محتوى القصة

_اما المرآة تتفحص ملامح وجهها و بظفر اصبعها المصبوغ بلون خوخي تترتب شفار عينيها و بنفس اليد رجعتها للوراء مرجعة معاها شعرها الطويل و ابتسمت برضى امام سيادة جمالها
سندس : ( بصوت انثوي رقيق ) خالتي جيت زوينة ؟
خالتها : ( بحب ) ماشاء الله عليك احبيبة ! جيتي غزالة
سندس: ( ضارت هزت جوج قارورات من العطر ) قولي اخالتي ندير هاد جادوغ ولا جيفانشي ؟
خالتها : ( شماتهم ) هاد لاغوب نواغ زوينة
_كانت تتاخد رأي خالتها فكل حاجة ! بالنسبة ليها هيا هي ختها و خالتها و عمتها و صديقتها! سندس كبرت في صراع كبير بين العائلات حتى لهاد الأعوام الاخيرة استقروا وحدهم و الوحيدة لي تتربطها بيها علاقة دم هيا خالتها
خالتها: آديري السنسلة ديالك؟؟
سندس : اااه فكرتيني ( تحنت تترجع شعرها فتحت تيغواغ ) عطيتهم لماما تصلحهم ليا، الله يحفظ بجوج فدقة وحدة تقطعو، لا هاديك لي خديتي ليا نتي و لا لي خدا ليا بابا
_كانت تتفتح البواط و تتشرح لخالتها وبمجرد ما شافت السناسل التزمت صمت تتشوف فخالتها و ترجع تشوف فدوك السناسل ، حست بالأرض ضارت بيها وجهها رجع احمر و الدموع تجمعو فعيونها فالبلاصة
خالتها: مالكي ( وقفت شادة البواط غير شافت السناسل ) فين سناسلك ؟
سندس: ( تتحس بلسانها تشلل ) هانتي اخالتي راكي شاهدة اما تقولي تنكذب ! ( تترعد تتشرح ) هانتي عاقلة السنسلة لي شريتي ليا نتي ولي عندي ! راهم غلاض واااشوووفي هادو راه مبدلين
خالتها: ( جلست على وقفتها ) ماااايمكنش ! ( تتهز دوك السناسل و تحقق فيهم ) مااايكمنش، اويلي اعباد الله راه الذهب هدا مافيهمش اللعب
سندس : ( بدات تبكي و حاطة يديها على عيونها تتبكي بحرقة تتهضر ) ديما زهري هاكا اخالتي ! انا درتهم فالبواط وعطيتهم ليها تصلحهم عند الذهايبي لي تتعرفو وفاش جات عطاتهم ليا من يدها ليدي للمجر حطيتهم ( تتنخسس ) واش انشك انا فماما ؟ واش هي هبيلة ولا درية صغيرة يضحك عليها الذهايبي ؟
خالتها: ( تصدمت تتشوف ) ماااااتبكيش ابنتي ! تمشي من الصحة وتجي فين بغات
سندس: ( بعيون مغرغرين بالدموع ونبرة ضعف ) علاش اخالتي تدير ليا هاكا ؟ شحال ضرب من هاد لافيغ كاع ؟ عارفة عزاز عندي هاد السناسل
خالتها : والله حتى نهضر معاها وإلى فعلا حكرااتك نتفاهم معاها انا ماشي نتي
سندس : ماااتقولي واالو اخالتي! انا عارفة ماما تقلب عليا القفة و تقولي بغيتي طلقيني من باك
خالتها : ( شدات فراسها ) لاااااحول ولا قوة الا بالله !! اختي الله يهديها ، عندها بنت بحال الجوهر تمناها كل ام وهي متبعة ليا صحاباتها
سندس : ماااتنبغيش نظلمها اخالتي و تنقول راها ماما،ولكن ماما ماتتبغينيش و تتغير مني ! شحال من مرة تلقى حوايجي مهزوزين ، روايحي و ماكياجي ، تنقول ماعليش هاديك ماما واش نعز فيها الشرواط ؟! ولكن خالتي سناسلي عزاز عليا
خالتها : ( هزت يديها عنقتها تتحيد سنسلة عصرية ديال الذهب ) شدي
سندس : ( بإعتراض ) لا خالتي ! لا
_الأخرى تتحيد السنسلة و سندس مانعاها ! قصة آخرى بين السطور! مقولة الخالة نصف الام تتطبق على خالتها ( عائشة ) فالأخير رفضت سندس
سندس : خااالتي ! مانشدش ومانديرش ! غدا ولا بعدو تهز ليا ، ياك نتي اخالتي شاهدة ؟ براكة داكشي لي بغيت ! شوفي غير بابا حبيبي البارح بالليل جاي وجايب الحلوة و احتفل بعيد ميلادي لانه اليوم خدام وهيا تقولي عندها الميت فالدار ! ماضحكت ما هضرت
خالتها: صافي خليها على خاطرها
سندس : وانا نقدر اخالتي ؟! سكت وضحكت مع باابا و شديت منو الكاضو وهي تتسوط
خالتها: هادشي كولو علاش عطاك شيك فيه خمسين الف ريال
سندس: انا اخالتي ماتهمنيش الفلوس ! شتي حتى السناسل كن تجيني فاص تقولي بغيتهم ولا بغيت الفلوس ؟ و الله آخالتي لاعزيتهم فيها
خالتها : ( ناضت عنقاتها بحضن ) صافي احبيية ! انا امك انا خالتك ، ما تبكيش و تقهري راسك ( تتنخصص فحضنها ) ماااااتبكيش اسندس ، الله ياخد الحق، نوضي لبسي وقادي وخرجي فوجي وعندي معاها كلام
سندس: ( جلست تتمسح دموعها ) مابقى خاطر للخروج اخالتي! لي شافني فين عايشة و شنو لابسة وشنو دايرة وانا ربي ل لي عالم بيا !
خالتها: نوضي قادي وجهك! السناسل نخلفهم ليك باربعة! و الله يخلي ليك بااباك ياربي ، نوضي حشومة سيد شاد الطريق باش يحتافل معاك
سندس : ( مسحت وجهها ناضت من جديد ) صمت
_انسانة نقية ! تتبكي و تعاتب و تشكي من الظلم و بعض الكلمات و حضن كافي يريحها ، ربما لها قلب بنت صغيرة ربما سندس طبعها مسامح ...من جديد رسمت ابتسامة وخرجت و خالتها وراها حتى خرجت من العمارة تتصل بشاكر
سندس : الو !
شاكر : ( بنفس المكان جنب العمارة ديالهم واقف ) الو وي
سندس : هانا اتصلت بيك ! فين راك ؟
شاكر : ( دور وجهو تيضحك رجع شاف فيها من بعيد ) راني حداك كان خاصني غير تتصلي بيا ...
_نزلت راسها مبتسمة! كما عادتها فقمة الاناقة ركبت سيارة
شاكر : ( ديمارا تيصوك و رجع شاف فيها ) بكيتي ولا غير جاب ليا ؟
سندس : ( بابتسامة تتحجب حزنها ) نووو ! اوا ها نتا جيتي
شاكر : ( عوج شفايفو بمكر ) ياكما الرباط كاتبو ليك باك بسميتك ؟
سندس : اوا كاين لي كره يعطي لأولادو الدنيا بلي فيها؟! ( تتقاد شعرها تتشوف فيه ) فغيمون توحشتك
شاكر: ( هز حواجبو بإعجاب ) فين نمشيو ؟
سندس : فين ما بغيتي !
شاكر : كازا ؟!
سندس : ( شافت ساعة ) إلى نرجعو بكري اوك
_وقف فالسطوب مطلعها ومهبطها ، تتعجبو شكلا و مضمونا ، لي لبساتها تتجي معها، مد يديه شاد فيديها تيصوك شادين الطريق للدار البيضاء متبادلين الحوار حتى وصلو
شاكر: شنو حب خاطرك فهاد الأنيف ؟
سندس: ( بخجل ) بركة راه حنا اونسومبل !
شاكر: راني عارف ! مي انا بغيت ناخد ليك كاضو ونتي معايا
سندس: ( حناكها تزنكو ) مممم ماعرفت مانقول ليك !
_ وصلو للمول وبلاصا السيارة نزلو منها بجوج تتمشي جنبو حتى شد فيديها! كوبل مثالي و راقي
شاكر : شنو بان ليك وشنو عجبك ؟
سندس : ( بصوت هادئ ) وقولي نتا شنو بغيتي تاخد ليا !
شاكر : شي حبل نربطك بيه ! ( تجهو جهة المجوهرات ) شوفي هنا واش تعجبك شي حاجة
_ استقرت على خاتم بالذهب الأبيض ورجعت تتشوف فشاكر مترردة واش يقدر يخلصو واش غالي عليه واش زادت فيه وهي تتختار هاد الخاتم كانت افكار تتخبطها و مخلياها مترددة
شاكر: ( حط يديه ورا ضهرها مقدمها دخل للمحل ) اوك نشوفوه
سندس : ( تكلمت فأذنو ) ونشوفو الثمن ابعدا
شاكر : ( بنظرة دافئة ) نخلصوه طريطات ..
_كان محل فخم ! المسؤولة لابسة لبس رسمي و القفازات فيديها حطت لها بلاطو اسود فيه الخاتم لي بغات، قيساتو و هزات سندس يديها امام شاكر تتاخد رأيو
سندس : زوين؟ ( حرك فقط راسو )
المسؤولة : مسيو تقدر تشوف الكوليكشن ديال الرجال فخواتم الخطوبة
_هنا سندس رجعت حمرا و الخجل اكتساها من رجليها لراسها و شاكر مبستم مجاوب المسؤولة
شاكر : يكون نقرة !
المسؤولة: وي مسيو لكن بتصميم خاص ( حطت ليه بعض الخواتم الرجالية لان الدين تيحرم الذهب للرجال فقط نحاس او نقرة صافية ) تفضل
_شاكر : ( شاف فسندس ميل لها راسو تقرب ليه ) ختاري ليا
سندس : ( شداتها البكية بالحشمة ) اممم ...ممممم ( سرطت ريقها تتحاول تشد فراسها ) هدا زوين
شاكر : ( هزو يقيسو ورجع حطو ) سي بون جمعي ليا هاد جوج
_سندس مافهمت والو! جمعت ليهم المسؤولة الخواتم وخلص بلاكارط و شد فيديها خارجين مع بعض وهي تتضحك وتقوليه و هوما راكبين فالسيارة..
_حشمتي وشريتي خاتم خطوبة ؟
شاكر : ( تيشوف امامو بهدوء ) انا قالو ليا بنات رباط تقولهم سلام يقولك هضر مع بابي ! نهضرو فاالمعقول ؟!
سندس : شوف اسيدي ! خيليني نفوج و ناكل طورطة ديالي ونفرح بكاضويا وعاد هضر فاش ما بغيتي ! انا لي عارفاك تتقلب كي الزمان
شاكر : ماقلتي عيب ! ولكن انا ماتقلبتش كي الزمان ، انا راه فين ماكنتي راني جاي عندك وتابعك شوفي انتي شنو اش درتي على ودنا !؟
سندس : ( جمعت الضحكة قلبها ضرب ضربة وحدة ) شنو باغيني ندير مثلا! عرفتي ماحدي تنعرفك وانا تنقول لراسي اسندس راه ماتقديش على هاد السيد ! ياك نتا تاتجي عندي وأنا عمرني خليتك ، ياك تتصل بيا تنجاوب فالبلاصة ، شنو درت ماعجبكش
شاكر : ( بهدوء تيشوف من الزجاج ويهضر ) مزال خاصك تزيدي شوية ( دار عندها جمع اصابعو باشارة ) تزيدي شوية
سندس: ( قلدت حركة ديالو ) شوووووية ! إلى هاد الشوية لي باغي تهضر فيه من بعد ؟! انا مستعدة
شاكر : ( مد يديو لشعرها دخلها مع رقبتها جارها عندو تيشوف فيها بنظرة هايمة انش انش نظرو استقر على شفايفها وطبع قبلة قوية وراها وابل من القبل ) جوايو زانيفيفسيغ ابنت رباط
سندس : ( رجعت حضناتو حتى ريحتها دخلت معاه ) ميغسي الله يخليك ليا
_خدا نفس قوي مديماري شاد الطريق لمطعم على البحر يحتفلو مع بعض و قرر يفااتحها فموضوع الارتباط ...
شاكر : ( تيرن الهاتف ديالو لمح اسم فاطمة ) الو
فاطمة : آخويا ! بَّا اخويا بّا راه طايح بالوجع راه راجعين من خنيفرة دبا !
شاكر: ( اللون مشى ورجع فوجهو ) انا نشد طريق ارجع !
فاطمة : عنداك طريق اخويا ! ( قطعت)
سندس : ( بخوف ) شاكر!؟
شاكر: ( بجفاء ) ارجعك للدار من بعد ونهضرو من بعد
_الحاج بناصر اليعقوبي ! رجل عصامي من نهار عقل على راسو و هو تيخدم ! لكن فهاد السنين الاخيرة وهو فعمر السبعينات بدا يتعب و يحس بأمراض مزمنة مثل اي شخص فالسن ديالو ، و المرض لي مأثر عليه اكثر هو الروماتيزم لي بسبابو مؤخرا سافر للمرزوكة يداوي عليه ...التاسعة صباحا كانو وصلو لخنيفرة ، الدار لي عندهم تتموقع فنواحي خنيفرة بالبادية ، لكن دار مبينة بالياجور و السيما و مصبغة، نصها مزين بالزليج و كووري البقر فالخارج مع زريبة الحوالة و الدجاج ! الحاج الراحة ديالو و العشق ديالو هو الحاجة و هاد الدار وهاد الجو! الطبيعة و الخير موجود، ها شجر الزيتون هاد شجر الكرموص ها الدجاج البلدي والبيض البلدي و هنا الحاج مخلي السارح مع مراتو ولادو مقابلين هاد الخير ! لكن الحاج منين يوصل و هو لابس بوط و طاكية ويديه بيد السارح، و الحاجة فالمطبخ تتقاد وتعاود و تسنيم و فداء دخلو ينعسو حتى مر ساعات فيقهم للغدا و مور العصر الحاجة تتستعد للصلاة وهي تسمع انين الحاج و عرفت أن الامر لا يبشر بالخير و هزوه مباشرة للسيارة و فداء الطريق كلها تترعد ..
فداء : ( حاضية الطريق و مرة مرة تشوف للوراء ) حنيني شوية!؟
الحاجة : ( صفارت بالخلعة ) غير صوكي ابنتي
تسنيم : ( تتشوف فتلفون ) ها ماما تتصوني (جاوبات ) اماما
فاطمة: تسنيم راه تكلمت مع خوك شاكر راه جاي فالطريق! هانا و باباك و خالتك خدوج فالصبيطار ( فداء تتهضر ) ابنتي أفداء عينيك على الطريق نيشان دوزي لكلينيك ***
فداء : صافي اماما وخ
_حفيدات الحاج لي تتوصل لسن الرشد تتدوز البيرمي على حسب الحاج حتى من اسراء لي مفضية فالدراسة دوزوه لها ! الحاج الفرحة ديالو من فرحة واليديهم إلى نجحو ولا حصلو على شواهد وهاد الفرحة عاشها مع تيجاني و اسمهان لي كانو دائما من الاوائل
الحاج: ( شاد على كرشو العرق تينزل مع جبهتو ) اااااه ( بوجع شديد ) آفداااااا
فداء : ( الدموع فعيونها ) آحنيني ! ( تتحاول تركز مع الطريق ) مابقى والو...
_الطريق تتطوال ! و الوجع تيتزاد و الحاجة غير تتدعي و تسنيم دخلت فحالة صدمة غير تتشوف و التلفون كل مرة تيرن، تا دخلو للمدينة و شدت طريق للكلينيك حتى تتحس بيديها تيترعدو وهي تتقرا القرآن حتى وصلو ولمحت سيارة باباها حسن و فاطمة جاية الدموع هبطو لها و تسنيم تتشوف فيها نازلة تاهي و كانو جوج فرمليات بالكرسي المتحرك واقفين فانتظارو
فاطمة : ( شدت فيديه ) بّا ؟! ( تتشوف فيه بخوف ) يابَّا حنيني
_دخلوه مباشرة لأن شاكر تكلم معاهم قبل و الدكتور هو الضمان ماكاين لا مضي لا عمر الفلوس تتهضر نزلوه للمتسعجلات عند الطبيب تينتظرو
خدوج: شاكر قرب ؟!
فاطمة: ( تتشوف فالتلفون ) غير شاكر غير ياسين ( شافت فيها بسؤال ) عيطي لراجلك ماشي تايجي شاكر عاد يتم جاي ثاني ! راه عمو ونسيبو
خدوج: ( تنهدت بقوة ) راه جاي مع حمزة تجيه فراس
فاطمة: جمعي عليا هاد الدعاوي دبا! الا دعي !؟ دعي مع باك ينوض
الحاجة: ( جالسة شادة فيديها تسنيم واليد آخرى فداء ) اربي حبيبي على الحاج مسكين
تسنيم: ( غير تتشوف ) صمت
_الكل متوتر و حسن مرة داخل مرة خارج ! مع الوقت وصل حمزة وباه مولود و وراه وصلت اسراء و اسمهان وكان شاكر و ياسين مزال تيضربو فالطريق حتى طلع الطبيب عندهم...
الدكتور: الحاج الله يهديه حذرتو وعاودت من الثقل ! ضروري عميلة الفتق
فاطمة: دبا نيت ا دكتور؟!
الدكتور : بدون نقاش ! هي عملية بسيطة، واحد الشبكة تتزرع على جهة الفتق وتحتاج ديك نص ساعة و يخرج بحالو ولكن راه الرعاية من بعد هي كولشي واحد الصمطة ماتحيدش و الراحة راه الحاج تيكبر ماشي تيصغار
حسن : الله يجازيك بخير ادكتور دير لي عليك والله يجيب شفاء
_بعد ساعتين كان شاكر اول من وصل ! داخل وجهو أصفر التلفون وسوارت فيديه لقى الكل فقاعة الانتظار امام الاستقبال لقى التحية وقف تيهضر مع فاطمة وحسن وشنو قالهم الدكتور
شاكر : يعني العملية تسالات ؟!
فاطمة: اوا خويا وخ تسلات مزاال مايطلعوه تيفيق ويشوفو شنو كاين
_هما تيتكلمو شاكر اتجه للاستقبال يشوف الحسابات وعينيه تتمشي للحاجة لي غير معنقة تسنيم وتتشوف هو يدخل ياسين ضرب فشاكر ودخل عندهم تيسلم على الحاجة و فاطمة ونفس الحوار تيتكرر
_واش العميلة تسالات ؟!
_شنو قال لكم الدكتور ؟!
_امتى دخل !؟ امتى خرج !؟
_كانت الساعة قريبة التاسعة و قانون المستشفى ان ساعات الزيارة تنتهي و هما بيهم بزاف
شاكر : ( نادا على خدوج ) اختي سيري مع البنات و الحاجة للدار ماعندكم ماتبقاو ديرو هنا ( شاف في فاطمة ) اختي راجلك إلى خدام غير يمشي
فاطمة: داكشي اخويا ! نجلسو انا وياك
ياسين: سيري الواليدة انا نبقى مع شاكر هنا !
فاطمة : لا ولدي نجلس مع بًّا !
_الحاجة تكلم معها شاكر و فاطمة و ياسين باش قنعوها تمشي ! و السيارة ديال الحاج صاكت بيها فداء معاها الحاجة و تسنيم و اسمهان و السيارة ديال مولود مشى فيها مع خدوج و حمزة و اسراء اما حسن مشى راسو للخدمة هكدا بقى غير شاكر و ياسين وفاطمة فانتظار يخرجو الحاج
ياسين : خالي تيجاني فاخبارو !؟
شاكر : فارق الوقت ماعرفناه واش خدام ولا ناعس يخرج الحاج ويكون خير
ياسين : علاش اخا !؟ هو الاول اتصل بيه راه باه هداك
فاطمة: ( تتمشي جهة البلوك وترجع تتسمع كلامهم و تميك ) صمت
شاكر : ( دور وجهو ) قلنا ليك راجل امو !؟
ياسين جبد الهاتف ديالو تيضرب فارق الوقت هو يرسل ليه مساج لكن دون جواب للحظات و خرجت الفرملية تتعلمهم يطلعو للغرفة رقم *** تتعلمهم ان الحاج يطلع حالا وطلعو مجموعين فاطمة غير تتدعي وتعاود حتى دخلوه فالبياص تيترعد بالبرد وعيونو جغمة من الدم حطوه فالبياص بدون مخدة معلقين ليه السيروم وغطاوه وخرجو الفرميليات
فاطمة: ( تتقبل راسو وتعاود ) بًّا ! على سلامتك آبا
الحاج بناصر : ( بآنين ) وذن العشا!؟
شاكر: ( بصوت جاف وهارب ) وذن آبّا
الحاج : الحاجة فالدار؟!
فاطمة: مشات ابا مع البنات
الحاج : مزيان الله يرضي عليها ماتباتش برا دارها
ياسين : ( مصطنع الابتسامة ) الحاج على السلامة
الحاج: ( رغم الآم فرحان بيهم ) الكلب جيتي
_بعد دقائق غط الحاج فنوم عميق من الأدوية لي عطاو ليه و فاطمة نعست جنبو فالكنابي و شاكر جالس برا وياسين فالطموبيل لان الحق لإثنين فقط، حتى طلع الصباح فاق ياسين على صوت الهاتف و هو فالسيارة
ياسين : ( بصوت ثقيل ) امممم الو
تيجاني: الو ياسين ! ناعس ولا !؟
ياسين : ( تقاد فالجلسة تيستيقظ ) اصاحبي انت و التلفون وخ تكون خدام فالمخابرات ؟
تيجاني: ياك والو باس ؟! كنا فواحد المنطقة ممنوع علينا التلفون
ياسين: الحاج اصاحبي راه البارح دار عملية على الفتق
تيجاني: ( قلبو مشا وجا التزم الصمت ) كي بقى الحاج! والواليدة !؟
ياسين : البارح خرج من البلوك شفناه ونعس ! ( شاف الساعة ) واحد ساعتين ديال المكانة تبدا زيارة !ولكن شاكر والواليدة راه معاه الداخل
تيجاني: ( بحزن ) يلعن بوها هاد الغربة لي تخليك تسمع بحال هاد الاخبار وانت مكتف فهاد البلاد !
ياسين : المهم انا قلت ليك
تيجاني : انا راني هنا مقاتل باش نشد الكونجي فالصيف ويكون خير ، نخليك نتصل بشاكر نطمن على الحاج
ياسين : ( تيتفوه ) واخة
_فالحين دوز الاتصال لهاتف فاطمة لكن ما من مجيب هو يتصل بشاكر مرات عاد جاوب قبل مايتلكم سمع آنين الحاج و كلام فاطمة مع الفرميلة
فاطمة: بااا ! باااا غير بول
الفرميلة : لالة انا نخرج ربما الحاج احشم مني
الحاج: ( تيتوجع بآلام رهيبة ) اااايماااانو آيماااانو
شاكر : ( خرج للباب تيسوط ) تيجاني الو
تيجاني : اصاحبي عينا مانوصيوكم عليه راه الحاج ما بقاش قادر يخدم ! راه الفتق الصغار تصابو بيه مابقى غير الحاج! ديك خنيفرة بناقص منها
شاكر : يد وحدة ماتتصفقش اخا تيجاني! واش نشد الديبو و الشركة واش نشد البلاد و مشاغلها واش نشد الدار و مسؤوليتها
تيجاني: متافق معاك اسيدي ولكن راه الرعاية خير من العلاج! واش فهمتي؟!
شاكر: ( بسخط ) انا فهمت شوف مع الحاج واش يفهم! اصاحبي من الصباح و هما معاه بول بلاصتك ماتخاف من والو هو تيقول لك نوض للطواليط و العملية حساسة و زيدك قالك فك ليا الصمطة انا راه الصعر ركبني خلي الواليدة فالدار كي غتكون حالتها
_خدوج : ( تتكلم بهدوء ) سمعتيه نتي ؟!
اسراء : واش ماما باغة تسطيني ؟ سولي غيي حمزة !
خدوج : ( تتحاول تسرط الهضرة بالسيف ) رجع لفعايلو ! ( فتحت البزطام تتجبد الفلوس مدات لها الفين وربعمية ريال ) شدي !
اسراء : ( شافت فيهم شداتهم ) دبا انا غير بغيت نفهم...
خدوج : ( قاطعاتها ) ماعندك ماتفهمي ! باك الريال راه تيسخطني عليه ! الشكوة الله
اسراء : ( شداتها البكية تتشوف امامها ) باش تعرفي انا والله لا رجعت لديك الدار ! نبداه من اللول مع امو و اختو
خدوج: حناااااااااك و عمتك ! راه إلى سمعوك الناس يقولو امك تتحرشك و تابعين تريكة امك وصافي
إسراء : ( تتهز فيديها ) ويقاااااااااود هاد البشار اش زايدني ؟ آش تيعطيوني ؟! ( جلست تتغزز ضفارها تتشوف جنابها بفقصة ) ولاهيلا زوينة ! درار بًّا خارجين منها وكاريين و تيشد الخلصة وحقا مابقاش يقد يخلص الكرا
خدوج: واش هو يطلق الدار بلا مايقولها ليا !؟
إسراء : ( تجننت ) وااااش ماتيقتينيش !؟ ( تتنادي على حمزة ) حمزااااااا
خدوج: ( بآمر ) اسكتي حناك اتسمعنا ! اويلي وحدي بّا فالصبيطار ناعس هما عاد جاهم الصداع
إسراء : ( تمشت واقفة فالدروج تتنادي عليه حتى نزل عندهم وقف متسائل ) اجي ! البارح فاش وصلنا باك لهنا ! شكون عيط ليه فتلفون ؟
حمزة: ( شاف فيها وشاف فخدوج ) مولات الدار
إسراء : ( اشارت ليه ) اوا شنو دبا!
حمزة : علاش تتسولي ! فين المشكل ؟
اسراء : مشكل باك يطلق الدار ويرجع مك تسكن مع دوك بني كلبون ( تتبرا منها باصبع يدها ) انا وبيميني لا رجعت لديك الدار
حمزة: ( مخنزر مطلع حواجبو ) صمت
خدوج: واش باغياني نشرك شواري ؟! راه باك هداك و هادوك عماتك و حناك
إسراء : شركيه اختي ! ااااش زايدك ؟ ااااش تيعطينا ؟! حتى من الزرع و الزيت حنا تهز وتعطيك ! عمرو عقل علينا ولا كال نهز اولادي فالطموبيل ونسافر بيهم ! عمرني عقلت على راسي طلبت منو درهم وحطو ليا بلا نكير ! انا وخ نعرف نكري بييييت وكوزييينة مارجعش لديك الدار! ( بحرارة و حسرة ) انا غير نشد ديبلومي بربي تنخدم مع الموتى ماشي غير الحيين المهم نخدم
حمزة: راه دار باك هاديك! زايدون حنا راها ظريفة عمتي لي فيها السم
إسراء : دار باااااك انت اخويا! انت لي معترف بيك ولدو و يمد ويعيطك انا غير بنت خدوج! وديك عمتك ماشي فيها غير السم ! راه كانت توكلني السم كن حناك ماخافتش الله و حيدت ليا الماكلة من يدي
خدوج: اوا فين تسكني ؟! تقدي على احكام خوك شاكر تسكني هنا ؟!
حمزة: امتي وقع هادشي ؟! انا مافخباريش
خدوج: اولدي هادشي داز
إسراء : لا خليه يعرف ! خليه يعرف باش يعرف راسو شنو كانو يديرو لختو ، ( بدموع مجموعين فعينيها ) نهار جاو الخطاب لعمتك !
حمزة: من بعد !
إسراء: دوك الخطاب فاش مشاو بحالهم لغد ليه اتصلو بباك وقالو ليه بغينا ابنتك ماشي اختك ! اوا عمتك نوضت الحرب قالك انا صيدت لها الخطيب و هضرت معاه فالتلفون و وسخت لها الصمعة ديالها ناضت دارت ليا سحور فكاسي ديال الحليب تنفطر بيه غير حناك لي هرقاتو بلعاني وقالت لماما حضي بنتك من بنتي راها حالفة فيها! اوا فين باغيني رجع؟
حمزة: ( الراس شدو بالاعصاب ) ضبرو راسكم ! ( دار طالع )
خدوج: تتكحلي القلوب اسراء ابنتي وتتهزي الضد
اسراء : ( تتحس بحلقها شحف تتهز صاكها ) كولي لي بغيتي ! إلى نتي وكلوك مخ ضبع انا ماكليتوش
_الساعة كانت تتشير للسابعة مسااء ! الصباح الكل كان فالكلنيك تيزور الحاج لي فاتو الحال ومع ديك العصر رجعو بحالهم للفيلا مع الحاجة لي فبيتها ترتاح و تسنيم و خدوج و حمزة و اسراء من غير اسمهان وفداء مشاو لدارهم.. الطريق كلها غادة تتغدد وتعاود مع خدوج وكلامها ! تتكره طيبتها الزايدة حتى رن هاتفها باسم سلمى
إسراء : البنت صافا ؟!
سلمى : كي الخرا! وصلتي لوبيطال !؟
إسراء : عاد نشد طاكسي
سلمى: اسمعي راه البنات تيتسناوك فالباب ! فاش توصلو لبسو طابلياتكم فالباب يسولوكم قولو لهم بيخسونيل دخلو ديريكت ليغجونس سولو على ماجور شعيب تما يمضي لكم الوراق وخرجو تقا.. ودو
اسراء : يخليك ليا حوبي ! صافي نقول شعيب !؟
سلمى: ايه ! شوفي راه هضرت لك هنا مع الناس لي يدخلوك غير تشدي وراقك اجي عندي
إسراء : ماتوصيش اصاحبتي! قولي ليا داك الكلينيك زوينة فيه الخدمة؟
سلمى : ويلي مقااودة ! داكشي سويت روايال ( شداتها ضحكة ) جمعي كرك ابنتي راه هنا عالم اخر ابنتي
إسراء : ( دوبل ابيل عندها شافت اسمو ) قطع عز تيصوني
سلمى: مزالة مع البوليسي؟!
إسراء : عندك ما احسن؟!
سلمى: كوميسير
إسراء : بلاش اختي خليني مع البوليسي تنعرفو احسن من لي ماتنعرفوش لي
عز الدين: الو جدك خرج من طبيب ؟
اسراء : غدا صباح يخرج ( ركبت الطاكسي خلصت ) يلاه تنسالي و نعيط ليك
عز الدين : الخدمة عندي مزيرة واحد المسخوط قت_ل امو راه هارب
اسراء : ( شدت فراسها بانزعاج ) سير بعد مني ! اويلي وحدي سولتك؟
عز الدين : جالسة فطاكسي كبير ولا صغير ؟ جالس حداك راجل
اسراء: جالس حدايا جن
عز الدين : يضربك! اكثر من هداك لي ضاربك ! مال مك هكا ؟ واش غير انا لي واكلني قلبي عليك ؟
اسراء : ( وقفت الطاكسي نزلت وهيا تقلب عليه ) دبا عاد اجي نسمعك ! شوف نقوليك راه طالعة ليا عيشة وقلب عليا نتفارقو للمرة عشرين
عز الدين : والله يااااا دلمك تنشوهك ! ثلث سنين ماخليتي معايا لا حاحة لا ملاحة وتجي تفكي مني دبا ! فين وصلتي؟
اسراء: مزيناتك كنت شداك بالسيف ! صافي تلاح راني وصلت
عز الدين : مانوصيكش تبقاي داك الضحك ولا داك الطيران ديالك راه و الله لا عقلت عليك ا اسراء
إسراء: داااااخلت عليك بالله ! غادة للسبيطار الموت ولا هو ! فين نضحك ولا نطير
عز الدين : انا وصيتك ونتي ديري لي بغيتي
اسراء : ( فخاطرها : سير تقا.. ود ) صافي باي !
_حطت تلفون فالصاك جبدت الطابلية تتلبسها وهي تتسمع النگان من هنا ولهيه ! حتى انضمت للزميلات ديالها وتمو داخلين من الباب لي داير بحال المحطة وليس باب مستشفى ، تيوصل ليه طوبيس و طاكسيات و شي داخل شي خارج حتى وقفهم السيكريتي
: فين داخلين
زميلة اسراء: بيخسونيل اخويا
: دخلو
_وحدة شادة فذراع وحدة داخلين تيهضرو على السطاج وأنهم يقضيو الغرض فالحين حتى ضربو واحد الطوالة عاد وصلو لباب الدخول ! بحال داخلين لعمارة بدون بواب ! جل المكاتب مغلوقة و الناس شي جالس فالارض شي واقف دايرين الصف على مكتب مكتوب فيه طبيبة
اسراء: شتي هااااا الخرا ! فين نسولو
الزميلة التانية: زيدي ندخلو شوية الداخل لا نلقاو شي تالف !
اسراء: هاد الدولة مخليانا حنا بالديبلومات نخدمو بجوج دريال فالبريفي و الصبيطار قد لخلا مافيه حتى فرملي
الزميلة الاولى: تبعوني اليوم عندي احساس ندابزو مع شي ق.. واد هنا
_تمو زايدين ماكاين لي سولهم ولا قال لهم فين غادين! هما فدورة الممر واحد الشخص لابس لباس اخضر سولوه
زميلة اولى : الشريف واحد الماجور هنا اسمو شعيب
طلعهم وهبطهم وعينيه لصقو على أسراء : شعيب ؟! دوزو معايا تسناوه
_تبعوه تيتهامسو لقاو داك صف الناس طار بحالا ماكانش و الشخص لي معاهم فتح مكتب اخر مثل قاعة فيها بياص و شي أدوية جلس جابد التلفون حتى دخل عليهم شخص بلباس ابيض وجهو تخطف فيه اللون
*** : نوض نوض راها نايضة المسخوط
_خرج تيجري و البنات وقفو بلاصتهم تيشوفو للحظة طلو مابان لهم والو
اسراء: بنات دبا متأكدين حنا فصبيطار ؟
الزميلة تانية: اولاد قح_اب صحابكم الناس تموت غير هكاك؟ النص الكبير سبابو دخل لصبيطار المخزن
الزميلة الاولى : ( تتسمع الصريخ ) شششششش سمعو سمعو ..
_فظرف ثانية الاصوات تتعالى و صوت التهراس فالارجاء تيزيد يقرب و يقرب حتى توضحت لهم الصورة و الرعب ركبهم حتى شعر راسهم وقف هما تيشوفو شخص هاز سيف بكل ماتحمله الكلمة و الد..م تينزل من جبهتو و ضهرو جار بياص فيه شخص لون وجهو ازرق
إسراء: ( تترعد) ويلي ويلي هداك لي فالبياص ميت
الزميلة الاولى : آميمتي أليوم يقتلونا ! ( بدات تبكي ) اربي اش داني لهاد الجايحة
_هما تيشوفو مخبعين و داك الشخص زايد فغضبو مثل بركان منفجر تيهدد و يتوعد بالسيف ديالو و الد..ماء تتقطر منو حتى الارضية رجعت حمرا تيقول:
: برررررربي مانخلي طبيب ولا فرملي حي فهاد القو.. ادة ديال الصبيطار( تيضرب فصدرو ويجر معاه البياص ) تقتلوووو ليا خوووويا ( تيهز رجليه تيهزها و يضرب اي حاجة جات قدامو ) خويااااا دخلتووووووو حي
اسراء : ( بدموع تتبكي ) ويلي ويلي فين البوليس عيطووو للبوليس
الزميلة الاولى : ( تتبكي بخوف ) انا كن خرجت قحب--ة مانخرجش فرميلة اش داني
الزميلة الثانية: ( تتنتر الطابلية عليها ) حيدو لدلمكم الطابلياات ! حيدو القح_^اب
اسراء: ( حيداتها و رماتها ) شوفي جيبي داك بيطادين و الفاصمة نديروها لك فراسك نديرو راكي ختنا جبناك داواي هنا
الزميلة الاولى: ايه ! هدا هو الحل
الزميلة الثانية : ( تتبكي ) انا ختي ماشي مجروحة قولو لهم ماتت انا ميتة
_ساعة من الرعب والخوف عاشوها فالصبيطار ! تتسمع صوت التهراس و التخريب ماشي واحد ماشي جوج هما عصابة خوهم مات لهم بسبب شجار ونون و كحل العيون قالك الصبيطار لي قتلو ! حتى سمعو صوت الشرطة و الجري عاد بدا الامل يدخلهم فاخر دقيقة تفتح الباب و هما وحدة شادة فيد وحدة تيرتعدو الزميلة الثانية كلها بيطادين وفاصمة تترعد
: اش تديرو نتوما هنا !؟
اسراء: ( اشارت للبنت ) ختي اخويا فلقها هبيل وجينا تداوا ( تتبكي ) والله اخويا
: اماتخافيش اختي راه شدو دوك خياتنا
اسراء: ( طاحت على ركابيها ) بغيت ليكم موصيبة
_هدا هو حال مستشفيات بلادنا ، ماتعرف اللوم على دولة لي لا حسيب لا رقيب ولا على الأمن ولا على جهل اامواطنين ! إلى عملنا عملية حسابية و جمعنا ما سبق الصحة و الأمن و التعليم فهم اسس كل بلد فالعالم ادا انهارو إنهارت دولة باكملها ! هنا الفرق بين الدول المتقدمة و بلادنا بعيدا عن الدين والهوية، الانسان إلى قريتيه ونورتي البصيرة ديالو و الامن إلى اادى الواجب عن جدارة و استحقاق و الصحة إلى دارت اعتبار لحياة المواطن راه ضمن شروط العيش !
خرجو من الداخل و كانت القيامة اخرى نايضة أمام المستشفى و البنات وحدة محشية فوحدة حتى رن هاتف اسراء جاوبات تترعد
اسراء : الو
ياسين : الو اسراء صافا
اسراء : ( بحال تفاجات ) الله اخويا فين صافا ؟! اويلي مزالة تنترعد اخويا واحد الكيرا ناضت اش نقول لك على بونت مشيت فيها
ياسين: ( وقف خارج الخارج ) خرجتي دبا من الصبيطار ؟
إسراء : الرجلين لي يزيدو والو ! باش عرفتيني راني فالصبيطار؟
ياسين: آودي راه خرجنا الحاج ! دار لنا ترنونو ديوني لداري وربي كبير ! اوا مضاو لنا خرجناه راه كلنا فالفيلا عندو! دبا بغينا شي فرميلة من معارفك تبقى تجي عندو كل صباح ، سولنا خالتي قالت لينا راك سطاج
إسراء : حتى حنيني الله يهديه ! انا نشوف لك سلمى صاحبتي تتخدم بريفي بحال هاكا ! مابقى سطاج ، انا مانعاودش نرجع لهاد الويل الكحل
ياسين : ( ركب فالسيارة ) سمعي ! خرجي الباب انا جاي نجيبك ! كن قلتي ليا على ورقة السطاج كن قلتها لواحد بنادم تنعرفو
إسراء : حلف بالله! سير اخويا الله يسهل عليك، انا خارجة الباب راه معايا البنات
ياسين : هانية نوصلهم ..
_دارو اليد فاليد خارجين جهة الباب الخارجي تينتظرو ياسين و منظر المستشفى بالليل تروع الخاطر ! اسعاف غادة جاية و العائلات لاحول ولا قوة ليهم لي مع ولدها ناقص اكسجين ! لي تهرس ! لي مضارب ! لي شادو الحريق ! ولي تيحرق فالقلب هاد الناس شكون يداويهم ؟ امتى توصل نوبتهم !
إسراء : هاهو وصل !
_فتحو ابواب السيارة ! إسراء الامام و البنات اللور لقاو التحية بالقول وهو غير ساكت حتى وصلو كل وحدة !
ياسين : اوا دازت منك خلعة ؟
إسراء : مصارني تقلبو ! فين عمرني شفت بنادم ميت ؟!
ياسين : اوا صبيطار المخزن هو هداك ! ( شاف فساعة ) تعشيتي ؟
اسراء : فين !؟ ديني اخويا نضرب طاكوس
ياسين : نتعطلو ! الدار راها عامرة و الحاجة و الواليدة راه من دبا يوجدو للشلوح يجيو بالافواج
إسراء : غير سكت ! خنيفرة كلها تكب عندنا ( وقفو امام مطعم الماكولات السريعة ) بغيتو ميكست
ياسين : ( تيحيد سمطة ينزل ) زيدي حاجة اخرى؟!
اسراء : ( تتمطق ) ويقوي لاصوص
_نزل واقف امامها تيطلب مأكولات ليها و لخواتاتو لي يكونو فالدار و تيتفوه وشوية نزل راسو للتلفون ! مزال ماشابع نعاس مع عملية الحاج ، دقائق وخلص المأكولات وهز قرعة كوكا من الثلاجة ركب شادين الطريق راجعين للفيلا
اسراء : شنو دبا نتكل عليك فالورقة ديال السطاج ؟
ياسين : صافي اريها و كوني هانية ! حتى نتي غادة لهاد التمرضين ، تما شدي ديبلومك ديال الكونطابليتي ودخلي خدمي مع خوك شاكر
اسراء : اولا انا الكالوخي مع الماط وداك القراية ! ثانيا البلاصة لي فيها خويا شاكر نخويها ، اش داني ليه ، شاكر واعر
ياسين: واعر على راسو ! انا فين ما نبان ليه يقولك دوز تخدم ! انت اخويا خدام فرزق باك ؟ وسنين سابقني للحرفة ! باينة العور نهار اسس الشركة دوز لي دوز بسميتو ! نجي انا نخدم عندك النهار التالي نصدق موظف
اسراء : انا اخويا مافهمت فهادشي ! ولكن راه مزاال كولشي بسمية الحاج
ياسين : ( حرك راسو بعدم اقتناع ) شاكر خويا وكبرت معاه وعارفو كفاش تيفكر و يخطط ! بربي لا دخل لشي افير و هو مارابحش فيها ! ( وقف بااسيارة امام باب الكراج تيشرب كوكا عاد كمل كلامو ) راني تنعقل بحال البارح! هادي واحد العشر سنين نهار جات الضريبة للحاج فيها عشرة المليون و الحاج تما بان ليه يقلب كولشي للبيع ويرجع خنيفرة! ( تيشير للفيلا ) هاد الفيلا كان الحاج باغي يبيعها كان تما خالي تيجاني خاصو يمشي للخاريج وخاصو فلوس صحيحة باش يبدا ومنها لافيغ ديال الحانوت لي باعت ليه امي وزيدك باك الفلوس لي حطو ليه باش يتوظف تما شاكر جمع و طوا معاه ، قاليه خوي داك السوق انا قاد بالضريبة و الديبو و نزيد الشركة ونتا تعرف تشد الربح وتعيش معزز مكرم
اسراء : اخويا نكذب عليك ! والله ماتنتسوق لهم ، ولكن شاكر راه دبا شاد الصغيرة و الكبيرة
ياسين : رزق باه من حقو! ولكن مايبقاش يحرش الحاج، هاهو بقى من هاد الارض لهاد الارض حتى اليوم قاليه الحاج انا طحت ولقيت شكون يهزني وانت ايمتا دير أولادك
اسراء : راه يشوفو ليه بنت اخو الحاجة !
ياسين : هداك يديك البحر و يرجعك عطشانة ! ديك الرباط لي خيطي بيطي اش تيصنع تما ؟ راه باينة طايح مع شي وحدة ماعرف يزيد ولا يرجع اللور ! شكون هادي لي تجي تعيش بين عائلة و الراجل ديما خدام و الصداع و المشاكل غير ختي تسنيم تهربو ليها هي وحمزة
اسراء : عندك الحق ! تقبل بيه غير شلحة ديالنا وزيد خالي تيجاني إلى دخل تتزوج قالك خالتي فاطمة نخليها مع الواليدة شوية تا تبعني للخارج
ياسين : تيجاني ماتلقايش معاه مشكل! شوفي زعيم الحزب ( تنهد ) نزلي نزلي حلي الباب نزلي
اسراء : ( تضحك ) انا نازلة اخويا عقبا مانزوجوك
ياسين : اربي السلامة ....
_عاداتنا و تقاليدنا المغربية مربوطة بصلة الرحم ! دائما ماتسمع من والديك اليوم نزورو فلان ! اليوم نباركو لفلان ، بحيث هاد العادة تربات فينا إلى كان صديقك او زميلك مريض تتزورو ! هكدا كانت فيلا الحاج بناصر هاد الاسبوع بالناس ، قبيلة زيان خنيفرة كلهم تكبو عليهم و نفس الوقت قبيلة كروان للحاجة ايطو و عائلة الشرايبي اما مولود تيتعتبر انه من عائلة الحاج ديالو هما دياول الحاج ! اسبوع مر بالمجمعات العائلية خير الحاج ما يخطى والكل تيطلب ليه الشفاء بعدها الدنيا خفت ورجع كل فرد من العائلة للروتين ديالو من بينهم فداء لي كانت أجلت موعدها مع انوار اسبوع و اليوم كانو جالسين فمقهى مع بعض طالبين الفطور ومنزل على وجهو كاسكيطة مقابلها كل مرة يلعب فشعرها
انوار: ماشي حرام عليك حرمتيني منك سيمانة
فداء : اوا تيقولو الله ينجيك من الجايات
انوار: على سلامة جدك مرة اخرى ! (تيقرب لها الحلوة فالطبسيل ) كولي
فداء : نوو ماعجباتنيش
انوار : نطلب لك حاجة اخرى ؟!
فداء: نو ميغسي ! والله مافيا لي ياكل
انوار : مايمكنش احبيبة ! نبدلو البلاصة؟ راحتك هي اللولة
فداء : غير خلينا هنا ! ( تنهدت تتشوف فيه ) ماشي زدتي ضعافيتي ؟
انوار: تآمني بالله !؟ والله إلى غيبتك اثرت فيا ! سيمانة بزااااف
فداء : راه الدار عند حنيني تتكون عامرة و عائلة بابا جاو شافوه دازو عندنا اوا راك عارف
انوار: ماعليش الالة ! دبا عاد نرجع ناكل ( شاف فالساعة ) شنو مشينا لعند السيدة ؟
فداء : شنو قالت لك فاش اجلتي ؟
انوار : ما عندها ماتقول !! انا مابغيت ندير والو حتى تكوني
فداء: اوا هاد الكرا ديال الطموبيل لي تتمشي ليك فيه فلوس صحيحة؟!
انوار: ( حرك راسو بالسلب ) ماتشغليش بالك احبيبة ! قريب دخلني الفلوس ونشري طموبيل ولكن نفس البلان نكتبها باسمك بحال عقد الدار !
فداء : ( سكتت تتفكر ) اوا لاا زدت لك بيها؟!
انوار: ( بضحكة ) كولشي ديالك ! غير هو إلى تمشي ديني معاك اما تمشي طموبيل تجي الطموبيل! باغي نخلي كولشي باسمك ماعرفتش الضريبة لاينزلو عليا ولا ليكس ديالي تدعيني نزيد لها النفقة !
فداء: ياك كتخلص نفقتها !؟
انوار: تنخلص بالزايد افداء! كل مرة تهز التلفون، الو بنتك خاصها وخاصها وخاصها وانا تنحرك فالفلوس ونهار تجي زيارة بنتي نفس الحوايج تتلبسهم والو واش تشري لها ولا تكسيها كولشي تطب فيه هي ! ولكن نورمال عقلية الكور كل سبت خاصها تسهر وتسارا ، انا تنسيس معاها لاتنوض تعطي بنتي للخيرية
فداء: ( بحزن ) مسكينة
انوار : ( وقف ) يلاه نتحركو
_شاد فيديها خلص الكونسيماسيون و ركبو فالسيارة متجهين لمكتب السمسارة نازلين بجوج و فداء هازة صاكها فتحاتو تتاكد من الأوراق حتى دخلو لقاو عليها التحية وجلسو تيذاكرو على الكراء و العقد والمدة ديالو
السمسارة سيدة في خريف العمر تقول غير دكتورة اللبسة و الحطة و ماضية مع راسها شدت العقد و تتشرح لانوار و تتحلف ليه
س : عرفتي راه غير فضلتك انت والله لأنك بوحدك من بعد عاد تسكن معاك مراتك ماعندك دراري اما راها حيدتها لمحامي ومراتو استاذة ولكن عندهم البز وأنا حلفت البرطمة ديالي على أصحاب البز لانها تتكرفس
انوار : ( هز كتفو ممتنع ) هانتي رجعتي فكلامك ! تفقنا خمسالاف درهم تسبيق و الفين درهم للشهر ! صدقنا فتسبيق ثلث شهور ؟!
س : خاصك تعرف راك تكري آباخطمون مفرشة مجهزة و فالسونطر و بالسانسور و السانديك يلاه سالامات ! عارف شنو هي مفرشة و مجهزة!؟ دخل بحوايجك ( بمزحة ) حتى إلى ماعندك حوايج نكسيوك اسيدي
انوار: بارك الله فيك ! انا جاي ضارب حسابي على التسبيق و شهر الكرا لأني مازال ماعرفت فين نستقر ( اشار لفداء ) حتى مراتي شافتها غير فالتلفون
س : با دوبخوبليم ! ( عطاتو السوارت ) هزها دبا ديها تشوفها
فداء : شكرا الالة ! ( شافت فانوار وتكلمت ) غير وجدي العقد الالة هاحنا راجعين ندوزو للبنك
_س : مرحبا! عطيني عفاك لاكارط نسيونال لي يتحط العقد باسمو و الخلاص راه تيتفيرسا فهاد الكونط ( مدات لها الورقة ) شهريا
فداء: اوا صافي هانا دبا نفيرسي ليك كولشي
س : مرحبا جيبي ليا الروسي ونقادو العقد دبا ..
_خرجت هي و انوار للسيارة ركبو تيهضرو و تتحاول تقنعو انها تسبق ليه شهرين
انوار : احبيبة الفلوس عندي! ولكن هي دارت معاايا هضرة ورجعت فيها
فداء : ماشي مشكل ! المهم هو ترحل هاد الليلة وترتاح من الصداع مع داركم! انا نخلص ديك شهرين
انوار: والله لاخلصتيها ! ( تهز جابد البزطام مخرج الفلوس ) صافي نزلي نخلصوها ونشد السورات ! كما قلتي نتهنى من الصداع
فداء: فواالا ! الضد ماتيوصل لفين !
انوار: ( شد فيديها بقوة ) ماعرفتش بلا بيك شنو كنت ندير ولا كفاش تكون حياتي ! آحيااااتي
فداء: ( بخجل ) الله يصاوب
انوار: ( بدون تردد ) فداء خاصنا نتزوجو فاقرب وقت ! ( دوز يديه على شعرها ) ماباقيش صابر نعيش بوحدي تنبغي نتسطى
_كن الطاولة تتهز ثلاثة التلاميذ ؟ كن جلسو بثلاثة! رن جرس الاستراحة بين المادة و المادة وخرجو للساحة و تتسمع ضجيج التلاميذ بالكلام و الضحك ! بين جيل وجيل كاين فرق كبير ، ربما الجيل القديم كانت الاستراحة عندو بالجري او دخول المراحيض و اللعب بالماء و البنات مع البنات و واضح الفرق بينهم فرق السماء و الارض و البعض منهم يتناولو للمجة (الكوتي)
الاستراحة لي كانت انذاك عبارة عن فاكهة او كيكة من صنع الام او فقاص بلدي محبوب المغاربة ! لكن الجيل الحاضر الاستراحة تتمر دون حركة فقط الهواتف فايديهم و لباسهم المتشابه و للمجتهم عبارة عن شكلاطة او حلويات غربية الصنع ! اللحظة لي يرن الدخول للمادة الآتية هو تسنيم و حكيم تشادو على مساج
حكيم: دبا غير قولي لمن كنتي تصيفطيه ؟!
نجمة : ( جات تجلس حداها هو ينوضها ) اوااااا ماتقيسنيش راجلي بوحدو لي عندو الحق يقيسني
حكيم : واااهضري ازبل
تسنيم : ( تتشوف الأستاذ داخل ) من بعد احكيم
حكيم : ( بامر ) لا هضري دبا ولا برب مانبقى نهضر معاك
_للحظة لي تهضر تجاوبو هو الأستاذ يشوف فيهم وتقادو فالجلسة منتبهين و نجمة حداهم جابدة ماسكارا تتقراها مداتها لها تلميذة جنبها و حكيم تيشوف فتسنيم بمعنى جاوبي وهيا تتدور وجهها
حكيم : واهضري
تسنيم : ( تتهضر تحت سنانها ) داك القردي
ديال *** دخل عندي واتساب قالي نتا عطيتيه النمرة
حكيم: ( بخفض ) هي انا قوا_د ؟ ( دار تيهضر مع راسو ) والله ادلمو
الأستاذ: شرايبي و حكيم نوضو خرجو عليا
تسنيم : ( بنكرة ) انا ا استاذ ؟
الأستاذ: ( بعصبية تيشير للباب ) دباااا خرجو علياااا !
_حكيم وقف هاز الكارطابل و تسنيم تتسب فخاطرها هوما دارو الخطوة الأولى و هيا نجمة جمعات راسها
استاد: بايٌّو فين بالسلامة ؟
نجمة: قلتي لنا الباب آ استاذ؟
_دوز يدو على وجهو بقهر ! مافيه لي يزيد يحرك الحجرة و هو يشير لها بيديه
: سيري ابنتي تبعي صحابك سيري
نجمة: شكرا آ استاذ
_خرجو متابعين مزال ماقدرو يكملو حتى الدورة هما يتشتتو بالضحك و نجمة مافاهمة حتى علاش خرجو ولا خرجهم الأستاذ مهم زادو تزيد! جلسو فالدروج جابدين التلفونات نجمة طول النهار تتقلب على فيس كريم والو واش لقاتو و تسنيم تتجمجم منشوراات bts و حكيم تيتساب هو والولد لي هز ليه نمرة تسنيم
نجمة: تسنيم كريم ماعندوش الفيس ؟
تسنيم : ماعندو حتى تلفون
نجمة : عطيه تلفوني يرحم ميمتك !
_شافو فيها بجوجهم بنظرة لاحول ولا قوة الا بالله
تسنيم: اوا منين تعطيه تلفونك؟ منين تهضري معاه؟
نجمة: من تلفونك!
تسنيم: سيري بعدي مني الله يرحم باك ! ماشي نتي هارب ليك تهربيه ليا معاك ! بركة الأستاذ يقول المديرة راه خرجتهم عاوتاني
حكيم: اخر مرة علاش خرجنا هاد الأستاذ ؟
تسنيم : دخلنا قطة معنا
نجمة: شوفي عطيه تلفوني انا نهضر معاه من الطابليط
حكيم : جمعة ريحي للأرض
نجمة: جمعة هي امك ! انت بعدا كن كنتي بيست فراند كن راك جبتي ليا نمرتو
حكيم : اسيرررري الله يحشم بيك ! كريزي هاد البنت
تسنيم: جمعة راه خاصك حل ! راه الكراش لي تنموت عليه مانعطيهش تلفون من عندي
نجمة : شتي انا بعدا إلى عطيتو تلفوني راه حبي و حقيقي بشار اما نتي راه تتخيلي مع راسك! نتي لي خاصك حل
تسنيم : ياك آنيفاصة ؟
نجمة : ااااه ! وشتي نمرة كريم انمشي عند حمادنة يعطيها ليا
تسنيم : ( هزت اصبعها بتحذير ) غير ما تجبدينيش انا
حكيم : وانا
نجمة: ( هزت راسها و هي تشوف المديرة جاية ) يلاه يلاه حيزبون جاية! ( نتفقو على هضرة وحدة ) الأستاذ ظلمنا
تسنيم : انتي غير سكتي! ( دفعت حكيم ) نتا قولها انا طلبت لها قلم ازرق و هو يخرجنا
حكيم : زرق هو البلو ياك ؟
تسنيم : زير راسك ! راه إلى عيطت لخويا شاكر تاكلوها معايا بجوج فالدار
نجمة : يكون كريم فدار جدك ؟
تسنيم : ( طلعت لها السخانة ) بعدي مني هالعار
المديرة: ( وقفت لهم فاخر درج ) تبعوني الادارة
_الإعدادية ! هي تحول من خانة طفل الى مراهق ! كل ما يمر و سيمر فهاد السلك الدراسي هو ذكرياات! ضحك و لعب و مغامرات و لقطات لا تنسى ! من داخل القسم الذي بيه عدد تمنطاش تلميذ هدا هو عدد تلاميذ الخصوصي فالقسم عكس الدولة يقدر يوصلو حتى لتسعود وثلاثين وربما اكثر! كل عقد تتحول فكرة المجتمع للمدارس الخصوصية ، قبل اربعة عقود او خمس كان المجتمع المغربي تينظر للمدرسة الخصوصية انها فقط للتلاميد المطرودين او لنفخ النقط وهنا لانشمل المدارس الخاصة الراقية لأصحاب الطبقة الغنية فهم حالة خاصة ! بعد عقدين من الزمن مؤخرا رجعت صمعة المدرسة العمومية للي تخرجو منها والدينا و بعض كوادر الدولة بالمدارس الغير النافعة او غير الآمنة هنا مباشرة الآباء اتجهو للخاص ، هدا السبب الدولة لي رجعت المعلم مهنة لاتساوي شيئا ...
المديرة: ( بسخط تتكلم وتشير لكل واحد فيهم ) شحال من مرة تبريت فيكم !؟ العام بقى ليه شهور قليلة و ينتهي عوض ما تستعدو للجهوي جالسين على البسالة
تسنيم : ( دم سنانها هاد المديرة ) استاذة راه فهمنا غلط
المديرة : انتي بالذات ابنت شرايبي نقطك نقصو و شغبك اكثر ! وانت نبهتك بعد من هاد الجوج
حكيم: ( بآداب مصطنع ) سعادة المديرة هما الزميلات ديالي فالقسم راه تنحفظو مع بعض
المديرة : انا بالله و الشرع معاكم ! صبرت سنين من صغركم مابقى قد مافات
نجمة: نعتذر آاستاذة نتي راك امنا الحنونة
المديرة: العگر وقلة الدوا إلى شي عصابة بحالكم! ( جبدت ملف تتكتب فيه ) اخر انذار والله مزال يخرجكم شي استاذ حتى نستدعي واليديكم
تسنيم : آخر مرة استاذة
_فيها تقريبا متر والصرف طويلة ليها انف طويل تتطلق الكصة على عينيها وتصبغ شعرها باللون الأسود بهاد الوصف طلقو عليها حيزبون خرجت من القسم هوما تابعينها للساحة لقاو احد التلاميذ عطات لكل واحد فيهم صاك بلاستيك و آمرااتهم يجمعو اي نفايات فالساحة ومشاو تينكرو
تسنيم: هاد العقوبة خاص دلمها جمعة هيا سبب
نجمة : مولفة تعطينا نكتبو مالها هاد المرة عطاتنا هاد العقوبة ؟
حكيم : وقيلا ماخلصاتش داك العساس
_عقوبتهم مرت فالساعة الباقية على الخروج ! مع رنين الجرس حطو الازبال فالحاوية وهزو محافظهم خارجين ! الفرق بين باب مدرسة عمومية وبريفي هو النقل المدرسي للتلاميذ او سيارات الاباء، اما العمومي فقط سيارات الاساتذة و التلاميذ معتمدين على نفسهم للذهاب للبيت دون آباء الا القليل ! نجمة تتركب فالنقل مخلط مع الأطفال اما حكيم تيركب النقل ديال الشركة مع تسنيم لان والديهم نفس مجال العمل ! واقفين بانتظارو والوقت تيمر بتنمر هدا قصير هدا تيشبه لكويلا حتى وصل النقل وركبو من النظرة الاولى تيشوفو شكون كاين، ومعامن يدابزو وشكون حالفين فيه حتى جلسو جنب بعض مسافة الطريق نزلت تسنيم هي الأولى مودعاه غادة للفيلا خطوات قليلة وصلت هي الباب و شاكر في الباب تيتكلم مع شخص هي تتقرب و الصورة تتوضح
تسنيم: ( بهمس ) اويلي علىال بوليس ! تكون حيزبون ماتت و تهماتنا بالقت_ل ( وقفت ) السلام
شاكر : ( بنبرة جافة ) تحركي دخلي للداخل
_دخلت متوترة مباشرة للداخل ريحة الاكل لي متعودة عليها تتعطي هي و رائحة الخبز و الأخبار فالتلفاز هاد الوقت الحاجة تتكون تتصلي و تتستعد للصلاة...دخلات تتنادي الحاجة حتى جمدت مكانها من صوت شاكر
شاكر : طلعي بيتك انتي ! ( هز لها اصبعه بامر ) إلى لقيتك قلتي للحاجة والحاج البوليس كانو هنا نتفاهم معاك
تسنيم: ( شداتها البكية ) ماقلتش
شاكر : ( تيشير باصبعو للاعلى طلع وخرج محول الاتصال ) الو هداك البرهوش فينك ؟
_بصوت المحرك لدارجة نارية تيتسمع فالأصداء ! بالنسبة ليه اجمل صوت ممكن يدخل لآذانو هو صوت محرك دراجة نارية ولي هي الماطر بالدرايجة ديالنا ، ماشي اي ماطر ! ماطر كبار ديال السباق و الاستعراضات ، واقف محني تيفحص الدارجة بابتسامة إعجاب جنونية تيمرر يديه عليها ودار شاف فجوج دراري معاه ونطق بفخر
حمزة : مقاااود ! هدا yamaha إيرْ وان ؟!
*** : موديل الفين وتمنية بخمسة المليون
حمزة : يستاهل ( ضرب بيديه على الموطور متراجع للور شاعل كارو تيسوط الدخان بغل ) شكون حك فلوسو ؟
**** : الواليدة اصاحبي
حمزة : ( تيزيد يسوط الدخان ) شنو نقسمو معاك النص بالنص ؟ ( شاف فالشخص لاخر كان تيتكلم فالتلفون بعيد عليهم ) آش قلتي ؟
*** : إلى نقسمو نقسمو ! نضربو بهدا وْقْيت زوين وناخدو لآخر ديالو
حمزة : ( رن الهاتف ديالو قبل مايقول الو و هو يسمع صوتو معصب ) انا غير هنا
شاكر : دبا تحضر عندي ! البوليس بغاوك
حمزة: ( عقد حواجبو ) كيفاش البوليس ؟!
شاكر: ( بأمر ) كفاش وعلاش اليوم نفاريوها ! خمسة الدقايق تكون عندي فالكوميسارية لي قدام دار خالتك فاطمة
_قطع الخط و معاه رمى الكارو! كلما عقد حواجبو كلما عيونو السود ازدادو سواد و ضلمو !
صحابو سولوه نفس السؤال : شي ديكلارسيون هادي
حمزة: ( ببرود ) اش تتعرف على البوليس ؟! اولاد الق_حاب تيديرو خدمتهم بالمقلوب
*** : ماتكونش القضية فيها شي حشيش وصافي
حمزة : كن لافيغ ثقيلة راه المعلم الصطافيط تهزك ماشي يجي يقولك فاش يجي يدوز عندنا! واحد خويا عندي تكول يترشح للانتخابات خاصك تمشي على البيض ماتهرسو
_ركب مع صاحبو في الموطور يوصلو ! الطريق كلها طايرين، العشق ديالهم و الحب ديالهم هما الماطر ! الشباب عامة إلى شفتي مجموعة او جوج متصاحبين فالمشوار الدراسي عرف راه ميولاتهم وحدة! اما الرياضة او كرة القدم او البلية ونفس الشيئ للبنات باغي تعرف بنتك كي تتفكر؟ شوف شكون صحاباتها، مايمكنش ابنتك او ولدك او خوتك مربين و داخلين سوق راسهم و معاشرين رباعة ناقصة فكل شيء و يبقاو على نفس التفكير ! سوا اليوم او بعد شهر تيتجرو ..وصل للكوميسارية ولقى شاكر واقف معاه ياسين تيهضرو مع شخص كبير فالسن حدد الشوفة فيهم و وقف باش هما يجيو عندو ماعندوش مع يسلم على لي معاك
شاكر : ( بدون مقدمات ) معاك لاكارط؟!
حمزة : امممم
_دخلو بجوج و دار تيشوف فياسين ودخل لأول مكتب ومن بعد طلع حمزة بوحدو للمكتب بالأعلى دق ودخل
الضابط : جلس ! انت حمزة اليعقوبي
حمزة : ( بدون خوف ولا توتر ) هو هدا
الضابط : ( من الجواب عرفو ماخايف مامضهشر ) عندك لاكارط ؟!
حمزة : ( حطها ليه ) صمت
الضابط : تتعرف واحد البنت باسم ولاء
حمزة : ( طلع حاجب و فالبلاصة توكض ) تنعرف ( طولها ) ولاءاااات هما
الضابط : اها ماقلتي عيب ! ولاء **** لي اتصلت بيك هادي اسبوع وحددت موعد معاك وجات عندك انت بالذات ، شمن علاقة تتربطك بيها
حمزة : ( تيحاول يضبط كلامو ) اتصلت بيا عادي ! وتنعرفها غير بالخير
الضابط : ( رمى الستيلو محقق فيه الشوفة) دبا انت ولد الناس و عائلة معروفة! ماشي حشومة عيك ضحك على البنت ؟ وهي دايرة عليك الشهود راها جات عندك و تتبغيك
حمزة : بزاف هما تيبغيوني ! وبزااااف تيعيطو ليا ! ولكن انا راه ماضحكت على حد
الضابط : عندنا كولشي بالدليل! البنت خرجت من دار والديها و جاات عندك ، دبا المطلوب منك تجبد لنا الفلوس و الذهب لي عطاتك
حمزة: ( تيزير على يديه ) الشاف انا ماشفت فلوس
الضابط : دبا وليت شاف ؟ شنو دبا طلقنا للفراجة ولا نقصرو معاك ؟
حمزة: لي بان ليك ! انا ماعندي علاقة بالبنت ماشفت فلوس ولا ذهب ! هدا باطل تلاح عليا
الضابط : إلى واجهناك مع البنت!
حمزة : ( حرك راسو بقبول ) صمت
_كل زوجين حلمهم طفل او طفلة تكمل قصة حبهم و تعزز العلاقة الزوجية ! الزوجة منين تتحمل فهاد الأفية الاخيرة و الأزواج متبعين مع الطبيب و يفكرو فالولادة ومن بعد لازم العقيقة بلي رزقو ربي من الكثير او لي رزقو من القليل تيفرح بديك الذرية ! عاد تاتجي التربية و السهير مرة مريض مرة الأسنان مرة قليب النعاس حتى يرمي الخطوة الأولى مع عام الأول وهي السنين تتجري ها المدرسة شري و برع ودي و جيب حتى يكبر و يرجع مراهق او مراهقة ويتقادو الكتاف ويرجع الصوت مسموع ويزيد يوصلك لأماكن بينك وبينها شهادة السكنة و اوراق ادارية ! ساعتين مرت فالتحقيق ،دخل هدا وخرج هدا و قابل هدا مع هدا في الأخير تتقول الله يهدي الشباب، مع الثلاثة حمزة ركب مع شاكر يوصلو لليسي ديالو و ياسين رجع لدار شرايبي لي فيها فاطمة و خدوج منتظرين مجيئهم هاز جاكيط فيدو
خدوج : اوا يا ولدي بقينا كي الحنش المقطوع راسو ! فين حمزة
ياسين : ( جلس بتعب ) راه مشى يقرا
فاطمة : اوا اش هاد القضية البنت ما بنت! انا قلبي طاح بين رجلي قلت يا ضرب شي وحدة ولا مانعرفت
ياسين : شفتو نتوما البنت ؟!
فاطمة: شفناها آولدي من الشرجم داخلة للكوميسارية اوا ياولدي البنت صغيرة و زوينة وباينة فيها مربية انا لي قطع ليا قلبي هيا امها واش بكات واش شكات
خدوج : اوا اش نقول لك الله يهدي ماخلق ! انا ولدي مادار لها والو
_ عاقد حواجبو تيلبس الجاكيط الكلام داير امامو تيسمع حتى رن عليه الهاتف وقطع المكالمة وجلس تيلبس السبرديلة ديالو و غير وجهو ماتيزيد يحمر اللون ديالو حتى وقف خارج مخاطبها
ياسين: خاااااالتي !! عارفة ديك الدعوة لي تيقولو فيها الله ينجيك من اولاد الحرام؟ ( اكد لها براسو ) وراه خرجت على ولدك حمزة! ( حط يدو على صدرو ) انا وريتكم الطريق شوفو ليه مع خالي تيجاني يشد الباك من هنا يمشي من لهيه إلى زاد جلس لك هنا ؟ يخرج على نص الولاد و البنات
خدوج : ( بدموع ) مابغااااش آولدي
ياسين: ( ضرب رجليه مع الأرض تيدخل السبرديلة و هو يشوف للور حتى لقاها جاية شد منها السوارت ) نتي اليوم ماكنتيش فالخدمة؟
فداء: لا كنت مشغولة مع وراق التأمين
ياسين: انا خارج! ( شاف في فاطمة ) كولي لكريم الليل يدوز عند مرات عمي حليمة يجيب الأوراق لي عندهم ...
فاطمة: دبا راه حنا فحمزة ماقلتي لنا والو
ياسين: باغة تسمعي؟ إلى تسمعي فهمي، خالتي راه حمزة ماغاديش يجيبها للخير ! البنت الالة مصاحبة مع حمزة تتموت عليه وتابعاه من قنت لقنت ! كان ولدك اخالتي داير شي حفلة وكالها ااجي ، البنت ماخلاتهاش امها ! نوضي انتي ا البنت دوزي على ذهب امك و شي فلوس تما واجي قلبي على حمزة! الليلة للي الحاج دار فيها العملية ، طفى عليها التلفون قالها ما مساليش
خدوج: ( ضربت حناكها ) اويلي !!
ياسين: القضية حبست هنا ؟ ناضت جات تتقلب عليه فالحومة ، الدراري عارفين الفيلا ديال الحاج مايقرب لها احد، ناض واحد صاحبو اتصل بيه و خرج عندهم ولدك شد منها الفلوس وااااقيلا شد منها حتى الذهب ! قالها سيري غدا نتشاوفو ، البنت بقات فالزنقة بقات فداك صاحبو داها للدار
فاطمة: ( عروق راسها تزيرو ) اويلي على ولد الحرام من فعايلو
ياسين : اوا والدين البنت مشاو للبوليس يومين و هي هاربة ! شدوها هي رجعت لدارهم مشى فيها صاحبو لانه دخل البنت قاصر و هو راشد في السن و البنت مسحت فيه كولشي وقالت لهم الذهب طاح ليا و الفلوس خسرتها ولد اليعقوبي خرج منها كي الشعرة من العجين
فداء: اوا الولد دار فيها غير خير
ياسين: الخير مع المخزن تيرجع ببومزوي ! دبا والدين البنت تنازلو على القضية الولد لي يمشي فيها غير هكاك ولكن القانون يتابعو ( شاف فخدوج ) ماتبقايش تقولي ولدي مادارش ! ولدك اخالتي راه يخرج على تريكة
فاطمة : آميمتي و الحاج يسيق ليه الاخبار يطرد عليه
ياسين : ( تنهد ) الحاج عندك عندو مع حمزة و اسمهان و تسنيم ( اشار براسو لفداء ) لي ماعندوش معاهم هي هاد بابا عجينة و ابنتك اسراء و خالي تيجاني مسكين تيقوليه غير المطهون وخلاص رقم واحد هو شاكر
فاطمة: اوا سير قالك الحاج تيبغيهم كاملين
ياسين: اوا الواليدة انا راه مربي معاهم ! انا لي عارف الحاج، انا كن تبعت الهيت ديالو وايلي فين نوصل معاه ولكن ها حمزة يتبعو شلوح بيناتهم
_في أي عائلة مغربية تيكون التجمع عند اي واقعة ! و واقعة حمزة دارت بوم في المنطقة و الثانوية !
_ولد الحاج بناصر خرج على بنت !
_حمزة حفيد الحاجة زاينة خرج على بنت و ولد مسكين
_لكن فتجمع العائلة كلام اخر ! من داخل فيلا الحاج الداخل في الغرفة ديالو ناعس و الحاجة جنبو شادة التسبيح و البنات مجمعين فالغرفة الفوق و شاكر جالس مع فاطمة و خدوج من الجهة الخلفية للفناء و حمزة جالس فالبيت ديالو مع البيسي عاقد حواجبو
اسمهان : دبا البنت شنو دارو معاها؟
إسراء : ( تتكتب مساجات ) اش يديرو معاها ؟ راه داوها واليديها
اسمهان: ( تتميق ) اختي شي بنات خاص دلمهم الذبي__ حة
فداء: ( تتسمع و تشوف ) صمت
تسنيم: ( دارت عندهم ) ختي خرجو من بيتي سيرو للبيت لاخر
اسمهان : تحفظي ؟ اجي نخدم معاك الماط و الفيزيك
تسنيم: شكرا اختي بلاش
فداء: ( وقفت خارجة تتنهد ) انا مشيت للدار
اسراء : ها حنا جالسين مجمعين فين تمشي ؟
فداء: لا اختي نمشي لدارنا نعس غدا خدامة
اسمهان : ( بنص عين ) زيدي آاسراء نقصرو فالبيت لاخر حنا ماعدنا خدمة
فداء: ( حمرت فوجهها ) شنو دبا تتمعني عليا ؟!
اسمهان : ( بنظرة ساخطة ) شوفي هاديك ها !! لاطلعيش ليا فوق راسي، إلى تمشي تحركي
اسراء : البنات هنيونا
تسنيم: واااااخرجوووو عليااااااا
_ فداء و اسمهان مثل العادة وحدة تهضر و الأخرى تنتر معاها ، فرقو الجلسة و فداء تمات خارجة حتى وقفها شاكر بسؤال
شاكر: فين غادة آفداء ؟
فداء : للدار اخويا
شاكر : عنداك الطريق
فداء: ( شيرت لفاطمة ) تصبحو على خير
_مسافة الطريق بين فيلا الحاج و دار فاطمة تتفرقهم شارع فقط! ماكاينش شكون يهضر معاها وهي غادة من غير البراني ، مرت بحانوت حمادنة معاه كريم لقات السلام و قطعت الشارع داخلة للدار من جهة الجردة حتى رن هاتفها وجاوبت
فداء: الو
انوار : فين خارجة بالليل بوحدك؟
فداء: ( وقفت تتشوف جنابها وركزت فالطريق و هيا تشوف الطموبيلة ديالو جنب الدار ) اويلي!! اش تدير هنا ؟
أنوار: يلاه حتى انا داخل ونتي تباني ليا قاطعة الشارع ! كنتي فدار جدك ؟
فداء: ااه ( تتفتح الباب )
أنوار: ياك بوحدك؟! اجي طلعي نضربو دورة توحشتك احبيبة
فداء : لا مانقدرش ! الليل هدا يشوفنا شي احد
أنوار: ما تخافيش! جهة الجردة الظلام نخرجو من جهة ااتحت ديريكت للشارع
فداء: ( بتردد ) خلي مرة اخرى
أنور: عفاك احبيبة ! دغيا دغيا
_العلاقات ! الفرق بين انك تكوني فعلاقة شرعية هي تخرجي بوجهك احمر فاي وقت بغيتي ! و الغير الشرعية انك تسللي و تهربي باش تخرجي مع واحد يقدر يكون ماشي من نصيبك ، قنعها ورجعت سدات الباب و وتسللتت راكبة السيارة وديمارا وهي منزلة راسها تخرجو من المنطقة شاد فيديها تيقبلها
انوار : تنبغييييك احبيبة! احسن صدفة
فداء : مااااتبعدش خاااااصني نرجع
أنوار: كوني هانية احبيبة( شاد فيديها تيصوك ) شنو نهرب بيك دبا ؟
فداء: ( بمزحة ) لالا نهربو بالقانون
انوار: ( وقف السيارة تيشوف فيها بشوق ) واجد معاك بالقانون وبلا قانون احبيبة
فداء: يخليك لي لي
_بعض العلاقات الغرامية تتكون لحظات جميلة لأي كوبل! حب و غرام و مغامرات لكن ماهي النهاية !؟جالسين فوسط السيارة متبادلين الكلام و النظرات حتى تسمع الدقان فزجاج الطموبيل
انوار : ( هبط الزجاج و هو يتبدل لون وجهو ) وي !
_تنحنح بصوت رجولي باصبعو هز القبعة ديالو و نزل راسو تيشوف في فداء ودار ضحكة استهزاء ونطق بحدة
: البوليس ! ارا لنا دوك الوريقات ونزل عندي لهنا
_اي كوبل مغربي او بالمفهوم العامي المصاحبين فالظلام تيخافو من جوج مسائل ! الاب و البوليس ، نزل عندهم انوار تيقاد الكاسكيطة ديالو وعطاه الوراق وبقى يقرا ويشوف فيه
الشرطي : ( تيقرا العنوان ) نتا اصاحبي ولد المدينة زعما ! اش وقفك هنا ؟
انوار: ( تيدور يشوف جهة فداء ويتكلم ) آخويا راني خاوي البلاد شي عشر سنين دبا ! وقفت هنا غير نهضر مع خطيبتي شوية
الشرطي : ( مد ليه الوراق ) بالقانون و الشرع ما تنعترفو لا بخطيبة لا بصديقة ! الوقت خيابت و الطموبيل عندك هنا ديال الكرا و الليل هدا فين غادي ؟ اينا بلاد كنتي مهاجر
انوار: ( حرك راسو بموافقة وجبد من البزطام خمسين درهم مع شد الأوراق مع حطها ليه فيديه ) الله يحفظك ! كنت فطورينو ودخلت بحالي
الشرطي : ( عطاه الإذن يمشي ومشى جهة الصطافيط واقف مع بوليسي تما ) هدا خينا جاي من الطاليان
شرطي اخر: داخل بخاطرو ولا دخلوه
الشرطي : مانعرفت لدلمو شديت قهوتي وسيقتو ..
_هدا هو الامن فهاد المواقف ! دهن السير يسير ، ركب فالسيارة وديمارا راجع للحومة
فداء : ( بعصبية تترعد ) قلت ليك بلاش من هاد الملاقية ! قلبي كان يسكت ، بنااااقص
انوار : القانون ديال الزبل ! اصلا مامنحقهمش يوقفو الناس! ماحارك سطوب ماحتى لعبة
فداء : هداكشي خليه لهيه ! ماقدرتش نستوعب ان بابا ولا خوتي يعرفوني
انوار: فداء البوليس هما هادو! تيحلب منك وصافي ، واش تظني نخليهم يشدونا ؟ آش تنديرو اصلا ؟!
فداء : ( تتطرطق فصبعانها ) شوف وصلني لجهة دار خالتي نجي لراسي مع الشارع! ماتحطنيش جهة دارنا
انوار: ( ضرب بيديه الفولون بغضب ) بزاااف افداء هادشي! قلت ليك خلينا نتخطبو خلينا نتزوجو ما بغيتيش
فداء: ( غير تتشوف فالطريق ) انوار واش انا كرهت ؟ نتا اصلا عندك مشاكل
انوار : انا اول واحد يكون عندو المشاكل؟! ياك تافقنا توقفي معايا ونوقف معاك !
فداء : من بعد آانوار ! هضرة الزوااج ماشي وقتها
انوار : ( وقف بالسيارة جنب حومة دار خدوج ) وقتها! إلى كان غير تتديني على قد عقلي و ماعينكش فالزواج قوليها ليا !
فداء: ( رجعت تترعد صفرا تتجنب تشوف فيه ) ماتقولنيش حاجة ماقلتهاش آانوار
انوار : نتي ماقلتي والو! ولكن انا حاس و تنشوف افعالك تتجنبي هاد الموضوع! انا استقريت فالمغرب على ودك ، بديت من الزيرو على ودك ، غير الصباح الدار على سميتك ، الطموبيل نكتبها على سميتك
فداء: انا ماتتهمني لا دار لا طموبيل! انا عطيتك كلمة وقلت ليك انا معاك ولكن عطيني شوية ديال الوقت، كيفاش نفاتح بابا نقوليه راه ولد الغرباوي باغي يخطبني ؟ اول سؤال يقولي فين تتعرفيه ؟
انوار : ( تيحرك راسو و عينيه على الفيتيس ) انا قلت ليك سيري نتي قوليها ليهم ؟! انا لي نفاتحهم ! انا لي نجي ندق البااب نخطب و نطلب يديك منهم
فداء : ( بجزم ) ماااااشي دبا
انوار: ( رمش لثانية من ردة فعلها ) واش ما راضياش بيا ؟! واش وصلاتك الهضرة لي تتدور على واليديا ؟
فداء : ( سرطت ريقها تتشوف فيه ) يقولو لي بغاو ما تيهمنيش
_تنهد تنهيدة من أعماقو و دوز يديه على عينيه بحسرة و نطق بصوت مجروح بدون نظر ليها
انوار : كنت عارف راسي ماعندي زهر !
_ماقدرات لا تكلم لا تجاوب ، فتحت الباب نزلت منزلة راسها وديك صفورية الوجه و الترعيدة رجعت لها بالسخانة! دخلت بين الدروبة حتى خرجت من جهة الحي ديالهم داخلة من باب الجردة هي الباب و ياسين خارج من الكاراج و هي تفافا
فداء : عاد وصلتي ؟!
ياسين : كنتي عند دار حنيني؟!
فداء : اااه
_طلعو بجوج للدار ياسين شعل التلفزة و طلب منها تسخن العشا و للحظات دخل كريم وقف فباب البيت
كريم: فين امِّي ؟!
ياسين: ( شاف فيه ) راها فتايلاند ! زيد تجلس راه فداء تحط العشا
كريم : ( تيشوف فالتلفزة ) آااامعشي مع حمادنة انا
كما العادة كريم رجع خرج عند حمادنة يتلف الوقت و فداء حطت العشا لياسين وطلعت لبيتها الدموع فعيونها! هدا حال البنات لي مصاحبين ، مرة ضاحكة! مرة باكية ! مرة حازنة ! و السبب، واحد مسمياه بصاحبها لاتعرف عن النصيب معاه شيئا واش اصلا باغيها؟ واش اصلا يتزوج بيها ؟ واش بعدا عندو غير هيا ؟! وكاين بعد الحالات تتوصل للإنتحا__ ر و الضريبة تيخلصوها الوالدين
فداء: ( تتصل بيه ) الو
انوار: وي
فداء : شوف انا ماقصدتش والله ! انا غير موقف لي تحطيت فيه ماحملتوش
انوار : الحل راه واضح ! نتخطبو !
فداء: صافي عطيني شوية الوقت
انوار: الخطوبة راها بنفسها وقت ! من غير هادشي ماضيعي ليا وقتي مانضيع ليك وقتك، تباتي فراحة الله ...
_فاطمة : اوا خويا آش نقول ليك ؟! ( ربعت يديها تتشوف فالربيع قدامها ) شوف لي مسلكك
شاكر : ( دور وجهو يمين و رجع دورو للشماال و رجع هزو للفوق ) انا اختي تنحس براسي غريق ! تيجاني راه فالخاريج من غدا يتزوج لي بغى وكيف ما بغات تخرج ليه كما كاين الزواج كاين ااطلاق ! انا راه ماغاديش نتزوج غير لراسي ! خاص لي تحترم الواليدة و دير عين ميكا على الحاج! اولاد خواتاتي معايا ، حمزة صعيب و تسنيم انا قيسيني فعيني ماتقيسينيش فيها ، شكون هاد المراة لي تبغيك بعائلتك وزيد الخدمة لي تنغرق فيها النهار كولو
فاطمة : لا اخويا جا الوقت دير اولادك ! ولكن راه بتيسير الله ، شوف ( تتحرك رأسها بمحاولة اقتناع ) نشوفو بنت خو الحاجة ولا نشوفو شي وحدة من البنات لي تتخدم عندك هاديك لي تدير الزيف
شاكر : ( بنفي ) لالا اختي ! انا باغي امراة لي نقتنع بيها، اش داني ناخد وحدة نخليها فالدار نجي نلقاها فالخدمة اون بليس ماشي داكشي لي بغيت
فاطمة : اوا اخويا نهضر مع با تخرج دير دارك؟!
شاكر : الله يهديك آفاطمة ختي واش انا نخرج على الحاج؟ الحاج يجري عليا ومانخرج ، انا قادر ندير ديور هما ولكن نخلي الحاج والحاجة بوحدهم ؟ يلعن بو هاد الزواج ولا هاد المراة لي تخرجني من هنا
فاطمة: دبا جيني كود ! واش عندك شي بنت الناس حاط عليها العين؟
شاكر: ( حرك راسو بسلب ) هاد الساعة ! يتشافى الحاج ومن هنا للصيف يكون خير
فاطمة: الحاج راه الحمد الله هاد الساعة ! و الصيف خوك تيجاني جاي ناوي نخطبو ليه ! اوا اخويا العين قاصحة ماغاديش ندوزوكم بجوج ! يا رصي معايا الكلام يا قول ماكاين والو
شاكر : كاين ان شاء الله! ( تكلم بهمس) خاصني نقاد لها الطريق اختي
فاطمة: آخويا من صغرك هاكا ! لسانك يقول كلام و راسك فيه حاجة اخرى
شاكر: ( حرك راسو ) المهم تبقى بنياتنا ! عندي وحدة ولكن متردد شوية
فاطمة : والسبب ؟
شاكر : البنت صغيرة و مزالة تتقرا ! ماعرفت والله ماعرفت
فاطمة: صغيرة على فداء ؟!
شاكر: فلاج ديال اسمهان واسراء ديك واحد عشرين عام هكاك ! المهم هادشي يبقى هنا
فاطمة : واش البنت ما عينيها فالزواج ؟
شاكر: ( بصعوبة فالشرح ) ماااا...اختي فوق ما نجي نهضر ولا نذكر موضوع بحال شي عجاجة تتشتت داك المجلس
فاطمة: كل تأخيرة فيها خيرة ! ( تتأكد باصبعها ) ماحد الحاج مبرد و غير تيهضر! نوض خطب لي باغي و ضرب الحديد ماحدو سخون ! قبل ما يجيبها لك من الشلوح ويخليك تتشوف ! ما انت بلي باغي ماانت بلي اختارينا ليك
شاكر : هاد سهام بنت ا
خو الحاجة شفتوها ؟
فاطمة: ايااااه ! خدوج اخر مرة فخنيفرة تلاقاو تما ! البنت زوينة و تتشبه لعائلة امّي ! و قارية و تتخدم وقيلا كاع ، حتى العمر ماشي صغيرة راها كبيرة على فداء بعام وقيلا
شاكر: ( باهتمام ) تتقرا وتخدم؟
فاطمة: هدا عليا آخويا ! تنسول ليك إسراء لي تتعرفها
شاكر: اش جاب إسراء ليها ؟
فاطمة: اوا خويا راه إسراء حناها ديال مولود تاتجيها من العائلة
شاكر: يكون خير !! انا إلى وصل الصيف سبقو تيجاني ، انا راني جار مع هاد الظروف وصافي
فاطمة: ماكاين ظروف! توكل عالله، يا تشوف هاد البنت يا خلينا نخطبو ليك من دياولنا، تنعرفهم ويعرفونا
شاكر: اوا يدير الله خير !
_القلب تيفكر و العقل تيحلل ! فاطمة دخلت تنعس جنب خدوج جابدين موضوع اخر ، واسراء مع اسمان الضحك و التكركير حتى نعس الجميع و صبح الصباح بصوت صياح الديك مع الدقايق قبل الفجر مع الحاجة ايطو تصلي و توجد الفطور الاول تم الثاني لي يستيقظو ليه اولادها وبناتها...منهم شاكر لي استيقظ ودوش ونزل يفطر من تما لمقر العمل
شاكر : ( تيلعب بالتلفون للحظة حول الخط ) الو
سندس : الو
شاكر : صااافا كي دايرة الأمور؟
سندس : ( عقدت حواجبها بغضب ) نسولك انت
شاكر: كفاش زعما؟
سندس : شوف اشاكر ! من الأحسن ماتبقى تصل بيا مانبقى نتصل بيك ! مرة انت هنا مرة تتغبر ! مرة تتصل و اسبوع لا ! هادشي انا زاد عصبني بنااااقص
شاكر : اتصلتي بيا وقطعت عليك ؟ قلتي ليا اجي عندي ولا نتي تجي عندي وخليتك محنسرة ؟
سندس : علاش انوصل معاك لهاد لمواصل ! من احسن بلاش
شاكر : لي بغيتي ! انا متصل بيك نشرح ليك مي ماعليش
سندس : ( بتردد تتدور فعيونها ) ولكن راه روطار ! دير راسك بلاصتي
شاكر : انا ماشي بلاصتك ! مي نتي ضخمتي امور
سندس: وي تنضخم الامور ! هادي ما غولاسيون ماوالو
شاكر: ( عض شفاتو بغل ) انا دبا باغي غير نشوفك
سندس: سمحلي انا اوكيبي
شاكر: نتسناااااك...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.