محتوى القصة

_من مطار سايس ، وهي جالسة داخل المقهى بداخل المطار فابهى حلة ، فتحت لون شعرها مايل اشقر زيتوني و شعرها دايراه بوكلي ولابسة كسوة صيفية موردة مرة مرة تشوف توقيت الطيارة وتتحس بتوتر ، اما ياسين و حمزة واقفين متبعين ها لي خارج ها لي داخل على الخارج
ياسين : ( تيسوط بقوة الحرارة ) السلامة ياربي على صهد
حمزة : اودي فالخاريج راه غير تتبان شوية الشمس تاتشوفهم خارجين بحال الدجاج الرومي
ياسين : ( بصوت ضجر ) ديك فرنسا غادة لارواس
حمزة : بحالها بحال المغرب ، حتى هي مابقاتش تتبان فيها طبقة غنية طبقة متوسطة ! فيها لافخونس و فراانسا و هنا كاين المغرب و موروكو ! ( زير على سنانو ) تيقراو معايا ولاد ديكادر هنا فالمغرب، عرفتي اش تيطحنو فالفلوس ؟
ياسين : مالهم مايطحنو ؟ فلوس الشعب تتسرق بليل ونهار، و هاد الجيل كولو عندو دوبل جنسية ، تيشد لك الباك من هنا و يطبع الفيزا من لهيه ، يغبر عليك واحد خمس سنين تتلقاه جالس مع باه يكملو الشفرة ! لي بخوجي الصحاح تيضربو على قلبهم و عندهم الحصانة من الدولة ! شحال من وزير نجح عائلة على قدها فامتحان المحاماة والقضاة ! وهاد صحاب القانون هما لي تيضربو الملاير
حمزة : اوا البلاد عامرة شفرة معاهم يخدم ! شفر عشرة الملاير و خلص مليار فالرشوة وعفا الله عما سلف
ياسين : وشعب يتقاتل مع لامو و راميد ! ( لمح تيجاني وبثينة) هاهو الشريف وصل.
_كان شاد فيديها خارجين مبتسمين وهو جار لي فاليز حتى مشاو عندو الدراري و تسالمو بحرارة وجرو عليه لي فاليز وركبو فسيارة متجهين للفيلا و تيجاني واضح عليه الفرح و البهجة
ياسين : واش زدتي بياضيتي ولا جاب ليا الله
تيجاني : ( تيمسح وجهو مرورا بعيونو زورق ) داكشي لي كاين ، الشمس والو و الحال مزال بارد شوية لهيه ( خاطب حمزة ) اوا اسي حمزة فاليديتي عامك لول
حمزة : ضروري ! بقى لنا هاد العام ونساليو
تيجاني : تزيد تجلس تما ولا ترجع ؟
_السؤال لي دائما يطرح على الطلبة ! والطلبة نوعين ، الطلبة لي ربي سهل عليهم بصعوبة وكان حلم ليهم يكلمو الدراسة فاوروبا وطلعو وهبطو على اوراقهم و دفعو لعدة مؤسسات ومرو من طريق عسير ، وغالبا هاد نوع تيكمل رغم الظروف باش ياخد إقامة وعمل ! أما النوع الثاني هو نوع حمزة و لي ذكرهم حمزة ماطلعو ماهبطو ! ممكن يكونو زارو اوربا من قبل و طريقهم كانت معبدة هاد النوع غالبا تيرجع لانه متسقبلو مضمون !
حمزة : اوا على حسب !
ياسين : ديك حسب ناقشها مع خوك شاكر ( حك وذنيه متجنب الحديث امام بثينة ) على سلامة تيجاني الشريف
تيجاني : ( بابتسامة ) الله يسلمك اولد اختي العزيزة !
_العزيزة ولي اعز منها كانو داخل المطبخ الخارجي ضاربين فواطات و حالين الفريكو لكبير و تيحطو اكل العرس والحنة من فطائر المغربية و المملحات
فاطمة : بيسطاش امي نسيتو !
الحاجة : ( تتحسب وتعاود ) الله يثبثنا على الشهادة ابنتي راه شراه خوك هو المشماش و داك الحرام الخضر
فاطمة : الكيوي ! والعيالات امي لي يعاونو ؟
الحاجة : صباح الحنة راهم يكونو عندك ! نتي ابنتي الله يهديك مابغيتيش ديريها هنا
فاطمة : لا امي ! عندي صحابات عندي جيران و المعارف وقوة العيالات ! و الحاج واخوتي يبغيو يتجمعو مع عمامي يلاه نفرقو الجلسة
الحاجة : ابنتي الدار داركم ! لي بغيتي ولي ختاريتي ، الله يجعل سعدها حسن منها و يدوز الأمور على خير
فاطمة : ( بعمق ) آمييين امي ! ماندوز عرس فداء حتى يغفر ليا الله الذنوب ، كولشي واقف كي الشوكة ! كولشي معكس ، الله يحضر السلامة ( سمعت كلاكصون خاص بياسين ) خويا حبيبي جا ..
كاينة الاخت لي هي نصف الروح ! وكاين الاخ لي هو السند ، خصوصا الا كان حنين مثل تيجاني ، نزل من السيارة حاضن الحاجة ومقبل راسها مرارا وتكرارا رجع حاضنها بقوة و كذلك فاطمة ! دموع الفرحة و دموع تطفئ لهيب الشوق و بعدهم خرجت تسنيم تتجري عندو حاضناه بقوة و دخلو مجموعين اسلم على الحاج و نزلت سهام مثقلة وشاكر وخدوج وفداء متبادلين الحوار عن الاحوال
تيجاني : فوقاش ينورنا هاد البيبي( بمزحة ) ولا بيبية ؟
سهام : ( بتعب الحرارة والثقل ) بيبي اخويا ! شعلو لاكليم
بثنية : ( فوق الخاطر ) الله يفكك على خير
سهام : آمين اختي ! غير نتفك والله مابقيت قادة
شاكر : ( تيقاد لاكليم ) صافا ؟ وصلك الريح ؟
سهام : ( تتطلع النفس بصعوبة ) والو !! سمحولي نطلع لبيتي
الحاجة : سيري ابنتي !
تيجاني : ( بنبرة ود ) شكون هي عروسة هاد الصيف ؟
فداء : ( بخجل شديد نزلت راسها ) حتى انت خالي تيجاني معاهم تتحشم فيا
شاكر : بعدو منها ! ( شاف فيها مازح) هي راها غير تزوج وصافي
لمة العائلة لا تعوض ، كما تنقولو الايام وسنين لي تتمشي ماتترجعش ! حطو الغدا فرحانين بتيجاني و اصوات ضحك الخوت تتعالى و مرة يشدو ففداء مرة يدوزو لفاطمة وفراقها مع فداء ، وكما العادة ما تيطلع يرتاح حتى يعطي لتسنيم كاضو ديالها و للحاجة و الحاج و مد لفاطمة اونفلوب بخصوص زفاف فداء و سأل على اسراء
تيجاني : هي اسراء خدامة ؟
خدوج : لا راها مع اسمهان خرجو يتسخرو
_تيجاني حط بواط فوق الطبلة فيها سبادري ماركة بصاك ديالها ومدهم للحاجة مع اونفلوب وخاطبها :
تيجاني : ياك اسراء بنتك عندك جالسة ؟
الحاجة : ( بفرحة كبيرة شداتهم بحب ) بنتي اولدي ! الله يرضي عليك و يرضي عليكم كاملين ، تفرح مسكينة
تيجاني : بصحتها !! (شاف فيهم ) قبلو علينا ، شنو ماجبت ولا عطيت مايوفيش معزتكم ( وقف ) دبا اتسمحو ليا خاصني نرتاح
_الكل شكرو لي جاب ليه ولي ماجابش ليه ! شاكر الا جاب للتسنيم و الحاجة والحاج بحال جاب ليه و ياسين كذلك ! طلع للغرفة ديالو لي كانت ذات رائحة عطرة والفراش نقي وحط لي فاليز و دار تيشوف فيها منزلة وجهها
تيجاني : شفتك ماجبتيش حوايجك ؟
بثنية : ( تتحس بقلبها يطرطق ) ااه ؟! علاش غنجلسو هنا ؟
تيجاني : ( غمض عينيه دار تيفتح لفاليز ورجع خرج تينادي على تسنيم ) جيبي ليا اخالو سجادة
تسنيم : ( هزاتها من بيت الحاجة وطلعت عاطياها ليه ) الله يتقبل اخالو
تيجاني: ( رجع حضنها بقوة ) نسيت ماقلت ليك شحال جبتي
تسنيم : جيت انا لولى فالقسم ! ( بمزحة ) سانكيام راه دايز باش ما عطى الله ااخالي
_هو تيضحك مع تسنيم وهي تتحك بوحدها لدرجة تتشد يديها بقوة من رعشة الاعصاب ، كارهة الجسلة فالفيلا وتجمع العائلة و لي زاد الطين بلة؟ الهدايا و الاظرفة لي تفرقت ! رجع دخل مباشرة لحمام توضا و خارج من الحمام تيردد الدعاء و تجه القبلة تيصلي بخشوع حتى انتهى وجلس جنبها
تيجاني : ( نزل بوجهو قبل شفايفها) شفتي جيت عيان و مع ذاك باغي نعس معاك ونتي جاية بلا حوايجك! تبغي غير دوشي ماكاينش
بثنية : ( بابتسامة باردة رجعت ليه القبلة ) دبا الفيلا عامرة و والعرس و انا تنبغي الهدوء و السهات ،شنو بان ليك نمشيو لداري ارتاحو
تيجاني : صداع العائلة و ضحكهم و لعبهم و فرحهم وتمارة الفرح هو لي تايجيبنا حنا صحاب الغربة ! الا نجي و نسمح فيهم وندير راسي ضيف ؟ نخلي حتى يدوز العرس ونجي ! علاش عليا هاد تمارة
بثنية : ( بتراجع ) لا ! انا غير بغيت ناخدو راحتنا ، ونجلسو مع بعض ! وداري بحال دارك وصافي
تيجاني : ( بنفس طويل ) هاد الهضرة تجمع و تطوا ! خصوصا وانا مزاال حتى ماشبعت من شوفة والديا وخوتي ، وراه جالسين فيلا ماشي برطمة و من صغير للكبير فهاد الدار مايدخل عليك إلا مادقش! ( اشار لها لصاك فوسط الفاليز ) هداك فيه كاضو ديالك ، عجبوك بصحتك ماعجبوكش اسمحيلي وقبلي على ذوقي
_خلاها بين نارين ! نار جوابو و نار حسن النية ديالو ، تبعاتو بعيونها حتى استلقى فسرير وتجهت للصاك فتحاتو ولقات كل مايعجب المرا ! وجلست تتعاود افكارها و هزت التلفون خارجة تتصل بامها
بثنية : الو امي
الام : ابنتي ! وصل راجلك ؟
بثنية : وصل ! امي جمعي ليا شي جوج بيجامات و جوج لبسات و بخودوي ديالي لي فالحمام ولاتوخوز دياال الماكياج ديالي انا نصيفط لك شي احد يجيبهم ليا
الام : ياك قلت ليك دي حوايجك ؟
بثينة : زيدي هضري زيدي ! كن لقيت راحتي فالهضرة شلا مانقول
للام : الله يهديك على راسك
بثينة : ( بعصبية ) لهلا يهديني
نزلت الدروج تتبحث على فاطمة ، عارفاها هي لحنينة فيهم و متفهمة وطلبت منها تساعدها تجيب ملابسها
فاطمة : أنا نصوني على البنات غير سيري حدا راجلك ارتاحي
بثنية : سمحيليا اختي فاطمة نعذبك
فاطمة : لالا دنيا هانية ( حولت الاتصال لاسراء ) الو
إسراء : اخالتي !
فاطمة : سيرو ابنتي لدار بثينة جيبو لها حوايجها ( إسراء تشوف فالبحر ) اااه ؟! دبا دبا !
فاطمة : اوا فوق ما ساليتو ! فين راكم ؟ كملتو !
إسراء : ( تتصرط الريق و تتشوف فاسمهان تتسلم على شخص بلابيز ) مزال اخالتي ، فوق ما سالينا ارجعو ونجيبو لها الصاك ، حتى هاديك عارفة راجلها جاي وجاية بصاك ديال الخروج ؟ تجيب زمرها معاها
فاطمة : راه تنديرو الما منين يدوز آاسراء ، على وجه خالك ، يلاه الله يرضي عليكم مزاال تابعنا شلا
إسراء : ( باستسلام ) واخة اخالتي
_جالسة فسيارة حسن مرجعة التلفون لصاكها و متبعة اسمهان تتهضر وتعاود مع الشخص ، كان متوسط القامة و ذو عضلات مرتدي سبور وصاكو فخصرو واضح انه ليس مغربي ومرة مرة تتشوف فالساعة
إسراء : يلاه دبا ساعة والصرف كنا فمكناس شوف فين رجعنا ( مزاال ماكملت هضرتها وهو يصوني من جديد بدات تتشوف فجنابها وفتحت الخط ) الووو فهد !
فهد : ( بنبرة هادئة) وي ! رجعتي لدار ولا فين راكي ؟
_هزات يديها تشيش على راسها من قوة التوتر و الخلعة وتفكرت GPS لي داير ليها
إسراء : لامزال ، جيت مع أسمهان لدخلة ديال الرباط نجيبو شي سخرة
_تيزير على يديه حتى تيوضاحو عروقو وتيحمر وجهو بقوة و عيونو كذلك و يرجع ينظف حلقو
فهد : مشيتو فطاكسي ؟
إسراء : لا بطموبيل ديال عمي حسن راجل خالتي
فهد : فوقاش ترجعو ؟
إسراء : واحد الشوية ورجعو بحالنا ، العرس مابقى ليه والو
فهد : ماخاصك والو؟
إسراء : ( تتشوف أسمهان ركبت و تتكلم فتلفون بهوت باغلوغ وحطاتو قدامها دايرة الصمطة ديمارات ) مهم نخليك حتى رجع ونصيفط ليك ميساج !
فهد تيحط اصابعو بين عيونو بتركيز وتيسمع أسمهان تتكلم باسبانية ورمى وذنو تيسمع وهي تتقول بالحرف : راه قلت ليك مور العرس نتلاقاو فالشماال ( شافت فإسراء قلباتها دارجة) تسافري معياا؟
إسراء : ( عضت على شفايفها ) اااه ؟!
فهد : ( بامر ) جاوبي !
إسراء : ( دورت وجها تتكلم فتلفون وتتشير لأسمهان انه على الخط ) مزال ماعرفت افهد واش نسافر ، اصلا مزاال ماعمرت الكونجي
فهد : اراي ماعندك ! خططي و عاودي ، ولكن راه ديما تنقول ليك نفس الهضرة ونتي ماتتفهميش، سيري فين مابغيتي ومعامن مابغيتي راه الا مالقيتينيش موراك تلقايني قدامك
_قطع الخط وخلاها تتشوف و حطت التلفون فصاك وبدات تكلم بقهر : تفووو فين ماكان شي مريض فكرو ! شي مغيار لاصق فيا
أسمهان : مالكي ؟ لي خلاتك ، خليها ! ( تتزيد فصوت الموسيقى تتغني ) شتي لكاوري ؟ امو راها تونسية
إسراء : قصير جاني ! واش تتهضري معاه ؟
أسمهان : هداك راه لاعب اولمبي خانز فلوس ! تلاقيتو فواحد الحفلة وضرب لصق ، وكاذبة عليه فكولشي وجاي دبا لرباط على اساس ساكنة فيه وانا بقوة الكذوب ماعقلتش واش قلت ليه رباط ولا فاس
إسراء : ولد اقشمار يسيق ليك الاخبار يهبل !
أسمهان : دار ليا الشوهة هاد الصباح ! انا تنقول ليه راه عرس فداء كاين وهو تيقول ليا طلعي عندي كابو نيكرو ورجعي العرس ، صحاب دلمو راه حنا كارديشيان، عندنا فريق عمل ! ( بتذكر ) خاصني نشري شارجور ديالي نسيتو فطيارة
إسراء : غير عفطي عفطة وحدة لمكناس ، راه خالتي فاطمة صونات علينا وقالت ليا خاص نجيبو حوايج بثنية من دارهم !
أسمهان : يدها فيه هاد بثنية ! على مالها جاية بلا حوايج ؟ وتشد طاكسي وتمشي تجيبهم و هي سبعين ! والو تتقولي تميكي على الشعب ولكن عندك هي و خوك تيمرضوني فصحتي وزيدي اختي فداء ! واا العفوووو بنادم مريض ، ولكن ماما سبب ! تتبقى دير فالخاطر حتى تتخلي الخرا يطلع لينا فوق الراس ، بحال مرات شاكر ( تتقلدها) ماتهضرونيش ، مااااتزمرونيش ، آويلي !! هادي هي سهام لي جات نهار لول ؟
إسراء : يضبرو لراسهم اختي ! نتي راكي مبعدة من الصداع وحتى الا رجعتي راه عندكم داركم ، انا لي تما لاجئة ! هي تبدلت ولكن كما كان الحال حسن من مرات تيجاني، عرفتي الاعياد لي دازو تاتجي واقفة و تمشي واقفة و كملت لها خدوج لي خاصها مابقاتش بانت حتى اليوم فاش رجع خالي
أسمهان : شنو قالت ليها خالتي ؟
إسراء : قالت لها واش ماكاين اولاد ! راكم كبار ماشي صغار
أسمهان : ويلي ويلي ! وهي الحقيقة امك ماتتحملهاش سوا ولدات سوا ماولداتش
إسراء : يضبرو لراسهم ! تتبقى فيا احنّا هازة الهم ليهم كاملين وحنيني زايدها بنكير ، وراه شي بلان جاي فطريق مع الحاج
أسمهان : كيفاش ؟ شي كتابة جديدة ؟!
إسراء : ( بتوعد) عنداااكي تخرج من فمك لياسين ! انا درت راسي ماسمعت ماشفت ، راه عرس فداء والا ناض شي صداع راه تمشي فيها خالتي
أسمهان : واش نتي هبيلة نقولها ؟ راه القضية مورقة باين حنيني باغي يكتب نص الفيلا لشاكر خصوصا جهة الارض لي خاوية يبني فيها ،راه زمان تقالت هاد الهضرة
إسراء : الهضرة ماشي بحال الفعل ! المهم اختي انا راه بديت نفكر نخرج نكري ولكن حنا ماتبغيش ، الحل لي عندي نبدل هاد مكناس
أسمهان : قلت ليك نضبر عليك ؟ نتي دلمك فيك مرض الخوف
إسراء : انا عاد عندي الدماغ نهضر سبليونية ؟ لالا اختي ، نبقى هنا ، خاصني غير نبعد على ( جات اغنية عنده دورصو شباب بدات تشطح بكتافها وتحرك شعرها ) يااااو مايدخلش الباب
اسمهان : ( تتضحك وتشوف فيها ) بنت خالتي الزززززين و الفن ولابووووطي
إسراء : ( نزلت لها الدمعة بضحكة ) والزهر والوووو و حااااااسديييييينننيييي( هزت راسها مع ريتم الموسيقى ) خليت لهم الله
_مرت الأيام الباقية فرمشة عين ! وصل نهار الحناء ، نهار السعد و الفرح ، كل أم تتكون فرحانة بالإبنة ديالها، يقدر الكل تيشوف فيها فداء كعروس فقط ، لكن فاطمة تتشوف فيها الكبيرة في بناتها، وثاني فرحة ليها فزياد فراشها وأول بنية ليها، فداء قد ما كانت ساهلة فصغرها؟ صعابت فكبرها ولكن من كثرة نيتها و طيبوبتها ! ولكن الأم ! تتبقى أم، حنينة و مسامحة و القلب الكبير و في لحظة تتنسى كل الآلم و الصعاب و الليالي الصعبة و تبقى بين عينها فرحة بنتها !! من داخل فيلا الحاج، مبنية الخزانة فالفناء الخارجي مثل كل فرح أو صدقة ، لأن الاحباب كثار و التيساع موجود تيجلسو فيها الرجال والشباب و شبان العائة مجمعين باكلهم بشرابهم ! الساعة تتشير للرابعة عصرا و الحاج لابس جلابة سوسدي بيضاء جنبو حسن لابس كدالك سوسدي بالأبيض و مخططة بالأخضر تيتحاورو على الذبيح_ة و ياسين و شاكر تينزلو جهاز فداء لي يخرجوه من فيلا الحاج و كريم مع حمزة واقفين برا مع الدقايقية و التريتور لي يهزو الجهاز واجدين بلبسة تقليدية وفالخارج الكزار شاد العجلة
حسن : وشوف الحاج مع فاطمة ! الا ذ_بحو هنا ، و لا تمشي مع الدفوع يرجعوها الدراري للفيلا
_قرب عندهم شاكر و طرح عليهم نفس الفكرة و الحاجة خارجة من الفيلا لابسة قفطان برشمان بالاخضر بارد و ودايرة نيفيا لوجهها و ريحة المسك و النور تيعطي منها
الحاجة : اولدي شاكر هانتوما هنا ، انا مشيت آولدي اختك تتسناني
شاكر : شكون بقى هنا ؟
الحاجة : اولاد عمك اولدي و نسابك و نسابنا ديال فاسة و خنيفرة
شاكر : اللهم يسر !
_فاطمة بغات لبنتها عرس تقليدي مكناسي أصلي ! التقليد هو عشوي الحنة خاصة بالعروس، ما شركاتهاش مع العرس، و تقاليدنا المكناسية يخرج الدفوع من دار احبابها ، فوق ريوس العزارا و العزبات ، اجرت تريتور لي نظم لها الدفوع بالطيافر وكل طيفور فيه جهاز العروس من الطراز الرفيع ، من ملابس تكاشط و قفاطن وجلالب و ذهب وتمر معمر وكل مايخص الدفوع مع العجلة محنية و الدقايقية خارجين من فيلا الحاج لغاية دار والديها مع العائلة تحت انظار الجيران والمعارف مع عائلة العريس حتى وصلو لباب الدار لي خارجة لهم فاطمة لابسة قفطان كريمي منبث وهازة مرشة الزهر فيديها وتتردد بكل حب
_مرحبا و الف مرحبا مرحبا بالاحباب مرحبا بالشرفة
_دخلو الدفوع حطوه اما العروس فداء لي لابسة قفطان النطع بالاخضر ومبرزة فبرزة من النطع مادة يديها للحناية لي دايرة شمار و زيف فوق راسها وعائلة العريس تينظرو باعجاب لفداء لي جات مثل الوردة المفتحة السر طايح عليها ومثبتة غير تبتسم وتنزل عيونها حتى دخلت مغنية مكناسية تتبارك للعائلة وبدات تغني بصوت عذب بلكنة مكناسية وهالة من الهيبة منها ، بلباسها و حركاتها و إبتساماتها و اول وحدة علقت لها كانت فاطمة وحضناتها
مغنية : الله يكمل بالخير ا لالة فداء الشريفة العلوية ( بإيقاف موسيقي مع الكوال ) لالة و ياا لالة يااا مولات الدار الكبيرة الصور العالي راه الحمام مابغى يوات، الهواوية يااا شيكية الا كنتي حاجبة جلسي في دارك الخدم يشاورو عليك
_لي فيه الحال و عظامو تقال راه نوضاتو المكناسية، مابقى فيها لا شلوح لا صحراوة لا فاسة ، كولشي نايض تيتمايل بالآلة و التاويل مع الإيقاع و يرددو مع المكناسية و يعقلو فالفلوس
_نتي لالة فداء الغزال ، اااااه ! نتي النوار لا يذبال ، الالة لي لبستي تيواتيك ، هداك الحمام لي فشبيك وفين غابو عليك ماليك ، انا ما نبيعك ولا نشريك
فداء : ( تتكلم فأذن إسراء لي عاد دخلت ) نسيت ما شربت الكينة
إسراء : ( دارت تتضحك مشتتة إنتباه الحضور ) ويلي الحنة طلعت غزالة، بصحتك
ساعات من الاغاني المكناسية شاخضة ، حتى إنتهت العروس من الحناء و جمعو حنتها وكل ما يخص العروس دخلوه معاها للغرفة وبداو يحطو العشوية للحضور مع الحنة لي بغى يدير الحنة للعزبات و فرقو عليهم براصلي ااخميسة و كانت الكاميرا بنت تتسجل و تتمر على وجوه الحضور لي تيتكلمو اولهم سهام لي ضاربة عباية واسعة جامعة شعرها و هازة كاس الما ميلة راسها لأمها تتلكم
الأم : شتي العجلة؟ قالك باك شراوها بمليون !!
سهام : ( قلبت عيونها تتكلم بهمس فاذنها) عرفتي شحال عطاوها فالصداق ؟ خمسة الميلون، بلا الذهب لي جاب ليها
الأم : (دارت صبعها على فمها ) شوفي على زرقة العينين، عاقلة عليها فصغرها كانت زيزونة ، وفين العريس؟
سهام : ( بنبرة تعب ) جاو غير عائلتو للحنة ( تتشوف فمرات خوه ) شتي هاديك لي دايرة السرتلة سبعة ؟ ( الأم تتشوف من التحت للتحت ) هاااديك ! راه فالخطبة جات بالطموبيل؟ والعرس جات بآخر ما كاين
الأم : الزهررر !! ( تتشوف فبنت خوها جاية محيدة الحجاب ) شتي إلى شافك ابيك؟ والله تيوريك
البنت : تقوليها ليه نتي ؟ ( شافت فسهام ) بغيت نحني ولكن دير ليا لي بغيت
سهام : سيري شدي النوبة دابا نهضر معاها ( تتشوف بثينة داخلة هي و مها دورت وجهها)
بثنية : ( ماشي من العاكزين دورت وجهها وجلست هي ومها تيشوفو في الأكل لي تيتنزل ) الصمت
الأم : نوضي ابنتي ديري صبيع الحنة
بثنية : ( مرة تشوف فسهام مرة فخدوج لي تتسخر ) داكشي لي خاصني ! تنقول فوقاش نرجع لداري نعس و نرتاح
الأم : ابنتي واش كولشي فرحان و ناشط و نتي باغة غير تهربي؟ ياك مشكلتك مع خدوج ؟ اوا الفرح عند فاطمة، نوضي ضحكي و شطحي راه طيبيتي قلبك و طيبتيني معاك
بثنية : ( شادة البكية وترجع تشوف فبطن سهام ) انا اامي لي حاسة بكيتي ! ( تتقرا ميساج من تيجاني تيسولها على واش عاجبها الحال وتنهدت وجاوباتو ) انا لي عارفة امي
_كل الحضور فيه القيل والقال ! الحضور فرحانين ولكن كلها عالم بيه الله، وكاين لي فرحان مثل ام عبد الصمد و اختو و كاين لي الفرحة ديالة مزيفة مثل مرات خوه واختها لي كأنها جاية لجنازة و امهم لي ملتزمة الصمت
مرات الأخ : تحني ؟
الأخت : نحني بالزبل ! هادي هي لي ختار؟ مفششة و محلولة ؟ شفتي ختها لابسة قفطان عريان من الذرعين ؟ هادي هي العائلة لي حفى باش تقبلو ؟ خليه دبا يندم
مرات الأخ تسسمع و طنش ! عارفة من حرقة ختها و غيرتها تتكلم ، إلى هي لي إمرأة و أعجبت بجمال فداء و رزانتها و إنبهرت من عائلتها، بالتاويل و برزقهم اش تقول لختها حتى ناضت اخت عبد الصمد نازلة للخارج تتبحث عليه
الأخت : خويا طلع ؟
عبد الصمد : لا اختي ! فداء طافية تلفونها وبغيتها
الأخت : راها سالات الحنة ودخلت لبيتها، طلع لعندها !
عبد الصمد : لا غير وصلي لها الميساج ! سي حسن و ياسين مشغولين فالفيلا ما جاتش ندخل وهنا غير النسا ( بهمس ) ختي صورتيها تتحني ؟
الأخت : ( بمزحة ) وشحال تخلص ؟
عبد الصمد : ( بخجل ) لي شرطتي !
الأخت : أنا نصيفطهم ليك و نقول لها تكلم معاك
_طلعت الأخت توصل الميساج لفداء و لقات فاطمة وصلت ليها الوصاية باش تقولها لفداء لي كانت فالبيت مع إسراء و أسمهان
فاطمة : ( غادي تنذب حنكها ) اويلي واش ما حدها تتقاقي وهي تتزيد فالبيض ؟ علاش طافية التلفون على راجلك؟ السيد عقلو خارج
فداء : ما عرفتش فين حطيت تلفوني ! ( تتشوف إسراء ) دبا شنو روطار ؟
إسراء : راه اول مرة الكينة تتشرب ونتي فيك ليغيكل ! راه شرحت ليك
فداء : غادي نشربها ( تتشد تلفونها من أسمهان ) هدا علاش تيصوني عليا ؟ ياك دايرين يجي للعرس ؟ ولا ما بقاش ؟
فاطمة : ( طيرات لها الكينة من يديها ) سيري من بعد ونعطيها ليك ( بأمر ) جاوبي راجلك
فداء : وااخرجي اماما ونجاوبو ! ( تتشوف فاسمهان ) صمت
أسمهان : زيدي اماما خليها تهضر فراحتها ، ها إسراء معاها
_خرجت فاطمة معاها اسمهان وهزت تلفون قبل ماتجاوبو دخلت تتفحص هاتفها و الباج انستا ديالها ، ماحطت لا زواج ولا خطوبة ، عاد فتحت الخط مجاوباه
فداء : ( بنبرة جد منخفضة وهي تتشوف فإسراء ملاهية مع التلفون ديالها ) الو
عبد الصمد : ( بنفس نبرتها ) لباس عليك ؟ فين كنتي حاطة التلفون !
فداء : ماعقلتش ! ( صمت كانها تطلب منو شنو بغيتي )
عبد الصمد : بغيت نرسل لك تصاور اوطيل لي ريزيرفيت واش يعجبك ! ( بتردد ) شفتك ماسولتيش و بغيت ناخد رأيك
فداء : ( بعدم اهتمام ) ايلا عجبك انت صافي ( بسرعة فالكلام ) نخليك دبا، ندخل نغسل يدي من الحنة
عبد الصمد : خلي حنتك فيديك علاش تغسليها
فداء : الصهد وريحتها مجهدة
عبد الصمد : صوري ليا يديك نشوفها كي خرجت
فداء : واخا ! ( قطعت تتسوط بحرارة ) ثقيل على قلبي ! دبا شرحي ليا شنو ندير فالكينة
اسراء : فاش تيجك ليغيكل الشهر الجاي نهار لول شربيها ، فداء راكي مزوجة راجل الله يعمرها سلعة ، شوفي فترة خطوبتك عمرو وقع بينكم مشاكل ولا سوء فهم ولا خسر ليك خاطرك ! حتى من مشروعك وجدو ليك ، شنو ناقصك باش ديري وليداتك ؟ شنو مخليك ماتزيديش للقدام ؟ ( اشارات لراسها ) ممكن نكون انا لي تنصحك مادايرة حتى حاجة من هادشي ولكن كن يحط ربي راجل بحال راجلك فطريقي؟ نوافق عليه ! شتي داكشي ديال الحب راه مادايمش ، دايم الحب مع راجلك ، شوفي انا اش دوزت ! وصلت لهاد الوقت تنقول كن غير تزوجت اول واحد دق بابنا وتهنيت
فداء : ( بدموع تتبكي ) شوفي انا ايلا تجبدي ليا انوار راه نسيتو ! واش انا ماعندي عقل نعيش على ذكريات نصاب ؟ ولكن هدا راه غصبوه عليا ، وتنحس بيه بعيد عليا ، انا باغية نتزوج واحد يكون صديق ليا قبل راجلي ، واش هدا يقدر يفهمني ؟ نقدر نفهمو ؟
إسراء: عطييييه فرصة ! وعطي فرصة لراسك! ( حضناتها تتمسح دموعها ) عرسك غدا و كولشي فرحان ليك ، خلي كلشي بيد الله ، ربي قاد بصغيرة وكبيرة ، راه راجلك دبا داير ليك الخاطر ولكن رجال فاش تيسالي خاطرهم راه تيتقلبو
فداء : ( بنبرة باكية ) هاكي صوري ليا يدي نصيفطها ليه ولكن تتغسليها
إسراء : خاصنا ما زهر و تجي خالتي تغسل ليك ، قالك حبة ماخاصهاش تهز
فداء : غسلي غسلي ! داكشي غير بدعة
إسراء : اختي تتقلبي كثر من الزمان ! ولد الغرباوي ضرب ليك سحرة ومزاال تتقولي بدعة
_هكدا انتهت ليلة الحناء و النسا بقاو عند فاطمة للعشا و الرجال فالفيلا عند الحاج يتعشاو و كما العادة فاطمة و الحاجة قبل ماياكلو الناس تيعطيو لحمادنة و العساس و طيابات الحمام جنبهم حتى كملت الليلة و أصبح صباح العرس لي استيقظو ليه أصحاب العرس مع الفجر تيوجدو الفطور للعائلة و ياسين و شاكر تكلفو بتريتور لي فالقاعة لان فاطمة ختارت تريتور يتكلف بالاكل و ديسير و حلوة العروس ، اما العائلة كلها منين تيوجد لراسو للعرس و فاطمة انتهت من كولشي ولكن وحلات مع أولادها
تسنيم : ( شادة التلفون تتكتب ) ماااغاديش لبس تكشيطة ! ( شافت فكريم ) يلبس كريم كوستيم لبس انا تشكيطة
كريم : ( هز صبعو بتاكيد ) قميجة وسروال لي البس شمن كوستيم ( تيشوف كوسيتم وصباط قلبو تيتزير ) هاد الصباط نمشي حفيان و مالبسوش
فاطمة : ( تتعقد زيفها وترجع تحلو و تعقدو ) واش معروضين عند الجيران ؟ راها ختكم لي تزوج اعبااااد الله
تسنيم : ديك ختنا راكم مزوجينها بسيف و حنا تلبسونا بسيف ماشي معقول هادشي
فاطمة : انا نغوت ليه دبا ( شاكر )
تسنيم : دبا ماما انا قلت ليك مالبسش ؟ قلت ليك لبس قفطان وصافي
فاطمة : تلبسيهم بجوج ! خواتاتك يبدلو ونتي تبدلي ، ونوضي تهزي تمشي معاهم لكوافورة
تسنيم : قالي خويا نمشي مع سهام وبنت خالها
فاطمة : لاء ! تمشي مع خواتاتك ( شافت فكريم ) انت هاهو جاي خوك يتكلف بيك
كريم : ( تيهز يديه يلويها على راسو ) من هنا ليل يكون خير
فاطمة : انت اجي مع الجيران ! راه السبعة كلكم خاص تكونو فالقاعة، الداراري بذات ( خرجت من البيت و تيجاني داخل ) خويا كي صبحتو ؟
تيجاني : حمد الله ! اختي بثينة قالك مالقاتش كوافورة وصاتني تمشي مع البنات
_هنا فاطمة وذنيها تتحس بيها تتصفر من الضغظ ، ولكن وجه خوها تيوقف ليها، عارفاه ماتيفهمش فهاد الأمور
فاطمة : خويا العروسة تيمشيو معاها جوج ديال الناس ، تيكونو عالمين سونطر فين تصاوب و محددين الوقت وشحال يجيو معاها ، تمشي معاها إسراء و اسمهان و تسنيم ماغادي نقدر نزيد حتى شي احد معاهم
تيجاني : ( بفهم ) وفين نديها اختي ؟
فاطمة : راها سنين باش ساكنة فمكناس اخويا ! تسول صحاباتها ولا تشوف سهام راها غادة غير هي و بنت خالها
تيجاني : صافي انا نوصلهم مجموعين وتمشي معاهم
فاطمة : ( تفكرت الضد لي بينهم ) اوا سير اخويا !
_الشلوح دياولنا لي من هولندا و بلجيكا عارفين فين جاو الكوافورات و هي لي ساكنة فمكناس ماتتعرفش ؟!
_هادي كانت هضرة سهام وهي تتجمع حوايجها فلافاليز و كرشها قدامها و مرة مرة تهز فوطة تمسح بيها وجهها من الحرارة ورجعت جلست مكرهة تتسمع فاطمة تتهضر
سهام : ابنت عمتي ! راه نديها ماشي مانديهاش ؟ ولكن راها فشكل ديك السيدة و نبقى حاضية فمي اش تيقول ، والطموبيل ديالي هازة فيها ماما تصاوب وجهها وبنت خالي و بنات عمتي ديال خنيفرة و شي بنت من الراشيدية شاكر تيوصي ويعاود عليها و عاد نتي نقصتي تسنيم عليا ، اوا جوج لقدام و شحاال نهز لور ؟
فاطمة : الله يرضي عليك ديها ، على وجه لوسك وولد عمتك وكلها ربي يخلصو
_العرس لي مافيه شد ليا نقطع ليك ماشي عرس ! يقدر الخواتات ويتغانو ، الوقت تيمر بسرعة و العشية وصلت ، وهنا العروسة لبست جلابة فالغوز بيبي واسمهان ضاربة قشابة ستمية و إسراء لابسة كسوة لاصقة فالكحل عليها و نازلين هازين ليفاليز فيهم حوايج العروسة و حوايجهم و حليمة هازة الحفيد تتزغرت و عائلة باباها الفاسيات كذلك و خدوج تتشوف فإسراء توصلت عندها
خدوج: مالكي لابسة الكحل؟
إسراء : باش ماتشدش فيا العين ! ( تتهضر فوذن خالتها ) خالتي واش ديرو لها شي خرقة بيضة؟
فاطمة : ( حركت لها راسها بنعم) غير زيدي فكريني ابنتي! مانوصيكش المرضية عليها ( حضناتها بامتنان) عقبا مانفرحو بيك
إسراء : امين اخالتي !
_تبعو العروسة حتى ركبت فسيارة حسن و اسمهان لي تتصوك وجنبها تسنيم وفداء و إسراء لور ونطلقو لسونطر بيوتي ورجع كولشي طلع بداو التجهيزات
عروسة حليمة : خالتي تشدي ليا الولد نمشي نشوف الكوافرة تلصق ليا الضفار والشفار
حليمة : تما خليه لأمك ! وداكشي راه حرام
عروسة حليمة : ياكي اخالتي ؟ بنتك راه دارتهم من البارح فالحنة
_فجهة آخرى جالسين الفاسيات تيهضرو بالآلة وتاويل واغلبية رجعو لفاس يصاوبو وهناو راسهم من البحث حتى اذن المغرب وناضو صحاب الصلاة و بداو آخر التجهيزات و كذلك فالفيلا الحاجة معاها الخدامات فالكوزينة واقفين الخيمة عامرة و الصالونات عامرين و مع الشلوح جوج حوايج مايتنازلوش عليهم النشاط و الذهب ! وفهاد الاثناء كان ياسين داخل مرفوع بتمارة وتيبحث على حسن ولقاه جالس تيشرب قهوة
ياسين : لواليد نوض بلاصيني فالقاعة ! الواليدة راها تما مع شاكر وخاصهم يرجعو
حسن : ( وقف تيبحث فجيبو ) ارا سوارت الطموبيل ديالك ، ديالي داوها خواتاتك
_مد ليه السورات و دخل لدار تيشوف العائلة شي داخل شي خارج وكمل طريقو لفوق، خدا دوش وخرج لاوي عليه فوطة وشاعل كارو وهو يتفكرو ورن عليه
ياسين : افينك
كريم : مع عثمان عند الحلاق ( تيشوفو تيدير ماسك ) وطلقنا اصاحبي
ياسين : تحركو اصاحبي ، طلقونا واش ندخلو مع النكافات ؟
كريم : ( ضرب عثمان لقرفادة ) نوووض اوجه لويل
عثمان : ( تيقاد شعرو ) كول لياسين يهبط لينا الريحة اصاحبي
ياسين : ( سمعو وقطع لان عندو ضوبل ابيل ) وي
شاكر : اياسين ! تكون راجع عيط لعبد الصمد وريه منين يجيب فداء
ياسين : علاش فين راك انت ؟
شاكر : عند سهام نسات الدوا ديالها و نمشي نشوف الحاج وشكون يبقى فالفيلا ورجع
الوقت لي كان شاد الطريق عند سهام كانت هي كلها آذان صاغية و مخرجة عينيها فالسيدة لي تتهضر و تيتهامسو
سهام : اويلي لا ! تشابهات ليك ، راها استاذة هادي
السيدة : ( هزت راسها بضحكة صامتة ) ناري كن ماقلتيش ليا خدمتها ! ياك امها دايرة الخمار؟
سهام : اياه !
السيدة : نترزا فاولادي الا هي لي فايتة خدمت لها فعرسها ولكن فصالون المدينة القديمة ماشي هدا لي فسونطر ، ونزيدك راجلها لول معاها فضومين ! شنو قلتي ليا مرات لوسك ؟
_لهلا يطيحك فلي حالف فيك ! هادي هي ديالت سهام، طلعاتها الكوافورة بماكياج رائع خدمت لها العيون سموكي بلون عيونها رمادي مع شينيون بسيط ولبست تكشيطة فالبيض منبثة كلها مع صندالة طالون زادتها طول و الكريشة خارجة و بنات خالها جنبها لابسين تكاشط مشابهين و دايرة الحجاب و لكن الماكياج كان صارخ
سهام : ( تتشوف فبثينة تيصبغو ليها ضفار رجليها وتتكلم مع بنت خالها ) حيدي داك الزيف و تهناي
جاوباتها بشهيق طويل تتشوف فالبنت لي معاهم من الراشيدية رامية الزيف عليها وشعرها مطلوق دايرة ماكياج خفيف و وجهها واضح فيه الحبوب و ليسيغن تحت عينيها
بنت خالها : أبي ما يبغيش ! ( خاطبت البنت ) حيدي الزيف و الماكياج راه تجلسي شي ساعتين يبرد
_البنت نزلت راسها بخجل و ونطقت بنبرة خافتة :
ما تيعجبنيش
سهام : ( بتنبيه لبنت خالها ) اسكتي ( بصواب ) بصحتك احبيبة جيتي زوينة تبارك الله، تتقراي ؟
بنت الراشيدية : ااه تنقرا أولى باك هاد العام
سهام : وينو ما بايناش فيك تتقراي فالليسي، كبيرة على تسنيم بعام ، تتقراي مزيان ؟
بنت الراشيدية بخجل وبلكنة المدينة : بنجي انا اللولة الحمد الله
_سهام احسن حاجة تتقنها هي تخرج منك الكلام ! دوزت استجواب للبنت من بعد ما جابت الضوسي ديال بثنية وكملو كاملين، سهام خلصت على بنت الراشيدية و بنت خالها وامها لي كانت جالسة مع واحد السيدة تتقرقب الناب و بنات خنيفرة خلصو على راسهم و بثنية كذلك وركبو فالسيارة غادين للقاعة وطالقة لهم الموسيقى ناشطة هي وبنت خالها وبنات العائلة تا نزلو داخلين و كان فالدخلة عيساوة مع التمر معمر بالكركاع و الحليب منسم بماء زهر و الكاميرا تتصور حتى دخلو للقاعة لي كانت مجهزة بأفخم المائدات مسربين فيهم المكسرات و المملحات و العواصر و كل طبلة واقف جنبها سرباي و فالجانب برزة العروس تتلألأ من لونها الذهبي و فجهة أخرى الأوركيسترا ، و الداخل و الخارج من العائلة أولهم عثمان ضارب كومبلي و الشعر تيبري و مدوش بريحة ياسين و كريم تيعطس جنبو لابس سروال كحل و قاميجة بيضة و سبرديلة فالأسود
كريم : مدوش بالريحة ؟ كحز من حدايا الزبل
عثمان : ( تيتمايل بصوت عيساوة وفاتح الكاميرا ) اجي نديرو شي تصويرة ( شاف مراتو داخلة و مو واختو تيتناكرو ) اربي السلامة! مايعرفو حتى ينشطو
مراتو : ( مادة ليه ولدو ) شد ولدك قتلني
عثمان : ( هز يديه الفوق ) تكمشي ليا الكومبلي؟ سيري شدي بلاصتك رضعيه، انا غادي نجيب العروسة
_فهاد الأثناء أذن العشاء و الموسيقى حبست لدقائق و بداو الحضور يوصلو من عائلة شرايبي و الشلوح و المعارف حتى من حكيم ونجمة وصلو و معاهم شي كاورية وبدات القاعة كتعمر عاد دخلت فاطمة و خدوج لابسين تكاشط الثليجة في ألوان مختلفة مع زيف حرير فوق راسهم و دايرين ذهبهم وذهب الحاجة بمكياج خفيف و حسن لابس جلابة سوسدي لون أبيض تابعم شاد السوارت وتابعو مولود لابس كومبلي تيهضرو بيناتهم و يشوفو فالخارج حتى تسمع الكلاكصون فالخارج
فاطمة : حباب العريس وصلو و ياسين وشاكر ما جاوش
خدوج : شاكر راه جاي مع تيجاني معاهم اولاد عمي ! ( تتبحث على سهام ) اويلي سهام وصلات، عايني نعطيها صاكي
_خلاتهم خارجين يرحبو بعائلة العريس و خدوج مشات عند سهام تعطيها الصاك وبداو يصفقو عليها تشطح وهي تتضحك حشمانة نزلت مادة لها الصاك وناضت سهام معاها للخارج بحجة تتبحث على شاكر و بداو الحوار
سهام : شتي فاطمة لصقت فيا مرات تيجاني وهي السلام تتردها ثقيلة ؟
خدوج : ماشفتش فيها كاع ! جايانا لا عرس لا مْلاك ! حتى ضريب الصداق درناه حنا فالفيلا
سهام : بالسيف السيدة راها فايتة معرسة
خدوج : ( حطت يديها على فمها) آحّااي !! اواش ؟
سهام : والله العظيم ! ( بدات تحط لها القضية حتى تفرشات ) كانت مزوجة شي معلم
خدوج : ( تجمدت بلاصتها و تتشوف فاطمة جاية هازة باليزة صغيرة) الصمت
فاطمة : سهام بصحتك جيتي غزالة ( مدت لخدوج الباليزة ) دخليها لبيت العروسة النكافة وصلو لي خدامين معاها هي راها وصلت عند فداء
خدوج : ما تعطيني والو راه نتلف كولشي بالأخبار لي سمعت
فاطمة : اخبار الخير ! ما كاينش شي فرح ندوزوه كي الناس؟
خدوج : علاه حنا تنطيحو فدوك الناس ؟ حنا تنطيحو غير فإيخان حاشاك ، ماشي مرات تيجاني صدقت مطلقة؟ فرشاتها الكوافورة لسهام
فاطمة تالفو ليها الحروف ! تتشوف فسهام وترجع تشوف فخدوج !
فاطمة : (هزت يديها تديرها امام فمها) سقرو عليا حتى يدوز العرس ( وقف عليهم حمزة ) الصمت
حمزة : خالتي اري ليا التكشيطة ديال تسنيم راه نساتها
فاطمة : ( شافت فخدوج ) حلي الباليزة عطيه ولا عطيه الباليزة كلها، سيرو جلسو العروسة جاية ( بتوصية) سهام سدي فمك ابنت خالي
سهام : ويلي ابنت عمتي ما توصينيش !
حط لافاليز فسيارة الحاج لي كان تيصوكها معاون فالسخرة و متجه للسونطر فين نعثات ليه تسنيم و شاعل كارو ونفس اليد هاز بيها التلفون حتى رن عليه ياسين
حمزة : الو
ياسين : حمزة سير رجع للفيلا و كول لحنة تعطيك باكية الفراشط والمعالق الصغار راه داك الحمار ديال تريتور نساهم ولا ماعرفت لدلمو ، شاد الملايين ومحمقنا على فراشط و معالق
حمزة : اناااا راااجع !
ضرب الدورة شاد طريق الفيلا حتى وصل وعطاتو الحاجة السخرة خارج من الدرب و ملاهي مع الهاتف و ما مركزش فالطريق حتى تسمع صوت ضربة قوية وشد الفران للحظة تيستوعب شنو واقع تيشوف الدراري خارجين من القهوة تيتجراو وتهز تيشوف فالطريق لمح بنت صغيرة صايكة بسيكليط طايحة فالارض و بقوة الخلعة ساكتة و تتشوف الدم فرجليها ونزل تيطفي الكارو
الشخص : ( عرفو ولد الحاج من السيارة ) الله الله على ضربة
حمزة : ( طل على البنت تيشوف فيها ) الصمت
شخص آخر : الله ابنتي تطيرو بهاد البيكالة
حمزة : ما عرفتها منين خرجت ليا ( تحنى عندها ) فين تتسكني ؟
البنت فعمر ثلاثة أو أربعة عشر سنة ! شعرها غطا وجهها وغير تتبكي و الكسوة طلعت لها تتحاول تنزلها وبهمس تتنادي ماما
_الحادثة وقعت فرمشة عين ! تجمهرو الناس وإحدى السيدات طلت بدافع الفضول وهيا تقول بصوت عالي :
_مسكينة هادي بنت الطيابة ديال الحمام
حمزة : ( تيتصل بالإسعاف) تتعرفيها ؟
السيدة بحال مقدم الحومة ! تتحقق فيه
انت ولد الحاج ؟ راه خدامة عندكم فعرس ختك، ديرو اولدي هاد الخير دي البنت للصبيطار، واش تهرست ؟
حمزة : أنا ماشي طبيب باش نقوللك
_الجوقة من والو ! لي دايز يوقف يطل ، حمزة تيتصل بالإسعاف و في نفس الوقت الأخبار وصلت للبوليس لأن الحادثة وقعت فشارع دار فاطمة جنب الكوميسارية و نفس الوقت حمزة تترن عليه تسنيم و ياسين
حمزة : ياسين اجي عندي حدا داركم راه ضربت واحد البنية صغيرة
ياسين : ( كان مع عبد الصمد تيحط بالز فداء فسيارة عبد الصمد ) ارب العاااللي اش تتقول ؟ ( بعد شوية ) سكران؟
حمزة : راه هي لي خرجت فيا ! صدقت بنت شي طباخة تتخدم عندنا ، شوف شكون يجي ياخد المعالق وحوايج تسنيم ، راه ما نقدرش نتحرك حتى نسالي الكوسطا و تهز البنت للصبيطار
ياسين تيشوف الساعة لقاها الحداش ديال الليل و العروسة خارجة ! يقولها ليهم يروع العرس ! يخليه قلبو ما يطاوعوش ، يقولها لشاكر يبقى ينكر عليه ! اضطر يهز السيارة ديالو و طلب من عبد الصمد يخليهم ينتظرو اكثر و شد الطريق طاير لعند حمزة مخلي تسنيم معصبة
أسمهان : نتي لي ما جمعتيش حوايجك ! ماما شحال قدها تجمع ؟
تسنيم : أنا عارفة حتى التشكيطة كي دايرة باش نجمعها ؟
_كانو واقفين أسمهان تترش ريحتها لابسة تكشيطتها فالحرير مخيطة بنفس اللون فالأزرق الملكي مع اكسسوارات فضية وزادت لصقت الشعر خلاتو طويل بوكلي وماكياج اسود مخملي وتسنيم طلقت شعرها على طولو سامبل وخدمو لها العيون زادو جبدوهم طلعت مثل الكوريات
أسمهان : ( تتشوف فهاتف إسراء تيرن ) اسراااااء ! اسرااااء
إسراء خارجة من قاعة العروس دايرة مشطة فشعرها مرفوعة زادتها جماال وماكياج خليجي جاية هازة جلايل التكشيطة
إسراء : نساو ليا المضمة والشمار ( بفقصة ) هاد نكافة قح___
اسمهان : ( شدت فراسها ) ويلي اختي فيكم التابعة ! تلفونك تيصوني
إسراء : ( هزت التلفون تتشوف كان فهد ) الو الو
فهد : صافا ؟ مشيتو للعرس ؟
إسراء : ( بشكوة ) نساو ليا المضمة و الشمار ويلي باش نتحزم ؟ فعرس خالي تفقصت كراو ليا قفطان ودبا نساو ليا باش نتحزم
فهد : عطيني العنوان نجيب ليك شنو بغيتي ولا نجي نديك تجيبها
إسراء : لالا فين نخرج بماكياجي ومشطتي ! انا نرسل ليك لوكاليزاسيون وتوصل دوز ليا لي لقيتي تما، ( بصمت ) شكرا بزاااف
تسنيم : ( بسرعة في الكلام ) هدا البوليسي؟ كولو يجيب ليا تكشيطتي
إسراء : ( قطعت بسرعة ) اويلي وحدي على تيني باغة تخرج عليا ! منين تتعرفي البوليسي ؟
تسنيم : دبا تجيبي لنا السخرة حتى إلى جاوبناك ! ما غاديش تجيبي السخرة ما تحركيش ليا الحجرة
إسراء غادة جاية و التلفون فيديها منتظرة فهد و تسنيم طالقة مسلسل كوري تتفرج، الماكياج و التسريحة زداتها جمال، مرة مرة تشوف فإسراء و أسمهان لي تتصيفط تصاورها لولد اقشمار حتى رن هاتف إسراء وبدات تهضر ورجعت عندهم
إسراء : كي ندير نخرج ؟ راجل فداء جالس برا ! وخفت نخرج يجي ياسين و لا حمزة ونتشوه
تسنيم : ( تتشوف فالمسلسل ) انا نخرج نجيبها ليك ، والله لاقدر شي واحد يهضر معاايا
إسراء : ( بعدم تصديق ) حلفي؟
اسمهان : راه غير حشمت من راجل فداء ، اما نخرج ما سوقيش فالبشار
_وقفت تسنيم تترجع شعرها وتمت خارجة وهي ترجع تسولها شنو سميتو واشمن سيارة و إسراء تتعطيها الوصف وخرجت دارت راسها ما شافتش عبد الصمد والشخص لي معاه و قطعت الشارع وقفت على فهد تدق فالزاج هو يهبط الزاج من اول نظرة ابتسم ليها فكراتو بالابن ديالو
تسنيم : ( دارت ليه الفحص ونطقت بالفرونسي) سيلفوبلي طوطون لاسانتيغ ديال إسراء !
_مدها ليها و شكراتو و جاوبها كذلك ودخلت بنظراتها الحادين مدت لها الساشي و إسراء تتفتح الساشي بسرعة تتلبس الصمطة وهي تسنيم تهز ساشي الهدايا فيه بواط وهزاتو فتحت تتشوف فالسنسلة ديال الذهب راقية
تسنيم : تي منين ضبرتي على هاد الشوكر دادي؟ ( طيرت لها إسراء السنسلة ) واش هضر معاك ؟
اسمهان : ( تتقرا ماركة السنسلة ) هدا كاضو ديالك ولا ديال فداء ؟
تسنيم : شكرا شكرا ! شوفي ديك فداء راه شابعة ذهب عطيها ليا اختي
اسمهان : حتى نتي راكي شابعة شاكر ! ديريها اصاحبتي
إسراء : باش يشوفها فيا ويقول هادي جيعانة الكاضو طمعت فيه ؟ ( رجعاتها ) تاخدها فداء بصحتها
تسنيم : ارينا نديروها غير فالعرس!
إسراء : ( حلاتها دارتها ليها فعنقها ) ما تغلاش عليك ولكن عنداكي طيح ليك
تسنيم : ( بفرحة تتلمسها ) بعدا ربحنا معاكم شي لعبة فهاد العرس ( دق عبد الصمد ) خرجو شوفو نسيبكم
_خرجت اسمهان ومد لها تكشيطة تسنيم و رجعو دخلو يديرو اللمسات الأخيرة...
_القاعة تتبرق بالأضواء و الحضور فكامل اناقتهم ! العويتقات كلهم فيديهم التلفون تيصورو و يسنابيو و العزارا رامين العين عليهم و منتظرين العشاء فوقاش يتحط والأمهات فيهم الأكبر سنا مراقبة صحاب العرس لأنها تتكون عندها تجربة و تتحس بلي القضية هادئة ولا مرونة و الأمهات اقل سنا لي عندها شي راجل حاضياه !! وصلت الوحدة د الليل والعروسة مزالة ما وصلت رغم أن كلشي واجد فانتظارها وهنا فالكواليس كانت قصة أخرى
فاطمة : ( خارجة بسرعة هازة صاك صغير ) اولدي طيرتوها منا خلعة
ياسين : ( هاز فوطة تيمسح وجهو ) الواليدة من بعد ! صافي ماوقع والو، البنت راها فالصبيطار و وصيت عليها، أمها راه شديت لها طاكسي تمشي عندها
_داخل حمزة بهدوء لابس كومبلي كدلك وشعر مفيكسيه بجيل و مولود و حسن تيسولوه وتجمعو أمام الباب الخارجي للقاعة حتى رن هاتف ياسين
ياسين : اشاكر !
شاكر : واش تجي و لا نجيبو العروسة ؟
ياسين : اجي اصاحبي ! واش هاد العرس دخل ليه العروسة حتى للفجر؟ صافي انا يالله وصلت للقاعة راه كنت تنفك واحد الحريرة لهلا يوريك
شاكر : المهم ! واحد عشرة الدقايق نوصلو
نزل من السيارة تيتكلم مع عبد الصمد و رجع ركب السيارة منتظر البنات يخرجو ! وعبد الصمد لي كان لابس كومبلي ازرق داكن بشوميز ابيض و كخافاط مخططة ولابس خاتم ديالو نقرة د الزواج و معطر بافخم العطور و بقى واقف حتى خرجت اسمهان
أسمهان : دخل اعبد الصمد
عبد الصمد : ياك تخرج دبا ؟ صافي تخرج
أسمهان : ( بقات بوش B ) دخل اخويا شوف مراتك وشنو تقول لكم النكافة راه السونطر خاوي مافيه براني
_نزل راسو بخجل و جبد البزطام جبد منو ربعمية درهم من ودخل والخجل متمكن منو تيخطف الشوفة فالناس لي الداخل و اسمهان تابعهاه حتى دخل لقاعة العروس و النكافة بدات تزغرت وتبارك ليهم و الكوافورات فرحانين بيها و فداء لابسة تكشيطة الأميرة فالأبيض بتاج ملكي و اكسسوات فضية اللون وطلعت مثل أميرة قصص الشقروات وقرب لها بحذر
النكافة : مولاي السلطان مبروك عليك ! حط البياض باش تهز البرنتك
عبد الصمد : ( بخجل شديد ) مرحبا
مد لها الفلوس لي موجد لأن امو وصاتو وهز البرنتك وفداء منزلة عيونها للأرض حلفت لا شافت فيه ! ماعرف واش يقبل جبينها ولا يقبل يديها ولا يحضنها بقوة اعجابو ليها حتى اشارت ليه إسراء للراس عارفاه تيحشم وقبل راسها ونطق بهمس
عبد الصمد : ما شاء الله الله يحجبك
دار تيمسح العرق من جبينو و رجع جبد الفلوس يعطي التدويرة للبنات لي فالسونطر غير الزرقات تتفرق و شد فيد فداء و النكافة هازة لها جلايلها مع الخدامين معاها ونزلو لها الحجاب على وجهها ركبت فسيارة العريس و تسنيم ركبت قبل مع شاكر و اسمهان مع إسراء فسيارة حسن و هزو باكاج النگافة بسيارتها شادين طريق القاعة مسافة الطريق وصلو للقاعة لي تعطت أوامر ان العروس وصلت وبداو يجهزوها تركب فالعمارية و النكافة مع اولادها و بناتها بلبسة موحدة مدخلينها بدقة عيساوة مع زغاريت النكافة و العائلة فنفس الوقت جاتهم التلفة كلها تيبحث على شي وفداء تتسول النكافة على فاطمة وتتحس كل مرة بعبد الصمد تيزير على يديها
النكافة : شوفي تنفسي مزيان و ضحكي بالتاويل وديري باي باي بالتاويل، راكي مكناسية فاسية ما نخافش عليك
فداء: ( بنبرة توتر ) ما ندخلش إلى ماما ما كايناش !
عبد الصمد : ( قرب عندها ) ماماك راها كاينة ( زير على يديها ) سمعيني غير صوتك!
فداء : ( بقوة التوتر هو لوحيد لي ماتتسمعوش وذنيها تسدو وتنطق غير ) اللهم اشرح لي صدري
_داكشي لي كان حتى خرجت فاطمة وشافتها هي و ياسين جايين مبتسمين ليها وحسن عاد ركبت فالعمارية ودخلوها بدقة عيساوية ودخلة كانت ملكية لي اسرت العيون و أعجبت الحضور ! تتنفد كلام النكافة و عينيها غير على فاطمة و حسن وحابسة البكية كملت دورتها و جلسوها فالبرزة جنب عريسها وبداو الحضور ياخدو الصور و يباركو وهنا بدا فصل آخر من العرس بين الحضور وعاد شي جلس حدا شي وشي تيسلم على شي ، والبنات عرفو حمزة دار كسيدة كمدوها بحال والديهم وسكتو واسراء تتبحث على صديقاتها وغير تتسلم وترحب بالعائلة
إسراء : امي مريم و سلمى ماجاوش ؟
خدوج : ماعرفت ابنتي، راه جيرانا صاوبو عندها فصالون! ( تتقاد لها شعرها من الوراء ) شفتي شنو وقع ؟
إسراء : ( تتشوف فيها وترجع تبحث بعينيها وغير تشوف مولود وعمتها تقلب وجها) اش واقع ثاني ؟
خدوج : ماشي مرات تيجاني طلعت مزوجة ومطلقة ؟ ( عاودات لها الفيلم ) تفرشت
إسراء : علاه خوك فاش عقد عليها ماقراش وراقها ؟ ( خدوج بنظرة وهاهو عرف ) امي غادي تجبدي الصداع من والو ! وديك الخميسية راه ساكت لها شاكر محيت كرشها لفمها ، وهاديك نتي مزاال ما عرفتيها، زيديها على عمتي لي الله يعمي لها العينين، تضرب من التحت للتحت ( وقف عليها ياسين ) مالك ؟
ياسين : تكلمي للنكافة ! ( شاف فخدوج و إنتظر حتى مشات إسراء ) مالكم ؟
خدوج : على ديك اللفعة ديال مرات تيجاني مطلقة و تلوات على خالك ! وانا تنقول مالها جاية بلا عرس
ياسين : ( شداتو الضحكة عينيه مشات للتيجاني جالس مع اولاد العائلة ) داكشي ما سكات ليه المغرفة ديالو ( شاف التريتور تينادي عليه) اش باغي هدا تاني !! زباله ديال الفلوس شاد و دايرني من صباح بحال السخار
خدوج : اصبر اولدي ! عقبا مانكونو معاك
ياسين : ( غادي وتيهضر ) والله لا درت شي عرس !
_عرس مغربي ولو يكون ممول بالملايير او الملاين او الآلاف تتوقع فيه طرائف و كوارث ! العرس غادي مثل ما مخطط ليه والعشا بدا يتحط من صلاد غوايال و بسطيلة الحوت ورائها نص حولي مشوي مزين و ورائه لاكلاص وهنا تيتسمع أراء الناس
_العروسة طلعت غزالة ولكن النكافة دارت لها ذهب ابيض ماجاش زوين ! شفتي ديك الفرملية بنت خدوج ؟ كل مرة خاطبينها مابغااش تزوج
_شتي العريس ؟ كبير عليها بثمن سنين و صاحب خالها شاكر! هدا مول الشركة راه جالس حدا مراتو حاملة راه شهرها هدا بنت خالو
_شتي البنت الصغيرة؟ مربياها جداتها، هي والحاج ما جاوش القاعة بحال عرس ولدهم الكبير قالك حرام
عبد الصمد : ( مرة يزير علي يديها مرة يرخف ) مرتاحة ؟
فداء : ( تتجاوب غير براسها ) اممممم
نوضاتهم النكافة للبسة الثانية و هنا العائلة ناضو يرقصو و ينشطو وعثمان الوحيد لي ماجلسش و لي داز من حداه يجرو يشطح و تسنيم جلست حدا حكيم و نجمة لي العرس كلوو عنقها عواج وهي تنتظر كريم يرجع يدخل
حكيم : ( تيرحب بالكاوية ويرجع يشد فنجمة ) نوضي اختي خرجي لبرا وهضري معاه
نجمة : عزة نفسي مابتسمح لي ( رجعت هزت صبعها ) والله كن نعرفو يجاوبني و مايهربش حتى نهضرو ( تتشوف فتسنيم تتشير لخالها تيجاني ) شكون هادوك لي مع خالك ؟ ماشي مغاربة ؟
تسنيم : نص مغاربة نص ماليزيين
نجمة : داك تيتيز فيهم عنقو عواج كثر مني معاك !
تسنيم : ( تخطف الشوفة فيه وترجع تقلب ) غير سكتي ! والله كن ماكان معرفة كن هضرت معاه ولكن معرفة خالي
_هكدا مر العرس ! اللبسة الأولى و الثانية و الثالثة و الرابعة حتى وصلو للبسة العروس ! وهنا فداء ختارت تكشيطة بيضا بالسلهام و طلقت شعرها ونقصت الماكياج ونزلت تقطع الكاطو بياس مونطي و العائلة مجموعة و هنا دموعها ما بغاوش يحبسو و إسراء لي جنبها هازة صاموصونيط بداو دموعها ينزلو
ياسين : ( تحنى لوذن إسراء ) علاش تتبكي مات باك ؟ ( بعصبية ) بركة من البكا
_ تنهد من بكاء إسراء و فاطمه تتخرج بالز فداء هي وحسن وأم العريس معاهم تيهضرو ! حس بقلبو تزير ، إحدى خواتاتو تغادر الدار ! الحنينة فيهم و الهادئة فيهم تزوج ودير حياة ، مسح وجهو تيشوف فيها تتبكي وزير راسو لأنه هدا هو رزقها و مصلحتها ! تصورو معاها خواتاتها و خوالها مع عيالاتهم حتى بدات خارجة يد فيد زوجها و الصباح تيطلع وبرد الصباح تيضرب فوجههم والحضور تابعينها وهي تتبكي وتتشير ليهم حتى فتح لها عبد الصمد باب السيارة ونطقت بحزن
فداء : ماما !!
إسراء : ( تتحط لها الصامصونيط) هاهيا جاية ، عينيك طابو اصاحبتي، براكة
فداء : ماتخويوش الدار على ماما ( تتبحث ) كريم هرب ! وسلموا على حنا وحنيني آ اسراء
_عنقت خدوج اولا تتبكي وجا حسن حاضنها و تيرضي عليها و تيوصي عبد الصمد عاد جات فاطمة لابسة جلابة وشادة فراسها بقوة حضنت بنتها و تتوصي فيها وترضي عليها و تسنيم غير تتشوف ما تتبكي ما مسوقة هي و حمزة لي ركبو مع شاكر و سهام فسيارتها هازة مها والعائلة و تيجاني مع مراتو بعد ماسلمو عليها ! في الأخير ركبت مع زوجها فسيارتهم شادين الطريق، فقط نوما الاثنين والحضور بداو يتفرقو لي مشا للفيلا و لي اتجه لدار فاطمة لي كانت طالعة من الدروج تتبكي وتعد ...
فاطمة : ياااا وداااري خوات ! ياااا و نوارتي مشات ( تتمسد صدرها ) اربي ما كذب لي قال دار البنات خالية
حسن : ( تيحيد الجلابة ) غدا نمشي نجيبها ليك اسكتينا ! ( طلع الفوق تيمسح دمعة نازلة ) الله يرضي عليها
خدوج : بطول عمرها ! ها هما مزاال عندك جوج نوارات !
فاطمة : ( تتشوفها فكل الأماكن ) الدرويشة ديالي وياربي صبرني على فراقها، البنات دقتهم بوحدها
ياسين : الواليدة !! يهديك الله ، الله يسهل عليها و يصاوب ليها ( حضن أسمهان و إسراء ) العقبة لهاد الجوجات
إسراء : ( تتدفعو ) تزوج نتا اللول اخويا ! ( تتمسح دموعها ) انا مافياش
أسمهان : ماما براكة من البكا ! واش تشدي عليها طيارة ولا كار ؟ راها حداكم ساكنة وناسها الله يعمرها سلعة !
فاطمة : الله يسهل عليها ! الله يثبث غرسها ياربي( تتمسح وجها )
حليمة : ( طالعة مع الدروج وعثمان ورائها ) اويلي افاطمة تتبكي ؟ تي راكي تهنيتي العقبة ليا ما نزوج ديك البنت عندي هبلاتني هي ولعروسة اليوم
عثمان : ( قبل راس فاطمة ) مرات عمي لاتبكيش ، راكي عزيزة وغالية و فداء الله يسهل عليها، يلاه خلينا لكم راحة الله
الكل : تصبحو على خير ! ( كريم داخل )
ياسين : و نتا لدلمك؟ جالس مع حمادنة فجردة القاعة ؟ ما سلمتي على ختك ولا راجلها ؟
كريم : (جلس حدا فاطمة بود ) تا تجي ونسلم عليها !
فاطمة : كولشي وصلتوه اولدي ؟
ياسين : درنا لانافيط انا وشاكر ! ( بتعب ) ما تفيقونيش حتى الغد ليه ، هادي ساعة مباركة فاش تلاقينا ! ( ضرب إسراء لراسها لي كانت حالة فمها فتصاور العرس ) نوضي تنعسي اعينين البكرة
إسراء : ااح يعطيك الكرد ! ( وقفت طالعة تابعة أسمهان ) خالتي ها حنا طلعنا نعسو
فاطمة : طلعو الله يرضي عليك ابنتي ضربتي تمارة ! ( شافت فخدوج ) كاضوات العروسة بقاو التحتت فالكاراج ؟
خدوج : كولشي دخلناه ! دبا فوقاش ترجع من السفر نديو لها الفطور ؟
فاطمة : شوف ربي اش يدير ! (بتنهيدة ) اوا ها العرس داز ! ( دخلت للبيت هي وخدوج خلات لي ينعس ينعس ) شفتي لوستي مسكينة تحرقت لها الفيلا فالصحرا ، عليها ما جات ماحضرت
خدوج : مسكينه !! هادي راها جاية سنين ما جات لمكناس ؟
فاطمة : ( بهمس ) قالك راجلها حصلوه مع شي إنفصالين ؟
خدوج : ( بعدم فهم ) اويلي واش صحاب الإره___&اب ؟
فاطمة : لا ! لي بغاو يديرو البلاد جمهوريه زعما بلا ملك
خدوج : الله يعطيهم الطاعون ! االه يخلي لنا ملكنا حبينا، ويلي بغاونا نكونو راس و نرجعو رجلين ؟
_وصلو للأوطيل مع بعض! تتنهد من قوة البكا و تحك عويناتها وهبطت المرايا تتشوف وجهها وغير تفكر ماماها فاطمة تتبكي و تنهد، اي بنت قبل الزواج قليل لي تتكون هازة الحمل مع امها او حاسة بامها، يمكن نكونو تنبغيو امهاتنا و تنحنو عليهم ولكن ترجعو نسخة من امهاتنا و تنحسو بيهم اكثر فجوج صفات، هي زوجة و نهار تتصبحي أم ...
عبد الصمد : ( نزل لي فاليز والعامل مدخلهم و فتح ليها الباب نازلة ) شوية ؟
فداء : ( حركت ليه راسها وهازة جلايلها) الصمت
_استقبلوهم على الصباح الباكر و باركو ليهم فريق الصباح حتى وصلوهم للجناح ديالهم لي كان مخصص للعرسان ومزين بالورود و علب الشوكولا وهنا انغلق عليهم باب السويت وفداء حست بقلبها تسل من بلاصتو ! بدات تتدور بعيونها فالأرض و تتحس بيه تيحيد لافيست وحطها و انفاسو الرجولية تتسمعها حتى هزت عيونها فيه
عبد الصمد : ( بابتسامة و نبرة ودية ) صوتك ما سمعتوش
_نظفت حلقها و ببطئ طلعت أصابع يديها تتحسس رقبتها مكان حلقها وتكلمت بصوتها الرقيق
فداء : يمكن مع السهير و البكا حسيت بيه نقص صوتي
_كل مافيه باغي يقرب ليها و يمسك يديها او يقبلها او يحضنها لكن خايف من ردة فعلها ! وقف متبعها بعينه تتفتح لافاليز و تتجبد ملابسها ورجعت تكلمت معاه بصواب
فداء : ندخل نحيد عليا التكشيطة !
عبد الصمد : خودي راحتك ! بغيتي نعاونك أنا هنا
_دخلت لاتخوز و الفوطات و نويزيت ستان اربعة بياس ودخلت للحمام سدات الباب وبدات تسوط على راسها بيديها و يالله فتحت الفوطات ضربت فزيف أبيض وتفكرت كلام فاطمة قبل ساعات
🔙🔙🔙
فاطمة : ( تتشير للزيف) شوفي ابنتي هدا زيف نقي باش تمسحي صباحك
_رجعت مزنكة بقوة الخجل ! و انفاسها تقطعت وهي تتسمع فاطمة مكملة كلامها
فاطمة : ماشي حشومة هادشي ابنتي ! راه سنة الحياة ونتي راكي قارية وفاهمة وشفتي الطبيبة قبل وطمناتك، راجلك واجب عليك طيعيه ابنتي حلالك ولكن فحدود المعقول
فداء : ( تتبكي بالدموع ) واخة اماما
فاطمة : سمعي ابنتي ! العشرة تتولد الحنان والتفاهم، ماتعكسيش ابنتي مع راجلك ولا تنقصي منو قدام العائلة ديالو ولا تعايريه ولا تبقاي تردخي عليه ! كما هو ولد الناس معاك كوني معاه بنت الناس ! كما تعامل معاك زوين حطيه تاج فوق راسك ، والديك وخوتك ديما معاك راكي ماشي بوحدك ولا سامحين فيك ولكن سنة الحياة هي هادي ابنتي ! خليهم يقولو بنت فاطمة الله يعمرها سلعة ونعم التربية ما يقولوش العكس
🔚🔚🔚🔚
_تتفكر كلام مها و في نفس الوقت كانت سالات الدوش ديالها بدون غسل شعرها و لبست بينوار بدات تمسح جسدها وتعطرو و تدهن كريمات الترطيب و لبست دوبياس و نويزيت قصير مع البينوار ديالو طويل فلون أزرق قاتم وجمعت مسائلها وعلقاتهم وخرجت بوجه طبيعي وعيونها زرقاء صافية من الكحل و شعرها الأشقر مطلوق على راحتو ! مع الخرجة لقاتو لابس شوميز بيضا مع سروال التوب من الرائحة ديالو واضح انه اغتسل فالحمام الثاني بدون مقدمات مسك يديها جارها عندو ماسكها من خصرها حتى ضربت فصدرو وجمع يديها بجوج عنده وتحنى بوجهو قبلهم و رجع طلع تيشوف فيها بعيونو السوداء الكبيرة كلها إعجاب وحب وتيحس بيها متوترة وباغية تبعد كأنها تتبحث على شي حاجة
عبد الصمد : علامن تتقلبي؟
فداء : ( تتشوف فالزيف طاح حدا رجليه) هداك !!
عبد الصمد : ( زاد جرها عندو بقوة) شنو هداك !
_شداتها البكية من قوة التوتر ! وهي دافعة كبير عليه و خايفة من هاد الصباح وتصدق هيا تكوليه هز زيف صباحي؟
عبد الصمد : ( تحنى بسرعة هزو ورجع طواه دارو فجيبو ) شي حاجة آخرى؟
_ذابت مثل الزبدة امامو بقوة الخجل ورجعت حمرا ! دفعاتو بقوة لكن القوة ديالو لا تظاهيها ورجعها لحضنو حاط كف يديه على وجهها تيتلمس بشرتها و غارق فعيونها ونطق بصوت خشن شبه مسموع
عبد الصمد : عرفتي شحال تسنيت باش ناخد منك البوسة؟
ما جات تفهم قصدو حتى كانو شفايفها ملاقيين مع شفايفو و تتحس بطعم شفايفو و تتحس بدخول لسانو داخل فمها و معدتها تتعصر من الخوف حتى انقطع نفسها و ضربت على صدرو و خلاتو يرمقها بنظرات حادة مد يديه لجيبو وجبد خاتم الذهب مركبو فاصبعها مراقب نظرتها وبعدها ركب لها سنسلة بلا ماتحس حيد ليها البينوار وخلاها بنويزيت قصير لي بين مفاتنها و جرها لحضنو مدوز يديه على السنسلة مرورا برقبتها لحتى صدرها وهنا بدات تبكي وانفاسها تتسارع
عبد الصمد : فداء !! اش هادشي ؟ مزاال ما درنا والو؟
وسط دموعها كانت أول إبتسامة يشوفها ولو ماشي من القلب لكن الزوج في أول ليلة ليه مع زوجتو تيهضم كل شيئ !! داخلها حست أنها مكتوبة ليه و واجب عليها تخضع ليه، وأن كلشي تايجي من بعد ! في لحظة إنتقلو للسرير لي جمعهم بجوج، أي حاجة كان تيدوزها ليها حتى لتبعد عن حضنو، تيحس بنفسو فرحان لدرجة كبيرة ، لكن الشخصية ديالو تتخليه دائما متحفظ على إظهار الأحاسيس ديالو ! سوا فرحان سوا حزين، لكن معاها تيتجاوز هاد الصمت و يحاول يخلي صباحهم سلس و الأثر ديالو جميل ! كل ما كان يلمس جسدها كانت تتهز او تحط يديها على يديه كأنها تتقول ليه :
فداء : ما تقيسنيش هنا
_مع ذلك مكبر عقلو ومخليها على خاطرها! لمسات وراء لمسات و قبلات وراء تنهيدات بعدها وابل من القبل الساخنة فجميع أجزاء جسمها لي تيتعرف عليه حلال طيبا ولو ما منساجماش معاه و لا تبادر بالقبل
عبد الصمد : ( بعدما زول ملابسها وملابسو و مغطيين بليزار خفيف ) مزالة تتبكي؟
فداء : ( قلبها تيضرب كلها رجعت محمرة فبشرتها ) لا
عبد الصمد : ( بصوت سريع ) تَتْ ! دغيا تطبعي ؟
_ ما خلاهاش تشوف جسدها و انغمس بشغلو بكل ما يحمله من رجولة ! ومرة مرة تتحس فداء بشي حاجة خارجة للطبيعة و تحبس انفاسها و قلبها يبدا يضرب ولي زاد الطين بلة عندها لمساتو لأنوثتها حتى تتبغي تنسجم وترجع تزير على راسها
عبد الصمد : ترخفي !! ما عندكش مناش تخافي ( بدات تبكي ) ياك باغة الزيف الأبيض يرجع فيه الأحمر؟ ( تتحرك راسها باه ) وا ترخفي
_رجع يبدا طقوس المداعبة من الأول و الثاني و الثالت حتى بدا يتعصب وحطها تحت جسدو متملكها كلو مغطيها بجسدو الرياضي القوي و حاكمها بيديه و رجليها و الحاجة الغير طبيعية رجعت تتحس بيها تتقتحم جسدها مرة بقوة و مرة بهدنة مرة تناسى مع قبلاتو و مرة تتستيقظ من شدة الألم والخوف
عبد الصمد : ندير ليك مخدة تحتك؟ ولا تعاوني راسك؟
فداء : ما بغييت والووو
عبد الصمد : ( قبل شفايفها ) الخوافة
_هادشي عند الراجل ما فيهش الصبر ولا حاول ! يقدر اللسان تيقول حاجة و لكن الفعل تيقول اليوم خاص نكمل طقوس الزواج وتبكي من بعد وهدا لي وقع مع عدة محاولات وهي عاضة فكتفو بكل حرارة
عبد الصمد : ( مركز مع شغلو مغمض عينيه) غير عضي وزيدي
_افتضاض البكرة عند الراجل ماشي فن او لازم يكون متفنن فالجنس ! هي عملية موحدة تتاخد وقت حسب كل انثى و نوع بكرتها و لا تاخد عميلة الفض اكثر من دقائق عكس المحاولات يمكن تاخد ايام وشهوور بسبب الخوف النفسي أو تركيبة البكرة ! خرجو ببطئ منزل راسو تيشوف خيوط بيضاء ملطخة بالدم وتجبد هز الزيف و حطو على انوثتها وجر الغطا مخليها جامعة رجليها تتبكي وهو لبس سروالو ورجع جنبها حاضنها من الوراء
عبد الصمد : مبروك علينا
فداء : ( تتحس بالألم و ضربات تحتها ) مبروك عليك غير نتا
عبد الصمد : أنا لي داي الزين ( سكتت تتسمع ) ولكن خواااافة
فداء : داكشي ما عطاني الله
عبد الصمد : قابل بيه ! ونتي قابلة؟
فداء : ( جرت عليها الغطا مخبعة الضحكة) امممممم
عبد الصمد : ( قبل كتفها العاري و غمض عيونو تيحس بتعب شديد للحظة نعس ورجع فاق ) فداااااء ( طل عليها لقاها ناعسة زاد جر عليهم الغطا ) مراتي الخوافة
_العرس بتمارة ديالو !! عند فاطمة صبحو جوج عيالات تيخملو الدار و بداوها من السطح و فاطمة يديها بيديهم اما الدراري فاقو تال العشية خاسرين ما شابعينش نعاس و إسراء و اسمهان مشاو للفيلا يشوفو الحاجة لي لقاوها بفواطتها هي وخدوج تيتسالمو مع العائلة لي غادة، هوما داخلين لداخل لقاو طبلة الفطور مزالة منزلة جالسة فيها سهام و امها و بنت الراشيدية لي لابسة جلابتها ودايرة زيفها حاطة صاكها حداها وغير تتشوف فلي داخل ولي خارج
إسراء و أسمهان : صباح الخير
الكل : صباح الخير
سهام : ( تتطلع النفس بصعوبة من ضغط الحمل) كي صبحتو ؟ و كي صبحت فاطمة ؟
إسراء : لباس ! خالتي راها مع التخمال
ام سهام : كون غير جات نجلسو شوية ! الشغل ما يهربش
اسمهان طلعت وهبطت فيها و جبدت تلفونها ملاهية حتى نزلت بثينة لابسة بيجامة كسوة طويلة صيفية و ألقت التحية وجلست على جنب بنت الراشيدية لي دخل شاكر نادا ليها ودعتهم خارجة و سهام غير تتشوف
الأم : ( فادنها ) يوصلها ؟
سهام : ( هزت تتحك حاجبها وتهضر تحت سنيها ) لا ! ( بصوت مدلع ) فوقاش يخرج السي دي ديال العرس ؟ احسن حاجة هي داك السي دي تيبقى ذكرى
اسمهان : المصور قالك يعطيهم ليد العروسة مباشرة هي تعطي لي بغات وتشد لي بغات، راه الناس لي تصورو تما خلصوه فالبلاصة خرجها ليهم !
سهام : فين صاوبتو نتوما والعروسة؟
إسراء : ( صمت شفايفها من قوة الأسئلة ) عند **** ! راه خمسطاش اليوم باش ريزيرفينا
سهام : أنا بعدا الكوافورة ديال البارح ما قنعتنيش ! ( بابتسامة مكر خاطبتها) هي لي خدمت ليك فزواجك اللول ابثينة؟
_هنا بثنية كانت شادة كاس القهوة رامية اذنها مع كلامهم حتى حست بيديها ترعدت و نظرات الكل عليها و إسراء و اسمهان عضو شفايفهم من جرأة كلام سهام و بثينة ما عرفت تجاوب ولا تسكت !!
بثنية : عاودي اش قلتي ؟ كيفاش الكوافرة ديال البارح، فين تتعرفني ولا تنعرفها باش تهضر عليا ؟
سهام : ( بنفس النبرة ) حتى انا ما تنعرفهاش ! غير صدفة شافتك البارح وقالت ليا شكون السيدة لي معاك قلت ليه مرت لوسي و قالت ليا راه فايت خدمت لها فزواجها اللول
بثنية : ( حطت كاس القهوة و ناضت طالعة ) حسبي الله ونعم الوكيل
سهام : اويلي تتحسبن عليا ! إلى كذوب تكذبني ، ( ناضت هي الأخرى ) زيدي اماما نوصلك زيدي ! الطلاق رجع عيب و سر من أسرار الدولة
خرجت تحت أنظار إسراء و أسهمان ماشي مصدومين لكن خايفين من الصداع، مرت ساعة من الوقت! دخلت الحاجة و نزل حمزة و تسنيم تيفطرو ويداكرو و فاطمة يالله دخلت هي و ياسين و ورائهم الحاج لابس ليكات
الحاج : ( تيشوف فحمزة ) ؟ مزيان ديك الحالة لي درتي ليلة العرس !
حمزة : واش الحاج ضربتها بالعاني؟ راه هيا خرجت فيا
الحاج : اسيدي انا باغي نحج على حماري! ما يبقى يصوكها ليا حتى كلب
ياسين : ( حرك راسو بمعنى : ياك الحاج ) الصمت
فاطمه : امي شفتو البنت ؟
الحاجة : شفتها ايلي و ديت لي كتب الله ! راها تهرست من رجليها مسكينة
فاطمة : خدوج راه نتي اللولة خاصك تمشي عند المرأة ! راه حتى حنا عندنا اولادنا
خدوج : ما ساليتش، امي وبا الليلة يمشيو لخنيفرة عاد فالليل نمشي عندها !
فهاد اللحظات نزل تيجاني بملامح جامدة و وقف تيسأل على شاكر و جاوباتو تسنيم
تسنيم : راه الفوق فبيتو ! دقيتي مزيان اخالي؟
تيجاني : طلعي عيطي ليه ( بنظرة شاملة وشاف غير العائلة لي كاينة ) دبا مرات خوكم لي جاية تتقول لمراتي شي هضرة ما عندها حتى معنى شنو بغات تقصد ؟
خدوج : ( تتسول بيديها ) شمن شمن هضرة ؟ ديالت مراتك مطلقة ومخبيها علينا ؟ علاش وقفنا ليك فالخطبة ولا سولنا ولا هضرنا ولا ختارينا ليك باش تخبع؟
فاطمة : ( شدت فراسها تتحس بعرق تيزدح جهة عقلها ) اودي لي فات مات
الحاج : نوضي الحاجة لبسي جلابيتك واش نجلس مع هاد الكلاب هضرتهم باسلة كثر من الوعد
_الحاجة ناضت لأن هي بنفسها هاد الموضوع فاش سمعاتو قلقها ولكن من معزة تيجاني و احترامها ليه ختارت ما دخلش ، خرجت هي والحاج ونزل شاكر لي نادات عليه تسنيم وفايق بملامح مزعجة
شاكر : اش واقع ؟
تيجاني : هضر مع سهام تبقى تفرق اش تتقول فالهضرة !
شاكر : اش قالت؟ هضرت معاك ! نقصت منك ؟ عايراتك ؟
تيجاني : أنا عمرني فحياتي دابزت ولا عايرت والحاجة لي تخليني نخليها !
شاكر : دبا نت باغي يطيح عليا الوحي باش نعرف انا شمن هضرة تقالت ؟ ايوا اسيدي منين القضية فيها مراتي ومرتك خليهم يضبرو لراسهم
فاطمة : نعلو الشطيان ! كيفاش اشاكر بيناتهم ؟ راه الدوام هدا والدم هدا
شاكر : وهو شوفي كي تيهضر ! يفهمني ولا شي واحد يفك ليا هاد المنامة
خدوج : مراتو صدقت مطلقة وهو خبعها ! البارح وهما عند الكوافورة صدقت قالت لسهام راه فايت خدمت لهاديك السيدة فعرسها ! واش تا تجيك ؟ قالت لها سهام مرات لوسي
شاكر تيحاول يفهم ! و ياسين دور وجهو للحيط مكمل نعاسو البنات غير تيشوفو و تسنيم وحمزة شادين الضحكة لأن البلان فراسهم من واحد الليلة فالصيف
شاكر : صافي اسيدي تجي مراتي عندي معاها كلام آخر
تيجاني : ( طلع بعصبية ) لا غير خلي العيالات بيناتهم ( دخل للغرفة لقاها مزالة تتبكي و تتجمع فحوايجها ) اش تديري ؟ صافي الموضوع تسد !
بثنية : ( بشكوة و بكاء ) انا حتى واحد ما حاملني هنا ! حشات ليا الهضرة فوق الطبلة، ماشي من حقها تكلم معايا بديك الطريقة ! ماشي من حقها تكلم معايا أصلا، ولا محيت حاسبة راسها مولات الدار و انا تنجي غير ضيفة ؟ ولا كولشي جا معاها وسكت لأنها بنت خالهم وعروستهم و قريبة تولد ليهم دايرين ليها كي الأميرة ؟ اصلا ختك كن دارتني بحال بناتها وخلاتني نمشي مع العروسة ما نطيحش فهاد موقف ( تتبكي بحرقة ) احسن حاجة نمشي لداري، انا ممولفاش هاد الجو و قوة الناس
_تيجاني الا جينا نشخصو الشخصية ديالو يكون هو داك الانسان المثقف و الصبور الحنون ! اثرو فيه دموعها و دار بحساب شكوتها و التكلم عليها ، ولكن كلامها الاخير ماعجبوش ونطق بهدوء
تيجاني : باش نوضح ليك واحد الحاجة ! زواجنا راه بيني و بينك بالدرجة الأولى ! ختاريتك ونتي قبلتي ، قضية طلاقك ماتنقص لا مني لا منك ! الرسول صلى الله عليه وسلم وتزوج مطلقة وارملة و وصى علينا بنساء ! نتي ابنت الناس لي انا راجلك و حلالك و ماعنديش مشكل فطلاقك ؟ علاش نتي معقدك ؟ ولي نفرض انا لي كنت مطلق ؟
بثنية : انت لي قلتي ليا هادشي يبقى بيناتنا
تيجاني : لايعلم الغيب إلا الله ! واش انا علمت من بعد عام زواجنا اتعرف هاد القضية ؟
بثنية : ماعنديش مشكل واليديك يعرفو ! ولكن مرات خوك باغة توصلي شي ميساج مافهمتش شنو بغات مني بضبط ؟
تيجاني : هاد الهضرة تسد ! خويا يهضر معاها وانا هضرت معاك ! ( بأمر ) تنزلي عادي تسلمي و نخرجو نبدلو الجو وعادي
_بغات تقول الفيلا هي لي مانجسلش فيها و تراجعات لانه يلاه نقى لها وذنيها ! لبست عليها و صاوبات وجها وخرجو بجوج مودعين العائلة
تسنيم : أنا فاخباري هادي ( تضحك )
ياسين : نتي دايرة بحال الجنايات ، الضواسة كلهم عندك
تسنيم : الصدفة وصافي
خدوج : الله يهزها علينا معقدة ( تتلبس جلابتها ) فاطمة تمشي معايا نشوفو بنت الطيابة ؟
فاطمة : العظم لي ينوض مافياش ! سيري ديري الصواب ( خرجت تتعاير وسهام داخلة ) جيتي ؟
سهام : ( تدور فعيونها ) مجموعين ؟ انا طالعة نشوف شاكر
اسمهان : ( انتظرتها حتى مشات ) خليتو لينا شي جماعة ؟ كنا مور كل مناسبة نقصرو
حمزة : حتى دبا نوضي قصري معاهم ! غير شوفي اشمن حزب تختاري واش الاساتذة والا مرت الباطرون
أسمهان : حزب شرايبي تتعرفو ؟ انا مع امي و با وحنيني وحنا
ياسين : الهضرة الناضية
_يلاه فتحت الباب لقاتو خارج من الدوش تيمسح وجهو وجلست بعياء شادة على كرشها
سهام : خلعتيني فطريق ! مالك ؟
شاكر : ( عاقد حواجبو ) اش داك لمرات تيجاني تقولي لها مطلقة ولا مخطوبة ؟
سهام : عادي مالها اش فيها ؟
شاكر : الالة ماعاديش ، العادي هو كلها يدخل سوق راسو ، ميكت عليك هاد المدة تنقول الوحم و ثقل مانهضرش مانغوتش ولكن نتي غير مزايدة فيه !
سهام : خاصك تفهم ! أنا كان صحابني راه قضية انها مطلقة معروفة ، عليها قلت لها اش قالت ليا لكفوارة ! اصلا هي لاصقة فيا تمشي معياا واش انا لي ديتها بسيف تنسمع عليها الهضرة
شاكر : سمعي مزيان اسهام ! نهار لول حطيت ليك النقط على الحروف ، قلت ليك تسمعي كلامي وتعرفي لي عليك و ماليك ؟ راه نكونو بخير ، دوك البلانات ديال الضحك الباسل و حشيان الهضرة و انا وانا وانا ؟ راه ندمك عليهم ( شافت فيه بنظرة: ياك وحرك لها راسو ) نديرها و نفوووتها لهييه ! خليني معاك فهاد لوجه اسهام ، راه تيقولو الموحولة رجل فلاخرة ورجل فدنيا ! راني متاقي فيك الله
خرج رادخ الباب بقوة مخليها متبعاه بنظرات غاضبة
سهام : نت خطيبتك لولى سمحتي فيها بسيمانا على العرس عاد تسوق ليا انا !!!
_صبح الهدوء فالفيلا ! لأن الحاجة لي كتستيقظ مع الفجر و تبدا نهارها راه فخنيفرة ، اذا الكل ناعس، حتى فاقت فاطمة مع التسعود ديال الصباح صلات الصبح و بدات توجد فالفطور وطلعت تفيق البنات
فاطمة : اسمهان ! وااا إسراء !!
إسراء : ( تتحس بعظامها ضارينها) خالتي انا فايقة ، نفطر و نشد الطريق مسافرة مع البنات واحد ثلتيام لطنجة اخالتي
فاطمة : اوا ابنتي شنو غادي نقول ليك؟ راقبي راسك وعرفي اش كاديري، هاد العام ما لاق لينا السفر مع العرس و العائلة كاينة هنا
_تيتكملو بيناتهم و إسراء تتجمع ملابسها داخل فاليز صغيرة و دخلت دوشت و فاطمة نزلت التحت وبقات هي واسمهان
إسراء : ( تتطلع السليب وبدات ضحك) ويلي ويلي غلاضيت ثاني ( تتسوط) بقيت عاطياها للماكل و الموناضا ، هي لي تتخرج ليا الكر
اسمهان : ( تتراسل مع اقشمار ) طايتك واعرة ! راه تياكلو عليها اللحسة و الفانيد، داكشي ما خديتي من عند خالتي ليهونش والصدر واقف والكرش والو
إسراء : ( التلفون تيرن باسمو) شتي تعطلت عليه ( جاوبات ) الو !
فهد : وي إسراء ! خرجتي ؟
اسراء : واحد الشوي !
فهد : ( غمض عينيه تيحك راسو) إسراااء ! دازت ساعة على الوقيتة لي درنا فيها ، واش تجي ولا نجي ؟
إسراء : لالا لا انا جاية !
_قطعت الخط و لبست كسوة لاصقة و جمعت شعرها مزاال فازك سفنجة و دارت النظاظر فوق راسها بالواقفية تدهن وجهها بواقي الشمس ودارت كلوص وكما عادتها دوشت بالريحة
إسراء : اسمهان هزي الباليزة اختي لا خرجنا فشاكر ولا زرق العينين قولي ليع ديالي
اسمهان : (جراتها) زيدي تخافي منهم ؟ خرا على فاميلا شي حاضي شي
إسراء : اختي ماشي نخاف ! راه ما عندي زهر معاهم و حنّا ما كايناش لي تطاكي عليا
_نزلو بجوج لقاو التحية على سهام و شاكر لي كانو تيفطرو وفاطمة مع تيجاني خرجو بجوج تيتحدثو و إسراء تتشوف فجنابها و اسمهان موصلاها بقشابة حتى خرجو و بعدها اسمهان رجعت للفيلا و إسراء ركبت طاكسي وصلها للمكان لي متفقة فيه مع فهد و ركبت السيارة ديالو وشدو الطريق لطنجة طالق ليها الموسيقى بقوة العيا رجعت نعست حتى وقف فباحة الإستراحة وفيقها
فهد : فطرتي؟ ( جاوبات بلا ) ( دار فتح لها باب السيارة وشد فيديها حاضنها باسها فحنكها و هي طلع معاها السخونية و بقات تتشوف فجنابها ) مالكي ؟
إسراء : ( دفعاتو بضعف ) ما تبوسنيش قدام الناس ! اويلي واش باغيني نتشوه؟
_دائما تتنجح ضحكو ! بقهقهة رجولية شد فيديها مع لابسة صندلة بلا فرجليها زادت قصارت رجعت تضرب ليه فصدرو شاد فيديها داخلين لقهوة فلوطوروت فرنسية و خدا طلبها ومشى خدا الفطور ورجع جلس جنبها تيفطرو و متبادلين الحوار على العرس
إسراء : عمر شي فرح فالعائلة داز بخير ؟ ديما الكوارث الوقت لي جبتي ليا السخرة صدق ضارب بنية صغيرة ، الحمد لله خرجت الدعوة سالكة
فهد : آفات وصافي ! شكون ديك البنية لي جات عندي خدات السخرة؟ مغربية ؟
إسراء : بنت خالتي، هاديك خت ياسين و اسمهان و فداء هما خرجو تيشبهو لجداتي زوعر و انا و خويا تنشبهو للحاج ماشي زوعر
فهد : ( تيدفع لها خصل شعرها للوراء) زينك بوحدو مايشبه لحد ، جاوك شي خطاب فالعرس ؟
إسراء : ( مسحت يديها تتنهد ) سالينا من داك الموضوع !
( تفكرت مولود لي كل مرة جايب لها شخص و تراجعت على فكرة أنها تعاود ليه حياتها ، راه عز الدين ربع سنين ديال العشرة و عارف الصغيرة والكبيرة راه زاد خلفة و تزوج وهدا براسو لي جالس جنبها ما عرفت فين ترصي معاه)
فهد : ( تيمسد رقبتو ومراقبها ) المهم دوزتي الليلة ناشطة ؟
إسراء : ( مصت شفتها التحتية حتى تسمع صوتها ) شوف راه ما خطبوني ! ما ديتها فشي راجل، ما ساليتش حتى نجلس كي الناس فالعرس ! هادشي لي باغي تسمع ؟
فهد : ( بنبرة حادة نطق بأمر ) قضية تمصي فمك حيديها منك ! اااخر مرة
إسراء : و نمص فمك نتا ( حست بشنو قالت ) ويلي تنضحك معاك ، آخر مرة نمصهم
فهد : ( حرك راسو بلا حول ) كملتي نمشيو؟
إسراء : وي ! شكرا على الفطور
_شد فيديها خارجين مع بعض ! ما تتشوف فدراري و لا رجال لأنها عارفاه حاضيها وركبو السيارة من جديد دار الصمطة وتيشوف فالتلفون
فهد : شكون عرضتي من بنات السيرفيس فالعرس ؟
إسراء : غير صحاباتي ! سلمى و مريم، ولكن ما جاوش، ما عرفت علاش ؟
فهد : ( بنبرة متهكنة) علاش ما فخباركش صاحبتك سلمى شدوها البوليس ؟!
_إسراء : اااه ؟؟!!!؟ ( شدت فحنكها) اويلي على البوليس؟ سلمى ! ماا يمكنش ؟
فهد : ( طلع حاجبو من كلمة ما يمكنش ) اهاه !! يكونو طيحو عليها الباطل؟
اسراء : عرفتي شنو ؟ رجعني نمشي نشوف صاحبتي، ويلي على البوليس ؟! و مريم علاش ما تصلاتش بيا ؟
فهد : ( غزز سنانو بصمت وزير بيديه على الفولون) انا ما نرجعش ! ولكن نتي إلى بغيتي ترجعي لعند صاحبتك نزلي ها الطريق !
إسراء : ( بدهشة ) فلوطوروت نلقى المركوب ؟ ما يمكنش؟
فهد : جربي حضك ! ( اشار لها براسو للباب تنزل ) طلقيني تابعاني الطريق !
_شدوها الدموع ! غير دابا و هو طاير بيها بحال الأميرة و يبوس و يعنق و يفتح ليها الباب و دابا جرا عليها؟ حست بقلبها تيضرب بقوة الصدمة نزلت هازة قرعة دالما فقط لا صاك لا فاليز و ديمارا مخليها
إسراء : ( ضربت فوجهها) واش نمشي نسعى ؟ ( بتفكير ) ويلي ما حافظة حتى النمرة ؟! ( تتبكي وتشوف فالطريق و الناس ) كون عرفت هاكا ما نفوتش الباب اعباااد الله
يتبع...
عافاكم بغيت نبدها ولكن واش فيها السفالة الا لا
معرفتش حيت أنا مكنقراش سفالة كنقزها ولكين قصة زوينة