محتوى القصة

سهام : ( بمزحة ) شي كورميط الذهب ( ضحكت تتشير ليديها ) ولا شي براسلي
شاكر : طلبيتها رخيصة ! الله يتمم على خير و نشوفو وليداتنا ( شاف فتسنيم ) كملي نعاسك
_ما تتجاوبش غير تتحرك راسها، الصباح قليلة الكلام ، مع الطريق و بعض ااقطرات الشتوية داتها عينها حتى وصلو للدار اابيضاء دخل للسونطر باتجاه موروكو مول و مثلهم مثل أي عائلة يشوفو هنا و هنا و كل ما تسنيم تشير لشي حاجة يدخلو يشوفوها
شاكر : تمنية وثلاتين بانت ليا مزيرة؟
تسنيم : ما تنبغيش نلبس الحاجة مرخوفة ! ( تتعاود تفحص ااسبرديلة ) بغيتها فالأبيض
شاكر : وهادي ما تديهاش ؟
تسنيم : حتى هي بغيتها فالأبيض
شاكر : لا ما تاخديش جوج فالأبيض ونفس الماركة
تسنيم : هادي راها هابطة وهادي طالعة
شاكر : خودي لي بغيتي
_تتختار لي بغات و اللون لي بغات ! آخر همها تشوف الثمن ، وسهام غير مراقبة الوضع و تتجس النبض وتنتظر مرة مرة يقولها شاكر شنو بغيتي ، لكن شاكر ملاهي مع تسنيم و شوية مع راسو حتى سولها
شاكر : ياكما عيتي؟
سهام : شوية ! خاصنا نرجعو شوية بكري
شاكر : انفطرو هنا إن شاء الله! شنو نتي ما عجبك والو ؟
_بغات تجاوبو و تقوليه شنو لي عجبني كثر من لي ما عحبنيش ، ولكن تريثث بجواب دبلوماسي
سهام : و نتا ما عجبك عليا والو تشوفني لابساه؟
شاكر : ما عرفتش شنو تتبغي ولا شنو يعجبك ، راه تندورو مجموعين شوفي لي بغيتي
سهام : اوا تا نرجعو انا وياك شي مرة !!
شاكر : نجيك من اللخر انا ما عنديش مع هاد قوة الشريان كل مرة، مرة أخرى نعطيك الفلوس وخودي لي بغيتي منين ما بغيتي
سهام : اوا تنشوف..
_المراة منين تقول ليك تنشوف؟ عرفها راه هضرتك ما عجباتهاش ، ما تسرطاتش ليها ، ما برداتش ليها الخاطر ! كملو لي خاصهم و زداو دارو لمحلات آخرين و رجعو للسيارة حطو الباكاج و جبد التلفون يختار فين يفطرو و بعدها يشدو الطريق
سهام : غادوزني عند ماما ياك ؟
شاكر : ندوزو للدار و ارتاحي وغدا نوصلك
سهام : لالا غير ديني عفاك، توحشتها و بغيت نفرحها بالحمالة
شاكر : نوصلك ( تيقرا الموني ) تسنيم شنو تزيدي على فطورك؟
تسنيم: بيتزا وصافي
شاكر : والزين ديالي شنو تشهات ؟
سهام : لي طلبتيه بغيتو
_مع أذان المغرب بداو فطورهم بعد مرور ساعة كان شاد الطريق السريع باتجاه الرباط الخمسيات ساعات وصلها امام المنزل
سهام : ( بفرحة ) طلعو، وخ ماما وبابا يكونو فالجامع
شاكر : ( جبد الفلوس حطها ليها فااصاك ) سلمي عليهم و تتخرجي خودي ليهم الضيافة راه كولشي ساد دبا ، غدا فاش تبغي ترجعي صوني عليا
سهام : داكوغ ! الله يوصلكم على خير
_نزلت هازة صاكها تتشير لهم باي باي ودخلت ، كما العادة الباب ديما مفتوح و اولاد الجارة تيلعبو وطلعت تتنادي على مها لي عالماها من قبل راها جاية ولكن الدار كانت مقلوبة قررت ثقول راها فااجامع ! طارت عليها مها بتعنيقة فرحانة بيها وجلسو مجمعين فالبيت
الأم : بنيتي نعاود نحط ليك الفطور؟
سهام : لا ماما شبعانة ! ما شهيتك فواحد مولاي الفطور فكازا داكشي هاي كلاص و لكن المعدة ما خلاتني ناكل والو
الأم : اش داك لكازا ابنيتي؟
سهام : يكسي راسو و بنت ختو ! الزبابل ديال الفلوس لي خسر
الأم : نتي شنو خدا ليك ؟
سهام : ما خديتش ! المشية ماشي على ودي أولا، و سولني حتى قربنا نجيو ثانيا ! و ثالثا فاش قلت ليه تنكونو أنا وياك قالي ما عنديش مع قوة الخروج ولكن نعطيك نتي تقضاي وانا داكشي لي بغيت
الأم : تا نتي النفخة الخاوية ! هزي تما وكيلي، راه ولد الحاج هداك فلوسهم تتحط بالنقطة والحرف
سهام : تا نتي !! نشوف فاش نولد واش يكسي ولدي بحال بنت ختو ولا يبقى فهاد الفرزيات
الأم : هاي هاي ولدو كلاك يحطو فعينيه ! غير نتي بقاي تعمري عليه الشوارج، خاصني وبغيت
سهام : اش نعمر امي ، مالي تنصرف ولا تنتقضى؟ راه كولشي موجود و الخير مشتت ، عمتي حتى من حلوة العيد تصاوبات و تسالات، وكولشي باللوز البلدي
الأم : دبا تجي مرات تيجاني تاخد حقها، و تسمعك حاملة
سهام : بقات ليا اهاديك فالحساب ! هما كلهم فيهم فاطمة و إسراء وفداء ، داخلين سوق راسهم أما هاديك لي فإسبانيا و ولد مولود لي في فرنسا و الصغيرة لي عندي فالدار ، هادوك هما لي صعاب و مسبقهم شاكر فكولشي
الأم : الحماق هدا راهم بوالديهم! ولد فاطمة الكبير ؟
سهام : ما تيتحاملش هو و راجلي
! يعياو يخبعو و يديرو عين ميكة بجوج ولكن ديما مغاوتين، دبا راه تيوجدو لخطابة بنت فاطمة الكبيرة ، شي صحراوة لباس عليهم
الأم : هانتي على الزهر و السعد
سهام : مي صحاب الفلوس و الحسب و النسب تيمشيو مع لي بحالهم !! راه ديك الفرملية الخطاب غادين جايين و ما بغاتش
الأم : هاديك غزالة غير باها بدوك العينين و سالف الشعر كحل توتة
سهام : ولكن الزهر والو ! راها صحة سلام تا دخلت مهرسة من يديها
_على إثر هاد الكلام كانت إسراء تتفوه تفويهة مور تفويهة ، وكما تنقولو بالداريجة شادة فيها العين و تتبحث فبيتها وتكلم نفسها
_إسراء : فين مشى هاد التلفون ثاني ؟
_مدة اسبوع ما رن عليها فهد، و التلفون هو الوحيد لي عارف رقمو، حطاتو فالبيت منين بغاتو ما لقاتوش، دور دور و تقلب وتقول واش لقاتو
إسراء : احاااي فين مشى هاد التلفون؟!
تقلب وتعاود تقلب وغير بيد وحدة حتى تعبت وجلست تتسوط ودخلت فداء
فداء : مالكي، علامن تتقلبي؟
إسراء : واحد التلفون صغيور اختي تلف ليا ، المشكلة ما عارفة حتى نمرتو نصوني عليه ( بتفكير ) اصلا يكون طفى تسالا ليه لاشارج ( جلست تتحك فالجبص ) اليوم عندي شهر نمشي للجبص هاد الليلة فالكلينيك
فداء : نمشي معاك نوصلك ؟
إسراء : بمجرد تتفكر أن فهد يقدر يصوني وما يلقاهاش و ينوض الروينة تتنهد بصعوبة و الأكثرية أنها تحيد الجبص فجهة أخرى و المشكل الأكبر ما حافظاش نمرتو
فداء : أنا نسبقك نخرج الطموبيل من الكراج
إسراء : سيري أنا نتبعك
_سبقت فداء و هي جلست تتلبس المونطو و هي تحشي يديها فالجيب و هي ضرب فيه
إسراء : ( تتحاول تشعلو ) إلى طولتي غدا ما تبقاش عندي، فين عمرني انا خدمت بهاد اللعاب
_جلست يدوز فيه الضو و مباشرة اتصلت برقم فهد وجاوب بعد الرنة الأولى
فهد : الو !
إسراء : الو صافا ؟ ياك ما اتصلت فشي وقت ما هواش ؟
فهد : اتصلي الوقت لي بغيتي ! اتخرجي ؟
إسراء : بغيت نحيد الجبص و بغيت تلفون جديد، هدا راه ميرداني
فهد : تلفون جديد هضرة معقولة ! والجبص تحيديه فالسرفيس عندكم ؟
إسراء : وي. ! صافي قنطت بيه ويدي راها تشافات
فهد : شكون يوصلك؟
إسراء : بنت خالتي توصلني و نرجعو انا وياها
فهد : عقلي اش تتقولي !! باش ماشي نعاود نسولك تكولي ليا حقا خويا ولا عمي، و من هادشي كولو عينيا راهم موراك
إسراء : ( تتعيب فيه ) اممم ! راني عارفة اش تنقول
فهد : مور العيد انجي نشوفك
إسراء : علاش فين راك ؟
فهد : ماشي بعيد وماشي قريب !! شوية نعاود نعيط ليك
_اواخر رمضان !! في الممكلة المغربية تبدأ مراسم سبعة وعشرين للأطفال ! القفاطن و التكاشط و الجبادورات تيتشراو و يتخيطو كل سنة تقريبا احتفالا بهاد المناسبة الشريفة ، أطفال تتزين بالحناء و الزينة و التاج والتخليلة خصوصا من قضى سعبة وعشرين صايم ..
فداء : ( بحب ) شوفي الكتاكيت
إسراء : ( بابتسامة ) ما شاء الله عليهم ، تعقلي على خالتي فاش كانت تتصورنا وتجيب لينا الحناية للدار و اسمهان تتحلف ماتحني
فداء : عاقلة و تيجاني خالي تايجي يوكلنا فالعشا و ياسين عاد ما تيجيه الخروج مع الدراري و تيخلي حنا و ماما تالفين
إسراء : اودي الوقت تطير ! غير البارح و حنا نعيدو فخنيفرة و عائلة الشلوح مجموعة و نجيو حتى تبدا القراية و نعسو فالكوزينة على برا و الحياة سعيدة، كبرنا وندمنا، واحد ابّا ، ماكان يعرفني لا فمدرسة لا فعيد ، عرفتو راه بّا منين تيدخل هو وأمي لبيت واحد و يجيب لي وراقيا ( حيدت الصمطة ) زيدي اختي معايا لهاد بلاد النفاق
فداء : نبلاصي هنا ما عليش؟
إسراء : اه بلاصي هنا..
_جات وراء سيارة وبلاصات، ودخلو بجوج و إسراء من الدخلة وهي تتسلم على زميلاتها، و نزلت الغرفة فين تيتجمعو مع بعض الفرمليات حتى وصل الطبيب لي يحيد الجبص لإسراء وهو تلفونها يصوني وتجاهلاتو و مركزة مع الطبيب حتى حيد لها الجبص
إسراء : ضعافت ليا يدي ( بحزن ) ناري خفيفة
الطبيب : عادي ! شوية الوقت وترجع للحجم ديالها، بقاي ديري الصمطة واحد اليومين
إسراء : شكرا بزاف !
طبيب : الله يجعلها آخر التهريسات ، شنو فوقاش تعرضي علينا لشي غدا
إسراء : ( بابتسامة صفرا ) الله اودي ولكن نتا تخلص
الطبيب : تآمري الشلحة
_هما تيهضرو و هو نزار يدخل تيلقي التحية و فحص يد إسراء وخلاهم الطبيب و هو يتكلم معاها بضحك
نزار : مطلعنا سي فهد من البلوك نشوفك ! تمشي دبا ؟
إسراء : اااه تصل بيا ومابغيتش نجاوب قدام الطبيب ، نمشي دبا مع بنت خالتي
نزار : نوصلكم ؟
إسراء : عندها الطموبيل
_خارجة تتهضر هي و نزار و ملهية مع يديها و التلفون بدا يرن و في نفس الوقت سوكريتي جاي تيقلب على إسراء تيطلب منها تحرك السيارة
سوكريتي : واحد السيد راه تيتسنى برا
إسراء : ( تتسمع داك التلفون تيصوني و خاطرها تيتزير وتتخاطب فداء ) ها حنا خارجين اخويا
إسراء : سي نزار خليت ليك الراحة ( فتحت الخط ) الو
فهد : شتي تكون فيك الموت ؟ وتجااوبي
إسراء : الله ينجيني ! ياك صيفطتي ليا خوك ؟ وراه لقاني في لاصال دو سوان صافي سالينا
فداء : ( تتشوف فالسيدة واقفة وتقول مع راسها فايت شفتها وتكلمت مع السيد ) سمحلي اسيدي عطلتك
السيد : ( طلعها و هبطها ) ماشي مشكل !
ركبت فالسيارة مديمارية و إسراء ركبت جنبها تتغاوت هي وفهد والسيدة لي مع السيد تتشير لفداء بيدها
فداء : مال هادي تتشير ليا ؟
إسراء : ( تتشوف فيها وتتسمع فهد ) واش قستي ليهم الطموبيل ؟
فداء : ( بتذكير ) صافي صافي !! هادو الخطاب
_فهد سمع الخطاب وزاد فالغوات و إسراء تتحاول تفهمو ولكن رافض
إسراء : ( شدت التلفون امام وجهها وتتغوت ) وااااااا العدااااو راه الخطاب ديال بنت خالتي
فداء : ( بتوتر ) نزلي نسلمو !
إسراء : ( قطعت الخط ) مانسلمش قولي ليهم فيا الموت
فداء : ( شداتها الدهشة ) نزلي عفاك اختي ، نتي تتعرفي تهضري
_نزلو بجوج سلمو على السيدة و إسراء بدات صوابها، تبارك العواشر و تسول على الصحيحة و فداء غير تتسمع و عينيها تتهرب للولد وتحس بمعدتها تقلبات حتى رجعو للسيارة متوادعين
فداء : ( بالبكية ) دبا انا نتزوج هداك المنفخ؟ مااااا ندييهش ( تتفكر شكلو ) لالا اختي تيخلع
إسراء : سي عبد الصمد ( بمزحة ) فداء و عبد الصمد
_حطت السيارة امام الكراج وطلعو للدار ، كانت فاطمة واقفة مع كريم تتوصي فيه يمشي ياخد الحوايج وهو حاني الراس تيجاوب غير بآه
فاطمة : هانا هضرت معاك اولدي ( شافت فإسراء ) على سلامتك
إسراء : الله يسلمك ! ما شتيش تلاقينا الخطاب ديال فداء فالكلينيك
فاطمة : و سلمتو ولا درتو عين ميكة؟
فداء : راه سلمنا ! انا المرأة ما عقلتش عليها بزاف
فاطمة : بسم الله عليك ابنتي، راه غير سولتك، عارفاكم تزطمو فوجه بنادم ما تقولوش حتى السلام
فداء : ( هزت صبعها بتحذير ) شوفي اماما انا هداك ولدها ما بغيتوش
إسراء : زدتي فيه ! الولد حشم ما مدش ليك يديه وصافي
فداء : مالي فيا الجدام ؟ ولو يكون ما تيسلمش، فاش مديت ليه يدي يسلم، وجالس يطلع فيا ويهبط، راه امو لي جلست تتشير ليا، اما والله ما نزل
فاطمة : (شدت فراسها ) اااميمتي على فداء !! الهضرة ديال ما بغيتوش اسكتي ما تقوليهاش، الناس عشية العيد يكونو عندنا، وخوك شاكر و ياسين عطاو الكلمة للناس
فداء : (ببكاء ) ما بغيتوووش ! منفخ و غير تيخنزر و اصلا باااين كبير عليا
فاطمة : علاه نتي صغيرة ؟ راكي سبعة وعشرين عام
فداء : نديه قدي ولا كبير عليا بعامين هي الكثيرة، السيد قد شاكر و باين بحال شكل شاكر و معاه امو ، واش يسكني معاها ؟
إسراء : ( تتشوف ) الصمت
فاطمة : ما بغيتيش توبي ؟ اوا ا لالة ناس المعقول هما هادوك ، مرضيين والديهم و ما يهزوش العين فالمرأة ، إلى ولفتي ولد الغرباوي هضرة اخرى هاديك
_ناضت قطعت راسها من كلام فاطمة ، تتبكي و إسراء تسكت فيها و فاطمة خدمت اسطوانة الأم وجمعت كولشي
_اويلي على الولاد المعوجين !!
_لا الولد باغي يدير حل لراسو؟ لا البنت باغة تنعل الشيطان و تزوج
_كولها تيدير لي فراسو، و ضربي ا فاطمة تمارة و صبري عليهم يكبرو و يزيدو يفقصوك
حسن : الحافظ الله ! مالنا على عاد الهضرة
فاطمة : جيتي ؟ فين كنتي؟
حسن : الرجوع الله راه كنت خدام ( شاف فداء تتبكي و هو يشعل ) مال هادي ؟
فاطمة : لعب الداراري الصغار لي بغات دير بنتك
فداء : ( بشكوة وقهر ) مااا بغيتش نتزوج ابابا ! السيد اليوم ما سملش علياا تقول فيا الجدام ، وجالس منفخ
_إسراء و فاطمة حطو يديهم على فمهم بخجل من كلامها وهو تيسمع لها شي فهمو شي والو
حسن : الآلة ما عندي بنات للزواج ! شكون يكوووون هدا لي ما يسلمش على بنتي ( شاف فإسراء ) شكون هدا؟
إسراء : ( تتشوف خالتها ) الخطاب
حسن : يعطيونا التيساع ! (حضن بنتو وخرج الفلوس تيحسب ) نوضي نتي وختك وسيرو قادو شعركم و ديرو العواشر لهلا يسهل فشي خطاب
فاطمة : هادشي لي قدرتي عليه ؟
حسن : اش ندير لها نقتلها ؟ نضربها؟! بنتي راحتها هي الأولى
فاطمة : بنتك طارت معزة ولد صحراوة لي تزوج !
فداء : ( ببكاء ) ماااا بغيتوووووش ( شافت ياسين داخل ) الصمت
ياسين : ( بتنهيدة ) مالكم ؟
فاطمة : ختك ما بغاتش تزوج !
ياسين : ( بجدية ) نتي سكتي ليا غير شرايبي وانا خليني مني ليها، نهار العيد فاش نقراو الفاتحة راه المسمار طرق
فداء : (تتبكي) وا بابااااا
حسن : (تيغمزها ) اسيدي يكووون خير
ياسين : (قرب لها ) ولد الناس أو ولد عائلة معروفين و صاحب خوك و بزرقو و سنين و هما تيتاجرو مع الناس عمر سمعنا عليهم ولا منهم حاجة ناقصة ، اش بغيتي؟ شي ملقط مدوز الحباسات و لا اصل لا مفصل؟ باغة نجلسك فتادار و ندير ليك الحبس؟ راه هدا هو رزقك دق عليك فباب داركم، بالخاطر ! بالسيف اتزوجيه (شاف فحسن ) و نتا ا الواليد ما تحمقنيش، راه مزاال عندك جوج بنات، يبقاو يتخيرو لينا هنا ، هدا قصير هدا طويل هدا شلح هادا فاسي ، راه يبقاو بلاش فالأخير
حسن : بناتي زينات !
ياسين : حتى امي راها تتحمق و تزوجاتك
حسن : وحصلها الشرف ! مالها اش ناقصها ؟ ساكنة واكلة بالطموبيل و عندي وليدات كي الجوهر
فاطمة : ( تتحس بالعرق تيزدح فراسها ) الله يكثر خيرك ! ( شافت فداء ) بكي حتى تشبعي والله الناس لا تحاشمنا معاهم
حسن : الناس من طرف مولاي رشيد واش نحشموه معاهم؟
فاطمة : الحمد لله حنا اولاد الحاج راسنا مرفوع
_في آخر أيام رمضان تتلقى الناس النص باغي العيد للغد ليه و النص لاخر باغيه اليوم التالي خصوصا الخياطة و الكوافورات ديما طالبين نهار زايد، لكن هادي شعائر دينية لا إختيار فيها و بها تعتبر المملكة المغربية من أدق البلدان مراقبة للهلال عوض بعض البلدان التي تتبع السعودية فقط وهاد الأخيرة غالبا ما تخرج فدية على شعبها بسبب شك رؤية الهلال...
تسنيم : ( مركزة مع التلفزة ) هاد الدوزيم تقول ديال تل ابيب لا غياط لا والو
الحاج : ( تيقاد فالساعة فيديه ) نوضي جيبي سوارت الكراج
تسنيم : وا عاين احنيني نشوفو العيد واش غدا !
_الحاج بدا ينكر و الحاجة جالسة تنتظر الأخبار و سهام تتجمع طبلة الفطور ومنزلة راسها تتسمع الحاج
الحاجة : قول أعوذ بالله من من الشيطان الرجيم ! واش نهزو لك السورات؟؟
الحاج : نتي رزقي وهزيتيه عطيتيه لقبيلتك بقى غير سوارتي
الحاجة : فين هاد القبيلة؟ ولكن نخلي ليك ربي
تسنيم : (تتقرا الشريط الإخباري) صافي غدا العيد! ( تتشوف فجيبو ) حنيني راه السوارت فجيبك و نتا طيح لينا الروح هنا
الحاج : ( ضرب يديه فجيبو وضحك ) ياك ا كلبة النصارى معاونة حنااك؟
_خرجو للكاراج لي فيه التقضية الحاج و الحاجة معاهم تسنيم و سهام تابعاهم مع الدخلة ضرباتها ريحة بعض المكسرات وحست بريوكها طاحو ولكن سكتت
الحاج : لا نتي مزال ما عبرتي هاد الزرع؟
الحاجة : اوا عاد كتاب ( تتفتح برميل الزرع و بدات تعبر للفطرة ) بسم الله ، يا ربي ترزقنا الصحة و السلامة و تقبل منا
سهام : عمتي نشد معاك ؟
تسنيم : ( تتفتح الميكات ) الصمت
الحاجة : خليك ابنتي مرتاحة ! سيري شوفي اش خاصك و تحممي إلى بغيتي ابنتي
سهام : ما خاصني والو
الحاج : ( ضور فراسو ) واش نباتو هنا؟ اري نعبر اري
سهام : عمتي واش حاطين هنا الكركاع؟ شميت ريحتو
الحاجة : إلى ما كاين نجيبوه ابنتي
_تحنات الحاجة تتحل كوربات الخشب و بدات تجبد هدا كركاع بالقشرة و هدا كركاع مقشر وهدا كركاع بلدي و دازت للوز بللي مقشر و لي ما مقشرش و سهام ريوكها طايحين والحاجة تهز وتعمر الميكات و عطاتهم ليها و خرجت فرحانة متجهة للكوزينة جبدات المهراز و بدات هرس و كول، هرس و كول و جات تسنيم تابعاها تهز الكركاع وهي تخنزر جامعاه عندها
سهام : يالله يقدني
_العافية الكحلة ديال تسنيم باغة تهضر وتجاوب وتقولها :
_ معذر حنيني فيكم اتريكة الجوع !
ولكن تراجعات ودخلت شادة الضحكة و في نفس الوقت داخلة فاطمة و إسراء و شاكر جالسين فالصالون تيهضرو
شاكر : ( حضن تسنيم ) عاونتي حناك ؟
تسنيم : راها مع حنيني !
فاطمة : ( مدات لها الجلابة ) شوفي ا بنتي هادي لبسيها الصباح وتصوري بيها
تسنيم : ( شافتها من بعيد ) اماما ما تنبغيش لبس داكشي تقيل
شاكر : لا خفيفة ( ساط بحنق ) فين سهام؟
تسنيم : فالكوزينة برا
شاكر : هاي هاي ! تطيب لينا العشا؟
تسنيم : ( ردت بسرعة ) ما عرفت
_فاطمة : نوض اخويا شوف مراتك ! أنا نمشي نكمل التقضية وغدا مور العصر نستقبلو الناس
شاكر : راه اختي تقدر تجي الحاجة و بناتها، مرات عمو و الرجال حتى الليل، راكي عارفة هما طبعهم فشكل، الرجال ما تيجلسوش مع النسا و عبد الصمد شوية حدودي
فاطمة : اوا نديرو جلسة النسا و الرجال شوف نتا معاهم شمن وقت يناسبهم
شاكر : ( حك حاجبو ) نتي اختي الله يسهل عليك وجدي بلاصة الحاجة، ثلاثة !! الضيافة تكون على حقها و طريقها والله يسر ليهم
_تنهدت فاطمة! تنهدت على فداء لي مخلياها تتبكي و تعاود تبكي على هاد الزواج ! هكدا مرت ليلة العيد فاطمة ما نعست حتى الفجر تتوجد و تقاد و إسراء معاها و فداء حلفت لا عااونات ولا دارت يديها حتى طلع الصبح و بدات تكبيرات العيد
_الله اكبر الله اكبر...
_في كل ربع المملكة بأي حي تتكون المصلى، على الصباح الباكر تتوضى و تلبس أرقى الملابس التقليدية و اجملهم، منها الجلالب بشتى أنواعها و بالقميص و من أرفع التطريزات، ها الطرز الرباطي، ها البرشمان باليد، ها الراندة بالألوان، ها زواق المعلم و دائما الجديد يخرج من صناع الأيادي المغربية و نفس الشيء لملابس الرجال، و نفس الشيء للأطفال و الشباب، عيد المغاربة هو عيد التسامح، عيد الفرحة برحيل أعظم شهر في رمضان و سعداات لي قام رمضان ليلا ونهارا و فجرا و قدرا، و هدا كان كلام الإمام وهو يعلن عن نهاية الصلاة و بدات جماهير الناس تتفرق و تبارك لبعضياتها العيد في منظر يخص المغاربة فقط.
الحاج : ( تيركب فالسيارة ) الحاجة صليتي حدا مرات فلان؟ مزاال نسالو خمسين ألف ربع سنين هادي
الحاجة : الله يسامح الحاج
شاكر : ( فتح الباب لفاطمة ) مشينا؟
فاطمة : خدوج تلفت عليا تاني؟
شاكر : ( ركب تيسوط ) وااا هاااد ختك هادي !! ( يالله ينزل و هي تبان ليه جاية تتزرب ) فين تعطلتي؟
خدوج : سلمت على حليمة مرات لوسك
فاطمة : ( بمعط ) اوا كولي لها تجي تركب !
خدوج : راها مع شي عيالات
شاكر : مشينا؟
فاطمة : سير اخويا !!
_اتجهو مباشرة للفيلا، الحاجة و بناتها دخلو للمطبخ تيوجدو القهوة و أتاي و العصير أما الحلويات كان خير مولانا من اللوز و الكاوكاو، الصابلي و البغرير و المسمن و الحرشة بالشعير و الشوربات و المكسرات و لي طارط بأنواعها، عاد نزلو البنات و سهام تيتباركو العيد و خلط عليهم ياسين و حسن و مولود و باب الفيلا بقى مفتوح للعائلة و المعارف شي داخل شي خارج و الحاجة لي خرج تتحصرو للغدا حتى أذن الظهر وناضو يصليو و تنزل الغدا بالدجاج المحمر
الحاج : امرحبا بيكم الشباب، العقبة لكم بشي تزويجة
ياسين : ( حط الدغمة و تراجع عينيه مشات لمولود لي تيدخل فالدجاج ) الله يعطينا قلب الميتين مع الحيين ( شاف فالحاج ) الزواج راه رزق، نهار يجي رزقي والله لا رديتو
حسن : الله يعطي الصحة للالة فاطمة بنت الحاج على هاد الدجاج انا لي مزوج صافي
الحاج : ( شرب ورا كلامو نص كاس الما ) اوا دار البنات خالية
حسن : هادي عندك الحاج، انا بناتي عندي بالدنيا كلها
_مولود ناض و تبعو ذشاكر عارفين الأسطوانة تبدا و ياسين كذلك، اما جهة البنات كانت فاطمة و خدوج شابكينها ضحك و الحاجة تقطع وتمد لسهام و إسراء غير تتنقب التلفون ما مخليهاش مرتاحة و تسنيم دور دور وتلقى سهام تتشوف فيها
تسنيم : ( تتنعل الشيطان داخلها ) الصمت
خدوج : اوا نوضو سربيو يالله نوجدو للناس
فاطمة : ما لقاش ما حسن منك اختي ( بنظرة شك ) قلتي للعكوزة راه عندنا الخطاب؟
خدوج : ما قلتش ! و الزواج ما تيتخبع
فاطمة : يالله الخطوبة اختي، راه بلا والو الصداع و المشاكل فينا، ما ناقصنا عين
سهام : فعلا ! السترة مزيانة، شكون قال هادشي ما يكملش؟ تبقى مكتوبة عليها الخطوبة؟
فداء : ( تتهضر فوذن إسراء ) شتي داروني فيلم !
إسراء : ( بوشوشة ) نوضي نديرو راسنا نخرجو نتسخرو لداركم نجيبو شي حاجة
فداء : (بخوف ) لالا يشوفنا ياسين مع البوليسي يشوهنا
إسراء : ( تتزير على سنانها ) البوليسي راه تزوج ومشى ! هدا الجديد
ياسين : ( داخل تيضحك ) انوضو راه مرات تيجاني عاد طفات عليها الشمعة
خدوج : ( بنذب ) واااهياااا ناري، فين ما كانت شي خطوبة تاتجي ليها بحال النحس
فاطمة : ( تتويل ) سدي فمك ! فينهم ؟
ياسين : راها فالباب تتسلم على شاكر والحاج ، نوضو عطيوهم صوابهم وسيقوهم
الحاجة: حشووومة ! على وجه تيجاني، مالها اش تاخد ليكم؟
خدوج : تعلم ! تصوني، ماشي دار باها هادي، دفع و دخل
فاطمة : ( بنظرة غضب ) خدوج نوضي ديري فواطة و فكي الماعن ! نتوما نوضو شطبو الدنيا
إسراء : لا اخالتي نمشي للدار انا وفداء نقاد لها شعرها باش يجيو الناس
ياسين : نوضو نوصلكم معايا فالطريق
إسراء : ( شدها الوجع ) وا غير سير
ياسين : ( ثبث فيها الشوفة ) نوضي نوصلكم ا عينين البكرة ، راه الخروج في العيد و الله لا خرجتوه.
إسراء : شمن خروج و الضياف جاييين ! صافي سير تنسلمو على بثنية
ياسين : انا برا واقف ليكم ...
إسراء : ( تتغدد وتكلم فنفسها) اويلي اويلي كي ندير مع فهد
_لابسة جلابة فلون نيود، سلمت عليهم كاملين وباركات ليهم العواشر، والحاجة تتفرح بيها و تحط ليها و سهام يد شادة بيها التلفون و يد تتاكل بيها المملحات الصغار ما حبساتش من الماكلة
فاطمة : فين الواليدة ما جاتش؟
بثنية : عيدت فتازة والله حتى خلات الدار عليا خاوية ( تتشوف فسهام ) الصمت
سهام : ( بصواب ) خودي الحلوة
بثنية : شكرا احبيبة ولكن ما تنقدرش على الحلوة
سهام : خودي المملحات
بثنية : شكرا بارك الله فيك ، راكي عارفة نهار العيد المعدة يالله تتعود تاكل
خدوج : اوا تيقولو نهار عيدكم نهار جوعكم، ما تيجي الظهر حتى نجوعو.
فاطمة : ( تتبرد السوق ) داج المثل قالوه للعيد الكبير
خدوج : عيد عيد !
_عطاتها فاطمة صوابها و اضطرو يخليوها مع سهام لأن الشغل تابعهم و البنات وصلهم ياسين للدار و مع الطلعة ديال الدروج إسراء كانت تجي على وجهها، فداء شداتها الضحكة و ياسين دار فيها
ياسين : واش دلمك واكلة الكارطون؟
إسراء : ( تتبرد ) تغالطو ليا الدروج ( وقفت تترتاح ) ياك وصلتينا وا سير تنعس اخويا، سير تصنط العظامك
ياسين : اطلعي البكرة ونتي غير ديال السريح
_طلع ياسين الفوق و هي وفداء دخلو للغرفة، فداء جالسة تتخمم و إسراء تتكتب فالميساجات و عينيها تيدوروو فراسها و تفكر و تخطط و تلعب بشعرها
فداء : ديري ليا بوكلي ولا سامبل؟
إسراء : ( بهمس ) شوفي أنا نخرج! إلى قالك ياسين فين مشات كوليه مشيت نجيب ليك السيشوار من عند مريم، لحقاش ديالك خسر
فداء : صاوبي ليا بالبلاك اصاحبتي !
إسراء : وراه غادي نصاوب ليك ا الزمر! دبا تنقريك اش تكولي لخوك، فداء ختي فيقي معايا راه خاصني نخرج نجيب التلفون
فداء : وبداي بعدا تصاوبي ليا، راه نتعطلو
إسراء : ياك نتي ما باغاش هاد التزويجة ؟ صافي جمعي شعرك
فداء : ( تتحس بالوجع تيشدها) انا نحضي الدروج ونتي نزلي
_ شدات السيشوار قطعت ليه الخيط من جهة وحدة و نزلت تتسلت و تتشوف فوجهها فالزليج ديال الدروج مرة تقاد شعرها مرة تقاد وجهها وخرجت من باب الجردة يالله تخرج من الباب و هو يوقف ليها على رجليها فتح ليها الباب طلعت و قلع
فهد : ( بنظرة رغبة ) من الصباح وأنا تندور عليك هنا، واخة يكونو شادينك بالسناسل
إسراء : ( طالقة زينها تتحرك داك السالف والعينين مقلوبين بالرسيل ) اوا ما لقيت كي ندير ! كي دوزتي عيدك؟
فهد : (حرك لها راسو ) فين هو هاد العيد ؟ راه مشا مع الصباح
إسراء : ما عيدتيش مع لافامي ديالك؟
فهد : ( شاف فيها و رجع شاف فالطريق ) فين نمشيو؟
إسراء : لالا ما نقدرش نتعطل، راه دايرة السبة بالسخرة لبنت خالتي وصافي
فهد : ما سوقيش ! غادي نديك هي غادي نديك !!
_قلبها طاح بين رجليها بالخوف، وبدات تسايس معاه و هو ما عجبوش الحال، في الأخير وقف السيارة شاعل كارو
فهد : ( فتح المجر مد لها بواط ديال الأيفون) ها التلفون ديالك، خدمي نفس الكارطة لي في التلفون الصغير و عرفي لمن تعطيها وعرفي شكون تدخلي عندك ( بنظرة توعد ) راه نلقى شي حاجة ما عاجبانيش نرجعو للزيرو وبلا تلفون
إسراء : ( بإعجاب تتفتح التلفون ) نو ! كون هاني، اوا وصلني للدار ( بدلع ) عفاااك
فهد : ( ضحكاتو و جرها عندو طابع قبلة قوية على شفايفها برغبة شديدة ) مزال ما ساليت منك !
إسراء : ( دارت التلفون فالصاك وبدات تبتسم ببرود) شنو تسالي ! راه تعطلت أما نجلس معاك
فهد : ( تراجع للوراء وجبد ساشي أحمر مدو لها ) خودي الكادو ديالك
_القلوبة بداو يخرجو لها من عينيها وهي تتشد الساشي وتتطل عليه، بان لها عطر من ماركة آرماني و ساشي صغير بإسم ماركة المجوهرات، بالفرحة شكراتو وقبلاتو فحنكو وتحل فالصاك وتخشي وتعيد نفس الجملة
إسراء : وصلني للدار عفاااك
فهد : (حط صبعو على شفايفها تيمسح العكر ) علاش تتهربي مني؟
إسراء : ( تتبعد راسها ) لا ! والله غير خويا يدير ليا الصداع و ماشي وقت الجلاس، خصوصا هاد النهار
فهد : (بنظرة مطولة ) و امتى وقتو؟
إسراء : غير وصلني دبا !! يدوز هاد النهار ونتلاقاو
_حار معاها ! ما بغاتش تشد وصلها منين هزها وهي تتقرا المعوذتين و هي نازلة من الطموبيل و ما رجعت فيها الروح حتى طلعت عند فداء تتلهث
فداء : كلا ليك العكر؟
إسراء : هادي طيرتيها فالسما، ما كلاهاش ليا غير مسحو، (بهمس ) فاق ياسين؟
فداء : ناعس
_بدات تصاوب ليها الشعر بوكلي و فاتحين مكالمة فيديو مع أسمهان و بدات دير ليها ماكياج خفيف وكل مرة تحبس و تشد فكرشها و تعصر
إسراء : واخة تكون عندك الدخلة ما ديريش هادشي اصاحبتي، صافي طلقي النفس
فداء : ما حاملاااهش! ما باغااااهش ( تتشرب الما ) ياربي إلى ما عكس ليا، طيرو ولا بعدو عليا
إسراء : ( سمعت صوت حسن ) عمي جا
فداء : ( تتجمع صاكها ) جا يدينا، قالك يجيو دبا غير العيالات، الرجال تا الليل، ما فهمتش أنا هاد الخطبة ما نشوف الولد ما نهضرو ما نتافقو، فين نسكن؟ معامن؟ خدمتي؟ كيفاش تيفكر؟!
إسراء : مور الخطبة اراو ما تهضرو
فداء : ما ضحكيش عليا ا إسراء ! شكون هادي لي تتزوج غير حيت مو شافتني فالخدمة و عجبتها؟
إسراء : النص فالمغرب !
فداء : على الأقل هادوك را جلسو مع رجالهم و هضرو ! ( دخل حسن ) بابا جيتي
حسن : وا نزلو يالله ( طالع في الدورج تينادي لياسين ) يااااسين وا ياااااسين
ياسين : ( نازل تيحك عينيه ) صافي سمعناك الواليد
حسن : هضرتي مع عمتك ؟
ياسين : هضرت معاها مع الفجر و قالت ليك الله يسخر إلى كان العرس فالصيف راها تجي
حسن : فالليل دوز عند عمك جيبو ( بتحذير ) وياك تجيب عثمان
ياسين : فيناهو عثمان؟ راه عضبت ليه المراة ليلة العيد
حسن : الله يدوز خطبة ختك على خير، لا حنا فين عمرنا دوزنا شي فرح هاني.
_جالسة مربعة يديها و سهام جالسة شادة التلفون فيديها تتراسل مع وليد خوها و مها تترسل لها عشرة الأوديوات و ماقدراتش تسمعهم جنب بثينة لي حست أن الحركة فالفيلا غير عادية ولكن امتنعت عن السؤال و بالأخير وقفت باش تمشي وجات فاطمة تتحصرها
فاطمة : لا والو جلسي دوزي معانا العشية ياك غير بوحدك
بثنية : نمشي نرتاح شوية راكي عارفة تمارة باش الليل تنهضر مع تيجاني
فاطمة : على قلة البيوت ؟ جلسي معانا راه شي ناس جايين يهضرو في بنتي فداء
بثنية : ( الأوان دازو فوجهها ) اااه ! اوا الله يسخر ، غير سمحيلي اختي فاطمة خاصني نشرب واحد الدوا ونمشي نرتاح
_الحاجة طلباتها تجلس وفاطمة كدلك ولكن رفضت، فالخرجة خرجت مغددة غير بوحدها، وصلت للدار دوزت مكالمة لمها وبدات نفس الأسطوانة
_ماااا باااغيينييش !!
_جيت بحالا دخيييلة عليهم !! عندهم الخطاااااب و ما عرضووونيش !
_حاضيين غير عروستهم مفشينها الكاس ما تهزووووش !! و كملاتها دبا حاملة
الأم : ( بدهشة ) حااااملة؟! يالله راحت؟
بثنية : كوووولشي من راجلي ! ما حاسبينوووش ولدهم ، ليلة العيد هضرت معاه ما قالي لا خطبة لا حمالة و باغيني نبقى نمشي عندهم؟ على أساس اش ؟ شديتي نتي غير في الولاد؟ صحابك قالوها ليا؟ راه ديك لوست خدوج لي قالتها ليا
الأم : عنداكي تجبد ليك شي مشكل ؟ راه تتبقى بنت عمهم، نتي برانية ! اوا ما قالوش ليك راه نوطتك حاملة ؟
بثنية : ( بعصبية ) اممممممي ! ماتحكييييش على الضبرة، ما قالو ليا والو، نتي السيدة هي تتعرضني وتقولي كولي وشربي
الأم : خلاصة الكلام، سيري تبعي راجلك ! كسبي راجلك و الولاد يسهل فيهم الله
بثنية : خايفة نرد عليه الراس، و نديرو فقلبي وينوضو يزوجوه ولا يطلقوني بسبب الولاد، انا لي شفت كي دايرين لبنت خالهم (
بحسرة ) علاش امي علاش ؟ مستعدة نبيع داري و لي ليا غير نولد وليد ولا بنية
الأم : ( بدموع ) ربي كبير ! ولكن ابنتي صفي تشربي
بثنية : هداك ما عطاني الله امي، واش نافق ؟ قلبي تيتقطع بالغيرة نعيا نصبر راسي و نقول دابا ربي يسهل ولكن قلبي كحال من البشار !! ( بكره ) لهلا يسهل عليهم من كبيرهم لصغيرهم
_شحال كن دعوة تتهز فالغيب ، وشحال من خطط تيضبرو وراء الظهر وشحال وشحال..ولكن لن يصينا الا ماكتبنا الله لنا ، فهاد اثناء فاطمة لبست قفطان بالبرمشان بيج ودارت زيف على رأسها وحايرة مع الحاجة تحيد الفواطة ورفضت تحيدها ،والبنات جالسين فالبيت الفوق وسهام طلعت تلبس قفطانها للحظات وصلو للناس بسيارتين، السيارة أولى صايكها عبد الصمد مع الام ديالو و الاخت ديالو المزوجة ولي مزال و ثانية فيها مرات عمرو وبناتها بثلاثة وحدة فيهم صايكة و الهوندا هي ثالثة فيها صواب الخطوبة.....
_عائلة عبد الصمد من سكان الجنوب كما تنقولو بالدارجة، صحراوة ، لكن استقرو بمدينة مكناس أكثر من خمسين سنة بتجارة الخشب !! صحراوة فالبلاد معروفين بالناس دينين اكثر ، و صبارين اكثر، تنسمعو أن الرجل الصحرواي فحل و يخدم بدراعو و شاطرين فالتجارة و المرأة الصحراوية مدللة في مملكتها و تهتم بمظهرها ، منهم تعرفت اللحسة الصحراوية لزيادة الوزن و الوصفات للتبيض ولكن لا نعمم كل منطقة و اختلافها ! نزلو من الهوندا الحولي وهنا كان تغيير مكان الجمل للتقاليد الصحراويين و باكيات للسكر من الحجم الكبير و الحناء فباكيات بريستيج مزينة و بلاطوات التمر معمرين بالمكسرات و علب الشكلاط الفاخر و علب من الحجم الكبير فيها هدايا العروس من افخم الملاحف و العطور .... دخلو مرحبين بيهم فقط النساء لابسين ملاحف جميعا أما عبد الصمد ركب السيارة رجع معاه مول الهوندا
فاطمة : مرحبا وألف مرحبا و عيدكم مبارك سعيد باش تمنيتو يا ربي
الحاجة ام العريس : بيك سهلا و عيدكم مبارك شنبتكم ياك لا الخير ؟ و شنبت الحاج ياك ما ضارو شي ؟ و عيال ولدي (فداء) ياك بخير ؟
فاطمة : الحمد لله الحاجة الله يطول عمرك ( تتشوف فيهم ) مرحبا بيكم
الكل : سهلا بيك
_جلسو مجموعين خدوج والحاجة و تيتحاورو بيناتهم ، الحاجة غير ساكتة شي تفهمو وشي ما تسمعوش ، الشغل الشاغل هو ترحب بيهم تكرمهم حتى نزلت سهام تتسلم عليهم و غير تتبتسم فوجهم اما البنات كانو الفوق شي مخلوع شي مع تلفونو الجديد وتسنيم بالسيف تتلبس الجلابة.
تسنيم : ( تتشوف راسها فالمراية ) جا شعري كيرلي مع الجلابة ناضي؟
إسراء : اجي نهبطو ليك بالبلاك !
تسنيم : ( تتكلم بسرعة ) سيري اختي عطيني التساع ، شعري راه غلا من داك الكلينيك لي تتخدمي فيه اجي وحطي يديك فيه
فداء : ( حاطة يديها على وجهها تتخمم) الصمت
إسراء : وشحال فيك الكرووووح اختي
تسنيم : ونتي اش وصلك لشعري ؟ ( شافت فداء ) الصمت
إسراء : ( تتصور و تحط فالسطوريات بأغنية العيد ) خاصني نشري ليه بوشيط مذهب
تسنيم : ( شافت التلفون فيديها ) تتفهمي نتي للأيفون ؟
إسراء : علاش مالو تيهضر بالشينوية ؟
تسنيم : ( قربت شمت ريحتها ) ختيتو رشي ليا شوية !
إسراء : وتتفهمي فالروايح ؟
تسنيم : مقبولة منك غير رشي مزيان ( إسراء تترش وهي تتقرا ) اري نشوف ! الفري هادي ؟
إسراء : ( بمكر ) راه غير اليميطاسيون ! منين جاتني الفري ؟
فداء : ( تتنهد ) يكونو قربو يمشيو؟
إسراء : بسم الله عليك احبيية راه تيتعشاو ...
_بحزن تتقتل الوقت معاهم ، منتظرة فاطمة تقولها نزلي او اجي رحبي بيهم لكن وقت لا بأس به ومزاالة فالبيت ، لأن من تقاليد صحراوة الخطبة الأولى مافيها لا عريس لا عروس فقط الأهل...
فاطمة : ( دخلت ) الرجال جاو ! إسراء جلسي معاها ونتي نزلي سلمي على الناس سولو عليك راكي قريتي مع بنتهم فلاكريش !
تسنيم : و نرجع نطلع ؟!
فاطمة : غير نزلي ! وجمعي شعرك
تسنيم : ما نزلش ! سوقهم فشعري ؟
فاطمة : والله تنغوت لشاكر !
تسنيم : ( هزت مقبط جمعات الشعر تتسبب فداخلها ) راه نسلم ونطلع ؟
فاطمة : غير نزلي ! ( تتشوف فداء ) غير ارتاحي ابنتي ما يكون غير الخير ، تقاليد الناس هما هادو
فداء : ما بغيتهمش ! الشكوة بولدك وخوووك بزو عليا ...
_فاطمة، الأم ، الأخت ، الخالة و العمة قريبا ، واقفة على قدم وساق كتوجد لقدوم اارجال ، الخير موجود ، ولكن فاطمة عينها كبيرة و باغة تكبر وتكرم الضياف بكل جهدها ، خارجة من المطبخ تينادي عليها شاكر و ياسين واقف جنبو بضع خطوات هو وحسن
شاكر : صافي واجدين؟
فاطمة : كولشي واجد اخويا ( نادات على حسن ) خوك شفتو ماجاش ؟
حسن : ولهلا يجيبو ! ( شاف فشاكر مربع يديه) هاد السيد لي ناوي تازواج جاي ؟ شفتكم قسمتو الرجال مع النساء
شاكر : راك عارف صحراوة ! إلى حشم يجي راه نقضيو الغرض مع عمو و حبابهم
حسن : صحراوة لراسهم ، راه خاطبين من فاسة ! ( تيشير لصدرو ) راه ختي مزوجة منهم و شدو تاطرقان برجالهم، بنساهم باش يزوجوها ( هز يديه بكفاية ) إلى اسيدي نبداوها هاكا ؟ قلبوها صدقة و الله يرحم من زار وخفف
شاكر : ( ربع يديه حتى هو هاز راسو ) اجي ياسين اجي.
_ياسين دار التلفون فااجيب واقف معاهم شاف فشاكر بمعنى : شنو ؟!
شاكر : السيد فتقاليدهم ما يتحضروش للخطبة لا الولد لا البنت ! وشرحت لختي فاطمة، ودبا باك قال ليك والله ماجا السيد للخطبة حتى تقلب صدقة
ياسين : الواليد واش باغي بنتك تزوج ودير عائلة و يكمل عليها الله ولا نبقاو محمقين راسنا معاها ؟ هدا يضحك عليها هدا يديها ؟
حسن : ( بنرفزة تيهز يديه تيطول الهضرة ويأكد على الحروف) آسيدي !!! البنت بنتي !!!! الله يطول ليا العمر هي غادة تغلط وأنا نقاد موراها ، داكشي ما كتب عليها الله، هدا لي جاي يخطبو ليه الناس و يهضرو ليه فالصداق و العرس؟ راجل ؟ أنا راه يالله شهرين هادي غادي بيها من راقي لراقي
شاكر : ( باندفاع ) رااااجل ! ( تيهضر بيديه وتيشير لنفسو) عشرة سنين وأنا خدام مع باه ومعاه ! مات باه وبين المعدن ديالو و تارجليت ديالو
فاطمة : ( غادي تنذب ) اااويلي الناس الداخل ااااعباد الله
حسن : ماااا سوقيش ا لالة !! والله ما جا و جلس قدامي ونحط شروطي ونعرف شروطو لا كانت ليه
ياسين : دوزو الخطبة ويكون خير !
حسن : طيحو العقد ويديها لدارو وعاد نهضرو ! امولاي، منين تولدهم زوجهم حتى لولد حمادنة
ياسين : إلى بنتك ؟ راهااا اختي ، ( تيشير ليه ) وإلى نتا هزيتيها من راقي لراقي ؟ أنا راه طلعت ونزلت باش فكيتها من بروصي مع تريكة اانصابة
شاكر : ( جبد التلفون ) بغيتي الراجل يجي؟ ها هو يجي ، كيما قال ياسين راه بغينا ديك البنت تستر فالخير و دير حياتها ، راه بنات الملوك وتزوجو
_وقف ليهم حسن شوكة فالحلق ! وفاطمة شداتها السخانة من المشهد، شاكر اتصل بعبد الصمد و ياسين تيتصل بعمو و حسن شاد كرسي بحال الكارديان ديال الدرب ...
ياسين : وااا عمي !! راه بنادم فاش تيكون مريض فصحتو ؟ راه كولشي تيعرفو و يحس بيه و يتفهمو و فاش تيكون مريض فمخو ؟ راه تيعرف مرضو غير هو ، ولدك راه عارف المشكلة ديالو ! دبا تحرك طلقنا اجي الفيلا عند الحاج
عمو : نجي اولد اخويا !
ياسين قطع الخط و انتظر شاكر يكمل الإتصال، ورجعو تجمعو
شاكر : الولد جاي ! ومعاه عمو وأولاد خالو ، جبد ورقة و ستيلو وارا ما تشرط
حسن : من حقي
ياسين : الواليد يهديك الله
شاكر : بغيت غير نوهك ! راه فداء شافتها الحاجة، امو ! و شكرت البنت و شكرو العائلة و طلبو يتناسبو، راه ما قرب لبنتك ما قال نشوفها ولا قال شحال فعمرها ولا من داكشي لي كاين فهاد الوقت
حسن : واش باغيني نسول بلاصتو !! إلى هادو صحراوة هادي تقااليدهم؟ الله يعز فاسة
ياسين : الواليد ! راه بلاد وحدة واش نوضو حرب ؟
حسن : مال صحراوة يغلبوني ؟
فاطمة : ( بقلة صبر ) حسن أما دوز الليلة بخير ! أما نحرر العيشة عليك
_ما جاوباهاش !! دخلو للداخل والحاج كان لابس جلابتو جديدة شاد تيليكومند كما العادة خسر التلفزة وتحولو للصالون بعد دقائق وصل عبد الصمد مع العائلة ديالو الرجال دخلو للصالون تيلقيو التحية و غير عمو و الحاج لي تيتكلمو حتى تحط العشا و ياسين تيتسخر حتى سالاو من العشا و نزلو صينية أتاي و فتحو حديت الزواج.
العم : الله يتمم بألف خير ( بفرحة) الحاج بناصر وخيرت بيكم
الحاج : لهلا يحاشمنا ! الولد ولدنا و البنت بنتكم
حسن : ( مزير راسو ) الصمت
العم : مرحبتي بيكم يا الحاج ! يا غير هو ربي حلل وشرع رزق بنتنا بالصداق، لي حبيتوه وختارتوه مرحبا
حسن : لا احتجاج على كلام الله ! (شاف عبد الصمد ) غير هو ما سمعناش صوت سي عبد الصمد
عبد الصمد : ( بصوت باح ) سيدنا وسيدك رسول الله اسي حسن ! الكبار فالكفاية
حسن : على الراس و العين ! ولكن راه انا باها و نتا المعني بالأمر !
عبد الصمد : ( تقاد فالجلسة ما تيهزش العين فحسن ) مرحبا سي حسن، فعلا سنة الحياة تتخصنا بجوج ، و لي تقالت عليك اسي حسن خفافت عليا.
حسن : الحمد الله عمر بناتي ثقلو عليا ! ومتافق معاك سنة الحياة، انا بنتي فداء هي الكبيرة فالبنات ، و ما نشكرش بنتي، درويشة و متخلقة ! انا راه ما ناقش معاك لا فصداق ولا سكنة ، داكشي رزق، أكيد الواحد ما تيطلب يد بنت الناس من غير إلى كان قاد ، و حق الوالدين ( اشار للجلسة ) هاد الجليسة ! ( سكت ورجع شاف فيه ) انا بنتي خدامة
عبد الصمد : ما عنديش مشكل فالخدمة !
حسن : أنا بنتي بخوبخ اوبتيسييان، ومواعدها بالبخوجي ديالها إلى طول الله العمر
_منزل راسو احتراما لحسن و هو تيتكلم و ياسين و شاكر تيتبادلو النظرات بمعنى هضر نتا إلى حسن قوا الطلبات.
عبد الصمد : لهلا يحاشمنا ، والله يطول ليك العمر ! لي فمصلحة فداء فالمستقبل وقادر عليه نديرو ليها إن شاء الله الرحمان الرحيم ...
الحاج : الله يتمم بالخير !!
_تمت الخطبة بسلام ، والحاج و عم عبد الصمد تقاربو من بعضياتهم تيتكلمو و الحاج غير مبتسم و تيسمع و ياسين و شاكر كلها شاد اتجاه تيشوف جهة حسن لي حس براسو ما هضرش و ما تكلمش و تيسمع ليهم هما تيتكلمو على العرس
العم : شوف مع الحاجات هما يقررو
حسن : سمحولي اندخل ! الخطبة فالبرد و العرس فالصيف، عندي نسيبي فالغربة و بنتي كدالك و الأخت ديالي فالصحرا بعيدة و ولد خالتها كدالك فالغربة
شاكر : يكون خير ! المهم نتبثو الغرس
عبد الصمد : إن شاء الله الرحمان الرحيم !! لي درتوه موافق، ( حنى راسو تيحك الرقبة ديالو بخجل ) غير هو نسبقو العقد ، إلى بغات ( تردد فقول اسمها ) تختار الفراش ولا أي حاجة بغات
_حسن طلع حاجب ونزل حاجب ! و هو يتكلم شاكر بود و صواب
شاكر : نشوفو سي حسن ! ( شاف فيه) اش قلتي ؟
حسن : متافق ولكن ما يجيش يقولي مراتي ولا شرع الله، راه العرس هو العرس
الحاج كون لقى كون ناض ضربو ويبدأ عليه الكلب بن الكلب ولكن من نهار تناسب معاه عارفو فيه لافونس ولكن تكلم عم عبد الصمد وأخير اتفقوا وهزو الفاتحة بتتمة للخطبة و الموافقة وصلت للنساء لي تيباركو لبعضياتهم و مرات عم عبد الصمد عينيها على تسنيم منين جلست حتى طلعت الفوق و بدات تسول عليها و بإعجاب شديد و طرحت رغبتها بزواجها لإبنها مهندس فالرباط، لكن فاطمة بررت بصغر سنها و توادعو كاملين عاد قدرو يتجمعو فصالون واحد ! الحاج و الحاجة دخلو لبيتهم و سهام جالسة بين إسراء و خدوج و فاطمة جنبها فداء و تسنيم بين ياسين و شاكر أما حسن خرج يكمي كارو.
فاطمة : الله يسخر الأمور! ( تتشوف فجنابها على حسن ) ما شفتيش ديك مرات عمهم لصقو على تسنيم ؟!
تسنيم : ( بنظرة فارغة ) والله لا بقيت نزل لشي خطاب ولا شي عرس ولا شي خطبة... ( بنرفزة ) انا راه قاصر جنايات
ياسين : اغااااا ستاويل خلاوها الشلووووح ! راه بغاوك للحلال شمن جنايات
شاكر : ( جرها معنقها ) بغاونا نجريو عليهم ! ياخدو لنا تيني
تسنيم : ( وقفت طالعة ) نتوما لي كبار متزوجين على ربعين عام وانا تكيدوني
ياسين : كوليها لخوك هاد الهضرة
شاكر : ( شاف ياسين ) مالي انا عندي ربعين عام ؟
ياسين : ( بتمجيد ) سبعاااااا وثلاثين
شاكر : ( هز صبعو بجزم ) ستة و ثلاثيييييين ! ( شاف فسهام ) و مززوووج و مراتي حاملة.
_ليلة العيد !! أغلبية العائلات المغربية تترجع لمنازلها يعاودو يشوفو صور العيد و يجبدو موديل جلابة فلانة وعلانة ، هكدا مرت ليلة العيد بسلام وصبح الصباح بمنزل الشرايبي لي فاطمة كانت منزلة صينية الفطور و تتكب فالقهوة وحسن تيتكلم مع الأخت ديالو فالكولوار و ياسين مجبد على السداري فيديه التليفون طالع نازل
فاطمة : ياسين نوض تفطر اولدي
ياسين : ( تقاد فالجلسة ) اريلنا الواليدة شي كوكا نحلو عينينا بيها، شمن قهوة ولا أتاي
فاطمة : الله يهديك على ديك الموناضة ( تتسمع حسن تيهضر ) هدا من الصباح وهو يهضر مع عمتك، اناري وينوض يتسلف منها
ياسين : ( هز حبة الكاطو تياكل ) بيناتهم الالة ! يتسلف يتكلف، راه عارف اش تيدير، الفلوس غادة غادة ، اللهم تزيرو عمتي ولا البراني
فاطمة : داك البراني هو لي كبرك و رجعك راجل و جمع ليا رزق اولادي و خلاني هازة راسي قدام لي يسوى ولي ما يسواش
ياسين : ( بقهقة ) الوااااليدة تتسبقي العيب ! واش انا جبدت ليك الحاج ؟
حسن : ( دخل جلس ) دبا هاد الصحرواي كلمتو لي تمشي ؟!
ياسين : ( بنبرة تحذير ) اسي الشرايبي !! الوااااليد ، راه عطينا كلمة الرجال، صافي تعقد هي تعقد، نهار يجي يقولك مراتي ولا نديها؟ خليني مني ليه ! السيد باغي يهضر مع بنتك على الصفا، ماشي من قواعدهم الخطوبة وسير و اجي
حسن : ( صرط الريق ديالو ) اوا سير لفاس جيب لها وراقها ( تيحك راسو) البارح جالس تيعمر الشوارج فداك الصداق مع الحاج راه ما جاوبتوش
فاطمة : رزقها هداك ! ما غاديش نتفاصلو معاه راه بنتنا هاديك، الفلوس تتسالى تيبقى المعقول
حسن : هضرة جديدة هادي ؟ هي انا قلت نشد صداق بنتي؟
ياسين : مالك ما تشدوش؟ تصيفطها بيه تحل ليها العينين ؟ راه عندك غير نية ديك البنت ( قاطع فاطمة ) ا لالة عطاها خمسة دالمليون ولا أكثر ديريه لها قياس ذهبها لي تاخد والباقي طرطقيه لها فالعرس ( شاف ففاطمة ورجع شاف فحسن ) راه بنتك خرجت من بين يدين اكبر نصاب ، ما تخليوناش نهضرو بزاف
حسن : اسيدي جيب لها وراقها ويكون خير ففلوس العرس
فاطمة : كيفاش يكون خير ؟ هي تسلف من عند اختك؟ رجعنا لها خمسة دالمليون ؟ لا القهوة تصلحات لا الفلوس عرفتها فين مشات؟
حسن : ديك البنت صيفطتها تقرا لإسبانيا بالدعاء ؟ السفر لي طلعنا بيه للشمال وكملنا بيه لإسبانيا منين جبنا فلوسو ؟ راه الفلوس تتمشي
فاطمة : ( حطت يديها على حنكها ) علاه فلوس البريم و فلوس الكونجي دالخدمة فين درناهم؟ نكونو خسرنا خمسة دالمليون ديال اختك و ربعة لي حسبت بيدي ؟
ياسين : الواليدة الفلوس مشاااات ! القهوة انا نكملها و عرس اختي يدوز باش ما كان
_رجعو تيهضرو بيهم بثلاثة !! حسن منين ما دازت ليه فاطمة تيجمع لها و ياسين تيطاكي عليه حتى تكرهات ، وهدا حال فاطمة معاهم من زمان، الناس تتعرف فين تتحط فلوسها و كيفاش تصرفها وفاطمة ديما الملاين تتصرف من وراها ما تتعرف كي دارو لها ! ناضت للمطبخ ديالها توجد الغدا و الأعصاب شادينها !! الأم المسؤولة و لي قلبها على رزق اولادها تتعصب على الريال إلى مشى فالخاوي ، كيفاش عاد الملاين، هدا حال أغلب الأمهات المغربيات، باغة دير التاويل و تزيد بالراجل للقدام و تفيض الرزق و الخميرة ولكن تتطيح مع نوع حسن تيطحن فالفلوس طحين
فداء : ماما! انا خارجة مع صاحبتي نتقهواو جات قبل العيد من بلجيكا ودرنا نتشاوفو اليوم
_وقفت عن الحركة تتشوف فيها شوفة ديال بقيتي ليا غير نتي !! البارح كانت خطوبتها واليوم خارجة تقهوى ؟! بنات حسن معطية ليهم الحرية ولكن حالة اليوم استثنائية
فاطمة : عرضيها للدار ابنتي مرحبا بيها و ألف مرحبا
فداء : كيفاش الدار؟ راه بغينا نخرجو نشمو الهوا، ونتكلمو فخاطرنا
فاطمة : البارح كانت خطوبتك ابنتي ! وعائلة خطيبك محافظة ما ناقصين صداع
فداء : ( برفض للفكرة) أنا ما باغاش هاد الزواااج اصلااا !! فين هو هاد الخطيب لي تتهضرو عليه؟ ما شفتو لا طويل ولا قصير ولا كيفاش تيفكر ، علاش انا نتزوج بيه ولا بعائلتو ؟! اون بليس أنا واحد البنت لي خدامة و جي ميزامي و نخرج اليوم وغدا، إلى ماعجبوش الحال مزال ما درنا فالطاجين ما يتحرق، ( ببكاء ) مزاال ما عرفت كيفاش وافقت على هاد الراجل ! ( بغصة) ما نسمحش لولدك اماما ( هزت سوارت الطموبيل ديال حسن ونزلت فالدروج تتشهق ) ما نسمحش ليه
_خلات فاطمة شادة فراسها! طفات على ديك الكوكوط وجلست تتنهج تتحس بواحد العرق فراسها تيضرب ، كولشي راسو قاصح و كولشي تيلغي بلغاه، هزت التليفون دوزت الخط لشاكر الوحيد لي تتشكي ليه فراحة
فاطمة : الو خويا ! راك فالفيلا؟
شاكر : ( حط التليفون بين وذنو و كتفو تيلصق السينتا فوق السيارة ) راني فالكراج شوية و نجي للفيلا داير لسهام واحد المفاجأة صغيرة
فاطمة : ( تراجعت عن الكلام ) ااه تجيب ليها الطموبيل اليوم ! بصحتها اخويا والله يتاويكم و يفكها على خير
شاكر : امين اختي ! ياك والو باس ؟
فاطمة : لالا غير سولت فيك ! المهم حتى نتشاوفو اخويا
شاكر : ( شد التليفون بيديه ) شوفي اختي ما تهزي هم لعرس فداء، لي تقالت عليك خفافت عليا ما تهزي هم الفلوس
فاطمة : لهلا يخطيك اخويا ! المشكلة ماشي ديال الفلوس، غير البنت مرة تقول اه مرة لا !
شاكر : فداء راها بعقلها، خليها تقول لي بغات ! السيمانة الجاية تعقد هي وعبد الصمد وتقبل زواجها ، البنات هما هادو ( شكراتو ) يالله اختي نخليك
_المثل المغربي تيقول إلى عطاك العاطي لا تحرث لا تواطي ! هاد المثل تيطبق بالحرف على سهام ، جالسة ب بيجامتها سخونة تتفطر بأشهى الحلويات وشادة التليفون بيديها و الحاجة كما العادة ضاربة فواطة فالمطبخ و تسنيم ناعسة فبيتها و إسراء تتلبس ليبوط فرجليها تخرج لخدمتها والحاج فبيتو تيقرا شي اوراق حتى تسمع صوت كلاكصون جديد على الفيلا، طلت إسراء من الباب لمحت سيارة من نوع بيجو آخر موديل فاللون الأبيض عليها سينتا ملوية على شكل هدية ودخلت مبتسمة عند سهام
إسراء : ( بفرحة ليها ) جالسة ؟ نوضي راه جاك احسن كاضو على الصباح اختي
سهام : ( بعدم فهم ) انا ؟ ( تتشوفها تتضحك وهي بدات تضحك ) شمن كاضو ؟
إسراء : وااا خرجي
_أقل تصور عندها أنه يجيها هدية ثاني عيد ! إنتظرت الهدية ذهب او ذهب ابيض أو سفر مع شاكر لكن الهدية تكون تنتظرها فالخارج ما توقعاتهاش وخارجة مربعة يديها تتطل بخطوات تقيلة وخوف و ترقب و إسراء شادة التلفون تتصورها حتى ضربت فسيارة جديدة وشاكر نازل منها مبتسم وهاز لها السوارت فيديه تيلعب بيهم مقدمهم ليها، ماحست براسها غير منقزة عليه بالفرحة حاضناه و هو تيضحك من فرحتها وتشوف فالسيارة وترجع تشوف فيه و تقبلو
سهام : شكرا شكرااا ( بحب وفرحة ) يخليك ليا اعمري و حبيبي
شاكر : بصحتك و بركة من التنقاز راكي حاملة
_شدت السورات تتضحك و فتحت السيارة راكبة تتفحصها و الحاجة واقفة فرحانة ليهم و إسراء حبست التصوير وهزت صاكها مودعة جداتها
إسراء : حنا انا مشيت
الحاجة : ( بنظرات حب ) الله يعاونك آيلي ( شافت فيهم و رجعت شافت فيها ) الله يسهل عليك آيلي، غير شدي البيرمي وكان
إسراء : ( بدموع الحب رجعت عنقت الحاجة ) بصحتها احنا، صحابك يبقى فيا الحال ؟ بركة عليا العيشة معاك احنا، اما الا مكتاب ليا نسوق وندير الطموبيل دبا ربي يعطيهالي
الحاجة : الله يرضي عليك ابنتي ! كولشي قريب عند الله
وصلاتها للباب ورجعت باركات لسهام ! الحاجة من النوع للي قلبها أبيض و تبغي الخير للكل، ما تحسد ما تغير، ماتنغص فرحة اولادها ولا توقف قدام فرحتهم ! ولكن في نفس الوقت قلبها على إسراء لأن عارفة إلى ما مدات ليها هي وعطاتها هي ما كاينش لي يقول ديك البنت مسكينة تا والديها غير مهتمين بيها ! دخلت عند الحاج جالسة تتطوي الملابس وشاف فيها و رجع لوراقو
الحاج : اش تما الحاجة ؟
الحاجة : ( ماحست بالدموع حتى نزلو لها ) قلبي تيضرني على بنتي إسراء ! ديك البنت مضروبة من والديها
الحاج : ( ببرود ) اوا باها كلب من الكلاب، وهي سمحت فقرايتها
الحاجة : لي ما عندو زهر راه ما عندوش ! علاه هاد إسراء ما تتعاون ما تتسخر ما تتقضي ؟ حقي انا نعيطه لها
الحاج : ( بزعفة) اشمن حق عندك ؟ صباح الله ! ( تنهد خارج للكراج مر من جنب شاكر وسهام شاف السيارة ودخل للكراج لبس ليكات ) زوجنا الكبيرات وشيبو راسنا بقى ليا غا الصغارات نهز همهم
_سهام : الحاج ما قاليش بالصحة !!
شاكر : ( شد فيديها طالعين لبيتهم ) اش تزيدك بالصحة ديال الحاج ؟ الحاج هو هداك
سهام : ( مع الدخلة ديال البيت تتقبلو فشفايفو ) عرفتي احسن نهار فحياتي احبيي
شاكر : ( تيحيد ليها حوايجها ) صحابني احسن نهار فحياتك هو نهار تزوجنا
سهام : ( تتلعب فصدرو ) بيان سيغ راه تزوجت سيد الرجال قولا وفعلا (بدلع) حبيبي ما بحالو حتى واحد
شاكر : ( تنهد ) معايا ما غادي يخصك والو ! ولكن تسمعي الهضرة و تبعدي من الصداع
سهام : هضرتك عسل على قلبي احبيبي ولهلا يكتب عليا شي صداع ، الحمد لله حنا عائلة وحدة
_تتشكر فيه بفخر وهو تيسمع بإبتسامة ، نوع شاكر الخلاص ديالو هو الإمتنان والشكر وسهام موفياه ومكفياه فهاد الجانب، كملو علاقتهم بحب و هدوء دخلو دوشو ولبسو ملابسهم و طلبت منو تمشي للخميسات تعيد على والديها ومنها تكتشف السيارة الجديدة و الأكيد هو ما تيعارضهاش فهاد الجانب ، تخرج دخل !! ما تيتحاسبش ، سلمت على الحاجة لي لقاتها جامعة لها حقها من الحلوة لأمها و بعض المكسرات و ديمارات السيارة بفرحة شادة طريق الخميسات تتحس براسها ملكة وانها بدات تحقق طموحاتها غير شدات الطريق فتحات مكالمة فيديو مع خوها
سهام : هانا وهانا على الحديد الواعر ! كي جيتك ؟
وليد : ( بفرحة ) امبروووك اختي ! العقبة لحاجة اخرى ، اوا كيفاش ؟ نعس فاق جاب ليك الطمبويل ؟
سهام : هدا عليا ! حتى دخلت عليا بنت ختو تتقولي خرجي راه جاك كاضو ! وانا نخرج لقى الحبيبة تتضوي ( تتضحك ) شتي كن دازت هاد الحمالة اللولة بلا كاضو؟ ( بتنهيدة ) نغسل يدي و نبدا شغلي ! ولكن راه قد كلمتو
وليد : اوا الله يفكك على خير ! تبعي راجلك ولي تقلقو فوتيها ، يكبر ولدك ولا بنتك رجعي للمشروع لي هضرنا عليه
سهام : حتى يكبر ؟ راه عمتي و عماماتو يربيو، راه روحهم ي الحفاد ، نمشي نخدم على راسي ، راه رباو ولد خدوج وبنت فاطمة تقول ولدهم الحاج ، اما أنا ولدي ولا بنتي راه يدير عليهم تما ولي العهد يسبق عليهم كاملين...
_عند وصلوها للخميسات إتجهت لبيم تقضات منو أشياء للمنزل ، عارفة مها وباها تيشوفو لها فالدخلة شنو جايبة وسهام تقبلت الأمر من زمان أن والديها ماديين ما غاديش تبدلهم بل قررت تزيد للقدام وتبرعهم اكثر و اكثر ، حطت التقضية فالكوفر و كل مرة تكتشف حاجة جديدة فالسيارة وكملت طريقها للمنزل لي من الدخلة ديال الدرب تينغل بالبراهش وقفت بالسيارة أمام المنزل مزال ما نزلت من السيارة وتتسمع ولاد الجارة كيهضرو بصوت عالي
_ماما سهاااام شرات طمووووبيل ! ماماااا سهام جابت طمووووبيل
_سهام : ( فداخلها : قل أعوذ برب الفلق ) اجي باش عرفتيها طموبلتي ؟ فين امك ؟
الطفل : امي خرجت تسخر ! شحال شريتي طموبيلتك
سهام : ( طالعة فالدروج ) كريتها ! وسير قولها لمك
_دخلت لمنزلهم لقات امها جالسة تتفرج غير شافتها طارت عليها تعنق و تمدح فيها
_بنتي بنتي ! ا لالة والحبيبة و الكبيدة بنتي! جاتني احبابي بنتي !! ثواني طلع الأب الفرحة فعينيه بمعرفة أن السيارة ليها و الأم رجعت نزلت هي و الأب شافو السيارة وطلعاتهم سهام ضربت بيهم دورة و فرحانين
الأب : اكسيري وعطي الجهد
سهام : راه غير المدينة ابّا ! (وقفت فالسطوب) كي جاتك؟
الأب : مضخمة ! الحديد نقي، ايغودا !! ( شاف فالأم ) شتي ولد اختي وفلوسو ؟
الأم : ميمتي وشحال توحشت نتقلز فالطمبويل ! شفتي غير ولد ختك ؟ ماشفتيش الجوهرة لي عطيتو ؟!
سهام : اسيدي ! الالة !! راه راجلي وانا مراتو وقريب نديرو الدراري، ما بقى فيها لا ولد ختك لا بنتك!
_رجعاتهم للمنزل ونزلو التقضية و حلوة الحاجة و الأم فرحانة و الأب تيقلب فالسلعة و يخبع فالبلاكارات و الأم تتنذب فوجهها على الزربة ديالو وحطت الصينية دأتاي وجلسو ضرب عطيه فالحلوة د اللوز والكركاع
الأب : اش بغيتي الطموبيل فابور ما تعرفي فلوس مازوت ولا ضريبة ولا لاسورانس ، خاصك تعاونينا فالضوو و الما
سهام : بغيتي نعاونك فالضو و الما خرج الكراي من السفلي ، الدار رجعت بحال الكوري
الأب : نخرجهم ولكن تحطي ليا فلوس الكرا و عاد الضو والما
الأم : اويلي ثلاثين ألف كلها ؟
الأب : وشنو؟ اش نصرف انا ؟
سهام : ( تتدروها فراسها ) نحط ليك ثلاثين ألف ولكن بشرط ؟ نصلح السفلي تخرج منو كراج للبيع، لأن الموقع زوين
الأب : اش نديرو فهاد الكراج؟
سهام : الكراج لماما، تبيع وتشري فيه سلعة العيالات هادي باش معروفة فالخميسات
الأب : نتي تضحكي عليا ! تعطيني جوج دريال ؟ وامك دير مشروع ، وانا نجلس نتفرج؟
سهام : داك الصليح على حساب من؟ والمشروع راه ليكم بجوج
الأم : لاااااا الالة ! يا يكون مشروعي ؟ ياااا انا لي نتفرج !
الأب : نيتك ناقصة ! ا لالة خليو ليا السفلية و سيرو شوفو علامن ضحكو، ولكن تعاونيني فالمصروف
سهام : صحابك هادشي نديرو غدا ؟ راه تنهضر على واحد العام ولا عامين ، ياكما صحابك تنجلس مع الحاج و ولدو نحسب معاهم فلوس الربح ؟ راه عايشة واكلة و ناعسة و هاد التقضية لي تندخل عليك غير فلوس حمامي و التخربيق، ما غاديش ندخل مع الراجل فالهضرة لي تنوض ليا الصداع ، وينوض يعايرني بيها ، جات منو شي حاجة مرحبا ، ما جاتش تجي مع الوقت، راه الطموبيل ما قدرت نقولو وراقها واش بسميتي ولا بسميتو ولا يكون حطها بسمية الشركة تنقص عليه الضريبة و يهربها من الورث
الأم : ياك الشركة ديالو ؟
سهام : ( بتحذير ) امي!! سكتي عليا ، عمتي وبناتها دايرين ليا كي الما قليل، و راجلي تيشوف كثر ما تيهضر، راه إلى حصل عليا ( أشارت لضفرها ) قد هااكا ؟ ما أنا فخير ، تكون الشركة باسمو ولا بسمية باه !! سوقهم هداك، مزاال ما عندي باش نحل فمي !
الأب : الشركة تكتباات ليه عامين هادي ! وقالها ليا مولود، وناض صداع كبير مع ولد الفاسي ، ولد اختو ، وكان الحاج يكتب ليه حتى داك الكراج ودارو بناقص
الأم : إلى نيت حاسبو ولدو الكبير وداير بلاصتو يكتب عليه الفيلا !
سهام : امي هضرتك راها طلقني بالثلاث ! يكتب ليه فالفيلا ؟ وداك تيجاني لقاه فباب الجامع
الأم : راه خانز فلوس فالميريكان
سهام : هداك اكبر واحد داي الشنعة ! هو لي خدمو تيقرا بيه
الأب : هداك راه مسالي قبو ! مخلي رزق باه وغادي يخدم عند لي هو د
_فنفسها قالت ليه ود هما واليديا ، تا تجي وتندم ! كي عطات كي ما عطاتش؟ الهضرة كاينة كاينة !! كما العادة العشا حتى ينوض الأب يقولها ها اش طيبي عاد طيب !! وكملت الجلسة وهزت الطموبيل ديالها راجعة لمكناس، مع الدخلة للفيلا تتحس براسها مرتاحة و رجعت الملكة لي خرجت بيها ، ودنيها بردو من طمع والديها وصداعهم، دخلت مباشرة لبيتها رسلت ميساج لإسراء طلبت منها الصور لي صورت وهاد الأخيرة كانت كتستعد تخرج من الكلينيك
إسراء : ( وقفت تترسل لها الصور ) سلمى تمشي؟
سلمى : نشدو طاكسي راه الطموبيل حطيتها تصبغ من واحد الجهة قستها ( بفضول ) شفتي فهد ؟
إسراء : فين نشوفو؟ البارح كانت خطبة فداء
طلعت حاجب و ميقت بشفايفها وهما تيقطعو الطريق لجهة الطاكسيات و لمحو سيارة تابعاهم وهي سلمى دور تشوف وبدات تهضر تحت سنانها
سلمى : واحد الفيكتيم تابعنا ( رجعت دارت تأكد وعرفاتو تابع إسراء ) زيدي نركبو يوصلنا
إسراء : ( رفضت وهي كتشوف ورائها) من نيتك اسلمى؟ نركب معاه من قدام الخدمة و فالشارع؟ إلى شافني شي واحد فخوتي؟ ( وقف لهم طاكسي ) زيدي زيدي
سلمى : تنضحك معاك اختي ونتي ديماريتي ! قولي ليا، كي دازت الخطبة ؟
إسراء : مزيان اختي ! ولو بنت خالتي ما باغياش من قلبها
سلمى جبدت الفلوس خلصت الطاكسي و طلعو بجوج للعمارة عند مريم لي فتحت الباب و تسالمو وجلسو الجلسة المعلومة ديالهم فالصالون قولها و ضحك عليها و النميمة حتى حطت مريم قرعة دالشراب و سلمى بدات تبرم جوانها ورجعو لموضوع فداء
مريم : بنت خالتك تتق _حبن على الوقت، لقينا راجل نتصورو معاه ؟ صحراوي و خانز فلوس
سلمى : تتكوني نتي خت زرق العينين و اوبتيسيان و جدك خانز فلوس عندو الشركات
مريم : ( تتشرب وتفوت ) اختي انا غير بنت القح _اب ، با وامي آخر مرة شفتهم كانت عندي ربعطاش العام
إسراء : ( بعدم رضا ) سلمى واش الشركات تنشدو منهم شي ريال ؟ راه كولشي ديال خويا شاكر ، و فداء راه مقاتلة مع الزمان تا هي
سلمى : ( ساطت عليها الدخان تكحت إسراء ) تتبقاو بأصلكم ابنتي ! فوقاش العرس؟
إسراء : الصيف ( دورت وجهها ) بقاي تسوطي بعيد راه تتلصق الريحة
مريم : الله يكمل عليها ! ( تنهدت ) شنو نتعشاو ؟
سلمى : نوضو نخرجو، منها نتعشاو منها نفوجو
مريم : ( سدات قرعة الشراب ) عيطي لنا على نزار يخلص ؟
سلمى : نزار راه فالعمرة مع مراتو
مريم : ناري ديك مكة و ما هازة ديال المنافقين ، ودبا هدا لي تيزني ليل ونهار و يشد فالرشاوي ويكملها بالحج ؟
سلمى : عمرة القلا _وي ؟ ما تتفرقيش؟ ( شافت ف إسراء منزلة راسها على التلفون ) ما عندكش شي فيكتيم يخلص علينا؟
إسراء : أنا اصلا ما غاداش ( حطت التلفون فالصاك ) دزت نسلم على مريم ونبارك ليها العواشر
مريم : ( شافت فسلمى وتبادلو النظرات) حنا نخلصو عليك اصاحبتي، غير زيدي نتعشاو مجموعين
إسراء : ( بتهرب ) مرة آخرة
سلمى : ( تتجاوب فالتلفون وناضت للبيت تتهضر )
مريم : ( بهمس ) مالكي مزالا شادة فخاطرك من سلمى؟ صافي نساي اصاحبتي راه حنا صحابات، مدوزين الحلوة والمرة ، راه فيها غير ديك النوضة ، نسيتي شنو وقفت معاك و دافعات عليك
إسراء : لا ما واخداش فخاطري! ولكن غير بغيت نقص الخروج، و ما بقيناش تنتفاهمو فالهضرة ، تتبقى تحك على الضبرة ونتي راكي عارفة
مريم : واش على الكولونيل خو صاحبها ؟
إسراء : هو ! تتبقى تحك عليه و أنا نترزا فصحتي امريم اصلا ما عارفة عليه والو ( شافت فيها مباشرة ) شتي عمرو هو اللخر ما عارفاهش !
مريم : وهي غير خايفة عليك اصاحبتي ! تتسول وصافي
إسراء : أنا راه ماشي خايفة؟ أنا راه تنترعد منو !! التلفون راه حيدو ليا شهر رمضان كولو ، وحاضيني فالدخلة و الخرجة، رجعت نقول غير ذنوب البوليسي لي خرجو فيا ! ولكن لي دارو فيا تا هو ماشي قليل
مريم : داك الشماتة مسحيه بالگومة ! الذنوب ؟ كليتي ليه رزقو ؟ راه ربع سنين وهو يجرجر فيك و الشوهة ديال مو و الضربة ديال الخطبة لي دار ليك ، ( نقصت الصوت ) لقيتي ما تشدي فهاد خو نزار؟ شدي اصاحبتي
إسراء : ( بنبرة اقل ) من اللخر امريم ، فهد ما نقدش عليه، وانا عندي خوتي إلى حصلو عليا شي حاجة يجريو عليا، واش هاد فهد جلس معايا اطابل وقالي ابنت الناس راه باغيك؟ ولا راكي عجبتني؟ ولا ناوي المعقول؟ السيد مجهد و ما تنفهم فيه والو ، نمشي معاه يخرج عليا و يرمي ليا جوج دريال ونبقى ضحكة للعباد ؟ ما نقدش ، صبرت، صبرت اختي، اللهم نحضي راسي، فراس مالي غير شرفي، ولو فالعائلة والخدمة تيقولو عليا قح _بة ولكن ربي راه شايف و عارف
مريم : دبا نوضي خرجي معانا اصاحبتي، ياك نتي عارفة فين تتحطي رجليك؟ اوا صافي
سلمى : الميكانيكي جاب ليا الطموبيل ! نوضو لبسو وقادو نخرجو
_في الأخير وافقت تخرج معاهم ! ونسات كل الخلافات ، هادو هما علاقات البنات، مرة صافيين ، مرة متوترين!! قادو شعرهم و إسراء ضربت ماكياج لعينيها و لبست كسوة كانت مخلياها عند مريم ولبست مونطو مع ليبوط و سلمى بحجابها وكسوتها وخرجو مجموعين راكبين السيارة طالقين الموسيقى ناشطين حتى وصلو لمطعم وجلسو تيشوفو شنو يطلبو و إسراء فين ما حطت رجليها العينين عليها بإعجاب
سلمى : إسراء اليوم تفرقي نمرتك
إسراء : ( تفكرت كلام فهد على الرقم ) نعطي كلوتي و ما نعطي نمرتي الجديدة ( الهزة لي تهز راسها و هي تشوفو داخل حست قلبها غايخرج من بلاصتو ) ف....
سلمى : ( شافتو ) الصمت
مريم : كان تابعنا و لا قلتي ليه راكي هنا ؟
إسرا ء : ( كتحس بلسانها لصق فحلقها) ما هضرتش معاه! ( جبدت التلفون تتشوف فيه )
سلمى : هو لي جاب ليك التلفون؟ ( أجابت براسها ) داير ليك ديك اللعيبة ديال فين ما كنتي يعرفك فين كاينة و نتي بحال الحمارة حالة فمك
_المعدة ديالها حست بيها تقلبت و الحرارة طلعت معاها ! منين تعرفت عليه عمر كان بينهم موعد بحال الناس ، ديما واقف عليها بحال قباظ الرواح !! مشات عينيها لعينيه لمعنى ليها بحركة تحركي اجي عندي
سلمى : ( مراقبة الوضع) خليه هو يجي عندك
إسراء : ( تتجمع صاكها ) باش يهرس عليا الطبلة ؟
مريم : الحافظ الله امولى نوبة، السكرة طارت ليا ( شافت فسلمى ) خليها تمشي
_رمقاتها سلمى بنظرة ساخطة و تراجعت للوراء مربعة يديها تتشوف إسراء هزت صاكها غادة عندو وشعرها تيتمشى وراها والمونطو فيديها والكسوة مرسومة عليها و لي دازت من جنبو تيتبع ليها الشوفة حتى وقفت عند فهد لي دوز يدو على خصرها وخرجها امام مرأى الجميع مخلي سلمى تتغزر باسنانها
مريم : ( تتهز عينيها تشوف ) واقف تيخلص واقيلا
سلمى : ( تتشوف فالطبلة ) اوا راه داها من بين يدينا مالو مايخلص
مريم : صافي اصاحبتي قلبي على جرتها
سلمى : ( بعصبية ) ديالت لي يهز هاد الطباسل ويضرب دلمك لوجه نخسر ليك داك الكاركاس لي ماجايب حتى عشا ليلة
مريم : ( نزلت راسها تتفتف فصدرها ) حجارك يشدوك اختي
سلمى : ( تنهدت بحرارة ) دبا نتي دوز ليك هاد بنت خنيفرة غير البارح دخلت بيناتنا و ضرب ليك كولونيل ؟ شكون يكون باها ؟
مريم : شتيه تزوجها ولا داها ؟ ياك قلتي مزوج ؟
سلمى : ( قربت لوجها بتهديد ) حق الشراب لي كركبنا و الحشيش لي ضربنا وتخرج هاد كلمة مزوج من فمك ؟ ( هزت اصبعها تتشير لظفرها ) غرام دالغبرة نصيفطك بيه الحبس اختي مريم و نجيب ليك القفة من عندي بحق العشرة لي بيناتنا
مريم : ( لون هرب من وجهها ) اختي متقوليش ليا هي مليون ( دورت وجهها تتغلي ) ياك نتي لي ضبرتي لها فالخدمة ؟ نتي لي كانت تهزك عليها النفس ؟ نتي لي حليتي ليها العينين و وريتيها الطريق فين تبان لكنوكة ! انا لي لبستها وقاديتها ودرت بيها فلوبيرجات والسهرات ديال طبة ؟ انا لي سفرتها لطنجة وخليت الكولونيل يشد الطيارة عليها وتابعها حتى لمكناس؟
سلمى : ( بحقد ) يدك فيه نتي وياها !! أنا الا درت هادشي ؟ راه كانت بانية ليا فيها بريكولات و ديسير فوق طعام ، شحال ضربتي من موراها من قفة و ماخليتو لامرجان لا كارفور ؟ وليت انا هي القو __داة هنا ؟ نتي كليتي و مسحتي فمك
مريم : نتي قلتيها بفمك هادوك آبريكولات جاو فطريق ! كن تتخرج معياا انا ؟ راه حدنا ربع دجاج و ماكدو وشي شيفور نتصاحبو معاه ولا خضار يجيب القفة الا طرنا طرنا نتصاحبو مع شي كومسير ، ولكن اختي طريقك نتي لي جابت لها كولونيل ، هي شداتو و نتي جالسة تميردي فينا !
سلمى : ( بضحكة تشفي و توعد ) شنو شدات ؟ ( ضربت يديها فوق الطبلة ) نبيع لي قدامي ولي ورايا و إسراء مايعقدش عليها الكولونيل وتكون حلالو ( بتخيل الفكرة ) شتي الا داها نبقاو نبانو قدامها غير خدامات ، دبا وحالف فيها علينا ( تتشرب بقرحة ) خايفني نقو دها ليه ! ( بمكر ) ناري اش مخططة لها الا قلبت عليا !! (عضت على شفايفها بشر ) شتي داكشي لي طرا لدنيا بطمة ؟ ( اشارت نفسها ) نفوتوووو انا
_تحط لهم العشا ولكن ماكان عندهم منين يدوز ! شحال من صحبة تقلبت عداوة ، شحال من ضحكة قدامك وراك تقلبت توعد و تهديد ، شحال من وحدة تتقول صحاباتي هما فالاصل عديان ، لي__هو دي يسلم من افعالهم هما مايخافو ما يتقاو الله ، والسبب واحد هو الغيرة و الحسد ! هي دارت ! هي آدير !! هي تفوتنا ، هي تكون احسن منا !! خاصنا نهرسوها و نكحلو لها السعد و نديرو لها قالب ولكن من تحت لتحت راه حنا صحابات ... توقفت السيارة امام مطعم فاخر باوطيل ؛ نزل فتح لها الباب وشد فيديها داخلين بهدوء ، فقط انفاسو تتسمع وريحتو الرجولية ملأت جيوبها الانفية ، جلسو مع بعض طلب ليها مشروب وليها كوكتيل و تيتشاور معاها فالاكل شنو تاخد ، تيتعامل بهتمام وحب وهي تتجنب نظر ليه والمس لي مرة مرة يشد يديها
إسراء : ماتصلتيش بيا ؟ باش عرفتيني راني تما ؟
فهد : ( بتسم لها وقربها عندو تيقاد شعرها ) عمرك قطعتي شعرك ؟
اسراء : ( تتحاول تماسك انفاسها ) فاش كنت صغيرة
فهد : زعما دبا كبرتي ؟ ( دوز يديه على شعرها لغاية خصرها وقربها منو تيشم ريحتها وتراجع تيشوف فيها بنظرة غامضة ) فاش يكونو دوك القح _اب تيكميو ويشربو تهزي تقا ودي لداركم ، لا نقرع ليك ونخليك بلا هاد الشعر لي فرحانة بيه( جبد شعرها بقوة تا تآوهات بوجع ) مزال تتسولي علاش ماتصلتش ؟ نتي خاصك كارد كور ومااانعرفت، ماشي غير جيبي ايس ( بنظرة تاكيد ) فهمتي ؟ ( رجع جبد شعرها ) شوفي فيااااااا
...تتصرط ريقها بصعوبة وهي تتشوف فيعينه و تتحاول تسلت من يديه لكن بشوفة منو خلاها تبقى مكانها بين يديه حتى تحط العشا و رجع كأن شيئا لم يكن، باهتمام وحب تيقاد لها الصحن ديالها و يوكلها مرة مرة وهي تتحس براسها باغة طج ولا تهرب منو !
فهد : ما ضراتكش يديك من الخدمة؟
إسراء : شوية وصافي
فهد : ( هز يديها وقبلها ) ما عندك ما ديري بشي خدمة ! ارتاحي ليك
_الدغمة وحلت ليها و بدات تكح تكح، وعينيها خرجو و تزنكت فوجهها وهو تيضرب بضربات خفاف على ظهرها ماد لها الكاس تشرب ما حست براسها غير مبعدة منو مشمئزة وناضت نحو الحمامات شادة على صدرها وهو متبع ليها العين مصغر عيونو فيها وحك لحيتو حاط الكاس بنترة
فهد : البرهوشة ما عارفة حتى فين تتحط رجليها فالمشي
_لي شافو جالس بهدوء تيشرب فكاسو مايقولش الداخل ديالو راه تيحسب لها الوقت منين تحركت من جانبه حتى كملت خمسة الدقايق بالتمام وقف باكتافو العريضة و نظراتو الشرسة متجه للحمام لي دفع الباب ببطئ تينادي على اسمها
فهد : اسراااااا
_كانت محنية على لافابو تتبكي و شادة على وجهها تتحس براسها قربت تسطى حتى شافتو داخل عليها
إسراء : ( بخجل ) داخل عليا لحمام العيالات؟
فهد : ( جرها من معصمها حتى ضربت فصدرو بقوة ) ماللكي تتبكي ؟
إسراء : ( تتجر من يديه و تتبعد وجهها بعصبية ) طلق مني ! بعد مني عفاااك
فهد : ( بعناد مقربها أكثر ) ما مبعدش ! ( مد يديه جبد زيوفة وبدا يمسح لها عيونها ) العشا يبرد
إسراء : ( مهربة وجها نترت ليه الزيف تتمسح رأسها ) شكون قاليك باغة ناكل ؟ الخير لي دير فيا رجعني لدارنا
فهد : معاهم ضرسة العقل تتبان ليك بالضحك؟ ومعاياا عاد تتعرفي داركم ! منين باغة داركم؟ ( اشار للطريق ) منين تخرجي من الخدمة تحركي لداركم ، ماشي تخرجي مع رباعة القح. اب ضبرو على راسكم ومعايا تتشوفي الدنيا ظلام
إسراء : راها صاحبة خوك وقيلا !
فهد : ( بنظرة ساخطة) ما تنعرفش انا خويا باش نعرف صاحبتو (جرها من يديها رجعو لمكانهم و نطق بامر) كولي
إسراء : ما بغيتش!
فهد : ( دور راسو عكس وجهها متجنب ضربها ورجع شاف فيها) شنو ما جيتكش فيكتيم صحيح؟ و لا صحاباتك حرشوك عليا؟
إسراء : ( تتشدها اللقوة من كلامو ) كيفاش فيكتيم ؟ راه نتا لي تابعني اخويا ! انا ما باغة منك والو
فهد : ( ببرود تيشوف فيها ) أنا بغيت ! ( اشار لها باصبعو لقلبها) بغيت هادا
إسراء : ( بزفير طويل ) قلبي مزال فيه خطيبي !
فهد : ( بضحكة مهووسة ولوا لسانو الداخل مزير على يديه بقوة) نخرج دلمو من ضلوعك ونغسلو بيدي ونختم فيه سميتي و نشوفو واش تعطيه ليا ولا يبقى لخطيبك
_هنا لسانها تصرط و حطت يديها على كرشها تتحس بوجع الخوف متمكن منها ! نزلت راسها تتمنى الأرض تشف وتبلعها ولا جلستها مع فهد ، تتحس براسها ما بغياهش ، ما حاملاش الشوفة فيه ! رجعت اعتدلت فالجلسة عارفاه إلى درات العكس يبيتها حداه ضد هاد الليلة، رجعت تتاكل كأنها تترمي الأكل وراها وتتشوف فيه عادي حتى كمل على خاطر خاطرو و ركبها السيارة و ديمارا
إسراء : توصلني للدار؟
فهد : اممم ( شاف فيها ) علاش ما عندكش لافواتيغ؟
إسراء : مزال ما خديت البيرمي
فهد : ( حرك راسو بفهم ) غدا تبدايه ، نشوف ليك ايكول، منها نيت وقتك يعمر
إسراء : يدوزو ليا خويا !
فهد : كوليه سبقو فهد ( بنظرة تأكيد) حفظي سميتي لا تنسايها ! ( تيتهجى لها) فااااهد ...
وصلها قرب الفيلا ! تعبت أنها تشرح ليه بأن عائلتها يحصلوها لكن هضرتو هي لي تيدير ، نزلت من السيارة و قلبها تيضرب بقوة هي فتحت الباب دخل وسمعت كلاكصون ديال سيارة، بقوة الخلعة ما قدراتش دور ! دورت وجهها ببطئ لمحت سيارة سهام الجديدة تتشير لها لباب الگراج ودخلت تتفتحو لها ودخلت سيارتها ونزلت منها بملامح ماكرة مسبقة الضحكة
سهام : دوي ا الجنية؟ ما خفتيش خوك يشوفك! جايباه لباب الفيلا
_الحفلة عند إسراء الليلة كملت ، آخر حاجة كانت تمناها هي تشوفها مرات شاكر ! نزلت راسها بتوتر و رجعت شافت فيها
إسراء : دكتور وصلني الله يجازيه بخير
سهام : ( بنظرة: معاياا انا ) وايلي بهاد الحطة كنتي خدامة ؟ ( طبطبت على ظهرها ) سرك فبير، الله يسهل عليك معاه
يتبع...
قصة فنة