محتوى القصة

_ خرجو من البيت إسراء و أسمهان وجدو راسهم و تسنيم رجعت إقترحت على شيماء تمشي معاهم و طلعت لبست الجلابة كدلك و صاك فيه بيجامة و نزلت تتشوف فحسن بتردد و في الآخر تكلمت
شيماء : عمي ! عفاك فاش يرجع ياسين قوليه راه مشيت مع البنات
حسن : سيري ابنتي تفوجي و تشوفي البلاد، راه عارفك ما عندك فين تمشي ( شاف في أسمهان ) هي تمشيو مع سهام ؟
تسنيم : هي تسنى خويا شاكر ! نهز طموبيل حنيني ( رجعت تفكرت هزها تيجاني ) بابا ارا ليا الطموبيل ديالك نمشيو بيها
حسن : ( مد لها الكونطاكط ) بشوية عليكم ( نازل مودعهم) حضيو مع الطريق
تسنيم : ( ركبت فالسيارة تتديماري و جنبها أسمهان و إسراء و شيماء و يانيس الوراء و إتصلت بكريم ) الو
كريم : اااه !
تسنيم : كريم راه نزلنا كلنا لخنيفرة، بقى بابا فالدار !
كريم : صافي
تسنيم : ( قطعت) ندوز للدار نهز صاكي و نقول لسهام راه نسبقها
إسراء : ( لوات شفايفها ) ما دخليش الطموبيل ! دخلي نتي و خرجي
أسمهان : إسرااااء !! ( إنتبهت لشيماء) هي آش دارت ليك؟
_هزت صاكها و خبرت سهام و شدو الطريق ! كلهم الفيلم فراسهم من غير العرايسات لي هوما سهام و شيماء، الطريق كلها و هوما جابدين حوارات العائلة و تيحاولو ما يحطوش الأوراق كلها ! كل عائلة ليها ماضي، و كل عائلة ليها طبعها الخاص و حواراتها الخاصين و هوما تيتحاورو على حسب العلاقات شيماء بدات تسمع ...
أسمهان : هدا راه تيتسمى تعميم ا الخوت ! واش أنا وقع ليا بلان ؟ غادي ندير الإسقاط على جميع الرجال؟
إسراء : ما فيهمش الثقة ! من بّا و زيد لهيه ، شكون فخوتنا لي خدا وحدة كان معاها ؟ ( أشارت ليانيس ) هدا كون راه مو ميريكانية بعدا ! و تيجاني ماشي ضرب الحبل فديك التزويجة ؟
تسنيم : ضرب الحبل و سكتي !
إسراء : اوا الصغير ( ياسين) راه الفيلم كلو فخباركم
أسمهان : نشدو الكبير ( شاكر) دابا اللولة ما صدقاتش ؟ و الثانية سمحت فيه ! و الثالثة شنو ذنبها؟
إسراء : وااا راه ما هضرتش عليها ! أنا ڤري ما بقاش عندي معاها؟ و لكن راه وقع ليا الفيلم عليها و خرجت من الفيلا و القضية ديال ذنبها و لا ماشي ذنبها ؟ أنا يفوت عليه السيدة و يفوتني معاها
أسمهان : و راه غادي يفوتها ! آش عندو ما يدير ؟ بان ليك شي واحد فعائلتنا جامع جوج عيالات ؟ حنيني هو التالي من موت حنّا ما بغاش يتزوج
تسنيم : دابا إلى جينا على هضرتكم؟ أي راجل عندو ماضي مرفوض؟
أسمهان : سمعي اتيني ! قضية الماضي؟ رجعت حاجة بديهية، قولي مصاب يكون ماضيه متقبل و صافي ، راه ماشي ضروري داك الشخص ما صدقش معاك؟ راه ما يصدقش مع غيرك؟ راه كاين لي جرجرها سنين و بين ليلة و نهار تزوج وحدة آخرة و طلع معاها راجل و حقق لها داكشي لي حلمت بيه الأخرة؟ و تقدر هاديك لي تخلى عليها ربي سهل عليها فما أحسن ! يعني لي كان فعلاقة زواج و لا خطوبة و لا حب و ما صدقاتش؟ و لا نكون مزالة فيها و عارفة ديك العلاقة مليون فالمية ما تصدقش ؟ وااا نزيد لنيكست !
إسراء : الهضرة زوينة، و لكن الفعل ما يقد عليه غير سيدي و مولاي ! السيدة كنتي خاااااطبها و تفارقتو؟ علاش تابعها ؟
تسنيم : ( تتشوف رقم شاكر تيرن) إسراء سكتي ! ( فتحت الخط ) الو خويا
شاكر : ( بصوت مجروح و مبحوح) فين وصلتوا؟
تسنيم : لنص الطريق ! ياك والو باس؟
شاكر : لا ما كاين والو ! حتى الليل إن شاء الله عاد نجيو أنا و سهام ، ردي البال لراسك و لخوك الصغير
تسنيم : إن شاء الله (قطع) الصمت
إسراء : شنو قال ليك ؟ ( رن هاتفها برقم ياسين ) الو ياسين
شيماء سمعت إسمو و بدات دور فعينيها و نزلت راسها تتحس براسها غايطرطق هاد النهار
ياسين : البكرة ! خالك راه خرج
إسراء : راه يالله قطع مع تيني ! ما هضرتيش معاه ؟
ياسين : موالف نهضر أنا وياه ؟ المهم ! نوصيك، دخلي سوق راسك، و هاديك بنت الرباط إلى بصح صاحبتك هي تبعد منك هاد الساعة
إسراء : ( تتشوف فنقطة معينة ) الصمت
ياسين : ( دخل للدار تيبحث عليها و سمع حسن تيخبرو أنهم كلهم مشاو) شيماء معاكم؟
إسراء : اااه ! (مدت ليها التلفون)
شيماء : (بتوتر) الو !
ياسين : ( عرفها من نبرة صوتها متوترة) إلى خصاتك شي حاجة عيطي ليا من تلفون الواليدة
شيماء : واخة ( رجعت مدت التلفون لإسراء) الصمت
إسراء : آياسين !
ياسين : الله يوصلكم على خير ! و كوني تسمعي الهضرة ( قطع و حط التلفون مستلقي على السرير شاعل لاكليم) تمارة الكحلة !
_فهاد الأثناء كانو البنات شادين طريق لخنيفرة و ياسين رجع نعس و شاكر خارج من الدوش لاوي عليه فوطة على خصرو لقاها موجدة ليه كاس العصير بإبتسامة أنثوية و جلست جنبو تتمسح ليه شعرو
سهام : حبيية ديالي اول مرة تبات برا ؟
شاكر : ( شرب من الكاس وحطو دار عندها تيشوف فيها و في ملامحها و شفايفها تيتحركو على كتفو بقبل ) بغيتك دبا !
سهام : ( بقبلة على شفايفو) حبي أنا ديالك
_تركيبة الرجال تختلف من رجل لآخر و لكن فكرة الزواج عندهم تتبقى موحدة و هي النكاح، و هنا يختلف تفكير المرأة عن الرجل ! البنات تيتزوجو بفكرة أنها تكون ملكة بيتها و سيدة قراراتها و الأكثر من البنات بل 70% ما عارفينش علاش باغيين يتزوجو ! و غالبا تيتربط السبب بالحب أما الراجل بمجرد تيفكر فالزواج و هنا لا نعمم و لكن نتكلم عن الأغلبية ! نهار تيذكر الزواج تيكون عارف شنو باغي منو ، أولا زوجة من إختيارو أو إختيار الأم ثانيا النكاح و عاد تأتي باقي المسؤوليات و لا لهلا يجيبها هو راجل ! الباقي مشكلة البنت تكلف بيه ، تكلف بالمطبخ ! الأولاد ، العائلة ديالو ، الماضي ديالو و الحاضر ديالو و تختمها بالنكاح ! لهدا تيكون عسر في العلاقة الزوجية الراجل مسبق النكاح هو الأول و المرأة دايراه ثانوي
سهام : ( واقفة أمام المراية تتدير الماكياج) حبيية عندي ليك طلب ( إبتسمت بدلع ) ياك مواعدني من زواجنا بأنك تسفرني خارج المغرب
شاكر : ( بهدوء تيسمع وشاد التلفون ) الصمت
سهام : ( رشت ريحتها و جلست جنبو ) شاااااكر ( دفعاتو بكتفها ) تنهضر معاك
شاكر : ( في لحظة حول نظرو ليها ) سهام ! من اللخر شنو مبلانية ؟
سهام : ( قلبت شفايفها بتصنع الزعل) شوف كيفاش تتجاوبني ؟ صحاباتي كلهم خرجو سافرو للخارج و أنا لا؟ أصلا كنتي مواعدني ( مركز مع التلفون) و لا عرفتي شنو دير ليانيس باسبور و نمشي أنا و ماما و نديه معايا
شاكر : ( نزل راسو تيماصي حجبانو بأصابعو) اها زيدي و فين باغين تمشيو؟
سهام : ( دورت عينيها ) ما غاديش نتعطلو ! شي ربعيام و لا سيمانة
شاكر : اياه ! و فين باغة تمشي ؟
سهام : ماما مسكينة توحشت خويا وليد، و بغينا نطلعو عندو لدبي
شاكر : ( بنظرة مطولة فيها ) الصمت
سهام : ( رمقاتو بنفس النظرة ) الصمت
شاكر : يانيس شحال فعمرو؟
سهام : ثلث سنين
شاكر : حيدتي ليه ليكوش ؟ هاد العام عندو لاكخيش، مشيتي قلبتي و شفتي فين نحطوه يقرا؟ قلبتي شوية شنو ليزاكتيفيتي لي يخصوه؟ تسنيم واش تبقى معاه النهار كولو؟ راه هاد العام خاصها تقرا و تخدم
سهام : ( عقدت حواجبها فيه مواجهاه ) ليكوش تيديرو بالليل ماشي بالنهار ! و نهار هضرنا على المؤسسة فين يقرا ؟ قلتي ليا أنا عارف ولدي فين يقرا؟ وأ نا ما قلتش تسنيم تقابلو؟ قادرة نجيب ماما تجلس معاه و لا مربية
شاكر : اوك ! أنا قلت ليك ولدي عارف فين نقريه؟ اجي امدام لي نتي امو، و قولي ليا نوض رجلي على رجلك و وريني و نشوف و نختار معاك فين يقرا ولدنا ! كنت نقول ليك لا؟ و زايداها تتقولي ما قلتيش لتسنيم؟ دبا قطعتي الواد و نشفو رجليك !
سهام : اوا نتا تتقولي تسنيم قلت ليها تقابلو
شاكر : إلى ما فخباركش؟ أنا نزيد نأكد ليك، ا لالة أنا عندي جوج ولاد ! تسنيم لي ربيت و يانيس من دمي، ما تنفرقش بينهم و لي عماه الشيطان؟ يجي يحط ربع هضرة عليهم !
سهام :أنا ما هضرتش على تسنيم ! أنا جاوبت على هضرتك ، أنا تسنيم بحال ختي الصغيرة و عزيزة عليا
شاكر : تسنيم راها شابعة خواتات الحمد لله و خووووت ! و نزيدك ديك الفكرة ديال تجيبي ليا ديك الرهبانية ديال امك هنا و لا المربية غير نسايها، ولدك واجبك تقدي بيه ! صبرت ليك ديري مشروعك و تكبريه و يمشي مزيان !!! دبا جا الوقت لي تقابلي ولدك و ديري شوية للخدمة و شوية لولدك و ما تخلينيش نوصل للهضرة لي تبكيك و تجلسك فالدار
سهام : هادشي كلوو علاش نقول ليك نسافر مع ماما؟
شاكر : ا لالة هاديك مك سافري معاها؟ جلسي معاها ؟ بوكليب يكلبكم بجوج، أنا تعطيني التيساع و ما نشوفهاش عندي هنا أكثر من ضيفة !
سهام : ( تراجعت على بزاف ديال الهضرة و ركزت على هدفها ) اسيدي انا بغيت نسافر !
شاكر : يانيس ما غاديش تديه ! بغيتي نسافرو مجموعين أنا و ياك و ولادي مرحبا داخل المغرب و في أي بلاصة بغيتي ! و لكن خارج المغرب أنا ما مساليش و ولدي ما نفارقوش من هنا لهيه
سهام : علاش أنا ماشي ولدي ؟ ماشي من حقي نسفر ولدي معايا
شاكر : ( وقف هاز السوارت و التلفون) ولدك ما ختالفناش ! و لكن كولشي بيديك، بغيتي تبعي راجلك و ولدك و لا مك و صحاباتك و دبي ديالك (شاف فيها) زيدي إلى تمشي لخنيفرة !
سهام : ما غاداش ! ( بنظرة كره ) الصمت
شاكر : ( خرج رادخ الباب ) دبي !!! الشمال مزال ما تساراتو ( فتح الباب خرج السيارة و نزل سدو و ركب السيارة شاد الطريق و إتصل بياسين ) آياااسين
ياسين : ااا شاكر
شاكر : تهبط لخنيفرة ؟ راني غادي دابا
يااسين : ( صوت الموسيقى مجهد ناض خارج يسمعو ) لالا غير سير ! ( قطع الخط تيشوف فالتلفون ) الصمت
_الوقت لي شاكر شاد الطريق كان ياسين داخل للفيلا مع الأصدقاء و الصديقات ديالو من إسبانيا لي تيتجمعو مرة مرة و محتفلين بعيد ميلاد احد الأصدقاء
الصديق ديالو : صاحبي غبرتي !
ياسين : ( تيشرب كوكا ) وا غير الدار و الخدمة ( تنهد تيشوف فالبنات ناشطين) هادي ماشي تزوجت داك اللعايبي د الكرة؟
ص د : (شافو فين تيشوف) طلقات ! تا راه يهرب ليك مع زواج هاد الوقت، ( شعل كارو ) أنا براسي طلقت
ياسين : ( حك وذنيه ) كون ما تزوجتيش ديك خيتي كنتي تسطى !
الصديق : اوا بردت و هي ما قسراتش من حقها بالضد ! (بسخرية) لي فيض الكاس هي طيحت الكرش
ياسين : دارت فيك خير ! كون راك دبا صابر على الوولاد ، ( تفكر شيماء) اودي الزواج مكاتيب و صافي
_عروس الأطلس خنيفرة ! جميع ربوع المملكة ليها أصول و سحر خاص و طابع خاص، و طابع أمازيغ الأطلس الأكثر شهرة فالمملكة و هنا نستحضر مشهد الحسن الثاني المغفور له بحمله للبندير مع إحدى فرق أحيدوس ! و أغاني أطلس الأمازيغ هم أكثر شهرة و سماعا فأعراسنا و نشاطا ، منهم فنانين ودعو الدنيا و خلاو تاريخ فني مثل رويشة و فنانين لا زالو يبدعو مثل نجاة عتابو و أومگيل و عيشة مايا ... على آذان المغرب و صوت الشاي تيتكب فالكؤوس و ريحة الملوي و الحرشة جاية من المطبخ و همسات الحفيداات مع فاطمة و خطوات جري يانيس سابق الحاج يفرش ليه الصلاية
الحاج : ( بفخر و حنان ) آمْمي ! اولدي !! اياااسينووو ( تينسى اسمو يانيس و يناديه بياسين لأنهم متشابهين ) نديرو الله اكبر؟
يانيس : ( بابتسامة عريضة ) حْنيني الله أكبر
_فكل صلاة و فكل ركعة تيناشد الله داخلو بالرحمة للحاجة ايطو و يتبعها فأقرب وقت ما يعذب ولادو و لا يمرتهم ! طوا السجادة و دار الساعة ديالو لي ما تتفارقوش و شد فيد يانيس تيتمشاو خطوة خطوة داخلين للصالون و تسينم دموعها فعويناتها شاداهم و تكلمت بهمس مع فاطمة
تسنيم : حنيني ما بقاش يقدر يمشي؟
فاطمة : ناض عليه الروماتيزم ابنتي ( تنهدت بحزن ) بّا ! تشرب اتاي هنا؟
الحاج : ( حرك راسو ببطئ تيشوف فحفيداتو وحدة وحدة و لمح شيماء) هااادي !!! ( تيتذكر إسمها ) مرات الكلب الصغير (ضحكو محموعين ) مهلي فيك شي؟
شيماء : ( بخجل) مهلي اعمي الحاج الله يخلي ليك صحيحتك
_مجموعين على طاولة الأكل مرة ضاحكين مرة ساكتين مرة النخسة تتشدهم من معدتهم بفراغ مكانها حتى دخل تيجاني سلم عليهم و جلس تيشرب أتاي
تيجاني : اوا هاد العام لي جالسين معاكم شهرين ؟ ما كاين سفر؟
فاطمة : فين هو الخاطر !
خدوج : ما كرهناش
إسراء : ( بنظرة : باز) شوفي مع مولود، راه عزيزة عليه أكادير
خدوج : بغيت نسافر مع خوتي
إسراء : خوتك دارو عيالاتهم (شافت فتيجاني) فين وصلتي مع الهولندية؟
تيجاني : غدا نعقدو ، راه وجدو الوراق ! ( شاف في فاطمة) غدا راه الغدا هنا !
الحاج : ( وقف خارج تيهضر ) داك الكلب ديال خالك ما يدخلش لداري
تيجاني : (ما سمعوش مزيان) اش قلتي ا الحاج ؟
أسمهان : قال ليك داك الكلب دخالك ما يدخلش لدارو
فاطمة : ( غادي تنذب حنكها ) اويلاتي واش باغين نبداوها بالصداع؟
تيجاني : ( ببرود تراجع متكي على الحيط) نديهم للريسطورا ! كولشي ليه الحل ( حضن تسنيم مقبلها من حنكها) الفلوسة !!
تسنيم : ( مسحت البوسة ) اخالي وا راه كبرنا تبقاو تبوسو فيا؟ ( ناضت خارجة ) عيتقووو
تيجاني : ( هز حلوة كلاها ) اجي فين غادة ( تيضحك ) تقلقتي؟
تسنيم : نشوف يانيس قطع الحس
أسمهان : ( تتفقص داخلها ) واش هاد مرات خوك هاد يانيس في الآخر يقول لتسنيم ماما؟ ها هي بنتك كبرت و رجعت ليك ، واش عيطت لشاكر بابا؟ راه الولد لي يضيع، شي نهار تسنيم تزوج و تزيد خلفة
فاطمة : ا لالة شحال تتسبقو الأحداث ! شاكر تزوج بقات تسنيم معاهم اش تغير ؟
أسمهان : شاكر راه راجل و ساكن فالدار الكبيرة مع والديه ! واش تسنيم نهار تزوج تقول للراجل عندي ولد خالي متعلق بيا؟
تيجاني : فين هو خوكم و مراتو ؟
فاطمة : جاي غير هو ! هي قالك عيانة و لا ما نعرف ( ناضت خدوج تتجمع الطبلة) اش تبغيو للعشا ؟
تيجاني : انا نتعشى مع بنات خواتاتي ! ( شاف فشيماء ) و نخرج هاد السكوتية شوية
شيماء : ( تضحك بخجل ناضت تعاون خدوج ) بصحتكم ا خالي غير سيرو
إسراء : ( إنتظرتها حتى مشات للمطبخ ) خالتي قولها تمشي معانا اش تجلس دير؟
أسمهان : خايفة من زرق العينين ! اويلي التلفون ما دايروش ليها ؟ ماشي عصر الجاهلية هدا؟ و هو يعلم الله فين شادها
فاطمة : اسكتوا !! واش باغين تنوضو الصداع و ربي كبير ؟
تيجاني : وا لا ثاني ! البنت صغيرة و يتيمة و تتعاون و ساكتة ، ما يعيقش ! بالعكس خاصو يتهلا و يخرجها و يعوضها على النقص لي عاشتو
_تسمع صوت يانيس خارج بفرحة تينادي : بابا باابااا
و هي إسراء تكحل بالعمى و شافت في أسمهان هامسة ليها : إلى خرج معانا ما نخرجش !
أسمهان : ( تتهضر فوذنها ) والله أنا منك حتى نخرج !
إسراء : واااا نتي !! هادي راه غير أنا !!!
دخل عندهم لاقي التحية و رجع دخل عند الحاج تيطمن عليه و تيتكلم معاه و يراقب الأدوية ديالو و يانيس معاهم تينقز و يلعب و الباقي كانت خدوج و شيماء فالمطبخ و فاطمة مع إسراء و أسمهان تيعاودو لها واقعة بنت الرباط و تسنيم جالسة مع تيجاني فالجردة تيهضرو مع حمزة فيديو و هدا ما يسمى ضجيج العائلة هو راحة ....
شاكر : خديت الأرض و لكن عبد الصمد راجل فداء داخل معايا بالنص
الحاج : ( مرة مرة يغمض عينيه ) الله يسخر ! البلاد رجعو فيها جوج حوايج، فين تسكن و فين تاكل، أما فين تصلي و تذفن ربي كريم
شاكر : داكشي الحاج سوق الدولة ! هاد الدولة لي ما توجدش للناس فين يذفنو؟ أشمن دولة
الحاج : غدا عيط لداك الكلب ديال مولود يعيط ليك لداك حفار البير، تحفرو لواحد الناس فسبيل الله ( تيدور الساعة فيديه) و العيد الكبير راه قرب ، خاص نصدقو شي خمسة
شاكر : ماتهز هم الحاج !
الحاج : ( هز صبعو بتأكيد ) نفق من رزقي الله يرضي عليك
شاكر : كولشي ديالك ا الحاج !
الحاج : كولشي كان ديالها ! ( قبل يانيس بحنية) الله يرحمها و الله يجدد عليها الرحمات و يجعلها صدقة مقبولة على روحها ! أما أنا ا ولدي ما بقيت بغيت والو
شاكر : الله يرحمها و يوسع عليها ! الدنيا هي هادي
الحاج : تسنيم خدامة ؟
شاكر : الحمد لله راها غادة مزيان ! و لكن هاد العام تزيد تقرا شوية إن شاء الله
الحاج : و حمزة ؟
شاكر : تيقرا الحاج !
الحاج : حتى نموت ، عاد يجي الكلب؟
شاكر : يكون خير ( هز يانيس) رتاح مع راسك
_خرج هو و يانيس و تيحس براسو عامر و قرب يطرطق ! ما عرف واش يشدها من وضع العائلة و لا من سهام و لا من رجوع سندس و لا من مشاكل الخدمة حتى وقف على تسنيم و تيجاني و لقى حمزة فمكالمة فيديو
شاكر : نتا لي جا معاك الضحك ! سمع مزيان
حمزه : اخويا واش مسالي ؟
شاكر : تتصنع الدوليبران تما ؟ عندك من هنا لراس العام ! و الله و ما تجي تشوف الحاج تنقطع عليك الما و الضو
حمزه : إن شاء الله اخويا
أسمهان : خالي تيجاني راه واجدين واش نديو جوج طموبيلات ؟
شاكر : فين غادين بالسلامة؟
تيجاني : (بهدوء) معايا ! نخرجو نتعشاو
شاكر : ( شاف فتسنيم و يانيس لاصق فيها ) شكون غادي ا أسمهان؟
أسمهان : انا و مرات ياسين و إسراء و تسنيم !
شاكر : طموبليتي راها تهزنا
_ هنا إسراء لي خافت منو طاحت فيه و مولفة فهاد الوقت تتكلم مع سندس و كانت دايرة بحسابها تهضر فخاطرها مع تيجاني ما يسول ما يدخل فيك ! ركبوا البنات الوراء و شيماء معاهم يانيس و تيجاني الأمام شادين الطريق لإحدى المطاعم لي فيها سهرات ليلية عائلية
أسمهان : ( تتشوف وجه شيماء ) ما درتي لا كلوص لا والو ؟
شيماء : نسيت ! بدلت غير حوايجي، شوفي جاتني اللبسة زوينة؟
أسمهان : زوينة !
إسراء : ( تتقاد لها شعرها ) بغيت نشدها نقاد ليها و لكن خفت منو
أسمهان : صبري نوصلو ! منين يخاف عليها يجي يجلس معاها
شيماء : غير بلاش ! راه تيتعصب دغيا
إسراء : ما تعرفيش تبرديه؟
تسنيم : (غير تتسمع و شادة التلفون) الصمت
_وصلو للمطعم ! إسراء لابسة كسوة في الأسود لاصقة و طالقة شعرها لي زاد طوال دايرة ماكياج خفيف و أسمهان سروال مع شوميز و جامعة شعرها بجيل إكتفت بعكر و تسنيم لابسة شورط دجين مع بيل و طالقة شعرها كيرلي و شيماء اللبسة لي شرات آخر مرة و دخلو لحمام المطعم من بعد شاكر حجز ليهم طاولة و شدت أسمهان و إسراء شيماء صاوبو لها ماكياج بغونز و جمعو لها الشعر و خداو صورة مع بعض حطااتها فالسطوري أنستغرام
تسنيم : ( طلعت ليها الصورة و رجعت بارطاجاتها) جات زوينة
إسراء : ( تا هي بارطاجاتها) عرفتي شحال ما بارطاجيت شي لعبة ؟ زمااان
_رجعو جالسين تيختارو من الموني و شيماء فرحانة معاهم و لو رجعت تعرف طبعهم بالنسبة ليها صعيب و فيه قوة المشاكل و لكن تتمشي مع الساهلة و إسراء فين ما تجي عينيها فعين شاكر تهربها و دعي فيه داخلها حتى أسمهان تتضحك و هي تتقرا الميساج
أسمهان : ولد الهم عايرني ( ورات لإسراء تقرا شنو كاتب ياسين : ا ديك زطيونح مسحي تصويرة شيماء) شنو هي زطيونح؟
إسراء : ( هضرت فوذنها ) خوك سكران رآها ماعارفش اش تيقول
تسنيم : ( دار لها ياسين جادوغ للصورة و شيماء تتشوف فالناس ما عرفاتهمش علامن تيهضرو) أنا دار ليا جادوغ
إسراء : يالله ! السيد راه ما ساحيش
_الجلسة كلها و البنات مطلعينها على ياسين ! و شاكر و تيجاني مع بعضهم تيذاكرو و الأجواء من بعيد تتوضح أنهم عائلة سعيدة و لكن دائما وراء الكواليس هناك حكايات لا تحكى بل تعاش ! تعشاو بالشوا مع المقبلات و مستمتعين مع الموسيقى حتى وصل وقت الذهاب و شاكر خدا اوموبخطي لخواتاتو و إتجهو للدار، يانيس نعس فالطريق من التعب ! ما يسول فسهام و لا يقول فين ماما و هاد الأخيرة كانت وحدها فالفيلا، ما تقول نخاف بوحدي و لا نتخلع ! ضرباتها بتدويشة و لبست شوميز دونوي أسود بالبينوار دياالو و نشفت شعرها و ذهناتو بالسيروم و شعلت لا كيلم و دارت بعض من ذهبها وهزت التلفون داخلة للسناب تشوف الجديد حتى وصلاتها مكالمة فيديو من إحدى صديقاتها لي تعرفت عليها فمكناس و ممتهنة مهنة تاجرة دو لوكس يعني من صحاب تيراش راش الملقبة بمرات التونسي ...
سهام : أهلا ما شيغي ! صافا تو فا بيان؟
مرات التونسي : كوكو سهامو ! و الله إلى عاد جبداناك أنا و فلانة، كنا معشين ف **** ( أرقى مطعم بدبي ) و دزنا درت الشوبينغ ما نقوليكش ( بتضخم) القليلة واحد ربعة المليون مغربية خليتها فصاك و باغفان ( بحركات متعالية ) و لكن راه غير أنا و شي عشرة الناس لي قدرو ياخدوا ديك الباغفان
سهام : (راسمة إبتسامة صواب) بصحتك ما شيغي تبرعتي ليا مع راسك و صافي
م ت : اااوي ! ( تتميق بدلع) اختي إلى طلع النهار و ما دكتكتش الفلوس و شفت ديك لاكارط فيزا بين صبعياتي تندير لها ديك لعيبة ديال زاااط ؟! مااا نرتااحش ! و نسيت ما قلتش ليك؟ فاش كنا تنتعشاو شفت ليك واحد الشخصية (عضت شفايفها) واااااو !
سهام : كان معاك راجلك؟
ص ت : ( قلبت عيونها و غمزااتها) ااختي !! أنا جاية كونجي، أعدل مزاجي حبييتي، ااصرف فلوووس، بالداريجة نسى الراجل و لكن ما نساش فلوسو حبيبتي ، فوقاش طلعي ؟ راه باقية على ودك ، عندك ديري خاوية فعامرة ؟
سهام : لا ويلي ! راني جاية ، غير نسالي شي خدمة ! و نشوف شي مربية مربية لولدي و شي رومبلاصون فلابو و صافي
ص ت : غدا يكونو عندك اصاحبتي، مربية ولادي نصيطفها ليك و غومبلاصون عندي واحد المعرفة
سهام : لهلا يخطيك احبيبة ! تنتسنى باسبور ماما يخرج
ص : واات ؟! ماماك ؟ ويلي اصاحبتي راه الجلسة خاصة بليجون
سهام : راه جايبة ماما على حسب هضرة الناس و راجلي
ص ت : ويلي مزال شي وحدة بالكاش ديالها و دارها و طموبيلتها مزالة تتقول راجلي؟ وااات دفاك بايبي؟ الراجل شرف ليه يتزوج وحده بحالك والدة ليه كيوت بيبي ! نتي راه خاصك شي آغشي مليادير بايبي، شي راجل يسفرك اكثر ما تتجلسي فالدار ! شي راجل بلاصة ما يقول ليك كود مورنين؟ يقول ليك كود مااااني بايبي ! نتي خاصك تجي تشوفي العالم كي عايش هنا بايبي، بزينز اتس بيزنيز ! هنا عايشين الفنانين و أصحاب المحتوى خانزين فلوس و رجال الأعمال و دي فام دافيغ تيلعبو بالملاين ! خلينا بايبي من داك العالم ديال الدعارة و لا خرجي مع هدا و لا روندي سرفيس مع هدا
!! راه آبايبي بيزنس اتس بيزنس
سهام : نو طانكيط ! الويكاند نطلع، أصلا عندي واحد لافيغ مع خويا تما
ص ت : ياااس بايبي ! هادي هضرة بيرفيكت !! قادي لافيغ باش نشوفو لي زافيغ ديالنا
سهام : (بحماس) اوووك بيبي ! حتى نتصل بيك !!
_النفوس تتغيرها الفلوس ! و أكيد ليس كل النفوس، بل بعضها، سهام قبل زواجها ؟ كانت تتحفر فالحجر و تجيبها ، و الوقت لي تزوجت بشاكر كان بالنسبة ليها عوض لمدة عام رتاحت فيه من دارهم و من تمارة، و لكن مع طموحها مع الوقت تحول للطمع و هدا أسوء تحول يوقع للإنسان ! خير مثال تتلقى إنسان قبل كان بسيط و طالع درجة درجة؟ و في رمشة عين رجع مشهور و غني و تحت الأضواء، تجي تبحث ؟ تلقاه ما خدا ورث؟ ما ربح في اللوطو ؟ كي دار لها ؟ النصابة وحدهم لي عارفين
مرات تونسي : ( قطعت هازة كاس ويسكي تضحك مع فنانة معروفة ) هوتة و أشمن هوتة هادي
الفنانة : ( شعلت كارو ) هادي ديك الفسرة بنت خنيفرة؟
مرات ت : هيا ! شادة فيها شدة العمى فالضلمة نموت و نعرف لافيغ للي داخلة ليها ، السيدة مزالة دايخة الكلاص و لوكس و تيراش راش
الفنانة : اختي هاد البناوت بغاو يطيرو ! عرفتي شحال من وحدة متمنية عيشتها و هناها؟
م ت : دوز منين دازو خوتها باش تعلم ! اجي و دير الفلوس؟ نسى انا تونسي اش دوز عليا ؟ ( هبطت على كاسها ) مزوجة ليك واحد ولد عمتها نطحنو راجلي ورجالك بجوج يلاه يعطيونا طولو
_على أذان الفجر فاطمة تتوجد للحاج الماء دافي للوضوء ! و لو فالدار كاين الشوفو و الجو سخون لا يحتاج للماء الساخن ! لكن مستيقظة ما حدها حاضرة منها تصلي و كذلك تيجاني ! أما خدوج و البنات فالبيوت ناعسين ! بعد الصلاة فاطمة تتوجد الفطور حتى وصلت عمتها أخت الحاج مع بناتها على الصباح الباكر جايبين الفطور و الكرموص يالله مجني و اللبن و الزبدة و دخلو تيسلمو و جلسو مجموعين حتى إنسحب شاكر يقضي الغراض لي وصاه عليه الحاج و تيجاني رجع للبيت ديالو يغير الملابس ديالو و رجع خرج لعندهم لقى البنات استيقظو و نادا على فاطمة
تيجاني : تمشي معايا ؟
فاطمة : ياك العدول لي دفعتي الوراق عندو كاين هنا؟
تيجاني : ايااه ! و لكن تمشي معايا و نرجعو من بعد كلنا لهنا
فاطمة : نشوفو بعدا سهام فين كاينة ! واش معاهم و لا جاية نيشان لهنا ؟
تيجاني جبد التلفون تيبحث على رقم سهام لقاها ما عندوش و رجعت فاطمة إتصلت من هاتفها
فاطمة : الو سهام صباح الخير ! واش راكي جاية لهنا و لا راكي فالخميسات ؟
سهام : صباح الخير بنت خالي ! لا راه جايين فالطريق مع خالي و العروسة
فاطمة : اااه ! تجيو تفطرو و لا دوزو نيشان لعند العدول ؟
سهام : العدول هو الأول ! يقضيو الغرض و نجيو مجموعين، تيجاني معاك؟
فاطمة : ها هو معايا ! شوفو شحال بقى لكم ديال الوقت باش نخرجو انا وياه
سهام : و شاكر ؟
فاطمة : اوا هداي عليا ! هاد الصباح جات عمتي و بناتها و الدنيا عامرة ، شفتو غير خرج و صافي ، ما قدرت نسولو
سهام : راه بقات لينا واحد نص ساعة و نوصلو ! ( قطعت الخط ) الصمت
الأم : ( جالسة جنبها ) مالكي قلبتي وجهك ؟ مدابزة معاه ؟
سهام : (لوات لسانها داخل فمها) معامن ندابز امي؟ معاه ؟!! مالي تسطيت ! ندابز مع واحد خاصو غير منين يدوز ليا ؟
الأم : الحقيقة تقال ابنتي اسهام ! عمرو حيد ليك و لا حبسك علينا و لا خلاك محتاجة، حملتي بالولد جاب ليك آخر ما كاين فالطموبيلات ! في سبوع يانيس جاب ليك ذهب تيوزن الملاين ! و المشروع تيدخل ليك الزبابل ديال الفلوس
سهام : ( تتسرط فريقها من هضرة مها) علاه أنا عمرني هضرت و لا تكلمت اماما معاه؟ و لا قلت ليه اش تدير؟ و لا اش تتصنع ؟! من نهار دخلت عروسة و أنا كي الضيفة، لي ضراتو و لي قاستو (طرطقت أصبعها) تيمشي تيجري عند فاطمة يقول ليها، أسرارو كلهم معاها ! نعيا نحزر و نضحك و ندير للبحر منين يدوز ماشي غير الواد؟ و والو !! السيد ديما منفوخ و ما عارفاه علاش مطوي ! شحال من أرض شرا و المشروع دخل غير منين ولدت يانيس لهنا، و الله ما يجي يعاود ليك و لا يقولك و لا يشاورك ! حتى تنضرب في الوراق و لا نشوف الإشهارات بالصدفة !! اجي اخويا قولي، اجي عاود ليا !! اجي غير ضحك عليا، العيب و العار إلى دخلت ليك و لا فهمت عليك !! (تتنهد) أنا ولدي لي تنشوف و تنقرا هضرتهم فعينيهم راني سامحة فيه و لا مخلياه ليهم يربيوه؟ مخلياهم يهضرو حتى للصباح، غادي ندير لي يسلكني ! تنبقى مو !! أما ولدي أنا حطيتو لعمتي الله يرحمها تربيه و يعمر عليها، و لكن الله يعطي للموت موتة ! زعما ما عارفاش راه عمتي كنت ندوز فوجهها؟ هو البارح سمعني الهضرة لي تخليني نشد السم و نخلطو ليه مع العسل و نقول ليه شد كول !
الأم : و موت الحاجة راه هرسهم كلهم ابنتي !
سهام : إلا هو ( هزت صبعها بتأكيد ) إلا راجلي ! إلى بكى راه ما شفتوش ! و إلى بكى فجهة آخرة ؟ الله و أعلم ! المهم داكشي لي تيدور بين المرأة و الراجل فحالة حزن ما عشتوش اماما ! (بكره) شتي بعض المرات تنقول؟ مالي على هاد الخرا؟ نهز ولدي و نزيد خلفة ! نخليه يعيش بوحدو ! يعيش مع الخدمة ديالو و أولاد ختو لي تيشهد بيهم و تنرجع نقول فين نرجع ؟ واش نرجع عند بّا يحمقني؟
الأم : خصوصا ديك الصغيرة ! عمرني شفت فحياتي بنت تمنطاش العام تصوك الطموبيلات و شادة شركة قدها قد الخلا
سهام : علااه مالها ما تصوك و تشد الشركة؟ راه التربية ديالو و عرق فاسة تيجري فيها ! داك حسن راه آنجينيور !
الأم : عمركي لقيتي شي ميساج و لا شي لعيبة زعما؟
سهام : (حركت راسها بنفي) والو ! شفتي إلى غير شاكر؟ و الله تيدوزها قدامي و لا يدخلها عليا و يقولي عجبك مرحبا ما عجبكش الباب و لي عطاك القانون نخلصو ليك بالضوبل
الأم : يخلص ليه العذاب ! طاغي هدا
سهام : ( وقفت السيارة) طاغي و سكتي ؟! و لكن أنا نوريه الفلوس شحال تطيح ! أما اماما قضية يجيب ليا و لا يخلي ليا؟ راه خاصك تفهمي ! هو ما تيرضاش ، ما يرضاش مراتو تلبس قل و لا تصوك أي طموبييل و لا نخدم أي خدمة ! ما يرضااااااش ...
الأم : هدا جمعي معاه الفلوس ليل و نهار ! و دابا براكة من الهضرة نشوفو هاد البرهوشة تعقد و نتهناو
سهام : (نازلة من السيارة) حتى نتي البرهوشة هي للي تصلاح لرجال هاد الوقت ! (إتبسمت للتيجاني و سلمت على فاطمة) العدول كاين؟
تيجاني : فين خالك ؟
سهام : ( شافت الوراء) ها هوما وصلو ! وقفو دارو ليصانص و أنا كملت ...
_ما هي كسوة ! ما هي اونسومبل؟ ما هي عباية !! نازلة من السيارة ريحتها واصلة حتى لعندو و هو تيشوف فيها تترجع التلفون للصاك و تتهضر مع مها و اللحظة لي عينيها يجيو فعينيه غمضتهم من الشمس حتى وصلت لعندو ألقت التحية بالقول و هو غير تيشوف فيها و شنو لابسة حتى دخلو مجموعين عندو العدول و بداو الحوار المعروف عليه و هنا غزلان بدات دور فعينيها و تتشوف في أبيها بمعنى : راني نص الهضرة ما فهمتهاش ...
العدول : الآنسة غزلان *** ، موافقة ابنتي على هاد الزيجة ؟
غزلان : كيفاش اعمي هاد الزيجة؟ زعما الزواج ؟!
العدول : نعم ابنتي !
غزلان : ( تتجنب نظرات باها ) هاد الزوج واش حط ليا شي شروط؟
العدول : ( شاف فيها و من أوراقها عرفها عقلية الخارج و رجع شاف فتيجاني لي مثبث و منزل راسو تيسمع بحالهم و فاطمة جنبو تتقول فوقاش ترجع للدار و رجع شرح ليها من جديد
غزلان : و لكن أنا ما شديت صداق؟
العدول : اياه ابنتي أنا تنقرا
عليك العقد ! صداقك حلالك تشديه إن شاء الله ( شاف فتيجاني) ياك ا ولد الحاج ؟!
تيجاني : (بأدب جبد اونفلوب و حطو لها فيديها بود) هادا صداقك !
غزلان : ( بغاات تجبد الفلوس و تحسب و لكن حشمت) شكرا !!
_باها و مها عارفين راسهم والدين العافية، إلى هضرو تقدر تريب الحفلة و عادي عندها و سهام لي فيها كافيها ما فيها لي يهز لها هبالها ! بعد تتمة الإجراءات مضاو على عقدهم و تم الزواج شرعا و تيجاني شد التوصيل و بدات المباركة بينهم حتى للحظة تقرب منها و شد فيديها قربها عندو كأنه مسلم عليها و لكن هو طبع قبلة فحنكها
تيجاني : مبروك علينا
غزلان : (رجعت حمرا تتشوف فيه) آمين!
_خرجو مع بعض ! و هنا غزلان طلب منها تيجاني تركب معاهم و الآخرين موراهم متجهين للدار لي كانو في استقبالهم بالتمر و الحليب و غزلان عاجبها الحال تتضحك لأنه العشق ديالها تكون محط الأنظار و دخلت هي و تيجاني عند الحاج سلمو عليه و بارك ليهم !
خدوج : شحال عطاها فالصداق ؟
فاطمة : (شادة فراسها من الشمس و إسراء و أسمهان جنبها) ثلاثة المليون
إسراء : ها نتي على المطرطرة
خدوج : عاد يزيد ذهبها و الشنطة ديالها و عرسها؟
فاطمة : ( تتشوف فشيماء داخلة هي و تسنيم) قالك غير حفلة الحنة ! العرس من بعد حتى تولد ، فين سهام ؟
تسنيم : رآها الداخل مع عائلتها ! ديك مها تتشوف فيا شي شوفات و الله كون ما خفت من خويا شاكر تندور فيها
فاطمة : الله يرضي عليكم ما بغيت صداع ! خالك فرحان بالزواج ديالو هاد النهار
أسمهان : ( تتحك وجهها) تا هو ما لقى معامن ! تيشوف شاكر ضرب مع سهام الحبل و زايد خوه يتزوج بنت خالها
_هنا شيماء رجعت حمرا و شدت فخاطرها ! لأن بالنسبة ليها سهام ؟ شخصية ظريفة و تتعامل معاها أحسن تعامل ، و لكن نزلت راسها ساكتة تتسمع
فاطمة : خدوج بداي توجدي نحطو الغدا
خدو ج : صبري يجي خوك و مولود
! حسن ما جايش؟
فاطمة : كون بغى يجي ؟ كون راه جا مع البنات، تنشوف ياسين ربما يجي؟
_ما جاوبها احد ! كلهم عارفين ياسين بايت قصار و شوف فوقاش يفيق ! حطو الغدا لثلاثة المجالس بعد ما وصل شاكر و مولود و مباشرة تبعوه بأتاي و الحلوة و تفرق المجلس ! لي مشى بحالو، لي متكي، لي شاد الحديث و لي جالس يتغزل فجمال العروسة ديالو الصغيرة هو و ياها فالجردة فالدار تما
غزلان : تسنيتك تتاصل بيا نهضرو؟ و لكن ما تاصلتيش
تيجاني : الهضرة و نتي مراتي أحسن من و حنا غير مخطوبين ، دابا نقدر نهضر معاك علناً و حتى واحد ما يسالني ( شد يديها بود طبطب عليها ) شنو كنتي بغيتي تقولي ليا ؟ ( قرب لها تيشوف وجهها مد صبعو متلمس وجهها) قولي ليا بعدا ! شنو هادشي لابسة؟
غزلان : جاني زوين؟
تيجلني : نتي كلك تتحمقي ! (طبع قبلة فحنكها) شنوو لابسة ؟
غزلان بحالا طاح لها على المودباس ! ضحكت حتى بانت ضرسة العقل و تتشرح ليه بكل أنوثة و دلع و غير صبيعاتها تيتحركو و هو مركز معاها
غزلان : لابسة صاية ساتان مع شوميز تيبان فيها جوج شوميزات و لكن هي غير وحدة
تيجاني : ( رجع شد فيديها ) تبغي نخرجو ندورو شوية ؟ و لا نسافرو كاع ! راكي عارفة عندي الكونجي محسوب
غزلان : قولها لأبي ! ( بنبرة هامسة ) خاصني حوايجي !
تيجاني : نجيبهم ! نتي باغة تسافري معيا ؟
_الأم : ( تتهضر بهمس مع سهام لي شادة ولدها ناعس و مها متكية امامهم ) خالك قالك غزلان اتسافر مع تيجاني؟
سهام : ( تتفوه من النعاس) مرات خالي ! اش بغيتيها تجلس حداك ؟ البنت راها تزوجت و عقدت قدام الشرع و القانون، صافي سيري ديها فراسك و خالي و داك الولد عندك، غزلان كنا و كنتو ! البنت ما تتخرجوها؟ ما تتسفروها ؟ خليها تعيش مع راجلها
الأم : اوا راكي عارفة ! ( بمعنى الدخلة) ما ديتها لطبيب ما هضرت معاها ، ما مشات محنية ما مشات مكشطة ! راه بنت وحدة لي عندي
سهام : داكشي خوي راسك منو ! لوسي ماشي بحال داك الهيماج لي تتعقلو عليه ، راه كان مزوجها مطلقة و ما عرفناها حتى لعرس فداء و بالصدفة !! و كان داير لها كي الما القليل، لالة و شنو بغات ! خلي البنت تسافر مع راجلها ما حدها فيها الجهد
أم سهام : (حلت عينيها تتشوف في أم غزلان) منين عندك بنت وحدة؟ نوضي و طيحي معاها ! الخطبة و نتي و راجلك جالسين تحاسبو على الخوا الخاوي، حتى جات سهام و بدات طلع و تنزل ! اوا منين باغاها تحني و تكشط؟ كون العقد دار فالخميسات ! ماشي فخنيفرة ، و الغدا كان عندنا ماشي عندهم ! و تحني و تكشط و تخرج معاه !
سهام : حتى دبا فاش ترجع راه نديرو الحنة ديالها ! تيجاني راه عندو الوقت محسوب ماشي جالس هنا ، و أنا باش نوجد لها امرات خالي؟ تابعني السفر
أم سهام : بنتي نوضي إلى نمشيو؟
سهام : ( شافت فيها بعينيها) رجعي مع خالي اماما !
_فخضم حديثهم دخلت غزلان حنوكها مزنكين و الإبتسامة مزينة ملامحها حيدت حجابها طالقة شعرها و جلست تتكلم مع مها لي طيرت لها الإبتسامة و التزنيكة
الأم : الليزر؟ و فين ديريه لوجهك؟
غزلان : ( بالهولندية) فمنطقتي الحساسة، أصلا عندي قليل و لكن تينوض دغيا ( تترجع شعرها للوراء) بغيت نديرو ! نمشي للطبيبة نسول، ولا حتى نرجع لهوووولندا و نديرو
أم سهام : ( و لو ما فاهمة والو ) خليها ديرو ! راه حتى سهام دارتو بداك الألمنيوم
سهام : ( تنهدت) راه ماشي ليميش اماما ( شافت فغزلان ) داكشي خاصو وقت احبيبة ! ديري لاسيغ دابا و من بعد أنا نديك عندك واحد الدكتورة على حسابي واعرة
الأم : راه حرام ابنتي ! راها العورة هاديك
غزلان : (هضرت بالهولندية) سوقي انا و راجلي ا ماما ...(بتفكير) دابا غادي نسافرو ، كما قالت سهام حتى نرجع ! ( تتجمع شعرها) تمشيو دبا ؟
الأم : شوية يصلي أبيك العصر !
غزلان : خاصني ندوز للدار ناخد حوايجي باش نسافرو
الأم : ( قربت لها تتهضر فوجهها) عارفة راسك شنو تابعك فالسفر؟
غزلان : داكشي قريتو فالمدرسة و شرحوه لينا ! و داكشي علاش مزوجة
أم سهام : الله يرضي عليك ا بنت خويا ! فين ما كان شي خيوط و أحمر و أخضر لبسيه و عيشي الحياة
غزلان : ( تيعجبها شكون يزيد لها فيه) فلوسي نطرطقها على راسي
الام : اويلي راه ثلاثة المليون هاديك ؟! اري نخبع ليك
غزلان : نتي بانكة؟ البنكة نحط فيها ما تنكرنيش، و لكن نتي تنكريني ! ( تتهضر بصبعانها تتشوف لون الصباغة و تتقول مع راسها خاصها تبدلو) ثلاثة المليون جابها ليا زيني و راسي و غزلان ديالي و راجلي قالي بغيتي كثر نزيدك
سهام : (تتضحك) و الخواتم؟
غزلان : نشري الذهب الأصفر و لا الأبيض ؟
أم سهام : شري الأصفر ! داك الأبيض عندنا حنا الشلوح كلنا تنقولو ليه النقرة
غزلان : ( تتفكر موديلات الحوايج لي باغة) تنشوف !
_الوقت لي هما تيقررو فالصالون كانو البنات تيخرجو صيكانهم من بعد ما ودعو جدهم و فاطمة واقفة تتكلم معاهم
فاطمة : كون خليتو حتى يبرد الحال !
إسراء : صافي ا خالتي الله يجعل البركة
أسمهان : ماما غدا ترجعي؟
فاطمة : إلى صبح الحاج شوية راه نرجع ! ( تفكرت شيماء ) ما تديوش معاكم مرات خوك ابنتي؟
أسمهان : ماما أنا راكي عارفني ! عندي معاك راه عندي معاك ! و مرات خويا راه عندي معاها و لكن ولدك راه يجي يبقى يطعطع عليا ؟ راكي عارفة.
في نفس اللحظة تسنيم خارجة هازة صاكها حطاتو فالسيارة و ركبت تديماري و ركبت جنبها أسمهان و إسراء الوراء و مزال تيتشاورو على شيماء
إسراء : نتوما باغين تمشيو لابيسين؟ هو يخليها؟
تسنيم : ( تتقرا الميساجات) الصمت
أسمهان : نديرو بناقص من لابيسين ! اوا فاش تنزلقو فالهضرة اماما؟
فاطمة : اوا اش تجلس مسكينة دير هنا بوحدها؟ لا تلفون لا ويفي؟!
تسنيم : صافي اماما قولها تجي ! و لا نوصلوها ليه و يضبر راسو معاها
فاطمة : صافي ابنتي رجعوها ! و لكن حتى نرجع للصفريط (بتكرار) حتى نرجع ليه
تسنيم : نتوما دايرين تمشيو لابيسين؟
أسمهان : شمن لابسين؟ راه غدا عيد ميلاد ديالي و ولد اقشمار داير ليا الحفلة اليوم
_بنفس الجلابة خارجة هازة صاكها و الخجل متمكن منها و في نفس الوقت غزلان خارجة مع تيجاني لي هاز ليها الصاك و فتح لها باب السيارة و تدير ليهم باي باي و نفس المشهد خارجة سهام هازة صاكها و شاكر هاز ولدو راكبين فالسيارة ديالهم و البنات بداو تيشوفو و نطقت تسنيم قبل ما تركب شيماء
تسنيم : شفتي داك الصحرواي راجل فداء لي تنقول قاتلها بالحكام ؟ طلع حسن من خويا لي مراتو مخليها
أسمهان : فكرتيني نعيط لختك نشوفها واش رجعت من السفر مع الصحراوي !
شيماء : (ركبت) عطلتكم ؟
إسراء : لا احبيبتي ! تسنيم طلقي اختي الموسيقى نشدو بيها الطريق
تسنيم : عندي غير الكوريين اختي !
إسراء : ديري لنا رويشة و لا عيشة مايا
أسمهان : (هزت لهم يديها بالصمت) الو فداء ! صافا؟
_فداء : الو أسمهان، صونيت الصباح حتى واحد ما جاوبني، فين ماما ؟
أسمهان : الصباح؟ وقيلا تما ماما كانت عند العدول مع تيجاني راه عقد اليوم و جاو تغداو عندنا فخنيفرة و كانو دياول حنيني و الدار عامرة !
فداء : اوا مبروك عليه ! مزال نتوما تما ؟
أسمهان : راه كنا بايتين اختي ! صافي ما بقات تعجب الجلسة تما ، راه راجعين لمكناس
فداء : دوزو عندي ! راه جيت البارح بالليل أنا
أسمهان : لالا اختي ! نتي نوضي خرجي معانا لا لقيتي كي ديري
فداء نزلت راسها تتحك جبهتها تتشوف أولادها ناعسين و خرجت سادة عليهم الباب و دخلت لغرفتها تأكدت راه ناعس فالبيت و نزلت التحت دايرة البلوتوت فأذنها تترجع التقضية و في نفس الوقت تتهضر
فداء : كون لقيت حتى شكون يشد ليا باهم اختي ما كرهت ! واحد التسافيرة و واحد الويل كحل دوزت
أسمهان : مالو ثاني ؟! اختي راجلك فشكل
فداء : ااه مثلث متوازي الأضلع ! كرهت أيامي و زادوني أولادي تا هوما ! الالة لي كملت ليا البقية هي
🔙🔙🔙
فداء : ( دارت الشابو ) اااجي هناااا صوفيااااا ( هزاتها تتشوف فيه سابقها هاز الولد و خوه معاه ) عبد الصمد
عبد الصمد : ( وقف راجع عندها ) شدي نتي نوح و عطيني صوفيا
_تبادلو التوأم ! لأن البنت حركية بزاف تتعذبها و لكن تتخاف من عبد الصمد ! كانو نازلين للبحر في الشمال خارج على السونطر و تابع للأوطيل البحر ديالو خاوي ، جلسو فلي رولاكس عاد إنضمت ليهم زوجة الأخ الكبير و ختها لي جاية لابسة كسوة قصيرة و طالقة الشعر على طولو و نظراتها كلهم على عبد الصمد لي نظرو كلو على فداء و تيبقى مرضها
_فين تتشوفي !؟ معامن تتضحكي ؟! جلسي حدايا !!
_ حتى تتعصب و تكره الخرجة و البحر و الصيف و راسها و هو و تتهز ولادها و ترجع للأوطيل و هو تابعها
فداء : أناااا خاااارجة باش نشوووووف و نضحك إلى ما فخبااااركش
عبد الصمد : عرفي راسك اش تتخرجي على فمك ! كيفاش تشوفي؟
فداء : ( تتبقا ترعد بوحدها) ياك في اللول قلت ليك اعبد الصمد بناقص من هاد السفرة؟ و قلتي ليا على ود الوليدات ! و قلت ليك نمشيو بوحدنا؟ خوك مراتو ديما معطلة و ديما تتقرر فين نمشيو !! ولادها كبار تيضربو ولادي ! و زايداني بديك ختها تتشوف فيا شي شوفات تقول واكلة ليها الورث (طلعات و هبطات فيه) راه واقيلا كليتو ليها ! و قلتي ليا ما عليش خلينا موانسين، أما أنا راني شابعة بحر و ما عنديش معاه، و زيد ولادي في سن صغير ، نهار واحد كافيهم
عبد الصمد : ( هز ولدو داخل يدوش ليه) الصمت
_بعد سنين ديال الزواج و تربية الأولاد رجع بينهم واحد التفاهم لقاوه مسلكهم بعض المرات، فاش طلع هيا؟ ينزل هو و العكس صحيح ! دوشو للدراري لي مباشرة نعسو و قررو يطلبو الأكل داخل الغرفة حتى رن التلفون ديالو برقم اخوه و لكن المتحدث أخت زوجة خوه
أخت ز : الو خويا عبد الصمد ! قالك خوك نزل تغدا معانا، راه دوموندينا الحوت لي تيعجبك
عبد الصمد : ( عض على الشفاه التحتية تيشوف فداء حبست عن الحركة تتسمع) لالا غير بالصحة
أخت ز : ما يدوزش ليا بلا بيك ! إلى هي ما بغاتش تنزل؟ نزل نتا عفاااااك
عبد الصمد : (هز يديه تيحك مؤخرة راسو) شكرا اختي ! غير بالصحة
أخت ز : وا غير نزل عفاك ! جيتي تفوج ماشي تعصب اخويا ! وا نزل عفاااااك
عبد الصمد : لا اختي ما كاين أعصااااب (بسرعة في الكلام) شكرا (قطع)
فداء : ( مزالة بالبينوار يالله خارجة من الدوش) نوض اخويا سير ( أشارت ليه للباب) نوض نزل تاكل الحوت لي تتبغي
عبد الصمد : ( جا يشد فيديها و هي ضربها ليه) أنا تتعرف تعطيهم ليا ! أنا واقف ليا هنا ( أشارت للحلق) الشوفة و الضحكة حاسبها ليا؟ و هاد خيتنا عاطيها الصواب
عبد الصمد : واش نعايرها؟ قلت لها ما نزلش
فداء : ماشي هو هداك الجواب اسي ! السيدة تتهضر و تأكد ليك أنها تتعرضك بوووووحدك و كتقولها و تعاودها، زعما ماشي نتا و مراتك و ولادك ! واش أنا زايدة عليهم؟
عبد الصمد : راها ما تكونش قصدات ! واش نتي عارفاني ناكل بلا بيكم؟ علاش أنا سامح فخدمتي غير باش نسفركم
فداء : (حست بعينيها تغرغرو) سمع اولد الناس ! أنا من صغري تنمشي مع الساهلة، أنا ماشي ديال المعاطية و هاد التبرهيش ديال والو ! أنا تنسمح فحقي باش ما نتعايب ما نقص من قيمتي مع حد ! وحدة آخرة بلاصتي راه تنزل تسمعها المنقي خيارو ! بأشمن صفة تتاصل بيك؟ ماشي ختك ماشي مك ماشي خوك ! شتي مرات خووووك؟ و عليها بالتيقار لأن كاين خوك ماشي ما كاينش
عبد الصمد : شنو بغيتي دبا افداء؟
فداء : نرجع بحالي ! أنا هادشي ما مسلكنيش
عبد الصمد : نرتاحو و ناكلو و يفيقو الدراري نديكم
فداء : ( مسحت الدمعة ) الصمت
عبد الصمد : (جرها حاضنها) خاصك تفهمي ! أنا ما تنبغيش الحساسية بين الخوت ! أما الرقم واحد عندي هوما الواليدة و نتي و ولادي
فداء : ديك خت مرات خوك ما صافياش ! أنا تنقولها ليك، و أنا ماشي من سهمها و لا عندي جهدها و لا وقتها !
عبد الصمد : (قبل راسها ) ما بستينيش اليوم
فداء : ( باستو بسرعة و دق السرفيس فالباب و هزت تقرا الميساج للي وصلها و هي تصعق : **حبيبة أنا رجعت** ) الصمت
عبد الصمد : الغدا وصل ( شافها مبدلة فوجهها) مالكي؟
فداء : فيا الوجع ( خبعت التلفون دخلت للحمام تترعد ) اويلي اويلي
🔚🔚🔚
أسمهان : متاكدة ؟
فداء : اليوم اتصلت بيا البنت من المحل قالت ليا مدام هادي ثلتيام تيوصلك بوكي دفلوغ ! ( عضت على أصابعها ) غادي نتسطى بالخوف و راجلي لا عرف شي حاجة من هادشي واحد يدخل للحبس و واحد للقبر
أسمهان : ( بقوة الأعصاب تتحس بكرشها داز فيها ضو) المهم نوصلو للدار و نعاود نعيط ليك (قطعت) الصمت
تسنيم : مالها ؟
أسمهان حطت يديها على معدتها تتطلع النفس بشوية دارت تتشوف فإسراء بنظرة ديال كارثة واقعة و سكتو مكملين الطريق حتى وصلو داخلين للشارع
تسنيم : صوني على بابا و شوفيه واش مزااال باغي الطموبيل ا أسمهان
أسمهان : ( بالسيف تتهضر) غير حطيها لو ! و حطي شيماء طلع و زيدي نمشيو للفيلا ما حدها خاوية
إسراء : و إلى جا شاكر؟
تسنيم : ما غاديش يجي دبا ! راه خارج هو و سهام و يانيس طلعو لكازا واقيلا
إسراء : اممممم !
_دخلو السيارة للگاراج و طلعت شيماء الأولى و أسمهان طلعت بسرعة تتعمر فالصاك شنو يخصهم و نزلت هابطة لعندهم قاطعين الشارع متجهين للفيلا وحدة تتسول الأخرى شوفي واش كاين ياسين
تسنيم : ( دارت تشوف) الطموبيل كاينة ! و لكن هو لا !!
إسراء : صافي راه كاين غير تما (مرت بجنب حمادنة ) نتا مزاال ما تزوج احمادنة؟
حمادنة : (تيخرج الشطاباات) تزوجو لي بالفلوس بقاو غا المزاليط بحالي (شاف في تسنيم ) نقصي من الطول ، حدك تما
تسنيم : اسير ا مسمار جحا، من نهار دخلتي لداك الحانوت ما خرجتي
_كملو طريقهم ضاحكين للفيلا ! مع الدخلة إسراء قلبها تقبط و أول حاجه شافت إتجاهها هي المطبخ لي كان مثل الحضن بالنسبة ليهم و لي كان مغلوق ! تنهيدة طلعت لها من أعماق قلبها و كملو طالعين مباشرة لغرفة تسنيم و بدات أسمهان تتعاود ليهم على مشكلة فداء
إسراء : اويلي وحدي ! على شحال حكمو عليه ؟
أسمهان : واقيلا ثلث سنين ! المهم راه خرج ، دابا لي مكفرني؟ ختي تتخاف ! ختي تترعد !! أما نخرج فدلمو طول و عرض و نعيط ليه للبوليس
إسراء : اودي ما خرجت فيه حتى و هي معاه لي كان يهبلها و سحر ليها ! ختك مزوجة واحد صعيب راه يقدر يقتلو ! و إلى ياسين ساق الخبار راه ينوض الصداع، و ما قلنا تبث و تزوج و خالتي مسكينة تسمعها تفقص
تسنيم : ( تتكتب ميساج و تتسمع ليهم) الصمت
أسمهان : (تغزز ضفرانها) شتي هداك ولد الواسعة ؟ فيه سم العيالات ! و الله تنخرج ليه و فين ما بغاات توصل؟ توصل !! (فتحت الصاك ) شوفي شنو تلبسي !
إسراء : (بفشل) عطيني الكحل اختي ! يحيد عليا العين و بنادم و الإنس والجن
أسمهان : لبسي هادي ديال زارا زوينة و أنا نلبس هادي فالبلون كاسي ديال لويس فيتون ! اش تلبسي نتي ا تسنيم ؟
تسنيم : ( تتشوف فالملابس) ما عليش يجي البيلوط لطون انيف ؟
أسمهان : مرحبااا بيه ! ( بحركات انثوية تتقلب فعينيها و ترجع شعرها اللور) بيلووووط اختي ؟! شتي المعرفة لي طول العمر ( تتضحك هي و إسراء ) ما عندوش شي بيلووووط آخر لهاد اليتيمة ؟
تسنيم : باش تهضر معاه بالداريجة؟ راه الفرونسي و ما تيهضروش بيها
إسراء : (ما عرفت ضحك و لا تبكي) زيدي، زيدي قادي ليا شعري ! بقاو ليا غير البراهيش ديال لونجلي !
_لبسو و قادو ! أسمهان شعرها دارت ليه بوكلي و ليميش كلو هبط لها التحت و لبست مع لاغوب صندالة دومي طالون بصاكها و إسراء لابسة غوب نواغ قصيرة نوعاً ما وطلقت شعرها سامبل بالبلاك و لبست سبادريل بيضة هابطة مع صاك ديور سبور و تسنيم خلات شعرها كيرلي و لبست جينز واسع مع طوب مبين لها لاطاي مع سبادريل فرجليها و اكتفو بماكياج صيفي خفيف و كلها رشت عطرها و خرجو مع بعض دايرين مور الفيلا ، كان شخص واقف جنب سيارة رونج مد لأسمهان السيارة و ركبو متجهين للعنوان لي رسل لها ولد اقشمار
تسنيم : رسلي لي لوكاليزازيون نرسلها للبيلوط
إسراء : تي قولي سميتو ! عرفناه بيلوط
أسمهان : ياك ما سميتو ريان؟ (ضحكت) مالكي ريان مع تسنيم جاية واعرة
تسنيم : سميتو جاد ! يالله ضحكي (تتكلم بسرعة) تحطي سميتي مع سميتو؟ شكيت عليك ؟ راه غير كونيسونس
إسراء : عندك الصح ! ( عطات الصبع لوجهها) أنا لي ما خليت فين كتبت سميتي و سميتو، شمنك اطاولة؟ شمنك ا شجر ! شمنك ا حجر ، و في الأخير قالي، اديوس ماما زوجاتني
أسمهان : دار فيك خير ! اللهم ديالت راسك و لا مع واحد مزلوط و كولو مشاكل
تسنيم : ( تتشوف في الأوطيل ) هدا جديد ؟
أسمهان : ( تتشوف تا هي ) واقيلا ! و لكن هدا راه فيه لابيسين و قاعة الأفراح ! مخلطة الدعوة
إسراء : وااااو ! ( حيدت الصمطة) نزلو و لا يجي صاحبك يدخلنا !؟
أسمهان : أنا تنصوني عليه
تسنيم : ( تتقرا الميساج ) جاد وصل ( دارت تشوف ورائها ) نزل عندو؟
أسمهان : ( هزت لها صبعها بلاء) صبري يجاوب هاد خينا ( جاوب ) الو وي ! راني وصلت
و اق : بايبي !! تعطلتو
أسمهان : جوسي ! فينك؟ خرج عندنا
أقشمار : في خبارك جايب ليك الدقايقية ؟
أسمهان : بلا داك الضحك ا صاحبي ! خرج راه خواتاتي معايا ، بغينا نزلو
_نزلو مع بعض إسراء حايرة مع شعرها و تسنيم أشارت لجاد يجي و سلمت عليه بلابيز و سلم على البنات و عرفاتهم عليه و هنا فعلا خرجو الدقايقية متقدمهم أقشمار الفرحة باينة فعينيه و عنقها مبارك ليها عيد ميلادها و العاملين للي في الأوطيل ها لي هاز الورد، ها لي هاز إسمها مزين بالورد مدخلينها للداخل حتى تفاجأت بنگافة لبساتها سلهام ملكي و دارت لها تاج و هزوها فالعمارية و كولشي ناشط
تسنيم : ( جاد بغى يشد فيديها وهرباتها ) صافابا نو ؟
_في نفس الوقت لي البنات محتفلين و محاولين يتناساو كم المشاكل و الهم كان شاكر و سهام مع ولدهم جالسين مع بعض فبارك الأطفال قدامهم تيلعب
شاكر : ( النظر ديالو كلو على يانيس) الصمت
سهام : ( تتشرب عصيرها) كنتي باغي طلع لكازا؟
شاكر : مشى الحال ! المهم يانيس يبدل الجو، (شاف فيها ببرود) اشنو فكرتي؟
سهام : (بصوت رقيق) احبيبة فكرت ! راه نتا و ولدي رقم واحد فحياتي و لكن نتا كنتي واعدتيني نسافرو؟
شاكر : (بإبتسامة جانبية) اوا نتي تعرفي ! أنا واعدتك؟ و غادي نوفي بوعدي !! بغيتي تسافري مع مك لعند خوك ؟ سيري ! (سبقها فالجواب) وغادي نخلص ليك انا الvول و نعطيك مصروفك لي يقدك وبالزايد (ضرب على الطبلة بصعبو) و زيدي خرجي حاجة وحدة آخرة
سهام : راه ما غاديش نتعطل احبيبة ! غير ربعيام ، شهوتي فدبي و الله، و أحسن حاجة تسافر معايا ماما و لعند خويا، ماشي لعند البراني
شاكر : الله يسخر ! و لكن آخر مرة تقولي ليا السفر خارج المغرب بوحدك ، و ديري فراسك راك تتظلمي ولدك بهاد العقلية لي عندك
سهام : اشمن عقيلة؟ ياك من اللول نتا موافق على الخدمة و دعمني فمشروعي؟
شاكر : شوفي أنا فين تنهضر ليك و نتي منين تدوزي ليا !! أنا واحد الشخص لي مواعد نفسي مراتي فالمستقبل نجيبها من فم السبع و نعطيها ليها ، راه قربت نقفل الربعين عام عاد فكرت فالزواج ، حتى عرفت راسي فين نجيب هاد المرأة و شنو نقدم ليها لا فالحاضر لا فالمستقبل ! يعني الكمال لله وحده و لكن أنا ماديا أنا راه كامل (أشار للهواء) و هاد مشروعك و لا خدمتك؟ عندي أنا غير خضرة فوق الطعام ! يعني خاصك تقدري موافقتي ليك و دعمي ليك ! ماشي غير بان ليك شوية الربح و تزيدي طمعي و تفوتي الحد ؟ ديري فراسك راه عندك راجل و عندك ولد مزااال صغير، ( بغاات تهضر وقفها بيديه) هادشي لي تنقول ليك، يقدر يجيك تنخربق و لا تنتخيل و لا تنزيد فيه؟ و لكن راني سابق سناًّ و خبرة و شفت ناس و جلست مع ناس تيلعبو بالفلوس و مع ذالك مشيت على قدي و جهدي ! راه هاد الرزق نتيجة عشرين عام و الصرف، كما تنقولو طوبة، طوبة ! كون بغيت نختزل الوقت؟ كون حتى أنا بعت البني المسوس و ناكل الدولة فالضريبة و ناكل عرق الناس و فين ما كاينة شي أرض مخلوضة نشريها حتى لشي نهار نغرق و نبقى لا ديدي لا حب للملوك ! فهمتي هضرتي؟
سهام : ( كأنه تيخوي ما فالرملة ) فهمتك احبيبة ! تنواعدك، نرجع من السفر، و نشوفو أنا وياك لاكريش فين يقرا يانيس و نشوف الناس يخدمو معايا و نقلل أوقات الخدمة (شدت فيديه بحب) نتا راك العمر ديالي
شاكر : (طبطب على كتفها) الله يهديك !
يانيس : (جا عندو بملل) بابا ! بغيت تيني
شاكر : ( هزو باسو) تيني ابابا مع خواتاتها خرجت
يانيس : ديني عندها
شاكر : أنا و ماماك ما عمرناش ليك العين؟ و تيني خاصها تخرج شوية
يانيس : و تاخدني
شاكر : ( قبله بقوة) ياللع ندي ولدي ياخد ليجوي !
سهام : ( تتلعب فشعرو ) شنو بغى حبيبي نشريو ليه ؟
يانيس : (بتفكير) بابا ! ( منتظرو يشوف فيه) و تجي تيني
شاكر : اتجي اولدي ! ( هزو و خرجو مع بعض خلص و ركبو فالسيارة) نشوفو شي بلاصة تشعاو و لا ندوز ناخدو اللعب ليانيس و نرجعو للدار؟
سهام : و نسبقو يانيس و ناخدو معانا اومبوخطي للعشا، ندخل عيانة
شاكر : إلى جا تيجاني و غزلان اش يتعشاو ؟
سهام : راها حاطة فالسطوريات راهم في إفران ! ما نضنش يجيو بلا عشا
شاكر : نتي تعرفي ( شاف يانيس نعس) رجعي اللور هزي ولدك عندك راه ناعس
_ما تتزيدش معاه الهضرة ! و لكن لي تيمرضو و يعصبو أنه ديما منبهها على ولدها ! هزيه ! حطيه !! عكس المعروف بيه أن الأمهات لي تينبهو الآباء ! هكدا مرت خرجتهم بعدما شرا الألعاب ولدو و العشا رجعو للفيلا و خلاها تتنعسو و نزل للجردة شاعل كارو جالس جنب لابيسين تيجري الإتصال
شاكر : الو السلام عليكم ! يا كما اتصلت فوقت معطل
السمسار : أهلا أهلا ولد الحاج ! لالا الوقت لي بغيتي تاصل، مرحبا كاين شي ما نقضيو !
شاكر : اتصلت بيك على حسب البرطمة لي كاري لبنت اختي مع ديك السيدة ! خرجهم اليوم قبل غدا و تدويرتك الصحيحة على حسابي !!
سمسار : تاكون هاني ! انا سيدي نقول لهم مول دار بغى يبيع كاع
شاكر : فمك هداك قول لي بغيتي ! مهم يخرجو وبذات السيدة أخرى! والا سولوك على دار للكرا ؟ تما تصل بيا
_حاطة يديها على راسها مسندة على النافدة و شعرها مائل معها و نظراتها كانو شاردين على الشارع، تتشوف السيارات غادين جايين و لي غادي و لي جاي و لي خارج من القهوة و تيتمشى على رجليه مجموعة بيهم ضاحكين و لمحت جوج بنات شادين فذراع بعض و تفكرت بنت جيرانهم و غمضت عيونها من ألم الإشتياق و فتحتهم مكملة مشاهدتها ! فصل الصيف، الفصل لي معظم العطل و الخرجات و الفُسح، لكن نصيبها فيه طول عمرها كان منعدم لا خروج لا دخول و لكن كون يسولوها واش عطلتك دبا قبل الزواج و لا بعد الزواج تجاوبهم و تقول :
_قبل الزواج !!
_غلقت النافذة و تأكدت أنه نساها ! دخلت للمطبخ و رجعت جبدت عجين الكيكة لي حتى خلطاتها و إكتشفت أن الخميرة الكيماوية ما بقاتش و بالصدفة دخل للدار و لقاها كاينة
🔙🔙
ياسين : جيتو ؟ فين الواليدة ؟
شيماء : بقات تما ! جيت مع البنات وصلوني للدار
ياسين : ( فتح البلاكار عاقد حواجبو يبحث عن الملابس) فين داك التيشورت ديالي لاكوسط اللكحل؟
شيماء : (وقفت جبداتو ليه) هدا؟
ياسين : ( فتحو تيفحصو ) شدي ! شدي حدديه، أنا داخل ندوش ! الصهد هلكني
_جبدت المصلوح تتحدد ليه تيشورت حتى سلاتو ! و هزت التلفون ديالو دارتو يتشارجا
ياسين : ( بصوت عالي ) اري ليا الفوطة
_مدت ليه الفوطة ! و خرج تيقطر و هي تتشوف في الأرض، خلاتو حتى مسح على خاطرو و رش قوة الروايح و لبس الملابس ديالو و هز التلفون و السورات خارج
شيماء : ياسين جيب ليا الخمارات حمرين
ياسين : ( تيشوف فالتلفون) واخة
_هو خرج ! و هي رجعت جمعت البيت و سيقت الحمام و نشرت الفوطة و نزلت للمبطخ تنتاظرو من ديك الوقت للآن لي جاية العشرة ديال الليل
🔚🔚🔚
شيماء : ( تتكلم مع نفسها : اش ندير دبا ؟ حتى البان كيك خاصهم الخميرة ! نرجعها للثلاجة حتى لغدا ؟! الزهر ! حتى عمي ما رجعش و كريم ما جاش اليوم )
_شافت فالهاتف الثابث و قالت تتصل بيه و لكن للحظة إبتمست بغباء، لأنها ما عارفاش الرقم ديالو ! و هنا حست براسها باغة طرطق و راسها ضرها و هي تشد ديك العجينة خواتها و غسلت الزلافة و مسحت يديها و جلست جنب الهاتف الثابث و حولت الإتصال لرقم بنت جيرانهم حتى سمعت صوتها و نزلو
دموعها من إشتياقها ليها
شيماء : (مصطنعة الضحكة) اواش دي نتي؟
ص : ( بمفاجأة ) اواش شيماء ؟! (تتصرخ و تغوت بالفرحة) اربي !!! (دخلت لبيتها) اواش اصاحبتي حاركة؟ شاداك اوا الديوانة؟ اواش دوك الناس ما عندهمش الريزو آهيا؟
_وسط الضحك كاين المعقول ! شهر و الزيادة باش جات عروسة لعائلة الشرايبي ، عمرها إتصلت بيهم و لا هما لقاو فين يتصلو بيها ! ممكن يكون الجد من الجيل القديم مولف لا برية لا تلفون ! و لكن هي واش تكمل حياتها هاكا؟ ما عندهاش فم يهضر ؟!
شيماء : اودي السلوكات ! كي دايرة نتي؟ و عْتي (عمتي) و بّا ؟ و الراشيدية ؟
ص : لباس الحمدي لله ! اصاحبتي أنا نيت راه طلعتي ليا خزيت للراس بزاف ماشي غير شوي، و نقول تزوجت و قلبت وجهها ! مشات للمدينة ما تلات رضات بينا؟ اوا نقول العالم يتبدل و شيماء لا
شيماء : دروك ساليتي؟
ص : خرِيت ! زاد نيت العصاب معاك
شيماء : مزالة ما خديت التلفون و صافي ! (بدموع) توحشتكم ! توحشت بَا ودارنا و دربنا ! اللهم العجاج و لا هنا
ص : اواش تتبكي؟ ياك ناس مزيانين؟
شيماء : مزيانين لراسهم ! (بتنهيدة) داكشي لي كنت تنتخيل و تنشوف ماشي هو لي لقيت، هادشي ما كتب عليا الله
ص : و شكون تزوج عائلتو ؟ راه البراني ما تعرفيه حتى تعاشريه ، و نتي نيت تتهضري بزاف و تعمري الدار و الدوار عليها ولفتي الراشيدية !
شيماء : هانا بغيت نهضر كاع ! معامن؟ كلهم خدامين و كلهم ديما خارجين ! ما تنلقى معامن نهضر، ما خليت فين تلفت الوقت و والو تيدوز طويل
ص : علاه نتي مزوجاهم كلهم؟ فين راجلك اهيا؟
شيماء : (بصمت) خدام
_صديقتها ما عرفات ما تقولها ! لأنها تتعرفها حق المعرفة، كبرو من الصغر مع بعض ! تتعرف شيماء فاش تتسكت تتبين أنها ما راضياش على الوضع ! شيماء قليل فين تحتج و لا تعاتب و لا تعادي ! شيماء تترد لقلبها و تسبق الناس قبل نفسها !
شيماء : مالكي سكتي ؟
ص : هضري نتي !
شيماء : (تنهدت) بغيت نسولك ! دبا بغيت نجي لدارنا زيارة، لمن نقولها؟ واش لخالتي و لا لياسين؟ و كيفاش نقولها ؟ راه حشمت و خفت ما يبغيوش
ص : (حطت يديها على فمها من سؤالها) اااه ؟! و نتي تعرفي !
شيماء : (سمعت الباب تحل) يالله بالسلامة إلى لقيت الوقت نعاود نتاصل بيك ( قطعت) الصمت
ياسين : ( دخل تيطل ) نتي هنا؟ حطي ليا العشا حطي
شيماء : (شافت فيديه و رجعت شافت فيه) نسيتي ليا الخميرة ؟
ياسين : شمن خميرة؟
شيماء : فاش كنتي خارج قلت ليك جيب ليا الخميرة
ياسين : ما قلتيش ليا ! مالي أنا صمك؟ ( دخل جلس و هي مشات للمطبخ) صوتها ما سمعتوش من السيمانة الفايتة ! قالك قالت ليا جيب الخميرة ! لواه صابون
_تعلمت من فاطمة قانون المنزل ! شنو يتحط فالعشاء و الغدا و شنو كاين فالثلاجة و الفريكو ! سخنت ليه الدجاج معمر بالروز و قطعت الديسير و حطت ليه العشق ديالو كوكا و غادة جاية و هو عينيه مع التلفازة لاعب المنتخب مدور يديه على راسو مركز
ياسين : ( جبد التلفون محول الإتصال لكريم) اجي تعشى !
كريم : تعشيت ! واش جات مي؟
ياسين : هي ما جاتش ! وا بالرب العالي و ما تجي تبات فالدار حتى نجي لدلمك و أنا هضرت معاك
حط التلفون تقاد فالجلسة تيخوي كوكا و هي غير تتشوف فيه و لحد الآن ما تتقبلش طريقة الهضرة ديالو و على داك السبان ديالو تتحاشااه لاا يسبها تا هي
، السؤال الأهم لي تطرحو على نفسها هو :
_واش يفهمني؟
_هو العقلية ديالو صعيبة ! غير تيغوت و يسب و نص الهضرة ديالو تا تلقى صعوبة في إستيعابها كيفاش يجي نهار و تفهمو؟ و هي؟ هي تتحس براسها بسيطة و فقيرة التفكير، ممكن إبتسامة تفرحها ! كلمة تخليها طير من الفرح ! طبطبة تخليها تحس بالحب و الإهتمام ! جمعت الطبلة و غسلت الماعن هي دخل أسمهان و إسراء لقاو التحية و جلسوا.
ياسين : فين تسنيم ؟
أسمهان : مشات للفيلا ! فين بابا؟
ياسين : مشى عند مراتو ( عصبو الماتش) ياااااا ودي ضرب الكرة راه ليمن خاوي
إسراء : (سدت وذنيها) ناري ما تغوتش
ياسين : (إنتبه ليها ) مالكي كنتي فعرس؟ ( إنتهى الماتش) فين كنتو؟
أسمهان : خرجنا ندورو ( دخلت شيماء جايبة لهم الماء بارد) شكرا احبيبة، ناري اليوم الحال سخون
شيماء : الوقت ديالو هدا ! الله يبرد علينا
ياسين : (شاف في إسراء) شنو نتي؟
إسراء : (عينيها تيتسدو بالتعب) فوتني عليك الله يرحم جدك
ياسين : ( تيتفوه و يحك فشعرو) رجعي ابنتي للفيلا تسكني مع خالك و مرات خالك و ختك الصغيرة ! نتي ديال شي كرا ؟ و سبحان الله، ديما طابزة لها العين
أسمهان : ماشي بالسيف تسكن فالفيلا ! إلى تسنيم و بدات ترد الراس لهنا ؟ بغيتي إسراء تجلس تما؟ زيد عليها تيجاني كمل الفريق
ياسين : هداك راه ولف الطلاق ! و الله ديك الهولندية ما تبث حتى يصيفطها طرونسفير !
إسراء : يضبرو راسهم ! المهم أنا ما يدخلش فيا ! و ديك السيدة راها بعيدة عليه، ربع شهور و هي هنا خدامة، سولت فيه؟ قربت ليه؟
ياسين : ( وقف هاز التلفون تيحشيه فجيبو) هداك أنا لي عارفو فاش تينوي على شي حاجة ! أنا خارج ، عنداك تخليو الضواو شاعلين منين طلعو
_ما جاوبوهش ! مع مرور الوقت طلعت شيماء لبيتها و البنات طلعو للغرفة ديالهم لبسو بيجامات و شعلو لاكليم طالقين موسيقى خافتة و جلست أسمهان تفتح لي كاضو و تذوق الشكلاط هي و إسراء
إسراء : (بإعجاب ) وااو على مذاق ( أشارت لها للفوق) طلعي عطي لمرات خوك مسكينة !
أسمهان : ( شافت فيها بتردد) اصاحبتي راه نعطيها كاضواتي ماشي غير الشكلاط و لكن تنخاف تكون تتعاود لخويا و يجي يعرعر عليا ! تنبغي نخرجها و نديها و نفيقها شوية و لكن اختي راها مزوجة بياسين
إسراء : عندك هو و شاكر شكل واحد ! واخو واحد ما حامل لاخر؟ و لكن راه نفس الشكل !! منين دخلت حسيت بالبنت باكية و ماشي هي هاديك، غير ساكتة
أسمهان : اختي راه هو لي يكون بكاها ! (خبعت الشكلاط) خلي غدا و نعطيه لها ( تتقرا ميساج من صديقها الإسباني) الصمت
إسراء : غدا خاصني نفيق بكري ، دايرة نفطر أنا و سندس فالكافي
أسمهان : (تتعض في ضفارها) غدا السبليوني جاي للمغرب ، خاصك طلعي معايا للرباط
إسراء : اينا ساعة ؟
أسمهان : حتى تسالي مع سندس ! خاصني نيت نسالي معاه الهضرة
إسراء : داكشي لي تنشوف ! اليوم جالسة نتي و ولد اقشمار تحددو الخطوبة و نايضة تلاقاي هاد خوان ميكيل
أسمهان : نحددو الخطوبة؟ في خبارك هادي المرة الرابعة و هو تياأجل؟ علاش أنا ما بغيت نقول لماما والو؟
إسراء : من التجربة ديالي الخاصة ! منين يكون الراجل فارع ليك كرك بالزواج و نتي تتأجلي ! و دور الوقت و ترجعي نتي فارعة ليه كرو بالزواج و هو مأجل؟ عرفي القضية فيها مو !
أسمهان : علاش زعما مو في اللول بغات ! و دابا ما بغاتش؟
إسراء : شكون قالك راه قالها لمو من اللول ؟! شوفي راه العجوزة تتبقا عجوزة ! سوا لباس عليها سوا مقاودة عليها سوا عربية سوا من الهند
أسمهان : ( قلبها تزير ) ثلث سنين دياال العشرة و سمحت فيه عشرين ألف مرة ! وصرف عليا دم جوفو و سمح فالخدمة ديالو و عائلتو في فرنسا و جا لإسبانيا مقابلني و على عينك شنو تيدير ليا !
إسراء : المصاحبة ماشي هي الزواج ! شوفي ياسين آش دوز مع بنت غنو ! ( أشارت لراسها) أنا آش دوزت مع عز الدين ! راه تزوج غيري
أسمهان : ما علينا ! آخر فرصة هي هادي، جا خطب راه نكمل، عاود أجل؟ راه لانفيطاسيون ديال عرسي من غيرو نصيفطها ليه بالدقايقية
إسراء : (جمعت شعرها ) عطيه وقت و فرصة
أسمهان : (تتفكر الماضي) تصوري كون سمحت فقرايتي و ختاريت الزواج و كل مرة يأجل ؟ كون قتلت راسي ! لباس لي ديبلوماتي تحت مني بعدا
إسراء : و الخدمة ؟
أسمهان : راه ما بغيتش نخدم دابا ! حتى نشوف فين نستقر معاه، واش هنا فالمغرب و لا في فرنسا
إسراء : (تفكرت فهد) الصمت
أسمهان : مالكي سكتي ؟
إسراء : تنبان ليك ساكتة ! الداخل عندي سوق الجمعة ، قلبي باغي الكولونيل و راسي باغي الهنا و كلها فين تيجر، تنخاف شي نهار نفيق مشللة و لا مطرطق فيا شي عرق
_على أشعة الشمس الذهبية إستيقظت باكرا بدات تفتح عيونها و شافتو عاطيها بالضهر تيأذي صلاة الصبح و رجعت جرت ليزار عليها غمضت عيونها حاطة يديها على أسفل بطنها تتحس بألم و رجعت تقلبت للجهة الأخرى جرت بينوارها الحريري تلبسو حتى حست بيه جلس جنبها طبع قبلة فوق كتفها بحنان
تيجاني : مال الفرماجة ديالي ؟!
_تراجعت للوراء من أنفاسو و نزلو دموعها متابعين و نطقت بعتاب و ألم فنبرة صوتها
غزلان : ضريتيني بزاف ! هادشي أنا لحمي عزيز عليا
تيجاني : ( هز حواجبو فيها بظلم) خليتيني فين نضرك ؟ خليتينا نقضيو الغرض و نحيدو علينا ديك الدخلة و نرتاحو بجوج
غزلان : ( زيرات عليها حزام البينوار و تتنزل فالدموع تترجع للوراء) لالااااالا !! أنا ندير الدخلة و لكن ما نتقصحش ! شنو الفضل عندي إلى تقصحت ؟ بناقص من شي زواج
تيجاني : (تنهد بقوة شاد أصابعو بين عينيه و تيحاول يسايس معاها) غير في اللول داكشي ! من بعد التقصاح تا تجي المتعة و بزاف الحوايج زوينين انعيشوهم (شد يديها قبلها من الداخل و الخارج) خاصك تيقي فيا ! و خاصك تسمعي الهضرة ديالي، ( بدون ما تحس جر عليها البينوار و بدا يفرق قبلات فعنقها نزولا لصدرها الكبير لي بدون سوتيان) أنا عارفك مزالة صغيرة و لكن راكي تبارك الله فاهمة شنو تيوقع فالدخلة
_غزلان : ( إستسلمت للقبلات ديالو ) اه فاهمة و عارفة ( رجعت حطت يديها على ذراعو موقفاه ) و لكن ما ضرنيش !
تيجاني بقى بوش B .. و النار شاعلة فيه و هو تيشوف أجمل زوجة بين يديه و ممنوع منها ! خرجة البارح معاها حس كأنه تيعرفها سنين و مشاعر قوية تحركت ليها، حس براسو كأنه أول مرة يتكلم مع أنثى و يلمس أنثى و يضحك مع أجمل أنثى ! لكن بمجرد ما تغلق عليهم الباب و بدا مذاعابتها بدات تبكي و تهرب و فوتها ليها للصباح ! و ها هو الصباح و هي بياضها و جسمها الممتلئ لابسة أقصر شوميز دونوي بدون سليب و سوتيان منو لجسدها و طالقة شعرها الأشقر الحريري و تتحرك و تكلم بكل أنوثة و دلع و تقول ليه
غزلان : اااح بركة ! الليل و نكملو
تيجاني : ( جرها بقوة لحضنو ملصقها معاه) شنو نكملو؟ شنو بدينا في الأصل !
غزلان : ( بدموع حارين ) غادي ضرني !
تيجاني : ( غمض عينيه بقوة الأعصاب و الشهوة لاعبة عليه ) خليه غير يدخل وونشوفو واش يضرك و لا نتي ضريه !
غزلان : ( رجعت جمعات رجليها وتتجر البينوار ) الليل و نكملو
_تيجاني : ( جر البينوار بقوة رماه لأبعد نقطة) شوفي فيا ( تتبكي و تزير على رجليها و هزت راسها تتشوف فيه ) واش نمشيو للطبيبة؟
غزلان : ( بتفكير لثانية ) علاش مالي؟
تيجاني : ااوا تقصحي ! نشوفو هاد التقصاح و حنا مزال ما درنا والو ( حط يديه بين فخديها مبعدهم بمداعبة ) و لا خليني نكمل
غزلان : ( تتشوف فيديه تطلع معاها بسرعة ) اااح ، حبس يديه تما !!
تيجاني : (زاد طلعها لمنطقتها) نحبس هنا ؟
غزلان : ( بحرارة ) ااه ؟!
_رجع من جديد يذاعب و يسمعها أجمل كلمات الحب و رجعت تسيح بين يديه و تتبادلو القبلات و شاد معاها الخاطر يالله حست بجسم غريب يذاعب منطقتها و هي طير عليه عضاتو حتى ما حسش براسو رجع لها العضة و مع ذالك مكمل إلى حين بدات تدفع فيه و تبكي
تيجاني : ( بصوت باح ) خليني غير نجيبو من الفوق و نوض (خرج فيها عينيه) و لا نزوقك بالعضان
غزلان : ( بدموع) و أنا ما نجيبوش؟!
_تيجاني : غير الراجل لي تيجيبو من الفوق ! المرأة خاصها الداخل
_بعد مد و جزر جابو فوق منطقتها بالمذاعبة عاد قدر يتنفس و هي لونها البيض اكتسى الحمرة بقوة الحرارة و جابت بليزيرها بلا ما تحس و لا تفهم العلاقة كيفاش تكون نهايتها عنقاتو بقوة
تيجاني : (جر ليزار عليهم ) لي يتسحر مع البراهش
غزلان : (طبعت قبلة في فمو) أنا مراتك ماشي برهوشة
تيجاني : ( بضربة خفيفة لراسها ) وجدي راسك لليل ! واخة تبكي الدم ما غاديش نرحمك و لا نفوتها ليك (سكتاات) فيك غير الهضرة
غزلان : ( عضت على ضفر إصبعها بخوف) جبتو معاك من الفوق و عجبني علاش بالضرورة الداخل
تيجاني : الولاد ؟! نولدهم بالميساجات ( لبس الشورط ديالو) نوضي دوشي باش تصلي
غزلان : نتا هزني و دوش ليا
تيجاني : ( تتسالي معاه) إلى بغيتي نحسب الصباح، ليل ! نوض ندوش ليك
غزلان : وا عطيني شنو لبس !
تيجاني : معايا بقاي بلا حوايج ! ( هزها و هي تضحك من وزنها ) دخلي ا العجيلة
غزلان : (تتضحك) صافي ما بقيتش فرماجة ؟!
تيجاني : ( جرها من شعرها بقوة و قبلها بقوة من شفايفها) نتي فيك كولشي إلى درتي عقلك
دوشت هي اللولة ما خرجت حتى خلات الحمام مقلوب بالبرودويات و خرجت لابسة بينوار و شعرها مطلوق تيقطر و إتجهت للمرآة تكمل الجزء الثاني من دهن الكريمات و هو مخليها على خاطرها و دخل للحمام جمع كولشي و خدا دوش ديالو من بعد لبس ملابسو و جلس شاد البيسي تيشوف الخدمة و هاد الوقت كلو يالله كملت وجهها بالميكاب و نشفت شعرها و تبدا مرحلة اللبس
تيجاني : غزلان نفطرو في الأوطيل و لا نخرجو برا ؟
غزلان : نفطرو هنا باش نرجعو لمكناس باش نسافرو !
تيجاني : يالله لبسي عليك
غزلان : خاصني نشري حوايج ! ما بقاوش عاجبيني هادو و خاصني ميكاب جديد
تيجاني : ( بهدوء تيسمع ليها حتى لبست و كملت ) نشري ليك لي بغيتي
غزلان : (بنظرات إغراء) خاص هضرتك معايا ديما تكون فيها شي حاجه زوينة ليا ! فهمتي !
تيجاني : (شد فيديها) فهمت ! (بنظرة لعوبة) الفرماجة
_الساعة تشير للعاشرة صباحا ! البنات أسمهان و إسراء مزاال ناعسين فالطابق الثاني و ياسين فالطابق الثالث مثل العادة ناعس فالصالون فالأرض و شيماء كانت فالمطبخ تتوجد الفطور حتى تسمع لانترفون على ما جات تشوف شكون كانت فاطمة طالعة و ورائها حليمة تسالمو و نزلت شيماء الفطور و حليمة تتبكي و تشكي من عثمان
فاطمة : ( تتحول الإتصال ليه) الو عثمان ! فينك اولدي
عثمان : الو مرات عمي راني فالقهوة
فاطمة : اجي اولدي الله يرضي عليك نشوفو هاد المشكل ! (قطعت)
حليمة : اش قال ليك المسخوط؟
فاطمة : احليمة الله يهديك راه ما يتسخط غير المسخوط ! ولدك نتي عارفاه مزنزن و تتزيديه
شيماء : مرات عمي نخوي ليك قهوة و لا أتاي ؟!
حليمة : بغيت الرهج ابنتي نشربو نرتاح مع هاد التريكة ! لا راجل ! لا ولد ؟ لا بنت لا عروسة و زايدها باغي يطلق
فاطمة : يا ودي راه كلها كيف جاتو ! حتى واحد ما هاني (خرجت شيماء مشات للمطبخ) ياك نتي عروستك ما عاجباكش؟ هانا عروستي شهوة منها و لكن الولد راه ما كاينش هنا، ما عرفت اش تيقول ليه راسو ( بهمس) هادشي غير ما ختاريت ليه ما تشرطت عليه ! هو لي ختار و هو لي بغاها، و نهار تزوج ؟ دوز ديك التلثيام ديال الزواج و حطها ليا كي الأمانة
حليمة : (بهمس) حتى نتي تتقلبي على الصداع امرات لوسي ! راه غير يتحلو ليها العينين، مالها اش بغات؟ مزوجة ياسين على مزيناتو و خدام تبارك الله و بعقلو، اري ليا التريكة الناقصة لي مصبحين على الغوات و ناعسين عليه (دخل عثمان) جيتي؟ اوا تجيك فالراس
عثمان : (أشار ليها ) ها نتي امرات عمي شهدي عليها ! ( بصوت عالي) أنا باغي نطلق نتي اش مشى ليك؟ ياك منين تزوجتها و نتي تعايري و تعيبي؟ منين دابا بغيت نطلق؟ حيا ليك الضمير؟
فاطمة : اولدي عثمان واش اجي و طلق؟ ( دخلت شيماء حطت كؤوس زايدة و جلست جنب فاطمة) و داك الوليد لي عندكم؟
عثمان : ماشي أنا اللول و لا اللخر لي نطلق بالولد ! كون ما داك الولد ما نتزوجش بيها أصلا
حليمة : واش نتا قاد على النفقة و فلوس الطلاق؟
عثمان : نتسلف ! اااندوزها حبس
_على صوتهم العالي دخل ياسين مخنزر و تبعاتو أسمهان و إسراء و شيماء تتخوي لهم القهوة و لكن منين دوز مع حليمة و ولدها :
ياسين : مرات عمي ! بغا يطلق؟ صافي يعوم بحرو
فاطمة : علاش نتا باغي طلق ؟
عثمان : أنا كنت صابر على ولدي يكبر و يدخل يقرا الروض و يبدأ يفهم ! السيدة باغاني نخرج نكري ليها! و باغة دور و تسارا و نقطع العلاقة مع امي و نكون ولد مها هي
ياسين : ( تيشرب القهوة ) واش دبا باغي طلق ما فيهاش؟
عثمان : واش فيها الضحك؟ راها هي بدات الخدمة فالكابلاج و قالك هدا كلامها اللخر
ياسين : صافي حسب راسك طلقتي
أسمهان : ( تتفقص) اش داك تزوج و نتا مزلوط من اللول؟
ياسين : دخلي سوق راسك ا لالة ! ( شاف فحليمة ) مرات عمي اري واحد الميات الف نشدو المحامي
حليمة : أنا ما زوجتو باش نطلقو
فاطمة : والو واش شي واحد فيكم يلعن شيطان ! ( شافت فياسين خارج ) فين غادي؟
ياسين : وايلي على هضرة ؟ راني خدام ( خرج و ناضت وراه ) اش كاين ؟
فاطمة : مراتك راه خاصها تمشي تشوف دارهم ! خاصك ديها
ياسين : ( ببرود ) أنا مراتي تزوجتها تجلس حدايا ! ماشي نبقى خيطي بيطي بيها، و ديك الراشيدية أنا بزاف عليا ديك الطريق ! يجي باها مرحبا بيه، نديها أنا ما مساليش و ما نمشيش
فاطمة : اوا ؟ مزوجها ترهنها؟ غير البنت ما تتهضر ما تتكلم ؟ دير فيها ما بغيتي ! علاش مزوج اولدي ؟
ياسين : سنة الحياة ! دابا جالسة مطاكياني هنا ؟ قالت ليك هي باغة تمشي ؟
فاطمة : راه تندير لبنات الناس فين يديرو الناس لبناتي ! راه من المعروف تمشي لدارهم اولدي و نتا توصلها و تاخد لهم الصواب ! البنت يتمية و مغلوب أمرها و نتا غير تتنخط و تسخط فيها
ياسين : هي قالت ليك هادشي ؟
فاطمة : تقال ليك ! مراتك ، واجب عليك تديها لدارهم
ياسين : ( دور وجهو شافها داية الماعن للمطبخ و خنزر فيها حتى تفافات) ديها نتي و لا جلسي ! و الله لا ديتها، بقات ليا غير الراشيدية
الهضرة ديالو دخلت لها للقلب زعزعاتها ماشي غير للوذن ! فاطمة بقات غير تتشوف و من صراخ عثمان و حليمة رجعت لعندهم و ياسين تبع شيماء للمطبخ لي تتغسل الماعن و قلبها تتحس بيه تيتعصر
ياسين : علاش ما تجيش عندي و تقولي ليا راكي باغية تمشي لداركم؟ علاش تتقوليها للواليدة ؟
شيماء : (بخوف) ما قلت لها والو ! (بدموع) و لكن أنا دابا قلتها ليك، بغيت نشوف بّا !
_بنظرة مطولة باردة و غاضبة و هو تيشوف دموعها تينزلو و دار خارج و رجع لعندها
ياسين : منين ترجعي تعرفي تهضري و تخلي البكا في التيساع؟ اجي عندي نسمعك ! أنا ما ضربتك ما خطيت فيك ؟ غير بوحدك تتخافي من ظلك، و نصدق أنا في اللخر سامع الهضرة باطل ! ( قرب لها و طلعها و هبطها) سولتي راسك علاش ما عاطيانيش حقي و تتهربي مني ؟ ( أشار للمطبخ) تنشوفك فالكوزينة اكثر ما تنشوفك فالبيت ! الجهل نتقبلو، ممكن بنادم يتعلم و لكن الغباء ما نتقبلوش ... لي مكلخ ؟ راه مكلخ
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.