محتوى القصة

إسراء : ( هزت حواجبها ) الخطيب عاوتاني ؟ و الكاميرا كي ديما فالواتساب
سلمى : هاد الخرا ما خدامش ؟ كل مرة مصوني ؟
مريم : يصيفط ليك الشهرية ديالك ؟ شنو درتو في الجهاز ؟
إسراء : مزال اصاحبتي ماوصلنا لداكشي ، يلاه تنتعارفو
سلمى : نتي من العائلة الملكية ؟ راه تريكتك كلها تساليها فربع ساعة ! ( وقفت ) انا نخلص ونوصلو للدار نقريك واحد الدرس
مريم : ( تتشوف الأكل باقي ) سلمى خويتي نكول للسرباي يجمع لنا هادشي ؟
سلمى : ( تتحرك عينيها ) الطموبيل لا نتي لا إسراء تحركوووو ....
_جماعتهم حلوة ! الضحك ! اللباس ! النشاط !! ركبو السيارة ضاربين عشا مبرع وطالقين الموسيقى تيصفقو بيديهم وتيغنيو حتى وصلو للبرطمة و دخلو ناشطين ! هاد خرجات البنات بيناتهم هو دواء الإكتئاب و الحب و الفقصة، لبسو ييجامتاهم ، ما كاين غير الساتان و الحرير و جلسو فالصالون كل وحدة شادة سداري تيجربو الماكياج لي شرات مريم للصالون
إسراء : اري نشوف داك العكر ؟ ( رجع رن هاتفها وشافت الرقم ) هدا البوليسي
سلمى : حياتو عذاب داك القواد ( رجع رن الهاتف مرة أخرى ) البوليسي ؟
إسراء : الخطيب كاميرا فالواتساب ! شنو نجاوب ؟
سلمى : نوضي جيبي ليا صباغة الضفران امريم !
مريم : عندي غير بغمانونت ؟
إسراء : ( تتعكر قدام المراية بالغدايد ) كي جاني ؟!
سلمى : جاوبيه دبا وديري التلفون طاح ليك و قطعي
_بالحرف ! جاوبات وبقت تتكلم معاه و هو ياكلها بعينيه و بالأخص فمها لي مقلوب بالعكر في لحظة رمات التلفون فوق الزربية و هزاتو بسرعة قطعت الخط
سلمى : ( فتحت الصباغة ) ديريها على الكاميرا قولي ليه تهرست شوية خليه يهضر وديري راسك الميكرو خسر ليك ! فيه الفايدة راه يشري ليك تلفون مافيه فايده راه يعيش دلمك بجوع فديك بلجيكا
مريم : ناري عليك اختي ؟! السيد راه مزاال ماكوغطها !
سلمى : ديها فكرك نتي !!
إسراء : (دارت لهم علامة السكوت باصبعها ) الو عزيز
عزيز : واش مشى ليك الويفي ؟
إسراء : طاح ليا التلفون وتهرست الكاميرا ! ( تتمسكن ) على زهر
عزيز : اوووه !! سي با كغاف ، واش يقدر يتصلح ؟
اسراء : ( شداتها ضحكة ) الوووو !! الوووووو !! الووووو ( قطعت _ بدات تسجل اوديو ) ماتنسمع والو بون نوي
سلمى : إلى قالك صلحيه؟! قوليه باش نصلحو باش نشريه جديد
مريم : ختي ما كانش عليك ديري هاد اللعبة راجلك خاصك تصبري عليه راه يديك للخاريج
سلمى : ( حطت ذراعها فوق راسها ) اربي راك شايف وعالم مع هاد مذلولة
مريم : ماغاديش يسخن ليك الما نتي !
إسراء : ( تتقرا الميساج ديال عزيز و تتعاود للبنات ) قالي صوري ليا لاكارط نرسل ليك الفلوس باش تشري تلفون
سلمى : ما شافش هاد التلفون عندك ؟
إسراء : ليلة الخطبة جا خطب الغد ليه شد الطريق ! ما شافني لا أنا لا تلفون
سلمى : صافي لي شديتيها ربح
إسراء : ( تتمسح التلفون و هو يرن عز ) هدا غادي نبلوكيه
مريم : ( تتجرب العكر ) تلقايه سكران !
اسراء : يعطي لدلمو الموت وهو معاها ! الضحكة لي ضحك عليا عمرني نساها ، ( بلوكاتو ) غدا نلقاه فباب صبيطار
_مزال ماكملت هضرتها وهي تسمع صوت تينادي بإسمها و يخدم الكلاكصووون ! ناضو تيتجراو الطلة لي يطلو و هو يلقاوه واقف بالسيارة ديالو تيطل منها و بارك على الكلاكصون
إسراء : ( بدات تترعد ) ويلي نتشوه هنا فالعمارة ؟ ويلي ويلي
مريم : ( تتمشي وتجي ) نزل عندو نرغبووو !
سلمى : ( حطت يديها على خصرها ) دبا هاد ولد القح.بة علاش تيقلب ؟ جاينا للعمارة يشوهنا ( تيرن الهاتف ديالها ) هاهو السانديك تيصوني ( فتحت الخط ) الو
سانديك : ختي سلمى شي واحد قاصد البرطمة ديالك
سلمى : ( تتشالي بيديها بالعداو ) خطيب بنت خالتي راها تنزل عندو اخويا شكرا ، غير بلا ماتهضر معاه
إسراء : ( تصمرت فخطرة ) إلى نزلت راه يخطفني أسلمى
مريم : أنا نزل معاك ( تتبثها ) السانديك موصيه علينا صاحب سلمى ماعندك مناش تخافي !! ا
إسراء : دلمو ايدير ليا الرعب ! باينة تبعنا عاوتاني ( نازلة فالدروج شادة فمريم ) شوفي بقاي شادة فيا
مريم : ( تتزير عليها ) شوفي راه بوليسي يخاف على راسو
إسراء : أنا لي نخاف على راسي ماعندي احد...
_ريحة الشراب تتعطي منو ! عينيه حمرين لا من الداخل لا من هالة عيونو ، يالله يمد يديه يشد فيها وهي تراجع وتكلمت مريم بتوسل
مريم : ( تترغبو و يديها على فمها ) اناااا مزااااوكة فيك اخويا عز الدين مابدل ساعة باختها ! ها نتا اخويا الليل و الجيران تيشوفو وحنا غير كاريين و غير وليات ما قادين على صداع وعلى شوهات وبنادم خاصو غير فين يهضر
عز الدين : ختي مريم اااسكتي!! ( شاف فيها و رجع شاف فإسراء ) علاش زعما رجعتي ليا البلوك ؟ ( حتى تيتحنى مقرب ليها ويتراجع ) تتشطحي فيا ( بطول نفس ) دعيييييييتك الله الشلحة دخلتي ليا مع العظم و اللحم
إسراء : سير غير تسحى ونهضرو
مريم : ااه اخويا سحا من الشراب و هضرو
عز الدين : واااااختي مريم اسكتي ! ( تيشير لنفسو ) ساااحي ماتتهضريش معايا ؟ سكراااااان على عدوووو ربك ماااااتتهضريش معايا ؟! وااااش باغاني ندخل عليك لداركم ؟
إسراء : ( تتحاول تهدن ولكن تيعصبها ) الشرييف !! شكون مشى خطب؟
عز الدين : ( تيهز يديه للسما ) وااابغيت لياااا كسيدة ! وااااابغيت مايلقاو ماااايجمعووو فيا ! واااا يجمعوووني فميكة كحلة يااربي راه ماشي لخاطري
مريم : لبااااس عليك اخويا
عز الدين : وااابغيتها هي تكولها ليا ! وااابغيتها هي تفهمني! وااااش انا خاسر عليها رزقي و وقتي وحياااتي و باغاني نفرقها ؟ راه انا لي ربيتها ! اناااااا لي تمرض و نداويها انا للي يجي العيد و نكسيها ! كاااع صحابي دايرين برتوش ويديو ليه الزوينة والخايبة ولي ناوين معاها المعقول و التفلية الا انا إسراء مخليها حتى نروحها عندي عروسة والبلاصة المخيرة نديها ليها ! و فالتالي دير ليا بلوك ؟
اسراء : مشكلتك مع امك ماشي معايا
عز الدين : ( رجع تكى على السيارة ) دبا طلعي بغيتك نهضرو
مريم : ( حست بالخلعة ) خويا الليل هدا وشوية يجيو عائلتها يديوها نصدقو فالمشاكل
عز الدين : انا هي عائلتها ! فاش كنتو دبا معشين وضحكة واصلة لها للوذن ما خافتش ؟
إسراء : من الخر ما غاديش نمشي معاك
عز الدين : ( بإصرار ) تمشي معايا ! عندنا هضرة
إسراء : ديك الهضرة سير تترجع عقلك واجي نهضرو ! دبا راك تتخربق
عز الدين : شكون مخربقني من غيرك ؟ شكوووون خرج عليا من غيرك ؟
إسراء : أنا خرجت عليك و خربقتك ولكن ما طلعتش معاك بنت القحبة ؟ نهار قلت ليك اجي تخطب تفليتي عليا وصدقتي خاطب فجهة اخرى وانا لي طلع معايا الصبع
عز الدين : ( جرها بقوة من يدها و مريم شادة فاليد اخرى ) اتزيدي معاياا
مريم : الله يهديك اعز الدين
عز الدين : ( تيجر فيها بقوة وهي تدفع فيه بصمت ) مريم سيري تقاودي اختي
إسراء : والله لاا طلعت
مريم : ( تتهز راسها للعمارة ) سالماااااا
عز الدين : ( تيجر حتى طاحت ليه في الأرض ) نوووضي طلعي نووووضي
_الشوهة فجزء من الثانية ! صمت إسراء تحول لصراخ و مريم رجعت شادة فرجلها و تتنادي لسلمى و السانديك واقف تيشوف ماعرف يزيد و لا يوقف و الدراري لي دايز وقف تيشوف وهي تنزل سلمى
سلمى : طلق البنت
عز الدين : ( بإصرار شاد فإسراء ) نتي بعدا ما تنعرفكش
سلمى : اليوم تعرفني ( زادت شادة فإسراء مع مريم ) طلق الشم..اتة
مريم : ( بصدمة رجعت تبكي ) وماااااتعايريش
عز الدين : ش..ماتة و نديها ( بدا يدخلها للطموبيل ) طللللللعي
_مدابزة بين ثلاثة البنات و راجل ! الغوات و السبان متبادل بيناتهم حتى دخل السانديك و شي دراري تحماو فيه خلاوه يطلقها وهربااتها مريم للعمارة و هو وقف مواجه سلمى
سلمى : لي خلاتو مك تكملو نتا؟
عز الدين : امي بزاف عليك
الولد : ختي خليوه يهضر مع مراتو
سلمى : خويا نتا مراتك تشوهها فالزنقة ؟
الولد : وراكي عارفة الأعصاب
عز الدين : ( فتح الكوفر وجبد بيدو فيه المازوط ) اليوم نحرك دلمكم كاملين ! يااا تهبط لعندي ياااا نشعل العافية
سلمى : إلى كنتي راجل ؟ قرب !! ( تتشير للعمارة ) راها البرطمة زيد ليها !! زيد نشوفو شكون تشعل فيه العافية واش نتا ولا حنا
سانديك : سمحمد الليل هدا نعل الشيطان راه سخونية الراس ترجع بالبرودة
عز الدين : ( تيهدد بداك البيدو فيديه ) ينزولوها ليا دبا ! تنعرف حتى واحد فيكم إسراء دبا تنزل عندي
سلمى : أسراء كااااينة فدااااري !؟ والا بغيتي نخرجو انا وياك فاخبار اولى؟ طلع عندي ، الا انت سكران ؟ انا راني الباطل واقف على رجليه
_طلعت سلمى مخلياه تيهدد و يهضر مع لي غادي ولي دايز ، دخلت للبرطمة لقات إسراء تتبكي ومريم جنبها
سلمى : شفتي ولد القح_بة لي تاتبغي؟ راه باغي يحرقنا
إسراء: عمرني ظنيت يكون هاكا! صدمني
سلمى : كان ساكت عليهم ! عرفتي كون داك ؟ عرفتي كون حكمك ؟ اما يق.. تلك ولا يكويك ويلوحك
مريم : اااه اختي! باينة فعينيه ، ناوي على خزيت
إسراء : ( شدت فراسها ) ولد القح_بة شوهنا هنايا
سلمى : يدو فيه ! غدا نرحلو وزايدون القحا_ب بحالنا يموتو على الشوهة و الطر ، كون ماعرفت خباري توصل لصاحبي بربي تنتعرا عليه و نركب ليه اقود مونتيف
إسراء : شنو نعيط على البوليس يجيو ليه ؟
سلمى : هدا راه خاصو لي يح_ويه ! واش البوليس الا جاو راه يزيدو يطلعو لدلمك هنا ولا يهزوك معاه تما يكمل عليك ! فين داك ولد خالتك؟
اسراء : واش نجيب ولد خالتي نخرج عليه ؟ اشمن وجه نشوف فخالتي ؟ داك النهار لقى ختو مع صاحبها قتلها عصا وجمعني معاها كون شد صاحبها كون صفاها ليه ! اختي انا عندي الله وراسي ماعندي با ولا خوتي ! هدا الله
مريم : ( تتطل ) راه مشا
سلمى : يدي دلمو يسعى
إسراء : ( بغصة ) البوليسي لي كنت دايراه خاتم فصبعي ! بغى يحرقنا جملة ! عندي حل واحد اما نشد فداك عزيز ولا نبدل المدينة كلها
سلمى : نمشيو لقنيطرة ؟!
مريم : ختي بعيدة
سلمى : اش بغيتي بالقرب ؟ دلمك هاد مكناس راه مابقى فيه مايدار ؟ واش غير باش يصلحو شارع تيرونو المدينة ! و الخدمة ناقصة وكولشي بعيد علينا، قنيطرة واعرة
إسراء : وأنا نقد نخلص الكرا معاكم ؟
سلمى : صحابك جوج دريال لي نشدو هنا هي لي تشدي لهيه ؟ تما طالع الثمن فالكلينيكات
مريم : وصالوني ؟
سلمى : خلي فيه شي وحدة وبداي تما تخدمي فشي صالون ولا سونطر نشوفو القضية شنو فيها عاد ضبري فمحل
إسراء : ( تتحس بقلبها مزير ) سلمى نتي عندك اختي كولشي ساهل، انا راه تنخاف من خيالي ! حتى تنقول حياتي تقادات و صافي بانت ليا الطريق ويرجع كولشي يريب
سلمى : ( قلبت عينها بملل ) نتوما ؟! نتي بالذات تتكبري الموضوع! ( تتحسب باصابعها ) ماعشتي جوع ؟ ماتكرفس عليك احد ؟ ماخدمك احد ؟ مادوزتي زواج ؟ مادوزتي طلاق؟ ما تشديتي فحبس ؟ مااااسنيتي على شيكات ؟ ااحليتي عينيك في فيلا جدك و باك ما مسوقش ليك ! لقيتي شكون يصرف عليك و يبيع عليك ذهبو ! لقيتي البوليسي تيصرف عليك دم جوفو غير ما صدقش نوض نبكي و نقول حياتي سالات ؟ القل.. اوي لي تسالا ! نوضي جمعي راسك اصاحبتي ، خرجي عينيك في ولاد الق.. حاب ، نكون جيليط ، نحسن لبنادم بلا ما !! راه شتي لي مربع يديه و تيتسنا سيدنا قدر ينزل عليه؟ هوما لي راكب دلمهم المرض والعكس
إسراء ؛ شنو ندير مع عز الدين ؟
سلمى : ياك نقطة الضعف عندو هي امو ؟ غدا نجيبو العنوان ديالها ونتشكى لها منو و نطلق حلوقي و نحسبهم ليها كما درات ليك و نصغر أصل مو قدام الغادي و الجاي ونقولها ولدك يبعد مني انا مخطوبة
مريم : ويلي مشى يشوهها مع الخطيب
سلمى : ناعسة معاه ؟ حاملة منو ؟ مطيحه كرش ؟ ماالكم تتخليو الشمايت يطلعو فوق منكم ؟ وانااا نشتف عليه و انا ندير ليه الرعب فحياتو !!
إسراء : راه تنخاف أسلمى يرجع عليا كولشي ! واش يمشي يقت_لني ولا يشوهني فوجهي شكون يوقف معايا؟
سلمى : ( بعصبية ) عاد عرفت علاش مريم مطلقة ثلاثة المرات ونتي شادة ربع سنين مع البوليسي! دلمكم تتقيلو صباح وعشية تتعايرو مواتكم حانين الراس ونتوما فايتينهم فحنيان الراس لهيه...
_دخلت بيتها وبقات اسراء تتشوف فمريم ومريم تتشوف فيها ! نظرات خوف و انكسار ! فالاخير نعسو جنب بعض
مريم : غدا تصبح تتحيح ثاني
اسراء : ختي انا مانقدرش نمشي لقنيطرة نخاف والله..ندمت تا قلت لها نبدل لمدينة، انا راه تنبرد على راسي
مريم : بقاي غير تقولي لها آه ! راه إلا تزايدنا معاها فالهضرة تخرجنا فهاد ليل راها دلمها حشاشية
اسراء : لا ختي يعطيني الحلاقم
_منين تيدخل الحومة و هو تيحرك راسو للدراري مرورا بحانوت حمادنة لي جالس معاه كريم معلين راسهم تيتفرجو فالتلفزة لي حمادنة وكريم لي عارفين فيه هي ، في الأخير حط السيارة وطلع للدار تينادي عليها بصوته الأجش
_الواااليدة !! الوااااليدة
_في أي وقت دخلتي لمنزل فاطمة سواء ليل او صباح او عشية ؟ الدار نقية ومجموعة تتشرح الصدر ! طل فالغرف و المطبخ ما لقاهاش و هو يكمل طالع فالدورج للطابق الثاني غير شم ريحة الكارو عرفهم فالسطح وصل عندهم لاقي التحية تيشوف فاطمة تتسقي الغرس
ياسين : امي !! الليل هدا رتاحي شوية
فاطمة : آولدي الراحة حتى للقبر ! هاد الغرس راه ذنوبو عليا
ياسين : الغرس ذنوبو عليك القطوط لي فالجردة ذنوبهم عليك ! رتاحي شوية
حسن : ( طفى الكارو ) هي غدا توصل مرات خالك؟
ياسين : ( نزل رقبتو تيحك ) عيطت لينا تسنيم فالتلفون ! لا نتي الواليدة ما توصليهاش ؟ انا اش جابني لمرات تيجاني ؟ ماشفناها ماهضرنا معاها!! تشد طاكسي ولا وصليها نتي ولا خوك شاكر
حسن : ( بطنز ) وايلي العائلة الملكية عندها ارتباطات مهمة ! لالة فاطمة يؤذن الفجر تشد الطريق مع الحاج لخنيفرة يشوفو الزيتون و سي شاكر عندو إصلاحات فالفيلا ! بقى غير العساس ( اشار لراسو ولياسين ) او ولدو يوصل مرات مولاي تيجاني
فاطمة : آسيدي سعداتي بعائلتي !! سعداتي بخوتي و بَّا ! غدا إن شاء الله عندها الطيارة مع الطناش ديال النهار، وخالك دبا وصانا عليها واش ردوها فوجهو ؟
ياسين : ( غمض عينيه تيحكهم ) الواليدة ! انا الحاج ومشيت موصلو لمرزوكة ! الحاج وما ادارك ما الحاج !! شكون يمشي معانا
حسن : دي عبد الله سرباي راه جالس مخلص ! غدا دوز جيب معاك من تما عقد الإزدياد ونسخة كاملة لختك فداء و اسمهان
ياسين : لاش باغينهم ؟
حسن : اسمهان بغاوها ليها لواحد الملف في المدرسة وختك فداء لداكشي ديال التأمين
فاطمة : شوف غدا إلى إسراء ماخداماش تمشي معاك !
ياسين : تنشوف ...
_نزل مخليهم تيذاكرو ! فاطمة اولادها بثلاثة والداهم في فاس من غير تسنيم لي مدينة مكناس !! مع الفجر كانت فاطمة شادة الطريق مع الحاج لخنيفرة و بعدها بساعات كان ياسين راكب فالسيارة مع الثامنة صباحا تيشرب كوكا و تيرن فالهاتف على إسراء لي غاطسة في النوم جنب مريم
إسراء : الو
ياسين : انوضي دلمك العجلة بركة من النعاس ! فين راكي ؟
إسراء : راني ناعسة فالدار ! فين نكون ؟ اش باغي ؟
ياسين : انا ندوز عليك نوضي غسلي وجهك! نمشيو نوصلو مرات تيجاني للمطار
اسراء : ( خيبت ملامحها ) لالا خويا ما5نمشيش! سير ديها ولا جلس
ياسين : دبا نوضي طلقينا !! راه يلاه ندوز عندها نهزوها نشدو الطريق
اسراء : اويلي على زهري اويلي ! شوف انا راني بايتة ف**** عند صاحبتي
_على ما ناضت غسلت وجهها ولبست ملابسها هزات صاكها و تتحس بقلبها مقجوج و رجعت تفكر الليلة الماضية ، خرجت مخلية البنات ناعسين و ركبت السيارة مع ياسين متجهين عند بثينة متبعين نعث تيجاني
ياسين : نزلي دقي علي خيتنا هادي تنزل! البلانات الخاوية ديال خالك
اسراء : ( وجهها منفوخ وصوتها مبحوح) صباح الله !!
_إسراء سبق لها جات مع تيجاني لعندهم ! وصلت للطابق دقت في البرطمة فتحت لها بثينة سلمت عليها تتسأل على احوالها واحوال العائلة و مباشرة خرجت الباليزات و إسراء مساعدها نازلين للآسفل وياسين نزل من السيارة سلم عليها وحط البالز فالكوفر وشدو الطريق للمطار
بثينة : غير مسحو ليا عذبتكم معايا خصوصا نتا ا ياسين
ياسين : ( بصواب ) لا مرحبا اختي !
بثينة : كي بقات ختي فاطمة و خواتاتك ؟
ياسين : الحمد لله اختي !
_بهاد جوج اسئلة جابو الطريق للمطار ونزل ليها البالز داخلين معاها دازت للبوليس و دفعت الباكاج و دخلت للقاعة تنتظر وهما خرجو للقهوة يفطرو في المطار واسراء عيونها على المسافرين وتنهدت
ياسين : اش تفطري ؟ ونتي حالة فمك فالناس !
اسراء : ( ضحكت ) قهوة ( اشارت ليه لثلاجة الكيك ) ديك الحليوة راهية تما نضربها على قلبي
ياسين : (ناض يطلب ليها الفطور ) اودي اودي على إسراء ( رجع لمكانو تيكتب مساج لحسنا) صمت
إسراء : ( حطو لهم الفطور ) شكرا ( تتشرب القهوة ) دبا هاد مرات خالك غادة غير عطلة عندو ؟
ياسين : ( حط التلفون ) وااقيلا ! نتي شتك تتباتي مع صحاباتك ؟ اش واقع فالفيلا ؟
إسراء : ماواقع والو ! شاكر راه تيصلح و تسنيم تتقرا و الحاجة تتنعس بكري مع الحاج اوا راك عارف الجو كي داير تما
ياسين : بعدي من قوة الصحابات ! و الصحاباات ماتنشركوش معاهم الليل و النهار ! الجو يكون كما بغى يكون ؟ عندك بيتك كوني فيه ! غدا يجيب مراتو خاصها تلقاك من صحاب الدار ماشي ضيفة
إسراء : راني ضيفة ! علاه انا على وجه من جالسة تما بالسيف ؟ راه على وجه حنا
ياسين : كلنا تندخلو لديك دار على وجه حناك وناكلو فيها على وجه حناك! فين الجديد؟ ديري بلاصتك راه تنبقاو حفايدهم
_بعدما كملو فطورهم اتجه ياسين للمقاطعة خرج اوراق فداء و اسمهان و رجعو لمكناس ! نزل إسراء فالفيلا ومر للمنزل حط الاوراق وكمل طريقو عند حسنا....
حسن : ( تيقرا الاوراق ) فدااااء ! اااا فدااااء
فداء : وي بابا
حسن : ها اوراقك ابنتي ! ( شاف فالساعة ) غادة للخدمة دبا نوصلك ؟
فداء : لا بابا ! العشية عاد نخدم
حسن : انا مشيت ! ماماك راها مسافرة ردي البال وراه كما العادة حطي الغدا لكريم خوك !
_بمجرد ما خرج حسن طلعت لغرفتها تتجري وسدات الباب و فتحات الملف تتزيد فيه الأوراق لي خاصينها وبهاد الأوراق تكون كملت ملفها للفيزا
فداء : ( حولت الإتصال لأنوار ) الو
أنوار : كبيدة توحشتك ! ( تيتفوه) صافا ؟
فداء : صافا ! راه سي بون كملت ضوسيي الفيزا
أنوار : الكونط شحال عندك فيه ؟
فداء : شي اربعة المليون تنظن !
أنوار : راه تكلمت مع السيد لي تيشد ضوسي الفيزاات لإسبانيا قالك خاص القليلة ستة المليون! دبا أنا براسي مزير وفلوسي لي تتدخلني من الخاريج مزالة معطلة وراني خايف يرفضو ليك بسبب الفلوس فالكونط
فداء : ( مسحت وجهها تتفكر ) شنو الحل ؟ الخدمة تقدر تعيطني افونس شهرين لأن الباطخون معرفة ديالي ولكن يالله تجي شي مليون! و مليون اخرى ؟
أنوار : حبيبة شوفي وتصرفي ! هادشي كامل نعوضوه ، شوفي شنو عندك تبيعي ولا شي احد يسلفك
فداء : ( تفكرت ذهب فاطمة ) اجي نقول ليك ؟ ماكاينش شكون رهنو عندو الذهب ؟
أنوار : هو كاين احبيبة ولكن دبا أنا راني فمراكش الوقت لي نجي نقضي الأمور راه نضيعو الوقت
فداء : صافي نبيع ذهبي لي عندي و نشوف شحال يجيب ليا
أنوار : كولشي يتعوض احبيبة ! اللحظة لي نخويو راه رجع رهينة البرطمة و نبيع الطموبيل و رجع لك الضوبل ديال ذهبك عاد ركبو طيارتنا بجوج
فداء : اوك حبيبة ! انا نتصرف
أنوار : غير تكملي ستة المليون فالكونط خرجي كشف الحساب زيديه في الضوسي وانا نعطيك العنوان لي ترسليه للسيد
فداء : سي بون ! يالله باي
أنوار : باي احبيبة تنبغيك وتنموت عليك مابقى والو و نتجمعو
فداء : حتى انا تنبغيك....( قطعت )
_اي قول تقال على الحب إلا لسبب و القصص كثيرة ! من يقول ان الحب أعمى؟ فهو يصف علاقة انوار و فداء ، حبهم اعمى ...حطت الغدا لكريم و غطاتو وهزت صاكها و ذهبها لي شرات لها بعض منو فاطمة و بعض منو شراتو لراسها وخرجت شادة طاكسي ناوية تبيعو بعيدا عن ذهايبية الحي ! التقة لي عندها حاليا قوية لدرجة لا ضرب و لا صراخ ياسين ولا كلام فاطمة قادرين يزعزعوها ! باعت ذهبها لي جاب ليها علاين مليون و مرت لمكان عملها طلبت تسبيق شهرين بسبب ضائقة مالية ورجعت فرحانة كأنها حققت نجاح و هي نازلة من الطاكسي وهي تلمح ام انوار هازة بنية زعرا و جنبها شابة اية فالجمال تتبتسم و هي تتسلم على إحدى سيداات الحومة تتسمعها تتقول بالحرف
_هادي عروستي و حفيدتي دأنوار
_حست بالسخونية طلعات معاها و الدموع فعيونها و نار الغيرة تتاكلها وهي غادة تتشوف في الشابة لي شعرها ذهبي تيمشي ويجي بسبب تحركها وترجع تشوف امامها حتى دخلت للدار و نزلو دموعها تتنحصص و قلبها ضارها محولة الإتصال بيه تتكلم بغنغنة
فداء : كذبتي عليا ! هي مزالة مراتك وجاية عند واليديك
انوار : ( عض شفاهه بقوة ) حبيبة ! ووو غير سمعي
فداء : ( بنار الغيرة تتاكلها ) شنو نسمع ؟ بان ليا غير تنخربقو هنا
انوار : واش أنا معاها ؟ واش انا معاها؟ واش انا جبتها ؟ واش انا مستقبلها ؟ هي رأسها جات فاش سمعاتني نتزوج بيك
فداء : ( تتبكي فقط )
انوار : شنو ندير كثر من هادشي ؟ واش نموت ؟ راه باغي غير نشدو الفيزا نمشيو بجوج والله لازدت ضربة! خطبتك مرة وجوج ما بغاوش والديك وهاديك لي تتقولي راها مراتي راااني مطلقها...مطلقهاااااا
_الغيرة ! هي بركان من احاسيس الحارة تنفجر داخلك ! تتبكي و تشهق خوفا من انه يكون تيبغيها قل ؟ خوفا من جمال مراتو وبنتها الأخاد ! خوفا انه يكون مزاال يكون ليه مشاعر ليها ! خوفا ان هاد النار تحرقها وتبقى بلا أنوار ولد الغرباوي..
فداء : شنو تيعني وجودها عندكم ؟
انوار : شنو باغياني ندير اكثر ؟ الطاليان وخويتها ليها وجيت عندك ؟ عمرني شفت فشي وحدة من غيرك ! الدار درتها على ودك !! ااطموبيل ودرتها بسميتك باش تعرفي راه ما تنسوا والو بلا بيك وكولشي ليك افداء
فداء : ولو ! خاصك تقدر الموقف ديالي
انوار : وأنا ماتقدريش الموقف ديالي ؟ بناقص من شي خروج لي يخليك تبكي و تشكي فحبي ليك !! انا نزيد نتسلف و نتكلف
فداء : موضوعنا ماشي الفلوس! الفلوس لقيت ليهم الحل ولكن ماماك مزاال تتعرفها بانها عروستها
انوار : امي تقول لي بغات! وانا تندير لي بغيت !! واش حتى وصلنا لنص الطريق وتسمحي فيا بسباب وحدة انا سامح فيها ؟
فداء : (بحزن ) خاصني نفهم ! ما ساهلش عليا نسمح وانا قررت نكون معاك
انوار : هاد المشاكل سبابهم واليديك كون جات طلقيتي و لقاتني مزوج وانا وياك فدار وحدة ما عندها ما تصور إدا ما تولومينيش !
فداء : راني عارفة ولكن ...
أنوار : ماكاين ماولكن !! تتبغيني ؟ باغيانا نزيدو للقدام شوفيني انا وافعالي ونساي البشار ! انا نخليك راه عندي شي خدمة مع شي ناس
_قطع الخط وخلاها تتشوف في الفراغ ! بالداريجة قلب عليها الفيستا ورجعها هي ناقصة ثقة والمشكل من والديها وماشي منو ! ولأن فداء عاميهاا الحب كتختارو هو رغم الجميع و بدات تخيل نهار يركبو طيارة وحدة ، و هدا حال الدنيا ، وحدة تخيل و اخرى تحقق !!
بفارق توقيت كندا حطت طائرة بثينة بالأراضي الكندية وكملت اجرائات خروجها بالبالز وخارجة تتبحث على تيجاني لي كان هاز بوكي دوفلوغ مبتسم ليها تيشير حتى وصلات عندو و حضنها مقابلها
تيجاني : على السلامة
بثينة : الله يسلمك ( شدت فيديه ) البرد تحرك عندكم
تيجاني : ( قبل يديها ) الصيف عندنا سالا ! ( جر بالزها ) كي كان الفول
بثينة : صافا ! كان واحد بيبي حلف لا سكت راسي تنحس بيه مهرس ( تتشوف فيه ) صافا نتا ؟
تيجاني : ( بابتسامة ساحرة ) بشوفتك ! كي خليتي صحاب البلاد ( حط البالز فالكوفر وفتح ليها الباب تركب وتيهضرو ) الحمد الله
بثينة : السكنة عندك قريبة؟
تيجاني : شي ساعتين للدار !! فيك الجوع ولا تشربي شي حاجة قبل ما نتحركو ؟
بثينة : كليت فالطيارة ! طلق ليا الكليمة
تيجاني : ( حيد الجاكيطة ديالو لبسها ليها ) شوية وتسخني ! ( شد يديها ويد تيصوك بيها ) توحشتك احسن حاجه هي جيتي عندي تعمري عليا
بثنية : ( تحنت مقبلاه فحنكو ) اوسي توحشتك ...
_ماشي اول مرة ليها تزور كندا ! يديها فيديه وتيتكلمو مع بعض بهدوء و حب حتى وصلو للمنزل لي كان فحي راقي عبارة عن دوبلكس بالجردة ! اول حاجة نزل البالز دخلهم وفتح لها الباب مدخلها معاه للدار
تيجاني : مرحبا بيك فدراك
بثينة : ( بنظرة اعجاب ) زوينة دارك (تتلاحظ قوة الكتب و الأوراق ) عايش بوحدك ؟
تيجاني : انا وصاحبي إندونيسي ولكن راه شد اوطيل تتمشي ويرجع
بثينة : عذبناه مسكين
تيجاني : عذابك راحة ! ( حضنها مقبل شفايفها باردين ببطئ ) شنو دبا ماعندك فين تهربي ؟
بثينة : ( تتحس بنفسها تتزير و تتهرب نظرها ) انا جيت عندك برجلي ما عندي فين نهرب
تيجاني : ( جلسو جنب بعض تيلعب فشعرها ) ياك بعدا ؟ هي نشدك هنا ما كاين رجوع للمغرب ؟
بثينة : ( بابتسامة باردة ) مزال يكتاب ونتجمعو
تيجاني : البيت الفوق إلى بغيتي تبدلي! انا نسخن الغدا
بثينة : شكرا ! بغيت نبدل ونتكلم مع ماما
_طلع ليها البالز و خلاها ترتاح ! بمجرد جلست تتستوعب وجودها فكندا و مع تيجاني حست كأنها تسرعت ! مزال قلبها ماشي ديالها ! مزاال الشوفة ما تتكملها فيه !! مزاال عقلها معلق فمكان اخر ، حولت الإتصال لصديقاتها من هاتفها
بثينة: الو ! عتقيني شنو ندير؟ نذمت علاش جيت
صديقتها : ( بصوت تتنذب ) اويلي اويلي !! مية وحدة تمنى بلاصتك ، نوضي ديري علاش تافقنا ، راه ضيعي فرصة العمر ! ضربي ليا الحطات و عيشي مع حلالك شهر عسلك
بثينة : عرفتي ؟! استقبلني بالورد لي معمر لآخر دخل عليا حتى ربطة النعناع..
_فتحت لي فاليز جلست تتشوف فملابسها ! في الأخير بدلت بكيطمة بيتية اديداس و جبدات الكاضو لي كانت جايبة ليه عبارة عن لباس كندورة تقليدية فاسية ونزلت عندو بهمس تتشوف فيه من الدروج واقف فالمطبخ تيحط الأكل وتتصرف بهدوء
تيجاني : بالصحة ! هضرتي مع الواليدة ؟
بثينة : يعطيك الصحة ! وي هضرت معاها ( حطت الكاضو ) قبل عليا وصافي، مزاال ما عرفات ذوقك
تيجاني : ( بابتسامه عذبة ) لي جات من عندك مرحبا ( حرك لها الكرسي ) جلسي تاكلي
بثينة : شكرا ! هدا طياب ديال الدار ؟ و مغربي ؟
تيجاني : كندا عمرت بالمغاربة! وكاين هنا عيالات دايرين مشاريع اكل وحلويات مغربية! مرة مرة تنطلبو منهم الماكلة
بثينة : تبارك الله عليهم ! شديتي كونجي من الخدمة ؟
تيجاني : غير هاد اليومين ! من بعد عندي شي لقاءات في أمريكا ( شد فيديها ) تمشي معايا ؟
بثينة : إلى ما فيهاش إزعاج ؟! نمشي معاك ، وضروري خاصني نشوف خويا
تيجاني : يقدر يجي عندنا مرحبا بيه ( أشار لها للأكل ) كولي
_بهدوء و الإبتسامة مصاحبة محياه ! انتهاو من الغدا ما خلاهاش تهز الكاس ! هو لي جمع الطبلة و غسل الماعن ودار ليهم القهوة وجلسو مع بعض تيهضرو و يتكلمو عن خدمتهم و افكارهم ! تيجاني كشخص ؟ انسان بسيط و هادئ و عائليا محبوب و مساعف و كزوج توضح انه حنون وتيكن الإحترام قبل الحب وهاد المزايا كلهم قراتهم بثينة و لمستهم فيه لهادا استسلمت ليه ونسات اي حاجة.
في الليل و هما داخلين لغرفتهم لسريرهم يتبادلون تيتبادلو القبل
تيجاني : ( حضنها بقوة ) مستعدة معايا نعيشو شوية ؟
بثينة : ( بخجل ) وووي ..
_كانت مداعبات و قبل! لمسات و آهات ، حيد ليها ملابسها قطعة قطعة و هو تيتمعن فجسدها وكل ما يحس بيها تزيرت يرجع للقبل و الكلمات الحنونة
_رخفي راسك ! راني باغيك بالخاطر
_بثنية : ( بصوت مبحوح ) حتى انا باغاك ..
_بدات علاقتهم الزوجية الكاملة ! مثل أي زوج ختارها مطلقة ما هتمش لكل ماسبق بل تمتع بكل ما حضر ! كانت دات رائحة جميلة لكن حس بيها باردة شيئا ما، لحظة الإيلاج استسلمت تتبقى امرأة الغريزة تحركت فيها حتى جابو بليزيرهم
تيجاني : ( قبلها ) بصحتك الأول
بثينة : ( بخجل ) هههه بركة عليا
تيجاني : ( مرر عليها الغطا) مزال الخير
_بمداعبة شعرها نامت فحضنو و غمض معاها هما فاحضان بعض، تيرتاحو يكملو ليلتهم الحميمية للصباح....
"صباحا"
بثينة : ( تتحرك يديها مكانو ) صمت
_فتحت عيونها مابانش ليها ! دخلت للدوش غسلت ولبست ملابسها نزلت التحت كان جالس امام البيسي على طاولة الفطور
بثنية : صباح الخير ! مافيقتينيش نوجد الفطور
تيجاني : جاية عندي ترتاحي ! الفطور، الغدا هادشي نسايه
بثنية : ضسرني هههه
تيجاني : مرحبا ! ( قبل يديها ) مرتاحة معايا ؟
بثينة : بزااااف ( ناضت قبلاتو ) الله يخليك ليا
تيجاني : امين ! منين مرتاحة مالك البارح تتجاوبي معايا بالسيف؟
بثينة : ( حست بموس دخل لقلبها و اصطنعت الحياء ) الحشمة شوية وصافي ( بابتسامة ) شوية بشوية
تيجاني : بالنسبة ليا الزواج لازم يكون متكامل! الكمال تيجي من الثقة والإحترام و التقدير ! انا الوجه باش شفتيني اليوم هو لي ييقى معاك إلى كتب لينا الله فهاد العشرة
بثينة : ( نزلت راسها تتلعن نفسها عن افكارها ) اكيد الإحترام هو كولشي ! ( خوات ليها القهوة ) هي انا نطيب الغدا ؟
تيجاني : عارضك لبرا نتغداو ! نساي عليك الكوزينة
_اكتمل أول اسبوع ليها فالعسل و الدلال ! في ظرف اسبوع شافت ثلاثة البلدان و دخلت افخم المطاعم و شرات ما تشهات و بغات و6بجنبها أحن زوج ! كما عادتها استيقظت على خاطرها دوشت و لبست ملابسها و نزلت التحت كان الفطور واجد مع ورقة كاتب لها انه غايرجع في المساء...
بثينة : ( تنهدت تتفطر وشادة التلفون تتشوف صورها لي حطت و كمية الكومنتيرات ) البشاااار اكبر منافق ! نهار طلقت و خباري وصلت لمحكمة لاهاي كولشي تشفى وبلوكاني و لي مسحني من الكونطاكط وفاش زطمت على البشار عاد رجعت قد المقام
_كانت كل ما دخل لأي مطعم تحط صور فيهم راسها او مع يد من تيجاني متجنبة تنزل صورو! كلما ركبت الطيارة ونزلت منها تتحط الصور خصوصا آخر سفرية كانت طيارة خاصة هزتهم هما ستة الأشخاص ! كما تنقولو بالداريجة فرعت الطرح...
بثينة : الو الزين صافا
صديقتها : اختي ! ااااااختي ( تتزيد تمجد ) العالمية اجدك ! السكرينات دايرين بين لاكليك الأساتدذة تيقولو المغبونة ربحت الجائزة الكبرى
بثنية : وهو وصلوه السكرينات؟ شافني ؟
ص : يهديك الله ياهاد المراة ! اش تتسولي فالزبل ؟ سيري خدمي على راسك راه خاصك ترجعي حاملة من تما
بثينة : ( بدمعة نازلة ) ااححح كون ربي يزرقني بشي وليد ولا بنية ؟! اخخخخخ( بمرارة ) نسكت ليه القلب
ص : ختي نتي راسك قاصح !
بثينة : ( تتضرب فصدرها ) ما كتحسيش بيا اوفاء ! راه قلبي تحرق و الشياط ديالو شميتو بالفقصة راه كنت تنحس بالضلعة تهرست ليا بالخيانة ومزاال مابردت
ص : شوفي لي نقول ليك ونصحك ؟ راه تخرجي على راسك ! هو راه مزوج و ولد بنية ونتي ربي سهل عليك ولكن ما حمدتيش الله
بثنية : شوفي هاد التزويجة كلها جايب ليا الله راه غير تنحلم ! ماضنيتش راه يكون معقول من اول لقاء !
ص : ( بفضول ) شنو ناوية ديري دبا ؟!
بثينة : ما نقدرش نهضر دبا ! نزل للمغرب ونقول ليك ، خاصني نزيد نثقل تيجاني راجع لعرس خوه فشهر طناش
ص : ختي ديني معاك نشوف عرس الشلوح مع دياول راجلك لباس عليهم
بثنية : أنا براسي إلى شفت قوة البشار ندير موتة حمار ! مابغيت نتحاك مع احد
ص : ختي باز ليك ! سيري سيري خليني نمشي نقضي شغلي
_قطعت الخط تتكمل فطورها وتتذكر فحال المغرب....
على حديث العرس بمدينة الرباط بالضبط داخل شقة سندس واقفة لابسة بيجامة قصيرة طالقة شعرها وسادة نيفها تتحرك راسها برفض
سندس : خالتي بركة عليا من البخور تيخنقوني
الخالة : زيدي تخطاي على المجمر سبعة المرات وقولي مورايا
سندس : طاطا هادشي غير خرافات شمن عين تشد فيا ! ( تتخطى وتسد نيفها ) اوووووف
الخالة : كولي مورايا
سندس : ( تتعيد ) كولي مورايا
_الخالة جرت مجمر و سدات عينيها شادة الضحكة و هزت راسها تتشوف فيها
الخالة : يابنتي !! يااا كبيدتي وكضي معايا راسك ! ابنتي كون تعرفي اش ضاير من تحتك وشنو كاين فهاد الزمان راه تهربي
سندس : طاطا ماتنآذي احد ! لي بغا يدير شي حاجة يديرها ! ( تتشوف فالمجمر ) نمشي فوق المجمر ؟
الخالة : سمي الله و نقزي !
_تتمشي وتجي فوق المجمر و تتهز بيجامتها تيطلع معاها البخور و تتردد وراء خالتها وهي تتقرا فميساج الراقي لي رسل ليها
_بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ( ثلاث مرات )
سندس : شنو هاد البخور ؟
الخالة : هادي اللميعة !
سندس : ندخل ندوش ؟ راه يجي شاكر شوية دبا ، يمشي يشم فيا شي حاجة نموت واقفة
الخالة : هادو بخور التابعة و الحسد ابنتي راه عادي
سندس : لالالا هاداك ابوحدو حاضي سواريه فاش تيشد فالحاجة ما يطلقها وانا ما تنقدش عليه
الخالة : دخلي دوشي ولكن ديري باندوش ديال العود ورشي ريحة العود لي شريت ليك
سندس : طاطا واش دايرة ليا فيها السحور ؟
الخالة : سيري دوشي علاش ندير ليك السحور ؟! اش ناقصك ولا شنو ما عندكش ؟ الله يكمل كولشي بالخير ابنتي ولينا نخافو من جنابنا اما لبراني بعيد علينا
_ولو خالتها تتكلم وتوصي ؟ سندس مثل الطفلة الصغيرة لا تفقه شيئ ! صفحة بيضاء يالله تتعمر ، اول من عمرها هو شاكر لي شاغل بالها و تفكيرها أما حتى امها عند رجوعها تهدنت و عطاتها التيساع ! دوشت وخرجت تتشعل ، بياض الثلج و الشعر كحل توتة ، نشفو لها الخدامات شعرها و هي تدير ميكاب خفيف لبست كسوة في الأسود ودارت خاتمها و رشت عطرها و خالتها غير تترقي فيها وتعاود و سندس غير تتضحك فرحانة للقائها بشاكر و
خرجت بسرعة ما باغاهش ينتظر
سندس : ( فتحت باب السيارة راكبة جبنو ) اوووووو توحشتك
شاكر : ( حضنها بقوة مقبلها فحنكها ) اليوم تخلصي الحق
سندس : غير جمع ليا! دير ليا كريدي
شاكر : اياااه شيك على بياض ....( تيشم ) بدلتي باغفان ؟
سندس : ( احمرت بسرعة ) كاضو من طاطا قالك العود تيهرب العين
شاكر : ( دور الهضرة فراسو بثقل تيشوف امامو ) دابا لي قال ليك شي حاجة ديريها ؟
سندس : اوا لا !! غير طاطا وصافي
شاكر : وانا هضرتي ؟
سندس : ( بدلع تتحرك شعرها ) شوووف ما تشدش فيا عفاك ( تتقاد شعرها من المرآة) واش بصح خايبة الريحة ؟
شاكر : ( وقف فالسطوب ميل راسو قرب ليها ) ترشي حتى جافيل يجيك زوين ! غير هاد الروايح القاصحين ما عنديش معاهم ولكن إلى تتبغي تبدلي فالروايح هانية نتأقلم معاهم
سندس : ( بفرحة عاضة صبعها بكياتة ) بصح ؟ يخليك ليلي ، عرفتي فكرتيني فواحد الأغنية واااو تتبغيها على العطر
_خدمت بلوتوث وخدمت اغنية حسين الجاسمي مهم جدا و بالضبظ جزء العطر و كانت تتضحك وتتشوف فيه بنظرات حب و افتخار و سعادة و تتمايل بشعرها و تتحرك اصابعها بانوثة وهو مبتسم بإعجاب ! تيحسسها انه هدا هو اختيارو ! هدا هو نوعه المفضل من الأنثى ! أنثى دلوعة انثوية و رقيقة المشاعر و الجميلة! انثى تتجمع بين الخجل و الدلع ، انثى تتهتم بتفاصيلها و عاطية قيمة لنفسها! انثى تتخليه يشد الطرقان باش يوصل ليها ، انثى لبسها خاتم ذهب ابيض فاصبعها باول خطوة لإمتلاكها
سندس : ( بغنج ) احب عطرك و اشم رويحتك فيني ..يااا كل النااااس في قلبي وفي عيني
شاكر : فين باغية نمشيو الالة ؟
سندس : ياك قلتي ليا نشوفو ليكوفر لي ؟
شاكر : انا هنا ما عنديش فكرة فين محلاتهم ! كونطخ فكازا عارف السيد لي تيجيب داكشي دولوكس من تركيا
سندس : مهم يكون اللون متواتي مع لوطيم ديال البيت
شاكر : راه نصور ليك كولشي ( وقف السيارة فالباركينك نزلو داخلين لمقهى راقية شاد فيديها ) الوقت تتمشي دغيا
سندس : وي ! مزاال تنقول وجدت ولقى راسي ماوجدت والو ( جر لها كرسي تجلس ) ميغسي
_طلبو لهم وجبة بالمالح و المشروبات ساخنة ! متبادلين حوار على تحضيرات العرس و الوقت لي قدامهم
سندس : كن حطينا تاريخ شهر واحد احسن !
شاكر : ( حرك راسو ببطئ ) انا اصلاا معطل بزاف اسندس ، كان عليا كن مع الخطبة مع العرس راكي تكوني فداري
سندس : ما نقدرش اشاكر انا وحيدة بابا وباغي يفرح بيا ، و ما نكذبش عليك ! انا شخصيا عندي فكرة عرس كبير و نفرح براسي
شاكر : ما ختالفناش الالة ! ولكن ما عندنا ما نزيدو نأجلو غايبقا الشهر هو هو ، ولكن سربي راسك راه شهر 12 ما بقى ليه والو و يدخل.
سندس : إن شاء الله! طاطا عليها الخياطة و القاعة راه شفناها و النكافة و الطريطور بقى ليا الكوافور وبغيت أشهر ميكاب اغتيست لي تصاوب ليا و كسوة بيضة راه دفعتها تصمم
شاكر : وماماك شفتك ماتتوجد معاك ما مسوقة ليك !؟ كفاش زعما ؟
سندس : ( بارتباك ) نو ! وحتى هي راها مكلفة مع بابا بداكشي الصحيح، راك عارف متوترة شوية
شاكر : الكسوة البيضة شحال خلصتي ليها ؟
سندس : هي ماشي صممتها مية فالمية ولكن توصلها من كوريا و دير عليها تعديلات
شاكر : دوزي ليا حساب المصممة انا نخلصها
سندس : ( بإعتراض ) لا حبيبي بابا يتكلف والله ! نتا تابعك مصاريفك
شاكر : راني عارف باباك عينيه يعطيهم ليك وعارف نفسك عزيزة ولكن انا باغي بالضبط ديك الكسوة نخلصها انا
سندس : ( بحب ) لهلا يخطيك عليا و نرد ليك فالخير
شاكر : الفلوس حنا تنديروها ! الحمد لله النفقة على مراتك و جهازها راه حسنة و رزق ، إلى ترجعي ليا ؟ رجعي ليا بشي وليد ولا بنية و كوني تسمعي هضرتي
سندس : ( بخجل ) ما نرتاحوش شوية عاد نولدو ؟
شاكر : انا قلتها ليك النهار الأول ! باغي نكون اسرة فاقرب وقت مع مراتي ، تعطلت على الواليدين وباغين يشوفو اولادي
سندس : الله يخليهم ليك ! اوا الله يسهل
شاكر : ( بابتسامة ) الحاج ! فاش الواليدة تتقول الله يسهلها عليك اولدي؟ تيجاوبها ويقول! الله يعطيه الواعرة ويسهلها ربي فيديه
سندس : كفاش زعما ؟
شاكر : هي الله يعطيني ربي امرأة واعرة للناس ولكن ساهلة فيدي ! ماشي اي واحد تكلم معاه وماشي اي ناس تعاشرهم ! المراة الواعرة مع البراني و ساهلة مع راجلها هي علامن تنقلب !
سندس : اوا فهمت شوية وشوية لا
شاكر : بركة عليك ! دبا شنو مزال خاصك ؟
سندس : والو ! غير يقدني الوقت ! او قالت ليا خالتي خاصنا نشوفو الطبيبة على حساب ليلة الدخلة
شاكر : ( بنية صافية ) خليها لوقتها ! إن شاء الله كولشي يدوز بخير
سندس : اوا صافي دبا نقولها ليها !
شاكر : ( مد ليها التلفون ) شوفي هاد الفيلا فمراكش ندوزو فيها شي ايام مور العرس واش تعجبك ؟
سندس : ( شدات التلفون تتشوف ) مزيونة ! ولكن قلت نمشيو لخارج المغرب ؟
شاكر : ما نواعدكش ونخوي بيك ! عندي الحاج عيان والحاجة و تسنيم وحدها ما نقدرش نخوي بعيد ! مراكش كما كان الحال قريب
سندس : اوك إن شاء الله ! شوف الفيلا ! إلى كتاب لينا مزال نسافرو خارج البلاد
شاكر : نطلبو الله ! نطلبو ولاد ختي يكبرو يشدو عليا شوية الخدمة
_على ذكر اولاد الأخوات ! من داخل الليسي في القسم ، استاذ تيشرح و لكن التلاميذ كلها واش تيقوليه راسو يدير ، مجمل القسم فيه سبعة عشر تلميذ ، عكس القسم العمومي لي فيه العدد تيوصل لأربعين ! الثلاثي كانت فيهم تسنيم ناعسة فالطاولة الأخيرة و حكيم جالس أمامها مغطي عليها وجنبو جالسة نجمة شادة ورقة كاتبة عليهآ ورقة الزواج وجالسة تكتب
حكيم : ( تيشوف فالأستاذ ) نعم !
نجمة : شحال نطلب لكريم فالصداق ؟
حكيم : مية دريال
نجمة : ( بفخر ) شتي مية دريال لي يعطيني؟ انديرها فكادر و نعلقها فبيت النعاس ديالنا و انعلقها حتى فالصالون ولي جا يشوفها ، لي شدو الملاين راه خسروهم وكملوها بالطلاق اما انا راه مية دريال و الملاير ديال الحب
حكيم : ( تيحك وجهو بيديه تيحاول يتحكم فيديه شافها تتخرج الحالة المدنية من صاكها ) هرب ليك ؟
نجمة : راه خاصني نجيب عقود الإزدياد من مقاطعة ***
حكيم : خاصك جوج مراكب! نتي تولدتي تما ؟ عاد مشيتو لوجدة ؟
نجمة : ماعرفت ليهم ! جالسين يشطحونا من نهار تولدنا ، ما عرفوش يسكنو حدا خالتي فاطمة ونكونو جيران ونصبح ونمسي على كريم حبيبي
الأستاذ : اااانجمة ! راه اول امتحان زكلتي المتوسط واش تركزي ولا لا ؟!
نجمة : ( بابتسامة بريئة ) مركزة استاذ
حكيم : ( هز الحالة المدنية تيقرا ) مك كبر من باك بعام ؟ انا با تزوج امي وهي قاصر ودبا جدة تتقول ليها الشارفة
نجمة : با تزوج امي على ود خدمتها تعاونو فالزمان ! سوقو هي كبيرة ولا صغيرة ( رن جرس الوقت ) تسنيم ( تتفيقها ) نوضي
تسنيم : ( فاقت مخسرة ملامحها ) تفووووو ! خرجت عليا كيدراما ، ما نعستش الليل كلو و النهاية كي الزفت ، قتلو البطل ولاد القح_اب
نجمة : تمشيو معايا نجيب عقد الإزدياد ؟!
حكيم : دبا راه الطناش ونص ! وقارين مع الربعة ؟ إلى مشينا معاك تغدينا ؟
نجمة : ناكلو المعقودة! ونخلص عليكم الطرونسبور ؟ ( شافت فيهم ما عاجبها حال ) نتوما دبا لباس عليكم ؟ الريال ما عندكم ؟
تسنيم : والدينا لي لباس عليهم ! راه عشرين درهم لي تنشد خاصهم يعرفو فين تتمشي
حكيم : دبا نمشيو معاك حطي الأورو لي تتقيلي تخبعي ! اانا راه تسنيم تيعطيوها عشرين درهم ؟ انا با مزال يعطيني جوج دراهم ويقولي سير تاني ذوق صحابك
_نجمة : ( فتحت بزاطمها تتحسب ) صافي زيدو !
_تسنيم ضاربة حسابها شاكر ما كاينش ! حمزة لي كان تضرب فيه فوق ما خرجت مشى لأوروبا و ياسين ولو يخرج فيها ما يغوتش عليها !! ديما نجمة تيحطوها الوسط لأنها قصيرة اولا وفالطريق تتخاف تقطع الشارع راسها ! وقفو فالسطاسيون وحكيم تيقرا
حكيم : شوفو الطوبيس يحطنا قدام المقاطعة
تسنيم : يالله كاين شي زحام ولا نديروه ؟ شوفو لنا طاكسي
نجمة : طوبيس حسن
حكيم : ( تيدفع فتسنيم ) زيدي ها الطوبيس جاي ! الآيفون لي كان عندك راه طيروه ليك
_ وقف الطوبيس وركبوا واحد واحد وقفو جنب الباب لأنه عامر و قوة الصداع فيه ! مسافة الطريق كانو امام المقاطعة تينتظرو نجمة لي اتجهت للشباك تفتح الصاك تجبد الحالة المدنية ما لقاتهاش
نجمة : فين الحالة المدنية ؟ ( بدات تقلب وهي تم خارجة عندهم ) ما لقيتش الحالة المدنية
حكيم : ( هز يديه للفوق ) لهلا ينزل علينا شي باطل ! قلبتي مزيان ؟
نجمة : مالي هازة ماريو ؟ هاهو الصاك ما فيهش ( تتخويه كامل ) ماااا فيهش ! اويلي دبا إلى بغيت نتزوج كريم ويطلبو ليا الحالة المدنية منين نجيبها ؟ ما كاينش لي خارج ليا على مستقبلي قدكم
تسنيم : وليتي تجمعي اجمعة ؟ انا هاد الحالة المدنية لي دايرة لنا عليها حالة ما شفتها ماقستها
نجمة : هو لي هزها و بالإمارة قالي مك كبر من باك
حكيم : نهااااار كحل هدا ! راه خليتها ليك فوق الطاولة
نجمة : ( تتسد صاكها ) خرجتي عليا الله ياخد فيك الحق ا روبال
حكيم : نجية ما تسكتيش ؟ واش اي حاجة تلصقيها فيا ؟
تسنيم : ( شادة فراسها بهضرتهم ) ها الطوبيس جاي وسكتوووونا ! ما مشيت لدارنا نرتاح ؟ ما تغديت ما جبنا عقد ازدياد
نجمة : ( طالعة للطوبيس ) هو لي تلفها
حكيم : السيدة ما عقلت حتى فين حطاتها و تتقولي تلفتيها ؟ واش صحابك كولشي مضروب بفردي خاوي بحالك ( تيسمع الصداع و الغوات ) مدابزين !! ويلي مشيت نتفرج
_جوج عيالات مدابزين على بلاصة ! وحكيم و نجمة تابعاه واقفين قالك داخلين بخيط بيض
المراة الأولى : بربي تنوصلك فين ترباي، ؟! إلى ناقصاك تربية انا نربيييييك
المراة الثانية : نتي هي اخنووووش !؟ خلعتيني اختااااي
المراة الأولى : أنا فااايتة اخنووووش لهيه ( جبدت التلفون تتهدد وتكلم وهي طير عليها المراة الثانية بنتفة طيحت ليها النضاضر و الغوات ناض فالطوبيس و شي تيفك وشي تيشجع على المدابزة ونجمة نزلت للأرض تتهز النظاظر و حكيم شادة فيه المراة الثانية وتسنيم تتغوت من بعيد ما جاو يكملو تا وقف الشيفور أمام الكوميسارية
الشيفور : ( بصوت عالي ) كولشي ينزل الله يخليكم هنا....
حكيم : اخالتي طلقي مني نزلي ها الكوميسارية
المرأة الثانية : ( شادة فيه شدة العمى في الضلمة ) زيد تشهد معايا هرست ليا النظاظر
نجمة : ( شادة النظاظر ) خالتي طلقي منو راه فيه التوحد ( تتجر فيه وجات تسنيم تتجر معاها )
المرأة الأولى : ( شافت البوليس طالع ) هاااااانا اسيد البوليسي تعدات عليا هي و ولادها بثلاثة ( تتشير للثلاثي) هادوووو اوليدي هادووووو
_المراة الأولى : والله تا نربيك بالمخزن وبيني بينك المخزن
البوليسي : الشريفة ! راه المخزن برجليه ويديه واقف قدامك سكتينا شوية
_المغاربة يموتو على جوج حوايج ؟! الفراجة ثم الفراجة !! الروينة نايضة وكلها باغي الصلح بين النساء و تيلعنو الشيطان الا دوك جوج نساء حلفو لا بغاو يسكتو ولا ينقصو من صوتهم حتى دخلهم للكوميسارية و معاهم شلا شهود !! كلها واش تيقول وكلها تيشهد بلي شاف حتى وصلت نوبة حكيم لي عطاه الإسم و السن
البوليسي :ساكن ف**** و تتقرا ف ***** اش طلعك لهاد الطوبيس اولدي ؟
حكيم : اااه ؟! مشينا نجيبو عقد الإزدياد لهادي ( شار لنجمة)
البوليسي : ( طلعهم وهبطهم وجهم ماشي ديال الصداع أشار لورقة امامو ) كتبو هنا عناوين ديوركم وأسماء والديكم وأرقام الهاتف و تحركو لقرايتكم
المرأة : آولدي راهم شهود فين يمشيو
البوليسي : الشريفة انا ما ولد احد ! لي عندها شي حق تشدو ( وصلت نوبة تسنيم تتكتب و هو تيقرا اسمها والعنوان ) نتي بنت حسن شرايبي ؟
تسنيم : ( بدون نظر اليه ) نعم
البوليسي : وخدمت فالكوميسارية لي حدا داركم ! يالله مدارسكم
_ماخرجو حتى الأكسجين تقطع ليهم ! كلها واش كاتب ، حكيم كاتب عنوان جداتو ورقم حمادنة مول الحانوت و نجمة دايرة عنوان خالتها و رقم عمتها فبلجيكا بلا نيكاتيف و تسنيم دايرة عنوان حسن و رقم حمزة لي كان خدام بيه
حكيم : ( بنظرات فاهمينها غير هومت ) وطني الغالي وطني حبيبي ( هز يديه للسما ) ياربي إلى عندي شي دعوة عندك خرجني من المغرب لأمريكا ولا من المغرب لموروكو ( تينفي بيديه ) ما يكونوش فيه هاد الجوج
نجمة : حصلك الشرف !
تسنيم : ( شافت الساعة ) دبا تشدو طاكسي صغير ؟ لا ما شديتوهش عمرني باقي نشد طريقكم!!
حكيم : راه ما غاديش يبغي يهزنا بثلاثة
تسنيم : اراو ليا عشرين درهم نركب بوحدي نتقاود لا نصدقو مقيدين فالغياب ونزيد الخل على بوكبار
نجمة : جينا كاملين نرجعو كاملين
تسنيم : اسكتي ! هااااااا العار ماسكتي !!
حكيم : نجية سيلونس ! ( أشار للأمام ) زيدو راه الطاكسيات القدام ! إلى شفتو شي بلان وغادي ليه برجلي ؟ ما تسناونيش اسيرو
تسنيم : شتي هاد الساعة يخطفوك قدامي نقولهم اديوه !
_اخيرا ركبو فالطاكسي ودخلو كملو ساعاات الدراسة من بعد خرجو بحالا ما وقع والو ، نجمة تتركب فالطاكسي و تسنيم و حكيم كما العادة ركبو طرونسبور الشركة حتى وصلو لمنازلهم !
تسنيم : ( مع الدخلة تتسمع صوت فاطمة ) ماما جيتو ؟! ( سلمت عليها وباست يد الحاج )
فاطمة : جينا ابنتي ! سيري تاكلي راه حناك الداخل تتصلي المغرب
الحاج : ( تيقاد البيدوات ديال الزيت ) والو الزيتون ما عطاش علاش عولت
فاطمة : اوا الحمد الله ابّا ، الإنسان يلقى ما ياكل و يدوز بيه العام ! وهاد الزيتون ابا كولو يتصاوب ؟
الحاج : شوفي مع الحاجة ابنتي ! منين تنعرف الطعام تفتل و الزيت تكيلت و العسل تشرا و الزرع تطحن راه الخير هو هدا ! اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال ! خير مولانا هو هدا ...
_الخير ديما كان تيجينا من الأرض ! العسل و الزرع و الزيت و الزيتون و التين و الخضر و الفواكه من الأرض ! عليها تتلقى الفلاح هاز هم للشتاء وديما طالب رحمة مولانا وتعطى على قد النفع ! إلى طاحت الشتا الخير تايجي و السدود تتعمر و الخضرا تتكثار و الدنيا تتزيان ! ديك العشية فاطمة والحاجة ما كملو حتى فرقو حق الصغير والكبير ! الحاجة باش يدوز لها داك الخير و تفرح بيه خاصها تصدق منو ، هدا ايطرو زيت للحمادنة هدا جوج ايطرو للطيابات ديال الحمام ، و هدا لفلان و فلانة
فاطمة : اوا الله يتقبل
الحاجة : داكشي ابنيتي ما نديو معانا غير دعوة زينة ! الخير موجود الحمد لله ( بدموع ) كانو الدراري الصغار ياكلو ودبا شكون ياكل ليا هاد الخير
فاطمة : اوا امي راه داري و خوات ! سنة الحياة ، مزال يكبرو ويتزوجو ويديرو اولادهم وترجع اللمة ( تتسمع رنة جرس الباب مشات فتحت ) السلام ! حليمة!!
حليمة : ( سلمت عليها ) قالو ليا راك كنني فخنيفرة على سلامة
فاطمة : الله يسلمك ! زيدي رزقك ديما معيط ليك، دخلي
حليمة : يعيطك الخير ! راه جيت عندك على حسب خطيب بنت ختك !!
فاطمة : وااا دخلي واش نبقاو فالباب ؟!
( دخلو مع بعض سلمت على الحاجة هكا جالسين وهي دخل إسراء من الخدمة انضمت ليهم والحاجة حطت صينية اتاي وبدات حليمة الكاسيطة ديالها تتعاود )
فاطمة : ( تتشوف فإسراء ) هادي اختو ؟!
حليمة : اياه ! الصباح سمعت عروستي تتغوت عليا ! اخالتي اخالتي ! وعطاتني التلفون لوذني نهضر
🔙🔙
حليمة : الو السلام عليكم
أخت عزيز : حليمة لباس بخير ؟
حليمة : الحامدين الشاكرين ! آمالك معيطة على الصباح ؟ ياك والو باس
أخت عزيز : لالا والو باس ! عيطت ليك الله يخليك باش تمشي تهضري مع بنت خت فاطمة
حليمة : ( تتكرر كلامها ) بنت خت فاطمة !! خطيبة خوك !
أخت عزيز : المهم ! نهار هضرنا وخطبناها ؟! راه غير ترشمت لخويا، ولكن ماشي واجب على خويا يصرف عليها ولا يخلص عليها ولا يشري لها حتى التلفون ! مزال ما طيحنا العقد
حليمه : ( تتشوف فعروستها وترجع تشوف امامها ) هي آش ؟!
أخت عزيز : راها باينة ! خويا راه انااا لي مسيراه !! بغات تسناه حتى يجي و طيح العقد معاه وتشد صداقها تشري بيه تلفون ولا خاتم مرحبا ما بغاتش الله يسهل عليها ، اصلا البنت مجهدة وحنا غير دراوش ، من اولها حكمت عليه يشري لها تلفون ؟
حليمة : اسمعي ااااه !! نهار اللول جيتو رغبتو و زاوكتو نمشي نهضر معاهم ! وديتكم و كبرو بيكم و ما تشرطو ما فرطو فيكم ، هادوك راه الدار الكبيرة و مزاال تعرفيهم، باش تصوني عليا وترجعيني قردة بهاد الهضرة معاهم ؟ لا سمحيلي ولكن راه نوصلها ليهم ، دبا الله يعاونك
🔚🔚🔚
إسراء : ( حست بموس شق قلبها ) صمت
فاطمة : داكشي لي كان خاصنا ( شافت في إسراء ) اش داك تقولي ليه راه بغيت تلفون ؟
آسراء : ماقلتش ليه ! ها وجهي ها وجهو ؟ هو كل مرة يصوني عليا فالواتساب ، واحد الليلة طاح ليا التلفون خسرت الكاميرا، قالي انا نشري ليك تلفون
حليمة : اوا القانون تاهو ما يصونيش ليك كاميرا يشوفك حتى يعقد عليك
فاطمة : ( بعدم إعجاب ) هادشي من اللول خدام تلفونات! اوا شنو آ إسراء ؟
آسراء : ( حابسة دمعة ) كفاش شنو ؟! ( وقفت ) خالتي حليمة! سيري عيطي لها قولي لها الله يسهل على خوها و ما بقات خطوبة
الحاجة : ابنتي ا إسراء !!
اسراء : ( شادة البكية ) حنا !! واش انا نتزوج واحد هو و ختو ؟! اللهما نبقى راسي ! ( تتاكد على حليمة ) قولي لها خوك خليه عندك ! ويل الشيطان مالي نسعاه ؟ هو لي فرع ليا مخي
فاطمة : بركة من الهضرة ! ( بجدية ) حليمة جوابنا وصليه ليها ، اصلا داكشي مزروب و بلا خاطر ربي لي عالم بينا راه ماعجبناش ، منين جات من عندهم ؟ فيها خير ، تجلس تخدم خدمتها حتى يجيها راجل بكلمتو
اسراء : ( بحرقة ) ابّا حاكماه ختو و امو نزيد راجل حاكماه اختو ! بالناقص
حليمة : بالناقص ! انا راه عاجبني فيهم غير ولدي عاصر لهم الحامض فعينيهم
آسراء : سرهم ! حنا أنا عند مريم
الحاجة : ما تعطليش ابنتي
_طريقها لعند مريم ما عقلاتش عليها حتى دخلت للصالون وجلست تتحس بالسخانة طلعت ليها مع خروج زبونة سدت مريم الباب و جلست مواجهاها
مريم : مالكي ؟! تلاقيتي البوليسي
_طرطقت تتبكي ! تتبكي بحرقة ، تتبكي كأنها تعرضت للسرقة ! تتبكي و تنخسس و تمسح دموعها
إسراء : الله ياخد فيهم الحق ! واحد حاكماه امو و الخطيب حاكماه ختو ! ( تتمسح وجهها ) ياااربي اش هاد الزهر ؟ حتى رضيت بالهم وقلت نتزوج و نغبر كمارتي و ما صدقش ليا
مريم : ياااا بنت الق_حبة هضري !! شنو وقع؟!
_حكت ليها شنو وقع ! تتعاود وتبكي ومريم مصدومة تتسمع ! تتبكي وتعد على زهرها و سعدها
اسراء : على تلفون ؟! على تلفون فسخت الخطوبة
مريم : راه التلفون غير سبب ! راه اختو بنت الق_حبة لي تتحكم فيه ، زهرك فيهم ، قلت ليك ماتبعيش هضرة الحشاشية ديال سلمى !
اسراء : راه قبلت بيه ماشي من خاطري امريم، لي بغيتو ومستعدة نضحي معاه راه خطب وخلاني ( تتبكي ) راه قلبي محسسني شي حاجة ما تماش ولكن بغيت نتزوج! امتى نخرج من هاد الق.وادة و ندير حياتي
مريم : أنا كنت باغة نكون قدوة و لكن بقوة مابقيت نقودها رجعت عبرة ( بدموع و ضحك ) ما تبكيش ا الخرا دوزي نمشيو عند الشوافة نهزو ليك الخط اصاحبتي وايلي كاع هدا عكس
إسراء : ( تتبكي و ضحك ) بغيت نتزوج بغيت غير نتزوج امريم ! نتزوج قبل عز الدين مايتزوج ! قلبي تنحس بيه كلا الدق ما بقى ليا فين نزيد ( مع كلامها مع وصلها مساج من عز دين ورائها مكالمة من عزيز ) ولاد الق_حاب ! بغاو يهبلوني
_لي مكتبو لينا الله ؟ هو لي عالم بيه ، كولشي غير سبب و الدنيا دروس ! سدت الصالون مع مريم و ركبو مع سلمى بسيارتها لي كانت تنتظرهم وطلعت للبرطمة بدلو بيجاماتهم و إسراء تتحس بالسخانة شاداها و غير تتفكر رغم محاولات مريم لمواساتها
سلمى : ( بنبرة منزعجة ) واش بنت القح_بة نتي ما بغيتيش تعلمي ؟ واش صاحبك ربع سنين ونتي معاه خطب وقلب ودرتي منذبة وهدا تاني خطبك غير شهر ما كاملش درتي جنازة ؟ امتى تفهمي الخرا راه الرجال مسكين بمغرفة وحدة ؟ امتى تعرفي ما حدك تتبكي عليهم و تشدي فيعم وهوما تيهربو ؟
مريم : نتي سبب اصاحبتي مورياها خصايل التبرهيش ؟
سلمى : ( بنظرة من نيتك ) شتي كون كان راجل ؟ يقولها ما نشريش ليك ولكن راه مكمل معاك فالزواج ماشي يصيفط ختو
سلمى : الزواج خاصو السلاك ! نتي اختي مسخنة كرك بدكتور و الطوموبيل وفلوسك فالبنكة ! هادي راه حناها مزاال تتدور معاها
إسراء : تنشوف ما عنديش الزهر
سلمى : شتي الهضرة ديال الزلط ؟ وراه مرات الملك تسوليها تقولك الزهر والو ! ( ناضت لبيتها جابت واحد جوان مبروم وبدات تكمي) باغة تسمعي الزهر لي داز عليا ؟
مريم : ( طلقت عليها ملاية رقيقة وحطات يديها على فمها بحزن ) سكتينا ا مريم مافيا لي يتفكر لي داز
سلمى : خليها تسمع ! باش تعرف راسها راها لحد الآن ما عندهاش شي مشكل لي تنخصص عليه
إسراء : آسلمى راه هادشي ما عطاني الله! ما رضيتش تجي الشارفة ديال ختو تحط عليا لي كاينة ولي ما كايناش
سلمى : ( طفى لها الجوان و رجعت شعلاتو) ا لالة حليت عيني على ماما وبابا ! ( تلدموع بداو ينزولو ) كنت المفششة و رقم واحد فحياتها، قريت بريفي و الطرونسبور يحطني و يهزني ! اللباس ديما الجديد ، حتى من الحمام كسالة تكسلني و وحدة اخرة تكسلها هي ( تتنخسس) فالعيد الناس يديرو لبسة؟ و أنا تاتشري ليا تا تنتلف آش نلبس ، و العواشر بالتقليدي و الحناية فالدار بالتاويل ! ( تتكمي وتبكي ) شكون قال أنا ؟ سلمى بنت *** تلى بيها الأيام ؟ كنت تنقول هادي هي حياتي على طول ! كنت نجلس أنا وياها ونحلمو و نبنيو و تتقولي الله يرحمها!!
المرحومة : الله يعيطني الصحة أسلمى نخدم و نلبسك الذهب من راسك لرجليك و نقريك تانوصلك للمنصب ديالك
إسراء : وباباك ؟
سلمى : راه كاين! بابا كان ديما ساكت ديما راسو ضارو مع التلاميذ كان أستاذ داك النوع لي العالم ديالو بوحدو ! مرت سنين حتى العام لي ماما ورثت من باها واحد عشرة المليون ، تنعقل هزات منها مليون شراتها ليا تلفون ودارت ليا احسن عيد ميلاد ! كنت قربت نشد الباك !! اوا قررو هي وبابا يشريو برطمة كنا غير كاريين ! هي دخل بديك تسعود وهو يهز كريدي باسمو لان أساتذة الدولة معفية من الفوائد ! ( طفات الجوان ) مشيت انا وماما وختارينا البرطمة دوزنا الإجرائاات شراها بسميتو، وصل الخلاص قالها أنا راني مزير ديباني ، لأن ماما كانت تتصاوب الحلوة و تتربح لي قسم الله ! خلصت ستة الشهور ، تما أنا شديت الباك ولكن الفرحة ما كملااتش (تتمسح دموعها ) ماما لقينا فيها السرطان فالكبدة! اراك لجري وجاري !! دخلت انا خدمت فالكابلاج باش نخلص الطريطة و بابا يخلص الدوا و الأطباء
مريم : ( تتبكي ) عاقلة نهار جات للصالون وقالت ليا قرعيه ليا
سلمى : دوزت عامين و أنا تنخلص الطريطة ! وطحت مع واحد لبناني في الإنجليز ، كنا ناوين الزواج، وكان صيفط ليا ثلاثة المليون وبيها باش كملت الدار ! وفرحت قلت نجلس من الخدمة نقابل ميمتي! مع كملت خلاصها امي ماتت و نهار ثلتيام قالي بابا خرجي عليا من داري !!
إسراء : ( بدموع القهرة ) اويلي ؟! ما راعاش ليك ؟
سلمى : ( تتهز راسها للسما تمسح دموعها ) تنتفكرها بحالا غير البارح ! ( بحرقة تتشدها بين ضلوعها ) كنت لابسة جلابتها و دايرة شالها هو تيهضر معايا وانا مرفوعة ، كنت أنا وياه فالدار ، ما بقاو عزاية ، وحتى العائلة ما كبيراش ، كنت أنا كولشي عند ماما وهي كولشي عندي !! قلت ليه فين باغيني نمشي ؟! جاوبني ببرود
🔙🔙🔙
الأب : اوا لي كانت جامعانا راها تحت التراب ! اوا خرجي ضبري على راسك ولا شوفي فين تسكني ! انا باغي داري ؟
سلمى : الدار ديال امي ! فيها فلوس امي ! و عامين ديال تمارة الكحلة لي ضربت وخلصتها ! ما عندي فين نمشي
الاب : ( بثقة ) تخرجي و يديك على راسك ! ( أشار للدار ) الدار ؟ دااااري و باسمي ، والفراش ديالي ! امك الله ... ( ما عرف باش يدعي ) كنت مبري منها ما باغي اولاد ! ولكن منين تزاديتي قلت لها منك ليها ! ودبا هزي شراوطك وبرا
🔚🔚🔚🔚
_سلمى : عرفتي شنو هي تراب امك؟ التراب لي كانت دايرة لك العز ترابها مزاال ما نشف وباك يقولك الباب ؟ وبالليل ؟ وعقلي مزال مرفوع ؟ راه كانت تتبان ليا غير نرمي راسي من شي شرجم ! ورجعت نبكي ونعد و نوووح ( تتبكي وضرب فصدرها ) فييينك اميمتي !! فينننك اماماااا ! فينك اااعمارة الدار !! فينننك راه تلات بيا الليام
إسراء : ( تتبكي بالجهد ) الصمت
سلمى : كان واقف عليا وانا هازة صاك درت فيه حوايج ماما وهزيت ألبوم تصاورنا ! ما فكرت لا فحوايجي لا فوالو !
إسراء : خرجتي ؟!
سلمى : اش نجلس ندير ؟ ما غادي ناخد منو لا حق لا باطل ! كنت معذبة و مكوية من موت مااما ، كانت الشتا خيط من السما و البرد وشديت طريق المقبرة و دموعي تيتسابقو مع الشتا ، طحت على قبرها و عنقتو وترابها تمرغت فيه بوحدي ! بوحدي فالليل وربي معايا ، تا غيبت والحلة لي نحل عيني لقيت مرا و راجلها تيفيقوني
إسراء : ما عندوش القلب
سلمى : اااياه ! من تما ؟ ما جات عيني فعينو !! غير الناس لي لبسوني وصبروني وبقيت غادة فالطريق و ما عارفاش حتى فين نمشي ! بقيت ربعة السوايع وانا ندور ندور بين طريق دارنا و الروضى حتى خرجت فيا مريم
مريم : ( تتبكي ) كنت جاية من المحكمة طلقت وسقت الخبار راه ماين سلمى ماتت ومشيت نعزي فيها و أنا لباب العمارة و أنا نسمع الجيران تيقولو جرى عليها اوا خرجت نقلب عليها! لقيتها حالة العدو ! تما كنت كارية بيت فالسطح وديتها معايا تعشينا بأتاي و فزكنا فيه الخبز يابس ! ريال ماتيدورش عندنا
إسراء : اوا كيفاش درتي الصالون ديالك ونتي رجعتي فرملية ؟
سلمى : عقلتي الشوافة صاحبتي ؟! هاديك لي كانت كارية لينا البيت وهي لي خدمت عندها وضربت الجفاف و مريم كانت تتخدم في لوزين القهوة حتى ربي حن عليا و حط في طريقي الدكتور لي قراني وخدمني وكرينا هاد البرطمة و مريم تطليقة الثالثة شرات بيها صالون حدا حناك! هادشي بلا ما نقول ليك شنو دوزنا و الجوع و القهرة ؟ ها علاش قلبي مات ؟ هااا علاش تندير الفلوس قدامي صباح وعشية ولي مافيه نفع ؟ دفع !! الزمان غدار ! شتي نقول ليك ؟ لي بحالنا عائلتو كواتو ؟ اش تتسناي من البراني ؟ شتي كون بابا غير شدني غير على ما نصوفي راسي ؟ انا نسمح ليه فديك جوج حيوط ! امي ومشات ! واش الدار ترجعها ليا ؟ عمرها ترجع !ولكن تعلمت ! تكويت باش نتربى، تكويت باش عمرني نتيق فالرجال
إسراء : عندك الصح ! اوا الله ياخد الحق
سلمى : ااه دعي وعاودي وخلي الله يتكلف ولكن نزيد القدام ! نخدم و نخطط و نشوف بعيد ! راه لي مشى عمرو يرجع !
مريم : هادشي لي واقع ليها انورمال ! السيدة تتوقف على الزواج وتفرتك
سلمى : شنو زعما سحور ؟ نعيط للشوافة ؟ راه تهز لها خط بتلفون
إسراء : ( تتشوف فالتلفون يطرطق بالمكالمات ) دبا ها نتي من الصباح لا عزيز لا عز تيصونيو ! مافهمتش شنو بغاو مني
سلمى : ( تتقلب على النمرة ) اري نعيط لديك الشوافة !
مريم : دلمها هاديك راها تتزيد فيه !
سلمى : مع البراني تزيد فيه ولكن انا تتقولي شنو كاين (تفتح الخط ) الو زين
الشوافة : ( تتحك نيفها ) سلمى واحد لافيغ دخلي فيها ( تتضحك سلمى) اسمعيني
سلمى : نتي ما تهناي تندخلو لحبيبيس بجوج ! بغيتك تهزي ليا الخط اصاحبتي
الشوافة : جيبيها عندي !
سلمى : ها هيا معياا راها دمعة و الخنونة و فسخت الخطوبة وشاكين فشي حاجة
الشوافة : ( تكرعات ) كاينة مريم فالمجمع ؟
سلمى : اااه !
الشوافة : قولها ديك القح_بة تنوض ! راه طالعين فيها ماليها و ما غاديش نهز الحساب مقاد الا بقات مجهدين فيها
سلمى : ( فتحت البوق تتشوف في مريم ناضت لبيتها ) إسراء بنت خدوج ! فرميلة صاحبتي البيبضة
الشوافة : اياااه عرفتها ! ( تتبركم وتعاود ) اااسلمى سمعي
سلمى : هضري راها تتسمع معايا
الشوافة : الوسخ لي تهز لها من بيت الما ! دوش ولا حمام ؟ راه ما منو والو داكشي ما كملوش خدمتهم بمرة
سلمى : وهادشي داز عليه بزاف ! شوفي شنو دبا عندها
الشوافة : ما عندها والو ! تاهي بماليها مرة كحلة مرة بيضة ، وهاد الحنطي مول اللبسة و الحنطي تنشوفو بعيد ؟ راه باغينها ولكن المكتاب تيتصرف ، ولكن إلى بغات تخدم لهم مرحبا ، نجيبهم ليها بين يديها
سلمى : وراه ما فيديهمش بجوح اش تخدم ليهم ؟
الشوافة : ( تتبركم ) اوا حسابها طالع تتبكي عليهم نجوم الليل ونزيدك ؟ مزال طايح عليها الأبيض من طبلة المخزن ( تتعاود تحسب ) إسراء من المخزن ما تبعد ها انا ها نتي اسلمى ! وبياضي تبيتو فزيف بيض مافيا لي يغضبو عليا
سلمى : كوني هانية ( قطعت ) نوضي اري ليا خمسين درهم من صاكك وديريها فكلنكس
مريم : ( جات ) شنو قالت لها ؟ خاصها الذبيحه ؟
سلمى : ( تتضحك وتشد الفلوس من إسراء ) ما عندها والو ! قالت لها من طبلة المخزن ماتبعد
مريم : شي لاجودان فطريق ولا كولونيل ؟
إسراء : هادشي تخرييق ! المخزن هو لي عمرني ندور بيه ! البوليسي مالقيت معاه الفكاك عاد نزيد الگرايدية
مريم : تلفونك فرع لنا راسنا ! بلوكيهم صاحبتي ولا بدلي نمرة
سلمى : ماتبلوكيش ! شكون تيصوني ؟
إسراء : عزيز !!
سلمى : جاوبيه نشوفو مالو !
إسراء : مالي ما عندي نفس ؟ الصباح قلت لمرات لوس خالتي الله يعاون ودبا نجاوب ، يمشي يقول لختو راه تنهضرو
سلمى : جاوبي وطلقي العوت باغلوغ ! عندي إحساس هاد النعيوة فيه ما يدار ...فيه المرقة
مريم : اااه اولاد الق_حاب ! دايرين بحال دوك لي حتى كيطلقو عيالاتهم عاد يرجعو يتصاحبو معاهم ..
إسراء : ( هزت صبعها كإشارة لفتح الخط ) الو
عزيز : إسراء ! علاش ما تتجاوبيش ؟ باغة تقطعي فمرة !
إسراء : علاش نجاوبك ؟ جوابك راه وصلني مع ختك الصباح وانا جاوبتها كذالك !
عزيز : راه وقع سوء تفاهم ! ختي تتدخل شوية في ما لا يعنيها ، وانا راه غير هي لي عندي و تعطلت فالزواج و تتشوف حياتها هي انا مسلك معاها، اما نصيفط لك حتى ثمن جوج تليفونات داكشي بعيد عليها
إسراء : الله يخليها ليك ( تتشوف البنات تيشجعوها ) ولكن اش خرج هضرتنا ليها ؟ انا ماقلتش ليك خاصني تلفون ؟ ماقلت ليك شريه ليا !
عزيز: راه قلت ليك سوء تفاهم ! ولكن بقى فيا الحال فسختي الخطوبة وخليتي عقلي يخرج مع التلفون! بغيت نقولك راه رسلت لك الفلوس و الكود راه فميساج عندك فواتساب نتي ما دخلتيش تشوفي مساجاتي !! سيري شري تلفون وعلاقتنا انا وياك ما تسالاتش نهار ندخل للمغرب عدنا هضرة أخرى ! راه بينا خطوبة ماشي لعب الدراري الصغار
إسراء : ( تتضرب في فخادها وسلمى تتقولها شدي الفلوس ) معامن تشاورتي تصيفط ليا الفلوس ؟
عزيز : أنا بغيت ! من هنا للفوق كولشي بيني وبينك وانا مستعد نعتذر ل لالة فاطمة ما عنديش مشكل ! وكلام ختي مسحيه فيا
إسراء : المهم من بعد و نهضرو انا فالخدمة دبا ( قطعت الخط ) سمعتو ؟
سلمى : شدي ديك الفلوس ويمشي يقاود!
إسراء : ( دخلت تتقرا المساجات ولقات الكود مصور ) مصيفط ستين ألف ريال و البوليسي مخلي ليا ربعين مساج ! ( تتنهد ) اويلي اويلي
سلمى : كوليه خلص نجاوبك ! ( دخلت لبيتها )
إسراء : يبعد غير مني ! ( تبعاتها هي ومريم )
سلمى : ( غمزت مريم ) شفتي مزال تتموت عليه
إسراء : واش نساه بين ليلة ونهار ؟ راه...( ساطت ) صافي آسلمى عفاك ! راه فهمت الدرس ولكن قلبي مذلول
سلمى : شنو نطلعو لويكاند لطنجة ؟ صاحبي عندو تما برطمة
مريم : نمشيو !
إسراء : نمشيو ! نطرطق دلمها ديك ستين ألف ريال، ونحيحو
سلمى : واش دلمك ستين ألف ريال فلوس ؟ ونوضي جمعي كرك
مريم : كون ما دزناش فالجوع؟ نقول راكي بنت بزناز ولكن راه دفناه بجوج
سلمى : نهار ندير لباس اول وحدة نضرب عليها هي نتي ؟! ضاربة ليا الطر
إسراء : ( رن هاتفها برقم جديد ) هدا رجع لخصايلو ! تيصوني من نمرة جديدة
مريم : جاوبيه ! وكوليه نتشاوفو فطنجة
سلمى : عندو فلوس طنجة ؟ ربع سنين وهو يساريها فقهاوي عشرين درهم وشادها بخلصة المدرسة
إسراء : ( تتفكر وتعاود ) عنداك غير يسكر ثاني ويجي يحيح
مريم : خاصو السكرة ! الفقر و الشجاعة
إسراء : كنت نتزوج مزلوط! مصاب غير بوحدو هو و مو و ختو و خوه و مرات خوه !! الحب تيكلخ ويعمي العينين ( بأمل ) ياربي سهل عليا
_اسابيع وهي مستقرة معاه !! زوجة بدون عقد ، طيب و تسيق و تصبن زائد العلاقة الحميمة !! كل صباح تستيقظ حتى للظهر و الزيادة، غالبا تيكون ياسين خارج ! فيقها وجع فكرشها غير تحركت بدات تتحس بشي حاجة تتهبط من تحتها وهي تنوض للطواليط غير تتشوف العادة الشهرية تتفرح و ترتاح لأنه لي عايش علاقة غير شرعية ديما عايش فالشك و الأعصاب !! جالسة شاعلة التلفزة وكاس القهوة فيديها حتى رن هاتفها برقم صديقتها وجاوباتها
حسنا : آلو صباح الخير
ص : مزال شي صباح ؟ راني قربت نوصل خرجي عندي للمحطة
حسنا : عرفتي صبحت عليا لي غيكل راني ماحاملاش راسي
ص : وا صافي طلقي راسك ..
_ناضت تتلبس ملابسها و جمعت شعرها وهزت التلفون و البزطام فقط ! ما تتفكر تقوليه لا راها خارجة ولا داخلة ، ديما تتحس راه واحد الخيط ديال المعقول ناقص ....خرجت عند صديقتها تيتمشاو بين القيساريات شرات صاحبتها شي ثواب و من بعد جلسو فبيتزيريا مع بعض
ص : اوا شنو دبا ؟
حسنا : دبا نتي جيتي حتى اللابق و سولتيني ؟! وراه خاصك تعرفي القضية
ص : عاودي تنسمع !!
حسنا : دبا امي رجعت لمريريت كرات لها خالتي الدار و جلست معاها واحد السيدة تتقابلها من الشلوح دياولنا حتى هي لا حنين لا رحيم ! ونفس الوقت تنقلبو على دار نشريوها تما ، اوا الالة الدار لي بغينا نشريو ؟ مولاها هو لي خطبني
ص : امتى شافك ؟ ولا عرفك ؟
حسنا : ما عرفتش بالضبظ !! انا تنقول فاش رجعت انا وامي شافني تما ! المهم السيد الخدمة ديالو تيبيع ويشري فالديور وعندو قهوة ، عندو ديك السبعة وثلاثين عام عمرو تزوج ، كان فالخاريج ودخل بحالو
ص : واش بغيتي ا صاحبتي ؟! السيد برزقو ويهزك نتي وامك ! وشارب عقلو وباغيك للزواج ! مالك خايفة من زرق العينين ؟
حسنا : ( بغصة ) ما خايفاش ! هو براسو تيقولي إلى جاك نصيبك ونتي باغة الله يسهل عليك ! و حتى إلى تفارقنا و قبلت بهاد خونا الثقبة كي ندير لها ؟
ص : كاين الحل اصاحبتي ! إلى عرفتي راسك مزوجة مزوجة و غادي تفارقي مع ولد شرايبي؟ فتخيه فالفلوس الصحيحة وطلعي لتركيا ديريها تما حسي مسي وترجعي بحالا ولداتك مك من جديد وهني السوق
حسنا : ( بخوف ) آويلي حتى تركيا ؟ لالا نخاف
ص : خلصي عليا الطيارة نمشي معاك ! شوفي تركيا ما بقاتش غير للمسارية و ليزافيغ ؟ كاين غير البريكولات ولي بغى يعاود راسو بعمليات التجميل و السنان وزراعة الشعر
حسنا : شحال خاصني ديال فلوس؟! وشكون يورينا
ص : وجدي غير الفلوس! انا نسول ليك ، داك طالوني النص ديال المغرب معاود عندو رجال وعيالات
حسنا : نديرها ! ما نكذبش عليك؟ بقاات فيا امي ، وانا خرجت على راسي بيدي ، تغريت وشفت الربيع ما شفت الحافة ، ياسين عندو افكار فشكل و صعيب للعشرة ! مرة تنقول راه تجي منو شي حاجة وشي مرات تنعرف راسي ضايعة معاه ! وليت مريضة، ختو إلى هضرت معاه تتشدني الغيرة منها ! كل مرة معيطين ليه ، اجي وصل مرات خالك للمطار ! اجي وصل ختك لإسبانيا ، تنقول اش هاد العائلة لي يدخلني لدارهم؟ ومرة تنشوفو مهتم بيا و يشري ليا ويوقف معايا تنقول راه ما يفرضو عليه والو ، عامين وهادا العام الثالث تندور فنفس الدوامة ! ندمت وما قداتني ندامة
ص : جاتك الفرصة ما ضيعيهاش
حسنا : ( بدموع حارين ) زعما نسى ياسين ؟ نسى حب سنين و العشق ؟ كي ندير وانا الشوفة فيه تتخليني نسى راسي ! تنبغيه وعمرني نبغي شي واحد بحالو
ص : ( تتحرك راسها بعدم الإعجاب ) ضيعي راسك ! انا راه صاحبي دوزت معاه الضوبل لي دوزتي مع ياسين راه زاد لأمريكا وخلاني و راني عاودت ليك
حسنا : خفت نتزوج وخفت ما نتزوجش !! شوفي انا ياسين عمرو دار ليا شي حاجة ولا آذاني
ص : احسنا واش واكلة مخ الضبع ؟ أنه ما يعترفش بيك قدام الله والعالم أنك مراتو أكبر أذية
حسنا : تنبغيييييه ! راه مستحي... ( تيرن هاتفها ) الو
ياسين : فقتي ؟
حسنا : راني فمرجان مع صاحبتي! شنو ؟
ياسين : واش نصيفط ليك الغدا ؟
حسنا : لا شوية و نرجع للدار ! الغدا بلاش راه كليت بيتزا دبا !
ياسين : انا راني مزاال مشغول مع القهوة فوق ما جيت و إلى خاصك شي حاجة صيفطي ميساج
حسنا : اوك ! ( قطعت ) كي ندير غير قولي ليا ؟
ص : ختي حسنا شنو ناقصو ما يتزوجش بيك ؟ الدار كاريها ! الطموبيل عندو ! الفلوس عندو ، وراه إلى بغا يدخلك على عائلتو يدخلك بالحلال، راه ما جابكش من البار ؟ هو لي بيك
حسنا : عندي جوج الحلول ! يا نبقى معاه ونسكت! يانشد منو الفلوس ونتزوج وتكون النهاية ! راه مابقى ليا والو لربعة وعشرين عام ! الوقت تطير وانا زيرو قراية، زيرو صنعة، زيرو زهر ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.