الورثة

الورثة الجزء 17

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

65 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_بيتهم ديما فيه الهضرة و والكلام ، منين تيصبح الصباح وهي مجمعة مع الكارية و مرات خوها لي من الجالية الهولندية حتى دخل الأب لاقي التحية و طالع الفوق تينادي على الزوجة طلع لعندو ..

الأب : ( بغصة و احتجاج ) هاااد اولادك حاسبيني راجل مهم ؟ انا مااااشي بااااهم ؟ انا ماكبرت ؟ ماعرفت ؟ ماقريت ؟

الأم : ( بعدم فهم ) ااااسيدي وحدة وحدة ! ماالك مع أولادي؟

الأب : اليوم تلاقيت السمسار داك الراجل *** قالي راه لقى الشاري للطموبيل !

الأم :سد عليا فمك ! انا اللولة هضرت على الطموبيل ، وقالو ليا ما نقدوش على مازوطها ولا لاسورانس ديالها !

الأب : واااش انا تنهضر لك على فلوس الطموبيل ونتي تتقولي ليا المازوط و لاسورانس ؟ انا نمشي على رجلي ولا حمار ومانخسرش فلوسي على الحديد ، ياك ضربها بتزويجة بولد اختي كولو فلوس ؟ اش بغات بفلوس الطموبيل

الأم : ( تتنذب حناكها ) واااهياااا ربي، واش غادي ديرو شي قصر بلا باب ؟ ياا هااد الراجل تبت الله يعفو عليك ، واش البنت مزال ما دارت فالطاجين ما يتحرق؟ و نتا باغي تاكل وتوكل ؟

الأب : ( بإصرار ) خاصني نخرج الراهن التحت ! باغي داري تخوا الالة ( دخل وليد عاقد حواجبو ) جيتي ؟

وليد : ( تيشوف سهام وراه ) جينا الواليد ! مالك تتطعطع تاني ؟

الأب : ( جلس تيشوف فيهم و نقص صوتو من وجود سهام ) اوا تلاقيت السمسار الصباح وصافي

سهام : ( اشارت للباب ) سدي داك الباب امي ! ( جلست مقابلة معاه ) بَّا!؟ اش باغي ؟ ( ما جاوبهاش ) وا هضر !

الأب : فلوس الطموبيل لي تباع نخرج بيها الراهن

سهام : هاد فلوس الرهين ! اش درتي بيها ؟

الأب : طلعت بيها الفوقي لي ساكنين فيه !

الأم : ( طلعت حاجب ونزلت حاجب ) الفوقي طلع بالسيما والحديد ديال راجل ختك الحاجة ! الكذوب على الميت

الأب : هداك السفلي ! اما الفوقي بفلوس الرهين

سهام : اسمع ! اسمع !! هاد الزواج من نهار دق باب درانا وانا غير تنسمع فالكوارث و نطيح فيهم ! انت آبّا إلى شغلك وهامك غير الدار تخرج لها الراهن وتاكل وتنعس ؟ انا شغلي و همي كبير ! وكبير بزاااف ، انا الطموبيل تباع وفلوسها يمشيو للكونطرا ديال وليد يمشي يخدم على راسو و يعاونكم ! ( بغى يهضر وهي تسكتو ) و قضية الزواج ؟ راه ولد ختك هاد السيمانة يجيو يديرو الخطبة الكبيرة و العقد ! بغيتي تصبر واحد العامين ولا ثلث سنين كااااع ؟ يخدم وليد ويفكك من الرهين ؟ وانا نشوف هاد الزواج اش غيطلع ليا منو ! كان بيها ! ما بغيتيش راه لي قلتو هو لي يدار (بتشديد ) آبّاااااا

الأب : اوا نطبلو لهم صداق مخير

سهام : (شدات راسها بصعوبة ما تغوتش عليه ) بحلوفي آبا ! بحلوووفي وتنطق بثمن الصداق للحاج ولا لعمتي ولا لشاكر ؟ ما نبقى ليك فيها و ما تتعاود غير الصلاة على النبي ( شافت فوليد ) نوض تبعني

الأم : ( خمست فوجه الأب ) شد ها فلوس الطموبيل هااا فلوس الصداق ( تبعاتهم ) سهاااام وواا سهااام

سهام : ماما راه غادي نشووفو السمسار ( بأمر ) صافي

_خرجت هي و وليد راكبين السيارة لي جابها وليد الصباح من مكناس من عند الميكانيك و ركبو متجهين يتلاقاو السمسار و الشاري

وليد : قلتي لشاكر تبيعي الطموبيل

سهام : طموبيلتي هادي وشغلي هدا ! عاد نبقى نشرح ليه انبيعها باش يمشي خويا ؟!

وليد : و ما نعرف ! حنا الرجال تنبغيو تكون الصغيرة و الكبيرة تحت يدينا

سهام :غير تايجيب لكم الله اخويا بلي عارفين الصغيرة و الكبيرة! اما حنا مايقد علينا لي خلقنا

وليد : ( تنهد ) وقفي وقفي ! راه السمسار تيتسنى

سهام : إن شاء الله نكركب مها اليوم ....

_وقفو مع السمسار و الشاري تيفحص السيارة و يتبادل الحوار مع سهام ونضم لهم الميكانيك و بداو يتفاهموا على السعر حتى رن هاتف سهام و بعدت تجاوب

سهام : الو وي !

شاكر : الو سهام صافا ؟ بخير

سهام : الحمد لله الله يكبر بيك ، وشكرا على الطمبوبيل راه رجع بيها وليد

شاكر : على واجب ! كولي ليا اسهام بالنسبة للخطوبة تشوفي الخاتم لي بغيتي ولا ناخد على ذوقي ؟

سهام : ( بتفكير ) خود لي بغيتي بذوقك

شاكر : عارفة قياس صبعك ؟

سهام : وي الستة ! ( تيتسمع صوت الشارع )

شاكر : إلى مشغولة نخليك، غير توصلي للدار اتصلي بيا !

_من داخل الفيلا دالحاج ! مجمعين عند بيت الحاجة و فاتحة البلاكار لي خارج منو رائحة المسك ومن جديد تيتشاورو على القفاطن و الجلالب و إسراء محنية على ركابيها تطوي و خدوج جالسة جنب فاطمة لي تتكلم فالهاتف، قطعت الخط

خدوج : شنو قال ليك ؟

فاطمة : قالت ليه يختار هو ! ( تنهدت ) الله يدوز هاد الخطبة على خير

_يالله كملت الجملة ديالها وهو يرن هاتف خدوج و جاوبت تتكلم بتحية وسؤال عن الأحوال حتى تغير لون وجهها

خدوج : اوا امرات عمي راكي عارفة الدراري دياولنا كي دايرين !

عكوزتها : ( بصوت باين فيه التعب ) ابنتي اانا غير سرقت الهضرة باش نوصيك ، شاكر ولا تيجاني الله يسهل عليهم ، راه كلها تينعس على الجنب لي يريحو ! كية لي ما لقى جنب

خدوج : اوا امرات عمي آش نقول ليك ؟ الله يهدي ما خلق وصافي، زواج شاكر ما دخلنا فيه لا مع اللولة ولا دخلنا فيه مع بنت خالي ! واش امرات عمي نهار نوقفو على الفرح ما نعرضوكمش ؟ راكي مرات عمي وعكوزتي و جدة أولادي و مشاركين الدم ولكن راه غير الخطبة

عكوزتها : آيلي الله يسخر والله يسهل ! ما شفتيني ماشفتك ابنتي ، وسلمي على الحاجة

خدوج : مبلغ امرات عمي ( قطعات الخط تتسرط فريقها ) الصمت

إسراء : ( متبثة نظرها على خدوج ) لوستك مشات للخميسات وقالت لهم راه شاكر كان خاطب ؟

فاطمة : اسكتي آ اسراء طيحي الباطل مالها تسطات ؟

خدوج : ( ببحة خافتة ) دارتها ! ما مشاتش ولكن عيطت لسهام وخوات لها المزيودة ، عكوزتي راه عيطت للجارة تهضر من تلفونها توصيني

الحاجة : ضبر لراسها ! مالها نخافو منها ؟

إسراء : تخافي احنا ! هاديك راها لفعة سامة ، غير غادة وتبخ سمها ، اش داها هي لسهام ؟ ااااش داها ؟ سوقها؟ علامن تتقلب زعما ؟ ينوض الصداع ويتفرتك الشغل ؟

فاطمة : نقصي صوتك ! هاهي فرتكات الشغل ؟ ايخطبها شاكر بلاصتها ؟ راها قد ولدي ياسين وكبرت قدام عينيه ، كون بغاها كون راه اولادهم فالكوليج دبا

خدوج : الله يهديها ! دبا سكتو وديرو راسكم ما سمعتو والو

إسراء : بغيت نعرف لاش كتخافي منها ؟ السحور لي تسحر لك ولا ليا راه جربت فينا العجب ! راجلك وشداتو جهتها تتحكم عليه باش بغاات ؟ اش مخوفك منها ؟

خدوج : ما بغيتش المشاكل ! نديرو الأخبار وصلت لشاكر ؟ راه يمشي يسبها ويجمع كولشي وها الصداع ناض وشوهتنا مشات لكروان وزيان و خنيفرة كاملة بسباب حمارة دالخلا

الحاجة : الله اش بغينا بشي صداع ( تتطبطب على ضهر إسراء ) مديهاش فيها ابنتي

إسراء : ( بانزعاج ) الله يعطيها فاش تلهى ( رن هاتف فاطمة ) الصمت

فاطمة : الو السلام عليكم

بثينة : و عليكم السلام ختي فاطمة ! انا بثينة مرات خوك، كي دايرة لباس عليك العائلة لاباس عليهم ؟

فاطمة : لباس الحمد الله يسول فيك الخير ! نتي لباس عائلتك لاباس ؟

بثينة : كولشي لباس ! بغيت نقول لك نهار الجمعة إن شاء الله ندوز عندكم للفيلا نشوف الحاجة و الحاج إلى كتاب و بغيت عفاك رقم سندس خطيبة شاكر نعزيها راه يالله عرفت

فاطمة : اااه ( تتلفت ) مرحبا بيك نهار الجمعة ! مرحبا والف مرحبا ! ( سكتت تتشوف فخدوج ) اوا تاتجي ان شاء الله ونهضرو

بثنية : ( مركزة فالسمع ) ان شاء الله ! سلمي عليهم

فاطمة : مبلغ وشكرا ( قطعت تتحك فحاجبها ) نهار الجمعة جاية

خدوج : ( هزت يديها فوق راسها ) اااربي سلامة ! واش عاد طفات عليها الشمعة ؟

إسراء : الجمعة جاية اسمهان ! و السبت خطوبة شاكر ، فين تساليو ليها ؟ ماهي من النوع لي تجلس وتهضر ؟ ماهي من النوع لي تعاودي ليه

خدوج : خرية وطليناها

فاطمة : قالك بغات نمرة سندس تعزيها

الحاجة : ما فيها باس ابنتي

إسراء : اربي احنا واش باغة تنوضي الحرب ! السيدة سالات مع شاكر فمرة !

خدوح : عيطي للمطهون قولي ليه راه نخطبو لخوك ما مساليينش لديك الخطية ديالو

فاطمة : ما نقوليهش ! تجي مرحبا بيها

خدوج : ( جبدت تلفونها رنت عليه ما جاوبهاش و هي تسجل ليه اوديو ) : الو السلام عليكم خويا بخير لباس عليك ! وا هانتا شوف مراتك بغات تجي الجمعة تشوفنا ولكن راه ما مساليينش و الجمعة جاية اسمهان والسبت نصبحو فالخميسات ندوزو الخطوبة اوا ما مساليينش ! ها نتا هضر معاها و قولها الجمعة لي وراها مرحبا بيها ...( رسلاتو )

إسراء : مرات تيجاني عارفة لها ؟ ولوستك تخافي منها ( وقفت خارجة )

فاطمة : ( بتنهيدة ) ياودي ياودي ! تديرو المشاكل وصافي

خدوج : الخطبة ما تحضرش لها ! ماهي ديال العراضة ما هي ديال التكبيرة ! عندي إحساس ما حملتهاش

فاطمة : وخووووك باغيها ! وعلى وجه خووووك ، هداك بالذات فاش تينوض ااجاا ما سكتو .

_يوم الجمعة ! هو يوم مقدس عند الحاجة ايطو و كبرات اولادها على هاد الأساس ، وراء صلاة الفجر ومع السادسة صباحا كانت فالحمام الحاج وصلها وكما عادتها اليد ليسرية ماتعلم على اليد ليمينة اش عطات هدا حالها مع الصدقة منين دخل للحمام و هي تتعطي للطيابات حتى رجعت الفيلا توجد الفطور و تتسمع فخيرات مولانا تتنزل من قطرات مطرية و مايعكزها لا برد لا رعد جهدها مستمداه من عند الله سبحانه وتعالى حتى طلعت الشمش و الكل استيقظ لأنهم كانو مجموعين من غير فداء

ياسين : ( تيعطس ويتفوه ) جلسي ماتمشيش تقراي نديك معايا للمطار نجيبو ختك

تسنيم : ( تتفطر ) علاش اخويا؟ مالي نمشي نجيب بنت الملك ؟ ( بسرعة فالكلام ) انا بعدا داك المطار كاع ماتنحملو

ياسين : ( تيحرك فراسو بتأني من كلامها ) صافي داكشي ماعلمك خْيّيك شاكر ؟ نتوما طوب والبشار آزبل ؟

فاطمة : ( حطت يديها على راسها ) يلاه على صباح

تسنيم : ( تتكسل هازة شكارتها ) ولدك ما مربياهش مزيان ( خرجت تتجري )

ياسين : ( متبعها بعينيه ) دبا نشد مك الكانيشة

إسراء : ( جلست تتفطر ) فين حنا وحنيني ؟

فاطمة : صبحو فداك الكراج ! فطرو ابنتي تمشيو تجيبو ختك

ياسين : ( شاف الساعة ) مزاال الحال ( تيضرب فالملوي و هو يشوف شاكر داخل للصالون عندهم ) الصمت

شاكر : فين خدوج ؟

فاطمة : راها فالكوزينة تتنصب الغدا مرات خوك جاية تغدا معانا

شاكر : ( طلع حاجب ونزل حاجب ) هدا سميتو النفاق !

_شافو فيه كلهم والحاج داخل تيسمع لهم وقف جنب شاكر

فاطمة : الله اخويا اش هاد الهضرة على الصباح

شاكر : هاد الهضرة انا راه خوك فيقني عليها مع الفجر لي هي الصباح عندو تيهضر ليا على شي اوديو ما اوديو ؟! ( بحركة من يديه كيتساءل ) اش داها هي لهاد السوق ؟ راه بعيد عليها

فاطمة: اوديو صيفطاتو يومين هادي اخويا ! و الهضرة جابت الهضرة و مرات خوك يالله بغات تجي تعزي فباين سندس و ترجع صواب المجية لي جات من كندا ! وخدوج قالت ليك اليوم اسمهان جاية و غدا شادين طريق الخمسياات قالت تجي الجمعة الجاية

شاكر : الله يجعلها ماتجي حتى والعرس عندنا ! ماشي عندنا خمسين ميترو ؟ ما قدكم التحت راه الفوق ؟ ماقدكوم بجوج راه خمسمية متر ديال الجردة ديرو فيها خيمة ، خليو الما منين يدوز !

الحاج : ( دار خارج ) كولها تجي تحكمنا حسن ليها

شاكر : الحاج الله يهديك ! تتبقاو على بنادم تزوج تزوج ، نهار يتزوج تتبقاو ديرو فالبلانات

فاطمة : صافي اخويا الميساج وصل ! سير الله يسهل ليك فخدمتك الصباح هدا و الجمعة هادي

شاكر : لهلا... ( هز يديه قاطع كلامو خارج ) صمت

ياسين : ( تيتفوه ) نوضي العجلة نوضي

إسراء : يعطيك الأعمى فين شفتيني كليت ؟

فاطمة : نوضو سيرو نوضو ( بإشارة من يديها ) على والو ناض الصداع ، ها علاش تنقول لكم تيجاني فوتوه ، إلى هضر ينوض الصداع

إسراء : راه تبريت فختك اخالتي ! مخلية الموضوع المهم لي توصلو لشاكر ونايضة منقزة لتيجاني

ياسين : شمن موضوع مهم ؟

إسراء: عمتي ناضت وصلت لخطيبتو وقالت لها راه كان خاطب و عرسو هاد السميانة

ياسين : داك باك لاقي لكولشي الحل و مسمر فالحجر و الشجر من غير ختو ومك ما لقاش لهم الحل !

فاطمة : سد عليا نتا فمك ! كي شتي باك مطفرو

ياسين : ( تيموت بالضحك ) ملائكتو تشهد ليه ! بّا ادرويش

_فكل عائلة تتقلى هدا يدافع على هدا وهدا ضد هدا وهدا متافهم مع هدا وهدا دم سنانو هدا ! ركبو السيارة شادين الطريق للمطار متبادلين أطراف الحديث

إسراء : الناس عاديين! راهنين السفلي و الطبقة الثانية فيها خوها من هولندا والثالثة عايشين فيها هما ولكن داكشي صغير وعلى قد الحال ، و استقبلونا و فرحو بينا والبنت بغاات شاكر فالبلاصة

ياسين : مالها ماتبغي ؟ صحابك بنت الرباط هادي لي ضرب عليها طرقان و زطها من زطو فالرزق

إسراء : حتى واحد ماعرف السبب علاش تفارقو ! داك النهار عطى الدهاز ديالها لخالتي قالها صدقيه

ياسين : راها باينة هي لي قطعت ليه ! أما هو راه كان باغيها ( تيتفوه ) نعست لتحت منين فاقت الحاجة مع الفجر طار عليا النعاس والحاج على الصباح تينكر

إسراء : ( تتقاد شعرها فالمراية ) حنيني العجب ما عاجبو

ياسين : حنينك راه طلع ليه الزمر كولو فالراس ! كون لقى غير هو و الحاجة و تسنيم و شاكر فالفيلا ( تيتفوه ) زيدي نجيبو اسمهان طيارتها نزلت وقيلا

_إسراء تتشوف المطار غير مع العائلة عمرها سافرت وركبت الطيارة منين تتمشي وهي غير تتشوف هنا ولهيه ، دقائق وخرجت عندهم اسمهان هازة صاك وباليزة صغيرة ما عندهاش باكاج لي يعطلها وسلمت عليهم بحرارة و اولهم ياسين

اسمهان : ( بعناق ) ياسينوووووو

ياسين : ياااا الصفريطة توحشناك

أسمهان : حتى انا ( تتعنق إسراء ) حوببي الوحيد

إسراء : اااه ياختي على ناس السبليون

_رجعو شادين الطريق للفيلا و اسمهان موحشة الكل مع الدخول تتنادي على الحاجة لي خرجت من المطبخ بسرعة عند سماعها وعنقاتها

ايطو : آيلي آيلي ايمااانو

سمهان : اااايماااحناااا و شحال توحشتك ( تتبوس وتعنق فيها )

_ من بعد سلمت عليهم واحد بواحد حتى انضم ليهم حسن وفداء سلمو عليها... وصلت بثينة لي استقبلوها وترافقو فالجلسة بثينة و فاطمة مع الحاجة فصالون و الحاج مع ياسين و حسن وشاكر فصالون و البنات طلعو للفوق من غير تسنيم تتحط لها تاكل فالمطبخ

تسنيم : زيدي زيدي

خدوج : راه فيه البلول بزاف

تسنيم : وزيدي ولا اري المغرفة اخالتي نزيد قياسي ..

خدوج : ( خلات لها المغرف ) ديري الآلة لي بغيتي ( شافت فاطمة داخلة ) نحط الغدا

فاطمة : يلعن لي ما دوختولو الراس ( تتشوف جنابها وتشوف فتسنيم ) دبا نحطو جوج حطات ؟

خدوج : اوا حطي للحاج و الدراري والبنات ياكلو مع الضيفة

فاطمة : ونتي ما تجلسيش ؟

خدوج : ( بجزم ) والله لاجلست ! وصلنا للتحراش ؟ انا ختو اكبر منو يتبرا فيا منها ؟ اش بغات تكون ؟

فاطمة : غادي دخلي وتعطي الصواب ! غدا خطوبة خوك مابغينا مشاكل ، راكي شفتي على عينيك راه غير مهدنين وبنص كلمة تينوض الصداع ، ياك خوك الصغير مافيه خير ؟ ديري على وجه امّي و الحاج واش تا كبرنا عاد نوضو ندابزو ؟

خدوج : ( بحزن ) اوا الخوت بدلوهم العيالات

فاطمة : التيقار مزيان اخدوج ! ( تتشير لها ) حطي للرجال انا نجمع البنات

_فاطمة هي داك الدوا لي تيتحط على الجرح و داويه ، داوي الصغير و الكبير ، همها المجمع يبقى مجموع والخوت يبقاو حتى الموت ، طالعة لغرفة البنات ويالله تفتح الباب و هي تسمع صوتهم طالع ودخلت

فاطمة : ماللكم ؟

فداء : بنتك ما تتحترمنيش !

فاطمة : ااويلي وحدي واش نذب هاكا ولا هوكا ؟ اويلي مزاال ما سنخنتو حتى بلاصتكم ؟ ( تتشوف إسراء ) مالهم ؟

_إسراء لسانها تيتعقد ! اش تقول لها ؟ تقولها بنتك اخالتي لي شهور تتبان مرة فشهر جات أسمهان جبدات لها جديدها مع ولد الغرباوي؟!

إسراء : والو اخالتي

أسمهان : علاش تتسولي إسراء ؟ سوليني انا اماما !

فاطمة : داكشي لي تقولي راني عارفاه ! ( بنظرة خيبة أمل لفداء ) ياكما صحابك السدان عليك فالبيت و السبة بالخدمة و حتى الفيلا لي خوك راجل و تايجي ليها ونتي لي بنت غابرة ما عارفاش راكي حازنة على ولد الغرباوي لي حديثو مابغى يسالي وخ خديتي قتلة من عند خوك وتبراو فيك

فداء : علاش مالي اش درت ؟

أسمهان : تتغوتي على مك وتخرجي عينيك على ود نصاب ؟ واش نتي واكلة مخ الضبع ؟ واش واا....

_قاطعها صوت ياسين وهو تينادي على فاطمة...

فاطمة : هبطو تغداو من بعد الهضرة ! إلى باكم ماقتلنيش بالفقصة تقتلوني ابناتي

_نزلو متابعين يتغداو و يعطيو الصواب ولكن وراء الكواليس كلها و حسابو فراسو ! كانت الحاجة تتعطي الصواب بزايد لبثينة وهي غير تتنزل عين و تحط عين

فاطمة : اوا خدمة الأساتذة شوية صعيبة ! الله يعاونك

بثنية : آمين ! والله الوقت ماتيبقى، شحال وانا تنقول نجي نعزي، الساعة يالله كتاب

الحاجة : اوا الله يرحم داك السيد مسكين والله يصبر بنتو، قتلت راسها

إسراء : ( تتشوف فالحاجة تقلب الموضوع ) اوا الدنيا هي هادي ( تتعرض على بثينة ) زيدي احبيبة كولي

بثنية : هاهو قدامي

_ثلاث ساعات مرو عاد بثينة مشات و خدوج و فاطمة ناضو يجمعو الدنيا وجبدو الحديث و إسراء و أسمهان رجعو للغرفة يتحدثو

أسمهان : شفتهم ماقالو لها لا خطبة لا والو

آسراء : ديك مرات تيجاني وخ تشوفي الصواب وداكشي دبا ؟ راه غير تتمشي تتقلب وجهها

أسمهان : دغيا شاكر نسى بنت الرباط وخطب بنت الخميسات ؟

إسراء : فالبلااااصة ! تشوفي خاتمها راه عند حنا خبعاتو لحمي تبورش عليا ، اصعب حاجة تفسخي خطوبتك ولا بوركابي يتزوج عليك

أسمهان : لي بغى يمشي راه الطريق ! نتوما تتربيو الكبدة على بوزبال ، جريتي على الزماكري ؟

إسراء : جريت على الخرا كولو ! و لاصقين فيا ( تنهدت ) الزهر اصاحبتي والوووو ! والوووووو ، تنشوف شي تيتزوج شي داير مشاريع شي مسهل عليه الله فبلاصة اخرى وانا بلاصتي ما تنزيد ماتنتحرك ، غير خطيبة شاكر لي فالخميسات لي باها على قد الحال و بّا زعما منصب عليه ، راه قراها باها وخدامه بالطموبيل وباينة هي تتصرف عليهم

أسمهان : داكشي أرزاق ! فكريني فسميتها ؟

إسراء : ( بتنهيدة ) سهاااااام !

_سهام ! من مدينتها الخميسات، لي كبرت فيها و خدمت فيها وعاشت قصص فيها ، اليوم الجمعة عندها كذلك كان حفل بيع السيارة و الفيزا لوليد

"قبل" ست ساعات

سهام : شوف متافقة فهاد الهضرة! الطموبيل ضاربة كيلومتراج ولكن راه طموبيلة المرا ماشي هي طموبيلة الراجل ، المراة تتحاول و الكليومتراج كولو فالمدينة الطريق بعيدة عمرني شديتها

السمسار : تتبقى ضاربة اختي سهام ! و الميكانسيان راه طلع العيب لي فيها

سهام : راه تصلحت وماشي داك الشلاهبي ديال الميكانسيان ديال صاحبك لي صلحها ؟ راه صلحوها ليا شي ناس تيقة فمكناس و بالفلوس

السمسار : دبا نتي واقفة على الحبة ؟ و السيد باغي الطموبيل؟ قضي الغرض والله يعوضك

سهام : ( تتشوف فالطموبيل ) فين السيد ؟

السمسار : راه واجد مع الميكانسيان فالقهوة

سهام : عيط ليه نتكاتبو ( مشات للسيارة جلست تتنهد ) نبيعها بسبعة

وليد : ما بغاش يزيد ؟

سهام : عرفني مزيرة ! مول الكونطرا قالي إلى الفلوس ماشديتهاش مع الجوج يدوزها لشي حد اخر ، وزاحمني السبت والأحد خاص نتكاتب

وليد : شوفي؟! انا إلى عليا خليه تايجيب كونطرا اخرى ، ونبعيو على خاطرنا

سهام : ( ديمارات شادة الطريق تتعطي السينيال للسمسار يتبعها) شتي اوليد عندي واحد المبدأ ؟ فين مابان لك الربح ولا غير شبه فرصة ؟ ازطم وديها ! اش ضمني يرجع يجيب ليا كونطرا اخرى ؟ والسيد معقول ماشي د اللعب ( تلفونها تيرن ) الو ماما

الأم : فين راكي ؟

سهام : علاش اختي تتسولي ؟ راني فين حطني سيدي ربي ونتي غير دعي! اش كاين ؟

الأم : واش كاينة شي وحدة خطوبتها غدا وخارجة دور ؟ راه وصل الدجاج و التقضية باش نبدأ؟

سهام : الله يعطي دوراني لعدياني ! شوفي عيطي لجارتنا وقضيو اماما باش بغيتو، ما تعيطيش ليا راني مشغولة

الأم : ( بفضول ) تتبيعي الطموبيل ؟ ( ما وصلهاش الرد ) الالة ولالة و البيع لا

سهام : سيري آمي راه ندعي فيك ( قطعات الخط تتنهد ) ياربي تكون القضية خاوية

_نزلت هازة اوراق السيارة مع السمسار والشاري... دخلو للطراڤو بوبليك تكاتبو و رجعو طبعو شي اوراق ودوزو لافيزيت و حسب لها فلوسها و وليد معاها

الشاري : ها رزقك اختي ! نتي الله يسخر ليك وأنا الله يدخلها عليا بالصحة و السلامة

سهام : ( بغصة) الله يدخلها مباركة مسعودة اخويا ( بنظرة وداع للسيارة ) الصمت

السمسار : حسبتي فلوسك ؟

سهام : ( حسبت ليه الف درهم ) ها رزقك ولهلا يعاود يوريني وجهك

السمسار : ( بضحك ) حتى السلام عليكم ؟

سهام : ( تتضحك ) بناقص اخويا ( عنقت الصاك ) زيد ندوزو عند السيد

وليد : اتصلتي بيه ؟

سهام : راها الوحدة و نص ! يكون فدارو ، المشية تلفت ليا اخويا ، الطموبيل ولف صعيب

وليد : اوا الله يسهل اختي ونعوضك

_مسافة الطريق كانو عند السيد ! بداو الحوار من الأول هما يسولو و هو يجاوب ، عطاتو الفلوس و شد اوراق وليد

سهام : ( تتحك حاجبها ) امتى تخرج ؟

السيد : شي عشريام ولا أقل

سهام : بالنسبة لفلوسهم بغيت نصرف

السيد : شوفي الطيارة لي غادي تديه ؟ راه اركب معاه فيها ، والمباتة فالسيمانة الأولى وشرابو واكلو على حسابي اختي سهام ، وإلى ربي يسر راه نخدّْمو انا ، خوك ماشي ديال التكرفيص و مايكون غير الخير

سهام : الله يعطيك مانويتي حتى نتا ! على عينيك ، كنت أنا لي غادة ولكن المكتاب ، انا إلى هز غير راسو براكة عليا ، كي شتي الخمسياات فيها الشيبانيين و الصغار اما الشباب النص فطنجة و النص لاخر فاسبانيا و الخليج

السيد : اوا فيها خير

_سهام : المهم نتكل عليك تصرف ليا الفلوس ( ودعاتو ) ناري على برد ، شوف لنا شي طاكسي

وليد : ماتوقفش لنا هنا ، زيدي طلقي الخلفة

سهام : ( بحسرة ) ايه الطموبيل ( التلفون تيرن ) آمامااا

الأم : اجي ابنيتي فكي عليا باك ! راه يسطيني

سهام : أنا جاية

الأم : طلقي راسك ( قطعت تتشوف فيه ) هاهيا جاية وهضر معااها

الأب : مالها تخلعني ؟ البصلة دايرة ميتين وستين ريال للكيلو ونتوما دايرين الدجاج محمر؟ ديروه بديك السلوكة ديال الشعرية

الأم : واش حاط شي ريال ؟ وااااش ليك شي حاجة ؟

الأب : ( قلبو يخرج مع التقضية ) بزااااف على الضيااااع ! عشرين دجاجة ؟ توكلو كل واحد دجاجة ؟ وعااد اللحم ؟

الأم : اللهم ادمها نعمة و احفظها من الزوال ! رزقها وخطوبتها ( شافتها هي و وليد داخلين ) هاهي هضر معاها

سهام : ماللكم ؟

الأب : بزاف هادشي! الضيااع والخسران

سهام : ( غمضت عينيها للحظة وفتحاتهم ) شتي كن جبت شي واحد على حسابي يخطبني؟ يااابيميني حتى ندوزو للريسطورة و نجيبك تعطيه الكلمة تما نزيد معاه خلفة و خليك مع الخبز و اتاي ديالك ولكن دوماج جات فولد ختك! جات فالشلوح دياولنا ومعامن نشرك الحلال اما نخليك منك ليهم

الأب : هو يجيب ليك ! الخطبة ديالهم، حنا عرضناهم

وليد : آبّا نعل الشيطان

سهام : جوج كلمات! يااااا غادي تخوي هاد الكوزينة ؟ ياااا اقسم بالله تنخويها ليك و نخليك شفاية لأزمور وكروان واخبارك توصل لخنيفرة! ( تتحسب ليه ) ماقلت لك ارا فلوس ؟ مااا سخرناك ؟ مااااشاورناك ؟ ومزال زايد فيه، راه قلبي ماا عالم بيه غير الله ما تزيدنيش

الأب : ( مشى جلس فالصالون ) الخسائر

الأم : الموت غير تالفة

الأب : عطيها العنوان! ونمرة التلفون ديالي

وليد : الوااااليدة هنينا

سهام : ( دخلات لبيتها شادة فراسها ) تفووو على عيشة ! ( تتشوف فتليفونها ورجعت تتحسب الفلوس ) إلى حيدت مليون لوليد آتبقى جوج ؟ اش دير ليا هاد جوج

الأم : ( دخلت ) بعتي الحبيبة ؟

سهام : امي ما غادي ندير عرس

الأم : نتي تعرفي ابنتي ! ما عندي ذهب نبيعو ولا ورث نبيعو ، اما باك مزال طامع ففلوس الطموبيل يفك بيها الرهينة

سهام : عنداك امي تخرج لك هضرة بعت الطموبيل ! خلي نمشي لدار راجلي و خويا يوصل للخليج تما خليه يتمرغد ولا يشدوه الجنون وشميه البصلة الغالية

الأم : هانا ساكتة

سهام : ( وقفت تتخبع الفلوس و تتشوف فالبيت ) عيشة الروبالة الله يستر فهاد الدار ، ما تتجمع ؟ ما تتقاد ! ما خليت طلامط ما خليت زرابي ، والو واش تتبان شي حاجة والوووو بالأعمى، اما خلاص إلى شي نكير و المحاسبة دراجلك ديما

الأم : ماغاديش تمشي للكوافورة ؟ راه الخطبة غدا ويقدرو يجيو بكري

سهام : خاصني غا الكوافورة ! راه بالأعصاب الدم نزلت قبل الوقت، حالتي ما غاديش نغسلها ومع صداع راجلك غير ماتزيد تجهاد ، نخرج نجيب الكاطو و الديسير ! حاجة وحدة نتي كملي شغلك و سيقي إلى جا خوك و اولادو يطلعو للفوق لتحت يبقى نقي للناس يجلسو فيه ( بوصية ) اولاد الكارية لتحت مايطلعوش

الأم : واش نجري على اولاد صغار

سهام: جري عليا انا ! ( خرجت ) وليد زيد اخويا معايا

الأب : اتشطارو ! نتوما لي قالو لكم تتخلصوها

سهام : نتشاطر على موناضا ؟

الأب : البرد دبا شكون يشربها

سهام : ( تتحس بالوجع فكرشها و سيل غزير نازل معاها ) يااربي

وليد : ( شافها راجعة للبيت ) انا نازل

_دخلت للبيت هازات ليكوش هو لي ينفعها دخلت للحمام تتوضى لقات الدم خرجت فكولشي و ماتتزيد تعصب وهي ماتتزيد تنزل

سهام : ( بالدموع تتبكي ) الله ياخد فيك الحق آبّا ! كن راني قاودت بحالي للخليج واش لي عندو بحال بّا يتزوج ؟

الأم : ( تدق ) سهام

سهام : ماما جيبي ليا تيد و جافيل نقي الدنيا

الأم : ما بقاوش ابنيتي تسالاو

سهام : ( طلقت الما تتشوف فيه ) الحمد لله اربي الهوا ديالك والما تنخصلو انا اما والله لا شفتو من بّا

_الليل كولو وخيرات ربي من الشتا تتطيح ! وصبح الصباح على الشمس شارقة و دافية مع صوت عصافير الصباح و اول المتسيقظين كانت الحاجة تتصلي وتتختمها بالدعاء و هي هازة كفوفها لله سبحانه

ايطو : ياربي يسر ليه ولا تعسر ليه ، يا ربي رزقو وليدات ياربي ! ياااربي راني راضية عليه قد عرض السما والأرض، ياربي راني راضية عليهم من صغيرهم لكبيرهم

الحاج : فين الجلابة البيضة المخططة ؟

ايطو : ( سلمت و وقفت تطوي السجادة ) اش بغيتيها راه الحال بارد ، ( تتجبد ليه ملابسو ) لبس هادي الحاج و دير السلهام ديالك

الحاج : ( متبعها و هو يشد السلهام لاوحو ) هاد عشرين مترو دالتوب تتقل عليا ، كان عزيز عليا تنغطي بيه اولاد بنتك و هوما صغار فحجري دباا الكلاب كبرو

ايطو : الصباح هدا ! توكلنا على الله و رسول الله ، رجعتي كولشي كلاب

الحاج : ( تيلبس الجلابة وهي تتساعدو ) طلقي مني راه عارفك مسايراني باش نسد فمي على داك النصاب دخوك

ايطو : ( تلفها على القبلة ) بغيتي تهضر ؟ هضر ! منك لولدك انا و خويا من زمان ماشي نكرو عاد اليوم

الحاج : ( تليبس الساعة ديالو و تيسمع الأصوات ) طلقو راسكم سربيونا

ايطو : ( تتسد البلاكار وفاطمة داخلة ) امي ! لبستي؟

ايطو : خلاني باك ! ( رجعت تتفتح ) شنو لبس آيلي ؟!

فاطمة : لبسي جلابة البرشمان البيضة و الكاب ابيض وديري خاتمك و دمليج عصير الصابون

ايطو : ( برفض ) وتقولي ابنتي ندير قزديرة ( تتلبس الجلابة حتى دخلت إسراء و اسمهان و خدوج ) ها الذهب ها نتوما لبسوه ولا خليوه انا بغيت موتة مستورة براكة عليا من هاد الدنيا لا فلوسها لا ذهبها عاجبيني

إسراء : ( تتعقنها وتبوسها وتقاد لها الشال ) احنا اش هاد الهضرة ؟ ديري غير خاتم

ايطو : ( فتحت لهم بواطة الذهب ) لي عجباتها شي حاجة تهزها

خدوج : ( تتشوف ) الصمت

فاطمة : امي ما عندنا ما نهزو ! البنات راه دايرين ديالهم ، تشوف خدوج تهز لا بغات

خدوج : حتى للعرس !

شاكر : ( دخل عندهم ) فين تسنيم ؟!

فاطمة : مزاال مانزلت..

شاكر : واجدين نتوما ؟

ايطو : اياه اولدي إلى بغى لله

شاكر : ختي فاطمة رجعي نتي و إسراء شوفو داكشي شوية و نخرجو

_كان فكامل الأناقة ديالو ! لابس ملابس رسمية مع مونطو و مطراسي اللحية و رائحة العطر الرجولي تتفوح منو، طالع لغرفة تسنيم مع الدقة مع دخل ضرب فيها جالسة تتفوه مع التلفون

شاكر : حطي داك التلفون و زيدي قدامي !

تسنيم : ( حطت التلفون وقفت تتلبس الجاكيط ) أنا واجدة

شاكر : ما غادينش نزهة فالغابة ! لبسي المونطو ديالك و حيدي ديك السبرديلة لبسي ليبوط وشعرك يتجمع

_ما تتزيدش معاه فالهضرة! بالحرف نفذت ، ممكن مع باقي العائلة تتجابههم مفششة و في بعض الأحيان غير مؤدبة لكنها فقط طريقة كلامها معاهم و وقت الجد راها تتسمع الكلام !

شاكر : فين باك ؟

ياسين : ( مبوق بالنعاس ) هاهو جاي ( سد الكوفر ) صافي ما بقى ماتحطو ؟

اسمهان : صافي ( ركبت جنبو )

شاكر : خدوج فين راجلك ؟

خدوج : راه هو تما فالخميسات سابقنا !

_شاكر تيحسب ويراقب ، سيارة ياسين راكبة فيها إسراء و أسمهان و فداء و سيارة شاكر فيها تسنيم و خدوج، الحاج والحاجة و فاطمة بسيارة مع حسن ، جهاز الخطوبة كلو تفرق فالسيارات و شدو الطريق

شاكر : ( تيهضر مع ياسين من النافدة ) سد الباب

ياسين : ( حرك ليه راسو وخلاهم يخرجو ) انهارك آمولاي رشيد نقدرو نهضرو ينزل الحاج يبقى يكلبن فينا

اسمهان : طلق اخويا ديك الموسيقى ديال مال زين تالف اجي نوريك الطريق

ياسين : ( خدم البلوتوث طلق الأغنية و خرج السيارة بعدها نزل سد الباب تيحرك راسو مع الأغنية ) هاااديك العجلة

إسراء : ( ناشطة تتضحك ) بصحتي ههههه ياربي يخرج هاد الخطبة على خير

_ فهاد الاثناء بمنزل سهام كانت تجهيزات اخرى ! الأم تتجفف الدروج بسانيكروا والأب طالع نازل فاقصها وسهام مع الجارة فالمطبخ تتاكد من التجهيزات

الجارة : لالا تبارك الله كولشي مقاد! سيري نتي صاوبي وجهك

سهام : نزيد غير عكر وصافي ! ( تتسمع الغوات نزلت تتجري ) مالكم

بنت خالها: ( بعربية مهرسة ) خويا دار كاكا فالطواليط وخرجت برا

سهام : ( ضربت فخاضها ) اويلي خنق الطواليط تاني ؟! ( بصوت عالي) مامااااااااااا

_من البارح وهي تتوصي امها الطابق الوسط يخويوه ولكن البراهش تعياي ما تحضي معاهم ! طلعت مها بسطلها و الفوندوز تسرح وتعاود ورجعت ضربت تسيقة ونزلت جارة صديقتهم معاوناهم من البارح تتعاونها

الجارة : طلقو العود

الأم : لا لا مانطلق لاعود لا بخور يقولو تنسحرو

سهام : ( شدات البراهش نازلة بيهم تتجاوب ) ما عندنا ما نسحرو جا برجليه ماحفيت ما زورت (دخلت للسفلي عند الراهنة ) ختي *** زعما ما تعاونيش الشعب ؟

الراهنة : ( شادة التلفون تتضحك و الدنيا عندها مرونة ) اش نطيب ؟ والله ما نعرف ليه

سهام : ما خاصنا طياب ! شدي ليا اختي اولاد خالي مع أولادك الله يرحم الوالدين ، راه خنقو الطواليط والناس جاييين مابغيت شوهة

الراهنة : فين خالك ومراتو ؟

سهام : سخرتهم انا اختي ! ( بتوسل ) هانتي سدي الباب وانا نشري لهم السقاطة وغداك وعشاك على حسابي ماتهزي هم

الراهنة : شوفي اولادي والله لاطلعو كوني هانية ولكن تريكة هولندا راه يديوني الحبس إلى غوت عليهم

سهام : شمن حبس ! ديك العزبة تتاكلها طايبة من عند خالي ( مدت لها خمسين درهم ) ها نتي ختي شري لهم شيبس و داكشي وخليو الدنيا تنشف! غير يدخلو الناس ويجلسو ويشمو ريحة زوينة؟ طلقي الجنون

الراهنة : كوني هانية

_دهن السير يسير ! طلعت لقات الطابق الوسط نقي سدات الباب و طلعت الفوق لقات باها تيدور بجناب مها والجارة فالكوزينة دخلت هي وياها للبيت

سهام : شفتي بّا ؟

جارة : نساي باك اصاحبتي ، الوجه لي تيعطيكم ماشي هو قدام الناس راه يحشم بالسيف عليه

سهام : ( تتنهد من شدة التوتر ) اجي بوكلي ليا شعري

_الجارة كانت فسن الثلاثينات ، كابرة مع سهام فدرب واحد وتزوجت وجلست فدارهم لي ورثث بعد موت واليديها ، بوكلات لها الشعر و سهام تتعاود الميكاب وعينيها على التلفون حتى دخل وليد مع خالها

سهام : صافي جبتو كولشي ؟

وليد : ( بإعجاب ) هانا ومن قال انا ( حط لها قفطان موبرة ) مشيتي للكوافورة؟

سهام : ( بهمس ) فين نمشي ؟ ولاد خالك خاصهم عسكري ( سمعت الكلاكصون ) طل طل شوف

وليد : ( طل ورجع ) كاميو دالبوطة ( ضحك ) صافي ارتاحي ،انا هنا

_الوقت لي اينتظرو فيه الخطاب كانو الخطاب واقفين بالسيارة ديالهم جاية هادي نص ساعة و السبب حادثة سير

ياسين : ( شاد الضحكة ) وخا يكون يه_ودي هاد شاكر ؟ وايلي على زهر عندوو

اسمهان : ويلي ويلي ! الخطوبة اللولة قالو ليه الخدام طاح تهرس دبا كسيدة

ياسين : ( جاوب حسن فالتلفون ) الواليد

حسن : قلبوها لوطوروت ! واش نبقاو هنا ؟

ياسين : الواليد راه كنا داخلين لوطوروت ! الطريق محبوسة آلي وروتور، الصبر وصافي ( دخلت مكالمة شاكر قطع على حسن وجاوب شاكر ) آشاكر

شاكر : ( بصمت ) شوووف ! ( سكت ) شنو دبا ؟

ياسين : راه تحل الطريق ! نزل عند شي بوليسي كوليه راه تابعانا طريق العرس

شاكر : ( سرطها ) هي دبا انا حسن من هاد البشار لي واقف ؟

ياسين : ( تيضحك بدون صوت ) اوا نتا تعرف ( قطع) شحال ماتو فديك الكسيدة

إسراء : ( بأسف ) كسيدة خايبة وهاد الصگع بقى فيا

ياسين : يبقى فيك راسك ! شتي نهار تزوجي نتي ولا انا ولا هاد الصفريطة ولا فداء ؟ ( شاف فيها نزلت راسها ) يجيك بحال الضيف ومااا نعرفت

فداء : تتشفاو فيه دبا

ياسين : ياك كنتي ساكتة ( سمع الكلاكصون ) ها الطريق تسرحت ، زغرتي افداء

اسمهان : ما كاين غير السرعة

ياسين : والله الحاج لا خلاه يفوت تمانين واخا تكون فالبلاكة مية وربعين

_طريق لوطوروت من مكناس للخميسات تتاخذ وقت ، دقائق و كانو داخل المدينة متجهين لمنزل سهام ، كان فاول الموكب شاكر وتابعو ياسين وحسن ورائهم حتى دخلو للدرب وقفو متابعين وياسين نزل راسو تيطل على الدرب

ياسين : اااه ااااه على سكنة فيها الحضاية ( شاف فيهم ) نزلو ! مولاي رشيد راه نزل تبعو الموكب...

_مرحبا وألف ألف ألف مرحبا ! هادي طريقة ترحيب الخال والأم بعائلة الحاج ، كلمة بالداريجة و عشرة بالشلحة ، المغاربة الأمازيغ سواء سواسة ولا شلوح ولا ريافة إلى كانو العائلات من نفس الأصول تترفع الداريجة و تتحل محلها اللغة الأصل و التقاليد الأصل و اللباس الأصل ! طلعو النساء و البنات و الحاج مع حسن بقى شاكر و ياسين معاهم وليد و خالهم لي من هولندا تيطلعو التكبيرة ! من بلاطوات الحلوة للشكلاط برسيتج للتمر معمر برسيتج ، الذهب و لوازم العروس من لباس و منظفات ذات ماركة عالمية للصاك بالصباط وزيد وزيد ! كبر بيها تكبيرة بنات الأصول و خلا للجيران ما يعاودو، طلعو كولشي تحط فوق الطبالي و جلسو مشاركين الحوار و بداو ليهم الضيافة بالشاي

الخال : اوا الحاج نهار كبير هداااا ! ( بتعبير عفوي ) كبير بزاف

الحاج : ( بثقل فالجواب ) اوا دعي ! دعي بالتيسير ، نهارات سيدي ربي كاملين بحال بحال

الخال : كاينة عندك صح ! وفين هو مولود اخدوج ؟

خدوج : راه جاي اخالي

_مكملين الحوار و البنات غير تيشوفو متبثين ما كايناش لي تحركت من بلاصتها من صغيرهم لكبيرهم و شاكر جالس جنب ياسين بثباث و الكبار تيتكلمو حتى انضم ليهم مولود سلم على كولشي و دفعو الغدا غير وليد لي تيتسخر مع الأم وجارتهم ، نزلو الدجاج محمر مع المقبلات بعدها الطبق الثاني كان اللحم معسل بالكيوي و الكركاع عاد السفة مدفونة مع المشروبات وآخرها ديسير مشكل

الحاجة : الله يخلف الخير هدا

الخال : الحمد لله الخير موجود خاص غير العايلة تجمع والأحباب! زيد آولدي اشاكر

شاكر : الله يجعل البركة

الخال : هاد الزين دالبنات كولشي مزوج ؟ ( تيشوف فإسراء ) هادي بنت مولود! وهادو ؟

فاطمة : بناتي اخالي ! الصغيرات تيقراو والكبيرة تتخدم

الخال : الله يزوجهم!

حسن : الشريف ديالي لا زربة على صلاح ! ( اشار لتسنيم ) هاديك غير رجليها هازينها راه سطاش مزاال ماكملاتها

الحاج : ( بدا راسو يضرو من الهضرة ) اوا نزوجو الواجدين ( شاف فالخال و مراتو ) اوا .... ( شاف فالحاجة ) البنت راه تنعرفوها و شاكر هاهو قدامكم اوا نتوكلو عالله

الخال : الحمد لله ! را حنا عايلة وحدة ، البنت بغات الولد وسي شاكر راه كولشي ديالو

شاكر : ( نظف حلقو ) هاد الساعة ما ديالي والو اخالي ! باغي شي شرط ولا طلب على ود بنتك هضر ، هاد النهار درناه نجمعو ونطويو فيه

الخال : لالا ما كاين شروط الحمد لله ! شوفو مع مها

الأم : ( بابتسامة ) ما عندنا شروط اولدي ! تبارك الله ماشاء الله عندكم اربعة دالبنيات الله يحفظهم ليكم ، وبنتي ديروها الخامسة ، تاهي ما عندها خواتات ولا خوالات وانا ما عندي خواتات سبحان الله انا وهاد خويا الغربة داتو ليا ! ربي شاهد والطعام و الدم لي مشاركين إلى نهار فاطمة فاتحاتني فالموضوع فرحت ، بنتي تمشي عروسة عند عمتها وقريبة ليا ما تغرب ما نضرب عليها طرقان ! ولي درتوه انا معاكم ، درتو القليل مرحبا درتو الكثير مرحبتين

شاكر : ( تنحنح ) الله يسخر ( شاف في فاطمة )احم ..

فاطمة : الله يصاوب ليهم ! جيبو لنا العروسة نقراو الفاتحة و نركبو الخواتم ، ما كاين حد براني غير خوتها و اولادنا

_ الزواج المبارك و لي واقفين فيه الواليدين هو هدا ، طلعو البنات مع خدوج والأم و مرات خالهم الفوق فتحو الباب دخلو تيسلمو على سهام لي حناكها تزيرو بالتوتر و الحشمة زغرتو عليها كإعلان للموافقة و أول خطوة للزواج ورماو عليها شال أبيض مع قفطانها ونزلت التحت وأمها جنبها والبنات وراها دخلت و أول من سلمت عليه هو الحاج قبلت يديه و سلمت باليد على حسن ومولود و ياسين واخرهم شاكر باليد و جلست جنب باها

الحاج : الله يرضي عليكم ! ( بتنهيدة ) الله يرزقكم من عندو

حسن : اللهم آمين ! ( اشار للكل ) نقراو الفاتحة

_جلسو سهام جنب شاكر و البنات الكل دار شيلان تيقراو الفاتحة مع الرجال في تخشع و فرحة كبيرة لخالهم ، ختم حسن بالدعاء

حسن : اللهم ألف بين قلوب الزوجين الكريمين واجمع بينهما كما جمعت بين اوليائك و أحبابك ، اللهم صلي على سيدنا محمد صلاة ترضيك و ترضيه وترضى بها عنا، و سلام رب من قول رحيم

الكل : اللهم امين

_مع ختم الدعاء خرج الحاج والخال و مولود وحسن للخارج و البنات بقاو مع العرسان طلقو الموسيقى يبداو مراسم تركيب الخواتم و الضحكات تتعالى في الأجواء وسهام تتحس بالفرحة مفاجأة منين شافت جهاز الخطوبة و التكبيرة لي كبر بيها وتتشوف بنات ختو مع امها تيوجدو صينية الحليب

شاكر : ( شاف فيها قرب لوذنها ) مالكي ؟

سهام : ( بهمس ) والو

_فاطمة : ( شافت ياسين وقف ) اجي دوز تجلس حدا خوك

ياسين : يهديك الله الواليدة واش واحد جالس حدا مراتو وانا مالي

فاطمة : جلس حداه يركب الخاتم وخرج

_حكمت عليه رجع جلس جنبو وبداو مراسم تركيب الخواتم بالزغاريت شربها الحليب وشرباتو ليه وكلها التمر و وكلاتو ليه ولبسها الخاتم وركباتو ليه وهادشي كامل شاد ليها يديها لدرجة حشمت

شاكر : ( شد لها يديها ) جاك حساب الخاتم

سهام : ( بخجل تتشوف فالخاتم وتتحس بيه زير على يديها) واش نعطيها ليك ؟

شاكر : ( رخف على يديها ) دبا نديك كاملة لا زربة على صلاح

فاطمة : ( هزت تمر العروسة تتذوق البنات، إسراء ذاقت و فداء ذاقت جات اسمهان رفضت ) ذوقي ما عرفتي الخير فين كاين

اسمهان : فاطمة بعدي مني ! اويلي تفايلي عليا براجل ؟

فاطمة : سمحيلي ابنتي ( شدت تمر العريس مداتو لياسين ) ذوق اوليدي إن شاء الله تبعو

ياسين : ( وقف ) صافي داكشي علاش حاكمة عليا ! ( تجاوزها وخرج ) الصمت

_الرجال كانو فالفوق وصوت الموسقيى والضحك واصل لعندهم مخليينهم على خاطرهم يتصورو ! حتى اذن العصر ناض الحاج توضى وصلى وهو ينادي على الحاجة

الحاج : اوا براكة ما شبعتوش ؟!

شاكر : ( خرج سمعو ) هادي هضرة الحاج ؟

الحاج : اسيدي طلقني نمشي لداري

_ما عاودهاش معاه ! تسالمو العائلات مع بعض وشاكر سلم على سهام مقبلها من الوجه ..

شاكر : فاش تجمعي وراقك گوليها ليا !

سهام : إن شاء الله ! الله يوصلكم على خير

_هكدا بدات وهكدا تمت ! ركبو سيارتهم شادين الطريق وهنا تتبدا مداولة اخرى لا عند عائلة العروس لا عند عائلة العريس ..

الخال : ( عينيه تزاكلو مع الخاتم والبراصلي ) وا ذهب ثقيل هدا !

سهام : ( بتعب ) عنداك تكون هضرتي لهم على الصداق ؟

الأم : كوني هانية خرجت فيه عيني! داكشي لي قريتيني عرضتو عليهم

الخال اخ الأم : اوا ابنت ختي جاب ليك الله راجل مخير ! ولد عمتك و خدام و برزقو و بناتهم ظريفين

سهام : اوا اخالي الله يصااوب !

وليد : شنو ما عجبكش اختي ؟

سهام : ( غمزاتو ) من بعد

الخال : نتي واقيلا باغة طيري ! جايب لك الذهب و اللباس و الصباط و الصاك و شنو مزاال ما عجبكش ؟

سهام : بَّا راك منين فقتي الصباح و نتا دور كي الصفارة دالكوكوط ! واش ما عييتيش ؟

الخال : ( وقف ) الإثنين جمعي وراقك الثلاث تعقدو وجمعي وطوي

وليد : هبط لخنيفرة جيب ليها وراقها راها تزادت تما وهي تكلف بالأوراق لي هنا و يدفعوهم للقاضي وعاد يعقدو

الخال : هضرت مع مولود نهار الإثنين يصيفطهم مع الطاكسي للمحطة و العدول قالي نجيب لك التصريح فساعة

سهام : ( شدات فراسها ) شكون قال ليك باغة نعقد فهاد الخميسات ؟ صحابك نعقدو فالعدول وكلها الله يعانونو ؟ راه خاصني نعرضهم ثاني

الخال : راه مزال الدجاج ! ديري بورماش نتي كاع ولا اللحم بالخرشف

الأم : هضرتي مع راجلك ؟

سهام : راجلي ؟ منين كانو غاديين كون جمعتي ليا حوايجي وصيطفتيني معاهم بلاش عليكم هاد الصبر

وليد : ونحنيو ليك بعدا ( طلق الضحكة ) منين دازت الخطبة بخير ؟ صافي ابنتي شاكر راجلك ونتي مراتو ! ياك آبّا ؟

الخال : اودي كون خلاتني نهضر غير فالصداق ... ( شافها تهضر ) ولكن راه يعطيك يعطيك والد الزين

سهام : ( حلقها شحف ) ماما انا داخلة نعس شنو ما بغى يكون ما تفيقينيش

_نعست بقوة التعب الجسدي والنفسي فهاد الأثناء كانت عائلة الحاج وصلو للفيلا و تفرقو الأحفاد و الكبار، لي بقاو هو شاكر و الحاج و تسنيم و فاطمة

شاكر : تسنيم طلعي شوفي حفاظتك

تسنيم : ( حركت رأسها وطلعت ) الصمت

فاطمة : الحمد الله كولشي داز على خير و بخير بقى لكم العقد اخويا ودير عرسك

شاكر : إن شاء الله اختي !

الحاج : العقد يدار هنا ! فالفيلا عندي

شاكر : الواليد كي عقدنا فالخميساات كي عقدنا فمكناس

الحاج : راه توقفو على خزيت خاصك نتا تمشي عندها ! ويبقاو يجرجرو فيك

فاطمة : ( شدت فراسها بتعب ) آبّا ! تنكولو نسلكو الجرة و هاد الولد يدير وليداات و نتا زايد ليه فيه؟ يدير العقد فين بغى !

الحاج : ( ببرود تيلبس الساعة ديالو ) داك بني كلبون انا عارفهم! العقد ايكون فمكناس ، وشركو العرس وبداي تعيطي على عمامك هما اللولين عرضيهم، و عاودو وجدو

شاكر : ( هز رقبتو للفوق تيسوط ) أعمامي راه معروضين ! و التوجاد راه موجدين ، راه غير العروسة لي تبدلت ، والله يجازيك بخير باش ما طلعش ليا النقشة و نصدقو فخزيت ديال المعقول سير رتاح و تكى، شغلي قاد بيه وقاد بديك الخميسات كاملة

الحاج : ( ببرود ) دبا يطوال و يعجبك

شاكر : ( شاف فيه بلا حول وطلع للغرفة جلس تيفكر ويعاود من الصدفة خطرت ليه على البال وتفكر نهار خطوبتهم ) الله يدير شي تاويل ديال الخير ! كنا مع سندس صدقنا مع سهام..

_يوم جديد اشرقت فيه شمس دافئة بعد تساقطات مطرية ! المغاربة معترفين ان أصل كل مغربي يمتد من الأرض ، باش العام يكون زين و الخير واصل الغني والفقير خاص الشتا طيح ، وهاد العام كانت الشتا خير سيدي ربي ! لكن كاين واحد الفئة بقوة هم الدنيا ما مهتمة لا بشتا ولا بشمس لأن حياتهم مدمرة مثل الإعصار داز عليهم !! اليوم كان يوم زيارة العائلات عند لي سطاجير ، الكل مبتسم و يسلم ويعاود على والديه و الفرحة بادية عليهم، الا هي جالسة فالطواليط شادة على كرشها تتبكي وتعاود مرو زيارتين ما جاها احد ! تتبكي و توجع وتقول شي ما بكيت ! كل ليلة تتبكي بصمت ، في نومها تتبكي و عند استيقاظها كذلك ، يمكن ماشي بالدموع لكن بالقلب راه تذمي

سندس : ( مسحت وجهها وناضت خارجة ) الصمت

_ما يقارب الشهر وهي فالمؤسسة ! اعتادت الاستيقاظ الباكر و مهمات المؤسسة و التفاعل مع الكل ، دخلت مباشرة للمكان المخصص لغسل الملابس و كفضت على يديها و بدلت الكاط بالبوط وبدات تصبن ملابس الرفيقات و تشلل و تعصر ، لدرجة غسلت أربعين بدلة بلا ما تحس لأنها ببساطة طامعة فتعب جسدي و تجنب رؤية الرفيقات مع عائلاتهم ، حتى انتهت ونشراتهم و سيقت الغرفة ولبست الكاط وخرجت قاصدة القاعة ديالهم حتى اخبروها ان هناك اتصال عائلي ليها مشات تتجري كأنها تتلقى جرعة اكسجين

سندس : آلو !( تتلهث ) طاطا

نجود : أنا ماماك ! خالتك هادي ربعيام كانت عندها عملية ومزاال ما خرجت من الإنعاش

_حست بالأرض دارت بيها و رجليها تيترعدو ، عنقت التلفون كأنها تتحضنو بقوة الألم النفسي لي تتحس بيه و غصة تكونت داخلها

سندس : علاش اماما ما جتيتش عندي ؟ بغيت نشوف غير شي واحد من عائلتي، ( بحرقة و الضيم طايح عليها ) واش اماما دفنتي بابا ودفنتيني معاه ؟ واش اماما ما حملتي بيا ما توجعتي بيا ما قلتي هادي بنتي ؟ ولو نتبرا ونقول ليك ما بقيت بغاك؟ راه عْمْر الحي يرجع ميت

_كان جواب نجود البكاء ! بكااااء هستيري و نحيب حار ، تتسمع فبنتها تتشكي ليها وامامها تتشوف ختها بين الحياة والموت ! الزمان دار فيهم مابغى

سندس : جيبي ليا تصاور بابا غير نشوفهم وصوري ليا خالتي فلاكلينيك وجيبيهم ليا ! ( بنخصات متتالية ) راضية بقضاء الله ، راضية بلي كتبو ليا الله ، ما تزيدينيش اماما ، ولو غير تنافقيني و تديني على قد عقلي واجي عندي

نجود : صبري وعضي فالصبر ! باك ما غاديش يرجع ، والبكا ما غاديش ينوض خالتك ، نقدر نكون غلطت بزاف معاك ولكن الوقت تخليك تشكريني على خدمتك ، هي لي تلقاي فجنبك و فكتفك و الله يرحم القبر و ما خلا

سندس : الله يجدد عليه الرحماات ( قطعت )

_تمشات خطوات قليلة وتتحس براسها كأنها تتمشى فوق السحاب ورجليها تتحس بيهم فاشلين ، وقفت شادة فراسها تتحاول تصفي نظرها لي مضبب وتحس براسها تتنفس للحظة طاحت على طولها كأت قنينة غاز انفجرت من قوة الطيحة وتتسمع الطنين فوذنيها وشي حد تينادي بإسمها

_سندس سنننندس ...

_كأنها استسلمت للألم و الحزن و المصايب ! كأنها تتقول للدنيا براكة عليا ! ديتي ليا روحي في ثانية و سندي و نصيبي و حبي الأول وفرحتي الأولى وديتي ليا دلالي و خناثي و باغة تاخدي ليا أعز انسانة والأقرب لقلبي يكفي... ساعتين وهي مستلقية بالسيروم فذارعها واستيقظت على طنين اذنيها و وجع قوي فراسها لدرجة الصراخ

الطبيبة : ( تتهدنها ) سندس !!!

سندس : ( تتحاول تنفس ) راسي رااااسي

الطبيبة : ( مدات لها الدوا تشربو ) رتاحي ...

_خلاتها دقائق حتى تهدن الوجع و رجعت عطاتها تصريح بالخروج وشهادة طبية لثلاثة ايام و تكلمت معاها برفق

الطبيبة : تهلاي فصحتك ابنتي ! كولشي ايدوز ، الزوين ايدوز و الخايب ايدوز

سندس : ( باستسلام ) الصمت

الطبيية : عندك موعد مع الطبيب النفسي غدا ! ( مدت لها الورقة ) بالشفاء

كلام الطبيبة بقا كيتردد في أذنها ! خايب يدوز زوين يدوز..

سندس : ولكن ما تيدوز حتى ياخد منا روحنا و حياتنا نبقاو حيين مع الميتين و ميتين مع الحيين

_كلها وحالو وكلها اش كتب عليه الله يعيشو ! واقفين أمام المرآة تيكملو الماكياج ديالهم و كل وحدة تتاخد برأي لاخرا فاللباس، هزو صيكانهم خارجين ولقاو حسن فالباب

حسن : ( بمزحة ) حاولو علينا من الروايح يااا هاد البنات

إسراء : ( تتشم ملابسها ) اوا بنتك اش جابت لينا من السبليون

أسمهان : اش جبت ؟ راه غير ميس ديور خفيفة

حسن : ما علينا هزي الطموبيل ديالي راها فالكاراج ما تركبو فطاكسيات ما يوقف عليكم بنادم

أسمهان : فيها المازوط ؟

حسن : ( مد لها الكونطاكط ) فيها ! وفين ختك ما تخرجش معاكم؟

أسمهان : مع ماما عند الخياطة

_خرجت السيارة من الكاراج و إسراء تتسد الباب وركبو بجوج ناشطين طالقين الماسق ، قررو يخرجو يتقهواو و يديرو جليسة مع بعض يتعاودو حتى رن هاتف أسمهان باسم أقشمار جاوبات : وي

أقشمار : بغيت نشوفك !

أسمهان : (طلعت حاجب و نزلت حاجب ) ما مسالياش ! اون بليس شنو تافقنا ؟ ما تبعنيش للمغرب، عندي عشريام يالله تقدني مع لافامي

أقشمار : واخة نشوفك غير ساعة فهاد العشريام ، المهم نشوفك

أسمهان : تنشوف ! نخليك راني تنصوك ( قطعت ) بسالة هادي يشوفني

إسراء : ( تتضحك ) اااختي على مسيطرة ! ربي فوقاش رجعتي ليه ؟

أسمهان : ( تتشوف فالمراية مراقبة الطريق ) دار ليا ااحراقية منين وصلت لإسبانيا بنشوفك نشوفك، اوا الشهر اللول كانت القراية شوية مرخوفة وبغيت نتسارا شوية وانا نتصل بيه في الصباح ( تتفكر ) العصر هكاك كان عندي

إسراء : من المغرب ؟

اسمهان : نو كان ففرنسا ! باه حول مشاريعو كلها تما، اوا ما نقلوكش ولد القحب _ة مع مكمح فلوس؟ ضربت مسارية الفريع، الغد ليه شمن ريسطورات اشمن كلوب جلسنا فيه ، دخلت غير البلايص المقاودين ڤي آيبي ! اوا فاش عرفت قراية الصح غاتبدا قلت ليه إلى بغيتينا نبقاو مزيانين قلب الدورة

إسراء : ما دخلتيه لدارك ماوالو ؟

أسمهان : يمشي يقاود ! الگاورية توصلها سخونة لياسين ، ولو نبغي ندخلو راه ندخلو ! و لكن انا بغيت ندير ليه حدود ، اما هداك كون ندير فيه راسي ؟ كون راه تيكويني فالبحر مع الحوت ! واخة مصدع ليا راسي بالزواج ولكن ما عرفت

إسراء : اوا لباس عليه اش بغيتي ؟

أسمهان : و لكن ما لاباسش عليا انا ! نتزوجو يصرف عليا ولا نبان قدام عائلتو بحال هاديك المحوزة ؟ شتي النوع ديال أشمار ، النوع لي لاباس عليهم تياخدو لي لباس عليهم ! يكذب عليك الكذاب ، ويقولك حقا حنا ولاد تسع شهور و الرزق فرقو الله ! تي راه امو وباه جايين من عائلات خانزين فلوس ! وختو راها تخرجت هادي عامين بيلوط ، فالآخر قالك هاديك غير هواية دخلت لبيزنيز معاهم ، نجي انا أسمهان نتزوج ولدهم وانا مزاال ما عندي حتى ديبلوم دولي ولا نيفو انجينيوغ نسد ليه الفم ! ( حركت راسها بالسلب و وقفت السيارة ) مزال باغا نوصل بدارعي عاااد نشوف الزواج والحب ! هو فري محترمني ، تيصرف عليا الزبابل لدرجة تنسركل فاسبانيا بالطموبيل ديالو و غير نتشهى شي حاجة الصباح الظهر تكون عندي ! ولكن ما نغامرش يالله قلنا بسم الله نوصلو غير لستة وعشرين بعدا

_نزلو من السيارة و إسراء غير تتدوز هضرتها ولكن تاتجيها صعيبة للفهم ! هنا تيكون فرق فالعقليات بسبب الدراسة و قوة الوعي ! جلسو على الطاولة طلبو ليهم مشروبات مع مملحات وحلويات

أسمهان : ونتي عاودي ليا ؟

إسراء : ( جاتها الضحكة ) نعاود لك على الزماكري لي ختو جات قالك بناقص منك ولا مع البوليسي لي خاطب وتابعني فكل خطوة

أسمهان : عاودي ليا على بلان الكولونيل لي ناض لك الصداع مع سلمى عليه

إسراء : ( عوجت لسانها ففمها ) غبر بحال شي حلمة ! ولكن داك النوع ما نقدش عليه

أسمهان : شنو تبقاي تقدي على لي مساليين قبهم ؟ عرفتي ابنت خالتي مشيت لأوروبا ما مرة ما جوج وزينك عمرني شفتو فشي وحدة ، عندك ديفو واحد ؟ تتنقصي من راسك

إسراء : السيد خانز فلوس و ما مفهموش! هضرتو فشكل ، داني للبحر قلت صافي هادي هي التالية ديالي

أسمهان : آويلي اويلي على إسراء ! بعدا ديك بنت القح_بة د سلمى بعدي منها

إسراء : راه تتجمعنا الخدمة و مريم ! شكون عندي من غيرهم ؟ أصلا الكولونيل راه دكتور لي طايحة معاه سلمى راه خوووه، واش دوز ليه ؟

أسمهان : ولكن دوز ليك نتي ! إلى درتي لها التشاش فراسها راها تاكلك بحوايجك

إسراء : لالا سلمى واخة هكاك الرجولة ! شكون وقف معايا فاش سكر البوليسي وجا محيح من غيرها !

أسمهان : انا ختك وبنت خالتك و صاحبتك ! دبا من الآخر مزال تتبغيه ؟ تتبغي عز الدين ؟

إسراء : ( بنظرة فارغة ) والله ما عرفت ! شفتي قلبي شنو فيه ؟ ربي لي عالم، تنفكر فيه، و نتفكر أيامنا ولكن ديك اللهفة دالشوفة ليه والو !

أسمهان : قلة ما يدار و الزلط! و معرفة المعوقين جيبيا تترجع بنادم هاكا ، منين ضيعتي الكولونيل من يديك بسبب سلمى راه ما فيدكش ( رن هاتفها ) ألو

ياسين : اديك الصفريطة مقهوية ف**** ؟

أسمهان : وي

ياسين : اوا يصحابني باك سخن عليه راسو ! واخة سولتو ما تقتش! كالي راه عطيتهم الطموبيل

أسمهان : اجي مرحبا بيك !

ياسين : ( شاد الطريق عند حسنا ) ابصحة ! عندي ما يدار

_من بين معجزات رب العالمين ان هناك ثلاث أحياء تخلقو بدون ام ، أولهم اول الخلق آدم عليه السلام و ثانيا ناقة صالح و ثالثا بقرة اسرا_ئيل ! و انتهت معجزات الخلق بدون ام و رجع اي طفل تايجي للدنيا تيكون من ام واب ، هدا حق الأبناء على والديهم يعرف شكون امو ؟ وشكون باااه !! وشحاال من واحد فمجتمعنا خاصة فاقد هاد الحق منهم حسنا لي هادي أسبوع مصدومة بمعرفة الحقيقة...

🔙

_كانت شادة الملف فيديها فيه اوراق ثبوت الأم و جالسة كانها محكوم عليها بالإعدام وجنبها خالتها تتبكي بحرقة و هي تتشوف فيهم وقلبها محسسها أنه شي حاجة خايبة اتقال ليها ولكن بقول الخالة وهي تترد و تعاود بكل حرقة منها شنو وقع ليهم نهار دخلو لدار عمهم إلى هروبهم إلى ولادتها إلى معاناتها مع طرف دالخبز إلى هجرتها لبلجيكا مع حذف مشهد واقعة مكناس..

الخالة : ( تتضرب فصدرها ببكاء ) انااااا مك !! ولدتك من كرشي وتشركت عليك ( وحطت يديها على ختها ) وهادي مك لي رباتك

_تتسمع وتتبكي و تتحس كأنها قريبة للجنون ! ردة فعلها كانت الهدوء و البكاء و نظرة مكسورة

الخالة : اااحسنااا آيْلي

_مع هاد الكلمة شهقت شهقة وحدة و طاحت بكريز تتفيبري كلها كأن روح متلبسة مساتها وخالتها تترش عليها الما وتسمي الله حتى إستيقظت وحزمو لها راسها و رشو لها الريحة و بقات تتشوف فيهم

حسنا : ما بقتش عارفاكم شكون نتوما ! ما بقيت متيقة احد

الأم : كلها اش قدر عليه الله ابنتي ! اش كنا نقدرو نديرو ؟

حسنا : ( بعيون حمراء وصوت مبحوح مكسور ) تكولي ليا راكي خالتي ماشي امي ! ( أشارت لخالتها ) وهادي تكولي راها امي ماشي خالتي

الخالة : آش تبدل احسنا ! تيقولو الخالة نص الأم ؟

حسنا : ( تتجنب تشوف فيها ) بهاد الكذبة هزيت هم ثقيل عليا ! ( تتضرب فكتفها ) هم هرسني ! تكذبو عليا مدة ثلاثة وعشرين عام هادي ما رعيتو فيا ربي؟ وفوق ما نسولكم امي علاش ما نرجعوش لخنيفرة؟ ( تتفكر هضرتهم ) تقولو ليا ما بقى عندنا فيها احد ! نرجع نسولكم امي فين خوتي؟ و في اللخر ما عندي خوووت من الأصل

الخالة : عندك خوتك و لكن من باك وصغار عليك ! آش يقضيو ليك ؟

حسنا : ونتي امي اش قضيتي ليا ؟ خليتني هازة ختك من صغري ونتسارا بيها فالصبيطارات ؟

الأم : ( بعتاب ) ياك احسنا انا ما ربيتك ما سهرت عليك ؟ كنت نخدم ليل و نهار على حليبك و ليكوش و كبرتي و نديك ونجيبك للمدرسة و نرغب الجيران يحفضوك و نحضيك من الراجل والمراة و يوصل العيد انا ما نلبسش و حسنا بنتي تلبس! مانحنيش انا ونهز حسنا فالعواشر تحني وتلبس القفطان و تصور ( بتكرار ) حسنا حسنا ديالي

حسنا : ( تتبكي بشهقة) اسمحيلي امي ولكن خرجتو ليا على حياتي! ( تتشوف مها) كنت تنقول خالتي قلبها علينا ؟ خالتي تصرف علينا ! خالتي هي الراجل دالعائلة! ونتي راكي غير تتغطي على كذوبك ؟! قايلين ليا الحقيقة من بعد آش ؟ حتى مات بّا و فت تمنطاشر العام باش ماتدينيش للخاريج ؟

الخالة : الحقيقة هي هادي( ضربت فالملف ) دفعت الملف للمحامي وعدنا جلسة فالمحكمة و نديرو اختبار الدم

حسنا : ديري لي بغيتي ما نسمحش ليكم !

الخالة : دبا تولديهم و تحسي

حسنا : إلى نكذب عليهم لهلا يعطيهم ليا ! ( دخلت لبيتها ) الله ياخد فيكم الحق ! ماا مي مي ما خالتي خالتي...

🔚🔚🔚

خرجت من الدوش تتمسح جسدها وتتشوف فيه، فاسبوع نقصت وزن كثير وعينيها دخلو ! ما تتخرج من بيتها ما تتاكل ما تتهضر معاهم جالسة تخمم وتفكر حتى خرجت وتتحسس وجودهم لكن ما لقاتهمش ، اتجهت للباب فحصاتو لقاتو مقفول و هي ترجع للبيت لبست ملابسها وهزت صاكها رمات فيه بعض الملابس و صاكها الصغير و تلفون و دخلت للكوزينة هزت كلامونيط بدات تهرس فالباب بضربات متتالية مهربة وجهها حتى تهرس القفل وتفتح الباب وخرجت تتجري وتشوف وراها حتى بعدت وخرجت التلفون تتصل بياسين

ياسين : آلووو

حسنا : اجي عندي تلقاني فالخرجة دالمدينة

ياسين : اش وصلك للخرجة بوحدك على رجليك ؟ شدي طاكسي و نتلاقو فنص طريق

حسنا : ما عنديش الفلوس

ياسين : شدي طاكسي كورصة ما توصلي حتى نسبقك انا ونخلصو ( سكت ) حسنا شي باس ما كاين ؟

حسنا : والو !

ياسين : اوا نتي تعرفي اختي...

_شد الطريق مباشرة لعندها بعد ما حول الإتصال لأسمهان ! فتح كانيط كوكا و هبط عليها دقة وحدة ، البرد تيطير و الجو مغيم و كوكا عندو فكل الفصول و الأوقات حتى وصل للمحطة و اتصل بيها عرفها فأشمن طاكسي، بلاصا جنب المحطة و نزل عاقد حواجبو حتى وقف عليها شاف فيها بفضول طلعها وهبطها بانت ليه ما تماش فتح بالكونطاكط من بعيد امرها تركب

ياسين : شحال عندي الشريف ؟

شيفور : ( متبعها بالعين فين ركبات ) ثمانين درهم

ياسين : ( مد ليه مية درهم و شد صرف ورجع للسيارة ركب لمحها راكبة اللور مستلقية ) واش كانو خاطفينك ؟ ( هزت يديها وحطاتها ) واش مريضة ؟

حسنا : تحرك بعدا من هنا !

_ياسين ديمارا شاد الطريق و تيتسائل مع راسو ! واش مريضة واش عندهم مشاكل فالدار؟ للحظة عقد حواجبو و ميل راسو تيشوف فيها بنص عين وفحالتها يديها مليوحين بدون قوة وفاتحة فمها تتنفس وعينيها ذبلانين ورجع سولها

ياسين : واش كانو سادين عليك و هربتي ؟

حسنا : ( دارت للجهة الأخرى تتبكي ) امممم

ياسين : ( أشار براسو كأنه أصاب الهدف ) جديدة هادي ! سمعي ؟ ( ضرب فالفلون منبهها ) غادي نسولك سؤال واحد ؟ وفكري قبل لا تجاوبي !!

حسنا : ( الصمت )

ياسين : تزوجتي بيه ؟ دايرة العقد بيه وهاربة ؟

حسنا : ( بنفي ) لا !

ياسين : ( باقنتاع ) باش نعرف اشمن طريق نشد

_دورت وجهها تتبكي فصمت ! مجرد ذكر الزواج تفكرت حقيقتها ، شكون هدا لي يقبل بيها وهي وراقها تيتعاودو من جديد ! الأم مزورة و الأب ما عمرها شافت وجهو ، المدينة منين أصلها فين كاينة عائلة باها وأمها عمرها شافتها ! دوامة التفكير دخلت فيها حتى نعست بتعب و ما فاقت غير على صوتو

ياسين : واش بايتة فعرس ؟ تكعدي طلعي للدار انا غادي نقضي واحد الغرض

حسنا : فيا الجوع ! ( بضعف ) آنموت

ياسين : ( طلعها وهبطها ) طلعي بعدا نتي ريحي! انا نكومندي ليك ، الوقت لي نمشي ونجي ما كاينش

_تبعها بعينه حتى دخلت للعمارة وركب السيارة يتلاقى إحدى المعارف ديالو جاهل حجم المشكل لي مخلفاه حسنا ورائها، فهاد الأثناء فدارهم..

الخالة : ( تضرب فخادها و ترجع ضرب حناكها ) دارتها الكافرة ! وووااا هربت ما شافت وراها ( تدخل تقلب بيت ب بيت وترجع تشوف فالقفل وتويل ) وااااربي ما حيلتي لختي فالصبيطار مليوحة ما حيلتي لبنت كرشي هربت

_بوحدها تتطير وتنزل ! لا احباب لا عائة لي تواسي لا جيران لي يردو البال ، السيدة لي تتونسهم و عارفة سرايرهم مزالة مسافرة ، مع الصباح الباكر ختها تخنقت بالتنفس هزاتها للصبيطار و خلاو حسنا ناعسة ما جات فين ترجع تجيب حوايج ختها لي شدوها فالصبيطار حتى لقات الدار خاوية والبنت هربات ، حولت الإتصال لمولود

الخالة : ااااولد عمي عتقني

مولود : الو ! اهيا مالكي ؟

الخالة : واااابنتي هرباااات ! هرست القفل وهربات

مولود : هزت لك شي فلوس ولا ذهب ؟

الخالة : ( بتفكير رجعت تتقلب فمخبأها لقاتهم ) اوهو آولد عمي مزالين

مولود : ( بتفكير ) تكون مشات عند شي صاحبتها ! من هنا الليل إلى ماجات ونشوفو

الخالة : صاحبتها تهرس عليها القفل ؟ دقة الصاحب هدا

مولود : اش هاد الصاحب لي يشدها لا ريال لا جوج ؟! باش تمشي للبوليس خاص تدوز ربعة وعشرين ساعة والبنت عندك راه ماشي قاصر

الخالة : وقف معايا اولد عمي نرجع بنتي ! فين ما كنتي رجع ، مازوطك على حسابي، راه ختي دخلت للصبيطار اليوم وراه ماعرفت فين نرد الراس

مولود : شوفي سيري للمحطة سولي تما ودي التصويرة و شوفي ياك ما يكون شي شيفور وصلها لشي بلاصة ولا شدات شي خطاف باش نعرفو منين نبداو نقلبو

الخالة : ( تلفت تتمشي الباب وترجع ) نمشي دبا ! نقاد القفل و نرجع

_قلبها عالم بيه غير الله ! بعض البنات نعمة وبعضهم نقمة ، توصلك لمواصل عمرك وصلتيهم، شرات قفل جديد وجابت الولد يركبو ليها و مباشرة اتجهت للمحطة تسول ...

الشيفور الأول : هادي بنتك ؟ مالها هربت ؟

الشيفور الثاني : اوا خاصك تصبري تيرجعو الطاكسيات للمحطة و سولي

الخالة: ما عندكم كروب فين نسول ؟

الشيفور الأول : لالا خدامين بنوكيا

_ مشات جلست منها للضص فوق الحجرة بقات تنتظر الطاكسيات لي يرجعو ولي رجع تتسولو وديما الجواب

الشيفور : هادشي فيه الطلوع والهبوط ؟

الخالة : راها ما قاتلة ما شافرة راك عارف البنات الشريف

الشيفور : شداتني كورصة وصلتها و بقات شي جوج دقايق قالت ليا تسنى راجلي يجي يخلصك ( أكد براسو ) جا وخلصني ومشات معاه !

الخالة : ( تتحس بقلبها يسكت ) بالطموبيل؟

الشيفور : نعام ! ( عطاها وصف السيارة ) هادا ماكان

الخالة : ( بمرارة فالحلق حولت الإتصال لمولود ) الو

مولود : اش ؟

الخالة : مشات معاه ! جا خداها من نص الطريق ، نمشي نديكلاري، نرجع للدار نهز الوراق

مولود : اسمعي اش تقولي ! ديري خطف

الخالة : غادي نعيط للمحامي ديالي ونعمر عليه ، مصاب لقى غير البنت

_عيون تبكي وعيون تبحث و عيون تنقلب عشقا و محنة !

مع الثالثة صباحا دخل للبرطمة سكران و السكرة ديالو تتطلع بالنشاط، دخل مباشرة لغرفة النوم كانت ناعسة مغطية بالملاية من البرد حتى شعل عليها الضو

ياسين : ( بحذر ) حسناا ! حسنااا ! نوضي راه جبت ليك لي ماكاغون لي تيعجبوك

_حست بيه تيهضر، لكن ما فتحاتش عيونها ! و مع ذالك تيفيقها حتى فتحت عيونها وشافت فيه

حسنا : سكران ؟

ياسين : ( بثبات مقرب لها الحلوة لفمها) لا غير شارب شوية

حسنا : ( تدفع الحلوة ) ما بغيتش ! ( رجعت تكى هو يجرها عندو بقوة ) يااااسين

ياسين : ( ببحة كلها رغبة) مريضة فكرك لا ؟ موحشك و ما خطيتيش من بالي الليلة كلها و دابا تتكولي ليا ( بتقليد ) يااااسين ؟

حسنا : ( تتبعد راسها عن حضنو ) موحشاك ولكن ماشي لي فبالك

ياسين : صافي كلها يعبر على الوحش ديالو

_رفضت مرارا لكن مثل العادة تتستسلم امام قبلاتو و لمساتو ، حيد لبودي ديالو وبقى بالدجين وتبالا بيها تيحيد لها ملابسها بالقوة مع بوابل من القبلات حتى رجعو بجوج اللحم على اللحم و شارعو بعلاقة حميمية لأعلى درجة من الجو

حسنا : ( تتزير على رجليها ) بشوووية

ياسين : هادشي فيه بشوية ؟ غبتي عليا حتى قالها ليك مخك ( تيعذبها بقوة الدفع ) اااممم

_تهزت بشهوة ما عقلاتش على راسها و لا هو عقل على راسو اش تيدير حتى جابو فيها و عنقها تيلهتو بجوج

حسنا : عطيني باش نمسح ! عارف راسك اش درتي ؟

ياسين : ( شدت فيه السكرة و المتعة ) شششش ! مزال نزيد واحد آخر

_حست بالمتعة و الحب من جهتو ! حست براسها تمسحت لها الذاكرة من كل ماهو ضغظ و حزن ، تيبان لها غير ياسين وياسين تتبان ليه غير حسنا ! كان عند كلمتو و كرر العلاقة للمرة الثانية و الثالثة حتى صبح عليهم الصباح و لبس ملابسو و هي كذلك نعسو فحضن بعض والشمس تتزيد تشرق عليهم حتى مرت الظهيرة و وراءها العصر استيقظ على رنة الهاتف عقد حواجبو تيرد الشريط وشافها جنبو ناعسة وهز التفلون خرج تيجاوب

ياسين : الواليدة

فاطمة : الله اولدي من الصباح وانا تنصوني ؟

ياسين : ( تيحك راسو واتجه جنب الثلاجة هز كانيطة فتحها تيبلل ريقو ) اش كاين وكان ؟

فاطمة : أنا راني طلعت لفاس نعزي انا وباك شي عائلة ! وخوك كريم راه خليتو مريض ، ما بغى يشرب دوا ما بغى يمشي لطبيب، سير اولدي نتا تتبرك فيه

ياسين : فين بناتك ؟

فاطمة : عند حناك غدا خالك يعقد راه مع الحاجة جايين شي ناس من خنيفرة دايولنا

ياسين : واخا !

_دخل مباشرة للدوش خدا دوش سريع و خرج لبس ملابسو وحط أصابعو على وجه حسنا تيتحسس الحرارة و فيقها ببطئ

ياسين : حسناااا ! حسناااا

حسنا : ( تتحس براسها فاشلة ) شنووو

ياسين : انا غادي للدار بغاوني ! راه خليت لك الفلوس الى بغيتي شي حاجة تا نجع

حسنا : سد الباب بالساروت وديه تترجع

ياسين : باش تفطري ؟

حسنا : ما فياش ! تترجع، مزاالة ليا ماكلة البارح

ياسين : انا مشيت

_خرج بسرعة ركب السيارة متجه للدار تيفكر فكريم ! عارفو راسو قاصح ، من صغرو فاطمة دارت عليه كل ما يدار باش يخرج من حالتو النفسية لكن لي فيه فيه ! داخل مع الباب و تسنيم داخلة هازة فيديها طاسة من ريحتها واضح انها دشيشة بالعشوب

ياسين : شكون صيفطك ؟

تسنيم : حنا

_طلعو للطابق الثالث فين غرفة ياسين مع كريم و لقاوه ناعس السخانة تتطيب فيه

تسنيم : خويا نوض تاكل ( تتقيس جبهتو هزت الدوا تتقراه) احح سخون بزاف

ياسين : كريم ( تيتفحص حلقو عرفهم الحلاقم ) نووض تمشي للطبيب خاصك ضرب الشوكة

كريم : الاااااااا

ياسين : بالرب تا تنوووض تزيد قدامي

كريم : ( بصعوبة تيهضر ) والله لا مشيت

تسنيم : ( هازة الدوا تتشوف فيه ) خويا واش بغيتي تموت فابور لله فسبيل الله ؟ زيد للطبيب حتى إلى متي يقولو لنا السبب ونقولو للناس السبب

كريم : ( بإنهيار ) اممممم خليني

ياسين : ( تحنى لبسو السبرديلة ) تسنيم سيري عند حمادنة كوليه كالك ياسين اجي للدار نهزو هاد الصكع لا نقتلمو انا بيدي

كريم : ( تيغيب بقوة السخانة ) م... نمشيييش

تسنيم : ( حطت الدوا و مشات ) تريكة كي دايرة... (وقفت فالحانوت ) حمادنة دوز تكلم لخويا

حمادنة : شكون فيهم ؟

تسنيم : ياسين ! كريم مريض ما بغاش يمشي للطبيب

حمادنة : اوا والعصر

تسنيم : راه تا هادا خير ! مالك باغي دخل للجنة بوحدك ؟

حمادنة : ( حط الشطابة أمام الباب بحال البراج ) اوا نتبع كحل الراس نبقى لا دنيا لا دين

_دخلو للدار وحمادنة منزل الراس طالع ورا تسنيم وكل طابق تيقول السلام عليكم حتى دخل لعندهم لقى ياسين معصب مع الحوايج

حمادنة : ( بأسف حط يديه على راسو ) كريم ! كاااريم نوض للطبيب

ياسين : ربعة ! ربعة دالجواااكط لي جبت ليك من سبانيا وحتى وحدة ماتددووور فالماريو ، حاضي دلمو كيطمة كحلة كثر من ايامو يلبسها و يرجعها ( لقى وحدة ) شد لبسو ( شاف تسنيم ) نزلي شوفي شي بانطوفة التحت لبسيها ليه انا نديماري الطموبيل

كريم : ( حلقو شاحف و مجروح ) اري ليا الصندالة

حمادنة : ( تيجلسو يلبس الجاكيطة ) يااا ودي سكت شوي ! ( تيقاد ليه ) خاصك الطبيب، الحلاقم راه صعاب

كريم : ( ما خلاش تسنيم تلبسو فرجليه ) يجيبو ليا الدوا لهنا

تسنيم : ( شدت فيديه تتنوضو ) ها هو تيكلاكصوني ويصدق طالع يتنخط عليك

_بصعوبة نزلوه درجة درجة ! ركبوه فالسيارة هو و تسنيم اللور هازة قرعة دالما صغيرة وفوطة و منتبهة معاه وحمادنة رجع للحانوت وهما شدو الطريق للكلينيك وفاطمة متبعاهم بالمكالمات

فاطمة : شوفي اتسنيم ابنتي جلسي مع خوك حتى نرجع ! وكليه بالسيف عليه ، دوا الحلاقم خاصو المعدة عامرة

تسنيم : صافي اماما

فاطمة : الله يرضي عليك ( قطعت ) هاد الولد يكمل ليا لي خاصني، واش اعباد الله المرض وصابر ليه

حسن : داكشي ما عطاه الله ، تتبغي تحمقي راسك معاه ! كريم فصغرو دوز اربعة دالأطباء النفسيين اش بغيتي مزاال نديروه ليه ؟

فاطمة : ندير ليه لي فجهدي ! كريم ليه الله ، اما انا ولا الطبة غير سبب ، كريم مقهور وعالم بيه غير الله ، لي شافو داك الولد يشيب الراس

حسن : ياا هاد المرا راه كولشي بالصبر ! فين خوتنا الفلس_ طينيين لي تيتق_لتو فيهم ؟ راه أنا بيدي آخر دكتور هضرت معاه على حالتو ؟ قالي حالة ولدكم ميؤوس منها ، (كيشرح بيديه ) قالي تشد عقلو و تمسح ليه الذكريات كلها ؟ ( تيشير قلبو ) قالي تبقى عندو واحد النخسة فالقلب هو تيكبر وهي تتكبر

فاطمة : ها نتا قلتيها هو تيكبر وهمو تيكبر ! أما خوتنا ففلس_طين راه قضية أمة، وكبرو على داكشي وفرحانين بالشهادة اما ولدي مادار لا بيديه ولا برجليه ( مسحت الدمعة ) ولكن من قلبك القاصح

حسن : نقزي ليا انا ! انا هو سبب تقب الاوزون

فاطمة : كون مشيتي درتي الصواب قبل ديال هاد العزو لي غادين ليه ؟ ماشي كن راني مع ولدي ! ما فهمتش الناس من عائلتك و ولدهم خيرو معاك دايز وتتسنا مني انا نقوم بالواجب ؟

حسن : شمن خير دار فيا ؟ كنت ففرنسا و عرض عليا وجلست عندو سيمانا و بفلوسها جبت لبناتك مونيكات

فاطمة : تيبقى واجب ! انا الحمد الله بنادم يعتقني بكأس دالما نبقى عاقلة عليه ، والمشكل هاد التصرفات و قلة الصواب دوزتيه لولدك ، أما ولدي كان مربي مع جدو مخير

حسن : اياااه ! مخياااار ، تربية الشلوح حتى هي تربية ؟ قولي كانو مكرهينو فيا ؟ قولي كانو حاضييني فالصغيرة والكبيرة ويوصلوها ليه باش يكرهني ؟ ولكن تنكون ماشي الشرايبي ونخلي لهم ولدي، مقولبيني فالبنت وساكت

فاطمة : تسنيم بنتهم ! إلى باغي شي صداع معاهم هضر لهم على تسنيم

حسن : علامن نهضر ؟ البنت تغسل لها الدماغ ، تتعرف الحاج و الحاجة و سيهم شاكر ، ولكن صبري تكبر وتوقف على الزواج تما كلها يجر لجهة تقولي اش داني !

فاطمة : تاخد لي مكتاب ليها ! قضية تاخد من الشلوح باش تجر لعائلة ابا ولا فاسة تجرها ليك داكشي فعلم الله

حسن : ( تيحك عنقو ) دبا نشوفو ! السيد شاد البنت ومدخل ليها فالتخصص ، باغي يدوزها تشد ليه الشركة فابور، فلت ليه ياسين وحمزة بقات ليه تسنيم

فاطمة : إلى هاد قلة النية شدات ليك مع ياسين زرعتي فيه سم الشركة راك ما تصور والو مع البنت صغيرة

حسن : تنهضر على جانب الأبوة ! أما اشاكر تكتبات ليه الشركة ! و جاية لي تبرع بيها وتولد ليه اولاد اخرين عندهم فيها حق باهم عروق وتما نوض الحرب على بنتي ما تجلسش ضرب تمارة فابور

فاطمة : راه بنتهم !

حسن : ( بعناد ) شرااااايبي تسنيم ! كره من كره ، والله داك المخططات ديال خوك تنخرج فيه ، و البنت شحال مابقى ترجع لدارهم

فاطمة : لا حول و لا قوة الا بالله! ( تترددها نازلة من السيارة ) ياربي راني تنجري غير فالخير ياربي الا عندي شي دعوة شد لي فتسنيم وكريم

حسن : ( سمعها ) نتي تتجري فالخير و انا ولدي سانين كونطرا مع إبليس ، تنشوفو شكون يربح فينا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.