الورثة

الورثة الجزء 18

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

65 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_من داخل المستعجلات فمستشفى خاص دخلوه لغرفة الفحص و الدكتور تيفحص فيه والفرملية جنبو و ياسين واقف جنب الحيط و تسنيم فالخارج حتى انتهى الدكتور

الدكتور : ( تيشوف فيه ويرجع يشوف فياسين ) اااءءء ! هو ، من الأحسن يحيدهم

ياسين : الحلاقم ؟

الدكتور : مسببين ليه إلتهاابات قوية و حرارة مرتفعة ! دبا ياخد واحد الشوكة كبداية للعلاج ( تيكتب ) هادو تحاليل يديرهم فحالة فكر يدير العملية

ياسين : العملية ماشي شي خطورة؟

الدكتور : هي تتمر فظروف عادية ولكن ما وراء العميلة تيكون شوية صعيب ، المهم فكرو و رد عليا

_خرج ياسين لاكيص يخلص و دخلت تسنيم عندو لقاتو منزل راسو و وجهو محمر اللون لبساتو الجاكيطة و عطاتو يشرب وبقات جنبو حتى رجع ياسين

كريم : نمشيو ؟!

ياسين : ( ما بقى عارف يغوت ولا يساير ) ما تحيدش عليك اصاحبي الحلاقم وتهني مخك

كريم : تنكولها لمي

تسنيم : راه مك لي مصيفطاك للطبيب تداوا !

كريم : أنا ما نديرش العملية ! يعطيوني غير الدوا

ياسين : نوض زيد قدامي نوض ( فتح لهم السيارة ركبو ورجع للصيدلية شرا الدوا ورجع للسيارة ) عرفتي و ما تكمل الدوا ديالك ؟ وهاد السيمانة ما تجلسش تعطي الراحة لراسك فالدار ؟ ياااا حتى نق_تل دلمك

كريم : ( حرك ليه راسو ) الصمت

تسنيم : ( تتقرا الدوا ) هدا اونتي بيوتيك ؟ ( تذكرت مذاقو) اعععع خايب

ياسين : ( شاف فيها من المراية ) زيدي شي حاجة اخرى

تسنيم : ( تتضحك ) خويا الله يشافيك وشرب الدوا

كريم : ( تيشوف فالدوا ) فيهم الكينة ؟

تسنيم : شوكات و دوليبران وهاد السيرو و الكينة

كريم : يخخخخ ! ما تتبغيش دوز ليا

ياسين : ( سمعو ) تغمض عينيك ودوزها ! تتسمع ؟

تسنيم : ( بهمس ) شدها فكلينكس و دكها بالمهراز وديرها فالما وشربها، مالك نتا تحمق راسك

كريم : ( حرك ليها راسو ) الصمت

_بعد معاناة وصلهم للدار وطلعو بجوج للغرفة ، كريم استلقى يالله لقى راحتو مور الشوكة و تسنيم غطاتو و رتبت الدوا جنبو ونزلت توجد ليه العصير وبعض المكسرات ، علاقتها معاه من الصغر متحانين ، ولو ما عايشينش مع بعض وقليل فين تيتلاقاو لكن معزتو عندها مثل خوتها

تسنيم : كريم نوض تشرب العصير

كريم : ( برفض ) ااااااااالااا.. اري ليا غير الما

تسنيم : راه حتى العصير ما !! ( مداتو ليه شربو ) نزيدك الغطا؟

كريم : الا!

_نزلت التحت شدت اتلفون و هي تفكر صحابها ورسلت لهم ميساج وربطو مكالمة جماعية بدات نجمة تبكي

حكيم : تبكي على ايامك اجمعة

نجمة : سير المسموم ! ختي تسنيم انا نخرج نشري ليه دانون و الشكلاط و شييبس اختي وعطيهم ليه ولا لحكيم يوصلهم ليه

حكيم : أنا راه عندي ماتش

نجمة : راجلي مريض ونتا اتلعب الكرة ؟

تسنيم : ( تتضحك ) تي هنينا ااااجمعة

نجمة : قلبكم ما فيهش الرحمة ! انا نوض نصلي وندعي معاه ونخرج عليه الصدقة ! حبي مريض، يمرض حكيم ان شاء الله

حكيم : راه نخرج لدلمك من التلفون ؟

نجمة : اكون تحشم راني مرت الراجل ! تسنيم راكي فداركم لي فيها القهوة ولا الفيلا ؟

تسينم : القهوة ! تنتسنى مااما تجي

نجمة : حكيم دوز عليا نمشيو عندها

حكيم : واك واك اعباد الله راني لاعب

نجمة : ياربي تخسرو ياربي تهزز شي عشرة دالبيوتة

تسنيم : (دخلتها مكالمة دشاكر وهي تقطع عليهم ) الو خويا

شاكر : اتسنيم ! تعطلتي، كي بقا كريم بعدا ؟

تسنيم : يالله جبناه من الطبيب جالسة معاه تترجع ماما و ياسين مشى يتسخر ويرجع

شاكر : انا جايب الحاج وجايين عندك نشووفوه !

تسينم : اوك ...

_كريم يعتبر إبن الجميع ! عزيز على الحاجة والحاج وشاكر و تيجاني ، كبر امام عينيهم وشهدو على معاناتو ولي حببهم فيه اكثر هو هدوؤه و اخلاقو ! وصل الحاج وشاكر فتحت لهم تسنيم طلعو حتى لعندو محملين بكل ما يشتهي المريض

كريم : ( قبل يد الحاج ) عمي الحاج عذبتكم معايا

الحاج : الله يشافيك آولدي ! ( بتكرار ) تهلا تهلا فالصحة اولدي

كريم : ان شاء الله أعمي الحاج

شاكر : شوية دبا ؟ ياك ما خاصاك شي حاجة ؟

كريم : ( بخجل شديد ) الله يرحم الوالدين اخويا شاكر، الحمد لله ما خاصني والو

شاكر : تهلا فراسك إلى تتبغي امك فاطمة تهلا فراسك وبقى تهضر و اجي عند الحاجة راك بحال تسنيم وحمزة راك ولدنا ، ما تحشمش ، شنو خاصك فالقراية و لا الخدمة اجي داكر معايا راني خوك الكبير

كريم : الله يرحم الوالدين عارف لي كاين!

الحاج : ( طبطب عليه ) الله المعين آولدي ( شاف فتسنيم ) تهلاي فخوك حتى تجي فاطمة ، خواتاتك راهم مع الحاجة

_مع أذان العشاء كلها فين كان مشغول ! ياسين رجع عند حسنا خدا ليها الأكل و إطمئن عليها ورجع للدار يقابل كريم لأن فاطمة بعد ما طمنت عليه رجعت للفيلا غدا تابعهم العقد، نفس الوقت عند العروسة داخل بيتها مع مها تيحضرو للغد

سهام : ( تطوي ملابس الخطوبة و تتحدد ملابس للخياطة ) شوفي واش توجد ليا الخياطة هادشي ولا غير نشري الواجد ، السيد مزروب

الأم : إلى هو واجد، حاضر،ناضر ؟ خليه يدير العرس

سهام : ( تتسوط تا نفخات حناكها ) امي رجعتي كثر من با !! السيد انا راني فاهمة البلان ، كان خاطب و كان فعلا قرب عرسو و تسالا كولشي ، عليها مزربني ، ولكن واش انا غادي نبين ليه ؟ غادي نقوليه اجي احنيني راه كنت نتسناك ؟ الا ! خاص هو يجي منو كولشي فنفس الوقت داكشي لي باغة انا ! غير البارح راجلك منوضها معايا على العقد، الصباح قالي واش نديروه فالفيلا منها تشوفي بيتك ؟ ( بغمزة ) منو جات ( وصلها ميساج من البنكة بايداع من صاحب العمل)

الأم : ( تتشوف فداك الماريو وترجع تشوف قدامها ) اويلي بقيت تابعة بطاطا و ماطيشة والجلابة باش نحضر والو

سهام : ( حست بالمعدة ديالها تقلبت بقوة الأعصاب ) شتي هاد ولد الق_حبة ديال الباطرون منين ما ضحكتش عليه وخليتو شوهة قدام العباد راه كيف والو ! ربع سنين ديال تمارة الكحلة رامي ليا جوج دريال؟

الأم : وااا سهام !

سهام : ( بنظرة فقدان الأمل ) فاش كنت تنقوليك دوزي تشري و نقول لك سيري تخيطي بحالك بحال الناس ! اش تتقولي ليا ؟ ( تتقلدها بحركاتها ) ويلي على الشرواط ؟ اصلا ما عندي فين نمشي، جيبيهم ليا ماعن ! اوا لبسي الماعن، لأن تقافة نلبس و نبرع راسي على قد الحال ما عندكمش لا نتي لا راجلك ! واا عبااااد الله الأعياد لي السنة واجب فيهم الناس تلبس الجديد نتي تشري ليا الكيسان و الطباسل ؟

الأم : ااضبري ليا على شي جلابة دوبياس! شنو نلبس ! ما نمشيش بداكشي القديم

سهام : منين نضبر ليك ؟ الحاجة منين تتبغيها ما تتلقايها ! و الا لقيتها الدقة على النيف ، حتى الطموبيل لي هازة ليا رجليا وتسهل عليا السخرة بعتها

الأم : نطلب خالك يعطيك الطموبيل ! المهم خاصني جلابة وكاب و صباط

سهام: ( شدات فوجهها بتعب ) سيري شوفي واش يعطيك الطموبيل

_نزلت الأم و سهام جلست تتحسب وتعاود فالفلوس لي عندها وتتفكر كي غادي تسيرهم ، رجعت مها جايبة سوارت السيارة ولبسو ملابسهم و سهام حيدت خاتم الزواج مزال ما بغات يعرفها احد ، وبدات سلسلة الدوران هي وامها

سهام : لا فخطوبة ارتاحيت ؟ الناس تحمم وتحني وانا مع السماسرية تندور ! غدا عقدي وجالسة امي دورني على الحوانت ! يعلم الله ليلة عرسي كي دوز

الأم : تا نتي كولشي دايز ( لمحت جلابة ) شوفي هادي فنة تتحمق

سهام : هاد الأبيض ديال العروسة ! نتي امي عروسة؟

الأم : ماين العروسة ! دي نتي هادي واري لي عندك فالدار ؟

سهام : ( بتفكير ) امي دخلي شوفي واش عندها لوينات ، انا باغة نلبس الكلاص داكشي مأدب ، اش داني لشي طرز بالصقلي

الأم : ( دخلت ) شحال هادي احبيبة

البياعة : قيسي ونشووفو ثمن !

الأم : فيها اللوان؟ مابغيتش الأبيض

البياعة : فيها الأبيض و البيج و الغوز

سهام : اري اختي البيج ! شحال الثمن ؟

البياعة : تسعمية درهم ! دوبياس بالراندة

سهام : غليتي عليا بزاف! موديل مطلي و الراندة رقيقة ماشي شي حاجة

البياعة : لكن الثوب كاليطي ! صبني وردي اختي

الأم : كاين شي صباط كلاص بصاكو ؟

سهام : ( بإنفعال ) اممممي ؟!

الأم : ( غمزاتها) بغينا انكبرو بيك زعما

_من تقاليد الأمازيغ عامة و حسن اصلهم أن العروسة تتلتزم بإحترام عائلة راجلها مدى الحياة ، الحاجة ايطو ولو هي حاليا ملكة عرشها باولادها و احفادها الا و مازال تتخدم عائلة الحاج لي منهم الأخت ديالو ! تسخن لها الما بيديها و تعطيها الصلاية تصلي و توجد لها اكلها

الحاجة : ( تتبتسم بامتنان من دعائها مع شاكر ) وقتاش عليا يجيب المرا لدارو ويدير اولادو ، النهار الكبير عندي نهز اولادو يا ربي طول ليا بالعمر

اخت الحاج : ( تتعقد زيفها ) اوا نطلبو الله الكروانية تخرج مزيانة ( بحركة عدم إهتمام ) الولاد ما ولداتهم هي ؟ تجي لي تولدهم خاص غير آرياز ( الراجل ) يولف الزواج

الحاجة : ( باقتناع ) راها بنت خويا ! الخايبة ديالي و الزوينة ديال ولدي ، الصبر و صافي ، اما تا ولدي مسكين زهرو قليل ، اوا الولاد ضروري اودي

_استيقظو البنات و تجمعو على الفطور و كل شوية يوصل احد الأشخاص من العائلة منهم عگوزة خدوج و إخوة الحاج ، زواج سهام وشاكر يعتبر من المختلطين ، شي واخد من شي وشي تايجي لشي !! كما العادة تيتجمعو فالمطبخ الخارجي، الحاجة و فاطمة، خدوج، إسراء، فداء و أسمهان من غير تسنيم داخل بيتها

فاطمة : اوا شنو ؟ نعاود نعيط ليها ؟!

خدوج : ياك عيطتي لها البارح ؟ واش نرغبوها ! لقات علامن تفشش خليها !

فاطمه : خدوج سيري شوفي عمامك عطيهم صوابهم و بعدي من تيجاني ومراتو ، ماشي نزوجو شي و نفرقو شي !؟

إسراء : ( طالعة نازلة فالتلفون سمعت الكلاكصون ) ها العروسة جات واقيلا

اسمهان : وحنيني مزال ماجا ؟ شكون يستقبل هادو؟

فاطمة : راه مع ياسين يجيبو العدول ! وشاكر راه هو سابقهم فااطريق باش موصلهم

_التلفة والتوتر حضرو في هاد الأثناء ! الطياب واجد و الخير موجود و كولشي مرتب و التيساع كاين لكن ضروري تخرج لك شي حاجة من الجنب وهاد الحاجة هي بثينة لي تعرضت و ما جاتش !! استقبلو سهام و عائلتها وخالها بترحيب حار و دخلو للداخل يسلمو العائلات على بعضهم و ما كاين غير الشلحة تدور بيناتهم و شاكر مع فاطمة تيرحبو بالعائلة و عينهم على الباب حتى وصل الحاج و ياسين و مولود هو و حسن ورائهم وجلسو فالصالونات و الصواني داتاي غادين جايين مع دواز اتاي

الحاجة : فاطمة بنتي نسخنو الدجاج ؟!

فاطمة : ( شدت فراسها تتشوف هنا ولهيه ) صبري امي شوي ! فداء سيري للدار شوفي خوك كريم راه والله لا شرب الدوا

فداء : ( وقفت ) اري حتى الغدا نديه ليه ، راني غادة غادة اماما

الحاجة : ( تتوجد فالطاسة ) اوا خاصو هو و حمادنة مسكين حشومة راه فرح هدا ( مدات لها وخرجت )

إسراء : ( داخلة و وراها ياسين ) خالتي ثلاثة دالطبالي بلا بينا ( جرها من شعرها ) جلس الزمر راشقة ليك نتا

ياسين : ( تيضحك ) الواليدة تما عندك جوج طبالي دالرجال ! ( رجع جر شعر إسراء ) مالي ما ترشقش ليا ؟ خويا من الصيف و هو يجري باش يتزوج و عاد كتاب ليه

فاطمة : هي خمسة ! وزيد بينا ستة ، (تتشوف فياسين ) يالله اولدي نتا تكلف بيهم و بركة من الضحك لي يتقلب حشيان الهضرة انا مزاوكة

_ياسين تيتسخر على الرجال و إسراء مع اسمهان وخدوج على العيالات ! مثل العادة ثلاثة الأطباق بديسيرهم و مشروباتهم ، و الحاجة و فاطمة و فداء فالمطبخ لي رجعت تتغسل و تمسح !!

إسراء : خالتي قالك شاكر دخلي راه العدول يبداو

فاطمة : ( وجهها احمر بحرارة المطبخ ) امي زيدي يالله

الحاجة : وتقول واش ندخل ابنتي ! راني راضية عليكم والله يكمل عليه ديرو لي بان ليكم

_الصالون عند الرجال كانو العدلين و شاكر و الحاج و خوتو و اب سهام و أنساب الحاج و انضمت ليهم فاطمة مع سهام و خوها مستمعين لخطبة العدول و هو تيعطي ما تيسر من الحديث بمناسبة الزواج

العدول : ( شد لاكارط دياال شاكر و سهام ) سي شاكر اليعقوبي !! ( شاف فيه مبتسم ) معرفة الحاج بناصر تكفي، زوجنا البنات و الحمد لله تاريخ الحاج مشرف ومن أين ذاك الغصن من تلك الشجرة ، مسألة المادياات تبقى ليكم

شاكر : الله يكرمك ! ما كاين براني غير العائلة ، ( جبد الشيك ) هدا صداقها وتستاهل اكثر

العدول : ( قرأ العدد وكتبو ) بالرفاه والبنين ( شاف فسهام ) بنتي ( مد لها الشيك ) ها صداقك شوفيه و إلى عندك شي كلام قوليه هنا الله يرضي عليك

سهام : ( بخجل ) ( شداتو طواتو بلا ما تشوفو ) موافقة اسيدي !

_بإمضائهم و مباركة الوالدين وموافقتهم شرعا وقانونا هما زوج و زوجة ! تسالمو الوالدين وشاكر قبل راس الحاج و سهام راس باها و العروسين كذلك، خرجت من الصالون لصالون النساء مثل المشمشة ساطعة اللون و تتزيد احمرار بزغاريتهم و تهنأتهم ! قبلت يد الحاجة وراسها

الحاجة : ( بفرحة عارمة ) الله يتاويكم ابنتي ( تتطبطب على كتفها ) الله يرزقكم من عندو ما تمنيتو

سهام : آمين آعمتي الله يخليك لينا

_خرجو الرجال لصلاة العصر و بقاو النسا مجمعين بادين احتفلاتهم بطريقة شلوح الأطلس، بأغانيهم و اهازيجهم لي ليها آلاف السنين تتزف بيها العروس و تتغنى ليها كانو تيغنيوهم

فاطمة : ( فرشت زيف بيض على حجر سهام ) اري امي البيض

ام سهام : ( بفرحة ) ديري لها ربعة دالبيضات!

خدوج : ( تتضحك وترون الحنة ) بالتوام ياربي ( تتغني وضحك ) لطخي لها مزيان

سهام : غير الباروك ابنت خالي، راه بغيت ندير ليميش ( تتغمض عينيها من البرودة لي شعرت بها) براكة براكة

أم سهام : ( بفرحة عارمة داخل نفسها : حمدتك اربي وشكرتك بنتي تسكن ففيلا و راجلها لاباس عليه ) الصمت

_طقس من طقوس العروس ! أن الحناء دار فوق راسها مع البيض وتعقد بزيف ابيض تحت زغاريتهم، بمعنى عقد القران و تمني الأطفال للعروس فوقت قريب

سهام : ( تتضحك ) إسراء تقاست ليك الجلابة من اللور ؟

إسراء : ( تتمسح لها ) لا ( شافت شاكر اشار لها لسهام تكلم ليه ) تكلمي لخويا شاكر

سهام : ( برفض ) نخرج هاكا محنية و ريحتي بالبيض ؟ كوليه لا

إسراء : ( هزت حواجبها بدهشة ) نوضي عندو كوليها ليه راه يدخل عندك إلى ما بغيتيش انا ما نقدرش نقولها ليه ....

_دورات عينيها و هزت كلينيس فيديها وخرجت امامهم لعندو لي كان واقف بين الدورج و السيجور إبتسم لها و توقفت عندو شادة الضحكة

شاكر : اش هادشي فراسك ؟

سهام : غير سكت ! درت لهم الخاطر وصافي وانا باغة شعري نصبغو

شاكر : طلعي لبيتك غسلي شعرك ، صاافي حيدي هادشي

سهام : ( بخجل ) اااه ؟! لالا غير خلي، شوية ونمشيو

شاكر : ( شدها من يديها طالع فالدروج امام الحاج و باها لي جالسين تيشربو اتاي) ما عندكم فين تمشيو

_سهام منين دخلت فالصباح وهي تتشوف الصغيرة والكبيرة فالفيلا و شكون لي ساكن وشكون لي ضيف ! خدات لمحة على الفراش و اي حاجة وغير بينها وبين راسها و هاهيا فالطابق الخاص بالغرف تابعاه حتى فتح الغرفة ديالهم لي فتحت عيونها موسعاهم بقوة إعجابها بيها

شاكر : ( اشار لها للدوش ) غسلي شعرك ، كولشي موجود تما

سهام : ( بتوتر) غادي نرون دنيا وصافي بهاد الحنة !

شاكر : ( تيطوي كمامو شعل الكليما ) نعاونك ؟

سهام : ( حطت يديها على راسها تتفحص الحنة ) شد ليا الجلابة باش نعرف نغسل شعري

_سبقها الحمام طلق الما سخون ! وهي وقفت تتشوف فالغرفة و شكل الصباغة و الفراش كولشي متول و عصري جديد و بخطوات تبعاتو للحمام لي خدا لها العقل بشكلو

شاكر : يلاه تحناي ! هاد العشوب والحناني ما عنديش معاهم ( شد لها قب الجلابة متبعها تتحيد الزيف و هو يبقى يطيح قشور البيض ) البيض كااااع

سهام : ( شادة الضحكة تتغسل شعرها وتتشوف داكشي تينزل ) ويلي ويلي

شاكر : ( قرب لها الشومبوان ) كثري الشومبوان

سهام : ( تتدير وتحك فروة شعرها تتحس بااوخة جاتها بقوة الحنة ) هادشي خاصو الحمام

شاكر : ( قرب لشعرها ) هادشي رجع هنا احمر

سهام : ( بهلع ) آويلي !!! ( بغاات توقف ) انشوووف

شاكر : ( بقهقة ) تنضحك معاك راه رجع اخضر ( طلق الضحكة )

سهام : نتا نيت لي ضحك ( تتعصر شعرها دارت فوطة هزات راسها ) الدوووخة شداتني

شاكر : ( جرها برفق جلسها ) نشفي شعرك من البرد

_سهام : خاصني السيشوار

شاكر : ( دخل للحمام عطاه لها ) نشف لك شعرك إلى مزالا فيك الدوووخة؟

_ الزهر فاش تيجي ؟ تيجي بمرة ، هاد المعاملة وهاد الغنج جداد عليها ! ومنين من راجلها ؟ من الراجل لي وافقت عليه بدون حق المعرفة ! عطاتو بالظهر ينشف لها شعرها مغمضة عينيها مستمتعة باللحظة وهي تتحس باصابعو الرجوليه تتخلل شعرها

شاكر : شمن لون تصبغي شعرك ؟

سهام : ندير بالياج دوغي

شاكر : ( إنتهى ) بالصحة

_وقفت مقربة للمراية تتفحص شعرها وتتشم الريحة ديالو، طمنت على اللون و الملمس تحسن و بيدها تدوز على شعرها

شاكر : عجبك بيتك ؟

سهام : ( بإعجاب و مزحة ) عجبني البيت ومول البيت ( هربت وجهها تضحك)

شاكر : ( جرها عندو حاضنها ضاحك ) مبروك علينا ! داكشي لي بغيت كولشي يعجبك ولي ما عجباتك تبدل

سهام : ما تغير والو ( دورت يديها على ضهرو ) كولشي زوين

شاكر : عويناتك ( نزل بوجهو مقرب لشفايفها يالله يطبع قبلة و هو يتسمع الدقان ) شكوووون

ياسين : دوز تكلم للحاج

سهام : ( عضت شفاتها التحتية و تكلمت بهمس ) وقيلا نمشيو

شاكر : انا جاااي ( رجع قربها عندو مقبلها بقوة ) يتسنى لا بّا لا بّااك ..

_ شد فيديها نزلو كي طلعو، هي دخلت لصالون النساء وهو تيتكلم مع الحاج و الهرج فالفيلا تيتسمع و رائحة القهوة معطرة بالزعتر تتعلن على مائدة العشية تنزل

الحاجة : حطي البغرير و الملوي و حلوة الباتيسري

فاطمة : ( تتمسح الطباسل وتعطي لأسمهان تحط فيهم ) خاص العشا يتنصب دبا !

إسراء : وداك الدجاج اخالتي و اللحم لي بقى ؟ تبقاو طيبو ؟

فاطمة : اواش قالك !! الحريرة تنصب و الشوا بالليل ، راه كروان و زمور هادو ( ياسين دخل ) اشنو ؟

ياسين : ( شد فراسو ) الواليدة انا نمشي ! خليو شوية للعرس نلقاو ما نعاونو راه عندي ما يدار وراسي ضارني

الحاجة : الله يرضي عليك اولدي جلس ! عقبال ما نكونو معاك ففرحك و انا نوقف ليك

_كلامها تيسحق ليه القلب و يدمع ليه عيونو! حضنها مقبل راسها و يديها و وجهها

ياسين : انا فعرسي احنّا تجلسي بلاصة العروسة يحنيو ليك و يديروك كي الأميرة ما كاين لا فواطة لا كوزينة

الحاجة : ما نعرفش اولدي! انا خلقني سيدي ربي نعبدو ونخدم اولادي واحبابي

إسراء : ( بعيون محبة ) الله يخليك لينا تتزوجينا كلنا

_وسط الفرح و التعب ذكريات تتصنع وحب كيقوى ! كلهم واقفين لخالهم شاكر على وجه الحاجة ايطو ! بسبب الجدة المحبة الحنونة ، اما إلى جات بيناتهم يجبدو الورقة و الستيلو بالحسابات ، حطو القهوة وتبعها العشا، بالحريرة والشوا و فاطمة تتجري وتجاري وحق كريم وحمادنة قبل الناس ، حتى تفرقو الضياف و لي بقى بقا و لي مشى مشى

ياسين : ( تيكح ) وي ! ناعسة

حسنا : ما جيتيش اليوم ؟

ياسين : مشغول ! ماخاصك والو ؟

حسنا : لا ! اتجي ؟

ياسين : يصبح ويفتح ! يالله تهلاي ( قطع الخط و جلس تيفكر ويعاود وجبد كارو تيكمي طالق عينيه فالجردة دالفيلا ) دبا هادي شمن حل ندير معاها؟ تبقى هاربة طول حياتها ؟ ( سمع الحس و هو يدور ) تيني !!

تسنيم : ما تبقاش تقولي تيني ( مشات للمطبخ هزات الديسير وهي راجعة شدها ) وطلق اياسين طلق

ياسين : فين كنتي النهار كولو؟

تسنيم : راسي ضارني ! واش مسالية راسي نبقى نسلم على ربعين خلق

ياسين : ( تنهد ) سيري طلعي تنعسي !

_داخل الفيلا الصالونات الكبار خاوين والصغار ناعسين فيهم الضياف طلع مباشرة لغرفة البنات فداء و اسمهان و إسراء دق ودخل لقاهم مخشيين فالملايات شادين التلفون تيهضرو نفس النميمة بعد كل مناسبة

ياسين : فيمن شادين الستون ؟

إسراء : مرات تيجاني ! قبيلة خالتي صونات عليها ما جاوباتهاش

ياسين : (تيتفوه) ياك مالين الشي تزوجو؟ دازت الأمور على خير ؟ تجي ولا تجلس ضبر لمخها ( وصلو ميساج من حمزة و هو يسجل ليه اوديو، دلمك انت لي تقرا وجات معاك انا خدام سراباي هنا ( رسلو ليه ))

اسمهان : دبا يتسخر فعرسك ( شداتها الضحكة ) يجيب ليك الطريطور

ياسين : ( وقف خارج ) انا على وجه حنّا... أما هو غير ( بحركة بيديه تتنعني بناقص ) غير يعقل عليه

_هكدا مرت الليلة و أصبح الصباح !! تتلبس المونطو ديالها و تتشوف فالاتصال بكاميرا من عندو وجلست تجاوبو

بثينة : الو السلام عليكم

تيجاني : ( عينيه حومر وصوتو باح ) السلام صافا بخير ؟

بثينة : الحمد لله! مزال ما نعستي ؟

تيجاني : مزال ! ( تنهد ببطئ تيشوف فيها ) علاش البارح ما مشيتيش لدارنا ؟ ياك قلت ليك خويا يعقد على بنت خالي و ختي عرضاتك

بثينة : ( بثبات ) الله يسخر ليه ! ولكن علاش ما تعلمتش بكري ؟ النهار لي كنت عندهم راه كانو خاطبين و موجدين ، كن علموني قبل على الأقل !

تيجاني: ( بهدوء ) اهاه!! القضية بالحساب ؟ نحسبوها ! فالأصل خويا كان هدا عرسو ماشي خطوبتو ولكن النصيب ، وفعلا جا كولشي على غفلة و ما بقاش باغي يضيع الوقت ! وكون قالو ليك راه غادين نخطبو ، كنتي تمشي ؟

بثينة : على الأقل نعرف !

تيجاني : كون بغيتي تعرفي؟ كون فكل فرصة لقيتي تقربي من عائلتي فيها ! انا الحمد لله راني ولد البلاد وعارف فالأصول و فاهم فالصواب ، إلى ميكت على شي حوايج، غير باش نخفف عليك التوتر و نخليك تحسي بلي راكي مهمة عندي ولكن طلعت غالط ! اما اللحظة لي فاش جيتي عندي ما دزتيش تسلمي على الواليدة والواليد ! ونهار رجعتي ضربتي شهر و الصرف عاد تفكرتيهم و شلا حوايج ميكت عليهم ونتي زايدة فيه تما نعرف لا أنا لا عائلتي زايد ناقص عندك، خضرة فوق طعام ومااا نعرف ! باش نقوليك سيري و تتاصل بيك ختي تقول ليك مرحبا بيك؟ و ما تمشيش ؟ رااه بينتي ليا فعلا راه ما عندي قيمة عندك ! شتي كون مشيتي و يطيحو منك؟ ولا كون ما تعاملوش معاك مزيان و لا كون غير تمشي تسلمي و ترجعي و يقولو مرات ولدنا و خونا جات و مشات؟ ندوزها وحقك مضمون عندي ( تنهد ) دبا سيري لخدمتك إلى غادة ، هضرتي مزاال ما تسالات معاك و شروطي لي غلطت ماح طيتها غانرجع نحطها ، عجبك مرحبا ابنت الناس ما سلكاتش لا هضرتي لا شروطي؟ نشوفو لي يناسبك ، انا عاشرتك بالصفا و النية ونتي ربي يخلصك ( قطع )

بثينة : ( بقت تترمش ) الصمت

الأم : ( تتنذب ) عيييت ماندوي معاك ونتي طغيتي باغة طلقي للمرة الثانية ؟

بثنية : ( بقهقهة صدمة ) هاااه ! اجي و طلق ؟! ( تتمسح وجهها ) غسلني غسيل بسباب تريكتو ! ( بعصبية ) اصلااااا ماااا حاملينيييش آمي !

الأم : هووو بااااغييييك ! ونتي ... (تراجعت عن كلامها و جلست تتنهج) دباااا ! دبااااا نوضي نزكيو صوابهم

بثينة : ( تترعد ) ما نمشييش ! يدير لي بغى، والله لا فاتني فالقانون ! عام وانا فالمحكمة طالعة نازلة مع طلاقي اللول ويجي يطلقني هكاك ؟ والله تنخرجها منو ، ( بعدم تصديق ) الهبيل لاخر ! طاح مع استاذة مدوزة ح_ رب الدولة و الزواج

_استيقظت على اصوات العائلة تتكلم، جرت الغطا عليها تتكسل ودوزت يديها على شعرها جارة خصلاتو تتشمو و تتقلب فعينيها وهي تتسمع كلام باها، ناضت خارجة ألقت التحية و دخلت تغسل وجهها ورجعت للبيت لبست بينوار و جلست معاهم تتحك عينيها

الأم : وا نوض باش ترجع دغيا

الأب : أنا ما غاديش! صيفطي وليد

الأم : وليد مولف يتسخر عند مول الدجاج ؟ اش غادي نطيب ؟

الأب : البارح قيالين ضربو فالدجاج واللحم و الشوا بالليل، صومو شوية

الأم : ( حطت يديها على حنكها ) يااااااااااا هاد الراجل راه خاصو يتملح ابعدا، واش قلنا ليك نطيبوه اليوم ؟

الأب : ( تجاهلها ) وابنتي سهام اش درتي مع راجلك فالعرس ؟ وداك الصداق لي مد ليك شيك ، والعدول حلف لا قال شحال

وليد : بّا !! راه يكون كتبو واش كاين شي عقد زواج بلا صداق

الأب : فايت مزوج ؟ ( أشار وليد براسو لا ) اوا سكت شوي، وفوقاش تصرفيه ؟ خاص لي يمشي معاك البنكة

_سهام : (تتشرح بيديها بهدوء ) بّا !! راه شييك ؟ بحال قلتي ديكور! خاصو هو يصرفو ونشدو الفلوس ، ماكاينش الامضاء ديالو فيه

الأب : ( مركز معاها للحظة لي تقول ديكور تيدور وجهو ) هداااا راه ارواااس الكحل خلاوها الشلوووح ! دبا باش نجهزك و نصيفطك عندو ؟

الأم : ( تتكب آتاي ) دوز تفطر! سوقك نتا فالجهاز ولا الشيك ؟

الأب : صداااق بنتي ! كاين شي واحد تيزوج بنتو بلا ما يعرف صداقها ؟ (تيشوف فسهام منتظر جوابها ) ابنتي راني باك ! راني الأب الحنون، نكبر بيك و نوصلك بشانك عندهم ولكن خاصني فلوس الصداق باش نجهزك بيهم و نسيفطك عندهم ، نتي ما تفهميش فهادشي

_رمقاتو بنظرة تطلبو يسكت ! وكملت فطورها مع وليد وخلاتو يجذب على الدجاج ولي فراسها راه فراسها، دخلت بدلت ملابسها وخرجت هي و وليد للبنكة صرفت الشيك واتجهت للبنكة ديالها حطت الفلوس وخرجو جلسو فقهوة

سهام : ( تتشرب فالقهوة وطالقة عينيها تتمنظر ) باك نخليها ليه متروخة ! ( تتفوه ) السيد باغي يضرب ليا جوج دالمليون ديال الصداق و سبعة ديال الطموبيل و يجمع ليا صاكي ويقولي الباب و نتا تجلس تسعى مورايا

وليد : باك هو هداك ! واش نبدلوه ؟ نتي بعدا راه تيقول لك بنتي و دايها فيك أنا ما عارفني فين حطيت

سهام : علاه مالو ما يقول ليا بنتي؟ وانا من سطاش العام وليت نخلص معاه الضو والما و نهز القفة غادة جاية للسويقة ! (بإحباط) اويلي ما تيعياش ؟ تابع الفلوس جمع جمع! فين باغي يوصل ؟ واش ألف درهم دالرهينة فشهر باغي يعيش بيها بزز ؟ بزاااااف ، أما ماما ضربها على حسابي !

وليد : ولاد عمتي الله يعمرها سلعة !

سهام : ما ختالفناش ! واش نكون شايفة امي خاصها الدوا ولا ما تاكل ولا تحمم ؟ وعاد نتسنى الراجل يعطيني؟ انا ما كبرتش هاكا و الزمان قراني ان جيبك هو راسك وهو لي يوقف معاك ، كلما تقال جيبك، تقال ميزانك اخويا!

وليد : اوا الله يسهل ! شنو تحركنا ؟

سهام : اه اخويا نمشيو شربت قهوتي و قاديت مورالي ! درت مع الكوافورة شلا حوايج نديرهم ، وانت تمشي عند **** قوليه قاتلك اختي غدا وجد لها الطموبيل للكرا حتى يدوز عرسي نتا ترجعها ليه ، بلا ما نمرض راسي مع خالك ولا نبقى نهز الهم الطاكسيات وتابعني شلا غراضات

وليد : شحال دار معاك للنهار ؟

سهام : مية وخمسين درهم ! راه البرد دبا القضية ناعسة ، إلى كانت داخلة عندو للكراج شدها من عندو من اليوم

وليد : واخا ! يلاه تهلاي

سهام : بالسلامة ! ( شدت الطريق غادة للكوافورة و هو يرن هاتفها باسم شاكر ) الو صباح الخير

شاكر : صباح النور ! فقتي ؟

سهام : فقت وخرجت تقهويت مع وليد و نتا؟

شاكر : وصلت تسنيم لليسي وراجع للخدمة ! شنو ديري اليوم ؟

سهام : عندي رونديفو مع الكوافورة سير فوقاش نسالي

شاكر : بصحتك! رسلي ليا لوريب ديال الحساب ديالك انا انخلص للكوافورة

سهام : (عضت على شفاتها ) نو ماشي مشكل ! راه صرفت الشيك الصباح نسيت ما قلتها ليك

شاكر : مزيان ! المهم فلوس صداقك خليها للمسائل شوية تقيلة ، اما مسائلك الخصوصية انا نتكلف بيها

سهام : (بنبرة دلع ) ميغسيي ! لهلا يخطيك عليا

شاكر : بصحة المدام ديالي ! من بعد نتصل بيك بيزو

سهام : بيزو ( قطعت تضحك ) اايه الزهر ! كون عرفتك قبل كن خرجت لبا الراهن و صيفطت خويا للخليج وبقات ليا الطموبيل ولكن حتى دبا لا زربة على صلاح (دخلت عند الكوافورة تتسلم) هانية؟

الكوافرة : الشلحة جاني خبارك ! تزوجتي

سهام : (تتضحك) شمن زواج حتى نتي ! واحد ولد عمتي تالف جا يجمعني ( تتشير لشعرها) اجي خرجي ليا بلاياج مقاود

الكوافورة : (تتفحص شعرها) شحال فعمرو هاد ولد عمتك ؟ نتي جابو ليك خطبة مقادة و تتقولي ليا تالف ؟

سهام : راه راجل عمتي لباس عليه ! كولي بشحال تقادي ليا شعري؟

الكوافورة : سبعمية درهم ! ولكن يخرج تيغوت

سهام : (بنظرة من نيتك) دلمك عمري كلوو ونا نصاوب عندك دبا تتقولي ليا ربعطاش الألف؟ ياكما صحابك مزوجة سعودي؟ راه غير زواج العائلة

الكوافورة : (بشك ) ختي نتي اناا لي تنعرفك ، مدام دزتي للزواج نيشان راكي ضبرتي على هوتة

سهام : (ببرائة مصطنعة ) وماشي شي هوتة ! دبا طلقي راسك بداي ليا ؟ راه ندير جيل ولاسيغ وسوان دوفيزاج

الكوافورة : بنت القح_بة ضبرتي على شي مدير دالبنكة

سهام : (شادة الضحكة) عندو كراج فيه السيما و الياجور ! (طلقت ضحكة تتضحك و الكوافورة تتضحك عارفاها طنازة) إلى بغيتي تصلحي الصالون مرحبا (تتضحك بالدموع )

_تدق على المكتب بأصابعها وهي تتقرا أسماء التلاميذ فالقسم و تتحس بوجع فمعدتها ومرة مرة تشوف فتلفونها ! هكذا دوزت الحصة ديالها حتى هزت صاكها و خرجت واقفة فالباب تتنتظر صديقتها

صديقتها : مالكي وجهك صفر ؟

بثينة : ( الدموع فعينيها ) اش نقول ليك تهنيتي اختي من الزواج و مايجي منو !

ص : لالا اختي الله يرزقني شي راجل ندوز حقي حتى انا ! مالكي اش واقع ثاني؟

بثنية : الراجل قلبوه عليا، عرفتي الأعصاب شاديني فالمعدة ، طرطق عليا واحد طرطيقة ديال الله الله

ص : ( بعدم تصديق ) ختي انا نصحتك ! وهضرت معاك ، وعاودت هضرت ، نتي راسك قاصح

بثنية : هو اه نتقبل هضرتو على مشاكلنا ولكن عائلتو اش دخلها ، داك النهار مشيت عندهم دارو ليا كي شي كلبة، مستقبلين بنتهم الصغيرة جاية من اسبانيا فرحانين بيها وانا عاطيني ااتوش ! الغد ليه مشاو خطبو لخوه و ضمسوها بيناتهم ، حتى كملو التوجاد عاد ختو هازة التلفون تتقولي اجي مرحبا بيك للعقد ديال خويا ! علاش ما قالوش ليا ؟ ومخليني تنعزي وحدة فباها و هما فاسخين خطوبتهم !؟

ص : اوا هداي عليا ! المهم عرضوك

بثينة : ما يعرضونيش اختي ! ديك العراضة ديال بالسيف ما بغيتهاش

ص : راكي ما مشيتيش ! وعارفة راجلك يبقى فيه الحال

بثنية : أنا قلت ما غادي يدي مايجيب ، نهار جيت من كندا ماقلت ليهم حتى بسلامة ، قلت صافي هادا ما مسوقش، الساعة هو تيجمع

ص : ( ضراتها فراسها ) اوا الصبر ! نخليك انمشي

بثنية : مالكي مزروبة ؟ عايني نكمل ليك اصاحبتي

ص : ختي بثينة! راه شوية دالعقل لي عندي يالله نوصل بيه لدارنا ونشوف شغلي ، نتي هضرتك ما تتساالاش

بثنية : ( بعدم إعجاب ) شنو قصدك كلي طاقة سلبية ؟ المهم سيري الله يعاون

ص : ( خلاتها ومشات ) خرية كي دايرة ! غا لي يجيب نمرة راجلك ويقوليه راكي تتهضري مع الاكس وتما شوفي شمن وجه تقابليه

بثنية : ( تدور تشوف ورائها ) بنادم حاسدك على تزويجة ملاوطة ( مسافة الطريق وصلت للمنزل ) السلام

الأم : تعطلتي؟

بثنية : ( الصمت )

الأم : زيدي يالله نمشيو و نرجعو !

بثنية : دخلي سوق راسك امي! ما نمشيش ذالة راسي ، يدير لي فجهدو

الأم : راكي مسخوطة إلى مازدتي قدامي ! اويلي مزال ما داز على زواجك حتى عام وباغة طلقي ؟ تمشي بالسيف عليك ونعطيوهم صوابهم ! نتي لي غالطة

بثنية : هادشي لي بان ليك ؟

الأم : إلى الربعين راك قربتي لها ؟ إلى الطلاق راه فايت فيك ! اش مزال تتقلبي ؟ باش تشدي فراجلك و ديري ولادك ، تتجري فالطلاق ؟

بثنية : الطلاق راه حلال و السن ديالي راضية عليه و الأولاد ما غاديش يدخلوني للجنة ! وليتي تعايريني ؟

الأم : حاشا واش نعايرك ولا نعاير المطلقات ولا العاكرات ولا الكبارات، كلها ورزقها عند الله، تنعاير بنتي لي مسبقة العيب وقلبها كحل و باغة تحرر عيشتها ، ا لالة اش مجلسك فهاد المغرب ؟ هزي وراقك و سيري عند راجلك

بثينة : كندا يسكنوا فيها الناس ؟ بلاد البرد وا الإكتئاب، نكملها مع واحد معقد

الأم: نتي لي بشرتك طالقاها ؟ عايشين انا وإياك ؟ وعمر ضحكتنا تسمعت ولا هضرتنا طولت، الله يهديك على راسك

_دخلت لبيتها تتحس بضيق فالتنفس ! فكرت وفكرت و جبدات لاتخوز دالماكياج قادات وجهها وقررت تبع كلام امها و يهزو صوابهم ويقصدو الفيلا لي كانت فهاد الأثناء مزال العائلة مجموعة وصواني اتاي منزلين، فتحت ليهم خدوج الباب كحلت بالعمى وشي ما حامل شي ودخلت راسمة ابتسامة باردة هي وامها سلمت على الكل وجلسو فالصالون

فاطمة : مرحبا بيكم ! تسنيناكم البارح ما بنتوش

الأم : شكوة الله ابنتي، طاح ليا السكر والو ما قدرتش نزيد خطوة ، اوا الله يرضي عليها بثينة جلست تقابلني

فاطمة : لباس عليك ! مرحبا والف مرحبا

بثنية : بارك الله و فيك ! مبروك على شاكر الزواج ، انا مزال فبالي خاطب بنت الرباط

فاطمة : المكتاب ! الله يكمل عليه مع بنت خالو

بثنية : ( تزيرت من الداخل ) اممم ! اوا مبروك

_جالسة غير تدور فعيونها ! رفضت تخالط عائلة الشلوح وجالسة تنزل عين وتحط عين والطبلة تتعمر قدامهم وامها والحاجة تيتكلمو وهي بالها مع هاد التزويجة وقضية تزوج بنت خالو شلحة وهي غير دخيلة عليهم

فاطمة : بثينة مرحبا بيك هزي !

بثينة : شكرا هاهو قدامي ( تتطلع النفس ببطء ) الصمت

الحاجة : اوا من دبا تنعرضوكم للعرس !

الأم : ان شاء الله ! الله يبارك ليهم يارب

الحاجة : امين ! و العقبة لتيجاني و بثنية بشي وليدات

بثنية : ( الصمت )

الأم : ( تتجاوب بلاصتها ملطفة الجو ) آمين ياربي ( بدموع مزيفة ) إينا نهار ياربي نفرحو بيهم...

_يوم التخمال فاي دار مغربية ما تيتسمى تخمال حتى تهز فراش الدار كولو ! صوت الما فالدروج نازل مع رائحة التيد و روح جافيل تتنعش ليك الجيوب الأنفية !

فداء : (تتمسح فالمرايات ) دبا بغيت نفهم الشتا و البرد و العرس فالفيلا و التخمال عندنا

فاطمة : ( وقفت فالدروج تتنادي ) كريييييم ! كرييييييييم

حسن : ( طالع فالدروج وراه ياسين ) فينا هو هاد كريم ؟ ما كاين بو كريم و الباب محلول

ياسين : ( ما عندوش مع يدخل للدار يلقى التسياق ) الوااااليدة ! الواااااليدة عيقتو بهاد التخمال ، الما قربنا نغرقو فيه

فاطمة : الدار لقيتها مغبرة ! بيتك الفوق الشرجك ما تتيحلش، و الكراج كولو عامر بالغيص من الشتا لي دخل ليه حتى من الطارووو دالزبل قرب ينوض فيه الدود ؟ احاااي

_ياسين بقا ساكت تيشوف فداء تتمسح فالشراجم و رجع طلع للفوق لقى اسمهان نازلة بالكراطة تتسيق الدروج رجع جلس مع حسن فالسيجور و فاطمة تتحط لهم الغدا و تتنكر و هما تيتفرجو فالاخبار

حسن : واش خوك يتزوج وحنا نسمعو فريع الراس ؟ واش من الصيف و هو مجرجرنا معاه من وحدة لوحدة ، ماعرفت اش بغى يصنع كاع؟ راه تيجاني بالسلام عليكم بتزويجة وجمع وطوا

فاطمة : كي شفتي راه مطفرو مع الأستاذة ؟ راه تاهو ربي لي عالم بيه ، انا خوتي ما عندهم زهر، خوتي برزقهم و منصبهم و الزهر فالزواج والو ! والوووو

حسن : راه معذر الزهر يهرب ! هاد خوك لي فاضحة بيه الدنيا ؟ راه هو تيقلب على الزاز و الزين و البريستيج ، اما راه عطى الله بناات الناس، غير فالشركة عندو بناات محجبات داخلين سوق راسهم كون راه اولادو دخلو للمدرسة وحنا مزاال نعربنو معاه فالنكافات و نشريو فالدجاج

فاطمة : دعي غير بالتيسير ! ( تتنادي على البنات يتغداو ) فدااااء ! اسمهااان

حسن : ( تيقطع الخبز ) قتلتي ليا بناتي الالة ! البرد و الكز و مخلياهم يسيقو ، اشمن ربح عندي؟ جيبي الخدامات

فاطمة : نجیب الخدامات وداري موسخة كلها غبرة ؟

حسن : لا الالة ! سيقي و صبني و ديري الصينية داتاي و الحلوة وعاد عيطي ليا على الخدامات ( شاف فياسين ) عيطت ليك عمتك؟

ياسين : ( شاد فراسو ضارو بالصداع) عيطت ( تيتفوه ) صيفطت ليا مليون ، على حسب الولادة ديال مرات ولد خوك

حسن : اوا ولد حليمة لمن صدقت ! قلتي لها راه عمك باغي يبيع الدار لي ففاس ؟

ياسين : الواليد ! هاهو بغى يبيعها ؟ اجي وبيع ؟ راه ديال الورثة هاديك الله يهديك، يعكس ليه غير واحد والله لا تباعت

فاطمة : بقاات لهم غير ديك الدويرة؟ هاديك راه من حق كريم ولدي كون يعرفو ! ولكن حليمة الله يهديها هي تتحرش خوك

ياسين : ( وقف خارج ) يضبرو لراسهم ! يبيعو ولا يجلسو ، واش نحرق راسي مع لافير إلى طارت فيها عشرة دالمليون ؟

حسن : اسيدي شد ديك عشرة دالمليون! راه عمتك تتسالني خمسة وهانا مهني لا من داك الورث الناقص ولا من الكريدي

ياسين : من بعد الواليد من بعد !

فاطمة : فين غادي ثاني؟ راه نحتاجوك، العرس راه السبت الجاي وغادي يدار فمكناس، خنيفرة مع هاد الشتا و البرد ماا لاق لينا

ياسين : اش ندير ليه انا ؟ ياك العرس يدار فمكناس؟ و يجبدهم صحاح و يرمي كولشي لتريتور ويهني راسو

فاطمة : ( تنهدت ) باش ما بغيتي توقف مع خالك ، ما غاديش يدير هو كولشي لراسو، والفيلا راه غير ما تتزيد تعمر مع العائلة، انا جيت خملت الدار باش نجيب نص الضياف عندي

حسن : ( مسح يديه ) يالله مايدوز هاد العرس حتى نطيحو ونوضو مع واحد نهار العيد السلام ما تيقولهاش ليك

_فالعائلات المغربية كاينين بعض المشاكل ليس لها حل ! سنين و منين نفس الموال، مثل مشكل فاطمة مع حبابها و راجلها و ولدها، ركب السيارة و انطلق متجه للبرطمة منها يطل على حسنا و منها يرتاح ، مع الدخلة سمعها تتعطس و تكح

ياسين : ( حقق فيها الشوفة قرب لها قبل جبهتها ) سخونة ! نخرج نجيب ليك الدوا؟

حسنا : ( تتكمش فالملاية ) زيد عليا الغطا !

_زاد عليها الغطا و قطع لها بعض الفواكه وهي غير تتعطس وتكح من شدة المرض

حسنا : ( تتوجع ) ااااااخخ !! راسي يا راسي

ياسين : ( عينيه تيتسدو بالنعاس ) نعس شوية و نوض نزيدك شي دوا !

حسنا : بغيت نمشي للحمام نكمد عظامي !

ياسين : ( تيديه نعاس ) تنفيييي....يق

حسنا : ( دارت لعندو تتشوف فيه و ترجع تغمض عينيها) يااا سييين

ياسين : ( تيسمعها ولكن اللسان تقيل دار عندها جرها لحضنو ونطق بأمر ) نعسي !

_كان خاصها غير حضنو و انفاسو ! حست بالراحة وهي فحضنو و غطت فالنوم معاه، غير آبهة لا بمرض جسدها لا بمشاكلها لا شنو خلات ورائها ولا شنو جاي امامها، حتى رن هاتف ياسين و جاوب

ياسين : الو

إسراء : الو ياسين، داك صاحبك لي خدام فطبيب المخزن ما يوقفش معايا لواحد السيدة

ياسين : ( نظف حلقو ) إسراء، شوية ونعيط ليك !

_مريم : شنو قال ليك ؟

إسراء : شوية ويعيط ليا ! ونتي اصاحبتي ما قلتيش ليا شنو واقع؟

مريم : ( بعتاب ) اسكتي تقاودي، ونتي غير جات بنت خالتك قلبتي عليا، معمرة بيا الفراغ

إسراء : ختي العيب رجع عندكم ساهل، اسمهان من نهار جات راه يالله تقهوينا مرة وحدة فراس العام ! ما ساليناش اصاحبتي مع زواج خويا شاكر

مريم : مبروك عليه ! انا البنت بقات فيا، و ما فحالهمش، وما بغيتش نحاشيها لسلمى! قلت نشوفك نتي مع كنتي قلتي ليا ورقة دالسطاج ضبر لك فيها ولد خالتك

إسراء : تما صوني عليا امريم العيب والعار إلى ما جاوبتكش

مريم : رسلت ليك فواتساب ! شوفي نتي واش دايرة ليا بلوك ولا ماسحة نمرتي

إسراء : واتساب مسحتو ! مرضني داك الخرا ديال عزيز و عز الدين وزيد عليها كل مرة مصيفط ليا واحد وانا كترت عليا اولاد الق_ حاب حتى مسحتو ! مالكي نتي وسلمى ؟

مريم : ( بقهر ) راكي عارفاها غير مع راسها تتقلب ! و هاد الشهر ترحل من البرطمة، اوا راني تنفكر للمصاريف لي غتزاد عليا ، خمسطاش لي تنخلص ماشي هي تلاتين؟!

إسراء : فالخدمة راه مطلوقة الهضرة انها شرات دار، ماشي كارية

مريم : راها تشري جوج ديور ماشي غير وحدة ! ولكن ما غاديش تسيقي لها الأخبار، علاش نتي ما تشاوفتيش معاها؟

إسراء : قليل فاش تنتلاقاو ! من داك الفلاش لي طرا شديت تيقاري ، ندمت النهار للي مشيت لديك طنجة

مريم : اجي حقا فاخبارك البوليسي نعس فالطبيب ؟

إسراء : ( بصدمة ) كيفاش؟!

مريم : حلفي ما فراسك؟

إسراء : ( قلبها تيضرب ) اويلي آمريم واش بيناتنا الحلوف؟ راه قلت ليك سديت على كولشي و ما ساليتش حتى نحك راسي ! ( بفضول ) شكون قالها ليك ؟ شفتيه؟

مريم : ما شفتوش ! من نهار لي تبعنا فاش كنا مسافرين من تما ما بقيت شفت وجهو ولا طموبيلتو، المهم ! ديك الرباعة لي تاتجي عندهم ديال الضياف، جاو عندي صاوبو شعرهم، أنا قلت راه السيد داير العرس، ولكن فاش قلقلت السوق قالك راه امو دايرة صدقة على ولدها البوليسي مني خرج من الطبيب

_كانت مريم تتعاود و إسراء محنية على التلفون تترجع الواتساب ومجرد ما رجع إنهالت عليها الرسائل الكتابية والصوتية من عزيز لي فبلجيكا ورسائل من عز الدين وباقي الدراري لي عندها وبدات تسمع ديال عز الدين

الرسالة الصوتية الأولى : ( بصوت تعبان و منخفض ) مسحتي الواتساب و بلوكيتيني من ليزابيل؟ نتمنى تكوني ارتاحيتي الشلحة ( بقهر) ااااه الشلحة خرجتي عليا راني فالصبيطار مريض إلى كاينة شي دعوى ليا عند الله بغيتو يديني قبل الوقت و نرتاااااااااح

الرسالة الصوتية الثانية : ( بصوت فيه التخرشيش ) إسراء ( بصوت واضح ) صحابك راني عايش دبا ؟ ناعس ومرتاح؟ هااا المرض جاني بلهلا يكزيه ليا، مرييييض و جاتني فصحتي وبين عينيا غير نتي، تصاورك و فيديواتك و ليزوديو دياولك و الكاس والطاسة هما لي مخليني مكمل

مريم : تعيطي ليه؟

إسراء : ( بدون نظر ليها ) واش تنطلب الفكاك ونتي تتقولي ليه عيطي ليه ( دخلت تقرا ميساجات عزيز ) هدا راه دخل للمغرب عليها مصدعني

_ رجعت تتسمع ليزوديو و دمعة حزينة نزلت لها وقلبها تيضرب وهي تتسمع وتعاود ومريم شادة فحنكها تتشوف فيها بحزن اكثر منها ! إسراء طرطقت تتبكي كأنها تقهرت على راسها و عليه، لا دنيا نصفااتهم ولا هي بعداتهم بمرة، ومريم تتبكي على زهرها و محاينها، كاين الصحبة فالضحكة و الصبحة فالمسارية و الصحبة فالبكية تتبقى خاصة ، مسحو دموعهم و كلها و كيتها فقلبها جاوبات ياسين لي اتصل بيها

ياسين : إسراء واش السيدة عاد غادخل للصبيطار ولا داخلة ؟

إسراء : داخلة بشي ربعيام ولكن ما شافهاش الطبيب

ياسين : كتبي ليا السمية ديالها فميساج وشمن طاج ناعسة راه السيد يجي عندكم من هنا لواحد الساعة

إسراء : بنتها لي معاها ! أنا راه خاصني نرجع للفيلا نتسخر لحنّا للمدينة

ياسين : اوا صافي كوني هانية، انا غادي نصيطفو لتما، تنتشاوفو ( قطع الخط و دخل للبرطمة حط الدوا فوق السور ) حسنااااا !

حسنا : ( خرجت تترعد بالبرد ) نمشيو؟

ياسين : فين دبا تمشي لهاد الحمام بهاد الترعيدة ؟ دوشي وجلسي عطي الراحة لراسك

حسنا : نتا ما غاديش تكون ! وصلني لعند صاحبتي ولا جيبها لعندي لهنا

ياسين : صافي داكشي لي بقى ! نتي راه واخة تنهضر معاك لي فراسك تديريه ، ( حسب ليها الفلوس وحطهم لها ) زيدي نديك عند صاحبتك

حسنا : اوا نتا مشغول ! كاع هدا شغل مع داركم ؟

ياسين : حنّا وحنيني جاو من الحج ! ما مساليش، نبقى نشرح ليك هنا، فاش تنقول ما مساليش راه ما مساليش ! دماغي قرب يحبس من الصداع وجاي نغمض واحد القسم حرمتيه عليا

حسنا : حرماتو عليك هاديك لي عيطت ليك

ياسين : ( بنظرة خاطفة ) هاديك سميتها ختي ! ( هز السوارت ) تعيط فوق ما بغاات! تزيدي ولا تشدي طاكسي ؟

حسنا : ( شادة الدمعة ) نشد طاكسي غير سير

ياسين : ( خرج زادح الباب ) مسينا عالله...

_جمعت القليل من ملابسها لي شرات مؤخرا و لبست ملابسها وخرجت من العمارة شدت طاكسي و الطريق كلها تتبكي و هو ركب السيارة شاد الطريق راجع للفيلا من قوة الإتصالات، بعض الأحيان ياسين تيرفض يشارك مع حسنا اخبار العائلة، واغلبية الرجال عندهم نفس العقلية ، اما حتى تتدوز الحاجة و يعاودها او حتى تتسمعيها من جهة اخرى ، والسبب غالبا تيكون انه تيحتفظ بالمساحة الشخصية ديالو لنفسو عكس المرأة تتعاود ليه الماضي و الحاضر و المستقبل ظنا منها انها تتقربو منها و تتشارك معاه اسرارها ولكن التفكير غالط ، على أي المرأة لازم تصرف بحدود مثل ما الرجل تيتصرف معاها بحدود، نهار يقرر يبدل تفكيرو حتى هي تبدل ولا عين شافت لا قلب وجع

شاكر : ( نزل من السيارة ) ياسين عيط لك تيجاني؟

ياسين : ( واقف مع الحاج امام الكراج ) لا ! مالو

شاكر : غدا تمشي تجيب ماين صاحبو جايين من الإنجليز يحضرو للعرس ، انا غنكون مشغول وفاطمة تاهي

الحاج : المطهون باش يجي هو مصيفط لينا معارفو ؟ مسلمين هاد خياتنا

شاكر : راه امهم مغربية و باهم لي من ماليزيا مسلم !

ياسين : إن شاء الله ! ( شاف فالحاج) طلقنا الحاج واش نمشيو دبا لخنيفرة؟

الحاج : غنمشيو ! ( شاف فشاكر) عنداك تنسى السيد لي فالراشيدية هو وبنتو

شاكر : ما نسيتوش الحاج عرضت كولشي! لي جا ولي ما جاش مرحبا بيه

الحاج : الفرح قبل من القرح، خاصك تعرض وتعاود و ما تسبق احد على احد ( جا يهز شي ماطريال وهزو عليه ياسين ) سمعتي ؟

شاكر : سمعتك الحاج ! واش تباتو تما ؟

الحاج : على حسب ( ركب فالسيارة مع ياسين ) إلى لقيت الطريق مسرحة نرجع مع العجلة و نعرض على رئيس الجماعة و خوه

ياسين : مشينا ؟

الحاج : زيد الكلب و نقص من السرعة

ياسين : ( ديمارا وشاكر تيحل ليه الباب ) ارتاح الحاج وخلينا نصوكو فخاطرنا

الحاج : اسيدي باغي نموت موتة مستورة ما نعذب احد ما نمرت احد

ياسين : (عطا الكلاكصون لشاكر يسد ) داكشي بيدين الله ( ديمارا ) الصمت

الحاج : ( تيشوف فالطريق و الخضورية ) اوا نتا ايمتا تزوج؟ الثلاثين راك فتيها؟

ياسين : ( مركز مع السياقة ) الحاج تبقى تنبش فيا ! غادي يسخن ليا راسي نزيد السرعة ، فوقاش نتزوج ؟ انا عارف ؟ الزواج والموت هم لا يفوت

الحاج : انا تتبقى فيا غير بنتي ! أما نتوما ضبرو محاينكم

ياسين : اوا حتى انا غادي بكلمة امي ! نهار تقولي نوض تزوج؟ راه نوض، واش الحاج تتشوفنا ملبقين السوايع جاي تهضر ليا على المراة ؟

الحاج : ( تنهد متجنب الكلام على الكراج ) اسيدي ديرو لي بغيتو

ياسين : دبا هضرتي ! الله يوصلنا على خير ( بدات الشتا تنقط ) الله يرحمنا

الحاج : الله يعطيها لينا على قد النفع ! أما إلى جات على البشار يحبسها عليك

ياسين : ( حرك راسو بلا حول ونطق فداخلو : إلى جاوبتك راني كلب ) الصمت

_يوم السبت هو اليوم الميمون ! فهاد الأثناء الكل من عائلة اليعقوبي وعائلة ايطو و النساب و الجيران والمعارف كانو معروضين لزفاف شاكر و سهام بالقصر العراقي بمكناس.

المعروف شاكر هو لي يدير العرس و العروس ما تحط ريال من غير انها تجهز راسها و تختار الميكاب ديالها و نكافتها ! وهاد التاريخ تزاد على تاريخ العرس الاول باسبوع ، التاريخ الأول لي كان يحمل اسم العروسين شاكر و سندس ، شحال تخطط ليه و توجد ليه ولكن للقدر كلمة اخرى ....

بحال هاد النهار كانت تكون عروس ، وكانت تكون من أميرات العرائس، ببساطتها ، بجمالها و برقيها لكن هي الآن لابسة لباس عسكري و كاط فرجليها و كاسكيط على راسها واقفة منظبطة تتستعد للتدريب على السلاح والقلب عالم بيه الله ! مرت ساعات التدريب و وصل وقت الغدا لي هما بنفسهم تيسخنو ويحطو و يغسلو ماعنهم وهكدا تيدوز البرنامج إلى الحراسة الليلية لي كانت فيها هي و رفيقتها

رفيقتها : ( تتراقب يمين وشمال وجلست جنب سندس ) البرد قتلنا

سندس : ( تتحس بقلبها تيتعصر ) الصمت

رفيقتها : ( تتشوف فيها ) سندس

سندس : ( بنخسة ودمعة نزلت ) ااانعااام

رفيقتها : ( غمضت عيونها من دمعتها ) نغني ليك بالتركية

سندس : ( حطت أصابعها على شفتيها ساهية ) منين تعلمتي التركية ؟

رفيقتها : ( ناضت ضرب دورة المراقبة و رجعت ) من مسلسل سنوات الضياع ! كنت لا خدمة لا ردمة و الديبلومات تحتي و تنبكي ليل ونهار على زهري و على الولد لي عطيتو قلبي وتزوج صاحبتي

سندس : ( نزلت راسها مغمضة عيونها تتفكر لحظة فراقهم ) نتي راه دار ليك علاش تكرهيه ! انا درتها بيدي وخسرت سعادتي بيدي ولكن راضية بقدر الله ، خسرت ما غلا

رفيقتها : ( حطت يديها على قلبها ) نقدر نقول ليك نهار زواجهم حسيت بالمعنى الحرفي ديال قلبي تيتحرق ! ( تدندن ) تان تاااننن ...

_بصوت دافئ مثل الهمس بدات تغني وتغني اغنية مسلسل سنوات الضياع و هي تتبكي و سندس تتبكي! بكائهم كان بالدموع والقلب محروق ، تيمشيو ويجيو فالحراسة و هما تيبكيو و تتسمع رفيقتها تتغني ولو جاهلة الكلمات لكن الإحساس لمس قلبها وهي تتفكر ضحكتها و فرحتها قبل أيام على عرسها

🔙🔙🔙

سندس : بصح زوينة اماما؟ شوفي اطاطا

الخالة : زوينة ابنتي

الحناية : ( بإعجاب ) ما شاء الله على عروستنا التباثة و الرزانة

سندس : ( بخجل ) عوينااتك احبيبة ! حتى نتي غزالة

ربي يحجبك

🔚🔚🔚

سندس : شنو تتعني هاد الكلمات

رفيقتها : ( باآهة حارة ) قالت ؟! ( بابتسامة ولع من الحب والفراق ) هشة انا مثل ندفة الثلج ، مكسورة انا مثل جناح الطير، حرام ان يمس الغريب جلد حبيبي ، هدا الفراق قبل الأوان، في الأرض انا دفنت قلبي ، اشجار الزيزفون ذرفت دموعا من الدم، ما نوع هدا الوداع ياحبيبي ؟ فدموعك سقطت من عينيي

سندس : ( تتمسح دموعها ) انا لي بكيت ! انا لي بكيت بلاصتي وبلاصتو من نهار فراقنا

رفيقتها : تزوج ؟

سندس : ( تفكرت آخر لقاء ليهم)

🔙🔙🔙

شاكر : هضرة من هادي ؟! القرار ديالمن هدا؟

سندس : لي بغيت نقولو ليك راه قلتو ! هضرة من ولا قرار من ما تيهمش ، أنا عندي مسؤولية وماما و نتا عندك واليديك ومسؤولية تابعاك

شاكر : ( بكبرياء ) فين كنتي النهار الأول لي شاد عليك الطرقان ؟ فين كنتي نهار خطوبتنا ؟! ( نزلت راسها للأرض ) ولكن ضريبة تعاشر برهوشة هي هادي

🔚🔚🔚

سندس : ( حركت راسها بنفي ) كولشي ممكن ! ممكن يكون تزوج ممكن لا ! على اي حال الفراق جابو ربي

_وصلت السادسة صباحا استلقت فمكانها تنعس بضع ساعات لتستعد ليوم حافل آخر، لكن النوم كان مجافي عيونها و الدموع كانت ونيسها ، كانت تتبكي فصمت و تمسح فالمخدة ، يوم على يوم تتعايش مع واقعها ، واقع انها ابوها وقطعة من قلبها عمرو يرجع ، واقع انها وضعت نهاية لأول حب ليها بيديها، واقع انها فمكان تيحدد مستقبلها للخدمة فالسجن ، مع آخر الدموع لليوم لي كانت تكون فيه عروس استلم دماغها لنوم يتخلله حلم أجمل من واقعها، حلم فيه عروس مع شاكر و الإبتسامة شاقة محياها وهي تتشوف بااباها فرحان ليها فعز حلمها بكت لأنه كان حلم من "سعادة مؤقتة"

_منين تنقولو كلمة العرس فالمغرب تنعنيو بيه الفرح و السرور و تجمع العائلة و مجيئ الأحباب والاصحاب، عاد تنشوفو داك العرس فأي منطقة من المغرب الحبيب هل هو من شمال المغرب أو جنوبو او الشرق ديالو او الغرب، هاد الأربع جهات متجزئين للمدن و الأصول وكل اصل تيقول لك انا ملكهم في التقاليد، الأصل الريفي و الصحرواي و الأمازيغي و السوسي ! و عرسنا اليوم ينحذر من الاطلس اصول خنيفرة و ما جاورها... ايام ديال الترتيبات و الاستعدادات، وايام ديال الملايين تتحط فالعرابن و الملابس و المأكولات والحلويات ....من داخل الفيلا ديال الحاج اليعقوبي اليوم حنة العريس و كذلك فالخميسات حنة العروس كل واحد على حدا ! الفيلا تتزين بالاضواء والخزانة مبنية فالجردة والداخل الحاضرين بابهى حلة ومنين تنذكرو الشلوح ؟ تنذكرو الذهب و اللباس الحرير و الشعورات مطلوقين !

الحاجة : ( بقفطانها الجديد و الفواطة جديدة تتحط الفاكية فااطباسل ) عاودو دورو على الرجال

فاطمة : نبقاو غير ندورو؟! صافي راه شاكر تيلبس ، نديرو الجلسة دبا ( تتشوف فخدوج تتمسح الكيسان ) سيري لبسي قفطانك راه كولشي يتصور ويبقى فالكاميرا

خدوج : ( بتلفة ) فين البنات ؟ لا إسراء لا اسمهان لا تسنيم

_فاطمة و خدوج خارجين من المطبخ متابعين و داخلين للفيلا ويشوفو هدا واقف هنا لاخر جالس لهيه والبنات داخلين خارجين تيتصورو و اغاني الشلوح مطلوقين و الضحك مسموع فالارجاء طلعو مباشرة للطابق الأول

فاطمة : ( دخلت لبيت تنسيم ) مزال ما لبستي ؟ واش جالسة تديري هنا ؟

تسنيم : انا كنلبس ! (كتلبس فقفطان مبرة فالاخضر مطروز ) اش نلبس فرجلي اماما ؟

فاطمة : البلغة وسربي ! هانتي خدوج لبسي ونزلي دغيا ونزليها معاك

_فاطمة منها كولشي! بدون ماكياج كانت منورة و مزنكة والسر طايح عليها لابسة قفطان بالبرشمان فالموف مع ذهبها وطلت على شاكر ونزلت ذتأكد من جديد من الأمور حتى دخل ياسين و حسن و عثمان و بعض الجالية ديال الشلوح من هولندا هازين العلام بزيف ابيض و ربطة النعناع وفيه شي ألف درهم ملصقة

احد الأقارب : افاطمة بنت عمي فين العريس ؟ العلام واجد

فاطمة : ( بفرحة ) واجد ! اوا دخلو ( جرت ياسين للجنب ) ما غاديش تلبس ؟

ياسين : وطلقي يدي ندخل نلبس ( شاف تسنيم جاية و هو يجرها معنقها ) الزييين

تسنيم : ( تتجار معاه ) طلق مني وامامااااا

فاطمة : ( مسحت وجهها بتعب ) يااااسين دخل تلبس خوك راه نازل ( مشات راجعة للمطبخ لقات إسراء و أسمهان ) فين فداء ؟

أسمهان : ( اشارت لها للداخل ) دخلت مع بنات عمك

فاطمة : يالله نوضو دخلو للداخل!

_خرجو الحاجة من المطبخ و الفواطة حلفت لا تحيدت ! تعطت الأخبار راه العريس نازل و أقاموا الزغاريت و المواويل للعريس لي كلها مباركة بالرزق والأطفال فالمستقبل، كان شاكر لابس جلابة فالابيض حبة فوقها سلهام ابيض والقب مغطي راسو و نازل بجنبو ياسين الوزير لابس جلابة الحاج فالاصفر حبة كدلك خارجين تحت الزغاريت و أهازيجهم داخلين للخزانة و مستقبلينو رجال العائلة بالاهازيج كذلك وهو تيمشي بثبات داخل محني على يد الحاج مقبلو ، جلس و اعمامو و الدراري دايرين بيه و دخلت فاطمة و خدوج والحاجة و العمة ديالو هازين الصينية فيها تقاليد لحنة العريس وهو منزل راسو كما وصاتو فاطمة بطقوس تشع بالفرح و الفخر

فاطمة : ( بدموع الفرح طلقت ليه يديه ) اجي امي

شاكر : ( تيشوف من تحت القب ) فاطمة اشوية

ياسين : ( تيشوف فيه ) خليهم يديرو ونوض غسلها

شاكر : وريحة تتبقى!

_كانت دائرة صغيرة فاليد اليسرى وموجدين ليه القطن والزهر باش تمسح و الزغاريت و الأهازيج تيتسمعو و العلام تيزيد يعمر بالغرامة و ما كان من اعمامو غير نفوتك تفوتني فالغرامة حتى وصلو لخمسالاف درهم للواحد

تسنيم : ( تتصور فيديو وتضحك مع شاكر و هو مبتسم ليها و مخبعة دموع الفرح ) خويا حبيبي تزوج

_انتهت أجواء حنة العريس على لقاء للغد اليوم الكبير ! دوزو العشا و نظفو الدنيا، ولي مشى مشا ولي جلس راه جلس وكما العادة اصحاب العرس تيختموما بجلسة فالمطبخ الخاريجي جالسين دايرين جلسة قبل النوم ..

أسمهان : شفت مرات تيجاني ماجاتش اماما ؟

فاطمة : ( تتعقد زيفها ) جات بنهار هي وامها تغداو وباركو لينا و مشاو !

خدوج : تسمعهم ليها فالتلفون ! السيدة حاسبة راسها شكون هي

إسراء: (منزلة رأسها لتلفون وجنبها ياسين تيرسل الصور لحمزة وتيجاني ) صيفط لي هادي !

ياسين : (طل فتلفون ديالها شاف صورة سهام باللبسة الخضرا ) هاي هاي امتى هادشي ؟

إسراء : راها دارت الحنة تاهي ولكن بالعشية وعمتي راها مشات عندهم وماجاتش عندنا

فاطمة : تسنيم نوضي ايلي سيري عند خوك شاكر يصيفط ليا تصاور الحنة كاع ماشفتهم

تسنيم : ( معنقة ايطو ) راه تيهضر مع مراتو !

فاطمة : ياسين خوك كريم ؟!

ياسين : راه مع حمادنة الواليدة

فاطمة : نوض دي خوتك اولدي ! وغدا فيقو وجدو كولشي بكري ، وخوك بسيف عليه لبسو حوايج جداد و جيبو معاك للقاعة ( شافت فإسراء ) وهضري مع مريم تصاوب لبنت حليمة فسبيل الله راه والله لاصاوبو لها

إسراء : خالتي انا براسي مانصاوبش عند صاحبتي مريم ! نمشي انا وسمهان و بنات عمك دياال هولندا لواحد ميكاب اغتيست اخر ! ونجيبو تكاشط ، كولها تمشي بكري تاهي باغة تحضر لعرس

خدوج : عرضتي صاحبتك مولات الحجاب

إسراء : قلتها ليها ! ( تتفوه ) نوضو نمشيو

الحاجة : الله يرضي عليكم( تتعنق ياسين ) الله يرضي عليك اممي

ياسين : ( تيقبل رأسها ) الله اودي احنا نتي تآمري

_ركبو فسيارة مع ياسين من غير تسنيم وصلهم لدار هما طلعو وهو تجه لحانوت حمادنة لي تيسد هو اخر واحد ويحل هو أول واحد

حمادنة : العقبة للشباب

ياسين : تزوج انت الاول بعدا لي بان فيك الشرف( طل على كريم لقاه تيتفرج فتلفزة ) ارا واحد كوكا

حمادنة : ( مد ليه كوكا ) الشرف انا تزاد معايا ، نهار سبوعي راني جالس معاهم فطبلة تنضرب معاهم الدجاج ، ( شاار لكريم ) وربي عطااني وْليد واجد ، اش بيت ندير بهاد الزواج

ياسين : ( تيتفوه ) نيشان ! ( حط ليه الفلوس ) نوض تمشي تنعس راه البرد عليك ( شاف حمادنة ) غدا مرحبا بيك لقصر العراقي

حمادنة : ( حرك راسو برفض ) اووهووو وتكول واش نمشي لداكشي ، مصيبة الا تحلو ليا العينين ونوض نفكر نتزوج ! اول حاجة تجري ليا على الولد ( طبطب عليه ) نوض دخل تنعس راه غنسد

كريم : ( خرج تيضحك ) تاكل دجاج اصاحبي

حمادنة : ( هز يديه بدعاء) الله يطول فعمر الحاجة و لالة فاطمة بسببهم واكل شارب الحمد الله ( باس صباعو ) تناكل قبل الضياف ومالين الدار

ياسين : واش باغي تاخد سخط امي ؟! بربي تاتجي وتجر ولدك معاك ! وخ غير تشوفكم فاطمة ورجعو

حمادنة : ( تيدخل الشطابات ) يكون خير الاصبحنا حيين و العقبة ليك

ياسين : ( تيجر كريم ) سير احمادنة بعد مني ليل هدا

حمادنة : اوا واحد النهار ! راه زواج نصف دين ، انا عليا الصلاة و المعاملة ونت تزوج هاكا كلها يكمل النص لاخر

ياسين : ( تيضحك ) أعود بالله ! كلها ونصو ( تيشوف فكريم واقف ) واش تزيد ولا لا ؟

كريم : اصبر يسد ! سير سبقني

ياسين : زيد قدامي دخل تنعس ، وجهك مزال صفر بالمرض ، غدا دوش و نخرجو نشري ليك شي جاكيطة مع شي سروال تلبسهم غدا

كريم : ( طلع جاكيطة على فمو ) مانمشيش ! اش داني شي عرس ، نبقى جالس البشار يشووفو فيا ( دخلو لدار )

ياسين : البشار راه يقابل العريس والعروسة ماشي انت ( خلاه و طلع طل على البنات و طفى ضو وتبعو ) كملتي دواك ؟

كريم : ( تحشى بلاصتو جر عليه الغطا ) اممم

ياسين : ( تتنهد شاد تلفون مالقى منها حتى مساج ) يصبح و يفتح !!

_أصبح الصباح فالفيلا ! يوم زفاف الإبن الأوسط ذ، الإبن الخليفة للحاج و حامل المسؤولية، الوقت كان ما مساعدش، كل ساعة تتمر فيها حاجة تتخرج من الجنب، الحضور من الشباب كلها فين مشى كاين لي يشوف الكوافورة او محلات اللبس و الكبار جالسين مع الحاجة لي تتخدم باليدين الإثنين والإبتسامة شاقة وجهها ! أما عند منزل فاطمة كانو البنات تيوجدو للخروج يجيبو التكاشط

أسمهان : ( تتكلم فالتلفون ) وفين راك نتا ؟

ياسين : راني فالقاعة مع التريتور ا اسمهان ! ( مراقبه) يجي شاكر انا نرجع

اسمهان : خاصنا الطموبيل ! بابا خرج مع ماما و خالتي يكملو التقضية، وشاكر راه فالخميسات، الطموبيل دحنيني هزها ولد خوه ومعانا بنات عم ماما

ياسين : خرجو شدو طاكسي و خلصوه يبقى معاكم ! انا ما مساليش

اسمهان : صافي ( قطعت تتشوف فإسراء تتجمع الحوايج ) فيا لي يعيط لأقشمار يعطيني الطموبيل ولكن نتفرش !

إسراء : غير سربي ا اسمهان دبا ، نشدو الطاكسي كما قال ياسين، الجوج هادي نجيبو الحوايج و نرجعو نستقبلو العروسة و نمشي نوصل معاهم فين تصاوب مع شاكر، عاد نرجع انا للدار نشوف شكون صاوب و شكون مزاال باش نصاوب أنا وياك

أسمهان : علاش ما نصوبوش مع العروسة؟

إسراء : نهار عربنا عند ديك الميكاب اغتسيت و نيت النكافة قالت ليا نشد العروسة بوحدها وتجييني بكري، صافي ما زدت معاها ، كاين واحد الولد تيصرع الماكياج و المشاطي ( تتسمع شي احد تينادي عليها ) نعاااااام

_نزلت إسراء للتحت قالو لها شي سيدة تتسول على فداء ! و نزلت تشوف شكون ولكن ما عرفاتش السيدة و طلبت تشوف فاطمة

إسراء : خالتي ما كايناش، سمحيليا ماعرفتكش نقدر نكلم....

_وصلت فداء لونها مخطوف وحالتها ما تتبشرش بالخير وهي تتشوف فالمراة لي غير شافتها و هي تحط يديها على خصرها ما ناوياش على الخير

السيدة : ( اشارت لها براسها للجنب ) عندي معاك شي كلام ابنتي زيدي لهيه

_تبعاتها فداء بكل خضوع و إسراء تتشوف فيهم ما فهمات والو ! السيدة لابسة سورفيط مزيرة عليها و الشعر مطلوق و مصبوغ وهي ترن فلانترفون لأسمهان لي نزلت عندها

إسراء : ختك تتهضر مع واحد خيتي بقى لها شوية وضربها

اسمهان : ( عقدت حواجبها طلت غير لمحتها عرفاتها ) هادي ماين داك الشم. اتة أنوار ( مشات لعندهم و إسراء ورائها وقفو عليهم ) شي مشكل ولا ؟

فداء : ( تترعد ) ما كاين والو

ام أنوار : ( بتكبر ) كاين ! كيفاش ما كاينش؟ فلوس ولدي عندك

فداء : اخالتي ما عندي فلوس ! راه داكشي خاصو وقت باش يتصفى

اسمهان : ( بنفس النبرة جاوبات الأم ) الالة شفتك هاجمة على اختي؟ واش شادين عليها الشيكات ؟

أم أنوار : ( بتكبر ) اكثر من الشيكات ! ولدي كتاب عليه المكتوب ودخل للحبس و فلوسو عند ختك

اسمهان : ( برد فعل ) ولدك ماشي اول مرة يدخل للحبس ! بغيت نوقر الجورة و نحترمك ولكن شفتك باغة تركبي لختي مونتيف؟ ياك لباس ! هاد ولدك راه هو لي تابع ختي ، وحتى من الخطبة خطبها و رفضناه

للام : ( بقهقهة سخرية قلبت عينيها ) خطبة ؟! كاينة شي خطبة بالهضرة؟ الخطبة لي ماشي يشوفوها العينين و يسمعو زغاريتها وذنين ماشي خطبة ! ( اشارت لفداء ) ختتتتك لي تابعة ولدي ! ختتتتتك لي باغة طلق ولدي على مراتو وتفرقو على بنتو ! ختتتتك لي لاصقة فيه، ختتتتك لي معمرة ليه الشوارج وتتطمع فيه بالعيشة فالخاريج و المشاريع

إسراء تتشوف ففداء وترجع تشوف فاسمهان لي بدات تترعد ...

اسمهان : ( تتصرط ريقها ) الالة ختي بزاااااف عليك لا نتي لا ولدك ! داك الخاريج حنا اولاد شرايبي دايرينو للقراية و للمسارية ومشاريعنا تنديروهم حدا واليدينا وسيري سولي شكون ولاد شرايبي وشكون مرات شرايبي وشكون باها الحاج بناصر اليعقوبي

فداء : ( تتبكي وشادة على وجهها )

الأم : شكون تبغيو تكونو كاااع ؟ شتي هاد المجية ديالي ؟ فهاد الساعة بالضبط؟ تبوسي ليا عليها راسي ؟ هاد ختك لي تتقولي عليها الفصل والمفصل، سيييري طلي على باسبورها فيه فيزا لأوروبا ناوية تهرب وتخليكم شفاية للجيران ولكن دارتها ليا فلوس ولدي لي عندها ، اما خليها تهرب ليكم ، اما ولدي راه راجل الحبس غير تيرتاح فيه

أسمهان : ( تتبغي دور عند فداء تأكلها وترجع تتبث ) شوفي اااا... سيري جري طوالك ! سمعتي ؟ إلى عندكم شي ورقة تتبث ان ولدك تيسال لختي الفلوس جيبيها ، راه حنا بواليدينا و خوالنا و عمامنا ما تجيش تغلقي علينا ونوصلو معاك فين ما بغيتي

الأم : طلبتي غير الموجود ! ( بتهديد ) إلى ما شوهتكمش راني ماشي فلانة ! انا ضروسي طاحو فهاادشي

اسمهان : ( بتهديد اخر ) مزال نطيحو ليك النص لي بقا ! اراي ما عندك

_بثلاثة بيهم ما فهمو والو ! اسمهان تترعد و تترجع السيناريو وتحللو و إسراء شادة ففداء تتبكي و تعاود تسولها

إسراء : هضري أفداء شنو واقع ؟!

_ طلعو متابعين لغرفة فداء مخليين الضياف للتحت و سدو الباب وبدات اسمهان تتحل بلاكارها و تهبط حوايج فداء

اسمهان : جايبة لينا شوهتك لعرس خالك وباغة تسكتي لماما القلب؟ ( تدور تتبغي طير عليها و إسراء تتشدها ) جبدي الباسبوووور

فداء : ( تتنخصص ) طيحت عليا غير الباطل ! ندمت ندمت

اسمهان : ( بصراخ ) جبدي الباسبوووووووووور

إسراء : اسمهان ايسمعونا الشلوح ورجعو شفاية و خالتي فاطمة تموت فيها

اسمهان : وااااا ماما والدة عبدة ! واااالدة عبدة ( تتقلب و تقلب وترجع عندها )جبدي الباسبور ! باغة تهربي ؟ فين تهربي ؟ مع شماتة ؟ هاهو فالحبس ، يعلم الله آش دار ؟ اويلي وحدي ( جلست بانهيار ) وا بقات فيا غير ماما

فداء : ( تتقطع المكالمة وتتبكي ) الصمت

اسراء : فداء البكا ما عندو مايدير ليك ! هضري اختي ، كولي داك ولد الكلبة اش شاد عليك؟ واش شاد عليك التصاور ؟ فيديوات ؟ (شافت فكرشها ) هاربة من شي حاجة ؟

فداء تتنفي براسها و اسمهان مراقبها امتى تهضر ولكن والو غير تتبكي

أسمهان : ( نزلت على رجليها عندها ) شوفي ! راني ختك ؟ راه رضعنا بزولة وحدة ، واش صحابك نتشفى فيك؟ واش نضحك عليك؟ راه كون ما العرس اليوم ، نبات مع ديك الشيخة دمو فالكوميسارية، ولكن ...

إسراء : ( تتمشي طل من الدروج تأكد من الضياف وترجع تسد الباب ) هضري افداء ! اانا راني مع البوليسي جاية ربع سنين ومشى تزوج ، وحتى انا امو جات شوهاتني فخدمتي

فداء : هو ما قالي لا فلوس لا والو

أسمهان : اختي فداء ! راه داك الشم..اتة هو و مو دايرين عصابة، واش اانص فمكناس واكلينهم فزرقهم ويحيرو فيك؟ هضري! ( بنفس طويل ) انا عارفة و متأكدة عاطياه الفلوس ، ومسلفاه ولكن عطيني التفاصيل اختي

_تتبكي بوجع وحسرة وتتعاود! من نهار هضر لها على طلاقو و نهار رهن البرطمة بإسمها وشرا السيارة باسمها و كولشي بفلوسها و زادت عطاتو مليون مفرقة وهو فمراكش، وحتى اليوم جاها اخبارو راه فالحبس و امو تترن عليها تتطالبها بالفلوس

اسمهان : شديتي الفيزا ؟

فداء : ( بخوف منها ) ... ا ..اااه

اسمهان : ( بود ) عطيني الباسبور

_ناضت من مكانها طالعة فوق الكرسي و هما متبعينها جبدات الباسبور من لاكليم و مداتو ليها

اسمهان : ( بفقصة ) اويلي اويلي واش ساحر ليك ؟ ( تتشير لراسها ) ربع شهور وانا فاسبانيا داياها فقرايتي وانا بامكاني نولد و ما يشوفني احد ( تتشير للتحت) ها بنات عم ماما خلوق وزيادة فاوروبا ، جالسين حدا واليديهم كل عام معروضين لعرس وحدة ! ونتي باغة تغطسي لماما وجهها فالتراب

إسراء : علاش تشد ؟ الحشيش ثاني ؟

فداء : ( تتبكي بغزارة ) ما فهمتش بالضبط ! ولكن القضية فيها الكنز

إسراء : ( شافت فاسمهان ) ويلي ويلي على سطاج وصل ليه

اسمهان : كيفاش الكنز ؟ نتي عارفة هادشي

إسراء : البوليسي كان يقيل يعاود ليا ! هاد صحاب الكنوزة تيكونو بحال العصابة، تيختارو البلايص القدام وتيديو دوك المشعوذين يقراو عليهم باش الجنون يطلعو لهم الكنز

فداء : ( بتساؤل و بكاء ) كي ندير نرجع لهم فلوسهم ؟!

اسمهان : ( قطعت الباسبور بقوة مجننة ) غادي تبيعي الطموبيل و بيها تفكي الرهينة و منين ما شاد عليك والو يمشي يدوزها حبس و مو ماا تخلعناش، باش تعرفي كرك اشمن مستوى هبطتي ليه ومعامن بغيتي تهربي

إسراء: ( شاكر تيرن ) خويا شاكر ! ويلي مزال ماجبنا الحوايج

شاكر : إسراء تمشي مع سهام ياك ؟

إسراء: ااه خويا ، ولكن مانبقاش ، تا نرجع و نخرجوها

شاكر : جبتو حوايجكم ؟

إسراء : عاد غادين اخويا

شاكر : انا غادي نوصل سهام و نخلي معاها تسنيم و نتوما سربيو راسكم ، الوقت تيطير

إسراء : ( شدها الوجع) واخة ( قطعت ) نوضو

فداء : ما عندي فين نمشي !

أسمهان : ( بأمر ) تغسلي وجهك و تزيدي ! بغيتي تقتلي ماما من اللخر كوليها...

"قبل" ساعات بالخميساات..

_تيخرج وليد خوها بالزها والأم تتمشي وتجي بألم على فراق بنتها الوحيدة و المعيلة ليها ! البارح كانت الحنة وعرضت على الجيران والصحابات وجمعت وطوات لأن سهام رفضت يتبعها شي واحد لمكناس من غير خالها وباقي العائلة فهي مشتركة بين باها و الحاجة ايطو ! لابسة جلابة دوبياس بالطرز الرباطي فاللون الأزرق الملكي وشعرها مطلوق على راحتو عاطيها لوك جديد بليميش ويديها محنية فقط جوج أصابع و لابسة خاتم دالزواج و براصلي الذهب

الأم : ( طرطقت تتبكي ) الله يا ابنتي داري طفى ضوها ( بولع ) داري تخوى ابنتي

سهام : ماما الله يهديك! بيني وبينكم ساعة ديال الطريق، ما تبكي عليا ما نبكي عليك

الأم : ( تتبكي و تتمسح دموعها ) الله يجعل سعدك حسن منك ابنتي

وليد : ( داخل تينهج ) يالله اسهام راجلك راه وصل و حطيت بالزك فالكوفر عندو، ما بقى والو ؟

سهام : ( بحسرة داخلية ) لا ما بقى والو ( تتودع بيتها بنظرة اخيرة ) كولشي واجد التحت ؟

الأم : صافي ابنيتي جمعنا كولشي ! الله يوصلنا على الخير

_خرجت بهدوء بدون زغاريت ، هازة صاك فيديها و امها ومرات خالها ورائها، فتح لها شاكر الباب ركبت جنبو و الأب ديالها وامها ركبو فسيارة الكراء وخالها مع اولادو فسيارتهم شادين طريق الفيلا

شاكر : ( شاف فيها بابتسامة مقربها عندو مقبل حنكها ) رتاحيتي؟

سهام : ( قبلاتو كذلك و بادلاتو الإبتسامة ) شوية ! و نتا ؟ كي دوزتو الليلة ؟

شاكر : مزيان، درنا الخاطر للعائلة وصافي، اما راه ما عنديش مع داكشي ! بنادم تيتزوج مرة وحدة وصافي

_مسافة الطريق كانو في الفيلا، استقبلوهم بالتمر والحليب وسهام ما نزلاتش بقات فالسيارة وشاكر تيهضر فالتلفون ورجع عندها

شاكر : سهام إسراء مزالة مشغولة، نوصلك و نخلي معاك تسنيم ؟

سهام : اوك صافي !

_ طلع تيبحث على تسنيم ما لقاهاش فالغرفة! بحث عليها غرفة غرفة، طابق طابق والو و اتجه للمطبخ

شاكر : الحاجة فين تسنيم ؟

الحاجة : تكون مشات عند خواتاتها ولا راها فبيت الحاج ناعسة، هداك البيت ما كيدخل ليه احد..

_رجع طل فغرفة الحاج لقاها ناعسة معنقة المخدة وبدا يفيقها

شاكر : تسنيم ..... نتي هنا! ضربتيها ليا بخلعة ، نوضي تمشي مع العروسة

تسنيم : ( برفض ) ما نمشيش انا ! تمشي إسراء ولافداء ، نبقى جالسة تما ونزيد العرس تاني

شاكر : ( نوضها ) نوضي غسلي وجهك ولبسي مونطو عليك كاين البرد ، وجيبي حوايجك وشنو خاصك من تما ندوزكم للقاعة مع العروسة، حنا تنعرسو كل نهار؟

تسنيم : ( بعدم إعجاب تتبرگم طالعة للغرفة ديالها ) زايدينها ليا بهاد التكشيطة ( تتحطها فالصاك ) دبا كي ندير لجمعة لي تجي عندي ؟ ( سمعاتو تينادي) انا جاااية

_ركبهم فالسيارة و اتجه بيهم لعند السونطر بيوتي وقف السيارة ونزل تينزل لسهام باليزة صغيرة و خرجو البنات استقبلوها وتسنيم عاقدة حواجبها هازة صاكها تتهضر مع نجمة و حكيم

شاكر : تسنيم عنداك تخلي شعرك بوكلي

تسنيم : ( تتحرك غير راسها ) فهمت

شاكر : ديري داكشي فوجهك على حسب لاج ديالك، ردي البال للتلفون نبقى نتصل بيكم وطلقي وجهك ( ركب فالسيارة راجع للقاعة عند ياسين )

شاكر : ياسين فين وصلتو ؟

ياسين : ( مربع يديه تيشوف فالخدامة و تيشرح ليه) الضو ناقص ديك الجهة، ( تيشير ليه ) ديك البلازما ما خداماش، الجهة لي اتفقتي معاهم يزيدو فيها الزرابي على ود فرقة احيدوس ما فرشهاش ! التريتور مزاال ما وصل

شاكر : ( تيسمع ليه ) شنو عندك دبا ؟

ياسين : نمشي ندوش و نشوف البنات راهم بلا طموبيل و نجر فيدي كريم و نجيب حوايجي ونشوف الواليدة فين وصلت ! راك عارف خاصك تبقى تنقل العائلة للقاعة

شاكر : انا نطرق هاد المسمار لي قلتي، زيد خليك واحد الساعة غير يوصل التريتور و سير ! قضية التوصال هضرت مع واحد صاحبي يجيب جوج ديال الطرونسبور من الاوطيل يوصلو العائلة

ياسين : التريتور خاصو العيالات يوقفوو عليه ! انا راه نعيا نفهم و والو، وهاد خوتنا فالله راه خاصهم العسكر

شاكر : خدوج تجي وهي توقف عليهم ! هاد خياتنا انا نعيط لمول الشي دبا، يجي يتكلف ولا ندير بناقص من هاد القصر د الزمر

_فهاد الأثناء كانت إسراء و أسمهان و فداء وبنات عمهم فمحل لكراء الملابس التقليدية شي تيقيس و شي تيختار و إسراء بدات تلون فوجهها وهي تتسمع البنت شنو تتقول لها

إسراء : ( تنهدت خابطة الصاك والتلفون على الكونطوار ) ما سوقيش انا فهادشي ! انا بغيت البياسة لي ختاريت ( بعصبية هزت التلفون تتفتح بلاصة الصور وتتوريها ) هااا الدليل ! شفتيه؟ ماشي ضحكي عليا بهاد الشرويطة

البنت : اااختي ! راه بحال بحال، الفرق غير فالثوب، وهادي غالية على الآخرى

إسراء : إلى هادي غالية لبسيها ! انا بغيت التكشيطة لي ختاريت، فين مولات المحل؟

البنت : ها هي جاية

إسراء : ( تراجعت اللور تتهضر مع أسمهان لي تتساعد فداء فالتقياس ) شتي بنت القح _بة ؟ بدلت ليا تم التكشيطة ! ولكن راه زهري عارفاه

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.