الورثة

الورثة الجزء 25

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

63 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_كشخص مثل فهد داهية ! ليس من السهل يكشف الاوراق ديالو ، و الغموض ديالو من صفات الشخصية ديالو ، يعطيك لي بغى، و يشد هو منك كولشي ! وهدا هو الفرق بينو وبين الشخص الذكي، الذكي يكون منتبه و فطين ! أما الداهية مثل فهد، فهو ماكر مثل الثعلب، ملك الإحتيال والخداع و أغلب هاد الشخصيات كتكون عندهم هالة سحرية و كاريزما جذابة ! وهاد الصفات كلها قرر يستعملهم مع سلمى، لي جلس يجمع ليها الأولى و الثانية و الثالثة و خطط لها بصمت مثل العادة ديالو ما تعرفو علاياش مطوي ! و القصة بدات من نهار فكر انه يضربها فلا كاريير ديال خدمتها وهادي أقوى نقطة عند سلمى متعنية بيها فقرر ينفذ الخطة ليلة قبل العرس ...

🔙🔙🔙

الشخص : الو ! مون كولونيل، صافا

فهد : و لله الحمد ! فكرتي فلافيغ؟

الشخص : حسب لافيغ تخدمت ! خيرك سابق و معرفتك احسن من ألف وجه

فهد : ( بنبرة حادة ) حسابك يوصلك ! نتسنى منك ابيل

الشخص : داكوغ مون كولونيل

_الشخص هو ممرض عسكري متقاعد ومدوز السيرفيس فأيام فهد كان مزال ما وصل لرتبة كولونيل و هاد الممرض معروف بالتخلويض، ونهار عرف مكان إسراء دار بحث شامل وعرفو خدام تما ولكن ما فكرش انه يحتاجو بسرعة ! الخطة كانت ان الفخ يتنصب لسلمى من يد سحرية تكون اخر شخص يشكو فيه ! و الشخص هو هاد الممرض المتقاعد لأن الخدمة ديالو فالمصحة ليس ممرض، بل سيغفيونس بالداريجة مراقب، إلى وقع أي مشكل يحلو قبل ما يوصل للإدارة ، و مكلف بإشهارات الأدوية و المنتوجات الطبية داخل الكلينيك ولكن يديه أطول من المهام ديالو ! ليلة الخطة كانت سلمى مكلفة بالدواء لي يتفرق ديك الليلة ..

الماجور : مدام سلمى! ( مد لها ورقة الدوا ) سني ليا هنا سني !

سلمى : ( لابسة بيجامة طبية ودايرة زيف فوقو غطاء راس طبي) بوحدك الزين ؟ ( تتشوف فالدوا ) كاين شي عشا الليلة ؟

الماجور : ( دار تيسد الباب و دار السوارت فجيبو) تنصوم انا الليل ! ( غادي تيضحك ) بغيتي نعرضك للدار مرحبا !!

سلمى : ( فنفسها : ولد الق /حبة ) مرحبا ، علاش لا !!

_دخلت شاريو الدوا لغرفة الممرضات، وبدات عملها تتدوز فلي ضوسي وتشوف شنو تابعها الليلة لأنها سرفيس الليلة كلو على ضهرها و لحظة رن صوت نداء إحدى غرف المرضى مشات تشوف الشكوة ديالهم وهنا دخل الممرض السابق هز ليها اهم دوا بكل الكميات بعدما تأكد أن الكاميرا ما تتخدمش فغرفة الممرضات ودارهم فجيبو وخرج عادي مودع فريق الإستقبال و السوكيريتي ! مخليها رجعت على خاطرها تسجل الدوا وهنا كأنها الصاعقة ضرباتها

سلمى : ( بصدمة ) اخلات على دااار امي !! اويلي فين الدوا ؟

_تتقلب و تعاود ! تقلب وتعاود و ريقها شحف و ترجع تقرا لا ليست و تأكد و الدوا طار من بلاصتو ! جلست تتفكر و ترجع الذاكرة والو ما تفكراتش ! وهنا اتصلت بالماجور

سلمى : الو ! مسيو **** الدوا الفلاني المقيد ما كاينش ؟

الماجور : ( وقف السيارة بفران سيك) ما سميتوش الدوا الفلاني اسلمى !! سمتيو لادغوك الفلاني لي خارج بسيري من وزارة الصحة للمصحة ديالنا الخاصة بالحساب وبعشرين فاكتورة اسلمى ! إلى ما كامياش؟ سيري قادي ليك جوان وجبدي الدوا

سلمى : ( رجليها فشلو طاحت بصدمة ) اش نجبد ؟ ماااااهزيتش ! وااااا مااااا هزيتش ! كن غير هزيتوووو !!

الماجور : سلمى ! ياك سنيتي على شنو عطيتك ؟ ( سكتات ) سنيتي اختي ؟ اهضري اختي سلمى واش باغة تخرجي على راسك ؟ انا راه عندي الدليل بلي عطيتك

سلمى : ( صوتها باح ) عتقني اخويا ! برب العالي، وحق ميمتي لي راها فدار الحق و انا فدار الباطل ما هزيت

الماجور : عيطي لسيغفيونس يفك لنا المشكل !

سلمى : ( تتبكي بحرقة ) عيط ليه نتا ! انا نعيط للدكتور فلان ..

الدكتور فلان هو نزار اخ فهد ! السند و الجيب ، للأسف فهاد الوقت كان فإسبانيا مع اولادو التلفون طافي و في لحظة بقوة الهلع عيطت لفريق الإستقبال و السوكيريتي و تقلب الكلينيك و هنا السيغفيونس لي شاريه فهد اتصل بالشرطة بواجب قانون المصحة و وزارة الصحة

سلمى : ( شافتهم سخفت ) ماااا هزييتش !! ( البنات لي كانو تماك تيفيقوها ويرشو عليها الما ) ماااا هزيييتش ! باااطل و طيحوه عليا

_المكتاب هو شيء مقدر لا هروب منه !! الصباح قرب يصبح و الكلينيك مزاال مقلوب وراء الكواليس و سلمى استسلمت للأمر الواقع و هاتفها و النوامر لي فيه لي كانت تتقول عليهم نوامر ديال المعارف الصحاح رجعو سراب !! كانت تتعرف الكومسير ولد خو الكومسير ! الشوافة وبنت خت الشوافة، و البزناز و ولد عم البزنار و الدكتور وخو الدكتور ! وهاد الساعة ما لقاتش الدكتور لقات خوه حفر ليها حفرة بقياس بير غارق ! وهدا لي تيوقع لصحاب القوة بالباطل نهار تيطيحو ؟ تيطيحو بأفعالهم ! كولشي مر أمام عيونها مثل الكابوس عايشاه، ركبت فالصطافيط ديال البوليس للكوميسارية وكل شوية يسولوها و يعاودو يسولوها و هي تتنكر و تعترض !

الضابط : دبا لا هزيتي ؟ قوليها نلقاو مانرونجيو فالقضية مع صحاب الكلينيك، الغلط تيوقع، زعما نتي إنسانة محجبة ماشي ديال هادشي ؟

سلمى : ( عيونها حومر و صوتها مبحوح) ما هزيتش ! هدا بْياااج وتدار ليا، شوفو الكاميرات شوفو شكون كان معايا فالسيرفيس ديك الليلة و خدمني ! راه عندي اكسبيغيونس ثلث سنين عمري هزيت كينة دالراس هي اللخرة

الضابط : ( ساط بحنق وسد الملف و شاف فالبوليسي لي واقف جنب الباب و رجع شاف فيها باسف) إلى عندك شكون يخرجك من هاد الروينة ( هز صبعو ) بليزير لي ندير فيك نزيد نخليك هنا واحد ثلاثة ديال السوايع قبل ما دوزي عند وكيل الملك

_دموعها هبطو ! تتحس بالأرض تتمشي وتجي تحتها، فلحظة فهمت انها بوحدها و ان نهار ماتت مها وجرا عليها باها كان عليها تخدم بجنب الحيط و فالأخير حتى إلى طلح عليها الباطل ؟ تكون هي المظلومه ماشي الظالمة ..

سلمى : ماعندي احد ! إلى غادي يديوني عيطو لصاحبتي ( مريم ) تجيب ليا حوايجي

الضابط : لا حول ولا قوة الا بالله...

🔚🔚🔚🔚

_اللحظة لي تاكد انها دازت امام وكيل الملك و الخطة انتهت بنجاح ! ولكن معامن؟ مع إسراء لي جالسة تتبكي و تشوف اينا الطريق اتشد ! لوطوروت إلى مشيتي خرجتي منها خاصك كيلومترات للرجوع ! ضرب نص دورة فمكانو ودخل لافاج السيارات حط السيارة تغسل و خدا قهوة و بعد جالس فجهة مقابلها وهي واقفة مرة تشوف في الشمال مرة تجلس مرة توقف ! هنا تأكد أنه مكاينش فرق بينها و بين بنت الحضانة، كن كانت قافزة اللحظة لي قالها نزلي؟ تهز الصاك هو اللول ! وكن وقفت أي سيارة توصلها ولكن إسراء ما ماضياش ! مرت نص ساعة خلص غسيل السيارة وركب متجه نحوها توقف قرب رجليها مهبط الزاج وداير النظارات ديالو الشمسية و منزلهم ..

فهد : طلعي !

إسراء : ماا نطلعش !

_دور وجهو شاد الضحكة ورجع شاف فيها وجهها محمر بالحرارة و وعينيها ذابلين بالبكا

فهد : نهبط نطلعك؟

إسراء : عطيني غير صاكي

فهد : يووويوووي إسراء عرفت عندها صاك ! ( باستفزاز ) فيه شي فلوس توصلك لمكناس ؟

إسراء : دبا واش اتعطيني صاكي ؟

فهد : ( بنبرة عالية حتى خرجت فيه عويناتها ) طلعي ولا نزل و ما غادي يعجبك حال !

_فتحت الباب و طلعت دايرة الصمطة عنقات صاكها عاد رجعت لها الروح ! وبدات من جديد تبكي وتعد

إسراء : كان صحابني غادة مع واحد بعقلو ؟ تتدير معايا هاد الضحك ديال والو

فهد : اهاه زيدي !

إسراء : ماشي حشومة عليك تنزلني وتلعب ليا على أعصابي ؟ شنو قلت ليك كاع ؟

فهد : ( تيحك رقبتو تيسمع ليها ومركز مع الطريق ) لا ما قلتي والو

إسراء : السيدة متفهمة ما عندكش معاها، ولكن تنبقى تنعرفها و مشاركين الطعام و بزاف ديال الحوايج ! ( بتنهيدة ) عارفاها حال و أحوال و مرة مرة تتغير مني لكن ربي يخلصها

_ما حدو تيلمس طيبة قلبها و نقاء روحها تيتزير فالداخل ديالو ! السؤال لي تيطرح على نفسو هاد البنت كي كانت عايشة؟ شحال تستغلت ؟ في الأخير تراجع على فكرة يقولها راه انا سبب صاحبتك، لأنه ببساطة بهاد العقل لي عندها اتفرش ليه الخطة ولكن احتفظ بقضية التسجيل باش يغلق ملف سلمى ومريم حتى هي معاها

فهد : ( بنبرة هادئة) نعسي ارتاحي ماي بيبي غيرل ! راه مزال شاد فيك العيا

إسراء : ( زفرت نفس طويل وغمضت عيونها ) الصمت

فهد : ( رجع شاف فيها ناعسة حرك راسو بأسف) تتمشي بالعصا ! و الضد ...

_على الساعة الواحدة ظهرا كانو وصلو لنفس الفيلا لي مشاو لها اول مرة تلاقاو فطنجة ! عقلات عليها و تفكرت ديك السفرة و كواليسها و شحال المشاكل كانو عندها، و بدات حوار مع نفسها وهي جالسة شاردة :

_فين يكون عز دين تزوج ؟ تكون مراتو حاملة ؟

_دازت عام تقريبا عام باش عرفت فهد، شنو مصير علاقتنا؟ ( بتنهيدة ) علاش نبقى نفكر؟ ما عندي زهر فالزواج ولا فالخدمة ولا فعائلة نخليها للوقت ، المهم راني مع راجل ماشي برهوش

فهد : اسرااااااء ! غارقين ليك البابر؟

إسراء : (عينيها تيتسدو ) فيا واحد النعاس قهرني ! عينيا تيتسدو بوحدهم وغير تنتفوه

فهد : ما تغدايش؟

إسراء : بغيت غير نعس

فهد : جو البحر هو لي داير ليك هاكا ! طلعي للبيت الفوق راه مفرش ليك

إسراء : البيت ديال ديك المرة ؟

_حرك لها راسو بإيجاب وخرج هاز التلفون تيتكلم وهي طلعت للغرفة حطت الفاليز و دخلت للحمام غسلت رجليها و وجهها و لبست بيجامة شورط و ترمات فوق السرير دايرة للتلفون سيلونس غاطسة فالنوم وهو التحت

فهد : ( بإنجليزية ) اهاه !!

ادم : آمممم ! نسافرو غير لشي ولاية هنا ، للبحر ونبدلو الجو شي سيمانة

فهد : مزيان ! بقى ليك هاد العام للقراية تما ، و أي قرار خديتيه أنا موافق عليه !

ادم : ( بحماس ) اوووك ! ولكن مابقيتش باغي ندخل فمشاكلكم، باغي نعيش فين باغي بدون تأنيب ضمير

فهد : ( زير على يديه بقوة ) إلى ماماك ختارت تجي معاك غادي نضطرو نسكنو مفرقين

ادم : ( بتوسل ) داااااد

فهد : شي حوايج اولدي فعلاقة الكبار ما تنتنازلوش عليهم ! المهم نكونو قراب لبعضياتنا

ادم : يااااس داد ( بتفهم) الافيوووو !! ( قطع )

فهد رد التلفون لجيبو داخل لجهة ميني بار عمر كأس من الڤان ورجع لمكانو المفضل امام لابيسين مقابل معاه البحر وتفكر اول جلسة ليه مع إسراء فنفس المكان وكانت باغة تهرب منو باي طريقة ومر وقت لا بأس به ورجعو لنفس الفيلا ولكن رجعو اقرب اكثر من الأول وبدا يشد خيوط حياتها اكثر واكثر و السؤال لي تيتبادر للذهن ديالو ويتطرحو على نفسو :

إسراء تقدر تفهم مشاكلي؟ تقدر تستحمل عقليتي و شنو جاي من بعد؟

_ساط بحنق حط الكأس فالمطبخ و اتجه للطابق العلوي طالع بهدوء بجسدو الضخم كل مرة يحرك الرقبة ديالو من قوة التعب ! كان بيتها هو الثاني جنب البيت ديالو وفتح الباب بحذر طل عليها ناعسة و التلفون جنبها دخل بصمت هزو واستلقى جنبها جار عليها ليزار و هز صبعها الكبير فتح البصمة و رجع لمكانو تيتفتش بيه أول ما دخل ليه هو الواتساب لقى فقط مساجات اسمهان و فداء و ياسين و بعض البنات و هو يهز حاجبو بتساؤل :

_فين نمرة باها ومها و خوها ؟ علاش تتواصل مع ياسين و اسمهان؟!

_دخل تأكد فالريبيرطوار، ما لقاش شي حاجة اسمها بابا ولا ميلود اليعقوبي ولا بّا ! و رجع بحت على مها والو ما كاينش، وتفكر لثانية اسم خوها ودار بحث على حمزة والو ما لقاهش و رجع دخل للواتساب ما لقاش حسهم ورجع دخل للصور وبدا يدوز فتصاور العرس وعقد حواجبو من أن كل الصور فيهم ياسين و أسمهان و خالتها وبدا يرجع فالصور لي عندها قبل، كانو بعد الصور فالفيلا فقط ورجع حط التلفون و استلقى بجسدو كامل جنبها وجرها بظهرها لحضنو مدوز يديه على بطنها العاري وهي فسابع نومة

فهد : دبا دوزنا الصحابات ! نشووفو الفاميلا ؟

_بعض دقائق غط في النوم معاها بدون ما يحسو بالوقت حتى غابت الشمس وبدات تحرك من قوة حضنو و تحيد يديه

إسراء : ( دارت بوجهها عندو ) ياك تافقنا كلها وبيتو ؟

فهد : ( بصوت باح وملامح منتفخة) فكريني فوقاش تافقنا؟

إسراء : ( حست بالبرد ) نقص لاكليم بعدا ! وطلقني بغيت نوض

فهد : (بتحكم اكثر) ما طالقكش ! ( دورها عندو منحني بوجهو لشفايفها و هي تبعد) اجي نعلمك تبوسي

إسراء : تاااا نعرررررف

فهد : ( تخلطت ليه الضحكة مع التفويهة ) يالله وريني نشوف ؟

إسراء : ( عاد عاقت اش قالت ) ما تبقاش تلعب بهضرتي ! انا راني غير طلق افم وقول و نتا هاز عليا ستيلو احمر

فهد : أنا نحطو ونهز الأخضر ! ( جرها بقوة طبع قبلة حارة على شفايفها) ديال الماكلة ( ضربها بقوة للمؤخرتها) نوضي لبسي نتشعاو برا

_رجوعا لجوهرة سوس أكادير، بعد نهار من الراحة و الاستجمام فالاوطيل ، قرروا يخرجو يتعشاو في إحدى المنتجعات السياحية، هو من محبي اللباس الكلاص ، لابس شوميز طومي بلو نص كم مع سروال لاطوال فالبيج و صباط نواغ واقف منتظرها ! ثواني خرجت لابسة كسوة لاصقة عليها فاللون الأبيض مع صندالة طالون و شعرها سامبل ودايرة ماكياج بارد طلعها وهبطها وحس بقلبو تزير باغي يهضر ويقول اش هاد الكسوة لي لاصقة عليك وهي تهز كيمونو فنفس اللون لبساتو وتراجع عن الكلام ملتقط انفاسو

عبد الصمد : واجدة افداء ؟

فداء : ( هزت صاكها و رمات نظرة على الغرفة ) وي واجدة

_عطاها الطريق هي اللولة تخرج و أغلق الباب خارجين مع بعض بينهم تقريبا مسافة خمسة سنتيم ، لا هو شاد فيديها ولا هي شادة فذارعو ! جابو لهم السيارة وركبو مع بعض حاط اصابعو على جبهتو مغمض عينيه تيتفكر العنوان حتى سمع رنة الهاتف كمساج وفتح عينيه مراقبها

عبد الصمد : ( تيدخل العنوان فشاشة السيارة ) شكون صيفط ليك ميساج ؟

_عقدت حواجبها من السؤال ديالو؟ كيفاش شكون صيفط ليك مساج؟ عمرها سمعت هاد السؤال ! نظفت حلقها ونطقت بصوت هادئ

فداء : لابخوبخ باطخون ديالي باركات ليا الزواج !

عبد الصمد : ااه داكوغ ! مزال ما حطيتي لاديميسيون ديالك ؟ مشروعك راه واجد، خاص غير تشوفي الشركات معامن تبقاي تعاملي و تشوفي شكون يعاونك فيه، ما يمكنش تبقاي النهار كلوو تما، بوغ ليشاغج ديال الخدامة و الضو والما و الضريبة كولشي نتكلف بيه

_شحال كانت تكون متحمسة كون المشروع خدمت عليه بطريقتها هي ! ديما تتسمع ياسين تيقول خاص شاكر يرجع لينا الكراج دير فيه ختي مشروع ديالها ! ولكن للنصيب رأي آخر

فداء : علمتها فالشهر الفايت ، اينفوا نرجع من السفر و تلقى لي ياخد بلاصتي تقبل ديميسيون ديالي

عبد الصمد : يعني غير نرجعو تبداي الخدمة ؟

فداء : بيان سيغ !

عبد الصمد : شنو الاوقيت لي يكون عندك؟

فداء : من العشرة للربعة ديال العشية ! وعندنا بوز الغدا ساعة

عبد الصمد : ( بتفكير شديد ) انا تنخرج من الخدمة بكري ! وترجع مع الجوج !! شكون يوصلك ؟ عندك طموبيل ؟

فداء : علاش قبل شكون كان تيوصلني ؟! ( نزلت نبرتها ) نو ما عنديش لوطو ، كنت تنهز إما ديال بابا ولا ديال خويا سي نو كاين الطاكسي

عبد للصمد : ( متجنب من انفعالها ) قبل افداء ما تنسولش عليه، تنسول على دبا و غدا ولي جاي !! أنا برزقي و نخلي مراتي تجرجر فالطاكسيات؟ ما تنقصش من الناس لي تيشدو المركوب، كلنا ركبنا المراكب الحمد لله راه مول التاج و تيحتاج ! انا نمشي للخدمة على رجلي و نعطيك الطموبيل ديالي

فداء : ( بفهم ) نتا قلتي تتخرج بكري؟ واش ندير ليك ديرونجمون تمشي وترجع توصلني و تعاود ترجع للخدمة؟

عبد الصمد : هاداك ماشي ديرونجمون؟ هاديك مسؤولية ديالي ! ( وقف السيارة ) وصلنا ! ( تيسوط من قوة الكلام )

_تتحس براسها قليلة الكلام معاه لأنها تتخاف تقول شي حاجة ماشي فمكانها او تتفهم غلط، لي متأكدة منو مية فالمية ان عقليتهم ماشي مطابقة ! هي مولفة الحرية وهو مولف المراقبة ! دخلو مع بعض للمنتجع لي كان بطابع ليديزغ، العشا في الهواء الطلق مع فراش فلكلوري و الأطعمة التقليدية السوسية، طلبو العشا مع المقبلات و مشروبات وفداء عجبها المنظر و الهواء

عبد الصمد : اول مرة اتجي لأكادير؟

فداء : ( بتذكر ) نو ! شي دو فوا ، ولكن عزيز عليا الشمال أكثر

عبد الصمد : علاش ما قلتيش ليا عزيز عليك الشمال كن بدلت؟

فداء : ماا عليش ! حتى اكادير زوينة ( تتاكل ببطئ ) نتوما كنتو ساكنين هنا قبل ؟

عبد الصمد : عندنا العائلة هنا ، ولكن انا ولد الصحراء، تزاديت تما وجينا لمكناس بكري مع الواليد الله يرحمو بدا التجارة اوا كبرنا وشدينا عليه انا وخويا زدنا بيها شوية للقدام، نفس الشكل ديال جدك الحاج بناصر

فداء : ( بابتسامة من ذكر جدها ) مزيان ( حست بوجع خفيف) انا نمشي للحمام

عبد الصمد : ( حط الكأس ) نمشي معاك

فداء : ( برفض) نو غير خليك ، فالدخلة شفتهم فين كاينين

_ناضت متجهة للحمامات ! دخلت للطواليط تتاكد ما نزل والو ، لأن فض العذرية تيحسس المرأة أن ديما شي حاجة تنزل او نزلت وهي فقط شكوك لأن ديك المنطقة وقع فيها تغير ، غسلت يديها ومسحاتهم تتقاد فشعرها وخرجت مرتاحة حتى سمعت اسمها ...فداااء شرايبي !! درات تتبحث عن مصدر الصوت ، وكان زميل ليها فالشغل وتوقفت مبتسمة تتسلم عليه باليد

فداء : اهلا ! وتنقول شكون يعيط ليا بسميتي و كنيتي ؟ اخويا المكانسة في كل مكان

الزميل : ( بضحكة ) صافا عليك؟ الأحوال ؟ لافامي ؟ و مبروك ما درتي، الله يكمل بخير

فداء : ( حطت يديها على صدرها بامتنان ) الله يكبر بيك اودي ! شكرا بزاف ( شافتو واقف مخنزر وهي تلبك ) بصحتك السفرية اخويا

الزميل : الله يعطيك الصحة! خليتك على خير

_بقوة التوتر من نظراتو المشية تلفت ليها وجرت الكيمونو امامها حتى وقفت امامو بتلبك

فداء : تعطلت ؟

عبد الصمد : ( بنبرة حادة) قلت ليك نمشي معاك ؟

فداء : ( اشارت للحمامات ) هاهما قراب ماشي بعاد !

عبد الصمد : ( شد اصابعو بين عينيه بقوة وجع الرأس ) جيبي صاكك نمشيو

_ما زادتش معاه الكلام ! هزت صاكها فالوقت لي هو تيخلص وحست بيه تزير من الشخص لي سلمت عليه و إلتزمت الصمت حتى رجعو للأوطيل ومن الدخلة زدح السوارت على لاكومود حتى تفزعت

عبد الصمد : شكون هداك لي سلمتي عليه؟

فداء : خدام معايا فالضومين

عبد الصمد : بغيت نعرف حاجة وحدة ! واش مشيتي للحمام بسبة تسلمي عليه ولا غير صدفة ؟

فداء : ( عقدت حواجبها بنكران ) وعلاش عليا ندير السبة ؟ كن وقف عليا نسلم عادي !

عبد الصمد : جربي يوقف عليك شي واحد يسلم عليك معايا من غير عائلتك وشوفي إلى ما هرستش ليه فمو !

فداء : السيد خدام معيا ، سلمت سلام عادي ! شنو هاد التفكير لي باغي تفرض عليا؟ باغي ترجعني درت السبة باش نسلم عليه؟

عبد الصمد : ( بنبرة عالية وحادة ) الا ! ( طولها ) الاااااا ماااا فخبااااركش راكي مرااااتي ! ( اشار لنفسو ) وانا راااجلك، بنتي ليا مزاال ما ستوعبتي القضية ! و انا مراتي ماا تسلمش على الرجال من غير العائلة ! ( تيحسب لها ) باك ! خوك ! خوالك، عمامك ! جدودك ! هادشي لي وصى عليه الدين ! و هادشي لي فتقالدينا !! انا قلت ليك، لي فات ما نسولش عليه ، ولي جاي واليوم ودبا من حقي من مسؤوليتي ! ما تسلميش هي ما تسلميش !

فداء : ( بعدم تصديق لشروطه ) اسيدي النهار اللول لي جيتي تخطب؟ علاش ما وريتينيش وجهك؟ نهار لي قربنا نعقدو ؟ علاش ما قلتيش ليا شروطك ؟ اانا فين شفتك ولا فين عرفتك باش نعرف شنو مقبول فهاد الزواج و شنو ما مقبولش ؟

عبد الصمد : ( هزز راسو بتوقع من جوابها ) نهار خطبتك ؟ خطبتك بتقاليدنا و اصولنا ! والعيب والعار كن قلتي ليهم ما بغيتش هاد عبد الصمد و رجعت ! و نهار كانو تيتحطو الشروط ؟ حطوهم الرجال، وباك شرطو كان خدمتك ؟ وانا عطيت كلمة الرجال ودرت ليك مشروعك و الباقي عليك ! و للي مقبول عندي ؟ هو مراتي ما تسلمس على الرجال و ما تعاملش معاهم، و تلبس المستور و ديرني ديما قدام عينيها و لي ما مقبلوش عندي هو عكس هادشي لي قلت

فداء : ( بعصبية ) حياتي من قبل وا أنا تنسلم على الناس لي تنعرف سوا عيالات ولا رجال ! وماشي من حقك تفهم عليا ولا تحضيني حتى فتلفوني شكون صونا عليا ولا شكون صيفط ليا مساج، واللبس؟ نلبس لي بغيت !

عبد الصمد : ( بنظرة تحدي ) جربي !! ( اشار لتلفونها ) هاداك عندي الحق فيه ! ( وفتح البلاكار اشار لحوايجها ) عندي الحق فيهم ! ( وقرب لها اشار ليها وهي تتراجع بخوف) نتي كلك عندي الحق فيك !

_فداء : ( بدموع ) ما غاديش نتفاهمو ! هادشي بزاف عليا

_هز السوارت بعصبية و اتجه للخارج هاز يديه

عبد الصمد : لهلا فين نتفاهمو ! ( زدح الباب نازل من الأوطيل ) لا حول ولا قوة الا بالله ( اتصل بالام ديالو) الو الواليدة

الأم : ( بحب و حنان ) اوليدي ! العزيز، ياكما صونيت عليك فشي وقت ما هواش ؟ توحشناك، كي درتي كي بقات فداء ؟

عبد الصمد : ( بنبرة هادئة عكس النار لي شاعلة داخلو ) الله يطولي عمرك الواليدة ! و الوقت كلو ديالك، انا راني بخير الحمد الله وفداء مزيانة

الأم : اوا اولدي ما نوصيكش على مراتك ! راها غالية بنت الغالين اولدي !

عبد الصمد : الله اودي الواليدة ! كوني هانية ، نبغيك غير نتي تكوني مرتاحة و بصحيحتك راكي نتي هي راس المال ديالي

_قطعت تترضي عليه ! رجع التلفون فجيبو ودخل لمقهى الأوطيل طلب قهوة كحلة وشاف فالساعة لقاها الحداش ديال الليل وبدا يرشف فالقهوة محاول يهدئ نفسو ! عقلية الرجال انواع فأول الزواج ، فيهم لي تيعطي كلشي عندو فأول الزواج و يحدد النقط المهمة مثل شاكر ! وكاين لي تيعطي كذلك و ما يحدد لا نقط لا حروف مخليها عالله مثل تيجاني و كاين مثل عبد الصمد تيعطي ولكن ماتيلقاش مقابل ! وهدا يقدر يسبب للراجل خيبة امل او فوران من العصبية، بعيدا واش زواج عن حب او لا ! الزواج عند الراجل تيبقى زواج و اي مشاكل تاتجي من بعد ! هدا هو الفرق بين عقيلة المراة والراجل ! المراة خاصها من اول الزواج يبغيها و هي تحط الشروط وهي تحكم و ترجع تأكد على يبغيها !! لأن ببساطة المرأة تتمشي بالعاطفة و الراجل تيمشي بالعقل ، عصبية عبد الصمد ما تولداتش مع فداء من سلامها برجل او لباس او ميساج في الهاتف ؟ العصبية ديالو بدات من الأول و بالضبط فوق السرير

🔙🔙🔙

_مبتسم محاول يقرب ليها ! مرة لمسة مرة قبلة مرة نظرة لكن فداء كانت متهربة

عبد الصمد : ( قبل كف يديها ) ما خاصش نبداو و ما نكملوش راه ترجعي تقصحي كثر

فداء : من بعد ! ( بهروب ) حتى الليل

عبد الصمد : ( هز راسو بفشل من رفضها ) الليل نخرجو وتبغي ترتاحي ! دبا احسن وقت باش نعسو ونفيقو مرتاحين

فداء : ( برفض مباشر ) لاء

عبد الصمد : حرام تقولي ليا لا ! ما عندك حتى مبرر تقولي ليا لا ! مزوجين جداد ومسافرين ناخدو راحتنا و قلت ليك مصلحتك نعاودو ! ( قربها عندو بود وحنان ) واش كنت ماشي هو هداك؟

فداء : ( بتوتر وهروب من بين يديه) قلت ليك خلي حتى الليل ( بتوسل ) عفااااك

🔚🔚🔚

عبد الصمد : ( بصوت باح شبه مسموع ) عطيتها قلبي بين يديها وهي مزاال تتقولي علاش ما جيتيش للخطبة؟ انا وصلت وهي مزال تتفكر واش تكمل معايا ولا تحبس

_ حط فلوس القهوة وطلع للغرفة ديالهم داخل بهدوء

حط السوارت و دخل للحمام خدا دوش خفيف وخرج لابس حوايجو و اتجه للسرير تيشوف فيها مصطنعة النوم و خلا لها السرير ومشى للفوطوي ينعس فداخلو حزن شديد وهي داخلها نفور و غضب من كلامو ! حتى صبح الصباح واستيقظ هو اللول من صوت الهاتف وكان هاتفها ، تحرك من مكانو لجهتها تيشوف شكون المتصل وقرا الإسم ببطئ

عبد الصمد : ح م ز ة ! ( بتفكير سريع ) حمزة !

فداء : ( استيقظت تتشوف فيه هاز تلفونها مدت يديها ليه و هو يشدو ) شكون تيصوني ؟

عبد الصمد : ( عارف شكون حمزة ولكن بغى يشوف كلامو واش يمشي عليها ) شكون حمزة؟

فداء : ولد طاطا خدوج ( مد لها التلفون) يكون غيمشي و اتصل بيا يسلم عليا

عبد الصمد : ( حرك راسو بفهم ) الصمت ( دخل للحمام تيكلم نفسو شاد فظهرو بألم ) هادي واخة تخوي لها الأوطيل ما تسولش فيك واقيلا !!

_هكدا مر صباحهم ! هو قالب وجهو و خرج و هي قالت ليه ما كتعرفش شادة التلفون داخلة للواتساب تتشوف السطوريات اول سطوري طلع ليها هو ديال إسراء حاطة صور البحر و كتبت لها بصحتك ازين ... نفس الوقت جاوباتها إسراء بقلب دقائق حتى حولو الإتصال بينهم و انظمت ليهم اسمهان تيتكلمو مع بعض بعد السؤال عن الأحوال ....

اسمهان : الفقصة شاداني من ( بفشل فالوصف) اويلي اويلي

إسراء : ( نازلة فالدروج متجهة للمطبخ ولقات الفطور فوق الطاولة وجلست تفطر ) اش واقع ؟ مالكي ثاني، معامن ؟

اسمهان : دوك رباعة الشارفات ! آوحدة ما عرفناها منين تسطلت علينا او لاخرة خالك بقوة النية ديالو سمح فاارباطية وغادي ليا لبنت الخميسات مطرقة على الوصلة كثر من الوعد

إسراء : ااه اختي ! ديك سندس عمرني نساها ولا تنسى ليا، قمة الصواب والآداب والزين! اودي ربي دار لها خير من شاكر ! حيدي عليا

فداء : شنو وقع ؟ فين ماما ؟

اسمهان : البارح بالليل خالتي و حمزة مشاو لخنيفرة يسلمو على تريكة مولود و يجلس شوية مع حنيني وحنا و ماما اليوم الصباح مشات هي و ياسين وبقينا فالفيلا انا و تيني و العرايسات؟ اوا الصباح فقنا ما لقينا فطور ! نضت على وعدي وسعدي نوجد وخا راه فدارنا الكاس ما تنهزوش وفداري فاسبانيا تناكل فالزنقة باش ما نقضيش الشغل ! اوا قلت على وجه ختي وخوالي، وجدت الفطور و كلها نزلت مع راجلها فطرت وخرجو وخلاو ليا الطبلة هكاك ، من نيتهم الشارفات ؟

فداء : ( بقهر ) حنا ايطو لي ضسراتهم ! ياك سهام موالفة تسخر ؟

إسراء : اش تسخر هاديك؟ من نهار كرشها بانت وهي تتمرضن على راسها ، ولكن تتبقى فينا حنا ، وحنيني ما مخليش الخدامات يدخلو للفيلا تايجيو يخملو غير مرة فالشهر ولا جوج ! وبيني وبينك؟ عندي جوج عرايسات فالدار ونجيب خدامة ؟ ولا كان غي تيتسناو خالتي ولا ماما تسخر عليهم؟ ( بتفكير ) راه تيتسخرو عليهم نيت وحنا يوصيونا نتسخرو فديور رجالنا ركبو فينا فيس الصواب و حنيان الراس

اسمهان : ركب فيكم نتوما ! انا الراجل لي يقولي طيبي و صبني ابلاش منو ، نخدم برا و نخدم فالدار و نخدم معاه بالليل ! هادشي لي مضسر الرجال ، هادشي لي مخلي العيالات دافعين اكثر من جهدهم

فداء : ( تتسمع ) تنبقاو مغاربة ومسلمين! هدا هو الزواج ! واش تخلي الراجل يغسل الماعن و يسيق؟

اسمهان : ( بتهكم) اها !! اجي كي داير الصحراوي ( بلكنة مراكشية) صَمَتي؟

إسراء : راه تياكل الحلوة ليل و نهار ! ( تتبنن فالعصير ) ياكي افداء؟

فداء : ما تتحشموش ! ( بنداء) إسراء !

إسراء : اممممم !! انعااام

فداء : اسمهان خرجي من المكالمة من بعد ورجعي عفاكي !

اسمهان : واش تالفت ليك مع تسنيم؟ هضري اختي هضري

فداء : إسراء ! وقع واحد سوء تفاهم معاه، وانا راه مزاال ماتنزعم عليه فالهضرة

إسراء : ابنت خالتي ماشي ما تتزعميش؟ قولي تتعوري ليها العين ! شنو اش درتي فيه ؟

فداء : ( بتعب ) صافي اختي ما بقيتش نعاود ! اامهم راه مشروعي واجد

إسراء : مبروك عليك ! ها نتي دار ليك المشروع لي بغيتي ما عندك ما تساليه

اسمهان : علاش مالو ما يديرو لها؟ لاباس عليه غير بالفم ؟ تتبقاو تعضمو فالراجل، راه شرا ليها و خرجها و ما عرفت شنو ! راها مراتو ، ولا حادكين غير فلوسهم يخسروهم على القحا _ب فالزنقة ومراتو تصبر معاه على قلة الشي باش تسمى بنت الناس وصبارة؟ ( بأمر ) سمعي نتي ! راه تنعرفك ! حوايجك تعطيهم لبنادم ، جمعي راسك ، و علميه كلمة بغيت و خاصني وجيب ! باش يعرف الريال لي عندو راه عندك فيه النص و تولفيها ليه من الديبار !!

فداء : أنا الفلوس آخر همي ا اسمهان !

اسمهان : ياك اختي؟ كون ما الفلوس توصلي لهاد النيفو فقرايتك؟ و باك يجلس تيشرط على راجلك ؟ كون ما فلوس الحاج فين نتشرفو بهاد النسوبية؟ راه خلاوها اللوالة لي ما عندو فلوس كلامو مسوس ! راه كون ما فلوس الحاج لي نقذاتنا كون راه تنسرحو الغنم فخنيفرة عوض ما نمشيو ندوزو العطلة تما و نرجعو بحالنا

اسمهان تتهضر و إسراء تتسمع حتى شافتو داخل بلباس رياضي وجهو احمر اتجه مباشرة نحوها تحنى يقبلها وهي تبعد تتشير ليه يالله هو يشد التلفون شاف المكالمة حطها على اذنو تيسمع و هي تتجبد باش ترجع التلفون

فداء : عندك الحق ولكن انا و لو عبد الصمد كان انسان بدخل متوسط ما عنديش مشكل ا اسمهان ! كاين شي حوايج ما تيتشراوش

اسمهان : نتي و زيد عليك عينين البكرة خلاها ياسين لي كانت باغة تزوج البوليسي ما عرفتش كيفاش تتفكر ! فينها بعدا صوتها تقطع !!

فهد مد لها التلفون مخنزر و داير فدماغو من بعد يتكلم على البوليسي ونوضها مجلسها فحجرو تيشرب من كاسها

إسراء : البنات سيرو من بعد و نهضرو ! فداء ديري عقلك اختي (توادعو وقطعت ) باغي تبوسني قدامهم وتسمع البوسة؟ صحابك سميتي ايزابيل ؟

فهد : ( غمض عينيه بالم مصطنع ) ايزابيل راه تتوزن اربعين كيلو نتي الضوبل ! ديري شوية ديال الريجيم

إسراء : ( بدلع و ثقة ) عندي طاية تشوفها ايزابيل تسخف ! الريجيم نديرو على بنادم أما الماكلة ما شفت منها غير الخير

جات تنوض و هو يرجعها بقوة عندو مكملين الفطور ! وهي شادة التلفون فيديها تتشوف الميساجات و الأنستغرام

فهد : أنا طالع ندوش ! تخرجي للبحر ولا تعومي غير هنا ؟

إسراء : ( برفض ) انا ما عنديش مع البحر والعومان و الباطوات ! نجلس غير هنا

فهد : الجلاس راه تيضر فالصحة ! العومان راه رياضة والجسم تيديفولا

إسراء : ( باغة تفاك معاه ) واخا نعوم !!

_طلع الفوق و هي بدات تتسمع اوديوات ديال مريم واحد مورا واحد و تتفتح عيونها بصدمة

الأوديو اللول : الو إسراء ! راه تلفوني كان طافي ، اختي بحالي بحالك حتى انا ما عرفتش شنو وقع ! كنا موجدين نجيو للعرس اوا تسنيت حتى الصباح واالو ما بانتش التلفون ما تتجاوبش عليه اوا سلمت أمري لله مع ديك الحداش صونات عليا من الكوميسارية

الأوديو التاني : ختي إلى من عند الله مرحبا بيها و ايلا من عند العبد لا سماحة لا غفران ! عييت نطير ونزل ولكن راها تقدمت و تتسنى المحاكمة، ما عقل عليها لا صاحبها لا صحاباتها لي تتقول صحابات ، انا راه هي لي كانت مسيراني و توريني فين نمشي ، ما عرفت باش نفعها من غير نشد محامي و نصرف عليها تا تخرج !

الأوديو الثالث : اوا اختي نتي إلى تمرت فيك العشرة وعقلتي على الصحبة راكي تتعرفي الصالون و داري نشووفو ليها شي حل ، راها يتيمة ما كاينش شكون يوقف معاها

_سمعت الأوديوات وبدات تبكي و تلفت ! إسراء حنيتها زايدة نغزة ، تيبقى فيها بنادم و لو يغلط فيها و يظلمها لكن بكلمة او إبتسامة تتسامح ، ليس ضعف بل قلبها كبير ، طلعت الفوق متجهة للغرفة عندو ودقت جوج دقات

فهد : ( بصوت باح ) إسراء دخلي ( شافها بالبيجامة ) مزال ما لبستي؟

إسراء : بغيت نهضر معاك !

فهد : ( عض على شفتو التحتية بقوة حط يدو على صدرو العاري ، كان لابس شورط فقط ) خاصك شي حاجة؟ بغيتي شي حاجة

إسراء : ( بتردد ) بغيت نسولك فين خوك نزار ؟

_كما كانت متوقعة ! لمحها بنظرة حادة بل مرعبة، مقرب ليها خطوة بخطوة حتى وقف أمامها بجسمو الضخم و كتافو الواسعين، عينيه فعينيها

فهد : تتخافي ما تتحشمي !؟ سمحت فيك فلوطوروت؟ باش تعلمي و لكن ( اشار للرأس ديالو ) شي فيزيبل عندك مرخوف

إسراء : ها نتا نسمعك الأوديوات ! انا ما بقيتش بغيت نبقا مصاحبة معاهم، (باعتراف) فيهم غير المشاكل و قلت ليك سلمى كانت تدير معايا دي جيست ناقصين ولكن خاصك تفهم ! راه جمعاتنا الخدمة او وقفو معايا فشي مشاكل ( تتشرح بكل جوارحها ) كنت فواحد الظروف خايبين ما واقف معايا حد من غيرهم !

فهد : ( ببرود ) وقفو معاك ؟ علاش فين عائلتك ؟ فين باك ؟ ( تيحسب ليها باصابعو) مك ! و خوك ! و خوالك و ولد خالتك لي تتقولي عليه خويا ، ولا تيحضرو فاش أنا تنبغي نشوفك ولا نخرج معاك ولا نهضر معاك؟ ( حابسة الدموع فعينيها) جاوبي ! ( صرخ فوجهها بصوت عالي حتى الدموع نزلو و أنفاسها حبست و دارت خارجة و هو تابعها هاز تلفونو فيديه) اجي هنا تنهضر معااااك

إسراء : ما بقيتش بغيت نهضر (داخلة لبيتها و وقفت مبعدة تتكلم وترعد ) انا جيت نسولك على نزار ماشي عائلتي

فهد : ( هز يديه تيغلي بالأعصاب ) إسرااااااء ! ( بنبرة هادئة ) إسراء ! ( اشار لراسها ) من نهار عرفتك اي حاجة درتها على قبلك، أي حاجة ( تيشرح بيديه قدر الإمكان ) كولشي على قبلك، علاش ما تتفهميش ! علاش تتسبقي الناس على راسك؟ علاش تتسمحي فحقك لهادو لي تتقولي صحاباتك؟ و علاش تتعطيهم الفضل بلي هوما لب خرجوك من المشاكل أو وقفو معاك فظروف لي تتقولي عليهم كنتي بوحدك ! ما نتي عايشة فغربة ؟ ما نتي مقطوعة من شجرة ! علاش الوقت لي تقولي نرجع لعائلتي نرجع لجوج كانو تيشوفو فيا مشروع القح _وب ؟

إسراء : ( تتصرط ريقها بظلم ) انا عمرني درت شي حاجة ما هياش ! وي كنت تنخرج معاهم ، شركت معاهم الطعام و لكن ما عمرني كميت بحالهم و لا شربت بحالهم !

فهد : كنتي غير ترجعي ضربي كورصات بحالهم ! فين شفتك انا أول مرة؟ ( قلبت شفايفها بعدم معرفة) شفتك فحفلة فلوبيرج فين ما كان شي هارب ولا هاربة جاية ضبر على النمرة من تما ! ( جلست تتمسح دموعها ) علاش تتبكي ؟

_طرطقت تتبكي بحرارة و حرقة ! تتشرح ليه بيديها وبكل جوراحها قضية سلمى و كلام مريم و ماضي سلمى قصة حياتها و كيفاش تعارفو وهو عاقد حواجبو وصدرو تيطلع و تينزل من حالتها وحزنها و دموعها كيفاش تتدافع عليهم وتحنى ماسح لها دموعها و شد وجهها بين يديه تيقبل عيونها بحب

فهد : الحسد بعض المرات ما تيكونش بسباب الزين و لا الفلوس و لا السلطة ! الحسد يقدر يكون بسبب القبول لي عاطيك الله و القلب لي تيكون صافي مثل الحليب

إسراء : ( بعدم فهم ) كلها يخلصو الله

فهد : ( نزل راسو بانهزام و رجع شاف فيها ) ماشي من الصدفة الله حط لينا فطريقنا الفلوس و السلطة، فهمتي؟

إسراء : ما فهمتش !

_نزل راسو ودخل يديه للجيب جبد التلفون وبدا يسمعها المكالمة المعلومة بين سلمى و البنت لي رسلت لفهد و هي تحبس عن الحركة وعيونها خرجو بقوة الصدمة وهو تيشوف فيها بنظرة سمعي باش تفهمي ! تتسمع وتبكي و قلبها تيضرب لدرجة النفس باش تخرجها تتحس بيها تتخرج من ضلوعها ! تتسمع...

🔙🔙🔙

سلمى : الو !! والووووو مافيدكش اتبي !! ( تضرب فالفولون بجنون ) اويلي على خدمة شهور اعباد الله ماعرفتيش تشخضيه عليها؟

هبة : ( حطت يديها على فمها تتسمعها ) اختي هو ما بغاش يجاوب و صيفطت ليه التصاور طلع ليا جوج شرطات واش نوض نجيبو بالسيف؟

سلمى : اااه بالسيف !! تما قولي ليه راه مرندفة ولا اي لعبة

هبة : ( تتشوف جنبها وتقرا بعيونها ) دبا شنو وقع فلافير ؟

سلمى : عندها الزهر تيهرس الحجر بنت القح باااااا !! الكانبو ديال الريفي ما عرفش ليها وهي دور فيه وناضت جمعت الوقفة وقالها صاحبتك لي جابتك ليا

هبة : و تيقات؟

سلمى : اش تيق ؟ هاديك غير بكرة ! ولد القح بة قريتو وعاودت ليه عليها بلي طيحت جوج كروش و لعب بيها البوليسي و خلاها و الزماكري كلا ليها الحلوة وزاد ! و والو فلتها

هبة : ( خرجت عينيها ) اويلي إسراء دايرة كورطاج ؟

سلمى : جوج ديال المراااات

هبة : اوا شنو ديري دبا ؟

سلمى : ما عندي ما ندير ! خاصني جوان باش نرجع الدماغ ، شوفي إلى اتصل بيك فهد، تلفي الموضوع البلان تورق ! بغيت نبيعها العجل و نقول لها سيري ديكلاري بالريفي، الساعة خافت

هبة : اوا بالسيف تخاف مسكينة ! تهلاي

🔚🔚🔚

إسراء : مااا يمكنش ( دخلت فحالة انهيار )

فهد : ( شد يديها و تيضرب بيها فصدرو ) تتكذبي عليا أنا ! ( تيحس بيها كتنهار ويرجع يتبتها) وصيتك من الخدمة بريفي؟ ( جرها بقوة لوجهو وهي تتبكي مصدومة ) حطيت ليك كولشي فيديك ! شريت ليك طموبيل ! دوزت ليك البيرمي، حاضيك بحالا حاضي خيالي

إسراء : ( دفعاتو نازلة التحت باغة تخرج و تتجري فدروج عيونها مضببين) ماااا بغيت منك والوووو ! ماااا بغيت منكم والوووووو

_فهد تابعها تيشوف فرجليها لا طيح حتى كملت الدروج و مرت من جانب لابسين وتلاح عليها طايح هو وياها و بالجنون لي فيه شدها تحت الما نزلها للقاع وهي تتركل برجليها ويديها وهو غير ما تيزيد يغرق فيها

فهد : ( بجنون ) فااااااش نقول ليك ! اجي !! ( تيزيد يغرق) ااااااااااجييييييي

_ثواني دازو حس بيديه لصقو فراسها وهي حركتها تتقال و هنا بصعوبة رجع تحكم فيديه وجرها بقوة و هي قربت تزراق فوجهها و تتحاول تنفس لكن والو البنت تبلوكات و هو تيحرك فيها حتى عينيها بداو يتقلبو و بدات تفقد الوعي ! هزها بسرعة حطها فوق الأرض تيخرج الما من صدرها بحركات إسعافية حتى بدات تكح و تتشهق بصعوبة

فهد : ( جلس يلتقط انفاسو ) نوضي !! (صرخ بقوة ) طلللعي ما نشووووفكش هاد الساعة

إسراء : ( بصعوبة تتحاول توقف و تتقطر بالما ) كيفاش وصلت ليك هاد الأبيل ؟

فهد : ( بنظرة سوداوية ونطق كيأكد على كل حرف فاسمها) إ س ر ااا ء طلعي للفوق تقا ودي لا نصفيها ليك هنا !!

_طلعت تتقطر و تتحس بجروح فحلقها وصدرها و دخلت لبيتها تترعد دخلت للدوش طالقة الما عليها و تتحيد حوايجها و تبكي ! تبكي ! تبكي لدرجة راسها ضرها و خرجت ملوية في فوطة تتلبس ملابسها و تتبحث على هاتفها هي غير هزاتو كان دخل بحال العاصفة هزو وشدها من ذراعها مدخلها لبيتو و دفعها للسرير

فهد : عطي لراسك الراحة ! ( اشار للباب) تفوتي هاد الباب لاوح دلمك فالبحر أما لابسين كيف والو

إسراء : ( بإنهيار و تعب استلقت جارة عليها الغطا ) الله ياخد فيكم الحق

فهد : ( سمعها وهو خارج ) خرجو عليك الق حاب حتى رجعتي تقدسيهم !

كب ليه كأس الشراب وجلس يشربو عاد طلعت معاه راه فازك ورجع طلع الغرفة وهي تقفز من مكانها ، هز ملابسو و دخل للحمام غير ملابسو و خرج نازل يهدأ اعصابو و يفكر منين يعاود لها التربية !

فهد : دوز لها الحفرة ( قصد البوليسي) طيح فالبير !! عورة ( ضحك على راسو تيتكلم وحدو ) زيد شي حاجه اخرى اموسيو الكولونيل ديرها ! ( شد الكاس بيديه واليد اخرى تمعن فيها و تفكر اللحظة لي كان تيغرقها وفقد السيطرة ) فاااااك

_نعست على دمعتها !! نعست على تنخصيصة تتحس بيها شاقة قلبها لنصفين ، نصف مليئ بالماضي و نصف مليئ بالحاضر، مملوء بكأس من الخداع و الحسد و الخيانة ! إسراء من الناس لي تياخدو الصدمة بعدم التصديق و البكاء ، تترفض تصدق ان داك الشخص ممكن يآذيها لأنها فبالها أي واحد تعاملت معاه بالخير راه يعاملها بنفس الشيء !! على الساعة السابعة و النصف استيقظت لوحدها فالغرفة و تتحس بعظامها ضارينها من قوة البكا ! رجعت جالسة تتشوف فنقطة فراغ ما تتحركش ما تترمش كأنها ما تتحسش بالوقت، حتى بذات تكلم مع نفسها

إسراء : اوا ياربي لمن نعاود و لمن نشكي ؟! حتى الصحابات لي درتهم خواتاتي تقلبو عليا ؟ ( بدمعة حارة نازلة مسحتها بسرعة ) علاش اسيدي ربي ما عندي زهر ؟ علاش اسيدي ربي الحاجة لي بغيتها و تنشد فيها بسناني هي لي تتمشي وما تتصدقش؟ ( دوزت يديها على وجهها مستقبلة نهر من الدموع ) لا أم نديرها فظهري لا أب نديرو فكتفي لا اخو يضرب ليا الحساب ! لا عائلة نحس بيها باغياني ، فين نرد الراس اسيدي اربي؟ ( تتشهق جارة ليزار تتمسح فيه و تنخصص و تشوف فالسقف تتخاطب خالقها) عيييييت اسيدي اربي ! عييييييييت ، وشنو مزاال جايني ؟ ( تفكرت مكالمة سلمى و كلام البزناز ) ما صرفت فيهم غير الخير يا ربي، حوايجي ونعطيهم ليهم ، طعامي وشركتو معاهم ، واش انا لي هبيلة و نستاهل ولا هما لي بنات الحرام وبغاو يخرجو عليا ؟ ( بتذكر ) اناااا لي حمارة و ما تنفهمش ( تتضرب فصدرها ) كولشي كان باين قدامي كوولشي ! منو هو اللول ضحك عليا ( بقهر و ظلم ضرب فلاش باك لراسها تتفكر كلامهم ) 🔙🔙🔙

إسراء: انا هادشي بدا يطلع ليا فراسي

عز الدين : الحل هو نتزوجو ! نجي نخطبك

إسراء: فين تجي؟ غير اليوم بابا طلق الدار للكرا و ماما ترجع تسكن مع التريكة الناقصة ! كولي فين تجي تخطب؟ وها نتا خطبتي ! فين تسكني؟ البارح تنفكر للسكنة مع امك و دبا خوك و مراتو !

عز الدين : نكري ! نكريو ونفرشو دقة دقة المهم نكونو انا و ياك

إسراء: ( تتحس بقلبها تيتشد ) الصمت

عز الدين : شتي ! ها نتي سكتي، لان فيك الغدر

إسراء: راه ندير صبعي فوذني ونقول وااااك وااااك أعباد الله ! فين غدرتك ؟ وريني ؟

عز الدين : ( حط صبعو على فمو ) شششش ! عرفتي اش جامع ليك ؟ اااااش جااامع ليك؟ مع ديك صاحبتك الكوافورة؟

إسراء: طال النهار و نتا تنكر عليها ! جاية لشهرين ما شفتها

عز الدين : حطي بعدا داك التلفون هنا

إسراء: ( شداتها الضحكة ) ما فيه والو

عز الدين : اري نشوف

إسراء : قلت لك ما فيه والو !

عز الدين : ( حرك راسو بالسلب ) شتي انا والله ما نورمال ! بزاااف على الخاطر ( رن ليه الهاتف وجاوب ) الو ...

🔚🔚🔚

_جمعت ليزار حطاتو فسلة الملابس بالحمام و غسلت وجهها و تتحس اذنها فيها صوت مجهد وشدات فراسها ورجعت جلست مكملة حوارها مع نفسها

إسراء : ما بغيتش نجمع راسي ! عز الدين هو اللول ضحك عليا و كملو ليا لي خاصني ! ( مسحت وجهها متفكرة هضرة ياسين ) وصاني منهم وزدت زطمت معاهم !

_خرجت من غرفة فهد داخلة لغرفتها غيرت ملابسها و دهنت كريم لوجهها ورشت ريحتها نازلة تلتحت تشم شوية ديال الهوا و تبحث عليه يالله ترمي رجلها وهي تفكر فلاش البارح

إسراء : ( وقفت جاتها الضحكة على راسها وهزت راسها للسقف) ياربي إلى هدا هو التالية ديالي معاه غير سربيني يا الموت يا الحما... ( ماجات تكمل كلمة الحماق حتى تزعزت من مكانها بالخوف من الشدة ديالو فخصرها ) خلعتيني

فهد : ( هزها كلها عندو نازلين فدروج جالسين فالفوطوي ) بكيتي و بردتي؟

إسراء : ( بنخسة تتشوف فيه بعيونها السود مرمشين و فتحت شفايفها ) حتا نتا بحالهم ياك ؟ ( طلعت نفسها مانعة نفسها من البكا ) اما تخليني ! اما دير ليا شي بلان عمرني نساه

_ بنظرات تابثة تيشوف فيها ! كأنها ما تكلماتش، تيتبادلو النظرات بكلام مشفر ! هي فداخلها تتسألو نفس السؤال وهو فعالم آخر معجب بنظراتها لأول مرة منين عرفها قدرت طول فيها النظر و تجلس فحضنو بدون دفع او نفور

فهد : شنو دارو ليك؟ وشكون هادو !

إسراء : على عينك كولشي

فهد : قبل من هادو !

إسراء : ( نزلت راسها متنهدة ) عيييت ! عيييت نعاود حياتي و نعاود ونعاود

فهد : ( هز لها وجههت مقرب منها بصوت هامس ) نتي ماشي عييتي ؟ نتي مابغاش تحلي قلبك ليا !

إسراء : نفس الشيء ! عيت ما نحل قلبي ، وليت نشك واش مزاال عندي قلب

فهد : عندك اكبر قلب ! غير مدخلة ليه كولشي و أنا مخلياني برا

إسراء : ماشي بيدي ! شي حوايج اقوى منا ( شدت فيديه بود ) نتا شنو دوزتي فحياتك ؟ شكون انت ؟

فهد : ( جرها لحضنو مقبل جبهتها و مدوز يديه على راسها ) انا الكولونيل الجراح فهد العلوي !

إسراء : ( بدون ردة فعل ) راه نتا من اللول ما نتعاود ليا والو

فهد : ( بإجابة بينو و بين نفسو : خايفك تعرفي و تهربي ) شنو نخرجو؟

إسراء : ما فياش !! خليني غير هنا، ما بغيت نشوف احد ولا نسمع احد !

_ مساءا بضبط فخنيفرة !! بعروس الاطلس، الحاجة وبناتها جالسين داخل غرفة الحاجة تيطويو الفراش وتيتحاورو

خدوج : امي باش تجي هنا ترتاحي ! تاتجي تقلبي على تمارة

الحاجة : الراحة ابنتي حتى القبر ارا ماا نرتاحو ( تتقاد و تحط ) ابنتي افاطمة شفتي ليا الخياط لي يعاود دوك السدادر ؟

فاطمة : ياك امي يلاه عاودناهم؟

الحاجة : الا قالاك ! راهم نزلو، ومرات خوك قربت تولد خاص الفراش يتعاود و باك إلى هداه الله يعاود ديك الصباغة للفيلا

فاطمة : امي هضري مع شاكر ! بّا حسابو فراسو، وخلي تتخوى الدنيا ، غدا غادي حمزة و العشية اسمهان وراهم تيجاني بيومين ! تما عاد نشووفو شغلنا

الحاجة : اااياه ديال تيجاني خليها على الله !

خدوج : اانهار اللول ما حملتها ماقبلتها ! النهار اللول هضرت معاكم ما سمعتوش ! اانهار اللول ما دخلت ليا لخاطري، لا زين لا صواب لا ابتسامة هي وديك الغرابة ديال امها كولشي محرماه

الحاجة : ابنتي ! الدين ماشي غير الصلاة نصليوها و رمضان نصوموه ، الدين راه هو دير الخير ابنتي تنهى على المنكر ( هزت يديها بسؤال ) شحال قدني نعيش؟ نعيش قدر هادشي لي عشت؟ ما قادة على ذنوب ابنتي ، حقا بقى فيا الحال على ولدي ( هزت صبعها بإستثناء ) على ولدي لي خبع عليا و لكن الله يسهل عليهم هما يعرفو

فاطمة : صافي امي ! هو ختارها و بغاها يضبرو راسهم ياك متفاهمين ؟ وحتى إلى ما تفاهموش ، منو ليها، هووو لي جابها هو لي يفك راسو منها ! أراي ليا على لي من دمنا و لحمنا و وصيتها تسد فمها ، ولكن إلى جيت نهضر؟ راه الليلة تبات فالخميسات و لكن وجه خويا تيوقف ليا وراها مقبلة على الولادة

خدوج : قالت لي كاين !

فاطمة : ماشي بهاديك الطريقة ! هاديك بغات دابز الخوت

الحاجة : أنا راضية عليهم ! ولي بغى لولادي تشتيتة بغيت ربي ياخد ليا منو الحق ، ولادي مرضين و مهديين ولكن كلها اش سكات ليه مغرفتو ( هاتف فاطمة تيرن ) خوك ؟

فاطمة : ( تتقر اسمو ) اممم تيجاني ( فتحت الخط) الو خويا

تيجاني : الو ختي ! اوا خويتو علينا الدار ؟ اش جايبني لهاد البلاد من غير الحاجة ونتوما ؟

فاطمة : اوا اخويا راك عارف بّا تيبغي يريح راسو من الصداع ! اشنو تجي؟

تيجاني : كنت جاي اختي ! ولكن عرضوني دار صاحبي و كل مرة تنقول ليهم من بعد

فاطمة : داك لي باه ماليزي و مو فاسية؟ والله ما جلست معاهم فالعرس بخاطري

تيجاني : هما ! اامهم ندوز العراضة وغدا ان شاء الله تجيو ؟

قاطمة : ان شاء الله ! حمزه واسمهان يمشيو ، وخوك شاكر راه فالخدمة ؟

تيجاني : راه خدام ! راني محرك بالطومبيل ديالو

فاطمة : اوا اخويا دير الما منين يدوز ! راك عارفو هو معصب، وشغل العيالات خاطيكم

تيجاني : ما توصينيش اختي ! راه هضرت مع مراتي وهو هضر مع مراتو إلى غير على الهضرة لي تتنوض الصداع بناقص كلها تشد تيقراها ! المهم راه ندي تيني معايا

فاطمة : إلى بغات ليك اخويا !

تيجاني :بالسيف عليها ! يالله اختي سلمي على كولشي حتى لغدا إن شاء الله ( قطع الخط و دخل الداخل تينادي على تسنيم لكن ما من مجيب ) تينننننني

سهام : ( هابطة بكرشها مثقلة ) تيجاني راها فبيتها وقيلا ناعسة ولا دايرة الكاسك

تيجاني : ( بامتنان ) قولي هكاك ( شاف فكرشها ) هاد البطل مازال دافع زينو غالي ؟ ما بغاش يخرج؟

سهام : ( بتعب ) غير اسكت اولد خالي، كن لقيت نولد دبا ما نقولش لا ( شافتها نازلة وهي تميق الهضرة ) العقبا ليك بشي توام ياااربي

تيجاني : ( بابتسامه ) امين ياربي

_كانت نازلة رجعت طلعت مكرهة من كلامها و بالخصوص أنها تتحشي لها الهضرة عاين باين و جلست تتغدد

بثينة : سيري لهلا يفكك على خير الشايطة ! السيدة مزوجة فالدقيقة تسعين جايبينها غومبلاصمون لبنت الرباط و فرحانة تقول خدات تاج ملكة بريطانيا ( بحقد ) بغيتي السم انا مولاتو

تيجاني : ( دخل ) واجدة ؟

بثنية : نمشيو دبا ؟

تيجاني : ( تيلبس الساعة ) نتسناو تيني تلبس ناخدوها معانا

_دقائق نزلت هي وتيني لي عاقدة حواجبها بسبب رفضها للعراضة و ركبت مع تيجاني فسيارة شاكر وهي بقات دور فعيونها وجبدت غوج اليفغ شبه جديد رماتو فالسيارة و التزمت الصمت

تيجاني : مال تيني مالها ؟

تستنيم : دبا داينا بالسيف وتزيد مطلعها عليا ؟

تيجاني : ( تيضحك ) ياك تنقول ليك ولفي تهضري بشوية وحيدي منك ديك النترة فالهضرة ؟ ( حرك راسو باسف ) خرج عليك شاكر و الحاج، تتطلقي الهضرة بحال القرطاس

بثينة : داكشي لي بغاات الوقت ! تيني شمن شعبة درتي ؟

بغات تجاوبها و تقولها : دخلي سوق راسك اطاطا ولكن يالله خدات تحذير و رجعت جاوباتها ، مسافة الطريق كانو وصلو لفاس لإحدى الأحياء الراقية ، توقفو امام فيلا و نزل تيجاني يرن فالباب لكن سبقو فتحو ليه وكان نفس الشخص لي شافتو فالعرس ونال إعجابها

تسنيم : ( داخل نفسها) والله اولدي و كون ما جيتني معرفة تا انا نهضرك ولكن دوماج

نجمة : واش طويل

؟

تسنيم : واش تلعبو حنا ؟ راه متر و ثمانين كاينة

حكيم : و الطول ديال الطول ؟

تسنيم : ( فهمت قصدو الغير بريئ) يلعدلمك السلوكي ! داكشي فاش حادك

حكيم : فاش تلقاي فيه خمسة سنتيم اجي تما بكي علينا

نجمة : حكيم دبا نتوما الدراري تتعرفو بعضياتكم ! شحال يكون فديال راجلي كريم؟

_حوار داير فالكروب لي تيجمعهم بثلاثة ! الكروب لي كون يطيح بين يدين واليديهم المخير فيهم ياكل قتلة !! حطت التلفون و ربعت يديها ، منين دخلت وهي جالسة جنب تيجاني ما تحرك ! ما تزعزع، حتى الأكل تتذوق وصافي ، هادي هي التربية ديال شاكر ! ديما فيها الشبعة و ما تكترش الكلام ، كانت السيدة تترحب بيهم من جديد وهي تتحط ليهم طبق الديسير بلاكلاص وبنتها تتسخر معاها محتجبة زينها مخلط بين امها الفاسية بحواجبها المرسومة و شفارها المرتبين و لون بشرتها الحنطي تتشبه لخوها الكبير زميل و صديق تيجاني فالعمل و شبيهة كذلك اخيها الوسط لي مكراشية عليه تسنيم

تيجاني : ( بشكر ) الله يخلف الحاجة و يقوي الخير

السيدة : رزقكم هدا ، مرحبا والف مرحبا ولو ماكليتو والو اولدي خصوصا هاد الغزالة

تيجاني : ( طبطب على ظهرها ) من صغرها ما تتاكل والو

السيدة : ( بسؤال تتشير لتسنيم ) ياك بنت خوك الكبير ؟

تيجاني : ( بضحكة ) هو لي مربيها ولكن فالأصل بنت اختي الكبيرة فاطمة ، تزادت وكانت ختي عيانة شوية و شديناها على ما تخرج اختي من الطبيب ولكن ما قدرناش نفارقوها وتربات عند الحاج و الحاجة هي و ولد ختي خدوج

السيدة : ما شاء الله تبارك الرحمان ! الأحفاد هما الكبدة المعاودة، ( تتشير لصورة احفادها لي هم اولاد صديق تيجاني) وقتاش عليا يدخلو البلاد! ( بابتسامة لبثنية ) العقبة ليكم ابنتي

بثينة : ( بصواب) امين الحاجة لهلا يخطيك

_مرت الأمسية بحوارات و نقاشاات و انضم ليهم فالاخير الإبن الأوسط لي كان اسمو "جاهد"

تيجاني : واش تابعينك بالخدمة حتى لهنا؟

_شاب فآواخر العشرينات، طويل القامة و جسم رياضي ذو شعر اسود قاتم و بشرة حنطية مائلة للإسمرار بملامح رجولية حادة ! لابس ملابس كاجوال ، كان رزين لا فالكلام لا فالحركة

جاهد : ( بداريجة مقادة ) اوا الصبر ! فرق الوقت او منين تيكون بوسطك مرتبط بادق التفاصيل ، خاصك تكون كونجي و خدام

تيجاني : اللهم يسر ! اوا هي تستقر فامريكا؟

جاهد : ( شاف فامو مبتسم ) اوا الله يهدي الواليدة ترجع تعيش معانا تما

السيدة : ( باعتراض ) اعوذ بالله ! بعد موت المرحوم الله يجدد عليه الرحمات و يلحقنا بيه يا ربي ما نعاود نخوي بلادي ! تغربت صغيرة و كبرتكم و وصلتكم لمناصبكم هداك هو الفضل ! نتوما لي خاصكم تفكرو دخلو لبلادكم

تيجاني : عندك الصح الحاجة ! انا شخصيا، تنفكر بزاف ندخل

بثنية منزلة راسها تتسمع و دور الهضرة فراسها

السيدة : الغربة تتسرط بنادم اولدي ! انا راه دوزت خمسة و ربعين عام بحالا تقول غير البارح، و الغربة ديال ناس أمريكا وكندا و النمسا دوك الجوايه كلهم صعيبة ماشي بحال اوروبا

_هما تيهضرو وهي تتسجل ! هو تيهضر و الإعجاب تيطير ! كانت تتقول مع راسها تيتيز و بلان نلعب بيه، ولكن منين شافت طريقة الهضرة ديالو و أن حتى المنصب ديالو عالي فامريكا ، و متشبث بالدين و رزين قلبت وجهها ما عاوداتش شافت فيه و تنتظر غير فوقاش تنوض تمشي غير مبالية بالنظرات ديالو لي مرة مرة يمشيو ليها حتى وصل وقت الذهاب وسلمت على الأم و الإبنة وخرجت للسيارة مخلياهم تيتوادعو و هو تابعها موصلها كنوع من الصواب

تسنيم : ( نفس نظرة شاكر منين تيتقلب ركبت السيارة ) الصمت

جاهد : ( تحنى مشير ليها ) تسنيم باي باي !

تسنيم : ( حركت ليه راسها فقط ) سير اخويا تزوج على راسك سير ! نهار عجبني واحد طلع بحال تيجاني خالي ( بخيبة امل ) حتى قلت التيتيز النص مغربي و النص آسيوي !

تيجاني : ( طلع السيارة هو و بثينة ) تيني صافا ؟

تسنيم : هاد ماليزيا مسلمين ؟

تيجاني : اكثرية ديالهم ! (ديمارا) ماليزيا حتى هما عندهم ملك ، اسمو ابراهيم اسكندر

بثينة : ماليزيا تقريبا كلها جزر ! زوينة

تسنيم : ( باسف تتكلم نفسها : الزهر كي داير ) الصمت

_متجيهن للفيلا فقط تيجاني تيتكلم و بثينة تتجاوب معاه حتى وصلو ! وفتح ليهم شاكر الباب دخلو بسيارة وكانت سهام جالسة فجردة وغير شافتها جالسة فسيارة شاكر و هي تكحل بالعمى وقفت دارت راسها تتمشى مقربة عندهم وهي ترمي الهضرة

سهام : على سلامتكم ! عفاك رجعي الكرسي اللور شوية ، مع كرشي راكي عارفة

بثينة : ( سرطات هرضتها ، تحنات تحرك الكرسي و خرجت العكر تتوريه لها ) هاكي عكرك راه لقيتو طايح تحت الكرسي !!

_النفس تقطعت فيها و هي مادة يديها تتشدو و تتفحصو و تقرا الماركة ديالو و حولت انظارها لشاكر لي تيتكلم مع تيجاني وعطات ابتسامة صفرا لبثنية

سهام : شكرا ا الزين ! بقوة الماكياج عندي ما تنعقلش شنو عندي وشنو طاح ليا

بثنية : ( بتهكن داخلة مبردة ) دبا تولي تحسبيهم ( قلدتتها ) ا الزين .

_شدت داك العكر تتحقق فيه و انفاسها تتحس بيهم تيتحبسو و حطت يديها بين كرشها وصدرها تتحس ببنادم تبلوكا تما وتتبرك بيديها بقوة

شاكر : ( بقلق شد فيديها ) سهام !! مالكي؟ الوجع؟

_نترات منو يديها بقوة وطلعت نفسها بعمق و هزات العكر فوجهو

سهام : ديالمن هدا؟

شاكر : ( قلب شفايفو ) تتسوليني انا ( تراجع تيشوف فيها ) على العكر ؟

سهام : ( تتحاول تكلم بصوت منخفض ) اااه نسولك نتا على العكر ! تلقى فطموبيلتك اشاكر ! ومرااات خوك لي لقاتو وصحابها ديالي، من امتى انا تنعكر فالطموبيل ديالك؟ اصلا حتى تقلت عاد رجعت تنركب فيها ؟ شكووون هادي لي ركبتيها فيها ؟

شاكر : ( ببرود حط يديه على عنقو ورمقها بنظرة قوية ) فخبارك كون بغيت ندير شي حاجة ما نخاف لا منك ولا من غيرك؟ ( شد داك العكر لاحو لأبعد نقطة) طلعي تنعسي ! ( هز اصبعو بتحذير ) صااابر علييييك واحد الصبر ياااا سهام !

سهام : ( كانه هرسها ومسح بكرامتها الأرض) كون تشوف انا على شنو صابرة ليك ! ماشي هادي هي الحياة لي واعدتيني بيها ؟ جالسة بين الحيوط

شاكر : حتى نتي ما بقيتيش فكلمتك ! وانا صابر على وجه ولدي يتولد على خير و بخير ( سبقها فالكلام ) وحتى امو تفك بخير ! ( قرب لها بعتاب ) شفتك غير باغة تشادي؟ وباغة صوتك كل نهار يخرج فهاد الدار ! ياك والو باس امدام ؟

سهام : ساعة الله ! ( رجعاتها بكا ) قنطت و ثقلت و خايفة من الولادة و ربي لي عالم بيا و زيد مرات خوك هازاه معايا ؟

شاكر : مرات خويا راه غير كونجي ! عطي للسيدة التقار ، احترمي خويا على الاقل، نهار اللول قلت ليك راني زوين و مزيان ولكن نشوف لي ما يعجبنيش راه ندمك

_هدا هو الكلام لي تيهرسها بيه ! هدا هو الكلام لي تيخليها ترجع كما كانت نهار اللول، تسمع و ضحك و تسكت !! ولو مرت شهور على زواجهم وكسبت رضاهم بالحمل و شرا لها سيارة و الفلوس عندها تتدخل كل شهر للكونط بدات تنسى سنين تمارة و الكحط مع باها ولكن بتهديدو كل مرة تتعرف رأسها راها مزال ما حققت واحد فالمية من طموحاتها ! مسحت دموعها وهو جالس ببرود كان شيئ لم يحدث وخلاتو وطلعت لبيتها ! تتمشي و تجي و تتسول راسها

_زعما خطيبتو اللولة يكون خلاها بسبب الفشوش و ما بغاتش تعيش معاه هنا؟

_زعما لهاد الدرجة قاصح و ما تيحنش؟

_جلست تتفكر حديثها مع عمة إسراء فعرس فداء لي شدو النميمة فكل شيئ

🔙🔙🔙

عمة إسراء : حلفي حتى مطلقة ؟ بنت اللذينة عرسكم كولو لاصقة فيا و جالسة حدايا

سهام : مطلقة !! ( تتشوف بثينة) ضربت لك راجل بحال تيجاني والله ما ديال وجهها، تاتجي فالعواشر واقفة وتمشي والله لا جلست ولا باتت ! وخدامة و مصروفها تيوصل من عندو منين يجي وهي يديها ما تتحطهاش فالما

عمة إسراء : كن تشوفي ديك الرباطية لي كان يتزوج شاكر راجلك اكثر من هادي لي تزوج تيجاني !

سهام : ( حست بالضو ضربها ) شفتيها ؟ ( بتكرار ) شفتيها ؟

عمة إسراء : فضريب الصداق ديال تيجاني ! السيدة جاية مع باها بالشيفور، ما عرفتش باها فاش خدام ولكن شي حاجة فالدولة ! خدوج تتعاود لنا، قالك عندها جوج خدامات و مسارية الخاريج و خانزين فلوس !

سهام : ( بغيرة تتسمع ) ما عرفيتش علاش فسخات الخطبة ؟

عمة إسراء : ( حركت راسها بنفي ) ما كاينش شكون عرف !

🔙🔙🔙

سهام : يدير ليا غير المشروع لي بغيت ونضمن راسي يصيفطني إلى بغا، ( بتنهيدة ) اخيب حاجة تعيشي مع راجل ونتي خايفة منو لا يقلب عليك

_مرت الليلة في سلام عند البعض وعند البعض عكسها ! وصل بناصر مع الحاجة و بناتو و تحط الفطور وتجمعو مودعين حمزة و في المساء ودعو اسمهان و الفيلا بدا صداها ينقص و افرادها كذلك

فاطمة : نهزو همهم فالصغر و فالكبر

ياسين : ( دخل راجع من فاس ) الواليدة نوضي راه الضياف جاوك

فاطمة : شكون ؟

ياسين : فاسة حباب بّا !!

فاطمة : آوليدي ما فيا العظم لي يتحرك ! شفتي كون تزوجتي ؟ كون عروستي معايا

ياسين : ( ملهي مع التلفون ) شوفي ليا بنت الناس من غدا نتزوج !

فاطمة : راك ماشي صغير نخطب ليك !

ياسين : جيبي خدامة الواليدة و هني الوقت !

الحاجة : الله يهديك ا ولدي ! الزواج راه تيجمع الراجل

ياسين : ( بابتسامة للحاجة ) نتزوج احنّا ! غير نوضي خطبي ليا والله لا قلت ليك لا

الحاجة : ( ببرائة) و انا اولدي نعرف؟ ما نعرفش اولدي

ياسين : تنخدم احنّا ! الزواج ما يهربش ، البنات غا مشتين

_عطيها غير الحوايج و الماكياج تجلس نهار كولو قدام المراية! تتعشق الأناقة و اللبس و الفاشن و البراندات و كل ماهو لامود ! كان جالس ورائها شاد كتاب تيقراه باللغة الإنجليزية و هي امامو تتقاد وتلبس ومخليها على خاطرها، كانت لابسة شورط دجين مع ديباغدوغ اسود و صندالة ايغميس فرجليها و دارت بوكلي للشعر على طولتو و ضاربة ماكياج بغونز زادت لصقت الشفار على شفارها حتى رجعت تبان بحال لابوبي !!

إسراء : ( تتعلى تقرب للمراية تتعكر وهي عينيها تمشي ليه لقاتو تيشوف فيها وضحكت) جاني زوين؟

_شعور للاعجاب و الانبهار غادرو مدة طويلة ! ولكن مع إسراء رجع يتفكر احاسيس هما، كل ما قال عرفتها و شفتها و قربتها مني؟ بحركة ولا كلمة و لا دمعة تتخليه يحس بانها مزالة بعيدة عليه و مزال حتى من ضحكتها تيكتشفها نهار على نهار !

فهد : ( حط الكتاب و دوز يديو على شعرو) نتي جيتيه زوين ( قرب عندها منزل وجهو خدا قبلة من شفايفها) ساليتي؟

إسراء : ( حركت راسها بنعم ) الصمت

_ قبل مابكات و كتأبت ساعات ، قررت تستغل وقتها ! ناضت لبست وقاجات وتعيش الساعة ، اش يوقع كثر من هادشي لي وقع؟ معاها راجل حجرتو ثقيلة و الفلوس ضرب عطيه وباغيها و تيحميها ! اش بغات كثر ؟ ....خرجو مع بعض شاد فيديها راكبين السيارة مديماري تيشوف فالتلفون المكان فين يخرجها

فهد : ندوزو ديريكت نتغداو؟

إسراء : ( تتبحث كدالك فالتلفون ) شوف بغيت نمشي لهاد المول !

_شد منها التلفون تيقرا العنوان ورجعو لها داير نظاظرو الشمسية و انطلق وهي طلقت الموسيقى تدندن معاها وهو مخليها على خاطرها للعلم انه تيسمع نوع آخر من الأغاني ماشي هادشي لي تتسمع إسراء

فهد : ديري شوبينغ هو اول ؟

إسراء : ( ملهية مع التلفون ) وي

! ( تتشوف فشوارع ) طنجة شحال زوينة

فهد : ( مركز مع الطريق ) المغرب كولو زوين ! فين تبغي نسافرو المرة الجاية؟

إسراء : ( شافت فيه بنظرة مطولة ) راه غير الصيف و لافامي تلهاو مع العرس ! اما شكون يخليني نسافر كل مرة بوحدي ؟

فهد : ( حقق فيها الشوفة) مني تتبغي ديري شي حاجة ! تديريها، منين تتبغي ما ديريهاش؟ تتلقاي لها الجواب ! نهار كنتي مسافرة مع دوك رباعة القواود ، فين كانو لافامي ؟ فاقدين الذاكرة ؟

إسراء : ( قلبت وجهها من كلامو ) الصمت

فهد : ما عنديش مشكل ما تسافريش معايا ولا ما تخرجيش معايا !! ولكن نلقاك خارجة فجهة آخرة ولا مسافرة مع شي احد تما كلام اخر

إسراء : لي كنت مرافقة معاهم راه ربي دار السبب وكلها شد طريق !!

فهد : ( حرك راسو بمعنى : دبا نشوف) نتوما البنات تلاقاو غير فالطوبيس تترجعو صحاب !

_وصلو للمول و نزل فتح ليها الباب وشد فيديها داخلين ! كاين لي فالشوفة عجبو فهد ولي فالشوفة عجباتو إسراء ولي فالشوفة عجبوهم بجوج ! داير لها فوق الخاطر، دخل لهاد البوتيك و تخرج منو و هي غادة من بوتيك لبوتيك ! معاه ما تتفكرش فالتمن ولا شمن طاكسي ترجعها مثقلة، معاه تتهز لي عجبها وهو يهز لها الثقل معززة بسيارة.

إسراء : ( وقفت امام بوتيك المجوهرات ) ديك السنسلة زوينة ! دبا هدا ذهب عادي ؟

فهد : ( هاز الساشي وشاد فيديها ) زايد شوية هدا !

إسراء : اوا تيبان بحال البلاكيور ! ( عجباتها السنسلة و لكن ولفت الذهب الصفر ) بلاش ! ماهي نقرة ماهي ذهب ! مخربقة وصافي

فهد : إسراء خوديها !

إسراء : ( بعدم إقتناع ) عجبني الشكل ولكن اللون لا ! ( رن الهاتف ديالو ) الصمت

فهد : ( قرا الرقم بهدوء رجع التلفون للجيب ) مزالة تبغي شي حاجة؟

إسراء : ( بامتنان ) صافي خديت لي بغيت ! ميغسي

فهد : ( حضنها من خصرها مقبل راسها ) بصحتك !

_ حط كولشي فالكوفر و انتظرها ركبت السيارة وجبد التلفون كتب ميساج عاد طلع للسيارة اتجهو لمطعم راقي تغداو فجو هادئ و جميل ورجعو للفيلا هي طلعت للبيت فرحانة بالمشتريات وهو التحت شاد فراسو تيحس بيه يتقسم من شدة الخبر لي وصل ليه ومباشرة اتصل برقم كاتب عليه المحامي

فهد : الو ! مسيو *** كيف الحال ، شفت البلاغ، ايمتا هادشي ؟

المحامي : الله يكرمك اسي العلوي و يخليك ! ( بتفكير فالكلام ) وصلني الصباح ! رفضت الطلاق للمرة الخامسة و تطالب بتقسيم الأملاك، للأسف حطات الإستقالة ديالها كدليل انها غير قادرة على المصروف

فهد : ( بمرارة ) خدات خمسة و ثلاثين مليون ف سبعين مليون كلها مصاريف و تنازلت على الفيلا فين ساكنة هي و ولدي ومزاال تتقلب على الصداع؟ اش بغات نفرق معاها الخلصة؟ الميساج لي توصل ليها ولا لديك المحامية ديالها ان أملاكي فالمغرب ما عندها ما تصور منهم ! ولدي بقى ليه عامين و يقرر معامن يعيش !

المحامي : سي العلوي علاش ما نجلسوش اطابل نحددو لها ثمن طلاقها؟

فهد : سبقتك هادي عامين وقالت ليا تنازل على فيلا ونفكر فالطلاق ! ولكن راك عارف قانون امريكا لصالح المراة، ما لقيتش طريق لي توصلني معاها للحل

المحامي : تنصحك تقلب املاكك فالمغرب باسم شخص موثوق بيه وخليها تصيفط فالبلاغات ودورنا نبررو بالخلصة ديالك من الدولة

فهد : ( بتفكير ) الشخص لي عندي هو ولدي ! ولكن الحضانة عندها ، تقدر تخليه يبيع كولشي غير ضد

المحامي : كاين ثغرات الملك بالوصية

فهد : بحثي ليا فقضية الزواج ؟

المحامي : مدنيا تعقد من غدا ولكن راك عارف انك فمنصب حساس !

فهد : شوف ليك الوصية هي اللولة ! ( ودعو وقطع جالس تيفكر ) منين ما جيتها مسدودة !! ( رسل لمراتو ميساج فيه : محتاج نتكلم معاك ) ....

_وانتهى الصيف بدخول شهر شتنبر !! كان آخر المودعين هو تيجاني لي غادر الفيلا و ودع الأحباب و بثينة ! هادي هي حياة احبابنا المغتربين بين الوصول و الذهاب، دائما نكون فاشتياق لهم و يكونون فاشتياق إلينا، تتمر أهم المناسبات بلا بيهم وهما كذلك !! هما تيرجعو لحياتهم فالغربة و نفس الشيء لينا ، اول نشاط تتبدا بيه الحاجة فهاد الشهر هو فتيل الطعام

فاطمة : ( تتفحص الزرع بيديها ) اوا فوقاش دبا نعيط للعيالات ؟

الحاجة : اوا ابنتي من غدا بغيتهم يجيو ولكن خاص نتقضاو الدجاج بالزايد ( تتمسح يديها ) ويكون خير مع مرات خوك فالولادة !

فاطمة : آمين الله يفكها على خير ! الحاج راه باغي يرجع للبلاد على الزيتون و يصبغ الدار تما و الحرث راه بدا

الحاجة : اوا واش نقسم راسي ابنتي ؟ ندوزو الطعام و إلى تفكت مرات خوك ندوزو السابع عاد نمشي مهنية للبلاد

فاطمة : يكون خير ! ( شافت فالساعة) امي هانا مشيت، فداء جاية للغدا اليوم

الحاجة : اوا ابنتي تجي لهنا ، الغدا موجود و نشوفوها

فاطمة : ( بجبر خاطر ) غادي تجي امي واش انا قلت ما تجيش؟ غير تغدا فداري و نهضرو على خاطرنا امي، راه رجعنا نهضرو ونخافو من جنابنا

الحاجة : ( بعصبية) يطليو زبلة لا بنت خويا لا مرات تيجاني، ربي دار ليا الخير مساكنينش معايا بجوج ! ولكن ابنتي ما حدي فالحياة راه ولادي عمرهم يدابزو ، إلى داني الله يديرو ما بغاو

فاطمة : صافي امي ! بلاش عليا من هاد الهضرة، كلها يخلصو الله، كل مرة تجبدي الموت

الحاجة : ( بابتسامة ) اوا راه كلنا ليها آيلي ! لي ما مات اليوم ؟ يموت غدا، سعادتك افاعل الخير ، انا لي نوصيكم كما ديما ابنتي، ذهبي ديالكم ، و حوايجي ديالكم ! وصدقو من زرعي و من زيتي و لو تبقى خبزة فهاد الدار من مورايا ديالي صدقو نصها و كولو نصها

_دخل الحاج مع هاد الكلام ما هضر ما تكلم ورجع للخارج ! الإنسان بطبعو متقبل الموت ولكن الساعة ديالو ربي لي عالم بيها ! ودعاتهم فاطمة و مشات لمنزلها لي من الدخلة ديال الجردة مسيقة و روايح البخودويات تقول راك داخل لصبيطار، حيدت جلابتها ولبست قفطان بيتي و بدات تسخن وتوجد و تنتظر وصول فداء لي سبقها ياسين داخل

ياسين : الواليدة فين داك الصاك الكحل ديالي؟

فاطمة : فين غادي؟

ياسين : مسافر مع شي دراري !

فاطمة : عاد بان ليك السفر؟ ( دخلت للحمام جابت ليه الصاك وتتهضر) و حنينك لي باغي يصبغ و مزال ما لقى الخدامة للزيتون؟

ياسين : ( شدو منها تيفحصو وتيسمع) هاد الحاج ما تنسمعو منو حتى الله يرحم الواليدن ! أنا باك تبرا فيا وتبريت فيه من سفر مرزوكة حلفت لا شديت معاه الطريق ! الخدامة نصيفطهم ليه من هنا، كاع لا يخلصهم غير يوكلهم ، بنادم خاصو غير فين يغبر وجهو

دخلت فداء سلمت على مها بحرارة و ياسين و دخلو جالسين فالصالون تيتحاورو حتى ودعهم ياسين و بقات هي و فاطمة تيتغداو و يتكلمو وفداء غير تتشوف فدراهم و تحسر

فداء : والله حتى توحشت درانا اماما ! والو ما ولفتش

فاطمة : علاه شكون تتولف ابنتي من نهارها ؟ الوقت تتعلمك تولفي و منين تترجعي هازة المسؤولية راه تتفهمي بلي هاديك هي دارك ! كي دايرة عكوزتك ؟ تتعاونيها ابنتي ؟

فداء : الحمد الله ! امرأة الله يعمرها سلعة اماما ، ما تتخليني ندير والو ! كولشي فالدار بالضو حتى لافيسيل كاينة و المرأة تاتجي جوج مرات فالسيمانة تخمل ! ولكن تنفيق الصباح نوجد الفطور ونسولها هي وعبد الصمد شنو يبغيو يفطرو و نرجع نجمع و تنبغي نوجد الغدا او غير نصبو على الاقل ؟ ولكن تتقولي هي ديرو ! اوا تنجمع بيتي ما تنخليش الخدامة دخل ليه و تندير لاماشين لحوايجي وحوايج عبد الصمد

فاطمة : الله يرضي عليك ابنتي ! واخة عكوزتك ما تبغيكش تقضي ؟ نتي قضي ولو تعاوني الخدامة و هزي مسؤولية راجلك ، العكوزة تتزوج الولد باش ترتاح من ديك امي عطيني وحطي ليا !

فداء : (بفهم) بابا فوقاش يخرج؟

فاطمة : الليل بنتي ! ( تتقرب لها الأكل) كولي ابنتي

فداء : الله يخلف اماما ! حنا كيف بقات ؟

فاطمة : ( بهم ) اوا بنتي الحاجة راها ما تترتاح لا ليل لا نهار ! وكملو لها العريساات، كاع لي كانت ساكتة ناضت تهضر ولكن بيناتهم

فداء : داكشي اماما بيناتهم ! ( وصلها ميساج من عبد الصمد ) فين راكي؟

_جاوباتو انها فدارهم وطلع لها vuu و خلاها حايرة ورجعت رسلت ليه مساج ولكن ما جاوبهاش وخلاها معصبة و جاهلة السبب علاش ! من بعد هي و فاطمة زارو الحاجة وجلست شوية ولو بدون خاطر ! هدا هو عبد الصمد، منين رجعو من شهر العسل و هو موترها و حاسب لها خطواتها حتى قربت تمشي و اتصلت بيه

فداء : الو ! مشيتي للدار ؟

عبد صمد : نزلي انا قدام داركم !

فداء : أنا فدار جداتي

عبد الصمد : ( غمض عينيه من الجواب ) اوا جلسي تما ! كون نزيد نتعطل تقولي ليا راكي فمراكش ؟

فداء : (بتلعثم و ما بغاتش تبين لفاطمة) المهم على خاطرك ! (قطعت)

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.