الورثة

الورثة الجزء 14

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

65 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_على أذان العشاء !! فاطمة تدور الحريرة و تقلب الملوي بالشحمة على مقلة و عقلها تيغيب و يرجع ! الأم منين تتفتح عينيها وهي تتفكر ، الأم المسؤولة ! الأم الحنينة ! عقلها يدي و يجيب وهي تتكمل شغالها

_خاصني نصيفط حق حمادنة هو الأول !!

_اسمهان بنتي تكون توحشت الحريرة فديك الغربة

_فداء ابنتي ماطلي على امك ما تشوفي فينا

_هكدا حتى طلع عندها ياسين و كريم و عثمان لقاو التحية و جلسو فالكوزينة يتعشاو على طابل امونجي

فاطمة : اوا شنو ؟ كملتو

ياسين : تنبداو بعدا !( خيب سيفتو ) الواليدة هاد الحريرة مافيها حتى فائدة من غير تتقل ( ناض للثلاجة جاب قرعة كوكا ) شتي ملوي الشحمة وكوكا كايجيو ناضيين

عثمان : أنا ا مرات عمي عطيني فزلافة اسمهان ديك الكبيرة

فاطمة : ( تتغرف ليهم وتحط ) اوا شنو درتو ؟

ياسين : الواليدة النص يريب فالقهوة و الانسطالاسيون تعاود من الاول من الدار التحت وزيد عليها الكراج لي شاد خوك

فاطمة : فين فلوس هادشي ؟ باك لانتريت بقى ليه عامين

ياسين : لا نتي ما فخباركش را هضر مع عمتي ؟

فاطمة : و نتا ضمن باك لعمتك ؟

كريم : عطيني نمشي نتعشا مع حمادنة

ياسين : ( هبط على الكاس تيشوف فيه ) غدا الصباح ما نلقاكش مشيتي دوز السطاج في الشركة ديال صاحبي نجي نوري لدلمك ! دي معاك تصاورك

كريم : ( منزل راسو تيشوف فاطمة تتقاد ليه العشا ) التصاور نخرج عليهم ! عجبني الحال نجلس ما عجبنيش غانرجع

فاطمة : آولدي راك كبرتي ! وطالع فثلاثة وعشرين ، ومزاال تتخرج تصاور سطاش العام ، سير تصور و لبس حوايجك جداد و دوز حسن شعرك

كريم : ( بجزم ) ما نتصورش ! ( شد الصينية وخرج )

ياسين : ( غمض عينيه شاد فراسو ) دبا هدا علامن تيقلب ؟ واش حياتو كاملة دوز مع حمادنة ؟ هاد حمادنة لا صبح مكرمس ومشى عند ربي واش يتبعو ولدك ؟ واش حمادنة يخدم عليه ؟ يدخلو للحالة مدنية ؟

فاطمة : خليه يدير لي يرتاح فيه ! ياك ما تيجبد احد ما والو ؟ خليه ، ربي للي عالم بيه

_كملو العشاء وياسين طلع دوش ورجع نزل التحت جالس شاد التلفزة تيتحدث هو و فاطمة.

ياسين : القهوة التالية خاصها خمسة المليون ! ونتوما الشهر الناقص تتخرجو مليون الواليدة مع فلوس اسمهان ، راجلك تيضرب علاين مليون و سبعين الفريال ! منين بغيتيه يرجعها لها ؟

فاطمة : باك واخة يخلصوه بعشرة المليون ؟ سايط فيها سايط فيها

ياسين : واش أنا ندخل ليه فرزقو ؟ صافي كولي وشربي وخلصي على بنتك تقرا وزيري ولدك كريم يخدم غمضي عينيك عامين دازت ! تما عااااد نقدر نهضر معاه

فاطمة : وخايفاه ينكر ختو

ياسين : يضبرو راسهم !! ياك ختو ؟ صافي بيناتهم ، ماشي انا لي تفاهمت معاها ولا واعدتها ! هو منو ليها ! هو كون يفكر ؟ يعرف ختو مكمحة فلوس مزاال يوقف عليها ! و إلى كلاها فخمسة المليون راه هو الخاسر ، راه حليمة ضاربة عليها على ود الهضرة لي هضرت فكريم نهار ماتو والديه

فاطمة : اودي الفلوس الصحيحة تتمشي ! عرس خوك هاهو جاي الشهر الجاي ، و خاصنا شلا وشلالي

ياسين : ( هبط راسو تيحكو ) دبا نتي الواليدة ولفتي تهزي الهم وصافي ! شاكر قاد بشغلو ، لاش نفكر ليه ؟

فاطمة : عرس خووووويا ونوقف ليه ! و نتا راه تتخيب بلاصتك معاه ! راه خوك هداك والحاج باك

ياسين : ( تيشوف فالساعة ) الواليدة ! تصبحي على خير ، كنا فالقهوة؟ دزنا لعمتي ! جيتي لتريكتك ما غاديش نتفاهمو

فاطمة : فين غادي ؟ ما غاديش تبات هنا ؟ غدا مرات خالك شكون يجيبها من المطار ؟ راه نتا ديتيها نتا تجيبها

ياسين : يصبح ويفتح ! هاداك المطهون من بعد عاد نهضر معاه

فاطمة : غدا طيارتها مع الجوح ديال النهار ! ( متبعاه بالعين خارج ) ياسين تمشي تبات فشي قنت مع صحابك وتنسى ! انا راني مشغولة نوجدو لها الغدا

ياسين : ( هابط فالدروج ) وغير على وجه حنا وصافي ! ( سد الباب متجه للسيارة ) الله يعفو علينا ...

_ركب فالسيارة متجه مباشرة للبرطمة ! الطريق كلها و هو تيفكر و يشوف شمن طريق وشمن مشروع لي يشد من هنا لعامين ، الإنسان و هو تينضج وهو تيميل للإستقرار أكثر ! فتح الباب داخل تيبحث عليها

ياسين : حسناااا

حسنا : ( صوت بعيد ) انا فالدوش

_جلس شاد التلفون وشعل كارو ! خرجت لابسة ملابسها وتتنشف شعرها وجبدت الصاك تتجمع فيه ملابسها

ياسين : فين غادة تاني ؟

حسنا : نرجع عند امي ! خالتي جاية باش نشريو الدار إلى كتاب

ياسين : ( مركز فيها الشوفة ) تشريو فمريرت نيت ؟

حسنا : فين ما كتاب ( جلست على الأرض بحزن تتسد الصاك ) المهم دار نتحشاو فيها

ياسين : مالكي كاينة شي حاجة ؟ شي مشكل ؟

حسنا : ( بصوت مجروح ) والو ! عييت اياسين من هادشي وصافي

ياسين : زعما انا لي فرحان ؟ انا لي كل نهار عرس ؟

حسنا : ( بدموع ) عمرك تحس بيا ! عمرك تكون بلاصتي

ياسين : ( بحدة ) صباح الخير ! راه انا راجل تنبقى راجل ونتي مراة تتبقاي مراة ولا نشرحها ليك بالخشيبات ؟

_مرت الليلة ببحث عن النوم !! هو كارو مور كارو و التلفون فيديه وعقلو ياخد و يجيب ! وهي ناعسة فالسيجور مع التلفزة ! الراجل عامة تيكره التفكير الزائد فالمرأة ! كلما كانت ثانوية كلما زاد التحكم ديالو بيها ، لهدا الراجل تتلقايه فقمة الشجار مع المراة وعادي يسافر و يخرج و يضحك و ياكل و إلى بقى بوحدو ممكن ! ممكن يفكر فيك ، ومن الممكن يكون تيفكر فيك و لكن خاصك تكوني تتمشي ليه مع الدم باش تعرفيه راه تيفكر فيك ....على التاسعة صباحا استيقظو بزوج كلامهم قليل، ركبو فالسيارة مع بعض وفطرو فالقهوة ومن بعد وصلها لمحطة الطاكسيات تركب ومد لها الفلوس

حسنا : ( بجفاف ) الا ما جاوبتكش ولا لقيتي التلفون طافي عرف غير الريزو

ياسين : ( حرك لها راسو بفهم ) ونتي تاني ما تزيديش فيه ! ردي البال للتلفون

حسنا : يالله بسلامة

_تحرك بالسيارة وهي ركبت فطاكسي منتظراه يعمر و الجو تقلب فصل الشتاء يعلن عن دخوله ! غير ساهية وتتفكر حتى وصلها ميساج فالواتساب اوديو من صديقتها

ص : وي حسنا فين وصلتي شنو قضيتي غرض ؟

حسنا : ( تتسجل اوديو ) راني فالطاكسي نازلة لعند امي ! نشوف الخطيب ، اما الغرض واش صحابك ساهل نشد منو الفلوس؟ راه قلت ليه الصباح خالتي جاية نشريو الدار وفرشت ليه، باش من بعد نقول ليه راه خاصني الفلوس ( رسلت اوديو )

ص : ( تتسمع ) ما يتخافش عليك الشلحة ! المهم سيري و تبثي و طلقي زينك و شدي فالخطيب

حسنا : ( تتسمع وتنهد ) يالله الطاكسي عمرت !...

_الطاكسي عمرت ! مسافة الطريق كلها وهي تبني وتعلي وتحلم مع ياسين ، هدا الفرق بين الرجل والمراة ! هي ولو تكون فعز مصايبها تتفكر فالراجل و تبني و تعلي معاه إلا هو تيفكر فيها باوقات و بمنطق ! وصلت للمدينة ديالهم هزت الصاك على كتافها ومنزلة راسها تتشوف جنابها من شي شفار ثاني حتى وصلت للدار مسلمة عليهم وجلست جنب امها

حسنا : ( تتقرا لها الدوا ) امي هدا تسالا ليك

الأم: ما نعرف ليه ! ( بتعب ) ونوض ابنتي سير جيب شوي الدجاج و الخضرة و الحلوة داتاي راه الناس غدا جايين

حسنا : ( حست بالسخانة طلعت ليها) كيفاش الناس جايين ؟ ياك خالتي قالت ليا نتشاوفو انا وياه هو اللول ؟

الأم: علاه حنا نصارى ؟ الولد يجيب واليديه للدار ! الولد باغي المعقول ، وخالتك عطات الكلمة

حسنا : ( شدت فعنقها تتحاول تنفس ) امي !!! واااا امي معامن تشاورتو ؟

الام : ( بتجاهل ) نتي باغة تبعي طريق المسخوطة ( تمتمت ) لاحول لله

حسنا : دبا خالتي مسخوطة منين مشات حاركة تنقدنا ؟ اش بغيتيها تجلس نسعاو لواشون ؟ لا عائلة لا احباب لا حتى شكون يدق عليك ولا يطل عليك ! نهار طحتي ونجري بيك في السبيطارت شكون عرفني ؟

الام : ( تكات على الوسادة بتعب ) لينا الله

السيدة : ( بمواساة ) حسنا بنتي بركة من البكا ! إلى فيه الخير هاد ولد الناس توكلي عالله !

حسنا : ( تتمسح دموعها ) اخالتي واش انا نتزوج واحد ما شفتوش ؟

السيدة : شفناه ابنتي ! الراجل ما يتعاب ، بدارو و بالطموبيل ديالو ، ما فايت فيه لا زواج لا طلاق عزري لراسو

حسنا : ( بتفكير ) انا خارجة نتقضى ( دخلت للبيت تتبدل ملابسها تلبس جلابتها وخرجت من الدار مع الدرب تتشوف الدجاج واصل لربعمية ) عيش ا الدرويش ( فتحات البزطام هزات من الفلوس لي عطاها ياسين ) الشريف دير ليا شي ثلاثة الفرارج

الراجل : كبار شوية ؟

حسنا : شوية جوج كيلو

_في هاد الأثناء لي حسنا تتقضى بيدها للخطبة وتهز وتحط فالميكات من الثقل كان ياسين فالمطار منتظر خروج بثينة لي للحظات وخرجت جارة بالزها وسلمت عيله باليد

بثنية : السلام عليكم ! غير سمحلي معذباك

ياسين : ( شد البالز ) على سلامتك ما كاين حتى مشكل الله اودي

_مثل الذهاب مثل الإياب! بعض الكلمات وعم الصمت حتى دخلو لمكناس

ياسين : ندوزو عند الحاجة موجدة ليك الغدا ؟

بثنية : مرة آخرة ان شاء الله ! غير دوزني للدار عيانة شوية وسلم ليا عليهم مزال ندوز عندهم إلى كتاب

ياسين : ( حرك لها راسو ) اوا مرحبا بيك ولكن إلى عيانة نوصلك للدار ماشي مشكل

_بعد ما وصلها للدار ديالها مباشرة رجع للفيلا و هو داخل و شاكر كدلك لقاو السلام بالقول دخلو بجوج

الحاجة : اولدي وصلتي ؟ فين مرات خالك ؟

ياسين : قلت ليها يالله قالك عيانة !

خدوج : عاود اش قالت ؟!

_هز فيها عينه متفاجئ من ردة فعلها !! و رجع شاف فيهم داخل شاد فراسو

ياسين : خالتي واش نجيبها بالسيف ؟ السيدة قالك عيانة بغات تمشي لدارهم

شاكر : دبا وكان حطو لنا الغدا ( تيشوف في الأرجاء ) فين تسنيم ؟

الحاجة : ( جلست تتمسح يديها ) راها قارية اولدي ! ( شافت في ياسين ) وهاهي عيانة ؟ تجي ترتاح اولدي هنا و تنعس بخاطرها واش ندوزو عليها الحجر ؟

ياسين: ( هز حواجبو بعدم دخل ) ضبرو لراسكم

خدوج : تتسمى قلة الإحترام ! فاش شدات الطيارة غادة ؟ ما جات سلمت علينا ؟ ما قالت واش تبغيو تصيفطو شي حاجة لولدكم ؟ زعما طرطقو راني تزوجتو ؟

_عم ااصمت عند دخول الحاج ! تجمعو على طاولة وحدة داك الخير كلاوه ، الحاج ما فخبارو والو و ياسين تغدا ومشى و خدوج ناضت للكوزينة تتغسل الماعن و فاطمة مجمعة هي و الحاج و شاكر تيذاكرو

الحاج : شحال بقى لهاد العرس ؟ شهر !! صافي هبط لخنيفرة شوف العجلة لي ذب_ح و شوف شنو خاص فالتقضية وهبط مع فاطمة تعرض العائلة و تعيط للعيالات لي يتسخرو

الحاجة : الحاج واش نديرو ثلاثة العراس ؟ واحد فالرباط و واحد هنا و الثالث فخنيفرة ؟

الحاج : ما عندي بو عرس هنا !! العرس لولدي الكبير فالبلاد ( وقف تيحيد الساعة ديالو )

شاكر : إن شاء الله ! ( ساط بحنق منتظر الحاج و الحاجة يخرجو ) هضري مع ختك تبعد من مرات خوك ! السيدة ضاربة السوايع من كندا للمغرب و تبدال الجو و الساعة ! ما جاتش اليوم تجي غدا ؟!

فاطمة : هضرو علينا و جيو علينا ! مرات تيجاني ماشي ديال الكبرانية ، عمرها هزت حتى التلفون قالت لعكوزتها اش خبارك ؟ ياك ربع ساعة ديال الطريق بينا و بينها ؟ و كتقري نيت فمكناس !

شاكر : هاد ابهضرة تقوليها لخوك ! توصليها ليه هو !! وتسمعي كلامو واش عاجبو هادشي ولا العكس ! اما قوة البلا بلا تتنوض الصداع من والو ! ختارها هو و بغاها هو ؟! منو ليها

فاطمة : اخويا ما نقوليه مايقول ليا !! يعومو بحرهم ، كنت ندخل فاش كان الحمل خفيف دبا راه الحمل تقال ! ( تنهدت ) وقتاش نزلو لخنيفرة ؟

شاكر : السيمانة الجاية عطلة المدرسة ونزلو كاملين! شوفو شنو ناقصكم وانا نتكلف

فاطمة : الله يسهل اخويا !!

_على أذان العصر شاكر توجه للشركة دخل مباشرة للمكتب و جبد اوراق الحسابات الخاصة بالعائلة !! العائلات الميسرة ماديا تتخسر مبالغ مهمة! غير كلها و كفاش سخرها ليه الله ! عائلة اليعقوبي تتخسر علاين جوج المليون فالشهر !! منها دارسة تسنيم و خلصة شهرية لحمزة و مصاريف السيارات و خلصة الحاجة ايطو و مصاريف المنزل من أكل وشرب و فواتير عاد تيشوف الأرباح لي تدخل لحساب شاكر و أرباح الكراج تدخل لحساب الحاج باش كلها يتصرف على الزكاة

شاكر : آلو حمزة لباس عليك

حمزة : الو ! وي صافا الله يحفظك ، كي دايرة حنا وحنيني وتسنيم ؟

شاكر : الحمد لله ! شوف راه دوزت ليك الخلصة ، و شنو تقدر تجي الشهر الجاي للعرس ديالي ؟

حمزة : خويا ما كرهتش ولكن مزير بالامتحانات! والخلصة راه نبدا الخدمة هنا غير شي ثلث شهور وبركة ما تصيفطش

شاكر : ما تهزش الهم ! قرا قرايتك الخدمة من بعد !! المهم تهلا فراسك بان لك شي مجية علمني

حمزة : ما كرهتش اخويا ! مبروك وسلم عليهم

شاكر : مبلغ ( قطع الخط و حول الإتصال باسمهان ) االو

اسمهان : آلو خويا صافا بخير ؟ كي داير ؟

شاكر : الحمد لله ! اشنو نتي ؟ فين وصلتي فقرايتك راه تنتصل بيك نعرضك ؟

اسمهان : أنا اللولة نحضر اخويا ! فاليديت الحمد لله ولكن عندي غير سيمانة خاصني نقطع نيشان مع عرسك

شاكر : برافو عليك ! صوري ليا الباسبور و نهار نحددو التاريخ انقطع ليك الطيارة

اسمهان : شكرااا اخويا ! مبروك عليك

شاكر : تهلاي فراسك ( قطع الخط و حول الإتصال لسندس ) الو

سندس : ( بصوت خافت ) الو حبيبة صافا

شاكر : ناعسة ؟

سندس : انا مع طاطا فلوبيطال

شاكر : فلوبيطال؟! ياك والو باس ؟!

سندس : عندها كونترول مع الدكتورة ديالها ، اوا خاصني نكون معاها

شاكر : بالشفاء ان شاء الله ! فين وصلتو فالتوجاد ؟ ما ناقصك والو بعدا ؟

سندس : ( بصوت تعب) غير سكت حتى تنقول سالينا و لا قربنا نساليو ! و تنلقاو بزاف الحوايج ناقصين

شاكر : ما بقى والو اسندس ! تنقولها ونعاودها انا معاك شنو ما حتاجيتي اتصلي بيا

سندس : بقى لينا غير الفيلا فين نديرو العرس و التاريخ بالضبط ! اليوم نجاوبك بالنهار لي نختاروه ، بابا تكلف بيها

شاكر : انا نتسناك ! ديجا باغي نقطع لبنت ختي فالطيارة باش تحضر فالعرس و تيجاني حتى هو ، وخاصني التاريخ

سندس : داكوغ احبييي ! نشوف مع بابا

شاكر : سالي شغالك و اتصلي بيا اوك ؟ إلى كملت شغالي نقدر غدا نطلع نشوفك

سندس : داكوغ ! تهلا فراسك و سلم على الحاجة بزاف

_قطعت الخط منتظرة خالتها تخرج ! مرة مرة تتشوف جهة الباب ، بهدوء تتدور فعيونها وفتحت التلفون تتفحص لوك العروس لهاد السنة غافلة عما يدور داخل غرفة الدكتورة

الخالة : الله يجازيك بالخير ادكتورة ( غمضت عيونها مكررة كلامها) الله يجازيك بالخير! راكي معرفة سنين معايا ماشي عاد غانعرفك و تعرفيني ؟ الكبيدة ديالي بقى لها شهر بالتمام والكمال و تروح لدار راجلها ، إلى سمعت مرضي ؟ مشات تحبس كولشي ولا تأجل !! بعدا إلى حتى جات الموت ؟ نكون أديت واجبي كأم ثانية

الدكتورة : فين الزوج من هاد المحنة ؟

الخالة : ( بحزن ) هداك موضوع آخر !! مأخرة طلاقي حتى تزوج سندس ! الشيمي غادي نبداه و الدوا ناخدو ! ولكن حتى توصل سندس لدارها إن شاء الله بخير ! راه شي صعوبات تنمرو بيها في التوجاد صعاب بزاف

الدكتورة : ( نزلت راسها باسف ) الجلسات الكيميائية راه خاصهم عناية ! وعناية كبيرة واحتمال أنك تزولي بزولة وارد، لأنه المرض هاجمك بقوة

الخالة : نحيد باباها ! ما بقيت بغيت لا نولد ولا نرضع !! وفلوسي لي خدمت و دمرت عليهم راه نخسرهم على راسي وصحتي ، هدا ابتلاء ربي عطاه ليا وانا حامدة الله وشاكراه ، المهم حاليا مرضي يبقى بيني و بينك ادكتورة! هدا طلب مني كمريضة و كمعرفة قديمة

الدكتورة : كوني مرتاحة من هاد الجانب ولكن بمجرد يفوت زواج بنت ختك تصبحي عندي

الخالة : ( بتنهيدة ) اكيد و مؤكد

_خرجت لعند سندس راسمة ابتسامة على وجهها، سيدة في خريف عمرها ، سيدة راقية بعلمها و تقافتها و منصبها لكن الكمال لله وحده ، الصحة بدات تغدر بيها و الزوج كدلك ، كل هادشي مكتمة عليه وربي لي عالم بيها بسبب سندس ما تحزنش و ماتهزش الهم ، رجعو لمنزلهم جالسين فالسيجور مع الأب و الأم لي نبرة صوتها تغيرت

الاب : هادشي جديد ثاني ؟ العرس ا لالة انا للي قايم بيه لبنتي، وانا لي نقرر فين نديرو وشكون نعرض

الام : ( بحدة ) حتى انا ابنتي ! العرس ما يدارش في الفيلا اولا ! وثانيا عائلتك ما نشمهاش

الاب : هبلتي لا !؟ عندي اولاد عمامي و خالتي من جهة الواليدة ، إلى ماحضروش لعرس لبنتي؟ فين نحضرهم ؟

الخالة : ياك العرس ليلة و دايز ؟

الأم : هاد الموضوع بعيد عليك نتي

الأب : اياااه بعيد عليها ! بالإمارة الطلعوع و الهبوط و الجري لي دايرة مع بنتك الوحيدة !! ( وقف ماد يديه لسندس وقفها قبلها من راسها ) بنتي ما ديريش فبالك ، العرس تحدد نهار خمسطاش شهر طناش إن شاء الله الرحمان الرحيم !

سندس : ( حضناتو مقبلاه) يخليك ليا ابابا حبيبي ! نقولها لشاكر دبا

الأب : ( بحب ) سير اابنتي سير ( انتظرها حتى مشات ونطق بصوت خافت ) ما بغاش ربي يهديك ؟

الأم : تريكتك ؟ هي لي ما نشمهاش ! بسببهم رزقي مشا و كلاوه ، بسابهم بلاصة هاد البرطمة كان عندي قصر

الأب : داكشي لي فالرزق تنوصلوه ! لي مشا راه مشا ما غاديش نرجعوه ، وهاد البرطمة لي ما معمراش ليك العين؟ راه بالملايين مشرية وزايد كاتبها عليك ومصااااب ومصااااااب تقنعي

الخالة : صافي اعزيزي ! بدل ساعة بختها ، البنت راها قلبها عمر بهاد الموضوع

الأم : ( تقادات فالجلسة بنصر و كتحط فيديها و تهزها ) كلامي هو لي يمشي !! يموت لي يموت اخر همي !!

الاب : ( حرك راسو بمعنى أراي ماعندك ) انا داير بوجه اعز ماعندي المرضية المهدية ونتي نخليك ليك الله

_بيت الجدة هو المحبب للأحفاد ! فراشها دائما دافئ، ريحة القرنفل و المسك تتعطي بمجرد تفتح خزانة ملابسها ! جالسة جنبها فاطمة و خدوج تيتخيرو فالثواب و تسنيم مجبدة بلاصة الحاج تتشوف فيهم و إسراء واقفة فالباب هازة صاكها مستعدة للخروج

خدوج : واش تسطيتي ؟! انا تنقول ايمتا تزوجي نسد فام القيل و القال ونتي باغة تسافري؟

فاطمة : (حطت الثوب ورمقت خدوج بنظرة عتاب) طاعة الله هاد البنت اش دارت ؟ شمن قيل و قال ؟ واش ديك لوستك لي هي بنت عمي حتى انا ما خلات لا كبير لا صغير وجاية تهضر على إسراء لي تولدت البارح ؟ نوضو رميوها لداك نص راجل لي ختو تحكم فيه باش تسمى مزوجة ؟

الحاجة : ياودي نقصو من الصداع ! ( تتمد الأثواب لإسراء ) شوف آيلي شنو تخيطي ! شوفي شنو توجدي لعرس خوك وختاري ليا انا ابنتي بغيت جلابة

إسراء : ( بزفير ) حنا ما عندي مانخيط دبا ! انكري تكشيطة لا أنا لا اسمهان و حتى فداء ، نكريو من عند واحد السيدة داكشي ديال الفريع راه وصيتها الكوليكسيون جديدة منها تكري لنا ! و الجلابة احنا دفعيها للبرشمان عند الخياطة ديال خالتي فاطمة! انا طالعة لطنجة نشوف شنو الجديد

خدوج : ( حطت صبعها على حنكها بويل ) اويلي تسافري حتى لطنجة ؟

فاطمة : اختي نتي اطلعي ليا السكر ! راها اسمهان ديالي تتقرا فالسبليون مالها كلاوها ! مصاب يكونو عندنا بنات لي قد الكلمة قد الذراع، البنت بكلمة راجل ، هااا ؟! ( تتشير لإسراء ) وحدة قتلوها المشاكل تتخاف من خيالها وحدة عندي فالدار ما تعرفها علاش مطوية فيهم غير اسمهان ( اشارات لتسنيم ) وهاد الفلوسة شوف كي طلع

تسنيم : ( وقفت غادية ) انا بعدوووو مني !

إسراء : علاه لي كابرة مع شاكر وحمزة كي بغيتيها تكون ؟! المهم انا مشيت

فاطمة : وعيطي وكان ابنتي ! إلى لقيتي تما شي حاجه زوينة صوري ليا فواتساب

الحاجة : ( بسرعة جبدت الفلوس تتمدد لها بسترة ) وحضي راسك ابنتي ( تتحط لها فيديها )

إسراء : ( حضنااتها تتبوسها ) شكرا احناااا ! بسلامة عليكم

_ خرجت من الفيلا تتحط فلوس الحاجة فالبزطام مع فلوس عزيز و تتنهد محاولة تنسى كلام مها حتى دخلت للصالون عند مريم لي واقفة تتعكر

اسراء : ختي بديتي العكر من دابا ؟

مريم : ( مدت لها العكر ) شدي عكري شدي ! ( بفخر ) شتي هاد العكر ؟ معزمين عليه جوادي ، قلتي لمك راكي مسافرة ؟

إسراء: ( تتعكر ) امي ما كرهاتش تشوفني تنضرب الجفاف على العديان ! غير خالتي لي قالت ليا سافري وحضي راسك ( سمعت الكلاكصون ) سلمى جات

_حطو صيكانهم فالكوفر و الصالون تسد ! ركبت إسراء جنب سلمى و مريم الوراء شادين الطريق، يالله يضربو الورة للروبوان يشدو الطريق السيار و هي تلمح سلمى سينيال من سيارة داسيا

سلمى : البوليسي تابعنا ! ( تتشوف من المرايا ) هاد الزمر واش ما عندو نفس ؟

إسراء : (بدات تحمار و تصفار ) شنو دبا ؟

مريم : حبسي الطموبيل تهبط تسلك معاه الشوكة بلا دم! راه نصدقو فشي شوهة

سلمى : ( تتشير للبوليس فالطريق ) هادوك ديكور ؟ والله يادلمو تنخرج عليه

إسراء : ( جبدت الكلينكس تتمسح العكر ) حبسي الطموبيل حبسي ! باغي الفتيخ و التقحبين والكذوب ؟

سلمى : اش تقولي ليه ؟

اسراء : نقوليه دابزت مع با وجرا عليا وغادين نشوفو دار الكرا ؟ ( تتأكد من الطريق ) قدامنا مرجان ياك ؟ ( سلمى: وي ) صافي تما نقوليه انكري اجي عندي كل نهار.

مريم : اولاد الأحباب ما تتيحشموش

_وقفت السيارة في الجنب و هو وقف ورائها! ونزلت إسراء بقاات واقفة جنب سيارتهم خايفة لا يجرها تا وقف امامها بوجه آثار التعب عليه و تحت عيونو هالات سوداء

عز : ( بصوت مبحوح ) كي جيتك ؟ ( قرب لوجهها ) خرجتي عليا الشلحة ودايرة مع صحاباتك تساراي ؟

إسراء : اوا دبا راك ماشي سكران لي نقولو راه خارج عقلو باش تقولي خرجت عليك ! بسبابك خالتي وصّلات علاقتي معاك مع خوالي و منين خويتي بيا مولود كمل عليا و سخط عليا هانا غادة نقلب على الكرا ! شكون دبا خرج على لاخر ؟

عز : ( بصدمة ) كيفاش تكري بوحدك ؟

إسراء : الدار ديال سلمى ما غاديش نجلس فيها ! و نتا درتي ليا الشوهة تما ، مريم تزوجت ، اوا خاصني نكري لراسي ! و نتا سير دير حياتك

عز : نتي هي حياتي !

إسراء : شوف الله يخليك ! ما فيا لي يهضر ولا يدابز ؟ خليني نمشي نفك حريرتي

عز : نمشي معاك نشوف الدار ! نشوفك فين تكري

إسراء : بصفتك شكون ؟

عز : بالصفة لي بغيتي ! وانا لي نتكفل ليك بالكرا ما تهزيش الهم

إسراء : حتى انا مقاودة عليا ما غاديش نقول ليك لا ! إلى فيك شي فلوس فيرسي ليا فالحساب ديالي راه عندك، شوية نتصل بيك خلط عليا ، دبا بلا ما تمشي معايا تنرصي على الدار

عز : ( حك حاجبو ) خاصنا نهضرو ! خاصني نفهم اش وقع بعدا

إسراء : نلقا الدار واجي مرحبا بيك عندي نهضرو حتى للصباح ( ضارت ركبت فالسيارة ) زيدي الله ينقص ليه من العمر

سلمى : شنو قال ليك ؟

إسراء : تقال ليه ! آويلي معامن ضيعت ربع سنين ؟ عرفتي غير نفتخو وانا بيدي نعيط لمو نقول ليها اجي شدي عليا ولدك

مريم : ( مزالة تتعكر ) مسكين ما عندو زهر

سلمى : شوفي اديك بنت القح ..بة ؟! خارجة نفوج ؟ ما تبقايش عليا بداك الذل ديال والو

إسراء : اااه أ ختي ! نفوجووو اختي !! وشي تيتيز نصيدو نعاود غلطة حياتي

سلمى : ياك ما صحابك راه نجلسو فقهاوي مدرستي الحلوة ؟ راه نجلسو فبلايص مقاودين ديال صحاب تيراش راش

إسراء : عاد نعاود ندور بالمزاليط ؟ امبووووسي

_بين الموسيقى وقولها وضحك عليها و كل ساعتين تيوقفو للإستراحة دازت الرحلة ممتعة ! خصوصا بين البنات وفلوسهم تتكون فجيبهم !! وصلو لمكان إقامتهم و السانديك هز لهم الصيكان حتى الباب دورات معاه سلمى ودخلو..

مريم : هادي عاد شراها ؟

سلمى : ( تتشوف في الأرجاء ) هادي دازت ليه فواحد لافيغ

اسراء : واعرة ياختي !

سلمى : خانز فلوس ( جلست ) الله !! نخرجو نتعشاو ؟

إسراء : شفت صاحبك مامصدعكش ؟

سلمى : دبا تشوفيه واقف عليا كيف عزرايل ؛ راه مشغول مع ولدو يتزوج

_مريم : هانتي القح _بة طايحة هلى راجل بنسابو ماشي حتى مراتو

_خلاصة الكلام ! لي تصاحب مع مزوج ديما تبقى فالظلام ! ناضو بدلو ملابسهم ، سلمى غير تتخرج من مكناس تطير زيف ! ولبست غوب بلو طويلة و ضربت ماكياج نفس لون الكسوة واسراء طلقت داك السالف الأسود بالبلاك جبداتو حرير و خدمت عينيها سموكي اسود و لبست كسوة فلون اسود و مريم كذلك وخرجو روايحهم وراهم عاطية! من غير سلمى لي رمات عليها عباية تتركب فالسيارة عاد تحيدها

مريم : فين نشدوها ؟ خاصني نشرب الليلة

سلمى : نمشيو لواحد بلايصة عامرة ريافة ديال الحشيش

إسراء : بغيت شي بلاصة كلاص ! انا راني مزالة جديده فالميدان

سلمى : هضري مع مريم تخرج الفلوس

إسراء : يلاه احبي نقصرو فشي بلاصة كلاص ؟

مريم : ( تتشطح بكتافها ) سيري اختي عالله ! ( جهدت الموسيقى تتشطح ) ارا الحرير دير وسااادة ! ياااا مانسمح لعذبوني هلوااااه. .

سلمى : ( تتقاد شعرها ) هادشي مزاال ماسكرت ؟! نزلو الحيبان ..

_مكان كان دخلو ليه بالبراج حتى من سيارتك تيبلاصيوها ليك ، مرو من مكان كاشف السلاح داخلين لدخل اول ممر كان خاص بالمشروبات و الموسيقى مرورا للمطعم و فالاسفل كان كلوب نايت فايڤ ستار

سلمى : تعشاو هنا ونهبطو نكملو السهرة لتحت

اسراء : ( عيونها تيدورو ) ويلي واش هدا المغرب ؟ شوفي السرباية كي مبوگصين ؟ شوفي شوفي داك المغني

سلمى : ( تتضحك دايرة راسها ماتتضهرش معاها ) اويلي على بنت خنيفرة خرج عليها البوليسي

مريم : خلي الدرية تشوف ! ( تتشير لها بعينيها ) شتي داك مول الاحمر ؟ راه ولد

إسراء : ( بعدم تصديق ) ويلي ويلي ! وقيلا كن مشينا بلاصة البزنازة حسن ؛ هادوك دياولنا ولاد شعب

ال

سلمى : شوفي اش تاكلي شوفي !

مريم : حضي كرك راه كاين الحلوف

إسراء : الشراب حلال زعما ؟

مريم : وديري الخير ! سلمى اري الكاطالوگ نشوف

سلمى : خرجو على دلمك صحاب اوريفلام ! سميتو لموني ولا لاكارط ، الشوهة معاكم ( تتشوف الدراري تيشوفو فإسراء ) ولكن الزين مايتلاموش عليه

_احسن خرجات هي لي بين البنات ! كملو العشا في جو من الضحك ، مريم ولو شايفة و زايرة الأماكن الفخمة لكن طابعها تيبقى شعبي عكس إسراء لأول مرة تزور هادشي ! لأن ولو تسافر مع العائلة تيجلسو فأماكن عائلية فمتناول الكل ! كل وحدة خلصت عى راسها ودخلو للحمامات عاودو الماكياج و قادو شعرهم و نزلو للكلوب التحت لي من الدخلة إسراء تعمات بالألوان

إسراء : (شدت فمريم تتميل ) مييمتي غانطيح

مريم : ( عينيها تيدورو تابعة سلمى لي تابعة السرباية ) زيدي راه الحشاشية تبقى تربب علينا إلى شوهناها حتى فالديسكوطيك

إسراء : ( سدت وذنها ) ويلي ويلي بناااقص

( جلسو جلسة vip ! فالبلاصة حطو لهم المقبلات و الفان غوج مع مشورباات غير كحولية لإسراء و سلمى شعلت كارو جلست تمنظر و تمايل مع الموسيقى و مريم و إسراء حاطين الوذن على الوذن تيهضرو و يضحكو على راسهم و شوية على الناس حتى مريم بداو عينيها كيتعسلو

إسراء : سكرتي ؟!

مريم : ( تتكركر بالضحك ) شتي على داكشي لي شفت ولي داز عليا ؟! خاصني نضرب البيضة مونامور

سلمى : ( جرات إسراء تشطح أمامها ) شطحي ليا احبي ( تتجرها مريم ) طلقي منها لانوض نشتف على مك

_إسراء غير تضحك ! عجبها الجو ! تكيفات مع الموسيقى والجو وفكرة انها بعيدة من الكل و رمات كولشي وراها ! ضربات شعرها بيديها بغنج و بدات تتراقص بجسمها امام البنات وهما تيصفقو ليها بعض دقائق حتى وقفت السرباية عليهم تتهضر فوذن سلمى ومشات

سلمى : ( غمزت إسراء تجلس ) دوزي تجلسي راه شي ولد قح_بة خلص علينا الجلسة ومشى قالك عجبتيه

إسراء : ( بخوف زيرت على صاكها وجرت مريم ) نوضي اختي نمشيو ! راه يكون مشى يجيب الحمية

_ضحكو عليها وشدو فيها الستون عاد ناضو خرجو ! الجلسات مثل هاد النوع يقدر يخلصو عليك و ضبري على تيتيز و ضبري على آفيغ و فيكتيم والحياة غادية، لكن سلمى و مريم عمرهم داروها بالعلالي لي عندها شي واحد شادة فيه وعايشين الحياة ! مسافة الطريق رجعو للشقة دوشو وحدة وحدة سلمى دخلت لبيتها تنعس و مريم و إسراء دخلو للبيت التاني نامو بقوة التعب ...

"صباحا" ! ضرب ضو الشمس فيها تتحك عينيها و تتفوه حتى سمعت صوت الباب الخارجي ظنا منها أن مريم وسلمى رجعو فيقوها قبل ما يخرجو يشريو الفطور

إسراء : ( بنعااس) مريم جييتو ؟ ( تتسمع الحس وناضت خارجة من البيت ) مررررريييم

_عقد حواجبه كيشوف فيها بنظرات حادة غير مفهومة لفت انتباهه جسدها و فستانها البيتي القصير اللي زاد من فتنتها اضعاف ...

رفع عينيه بسرعة و هوا مطلعها من رجليها لراسها حتى وصل لشعرها و حول نظره إليه في المقام الأول .. شلال طويل من الشعر الحريري الأسود كثيف مستقر على صدرها مرورا بملامحها لي واضح عليهم الصدمة..

اسراء : ( نطقت بصدمة تتشوف فيه باستغراب) شكون نتا ؟ كي درتي دخلتي ؟

توجه نحوها بخطوات ثقيلة كأنها مغنطيس تتجذبو لعندها بأنفاس مسحوبة .. و هي تترجع للوراء قلبها غايسكت بالخوف و هي تتشوف امامها هاد الهالة المرعبة لي محيطة بيه .. ما عرفاتو قتال او مريض اما حتى شفار ما تجيش معاه لأنه من لباسه الفخم لي واضح عليه انه من ماركات عالمية كيوضحو انه غني لكن شكون هو !! و كيفاش قدر يدخل عليها ..

كان سريع البديهة و حس بيها غاتصرخ انقض عليها و قبل ماتخرج الصرخة من بين شفايفها اطبق عليها بيده مزير عليها، عينيه في عينيها و عاقد حواجبه تيشوف فيها بنظرات حادة.

*****: ششششششش!! شكون نتي ؟ فين فلان ( صاحب سلمى ) ؟

وسعت عينيها بصدمة تترمش بسرعة و هي تتشوف فيه و تحرك راسها بالايجاب .. نبرته كانت حادة .. نبرة تهديد بعثت القشعريرة في جسدها بالكامل .. نزل يده من فمها كانت غاتهرب منه وبالتفاتتها السريعة طلقت شهقة خافتة مع دورانها السريع على كعوب رجليها تعثرت وبتلقائية وبصدر أكثر ترحيبا اندفع لعندها كيمنع سقوطها و تلقالها بذراعه ليمنع سقوطها ويتلقاها بين ذراعيه .. عينيه على وجهها .... اما هي فكان قلبها كينبض بسرعة حتى حست انه في أي لحظة غيتوقف .. ما كانش وسيم فقط ،كاريزما و رجولي لدرجة عقلها توقف فديك اللحظة ما عرفت واش عجبها او خافت منه ..

إسراء : ( بنبرة خايفة ) شكووون !!! ( الذاكرة تمسحت لها عن اسم سلمى ) انا .....

*** : شنو نتي ؟

.. . نزلو عيونه على انفها الصغير و توقفو انفاسه و هو كيشوف فشفايفها الوردية قطب حواجبه و هو كيشوف فيهم كيتحركو و هي تتنطق بكلمات مرتجفة بصوت ناعم و رقيق ما سمعش فحالو من قبل ..

اسراء: طلق مني عافاك !! شكون نتا !!اش كدير هنا

**** : ( تأوه بشبه ضحكة ) دار خويا هادي !

إسراء : ( حاولت توقف وهربت للباب حلاتو ناوية تخرج وهي تشوف مريم و سلمى شداتها البكية ) جيتيو ؟! تجيكم فالراس

_سلمى : ( دخلو و سدت الباب ) فين خارجة هاكا واش تسطيتي ؟!

إسراء : ( يالله بغات توشوش فوذنها وهي تشوف جهة الصالون شافتو خارج ) دخل عليا هدا

_سلمى تلونت فوجهها تترجل الإبتسامة و غمزت مريم لي حلات فيه فمها تتجر إسراء وتقدمت لعندو تتسلم فقط بالقول

سلمى : سي فهد على السلامة ! نزار ( صاحبها ) ما قاليش راك جاي لطنجة؟

فهد : ( تنحنح منزل راسو ورجع خطف نظرة حادة فإسراء لي مرت من أمامه) احم !! نزلت فالمطار اليوم بطنجة ، هو ما كاينش ؟

سلمى : عرس ولد خوك كان هادي يومين.

فهد : ( حرك راسو بالإيجااب ) التليفون ما كانش عندي ، مدة ما عرفت عليهم والو ! ( أشار براسو للغرفة لي دخلت ليها إسراء ) تخلعت شوية ! راه ما قصدتش

سلمى : لالا ما وقع والو ! نخليوك ترتاح وحنا نمشيو للأوطيل !!

فهد : ( بعدم قبول ) ما يمكنش نتوما بنات ! انا نبدل البلاصة ( رن الهاتف ديالو ) نجاوب نزار و نرجع !!

_انتظرته حتى خرج يتكلم في الخارج وهي تتبيض بيضة هنا وبيضة لهيه ! فهد اخ نزار شافتو ثلاثة المرات فحياتها دائما فطنجة ! دخلت للبيت لقت إسراء بدات تتجمع حوايجها ومريم تتضرب فالبتي بان

سلمى : تاكلي الجغديد امريم ! واش نتي تخلعتي ؟

إسراء : لالالالاا اختي انا ما مولفة بسفر ما مولفة ببرطمات ! صافي قلت اليوم نودع بسب الخلعة ( تتوصف بيديها ) اويلي السيد تنبان قدامو قد النملة خلعني غير بالشوفات ؟ خلاص فاش سولني على نزار وتمسحت ليا الذاكرة ! نقاود بحالي

مريم : شتي داك العظمة انا غير تخلعني

سلمى : حطى حوايجك ا الزمر ! راه خو نزار هداك ، ما عندك مناش تخافي ( اتصل بيها نزار ) الو !

نزار : سهرتو مع راسكم البارح ؟

سلمى : خليك من السهرة ! خوك راه هنا

نزار : أنا راني فباب ابعمارة نهزو نتقهواو و نتشوافو تا الليل ونخرجو مجموعين

سلمى : يحفظك احووبي ! ( تتشير بالتفلون لإسراء ) جلسي للأرض راه مشى !

إسراء : ( تتطلع نفس ) ختي طيح مني النص ! شنو خدمتو ؟

سلمى : هداك راه كراد على نزار ! دكتور جراح فلاغمي رتبة كولونيل راه فاش تيكونو تابعين الملك ولا شي بلاد فيها الحرب و يصيفطهم تيغبر بالشهور لا تلفون لا برية

مريم : على العسكر فيه حتى الأطباء ؟

اسراء : شكون يداوي العسكر؟ حنا ؟

_واقفة فالكوزينة تتدوز الموس على جوانب قالب الكيك و تتسوط وقلباتها على الطبسيل عاقدة حواجبها من التعب لي تتحس بيه من الصباح و هي فالمطبخ تتوجد ومزاال تابعها تالسياق ودوش لمها و تلبسها و دوش هيا وتشوف شنو تلبس، جميع هاد الأفكار فجهة و الصورة ديالو في أفكارها حاجة اخرى ! أصعب حب هو لي كيكون غادي ليك مع دمك ! نزلت راسها بتعب ماسحة دمعة نزلت لها وبدات تسيق وضرب بالجفاف ودوشات للأم ديالها ولبست لها عاد دخلت دوش هي والماء لي كانت تتخوي عليها تيدير جوج مهمات يغسل عروقها و دموعها و خرجت لبست قفطان بيتي ودارت زيف على راسها و ولا قطرة ماكياج

الأم : ااااحسناااا ! حسناااا

حسنا : نعام امي ؟

الأم : الناس جاو راه فلانة نزلت تحل ليهم الباب، سيري ديري الكحل ابنتي و شوي الحمورية لوجهك

حسنا : ( ببرود ) الصمت

_رجعت للمطبخ جلست فالأرض على وسادة مقابلة مع الباب و تتشوف بعيونها الخطاب ! تتحاول تستوعب هادشي هاد الشخص لي داخل لا علاقة ليه مع حب قلبها ، ما لابسش ماركاات ، ليس بوسيم ! رجل مقبول في سن متوسط ! نزلت رأسها تتسمع فالترحاب ديالهم وحوارهم حتى دخلت عندها السيدة توجد معاها الصينية

للسيدة : ( بفرح ) اوا بنتي الراجل زين ! الله يكمل عليك

_ما تتجاوبش ! اش تقول ؟ راها تتموت على شخص آخر ؟ ولا حتى إلى قبلت بهدا تقولهم راني ماشي عذراء ؟ منين ما حسباتها جاتها ناقصة ! ككل خطبة مغربية حطو اتاي مع الحلوى و من بعد الدجاج محمر و وراه اللحم معسل و الديسير و الوقت تيدوز و قلبها تيضرب إلى حين اللحظة لي جات السيدة دخلها تم حست برجليها خواو بيها

حسنا : ما ندخلش !

السيدة : اديري الحشومة لمك ؟ السيد تيسول و خالتو بغاات تشوفك

_ مسحت وجهها وطلعت النفس بقوة منزلة راسها داخلة للبيت ؛ سلمت على السيدة خمسينية العمر وجلست جنب مها ما سلمت على الولد ولا قربت ليه ولا شافت فيه! غير آبهة بمدح الخالة ديالو ولا كلامهم عن الزواج حتى اللحظة لي تتشوف مها ناضت مع السيدات بجوج خارجين مخلينهم وهي تتحس بقلبها تيضرب تيضرب بقوة كأنه غايخرج من بين ضلوعها و اكتست الحمرة وجهها بقوة التوتر لي كانت حاسة بيه فهاد الموقف ! تتحس كأنها كانت سارقة وحصلت ، كأنها تتعرض للرجم من داخلها ، كأنها سجينة هاربة من سجانها تتحاول تنجى بما تبقى منها ولكن كل هاد المضاربات فقط احاسيسها الداخلية وهي منوضة حرب بين قلبها وعقلها ..

جواد : ( بنبرة انتباه) شنو قلتي احسنا ؟!

_رمشت مرات متتالية وهي تتشوف فيه تتحاول تستوعب وجودو ! تستوعب شكلو ! تستوعب كلامو وصوتو !! ماشي هدا لي باغة ، ماشي هدا لي قلبها نبض ليه لكن العقل هو المتحكم فهاد اللحظة ...

حسنا : ( بتمتمة ) لي داروه الوالدين قابلة بيه..

جواد : ( حرك راسو بقبول ) داكشي مفروغ منو ولكن باغي نسمعك نتي ! انا حتى إلى كنتي باغة تكملي قرايتك ما عنديش مشكل نقريك بريفي كاع

_حسنا : ( بنفس متقطع ) يكون خير

جواد : شفتك ماهضرتي ماتكلمتي ماسولتي ؟! ( منزلة راسها ) ممكن ناخد رقمك ؟

حسناء : ( بصعوبة فالكلام ) انا نعطيه لخالتك ( ناضت خرجت دخلت للطواليط بدات تتبكي ) كن غير مت ولا هادشي !! ( تتعصر و تبكي فصمت ) ماااا قدرتش اربي ماااا قدرتش...

_غسلت وجهها ومسحاتو على صوت مها وهي تتنادي عليها ! سلمت على خالتو وسلمت على جواد دون النظر إليه و توادعو ! المعروف عن المغاربة فأي خطبة او مناسبة التجمع الوطني للأحرار !!

_الام : ( تتشوف فصواب الخطبة ) اري نشوف هداك الثوب ايغودا ( زوين) ؟

السيدة : ( مداتو لها ) جاب شوية ديال الريحة و التمر و الشكلاط و هادا ( ماعرفتش سميتو ) ؟

حسنا : ( ببرود غير مبالية ) داكشي ديال الدوش و الكريم ديالو (رن هاتفها على الواتساب من طرف خالتها ) الو

الخالة : الوو ! اكي درتو لباس ؟ مشاو الخطاب ؟

الأم : مشاو ! خاص غير حسنا دير عقلها

الخالة : علاه مالها ما دير عقلها ؟ جاب لها الله ولد الناس برزقو وحتى الدار لي تنفكر ليها ليل و نهار راه يسكنك نتي وامك معاه! ( تتشير لها لرجليها ) شوووفي البوط ؟ هااا فين تنخدم ! تمارة الكحلة ، لي دخل لهاد أوروبا بلا قراية ولا ديبلوم ماعندو علاش يجي لهاد اوروبا

حسنا : منين حليت عيني فالدنيا ونتي فهاد أوروبا ! اش درتي ؟ كن قريتي

الخالة : كنت بلا وراق ! كنت نصيفط ليك نتي وامك باش تعيشي وتقراي وانا تنضرب الخبز و الما ، فين نقرا ؟

الأم : دابا وكان اش وصلنا لهاد الهضور ؟

الخالة : تزوج على راسها ! ديك لافاك تحبس منها ما تتقرا قراية الربح !

حسنا : ( تتنهد ) الصمت

السيدة : غير بالتفاهم ابنتي ! تاهي مسكينة ما قالت والو ، راها طيبت و وجدات و ما هضرت ما تكملت

الخالة : اخالتي انا اش بغيت ليها ؟ غير الخير ، السيد بررزقو ، عندو خالتو تا هي برزقها وخيرها فالخارج، لا لوسات لا عكوزة ! بغات تستر راسها ومعاها امها؟ ربي جاب لها خبزة فين تاكل وتوكل

الأم : واش عاود هضر معاك جواد ؟

الخالة : يلاه قطعت معاه ! عطيتو نمرتها ، البنت منفخة ما فهمتش انا

حسنا : ( كحلت بالأعمى ) ديرو لي بغيتو ! انا نرجع لمكناس نجيب حوايحي وفراشي لي باقي

الخالة : مكناس هو لي ما تعاودي ترجعي ليه ! سالينا ، شراوط يتعوضو

حسنا : اتحكمي فيا ؟ ( قطعت المكالمة ) امي !؟ ختك تتصرف علينا وهازانا اه ! ولكن ما تحكمش فيا ، الزواج إلى مكتاب بهاد السيد راه نتزوجو واش نشنق عليه من اللول باش نتسمى ما منفخاش ؟

الأم : ( بدات تحس بالضغظ ) ديرو لي بغيتو ! ديرو لي بغيتو

_المشاكل العائلية كلها فين تيفهم ! كلها و وجهة النظر ديالو ! لكن الصعيبة هي تكون ورائك سر كارثي وخايف يتفرش هادي حالة حسنا وهي تتصل بصديقتها تخوي قلبها

الصديقة : ختي اش نقول ليك ؟ خالتك عندها صح ! صافي نسايه

حسنا : ما نلقاوش شي طبيبة تقاد ليا المسائل غير هنا بلا ديك تركيا ؟

ص : نقلبو و نسولو ! وياسين فوقاش تفارقي معاه ؟

حسنا : راه نص علاقتنا مفارقين مصالحين ! إلى قطعت التلفون فمرة و غبرت راه ينساني

ص : شوفي نتي تابعك الزواج ! فاريها معاه لا يصدق من بعد داير لك مشكل ، راه هداك خونا ما ساهلش

حسنا : ( تتفكر ) غدا نتلاقاو فمكناس ! نشوفو طبيبة ولا طبيب ونقوليه جاوني الخطاب

ص : صافي قطعها تبرا

حسنا : أنا لي بنت القح_بة ! انا لي شفت الربيع ماشفت الحافة ، فرطت فشرفي وانا فراس مالي غير هو ! لا خدمة لا قراية لا والدين مسكدين

ص : اختي اش نقول ليك ! حنا البنات ؟ تنطيرو هادي الحقيقة ! انا حواني و زاد للميريكان ونتي بين نارين لاهو مطلقك لا هو مزوجك

حسنا : ( بالدموع ) تيبان ليا غير نتاحر والله ! نشرب السم نتفركل والله غفور رحيم ولكن تتبقى فيا امي ! امي دارتها ليا ...

_نزار وفهد ! اخوة من نفس الأب و ليس من نفس الأم ! الأب كان دكتور مدني بمدينة الدار البيضاء، الزوجة الأولى خلف منها نزار و توفت و الزوجة الثانية خلف منها فهد وابنة عايشة فالولايات المتحدة ! ليس بغريب نشوفو الأب دكتور و الأولاد كذلك في نفس المجال ، حتى من اختهم طبيبة أطفال !! نازلين من السيارة امام إحدى الفنادق خمس نجوم للشرب ولو فعز النهار متبادلين أطراف الكلام

نزار : هو الشريف ( الملك ) عاد طلقكم ؟

فهد : ( زير على كأس الويسكي بقوة تيلوي فرقبتو بطقطقة للعظام ) اش بان ليك ؟ ( جغم من الكاس ) كي دايرة الأمور ؟

نزار : ( شعل كارو تيتكيف ) الضومين راه غادة و تتقاود علينا ؟ وإلى الفاميلا الأمور مريكلة ، زوجت الولد متافق عليا هو و مو

فهد : خليه يعوم بحرو ! ماال الضومين؟

نزار : داكشي لي كاين ! الضومين اولد ابَّا راني البناج الوحيد لي شاد صبيطار ليطا على قدو ، كولشي خارج ! كولشي ملاضي، سميتي كل صباح تتعلق بأخبار العامل من ايام الفيروس

فهد : اش شادين عليك ؟

نزار : ليزافيغ فالبريفي ! ( هز صبعو للناذل عمر ليه الكاس ) البلاد كلها مرونة ، واش واقفة عليا انا نقادها ؟

فهد : جمع الفلوس بالبالة وقولي البلاد

نزار : مالكم نتوما صحاب الميليتير ما تتخدموش في النواغ ؟ الكلينيك المخير تنضرب فبراهشكم

فهد : براهش ماليهم ! ( تراجع تيتفوه ماسح وجهو من التعب ) السربيس رجع فيه باك صاحبي ! كلها وسربيسو ، ايام الشريف المرحوم كان قاطع لدلمهم الحس ، مع ولدو غالبينو !

نزار : داكشي ديال المخزن بيناتكم ! اجي داك الطبيب العسكري لي صفاوها ليه ( بغمزة ) كيفاش ؟

فهد : ( حرك راسو بلا تيعني ماشي المخزن ) فيا ال7وا

ديال النعاس ( حط الكاس ) دارك عامرة

نزار : لالا دياولنا هادوك ! سلمى وصحاباتها ييخسونيل

فهد : ( عقد حواجبو ) بثلاثة بيهم بيخسونيل ؟

نزار : لا سلمى وديك الصغيورة نفس السرفيس ! شنو نرجعك ترتاح والليلة نسهرو ؟

فهد : ( حك بتقل اللحية ديالو ) تت ! نشوف شي شومبر هنا نرتاح ، ونهضر مع ولدي شوية

نزار : ما سولتكش عليهم بخير ؟

فهد : ( بنظرة غامضة ) بخير

نزار : تتدوز عليك مون كولونيل ؟

فهد : ( جبد الفلوس حطها فوق الكونطوار حرك ليه راسو بتحية ) الصمت

_شخص قليل الكلام ! تيعيطك لي بغى و يشد لي بغى ، ذو نظرات غامضة ومرعبة ، وبنية رياضية و صوت خشن رجولي حجز غرفة و طلع، وبقى نزار تيحول الإتصالات ديالو يشوفو فين تكون السهرة ! لأن محيط دكاترة الگراد من محبي السهرات الخاصة وليس بين العموم ولو يخسرو عليها الملاين

نزار : الووو سلمى

سلمى : ( بصوت البياعة و الشراية ) وي !

نزار : من هنا لساعتين تكونو واجدين ! نتحركو لكابو نيكرو نسهرو تما ومعانا فهد شي حاجة شاخضة احوووبي

سلمى : ( شدات فراسها ) قطع قطع انا نشوف البنات فالماكازا الداخل

_غير فطروا خرجو للمدينة و يجولو المكازات و البوتيك وماكان غير شري شري

مريم : ( بتجاهل ) العايل عاوض فثمن !

إسراء : ( محشية فالتلفون وبالها مع مريم ) صافي ديها راها زوينة

مريم : ( تتقيس فالصندالة ) شمن لون تاخدي ؟

اسراء : النواغ !

مريم : شتي ماحدك شادة فالكحل ؟ ونتي والعكس خوت

سلمى : عيط ليا نزار من هنا لساعتين يجي عندنا نمشيو لكابو نيكرو

إسراء : يكون داك خوه ؟

سلمى : ( غمزت مريم ) نتي يصحابك الناس مسالين ؟ السيد مشى بحالو ! تحركو بركة من الشري

مريم : ( بنظرة تابثة فسلمى ) تي سيري مع صاحبك خلينا انا و إسراء مزاال نمشيو للجوطية

سلمى : ( قربت لوجهها ) سمعي ؟ بربي و ما تزيدي تنشوهك هنا

إسراء : ( بنية ) صافي زيدي نمشيو نفوجو ! راه الفلوس تترعرع ، البوليسي صيفط ليا ربعين ألف ريال للكرا ! كن جا خطبني بيها كن راه متزوجين ولكن عزيز عليهم التخاور

سلمى : التخاور وما ادراك ما التخاور ! زيدو نضربو شي حطة تتهضر الزيزون

_مع آخر لمسات الماكياج فوجهها تتسمع الهاتف تيرن ويعاود وغير تطل تشوف المتصل ! مرة عزيز مرة عز الدين مرة اسمهان و تترجع تكمل حتى انتهت ضايرة عند سلمى لي لابسة و مقادة وتتبرم جوان يقاد لها الدماغ ومريم فبيت ثاني مخدمة السيشوار

إسراء : ( تترمش بعيونها ) شوفي كي جاو ؟

سلمى : ( ميلات راسها باعجاب ) قتالين ! ( هاتفها تيرن ) شتي ها نزار وصل ( طفاات الجوان ناضت تتهضر ) وي

نزار : هبطو

سلمى : شي ربع ساعة بليز ! قولي واش نباتو تما ؟

نزار : ( تيتفوه ) وي !

سلمى : اوك حوبي ! البنات سربيو

_ديك سربيو يالله لي بغات تزيد العكر وتزيد هايلاتر ! عاد هبطو عند نزار حطو الصيكان فالكوفر ضاحكين مع بعضهم حتى شافت إسراء فهد هو لي فمكان الصوكان و هي تجمع الضحكة و جمدت وهضرت تحت سنانها

اسراء : ( بتراجع ) لالا ختي ما نركبش داك بنادم تيخلعني

سلمى : ( فتحت البااب دفعاتها تتهضر بهمس ) طلعي بغيتي نزار يبقى يعرعر عليا هنا

_ركبو اللور و إسراء جلست مباشرة وراء فهد و سلمى الوسط و مريم جنبها تتكلم مع نزار تيضحكو و إسراء تتحس بقلبها تيضرب تيضرب ومنزلة راسها غير تتهزو تشوف امامها تتلقاه تيشوف فيها من المرايا وترجع تنزل راسها وتبحث عن سبب لخوفها هكا لاعبين لعبة النظرات حتى وصلو لكابو نيكرو البحر على طول الطريق ممتعين بالمنظر حتى دخلو لمنطقة جبلية بيها اشجار في مقدمة الطريق تتوصل للفيللات بنفس المنطقة حتى توقفو امام إحدى الفيلات وكلاكصونا فهد ثواني وتفتح الباب

مريم : ميييمتي على سكنة

سلمى : ( تتكلم بعينها ) الصمت

_نزلو من السيارة فهد وقف تيسلم على العساس ونزار معنق سلمى وجار مريم من يديها تيضحك

نزار : اش بغات الوقت ؟ فيلا و جوج عيالات

مريم : أنا اخويا قابلة ! شوف مع سلمى

سلمى : ( تتسكاني الفيلا ) ديالمن ؟ ديال فهد خوك

نزار : امممم ! ( دار تيشوف في إسراء ) ازيدي الشلحة زيدي

_إسراء تابعاهم تتشوف بإعجاب في الفيلا العصرية اللحظة لي دارت و هي تشوفو موراها ضورت وجهها بسرعة الخطوة لي ترميها ترمات لها فالخوا وزلقت جات على ركابيها بغوتة كولشي حبس من غيرو هو تحنى موقفها

فهد : ( بشدة قوية موقفها تيفحص ركبتها ) عندك النظر ناقص ولا ؟!

نزار : طار الباس تكبري وتنساي

مريم وسلمى : تقصحتي ؟ شوية

_باغة غير تبكي وتقوليهم راه ولو نتهرس ماشي مشكل ولكن المشكل هو فهد يطلق مني ! راه مقصحني فيدي اكثر من رجلي

إسراء : ( بدموع ) غير طلقني عفاك

فهد : ( عقد حواجبو وقرب لها بأنفاسه لوجهها ) مقصحة بزاف؟

نزار : هزها! هز..

_مزال ما كمل هدرتو الثانية تحنى بسرعة هزها بين يديه محاول على ركبتها وداخل بيها للداخل متجاوزهم مخلي البنات غير تيشوفو وهي تتبكي بالدموع باغة تغوت وخافت يقولو راها هبيلة وحطها فوق الكنابي وبسرعة بعدت وجهها تتشوف البناات واش جايين

فهد : ( حط يديه على المولي درجليها بشدة كف قوية ) راه ما غاديش ناكلك ! انشوف غير الطيحة

إسراء : ( بخوف وتمتمة ) خويا غير بعد مني ما تيضرني والو ( تتحس بالشدة ديالو تتزير ) ط ...طلقني

فهد : ( ببرود ومحافظ على شدة صيكانها متلذذ ) زيدي بكي نشوف !

_بعد ما تأكد من سلامة ركبتها ورجليها تراجع للوراء جالس و انضمو ليه الآخرين طمنو عليها وهي غير ساكتة و البنات تيتغامزو عليها بالضحك

سلمى : شوية احبيبة ؟

إسراء : ( بتجاهل ) الصمت

_مرت ساعاات مجمعين حتى دخل العساس داير طريق لجوج ناس لابسين ملابس خاصة بالمطاعم و بداو يحطو فالعشا و المطبخ ! ونزار ناض عندهم تيشوف داكشي لأنه هو لي مكلف مخلي البنات طلعو يرتاحو الفوق فالغرفة وفهد جالس فالخارج يتفقد خارج الفيلا

سلمى : مالكي الق..لاوي غير تتبكي ؟ سيد تعامل معاك ونتي بحالا شفتي قباط الرواح ؟

إسراء : ( تتخرج فعينيها ) سلمى ! يالله الصباح ضرب ليا خلعة نموت و ما نساهاش ! وجيت معاكم نسهر بنية هو راه ما كاينش ؟ تا ضربت فيه قدامي مطيح فيا النص زايد هازني ؟ شكيت عليه ؟

مريم : دبا نتي فين عندك المشكل ؟ السيد تصرف عادي

إسراء : ( تتشير لقلبها ) مااا حملتوووووش ! الجن لي فيا ما بغاهش ، الشوفة فيه تتخلع

سلمى : ( حيدت الجاكيطة تتقاد شعرها ) نتي راه قلت ليك ولفتي البوليسي و قهاوي عشرين درهم ! زيدي نتشعاو زيدي

إسراء : ما بغيتش ! اختي غانعس! ( شوية وقفت ) لالا اختي نهبط يصدق داخل عليا والفيلا قلتو ديالو!

مريم : زيدي احنينتي ! ( شافت فسلمى ) ضربت على واحد الميني بار التحت فينك ازيت العود وزيت الورد و زيت الحلبة ؟ الروووح ديال الروح ( تتعني بالزيت الشراب )

سلمى : شربي وقيسي ! خوه راكي شفتيه ما تعرفيه علامن مطوي

إسراء : تيخلع تفووو ! ( حطت يديها على فمها ) ناري يمشي يسمعني يصفيها ليا

_نزلو متابعين فالدروج و إسراء شادة فمريم لاتمشي طيح ! كانت طاولة العشاء فالخارج موجدة بالشموع و صوت موسيقى الجاز مطلوق في الأنحاء تضيف جو يوحي بالإسترخاء ...و المشررووباات فطاولة خاصة بيها وكان الطبق الرئيسي هو السمك و المقبلات بالكافيار لأنه هو المفضل عند السكايرية الكلاص ...جلست سلمى جنب نزار و مريم مقابلة معاهم يلاه إسراء جات تجلس جنبها وجر لها فهد الكرسي بلباقة ورقي أشار لها براسو تجلس لكن نظرتو ليها غير اللباقة لي تيتصرف بيها

فهد : ( بأمر مخلي الكل تيشوف فيهم ) جلسي

إسراء : ( باستسلام جلست ) الصمت

_جر كرسية جالس جنبها مبعدها على مريم لي عينيها تلفو مع الشراب وبداو الأكل فجو جميل إلا إسراء لي مكهرب عندها الجو يالله مدت يديها تهز اول لقمة من الزيتون و هو يسولها بصوت خشن

_تشربي ؟!

إسراء : الما

فهد : ( قلب شفاهه التحتية كب لها الما وقرب ليها تيكلم فرقبتها) تعرفي تهزي الكاس ولا نشربك ؟

آسراء : ( للحظة كانت تتحس بالبرد لكن كلامو شعلها ولات كتحس بالصهد ) ما بغيتش نشرب!

فهد : ( حط الكاس هاز حواجبو تيهز لها الأكل ويحطو فصحنها ) دوماج !

_تتكمش يديها على ركبتها بتوتر ! وطلع عينيها للبنات تا لقتاهم شادين الحديث مع نزار تيضحكو وترجع ترمي دغمة في فمها تبقى تمضغ تمضغ تضمغ حتى كتحس بفكها ضرها و ما قادراش تشوف جنبها لي فيه فهد ...

فهد : ( بنبرة هادئة ) ماشي فايت تلاقينا ؟

إسراء : ( تتشد النفس وطلقها بدون نظر إليه وتترد بسرعة ) لاالا ! ( بنظرة جانبية تتحس نظراتو ليها مختارقينها ) ما نظنش

فهد : ( ميل راسو التحت بحثا عن وجهها وهي تتزيد تنزلو ) طاحت ليك شي حاجة ؟ ( هز راسو تينظف حلقو داير يديه على فمو تيكح نطق بأمر ) شوفي فيا وانا تنهضر معاك

إسراء : ( بنظرة خاطفة ليه ) اممم ..نعام

_نزار : ( هز القرعة ديال الشراب وغمز فهد ) تحركنا الداخل نكملو السهرة مع البنات

فهد : ( حرك ليه راسو ) بالصحة

_سلمى و مريم هازين كؤوسهم تابعين نزار وغمزو إسراء بمعنى نتي ما عندكش مع الشراب ريحي مع فهد ! فكرت توقف لكن كانت محاصرة بحركاتو و قربو ونظراتو من شدة التوتر حست براسها شاداه الدوخة ومعدتها تتعصر ورعشة البرد اكتسحت جسمها ، في لحظة حست بيه وقف تنفست الصعداء حتى تتحس بايديه القوية فوق اكتافها غطاها بالجاكيط ديالو ورجع مكانو

فهد : البرد تحرك شوية

إسراء : ( طلعت يدها تتقاد الفيست ) شكرا ! حتى انا ندخل !

فهد : ياك ما تتشربيش ؟

إسراء : نجلس معاهم!

فهد : ( عمر الكاس ديالو بهدوء وشرب منو متنهد ) ها نتي مبدلة الجو آ !؟؟ ( متفكر اسمها ) فكريني باسمك

إسراء : ( بدون تفكير ) أسمهان !!

فهد : اونشونطي مادموزيل اسمهان ! سي مادموزيل ؟

آسراء : ( سرطت ريقها بصعوبة ) مادموزيل وي ! مي فوتيغ ماغيي ( زوجة مستقبلية )

_على صوت الزخات المطرية ! واقفة فالكوزينة مثل عادتها تتنزل العشا و تقسم ، هدا لكريم و حمادنة هدا لحسن والباقي تتحطو فالصحن و تتنادي عليها ولكن دائما صماء ولو تتسمع

ياسين : ( وقف فالسيجور بين دروج الطابق ثاني و المطبخ ) واش هادي تتقلب عليا فهاد الليل ؟ انا لي فالكراج التحت و سمعتك وهي لا ؟

فاطمة : تكون نعست ولا دايرة ليزيكوتور فوذنيها ! ضبر راسها

ياسين : ( طرد فكرة يطلع لها ودخل للبيت شعل التلفزة وفاطمة تتحط العشا ) فين ولدك صغير ؟

فاطمة : شوية و يجي ! راه خدم اليوم والبارح

ياسين : ( سمى الله و بدا ياكل ) الواليدة ولدك عندو صنعة فيديه ولكن راه ما ترصيش، راه عارفني زيرت معاه باش يكون تما

فاطمة : ماشي لخاطرو آولدي ! راه مزال صغير ، و معصب و ما عندوش مع الناس ما مداخلش

ياسين : الصغر راه ما دايمش ، اليوم عندو كدا وعشرين غمضي عينيك هاهو وصل للثلاثينات وهو ما داير تا لعبة فحياتو ، وقضية المداخلة مع الناس احسن ليه اش يكجدر معاهم ! ( بنبرة توعد ) وبنتك تهضري معاها هي هاديك ما تهضريش معاها راه ندير معاها شي طاب وشي ما طاب ( وقف تيمسح يديه و ياكد باصبعو ) وعرفتي الواليدة ويجي شي ولد الناس يدق بابها بربي تتزوج ! لأن بنتك؟ بنت ربعطاش لعام عندها العقل عليها

فاطمة : أنا راه ما بقيت قادة على صداع !

ياسين : انا لي باغي الصداع ؟! راها اسمهان صغر منها ! قرأت تندوز تنشوفها واقفة مع ولاد قسمها ولا ولاد لافاك و نزيدك عارف شنو طالق وعارف ختي حارة ! وتسنيم صغر منها فسن المراهقة ؟ راه عيني عليها من بعيد و قريب طول النهار و هي مع ولد *** داك حكيم وبنت الأستاذ وعارف ختي الصغيره وعلامن قادة ولكن ديك بابا عجينة عندك راه تنتفكر قضية ولد الغرباوي تنبغي ندفن مها

فاطمه : راه جرينا عليه مرة وجوج !

ياسين : كون تعرف و تستافد تشوف غير نتي آش دوزتي مع شرايبي! بالرب ماتصبر حتى عام صحيح ( خارج ) الله يعميها ليها

_خرج فالليل وهي كانت فالدروج واقفة فالظلام تتسمع ! ورجعت طلعت لبيتها غارقة فالتفكير تتنتظر خروج الفيزا فقط ! طلت من الشرجم تتشوف فياسين راكب السيارة ديالو تينكلم فالتلفون

ياسين : نتي جيتي صباح ضرتي حتى ضرتي عاد تفكرتيني ؟

حسنا : راه كنت تنقلب على واحد دوا لمي وتنجري على شي تحاليل

ياسين : هادشي انا قادر ريكلو ليك فساعة ! المهم تباتي مع صاحبتك ؟

حسنا : اه هي ومها شدوني للعشا ونبات، الصباح نتلاقاو بسلامة ( قطعت ) باينة خارج يسهر

صاحبتها : شنو ديري دبا ؟

حسنا : ( بتفكير ) تصوري نقول ليه راه جاوني الخطاب ويقول ليا رفضي انا نتزوجك ؟

ص : اوا كون تزوجك هادي سنين ؟!

حسنا : ( تمددت ناعسة ) الصباح نفاري معاه كولشي ...

_الليل وراه النهار ولكن حسنا وراها اازواج! ما نعست ما شافتو ! غير تتفكر و تقلب ، الصباح فاقت لبست ملابسها وخرجت بدون وداع لصديقتها خارجة من العمارة راكبة معاه فالسيارة مسلمة عليه من الوجه وتتشوف فيه

حسنا : ما سهرتيش البارح ؟

ياسين : ( ميل راسو تيشرب كوكا على الصباح ) الصحة إلى عطيتيها تعطيك ! السهير مرضني فصحتي ، تفطري ؟

حسنا : اه !!

_اول قهوة بانت ليهم دخلو ليها طلبو الفطور ليهم ! ملامحها كانت مكتئبة من شدة التفكير ، فكرت وفكرت وفكرت وبدات الحوار

حسنا : ياسين !! ( شاف فيها بمعنى نعم ) هاد السيمانة جايين فيا الخطاب

_تراجع للوراء من كلامها و نزل راسو تيفكر ورجع شاف فيها بهدوء بسؤال

ياسين : شكون هادا ؟ غير هكاك الخطاب جايين ؟ فين شافك ؟

حسنا : شافني فالزنقة ! وتيعرف خالتي هو السيد لي باغة تشري منو الدار

ياسين : ( طول رقبتو واخد نفس طويل ) ونتي باغة ؟

حسنا : السيد باغيني و يسكن معايا امي !

ياسين : ااه ! هضرتو وتافقتو ؟

حسنا : تكلم مع خالتي ! وأنا لقيت مصلاحتي معاه ولكن خايفة ما يقبلش بيا

ياسين : ( بنظرات غاضبة ) كوليها ليه ! كوليه راه عندي صاحبي معاشرة معاه ثلث سنين واش تقبل بيا

حسنا : عارف اش تتقول ؟

ياسين : ( غمض عينيه ماسح وجهو بصعوبة التنفس ) حسنا ما عنديش نية نخليك ( بنبرة صادقة ) بالرب مانوي نخوي بيك ولكن ماتزيريش عليا ، واش باغاني نقول ليك سيري تزوجي ؟ وغدا نجي نفرتك ليك الشغل ؟ ولا باغياني نعطيك ليه بيدي ؟

حسنا : نتا عارف فين غلطت معاك ؟ اما راني نتزوج بلا ما تسيق الخبار

ياسين : ( بتعنث ) نوضي تقاودي دبا سيري تزوجي ! ( بعصبية ) اش تتسناي ؟

حسنا : ( بدات تبكي ) خرجتي عليا

ياسين : ( تيهزز رجليه بعصبية ) شششششش ! بلا هاد الهضرة دوالو ! وسيري كولي لديك خالتك تجي تزوج هاد ولد القح_بة لي مطمعك بالدار ! اما نتي بلاصتك راكي عارفة فين كاينة

_الإنسان عند المقابلة ديالو لمشاكل عدة تيتعلم ! إلا جنس حواء تتدار بيه مرة وجوج وثلاثة و اربعطاش وتبرر لك : أنا نية ... نية بريئة كون العقول لم تضنج بدروس الحياة و أذية الناس أو اذيتها لنفسها بيديها مثل حسنا !! عامين و الصرف لي دوزت مع ياسين فهمت شخصيتو وعارفاه تيوقف معاها فوقت الشدة وعمرو فاتها، فاش فكرت تفرش ليه خطوبتها حسباتها مزيان لجس النبض ...

حسنا : ( شربت كاس ديال الما ) خاصني نمشي

ياسين : فين بالضبط تمشي ؟

حسنا : للدار !

ياسين : ياك كنتو هانين كاريين هنا ! وقريب لافاك ومك حداك ؟ مالك تتقلبي على العذاب

حسنا : أنا تنقلب على العذاب ؟ فاش خرجت امي من الصبيطار دايرة عملية وتنقول اليوم تموت غدا تموت ، خرجتها كان خاصني إما نقابلها و نسمح فكولشي ولا نشوف شكون يقابلها معايا

ياسين : الموت إلى جات ما تشاوركش ! الأعمار بيد الله، تما جيبي ديك السيدة وبقاو فالدار لي كريتو انا نهز مصروفكم

حسنا : خالتي بغاات تشري دار و نسكنو فيها !

ياسين : هاد خالتك اكبر حشاية ! نتي هاد صحاب الجالية مزاال عندك كراد ؟ راه واخة تشري لكم فيلا يجي النهار لي تقول لكم الله يعاون العاونات خويو داري

حسنا : ( بسهو ) تما ربي يحن

ياسين : ( شعل كارو تيتكيف ) شتي مشكلتك نتي ؟! ( ببطء تيكمي وينتر الرماد ) مشكتلك ! ما تتعرفيش تفكري عام زايد ولا غير شهر زايد ! بنادم راه تخلق بعقل ، عقل يفكر فيه و يسير بيه حياتو ! راه كارثة بنادم لي تياكل و ينعس ويتسنى شنو يوقع ولا شكون يمد ليه يديه ولا شكون يفتي عليه الرأي ديالو

حسنا : ( بكبرياء ) شنو تتقصد بهاد الهضرة ؟

ياسين : كنتناقشو ! ( أشار لها ورجع الإشارة ليه ) ناقشي شوية معياا

حسنا : ما جيتش ناقش معاك ! جيت نقول ليك لي عندي و نرجع بحالي ، هاد مكناس عمرني نرجع ليه

ياسين : ( مكيف مع الكارو وتيسمع ) هضرة جديدة هادي !

حسنا : ياسين نتا مزاال تجرجني معااك ثلث سنين آخرى و ماااا عرفت !

ياسين : غمضي عينيك هاهي دازت ! دبا نتي قابلة تزوجي و تسكني معايا فبيت فدارنا؟ قابلة راجل ما خدامش ؟

حسنا : كيفاش بيت ؟ داركم فيها طروا طاج ! و هاد الطموبيل و المصاريف لي تتصرف منين جات ؟

ياسين : ( طفى الكارو ) راه قلتها ليك غير نتي عقلك على قدك ! قلت ليك بنادم لي عقلو ما يفكرش بيه و يحلل بيه و يسير بيه حياتو غير يسكت ! إلى كانت عندك دار طروازيام طاج لي هي ديال واليديا مسلكاك للزواج راه هضرة أخرى ! ولا بان ليك ديك جوج دريال لي تندور بيهم يكفيونا ؟ راه انا لي عينيا كانو معمين مصاحب مع وحدة تتشوف قدام رجليها

حسنا : اوا فكنا ! نتا ما مستاعدش و انا عندي مسؤولية تابعاني

ياسين : ( بنظرة استفسار ) نتي قادة تهزي المسؤولية؟ إلى وراقك لي تسرقو ليك ما عرفتي منين تبدايهم تعرفي تهزي المسؤولية ؟ ياك ما فهموك الزواج هو الطياب و التسياق و التصبين ؟ ( بدون جواب منها ) لا جاوبي باش نشوف واش نكمل الهضرة ولا نحبس؟

حسنا : ( رن هاتفها وترددت تجبدو ) نوض وصلني

ياسين : ( أشار بصبعو للطبلة ) حطي تليفونك فوق الطبلة

_حسنا اللون تخطف من وجهها ! الا هي تتقبل تقلب فالتلفون ديالو و دير ليه القيامة على الميساجات و التصاور ؟ شنو تبريرها أمامه !! جبدت التلفون و تتطلب الله ما يكونش لي فبالها ، حسنا ولو تحسب خطواتها و تبغي تصرف بعقليتها ديما فارشة راسها براسها و تتغرق فحوايجها بالخوف وهي تتشوف تلفونها بين يديه و تيشوف فالتلفون لي رن مرة ثانية

ياسين : الو

**** : ( بشك ) الو وي

ياسين : شكون نتا ا الشريف لي تتصل بهاد التلفون ؟

*** : هاد اارقم ديال خطيبتي !

ياسين : حتى انا النمرة ديال خطيبتي !

*** : متأكد ؟ تلفون حسنا هدا ؟

ياسين : ( غمض عينيه بفقصة و فتحهم فيها تتبكي ) شوف اااا ! ا سميتك ، اخر مرة !!! اااخر مرة تعيط لهاد النمرة ولا غادي نقلب عليك برجلي نفهمها ليك باش ما بغيتي

*** : ( بشمتة ) ما تقلب عليا ما نقلب عليك ! الله يعاون!

_جبد فلوس الفطور حطها فوق الطبلة و هز السورات و تلفونها وأشار لها براسو فقط باش تبعو حتى ركبو فالسيارة ونطق بنبرة جافة

ياسين : نتي ابنت الق..حبة ؟! خطبووووك وانا تتقولي ليا !! ( بنبرة عالية ) جااااييييني الخطاب ؟ ( شد تلفونها تيقلب فيه وهي باغة تمد يديها تجرو ليه ما حست غير بضربة جاتها للوجه ) ريحي تقاودي! انا نوريك الزواج بشحال تيطيح ! ( تيقرا الميساجات مع خالتها و تيحس بالسخونية تتطلع معاه ) جواااد ! هدا خطيبك ؟

_كشاكشو خارجين و هو تيهضر فالتلفون ويدوز يديه على راسو و الرية ديالو تترعد وتيكرر نفس الجملة

_سمعي اااختي هْنُّو !!

_هْنُّو اسم امازيغي اطلسي شائع! لي هي خالة حسنا

هنو : دبا شنو وقع ؟

جواد : لي وقع راه واضح وضوووح الشمس !! أنا بنت ختك عجباتني و نويت المعقول قصدت الدار بحال الرجال ولكن نتشمت ؟ اووهووو ولو نديها حارة بحال الذفلة ؟ ما يهمني زين ! المهم تكون ديال الزمان! ما تفلاوش عليا انا

هنو : ( تتغدد ) انا والله تنوريها ! والله تنشد طيارة و نعاود لها التربية !

جواد : سوقكم هداك ! بنت ختك مزالة باغة دور مع البراهش ، على عمري انا لي عمرني تفليت على بنت دارهم؟ تجي برهوشة تقردني مع واحد مسمي راسو خاطبها ؟

هنو : الكذووووب ماخطبها احد من غيرك اخويا جواد ! و كلامي معاها هو التالي ، يكون شي واحد لعب لها بعقلها

جواد : أنا ختي خاطيني هادشي ! انا واحد السيد ديكوردي اغراس اغراس ، عرفتك نتي النهار اللول ؟ جيت نفاريها معاك نتي في التالي ! ما تقوليش هدا سمح ولا دار بناقص!!! و السلام عليكم ...

_كأي رجل مغربي ناوي المعقول ؟ لقى التخرشيش غايقلب ستة تسعود ! اش داه لشي مدابزة ولا غيرة ولا قصص وردية ؟ ما هي مراتو ! ما دوز معاها عشرة سنين ناقص وحدة ناقص مشكلة ! اللحظة لي هنو تتصوني وتعاود كانت حسنا في شجار مع ياسين داخل السيارة واقفين على جنب الشارع لي بغى يشوف يشوف

ياسين : ( ضربها بتلفونها نزلت هزاتو ) عرفتي اش ديري ؟ سيري تزووووجي سيري الله يسهل عليك

حسنا : خرجتي عليا !! اش داك تقوليه راك خطيبي ؟ منين خطبتيني ؟ مننييين ؟

ياسين : سيري !! ( تيأكد براسو ) زيدي عطيني ! شتي نتي بحالك خاصهم نيت قالب السكر و ايطرو حليب سليم و رابعة الحلوة ويتسمى خاطب ! وتما كتبيها فجبهتك وقولي عااااش العالم أنا مخطوبة ونبقى نجر فيك شي عشر سنين ! تهضري نقول ليك راااكي مخطووووبة

حسنا : شنو بغيتي ندير ؟ السيد شافني جا خطب و كولشي بزز عليا؟ شحال تنهضر معاك فموضوع الزواج و تتسكت ؟

ياسين : كااااين فرق بين تخطبت ! وفرق بين جاااايني الخطاااب!! و فرق بين تيصوني عليك وتيقول بغيت خطيبتي

حسنا : ونتا شنو درتي دابا ؟ خرجتي عليااااا

ياسين : اناااا؟ بالرب لا درتيها بيا ! وداك التلفون لي ضربتك بيه متأكد مليون في المية إلى زدت قلبتو نلقى العجب

حسنا : ( ببكاء وسخط ) بزاااااف عليك ! ما ميتاااش على الزواج منك اولا ! و ماعندي مانخبي عليك !! جيت هضرت معاك و نتا لي شاد فيا

ياسين : شاااد فيك ؟! ما بغيتش نرمي عشرة سنين مع بوخرارب ! بغيت نجيبك بالعز ولكن لي فراسو التبن راه يبقى عمرو كولو تيرعى

حسنا : ( شدات فصاكها ) فراسي التبن ولا ليقامة عطيني التيسااااع !! ساليناااااا بعد مني

_تنهد بقوة عاصر كف يديه بعصبية حتى وجهو إكتساه إحمرار شديد و دور وجهو نطق بجفاء

ياسين : إلى عاودت جيت جهتك اجي عكري ليا

_بكاء ونحيب نازلة فعز النهار و الشتا تتنقط و ريح قوي تيضرب فوجهها و الطريق مضببة أمامها وهي تترمي خطواتها وتتشهق !

علاقة حب دامت تقريباً لثلاث سنوات إنتهت بعطيني التيساع سالينااا و إلى عاودت جيت جهتك اجي عكري ليا !! شكون الملام وشكون الصحيح ؟! شكون لي فرط و شكون لي كرط !! بقوة هول الكارثة ضربت نص الطريق حتى وقفت تتشوف فين ترد الراس

حسنا : الله ياخد فيك الحق !! ( بتعب شديد و سخفة جلست فعتبة العمارة ) فين نرد الرااااس ؟ ( هاتفها تيرن بلهفة ظنا منها انه هو ) الووو

هنو : يااااا بنت الحراااااام !! قولي ليا اش قال ليييييك راااااسك ؟ اويلي واش بغيتي تقتلي مك بالفقصة ! اويلي واش غادة ليا مع الشماكرية حتى خرجو عليك

حسنا : ( بالدموع تتبكي ) نتي لي بززتيه عليا !

هنو : بززتو عليك ؟ اوا ياااا حسنا اقرب طيارة انا عندك إلى ماقلبت على هدا لي متلف ليك الري و شوهنا مع الراجل راني ماشي زيانية ! الكلبة السلكوطة !! ( تترتاح و ترجع تهضر ) نعيط من هنا لساعة إلى ما لقيتكش فالدار عند مك ؟ راخ نضرب لك طررر عندها وشتي داك مكناس محيه بالكوووومة ...

_من الزجاج مراقبهم تيشوف فحركاتها متوترة و هدوء فهد مرة مرة تتحاول تنسجم فجلستهم

نزار : اوا مريم ؟ نوضي ركزي لنا شي ركزة خوي قلبك

مريم : ( بلسان تقليل تتشير لراسها ) انا ؟ انا إلى فوت فلادوز راه تنتفكر في الذي مضى ! تنتفكر ايام الجووووع و الكحط

نزار : جالسة ففيلا ! و ضاربة الفان روج و الكافيار و البحر موراك و الشجر قدامك و تفكري في الذي مضى

مريم : ( تتميل بالضحك ) السكرة ما عندي فيها زهر ( تتشوف فسلمى ) سلمى شكون تتصيدي لهيه ؟

_بسرعة سلمى دورت وجهها تتضحك بغاات تزرب عليها و هو يحط نزار الكاس

نزار : اش هاد قاعدة الزبل ؟

سلمى : ( بدلع و برائة ) ويلي لاااا ! راه بانت ليا صاحبتي مزيرة تما

نزار : مالو ياكلها ؟ ( وقف طالع الفوق ومريم تابعاهم دخلت لبيتها ) جلسي التحت حضيهط لاش تابعاني ؟

سلمى : ( عنقانو تتبردو و تقبلو في فمو ) ويلي احبيبة راه مريم سكرانة ونديو على هضرتها ؟ ( حست بيه برد شد يديها جلسو جنب بعض ) ولكن راه القضية فشكل بيني وبينك ؟ كولونيل ويطيح فوحدة شافها البارح؟

نزار : ماشي اول مرة شافها

سلمى : كيفاش زعما ؟

نزار : ( عقد حواجبو وغمض عينيه بتعب ) سلمى !! هاد النبيش ما ينفعكش ، ياك ما صحابك انا وفهد راه تنقراو في الليسي يسولني على صاحبتي ونسولو على صاحبتو ؟ النهار اللول لي تلاقيناه جاية هادي عام فلوبيرج راه عرفتيه على أساس صاحبي تا لهنا قلت ليك خويا ! تبع إسراء ولا تبعاتو سوقهم هداك

سلمى : ( بعناد ) شوف راني سلمى ! حافظاك وعاجناك ، ( تتأكد بصبعها ) كوووولي القضية شنو فيها ! ونزيدك إسراء مخطوبة

نزار : ( شداتو الضحكة ) مع البوليسي ؟ إلى ما بانش لها فيه تلفون واحد يهزوه لمدينة اخرى

سلمى : يفكها منو؟ ولكن هي مخطوبة لواحد الزماكري في بلجيكا

نزار : ( لوا رقبتو تيتكسل ) إلى شدات الأرض مع فهد ؟ يدير لها سويسرا هنا ماشي غير بلجيكا لي قد كازا...

سلمى : ( خرجت عينيها بطمع ) لهاد درجة مكمح ؟

نزار : ( بنظرة تحذير ) سلمااااااا ! كون ماعرفها هنا حياتك كلها سويرتي واش تعاودي تشوفيه! ريحي للأرض مع كرك ونتي تطيري

سلمى : سولت على ود صاحبتي ! ما نسولش ؟

نزار : راه فاش تنقوليك تاليتك على يدي؟ ما تنكذبش رجعتي دلمك كي فليبير! غير تتسرطي فالفلوس ومالين الفلوس...

_تمتعو بعلاقة حميمية ! نزار سلمى عارفها الفرصة لي تلقى فين ماحسن منو تسمح فيه ؟ تسمح ! ولكن نزار طايح فيها بالعقل ، تيحط لها فلوس صحيحة ولكن حتى للزواج موضوع آخر ! صبحت مدوشة لابسة حوايجها دخلت عند البنات لقاتهم جالسين واسراء ما عاجبها حال

مريم : دبا نتي فرعتي ليا كري ؟! اش قالك؟

إسراء : باغي يتزوج في أقرب وقت

سلمى : ( بصدمة ) آويلي فهد ؟

إسراء : ( بمرارة ) شمن فهد ! وااا عزيز !! ( بعتاب ) البارح ا الق..حاب ؟ نتي طلعتي مع صاحبك و نتي سكرتي وانا خليتوني بوحدي مع داك وحش الغابة

سلمى : دبا داخلت عليك بالله ؟ السيد خانز فلوس ! و كلمتو مسموعة وشوفي غير الفيلا لي عندو؟ وخالعك ؟ انا بحال هدا الله يعطيني العذاب معاه ! واش مزال كتسناي البوليسي ترضي عليه امو ؟ ولا عزيز ختو تخوي ليه السيكتور ؟ اصاحبتي راكي غادة فلاميرد

إسراء : ( تتسمع وتفكر ) سلمى !! السيد مطاكيني البارح ، النفس ما تطلعش ؟ وقلت ليه راني نتزوج وخاطبيني

مريم : ( تتحك نيفها ) شكون فيهم ؟

سلمى : ( بتهديد ) نتي اسكتي تقاودي !! ( شافت فاسراء ) شوفي الشلحة ؟ السيد شافك مدة هادي وعجبتيه ، نزيدك باش ما تقوليش راني خبعت عليك ؟ فاش عرفك معانا سمح في للي وراه و للي قدامو باش يشوفك! إلى نتي باغة عيشة الكحط و الهم ، وتسناي جوج دريال ديال الكلينيك و فلوس حناك لي كل مرة دور معاك و ساكنة بالتخبية الله يعاونك !! ( ما تتجاوبش ) باش نزيدك شتي بنات اليوم لي ماشي فظهرهم لا أب لا أم ؟ ولو حتى لي فظهرهم ولكن بلا فايدة و طوكسيك ؟ اااخوي !! ( بتأكيد ) خوووووي، بيت نبدا بيه و نص ايترو حليب ونجلس نخطط و نشوف حياتي فين نزيد بيها ونتي جاك واحد كامل و منفخة عليه

إسراء : واااا سلمى !! السيد ما داخلش ليا لدماغي ؟ مااااااا حاااملااهش

مريم : ( شافتها تشبك ) شوفي جمعي حوايجك نقاودو

سلمى : كفاش تقاودو ؟ جينا مجموعين نمشيو مجموعين !!

إسراء : ( برفض ) لا اختي انمشي !! خصوصا منين قلتي ليا تابعني ما عندي ما نزيد خطوة هنا

سلمى : دبا نطلعو براهش ؟ بقى لينا ليلة وحدة وتسمحو فيا و تمشيو

إسراء : ( تتجمع حوايجها ) مريم تجلس معاك ! انا غادة

سلمى : ( بغضب ) بغيتي تمشي ؟ سيري ولكن عمر طريقي تجي فطريقك

مريم : سلمى نعلي الشيطان !!

سلمى : شفتي اشيطاني ؟ ( اشارت لإسراء ) مال شيطانها قاصر ؟

إسراء : ( وقفت تترجع فشعرها للوراء بتوتر تتفكر شنو وقع البارح ) سكتوووا ها العار

مريم : دبا شنو وقع ؟ البارح بالليل شنو وقع مع فهد ؟

إسراء : البارح بقينا مني منك فالهضرة ماااااعقلتش على راااااسي كان فمي على فمو

مريم : علاش اول مرة تباوسي ؟

إسراء : وشرحي ليا نتي !! منين البارح طحت فيه بالبوسة ؟ إلى زدت ليلة آخرة نخرج على راسي

سلمى : باش تعرفي راسك راه داكشي لي دوزتي تبرهيش ! ( غمزتها ) هاااا الرجلة الصحيحة ابنتي !! ( عضت شفتها ) باسك ولا فلورطاج ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.