محتوى القصة

ليلة امس 🔙🔙🔙
_ دوز صبعو على شفايفو وهز راسو راجع للوارء تيشوف فالسماء و تحرك بسلاسة تقاد فالجلسة تيشوف فالكاس تيميلو بين يديه وتيسمع صوت انفاسها !
إسراء : ( بتمتة ) ببب غييي
_صمتت من نظرتو ليها ! نظرة غامضة ، إعجاب؟ او فضول ، عيونو تتمسح وجهها الذي على شكل القمر، تيركز فعيونها السوداء ذات الرموش الكثيفة ! حط الكاس و مسك يديها وهي كالجماد ، كأنه لقى عليها تعويذة سحر ! مستسلمة للمسة يديه الرجولية و هو ماسك يديها مقربها لوجهو طابع عليها قبلة
فهد : قلتي سميتك إسراء؟
إسراء: ( سرطت ريقها بصعوبة مهربة يديها ) اااه
فهد : ( طلع حواجبو فيها بمعنى حصلتي) هي حتى الزواج درتي منو بناقص ؟ ( مد يديه لشعرها مرجعو للوراء ) شنو بان ليك غدا دوزيه معايا فالباطو ؟
إسراء : ( بتجنب ) لالا راسي تيدوخ
فهد : ( متجاهل تجنبها و قرب ليها لدرجة قطعت التنفس ) ما غاوووووخيش ! و مااا غااتحسييييش !! ( ركز على شفايفها في غفلة منها طبع قبلة حارة ) بمرة
_محترف ! بل منحرف !! قبلة كانت كافية يعرف طينة إسراء و خبرتها ! ما بعداتش بل غمضت عيونها منتظرة المزيد ! مغمضة عيونها مغرمة بعطره الرجولي ، و مستمتعة بهالة رجولته
فهد : ( طرطق أصابعو امام وجهها بابتسامة جانبية ) ما بقاش فيك البرد ؟
إسراء : ( بغات الأرض تشق وتبلعها ) بون نوي
فهد : ( وقف خاوي لها الطريق ) عاقلة على بيتك ؟
إسراء: ( تتمشي وتهضر ) عااارفة ...
🔚🔚
مريم : راه غير باسك صحابنا ديك البوسة ديال المكسيك
اسراء : ( بتردد ) حسيت براسي تنخون عز الدين !
سلمى : شفتي باش ضربي راجل براااااجل ؟ ماشي اي راجل ؟ راها الضربة القضية
إسراء : حق الله إلى تلفت
سلمى : جربي اش خاسرة !!
_كلمة جربي تتقال لسروال تشريه ! لشركة توصيل جديدة ! شامبوان تدار ليه إشهار ؟ ولكن البنات رجعو يجربو الكل و الكل فيها حياتهم ! لبسو ملابسهم نزلو التحت ، كما العادة الفطور مسربي فوق الطاولة ونزار شاد كاس الشراب على الصباح وفهد واقف في الجهة الأخرى تيشوف جهة البحر من الزجاج
الكل : صباح الخير
نزار : بونجووووغ
فهد : ( جر كرسي لإسراء ) جلسي تفطري
_حركة منو تتخربقها !! تايخليها تتنفذ بكل اذب ولو عقلها رافض ! جلست جنبو تتفطر و غير مشاركة فالحوار حتى رن هاتفها وجبداتو تتقرا اسم ياسين وقفت منسحبة تتعتذر
_سمحولي نجاوب خويا ...
_تبعها بنظرة فضول وتنحنح مدور وجهو مكمل فطورو
إسراء : وي ! راه قلت ليك مسافرة مع لافامي
عزيز : فين ؟
إسراء: خنيفرة! شنو باغي ؟
عزيز : غادي نجي شهر جاي ا إسراء ! بغيتك تجمعي ااوراق باش نسريبيو العقد
إسراء: ( حطت يديها على فمها تتكمل كلامو ) شوووف!! من بعد ونهضرو ، دبا ما تاصلش بيا بابا حاضيني بسباب اتصالاتك كل مرة
_لي تلفت فيه إسراء تتكب ليه ياسين !! حست براسها مرونة ! متوترة ! ها عز لي تابعها ليل ونهار ! ها عزيز لي عاد طفات عليه الشمعة ! هاااااا ؟ عقلها مانطقش اسمو ولكن تتفكر القبلة ديالو و التعامل ديالو ! طفات التلفون وحطاتو فالصاك ورجعت لمكانها
فهد : ( بصوت خافت جوهري ) تخرجي معايا ؟
إسراء : و البنات؟
فهمد : أنا وياك !
إسراء: امممم
فهد : فين تلفونك ؟
إسراء : الفوق ! ( طلعت معاها ) علاش تتسول ؟
فهد : نشوف شكون يديك عليا تاني!
اسراء : ( بارتباك ) لافامي ! ( بابتسامة صفراء ) راك عارف
فهد : ( وقف ماد لها يديه ) عااارف ! ( شاف فيهم ) مشينا للبحر ، نتشاوفو
نزار : بالصحة ! في اطونسيون شوية الريح كاين
فهد : ( حرك ليه راسو بنعم متجاهل نظرات البناات جار إسراء ) صافا ؟ ( فتح لها باب فيلا خارجين )
إسراء: صمت
واش صحاباتك تيشارجيوك ؟ نرجع نجيب الضو من عندهم ؟
إسراء : لا تنهضر
خرجو من الفيلا للسيارة فتح لها الباب دايرة يديها فوق راسها حتى ركبت وركب في الأخير
مديماري شادين طريق الميناء
إسراء : ( تتفحص الجو ) الشتا اطيح ؟
فهد : ( حرك راسو ) الجو فالشمال ديما مضبب ! ( وقف فالسطوب تيشوف فيها تتشوف جنابها من السيارات ) إسراء
اسراء : ااه ؟!
فهد : ( حرك لها راسو بنعم ) فين تتشوفي ؟
اسراء : والووو
فهد : ( بنبرة خافتة ) كذبتي غير البحر للي تايجيب ليك الدوخة ؟ اما البشار ماتيجيبش ليك الدوخة ؟
_دخلو للبوغ مبلاصي السيارة ! لبس الجاكيط قبل ما ينزل و نزل هو اللول فتح ليها الباب وشد يديها تيتمشاو في الممر لي تيأدي لليخوت الكثيرة تما منها الصغيرة و الكبيرة و المتوسطة ! وقف قاطع الدرجة ومسك بيدها بقوة قطعها راكبين يخت متوسط الحجم حتى طلعو
فهد : ( أشار لها للفوطوي ) ارتاحي نهضر مع الكابتن
_كان يخث ابيض اللون ! فيها طابقين ! في لحظة بدات تتستمتع بكل شيء جديد عليها ، يخث و فيلا و معاملة الأميرات و شخص شديد الوسامة وذو نفود! اش يوقع كاع ، زيرت على يديها مدورة وجهها و هو تيتحرك حتى حست بيه جلس جنبها جارها من خصرها لحضنه
فهد : ششششش في الأول غاتحسي بالدوخة
إسراء : ( تتسرط ريقها ) واااقليلا انرد
فهد : ( شداتو الضحكة تيهدنها ) غير تنفسي مزيان ! تفوتك ...( مستمتع بالبحر و الريح أشار لها للبعيد ) شوفي تما يبان لك الحوت الكبير
إسراء : ( تتشوف وترجع دور وجها ) انا راه ماعنديش مع البحر ! غير رجعني عفاك
فهد : ( بنظرات متلذذة من نبرة خوفها ) واش دخول البحر بحال خروجو ؟ ( تتزير على يديها بقوة ) هداي تجرحي راسك الحلوة
"بعد مرور اسبوع"
_يقال ان أصوات أفراد العائلة داخل المنزل راحة ! و راحة الحاجة وهي تتسمع اصوات بناتها و حواراتهم ! بفوطتها المطروزة و الجيب فيه بزطام الجلد و سوارت البلاكار واقفة تتحط اللوز و الكركاع فالطباسل تتحطهم مع صينية اتاي وهزاتهم غادية من المطبخ الخارجي للفيلا لداخل الصالون الصغير فين مجمعين فاطمة و خدوج و و الحاج تيشربو اتاي
الحاج : عرضو عرضو على الصغير و الكبير ! لي جا مرحبا بيه ولي ما جاش مرحبا بيه
فاطمة : نعرضو على كولشي ابا ولكن واش ابا ناخدو القبيلة للرباط ؟ راه كاين كروان و زمور و وعمامي للي فهولندا و بناتهم لي فبلجيكا راه تبارك الله بزاف
الحاج : ( وقف تيحيد الساعة مخاطب خدوج ) دلك الكلب ديال راجلك حتى يجي مع المعروضين ؟
الحاجة : سير الحاج إلى تصلي سير
الحاج : إن شاء الله ندعي عليهم دوك المنافقين كلهم
الحاج : يا ودي غير سير ( مسحت يديها ) هدا لي تيقول ليك عرضي على الصغير و الكبير راه دور ليه فالخوا يجري على الناس ويدير لينا الحشومة
فاطمة : اوا اش نديرو ليه آمي ؟! خليه ياك غير دياولنا ؟ يضبرو راسهم معاه
_فخضم حوارهم دخلو تسنيم مع شاكر و بعد دقائق ورائهم ياسين مع إسراء هازين بلاستيكة و جلسو مجموعين تيهضرو وياسين كل مرة يجر تسنيم يعنقها وهي تتهرب و شاكر تيخنزر فيه من داك اللعب
شاكر : ( تيشرب اتاي ) دبا كلها تيلغي بلغاه ! حددو هضرة وحدة ؟ إلى تبدلو الفراش لبيت النعاس ديالو ! قولوها نوصي السيد ، ماشي حتى يوصل تيجاني و تكون روينة العرس عاااد تبقاو جيب جيب
خدوج : شفتوها جات حتى السلام ما سلماتو؟ بقى لها غير تعيش هنا معانا ؟ راه باينة تديه لدارها
شاكر : ( تنهد منزل راسو ) الصمت
_تبادلو النظرات بيناتهم ! ياسين منزل راسو في التلفون و إسراء تتشوف في امها و فاطمة تتشوف فالحاجة
خدوج : مالكم سكتو؟
فاطمة : اش بغيتي نديرو لها ؟ إلى هي باغة تيكون راجلها وتجي! نجيبوها بالسيف
شاكر : ديري داك الفراش لخوك ينعس عليه ! نساي نتي مرات خوك
ياسين : ( وقف ) الواليدة !! حوايجكم راه جبتهم مع إسراء ! كاين شي ما يتقضى ؟
فاطمة : تمشي نيت مع إسراء توريك مولات الحلوة
شاكر : بلاش عليكم من تمارة ! ندومونديوها ( طبطب على ظهر تسنيم ) نوضي لبيتك شوفي حفاظتك
تسنيم : ( تتشرب فأتاي ) انا انوض
فاطمة : لا اخويا اللوز موجود و التيساع كاين ! تجي تصاوبها هنا طيح رخص و بالكثرة !
ياسين : ( جر تسنيم باسها بقوة ) شنو تمشي معايا ضوري؟
تسنيم : طلق مني رجعتيني حالتي واش هاد مكناس يضروو فيه الناس
ياسين : نديك فين ما بغيتي غير يالله ( تيسمع فاطمة تتوصي إسراء ) فين بنتك فداء ؟
فاطمة : راها فالدار ! وا سيرو اولدي دغيا
إسراء : خالتي شفتو الطيابة ؟
فاطمة : خاصني جوج ابنتي ! نشوف الشلحة ديالنا لي فخنيفرة و واحد المرأة معاها ، هاديك امك تكلف بيها
شاكر : غير خليك انا نوصل إسراء ! شنو ثاني خاص؟ ( تيرن الهاتف ديالو خرج يجاوب ) ...
إسراء : ( شدت فياسين ) اجي والله ماتمشي ! انمشيو انا وياك
ياسين : راسي ضارني و ما فيا لي يصوك ! راه عرسو دبا ما يهضرش معاك غير قضي ليه الغرض
تسنيم : ( رجعت نازلة تهز اللوز ) والله تنقولها لخويا تتهضرو فيه
ياسين : ( شدها بقوة واخد لها اللوز ) عاودي اش قلتي ؟
فاطمة : طلق منها راسي ضرني بالغوات
خدوج : سمعني خوك اش قال ؟
الحاجة : ابنيتي ما بغينا مشاكل !
خدوج : ( بنظرة كره ) السلعة الناقصة ! لا زين لا صواب
ياسين : ( طلق تسنيم ) خالتي تتقلبي على الصداع ! اااش داك لمرات تيجاني ؟
خدوج : ما تجلسش عندنا ! ما تتحتارمش
إسراء : ( قلبت عينيها بملل ) جالسة فدارك ؟!
_للحظة رجع شاكر وجهو مخطوف !! مزير على يديه وعيونو مفتوحين بصدمة والكل توقف على الحركة منتظرين منو يتكلم
فاطمة : خويا ماالك ؟
شاكر : ( ما مصدقش اش تيقول بنفسو) بايِّن سندس مااات. .
_لي كان واقف جلس ولي جالس ناض و لي تيهضر سكت !! هادي هي اخبار موت الشخص البعيد ، تيبقى فيك ! تتأثر و تتكبر الله
فاطمة : الله واكبر !
الحاجة : ان لله وانا إليه راجعون ! فوقاش مات آولدي ؟
شاكر : ( جلس مدور وجهو وحطو على كفو ) صمت
ياسين : واحنا السيد راه مات ! إلى تنوضو تعزيو ولا شوفو شنو ديرو
شاكر : ( وقف تينهد ) ختي فاطمة انا برا نشوف إلى تعاود تجاوبني خالتها نشوف واش يتذفن دبا ولا غدا
_خرج شاكر للخارج ! و الحاجة و خدوج و فاطمة دخلو للبيت
تسنيم : عاد الصباح كنا فالرباط عند ديك خطيبتو
إسراء : ( تتكلم بهمس ) ما كانش باها مريض فاش تلاقيتوها ؟
تسنيم : ( تدور راسها حاضية شاكر لايدخل ) لا
ياسين : ( تيلعب فشعرها ) وغير هضري فين يسمعك ؟ ( بنظرة غيرة ) نتي الصباح مشيتي للرباط هاني شاكر ؟
تسنيم : وراني كنت مع شاكر ! اما هاني خليتو ليكم ، لحقاش من تما شرا ليا تلفون آيفون و تلاقينا خطيبتو تقهوينا معاها ( تتشوف فإسراء ) جات ضاربة واحد الكوتشي فرجليها تتهضر ! ولكن ظريفة انا تتعجبني
ياسين : نوضي ورينا هاد الآيفون ؟
تسنيم : ( بهمس ) تيخرج يمشي يعزي خويا! راه إلى مشى ليا هدا ولا تهرس العقاب الشديد
إسراء : ( رن هاتفها فالواتساب بدات دور فعينها ) الصمت
ياسين : آجاوبي !
إسراء : غير مريم ! ( تزيرت جبدت التلفون و هي تنفس الصعداء بمجرد لمحت إسم ) اسمهان ( فتحت الخط ) الو صافا
اسمهان : ( شافتهم فالكاميرا شي جنب شي ) مالكم مجمعين ديك الجمعية ديال ورا العرس ؟
اسراء : ( بهمس) باين سندس خطيبة شاكر مات مسكين !
اسمهان : مسكين الله يرحمو ( بنبرة خافتة ) ما بقى عرس وقيلا ؟
ياسين : اجي ديريه بلاصتو ( لمح شاكر داخل ) الصمت
شاكر : فااااطمة لبسي جلابتك و يالله اختي ! ( وجه انظارو لياسين ) خليك هنا ااا يدفنوه مع المغرب جيب الحاج و الحاجة الى يدفنوه الغد ليه أنا نجيبهم
ياسين : ( حقق فالساعة ) راه المغرب دبا بقى ليه ساعة لاروب! السيد كادر فالدولة ، باينة غدا عاد يتذفن ! المهم اسيرو انا هنا
الحاجة : آولدي ونمشي معاكم ؟
شاكر : ما ناقص هضرة من الحاج ! ياسين هاهو معاكم ، كان واجب العزو راه يجيبكم
_الحاجة و خدوج خرجو معاهم ركبو فالسيارة مودعينهم و دخلو للمطبخ الخارجي و الأحفاد كملو جلستهم منضم ليهم حمزة في مكالمة و فداء لي عاد دخلت تصدمت من الأخبار تبعت جداتها للكوزينة تتبعد من ياسين
حمزة : آبصحة الآيفون ! تتقراي بعدا شوية ؟
تسنيم : داكشي لي قريتيه نتا؟ تنقراه انا ! بنادم تابعك على آيفون !
ياسين : زيديه داكشي ما كافيهش ! نوضي جيبي ليا نشرب نتي نوضي!
إسراء : خويا عطيني تلفوني و هضرو من تلفوناتكم ونجيب لك تشرب
ياسين : نوضي جيبي ليا نشرب ( حضن تسنيم بقوة فغفلة) بوسي خوك
تسنيم : ( ناضت بعصبية ) هاااا لي ما تنحملش فيك البشار ! كا تبقاش تبعزني
حمزة : شوووو البرهوشة تتهضر
ياسين : دخل سوق راسك بيني وبين ختي ( بطلب ) اجي اتيني ديالي
تسنيم : واااا تسنيم !! ديك تيني ؟ سير قولها ل.... ( سكتت )
ياسين : كمليها ! ( تيدور عند إسراء ) نوضي جيبي ليا نشرب ولا هاد الليلة بالرب لاشفتي التلفون
إسراء : تغالطت ليك مع تسنيم ؟
ياسين : راه خاص دلمكم التربية كاملين !
فخضم مشاداتهم دخل الحاج تيكبر الله من موت أب سندس
الحاج : الله اكبر
تسنيم : ( بشكوة ) حنيني هضر مع ياسين
الحاج : اداك الكلب بعد منها ( جلس تيتنهد ) دبا هاد السيد لي مات ؟ مشاو ياخدو لنا الولد للرباط
ياسين : تتشوف فيها الحاج ! جوج عيالات يجلسو بلا راجل ؟
الحاج : وشوف مع باك يتزوج مها ؟
_تشتتو بالضحك لا فالدار لا فالتلفون من كلام الحاج !
خبر الموت عند البعيد تيمر دقيقة صمت ! الإنسان لي عمرو جرب الموت وقسوتها يترحم ويكمل عادي ! عكس أهل الميت .
🔙🔙🔙 قبل اربع ساعات بالرباط...
_بإبتسامتها الرائعة وعيونها الواسعتين سلمت على شاكر لي حضنها تيضحك وتسنيم تتبتسم معاهم
شاكر : يالله ما نعطلكش التلفون بيناتنا
سندس : سلم ليا على الحاجة و البنات كلهم وتهلا فهاد النونوسة ( باستها)
شاكر : ( حضن تسنيم مبتسم ) ضروري !
_ركبت الطاكسي تتلوح ليهم بسلامة ! بعدما تقهوات معاهم و رجعت عند خالتها لي منتظراها مع امها عند الحناية، حطاتها الطاكسي امام المحل دخلت مبتسمة تتسلم عليهم و فرحانة بالأجواء ديال العرايسات! جلست بين نجود وخالتها تيختارو اشكال نقش الحنة
نجود : ديري لها هاد الرشمة خفيقة و تجي مع يديداتها
سندي : بصح زوينة اماما؟ شوفي اطاطا
الخالة : زوينة ابنتي
الحناية : ( بإعجاب ) ما شاءالله على عروستنا التباثة و الرزانة
سندس : ( بخجل ) عوينااتك احبيبة ! حتى نتي غزالة ربي يحجبك
_سندس من النوع لي تيدخل القلب مباشرة ! الحناية ما طلقت منها حتى درات لها الفال فالصبع الصغير و البنات لي معاها زغرتو عليها وهي غير تتضحك فرحانة و قلبها يطير بالفرحة و تصور وتعاود وترسل لشاكر
نجود : ( مدات للبنات التدويرة ) اوا لهلا يخطيكم عندي غير هاد البنية و الفرح اللول ديالها
الحناية : ماتهزي هم ! هادي بنتي اااانااا ( تتعنق فسندس ) احسن جلسة جديدة ندشنها لبنتي
خالة : ( كدلك دورت مع البنات) هدا هو المضمون فيك ! ساعتكم سعيدة وخلينا ليكم الراحة راه تابعنا شلا
_ودعوهم و خرجو راكبين فالسيارة متجهين للدار ! غير دخلو نجود دخلت لبيتها تتهضر فالتلفون و الخالة مع مرضها تتعب من أبسط المشاوير و سندس دخلت غسلت الحنة و خرجت تتوريها للخدامات لي فرحانين معاها حتى تسمع صوت لانترفون فالباب! ماشي اول مرة لانترفون تيرن ! لكن هدا بالذات كان غير ! كان شديد الرنة و سندس شدات فقلبها خرجت تتبحث على خالتها و الخدامة جاوبات
الخدامة : شكون ؟!
السيد : مدام الرحالي ؟!
الخدامة : أنا الخدامة اسيدي! بغيتي لالة؟
السيد : اياه ! انا طالع ابنتي للفوق
_كان موضف فالسجن و شرطي و جوج رجال اخرين من الدولة ! على ما خرجت نجود من البيت للخارج كانو فالباب وغير شافتهم قلبها مشى وجا ونطقات بالحرف !!
_آش وقع لراجلي آسيدي ؟!
_السيد : ( بحزن و نبرة مدمرة حاط يد على يد ) آجرك لله الالة راه دا مول الأمانة أمانتو
_الجملة لي قال دخلت لأذن سندس بالحرف بل سمعها كل من في المنزل ! الخدامات بداو يغوتو و نجود تتضرب فوجهها ختها ناضت عندها غافلين على سندس لي طاحت على وقفتها وغير الرجالة لي هزوها مثل الخشبة معصبة كازة على سنانها من هول الصدمة ! الرجال تيتكلمو معاهم و يواسيوهم لكن كلها فين تتبكي وتنذب ! مات ! كيفاش مات ؟! لبسو جلالبهم و دارو زيوفهم و الخالة مع الخدامات لبسو سندس العباية ودارو لها زيف منوضينها كي المشللة متجهين لاموغ يتاكدو بعينهم لموت المرحوم ويكون أول وداع... الطريق كانت طويلة! لا نجود و لا ختها مصدقين هاد الموت
السيد بالطول والعرض عمرو تشكى من صحتو! لكن لاحول ولا قوة الا بالله
سندس : ( تتشوف فخالتها شادة فيديها ) بابا آطاطا ! بابا
الخالة : ( تتطيحهم بحال الحجر ) كاين الله ابنتي كاين الله
_عيونها لي كانو تيضحكو من شدة الفرح ها هما تينزلو الدموع من هول الصدمة ! تتبكي وتنخسس وهي تتشوف السيارات حابسة امام المستشفى نزلو داخلين لجهة الموتى ! مها شاداها من اليمين و الخالة من اليسار وقد ما تتمنى تتمشى للأمام تتحس برجليها تيرجعو للوراء و قلبها تيضرب بقوة لدرجة الخنق !! لاموغ لهلا يدخلها لشي مسلم ويشوف اعز الناس ليه ناعس فالثلاجة ! دخلهم بدون كلام ولا سؤال! وقفت نجود والسيد جنبها والممرض عرا ليزار على وجهو وشافت زوجها جثة هامدة وفمو ازرق
نجود : ( طاحت على ركابيها ) الله ااااربي ويااااربي على الموت الغدراة
_خرجوها احتراما للموتى و قربت سندس بخطوتين وخالتها جنبها ما متقبلاش تشوف ديك الثلاجة ناعس فيها باها حبيبها باها روحها باها عزها وشمعتها المضوية !
الخالة : ( بحرقة ) الله يرحمك آعزيزي ( قبلت جبهتو ) زيدي ابنتي بوسي باباك
سندس نزلت راسها باستو ودموعها نازلين عليه و هزت يديها تترعد مسحتهم و هي تترعد من شدة البرودة ديالو
سندس : ( بصوت منغنغ تتشوف فيه بشوق وحب و عدم تصديق ) ولمن خليتيني ابابا؟ ( بحرقة و نار في القلب ) آباااابااااااا كون غير ديتيني معاااااك
_إن لله وإن إليه راجعون !
_اللهم أجرنا في مصيبتنا
_الله يرحمو كان راجل الله يعمرها دار
_هاد الكلام هو لي تيسمعو و هوما خارجين تاركين ورائهم المرحوم ! ركبو سيارتهم و قانعين سندس بصعوبة ترجع للدار
السيد : ( تيقبل راسها ) ابنتي !! واش إلى بقيتي هنا ترجعيه ؟ إكرام الميت ذفنه ! وباباك الله يرحمو راه بغاه الله
سندس : ( بنظرات جريحة تتشوف جهة لاموغ ) واااابااااااابااااا فين غادي نمشي ونخليك ؟ ورااااه داري فين تتكون نتا واااباااابااا
الخالة : ( تتحس براسها طيح مع ذلك متبثة معاها ) إن لله وإن إليه راجعون ابنتي ! ( تتشد لها وجهها بين يديها ) ذكري الله! راه باغي دعائك ابنيتي
سندس : ( تتنفس وعينيها تيمشيو جهة لاموغ ) وطااااطاااا جيت عندو بحنتي فيدي ( تتهز يديها لخالتها ) كي ندير اطاطا وبابا خداه ليا الله
_البنت تتبكي وتعد و نجود ركبت فالسيارة تيرشوها بالما و ركبو سندس في الأخير راجعين للبرطمة لي من الدخلة درب من السيارات واقفين ولقاو العائلة و المعارف فانتظارهم وصوت القرآن مطلوق فالعمارة و ناس الدولة مكلفين بالعزاء.... لي تيعزي فالباب ولي داخل يعزي و اصوات الهواتف لا تقف ! سندس جالسة مصدومة وحاطة كتفها على خالتها و نجود جالسة امامهم تتبكي و تتسمع لإحدى الموضفاات تتحكي الواقعة
الموضفة : الله يرحمو و يوسع عليه ! دخل الصباح كما العادة داير خدمتو و الأمور هانية، مع ديك الوحدة ديال النهار سمعنا لومبيلونص جاية شي تيسول شي واش شي حالة فالنزلاء حتى شفنا الموضفين خارجين تيتجراو و تيقولو السي الرحالي مات
نجود : ( بالدموع) مات فالبيرو ؟
الموضفة : الله يرحمو ! مات جالس فكرسيه ، الله يثبثو على السؤال راه كان بانا وخونا مشى لنا العزيز كاملين
_تشخصت الوفاة بوفاة عادية ! الروح طلعت عند مولاها ! مع آذان العشاء وصل شاكر وفاطمة داخلين كذلك بصدمة تيعزيو فنجود لي دموعها مزال تينزلو
نجود : ما مشى معاكم باس !
فاطمة : ( عنقت سندس ) بالركة فراسك ابنتي ! الله يرزقك الصبر ابنتي
سندس : ( مرفوعة ما عرفاتهاش ) خالتي مات بابا
فاطمة : ( حطت يديها على فمها تتبكي ) الله يصبرك ابنتي ! ( شافت فشاكر يقرب )
شاكر : ( بحزن عليها وألم قبل راسها ) البركة فراسك ! الله يرحمو و يثبتو على السؤال
سندس : ( تتحس براسها اطيح ) دعيو معاه ! بابا مسكين مات ليا
_ما بقات تعقل لا شكون تيعزيها ولا شكون تيهضر معاها ! عاقلة على خالتها لي شادة فيها تتشوف جهة الباب كأنها منتظرة دخول باها !! تقرر الذفن غدا مع الظهر، لي بقى بقى ولي مشى مشى منهم شاكر وفاطمة لأن بينهم فقط خطوبة و ليس زواج ! الليل مر بالدموع و البكاء إلى أن صبح الحال و الساعات تتمر ، و التريتور وصل قايم بالعمل من أكل وشرب و تسخار حتى من اللباس الأبيض لنجود جابوه ليها إلى أن حان وقت الذفن ! الحي تغلق بقوة العزايا و السيارات إلى حين اللحظة لي اعلنو على مجيئ المرحوم باش يدخلوه للدار باش يخرج منها للمقبرة
سندس : (بلسان ثقيل ) جابو بابا !
الخالة : ( بتعب شديد ) قربو ا بنتي ( وقفت تتشوف ختها خارجة باللباس الأبيض تتاخد عزاء عائلة شاكر ) نوضي ابنتي سلمي على عكوزتك
_سندس غير تتمد وجهها ! كانت الحاجة ايطو و خدوج و فاطمة و إسراء وفداء معاهم عزاوها وبكاو معاها وتعاود لهم نفس الكلام
بااابا مات ...لحين دخول المرحوم فالمحمل و حطوه فوسط الدار تيقرا الفقيه ما تيسر من القرآن ورجعو هزوه خارجين بيه امام الباب عاطين ليه تحية الوطن لقيمة المنصب ديالو وغطاوه براية المغرب و شيدت الجنازة لي كانت مهيبة من موظفين الدولة للمقبرة وهدا كان الوداع الأخير لي دخلت فيه سندس فنوبة شديدة ما عقلت على راسها وهي تتركل في الأرض حتى هزوها للداخل تيرشوها بالما زهر... هكدا تنتولدو ففرحة و نغادرو الحياة فالعزاء تتبقى الصمعة و الأفعال ! بعد الذفن مباشرة عطاو للناس تاكل الصدقة على روح الفقيد و رجعو عزاية الدولة لتقديم العزاء بالبرقيات المالية.
_عزاوها العائلة اولا ثم المعارف وعائلة شاكر ومشاو و الموضفين واخر شخص كان المنذوب
_المندوب السامي : ( التحية بالقول ) السيدة زوجة الفقيد الرحالي ! ( تيحني راسو باحترام ) عضم الله أجرك و الله يغفر للفقيد، كان صاحبي و رفيق الدرب ، اللهم اغفر له ولا اراكم الله مكروها بعده والله يشد ليك فالبنية
نجود : ( منزلة راسها بحزن و كسر ) آآآمين آمولاي *** ! الحبيب مشى لينا كاملين ما كانت لا على البال لا على الخاطر، ولكن ماشي خسارة فسيدي ربي حبيبي ( ببكاء شديد ) الله يرحمو ( تتمسح دموعها) دعيو معاه ! دعيو معاه و دعيو معانا بالصبر
المندوب السامي: الله يرزقكم الصبر والسلوان ( بنبرة خافتة ) مدام الرحالي ( مد لها ظرف مالي ) هادي تعزية من الوزارة ( مدها لها ) إلى كان ممكن عندي معاك كلام مهم ما يصلاحش وسط الناس
نجود : ( شدت الغلاف المالي و أشارت ليه لغرفة سندس ) تفضل معايا لبيت بنتي ( أشارت للخدامة براسها بمعنى عينيك على البيت لايدخل شي احد ) تفضل امولاي ****
_دخلو للغرفة واقفين بكل إحترام، هي منزلة راسها و هو مبعد داير يد فالجيب ويد تيحركها خلال كلامو
المنذوب : قبل ما نخرج من دار المرحوم نأدي الرسالة لي عندي وربي راه شاهد، سبق وقلت ليك راه كان فيه كولشي ! راه الموت حق والحياة تستمر باش نكونو واقعيين
نجود : عندك الحق ! انا راه مشى ليا ستري وغطايا ، نتا كنتي عارف شمن نوع من الرجال كان الله يرحمو ويوسع عليه
المنذوب : هادي هي رسالتي ليك ! المرحوم راه مشى فين نمشيو كاملين ، و الخلصة لي تبقى لك راها ما تعجب ، إلى حيدنا البريمات لي تيطلعوها راه ما يبقى لك نتي والبنت لي عندها حق فيها والو !
نجود : ( اللون مشى من وجهها ) كيفاش ؟!
المنذوب : القانون قانون امدام الرحالي ! ماحدي مزال فالمنصب ديالي و قادر نخلي بالي مرتاح ! من غدا إلى بغيتي ندخلك تخدمي فجناح الموضفات ! تكون خلصتك مع خلصة المرحوم ! و التقاعد ديالك و التأمين وراكي عارفة السربيس فيه ما يدار
نجود : ( تتحس بوذنيها تيسوطو ) انا امولاي **** ندخل نخدم فالحبس ؟! انا لي بالشيفور وجوج خدامات نخدم مع الحباسة ؟
المنذوب : ( تنهد بحرارة ) هدا الله! جيتك بالواقع، راه الحياة تستمر هدا ماكان
نجود : ( تتبكي بالدموع ما تقبلاتش ) و إلى بغيت ندخل بنتي ؟!
المنذوب : البنية من غدا ندخلها ! ولو تكون في سن العشرين أصغر موضفة تنظن فالبلاد ! المهم فكري و ردي عليا راك عارفة البلايص تيتباعو بالثمن وانا بقى ليا هاد العام فالسربيس !
نجود : الله يكبر بيك و يخلي ليك ماا عز عليك ! كفيتي و وفيتي
_من داخل متجر للملابس تتمشى بين اروقة الموديلات و تتختار بعينيها وصديقتها معاها
ص : هادا زوين ( تتبحث عن الثمن ) علاين ستالاف؟ بنادم يمشي يشري توب و يخيط احسن ، نتي ما جبتيش معاك الحوايج من كندا ؟
بثينة : ما عجبنيش داكشي ! الغلا وصافي ، لي بخودوي وي ! فارعين الطرح
ص : اوا اختي الله يسهل عليا نخوي البلاد ! مشاكل عائلتي مرضااتني فراسي ، راجلك ما عندو خوه ؟ ما عندو صحابو ؟ ضبري علينا
_طلعاتها و هبطاتها بنظرة جانبية و ترسمت على جنب شفايفها ابتسامة تعلن عن السخرية من كلامها لكن لسانها قال غير
بثينة : نو ما عندوش! خوه مزوج
ص : ( بنبرة مترددة ) و صحابو ؟
بثينة : ( برد صارم ) سمحيلي اختي ما ندخلش مع راجلي فهادشي و نعرض عليه صاحبتي ، سخري زهرك ، وراكي استاذة بحالي شنو خاصك ؟ ديك كندا راه غير الإكتئاب
_طواتها وجمعاتها و صديقتها حست انها نقصت منها ! هي عارفة مشاكلها ، الكريديات و كبرت يتيمة! كانت محتاجة تسمع منها كلام الصواب مثل أي صديقة
ص : ( بألم في الرأس ) نجلسو ناكلو شي حاجة هنا ؟ راسي ضرني
بثينة : ( برفض ) لالا اختي ! انا هادشي ديال الكاسكروطات ما عنديش معاهم ( تلفونها تيرن تتجبدو من الصاك ) الو
تيجاني : الو سلام عليكم بثنية
بثينة : ( جرت صاحبتها جهة الحمامات تتهضر ) وعليكم السلام لباس عليك ؟ صونيتي فهاد الوقت ما خدامش ؟
تيجاني : نو راني خدام ! فين راكي نتي ؟
بثينة : خرجت نتقضى وصافي ! الوغ كولشي مزيان ؟
تيجاني : الحمد لله ! اتصلت بيك نقول ليك راه خطيبة شاكر توفى الأب ديالها
بثينة : مسكينة! الله يرحمو و يوسع عليه ، كلنا ليها ! ما كانتش فخباري
تيجاني : نورمال ! منين جيتي من عندي ما سولتيش فلافامي ؟ الوااليدة عرضات عليك ما مشيتيش
بثينة : فبالي نمشي ! راك عارف الفول تيسخسخ، و ليسكال ! منين تشغلت قلت نتا غاتجي فعرس خوك و نتشاوفو تما مجموعين
تيجاني : شمن شغال تشغلتي؟ الويكاند عندك لييبغ ! و السوايع لي تتقري قلال ؟
بثينة : ( عوجت شفايفها بغضب تتشوف في الفراغ ) إلى بقيت على سوايع خدمتي راه ما تتكفينيش ! زدت شديت قسم آخر فالبريفي ! وتنقري فواحد السونطر ديال اللغات
تيجاني : (دوز يديه على نص وجهو ) هادشي ما تافقناش عليه !! شنو الربح عندي أن مراتي تخدم كثر من سوايعها ؟ منين جيتي هضرتنا فالتلفون كانت محسوبة !!
بثينة : نهار الأول تافقنا و ماما شرطت عليك
تيجاني : شرطت عليا ما تخرجيش من خدمتك لي على حسب الدولة ! ( تيحاول يبرد ) انا راه تناقش معاك و تنوصل ليك شنو ما عجبنيش ! تنحس بيك بعيدة لا عليا لا على عائلتي لي هي عائلة راجلك
بثينة : ( قلبت شفايفها بعدم إهتمام ) الصمت ( بصرامة ) عائلتك غانزورها ولكن خطيبة خوك ما عندي معاها حتى علاقة ! تتبقى الخطيبة ديالو
تيجاني : متافق معاك ! ولكن راه من الصواب نوقفو مع انسان فالضراء قبل السراء ؟ هي فضريب العقد ديالنا جات باركات لينا
بثينة : جات عند عائلتك
تيجاني : حسبتيها بهاد الطريقة ؟! ( ببرود ) سوقك هداك عزي ولا ما تعزيش ! نتكلم معاك فالمهم ! خدمة السونطر و البريفي تحبسيها ! داك القدر لي تنرسل لك فالشهر نزيدك عليه
بثينة : ( تتسرط ريقها ) راه عندي إلتزامات ! خاصني نعلم بشهر قبل
تيجاني : ما تورينيش انا فخدمة المغاربة ! من غدا تحبسي هي تحبسي ( شاف فالساعة ) مزاال نكملو كلامنا من بعد عندي إجتماع دابا.
_غير قطع الخط بدات تتسوط و ما عجبها حال وصديقتها غير تتشوف و تقول فنفسها
_شحال من راجل ما لقى امرأة
ص : حمدي الله اصاحبتي راجلك داير لك بحال الأميرة
بثينة : ماطلبتوش ! انا تنكره لي يملي عليا شنو ندير ، اون بليس ما عنديش مع عائلتو ، حاسبين راسهم ما عرفت شكون
ص : ختي انا راسي ضارني وفيا الجوع الله يعاونك
بثينة : صافي تمشي ؟ زيدي معايا نشوف شي بانطوف خفيفة
ص : عيييت ولكن ماشي مشكل !
بثينة : ( تتفكر وتهضر ) عمرو هضر معايا هاكا يكونو عمرو ليه راسو ! شتي يطير وينزل لي فراسي نديرو
ص : ابثينة راه الزواج هدا ! مالكي بحالا داخلة فالحرب ؟ واش توحشتي عيشة الذل مع طليقك ؟
بثينة : قلبي برد عليه ! راه تيطلق
ص : ( وقفت مشوكية ) هضرتي معاه ؟
بثينة : ( بانتصار ) هو لي هضر معايا !
ص : ( ما مصدقاش اش تتسمع ) من نيتك ؟
بثينة : ( بإصرار ) عادي ! باغي يعرف لي يسكت ليه القلب راه قلتو ليه ! ( تنهدت ) هو بعدا طلع بالبنية ! انا لي قربت للربعين بلا اولاد
ص : ختي ! ( وقفت ) ما تستاهليش راجلك
بثنية : ( بوقاحة ) مالكي تستاهليه نتي ؟ ( زادت مخلياها ) زيدي زيدي
ص : ( فنفسها : لا تستاهليه نتي الباطرونا ) عييت والله لا زدت ! (دارت خارجة من البوتيك مخلياها تتنادي عليها) اويلي ! بقاات فاستاذة ومها الخمار و الدين وهما تياكلو بنادم لحم و يرميوه عظم ! الله يجعل هاد ولد ناس نيتو تغلب
_على أذان الظهر ! الحاجة تستعد للصلاة و تتدعي الله و تسنيم تدور بجنابها
ايطو : ابنتي اتسنيم!!
تسنيم : دبا احْنّا العرس ديروه لخويا شاكر ؟
ايطو : اوا ابنتي لي ما جرب الموت الغدراة ما جرب والو
تسنيم : راه النبي ومات !! الناس راه في فلسطين تتموت كل نهار ! الله يرحمو مسكين
ايطو : ( تتستعد للصلاة ) الله اكبر الله اكبر
_خرجت تسنيم من بيت الحاجة متجهة للمطبخ الخارجي فين كاينة خدوج و إسراء و فاطمة
تسنيم : ماديرولناش الطعام؟!
فاطمة : اليوم الأحد كاين شي طعام ؟! ( دارت مكملة كلامها مع خدوج ) ما ناقصين صداع
خدوج : مالي قلت ليه طلقها ؟ قلت ليه الحق! مراتو ما دارت فيه مايتلاق
فاطمة : أنا تنقولها ثور وهي تتقولي حلبيه !! وخدوج وااااراه ماعندنا فين نزيدو مشاكل !!
خدوج : اش قلت ليه؟ قلت لي كاين !!
فاطمة : ( شدت فوذنها تتسمع رنات طونسيو ) هانتي هضرتي وعاودتي ليه؟ اش ربحتي ؟ هو تعصب ونتي عارفة داك ساكت الا هضر؟ تيقول شاكر ماتعرفش
خدوج : ماشفتو هضر ؟ غير ساكت و حاني لها راس !! اويلاتي واخدها على شوق؟! مخلي بنات العائلة زعورية و زينات شلحات غادي لوحدة الشرف باين فيها ، راها جلست معاه شهر ؟ مالها ماخرجت تتولد ؟
إسراء : ( تترسل ميساج لمريم ) هاهي جات عزات ومن بعد ؟ السيدة بينت لكم بالفيريتي باغا التيساع ( وقفت خارجة ) انا مشيت
خدوج : فين غادة ؟
إسراء : ( بعدم تصديق ) داخلت عليك بالله ؟! ( شافت فخالتها ) خالتي انا مشيت عند صاحبتي نازلين للمدينة
فاطمة : سيري ابنتي سيري
_خرجت إسراء تترسل أوديوات لمريم لي تتسمعهم وتتشوف فسلمى واقفة تتحرك و تهزز فرجلها
سلمى : ( تتشوف فالكورميط رجعت رماتها لها فحجرها ) هاي هاي من الدقة اللولة الذهب الأبيض
مريم : ( هزات الكورميط و دارتها فصاكها ) تتقلبي سليبااتنا تقلبيهم
سلمى : هاديك آنيتي ابنت القح..بة ! سمعتي ؟
مريم : ( منزلة راسها على كتفها تتشوف في الفراغ حتى نقزاتها بصوتها ) وصاااافي وراااااه سمعتك
سلمى : سمعتي ؟ القلا وي لي سمعتي ! شنو قالت ليك بالحرف ؟
مريم : ( تدور فعينيها هاربة من الجواب حتى سمعت الدقات فالباب ) ها هي جات تقول لك اش قالها ! انا ما دخلونيش فهادشي
سلمى : ( لوات فمها ) خرجي قاودي نتي وياها من داري ! درتو الصحبة على ظهري ؟
مريم : انا لي ديتها لطنجة ؟ انا لي كل سهرة لبسها و نقاد لها و نديها فيدي ؟ ماشي انا ؟ اوا لبديها راه تخرجي معاها للعيب على والو اسلمى !
سلمى : شتي فهاد الزمان ! لي لقيتي دلمو في الأرض مشلل ؟ خلي دلمو في الأرض مشلل ما غاديش نعرفو احسن من سيدي ربي ! راه تنعلموهم السعاية و يسبقونا للديور الكبار
مريم مشات تفتح الباب و دارت وذن ميكا و سمعت زدحة باب بيتها مع حلات الباب لإسراء
إسراء: ( بالخلعة ) اويلي مالكم ؟
مريم : ( بهمس ) الحشايشية ما كامياش ، فين كنتي البارح بالليل صونيت عليك ؟
اسراء : فجنازة خطيبة خويا شاكر ! باها من خيرة الناس مسكين مات ومولود مزاال يدردك الله يلگيها ليه فهاد النهار ( ببكاء ) بقات فيا مسكينة ديك البنية زهرها كفس من زهري ( جلست تتمسح عيونها )
مريم : تا نتي إلى باها مات يكون خلا ليها الورث صحيح ! اوا وخالك لي ثلث شهور و هو يوجد للعرس ؟
إسراء : صبح وجهو مزير ! تيهضر غير بالسيف ( تتنادي بنية ) سلمااااا
سلمى : ( خرجت تتعوج فالمشية جلست مقابلاهم ) جيتي ؟! اوا فين فهد ؟
إسراء : ( بنية ) كتسوليني انا على فهد ؟!
سلمى : ( بنظرة استيعاب ) اها نسول مريم ؟! شنو وقع بينكم نهار خرجتو ؟!
اسراء : ماوقع والو ! ضربنا دورة بالباطو وتغذينا وفاش جينا لقيناكم خرجتو! الصباح بحالي بحالكم فقت مالقيتوش ليومنا هدا
مريم : ( تاتشوف فالسقف ) الصمت
سلمى : كيفاش خلا ليك كورميط ؟
اسراء : عطاها ليا فاش كنا فالباطو !
سلمى : مالكي خليتها عند مريم ؟ ما قلتيش القضية اش فيها؟ وصلتي للكاضوات الصحاح ببوسة ؟
إسراء : ( بنبرة تعب ) كي خليتها عندك كي خليتها عند مريم ! من بعد ما تشاوفناش وصافي !
سلمى : اوا راه عطاك كاضو ديال الفريع ؟! نوضي قلبي فيها البيع راه تجيب الثمن !
إسراء : ( بعدم فهم تتشوف فمريم ) ما فهمتش ؟!
مريم : سلمى مالكي اختي شديتي فالبنت ؟ صافي السيد عجباتو بغاها
سلمى : دخلي سوق كرك ! ( تتأكد عليها ) كرك دخلي سوقو
إسراء : واش فاتتني شي حاجة ؟ ( ما جاوبوهاش ) السيد عطاني كاضو و بات ما صبح ؟ كيفاش نهز نبيعها ؟ اش بيني وبينو ؟ إلى رجع لها؟
سلمى : ياكما صحابك البوليسي ولا الزماكري غايجي يقولك واش تصاحبي معايا راه تنبغيك ؟ السيد راه حطك فدماغو ! واش تقدي نتي عليه ؟
إسراء : ( بنبرة باكية ) واش غلطت معاك اسلمى فشي حاجة ؟ مافهمتش شنو واقع ؟! ياك نتي لي قلتي ليا جربي و زعمي عليه ؟
سلمى : شفتك بغيتي تقلبي عليا الفيستا ؟! ( وقفت ) شوفي اختي جربي ولا جلسي ! منين وليتي تخبعي عليا ؟ كلها يشد طريق و براكة جامعانا الخدمة
مريم : آسلمى نعلي الشيطان
سلمى : الشيطان هو بنادم
إسراء : ( ما مصدقاش سمعها) دبا انا شيطان ؟ شنو صرفتي فيا خير وقلبتو ليك شر
مريم : ( شدات فراسها بالعداو ) وااااعيقتو بالرب
سلمى : شكون ضبر ليك على خدمة ؟ شكون كان البوليسي يجي يحيح ونوقف ليه شوكة فالحلق ؟ شكون كان يقريك و يخرجك رابحة من ليزافيغ ؟ شكون فالخدمة داير عليك المحمية ؟
إسراء : ( بدات تبكي ) الله يكثر خيرك ! و ما نكرتش ؟ ولكن اش وصلنا لهاد المواصل ؟ واش على فهد ؟ مليون مرة نقول ليك راااه السيد لي لصق فيا ! ماشي العكس واش انا دزت ليه؟ واش غذرتك فيه ؟
سلمى : تغذريني؟ خاصك دوزي لي دوزت وتشوفي لي شفت ومااانعرفت واش توصلي لداك المقام ! ولكن باش تخبعي عليا؟ نعاود نفكرك شكون نتي وشكون انا!؟
مريم : زدتي فيه ( بغضب ) عيقتي
سلمى : (هزت حواجبها فيها ) اياه اختي ؟! شاااطيني وزيديني !! عرفتي اش ديري ؟ خرجي تقاودي نتي وياها ( جات تهضر مريم و سبقااتها ) دااااااري ( شافت فإسراء ) خرجو قاودو بجووووج
مريم : ( تنهدت بقوة شدت فإسراء ) زيدي اختي زيدي (وصلت للباب جاتها الضحكة بالفقصة ) تعطينا حوايجنا ولا تنكرينا فيهم ؟
سلمى : ( دخلت لبيتها زدحات الباب بقوة ) صحابات قالك ما كاين غا بنت القح..بة لختها
إسراء : ( نازلة فالدروج تتبكي ) شنو درت لها؟ بغيت نعرف
مريم : ( وقفو في باب العمارة تتشوف امامها ) سلمى ما خاصكش تكوني حسن منها ! فين نباتو ؟
إسراء : نشوفو الوطيل ؟
مريم : هاد ولاد القاف يعطيونا الوطيل وحنا من نفس المدينة ؟ خاص نجيبو الزلال يدخلنا ليه تما يدخلوك .
إسراء : ويلي و لي تقطع بيها الحبل؟
مريم : ( تتشوف فإسراء ) يمشي للغابة ! زيدي نطلقو رجلينا شوية تشوفيها تتصوني راها قح..بة في فعايلها ولكن الرجولة
_مريم بحوايجها لي لابسة من البارح سورفيط وصاكها و إسراء بجلابتها الكاشمير طالعين فشارع واحد تيصفر اليوم الأحد و الجو مغيم و الصمت بينهم
إسراء : مريم فين نمشيو ؟ راه مافيا لي دور نخرج فداك الزمر ديال البوليسي
مريم : ( وقفت حاطة يديها على خصرها ) زيدي نمشيو لاكار نقطعو التران لفاس
اسراء : اش نديرو في فاس ؟
مريم : نطلعو للرباط؟ اليوم تلتيام نمشيو نعزيو مرات خوك و ناكلو و نباتو حتى للصباح ؟
إسراء : واش صحاب لدلمك دوك الناس ديال سلم ودخل ؟ الدرب مسدود بالبوليس
مريم : زيدي نمشيو ندورو فمرجان ! ما عند دلمنا عائلة
إسراء : ختي بغيت نديك معايا ولكن الحاج يجري عليا انا وياك ! كن كانت اسمهان دخلنا ! اوا دارنا في خنيفرة يدخلوني جيران وعمتي ما دخلني
مريم : باش ابنت القح..بة تعرفي قيمة ربعة الحيوط
إسراء : أنا كولشي ندوزو إلا هضرة سلمى
مريم : ( تيتمشاو ) سلمى انا لي معاشراها وعارفة سمها ! هي ضريفة وتوقف معاك و تحيد من راسها وتعطيك ولكن ما تفوتيهاش! ما تكونيش حسن منها ! على أنا فاش جابت ليا لافيغ من الشوافة ديال المحل فسونطر المدينة ندير فيه صالون و مابغيتش ؟ صحابك حبا فيا؟راه دخل شريكة وتكرهني تما فالحرفة
إسراء : ( بفهم ) إلى دير الخير و تمن بناقص !
مريم : أنا ما تنعرفش نغدر ! وهي لي مخليانا صحبة ما نساتش خيري ومتأكدة ما عمرني نفوتها! لا قراية لا سعد مسكد ! أما نتي راه ولو واليديك كي عايشين كي ميتين راكي تتبقاي بنت عائلة كبيرة وجدك معروف وخوالك همة وشان وخالتك هازة بيك هي وحناك اما هي راه لا حنين لا رحيم
إسراء : واش انا عمرني فشرت عليها بيهم ؟ عمرني ذكرتهم ؟
مريم : ولو تتبقاي عندك !! دبا راه غير جاتها عليك وصافي ! لنفرض عجبها فهد ؟ واش يشوف فيها ؟ راه صاحبة خوه أولا !! ولو دوك الكرايدية تيسوطو فكولشي
إسراء : ( جات صورتو فعقلها ) تيخلع !! دبا شنو بان ليك فيه ؟
مريم : شوفي هي ما تسواش اه ! ولكن راه قالت ليك كلمة فالصميم ؟ تقدي عليه ؟
إسراء : ما نقدش عليه ! ولكن إلى دار بيا ورجع عندي نقد عليه ! وسلمى تعاود لمخها
_بغات مريم تهضر وتقول لها اشمن تعاود لمخها ؟! وراه مخها فيه سرايرك ! و فيه حتى من الخط لي هزات ليك من الشوافة ، وذاك المخ إلى خدماتو ضدها راه توصلها للحبس ولا القبر ! ولكن تراجعات وهدا من ضريبة الصداقة بين البنات لي تتفرش راسها وتفرش أسرارها فهاد الزمان كأنها تتفرش رمز قنبلة نووية ويفجروها صديقات مثل سلمى فاي وقت ..
إسراء : ( التلفون تيرن باسم عز ) ألو
عز : راكي فمرجان ؟
_التلفون على وذنها و تتسمعو تيهضر لكن عقلها ماشي معاه او بالأحرى ؟ ما مهتماش بيه !! فنفس اللحظة تتطرح سؤال على نفسها ؟ كيفاش قلبي برد ؟ كيفاش فقدت الإهتمام بشخص كان مهم فحياتها بكل تفاصيلو ؟!
عز الدين : راه تنهضر معاك !!
إسراء : راني مع مريم عندها شي مشاكل من بعد ونهضرو ( قطعت ) عاد فهمت كيفاش تيتسيق بنادم
مريم : قطعي عليه راه يدير لك مشكل
إسراء : اش عندو مايدير ؟! ( وصلها ميساج اوديو من عزيز طلقاتو تتسمع)
_ بونسواغ حبيبة ! راه رسلت ليك مع واحد السيد صاحبي صاك فيه ديكاضو ليك و عطيتو الرقم ديالك كوني على بال! بيزو
إسراء : ( شدات فنيفها بقوة حابسة الضحكة ) سمعتيه؟
مريم : ( بنبرة تعبة ) ما لقيتي ما ديري نتي جمعتي عليك كوليكسيون ديال الرجال!! ( تتشوف شخص حاط عين على إسراء ) واحد البريكول
إسراء : ( تتضحك بلا مادور تشوف كيف داير ) نزيد الرابع ؟ زوين ؟
مريم : ( تتشوف فيه وتهضر ) اوا راه هاز سوارت الطموبيل و جار شاريو معمر ! ( لمحت ليكوش ) هدا مزوج ! ولكن إلى هضرتي معاه يقولك ختي مطلقة جالسة معانا تنصرف عليها
_بثقل دورت وجهها ببطئ لمحت الشخص لي تابعها وطلعاتو من رجليه لراسو و دارت شادة الضحكة
إسراء : هاد النوع شكل ولد خالتي ياسين والله لا تفك منك ! يبعد مني
_كملو الدورة ديالهم و هزو شيبس و الشكلاط و المشروبات ! وقفو فلاكيس شادين الصف مايلحق عليهم غير مول الشاريو وعينيه على إسراء لي مرة تنهد مرة تبتسم مع مريم حتى لكيسي تتحسب لهم وجات تخلص إسراء و هو يسبقها الشخص ماد لاكارط لكيسي
الشخص : سيلفوبلي على حسابي هادو
إسراء : ( برفض ) لالا اسيدي انا نخلص!
الشخص : سيدنا وسيدك رسول الله ! مرحبا ما خلصتش كثير ! ( تيدوز السلعة ديالو بسرعة ) شنو سميتك ؟
إسراء : ( بابتسامة ) اسمهان ! ( دارت غادة ) زيدي ابنت الق..حبة راه عجبني تاهدا
مريم : منين يخلص ؟ كون هزيت الطحين و السكر و البيض ! ( هازة الساشي تتشوف فيه ) ماشي الفين وربعمية ما كاملة
إسراء : راه مطرق على الوصلة ديال الخبز ! ما سمعتيش الصواب المكناسي ؟ الزلط و التفرعين
_وقفو منتظرين الطاكسي ! تيحسو بالتعب و الطريق لي ضربو على رجليهم و هما فقمة غضبهم ما قدروش يرجعو على رجليهم فيها ! فخضم انتظارهم وقف عليها نفس الشخص بالسيارة وطلب منهم يوصلهم بعد تردد ركبو معاه معرفين عليه بالسميات
*** : اياه انا ولد مكناس عيساوي ! أيمن
إسراء : فاش خدام ؟
أيمن : جدارمي !! تحية للجدارمية
_دورت وجهها شادة الضحكة و مريم كدلك ! هو حس بيهم لكن جاهل السبب شكون ، في الأخير تبادلو الأرقام و حطهم مكملين على رجليهم
مريم : بقى ليك المخزني و العسكري وتكلمي الكرادات
إسراء : شتي زهري ؟! ومن هادي ندير فيا النفس ما نهضر مع ولد المراة كيما بغى يكون فهاد البلاد السعيدة ! راه كلهم مخزن
مريم : ( هاتفها تيرن باسم سلمى ) آلو
سلمى : ما غاديش ترجعو ؟
مريم : ضربتي شي جوان ؟ تقاد لك الدماغ ؟
سلمى : بلا تقحبين !! المهم انا خارجة ، راني عارفة الشلحة ما تبغيش ترجع ! تهلاي ( قطعت )
مريم : شتي قلت ليك تبرد و تعيط !؟
إسراء : ماشي مشكل سيري اختي تنعسي و ترتاحي ! انا هازة ليك الهم غير نتي
مريم : وصافي زيدي معايا
إسراء : ما نرجعش !! اصلا اختي نعطيها التساع ماقادة على مشاكل ، هي تبرد وتجيها عادي ! انا راه دار واليديا وخويتها ؟ بقى غير صاحبتي ؟
_مع هاد الكلام تفارقو ! مريم رجعت لدارها و إسراء دخلت للفيلا دخلت مباشرة لغرفتها بدلت ملابسها ودخلت بلاصتها جارة عليها الملاية مغطية! تتتحس بحزن وفراغ داخلي ! بعض الأحيان بقوة المشاكل و الضربات تنولفو على الألم ، غير كل مرة منين تاتجي ! دخلت لهاتفها و بدات تقرا المحادثات بينها وبين عز ، محادثات الحب والغرام و سبعين اوديو خلال الفراق و تفكرت نهار خطب و البكا و الخذلان لي حست بيه !! تفكرت يوم خطوبتها مع عزيز وحجم حماقة الخطوة لي كانت ترتكبها!!
إسراء : (تنهدت بقوة ) كولشي تابعك !علامن الله واعلم
_من آيات الله سبحانه و تعالى هو تعاقب الليل و النهار ! حل الصباح بجو ممطر وبارد ، فالسداري لي تتنعس عليه هادي تلتيام بنفس العباية
الخالة : ( داخلة هازة كاس ديال الحليب ) هانا اكبيدتي ! فطري نمشيو
سندس : إلى بغيتو الروح ترجع ليا ديوني عند بابا
_من أعراف المغاربة ! اليوم الثالث لزيارة القبور تتكون للنساء ، على الصباح الباكر تيكون الفطور تيتوجد فدار العزو ، و تيوجدو الخبز و الشريحة و الحليب تيتفرقو فالروضة على المحتاجين و المساكين صدقة على روح الفقيد ! كان موكب السيارات من العائلة و المعارف متجهين للمقبرة و سندس دموعها بداو ينزلو قبل ماتحط رجليها فالمقبرة
الخالة : ( فتحت باب السيارة شادة فيديها) وصلنا ابنيتي ! ( شدت فيديها داخلين ) دعي ابنتي مع الجميع هم السابقون ونحن اللاحقون
سندس : ( بإنهيار داخلي تتشوف فالقبور ) إن لله وإن إليه راجعون هم السابقون و نحن اللاحقون ! فين بابا
حفار القبور : ( أشار لها للقبر ) البركة فراسك ابنتي!
_القبر ترابو مزال فازك ! معلم بزلافة بيضة و مخشية مكتوب عليها اسم الفقيد سنة الولادة و سنة الموت ! جثث على ركابيها تتلمس فالتراب و تنادي بصوت باكي منهار
سندس : بابا ( تتشوف فالقبر ودموعها نازلين ) بااابااا !! ( تتشدها نجود وخالتها ) ذكري الله
سندس : ( بنار شاعلة فقلبها ) الله يرحمك ابابا !! ( تنزل براسها منهارة تقبل التراب وتشوف فالقبر ) جاوبني اباابا
_بصعوبة نوضوها ! منهارة تتمشي و مخلية القبر كأنها مخلية روحها تما ، ماشي هي الأولى ولا الأخيرة لي فقدت ذويها ! ولكن هي وحيدة ابوها و حبيب قلبها ! هي لي جات للقبر و باست التراب ونادات عليه ما جاوب ! هي لي عاشت اميرة فحضنو وحضورو !! هي لي كانت قبل أيام فقمة فرحها وهي الآن فقمة حزنها وثاني مرة تتدخل للدار بلا باباها وتتبان لها كحلة
الخالة : دوشي ابنيتي و بدلي
سندس : ( تتهز العباية وتشم ريحة التراب ) خليني اطاطا فيها ريحة بابا
نجود : ( حضناتها تتبكي وتنوح ) كي ندير ليك ابنتي ؟ كي ندير ليك ( بحرقة تتبكي) شكون يطل علينا و شكون يدخل علينا
سندس : ( حضنت ماماها تتبكي بحرقة ) ااااح يا ماما تكويت فقلبي
_ لي تيبكي معاهم ولي بقاو فيه ولي تيقول الوقت ينسي !! دارو جنازة من جديد حتى سمعو صوت كأن شي حاجة تردخت مع الأرض خرجت الخدامة تتبكي
خ : لالة نجووود لالة نجود ختك سخفت
_سندس : ( بخلعة ناضت مشات عندها ) طاطا اااطاطا
_طاحت طيحة وحدة وفمها بدا تيزراق والعائلة دخلت محاولة منها تفيق لكن قرروا في الأخير ياخذوها لأقرب مستشفى وسندس شادة فيدها و دخلو الخالة ليغجونس منتظرين الطبيب و الفرمليات لي داز تيشوف فحالة سندس و نجود ويتأسفو
نجود : الله اربي حبيبي اش هاد المكتوب ؟!
سندس : ( بصدمة ) الصمت
_ربع ساعة مرت كأنها يوم !! سندس للحظات تتحس دماغها حبس ما بقات لا تتسمع لا تتشوف وترجع توكض وتشد فيد نجود بقوة تتأكد واش تتحلم من جديد ولا حقيقة ! في الأخير خرج الطبيب من الشوفة عزاهم من باب الصواب بسبب لباس نجود الأبيض
نجود : ما مشى معاك ادكتور ! ختي ؟
الطبيب : السيدة استنزفت كل قوتها زائد السرطان لي مهدد حياتها !خاصها تبدا حصصها في أقرب وقت و اتصلو بالطبيب لي شاد لها ملفها
سندس : ( كأن سطل ديال الثلج تكب عليها و عينيها تيتقلبو ولسانها تقال وريقها شحف ) خالتي ما مريضاش
الطبيب : نعام ابنتي ( حس بيها طيح نادا على الفرمليات ونجود رجعت تمشي وتجي فالممر تتنوح وتبكي ) آلالة راه ماشي وقت البكا
الفرميلة : ( تتجلس سندس وتشربها الماء ) ختي !! ( تتحاول توكضها ) ختي !!
سندس : ( بصمت تتغيب و ترجع تفيق ) طاطاااا !! ( حطت يديها على عنقها تتحس بقلبها يسكت وتتحس بالأرض تتمشي وتجي بيها ) نشوف طاطاااا
_الكل تعاطف معاهم ! في الأخير سلمو أمرهم لله و انتظرو استيقاظها والعائلة لحقت عليهم متأسفين لحالتهم وبعين المكان لحقت الدكتورة الخاصة بيها لي خرجت تتكلم مع سندس و نجود فمكتب الطبيب و تتواسيهم
الدكتورة : راه ما عندهاش من غيركم ! إلى نتوما فهاد الحالة؟ شكون يوقف معاها
سندس : ( تتبكي بحرقة ) ياااربي فين كان مخبع ليا هادشي ؟
نجود : ( حاطة يديها على فمها بصدمة ) لي درتيه ادكتورة موافقين عليه المهم ختي ! ذفنت راجلي ونزيد ختي ؟
الدكتورة : الله يرحمو و يوسع عليه ضيقة القبور ! كانت مستعدة للعلاج ومأجلاه بسبب عرس سندس
سندس : ( انهارت بالبكا) الله اربي على طاطا ( بتوسل للدكتورة ) حيدي من صحتي وعطيها ا دكتورة المهم طاطا تشافى ! المهم طاطا ديالي ترجع ليا وتوقف على رجليها
الدكتورة : بإذن الله و العلاج ترجع بحال اللول ! ( شافت فالساعة ) غادي نحولها للكلينيك فين تنخدم ! من غدا تبدأ الكيميائي ! جيبو لها حوايجها والقرآن ديالها و لباس الصلاة هادشي لي ينفعها ! والله يقويكم و يرزقكم الصبر
سندس : آمين ! ( بالدموع خرجت منهارة ) ياااربي ! ياااربي حبيبي خود من عمري وعطي ليها ( احدى بناات العائلة ) سندس تلفونك صونا بزاف
سندس : ( شداتو تتشوف بحسرة مكالمات شاكر ) شحال قدك اولد الناس تسنى !!
_بالعامية يقال الوقت تيطير !! هو راه الوقت نفس الوقت غير لي مشغول تيحس بيه ولي هاز الجبال على ظهرو تيدوز عندو تقيل !! اسبوع !! اسبوع بعد الجنازة و هو حالو مقلوب ، تيفكر ويعاود ما فيديه غير الإنتظار ! خصوصا منين سمع ان خالتها مريضة زاد تأزم و الرؤية رجعت ليه مضببة ! هز الهاتف من فوق المكتب محول الإتصال ليها وكيف ديما ، تيرن مرة وجوج وثلاثة و ينتظر ويرجع يتصل
شاكر : الو
سندس : ( بصوت مبحوح ) الو وي !
شاكر : كي بقيتو؟ كي بقى خاطرك ؟
سندس : ( تتسرط البكية ) الحمد لله ! لي دارها الله هي لي كاينة
شاكر : خوات الدار عندكم ؟
سندس : ضروري كولشي خدام ولي ساكن بعيد !
_لأول مرة يحس براسو عاجز فالحوار ! هو لي تيتحاور كأنه تيحرك قطع الشنطرج ! عجز أمام حزنها و الأكثر ما باغيش يسمع لي خايف منو..
شاكر : بغيت نطلع عندك نشوفك و نتكلم مع ماماك !
سندس : ( بصمت تتفكر ) كولشي على عينك اشاكر ماشي وقت الكلام دبا !
شاكر : نهار الأول تافقنا قلت ليك ما غاديش نحرمك من عائلتك وتمشي وقتاش بغيتي ؟ وانا راجل فكلمتي ، عارف الظروف وعااارف القلب عالم بيه غير الله وعارف منين تدوزي وشنو تابعك ولكن ماشي لدرجة تلغيني من حياتك
سندس : ( نزلت راسها شادة فجبهتها ) الصمت
شاكر : رتاحي ! خلي خالتك تخرج من الطبيب و يكون خير ، وبقاي تجاوبيني فالتلفون
سندس : إن شاء الله ! بسلامة
_حطت التلفون ماسحة الدموع من عينيها ! شعرها لي عمرها هملاتو ؟ رجعت جامعاه بسنفجة و لابسة نفس العباية فقط صبنوها ليها ! حطت اصابعها على ثغرها تتفكر بعمق و رموش عينيها ذابلين وهي تتفكر حوارها هي و نجود هادي يومين
🔙🔙🔙
نجود : مكتاب علينا ابنتي ندوزو من هادشي ! الشيفور راه ديال الدولة ما غاديش نخلصوه ؟ و جوج خدامات بزاف عليا ، راه تيشدو ربعالاف درهم ! وشحال يبقى فهاد الخلصة؟ تينقصو شوية منين تيموت الأب ما تتبقاش صحيحة ، وتينقصو منها البريمات !! المهم تشافى خالتك وتبقى ليا
سندس : ( غير تتشوف وتتسمع ) الصمت
نجود : ( تتمسح دموعها ) من غدا خاصني نجري على أوراق الوراثة باش تطلق الخلصة و نخلص الفاكتورات ومن هادي ابنتي راه ندير قفة ونخرج نجيب ما ناكل ! الدنيا هادي ! إلى تزيرت الوقت ندخل نخدم بلاصة باباك راه تكلم معايا مولاي ****
سندس : ( توسعت عيونها بصدمة ما مصدقاش ) كيفاش ؟!
نجود : الوقت ما تترحمش ابنتي ! الخدمة ماشي عيب ؟ ونتي واقفة على الزواج !! ها علاش كنت ضد زواجك ؟ كنت بغيتك تزيدي تقراي و تكوني بمنصبك او على الأقل تاخدي واحد لباس عليه ! كولشي على عينيك؟ الزمان ما فيه تقة
_بقوة الصدمات و الأخبار تتحس نفس الإحساس دائما! أن الأرض تتحرك من تحتها و روحها تتخرج من جسمها بقوة الألم و الحزن ! تتحلل كلام امها تتحاول تستوعب نجود ! تخدم فالسجن ؟ كفاش تخدم فالسجن ؟ علاش و وقتاش ؟ هزت عيونها فالشقة تتشوف كل قنت و بيت ! فراش فاخر و ديكور راقي ، بإنكسار غمضت عيونها و أول درس تعلمت أن
"الدوام" لله وحده
سندس : إلى كان خاص واحد فينا يخدم ؟ نخدم انا
نجود : خطيبك يبغي ؟ ما نظنش ابنتي ! وعائلتو يبغيو مرات ولدهم تخدم فالحبس ؟
سندس : ( بحزم ) ما بقيتش من مقامو ! الله يسهل عليه ( بدموع) خلي هادشي بيناتنا اماما تنشوف وضع خالتي
نجود : مزال الوقت فين تفكري ابنتي !!
🔚🔚🔚🔚
سندس : ( دخلت لبيت عند نجوج تتقرا في القرآن ) ماما
نجود : ابنتي !
سندس : هضري مع مولاي **** بغت نخدم
نجود : متأكده ؟ هادشي ما فيهش الرجوع ، المخزن ما معاه لعب
سندس : خديت قراري ! تخرج خالتي السيمانة الجاية و نفسخ خطوبتي ونمشي
نجود : نعااود نسولك؟ متأكده ؟!
سندس : ( بتنهيدة حارة ) نتبع خدمة بابا لعلَّ و عسى قلبي تبرد نارو
نجود : نعام الالة تنسمعك !!
المسؤولة : بدلة رياضية سوداء ! قميص ابيض و كرافاط سوداء و حذاء رياضي أسود ! هادو الملابس الخاصة بيها و الملابس الداخلية تكون بيضاء من القطن
نجود : سجلتهم ! هادشي غير اللوازم ؟
المسؤولة : نعم ! الممنوعات كالتالي، ممنوع الهاتف و الماكياج و السيشوار و البلاك و الروايح ! كل ماهو زينة ، ممنوع الأكل.
نجود : لوزام التنظيف ؟
المسؤولة : فحدود المعقول ! الإقامة تكون فمركز لتكوين الأطر للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإذماج بإفران ! يوم *** على الساعة *** صباحا !
نجود : ( تتكتب بسرعة ) شكرا الالة!
_قطعت الخط تتقرا فالورقة و سندس جنبها ساهية لدرجة نجود تكلمت معاها ما سمعاتهاش
نجود : سندس !!
سندس : نعام اماما
نجود : نخرج نشري ليك هادشي لي طلبو ليك
سندس : واخة ! ندخل لبيتي نرتاح
_وحدة دخلت و وحدة خرجت ! غير الخدامات تيتهامسو بيناتهم لدرجة البكاء
خ 1 : كنت نطلبها ونقولها خليني معاك واخة غير ناكل يلعن بو الفلوس ولكن منين لالة سندس تمشي والله لا جلستها
ح2 : ( ببكاء) للي يتيق فالدنيا عزيزي مات و كولشي مشى معاه ! ( بألم وحسرة ) شتي إلى بقيت حياتي كلها خدامة فالديور تجيني عادي ! ولا حتى إلى سهل عليا الله ؟ تجيني عادي ونحمد ربي ونشكرو ولكن تكوني عايشة بحال الأميرة وتقلب ليك حياتك صعيبة !!
خ1 : صعيبة !! لالة سندس عمرها نقصت منا ولا نهضت فينا ! تعطيني من حوايجها و دور معانا ( تتبكي بالدموع ) وتخرج تشري وتشري لنا بالتخبية على لالة نجود ! دابا مسكينة تمشي تخدم فالحبس ؟ ما تقدرش مسكينة
خ2 : تنتفكر غير داك السالف ديال الشعر إلى ما غسلناهش ليها ونشفناه ليها ما تعرفش ليه ؟ و حتى من الحمام من صغرها نديوها كي الأمانة و نجيبوها كي الأمانة ! وباش تعرفي الزهر ؟ خالتها لي دافع عليها مريضة مسكينة
خ1 : ليها الله ! ( مسحت دموعها تتبكي ) الخرجة لي تخرج لالة سندس نتبعها ! ما نجلسش
خ2 : ربي كبير ! ربي كبير
_الحين لي البعيد تيحن فيك ويفكر فيك كان القريب مزيدك لوجه المدفع ! رجعت شارية ليها اللوازم وحطاتهم فوق السرير
نجود : نوضي جمعي حوايجك ! وراقك راه داز صاحب باباك خداهم
سندس : ( بتنهيدة طويلة ) واخة !!
_جبدت فاليز صغيرة لوي فيتون ورجعت تتشوف في الملابس العاديين وفهمت انها تخالط ولاد شعب واجب عليها تمشي على طلباتهم ! هزت صاك اسود عادي و بدات تطوي الملابس لي شرات لها نجود و لأول مرة كانت غير مبالية بنوع الماركة أو الشكل ! تتطوي وتحط و تبكي على فراقها الثاني بعد فراق باباها ، فراق غرفتها لي شهدت على دلالها و خناثها ، مودعة موديلاتها و شنطها، و الأنواع و الأشكال من أحذيتها !! مودعة صوت ضحكاتها فارجاء الغرفة و احسن أوقاتها ، فعز توديعها هزت خاتم خطوبتها و بدات تحط فالساشي اي هدية و جهاز جاب ليها شاكر حتى من الهاتف لي شرا ليها طفاتو و حطاتو تما بكل ما فيه وخرجت للفيكس محولة منو مكالمة للرقم ديالو للي حافظاه عن ظهر قلب
سندس : الو
شاكر : الو سندس!! صاافا
سندس : الحمد لله ! تقدر طلع عندي للرباط هاد العشية؟
شاكر : ( شاف فالساعة ) من هنا لساعتين نكون عندك
سندس : الله يجيبك على خير ! توصل صوني فلانترفون العمارة نزل لعندك ( قطعت )
نجود : ( وراها تتسمع ) دبا يعوضك الله آبنتي ! الزواج والموت هم لايفوت
سندس : ( نشفو دموعها ) وكلت أمري لله اماما !! المهم خالتي تشافى وندوز السطاج على خير
_الإنسان شعورين يقدر يطلعوه للسماء و ينزلوه للأرض !! الأول هو الفرح و الثاني هو الحزن !! المشاعر حاليا للي تتحس بيها سندس فاقت كل الأوصاف !! الحزن ؟ ألم!! فقدان ؟! إنكسار !! تتلبس عبايتها و رمات شالها وتقدم تجزم انها تتسمع قلبها تيتهرس شقفة شقفة لدرجة النفس تقطعات فيها
سندس : ( وقفت أمام المراية ) خليها عالله ! ( تتردد الكلام ) خليها عالله !!
_هازة جوج ساشيات فيديها خارجة من البيت مع رنة لانترفون لي جاوبات الخدامة
خ : لالة سندس هدا سي شاكر
سندس : ( مدت ليها يديها وشدت فيها بقوة بنبرة منكسره ) نزلي عفاك معايا و بقاي الداخل حتى نرجع
خ : ( بخوف ) واخة ! وعطيني نهز ليك هادشي
سندس : ( طبطبت على يديها ) بغيت نهزهم ...
_ختارت تنزل فالدروج درجة درجة وشريط علاقتهم تيمر أمامها ، كانت تقدر تخيل كولشي ! تقدر تخيل انها تمرض ؟ انها عاقم من الإنجاب! انه يقدر يخونها الا هادي!! بالفطرة افكار البنات تيتخيلو للأسوء و الأجمل لكن سيناريو موت باها و عملها بالسجن و هي بلسانها و بقرار منها تفسخ الخطوبة ؟ ابدا واش تخيلاتها ولا جاتها على البال !!
سندس : بقاي هنا
خ : واخة لالة
_خرجت من باب العمارة كان فرصيف آخر متكي على السيارة منتظرها و منزل راسو حتى وقفت امامو تتلقي التحية، هز راسو باغي يحضنها لكن حول انظارو للساشي فيديها وحرك راسو بسؤال
شاكر : فين غادة ؟
سندس : ( بنبرة مبحوحة متفادية النظر ليه حطت الساشيات في الأرض جنب باب السيارة ) اتصلت بيك نرجع ليك حوايج الخطوبة ! ( تمتمت ) ماكتتتت...
شاكر : ( قاطعها ) الموت ماشي نهاية العالم ! خطوبتنا ولا زواجنا مايرجع باك ما يردو !
سندس : ( تتنفس بصعوبة ) آخر حاجة نفكر فيها دابا هي الزواج !! مابغيتش نظلمك معايا، الله يسهل عليك
شاكر : ( بشبه ابتسامة منكسرة ) ظلمينا ؟ سبع شهور وانا وياك مخططين لزواجنا وتجي تقولي ليا الله يسهل عليك ؟ ( بعتاب ) آخر مرة هضرت معاك فالتلفون وصلت ليك ميساج ! ( تيشير لنفسو ) وكنت حاااس ! وكذبت راسي ؟ وقلت ليك الوقت لي باغة نعطيه ليك
سندس : الوقت !! خاصنا أعوام و ما عرفش واش نعاود نفكر فالزواج
شاكر : هضرة من هادي ؟! قرار ديالمن هدا ؟
سندس : لي بغيت نقولو ليك راه قلتو ! هضرة من ولا قرار من ما تيهمش ، أنا عندي مسؤولية وماما و نتا عندك واليديك ومسؤولية تابعاك
شاكر : ( بكبرياء ) فين كنتي النهار الأول لي شاد عليك الطرقان ؟ فين كنتي نهار خطوبتنا ؟! ( نزلت راسها للأرض ) ولكن ضريبة تعاشر برهوشة هي هادي
سندس : الصمت
_مشى وجا بلاصتو وداير يديه فجيوبو وطلع انظارو للعمارة لمح نجود تتطل ورجع شاف فيها منزلة راسها للأرض كأنها تترجاه وشاف فدوك الساشيات وفتح الباب بقوة مدخلهم زدح الباب بقوة خلاها متراجعة خطوة للوراء بخوف وفتح باب السيارة راكب لاقي لها جملة خلاها تنهار
شاكر : اوا ابنت الناس نتي تبعي مك ! وانا نتبع راسي و واليديا
_كان هاد اخر كلام ليها !! ديمارا السيارة تيضرب فالفولون مكره تيضرب فيه بعصبية ومد يديه حاطها على قلبو مغمض عين وعاض على اسنانو بقوة المغص لي شدو وبمجرد ما زاد بعض كيلومترات توقف على جنب الطريق شاد فراسو تيعض على اسنانو ما مصدقش شنو واقع ...
شاكر : كولشي طلع غلط ! كولشي محسوووب غالط ( بقهرة ) بنت مها !! بنت مهااااا
_حرك السيارة شاد الطريق !! شاكر من الرجال لي تيعشق ويحب فحدود المعقول وبالعقل ! ولو انها تخلات عليه ؟ شد كية الفراق فقلبو وشد الطريق ! ماشي شاكر لي يرغب و يزاوك و يدير إضراب و إحتجاج !! شاكر اكثر واحد عارف بقيمة المراة و الدليل انه عاملها معاملة الأميرات لالة و اش بغات ! ومدام فضلت امها؟
شاكر : إلى لاقاتنا الأيام اسندس ! نشوفو شكون فينا المرضي ؟ واش انا لي بغيتك بالصفا ولا نتي لي مسيراك وحدة كن ماخطبتك وشفت باك ، حرام واش نقول امك (رن الهاتف باسم فاطمة ) الو ختي
فاطمة : اخويا وصلتي ؟ كيف دايرة سندس !
شاكر : سوليني اختي على راسي ! ( بتنهيدة طويلة ) البنت ما بقات بغات زواج ، ختارت مها ! المهم ما كتابش ! فيها خير ! فيها خير
فاطمة : الله يا ربي !! ياك ما مع موت باها تاثرت ؟ انا نتصل بيها ولا نطلع نهضر معاها
شاكر : ( بجزم ) اختي !! سالينا ، باغي ندير ولادي ونعمر دار الواليدين ! تبع مها ، سوقهم هداك ! انا بقدرة الله مزوج و مفرح واليديا فهاد السيمانة إلى كمل الله
فاطمة : ( شدت فراسها ) برد اخويا ! وراه الزواج هدا !
شاكر : مبرد الحمد لله !! الزواج ما يخلعنيش ، لي جات من عند الله مرحبا ( سكت تيفكر ) شوفي اختي بنت خو الحاجة بغيتها للزواج إلى مزال ديال راسها...لي نعرفوه احسن من لي مانعرفوهش !!
_على آذان المغرب فجامع الحي مصحوب بصوت تساقط الشتاء، منظر فيلا الحاج من الخارج يسر الخاطر، الماء تايدي الما فالجردة و أوراق الأشجار تتغسل و رائحة الثراب على الأرض !! جو اكثر ماهو بارد خارجا؟ دافئ داخلاا!! و الدفئ منبعث من الأضواء داخل الفيلا من كل غرفة و صالون و دفئ أصواتهم! صوت استشهاد الحاج و هو تيتوضى و صوت الحاجة وهي تتدعي مع اولادها و حفايدها فكل آذان لإقامة الصلاة و كدلك دفئ الأبناء و الأحفاد منهم تسنيم لي صوت ضحكها مالي المكان مع ياسين و صوت فاطمة وخدوج تيتحدثو
ياسين : يالله بوسي خوك
تسنيم : ( بانكار) شنو هو ! سير بعد مني أسير! أنا راه شي سبع سنين ما بقيت نبوس
ياسين : ( تيجرها بقوة وهي تتبعد ) والله و ما تبوسي لاطلقت منك
تسنيم : اماما شوفي ولدك ؟ ( تتجر بكل قوة و هو حاكمها) وااااااطلق مني
فاطمة : ( شادة فراسها ) داخلت عليك بالله واش عندك شي عقل ؟ واش تتشوفونا مشويين ونتا داير عقلك فتسنيم
ياسين : ( حاضن تسنيم ) صافي تا نتوما تتكبرو الموضوع ! ما بغاتش تزوج الله يعاون
خدوج : اوا الناس لي عرضنا ؟ والتوجاد
ياسين : شنو شريتو الدجاج ؟ ذبحتو العجلة ؟
خدوج : اوا علاين! راه الكاطو وجد
ياسين : ( بمزحة ) قلبو عيد الزواج للحاج والحاجة ولا ( شاف تسنيم ) عيد ميلاد تسنيم ؟ دوزوه بالحلوة واتاي
فاطمة : ( شدات فراسها تتفكر ) الله يعطيني قلبك ! ( شافت الحاجة جلست هي والحاج ) الله يقبل
الحاج والحاجة : آمين
الحاج : فين دبا هاد خوك ؟
فاطمة : راه ابا فالطريق جاي !!
الحاجة : اوا نمشيو نرغبوهم اابنتي!
فاطمة : ( بعلامة عيب ) اويلي امي ! اسكتي لا يسمعك وينوض تاني يطعطع
_الحاج : ( تيمسح وذنو ببرود ) فين هو هاد اتاي ؟! ( شاف خدوج ناضت وسكت ) تسنيم ! طل آيلي شوف الشتا واش تطيح ؟
تسنيم : تطيح احنيني ! وكول ياسين يطلق مني
الحاج : طلق منها داك الكلب ( تجه بانظارو لفاطمة ) وعنداك حتى هاد بنت اخو الحاجة تكون تزوجت ؟
فاطمة : با !! ( بتحذير ) انا عاودت لكم شنو قالي !؟ دبا يوصل ويبرد و نشوفو !! نشوفو بعدا علاش البنت فسخت
الحاج : ( هز يديه بعدم إعجاب ) واش بنت مها تخليها ؟
ياسين : مالها غير هي لي امها والداها ؟ راه كاين لي والد واحد مغرب عليه ماشي غير مزوج حداه
الحاج : عند الناس لي بعقلهم ! واحد الكروانية تاهي ساهلة ؟
الحاجة : كروان عليك بالتيساع ! إلى بغاها نخطبها ليه ! مالها بنت خويا ؟
الحاج : لا ما مالوش ! ضرب من عندي جوج المليون باش طلع الفوقي وصافي
ياسين : دوزها ليه فصداق بنتو ! مالك حتى نتا الحاج ؟
الحاج : كما باك دوزت ليه كريدياتو
ياسين : راه خديتو الكراج ؟ ( شاف تسنيم ) وشديتو بنتنا ! اش مزال باغي
الحاج : ( بتجاهل ) دبا اتاي نتعشاو بيه ؟
تسنيم : ( تتسمع وتفكر ) حنيني خديتوني فالكريدي ؟
الحاج : ( ابتسم لها مقبل رأسها ) آيلي وجهكم ماشي ديال حسن ومولود نتي مْمّي ( ولدي ) حمزة !!
_فاطمة تترمق ياسين بنظرات يصمت و الحاجة بالها مع شاكر ! تحطت صينية اتاي و دخلت إسراء من الخدمة سلمت وطلعت لبيتها و بقاو مجمعين حتى دخل شاكر بوجه واضح عليه التعب و الحزن مطعون لقى التحية وجلس جنب الحاج
شاكر : تسنيم ما عندك حفاظة ؟
تسنيم : أنا نطلع ( بنظرات استفسار ) علاش اخويا ما غاديش تزوج سندس؟
شاكر : ( حرك لها راسو بنعم ) المكتاب! طلعي تحفظي !
_طلعت تحفظ و ياسين ناض خرج ! بقى المجمع بين شاكر و والديه وخواتاتو، التزم الصمت ! جالس جنبهم كنوع من الإطمئنان كانه تيقول لهم ؟ انا بخير ! لكن كلامو عارفو معامن ؟ مع فاطمة العلبة السوداء! انتظر حتى تعشاو و الحاج والحاجة دخلو ينعسو عاد قدر يهضر مع فاطمة وخدوج مشات للمطبخ
فاطمة : اوا اخويا هادشي مافيه رجوع ؟
شاكر : ( حرك راسو بنفي ) ختي نتوما اولادكم تيكبرو و مشاكلكم تتكبر ! واش تبقاو يوميا هنا عايشين ؟ دار الوالدين خاصها تعمر! جا الوقت ، الله يجعل البركة !! درت ليا تايدار ، ختاريت وخطبت و ضربت الطرقان و تنقول ما بقى قد ما فات ! ولكن المكتاب تيتصرف ، تبع مها
فاطمة : ونعرفو غير السبب ! علاش ؟
شاكر : ما باغيش نعرف ! و ما عندو باش ينفعني إلى عرفت !! صافي لي عطا الله عطاه
فاطمة : ونعم بالله ! اوا شنو قررتي على بنت خو الحاجة ؟
شاكر : ياك قلتو البنت فايتة خمسة و عشرين عام ؟ وخدامة ؟
فاطمة : اخويا راه شهور باش هضرنا عليها ! نعاود نسول البنات ؟ وقيلا إسراء لي عندها فالتلفون ديالها راه ماين هاد البنت خو الحاجة امها تاتجي لعائلة مولود وقيلا ! راك عارف الشلوح ديالنا شي مناسب مع شي
شاكر : لي نطولوه نقصروه !! غدا اتصلو بيهم و ديريكت الخطبة موراها العقد ! راه دياولنا وعارفينا وعارفينهم
فاطمة : يدير الله خير !! غدا نتصل بدار خالي
شاكر : ( بإمتنان ) مهم راكي تما ! راه على عينك شنو دوزت باش نخطب كل مرة خارجة ليا حاجة !! و تنقول من الخير ! ودبا قلبت وجها تاهي من الخير
_انتهى الكلام !! في المجتمع المغربي الرجل إلى كان أرمل او مطلق لو ألغى الخطوبة او العرس الأمر لا يأخد منه سوى قرار ! قرار انه يكمل حياتو و يشوف الأمام ، من بعد يحصلوا النتائج ! عكس الأنثى ؟! إلى طلقت لا زمها سنين او أشهر تأقلم أولا و تستوعب ثانيا عاد تزيد خطوة للأمام هادشي إلى خلاوها الناس فخاطرها ! أما إلى كانت أرملة ؟ حياتها شبه منتهية ! لو لي لغت أو فسخت الخطوبة او العرس ؟ تتدخل فمتاهات مع القدر و عينوني و هضرو عليا و دارو ليا ! غير غافلة انه فداك الفراق فيه خير ! هدا هو الفرق بين الجنسين ، نهار البنت توصل لداك التفكير ديال الدنيا ما تتوقفش على راجل ؟ اكيد تزيد خطوة للأمام مثل الراجل ولو تكون خائنة فحق الحب و العلاقات.....
فاطمة : سير حل الباب لإسراء
ياسين : ( فتح لها من لانترفون طالعة ) فطرتي ؟ ( تتضحك ) حنا راه ما فطرناش ! مضامنين مع مولاي شاكر
إسراء : ( لقت التحية على فاطمة وحسن وفداء ) واااحد البرد برا
حسن : ( بسخرية ) الجو مضامن مع شاكر
فداء : بابا زدتو فيه ( وقفت خارجة ) انا مشيت اماما
فاطمة : الله يعاونك ابنتي (شافت فياسين ) عندك صحاب ليك نسيت الهضرة ديال البارح مع الحاج
ياسين : ( تبعها بنظرو حتى مشات وجاوبها) ما يبقاش يجبد ليا با !! بّا عليه بالإحترام
حسن : ( تيتفوه ) دبا اراولنا المفيد ؟ سي شاكر رفضاتو بنت الرباط ؟ خطأ فادح هدا !!
إسراء : واييه اعمي حسن ! بقات فيا ديك البنت ، يعلم الله مناش تدوز
حسن : ( بنظرة جانبية لفاطمة) نزوجها ولدي ياسين ! من هنا واحد ثلث سنين يكون واجد
فاطمة : طاعة الله ما تتقاداوش ؟! هاد الطنز ديالكم ؟ السيد مصدوم و التزويجة مشات و نتوما شادين فيه ؟ ولكن راه بملائكتو
حسن : اش وصلنا لشي ملائكة ؟ لي سمع يقول هاد شاكر تيوذن فمكة ! نتي نيتك ناقصة راه بغينا غير نشوفو ليه الحل
فاطمة : خوياااا ما باقيش عليك !! جبدي ليا نمرة بنت خو الحاجة ياك عندك ؟ البارح بغيت نقولها ليك لقيتك نعستي
اسراء : ديال سهام ؟! منين تجيني انا ؟
فاطمة : ياك راها عندك فداك الأنستغرام ؟
إسراء : ( جبدت التلفون تتبحث وحسن ميل راسو تيشوف ) سهااام ! سهاااام ؟! فين لقاها؟
حسن : ( دوخوه قوة البنات ) قلبي مزيان آاسراء ! هاد بنت خو الحاجة فين ساكنة
ياسين : ( انتظر فاطمة تجاوب ولكن تجاهلات ) الخميسات لا صحة لا فليسات
حسن : الله الله ! من الرباط للخميسات ( دور وجهو لإسراء تتشوف بروفايلها ) هي هادي ؟! ( تيحقق ) لا دايزة!
إسراء: ( تتضحك على كلام حسن ) واش اخالتي ما تتواصلوش معاهم؟
فاطمة : شوفي واش تجاوبك !! ( بتفكير ) منين ماتت ماين الحاجة ما تلاقاو ! من غير لا تشاوفنا فخنيفرة
إسراء: ( محنية تترسل لها ميساج ) هاهي جاوبات
فاطمة : قولها قالت ليك بنت خالك فاطمة بغاات نمرة باك
ياسين : تتخدم هاد سهام ؟!
حسن : الخميسات فيها شي خدمة ؟
اسراء : حاطة تصاوها فالبيرو ( تتسجل الرقم ) هاهو اخالتي
فاطمة : ( تتسجل فهاتفها و حولت المكالمة وياسين متكي تيسمع ) الو السلام عليكم
الخال : آلو شكون معايا
فاطمة : اخالي ! معاك فاطمة آيلي لايطو من مكناس
الخال : ( بفرحة ) اهلا اهلا بفاطمة ! لباس ابنتي ؟ بخير ؟ الواليدين ؟ الدراراي ؟! واحد اختي ايطو ؟! ( بعتاب ) ااااه ابنتي افاطمة يلعن بو الوقت
فاطمة : كولشي لباس اخالي ! كولشي الحمد لله تيسول فيكم !! اوا خالي كولي؟ باغي شي ضياف ؟
الخال : الله اودي ! الله ابنتي على هاد الكلام ؟ مرحبااااا بيكم ! مرحبا والف مرحبا !! بإيلي الايطو ديالي
فاطمة : الله يكبر بيك اخالي ! العشية إن شاء الله نكونو فالخمسيات ونتصل بيك ! غير هو راه ما عارفاش الدار
الخال : توصلي للخميسات اتصلي بيا ! بنتي سهام عندها الطموبيل تجيبكم ومرحبا آبنتي
فاطمة : يرحب بيك الجنة اخالي ! تنتصل بيك ( قطعت ) إسراء تمشي معانا ؟
إسراء : آش داني ؟ ما نمشي ما نشوف خطيبة ! بقات فيا سندس
ياسين : نيشان ! ما عندنا شغل ؟ طلع للرباط تخطب لا شوف الخميسات ! من اللول يخطب هاد سهام ؟ كون راه تيقلب على سمية ولدو ولا بنتو
فاطمة : وشكى عليك ؟
ياسين : ( بجكارة وضحك ) يرد لينا كراجنا ! هانا بغيت نصلح ؟ فين جاب لنا الساروت ؟
حسن : اسيدي !! وقفو الماكلة ! الشراب ! الإصلاح ( شاف فإسراء ) جلسي نتي من الخدمة ! حتى يخطب مولاي شاكر ! واش الضحك هدا ؟!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.