الورثة

الورثة الجزء 23

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

65 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_دخلو مجموعين الداخل كانو تيستعدو ينزلو العشا، إسراء تغيرت فنفسيتها طلعت لبيتها و مع الدخلة اتصلت بيها اسمهان أبيل فيديو و بقاو مجمعين

إسراء : انا راه خاصني كل جمعة نبقى ندور فالروضات نشوف واش دافنين ليا زهري فشي قبر منسي ( بشدة ) بزااااف على زهري و بنادم حاسدك وباش تكمل الباهية شافتني مرات شاكر

أسمهان : ( تتطوي الحوايج ) تعاود لمها ديك بنت الخميسات، زعما هي كانت حاجبة ؟

إسراء : وراهم تيرجعو حاجبين ! ما نكذبش عليك كن ما حنّا نخرج نكري مع البنات

أسمهان : طلعي لإسبانيا عندي؟ نضبر ليك فشي مشية ؟

إسراء : ( بملل ) ختي نتي تتقراي تما تكملي وترجعي لداركم! انا اش نجي ندير ؟ نبيع الكارو و الديطاي

أسمهان : ( تتضحك ) إلى جيتي نتي والله ما نرجع ، نضبر على خدمة هنا و نتي تبعي الدومين ديالك

إسراء : ( حكت حاجبها ) خليني مكونة ! زهري و عارفاه، نهار نبغي نجي الح _رب تنوض و الفيروسات يرجعو

أسمهان : فكري و ردي عليا، صهيب داير ليا الشوهة !

إسراء : فين وصلتي معاه؟

أسمهان : شتي الراجل عمرني ندير معاه الوعد ولا نبقى نخطط معاه، خليه تابعني كل نهار اش تيقولي راسي، مرة نقوليه نتزوجو مرة نقول ليه لا ! مرة نقول ليه تنتخرج! أنا وكانتي و افعالو ! نبقى انا نحلم و نخطط و فالأخير يحشيها ليا؟ ( طولات الكلمة ) لااااااا اختي، انا ديال راسي، ديال قراراتي ، ديال واليديا، الراجل لي ما يزيدنيش و ما ينفعنيش و ما يجينيش على الگانة تشدو امو و لا يشوف غيري

إسراء : ( تتسمع لها بتمعن ) نتي تعرفي ! شنو دبا تا للصيف عاد تجي ؟

أسمهان : تنسالي اختي الإمتحانات و نسافر شوية و نتبحر مع راسي و ندير شوبينغ عاد نهبط للمغرب باش نحضر لعرس فداء سيمانة و نرجع، تنجيب أكثر تتمشي ليا غير مع الخوا الخاوي و السفر مع العائلة رجع يعصب شاكر و ياسين كلها فين تيجر

إسراء : دبا شاكر عاد يسافر معانا؟ راه يهز مراتو ويزيد فين قالها ليه عقلو، سافرنا لي كتب الله

أسمهان : هي الصيف تولد فين تسافر ! ( تفكرت حمزة ) حمزة تا هو راه نازل

إسراء : (بخيبة) تهنيت منو ! فرنسا دارت فيا خير، سيري غانعس أنا

أسمهان : نسيتيني شنو بغيتك ! شوفي شنو بغيتي باش نطلع لفرنسا ولا سويسرا مع ولد اقشمار نجيب ليك واش زدتي غلاضيتي ولا مزالة فطايتك؟

إسراء : لا بالعكس نقصت شوية ! بغيت شي بلاك سيراميك يكون طوب بليز و راكي عارفة الحب ديالي للكساوي لاصقين يكونو فالنواغ

أسمهان : صافي هادشي لي بغيتي؟ انا راه نجيب ليك نتي ولماما و حنا ، تسنيم تتعيب ! فداء قالك ماتنعرفش نختار لاخرين راه لاباس عليهم

إسراء : يحفظك احبي! يالله بون نوي ....

_هكدا مرت الليلة فالفيلا بسلام ، وتبعوها ليالي و نفس الروتين العائلي، حتى اليوم لي يكون فيه عقد قران فداء و عبد الصمد و تقرر يكون كدلك فالفيلا ، فاطمة كما العادة قايمة بالواجب موجدة من الصغيرة للكبيرة كان فقط غداء عائلي لا تركيب خواتم لا زغاريت! فداء لابسة جلابة دوبياس شادة التلفون و سهام جنبها تتشرب أتاي و إسراء واقفة تتشوف في فداء بحيرة

إسراء : تنزلي صفرا ؟ ديري غير كلوص و ماسكارا

فداء : ما بغيتش

إسراء : راه تعقدي وتخرجي تهضري مع راجلك تافقو

فداء : ( شادة البكية ) ما بغيتش ! ما ندير والو، العدول يجي لهنا نمضي ما نزلش ما نجلسش معاهم و ما غاديش نهضر معاه، يمشي عند ياسين يتفاهم معاه

_عمرو طويل ! مع كملت الجملة دفع الباب ودخل كيفحص بنظراتو ونطق بنبرة أمر

ياسين : يالله اختي راه تيتسناوك زعما

فداء : ( بدموع ) فينها ماما؟

تسنيم : ( دخلت تتشوفها تتبكي وشافت فياسين ) قالك حنيني فين درتي ساروت الكراج ( بتردد ) الكلب

ياسين : فضحنا هاد الحاج ! سيري راهم فالطموبيل ديالو ! ( بأمر ) ديري زيفك و نزلي

فداء : قول لماما تجي نهبط معاها

ياسين : ( بانفعال قرب لوجهها هاز يديه بسؤال ) علامن تتقلبي؟ قولي !! تنزلي هي تنزلي، مك وباك راهم التحت

إسراء : (حطت فوق راسها شال حريري) بلا غوات راها تنزل

ياسين : ( بنظرة غاضبة ) يلعدلمكم كاملين ! تخرجونا على طوعنا

_وقف لها حسكة حتى خرجت من البيت تتنخصص وهو وراها و إسراء وقفت متبعة لها العين تتبكي و سهام غير تتفرج و تسنيم تأسفت على ختها ودخلت لبيتها غلقت الغرفة

تسنيم : بربي لا تزوجت شي مغربي ! ( تفكرت وجه عبد الصمد ) داك المعقد تاهو راجل ! ( شعلت البيسي تكمل المسلسل) ولاد عمي منورين تبارك الله ( بغزل فجمال الممثل الكوري ) الزين لمن عطاه الله ، غير نشد الباك (بحسم) نشدو من هنا ، نطلع لكوريا من لهيه

_بدموع مثل لؤلؤات تتنزل من عيونها الزورق وهي تتمضي على عقد زواجها ، هي الحفيدة الكبيرة من البنات و كبيرة بنات فاطمة ، من صغرها هادئة و تسمح فحقها و تبعد من الصداع ، حنينة فداخلها و متسامحة و حاجتها ماشي ديالها ، عكس خواتاتها الصغار ، لكن مثلها مثل أي انثى وقعت فالشخص الغلط وعطاتو قلبها و كل ماليها حتى اتخذلت ولحسن الحظ لقات عائلة فجنبها نقذاتها من وسط العاصفة لكن القلب له كلام آخر او يمكن لي تمناتو مالقاتوش فالشخص لي مضى قبل منها العقد وتحول من شخص غريب لخطيب و من خطيب لزوج و شريك الحياة لي تتعرف فقط اسمو لي هو عبد الصمد واليوم سمعت الاسم العائلي عبد الصمد الفيلالي

حسن : ( حضن بنتو مقبل راسها ) اللهم إني أستودعك ابنتي في هذا اليوم البهيج فاجعلها أسعد خلقك واجعل زواجها مبارك وبارك لها فيما رزقتها واخلف عليها بالخير والبركة.

العدول : بارك الله عليها وفيهما ( مد يديه لحسن ورجع سلم على عبد الصمد ) الف مبروك

حسن : ( بنار فصدرو ) اللهم امين

عبد الصمد : اللهم امين يارب العالمين

_خرجت فداء و بقاو الرجال بيناتهم تيباركو حتى نزلو لهم الغدا و التجمع الأكبر كان كما العادة عند مطبخ الحاجة الخاريجي لي فيه إسراء وهي معنقة فداء و خدوج تتغسل الماعن و فاطمة واقفة لياسين امام فداء و الحاجة حتى هي مطاكية عليها

الحاجة : دوز آممي الله يرضي عليك بعد منها ، صافي جاتها البكية خليها تبكي

ياسين : بغيت نعرف انا علاش تتبكي ؟

فاطمة : ( شدات فراسها وتلفونها تيرن ) تيجاني تيصوني ! نسينا ماقلنا لمرتو تجي اليوم

خدوج : ( بنترة ) الزمر لا ؟ بقات ليا ديك العْقربة دمراتو

فاطمة : ( تتنذب حنكها ) هاااا العار الا ماسكتو ( اشارت لياسين ) خرج سير عليا

ياسين : ( ضرب فلافابو جنبو ) هنا جالس تتنوض بنتك تغسل وجهها وتمشي مع راجلها يتفاهمو

فداء : ( بدموع ) كاين شي تفاهم بعد الزواج ؟

ياسين : كاااين ! عندك نتي ، ماغاديش تعرفي مصلحتك اكثر من عائلتك ( جرها بقوة ) بربي ماتغسلي وجهك ترجعي فسيفة بنادم تانوريك

_هي تتجر وهو يجر و الحاجة تتدفعو و إسراء تتدعي فيه من داخلها ، متأكدة الا دخلت ولا هضرت يخلطها معاها

فاطمة : طلق من ختك ! والله تنغوت لحسن

ياسين : ( تيجر بكل قوتو ) غوتي حتى لحاج ! برب تتنوض قدامي

فداء : ماغاديش نخرج بجلابة ! ( غادي تسخف بالبكا ) وااااااالله تنغوت

الحاجة : ( بزعفة ) اطلق رجعو شفاية لناس اولدي طلق

ياسين : ماااطالقش ( جرها بقوة عندو ) نوضي لدلمك نتي اعينين البكرة معاها للدار تبدل

إسراء : ( بخوف ) خالتي واش سمعتيه اش قال ؟

فاطمة : ( تتنوضها بتوسل ) نوضي معاهم ! داروها ليا الناس كاينين

_حلف و اوفى ! خرجها فيديه هي واسراء ركبهم بسيارة خارج من الفيلا و سهام متبعة لهم العين من البالكو تتعاود لامها الاخبار حتى وصلهم لدار وطلعو فدروج تيزطمو فجلاليهم من الخوف

فداء : ( بجنون ) الله ياخد فيه الحق ( تتجبد لحوايج ) والله تلبس دجين مزير و بودي قصير

إسراء : ( تتختار لها ) ختي راك معكسة ! وفوق ما ديري العكس معاه تنكون معاك و يشركني معاك فالعصى ، دبا تزوجتي لي عطى الله عطاه ماعرفتي هاد ولد الناس يكون عكس فكرتك عليه ؟

فداء : ( تتلبس دجين بجنون وتهضر ) ماااابغيتووووووووش ! مااااحاملاااااهش ، ( جلست تتبكي ) راه زواج هدا اعباد الله ، كفاش نعيش معاه و نهضر معاه ونخليه يقرب ليا ؟ بغيت تتزوج واحد باغاه او على الاقل متفاهمين

اسراء : ( تلفونها تيفيبري بلا ماتشوف عرفاتو هو ) الو ( حلت الباب تتطل من الدروج لايطلع ياسين وفداء تتلبس وتبكي ) وي

فهد : أنا حدا الفيلا ديالكم خرجي

إسراء : ( بضيفة فالنفس ) خويا انا ماعندي فيلا ! انااااا غادي تخرج علياااا ايلا فهاد الوقت بذات خرجت عندك برجلي لباب الفيلا

فهد : ( برود تيقاد فساعة ) اسراااااا !! منين بغيتي نجي نهزك ؟

اسراء : أنا غادي نتصل بيك ! انا غادي نجي عندك

فهد : اوا نهار كبير هدا

إسراء : ( تتسمع صوت ياسين ) خويا جاي نخليك ( قطعت تتطل عليه من دروج ) نعام

ياسين : واااش تجلسو عام ؟ اطلقونا

اسراء : ( تتشوف فداء خارجة لابسة لي قالها عقلها ونزلت سابقاها توصلت عندو ) علاش تتجمع ؟ هي لي خارجة

ياسين : خارجين انا وياك ! ( طلعها وهبطها ) هدا هو لباس ؟ ( حل باب دار ) زيدي بيناتكم نتي وراجلك

فداء : ( تزنكت وجها احمر ) صمت

ياسين : ( هز يديه مشير ليه بتحية ) خرجي راجلك تيتسناك

_إسراء شدات على فمها بقوة الخوف تتشوف فداء لي مصدومة وترجع تشوف فعبد الصمد لي نازل فتح الباب لفداء و ترجع تشوف فداء وهي خارجة بخجل وتوتر و كره فعيونها حتى ركبت فسيارة عبد صمد وغلق الباب و ياسين واقف مبتسم ليه حتى تحركو بسيارتهم

ياسين : زيدي ركبي اختي ولا نحل ليك لباب؟

إسراء : ( بهروب ) والله لامشيت معاك ! بعد مني هاااواحد العار

ياسين : ( حضنها جنب تحت ابطو مهبط راسها قرب يخنقها ) زيدي لمك نمشيو نتقهواو نشوفو بابا عجينة اش دير

_الهزة لي تهز راسها دفع ياسين عيونها مايجيو على سيارة فهد وهو مار من امام منزل خالتها وشاايف تعنيقة لي ضارب ليها ياسين وهي تتركب السيارة

إسراء : ( شدت فوجها بخوف تدعي داخلها: يااااربي دير تاويل ديال الخير يااااربي ) صمت

ياسين : ( بفرحة ) بقات ليا غير نتي نكركبك فشي تزويجة مقادة و الراحة يا الله

إسراء : تزوج من عينيك ياربي ! راه مزال عندك جوج

ياسين : تتكونو نتوما بحال دوك الجوج عاد هضرو !

إسراء : ( مصارنها يتقطعو وهي تترقب فهد يتبعها و عينها على تلفون ) رجعني مافيا لي يتقهوا اخويا راني شاربة معاكم لمرار

ياسين : ( شعل كارو فاتح الشرجم تيسوط على برا ولمح هاتفها ) هاي هاي على آيفون ! ( مد يديه ليه وهي تجمعو ) اري نشوف

اسراء : جمع يديك على تلفوني ! ( دافعة الجبهة ) جالس تمرض فاختك و فيا ! اش درنا ليك ؟

_ياسين : دبا نتسناكم حتى ديرو ! وحدة مسنية على شيكات ونتي جايبة زماكري الخلا ، هادشي غيييير لي تورقتو فيه اما الغايب عالم بيه الله

_وقفو امام مقهى عائلي ونزلو داخلين ! هي تتبعد عليه فالمشية وهو اما دافعها ولا ضاربها بضحك وهي تتجنن ليس بمضايقة ياسين ولكن بخوف من فهد ! جلسو فطاولة وطلبو قهوة و صحن فوري داموند وتيشوف فيها تيتفوه

إسراء : راني خدامة مع ستة !

ياسين : ( شاف فساعة تيتفوه ) يلاه الخمسة ونص ( تيمسح وجهو و كيتفوه ) اري نشوف آيفون

إسراء : تلفوني اش بغيتي بيه ؟ شتي قدك راهم مدخلين ولادهم لمدرسة

ياسين : حالفين انا وخوالي لي مازوج خوتو مايتزوج ! وهانا بغيت نتزوج فين المرا ؟

_خرجت فيه عينيها وبغاات تقوليه فين بنت غنو لي سنين ونت مصاحب معاها ورجعت سكتت خافت لا ينوض يفرشخها فهاد القهوة وهي باغة دوز الجلسة على خير

ياسين : سكتي ؟

إسراء : اخويا انا ماسوقيش ، تزوج ولا جلس ! انت بعدا مايقد عليك غير لي خلقك وهادي لي تزوجك الله يحسن عوانها

ياسين : مالها تزوج احسن واحد فالعالم ! نطلق عليها غير حسن واسمهان يعادو لها التربية ( جرها جنبو بلعب )

إسراء : ( تتشوف فجنابها ) طلق مني الزمر ! تتجري ليا على سعدي ، شكون عرفني ختك ولا عمتك

ياسين : ( صغر عينيه فيها تيحك حاجبو ) هانتي ماحد الدجاج منقي مغسول ففريكو الحاجة و الحاج ذاب_ح عجل و راشقة ليه ، جيبي هاد صكع ليام ندوزك مع بابا عجينة

إسراء : ( ماعرفت ضحك ولا تبكي ) تزوج من عينيك

_بقاو جالسين وفهد مراقب من بعيد و تيحسب لها الدقة منين تجيها وفالجانب الآخر من المدينة كانو العروسين فمقهى راقي جالسين امام بعض هو تيشوف فيها بود واحترام وهي منخلاه

عبد الصمد : فداء تزيدي تشربي شي حاجة ؟

فداء : لا شكرا !

عبد الصمد : ( تنهد من ردة فعلها ) مامرتاحاش؟ تبغي رجعك ؟

فداء : منين ترجعني علاش اصلا جايبني ؟

عبد صمد : ( بنبرة هادئة وباحة رجولية ) نهضرو فشنو تيخصنا ! نسمع منك وتسمعي مني

فداء : ( بتكبر ) دبا لي قلتيه جات معاك ، لأن هاد الجلسة وهاد الهضرة روطار

عبد الصمد : ( بنبرة حادة ) كولشي بالاصول آبنت الناس ، الهضرة بأخبار الوالدين تيبارك فيها رب العالمين

فداء : ( بنظرة عدم مبالاة) ماعنديش هضرة اخرى ! شرط لي شرطتو راه شرطو بابا عليك قبل ، هو خدمتي

عبد الصمد : قولي مشروعك ! على مايوصل عرسنا يكون مشروعك واجد بإذن الله

فداء : ( بنظرة شك ) صمت

عبد الصمد : ( ضرب بجوج اصابعو على الطاولة كانتباه ) شرطي انا نسكنو مع الواليدة و حتى حاجة ماتخسر خاطرك

فداء : ( بدون تفكير ) ماعنديش اعتراض ! كل ام تتبغي ولدها الكبير يكون معاها

عبد الصمد : أنا ماشي الكبير ! انا الصغير ، خويا الكبير ساكن بوحدو و انا متعلق بالواليدة بزاف وبغيت اولادي يكبرو قدام عينيها...( بنبرة تقيلة ) شرطي هو الواليدة...

حوارهم كان قصير ! رغم ان عبد الصمد كان طامع فحوار طويل ، والفرحة مالية عينيه لكن تبخرت مع معاملتها ، اول ما فكر فالزواج اقترح على الام ديالو تساعدو فالبحث عن عروس مناسبة ،كشخص فالسن ديالو كان قليل العلاقات و ماعمرو واعد شي وحدة بزواج ، يعني كان تيشوف ان الام ديالو تختار احسن فكرة ! حتى لليوم لي خبراتو انها شافت فتاة شابة ولها نصيب من الجمال و حسن المعاملة و الاحسن انه بنت اخت الصديق ديالو وكان جاوبها بفضول:

🔙🔙🔙

عبد الصمد : ( هز حاجبو بسؤال ) صاحبي عندو جوج خواتات مزوجين هادشي لي عارف ، وهو مربي بنت اختو الصغيرة، هاديك تنشوفها من صغرها

الام : بسلامتك كاين الخير عندهم ، ( باعجاب ) ولكن آولدي عجباتني الكبيرة بنت فاطمة، ماشاء الله عليها ، تمنيتها ليك زوجة وعروس فداري ، خوك الكبير تيعرفهم مزيان

عبد الصمد : ( بدون تردد ) فيها خير ! اتصلو بيهم وشوفو البنت واش ديال راسها ولا مخطوبة! الا كان مكتاب راه ديالي

الام : ( بفرحة طبطبت على ظهرو ) الله يرضي عليك ! الله يسهل عليك اولدي ، يجي خوك ونتكلم معاه

_على إثر هاد الكلام دخلت مرات خوه الكبير و تتاكد من الموضوع وركزت نظرها على عبد الصمد

مرات الأخ : هي ختاريتي المراة ؟

عبد الصمد : ماعندي مانختار ! داكشي نصيب اختي

الام : ( بفرحة ) ختاريناها ، بنت عائلة كبيرة و معروفة ، خالها مقاول كبير صاحب راجلك وعبد الصمد وهما شلوح الاطلس ، والبنت قارية ماشاء الله و تتصاوب البصارات

_الام تتكلم باعجاب و تعاود و عبد الصمد منزل راسو تيسمع ولعروسة مجمده بملامحها تتسمع و تتكبح نفسها عن شعور خيبة الامل حتى خرجت لسيارة ديالها دارت سبة بشارجور و حولت الخط لاختها

مرات الاخ : فين راكي ؟

الاخت : راني قطعت التران ! العشية نوصل ، دزت لكوافورة صاوبت شعري و درت واحد سوان وليت تنشعل ، غادي تصيفطي عبد الصمد يجيبني ياكي ؟

الاخت : جلسي فداركم ماعندك فين تجي ! السيد غيخطب

الاخت : بركة من الضحك !! ( تتسمع انفاسها فقط) كفااااش يخطب ؟ وانا لي سنين ونتي طمعيني فيه ؟ شنووو ندير فقلبي لي فيه غير هو ( خرجت من بيتها رامية تلفون لامها ) بنتك ضحكت علياااااااا( بجنون ) بنتك دارتني خدامة عندها و ضحكت عليا بلي نتزوج لوسها فاخير غادي يخطب

الام : ( هزت التلفون ) اش هاد الاخبار ؟

مرات الاخ : اممممممي !! واش نوض نخطبو ليها ؟ راه لمحت و زينت و هزيت هبال العكوزة و بنتها و درت فالعراضات و الكاضوات باش نبين اختي ولكن جات وحدة فقسم قنعت امو

الام : نهار لول قلت ليك الحوت ماتيتشرا فالبحر ! خرجتي على ختك ، ماهي بقراية ولا خدمة ، نتي لقيتي خوه و طويتي ليه وجمعتي و خوه ماقدتيش عليه وخليتي ختك تبني وتعلي

مرات الاخ : ( بندم ) راه غير خطوبة امي ! دعي الله لهلا يسهل، هي ماعندها فين تجي ، انا نصيفط لك شي بركة ديها خرجيها ويكون خير ( قطعت الخط ورجعت داخلة ضربت فعبد الصمد) شفتي انت البنت ؟

عبد الصمد : ( بنظرة شك ) الا شافتها امي بحال شفتها انا

🔚🔚🔚

فداء : ( بملل ) نقدرو نمشيو ؟

عبد الصمد : ( حرك لها راسو بقبول ) صمت

_دار لها طريق تمشي امامو، عاد انتبه للبسة لي لابسة و دور وجهو مكره وخلص الفاتورة وحيد جاكيط ديالو ودارها فوق كتافها وهي ممتنعة

فداء : نو ميغسي ! جي با فخوا

عبد الصمد : ( فتح لها باب السيارة ) طلعي نوصلك !

_طلعت تتخنزر وغير ركبت حيدت جاكيطة حطاتها للوراء وهو ديمارا السيارة ماعجبو حال ، يقدر يكون قليل العلاقات لكن عندو عقل وتيحلل الامور ولي فهم من فداء انها رافضاه من كل الجوانب ولكن كمدها والتزم الصمت حتى وصلها امام المنزل وقبل ماتنزل طلب منها رقمها وكان جوابها :

فداء : ماحفظاهش

عبد الصمد : ( بدون ميشوف ليها ) عطيني التلفون انا نصوني على تلفوني

فداء : ( رفضت تعطيه الهاتف وطلبت منو يملى عليها الرقم ) صفر ستة ....

رنت عليه حتى طلع الرقم ورجع طلب منها مواعيد عملها وكان جوابها انها مزالة كونجي و نزلت فصمت وخلاتو متبع لها النظر حتى دخلت

عبد الصمد : نصبرو ! لول ديما صعيب ، ماتتعرفني ماتنعرفها ( حرك السيارة متنهد ) الفرق انا باغي نعرفها وهي لا...

_واقف تياخد لاكموند من ماكدونالد و مدها ليها مكمل الطريق لمقر عملها حتى وصلو

ياسين : سيري اختي خدمي على راسك، خدامة الليل ياكي ؟

إسراء : ( بكذب ) امممم خدامة الليل ! يلاه بسلامة

_ سدت باب السيارة ونتظرتو حتى مشا و قلبت الدورة تخرج لشاريع وتتصل بفهد مع دورة وقف ليها بسيارة بجنب رجليها تراجعت للوراء و تحنى فتح لها الباب

فهد : ( بنبرة غاضبة ) طلعي !

_طلعت و انفاسها مضاربين بالخوف منو ومن ياسين لي عاد تحرك و دارت الصمطة حاطة الصاك فالوراء وشادة ساشي الاكل فوق رجليها ، فهد هز لها الشاسي و عطاه فسبيل الله لواحد الكارديان وهي ملتزمة الصمت تتشوف فين تخرج معاه ! فقط صوت حركة يديه مع الفولون لي كانت تتسمع وهي مربعة يديها تتشوفو شاد طريق لوتورت وهي الزايد بدا يطلع معاها

إسراء : ( بصوت انثوي) فهد ! فين غادين ؟

فهد : منين كنتي دبا مع ولد خالتك هازك بضحك و نشاط من بلاصة لبلاصة سولتيه ؟

إسراء : نت قلتيها بفمك ولد خالتي لي هو خويا ، من الفاميليا ، حتى الا والديا سولو عليا يعرفوني مع خويا ، اما الا لقاوني معاك اش نقولهم ؟

فهد : خاطفني !! منين نتي هاد الخوف و المراقبة ديال خوتك ؟ كفاش مخليينك مصاحبة مع دوك الجوجات لي كنتي مقصرة معاهم بليل فريسطو تتسربي الشراب ؟

إسراء : عندك الصح فهادي ! راه بسبابهم تلاقيتك !

_على إثر كلامها زاد فالسرعة حتى تكمشت شادة فالباب و قطعت النفس حتى رجع لسرعة العادية وانفاسو تتضارب ورجع جاوبها !

فهد : ( بنبرة ثقيلة فالكلام ) الله يكثر خيرهم ! غير هو ساعتهم سالات ، وعقلي على كلامي ! قلت ليك بناقص من ديك الخدمة مابغيتيش! قلت ليك تفارقي معاهم مابغيتيش ! اري ماعندك آاسرااا

_ماتتشوفش فيه ! ماتتستحملش كلامو ، والأكثر داخلها تتقول شكون هو لي يآمرني ؟ وترجع تجاوب راسها، راه صاحبي ! وترجع تقول الله يلعن النهار لي شفتك فيه ، بعد مسافة الطريق قرات فلافتة مدينة آزرو وتفكرت ايام كان عز الدين خدام هنا و تفكرت ايام الطاكسيات و المسارية واخر مسارية كانت ليهم مع فداء و انوار دوزو احسن عشية، تنهدت بحرارة وتاسفت على السنين لي مرت و نهاية علاقتهم لاهي ولا فداء لي زوجوها بزز حتى توقف فهد امام فيلا تيتكلم فالهاتف

_إسراء : ( تتشوف فالفيلا تكلمت براحة ) جايبني ياكل ليا الحلوة ؟ حمد الله فيا ليغكيل !

فهد : ( فتح الباب تيهز السوارت ) نزلي معيا

إسراء : واش نجلسو هنا ؟

فهد : ياكي ماخداماش ليلة وغدا؟

اسراء : راه ماجبت والو افهد

فهد : ماشي مشكل ، شنو ماخاصك نشريه ليك

_سد باب السيارة و فتح لكوفر هاز صاك صغير وشد لها فيديها داخلين للفيلا وهي تترعد بالبرد و حضنها مبتسم من حركاتها تدخلو لفيلا لي كانت عصرية بطابع غربي كلها اثاث خشب

فهد : اجي جلسي حدا الشوميني نشعلو

إسراء : ( تتسوط فيديها ) ونااااري فكرني هاد البرد بخنيفرة ( هزت الجاكيط ديالو لبساتها ) شوف لبست حوايجك!

فهد : ( مشغول مع الشوميني عاطيها بضهر ) لبسي لي بغيتي ! ( شعل الخشب وسد الدفة وجلسو جنب بعض حاضنها تيشوفو فالخشب تيشعل ) كبرتي فخنيفرة؟

إسراء : ااه ( هزت عويناتها شافت فيه ) وانت ؟

فهد : فرباط ولكن تزاديت ففرنسا

إسراء : علاش كنتو عايشين تما ؟

فهد : الواليد كان دكتور، وفين ما كان عندو شي سفر تيهز الواليدة معاه

إسراء مدات يديها تقاد ليه شعرو بحركة عفوية، وهو تبع اصابعها وشدهم قبلهم وناض عمر ليه كاس الفان ( نبيذ ) ورجع جنبها تيستمع بهدوء الجلسة و هي بين ذراعو

إسراء : علاش دخلتي للعسكر ؟

فهد : ( تيذوق المشروب ويغمض عيونه متبع اللهيب ) المكتاب !

إسراء : شحال من بلاد شفتي ؟

فهد : ( بنظرة رغبة وإعجاب لملامحها ) بلا حساب ! ماخليت أوروبا ولا أميركا ولا خليج بقى ليا القمر ونتي ؟

إسراء : مزاال مادرت حتى باسبور ! ( بضحكة على زهرها ) اصلا السفر غير تمارة

فهد : (اول مرة يشوف ضحكتها وقبل راسها بود ) شوفي البلاد لي بغيتي نسافرو ليها

إسراء : آش نقول لمالين الدار ؟

فهد : ( غمض عيونو تيحكهم غلبو النعاس ) كن صحاباتك يقولو لك زيدي نسافرو؟ تجمعي الصاك وديري باسبور فنهارك !

إسراء : ( تحركت بغات تبعد من حضنو ) كيفاش ؟

فهد : ( بنبرة امر ) رررجعي بلاصتك فين كنتي ، طيري ليا هاد الغمضة نوض نعضك من شفار عينيك

_تدفى الجو فالمكان، يومين ديال الخدمة متابعة كانت عندو ، و أول مانتهى قصدها ، لكن كيف ديما تيلقاها مع صحاباتها او أحد من عائلتها ، وتيحس بغيرة مريرة تتمرر نهارو ! حضنها عندو بجسمو و جر بطانية عليهم تيتذوق طعم النوم وتيحس بأنفاسها تضرب فعنقو وطبطب عليها تنعس وفعلا بعد دقائق غطست فنوم معاه حتى مر وقت لا بأس به واستيقظ على رنة الهاتف وفتح عيونو لي رجعو محمرين بسبب النوم وشافها مكمشة فحضنو ناعسة وقادها بلاصتها ورجع عليها الغطا وناض طالع للفوق يتكلم فالهاتف

فهد : ( بإنجليزية ) ألو ! ( ناداه بطريقة خاصة ) آدم

آدم : داد( بابا ) كي داير ؟

فهد : بخير ! أنت وماماك ؟

آدم : مزيان ! داد ، تنفكر نهبط عندك!

فهد : ( نظف حلقو ) الصيف حسن ، عطلة الكريسماس قصيرة

آدم : ( تيشوف فيها جنبو تتلعب بشعرو بحب ) تقدر مامْ تجي معايا، تنفكرو نديرو تريب( رياضة التسلق ) مجموعين

فهد : اوك !! ( شاف فساعة ) تهلا فراسك، وخدم دروسك

ادم : ياااه داد ( شاف فالأم ديالو وقطع الخط ) مامْ ماتبقايش دخليني فمواضيعكم!

الأم : ( بنبرة هادئة ) هادشي تنديرو على قبلك ! خاصك تكون فهاد الوقت جنب باباك

آدم : ( بعدم اقتناع ) أنا تنتسنى نوصل للسن القانوني وأنا نختار معامن نكون !

الأم : ( هزت كتافها بقبول ) طبعا !!

_خرجت من الغرفة ديال ابنها وهزت سوارت سيارتها ، امرأة أربعينية ، ذات شعر أشقر و عيون ملونة ، توقفت بسيارتها أمام أكبر مستشفى بنيويورك ودخلت مباشرة لمكان تغيير الملابس ولبست يونيفوغم طبي وركبت شارة مكتوب عليها : دكتور مايفا كلوني وتاجهت لمكان مخصص بالمشروبات خدات قهوة ولقات تحية على زميلتها ودخلو فحوار

الزميلة : حاولي تاخدي قرار لصالح آدم

مايفا : ( بملامح متعبة ) عطيت عشرين عام لهاد العلاقة باش ما نربح والو ؟ متأكدة آدم يختار فاااااهد وتيعجبو المغرب و تيميل لدين ديال باه و طريقة تفكير باه

الزميلة : ( بفضول ) فين الحب لي كان بينكم ؟

مايفا : شوية مني شوية منو حتى مابقى تيجمعنا والو ! ( بغصة ) شخص صعيب تعيشي معاه ، خلاني نخلي كولشي على ودو و فالأخير لقيت راسي بوحدي

زميلة : علاش خليتي كولشي ؟

مايفا : تيخدم فمنصب حساس و كان خاصني نبقى فالبلاد لي هو فيها لمسائل أمنية ولكن.. ( بحسرة ) كولشي ضاع

زميلة : شنو قررتي ؟

مايفا : ( بشرود ) تعويض السنين ديالي ، إلا آدم ختارو؟ نمشي مع ولدي نحفظ حقو و أملاكو

الزميلة : تزوج ؟ كاين وريث من غير ولدك ؟

مايفا : الزواج مستحيل! وريث آخر ممكن ، ( بدمعة ) عام فقدت التواصل معاه مباشرة ، يمكن خدمة ولا شخص عندو فحياتو تيبعدو من مشاكلنا ( بابتسامة ) تنعرفو منين تيعطي اهتمامو لشي احد ، لحد الآن قادر يفدي آدم بحياتو وهدا لي مخلي آدم مفتون بفااااهد..

_نفس الوقت لي كانت مايفا تتكلم عليه ، كان هو تيلعب باصبعو برموش إسراء حتى فتحت عيونها بصعوبة

إسراء : شحال فالساعة ؟

فهد : ثمنية ! نخرجو؟

إسراء : ( جرت ملاية ) لالالا ! آصميض ، لبرد بزاف

فهد : ( جر عليها الغطا ) شنو تبغي تاكلي و شنو خاصك نجيب ليك ؟

إسراء : لي جبتي ! أنا نعس بحوايجي، خاصني غير ليسيغفيط جوموغيكل

فهد : ( حرك لها راسو بفهم ) أنا نسد الباب ماعندك مناش تخافي

إسراء : اهممممم...

_هز السوارت وخرج ساد عليها الباب وركب فسيارة وهي شدات التلفون تلف و لقات مساجات من عند سلمى ومادخلاتش الكونفيغصاصيون ! ودارت فيلم فتليفون تتفرج ورجعت داتها عينيها حتى سمعت صوت السورات فالباب ودخل محمل فيديه

إسراء : نعاونك ؟

فهد : غير ارتاحي ! ( حط لها الساشيات ديالها ) طلعي لبيت الفوق بدلي عليك ونزلي نتعشاو

إسراء : هاد الفيلا ديالك ؟

فهد : ( حرك راسو بلا ) عجباتك ؟

اسراء : تشريها ليا إلا عجباتني ؟

فهد : ( عض شفايفو من كلامها ) خلينا فالباسبور و لبيرمي عاد نشوفو الفيلا ...

_بتسمت ليه وطلعت للغرفة دخلت للحمام غسلت وخرجت تتبحث فساشي لقات اي حاجة تحتاجها و لبست عليها و رجعت لبست من الفوق الجاكيط ديالو ونزلت دايرة فوطة فوق شعرها من بعد ماجمعت الحمام و جمعت ملابسها واي حاجة تخصها ودارتها فساشي ونزلت عندو تتقفقف بالبرد وجلست فوق الكرسي تتشوف فيه تيحط العشا

إسراء : ( سنانها تيتغزو ) واااااالبرد !

فهد : مالقيتيش السيشوار الفوق ؟

إسراء : ماقلبتش ( تتفكر يديها وتتشوف فالبلا ) نذوق ؟

فهد : ( هز بالفوخشيط حبة كيوي وكلها ليها ) بداي تاكلي انا نقلب على السيشوار

_طلع الفوق تيبحث على السيشوار حتى لقاه و لقى نظرة على الحمام ولقاه مجموع ونقي ونزل لتحت مركب السيشوار و تينشف شعرها وهي تتاكل

فهد : فيك جوع ؟

إسراء : آهممممم

فهد : لون شعرك طبيعي؟

اسراء : وي ! تنشبه لبابا وخويا

فهد : ( تيلعب بخصلات شعرها باصابعو ) عمركي تفكري تقطعيه ( نزل لوجها طبع قبلة على خدها ورجع جلس امامها تياكلو) عجبك ؟

إسراء : ( خيبت ملامحها من ليزويتخ ) ماتيعجبونيش بزااااف

فهد : ( حرك راسو بفهم ) ولكن فيهم دي فيتامين

إسراء : ( تتاكل الدجاج) اممممم بنين هاد لوبلا

فهد : ( تيشوف فصحن ديالها ) مخسر ليك المذاق ابنتي! تابعة ليصوص و فخوماج

إسراء : ( عضت شفايفها ) تنموووت عليهم ( هزت كاس تتشرب الما وتكلمت بود ) ميغسي على العشا

فهد : ( باعجاب من طريقة كلامها ) على راس والعين

_كان شوميني عاطي دفئ و منظر جميل للفيلا ، تيتعشاو و يتكلمو بهدوء و إسراء نسات او ممكن تنسات اي حاجة تعكر مزاجها ، عجبها المكان و الاكل و معاملة فهد و الهدوء ، و هنا فهمت انه تيتقلب بسبب افعالها و اقوالها وقررت تكمل ليلة بهدوء ! ماخلاهاش تهز كاس من فوق الطبلة هو تكلف بكولشي و فاخير رجعو مكانهم امام شوميني مفرشين فالارض هو حاط جنبو كاس من النبيد وهي حط لها علبة شكولا ومرة مرة تيتحنى على هاتفها يشوفها شنو متبعة

فهد : (بباحة خافتة فاذنها ) رجعي نشوف شنو عجبك !

إسراء : ( رجعت للباج لي تتبيع الصيكان ) هدا و هدا

فهد : ( تيشوف فيهم ) دبا هادا هو ستيل ديالك ؟

إسراء : تنبغي نبدل ! ( اشارت لصاك لول ) هدا سبور وهدا كلاص

فهد : ( حرك راسو بفهم ) دومنديهم دبا

أسراء : ( بدهشة ) كيفاش ؟

فهد : ياك عجبوك ؟ خوديهم

إسراء : والا ماصدقوش ولا ضحكو عليا ؟ تنخاف نشري من انترنيت

_حضنها عندو جنبو ماد يديه لجيب الجاكيط لي لابسة ديالو و جبد بزطام من نوع جلد رجولي و خرج منو اكثر من كارط كيشي وبدا يقرا فيهم ومد ليها وحدة

فهد : هادي تعطيك فنهار الف درهم، مكفياك ؟

إسراء : ( متبعاه وتتحاول تستوعب ) اااه ؟!

فهد : ( اشار براسو لاكارط تشدها ) شدي ! كارطة ديالك فيها اغجون دي بوش ، شري داكشي لي عجبك

_داخلها ماكرهاتش هاد كارطة كن مدها ليها مولود لي اب فقط بالاسم او شاكر لي تعتبرو خوها لكبير ومسؤول على العائلة او خالتها او جداتها لي تتشد منهم بكل فرح او ياسين لي مرة مرة يفرحها ولكن ماكان حتى واحد من هادو كان هاد الشخص الغريب بالنسبة ليها ولي تعرفت عليه فمدة قصيرة وتيتعامل معاها مرة بعنف وتملك و مرة بحب واهتمام ، الا جات تحسب شنو دار معاها؟ تلقى بزاف ، اولا فكها من عز دين و خداها لطبيب و شرا ليها تلفون و جلسها فاحسن الاماكن وعلى حد قولو طالب فقط قلبها ؟ ولكن السؤال لي فداخلها ! هو واش تكون سلمى اخرى ؟ واش تاخد من فهد كثر من المعقول و المقابل يكون لاشيئ ؟

فهد : فين تتفكري ؟

إسراء : ( فتحت فمها من قوة التفكير ) وشنو المقابل ؟

فهد : ( هز حواجبو فيها وخرج عينيه فيها ) شنو تقدري تعطيني ؟

إسراء : نت طلبتي قلبي وانا شرحت ليك ! ولكن انا فاهمة هاد نوع من العلاقات فين تيوصل ،وانا ماقداش على هادشي

فهد : ( هز نظرة فالفيلا ) شفتي هاد الفيلا؟ عندي باش نعمرها بنات ( هز صبعو باشارة ) ماشي ضروري يكون عندي فلوس باش يجيو ! ولكن انا باغيك نتي ، فين نوصلو وكفاش نوصلو ؟ خليها ليا ( حط يدو على صدرو ) اناا قاد بيها ، غير هو إلا بقيتي هاكا معايا طخانكيل راه نوصلو دغيا ، بديتي تخدمي ضد و تهربي مني بلا والو ! ( أكد براسو ) حتى هيا نوصلو ولكن بطريقة لي ماتعجبكش

إسراء : ( رجعت ليه لاكارط ) مابغيتش

فهد : ( شد لاكارط طواها على جوج ) ماشي لخاطرك اري كونط ديالك نشوف

إسراء : ( تفكرت التحويلات باسم عز الدين واشارت لاكارط ) غير عطيني هادي وخ عوجتيها ( نزلت تجيبها هو يجرها من شعرها ) ااااي

فهد : ( بأنفاس مضاربة ) راه قلت ليك نوصلو وخ تشدي ضد! ولكن بطريقة ماتعجبكش

إسراء : ( فهمت الدرس ) نبدل الكونط تاهو غير طلق شعري

فهد : ( هز راسو تيسوط ) مااااتتهدااااايش ! عافية تحت التبن

_كان الصباح مشمش رغم شدة برودته ! من داخل منزل فاطمة ، تتشم رائحة القهوة معطرة مع ريحة المسمن تتوجد وتحط و مرة مرة تنادي على كريم لي نزل فالاخير تيعطس وشاد فحنكو وياسين وراه دخلو جالسين مجموعين على الطبلة

فاطمة : ولدي تفطر ! كريم ؟

كريم : مافياش ( تيبرك على فكو ) امممم

ياسين : ( قطع من ملوي تيتذوق ) زيد إم ام لدلمك ، عام وانا تنقول ليك سير لدونتيست

كريم : ( بعصبية ) نحيدها ومانعمرش

ياسين : ماتجي دير ثلاثين عام تركب الفم

فاطمة : بعد منو ! ماتتعرفش حتى تهضر ، ( بحب ) نديك اولدي لأحسن طبيب سنان ، ماتحس بوالو

كريم : امي عطيني ديك لكينة وصافي

فاطمة : اولدي راه كالمون هاديك ( بتوسل ) يلاه اولدي معايا الله يرضي عليك ( دخل عثمان تيضحك ) عثمان !

عثمان : ( تيشوف غير فطبلة ) مرات عمي جيت مع الفطور

ياسين : لا العشا ! اش جاي ؟ اش باغي ؟

عثمان : ( تيضرب فالملوي ويشوف فكريم ) حابسة الخدمة اليوم وغدا ومشيت دار لقيتها خاوية ! مال هدا هرب عليه حمادنة؟

كريم : ( خنزر فيه ) علف الحمار و سكت

فاطمة : فين مراتك و ولدك ؟

عثمان : مانعرفت لامها ! ماتنعس ماتنشوفو مع داك البرهوش والحليب كل يومين خاص طاسة

فاطمة : علاه العب هدا ؟

ياسين : ( تنهد ) نوضو زيدو معايا لمولاي يعقوب ( ضرب كريم لضهرو ) نوض تكمد عظامك

كريم : ( بعصبية ) ماغاديش

ياسين : والله يادلمك تتمشي !

عثمان : ( مسح يديه ) اناغادي نجمع صاكي ! ( تفكر الصاك ) مرات عمي اري شي صاك ، راه فدرانا ميكة كحلة لي كاينة صاك والو

_ياسين : شوف الناس كي عايشين ! نوض جمع حوايجك

_مشى عثمان جمع حوايجو ورجع و كريم مزاال مع ياسين تيتقاتل ، تمشي ! مانمشيش !! فلاخير مشى معاهم وكاره راسو ، ركب لور فسيارة داير كابيشو و شاد فحنكو و عثمان جنب ياسين فرحان وشدو الطريق مع حوار عادي حتى رن هاتف ياسين

ياسين : ( حقق فالاسم ) الو آفين؟! وصلتي ولا مزال ؟

الشخص : _الو ياسين ! ( تيحاول يبعد من ضجيج السيارات ) بنت لافاك لي تتسول عليها ( تيشير لارض ) دبا ، دبا ! هي وشي امراة تتشبه لها فالاوطيل **** ( تراجع خطوات للوراء تيشوف فيها واقفة فباب اوطيل ) هاهي خارجة

_قبل مايكمل كلامو شد ليمن واقف بسيارة و عقد حواجبو بقوة محيد الصمطة وجاوب بنبرة حادة

ياسين : واش عينيك خوت ؟

الشخص : هياااا اصاحبي( شعل الكاميرا من بعيد ) نصورها ليك دبا

ياسين تقاد فالجلسة مستعد و ثواني وصلاتو صورة فواتساب صورة فيها حسنا بشحمها وللحمها ، طالقة شعرها على طولو لابسة مونطو اسود طويل و امها نفس ملابسها ! حس بغصة فحلقو و ضربات سريعة فقلبو ، ماحسش براسو شاد طريق لوتورت لطنجة بدون مايسأل لاعثمان ولا كريم لي ناعس و ديمارا ، وكن لقى هاد الساعة طيارة تهزو ؟ كن ركبها ، عمرو نساها ولا غادي ينساها ، بل كان متعايش فقط ، حتى من برطمة طلقها من لكرا بسبب اي جزء مفكرو فيها ، مابقاش يدوز من جهة لافاك بسبب ذكراها ، هو واخد قرار لا رجعة فيه وختار كرامة الام ديالو ولكن واحد القطعة من قلبو تيحس بيها تالفة وهي انه يشوفها و يعرف أخبارها ولو يكون لقاء الوداع؟ باغيه ! مهم يرجع القطعة لمكانها ...

عثمان : طريق الرباط هادي ؟

ياسين : ( تيحس براسو يطرطق ) اتكي ورتاح اصاحبي مالك كي رباط كي طنجة ؟

كريم : ( فاق تيكتشف الطريق ) حطي انا غير هنا ! كنا فمولاي يعقوب ؟ صدقنا فالرباط

ياسين : ارجع تنعس اصاحبي ! ( بعصبية ) تحمقوني فكري ، ( تيشوف فتلفون منتظر اي مكالمة ) صمت

عثمان : دبا دينا حتى لكويرة ! غير حظي مع الطريق وبعد من تلفون ماعندي الوجه لي يتلاقا سيدي ربي فهاد العمر

_اربع ساعات ديال الطريق من مكناس لطنجة ، وقف فطريق فقط للمازوط و كوكا ودراري الا بغاو الحمام ! مع دخلة ديال طنجة خدم عنوان الاوطيل فالجيبيس و تبع النعث حتى وصل وغير تيشد فراسو من قوة الصداع

ياسين : اراو ليا لي كارط ناسيونال !

عثمان : ( تهز شوية جبد البزطام وخرج لاكارط ) قولهم متزوج و اب ، وخدام فشركة ديال شاكر ولد الحاج

ياسين : ( بنظرة خاطفة ) ديال القلا...وي ! غير شاكر هبط على الحاج فشركة انت تبعتيه ؟ ( بتقليد ) شركة ديال شاكر ولد الحاج ! انوض تقا ود ( دار عند كريم ) ارا اولد فاطمة ديك لاكارط

كريم : ( مدها ليه بصمت )

_نزل ياسين تيلبس الجاكيط ديالو و تيشوف يمين وشمال ودخل اوطيل مع الباب تلقى ليه الصديق ديالو و دخلو الاستقبال تيهضرو على السيارة ديالو و رجع سولو على حسنا واش رجعت و خرج عندهم شخص معرفة ديالهم ريزرفا لياسين غرفة فيها ثلاثة لأسرة و رجع سولو على حسنا

الشخص معرفة : ( بهمس ) ابا ياسين راك عارف لابوليتيك ديال لوطيل ! انت طلع ارتاح مع الدراري وانا معاك

ياسين : ( بتشبت ) ماعندي ماارتاح اصاط ! انت غير دخل لوطيل كولها ليا انا براسي نعرف شمن شومبرة

الشخص : ( بغمزة فهم ) كن هاني ..

_خلص ايسبيس و خرج عند الدراري دخلهم اول حاجة ايشدو هي السانسور وهنا كريم قاليه ..

_مانطلعش

عثمان : زيد اصاحبي راه بحال طايطوشة

ياسين : واش ضرب اربعة ايطاج على رجليك ؟

كريم : ( مخنزر ) نضربها

ياسين : ( نعث ليه لدروج ) سير اخويا طلع ! كاخيام ايطاج، شومبرة 122

_طلع على رجليه ! وعثمان داخل فرحان مع ياسين لسانسور وتيشوف راسو فالمراية وغير جابد التلفون يصور و يضحك ، مامسوقش ، غادي مقولة لي بغا يربح العام طويل ! دخلو الغرفة كانت عصرية و نقية فيها حمام كبير بفوطات بمواد التنظيف مصغرة و بالكون كبير وثلاثة اسرة مفرشة و بلاكار كبير وتلفاز كبير

عثمان : ( بفرحة واعجاب تيقلب ) هانت اخا ياسين دايرين ليك كوفر فور لابغيتي تخبع الأورو

ياسين : ( جالس تيحسب الفلوس و رجعها لبزطام شاد التلفون ) صمت

عثمان : وثلاجة صغيرة !! كولهم يطلعو لنا شي قريعاات

_ياسين : سد الخرا ودوز تجلس ! عمرك اصاحبي دخلتي اوطيل ؟

عثمان : ( بتفكير ) تّا لا والله ماحطيت فيه رجلي ( شاف كريم داخل تيلهث ) انت صاحبي يااا اما مريض! يا اما باغي تمرض بسيف

كريم : ( حيد سبرديلة ودخل تلاح فوق الناموسية ) صمت

_ياسين استلقى براحة و كريم جر عليه ليزار مغطي كامل و عثمان بقشش ديك الشومبرة قنث قنث ! شعل التلفزة ، خدم الويفي ، دخل لدوش ، رجع دخل طواليط ، رجع خرج البالكو رجع دخل من البرد لان الغرفة فيها كليما ورجع وقف على راس ياسين

عثمان : اخا ياسين ! هاد اوطيل خمس نجوم ؟

ياسين : ( بصداع ) اسكتنا اصاحبي !

عثمان : او العشا ؟

ياسين : راه خلصنا ليكم الفطور والعشاء ولكن تهبطو ريسطو لتحت ، الا الصباح فاتت العشرة مايعقلوش عليك وليل متفوتش الحداش

عثمان : دبا نزل نقولهم انا مع خويا ياسين ؟

ياسين : سير اصاحبي نزل تاكل شكون يسولك ؟

عثمان : ( جر ليزار على كريم ) نزل تاكل اصاحبي

كريم : ( شاف فيه بملل ) نت فيك جوع ! انا مافياش

ياسين : ( نوضوه بسيف ) نوضو زيدو قدامي !

_منزل واحد بسيف واحد فيه لافونس ! كما العادة شي نزل بسانسور وكريم فدروج حتى تلاقاو فالمطعم

ياسين : ( بتوصية ) لي درتها؟ ديروها ! تهز طبسيل وندوزو لبوفي لي عجباتكم هزو منها لي تقدرو تاكلو

عثمان : ( تيطل على لبوفي ) انا راه مايقدرنيش طبسيل اصاحبي

ياسين : نجيب ليك كصعة ؟ ( بامر ) تهز الطبسيل! وتهز شنو تاكل، الا ساليتيه رجع هز ( هز صبعو بتحذير ) عندك يكولك كرك تهز شي لعبة فجيبك

عثمان : ( بمكر ) تّا كن هااااااني !

ياسين : ( شاف كريم ) ماعجبك والو كولي نجيب ليك من برا شنو بغيتي

كريم : ( حرك راسو ) واخ

عثمان : هادا راه تياكل كولشي! غير هو خاصو لكود ، ( بضحك ) حمااادنة

_عثمان الوحيد لي تيتكلم فالعشا ، ياسين مشغول بتلفون و كريم الضرسة ناضت عليه ، مر العشا بسلام و بدات زخات الشتاء تتطيح مع رياح البحر تتشم فالارجاء ! فالاخير دراري طلعو للغرفة ديالهم و ياسين بقوة التفكير خرج للخارج يصفي عقلو ! لكن تصفية العقل عندو تتكون بجوان حشيش او الشراب، مدام هو فطنجة تجنب الحشيش ومشى لمكان قريب من لوطيل يشرب فيه براحتو ! كان جالس وحدو مع كاسو والتلفون فيديه تيكبر ويصغر فصورة حسنا لي وصلاتو ، تنهد تنهيدة طويلة ودخل لاكارط ميموار فين مخبع جميع صورهم لمدة ثلاث سنوات واكثر ، صورهم مع بعض فلقطات حميمة وصور سفرهم و اعياد ميلادها و بعض سكرينات لمحادثات و اوديوات دياولها وهي غاضبة او تبكي ! ماحدو تيتفكر الماضي و من داخلو تيتزير بشدة حتى رن الهاتف ديالو

ياسين : الو وي

صديق : راني فلوطيل فينك ؟

ياسين: راني مريح ف *** ! شنو داك خيينا مزاال ماعرف لينا والو ؟

صديق : مزال ! مهم راني نشد الطريق غدا الصباح ، تشاوفنا هي هاديك ! ماتشاوفناش تهلا اصاط ويكون خير

ياسين : الله يحفظك و طريق السلامة اصاط ( قطع )

_وقف متجه يخلص الفاتورة وخرج للخارج يستنشق الهواء و فالداخل ديالو واحد الصوت تيقول ليه :

_حسنا ماترجعش

_حسنا مستحيل ترجع ليك

_قاوم صوت افكارو ! فداخلو متأكد ولو يشوفها امامو حاليا فيديه بعض كلمات الوداع فقط لاغير ، مشكلتهم بدات بعشر سنوات و أكثر من معرفتهم ، مابيديه ولا بيديها ! رجليه وصلوه لوطيل حتى دخل للغرفة وكان كريم ناعس و عثمان فدوش تيغني و يدوش ، حيد السبرديلة والتقاشر وغسل رجليه فلافابو ودخل لبلاصتو ينعس على جنب واحد حتى لصباح واستيقظ على صوت عثمان

عثمان : واااش ماتنوضوش تفطرو ؟ ونوضو دوشو ! راه لما سخون وفابور ( تيجر ليزار على كريم ) نووووض تفطر اصاحبي

كريم : ( بعصبية ) أسير تقا ود صباح الله ! ( تيهز فيديه ) ماتتقضاش اصاحبي ؟ لولولولو مشارجي بالمازوط ؟ الخرا هدا

عثمان : ( تيضحك ) موتيفاسيون اصاحبي ! شوية د البلبالا، راه نازلين فاوطيل ! تتعرف شنو هو اوطيل ؟ ( تيجبد فيها بفخر ) اووووطيل ! انا كن يقولو ليا بيع مك حليمة ونعطيوك بيت فاوطيل نبيعها بعينيا مغمضين

كريم : عاودها لمك هاد الهضرة

_لايمكن تنعس ولا ترتاح مع عثمان ! ماطلق منهم حتى نزلو يفطرو ، كما العادة عثمان معمر الطبسيل و تيزيد يعمر ديال كريم بسيف عليه ، باغي يذوق كولشي اما ياسين كما العادة تيفطر بكوكا

عثمان : ( تيهضر فوذن كريم ) شتي ديك سرباية التيتزة ، سولتها وجاوباااتني بالفرونسي ديال فرنسا

كريم : ( تيشوف عكس فين كاينة السرباية ) كول اصاحبي وسكت

عثمان : أنا! ( تيشير لراسو ) اناااا ماتنطفااااااش اصاحبي ، انا كن يحطوني بلاصة البواط فوكال والله مانعيا، نبقى دودودو

كريم : ( بدهشة من غباؤو ) دبا لي فالبواط فوكال تتبقى تهضر كل مرة ايلا شي واحد صونا عليها؟

عثمان : ( بتاكيد تيضرب فكرواسة ) ااااه

ياسين : ( شد فراسو من هضرتو وشافف كريم ) فطر و خرج يضربك الهوا ، شوية يطلعو ينقيو الشومبرة

عثمان : وانا ؟

ياسين : طلع عاونهم اخا ! ( رن الهاتف ديالو وناض خارج ) الو

المسؤول: الو سي ياسين ! تتسمعني ؟

ياسين : نمرتك هادي ؟ وحداا اخرى هادي ؟

المسؤول : اه وي ! راك عارف سيرفيس محضي ، مهم السيدة ولا البنت لي تتسول عليها ، راها نازلة قبل بيومين مع راجلها

ياسين : ( تنفس تحبس ليه ) كفاش ؟!

المسؤول : ااه وي ! بسيختيفيكا دو ماغياج ، والسيدة ثانية ؟ تنظن امها وصلت عليهم البارح

ياسين : ( تيسرح حلقو ) من البارح و انا عاس عليهم علاش مارجعوش ؟

المسوؤل : ندخل مع ستة ونعطيك الاخبار ! راك عارف خدمتنا والله حتى غامرت معاك

ياسين : ماعندك ماتغامر معياا! قهوتك توصلك الشريف ، نتسناك فالعشية تجاوبني

_مع قطع الخط حس بدنيا دارت بيه ! يعني كلام مولود لي وصل لخالتو صحيح ! تزوجات !! كلمة تزوجت تتردد فراسو لدرجة حس بالعرق فجسدو ، انفاسو تتسارع بسرعة ماعرفش اشمن خطوة يسبق وسؤال لي تيطرح على نفسو :

_شكون تزوجت ؟

_هانا شفتها واش نحيدها لراجلها ؟ واش نجبد لها المشاكل

_مثل غصة وقفت ليه فالحلق ! هز راسو لسما يتنفس ببطئ وتجه لنفس المكان يشرب كاس كمحاولة لتهدئة نفسو وجلس مع راسو ساعات حتى رجع اوطيل داخل للغرفة ولقى كريم واقف مع عامل الغرف تيمد ليه فاتورة شدها ودخلو

ياسين : فين الهبيل ؟

كريم : تيدوش !

_جلس تيقرا الفاتورة و تيعقد فحواجبو و تيسمعو تيغني اغنية مول الشاطو لي عندو باطو تخرج بالبينوار تيشطح ناشط

ياسين : ( خرج عينيه فالفاكتورة ونطق بدون تصديق ) خلاها حنيني ! الكلب شحال شاري نت تقاشرك ؟

عثمان : ( بتقدير ) ثلاثة بميتين وستين...

ياسين : ( ماعرفت يضحك ولا يضربو ولا يسب راسو ) هزو صيكانكم زيدو قدامي ! نستاهل انا لي ق واد فعايلي

كريم : ( ديما واجد ) راااه عييت مانهضر معاه

ياسين : تتهضر معاه فخاطرك؟ شاري دلمو تقاشر بجوج دريال وعاطيهم يصبنوهم بعشرين درهم ؟ عندك تقاشر ميسي ؟ ( تيزيد يقرا ) جوج قراعي ديال سيدي علي؟ مولف تشرب الما مينيغال ؟

عثمان : لا شمن منيغال اصاحبي راه غير سيدي علي

ياسين : ( بدون جدل ) جمعو حوايكم ( هز صاكو وخرج ) معذر حليمة فيه ! خمسيمية درهم فالما و تصبين

_كريم جمع صاكو وخرج وخلا عثمان تيجمع ولكن ماشي غير حوايجو ؟ هز جوج فوطات و بينوار لي كان تيلبس و صابون وشمبوان وداهم فصاك ونزل شداه البكية من فراق الغرفة وخرج مباشرة ركب فالسيارة مخلي ياسين تيصفي الحساب و فخروجو تصل بالمسؤول وهو تيركب فسيارة

ياسين : الو وي !

مسؤول : اسي ياسين ، راه درت معاك العشية

ياسين : اياه اسمحمد ! راه حسابك داز ليك ، بلا متعيط ليا صافي اخا سديت الموضوع وشكرا ( قطع الخط ) صمت

عثمان : واش نمشيو لمولاي يعقوب ؟

ياسين : ( تيشوف فيه ) عندك ربعة دالسوايع ديال الطريق ! حق رب العلمين وتنطق بحرف؟ نحط دلمك فلوتورت وجبدها على رجليك

عثمان : ( شاف فكريم ) اجي اخويا ركب حدا خوك ! رجع لور نعس

_تبادلو الأماكن وشدو الطريق ! الطريق كلها و ياسين تيفكر ويعاود ، مرة تيقوليه راسو زربتي ورجعتي ؟ مرة تيقول ليه علاش اصلا مشيتي ؟! صراع بين الذهاب و العودة مثل مشكل علاقتهم ، تتبقى دور فحلقة فارغة و انتهت مثل معظم العلاقات واحد ماعارف على لاخر فين زاد ولا كفاش كمل حياتو ! اخيرا كانو فدار فاطمة، كريم تجه لحانوت حمادنة و ياسين طلع لطابق ديالو و عثمان دخل عند فاطمة لي لقاها مع امو

حليمة : اولدي هاداك وجهك ولا سعيتيه ؟ زدتي وخليتي مراتك او ولدك ؟

عثمان : ( برفض كيسمع ) حليمة شوفي ( تيضرب بيديه فوق طبلة ) اتحبسي علياااااا الما دروووبيني !!

فاطمة : فين مشيتو؟

عثمان : اسرار الرجال امرات عمي! راه درت الخطية ونزيد نهضر ؟ يسلخني

حليمة : هضر ولا نوض ليك ؟

عثمان : ( متجاهل كلامها ) والصباح !!! المووووني ، الفطوووور بالموووني ، داك اتاي ديال الزربة والباكيط ديال درهم؟ ممنووووع ! كرواصة و المسمن بالخليع و العصير

حليمة : اويلي على هدا ! الخليع كاع ؟

عثمان : وهداك دوش احليمة عندنا ؟ مزال شي واحد تيعمر السطل و يخوي بطاسة ؟ ديرو لنا تشتاشة ( جبد من الصاك الفوطات و بينوار ) صاااوبو لنا دوش راه عندنا باش نمسحو

فاطمة : ( تتشوف اسم اوطيل فالبينوار ) اويلي اولدي عثمان شفرتي بينوار والفوطات ؟

عثمان : ( بنية ) لا دياولنا! راه تيصبنو لك حتى حوايجك امرات عمي

حليمة : ( بصدمة ) اولدي بان ليا توحشتي البوليس

عثمان : ( بخوف ) دبا هادو انا سرقتهم ؟ وكنت باغي نهز حتى ليزار و مخدتي ؟

فاطمة : او ماشدوك ماقلبوك ؟

عثمان : الا

فاطمة : دازت سالامات ! دبا اولدي فين مشيتو ؟

عثمان : ( قرب لها وجها تيشوف وراه فالباب ) انا تندير راسي مامسوقوش؟ ولكن راني عارف ! ياسين طالع تيقلب على شي وحدة تفارقاات معاه ولكن مالقاهاش

فاطمة : ( بغصة ) اوا خليه ! مزاال ماشبع !

حليمة : ياسين بعقلو ! ( تشتوف فعثمان ) اري ليا الموصيبة لي عندي

عثمان : ( تيرجع البينوار لصاك ) تربيتك احليمة ! مالك باغاني نخرج دكتور ؟ حمدي الله لي حبست هنا ؟ اما كن شفرت لوطيل شحال هادي ؟ ولاااكن ....بعت فبنادم وقيلا

حليمة : ( باست يديها ) حمد الله اربي

_هكدا انتهت الرحلة ! كان الفوق بحزن شديد تيحيد لاكارط ميموار و حطها مع باسبور و اوراقو المهمين، و فتح المجر جبد منو فطوكوبي من بعض اوراقها كدلك حفظهم وصورهم وسد المجر وخرج باللكو تيكمي كارو و تيتمنظر فالخاريج ، امامو حانوت حمادنة لي معاه كريم و شاريع لي تيخرج لفيلا الحاج وتحت بالكو القهوة لي مزال تتصلح و الكراجاات بجوج ديالوهم او بالاصح كراج ديال شاكر ولاخر ديالهم و هنا بدا يفكر جديا فالمستقبل وتيفكر فتقاعد حسن و زواج فداء و دراسة اسمهان و كيفية عودة تسنيم لمنزلها الطبيعي وهكدا كل يوم تيخطط لحاجة و تبعها حاجة والايام تتمشي والفصول تترواح لحين وصول شهر غشث "الصيف"

***بعد مرور ثمانية أشهر

_الصيف من اجمل فصول السنة ، رب العالمين خلق كل فصل من فصول السنة فيه حكمة للناس ، الصيف تايجي بحرارة فيها منفعة للارض لي تأتي بالفواكه الصيفيه و حصاد الحبوب وكثير من المنافع ! أما للمجتمع الصيف هو العطلة و لقاء الاحباب ، اليوم الحاجة استيقظت قبل آذان الفجر بقوة الفرحة ان آخر اولادها ينضم ليهم اليوم ، وروتيين الصيف عندها برنامج خاص ، تستيقظ و توضى و تصلي و توجد الصلاية للحاج يصلي، هو تيدخل لكراج مع الاصلاحات ديالو وهي تترش الماء على جردة وتسقي الغرس والأشجار و تشطب الدنيا و تقطف بعض الفواكه والنعنان من الجردة ودخل مطبخها تتردد دعاء الحمد، تتحمد الله على النعمة اولا ! و الصحة ثانيا و الهناء ثالثا و تختم بدعاء لاولادها وهي تتوجد الفطور بكل حب حتى بداو يتسيقظو واحد وراء الاخر لانهم كاملين مجموعين من غير كريم والنساب الرجال

فاطمة : ( قبلت رأسها) امي صباح الخير

الحاجة : ( تتمسح يديها ) الله يرضي عليك ايلي ! فاقو البنات ؟

فاطمة : فاقو ! ( تتهز ودخل ) بقاو الدراري راه نعسو حتى الصباح

ياسين : ( ببحة صباحية ) هاهما فايقين الالة ( ضرب رجل حمزة ) نوض الشريف براكة من النعاس

حمزة : ( فتح عينيه تيتفوه ) راه مانعسناش اصاحبي !

فاطمة : نوض تفطر وطلع تنعس اولدي

ياسين : اش يرجع ينعس ؟ راه خاصنا نجيبو تيجاني من المطار، ( تيشوف فساعة ) يكون دبا راه فدار البيضا نزل

خدوج : ( نازلة من الفوق ) صباح الخير ! كي صبحتو ؟

فاطمة : حمد الله ! وعيطتي على البنات ؟ وشاكر فاق ؟

خدوج : البنات نازلين ، و آخرين مزال سادين عليهم فالبيت ! ( تتشوف فحمزة ) ولدي مامشيتيش تشوف عمتك و حناك ؟

حمزة : ( بدون النظر ليها ) دبا نمشي ! يلاه يومين باش جيت، ماغاديش نطير

فاطمة : علاش زعما حتى نقولو ليكم سيرو شوفو فلان وعلان ؟ علاش ماتتعطيوش قيمة لصلة الرحم ؟ راه عائلتك هاديك اولدي ، لأخرة يقولو راه شدوه عائلة امو !

ياسين : ديك حناه و عمتو تيعرفو صلة الرحم غير مع هدا لي حطاتو الطيارة من فرنسا ؟ اما مع ديك ليتيمة لي ساعة ديال الطريق بين مكناس و خنيفرة مايسولوش فيها ؟ ( بنظرة حادة لخدوج ) قولي لهم راه هدا مزال تيقرا ، ماتسناوش منو لافلوس لا قهوة ! ولكن كولشي منك اخالتي ، نتي لي مطيحة بقيمة بنتك

خدوج : ( تنهدت بقوة ) اش درت لهاد اسراء ؟ هي مولات المشاكل ! باها بغى يزوجها هي مابغاتش، ناض هو رجعنا لدار لي فخنيفرة، واش انا قادة نشري ليها باش نسكن معاها فمكناس؟ ولا نكري ليها ؟ ذهبي لي عندي بعتو عليها باش قرات فرميلة

ياسين : لي سمع هاد الدار فخنيفرة؟ يقول هنا نبات ، هي سفلية وفوقية وحقو ماباينش فيه ، والذهب راه الحاجة لي دراتو ليك اخالتي ، يعني داك ...( تراجع عن السب ) ماعمرو نفعك ولا نفع اولادو

حمزة : ( بنبرة حادة ) راه كان تيتسنى الحاج يشري ليها دار فمكناس

فاطمة : الحاج عندو خيرية ؟ علاه باك معروف اكبر رشاوي فالجماعة كن دار جوح ديور ماشي غير وحدة

الحاجة : زيدو تفطروا براكة من الهضرة لي ماتنفع ! إسراء مابقياش لا على بنتي ولا على مولود ، إسراء بنتي انا ، اش دارت لهم هاد اسراء ؟ مرضية و مهدية و حاجتها ماشي ديالها وعمرها هزت العين ولا ردات عليا الهضرة ، ولكن لي ماعندو زهر راه ربي وكيلو ( هزت صبعها تتحذر حمزة ) ولي مايبغي بنتي إسراء ما نبغيهش !

حمزة : ( بعدم اهتمام تياكل و يشوف عكس الحاجة ) صمت

ياسين : ( لاحظ النظرة ديالو ) واش نت ختك واكلاك فالورث ؟ مالك معاها ؟ اسيدي انا نقابلها و نحضيها ودير لي بغات قاد بيها ، انت كن فيك الخير ؟ كول غير كلمة الخير معاها، ( هز صبعو لول وثاني وثالت ) لا انت ! لا باك ! لا مك نافعينها الله يخلي لها حناها

حمزة : اختي ماتسمعش الهضرة ! واختي نهار لقى شي حاجة عليها ولا نشم ريحة شي حاجة نفنيها ! اش باغيني ندير ليها ؟ باها وماعقلش عليها نعقل عليها انا

_اللحظة لي كانو تيهضرو كانت هي واقفة تتتسمع و السخانة طلعت معاها واسمهان وراها هي و فداء وحدة حاطة يديها على حنكها وحدة على فمها فالاخير نزلت اسمهان بغضب تواجه حمزة

أسمهان : ماشي حشومة عليك ؟ ختك عام ماشفتيها وجاي تتقول هاد الهضرة ؟ الغربة اخويا مابدلات فيك والو ؟

حمزة نفخ صدرو متجنب الكلام وهز عينيه لفوق شافها واقفة الدموع نازلين ليها ورجعات طلعت وفداء نزلت عندهم

فداء : ( تتشوف فخدوج وياسين ) هدا ماكاينش شكون يهضر معاه ؟

فاطمة : الله يهديهم ! الله يهديهم

ياسين : جلسو تفطرو سالينا! الصداع تتجبدوه من والو

أسمهان : هاديك سميتها قلة احترام ! اختو كبيرة عليه ، يحترمها !

حمزة : ( تيزعزع رجليه بقوة ) مالي اش درت ليها ؟

أسمهان : ( حطت يديها على خصرها ) دير لها ؟ من نيتك ! عطيها غير التساع

خدوج : اسكتو الصباح هدا

فداء : قوليها لولدك يسكت ! ماشي يبكي اختو على الصباح وهي نازلة ضاحكة ( بدات تتبكي ) تتحكرو على البنات

ياسين : ااابسم الله عليك ابابا عجينة

فداء : ( تتشهق وتبكي و شاكر نازل مع تسنيم ) سير بعد مني انت ! ماتتبغيوش كلمة الحق

شاكر : مالكم ؟ ( جلس تيشوف فيهم شي جالس شي واقف شي تيبكي شي تيفطر ) امالكم ؟

الحاجة : راك عارف الدراري اولدي

شاكر : شمن دراري الحاجة الله يهديك ؟ راه رجعو رجال و عيالات

تسنيم : ( فاهمة ديما البلان تتشوف فحمزة ) صمت

فاطمة : اوا الا كبرو مزاال خصايلهم ديال الدراري الصغار ! حمزة ماتيحترمش اختو

شاكر : ( ميل راسو تيحك شعرو بهدوء ) فين كانت اختك فاش حمزة واسراء كبرو بحال البرانيين ؟

خدوج : ياك اخويا كولشي تترجعوه ليا ؟

شاكر : ( اشار لطبلة ) دبا تخليونا نفطروا بسم الله ! تبقاو بالهضرة على الصباح نمشيو نشوفو فين نفطرو والسلام عليكم

فاطمة : فطر اخويا فطر

ياسين : ( هز التلفون و السوارت ) نوض آااا...( قلد فاطمة ) نوض اخويا راه تابعانا الطريق ( شاف فتسنيم ) تيني يلاه نجيبو خالك من المطار

تسنيم : آتمشي ديك مراتو؟

ياسين : وا ضروري

تسنيم : مراتو و الصهد و حمزة تاهو معانا ! لالا اخويا تايجي بشوية عليه ونسلم عليه

حمزة : دبا نشد مك الفلوسة!

شاكر : ( اشار ليها براسو ) هاهي قيسها ؟

_مثل معظم العائلات! الصداع و قوة الهضرة ، غير هو واحد تيشدها فقلبو واحد تيطلقها تسرح واحد تينسى على الخصام فالاصل !

أسمهان : واش ديري راسك فبرهوش ؟

_وجها رجع احمر بالبكا و منزلة راسها تتقاد فصاكها وشعرها مطلوق على جسدها زاد طولو وهي زادت فالوزن هاد المدة و مقطعة لبتيت ميش و ملصقة الشفار حبة حبة و دايرة جيل ليديها ورجليها فلون الغوز بارد وفرحانة بانوثها وجمالها و بجماعتها مع اسمهان واستعدادات لعرس فداء حتى سمعت لي قسم ظهرها اما قلبها شبع ضربات

إسراء : ( بصوت مجروح ) شوفي ماتقوليش ليا نحبس البكا ؟ دموعي تينزلو لراسهم ماشي لخاطري

فداء : ( تتبكي وتقول شي مابكيت وتتشوف هاتفها تيرن باسم عبد الصمد وتزيد تبكي ) الله ياخد فيهم الحق

اسمهان : نتي مالكي ؟ شكون هضرك ؟

فداء : بعدي مني انا عارفة اش ضارني ! ( طفات التلفون ) صمت

أسمهان : فين خارجة دبا ؟

اسراء : دايرة مع صاحبتي توصلني عندي واحد بريكول ديال الخدمة

اسمهان : ياكي كونجي؟

إسراء : لا ماشي كونجي ! ماعمرتش هاد شهر تمنية ، ناخد تلتيام لعرس فداء وصافي

اسمهان : فاش تسالي شغلك صوني عليا نجي نهزك نمشيو ندوزو النهار بجوجنا

إسراء : يكون خير !

_لابسة كسوة لاصقة عليها فالاسود مع خلخاال فرجلها وسبدريلة خفيفة وصاكها على كتافها ، نزلت مع الدروج وخرجت من المطبخ الداخلي مباشرة لباب رافضة تشوف اي واحد و غير تتنخسس فداخلها وجبدت التلفون دوز مكالمة

إسراء : الو سلمى فين راكي ؟

سلمى : راني فصالون عند مريم

اسراء : ختي غير خرجي باش مانتعطلوش على السيدة لي نبدل لها لغراز

سلمى : ( ميلت شفايفها بابتسامة ) ااهاه انا خارجة ( قطعت ) ختنا ولات تقلب على الفلوس وقيلا الكولونيل حبس عليها المصيريف

مريم : مدوز لها البيرمي و شاري لها الطموبيل و عاطيها سوارت دارو و يتقلب عليها ؟ دبا نتي علاش مطمعاها بهاد الخدمة ؟

سلمى : نتي خاصني معاك الطباشير ! وانا تنخدم بصاروخ فمخي

مريم : فهمي ليا شنو ؟

سلمى : تتفهمي شنو هي خدمة بريفي ؟ هي تكون فرميلة تتسواني ولا تقابل شي احد فدارو و تتخلص كاش وبتدويرة ! شحال وانا تابعاها تخدم بلاصتي مع الناس وتشد مصيريف ولكن ماتشداتش ليا ، ( بحركة نصر ) دبا تشدات وغادي يكون فهد قالب عليها ، انا تنعرف الشلحة مزيان

مريم : دبا هاد الخدمة فيها بصح سيدة ؟

سلمى : فيها لقلا _وي ! فيها واحد الغبار نهار جاب مراتو تولد وهو حامق عليها ، باغي يهضر معاها باش ما بغات وانا رونديت ليه السيرفيس فسبيل الله

مريم : فسبيل الله ابنت القح _بة ؟ تتجمعي الدليل باش تفرقيها مع الكولونيل ؟

سلمى : ( بسخرية ) دلائل هما ! مزال فين تعرف واحد الشيخة معانا فالخدمة طايحة لها مع فهد تماك طيح بالعظام

مريم : ( ضربت فخادها ) اويلي كي درتو وصلتو ليه ؟

سلمى : ديها فكرك ! ( بتهديد ) عرفتي ياااا مريم وبحق الشراب ولحشيش لي شركنا وتبقى فيك الشلحة و تمشي تعاودي ليها من ورايا ؟ نزيدك معاها

مريم : ( بخوف ) اختي ماتبقايش تعاودي ليا هادشي

_الحسد والغيرة ! بمجرد سماع هاد الكلمات تتحس باشمئزاز و ضيق فتنفس ، كاين حسد وغيرة ثانية مثل تشوف مشهد فيلم او اعلان او فلوك و تحسد داك شخص ثانية و تنسى ! وكاين حسد وغيرة ساعات ، تشوف عروسة فالمرتبة و تحسدها او تغير منها او تشوف شخص حصل على نجاح او مرتبة كذلك تتنسى و تكمل حياتك ! لكن يكون داك الشخص الحاسد هو صديقك المقرب ؟ ونفسو زميلك فالعمل و عارف عليك الصغيرة والكبيرة ؟ هنا تيكون داك الصديق تحول من صديق لعدو فالكواليس و انت غير مدرك ! اللحظة لي ركبت فيها السيارة سكاناتها بعيونها من رجليها لراسها ، وهنا الحسد تزاد و تفاقم ، مابقاش مركز على علاقتها بفهد او تميزها فالعمل كذلك بل تتحسدها على شعرها وعيونها لي باكية دم و ملامحها لي انكسرت بالحزن

سلمى : عرفتي نحطك و نمشي لبنكة واحد الشيك دخلني خاصني نسنيه

إسراء : تسنايني اصاحبتي دغيا نكمل للسيدة

_سلمى : مانقدرش اصاحبتي ! هانتي نحطك ونمشي نقضي الغرض منين تكملي نجي نهزك ( وصلت للمنزل )مهم هاهي الدار ، صوني يحلو ليك راه تيتسناوك

اسراء : ( شافت فدار ) صافي اختي الله يسهل عليك ، نكمل ونعيط ليك !

_صاحبتي ! اختي ! كل هاد الصفات لي تتنادي بيهم إسراء ليها ولكن ماتهزتش منها الشعرة ، للحظة لي وصلاتها ديمارات واقفة فمكان بعيد واتصلت بالبنت لي خدامة معاهم و نفس الوقت طايحة مع فهد

سلمى : الو هبة

هبة : الو زين ،صاافا

سلمى : اسمعيني ! تعيطي لفهد وتقولي ليه راه إسراء فدار مع بنادم دايرة سبة بالخدمة

_البنت تفافات فبلاصتها ! هبة من الفرمليات الملقبين بشياطين الرحمة ، كاين فلوس تخدم ماكاينش فلوس ماتخدمش ، تعتبر مثل نوعية سلمى ، لا والدين لا مبادئ ، ساكنة بوحدها وعندها الطمبويل و تتلبس احسن لباس و هي تتشد اربعالاف درهم شهريا و فهمها انت ! فاحدى الليلات تلاقات سلمى و هبة وهضرة تجيب هضرة حتى وصلو لفهد

🔙🔙🔙🔙

من داخل ملهى ليلي راقي او نقولو بالحجز للناس الثقيلة ، جالسة هبة بفستان سهرة احمر لاصق وشعرها طالقاه نصو ملصق وهازة كاس نبيذ فيديها و سلمى بنص زيف على شعرها وكسوى طويلة جالسين مع بعض دكاترة vip

هبة : اااه كولونيل خو صاحبك نزار ( بضحكة اغراء ) تنعرفوووووو

سلمى : ياكما فوتي فلادوز ؟ سيد انا طرت ونزلت باش نوصل ليه ولا يبقى يقولي غير سلام مالقيتش كيفاش

هبة : اوا احبي نتي معرفة خوه ! هما ماتيخلطوش ! قوليا احبي من لاخر فاش عينيك ؟

سلمى : تعرفي الشلحة صاحبتي ؟

هبة : الله اودي ! شكون دار لها بلاصة تما وداير عليها حمية من غيرك

سلمى : على عينك ! وزيد فكيتها من واحد البوليسي مزلوط و سلفتها فلوسي و دخلتها داري ( شعلت كارو تتكمي بحرقة ) و كنت بحال الشيفور ، ( تتشرح بيديها ) هز إسراء هنا ، حط إسراء هنا !

هبة : ( باصغاء ) اهاه كملي!

سلمى : اااانكمل ليك احوبي ! كانت طايحة مع واحد الزماكري و فكيته امنو و علمتها لفتيخ و كفاش تلبس و تقاد و تهضر

هبة : ( عينيها تيدورو فرجال وترجع تركز معاها ) نجيك نيشان احبي ؟ تاهي حلوة وشكلاطة للجلسة وتجيب كليان

سلمى: ( بحرقة ) اوا راه ديتها بيدي لطنجة نعرفها على كليان ، ولكن دارت ليا راو داو و لوات على كولونيل وطلعت ليا صبع حتال زداكاداك

هبة : شوفي على الشلحة بنت خنيفرة !! لوات عيله لوية ؟

سلمى : ( بتاكيد ) لوات ! سيد دار عليها لي مايدراش فشهر لول ، و جاب لها لي مايتجاب فشهر لول ! سيدة طالعة ليفل مقاااود ، شوية لقاها بشيفور

هبة : راه يكون كلا لحلوة !

سلمى : ياريت ونبرد وترجع بحالي بحالها تما برب لا قربت ليها

هبة : بنت لقح بة ! شريت دار مع واحد الشارف رمضان وكان يكويني ( تتشرب بحرارة ) هاد الشلحة خاصها بلان مقاود

سلمى : هي لا طحتي فطريقو و بديتي تشريها ليها معاه

هبة : ( بتفكير ) والا عرفني من جهتك ؟

سلمى : غادي يعرفك ! وغادي يثبثك ، ولكن نتي لعبيها هكا وهكا

هبة : ختي داك الزين والطولة ! السربيس فابور ونمشي وهي تتنفخ على لبن دبا تشتاكو

_ هما تخططو ونفس الوقت كان داخل مع شخص اخر و هنا سلمى نسحبت و هبة تجهت ليه ! القح__ اب فالميدان ماعندهمش عزة نفس ولا خجل ولا كرامة ، عندها هدف توصلو اتوصلو ! وهكا بدات الجلسة معاه واخر الجلسة ركبها معاه فسيارة غادين للمكان الاقامة ديالو

فهد : فين قلتي ليا تتخدمي ؟

هبة : ( بدلع ) كلينيك *****

فهد : ( ميل شفايفو بتهكن ) شكون مصيفطك فيهم ؟

هبة : ( تتعلي رجليها بدلع ) رجليا ! بغيت ربي يقطعهم ليا الا كذبت

فهد : ( وقف السيارة ) حاشا نكذبو رجليك ( طلعها و هبطها) شحال تتباتي لليلة ؟

هبة : كلك ( غمزاتو تتحرك اصبعها صغير مع لكبير بمعنى نقود ) كلك ذوق اسي ....

فهد : ( بمكر ) غير تفكري تفكري ! راه قالو ليك سميتي

🔚🔚

هبة : ماغاديش يجاوبني اصاحبتي

سلمى : ( بتحذير ) خصايل القح اب ماشي معياا ! شهور وانا تنستنى هاد اللحظة ، عيطي ليه ! صيفطي ليه التصاور لي نصيفط ليك ! خلي ليه اوديو ! مهم البلان يتورق

هبة : ( بمرارة ) لي عليا نديرو اسلمى !قطعي نشوف

سلمى : أنا تنتسنا ( قطعت حاضية الطريق تتشوف امامها ) بغيتو يخسر لمك وجهك ولا يهرس ليك رجليك الشلحة وماااانبردش

_ وقفت فالباب تتشوف يمين وشمال ورنت فلانترفون وهضرت بنت تتسولها شكون

إسراء : أنا الفرملية اختي ، ممكن تحلي الباب؟

البنت حطت لانترفون و نزلت تتجري لتحت تتبحث على مول الدار ودخلت لكراج لقاتو

البنت : سيدي الفرملية لي وصيتيني عليها جات

السيد : سيري حلي لها الباب وطلعيها ! شنو ماسولاتك سبقي الميم

_مسح يديه من لاكريص و لبس تيشورت آخر ! شاب ثلاثيني من ملامحو و شكلو ولباسو واضح انه من جالية روافة ، اشقر و ملامح حادة و واشم نص ذراعو ! طلعت امامو فدروج متبعها بعينيه حتى شنو لابسة و شعرها و خصرها لي تيتمايل حتى دخلت لطابق الاول

إسراء : ختي فين النفيسة؟

البنت : ( بدهشة ) اااه ؟! هاهو اختي مول الدار جاي

_دورات إسراء عيونها تتحس بهدوء رهيب و لكن مع الفقصة تتحس براسها ايطرطق ومادات ماجابت ، ثواني ورجعت البنت تتحط الضيافة حتى دخل الشاب عيونو على إسراء باعجاب و لقى التحية

إسراء : فين المدام ؟ جيت بلاصة صاحبتي خرج لها شي شغل

السيد: ( بداريجة مهرسة ) ماكاينش مشكل ! ولكن المدام تقلقت شوية ومشات ترتاح فدار واليديها

إسراء : ( زيرت على صاكها ) إذا نمشي انا

_وقف مانعها و بآداب طلب منها تجلس وهي حست بقلبها مشى وجا

السيد : خلاصك تاخديه مضوبل وسمحي لنا عذبناك ولكن مجيتك عندي بدنيا ومافيها ( بشبه توسل ) خاصك غير ترضاي علينا

_ماشي اول واحد طلب معرفتها فكلينيك ورفضاتو ! ماشي اول واحد بغى يعطيها تدويرة و رفضااتها ، ماشي اول واحد طلب لها عشا او غدا و تتعطيه للبنات، ولكن عمرها ضنت من هادو كلهم يجي واحد يجيبها لدارو و يبغي يسكت لها قلبها بالخوف

إسراء : ( بنبرة متوترة ) خويا ولو نكون بنت الحرام ومقطرة ماتخرجش مراتك من الدار وتجيبني انا تساومني ! واش بينت ليك شي حاجه ؟ واش عرضت عليك راسي ، مافكرتش حتى انا بخوتي او واليديا جاية على سيرفيس خدمة ونصدق فخزيت !

_السيد تراجع فالجلسة للوراء و دوز يديه على اللحية ديالو و دخل ليه العجب ! ياك صاحبتها جايباها ليه بخاطرها ؟ ياك روندا سيرفيس لصاحبتها وقالت ليه راها موافقة تجي ، ميل راسو تيحك حاجبو وتفكر آخر حوار مع سلمى

🔙🔙🔙

سلمى : سمع البلان لي قضيتي ليا ارجعو لك باش بغيتي

السيد : ( بضحكة عالية ) تانتي ماخليتي ليا مانقول ولكن بغيت صاحبتك لي عينيها كبار

سلمى : ( بغيرة ) وايلي طلبتي الموجود ! هاديك راها تدير راسها بنت دارهم ! ( بغل ) راها مطيحة جوج كروش على يدي ، غير هي خوتها حاضينها و تتبغي داكشي مستور ، فهمتي ؟

السيد : تقدري تجيبيها ليا فداري قدام الناس على اساس خدمة ؟

سلمى : حدد الوقت وخليني نشدها ليك قيطي

🔙🔙🔙

السيد : ( بعدم إعجاب ) بغيت نعرف شكون فيكم مبيعة ليا العجل ؟

إسراء : ( بعدم فهم ) كيفاش ؟ انا قلت ليك جيت على اساس نسواني السيدة لي هنا ، ماعرفتش اصلا واش السيدة تتخصك

السيد : أنا حاط فلوسي عليك باش تجيني هنا ! ( ضرب فوق الطبلة ) ماتلعبيش عليا

إسراء : ( نفسها تتقطع ) خويااااا ! شمن فلوس ؟ وااااش شديت منك شي حاجه ؟

السيد : ( صرخ فوجها ) صاااحبتك !

_ حست بالارض تزلزت بيها و مشات وجات ودموعها طاحو ! و ناضت بغات تمشي ورجعت تتهضر

إسراء : حشومة عليك ضحك على بنات الناس و تزيد تخلوض بين الصحابات

السيد : مريضة فراسك شوية ؟

_هي نازلة فدروج وهو تابعها تيرن على سلمى وحلفت سلمى لاجاوبات فتحت الباب خارجة تتمسح دموعها و شادة التلفون تترن على سلمى ورجعت تترن على مريم ولكن حتى وحدة فيهم ماجاوبات وفلحظة تتشوف رقمو طالع فشاشة ، حست برجليها خواو وهي تتحاول تجاوب ووتمشي فطريق

إسراء : الو

فهد : ( بنبرة حادة ) مالكي تتبكي ؟

إسراء : والو ! غير مع مالين الدار

_غمض عينيه بحسرة ورجع فتحهم فصور لي وصلوه وتيكبر ويصغر فيهم وهو تيحس بنار تتاكلو

فهد : فين تمشي دبا ؟

إسراء : مع بنت خالتي ، غدا عندنا الحنة ديال فداء

فهد : ( بشك ) ياك نتي بخير ؟

إسراء : ااه

فهد : ماخاصك والو ؟

إسراء : ( تتحاول تنهي المكالمة ) لا ماخاصني والو ! هاد اليومين نكون مشغولة مع العرس !

فهد : اهاه ماشي مشكل ! ياك العرس غير يومين ؟ وحنا لينا العمر كلوو الالة اسراااا ( تيأكد على الحروف )

اسراء : ( بعدم فهم ) نخليك ! ( وقفت فشاريع قطعت عليه وجاوبات سلمى ) الو

سلمى : ( بمكر ) ساليتي ؟

إسراء : مصيفطاني عند داك ولد القح _بة لي مرضني فكلينيك ؟ عرفتي شنو قالي ؟

سلمى : ( قلبت عينيها بنبرة عكس ملامحها ) اش قال ليك ؟ راكي غادة تسواني مراتو زعما ، ويلي يهضر معاك قدام مراتو ؟

اسراء : هربوني غير رجلي! ماكاين لاامرا لا والو وقالي نتي متافقة معاه تجيبيني ليه

سلمى : ( بابتسامة خبيثة ) ويلي ولد الحرام! عرفتي فين راكي نجي عندك نهزك نمشيو نديكلاريو بيه ، نعرفوه شكون حنا ، نتي راكي ختي ! والله تنخرجو من عين الإبرة

إسراء : لالا اختي ! مابغيتش الشوهة و خوتي راه خاصهم منين يدوزو ليا ، مهم آخر مرة اختي نخدم بريفي ! لهلا يربح شي ريال معاهم

سلمى : اوا اختي الا تيصرف عليك صاحبك اش ديري بالخدمة ؟

إسراء : عمرني كذبت عليك ؟ راه ماتنهزش الريال من فلوسو من غير بيرمي لي خلص والخروجات لي تنخرجو ! انا داك السيد شهور وانا معاه ماقدرتش نبغيه ، عاد نشد فلوسو باش يلقى منين يشدني

سلمى : اممم !! اوا ديك طموبيل لي جاب ليك ؟

إسراء : راها فالكراج! مانهزهاش اختي ، ( بتعب ) مهم راني دايرة مع اسمهان ، تانتشاوفو فالعرس نتي ومريم راكم معروضين من لول

سلمى : الله يكمل بالخير وعقبال ليك

إسراء : داكشي لي خاصني غير الزواج !!

_بعض علاقات الصداقة تيكون واقع لنا فيها اما غسيل مخ او غباء رباني ، فالوقت لي الكل تيحذرك و ينبهك من علاقتك من شي شخص او الشخص بحد ذاتو ! تتكون انت ضد الكل، زعما الكل غالط ونتي صحيحة ؟ اللحظة لي قطعت معاها حولت الاتصال لهبة

سلمى : الو !! والووووو مافيدكش اتبي !! ( تضرب فالفولون بجنون ) اويلي على خدمة شهور اعباد الله ماعرفتيش تشخضيه عليها؟

هبة : ( حطت يديها على فمها تتسمعها ) اختي هو مابغاش يجاوب و صيفطت ليه التصاور طلع ليا جوج شرطات واش نوض نجيبو بسيف ؟

سلمى : اااه بسيف !! تما قوليه راه مرندفة ولا اي للعبة

هبة : ( تتشوف جنبها وتقرا بعيونها ) دبا شنو وقع فلافير ؟

سلمى : عندها الزهر تيهرس الحجر بنت القح باااااا !! الكانبو ديال الريفي ماعرفش ليها وهي دور فيه وناضت جمعت الوقفة وقالها صاحبتك لي جابتك ليا

هبة : وتيقات ؟

سلمى : اش تيق ؟ هاديك غير بكرة ! ولد قح بة قريتو وعاودت ليه عليها بلي طيحت جوج كروش و لعب بيها بوليسي و خلاها و زماكري كلا ليها لحلوة وزاد ! والو فلتها

هبة : ( خرجت عينيها ) اويلي إسراء دايرة كورطاج ؟

سلمى : جوج ديال المراااات

هبة : اوا شنو ديري دبا ؟

سلمى : ماعندي ماندير ! خاصني جوان باش رجع الدماغ ، شوفي الا تصل بيك فهد، تلفي الموضوع البلان تورق ! بغيت نبيعها العجل و نقول لها سيري ديكلاري بريفي، ساعة خافت

هبة : اوا بسيف تخاف مسكينة ! تهلاي ( قطعت الخط وشافت فيه باستسلام ) هانت اسي الكولونيل على وذنيك

فهد : ( تيحس بالدم تيغلي فيه ) صيفطي ليا هاد لابيل لي سجلتي ! ( زير على سنانو ) طريق القح اب كلحة زحلة

هبة : ( تتشرب فشراب ) هو انا تنتشرا بالفلوس نورمال ولكن هضرة الحق نقولها! إسراء عمرها درات كورتاج ، البنت مزالة بنت دراهم

فهد : ( تيسوط ) كملي فخدمتك و عينك على اسراء فالخدمة

هبة : ماتوصيش ولكن سلمى مافيها تقة ! راني بحال كارط محروق ليها

فهد : ( وقف السيارة ) كما شريتك نتي نشري غيرك مهم نشوف حدها هاد كبيرة لقو ادين فين يوصل

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.