محتوى القصة

فاطمة : عجبو الحال بزاف ! و لكن مراتو تتذوب بالصهد ما قدراتش تصبر ليه، جابو لها فرفارة، الما مثلج ! والو غير تتشرشر بالعروقات اوا اليوم صلينا الفجر شدينا الطريق، خليتهم يمشيو للدار يرتاحو و يسافرو لشفشاون
حسن : الدجاج الرومي هداك حالو
فاطمة : زعما ولادك مطفرينو ! ولدك الكبير ما يقدرش يشوف فالشمس بعدا
حسن : (وقف خارج) عمرك شفتي الشمس تتشوف فراسها؟ (أشار لأسمهان بفخر) و لا القمر تيشوف راسو؟ (خارج تيهضر) تتهضرونا بالسيف
فاطمة : فين كنتو نتوما؟
أسمهان : طلعنا غير للرباط و رجعنا ! ولدك جيتي لقيتيه فالدار؟
فاطمة : (بفقصة) ولدي صيفط المرأة و ما نعرف أشمن طريق شد ! منين عرفنا وصلنا ما عيطش، و مع الفجر صيفط ليا أوديو و عرفني عاوتاني وصلت ؟ قطع التلفون ! واحد الأوديو تكولي تيهضر فبير غارق
إسراء : يكون مع الدراري اخالتي ! (وقفت) نوض أنا نمشي، خاصني نبدا الخدمة و نشوف حوايجي
فاطمة : صبري ابنتي نعيطك اللحم ديه و شوية الكاطو و التقضية
إسراء : (بمنع) خالتي الحلوة نديها أما اللحم و التقضية بلاش، راه الوقت فين نطيبو ما كاينش
فاطمة :المهم دي معاك غير شوية ! الحاجة لي كاينة فالدار ماشي هي ما كايناش
إسراء : خالتي ما فيا لي يثقل !!
فاطمة : شدي طاكسي صغير من الباب للباب ! (دخلو للمطبخ تتعمر ليها و أسمهان طلعت لبيتها تجيب لها ملابسها) مزال ما فكرتو تخرجو من ديك البرطمة؟
إسراء : يفوت هاد التالي د الصيف و نقول ليها نرحلو ! (بهمس) راه ليلة العيد عيطت ليا سندس تتبرا من خوك قالك واقف لها تحت العمارة
فاطمة : أنا خوتي كلشي عندهم مقاد ! جاو العيالات و غضمو عينيهم، و تبريت فيه على بنت الرباط و لكن راه راسو قاصح (سمعت صوت الخطوات) كريييم !!!
ياسين : (دخل تيضحك) ياسين هدا (جمع مع إسراء بضربة على غفلة للراس حتى غوتات) لباس؟ (مد يديه لفاطمة) الواليدة بخير
فاطمة : براكة من هاد اللعب ديالك شي نهار تفوت فيها شي ضربة ! فين كنتي ؟
ياسين : (حضنها تيبرد لها الضربة) فين نكون؟ غير هنا
إسراء : (تدفعوا) الله يعطيك القطع فيديك ! شتي ا خالتي هنا ديالو هي كازا
ياسين : (تيضحك) وصلتوا مزيان؟ ما قالتش ليك مراتي فوقاش تجي؟
فاطمة : زعما تتزْكرني بديك مراتي؟ الله يهديك اولدي ! (أشارت للبعيد) مراتك درت الواجب لي عليا، ترجع ما ترجعش؟ ضبر راسك
ياسين : راني مضبر راسي الواليدة من زمان ! ( دار طالع ) تجلس حتى تشبع الالة باها يجيبها مالنا حنا على هاد القرع نمشطو ليه راسو
فاطمة : انت تتقلب على صداع !!
ياسين : ( تيجاوبها من دروج ) انا معكس !! ( كمل دروج داخل طابق ديالهم بظبظ غرفتهم تيشوف مكانها ملابسها مطوية ) نص بلاصة نسمعو عليها الهضرة !
_عن أول زيارة للعروس لبيت أهلها !! يقال أنها عرس مصغر ! لكن ليس كل عروس تحظى بهدا العرس الصغير ، بعد ذهاب فاطمة و خال ياسين حست بنوع من الحزن عن فراقهم و تمنت لهم طريق السلامة و دخلت لغرفتها لي ما تغير فيها ولا شيء !! مزاال فراشها فالأرض مفرش و بلاكارها من الخشب القديم فيه بعض ملابسها و مكتبها فيه كتبها و محفظتها و الطابلية ديالها البيضاء !! بنظرة حزينة لكل شبر فغرفتها جلست على ركابيها و يديها على المكتب تتطل على كتبها و تشوف خطها الجميل لي كان يضرب بيه المثل فمسيرتها الدراسية ... و تفكرت أيام الدارسة و بالضبط يوم نجاحها
🔙🔙🔙
_بمغص فالبطن شديد و عيون تتدمع لوحدها و شادة بين يديها التلفون تتحاول دخل للسيت
شيماء : اللهم أخرجني مخرج صدق و أدخلني مدخل صدق و اجعلني من لدنك سلطانا نصيرا (بهمس) يا ربي ! يا ربي
صديقتها : (دخلت تتضحك) اشاوا راكي ناجحة ! مالك بتقتلي راسك
شيماء : بغيت نفرح بّا ! بغيت نجيب اانقطة لي دخلني نقرا فشي جامعة و ناخد منحة
صديقتها : (حضناتها تتمسح دموعها) يا ربي ! يا ربي نجح هاد البنت راه بات ترجع مهندسة (تضحك) عاودي جربي شوفي واش طلقو السيت ؟
شيماء : (تتحضن نفسها من الوجع) والوووو ! و الكونيكسيون قربات تكمل ليا
🔚🔚🔚🔚
_إبتسمت بشجن شديد على ذكريات نجاحهاا ... و وقفت تفتح الفاليز ديالها تتنادي على صديقتها حتى دخلت لعندها تتمسح يديها و بدات تعطيها فالهدايا و لي البعض منهم ملك ليها فالاصل و لكن تتعطيها لأن فرحة صديقتها من فرحتها
صديقتها : (بفرحة) الله يخلف
عليك (تتشم الريحة و تجرب الكريمات) الله يرزقك من حيث لا تحتسبين ! اشاوا هادشي واعر بزاف
شيماء : بصحتك !(تتشرح لها) هاد الكريم زوين تيديروه خواتات ياسين
صديقتها : دازت تلتيام و راجلك ما عيط فالتلفون ما سول فيك ؟
شيماء : (بإبتسامة عكس حقيقة شعورها) يكون مشغول !
صديقتها إحترمت جوابها و بعد ما فرقو حطت الهدايا و رتبت ملابسها و طيبو الغدا مع بعض ضاحكين متفكرين أيام الطفولة و طيبت لهم طورطة مع العواصر و بمجرد ما تتشوف إبتسامة بّاها و عمتها و صديقتها تتفرح كدلك و لو تكون فعز حزنها هكدا مر نص نهار و باها خرج و عمتها مشات لدارها و هنا بقاو الصديقات منضمين ليهم إحدى بنات الجيران لي هي كدلك عروس و كدلك شيماء ما خلات ما نزلت و بل نوعت بالجديد لي تعملت هاد المدة من فاطمة
العروس الجارة : (لي محنية يديها و لابسة قفطان و دايرة ذهبها و الضحكة ما تتخطاهاش هي و التلفون لي كل مرة تصور صورة و تكتب ميساج) تبارك الله على شيمااااء ! (تتذوق المادلين) هادي صاوبتيها ؟
شيماء : اااياه ! لا بغيتي نعطيك المقادير
العروس ج : (بحركة أصبع تتعني لا) خليني بشوية عليا ! اختي (قربت لها بفضول) اوا نتي كي درتي مع الزواج ؟ اختي راجلك شحال زوين تيحمق تبارك االله
_شيماء شافت فصديقتها و صديقتها شافت فيها بمعنى جاوبي و لا نجاوب و لكن شيماء مثل عادتها تتجاوب دبلوماسيا و طوال الحوار ديالهم على الزواج و العيشة الزوجية و شيماء تتسمع شي حوايج هي ما عاشتهمش فقط تتسمع من الجارة
_اختي راجلي ما يقدرش ينعس بلا بيا (بفخر) عرفتي واحد المرة تزايدنا فالهضرة مشيت للصالون و جا هزني
_و الطياب !؟ إلى كانت فيا ليغيكل و عيانة؟ يشري الماكلة من الزنقة و لا يطيب ليا واحد البيض و ماطيشة ديالو تيحمق
_اختي راجلي و لو ااخلصة ديالو على قد الحال؟ تيعطيها ليا كلها و أنا تنتصرف فيها (تتحسب بأصابعها) كود التلفون ديالو عندي ! ما يخرج حتى يقولها ليا ! ديما خارجين أنا و ياه
صديقتها : (بنظرة : سكتي شوية) زعما نتوما لافي اون غوز ؟ ما تدابزوش؟
الجارة : تنتناكرو و لكن ختك تتعرف ليه !! (بإشارة للملابس) عزيز عليه المشبك ! و نتي ا شيماء؟
شيماء : (تلفت اش تقول) الحمد لله ! غادين مع الوقت
صديقتها : (ما عجبهاش جوابها) اويلاتي على غادين ! علاه ما تيخرجك ما تيشري ليك ؟
شيماء : (بخجل لأن نيتها أن أي تصريح هو تفاخر عليها) اوا ضروري
الجارة : ختي نتي عائلة راجلك لاباس عليها ! الله يمسك عليك (زوجها تيرن) نمشي نهضر و نجي
_تبعاتها شيماء بعيونها و بغات تخوي قلبها و تقولها :
داك زين راجلي لي حاسديني عليه مجرد ملامح لا تبتسم و لا تشتاق و داك الفلوس لي عندو ! لا تغطي مشاعرها و لا حبها ليه !! ما كرهاتش تبدل مع بنت جارتهم عيشتها لكن مع الإحتفاظ بياسين لي سكن قلبها !! لحد الآن تطرح ألف سؤال على نفسها : وقتاش بغيتو ؟ علاش ربي زرع فيا الحب ديالو لي تنحس بيه تيقطع ليا النفس بمجرد التفكير فيه
صديقتها : اسبحان الله ! واش ثقتي بكلام هادي؟ نوضي الله يرضي عليك صوني على راجلك إلى هو نساك ؟ نتي فكريه فيك ! راه كلها آش سكات ليه المغرفة ديالو
شيماء : (بتوتر) خفت (بصمت لثواني) خفت نصدعو و لا يقولي علاش مصونية
صديقتها : (شدات فراسها) اشيماء ! إلى بقيتي هاكا مع راجلك؟ راه خاصك سنين باش تقربو مع بعض !
شيماء : (نزلت راسها) عارفني تنبغيه ! عارفني كنت باغاه يكون معايا و يجي يشوف بّا ، و منين وصلنا تيصوني غير على خالتي و ااصباح لي كنا غادين ما رجعش للدار ! (مسحت دمعة) ما تيبغينيش ! ياسين عندو شي وحدة !! (شهقت بهمس مقربة لوجه صاحبتها بشكوة) خايفة تكون زوينة عليا و يكون مدوز معاها بزاف (نزلو دموعها)
صديقتها : (بكات معاها) نتي راك مراتو ! قربي ليه !!
شيماء : ما باغيش يقربني منو ! أنا نقدر نكون صغيرة و ما عنديش تجارب و نية و لكن قلبي عمرو كذب عليا
صديقتها : صبري تمشي هادي لي الداخل و يدير الله خير
_فعلا ! حتى مشات بنت جارتهم و جمعو الطبلة و صلاو المغرب فالعشا و دخلو للغرفة ديالهم لكن سرعان ما شيماء غيرت رأيها
شيماء : ما نصونيش عليه ! صافي، خليه
صديقتها : ياك هو شرا ليك التلفون؟ اوا صوني عليه و إلى قالك علاش صونيتي؟ كوليه تنجربو
شيماء : (ناض عليها الوجع فكرشها) اووووف !! قلتني هاد المصران
ص : راه الأعصاب هادوك ! اجي تتاخدي دوا منع الحمل
ص : فاللول لا ! لكن منين جاتني واحد الإيموغاجي رجعت نشربو تينظم ليا الدورة
ص : هو تيهضر على الدراري ؟
شيماء : (بتفكير) ما هضرش و لكن باغيهم ! (بإطمئنان) واش دابا منين عاودت ليك صحابك راه خايب ؟ و لا العائلة ديالو خايبة؟ راه هو إنسان ظريف خصوصا مع خواتاتو و العائلة ديالو مزيانة ! غير (بصعوبة فالتعبير) مرة تنحس بيه قريب ! و مرة تنحس براسي ما تنعرفوش !!
ص : هداك تيتسمى الآمان ! العلاقة لي ما فيهاش الآمان صعيب تكملي فيها
شيماء : كيفاش آمان؟ لي بغيتها تياخدها ليا و .... (بفهم للكلمة عند التفكير) يعني يقدر شي نهار يبغي شي وحدة غيري؟
ص : آ شيماء !! راه ما كاينش غير الحب فالزواج؟ كاين الثقة و الإحترام ! واش والدينا روميو و جولييت؟
شيماء : (تتفكر علاقة كلامها بأمها) فهمتك و لكن .... (بإحساس غيرة) إلى كاع قربت ليه ؟ و درت مبادرة و كان تيبغيي شي وحدة؟ واش نقدر نخليه يبغيني ؟
ص : واش شفتي شي حاجة ؟ سمعتي شي حاجة؟
_رغم أنها سمعت الحوار فالماكازا و اللقطة لي ناداها بإسم شخص آخر عمرها تنساها و لكن إمتنعت عن الكلام و قررت تتصل بيه و صديقتها تتشوف فيها
ص : تيصوني؟
شيماء : (حركت راسها بنعم) الصمت
_رن مرة و جوج و ثلاثة و لكن ما من مجيب حتى جات تحطو و هو يرسل ليها ميساج فواتساب
ياسين : 📧 شوية و نعيط ليك !!
_قرات الميساج على صديقتها و رجعو يتفرجو فالفيلم و لكن داك الشوية دازت عليه ساعة و ساعتين و ثلاثة و أربعة حتى نعسو الإثنين بيهم و استيقظو على أذان الفجر و أول حاجة شافت فالتلفون
شيماء : (بحزن) شتي ها هو نساني
ص : (مدوخة بالنعاس) نوضي نصليو و ندعيو فيه ! (تتفوه) كرهتوني فالزواج
_من داخل منزل فاطمة، بالضبط من داخل الصالون ! تتنزل صينية أتاي و تتجاوب حليمة و جنبها أخ حسن
فاطمة : الله يهديه ! (بتكرار للمرة التانية) الله يهديه
حليمة : (روحها تزهق) قتلنا هاد عثمان ! كاع الوليدات لي قدو دارو عقلهم إلا ولدي ! (تتحسب بأصابعها) الشفارة؟ و بدا مني أنا اللولة ! الكوميسارية و داخل خارج ليها ؟ الزواجو الطلاق و الولاد دارهم فعام واحد ! بقى خاصو الحبس؟ ها هو وصل ليه
أخ حسن : (تيشرب أتاي) تربيتك ! (تيشرح لفاطمة) نكون خدام و نجي للدار و ما تقول ليا ما تعاود ليا و هو تيكون داير الزبايل
حليمة : (تدور راسها بمحنة) اش كنتي ادير ليه؟ تتعرف النكير و العصا
أخ حسن : كون قتلو و تهنيت منو ! (بتحذير) اسمعي؟ أنا راه ما نحطش عليه سنتيم عند المحامي
فاطمة : دابا اودي خليونا نشوفو غير فين خلاوها ! راه البكا مور الميت خسارة ! (تتصل بياسين) الو
ياسين : الوليدة عمي معاك؟
فاطمة : اياه ها هو هنا
ياسين : أنا جاي !! (قطع)
_البارح على بين الجوج و الثلاثة ديال الصباح، ولد حليمة سكر حتى سكر و دابز مع شي واحد و نزل عليه بالضرب ! الولد هزاتو الإسعاف و عثمان شدوه البوايس و أول من وصل ليه الخبار هو ياسين لي كان جالس هو و كريم فالجردة و من تما و ياسين تيجري معاه ..
فاطمة : امضرا ا ولدي ؟
ياسين : (وجهو أصفر الأعصاب شاف فعمو و مرات عمو و حسن لي داخل وراه) عمي !!
أخ حسن : (قاطعو) راه ما عندي فلوس لي نحط عليه !
حسن : دبا اياسين واش الولد لي ضربو حي ؟
ياسين : الولد حي ! و لكن راه فيه السكر و دخل كومة، (تيشرح لعمو) زيد معايا نمشيو عند والديه نهزوه للكلينيك إلى لقينا شي ما يتعتق
حليمة : نمشيو اولدي نرغبو و نزاوكو الناس
أخ حسن : الرغيب ديالك زيديه فيك ! الناس خاصهم الولد يتعالج وااش أنا عندي فلوس الكلينيك؟ أنا راسي تيضرني و ما تنشريش ليه الدوا ! ولدك خاصو يتربى
فاطمة : دابا عثمان شنو يديرو معاه؟
ياسين : (تيسوط) يمشي للحبييبيس ! (شاف فالساعة) العشرة يدوز عند وكيل الملك من تما للتولال !
_مع هاد الهضرة ناضت حليمة تويل و تبكي ! اهيا ولدها يمشي الحبس !! اااه هي حجرها و ترمات عليه العافية !! اااهيا و على ولدها خرج على راسو !! ... فاطمة تسكتها و تواسيها و أسمهان نزلت مخلوعة ما فخبارها والو و حسن تيحاول يقنع خوه يشوفو حل و ياسين دخل للمطبخ تيتلكم فالتلفون مع معارفو حتى رجع ليهم
ياسين : عمي سمعني مزيان !! البارح النهار كلو مع الَكريمات ديال عمتي لي وصلو، و العشرة ديال الليل راني مزال جالس مع الشيافرية لي يخدمو حتى المخ ديالي يحبس ! و ولدك راه كان معايا
حسن : راني شفتكم البارح بالليل قدام المحلات، و راه وراني البيريمي كونفيونص لي شد !
ياسين : راك شاهد ابّا ! ولدك اعمي بالدرايجة حمار !! أنا فاش قلت ليه شد البيرمي واش صحابو اجي و شد طاكسي؟ راه باش ترجع شيفور فهاد البلاد خاصك تبع القانون
أخ حسن : اياه ! البيرمي راه ما يتعطاش لأيها كان
ياسين : اياه خاصك تكون مغربي هي اللولة ! و ساكن فالمدينة لي تخدم فيها، و تكون فايت خمسة و عشرين عام و البيرمي ديالك فايت خمس سنين و لا عندو خمس سنين و الضوسي ديالك نقي ! (تيشرح بيديه) و هو راه مدوز أبامات فالسيلون و عندي ناس ينقيو ليه الضوسي و عندو دابا ثناين و عشرين عام و ما يجي يدير خمسة و عشرين حتى يكون واجد للصوكان و يشد مشروع الطاكسيات و طرقت أنا المسمار !
أخ حسن : ااياه ! راه هضرت معاه و شرحت ليه، و قلت ليك غير خليك مع شاكر خدام و مرة مرة طلق يديك و زيد دير التكوين على الصوكان و لكن لي مسخوط؟ راه مسخوط
حليمة : ساخط عليه نتا ؟
ياسين : مرات عمي واش تنهضر بالشلحة ؟ ولدك راه الحبس فيه، فيه !! سوا الولد دار ليه تنازل سوا ما داروش ! أنا دابا راه جيتكم فاص لا نتي لا عمي بلي عمرو يشد طاكسي !
أخ حسن : (بفقصة و قهر) خرج على راسو !
فاطمة : لا حول و لا قوة إلا بالله (بطلب) وقف معاهم ا ولدي ! فكو الجرة الله يرضي عليك
ياسين : زيدو معايا عند الناس ا الواليدة ! أما الفلوس ها هيا موجودة (حليمة رجعت تبكي) مرات عمي هاد البكا راه يمرضك و صافي ! نوضي وجدي القفة و المحامي
حسن : (بعصبية) خليوه يتربى ! منين ما حمدش الله ما حمدوش، يمشي يشوف الحبس اش تيسوا
ياسين : (تفكر إسراء و خرج من الصالون متصل بيها) فينك ؟
إسراء : (حست بنبرة الصوت مغيرة) مالك اخويا؟ اش واقع؟
ياسين : عثمان شدوه البوليس ضرب شي واحد ! قولي ليا ديك بنت الرباط صاحبتك ، كاينة معاك؟
إسراء : (تتشوف فيها تتفطر أمامها) خدامة هي ! علاش؟
ياسين : بغيت نسولها على المسخوط ديال عثمان توقف معاه و صافي !
إسراء : المهم نشوفها و نقولها ليها ! (تقطع الخط) ولد لوس خالتي يديوه للحبس و بغاك ياسين توصي عليه
سندس : جيبي ليا السمية ديالو نوصي عليه الدراري تما ! ياسين لي صونا عليك دابا ولا خالك لي تتقولي عليه خوك؟
إسراء : لا خويا ياسين ! (تتوريها الإسم فالهاتف) ها نتي تأكدي ! و الولد راه سميتو عثمان الشرايبي
سندس : أنا على وجه ياسين و خالتك الله يعمرها سلعة نوقف معاه ! أما داك خالك يعطيني التساع
_دورت عينيها و إلتزامت الصمت ! كل مرة تتفكر قضية البرطمة قلبها تيتزير عليها و تفكر عصبية سندس تتزيد تسكت ! مرت ساعات و هما مع المكالمات مع ياسين حتى نزلوه للسجن و سندس حركت إتصلاتها على الموضفين معاها يتعاملو معاه ...
سندس : نخرجو دابا نحيدو عليا الحوايج ؟
إسراء : دابا الحفلة غدا ؟
سندس : وي غدا بالليل ! راه السيدة أجلت الحفلة على ودي باش نكون ما خداماش !
إسراء : شنو نلبسو؟ العصري و لا التقليدي ؟
سندس : (حركت راسها بالسلب ) دوك الحفلات تيكون فيهم كولشي إلا التقليدي ! نطلعو للرباط ناخدو شي لبيسة؟ منها نتقهواو تما ولا نتغداو و نرجعو فنهارنا؟
إسراء : (بتفكير) نمشيو ! و لكن نعيط لفهد يجيب ليا الطموبيل لي عاطيني، و صوكيها نتي على ما نطلق يدي و منها ما يضرنيش فراسي بالأحكام
سندس : خلينا نمشيو فالتران ا البنت !؟
إسراء : اختي راه الحرارة و الصهد و رجعت فيا فوبيا مع صبع رجلي ! خلينا نمشيو مرتاحين
سندس : ديري لي بغيتي ! أنا نلبس حوايجي !
_وحدة تتلبس ملابسها و الأخرى شادة التلفون تتشرح و تعاود باش يطقلها للسفر و فعلا ! نصف دقيقة كانت السيارة ديالها وصلها ليها شخص من الطرف ديالو و خلا السوارت عند العساس، عاد نزلو مع بعض ركبو السيارة و سندس تتعرف عليها و شدو الطريق
إسراء : (فرحانة) طلقي لينا الموسيقى !
سندس : (بإبتسامة مكر) عندك يكون صاحب دعوتك داير لينا شي كاميرا صوت و صورة هنا ؟
إسراء : (وجهها دازو فيه الألوان) ويلي لا !
_سندس تتضحك بالجهد عليها و هي بدات دور فعينيها تخلطت لها الضحكة مع الخلعة و بدات تقلب فالسيارة
سندس : راه قلبت قبل منك ! و لكن ما عمرك تيقي، راه المخزن هدا ، تلفونك و الطموبيل ديالك و حوايجك ؟ إلى تخطلو فيهم اليدين ؟ رمي ولا قلبي فيهم البيع ! الحبس عندنا النص فيه داخل بسبب الثقة (بحسرة) تصوري وحدة البارح جابوها للحبس ؟! عرفتي قويت راسي حتى قويت، و معاها الدموع بغاو ينزلو ليا ! البنت يالله عندها عشرين عام ، الحجاب و الزين و واحد النور نازل عليها، بسباب الغيرة ! ناضت صاحبتها دارت لها لادروك فالباليزة ديالها، فالنهار لي تركب فيه الطيارة تمشي تقرا في فرنسا
إسراء : (بتأثر) مسكينة ! ااايه على الصحابات، أنا راه كانت باغة تبيعني لحم و دم
سندس : اودي !! حقا قلتي ليه تمشي معايا للحفلة؟ ولا يوقف علينا كما دار لك مع أسمهان فطنجة؟
إسراء : لا قلت ليه (تتدور فعينيها) و لكن قلت ليه عيد ميلاد صاحبتك
سندس : (بفقدان أمل) نتي تعرفي اختي !!
_وقت لا بأس به كانو فالعاصمة المغربية ! سندس كل ما رجعت للرباط تترجع عليها ذكريات كثيرة ، دراستها و مراهقتها و الأوقات لي مضت مع باباها و خالتها و أيام أول حب ليها ! هي غادة و إسراء لاصقة فيها فالطريق كل مرة داخلين لمحل أو بوتيك حتى شراو لي بغاو مع بعض و دخلو للمطعم يتغداو مع بعض فجو كلو ضحك حتى رن هاتف إسراء
إسراء : الو وي
فهد : صافا ؟ فين راكم ؟
إسراء : فالريسطو نتغداو ! (تتحرك فشعرها بدلع) و نتا؟
فهد : فالخدمة ! ما خاصك والو؟
إسراء : نو ميغسي ! العشية راه نرجعو
فهد : الله يوصلكم على خير ! إلى لقيت وقت نجي نشوفك ولا اجي عندي لاباخطمون
إسراء تبتسم بدلع عاجبها الإهتمام ديالو حتى لمحت ملامح سندس تغيرو للعصبية و حست بشي حاجة ماشي هي هاديك و كملت المكالمة بسرعة لأنها ظنت أن سندس شافت الأم ديالها و لكن مع الدورة شافت وجه شاكر
سندس : (بنظرة كره) عرفتي كون ما تنعرفك حق المعرفة آ سراء انقول بعتي الماتش !
إسراء تتشوفو داخل مع شخص تيتكلمو و ترجع تشوف فسندس و هي معصبة و حاولت ما أمكن تهدي الوضع
إسراء : يمكن صدفة !!
سندس : خوك تابعنا !! (حطت صبعها بين أسنانها و هي تتبادل معاه نظرات خاطفة) ولا حاط شي واحد يتبعنا ولا .... (فكرت فسانديك العمارة) داك ولد قح_بة تنشك فيه بلا والو
إسراء : ها هو جلس مع صاحبو ! راه غير صدفة !!
سندس : (بنظرة تركيز) هانا نوريك واش صدفة ولا تابعنا، هانا نوض و غادي يتبعني
إسراء : (بخوف) صافي يالله نمشيو بحالنا ! ويلي على زهري يه** ودي ؟ نقاد فهد يخرج ليا شاكر ولا ياسين ...
سندس : نتي غير حضي !
قادات شعرها و وقفت بكل تقة و أنوثة و إتجهت جهة الحمامات و تسرق النظر ورائها حتى دخلت لحمام النساء تغسل يديها و تتشوف راسها فالمراية و ألف سيناريو تيدور فراسها، مسحت يديها خارجة بهدوء مزال ما كملت الهضرة فراسها لقاتو أمامها واقف منتظرها و لكن تجاوزاتو و وقفها شاد فيديها
شاكر : وقفي نهضر معاك !
سندس : (بشراسة) حيد عليا يديك فين تتعرفني تضهر معايا؟
رغم العاصفة لي داخلو و المشاعر المتضاربة لي تتعصف بالكيان ديالو ! ارتجل البرود أمامها
شاكر : (هز يديه بجوج للأعلى) هانا ! ما قصدت والو فاش حبستك، بغيت غير نهضر معاك
سندس : (هزت حاجبها فيه) حتى أنا قلت ليك ما تنعرفكش اخويا باش نهضر معاك
شاكر : (جمع شفايفو مصطنع الألم) لهاد الدرجة ؟ شنو صرفت فيك انا كاع؟
سندس : (شاحت بنظرها للبعيد و حست بقلبها تيضرب) اسمع اخويا ! ما فهمتش شنو مشكلتك ولا شنو باغي بالضبط ولا علامن تتقلب؟ و ما باغاش نعرف !! عطيني التساع، و من الأحسن فين ما تشوف وجهي؟ دير راسك ما تتعرفنيش ! فهمتي؟
شاكر : (تنهد مع كلامها) أنا فاهم و لكن حاجة آخرة ما بغاتش تفهم؟ (جات تهضر و كمل كلامه) بغيت غير نعرف و نفهم حاجة وحدة ؟ واش أنا لي قتلت باك باش تسمحي فزواجنا ؟
سندس : (زيرت على أصابع يديها بقوة) تقتل بّا ؟ (بنبرة مهاجمة) نقتلك و نقتل قبيلتك معاك ! (أشارت بأصابعها بجوج تتحركهم) لي فات مات !! و بغيت غير نفكرك راك راجل مزوج و مسؤول لي واقف دابا تسولني على لي فات
شاكر : أكيد مزوج و مسؤول و قاد بالمسؤولية ! (قرب لها بجوج خطوات) تنظن من حقي نعرف شي أجوبة ! ربما حتى أنا نفهم و نقتنع و ندير راسي ما تنعرفكش منين نحصل على أجوبة
سندس : قول نتا تطلعتي هاكا ؟
شاكر : (حرك لها راسو بتساؤول) كيفاش هاكا؟
سندس : (أشارت ليه بيديها للهيئة ديالو) كون كتبنا الله لبعضياتنا، كون راني فدار غفلون معاك ؟
شاكر : (بتعجب) تتغيري ؟
سندس : اسبحان الله ا الشريف !!
شاكر : و نعم بالله الالة ! علاش شكون لي سمح فثمن شهور ديال العشرة مبنية على الصفا ؟ شكون بقى سيمانة للعرس و حتى من الحنة درتيها فيديك و النهار الثالث مور الجنازة مهبطة ليا الخاتم و الدهاز و خاسرة عليا ، سير الله يسهل عليك ؟ ما راعيتي ليا ولا لي بيناتنا ولا لوالديا ولا عائلتي و بركتي علينا بجوج باش ديري بكلام امك ؟
سندس : حدك تما !! ندير بكلام ماما ولا بكلام الجيران، ماااشي سوقك اخويا ! و إلى غير معاك نتا ؟ ربي دار ليا الخير منين ما تزوجناش !
شاكر : الله يرحم الوالدين ! شنو سندس بنت الرباط رجعت شاف كاغتتي بالكراد و لي هضر يرعف ؟
سندس : اوا الحر بالغمزة و الحمار حاشا وجهك بالدبزة
شاكر : (صرطها مكمل فالبرود ديالو) اوا مزيان منين كبرتي و رجعتي تسيري راسك براسك ! دابا راكي واجدة لكولشي؟
سندس : الحمد لله ! خاص غير بنادم يعطينا التساع، أما لي جات من عند الله مرحبا بيها
شاكر : (بنبرة تحدي) ديك قضية مزوج لي كل مرة تشديني منها ؟ أنا راني راجل و محلل ليا الله ربعة ! و ديك امك لي خرجت عليك ؟ هي لي غادي نمشي نخطبك من عندها ! ياك ماشي حرام ؟
سندس : (بعدم تصديق ) اش تتقول؟
شاكر : كما سمعتي ! جيتك مرة و جوج و ثلاثة !! و بغيت غير نفهم و نعرف، ربما حتى أنا نلاشي داك الباسي و كلها الله يسهل عليه و لكن نتي ما تتنازليش
سندس : علاياش نجاوبك؟ راه كولشي واضح ! واش نرجعو الوقت؟ واش نرجع لي فات ؟! مور موت بابا أنا هزيت المسؤولية و ختاريت نمشي نخدم بلاصة بابا و نكون راسي ! واش نتا كنتي تقبل تزوج بوحدة عامين و هي فالتكوين حتى التلفون ممنوع و الزيارة مرة فشحال ؟
_أخيرا ! أخيرا !! بدات تهضر بلي باغي يسمع ! ممكن شافها باللبسة و سول على الصغيرة و الكبيرة عليها و لكن دائما باغي يسمع منها ! زير على الفك ديالو و هو تيسمع كلامها
شاكر : خليني أنا نختار !
سندس : (شاحت بنظرها للبعيد) هداك المكتاب ! حتى دابا راك مزوج و ربي رزقك بوليدات ! و أنا قريب نتزوج و أسست حياتي ما تخربقهاش ليا بهاد العناد ديالك
شاكر : (بملامح صدمة لدرجة حبس عن الحركة) كيفاش ؟! عاودي ما سمعتش؟
سندس : غادي نتزوج !!
شاكر : (حط يديه على الرقبة ديالو مغمض عينيه تيحس بالدم تيفور داخلو) منين باغة تزوجي و تأسسي حياتك ؟ ما تجيش تباني قدامي !!
سندس : أرض الله واسعة !
شاكر : بعد اش ؟ بعد ما نوضتي العوافي فيا و رجعتيها رماد عمرو يطفى !! و دابا الله يجعلك تمشي حتى للسند (ضرب بإصعبو على عقلو) والله ما نتفاك
سندس : (هزت راسها متحدياه) صحابك تخلعني ؟ لي فجهدك ديرو ! إلى شوهتنا ما دازتش فالصحافة راني ماشي سندس بنت الرباط (دفعاتو بقوة باش دوز) مريض كي داير
شاكر : (دار متبعها غادة) دابا نشوفو ابنت الرباط !!
_حوار لا يمد للعقلاء بصلة ! بل يفهمه جنون العشاق فقط، و لكن شاكر و سندس تليق عليهم كل الصفات إلا صفة العشاق ! هزت صاكها و الساشيات و إسراء تابعاها قربت طيح بالخلعة جات تخلص و هوما يقولو لها الحساب مدفوع
سندس : باغدوون !!!
مسؤولة : وي مدام راه مخلص
_قندشت من جديد باغة تحط داكشي لي فيديها و ترجع تحيح عليه و لكن إسراء بدات ترغب و تزاوك فيها
سندس : (بأنفاس متسارعة) مااااا ترغبينيش راه نريشك قدام هاد الناس
إسراء : (بطلب) أنا مزواكة فيك اختي سندس و الطعام لي تشاركنا، دوزي غير هادي !!
سندس : (خلاتها خرجت راكبة فالطمبويل و إسراء وارها ركبت بدات تصرخ) ولد القحباااااااااا لدلمو !! باغي يخرجني على طوووووعي !! (تتفكر كلامو) آويلي ! آويلي كان عليا نقول ليه : سير تقااااااااود ! دور تكواااااااا
إسراء : اش قال ليك ؟ واش ...(ماعرفت ما تقول ) واش ...
سندس : تقال ليه !! آويلي اعباد الله، النهار الكحل نهار عطيتو النمرة ديالي و تعرفت عليه ! (تتضرب فالفولون) لقاني صغيرة و ما عارفة والو فالدنيا و جلس يزوق ليا فالهضرة و أنا حالة فمي ! (تتضرب بالجهد فالفولون) آويلي كون تزوجتو كون راه جاب عليا الضرة دابا بحالا بغى يدخلني على مراتو ضرة
إسراء : (وذنيها تيصفرو بدهشة) اهياااا ناري !! شاكر قالك نجيبك ضرة ؟ (تفكرت سهام) راه ....
سندس : (ديمارات و هزت صبعها قاطعتها) اسكتي تقاودي نتي ! جالسة دافعي عليه؟ شتي داك خوكم، لي تيبان ليكم راه شي لعبة؟ فالأصل والو ! (تتصرط ريقها) راه الرجال دلمهم كلهم والو !
إسراء : (حطت يديها على حنكها ) الصمت
سندس : (تتفكر و تعاود ) سيرو ضربو الفكد فخالكم ! و إلى بغيتي ديري فيا خير ؟ سيري فيقي مراتو
إسراء : اش داني ليها ! يضبر راسو معاها !! (تنهدت بقوة) مشاكل الخرا ! دابا قولي لي اش قال ليك؟
سندس : السيد ناوي ليا على خزيت ! من اللخر صحابو راه نتأثر ليه بالهضرة ديالو و نقول ليه : اااه نذمت و غلطت فحقك و سمح ليا اسي شاكر ! (تتعض على شفايفها) السيد مشى سول عليا على الصغيرة و الكبيرة و عرف ما بقى عندي لا سند لا علامن نحط الراس و سندس لي كانت عايشة فالعز و الفلوس باح !! جاي نيشان قاصدني بماما !
إسراء : (غير تتشوف) ما فهمتش
سندس : ماشي مشكل تفهمي ! المهم أنا فهمت، و خوك إلى ما فاتش ساحتي راه نخسر عليه قرطاسة ! الحبس راني فيه، فيه ...
أسوء شيئ هو تكون مكان إسراء ! تتلقى راسها فوسط مشاكل لا بيديها ولا برجليها، ما تعرف توقف مع صاحبتها ولا توقف ضد خالها ! إلتزمت الصمت حتى وصلو للبرطمة لي رجعت إسراء تكرهها و بدلو ملابسهم و حطو موناضة باردة
سندس : عرفتي كون ما شادة فصلاتي و تنخاف الله كون هاد الموناضة رجعتها شراب (هزت حبة كاطو تتشوف فيها) هدا يرجع جوان باش يالله، يالله تخرجي تعادل مع بنادم
إسراء : (شدات فراسها و عيونها رجعو حمرين) الصمت
سندس : مالكي بقى فيك خالك ؟ ولا منين قلت ليك وصليها لمراتو خفتي؟
إسراء : أنا ما قاداش على المشاكل ! نتي عارفة زهري مالح مع البشار كي درت ليهم كي ما درتش ليهم و تنقول بين راسي اللهم نتظلم ما نظلم، شتي نتي اسندس كون تزوجتي خالي؟ كون عمرنا نرجعو صحابات ! لأن شاكر بعيد عليا كل البعد، و حتى مرات خالي تيجاني لا الجديدة ولا القديمة ما مقرباش ليهم ! عندك مرات ياسين ولد خالتي لي عزيزة عندي يتيمة و ضريفة و مع ذللك دايرة اطونسيون مع الصفريط ! راه نهار طاحت ايموغاجي؟ وقفت معاه و هزيت و حطيت فاللخر دار فينا كلنا ! قالك خليوني مني لمراتي، و هادو هوما خوتي لي هوما خوالي ! فاش يبغيو حاجتهم يوقفو عليك ، و فاش تجيهك للمحاسبة يغسلوك غسيل فندق، (تتشرح لها بيديها) هوما هكاك ! و حتى الحاجة لي كانو يديرو بوجهها ؟ راه ربي داها و شوية ديال الهدنة لي كاينة دابا ؟ سبابها خالتي فاطمة مع ذالك راها مسكينة فالمشاكل معاهم
سندس : (بفهم) شوفي راني عارفة لي كاين ! و لكن راه ما ناويش ليا على الخير آ إسراء، و أناما غاديش نربع يدي؟ فلوس الورث راها دخلت ليا ! نشوف شي برطمة ندفع فيها ولا نشري طموبيل و نوافق على المحامي !
اسراء : و نتي تتبغي المحامي؟
سندس : المهم هو تيبغيني !! (بغصة فالفقلب) أنا ما نكرتش أني آذيت شاكر ، و لكن راه فكرت لمصلاحتو هي اللولة ! راه تزوج و الحاجة شافت ولادو، صافي كنت صغيرة و الموت جاتني حارة و المسؤولية صعيبة فين ييان ليا شي زواج تما ؟
إسراء : (بعفوية) خالي مزال تيبغيك
سندس : بزاف عليه الحب ! الحب راه إحترام قبل ما يكون مشاعر
_و أمر ربك أن أقيمو الصلاة و الزكاة ! صلة العبد بربه هي الصلاة و تابعها بالزكاة تم يأتي باقي ركائز ركائن الإسلام !!
من "يوم" جديد بجلابة بيضة ديالو سوسدي خفيفة جالس على كرسي مكتب شاكر و مقابل ليه شاكر و تسنيم جالسة فالكراسة كدلك
الحاج : (تيحرك يديه ببطئ و هو تيقرا الفاتورات أمامو) هدا ربح الگاراج ؟
شاكر : (طل على الفاتورة) اياه ا الحاج ! ديال الگاراج، (أشار ليه للفاتورة على اليمين) هادي ديال الشركة !
الحاج : (مركز تيقرا) الحمد لله على كل حال !
_ما يقارب ساعة من الزمن و الحاج و شاكر مثل كل مرة فالعام تيقرب وقت الزكاة ، تيجلسو يتحاسبو باش كل شخص فالعائلة تياخد الحق ديالو و أي شراء لأي ملك جديد تيتناقشو ! كاانت هي الحفيدة الصغيرة فبنات الحاج لي كبرت فالحجر ديالو، من صغرها تتسمع الهضرة على الزكاة و الفطرة أيام العيد الصغير و كانت تتشوف الحاجة الله يرحمها بيديها تتملأ حفن من الزرع او الكسكس للزكاة و ها هي كبرت و رجعت تجلس مع جدها و خالها تعاون فالحسابات و تعرف الصغيرة و الكبيرة ! عرفت أن ربح الگاراج تستافد منو أمها فاطمة و خالتها خدوجة و تيجاني ! و بموت الحاجة حقها دخل مع ربح الشركة لشاكر و تيستافد منو حمزة بأن كل شهر تتمر ليه الخلصة و سهام كدلك تتمر ليها خلصة بما أنها سيدة المنزل و تتصرف حتى وصلو لإسم ياسين ...
شاكر : (بحدة) راه خدام برزقو دابا !
الحاج : (بتفكير لثواني) أشمن رزق عند باباه ؟ ما تيسمعش للهضرة كون راه خدام معاك !
شاكر : الحاج هداك الموضوع تطوا ! (أشار لتسنيم) ها هيا بنتك شادة لي يشدوه جوج الناس !
الحاج : حتى داك الكلب ولدي ! كون يطلب ما نحيدش ليه، راه البكر ديال فاطمة ! (حقق فالرقم الصافي للزكاة) هاد الرزق ليه طريق للمحتاجين الله يرضي عليك، ما غاديش نزيد نعيش قد هادشي لي عشت، باغي نخفف عليا
تسنيم : (تتسمع بألم) الصمت
شاكر : كون هاني ا الحاج ! رزق كريم ولد فاطمة نعطيه ليها و الباقي لي وصات عليه الحاجة الله يرحمها فالحياة نسبقهم و كلها يسال رزقو
تسنيم : (هزت لائحة الناس للي تتوصلهم الزكاة اول إسم قرات كريم **** و بعض الناس عرفاتهم و بعضهم أول مرة تتشوف إسمهم) الصمت
الحاج : (تيشوف فيها بفخر) آيلي ! ترجعي تقراي هاد العام؟
تسنيم : (حركت راسها بنعم) اياه احنيني
شاكر : (كدلك بنظرات الفخر ) طموبيلة الغزالة راها واجدة ناض عندها جرها حاضنها) و لكن خاصها تاخد ليا الديبلوم بنقطة مميزة
تسنيم : ( مشاعر الحزن مع الفرح) إن شاء الله اخويا
الحاج : (تيحاول يوقف و تتساعدو تسنيم) ما غاديش ترجع للفيلا ! نمشي نيشان لخنيفرة ، و السيمانة الجاية شوف مع ياسين يصيفط ليا الخدامة للزيتون و الزرع (تنهد) و شوف مع ختك واش هاد العام يفتلو الطعام
شاكر : يكون خير ا الحاج ! المهم هي الصحة
_تفرقو ! الحاج شد الطريق مع واحد من أفراد العائلة و شاكر و تسنيم راجعين للفيلا مع الدخلة استقبلهم يانيس و دخلو مجموعين
شاكر : فين ماماك ؟
يانيس : تتهضر فالتلفون مع طون طون وليد يمشيو للعرس !
شاكر : (عقد حواجبو) أشمن عرس ؟
_عرفتهم وصلو نزلت بضحكتها الدائمة إستقبلاتهم مقبلة شاكر من الخد ديالو و جلسو تيتكلمو على ذهاب الحاج
سهام : ما سخيناش بيه عمي ! اوا شنو نوجد للغدا ؟
تسنيم : (وقفت) أنا نمشي عند ماما (شد فيها يانيس ) واش نديه ؟
سهام : راه معروضة أنا و ماما للعرس عندنا فالعائلة فالخميسات و بغيت نديه معاياا
يانيس : ما نمشيش أنا اماما (ببكاء) ما نشيش أنا للعرس
شاكر : (هزو عندو) ما تمشيش ابابا غير سكت من البكا ! منين خرج هاد العرس؟ و فين مرات تيجاني ما غاداش معاكم؟
سهام : هي مسافرة مع خوك ! نقولها اجي راه كاين العرس ؟
شاكر : ضبري لراسك مع مك ! (هز يانيس) أنا براسي نمشي عند فاطمة ختي ، نشوف ولد لوسها تشد فالحبس
سهام : لي خدام عندك ؟
شاكر : هو !! (هز سوارت السيارة) ما خاصك والو؟
سهام : لا حبيبي ! (باست يانيس و باستو تا هو) نقدر نرجع غدا حتى الليل !
شاكر : بصحتك ا لآلة !!
_بعد ما خرجو طلعت لبيتها تتكمل مكالمتها الهاتفية ! ما هي مكالمة ما هي جوج، سهام رجعت تتفيق بالمكالمات و تنعس بيهم و التلفون ما تيخطاش يديها بقوة المواعيد و الأشغال و التخطيط ! الآن هي تتوجد لحضور الحفلة لي ورائها إفتتاح شركتها بيوم واحد !! خدات دوش على السريع و نشفت شعرها، لبست كيطمة صيفية من ماركة كوتشي ركبت السيارة و هزات صاكها لي فيه أهم حاجة ، هوما التلفون التاني و الكارط كيشي لي ما بقاتش تتمشى بلا بيهم و مكالمة هاتفية
سهام : وي وليد (تطل على العمارة) راني وصلت، نزل عندي
_من أمام العمارة الفاخرة لي كرات ليه شقة مفروشة تتخلص ليه تقريبا ستلاف درهم شهريا ! و هاد الثمن بالنسبة ليها حاليا تقدر تخسرو غير فلبسة أو ريحة، الفلوس تتدخلها من شاكر بمصروف خاص و من فلوس الشركة كمصروف للفيلا و ربح مشروعها كصانعة أسنان
وليد : (شد منها سوارت الطموبيل) تمشي دابا؟
سهام : بلاتي شوية ! نطلع نرتاح، طلبتي لينا الغدا؟
وليد : شوية و يوصل
_التخطيط لي مخططة أن سيارتها دخل لا كاب العمارة تخبع و تهز سيارة وليد لي كراوها بالشهر من لاجونس ، و هاكا تحرك على خاطرها فمكناس ! و فكرة أن السيارة تفرشها؟ حيداتها ! طلعت للشقة مع وليد تيتغداو و مقضينها هضرة و تخطيط حتى رنت الأم ديالهم
الأم : ا لالة و يا لالة وليتو تحطو الراس على الراس و تنساوني ؟
وليد : (دار هوت باغلوغ) الواليدة وصلاتك السلعة من تركيا ؟
الأم : يرضي عليك المرضي ! و يخلي ليا المرضية ديالي، ملكة الجمال ديالي ! وصلاتني لبلايص مرحبا عمرني نحلمهم
سهام : اوا الله يجيب لي يقول الحق ! المهم اماما، اليوم سدي بكري و دخلي لدارك، راه قلت شاكر عندنا العرس
الأم : ونتي فين غادة ؟ غادي معاك خوك ؟
سهام : اممممم ! معايا وليد، المهم راني وصيتك
الأم : اشوفي ! قلتي لراجلك على فلوس الزكاة لديك السيدة
سهام : ماما !! ما تحمقينيش فراسي، اش داني ا لالة نقول ليه ؟ و نتي تبقاي دخلي سوق راسك ، اش داك تقولي لها راجل بنتي تيخرج الزكاة ولا الصدقة؟ الحاج راه مزال بالحياة و هو لي تيقرر و أنا من اللخر ما باغة نسمع هضرة
الأم : (بعدم إعجاب) اوا بغينا نديرو الخير (دخلو الكليان) سيري من بعد و نهضرو
سهام : (قطعت الخط) عندااك اوليد ! عنداااااك تجبد لمك حس الشركة ديالنا ! راها طلق باك فنهارو و طلقني معاها
وليد : (تيضحك) واش أنا برهوش ؟! (شافها تتخرج بواط من صاكها) عاد شريتي هاد الكوليي؟
سهام : (حركت راسها بسلب) هدا جابو ليا شاكر فسبوع يانيس و لكن ذوقي تبدل، معربن شوية ! نعيطه للحاجة لي جات من العمرة أم صاحبتي لي تكون معانا فالإفتتاح و تجيب ليا ناسها يخدمو
وليد : (بحلم يقظة) غير طلقينا للفراجة ! سلمان قالي طلقو راسكم مزاال يحل لينا فروع آخرة
سهام : فين كاين هو ؟
وليد : دبا فالبرازيل (بحسد) ااااه عايش عيشة لوكس ولد اللذينة ! الناس لي تتلعب بالفلوس لعب !!
سهام : (دخلت للأنستغرام ديالو تتبحث فيه) ما حط واالو؟
وليد : داكشي خليه لينا حنا ، لي يالله عرفنا فيرست كلاص و دبي ! اما هو راه تيدور العالم و يجلس مع شخصيات هوما ، ما يصور ما يحط
سهام : (بنظرة فضول) امممم (رن هاتفها برقم صديقتها) ماي بيبي !!
صديقتها بنت الحاجة : الزين ! دوزي راه تنتسناوك
سهام : فين راكم ؟
ص : فالفيلا ديال مرات التونسي ! الحفلة مزاالة بعيدة شوية و بغينا نجلسو مع بعضينا، راه الصباح طيارتي يا بعد عمري
سهام : أنا جاية يا بعد عمري (شافت فوليد) خرج ليا تلطموبيل اوليد بليز
_فواقعنا تنشوفو التجمعات دولوكس ! صور من أفخم و أرقى الأماكن، لباس يساوي الملاين و التجمعات تتجمع مشهوري العالم ! كاين لي الخدمة دياالو شهراتو ! سوا مغني أو كوايري أو ممثل ! و كاين لي المنصب ديالو وصلو، مثل رجال الأعمال أو السياسين و كاين بحال سهام و صديقاتها ما هوما من ولا فئة ! شادين شوية من هنا و لهيه، أهم شيء تيعرفوه هو الفلوس ! مسافة الطريق كانت عندهم فالفيلا الفاخرة دخلت تسلم عليهم و الجلسة فعز النهار دايرة بالشراب و الشيشة، مادين لها كويس تفتح الجلسة و باش ترجع من اللوكس على حد قولهم؟ خاصك دوق و هي غادة ...
_فاطمة غير البراني و تتكبر بيه وضايفو أحسن ضيافة ! كيفاش خوها و بنتها لي جايين عندها !! تسنيم مع الدخلة سولت على الطعام و فاطمة فظرف قياسي طيبت قياس طبسيل ليها و دارت ليهم الشواء و طاجين اللحم بالبرقوق معسل و حسن تيساعدها و أسمهان و كريم مقابلين الشوا
فاطمة : (تتكلم من الدروج) يااااااااسين !!
حسن : (داز من جنبها تيحط الأطباق ) راه ما يسمعكش ! خلي يطلع كريم يغوت ليه
_كريم بسبب غياب حمادنة رجع إجباري معمر معاهم ! لأن حياتو كلها فيها عائلة فاطمة و حمادنة، دخل للبيت عند ياسين تيفيقو و لكن ياسين غارق فالنوم
كريم : (تيحركو) فيق اصاحبي فيق الواليدة بغااتك
ياسين : (بصعوبة فتح عينيه تيكح) نعست باش نفيق ! سير قلب عليا
كريم : راه الثلاثة و نص ! نوووور تغدا و رجع تنعس
ياسين : (جلس تيحاول يستيقظ) شكون كاين ؟
كريم : شاكر و تيني ! نوض راه الشوا ايبرد
ياسين ناض داخل للحمام يغسل وجهو و كريم واقف فالباب منتظرو !رجع لبس تيشورت و هز التلفون نازل مع الدخلة نقز عليه يانيس و سلم على شاكر و تيني و جلس تيتفوه تيسمع حوراهم على عثمان
فاطمة : تيبقاو الوالدين معذبين ! أما راه قلب عليها راسو اخويا
شاكر : (بأسف) اوا الله يهديه ! شنو دابا شدو ليه محامي ؟
فاطمة : أشمن محامي ؟ راه جات مع العيد اخويا ، و باه حلف لا مشى وراه
حسن : (حتى تيبغي يهضر و تيتراجع ) اسيادنا مرحبا بيكم (تيعاون أسمهان تحط)
_ بداو الأكل و ياسين تيوكل يانيس و تسنيم طاحت فطبسيل الطعام بوحدها و متبادلين الحوار حتى رجعو لموضوع الحاج
شاكر : قالك الحاج شوف ليه الخدامة اياسين !
ياسين : (هز يديه بإستسلام) منين ؟ راه وجه المصايب لي كان تيضبر فيهم راه فالحبس ! و أنا لي ضبرت للحاج الخدامة ، زعما يتفك مني؟ راه خاص ديهم و تجيبهم ! و أنا راه واقف على لاكريمات ديال عمتي يبداو
شاكر : (لوا لسانو داخل حنكو اليمين) هي تخدم بيديك ! البيرمي ديالك كونفيونص راه فات عليه خمس سنين
ياسين : راه عليه هاضرين !! راه ما نقدرش نخدم بيدي ، نقدر نخدم بيدي إلى خواو بيا الشيافرية، راك عارف بنادم ما فيه تقة
فاطمة : اوا ا ولدي الله يرضي عليك ! غير شوف او كان
شاكر : دابا اختي هاد العام واش تفتلو الطعام ؟
فاطمة : (بغصة حطت يديها على راسها تتفكر) اش نقول ليك اخويا ؟ نشوف مع خدوج إلى نتجمعو و صافي !
تسنيم : (تفكرت أيام الفتيل مع جدتها بقات تتشوف فالطعام لي قدامها و بدات تحرك فيه بالمعلقة و رجعت تتذوقو) هدا ديال حنّا ؟
فاطمة : اياه ابنتي ! راه مزال ما ناكلو عام آخر ، فحياة المرحومة كانو الصدقات و الشلوح ديالنا غاديين جايين و بحال دابا العيد راه العراضات ما تيتسالاوش ! واش نفتلو للضياع ؟ دابا راه عشرين كيلو للدار كافية
شاكر : باش إلى ما تفتلوش؟ الزرع خليوه حب و النص يتطحن لماكلة الخبز
فاطمة : اوا داكشي لي كاين ! يدير الله خير
أسمهان : غير تمارة ا ماما والله ! كولشي تيتباع
تسنيم : كوليه نتي من الحانوت ! ما كاينش بحال ديال الدار
_ هكدا الحوار كان مع بعضياتهم شي تيسمع و شي تيتكلم حتى تفرق المجمع شاكر و تسنيم و يانيس رجعو للفيلا يرتاحو و كريم خرج و أسمهان دخلت لبيتها تكلم مع خطبيها و بقى ياسين و فاطمة و حسن فالصالون يديرو إعادة الحلقة
ياسين : دابا نتي مولات العقل و أنا هبيل ! واش ولدو عندو شركة، و جوج خدامة لي فالگاراج ! و يجي أنا عندي يمرضني ؟
حسن : على وجه الحاج ! الخدامة لي على حسابك ناضيين، ديال شاكر مفضين
فاطمة : بلا طنز ! (تتشرح لياسين) دابا شنو فيها إلى كبر بيك جدك و قال ليك اولدي قضي ليا هاد الغرض؟
ياسين : (شاف فيها مدة و حك حنكو) تيعرفوني غير فالغرضات؟ ما يعرفونيش فشي حاجة آخرة ! خمس سنين هادي باش ناض الصداع على الگاراج ؟ باااك (تيشير بيديه للوراء) باك !! بناصر، باش يوقف معايا نرجع رزق بّا ؟ ناض زاد كتب ليه الشركة و تيفرش ليه للفيلا
فاطمة : رجعتي للگاراج؟ اوا ا سيدي راكم تبايعتو و تشاريتو
حسن : لا ! تبايعنا حبيا، هو هاد الگاراج اش يزيد ليه؟
فاطمة : رزقو هداك ! البيع و الرجوع درناه فالقهوة !
ياسين : واش ا الواليدة بغيتي نشري منك القهوة ؟
فاطمة : اش تشري مني؟ ديالتي هي ديالكم اولدي
ياسين : و ديال خوك راها ديال خوك ! منين خوك عمرو يرجع لينا داك الگاراج؟ و بناصر يبقى يمرمد فيا على ديك جوج دريال لي تيدوز ليا كل عام ؟ ا لآلة يشدها عندو و يضبر راسو مع ولدو و يعطيوني التساع
فاطمة : شنو دابا تتجري عليهم؟
ياسين : كون داري ؟ نجري عليهم !! و لكن ماشي دراي؟
حسن : انعل شيطان ! أنا راها داري و لكن لالة فاطمة تحكم بالحق (تفكر إسراء) واحد إسراء فين غبرت؟
ياسين : (شاف فاطمة تغيرت و بغى يقلب الموضوع و حول المكالمة لإسراء ) البكرة !
إسراء : (فالصالون تتصبغ رجليها) اش بغيتي اخويا ؟
ياسين : عمك حسن توحشك و خالتك فاطمة راها بغات تجري علينا و كريم راه تيبكي مسكين و حالتنا حالة تشفي العدو بسبب شاكر
إسراء : سير بعد مني راني تلبس حوايجي نمشي للخدمة (تتشوف سندس تتوريها اللون للي ختارت و دارت لها بيدها : واعر) ااويلي؟ مع شاكر تاني(ما حسات براسها حتى نطقت إسمو و شافت فسندس لقاتها تتخنزر فيها) الصمت
ياسين : قديمنا جديدنا ! دبا واش فري خدامة؟
إسراء : صافي ملاضي تسالات ! يالله تهلا (قطعت) الصمت
_من لقائها البارح مع شاكر حاولت تناسى الموضوع و اليوم صبحو ناعسين و فطرو متأخرين حتى قررو شنو يلبسو لأن بعصبيتها البارح دخلت نعست مباشرة ! كملو تزيين الأضافر و صاوبو شعرهم، احسن تسريح عند سندس هي طلق شعرها سامبل لكن قبل دارت ليه علاج و خرج أسود تيبري و دارت ماكياج هادئ برز ملامحها أما أم العيون السود الكبيرة دارت الويفي لشعرها و ماكياج خليجي كما تتعشق
سندس : (تتشرب القهوة) مالكم ثاني مع داك الشارف ديال خوك ولا خالك؟
إسراء : (حايرة مع شعرها) ختي !! أنا موجدة راسي نفوج، قلبي الهضرة
سندس : قولي ليا بعدا شنو كاين !!
إسراء : واحد الفيلم العنوان ديالو الگاراج عند ولد خالتي ياسين مع خويا شاكر هادي علاين تلطاش العام و هو بادي ما بغى يتسالا، كلها فين تيجر و خالتي فالوسط
سندس : (قلبت عيونها بملل) حاسب راسو هو الملك ! و لكن ..... تتقرا ميساج المحامي) اودي !
إسراء : حقا شنو نديو لهاد السيدة فالحفلة؟
سندس : (بقهقهة إستهزاء) خاصني نبيعك باش نعطيها صوابها ! ابنتي هاد النوع راني شايفاه فأيامي مع طاطا الله يرحمها و بابا تا هو ! هادو صوابهم تيكون ثقيل ! (حطت كأس القهوة) و أصلا ما تشدش مني
إسراء : الناس خانزة فلوس اختي ! مشينا؟
سندس : (تتشوف فالسيارة ديالها من الخارج ) واش نمشيو بالطموبيل لي عطاك فهد ولا يمشي يتبعك ثاني ؟
إسراء : قلت ليه فين غادة و معامن ! بغى يتبع غير يتبع
سندس : يالله زيدي قدامي ! ها نتي منين ما تتكذبيش تتكوني مهنية راسك
_خرجو مع بعض مثل اللؤلؤات ! رزقهم الله بجمال مغربي أصيل، الفرق فقط فالحروف ! إسراء فيها عرق الأمازيغ ديال مولود طاغي و سندس حروفها هادئين تتميز بطولها ! ركبو السيارة متجهين للبرطمة ، غيرو ملابسهم، بجوج لبسو فساتين باللون الأسود مع أكسسوارات
إسراء : ديري هاد الگورميط ديال الذهب الأبيض ؟ كان جابها ليا فهد و لكن أنا عزيز عليا الأصفر ! أنا هاد الذهب الأبيض تايجيني بحال النقرة (تتركبها ليها فيديها)
سندس : (بنظرة إعجاب) اويلي راها زوينة ! (تتقرا الماركة) ديريها، أنا ما ندير والو (بحسرة) ااايه يا دنيا، تنعقل واحد الحفلة ديال والي صاحب بابا، كانت طاطا كوموندات ليا كسوة شانيل جابتها ليا من قطر (بآهات حارة) حلقات دياال دياموند شراهم ليا بابا حبييي باش نحضر للحفلة معاه ! فرمشة عين كولشي مشى
إسراء : كاع لا تسالي على الموت ! بحال هاد الوقت حنّا مسكينة راها تتعطيني الفلوس من حقها دالزكاة و تشري ليا جلابة (تترش عطرها) دابا ما كاينش حتى لي يتفكرك بقبطة النعناع
سندس : حتى نتي ! جمافو على الذهب و على الدياموند و على الملايين و على حياة البخ، كون بقى ليا غير بابا و طاطا ، (تتضرب على صدرها) أنا نخدم عليهم، أناااا نخدم ليل و نهار ! لي عندو والديه و حْنان (هزت صبعها بتأكيد ) و سطري ليا على حْنان ! راه عندو رزق الدنيا كلها
إسراء : اوا ديك حْنان فين بقات ! إلى على ماماك و والديا ؟ كي حياتهم كي موتهم
سندس : (تتجاوب المحامي) مشينا؟
إسراء : (تفكرت السانديك) هداك ولد القحبة ديال العساس غير حاضينا ! هزي عبايتك و نهز عبايتي نرميوهم علينا تا نركبو و نحيدوهم
سندس : خارجين نقحبو ؟ و هادي جديدة !! (بتفكير) عرفتي و نعرفو هو صاحب دعوتي؟ إلى ما جاو قرقبو عليه و هو ناعس راني ماشي القايدة سندس ! زيدي قالك العبايات، زيدي !!
_اول مرة ليهم يحضرو حفلة مع بعض ! ركبو السيارة طالقين موسيقى أمازيغية تتعجبها و تتشطح بكتافها و سندس تتحرك لها راسها عاجباها كدلك الموسيقى
إسراء : سمعي شنو قال : دايرة ليكيت، شادة الحديث راكبة توختينيت الزين ديالي
سندس : (تتأكد من العنوان) هنا واقيلا الفيلا ! (نقصت الموسيقى تتأكد من العنوان و البلاصة و عطات كلاكصون للباب و تفتح اوطوماتيك) هي هادي (داخلة بالسيارة حتى وصل العساس تيشير لها بآداب توقف)
إسراء : (فتحت فمها) واااو ! دابا هادي مولاتها كانت فالحبس؟
سندس : اياه (تتهز صاكها) سمعي؟ ما تفارقيش معايا ! البولة تجيك و شديها
إسراء : (بفهم) ويلي لا توصينيش !
_من أرقى الأحياء بمدينة مكناس مسمين بالكامبوان، دخلة بالبراج و معروف شكون داخل و خارج من المنطقة ! اتصلت بالحاجة تخبرها عن وصلوها حتى كان العساس فاستقبالهم عطات ليه سوارت السيارة باركي و هي. إسراء ركبو فعربة الكولف يوصلهم للباب الرئيسي للفيلا
إسراء : (بإنبهار) ويلي خيتي عنداك نطيح
سندس : (شادة الضحكة) ويلي عمركي ركبتي كادي دوكولف
إسراء : (راسها عواج بقوة دوران) حدي بتي طاكسي، تران ! الباطو مع فهد (شافت السيدة خارجة كلها أناقة ) هادي دبا حاجة ؟ ااويلي راها مي كبر منها ؟
_سندس غير تتسرط فهضرتها ! الحاجة أو شايفة مثل ما البعض يلقبونها، فالأصل سنها يتراوح فالخمسينات لكن شكلها ، يوحي أنها فالثلاثينات أو أكثر بقليل ! الحاجة لي خرجت من السجن ؟ ماشي هي لي جاية عندهم بإبتسامة عريضة ! السيدة تقلبت مية و ثمانين درجة من الأناقة و الماكياج و لابسة غير الذهب الأبيض
الحاجة : نهار كبير هدا ! عرفتي كون ما جتيتيش اسندس ؟ كنت اننن (تتهز يديها بلسماء بشرح) آنغضب عليك واحد الغضبة عالمية
سندس : (بصواب حاضناها كدلك ) راكي عزيزة ا الحاجة ! راكي عارفة الخدمة و المسؤولية ديالها ! (شافت فالفيلا بإعجاب) و نتي راكي عارفة هاد الحفلات خاصهم الوقت و الجهد ! و ما شاء الله على الفيلا، غزالة اللهم بارك
الحاجة : (بإمتنان) لهلا يخطيك ! حتى نتي تستاهلي اكثر منها (أشارت للفيلا) هادي راه فقت لقيتهم مدوزينها ليا فواحد لافيغ ! ما علينا الحديث طويل (شافت فيها بإعجاب من شكلها ) و حتى نتي ما شاء الله عليك و راكي عزيزة و غالية ! و شرفتيني (دخلو معاها و هي تترحب بيهم إتجهو لإحدى الصالونات) نتوما الليلة تجلسو معايا ! (شافت فإسراء ) شكون هاد سالبة العقول (سبقت سندس فالرد) أول حاجة هادي شلحة !
سندس : (ضحكت حتى بانو غمازاتها ) ااياه، شلحة من خنيفرة !
الحاجة : غزالة تبارك الله ! (تتعبر إسراء) زينها قتال (هزت يديها للخدم جاو متباعين هازين فيديهم كل المقبلات و المشروبات) تفضلو !!
سندس : (بإبتسامة ) الحاجة كوكتيل سون آلكول ؟
الحاجة : (هزت يديها للخدم يبدلو المشروب) اوا علمي (غمزاتها) الحفلة راه فيها غير كوادر المخزن و صحابات بنتي (حركت صبعها الكبير بإشارة : شراب) راكي تما و فاهمة
_ عطاتهم صوابهم ! و كل دقيقة نايضة تستقبل فوج من الحضور و إسراء تتشوف الخدم و الحشم و غير المقبلات لي تيتحطو أول مرة تشوفهم بقوة ما بقات تفرق بين الحلال و الحرام حلفت ما تهز و حتى المشروبات لي هزت سندس تتهزو طيبت وذن سندس :
_ اويلي هداك ماشي داك مول الشركة دالشراب المعروف ؟
_شوفي شوفي ديك المغنية شوفي شحال قصيرة و فالتلفزة تقولي راها مانكان
_عتقي راه داك لي تيبان فالتلفازة فالبرلمان لابس جلابة بيضة مرة فالعام
_هكدا هي حفلات الطبقة الراقية ! التي تنتج عن صفقات و مشاريع ضخمة، لا يكون لها خروج علني فقط شهود عيان ... بدات الدنيا تعمر و بعض الأماكن فالخارج و الصالون الآخر بقوة البعد و الحجم الكبير ما تعرفش شكون جالس تما ! حتى للحظة رجعت الحاجة جايبة معاها سيدة متأنقة و غير شافتها إسراء عقدت حواجبها شداتها الضحكة لا هيا ولا السيدة و نطقت السيدة
السيدة : الشلحة هادي ؟
إسراء : اويلي فاطمة الشوافة هادي ؟
_طلعاتها و نزلاتها الشوافة لي كانت تضرب عباية كحلة و تحزم الشال فوق راسها رجعت بالشعر ملصق و سنان لافابو مركبين و النيف لي كان عوج تقاد و الفم تنفخ و ليلونتي العينين السيدة رجعت تبان بحال كارديشيان
الحاجة : (ضربت على ظهر الشوافة) لالا غير تشابهات ليك ! هادي مادم عبير مولات سلسلة محلات لي لي شوب (غمزت الشوافة) تتعرفي حتى سندس؟
سندس : لا ما تنعرفهاش !!
إسراء : (تتضحك) معامن جيتي؟
فاطمة : (جلست جنبها تتعنق و تبوس فيها) مع صاحب صاحبتك القديمة الدكتور نزار العلوي
إسراء : (قلبها يسكت) اش تتقولي؟ نزار ! نزار ؟
فاطمة : راه دخل معايا ! ما شفتيهش؟ واقيلا راه شافك !
الحاجة : نتي مع نزار ؟
إسراء : (مصارنها تقلبو) لا ! ( شافت فسندس و نطقت بهمس) قودتها معاه
_إسراء ما بقاتش مسوقة لا للشراب لا للأكل لا الفنانين لي داخلين مع واحد المجموعة و ناضت الحاجة من جديد ترحب بيهم و سندس تتكلم معاها و لكن عقلها ترفع
إسراء : فاطمة
فاطمة : (لغات الإبتسامة) سمعي ا الشلحة ! عقلي مزيان، فين ما شفتيني ؟ ولا سولوك عليا؟ قولي ليهم هاديك مدام عبير كانت تتعامل معانا فالكلينيك القديم !
إسراء : نتي عارفاني تنعاود؟ دابا قولي ليا واش نزار شافني؟ راه يوصلها لخوه !!
فاطمة : (تتشرب من كاسها) بقيتي دوري ! دوري !! حتى طحتي مع راجل مك
إسراء : صاحبتك سلمى سبابي !! ( تتهضر و ترتاح ) راه عارفني معروضة و لكن قلت ليه عيد ميلاد
فاطمة : (تتشوف فيها و تتشوف فالناس و ترجع تشوف فسندس) واش دلمك الناس وصلو للمشاريع و الشهرة و الحيحة و البلبالة و نتي مزالة تفكري اش تقولي لصاحبك ؟ كون كنتي كبابل كون راكي جاراه كما نزار جاراه صاحبتو
اسراء : معامن مصاحب؟!
فاطمة : (أشارت لمجموعة من سيدات) مع هاديك لي جالسة حدا ديك الزعرة مولات أكبر شركة للإستيراد
إسراء : (حققت الشوفة و هي تفتح عينيها على وسعهم و جرت سندس مقرباها لعندها) مرات شاكر خالي !!!
_غير كملت هضرتها سندس مباشرة شافت فكاسها تتأكد واش فوتات شي دوز بالخلعة ديال فهد لكن لقاتها تتشرب من نفس المشروب لي ختارت ليها فالأول ... و رجعت شافت فيها مطمئناها
سندس : تشابهات ليك !!
إسراء تتحقق فالمجموعة لي واقفة معاهم و هضرة فاطمة مشوشة تركيزها ومع ذالك إسراء ما تخفاش عليها "سهام" لي خفى عليها هو اللبسة آخر موديل لي لابسة و الصاك لي ساوي الملايين و كاس الشراب فيديها و حركاتها الأنثوية و هي تتكلم و حست بقلبها يسكت و هنا سندس تأكدت أن إسراء فعلا شافت مرات شاكر من قوة ملامح صدمتها
سندس : (حركت شعرها للوراء تتحاول تصرف عادي ) هي ؟!
إسراء : (تحت سنانها) هي ! نوضي اختي نمشيو بحالنا، أنا عمرني حضرت لش حفلة دازت علي خير !
سندس : (غمزاتها) صبري شوية ، ترجع الحاجة ! ماجاتش نهزو راسنا ونمشي
_الفضول كلا سندس !! عارفاه مزوج و تتعرف فقط أنها شلحة بنت خالو و لكن عمرها ضنت أنها تشوفها مباشرة !! قلبها حست بيه نغزها بشدة من الغيرة الغير مبررة ، كانت تتخطف نظرات ليها و تتشوف من بعيد، فعلا سيدة جميلة ، عكسها خالص ! عكس لون شعرها الأسود و لون عيونها السود ، بل من الشقروات الحسناء ! و تبادرو الاسئلة لعقلها :
_يكون تيبغيها كما كان تيبغيني؟
_مراتو تتحمق بالزين علاش مزال تيدور بيا؟
_هادي هي لي تبرزت نهار عرسي و نعست فالبيت لي ختاريت اللون ديالو و نعست فالفراش لي شريت بذوقي ؟
إسراء : ( تدور وجها وتويا بعيونها ) اويلي تتشرب الشراب ؟
سندس : (طردت أفكارها) سكتي الحاجة جاية !!
_الحاجة رجعت من جديد تجلس معاهم و إسراء و سندس عينيهم على سهام من بعيد هي و صديقاتها و كل مرة جاي شخصية تسلم عليهم
الحاجة : هاد الغزالة شنو خدمتها ؟
فاطمة : (ضربت فكتف إسراء) هادي فرملية ! راها طايحة مع خو نزار داك لكونيل
الحاجة : (هزت لها يديها بتحية) جبتي كولونيل على قدو؟ (ضربت فيديها بمزاح ) الكولونيل تنعرف باه وهو براسو شايفاه و تيعمر فطنجة بزاف(بنبرة فخر) جي أشمن كلينيك خدامة؟ الا كان شي واحد ناقص ، من غدا تصبحي فأحسن كلينيك خدامة
إسراء : كلينيك **** عاد تفتح جديد !
الحاجة : راه ديالهم ! داخلين فيه هما بربعة شركة ، باه و نزار و واحد جوج دكاترة اخرين ! ولكن نزار داخل بفلوس كولونيل ، لان منوع عليه هو !
إسراء : (الألوان دازو مع وجهها) ديالمن ؟
فاطمة : هادي راها ما جايبة للدنيا خبار واقيلا !! راه صاحبك عندو يديه تما
سندس : (مراقبة سهام) الصمت
الحاجة : (قلبت عينيها بتمرد) اسمعي نصحية من الحاجة **** ! خاصك تكوني عويفية و كبابل ابنتي، عرفتي راسك معامن؟ راكي مع گرايدي ! هو قليل فين تيداخل فليزافير و الحفلات و لكن راه فايق و عايق ! (بحركة دائرة بيديها) شتي هاد الحفلة؟ فيها غير أنا و أنا !! اليوم دوزنا لافير ديال أكبر شركة إستيراد مع واحد الميدسين دونتير (نعثث ليهم من البعيد) تبارك الله اتمشي بعيد
_إسراء شافت فسندس ! و هنا إسراء تأكدت بذكر مهنتها و فاطمة حست بشي حاجة و لكن ما فهماتش المشكل فين كاين بالضبظ و هاد الجلسة ديال الباطرونات لا يخفى عليهم نسمة الهواء ماشي غير القمر لي واضح للعالم .... وصل وقت العشا، و كان ماشي بالمفهموم التقليدي، بل بوفي مفتوح و أغلب المأكولات غربية، من آسيوي للفرنسي للإيطالي و فقط القليل لي تناول عكس المشروبات الخدم ما حبسوش من تقديمهم
إسراء : اويلي على شركة ؟ ويلي ويلي !!
سندس : نعاود نسولك !؟ هادي مرات شاكر؟ راه ما يمكنش تكون هنا و مع هاد الناس ؟
إسراء : (قربت تنتف شعرها بقوة ما تتحركو) واااا هيااااا (شافت في فاطمة) اجي شنو سميت هاد لافام دافيغ ؟
فاطمة : مدام سهام **** !
سندس : (قرصت إسراء تسكت لأنها عارفاها ما تعرفش تسول) فين يكون مقر هاد الشركة ديالها؟
فاطمة : هنا فمكناس ! و لكن .... (دورات الهضرة فراسها) إلى بغيتي تخدمي معانا ؟ سولي الحاجة عليها راها هي و بنتها و مرات التونسي تلاقاو فدبي و تما تفاهمو
_إسراء طلعت النفس ما بغاتش تنزلها لأن فعلا سهام سافرت لدبي ! و لكن كيفاش ؟ و وقتاش؟ و علاش و يالله رمقت سندس بنظرة ديال ما نزيدش دقيقة هنا ؟ وقفو بجوج هازين صيكانهم مودعين فاطمة حتى وقفت عليهم الحاجة معاها بنتها الفنانة و لافام دافيغ لي نايض عليها الفيلم "سهام" و هنا إسراء قرب يسكت لها القلب بالخلعة و سندس صرطت ريقها بمرارة لعنت الساعة لي جات فيها للحفل
الحاجة : نقدم ليكم القائدة سندس الرحالي لي وقفت معايا وقفة الرجال فسويسرا ! (شافت في إسراء) و هاد الفنة صاحبتها (شافت نزار قريب ليهم و نادت عليه) دكتور نزار ها واحد لاكونيسسونس ديالكم
_الوقت لي سندس مرتجلة الإبتسامة تتسلم باليد على بنت الحاجة و إكتفت فقط بالإبتسامة على سهام بدون مد اليد ! كانت سهام تتصرف عادي و ألف سيناريو تيمر فراسها إبتسمت بصواب حتى هي ألقت التحية بالقول حتى إنضم ليهم نزار تعرف على سندس و ألقى التحية على إسراء و لطف الجو نوعا ما من النظرات لي دايرين بين سندس و إسراء و سهام
نزار : ا لالة غير علميني راكي هنا نجيب ليك ليموزين توصلك
بنت الحاجة : آهيا !! غير هي لي تستاهل ليموزين ؟
نزار : نتي تستاهلي طيارة ! (طبطب على ظهر الحاجة ) ياك ا الحاجة؟
_واقفين مجموعين و لكن الجو كان واضح أنه متوتر ! سندس كلما تقول للحاجة نمشي ؟ ترفض و طلبها من جديد تبقى و هي كدلك حتى تفرقو ، سهام رجعت عند صديقاتها و نزار خرج بحالو و سندس و إسراء جالسين مع بعض تيهضمو الموضوع
إسراء : شتي نكون يهودية ؟! ما نطيحش فهاد البلان !! اش داني؟
سندس : (تتحرك أصابعها مع بعض) نتي جيتي معايا معروضة ! مناش خايفة؟
إسراء : أنا لحمي مالح ! أنا زهري معكس ؟ عرفتي كون ما شفت ما عرفت؟ و الله ما تهمني ! و لكن شفت
سندس : صافي ضبر راسها ! تتعرفني هي ؟
إسراء : (بتذكير) لا ! تتعرف فقط أن شاكر كان خاطب وحدة فالرباط
سندس : أحسن حاجة ! (شافت فأرجاء الفيلا) و هاد الحاجة معرفتي بيها حدها هنا ، ما ناقصة صداع
إسراء : منين جاياها الفلوس دير أكبر شركة ؟
سندس : خالك كان معاها فاش مشاات لدبي ؟
إسراء : لا ! هو ولدها و ما عطاهش ليها ! مشات مع مها عند خوها خدام تما ، داك القواد لي بسبابو خرجت من الفيلا
سندس : كيفاش ؟ خلات ولدها (أكدت إسراء بحركة براسها) هدا يكون خوها مق*ودها ! شلا ما شفت فداك الحبس قصص من هاد النوع !!
_أخيرا وصل وقت الذهاب و الحاجة ودعاتهم حتى للسيارة و ورائها جوج خادمات هازين ساشياات الأكل و رغمت على سندس تفتح الكوفر تاخد العشاء
الحاجة : هادي ماشي دخلتك و ماشي جلستك، ما شبعتش منك ! ضروري نديرو وقيتة أنا و نتي نذاكرو فيها، عرفتي ؟ شنو لقيت ؟ تصويرة المرحوم راجلي مع باباك فالثمانينات أيام كانو فالقصر عند سيدنا
سندس : (عيونها تغمرو بالبكاء) الله يجدد عليهم الرحمات ! إن شاء الله ا الحاجة، إلى لقيت شي وقيت نجي نزورك ولا مرحبا بيك عندي !
الحاجة : الله يوصلكم على خير
_سلمت عليهم من جديد و ركبو السيارة ! اللحظة لي خرجو من الفيلا بالسيارة كانت سهام راكبة السيارة ديالها أيضا خارجة من الفيلا قاصدة برطمة خوها فحالة من الجمود ... الإحساس لي تتشعر بيه ليس الخوف ! لأن عارفة إسراء او بنات الحاجة أغلبهم ما يوصلو هضرة ما يديو هضرة و لكن مع ذالك خاصها تأمن راسها ! دورات الساروت فالباب دخلت للبرطمة لقات وليد مزال سهران
وليد : على سلامة ! كي دوزتي لافير ؟
سهام : (دارت ليه حركة بيديها بمعنى : اجي نعاود ليك) ولا في الأحلام
وليد : (تقاد فالجلسة) اش وقع ؟
سهام : تلاقيت بنت خدوج !
وليد : (بنبرة إستنكار) إسراء ؟!!!! قلت ليك ديري ليا معاها طريق و ما بغيتيش
سهام : (ضربت يديها مع الطبلة ) شوف أنا فين و نتا فين !! (نزلت راسها تدوز عليه يديها بعصبية كأنها تتبحث على شي فكرة ولا حل و رجعت تفكرت سندس) الفيلم كولو طالع على البنت لي معاها دايرة لها الحاجة بحال الما القليل، أما بنت خدوج غير ضيفة
وليد : واش تقدر تقولها لراجلك ؟
سهام : آخر حاجة نفكر فيها هي تقولها لخالها !! أنا ثلث سنين لي جلست فيها معاهم عرفت كيفاش تيفكرو ! أنا من موت عمتي طرقت المسمار معاهم ما كاين لي يدخل فيا ولا يقول ليا اش تديري !
وليد : ها مسمار و طرقناه ! دابا دوزتي الإفتتاح و رجعي اللور بردي السوق
سهام : داكشي لي ندير ! و بنت خدوج أنا نقولها راه داخلة شركة بلاصتك و صافي ماشي ديالي !!
وليد : هي معامن كانت ؟
سهام : (هاتفها تيرن برقم مها) وليد إسراء نساها ! الو ماما
الأم : راه عيطت عليا صكعة الأيام ديال بنت خالك قالك علاش تمشيو للعرس بلا بيا و دارت ليا نهار و قالك علاش ما تتجاوبيهاش نتي
سهام : هي لي بقاات ليا فالحساب ! عجلان !! (هزت الصاك من جديد) ماما أنا شادة الطريق لعندك، إلى حتى قالها عقلها يجيبها تيجاني غدا ؟ تلقاني تما ! راها قربت تمشي و خاصها غير معامن
الأم : يالله أوروبا ولاو الناس يكرهوها !! هادي هي ديالت عجلان
عن طريق زواجها بدات غزلان تحقق الرغبات ديالها، لكن مع باها، أي طلب كانت كتطلبو، كان الجواب ديالو واضح :
– من بعد !
– داكشي غالي !
– المرا بلاصتها فدارها !
و لكن للي كان كيزيد يقهرها، هو أنها عارفة مزيان ما كانوش ناقصين لا فلوس لا طموبيل باش يخرجهم ولا يحقق ليها أبسط رغباتها، دوزات غزلان أيام زوينة فشفشاون، تسارات، شافت، تصورّات، كلات، شرات، و ما خلات ما دارت، و فاش قرروا يرجعو، تفاجآت بخبر سهام، بنت خالتها من جهة الأم، مشات للعرس و ما علموهمش، و ما كانوش معروضين ! غزلان، للي ما كتسكتش، قلبات الكون باش تعرف شكون معرس، كتعيط لأي واحد عندها رقمو من العائلة و تسولو :
– شكون معرس؟
و فاش ما لقات حتى شي رد، ما بقى قدامها غير أنها تهز التليفون و تتصل بالأم ديالها .
غزلان : (جالسة قدّام المراية كتجرب عكر جديد)
– أقسم برب الكعبة ما مشاو لشي عرس !
الأم : (صوتها فيه دمعة) فين راجلك؟
غزلان : (كتقرب الكاميرا و كتتكلم بتركيز)
– مع خوه، تيدويو و لكن نتي واش ما لقيتو تمشيو لخنيفرة غير دابا ؟ جلسو شوية حداهم !
الأم : علاه أنا كنتحكم فأبيك؟ إلى قال جلسو، جلسنا و إلى قال نوضو، نضنا.
غزلان : (كتغزز شفايفها بقلّة حيلة) يكونو مشاو لشي سهرة؟
الأم: (كاتعض صبعها من القهرة) إن بعض الظن إثم !
غزلان : نتي ما كتعرّفيش بنت خوك ! أنا للي عاشرتها، صحابها ما كنفهمش تتهضر بالفرونسي مع صحاباتها، و أنا واخا ما نفهمش للفرونسي، كنبقى نحس بالهضرة ! و بنت خوك مصاحبة مع دوك اللي كيبانو فـ إنستغرام، والسهرات عند رشيدة شو !
الأم : (ما فاهماش) ضبر راسها ! بنت عمتك كبيرة عليك، سمعي هضرتها و بعدي من المشاكل. فوقاش غادي ترجعو نتي و راجلك؟
غزلان : (بوجه مكشر، كترش الريحة) رجعي نتي معاه، إلى بقا فيك ! أنا ديك كندا ما حملتهاش. ماما، إيلا قلت ليه حاملة و جاني الوحم على المغرب، واش يخليّني؟
الأم : و نتي حاملة؟
غزلان: (كتضحك بخبث) وقيلا ! هو مراتو الأولى خلاها، و أنا لصق فيا أنا ولفت الفيلا، الماكلة موجودة، الطموبيلات، نعس وقتاش بغيت ! نفيق وقتاش بغيت المهم، راه نقدر نهرس يد ولا رجل و ما نمشيش !
الأم : (كاتحط يديها على حنكها) الله يهديك !
غزلان : يالله سيري حدا راجلك، آ مامّا، حتى أنا راجلي راه قرب يجي !
ما كتعرّفش شي حاجة سميتها الخجل، أي حاجة جات في فمها كاتقولها ! بقات كترش الروايح حتى دخل تيجاني من الباب و عطس ثلاث مرات :
تيجاني : واش تتقلّبتي على العصا؟ شنو هاد الويل لي راشة؟
غزلان: (بصوت رقيق) آه؟ غير هادي خفيفة !
تيجاني: (عينيه حمرين من الحساسية، كيشير ليها بيدو) يالله للدوش
غزلان : عاد دوشت ! غير شوية الريحة و تمشي.
تيجاني : روحي هي لي تمشي معاك ! (كيبدا يجمع الروايح من الغرفة) تحركي، دوشي !
غزلان: و ريحاتي ؟!
تيجاني : تترشق ليا و نعّيط عليهم ! دوشي دابا !
غزلان: (بعناد) ما غاديش ندوش ! عييت بالتدواش !
جمع تيجاني العطور كاملين، خرجهم برا، ورجع لعندها عارفها عنيدة، شدها من رقبتها و هي تتلوى و تجر رجليها، لابسة غير بيجامة شورط، و تتوسل ليه، دخلها للدوش بالقوة و فتح عليها الماء البارد .
غزلان : بااااارد !
تيجاني : (تيصرخ)جلسي !
غزلان : (كتشهق و كتحاول تهرب) راه باااارد
تيجاني : نتي تتحسي؟ الضيقة تركبني مع روايحك
شد يديها بجوج و بدات كترد عليه بالماء، وهو كيشوف فيها مستغرب.
تيجاني :راه أنا … (ما كملش شدها من يديها من جديد) تحركي دبا !
شدها من دراعها بقوة، وقرب وجهو ليها :
تيجاني : أقسم بالله، ما بقيتي كتفهمي الهضرة
غزلان : (كاتحاول تهز راسها ما خافتش، و لكن صوتها بدا يرتجف) و علاش ؟ حيث درت الريحة؟ اسيدي سير خرج من البيت كاع
تيجاني : (سكت لثانية و كيشد النفس ديالو و كيبدا يتنفس بسرعة)نتي نتي نتي … نتي غادي توصليني لما لا يُحمد عقباه …
شد باب الدوش سدو عليها بقوة، و خرج و هو كيسب بصوت منخفض، غزلان بقات جالسة فالدوش، كتتنفس بصعوبة و بردانة، و كتحس بحرارة المواجهة داخلة فالعظم ما بقاتش باغية تبكي، و لكن بقات ساكتة … بحال شي عاصفة كتتجمع وسط الصدر ديالها
غزلان : خاصني دابا نغضب عند أبي ؟ (طلقت الماء سخون تتدوش) غادي يزيد يكمل عليا و صافي
تيجاني : (رجع فتح الباب لقاها عريانة كلها تتدوش) ديري شي شمبوان مجهد ولا شي جيل دوش مجهد راه نخوي عليك جافيل ماشي الما بارد !
غزلان : (عطاتو بالضهر تتخلل شعرها بأصابع يديها) الصمت
_سد الباب و هو مزال تيعطس ! فتح النافذة تهوا الغرفة، و هو داخل فالتفكير مع راسو ! مرة تتكون غزلان هي ديك الزوجة لي محتاج، مريحاه فالسرير و نقية و بشوشة و ضحك معاه و تبقى تعاود ليه و لو أن مواضيعها ديال بنت مراهقة و أغلبهم على الملابس و الماكياج و لكن معمرة عليه و تتغزو الوحدة لي ولف و مرات تقول غير لبسها جن و لي قالها راسها تديرها و مخدمة العكس و خاصها غير معامن ! بخروجها من الحمام خرج من أفكارو متبعها و هي تتلبس ملابسها و نشفت شعرها
غزلان : علاش تتشوف فيا ؟
تيجاني : واش شوية صافا ؟
غزلان : إلى بعدو مني الناس ! راني بخير (دخلت فالسرير مستلقية) الصمت
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.