محتوى القصة

إسراء : (تتقرا إسم مراتو) مايفا !! (تتكلم نفسها) دابا هدا مطلق؟ ( هزت التلفون و حولت الخط لسندس) الو
سندس : ازين لقيتيني يالله خارجة ! فين راكي نشوفك؟
إسراء : (تتكلم بهمس) معاه ! قولي ليا عطاني نقرا شي وراق ديال الطلاق ديالو مع مراتو !
سندس : (حبست عن الحركة تتشوف) تيطلق ؟ عرفتي أشمن باب حليتي عليك؟
إسراء : أشمن باب؟
سندس : باب الرهينة ! يعني غادي يشد مك حداه حتى يطلق و مع ديك العقلية ديال العسكر لي شفتها عندو؟ تتعني يا هو يااا يخوي فدلمك شي فردي ! (شدات فراسها من غبائها) يتزوج و لا يطلق ما تشديش شدة العمى فالضلمة ! خليه يبقى غادي جاي حتى يعيا
إسراء : (بندم) راه تنبغيه !!
سندس : عرفتي كون كنتي حدايا ؟ (هزت صاكها) سيري قاودي بعدي مني
إسراء : ياكي؟ ( قطعت عليها سندس و بدات تفكر) عام باش نعرفو مزوج ! و عامين باش نقوليه راه بغيت نتزوجك ؟ (طردت الفكرة من راسها) تنديرها بيدي و نجلس تنفكر ا عباد الله
_في نفس اللحظة وصلها ميساج من عند أسمهان فيه صورة للكادو ديالها من عند سهام لي كانو حاليا مجمعين و أسمهان تتعاود لإسراء فالميساجات
فاطمة : اوا بصحتكم !
أم سهام : يعطيك الصحة اختي فاطمة، العقبة ليك بشي تسافيرة مبرعة ! (طبطبت على فخد سهام) الله يرضي عليها المرضية
_سهام تبسمت بضغط من كلام مها ! عياات ما توصيها فالدار و تقولها
_ماما نديرو الصواب و نخرجو
_ماما بلا ديك الهضرة الخاوية ديال درنا و فعلنا
_و لكن المشتاق إلى ذاق هدا حالو ! سهام عزات فداء و سولت على إسراء لي قالو لها راها فلوبيطال دازت عند شي صديقتها ! و بعد الأكل جلسو مع بعض و هدات لفاطمة أحسن عباية و أسمهان عطر و إسراء هدات لها صاك من النوع لي تيعجبها و شيماء جابت لها كسوة صيفية مع سبادريل لي فرحت بيهم و شكرات سهام مرات عديدة و خلال تحركات شيماء للسخرة و الإبتسامة على محياها، كانت أم سهام مقابلاها و تهمس في أذن سهام
أم سهام : شوفي الزهر ! العروسة كي طلعت لفاطمة ، كون لقيت نزوج خوك بحال هاد البنية هنية عليا
سهام : (شافت فغزلان لي شادة التلفون ) نوضي نمشيو
فاطمة : فين تمشيو؟ ديرو الكوتي ضروري
شيماء : (بترحاب) ها نتوما ا ختي سهام مونسينا
سهام : (بنية صافية) و الله احبيبة مزال ما ساليت شغلي ! (وقفت هازة صاكها تتنادي على يانيس لي تيلعب مع ولاد فداء) و نتوما دوزو عندنا ! فداء نتي مزالة هنا ؟
فداء : (بإبتسامة ) هاد الساعة راني مزالة !
_توداعو مع بعض ! الزمن تيبدل حتى شكون رجع يعرض على لاخر ! فين عمر الفيلا كانو يتعرضو ليها ولاد الحاجة و حفايدها؟ لكن للضرورة أحكام و الموت الحارة تتغير الأماكن و النفوس و حتى المقامات ! كانت شادة الطريق توصل مها و هي في قمة العصبية
سهام : ماما تنقول ليك اسكتي؟ اويلي واش ما تعرفيش تسكتي؟ علامن تتباني ؟! على فاطمة لي تسارات أوروبا فالوقت لي نتي فرحانة حيت سكنتي فالخمسيات؟ (تطل على ولدها ناعس)
ام سهام : اوا ربي عطاااني الحمد لله ! و نتي تفضلي لوستك عليا
غزلان : (شدات فراسها) واااا عمتي !! وااا ضريتيني فراسي
أم سهام : ياكي اختي؟ مضبرة ليكم فتزويجة تبرد القلب و مزالين تتهضرو؟ شفتي عروسة فاطمة كي النحيلة تتسخر و غير تتضحك و في فمها غير خالتي اخالتي ! بحالكم تتمشاو بالخدامات؟
غزلان : ما عندي خدامات ! (بتساؤل تتشوف فسهام) هاد مك تتحسدنا؟ واش هاد راجلي حيدتو ليك ؟
أم سهام : الله يمسخك
غزلان : اوا ما نعرف ! تتقولي ضبرتي عليا ؟ أنا هوووو شاف لابوتي ديالي و رغبني نتزوج بيه ! و نتي اعمتي سيري قابلي راجلك راكي شرفتي
_معنى البلبالة ؟ هي لي ناضت فالسيارة ! أم سهام تتعاير و تغوت و غزلان قلباتها هولندية و سهام شدات فراسها حتى وصلاتها و حطت لها بالزها و رجعت شدات الطريق و تتكلم فالتلفون مع وليد على بداية المشروع حتى وصلو للفيلا و دخلت بيانيس تيبكي و هزو تيجاني
تيجاني : فين كنتو؟
غزلان : وصلنا عمتي !
تيجاني : صليتي العصر؟
غزلان : (بكذب) اه وقفنا فواحد الكافي و دخلت صليت (تابعة سهام) الصمت
سهام : نقصي من الكذوب !
غزلان : (بنظرة تعلمت منك) اوووكي
_في فصل الصيف النهار طويل ! تسافر و ترجع فنفس اليوم، بعدما خرجو الضياف من منزل فاطمة الدار تسيقت من السطح حتى للجردة معاونة فيها هي و شيماء و أسمهان أما فداء ولادها ما خلاوها دير والو و على وقت الكوتي وجدت فاطمة ليهم الصينية ديال أتاي مع السفنج
شيماء : (بإبتسامة) خالتي بغيت نمشي للحمام، غير التدواش و صافي حسيت بلحمي كلاني
فاطمة : (تتحك وجهها بتفكير) الحمام لي حدانا ابنتي من نهار ماتت الحاجة ما عتبنا ليه ! إلى بغيتي نوصلك ، راه يتهلاو فيك
فداء : ما تمشيش بوحدها ! أنا نتصل بالسيدة معرفة ديالي عندها spa ! نمشيو أنا و ياك ، أسمهان تمشي ؟
أسمهان : (بتفكير) ما فياش ! (صوفيا جنبها هرقت ليها كاس أتاي ) ااااختي تطيري
صوفيا : (بإبتسامة تسامح و تبوسها) طاطا ! طاطا
أسمهان : طاطا ؟ كون تحرقتي ؟
فاطمة : وا نوضي ابنتي إلى تمشيو ! تبقى معايا ختك نقابلو ولادك ما حد ما كاين حد
شيماء : (بخجل) خالتي واش ندي فوطة ديالي؟
فاطمة : دي غير حوايج التبدال ابنتي !
فداء : نديرو حمام غوايال تيعطيوك كولشي !
شيماء : (وقفت) خالتي صافي نجمع الطبلة؟
فاطمة : غير طلعي جمعي حوايجك المرضية ! دابا نجمعوها، الشغل ما تيتسالاش
_طلعت لبيتها بغات تجمع ملابسها لكن، ما عرفت شنو تجمع و لا شنو تلبس؟ و كيفاش تقولهم راه ما عندهاش الفلوس؟ و فين راجلها ؟ من البارح بالليل ما شافتوش !! و هي تتفكر طلعت أسمهان عندها
أسمهان : جمعتي حوايجك ؟
شيماء : واش نخرج ببيجامة؟
أسمهان : خرجي باش ما بغيتي ! و لكن قالت ليا فداء دوزو لمرجان تقضى لولادها، دي شي كسوة
شيماء : (تتوريها) ندي الكسوة لي جابت ليا سهام ؟
أسمهان : لبسيها مع سبرديلة
شيماء : و شعري ؟
أسمهان : ينشفوه ليك ! راه spa فيه صالون و لي بغيتي ( تتجمع معاها) يالله راه فداء التحت تتسناك
شيماء : (بتردد) صوني ليا على ياسين اختي يعطيني فلوس الحمام و نقوليه راني غادة !
أسمهان : (تتصل بيه و هوما نازلين فالدروج) فين راك؟
ياسين : وا زعامة هادي ؟!
أسمهان : اخويا حجورك يشدوك ! بسم الله عليك، شد مراتك تهضر معاك بغاتك
_عطاتها التلفون بدون سابق إنذار لأنه ظنت هي تكلم معاه، تزنكت فالبلاصة و صوتها هرب و هي شادة التلفون مترددة
شيماء : (بصوت هادئ) الو ياسين !
ياسين : (نزل راسو مركز معاها) اياه !
شيماء : راه نمشي مع ختي فداء لspa و ما عنديش الفلوس
ياسين : (غمض عينيه بملل) دوزي ليا ديك بابا عجينة
شيماء : اااه ؟!
ياسين : دوزي ليا فداء
_مدت التلفون لفداء لي راكبة فالسيارة و بقات واقفة و ديما تتعجب من طريقة كلامهم
فداء : مالك ؟
ياسين : واش نتي جاية دوزي عندنا كونجي و لا جاية تصنطي لعظامك ؟ اشمن spa غادين ليه ؟
فداء : ديال *** ! عرفتيه ؟
ياسين : اوا سيرو بصحتكم ! اليوم spa ؟ غدا تقهواو و ها نتوما خرجتو ليا على البنت
فداء : (تلف ليها الهضرة) اوا باز (قطعت) ركبي احبيبة حدايا
_ركبت جنبها متجهين للspa و على ما وصلت رن هاتفها برقم عبد الصمد و ترددت فالجواب ! لأن عارفة إلى ما جاوباتش ؟ تلقاه فوق راسها ! رسلت ليه ميساج تتخبرو بيه أنها فالحمام و الدراري فالدار ! بعد وصولهم دخلو مع بعض و شيماء بالنسبة ليها هاد الأماكن جداد أول مرة تزورهم ! في الأصل سامعة بيهم و تتشوف ليهم إشهارات في الأنترنت لكن عمرها وصلاتهم ! إستقبلوهم و كل وحدة دخلت لحمام خاص بيها بداو طقوس الحمام المغربي بالخلطاات و التبريمات ! من الحكان للكوماج، للماساج، لحتى غسيل الشعر و هي مبهورة و فرحانة براسها حتى لبسوها بينوار و خرجت ترتاح مع مشروبات مغربية ساخنة هي و فداء لي خرجت حمرا فوجهها و من بعد لبسو ملابسهم و نشفو شعرهم
فداء : (تتشوف فشعر شيماء) خدمي لها بوكلي الله يخليك
الكوافورة : مرحبا اختي ! (تتشوف فشيماء) ختي شنو تديري لشعرك ؟
شيماء : (بخجل) والو اختي !
الكوافورة : ما شاءالله ! قوي و طويل و اللون فيه طبيعي
_خدمت لها بوكلي على الطولة ديالو و فداء كدلك وصلت فلاكيس خارجين وشيماء تتبان بديك الكسوة بحال بنت سطاش العام جاتها لاصقة و الشعر بقوة الطول و الكثافة مغطي لها نص جسمها
شيماء : شكرا اختي فداء لهلا يخطيك ! أول مرة نتحمم بحال هاد التحميمة
فداء : بصحتك احبيبة ! أي وقت بغيتي تحممي نمشيو أنا و ياك (فتحت باب السيارة تركب و هزت التلفون لقات عشرين أبيل من عبد الصمد) يا ربي الصبر يا ربي (تتخاطب شيماء) ندوز لمرجان ناخد لولادي الماكلة لي تياكلو
شيماء : واخة اختي ماشي مشكل ! ياسين عارفني معاك ، فوقما سالينا
_مرجان كان قريب للspa ! حطو السيارة فالباركينغ ودخلو مع بعض و شيماء غير وصلت للممر الخاص بالحلويات بقات تتشوف فالمقادير و اوانيهم و لكن ما تقدرش تقول : بغيت نشري و لا بغيت ناخد !! أولا الفلوس والو ! و ثانيا راجلها لي تشاورو ما كاينش ! و ثالتا مزال تتحس براسها فمنزل فاطمة أنها ضيفة، مزاالة ما عارفة واش من حقها تشري و لا ما تشريش واش ذوقها غايعجبهم و لا يرفضوه
فداء : إلى بغيتتي شي حاجة خوديها
شيماء : (بخجل) شكرا اختي فداء، ما بغيت والو
_دازو لاكيس و شيماء معاونة فداء فالميكاات ركبو فالسيارة شادين طريق الرجعة تيتكلمو فراحة حتى تسمع صوت قوي من الوراء و الطموبيل مشات و جات صرخات شيماء تتعالى و كلاكصون السيارات يتعالى
فداء : (قلبها يوقف تتحيد الصمطة تترجف باغة تنزل) ماااا تخافيش اشيماء ! ما وقع والوووو
شيماء : ( قلبها يسكت شادة على راسها لأنه تضرب مع زجاج النافدة) شي واحد دخل فينا اختي
_تجمعو الناس قبل ما تنزل فداء أما شيماء ما قدرتش تنزل و غير شادة فراسها ! الوقت لي فداء تتستوعب الصدمة بدات تعاين الضربة، و كان لي ضربها من الوراء شاب فمقتبل العمر كان غادي بسرعة و هو الآخر مصدوم و شاد على فمو منتظر الشرطة لي تعاين حتى وقف عليهم آخر واحد كانت تظن و تيسألها بلهفة و قلق
أنوار : (بنظرة شاملة) ما طرا ليك والو؟ ولادك فالطموبيل؟
فداء : (حطت يديها على صدرها بخوف و صدمة) معايا مرات خويا !
_على ما وصلت الشرطة و بدات المعاينة قدرت شيماء تنزل من السيارة و أنوار واقف على الكوسطا تتعمر لأن الضربة كانت خفيفة و كلها يتبع لاسورانس ديالو
أنوار : اجي حطي لاسينياتور افداء !
فداء : (مضات و شدات الورقة و قربت ليه) دابا منين فقت عاد نعرف نهضر معاك (هزت صبعها بتحذير ) آخر مرة تجي توقف عليا ! (بتحذير من جديد) راه إلى شافك خويا و لا بابا ما نتا فخير !
أنوار : شنو بغيتيني نشوفك واحلة و ما نعاونكش؟ إلى نتي بنيتي حياتك و قدرتي تزوجي واحد بالسيف عليك و ديري ولادك؟ أنا راه مزال واقف فين خليتيني
فداء : وقف فين ما بغيتي ! أنا تبريت فيك فاص، الله يعميها ليك
_فدااااااااء ..
كان الصوت ديالو ! كانت الخطوات دياالو ! حست براسها تكوانسات و هي تتسمع الصوت ديالو تيناديها، ما عرفاتو امتى وصل؟ امتى السيارة ديالو وقفت !؟ كيفاش عرفها دارت حادثة ؟ تتشوف في أنوار بنظرات توسل باش يمشي و لآخر عناداً فيها وقف مربع يديه منزل الكاسكيط لي ما تتفارقوش منتظر منو يشوفو واقف معاها
عبد الصمد : ( شد فذراعها مدورها عندو) فدااااء !! (جرها عندو تيشوف فأنوار ) شكون هدا؟
فداء : (تتجر ذراعها) ما وقع والو ! (رجعت شدات فيه هي من ذارعو) ولد الجيران شافني و نزل يسول
عبد الصمد : (تيحس بيها جاراه و مرة مرة تيرجع يشوف فأنوار لي ركب السيارة ديالو) علاش ما تصلتيش بيا؟ علاش ما تتجاوبيش؟ (خاطب شيماء) شوية اختي؟
شيماء : الحمد لله اخويا ! الخلعة كثر من كولشي
فداء : وايه الخلعة و صافي ! المهم تبعنا بالطموبيل ديالك
عبد الصمد : (أشار للسيارة ديالو) ركبو معايا ! الطموبيل ديالك نصيفط واحد من الدراري يديها للگاراج نشوف شنو فيها
فداء : راه فيها التقضية و حوايجنا
عبد الصمد : غير ركبو أنا نجيبهم
_نقل حاجة بحاجة للسيارة ! و ركب موصلهم للدار حتى وصلو هما للباب و ياسين وقف في الباب تيطلع و يهبط فشيماء و هي مرفوعة بالخلعة، سلم عليهم و جلست فداء تعاود ليهم الحادثة
ياسين : (دوز يديه على ظهر شيماء) فين تقصحتي؟
شيماء : (شدات فراسها) هنا !
ياسين : (تيفحص الضربة) مال دلمو هادا مزروب على عمرو؟
فداء : الحمد لله دازت طريفة ! ما تقولو لماما والو
عبد الصمد : (منزل راسو) هبطي ليا الدراري نشوفهم
ياسين : طلع اصاحبي ! شوف ولادك راه الدنيا خاوية
_طلعو مجموعين ما قالو لفاطمة والو و ياسين و شيماء طلعو للغرفة ديالهم تيحقق فالكسوة
ياسين : شكون عطاك هاد لاغوب؟
شيماء : سهام مرات شاكر ، جابتها ليا كاضو
ياسين : (هزز راسو بفهم) حيدي ابنتي داكشي ما يصلاحش ليك ! (شاف فيديها) فين خاتمك ؟
شيماء : (بخوف) خفت يطيح ليا فالحمام
ياسين : ديريه بعدا، وخلي دلمو يطيح إلى بغى يطيح ! شحال من مرة هضرت معاك على الخاتم؟ (ما تتجاوبوش) دبا هادي كسوة؟ اجي نتي ماشي كنتي دايرة الزيف ؟
شيماء : (عقدت حواجبها فيه) ما كنتش دايرة الزيف ديما ! و الكسوة راه طويلة اياسين
ياسين : مقااودة ! آخر مرة نشوفك لابساها و جمعي شعرك ! و ديري الخااتم، راه مزال تنهضر بفمي
شيماء : (بنبرة باكية) الخااتم تيطيح ليا ! (تتركبو و تتوريه) ها نتا شوووف
ياسين : دبا علاش البكا؟ تيطيح حيت غادة و تضعافي ! (شد منها الخاتم تيشوف القياس) آش ناخد ليك ديال الخلوق؟ راه صغر من هادشي ما كاينش !
_يالله داخلة تبدل الكسوة و هو حسن يدق فالباب داخل و خرج عندو ياسين جالسين فالصالون و شيماء خرجت سلمت عليه تتسولو واش تحط ليه أتاي
حسن : (بإعجاب أبوي) تبارك الله على بنتي ضايرة بالحالة ! بلاش ابنتي راه شربت القهوة
شيماء : (حطت يديها على فمها بخجل تتضحك) ربي يخليك اعمي
_ياسين رسل لها فقط نظرة ديال : دخلي تبدلي ! و جلس هو و حسن تيذاكرو على أخت حسن
ياسين : واش ا الواليد هي تتقولي خدم ليا فلوسي فهنا و هنا؟ نوض نقولها علاش تتخدميهم ؟! راه باينة ختك شحال ما بقى ترجع لبلادها بين حبابها !
حسن : (بحسرة) والو خواتاتي واش عندهم الزهر !! وحدة الله يرحمها يالله تخرجت معلمة صفاها ليها الراجل و هادي مشات رمانة مغمضة ! نهار كنا نبغيو نسافرو ليها تنشدو الطريق بالثلثيام و نهار رجعت الطيارة كلها فين تلهى بمشاغل الحياة ! لقيتي لها لاكريمات ؟
ياسين : فهاد البلاد وجد غير الفلوس كولشي يوجد ! راه الأمور غادية مزيان
حسن : (بتفكير) إلى ما جاتش هاد العام ؟ غادي نطلع عندها ! خاصني نشوف ختي لمن تتوجد
ياسين : الواليد ! راه هاد ختك لي تتهضر عليها راها كبيرة عليك نتا لي خوها و دماغها يوزن بلاد، عمتي و تنعرفها !
حسن : ها علاش كرهت نزوج بناتي ! اسيدي اللهم قدامي و لا نصيفطهم لشي قاهرة !! (أشار للأسفل) هاد خينا لي التحت ؟ دابا كل مرة يجي يدير السبة بولادو ؟ راه عندو من هنا للدخول المدرسي للولاد ! ما دار حتى حل؟ أنا نديرو لبنتي
ياسين : (حط أصابعو على عينيه) الواليد واش باغي تجبد العيب؟ راه بنتك لي جاية عضبانة ، منين بغات الحل؟ تجلس حدا راجلها دير الحل ! (بنبرة آمرة) شنو الفضل عند طلق فداء من راجل الله يعمرها سلعة؟ و الثانية الخطاب على الباب
حسن : شتي غير أسمهان و لا الصغيرة عارفهم قادين براسهم ! و لكن فداء درويشة و تتسمح فحقها، و بنتي جات عندي واجب عليا ناخد ليها حقها (دخلت فاطمة ورائها أسمهان) مشا ؟
فاطمة : واش تسطيتي؟ مالك هازو مع راجل بنتك؟
حسن : (طل على بيت شيماء ) اجي ا المرضية جيبي لعمك كاس ديال الما
_مدات ليه كاس الما و جلست معاهم تتسمع حوارهم الجديد
فاطمة : يدوز العيد الكبير يجيو يخطبو ببنتي ! راه مرونين، و تابعنا السفر
ياسين : أشمن سفر ؟ ياك العيد جاي ؟!
فاطمة : علاش ما غاديش تعيدو فخنيفرة مع الحاج؟ نخلي بّا بوحدو
_حسن : علاش هاد بناصر والدك نتي؟ راها خدوج مع ولد خوه غير حداه ! ها شاكر مع مراتو و ولدو و تيجاني مع الهولندية ! راها الطبلة كاملة
ياسين : داك الهيت ا الواليدة ديال نهز الحولي و نعيد فالفيلا؟ تسالا ! و تسالا من نهار ماتت لي كانت جامعانا و دايرين على وجهها، أما دابا ما بقا علامن !
حسن : شتي كلكم كنتو تزادو في فرنسا (تيشير لفاطمة) و ها هي تمسخني ! و هاد الدار كانت تكون في فاس أولا ! و نهار تفتح الفرع الثاني فالشمال كنا نسكنو فتطوان، و هي تدمع و تويل ! اويلي هي تخلي الحاجة بوحدها، و نرجع نقول ما عليش !! عمرنا عيدنا فدارنا لا العيد الصغير لا الكبير لا عاشورا ! و لكن هدا الجهد ، راكي دابا بحفايدك و عروستك
_واحد يهضر و لاخر يجاوب ! شيماء مزاال ما تتفرق من حوارهم لنقاشهم فقط إنسحبت و أسمهان تتشوف في فاطمة ما عرفت باش تبلات
أسمهان : دابا نرجعو لموضوعي !
حسن : قولي ليه يجي ! قولي ليه قالك الشرايبي مرحبا بيك
فاطمة : (بتحذير) جيبيه ! أنا بعدا نكون فخنيفرة ، لهلا يحي هدا لي يحبسني على بّا فأول عيد بلا مي
ياسين : أنا خلي ليا مراتي و بّا (شاف في أسمهان) تعيدي معانا؟
أسمهان : اويلي واش من نيتك؟
حسن : صافي دير الحزب ديالنا ! شوف ليا الفرملية فين هيا؟
ياسين : عينين البگرة راها مبليسية ما تتقدرش تمشي هنا تجلس
فاطمة : أنا حشمت بلاصتكم ! نسيتي حنينك ما رباك و ما هزك ؟
ياسين : الله يكثر خيرو ! حتى دابا ولاد فداء، نهار باهم يقولهم دوزو تعيدو معايا و فداء تقولهم لا نعيديو عند فاطمة ! تنوض تقول لهم نسيتو مي اش هزات فيكم ؟
حسن : (شافها سكتات) وا جاوبي ! راه تربية الله في سبيل الله ، غير نتي ما تتلقاي منين تشدي ولادك
أسمهان : زدتو فيه !! (أشارت لبيت شيماء) البنت خلعتوها ! نقزتو من موضوعي لحنيني ! و رجعتو لفداء
حسن : قولي ليه يجي ! (وقف تيضحك) جيبيه ما حدي راشقة ليا ! تبعي مك، تزوجي حتى العام جاي مع باها وخوتها
الساعة كانت تتشير للواحدة ليلا، إستيقظ على الشعور بالبرد وفتح عينيه بهدوء مد يديه لجهتها لقاها فارغة هو يعقد حواجبو متلفت تيبحث عليها ! اول حاجة طفى لاكليم و لبس صندالة دخل الحمام ماكانتش فيه و فتح الباب خارج بهدوء ! طل على غرفة تسنيم لقاها فبيتها ناعسة مع يانيس ونزل مكمل فالدروج تيبحث عليها فالصالونات والمطبخ لكن ماليهاش اثر وخرج للخارج تيسمع صوت الماء و ضوء خافت! بخطوات بطيئة تيتمشى ناحية الضوء هو يلمحها فلابسين تتسبح
تيجاني : ( بعدم تصديق ) ماتتخافيش؟ كاين شي احد تيعوم فالليل؟
_بقوة الخلعة ماعرفت تغطس ولا تخرج وترجع ولا توقف ! نزلت فالما ورجعت طلعت تتسبح لجهة حافة المسبح وعيونها الزرقين اكتسو حمرة و شفايفها تيترعدو بالبرد وشعرها نازل على وجهها ومع ذلك رسمت ابتسامة عطف
غزلان : راه كولشي ناعس ! وأنا تشهيت نزل نعوم
تيجاني : ( تنهد من افكاره وقرب ليها تيطل ) باش تتعومي ؟
غزلان : ( مدت يديها تتطلع ديباغدوغ على صدرها ) بيجامة !
تيجاني : بيجامة فيها نص متر ؟! ( هز بينوار لي كان تما ) طلعي لبسي بينوارك ! ( تراجع مخليها طلع ) لاحول ولا قوة الا بالله
غزلان تترعد بالبرودة ، لبست البينوار و حزمت الحزام و طولت كمامها تتمسح بيهم وجهها وسبقاتو طالعة وهو وراءها ! فشل انه يفهم افكارها ، غير دخلو للغرفة طارت للدوش تتدوش و خرجت لابسة فوطة فيها شبر !
تيجاني : دبا انا غادي نمنعك من لابسين ؟
غزلان : مابغيتش نفيقك
تيجاني : تكون فيا المووت ونوضيني ! راه ماساكنينش بوحدنا ، اون بليس الليل ، راه الليل ربي جعلو راحة لينا !
غزلان طاحت لها الفوطة بقات عارية الجسد ! ولكن يحشم تيجاني الى بغا اما هي جبدت ملابسها من جديد تتلبسهم ! حالفة فبيتها تلبس قطعة من الحاجة ! لبست سليب تيتلبس مع ديباغدوغ فقط والا لبست شورط فقط تلبس معاه سوتيان فقط و جبدت سيشوار جالسة امامو طالبة منو ينشفو ليها
تيجاني : ( تيتشف لها بالخاطر ) بصحة ! آخر مرة تكوني ناعسة حدايا وتنوضي بلا بيا
غزلان : ( تتنفش شعرها ) اخر مرة
_رجعو للسرير ديالهم ! بطريقة آخرى غزلان نوضت الرغبة فتيجاني لي جرها بين ذراعو متمتع بكل ما رأت عيناه هاد الليلة وهي كانت متفاعلة معاه ! الى قبلها فحنكها ؟ كانت تتقبلو فشفايفو ! الى قبلها فشفايفها كانت سابقة لمص شفايفه غير حست بالخطر اسفل جسمها رجعت من جديد تتهرب و تتقمش
تيجاني : ( بنبرة قوية ) كنتي ناعسة طرانكيل نتي جبدتيني ! وهي فيك ، فيك ! ماغاديش نبقاو مقضينها بوسان و سطحي
غزلان : ( بندم ) ااه ! وغير بشوية
تيجاني : شنو هو لي غير بشوية ؟
غزلان : ( شافت اسفل الجسم ديالو ) مهم بشوية
تيجاني : نتي غير ترخاي ! انا ندير كولشي
غزلان : لا انا راه قارية وفاهمة ونعاونك
تيجاني : ( طار عليها بعضة فصدرها ) قارية التحرمياات
_من جديد بدا طقوس العناق و القبل ! مرة تبع احساسها بالنشوة مرة تحس بالخطر وكان جسمها تنقص منو شي حاجة بين الخوف و الزعامة لقات راسها عريانة كلها وهو تيدير اولى المحاولات وبقاات تبكي و تدفع
تيجاني : ( بتحذير ) الى مادرتيش عقلك غادي تصبحي فالخميسات
_التهديد فالمكان المناسب ! غزلان جوج حوايج كرهاتهم ، الخميسات بسبب قلة شي والجوع و هولندا بسبب الحكام و قلة شي تاهي ! ليس كل من يعيش في اوروبا هو غني ! ظهره زوقاتو ليه و تيحس بيها كلها عرقانة لدرجة الى هز رجليها تتزلق ليه ولكن مكمل
غزلان : ( بدموع ) صافي بركة
تيجاني : ( محاول يحكمها ) ششششش
_محاولات عدة و فاخر المطاف كانت محاولة ناجحة لكن مع صراخها و بكاءها ولو حاول يحضنها و يهدأها لكن كانت تتشكي من الوجع وان رجليها ماتتحسش بيهم وجر الغطا عليها وشاف ليزار لي مفرشينو كلو ملطخ بالدم ولبسها ملابسها وحيدو ونزل دارو فلاماشين صابون خلاها تتصبن وطلع نعس جنبها وهي مزالة تتبكي
تيجاني : خاصك تكوني فرحانة، راه عاد تعيشي الحياة الزوجية
غزلان : ( تتغمض عينيها كارهة تسمعو ) لاحول ولا قوة الا بالله
تيجاني : يهديك الله ! اش تتقولي ؟
غزلان : ( تتزيد تطوا و تخبع ) كولشي تيضرني ! كوولشي
_من داخل المطبخ الداخلي للفيلا، واقفة تتحط الأكل فالطباسل ! كولشي مشري من الخارج ، دواز أتاي و حريشاات صغار معمرين بالجبن و البغرير صغير و المسمن بالخليع ! قضية أنها دير فواطة و دخل تعجن و توجد و تجرب الوصفات؟ قاطعاه من برنامج حياتها، بل تتفكر تجيب خدامة و لكن قانون الفيلا مزاال ماشي بكلام الحاج و الغريبة ما دخل للدار و لكن شحال ما بقى غادي تجيب خدامة ! كانت هادي فكرتها و هي تتحط الفطور بإبتسامة ليانيس و شاكر لي نازلين للفطور ورائهم تسنيم لي شافت الطبلة و نزلت راسها للتليفون و يانيس هز حلوة تيعطي ليها
تسنيم : (شداتها منو و رجعت حطاتها) ما تناكلش الحلوة على الصباح !
_كانت تتبحث فالطبلة على شنو تفطر و لكن ما عجبهاش الواجد و هاد عدم الإعجاب ناتج علاياش تربات و علاياش كبرات ! واقعيا الإنسان منين تيكثر الخير ؟ تيفرح و كما تنقولو العين تتاكل قبل من الفم ! و لكن شكل تسنيم من صغرها شافت الخير و ذاقتو كما شافوه خوتها و خوالها و لكن في الأخير استقرو على الفطور الأمازيغي للحاجة ! استقرو على تشيشة الشعير و المحمصة و الحرشة و الملاوي ريحتهم عاطية فالدار و أتاي بالنعناع الحرش ! تيحسو أن داك الفطور أحسن من أي حلويات و أي معجنات بريستيج
شاكر : (تيشرب القهوة) تيني فطري !
تيني : (تتوكل يانيس) ما فياش !
سهام : ياك ما بغيتي نوجد ليك شي حاجة؟ راه غير مع السفر و العيا دومنديت الفطور و لكن راه من مخبزة دولوكس ! (حطت لها الحرشة) ذوقي أحبيبة ما تمشيش للخدمة بلا فطور
تسنيم : شكرا ! (حطت ديك الحرشة فالجنب)
شاكر : (تيشوف فالساعة) تمشي لابوراطوار اليوم ؟
سهام : ضروري ! قولي لقيتي لاكريش ليانيس؟
شاكر : ضروري ! نهار خمسة فالشهر الجاي يدخل يبدا، المؤسسة مأطرة مزيان و تيقريو برنامج بلجيكي ، و عندهم ديزاكتيفيطي مهمة
سهام : (بفرحة) واووو يانيس ! يمشي ليكول
يانيس : (تيحرك راسو) ياااااس
شاكر : الويكاند الجاي نطلعو لكازا نتقضاو كما العادة منها ندوزو الويكاند تما، ديري حسابك ، (لعب فشعر تسنيم) شوفي حتى نتي شنو خاصك
تسنيم : إن شاء الله اخويا !
سهام : داكوغ ! قولي واش نعيدو هنا ؟
شاكر : (بتنهيدة) ما كرهتش الحاج يجي لهنا و لكن تنشوف ختي فاطمة شنو دير ، ربما تهضر معاه تقنعو
سهام : إوا إلى نعيدو هنا؟ خاصني شي خدامات يخملو معايا الفيلا ! أصلا أحبيبة دبا جاية المدرسة و الخدمة، راه خاص ضروري شكون يعاوني
_هنا تسنيم تبثث الشوفة فيها و نزلت راسها ! تتحس براسها تتعيش صراع بين أنها تتحدث و صراع الصمت !
شاكر : (بتفكير) جيبي العيالات لي يعاونوك أسهام ! اش نقول ليك أنا ؟
سهام : لا ا حبيبي ! تنهضر ليك على الدوام، راه الشغل بزاف و الفيلا كبيرة ! على الأقل تشد ليا غير غسيل الماعن و التسياق
شاكر : (غمض عينيه بهدوء تيحك مؤخرة راسو) آخر مرة نهضر فهاد الموضوع ! لي قديتي بيها ديريها، لي ما قدتيش بيها؟ خليها تما ! مرة فالشهر تجيبي لي تخمل معاك كما كانت تدير المرحومة؟ وي ! أما نلقا الزايد عندي هنا و يبقى يدور فجنابي لهلا يوكل لينا شي غدا ! ياك لافيسيل كاينة؟ لاماشين الآفي كاين الكبيرة و الصغيرة ؟! الكوزينة ديال الجردة تسدات و تتخدمو بالكوزينة ديال الداخل كلها الكترونيك؟ واش بغيتي خدامة تجيب ليك كاس الما ؟
سهام : لا ا حبيبة ما تجيب ليا ما نجيب ليها ! أنا غير كناقش معاك
شاكر : (أشار ليانيس) ناقشي نتي غير فولدك ! شوفي شنو خاص ولدك ! شوفي فين يقرا ولدك و أشمن لغة يبازي عليها ولدك و أشمن تربية طلعي بيها ولدك، راه فعمرو ثلث سنين و الصرف و الفاتحة ما حافظهاش ! حفظيه الفاتحة تاخدي فيها أجر معاه من الحياة للممات ديالك، راه الفاتحة تتصلى بيها خمس صلوات و شوفي أجرها قداش مع الله، راه ماشي تيعني نحطو فمؤسسة دولوكس يعني راه نرمي لهم الولد و نرجع نكمل حياتي ! راه النص عليهم و الباقي الكبير و المهم عليا ! الدين ديالو لي يآمن بيه و يسير بيه حياتو و المبادئ لي يمشي بيهم فحياتو من واجب الأم و الأب !
سهام : (تتسمع بهدوء، لكن داخلها زوبعة من الغضب) سي فغي عندك الحق ! اسيدي بناقص من هاد الخدامة
شاكر : (قبل يانيس و هز السوارت) لا حول و لا قوة إلا بالله ! تسنيم نوضي يالله
_ المعاناة مع يانيس باش يطلق من تسنيم ! و في الأخير بقى مع سهام تيلعب باللعب ديالو و هي شادة التليفون تتهضر مع الطبقة ديالها حتى نزل تيجاني صبح عليهم و هز يانيس داه معاه للخارج، عاد نزلت غزلان لابسة كسوة و جامعة شعرها ألقت التحية على سهام
سهام : (تتفحصها بعيونها) فطري
غزلان : تشهيت ليكريب اوشوكولا ! (جرت طبسيل الحلوة بدات تاكل) عرفتي شنو ؟
سهام : و الله ما مسالية ليك ! (بتنبيه) شوفي أنا غادة ببخدمة، فطري و جمعي الطبلة !
غزلان : (بنظرة : كيفاش) جمعيها نتي ! نجمع ليك الطبلة ؟ باش تقولي ليا الغدا ؟ أنا خارجة مع راجلي
سهام : راجلك خرج معاه يانيس ! تجلسي و تشدي ليا نتي و راجلك يانيس حتى نرجع ! ونخرجو نتغداو كاملين
غزلان : ختي الخرجة معاكم تتمرضني ! انا باغة نخرج مع راجلي سووولوو ! (تتاكل الحلوة) واعرة عاد حلوة اللوز !
سهام : راه يالله عندك تمنطاش العام ! نقصي الماكلة راه تخسري بالغلض
غزلان : راجلي باغيني هاكا ! و الغلض ديالي عاجبني، نتي فيك الكريتيك بحال مك
سهام : يعطيك الغمة ! أنا مشيت ، ما تحلي الباب لحد ! الفيكس ما تجاوبيش فيه، راجلك و فاطمة راه عندهم الساروت من غير هادو لي بغى يدق ؟ يدق
غزلان : و خدوج إلى جات ؟
سهام : تمشي عند ختها فاطمة ! ما بقيتش قادة على الضياف و الصواني ديال أتاي، يالله نشوف شنو ياكل شاكر و بنت ختو لي اليوم صابحة منفخة
_أغلبنا ! معظمنا !! تعرض للتفكك الأسري، سواء موت أحد الوالدين أو الأجداد أو التفكك عن طريق الطلاق ! سواءً بالموت أو الطلاق أو الغربة أو .... النتيجة هي واحدة ! إنقطاع صلة الرحم أو تشكل الأحزاب و تتبدا بالقول :
_هاديك ما تجيش عندنا !! هاداك اش يجي يدير عندنا !!!
_ثم تتحول للفعل :
_ما تمشيش عندهم ! ما تحليش ليهم الباب
_و كاين لي كابر مع التفكك الأسري بلا طلاق الوالدين و لا موتهم مثل إسراء ! إستيقظت على وخز فأصابعها و مدت يديها هزت التلفون تشوف الساعة، لقاتها الحداش
إسراء : نعست بزااااف
_حاولت تجلس و تتشوف فرجليها، مرضت نفسيا معاها ! ما تتقدر لا تمشي و لا تنوض و لا دوش ، بنظرة على الغرفة لقات راسها بوحدها و تفكرت آخر حاجة هو هزها بين ذارعو حطها فالسرير و تفكرت حوراهم :
🔙🔙🔙
فهد : (تيفحص رجليها) تضرك ؟
إسراء : شوية ! عذباتني بزاف
فهد : باش المرة جاية تبقاي تحلي عينيك ! تبقاي تشوفي جنابك شوية ، لي شاف عينيك الكبار و لكن الشوفة عندك صغيرة
إسراء : (تتعض شفايفها تتحاول ما تسمعش) الصمت
فهد : (حك الذقن ديالو و شاف فالساعة) إسرااااا
إسراء : (بعفوية) اه !!
فهد : الطناش ديال الليل هادي ! علاش والديك ما تصلوش يسولو فيك
إسراء : (فتحت عينيها على آخرهم) راه عارفيني كارية مع صاحبتي ! نتا لي خاصك ترجعني للدار، راه إلى خالتي و ولد خالتي سول عليا و ما لقانيش غانطيح فمشكل
فهد : يضربوك؟ (تيرجع شعرها اللور)
إسراء : يزوجوني !!
فهد : (بقهقهة) الخطاب موجودين !؟
إسراء : (دورت وجهها تشوف فيه) ما تبقاش تلعب عليا فالهضرة ! جيني من اللخر
فهد : اللخر ديالي راه حطيتو ليك النهار اللول ! غير نتي عندك الشوفة صغيرة (أشار لجهة العقل)
إسراء : أنا !! (تتفكر فالكلام) أنا !! ما عندي حتى مشكل، راه نتا لي مزال ما مطلق و جاي عندي تجبد ليا المشاكل
فهد : أنا حسبيني مطلق !
إسراء : شكون قال ليك أنا باغة واحد مطلق بولادو !؟
فهد : (حرك راسو بفهم) علامن تتهضري ! شكون هادي ؟ (قرب ليها بحدة مقبل شفايفها)
إسراء : ( قادات المخدة إستلقت و عينيها تيتلصقو) لاء
فهد : (إستلقى جنبها) عييتيي؟
إسراء : (تتغمض عينيها) عنداك رجليا ! (تتنعس و تفيق) عنداك تقيس رجليا
فهد : (قبل راسها و غطاها) كون كنتي تخافي هاد الخوف على راسك كاع ما ضربي هاد الضربة
🔚🔚🔚🔚
إسراء : (تتشوف فالعكاز و ترجع تشوف فالباب) هادل كاين و لا خرج رهني هنا ؟! (رن هاتفها برقم أسمهان) الو !
أسمهان : فين راكي؟ واش مع سندس ؟
إسراء : امممم ! شوفي شوية و اجي جيبيني
أسمهان : راه ماما البارح بغات تعيط ليك و أنا قلت لها خليها ترتاح عند سندس !
إسراء : واييه رتاحيت فالحقيقة ! كي دايرة الأمور ؟
أسمهان : السبت الجاي يجيو الخطاب ! والأمور راها مرونة، ناضو هضرو على العيد الكبير و مدخلين مشكل فداء ! المهم الروينة ، و الأهم اليوم خاصني نشوف شي قفطان و خاصك تمشي معايا
إسراء : الخطاب جايين السبت؟ (بصدمة شافتو داخل) ...
أسمهان : وي ! (حسن تينادي عليها) أنا نشوف بابا شنو بغا شوية و نتصل بيك نجي نجيبك
إسراء : اوك ! (قطعت الخط) ما مشيتيش للوبيطال ؟
فهد : (تحنى هزها انفاسو تضرب فيها دخلها للحمام) غسلي وجهك باش تفطري تاخدي الدوا
_بقوة التوتر وجهها ما عرفتش تغسلو و هي تتشوفو واقف جنبها موجد ليها الفوطة و رجع هزها مخرجها لطاولة الأكل تفطر، تتشوف فالأكل صحي و منوع ! شي مقبلات فالطباسل ما عرفاتش واش مملحات و لا حلويات و غير تيهضر معاها قلبها تيبقى يضرب :
فهد : تتشربي القهوة و لا العصير؟ و لا نصاوب لما بيبي غيرل سيريال؟
إسراء : (شدت قلبها كأنها تتهدن فيه) قهوة ! خاصني نفطر و نمشي للدار عند خالتي عندنا مناسبة و ضروري خاصني نكون معاهم
فهد : (مد لها القهوة) أشمن مناسبة؟
إسراء : أسمهان ما كوزين غاتزوج إلى كتاب !
فهد : (بهدوء) تيقرب لها الأكل ! كولي الدوا ما خاصوش معدة خاوية ، شكون هدا لي تزوج بيه؟
إسراء : (الكاس كان يطيح لها) ما فيا لي ياكل ! واحد السيد تتعرفو منين كانت تتقرا (تتاكل فوق شهيتها) بلا ما نبدل الفاصمون اليوم ياك؟ راه ما فيا لي يشوف في صبعي
فهد : (حرك راسو بنفي) غير عرفي فين تتحطي رجليك ! (عطاها الدوا) تبقاي فدار خالتك؟
إسراء : نوغمالمون ! مع هاد المناسبة و العيد الكبير جاي راه نبقى معاهم ! (تتسوط من قوة التفكير) أصلا غاتكون صاحبتي خدامة واقيلا نهار العيد
فهد : (بنظرة تابثة) والديك؟
إسراء : وي تنتجمعو كلنا عند جدي فالفيلا ! و نتا فين تعيد؟ مع مراتك و ولدك ؟
فهد : إلى بغيتي ندوزوه أنا و ياك ما عنديش مشكل ! في أي بلاصة بغيتي
إسراء : (الغيرة شعلت فيها) عمرك فحياتك سولتك و جاوبتيني على جوابي بحال جميع الناس ! من أول نهار تلاقيتك فيه و نتا ما تتعاود ليا والو ، ما تنعرف عليك والو ! (أشارت ليه بعتاب) كنيتك كون ما سلمى ما كانت تتعرف خوك عمرني نعرف لا كنتيك لا خدمتك !
فهد : (بهدوء) نتي عمرك سولتيني ! (بنبرة عتاب) سولتيني و ما جاوبتكش؟
إسراء : (تنهدت مستسلمة) الصمت
فهد : (بإشارة بيديه كأنه تيوصفها) أنا نقول ليك علاش ما سولتيش ! بخومياخ شوز ! ؟ كنتي باغية غير تفتخيني و تنساي بيا داك الذكر ديال صاحبك ! و الثانية كنتي عاطياها للتفلية و عقلك ماشي معاك، ما كاينش هنا ! الثالثة ديما تتسولي فالجهة الغلط، ديما شادة عكس البشار ، و لكن راكي مرفوعة مع رباعة الق**حاب
إسراء : ااه فغي ما كنتيش تتهمني ! علاش مالك نتا النهار اللول جيتي لدرانا تخطبني و جريت عليك باش نسولك فالجهة الصحيحة؟ نتا أكثر واحد كنتي باغي تفلا و دوز الوقت بيا و لكن ما تشديتش ليك !
فهد : (جابت ليه الضحكة و تراجع للوراء تيضحك) نخطبك من دراكم؟ علاش أنا فين تلاقيتك ؟ هاد cd راه عندنا حفا ا لالة إسرا !! و شحال و نتي معايا فالفيلا فطنجة؟ شحال من مرة سافرنا الراس فالراس؟ شكون تما كان يطلقك من بين يدي إلى شديتك ؟ الجنون و ما يفكونيش عليك ماشي غير بنادم ! شحال من مرة تنجلسك قدامي و نسولك فالمسائل المهمة و نتي ما عارفة حتى شنو تتجاوبي و لا علاش ! و قضية الغبرة لي غبرت لي تبقاي شادة عليا فكل مرة نهضرو فيها ؟ نعطيك جواب واحد !! كنت غابر فخدمتي ما عندك ما تفهمي فيها و من الأحسن ما تعرفيش
إسراء : كنتي خدام؟ عام و الصرف و نتا خدام ! لا تلفون لا ميساج ؟!
فهد : المهم !! ندوزو لمراتي و ولدي !! (عرفها غاتجنب النظر فيه لأنها تتحس بالغيرة) إسرااا أنا ما كذبتش عليك
إسراء : (الدموع تجمعو ليها فعيونها) و لكن ما قلتيش ليا ! عرفتها من هادوك لي تتقول عليهم رباعة الق**حاب و ما عرفتهاش منك نتا لي تتبين ليا راني أهم حاجة عندك
فهد : البارح عطيتك الضوسي تقرايه ! أنا جاية لهادي كثر من سبع سنين و أنا فدعاوي المحكمة دافع الطلاق، خلصت الملايين و لا داك الطلاق بغا يخرج (جات تهضر و سبقها) و لكن ما بقى والو ! كنت باغي هاد المدة نرجع و فيدي طلاقي و لكن شي مسائل خرجو ليا من الجنب
إسراء : و لكن رجعتي مع مراتك فيديك و ولدك !!
فهد : ولدي باغي يعيش فالمغرب ! و الأم ديالو باغة طمئن عليه و من بعد ترجع لبلادها هدا ما كان ، بلاصة ما تبقاي تفكري فشي مسائل خاوية فكري فيا
إسراء : و حتى نتا سير حتى تكمل مشاكلك و أجي عندي نشوفو علاقتنا أنا و ياك، حتى أنا عندي مشاكل و مسائل !
فهد : عندك مشاكل؟ قولي ليا شنو هما ؟! ماشي أنا راجل إلى ما حليتهمش ليك !! الخدمة ما قديتيش عليها جلسي، بغيتي ترجعي تقراي و لا تشوفي مشروع و لا أي حاجة قادر نوجدها ليك ! الطموبيل راها التحت تتسناك غير تهزيها باش تهناي حتى نتي من الطاكسيات و هدا خويا جاي يديني و هادي ما كوزين جاية توصلني ! لاباخطمون ها هي عيشي، و بعدي من صداع خالك لي كل مرة داير السبة بيك ! شنو هوما هاد المشاكل لي مزال عندك ؟ والديك ؟! خوك ؟! شكون فيهم بالضبط مآديك؟ (حقق فيها الشوفة) باك؟ من غدا نصبحو عند وكيل الملك راه أكبر رشيوي فديك جماعة خنيفرة
إسراء : (تتمسح دموعها) صاحبتي هي للي ما نتفارقش عليها !
فهد : (بنظرة هادئة) واش تتكوني مغيبة منين تنهضر معاك؟
إسراء : (تتحس بقلبها يسكت) فهد !! راجع باش تمرضني؟ فاش تسالي أمورك نشوفو أمورنا
فهد : راه غير تتحطي راسك معايا فمشاكل مع عائلتك ! أنا دايك بالخاطر ! دايك بالسيف ! سوا طلقت؟ سوا زدت تجرجرت فيه ! نتي ديالي، من هاد اللحظة حسبي راسك مزوجة بيا ! هادشي لي عييت نوصلو ليك و لكن نتي خاصك الخشيبات، و ما حد صاحبتك ساكنة فديك لاباخطمون راه ما غاديش تعيشي فيها معاها ، هاد المرة بالخلعة مشات ليك رجليك المرة الجاية راه تزاوطي من شي شرجم
إسراء : شنو علاقة لاباخطمون بصاحبتي و خالي ؟! خاصك تفهم خالي راه مزوج، و داكشي لي وقع ليه مع سندس غير صدفة و ماضي و سدوه
فهد : (حط أصابعو بين عينيه تيماصيهم و رجع شاف فيها) إسراء واش مجربين فيك السحور؟
إسراء : (بعفوية) اويلي باش عرفتيها ؟ (بنية) واحد عمتي ما خلات ما جربت فيا ، حوايجي من الحمام سرقاتهم و لكن ..... (تفكرت الشوافة لي داتها ليها سلمى) .....
فهد : (بنظرة دهشة) زيدي كملي، زيدي !!
_ما عرفت ضحك و لا تنذب ! تتجاوب عاد تترجع تفهم الهضرة ديالو منين تيقول ليها، راكي تتجاوبي و ما عارفاش علاش تتجاوبي
إسراء : شكون تينقي ليك الدار و يوجد ليك الطياب؟
فهد : الفلوس
إسراء : (تتحاول توقف) ااااي !!! كندم حتى تنجلس
_ساعدها توقف و عند بالها راه دوز ليها هضرة السحور و لكن مخليها لنهار آخر ! قادات ملابسها و جمعت الدوا ديالها و هو غير الملابس ديالو و ديك الطبلة بقات هكاك ، شكون يجمعها و لا كيفاش تيوجد الأكل ما قدراتش تفهم ! نزلو مع بعض فالسانسور و عينيه غير عليها مهتم بيها و بأدق التفاصيل حتى خرجو لباب العمارة اتصلت بأسمهان
إسراء : فين راكي؟
أسمهان : هانا جاية أنا و ماما
إسراء : ااه ؟!
اسمهان : راكي فوذني !
إسراء : واش باغة تخرجي عليا ؟ باغة خالتي تشد عليا مونتيف؟ (تتشوف في فهد تيشوف فيها ) أنا نخرج عندكم للشارع (قطعت الخط)
فهد : من نيتك تبقاي واقفة فالشارع؟ قولها تجي لباب العمارة؟
إسراء : (تتدير راسها ما سمعتوش) غادي للخدمة ؟ سير الله يعاونك
فهد : (تيدير النظاظر) راه نهرسك من الرجل الثانية ! و هي سبعين ما تخرجيش، سيري عطي لراسك الراحة
إسراء : (تتدور فعينيها باغة تمشي و خافت) راه الشارع غير فراس الدرب واش نسافر ليه؟
فهد : (ركب السيارة ديالو مخلي الباب مفتوح) تحركي قدامي !
_هي غادة تتمشى بالعكاز خطوة خطوة و هو فالسيارة ورائها بروميان و ما قدراش تهز راسها فالناس، عارفة زهرها مالح و خافت ينگ عليها شي واحد و يصدق شادها عندو، وقفت فالشارع تتشوف الجهة لي تجي منها أسمهان ما قدارتاش تشوف جهة فهد و ما بانت لها أسمهان حتى غفر لها الله الذنوب ! و ما تحرك حتى ركبت فالسيارة
فاطمة : كي صبحت رجليك ؟
إسراء : شوية الحمد لله ! فين غادين؟
فاطمة : اوا خطاب الغفلة ! غادة نشوفو واحد الطريطور للخطبة
أسمهان : ماما غير بغيتي ديري هاد الطريطور و الحالة ! حطي داكشي لي مولفين تيحطو الناس
فاطمة : تما جيبي ليا واحد من الناس ! غادة جايبة ليا ولد القاع و الباع و المشاريع
أسمهان : هاكا افمي ! اانا لي تنعاود
إسراء : خالتي ، عادي ! ديري داكشي لي تيدار
فاطمة : فيناهو الوقت ابنتي ! ما شفتيش راه الولد و الراجل قالك يدوز العيد فدارهم و نخلي أنا بّا بوحدو؟
إسراء : (تتحشم تجاوب خالتها) الصمت
أسمهان : ماما ! ياك ولدك مزوج ؟ خليه يعيد راسو ! ماشي واجب عليه يمشي عند جدو يعيد
فاطمة : أنا نخلي ليه عروستي؟ داير فيها الزينة ؟! نمشي نعيد مع بّا و ندي عروستي
إسراء : خالتي الله يهديك اش تدي ؟ واش حنا تنقولو مصاب يولف مراتو و يحط عليها الراس و نتي باغة تنوضي المشاكل ؟
أسمهان : خليها راه ماما تتقلب على الصداع ! نساات نهار هزينا عروستها للصبيطار اش دار لينا زرق العينين و نتي اماما براسك حلفتي لا دخلتي سوق ياسين و مراتو
فاطمة : (بإعتراف) اياه عندكم الصح ! و لكن راه تتبقى فيا، و بّا أكثر (رن هاتفها برقم شاكر) الو خويا
شاكر : اختي فاطمة لباس ! هضرتي مع بّا على حساب العيد؟
أسمهان تتشوف فإسراء و أشارت ليها براسها بمعنى : ها خوها يجرها عندو ....
فاطمة : هانا اخويا هضرت معاه ؟! راه لي فراسو ايديرو
شاكر : من الأحسن نعيدو مجموعين فمكناس ! راه تابعو الطبيب ورا العيد و التحاليل، و الدخول اامدرسي للداري، راه تمارة المشي و المجي بزاف
فاطمة : ما كرهتش اخويا يبغي يعيد فمكناس ! راه حتى أنا عندي الخطاب لأسمهان قبل العيد
شاكر : اااه ! اوا الله يسخر ليها ، المهم دوي معاه و جاوبيني
فاطمة : إن شاء الله اخويا (قطعت) الصمت
اسمهان : يالله ولدو ما فيه لي يمشي لخنيفرة و باغة تجرينا حنا؟ أنا الله يسهل عليا نخوي اماما هاد مكناس و لا المغرب، صافي مليت و عييت من هاد جر ليا نقطع ليك مع خوك و خويا !
فاطمة : (بحسرة) اوا دراتها الموت !
_على أذان الظهيرة كانت تتمضي على خروجها من العمل ، العمل لي تتدخل ليه تتنعزل على العالم ، العمل لي تتحارب فيه بكل قوة و ما تتكمل سربيسها حتى تتحس بالألم تيشدها بين كتافها بقوة التعب و الأعصاب و التوتر ! غيرت ملابسها و هزت صاكها خارجة تشد طاكسي و الشمس ضاربة فيها حارة، تنهدت و هي تتخلص الشيفور و عقلها خدام تيتفكر ! تيفكر فزيارة اليوم ، تتفكر فالزمان لي عاطيها من كل الجوانب ! تتفكر فالأم ديالها لي جاية عندها هي و الحاجة أول مرة منين تحولت لمكناس ... نزلت من الطاكسي و اتجهت للمخبزة خدات كل ما يخصها من خبز و حلويات و طلعت للعمارة داخلها للبرطمة و حطت التقضية فالمطبخ و دخلت دوشت و لبست ملابس الصلاة تأدي صلاتها ! صلاتها لي تتخوي لي فقلبها و تشكي بلي ضرها لله عز وجل ! لأن الزمان قراها و علمها أن من غير الله ما كاين شكون ينقذك و يفك كربتك و يشرح صدرك و هي تتسلم و تدعي نزلو دموعها ، دموعها لي مدة و هي شاداهم و هازاهم فقلبها و تتكلم نفسها :
_يا ربي إلى هاد الصلح ما فيه خير؟ ماا بغيتووووش !!
_يا ربي راني يتيمة على جوج بابا و ماما و ما بغيتيش نعاود نحس باليتم من فعايلها
_يا ربي راك عالم بلي فقلبي و لي فخاطري و ما بغيت ناخد سخط و لا لعنة، يا ربي راها تتبقا ماما
_بكات و بردات ! دائما تتبكي بينها و بين نفسها و تمسح دموعها و تنوض تغسل وجهها و تواجه كأن شيئاً لم يكن ! كلات بسرعة و جمعت الدنيا و عطرتها و دخلت لبست كسوة من ملابس إسراء و مشطت شعرها و لبست بعض الأكسسوارات أما الذهب مشى مع أيام العز و بدات تنتظر قدومهم ! رغم أن ليس هناك إشتياق و لهفة للقائها و لكن تتبقى رابطة الدم تتحكم فالفطرة ديالها حتى رن هاتفها برقم الحاجة
سندس : الو الحاجة !
الحاجة : الو ابنتي سندس ! راني فالعنوان لي نعثي ليا، و لكن الإقامات لقيت جوج
سندس : (تتطل من البالكون على سيارتها) الحاجة راني شفتك (تتشير لها) شفتيني؟
الحاجة : (بفرحة) اياااه ! أنا نبلاصي الطموبيل و نطلعو
سندس : انا نازلة عندكم ا الحاجة
_بدون شعور للفرحة امتلكتها ! و هزت السوارت نازلة بفرحة فالسانسور و هي في الباب و هوما داخلين، الحاجة كانت سيدة رباطية من الناس الكلاص و أم سندس كما عادتها قمة الأناقة و الشياكة و ليميش لي معروفة بيهم فالشعر و داخلين هازين فيديهم الصواب ! فتحت ذارعها حاضنة الحاجة بفرحة تتشوف فيها صورة خالتها المرحومة ثواني و هي حاضناها و منين شافت فالأم كانت مادة لها وجهها فقط و هنا سندس تتحس بالكية تتطلع و تنزل فيها و تهرست فيها الفرحة و مع ذلك إبتسمت و تترحب بيهم طالعين للبرطمة و الأم غير تتشوف
الحاجة : (بإعجاب) ما شاء الله تبارك الرحمان و برطمة مبرعة هادي
سندس : عاد تحولت ليها الحاجة ! صدفة و صافي، مولاتها فكندا و بغاات غير لي يقابلها ليها و ما يكون فيه صداع
الأم : (تتفحص الفراش) ساكنة بوحدك؟
سندس : أنا و صاحبتي !
_دخلت سندس توجد لهم المقبلات مع العصير و متأكدة مليون فالمية أن أمها تتهضر فيها مع الحاجة و هدا هو لي تيمرضها و يهرس فرحتها أن المعروف بيه أن البنت سرها مع أمها ؟ لكن سندس سرها من نفسها و الأم تتشارك كولشي مع البراني إلا بنتها ! حطت الصينية تترحب بيهم و تتكلم مع الحاجة و يتعاودو و الأم غير تتسمع و تشوف و نزلت لهم الغدا لي مكلفة فيه و مسلفة باش الأم تحس أنها كبرت بيها و دارت بمقامها
الحاجة : (بشكر) الله يعطيك الصحة ابنتي ! عذبناك
سندس : عذابكم راحة ا الحاجة (بترحيب) كولي اماما، ذوقي رولي الدجاج !
الأم : (ميقت) بركة عليا غير لاصلاد ! ميغسي
_زيرت سندس شفايفها و تنفست بعمق بصمت بالعة كلامها و هزت الأكل حطت ليهم الديسير و رجعت حطت من جديد لي سواغي و العصير
الحاجة : براكة ابنتي اسندس ! اجي نتكلمو على موضوعنا ابنتي
سندس : (حست بقلبها تزير) مرحبا الحاجة ! أنا لي عندي راه سبق قلتو ليك فالتليفون !
الحاجة : (حطت يديها على صدرها) أنا ابنتي معاك و من حقك ! و دابا داك المشكل ديال الورث نفكوه، كما تنقولو نسلو الشوكة بلا دم
الأم : (جبدت ظرف من صاكها) ها رزقك اسندس ! ها الفلوس لي جات فحقك، ( أشارت للظرف) دابا قولي ليا شنو دير ليك سبعة ديال المليون؟ عرفتي علاش كنت أنا و المرحوم كي القط مع الفار؟ على الرزق لي مشتت ! على الفلوس لي ضيع على العائلة ديالو، على جوج دريال لي خلا و كان بإمكانو يخلي الملاين صحاح ! على البرطمة لي مخلي لينا، و هو قاد يخلي لينا جوج فيلات ماشي غير وحدة ! على الطموبيل للي ما ساوية حتى عشرة ديال المليون و هو بإمكانو يخلي معرض ديال الطموبيلات
سندس : (تتحس بالعافية شاعلة فيها) أنا كون بقى ليا بابا (تتشير لنفسها بحرارة) بالدنيا و ما فيها، يلعن بو الفيلات و الطموبيلات ! بيت و كوزينة مع بابا و ناكل الخبز و الما و ندير بابا فوق ظهري (تتضرب كتفها بقوة ) و نراري بيه إلى مرض و لا خوات بيه صحتو و غير يبقى ليا بابا ! أنا فاش هضرت على "الورث"؟ راه من حقي ، و كون ما كنتش محتاجة؟ ما نهضرش عليه ! (تتبث راسها باش ما تبكيش) الحمد لله، بابا عيشني أميرة ! بابا كان عاطيني شي حاجة أكثر من الفلوس ! كان عاطيني شي حاجة و لو نرجع من أغنياء الدنيا ما نقدرش نشريها
الحاجة : (تتبكي بالدموع) فعلا كان نعم الأب و حنين ! و الله يرزقك ابنتي وليداات تحني عليهم و يحنو عليك
الأم : شنو بغيتي تقصدي؟ (نزلت سندس راسها) ربي راه تيطالع على القلوب ! أنا رزقك رجعتو ليك ، و ما تنسايش راه أنا لي عتقت ليك مستقبالك ! و أنا لي هضرت مع معارفي باش تشدي بلاصة باك و توظفي ! لأن فهاد الزمان ما ينفعك غير خدمتك
سندس : الله يرحم ليك الوالدين ! و لكن أنا نهار سمحت فخطيبي و حنتي مزالة فيدي؟ و سمحت في ا
أحلامي و فرحتي و أنا صغيرة ما فاهمة واالو و ما عارفة حتى شنو هاد الخدمة و منين نبداها و كيفاش؟ راه ماشي على مستقبلي؟ راه سمحت فكولشي على ودك نتي ! عليك نتي !! قلت ما عندي لا خوت لا خواتات لي يهزو معايا الحمل و خالتي كان باديها المرض، قلت ماما بنت العز و الكبرانية ما نخليهاش تمد يديها و لا توقف على الناس ! ندخل أنا نخدم ! (بعتاب) و نتي اماما شنو درتي؟ كليتي ليا ورثي و بغيتي نخدم مصالح معارفك
الأم : ما شكيتش عليك و ما طلبتكش !! أصلا داك الشلح ما كانش يصلاح ليك؟ آش ديري فالفيلا لي فيها قوة البشار؟ ها العكوزة ها اللوايسات ها أولادهم
سندس : شتي هاد الساعة أنا؟ كارديان بحالي و موحال يقبل بيا
الحاجة : لا ابنيتي راكي غزالة و شهوة منك
سندس : الحاجة ! الزين عندو ماليه ، أنا خدمتي تترجعني راجل، شكون يقبل بوحدة تتخدم فالحبس و نهارها ليلها و ليلها نهارها؟ و تتخدم باليومين و فالعيد و فالعطل و حتى التليفون ممنوع عليا؟
الأم : (زيرت علي يديها) شوفي لي يعيشك أميرة و يهنيك من الخدمة و يدير ليك ديالك
سندس : يشري ليا الحبس ديالي مثلا؟ (حطت يديها على فمها) يصاوب الله
الحاجة : (نغزت الأم تسكت) اوا ابنتي راه جيت بنفسي نرجع لك حقك ! و جبت معاياا واحد الطلب من واحد الشخص لي أنا شخصيا بقى فيا بقوة الطليب و الرغيب عليك ! و طالب منك فقط فرصة، تعاودي تفكري فيه
سندس : (قلبت عيونها بملل) الحاجة، تتهضري على المحامي؟
الأم : و مالو المحامي ؟ شاريك و باغيك و يوزنك بالذهب !
سندس : (بنظرة : زيدي) الصمت ... (شافت فالحاجة) نفكر الحاجة و لكن ما نواعدكش
الحاجة : (بفرحة) اوا نفكرو جميع ! راه جالس على الجمر مسكين و شدينا طريق وحدة و يرغب و يعاود، نتاصل بيه مسكين
سندس : الحاجة سمحيلي و لكن راه ما يدخلش لداري !! نزلو نتلاقاو فشي بلاصة و لا خلي من بعد، هاد الزربة أنا م.... (ضحكت) مااا عنديش معاها
الأم : السيد باغيك للمعقول و شاريك ! ياك خويتي الرباط؟ ياك مسيرة حياتك لراسك ! و لكن حتى لاين؟ ضروري تحتاجي سند و ديري وليداات
الحاجة : ابنتي اسندس ! السيد راه متفهم خدمتك و ضروفك و قابل بيهم و مستعد ينفذلك جميع شروطك، خودو وقت و تكلمو و تفاهموا و ما يكون غير الخير
سندس : (بخجل الرفض) الحاجة شتي هاد الساعة تنفكر فكولشي إلا الزواج !!
الحاجة : حتى لاين ؟! الفرصة إلى مشات ما تترجع ابنتي ! السيد بخيرو و خميرو
الأم : (بشك) إلى عندك شي واحد فحياتك قوليها !
سندس : (بسرعة فالكلام) منين نجيب ليه الوقت؟ و شكون هدا لي مزال يعمر ليا عيني من ورا الصورة لي كنت راسمة فراسي ؟!
الحاجة : (بنظرة فضول) ابنتي سندس مزالة تتفكري فالماضي؟ راه الماضي بحال داك الفيلم كحل و أبيض تنتفرجو فيه مية مرة و لكن النهاية عارفينها ! فعلا نتي و خطيبك القديم تظلمتو على ما عاودات ليا المرحومة خالتك، و لكن مكتاب الله تيتصرف
سندس : (بوجع فالقلب نزلت راسها مهربة عيونها) لي مشا ما تيرجعش الحاجة !! (بوجع شديد) ماااا تيرجعش
_اصواتهم و حكاياهم تتعالى شيئا ما مصحوبة بضحكات ، ضجيج العائلة هو راحة لأفرادها ! على طاولة العشاء داخل بيت الجلاس لي فيه التلفازة جالسة كل من حليمة و زوجها و عثمان و ولدها شادين سداري و السداري لاخر جالسة فيه أسمهان جنبها إسراء لي تتشوف فرجليها و السداري القريب للباب جالس ياسين شاد التلفون و أمامو نوح تيتعلق فيه واقف فالباب حسن تيتكلم بصوت عالي مع فاطمة لي فالمطبخ
حسن : اراو لنا هاد العشا نمشيو نعسو !
فاطمة : (جاية هازة الصينية) مالك خدام؟
حسن : راه قربنا لكدا و الستين و العناية خير من العلاج ! تنحاول على معدتي
عثمان : كاينة اعمي !
حليمة : شنو هي لي كاينة ؟ نتا تتعشى جوج مرات، فلوسك كلها مشات كاسكروطات
عثمان : (جر طبسيل شلاظة تياكل و تيشوف في شيماء تتزيد تحط فالمقبلات و فاطمة فيديها طبسيل الطوس مقدمة فيه السفة المذفونة) واش المرقة مسخنة من الغدا حتى هي عشاء؟ مصاب كون غير تسخن؟ و تتزيدي فيها الما
حليمة : و حامدين عليها الله ! مالك اش بغيتي الشوا ؟
أخ حسن : نخافو نجيبو ليك الشوا تكدديه و ناكلو طريف مع كيلو ديال العدس
عثمان : و الله ما خصك عليها خصاص
حسن : كولي احليمة و هني الوقت
فاطمة : ياسين نوض وصل لخوك مع حمادنة حقو
ياسين : (تيشوف فالطبلة و تيتفوه) فين فداء؟
فاطمة : تتنعس بنتها
_وقف داخل للمطبخ يهز الصينية ديال كريم و هو يشوفها كتغسل الماعن و عقد حواجبو
ياسين : تحركي تعشاي ابنتي ! واش الماعن يهربو
شيماء : (قفزها) ااه !! غسلت غير الطبسيل لنوح
_إنضمت ليهم و هو وصل العشا لحمادنة و كريم و صدق معشي معاهم و تيشرب كوكا و جالس شاد التلفون طالع نازل حتى إنضم ليهم عثمان
حمادنة : الإخوان نوضو بقاو تصليو ! الصلاة ثم الصلاة
عثمان : راه غادي نصليو اصاحبي ! مالك شتينا ملح**دين؟ شريتي الحولي ا حمادنة؟
حمادنة : نسولك نتا لي رب عائلة؟
ياسين : (تيشرب فكوكا) راه طلق
حمادنة : اربي السلامة ! اوا عنداك طلق حتى الولد مع المرأة
عثمان : نتا دابا ا صاحبي جالس تنصح فيا و تعطيني المواعظ؟ نتا مزوج ؟ (أشار لكريم لي مرفوع تيشوف فالحيط) هدا لي جالس عندك صباح و عشية قنعتيه يتزوج ؟
حمادنة : و لكن تنصلي و تنفكر نتزوج ! و هاد الشاب الجميل أسأل له الله العظيم أن يزيده فالرزق و الصحة و أن يشرح له صدره و يسر أمره و يفك عقدة من لسانه يفقه قوله
عثمان : (شي فهمو شي ما فهموش) اها ؟ هو دعيتي معاه بكلام الرسول و أنا غير بالداريجة
ياسين : قربتي دوز البيرمي؟
عثمان : ااه؟ اوا ... (شاف كريم) نتا ا صاحبي ما تنوضش تخدم شيفور؟
كريم : الصمت
حمادنة : واش هو ما عندوش مع البشار و نتا باغي تلصقو مع البشار ؟
عثمان : نتا المحامي ديالو؟
كريم : سير اصاحبي فوتني !
عثمان : دابا نتا تبقى هكا؟ ما تعنق ما تبوس ما تهضر ما غادي تزوج !
حمادنة : داكشي بالمكتاب ! الزواج رزق و التعناق رزق و الطلاق حتى هو رزق
عثمان : (تيضحك) الصلاة و الدين و حشيان الهضرة !
كريم : ما تتقضاش؟ ماااا تتساليش؟ سير اصاحبي شوف ليك فين تلهى
ياسين : (وقف) حمادنة راه الحداش هادي ، سد اخا هاد الحانوت و فرق عليا الجقلة !
_بقاو واقفين حتى سد حمادنة الحانوت و قطعو الشارع داخلين للجردة أمام المنزل و كريم و عثمان مزال مشادين
كريم : أسير عاودها لمك ! نتزوج أنا نسكن مراتي مع مي تصرف عليها؟
عثمان : نقولو أنا بارد الكتاف (أشاار لياسين) خوك راه مزوج و مسكنها مع مو و مات بخير
كريم : دوك المكازات دارتهم ليه حليمة ! واش جاب مراتك لختي شيماء؟
عثمان : ها نتا راك تتعرف تهضر و تجاوب ! داير لينا فيك التوحد
كريم : إلى نهضر مع بحالك الله يعطيني التّوعُرْ ماشي غير التوحد
ياسين : (مركز مع التلفون) نوضو تقاودو ! راه لي مزوج مطفرو و لا لي بوحدو مطفرو و لا لي مطلق مطفرو
كريم : (شاف سيارة عبد الصمد) راجل فداء كل ليلة يبقى يبوانتي هنا؟
عثمان : (بتحقيق) هدا راه عمي ينزل يحيح عليه
ياسين : سير لداركم ! داير بحال مك شعال العوافي ! يبوانتي و لا يجلس شغلوا هادك ! (دفع كريم) طلع لداركم
_طالع تيطفي فالضواو و يطل فالبيوت تطمنا عليهم ! كريم دخل للصالون نعس و فاطمة و حسن دخلو للغرفة ديالهم و هو طالع للطابق الثاني سمع بكاء ولاد فداء و البنات تيهضرو مع بعض دخل عندهم متقمص الغضب على صوفيا
ياسين : مالكي نتي تتبكي؟
صوفيا : (تخبعت في فداء) مامااااا
فداء : (تنهدت بتعب تطبطب عليها) تضرب خوها ! (جرت ولدها كذلك معنقاه) هادو راه ما شافوش باهم اليوم راه تحرحرو
أسمهان : عيطي ليه يجي يشوفهم مالهم ولادك غير نتي ؟
ياسين : نتي ميات مرة تنقول ليك دخلي سوق راسك ! التفكير ديالك ما غاديش فمرة مع راجل ختك
أسمهان : (هزت راسها تتمشط شعرها بإنفعال و رجعت شافت فيه) اخويا أنا قلبي على ختي ! أنا عقلي مكور ؟ اوا نفكر معاكم بعقل العرب ! يدير لها دارها بوحدها ! فين ما خرجت تابعها، فين ما طلينا من الشرجم نلقاوه ! سير كري دار و اجي ديها
إسراء : (شداتها الرجل بالوجع تتألم فصمت و باغة غير تنعس) الصمت
ياسين : (وقف متجه للباب) و نعاود نجاوبك بهضرة العرب ! دخلي سوق راسك، ها نتي تزوجي و نشوف اش تصنعي ! (أشار لفداء) ختك هداك رزقها، و مشاركة معاه الولاد، خاصها تصبر على راجلها، منين تابعها و حاضيها راه باينة ختك ما تتشاورش و باغة تبين ليه راه عندها زايد ، ناقص ! بيان سيغ يبوانتي ليها ليل و نهار ، و لا لا ابنت فاطمة ؟
فداء : (تتسمع و تسرط) الصمت
ياسين : أنا راه تنهضر معاك بعقلية الراجل و كي تيفكر ! راه ماشي ساهلة عليه يخرج من ديك الفيلا فين كبر و عاش مع مو، خاص شوية الوقت ! يجي أنا شي واحد يقولي خوي هاد الدار؟ واخة نبني القصورة ! دارنا ، هي درانا ! راه مك في أيامها و فمشاكلها مع باك و صبرت علينا حتى كبرنا مع حسن ! أما كون ختارت الطلاق؟ شلا ما يكون ! كون دابا مرات شاكر تتحكم في مك و فينا كلنا و حسن كلا راه عاود تزوج و دار ولاد آخرين و يبقى يخسر عليك النفقة ! نتوما العيالات ما تتشوفوش بعيد ! تتشوفو غير هاد اللحظة، الوولاد صغار و ساهل تحكمو فيهم ، اوا نهار يكبرو و يوصلو للمراهقة؟ عاد نبقاو نقلبو على الصحراوي يجي يربي؟ راه واخة يكون تياكل عليك الجوانط؟ يتزوج و يكمل حياتو ! راه قلب الراجل حاجة و عقلو حاجة أخرى و الحياة تستمر ! اللهم نصبر لهاد الشدة و تفوت و لا تندمي حياتك كلها و نتي تعرفي !! (خرج)
_ كمل الدروج طالع للطابق الثالث و تلاوح فوق السداري تيحس بالتعب فسائر الجسد ديالو و للحظة تفكرها و دور راسو تيطل على باب غرفة النوم لكن حسها كان مقطوع و ناض داخل لقاها ناعسة فوق السرير و طافية الضو و فاتحة البالكون و البيت كما العادة مجموع و مرتب ! منظرها بعث فيه نفسية و إتجه غلق البالكون لأن البرد تحرك و حيد التيشورت و إستقلى جانبها ، كانت عاطياه بالظهر و شعرها الطويل الكثيف مغطي جسدها النحيل، مد يديه تيحاول يجمع لها شعرها فجهة وحدة بغية يشوف جسدها و مرر يديه على كتفها مرورا بخصرها حاط يديه على بطنها جارها عندو بإمتلاك دافن راسو بين كتفها و رقبتها مفرق قبلات تيشم رائحة الشمبوان فشعرها حتى حس بيها تحركت و نطقت بهمس
شيماء : ياسيييي...ن
ياسين : (بنفس الوضعية) اممم (من جديد تيقبلها و طلع يديه من بطنها مرورا للأعلى إستقرت على رقبتها) عييتي؟
_فخاطرها تتقول مستعدة توقف فالمطبخ أكثر و لا هاد الشدة لي شدها ! ما عرفات واش بغى يقجها و لا هاكا الأزواج تيعنقو بعض ! قلبها تيضرب بقوة و خافت تحرك يزيد يزير عليها في الأخير هزت يديها طبطب على يديه لي مزيرة عليها فرقبتها
شيماء : زيرتي عليا بزاف
ياسين : (زاد زير عليها حتى قطعت النفس) و دابا ؟
شيماء : (تتضرب يديه ضربات خفيفة و تتكح حتى دارت لعندو بعيونها السود فيهم غضب و خوف) شنو درت ليك؟
ياسين : (مرر يديه تحت خصرها جارها لعندو ملصقها معاه و إبتسم لها بإبتسامة ساحرة ) نتسناك حتى ديري (نزل راسو واخد شفايفها تياكلهم بكل إحترافية) شنو ديري كثر من هاد العافية لي شعلتي فيا؟
شيماء : (فتحت عيونها على الآخر فيه و رجعت نزلت راسها بخجل) ماا درت والو (تتحاول تنفس و هو مزير عليها) اااي ياسين
ياسين : (مد يديه جار لها الدوني و معاه السوتيان) حيدي ليا الشورط
شيماء : ( بخجل شديد مدت يديها لخصرو بأصابعها الصغيرة حتى لمست جسدو) بعيد عليا
ياسين : (شد وجهها بأصابعو سارح فعيونها) نوضي
شيماء : (قطعت النفس بالخجل) أنا عريانة ! حشومة
ياسين : (رجع مستلقي جارها معاه تيضحك) اوا على ما ترجعي تشوفيه و تشديه خاصنا عام ...
_حاس بيها ترتجف من الخوف و الخجل و ما بغاش يزيد يزير عليها ! كانت علاقتهم جد حميمية من بعد إنقطاع بسبب مرضها و هو بسباب المشاكل و العصبية ديالو و فكرة الزواج لي مزال كل مرة يتأقلم معاها ! الرجال عامة فالزواج التقليدي و خصوصا نوعية ياسين لي واخد لقب البلاي بوي؟ عارف و فاهم نوعية البنت لي مزوجها ! صعيب تمثل عليه البرائة و العفة و صعيب تلعب عليه الإغراء ! لكن هو على يقين أن شيماء لي ختارها هي عكس البنات لي عاشر و لي شاف ! و فالداخل ديالو هي جوهرة تيحاول يحافظ عليها و يحميها و لو التصرفات تتقول العكس؟ لكن حميميتهم تتخليه يقول كلام تتسجلو شيماء و قلبها تيرفرف ليه
ياسين : (و هو في قمة النشوة) شكون عندو هاد الزين
شيماااء : (بتوسل) بشوية عفاك ... اننن
ياسين : (بقبلة شغوفة) أكثر من هادشي راه نبقاو نكملوها غير فلورتاج ابيبيش
_في المملكة المغربية العريقة كل عيد ديني تيكون عندنا مقدس الأجواء ! و أجواء عيد الأضحى كانت متزامنة مع الدخول المدرسي و السفر كدلك و لكن فدار فاطمة كانت أجواء أخرى تتوجد ليها و هي خطوبة أسمهان ... "بعد مرور" ثلاثة أيام داخل الگاراج واقفة فاطمة مع سهام و خدوج، التريتور تيدخل المارتريال و خدوج تتغسل الماعن
فاطمة : (لابسة قفطان بيتي) شتي اسهام سيري برجليك جيبي ليا (تتشير لها للحلوة) هاد النوع ديال لي سواغي ! (و تتشير لشكل آخر ديال الحلوة) و هادا تا هو
سهام : و المالح؟ نوغمالمون راه التريتور مدخل هادشي؟
فاطمة : درت معاه غير الماكلة و بالسيف باش بغى يشد مني ! لقيتو عامر، قالي منين عندك الخطوبة صغيرة نشدها
سهام : شنو لي plats ؟
فاطمة : الدجاج محمر برستيج ، يكون مشكل مع ليبغيوش و السيگار و الدغميرة و البلاّ الثاني فيه اللحم غير ليكويس ديال الغنمي مع نكاص حلو ملويين فوراق الذهب و آخر حاجة ديسير بالگلاص مشكل بكل أنواع الديسير و طورطة ديال الخطوبة فيها سميتهم مع داكشي ديال الخطوبة لي مقدم
سهام : اوا العواصر و المالح و دواز اتاي عليك؟
فاطمة : أنا غرضي بالطياب و لي يتسخر و داكشي الخطوبة تكون برستيج أما راه هادشي كون الوقت مرخوف نطيبو راسي ! ماماك جات؟
سهام : ما كرهتش تحضر ! و لكن خويا وليد اليوم يوصل و راكي عارفة موحشاه و يبغي شكون يتلاقاه و يجلس معاه
خدوج : (شافت فالساعة) البنات تعطلو ؟!
فاطمة : اش يجيو يديرو ليا؟ خليهم يصاوبو على خاطرهم (تتمدد الفلوس لسهام) شدي هادي ألف درهم إلى كان خاص تترجعي و نكمل ليك
سهام : (برفض) ما تعيطني ما نشد ! هادا كاضو ديالي مني لأسمهان
فاطمة : (بإصرار) الكاضو نهار عرسها و بيناتك معاها ! دابا شدي فلوس الحلوة
سهام : (برفض) والله لا شديت ! إلى تتحسبيني برانية نشدها منك ؟!
فاطمة : لااا حاشا راكي بنت خالي و مرات خويا ، و سيري الله يسهل عليك
_خرجت سهام تجيب التقضية و بقاتخدوج و فاطمة تيكملو الشغل لأن المغرب قرب يأذن و باقي ساعات فقط على وصول الخطاب !
فاطمة : (تتمسح الماعن) اوا كون كانت ميمتي كون هاد الخطوبة دارت فالفيلا بحال ديال فداء
خدوج : الله يرحمها ! و شحال كانت فرحانة تزوج ياسين
فاطمة : (بحسرة) مشات و تلف لينا الرِي ! شوفي ابّا واش بغى يجي؟ بالسيف و أنا نرغب فيه، قالي الله يسخر و حتى لنهار عرفة عاد يجي لمكناس
خدوج : اوا داكشي ما رجع يقوليه راسو ! أنا براسي نهز براسي نذبح و نشد الطريق لمكناس، قالي مولود واش نهز مي و ختي و نمشيو نعيدو ما جاتش؟ إلى جيتي تشوفي راه داير غير السنة، هو براسو العشية راه يرجع لخنيفرة
فاطمة : (بتنهيدة) انا براسي نذبح بكري و نخلي البنات مع حسن و ياسين و نمشي نطل على بّا ! الحمد لله هاد العام كاين تيجاني و مراتو و راه شاكر و سهام و تسنيم و يانيس معمرين عليه ! أنا إلى جريت ياسين بالسيف راه يرمي شي هضرة لشاكر و ينوض الصداع
خدوج : ما ناقصين صداع (دخل كريم هاز صنادق المونادا)
كريم : امّي نطلعهم ؟
فاطمة : دخل اولدي غير هنا ! و عيط لخخوك قوليه يجي عندي
ياسين : (داخل هاز صنادق الما) هانا
فاطمة : اتصلتي براجل ختك؟
ياسين : قولي لخوك لي صاحبو يعرضو !
فاطمة : دابا دير لي قلت ليك ! واش تتجيبوني حتى الوقت شدة و.تجبدو ليا الحسابات ؟
ياسين : شكون دابا كاين ، خوتك و باك؟ وعمي و داك ولد عم بّا لي فاس ومراتو
فاطمة : بّا ما جايش ! بّا قالك الله يسخر
ياسين : اهاه ؟! فخطوبة ولادو تيكون حاضر و ولاد فاطمة ما عليش ! اش فيها الا جا ؟ أما نمشي نجيو ورجعو!
خدوج : ياسين راه حضر لزواجك اولدي ! راه ساعة الله عيان والخاطر مابقاش
ياسين : حيت جد مراتي عشيرو ! أما و الله ما يحضر ونتي خالتي راع تنقول ليك راكي بايعة الماتش مع خوتك
خدوج : اويلي على بايعة ماتش ؟ ياك انا حاضرة و راجلي حاضر ؟ الحاج انا مانقدر عليه
عثمان : (داخل تيضحك هاز صندوق المونادا ) العقبة ما نكونو مع ولدنا كريم
كريم : ( خنزر فيه ) صمت
ياسين : (حك نيفو) زعما لهلا يخطي تريكة الشراييي ! أما بناصر رجعنا عندو خضرة فوق طعام
عثمان : معاك فالسراء و الضراء اولد عمي
فاطمة : (شدات فراسها) اسيدي بعد من بّا ! و خلي هاد الخطوبة دوز على خير ! و عيط لراجل ختك
ياسين : قولي لديك بابا عجينة تعيط ليه راه يجي يجري بلا ما تحمقيني أنا ا الواليدة (التلفون تيرن بإسم إسراء) آ إسراء
إسراء : مراتك بغات تنقص شوية من شعرها !
ياسين : (تيشوف فيهم تيشوفو فيه) دوزيها ليا !!
إسراء مدت لها التلفون و جلست بتوتر
شيماء : الو
ياسين : الشريفة ! راني من الشوفة عابرو، تنقصي سانتيم ما حنا فخير
فاطمة : (فهمهت الموضوع) خليها راه معذبها مسكينة و ما عندها صحة
ياسين : (بتجاهل) دوزي ليا ديك البكرة (إسراء : الو) واش تباتو تما؟
إسراء : مرات تيجاني معطلة شوية !
ياسين : راه خالك جالس الفوق مع ولد شاكر مقابلو ! تحركو اجيو تيرجع ليها، ما تزيدوناش لي خاصنا
إسراء : بسم الله عليك ! مالك شاعل؟
ياسين : من حقك ابنت خالتي تهضري فالتلفون هاكا ! كون كنتي قدامي راكي عارفة باش نجمع معاك (قطع) شنو خاص مزال؟
فاطمة : الخبز راه يجيبو باك ! و مرات شاكر تجيب الحلوة، اوا خاص دوك البولات يتبدلو ناقصين الضو
ياسين : (أشار لعثمان) نتا ما تحركش من هنا (شاف فكريم) طلع تبدل البولات و ورينا صنعة يديك
كريم : شكون كاين الفوق؟ كاين البولات؟
فاطمة : كاين اولدي ! غير طلع ما حد ما كاين حد ...
_الوقت كان تيمر بسرعة ! مثل كل عائلة مغربية فأي مناسبة الكل تيتعاون و الكل تيتسخر، الطريطور كان كمل ترتيب الديكور للخطيبين و كدلك الطاولات مزينين بالشموع و الورد و البنات لي يسربيو لابسين لباس موحد عليه إشهار شركتهم، رجعو نزلو للگاراج للإستعداد و هوما نازلين سمعو الزغاريت معلنين على وصول أسمهان لي كانت لابسة كسوة بيضا سبور و صندالة فرجليها و طالقة شعرها سامبل واضعة ماكياج نيود و جنبها شيماء لي طالقة شعرها كدلك و لكن الميكاب وضعت لها ماكياج بغونز غيرها من طفلة لشابة فالوجه، دخلو متابعين و حليمة و خدوج تيتزغرتو طالعين الفوق
فداء : (هازة صوفيا تتبكي) خالتي نوح بكا ؟
خدوج : (بنظرة إعجاب لمنظرها) راه تيلعب مع ولد شاكر ما بكاش؟ فين إسراء و مرات تيجاني ؟
فداء : (تطلع النفس بصعوبة من حمل صوفيا) جايباهم تسنيم (دارت ورائها) ها هوما جاو
_أول وحده دخلت هي غزلان ضاربة تعكيرة حمرا أكثر من القياس هي و العكر قصة عشق لا تنتهي ! ما تقول راه يجذب الأنظار و لا بيني أكثر من عمري؟ أهم حاجة دير لي بغات، ورائها كانت تسنيم لي واضح أنها ماشي فمودها إكتفت فقط بوضع ماكياج خفيف و خلات شعرها على الطبيعة ديالو بوكلي و شادة في إسراء تتساعدها على المشي لي كانت نفس حالة تسنيم ماكياج شبه منعدم و شعرها جامعاه كوتشوفال
خدوج : بصحتكم ! (تحقق الشوفة فإسراء) مالكي ما صاوبتي شعرك؟ اويلي حاي ! كنتي تسابقي على الماكياج و الشعر مصاوب
إسراء : (جلست فالدروج بتعب و طولات الهضرة) كاااااانت !! كنت امي ! واش أنا واحلة مع رجلي و العكاكز و بقى ليا غير العكر؟ كون ماشي خطوبة أسمهان راه ما نحضرش
خدوج : اوا زدتي فيه (شافت تسنيم) و نتي؟
تسنيم : (بنظرة: خالتي الله يهديك بعدي مني) زيدي نطلعك اختي إسراء
إسراء : (بتعب) كون غير خليتوني فالگاراج و حق الله !
فاطمة : (نازلة بقفطان بيتي) طلعو ! راه ولد عم باباك وصل و خوالك وصلو ! ما بقى والو و يجيو الناس
تسنيم : (شدت فإسراء ) زيدي نطلعو الفوق كاع
_طلعو بجوج درجة درجة حتى وصلو للطابق الثاني فين غرفهم و مع الدخلة لبيت فداء القديم تيتسمع صوت غزلان هي و سهام و كملو داخلين لبيت أسمهان و شي تيشوف شي بتساؤل
إسراء : مال هادو ؟
أسمهان : سدي داك الباب ! (تتحيد الكسوة) ما نعرفت ليها ديك مرات تيجاني تطير مع الطيور ! آخر مرة تشد طريقي أنا، تمشي مع بنت خالها تصاوب راها جات البارح لمكناس ولات تعرف الطوب وان فيها
فداء : (تتساعدها فاللبس) ياك مع بنت خالها؟ اوا صافي يضبرو راسهم، راه حنا الخواتاات شحال تغاوتنا و دابزنا
إسراء : (هزات راسها للسقف مغمضة عينيها) هي جات سهام و لصقاتها فينا؟ فين شيماء؟
أسمهان : شدها الصفريط فالدروج قالها طلعي بغيتك
تسنيم : (شدت تلفونها تمددت جنب إسراء ) مشى يمسح ليها الماكياج
فداء : تتشعلو العوافي ! مالنا حنا خواتاتو فين عمر قال لينا ما تماكيوش و لا ما تلبسوش؟
أسمهان : (تتشوف راسها فالمراية) ويلي منين خرجت هاد الكرش؟ (تتفحص بطنها) بغيتها دخل فظهري اعباد الله
فداء : الستريس تينفخ الكرش !
إسراء : هضرتي نتي مع راجلك؟ جاي ؟!
فداء : (حركت راسها) قالك دابا يجي ! و صيفط ليا فالواتساب تصاور البرطمة لي غادي نكريو
إسراء : اوا على سلامتك ! يديرها نهار اللول، ياك بخيرو؟
فداء : أنا فاهماه جاتو صعيبة يخلي الفيلا و لكن راه شداتها لي تخرج فيهم ! (بهمس) هادشي خليوه بيناتنا (فتحو عينيهم بإهتمام) عيطت ليا لوستي عاودات ليا ، أما هو كون جات عليه ما نسيق الخبار ! ما فهمتش واش ما رضاش بيا و لا ما نعرف
اسراء : اياه اش قالت ليك؟
فداء : ذهب عكوزتي شراتو لوستي ! مشاو عيروه عند الذهايبي و جاتها شي تسعود المليون، الذهب قديم و ما مخلطش طلع ساوي ! اوا حطاتها ليهم و هزات حوايج أمها و قالك مرات لوسي الكبير هي و أمها ما خلاو ما دارو من المشاكل في تعمار لوسي باش ما تهزش حوايج امها الله يرحمها و لكن حضرو فيها صحراوة ديالهم و حشم منهم و منين كانت خارجة جلسو يهضرو على الورث باش يحدو الصداع و قالك راجلي قالهم خلي كولشي مجموع
إسراء : شد حقو من فلوس ورث الذهب؟
فداء : شكون عرف ! اوا نطق لوسي الكبير قالهم كولشي يتفرق و عرفتي باش بداو ؟
اسمهان : باش؟ براجلك؟
فداء : اياااه ! قال ليه تحط السوارت ديال المحل لي داير مشروع لمراتك، لأن الفلوس باش تشرات كانت ديال الشركة
إسراء : كوليه ها مجموعين كي دايرة !!
فداء : يضبر راسوووو ! أنا غير يبعدو مني، انا غير ما تجيش فيا الدقة أنا و ولادي و الله يعاونهم ! و المشكل أن خالي شاكر مشارك معاه فشي مشروع ما نعرف كي غادي يديرو ليه
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.