الورثة

الورثة الجزء السادس

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

67 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_ركزت فيها الشوفة سلمى شوية ناضت تتهضر فتلفون و خلاتهم تيفطرو ...

إسراء : آش تمشيو تشوفو عند هاد الشوافة ؟

مريم : انا اختي عفا الله عليا ! منين طلقت من داك ولد قحـ_ ـبة مابقيت نضرب جهة الشوافات ولا الفقهة ! مقابلة صالوني ندخل رزقي ، ناكل ونشرب و نلبس اش بغيت هدا الله

اسراء : دبا تتعاودي ليا قصة حياتك انا ماعارفهاش ؟ علاش باغيين هاد الشوافة

مريم : سلمى ختي وبلانتها ! هاد ختنا تلاقاتها فالكنيك ومعرفة قديمة و نوضي اسلمى طبخي معاها واحد بيعة وشرية وراها تابعاها على فلوسها

إسراء : هادي شوافة؟

مريم : مالك الشوافات صحابك عندهم مال قارون؟ المخيرة فيهم الكريديات مغرقينها

سلمى : ( دخلت عندهم ) نوضي امريم لبسي عليك

مريم : شنو درتي معاها؟!

سلمى : ( بعصبية ) مريم نوضي الا تزيدي ! سوقك نتي اش ندير معاها ؟

سلمى : نتي فعار الله ! راه تتسول وصافي

سلمى : اخرية ! راه تتكول هضرة فتلفون وفاش تنوقف عليها تترجع هضرة اخرى ، نوضي نمشيو على رجلينا طموبيلتي فالكراج

مريم : ( حطت يديها على فمها ) هانا ختي ساكتة

_البرطمة لي خارجين منها حاليا باسم مريم داكشي لي ربحت من طليقها لي شربها مرار وكثرة خيانات و سلمى ساكنة معاها تتقاسم معاها مصروف البيت من ضو وما و ويفي ! خرجو بثلاثة لابسين جلالبهم سلمى تتلبس فولار ومريم طالقة الشعر، الشوافة تتقطن بحي بعيد خارج على المدينة ، شدوها كراعية لديك المنطقة مافيهاش طاكسيات صغار ولا كبار

إسراء : شتي كن ماراني طاجة من الدار مانمشيش ( وقفت تتطلع النفس ) عييت

سلمى : بلا ماتزيديني ! شنو نعيط لصاحبي يجي يدينا ؟ يقولك تتسحري ليا ؟

مريم : وخ تحلفي ليه فالقرآن ! غادة عند الشوافة هيا غادة تسحري ! ( تحركو تيمشيو ) ااااه الليام اش دوزت مع العكوزة وصاحبة راجلي ، هما يسحرو وانا نسحر ! هما يلغجو وانا لغج ، ياحتي دفعت سوارت ماهما عياو ولا الق_واد شد فيه سحور

إسراء : نتي غادة تزوجي من تاونات ! تقدي نتي على جبالة ؟

سلمى : ( دخلو درب وقفو امام دار فيها سفلي دفعت الباب ) سكتو شوية

_اسراء شدات فمريم مع الدخلة ضربو فدجاج بلدي تحت الدروج دايرين ليه كرياج والبنت جالسة شادة شوكة حنة تتحني واحد بنت وهي تشوف سلمى وضحك

البنت : ختي دخلي ارتاحي ها خالتي جاية

سلمى : ( جنونها ماحملوهاش ) عيطي لها قولها فرميلة راها جات وخاصها ترجع الخدمة

_هزت البنت التلفون تتهضر وهما دخلو لداخل كلها فين شادة الاتجاه تتشوف حتى وصلت شوافة لابسة جلابة كحلة وشال كحل ضاربة الحنة بنقاطي فيديها ورجليها سلمت عليهم ودخلت عندها سلمى هما بقاو تيتسناو

مريم : ( جبدت تلفونها ) طفيتي تلفونك؟

إسراء : لاء ! ندخل نهز للخط عند شوافة؟

مريم : جلسي ارض! هاد طريق الا دخلتي لها صعيب تخرجي

إسراء : هانا !

_جبدت تلفون متجاهلة مساجات واتساب و سناب و هي تشوف مساج من عز دين فالخط ! دخلت تقراه و هي تشدها الباردة من صبعها الصغير

إسراء : ويلي ويلي قوادت !

مريم : مالكي باك طلق مك ؟

إسراء : ( جمعت وقفة ) عز الدين واقف برا فالدرب ديال الشوافة

_مريم شداتها الضحكة و صوت سلمى تيرتفع مع الشوافة بالكلام و اسراء خارجة و مريم تلفت واش تبع اسراء ولا تسنى سلمى

مريم : جلسي تخرج سلمى

إسراء : باش يسبنا جملة ! ( خرجو باب واقفين هزت راسها للسما ) ياربي راني غير مسخرة معاهم ، ااما علامن نسحر ليه ؟ على جوج دريال لي تيشد ولا داسيا لي كلها كارطون

_خرجت من الدار دايزة فداك الدرب وهي تتفكر شنو تقول وشنو تخلي ! خرجت من درب هو يبان لها راه واقف فجهة معاكسة ليها واقف على الطموبيل مكروازي رجليه شاد كارو وهي بقوة ذنب المشية تلفت لها تاكانت تلوا رجليها و تمشي وديك طريق عندو ماتتزيد طوال ...

إسراء : ( بين سنانها تتهضر ) ياربي دوز ليا غير هادي! يعطيك اسلمى لمووووت مالقيتي تبايعي و تشراي غير مع شوافة ...( وقف امامو ) صباح نور

عز الدين : ( رمى كارو تيسطو دخان على وجها ) داخلت عليك بالله واش هداك وجهك ولا سعيتيه ؟

إسراء : وجهي وتيحمق بالزين

عز الدين : ( هز صبعو بدون نقاش تيبرك على كل حرف ) كنتوووووو عند الشواااااافة

إسراء : ( تتخبع الضحكة مع الخلعة ) اش نمشي ندير عند هاد الشوافة كاع ؟ والله ماااا...( هز يدو مقاطعها ) وخليني انهضر

عز الدين : ( تيشوف فرجليها و يرجع يشوف الجهة المعاكسة شاد فراسو ) لا تحلفيش الشلحة ! ( نزل راسو بتفكير ورجع ركز فيها الشوفة ) منين باغة تمشي عند الشوافة؟ ديني معاك ! نختار السحور لي بغيت ؟ نشرط عليها التوكال لا ، وصيني قبل نوجد لك حوايجي ، نتشاطر لك معاها فالثمن ! ماتسحريش ليا من مورايا

إسراء : ( طلقت ديك ضحكة الشيخات تلوى بضحك ) ااااااويلااااااي ! يعطيني العمى الى سحرت لك ! انت بلا سحور وهبيل عاد نزيد نسحر لك ؟

عز الدين : ( هز يديه بقناعة ) هانتي على عينيك ! باش ماتقوليش راه عز الدين محيد ليا شي حاجة

_اسراء : اقسم بالله...

عز : ( حرك راسو بسلب ) طلعي اختي طلعي ! الشرك بالله و الحلوف ما تيتلاقاوش

إسراء : ( ركبت تتدير السمطة ) لهلا فين تيق !

عز الدين : ( اشار لعينو ) على الصباح بنادم شدك بالشوفة ! يلاه خارج من الخدمة ! شااارب قهوة كحلة بحال ايامي نتوكض ، قاللك راه صاحبتك نزلاتها طاكسي قدام العمارة الفلانية آبونور ! ( دور رأسو بفهم ) من النعث عرفتك راكي غادة عند باكيرا ديال ديك صاحبتك مريم

إسراء : ( تدور فعينيها ) ياك حاطاني الطاكسي ؟

عز الدين : لاشهادة الحق تقال ! ( بنبرة سخرية ) طفرتيه زعما ! ماعلينا، قلت اولدي اعز الدين عيط لحبيبتك تشوفها اش واقع ؟ واش شي مشكل ولا باكيرا سخفانة وخاصها سيروم ! ولكن حبيبتي حلفات ماتجاوب وانا ماشي من العاكزين عفطت عفطة وحدة حتى لباب العمارة

إسراء : راه كنت دايرة ليه سيلونس ماسمعتوش

عز الدين : اسكتي من الكذوب ! شي نهار طيري بسبب الكذوب !! دازت واحد فان مينوت و هوا يبانو ليا الثلاثي خارجين ، تما صافي عرفت خرجة الصباح اما فيها فقيه ولا شوافة ولا سفر

إسراء : بالله ما أنا لي عندي غرض بيها

عز الدين : اللالة !! اااا الشريفة !! ماااانمشيش ، لي بغى يسحر يسحر ! لي بغى يدير شي عجب منو لمولاه

أسراء : ( بنبرة هادئة ) راه غير سلمى تبايعات وتشارات معاها فشي بلان وفلوسها عندها

عز الدين : ( حقق فيها الشوفة ) نتوما عصابة على هاد الحساب ! الناس تبايعو مع الناس بحالهم و طلعو نصابة بقى لكم الشوافة ؟

إسراء : حق مولانا ما درت شي لعبة عندها ! اصلا راك تبعتينا دغيا

عز الدين : ( هز يديه حتى الفوق وحطها فوق الفولون ) ااااااري داك التلفون نقلبو

إسراء : ( خرجت فيه عينيها ) حط تلفونك نتا تلاول نقلبو !

عز الدين : ( دخل يديو فجيبو حطو لها فحجرها ) شدي ! قلبي

إسراء : ( بخوف تتجبد التلفون من الصاك يلاه تمدو ليه و هو يرن باسم ياسين ) صبر نجاوب خويا ياسين

عز الدين : طلقي الهوت باغلوغ نشوف هاد زرق العينين اش باغي على الصباح ...

_يديها تترعد ! ماخايفاش من مكالمة ياسين لانه ولد خالتها وخوها لاشك فهاد العلاقة كابرين مع بعض ولكن المشكل ان لي تيرن ماشي ياسين حقيقي إنما هو شخص من إيطاليا تعرفت عليه مؤخرا

عز الدين : جاااوبي !!

إسراء : ( تتهز يديها ببطئ ) شووف انا نقولك ! ماغاديش نجاوبو ، راه البارح بايتة عندهم و هزيت حوايجي ، مولود جرا علينا من الدار ديال الكرا

عز الدين : ( هز حاجبو من كلامها ) كيفاش !؟

إسراء : ( بسرعة طفات التلفون ) صمت

عز الدين : عاد تتقوليها ؟

أسراء : آش غادي نقول ليك اعز الدين؟

عز الدين : ( بعصبية بمرارة فحلقو ) نتي تلسبب ! نتي لي معطلة زواجنا ، كن راه فدارنا مهنين

اسراء : شمن دار ؟ تسكني مع مك ؟ وختك ؟ و خوك لي عرسو الشهر تلجاي؟

عز الدين : المهم راكي معايا !

إسراء : صبر نخدم ونتعاونو بجوج ! انا كرهت العيشة فيها زائد ، من صغري مع تريكة با فالحرب ونزيد على كبري مع عائلتك ( اشارت بصبعها بنفي ) لالا خويا بنااقص

عز الدين: ( نزل راسو تيفكر ) اش نتعاونو ؟ واش الخدمة بريفي هي الخدمة مع الدولة! راه يعطيوك جوج دريال سير فوقاش تقاد لك ااخلصة

إسراء : المهم ! راني خدامة ، منها نيت تكون كملتي الكريدي ديالك، تما نديرو كريدي الدار

عز الدين : هاد الفكرة حيديها من بالك ، واش حياتي كلها دوز كريدي ؟ نخلص الكرا حتى لألف و خمسيمية درهم فالشهر ونجمع آكوطي شوية نشري شي بقعة ! ماكاينش شكون خارج علينا حنا البوليس قد اللكريدي و ااشراب والكارو

إسراء : اوا قطعو

عز الدين : معاك نتي راه خاصني نكون سكران باش مانعطبش دلمك من شي قنث ، ( وصل للقهوة ) نزلي تفطري

إسراء : ( رمات التلفون فصاك نازلة تتبركم ) صباح الله( جلست امامو تتشوف فالقهوة ) خاوية

عز الدين : ( اشار براسو للخارج ) نخرج نجيب ليك العزارا باش تعجبك القهوة ؟

اسراء : راه نتا طلعتي ليا فراسي

عز الدين : شتي انا تفاكي مني ؟ اكبر شوهة نديرها ليك ، نسكر حتى نسكر ونمشي عند الفيلا ديال جدك ونبقى نحيح

إسراء : ( بعدم مبالاة ) سير يخرج خويا حمزة يطويك

عز الدين : هداك تيعجبني فيييييك ! هو و داك خوك الكبير مول شركة البني ، قاطع فدلمك النفس

إسراء : خاف على راسك منهم

عز الدين : مصاب يحصلونا ! من عندهم للعدول و نطرقو المسمار

_واقفة امام المرآة تتدوز على شعرها البلاك و طالقة موسيقى تتمزك ، مرة تفحص ملامحها مرة دور نص دورة تشوف السروال كي جاها حتى تقطعت موسيقى رن هاتفها

حسنا : الو

ياسين : فين راكي ؟

حسنا : ( قلبها تتحس بيه تيضرب ) علاش ؟

ياسين : ( صغر عينيه محيد النظاظر ) شوفي بلا ماتحمقي دلمي ! فين راكي تقاودي؟

حسنا : فين نكون؟ راني فالحي الجامعي

ياسين : نزلي دبا ! ( قطع الخط ماد يديه لكانيطة كوكا تيشرب و رجع طالع نازل فالفيس ) الصمت

_للحظات قليلة وكانت جاية دايرة صاك على كتافها فتحت باب السيارة وركبت بدون كلام

ياسين : ( حتى دور وجهو شاف فيها ) بايت معاك ؟ ( جات تسلم هو يديماري ) ازيدي قيدي عندك

حسنا : تتلومني على السلام ؟ شكون لي زاد خلفة مع الطريق ما مسول حتى بمساج

ياسين : خليتك ترتاحي شوية

حسنا : طلعتي تزهى مع راسك فكازا؟

_بلاصة الطموبيل و حول الاتصال للسمسار و ثواني كان عندو نزل هو وياه وحسنا، كانت الدار فيها كراج وسفلي جاية فحي هادئ !

ياسين : فين مولات الدار؟

سمسار : هاهيا جاية دبا

_حسنا تتكتشف المكان بعيونها ! كانت دار قريبة لافاك ، و البني ديالها جديد قربت عند ياسين سولاتو بهمس

حسنا : شحال قالت لكم للشهر ؟

ياسين : ستة وعشرين الف ريال! مزيانة الدار؟

حسنا : اوا راها زوينة ! احسن حاجة سفلية

ياسين : تجي مولات الدار هضري معاها قولها انا وامي بوحدنا

حسنا : ( تتشوف فيه) واخة

_دقائق وصلت مولات الدار سلمت عليهم و فتحت لهم الدار دخلو تيشوفوها ، كانت صغيرة ونقية حمام وكوزينة وجوج بيوت ! اتفقو على كلشي

مولات الدار : المهم تجيب ليا لاكارط و دوز تلت شهور الاولى عاد نديرو كونطرا إلى ناوين طولو

ياسين : ( دورها فراسو ) وعليه ! ( جبد تيحسب لها الفلوس ) هادي خمسمية درهم تسبيق و هادي ثلث شهور مخلصة

مولات الدار : ( حسبت الفلوس ورقة ورقة ) الله يسهل ( عطات سورات لحسنا ) ها السورات ، اي حاجة حتاجيتيها ولا بغيتيها مرحبا نمرتي عندك

حسنا : بالنسبة للسطح ؟

مولات الدار : سطحك بوحدك انا مانطلعش ليه ! خودي راحتك

حسنا : شكرا اختي !

_توادعو وعطى ياسين للسمسار التدويرة وركبو السيارة متجهين للبرطمة ديالو

ياسين : فوقاش تجيبو الرحيل ؟

حسنا : غدا نجيب الرحيل وامي معاهم ! صافي عييت ومليت من ديك الطريق والعذاب سير وآجي

ياسين : ( حرك راسو بنعم ) الصمت

_مسافة الطريق كان وصلو للبرطمة دخلو بجوج هو مباشرة دخل للبيت تجبد يكمل النعاس و هي حطت الصاك ودخلت للمطبخ تشوفو وخرجت للصاللون بدات تجمع و تمسح الغبرة عاد رجعت دخلت للكوزينة سيقاتها حتى سمعاتو تينادي عليها

حسنا : نعام

ياسين : اري ليا شي كينة ديال الراس

_اتجهت للحمام جابت ليه كينة الراس يشربها و رجع نعس وهي بقات شادة التلفون تتلعب فيه حتى تخشات فيه ناعسة كذالك ! مرت ساعات على نومهم حتى حس بيها مخشية فيه

ياسين : ماخداماش ؟

حسنا : ( تقلبت للجهة الاخرى ) حتى للخمسة

ياسين : ( تحرك جلس شاد التلفون ) الصمت

_للحظة لي ناوية تعنقو من ظهرو هي طل بشوية على شاشة التلفون وشافت لي خلا عيونها يتحلو على آخرهم و الدمعة نزلت لها ماجا يحس بيها حتى دفعاتو

ياسين : ( طاح التلفون من يديه ) مرييييييضة نتي

حسنا : ( وقفت مواجهاه بعتاب ) ماكاين المريض قدك ! سامح فيا هنا وغادي تزهى مع راسك! شكون هاديك لمعنقاك

ياسين : ( عقد حواجبو رمقها بنظرة حادة ) هاد تمارة من الصباح لي ضارب و تنقلب لك فين ترتاحي و تتقولي سامح فيك ؟

حسنا : ( بصراخ و بكاء ) من اللخر نتا تتفلى عليا! باش نكون معاك و يوصوك تصاور مع البنات باش تتفسرها؟؟

ياسين : اشمن بنات؟ بنت وحدة مصورة معايا قرات معايا فاش كنت فإسبانيا ! ياك ما عرايانين ولا تنح_وي فيها ( هز التلفون خارج ) يلعدمك مرضتيني فصحتي

حسنا : ( تابعاه ) نتا لي مرضتيني فصحتي ! نتا لي مجرجرني ، دايرها قد راسك و تتقولي كانت تتقرا معايا ؟

ياسين : ( شعل كارو تيبرد بيه ) حسناااااااا !

حسنا : شتي إلى غير انا ؟ الله يعطيني الموت ، ولكن راني عارفاك فوق ما طلع لديك كازا تترونها وتجي

ياسين : ( تيهضر و الكارو فيديه ) ااااش مشى ليك ؟ نطلع لكازا ولا القرينة الكحلة ! ياك مامخليك تحتاجي والو ، ياك واقف معاك فالصغيرة و الكبيرة ؟ نسافر ! نتصور ! ندير لي بغيت

حسنا : ( دموعها تينزلو ) لاااا اسيدي ماشي من حقك دير لي بغيتي ! ماشي انا تحرر عليا العيشة و نتا دير لي بغيتي

ياسين : تقدي عليا نتي؟ قادة ديري شنو تندير انا؟ ( بملامح منزعجة ) مالكي احسنا كاع لي كان فيك سكات و ظرافة رجعت كلها غوات فغوات ! شنووو باغة ؟ علامن تتقلبي؟

حسنا : ( تتبكي بغزارة ) شوووف نتا

ياسين : اش نشوف ؟! قلتي نتفارقو ؟ ما بغيتش ندير فيك راسي ! مشيت بدلت ساعة باخرى وجيت كريت لك وزمرت لك و كبرت عقلي معاك ! قلت ساعة الله بنادم حال وأحوال

حسنا : نتا تبدلتي !!

ياسين : ( عض الشفاه التحتية بعنف ) انا تبدلت ؟! حسنا شنو بغيتي من لاخر ! اجيني كود

حسنا : انا عيييييست ! ملييييت ! حياتي ماعرفتها فين غادة ؟

ياسين : شكون هدا لي عارف حياتو فين غادة؟ كلها تيعيش نهار بنهارو

حسنا : (تتلبس السبرديلة ديالها ) الصمت

ياسين : تنهضر معاك !!

حسنا : نمشي بحالي ! درت غلط فاش جاوبتك ، كان صحابني راجع تقاد الأمور و لكن نتا ماشي هنا

ياسين : فهميني شمن امور ؟!

حسنا : ( طرطقت بالبكا ) عوض ماتجي تكري ليا انا وامي و نتا كاري هنا بوحدك؟ علاش مانتجمعوش ؟ امتى نبقاو هاكا ؟

ياسين : ( ببرود تيخرج الدخان من فمو ) اوا ربي لي عالم امتى

حسنا : ( تتهزز رأسها من جوابو ) فاش تعرف قولي ( هزت صاكها ) انا مشيت ، ماتعاودش تتصل بيا ولا تعيط ليا ! ديك الدار لي كريتي سير سكن فيها

ياسين : ( ساط بقوة مدور وجهو ) الصمت

_خرجت تتدردب فالدروج !! بعض العلاقات بين ليكوبل تتطوال لدرجة تتبرد و يدخلها الملل للي تيأدي لمشادات ، إلى كان الزواج تهدم بسبب الملل و البرود و قلة الثقة كيفاش علاقة هشة مافيهاش رباط مقدس ولا شرعي ماتهدمش ؟ رجع جالس مكانو شاعل كارو اخر وتيحس بصدرو مزير ! يكذب ويقول ان فراق حسنا زايد ناقص ! يخون افكارو ويقول دوزت بيها وقت و انتهت الصلاحية ديالها ؟ بالعكس فراقها فارق معاه و صلاحيتها عمرها انتهت ، ولكن تيحس انه بينو و بين الزواج صور الصين العظيم

ياسين : ( حول الاتصال للصديق ديالو ) الو

ص : راك فايق اولد شرايبي

ياسين : ( دوز يديو على وجهو ) شوف السلعة راه تفرقت كما العادة، الفلوس لقاها عند صاحبنا مول ليشونج

ص : شحال تما؟

ياسين : ( بتعب ) داكشي لي عطاك حسبو قدامو و تحرك

ص : صافي مشات

ياسين : ( قطع الخط ورجع شاد التلفون تيشوف فرقمها متردد يتصل وتيعض فمو بقوة ) بغيتي غير الفراق ؟ نتفارقو ، نشوفو شكون يعيا فينا ( تنهد بحزن تيشوف صورها ) اراك البنات بلمعقول دبا

_واقفين امام باب المؤسسة ! بقوة هرج تلاميذ واصواتهم كانت نجمة تتنادي عليهم ما سمعوهاش

حكيم : الا ما نركبش فالكار ديال الخمسة

تسنيم : حتى انا ! نركبو فديال الستة ؟

حكيم : (تيشوف فالتلفون ) مشات

_جرات حكيم من المحفظة على ظهرو حتى مشا وجا و تتغوت وجهها مزنك بالحرارة

نجمة : حلقي شحف الزمر !! اااحكيم ااا تسنيم والو واش تسمعو

حكيم : غير ما سمعناكش تجريني انا ديك الجرة ؟

تسنيم : اش بغيتي ؟

نجمة : عند السيونس ماقدرتش نهضر معاكم ! عمتي جات البارح من بلجيكا عطااتني خمسين اورو

تسنيم و حكيم داروها الوسط تيشوفو فالفلوس و يشوفو فيها و هو حكيم ينترها لها

حكيم : ( هاز الفلوس مع اشعة الشمس تيشوفها شاد راسو من الضحك ) جمعة هاد الفلوس مزورة

نجمة : ( تشعبط ليه تشد الفلوس ) اااراااا ارااااا فلوسي

تسنيم: ( جرت حكيم وراها ) دبا غير قولي لينا اش بغيتي ديري بهاد خمسين اورو

نجمة: ( قلبت عينيها بدلع خفضت نبرة صوتها ) نشري لكريم ريحة كاضو

_ماجات تكمل كلامها حتى تشتتو بالضحك و ديك الفلوس تتطيح و يهزها حكيم وهي تتغوت باغة فلوسها وتسنيم تدفعها ما قادرينش يحبسو من الضحك حتى قربت تجنن معاهم

نجمة : عطيوني خرايا

تسنيم: تخركيه اجمعة ! شمن ريحة باغة تشري ؟

نجمة: سوفاج

حكيم : ( تيهز فحجبانو ليها ) ااااانا على ديور (dior )عاوتاني

جمعة: طلق فلوسي شمن ديور ولا عمارات

تسنيم: ( قلبها يسكت من الضحك ) عمارات! شوفي شوفي( تتدور لها وجهها عندها ) منين ماتتقفليش فالماركات شري ليه ملاية يتغطى فيها من البرد

نجمة: ( بحزن ) ماتتغطيوهش مسكين؟!

تسنيم : اااه !! المهم عندنا ساعة على مايجي الطرونسبور يلاه ناخدو ريحة

حكيم : وراه خاص نصرفو هاد الاورو

نجمة : فين اخويا نصرفو

تسنيم : كن كنا فالحومة كن صرفها ليك حمادنة

نجمة : يلاه نمشيو دبا ! يكون عندو كريم؟

حكيم : (طلع حاجب و هبط حاجب ) جمعة جمعي راسك واش نتي هبلتي ؟ اش هاد الذل ؟

تسنيم : الذل راه فن

نجمة : ( قلبت عينيها و رجعت شعرها اللور بدلع ) مذلوووولة إلى كالو مذلولة ، بعدا تنذل على حبيبي كريم

تسنيم : دبا هاد لافيغ شحال عندنا معاك فيها من كاسكروط ؟

حكيم : كفاش كاسكروط ؟ طاكوس كالك

نجمة : دبا نمشيو عند حمادنة ؟

تسنيم : زيدي قدامي نشوفو شي اجونس للصرف ، حمادنة اكبر بركاك ، العشية لقى ياسين خويا تيسولني منين جاتني الفلوس

حكيم : كاين شي مول حانوت مافيهش التبركيك ؟ كاع مالين الحوانت بركاكة ..زيدو نصرفو زيدو

_متقاربين فالطولة ! بشكايرهم والبنات محيدين الطابلياات لابسين سراول الدجين مع النايك فالرجل و تيشورط بيض ! عايشين سنهم لا أكثر ولا اقل ، لا مكياج ولا حاجة خارجة للعادة ، مزال الطفولة تتمثل فملامحهم ، عكس الاولاد فسنهم مسحو برائة ملامحهم بقوة المكياج و التذخين و الملابس غير لائقة... صرفو الفلوس من الاورو للدرهم و دخلو لمحل للعطور و نجمة تتضحك وحدها فكرة انه تشري كاضو لكريم مخلياها طير بالفرحة

حكيم : ( شافها تتشوف فساعة الرجال ) هدا عااار هدا عااار رودي ليا دهاااازي

نجمة : برااا والباس عليا شفتينا بعين الرحمة

تسنيم : اطلقينا إلى تشري نمشيو ونتي فضحتي الدنيا مع داك المتوحد

_شراو الريحة و الساعة و مول المحل صاوبهم لها بورق الهدايا بقات لها ميتين درهم من تما كملو طريقهم للسناك جالسين تيتهضرو و يضحكو الا نجمة لي تتخايل سيناريو مور سيناريو فعقلها

حكيم : ( تيقرب لها أكلها ) الرجوع الله اجمعة !!

نجمة : ( بنبرة أمر ) تعطيه لكريم الكاضو؟

تسنيم : ( تتمضغ ) امممم

نجمة : شنووو

تسنيم : شتي انا ؟! ( حركت لها نجمة رأسها ) تنموووت و تنتشروووط على الكراش الصيني! تنعرفو من دورة الوجه من امممم الا سمعتها فوسط مية صوت ومادايراش هاد الشوهة

نجمة : عاذراااك و فاهماااك ! دبا نتي الخيال مأثر عليك ، أنا عكسك ! انا كراشي وحب حياتي امام عيوني ، انا ماباغة نقرا ولا نخدم، انا باغة نكون مرات كريم ، انا طموحي و شغفي هو كريم

حكيم : اااامااابقيتو تحشمو ولا تراعيو ! فالأخير تسنيم ديه شلح من خنيفيرة و نتي تاخدي ولد عمتك الحول

حكيم : ( تيشير للطبق ) طاكوس ماعرفناه منين داز ! كريم مهني مع مخو و حكيم يسمع سميتو صباح و عشية اللهما هدا منكر

تسنيم : ( عقلها مع التلفون حتى هزت راسها فيهم ) الجهوي قرب

جمعة : ( تتعنق الكاضو و ضحك ) ناقصاني وردة حمراء

حكيم : ( شد فراشو ) ديه ليه قبطة القزبر ولا النعناع احسن وزيدي معاها قالب السكر و سيري خطبيه

نجمة : راني مزالة قاصر و ماخداماش

تسنيم : تخدمي عليه ؟

نجمة : يستاهل ! مسكين ماعندو صحة ولا زهر

حكيم : هادي عندك ! واش لي عرفك عاد يعرف الزهر ؟

تسنيم : يلاه يلاه وليداتي حان وقت الذهاب ..

_كملو اكلهم شارين عصير تيشربوه ولي شافوها يضحكو عليها و يتنمرو عليها ! حتى ركبو حكيم و تسنيم فالنقل الخاص بيهم و نجمة فالنقل الخاص بالمؤسسة و رجعو تلاقاو فالشارع جنب حانوت حمادنة واحد يلصق الكاضو فلاخر فالأخير انسحب حكيم بقات نجمة و تسنيم

نجمة : شتي انا إلى هضرت معاه ؟ ديريكت نقوليه تنبغيك ! واش باغاني نصدمو مسكين ؟

تسنيم: شوفي آنعطيه لحمادنة يعطيه ليه

نجمة : باش نعرف ردة فعلو ؟ باش نعرف واش عجبو ولا لا ؟

تسنيم : ( جابت لها الدوخة شافت حمزة جاي ) سيري راه خويا حمزة جاي يجري عليا انا وياك

نجمة : ( قربت تلوا لها وهي تترغب ) صافي عطيه لحمادنة وقولي لحمادنة يقوليه من عند نجمة !

تسنيم : اااه نجمة في الأرض سقطت من السماء

نجمة : خرجت من البحر الى الفضاء ماعنديش مشكل ! صافي تتردي عليا ( مشات تتجري )

حمزة : ( وقف عليها مخنزر ) ماقريتيش ساعة ؟ فين كنتي ؟

تسنيم : انت سوقك ؟ يااااه على هضرة ...

حمزة : ( بنبرة جادة ) عاودي اش قلتي؟!

_خلاتو و مشات عند حمادنة يلاه جات تعطيه كاضو و هي تشوف حمزة تابعها دارت بناقص مكملة طريقها و هو وراها حتى دخلو بجوج من الباب الكبير لي مفتوح بسبب شاكر تيدخل السيارة و هما يتشادو من الدخلة عكلها

تسنيم : دايرها بلعاني ؟

حمزة : نتي غير غادة حالة فمك ! هاد المرة منين نهضر معاك جاوبي مقاد

شاكر : ( عقد حواجبو نازل من السيارة تيسمع غواتهم ) ااااهيا !

حمزة : ( بحدة وغضب ) هضر مع هادي ! ماقراتش ساعة مشات تتدور

تسنيم تتحس بقلبها مشى وجا وهي تتشوف فشاكر مخنزر فيها ! تمتمت فالهضرة و رجعت سكتات

شاكر : فين كنتي؟

تسنيم : ماقريناش ساعة و خرجنا معطلين مشى الطرونسبور و جيت فطرونسبور الستة

حمزة : وفين مشيتي ؟

تسنيم : ( ماتتشوفش فيه ) خويا مشيت كليت مع نجمة و حكيم ( تتشير باصبعها لحمزة ) قوليه مايبقاش يغوت عليا وعكلني بغى يطيحني

شاكر : ( تيحس براسو مقسوم ) بيييتك ( شاف حمزة ) انت كلامي معاك من بعد

_من صغرهم طالعين مش مع الفار ! حمزة حل عينيه فتسنيم وهي كدالك لولا انهم دخلو المدرسة عرفات انه لقبها العائلي هو شرايبي كانت تظن انها بنتهم ليست حفيدتهم و ان حمزة خوها وحمزة كدلك كان تيظن أن تسنيم ختو ! دخلو لغرفهم و شاكر داخل شاد فالرقبة ديالو و التعب واضح عليه ، كانت الطبلة مسربية بالاكل الخاص بالكوتي ، الحاجة ديما الجود والكرم ، سلم عليها ودخل البيت عند الحاج لي كان شاد التسبيح

شاكر : الحاج !!

الحاج : ( شاف فيه و رجع شاف امامو ) اش تما؟

شاكر : الضريبة وصلت ! غدا ضروري دوز عندي للبيرو

الحاج : هاد الكلاب غير تيحلبو منا ! وشحال جات ؟

شاكر : ( حك ذقنو هو تينطق ) ربعين مليون

الحاج : ( غمض عينيه بقوة ) الصمت

شاكر : انا نهار هزيت المسؤولية راني قاد بهاد المسائل ! الدولة فاش تجلس معاها اطابل راه تقاد معاك الحساب

الحاج : آسيدي انا باغي نعس فقبر الحياة مرتاح ! مانسالهم مايسالوني ، نهار الاول قلت ليك ماتردهاش شركة، عيش وخدم مع الدراوش

شاكر : ( تيحس بالدم تحقن فوجهو ) الحاج !! الدراوش لي تتعرف مشاو فين نمشيو كاملين، واش السلعة تتوصلني بالقنطار باغي نجيب لها مول الكروصة ؟ خاصني رموك وباش دخل السوق خاصك تقد بيه

الحاج : ( بتنهيدة طويلة سكت لثواني ) الحل لي دير هو ترجع الشركة بسميتك

_شاكر تبث نظرو فيه منتظر تتمة الكلام و هو يلمح بطرف عينيه ياسين واقف و وراه الحاجة

شاكر : ( اشاح بنظرو للحاج ) يكون خير الحاج

ياسين : ( بقهقهة استهزاء دخل ماتيشوفش فشاكر ) الحاج ! على السلامة

الحاج : ( شاف فيه وشاف فشاكر ) صمت...( جاوب بنبرة بطيئة ) الله يسلمك

_ بيت الجدة او الام هو الوحيد لي تقدر دخل ليه بدون موعد ! تقدر تصرف فيه على راحتك !! احساس الدفئ و الحنان لي تتحس بيه و انت داخل ليهم لايقدر بثمن ! اقاويل تنسمعوها من صغرنا لكبرنا و الإبتسامة و الحنين بين كلماتها مثل

_اليوم كسكسو عند حنا !

_اخيرا جات العطلة نمشي عند الميمة نشبع نعاس و ماكلة ! عرفتي الميمة ديالي تتصرع الدجاج محمر

_جداتي صيفطات لنا زيت الزيتون ! الصيف ندوزوه كولو عندها

_بغض النظر هل الجدة من طرف الام او الابن! الأطفال من الصغر تيترباو على الحنان لي تيتلقاوه ...تجمعوا على العشا ياسين و شاكر و الحاج و حمزة و تسنيم و فاطمة تيتكلمو على رمضان الآتي و الحاجة و خدوج و إسراء جالسين فالمطبخ الخارجي تيتعشاو و تيتكلمو

الحاجة : ( حضنت إسراء لي دموعها طاحو ) جلسي آيلي معايا ! شكون يهضر معاك ؟ حتى واحد مايقدر يهضر معاك

إسراء : ( قبلت يد ايطو زيرت عليها بالحضن ) راني عارفة آحنا

_خدوج كانها مخدرة ! تتشوف و تسمع ، اما إسراء طلعت لبيتها خلات مها تتغسل الماعن مع الحاجة و هي داخلة ياسين و فاطمة خارجين و كلها قصد المنزل ديالو مرت الليلة بسلام حتى صبح الصباح و كان شاكر و الحاج فالمكتب عندو مع الكونطابل و المسوؤل من الضريبة معرفة شاكر كانو في خضم حوار تجاري

شاكر : وعليه ! شوف ليا وقت مع المدير انا نخلص لي عليا

مسؤول ض : تخلص على الحاج هاد الساعة

الحاج : انا و ولدي وااحد ! ( طبطب على المكتب ) من النقرة خرج الذهب

مسؤول ض : اللهم يسر الحاج و العقبا لزيادة الرزق

_مضى لي مضى عليه الحاج و خرجو الرجال الآخرين بقى غير الحاج و شاكر فالمكتب راجعين لحوار البارح لي تغلق بسبب دخول ياسين

شاكر : ( بنبرة تعب ) الحاج !! ماشي وقتها ، الكتابة هاد الساعة ما صالحاش

الحاج : ( بنبرة جادة ) انا ماترضعش صبعي ، عاااارف آش تنقول ، رزقك تردو بسميتك

شاكر : شكون الحاج يشوف ليك تمارة عشرين عام و الصرف لي ضربت ؟ كولشي تيقول فلوس الحاج !

الحاج : ماقالو عيب ! فلوس الحاج و تمارة لي ضربت باش نوجدها ليكم ، كانت نيتي كولشي يخدم فيها ، لا تيجاني كن جلس خدام فرزق باه ؟ فين كنتو توصلو ؟ ياسين لي راجع من اسبانيا مشومر ! شنو حيدت ليه مايجيش يخدم معاك ؟

شاكر : ( تيفكر فكلام الحاج بحسرة ) كنا الحاج ما نقدرو نوصلو لفين كن بقى تيجاني و كن خدم ياسين معايا نوصلو لخزيت ! ولد ختي كبر قدامي معايا وعارفو ! وعارفو آش باغي وفين باغي يوصل

الحاج : شحال قدي نعيش؟ مابقى ليا جهد لي نسمع والو ! مور رمضان نتكاتبو إلى بقينا حيين

شاكر : ( سكت لمدة ) رمضان حسبو دايز ! زيد شوية يكون تيجاني هنا و نشوف مع خواتاتي

الحاج : خواتاتك عندهم رجالهم !! خدمة الرجال مافيها عيالات ، سنين وانا نصرف ونهز ونحط معاهم فالمصروف !

شاكر : ( ساط بحنق ) كاين الحل الحاج ! الشركة لي داير نوثقها باسمي و الكراج القديم خليه فاسمك

الحاج : تجمع حب و تبن !! ماكاينش لي يهز بخدمتي من غيرك

شاكر : مزال الخير الحاج ! تسنيم تتكبر و حمزة راه من هنا لعام واجد يخدم

الحاج : هاهما خدمو هنا ؟ ظلمهم ولا تاكلهم؟ لي ديالك راه ديالك

شاكر : هي هضرة وحدة؟ ( شافو سكت ) مور رمضان نطرق المسمار

الحاج : ( وقف تيتلمس الساعة ديالو فمعصم يديه ) شوف شي واحد من الخدامة يوصلني للكراج القديم

شاكر : ( وقف داير عندو شاد فيديه) رتاح الحاج ! انا نوصلك

الحاج : ( طبطب على يديه ) خليك آ مْمّي ( ولدي ) فخدمتك

_خرج معاه عاطي الخدامة ساروت الطموبيل يوصلوه فين بغى و يبقى معاه حتى يرجعوه للدار و رجع للمكتب تيبحث فأوراق الملكية و يجمع حتى رن الهاتف ديالو وكان اسم سندس عليه

شاكر : الووو

سندس : ( بصوتها الرقيق ) اهلا صاافا

شاكر : صافا ! نتي كي بقيتي

سندس : اوا شويش تمارة و لكن بالفرحة عليا واقفة على عرس خالتي

شاكر : الله يكمل بالخير

سندس : المهم راك معروض ! غدا بالليل مرحبا بيك العرس عند العروس مع موقعك الجغرافي تتقرب للبنت اخت العروس صديقها ضروري الحضور

شاكر : ( تيمسع لها بالخاطر ) الله يكبر بيك ! غير هو كما معروف عليا، تنبغيها كلها يا نخليها كلها

سندس : والله مافهمت

شاكر : باغي نكون زوج بنت اخت العروس

سندس : ( ضحكت مخرجة لسانها ) اوا بالنوبة

شاكر : ماقلتي عيب ! فين راكي دبا؟

سندس : فسونطر بيوتي شويش نخرج مازال عندي ما يداير

شاكر : ( بصوت رجولي خام ) باغي نشوفك

سندس : ( تلفت من صوتو ) اوا ما عرفتش

شاكر : مافهمتي ما عرفتي ! انا ديري ليا وقت نفهمك و نعرفك

سندس : ( احمرت خجلا ) شويش ونتصل بيك ! تجي عندي ياك ؟

شاكر : ( بنبرة مسحوبة بنفس قوي ) نجي آ بنت الرباط

_في نفس الوقت من الصباح كانت فاطمة فالمطبخ واقفة تتوجد للغدا بالحوت ! وراثة الحداكة عن الحاجة، ومعروفة مولات العين الكبيرة و الخير مدفك ، من نهار كبرو الاولاد و رحلت لدارها عمرها عقلت على راسها شرات كيلو حوت وطيباتو ، ديما اربعة كيلو الفوق متنوع ! ها لي تياكل غير سردين ! ها لي تياكل غير حوت الابيض ! ها لي تيبغيه كفتة ! وجدات معاه مقبلات و مشاوي و ترجع تغسل ديك الدنيا بجافيل و التيد على ماكملت كانو الدراري و البنات دخلو مع حسن

حسن : ( غسل يديه تيشوف فالحوت ) هضرتي مع تسنيم؟

فاطمة : اوا إلى تفكرت راها تجي تغدا ( دورت وجها تتنادي ) اسمهاااان

اسمهان : آماماااااا ( دخلت تتهز فالفريت ) حطي فوق الطبلة الغدا ، شوفي خوك كريم يجي يهبط للسرباي حقو و يدي لحمادنة

حسن : ديري شوية للعساس

فاطمة : العساس تلاقيت بمراتو في السوق شريتو لها اخضر طيبو لولادها

_بعض المنازل المغربية مثل فاطمة! الخير ماتيخطاهاش ، ماحدها هي تمد من هنا و ربي تيفيض عليها من لهيه! عمرها قنطت من الضياف ولا الطياب ، ديما بابها محلول للجميع و تعرض و تعاود فالعائلة شنو ماطيبت تمد و ذوق وتعطي ! تجمعوا على طاولة الغدا فداء و اسمهان و حسن و فاطمة اما كريم مع حمادنة

حسن : اوا ها تسنيم جات بكري

ياسين : ( داخل حمر بالشمس فوجهو جلس حدا فاطمة ) تتضربو فالحوت !

حسن : اوا دير يديك المعلم

ياسين : ( بدون شهية ) نوضي ااا ( تلف فسمية اسمهان ) سميتك فيها سبعة كيلومتر

اسمهان : تنوضني على كوكا راها ماكايناش

ياسين : نوضي تحركي جيبيها من الفوق ! ( حقق الشوفة فيهم ) تسنيم ماجاتش ؟

حسن : ( مسح يديه ) عيط لها فالتلفون !

فاطمة : اودي اش بغيتيها ؟

حسن : راه خاصني نعرف شمن شعبة آدير ياهاد المراة !

فداء : ( غير تتشوف ) الصمت

ياسين : (شد كوكا من عند اسمهان ) الواليد انت تتحمق فراسك ، انا صحابني فاش الواليدة تتاكد عليها تجي لغدا هنا ، تتوجدو السفر فالصيف وانت تتهضر على الشعبة !

اسمهان : بابا اصلا الدورة الاولى جابت اربعطاش ! اش باغيها دير ؟

حسن : دير سيونص فيزيك بحالك !

ياسين : هادشي خاصك تشوفو مع خوها شاكر

فاطمة : شاكر يبغي لها الخايبة ؟

ياسين : وانا عارف علاش قلت شاكر ! شاكر فاش حمزة كان طالع لليسي قاليه دير الشعبة ديال الاقتصاد ! ولكن حمزة طالع قراي بحال هاد( اشار اسمهان ) قضيب الخزيران وخوك تيجاني عليها قاليه دير فيزيك اوا تسنيم ماهي مفضية ماهيا الاولى ! يقولها ديري الشعبة الفلانية تيوجد لهم بوسطات عندو فالشركة

حسن : اسيدي ! البنت بنتي ، البنت تما مفششة بزاف ، كن كبرت مع خوتها كن راها تتضرب لي نوط واعرين

اسمهان : حمزة يخدم ليه فالشركة ؟

يااسين : مالو مايخدمش ؟ راه يشد باك إلى ماخدمش الحاج يحبس عليه ايقرايضن ( فلوس )

فاطمة : اياه بحالك انت نيت

ياسين : الالة ! انا مانخدمش معاهم ، فاللخر يكتب لولدو كولشي

حسن : ( بنبرة طنز ) من حقو !! يكتب إلى بغى

فاطمة : اااه يكتب ليه !! ضرب تمارة على ديك الشركة

ياسين : غير هو راه تتبدا بالشركة وغدا تبعو الفيلا ! يزيدو الدار لي فخنيفرة بلا فلوس البنكة و الأراضي المزلعة

فاطمة : ( تتشوف فيه ) بغيتو تورثو الحاج فالحياة

ياسين : شوفي ضبر راسهم الالة ! انا نهار رجعت من اسبانيا فهمت القضية فين غادة ، غير هو نهار يشد بَّا التقاعد اول حاجة يديرها معايا خوك ! هي يرجع لنا الكراج لي ضحك عليه فيك

_ فاطمة : ( عقدت حواجبها ) كيفاش كلاني ؟! هاديك راه نقدني من كارثة

حسن : آشمن ! كلاك فالكراج، ياك نهار الاول درنا فيها سلف؟ وفاش قلتي ليه دوز نتكاتبو ! انا قلت راه يتكتب على سمية الحاج؟ صدق هو مطور كاتبو بالسمية ديالو

ياسين : هادي انا لي ماغاديش تسرط ليا ! كن الكراج كتبو على سمية حنيني والله مانديرو فعقلي

فاطمة : ( اشارت بصبعها لياسين وحسن ) شوووف انت وهو !! خويا ماغاديش ندابز معاه، إلى باغي تخدم بتقاعد باك ؟ راه القهوة صلحها و مزال عندك الكراج الثاني

ياسين : علاش هضرتي فيها شي عيب ؟ ياك باغاني نخدم و نجلس حداك و ندير اولادي حداك ؟ ورزقنا يرجع لنا

حسن : ( بنبرة سخرية ) آش تتقول؟ تزوج انت قبل من الملك شاكر ؟ ابدا تيذب_ح سيدنا

اسمهان : بابا توصلني ؟

حسن : ( مد لها سوارت الطموبيل ) سيري نتي وختك تنجي ناخد منها الطموبيل

ياسين : ( وقف تيسوط بعدم الرضا ) لي بغيتي الواليدة !

فاطمة : انا ما باغة مشاكل

ياسين : ( بنبرة غاضبة ) هاد شاكر هو الآمر الناهي ! تسنيم مانهضروش معاها! ماندخلوش فحياتها ! لا راه مربيها شاكر وبنت الحاج ، الكراج ( حط صبعو على فمو ) حششوووومة ! عيب نقولها لخويا !

حسن : اوا يسخط عليها شاكر ؟

ياسين : باش تعرفي واحد القضية ! انا على وجه حنّا ايطو تنميك ! على وجه حنّا ايطو تنسرط بزاااف و على معزة ختي الصغيرة تما خايف شي نهار تقولي انا تنبغي خويا شاكر اكثر منك ! تما نتقاتل انا وياه

فاطمة : ختك بعيدة راها عارفة كولشي

ياسين : حتى حمزة بعيد !! راه دبا هو و اسراء بحال العديان

فاطمة : راه غير خواتاتك فاضحين الدنيا

ياسين : خواتاتي عندي السلطة عليهم ! خوتاتي قاد بيهم ، ولكن ختي الصغيرة ماعندي سلطة عليها ! ها الصيف جاي تتوجدو الفيزا للسفر ! ايعطيها ليكم شاكر؟

فاطمة : هي ماتتبغيش تمشي

ياسين : ( حط صبعو على عقلو ) تشد بنت قدها فالعمر تقولها واش تسافري للخاريج عطلة ولا تبقاي فالمغرب؟ تقولك الخاريج نيشان ! الا بنتنا فيها شي حاجة ماهياش

حسن : هاد الصيف نحطو البيضة فالطاس ! بنتي تمشي معايا !

فاطمة : يكون خير ! آسيدي انا ما بقيت باغة سفر للخاريج ، نتسارا غير فبلادي

حسن : الالة انا مولف كل صيف ناكل حوت السبليون

ياسين : ( هز قرعة كوكا خارج ) قربنا نعبدو حنا هاد شاكر !

_مثل كل عائلة! مشادات و عدم توافق فالافكار ! ممكن يكون بين الخوت بين الخوال بين الاعمام ؛ ودائما تتحاول تلقى حل وسط ، واش تقاطع مع خوك ؟ تقاطع مع امك؟ المجتمع مغربي من زمان تيقدس العائلة اولهم الام وتانيا الاب و الخوت ، لكن مع مرور السنين، المشاكل كثرت و قطع الارحام رجع شيء سهل ! فاطمة طلعت لبيتها ترتاح ودماغها دائما خدام للحظة لي داتها عينها تتمسع صوت كريم

كريم : آمي ! ااامي

فاطمة : امممم ( فتحت عينيها و رجعت سداتهم ) مالك

كريم : جاكيطة الكحلة ديال الكيطمة فينها

فاطمة : شوف مع حوايجك

كريم : مالقيتهاش آمي

فاطمة : إلى نضت و لقيتها ؟

_ناضت فاطمة مع البحث الاول جبداتها وعطاتها و وهي تتخاصم و هو منزل راسو كما العادة تيسمع ولا يبتسم

فاطمة : جوج شراوط لي عندك اودي ! ( بنبرة تكرار ) سير آكريم تشري ؟ عندي آمي ، اكريم دخل البرد زيد الحوايج؟ عندي اامي ! سير خود لك حوايج الصيف ؟ بلاش امي !!

كريم : ( تيلبس الجاكيطة قرب قبل لها راسها تكلم بنبرة حنينة ) لهلا يخطيك عليا آمّي ..

_للحظة لي قبلها خرج بسرعة من عند الله جلست على وقفتها تتبكي تتبكي ! تتبكي دموع نازلين حارين و قلبها تتحس بيه تيتشوا !! الإحساس لي تتحسو بكريم لا يختلف عن اولادها ! قلبها تيتقطع عليه من الصمت ديالو و الإنعزال ديالو ، النهار الكبير فاش يطلب لها الفلوس ولا يشري شي حاجة ولا ياكل شي حاجة لكن قليل فين يطلب! تتخاف عليه من نسمة الهوا تتخاف عليه من اولادها لي كلما كبرو كلما جرو عائلة حسن و افكارهم ! اكثر جوج اولادها تتهز لهم الهم و تتفكر ليهم صباح وعشية هي تسنيم و كريم ..

فاطمة : ( ناضت تتمسح وجهها ) الله يحفظهم ياربي! لهلا يوريني فيهم نهار خايب ! ياربي إلى عندي عندك شي دعوة هي حفظ ليا وليداتي الصغار !

_راكبين فالسيارة بجوج ماتيزيدو متر حتى تيشدهم الضو الأحمر من جديد! الطريق عامرة وقت الذروة فالسير الكل متجه للعمل أو الدارسة ، الصمت بينهم من غير هاتف اسمهان كل مرة يرن وفداء مامسوقاش

اسمهان : ( تتشوف الوقت ) عرفتي نزل هنا وقيلا

فداء : ياك غادة لافاك؟

اسمهان : ( بعدم استعاب ) اش تتقصدي ؟ ( ضربت لها طن على التلفون كان تيرن ) شوفي انا إلى كنت خارجة ولا عندي شي بلان ؟ راه تنخرج ديريكت مانديرش السبة بقرايتي ! اون بليس تنبعد للثلث الخالي ما شافني احد

فداء : (حبست السيارة على جنب ) انا غير سولتك !

_نزلت اسمهان تتستغفر من كلامها ! كان باقي شارع واحد و توصل لافاك وفداء دارت روبوان مكملة الطريق لمكان خدمتها وعقلها و افكارها كلهم مع انوار ! من اخر محاولة لي اتصلت بختو ماعاود ظهر ولا اتصل بيها... وصلت لمقر عملها حاطة السيارة امام المحل و نازلة بكامل اناقتها داخلة تتلقي التحية على الكل و لبست الوزرة ديالها جالسة تتشوف الخدمة لي عندها

زميلتها : فداء السيدة *** راه رجعت نظاظر الشمس قالك فيهم شي حاجة انورمال

فداء : ( هزت فيها رأسها ) كفاش هاد آنورمال ؟ واش النظر ما مقادش

زميلتها : وي جو بونس !

_دخلت للداخل تتشوف الغلط فين كاين يلاه فتحاتهم تفحصهم و هي تعرف الغلط لي درات ! قلبت الزجاج فالنظاظر و عضت على شفايفها وصلحاتهم و حولت الإتصال للزبونة تعتذر منها و مولات المحل متبعاها بالعين ، حتى تكلمت و اعتذرت وهي تخبرها تبعها للمكتب الفوق

مولات م : ( بنبرة هادئة و اسلوب راقي تتكلمها ) فداء !! الغلط لي عملتي تيديروه المبتدئين او ليسطاجيغ ماشي بخوفسيونيل بحالك

فداء : ( تتحمر فوجهها بسرعة تتزير على اظافرها ) جوسوي ديزولي مدام ! اول مرة واخر مرة

مولات م : اسمع افداء! الغلط وارد ولكن ماتوقعتوش منك ، نقدر نعرف المشكل لي عندك ؟ ( اشارت لوجهها ) واضح ابنتي راك ماشي فوعيك ، تتسهاي ! طول الوقت تتشوفي فالتلفون ، نتي معرفة ديال لافامي ، تنعرف بااباك و ماماك يعني الحمد لله اموركم هانية

فداء : ( حابسة البكية ) صمت

مولات م : ( تنهدت منتظرة جوابها ) انا مانضغطش عليك! ولكن انقول لك نصيحة ديالي كخالة لبنت ختها ! نتي يلاه قلتي باسم الله فالدومين ، مزال خاصك تخدمي على راسك و المجال ديالنا فيه دائما الجديد و لازمك تزيدي ديفوغماسيون ، أنا راه تنفكر نخليك خليفة ديالي فالمحل ، مي بغيتك تكوني كبابل آفداء ، الحمد لله ماناقصك لا مال لا جمال ، واليديك داعمينك ، بخوفيتي و اجتهدي ، كما تنقولو خدمي على صغرك لكبرك ( سكتت تتشوف فيها لأن فهمت مشكلتها ) راه حتى واحد مايصلاح تضيعي عليه وقتك و صحتك ، لي مايزيدش بيك القدام و يدعمك و يخليك فرحانة معاه و مفتخرة بيه و عاطيك آمان الدنيا سي با لابين نضيع وقتي معاه

فداء : ( بنكر ) نو مدام ماشي داكشي

مولات م : نتمنى يكون ماشي داكشي ! نوض شوف خدمتك ابنتي

_خرجت من عندها السخانة شاداها ! بعض الأحيان ربي تيحط الناس فحياتنا سواء صدفة او فيديو طالع فالتلفون او لافتة تنقراوها تتكون إشارة لينا ! إشارة ان الطريق لي غادين فيها غير صحيحة لكن تنتعماو بمسمى الحب ...دوزت ساعات عملها كانها تتحارب مع الوقت ماصدقت حتى وصل وقت الخروج ركبت سيارة باباها غير تتشوف يمين و شمال ماعرفت واش ترجع للدار ولا تشوف اسمهان ترجعها معاها ولا تتصل بحسن تشوف فين ترجع ليه الطموبيل والهزة لي هزت راسها تتشوقو واقف امامها كان جاي قاصدها للسيارة ! حست بقلبها يوقف و يديها تترعد فقط متبعاه بنظرها حتى دق عليها بجوج اصابعو على الزجاج ونزلت الزجاج بسرعة

انوار : ( بنبرة حادة ) تبعيني بالطموبيل

_قال هاد جوج كلمات و ركب السيارة ديالو لي كان راكنها بالجانب الآخر ، تحرك هو و تبعاتو هي والدهشة مزالة شاداها ، تتحس براسها كانها فحلم ، غير مبالية شمن طريق شاد ولا فين غادي ولا شكون يشوفها فقط متبعاه حتى وقف في مكان مطل على المدينة وقفات بجنبو ونزل فاتح عليها باب السيارة و شدها من يديها بدون مقدمات نزلها حاضنها عندو بقوة مزير عليها بكل قوة صوتو مسحوب بحرارة شديدة تتضرب فاذنها قال:

انوار : ماااااقدرتش نبعد ! ( زاد زير عليها ) ماقدرتش نمشي افداء

فداء : ( نزلو دموعها حاضناه بيديها ) ماااابغيتكش تمشي ! ماااا بغيتكش

انوار : ( هز وجهها عندو بين يديه تفحصها بشوق ) ماتبكيش احبيية ! مستعد نتسناك عمري كامل تيوافقو واليديك على الزواج

فداء : ( بنظرات عشق ) ماعندنا مانتسناو ! قريب نقولها ليهم

أنوار : ( بفرحة مبتسم ) انا معك احبيبة !! ( رجع حضنها ) معاااك جيسكا لافان

_البنت : مدام راها ماكايناش للبسة ديالك

_قطعت لها بابتسامة لي كانت تتقرا المساج بفرحة ! حطت التلفون بهدوء تتشوف فيها بعيونها السود لي مركبة لهم شفار حبة حبة وجهها خالي من اي ماكياج شافت فيها وجاوباتها بصوت رقيق

سندس : حوايج العروس كاينين؟

البنت : مزال امدام ( توثرت ) انا نتصل بمدام ***

سندس : ( جلست هازة التلفون ) ماتعطليش الله يخليك، راني مزروبة

البنت : دبا امدام نتصل بيها ..

_بحركتها الدائمة رجعت شعرها للوارء لي مطلوق على طولو رجعت جاوبات شاكر فمساج لي كان شاد الطريق و رجعت تتفحص الملابس التقليدية المعروضة فالمحل ، كان محل راقي لمصممة مشهورة فالرباط ، خيطو عندها ملابس خالتها للعرس و سندس كدلك خيطت عندها ! وقفت تتمنظر فالملابس تتلمسهم بيديها و البنات تيتهامسو عليها

_هادي هي العروسة ؟

_لا بنت ختها ( بنظرات اعجاب ) شفتي على شعر عندها ؟

_شفتي غير الشعر ؟ ماشفتيش هاديك لاطاي و البشرة ديال وجهها شحال صافية تلقايها مزوجة شي آغشي ملياردير

_اويلي راه عندها شي تسعطاس العام

_قطعو الكلام بدخول المصممة لي سلمت عليها و تتسول على احوالها ..

سندس : جيت ناخد لبسة ديالي نشوفها كي طلع مع اكسسوارات لي خديت

المصممة : مايمكنش ! البارح خالتك مع ماماك خداو لباسي الحنة ياك كلكم تلبسو الاخضر؟

سندس : وي ! الخضر

مصممة : ( تتشوف اللباسي لي خرجو و هي تهضر لها البنت فوذنها وهي تلون ) اااه عاد رجعت الذاكرة ! اللبسة ديالك راه دازت ماماك خداتها الصباح مع اللبسة الاخرى للكرا ( قربت لها الفاكتورات ) فوالا حبيبتي ها لبون

_شدت بيد شعرها مرجعاه اللور ويد تتحس بيها بدات تترعد وهيا تتقرا الفاكتورات و الباردة طلعت معاها ماقادراش تهضر ولا تكلم ، تتحس براسها طيح على وقفتها و يديها بدات ترعد

المصممة : سندس !!؟ ( شدت فيديها ) سندس صافا ؟

_شهقت شهقة وحدة و المصممة مافهمت والو تتشوف فالبنات لي تيشوفو فيها عاد تحركو جابو لها الما و سندس حاطة يديها على قلبها تتحس بنغسة قوية تتعصرها تتحاول تهضر

سندس : والو ! والو غير نهار كولو ماكليتش

_بقاو معاها حتى رجعت النفس ! هزت صاكها خارجة تترعد مزال و تتصل بخالتها لي جاوباتها

خالة : وي سندس

سندس : طاطا فين راكي ؟

خالة : ( انتبهت لصوتها ) آويلي مالكي؟

سندس : ( وقفت تتمسد جهة قلبها ) غير قولي فين راكي ؟

_الخالة كانت فجهة رجعت جاية تطير بالسيارة تلاقاو فدار سندس و هي في الباب داخلة و خالتها واقفة ليها في الباب وجهها اصفر تتسولها وسندس تتشير لها بيديها بمعنى ها نتي تعرفي! داخلو متابعين لقات غير الخدامات تيجمعو وماماها جالسة تتشرب قهوة فالصالون مثل الأميرة

سندس : ( بنبرة مرعودة ) ماما جبتي ليا التكشيطة ديالي

الخالة : ( وقفت تتفهم الموضوع ) انا تكشيطة ؟

الام : ( طلعت حاجب و نزلت حاجب ) اوا نتي الالة دافعة نتي و خالتك تكاشط وماقلتيش ليا ؟

سندس : ياك اماما !؟ هدا هو جوابك؟ ياك قلت ليك راه ندفعو عند فلانة وقلتي ليا انا نخيط مع صحاباتي فكازا

الخالة : ( حطت يدها على راسها من هول الفهم ) اربي عاوتاني اش هادشي ! واش جبتي تكشيطة بلا خبارها ؟ ( بهدوء تتهدن سندس ) صافي ماوقع باس

سندس : ماشي من حقها اخالتي تجيبها ! انا ماسخرتها ماوصيتها ، غرقت فحوايجي فالمحل وانا تنقول لهم بغيت اللبسة ديالي بحال شفرتهم و في اللخر رجع الغلط ديالي بحال انا غادي نرمي الباطل عليهم

الام : عادي مافيها والو ! اون بليس دراتها ليك واسعة و الكولور مايجيكش ! لاعلاقة شوفي غيرها

سندس : ( تتحس بالأرض تدور بيها ) هداك ذوقي و اختياري اماما ! باغة نلبسها كيف ماجاتني فعرس اعز انسانة عندي! عطيني التكشيطة

الخالة : نوضي عطيها التكشيطة

الام : (دارت رجل على رجل خرجت عينيها فيهم ) كيفاش نجيب التكشيطة؟ طلعوني برهوشة؟ التكشيطة تجيها لاعلاقة و كانت معايا صاحبتي وعطيتها ليها تلبسها

_سندس : ( فتحت فمها بصدمة و دموعها نازلين ) صاحبتك احسن من بنتك ؟! كن غير شرويطة عادية و الله مانهضر اماما ! ( ضربت فخادها ضربة وحدة ) آويلي عرس خالتي و التكشيطة شحال نتسنى فيها تنوضي تعطيها ؟ معاااامن تشاورتي ؟

الام : تشاورت مع راسي

الخالة : سمحيليا زدتي فيه

الام : ياك اختي !؟ حيت باغة نفرح ليك فعرسك ؟

_الخالة سكتت إلى هضرت متأكدة انها تلغي العلاقة معاها وغدا عرسها ! و إلى سكتت تتحس بالظلم نحو سندس لي تتبكي و تعد

سندس : غير شااااوريني ! قولي ليا الكلبة راه تكشيطتك عطيتها لصاحبتي

الام : ( بعناد و استفزاز ) راجلي للي مخلصها !

سندس : ( حطت يديها على نص وجهاهاتتبكي ) الله يعطيني غير موتة نتهنى (خرجت تتبكي )

الخالة : حسبي الله ونعم الوكيل! واش بنتك ولا عدوتك ، اربي بغيت غير نعرف شنو مشكلتك بالضبظ؟ جوهرة عطاها ليك الله ، الرضى و التباثة وغادة تابعة ليا صحاباتك؟ الله ياخد حق

الام : سيري سوليها هيا واش حاسباني مها! تقيلي نتي وياها تحدثو و دورو بجوج ودخل للدار تتعرف غير باها و تتقلبو عليا ! علاش شكون هي لي ضرب التكشيطة ديال الفريع وأنا نكري ؟

الخالة : ماعندي مانقول! حسبي الله ونعم الوكيل ! طغيتي اختي

_ كانت فبيتها تتبكي بحرارة تتحس براسها نكرة ! تتحس براسها منبوذة ، دخلت خالتها معنقاها و تتهدنها

الخالة : احسن تكشيطة تلبسيها مايهمكش اطاطا

سندس : يهمني اخالتي ! ( بقوة الحرارة تتجر ملابسها )حوايجي تطلبهم ليا نحيدهم على لحمي ونعطيها ! صيكاني تيتهزو و روايحي ! ذهبي خدماتني فيه ونسرط ونسكت ، عرفتي كن التكشيطة تلبسها هي ؟ مانهضرش ( تتحس بالخنقة ) ماااانهضرش

الخالة : جمافو على شرويطة؟ دبا! دبااااا نشري ليك ماحسن منها

سندس : غير خليني اخالتي ! مانشري ما نلبس ، باش هي ترتاح ( تلفونها تيرن) اووووف نذمت قلت ليه اجي ( تتبكي حتى حرقوها الدموع ) قولي ليا شنو درت ليها اخالتي ؟ اش خلات للبراني ؟

الخالة : دبا يهديها الله ! راها ماماك

سندس : ( تتكتب مساج ) وليت تنشك ( تيرن هاتفها وهي تجاوب مخبعة البكية ) الو

شاكر : ( بنبرة حادة ) علاش تتقطعي عليا ؟

سندس : لا الدار عامرة ! مالقيتش راحتي

شاكر : ( شكك بصوتها ) مالكي؟ نزلي راني وصلت

سندس : ( حطت يديها على فمها قاطعة النفس ...) والو ! عطيني عشرة الدقايق نزل ( قطعت )

الخالة : ما تقولي ليه والو؟

سندس : اش نقوليه ؟ ماما ماتتحملنيش ! يقول هادي مها ماتتحملها عاد يبغيني هو؟! ( تتمسح وجهها ) كنت مترددة بالزواج بيه ! دبا تاكدت هو لي بغيت اطاطا

الخالة : ماتزربيش ابنتي

سندس : ماعندي مانزرب ! قالك مقنطاها و تنحرش بابا عليها ، اللهم نمشي بحالي وبابا من غير زواج ولا سفر للقراية مايخليني نخوي الدار ! معاك ماخلانيش نسكن ! الوغ نتزوج و نخوي المدينة فمرة

خالة : ( تتمسح دموعها معاها ) نتي ماشي شايطة باش دخلي على راجل ! إلى هو تيضرب عليك الطرقان و لالة وشنو بغات تنوضي نتي ترخصي راسك

سندس : ( تتبدل حوايجها ) ماتصوريش اخالتي شحال نفسي عزيزة عندي! ما نرضاش بلي ينقص مني غير بشوفة عساك كلمة ،ولكن هاد الظلم لي تنعيش فيه يخليني نمشي بلا مانشوف

خالة : ( مدات لها كارطة ديال البنك) الكود راكي عارفاه ! هزي قدر الفلوس لي يشري لك اللبسة لي بغيتي ! ولو تكون بالملايين

سندس : ( برفض ) خالتي واش تتقول راها تتحداني؟ صافي ما نلبسش ، تلبس هي وصاحبتها بركة

خالة : ( حطت لها الكارطة فيديها بقوة ) اسمعي ليا ! عرسي هدا إلى ماشفتكش اميرة كما بغى خاطرك مايدوزش ليا ! شري وسكتي مايوصلش الخبار لباباك

سندس : ( بحرقة ) بابا هو داك النور لي مضوي حياتي ! ( هزت صاكها ) خالتي نزلي معايا، تمشي ترمي ليا شي كلمة مانتقبلش

_الدنيا أرزاق! كاين لي رزقو الله المال و حيد ليه الاولاد ! و كاين لي عطاه الولاد و نقص ليه المال ! و كاين لي رزقو الله الاثنان ولكن نقصو الحنان و رسالة الام سامية ! ركبت السانسور تترش ريحتها و تتقاد شعرها تتحاول تنفس شوية حتى خرجت من العمارة لآخر الشارع فين واقف بالسيارة ديالو ركبت جنبو مسلمة عليه و هو عاقد حواجبو فيها

شاكر : صافا؟

سندس : ( تتصرط البكية ) وي صافا! وصلتي دغيا ؟

شاكر : اوا لوطوروت تنطحن فيها الطريق و خرجت شوية بكري ! ( شاف فيها باهتمام ) فين نتحركو؟

سندس : تبغي ناكلو شي حاجة؟ ولا ترجع لمكناس دغيا

شاكر : انا هاد ساعة معاك ! شوفي نتي لي ماشي هي هاديك

سندس : ( تبسمت ليه ) راك عارف العرس و المشاغل و ضروري من التشاش ديال لافامي ! انا تنتقلق دغيا

شاكر : ( نزل راسو تيحك الرقبة ديالو مديماري ) زعما تنعرفك نتي كالم ! عندك يكون قدامي كالم و مورايا تتجبدي المضا

سندس : ( بنية ) نووو انا تنكره الصداع و الله

شاكر : و نعم بالله !

_شوفتو و كلامو خرجوها من حالتها مؤقتا ، كان تيصوك وهي شادة التلفون تتشوف محلات بيع البلدي

شاكر : شنو عندك تما ؟

سندس: اللبسة ديالي ماوجداتش ! تفقصت

شاكر : ( حرك راسو باسف ) اوا !

سندس : ( تتنهد بحسرة ) نعطيك واحد العنوان نمشيو ليه نشوف

شاكر : ( حرك راسو مرتين للأمام ) نمشيو

_تتنعث ليه وهو متبع تعليماتها ! شارع بشارع حتى وصلو للمحل نزلت وهو معاها تتشوف اللباسي والو مالقاتش لي بغات ! المحل الأول و الثاني و الثالث و تقول داك اللبسة لي بغاات خاطرها واش لقاتها في الأخير قررت تتصل بالمصممة ولو تفاداتها لأن لازمها تشرح لها و زيد شاكر جنبها يسمع كولشي ! في الأخير فضلت ترجع عندها وماتقول لها والو

سندس : نرجع عند الخياطة لي تنعرف ! غير سمحلي عذبتك

شاكر : غير مهم نتي تقضي الغرض ! فين جات هادي ؟

سندس : فشارع *** جنب البنكة ***

شاكر : داكوووغ ( تيشوف الطريق منين يدوز و هو يرن الهاتف ديالو باسم الخدام لي عندو ) الو

خدام : سي شاكر ! راه فلان( خدام عندو اخر ) طاحت عليه واحد الحديدة و هازينو للصبيطار

شاكر : (اللون تخطف من وجهو ) اش تتكول ؟! اشمن حديدة ؟

خدام : قدر الله و ماشاء فعل ! اجي اسي شاكر راه باغينك هنا

_مدة ثانية و هو شاد التلفون تيشوف فيه وهي تتشوف فيه ! رجع راسو للوراء تيحاول يتنفس و يفكر فالخطوة الجاية

سندس : شي مشكل فالخدمة؟

شاكر : ( عض على شفايفو تينفي ) ماتشغليش بالك ! ( شاف فالمحل ) هنا تنزلي ياك ؟

سندس : ( شدات صاكها ) وي ! غير رجع اشاكر ، بابا يجي مورايا ( لمحت نظرة الشك فعيونو ) والله اسيدي بابا يجي مورايا

شاكر : ( حط يديه على خدها قربها لوجهو قبلها قبلة حارة فخدها ) بصحتك مسبقا ! نخليك و التلفون بيناتنا

_نزلت بابتسامة ! اخر حاجة هي تقلق منو ولا تقلق من موقف مثل هدا ! لان ببساطة تتعيش مااكثر ، هي دخلت للمحل و هو شد الطريق السيار مباشرة و حول الإتصال لياسين

شاكر : يااااسين !

ياسين : ( مكمش عينيه من دخان الكارو الخارج من فمو جالس فرولاكس امام لابيسين جاوبو بنفس النبرة ) اااا شاكر

شاكر : سبقني لصبيطار المخزن تما شوف واحد خينا خدام معايا طاحت عليه شي حديدة

ياسين : مات ؟

شاكر : عليها مصيفطك وقيلا !! مابغيتش الحاج يوصلو الخبار

ياسين : شركة قد الخلا ونتوما تتخدمو بنادم لا كاسك لا صباط سوكيريتي ( وقف تيغمز البنت لي معاه )

شاكر : ( بنبرة شبه عصبية ) اتمشي ولا آتمشي ؟

ياسين : هاهو غادي ! ( نزل عندها قبلها ففمها ) نتقاشعو الحساب راه خالص

_كان فكلوب داخل اوطيل جالس مع واحد التيتيزة جنب لابيسين فاصل هما و مجموعة الدراري و البنات مقصرين من طبقة الأغنياء ، خلص عليها و عليه و خارج يركب السيارة و شد الطريق للصبيطار و فالداخل ديالو تيسب

هي آولدي اشاكر إلى مامريكلش الخدامة بلاسورانس تعصرك الدولة من قلاويك

_مسافة الطريق كان امام المستشفى لي كان مثل محطة المسافرين، الطاكسيات واقفين الناس واقفين و بجنب القهوة الداخل كثر من الخارج، دخل بالطموبيل سولو سوكيريتي : فين داخل ؟

ياسين : ( طلعو و هبطو ) واحد خدام عندنا هنا جابوه

سوكيريتي : بلاصي اخويا على ليسر وكمل على رجليك

ياسين : ( بنبرة إستهزاء ) حتى إلى بغيتي ماندخلش هانية !

سوكيرتي : سمحمد بلاصي فين ما بغيتي

_زاد تحرك مامجاوبوش ! بلاصاها فين قاليه عقلو ونزل مكمل على رجليه من الدخلة ضربت فيه ريحة الموت ، كمل طريقو للمستعجلات لي لقاه شبه القهوة لي فالدخلة شي خارج شي داخل ماكاين معامن تهضر ولا تكلم تا لمح الخدام واقف حاط يدو على حنكو اتجه لعندو وقف عليه

ياسين : السلام عليكم !

الخدام : سي ياسين سلام ! فين سي شاكر ؟

ياسين : هاهو جاي ! فين الراجل لي تبليسا ؟

_اشار ليه للغرفة المجاورة لي كانت عامرة بالمرضى لي كلها فين تيتوجع و الخدام كان ناعس على السرير بدون غطاء لا من تحت لا من فوق و كلو موسخ بالدوا الأحمر وهو دايرين ليه فاصمة على راسو وكلها دم ، تاسف من منظرو وتحنى عندو

ياسين : الشريف مايكون عندك باس !!

_الخدام غير سمع صوت ياسين ظنا منو انه شاكر وبدا يبكي و يشكي و حاط يديه على نص وجهو بين جبهتو و وذنيه تيردد

_عينيا مشاو اسي شاكر مشاااو وشكون يوكل ولادي

ياسين : ( دوز يدو على ذقنو ) مايكون غير الخير ا الشريف

_خرج والخدام معاه اتجه للسيارة جبد كارو راسو ضرو بريحة الصبيطار

ياسين : راجل راره جاتو ضربة فعينيه ماشي الراس

خدام : والله ماعرفت ! كنا خدامين حتى سمعناه طاح بحال الباطل ، جبناه لهنا ماقربو ليه ما دارو ليه راديو السيد يضيع فعينيه ، بغينا نهزوه لطبيب الفلوس قالك يطلبو لنا شيك

ياسين : سير دبا جلس حداه وصافي ! شاكر راه فالطريق انا نشوف واحد المعرفة عندي هنا يعاودو يشوفوه

_الخدمة فمقاولة البناء كلها مخاطر ! ولو يكونو عندك اجدد الإمكانيات و العربات تيبقى خاصك الخدامة لي يهز من هنا و يحط لهيه، اتصل ياسين بمعرفة ديالو خدام فهاد الصبيطار، دقائق و خرج عندو للباب ، رجل فالأربعينيات ماتعرفو شمن خدمة خدام ! واش سمسار ولا فرملي ولا بياع و شراي ولكن قضى ليه الغرض وخرج عندو هو و الطبيب تيعطيه الحالة ديالو

طبيب : خاصو ضروري سكانير للراس كامل و الضرر عندو فالعين، بمجرد يخرج السكانير نعرفو فين نصيفطوه وغالبا لفاس

ياسين : ماكاينش خطر على حياتو ؟

طبيب : هاد الساعة راه جميع المؤشرات طبيعية لا نزيف لا والو

ياسين : ( حرك ليه راسو بتحية و جاوب على التلفون ) وصلتي؟

شاكر : راني داخل ! خرج عندي

ياسين : (دار خارج عندو حتى تلاقاو ) انت فين ماكاينة شي كارثة عاد تتشد الرباط

شاكر : اش قالو ليه ؟

ياسين : الخدام مايموت لك ما يتشلل لك راه ناقص خطية ! تهزو دير ليه سكانير و تما تعرف اش كاين

شاكر : يعطيونا اومبليونص واش نهزو يموت ليا فالطريق ؟

ياسين : سير آخا شاكر عندهم و دهن السير يسير ! راه خرجت ليه الطبيب يشوفو بتدويرة

شاكر : وغير كمل على خيرك نعرف بعدا غير معامن آندور

ياسين : ( رجع اتصل بالراجل فثواني كان عندهم ) سمحمد ضبر لنا فاونبيلونص

السيد : ااه باش تهزو داك سيد ؟!

شاكر : اياه !

السيد : هضرو معاك البوليس ؟

شاكر : اكسيدون دو طغافاي ماشي حاجة جنايات

سيد : ( تيشرح ليه بيديه ) ديك الورقة لي تكون فيها اكسيدون دو طخفاي جيبها ليا نهزو لك فالبلاصة ! انا راجع محتاجيني ، غير تشد الورقة نكون عندكم

شاكر : دبا هادا دار لنا العصا فالمنشار ؟

ياسين : ( هز راسو بابتسامة ماكرة ) ياك امورك مريكلة ؟ زيد انا نهضر معاهم

شاكر : ( تنهد بحسرة ) دخل عندو يجيب ليا ورقة بشحال ما بغى ! لاسيرونص عندي مقيدو بآكس خاصني وقت باش نريكل الأمور

ياسين : بقات فالشركة

شاكر : اسمحلنا اولد شرايبي!

_دخل ياسين و ما خرج حتى جاب ليه ورقة معاها لومبيلونص مديمارية مخرجين الخدام فبياص ! لأن ببساطة القضية فيها لوغيسك إلى وصلت للمخزن ! اولا التأمين غير مثبث و الحادثة خطيرة ولكن فالبلاد كولشي ليه الحل

شاكر : زيد ركب معايا

ياسين : الغرض قديتو ليك ! من بعد ونعطيك الحساب ( زاد و خلاه ) تكتب ليا فيها النص اولد الحاج

_حلف لا زاد معاه الضربة ! ركب السيارة ديالو و طالق الماسق تيتموسق مرة يحرك عنقو يمين مرة شمال حتى وصل للدار هو داخل و تسنيم داخلة حتى هي شدها شدة وحدة باسها فحنكها

تسنيم : ( رجعت حمرا قطع فيها النفس ) واااااطلقني واععع واامااماااا

ياسين : ( رجع خربق لها شعرها ) لاش جاية اش باغة ؟

تسنيم : ( تتمسح حنكها ) ماتبقاش تبوسني هادي اول حاجة وثاني حاجة( هزت راسها تتغوت ) ماتبقااااش تبوووووسني ( شافت كريم ) اجي اخويا بغيتك

كريم : ( حرك راسو بالسلب ) مافيا لي يتسخر

ياسين : ( بنظرة توعد ) على زين سخرتك

_يلاه بغى يجاوبو و هي تم داخلة مرات عمو حليمة من وجها باينة جاية بشي خبار تسنيم و كريم غير شافوها دارو راسهم تيشوفو التلفون بعدو عليهم لجهة اخرى وهيا بدات موالها تبكي و ياسين تينادي على فاطمة تنزل وكل مرة تسنيم دور تشوف فيها هي و كريم

تسنيم : وقيلا داك اخو بابا يطلقها

كريم : ( بنظرة ناقصة ) هادي مانعرفت اشمن طبقة فجنهم يحطها سيدي ربي

تسنيم : ( حيدت يد الكاخطابل وجابتها قدامها خرجت الساعة و الريحة ) خويا كريم شوف شم هاد الريحة ياك ! و دير هاد ساعة فيديك غير نصورك بيهم

كريم : ( شد ريحة تيقلبها ويشوف فالساعة ) انا ماتنتصورش ( تتركب ليه الساعة هو تيجر يديه وتيشوف فحليمة تتبكي ) طلقي طلقي يدي انا ماتنحملش الساعة تتقنطني

تسنيم : ( جابدة تلفون تتصور و حاضية مع ياسين ) والله العاالي العظيم تتصور بيهم

كريم : (بمنع ) نوووون واش رش الريحة ! الساعة نديرها نتصور بيها

تسنيم : وغير فكنا الله ! ( تتصورو و هو مغوبش فالبلاصة رجع لها الريحة و الساعة بلا ما يسول منين ولا علاش )

كريم : زيدي نشوفو هادي علاش تتبكي

حليمة : ( تتمسح وجهها من دموع ) الحبيبة تسنيم لباس! ماتسلميش

تسنيم : فيا الحساسية فوجهي

فاطمة : ( تتغمز تسنيم و تسنيم تموت و ما تسلمش ) اوا ها ياسين يمشي معاك

ياسين : ( شداتو الضحكة ) الواليدة ! ( دار يدو فخصرو تيشوف فمرات عمو ) امرات عمي ! انا راه جاية كثر من عشر سنين تنصبح و نمسي على الكوميسارية قدام دارنا وعارف فيها بوليسي بوليسي، واش البوليس مسالين قبهم يجيو يشدو ولدك على لاكارط و هو منومر عندهم ؟ غدا ولا بعدو ولدك يسكر يمشي يحيح عليه ؟ راه البوليسي تيعرفو شنو يشدو ودبا اجيني من اللخر علاش شدوه ؟

حليمة : (بدموع التماسيح ) والو اوليدي شدوه على ( شارت الثلث فصبعها ) على طريف الحشيش

_فاطمة : آويلي ميمتي الحشيش كاع

تسنيم : حشايشي لاخر

فاطمة : ( بامر ) سيري نتي وخوك من قدامي

يااسين : ( ضحك وبرد ) بعدي منهم اش دارو هما ! دبا امرات عمي عندك شي فلوس باش نخرجو ولدك ينعس حداك ؟

حليمة : ومنين اولد لوسي ! الفرنك مانكسابوش

ياسين : فين عمي ؟

حليمة: عند عمتك

ياسين : تنعرف عمتي وحدة راها فالصحرا ! ( شاف فاطمة ) طلعو انا نقضي الغرض

فاطمة : رجع اولدي دغيا نشوفو خوك شاكر اش دار فهاديك لكارثة

ياسين : ( بتحذير ) الواليدة ! شاكر ماشي تيرضع صبعو ؟ صافي سالينا

_على آذان العشاء الحاجة ايطو فالوقت ما

يمنعها غير المرض او ادا كانت على سفر ماتفلتش صلاتها ! خارجة تتشهد من الحمام و دارت زيف حياتي فلون ابيض على شعرها لي للون ديالو احمر ناري و زادت زيف اخر و لبست تقاشرها و دخلت بيت عند الحاج لي مزال تيتمم لصلاة بسبب العملية

ايطو : الحاج صليتي ؟

الحاج : ( حرك راسو بايجاب ) صمت

_هزت صلاية و تجهت القبلة تتقيم صلاة ! ممكن تكون صلاتها بسيطة بدون قوة دعاء و قرأتها يوميا نفس سور القرآنية القصيرة للصلاة لكن قلبها مؤمن اكثر من حفظة الحزب ستين ! ختمت بدعاء لولادها و احفادها وطوات سجادة بيد و هزت فواطة باليد اخرى هزت الفواطة و خرجت للمطبخ الخارجي فين تترتاح تتدوز معظم وقتها حتى دخلت عندها تسنيم

تسنيم : حنّا !

ايطو : ( بنبرة حنينة ) آيْلي ! آيمانو

تسنيم : بغيت طعام

ايطو : حتى الجمعة

تسنيم : ( بتوسل ) شوفي واش مزال فالفريكو شوية احنا ! بغيت طعام

ايطو : والو ابنتي مابقاش ، انا نطيب شعرية لي تتعجبك

تسنيم : ( لوات شنافة تحتية ) بغيت طعام! غير شوية غير جوج معالق

_فخضم حديثهم دخلت فاطمة و اسراء و اسمهان، تجبد من جديد موضوع الخدام لي وقعت ليه حادثة عند شاكر و لي لحد آن شاكر مزال مادخل للدار !

اسراء : نوضي اسمهان نمشيو لحمام دغيا

ايطو : مشى الحال ابنتي

فاطمة : يغسلو هما اخرين راه طيابة تتعرفهم تما

اسمهان : انا جبت غير حوايجي! فين سطل وكرسي

ايطو : سير ابنتي حمام هز لي بغيتي

تسنيم : نمشي معاكم؟

إسراء : لاختي جلسي حدا حناك

فاطمة : ديوها تسخن عظامها

اسمهان : ماما بنتك جلدتها رقيقة تحرق ولا يحردها لكيس يجي شاكر يبقى يغوت

تسنيم : غير نسخن ونخرج ( شافت فاطمة ) ماما راه ليغيكل ماعاودوش جاوني

فاطمة : غير البرد ابنتي ! مزال فين تقاد ليك ( فتحت بزطام جبدت 200درهم لاسمهان ) هاكي شدو كسالة لي تحك لكم

_خرجو مجموعين للحمام و اسمهان و اسراء تيتحدثو حتى وصلو الحمام خلصو فلكيشي دخلو تحيدو ملابسهم كلها جمعت فصاكها و دخلو للداخل شدو بلاصة جلسو جنب بعض وتسنيم تخوي فالما و تعاود و اسراء هي و اسمهان حديثهم لاينتهي حتى دخلت طيابة كسلتهم و شللو خرجو من غير تسنيم جلدها ديما بارد ماينوض فيه وسخ الا حكيتي لها تيتجرح فالبلاصة!

اسمهان : الله على تحميمة ! ناري الراحة

تسنيم : تعطلو الزمر ! كن تفرجت فجوج حلقات دراما

اسراء : دراماخرجتعليك( فتحت صاك جبدت فوطات تتقلب فلحوايج ) مايمكنش

اسمهان : ( تتلبس ) مالكي؟

اسراء : ( لونها تبدل ) حوايجي لي حيدت لوسخ ماكينيش !!

تسنيم : ( كملت لباس جلست تترتاح ) انا صاكي فيه الفوطات وحوايجي صافي

اسمهان : ( تتقلب فصاكها ) ماعنديش ! شوفي البلاكار

_لابسة غير دوبياس و تتقلب على حوايجها كلما قلبت مالقاتش قلبها تيتزير و نفسها تيضياق حتى خرجت طيابة وخبروها بالواقعة

طيابة : ( تتشوف بعينيها ) لالا ماكاينش شكون يهزهم و الحمام خاوي

اسراء : ( بعصبية ) يلاه فين هما ؟ ( هزت صاكها قلباتو ) هااااا حوتيحيلي فيه ! فين حوايج لوسخ ؟

اسمهان : لبسي عيلك ( شافت فطيابة ) فين مولات الحمام؟

طيابة : مشات ابنتي ! شنو عندها فهادل لحوايج

اسراء : كفاش شنو عندي؟ وخ تكون عندي حلاسة بغيتها

اسمهان : فيهم لبسة كحلة مع سوتيمات كوحل و شورط قصير كحل ! راكي شفتينا داخلين و بدلنا قدامك ومدينا ليك صيكان حطيتهم فالبلاكرات !

طيابة : ( غير تتشوف ) ابنتي ماهزيتش ليك ! وماشفت شكون يكون هز ليك

اسراء : اوا شكون شاف ؟

تسنيم : ختي نمشي دار ؟

اسمهان : سيري قولي ماما تجي

اسراء : ( تتحس بارض دارت بيها ) ماااايمكنش ! لي يهز ؟ يهز حوايجنا كلنا ! بنت خالتي لابسة كيطمة دوريجي ! البنت صغيرة لابسة سورال دجين بثمن بتريكو ديالو! جات على كسوة ديالي؟

اسمهان : لبسي حوايجك من البرد ! صبري تجي ماما

إسراء : ( هزت داك صاك ضراباتو مع لحيط ) بنااااقص واللهما برد دوش فالدار ولا هاد حمام ! اويلي وحدي ماعندي زهر حتى فغسيل عظامي

_على ماوصلت تسنيم وصلات لهم الاخبار فاطمة مشات عندهم و الحاجة تابعاها تتوصي لأن الحاجة ممنوع عليها تخرج مور المغرب من غير إلى كان الحاج معاها اولادو مايخليهاش معاهم ! دخلت فاطمة الحمام هي في الباب و الطيابة خارجة تتكلم فالتلفون زدات كملت طريقها الداخل عند اسراء لي صوتها باح و اسمهان تتسد فااصيكان و شي بنات واقفين تيشوفو

فاطمة : صافي ابنتي ماتفقصيش

إسراء : ( بنبرة عصبية ) خاص لي يدردك عليهم فالحمام ! بنادم ماعليه مابيه حتى يتشفر

اسمهان : بنااقص ! ولكن تحضر مولات الحمام دبا نشوفو واش داخلين للحمام ولا بورديل

_فاطمة تتبرد الجو ! حتى دخلت مولات الحمام سورات الطموبيل فيديها سلمت على فاطمة و إسراء حكت لها الواقعة و الطيابة دايرة يديها على خدها بصدمة و خيبة امل

الطيابة : ابنيتي حتى إلى بغيت نطمع فيهم ؟ مايجيونيش ، وحتى البنات عندي بنت مزالة صغيرة وخير الحاجة ايطو مغرقنا نقطع يدي قبل مانهز لبناتها فنيتة هي التالية

إسراء : انا ماشفرتكش ! ولكن حملتك المسوؤلية

مولات الحمام : شوفي ابنتي ! انا نخلص ليك الضرر

فاطمة : لواه ! الحوايج الا مشاو الله يتبع بيهم البلا، مافقاعدتنا ولا كلامنا نغرمو

_شدت فاطمة فكلمتها و بصعوبة جرت البنات غادين بنكيرهم ! إسراء تتحس بالسخانة شاداها بقوة الأفكار لي نازلين عليها و اسمهان تتنكر بسبب مسامحة فاطمة حتى دخلو للفيلا كان وصل شاكر و حمزة عاد داخل تشاد معاه فالطريق

شاكر : دبا نتا كل ليلة نبقى نخطب عليك احمزة دخل بكري راه عندك الباك ؟

حمزة : (نزل راسو داخل ) راه تلنهار طوال ! اش بغيتي ندخل مع العصر

شاكر : اسيدي دخل فالوقت! ( دخل للمطبخ ) السلام عليكم

فاطمة : خويا على السلامة ! اش درتي فقضيتك ؟

شاكر : ( بملامح تعبة ) اوا سلكناها وصافي ! فين الحاجة ؟ فين تسنيم؟

فاطمة : تيتعشاو داخل مع الحاج!

شاكر : تعطلو شوية ! اسمهان ؟ فين وصلتي ؟

اسمهان : صافي ساليت ! نشوف لي نوط باش ندوز السطاج

شاكر : مزيان ! يلاه تصبحو على خير

_تبعاتو بعينها حتى مشى و فاطمة معاه داخلين ! نزلو دموعها بلا ماتحس ، عارفة رأسها تخطاها خدوج و الحاجة مايعقل عليها احد ! حتى من حمزة داز من قدامها وما قال حتى السلام و شاكر لقى السلام و ماسولها ما كلمها! لأنها ببساطة ماشي قراية و ماشي ذكية بحال باقي احفادهم

اسمهان : ( حطت الكاس من يديها ) مالكي تتبكي ؟

إسراء : انا عارفة علاش تنبكي ( مسحت وجهها ) دخلي جيبي ليا التلفون

اسمهان : زيدي نطلعو بجوج! جاية نبات معاك اصاحبتي ماشي نبقاو نتخبعو هنا ؟ بيتنا الفوق بعيد عليهم

إسراء : طلعي الديسير شوية الا جاني جوع بالليل

اسمهان : ماشي زدتي فيه ؟ هاهو جاك الجوع؟ يقولك شي احد شي حاجة؟

إسراء : يقولو علاش مايقولو ! حنيني من غير حمزة و تسنيم ماتيحمل احد هنا ! بالخصوص انا

_اسمهان : ( فتحت الثلاجة بدات تهز ) زيدي قدامي نتي راك مرضتي

_الفيلا ليها جوج ابواب ! دخلو من الوراء مباشرة طلعو لغرفهم ! اما شاكر طمن عليهم و خرج للجردة مع فاطمة مثل العادة يتكلمو

فاطمة : اوا كتابت عليه ! دبا يدير عملية ؟

شاكر : ضروري ! العين اللولة مشات و الثانية خاص تعتق ، اودي غير يبقى بعين وحدة ولا يعمى بجوج

فاطمة : السلامة يا ربي ! الله يكتب علينا مكاتب الخير

شاكر : ( بنظرة سودوية ) بعض المرات تنقول نقلب كولشي فيه البيع و نرجع الكراج الاول للحاج لي دخل فضل و بركة عليا ! منين تيصبح الصباح وانا جري هنا جري لهيه ! ها صحاب الضريبة ! صحاب السلعة ، الكليان يغوت من هنا ! الخدامة ما مساعدينكش ! تتشوف الا درتي عين ميكا رزقك تيضيع بالملايين ! الرجا فالله

فاطمة : حتى حاجة اخويا ماساهلة ! النهار لي قررتي دير الشركة و نتا مرهون فيها

شاكر : اختي حتى قلة العوين ( تيرن هاتفه ديالو بميزة كاميرا واتساب ) خوك تيصوني

_فتح الكاميرا مع تيجاني لي كان عندو النهار واضح من النافذة و البيجامة لي لابس ! بعد التحية و السؤال عن الأحوال دخلو مباشرة فالحوار

تيجاني : ( بصوت هادئ ) اوا الحمد الله لي جات هاكا ! حياة الناس ماشي لعبة

شاكر : ااااه ( مشات ليه الهضرة ) آتيجاني ! واش شاري شاريوات بالملاين لي يهزو بيه السلعة و نحير فكاسك سوكريتي و الصباط و ليكات ؟ راه بنادم عندنا فهاد البلاد مخور فعقلو ! واش الخدام لي يجيك بصندالة ميك و سروال مقطع هدا خدام؟

تيجاني : متافق معاك ! بنادم ما مأطرش عندك اما يكون مهندس بالكاسك و الجيلي و النظاظر باش يتميز ولا خدام حالتو حالة

شاكر : ها نتا فهمتي ! تقوليه دير كاسك يقوليك تيزير ليا على الراس! دير ليكات ؟ يقولك مامولفهمش ! اش دير ؟ تجري عليه ؟ سنين و هو خدام معاك وعندو عائلة !! انا راه اليوم كره_ت حياتي كاع

فاطمة : الصبر اخويا ! دبا هدا مسوري ؟

شاكر : مسوري ! غدا ندخلو فالاوراق ، داكشي لي عطاه التأمين يشدو ونقص ليه السوايع بغى مرحبا مابغاش يقا_ود عليا ودوك الخدامة من غدا النظام الجديد ايبدا

تيجاني : اتهدن كولشي بمشيئة الله ! كل مهنة عندها السلبياات ! هدا درس تعلمتي منو وصافي ! كي دايرة الأمور تما اختي فاطمة؟

فاطمة : اوا الفم تيقول لباس والقلب تيقول الله يمسخك ! غير دبا جبت البنات من الحمام ، إسراء سرقو لها حوايجها

شاكر : ( عض شفته التحتية ) صمت

تيجاني : ياك هي لباس ؟ صافي الشراوط يتعوضو

شاكر : نتا راك مافاهم والو ! دبا هاد البنت لي كل مرة مشكل؟ فين هاد ختك ؟ سيمانا ماضربت الضربة هنا ؟

فاطمة : واش كرهات ؟ إسراء ماشي صغيرة! صافي تشفرت يعوضها الله، راها تبدأ الخدمة تلهى فيها

تيجاني : آشاكر ! رخف شوية و هضر مبرد ، راها بنت ختك ماعندها علاين علينا ، راه داك الشم.. اتة ديال باها لي مشتت عائلة

شاكر : ( وقف تيشير للأذن ديالو ) حتى ختك تتهضر معاها من هاد الوذن تتخرج الهضرة من الوذن الاخرى ( خرج البزطام و خرج منو الف درهم مدها لفاطمة ) عطيها لإسراء تاخد الحوايج لي مشاو لها

فاطمة : الله يسهل عليك ! ( شافت فتيجاني ) اوا خويا وقتاش ناوي تزورنا

تيجاني : ماكرهتش من الليلة ! عقلي كلو مع الحاجة و الحاج ولكن مزال ليا واحد السفرة لليابان هي لي متلفة ليا الكونجي

فاطمة : الله يجيبك على خير !

تيجاني : ( بمزحة ) اشنو شفتو ليا المراة ؟

شاكر : شافو ليا حتى انا لي حداهم صباح وعشية

فاطمة : اوا راه قلنا لك حفيدة خو الحاجة ! نتا شفتي جهة اخرى

شاكر : راسي راس المحاين ! نيت مابقى والو نشوفو الخطوبة هي الأولى

تيجاني : خليو ليا بنت خو الحاجة

فاطمة : خويا اجي و يكون خير

تيجاني : ان شاء الله ! سلمو على الجميع و تهلاو ليا فتسنيم و الحاجة

فاطمة : مبلغ اخويا ( قطعت تلخط و مدت لشاكر التلفون ) اوا فوقاش ناوي تخطب؟

شاكر : تبرد عندي القضية فالخدمة و حمزة مع تسنيم يدوزو الإمتحانات موراها ندير الخطبة

فاطمة : اوا خويا الله يسهل ! وصل الوقت فين دير وليداتك و تلقى علامن تحط الراس

شاكر : الله يدير الخير ! وصل ليك ياسين هضرة الكتابة لي قال الحاج ؟

فاطمة : شوف اخويا ! انا ياسين عينيا باش تنشوف و راه مربي معاكم و كابر معاكم ولكن ولدي راه رجع يجر لتريكة اباه ! راني غير مسلكة ، اما كن ولدي يتبع كلامي كن راه خدام معاك

شاكر : اختي شتي تشرق الشمس من الغرب و ياسين مايخدمش معايا ! هادي خوديها مني

فاطمة : راني عارفة ! الا اخويا الحاج باغي يكتب لك الشركة؟ انا اخويا مسلمة ليك وخوتك تنظن نفس الشي

شاكر : ( سكت تيفكر ) صمت

فاطمة : طلع اخويا تنعس ! انا نمشي نرجع للدار نشوف ولدي كريم واش دخل و نشوف فداء

شاكر : نوصلك اختي

فاطمة : بلاش عليك ! الدنيا مزالة عامرة جهة الشارع

شاكر : لا اختي نوصلك

_خرج هو وياها على رجليهم موصلها حتى دخلت للدار ورجع بوحدو للفيلا تأكد من ابواب الفيلا و طفى الضواو طلع الفوق مباشرة لغرفة تسنيم مع الدقة مع الفتحة لقاها تتضحك مع البيسي

شاكر : ( بأمر ) طفي ونعسي عينيك ايضروك

تسنيم : ( سدات البيسي ) واخة( غير سد الباب و هي ترجع تفرج ) راه قلبي لي يضرني إلى ماشفتش البطل شلقم البطلة !

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.