محتوى القصة

_بعد مرور ايام قليلة !! من داخل فيلا الحاج اليعقوبي! الحاجة كما العادة بفواطتها واقفة مقابلة الدجاج فالفران يتحمر و خدوج جنبها تتقطع الدلاح
الحاجة : ( تتشوف فالتقطاع ) صغري شوي الطروفا واش البهايم لي ياكلو ابنتي !
خدوج : ( حركت لها راسها ) هاهي مصغرة ! فاطمة ماعرفتش اش دارت فالفيزا !
الحاجة : ( بتعب جلست ) يدير الله الخير
اسراء : ( داخلة بصاكها وصاك الأكل ) هانا مشيت ( قبلت راس ايطو )
خدوج : بسلامه
الحاجة : الله يرضي عليك ايْلي ( بنتي ) !
_ يلاه وجدو الغدا ! دخلو الداخل ، الحاجة صلات الظهر و خدوج جالسة شاعلة التلفزة و تسنيم فبيتها غارقة حتى دخل حمزة اللول
حمزة : فين حنّا ؟!
خدوج : جيتي آولدي؟
حمزة : لا مزال! ( دخلت الحاجة وراه ) حنّا كنتي تتصلي
الحاجة : اايه امْمي ( ولدي ) شفتي السبرديلة لي بغيتي؟
حمزة : ( جلس جنبها تيشوف فالتلفون ) همممم
الحاج : ( داخل وراه شاكر ) السلام عليكم
الكل رجع التحية
شاكر : ( قبل راس ايطو ) الحاجة بخير ( شاف في الأرجاء ) فين الفلوسة ؟
الحاجة : فبيتها! الحاج !! ( شاف فيها ) اوا عطي لحمزة باش يشري سبرديلة
الحاج : ( شاف فالتلفزة ) ديرو لنا الرباط حيدو عليا هاد الطياب ديال جران ( بدلو ليه القناة ) شحال دايرة؟
حمزة : ( بكل ثقة ) الف و ميتين درهم
الحاج : هادشي لي بقى ! الضسارة بزاف ما مزياناش
حمزة : شي حاجة دوريجين الحاج ! واش نشري الميطاسيون ؟ فريا ماتصبرش ليا
الحاجة : شحال هاد الف ؟!
شاكر : ( بمزحة ) الفين و ربعمية
الحاجة : ( عن نية ) انا نعطيها ليه ! كتسخف فيه على الفين و الصرف ، راه مزال صغير خاصو يلبس مزيان
الحاج : خدام ؟! ما خدامش! تيقرا؟ سالا القراية ؟ يمشي يدير عرض الأزياء ؟ مايديروش ! هاد بن الكلب راه ضسر ، السبرديلة لي تفوت تلثمية درهم ؟ ضسارة ! السيد ناعس النهار كامل، الليل عاد يخرج بحال سحت الليل ! اراو ليا ناكل ! حيدو خليوني نعس ! سكتو راسي ضارني ! بغيت موطور ! بغيت الساعة الفلانية ! مكملها داك المطهون ديال تيجاني جايب ليه تلفون بمليون؟! اوا صافي لاش يفكر يخدم هاد الولد ولا يقرا ؟ ماضارب فيها تمارة ما ضارب حساب منين جات؟ لاش يخدم ؟ كيفاش يعرف الحاجة بقيمتها ويتسناها و يتمناها ؟
شاكر : ( تحنحن ) احممم ! دقة دقة الحاج
خدوج : ( ملتزمة الصمت تتشوف فحمزة منزل راسو ) الصمت
الحاجة مافهمات والو ! تتشوف الحاج تيعطي الخطبة و كولشي ساكت ! ربعت يديها تتسمع حتى دخل ياسين مع أسمهان لقاو التحية من الجلسة عرفو خطبة الحاج بادية
ياسين : ( مد الرسالة لحمزة ) هادي بسميتك !
حمزة : ( شد الرسالة فتحها تيقرا و هو تفلت ليه الضحكة مرجعها لياسين ) شد شد ! ماخلص عليا حتى سبرديلة بالف درهم عاد يخلص عليها مدرسة فرسنا بعشرين مليون ( خرج )
ياسين : ( تكى تيضحك فهم البلان قرا البرية مدها لشاكر ) هاك
شاكر : ( شدها تيسول ياسين ) شديتو الفيزا ؟
ياسين : انا عندي ! الواليد والواليدة و اسمهان لي شدوها
خدوج : فداء مادفعتش
؟
ياسين : قالك الالة هي مافيها لي يسافر
الحاج : ( تيشوف فالبرية لي طوا شاكر ) ديالاش هاديك ؟
شاكر : ( وقف حاطها على الطبلة ) حمزة آلحاج دفع لمدرسة فرنسا يكمل القراية طلبو ليه عشرين مليون ضمانة !
الحاج : كول و رميوها فالزبل وصافي
ياسين : ( واقف فالباب تيهضر ) دباااا الحاج ! نتا لاش تتجمع هاد الفلوس؟ قري اولادك!
الحاج : شحال قريت فيك الكلب؟!
ياسين : دبا انا هو حمزة؟ كلها ورزقو
الحاج : ( مسح وذنيه ) كلكم سلعة وحدة! نتا جار لداك الشلاهبي ديال باك و هو تيسوط فالفلوس بحال باه
شاكر : بركة الحاج من النكير ! إلى عينك تقريه هاديك هضرة اخرى
الحاج : ( شاف اسمهان ) نتي فين تقراي ؟
اسمهان : إسبانيا احنيني
الحاج : سيرو قراو بجوج ! طاكيو على بعضياتكم
اسمهان : حنيني انا نكمل قرايتي فالدومين ديالي ولقيت لافاك لي تقبلني! حمزة يقرا تخصص اخر وخاصو فرنسا ، وفرنسا راها أحسن من إسبانيا ، يقدر يقرا و يخدم و يطلع حتى الوراق
الحاج : ( تيفكر ) الصمت
الحاجة : ( ضرها راسها ) فين مك نحطو الغدا ؟
ياسين : هاهيا مع تيجاني برا تيهضرو
شاكر : غير حطي الحاجة ناكل باش نرجع عندي شي غرض
_شي داخل شي خارج ! الموضوع تفتح لكن مول القرار هو الحاج، خاصو يعرف فين يحط فلوسو ! تجمعوا على الغدا ونفس الموضوع، قراية الدراري ، وشكون يخلص وشكون يعطي ! مع إنتهاء الغدا شاكر خرج للعمل و ياسين طلع ينعس راسو ضارو واسمهان طلعت تنعس حتى هي ! بقى تيجاني مع فاطمة تيكملو حديثهم وتسنيم جنبهم
تيجاني : الوقت مابقاش ليا اختي! شوفي مع الحاجة تقولها للحاج نتوكلو عالله
فاطمة : و نتا هضرتي مع البنت ؟ تافقتو ؟
تسنيم : ( تتدور فعيونها ) الصمت
تيجاني : هضرت ! ولكن سيرو نتوما العيالات شوفو وهضرو ، إلى تافقتو ندير مباشرة العقد بقات ليا عشريام
فاطمة : ما بغيناش نزربو ! مورانا سفر
تيجاني : سبقو الخطوة اللولة منين نرجعو من السفر يكون خير
_هما مزاال تيهضرو تسللت تسنيم داخلة لبيت الحاجة تتنادي عليها
_حنا حنا حنا
الحاجة : يحنيك بزبل اش بغيتي حنا حنا
تسنيم : ( تتكلم فوذنها ) خالي تيجاني ايخطب
الحاجة : ( راسها طاب) يديرو لي بغاو ! غير يهنيوني !
تسنيم : ( بنظرة جانبية ) خالي ظريف مابغيتوش يتزوج
الحاجة : سكتي عليا ! خليه يتزوج يدير اولادو ، انا بالفرحات عليا ناضو يخطبو لا هو لا شاكر إلى الشرف ؟ راه شرفو
تسنيم : ( بعدم اعجاب ) يبقى الداخل و الخارج علينا ! انا ما عنديش مع البشار ! البنات بناتك مصدعيني عاد نزيدو بنات الناس ! ( نعست حداها تتنهد ) صافي صبرو صبرو ! يزيدو يصبرو شوية
الحاجة : ( عينيها تيتغمضو ) نعسي اتسنيم ( بدات تشخر )
تسنيم : ( ناضت خارجة طالعة لبيتها فكرة يدخل البراني تتزعجها ) انا ندخل ناس ماتنعرفهمش و نزيد نتزوج ولدهم ؟ ايخان بااباهم هاد الهاترات
_وقت القيلولة !! الحرارة و الشمس حارة لا طير يطير ولا وحش يسير ! من غير لي عندو شي عمل...ساعات و اذن العصر، و الحاجة بدات روتينها، صلات العصر و سخنت الما للحاج لي توضى وصلى و جلس فالجردة تيتأمل فالخضورة و رائحة الشاي بالنعناع ملقم بفليو تتوصل لعندو و خدوج تيتسمع الدليك ديالها فالكصعة فالأرض على ما كملو تجمعو على الحاج حاطين الكوتي و إنضمت ليهم فاطمة لي فاتحت موضوع زواج تيجاني مباشرة
فاطمة : اوا كلها تيعيط على رزقو ! هضر مع البنت و بغاها
الحاجة : اوا بنتي نخطبو ليه! هو فداك كندا ملاوح تما ، خاص لي يعمر عليه
خدوج : ومنين هي ؟!
فاطمة : الله يهديك تتسولو منين ؟! راه كولشي فيه الخايب و الزوين ، هي اصلها جبلية من اولاد حدو جهة واد امليل ولكن هادي شي سنين كبرو هنا و تولدو هنا فمكناس ( شافت فالحاج ) اش قلتي آبّا ؟
الحاج : ( بمرار حط كاس الشاي ) غير الغدا ماعرفتو منين داز مع الكلب الصغير زيدو كاسكروط تاهو مانعرفوه منين داز ؟
الحاجة : إلى هو باغي البنت الله يكمل
الحاج : داكشي لي كان ناقصك هاهو جاك ، تناسبي مع جبالة ! ( بعدم إعجاب ) يدير لي بغى! يتبع خوه وصافي
فاطمة : ( بفهم ) با !! البنت أستاذة الإنجليزية! تتمشي لكندا فيزا عندها خوها تما مهندس، العائلة كلهم قاريين و واعيين ، باها الله يرحمو كان طبيب عام و امها تتقري فدار القرآن ! عندها هاد البنت و الولد فكندا وبنت اخرى فطنجة تتقري أستاذة تما ! هدا ما كان
الحاج : ( ببرود ) ياخد لي بغى ! ما غادي نعيش معاهم ما غادي نعمر معاهم ! لي تزوج شي يقد بيه ، إلى انا والد الرجال راه يحكمو عيالاتهم إلى والد الذكورة راه شغل يبان
الحاجة : الله يسخر
فاطمة : اوا غدا فالعشية امي انا ونتي و خدوج نمشيو عندهم للدار نشوفو البنت ومها نتعارفو اوا حتى للخطوبة و نمشيو كاملين
للحاج : اوا شاكر شتو خطب ماولا ؟
فاطمة : شاكر ابا العروسة باغة العرس! تفاهمو راس العام ، ربما يرجع تيجاني تما و تكون العطلة
الحاج : ( حط الكاس الشاي ) يديرو لي بغاو ( وقف خارج )
خدوج : شحال فعمر هاد البنت؟
فاطمة : راها ماشي صغيرة ! قالي ديك ثلاثة و ثلاثين عام
خدوج : ( دارت صبعها على حنكها ) كبيرة عليه بست شهور ؟؟
الحاجة: كبيرة عليه ؟
فاطمة : ( رجعت السينتة تتفكر ) هداي عليا ! هاهيا كبيرة عليه ؟ راه باغيها
خدوج : اوا لا كبيرة !
الحاجة : آسوسْمْ ( سكتي ) ماتعكسيش زهرها ! إلى كبيرة ولا صغيرة ما نطيبوها فكوكوط
خدوج : ( بعدم اعجاب ) ضبرو راسكم
_فْرْمْلية ! من صغرنا قرينا فالكتب ان الممرضة هي مهنة نبيلة ! مهنة تخفف اوجاع المريض بالتعامل و الإبتسامة ، زدنا كبرنا رجعنا نشوفو في الأفلام و المسلسلات ممرضات شبيهات للحمامة البيضاء، بلباسهم و القبعة المربعة فوق راسهم ! مع مرور الزمن كبرنا رجعنا نشوفو انواع و أشكال الممرضات ! ها لي لابسة الأخضر ها لي لابسة الأبيض ! ها لي لابسة المزوق لي سيفيل كانت غير مسخرة وقالو لها ركبي السيروم ! و التمريض فالبلاد نوعين ! فرمليات تلدولة هادو منهم للوزير على حد قولهم و فرمليات بريفي منهم الماجور ...تيكونو قراو نفس التخصص نفس المواد نفس السطاجات ، غير الدولة خاصك الباك او البريفي تقدر تقراها من التاسعة اعدادي، لكن في ميدان الشغل صحاب الدولة تيضربو صالير صحيح و البريفي نتا و زهرك و البوسط لي تخدم فيه ، تقدر ضرب تمارة بجوج دريال ديال السميك و تقدر ضرب تمارة بخلصة صحيحة للعلم ان الدول الأوروبية ماتتفرقش بين تخصص دولي او خصوصي خاصهم فقط تكون محب لمهنة التمريض و مجتهد تضمن حقك المهني و المادي ...
إسراء : ( بلباس فرميلة اخضر شادة بلاطو حديدي فيه سيروم ) تشدي عليا ثلتيام ؟؟
الزميلة : بزااااااف، يومين نغامر معاك فيها والله
إسراء : بناقص! نمشي نشوف فلانة ، إلى تشدي ليا يومين انجلس نخدم
الزميلة : وغير فهميني اصاحبتي
إسراء : اش نفهم ؟ انا باغة لي يشد ليا تلتيام متابعة ، النهار الرابع و الخامس تشدو ليا سلمى صاحبتي ، انا مسافرة مع العائلة، خاصني نمشي مهنية
سلمى : ( دخلت للمكتب عندهم ) نتي مزالة تدوري هنا ؟
إسراء : علاش شنو واقع؟
سلمى : (شافت فالزميلة معاهم ) كنتي فالبلوك البارح بالليل ؟
الزميلة : ( بسرعة ) لا انا كنت فلاكارد
إسراء : فلانة وفلانة لي كانو فالبلوك ! شنو وقع هضري دبا؟!
سلمى : السيدة البارح دخلت تولد سيزاريان ، ولدت كملت و طلعوها بحالها، ضرباتها الفيقة الغد ليه ، قالت لهم خاتمي ديال الذهب مشا
إسراء : ( بدهشة ) آويلاي
الزميلة : كلينيك عمروه سطاجيرات ! عيق داك الماجور
سلمى : ( صغرت فيها عينيها ) نهار داك الفاكنسي جا فتح هنا ؟ فتختوه فميتين درهم ؟ وصلت الخبار للماجور و ضمسها ليكم
الزميلة : ( وقفت ) اويلي اسلمى واش تهضري من نيتك ؟ السيد ماشي تفتخ ، السيد كانت الفلوس عندو فالجيب و طاحت ليه ، كنا تنبدلو ليزار مشات تصبنت
إسراء : ( حطت البلاطو تتسمع ) ختي دايرة الشفرة هنا ! ( حطت يديها فصدرها تتحسس السوتيامات ) وليتو تشفرو
سلمى : تصبنت ؟! سيري ضحكي على لي ماعرفك ! سرقتو السيد ، و السيدة لي تتقول الخاتم مشى ليها صدق شيخها آنسبيكتور ! بربي تاتجيب ليكم البوليس ، شحال كاين هنا من فرميلة رسمية ؟ اربعة و عشرين ! و ثمنية السطاجير !! اوا كاع لي دازت فسيرفيس مع السيدة اتسول
إسراء : انا ماكنتش ديك الليلة و ماشي السيرفيس ديالي
الزميلة : أنا ماهزيتش ماشفتش ! المخيرة هنا تتهز يديها و رجليها
سلمى : ( تقادات فالوقفة ) هاد الهضرة ! سيري قصديهم نيشان فوجههم! تهضري على فلانة و فلانة؟! هادوك مزوجين برجالهم ! تهضري على فلانة وختها الله يعمرها سلعة الصلاة و الدين و تيخدمو بما يرضي الله ، إلى عليا انا و إسراء ؟ نهزو حتى كرنا المهم ما تنشفروش
إسراء : انا لي هضرت عليا نتقب لها عينها ! اون بليس انا براسي مخطوبة وخطيبي ما مخليني نحتاج والو
سلمى : ( بنظرة سخرية ) سيري اخطيبي ديري خدمتك ( شافت فالبنت ) انا راني قدم منك هنا ، و بالمباشر يدي واصلة فوتيني عليك حسن لك
_خرجت البنت معصبة ! الكلينيك من الخارج تيبان لك الأمور مظبوطة و منظم لكن ليس كل ما يلمع ذهب ، غير فريق الفرمليات فيلم أكشن
إسراء : (سدت الباب ) صاحبتي كن خليتيها بعدا تخدم ليا غير تلتيام عاد شعلتي معاها
سلمى : تمشي تقاود ! البراهش ماتيحشموش ، نتي انضبر لك فشهادة طبية دفعيها لهم
إسراء : اجي صاحبك الدكتور فينو؟
سلمى : مع مراتو في العمرة ، نتي فين بوليسي ؟
اسراء : مدة ماتشاوفنا ! الا مازدت سافرت خليتو راني ماشي خنيفرية
_فهاد الحياة تنسمعو قصص و حكايات عن الزواج و الطلاق ! كلها كيف صاوب ليه الله ! كمثال حي اليوم الحاجة داخل بيتها تتلبس جلبابها مسكي اللون و تسنيم تدور جنبها و الحاج واقف فالباب مطلع حاجب و منزل حاجب ماعاجبو حال الحاجة خارجة بلا بيه
الحاجة : ( دايرة عين ميكة عليه ) اوا فين اودي هاد الزيف الأبيض
تسنيم : ( تدوز من قدامها ) حنا شفتي مرات تيجاني
الحاج : لبسي الكحل اش ديري وكان بالبيض
الحاجة : ( هزت يديها على راسها ) لهلا يكحلها على شي مسلم اودي ! دبا اش ديت لك اش خليت لك ؟ غادة مع بناتي و ولدي نخطب ليه ! نتا اش مشى لك
تسنيم : ( تتمدد لهاا زيف ابيض ) هادي احنا ! هدا لي بغيتي ؟
الحاجة : ( بعصبية ) مشطبة هادي
الحاج : المغرب مايودنش عليك
الحاجة : انا غير غادة مع أولادي! شوف معاهم
تسنيم : ديو حنيني معاكم
الحاجة : اوا كالك ماعندهم راجل فالدار ! نمشيو غير العيلات
الحاج : اوا و تيجاني عرفو يشدوه؟
الحاجة : يلعن لي ماخيبتيه ليه
_ماخرجت من البيت حتى رجعت حمرا فوجهها بقوة الأعصاب بقوة نكير الحاج! كانت السيارة فالخارج دالحاج مديماريها تيجاني لي تيتكلم فالهاتف و فاطمة تتحط صواب الخطبة فالكوفر و خدوج راكبة اللور و ركبت جنبها الحاجة كتستغفر مولاها
خدوج : اوا الصبر امي
الحاجة : الصبر تيضبر ! قولهم يزيدو راه الحاج ماعاجبو حال
خدوج: وانا لي نقول لهم زيدو ؟
_لا الحاجة ولا خدوج فالعائلة تيقدرو يهضرو و يقررو ! حتى ركبت فاطمة هي لي تصوك و تيجاني جنبها خارجين من باب الفيلا مخلين الحاج يسد الباب ماعاجبو حال و شدو ااطريق للحي لي تتقطن فيه بثينة
فاطمة: ااه ساكنين جهة مرجان؟! قول جداد هنا فالمدينة ؟
تيجاني : اوا شي عشر سنين قالك باش تحولو هنا!
فاطمة : ( وقفت أمام العمارة ) اوا على حسب النعث هنا ساكنين؟
تيجاني : انا نتصل بيها نتأكد!
_نزل من ااسيارة محول الإتصال بيها حتى رجع فتح للحاجة الباب و هزو الصواب فيديهم اكد عليهم رقم البرطمة و الطابق و هو بقى فالخارج
خدوج: دبا ندخلو نخطبو بلا راجل ؟
فاطمة : واش نبقاو نهضرو ونعاودو؟ قالك مها متدينة حرام يدخل عليها راجل غريب
_طابق كان فااثالث و الحاجة التعب واضح عليها ! عمارات اقتصاديين لا سانسور لا دروج واسعين ! كولشي حدو قدو، درجات أخرى وصلو للباب و دقت فاطمة مع دقة مع تفتح الباب مستقبلاهم بثينة بنفسها بابتسامة واسعة ومشرقة تترحب بيهم وتعاود وسلمت عليهم من الوجه وحدة وحدة داخلين للصالون لي كانت الام فاستقبالهم لابسة بيجامة طويلة عليها اسدال نازل و تقاشر فرجليها
الأم : مرحبا بهاد الناس الطيبين مرحبا مرحبا
الحاجة : ( بخجل شديد ) الله يبارك فيك ا لالة
_جلسو مجموعين و بثينة فالبلاصة حطت صينية اتاي بصوابها وجلست جنب امها منزلة راسها بحياء ومرة مرة تاتشوف فالحاجة و ترجع تشوف فبناتها و في نفس الوقت تتسمع حوارهم
فاطمة : بينا جوج بنات جوج أولاد ! والحاج مربي بنتي و ولد اختي خدوج من الصغر قولي عندو ثلاثة اولاد و ثلاثة بنات
الأم : تبارك الله ما شاء الله! اوا الله ينور طريقهم و بصيرتهم، هدا مانطلبو! حتى انا عندي بثينة تخرجت استاذة و خوها الكبير مستقر فكندا
فاطمة: اوا الله يرزقك الصحة و طول العمر تشوفي اولادهم ! و يسخر لهاد الوليدات فهاد الزواج
الأم : ( بدموع حزينة ) هدا ماتنطلب من الله نشوف وليداتها قبل مانموت
بثينة : ( تزيرت فوجهها مدت لمها زيف تمسح دموعها ) صمت
فاطمة : لي فالمكتاب توصل ! حتى حنا ماكرهناش نشوفو وليدات خويا تيجاني! إلى صاوب لهم الله نزيدهم غير الخير
الأم : داكشي مانطلبو ! ولكن لازم نشوفو شروط الزواج
_خدوج بنظرة خاطفة شافت فيها و نغزت رجل الحاجة
فاطمة : ( بهدوء ) اوا اش نقول ليك ؟! شروطها بينها وبين تيجاني ! لا انا لا الحاج لا الحاجة ماتندخلو فزواج الدراري ولا خطابهم بقى غير نتشرطو
الأم : هدا حلال في الإسلام! اول شرط اخرو نور
فاطمة : ( بغات تقولها منكم ليه ...ولكن ) صمت ( تتشوف فبثينة ساكتة ) شنو هما هاد شروط ؟
الام : انا ضربت تمارة على أولادي بجوج! ترملت صغيرة و عضيت فالصبر حتى بقدرة الله كبرتهم و قريتهم وصلتهم ، بثينة الله يرضي عليها هازة مسؤولية ديالي ولو عندي لولد ماشي بحال البنت ، انا الشرط ديالي ولو يعقدو مانبغيش بنتي تخوي عليا دار دبا و تخلي وظيفتها حتى دوز عام
فاطمة: ( تتسمع و تحلل ) اوا اش نقول ليك الآلة ؟! شروطك قوليها لتيجاني قبل مرحبا ماسلكاتوش الشروط الله يجيب لينا وليك مااحسن
بثينة : هدا مايقول الواحد كولشي بالمكتاب ! انا الام ديالي مانقدر نرفض لها طلب هي الري هي الشوار
فاطمة: الله يكملك بالرضى ابنتي ! ( بنظرة معنى للحاجة ) اوا الحاجة نوضو الحاج تيتسنانا ؟
_كانت الأم تتحلف و تعاود بأنهم مايخرجو حتى يهزو اتاي و تحط القهوة ! المغاربة كرماء كيف ما بغى يكون اصلهم و وضعهم اجتماعي، الكرم داخل فتربيتنا ! كانت بثينة تتحط فوق الطبلة وتقول شي ماحطات، من المخبوزات البلدية المغربية الأصيلة و حلويات اللوز الى المخبوزات العصرية ، وامها تترحب بيهم وتعاود
فاطمة : ( هزت حرشة الشعير) بسم الله ( تتشوف فخدوج تزيد )
الأم : زيدو تفضلو ! نتوما صحاب الخير ، زيدي الحاجة ( بنظرة إعجاب ) البنت الكبيرة تتشبه ليك تبارك الله زينكم واحد
الحاجة : ( بخجل ) اوا الله يرضي عليهم كاملين
فاطمة : اصللكم منين؟
بثينة : من تازة! الواليد الله يرحمو تازي كان معلم و الأم ديالي من مولاي ادريس من هنا من مكناس، عشنا مدة فتازة من بعد ما توفى الوليد الله يرحمو دخلنا لمكناس
الكل ردد الله يرحمو...
فاطمة : اوا تنبقاو كلنا مغاربة و مسلمين !
_الهضرة كانت فالقياس! و الأم وصلها الميساج ان خواتات تيجاني والأم ديالو جايين لخطبة سِلمية و حضورهم فقط للتعارف كعائلة تيجاني! كلاو لي كتب الله و ناضو تيتسالمو وصلوهم للباب وتوادعو نازلين من الدروج وخدوج من الطابق التالي بدأت تنكر وفاطمه شادة فيد امها مهبطاها
خدوج : انا ماعجباتني لا البنت لا امها ! بزاف هاد الهضور و التشراط
فاطمة : اسكتينا اخدوج ! خوووك بغاها
خدوج : ( قربوا يخرجو من باب العمارة ) اش فيها مايتبغى، طويلة و رقيقة ونيفها طويل، مال الشلوح ديالنا؟ خلا الزين و الزعورية وغادي للجبلية؟
فاطمة : ( جبدت الهاتف تتصل بيه ) اجي اخويا راه خرجنا
تيجاني : انا جاي
الحاجة : ابنتي الناس طوب وحجر ! مابقات لا فجبلية لا فريفية ( ابتسمت لتيجاني لي جاي قاصدهم)
تيجاني : ( قبل راس الحاجة ) اواش؟!
فاطمة: ركبوا بعدا ! واش نهضرو فالباب
_اولاد الحاجة بالخصوص فاطمة و تيجاني و خدوج معروفين بالثقالة و التباتة ، قليل فين تلقاهم يصرخو ولا داك النوع لي تيميل للعنف عكس شاكر لي هضرة جوج تيشعل بحال الحاج و لي شابه من أحفاد ياسين و حمزة و تسنيم ! وصلو للفيلا دخلو مباشرة للصالون فين تيجلسو
تسنيم : جيتو ؟! ماتعطلتوش ؟
فاطمة: فين الحاج ؟
تسنيم : راه مشى عند خويا شاكر ( جلست جنب تيجاني ) خطبتي؟
تيجاني : خطبت ( بهدوء ) اوا شنو الحاجة؟ نزيد ؟
الحاجة : ونزيدك غير الخير اولدي ! عجباتك و بغيتيها الله يكمل بالخير
تيجاني : ( نزل راسو بتفكير ) شنو افاطمة ؟
فاطمة : اش نقول ليك !؟ انا البنت منك ليها، نتا شفتيها وعرفتيها و مقتنع بيها ولكن امها راه قالك عندها شروط!!
تيجاني : بحالاش ؟
فاطمة : بنتها ولو تزوج ماطلقش الوظيف فالعام الأول ! انا فهمت مافهمتش
خدوج : كي داير هاد الزواج لي المرأة ماتبع الراجل ؟ لاهي سهلت كندا؟
تيجاني : ( بابتسامة مطمئنة ) اختي خدوج انا هادي عشر سنين وصرف كن لقيت البلاصة فين نقرا فبلادي ؟ اش نمشي نتغرب ؟ كن لقيت بلادي تتحضن على الناس لي تتقرا و عندها عقول عبقرية لاش نمشي انا لهاد كندا؟ كن راني فبلادي حدا واليديا و خدام بقرايتي و نتزوج على سنة الله و رسوله ونولد وليداتي فبلد اسلامي ومحافظ ! ماشي بحال ديك البلاد تولد أولادك من دمك و وعلى دينك و في اللخر تقول لك الدولة ماشي نتا لي تقرر واش ولدتيه ولد ولا بنت خلي ولدك ولا بنتك تقرر ! ولا نتا غارق فمشاغل الدنيا حتى يدخل عليك ولدك ولا بنتك يقول لك غدا ندير عملية نرجع بنت! تهضر دخل للحبس
فاطمة: اوا الله يحفظ هاد الجيل وصافي ! ولكن نتا فجهة وهي فجهة؟
تيجاني: راه عندها فيزا فيها ربع سنين ! تجي عندي و نجي عنها للمغرب فوق مابغات و بغيت ! شوية الوقت نخططو و نفكرو كيفاش نستقرو بجوج! الهضرة لي قالت مها من حقها واش البنت سنين و هي توجد فيها نهار تخرجت استاذة نقولها جلسي؟ وإلى كانت هي تتصرف على مها؟
خدوج : نشوفو ليك وحدة ماخداماش ؟
تيجاني: ( سكت تيفكر ) اوا تقول لك غدا ديني معاك ؟! انا حاليا الوقت لي نجري لها على الوراق ماعنديش ! وأنا هاد البنت موالماني
فاطمة: الله يسخر ! شوف دير عقدك لي علينا نوجدو معاك! راه مابقى لك والو فالكونجي
تيجاني : ( حك راسو بتفكير ) نعقد هو الأول! من بعد نشوف لي مسلكها هي نديرو ( وقف ) انا مشيت نصلي المغرب
الكل : الله يقبل
خدوج : اوا الزهر لمن عطاه الله
تسنيم : دبا شكون لي زوينة مرات خويا شاكر ولا تيجاني ؟
خدوج : مرات شاكر فنة ! هادي مسيميمة
فاطمة: ودبا كون يسمعك؟
الحاجة : كلهم زينات! المهم أولادي يديرو أولادهم ، الزين راه زين الفعايل
خدوج : مرات شاكر جامعاهم كلهم ! الزين و الصواب وباها لي اانا وانا و ماتشرط
فاطمة : لا غير خوك مخلي علاين جوج المليون فالخطبة! راه عارف فين عاطي بنتو!
خدوج : حتى تيجاني ماخاصو خير !!
فاطمة : ماتتفهميش ؟! راه خوك قالك تما غير خدام على قدو ، ماشي تيجمعهم بالبالة
تسنيم : حنا ديري ليا الطعام ؟
الحاجة : ( بنظرة تعب ) نديرو ليك آبنتي! صبري نصلي المغرب
_طالعة فالدروج و كتشوف فيهم الغبرة و ترجع طلع راسها للزليج لي طالع مع الحيط حتى دخلت للدار كما العادة الأضواء كلهم مشعولين حطت صاكها ودخلت لبيت الجلاس القت التحية على زوجها حسن
فاطمة : فين البنات؟
حسن : ( عينيه مع التلفزيون ) اهلا اهلا ( مراوغة تشبيه ) جاكلين كومون ڤاتي ؟
فاطمة: اوا باز ! ( تتدوز يديها على طلامط ) ويلي ويلي على الغبابر وداري توسخت
_مع الكلام دخلت فداء وياسين سلمو عليها جالسين
ياسين : ( شد فراسو تيتفوه ) اوا قضيتو الغرض ؟
فاطمة: إلى بغى الله !
فداء : صافي خطب خالي؟
فاطمة: إلى كتاب! راه فالطريق قالك يوجد العقد هو الاول
ياسين : السيد مزروب ! تابعو السفر تابعو الزواج
حسن : باش يمشي يضرب شي كندية ولا مريكيانية تهنيه من النسيبة و الحسابات جاي يتزوج هاد الكوفرات
فاطمة : اوا باز!! راه عندك بناتك
حسن : ( بفخر ) انا والد الزين!
فاطمة: بقات فالزين؟! الدار توسخت بالغبرة الخنقة جاتني
ياسين : واش الواليدة باغة تحيدي الزليج؟ ياك كل سيمانة تتخملي؟ تكايسي شوية
فداء : ( غير تتسمع وتشوف) الصمت
_مثل كل العادة حسن و ياسين شادين فيها وفاطمه كل كلامها معقول ! للحظات رن جرس الباب كانت حليمة مرات عمهم! وحليمة ما كتجي من غير إلى عندها كارثة و بطلها ولدها عثمان لسذي اخر كارثة دار هي سرق لها لاركارط كيشي وصاط لها فالفلوس! حليمة منين دخلت و هي تهضر وتعاود و تقول شي ماقلت
ياسين: ( وقف جهة الباب ) ياك ا مرات عمي جاكم نيشان؟ وديرو معاه حل لا يديرها لكم قد فمكم كما العادة
حليمة : يديرو فين يطيب! انا بغيت ليه الجربة وقلة الظفار
فاطمة: ( بهدوء ) مادعيش احليمة! الولد ماقاليه عقلو
حليمة: قاليه عقلو ويجي يقولي؟ فين نحط ليه هاد المرأة؟ شكون يصرف عليها؟ راه ختو مزال صغيرة تتقرا يتسنى غير نزوجو ختو
حسن : ( ضراتو فراسو ) كي البنت كي الولد! وارثين الكلاخ منك
حليمة: اوا الله يخلف عليك! ويخلف على ختي فاطمة والدة لك الزين و التباثة اما إلى غير تريكتكم ما تماش
حسن : اوا الحمد الله! ( خرج )
حليمة: ( تتشوف بخيبة ) ماديش عليه ! فين دبا عثمان؟
حليمة : راه قالي جاي عندك! قالك تمشي تخطبي ليه
ياسين : ( تيضحك ) هداك هبيل
حليمة : هبيل و سكتي؟ راه مرضني فصحتي
فداء : اوا مرات عمي زوجوه!
حليمة: وباش ابنتي؟ هو كل نهار نعطيه الفرنك و يسمع عليها خل وذنيه
ياسين : ولدك ميتين ليه الكتاف و العقل ! انا مشيت
_خلاهم تيهضرو ! ركب السيارة تيفكر فموضوع الزواج لي كل مرة تيسمع واحد تزوج ! ها شاكر ! ها تيجاني و اخر واحد هو ولد عمو المصرفق
ياسين : اودي على الزواج ( حول الإتصال لحسنا ) الووو
حسنا : ( بصوت تعبان ) الووو ياسين
ياسين : مالك عاوتاني مريضة ؟
حسنا : ضربني شوية البرد ! نتا صافا ؟
ياسين : هانية الوقت ! كي درات مك؟
حسنا : الحمد لله ! تنتسناو عاالله يخرجوها هاد السيمانة ماحد خالتي هنا نتعاونو عليها
ياسين: ماتخميش لداكشي ! نهار تخرج انا نصيفط لك الطرونسبور، نتي مابغيتي والو؟
حسنا : ماكرهت غير نرجع للدار نشبع غير نعاس ( بشكوة ) عييييت بزااااف
ياسين : شنو نطلع عندك !؟
حسنا : مايصلاحش ليا!
ياسين : ( بعدم إعجاب ) المهم بقات ليا واحد التلتيام نسافرو للشمال من تما نزيد لإسبانيا مع الواليد و الواليدة وختي نشوفو تستقر وتقرا تما
حسنا: ( بعصرة فالقلب ) اترجع؟
ياسين : اش نجلس ندير؟ راه نرجع
حسنا : ( بغيرة شديدة ) يعلم الله اش تدير تما !
ياسين : تنح>وي الغادة و الجاية ! مريضة نتي فراسك؟ مخلي وقتي وشغالي تنسول فيك وباغي نطلع عندك ونتي هادشي لي طلع معاك؟
حسنا: ( بألم في القلب ) الصمت ( تتمتم) انا ماقصدتش
_أجواء الصيف غالبة على الكل ! المملكة المغربية كتلقى اكتر من النص عندها من عند اي عائلة مغربية شخص أو شخصين فبلاد الغربة تيزوورهم كل صيف خاصة، معروفين بماتريكيل سياراتهم و لباسهم و لهجة كلامهم، ربع المملكة تمتلئ بالزوار و المسافرين من شمال للجنوب، تتسمع غير :
انا مسافر !
_كي داير الكرا فمارتيل ؟ كي دايرة أكادير عامرة ؟ مراكش تكون ناضية
_وكاين المسكين لي تيعرف من العطلة غير أن دراري ما تيقراوش و الفلفلة و الدنجال تيتقلاو مع جوج ديال النهار و الگيالة شاعلة (الشمس مطنطنة) و الدلاح تيبرد فالثلاجة...كان هدا هو الموضوع لي تيناقشو مع تيجاني و هما جالسين تيتقهواو
شاكر : قضية السفر ! كلها على الفلوس ، شوف الحاج و الحاجة عندو الصيف هو البلاد ويدمر
تيجاني : مابقى ليه كايدمر!! يرتاح ، الواليدة راه تنكون لهيه وعقلي خدام معاها
شاكر : ( شعل كارو ) الواليدة داكشي ماعطاها الله! راه تتكون مريضة و خواتاتك واقفين فالدار غير دير شوية وتنوض بيديها تقضي ! الحاجة مزال تفتل الطعام و تمخض اللبن و تخرج الزبدة و مايقنطها لاضياف لا اولاد راه مستحيل تعرف تعيش براحة، راحتها هي تخدم ولادها ، وغير الفلوسة ديال تسنيم تتنوضها طيب لها الطعام فنص الليل
تيجاني : ( بتنهيدة ) اوا الله يطول عمرها هي والحاج ويرزقهم الصحة و السلامة! ماكرهناش الأمور تكون احسن من هاكا
شاكر : ( طفى الكارو ) كولشي مكاتيب! غير الزواج شحال وانا اليوم غدا اليوم غدا ، وشوف فوقاش كتاب
تيجاني : داكشي ماكاين! حتى انا توكلت عالله و شفت ديك بنت الناس
شاكر : كي دازت الأمور ؟!
تيجاني : ختك خدوج بحال ماعجبهاش الحال! الواليدة ديال بثينة شرطاات عليهم تبقى خدامة
شاكر : ( بفهم ) اوا من حقها! شوف قضية النسيبة نتا وزهرك، راك شفتي اش طلعت ليا مغرفتي
تيجاني: الناس مزيانين اصاحبي
شاكر : ( حرك راسو بسلب بطيئ ) هدا هو الفرق بيني وبينك اصاحبي، نتا عندك كولشي الله يعمرها سلعة! انا راه بنادم تنقراه ، وحدة بحال ماين خطيبتي ادوزها عليا؟ راه باينة اما تخرج فعودي اما تعوج ليا المراة مستقبلا
تيجاني : ( تيحك حاجبو بعدم فهم ) ياك الدنيا هانية؟
شاكر : البداية ديما هانية! كاين شي واحد يجي يقولك انا راه ولد القح_بة ؟ المهم انا حاس، شحال من مرة تنخلي سندس فحال و تلقاها فحال ، ولو ماتبينش ليا فاهم الدقة منين ! لأن فشكل خطيبتي ترافق خالتها اربعة و عشرين ساعة على اربعة وعشرين ساعة و مبعدة من امها! و امها باينة كلاص و فاهمة الوقت ولامود كثر منهم بجوج ! ولي مخليني ميك؟ هو سندس مربية و كالم و تتسمع الهضرة وغادة معايا فالكبيرة، جربتها و عاودت و عاودت و ترمي لها الهضرة ولكن البنت ماتتدي ماتتجيب
تيجاني: اوا الله يدير الخير! المهم نتا عارف راسك اش باغي! ( شرب من العصير) اش درنا فالسفر؟
شاكر: وآلله ماعرفت! الحاج جابد ليا واحد الهيت اخر
تيجاني : قضية يكتب ليك الشركة؟
شاكر : راه فراسك الاخبار ! واحد العقل تيقول ليا زيد كتب ، و واحد العقل تيقول ليا، خلي داكشي كما هو
تيجاني: هدا عليا!
شاكر : هادشي لي مابغيتش! فاطمة تتقول كتب ! نتا تتقول هادشي بعيد عليك! خدوج راه حقها تيوصلها! تنقول نرجع الشركة لي طلعت على سميتي و نكمل عادي رزقي هداك ولي دخلت حلال عليا وعلى واليديا و خواتاتي و ولاد خواتاتي خصوصا تسنيم راها بنتي هاديك و واحد العقل تيقول ليا نرجع نسمع شي هضرة وانا عارف راسي لاهزيت العكس
تيجاني : دبا نهضرو ديريكت! واش ياسين ؟
شاكر : ( حرك راسو بنعم ) ولكن ياسين نهار نوضو انا وياه! وعقل عليها اخا تيجاني و الأيام بينا، نهار تنوض بيناتنا تنوض على داك الگاراج وحق مو
تيجاني: نتوما قتلتو الحاج؟
شاكر : راه نفس الهضرة يقولك هو ! واش نتوما قتلتو حنيني
تيجاني : الله يهديه ربى فيه الحاج حتى عيا و والو جار لتريكة باه
شاكر : ( بحرقة ) اش دير ليه ؟ تشدو بالسيف! ماكانش لي زايد ليه قد ديك عمتو لي فالصحرا من نهار بدات تجمع الفلوس بالبالة
تيجاني : من أين لها هدا؟
شاكر : شكون عرف! راه عشرين عام و هي فالصحرا ، الصحرا كلها فلو
تيجاني: عنداك تكون من دوك الإنفصاليين ؟
شاكر : هدا عليا ! ولكن راه مخدمة فلوسها هنا و شارية عقارات، كون شمو فيها الريحة راه يرفعوها
تيجاني: اش يرفعو الله يهديك ! راه دوك الكلاب الإنفصاليين عايشين فخير بلادنا بحجة حقوق الإنسان
***بعد مرور اسبوع....
_مع فجر اليوم و الشمس تتشرق همسات كلامهم تتسمع في أرجاء الغرفة تيجمعو ملابسهم و لوازمهم وحدة تحط و آخرى تهز ..
إسراء: شاروجوري ؟
اسمهان : راه فصاكك! ( دارت تتشوف فوق السرير ) شوفي نطيرو و نزلو انساو شي لعبة
إسراء: ( وقفت تتحك حاجبها بتركيز) صافي جمعت انا صاكي البارح! ( بسرعة فالكلام ) فداء ماتمشيش ؟
اسمهان : اتمشي! حبيب القلب قالها سيري راه نخلط عليك
إسراء : هي قالتها ليك ؟
اسمهان : ( بسخرية ) تقولي؟! اختي تشد البراني تعاود ليه وماتعاودش ليا ، ولكن راه تتفهمها طايرة ( فتحت الصاك تتاكد من أوراقها ) باسبوري! لاكارط! وراق المدرسة
إسراء : ( بغصة ) دلمك نتي لي عندي هنا تمشي لإسبانيا مالقى علامن نحط الراس ( فتحت الباسبور تتشوف الفيزا رجعات لها الباسبور) ااايه يا الفيزا
اسمهان : ( بحزن ) مانكذبش عليك ! مابقيتش باغة نزيد ضربة اختي ، انا راه لي عاصر ليا قلبي هو ماما مسكينة
إسراء : خالتي فاطمة ما شاء الله عليها! اجي تشوفي امي انا ( بحيرة ) البارح كنا مجموعين العشا فدار حنيني اوا خالي تيجاني تيرغبها باش تمشي تفوج، اوا قالت ليه مايصلاحش راه تيصلح ميلود الدار
اسمهان : فخباري ! سمعت ماما تتهضر مع خويا شاكر
اسراء : شنو قاليها شاكر؟
اسمهان : قالها لي بايع راسو علاش نشريه هاهي ها ميلود
_تسمعات الدقة فالباب ودارو بجوج تيشوفو حتى دخل ياسين عينيه حومر
ياسين : اري الباكاج ا آنسة اسمهان
اسراء : عينيك حومر
ياسين : ( مسايرها فالكلام ) بايت نبكي على زهري ! يلاه راه خاصنا نكونو تابعين موكب سيدي شاكر
اسراء : ( بشرط ) انا نركب معاك ! دير بحسابي واها تحطني فالكوفر
ياسين : ( تيوزن البالز ) واش راحلين؟ ااااه ( شاف فإسراء ) طموبيل مسيو شرايبي تركب فيها مدام فاطمة و بابا عجينة ديال فداء و طموبيلتي نركب فيها انا ونتي و اسمهان و شاكر يهز تيجاني و تسنيم و حمزة ! ولكن طلقونا
اسمهان : واجدين اخويا...
_سفر العائلة تيكون مترابط! المشي جماعة و المشاورير جماعة ! كان حسن شاعل كارو تيكمي راكب السيارة وفداء اللور مع التلفون و فاطمة واقفة مع حمدانة تتوصيه وتقول شي ماوصيت
_الله يستر عليك احمادنة وخ تعرف توكلو بالسيف راه الحاجة تصيفط لكم مشكلة
_ماتخليه يتزايد بالهضرة مع تا شي واحد راه معصب !
_فاطمة ام والدة و ربات! و كبدتها على كريم واكلاها، اخيرا ركبو سياراتهم وشدو طريق لوطوروت لتطوان و كما العادة كل سيارة و جوها
تيجاني : ( بصوت هادئ ) توقفو تفطرو فشي بلاصة؟
شاكر : نشوفو شي بومبا ( شاف فالمراية ) تسنيم فيك النعاس ؟
تسنيم : ( تتشوف فالطريق ) لاا ( ضوبلهم ياسين ) راه ياسين ضوبلك
شاكر : انا نضوبلو
_سيارة ياسين الموسيقى على الصباح ! جالسة جنبو أسمهان تتفوه و إسراء مع تليفونها تتشوف المساجات القدام بينها و بين عز الدين وتتفكر فيه بفضول ! في لحظة دورات الكاميرا مصورة الطريق و ياسين من الوراء وحطاتها فسطوري واتساب اول من كان شافها هو مريم، رجعت حطت التلفون وتتشوف جنب الطريق حتى وصلها مساج وقلبها حست بيه تيضرب تيضرب و هي تتشوف الميساج كان مكتوب فيه
📧: فين غادة و معامن فهاد نبوري؟
_ابتسمت إبتسامة نصر وطفات التلفون حطاتو فالصاك! اخيرا تتحس براسها رجعت ليه الصرف !
ياسين : (شاكر تيعطيه السينيال ) صباحاتو الله! بدينا فالأوامر
اسمهان : يكون بغى نفطرو وقيلا
ياسين : ( تنهد بلا حول ) على وجه الواليدة اما بالرب لاشديت معاه طريق السفر لي دوزو عليا الحاج فمرزوكة يكملو ليا خالكم فهاد تطوان
كانت العائلة مجموعة تيفطرو بمطعم على لوتورت كان هاتف إسراء ريزو ديالو مستقبل كم هائل من الإتصالات وطافياه و بعد دقائق رن هاتف اسمهان تبادلات النظرات مع إسراء ناضو بجوج لجهة الحمامات
اسمهان : ( تتكلم بحذر ) واش نجاوبو ؟
إسراء : طفي تلفونك وصافي
اسمهان : ( عقدت حواجبها ) ياكما شاريه ليا ومافخباريش! سيري تقاودي نتي وياه ، مافهمتش انا هاد طفي التلفون ؟ تتخافي منو
إسراء : ماتنخافش ! ولكن تنرد ليه الصرف جاية لجوج سيمانات قالب وجهو
اسمهان : يقلب وجهو نقلب عليه المدينة !
_في هاد الأثناء كان عز الدين فالغرفة ديالو وجهو مزير و نفس تطلع قليلة مع تيسمع الضحكات العالية تيزيد يتزير، دوز يديه على وجهو مرارا و تكرارا كأنه تيفطي نار حاسها تخرج من عيونو لي تيشوفو تجمع العائلة ديالو فالصالون و هما فرحانين بلوازم الخطبة ! جوج بيجامات و تفصيلة جلابة مع تفصيلة قفطان جوهرة و صاك ابيض مع صباط ابيض و سلة الخيش مغلفة بالبلاستيك فيها لوازم تنظيف الجسم و كارطونة سكر مع بلاطو دالحليب وجوج بلاطو دالحلوى
عز الدين : ( بصوت مجروح ) بانت لفلوس؟ مولفة كيلو دالبطاطا تشدي فلوسو !
الام : ( بتعنث وفخر ) اسيدي خيط ديال ذهب( ضربت فيديها بقوة ) فاتك لهيه، مهم تزوج لي تليق ليك و دير لك وليدات ..
عز الدين : ( تيشوف فوجه اختو ومرات خوه رجع شاف فامو ) دبا درتو لي بغيتو؟ كنا فنشوفو! رجعنا فالمشاورة! كسيريتو لخطبة
الاخت : تا مالك شديتي شدة الاعمى فظلمة؟ جابك الله بنت الناس حادرة راسها باغة تستر راسها و انت تابع ليا تفلية ؟ جيب لي تعاون مك و تهز معاها شقى ماشي لي تزيدها
عز دين : ( بنظرة قاسية ونبرة عالية ) دخلي سوق راسك! ( أشار لها بأمر ) ماشي تولدتي بارح تجي توريني اش ندي !
الام : ( دوزت صبعها على فمها لبنتها) اسكتي !
_كذلك هو سكت منزل راسو! تيحس براسو تيغرق ولا يد شادة فيه ، تنهد تنهيدة تيشوف خوه صغير عاد نازل فايق من نعاس مخنزر اول حاجة سول عليها هي الفطور
الام : سير اوليدي راه فالكوزينة ( غمزت مراتو ) نوضي تبعي راجلك ( شافت عز دين خارج وتبعاتو ) اولدي !
عز الدين : ( مابغاش يوقف ) انا فطموبيل تحت
_خرج من الباب تيحس بصدرو ماتيزيد يتزير ! منين وصل مع امو للسخط و الرضى هو عايش بين نارين ، ماقادر يواجه إسراء ولا قادر يوقف فوجه امو ! بقى جالس فالسيارة كارو مور كارو و التليفون فيديه كل مرة يتصل باسراء ولا من مجيب
عز الدين : ( غزز سناسنو ونطق بعمق وطول نفس) ياااااااااربي لمادير لي فيها الخير
_كان الأمر تيحس بيه تيخرج من يديه هز تيشوف خوه فتح الكوفر تيحط لوازم الخطبة و اختو و امو ومرات خوه تيركبو ديمارا وقبل مايشد طريق مباشرة وقف فمقهى هز صاحبو يحضر معاه! كانت مسافة طريق لابعيدة ولا قريبة فيلاج بعيد على مدينة بربع ساعة! الام تنتعث و عز الدين تابع نعث وربي لي عالم بيه حتى وقفو امام المنزل لي كان متكون من سفلي فقط الياجور مزاال مامضروب ليه مرطوب و شراجم مغطين بالميكا ، دقت الام تفتح الباب مستقبلهم الاب لي لابس جلابة و الام جنبو لابسة حجابها
عزالدين : ( فتح كوفر تيمد لصاحبو ) انا مداخلش
صاحبو : يهديك الله اصاحبي ! هاد الناس اش ذنبهم؟ عالمين عليك انت وامك؟ دير صواب ويكون خير
عز الدين: ( بغصة ) كن غير تجاوبني فتلفون( ضرب كوفر تتسد بقوة ) غير تجاووووب
صاحبو : فين عندها فين تمشي ؟ دبا تجاوبك، طلق البشرة ودخل سلم اصاحبي، فكر فامك شوية
عز الدين: انا شكون يفكر فيا؟ انا لي صبرت لي دوزت يشيب الراس ! ( تيشوف فخيال فالشرجم تكلم بين سنانو) اخر يامي اناخد برهوشة ماحامل حتى نشوفها
_مثل أي خطبة في تقاليدنا المغربية ! ترحيب حار و حوار روتيني ! كانت عائلة الفقية من أبسط و افقر العائلات، وبنتهم العروس هي الكبرى و عندها ستة دالخوت ابويها كذالك في سن الشباب ! لكن من عروق قروية تزوجو صغار ،سبقو الأولاد و مقاتلين مع الوقت حتى الدار يلاه شهور باش بناها ! الفقيه كان بشوش و ماخلاو مانزلو فالطبلة تيحاول يكلم عز الدين لكن كان شحيح الكلام غير صاحبو لي تيجاوب !
الام : مانخبيش عليكم راني فرحانة اسي الفقي لنسوبية ديالك! عجبااتني البنت و ماينقصها خير معايا
الفقيه : ( بتحية ) كولشي ديالك الالة! هاهيا عندك بنتك هادي ثانية انا باغي غير الخير ليها
الام : مايكون غير الخير انشاء الله! دبا غير جمع لها وريقاتها باش ولدي يدفع الملف راك عارف داكشي دالبوليس
الفقيه : اهاه انشاءالله نجمع لها! ماعندو مناش يخاف، انا راني فقيه تابع للدولة و خدام فجامع بأخبار الدولة دخلت لكوميسارية جوج مرات ندير لاكارط ومرة ثانية عاودتها
الام : اوا الله يجيبنا فالصواب ! نتوما مساكين وحنا مساكين ربي بغى يجمع لينا هاد لوليدات ! انا عز الدين راضية عليه ،راه مرضي و مهدي ، عز الدين مور موت باه كان هو راجل الدار و ربى معايا خوتو، كنت نبغي نخدم ! ويقولي لا امي انا قاد بيكم ( بتخيل للماضي ) كان يخدم فلي لقى ، حتى ربي ورضاة الوالدين تقبل فالبوليس بلا ريال بلا جوج غير رضاة والدين وربي كتبها ليه!
الفقيه: الله يسخر! أنا راكي شفتي الحالة ماعندي مانخبي ولا نزيد عليك ! كما قلتي غير مساكين وشادين التيقار وباغي لهاد البنت غير الخير
الام : راه نحسبها بنتي ! دبا قولي شحال باغي البنت فلي محلل لها الله
الفقيه : راها بنتك ! داكشي لي عطيتها راه ديالكم ترجع لك بيه
الام : نزوجها كما زوجت بنتي و مرات ولدي صغير ! خمسين ألف لحوايجها و خاتمها زواج والعرس عندي اجيو مرحبا بيكم
الفقيه : ( بفرحة) الله يسخر
_الكل كان فرحان من غير عز الدين لي مرفوع وكل مرة يهز حواجبو كانه تتحقق النظر واش حلم ولا علم! حطو الغدا و الدراري الصغار كل مرة يدخل واحد يطل ويخرج ! حتى رجعو حطو صينية اتاي و وصل وقت الفاتحة و الام تتحل لوزام الخطبة و تحطهم فوق طبلة وام العروس فرحانة
الفقيه: ( أشار لها بيديه ) جيب سلوى ايوا
_فالبلاصة ناضت لكوزنية تجيبها، كانت بزيفها منزل عل جبهة عيونها مخبعين! بشرتها بيضا فعمر زهور ضعيفة البنية لابسة عباية طويلة واسعة عليها وصندلة ميكة مع تقاشر ! جاراها مها بقوة من خجلها لقت تحية بصوت رقيق جلست جنب باها وأم عز دين تتمجد فيها
صاحبو: ( بهمس فاذن عز ) شوف المدام السر و الحشمة
عز الدين : ( منزل راسو ) صمت
_الصمت هو لي عندو هاد ساعة! الخياال شيئ و الواقع شيئين ، شحال من واحد يقوليه هضر ولا احتج ولا نت ماشي راجل؟ لكن هاد ساعة بضبظ هو فقط سجين! ليس بإبن او عاشق هو سجين للعائلة لي هز مسؤوليتها وهو صغير و جزاءه كان كبير! ماحاولش يشوف فالعروس ولو خطفة او سهو ! انتظر يسمع كلمات الوداع هو ينوض يخرج وصاحبو وراه ركبو سيارة
صاحبو: رجع سلم على الراجل اصاحبي
عز دين : اتسكت كان بيها! ماتسكتش نزل بعد مني
_غير ركبو شد طريق وهو ماتيهضر ماتايتكلم مكايناقش ! الجهد لي عندو استهلكو ، بمجرد وصولهم خرج من الحي وقف فمكان رجع يتصل من بدا وجديد حتى تفتح الخط ..
عز دين : ( بهدوء مصطنع) إسراء فين راكي؟
إسراء : عاد طفات عليك شمعة؟ مسافرة
عز الدين : بصحة! واش خنيفرة نجي عندك؟
اسراء : لالا! بعيدة شوية
عز الدين : ( بنفس ضيق واعصاب ) وخ تكوني فداااااخلة جاي عندك تتسمعي ؟
اسراء : ( حطت يديها على نص وجها بقوة أعصاب ) اجي ! اااااجي ! واش انا قلت ليك ماتيجيش ؟ ولكن الا خرج واحد فخوتي معاك ضبر لمحاينك ، دبا الله يعاون راه خارجين ناكلو
عز الدين : تاكلي فيه السم ( قطع داير ضارب رجليه مع رويدة طموبيل ) تتبان ليا نتلاقا شي تران وحق رب
صاحبو : ( رمى كارو وساط ) دبا انت اصاحبي خارج من خطبتك غادي عند الشلحة ؟ راه اصاحبي خرجت عليك هاد ختنا وحق الرب
عز الدين : الله يرحم باك الا ماسكتني ! لي فيا كافيني
صاحبو : واش صاحبي ضرب كيلومتراج على قلبها وفلوس المازوط باش تبعها تشوفها؟ صافي كون مع راسك راها ترجع ! ولا خايف منها؟
عز دين : ( بنظرة جدية ) شتي يجيو يخيروني بين يدي ولاعيني ولا رجلي ويقولو ليا يديك ولا عينيك ولا رجلك ولا إسراء؟ ( بغصة حارقة ) نقولهم إسراء
صاحبو: ( بتفاجأ من صراحةديالو) دير اخا لي بغيتي! اش نقوليك لهلا يوصلنا لهاد لمقام
_حل لليل وعز مازال مانزلت النعمةفكرشو ! منتظر لغد ليه يصبح يشد طريق عند اسراء ! توجه البار هو صاحبو مع لجلسة مع طلبو طاسة وبدأ عز يشرب و يعاود وموسيقى وردة شاغلومنتي مطلوقة تيحاول يفز اللكلمات
صاحبو : دقة دقة ! المعدة خاوية
عز الدين : ( تيقرب اذن صاحبو ويهضر ) شتي هاد نهار عمرني نساه( تيضرب فصدرو و يعاود ورجع يشرب حتى عيونو حمرو و تفتلو بالتعب) هدا هو الرضى؟ هدا هو الرضى لي تعطيني الواليدة؟ ( دموع نزلو ليه بلامايحس) كن غير نكراتني احسن
صاحبو : ( تيشرب ويسمع ليه ) الصبر
عز الدين : شحال وانا صابر ؟ ثلث سنين ديال ليسي دراري تيخرجو و يسافرو و خالقينها وانا خدام فصيف وشتا( ضرب كتفو ) صنادق لاكريي الخضرة تنهزهم على كتافي باش نجيب لامي وخوتي ماياكلو ! شديت الباك و قلت نخرج نخدم مانكمل لافاك لا قلا_وي ! غير تيسير الله تهزيت فالبوليس! من تما! ( كرر كلامو وملاصق أصابعو بجوج ) انا ولكريدي خووووت! على ماتسرح لخلصة؟ تسلفت ! باش نبني تسلفت! باش نزوج اختي وخويا تسلفت! هادشي ماكافيش اخويا يعطوني اتساع؟ ندير لهم خلصة ونخرج لهم من الدار غير يخليوني نعيش
صاحبو : ثلث سنين اصاحبي اش كنتو تديرو انت وشلحة ؟
عز الدين : كنت تنخلص لكريديات تنقول يحسو بيا! كن غير خلاوني نعيش مع لي بغيت وخ الخبز واتاي مهم فاتساع ! ( تيضرب صدرو ) انا عارف الواليدة باغة خدامة لي ضحك عليها بيجامة وريحة وختي باغة لي تسخرها وخويا باغي لي تعاون مراتو ! وانا! شكون فكر فيا ؟ شكون عارفني اش باغي؟ واش إسراء عامين وانا نقري فيها باش نجيبها خدامة ليهم؟ واش إسراء نهار الكبير عندي نشوفها ضاحكه ومقادة نوض نخطبها بجوج تفاصل و صاك بيض وصباط خمسين درهم؟انا ماشي هاكا! انا ماشي بحالهم! واش نكرهم؟ واش نتبرا منهم ؟ راه امي هاديك حضنت علينا مور موت الواليد الله يرحمو وخوتي راه شاركنا بزولة وحدة وضحكنا و بكينا فصغر واش انا تنحس بيهم هما لا؟ هما خوتي وانا ربيب ؟
صاحبو : صافي اصاحبي يصبح صباح سير عندها
عز الدين : ( تقل فشراب ) هاديك هي لي تكمل عليا! ( بحرقة ) هاديك هي لي تجمع ليا حب وتبن! هاديك( لسانو تقال ) آخرتي معاها واحد فالحبس ولاخر فالقبر
صاحبو : شحال من واحد صفاها لصاحبتو فرميلة
عز الدين : ايه الفرملية! تجرح و داوي
صاحبو : ليصانص ولا مازوط
عز الدين : ( هز صبع صبعو واحد ) قرطاسة وحدة فالقلب
صاحبو : مشينا؟
عز الدين : ماعنديش فين نمشي! نكمل سهرة فطمبويل!
صاحبو : زيد معايا دار دوش وسير
عز الدين : فين مراتك؟
صاحبو : عند مها ! اللهم تمشي عندها ولا يجيو يتلاقاو عليا بجوج
عز الدين : عندي واحد نسيبة ظريفة
صاحبو : مرات الفقي؟
عز الدين : طيرتي ليا السكرة ( جبد تلفون محول اتصال لاسراء ) الووو ( بصوت تقيل ) الووووو
إسراء : سكران ؟ ( صوت تخرشيش ) اش باغي
عز الدين : تنبغيك ( كان يطيح ) الله الله
إسراء : ( فتحت هوت باغلوغ تتسمع هي واسمها ) ضاربها بسكرة وتذكر الله
عز الدين : العفوووو! سمعتيني راه تنبغيك
( ركب سيارة ) جاوبيني
إسراء : ( بمياعة ) سير حتى تسحا ! تفرعش ليا راسي( قطعت ) شتي هدا عندو شي مشكل
اسمهان : فوقاش دبا نتوما هاد زواج ديالكم؟
اسراء : عطيتو الكرة ! من غدا بغى يجي يخطب نوافق ! ولكن بشرط داري بوحدي وخ نتعاونو انا وياه ! هو عائلتو لا علاقة وانا عندي اكثر! ولو خاطري هارب من زواج فمرة
اسمهان : ( تتغمض ) نعسي نعسي نتي و البوليسي بحال مسلسل سامحيني زلط و المشاكل
_في صباح اليوم ! شمس ساطعة ، تتكسل بلاصتها حاطة يديها على فمها تتفوه بانوثتها الفطرية، هزت يديها امام عيونها مبتسمة بحب لخاتم الخطوبة تيبري ، دفعت ليزار وناضت من فراشها لابسة بيجامة لحرير وسالف شعر تيتماشا معاها
سندس: ( بصوت رقيق ) صباح الخير
الخدامات: ختي سندس صباح نور( وحدة فيهم ) تشربي قهوة؟
سندس : ( بتفكير تتلعب فشعرها) ديري ليا كويس اتاي حبوب بوحدو مع شوية بغرير
_طلباتها أوامر ! جلست فسيجور تتفحص الهاتف تبعت سطوريات خالتها مسافرة مع راجلها لسويسرا و رجعت متبعة سطوريات شاكر حاط صور البحر كتبت ليه مساج
سندس : 📧 بصحة حبيبي
_حطو لها الفطور ورجعو لشغلهم ! سمعت الباب تفتح ومن ردخة ساروت عرفاتها هي ! تتحس بقلبها تزير قبل ماتشوفها
سندس : ( بسؤال ) ماما؟!
الام : ( بنبرة عالية مجندرة ) يميل حالك اختي !! تريكة ناقصة
سندس : ( سرطات هضرة مزيرة على تيليفونها ) صمت
_الام : انااا يعطيني طلااااقي ! صبرت بزاااف وكثر من القياس ، بحالي الناس دايرنهم أميرات وانا مع واحد باغي يمرضني فصحتي
_لي جا قدامها تتهرسو ! سندس ربعت يديها حاضنة نفسها و الخدامات تيطلو و رعب شديد راكبهم ! يد تترمي فديكور ورجل تتضرب فلي طابل و الفم طلق وكول
الام : مااااعندي زهر ! بحالي راهم ساكنين فالقصور و كونطاتهم تيعمرو بصباح ووالعشية( بصراخ ) تحركووووو جمعو هادشي الله يغبر لكم شقف
خدامة : واخة لالة
الام : ( طلعت هبطات فسندس ) شفتي زواج؟ ( عطاتها صبع ) هاااااا زواج ( زادتها جوج صبعان ) هااااشنو يطلع ليك ! وحدة فزينك و فصغرك غادة ترمى لرجلين لعكوزة( ضربت على فخادها بفقصة) ناس والدين البنات وصلو امواتهم للعالمية وانا وحدة جايبة ليا قبيلة حتى العربية ممسرحة عندهم
سندس : ( تتحس بروحها تزهق ) شنو واقع؟ غلطت فشي حاجة؟
الام : ( بطنز ) يخليلي صواب ووالاداب ! لاختي مافحباركش؟ ماعاودوش ليك؟ لكونجي لي معولة عليه تلغى ؟ بسبب لالة سندس تتوجد لعرسها؟
سندس : ( بود) انا نهضر مع بابا نقوليه بناقص! ماتعصبيش
الام : ( بغل ) ياك لالة؟ اشمن شااااانك و مرشااااااانك نتي ترغبي عليا؟ مالي شاد عليا باك زللال؟ الالة الا ماغاديش يحقق ليا لي بغيت يطلقني الف واحد يتمناني ! مزال نجيب العزري و المطلق
سندس : ( الدموع نزلو لها ) يهديك الله إماما!
الام : ( بتعنث ) الالة باغي يوجد لك العرس؟ بصحتك نتي و باااااك ولكن يطلقني
_فكرة ان والديها يطلقو قبل عرسها ماتتقبلهاش ! تتبكي بصمت و امها تتعطيها السم حتى دخل الاب وجهو قاطع فيه الضو داخل نيشان فالموضوع
الاب : الالة رجعنا فتهديد دبا؟
الام : ( بنظرة كره ) ياك تتقول صابر ليا على ابنتي؟ اسيدي هانتا ها بنتك و عطيني براتي، انا مامستعداش نزيد نصبر
الاب : ( شاف دموع سندس و فشل ) يااااهاد المراة راه تقاي الله فنفسك( شد يدو براسو من قوة الصداع ) علاش تتخلينا نوصلو لمواصل بعيدة! عارفة شنو هو طلاق ؟
الام : عارفاه!! منين راجلي يسبق بنتو عليا وقبل سبق امو عليا وقبل سبق اخوتو مسبق قبيلة عليا!! علاه انا هداك ماشي رزقي؟ ماعنديش حق فيه؟ ماشي مراتك انا؟
الاب : ياك برطمة وجيفتني حتى كتبتها ليك ؟
الام : ضامنة حقي فالسكن ! اما كن جمعتي رزقك بلاصة برطمة الفيلا هي القليلة عندي
الاب : طموبيل لي باغة و تجيك! علامن تتقلبي؟
الام : درتي معايا العطلة ندوزوها فتركيا
الاب : نتي عارفة ضروف خدمتي! راني مدير سجن ماشي مدير شركة باش نسافر فين بغيت!
الام : اوا نمشي مع مع صحاباتي ( قبلت عيونها بدات تعد ) مرات دكتور فلان و مرات مهندس فلان
الاب : نتي راه خرج ليك العقل ! الطلبات ليها حدود( وقف شاد يد سندس حاضنها تتبكي وهي تترجاه بعيونها ) سير ابنتي ترتاح غدا مسافرين لأكادير
الام : ( بعناد ) يعني كلامك هو لي يمشي ! نمشي انا أكادير لي طلعت ليا فراسي باش نتا توفر فلوس عرس بنتك ؟
الاب : بنتي برزقها( تيجر فسندس ) زيد اسندس
سندس : بناقص ابابا! ( تتجرو ناحية امها ) دير لها خاطرها ابابا حبيبي
الاب : ( بغضب وقف خارج ) لاحول ولا قوة الا بالله
_الحظة لي خرج الاب الام دخلت بيتها تتيتسمع غير رديخ ! دقائق وخرجت تنادي على خدامات ينزلو شوانط و يعطيو لها على شيفور وسندس غير مصدومة
سندس : ماما فين تمشي ؟ ماما عفاك جلسي فدارك
الام : غااااادة لاداااار باااااااااا ! لي ماعندو سيدو عندو لاللاه !! هانتي ها بااااك
_ماتتقدر تقرب ليها ولا تقدر تزايد معاها ! تشوفها خارجة من الباب و دموعها نازلين بسرعة هزت تلفون حولت الخط لباياها تخبرو بلي :
سندس : ( بخوف و توتر ) بابا ! ماما مشات لدار با سيدي غضبانة
الاب : خليها دير لي بغات ابنتي! ربي يفرق بيناتنا بالحق
_جلسات على طولتها تتشوف فدار و تتحسر حتى رن هاتف فبرنامج واتساب بكاميرا من عند شاكر وبأن لها وجها محمر وعينيها مفوخين فللحظة شدات تلفون ضراباتو مع حرف صور لكاميرا حتى سكت فمرة
خدامة : ختي سندس ماتعصبيش! ربي يدير الخير، تلفون ماعليه والو
سندس : ( تتمسح تلفون تتاكد ان كاميرا خسرت تكلمت بهمس ) اش نقوليه فاش يشوف وجهي هاكا ؟ ( نهارت تتبكي ) ااااااش نقوليه اعباد الله! امي لي ولداتني باغة طلق بسباب تسافيرة؟ ولا بسباب عرسي؟
خدامة : ( تتبكي ) ماتبكيش اختي والله ما تستاهلي هادشي
سندس : ( مسحت عيونها تتنحنح صوتها وهي تتجاوب ) الووو
شاكر : ماتتجاوبيش ؟ ( تيحقق فالكاميرا ) خدمي لاكام
سندس : ( شادة راسها تتحبس الدموع ) التلفون طاح ليا هاد الصباح طيحة قاصحة ومشات لاكام! كي صبحتي صافا؟
شاكر : وي صافا حمد الله! المهم ماعجبنيش تبقاي بلا تلفون! ندخل نشوف صاحبي لي فالرباط يشوف ليا شي اجونس ديال التلفونات تما يجيبو ليك واحد! شمن تلفون بغيتي؟
سندس : ( بإنزعاج ) لا والله مايحتاج اشاكر ! نخرج انا وبابا نشري واحد اخر ولا نشوف نصاوبو
شاكر : هضرتي ماتتعاودش! واش نتسنى انا باك يشري ليك تلفون؟ ونتي غدا مسافرة، اوبليجي التلفون
سندس : داكوغ! شويش رجع نتصل بيك
شاكر : ( بشك ) متأكدة ماكاين والو ؟
سندس : ( بجزم ) نووووو صافا والله
شاكر : آمنا بالله !
_حط ااتلفون فوق الطبلة و سرح عينيه فالبحر مراقب تسنيم داخلة البحر و حمزة واقف جنب البحر تيتمنظر، تنهد فالداخل ديالو كان باغي تكون معاه سندس لكن حتى هما مسافرين مزال العقد ماداروه !
تيجاني : ( جلس جنبو ) زوين هاد البحر ، كالم
شاكر : شماال كولو زين ! غير هو بحال البحورة ديال الريفيين و القبايل تيكونو جايين على الطريق شادينهم لوطيلات تايجيو لهم صحاب الطموبيل مرفحين شوية
تيجاني : مارتيل تاهو مزيان البحر ديالو
شاكر : ( دور وجهو تيشوف هنا و لهيه ) فاطمة ختك تعطلت
تيجاني : راك عارف البنات يلاه يلبسو ( تيبتسم مع تسنيم تتشير ليه ) الفلوسة اليوم ماتخرجش
شاكر : شوية وتخرج البحر تيهلكها ! ( شرب اامونادا ) شفتي خونا البارح اش قال ؟
تيجاني : ( بتروي ) اصاحبي نتا و حسن و ياسين بغيت نعرف امالكم ؟
شاكر : تيحسب راسو طناز و هو راه الضحك فيه ! نتا البارح تتقول لختك راه رجع دير العقد و هو تيقول ليك واش كاين شي عرس ؟
تيجاني : خليه يضبر لراسو ! انا الكونجي عندي محسوب، نرجع ندير العقد مباشرة ونجلس واحد اليومين مع الواليدين و نرجع بحالي، عشا بين العائلة ويلاه نسلك بقى ليا غير العرس ؟ انا خاطيني داك الهرج و المدام حتى هي موافقة على هادشي
شاكر : احسن كاع !! ولكن ان شاء الله راس العام ضروري ومؤكد تجي لعرسي ! خو واحد مانعرسش بلا بيه
_فهاد الأثناء كانت فاطمة وحسن مناكرين و ياسين مبوق من النعاس تيشرب كوكا وفداء راكبة في السيارة و اسمهان يلاه خارجة هي و إسراء غير شافتها فاطمة ويلات
فاطمة : اويلي لابسة شورط؟
اسمهان : ماغاديش نعوم اماما! باغة غير نتبرونزا
حسن : ( فتح لهم باب السيارة ) ركبو ! ( شاف في فاطمة ) الالة تلبس الشورط تلبس ميني خليها تلبس حتى تشبع ، اللهم تلبسو قدامي ولا تلبسو مورايا
فاطمة : زيد لها فيه !!
حسن : ( ركب الامام تيدير في الصمطة ) بنتي الالة! نزيد لها فيه! نقص لها منو، شغلي هداك
ياسين : ( ساد عين و حال عين تيدير النظاظر ) فين قالك خوك هاد البحر لي مشاو ليه ؟
فاطمة : شكون عقل
إسراء: راه حاطها فسطوري القبايل
ياسين : بحر كولو حجر و كوكياج ! ولد خنيفرة اش تسنى منو
حسن : خنيفرة اولدي فربعينات ! كان فيها البحر ، غير عمروه الشلوح هز حوتو ومواجو و طلع للشمال
فاطمة : الشلوح شلل فمك بالسمن و العسل عاد نطقهم
فداء : وماما بركة !
حسن : الأميرة النائمة فاقت ( هبط الزجاج تيشوف ) إسراء هنا نشوف ليك شي جبلي تزوجي
إسراء : ( تضحك ) ماقادة على زواج اعمي حسن
حسن : نتوما تقيلو تزوقو قدام المرايا ما باغين زواج؟ ( تيشوف في فاطمة ) ولكن زين الشلوح كولو ديتو انا
ياسين : ( بجبر خاطر ) الا الالة فاطمة ! راه تنغير ، راه بالغيرة لي فيا مانديهاش لبحر القبايل نديها لكابو نيكرو
فاطمة : اسيدي لاتغيرش عليا ديني عند خوتي
ياسين : مستحيل ! انا نديك باش يديوك ليا
حسن : ( بمتمثيل للحزن ) ماشتيش اولدي انا ماتنشوفها لا ليل لا نهار ! نهار مع الحاج و الحاجة و الليل معاكم انا راني صابر على المحنه
فاطمة : ضحكك باسل
ياسين : خوتك لي ضحكهم فيه المذاق ( وصلو للمكان ) على سلامتكم! ( شاف البنات ) بلا مانوصيكم نتاخبو على حزب شرايبي قولها وضحك عليها اما حزب اليعقوبي لا ضحك لا نشاط
_صباح كلو داز فالبحر ! البنات ماتيعوموش إسراء و اسمهان حاطين راس على راس و قالبينها ضحك ، و فداء بوحدها مع تلفون و حسن جالس شاد بلاصة مبعدة و فاطمة مع تيجاني و شاكر تيذاكرو و حمزة مع ياسين واقفين جنب البحر حاضين تسنيم مابغاتش تخرج من البحر ....هكدا مر الوقت حتى رجعو الفيلا لي كاريين فتطوان متكونة من طبقتين، فاطمة وحسن وأولادها مع إسراء شادين طبق سفلي و تيجاني مع شاكر و تسنيم وحمزة ...بعد البحر تيكون حرب أخرى مع دوش و توجاد الأكل، لكن منين تتكون الفلوس موجودة ماكاين غير دوش و اللبس و دير لحوايج ف الماكينة و خرج الريسطو
فاطمة : ( بتعب شادة تلفون تتكلم ) اوا شوية وصافي امي ! انا مابقيت قادة على بحر ،كن ما اسمهان خاصها طلع اسبانيا نرصيها مانطلع
الحاجة : اوا آيلٍّي الصبر ! اوا العقد لي يدير خوك ماتكونيش ؟
فاطمة : يدير الله الخير امي ! الا رصيتها دغيا راه رجع، الا تعطلت ديرو العقد و ديرو العشا، ياك ماكاين ترواح ماكاين والو؟
الحاجة : اوا ابنتي تيجاني ايهضر معايا فهادشي ؟ شوف هو شغلو
فاطمة : ( هزت حواجبها ) صافي امي خليه يدير لي بغى ! بينو و بين مراتو ، انا مزال ماهضر معايا فهادشي مزال ماقالي والو !
الحاجة : اوا صافي ابنتي ! اما شاكر قالك الحاج لاش مطول لراس العام ؟ ماحد خوه هنا يقضي الغرض
فاطمة : ( بتحذير ) امي !! قولي الحاج يعطيه تساع ، صافي بينو و بين مراتو! راكي شفتي شكون اختار؟ باينة باغين يوجدو ويديرو شي عرس كبير ، داكشي خاصو توجاد! اوا خدوج فينها؟ جات؟
الحاجة : والو ! صونيت عليها باش تشوف ليا نمرة المراة لي تتفتل لينا طعام ، قالت ليا دبا تشوف
فاطمة : مزال امي ! على مايجي زرع من البلاد و خاصو الغسيل و نديوه طاحونة اوا تما نشوفو العيلات ، نكون انا تما و نتعاونو ، راه خاصهم فطورهم و غداتهم و قهوتهم
الحاجة : اوا ضروري ابنتي، الخير موجود الله يعطينا منين نعطيوه، مصاب غير صحة و الهنا
فاطمة : امين! اوا كريم تايجي ياخد الماكلة
الحاجة : والو ابنتي ! البارح مشى الحاج برجليه واليوم جا حمادنة بدل البوطات الله يرضي عليه و عطيتو العشا
فاطمة : تيحشم امي وصافي ( تتسمع غوات بناتها ) يلاه امي نخليك راه مزال نخرجو
الحاجة : اوا تهلاي ابنتي وعنداك صغيورة معاكم
_قطعت الخط ومتبعة الهضرة حتى دخلت البيت لقاتهم مشادين و إسراء مضورة عليها فوطة و شعرها تيقطر كانت تزلق حتى غوتات
فاطمة : سيحتْ الوعد ! مالكم تاني ؟
فداء : ( بعصبية ) بنتك ماتتحترمنيش!
اسمهان : ( تتخنز فيها تتبان لها فيها شي نتفة ) اشمن احترام ؟ قلت ليك نشري معاك لحوايج
فداء : ماتهضرنيش ( خرجت تتنكر ) بزاف هادشي
فاطمة : ( غير تتشوف ) نتي بقات ليك يوماين صبري لها
إسراء: ( شادة لفوطة ) ا لالة انا لاخرة ! انا نشرهم
فاطمة : والو ! كي سافرنا كي فرحنا كي قرحنا دايرين كي ضريرات ( دخل ياسين )
ياسين : إسراء تدوري بالفوط ...( مزاال ماكمل كلامو دخلت تتجري ) مالك نتي مع ختك؟
اسمهان : ( تنهدت ساكتة ) قلت لها تنشر لحوايج! شدات فيا
ياسين : تحركو خرقو حوايجكم نشوفو مانجغدو قبل مالاقي لكم ريوس
_اسمهان تتلبس و تغدد و إسراء تتبرد الطرح! ولكن اسمهان داخلها تتحس بانتصار
اسمهان : نتي راه مافهماش البلان ! دبا الوقت لي كانت فدوش ونتي فالبالكون تتهضري فتلفون نسات تلفون ديالها، وانا يدي تتاكلني و شفت لي شفت
إسراء : عندك مو دباس ؟
اسمهان : ( لوات بعينيها بنعم ) سيد الحظة لي وصلنا لهنا ؟ هو راه سابقنا، وراه جالس يطيب فيها بالهضرة تلاقاه
إسراء : بعدي منها اصاحبتي ! تلاقاه ولا تجلس
اسمهان : صمت ( للحظة تتفكر شنو وقع )
****
_هزت تلفون دخلت محادثة قرات شنو دار بينهم مؤخرا وهي طالعة تتقرا حتى شافت ضوسي طلب فيزا ديال فداء مصوراه لولد غرباوي وعينها خرجو من قوة صدمة و تتحس بسخانة شداتها
اسمهان : اويلي على بنت لقح_بة ! ( طلقت اوديو تتسمع لي كان كلو وعود عن حياة زوجية وردية ) اويلي باغة تقتل القلب لماما اويلي كون يسيق الاخبار ياسين يقتل_هم بجوج
****
اسمهان : ( خنزرت فيها هما فسيارة تكلمت بمعنى ) توحشت حنا! بنادم راس مالو هو عائلتو
فاطمة : والو ابنتي! الرضى ماتيتباع ماتيتشرى
_خلال السفر وقت الوجبات تيرجع على حسب الجوع و وقت الفراغ ! جلسو مجموعين طالبين السمك، كما العادة كلها فين شاد الريتم من غير تسنيم لي تتغبن مابغاتش الحوت
تيجاني : كولي غير شوية
_تبرونزات بالشمس كلها ، وجهها أصبح مثل اللون الخوخي محمر و شعرها مع الشمس تفتح اكثر وعيونها زرقاء تتشع لمعان
تسنيم : اخالي ماتنبغيش الحوت !
تيجاني : ( تيشوف فشاكر فالخارج تيهضر فالهاتف ) هاهو يجي ليك تفاهمي معاه
ياسين : ( من الجهة المقابلة ) اجي عندي نشري ليك شي بيتزا
تسنيم : ( بسرعة فالكلام ) سير بعد مني يغوت عليا خويا
ياسين : ( أشار براسو لفاطمة ) سمعي على وذنيك
فاطمة : هااا واحد العار هنيونا ( تتشوف فحمزة ) نقص من الحار اولدي
حمزة : ماتيدير ليا والو
_فاطمة كانت هي تلك همزة الوصل بين الطبلة حزب شرايبي و اليعقوبي ! بمجرد ما انتهاو من الأكل قرروا يتفرقو يتساراو ! حمزة وياسين مشاو لمقهى شبابي ! شاكر و تيجاني و تسنيم اتجهو لجهة البحر و فاطمة وحسن رجعو للفيلا و البنات قرروا يشوفو المكازات وشي مخنزر فشي
إسراء : واش دبا نبقاو غادين هاكا؟ هي ورانا بوحدها؟
اسمهان : ( تتهضر بين سنانها ) دبا نتي متيقة بلان تخرج معانا؟ راه دايرة بينا سبة تلاقا صاحبها
اسراء : صافي ميكي
_الشوارع كانت مزدحمة! ماكاينش فين تحط رجليك، ها للي عاد طالع من البحر مزاال بملابس البحر ! ها لي مزاال بالباكاج ديالو تيقلب على الكرا ...تيمتشاو بثلاثة لكن بين اسمهان وفداء دائما مسافة معاهم وماشي معاهم، حتى رن هاتف إسراء و قفو فجهة مبعدة باش تهضر إسراء لي مع الو بدا صوتها يعلى
اسمهان : ( قررت تهضرها ) سمعي نقول ليك راه نهار يوقع ليك شي مشكل نتي لي تغرقي فيه
فداء : شمن مشكل؟! السيد محتارمني وباغيني، عمرو حط عليا حتى يدو
اسمهان : دبا نتي فنظرك غير ماحطش عليك يديه راه صافي باغيك ؟ حتى باك راه بغى امك وماحطش عليها يدو وكان تيخونها و يبيع فرزقنا! أنا بغيت غير نفهم شنو لي مخليك ميتة على ولد الغرباوي وهما و ولد شينوية فارقاهم غير السوشل ميديا ! والدينا مبرعينا ! عندنا ام ضحات علينا ومزاال تضحي ، ماتناكلو عصا من بانا ! خونا مامنقص منا ! اش ناقصك ؟ باش تبيعي عائلتك على راجل؟
فداء : ( بصوت باكي ) نتي ما كتفهمينيش! انا داك سيد على ودي دخل للمغرب و بغى يستقر على ودي ! ماغاديش نخليه فنص الطريق
اسمهان : ( نظرات فقدان الأمل) كوليه يجي يخطبك من داركم
فداء : انا مابغيتش دبا من بعد
اسمهان : شنو قضية الفيزا؟
فداء : كنت ندفعها باغة نمشي معاكم ولكن خدمتي تابعاني
اسمهان : ( بعدم تصديق ) تتكذبي ! تتكذبي فوجهي ، شفتي انا نجيك من اللخر، لي ماعزش راسو؟ الله يغرقو فالذل
فداء : دبا نتي تتشوفي الحب ديالي ذل ؟
اسمهان : واش ماما تبرات فيك منو ! التريكة ديالو غارقة شوهاات و هو ما صافيش، واش هاد الإشارات امك ماتيعنيو ليك والو ؟ راه إما واكلة مخ الضبع ولا واكلاه مافيهاش الشك
_مع هاد الكلام وقف عليهم صاحب الدعوة من العدم لاقي تحية عليهم بجوج و التالتة كانت إسراء مصدومة من المشهد اما فداء ابتسمت بكل حب
انوار : ( سلم عليها بلابيز ) صافا ؟
فداء : وي صافا
انوار : ( بنظر ) السلام صافا
اسمهان : (دورات وجهها جرت إسراء خرجو للشارع) زيدي طلقي
اسراء : ( تتجرها ) اويلي خلاتها بوحدها
_اسمهان وقفت للحظة تكتب مساج و اسراء تتقرا معاها
📧 : فين زدتي راه تلفتي علينا؟ مزاالة في نفس بلاصة؟
إسراء : شرحي ليا!
اسمهان : صبري ( وصلها جواب) 📧 : راني تحركت نتلاقاو في نفس البلاصة ) سيري الله يطليه بيك ( شافت فإسراء ) انا بقات ليا يومين ونقاود بحالي ماشي يمشي يحصلها خويا ويجمعني معاها ونصدق جالسة ! بهاد الميساج درت عليها الحجة، دبا زيدي نكونو فشي بلاصة
اسراء : نيشان ! انا بوليسي وقلت ليه بلا ماتجي
اسمهان : إلى غير نتي وختي طلعتوا ليا فكري ! هي مع واحد حرايمي ونتي مع مزلوط، مافمهتش اش ناقصكم ؟ ( بإدراك ) ناقص مك العقل
اسراء : نتي ا أسمهان مزاال مابغيتي من قلبك ، الهضرة ساهلة
اسمهان : شوفي ! غادي يجي نهار ونبغي!! غادي يجي نهار ويعميني الحب، ويقدر يجي نهار و يخورني الحب! وغادي يجي النهار حتى انا نتنازل وماعرفت الطريق شنو مخبية ليا! ولكن على الأقل مقتنعة اني نختار واحد بفلوسو ماشي واحد نبقى نفكر ليه اش يوكلني! نختار واحد عندو شخصية! نختار واحد حتى إلى خورني نكون انا ختاريتو! مانختارو حتى نكون بمستقبلي و خدمتي، ماشي بسبب الظروف وقلة الشي نصبر ليه! واش زواج مك وامي ما قراا فيكم والو؟
اسراء : ( قلبها تعصر ) هاهو قراني ! جهدي هو هدا ، مالقيت لاين
اسمهان : هداك جهدك نتي لي رسمتيه بيديك! اما الدنيا فهيا ما يدار و ما يتعطى ، حتى إلى حاولتي ما عطاتك؟ تكوني درتي لي عليك
إسراء : ( بجدية ) نكذب عليك؟ ماتنشوفش راسي فهاد الزواج! كن لقيت كفاش نساه والله حتى نتفارق معاه ولكن....
اسمهان : ديك ولكن!! هي كلمة حياتكم تتضيعوها فيها...مانكذبش عليك قضية الحب مخلياها للايام ! حاليا قرايتي و ماما مسكينة
_أيام السفر تتمر بسرعة! الربح منو هو البرونزاج و التعب الشديد و المشتريات و المأكولات البحرية ! كانت الساعة تشير إلى الساعة سادسة صباحا ، سيارة ياسين أمام الفيلا مديمارية و حسن تيحط البالز فالكوفر و ياسين فاتح الكابو دياال السيارة تيراقب الزيت ، و في الممر اسمهان تتسلم على خوالها و تخليهم بخير و اخر وحدة عنقاتها كانت إسراء مجرد حضناتها بدات تبكي إسراء، بكات بحرارة و حزن ، من صغرهم و هما بنات خالات و صديقات فنفس الوقت، كانو في نفس السن ، يلبسو نفس ابملابس و ديما خارجين و داخلين مع بعض
اسمهان : ( شادة راسها) تهلاي فراسك و ديها فخدمتك و تهلاي فحنا مسكينة
إسراء : ( تخنقت بالبكاء ) ماتنساينيش
_هاد الكلمة لي كانت تتجول داخلها و تتعنيها بزاف! رجعت اسمهان دخلت عند تسنيم لي ناعسة باستها و خلات لها ساعة سواتش كاضو و رجعت قبلاتها و دخلت للصالون فين ناعس حمزة
اسمهان : ( بلطف ) حمزة ....حمزة .....( فاق تيشوف فيها ) بسلامة عليك تهلا فحنا وتسنيم
حمزة : الله يوصلك على خير
_مزيرة من داخلها لكن ما تتبكيش ! فتحت باب السيارة تتشير لهم باي باي و ياسين دار الصمطة تيقاد المرايات انتظرها حتى ركبت
ياسين : سلمتي على ختك ؟
اسمهان : ( بغصة ) ااه ضروري!
_كان الطريق طويل! الوجهة الأولى كانت مباشرة للكاستيخو الديوانة، فاطمة الطريق كلها تتنگر على ياسين من السرعة و اسمهان الطريق كلها قلبها مشدود من شبه السلام لي دارت لها فداء بالليل ، و لكن سرعان ما نسات ....الوقت لي دخلو من للديوانة دخلو لإسبانيا شادين الطريق فيها كانت سيارة شاكر و وراه سيارة حسن سايقها تيجاني معاه إسراء شادين الطريق لمكناس
تيجاني : كي دايرة مع الخدمة شوية؟
إسراء : شوية وصافي! شوية الصداع مناللكليان و شوية من لبيخسونيل و شوية من ليماجوغ! كولشي باغي يحكم
تيجاني : الصبر ( الهاتف ديالو تيرن لمح اسم بثينة و وقف على جانب طريق) الو
بثينة : السلام عليكم ، لباس
تيجاني : ( بهدوء ) الحمد لله ! نتي لباس، مالين الدار؟
بثينة : الحمد لله! يسول فيك الخير ، المهم وراقي موجودين رجعتي لمكناس نعطيهم ليك
تيجاني : ( شاف فالساعة ) واحد ساعتين نكون تما، ندوز عندك انا وبنت ختي راها معايا ناخذهم
بثينة : ( بصوت خافت ) إلى ممكن دوز بوحدك إلى ما فيها حتى عيب، بغيت نتكلم معاك فواحد الموضوع
تيجاني : ( بتفهم ) إن شاء الله! نوصلها و ندوز عندك، يالله بسلامة ( قطع الخط و ديمارا )
إسراء : خالي قبل ماندخلو لطريق لوطوروت رجع نركب مع خويا شاكر و نتا كمل، حسن ماضرب تمارة ديال هاد الطريق كاملة
تيجاني : لالا ماشي مشكل! ( بابتسامة ) ماعليش ، نزلو ناكلو شي حاجة عاد نكملو الطريق
_ كان هدا هو البرنامج ! ضربو ساعة ديال الطريق و نزلو تغداو مجموعين و في التكملة إسراء ركبت مع شاكر و حمزة و تسنيم و فداء و تيجاني كمل الطريق وحدو حتى وصل للحي لي ساكنة فيه بثينة و تاصل بيها، دقائق ونزلت عندو لابسة ملابس الخروج وطالقة شعرها على طولتو، فتحت السيارة لاقية التحية بدون تلامس فقط بالقول
تيجاني : تعطلت شوية؟
بثينة : لا !!! على سلامتكم، كنت تنظن توصلو الصباح بكري
تيجاني : اختي فاطمة لي مشات بكري لإسبانيا مع راجلها و ولادها ! ( أشار لها ) نجلسو فهاد الكافي؟
بثينة : واخا
_دخلو للمقهى طلبو بجوح قهوة تيتحدثو على السفر و الطريق حتى دخلو فالموضوع مباشرة وكان تيجاني مركز معاها لواحد اللحظة حس بالتركيز تشتت ليه
تيجاني : ( تيحك اذنو ) كيفاش ؟
بثينة : ( تتسرط ريقها ) انا سبق ليا كنت مزوجة وطلقت
تيجاني : ( طلعت معاه الحمورية مع البرودة هاز حواجبو ) شح.... ( بتفكير ) شكوووو ( تيسرح حلقو ) شحال..... ( بنبرة قاسحة ) ماشي تعطلتي تقوليها ليا؟
بثينة : ( نزلت راسها من ردة الفعل ديالو ) ماشي كل واحد تعرف عليا بقصد الزواج نقوليه راني مطلقة؟ نتا راك عارف نوايا الناس
تيجاني : ( بهدوء و تفكير ) صمت
بثينة : سكتي؟
تيجاني : ( بعدم إعجاب ) هضري نتي لي طلبتي مني نتلاقاو
_بعد اللقاء رجع مباشرة للفيلا و ملامح وجهو كانت جامدة بقوة التفكير ، من الدخلة ديال الباب، ريحة الطعام بالسمن تتعطي ، دخل للمطبخ بابتسامة مقبل راس الحاجة و تسنيم جالسة تتاكل فالطعام بفرحة
الحاجة : على سلامتكم اولدي ! اوا فوجتو شوية
تيجاني : ( بتنهيدة ) الحمد لله ، كنتو ناقصينا انتي والحاج واختي خدوج( لعب فشعر تسنيم ) بشوية عليك
تسنيم : خليني مني ليه
الحاجة : اولدي هدا ما تتاكل! الطعام وداك الحرام ديال الشينوا
تيجاني : لا نقصي منها ، العطرية ديالها خايبة !! الحاج مزال مادخل؟
الحاجة : الحاج اولدي طلع للراشيدية مع عمك يعزيو فشي ناس شلوح ديالنا
_من صغرو هادي الشخصية ديالو ! ما تقدرش تعرف حزنو من فرحو ، لأنه طول الوقت هادئ، هادئ فكلامو و فأفعالو !طلع مباشرة للغرفة ديالو دوش و صلى الفرض لي عليه وجلس جلسة مع نفسو تيقرا ماتيسر من القرآن حتى حس بهدوء في النفس ديالو و رجع مذكر حوارهم فالقهوة
🔙🔚🔚
تيجاني : ولكن انا ماشي اي واحد! انا قصدت داركم نيشان، ( حط يدو على صدرو ) صدقيني ولو كنت عايش فالمغرب نختار مباشرة داركم بدون تردد ، ماشي غير انني مزروب فالوقت عليها قصدت داركم ! فهمتي؟
بثينة : فهمتك ! ولكن نتمنى حتى نتا تفهمني !! انا ( سكتت تتفكر) نقدر نعاود ليك؟
تيجاني : تنظن من حقي
بثينة : كنت يلاه تعينت أستاذة ! قبل شي خمس سنين هادي ، اول زيارة لخويا للمغرب تزوج، فالعرس ديالو شافني صاحبو و خطبني! بعد موافقة الواليدة وخويا، تزوجنا مر شي شهر ، تصدمت بواحد الواقع لي قاصح عليا، اول حاجة بغى يجلسني من الخدمة! شوية بغى يطمع ليا فالخلصة ( بحسرة ) مهم دوزت مشاكل وانا تنسرط، حتى قررت انا نطلقو من تما ضربت على الزواج
تيجاني : شحال دام زواجكم؟
بثينة : ثمن شهور! كولشي بالأوراق ، ولكن عشت معاه ثلث شهور! بعدها جيت لمكناس خدمت وفيها دفعت الطلاق
تيجاني : أنا الحمد لله! عارف بيني و بين الله ، وعندي خواتاتي و بنات خوتي وعندي واحد الام لي فنظري عظيمة، يعني المراة عندي فمنزلة عالية، قال رسول الله إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم
بثينة : صلى الله عليه وسلم
تيجاني : والطلاق نصيب وكولو فشرع الله ، نقدر نكون انا لي مطلق وطالبك نتي للزواج ؟ ولكن نصارحك.
بثينة : راه شرحت ليك ! و نتا عارف مجتمعنا ، و تفكيرهم ، مانكذبش عليك انا خفت من رفض عائلتك ليا من الأول إلى عرفو، قلت حتى نتعرفو ويكون خير
تيجاني : عائلتي عمرها دخلت لا ليا لا خويا فزواجنا ، و الدليل هانا خطبتك نتي وسبابنا باليزا
بثينة : انا صارحتك و لي بقى عليك نتا ! انا باغاك و قلبي مرتاح ليك وهدا ماكان
🔚🔚🔛🔛
_ساط بخنق هو تيفكر في القرار ! شخصيا هو عقلية متفتحة في الحدود التي ترضي الله ! بالنسبة ليه عمرو فكر انه يطيح فهاد الإختيار ! يتزوج وحده مطلقة! هز الهاتف متردد يتصل بفاطمة ورجع حطو ، ما بغاش يبرزطها وهي فالسفر! خرج من الغرفة تيبحث على شاكر لي لقاه جالس تيتفرج فالأخبار
تيجاني : اش تما؟
شاكر : المغرب نحو تطور ! ( شااف فيه رجع شاف فالتلفزة ) جمعتو الوراق ؟
تيجاني : غدا نتا مسالي نشوفو العدول
شاكر : إن شاء الله ( بصوت تعب ) الله يسهل و يصاوب الأمور
تيجاني : امين
_ للحظة حسم قرارو ! فكر وعاود مرارا وتكرارا و خرج لوراء الفيلا خارج محول المكالمة لبثينة
تيجاني : الو
بثينة : الو السلام عليكم
تيجاني : ارتاحيتي شوية ؟
بثينة : اممم ! حمد الله
تيجاني : المهم ! ما ديري فبالك والو ، هداك ماضي ودبا حنا المستقبل، غدا نشوف العدول باش نعقدو
بثينة : اووو !!؟؟؟
تيجاني : طلاقك تيهمني انا ! هاد موضوع تسد عمرو يتجبد ، عائلتي مايعرفوش نكملو عادي! متفاهمين ؟
بثينة : اللهم يسر ! فاش قلت ليك قلبي ارتاح ليك ماغلطتش
تيجاني : لهلا يحشمنا! نخليك دبا
_كمل هو الطريق ! وكانت هي واقفة شادة على فمها ماتنفسش غير مشى طلقت نفس و حطت الفكرون لي هازة
تسنيم : ( تتهضر راسها ) مااااشي سوقي ! هااااد سامشون ( عمي بالكورية ) طايح على راسو ...( ضربت فحمزة ) كي داير! على كمارة تتخلع
حمزة : راه نهرس لك داك الفم الصفرا...
_مع أذان الفجر ! مثل كل يوم الحاجة اول من تستيقظ توجد الماء الساخن للحاج للوضوء و تصلي صلاتها و تخرج للمطبخ الخارجي للي كتقضي فيه معظم وقتها ! اول حاجة تتسيقو و ترجع الماعن لبلاصتهم و تحط تعجن فهدوء تام ! ماتنگر ، ماتقرقب! ما تقنط من شغلها ، بالعكس تطلب من الله يدومها عليها صحة تخدم اولاد اولادها ...العشرة ديال الصباح الخبز سخون و الفطور فوق الطبلة و تيجاني و شاكر تيفطرو مع الحاج لي خبروه انهم غادين للعدول
الحاج : اوا الله يسهل
تيجاني : قوليا الحاج واش السيد لي ماتت ليه البنت هو نفس السيد لي خدام فمرزوكة
الحاج : ( حرك راسو بنعم ) اودي صعيب بنادم يذفن الأولاد ، بقات ليه واحد البنية! حفيدتو
شاكر : اااه ! باها لي كان مات فالبير
الحاج : الله يحرمو ! راه دبا نزل للراشيدية يقابلها تقرا، ما بقات ليه خدمة فمرزوكة
تيجاني : اوا الله يرحمهم! البنية عندو تتقرا؟
الحاج : على ماسولت البارح ، قالك تاتجي من الأوائل ، البارح جات شي استاذة تعزي في امها قالت ليه انا نتكلف بيها المهم تكمل تقرا ! و المقزز ديال عمك قاليه اراه نديها تكبر مع بناتي
شاكر : اشمن بنات عندو عاد يكبرو؟ الصغيرة فيهم قد ياسين راه الثلاثينات
الحاج : آودي واش سوقي انا! المهم سيد قالك هو يربي بنت بنتو ، انا لي عليا داك الكراج لي عندو فالدار راه نعمرو ليه صدقة جارية
تيجاني : شوف الواليد شنو تعمر ليه انا نعاون بلي قديت
شاكر : ( تيحك عينو ) اش تعمر ليه ؟
الحاج : فاش خدامين حنا !
شاكر : السيد مزاال فيه الجهد للخدمة؟
الحاج : اوا راه كان خدام فالحفير و تمارة الكحلة من صغرو ولكن راه معقول ديكوردي
شاكر : صافي الحاج خرج ضربو على حسابي! ( وقف ) زيد اسي العريس مزروب
الحاج : اش درتو فالصداق؟
تيجاني : كل خير ! ( ابتسم ) هي كون المشكلة في الفلوس محلولة طالبين المعقول الحاج
_خرجو الخوت بجوج والحاج دخل لبيتو يرتاح و الحاجة مع شغلها وحمزة مزال ناعس لا هو لا تسنيم! و إسراء صبحت فالخدمة فسيرفيس... النهار تيمر بسرعة ، ماكاين غير جري عليا نجري عليك حتى وصلت الستة العشية هي في الباب خارجة و هو واقف فالجهة المقابلة بالطموبيل، غير شافتو دورت وجهها بخجل و اشتياق! ولو تيتقاتلو و يدابزو تبقى خيط العشق بينهم قطعت الشارع غادة عندو بمجرد مت وقفت امامو طار حاضنها بقوة
عز الدين : توحشك الشلحة ( يعنق و يعاود ) خمسياااااام لدلمك
إسراء : ( بفرحة ) وصافي طلقني خنقتيني
عز الدين : ( فتح لها باب الطموبيل ) ركبي احبي الوحيد ركبي ( دوز على شعرها بحب ركب جنبها مديماري ) فين نمشيو؟ فيك الجوع ؟
إسراء : ما غاديش نقدر نتعطل معاك اليوم ! حنا بوحدها مسكينة و خالتي مسافرة
عز الدين: ( ساط بحنق ) واشتي دبا ؟! ماخليتينيش نطلع عندك لتطوان و دبا جاية خفا زربا؟ فين نزيدو وكان؟
اسراء : شوف مشهية غير معقودة ! اوا نتا صافا!
عز الدين : اوا ( تيبحث عن الكلام ) عدي وقضي !
_الإشتياق لي بينهم نساهم الخلافات الصغيرة ! هدا هو الحب يجرح و يداوي ، دخلو لمطعم خاص بالمعقودة و الحريرة، جالسين بالضحك و تبادل النظرات مثل أي كوبل
عز الدين : هي اسمهان صافي تستقر تما
اسراء : اوا لقات والديها فجنبها و ياسين حتى هو داعمها
عز الدين : نتي عندك انا ! راه لي فجهدي تنديرو
اسراء : آش تدير؟ ( نزل راسو بإحباط ) ماقصدتش نقص منك ولكن ا عز الدين حتى لاين؟ راه إلى نيت عينك فالزواج هدا هو الوقت، ثلث سنين وداخلين فالرابع
عز الدين : الحاج يعطيك ليا؟ خايف لا يكثرو ليا في طلبات
اسراء : سير عند با خطب منو ! الحاج ما مسوقش ليا انا !! سير عند مولود لي خاصو غير الفكاك
عز الدين : علاش عاود جاب ليك شي خطيب ؟
اسراء : ( بنظرة ثابثة ) علاش انا قطعت رجل لخنيفرة ؟ بسبب الخطاب
عز الدين : ( تيحس بقلبو تيتسل لدرجة فشل فالهضرة ) شووو ! اسرااااء ، هاد هضرة الخطاب تتفشل ليا الركابي، صبري عليا ، شوفي شنو دوزت معاك و الصبر لي صبرت معاك ، راه مادوزتيش عليا القليل؟ راني ربيتك
إسراء : ماتبقاش تقولي صبري! صبري صبري ! شفتيني طلعت للقمر و سمحت فيك ؟ هانا مزمرة
عز الدين : مزمرين بجوج!! ( شد فيديها مقبلها بقوة ) تنتسطى عليك الشلحة
اسراء : ( ناضت هازة صاكها ) الهضرة ماتشري خضرة ! نوض وصلني ( حطت يديها علة نصها ) ااااه احنا عييييت
عز الدين : ناس يقولو امي ونتي تتقولي حنا؟
اسراء : هي الحنينة فيا وتمد تعطي ليا وتسول فيا إلى تعطلت اما لي والديني عندهم غير ولد واحد راه ايصيفطوه فرنسا يدير مستقبلو
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.