الورثة

الورثة الجزء 20

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

68 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_قلبها تهز من بلاصتو و دقاتو زادت من سماع صوتو، مدات التيليفون لمريم و هي دايرا بالعرض البطيئ تتشوفو واقف جنب سيارتو بالبنية ديالو الضخمة، أشار لها براسو تجي عندو و فنفس الوقت مريم تتكلم معاها

مريم : اري التقضية وسيري شوفي شنو بغاك

إسراء : ( من تحت سنانها ) سمحتي فيا؟ ( تتمد لما الصاشيات ) وجهي مقاد ؟

مريم : ( تتشوف فيها و ترجع تشوف فيه ) الا بغاك القايد قلزي لمخازنية ! سيري راه وقت العشا دبا يلاه تهضمي

_باصابعها رجعت خصلات شعرها لوراء اذنها وهي تتمشى جيهتو ، ماكرهاتش الخطوات يطوالو وهي غادة عندو ، كل ماقربت رائحة عطرو تتخلل جيوب انفها حتى وقفت امامو مطلعة وجهها لوجهو دقة دقة بنظرات حذرة

فهد : ( متبع كل حركة منها ) تتسكني هنا ؟!

اسراء : اه !

_فهد : ( تراجع بخطوات و فتح لها باب السيارة ) طلعي ! ( بقى شاد الباب حتى طلعات و سدو و توجه لمكانو ) فين كنتو؟

اسراء : ( تتحس بقلبها تيضرب بقوة و الصوت تيهرب لها ) سوبير مارشي

فهد : مزيان ! تعرفي ديري الصمطة ولا نديرها ليك ؟

_تتحس انه تيتكلم بلغة اخرى ! تتسمعو ولكن ماتتفهمش ، بشدة التوتر والخوف و فكرة انه امامها وراكبة جبنو فسيارة وتتسمع صوتو غير قابلة للتصديق ، ماحست غير تحنى عليها وجهو فوجهها بجنب وهاد الحركة خلاها تقطع النفس وهو تيدوز الصمطة على خصرها و غلقها بعدها ديمارا

فهد : ( بصوت منخفض ورجولي ) اسرا تنفسي !

_تنفست اخيرا وهي شادة على الصمطة باصابعها و مراقبة الطريق لي شاد و تتحاول تترجل فالكلام لكن صوت انفاسو وتحركات يديه على الفولون مشتتاها

اسراء 🙁 حولت نظرها لعندو ) فين غادين ؟!

فهد : ( بهدوء شديد وقف فسطوب تيشوف فيها ) فين بغيتي نمشيو ؟

اسراء : الدار ( لمحت نصف إبتسامة على وجهو) زعما رجع لدار ، رجليا ضروني دوزت نهار عامر خدمة ، عيييت

فهد : ( حرك لها راسو وشاف فساعة ) اها ! شنو ثاني ؟

إسراء : هادشي لي كاين

_داز فرومبوان ودخل لسونطر فيل حتى توقف امام محل خاص ببيع الملابس النسائية البيتية وخلا السيارة دوزيام بوزيزيون ونزل مخليها متبعاه بعينيها وغير نزل شدات فراسها مخرجة التلفون تترن على سلمى

سلمى : وي !

إسراء : علاش اختي تعطيه عنوان دار مريم ؟

سلمى : واش نتي مريضة فراسك ؟ راه عارف كولشي ، علاه انا شكون ؟ ماشي صاحبة خوه وعارفك فين تتعمري ! اصلا انا خليتك مع البوليسي وفاش عيطت لمريم راه بغيت ندير فيك بليزير لان الوقت لي شد من عند خوه العنوان كنت حداه

إسراء : ( شافتو راجع ) اوك من بعد نهضرو ! ياربي دوز الليلة على خير

_فتح باب السيارة فين جالسة و حط كارطونة فوق رف السيارة من لداخل و تحنى تيحيد ليها ليبوط رجل برجل وهي مشوكية وفتح لابواط جبد بانطوف مزغبة لبسها ليها فرجليها ورجع ليبوط لكارطونة وشاف فيها بود

فهد : مرتاحة دبا ؟

إسراء : اااه !!! شكرا !

_حرك لها راسو بقبول الشكر و ركب السيارة شاد الطريق وهي تتفصل وتخيط مع راسها باغا غير امتى ترجع بحالها و فكرة انها تكون معاه رافضاها بمرة ! مسافة الطريق وهي تتحرك رجليها فبانطوفة كانت قياسها وشكلها عصري ، بعد لحظات توقفو امام مطعم راقي وبلاصة السيارة ونزل فتح لها الباب

فهد : نزلي ناخدو شي حاجة منها ترتاحي شوية

إسراء : ( تتشوف فبانطوفة و ترجع تشوف فالمطعم ) ندخل بيها ؟!

فهد : ( هز كتافو بعدم اهتمام ) مرتاحة فيها اون صون فو تولموند ! ( هز لها الصاك وشد فيديها تنزل ) شنو تتبغي تاكلي ؟

إسراء : ( تتحاول تجر يديها وهو زاد زير عليها بقوة ) عطيني غير صاكي نهزو ابعدا

فهد : غير ارتاحي

_طولها مقارنة معاه تتوصل ليه تحت كتفو بسنتيمات مع البنطوفة زادت قصارت ، دخلو لمطعم السرباي قاد لهم الطبلة لجوح اشخاص و جسلو امام بعض هو عينيه عليها وهي عكسو تتشوف فاي حاجة باش تفداه ، مد لها الموني و منتظرها تختار ولكن إسراء داكشي مافهمت منو والو ! ولو بنت الخير وعائلة لكن هاد الاماكن ماعمرها مشات لهم شكون يديها ، عز دين حدو مطاعم عادية و مع العائلة كذلك مرة مرة تيخرجهم ياسين ولكن تتصرف عادي

إسراء : ( عقدت حواجبها ) لي ختاريتي نت

فهد : ( ابتسم و شد يديها بكل رقة مشارك معااها الموني ) هادشي لفوق حوت ، لتحت لحم و هنا اكل إيطالي ، شنو بغيتي؟!

اسراء : ( تتشوف فالموني ) بيتزا؟!

فهد : ( حرك لها راسو بقبول ) نطلبها منهم ! تبغيها بليفخوي ميغ ؟

إسراء : ( تتشوف جنابها ماكاين غير موس وفرشيطة وطباسل مزوقين ) واخة !

_تتبغي تستمع بالمكان و الموسيقى الهادئة ولكن نظراتو ملبكينها ، حتى تحط لهم الاكل و شافت الطبق ديالو فيه ستيك لحم مع صوص سوداء وبعض الاعشاب و السرباي تيفتح قرعة نبيذ احمر ، سكب ليه رشفة و هز فهد الكاس حركو وقربو لانفو شم عاد ذاقو وأذن ليه يكمل الكاس

فهد : عجباتك بيتزا ؟

إسراء : ( تتقاتل مع الموس وفرشيطة ) وي !

فهد : علاش ماجاوبتينيش قبيلة فتلفون ؟

إسراء : ( حطت الموس والفرشطية حست بالوجع من سؤاالو ) ماسمعتوش ! ونسيت الرونديفو ديالي معاك

فهد : ( بنظرة اسف مصحوبة مع شبه بتسامة تكلم بنبرة ود و حب ) شنو خاصني ندير باش مانتنساش ؟

إسراء : ( تتسرط ريقها ) اصلا فين كنتي غابر ؟

فهد : ( هبط على كاسو دقة وحدة بنظرة غامضة ) الخدمة ! ( تيساعدها فالتقطيع ) شنو عندك غدا ؟

إسراء : ( ساهية فحركاتو ) والو

فهد : هي نجي نديك بحال اليوم ؟ ( قطع طرف و وكلها بيديه ) امممم

إسراء : ( حركت راسها بقبول ) اااجي ( كلات الدغمة عاد سرات معاها ) لا ماتجيش

فهد : ( تراجع للوراء وهو مبتسم ) طخوطاااغ اسرااا شديت منك الكلمة

اسراء : سميتي اسرااااااء

فهد : هاديك ديالهم ! ولكن اسرا ديالي

_مثلما هزها من باب العمارة ردها، فاتح لها الباب و هاز لها ليبوط والصاك مدخلها لباب العمارة وهي توقف

إسراء : بركة عليك غير هنا ! ( تتشد منو الصاك والصاشي )، شكرا بزاف

فهد : ( هز عيونو فدروج العمارة ) شمن طاج ورقم البرطمة ؟

إسراء : ( تتحاول تهرب ) ماعقلتش ! غير سير لا يشوفونا الجيران ، راك عارف !

فهد : جيتي ماسلمتيش عليا وطلعي ماتسلميش عليا ؟

إسراء : نخليوها للمرة الجاية

فهد : ( بدقة نظر فعيونها ) بون نوي !

إسراء : ( بضحكة صفرا ) بون وي ( دارت طالعة تتجري فدروج وتدق فالباب داخلة تتلهث ) اوووووف

مريم : ( متبعاها تتشوف رجليها ) اهيا ؟ منين ضبرتي على البانطوفة ( لاوحاتها من رجليها ومريم تتقيسها ) ميرد صغيرة عليا ( جلست جنبها ) مالكي غوت عليك ؟

إسراء : ( حركت راسها بلا ) فين سلمى ؟

مريم : مشاات ضبر فالحشيش ( سمعت الباب تحل ) هاهي جات

_جلسو مجمعين سلمى تتبرم و مريم جنب اسراء مغطيين و تتعاود ليهم

إسراء : ماغوت عليا ! ماااتعامل بعصبية ، حال ليا الباب ! ساد الباب، شرا ليا بانطوفة منين قلت ليه رجليا ضروني ، داني ريسطورا ماعرفت ماناكل فيها ! طلب ليا لي بغيت ، هضرة قليلة ورجعني

مريم : هدا تيتتبتك باغي يح _ويك !

سلمى : على قلة البنات ! سولتيه فين كان ؟

إسراء : قالك الخدمة

مريم : تكون مراتو تتولد ؟

سلمى : هاد الجوان ماغادي نعرفو منين داز معاك الخرا ؟ ( شافت فإسراء ) علاش ماوصلكش للفيلا دجدك ؟

إسراء : قلت ليه ساكنة هنا !

سلمى : نتي باغة تفاكي منو وتتقولي ليه راكي ساكنة مع البنات ؟ ( ناضت داخلة لبيتها )

مريم : ( تسناتها حتى دخلت ) شوفي سمحت فالكرا وتاتجي صحة تباات ( بهمس ) باسك ؟

إسراء : ( بتعب ) امريم اختي واش فمي شايط ؟ سيد راه تيدهشرني ، من لآخر مباغاااهش ، ماشي ديالي داك خينا

مريم : ( بتفكير ) البوليسي وخطب وسمح فيك !الزماكري خطب وختو حلفت ليه ؟! جربي حظك مع داك العظمة ، شوفي اليوم تعشيتي و شرا ليك بانطوفة؟ غدا طلبي الطموبيل ، بعدو طلبي دار ! استفدي ، راه تاهو غادي غادي كيف لي سبقوه لا خير غديريه معاه

إسراء : ( تتشوف فتلفونها عامر مكالمات ) مريم ! واش رهن ليه راسي ؟ سيد ماقالي لا باغيك لا للمصاحبة لا للزواج ونزيد معاه ؟

مريم : ( انذمجت مع المسلسل التركي ) ويلي ويلي خانها و هو سكران ! الشراب راه أكبر ولد قح _بة

_سلمى فبيتها تتكمي و مريم مع المسلسل و إسراء مع مساجات عز و عزيز، للحظة تفكرت جداتها و تفكرت تكون الدنيا عامرة فرحانين برجوع الزوجين وتفكرت خالتها مع ولادة ولد لوسها ورجعت تكات جارة ملاية تتحس براسها عامر بقوة الافكار والأحداث! وهاد اللحظة بذات فدار فاطمة كانت حليمة وعثمان و كريم وفاطمة وياسين لي واقف تيشرح لعثمان شنو يدير

ياسين : هانت دخل الكارطة ! ودير الكود ! فهمتي ؟

حليمة : مالو مايفهمش ؟ راه فايت مشفرني بلاكارط نيت

ياسين : ( شد راسو بالوجع ) ماعلينا ! تجبد خمسالاف درهم لولى ( شاف فالساعة ) هادي دبا الحطاش لاروب ! تسنى ضرب طناش ؟ دخل الكارطة وجبد خمسالاف درهم الثانية

عثمان : صافي كون هاني ! (شد فكريم ) زيد معايا

حليمة : ااااعنداااك الفلوس !

فاطمة : ( تتمد دوا لياسين ) شرب اولدي الدوا ( دخل حسن واخوه ) تعطلتو ؟!

حسن : حطيلنا مانجغدو ! ( شاف فخوه ) هاد العروسة مولدات عندك حتى مرضااتنا فراسنا

اخوه : سلعة الفين هي هادي !

فاطمة : اوا الحمد الله على الفكاك

_حطت لهم العشا ولو متأخر ، ياسين تجبد جنبهم تيسمع لحريق راسو وهما تيهضرو حتى رجعو لموضوع فداء

حسن : اوا ؟!

ياسين : ( حكى ليه الواقعة ) هادشي فيه اوا ؟! الحل راه باين ، غدا نصبح تنبيع فالطموبيل و نفك الرهينة

حسن : ( بصعوبة فتنفس ) هاد البنت فين كانت غادة بهادشي ؟ فييييين ؟! ( شاف لعند فاطمة ) البنت تتكون اقرب لامها!

فاطمة : البنت راها ماشي صغيرة ! راه حضيت فالصغر و فالكوليج و اليسي ، حتى دازت مراهقتها على خير و خدمت وغادة معاها بالعقل ، شحال رفضت ديال الخطاب و ميكت ؟ شحال تتشاد مع اسمهان وميكت ؟ وشحال و شحال ! ولكن نهار وصلني الاخبار راه وصلتو ليكم ، ماخبعت ماغطيت

حسن : هادشي انا مابغااش يدخل ليا لراسي ! مني وصلت معاه لهاد المواصل يعني راه مخططين يهربو ولا يتزوجو فجهة اخرى!

ياسين : هانت فهمتي ! باش فاش تشوفني تنهضر مع وحدة فيهم ماتقولش ليا ظلمتها ، هاديك البنت عندك بذات ماشي ديال الخدمة ولا الخروج ! صافي تجلس وتبث حدا امها

حسن : ( نظم انفاسو وشاف فيه ) شكون يشري هاد الطموبيل؟!

ياسين : الواليد داكشي انا نفكو ! دبا انت والواليدة خاصكم تشوفو البنت شنو بيها

حسن : كفاش زعما؟!

حليمة : يكون ساحر ليها ؟

ياسين : و يفوتها لهيه ! انا نص المشكل فكيتو الباقي عليكم

فاطمة : ( برفض ) انا مانمشي لعند فقهة مانمشي لسادات !

حسن : غادين لخاطرنا ؟ راه البنت اضيع لينا ، واش قلبنا على هاد الطريق؟ المكتاب

ياسين : واش نديها امي انا ؟!

العم : ياك القضية فيها السحور ؟ انا نديها ! كنعرف فقيه تيداوي بالقرآن

حليمة : ياك اسيدي ؟ كتعرف فقيه؟!

العم : ( بنظرات تجاهل ) بنادم هو لي مرة مرة يرقي راسو ! ( شاف فحسن ) من غدا دوز عندي نديوها ، ماشي تيفوت الفوت

ياسين : عاد تتشاور اعمي ؟ ( رن هاتفه برقم عثمان ) الو

عثمان : ماخرجاتش لينا الفلوس !

ياسين : ( شاف فساعة ) اش خرج لكم ؟

عثمان : والو ! وقيلا ماعندهمش الفلوس

ياسين : دبا درتو الكارطة ديال البارح وديال اليوم ؟!

عثمان : مالك مدوخ اصاحبي ؟! اشمن البارح واشمن اليوم ؟ راه غير دبا هادشي

ياسين : انا مدوخ ! شنو من الصباح وانا تنشرح ليك ؟ الكارطة تتعطي فنهار ميات الف ريال ! يعني الا خرجتي مية الف مع الحطاش لاروب ديال ليل تتحسب اليوم ورجعتي مع الطناش دليل خرجتي مية الف آخرى تتسمى ديال غدا ! ولكن معامن انا ؟

عثمان : ( تيسمع دون فهم ) دبا الفلوس اصاحبي ؟!

ياسين : تما دلمك تبات عاس حدا الكيشي تايحلو البنكة وتشد فلوسك ، باش تبقى تفهم البارح واليوم

عثمان : ( تيشوف فكريم ) وايلي اولد عمي ! راه السمرة والبرد

ياسين : تغطاو بجورنال والا لقيتيه !!

الشارع على طولو كيصفر مرة مرة طاكسي تتمر وجوج كلاب مونسين عثمان وكريم لي تينقزو بحال لاعيبين الكرة يسخنو و تيسوطو، الهوا خارج من فمهم سخون وشادين الضحكة حتى تسمع واحد دايز بالبيكالا كينادي على عثمان و وقف سولو

الشخص : ولد شرايبي ماعارفش شي فرمسيان محلولة ؟

عثمان : ( شداتو الضحكة ) شنو خاصك؟ خاصك دوا لحمر ؟ نضبر ليك فيه

الشخص : خاصني لدوا لمرا لاتزيد ليا الثالث ونصدقو فخزيت

عثمان : نيشان جوج ماشي هي ثلاثة! طلع شوف فرمسيان لي جهة المحطة ! ( مشى الشخص و شاف فكريم ) نت اصاحبي ماغادي تزوج؟ ماغادي تصاحب ؟

كريم : ( ببرود ) جينا مسخرين معاك فسبيل الله صدقنا واحلين زايدها بالقرانابي ؟

عثمان : مالك اصاحبي طلقها تسرح ؟ انا كن امي هي فاطمة بنت الحاج بناصر كن انا لي مسخركم !

كريم : و محيت امي فاطمة بنت الحااج بناصر بركة عليها غير انا ، نزيدها بالمرا ! و شكون هادي لي تقبل عليا ؟

عثمان : اجي بعدا غير اخدم مع خوها ! انا راه مهلي فيا و دار ليا أوراق الخدمة ، الشركة تتكبر راه يزيد يكبرها فالبيع دالبرطمات ويبقى يشد داكشي بالجملة تيتسنى غير تسنيم تشد الباك و حمزة يرجع

كريم : انا لي خو امي ماعارفش هادشي ! جيتي فثلث شهور ورقتي البلان ؟ معذرك فيك لافونس فالزواج او فدراري

عثمان : ماشي مربياني حليمة ؟! هي تكذب وانا نفرش ! ( حط يديو على ذراعو ) تعقل ايام اتاي فالقرعة و كبايلا كواري ماتتصدقش ليها ترجع كفتة ؟

كريم : ( هرب كتفو ) ااامااتنعقلش انا

_ مرت نصف ساعة و مزاال تيتبردو فالبارد وفهاد الاثناء كان شاكر لي تكلموا عليه داخل الفيلا بضبط داخل الغرفة ديالو شاد بيسي تيشوف الخدمة فين غادة و مراقب الحسابات وسهام كانت فالحمام لابسة سوميج دونوي فالابيض وطالقة شعرها و جهها تيلمع بقوة الكريمات وخرجت تتشوف فلاكليم مسخن الغرفة

سهام : شاكر طفيه ؟

شاكر : حتى لصباح ! نقص منو شوية ؟

سهام : لا غير سولتك ( دخلات مكانها تتهضر فخاطرها : بحاال هاد الوقت راني ملوية فبينوار وجوج ملايات و زيف حياتي و البرد مزاال داخل ليا مع العظام ، ( ميقت بشفايفها ) ماما خاصها واحد ولكن بّا يشوهني على الفاكتورا ) غدا فوقاش تتفيق ؟

شاكر : ( سد البيسي و جا جنبها مستلقي ) انا تسعود ! نتي فوق مابغيتي ؟

سهام : ( بخجل ) حشوومة ( تكات على صدرو ) نفيق الوقت لي فقتي

شاكر : ( فتح لها حزام البينوار ) غدا مغتقدريش تفيقي ، ( قبلها من شفايفها ) الليلة غتسهري و تسرح ليا الطريق انا

سهام : ( متبعة يديه تيزولو ملابسها ) وااا صبببر...

شاكر : ( قبلها بقوة فشفايفها ) اش نصبر ؟!

_الرعشة متمكنة من كل خلية منها، عقلها، قلبها، جسدها وحواسها!كل شي فيها كايرجف، التوتر كان عنوان اللحضة اللي بيناتهم من طرفها

قبلاته المتفرقة و الساخنة على رقبتها و شفايفها خلاوها ترخى، انفاسها تقبطو بقوة مفكرة الليلة الأولى و صعوبتها حتى حلقها شحف، الكلمات اللي همس بيهم فوذنيها كايعبر بيهم عن اعجابه و رغبته فجسدها خلاوها تحس بأنوثتها و تدلع بين يديه

شاكر: (ببحة فصوته) طلقي راسك باش يعجبك الحال ، الصعيب دوزناه ، والصبر صبرتو عليك ازعرا ديالي

سهام : ( تتحاول تبادلو القبل بكل جهدها ) تتعجبك الزعروية

شاكر : ( منتشي برؤية صدرها ) كولشي زوين ( للحظة لي خداها بين ذارعو و هو مغمض عيونو خيال شعر اسود طويل ضرب فعلقو كأنه وميض من بعيد وفتح عيونو بنشوة ) سهااااا م ....

دورها لعنده بعدما نجح فمهمة تعريتها .. تقابلو عيونهم فبحر من المشاعر الجارفة .. ماقدوش يحبسو دوك الاحاسيس .. الرغبة و الانجذاب...كولشي فيهم كان متلهف .. عيونه مشطوها بنظرات دافئة، شاف فمفاتنها برغبة ...عينيه كايشوفو فعيونها بنظرة خذاتها معاه للبحر اللي غايص فيه، تحدر عليها اكثر متلهف لداك الطعم من شفايفها

غمضو عينيهم بجوج و دخلو فموجة من الجنون، تلاصقو شفايفهم و تدامجو بقوة و لطف فآن واحد طعمها لذيذ ،كانت بين كل قبلة و قبلة فترة استراحة لجزء من الثانية ، مكانش كايسمحلها تاخذ نفس اطول وهي تتجاوب بكل اريحية كانه رمى عليها التعويذة ، يديه كايحسسها فجسدها بنشوة و حركات رجولية، باغي يضمها ليه بالكامل، كان كايختم فكل قبلة ليه عليها ختم ملكيته و يخليلها طوابع هوما ، جرها معاه غارقين فبحر من القبلات و الملامسات .. جنونهم فبعض طوال أكثر و هو مندمج فصدرها و كايسمع ألحان منها ، صوتها كان رقيق و أنثوي طربو و يديها بداو كاينساجمو معاه اكثر

ولاو غرقانين بالحرارة تا وصلو للحضة الحسم، الصبر ضياق و جرهاليه اكثر مخشي بين رجليها، هي غير نغزها بيه من لتحت و حسات بديك القصوحية قفزات و همسات بخفوت

سهام: بشوييي

شاكر: (باسها بحرارة ففمها) اششش ماتخافيش، دوزنا الكبيرة داك النهار دابا نسرحو الطريق امدام

جرهاليه اكثر و مخلاها تزيد تستوعب تا كان زادحو فيها فالأعماق

شهقات بالحريق عينيها دمعو و شافت فيه مزيرة، شافها كي مقجوجة كاتشوف فيه و تبادلو القبلات بحرارة مع الممارسة الحميمية الساااخنة طيرااتهم فالسماوات و الأعالي، طرباتو بصوتها و تا هو عيشها فعالم ثاني معاه و حسسها بأنوثتها و انسجمات معاه

خرجو منها بعدما سهتها و عرقها شافو فعيون بعض برضى بجوجهم حسو بيه ،باستو ففمو فرحانة و عنقاتو مخشية فيه

سهام: ( تتلهث ) وااااو ! ( فلتات لها ضحكة )

شاكر: ( ضحك لضحكتها ) كولشي على وااااو ! ( نعست على صدرو وجر ليزار هز يشرب ) تشربي ؟

سهام : ( حركت راسها بسلب ) نوو حبيبة

شاكر : ( دخل أصابعو مذاعب شعرها ) بصحتك...

_الليلة كانت طويلة بينهم ! البنت لي تتكون فسن سهام قريبة لثلاثينات وتتمشي بعقلها كثر من قلبها فاهمة الدنيا، تسألها شنو مطلبك من الزواج ؟ تقولك الفلوس و النكاح ، وهدا مطلب الزوجين ، قضية الزواج ماشي مهم بنكاح المهم التفاهم و الحب ؟! جوج حوايج ؟ يا زوجة تتكون جاهلة وقمة الجهل و الضعف او تتلعب جوج وجوه ، اما الزوج ولو يكون عاجز جنسيا راه يتزوج ويعيشك معاه العذاب و يبقى فنظرك و نظر المجتمع راجل ! نعست بين يديه وقادها فمكانها و هو دخل دوش و لبس ملابسو ورمى جاكيط سخونة وخرج يتفحص كما العادة غرفة تسنيم لي يا اما يغيطها او يطفي بيسي لي مشعول وينزل يطل على والديه بهمس و يتأكد من الأبواب والاضواء وبعدها يرجع مكانو ينعس بضع ساعات، استيقظ تيلبس ملابسو خارج مخليها غاطسة فنومها فطر مع الحاج والحاجة وركب السيارة ديالو متجه للشركة تيحس براحة نسبية محقق احد اهم اهدافو

شاكر : ( تيرن الهاتف ديالو برقم صديق ليه ) الو سي فيلالي ، كيف الحال؟

فيلالي : الله يكرمك اولد الحاج ، راك فدار ولا الخدمة ، نعرف اش نقول؟!

شاكر : لالا راني فالبيرو ! مرحبا

فيلالي : المعقول راه تيبغي الانسان يدخل فصلب الموضوع ! فعرسك الواليدة راها شافت وحدة من حفيداتكم اوا بغات تخطبها للأخ ديالي و ما على الرسول الا البلاغ !

شاكر : ( ثواني كيفكر ) الله يرزقنا حلال ! الحاجة راها بحال الواليدة ربي لي عالم ، سولها شكون فالبنات ، ونشوفو بنت من فخواتاتي ، لان كاين جوج تيقراو لا كلام عليهم وكاين جوج فسن الزواج

فيلالي : ( تيسول.....) قالت ليك الحاجة هاديك لي صاوبات عندها ( مقلد كلام امو ) البصارات

_مع أذان العصر ، الحاجة تتصلي صلاتها و الحاج جالس مدابز مع الساعة تيريكلها ، فالجانب الاخر جالسة سهام فالسيجور شادة التلفون مع تسنيم منتظرين الحاج والحاجة يكملو الصلاة باش يشربو آتاي !

سهام : فاش تتقراي دبا ؟

تسنيم تتجاوب بدون النظر ليها و تتجاوب بسرعة ، ان ذل سرعة الكلام على شيئ ! تيذل انها غير راغبة فالكلام

تسنيم : سانكيام !

سهام : ماشاءالله ! دايرة سيونص ؟

تسنيم : ايكونومي !

سمعت الباب تفتح طلت و لمحت فاطمة و شاكر رجعت لمكانها، سلمو على بعضياتهم وجلسو مجمعين شاكر تيشرب اتاي و تيسمع حوار فاطمة مع الحاجة على قروب شهر رمضان و الحاج مرة مرة تيتكلم مع شاكر وسهام وقفت تجمع الطبلة والحاجة رفضت

شاكر : ( بهدوء ) الواليدة ! خليها دير لي بغات

سهام : عمتي راني ماشي برانية ! مادرت والو النهار كامل

الحاجة : لواه آيلي ! جوج كيسان مايغلبونا

شاكر : ( شاف تسنيم ) واقيلا تنوضي تحفظي ؟

تسنيم : ( جمعت الوقفة ) انا نايضة ( تفكرت و رجعت عندو هضرت فوذنيه ) قالت لك المديرة دوز عندها

شاكر : ( دور وجهو تيشوف فيها ) اش درتي؟

تسنيم : انا ؟! والوووو !!

شاكر : ( تيمسح وجهو بتعب ) طلعي تحفظي ! غدا قريب العام الجاي لي بعيد ( تيتنهد ) فاطمة ! كي درتي شوية ؟ ولدات مرات عثمان ؟

فاطمة : كي بغاني الله اخويا ! البارح قيلنا معاهم حتى لنص الليل ، هاد الجيل ماديال زواج ولا اولاد ، غير المشاكل و المشاكل الله يدير تاويل ديال الخير

شاكر : المشاكل ماخطاو احد ! ( تفكر الخطاب ) صحراوة ! لي كنت شاركت معاهم فالبيع وشرا واحد الوقت

فاطمة : اياه عارفاهم ! راه كانو فعرسك حضرات الحاجة مهم و اختو

شاكر : الصباح اتصل بيا ولدهم و قالك بغاو فداء للزواج !!

_فاطمة الهضرة مشات لها من فمها ! هزت يديها تتحك راسها و تتحس بشيب تيخرج ، اش تقول و اش تعاود ، ناضت تتعاود ليه اش وقع نهار عرسو ، قضية فداء مع ولد غرباوي و شنو وقع مع ياسين مع بنت غنو ، تتعاود وترتاح ، تعاود وترتاح ، لدرجة دخلت سهام امامهم مانتبهوش ليها وهي خلاتهم على راحتهم

شاكر : ( باسف على اختو ) هاد البنت عندك واش نية ولا عقلها على قد الحال !؟

فاطمة : ماعرفت اخويا ليها ! راه العام كلوو وانا وياها فجر ليا نقطع ليك على هاد الموضوع ، غير الصباح راها مشات مع باها وعمها لعند الراقي يشوفو القضية شنو فيها

شاكر : مع البشار كولشي ممكن اختي ! ولكن كن بنتك ماعطاتش الفرصة لبوزبال! واش يشدها بسيف ؟ كاينة السيبة ؟! ( بتفكير ) اش نقول للناس ؟

فاطمة : مانقدر اخويا نقول ليك والو ! خلي نشوف ياسين واش يفكها من المشاكل وشنو يقول الراقي عاد نشووفو الزواج ! رزقها ديما تايجي عندها وبنتي تتقلب على الزبل كيما قلتي ، فين آنجينيوغ لي خطب ! وفين اخو حليمة لي بغاها وهي تترفض وحسن زايد لها فيه ، واش راها صغيرة؟ ستة و عشرين عام راها واصل ليها وقت الزواج

شاكر : هادي اختي غير زوجيها الليل قبل النهار ! اليوم حطت رجليها فجلتة الما ؟ غدا تحطها فبير ماتلقاو ماتعتقو

فاطمة : ( هاتفها تيرن ) الو حسن ! جيتو ؟!

حسن : راكي عند الحاج ؟

فاطمة : اياه !

حسن : أنا جايب ليك فداء ! قالك بغاات حناها

فاطمة : ياك والو باس؟

حسن : اوا راه شتف عليها ولدك ! قالك مشى يفك الرهينة لقى خاصو يخلص جوج دالمليون فوق فلوس الرهينة ، السيد داير يديه مع الراهنة

فاطمة : ( تتسمع صوت ياسين تيتعالا ) جيبها !

شاكر : هدا لي تيغوت ؟! فك مشكلتو ؟

فاطمة : علاه اخويا نقدر نهضر معاه ؟ هو نكر ، قال لاسراء ماتنعرف بنت غنو ولا غنو

شاكر : اوا تربية الشلوح و خصايل فاسة دباه غلبو ! (هز حواجبو من فكرة بنت غنو ) آغيول

_عند حسن

حسن : يااااهاد الولد اسكتنا الله يهديك ! اش بغيتي ندير لهاد البنت ؟ نق _تلها ؟ راها بنتي هاديك الشريف، والا غلطت ؟ هاهي تتخلص

ياسين : اش تتخلص ؟ بالبكا ؟! ياك عطيت لامها قتلة دالعصا تموت ماتنساها ، تعلمت منها ؟ دارت ليها راااس ؟

حسن : ( تيسوط ) البكا ورا الميت خسااارة ! لي عطا الله عطاه!! دبا فك لنا المشكل

ياسين تيدور يغمض عينيه و يتفكر النصيب لي نصب عليها تيحس شعر جسمو تيوقف وحرارة كطلع ليه ، خرج للخارج جالس فسيارة شاعل كارو تيحول الاتصال لإحدى معارفو وتيشوف فحسن وفداء مشبطة فذراعو غادين قاطعين الشاريع اتجاه الفيلا ، حس بقلبو تزير و نغزة فقلبو ، ماهاد الوجع الا هو حنين وخوف على اختو ، الاخت لي الفارق بينهم سنوات قليلة ، الاخت لي يضربها اي شخص تتحامى بيه ، الاخت لي كان تيساعدها فدروسها و اي حاجة طلبت !! فخضم افكارو نهى الاتصال وخرج من السيارة زاد كمل طريقو للفيلا و تلاقا حليمة فالباب

ياسين : مرات عمي ! اش تما ؟

حليمة : ( جوانح نيفها تيطير ) اكلم ليا امك ! راه جات ثاني ديك اخت عزيز تتهز عليا فالهضرة

ياسين : ( عقد حواجبو تيحاول يفهم ) شكون هاد خيتي ؟ زيدي دخلي من الباب ( تينادي على فاطمة من لباب ) ...

حليمة : آلا ياه ! حشومة الحاجة و الحاج يسمعو هاد الهضرة ، ( تتشرح ليه ) اخت عزيز هي خالة مرات عثمان ! هادوك لي خطبو إسراء!

ياسين : ياك فكو الجرة ؟! اش بغاو ؟!

_خرجت فاطمة سلمت عليها وطلبت منها تدخل لكنها رفضت و بدات طلق الكاسيطة لي سجلاتها فطريقها و فاطمة تتشوف فيها تسكت وهي مديمارية

ياسين : دبا إسراء! ( تياكد ليها بيديه ) تتفتخ فيه و داتو لمرجان ؟!

حليمة : شنو هو هاد الفسيخ؟

ياسين : كلاتوووو فرزقو !

حليمة : لا ياااه ! هو بخاطرو ولكن مقولباه بزواج

فاطمة : ساليتي احليمة ؟! دبا شنو المطلوب ؟

حليمة : انا لي سمعاتو ليا ديك السوسة وصلتو ليك ! إسراء ماديال وجهم

ياسين : ( جبد التلفون بعصبية ) هادشي غير ماديال وجهم وغادة معاه ( تفتح الخط ) فين راكي اختي ؟

إسراء : ( بتوتر وهي تتشوف فعز دين تيصوك ) فطاكسي شوية ونوصل

ياسين : ديك شوية ! ترجع دااابااااااا ! دااباااااا! دباااااااا تكوني فدار حنيني قبل مانحرك الروايد ونجي نوريك شوية من بزاااف

_دخل ماتيشوفش قدامو و فاطمة تابعاه اما الصطافيط ديال حليمة شراتها فالكحل ومشات بحالها ! وبدا تيتسمع غير الغوات من ياسين و فاطمة تتحاول تسكتو وشاكر نزل بسرعة تيحاول يفهم وسهام وقفت فدروج تتصنت اما تسنيم ماهمهاش الموضوع و الحاجة مع فداء فالغرفة تتقرا عليها القرآن بسور قصيرة و الحاج فالكراج مع الماتريال اما حسن رجع بحالو

ياسين : بنااااااتكم ضسروووووووو ! ضسرووووو ! هاد البنت علاش اسيدي ماتزوجش من الخطاب لولين؟ ااه !! مخلية ذكر الخلا كل مرة مصيفط لينا اختو تحل فمها ؟!

شاكر : دبا شنو الحل ؟ نجيبو خطابها لولين! لي عطى الله عطاه ، الافكيتو المشكل، كاين اولد الناس لي باغيها وباغي يتناسب مع عائلتها ، داخلها منين داخلين الرجال

_فاطمة شدات راسها من سوء التفاهم لي بينهم و وتحاول تغطي على إسراء و تتكلم بحرقة

فاطمة : وااايكووون خير اخويا ! تفوت هاد الشدة

ياسين : الالة لهلا يكون هاد الخير مع هاد بناتكم ! ماعندنا عشرة ماعندنا عشرين ؟ اربعة دالبنات ! ( باصابعو تيحسب ) ربعاااااا يغلبوني ؟

شاكر : وقد غير بوحدة ادادا الفهيم ! خلي عليك لباقي انا قاد بيه اسيدي

ياسين : ( بنبرة ساخرة ) دخلت عليك بالله ؟ انا الا جمعتهم بأربعة راه ماتنفرقش بين خواتاتي و بين بنت خالتي ؟ اما انت ، راه اولاد خوتك كاملين فيهم تتعرف فيهم غير جوج و حمزة بلا مانسمي

فاطمة : ياااااسين اسكت ! وااااش جاي تفك مشكل بمشاكل؟ اش وصلنا لهاد الكلام ؟

شاكر : خليه يقول لي بغى ! انا وصي على لي تحت جناحي وعايش معايا ، اما فداء راها اختك و عايشة معاك و طاحت مع ولد حومتك نت ! شكون لي ماقادش دبا ؟ ( سبقو فالكلام ) حتى دبا على وجه اختي و معزتها قادر نفك مشكلتها ونزوجها لي يستاهلها

ياسين : ( عقد حواجبو ) اش جبد فداء دبا ؟ انا تنهضر على بنت ختك لي ماحسبينهاش فهاد العائلة ، ياك عايشة معاك ؟ تنهضر على اسرااااء ! لي خت هادك لي خاطبها جاية تتحل فمها علينا هنا

شاكر : ( شاف فاطمة ) شكوووون هدا ؟!

ياسين : كن حضرتي لخطبتها؟ كن كنتي تعرف ! ولكن انت( بنبرة تضخيم ) بشااااخ على الوقت ، بنادم عندك زمر

فاطمة : يااااااسيييين

الحاج : ( دخل متعجب ) مال هاد الكلاب تيغوتو عليا هناااا ؟!

فاطمة : والو ابّااا ! ( تتشد فراسها ماحيلتها لياسين لي واقف منتظر إسراء ولا شاكر لي جالس تيشوف فغرفة الحاجة ) ياربي

الحاج : ( جلس ) بني كلبون !! وااهضرو نشوفو فين المشكل ؟ ( شاف فشاكر ) الكراج ثاني ؟!

_اسوء حاجة بعد آلام الدورة الشهرية للفتاة هي يجيها اتصال من ولي أمرها وتكون تتخاف منو ! اللحظة لي قطعت التلفون رجعت تتسمع دقات قلبها عوض صوت عز دين لي ماعرفاتش حتى اش تيقول

إسراء : دعييييييتك الله الجدااارمي خرجتي علياااااا

عز الدين : بوليسي الله يهديك ! مالكي اش واقع ؟

اسراء : ( شدت فراسها ) واناااااا عرفت ؟! اناااااا عرفت تتسولني ؟ اويلي وحدي ضبرت عليها !!

_للحظة فيكسات راسها فنقطة معينة و بدات ترجع كوارثها امامها و بقات تهضر فخاطرها

_يكون على المباتة عند البنات ؟ لااالا

_يكون شي ولد القح _بة شافني مع فهد فداك الريسطو ؟! لالالا كن ليلتها عيط ليا

_يكون شي احد قاليه شي حاجة ؟! ( تتشوف فعز الدين و نطقت بصوت ) يكون عرف راني كنت مصاحبة معاك ؟

عز الدين : نعام ؟! جاية ثلث شهور هادي تنشوفك غير بالصدفة ! شوفي نتي اش مخربقة ورايا ، صحاب ليك نسى ليك الفتخة ديال الفين درهم نهار قلتي ليا نكري بوحدي ؟ من تما شديتو طريق لوتورت ؟ لي سكرتو داك النهار عمرني سكرتو فحياتي ! قلبي حاس كنتو غادين تقصرو

اسراء : ( تتحاول تنفس غير أبهة بكلامو) يكون شافك موصلني ؟ كن جا فرشخني كما دار لفداء فالبلاصة ( تتحل الباب ) نزل نشد طاكسي

عز الدين : خلي نقربك ، هنا ماتلقاي حتى طاكسي

اسراء : علاااااش جاي عندي اخويا !؟ اش باغي عندي ؟ ياك فرقنااااه انا وياااااك ! ياك خطبتي ؟ سير عند امك واختك انا راه لي فيا كافيني (تتشير لراسها ) شتي حتى دار والديا لي تجمعني معاهم و ناكلها عصا و يستروني معنديش! ماعندي دار ماعندي والدين ، ماحيلتي لولد خالتي ولا لخالي ولا لجدي ولا خويا لا سمعها ! قشلة حاكمين فيا

عز الدين : نتي ماتترسااايش ! صحاباتك خرجو علييييك ، دوزتي عليا قليل فهاد الثلث سنين ؟ ديما تابعك فالقهاوي ! ديمااااا انا ماندخل الدار تدخل اسراء باش ما تبقاش مع مريم و ديك الباطرونة دسلمى ( بحسرة ) تعقلي صباح جبتك من دار الشوافة ؟ ( ماتتشوفش فيه ) تعقلي نهار قالو ليا صحابي راه شدينا مريم فالكوميسارية ماخلصهاش واحد

اسراء : تعقل نهار جابو ليا اخبارك مقصر مع البنات ؟

عز الدين : صحاباتك لقح _اب لي جابو ليك اخبار ! كن ما الدومين ديالهم هاداك باش غيعرفو؟

اسراء : وااااك واااك وااااا بعد مني !!!!! انت واحد بنادم مابقاتش فيك النفس ! أنت رااااك تضيع ليا وقتي

_اللحظة لي تتهضر و تعاتب و تصرخ كانه فلاش ديال ضو ضرب امامها وحست بيديها ضربت مع الحديدة بقوة الوجع غيبت وهو جنبها مصدووووم.....ثواني تيشوف الناااااس تيتجاراو عندهم لسيارة و تيسمع فقط رنين شديد فالاذن ديالو ونزل راسو تيشوف فجسمو لقى الصمطة تحلات بقوة جهد الاصطدام تهز من كرسيه ورجع وصوت كلاكصووونات مطلوقين وشي احد فتح عليه الباب

شخص : طراااا لباااس طرااا لباس

عز الدين : ( بصدمة شديدة شد فراسو ) درنا كسيدة درنا كسيدة

شخص : ( تيشير لصاحبو ) معاه بنت مغيبة

عز الدين : ( تفكر اسراء دار هاز يديها ) اسرااااء ! اسراااااااء

_كسيدة تتوقع فرمشة عين ! عمر لي دار كسيدة فلحظة الاولى يستوعب اش وقع ، اما تيغيب بقوة الاصطدام او بقوة الخوف بعد لحظات عاد تيستوعب انه دار كسيدة...تجمعو الناس فالبلاصة شي واقف مع عز واسراء لي تيتسناو الإسعاف والباقي واقف مع ااسيارة الآخرى لي وقع بينهم حادثة والشرطة حضرت فالحين وكانو صحابو بحكم المكان قرب الكومسارية

الشرطي : الله على ضربة اصاحبي ! باربريز كولو مشى ، كي وقع ليك

عز للدين : ( صفر بالخلعة شد فيد إسراء و واحد سيدة تترشها بالما ) اسراااااء ( حط يدو على راسو تالف وتيشير لصاحب السيارة ) دااااك ولد القح _بة دخل فيا ...

الشرطي مشى فحص السيارة ورجع تيسمع اراء الناس الشاهدين و معاه شرطي اخر فحصو اثار السيارات على الطريق وعاينو المكان ورجع عند عز

شرطي : فيك لافوت اصاحبي ! راك دايز من الرومبوان وهو دخل لول عندو حق الاسبقية

عز الدين : يضبر لكرووو ! انا راه دخلت قبل منو ، راني ماشي سكران رجع حسبها بالحساب ، شفتو يلاه ماركا السطوب وانا كنت دايز قبل منو ! دبا شوف فين لومبيلونص نهز البنت

شرطي : ( شاف فيها تتفيق ) هاهي تتفيق ! وزايدها معاك صاحبتك؟ زيد رونجيو القضية مع هاد بنادم

_تتحاول تنفس و شادة فذراعها تتشوف الناس مجموعين عليهم وهي فبالها حاجة وحدة ! ترجع للفيلا ، عز تيتكلم معاها والشرطي كذلك لكن عقلها مسدود

إسراء : شد ليا طاكسي نمشي

الشرطي : اختي الا مقصحة ولا ضراك شي حاجة بيه فيه ، خاصك تمشي لطبيب باش نقادو لكوسطا و تبعي التأمين

اسراء : ( تتشد فذراعها وتتخاطب عز ) فين صاكي ؟ ( تتحاول تنفس ) تشد ليا طاكسي ولا نشدو لراسي

عز : ماعندك فين تمشي ! يديك تتضرك خاصك طبيب

اسراء : ( تتحرك اصابعها) خاصني الموت تديني !

وقفت تتشدها الدوخة والكحة و هو تيمد لها الصاك وتابعها والشرطي تابعو و الشرطي ثاني كذلك وهي تتحاول توقف الطاكسي و السيد لي وقع معاه اصطدام تابعهم ! كلها كيف حسابو كلها كيف جاتو وعز طلب من الشرطي يوقف اي طاكسي توصلها وهي تتحاول تستوعب لي وقع حتى ركبت فطاكسي عاد التقطت انفاسها وحطها امام الفيلا خلصاتو ونزلت شادة فذراعها وجهها أصفر دورت الساروت دخلت تتدعي داخلها ولي خافت منو لقاتو ، الحاج وشاكر و ياسين مشادين و فاطمة تتفرق الوقفة لي وقفت طلع معاها ياسين بظهر يديه لوجهها بعصبية

ياسين : هادي هي ديالك دلمك ؟

فاطمة : ( ذرعاتها محامية عليها ) حماقيتي ضربها ؟

ياسين : هاد بناتكم خاصهم اكثر من الضرب ! خاصهم ذبي __حة ! اش عندك مع داك الزماكري نسيب عثمان ؟

اسراء : ( نفس تحبست لها و وجع يديها تيتزاد ) ماعندي معاه والو

ياسين : ياك فكيتو الجرة ؟ علاش جالسة طمعي فيه وتفتخي فيه؟

اسراء : جيبو ليا قدام وجهي يقول ليا هاد الهضرة ! ول البارح كنت فمرجان و بقى لاصقني باش نعاود نتخطب ليه ودرت فيه هدا ماكان ، واش لي حط عليا الباطل تيقوه ؟ ياك النهار لول هضر معايا قلت ليه شوف مع والديا

شاكر : ماطرا باس ! هاد المرة يوقف عليك صوني علينا ، راكم ساكنين فبلاصة معروفين بنات من ، وشكون وراكم

فاطمة : أنا بيدي غادي نتبرا فيه ! لاهو لاختو

ياسين : تبراي فبناتك وهضري مع بناااتك ، وحدة تكول واكلة التراب، وحدة تطير مع الطيور ، شحال تبريت فيك من دوك الصحابات اعينين البكرة ؟من نهار خدمتي و انا تنهضر معاك ، اسراء نوضي دوزي البيرمي ! إسراء نوضي دوزي البيرمي ، ونتي عزيز على امك تمارة و الطاكسيات! هادي دازت ، وانا مابقى عندي شغل من غيركم ! الله يعميها لشي وحدة فيكم

_الحاج : ( بهدوء ) الكلبة مالك مابغيتي تزوجي وتهني راسك و تهني امك؟

اسراء : احنيني راه بغيت النهار لول ! ولكن اختو تتحكم فيه

شاكر : صافي سدو علينا ! المرة الجاية عرفي فين تتحطي رجليك و كما قال ياسين دوزي البيرمي وهني راسك من الطاكسيات و ديها فخدمتك

الحاج : الا شدات البيرمي اتصوك ؟

ياسين : ( خارج ) بسيف عليها ! من غير الا بغات داك رشيوي ديال باها يتشفا فيها

_تفرق المجمع ! دخلت اسراء عند الحاجة و فداء لي ناعسة فحجر الحاجة وبدات اسراء تتبكي

فاطمة : علاش تتبكي اودي ؟ راه يديه داك الصفريط سابقاه

اسراء : ( تتحس بقلبها يسكت رجعات ليها الخلعة شدات فقلبها وتبكي وتكح ) ااااه اقلبي يسكت

_الحاجة ماعرفت باش تبلات ناضت تتسمي الله و فداء ناضت طافجة وفاطمة تترشها بالما

فاطمة : رجوووع لله ابنتي ! والله تنوريه الضرب

الحاجة : ياربي بناتي ياربي

_اسراء بقوة الخلعة و الكسيدة لي دارت تتبكي و تكح ور وحها قربات تزهق و فداء قلبها طايب ناضت تتبكي فقنت والحاجة وفاطمة ماعرفو باش تبلاو ، جنازة بلا ميت حتى دخلت سهام مخلوعة بصوت البكا

سهام : غير الخير ! مالهم ؟

فاطمة : ( بأسى ) هادي غير عوينة و خرجت فيهم

_اش تقول ؟ بنتي سحرلها الصاحب و كلاها ففلوسها علاين اربعة دالمليون ؟ ولا تقول بنت اختي فتخت زماكري جابت تبرية ؟ كمداتها و سكتت تدخل الحاج

الحاج : خرجو عليا من لهنا ! ( شاف الحاجة ) مابقيت بغيت نشوف بناتك فبيتي

الحاجة : اعوذ بالله منها هضرة ! ( تابعاهم خارجين ) بنتي فاطمة نطلقو لهم قرآن

فاطمة : يطلعو لبيتهم يرتاحو ! سهام الحاج ماتديش عليه

سهام : الله اودي راه بّا اكثر منو !

_الطريق تسرحت والناس تفرقت، وهو عاد شاف السيارة و الضرابي لي فيها و بدا يشد فراسو و يضرب حساب الميكانيك

الشرطي : اصاحبي مالك على الطيران ؟!

عز الدين : اصاحبي واش تنهضر معاك بشلحة ؟ راااه ديفو من داك خيينا ، عمرتو الكوسطا ؟

الشرطي : عمرنا ! ( تيسمع التلفون تيرن ) شي تلفون طايح هنا !

_نزل عز الدين تيحبث ويعاود! بحث القدام والو ماكاينش، رجع بحث لور و هو يلقاه وكان هاتف اسراء لي طاح و ماساقت ليه الاخبار

عز الدين : ( تيقرا الاسم ) فهد !!!؟؟ ( شاف فصاحبو ونزل راسو ) يكون خوها

_تيحس بواحد العرق تيزدح و التلفون مزال تيرن ! واحد العقل تيقول ليه جاوب ، و واحد العقل تيقول ليه ماتجاوبش تلقى لي يضرك فخاطرك ! مابقاش تيفكر فالسيارة و شنو تابعو فيها رجع تيفكر فهاد فهد ، ومثل ما المرأة عندها احساس تيخبرها بالخيانة او طرف ثالث كذلك الرجل عندو نفس الاحساس ، الفرق فقط فطريقة الكشف و الاحساس فالاخير غلب

عز الدين : ( خدا نفس عميق وجاوب ) الو وي !

فهد : ( صغر نظرة عيونو وهو تيسمع صوت راجل ) الو ! تلفون اسرا ؟

_مثل ما المرأة تتسمع صوت إمرأة جديدة و تتحس بالغيرة فقط من صوتها كذلك الراجل قلبو تتعصف بيه عاصفة الغيرة ، رجع جاوبو بنفس الضيق

عز الدين : اياه ! شكون انت؟

فهد : ( بنبرة آمرة ) شكون انت لي تقولي انا شكون ؟

عزالدين : أنا خطيبها ! تزيد تعرف حاجة وحدا آخرى ؟

فهد : ( حرك راسو لجنب بابتسامة شر ) هي راها معاك ؟

عز الدين : ( تيحس بنفسو تتقطع ) كانت معايا ! مزال ماقلتي ليا شكون انت ؟

فهد : كن كانت معاك غادي نجي نعرفك شكون انا ! ولكن منين هي ماكايناش ؟ سي با لابين ، لازربة على صلاح ! قريب تعرفني شكون انا ( قطع و ضرب التلفون بقوة ) طول معااااك هااااد الخطيب الالة اسراااا

_حس بمرارة ورائها كحة لدرجة وجهو رجع احمر ! رجع بتفكيرو للوراء لليلة لي لمحها من تما هي معششة فمخو

🔙🔙🔙🔙

_غادي مبتسم تيقاد ملابسو و إسراء و سلمى متبعينو بالعين حتى سلم على شخص واضح أنه ذو مكانة عالية ، كان فخريف العمر بين الأربعين و الخمسين ذو ملامح صلبة و شقراء إلى برونزية و عضلات قوية بابتسامة خشنة سلم على صديق سلمى لي مرحب بيه بحرارة و جابو جلس معاهم تيداكرو بينهم ومرة مرة عينيه تتمشي لإسراء لي تتشوف فالفنانة لي داخلة تحت تصفيقات الجميع

إسراء: ( مبستمة من رؤيتها حتى تلاقات عيونها بعيونو بتاسمت ليه ) صمت

الشخص بنصف ابتسامة تحنى تكلم فوذن صديق سلمى و وقف مشى للخارج ومعاه صديق سلمى حتى رجع لعندهم جلس تيضحك هضر فوذن إسراء.

ص س : شنو نتي مزالة ما مخطوبة ؟

إسراء : ( تدندن مع الأغنية ) راك عارف شنو كاين!

سلمى : شكون هداك ؟

ص س : ( دور راسو بمعنى كن تعرفي شكون ) ماتسوليش بزاف ! بحال هادوك تيبانو مرة فالعام

سلمى : مالو خدام فالمخابرات ؟

ص س : ( بنظرة إصابة الهدف ) صمت

إسراء : ( تتدور فعينيها) اويلي على خدام فالمخابرات ؟ شحال يكون تيتخلص ؟

ص س : الشلحة الناس فاش كانو يفهموها طايرة نتي فين كنتي ؟ السؤال الأصح هو ! شحال يكون تيعرف من كراد فالبلاد

إسراء : ( بحسرة) كنت فخيفرة امي تصبن وأنا نشر و حنا تغسل زرع وأنا نقيه و ليل تتنتفني عمتي و با مامسوقش ، ما حمدت الله تادخلنا مكناس و قربت لحنا دقلبي

ص س : ( مركز معاها ) شوفي أنا داي وجايب فزمان !! نقولك واحد النصيحة بحالا نقولها لختي الصغيرة ! ديري فبالك حتى حاجة مادايما و عمرك تكلي على أحد ، (أشار لعقلو ) تكلي على هدا( طلعها وهبطها ) منين نتي ناقصة فالعقل ركزي ليا على هدا ( أشار لوجهها بفخر ) فكي عليك البوليسي هانتي اليوم ضيعتي عليك همزة

سلمى : نووووو! عجباتو ؟

ص س : بغاها دوز معاه ويكاند مايخصها خير

إسراء : يمشي يقا ود ! أنا باغة لحلال باغا نتزوج

🔚🔚🔚🔚

فهد : ( بصوت مصاحب فحيح) اسرااا يااا اسراااا

_صباح جديد ! كيف كل صباح الحاجة من الفجر تتستيقظ مثل عادتها نفس الروتين الصلاة و الصلاة و الدعاء ، وخرجت لمكانها المفضل عند المطبخ الخارجي توجد الفطور ، بدات بحرشة الشعير و البلبولة ووالبيض البلدي مصلوق مع اتاي مشحر بنعناع زارعاه بيديها ومشات طلت على البنات، كانت فداء و اسراء فالغرفة الفوق وناعسين فالأرض وحدة لاصقة فوحدة

فداء : ( حست بالباب تفتح ) حناااا !!

الحاجة : آيلي فقتي ؟! ( حطت يديها على راسها تتفحصها و طلت على اسراء لي غاطسة فالنوم ) نوض ابنتي تفطري

فداء : (بهمس ) خاصني احنا ندوش وداك الماء رميه فالغرس و نبخر بداكشي لي عطاني الراقي

الحاجة : اوا نوض ابنتي ! البخور خلي يخرج الحاج راه يبقى يعاير فينا حتى يسمعونا الجيران

_بالعباية باش كانت البارح بيها نعست ! تتحاول تفكر شنو وصاها الراقي و وتتفتح ديك الميكا تهز منها قرعة دالما دوش بيها وبدات تبكي على راسها من جديد

🔙🔙🔙

وقفو بالسيارة امام منزل فيه ثلاثة ديال الطبقات ونزل اخ حسن تيبحث على السيد حتى فتح ليه الباب وطلب منهم يدخلو

حسن : واش كاين

العم : وفين يمشي ؟ راه كاين

حسن : اسمع ! راه مانخليش ليه بنتي بوحدها ولا يحط عليها يديه؟ الله ياخد الحق فالظروف لي خلاتني نجي ندق هاد البيبان

العم : ودير النية وزيد

_حسن مدرع فداء و تابعين خوه ! دخلو لطبقة السفلية كلها زرابي وكتب ، سلمو بالقول و جلسو فالارض متبادلين الحوار الروتيني، سؤال جواب و سبب الزيارة حتى بدا يقرا القرآن و ورائه بعد الأدعية

السيد : ( مراقب حركات فداء وغمض عينيه مكمل القراية ) ان شاء الله خير

حسن : اش بان ليك ؟!

_حرك ليه راسو بمعنى يكون خير ! هو تيكمل القراية و هي خاتمها كيتزير عليها ! تيتزير تيزتير حتى بدات ترعد كلها وتبكي ورجع السيد تيتبادل الكلام مع حسن و اخوه ورجع تيقرا من جديد حتى هز ستيلو و ورقة بدا يكتب وتنحنح تيشوف فحسن

السيد : البنية عندك شوية مغلوب على امرها ولكن خير خير

حسن : شرح ليا الله يجازيك بيخير ! راه شاكين فشي امور دارت ليها

السيد : ( اشار للخاتم فيديها ) داكشي لي شاكين فيه راه فيديها، هدا لي عطاه لها خادم لها فيه الخضوع التام ليه ، شنو يطلب منها ولا تقال ليها تقول نعم ! الحاجة المزيانة انها ماعندها توكال ماعندها سحر اسود والعياذ بالله ! نزيد نقرا حتى على الخاتم راسو يتهرس و نعطيها من بعد بخور ورقية تغتسل بيها مدة اسبوع والله يجيب الشفا

_ساعة مرت وساعة ورائها ! الراقي يتصبب عرق و فداء بقوة ما الخاتم تزير تترعد مكانها حتى غيبت و اسيتقظت على حسن تيرشها بالما و شافت فيديها لقات الخاتم مكاينش وتنهدت تنهيدة طويلة

حسن : عاى سلامتك ابنتي

_حسن خلص السيد بشحال ما حسب ليه ! مابقات حتى حاجة فابور ، مصاب غير الغرض يتقضى ، شحال من ولد و بنت مثل الجوهرة تدمرات حياتهم بسبب السحر و الشعودة والسبب؟ الحسد او الاستغلال ! والسحر هنا مابقاش محصور على المرأة تشد بيه او تجلب بيه الراجل ؟ بل كذلك الرجال داخلين لهاد المجال وكاين لي سترو الزمان و فضح راسو براسو فتيكتوك و بوجهو اسود يقول لك : انا شريف! انا مملوك و تحت يدي الحكمة ...

🔚🔚🔚🔚

_كملت المطلوب منها ودخلت صلات الصبح وجلست جنب اسراء تتبكي بحرقة حتى استيقظت اسراء

إسراء : مالكي؟!

فداء : ( تتمسد صدرها ) هادشي ماعطاني الله ! ( تتسمح بكمها ) الله ياخد فيه الحق ، خرج عليا وتشوهت مع والديا ! انا عارفة راسي بهلة و حمارة و لي جا يديرها بيا ، ولكن ماشي لخاطري هادشي ماعطاني الله ، تنحن فالقطة الاكانت فزنقة ونحن فلي عندو ولي ماعندوش ! نعطي حوايجي و مالي و تنقول ماعليش، انسان وقف عليا و طلب مني الحاجة نعطيه راه الدنيا فايتة ! ولكن عمرني آذيت شي احد ولا حسدت شي احد ولا نممت فشي احد ! هدا قلبي وهادي شخصيتي ( بألم واضح فكلامها ) ماعرفت نبدلها ولا نبدل الناس ولا حياتي كلها واش نبقى لي جا يضحك عليا

إسراء : ( بوجع شادة فذاعها ) حمدي الله جات هاكا ! داك ولد الحرام راه فالحبس

فداء : بحالا كان داير ليا غشاوة على عيني ! مانكذبش بغيتو ولكن وكلت عليه الله ! ( تتمسح دموعها ) خدا ليا فلوسي ، وتشوهت مع خويا وكرهني فاختي ! كي غادي ندير نرجع لحياتي ؟ كي غادي يشوفوني الناس ؟

اسراء : كولشي تيدوز ! عمي حسن وفاطمة الله يعمرها سلعة واقفين معاك

فداء : ( بحرقة ) تنحس بواحد الجرح لداخل فيا ورميتي فيه كمشة دالملحة عاطيني الوجع لكولشي ! ( شدت فراسها ) عيييت والله تاعيييت

اسراء : ( تفكرت التلفون ) فداء فين تفلوني ؟

فداء : ماشفتوش

اسراء : صوني عليا

فداء : ديالي خليتو فدارنا

اسراء : خرجي اختي جيبي ليا الفيكس ، مافيا لي يصبح على شاكر ولا مراتو البارح سمعت كاع شوهتنا

_خرجت فداء نازلة لتحت تجيب التلفون و لقات شاكر وسهام تيفطرو صبحت عليهم و هزت الفيكس تحت انظارهم و رجعت طلعت عاطياه لاسراء لي جات دوز رقمها وهي تهز راسها تتشوف ففداء

إسراء : خلا دار با !! ماحافظاش نمرتي !

فداء : حاولي تفكري ! ولا صوني على شي نمرة من ديال صحاباتك

أسراء : اويلي البارح ياسين محيح عليهم و اليوم نصوني عليهم من الفيكس يشدو نمرة الفيلا يوقع شي مشكل نوحل ! ( جرات صاكها هزت رقم الكلينيك واتصلت بالاستقبال ) الو

موظفة الاستقبال : كلينيك *** فالاستماع

إسراء : فلانة انا إسراء اليعقوبي ! ربي لامفتي عليا نمرتي

موظفة الاستقبال : ( بدلت النبرة ) مالكي جبتي الكاو ( تتفتي عليها و أسراء تتكتب ) وحفظي نمرتك اصاحبتي

اسراء : لباس تنشوف وجهي فالمراية و نعرفو ! كولي ليا الماجور كاين ؟ بغيت نحط شهادة طبية

موظفة الاستقبال : مافخباركش ؟ ( بهمس ) البارح واحد لوليد قلبو ليه لادوز مع واحد صغر منو راه شي ماسحها فشي مولات الفعلة سطاجير

اسراء : ذنوبنا ! حاظيينا فالدخلة والخرجة و واكلنا فالسوايع و تيشريها لينا مع مالين شي ! الله يغرق ليه السفينة ، مهم ازين تهلاي

موظفة الاستقبال : نتشاوفو ( قطعت و ضارت تتهضر مع الفرملية لي جنبها ) الشلحة ادير شهادة طبية و سلمى عندها ربعيام روبو ،باينة مسافرين مع بعضياتهم

الفرملية : نتي مريضة فراسك ؟! راه لتحت باطرونة صحيحة، عقلي الا ميجي نهار الشلحة حطت ليك شي اودي ولا فيستا فباب الكلينيك و معلقة معاهم سوارت الدار ، إسراء جمعت كولشي

استقبال : ( بفخر ) جمعت النبگ ! هانا بحبوبي فوجهي و خمسة وربعين كيلو وتنطيح لمراد للخوه ؛ ماتو عليا للزواج مابغيتيش

الفرملية: هادو لي معاك مزال ماشافو إسراء وصافي...

_نهار دنيا تتكون متفقة عليك تعطيك من كل النواحي ؟ راه تتعطيك بعكوساتها بحسدها بغيرتها بنافقها راها تعطيك و ما على إسراء غير تجمع الدقة ! فنفس الوقت لي سيرتها على طرف لسان زميلاتها كانت تترن على هاتفها وهداك لي فيدو الهاتف تيقطع

عز الدين : غير قطع اصاحبي وفتحوا ليا

صاحب الهواتف : واش تفورماطيه ؟

عز الدين : باغيني نبدا السكرة على الصباح ؟ فك الخرا اصاحبي بلا فورماطاج ؟ راه غير سامسونج هداك ، بغيت مصارنو نعرف اش فيهم

ص ه : ( تيقادو ليه ) اوا شنو درتي فالكوسطا ؟

عز الدين : نتبعو لاسورانس ! لي عندو شي لعبة يشدها ولكن الطموبيل كلات الدق

ص ه : ( مد ليه التلفون ) هاهو !

عز الدين : ( شدو بفضول ورمى ليه عشرين درهم ) تهلا

_الا إسراء نعست عز الدين ماكحلش بيه ، ليلة بيضاء شاد تلفونها بين يديه وشارجاه مزيان ،غير فتح مول التلفونات طلب منو يفتحو ليه ! جالس فالسيارة رجليه تتهز بالاعصاب و الخوف اخر ! توتر لي حاس بيه على وتيرة زلزال قد يصيب قلبه وهو تيشوف فتلفون ومنين يبدا ! شعل كارو وبدا بالواتساب ولقى محادثات كثيرة ! أسماء بنات وأولاد و الباقي تحت اسم ياسين بالارقام او الرموز

عز الدين : ياسين ولد خالتي!! ياسين خوياااا ( بغيرة ) وهو شرايبي والد ولد وااااحد ولاخر مربي وهي هنا عندها قشلة دالعسكر

_تيسف الكارو و يرجع يقلب بحذر شديد ، ماباغيش يشوف لي يدمرو كليا ! مااابااغيش يزيد يحقد اكثر من المكالمة دالبارح! بمجرد تفكر اسمو رجع يبحث على اسمو ولقى محادثة فيها جوج جمل بالفرنسية

_اسرا فين راكي ؟

_اسرا جاوبي

عز : ولد قح بة ! ربع سنين وانا نصرف و نقابل ونربي ويجي هو يديها واجدة ( لمح محادثة فيها مساجات دخل كشف الرقم توضح انه اوروبي ) خلاص الزماكرية فالدم !

_ياريت مادخل ولا قرا ولا شاف ! قرا المحادثة و الحب والغرام والاعتذار من لي ملقب راسو خطيبها وبدا يبحث فمحادثة ولقى شمنك يا فلوس ترسلت ليها ! شمنك يا صيكان رسل ليها وهنا عز شد فراسو رماد الكارو حارقو ماحااسش بيه

عز الدين : انخسر على ايطرو دليصاااانص ! وااااحد فالقبر وااااااحد فالحبس ! ( دخل لصور وبدا يشوف صور السفرية ديال طنجة و المطاعم هي و البنات ) اوا صوري الحولي لي خاسر عليكم ! ( بغصة ) هادي محال تكون مزالا بنت ؟ علامن هابل انا ؟ علامن باغي نخسر رضاة امي و نخسر بنت الناس مجرجرها شهور ؟ على وحدة تتبعد الفلوس( رجع رن نفس الرقم ) الو

إسراء : فين راك ؟ بغيت تلفوني

عز الدين : ( بحقد ) انا جهة طريق ويسلان ! اجي راني تما ، ( سكت ) راني بطموبيل ديال صاحبي

إسراء : مهم تلفوني ! ( قطعت ومدت التلفون لفداء ) ختي ديه رديه وشوفي واش شاكر مشا

فداء : واش تمشي لخدمة ؟

إسراء : اه ! ( تتبدل ملابسها ويديها تتعطيها الحريق ) ويلي ويلي يدي

فداء : واش ضربك ليها ياسين ؟ نمسدها ليك! نجيب ليك شي دوا ؟

إسراء : ( جلست بسخفة ) شوفي ليا غير شاكر واش مشى ، نوض نخرج شلا متابعني....

_خرجت فداء دايرة راسها غادة تعمر القرعة دالما و طلت لقات الصالة خاوية و سهام مع الحاجة فالمطبخ و خدوج يلاه وصلت و شاكر خرج ؛ عاد إسراء خرجت هازة صاكها و وجهها اصفر و هي نازله خدوج وقفاتها

خدوج : اربي ماحشمتي مارمشتي ؟ مزالة تدوري بهاد عزيز ؟

_شافت فيها بنظرة فارغة ! بغات تجاوبها خافت تفوت الخط ! بغات تغاوت وتهضر وتقول بزاف ، ماهي دارهم باش تاخذ راحتها فالهضرة !

إسراء : هو لي تيدرو بيا ! الا نسميك شلحة و خنيفرية سيري تبراي فيه !

خدوج : داكشي لي بقى ليا فالحساب

إسراء : اوا ديري خمسة على فمك و خليني عايمة بحري ( تجاوزتها و ودعت الحاجة عن بعد و خرجت من الباب ) يلاه فين لقى الطاكسي فهاد الصباح دايرين عليهم الصف

_شحال من انثى عايمة بحرها تتحارب مع أمواج الحياة ، منين عقلت على راسها وهي تدير كولشي لراسها و كاين بحال إسراء هازة مسؤولية تسخار بحجة تتعرف وتتفهم !!

تتبحث على طاكسي صغير دايز مالقاتش ، و هي تقطع الشارع اتجاه المحطة و هو يوقف عليها على رجليها طيرها منها بخلعة بقاات تتشوف فجنابها و هزت رأسها تشوف شكون و هي تصدم اكتر حتى خرجو عينيها

فهد : ( تحنى لجهة الآخرى فتح لها باب السيارة ) طلعيي

إسراء : ( تجمدت تتشوف فالباب محلول ) اااه ؟

فهد : ( بصوت قوي ) طلعيي ا اسراااا

_بقوة الخوف طلعت لايشوفها شي احد ! ركبت السيارة وتتشوف امامها و ترجع تشوف فيه بقوة تفاجأها من وجودو على الصباح

اسراء : شكون قال ليك نكون هنا ؟

فهد : ( طلع زفير قوي ) علاش نتي فين ساكنة بضبط ؟

اسرا : خنيفرة !

فهد : ( قلب شفتو لتحتية من كلامها ) ماتتجاوبيش من البارح

اسرا : ( بتلبك ) تلفوني نسيتو عند ...( تتحك حاجبها ودور فعيونها ) عند واحد ولد جيرانا وصلني لبارح

فهد : ( هز يديه ببطئ على الفولون و رجع حطها ) هاد ولد جيرانكم عادي يطلع ليا جوج شرطات على مساجاتي؟

_هنا حست بنغزة فالقلب و ضيق فتنفس وفنفس الوقت تتشوف المكان فين مواعدة عز وتتشوف فالصطافيط دالبوليس معاه و الحركة غير عادية ! فهد تيتكلم معاها و هي تتشوف فالمكان بفضول حتى جرها من ذراعها بقوة و تسمعات صرخة قوية منها والدموع نازلين لدرجة استغرب من ردة فعلها

فهد : مالكي فيديك (حبس السيارة على جنب ) ؟

آسراء : ( شدت فدراعها تتنين بوجع ) تضرني تضرني

فهد حيد الصمطة و تحنى عندها تيجر ملابسها وهي تتبكي وتنين حتى ضرب فمنظر ذراعها باللون البنفسجي و انتفاخ ملحوظ على لحمها ، فحصها بآصابعو غير تيقيسها تتصرخ وبين النظرات لذراعها ولدموعها حس بغصة فحلقو

فهد : كنتي مع داك الحمار و قاسك ؟

اسرا : ماكنت مع احد ! رجعني منين هزتيني

فهد : ( كيحاول يضبط اعصابو ) راه مزاال تنهضر بفمي ! مزال عاطي الخاطر لكذوبك ( حل المجر جبد هاتفها امام عيونها خلا فمها بوش b) منوضة اسكونداال على هدا ؟

اسرا : ( بدموع صامتين ) .....فين تلاقيتيه ؟!

فهد : ( رجع التلفون لجيبو ) نجاوبك ! ولكن نشوفو يديك ( ديماراا بسرعة ) صمت

_كأنها بنات منزل طوبة بطوبة و فثانية انهار السقف عليها ! حصلت من ياسين البارح وقالت نقزتها و اليوم خرج لها الوحش بنفسو ، تتطرح مية سؤال على راسها كفاش ممكن يكونو تلاقاو ؟ وعلاش نفس المكان لي دارت مع عز البوليس كاينين تما ، حولت عيونها ليدين فهد و هو تيصوك لاحظات في عظام أصابعو بعد الكدمات الحمرين ونزلت راسها قاطعة النفس من فكرة يكون ضربو ! ماعرفاتش واش تخاف عليه ولا تخاف على راسها ولا علامن تخاف حتى وقف السيارة امام المستشفى العسكري وتفتح لبراج لي واقفين فيه اربعة عساكرة عطاوه التحية براس ودخل...

إسراء : كن مشينا غير لكلينيك

فهد : ممنوع عليا نداوي شي احد فشي بلاصة أخرى من غير هنا ! ( حيد الصمطة وهز السوارت والتلفونات ونزل فتح لها باب السيارة ) شوية ؟

إسراء : ( بهلع وتوتر شادة فذراعها ) مابغيتش نداوا هنا

فهد : ( تحت سنانو ) زيدي قدامي !

_المستشفى العسكري ! احسن حاجة ربحو المخزن و نسائهم و اولادهم هو الصحة العسكرية ، كاين واحد بمدينة مكناس واكبرهم بالرباط و اخرين بجنوب المغرب! اول مكتيتميز بيه المستشفى العسكري هو النظام ، الداخل و الخارج بالبطاقة الوطنية ، يضم كل ماهو للصحة من غير الولادة و طب الأطفال والباقي كلو متوفر حتى من مرضى السرطان وطب الأسنان، لاتوجد فوضى و لا الطبيب مزال ماجاش ! ماكاينش هاد التحليلة ماشي هنا ولا هدا الدوا تسالا ! مستشفى بمعيار عالي و نظافة عالية و بناء عالمي و اطباء عسكرين ممتازين و اغلبهم أصحاب خبرة عالمية ومنهم لي اشتغل بالقصر الملكي و عند أمراء عرب و كانو ببعثاث بfلس طين بحروب عربية بأمر من جلالة الملك

فهد : ( فتح المكتب ) دخلي

اسراءا : ( قلبها غيسكت ) مابغيتش ! نمشي غير محمد الخامس والا هنا

_الفرق بين هاد المستشفى لي ذكرات و العسكري ، بحال قلتي الطبيب مع جزار ، واحد داير خدمتو على اكمل وجه طبيا مهنيا لن أقول اخلاقيا لان كل واحد منهم عندو نقطة سوداء، وواحد جزار لا طبيا لا مهنيا لا اخلاقيا ، الصبيطار مع الدخلة تتشم فيه ريحة الدواز ووانت طالع تتشم ريحة الموت ، لا مراقبة لا نظام ، لا دوا لا طبيب ، تتشوف غير سربيس السطاجير دايزين ضاحكين مقسرين بسبب التمريض او فئة شبه التمريض تييقرا بخمسية درهم للشهر و صيفطوه لصبيطار يدير السطاج اول مرة، تيبان لك الطبيب ولا الدكتور دايز تيهضر فتلفون بحال الوزير ماكاين شكون يهضر معاه ولا يتكلم وللاسف هنا عائلة المريض لي تتم وت الف مرة فاليوم وهي تتشوف المريض لا اهتمام لا رعاية هدا باختصار الطب فالبلاد زائد نوع المستشفيات الخصوصية لي تتخدم فيه إسراء عملهم مثل كاطالوج اوريفلام ، بغيتي هاد العميلة ؟ تخلص كدا وكدا ونعطيوك معاها كدا وكدا ! بغيتي هاد العلاج ، تحط كدا وكدا ونعطيوك معاه كدا وكدا

فهد : ( بهمس ) هزي يديك بشوية

إسراء : ( بالم ) تضرني

فهد : ( هز حواجبو باسف ) مهرسة !

إسراء : لا تنحرك صباعي ! ( تتحركهم وتبكي ) شووووف

فهد : ( ساط بحنق ) زيدي هرسيها كلها زيدي ! ماعرفت شكون الدكتور فينا ؟

_دخل للحمام عندو، لبس لباس طبي أخضر مع وزرة بيضاء عليها اسمو بالكامل وشعار المملكة المغربية وخرج عندها خلاها تتشوف فيه بتوني الطبي ! و نزلها مخرجها لقاعة الراديو وتابعاه بحال الطفلة و كلف الممرضة دوز لها الراديو الباقي هو واقف تيشوف من بعيد متبع الخطوات حتى انتهت

الممرضة : دكتور الملف ديالها نعمر المطلوب

فهد : ( تيشوف الهرسة ) باغمي دلافامي ( أشار لاسراء تبعو و رجعو للمكتب ) جلسي هنا ، شوية ونجي

_بقات بوحدها تتحس بالبرودة راكباها ، وذراعها غير مازاد تنفخ والحريق جهاد ، مابقى لها جهد تفكر ولا تسنتنتج ! حطت يديها على صدرها تتحاول تنفس

إسراء : تركبني ضيقة غير بهاد المشاكل والخلعة ! اش خاصك آ إسراء ، خاصني تهريسة

_رجع داخل مع دكتور بمثل لباسو ، حرك لها راسو بتحية ونفس الممرضة جارة فوتوي غولون جلساتها فيه وركبو فسانسور ، مارعافاتو واش طالع ولانازل حتى تفتح فقاعة تمريض و جلسوها فوق البياص و الممرضة نزعت ليها ملابسها و لبساتها لباس طبي و الدكتور بدا تيوجد لها الجبيرة و فهد مساعدو واغلبية الوقت تيتكلمو فرنسية بمفردات طبية للحضة شد لها فهد فيديها ماجات تفهم حتى صرخت بقوة

الدكتور : بشفااااا ! دبا مزيان

اسراء : (النفس حبست لها ) اممممم

فهد : ( طبطب على ظهرها ) سالينا

_انتهاو ليها من اليد ! رجع طلعها للمكتب ديالو لصق لها السيروم بمنوم وخلاها تنعس وخرج يشوف خدمتو و عقلو مهني عليها ، نعست مع ديك الحطاش مافاقت حتى لربعة دالعشية

إسراء : ( تتشوف فالسقف وفيديها ) ياربي نكون غير تنحلم

فهد : ( جالس تيشوف فيها ) فقتي ؟! ( شد الشهادة الطبية ) فين ندفعو هادي ؟

إسراء : ( غمضت عيونها بمرار ) لخدمتي !

فهد : قبل من الخدمة ! دفعيها لداك البرهوش باش عمرو يبقى يضرب الضربة فهاد المدينة

إسراء : مابغيتش المشاكل معاه ! سالينا انا وياه

فهد : ( قرب لها و شاف فيها بنظرة مرعبة ) حددي ليا بضبط ! معامن ساليتي ؟ خطييك ولا هاد البرهوش ؟!

اسراء : ( كأنها صرفقها ) ااءءء..انا. .

فهد : ( جلسها حتى تواجهات معاه ) ندير معاك حل طووب !

اسراء : ( بنبرة باكية ) امممم !!

فهد : ( حرك اصبعو بدوران ) ندير راسي اول مرة تنسولك ونتي تجاوبي بلا كذوب ! راه كذوبك مفروشين قدامي

اسراء : سول !

فهد : ( بنظرة مباشرة ) فين سااااكنة ؟

إسراء : مع جدي !

فهد : ( اعطاها العنوان ) هو هدا ياك ؟

اسراء : ( تتصرط ريقها ) هو !

_حط اصابعو بين عينيه بتعب و رجع شاف فيها ، هو منتظرها تكلم وهي تتسناه يقولها جمعي الوقفة نوصلك ! احساس البنت يقدر يغلط فكولشي لكن احساسها مع صاحب دعوتها ماتتغلطش فيه ، لحد الآن باغة تقوليه انت شدخلك؟ اش شاركني انا وياك ؟ ولكن هالة من الخوف تتسيطر عليها

فهد : ( بصوت باح ) شحال عندك من خوك ؟

إسراء : ثلاثة!

فهد : (هز حواجبو باستنكار ) تتفكري قبل ماتهضري ؟ ( بنبرة تأكيد ) شحال من خوك عندك والدهم باك وامك؟

إسراء : واحد ! ( بشجاعة ) علاش دبا هاد التسوال ؟ يدي تضرني و خاصني رجع !

فهد : عاد بان ليك الرجوع ؟! فاش كنتي غادة عند داك البرهوش مابانش ليك الا مشيتي مغترجعيش ؟

إسراء : نسيت تليفوني عندو !

فهد : ( باستهزاء هز اصابعو تيحسب ) نحسب ليك شحال من كذبة قلتيها ؟ من ولد جيرانا !! لواحد ساليت معاه ! لنسيت عندو التلفون !! ( جرها بقوة عندو قاصد يضرها فيديها ) شايط عليك عمرك ديراة آكسيدون معاه ؟!

_انقطع تنفسها ! تيرمي لها قنبلة حقيقة بعد كل كذبة ، حست بدوخة فراسها و مابقاتش قادرة تجلس امامو ، الف عز الدين و مليون عزيز ولا فهد ! نظرات تابثة و كاريزما طاغية مخليها تكلم بلا عصا

إسراء : فين تلاقيتيه ؟

فهد : ( تراجع للوراء و شاف فيها بنظرات غامضة ) شكون فيهم ؟

إسراء : ( ترددت فنطق الاسم ) ع...

فهد : ( بنظرات تشجيع ) سمي سمي

_إسراء : عز الدين

فهد : ( حرك راسو بنفي مصاحب بقهقهة ) شكون عز الدين ؟ انا تنهضر على خطيبك عزيز

_حفر لها حفرة وخلاها طيح فيها بخاطرها ! يعني تكري آتكري ! وتكري بالقديم والجديد و لي عرفو ولي مزال ماعرفو ! حس بيها تزيرت ودموعها قربو ينزلو وهو يقرب لها جار شفايفها باصبعو بقوة حتى تآوهات

فهد : نرجعو فين كنا ! شحال من خوك عندك ؟

اسراء : واحد ! حمزة تيقرا ففرنسا ! او خالي تنقول ليه خويا او ولد خالتي بحال خويا

فهد : تشربي؟

إسراء : بغيت نمشي

فهد : يلاه سولتك فين ساكنة وشحال عندك من خوتك ( مد لها القرعة دالما ) يلاه بدينا( شاف فالساعة ) مزاااااااال الحال

_شربت الما و عينيها تيدورو فراسها ! تتنزل راسها للاسفل تتحاول تبعد أنظارها عليه ولكن هو كان مثل القناص لي مراقب الفريسة ديالو

فهد : شكون خطيبك فيهم بضبط ؟

إسراء : عزيز ولكن فسخنا

فهد : ( بنظرة نارية ) مخطوبة و فحياتك داك البرهوش؟

إسراء : داكشي فالماضي! هو لي تابعني! هو لي جابد ليا المشاكل

فهد : أنا نفكهم ! ولكن نتي باغة ؟

اسراء : ( بتردد ) انت تخلق ليا اكبر مشكل !!

فهد : ( بنبرة عبطية ) انا ؟ ( وقفها تنزل تيقاد لها صمطة لذراعها ) عاودي حسابك شوفي شكون جابد ليك المشاكل وشكون تينقذك منهم

إسراء : كلكم بحال بحال

فهد : ( بعصبية ) اناا اقود منهم !

_غير سمعت جوابو نزلت راسها مارجعاتش شافت فيه تنقذت منو باتصال هاتفي وبعد لحظات هز لها الصاك و حط يديه وراء ظهرها خارج هو وياها من المكتب للخارج يركبو فالسيارة يلاه يديماري و هي تمتم

فهد : ( عقد حواجبو فيها ) اش تتكولي ؟

إسراء : بغيت التلفون ديالي ! خاصني نهضر مع مالين الدار

فهد : ( ديمارا بصمت ) هداك التلفون نسايه ! ولا نقولو شركة اتصالات

_صرطت ريقها بصعوبة ! داخلها تيهزوها عشرة و يحطوها عشرة ولكن القدرة و الشجاعة باش تكلم ماعندهاش ، تتشد فيديها وتزيد تزير على البانضة وتنهد وهو ماعاودش تكلم حتى وقف امام باب الكلينيك

إسراء : ( بتوتر ) علاش جينا هنا ؟ او واقف بيا قدام الباب كولشي يشوفني

فهد : (ميل عنقو تيحك ) بغيتهم يشوفوك ! يلاه ترسمي معايا ( مد لها ورقة ) نزلي دفعي الشهادة الطبية ديالك باش نوصلك لدار

إسراء : ( شدت الشهادة ) فين توصلني ؟ باغي خويا يقتلني ؟

فهد : ياك خوك ففرنسا !!

إسراء : ( فتحت الباب تنزل ) عندي جوج خوتي افااااهد ! ماتمرضنيش كثر ما انا مريضة وعامرة مشاكل

فهد : ( أشار لها للباب ) حنزي فين تتحطي رجليك ! ومشاكلك داروهم ليك كذوبك ، سيري حطي الشهادة ! يقولك عقلك دوزي من شي باب ولا دخلي ماتخرجي تشوفي المشاكل الكبار تماك

اسراء : ( حركت راسها بنعم وسدت الباب داخلة) ولد القح _بة جمع ليا وطوا ليا !

_دخلت للاستقبال سلمت على البنات ونزلو عليها بالاسئلة ! شكون جابك ؟ شكون هداك ؟ كولشي تيبان فالكاميراا د بيسي وهي غير تتلف حتى وصل الماجور تيضحك

ماجور: زين الشلوح تهرس ليا !

إسراء : هانت ها الشهادة الطبية ! خليتكم على خير

ماجور : كي طرا ليك ؟ ( غادي معاها فالطريق )

إسراء : ( وقفت على المشي ) مكتاب الله ! طحت وجبت الربحة ، اوا نخليك

مأجور : ( لاصق باغي يخرج معاها) حشوومة نوصلك ! ( بإصرار ) نتي مهرسة ونخليك تشدي طاكسي

إسراء : ( قلبها تتحس بيه غيخرج ) شكرا لهلا يخطيك، راه معايا خالي

ماجور : ماشي مشكل ! نخرج نوصلك عندو ونديرو الصواب

إسراء : ( تتحس بدوخة شداتها ) ياودي اشمن صواب ! راه واحد الماركة عندي معقدة ( زربت عليه ) يلاه بسلامة

_خارجة حاطة يديها على ذراعها تتمشى بزربة باغة تركب فطموبيل والماجور تابعها تينادي عليها، منين خدمت و هي وياه شد ليا نقطع ليك واليوم غا ماقاليه راسو ! ماوقف حتى وقفت ليه

ماجور : مالكي مزروبة ؟ بغيت غير نقول ليك واش خاصك شي دوا ؟ فين درتي الجبيرة؟

إسراء : درتها فلوبيطال مليتير واحد المعرفة ! ( تتسرق الشوفة ففهد ) خديت كولشي ، الله يحفظك

ماجور : اوا صافي! مهم راه تلفوني عندك، شنو ماااخااصك عيطي ليا ولو فالفجر

إسراء : ( بضحكة صفرا ) شكرا بزاااف مسيو **** ( انتظراتو حتى مشى وهي تفتح الباب ركبت ) صمت

فهد : شكون هداك؟

إسراء : ماجور دالكلينيك

فهد : علاش وقفتيه تما ؟ ركبيه معانا

اسراء : ( بنبرة عياء ) اش ندير ليه ؟ السيد تيسول وصافي !! ( حست براسها تيدور وتيسخن ) الله يرحم ليك الوالدين وصلني لدرانا ماغادي نشوف احد مايشوفني احد

فهد : كن كنتي غادة بهاد السيتسيم من اول ! الوقت لي نهضرو فحوايج اخرين اهم واحسن مانخسروش الوقت فعلاش و كفاش

_دورت وجهها ملتزمة الصمت ! وهو مديماري شاد الطريق للفيلا الحاج ، من الواضح انه عارف الطريق ، وهي بقات لها غير الشهادة تشهدها ، غير وصل للدروة فين مولف عز الدين يحطها وهي تنطق

اسراء : حطني هنا !

فهد : ( شاف فالبلاصة وشاف فيها ) ياك الدار مزال لها جوج دروبة ؟

اسراء : وراه يشوفني شي واحد فخوتي

فهد : يلاه يزيدو يكادوك معايا

_زاد الدرب لول والثاني عاد وقف! جات تنزل هو يمد لها تلفون صغير ديال بوطونة حمرا وخضرا

فهد : هدا باش نهضر معاك! على ما ترتاحي ونشوفو حل لهاد التلفون

إسراء : ( شداتو ) واخة ( نزلت بسرعة دايرة مع درب داخلة للفيلا من باب اول لباب ثاني) ياربي مايكون شافني احد ! يااربي مايكون شافني احد (دخلت لسيجور تتسمع شاكر تيهضر بنبرة عالية) اويلي هدا ماخدامش ؟

شاكر : ( واقف تيهضر ) هادي عمرها طرات فتاريخ هادي ؟ دايا الطعام لليسي ؟

تسنيم : ماشي شي طعااااام ! غير طبسيل صغير، وهاديك مديرة شادة معايا الضد

_السيجور كان فيه شاكر و تسنيم و سهام جالسة و الحاجة وفاطمة كانو الفوق تيشدو عبار الطلامط و خدوج فالمطبخ ! الصباح شاكر مشى لمؤسسة تسنيم بطلب من المديرة ، ظن ان شي حاجة تتعلق بالدراسة لكن لقا المديرة كانت تتشكى من سلوك تسنيم

🔙

بنظيظراتها و المايكاب الهادئ و اللبسة الرسمية شادة ستيلو بين اصابعها و تتكلم وتقاد نظارظرها

المديرة : من اول السنة وهي غير مبالية تماما ! قريت قبل منها اسمهان و حمزة رغم الصعوبة ديالو مع الاساتذة لكن كانت النقط ديالو مشرفة و من الاوائل ! تسنيم ناقصة بزااااف ، والغريب فالامر انها تتشاغب

شاكر : ( بهدوء تيسمع ) كفاش هاد الشغب ؟! واش لقيتو عندها شي حاجة ممنوعة؟

المديرة : نهار ماغدي ، عند استاذ مادة الفلسفة نوضو السوق فالقسم، بسبب وجبة كسكس جابتها تسنيم من الدار ، وهادشي مخالف لقوانين المدرسة ، وشحال من مرة الاساتذة ديالها تيتشكاو من مشاهدتها للهاتف داخل القسم و زيد عليها النقط الهزيلة فالامتحانات

شاكر : كنعتذر آاستاذة ! وإن شاء الله نتكلم معاها و شكرا على مجهوداتكم

🔚🔚🔚

شاكر : المؤسسة على طولها تهز معاك نتي الضد ؟ نقولو ديال الطعام و التلفون دوزناه ؟ اوا والنقط ؟

تسنيم : سانكيام النقط ديالو ماعندهم باش ينفعوني ! النجاح راني ناجحة

شاكر : الالة اينفعوني انا ! انا باغي نشوف دي بون نوط فاخر السنة ، شنو عندك من غير قرايتك ؟ شنو ناقصك باش ماديهاش فقرايتك ؟

تسنيم : ( بضجر ) ورااه تنقرا !

شاكر : كن تتقراي ! ماتصيفطش عندي المديرة ، كلتي الطرونسبور ديال المؤسسة ماتركبيش فيه ! وحيدتو ! وخ انا ضد الطرونسبور ديال خدمة باك فيه الدنيا مخلطة ! قلت ماعليش ، ونتي هادشي كلوو باش تلاقاي مع بنت الاستاذ و داك ولد صاحب باك تبقاو عاطيينها للضحك و تكركير و القراية الله يجيب ؟ ( بتحذير ) تعاود تشكى ليا المديرة منك ولا من قرايتك؟ نبدل ليك القسم مع صحابك

تسنيم : صافي ! آخر مرة !!

_طلعت تتجري لبيتها ! الوقت لي شاكر تيخاصم عليها سهام تتسول على حالة اسراء و شاكر نتبه ليها

شاكر : واش من الضربة ديال ياسين البارح ؟

إسراء : لا ! طحت قبل منها وحتى لليوم عاد شدني الوجع صدقت مهرسة

شاكر : اوا الله يشافيك ( شاف سهام ) مزال الحال نوصلك لدار ؟

سهام : ماغاديش تخدم ؟

شاكر : نمشي نطل وصافي !

سهام : أنا نطلع لبس حوايجي

_ طلعت سهام تبدل عليها وشاكر خرج يديماري السيارة عاد نزلت الحاجة وفاطمة و خدوج مخلوعين من تهريسة إسراء وهي تطمئن فيهم وتشرح ليهم حتى دخل ياسين وشاف إسراء وهو اللون يمشي من وجهو

ياسين : ( بنبرة جافة ) وايلي على تهرستي !

إسراء : ( تتبعد منو ) بعد مني

فاطمة : بعد منها ! ماتتعرف لا تفاهم لا تهضر

ياسين : ( تيحاول يشدها يحضنها ) انا ؟ ياك قستها فوجها ؟ ( بنبرة ود ) اجي اختي اااااجي

الحاجة : انا لي يضرب بناتي و بالخصوص اسراء مانبغيه ! راها مضروبة من عند الله

اسراء : ( نزلو لها الدموع تتطلعهم بانفها ) صمت

ياسين : واش تحمقوني ؟ والله ماهرستها ( حضنها قبل راسها ) صافي الالة انا نخلص الحق! انا لي ممزيانش وخايب ( تيطبطب على ضهرها وهز لها وجهها تيحاول يضحكها ) ولكن حتى نتي بخبيزتك

إسراء : طيحتي عليا الباطل ! انا نتبع داك الويل ؟

ياسين : الالة مايتبعك ماتبعيه ! اجي عندي ورجعي لور تفرجي

الحاجة : اوا الله يرضي عليكم ( شافت سهام وشاكر خارجين ) غادين اولدي ؟

شاكر : نوصلها لخميسات ! ( بنظرة فهم لفاطمة ناضت تبعاتو ) شنو اختي نعطيها تدي ليهم ؟

فاطمة : دير اخويا داكشي لي بغيتي ! بغينا نديرو سبعيام ولكن رمضان زاحمنا ، من بعد ونعرضوهم شي نهار !

شاكر : إن شاء الله ! ( خرجت سهام ) يلاه اختي ترجعو بليل ان شاء الله

فاطمة : الا رجعتو بكري نخرجة نتعشاور مجموعين ! إسراء كيف شفتي تهرست وفداء يلاه نقولو البنت رجعت لعقلها

شاكر : لي بغيتو ! شوفي مع ياسين يشوف شي بلاصة عائلية نتلقاو تما ولا كان مشغول انا نريزيرفي فشي بلاصة

فاطمة : ان شاء الله! الله يوصلكم على خير

سهام : ( تتسمع دور فعينيها ) تعشاو بليل ؟ وابا بغيت نبات مع ماما ؟

شاكر : تتزوجو تيعزاز عليكم مماماتكم ؟ ( قلبها ضحك ) نجي نبات معاك ونسمح فيهم ! زوين هاد لحل ؟

_سهام ومن لا يعرفها !! أسئلتها ماهي إلا لجس النبض ! من اللخر المباتة ما تباتيش، و العشا العائلي نحضرو ليه !! توقف بمحل للحلويات و نزل هو وياها لي ختارتو هزوه وخلصو، و كملو طريقهم

شاكر : طموبيلتك لمن خليتيها ؟!

سهام : هي في الأصل راه ديال بّا !! ومنين انا حبست الخدمة و خويا وليد خوا المغرب، حطيناها تباع

شاكر : و الطموبيل ضروري ، يحتاجوها مالين الدار

سهام : الخميسات صغيرة و فيها بتي طاكسي ، و با وماما ما خدامين ماوالو ، مرة مرة تيسافرو لخنيفرة راه المركوب موجود ، يبقى هاز ليها الهم لاصيورنس للعام و إلى طاحت اونبان خاصها الإصلاحات

شاكر : ( وقف امام الدار ) ايوا الله يسهل ، فوقاش نرجع ليك؟

سهام : ماطلعش ؟!

شاكر : ( شاف باب دار الدراري الصغار والعيالات مجمعين ) تنكون راجع ونطلع نسلم عليهم ! ياك ما خاصك والو؟

سهام : لا ما خاصني والو !

_نزل معاها ماد لها الساشيات وبلاطو الحلويات ورجع للسيارة وهي طالعة للدروج ! زيارة الإبنة المتزوجة اول مرة لمنزلها، تتحس بواحد تغير طفيف ، وهو انها رجعت ضيفة وليست من سكان المنزل ! تترجع ليك جميع ذكرياتك الحلوة والمرة ونتي داخلاها و تتشمي رائحة المنزل المعهودة! شافتها مها طارت عليها تتعنق و تبوس و في فمها غير

_بنتي ! بنتي ! بنتي

_سهام ليست اي إبنة ! سهام هي السند و المسؤولية و الإعتماد !! جلست مع مها متبادلين أطراف الحديث لي اغلبها اسئلة وسهام جالسة و تتقاد فالمخاد و تتشوف فالأرجاء و تتجاوب مها و مثل أي بنت مغربية تتعاود لمها بالوصف الدقيق على عائلة زوجها

الأم : داك الخير كولو وعندهم المشاكل ؟

سهام : ( بسهو ) لي ضاربكم امي ضاربكم على كرشكم ! راه البنات بمشاكلهم، الخطاب عليهم مابغاو بتزوجو، دبا قبل مانجي، خليتو طالق حلقو مع البنت الصغيرة ! تكولي ولدها ونساها، ما فهمت انا كاع هاد الحنان ديالهم

الأم : اوا راه مربيها هي و ولد خدوج ! راه ديك المرة عمتو فضحت الدنيا فخنيفرة ، ولد خويا ايقرا فالخاريج ! ( بتكرار ) ولد خويا ايقرا فالخاريج وهي خوها مولود ماحاط حتى درهم

سهام : ( قلبت عيونها ) محانين بيناتهم ! انا بقيت غير تنشوف و نعبر

الأم : اوا راه باهم خانز فلوس

سهام : هي جات بالفلوس ؟ فين نعمر امك ولا باك لي هما جدي وجدتي الله يرحمهم دخلو علينا غير حك دانون؟ مزالة نعقل نهار امك صيفطاتنا قبل الوقت باش تفطح هي مع خوك لي جاي من هولندا !! أما ديال الحاج بناصر الالة الكوزينة الداخل عندهم تتشعل مجهزة حتى من ماكينة الماعن راها كاينة تما فين ماكاين شي حاجة الكتورنيك فداك البلاكارات بكارطونتها و مخدمين غير الكوزينة على برا تاهي مجهزة ! و كاين جوج كراجات واحد ديال الحاج بالمتاريال ولاخر ديال الحاجة داير بحال الهري، الزيت بالعشرة ايطرو ! و داكشي ديال الطحين و السكر و الزيتون و العسل وديال التنظيف آ بالعشرين كيلو وزايد تيتقضاو ! أما الفريكو كاين جوج واحد للحم و الدجاج و الثاني غير معمر بالخضرة والديسير وداكشي معمر ولكن داك القووم كلوو مسيراه فاطمة

الأم : ( حلات فمها حتى للطرف ) هي تتصرف ؟

سهام : اش تصرف ؟ اخر حاجة تيهضرو عليها تما هي الماكلة امي ! مسيرة زعما ؟ هي تتوريهم اش يديرو وشنو ما يديروش ! بعدا شاكر هي وياه غير بالعينين

الأم : دبا يولي يبغيك وتولدي ليه ويبقى يشاورك نتي

سهام : ( بنظرة سخرية ) ااامي خرجو عليك التواركة ! أنا هاد الساعة ؟ غير نرتاح ، و نرد صحتي ودماغي! ونشوف الأمور فين غادة عاد نرجع لهضرتو لي قالي تقراي وتخدمي ! أنا ماشي حمقة نوض نهبش يخرج ليا حنش

الأم : اوا تيعطيك الفلوس ؟

سهام : ( اشارات للحلويات فوق الطبلة ) شتي امي هاد الحلوة شحال ساوية ؟ راه ليماكاغون هادو ، كلهم لوز

الأم : تكون باها اش بغات ( هزت كعبة غزال ) كن غير جبتيها لنا الدجاج

سهام : فين بّا ؟

الأم : تلقايه تالف ! تجلسي تعشاي، نوض نطيب العشا ؟

سهام : شبعانة من البارح امي ! نوضي هزي هاد الحلوة من قدامي واجي نهضرو

الأم : جلسي تعشاي ابنتي ، راه راجلك يرجع يديك

سهام : دايرين نتعشاو برا ذمع العائلة

الأم : مي مي على ايامي الكحلة ! عمرو خرجني شربت حتى اتاي

سهام : ياك نتي ختارتيه ؟ واش نوض نبدل ليك بّا ؟

الأم : لالة ابنيتي غير تبرعي ليا بحال إلى انا

سهام : مي شوية الصبر ! مايكون غير الخير، راه تنشوف منين ندخل ليه وصافي

الأم : مالو اش بغى راه واخد الزين ولاطاي !

سهام : امي نجلس نشرح ليك حتى للصباح ماا غاديش تفهميني !! داك النوع ديال شاكر الريال إلى حطو خاصو يعرف فين يحطو ! وانا خاصني نعرف وندرس لافيغ لي يخسر عليا فلوسو فيها ! فهمتي؟

الأم : أنا تسالاو ليا ! عنداك تكوني تتشربي الكينة ؟

سهام : ( حركت راسها بلا ) إلى عطاني الله راني هي المباركة المسعودة عندو وعند الحاج والحاجة

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.