محتوى القصة

أسمهان: الخرا! تمشي تبع راجلها؟ (بشك) ماما، واش جرات على الصحراوي لبلادو و بغات تطلق؟
فاطمة: اسكتي حتى نتي تتزيدي فيه! علاش معيّطة و كان؟
أسمهان: اااه! (بتذكّر) ماما صافي طلّقت الخدمة و الدار، نمشي معاك لفرنسا، دوزي الكونترول و داكشي ديال الطبيب ديالك، و فاش نرجعو إن شاء الله نديرو الخطوبة
فاطمة: (تحس بدوخة خفيفة) ديري للي بغيتي يا بنتي… آش نقول ليك؟
أسمهان: (بقلق) دابا غير قولي ليا شنو واقع؟ واش قلقك بابا؟ ياسين؟ كريم؟ و الله تنشدّ الطريق دابا نحيّح عليهم! (بمزاح) قولي ليا و نبرد ليك جنوني فيهم
فاطمة: يا ودي شكون يقدر يقلقني! الله يرضي عليك، ما كاين والو… قطعي بغيت ننعس غير شوية
أسمهان: ياكي يا مّي؟ يالله سيري تنعسي، نعاود نعيّط ليك من بعد
قطعات الخط، و لكن الفضول شدّها من لهجة فاطمة للي ما كانتش عادية. بدّلات الإتصال مباشرة لإسراء، للي كانت مازال بلاصتها، شادة تلفونها و طالعة نازلة فالإنستغرام
إسراء: (بصوت مبحوح) بونجور…
أسمهان: البكرة مازال ناعسة؟
إسراء: اوا أختي، ما جيت من عند خالتي البارح حتى للجوج د الليل، و سهرت مع راجلي ثلاثة السوايع آخرين… جبتها مع النعاس
أسمهان: (بصوت هامس) قولي، ما وقع والو البارح فالدار؟ ماما عيّطت ليها لقيتها ماشي على برجها و باينة مريضة
إسراء: (بفزع) مريضة؟ خليتها صحة سلام البارح! هضرتي مع فداء؟
أسمهان: قلبي كيقولي فداء هي للي مرضات ماما… صبري ندخل تسنيم معانا، أما فداء ما غاديش نتفاهم معاها و نصدق أنا و ياها فشد ليا نقطع ليك
ثواني صمت قبل ما تنضم تسنيم، و أسمهان دخلات فالموضوع بلا دوران
تسنيم قالت أن سهام صبحت عندها فالشركة كتسول على شاكر، و دازت عند ماما و هزّات يانيس و بنت خالها.
إسراء تساءلت واش خوها عطاها يانيس، و تسنيم جاوبت بحزن بلي راه ولدها و المحكمة قريبة تحكم ليها بالحضانة
إسراء: (تنرفزات) فين مشات ديك الهضرة ديال” ولدي والله لا داتو“؟
أسمهان : (ردات ببرود) القانون الحضانة ما كتحيدش إلا تنازلت ولا لقاو عليها شي مونتيف كحل
تسنيم:المهم! أنا دابا نمشي عند ماما نشوفها
إسراء: سيري أختي، الله يسهل عليك. أنا نشوف بروكرام راجلي و نجي نشوف خالتي
أسمهان: أنا الويكاند نجي! صافي طلقت الدار و الخدمة، الله يجعل شي بركة
تسنيم: الله يجعل شي بركة؟ نتي شهرين مقادة ما خدمتيهاش!
أسمهان: براكة عليّ اختي! هادي يومين تعيّن المدير ديال الشركة، هو الأستاذ للي كان كيقرّيني… ما تيتسرطش ليا وما تيحملنيش! غير شفتو كحلت بالعمى، ولد الحرام، حشا ليا الهضرة على ولد أقشمار، زعما فرّكت الدعوة قبل العرس!
إسراء: شكون قال ليه؟
أسمهان: إوا راه حياتنا حاطينها فالسوشل ميديا! المهم، سيرو حتى نجي و نعاود ليكم.
سالاو المكالمة، أسمهان رجعات تكمل جمع حوايجها، تسنيم رجعات لخدمتها، و إسراء ناضت دخلات للدوش. قدّام المراية مع الكريمات جلسات ساعة، دهن و تدهن، عاد دازت لشعرها، جمعت الدار و خرجات للمطبخ، ضغطت على زرّ الكافيتيريا، و فجأة تسمع الطرطيق من البريز، الضو يشعل و يطفى، و غوتة قوية خلاتها تهرب
إسراء: أويلي! آش هادشي؟!
رجعات بشوية تطلّ على الماكينة، ريحة الكاواتشو معمرة البلاصة. بدات كتدور فالدار باغة تلقى المكان ديال الضو، و ما عرفات فين كاين
إسراء: أنا راه جنوني ما حملوش هاد الدار من النهار اللول! فين نلقا الزمر دابا؟
شدّات فراسها و شجعاتو، حيدات البريز ديال الكافيتيريا و قرّرت دير قهوة فوق الغاز. و لكن حتى البوطة ما بغات تشعل
إسراء: تكون سالات البوطة؟ أنا بعدا تنطيب باش تسالي؟ ياك نبرك هنا و تتشعل؟! الخرا، بوطة خاصك ماستر باش تشعليها! و دابا إلى جيت نقول ليه ما عرفتش نشعلها، يسمعني لي ما عمري سمعتو و يقولي:” عاد ضرباتك الفيقة من النعاس“
تنهدت، خدات حبة شكلاطة بحال إلى كتشدّ فيها شي توازن، عمرات كاس دالما. يد شادة فيه، و اليد الأخرى شادة تلفونها، و مشات تجلس. فجأة الكاس تزلق، طاح، تكسّر، الصوت ديال الزجاج دار صدى فالدار كاملة. وقفات بلا حركة، قلبها كيدق بعنف حتى حسّات به فودنيها شي حاجة تبدّلات فالجو. إحساس ما عندوش إسم، بحال إلى الدار ولات كتراقبها. ركبتها ضعفات، النفس تقطع. عينيها هابطين على الزجاج المشتّت، و لكن بالها بعيد، بعيد بزاف. شدّات التلفون بصعوبة، أصابعها ترتعش
إسراء: (بصوت مخنوق، مرعوب) الو… اجي عندي… راه لي قستها فالدار كتخسّر ليا ولا تهرس
فهد جاوب بسرعة، الصوت ديالو بعيد و لكن شدّها شوية: واش طاحت عليك شي حاجة؟
ما قدراتش تشرح، ما قدراتش تهضر. خرجات غير كلمة وحدة، ضعيفة و لكن صادقة حتى العظم:
إسراء: اجي عفاااك…
_مسافة الطريق من مقر العمل لي كان على مشارف النهاية لعندها دخل مع الباب أول حاجة إلتقط أنفه ريحة مثل الحريق و دخل تيفحص المطبخ و خرج مع الممر لعندها زطم على الزجاج و نادى بصوت قوي
فهد: اسراااا
إسراء: (وجهها مخطوف منو اللون خارجة من بيت النعاس هزت يديها بإستسلام) لي قستها تتهرس!!
فهد: (تخطى الزجاج و إتجه عندها شد فيديها حاضنها جنب جلسو فوق الفوطوي تيفحص يديها و يطل على رجليها) المهم ما وقع ليك والو؟
فهد : (بثقة) آدم!!
إسراء : مالو؟
فهد : عندو عطلة ! تنشوف واش يجيو ولا نطلع عندهم للدار البيضاء، منها نشوف الواليدة عيانة شوية
وجهها تخطف فيه اللون، و الكلمات ديالو بدات كتعاد فراسها بلا ما تحس، آدم… العطلة… يجيو… شي حاجة فيها تشدّات، بحال عقدة فالصدر. شكون هادو لي غادي يجيو؟ فين غادي تكون هي؟بلعات ريقها و كملت فطورها، دارت بحال إلى الأمر عادي، و لكن داخلها كان كيغلي قبل، كان آخر همها مراتو ولا ولدو، كانت متوقعة الفراق اليوم ولا غدا… دابا، ولات خايفة من العكس: تبقى عالقة فمكان ما واضحش
فهد : (مد يديه تيبعد لها شعرها) تزيدي تاخدي شي حاجة؟
إسراء : لاصافي (شدت فكرشها تتحس الوجع بداها) نااااري فيا الوجع
لكن فالأصل الوجع ما كانش غير جسدي… كان وجع خوف مكتوم
فهد : (طل على الكالوندريي فالتلفون) ليغيكل ديالك مزاال وقتهم ! يمكن البرد
إسراء : (تنهدت بحسرة) إلى جاتني هاد المرة ليغيكل خاصني نشرب لابيلول
فهد : (تراجع للوراء تيتفوه بهدوء و رجع قرب لها بنظرات حادة) أنا ما مزوجكش نتسارا معاك، ولا يقول ليك عقلك نبقا تابعك فهاد الهبال ديالك (أشار بيديه فالهواء) ديني عند خالتي، جيبني من عند خالتي !اليوم نسافر للرباط و غدا لفرنسا ! دايرة السبة بدار فيها المشاكل باش ما تهزيش المسؤولية بحال أي وحدة مزوجة !! أنا إلى مدوز ليك هادشي؟ راه مدوزو ليك بخاطري و گانتي ! و تنقول خاصها تأقلم شوية بشوية و تفهم راسها مزوجة و تهز شوية المسؤولية و تفكر القدام !! أنا ماشي من النوع لي نقول ليك طيبي ولا خملي ! أنا بلاصة خدامة ندير ليك جوج، و لكن نحس بلي عقلك و قلبك ماشي معايا ؟ ترجعي ديريهم كلهم و الحكام فوق منهم و نتي و رزقك فالدراري معايا واش واحد ولا جوج !
كل كلمة كانت بحالا تتضرب فيها بلا ما تخلّي أثر واضح، و هي كتسول فراسها: واش نهضر ولا نسكت؟ ولا نواجه و نخسر؟ مشكلة إسراء في فهم كلام فهد ديما عندها خمسين فالمية، و مع حدّة النبرة ديالو و نظراتو تيركبو فيها الخلعة
إسراء : أنا ما كذبتش عليك فالدار، تنحس فيها بطاقة سلبية و قضية الطياب و المسؤولية؟ راني عارفة نهزها !
أنا ماشي صغيرة ولا بنت الفشوش، و الولاد راه كما قلتي رزق و لكن راه عندك ولدك تبارك الله ماشي واقف على الولاد
فهد : قلتها ليك؟ شكيت عليك؟
إسراء : (شادة البكية) منين يجي آدم و ماماه فين تديهم؟(بعتاب) هادشي علاش باغي تصيفطني؟
رمقها بنظرات قوية… نظرات كتعني: واش مازال خاصني نفسّر؟
فهد : حتى دبا ما تسافريش ! جلسي فدارك و تبعيني فين غادي و منين جاي
إسراء : أنا ما عنديش داك الجهد و ما عنديش ديك النفس ! انا نتا لي ختاريتيني و قلتي ليا طلقتي مراتك باش تزوجني أنا (تتشير لراسها بتحدي) فهمتي !!
فهد : فين عمرك شفتي واحد فمنصب حساس ديال المخزن جامع جوج عيالات بأوراق شرعيين ؟ تنازلت هي باش تكوني نتي فالوراق معايا
” تنازلت هي“… الجملة دارت صدى مؤلم، يعني كانت الأصل، و هي غير ترتيب؟
إسراء : (هزت صاكها تتستعد للذهاب) الله يعاونك نتا و ياها ! نتا تزوجتيني فالوراق حيت ما تشديتش ليك ؟ تأكدتي مية فالمية ما غاديش نعيش معاك بلا حلال ! أنا داري دخل ليها مرأة غيري؟ ما غاديش نعاود ندخل ليها
فهد : علاش ما تكونش دارها هي فاللول؟
هنا سكت ليها القلب حبس ليها النفس، و الدموع نزلو بلا إستئذان. ديما كتتهرب من الغوص فالكلام معاه، حيت إحساسها كيأكد ليها أن فهد عندو حياة أخرى… و لكن حنانو و طريقتو معاها كيرجعو يخلّيوها تشك حتى فشكها بلي كولشي أوهام
إسراء : وصلني عفاك !
ما جاوبهاش شرب القهوة، شد ليها فـ يديها بكل ثقة، كأن ما وقع والو، و فتح ليها باب السيارة بحالا متعود و هو ركب جهة الشيفور، شد الطريق لدار فاطمة و إلتزم الصمت، كان عارف و متأكد إلى زاد كلمة غادي تفقد أعصابها، و هي صابحة من الصباح ماشي على برجها.
فهد : فوق ما ساليت ندوز عندك
إسراء : ديك الدار ما غاديش نمشي ليها !!
فهد : (تنهد تيشوف أمامو) غادي نديك لأوطيل
كلمة ”أوطيل“ طاحت بحال الحكم.
إسراء : و حوايجي؟
فهد : أنا نجيبهم ليك ! (بحدة) حاجة آخرة؟
نزلت من السيارة مباشرة للباب و رنت فالأنترفون و هو مزاال واقف منتظرها دخل
تسنيم : شكون؟
إسراء : أنا
تسنيم : إسراء ! طلعي نيشان للدوزيام، ما تخليش ماما تحس بيك راه ناعسة
دفعت الباب داخلة و في نفس الوقت هو ديمارا تحرك بعد ما تأكد راها طلعت
طالعة فالدروج و رجليها ما حاملينهاش، قلبها كيتخبط بعنف حتى تتحسّو بين رجليها من شدّة الخلعة. سؤال واحد كيدور و كيعاود يضرب فبالها بلا رحمة: ميمتي… شنو واقع؟
ما كملاتش توصل للغرفة لي فيها البنات حتى شحّ فمها، يدها تترجف و هي كتفتح الباب، و الشك لي كان حابس نَفَسها جا فمحلو… فداء كانت جالسة، شادة راسها بين يديها بحال شي واحد تهرس من الداخل. تسنيم هازة صوفيا، كتسكت فيها، و صوت بكاها مكتوم، و نوح ناعس فوق السرير، ما حاسّ بوالو من العاصفة لي دايرة فالدار
إسراء: (شادة فقلبها، صوتها مهزوز) مالكم…؟
تسنيم: (كتنفس بصعوبة، بحال لي خرجات من الغرق) مايلة لينا مع بنت خالتك…!
إسراء: فين تريكة الخميسات؟
تسنيم: مزال ما جاو…
حطات إسراء صاكها بسرعة، قربات لفداء، ركعات قدّامها، عينيها كيقلبو فالفراغ لي فوجهها.
إسراء: علاش كاتبكي؟ شنو واقع؟
فداء كتبكي و تتنشّف، البكا ماشي ديال دابا… بكا مجموع، مخزون. وجهها محمّر، نَفَسها مقطوع، جسمها كامل كيترعد، و الهضرة محبوسة فحنجرتها
إسراء: (بتوسل، صوتها قريب يطيح) الله يرحم ليك الوالدين نطقي… واش البكا حل؟ هضري شنووو واقع؟
ما قدراتش تهضر… غير شهقة ورا شهقة. تسنيم هي لي شدّات الموقف، عينيها شاعلين بالغضب.
تسنيم: (كتشير لفداء) راه هادي لي مرضات ماما!!
فداء: (بإعتراض، بصوت مكسور) أنا لي مرضتها؟ أنا ما قصدتش آ تسنيم… ماااا قصدتش…
تسنيم: ياك أنا صغر منك؟ و لكن نكون مزوجة و يجيو يقولو ليا راه الاكس ديالك تيلقف؟! و الله لا شفت فيه!
إسراء ضربات ضربة وحدة فحنكها، الصدمة بانَت فوجهها
إسراء: أويلي… شفتي ولد الغرباوي؟
فداء: مشيت فسبيل الله و صافي…
إسراء: (بنظرة خيبة أمل تقيلة) أويلي… واش كتقلبي على المشاكل؟ أويلي شفتي زهرنا مقاد و بغيتي تكمّلي عليه؟ قتلة العصا لي خديتِ معاك نهار حصلك ياسين معاه مزال كضرني… و نتي ابنت خالتي نسيتي؟ (كتحسب بصوابعها، صوتها كيرتفع) ولد الناس! ما عندو اكس تابعها؟ ما فايت فالزواج؟ ما فايت فحبس؟ السيد كيتقاتل مع الوقت على ودّ ولادو، و نتي يا ربي غير ضحكي معاه؟! (كتشير لراسها) ما قدّكش زهري أنا؟ ما قدّكش زهر ختك لي فرتكت العرس فنهارو؟ شوفي عيالات خوتك كيفاش صابرين و شادّين فخوتنا… و ها لي حالف يطلق و ها لي غضبان و نتي باغة تخربي عشك بيديك؟!
تسنيم: (كاتضرب راسها) دابا القضية تفرشات… تفرشات! قولي ليا هاد ولد القحبة باش مهددك؟
فداء: (بهمس) بفيديو…
إسراء وقف ليها الدم فركابيها
إسراء: كنتي معاه الراس فالراس؟
فداء: (كاتمسح دموعها) لا… مشيت شفتو فلوبيطال…
تسنيم: تشوفك اختي فداء لي ما تعتقك… (مدّات يدها) اري داك التلفون
عطاتها فداء الهاتف، و تسنيم بدات كتقرا المحادثات، السب كيطير من فمها، الغضب عاميها.
تسنيم: (كتشوف الفيديو، و إسراء حداها) و لكن سرك أختي…!
إسراء: شنو باغي منك؟
فداء ما قدراتش تجاوب… غير عاودت الكلام بينها و بين راسها.
🔙🔙🔙
أنوار: تنبغيك و عمرني نسيتك.. و هاد الفيديو صورتو غير باش نعاونك تاخدي قرار، أحبيبة.
فداء: الله ياخد فيك الحق… الله ياخد فيك الحق.
أنوار: إلى دعيتي فيا و تكوني معايا؟ دعي حتى للصباح… نتي ديالي آ فداء، ما نسمحش لوالديك لي زوجوك.
فداء: جري طوالك، و داك الفيديو الله يجعلك دوزو فالدوزيم!
🔚🔚🔚
إسراء: هضري! نطقي باش نعرفو شنو نديرو مع هاد الشفار!
فداء: بغا الفلوس…
تسنيم: و نتي بكرك عندك الفلوس لي تعطيه؟ ولا فلوس مصروف ولادك لي تيدمر عليهم الصحراوي؟
إسراء: تسنيم!!
تسنيم: (بعصبية) شنو تسنيم؟ أختي باغة ترجع قحبة و تضيّع ولادها ! هادي هي ديالتها ! و هاد ميخي راه نخسر عليه شكاية عند البوليس!
فداء: آش كتقولي؟ بغيتي ياسين و شاكر يدخلو للحبس بسبابي؟
تسنيم: علاش نتي ما فكرتيش فخوتك قبل و نتي تتحابي معاه؟
إسراء شدّات راسها، فكرة ضربات فبالها… فهد. طرداتها بسرعة
إسراء: هاد ولد القحبة خاصو يوقف عند حدّو… عيطي لأسمهان
فداء: لا !! تقولها لماما…
تسنيم: (بتحدي، كتحوّل الإتصال) ألو؟
أسمهان: ألو… اتيني؟ راكم فالدار؟ ماما مزالة ناعسة؟
تسنيم تتشوف فإسراء بنظرة حادة، و إسراء كتبلع ريقها، الصوت ديال أسمهان جاي عادي بزاف مقارنة مع العاصفة لي دايرة عندهم
إسراء: أسمهان… سمعي شنو واقع و سمعيه مزيان
بدات كتعاود ليها القصة من اللول، ما خلات لا كبيرة لا صغيرة تسنيم كتدخل فالهضرة، كتزيد و تعاير، و فداء غير منزلة راسها، كتشد فكمّ ملابسها و سكات قصير من الجهة الأخرى… من بعدو صوت أسمهان تبدّل
أسمهان: هداك خاصّ دلمو نلعبوو خو لعبو ! شي بركة ديال الغبرة و نديكلاريو بدلمو… و لي ليها ليها!
فداء: (بخوف، صوتها كيرتجف) أنا… أنا ما نقدرش ندير هادشي…
أسمهان: نتي تجمعي باكطاجك دابا، و تشدي طريقك عند راجلك. إلى كانو غير البنات بحالك، الله يقطعهم!
فداء شدّات فصدرها، النَفَس ولا تقيل، بحال شي حجر هابط عليها
تسنيم: شكون يفك لينا هاد المنامة دابا؟
أسمهان: خطيبي سبليوني. راه تيعرف فالمافيا هنا من صغيرهم لكبيرهم
إسراء قلبها ضرب ضربة قوية. إسم فهد طلع لراسها بلا ما تستأذن. حبسات الفكرة، دفناتها فبلاصتها
إسراء: بغيت نقولها لفهد… و لكن يعصر عليا بهاد البلان
أسمهان: خلي السيد فالتقار. سمعي آ فداء، بقاي شادّة لداك ولد الهاربة الخاطر حتى نلعبو ليه الفيلم
فداء: (بعينين معمرين رعب) خفت… خفت يمشي يصيفط لراجلي شي فيديو
تسنيم: ما تفرعيش لينا راسنا دابا! ديري لي قالت ليك ختك و بداي تجمعي حوايجك
فجأة، صوت الأنترفون قطع الهضرة. الجميع تصلّب فبلاصتو
تسنيم: (كاتسمع) هادو… يكونو جاو
إسراء عيونها تعمرات بالكره، شي حاجة كتغلي فصدرها
إسراء: أختي، حلي ليهم الباب و طاكيهم التحت… الجن لي فيا دابا ما حاملهمش.
تسنيم : زعما أنا باغة نشوفهم ! راه بيا غير يانيس و صافي ...
نزلت تسنيم بلهفة فالدروج، ظنّاً منها أن سهام؟ لكن كان ياسين لي داخل هاز ضوصي فيديه و دخل كيهضر مع فاطمة و من بعد إنضمت ليهم بنظرات حائرة
ياسين: (مدّ لها الوراق) ها وراق الضريبة ديال القهوة، تخلّصو
تسنيم: (بتساؤل) نتا بدّلتي القهوة بجوج أجونصات، مزال كتقول قهوة؟
ياسين: إوا راه تبقى ففمي كلمةالقهوة! كن ما داك خوووك (كيشير بإصبعو اللور) رجّع لينا الگاراج؟ كن القهوة بقات فبلاصتها و الأجونصات تزادو معاها
فاطمة: (بصوت متعب) سدّو عليّا هاد الهضرة!
ياسين: ها هو سدّها! و غير باش تعرفي هاد المسلسل ديال “سامحني” راه مزال طويل؟ (كيشرح بيديه بغضب) حنا كل ما تجي الشتا؟ القوادس كيقطرو بسبب الگاراج ديال خوك
فاطمة: (حطات يديها على صدرها كتمسد، كأنها كتحاول تحل عقدة) أولدي!! شحال من مرة جاب المعلّم لداك الگاراج؟ قال ليك المشكل من عندنا؟ واش باغيين تجبدو الصداع و السلام عليكم؟
فهاد الأثناء دخل حسن هاز ضوصي آخر فديه، و الهضرة جات فودنيه، و إبتسم لتسنيم قبّل راسها و جلس جنبها، حط الضوصي و تنهد
حسن: أش تما؟
ياسين: (دار بوجهو جهة الشّرجَم بنفس طويل) صافي، كلشي ناضي الواليد؟
حسن: إلى بغى الله أولدي! نتسناو ختك تجي باش نقطعو مجموعين فالطيارة (تنحنح) طلقونا للفراجة، علاش كنتو كتهضرو؟
فاطمة: على الضريبة!
حسن: (بنظرة عاتبة لفاطمة) أشمن ضريبة بالضبط؟ ديال الدار ولا ديال الحوانت؟
ياسين: راه الواليد كنخلّصو كلشي دقّة وحدة!
حسن: (بنظرة ثابتة لفاطمة) أجي الآلة فاطمة، ديري واحد القضية: هاد الولد لي هادي عشر سنين و هو شاد ليك القهوة بصداعها و بمشاكلها، و مسير أمور الدار و الضرائب و شحال من حاجة. كتبي ليه هاد الحوانت و خليه منّو لخوك لداك الگاراج مع خوك
_كلام حسن كان على مسامع فاطمة بحال الصاعقة، حسّت بديك العقدة لي كتشكّل كل ما تطرح موضوع شاكر و الگراج. رجعات جمرة و دارت كتشوف فتسنيم لي شافت فيها كذلك، بمعنى: “آ ماما حاولي على راسك”. جمعت أنفاسها و هي كتشوف فياسين لي كان منزل راسو و طلعو مع كلام حسن بصدمة، وتكلمات بهدوء
فاطمة: أسيدي، أنا ما غاديش نفرّط فالأمانة! داك المْلْك حقّكم تتصرّفو فيه، و لكن ما نقبلش الكتابة ديالو على شي واحد
حسن: المْلك فالأصل ديالي، و نقولو شراه باك مني ليك؟ (شار لياسين) ردّيه لولدك!
ياسين: (بمرارة وقف دافع الطابلة) ما تكتب ليا ما والو! رزقها راه تما…
خرج وجهو محوّل للون الأحمر، دليل على الكبرياء ديالو لي حسّ بيه تكسّر أو حسّ بكلام فاطمة كان قاصح عليه. طلع للطابق الثالث و دخل للغرفة، كيقلب على الحوايج باش ياخذ دوش، و لكن بقوة تضارب الأفكار فراسو و ثقل همّ الدنيا، الضباب فعينيه، و بدون إدراك منّو حوّل الإتصال ليها حتى سمع صوتها الرقيق
شيماء: الو؟
ياسين: فين جاكيتة الكوير ديالي؟
غمضات عينيها بخيبة أمل من كلامو، و رجعات فتحاتهم بسرعة حاطة يديها على قلبها لي كتسارع دقّاتو، و هي كتسمع فأنفاسو المتسارعة و عرفاتو ماشي على البرج ديالو
شيماء: مالك؟ ياك والو باس؟
ياسين: (بدون إدراك، بجوج حركات هبط داك البلاكار ديال الحوايج) كيفاش مالي؟ شفتيني كنرمي حوايجي؟
شيماء: راك حاطّها فالطوموبيل! شي حاجة آخرة؟
ياسين: (بصوت متراجع) لا!
قطع المكالمة و جلس على السرير شادّ التلفون بيديه، كيشوف فالحوايج لي فالأرض و كلام فاطمة كيتردّد فودنيه. الداخل ديالو متأكّد أن فاطمة عمرها تفضّلهم على الناس، و لو يكون باها و خوها. كياسين، عارف و متأكّد أن فاطمة الأم الحنينة و المضحية على ولادها، و لكن هاد العصا فالوسط لي شادة فاطمة ثقّلات الكاهل ديالو. باغي النص الكبير ليهم، ليه هو بالضبط. باغي يكون هو الرقم واحد فالعائلة ديالو، باغي الكفّة كاملة ترجع ليه، باغي داك المركز الأول لي واقف عليه شاكر يكون هو واقف عليه بشموخ. يمكن فالماضي كان متنازل ليه بسبب الحاجة ايطو، و لكن دابا؟ ما بقى ليه حتى سبب! الحاج ديما واقف فصف شاكر بلا تفكير. إذن علاش يزيد يشاركو شاكر فالأم ديالو؟ فاطمة خاصها تدعمو هو، خاصها توقف فوجه شاكر بسبابو هو!! عضّ على شفتو التحتانية بقوة، و أفكار جديدة بل خطط جديدة نعشات تفكيره. خرج و وصل للدروج ديال الطابق الأول، كيسمع فكلامهم لي مازال مستمر
حسن: الآلة!!! (بصوت أعلى) أنااااا كنعرَف ولدي!! خووك ولا باك ولا ديك تريكة الشلوح لي الله يخليهم بالخلا ما كيهّمني حتى واحد فيهم!! غير تنوضي و تگولي: با، خويا! أش دار ليا هاد باك؟ شرا ليا الكريدي ديالي؟ الآلة، هداك راه سميتو الرياء، العياذ بالله! ها ختي جات من مور باك و داك خووك، و عاونات قبيلة الشرايبي كاملة و الفم مسدود!
فاطمة: يحرام عليا إلى شديت شي ريال من ختك! عمرك تقولي فلوس ختي، فهمتي؟ دبّر راسك نتا و ولدك ففلوس ختك و فمشاريعكم. أنا كنظهر على رزقي، ياك أنا و ولدي واحد؟ خليني مني ليه! واش عمرني تحاسبت معاكم؟
حسن: ياك حتى من خلصتي كتحطّ ليك فوق الطبلة؟ ياك فلوس التقاعد جبتها ليك شيك بين يديك؟ و مزال تترجعي ليا اللومة أنا و ولدي؟! الآلة بغيتي الحساب؟ نتحاسبو!
واقف كيسمع حتى قفزات إسراء…
إسراء: مالهم؟ صحابني، مرات شاكر هي لي حامية الروعة
ياسين: فوقاش جيتي نتي؟ و آش جايّة تدير عندنا مرات شاكر؟ واش هو ما حاملوش تزيد حتى داك الدايعة ديال مراتو؟
إسراء: (تجاوزاتو و هو كمل خارج) ماعرفت لتريكتهم الناقصة. (دخلت) عمي حسن، مالكم؟
حسن: مع هاد خالتك ابنتي و كن لقات ترمينا للتوش مع داك خوها
تسنيم: بابا!! تتكبرو المواضيع، واش هاد الموضوع ديال الكتابة عندكم ساهل؟
حسن: من جدك تعلمنا! (تنهد) ما علينا، فين فداء؟
إسراء: راها مع ولادها اعمي
حسن: واش تبقى حابسة راسها مع دوك الولاد؟ ما يشوفو ضو لا شمس؟ تحرك شوية و ترجع تخدم، و تكمل قراية ولادها راهم حركيين، خاصهم فين يلعبو
فاطمة: (من جديد تزير قلبها) فداء راها تتوجد راسها تبع راجلها، لا كتاب
حسن: (بعدم إعجاب) آش هاد خيطي بيطي؟ يديها معاه من اللول، علاش هاد العذاب؟
فاطمة: بيناتهم! و زايدون، البنت مرجوعها لدارها
حسن: شتي تزويجة اللاروب ديال معرفة خوك! مع السلام عليكم لصق لها جوج توام، و زيد خسر اامشاريع ديالو و راجع للصحراء يكمل لي بقا!
ما قدر يجاوبو حتى واحد و خلاوه ينگر و يغوت حتى خرج! حسن أول ااداعمين للولاد ديالو و خصوصاً فداء، لكن بسبب موضوع ياسين حشى لفاطمة الهضرة و صافي! بقاو جالسين دايرين بفاطمة، و هضرة تجر هضرة و هما تيواسيو فيها حتى أذن العصر فالمغرب
تسنيم: (بقلق) هادي ما بانت لا هي لا بنت خالها؟
فاطمة: فين عندهم يمشيو؟ تلقايهم موحشين الولد و جالسين مع بعضياتهم
إسراء: و عطاها يانيس؟
تسنيم: راها مو و قالي صافي يطلقها و المحكمة تعطيها الحضانة! اللهم يولف من دابا
فاطمة: الله يدير الخير، إلى غير المشاكل راه هدونا و مرضونا. بنتي إسراء، نوضي طيبي العشا، نطلع نشوف ديك الخطية مالها الفوق سادة عليها. (بتعب) أري يديك نوض
إسراء: (مدت يديها نوضاتها) خالتي، يالله عفاك نخرجو نتعشاو برا! شحال ما خرجنا، غير الدار و الهم
فاطمة: والو ابنتي، ما عندي گانة، كن لقيت الطيارة غدا تهزني من هاد الدار لفرنسا، و لو راني غادة غير للدوايات و الراديوات
تسنيم: (بطلب) يالله اماما عفاك! إسراء عندها الحق، والله نخرجو شوية
قنعوها فالأخير! طلعو، خبرو فداء توجد راسها، هي و ولادها، لبسو. و فاطمة كذلك، و إتصلو بياسين و حسن، و لكن الإثنين رفضو الخروج
فاطمة: (بمرارة) غضبانين؟ صوني على خوك، كريم مسكين لا يجي، ما يلقاناش
إسراء: راه واقف عند حمادنة، نخرجو و نوققو عليه. (شافت فتسنيم) تهزنا الطموبيل ديالك؟
تسنيم: جلسي اللور مع فداء و ولادها، و ماما حدايا هي هاديك تجينا
فاطمة: إلى جاو عيالات خوالكم؟
تسنيم: يضبرو مخهم! مالنا على هاد الحالة گاع، على الأقل تهز غزلان التلفون تقولك راه نتعطل. ياك هي خارجة بالإذن ديالك؟
فاطمة: (بنخسة) الله يعفو عليا، هدا ما نقول! الحاجة واش كانت هازة؟
تسنيم: (بحزن تتقاد لها فقب الجلابة) صافي أماما، عفاك!
إسراء شادة فيد خالتها، و تسيم نزلت ديماري السيارة، و فداء نازلة مع ولادها، ركبو فالسيارة مع بعض ملطفين الجو
إسراء: (تتشوف فالشارع) شوفي الناس خارجين بالبيجامة، تياكلو درهم زريعة و الضحكة مزلعة فمهم
تسنيم: ايااه! نتوما بالطموبيل و ريسطو واعرة، تجلسو فيها، و كلها فين قالب وجهو
فاطمة: أنا هاد الساعة ما بغيت لا ضحكة لا طموبيل. (هزت يديها بدعاء) يا ربي، كن لقيت غير صحتي
فداء: (بندم) دبا أماما، ربي يعفو من عندو!
فاطمة: آمين، يا ربي، و يرضي عليكم، و يجعل سعدكم أحسن منكم هدا ما نطلب. (تفكرت دعوة الحاجة و فهمت المغزى ديالها) الله يرضي عليكم كلكوووم
دعوات لطفت الجو و حاولو ينساو بعض الشيء! دخلو مع بعض لمطعم راقي، و فداء ما قدرتش تجلس دقيقة فراحتها بسبب التوأم، و زيد عليهم عبد الصمد منين عرفها خارجة زاد وتيرة الميساجات
إسراء: ديري أبيل فيديو و خليه يشوف، أوويلي التبرزيط
فداء: (بملامح جامدة) قالك علاش تخرجو غير العيالات؟
فاطمة: كوليه الرجال غضبانين! (ضحكت) أحاي، كثرة الهم تتضحك.
تسنيم: (حطت يديها على فمها، تتشوف فيهم و تشوف قدامها) هاديك ماشي صاحبتك ا إسراء؟
إسراء: (دارت دورة الطوبيس) فين؟ شكون؟!
تسنيم: (نزلت راسها) ويلي ويلي! آش داني نهضر، الشوهة معاكم
كانت فالجهة الأخرى سندس، فقمة أناقتها، عاطياهم بالجنب، تتعشى مع خطيبها و شخص آخر من العائلة ديالو. كان المطعم فيه جهات غير متقاربة و ما شافتش إسراء!
إسراء: (تتعلي راسها، تبركك) ولاهيلا هي!
الجبدة لي تجبد التلفون تراسل معاها، كان فهد تيرن، و تبعو رن هاتف فداء مع زوجها، و آخرهم هاتف تسنيم لي كان شاكر تيتسائل عن مكانها و خبرها أنه قادم
تسنيم: (شداتها الضحكة) شاكر جاي! (شافت فيها إسراء) أش نقول ليه ما تجيش؟
إسراء: (بنظرات صدمة) الخرااا، طليتو مع شاكر! بغيت نوض نمشي ، و لكن لاخر حتى هو جاي! و إلى نضت، مشيت؟ يدير ليا فيها فيلم! و علاش و كيفاش؟
فاطمة: (تشتوف فماكلة تسنيم ذاقت منها) براكة من الهضرة! اش يدير هاد شاكر؟ أنا هنا، و الله يدير شي حاجة تنوريه. (شافت في فداء) ويلي يعطيه الويل هاد السوشي
تسنيم: (شدات منها الباقي كلاتو) اري ا ماما راه فيه لي صوص ما يصلاحش ليك!
_كلها و الطبق ديالها، إسراء جلست صوفيا عندها تتوكلها و دور دور و تشوف جهة سندس لي لحد الآن مزال ما شافتهم و إسراء بين التردد تنوض عندها ولا تجلس عادي و جنبها فداء لي رن هاتفها بمكالمة فيديو و شافت فيهم تتعلن على إستقبال مكالمة الفيديو لي كان فيها عبد الصمد جالس فالسيارة و مقرب من كاميرا التلفون
عبد الصمد: صافا؟ فين صوفيا!
فداء: (حركت التلفون لجهة إسراء) ها هي تتوكلها إسراء، نتا لباس؟ كي داير مع الجري
عبد الصمد: (تنهد تيسوط) الحمد لله! لقيت دار مفرشة و نقية (قرب لوجهها حتى دخل لها الشك)
فداء تتحاول تصرف عادي و ما تزديش تفقص ماماها لأن فظرف آخر ما تجاوبوش و هي فمطعم و متأكدة أنها مع عائلتها، و من النظرات ديالو عرفت تيحقق فشفايفها
عبد الصمد: تنقول ليك بلا داك الزواق! علاش افداء تتخدمي معايا الضد؟
_ما عرفاتش تجاوبو! لأن ببساطة هي مولفة تعكر ولا تكحل ولا تزير و عندها عادي، هزت مشوار و مسحت فمها و إسراء تتشوف فيها و فاطمة كدلك فاهمين الوضع لي معروف بيه راجلها و هو الغيرة... من غير تسنيم لي كانت تتشوف جهة الباب و هزت يديها لشاكر لي كان داخل حتى وصل لعندهم و ألقى التحية و دورات فداء التلفون جهة شاكر لي سلم عليه و في الأخير قطع المكالمة رغم أنه الجو بيناتهم ما صافيش
شاكر: (بعد ما سلم عليهم، جلس جنب تسنيم) إوا؟ ما قال ليكم راسكم؟
فاطمة: إوا البنات بغاو يخرجو شوية و يتجمعو! فداء قربت تمشي عند راجلها و أنا مسافرة السيمانة الجاية، إوا نتجمعو شوية
شاكر: (إبتسم للتوأم، مخاطب فداء) الله يديك على خير و تهلاي فالوليدات و فداك ولد الناس، راه ما عندو غيركم
فداء : إن شاء الله اخويا!
_شاكر شاف فالطبلة مسولهم شنو يزيدو ياخدو، و هز يديه للناذل مع الهزة لي رمى عينيه يبحث عليه، شافها من جنبها فقط، و لو تكون وسط المئات كان يعرفها، حس بالضوء ضربو فالراس ديالو، و عينه توقفت على إسراء. قلبو بدا يسرع، و الجو حوله بدا كيتقل، صمت ثقيل كيغطي المكان
شاكر: شنو تزيدو تاكلو؟
فاطمة: غير شوف اخويا نتا شنو بغيتي! حنا راه طلبنا
_حاول ما أمكن يحافظ على الثباث ديالو، عينيه تيمشيو غير للجهة ديالها و الراس ديالو فجأة تيحس بيه يتفركع بسؤال شكون هادوك لي معاها؟ طلب ليه الأكل و هما متبادلين الحوار و إسراء دايرة راسها ملاهية مع صوفيا متجنبة شاكر لي النظرات ديالو فضحوه و الصبر ديالو قل و هو يسولها قدامهم
شاكر: شكون هادوك لي معاها؟
إسراء: (بدون النظر ليها) راجلها
شاكر: (بغصة) اهاه!!! دغيا رجع راجلها؟
فاطمة: شاكر الله يهديك اخويا! (غمزت إسراء ما تجاوبش معاه) الله يسهل عليها
_تراجع للوراء متنهد! كأنه تيشوف الخسارة ديالو بعينيه، تسنيم بعيون حزينة تتشوف فيه، عز عليها و فداء نزلت راسها مثل إسراء رافضة فكرة دخل ولا تنحاز لشي طرف و غير فاطمة لي تتهدن فيه و تنصحو و لكن كان عندو رأي آخر
شاكر: (بحرقة تيشوف فيها من بعيد و هي كلها ثباث و رقي تيزيد يتحرق) الله ياخد الحق فامْها
فاطمة: صافي اخويا! مها ولا ختها واش ترجعو الوقت؟ (تشوف في فداء نايضة) فين غادية؟
فداء: ندي نوح للطواليط
شاكر: (بدون إدراك) أنا نديه (شدو من يديه غادي، خلاهم تيشوفو فبعضياتهم)
إسراء: (شداتها السخانة متبعاه بالعين دايز قدامها) أنا يجي غير راجلي نمشي بحالي! واش وجهي وجه الخروج؟
فاطمة: اسكتو، تتزيدو فيه! واش هو هبيل يمشي يوقف عليها؟
تسنيم: (لواات لسانها نطقت ببطء) إسراء راجلك جاي
_دارت دورة الطوبيس حتى جرت معاها كأس زجاج تهرس قدام رجليها كاع لي فداك المطعم دار تيشوف فسبب الضجة و هي شدات فراسها و ولاد فداء تخلعو و كان هدا هو السبب لي تشوفهم سندس أنهم جالسين ورائها من بعيد! و بسرعة وصل الناذل و فهد شاد فيديها مبعدها على الزجاج و ألقى التحية عليهم
إسراء: (تتشوف الناذل تيهز الزجاج) سمح لينا اخويا
الناذل: مرحبا الالة ما طرا باس! (جمع كولشي و جاب كرسي لفهد) تفضلو
فهد: (طبطب على ظهرها مازحها) تزيدي تهرسي شي طبسيل؟
إسراء: (حطت يديها على وجهها بخجل) بعد مني!
فهد: (ضحكاتو) هانية، هانية!!
_فاطمة دارت معاه الصواب بأنه يطلب شي حاجة و شكرها اللحظة لي هما منسجمين جات عندهم سندس على نية دير الصواب و طلب الشفاء لفاطمة و لكن كانت غافلة على وجود شاكر لي و لو مر بجنبها ما نتبهتش ليه و اللحظة لي رجع هو و نوح دارت تنسحب
شاكر: (شدها من ذارعها) شنو انا يهودي؟ حرام فيا السلام؟
سندس: (جرت ذارعها بقوة و لكن بقوة الغيرة لي تتاكل فيه كان أقوى منها و جرها أكثر) كن عرفتك معاهم ما نسلمش من الأصل! و طلق يدي ولا نسمعك لي عمرك سمعتو!! و نخلي خطيبي يجي يكمل عليك
شاكر: (بنظرات تحدي هايم فعيونها) بقيتي دوري، دوري! و غادة تزوجي نصاب؟
_كان هاد الحوار مر فرمشة العين على ما ناضت فاطمة توقفو عند حدو و إسراء توقف جنب سندس حتى رماها ليها فوجهها و خلاها تترعد و كن لقات تبهط ليه وجهو بظفارها و لكن فاطمة جراتو
فاطمة: شاكر الله يهديك
شاكر: (بقلب محترق رجع خطوة إحتراماً لفاطمة و بنظرات تحدي لسندس) سيري عتقي راسك (هز صبعو كدالك) نصيحة مني ليك فسبيل الله
سندس: (حست بيد إسراء تتجرها و هي دور فيها بلا ما تحس) حيدي عليا نتي و تريكتك (هزت أصابعها بند ليه) سير نتا لي ضرب الفقد فراسك راك تتغرق! أما أنا بعييييدة علييييك (تتزيد تهز فيديها ما بقاتش تتقشع) ما لقيت شكون ينصحني؟ غير واحد مقلوبة عليه القفة
إسراء: (عاودت جراتها بصوت شبه مسموع) سندس الناس تتشوف و خطيبك تيشوف
سندس: (رجعت شعرها للوراء تتشوف خطيبها متأهب و رجعت شافت فشاكر هازة صبعها بتهديد) هاد المرة دوزتها ليك، لحقاش رجليا داروها ليا و أصلي غلبني و أنا لي سلمت! و لكن مرة أخرى تهضرني ندمك على حياتك، هادشي إلى عندك شي حياة من الأصل
شاكر: (جر فاطمة تجلس) تنتسناك تندميني على حياتي
_فداء شادة ولادها و تسنيم وقفت بصدمة تتشوف المشهد لي بعيد على طاولتهم بخطوات و فهد تيحك حاجبو لأنه فاهم الموضوع من نهار عرف أنه هو صاحب الشقة فقط مراقب إسراء لا تدفع ولا تقاس حتى رجعو جلسو
فاطمة: نتا مول العقل!
شاكر: (حط أصابعو بين سنانو طاويهم و متبعها بعينيه) الصمت
فاطمة: (بعتاب) البنت سهل عليها الله! واش كل مرة تشوفها تنوض الصداع؟ تتقلب على الحبس؟
شاكر ميل راسو تيحك شعرو و تيحلل كلامها و جملة: راك تتغرق .... و على ما رجع يشوف جهتها لقاها طارت لا هي لا لي معاها
فهد: (هز فريت تيوكل إسراء) كولي
_ما صدقاتش راسها و الحركة لي دار، تسنيم شداتها ااضحكة و فداء كدالك و هي هزت راسها تتشوف فشاكر و لكن كان فعالم ديالو بوحدو
إسراء: (تتهضر بعينيها) مااااا تفقصنيش! خويا كاين
فهد: (دوز يديه على شعرها بعناد) و أنا راجلك! (قرب لوذنها) خوك كن لقا لي بغا كن راه مجلسها فحجرو
إسراء: (شافت فالساعة) نوض نمشيو (هزت صاكها و شافت فخالتها) خالتي حتى نتشاوفو
فاطمة: الله يرضي عليك ابنتي! (شافت في فهد) ولدي نشوفوك على خير
فهد: إن شاء الله! خليناكم على خير
_توادعو و فهد ما خرح حتى خلص العشا و ركبو فالسيارة متجهين للدار و مع الدخلة رن هاتفها و دخلت للبيت
إسراء: ألو
سندس: سمعتي داك الشارف ديال خووك اش قالي؟
إسراء: خليه يهضر حتى للصباح! واش ديري راسك فيه؟
سندس: (تتهز فيديها) اسيري تقاودي نتي وياه! أنا على وجه خالتك مشيت سلمت لأنها مرأة طيبة و الله يعمرها سلعة و بقات فيا على المرض لي فيها و قلت نسلم! و لكن أناااااا لي ما نسواااش بصلة خامجة، أما ما ندورش بريحة الشحمة فالشاقور ديالو فين ما كانت! و زايدها تيقول على خطيبي نصاب؟ إلى أنا عندي نصاب؟ هو راه مزوح وحدة تتشم الغبرة و ضرب فالكاس و القرعة فدبي مع رباعة الباطرونات
إسراء: (حطت يديها على فمها) واااااا سندس! واش زعما أنا ما عارفاش؟
سندس: ايااااااااه نتي ما عارفة حتى لعبة! شنو عارفة؟ راها صاحبة بنت الحاجة و دايرة شركة مور خالك؟ اوا!! (ساطت بحنق) خليني ساكتة الله يرحم الوالدين، عرفتي و يزيد يدور عليا؟ و تحراااااام عليا صلاتي حتى نخرج عليه!! صافي اخويا كنااااا واحد الوقت و أنا لي سمحت و ما نسواش؟ و جابتنا الأيام الوجه، فالوجه؟ و صافي لي غلب يعف! و نتا راك غالب، مزوج و بولادك و أنا يالله قلت بسم الله فهاد الدنيا لي تتعطيني من كل الجوايه! (بجنون) اش تيقول ليه راسو؟ نتصاحب معاه؟ ولا ندخل ضرة؟ ولا غير ما بقيتش ديك سندس بنت الخدم و الحشم، يدير فيا ما بغا؟ وااااااااا يمشي يقاااود من كري، راني رجعت مقاودة فرأيي مع البشار، راك جربتي معايا غير السلام نردها عليك؟ و ما ردتيهاش! فاش طامع؟ نبانو فشوف تيفي؟
إسراء: (بدات ترعد) أختي ما تقوليش ليا! خليني عارفة غير داكشي للي شفت بعيني، و لكن راه هو غير كيهضر من قوة الغيرة و صافي! و كن تشوفي خالتي شنو دارت ليه
سندس: (بإصرار) السيد قاصدني، و كيقول ليا: خطيبك نصّاب، و نتي كتقولي غير كيهضر؟
إسراء: راه غير بغا يمرضك و صافي! راكي عارفاه، كيخرج السم من فمو، الله يهديه. راه كن يديها فالمشاكل ديالو، ما يسالي حتى للعام الجاي! غير واحد المشكل عندو مع ياسين على واحد الگاراج، كل مرة كينوضو الصداع. و المرأة من الصباح دات ليه الولد، مازال ما رجعاتو، و عندو المحكمة. و لهلا يوريك مشاكل الفيلا من نهار ماتت حنّا
سندس: (حست بقلبها كيضرب بقوة) الوقت تبيّن ليا آ إسراء! المهم ما عرفت حتى شنو كنت بغيت نعاود ليك… الشكوة بيه لله! من نهار بان فحياتي و أنا من حفرة للبئر. (حطت يديها على صدرها) و إلى عايرتك الزين ما حسّيتش، مسحيها فيّا. راه فمي رجع خاسر، و الأعصاب عندي على سبة
إسراء: ياك خليتك مسافرة تحتفلي بعيد ميلادك؟ آش رجّعك لمكناس؟!
سندس: (بتذكّر) راه ما سافرتش داك الليلة! اللحظة للي وصلتيني للدار، عيطو ليا من الخدمة: واحد السجينة جاتها وجيعة الولادة، و خاصني نحضر معاها ضروري. و ولدت، داكشي ميت، و ما نقولش ليك شنو داز عليّا واحد الليلة! صافي دوزت نوي بلونش حتى خرجت مع الجوج. و هو مسكين بقا متسنيني حتى ساليت، و خرجنا اليوم نتعشاو معاه ولد عمو… و راكي شاهدة على التتمة
إسراء: أختي ما فخباريش… منين تفارقنا حتى أنا من الكحلة للزحلة، المشاكل و الصداع. (حطت يديها على صدرها، تتحسّ بضيق، جلست بعياء) أختي، هاد الدار معايا فيها الزايد… ما تقوليش ليا
سندس: (بمزحة) جنونك خلاوك حتى تثبتي الغرس و تبعوك! (تتثاوب) نتشاوفو أحبي، أنا نمشي نعس
إسراء: سيري تصبحي على خير. (جلست شادة فصدرها، كتشوف فالأرجاء) الصمت
فهد: (دخل، هز بيسي و رجع خرج) تشربي معايا شي حاجة؟
إسراء: نبدّل حوايجي و نجي
بدّلت ملابسها بسرعة، لابسة بيجامة، و مشات للكنابي. جلست حداه، هو كيشرب المشروب ديالو، و هي كتشرب كوكتيل فواكه و شادة تلفونها
إسراء: (بصوت أنثوي) باسبوري وجد؟
فهد: (حرّك راسو بنعم) دفعتو للشركة للي كيتكلفو بالفيزا
إسراء: علاش ماشي خاصني نطلع لفاس و نشد الرونديفو و نتسنا؟
فهد: (مركّز مع البيسي) بلاش! قالو ليا قول لإسرا غير ترتاح
إسراء: (كتضحك، و لو القلب عالم بيه الله) وااااو! نسافر لفرنسا؟ شتي، كنت كنشوف خوتي كاملين كيسافرو و يقراو تما، و أنا والو… (بحركة فخر و دلع) دابا نمشي تووووريست، نعام آسي!
فهد: غدا صوّري ليا الباسبورات ديالك، خالتك و بنت خالتك، باش نقطع ليكم فيرست كلاص
إسراء: (طارت، عنقاتو و باستو بقوة) ويلي ويلي! نطير بالفرحة! قولي، كيفاش ندير نصرف الفلوس باش نديها معايا؟
فهد: ما تخرجي ما تصرفي! نبدّل ليك غير لاكارط كيشي و اراي ما تجبدي. (هز صبعو بإنذار) و لكن نحسّ بيك ولا نسمعك دخلتي لشي كلوب ديال الليل، و لو يكون كيف ما بغا يكون، يا غالي يا رخيص… ترحمي على كرك!
إسراء: أنا شدّاني لداكشي؟
فهد: طاكوزين كتعرفهم! كنت داير عين ميكة هنا باغسكو تنكون معاك، و لكن فشي قرينة آخرة؟ راه ندفنك يا إسراء! و قولي: آه فهد، ما قلتيش ليا
إسراء: (دورات عينيها و رجعت تحشات فيه و قبلات راسو) لا، إلى بغات تخرج هي، تخرج مع خطيبها. أنا نجلس مع خالتي!
فهد: (حرّك راسو بفهم) راه ما بعيدة عليا حتى بلاصة! هادي أول سفرة، إمتحان ليك. دوزتيه بخير راه ما نحرمكش. عورتي لمها العين؟ راه حرمت عليك تشدي طريق غير فالمغرب هنا، و زيدي السفر للخارج... مع الخدمة لي عندي؟ بقاي تسناي مرة فالعام نسافرو و مااااا عرفت
إسراء: رااااه ما نمشيش! واش دايين خالتي تداوا ولا نخرجو نشطو؟
الفيلا كانت شاعلة كاملة، أضواء قوية دايرة بالمكان، و صوت موسيقى غربية معمر الأجواء. حركة الخدامة محسوبة، ناذلات بلباس موحّد كيدورو بنظام. بوفي غني بالمالح و الحلو، قالب كيك كبير متزين بشعار بلاي ستيشن و إسم يانيس واضح، و على الأرض هدايا مغلّفة بعناية، مرتّبة كتعلن على إحتفال خاص. الكل كيتسنى وصول الضيوف
الخدامة: (بهمس للناذلة) شوفي إلى خوا ليهم الكاس عمريه
الناذلة: (حركت راسها بقبول) مرحبا
ناذلات بلباسهم المعروف دخلو للصالون، روسهم منزّلة، إبتسامة الخدمة مرسومة، ضحكات خفيفة و كلام مهني. كانت بنت الحاجة و مرات التونسي و صديقتهم الثالثة، و معاهم جوج نساء من معارف سهام فالشركة. الناذلة بإبتسامة خدماتها و رجعت للخارج وقفت جنب الخدامة للي آمراتهم يتبعوها
الناذلة الأولى: (خارجة هي و الناذلة الثانية) دابا هاد الفيلا ديالمن؟ واش ديال الفنانة لي الداخل؟
الناذلة الثانية: (تتهضر تحت سنانها و تتشوف سهام نازلة من السيارة) شتي هاد صحاب الفلوس؟ ما تفهمي حتى لعبة فيهم!
مثل الأميرة، نازلة من سيارة آخر موديل خرجاتها غير الصباح من لاميزون. شعرها الأشقر طوال و زاد بريق، خادماه بوكلي متقن، ماكياج ترابي، لابسة غوب من كوتشي. فتحت باب السيارة و مدّت يديها ليانيس، لي ملبساه لباس جديد من ماركة لويس فيتون. مباشرة تفتحو أبواب السيارة وراها، أمها بجلابة دوبياس، و غزلان ضاربة عباية عصرية مرصّعة بالأحجار. بدا الإستقبال للأمير يانيس كما خطّطت ليه سهام، ألعاب نارية، طرطقات كتعلن الترحيب، وأغنية عيد الميلاد شاعلة. سهام غير كتصوّر و فرحانة بولدها
يانيس: (مبهور و فرحان تيشوف فالكاضوات و الفيلا و الخدامات) ماما فين هادشي؟ ديالمن!
سهام: (تتعنقو و تبوسو و ترجع تمسح ليه العكر من حنكو) عجباتك اولدي؟ هادي فيلا ديال صاحبتي و دارت ليك عيد ميلاد كاضو و هي لي عرضاتنا
يانيس: (بعفوية) علاش ما جاتش تيني و عمتي فاطمة و بابا؟
سهام: (بغصة) باباك ما يخليهمش اولدي (تتشير ليه للكاضوات) نحلهم دابا؟
أم سهام: (جراتها تتهضر فوذنها) نتي ديك الرباعة لي جايبة تاكل و تمرمر؟ دابا حنا ندخلو نسلمو عليهم؟
سهام: (بنظرات حادة تتشوف فغزلان ملهية مع راسها تتصور) ماما داكشي بعيد عليك! ادخلي تسلمي عادي و غير يعيا ولدي طلعي للفوق معاه نتي و بنت خوك! واش باغة تريبي ليا الحفلة؟ راه فهمت لولدي و بنت خوك بلي فيلا صاحبتي و هي لي عارضانا
الأم: يانيس دوز عليه! و لكن الهولندية راه ما دوزش عليها!
سهام: المهم!! من التالي ما تقدرش تهضر، اش تقول للتيجاني؟ جاية نشط مع راسي و أنا وياك فالطلاق؟! (ميقت) دخلو سلمو و عرفي اش تتخرجي على فمك أماما
الأم: (درات يديها على فمها) السمع و الطاعة! ويلي أنا نقدر نهضر
_دخلو عند الرباعة خلاتها أم سهام. المشهد كان صادم: الديامند، الذهب الأبيض، ماركات لابسينها من الراس للرجلين، و أنواع الشراب مصفوفة قدّامهم. أم سهام و غزلان حضروا غير بأجسادهم، لا الجلسة جلسة ديالهم، ولا الحوار ينتمي ليهم. الخدامات نزلو ليهم الماكلة و غير هما للي تايكلو، و الباقي غير كيشرب، حتى جا وقت فتح الهدايا مع يانيس و كانت سهام غاطير بالفرحة مع ولدها، أول مرة تحس بأن هاد الفلوس لي رجعت دخل مستمتعة بيها عن جدارة و إستحقاق مع ولدها
سهام: (تتبوس و تعنق فيه) عجباتك اماما اللعبة؟ هادي لي باغي؟
ياينس: (عيونو طير بالفرحة) و بابا يخليني نلعب بيها؟
سهام: (تتهضر فأذنو) تبغي نهضرو مع باباك؟
يانيس: نبغي (تيشوف فاللعبة بحب) واااو بلاي سانك
_غمزت الخدامة تعتني بصحباتها و طلعات هي و مها و غزلان لي راسها ضرها بقوة المظاهر للي شافت اليوم دخلو لغرفة نوم مخصصة للضيوف و جلست يانيس جنبها محولة الخط لشاكر، تيرن مراراً و لكن دون جواب
سهام: (تتنهد بحرقة) نتصلو بتيني؟
يانيس: (بحب) وي!
_إتصلت برقم تيني مع الرنة الثالثة جاوبات...
سهام: الو تيني صافا؟ لباس عليك؟
تسنيم: (نازلة من السيارة) وي! صافا الحمد لله، فين يانيس؟
سهام: ها هو حدايا، و لكن بغا يهضر مع باباه و لكن ما تيجاوبش
تسنيم: (تتشوف وراها) كنا مجموعين و لكن أنا جيت بالطموبيل ديالي و هو بالطموبيل ديالو! واقيلا غير فالطريق
سهام: (تتشوف فيانيس تيمد يديه للتلفون) هاكي يانيس
يانيس: (بحب) الو تيني! راه درت عيد ميلاد و نتي ما جيتيش؟
تسنيم: (حست بغصة فقلبها) ياك الكلب خلاها الحاج؟ و شنو جاك فالكاضو؟
يانيس: جاني بزاااااف و لكن الواعرة هي بلاي سانك و لكن بابا يبغي نلعب بيها
تيني: دابا نسولو (تنهدت بحرقة دوز ليا ماماك)
سهام: وي تيني!
تسنيم: واش باغة تجيبي يانيس دابا؟ نجي ناخدو)
سهام: (وقفت خارجة أشارت لأمها تشد يانيس) علاش تجي تجيبيه؟ ولدي بلاصتو معايا، كاين شي أم تتسمح فولدها؟
تسنيم: (بحالا ضربتيها بتصرفيقة و لكن إستدركت الكلام) إلى نتي مو أنا راه ختو لي كبر معاها! اون بليس ما قلتش ليك كلام العيب، أنا على نيتي سولتك! أما خويا راه قالي يانيس بعد طلاقكم يعيش معاك
تربية شاكر باينة، قوة الشخصية ما كتخافش و ما كتهزش. عطاتها خو جوابها، دعاتها بالسلامة، و سدّات الصفحة بلا ما ترجع اللور. القرار خرج من الداخل، قاصح و لكن محسوب
سهام: (بغصّة كتقطع النفس) محفظك أش تقولي! و لكن أنا لي عطيتكم ولدي بيدي، و مي لي تجرّ ليا الودنين، حاضيا بزطامي… شحال فيه؟
النادلة الأولى: وايلي أصاحبتي، كما تنحطّو الماكلة، كما تنهزوها؟؟
النادلة الثانية: (بهمس) عمرني فحياتي حضرت لشي حفلة ديال هاد صحاب الكلاص… الماكلة لي فيها تكالت كي الناس؟ و الو كولشي تيخاف من السحور
النادلة الأولى: (كتدور فعينيها) ها هي الزعرة نازلة! يعلم الله شكون مزوّجة…
_بإبتسامة باردة دخلات لعندهم، رفعات يدها للخدامة تعاود تنزّل المزيد من الشراب و النبيذ. الجو تبدّل، و دار الحديث التجاري: الشرا، البيع، ليزافيغ. حتى تسحبو جوج سيدات لي خدامين فالشركة، و تجمعو الرباعة من جديد
بنت الحاجة: اوا فوقاش الحفلة ديال الطلاق؟ خاصك تضربي عليه حفلة فاعلة… تاركة
سهام: (حطات يديها على كرشها) عمرنا نتفارقو ! كوني هانية
مرات التونسي: (بنظرة ماكرة لبنت الحاجة) هاداكشي تيخصّها هي! دبا خلّينا نشوفو البروجي لي باغين نديروه.
(شافت فسهام) أشنو درنا فقضية دبي؟ أنا راه نستقر تما على ودّك باش نفتحو الشركة
سهام: (شعلات كارو، نطقات بهدوء كيخبي العاصفة) كوني هانية. غير نقاد أموري هنا و نطرق المسامر… نطلع لدبي و براسي نستقر تما
صديقتهم الثالثة: (بشك) و لكن راه خاصك تلعبي على جوج جوايه! نتي تطرقي المسمار هنا، و اون ميمطون تتأسسي الشركة ديالك تما
سهام: (بقهر مكتوم) ما نقدرش، نتوما ما حاسّينش بالعافية للي شاعلة فقلبي؟ شنو ندير كثر من هادشي لي درت معاه؟ مستعدة نبقى مزوّجة بيه إلى بغى يتزوّج عليا… غير يتزوّج!
مرات التونسي: يااا بعد قلبي! إلى الراجل ما بغاكش، راه ما بغاكش! ها نتي والدة ليه ولد جوهرة، رجعتي أغنى مليادير، و حاملة، و تتسطي بالزين… و هادشي كولو و ما شدّيتيهش؟ راه مستحيل يرجع
بنت الحاجة: نزيدك، و هاد الهضرة ديريها نصيحة! (هزّات صبعها بإصرار) الولد لي راكي شادّاه دابا، ضدّ فيه؟ راه أفير خاسرة! أنا سبقتك فهاد الأفير و ما قدّرتش على ولادي… لا نفيق معاهم للمدرسة، لا نتبع قرايتهم، لا نسمع غواتهم! و الخدامات دلمهم، تتزاد فيهم ضلعة و كاين لي خرجو ليها على ولادها
صديقتهم الثالثة: و نتي عارفة! هو يقدر يبدا حياتو، ولا راه باديها، و نتي جالسة كتبكي على الأطلال!
داروها فالوسط، كل وحدة كتزيد عليها الهضرة. العينين زادو تحلو ليها. من جهة كتشوف راسها ما غاديش تقدر تربي يانيس بوحدها، و من جهة آخرة متأكدة: إلى تعطل نهار واحد، غدا الصباح يقول ليها «بغيت بابا». و حتى الأم لي تعاونها؟ بعيدة كل البعد عن الجدّات الحنينات. و هي براسها بلا إستقرار، لا قادرة تصرّح أنها صاحبة الشركة، لا أن الفيلا لي ساكنة فيها راه مؤقّتة.
سهام: (طفّات الكارو) اوا منين باغين نديرو الشركة؟ موجدين شي راس مال صحيح؟
مرات التونسي: (تبادلات النظرات مع الباقي) ولا يهمّك حبيبتي! الفلوس موجودة، نتي غير جيبي لينا المموّل لي يفتح لينا الطريق
سهام: (عوجات فمّها) الأمير تيعرف خويا وليد… و عايش فالبرازيل
بنت الحاجة: أنا عشت فالبرازيل عامين! فين ساكن بالضبط؟ ولا واش مشهور تما؟
سهام: (شعلات كارو جديد) ما عندي حتى فكرة… و لكن يكون خير
_إنتهت الجلسة و بقات هي بوحدها تتفكر و تعاود فطلاقها و ما بغاتش تهضم ليها و فثانية من بين الشوق و الإنكسار إتصلت بيه و فلحظة تفتح الخط
سهام: الو !!
شاكر: وي الو !!
سهام : ( بصوت انثوي ) ماتوحشتيش ولدك ؟
شاكر : علاش فين ولدي ؟ راه مع امو او لا ؟
سهام: مع مّو؟! ولدي باغي باباه، و باغي هاد الأخ ولا الأخت لي يتزاد، يكبرو مع بعضياتهم
شاكر: (نزل من السيارة، دخل لداخل الفيلا، كيتأكّد من قفل الأبواب و الأضواء) إوا الرزق ما بيدي لا بيديك! داكشي ديال الله، ما قسمش لينا الله
سهام: (بنبرة حنان) ياك قبل ما نكونو مزوّجين؟ حنا حباب!! ياك عمّتي الله يرحمها للي جات و خطبتني، و كنت نعم العروسة، ما عمرني جبدت ليكم المشاكل ولا درت الصداع؟ ياك خواتاتك درتهم خواتاتي، لا هما لا بناتهم؟ علاش اولد عمّتي وصلنا لهاد المواصيل؟ سخيتي بيا و سخيتي بولدك؟ ياك ما عندك أعزّ من يانيس ولا تولد بحال يانيس؟! (هزّت صبعها بمرارة) على غلطة صغيرة آ شاكر؟ ما عقلتيش عليّا؟! نسيتي ثلاث سنين ديال الزواج؟ نسيتي أيّامنا و شنو دوزنا؟! راه بيناتنا عشرة الزواج و الوليدات ا شاكر
كتكلم، أو بالأحرى كتزاوك بطريقة غير مباشرة. كان حاط يديه على جبهتو، كيسمع فيها و منيّم عينيه
سهام: (بتوسّل) ياك آ شاكر غير على خطيبتك للي رجعات؟ و على داك لو جيست للي درت تحت العمارة؟ أنا نعتذر منها، و الله يعاونك نتا وياها! المهم خلّيني مراتك و مّات ولادك… آش بغيتي كثر من هادي؟
شاكر: (هبط يديه من جبهتو لشفايفو) الصمت
سهام: شنو؟ نبقى نهضر بوحدي؟
شاكر: لا حاشا! غير مخليك تهضري على خاطرك
سهام: أنا جيتك نيشان آ شاكر! أنا سهام بنت عمّتك، و مراتك، و مّات ولادك. نقولها ليك فالتلفون و مستعدّة نطلع فالتلفزيون و نقولها قدّام العالم: بلي أنا باغياك و باغة نجمع ولادي، و نعترف بالغلط ديالي، و نمشي للمحكمة نسحب الدعوة و نرجع لداري. ما بغيت والو من هنا للفوق، و قابلة على أي طلب
شاكر: و شنو تبدّل؟
سهام: (الدموع خانوها) أنا الكبرياء ديالي للي دارها ليا… تخيّلت شي حوايج ما كايناش، و ما قدّرتش حياتنا الزوجية.
(كتسكت وتنهد) للي تبدّل… ما قدرتش نعيش حياتي بلا بيك. واش عيب الزوجة تطلب راجلها؟ عيب تعترف بالغلط؟ أنا… حسبني كافرة و سلمت بين يديك
شاكر: (فتح عينيه بصدمة) سمعي!!!
سهام: (كتقاطعو بتوسّل) نتا للي سمعني!! جيت عندك للشركة، و مشيت عند ختي فاطمة، و ما خلّيت فين رديت الراس باش نلقى شي خيط يدخل بينا و يرجّعنا مع بعضياتنا
شاكر: (هزّ حواجبه من كلامها، و شدّد نبرته) سمعي آ سهـــام!
سهام: لا، ما تقوليش سمعي!! نتا للي تسمعني. أنا كنبغيك آ شاكر، واش صعيبة عليك تفهمها؟ آه غلطت، و مستعدّة نصحّح الغلط ديالي
شاكر: (داخ بالهضرة، هزّ يديه و حط راسو) ساليتي؟
سهام: ما عمرني نسالي!! إلى بغيتيني نسالي… رجّعني أنا وياك، نصبحو غدا عند المحامين ديالنا نسحبو الدعوة
شاكر: (كيتشوف فالساعة ديالو) يانيس ناعس؟
سهام: آه ناعس!!
شاكر: المهم تصبحي على خير… كما نتي فكّرتي وثبّتي على هاد الموقف؟ خلي ليا شوية الوقت
سهام: (بإنهيار) كتثبّتني؟ علاش لهاد الدرجة ما عنديش بلاصة فقلبك؟ أسيدي من باب العشرة و الوليدات للي بيناتنا، دير ليا بلاصة… (جمعت صبعين ملاصقين) و لو تكون قدّ القمحة
شاكر: (مسح وجهو) سهاااام!! هضرتي؟ سمعتك… وا خلي ليا شوية الوقت، راه وصلنا للمحاكم و شلّا مواصيل
سهام: (مسحت دموعها) أنا كنتسناك… غدا نجيب ليك يانيس، و ضروري نشوفك…
تقطع الخط بيناتهم. رجع ركب سيارتو، و اتصل بتسنيم طمّن عليها أنها ناعسة فدار فاطمة، و كمل طريقو للكلوب. اتصل بالمحامي ديالو، للي في نفس الوقت صديقو. تلاقاو، شربو كؤوس ويسكي، و تبادلو حوار عادي حتى طرح المحامي سؤالو
المحامي: آش واقع آ صاحبي؟ شفتك مقلوب!
شاكر: (هبط الكاس دقّة وحدة) العيالات آ صاحبي ما يقدّ عليهم غير للي خلقهم! تصوّر، ثلاث سنين ديال الزواج، و حتى وصلنا للمواصيل الخايبة… عاد فاقت من القلبة و باغة ترجع للحياة الزوجية
المحامي: (شعل كارو و كايضحك) آه خطااار!! سولني أنا على العيالات و المحاكم…(بتذكّر) فكّرتيني فقضية المعلومة
شاكر: (بإنتباه) وصلتي لشي حاجة؟
المحامي: أودي!! (ينفث الدخان) شوية الوقت و نوصلو لداكشي للي بغينا. آسيدي… العلاقة للي كاينة بين ديك الحاجة و مراتك؟ هي الخدامة
شاكر: الخدامة؟! مراتي عندها الخدامة؟!
المحامي: (حرّك راسو بنعم) الخدامة… كتخدم عندها (جبد التليفون و كيقرا العنوان) عرفتي فين كاينة البلاصة؟
شاكر: غير الفيلات تما! (عقد حواجبه) و كيفاش وصلتي لهادشي؟ و هاد الخدامة واش كتخدم فالأصل عند هاد الحاجة؟
المحامي: (شدّ جبهتو من دخان الكارو الطافي) أخويا آش نقول ليك؟ واحد المعمعة، واحد الروينة… واحد لاكليك ديالهم، الداخل مفقود و الخارج مولود
شاكر: أنا شامم شي حاجة ماشي هي هاديك و لكن(بعجز) ما عرفتش منين نبدا، و فنفس الوقت ما بغيتش نزيد نحقد. نتا ماشي براني! راك عارف كنت مزوّج بالصفا و النيّة، و درت ليها للي كيديرو الرجال مع عيالاتهم. شرطت عليا للي بغات و نفّذت و أنا ساكت!حتى بالصدفة آ صاحبي، و أنا غادي نخلّص الضريبة.. (شرب من الكأس بمرارة) نيّتي فين وصلاتني؟ حتى تنلقا السيدة بايعاها و ضاربة الطم! هادي راه توكّلني السم و تخلّيني على الحديدة و تزيد خلفة! ولات دابا خارجة ليا بالديسك ديال كنبغيك، رجّعني، و موافقة على شروطك و لو تزوّج عليا؟ تفكّيت معاك نتي الكوبرا باش نزيد الثانية؟!
المحامي: آ صاحبي، إلى بغيتي تزوّج من غدا شكون يحبسك؟
شاكر: تحبسني واحد الحجرة رجعات لحياتي… و بلوكاتها الله ياخد فيهم الحق كلهم
المحامي: (شعل كارو ثاني) آودي موضوع العيالات إلى جلستي تهضر فيه من هنا ليوم القيامة والله لا كملتيه. (رنّ هاتفو) آهلا آهلا. (تيصغي) راني فنفس البلاصة و معايا ولد الحاج، كاين شي؟
الشخص: (كيضحك) هانا معاك أصاحبي، راني فالطريق
المحامي: طلقنا للفراجة
شاكر: (عمر الكاس من جديد) شكون هدا فالخوت؟
المحامي: واحد الزيزوار (حرّك راسو بمحنة ضاحك) الخدامة لي هضرنا عليها (شاف فيه بنظرات ثقة)
شاكر: (السكرة طارت ليه) تيعرفها هدا؟
المحامي: هدا هو القوّاد ديال الحاجة لي داخلة فليزافيغ ديال مكناس و نواحيها
شاكر: (تقاد فالجلسة) واش قوّاد؟ قواد
المحامي: (ضحك بسخرية) القواويد دابا هما السلطة الرابعة فالبلاد. لي باغي الخدمة و باغي تأجّج عليه الرأي العام و تشريها ليه فالكحل مع المخزن، خاصو يكون من تحت يديك صحفي و تسلطو عليه! أغلب الصحفيين دابا داخيلين على الميدان ولا خدامين بأجندات. (شعل كارو و طلع الدخان) هاد بنادم هو حلقة الوصل بين الخدامة و داك المحامي لي باغي الأخبار ديالو و مراتك فنفس الوقت
شاكر: (طلع حواجبو و حرك يديه ببطء) وحدة وحدة آ صاحبي. أش جاب الخدامة للمحامي لي خارج ليا فعودي؟ للحاجة؟ لمراتي؟ للسيدة لي باغي نوصل ليها؟
المحامي: (كيحرّك صباعو فوق الطابلة) السيدة لي باغي نتا و هاد خطيبها، خبارهم عند هاد الصحفي، و عندو ضواسة مگمحين عليها قدام، و كيشد فلوس صحيحة باش شاري سكاتو و مطاكي عليه ها اللولة!! و قضية الخدامة لي تابعة للحاجة هي لي توصل لينا خبار مراتك، تابعة للحاجة و هو طايح معاها فنفس الوقت
شاكر تراجع اللور، شد فراسو، الحرارة طلعات معاه. شرب الكاس الأول و من بعد الثاني باش يهدّي الروح ديالو و يحاول يفهم فين غادي هاد الفيلم. سؤال واحد كيطرحو على راسو:
أنا فين دخلت راسي؟ ولا بالأحرى مراتي فين دخلات راسها؟ سندس كيفاش لقاتها الأيام مع هاد النصّاب؟ حس بالحلق ديالو شحف، و راسو ثقيل، النفس ضاق، و ما برد عليه غير الشراب لي زاد غير ثقل على أفكارو
المحامي: ها هو وصل.
كان رجل فالأربعينات، طويل القامة، شعره فيه شوية الشيب عطاوه كاريزما و حضور، صوتو باح. جرّ الكرسي و جلس، ألقى التحية، تبادلو الهضرة على الخدمة و الأعمال و المشاريع حتى طرقو للموضوع الأهم
الصحفي: (شاف فالمحامي و فشاكر، ربّع يديه على الطابلة) دابا أولد الحاج، جايب ليا ضوسي فيه قوة الضواسة و باغي تضمسني؟
شاكر: (شاف فالمحامي بمعنى جاوب بلاصتي) الصمت
المحامي: (عمر ليه كاس الشراب) ارالنا ضوسي واحد آ سيدي.
الصحفي: (التلفون ديالو كيرن و يقطع) ما قلتي عيب، الخدامة لي قصدتو راه عمرها تهضر، خودها مني گارانتي. لي حاطها تما، نهار يعطيها الضوء الأخضر راه تهضر!
المحامي: ياك ا معلم؟ آجي نديرو واحد البيعة و شرية
الصحفي: هانا معاك
المحامي: دوزنا ليك المحامي، قلتي السيد وراه حزب سياسي مدعوم و عمرو يحصل و خنزها فالرباط و جاي يكملها فمكناس و ناس صحيحة واقفة موراه وهو غي بيذق!! قلنا ليك الحاجة، قلتي السيدة رجعات اللور و ما بقاتش كتبان فالصورة و ما عندها ما تفيدنا. جينا ليك للخدامة درتي لينا نفس البلان. و سديتي علينا گاع الضواسة
الصحفي: دابا دوز لينا للبيعة و شرية
المحامي: (بنظرة لشاكر) شحال جهدك أولد الحاج؟
شاكر: حتى يحبس!!
الصحفي: مرحبا اسيدي، اللهم أضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا سالمين. أنا باغي غير شي برطمة من شي إقامة عندك، عندي واحد الأخت ترملت مؤخرا و بغيت ندير فيها الخير هي و دوك اليتامى
شاكر: عطيني المفيد! و لكن راه البرطمة عندي، بثمن ثلاثة الضواسة
المحامي: أنا معاك من ضوسي لضوسي!! و نبداو بالسيدة لي خدامة عندها صاحبة دعوتك، مراتك؟
شاكر: فالطلاق.
الصحفي: رد بالك أولد الحاج، السيدة البرطمة لي موهماك راه ساكنة فيها مع خوها؟ راه غير خوها بوحدو لي ساكن فيها
شاكر: و فين ساكنة؟
الصحفي: شادة فيلا فالــــ****
المحامي: هادي هضرة الشوافات
الصحفي: بمعنى؟
المحامي: الجن تيعاود ليك لي فات، أما لي جاي صعيب عليه
الصحفي: قالك الجن!! السيدة معاشرة لاكليك المعروفة بإسم بيوتي دبي، و عندها كل سبت فالفيلا ديالها الحفلات، و راك تما فاهم شنو تيكون فالحفلات. الحاجة هي لي حلات ليها باب المعارف، و العباسية كانت فالفيلا ديال الحاجة و بمباركتها. الحفلة لي كانت فيها بنت ختك، و السيدة لي باغي طيح بينها و بين المحامي و سطر ليا على هضرة الجن أنه بحضور معارفك نتا! و نهار الحفلة ما علنوش السبب الحقيقي، لي هو الشركة الجديدة لي دارت مراتك؟! قالو الحفلة كانت بسبب رجوع الحاجة من العمرة و شدّات فيها ميات مليون! (حط يديه على صدرو) عبد ربه، شد عشرة المليون لأني توعدت بشكر علني للشركة و منها إشهار ليها
المحامي: و لكن قلبنا فالجديد و القديم، ما عندها حتى حاجة بسميتها
الصحفي: الأمور واضحة اسعادة المحامي! السيدة راها مخبعة مور الحاجة و راها تتدخل الملايير من هاد الشركة
شاكر: (بثباث) شركة التداول؟
الصحفي: (حرك ليه راسو بنعم) راك ولد السوق! من غير هاد الإستثمار ما كاينش لي يدخل لها الملاير بين ليلة و نهار
شاكر: هاد الحفلات ما كاينش فيديو ليهم؟
الصحفي: أنا الفيديو و أنا الصورة. و نهار تخرج معاهم العيب مراتك، تما نتا و العالم كامل غادي تشوفو فيديو و صورة ليها. و كثر من هادشي ما نزيدكش حرف، راه عطيتك فوق القياس فهاد الضوسي
_المحامي و شاكر تبادلو النظرات مع بعض على قدر حجم الأخبار! كاس تابع كاس و كارو تابع كارو، و تقول داك الصحفي واش تيتسالا ولا تيتحد و السوايع تيمرو و ماحد وتيرة الكلام تتزاد و شاكر تيعاود الفيلم مع راسو، و تفكر النهار لي بكل قواه العقلية طلب فاطمة أنها تخطب ليه سهام! سهام لي معترف مع نفسو أنها كانت رومبلاصون ديال العروسة الحقيقة سندس و تحدي لفراق سندس و جبر خاطر واليديه لرؤية أحفادهم.
الصحفي: (بدات السكرة تتغلب عليه) شوف أولد الحاج، لي شاف؟ احسن من لي عاش! و هادي هضرة والدينا، أنا النصيحة لي نعطيك بكل واقعية، هي طلق إلى ناوي طلق! (تكرع بمرارة) راه ما عندك فين ترجع مع هاد السيدة!
المحامي: (غمز شاكر بتروي) كي طلق كي بقات على الذمة ديالو، هو بعيد اصاحبي على هاد الروينة (ربع يديه كذلك مقابل معاه و تيشير براسو لشاكر) السيد تزوج على سنة الله و رسوله من بنت خالو لي كانت صالاغيي بالسميگ و جابها معززة مكرمة و دار لها الطموبيل و المشروع ديال مختبر الأسنان و الحياة السعيدة
الصحفي: نتا عطيتي المفيد اصديقي و الضوسي لي يحطو مقابل هضرتها، ولا نهار طيح البكرة و يقواو المواس (أكد بإصبعو) و مع ذلك اتبان فالصورة
شاكر: باش يطيحوها؟ شنو شادين عليها؟!
الصحفي: (رجع اللور بتهرب) راه قلت ليك لاكليك دبي ما معاهاش اللعب! شنو شادين عليها؟ شنو شادة عليهم! شنو الشيفر ولا الوعد لي بينهم باش تبقى هاد السيدة تتدخل فالملاين و هما مدعمينها لحد الآن!
شاكر: ( تيحس بالقلب ديالو سكت و شد فراسو) الصمت
الصحفي: (بنظرة أسف) سمع مني! أنا درت معاك انفرش ليك الحاجة لي فصالحك و لي نقد بيها أنا! (أشار للمحامي) على وجه المحامي ديالنا راه خيرو سابق، جيتك من الآخر! غير هو نتا سيد معقول داخل سوق راسك، جاك هادشي شوية (خسر الملامح ديالو) غريب
شاكر: لا لا ما غريب ما والو! راه لي سترو الزمان فضحاتو السوشيل ميديا و لكن أنا كرب أسرة؟ تنجيبها حلال و تنضرب فيها تمارة و دازو دي زافيغ قدامي و تعرضو عليا باش ندخل مع مقاولين فين تبان الحاجة ديالكم و لكن ندخلو فيها غسيل الأموال و شلا حوايج و نرجع بيذق بين يديهم كما قلتي! (ضرب يديه على الطبلة) ما علينا، قلتي ليا المحامي (خطيب سندس) خدام مع الحاجة؟
الصحفي: (خوا كاس من جديد) باش نحطك فالصورة! ولا كما تنقولو حنا الصحفيين نفتحو المناقشة! (تيضرب بيديه على الطبلة بإنتباه) المحامي ** ولد **! لي فتح ليه الطريق هو نسيبو، السيد لي مزوج الأخت ديالو فالرباط! و هاد المحامي لي فالأصل ما راضيش بالأصل ديالو ولا الناس لي والدينو، تيقول لهم أن نسيبو هو باه، و أنه من مواليد الرباط و هو من مواليد السراغنة و سير نتا حطها ليه فوجهو و الله لا تفاكيتي معاه!
المحامي: هاد نسيبو غير نائب برلماني! أشمن طريق حل ليه؟ هو براسو غير تيبريكولي من حزب لحزب
الصحفي: هاديك من حزب لحزب؟ راه جمع فيها الملاير و دخل مراتو و دارو إمبراطورية! راه آخر فضيحة ليه كان عندو معامل فالشمال بدون ضمان إجتماعي حتى بين ليلة و نهار دخل عليهم الما و ماتو فيها أرواح مغربية شابة و ضمست القضية و من تما زادو لمقاولات البناء و فين ما كاين شي أراضي شيع ولا عليها نزاعات تايخذوها بجوج دريال و بني البني المسوس و بيع للشعب
المحامي: اليه*ود مبريين منهم اصاحبي!
الصحفي: (تيشير لراسو) أنا! أنا الجماعة لي قريت فيها نواحي الغرب فالشتا كنت تنمشي نقرا و الغيس تيضرب ليا للركابي، و مع ذلك كملت و قريت و دخلت للميدان عن إستحقاق و لكن نهار طاحو ليا الواليدين بالمرض؟ ما لقيت لا فلوس فين نداويهم ولا صبيطارات! كاين غير المصحات تتطلب ليك الملاين عاد دخل ليهم! و منين نزلت عليهم فالصحافة و هاجمت الفساد و جبدت ليهم ضواسة مقيحة؟ دوزت عام فالحبس! و خرجت لقيت الوالدين وافتهم المنية و من تما رجعت معاهم زيزوار! الفساد عمرو تيحيد، و الرشوة و المشاريع الخيالية و الملايير تتربح و التلاعبات و الصراعات الكبيرة ما يقدر يوقف ليهم حتى أدمن البلاد! جات عندي أنا و تحبس
شاكر: شكون يفكنا منو؟
الصحفي: إلى السيدة لي باغي نتا (تيشير ليه) باغي تريب ليه الحفلة معاها؟ عليك بالحاجة تفرشو ولا نعطيك الضواسة ديهم ليها و لكن إلى السيدة باغاه و باغة فلوسو؟ غيرها أولد الحاج! نص مشاكل الدولة من العيالات و النص لاخر تا هو منهم (تيرن الهاتف) اسيادنا تابعني السفر (وقف سلم عليهم) كمل نتا الإجراءات و حظي راسك و منين يجيني شي ضوسي ولا شي خبار ناضية؟ نتشاوفو أنا راه ما تنهضرش فالتلفون
_سلمو عليه و ودعوه و شاكر خلص الجسلة و خرجو هو و المحامي
شاكر: غدا الله يحفظك، تحط ليا بلاغ بمنع خروج ولدي من البلاد بلا الإذن ديالي (حط يديه على فمو برهب من الفكرة) و خاص تشوفو ليا مع ديك الخدامة، نتأكد واش بصح حاملة (عض شفاهه التحتية بسهو) أنا بيدي صيفطتها لدبي مع مها، قول من تما ليزافيغ بداو مع صحاب دبي
المحامي: كون هاني! البلاغ يتحط و الطلاق نطلقوها فالجلسة الجاية و لكن الحضانة راه تشدها
شاكر: على ديك الحضانة راني حاط أعصابي فالثلاجة و داير فيها حمار! نهار نشد الضواسة بيدي و نعرف بيهم ندعيها على الحضانة، ما نعطلهاش!! أما دبا الهضرة ما تقضي والو، غير نفيقها عليا و هي مع هاد المعارف لي واصلة، تقدر تهرب ليا بالولد! أما إلى بصح حاملة؟ العوض عالله، اللهم نص الخسارة (يانيس) ولا الخسارة كلها (يانيس و البيبي) تهلا! محال واش نكحل بالنعاس
المحامي: ما بقى قد ما فات و تهنا من هاد المرض ،العيالات ضلعة عوجة! شحال قدك ما تحضي
شاكر: على الله!!
_ركب السيارة متجه للفيلا، الطريق كلها فاتح زجاج السيارة من الجهة ديالو، مخلي الريح بارد يضرب فيه بقوة، باغي يفيق، باغي هواء نقي ينعش الدماغ ديالو و الرئة ديالو عالله يعرف يبرد و يفكر! بالنسبة لشخص مثل شاكر؟ اول مرة ليه يلعبها غلط و يحسبها غلط! منين عقل على راسو و هو مثل موري المكانة، كولشي مخطط ليه و ضارب الحساب، قرا، خدم! تعرف على حب حياتو و خطط لزواجهم و لكن القدر قال الكلمة ديالو و بقا مكمل على التخطيط ديالو بالزواج من أخرى و لكن القدر للمرة الثانية بقوة تيقول الكلمة ديالو و التخطيط ديالو نصو ضاع... بهاد كلمة ضاع لي ترددت فالعقل ديالو عض على شفايفو و هو داخل للفيلا لي كانت فيها فقط انوار الجردة مضوية و نطق بحسرة
شاكر: أصلا من نهار ماتت الواليدة ما بقا لا تخطيط لا تفكير! كان عليا نخليها على الله، مني من الناس! و لكن هدا "أنا"
_خدا دوش بسرعة و غير الملابس ديالو و إتجه لغرفة يانيس نعس إتكأ فالسرير ديالو و عينيه فالسقف أسير للتفكير حتى غلبو النوم بأصوات بعيدة التحت و إستيقظ طل و كانت خدوج و جوج عيالات تيخملو الفيلا و دخل للغرفة ديالو غير الملابس ديالو و للحظة تفكر كلام سهام
🔙🔙🔙
سهام: (مسحت دموعها) أنا كنتسناك… غدا نجيب ليك يانيس، و ضروري نشوفك…
🔚🔚🔚🔚
بنظرة شاملة للغرفة ما لقى حتى حاجة مهمة تهز و فتح المجر الخاص بالأوراق ديالو كان فيه أوراق عمل عادية و هز سوارتو نازل مسلم على خدوج
شاكر: ختي فاطمة ما جاتش؟
خدوج: راها فالكوزينة برا! ما شفتيهاش؟
شاكر: (بفرحة) لا والله ما شفتها! (شاف فالعيالات) شنو دفعتو للفراش الجديد (خارجين بجوج متجهين للمطبخ عند فاطمة دخل قبل ليها راسها)
خدوج: اوا اخويا حتى ترجع فاطمه من فرنسا
شاكر: المهم ختارو لي بغيتو! (شاف في فاطمة) اختي قربتي تسافري؟
فاطمة: (بتنهيدة) اوا اخويا خويا ماشي لخاطري، صحتي تتمشي قدامي
شاكر: الله يجيب الشفاء اختي! (بنبرة هادئة) المهم أنا اليوم شاد الطريق للشمال عندي شي خدمة مع شي ناس، لي نوصيكم! هو إلى جات بنت الخميسات؟ تصرفو عادي! بغات تجلس؟ خليها تجلس! بغاات تمشي؟ الله يعرضها السلامة و كذلك ليانيس! بغات ديه؟ ديه! بغات تخليه؟ ها هو معاكم
فاطمة: (بتوتر) علاش حكمت عليك المحكمة ترجعها؟
شاكر: (حرك إصبعو بنفي) المحكمة حكمت آخر جلسة، نكري ليها و الحضانة تكون ليها! و لكن هي باغة دير معايا لعب السلاكط حاشاك، دارت حتى دارت و قالك حقا؟ بغيت داري و راجلي و ولدي! و أنا حسابي فراسي
خدوج: (حطت يديها على حنكها) اوا جديدة هادي!
فاطمة: (بفضول) خويا شنو كاين؟ باش ترجع دخلها عليك، شي حاجة كاينة!
شاكر: (تيحس بالغصة فخاطرو) زيدي معايا للطموبيل
_خدوج بقات واقفة مكانها! من زمان شاكر يعاود الصغيرة و الكبيرة لفاطمة عكس خدوج! ركبو فالسيارة و طلع الزجاج و بدا يعاود و يرتاح و فاطمة من قوة الصدمة حست بالمصران ناض عليها و بداو الدموع ينزلو ليها
شاكر: (بغصة) ما تبكيش اختي!! أنا لي درتها لراسي، و درت فيها الثقة!!
فاطمة: هادشي اخويا ماشي ديالنا ولا سهمنا!! الله يدير ليك تاويل الخير
شاكر: هادشي لي تقولي اختي، الله يدير ليا تاويل الخير! و هضري مع إسراء تجمع راسها و أنا بنت الرباط يا بيّا يا بيها
فاطمة: واش تفك مشكل بمشكل اخويا؟
شاكر: آش يجي كثر من هادشي لي داز؟ والدينا و ماتو! الزواج ما طلعش لينا فيه الزهر؟ اوا آش نخسر كثر من هادشي لي داز؟
فاطمة: (فتحت الباب نازلة) الله يهديك على راسك!! فك مشكل سهام و إلى بنت الرباط مكتابة ليك؟ راه ما يحيدها ليك حد! سير الله يعاونك
_المشاكل تتزيد ثقل كاهل فاطمة رجعت داخلة عند خدوج لي تتكلم فالتلفون بالشلحة و ملامح وجهها كلها صدمة
خدوج: (تتكلم مع عكوزتها) واش شفتي هادشي بعينيك اخالتي؟
العكوزة: (بنبرة خصام) اوا آش تنعاود ليك؟ شفتها بعيني لي ياكلهم الدود! أنا غير عقلي و ما قالي، أنا حسيت!! (تتضرب فصدرها) حسييت!! غير نتي شديتي الطريق و هي دخلت من الباب سلمت عليا و حطت الصاك حدا راسها و دخلت تنعس و شوية صونا التلفون و خرجت طاجة و نضت حليت الصاك و لقيت الحرام فيه
خدوج: (ضربت ضربة فحنكها) آميمتي
فاطمة: (بخوف) مالكووم؟!
خدوج: خالتي لقات فلانة (عمة إسراء) دايرة عاوتاني تِيحْرْيَة (سحور) لإسراء فتصاور عرسها
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.