محتوى القصة

أسمهان : عرفتي شنو ؟! إلى ما جبداتش لك البياسة لي بغيتي، رجعي العربون ونمشيو لجهة آخرى
إسراء : ( تتصرط الريق بالفقصة ) فين اصاحبتي الوقت ؟ هاهي الخمسة دالعشية ! راه البرد دبا الوقت تيطير ما نوصلو للقاعة حتى للعشرة وشاكر إلى صونا خاصني نكون واجدة
فداء : ( جلست شادة فراسها ) انا عييت ! صافي نمشي مع بنات عمي للفيلا و نتوما كملو شغلكم
أسمهان : والمكياج ؟ راه خدينا ليك رونديفو معانا
فداء : ( بتعب شديد ) تنتبعكم ا اسمهان ! صافي غادي نطيح ، ما بقيتش قادة
إسراء : ( تتخاطب البنت ) شنو اختي فين التكشيطة ؟
البنت : خرجت اختي بالغلط ! بغيتي تصبري مولات المحل جاية تشوف معاك الحل
إسراء : سبحان الله !! واخدين منكم ستة د التكاشط وغير ديالي لي وقع فيها المشكل ؟ مال مولات هاد التكشيطة ما رجعاتش ؟ عرفتي شنو ! اري ليا العربون ما بقيتش باغة
البنت : ختي العربون ما تيرجعش ! البياسة بقات على حسابك اما كون حتى هي خرجات اليوم
إسراء : ( تلفونها تيرن باسم خدوج ) اري ليا بياستي العيب والعار إلى قلت ليك العربون ! واش ناخد بياسة ما ختاريتهاش (جاوبت ) الو
خدوج : فين راك عمتك بغات تمشي معاكم للكوافورة!!
إسراء : ( بغات تخرج لها من التلفون ) امي واش محرشك عليا شي احد ؟ اش بيني وبين هاد عمتي ؟! اصلا شكون قالك غاديين للكوافورة ؟ حنا غادين لكوافور، وغير نساليو شاكر يدوزني عند سهام ، كي ندير لعمتي تما ؟
خدوج : اوا ؟! من البارح ما رجعتو ما عرفت هاد شغلكم ما بغى يتسالا
إسراء : ( قطعت عليها التفلون ) أسمهان زيدي نمشيو
_أعصاب الدنيا والدين شدوها ، سمحت فالتكشيطة و العربون وشدو طاكسي راجعين للفيلا، فالباب لقاو فاطمة و وقفو تيهضرو
فاطمة : مزاال ما مشيتو للكوافرة؟
إسراء : فين التكشيطة راه بنت الحرام ديال مولات المحل كراتها ليا، ( حولت خطابها لخدوج ) شتي التابعة لي تابعيني ؟ هاانا اليوم نحضر بسروال الدجين ، وندير لشعري سفنجة ونسوك براكة عليا
خدوج : هي لي قالت ليا ! اش نقولها؟ باش عرفتكم انا اش دايرين بيناتكم ؟
فاطمة : اش هاد الهضرة ؟! واش خاصك فلوس ؟ شنو خاصك
إسراء : ماشي قضية الفلوس اخالتي ! انا من نهار الخطبة وانا النعاس ما شبعتوش و جابتني حتى لنهار العرس تتقولي عمتك و فين تعطلتو ؟ اراه حنا مالين العرس ماشي المعروضين
فاطمة : صافي سيرو ! أسمهان سيرو للكوافورة
أسمهان : غادي نشوفو التكشيطة هي اللولة ، عاد نرجعو للكوافور ، ( بهمس قربت لوجهها ) عينيك على بنتك، هانا وصيتك
فاطمة : ( بمحنة حركت راسها ) راه الأخبار وصلاتني ذ ، سيري حتى يدوز العرس على خير
أسمهان : فاش ترجع توصل علينا انا و إسراء خلي بابا يوصلها ، ما تجيش بوحدها ، بنتك راها مرفوعة
خدوج : علاش اش واقع ؟
فاطمة: خلي داك الجمل راكد ! سيرو يالله تساليو دغيا
_الساعة رجعت تطير ! شدو طاكسي مشات تقلب من جديد على تكشيطة وحلفت ما ترجع عند اللولة ، لقات ما حسن ولو الثمن زايد هزاتها، ورجعو شدو طاكسي للكوافور لي بدا لها بالشعر و فنفس الوقت البنات تيصبغو لها اليدين والرجلين بالبيغمانون ونفس الشيء لأسمهان لي إنضمت ليهم فداء مع عمة إسراء و بثينة وصلهم حسن وغير شافتهم إسراء شدها الوجع تتهامس مع أسمهان
إسراء : شتي امي ؟! اكبر بنت القاف فحياتي عااد زيدي بّا ! دبا مرات خالك ندوزها ولكن ديك اللفعة شنو؟
أسمهان : ( بنظرة خيبة أمل ) زيدي عليهم ختي المبهللة !
العمة : ( بضحكة صفرا ) واو هادشي واعر ! شحال باش تيصاوب هادا الماكياج ؟
إسراء : من خمسمية الدرهم للفوق ! ( ابتسمت لبثينة ) بثينة صافا ؟!
العمة : ( بعدم إعجاب ) مالو غيلصق ليا فوجهي؟! يقاد فالثمن
إسراء : هدا ميكاب اغتسيت! تما كون مشيتي عند الكوافورة تتقاد معاك فثمن
بثنية : يصاوب لينا هو ؟
إسراء : البنات لي معاه ! هو تيشد بالرونديفو
بثينة : صافي قولهم عفاك يبداو ليا ! ماشي مشكل شكون يصاوب ليا ، المهم هادشي كاليطي عندهم
_الأعصاب لي تتحس بيهم إسراء يحرقو المدينة ! العمة و بثينة دخلو لغرفة أخرى و إسراء مع اسمهان مع الميكاب اغتيست تيصاوب ليهم طلعم فالأخير بلوك فخم !
إسراء : (تتصل بشاكر و تتكلم مع أسمهان ) نعيط ليه يجي يدينا وهاد الرباعة خليهم يرجع لهم باك (تفتح الخط ) الو خويا فين راك
شاكر : راني عاد خرجت من عند الكوافور ! ساليتو نتي و أسمهان ؟
إسراء : اااه ! تبقى فداء وعمتي ومرات تيجاني يرجع لهم عمي حسن
شاكر : نعثي ليا فين ( سمع النعث و قطع تيشوف وجهو فالمراية ضرب يدو على فولون ) نسيت الريحة فصاك فالدار...
_خارجين من الصالون لابسين تكاشطهم و ضاربين الطالون عالي هازين صيكانهم مخليين ورائهم العمة
اسمهان : خالتي خدوج مريضة فراسها
إسراء : باش تعرفي امي تتموت منها، مصيفطاها مع مرات تيجاني لي ما تتحملش باش تسكتني، انا راه واقفة فهاد العرس فوجه حنا ايطو اما حتى شاكر يصبح الصباح يهز مراتو ويزيد ! هاهو وصل
_ركبت إسراء اللور و اسمهان جنبو شادين الطريق للسونطر بيوتي متبادلين الكلام على الترتيبات حتى وصلو نزلت إسراء و اسمهان داخلين الداخل، شافو العروسة بقوة ما طلعت زوينة بداو يزغرتو بهدوء
سهام : ( بخجل ) بصح جيت مبدلة ؟
إسراء : الله يحجبك ! طلعتي ناضية
اسمهان : ( تتضحك مع تسنيم ) تيني بصحة ( تتقاد لها شعرها ) عيتي ؟
تسنيم : شوية ! (عطاتها بالظهر ) زيري ليا هاد المضمة
_مع آخر اللمسات، دخلت النكافة تتلبس لسهام و إسراء تتجمع لها مسائلها وخرجو كولشي للسيارة في إنتظار العروسة تخرج وفهاد الأثناء كانت القاعة فاستقبال الحضور بعيساوة و التمر معمر وكل طبلة مزينة بالورود البيضاء و كل شخص امامو سربيس ديال الطباسل مرافقين بالمملحات و والمكسرات و العائلة كلها حاضرة بلباسها التقليدي و ما كاين غير السيلفيات
فاطمة : ( لابسة تكشطية فالأبيض وهازة صاك على كتافها ) شكون بقى فالفيلا ؟
مولود : الفيلا ما بقى فيها احد كولشي راه هنا وخدوج راها جاية مع حسن وختي و مرات تيجاني و فداء
فاطمة : ( تترحب بالناس وتتراقب الطبالي ) هادشي غادي و تيعمر، خاص يزيد الطبالي
مولود : العروسة قربات توصل؟
فاطمة : اوا لي خدامين مع النكافة راه وصلو ساعة هادي بقات العروسة وصافي ( شيرات لخدوج ) فين البنات؟
خدوج : راه واقفين تيتصورو برا ! خرجي راه الحاجة جات تشدك معاهم الكاميرا داخلين
_ساعة اخرى مرت فالإنتظار و القاعة عمرت بالحضور ! الحاجة لابسة تكشيطة مخزنية والكاب من الفوق والحاج بجلابة سخونة و سلهام كان جالس مع خوتو والحاجة مع العيالات الكبار دالعائلة براحة مهمتها تسالات ! ساعة اخرى مرت كذلك حتى تسمع صوت الكلاكصون وأم سهام و وليد و فاطمة و خدوج خارجين كإعلان أن العروس وصلت ! سيارة شاكر كانت صايكاها اسمهان وجنبها تسنيم وسيارات اولاد عم شاكر الجالية ورائهم تيكلاكصونيو و سيارة ياسين كذلك و جنبو إسراء و في الوراء كريم ، نزلو العروسة تجلس فالعمارية موجدينها دخل للقاعة بالدقاقية و الفناير بدخلة ملكية والكل وقف مصفق ليها ونظرات الفرح و الإفتخار والتمني فعيون الحضور
إحدى الحضور : ( تتصفق ) جابوها زعرة ديالهم الالة شوفي شوفي ولد الحاجة متبث
جاوباتها : قالك العروسة تبدلت ! كان خاطب جهة وصدق فجهة
_الهضرة فيك فيك ! فخضم الهضرة كانت الأجواء حماسية بدورة العروسة وكولشي تيصور من التلفون و سهام مبتسمة تتحرك يديها بتحية حتى كملو و جلسو العروسة والعريس فالمرتبة عاد العائلة خدات انفاسها قليلا
ياسين : ( خارج لبرا تيهضر ) الوووو
سانديك دالعمارة : اسي ياسين راه البنت لي معاك فالبرطمة هجمات عليها شي وحدة معاها راجلها، وااقيلا واليديها والبنت ما بغاتش تحل وقالك يفرعو الباب ويجيبو البوليس
ياسين : كيفاااش ؟! تفرع الباب ؟ ( تنهد بقلة حيلة ) انا جاي ، طلع وقف لهم حسكة يفرعو الباب نجيب لدلمهم البوليس هاد الليلة
_بعد اللبسة الأولى العروسة بدات توجد للبسة الثانية لي كانت تكشيطة ملكية باالون الباسطيل و اكسسوارات ألماسية و في نفس الوقت مختصة فالماكياج تتغير لها بعض اللمسات و شاكر جالس فالفوطوي جنبهم تيشرب عصير بارد و تيشوف من البلازما العرس ومرتاح نوعا ما أن الأمور تحت السيطرة غير عالم على فاطمة لي خرجت تتبحث على ياسين و خدوج تابعاها تتكلم مع التريتور تحدد ليه الأشخاص لي يجلسو في العشا مع العريس و العروسة
فاطمة : يجلسو ربعة من عائلة العريس و ربعة من ديال خالي ! راه الولد زاد بالطوموبيل معاه عثمان ولد لوسي خفت لايكون دابز مع شي واحد
خدوج : آيكونو مشاو يشريو الشراب راكي عارفة الدراري ! ( داخلين للقاعة واقفين مع التريتور تيهضرو ) صافي ربعة من هنا و ربعة من لهيه
فاطمة : مولود تجلسيه معاهم ؟
خدوج : ( بحركة اصبعها : لا ) جلسي حسن ! ( تتقلب جنابها ) فين هو بعدا ؟!
_هاد اللحظة لي العرس الطايح كثر من تلنايض كان ياسين نازل من السيارة وتابعو عثمان بحال الحارس الشخصي طالعين فدروج العمارة كايديرو فكل درجة ثلاثة الدرجات حتى وقفو على غنو الخالة و الأم و معاها مولود عاطيه بالضهر ، مخلي ياسين يعقد حواجبو بتساؤل و تفاجئ وفنفس الوقت تيحول النظر ديالو لغنو لي حالتها كانها عدائة رياضية
ياسين : ( بنبرة خشنة ) اش كاين ؟! ( اشار ليه بصبعو ) اش تدير نتا مع هادي ؟
_مولود كأنه تخوا عليه سطل دالماء بارد ! هز حاجب و نزل حاجب ودار يديه فجيبو قائل
: اغير فسبيل الله ! ( شاف فباب البرطمة ) ديالك ؟
ياسين : ( هز يديه حبسو ) الشريفة اش عندك معايا تا باغا تهرسي الباب؟ شكون نتي؟ و فين تتعرفيني ؟
غنو : ( اشارت للباب بأمر و تعصب ) البوليس راه جايين جايين راهم فالطريق ! بنتي تخرج ليا ؟!
ياسين : شكون هاد بنتك ؟
عثمان : تاشكون هادو؟!
ياسين : سكت نتا
غنو : بنتي !حسنااااااااااا
_بنظرة شك و غضب و انظارو تتحول بين غنو و مولود لي شد فراسو ومشى وجا مكانو و عثمان لي جاي ناوي يدابز ما لقى معامن ولا مع السانديك لي واقف تيشوف! ياسين تيعرف حسنا ولكن امها سيدة اخرى ، شافها مرارا وتكرارا و هادي تتكول بنتي ؟! واش نفس حسنا !؟ السؤال المهم مولود اش تيدير هنا ! حس بقلبو تيتسارع و السخانة تطلع ليه وغنو تتدي وتجيب فداك البواني للحظة صرخ
ياسين : وااااا بناااادمة !!! واااا البشااااار ؟! هاد البنت لي تتكولي كاينة هنا ؟ راه الدااار خاوية !
غنو : ( بعناد ) حل ليا الباب !! نشووووف بعيني ، بنتي قالو ليا عندك هنا وهاربة عندك
السانديك : ( بود ) الشريفة !!!
غنو : ( بصراخ و عدم تفهم ) البوووووليس لي يفكني معاكم
ياسين : ( بتعصب ) سيري جررري طواالك ! ( اشار للباب بتهديد ) هاااا الباب! هرسيه ، ياااااربي تهرسيه إلى ما نشوفو شكون فينا يبات مع البوليس ( دار نازل ) عثمان بقى تمااااا
عثمان : ( نفخ صدر ) هاهوووووو ! بالررررب..
مولود : ( اشار ليه بصبعو يسكت ونزل تابع ياسين فالدروج و محول الإتصال لحسن ) الو
حسن : ( خارج من الصداع ) افين راك ؟! راه الحاج و فاطمة تيسولو راهم تيدفعو العشا
مولود : اسي حسن ! اعتق راه ولدك ياسين طايح واحد الطيحة ما تبغيها لعدوك، حتى باش نشرح ليه ونفهمو راه طالع للسما
حسن : ( تيشوف فالعرس وفاطمة تتنادي عليه ) اش يكون داير كاع ؟ سكر ؟ واش نخلي فاطمة فالعرس بوحدها
مولود : ( تيطل على ياسين تيهضر فالتلفون ويرجع يطل فالدروج ) اااااااجي ااا حسسسن ! تعقل على غنو السرباية ديال القهوة بنت عم فاطمة، راه بنتها طايحة مع ولدك وراه هاربة عندو سيمانة هادي وغنو دايرة لولدك اختطاف
_اللون مشى من وجه حسن ! الراجل ينسى كولشي الا كوراث الماضي ، شد فراسو راكب السيارة تيطلب العنوان و حسن تينعث ليه و في نفس الوقت وصلت الصطافيط ديال البوليس و غنو نازلة ما لقى كي يدير يشرح لها
غنو : عتقوووو بنتي !!
البوليسي : ( بحزم ) الالة ! صبري نشوفو السيد ( وقفو بجوج بيهم مع ياسين تيهضرو ) فتح لينا الباب
ياسين : ( قرا حسابو وعرف حسنا عند صاحبتها ) دبا انا لي ضرو راسو ، يقولي حل الباب نشوف واش بنتي عندك ؟!
البوليسي : راه دارت عليك بلاغ! و السيدة جابت أخبار بنتها عندك فالبرطمة
ياسين : ( هز يديه للسانديك ) هز الكوبي حل ليهم الباب ( تيشوف فمولود و غنو مكره ) يلعن اصل دلمهم
_تيحس براسو يطرطق وهو تيحاول يحلل وحسنا هاتفها طافي ، حتى وقفت سيارة حسن ونزل منها تيحل الكارافاط ويشوف فالصطافيط دالبوليس
حسن : ( بتوتر ) اش كاين ؟! ( طولها ) الصصصصكع !! ااااولد شرايبي طحتي مع گلتة دالغيص
ياسين : ( بعدم فهم ) اصااااحبي راه ما كاين والو
حسن : ( هز يديه ) كاااينة الفقصة لمك ! طااايح مع بنت عمها لي طحت معاها
_لسانو تلجم و وذنيه تيسوطو و هو تيسمع لكلام حسن ونفس اللحظة تيشوف فغنو خارجة تتبكي و معاها مولود و البوليس وعثمان ورائهم ! داخت بيه الدنيا وهو تيحلل و بدا يفهم حضور مولود و علاش غنو تتقول بنتي حسنا
ياسين : ( بهمس ) تريكة القح ___اب ( نتبه لنظرات غنو مع حسن ) دبا هادي سبابنا فالكراج ؟
_السنين مرت ! اكثر من خمسطاش العام، لي صغير كبر و لي كبير اكتسب وزن و شيب الراس، اللحظة لي عرفو بعضياتهم هي دورت وجهها تتويل وتتنادي على مولود
مولود : ( بالشلحة ) عيييت فيك ! سكتي سكتي و نغمز فيك
غنو : ( شدات فراسها ) اش جااابو ؟! و اااش وراه وجهي
مولود : ( قرب لوجهها بنظرة قطع ليها الشك باليقين ) الولد لي طايحة بنتك معاه؟ ( تتحرك ليه راسها برفض وهو غمض ليها عينو بتأكيد ) ولدوووو ! ولد حسن و فاطمة
غنو : ( تضرب فوجهها وتويل ) وااااكيتي واحاااي عليا !! واااا البنت ( بحسرة ) البنت شوووف البنت
مولود : البوليس مشاو ! و بنتك ماشي مع ولد حسن ، دبا سيري الله يعرضك السلامة ، ماحيرتي ليك ماحيرتي ليهم ! سامح فالعرس وجاي عندك
_العمارة تتخرج جوج جهات، غنو خدات الاتجاه المعاكس ليهم فداك الليل تتبحث على طاكسي و مولود رجع عندهم
ياسين : ( موجه ليه اصبع اتهام ) طلعتي شماتة حتى معايا ؟! ( تيشير لصدرو ) شحال هزيت عليك قدام الحاج ؟ شحال ميكت عليك ؟
مولود : ( تيشير للقبلة ) حق هاد قْبْلة الله ما عرفتك نتا و لا عرفت حتى وجه بنتها كي داير !
ياسين : ( بغل ) القبلة لي ما عمرك ركعتي ليها آعباد الزرقالاف ، ( بتوعد ) نتا ! بايع خالتي و بنت خالتي و ولدك لي طالع بيه فالدنيا؟ تجي عليا انا؟ حق الدم لي مشاركين ونعرفك غادرني؟ لادوزتها ليك
حسن : ( تيمسح وجهو ) يااااااسين ! اسكت عليا، ياك البنت ماشي معاك ؟
ياسين : و هاهي معايا ؟! مالي نخاف من دلمهم ! ( تيمشي للسيارة ويرجع ) دبااااا هاد ختناا شكوووون بالضبط ؟؟؟!
مولود : ( ساط بحنق ) على الأوراق راها خالتها ! ولكن الواقع امها
ياسين : ( عقد حواجبو بشك ) شكون باها؟!
حسن : ( هز حواجبو فيه ) علامن تتسول ؟ راها نهار جات لمكناس البنت تتمشي على رجليها
ياسين : ( دفل فالارض ) زيد اعثمان زيد ! كون ما عرس شاكر، واهلي فين نوصلو
_ركب السيارة محرك فران الصيك مخلي الغبار من وراه وعقلو تيحس بيه تينهار، ومرة مرة يدوز يديه على راسو حتى رجعو للقاعة داخل هو و عثمان لي واقف جنبو ! العرس وصل للبسة الثالثة لي العروسة لابسة فيها اللبسة الأمازيغية الأطلسية تابعة لخنيفرة والنواحي والعريس لابس جلباب ابيض و بنات خواتاتو لابسين سبنية ورائهم و الحضور ناشطين مع احيدوس لي منشطين العرس و الغرامة من الجالية تتحط و نجمة وحكيم تيشطحو مع بعض و صحابات إسراء سلمى و مريم و عثمان لي صبر حتى صبر ودخل يشطح من غير ياسين لي ساكت على ماوقع ليه ، وفالاخير دخل مولود وحسن مع نهاية الرقصة و كولشي جلس يرتاح و يسوط من الحرارة
فاطمة : اويلي فين غبرتو ؟ لا نتا لا مولود لا ولدك ؟
حسن : ( تينظف حلقو ) وشي باس ما كان ! داز العشا ؟
فاطمة : ( تتشير على ياسين لي جاي بالسيف ) دابزتي؟ معامن دابزتي ؟!
ياسين : ( بغصة ) الله يهديك الواليدة ! ( شاف فساعة ) قربو ؟
_تنهدت و مشات جالسة جنب خدوج و إسراء و حليمة تيهضرو ، وحكات لهم على شكها بياسين و هي حليمة تنادي على ولدها
حليمة : ( بحيلة ) آوليدي حبيبي فين مشيتو نتا وياسين ؟
عثمان : ( تيشوف فإسراء ويضحك ) جيتي غزالة
إسراء : ( تتهرق بالضحك ) نوض المسخوط تسمعك مراتك
عثمان : ( تيشوف فيها ويتلف بالضحك ) راها تتقيى لي كلات ! ولكن طلعتي فنة
حليمة : ( ضرباتو لكتفو ) اهضر
عثمان : ( تيسوط من جيوب انفو ) حليمة ما تقيسيش ليا القاميجة ! مشينا ( تيتلف ) راكي عارفة !!
فاطمة : غير كول اولدي ! دابز مع شي واحد ؟
عثمان : والله امرات عمي ما دابز ! ( نزل راسو ) وقيلا ما ضربش كويسات وهو يغضب
حليمة : ( برضى ) هكاك اوليدي يرضي عليك اش بغيتي بشي شراب راه حرام
عثمان : اسكتي احليمة كون ذقتيه كون حللتيه
حليمة : ( ضراباتو تا ناض ماشي تيضحك ) سير الله يعطيك مصيبة
إسراء : ( ضحكت تادمعت ) اناري تتدعي فيه !
_ اللبسة الرابعة للعروس باللون الأصفر الماسي! نازلة على زغاريت النكافات و الأهل تيتصورو معاها ، امها الفرحة ما قاداها ببنتها، دارت دورة شرفية وجلست فالمرتبة و شاكر شاد يديها و هاد اثناء كان بقى للفجر نص ساعة الحاج والحاجة ودعو الكل باش يرجعو للفيلا و معاهم بعض الرجال والنساء الأكبر سنا لأن بقات اللبسة البيضة الأخيرة للعروس
ياسين : ( لمح إسراء خارجة ) فين غادة نتي ؟
إسراء : تنقلب عليك ! تكلم لشاكر
ياسين : سيري انا جاي ! فين تسنيم؟
إسراء : راها جالسة مع صحابها
_ ما عقل على عرس منين داز ! ماتصور مع خواتاتو ما نشط ، بحث على تسنيم وتصور معاها و مع اسمهان وفداء و إسراء وطلع لغرفة العروسين عند شاكر
ياسين : نعم !
شاكر : تصوك بينا للأوطيل ! وخلي اسمهان تبعنا باش ترجعك، فاطمة وخدوج يرجعوا للفيلا
ياسين : ارا داك الكونطاكط ( فداخلو : ما بقى قد ما فات)...
_النكافة تتلبس لسهام اللبسة البيضاء وغيرت لها مشطة الشعر من مجموع لمطلوق وماكياج هادئ وهنا مثل أي عروس التوتر تسلل لقبلها و لجسدها وهي تتودع القصر لي عاشت فيه ليلة من ليالي حلمها ، عرس اسطوري بتنظيم فخم، فآخر لحظات الحلم كان شاكر شادها فيديها و اليد التانية على خصرها منزلها فالدروج تحت أنغام رومانسية شرقية ! الحضور معجين بطلتهم والبنات متمنين مثل عرسها و طلتها و الأمهات كذلك يشوفو بناتهم عروسات، فنفس الوقت لي تياخدو فيه الصور كان التريتور مدخل الحلوة مونطي للعروسين باش يقطعوها وتلوح العروس ليدغاجي
بثنية : ( فاذن امها ) شكون قالك ما بغيت عرس ؟! كولي فين العائلة لي تحضر وتوقف معاك ! هادي راها بنت عمتو شلحة ديالهم
الأم : ( بخيبة امل ) الله يهديك
عمة إسراء : ( سمعت الحديث وضحكت تتكلم فاذنها ) ياودي امرات ولد عمي، راه غير تيبان لك العائلة مزيانة ، راه غير النفاق ! شوفي واش بنت خويا حاشاتو ليا ؟
بثنية : اوا الصبر ! ولكن حشومة عليها
_العروس قطعت الحلوة وتتاكل هي والعريس اول قطعة و الحضور مدورنيها نميمة
مريم : ياااختي ها لي يقول درت العرس ! الحلوة بلا حساب و الكعبة مشتتة وبسطيلة دالحوت مع نص حولي مشوي!
سلمى : باش هاد المرة نقوليك إسراء بتريكتها؟ قوليه ايااااه
مريم : ( تتشوف فإسراء تتجري وتجاري كتسخر ) سكتي نتي راه ما فاهمة والو !
_الوقت لي العروس والعريس تيعيشو آخر اللحظات فالعرس فاطمة و خدوج و إسراء وياسين واسمهان غادين جايين تيجمعو ويديو للسيارات و منتبهين للصغيرة والكبيرة من غير فداء و وتسنيم لي غلبهم التعب وجالسين تيتفرجو منتظرين شكون يديهم
نجمة : فين كريم؟
تسنيم : مشى مع حنا وحنيني
نجمة : يكون شافني جيت غزالة ؟
حكيم : ( جالس تيسمع ) نوضي باش يوصلونا اجمعة
نجمة : تتاكل الحلوة ( هما يضحكو عليها وهي طولها ) دلااااكريييم ( بتفكير ) انا فالعالم لي ما نديرش العرس، كريم تيغير عليا
تسنيم : ( تتفوه ) طلقنا اخويا ! و نتا الليل كولو تصور مع مراتك ما شبعتي
حكيم : اااه داير ليها الخاطر ! باش دير ليه الخاطر
نجمة : ( بجنون من فكرتها وهي تتخيل راسها مع كريم ) يقولها حلي احبيبة رجليك
تسنيم : وجهك صحيح
نجمة : ( تترمش و كضحك على كلامها ) بصحتي
_نشيد الوداع المغربي لكل عرس هو ماسخينا الالة و ماسخينا بالجميع ، العروسة خارجة تتبكي وشاكر تيبحث بعينو على فاطمة و الحضور خارجين مودعينهم ، ركبت سهام لي تتشير بإيدها كوداع للكل و ياسين فمكان السائق و سيارة ياسين ورائهم راكبة فيها اسمهان و جنبها إسراء! هاد السيارات فقط لي حدد شاكر يتبعوهم ! وهنا بدا الكلاكصون كوداع و الحضور من ورائهم لي عندو سيارة ركبها راجعين للفيلا لأن الفطور تما
ياسين : ( شاف فالمراية لسهام ) مبروك عليك اختي
سهام : شكرا اخويا ! ( تتمسح دموعها )
شاكر : ( تحنى شاف فيها ) وصاااافي ! ( طبطب على يديها )
ياسين : اوطيل **** ياك ؟؟
شاكر : وي !
_الصباح الباكر و نترات من الشتا تتقطر ! وصلو للأوطيل و البنات نزلو لابسن مونطوات ديالهم من البرد تيودعو شاكر وسهام وياسين تينزل لهم الباكاج
شاكر : ( طبطب على كتف ياسين ) شكرا اسي ياسين
ياسين : الله اودي !
شاكر : ( حضن اسمهان عندو ) خالو عندك الطيارة غدا الصباح ، الله يوصلك على خير
أسمهان : شكرا اخويا ! الله يكمل عليك بالخير
شاكر : ( طبطب على ضهر إسراء ) شكرا عذبناك
إسراء : ماتقولش هكاك اخويا ! الله يسخر ليكم
_سلمو على سهام مخليينهم يطلعو للغرفة ديالهم ورجعو للسيارة راكبين متجهين للفيلا بتعب شديد و ياسين بعصبية شديدة
إسراء : رجلي طابووووو !
أسمهان : ختي ضربتي تمارة كحلة
ياسين : نهار عرسها يجي يتعشى ويمشي مع الحاج والحاجة هما اللولين
إسراء : ( تتحك رأسها ) أخويا غير نتزوج ، نوقف راسي براسي ! كولشي على وجه حنّا
ياسين : داكشي لي كاين ! أما شاكر راه هو شاكر، ما غاديش يتبدل ، هكاك يبقى ، صحابو غير يحرك الفلوس راه العرس يمشي لراسو، غير البارح فالعرس الجوق نوضوها مع الفرقة د احيدوس
إسراء : راه عرس الشلوح ! اش يديرو بااشعبي ؟ راه داكشي علاش بغاو يديروه فخنيفرة ولكن الشتا تبارك الله
ياسين : اللهم مكناس جوج ليلات ولا خنيفرة سيمانا وحنا حرك الموزن ااه !
"نهاية الزفاف"
- التاسعة صباحا ! بجلابتها رامية عليها الجاكيطة وتتمشي وتجي فالممر تحت عيونها سود بسبب عدم النوم ، رجعت تجلس وتربع يديها حانية راسها تتخفف من حدة التوتر و ترجع تهزهم وهي تتشوف فباب البيرو منتظراها تخرج !! فهاد الأثناء كانت هي جالسة حاسة بالخوف و تتمسح دموعها و دايرة رجل فوق رجل تتهزها بقوة الخلعة
الضابط : ( طلعها وهبطها و هو تيقرا لاكارط ) دبا نتوما لي تتشويو كبدة والديكم ؟ شمن نوع ديال التراب تصنعتو بيه ، تراب اليه _ود !؟ باغة تهربي؟ قولي لها آمي باغة نهرب، ماتقلبيش عليا ( تيشير براسو ) ماتصدعيش معاك البوليس راكي كبيرة وعارفة شغلك
حسنا : أنا خرجت من الدار وصافي ! ماهربتش
الضابط : مك تتكذب عليك ؟
حسنا : ( بحرقة ) هاديك ماشي امي ! امي راها فالطبيب ناعسة
الضابط : ( طلع حاجب ونزل حاجب و رجع كيقرا الضوسي و تيحك راسو ) خالتك! الخالة نصف الأم
حسنا : ( بقشعريرة وبكاء ) هادي لي قاتلة راسها عليا برا ؟ هي سبابي فعذابي، هي لي طجاتني من الدار وسمحت فامي ! هي لي ثلاثة وعشرين عام وهي كاذبة عليا ومعيشاني وهم ! هي السبب
الضابط : ( بنظرة تحمل خيبة امل) نوضي دعيها ! باش تحمدي الله و تكولي ميمتي رجعت ليا ؟ دايرة فيلم ، راه انا كون لقيت امي طلع ليا من القبر ثانية و نشبع عيني منها ( ضرب يديه على البيرو) دبا نتي هاد ياسين شرايبي ماخطفك ماهربك ماتعدا عليك؟
حسنا : لا
الضابط : ( ضرب على الورقة ) مضي ! ( مضات و نزل راسو تيحك وراء وذنو تينادي على الشرطي) دخل امها دخل
_خرجت حسنا تتبكي و دخلت غنو جلست وتتشوف فالضابط لي تيلعب بالستيلو بين صبعانو ونطق
: الملف مسدود قبل ما يتفتح ! البنت راها عارفة اش تدير، سييري الالة فكي حريرتك معاها بعيد
_غنو : شكرا اسيدي
_خرجت منزلة راسها وتابعاها حسنا ! حسنا لي حتى للصباح عاد شعلت الهاتف ولقات كم هائل من المكالمات من عند ياسين و اوديوات تيخبرها بلي امها جابت ليه البوليس وهنا هي اتصلت بامها وكان ضروري تمر على الكوميسارية تعطي اقوالها
غنو : زيدي للطاكسيات امك راها فالصبيطار معاها الجيران
حسنا : ( بنفور ) اش بيني وبينك نمشي معاك؟! ختك هاديك هزيها ولا تهزك، ماشي إجباري عليا، بركة عليا شنو هزيت
غنو : نهزها بسناني ! ولكن راه هداك لي مدركة عليه وكون تعرفي ولد من ؟ راه ما يشوفش فيك الشوفة
حسنا : هداك هو لي جمعني من الزنقة ! هداك هو لي كان يصرف عليا وعلى ختك الوقت لي نتي فأوروبا مرتاحة مع راسك ! هداك هو لي نتبعو
غنو : صافي عريتي عليها ؟! خرجتي ليها نيشان ؟ وسمعي على وذنيك ! ( تتشير لها للطريق ) سيري، راها الطريق والله مانشدك ، سيري نيت سمعي على وذنيك ( حركت راسها بقبول ) وانا تنتسناك ترجعي عندي ! نيت لي ما قدرت نقولو ليك انا ؟ يقولو ليك ولد حسن
حسنا : ( تلون وجهها ) باش عرفتي سمية باه ؟
غنو : تنعرف باه ! وامو !! و كنت فأيامي سرباية للقهاوي فالنهار و في الليل تنسربي الشراب، ها باش كبرتك و حرگت انا لأوروبا
حسنا : كون قلتي ليا الحقيقة من صغري؟ نعذرك و نقول امي ولكن عيشتيني فكذبة
غنو : ( بنغنغة ) ماقلتش انا ملاك ولا أم مزيانة ولكن لي جا فطريقي وكتاب عليا هو هداك ! ولكن ابنتي راكي تتعيشي لي عشتو
حسنا : ( بعدم فهم ) علاش كتخلطي بيني وبينك؟ واش نتي لي كبرتيني؟ نتي ما تتعرفينيش بعدا
غنو : نقدر نكون ما كبرتكش ماوسهرتش عليك ولكن عارفة اصلك ودمك منين ! ودمك مخلوض
حسنا : ( بقهر ) تتقوليها ليا فوجهي؟ دمي إلى مخلوض ما ختاريتوش؟ وأصلي إلى خايب تا هو ما ختاريتوش
غنو : عرفتي تختاري ولد حسن و ضيعي عليه عمرك ؟ راني عرفت كولشي، الدار فين تتلاقاو تاهي عرفتها، ختاريتي طريقي وصلاتك للفضيحة
حسنا : ( دارت غادة ) الصمت
_تتنادي عليها غنو وتابعاها طلبا منها ترجع ! ما قدارتش تقولها ابنتي راني كنت صاحبة اب صاحبك حاليا، ما قدراتش تقولها راه امو بنت عمي و غدرتها ! تتشوفها غادية وهي تابعاها حتى ركبت فالطاكسي وجلست غنو تتبكي وتعاود ! في حين حسنا رجعت عند صاحبتها شارية الفطور وجالسين تيفطرو
ص : فين ياسين دبا ؟
حسنا : ما عاودش صونا عليا!
ص : اصاحبتي تتكبري الموضوع، سيري مع مك إلى هو بغاك يتبعك
حسنا : ( تتشوف فالفراغ ) ما قادراش نشوف فيها ولا نشوف فأمي لي هي خالتي، كره_تهم ( تيرن هاتفها باسمو ) الو
ياسين : فين راكي ؟
حسنا : ( لون وجهها تبدل من النبرة ديالو ) علاش ؟
ياسين : ديك الشايطة ديال امك جايبة ليا البوليس ونتي ماعرفت فين اصلمك ؟ زعما تشري ليا مونتيف؟ ( بتهديد ) بربي تنخلي دار بوكم كاملين، هادشي إلى عندكم شي دار
حسنا : راه مشيت للبوليس وفكيت القضية
ياسين : غير إلى ماا بغيتيش ! ولكن طلعتي بحالها ، انا جاي كي الحمار جايبك و حاضن عليك ونتي كاذبة عليا ومورياني ديك امك الأخرى لي بيدي واقف معاها فالصبيطارات و نشري فالدوايات ماخليت رباط ماخليت مريرت ماخليت مكناس ونتي شوفي واش كارياها ولا تتقودك و نتي بنت اكبر باطرونة فخنيفرة
حسنا : ( تتبكي بحرقة ) ماكذبتش علييييك ! راها امي هاديك وكذبو عليا ! هربت بسباب خالتي قالت ليا الحقيقة بلي هي امي
ياسين : ( فالطريق تيصوك ) منين قالت ليك الحقيقة ما قالتش ليك راها طلعت بنت عم امي بنت بناصر و جابتها تكون خدامة عندنا فالقهوة و غدراتها مع الراجل؟! ( تينهج) هادي هي حقيقة مك ! وانا لعبتو بيا
_تتحس بودنيها تيسوطو و عينيها تيتقلبو ما حست غير و هي فاقدة الوعي وصوت صديقتها تتنادي عليها وهو تيسمع على التلفون
ياسين : ( قطع تيحس براسو تيغلي ) بنت القح __بة تلت سنين وهي سارحاني، حقا حنا من مريرت ، حقا بّا مات قبل ما نتولد ! حقا خوتي فطنجة حقا خالتي عزيزة عليها ! ( تفكر قضية الزواج ) بالسيف ماتربيك ، نهار قطعت الياس ضبرت ليك على فلاح ( رجعت تترن ) آش باغة ؟
حسنا : ( بهستيرية ) الله يااااخد فيكم الحق ! اللله ياااااخد فيكم الحق ، خرجتوووو عليا، ماختاريت با ماختاريت امي ! شنو ذنبي
ياسين : ( بنبرة عالية ) كذبتتتتي علياااااا ! انا تسرحني بنت باطرونة؟ علاش؟! واكل الخرااا انااا ، بحالك غير تندوز بيهم ليلة وانا شارب ، اما حتى ساحي ما نشوفش فيييك
حسنا : بزااااف علييييك ! تيق ولا گااااع فين تيق ( بانهيار ) راه يالله عرفت الحقيقة اياااسين ( تتبكي بجنون ) وااااش انا درتها بيدي؟ وااااش كنت معاهم؟ راه كولشي على عينيك
ياسين : يقدر يكون كذبت عليك مك ؟! ولكن اللحظة لي طلعتي معايا فالطوموبيل؟ (بنبرة تأكيد ) اش قلت ليك ؟ قلت ليك احسناااا واش زوجوك بالعقد؟ قلتي ليا لا ! وتقت بيك ، قلت هدا هو التالي ديالك ! بنت صغيرة وشادها معايا مانزيرش، اماااا كون صحابني نتي بنت باطرونة ؟ اش ندير بييييك؟
حسنا : ( تتسمع وتبكي ) واش باغين تقلتوني؟ فين نعطي الراس؟
ياسين : شتي كون غير جيتيني نيشان وقلتي ليا اياسين ، انا راه كدا وكدا وكدا ؟ العيب والعار إلى قلبت عليك ولا غيرت بيك ! ولكن تلعبو عليا ؟ احبااااااس
حسنا : ( جلست للأرض تتبكي ) الأيااام تدور اياسين ! ( بنبرة ظلم ) الأيام تدور باش تدي باش تودي، انا لي ضحكت على راسي، اناااا لي عميت عينيا و عطيتك قلبي ، اناااا لي نستاهل تسبني نتا و تمسح فيا رجليك إلى مي لي ولداتني ما عقلتش عليا؟ تعقل عليا نتا؟ ولكن حقي ياخدو ليا ربي، إلى أنا ظلمت راسي براسي؟! قابلة بحكم الله، إلى نتوما ظالميني بغيت حقي منكم فالدنيا قبل الآخرة لا نتا لا مي
ياسين : ( بعناد ) إلى تتساليني شي حاجة قصديني ! كولشي بخاطرك كولشي بهواك، ولكن تبيدقيني ما نعقلش عليك
حسنا : الأيام بيناتنا ! كيما تدي كيما تودي
ياسين : لا تقصريش ( قطع الخط مغمض عينيه تيهضم الشمتة ) بنت القح _باااااا
_نزل من السيارة و تلاقا حسن خارج من الدار و رجعو دخلو للقهوة لي مزالة كتصلح جلسو بجوج ياسين تيسوط مربع يديه و حسن شاعل كارو تيكمي فيه فهدوء
حسن : وقفتي؟!
ياسين : الواليد ! بلا ما نفتحو الدفاتر القدام
حسن : و نفتحوهم ! علاش شكون والد لاخر ؟ ( بجدية ) انا والدك ! انا باك !! ونعرف لي يصلاح ليك، خرج عندي ناقشو، نوصلو للحل
ياسين : ( دور وجهو بنفور ورجع شاف فيه) الواليد، انا هاد الساعة لي تنخلص حسابك القديم، أنا بحالي بحال أي واحد عايش وداير شي نهار يجمع راسو ! ولكن حسابك القديم جمعني، شكون هادا لي يقبل يتزوج بنت صاحبة باه ؟ اش نقول لمي؟ اش نقول لفاطمة؟! عروستك هي بنت عمك لي غدراتك مع راجلك ؟ (بإشارة) نطفي الضو على كولشي نقولهم نتزوج البنت لي أصلها ما عرفت منين؟! كي غادي نولدو هاد الدراري؟ كي غادي يكونو هاد الأفراح ومها داخلة على امي فقعر دارها ؟ راه اليه ___ود و ما داروهاش، ماهي مراتك القديمة محللة ليك ما هي خطيبتك القديمة والنصيب قال كلامو، وحدة مباصي معاها شهرين ؟
_هو تيهضر وحسن تيسمع ! حسن من زمان تيسمع و يعترف بالغلط ديالو ! ماشي داك الأب لي يقولك اسيدي اانا فرعون !
حسن : الهضرة ما تشري خضرة ! ما نقدرش نرجع الوقت نصلح ولا دبا قادر نصلح، بغيتي ولا كرهتي راك مشارك فالغلط ، حتى نتا طولتي مع راسك وغرقتي ما تجيش دير منذبة كبيرة والميت فار ! الزواج إلى تتفكر فيه ؟ راه ما تتفكرش فيه بوحدك، الزواج اولدي راه زواج جوج عائلات، الزواج شكون باها وشكون باك، الزواج شكون مها و شكون مك؟! الزواج لي ما نختارش المرأة لي تكون مصدر قوتي فضعفي و معلمة مع اخطائي و احسن أم مع اولادي و احسن زوجة وهي بجنبي و راجل فغيابي؟ كاع ما تقول نتزوج !! خير مثال انا، ربي كرمني بمك كانت جيش من موريا ! لي تيطول العشرة اولدي؟ ماشي داك الحب لي قاتلين عليه راسكم، ولا داك الإعجاب لي تيذوب مع أول مشكلة؟ ولا ديك اللحظة الرومانسية لي تنسى مع اول غلطة؟ لي تيطولو هو المراة الصبارة و الواعية ولي عارفة مصلحة اولادها فين وتتسبقها ، انا راه غير راجل، نقدر ندير مرأة وجوج و فرقة ديال الدراري ولكن واش نقدر نحافظ عليهم؟ انا هو داك الأب المثالي؟ انا كولي اغلاط ، ولكن جنبي لالة فاطمة بحال الستيلو أحمر ( ضرب بصابعو فوق طبلة ) سولت مولود و جبدت منو الجديد والقديم، قالي البنت عاشت فكذبة وحتى لهاد المجية ديال غنو صارحااتها و عائلة باها راها فخنيفرة و معروفة بين القبيلة ! ولكن اولدي إلى هاد البنت تستاهل وفيها لي ذكرت؟ كون سبع وكولني، و إلى تقلب البرمة على فمها تشبه البنت لمها اجمع و طوي عليا
ياسين : ( بتفكير ) الصمت
حسن : السلام عليكم انا مشيت
_جلس تيرتب افكارو ! تيحلل ويعاود، ورجع فكر فكلام حسن، و أول مرة لقى راسو تيفكر فالزواج و فكر فحسنا ! لقاها ما فيهاش غرام من شروط الزواج، ما تعرف تصبر ! ولا تعرف تفكر، ولا تكون جندي مبتدئ حراك الجيش، تتعرف طول الوقت تبكي و تبكي وتبكي.... تنهد بحرارة و دوز يديه على وجهو و هو تيصارع بين الواقع و الحلم، الحلم تيقول سير تزوجها و هرب نتا وياها ويحلها فكاك و الواقع تيقول واش نطيح بقيمة امي و ندخل عليها باطرونة؟ إلى هي ما عندها ذنب و ظلماتها امها حتى امي ما عندها ذنب و ما نظلمهاش و أنا وحيدها وسندها !
ياسين : ( بيأس) يااااا ربيي
_علاقة حسن بماضيه مع أم حسنا لا نربطها بالدين او العرق او المجتمع الواعي بل نربطها بالعلاقات السامية، و أي علاقة سامية لا تتقبل فكرة هاد الترابط بين والدين الأزواج وهنا كانت نقطة نهاية البداية، نهاية علاقة اصلا لم تكن بمنظور العشاق، بل كانت علاقة أخد وعطاء ! كانت "سعادة مؤقتة"
صباح العرس ، كلو كان وقائع غير كلها و كيف جاتو ! من بعد جلسة ياسين مع حسن كانت اسمهان مع فاطمة و فداء لي تتبكي ! فاطمة سمحت فالفطور فالفيلا وجات تشوف قضية بنتها و نفس اليوم يكون ذهاب اسمهان لإسبانيا، و غير بدات تهضر اسمهان فداء بدات تدور فراسها برفض وخوف
فداء : لا لا ما تقوليهاش لياسين
فاطمة : ( بنظرة عتاب) دبا خفتي من ياسين؟ فين كان عقلك نهار ولد الغرباوي تيسنيك على الرهينة؟!
_حتى تتبغي تهضر وتقول : راها اماما بنتك كانت ناوية تهرب !! وترجع تسكت خوفا من الصدمة لفاطمة ! فاطمة لي النعاس مزال ما شاف عيونها
فاطمة : دبا الفاس طاح فالراس ! واش تجيني للحقيقة و تقولي شنو مخبية ؟ وشنو شاد عليك ! ولا شنو خايفة يتفرش؟ ونعرف فين نحط رجلي مع رباعة النصابة ولا نوض نحضر خوك؟
فداء : والله اماما ما عندو ما يشد عليا ! هو كان باغيني للزواج، وسبق الدار و شرا الطموبيل بسميتي وصافي
اسمهان : واش تسطيتي؟!
فاطمة : هي كنتو ناويين تزوجو من مورانا ؟! وا بنتي فين قرايتك ؟ فين فهامتك؟ فين تربيتي ليك؟ واش لي دوز عليا باكم نسيتوه؟! راني واقفة غير بقدرة الله ورضاة الواليدين اما بحالي راه ودعو شحال هادي ! كيفاش شرا الطموبيل بسميتك ؟ ورهن البرطمة باسمك؟ واش من فلوسك؟ ( ما جاوباتش ) شوفي راه نعيط للباطخون ديالك و نسولها ! ونزيد نتحاسب معاك حتى فحساب البنكة
اسمهان : ( شدت فراسها مغددة ) الصمت
فداء : الطموبيل ماشي من فلوسي ! الرهينة ماشي من فلوسي ولكن ! .... ( تتدور فعينيها ) سلفتو
فاطمة : شحال ؟! ( هزت صبعها بتحذير ) قولي الحقيقة!
فداء : جوج دالمليون ونص
_غمضت عيونها فاطمة للحظة شدت فراسها تتحس براسها مشى وجا ! الأم دائما نظرتها لولادها بريئة ، صعيبة تصدق ولدها ولا بنتها سرق ولا ضرب ولا هرب ولا ولا... دائما تتشوفو داك الطفل او الطفلة لي كبرت بين يديها وأمام عيونها، ديما تبشر بيه خير حتى تتصدم من افعالهم ! فتحت عيونها تتشوف فيها بنظرة كلها عتاب و خيبة امل و ضياع
فداء : ( تتبكي بهستيرية ) ما تقوليهاش لياسين ! ما تقوليهاش ليه
اسمهان : طاعة الله واش تتفكري بعقلك؟! واش داك النوع دالبشار تقد عليه ماما ؟ راه خاصو نيت لي يدخل فيهم طول وعرض
فاطمة : ست شهور وطالعين فالسابع و تبريت فيك ابنتي ! نهار جاني خبارك معاه، قلت ليك فرقي الزمر، فرقي الجلاخة راه نسخة من باك فصغرو ، و زطمتي على كلامي، وجاو خطبو وتبرا فيهم باك و طوينا الصفحة، ورجع خوك وكليتي قتلة دالعصا وكولي نتي راكي مخططة ؟ تقدري نتي على راجل بحال هداك ؟ تقدري على امو ؟ و ترضاي ليا انا ماماك نتعاطى مع هاديك ؟ إلى حقي وتنسمح فيه فلي آذاني ؟ بقى ليا داك النوع نتراد معاه ؟ ماشي من سهمي ولا أصلي! ( مسحت وجهها بقهر ) اسمهان جمعي بالزك ابنتي ودوزي سلمي على حناك و حنينك ودي معاك شوية دالحلوة
اسمهان : ( شادة دموعها) نزيد واحد التلتيام اماما، فين نمشي ؟!
فاطمة : ولو تجلسي حتى شهر ! المشكل مزال طويل ابنتي و قرايتك اهم، فين إسراء ؟
اسمهان : صونات عليها حنّا ومشات
_تنهدت بحرارة مخلية فداء تتمسح دموعها و اسمهان دخلت لبيتها تجمع ملابسها، و نزلت للتحت جالسة فالسيجور تتشوف فالفراش وفالدار و ترجع تستغفر الله حتى دخل عليها ياسين بملامح باردة
ياسين : الواليدة نتي هنا !
فاطمة : نعستي ؟!
ياسين : ما كحلتش بيه ! عاد داخل نعس شوية ، اسمهان شكون يوصلها للمطار؟
فاطمة : باك ولا انا ! اوا سير تنعس اولدي من بعد عندي شي كلام معاك
ياسين : ( اللون هرب من وجهو ) كيفاش ؟ ( بسرعة فالكلام ) هضري إلى تهضري الواليدة واش رامية هاد الكلام عاد يجي شي نعاس ؟
فاطمة : فداء !!
ياسين : اياه بنتك ! اش كجدرت ؟
فاطمة : ( بصعوبة فالكلام ) ولد الغرباوي دخل الحبس و امو جاية باغة فلوس ولدها !
_جبد شحمة اذنو عاقد حواجبو مدور راسو من الكلام لي سمع بين تصديق و تكذيب ! هز راسو للفوق تيستوعب
ياسين : امتى وقع هادشي؟
فاطمة : البارح ! جات امو هنا تتغوت و انا راني فالفيلا جاني خبارها راها جات تتسول فيا، ( حكات ليه الواقعة) هادا ما كان
ياسين : ( جبد التلفون تيبحث ) دبا هاد ولد الق(سكت ) فين شدوه ؟
فاطمة : فحبس مراكش ! قالك داكشي ديال الكنوزة
ياسين : ( بغل ) كنوزو قالك ! سواسة و الفقهة الصحاح خلاو شي كنوزة ؟ مول المليح راه باع وراح ! ( خرج وصل للباب ورجع ) بنتك آتحبس من الخدمة ( بتهديد ) رجليها نقطعهم لدلمها
حسن : ( داخل سمعو ) كيفاش؟! واش انا نقري ونوصل و نتا تجلس من الخدمة؟
ياسين : ( ما شافش فيه ) إلى خرجت من هاد المشكل وتفكات على خير؟ اجي عاد تفهم عليا اسي شرايبي، كنت خايف على راسي من الحبس صدقات ختي ادخل ليه بسبب ولد الغرباوي
حسن : ( بصدمة ) كيفاش ؟!
ياسين : كي تتسمع ! ( الصوت مشى ليه ) الواليدة إلى غبرت عرفيني راه سافرت ( بتأكيد ) وبالرررررب ولقاها خرجت آمّي ! نقتل_ها
_فاطمة : ( تتلبس جلابتها ) توصل بنتك ولا نوصلها للمطار ؟!
حسن : ( تيسوط ) دبا مال فداء؟! انا راني خدام، وصليها معاك
فاطمة : أنا لحد الآن مزال ما عرفت كيفاش مزالا واقفة على رجلي؟! عيط لولدك ولا طلع عندها راها فالبيت شوف عقلها فين وصلها، انا غادة لعند امي
حسن : ياك العرس داز ؟ الله يجعل شي بركة ؟
فاطمة : ( متجهة للدروج ) اسمهاااان !! اسمهاااان ( جاوباتها ) انا سبقتك ابنتي لعند حناك
_خرجت فاطمة وهي تتفكر مرفوعة، مخلية اسمهان تجمع باليزتها و تسلم على حسن وختها وهي وصلت للفيلا لي مزالا عامرة بالضياف دخلت للمطبخ مباشرة عند الحاجة وخدوج و إسراء وتسنيم لي كانو تيوجدو فالصواني
الحاجة : بنتي تعطلتي؟!
فاطمة : اوا امي راه اسمهان تمشي ! او ( تنهدت وشافت فخدوج ) مشات عكوزتك و لوستك؟
خدوج : مشاو الصباح مع ديال عمي و خالي
إسراء : شفتيها البارح هي و مرات خالي تيجاني حت حت ؟ يعلم الله آش حطت ليها
فاطمة : تحط لي بغات ! على حنا العرس عرفناه منين داز ؟ خوك ياسين ما عرفتو معامن دابز ؟ واحد الوقت لا حسن لا مولود لقيتهم نجلسهم فطبلة العريس و العروسة
خدوج : ( دورات عيونها تتشوف فيها وترجع تشوف فإسراء ) علاه ما فخباركش ؟
فاطمة : ( بحركة الله يستر ) اش كاين عاوتاني ؟!
إسراء : مي راك جايبة الهضرة مقلوبة !؟
خدوج : ( بأمر ) آسكتي قالك مقلوبة ! علاه ماشي باك لي تلاقاها عند البوليس ؟!
الحاجة وتسنيم تيشوفو بعدم فهم و فاطمة تتحس بواحد العرق تيزدح منتظرة تتمة الكلام
فاطمة : فهموني
إسراء : ( تتشرح بيديها ) ياسين فاش جر عثمان ولد لوسك وخرج مخلي الغبرة وراه ليلة العرس؟ مشى قالك للبرطمة فين كاري كاينة معاه شي بنت ، وجات مها تديها ، فاش جا الوجه فالوجه لقى مولود تما مع امها لي هي غنو السرباية دالقهوة لي كانت طايحة مع عمي حسن
تسنيم : ( جمعت الوقفة خارجة ) الصمت
فاطمة : ( جلست تتحس براسها العرق نازل من راسها ) اش تتقولي؟!
_الحاجة بدات تستغفر وتشوف فبنتها بحزن و خدوج و إسراء تيعاودو و شي تيدور فشي و فاطمة تتسمع وتجمع و انضمت ليهم اسمهان تتسمع و تصدمت من الخبر و هازة الهم ما حيلتها لمها ما حيلتها لختها ولا قضية ياسين ! الفيلا تتطيح بالضياف و المشاكل فالمطبخ ، حتى بدات تودعهم اسمهان والحاجة تابعاها تتبكي و ركبت سيارة الحاج لي صايكاها فاطمة ومعاها إسراء متجهين للمطار لتوصيل اسمهان وتوديعها بمجرد ما خرجو من المطار يركبو فالسيارة وهي فاطمة بدات تتقيا وتعصر و إسراء بقوة الخوف تتغوت
خالتي ....خاااالتي ....خالتي
_فكات الزيف وتتعصر والدموع فعيونها وتترد داكشي غير المرار ما جات تدارك الأمر حتى تجمعو عليها الناس تيرشوها بالما و شي مرا تترش عليها العطر و تفزك ليها يديها وشكراتهم إسراء
إسراء : ( بخوف ) خالتي شوية؟!
فاطمة : ( تتحرك غير راسها ) ركبي
إسراء : خالتي خلي الطموبيل يلاه نشدو طاكسي
فاطمة : ركبي ! (ديمارات خارجة من المطار ) هي جات على الصوكان؟! جات على الفقايص، فين ندير الفقصة ديال فداء ولا الفقصة الجديدة ديال سي ياسين ؟! ( تتفكر سميتها ويجي وجه غنو أمامها و تستشعر المرار فحلقها ) آويلي على لي كبرتو وقريتو ؟! اويلي علامن صبرت ؟ آخر ايامي بنت غنو تاخد ليا الولد؟
إسراء : ( حاطة يديها على فمها تتسمع و تتألم مع خالتها ) خالتي راه على ما عاود مولود ما عرفهاش بنت من ؟
فاطمة : ( تتشرب الما وتنهد ) اش داااه؟! على قلت البنات؟ اويلي على الجايحة لي ضربت اولادي؟ قراو فالمدارس بريفي ! لي سونطر ديال لالونغ ماا كاين غير آميغيكان والفرونسي! هووو ضرب عامين فاسبانيا و هي شدات شهادتها وخدمت فأحسن اوبتيسيان !! تحطي واحد ولا وحدة فين حطيت اولادي يعرف لك غير ولد شكون وشكون ، من غير اولادي لي وحدة فيهم طاحت مع ولد النصاب و لاخر مكمل تسلكيط باه !
إسراء : ( تتكتب ميساج لياسين ) واش اخالتي كاع يتزوجها ؟
فاطمة : ( تتضرب فالفلون ) واش انا عمرني خيرت اولادي بين السخط و الرضا !؟ و ايلا بغا يديها يخاف مني ؟ هو حتى من المعاودة ماقالش ليا ، وحسن يالله كنا هاضرين على مشكلة فداء تما يقولي ! سيري دبا الخخبار داعت فخنيفرة ! التالية يقولو لي ماكملاتو غنو تكملو بنتها ! مالها؟ الأم خلاتو يبيع الكراج، البنت تخليه يبيعني
إسراء : ( تتكتب لياسين : نوصلو للدار ونعيط ليك ) الصمت
فاطمة : ( بحرارة ) ماا أنا مسخوطة راسي ؟ ماا أنا مسخوطة واليديا واعود بالله، ما أنا مسخوطة خوتي ولا اعمامي ولا خوالي ! العام لي كبرو الكبار وقربو لهم الصغار تنقول الراحة قربات، هنا فين نمشي نضربها بشي حجة ولا عمرة و نزوج الولد البكر وانتبعو البنات راه الخطاب غاديين جايين ، ونبقى نقابل الصغار تسنيم و كريم مساكن ، العرس كولو تصويرة مع اولادي الصغار ما وصلتها بسباب الكبار !
إسراء : الصبر اخالتي ، ياسين قاد بشغلو
فاطمة : لا قاااد بشغلو ! الصبر ابنتي لي صبرت موحال تصبرو وحدة فيكم ، ( تتشير للأمام ) ها علاش تنغوتو على قرايتكم و نزيدوكم للخدمة ! لأن منين تتكوني قادة براسك الراجل عند أول مشكل تكركبي امو مع الطريق
إسراء : الحمد لله ( حولت الاتصال لياسين ) الو
ياسين : وصلتو ؟
إسراء : وصلنا ! واش ...
ياسين : ( قاطعها) سيري الله يعطي لداك باك شي مصيبة ( هز يديه للفوق ) حتى ديك خالتي تاهي معاه، لادار لادوار الله يجمعهم بجوج !
_تتسمع ليه وشادة نص وجهها متجهة للصالون عند مريم تهضر على راحتها و ترتاح شوية ، دخلت جالسة ، ثواني دخلت سلمى كذلك
إسراء : اش نقول لك اخويا انا بقات فيا خالتي
ياسين : ( بتهديد ) داااك بااااك التالية ديالو! التالية ديالوووو نسلط عليه شي واحد ماعند دلمو لا دين لا ملة اكثر منو ، تيعبد فالفلوس يبيعو العجل بشي ورقة مزورة ونخرج ليه على خدمتو وتما يمشي للسوق يخدم شناق هاداك هو قدرو
إسراء : دبا بغيت نعرف هاد بنت غنو فين عرفتيها ومن ايمتى ؟
ياسين : ما تنعرف انا لا غنو لا بنتها !
إسراء ( بعلامة تعجب ) سير اخويا الله يوصلك على خير ، أي حاجة دبا نعلمك ( قطعت تتكسل ) وااااربي حبيبي
مريم : مالكم غرقتو تتفرقو الورث ؟
إسراء : اختي دياولنا نهار يفرقو الورث ؟ يفرقوه بالفرادة
سلمى : اوا لي عندو شي حق مايسمحش فيه ! كي بقيتي مع تمارة ؟
إسراء : فيااا واحد العيا واحد النعاس ديال عام وزيد المشاكل !
مريم : فين فطور العروسة ؟
إسراء : الشلوح تيديرو سبعيام ديال الحزام ، اما الفطور راه العرسان مزال تيرتاحو مع مخهم
سلمى : ولكن راها تتشبه لكم ، الزعورية والعينين خوضر شلحة ديال جداتك
إسراء : راها عمتها ! نعست فاقت لقات راجل واجد موجود بخيرو وخميرو ولكن تادوز سبعيام دالباكور عاد نقولو ااح ! شاكر صعيب للعشرة
مريم : اختي داك الفسورية و الفلوس ايخرج كيما بغى ! واا عرس مقاوم دار ليها
إسراء : ( تتفكر بعمق ) غير تتقولي امريم ! عندك هو و ياسين ، ما تيتحاملوش وما تيتفاهموش ولكن نفس الخصايل وزيدي البرهوش د خويا حيدي غير خالي تيجاني لي مهدن
سلمى : اجي حطيتي سطوريات العرس؟!
إسراء : واحد الفوطو وصافي! علاش ؟! شافوهم البنات فالخدمة؟!
سلمى : علاش مافخباركش ليلة العرس شكون داز من حدا القاعة ونومرك داخلة خارجة ؟!
إسراء : ( اللون مشى من وجهها ) عز الدين ؟!
سلمى : ذكرنا السمن والعسل ! ( ضربت باصبعها على كتفها ) الكولونيل
إسراء : ( بضيق نفس ) اش داك اختي تقوليها ليا ؟! ماقلت حتى نسيتو ونساني ! يجي ولا يجلس ما عندي معاه اي علاقة
مريم : ( تتحك وذنها ) شكون قالها ليك نتي ؟!
سلمى : ( بغمزة ) نويزيرو ! سكر حتى سكر وبدا يكر ، قالي ليلة العرس كنت أنا و فهد تماك حاضي صاحبتك
إسراء : ( بعدم اهتمام ) مهم انا مشيت ، تنتشاوفو
سلمى : مالك هربتي ؟!
إسراء : ( وقفت فباب الصالون ) علاش نهرب ؟! راه خليت الدار عامرة و زايدون اسلمى داك السيد راه مشى
سلمى : إلى مشى راه رجع ! انا من باب الصحبة قلتها ليك وصافي
إسراء : أنا مشيت ( سدات الباب )
سلمى : شتي الق _حبة دصاحبتك ؟! منفخة على السيد ؟
مريم : صاحبتك حتى نتي !
سلمى : صاحبتك نتي ! وليتو تخبيو الأسرار و تهاضرو ليل ونهار ( بتقليد ) إسراء مسكينة قنطت ! إسراء مقا ودة عليها !! إسراء تجي تفوج ! ( أشارت بعيونها للباب ) شتي إسراء وتريكتها لي خانزة فلوس، شتي عرس خال إسراء ؟ شفتي الخير والخمير فين عايشة إسراء؟ و الكولونيل لي حطاتو الطيارة ديك الليلة وجاب أخبارها راها فالعرس وجا بعينيه يشوفها !
مريم : اياه راني شفت !!
سلمى : نوضي إلى تسدي الصالون نمشيو نتعشاو
مريم : ما فياش ! باغة نعس
سلمى : دبا كون إسراء معانا كون دلمك زايدة تضحكي ! ولكن انا لي ما فيا نفس ، دبا تزيدي ولا نوض نقاود
مريم : ( بتفكير ) انا نزيد وخ عارفة دلمك طيبي ليا قلبي بالهضرة
سلمى : من اللخر قلبي عليها ! صافي راها هازة راسها ، اش ديري بيها ؟ ماهي ديال البريكولات ماهي ديال ليزافيغ ، السيدة وراها عائلة تتخاف عليها من ظلها ، صحابك بحالنا ماعندنا مانخسرو ، جالسة معمرة بينا الشقف
مريم : فاش اذاتك البنت ؟! نتي اكثر وحده عارفة بلي إسراء مقا ودة عليها مع عائلتها
سلمى : مانهضرش انا دبا ، تتقلب على دلمك واجي وريني وجهك اباكيرا ! مقا ودة إلى مقا ودة تتبقى عندها عائلة !!
صباح جديد ! كل يوم ربي تيكون مكتب لك تعيشو كيف ميسر لك أو مخير ليك، لكن بعض الأيام تتكون نقطة تحول فحياتنا ، مثل الصباح لي صبح فيه وليد اخ سهام مودع الأم ديالو وشد الطيارة للخليج و نفس النهار مشى خوها لهولندا وبقات كي الحنش لي مقطوع ليه راسو هي وراجلها و الجارة لي طلعت تواسيها
الأب : ( عينيه فالتين مع فاتورة الكهرباء ) ولدهم وكبرهم و يزيدو يغرقوك كريدي ويسمحو فيك (تيشوف فمراتو تتبكي و الجارة تتسكتها ) ما نسمحش ليهم لا دنيا لا آخرة ! ( تيشير بالفاتورة ) ربابي هادو ماشي اولادي
الأم : ( تتبكي وتعاود ) واااادااري خوااات عليا !! واااا الكاسياني و الملبساني و المحمماني مشات عليا ( تتشوف فصورة وليد ) واااا الحنين فيا ويقولي ماما ذوقي هاد الشكلاط وهاد العصير
الجارة : نعلي الشيطان بطول عمرهم
الأب : ( روحو تزهق) نوضي شوفي ليك شي خدمة منين تاكلي، انا ساليت وجمعت وطويت، انا على شرفي يقولبوني ؟ مخلياني داير الكلمة مع السماسرية
الأم : ( كتشكي على الجارة ) دعي معياا اختي ! دعي معايا نشد حق الله و نبكي على القبر و ما خلا
الأب : شتي منين مزال واقف على رجلي مور فقصة أولادك؟ عمرني نموت ! يااا .. ( بتكرار ) يااا تنق_ تلكم كاملين
الجارة : الله يهديك اعمي ماتقولش هاكا ، فين مشاو هاد الاولاد؟ وحدة تزوجت سهل عليها الله ، وليد مسكين مشى يخدم ، باش تحن فهاد المراة و تكملو عشرتكم و ختامها مسك بشي حجة منوضين من والو الصداع
الأب : ( بشمتة ) انا كبرت وقريت ! وآخر ايامي جلسو تيقراو عليا، ( بطول كلام ) بااايعيييين الطموبييييل و شارية لخوها كونطرا؟ تخرج ليا الراهن نكري داري بالثمن ! اش مشى يدير فداك الخليج؟ يشطح ! ( بهزان اليدين ) والله مانسمح ليهم
الأم : ياااااالالة ولااااالة وعلى السماحة !! وتهناااو اولادي منك ، يشطح ولا يغني المهم هز راسو ! وهزاتو اختو ! و بنتي دارت احسن عرس و راها تستاراح فاحسن الأوطيلات و ساكنة ففيلا و نتا جلس تهز هنا ! جلس حسب الضو و الما و جلس تقاتل مع الخضارة على بطاطا
الأب : بنتك فعمرها سبعة وعشرين عام ؟! عمر حتى الفاكتور خطبها ، كون ماولد اختي تيعرفني و عارفني ديكوردي كاع مايدق باب بنتك ! هادو دياولي ديال كروان ! وريني نتي تريكتك اش ربحنا منها ؟!
الأم : ( تتحس بالتلفون تيفيبري جبداتو شافت المكالمة من سهام ناضت كأنها غادة للمطبخ و هي دخل لبيتها سدات بالساروت ) الو بنيتي ( بالبكا بلا دموع) مشاااا وليد مشاا
سهام : ( بصوت هامس ) امي ! الرجوع الله، راه مشى يخدم على راسو واش يجلس يحمقو با ؟
الأم : آبنيتي غير سكتي ! راه قالي نوضي شوفي لي يوكلك و يشربك
سهام : اياه امي يسول فيك الخير ! راني بخير وراجلي ظريف معايا وصبحت عادي
الأم : مبروك الالة العروسة ! نتي ما يتخافش عليك ، اوا باش صبح عليك بشي سنسلة ولا خاتم ؟ فين راكم ؟ امتى ترجعو ؟!
سهام : ( غمضت عيونها ) امي سيري من بعد و نهضرو !
الأم : فين تخرجو الصباح هدا والبرد؟
سهام : آندوووووووش
الأم : بصحة الالة ! الله يدومها ابنتي
سهام : امممم ( قطعات حاطة التلفون تتكسل ورجعت مغضمة عيونها ) الله اربي على راحة ، لا تفكري فطور الصباح ولا الغدا ولا العشا ( جرت الغطا تتلبس البينوار و دخلت للدوش طلقت الما سخون على جسدها تتمسح وتبسم مفكرة ليلة الدخلة، ليلة البارح تتمتع بدفئ الماء ) ااااااح
🔙🔙🔙🔙
_كانت بين يديه وهي بسوميج دونوي ابيض مشبك كامل تتمسح الماكياج و هو خارج من الدوش تيمسح وجهو
سهام : بالصحة
شاكر : ( دوز يديه على شعرو ) يعيط الصحة ! لاكليم د شومبر مزيانة؟
سهام : وي
_الإثنين واعيين ان الليلة ليلة دخلتهم، هو واجب عليه وهي منتظرة الواجب، مثل أي زوجين بداو طقوس الحب و القبل الحميمية ! قطرة قطرة تيحمل الواد ، واد العرسان كان بنكهة الكرز بقوة قبلاتهم وهما تيغرقو دقة دقة حتى اكمل الواجب لي خلاها تجمع بين يديه وتهرب
شاكر : ( بتأتأه ) اااش تديري باغة نفوت فيك شي دفعة ! خليك بشوية بشوية
سهام : ( تحت لسانها ) غير سربي
شاكر : نسربي ولكن غدا انفدي
سهام : ( تتعصر باغة طل التحت ) وااااايه
شاكر : غير ارتاحي ما غندك ما تشوفي !
🔚🔚🔚🔚
_الخامسة صباحا بمدينة مراكش الحمراء ! نازل من السيارة تيلبس الجاكيطة ديالو من البرد و تيشعل فكارو مصغر نظرو من الدخان لي راجع لوجهو من شدة الرياح حتى ابتسم للشخص لي خارج من باب الرياض لابس جلابة جبلية سلم عليه
ياسين : السم اصاحبي! بخير الواليدة الخوت ؟
صاحبو : الله يحفظك ، اوا راه الثلوجات طاحت ! على السلامة ا الصاط (جلسو فالسيجور د الرياض طالبين قهوة كحلة مقطرة ) ما رجعتيش لإسبانيا ؟
ياسين : ( تيشرب قهوة ) فالصيف وصلت الخوادرية تقرا تما ! ( بتنهيدة ) فين نرجع ؟ دماغي تيبقى هنا
صاحبو : اوا الله يصاوب ! شنو طلع تنعس شوية ؟ ولا نقضيو الغرض ؟
ياسين : ( طفى الكارو ) وايلي على نعس ؟! فين درتي مع صاحبنا ؟
ص : راك عارف البوليس كاينين فأي وقت ! ( جبد التلفون تيحول الإتصال و تيهضر بالإنجليزية ) زيد اولد شرايبي
ياسين : واش معاك المدام ؟
ص : ( بضحكة ) لالا ! واحد الكاورية فيها اكتئاب عرضت عليها لمراكش سبعة رجال
_هو ليس بصديق قريب ولا بعيد ! من المعارف ديالو من أيام الدراسة بإسبانيا و خدمو الإثنين فالتهريب، ياسين رجع للمغرب و صديقو استقتر بمراكش زاد وسع اعمالو ! على ما أشرقت الشمس و الجو دفى قليلا، جالسين فميني بار بإحدى الأوطيلات مع البوليسي
ياسين : ( شعل الكارو مع كوكا ) هاد خونا راه ماشي عاد غ نعرفو ! راه ولد حومتي وباه خدام فنفس الشركة لي خدام فيها با ، وراه خبارو فاش كان فالطاليان واصلاني حتى صيفطوه ريفولي
البوليسي : ( تيسمع ليه ويشوف فجنابو ) اياه ! ولكن واش هو مزوج اختك؟
ياسين : ( تزير ما رضاش يقول راه ختو لعبت وراه ) خاطبها ! وجريت عليه ما مرة ما جوج و نتا عارف العاطفة ديال العيالات !
البوليسي : هو فالأوراق راه مزوج بشي طاليانية ! ( تراجع للوارء ) و قضية ريفولي راه شدوه على الحشيش الصحيح، ماشي لعب، سيد تيخدم بالملايين وزاد كمل مع هاد العصابة ديال الكنوز
ص : فري هادشي ديال الكنوز ؟ كيفاش ومنين ؟!
البوليسي : كاين الكنز ! ومن عهد المرابطين !! و المغرب من أكثر البلدان العربية لي فيها الكنوز، شتي شي ضواسة دازو عليا أيام السربيس فاكادير راه يوقفو لك الشعر !! وهاد الوقيتة ديال البرد فين تتكون الخدمة ديالهم، راه نهار واحد دوزو لنا فورماسيون باش ما نضهشروش ليهم فهاد الضواسة ، قرينا داك كتاب ابن خلدون قال ان كنوز العرب تتجبد بحضور رجل من جنوب المغرب بالداريجة فقيه (تيشرب ويرتاح ) اغلبية الكنوز فالمغرب مدفونة جهة سوس تما فين كانو اليه _ود مع المسلمين تيحكمو القبايل ، دوك الحكام تيدفنو ذهبهم فالغيران و الكهوفة و القبور بحضور الخادم، يدفنو بيديه و يق_ تلو داك الحاكم تما فين تيتسمى الدم المغدور؟ و تيزيدو عليه شي طلامس تيرجع الكنز محضي من الجنون ! و الأعوام تدوز، هنا الفقهة ديال سوس ( علا يديه ) تنهضر على الفقهة لي متمرسين وتحت يديهم قواعد شمس المعارف جبدو الكنوزة الصحاح بالزوهريين ودارو لباس ورماو للمخزن الثلث يسكتهم ! أما دبا هاد هركاوة لي ناضو يجبدو الكنوزة دبا؟ غير تيجيبوها فكرهم، المخزن زير القضية !
ياسين : شحال تشدو فهاد لافيغ ؟
البوليسي : تشدو جوج فقهة و هاد أنور و مرا ! القضية كانت غاتضمس ولكن طاحو فيها جوج ريوس ! الراجل لي حفر راب عليه الرياض و البنت الصغيرة الزوهرية مخطوفة من انزكان !
ياسين : الله يغرق لدلمو الشقف ! دبا أنا ما عندي مناش نخاف؟
البوليسي : على حسب ختك؟! ما عندها مناش تخاف، هادشي بعيد عليها، ولكن على ما عادوتي ليا انه راهن باسمها و شاري الطموبيل باسمها بيعهم ويديه فالشيخ ! ( بإشارة تحذير ) نزيدك !! صاحبنا راه تينصب على الناس مع داك الفقيه، ( طولها ) واااااا سير ضرب الفقد في ختك ، ما عرفت يكون مضبعها ولا مسكتها، السيد راه لقينا عندهم العجب ديال البخور و شي مسائل ما تشمهاش اصاحبي، جبنا واحد الفقيه مخدمينو معانا شاف داكشي شعرو وقف ، قال لينا هادو تيخدمو حتى داكشي دالسماوي تيرفعو بنادم
صاحبو : ( شاف في ياسين ) اخويا ختك مرضية لي وصلت معاها القضية غير هاكا
ياسين : شحال يقدرو يضربوه ؟
البوليسي : ضرب واحد العامين غير طلوع وهبوط و تحقيق عاد شوف الحكم ! للآن المرا لي معاهم راها خالة البنت لي تخطفت كي والو يقلبو عليها القفة
ياسين : لا حول ولا قوة الا بالله !!
_ ارتاح نسبيا و البوليسي خدا القهوه ديالو عاد ياسين طلع للرياض يرتاح .... قضية الكنز فالشرع والدين حلال، بشرط تكون بدون طلامس او أعمال شعوذة ! يعني إلى ربي رزقك راه غناك فقط زكي منو و صدق ، لكن وطنيا القانون منع هاد الممارسة منعا كليا حفاظا على الثراث و اوراح المسلمين، لأن الطمع و الشجع يعمي عيون الناس ، لقوله تعالى : < وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء:93] > خلاصة القول قضية الكنوز لا يحصد منها فقط عصيان الله، لأن الجن و خدام الكنوز هم فقط عباد الله سواءً الجن أو العفاريت يبقى اللوم على الإنس المسلم ولقائه بربه يوم القيامة...
باسين : ( فتح الخط ) الووو
فاطمة : الو فين راك ؟! راه مرات عثمان تتولد وجا بغى فلوس عمتك
_لباس الفرملية يعطى له اسم البيجامة، لابسين بيجامات بلون موحد للكلينيك والبعض منهم لباسهم مزين برسومات خاصين للأطفال، جالسين فالقاعة المخصصة ليهم للراحة شاعلين لاسيغ تتسخن وحدة فيهم تتقطع اوراق لاسيغ و الاخرى تتطلع رجليها تتستعد يحيدو ليها و ابتسمت لإسراء مخاطباها
_إسراء حوبي يديك حنينة اجي حيدي ليا !
إسراء : ( تتقرا الميساجات من عز وعزيز و فنفس الوقت شاداها الضحكة ) تحيدي غير لرجليك ؟ و المايو؟
الفرملية : حازنة عليه ما تيدخل ريال ما جايب ليا راجل حلفت على دلمو
_بدات تحيد ليها والبنات لاخرين كلها اش تدير حتى دخلت سلمى جايبة قرعة دالما عطاتها لإسراء وجلست تتشرب و هما ينوضو بيناتهم الصداع و المشادّات الكلامية
_لا خدمت ليك يومين !! تخدمي ليا سبت و احد؟
_نتي كليتيني فربعة دالسوايع !و نتي كتعطلي عليا فالصباح
سلمى : ياك خدمتي لها يومين ؟! جاتك تلثمية درهم؟ ( شافت إسراء ) عطيتيها ليها ؟
إسراء : هاهيا تحشمني ! قالك نخلصها ونشد لها السبت وماشي ترجع مع السبعة ؟ حتى للتسعود
الفرملية : اها ؟! دبا جات صاحبتك ! ولكن هاد المرة إلى شديت ليك الشلحة جي كويني ، قضيتي غرضك دبا ؟
سلمى : ( بنظرة غضب ) كيفاش جات صاحبتك ؟ لا مالها هي ساهلة ليك ، ولكن راه عزيز عليكم لي يعصر لكم الحامض فعينيكم ( ناضت خارجة ) زيدي آ إسراء
_سربيس الفرمليات بريفي هو هدا ! حياتهم الشخصية مدخلينها فالعمل، هادي عارفة على هادي؟ وهادي شادة على هادي، وهادي مسيطرة على هادي ! داز نهار الخدمة بجو متوتر، بدلو ملابسهم وخرجو بجوج راكبين السيارة تا سلمى هزت يديها و رجعت حطاتها على الفولون وشافت فالمراية
سلمى : البوليسي جاي
_حست بقلبها مشى وجا وهي تتدور وجهها ببطئ تشوف ورائها حتى لمحاتو جاي بوجه شاحب لابس جاكيطة سوداء وعيونو داخلين بقوة الضعف ! شافت فسلمى وهزت صاكها نازلة
سلمى : إسراء راني مزروبة
إسراء : سيري ! ( وقفت امامو تتشوف فوجهو ) الصمت
عز الدين : ما تسلميش؟!
إسراء : راني واقفة قدام خدمتي ! والسلام ديال الله كافية، على سلامتك ، باش كنتي مريض؟
عز الدين : ( بنظرات انكسار ) كافية ؟! ( دور وجهو مكمدها فداخلو ) ركبي معايا بغيت نهضر معاك
إسراء : ( بنظرات اشتياق ) ربع سنين وحنا تنهضرو اعز ! كون كنا فيلم كون راه تسالا ، ما عييتيش؟ ما بقيتش فيك مجرجرني؟!
عز الدين : ( تيهز راسو من كلامها ) لخاطري رجليا تيجيبوني عندك ؟ أنا ماعيتش؟! راه تنفكر فيك ليل ونهار وباغيك ديري معايا حل
إسراء : عز ! راني تخطبت
_ملامح وجهو تصلبو و عينيه خرجو من كلامها ! تيشوف فيها بنظرات عدم فهم و صدمة لدرجة حبس انفاسو تيسمع قلبو تيضرب بقوة و ألم تيعصر قلبو ماد يديه ليها وهي راجعة خطوة رماتو بكلام خلاه يطلع النفس بألم كأن سكين حاد تغرس فقلبو
عز : إسراء ما كفاكش هادشي لي انا فيه ؟ تتشعلي فيا العافية بكلامك؟
إسراء : نتا عارف وأنا عارفة عمرني كذبت عليك فهاد الموضوع ! عرس خالي لي داز هادي تلتيام جاوني فيه الخطاب
عز : ونتي باغة ؟
إسراء : علاش مانبغيش؟! بغيتك نتا اش طلع ليا منك؟ ولا نسيتي راسك راك أصلا خاطب
عز : ما بقيتش ! (بتوسل ) إسراء ركبي معايا نهضرو
إسراء : ( برفض ) عز ما ديرش ليا المشاكل ! ما راكباش معاك
عز : ( بقلة حيلة تيحاول يشد فيديها وهي تتهرب ) ركبي معايا نوصلك ، الحال بارد
إسراء : ( تتمشى مبعدة عليه ) ماتبعنيش ( هاتفها تيرن بقوة الضغظ جاوبات بدون ما تشوف الرقم ) الوووو
_الو !
_صوتو تقدر تميزو من بين آلاف الأصوات ! نبرتو الرجولية متميزة بباحة خاصة بيه ! بعد الو، نادا باسمها بطريقة خاصة
فهد : صافا ؟!
إسراء : ( تتشوف فعز واقف بعيد عليها بخطوات و كملت طريقها ) شكون معايا عفاك؟
فهد : ( تنحنح و نطق بتأكيد على كل حرف ) فهد ! نيميرو بيخسونيل ديالي ( بأمر ) سجليه دابا
إسراء : ( حطت يديها على نص وجهها ) نقطع عليك ونسجلو ؟
فهد : جربي تقطعي ! واحد الساعة فين ما كنتي نجي عندك ، بغيت نشوفك
إسراء : نكون فدارنا !
فهد : ( بتأكيد ) فين ما كنتي نجي ! اتوت آلوغ !
إسراء : ( شدت التلفون تتشوف فيه وتتقرا النمرة ) كفاش اتوت الوغ ؟! ( تتمشي بسرعة ) اويلي على زهري الكحل اويلي ! مشاو فدقة و راجعين فدقة ( حولت الإتصال لمريم ) الو مريم
مريم : ( تتفوه ) اخخخخ ! الو
إسراء : وقف عليا عز الدين و عيط ليا فهد ! وعزيز راه مقنتاه فواحد القهوة
مريم : اجي عندي للدار وطفي التلفون وهني الوقت ! ما مطفراهش ما مطفراهش
إسراء : ( تتشير للطاكسي ) والله إلى عندك الصح ! انا جاية
مريم : جيبي معاك متي بان وحليب سليم نشربو قهيوة
إسراء : ( تتكرر كلامها ) متي بان ؟! ( تتضحك بقوة الهم ) الخرا فين قريتي؟
مريم : فالزحام ! هانتوما قاريين و فرمليات؟ اش درتو؟ قو _دتو السوايع ! سربي راه فيا الجووع اصاحبتي
_داخلة بالحليب و البتي بان و بعض المعجنات ماداهم لمريم وجلست تتحيد فليبوط ودخلت للحمام غسلت يديها وترمات فوق السداري جالسة و تدندن مع الموسيقى لي طالقة مريم ديال الشابة خيرة و مريم تتنزل البلاطو د الكوتي وجلسو مع بعض تيتعاودو ! بعض الجلسات مع صديقتك المفضلة او الأقرب تتكون لها نكهة خاصة ، كلها فضفضة و ضحك و بكاء و حكايات و أفكار ومخططات لا يطبق منها حرف مع الزمان
مريم : اوا نوضتوها تما
إسراء : جمعت معاهم سلمى وطوات ! ( تتعطس ) اوا جينا خارجين و هو يوقف عليا البوليسي ( تتدور اصابعها ) نفس الكاسيطة أنا وأنا وأنا
مريم : كوليه اولد الق _حبااااااا واش ما تتقشرش؟ راه تيوجدو ليه للعرس
إسراء : ( بتنهيدة ) قلبي ولد الكلبة! تيبقى فيا ، يالله زدت خليتو، و هو يصوني خينا ما عرفت راسي باش تبليت
مريم : راه قالت لك سلمى راه راجع ليك ! اوا والزماكري ؟
إسراء : ( تتحك راسها ) تلقايه مزال تيتسنى
مريم : دوزي نديوه لمرجان نعمرو على لمو الشاريو ولا كوليه صاحبتي فيها اكتئاب خاصها (تتهز راسها تتفكر ) خاصها الشراب الغالي وشوية دالحشيش لسلمى مسكينة تتمرضن
إسراء : ( تتلوا بالضحك ) داكشي لي خاصنا ! ( خدوج تترن ) الو
خدوج : الو فين راكي تعطلتي ؟ شاكر راه وصل مع سهام و خالتك راها مع عروسة لوسها تتولد وخاص لي يعاون
إسراء : ماما ! راني خدامة، البنت لي شدات ليا راه ترجع لها خدمتها ! شاكر راه يوصل الليل يطلع ينعس مع مراتو و خالتي راه تسالي شغلها و ترجع ! و راه الخير موجود والضياف مشاو !
خدوج : نتي مزروبة ترجعي للخدمة ؟
إسراء : سيري تصبحي على خير (قطعت ) حق الله إلى عيييت ! النعاس و ما شبعتوش ، ديك الدخلة دالفيلا تاتجيني تقيلة، خصوصا خالي تزوج
مريم : راه قلت ليك اجي تسكني معايا اصاحبتي
إسراء : ( بتفكير ) خفت حنا تقلق ! أما شحال تنجلس تما؟ ديما يا الخدمة يا راني معاك
مريم : عيطي لعزيز اصاحبتي نمشيو لمرجان نتقضاو !
إسراء : راه بلا طموبيل داك المزنزن ! نتشوهو معاه فالطاكسيات
مريم : وغير عيطي
- اتصلت تخبرو أنها ما لقاتش وقت تلاقى بيه وبلي غتكون فمرجان ممكن تشوفو خوفا من العائلة وناضو لبسو ملابسهم وخرجو قولها وضحك عليها، لي دايز يتنمرو عليه، ولي واقف يتنمرو عليه غير آبهة بمكالمة فهد لي تيتصل بيها
مريم : الزماكري قنتنا؟ راه خاصني الزيت و التيد والطحين !
إسراء : ( تتجمع الضحكة ) هاهو جاي ! ( طلعاتو و هبطاتو ) ويلي امي على كمارة كنت غنتزوج ( بابتسامة ) صافا بخير ؟ ( اشارت لمريم ) بنت خالتي اسمهان
عزيز : ( بحرارة ) متشرفين اختي ( وقف جنب إسراء تيتمشاو فالممر ) لباس عليك؟ ما قدرتيش تخرجي للكافي؟
إسراء : ( بتصنع ) ااه ! ممنوع عليا الخروج، دبا جينا نتقضاو و لكن نرجعو، نسينا لاكارط كيشي
عزيز : نو ماشي مشكل ! خودي لي بغيتي
إسراء : ( بدلع ) لا ويلي حشومة ! ( تتنادي على مريم ) اسمهان يالله نرجعو
عزيز : ( بطلب ) ما غاديش نخليك ترجعي ! هزي لي بغيتي
_قربت لها مريم تتهضر فوذنها خلاوه اللور دايرين تيهضرو على شي بخودوي
مريم : ابنت القح _بة راه نهار جا يخرج بنت اختو ماشي جا لصالوني؟
إسراء : يعاودها لمو ! راه ياربي غير نضحك ليه ، هزي لي بغيتي
_مريم جابت الشاريو واراك للهزان ! إسراء تتهز لي عجبها من لي بخودوي و مريم هازة الطحين و الزيت و ليباط حتى وصلو لاكيس وخلص زرقة على ختها وشد لهم طاكسي مودعينو راجعين للعمارة تياكلو فالشكلاط
مريم : ( تتشوف فتيليفونها ) الحشايشية تتصوني ! ( الو )
سلمى : إسراء معاك ؟
مريم : ( تتشوف ف إسراء ) يالله نزلو من الطاكسي ( نازلين هازين الصاشيات ) علاش؟
سلمى : قولها تجاوب فالتلفون راه ماشي دايرة مع برهوش ؟ راه كولونيل هداك
مريم : اختي ضبرو لكركم ( مدات التلفون ل إسراء ) هضري
إسراء : وي !
سلمى : اش هاد الخصايل ؟ السيد تيعيط ما تتجاوبيش؟
إسراء : ما نجاوبوش ! مابغ... ( مزال ما كملات كلامها هي تسمع صوتو لايف)
فهد : إسراااااااااااا...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.