الورثة

الورثة الجزء 30

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

64 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_في إعتقادهم سهام أتت صباحاً للخميسات؟ لكن سهام

كانت فمكتب البيع و الشراء

🔙🔙🔙🔙

سهام : المهم انا شرطي هو تبقى كاري ليا البرطمة واحد العام على ما نلقى البديل

الشاري : إلى تفاهمنا علاش لا ! أنا أصلا شاريها نستثمر فيها ماشي للسكنة ، انا عندي جوج ديور فالبلاد ما نقدرش نعيش فالمدينة ! إلى تعطيني ألفين درهم مرحبا

سهام 🙁 بنظرة ثابثة) ألفين درهم؟ راني بنت المدينة و اللوكال شريتو قبل منك، و فنفس العمارة الناس كارين غير بألف درهم و لكن منين أنا كوميرس نزيدك خمسمية ! ألف و خمسمية درهم

الشاري : ( بتفكير ) غادي نغامر معاك بهاد الثمن لأنك بنت الضومين و الوقت و خدمتك نقية يعني داري فالأمان و لو مقصح شوية معاك فالثمن

سهام : ثمن السوق هو هداك ! و كيما قلتي دارك في الأمان و حتى فاش نكون خارجة الإصلاح على حسابي

_اتفقوا على البيع و الكراء ! و النوطير لي كتب لهم العقد الأول هو لي حرر ليهم العقد الثاني و شدات منو الشيك و فالبلاصة إتجهت للبنك تصرفو ما وصلت للخمسيات حتى العصر، لقات الدنيا تتطيح و تنوض

سهام : ( تتشرب الماء ) دابا من نيتكم تتسناوني أنا نجي؟ شنو نطيب ليكم ؟

الأم : اوا تورينا ! شنو نديرو؟

سهام : لي توريك هي الفلوس ! لي عندو شي فلوس يجبدها ، مرات خالي راكي عارفة شنو تيدار

أم غزلان : اوا الدجاج و اللحم راه طاب ! الديسير تشرا و الحلوة خالك يجيبها اوا شنو مزاال ؟

سهام : اللحم و الدجاج؟ هادشي راه كان زمان يا رحمان ، الخطبات راه رجعو بالبساطل بريستيج و الشوا و زيد و زيد

الأم : اوا ابنتي ما جايش يخطب الوزير !

سهام : راكي ماشي تتكبري بالراجل؟ راه تتكبرو ببنتكم و تتبينو رزقكم، ما علينا فين غزلان ؟

أم غزلان : راها فالكوافورة ! و يا ربي تمشي دير شي حالة، عييت نفهمها راه غير عشا عادي و هضرة و صافي

سهام : ( تتصل بيها ) ألو غزلان ساليتي؟

غزلان : ( تتشوف لون ضفارها بإعجاب ) مزال ! واش جيتي؟

سهام : جيت ! شنو مزال ليك ؟

غزلان : صاوبت شعري و ضفار يدي و رجلي ! دبا بقى ليا الميكاب

سهام : بالصحة ! شمن ميكاب ديري ؟

غزلان : خفيف، شوفي ! اجي عندي نتي ، ما تخليش أبي يجي عندي

سهام : منين تسالي صوني عليا

🔚🔚🔚🔚

على أذان العشاء كان منزل سهام مرتب و من حسن حظهم الجارة مسافرة ! كولشي كان واجد و منتظرين فقط مجيئهم و في الغرفة كانت غزلان تتكلم مع صديقتها بالهولندية و الأم جالسة جنبها مراقباها و تتسمع

غزلان : ( تتوري لصاحبتها الضفار) شوفي اللون؟ واعر ياكي؟

ص : واااو ! زوين بزاف، و شعرك جاك زوين بزاف

غزلان : (بإبتسامة دلع تتمايل بكثفيها تتبين شعرها) جيت زوينة ياكي؟

ص : خطيبك يحماق عليك ! واش ترجعي لهولندا مور زواجك ؟

غزلان : كرهت ديك هولندا ! ( تتحرك شفايفها بأنوثة و هي تتكلم و شعرها تيتحرك ) و لكن مزاال ما هضرنا

أم غزلان : واقيلا جاو ابنتي

غزلان : ياك قلتو ليا ما نتحركش من بلاصتي ؟

أم غزلان : ايه الله يرضي عليك ! ديري حجابك فاش تخرجي عند الناس

غزلان : فوقاش نهضر معاه و يهضر معايا؟

أم غزلان : من مور العشا غانقراو الفاتحة عاد يتسمى راجلك تما هضرو

غزلان : ( بفهم ) مكياجي مقاد؟ ( قربت الكاميرا تتسأل صاحبتها ) مزال مفيكسي؟ ( تتقاد شفايفها و تتحماق تسمع : جيتي زوينة ) أنا بغيت نكون شي حاجة حسن من زوينة ( خرجت أمها )

ص : راجلك كي داير ؟

غزلان : ( بتذكر ) هو كبير عليا و لكن زوين ! الستيل لي تيعجبني شوية

ص : و لكن كفاش هو من لافامي و عمرك فكرتي فيه؟

غزلان : كان مزوج ! و أنا كنت صغيرة ( قربت للكاميرا تتكلم بهمس) يعني يكون تيعرف للسكس

ص : ( جاوباتها بهمس ) داكشي ضروري ! حقك هداك

_بنات الجالية ! خصوصا جالية الحجاب، لا حياء فالدين، تتقول ليك نعيش مع راجلي كولشي و لكن نعيشو بجوج ماشي غير هو و هاد التفكير بالنسبة لمجتمعنا يعتبر جريء ! لدرجة تتلقى المرأة عمرها عرفت شنو هو البليزير لي عارفة هو الراجل يقضي الغرض و يرضي عليها

غزلان : اوا كاين شي زواج بلا سكس؟ نحجب راسي و نحرم عليا الحرام و نتقي الله فنفسي و من بعد نتزوج راجل ما يعرفش يريحني نطلقو و حلال عليا

_بعد سعادة مؤقتة يقال أن هناك حزن دائم !! هدا هو مشهد أولاد المرحومة حاليا، تتحس بأي حاجة داروها أو فرح موجدين ليه تيكون مزروب و ناقص ! الرجال كانو التحت و النساء الفوق، كان تجمع عادي و حوار عادي بينهم لدرجة فاطمة ما تكلمات لا على خطوبة لا على زواج ، لأن هناك موافقة قبل و هما حاليا عائلة، الباقي راه تيخص التيجاني و غزلان ! بعدما حطو العشاء و رجعو حطو الصينية د أتاي تسمع صوت أب سهام تينادي على سهام و نزلت عندو

سهام : نعام أبّا !!

الأب : إوا واش نجلسو حتى للفجر؟ راه لوسك و خالك تفاهمو و عطى البنت تجمعو نقراو الفاتحة

سهام : (بهمس) علاش تفاهمو؟

الأب : ( تيهضر بيديه ) صافي راه عطاها ! داك خالك تا هو باغي يتهنى من ديك البكرة الهولندية

سهام : أنا نكولها لماما

_طلعت فالدروج و دخلت للمطبخ و خبرت أمها و مرات خالها بالأخبار، عاد خرجو غزلان لابسة قفطان و سلهام خفيف و طالقة داك السالف على طولتو و الماكياج مزال تابث و تتشع بالبيوضة حتى من كدام رجليها تيبان لونهم أحمر ، سلمت عليهم وحدة وحدة و جلست متبثة جنب فاطمة متبادلين الحوار هي و سهام و هي تنوض فاطمة هضرت معاها على ود قراية الفاتحة و تقادو فالجلسة عاطين شال لغزلان و دخل باها لابس قميص و أب سهام نفس اللبسة صيف و شتا و شاكر هاز يانيس و التيجاني كلها جلس جنب العائلة ديالو و شيماء غير تتشوف بعويناتها

أب سهام : إوا أولد ختي الله يسخر ليكم ! ما نزيدكم غير الخير

التيجاني : الله يكرمك أخالي

فاطمة : ( شافت فشاكر و شاف فيها ) الصمت

أب غزلان : ( حط يدو على صدرو ) انا ما نلقاش أحسن من التيجاني ! راه خويا و أولاد الخال و أصل واحد و دين واحد

التيجاني : الله يبارك فيك !

دور عينيه شاف فغزلان بديك الجلسة و الشعر باين و القفطان هي لابساه ماشي هو لابسها حس براسو ضربو الضو و تمت مراسم الخطبة بقرائة الفاتحة و المباركة و ديماراو الطموبيلات متحركين لمكناس من غير سهام لي جلست معاهم لأن قلبها عالم بالريكاطة غاتنوض و مزاال حتى ما خرجو من الدرب ناضت الهولندية تتهضر مع مها

غزلان : ( بالهولندية) كذبتو عليا !! و گلتووو لياااا راه غادي يهضر معاياا ؟ و كلتووو ليا راه باغيني؟ و كلتو ليا يدير ليا لي بغيت ! و هو ما شافش فيا !! و ما هضرش معاياا فالزواج

الأم : ( تتجاوبها كذلك بالهولندية) هضري بالشوية ! علاش تتغوتي ؟ راه التقاليد هما هادو مزال فين تهضرو نتي وياه

غزلان البياض رجع إحمرار و عينيها خرجو و تتحس بأنفها مهزوز و حطات يديها على خصرها و أشارت لأمها بتحذير

غزلان : شتي زواجك نتي و زواج هاد الشارفات ما نديروش ! أنا مغربية و لكن راه عندي الجنسية الهولندية تلفون واحد للقنصلية نصبح تما

سهام دخلت هي و مها من بعد ما ودعوهم وقفو تيسمعو

سهام : هضري بالعربية !

غزلان : ضحكتو عليا ! واش أنا نتزوج واحد ما هضرش معاياا؟

أم سهام : ا لالة راكي سودانية ! بغيتي يخلي باك و يجي يهضر معاك نتي؟ علاش تنگولو ليها خطبة ؟

غزلان : ( تتهضر غير بصبيعاتها ) نتي بنتك جاو خطبو جوووج مرات ! و خرجت تتهضر مع راجلها فمكناس و جات تتوجد العرس و دارت لي بغات و أنا تتقولي ليا سودانية ؟ بنتك شنو ؟

ام سهام : ( أشارت براسها لسهام على كلام غزلان ) شدي و الله تتشدي ! ( بغات تگولها ديريها تحتك و هي توگض )

سهام : ا لالة نتي راكي حلوة ماشي سودانية ! غير هو راه حتى أنا نهار اللول جاو غير خواتاتو و عمتي الله يرحمها عاد رجعو عاد هضرنا ! دبا نتي باغة غير التيجاني يهضر معاك ؟

غزلان : اااه يهضر معايا

سهام : راه فاش نزل ؟ طلب ليا نمرتك و قالي غادي نخرجو أنا وياها نهضرو و نتافقو

غزلان : بصح ؟ بصح هادشي ؟!

سهام : ( غمزتهم و حضناتها داخلين للبيت) ولاهيلا ! عرفتي منين دخل و هو تيسول فيك ! و كان تيشوف فيك، غير حشم من باك و داكشي أما راه بغى يخرجك تعشاي نتي وياه

غزلان : ( بردت) ياك أنا رجع مراتو ؟ إوا نورمال

سهام : نتي غير صبري تعقدي نتي وياه ! راه تقدرو تسافرو

غزلان : و العرس ؟

سهام : بغيتي العرس ؟ راه عمتي الله يرحمها مزاال ما كملت العام و كولشي مزاال خاطرو ضارو ! و العرس غير تمارة و خسران الفلوس ! أنا نصحك، ديري شي شوتينغ واعر و ضربي الذهب و الحوايج و خسري على راسك و ضربيها بشي تسافيرة و فاش تولدي ديري السابع و العرس راه رجعت لامود

غزلان : (بإقتناع) وي عندك الصح

! ولكن راه بغيت شي ميكاب وشي نگافة طلعني فالشوتينغ واعرة ! ( تتشرح لها ) بغيت نتبدل !!

سهام : على حسابي ! نتي غير رتاحي ، العروسة خاصها الراحة باش طلع بشرتها صافية و زوينة

غزلان : ( تتفكر أنه ما شافش فيها) بصح كان تيشوف فيا ؟

سهام : ويلي ما نزلش عينو ! باينة تيبغيك ، أما الإعجاب راه أصلا تتعجبيه

غزلان : ( بدلع ) انا راجلي بغيتو يحماق عليا ! ( هزت التليفون ) عطيني النمرة ديالو نسجلها عندي

سهام : ( من الصباح و هي تكذب و خافت تحصل ) نمرتو؟ أنا نصوني على شاكر يعطيها ليا ( هزت التليفون خرجت تتكلم ) الو شاكر !

شاكر : ( تيتفوه ) وي !

سهام : هضر مع التيجاني گوليه يهضر مع غزلان راك عارف البنت صغيرة و تتقول راه خوك ما باغيش هاد الزواج و لا شي حاجة ! أنا نصيفط ليك نمرتها صيفطها ليه

شاكر : ( خلاها حتى كملت ) نتي و بنت خالك و خويا مسالين لراسكم و تحمقوني أنا ! سيري راني شاد الطريق ( قطع ) الحماق

تسنيم : ( تتقرا مساجاتها و سمعت المكالمة) الصمت

_مثل أي عائلة وراء أي عراضة أو فرح أو قرح، تتكون جلسة عائلية ! الفرق بين الجلسات القديمة و الحالية، هي المكان تغير ! قبل كانو تيتجمعو فالڤيلا بالضحك و النشاط و التنمر من صغيرهم لكبيرهم و حاليا رجع التجمع فدار فاطمة و ما بقى لا صغيرهم لا كبيرهم فقط بعضهم .... كانت فاطمة و خدوج و أسمهان نزلت عندهم فقط أما شيماء طلعت لغرفتها

أسمهان : اوا خطبتو ليه؟

فاطمة : خطب لراسو ! ما عرفناه أش شرطو عليه و لا أش شرط عليهم

خدوج : مع بنت هولندا يشرط عليها؟ راه هي تتشرط عليه

فاطمة : يضبر لراسو ( هزت راسها تتطل على الشارع جهة حانوت حمادنة) خوك جا تعشى ؟

أسمهان : الصغير جا تشعى و الكبير ( بصوت خافت) سد المحلات و طلع دوش و لبس ليك و ريح و زاد مع الطريق

فاطمة : ( حطت أصابعها على فمها) اويلاتي؟! ما بغاش يحشم ؟ و ديك البنت مسكينة ؟

خدوج : الرجال هوما هادو !

أسمهان : ( تتبغي تجاوب و تنعل الشيطان) امي ولدك راكي عارفاه، ما تيخاف من احد ! ما تيسمع لحد ! التزويجة لي دار ، راها ديال واحد باغي يعمر الدار و صافي

فاطمة : ( بتنهيدة ) و الله ياا مو و يجيني فيه ريحة الكارو و لا شارب داك الحرام لا دخل عندي ! ما بغاش يدير عقلو ؟ البنت مزال ما ضربت حتى شهر؟ تتفيق الصباح تفطر و تبقى حدايا فالكوزينة يدي بيديها و ترجع طلع لبيتها و تنزل مور العصر تبغي دير الكوتي و أنا تنقولها غير سيري ابنتي أنا نوجدو و تبقى حدايا و هكاك مع العشاء حتى تعيا و طلع لبيتها و هو ديما داخل مع الطناش، الوحدة !! غير هو لي خدام ؟ حتى الغدا رجع بحال حمادنة يقولك نزلي ليا التحت

أسمهان : عطاه الله ! كون ماشي مربية و بنت عائلة و نيتها صافية؟ كون تفيق ليك حتى الوحدة و ما تحطش يديها فالما تقولك عروسة !

فاطمة : خليه يجيني ! أول حاجة يخرج البنت يشري لها الحوايج

خدوج : علاش فين حوايج جهازها؟

فاطمة : إوا جبنا لها بيجامات و التكاشط و القفطان و داكشي ديال العروسة واش نشري لها الدجين و لا العصري؟ البنت واقيلا ما تتخرجش و الحالة على قد الحال، فين تشري

أسمهان : ما شفتيش البارح فالصباح نزلت بشعرها شوية فازك و قالها واش نتي ما كنتيش دايرة الحجاب؟ و رجعت حمرا الهضرة مشات ليها

فاطمة : إوا اش قالت ليه ؟

اسمهان : قالت ليه لا كنت تندير الزيف عادي عمرني درت الحجاب ! باغي يزيد لها بروصي

فاطمة : عيطت اختك ؟

اسمهان : أنا لي عيطت ليها ! ختي الڤيلا عندها تطيح بالضياف ( ضحكت ) و عبد الصمد قالك مشى شرا لها بيجامة طويلة و گالها ها شنو تلبسي

خدوج : إوا تيغير ! تصبر أش عندها ما دير

فاطمة : هداك التالية ديالو يخرج هو و حسن لخزيت

خدوج : فين حسن ؟

فاطمة : ناعس فالگراج بقوة الصهد

_ساعة ! ساعتين و الزيادة مرت فالكلام حتى نعسو مع أذان الفجر تفتح الباب دخل كريم هو الأول للگراج ينعس تا هو و ياسين طالع بالحس هو داز للطابق الأول و طالع للثاني و هي تشدو فاطمة

ياسين : ( عينيه حومر لكن ريحة الشراب والو) الواليدة غدا !! غدااا نهضرو

فاطمة : فين كنتي ؟ أنا بغيت نعرف فين كنتي؟

ياسين : فعرس واحد صاحبي ( تيحيد ليها يديها ) الواليدة طلقيني نطلع نعس راني عياااان وماااكاااد

فاطمة : غدا ! والله و ما تخرج مراتك ياااا حتى نوريك شكون أنا

ياسين : نتي أمي ! ( طالع فالدروج ) بون نوي الواليدة ( كمل طالع للطابق الثالث فين الغرفة ديالو و دخل بهمس لقاها ناعسة و طالقة القرآن فالتليفون و تحنى طفاه) الخوافة ....

_دخل للحمام غسل رجليه و وجهو و لبس شورط و خلاها ناعسة فوق السرير و خرج للسيجور تلاح ناعس حتى طلع الصباح و ضرباتو الشمس لوجهو و ناض راجع للغرفة لقاها تتطوي السجادة

ياسين : دير ديك الحداش فيقيني

شيماء : (حركت راسها بنعم) الصمت

ياسين : هبطي هبطي داك الريدو و شعلي لا كليم ( إستلقى ينعس) ما عندكش نعام فبلادكم

شيماء : (بخوف) واخة ! راه ندير كولشي لي قلتي

_مثل أي عروسة جديدة يوم بعد يوم تتأقلم مع عائلة زوجها ! رجعت تفهم و تعرف عاداتهم و شخصياتهم، فهمت أن فاطمة هي الكل فالكل بالنسبة للأسرة و العائلة ككل و حسن شيخها إنسان مثقف و عزاز عليه اولادو و أسمهان شخصية تعتبرها صعيبة تتحاول تفاداها بالنسبة للأخوة الباقين شافتهم مرات محدودات، كريم و تسنيم و فداء

شيماء : خالتي واش نخرج الديسير من الثلاجة ؟

فاطمة : ( تتفور الطعام ) زيدي ديري واحد فلون باش نقطعو من فوقو الديسير

شيماء : ( برغبة ) خالتي ندير فلون ديال الفران ؟

فاطمة : ديري ابنتي لي بغيتي ! عمرك تشاوري معايا فالطياب، أنا أكثر منك ابنتي عزيز عليا الشهيوات و التاويل

شيماء : ( تتوجد المقادير ) أنا اخالتي تيحمقوني الحلويات و المملحات، و لكن فالراشيدية ديما تيكون عندي المقادير ناقصين ولا الفران تيخسر و هكاك كنت ندير شي حليوة ولا بيتزا ولا كيش

فاطمة : اوا ابنتي من القليل ديري الكثير، الحمد لله كلنا دوزنا ديك المرحلة في الأول و لكن مع رزق ربي و المرأة فاش تتكون باغة توصل لشي حاجة مزيانة و فيها المصلحة ليها و لوليداتها تتوصل بجهد الله

شيماء : ( بإبتسامة ) كانت تتقولها ماما الله يرحمها من القليل يدير الكثير

فاطمة : الله يرحمها و يرحم جميع الأموات فهاد نهار الجمعة

_مع بعض فالمطبخ حديث و مغزل ! حتى وصلت تسنيم و معاها يانيس و تيجاني و تجمعو مع بعض ...

يانيس : ( تيطل من الشرجم ) ها هووواا كريم خويا

فاطمة : كريم !! كوليه أجي تغدا

يانيس : ( تيتجبد ) ااااجي ااجي خويا

تسنيم : (يد بيها شادة التلفون و يد شادة بيها رجل وحدة ديالو) يانيس جلس

فاطمة : شاكر خدام؟

تيجاني : مشى هو و عبد الصمد راجل فداء يشوفو شي أرض ما أرض ! ( تيتفوه ) فين ياسين و حسن و أسمهان؟

فاطمة : حسن و أسمهان طلعو لكازا شي فورماسيون عند أسمهان طلعو موانسين و ياسين راه مزال ناعس

شيماء : ( تتحط المعالق ) الصمت

فاطمة : طلعي فيقيه ابنتي ! واش يشرك الليل مع النهار؟

_توترت و نزلت راسها بطاعة و طلعت للفوق قلبها تيضرب ! لحد الآن كل ما شافت ياسين أو سمعت صوتو قلبها تيتزعزع من مكانو، عمرها هضرت مع ولد أو ربطت علاقة ! عمرها فهمت معنى الإعجاب أو عاشت الحب ؟! في لحظة حست براسها تتعيشهم كلهم، فتحت الباب و طلت عليه ، كان ناعس على كرشو و عاري الجسم ! قربت عندو تتنادي إسمو بهمس تتحاول تفيقو

شيماء : ياااسييين ! ياسيييين

_بين نوم و شبه إستيقاظ سمع صوت غريق و مخيل راسو فمكان آخر و تيشوف وجه آخر و مع تكرار النداء دور وجهو للإتجاه المعاكس لوجهها و نطق بإنزعاج

ياسين : حْسْنا خليني نعس

_عقدت حواجبها للحظة و من شدة سماعها للإسم الغريب بالنسبة ليها تتسمع قلبها تيضرب بقوة و نفسها تزير ! بقات تتشوف فيه و تتذكر أسماء بنات العائلة وحدة ، وحدة ! لكن إسم حسناء لا يوجد، نذمت علاش طلعت عندو ! ندمت علاش حاولت تفيقو و مسحت دموعها الصامتين حتى شافتو تيتحرك

ياسين : ( ببحة نوم ) شكون كاين التحت ؟ ( جلس تيتفوه و يحك شعرو )

شيماء : ختك و خالك ( دخلت للحمام سدات الباب تتبكي بصمت و تتسأل راسها ) شكون حسنا؟ علاش قالها حسنا ؟!

_توضات و خرجت تصلي الظهر و لكن الدمعة فعيونها تتنزل بدون إرادتها و رجعت نزلت التحت و كان هو هاز يانيس تيلعب معاه و تغداو مجموعين

تسنيم : ( مسحت يديها ) ماما يانيس يبقى معاك حتى ترجع سهام، انا نرجع للشركة

فاطمة : اوا مو سكنت فهاد الخميسات ! أنا راه الليلة نمشي لخنيفرة نشوف حنينك

تيجاني : خلي حتى لغدا و نمشيو مجموعين اختي !

فاطمة : وا خويا نتا جلس جمع وراقك و شنو خاصك للزواج ! الوقت تيطير

تيجاني : حتى نرجعو من خنيفرة ! ( مسح يديه ) الله يخلف

_رجعت نزلت شيماء الديسير و جمعت الطبلة و غسلت الماعن و طلعت لبيتها ترتاح و هو يدخل عندها

ياسين : لبسي حوايجك آنخرجو !

شيماء : ( تتحس براسها الهضرة مشات لها ) الصمت

ياسين : ( بنظرة حادة عاقد حواجبو ) واش تسالات ليك الروشارج؟ كوليها ! ما يمكنش تنهضر بوحدي بحال الهبيل

_حطت يديها على فمها مانعة نفسها تبكي و جمعت شجاعة الدنيا و الدين و شافت فيه بنظرة خاطفة

شيماء : ما فيا لي يخرج !

ياسين : انا أكثر منك ا الشريفة ما فيا لي يخرج، ( رش العطر ديالو ) نص ساعة نصوني فلانترفون و نزلي للباب ! ( خرج )

_نوع شيماء لي مربي على بيئة الطاعة و الخجل و أصل شخصيتها هادئة ، صعيب تجاوب شخص مثل ياسين فهاد المرحلة بالذات، صعيب تخرج عينيها و تكبرها تصغار كما تنقولو ! لبست الجلابة كما عادتها و و مشطت شعرها و جمعاتو كوتشوفال و دارت كريم الشمس فقط مع الفقصة و الغيرة و الصدمة وجهها تزير و إزداد إسمراراً و عيونها ذابلين لبست صندالة و هزت صاك و رجعات حطاتو، ما لقات ما تهز فيه حتى من التلفون مزاال ما عندها و مع صونا فلانترفون نزلت و ركبت فالسيارة

ياسين : ( بنص عين فحصها كلها بنفس الهيئة متكلم ) فين خاتمك ديال الزواج؟

شيماء : ( تتزير على يديها بخوف) واقيلا بقا فالحمام

ياسين : ( بأمر ) طلعي لبسيه ! ( نزلت طالعة ) السيدة تكول عندها ربعطاش العام و زايدة محيدة الخاتم !

_لبست الخاتم و رجعت نزلت ركبت السيارة و لقاتو تيشرب كوكا

ياسين : ديري الصمطة

_درات الصمطة بدون رد ! و ديمارا السيارة طالق اغنية إسبانية هادئة و مراقب الطريق مستمتع عكسها و هي لي تتحس بقلبها تيتعصر و ما كرهاتش الطيارة تهزها و تحطها فقعر بيتها مع صديقتها و أحاديثهم بسيطة

ياسين : ( عاقد حواجبو من أشعة الشمس ) شنو باغية تشري فهاد الحوايج؟ فين باغة نديك ؟

شيماء : شوف نتا

ياسين : اش نشوف أنا ؟ ( ساط بحنق ) واش أنا تنقيل نشري حوايج العيلات ! كان خاص الواليدة تخرجك و شريو و لا جلسو

_تتطلع النفس بصعوبة و أصابع يديها قربت تهرسهم بقوة ما تضغط عليهم حتى شافتو شاد الطريق و غير تتقرا إتجاه فاس و مع ذلك غير تتشوف ما تتقدرش تسول و لا تكلم حتى وصلو لمدينة فاس بإتجاه المول التجاري و بلاصة السيارة فالباركنيك و دخلو للمول هو غادي و هي تابعاه

ياسين : ( ثقل المشية منتظرها مد لها ذارعو ) تشدي فيا ؟

شيماء : ( نزلت راسها بخجل ) سير غير بشوية بلا ما نشد فيك

ياسين : ( نفس الذراع لي مدها ليها طلعها لوجهو حك وجهو ) ما راضياش بيا ؟ راكي مع راجلك واقيلا

شيماء : ( بنظرة عتاب ) ماشي ضروري نشد فيك

_فيه لي يجاوبها بجواب يسكت ليها القلب لكن تراجع ! تفهم خجلها و توترها لكن ما فهمش سبب حزنها و قلة كلامها، خلاها على خاطرها و تمشاو بجنب بعض فكل محل تيوقف يخليها تشوف و لكن هي ما بغات تشري والو و هو مخليها يشوفها اش باغة تصنع حتى كملو الدوران

ياسين : ما عجبك والو ؟

شيماء : لا كولشي زوين

ياسين : وا طلقينا للفراجة ا لالة ! شري لي بغيتي و لا شنو خاصك، ماشي خاوي ليك نهار و خارجين فهاد الشمس و الصهد باش نشوفو و نرجعو

_تقدر تكون مربية على الطاعة و الحشمة و لكن ما ترباتش على الصراخ و الأمر ! طريقة الكلام ديالو ليها تتحس أنه مجبر أو محكوم عليه، داخلها باغة تقول ليه :

بناقص من هاد الخروج و الحوايج و بناقص منك نتا نيت !!

و لكن هنا نستحضر أصل شيماء و شخصيتها، تتراعي للزوج لي تربات أنها تحترمو و تقدرو ! و تتراعي لفاطمة لي دايراها بحال بنتها ما تقدرش ترجع عندها و هي بخلاف مع ولدها و في نفس الوقت خايفة تكلم أو تحتج و يتشكى زوجها منها عند جدها تقدر تموت فيها ! هدا عقلها و تفكيرها و قناعتها حاليا

شيماء : ( تتنخصص مانعة الدمعة ) نشوف المحل الأول !

ياسين : ( خوا لها الطريق ) من اللول ديريها ! ( رن الهاتف ديالو برقم غريب ) الو

إسراء : الو ياسين ! انا إسراء تنعيط ليك من رقم الخدمة ، غير سكت تلفوني خسر و بغيت ناخد تلفون قديم نديباني بيه تتعرف شي واحد تيبيعهم من صحابك؟

ياسين : ( واقف خارج محل مراقب شيماء ) شري الجديد واش دلمك واكلة التبن ؟ بقى شي واحد تيشري القديم و لا يبيع التلفون ديالو ؟ راه لي ضوني تيرجعو و التصاور تا هوما ! المهم خلي نرجع و نشوف ليك

إسراء : اودي غير كولي فين ؟ انا نمشي عندو

ياسين : لا حول و لا قوة إلا بالله ! سيري عند شي واحد آخر و هني السوق، ما غاديش أنا نصيفط ختي لصاحبي !!

إسراء : أنا لي خاصني عقل مصونية عليك ! راه بقيت بلا تلفون ا الزمر

ياسين : العشية اجي للدار و تزيدي هضرة نخلط على مك للكلنيك نهرس ليك فمك ( شاف شيماء تتبحث عليه ) تلاحي راني مع المدام تدير شوبينغ

_دخل عندها و كانت عازلة ملابس كاجوال مع حذاء رياضي و شدو منها تيشوفو

ياسين : عجبك هدا ؟

شيماء : اه

ياسين : ( رجع حطو) هاد الستيل كاين فأديداس أوريجينال ، هادو عيانين يقدر يضروك فرجليك

شيماء : ( حركت راسها بفهم ) لي بغيتي

ياسين : ( تيقرا لاطاي ) تتلبسي S ؟

شيماء : ااه ستة و ثلاثين !

ياسين : ( جبد لاكارط متجيهن لاكيص ) صافي غير هادشي؟

شيماء : ااه ! ( بخجل) شكرا

ياسين : شكرا ؟! ( قرب لها متكلم فوذنها ) شكرا ديال المزوجين ماشي هاكا تتقال ؟

_طلعت معاها الحمورية و شدات الضحكة و شي بنات ورائها مراقبينها واضح أنهم تيقارنو بينها و بين ياسين و هي تجمع الضحكة منزلة راسها ، مرة تتشوف فيهم من لباسهم و شعرهم و جمالهم وترجع تشوف فياسين، الطولة و التجريدة و الزعورية و الكاريزما تترجع تزيد تمرض و تحس بالإنهيار داخلها تتحس أنها أقبح وحدة و أقل وحدة ...

ياسين : ( شاد الصاشي ) نطلعو نتقهواو الفوق و لا نشووفو قهوة أخرى ؟

شيماء : ( تتسرط البكية) لي بغيتي

ياسين : ( بدا يمرض معاها ) زيدي لهلا يشرب مها ها القهوة و لا العصير !

شيماء : ( بنبرة باكية) أنا ما نعرفش حسن منك عليها خليت ليك الإختيار

ياسين : ( بنبرة قاصحة ) تبكي ؟ نبكيك !!

شيماء : ( تتمسح نيفها ) ما تنبكيش

ياسين : أنا عور ؟ أنا حمار ما تنفهمش ؟ ( أشار لها لعيونها ) علاش دبا تتبكي؟ عينيك طابو

شيماء : ( طلقت دموعها فدقة ) الصمت

ياسين : ( دور وجهو عكسها و رجع قرب لها نفسو تيضرب فيها ) باغة ترجعي لداركم عندك باك ؟ (حركت براسها بلا ) اوا علاش تتبكي؟

شيماء : ( تتمسح دموعها ) غير تفكرت ماما الله يرحمها و صافي

ياسين : ( رجع برد ) الله يرحمها ! زيدي تمشي للدار و بكي و بردي ينعل لي يعاود يسولك مالكي تتبكي !!

_على العشاء ! من تقاليد المغاربة إلى كان كسكسو للغدا؟ راه الحريرة تكون للعشاء سوا شتاء و لا برد ! نفس تجمع الغدا هما لي مجمعين للعشا تزاد عليهم سهام و شاكر و إسراء لي تلاقاو فالباب و لقات عليه التحية متهربة منو طالعة فالدروج و إحساس البنت فاش تيقول لها راه خوك و لا خالك و لا باك شاك فيك؟ راه إحساسها فمحلو ! رحبت بيهم فاطمة و شيماء تتسخر و تحط بكل فرح، عزيز عليها تجمع العائلة و تزيد تعرف عليهم مزاالة جاهلة الكواليس !

فاطمة : ربي خليتنا مقطوعين هادي التلتيام بلا تلفون؟

إسراء : راه خسر ليا اخالتي ! ( ناضت تعاون شيماء) الصمت

شاكر : ( متبعها بالشوفة) غدا غادين لخنيفرة؟ ( شاف تسنيم ) تمشي؟

تسنيم : انمشي نشوف حنيني ! ( يانيس تيدور جهة الطبلة ) جلس اطيح

_فهاد الأثناء حطو لتيجاني و شاكر العشا و تسنيم و سهام هي و فاطمة و إسراء دخلو للمطبخ و شيماء غادة جاية تتسخر و تسمع فيهم

سهام : بنت عمتي هضري مع خوك يهضر مع البنت يتعارفو ! أنا راه حشمت نهضر معاه والله ، و غدا غادي معاكم للبلاد فوقاش يرجع؟ و فوقاش يجمعو وراقهم ؟!

فاطمة : آش نقوليه ؟ راه عارف شنو تابعو ؟ ( دخل ياسين عندهم جلس فوق الكرسي جنب إسراء و حط ساشي فوق الطبلة و بدا يجبدها من شعرها و هي ما بغاتش تغوت) اياسين هدا !

ياسين : مالكم مجمعين هنا ؟

سهام : على خالك اخويا ! دخلت لهاد التزويجة و ندمت، بنت خالي باغة

ياسين : ( شاد الضحكة و تيشوف شيماء داخلة و رجعت خرجت) اوا هادي تعلمك المرة الجاية دخلي سوق راسك ! ( فتح الساشي ماد لإسراء بواط التلفون ) شوفي هدا واش يعجبك

فاطمة : شوفي اسهام ، خليه منو ليها ! شتي إلى غير تيجاني راه ثقيل فشغلو راكي عارفاه

إسراء : ( رجعت مدات ليه التلفون ) أنا قلت ليك بغيت تلفون باش نديباني ماشي آيفون داير خمسالاف درهم !

ياسين : مالكي جاك غالي؟

إسراء : ( حطاتو فوق الطبلة ) عطيه لمراتك جات معاها أنا اخويا باغة باش نديباني ( هزاتو سهام تتشوفو )

ياسين : مراتي اش دير بالتلفون ؟ نشري ليها طابليط تفرج ، تلف الوقت ! نشري لها التلفون تميرديني فليزابيل ؟ تجاوبي نتي بلاصتي

إسراء : ( شافت خيالها في الأرض مع أشعة الضوء و عضت على شفتها ) ضحكك باسل !

ياسين : ( لوا لسانو ففمو عرفها سمعت ) فوسط الضحك كاين المعقول ( شاف في فاطمة ) أراي دلك البلاطو نوصلو لحمادنة

_نزل مسخر و سهام رجعت تجلس تعشى و شيماء كمداتها فقلبها و طلعت تبكي الفوق و إسراء هزت التلفون تتخدم لاكارط و جلست مع فاطمة تتعاود ليها الخطبة و المشاكل حتى دخل شاكر و هي إسراء قلبها يتعقد

شاكر : فين رجعتي ساكنة نتي ؟

إسراء : ( الهضرة تتلف لها ) جهة ااا... ( تتقلب على عكس عنوان ) جهة الزيتون

شاكر : ( بنظرة ثابثة ) شريتي تما؟ سميت الشركة لي شريتي منهم؟

إسراء : أناسي

فاطمة : راها مزالة غير كارية مع واحد صاحبتها مزال ما خرجت لها الدار

شاكر : ( خلا فاطمة تكمل هضرتها و رجع شاف فإسراء) هاد الشركة مريزرفية فيها الفلوس؟

إسراء : ( قلبها تيضرب من قوة التوتر ) اااه !

شاكر : غدا !!! ( أشار بصبعو بأمر ) رسلي ليا الضوسي ديال الريزيرفاسيون ! وقضية الكرا منين والديك خلاوك ما عندي فين نهضر

فاطمة : اوا راك عارف ! من الأحسن تستقر

شاكر : اش نعرف ؟

فاطمة : ( تتشوف فإسراء قربت طيح ) اوا إسراء مولفة الحاجة الله يرحمها و جاتها صعيبة تجلس

شاكر : دبا أنا ما قلت والو ! ترسل ليا الضوسي نشوفو ( خرج و تبعاتو فاطمة)

إسراء : ( تتشوف سندس تترن فالهاتف دارت ليه سيلونص) ربعة و عشرين عام عمرو تسوق ليا و لا عرف طيارتي فين حطت و دابا جاي يقولي، الضوسي؟ منين نجيب ليه الخرا ؟! اااش داني نجي

ياسين : ( رجع داخل ) تباتي و لا نوصلك قبل ما ندخل الطوموبيل للگاراج

إسراء : اخويا ما توصلني ما نوصلك ! ( سمعتهم مشاو عاد خرجت تجلس تعشى ) خالتي أنا بغيت نعرف اش باغي بالضوسي؟

فاطمة : إلى بغى يعاونك ! واش نتوما رجعتو شي ما حامل شي؟ راه خوك ا إسراء

ياسين : ( تيحك وذنيه تيحاول يفهم ) الضوسي ديال الدار؟

إسراء : الفيلا ! أنا ما بقيتش شارية

ياسين : إذا تتكذبي ! شارية و لا ما شارياش ؟ اجي نتي بعدا فين ساكنة؟

إسراء : فالرياض !!

فاطمة : ( تجمدت) ياك قلتي الزيتون؟!

ياسين : ( عقد حواجبو محمر فيها ) نوضي وريني هاد دار فين جات ! ودابااااااااااا

إسراء : ( قلبها مشى و جا ) اااه ؟!

فاطمة : يا ودي تعشاو هو اللول ! انا غدا نوصلها بيدي و نشوف الدار

ياسين : ( وقف يالله يمد يديه يجرها من الكول و هي توقف هاربة مور فاطمة) شتي على الطيارة ديالك و الكذوب تزيدي نتي و خالتك و لي بغيتي معاك ( دخل كريم البلاطو للمنزل ) زيد حتى نتا معانا

كريم : ( خنزر فيه ) ما نزيد معاك ما تزيد معايا ! آخر مرة كنت زايد معاك للحمام صدقنا فطنجة

ياسين : ( حرك راسو بأمر ) على هاد الهضرة نتا اللول تزيد

_إسراء قربت تبول تحتها بالخلعة و فاطمة لبست جلابتها واقفة على إسراء لي تتكتب مساجات لسندس

فاطمة : إلى دايرة شي كارثة ابنتي كوليها ليا دبا و هنا ! راكي عارفة ياسين ما تيحشم ما تيراعي ، واش كاذبة فب العنوان ؟ واش ساكنة مع ديك الكوافورة؟ واش كاري ليك داك البوليسي؟

إسراء : ( شادة فراسها و تتغزز فشنايفها) خالتي ما درت والو و ما عنديش مناش نخاف ! داك البوليسي اخالتي راه تزوج زمان يا رحمان و مريم ساليت معاها تا هي ( تتسمعو تينادي )

_العشاء ما تعشاتوش ! نازلة فالدورج تتكتب و تعاود، ما قدرت تهضر و لا تسجل أوديو قدام فاطمة ، ركبت فالسيارة الوراء مع فاطمة و كريم جنب ياسين مخنزر و شدو الطريق لي تتنعث ليهم

ياسين : دبا الرياض و لا الزيتون؟!

إسراء : ( الهضرة تتهرب ليها تتبقى تتفتف ) راه قلت تنكسن فالزيتون لشاكر ضد و صافي، تيسول فيا عاد دابا ؟ علاش فاش خرجت ما سولش

ياسين : سوقو هداك ! دبا أنا لي تنهضر معاك جاوبيني، و نتي بين ليلة و نهار ! ( تيحسب لها بأصابعو ) بدلتي النمرة ! بدلتي الخدمة ! خارجة تشري دار ! شوية ؟ احقا دبا غير نكري

فاطمة : النمرة بدلاتها عادي ! و الخدمة راها لقات ما حسن و قضية الدار راه غادين نشوفو

إسراء : ( تتنزل راسها التحت باش تكتب المساجات و ترجع تشوف فالطريق ) دور مع ليسر، العمارة اللولة

ياسين : ( تيكتشف المكان ) و نتي ما لقيتي فين تكري؟ ( وقف بالسيارة) الطاكسي هي التالية هنا ما تتدخلش ! ( طلع راسو تيشوف العمارة ) هادشي هنا خاصو شي ربع سنين باش يعمر

إسراء : ( نزلت ) هادشي لي لقيت ! كولشي عامر و غالي

فاطمة : و فين دافعة للدار الجديدة؟

إسراء : اااه الدار الجديدة .. ( سكتت فاتحة باب العمارة) دخلو

ياسين : ( أشار براسو لفاطمة ) شتي هادي إلى كانت دافعة شي دار؟ راني ماشي ياسين

_دارت راسها ما سمعاتوش و طالعة و فاطمة ورائها و كريم هو التالي، طاج مور إيطاج حتى وصلو للبرطمة و فتحت الباب داخلين

إسراء : ( تتمص شفايفها بتوتر ) هنا فين كارية

فاطمة : ( تتكتشف بيت بييت) ما بيهاش ! و لكن راه خاصكم الفراش

ياسين : ( مركز الشوفة في إسراء) فين هاد صاحبتك؟

إسراء : خدامة بالليل فلاكلينيك ! ( جاوبات فاطمة ) حتى هي باغة تشري من بعد ، ما بغيناش نشريو الفراش بزاف

ياسين : ( دخل للصالون لمح الحيط فيه طبايع الدخان قرب ليه و بدا يلاحظ) كي دار خسر تلفونك؟

إسراء : ( البكية قربات تنزل لها ) طرطق ليا الشارجور تما

فاطمة : ( حطت يديها على صدرها بذعر) اهيا ناري ابنتي و ما تقوليهاش؟ واش ا إسراء هادشي تيتسكت عليه ؟

كريم : ( قرب لنكاصة الضو تيفحصها) هدا راه خطار ! بحال دايز فيه سيركوي، شعل العافية فالدار؟

إسراء : ماشي شي عافية !!!!

ياسين : ( بحركة براسو كأنه أصاب الهدف مجاوبها من المطبخ ) ماشي شي عافية !! ( فتح الثلاجة و داز للبلاكارات و حتى من لابوبيل طل عليها يالله يخرج و هو يحط يديه على الطاجين لقاه سخون و خرج بهدوء ) فوقاش بدات صاحبتك الخدمة؟ فوقاش خرجت ؟

إسراء : شي ستة العشية هكاك !

شاف فالساعة و كانت الحداش ديال الليل ! يعني حسابيا ستة السوايع يبقى الطاجين سخون؟ لا يمكن ! هنا فهم و عرف أن شاكر ما جاش و نزل عليها بالأسئلة صدفة ! و ياسين أكثر واحد عارف البنات و علاش قادين !! خرجو مع بعض و ركبت معاهم و للحظة هزت راسها لسطح العمارة و ركبت فالسيارة راجعين و ياسين غير ساكت و تعشاو و هكدا مرت الليلة إلى حين الصباح !! إستيقظت مع الثامنة صباحا غسلت وجهها و خرجت شادة طاكسي تلاقى سندس بإحدى المقاهي يفطرو و تعاود ليها

إسراء : اوا هادشي لي وقع ! من التلفون صدقت فلونكيط

سندس : ياك قلت ليك ما طلبي حد؟ كون شريتي تلفون ربعالاف ريال اش فيها ؟ شديتي آيفون و جايباهم ليا كلهم ؟

إسراء : مشيت نشوف خالتي ! اويلي اصاحبتي واش ما نشوفش خالتي؟

سندس : ( تلفونها تيرن بإسم المحامي) شتي هاد الحرب لي دوزت ؟ إكتشفت حاجة وحدة ، الرجال ما فيهمش النفس والله ما فيهم النفس !!

إسراء : ( بنفس من أعماق داخلها) إلا فهد !

سندس : دار خير فكرو اختي ! أستغفر الله العظيم، تهضرني ! تهضرني ( جاوبات بصوت رقيق) الووو وي ! صافا ؟!

محامي : سمعت احسن صوت فالكون مانكونش صافا ؟

المحامي : و الله إلى توحشت هاد الصوت ! بغيت نعرف علاش ما تتجاوبينيش؟

سندس : ( بملامح ملل ) راك عارف خدمتي ممنوع التلفون ! قليل فين تنجاوب

المحامي : ا لالة ديري ليا غير خمسة الدقايق فالنهار مكفياني ! جاوبيني غير على ميساجاتي براكة عليا

سندس : ( تتشوف فإسراء حاشية وجهها فالتلفون) الله اودي نجاوبك على راس و العين ! غير هو راك عارف لي كاين

المحامي : أمري لله ! قولي ليا ا سندس، الفيرما لي عندي تبارك الله جا فيها الخير و بغيت نصيفط ليك الشيفور يجيب ليك شي بركة و بغيت العنوان

سندس : العنوان ( تبادلو النظرات هي و إسراء بمعنى : هو لي بقا لينا ) شكرا بزاف و الله يكثر خيرك و لكن بلا ما نعذبك، حسبهم راهم وصلوني والله

المحامي : نتي مولات الخير اسندس ! أنا عارفك كي دايرة فهاد الأمور، و لكن حسبيني بحال المرحومة خالتك للي صيفطاتهم ليك ، راه غير البركة و صافي، ا لالة فاش يوصلوك صدقي داكشي فسبيل الله

_سندس : ( شكراتو من جديد و عطاتو النعث لي قريب لمحطة الطاكسيات فقط و ودعاتو ) مسالي راسو، دابا يلقى السبة كل مرة و يصوني

إسراء : لي تيبغينا ما تنبغيوهش ! و لي بغيناه ما باغيناش، عطي للسيد فرصة اصاحبتي

سندس : فرصة ؟ لقيت فرصة لراسي أنا بعدا نجلس مع راسي نشوف راسي فين وصل و شنو باغي؟ راني غارقة مشاكل بقى ليا غير الحب، ( وقفت تتقاد لا شوميز) أنا مشيت للخدمة

إسراء : ( هزات صاكها ) حتى أنا خدامة ندخل مع الحداش ! ترجعي بالليل؟

سندس : إلى سربيسي خرج على خير ! ( تفكرت الشوافة) المهم التلفون بيناتنا

_ كلها شدت طريق ! إسراء للكلينيك و سندس للسجن، مع الدخلة تتمضي على الدخول و تسلم التلفون و الممتلكات و دخل تلبس التوني و تبدا الخدمة حتى نادا عليها مدير السجن

سندس : (بتحية مدت ليه التقرير) سعادة المدير ! التقرير واجد

المدير : (شدو تيقراه) شوف اسندس بنتي ! نتي الوحيدة فهاد المركز لي تنتكلم معاك أب أو عم أو خال ( مرر التقرير للجنب) التقرير نأخرو شوية و نحل القضية وديا

سندس : التقرير عندك ! دفعتيه راه المسطرة القانونية تتاخد المجرى ديالها، أخرتيه لإنهاء القضية وديا ؟ الشرط ديالي الوحيد هو الإعتذار

المدير : من حقك ! ( هز التلفون متصل بالإدارة حضرو ليه الشوافة ) زيدي جلسي

الشوافة : ( جلست بتعالي) سعادة المدير ! أنا تنطالب بحقي فقط

المدير : ( بنبرة أمر ) حقك ما حيدو ليك حتى واحد ! ( أشار للتقرير ) القائدة سندس كتبت التقرير ديالها واش مستعدة تكملي المسطرة ولي ليها ليها و لا تعتذري ( أشار لسندس ) للقائدة و تكملي المدة ديالك في سلام ( قرا مدة حبسها ) هاد الشهرين لي بقات ليك راه إلى تبتث إدانتك تحول ليك القليلة لعام

الشوافة : ( تقرصت تتشوف فسندس بنظرة جانبية ) و لكن من حقي نعرف شنو درت ليها ؟

ما تكلمت سندس حتى عطاها المدير الإذن ...

سندس : سمعي امدام ! أنا عندي مبدأ فحياتي هو ندير الخير و نسااه ( تتأكد بيدها لكلمة الخير ) الخير و نساه ! عمرني إنتظرت المقابل؟ و لا حتى نتفكر أشمن حسنة درت ! بقى ليا غير نآذي شي وحدة فالمركز ؟ شنو سمعتي عليا و لا شنو قالو ليك عليا ؟ ماشي مسؤوليتي ! مسؤوليتك نتي لي سمعتي ليهم، واش ختاريت نقلبك من دون النساء ؟ خدمتي تنديرها

الشوافة : ( تتسمع بتركيز ) و لكن لهجتك زايدة معايا

سندس : نزيد نقربك من الصورة ! هدا راه حبس ماشي اوطيل، إلى جيت نهضر مع كل واحد فالمستوى ديالو؟ راه ترجع عندنا هنا زريبة، راه كاين هنا مولات شهر مع مولات عام ! و مولات عام مع مولات خمس سنين و هي غادة حتى المؤبد، كي بغتيني نهضر؟ وحدة قاتلة مع وحدة مشفرة؟ راه لهجة وحدة عندي ( أشارت للتوني ) منين تنلبس التوني ديالي ! و الحمد لله ما منتظراش من بنادم يشهد ليا بخدمتي ؟ يكفي تندخل و نخرج و راسي مرفوع ما تنتشرا ما تنتباع ! و هادوك لي قالو ليك راه تنشد ؟ قولهم راه خليت الرباط على ود المعرفة و الشدان ! و نتي عارفة فرق الرباط مع مكناس

المدير : شهادة حق ! الخدمة في إطار القانون

الشوافة : ( نزلت راسها بخجل من كلامها السابق لأن فعلا سمعت بزاف للي باغي فقط يتسمسر فيها على ظهر سندس ) سعادة القائدة تنعتذر ليك ( تنهدت بقوة ) حتى أنا الظروف لي جابتني

سندس : ( هزت راسها براحة) الله يسامح لينا ! و الله يصاوب لكل واحد ( عطات التحية للمدير و خرجت) الصمت

المدير : من اللول ديريها ( قطع التقرير ) شتي الظروف لي خلاتك دخلي هنا ؟ راه نفس الظروف لي خلاتها تخدم هنا ، راه كانت تا هي بالشيفور و جوج خدامات و باها الله يرحمو كان مدير السجن و خدم فقصر الملك و لكن القدر توفاه و دخلت تخدم بلاصتو ! راها بنت الخير و الأصل و كيما قالت ما تتشراش

الشوافة : ( نزلو دموعها ) يلعن بو الدنيا ! ما كاينش لي خرج عليا كثر من هاد التسرع ديالي و السميع لبنادم

_لو إجتمع الإنس و الجن على أن يضروك بِشَيْءٍ لن يضروك الا بِشَيْءٍ قد كتبه الله لك ! هكدا تسد الملف لي كان يقدر ياخد منحى آخر ! و رجعت الشوافة للزنزانة رافضة تمد او تعطي الفلوس و تقبلت دوز مدتها مسالمة و هنا الحرب ناضت بين المربيات ضد سندس

سندس : ( تتمضي على خروجها ) البنت لي قربت تولد ردو لها البال ، والبنت لي جابوها اليوم راه عندها السكر حضيو معاها حتى هي !

المربية : نردو لها البال؟ عندنا غير هي ؟

سندس : ( بنظرة حادة ) ياك ما نجلس ندير خدمتك ؟

المربية : ( بنبرة إستفزاز) خدمتي تنديرها الحمد لله! بنادم تيشوف لي بغى

سندس : هادي ما فيهاش النقاش ! خدمتك لي تتعرفي نتي راكي الأولى فيها تبارك الله

المربية الثانية : ( وقفت جنب المربية الأولى كدعم ) زعما كيفاش جيناك بغيتي ضربينا بتقرير؟ سخني غير بلاصتك ابعدا

سندس : ( عرق فراسها بدات تتحس بيه تيزدح مدت يديها فتحت زر القميص و كفضات يديها ) سمعي نتي ( و أشارت للأخرى ) و نتي ! لي فجهدكم ديروه ! المخير فخليكم ركبوه !! ( أشارت بحركة أصبع مثل الدائرة ) هاااااا ما تصورو مني !

المربية الأولى : ( نزلت راسها ) اوا الله ياخد الحق !

سندس : الله ياخدكم من قدامي ( ضربت الكرسي برجليها تا تسمع صوتو فالأرجاء ) بنادم حمقوه الفلوس ( خرجت )

سندس : ( بفقصة ) يركبني السكر و الملحة مع هاد بنات الق___حاب، ديالت لي يخوي فيها فردي و ندير راسي هبيلة بالرب لا صورت مني شي لعبة ! لا حول و لا قوة إلا بالله

_خرجت هازة صاكها و التلفون ديالها و ركبت في الطاكسي متجهة للدار و هي تفكر الحليب و بما أن وصلات التسعود ديال الليل و الحوانت جهتهم ما كاينينش نزلت قبل شرات الحليب و كملت على رجليها و لابسة التوني حتى وصلت داخلة مع باب العمارة طالعة في الدروج حتى فتحت الباب بالساروت داخلة

سندس : إسرااااء !!!

إسراء : هانا فالدوش تنلبس حوايجي !

_ سندس حطت الحليب و سمعت الدقان و عقدت حواجبها ظنا منها أنه السانديك و فتحت الباب مسبقة: شكووووون !!!؟

شاف فيه و نطق : قريييب !!!

فتحت الباب مع الشوفة مع الصدمة و المفاجأة الكبرى، تتشوف فيهم بجوج واقفين و الأكثر أنهم مصدومين أكثر منها خصوصا شاكر لي ما عرف يركز مع وجهها و لا التوني لي لابسة

سندس : نعااااام ؟! ( شافت فياسين ) آش كاين ؟

_تراجع ياسين فلحظة عن الكلام ، فهم المشهد بينو و بين راسو، و أن البگرة ديال إسراء دايرة هاد الفيلم كلو لأنها عايشة مع خطيبة شاكر السابقة و خلا شاكر يتكلم معاها بحدة

شاكر : قولي لبنت ختي تخرج !!!

سندس : ( تتحاول تهدأ انفاسها ) بسم الله عليك ! أشمن بنت ختك و لا بنت خوك ؟ شكون نتا أصلا ؟

شاكر : ( ضحك بإستهزاء من جوابها و دار راسو تيبحث على لاكارط) ديزولي نسيت لا كارط لسعادتكم ، باش تعرفيني شكون انا !

سندس : ( دارت نفس ضحكة الإستهزاء ) و جمع ديزولي ديالك و ديها معاك تاتجيب لاكارط و رجع

_يالله يرمي الخطوة و هو ياسين يوقف بينهم ! ما عرف يضحك و لا يسكت و لا يهضر و لا يدخل يخرج إسراء فلحظة بدا يحلل الأمور و تفكر قبل

🔙🔙🔙

ياسين : ( تيحسب الفلوس ) الريزو اليوم كان خدام ؟

البنت الخدامة فلاكيس : وي خدم مزيان اسي ياسين

ياسين : ( شاف الساعة) اليوم أنا ما كاينش ! دير ديك الثمنية سدي و السوارت عطيهم لكريم ( تيرن الهاتف ديالو بإسم شاكر) آشاكر !!!

شاكر : وصلتي إسراء البارح لدارها ؟

ياسين : ( خرج من المحل راكب فالسيارة) إسراء راها باتت عندنا فالدار ! علاش ؟

شاكر : تنصوني عليها ما تتجاوبش ! عارفها فين خدامة؟

ياسين : ( شعل كارو منزل راسو تيطل على دارهم فالطابق الفوقي فين تتكون شيماء واش شاعل الضوء لأن بوحدها فالدار ) عارف ! و نتا عارف ؟

شاكر : فين راك دبا ؟

ياسين : يالله محرك لعندها !

شاكر : أنا راني قبالة العمارة و لكن دقيت ما حل ليا حتى واحد، و العمارة ما فيهاش السانديك

ياسين : انا جاي !!

_شد الطريق مباشرة لمكان العمارة و تيدعي فخاطرو ما تكونش دايرة شي كارثة ! الأب أو الأخ أو العم أو الخال دائما مكانة البنت عندهم حالة خاصة، دائما تيشوفها ديك البنت صغيرة و الحنينة و تيرفضو تصديق أي شيئ يمس بيها !! و لهدا ياسين ديما تيقول لخواتاتو بمن فيهم إسراء :

_راني عارفكم تتخرجو و تتهضرو و لكن نهار طيحو فيدي؟ ما نرحمكمش ! أول من طاحت كانت فداء و تزوجت و الثانية إسراء خدات قتلة من ياسين ، مسافة الطريق كان وصل لعند شاكر لي موقف السيارة جنب العمارة و الحال مظلم و ياسين وقف السيارة ورائه و نزل عندو كما العادة ما عندهمش شي حاجة إسمها السلام كما ما عندهمش الو فالتلفون

ياسين : مالك مع إسراء؟ شفتي شي حاجة؟ وصلاتك شي حاجة ؟!

شاكر : ( مثبث الشوفة جهة العمارة) البارح بالصدفة كنت أنا و عبد الصمد راجل فداء تنشوفو الأرض لي قبالة عمارتهم حتى بانت ليا موصلها شي واحد لهاد الدرب ما جيت فين نوقفها ؟ لقيتها طارت

ياسين : شكون هاد خونا لي وصلها ؟

شاكر : شكيت داك آندرايف لأن فالبلاصة زاد هز شي ناس ! دبا شمن عمارة ساكنة ؟

ياسين : ( العمارة الثانية ) البرطمة في الإيطاج الرابع

شاكر تيشوف فالعمارة و زادو بعض خطوات و هي دخل أمامو لباب العمارة عاطياه بالجنب و حس براسو تيحلم و لا شاف شي خيال و ياسين كدلك شافها و لكن ما عرفش شكون هاديك لي تيشوف فيها

ياسين : اش تما؟

شاكر : ( هز ليه يديه بعلامة تبعني) الصمت

_هي تطلع إيطاج و هوما تيطلعو موراها ! كل ما كملت إيطاج شاكر الشك ديالو تيتأكد حتى وصلت للإيطاج الرابع و دارت على ليمن تتفتح باب البرطمة و إنتظرها دخل

شاكر : تما فين ساكنة إسراء ؟

ياسين : ااه فين دخلت ديك البوليسية واقيلا

شاكر : دق دق ...

🔚🔚🔚🔚

ياسين : ( نسى إسمها و لكن عرفها شكون) كلمي لينا غير إسراء الله يجازيك بالخير ! لاكارط و لا باسبور اش وصلنا لهاد الهضرة

سندس : ( أشارت ليهم بجوج لجهة الدروج ) حسبو الدروج ! ما تنعرف حتى وحدة بهاد السمية

شاكر : آخر هضرة عندك ؟

سندس : ( بدون النظر إليه ) راكم غالطين فالعنوان !

_دخلت ردخت الباب فوجههم و بدات ترعد بقوة و فتحت باب الحمام لقاتها جالسة تتبكي فلحظة جاتها الضحكة

سندس : خرجي لدلمك راه تسكني !

إسراء : ( شدات فقلبها و تتمسح دموعها ) اللهم الجنون و لا خوتي ! مشاو؟

سندس : ( جلست للأرض مزيرة على يديها تترعد ) واحد فيهم تبعك و لا تبعني ! اويلي ثلث سنين و الصرف حتى قلت عمرنا نتلاقاو

إسراء : شوفي انا غادي نزل عندهم ولي ليها ليها ! نقوليه تلاقينا صدفة، واش زعما يفرقني معاك ؟ سوقو ؟! هو سهل عليه الله و أنا أصلا ما بقيتش محسوبة عليهم

سندس : ( بحرقة تتفكر نظرات شاكر) كاع ناس تتبدل و تقدم إلا هو هاز زنافرو للسما ! ( تتركز تحاول تفهم المشهد ) اودي راهم دمك، دمك !

إسراء : ( تتحس بمصارنها تقلبو و هي تتشوف رقم ياسين ) ياسين تيصوني (جاوبات) الو !

ياسين : جوج دقايق ! يا إما تنزلي يا إما خوك شاكر و بنت الرباط يبانو اليوم فشوف تيفي

إسراء : ( بنبرة بكاء و خوف ) دابا اخويا هو سوقو؟ علاش جاي عندي؟ اش باغي ؟ ياك لقيتوني مع بنت ماشي ولد ؟

ياسين : واااا نزلي ! وااا نزلي راه يطلع لعندك ، واش بغيتي نتشاد أنا وياه فالزنقة على مسبت بنت الرباط لي بغات تاكلو و هو جالس هنا يتحلف عليا؟

إسراء : أنا نازلة !!

_تتبكي بالخوف و التوتر و سندس واقفة تتسوط بحنق ! مجرد فكرة أنه يقدر يضربها و لا يغوت عليها بسببها تتخليها تزيد تغلي بالأعصاب !

سندس : سمعي ! مسحي كولشي فيا قولي لهم انا لي جيت سكنت معاك ، و أنا عارفاه ضد فيا يفارقك معايا و لكن غير خليه والله تنخرج عليه و يبغي يدوز ليك ضد فيا !

إسراء : سمحيلي درت لي فجهدي ما يعرفوكش راكي فمكناس و لكن راه الدنيا صغيرة

سندس : راه ما نعس حتى تصوني عليا

_نازلة فالدروج و تتشوف قدامها لا طيح بسبب الدموع حتى خرجت للباب و هي تشوفو واقف مترقبها تخرج و قبل ما يهضر؟ طارت جنب ياسين و ركبت السيارة معاه

شاكر : زيد قدامي لداركم ا ياسين

ياسين : ( حرك ليه راسو و ديمارا صايك) صافي جبتي الربحة؟ و أنا تنقول مال شاكر داير لينا الروينة و البلبالة و نتي معاشرة بنت الرباط ؟

إسراء : (تتنخسس) ماشي سوقو ! فين كان منين خرجت من الفيلا ؟ فين كان منين كنت نقلب على الكرا؟ دبا نايض تابعني منين شاف معايا سندس ؟

ياسين : ( بتذكير) اياااااه سندس !! البارح وصلتك أنا و خالتك و كريم للدار؟ و سولتك ؟ و نتي طالقة عليا السلوگيات ! ( بتكرار ) إسراء فين ساكنة؟ اااه فالزيتون ! لا فالرياض !! صاحبتي تتخدم معايا ! الكذوووب، شتي ! كون البارح جيتيني گود و قلتي ليا ها ماكان، ها شنو كاين !! و الله ما نخليه اليوم يتبعك و يجلس يعرعر عليا هنا

إسراء : أنا البنت حلفاتني ما نقولش !

ياسين : ( وصلو للدار) نزلي هضري معاه دابا

إسراء بقوة الخوف، باش تنزل من الباب لي جنبها طارت منقزة خارجة من باب الشيفور تابعة ياسين و تتسمع فخطوات شاكر تابعهم دخلو متابعين و ياسين كان الضو فالمطبخ شاعل

شاكر : ( بنبرة عالية تيصرخ فوجهها ) آش قاليك راسك زعما غادة ساكنة مع هاديك ؟

إسراء : ( تتحاول تراجع للوراء ) غير صدفة و صافي !

شاكر : سمعي ما يجيك مليح ! نعاود نلقاك معاها لي غادي نديرو ليك ما نعاودوش ليك، تسالاو العمارات و المعارف غادة تسكني ليا مع هاديك

سندس : ( بدموع ) الصمت

ياسين : ( طل فالمطبخ لقى شيماء مكمشة مخلوعة) طلعي لبيتك !

شيماء : ( قربت ليه شدات فيديه) طلع معايا

_خرجها أمامهم طلعها و رجع نازل باقة إسراء تتبكي و شاكر واضح انه ما تهضماتش ليه كلام سندس

ياسين : صافي دبا ما وقع والو

شاكر : شحال و نتي ساكنة معاها ؟

إسراء : خمس شهور

شاكر : ( بشهيق عميق ) علاش جات لمكناس؟

إسراء : خدامة

شاكر : فين ؟

إسراء : ( تتشوف ياسين حرك لها راسو تهضر) تولال !! الحبس

شاكر للحظة رجع ليه مشهد يوم فراقهم ! تفكر كلامها كأنه البارح ، تفكر رفضها ليه و تركها ليه بدون سبب و تحسر بألم داخلو و نزل فالدروج خارج راكب السيارة ما حس بنفسو حتى رجع لمكان إقامتها و بلاصة السيارة مقابلة معها تيشوف فالطابق الرابع مكتفي بالنظر !

شاكر : مبدلاني بالخدمة ! ثلث سنين ! عام على عام، و أنا تنسول راسي، علاش؟ شنو السبب !! و نتي داخلة بلاصة باك ....( تحسر بقوة) كون قالها ليا شي واحد نكذبو ! ( بعدم تصديق ) بنت الرباط ! سندس

_تفكر أيام خطوبتهم و كلامها و دلالها و لقاءاتهم لقى راسو مبتسم لوحدو

🔙🔙🔙

شاكر : ( ديمارا تيصوك و رجع شاف فيها ) بكيتي و لا غير جاب ليا ؟

سندس : ( بإبتسامة تتحجب حزنها ) نووو ! اوا ها نتا جيتي

شاكر : ( عوج شفايفو بمكر ) ياك ما الرباط كاتبو ليك باك بسميتك ؟

سندس : اوا كاين لي كره يعطي لولادو الدنيا بلي فيها؟! ( تتقاد شعرها تتشوف فيه ) فغيمون توحشتك

شاكر: ( هز حواجبو بإعجاب ) فين نمشيو ؟

سندس : فين ما بغيتي !

شاكر : كازا ؟!

سندس : ( شافت في الساعة ) إلى نرجعو بكري اوك

_وقف فالسطوب مطلعها و مهبطها ، تتعجبو شكلا و مضمونا ، لي لبساتها تتجي معها، مد يديه شاد فيديها تيصوك شادين الطريق للدار البيضاء متبادلين الحوار حتى وصلو

شاكر: شنو حب خاطرك فهاد الأنيف ؟

سندس: ( بخجل ) براكة راه حنا اونسومبل !

شاكر: راني عارف ! مي أنا بغيت ناخد ليك كاضو و نتي معايا

سندس: ( حناكها تزنكو ) مممم ما عرفت ما نقول ليك !

_ وصلو للمول و بلاصا السيارة نزلو منها بجوج تتمشي جنبو حتى شد فيديها ! كوبل مثالي و راقي

شاكر : شنو بان ليك و شنو عجبك ؟

سندس : ( بصوت هادئ ) وا قولي نتا شنو بغيتي تاخد ليا !

شاكر : شي حبل نربطك بيه ! ( اتجهو لجهة المجوهرات ) شوفي هنا واش تعجبك شي حاجة

_ استقرت على خاتم بالذهب الأبيض و رجعت تتشوف فشاكر مترردة واش يقدر يخلصو واش غالي عليه واش زادت فيه و هي تتختار هاد الخاتم كانت أفكار تتخبطها و مخلياها مترددة

شاكر: ( حط يديه ورا ضهرها مقدمها دخل للمحل ) اوك نشوفوه

سندس : ( تكلمت فأذنو ) ونشوفو الثمن بعدا

شاكر : ( بنظرة دافئة ) نخلصوه طريطات ..

🔚🔚🔚🔚

_حط اصابعو على عينيه مكمل الإبتسامة على خاطرو حتى تفكر كلامها قبل خلا الإبتسامة تمحى

شاكر : انا نوريك لاكارط بشحال تطيح ! انا ضحكي عليا و تسمحي فيا؟ انا خايب و بنت ختي زوينة

_اللحظة لي ديمارا السيارة بانت ليه خارجة من باب العمارة و تأكد من الساعة كانت علاين نصف الليل ! كانت بالتوني و تتكلم فالهاتف و السانديك واقف جنبها و بقى منتظرها حتى تمشات و تبعها بالسيارة واقف جنبها شاد الفران

سندس : ( دورت وجهها ناوية تسب و هي تشوفو نازل ) الصمت

شاكر : فين غادة فهاد الليل بوحدك ؟

سندس : (حطت يديها على الصمطة جنب كأنها تتطلع السروال و بنفس اليد حكت حنكها عاد شافت فيه تترمش فيه مصغرة عيونها) جوج هضرات نقولهم ليك ! ياااا تمشي بحالك ؟ ياااا غادي نعيط ليهم يجيو يهزوك فهاد الليل

شاكر آهات عدم التصديق ملازماه، ماا قادرش يستوعب كيفاش تتكلم معاه و تتجاوب معاه و تتشوف فيه ! سندس لي فالمخيلة ديالو مثل الأميرة بتاج مرصع بالألماس ، جمعت الدلال و الحنية و الجمال و أناقة العالم ! تيحس بالقلب ديالو غاينفاجر ، الداخل ديالو تيقول مع راسو

_شاكر اش تدير هنا ؟ شاكر راك مزوج و بولدك

_شاكر هادي لي واقفة قدامك را ماضي و هي ختارت الفراق

_شاكر علامن تتقلب فهاد الليل ؟ السؤال لي كان معذبك هادي سنين راك عرفتي جوابو صافي طوي الصفحة !!

_لكن شاكر لأول مرة فحياتو تيحس قلبو ماشي بيديه، تيحس بنفسو مزال واقف فنفس المكان لي تفارقو فيه، مزال تيعيش نفس الإحساس إحساس الفراق و لوعة الإشتياق ! نزل راسو تيشوف فالأرض كأنه تيلوم نفسو و تيقول :

_علاش هاد الجرأة و العناد و التشبث ما درتيهش ديك الليلة؟

_علاش ما خليتيش قلبك يتحكم فيك فديك الليلة؟ علاش ما عطيتيش قيمة لداك الحب لي زرعتيه بيدك معاها و سقيتيه شهور حتى رجع وردة بيضاء ( الزواج) ! أسئلة كثيرة تتيسائل في نفسو ؟ بل تيسئل قلبو

شاكر : في خبارك الحاجة توفات ؟

سندس : ( حاولت تبث راسها و تحافظ على برودها ) الله يجدد عليها الرحمات ! و فخباري أنك تزوجتي و عندك وليد الله يخليه ليك، و دابا رول الله يسهل عليك

شاكر : ( سمع لي بغى ) و نتي ؟

سندس : ( دورت وجهها رمشت بقوة و رجعت بنظرة حادة ) مخطوبة !

شاكر : ( حك ذقنو بكره لسماع كلمة مخطوبة ) طلعي نوصلك

سندس : ( شافت فيه بتحدي ) ما بغتيتيش تمشي؟

شاكر : ( بهدوء ) لاا !!

_نزلت راسها تتاخد نفسها ! تتحس بهاد اليوم هو أطول يوم فحياتها من نهار تزادت ، يالله تنعس وصلها إتصال من المركز عن محاولة قتل لإحدى السجينات و هدا أكبر هاجس تتحاول تجنبو فالسرفيس و زايدها شاكر ! جبدت التلفون تتصل بإحدى معارفها فالشرطة و بصدفة كان الأمن فالدورة للي جنب عنوانها دقائق حتى وقفو عليهم البوليس

سندس : كبرها ، تصغار

_وقفت الصطافيط عليهم !! نزلو جوج ديال البوليس واحد فيهم تيعرف سندس في إطار العمل سلم عليها بالقول فقط و الآخر بالقول و بداو يطلعو فشاكر و ينزلو ، واضح ليهم أنه ماشي ديال الصداع و لا الضسارة واحد فيهم تيتكلم مع سندس و لاخر تواجه مع شاكر

الشرطي : واقف على السيدة فهاد الليل تتعرفها ؟

شاكر : (عينيه تيشوفو غير سندس) تنعرفها حق المعرفة !

_سمعاتو و هي تضيق عيونها تتحس بغضب شديد و هو تيجاوب على أسئلة الشرطي و اللحظة لي طلب منو يمشي بدون شوشرة دار فالشرطي

شاكر : نوصلها و نمشي

الشرطي التاني لي كان مع سندس و فهماتو سندس أنه لاصق فيها بدون سبب و خاطبو بنبرة ساخطة

الشرطي : اسي .... تحرك من هنا و لا نشوفو معاك شغلنا ؟ السيدة تتقول ما تتعرفكش ؟ واش توصلها بالسيف ؟

شاكر : ( بنظرة هادئة ) هي قالت ليك ما تتعرفنيش ؟

سندس : ( وذنيها تتحس بيهم تيسوطو بضغط ) عرفتي شنو ؟ ديوه أنا تنحط فيه پلان ! ( شافت فالساعة ) القضية عندي حامضة فالمركز

الشرطي : ( شدو من ذراعو ) زيد، زيد طلع

شاكر : ( نتر يديه من الشرطي ) هضر بفمك ما تشدش فيا

الشرطي : ( طلق منو و الشرطي لاخر فتح ليه باب الصطافيط تيشوف فيه بتعجب ) جديدة هادي ! السيد زطاطة باغي يمشي للكوميسارية

_خلا سندس تتشوف فيه بتعجب أكثر ! نسبة الهدوء و البرود لي فيه أول مرة تشوفها، طلع للصطافيط و الشرطي الأول ركب بلاصة الشيفور و الثاني طلع جنبو و سندس طلعت جنبو وصلوها للسجن و كملو طريقهم و دخلت بسرعة تتمضي على دخلوها و دخلت للحي النسائي لي لقاتو مقلوب و صراخ النساء و المربيات مربعين يديهم و نظرات الشماتة و الخبث على وجههم و هما تيشوفو سندس داخلة و روحها غاتزهق

سندس : شنو واقع ؟

المربية الأولى : كما العادة !

_العادة هنا عند السجينات هي ، وحدة حالفة في وحدة ! أو وحدة باغة تحكم زنزانة أو مخلصة الفلوس من الخارج وتصفيها لشي وحدة !! فتحت كمامها و طواتهم و حيدت السلاح ديالها غلقت عليه و هزت بما يسمى بالزرواطة و دخلت للحي معاها نفس المربيات لي هوما في الأصل سبب الإنفلات !! بدات سندس بأصحاب الشجار ، الأولى بنت صغيرة و الثانية سيدة كبيرة لي حالفة فالصغيرة أنها تخسر وجهها و للي كانت تتغوت و تصرخ بخوف و هلع حتى طلعت معاها سندس بتصرفيقة

سندس : ( خرجت فيها عينيها ) اسكتي تقاودي ! (تتلهث) فرعتي ليا طبل وذني، اش تقضي بهاد الغوات؟

البنت كانت آية في الجمال لكن قلة العقل وصلاتها لأسوار السجن و منين الدنيا تتنزل عليك فمرة تتخرج لك أمثال السيدة لي حالفة فيها تكمل عليها

البنت : اشاافة راها بغات تقتلني (تترعد ) تخسر ليا وجهي

_سندس ضورات لها وجهها للحيط و بعدت لها رجليها و رجعت يديها للوراء و نطقت بأمر

سندس : تحركي ؟ هاد الليلة تمشي للإنفرادي

المربية : ( وقفت جنب البنت و تتشوف في سندس متجهة للسيدة) قالت ليك خلصي لي عليك و نتي دايرة فيها دادا الفهيمة

البنت : ( وجهها فالحيط و تتبكي) منين تجيني الفلوس ؟ راه الشغل كلو عليا

_هنا سندس بدات تسيطر على الوضع و الهدوء بدا يرجع و قدرت تنفس الصعداء و اللحظة لي شدت فالسيدة لي كتهدد في البنت الثانية تفلتت من يد سندس و جبدات زيزوار صغير و حطاتو على عنقها و تراجعت للوراء تتشير لسندس و المربياات بتهديد

السيدة : لي قربت ليا نقتل راسي و نتاح_ ر ليكم هنا !!

_صرااااخ و أصوات عالية بسبب المشهد و الخوف و الهلع و المربيات تراجعو للوراء مكتفين بالنظر و سندس قلبها تتحس بيه يسكت و تتفكر كيفاش تنقذ السجينة من نفسها ! لأن إلى مشات حتى نتح* رت أو آذات نفسها المسؤولة الأولى هي القائدة سندس و دخل فسين و جيم و ممكن توصل للعقوبة و السؤال الأهم ! منين جاها السلاح ؟

سندس : ( تتفكر قرايتها و خبرتها في التكوين ) حطي الزيزوار ! شكون قرب ليك؟ شكون قاصك؟!

السيدة : أناااا رااااااااه الرب ديال المشاااااكل ! أناااااا راه بالرب ما نتعااااااتق ! إلى الحبس راني فييييه ! بالرب حتى نعيشكم الرعب ( تتقرب الزيزوار لعنقها) دوووولة ديال القل....اوي !!

سندس : نعلي الشيطان ! راكي بوليداتك و بقى ليك عام و تخرجي ، و الفجر باقي ليه ربع ساعة ! واش تموتي حرام ؟

السيدة : جهنم راني فيها، فيها ! اللهم نمشي لجهنم الأبدية

سندس : قولي ليا شنو بغيتي؟ ياك عمرني حكرتك و لا قربت ليك ؟ تصويرة وليداتك و دخلتها ليك على المسؤولية ديالي ! فكري غير فيهم !

السيدة : ( الدموع بداو ينزول ليها ) اااه نتي بنت النااااس ! و لكن .... ( تتفكر ولادها) اش نخرج ندير ؟ شكون يقبلني ؟ داخلة للحبس بسبب كوبو ديال الثوب ! ( تتبكي بحرقة و تتشوف فالبنت الصغيرة ) هاديك بنت القح_بة تتجبدني ! دارت معايا الكلمة ؟ إذا توفي بيها

_سندس : ( تتقرب لها مع الكلام و تتشوف فالمربية الثالثة جاية ورائها ) شوفي أي مشكل ليه الحل ! خلينا غير نهضرو

السيدة : ما تهضريش معايا ! اليووووم نطيح لكم بطانة هنا

تتحاول تشتت لها الإنتباه طيحت العصا و اللحظة لي تنزل سندس تهزها السيدة رخفت يديها من الزيزوار و حست بشي قالب يتلعب ليها و عينيها بداو يدورو يمين و شمال و اللحظة لي دورت وجهها إنش للوراء ما حست غير بضربة العصا على رأسها و من الأمام كانت سندس نزلت عليها بضربة و مع الطيحة مع المربية الثالثة شدت اليد لي فيها زيزوار

سندس : ( بقوة دوراتها على بطنها و ضربت لها المينوط و جراتها من شعرها بقوة الأعصاب ) باغة تصيفطيني ابنت القح_بة للونكيط؟

السيدة : ( بإستسلام ) أنا متايبة ليك ! أناااا يهودية و سلمت على يديك

سندس : ( بقوة جاراها للإنفرادي) نتي فتي اليه .. ود ( حيدت لها المينوط و دخلاتها ) تكلاصاي مع كرك دابا

_ الفجر تيأذن و سندس مع المربيات و المسؤولة من الأمن، دايرين حملة تفتيش للأحياء النسائية و بقوة الأعصاب لي فيهم و عدم النوم و الراحة ما كاين غير الغوات و الزديح و حتى من تخسار الهضرة

سندس : (دخلت للزنزانة للي فيها الشوافة ) شوفو بلا ماااا نبقى نعرعر و نقول لي كاين و لي ما كاينش من الهضرة الطايحة ! لي عندها شي لعبة تحطها !

_حتى وحدة ما تحركت و لا جاوبات و هي تنادي على المربيات قلبو داك الزنزانة سفاها على علاها و هي تتمشي و تجي و تتشوف فالسجيناات و كتلاحظ ردة فعلهم

المربية : (لقات سنسلة الذهب و هي ديرها فجيبها) ما كاين والو

المربية 2 : ما كاين والو

سدت بالسوارت و دخلت للمكتب تتكتب التقارير حتى وصلت السادسة صباحا صافي عينيها تيتسدو بوحدهم و ناضت تجيب قهوة و رجعت تكمل حتى وصل المدير و دخلت لعندو و عقدو إجتماع طارئ بخصوص آخر الأحداث

سندس : السجينة الزيزوار وصلها من الداخل ماشي من برا

المسؤولة : ( بقوة الأعصاب خرجت على بروتوكول الحوار ) اوا إلى كل مرة زيزوار يتهز ! لهلا يحسن ليهم شي زغب !!

المدير : ( زفر بحنق ) خاص يتعرف شكون لي عطا لهم السلاح ( ضرب بيديه فوق المكتب) زيرو صمطة

_هكدا إنتهى الإجتماع ! و بحلول الساعة التاسعة صباحا تكون هنا سندس خدمت ثمنية و ربعين ساعة و ما ذاقتش لا النعاس و لا الأكل ، أمضت على خروجها و غيرت ملابسها و خرجت هي و المسوؤلة لي بسيارتها متجهين لإحدى المقاهي لانها تتعرفها من أيام التكوين

المسؤولة : قولي ليا دوزتي ليلة كحلة ؟

سندس : غير سكتي ! كحلة على برا و الداخل ، نذمت حتى تحولت لهنا ! ( تتحك مقدمة راسها)

المسؤولة : ما تندميش بحالي اودي اسندس ! ( شعلت كارو تتكمي) الراجل ولد الحرام من فعايلو غرقني كريدي و زاد ، نذمت حتى تزوجت

سندس : ( تتشرب قهوتها ) لي مزوج ما هاني و لي صولو ما هاني

المسؤولة : ( حركت راسها بسلب) ديالت راسك ليها السلاك ! اصاحبتي هدا الراجل الثالث للي ما كايصدقش ليا ؟ نبقى زوج ! طلق؟

سندس : ( تفكرت المحامي و إلحاحو عن الزواج) لالا اختي ما بغيت زواج ( تلفونها تيرن برقم الشرطي ) وي صباح الخير (تتنظف حلقها) غير سكت ما نعستش

الشرطي : و عليها ما دزتيش ! واش داك خيينا دوزي تعمري بيه محضر و لا شنو ؟

سندس : ( بتفكير) اودي غير يبعد مني !

الشرطي : السيد تيقول بيناتكم علاقة خطوبة

سندس : هداك راه هتر و لا باغي يحمقني ! السيد تفكيت معاه هادي ثلث سنين، عرفتي شنو؟ اتاصلو بمراتو تجي تديه !

الشرطي :صافي منين نتي ما غاديش تابعيه ! نطلقوه مع الطناش

سندس : اوا صافي ! شكرا ا الشاف ديالنا ( قطعت تتحول الإتصال لإسراء) الو

إسراء : ( بصوت تعبان ) وي سندس ! واش خدمتي؟

سندس : وايه بايتة خدامة ! سمعي، قولي لولد خالتك يمشي يخرج خالو راه بايت فالكومسارية، البارح رجع تعرض ليا فالطريق و مع كنت معصبة مع الخدمة بديت بيه هو اللول !

إسراء : ( ضربت فحنكها ) اويلي !! ( طالعة للفوق عند ياسين) قطعي ! ( دقت و خرجت شيماء لابسة ملابس الصلاة) ياسين فاق؟

شِيماء : ( بصوت خافت ) ناعس

إسراء : فيقيه

شيماء : ( بتردد ) راه ناعس فالصالون دخلي فيقيه

دخلت إسراء لقاتو ناعس في الأرض و بدات تفيق فيه و تتكلم فوق راسو

إسراء : ياسين ! شاكر راه بايت فالكوميسارية !! نوض اخويا شوف كي تخرجو

ياسين : ( حل عينيه مخنزر تيشوف فيها تيحاول يستوعب ) شنو ؟!

إسراء : شاااكر ! شدوه البوليس بارح بالليل ، عيطت ليا سندس قالتها ليا، قالك تعرض ليها

ياسين : ( تيتفوه نايض تيحلل الهضرة فراسو تيشوف فإسراء و يشوف فالتلفون) مراتو فخبارها؟

إسراء : لاا !

ياسين : ( تيشوف فالتلفون ) راها مصونية عليا ! ( رجع اتصل بيها) الو

سهام : خويا ياسين صباح الخير ! شاكر ما كانش معاك البارح ؟

ياسين : البارح بالليل ، تلاقينا ! علاش ؟

سهام : ما باتش فالدار ! و اليوم راه كنا دايرين نزلو لخنيفرة و التلفون ديالو طافي

ياسين : ااه !! أنا نشوفو فين كاين ( قطع ) شتي المراهقة المتأخرة هي ديالت خوك، نتا قد البوليس لي غادي تعرض لوحدة تتخدم فالحبس و كادر؟

إسراء : راه ما غاديش ترجع ليه ! غير تيضيع الوقت

ياسين : ( شاف فيها تيتفوه) نتي بعدا نوضي لدلمك شوفي رااسك و حياتك و نتي العام لي جا يلقاك يلقاك دايرة محامي على شي صاحبة! نتي عارفة شاكر ما تيتعاتقش؟ علاش نتصاحب مع الخطيبة ديالو السابقة ؟

إسراء : ها نتا قلتيها ! السااابقة

ياسين : ( تيلبس السبرديلة) أنا تنقولها راه ما تيتعااتقش و هي تتقولي إلى ثور حلبو ! ( نزل التحت و تفكر شيماء ) جلسي هنا حتى نرجع

_من داخل الفيلا ! على طاولة الفطور تسنيم و يانيس تيفطرو و فرحان أنه يمشي يشوف الحاج و سهام بدات تجمع الطبلة و تتضحك مع ولدها

سهام : تمشي تشوف حنينك الحاج؟ تشوف بابي !

يانيس : او بابا ؟

سهام : ها هو جاي اعمري (باستو بقوة)

تسنيم : عيط ليك خويا شاكر ؟

سهام : التلفون ديالو طافي من البارح ! و قبيلة عيطت لياسين و قالي أنا نشوفو فين كاين (بتفكير) يكون مع شي صحابو و صافي

تسنيم : ( شافت فالساعة ) و راه العشرة دبا ! واش نمشيو حتى للطناش؟

سهام : صبري نشوفو خوك فين هو ! إلى كان معطل نمشيو نسبقوه، ما نقدرش نزيد و هو ما جاوبني ما عرفتو فين بايت

_طلعت تسنيم و يانيس للفوق بدلو ملابسهم و تسنيم صابحة خاطرها مخسر، خصوصا فاش تتلحم بالحاجة ولا يشدها الحنين لأيام الماضي !

يانيس : ( تيطلع فوق السرير و ينقز ) اوبااااا

تسنيم : غادي طيح ! جلس

يانيس : ( وقف جنبها محاول يحضنها ) تيني

تسنيم : ( عنقانو تتبكي بصمت بدون ما يلاحظ دموعها) نتا الحب ديالي نتا ( تتحضنو بقوة و سمعت الهاتف تيرن ) الو

فاطمة : الو تسنيم ! كي صبحتي ابنتي؟

تسنيم : صافا !

فاطمة : سيري ابنتي للدار و دخلي لبيتي ! جيبي ليا معاك لاتخوز ديال الدوا راني نسيتها ( تتهضر مع خدوج ) و إلى كان ياسين ما غاديش يجي؟ جيبو معاكم بنتي شيماء الله يرضي عليك و فاش تكونو جايين عيطي لخوك كريم قوليها ليه ابنتي

تسنيم : اممممم !

فاطمة : مالكي واش عيانة؟

تسنيم : لا !!

_هزت يانيس نازلة و خبرت سهام أنها غادة للدار تسخر على ما يجي شاكر و مشات للدار و غير وصلات للباب تلاقات أسمهان و حسن سلمت عليهم طالعين مع بعض و سلمو على إسراء لي باين فوجهها مزيرة و شيماء كثر منها و جلسو مع بعض منزلة شيماء الفطور من جديد

حسن : ( بفخر ) الله على داري منورة بالبنات الزينات ! ( بغزل ) هااا اللوز ها الگرگاع

إسراء : ( ضحكت من رحم الحزن ) والله اعمي حسن إلى ما منكش جوج

حسن : ( طبطب على تسنيم جالسة جنبو ) و لكن هاد آخر العنقود بلاصتها vip

تسنيم : ( تتنهد بدون جواب) شيماء واش ياسين يمشي لخنيفرة؟

شيماء : ما عرفتش ! كنت تنصلي فاش ساليت لقيتو مشى

إسراء : مشى يقضي شي غرض و يرجع ! و لكن واش يمشي و لا ما يمشيش لخنيفرة ما عرفتش !

_هنا شيماء حست بقلبها تعصر عصير ! هو إحساس الغيرة، و لكن ماشي غيرة من إسراء نفسها؟ بل غيرة من جوابها أنها عارفاه فين مشى و هي لا ! تسنيم دخلت للبيت هزت الدوا و تبعات أسمهان و بعد ثواني دخلت إسراء و ردات الباب بقات شيماء تتجمع الطبلة و حسن مع يانيس تيقريه الحروف فالتلفون

أسمهان : ( شافت في تسنيم) مالكي؟ دابزتي مع شي واحد؟

تسنيم : ( جلست فوق السرير منزلة راسها ) ما دابزت مع حد ، راكي عارفة المورال تيتقلب ليا و صافي ! شنو درتي فالفورماسيون؟

أسمهان : ( تتشوفف فإسراء شادة التلفون مركزة معاه) دوزت مزيان ! و لقيت خدمة فكازا و لكن ....

إسراء : ( قاطعاتها) سيري اختي لكازا و نجي نخدم تما ! نخوي هاد مكناس و أنا غير التابعة و المشاكل

أسمهان : (بحركة يديها) اش واقع تاني؟

إسراء : ( قربت لعندهم تتكلم بهمس و شافت فتسنيم) عرفتي فين خوك بايت؟

تسنيم : قالك مع شي صحابو ! هادشي لي قالت ليا سهام

إسراء : قولي لديك سهام تنوض تحزم لراجلها و هي منين جات و هي تتخدم ليل و نهار بحالا عليها الكريدي ( شافت فيهم بجوج ) خوكم بايت فالكوميسارية و ياسين مشى عندو باش يخرجو

تسنيم : ( بنظرة حادة) و نتي باش عرفتي؟ داك صاحبك البوليسي قالها ليك؟

إسراء : وااك وااك اعباد الله راه تفارقت مع الزمر سنين هادي !

أسمهان : (بتاكيد ) شاكر ! خويا؟ فالكوميسارية؟ كون يقولو ليا ياسين نتيقهم !

_بدات إسراء تتحكي ليهم الحكاية من نهار اللقاء عند السمسار إلى غاية الباارحة و هوما غير تيسمعو و علامات الصدمة على وجوههم

أسمهان : ختي نتي تتقلبي على المشاكل ! هو فري ، ماشي سوقو فيها و لكن سوقو فيك ! تتبقاي بنت ختو

تسنيم : ( تتحك جبهتها بتعب من المشاكل ) هاد الهضرة ما خاصهاش تخرج ! ( بتحليل ) هو مزوج و هي الله يسهل عليها

أسمهان : راه هو لي تابعها ا تسنيم ! واش جات لعندو؟ سولت فيه !

تسنيم : (وقفت) اختي أنا هادشي تيزيد يمرضني ! واش تمشيو لخنيفرة تشوفو حنيني ؟

أسمهان : أنا نمشي نشوفو و نشوف حتى ماما مسكينة توحشتها !

إسراء : حتى أنا نمشي نشوف خالتي !

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.