الورثة

الورثة الجزء الثامن

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

59 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

_جالسة في سيارة تتفحص المشتريات و عقلها في نفس الوقت خدام ، تتحس بفرحة غريبة ، مثل الحلم، دورت راسها لوراء سيارة وهي ضحك

سندس :طاطا انا صافي العقل مشى هههه وعاد فتحت ساشي ولقيت علامن تنقلب ورجعت تنقلب من جديد

الخالة : اوا قولي أعود برب الفلق ! تبثي آهيا ناري راها غير خطوبة

سندس : ( ببرائة وحب ) فرحانة اطاطا وخايفة لانمشي مانعجبش العائلة ديالو

الخالة : مايكون غير الخير ! عاود تصل بيك ؟

سندي : وي تصل بيا ! قالي خاه ديالو عمل ليهم مفاجأة وصل من الخاريج وكان شاد الطريق عليها ماقدرش يجاوب! وقلت ليه اطاطا ربما نأجلو على نهار السبت ؟ ريما يكونو باغين يجلسو مع خوهم ولا شي حاجة ! قالي ماشي ضروي خطوبتنا هي الأولى

الخالة : ( تتحس بقلبها مقبوط ) عرفتي؟ ديري ساشيات فالكوفر ويالله نخرجو ناكلو فشي بلاصة مزيونة مافيا لي يدخل الداخل اصلا بااباك ماكااينش

سندس : وبغيت نشوف الديكورات اطاطا لي شرات ماما

الخالة : خليها ضبر رأسها ،تشري لي بغات

_الخالة احساسها قالها الدار هي لي مادخلهاش ! حطو المشتريات فالكوفر و زادو كملو على رجليهم ختارو مطعم و جلسو تيتحدثو على خطوبة

سندس : راجلك فوقاش يجي ؟

الخالة : ماعرفتش بالتأكيد ولكن نهار خطوبتك حاضر ! قالي ندير المستحيل ونحضر

سندس : اوووه مسكين لهلا يخطيه ! ( حطو لهم الأكل ) خاصني ندير الريجيم تنحس براسي تقاليت

الخالة : ماتقاليتي والو ! خلي الراجل يلقى فين يشد و يتمتع

سندس : ( رجعت حمرا بالحشمة ) الصمت

الخالة : انا نوصيك ! اطونسيون طلعي من دوك لي خاصهم الضو مطفي و تزير من هنا ومن لهيه بحال دوز سربيس العسكر ! تمعتي ومتعي راجلك ، راه عقد النكاح ماشي عقد طيبي ليه و تصبني ليه ! الحمد لله كولشي موجود و شاكر ما ناقصو خير ، كوني لالة ومولاتي! شوية هاكا وشوية هاكا

سندس : ( عينيها تغرغرو بالدموع ) لهلا يخطيك اطاطا! شكون من غيرك ينصحني و يوجهني! بابا حبيبي شحال قدو ينصحني

الخالة : كولي كولي تقلبيها ليا دراما

_ فتحت عينيها على خالتها ! هي تتكبر و علاقتهم تتزيد تعمق ، سنين كانت خالتها تتسافر على القراية او العمل سندس تتدوزها بالبكا و سنين اب سندس الخدمة ديالو كتحتم عليه يسافر و ضروري الخالة تسافر معاهم! يالله كملو غداهم وطلبو قهوة كحلة و هو يرن هاتف سندس باسم سيدة من عائلة امها

سندس : الو خالتي لباس عليك

السيدة : الو سندس ! صافا عليك

سندس : الحمد لله ! الله يطولي فعمرك، كي دارت( فلانة ) كي غادة مع الخدمة؟

السيدة : شوفة عينيك احبيبة راها فقطر بعثة مع الوزارة ! العقبة مانفرحو ليك بشي منصب ! ولو كنت فرحانه بخطوبتك ماعرضتيناش

سندس : ( اللون فوجها مشى وجا ) كيفاش اخالتي ؟ انا مزال مادرت والو، غير هضرة وصافي ونتي عارفة الامور كي تتمشي فالزواج

السيدة : شوفي انا و الله مانتقلق منك ! نتي عزيزة عندي فمكانة بنتي ! ماماك راه قالت ليا راكم متفاهمين و ناوية ديري داكشي مضخم و تفرحي براسك من حقك ولكن راه تنبقاو عائلة

سندس : ( بدات تترعد خالتها تتمد لها يديها للتلفون ) ماشي هكاك اخالتي ! راه اول مرة عائلة السيد تجي لدارنا

السيدة : المهم انا من معزتك هزيت التلفون و عاتبتك! ومنها نيت نوصيك و نبهك على ماماك ، شفتي ماماك راه ماتتعوضش اسندس ، ودوري العالم كامل ماتلقايش بحال الأم ، هي لي تتحمل وتولد و تربي ! حكمي عقلك وديري ماماك قدامك وموراك ماتسمعي لحد ، ماتعمريش كتافك براجل

سندس : ( لسانها تشلل ) اممم ! اااااء

طيرت الخالة التلفون من يد سندس و هي كتكلم

_اش هاد الكلام تتقولي ا ( فلانة )

السيدة : قلت الحق ! وسمحيلي نقولها ليك فاص ماشي من ورا ضهرك ، نتي سهل عليك الله درتي دارك وقابليها ، راه هاكا تتفرقي البنت مع امها

الخالة : اش نقول حسبي الله ونعم الوكيل ! منين وصلت لهاد المواصل اجيني فوق الطبلة وسمعي حتى انا مني عاد هضري

السيدة : ولو تكون مها غالطة؟ تتبقى مها ؛ البنت مزالة صغيرة وعلى باب الزواج كي تكون هاد العلاقة من بعد؟

الخالة : البنت ربي سهل عليها مصاب يفوتها غير البشار وباش نحطك فالصورة ! الأم لي تهز التلفون و تشكا على بنتها لي بحال الجوهرة راه واضح اشمن نيفو وصلت ليه ! شوفي نتي واش تقدري ديريها ؟ شوفي نتي واش تهضري فبنتك ؟

السيدة : ( سكتت تتفكر ) المهم انا سندس عزيزة عندي و ماماها بقات فيا وقلت ندير الواجب

الخالة : الواجب راه قايم بيه باباها ونتي عارفة إلى وصل ليه الخبار بنتو رجعت تيتشد بيها التلفون فين توصل هاد المنامة وخليتك على خير ( قطعت الخط ) قلبي علمني والله

سندس : ( نهر تفجر فعيونها ) شوهاتني اطاطا ! بغيت كولشي يدوز بالسترة وهي شوهاتني

الخالة : مالكي؟ دايرة الكرش ؟ ولا داخلة ضرة ؟ مسحي دموعك ، هي هادشي لي بغات ، بغات تحشمك تخليك تعرضي على العائة باش تحضر صحاباتها

سندس : الله ياخد الحق! شتي انا شاكر عندو واحد المكانة فشكل فعيني نموت و مانحضرش دوك السايبات فخطوبتي ، بعدا فالعرس راهم تالفين شكون عرفهم ولا داها فيهم ! ولكن اطاطا مانسمحش ليها والله مانسمح لها

_على آذان صلاة العشاء ! الحاج خارج من الحمام وقطرات الماء تتقاطر من اللحية ديالو ؛ ابتسامة خفيفة على وجهو وهو تيسمع اصوات أحفادو و اولادو مجموعين مع بعض! اللمة ماتتكمل بسفر تيجاني مرة فعامين او ثلاث سنوات ، الفيلا كانت كلها اضواء شاعلة، اليوم عند الحاج استثنائي ، ما يقول لهم طفي ضو ! مايقولهم نوضو نعسو بكري ، ولكن الحاجة إلى مشى ينعس تنعس بجنبو مايخليهاش ليهم

تيجاني : ( بابتسامة ) الحاج نصليو العشا ان شاء الله فالجامع ؟

الحاج : ( بفرحة داخلية ) ايااه اولدي الله يرضي عليك! ( خارجين بجوج ) اما دوك بني كلبون ماتيعرفو القبلة فين جات

تيجاني : الله يهدي الشباب الحاج ( طبطب على كتفو مقبل راسو ) و يرزقك الصحيحة

_الحاج جامد فالمشاعر ! المعيور يعطيه ليك ولكن الكلام الحلو مايعرفش ليه ، كان فخور برفقة تيجاني و هما تيصليو العشا جنبا لجنب ، هداك هو الربح من الاولاد ، الذرية الصالحة ! لقاو التحية و رجعو مع بعض تيتحدثو حتى رجعو الفيلا، كانت لمة العائلة بنكهة تيجاني، الرجال كما العادة تجمعو مجموعين يتعشاو مع حضور حسن شرايبي و مٌولود راجل خدوج و العيالات مع بعض والحاجة كانت فرحتها ماتعطيها لحد وهي تتشوف ولدها الحنين امام عيونها

حسن: اوا راه فرق بين اوروبا و أمريكا

الحاج : كلهم يه_ود

تيجاني : ( غير تيضحك ) فشي حوايج الحاج وشي حوايج راهم كفس من اليه_ود

ياسين : نتا الحاج راك خدمتي مع الي_هود

الحاج : ( حرك راسو بنعم ) خدمت معاهم فبلادي ! شوف نتا راسك لا يهو_د لا مسلمين

ياسين : انا هاد الساعة تنقلب على الجنون نخدم معاهم بنادم ما مسلكنيش

شاكر : ( بنبرة استهزاء ) شوف ليك سيدي علي راه فالدورة ديال مكناس ، تقضى ليك شي شميعات وها نتا مقصر معهم

ياسين : (ماتيشوفش فيه و ما تبجاوبوش ) الصمت

حسن : قصدت الفرق اسي تيجاني هو دبا غير فالقراية ديال المهاجرين ، أمريكا حسن من اوروبا

تيجاني : هي أمريكا حسن منهم فكولشي ! اوروبا تاتجيك قريبة جغرافيا و ثانيا عامل اللغة، بنادم مزال غالط تيقري اولادو الفرنسية ، اللغة المتقدمة هي الإنجليزية حاليا فكل ربع العالم

مولود : ااه عندك صح ! حتى البلاد غادة لداك الإتجاه

حمزة : ( تيشوف فباه دور وجهو ) الصمت

_جلسة رجالية كلها تيلغي بلغاه ! حتى تفرق المجمع و تيجاني دخل للصالون فين مجمعين البنات

تيجاني : ياك عشاوكم

تسينم : عشاونا بقى لنا غير الكاضوات أخالي

تيجاني : ( جرها عندو تيجر حنكها ) دبا دبا ؟

تسنيم : ما نعسش إلى ماخديتش كاضويا

_شدها من يديها طالعين هو وياها تيذاكرو و حمزة وراهم باغي ايفون ديالو داخلين للغرفة ديال تيجاني لي حاط فيها البالز ديالو، بدا يفتح الصغيرة لي فيها ملابسو و تلفون حمزة

تيجاني : تلفونك احمزة

حمزة : شكرا اخالي ! يحفظك

تيجاني : ( فتح بالاليزة هو يتصدم ) ماهدا ؟

تسنيم : ( غادة بحماس تهز كوفر الريحة و هو يشدها ) وااااا خااالي ريحتي هادي ؟

تيجاني : هادشي ماشي ديالي الفلوسة مسالي انا نشري ليك ريحة؟

حمزة : ( حقق الشوفة في الباليزة هز تيكيت تيقرا ) مطار فاس ! بثينة البقالي ! تزاكلتي مع شي وحدة هادي فالمطار

تيجاني : ( سد الباليزة ) اوا صدفة خير من الف ميعاد ! ( لعب بشعر تسنيم ) يالله نتسناو حتى للصباح و نشوفو الحل

تسنيم : ( فتحت فمها بصدمة ) نتا أخالي دمك شوية بارد واقيلا ! وإلى نعستي اليوم بالليل ماتفيق حتى لبعد غدا ، شوف جبد نمرة هاد خيتي قولها باليزتنا دبا تحضر

حمزة : إلى كانت هاد خيتي فكازا مثلا؟

تسنيم : شديتي تلفونك ؟ و سد فمك

حمزة : انا نجمع معاك نوريك سد فمك

تيجاني : سكتنا آهيا ( حضنها ) غدا نفيق بكري نجيب الباليزة فين ما كانت

تسنيم : ( بعدم اعجاب ) دبا نتا تنقولو عليك عالم و جيني فيزيك باليزة هي اللخرة متلفها ؟ شتي انا بالزي إلى سافرت نرسم فيهم وجهي ديال اراك من بعيد

_متكية على الحيط براسها يد شادة بيها رأسها و يد شادة بيها التلفون على وذنيها و مغمضة عينيها تتسمع و مرة مرة تتفتح عيونها تتشوف فاسمهان تنتف حواجبها و فداء منزلة راسها على التلفون واضح انها تتكتب مساجات طويلة ومرة ومرة تتسمع تنهيدة منها

اسراء : امممم

عز الدين : ولااااا ! كفاش اممممم ؟ راه خاصك تعرفي راني تنحارب العالم على ودك

إسراء : ( تتحول يدها من على جبينها لفمها تتكلم بهمس ) الله يصاوب

عز الدين : ( مكره بشدة ) تتعرفي الله نتي ؟

إسراء : لا هو تيعرفني ! ( سكت تتسمع صوتو تيتنهد ) عز الدين سكران ؟

_اسمهان تكرشخت بالضحك و إسراء تتغمزها تسكت و فداء ما مسوقاش

عز الدين : ضارب الح.. وا ديال الشراب و ماتتباني ليا غير نتي الشلحة

إسراء : الله يعفو

عز الدين: الله ياخد فيك الحق الشلحة، خرجتي عليا وعلى حياتي

إسراء : ( الجنون شادينها باغة تهضر خافت حيت فدار جدها ) اها زيد !

عز الدين : شتي انا ؟! ( تيكمل الكاس و يرجع يهضر ) كنت عارف كري اخر ايامي من بوليسي لحباس ( تينتظرها تكلم ) وهضري ؟ عارفة شكون سبابي يدخلني للحبس؟ ( تينزل براسو للأمام كانها امامه ) نتيييييي ، نخسر على دلمك ايطرو مازوط و بريكة ! داك الزين لي مشنتك عليا ، دوك العينين لي ماتيشوفونيش ! داك القلب لي حجر عندك وداك الفم لي باغي يبوس غير زرقالاف

إسراء : ( حطت التلفون على وذن اسمهاااان ناضت تشرب ) شووووت سمعي

عز الدين : دايراني شيفور عندك الشلحة ابنت خنيفرة! سير اعز الدين، جيب اعز الدين ، ااااه ؟! وتقولي واش قلبك يحن ؟ ولكن ما دوم ليا غير ميمتي لي ولداتني

اسمهاااان: ( تتصبع ليه فتلفون ) الصمت ( رجعت التلفون لوذن إسراء ) مريض هدا فكرو ؟

عز الدين : كن كنتي تتبغيني ؟ كن فيك الخير ؟ كن راه مزوجين ، ولكن شطحتيني الشلحة داعيك الله و نبي رسول الله

اسراء : ( بصوت منخفض ) اش بغيتي دبا؟ علاش معيط ليا ؟

عز الدين : فلووووسي لي خسرت عليك ثلث سنين هادي ! رجعيهم ليا

اسراء : سير دعيني!

عز الدين : انا ماشي قليل الأصل ندعيك ؟ ( تيضرب فصدرو ) انااااا ! انااا ولد النااااس ولكن طحت مع جنسك تيعبد الدرهم صعيب عليهم الرجال بحالي

إسراء : ( تتسرط و تنهد ) اش ملصقك فيا ؟

عز الدين : إلى ساحرة ليا شوفي فيا لوجه الله! شوفي لديك العشرة لي بيناتنا الشلحة فكي ليا سراحي راني بغيت ندير الولاد ! ( نزل راسو تيحكو نسى اش كان تيقول ) اسراااااااااااااء

إسراء : ( بعدت تلفون والبنات تيشوفو فيها صوتو واصل عندهم ) الصمت

عز الدين : يالله آاسراء نخويو هاد المدينة ! ندفع لشي مدينة ونتزوجو لي خدمتها خوديها انا بركة عليا غير نتي !

إسراء : صافي سير غدا ونهضرو؟

عز الدين : علاش صاحبك تيتسناك ؟ قوليه راه واحد ولد قح_بة باغيني للزواج وتنضحك عليه

اسراء : ( تتعض فاصابعها ) يكون خير

عز الدين : شتي ذنوبي؟ تبقاي تخلصي فيهم حتى يديك عزرايل

إسراء : التلفون ايطفى

عز الدين : راه انا لي شاعلة فيا العافية ماعالم بيا غير الله ! انا لي راني مطفي كي الرماد

_اسراء : ( قطعت عليه ) يحرق دلمو تفوووو

فداء : الانسان منافق عندو حياة الناس لعبة

اسمهان : دبا بنت خالتك منافقة؟ فاش نافقاتك ؟

فداء : شغلك نتي ؟

إسراء : هااااا العاااار ! ماشي نسكت السكايرية ينوضو متوكضين ! نتي اختي فداء مني ماشي فبلاصتي ماشي فغولاسيون ديالي ماتحكميش

فداء : هاد ولد الناس باغيك علاش تتضحكي عليه ؟ و تتخلي اسراركم يسمعوها ناس اخرين

اسمهان : صافي أحطات التلفون على وذني قسم رجعنا فالأسرار ؟! اللهم بنادم يشاور ولاا يبقى ساكت حتى يطيح فبير غريق

إسراء :شكون قالك مابغيتش نتزوج ؟

فداء : رد الفعل ديالك

إسراء : الزواج ماشي هو تلنهاية! زواج هو البداية ، ديريها فراسك

فداء : الفلوس ماشي كولشي المهم تلقاي راجل باغيك

إسراء : هاد الساعة مالقيت لا فلوس لا رجال امنشطين البطولة ! إلى نتي لقيتي الله يسهل عليك

فداء : انا اختي اازواح بالنسبة ليا هو تمرة الحب ! ماعنديش مع النفاق و بنادم لي تيشوف الفوق

اسمهان : الله يخلينا ديما الفوق ...

_صعيب تكون العقول متشابهة ! الأصعب يكونو فعائلة وحدة لان الإصطدام تيكون دائم ! فداء في اخر لحظة خرجت تنعس مع تسنيم فالغرفة و البنات نعسو مع بعض منمين فيها حتى صبح الصباح والحاجة كانت اول المستيقظين على الفجر للصلاة و توجد الفطور حتى طلعت الشمس تتنبأ بيوم حار

تسنيم : ( دخلت للصالون ) فين خالي؟

شاكر : ( حط الكاس من يديه ) مالكي؟

تسنيم : نمشيو نجيبو الباليزة

شاكر : ( أشار لها بيده والبنات تيفطرو بصمت ) اجي تفطري! راه مشى مع ياسين يجيبو الباليزة

تسنيم : ( بفقصة ) مادانيش معاه؟ ( رجعت تفكر ) واش لقى مولات البالز ولا مشى عند شي وحدة اخرى؟

شاكر : دوزي تفطري ( شاف فالبنات ) شكون نوصل فطريقي ؟

إسراء : انا اخويا قالت ليا خالتي نمشي معاكم

اسمهان : ( غير تتشوف فيهم ) الصمت

فداء : ما عليش اخويا نمشي فطاكسي ! سيرو قضيو شغلكم

تسنيم : ( تتسمع وتشوف ) خويا تشريو حوايج الخطوبة ؟

شاكر : ( تيحس براسو مبرزط ) شوفي شحال من مرة تنقول لك فطري ونتي تدوري ليا من هنا لهيه

_طاولة الفطور كانت مليئة بالشهيوات ! الحاجة خاصها غير فين يتجمعو اولادها و تحط الواجد و لي ماواجدش ، لكن شكل تسنيم كابر فالخير عمرو حس بالجوع ما مسوقاش للأكل! فداء خرجت لخدمتها و فاطمة ركبت فالسيارة مع شاكر و إسراء تتنعث لهم المحلات فالمدينة لشراء لوازم الخطوبة ! فالعائلة ضروري تتكون وحدة من المقربين تتفهم فهاد الأمور وعلى علم بيهم ! الطريق كاملة وشاكر و فاطمة تيذاكرو على امور الخطبة و شنو خاص وشنو باقي وكل شيء تيقررو شاكر هو قرار سندس هي لي تتوريه شنو ياخد ، هكدا بدات رحلة الشراء فاطمة هي و إسراء صيكانهم تحت باطهم يسولو ويشوفو وشاكر متبعم يخلص

إسراء : خالتي مابقى احد ياخد التفاصل للعروسة؛ خودي لها قفطان واجد

فاطمة : ( تتلمس الثوب ) انا تنقول تكشيطة احسن تجي هماوية ! مزال لينا نشوفو صاك بصندالة

إسراء : كاين واحد المحل غير هنا داكشي ديال تركيا واعر

فاطمة : اوا زيدي هي دبا ! اش بقى اليوم الخميس غدا الجمعة، السبت الخطبة

إسراء : دبا واش خطبة خطبة ولا خطوووبة ؟

فاطمة : قالك خطوبة بتركاب الخواتم ! كولشي حاضر

إسراء : اويلي!؟؟؟ ما موجدينش اخالتي اش نلبس انا؟

فاطمة : زيدي القفطان لي عجبك خوديه خوك يخلص

إسراء : ( هزت حواجبها ) زيدي بعدا نشوفو الصاك ( خرجو من المحل )

شاكر : صافي ؟ اش بقى ؟

فاطمة : قول سالينا ! مراتك شحال تتلبس فرجليها ؟

شاكر : ثمنية وثلاثين

_نزلت راسها إسراء مخبعة ضحكتها من جواب شاكر ...ساعة اخرى عاد ركبو السيارة راجعين للفيلا ! الكوفر كان معمر لي فالكراطن لي مصاوب بالبابيي برستيج، و هما في البااب داخلين و سيارة ياسين موراهم، دخلو متابعين ! إسراء و شاكر تينزلو تقضية الخطوبة واسمهان خرجت تتعاونهم و تيجاني جار الباليزة منزلها من الكوفر الدورة لي يدور لقى تسنيم فوق راسو

تسنيم : لاش ما ديتونيش معاكم ؟

تيجاني : ياودي صبري ندخل !

_دخلو مجموعين ! الحاجة و خدوج مع إسراء تيشوفو ملابس الخطوبة و الصالون لاخر ياسين مع تسنيم و تيجاني تيعطيها الكاضو

تسنيم : ارا ليا الكاضو اخالي

ياسين : عطيها تسكتنا اصاحبي اش فهاد الكاضو ؟!

تسنيم : ( شداتها بكية ) ماغاديش تفهم ! البوم ديالي بتس فيه الإمضاء ديالهم

ياسين : هادشي وكان؟ cd موسيقى ؟

تيجاني : راه علاين الف و خمسمية دولار وفين تلقاه! فاليابان منين شريتو

تسنيم : ( القلوبة فعينيها و هي تتشدو من يديه ) احسن ألبوم فالعالم

تيجاني : ( مد لأسمهان لي داخلة مع فاطمة عندهم آيباد ) هاك ا خالو يعاونك فالدراسة

اسمهان : شكراااا بزااااف ! شكرا لهاد السيدة لي ماحلاتش الباليزة ( تتشوف بفرحة فتسنيم فرحانة )

تيجاني : تتعرفي شي وحدة سميتها بثينة بقالي ؟

اسمهان : ( ببطئ تفكرت ) ااايااااااه ! ااااه عقلت عليها قراتني اانا

تيجاني : ( تيحط الكاضويات لي باقين ) راه هي لي تالفات ليا الباليزة معاها ! هضرة تجبد هضرة بمجرد قلت كنية شرايبي عرفااتكم

فاطمة : بنت من هادي ؟

اسمهان : تعقلي على الأستاذة لي كانت تتقرينا لونجلي فليسي ؟!

فاطمة : باش نعقل ؟

اسمهان : راه كنتي عزيتيها في باها مات فالحج ( دارت فاطمة يديها على فمها بمعنى: ايااااه عقلت ) اوا هاديك هي...

ياسين : ( نزل راسو تيضحك ) الله يعمرها سلعة وصافي

تيجاني : ( فهم القصد ديالو ) البق مايزهق معاك

ياسين : لا غير مخيلني ساعة فالطموبيل وانت شاد الناب مع الأستاذة

تسنيم : ( هزت راسها بتساؤول ) اش دا هاد الأستاذة لكندا ؟ دبا انا الا رجعت استاذة نمشي لكوريا عادي

ياسين : ( تيبقى غير يشوف فيها) اش تمشي ديري عند وكالين لكلاب !؟

نازلة بفقطانها هازة جلايلها والمضمة فيديها الروايح تابعاها عين فالتلفون و عين فالدروج و تتحس بالعكر لي دايرة تياكل فشفايفها لانه تيعطي حجم للشفايف مع الدخلة سمعت الهضرة بصوت عالي قلبت عيونها بملل شافت فيهم كان حسن و ياسين مع فاطمة تيذاكرو و فداء فاتحة الملف تتقلب فالاوراق

اسمهان : بابا سد ليا هاد المضمة نتا تتعرف ليها

فاطمة : ( طلعاتها وهبطاتها ) نتي مزالة فهاد المضمة ؟

حسن : ( وقف تيسد لها المضمة ) ا لالة لا زربة ! خوك يخطب وانا بنتي تمشي بلا مضمة

ياسين : ( وقف تيشوف الأوراق مع فداء ) واش نتي ولاو يتزاكلو ليك الحروف؟ ( شد الملف تيقادو ) دبا صافي قررتو ؟

فاطمة : انا كنت باغة نمشي لإسبانيا كون خويا ماجاش ! دبا قلنا نطلعو للشمال ومن تما ندخل لسبتة نتقضى لي بغيت من تما

حسن : ( تيشوف فقفطان اسمهان ) جيتي غزالة (شاف في فاطمة بطنز ) نتي تبعي غير خوتك

ياسين : ( تيقرا الباسبورات ) هي الوااليدة ، باش دخلي غير لسبتة خاصك الفيزا ، شكون دبا يدفع معاكم الفيزا؟

فداء : ( سكتت تتدور فعيونها ) الصمت

اسمهان : ( بجدية مصاحبة للكلام بإيديها ) انا ندفع ولكن راه نمشي باش نكمل قرايتي تما ! تنقولها ليكم من هنا

فاطمة : كفاش تكملي تما ؟

اسمهان : كما سمعتي! اما مانزيدش هنا القراية ! ندمت فاش ما مشيتش فاش شديت الباك

حسن : اهاه !! فين تكمليها بالسلامة ؟ فرنسا ؟

ياسين : ( دور لسانو في فمو بتمعن ) لا تمشي للميريكان ! ( شاف فيها بجدية ) عندك الفيزا لإسبانيا ؟ تدفعي فيها ، إلى وافقو يشونجيو ليك الفيزا من توريست لإيليف ! ( شاف فحسن ) ولكن راه إسبانيا ماشي هي فرنسا المعلم ! تخلص لها الكرا و ما تاكل ، ماعندهم داخلية ولا حق فالخدمة

اسمهان : نكري مع البنات! المصروف عليا عطيوني غير ماناكل صافي

فاطمة : ( سكتت تتشوف ) كملي غير هاد العام و نشوف مع خالك يدفع ليك

اسمهان : لا ماما ! صافي قررت

حسن : اوا راه القراية فالخاريج مسؤولية ! ( طلع حواجبو فيها ) انا راه نقري و نوصل ولي قدرت نديرو ولكن مسؤوليتك تتحمليها

اسمهان : ( نزلت راسها بقبول ) عارفة ابابا

ياسين : باش تزيديها فعقلك ! الكاورية لي كاري عندها مزال عندي نمرتها ، ولي درتيه الصباح راه يوصلني بالعشية ، انا متافق معاك فهاد لافير لأنك تتقراي مزيان وعارفك قدها وتفوتيها لهيه ! كما قال باك درتي شي حاجة تحملي المسؤولية وديري فبالك عائلتك موراك

فاطمة : شحال تقدنا فالشهر ؟

ياسين : القليلة واحد خمسالاف درهم الواليدة !

حسن : اوا راه بقات غير هي تتقرا ! فداء تعاون شوية وسي ياسين يشوف مدخول القهوة يصيفط شوية وانا شوية !

ياسين : ( حرك راسو بإيجاب ) المهم تقرا وتديها فقرايتها ، انا راه فيزتي مزالة فيها ثلث سنين ، باش ديريها فراسك فوق ما قالي راسي نوصل عندك راه نجي

اسمهان : انا غادة نقرا ! وإلى سهل الله وكملت نزيد نشوف دولة اخرى نخدم فيها

ياسين : شدي غير شواهدك و أي دولة اوروبية تخدمك ولكن القراية و تفاليدي موادك ، غمضي عينيك العام داز ، غير هو يدوز عليك بالفايدة

فاطمة : ماشي غير نتا لي تبعث معاها! انا نيت مرة مرة نطلع عندها

فداء : ( عوجت فمها ناضت خارجة ) الصمت

ياسين : ( خنزر فيها ) مال هادي منفخة ؟

فاطمة : ( تنهدت ) إلى منفخة دبا تفش ، اما تسنيم بلا مادفع لها الباسبور ، مابغاتش تمشي

ياسين : اوا باش تعرفي البنت بنت من ! راها بنت شاكر ، كاين شي واحد تقوليه يلاه تسارا فإسبانيا يقول لك لا غادي لخنيفرة؟

اسمهان : عندك هي و كريم

ياسين : خلاص هداك بوحدو! ( تيحك حاجبو ) انا طالع ندوش، واش دبا مافيهاش نمشيو للخطوبة بالسيف؟

فاطمة : تخلي خوك بوحدو ؟

ياسين : ( شاداه الضحكة ) راه داي قبيلة! ( غمز حسن ) يمشي بّا فبلاصتي

حسن : انا كون ماخدام ؟ والله تنمشي ، من الباب ندخل تنعشق على النبي ، اوا راه شاكر هدا للي مزوج ، ولكن إلى محتاج الغاشي نشوفو ليه حمادنة مول الحانوت و عبد الله سرباي القهوة و الجزار عطا الله الوجوه خاصو غير هو يطلق البشرة

ياسين : وتاهو غادي حتى للرباط ! ( بصوت تعب ) انا عياااان الواليدة و الطريق طويلة ، والحاج غادي ؟

فاطمة : ( مابقاتش تتقشع ) شتي لي مايفرحش لخويا مابينيش وبينو ( وقفت ) زيدي قدامي ا اسمهان

حسن : ماتغوتيش على بنتي ! ( شاد الضحكة ) بنتي تتخلع دغيا (اسمهان تتدور وجهها شادة الضحكة ) مااااتبكيش ابنتي، إلى مافيك لي يمشي جلسي مع خوك

ياسين : الوااليدة اجي راه تنضحكو معاك ! واش شاكر كامل ما نمشيوش للخطوبة ديالو

فاطمة : ( غير تتشوف فيهم ) ارا ليا هنا واحد الف درهم نتا بعدا

حسن : ها لي مابغيناش ! ياك هو مكلف بكولشي؟ صافي سيري خفيفة بلا فلوس ، اش ديري بيهم

فاطمة : حط الفلوس بلا قوة الهضرة ، نتا تتفلى عليا نتا و ولدك هنا بحشيان الهضرة ! خويا رااااجل وكامل مكمول ، من اي حاجة، ماتكبر ويعيش ليك

حسن : ( اشار لياسين ) هاهو قدامك طلع راجل ولدي طلع مرجل

ياسين : الله يهديك الواليدة ( خرج من الغرفة طالع) انا ندوش ونزل سبقوني

_باقي ساعات قليلة على ذهابهم للرباط ! فدار شرايبي خرجت سيارة ياسين راكبة جنبو فاطمة و ورائه فداء و اسمهان توقفو امام حانوت حمادنة تتوصي عليه كريم و كملو الطريق للفيلا لي كانت سيارة الحاج صايكها تيجاني و جنبو الحاج و الحاجة الوراء مع خدوج و سيارة شاكر جنبو حمزة و تسنيم الوراء اما إسراء ركبت فسيارة ياسين مع البنات وخرجو بسعادة عارمة وكل سيارة واجوائها ، سيارة ياسين محيحة إسراء و اسمهان بالضحك مع ياسين و سيارة شاكر كل دقايق مساجات مع سندس و تسنيم و حمزة مع تلفوناتهم و سيارة الحاج جابدين حوار زمان ..الكل كان فابهى حلة ، صايكين للحظة توقف شاكر وتوقفو ورا بعض

ياسين : ( تيشوف شاكر واقف امامو تيهضر فالتلفون معصب ) فاطمة نزلي شوفي خوك راه فرتك المجمع

فاطمة : ( بخلعة ) اربي إلى مااسكتني ( تتحقق فيه الشوفة ) الله يدوز الطرح على خير

اسراء : ( تتشوف فالتلفون تيصوني من عز الدين و نغزت اسمهان ) السيد عقلو يخرج

ياسين : ( شد راسو من الضحك ) فاطمة نزل نشووف مالو؟

فاطمة : انا راه ماخايفة من والو ! خايفة لا نتعطلو هنا وينزل الحاج يبقى عليه الكلب بالكلب

إسراء : راه وصاتو حنا اخالتي ! نهار كولو و هي توصيه

ياسين : ( تيمشط راسو تيشوف فالمراية و في نفس الوقت تيشوف فشاكر) بالله حتى فرتكها ( دوز الخط للتيجاني فاتح هوت باغلوغ ) الو

تيجاني : اسي ياسين! هانية

ياسين : بخير ! مال هادا وقف ؟

تيجاني: ( بهدوء ) والله ماعرفت! ( شاف فالحاج مخنزر ) يكون غير الخير

الحاج : هااااد بن الكلب دوك التريكة لي غادين عندها يا البو طلق المراة ولا الطباخة سمحت فيهم

_ياسين سمعو تكرشخ بالضحك و فاطمة تتفقص و الحاجة كتخاصم على الحاج و تيجاني تيبرد السوق

الحاج : علااااه هادا لي غادي يخطب من الرباط وداينا فنص الليل ماشي سخط ؟ الخطبة تتكون فالصباح ابونور إلى تفاهمو من تما للعدول

الحاجة : اربي السلامة اربي السلامة

ياسين : ( تيقرب التلفون ويهضر ) عندك الصح الحاج! نزل عندو قوليه بناقص ( تيشوف فاطمة تتنذب حنكها ) صافي ماتنزلش ماتنزلش

فاطمة : ( تتقرب التلفون تهضر ) آبّا راه يكون مع الخدمة وصافي

الحاج : يطلقنا انا باغي نصلي العشا فداري! ( تيحرك الساعة شافو ركب ) يلاه تحركو كاين شي خطابة بالليل ؟

_تحرك موكب السيارات ! و ياسين لي جاه ؟ جاه على فاطمة ، كانو طالقين موسيقى شلحة فالسيارة بصوت عيشة (مايا) و اسراء تتراسل مساجات مع عز الدين ...مسافة الطريق كانو على دخلة الرباط و رجعو توقفو بجنب الطريق وراء سيارة شاكر لي نزل من السيارة قاصدهم هبط ياسين الزجاج ونقص الموسيقى

شاكر : ( متحدث مع فاطمة ) نزلي اجي ركبي معايا راه مابقى والو ونوصلو

فاطمة : مالك قبيلة وقفتي؟

شاكر : صداع الخدمة تابعني

_نزل فاطمة من سيارة ياسين و رجعت اسمهان راكبة جنبو شادين فيه نميمة ، تقدير ثلث ساعة كانو امام عمارة سندس توقفو السيارات وراء بعض نزل شاكر وفاطمة هما اللولين

فاطمة : ( حاطة يديها على فمها ) خويا تصلتي بيها ؟ واش نطلعو كلنا ؟ ولا يستقبلونا ولا نهبطو داكشي لي فالطموبيل!! كي نديرو

شاكر : سيري اختي غير حدا الحاج ! انا نعيط لها ( حول خط ) الو

سندس : ( بصوت رقيق ) الو وي

شاكر : راه وصلنا !

سندس : ( بلطف ) مرحبا والف مرحبا ! ( تتشير لخالتها انهم جاو ) اوا طلعو اشاكر رقم البرطمة 7 ! بابا يستقبلكم

شاكر : ( براحة ) داكوووغ

_المغاربة فهاد اللحظات الضحك لي تيشدهم عمرو يشدهم فالنكت ولا فالطرائف ! البنات نزلو تيقادو قفاطنهم و كلهم شادين الضحكة و الحاج مخنزر تيهضر مع تيجاني لي مبرد و هادئ اما ياسين و حمزة واقفين جنب السيارات منتظرين الضوء الأخضر ينزلو جهاز الخطبة

شاكر : وزيدو !

_شي تيشوف فشي ! خدوج رجعت حمرا و فاطمة مزيرة راسها مع شاكر تتغمز فيهم يزيدو

الحاج : ( تيهز فيديه داخل ) آبلكلب جايبنا عند بنت العمارات ؟ ( فاطمة تتنزل ليه يديه ) زيدو نشوفو هاد الحريرة

شاكر : ( غير تيسوط مد يديه شاد الورد من عند ياسين ) زيدو طلعو حتى نتوما.

ياسين : ( تيمد البنات كل حاجة تهزها وحدة فيهم) ياودي فك جرتك نتا اللول ! انا راني غير معروض

شاكر : ( بعصبية ) زيد اصاحبي ماتمرضنيش

ياسين : حمزاااا فين تيجاني ؟

شاكر : ( بسبق فالجواب ) راهم الداخل نطلعو كلنا فالسانسور

تسنينم : ( بدهشة سمعاتهم هزت صبعها بمنع) انا ماانركبش فسانسور

العمارات أشكال! كلها قد جيبو ! مؤخرا فهاد السنوات الأخيرة دخل المغرب ثقافة الغرب ! هي العمارات ، جابو مستثمرين شراو من بعض الناس وخصوصا فلاحين الأراضي الزراعية بثمن رخيص ، جهزوهم و بداو يطلعو فالعمارات وبداو يبيعو للمواطن دخلو لهم هضرة الماركوتينغ اليه_ودي

_كاري كاري ! اللهم نخلص تريطة داري

_نشري برطمة ديالي ونهني راسي

_تقافة الغرب ان هاد عمارات فرنسا مسمينهم (ليزاشالان ) يعني ديور الدولة ! ماخدامش ؟ دوز تسكن ! عندك قوة الدراري و الفلوس والو ؟ دوز تسكن ! طلقتي من الراجل و الدار والو؟ دوزي تسكني !! هادو الغرب عاطين حق السكن للمواطن بثمن رمزي ! لكن العرب ديالنا خصوصا المغرب تيبيع لك البرطمة طايحة عليه بسبعة المليون بربعطاش المليون ومع الكريدي تترجع اربعة و عشرين مليون وشاري مع لي يسوا ولي ما يسواش و الصهد فيك و البرد فيك ...هدا نوع شائع وكاين عمارات يطلق عليهم اقامات، تمن الواحدة بين ثمانين مليون حتى لثلثمية مليون تيكونو فاحياء راقية ! بناء نقي وهاد النوع لي ساكنة فيه عائلة سندس ! النوع الفاخر

ياسين : ( شاد فيد تسنيم طالعين فالدروج ) وعمارة واشمن عمارة هادي

تسنيم : ( عاقدة حواجبها ) دبا هادي هي الرباط؟

ياسين : واش الرباط تصحابك عمارة ؟ ولا درب !! ( حضنها جنب ) ها خوك يتزوج فالرباط ويساريك

تسنيم : ( تتجر منو رأسها ) يمشي يساري راسو اسيدي

_كان اخر من دخل هم تسنيم و ياسين ! البرطمة من الدخلة كلها ديكورات و رائحة العود عاطية ، اصوات الترحاب مزالة مسموعة فالأرجاء ، ياسين دوز الشوفة على الدار و لمح صالون مقابل مع صالون، اللول فيه الرجال و الثاني فيه النساء و الصوت الطاغي على الحضور كان هو اب سندس! رجل ستيني شاد فصحتو ، بلباس مغربي عريق و الإبتسامة على وجهو تيرحب بالحاج وقف كدلك يرحب بياسين

أب سندس : هدا ولدك الصغير الحاج؟ ( مد ليه يديه ) مرحبا ولدي! زيد تفضل

ياسين : ترحب بيك جنة اسيدي ! ( جلس مبتسم جنب تيجاني )

الحاج : هدا حفيدي! هو الكبير فحفادي

أب سندس : تبارك الله ! اوا زينة الحياة هي هاد الأحفاد

الحاج : إلى خرجو زينين الشريف

أب سندس : لالا الحمد لله يكونو من الذرية الصالحة!

_الصالون الثاني ! كان شيئ آخر ، كان حوار نسائي ، البنات منزلين رأسهم داكشي عندهم بالشوفات و فاطمة و ام سندس فحوار اما الباقين بين الكلمات و الإبتسامة

فاطمة : هي عندك غير هاد البنية؟

ام سندس : هي لي طلعت بيها من الدنيا ! ولدت معطلة ، ماخليت طبة ماخليت دكاترة

فاطمة : اوا الأرزاق بيد الله ! هما الحقيقة البنات زوينين حنانات

خالة سندس : كاينة احبيبة ! و لكن سندس ! ماشي نشكرها ولكن راها حنينة ( تتقرب لهم الحلوة ) تفضلو عفاكم

خدوج : شكرا اختي !

_كانت جلسة خطوبة رسمية و في نفس الوقت تعارف ! منين تيكون الكوبل متفاهمين هاد الوقت تتكون الخطوبة رسمية، راه قبل عارف عليها الشادة و الفادة وهي كدلك ! سندس كانت فبيتها بقفطانها مثل الأميرة مع الخدامات تيعاودو لها وهي تتحس بتوثر شديد ! ولو اخر مشكل دارت ليها امها كبرت عقلها وصممت الخطوبة تمر بين العائلات فقط !

الخدامة الأولى : ( بهيام ) شفتي اختي سندس واحد زرق عينين دخل معاهم ميمتي على زين فيه

الخدامة الثانية : ( تتحرق كثر منها ) ماشفتيش نتي هداك لي عينيه زورق وشعرو كحل

الخدامة الأولى : هداك شاري عقلو! اراي ليا داك للي لابس بودي مطرطق عليه

سندس : ( تتضحك ) يكونو الاد خوتو! شفتو شاكر؟

الخدامة الأولى : شفناه بعين الرحمة ! مثبث ومرزن ( بفخر ) واااش دخلو ليك اختي سندس ويلي ويلي على الذهب فليبواط ( سمعت صوت الباب و هي توقف)

ام سندس : تبارك الله على الجموع؟! ( بغضب) تحركو للكوزينة العشا يتحط وقفو على طريطور ( تتشوف فيهم تيخرجو و هي دور لعند سندس ) اوا كي جاك دهاز الخطوبة؟ مالو فيه الكريدي ؟

سندس : ( تنهدت بقوة و ضحكت ) داكشي انا لي ختاريتو و بغيتو

امها : ( بتشفي ) شتي انا من عندي ؟ انا نزيدو غير الفكاك ، نيت طحتي مع الشلوح تيعرفو الله و السْرْحة

من عادات المغاربة هو الكرم ! وكرم الخطوبة تيكون زايد كراض ، كل عائلة تتبغي تبين انها كريمة و صحاب الدار الكبيرة ! من بعد تعارفهم الكل عرف عن اصلو و العمل ديالو مرو للعشا لي كان خمس نجوم، خدامات واقفين فالمطبخ و الطريطور مع السرباية تيحطو العشا كاس الما يخويه ليك و إلى خوا ليك ، ماتتسمع غير مرحبا مرحبا ! اما عند النسا كانت الماكلة بالعين قبل الفم !

خالة سندس : مرحبا بيك الحاجة والف مرحبا ماتصوريش شحال دخلتي ليا لقلبي

الحاجة ايطو : ( إحمرت بالخجل ) الله يبارك فيك ابنتي ! ( تتمد لتسنيم ) كولي آيلي

تسنيم : ( عاقدة حواجبها ) ما تناكلش انا هادشي

إسراء : ( بهمس ) كولي بسطيلة الحوت راها لذيدة

تسنيم : كوليها انتي ! انا كون حطو ليا غير الطعام

فاطمة : ( تتعض شفايفها وتنحنح على تسنيم ) تبارك ما شاء الله هادشي متول

ام سندس : ( قلبت عينيها بفخر ) نتوما مالين الخير غير قبلو علينا وصافي هادشي جا مزروب وما حضرناش العائلة الكبيرة

فاطمة: مزال الخير القدام و يتشاوفو الأحباب ، نطلبو لهم غير الكمال

ام سندس : ( وقفت سمعت التلفون ديالها ) كولو راكم ماشي برانيين ! سمحولي نجاوب على التلفون

_منين عطات جوج كلمات لسندس خرجت من البيت مخلياها كتغدد توقف على العشا ودخلت بذلبيتها تتكلم فالتلفون مع صديقتها

ام سندس : وي حبيبة ديالي

صديقتها : اوا شنو تما؟ جاو ؟

ام سندس : جاو !! عرفتي و الله لا حمقت راسي خليها تمشي تزوج وتعرف بحق الزواج! صحابها تبقى على الح_وا صباح وعشية هدا هو الزواج

ص : كي داير الخطيب ؟

ام سندس : من الطيارة باينة فيه قاصح وحافظ سورايه ! ولكن خليها هداك لي يربيها مزيان ، تخلي جوج خدامات و تمشي تخدم على تريكة من الجد للجدة للأحفاد اما بناتهم فين يبانو بنتي ! باينين مجبدات

ص : وايلي؟ شي زين؟

ام سندس: زين كاين راهم شلوح ! المهم سيري حتى لمن بعد، راه نهزو العشا يديرو الخطبة

ص : صافي ماتفقصيش ! بغات الزواج الله يخركو ليها ، المهم نتي دوزي هادشي ديري وقيت نتلاقاو عندي راه فلانة رجعت من تركيا كاين مايتعاود

ام سندس : ااايه اختي ! رجعت تلعب بالفلوس

ص : اوا حتى نتي ماناقصكش

ام سندس : لاختي ناقصني ! بغيت نضرب شي تسافيرة مانبقاش نضرب الحساب شحال باقي ليا باغة نطرطق الفلوووس

ص : اوا هنتي تفكي من البنت وشدي باها كوليه لحم

ام سندس : هاي هاي ! صبري نشوفو حريرة العرس لي يدير لها( تتسمع التعياط ) سيري سيري ( خرجت مبتمسة ) هانا

اب سندس : اوا الناس راه باغين يشوفو البنت يقراو الفاتحة

ام سندس : ( بلطف ) اوا الله يكمل بالخير ! انا نخرج لهم سندس ! اجي بعدا تفاهمتو ؟

اب سندس : الولد شاري البنت ماقبلش يهضر على الفلوس ! و انا لي كبر بيا انكبر بيه ، المهم سعادة بنتي

ام سندس : ( مصت حنكها حتى حست بالد_م داز لها ) الله يسخر

_الإنسان لي تيحسد ولا تيغير ، السر ديالو الأول هو يخبع داك الحسد و الغيرة ، لازم الإبتسامة و الكلام الحلو ! ولكن النية عالم بيها غير الله ...دخلت عندها للبيت خرجاتها ، كانت سندس كما العادة بسيطة و أنيقة ، قفطان خفيف ثليجة ابيض مخيط بالصم الحر و ماكياج بارد و سنسلة فالعنق رقيقة و كورميط فاليد تيبريو فيديها و واحد النور على وجهها آية في الجمال، اول من سلمت عليه هو الحاجة و ورائها فاطمة

سندس : ( بصوت رقيق ) مرحبا مرحبا بيكم

الحاجة : ( بإعجاب ) الله يبارك فيك ابنتي

_سلمت على البنات و الباقي وجلست جنب خالتها وجهها أحمر بالخجل، منزلة راسها تترمش بعيونها وهي تتسمع كلمات المدح

ام سندس : اوا ها عروستكم إلى كتب الله!

فاطمة : ماشاء الله! الزين و التباتة ، الله يكمل عليهم و تكون بنتنا إن شاء الله ما نفرقوهاش بين بناتنا

خالة سندس : داكشي لي باغين الحبيبة! لي يحسبها بحال بنتو ، انا مانشكرش سندس ولكن راه تحطها على الجرح يبرا

فاطمة: لهلا يحاشمنا اللالة ! والله يجيبنا فالصواب

_دندنات البنات بيناتهم من إعحابهم بسندس و صوت ضحكات الرجال فالصالون كان إشارة لقبول الطرفين كان باقي دخل سندس لعند الحاج تسلم عليه و يدخلو الكبار يقراو الفاتحة لكن سندس حشمت و اعترضت حتى دخل عندها باها شاد شال بيض فيديه

اب سندس : ( حضنها بحب وهي بدات تبكي ) الله يحفظك وينجيك ابنتي! هدا هو النصيب ، اوا بنتي ضروري دخلي

سندس : ( تبتسم و تمسح دموعها ) لي بغيتي ابابا

_رمى عليها الشال و دخلها سلمت على الحاج من يديه قبلاتها و مباشرة جلسها باها جنب شاكر و جلس جنبها كانت لحظات حرجة ليهم بجوح من غير ياسين و حمزة لي كل مرة مدورين وجههم لشي اتجاه منعا من الضحك

حمزة : العروسة ناضية

ياسين : ( بنظرة خاطفة لسندس ) طريق الرباط ادلالي ( تنحنح هاز يديه يقرا معاهم الفاتحة ) بسم الله.....

_تقرات الفاتحة و تمت الخطبة و الحمد لله ! شاكر واب سندس رفضو الإثنين يتكلمو على الشروط! الاب تيأكد على المعقول والإحترام و شاكر تيسمع ولكن عارف الكلام من بعد مع سندس ويشوف لي طلباتها ! هاد الأخيرة خرجت من كثرة الخجل رجعت لصالون النسا لي باركو ليها وهكدا كملو باقي الوقت بين تلضحك و الحوارات الروتينية حتى وصل وقت الذهاب و كما دخلو بترحيب حار ودعوهم بوداع حار وهكدا عائلة سندس غلقت بابها و عائلة اليعقوبي شدو الطريق لمكناس مرونينها ضحك و نشاط فسيارة ياسين حتى وصلو للفيلا و جلسو كما العادة الأحفاد في الجردة و الكبار الداخل من غير تسنيم لي طلعت مباشرة لبيتها

الحاجة : اوا اولدي البنت زوينة الله يكمل بالخير

الحاج : ( بتعب في ملامحه و هو تيجلس ) البنت زوينة ولكن ديك امها؟ ام هاديك طالقة الشعر ؟

فاطمة : ( تتشوف فشاكر نزل راسو ) ابّا سوقها هداك! المهم البنت باغيها ولدك

الحاج : بن الكلب لاخر جارنا حتى للرباط! دبا فوقاش العرس؟

تيجاني: ( داخل شاد التلفون فيديه ) الحاج عيتي؟

الحاج : اوا الطريق مابقيت قاد عليها ! ( وقف داخل لبيتو ) الحاجة يلاه! اتصبحو على خير

الكل : تصبحو على خير الحاج/ آبّا

شاكر : ( غمض عينيه بتعب ) ااااه تمارة

فاطمة : اوا اخويا حيدتي الخطبة عليك ! بقى لكم تفاهمو على العرس

شاكر : نكذب عليك؟ تشوف العرس لي بغات فين ما بغات نديرو لها ونجيبها عندي ماقاد على حريق الراس

خدوج : اوا ديااولنا اخويا؟

شاكر : عجل ذب_حوه فخنيفرة و تجمع الكروان مع زمور و نجمع ونطوي

تيجاني : حتى هدا حل ! ( تيتفوه ) انا طالع نعس ! ختي فاطمة غدا نمشيو نزورو ام صديق ديالي

فاطمة : اوا اخويا نمشيو طوال؟ هوا نهار جا زارنا جاب الكاضو لأمي من الحج مسكين

تيجاني : انا ماتنفهمش فهادشي اختي ! شوفي شنو ناخدو ليهم وصافي، باه توفى و ضروري خاصني نعزي فيه ولو التلفون ماكافيش

شاكر : واش لي ساكنين فاس ؟

تيجاني : اياه هداك ! شوف النصيب ، مشات غير عمرة مع باها وشافها تما خطبها من باها و مشات عاشت معاه شي عشر سنين في الإنجليز وفالأخير رجعو لفاس استقر و تعين فالجامعة

شاكر : هو اصلو ماليزي ؟

تيجاني : اياه ! ولكن منين زارنا فأمريكا؟ تقول مغربي، الدرايجة مقادة

فاطمة : اوا الله يرحمو ! غدا ونمشيو اخويا ( تتسمع ضحكات إسراء ) اويلي هادو ماينعسوش ؟

تيجاني : خليهم ينشطو راه فرحانين لخوهم

شاكر : ( دور راسو بمحنة ) اياااه فرحاانين

_القلب على القلب ! كان شاكر عرفهم شادين فيه وداكشي لي واقع.

حمزة : دبا داك باها مدير ديال الحبس؟

ياسين : ( تيمسح وجهو ) اياه! ديرها كحلة زحلة نسيب خوك فالذمة ! ديك امها تتعشى مع مرات الملك مرة مرة

إسراء : ( تتضحك ) اويلي نتا ا خويا الجلسة معاك دخل للحبس

اسمهان : شوفو من غير باها ومها ؟! الدرية تييتييزة !

فداء : المهم تبغيه و شاكر نفس الشيئ

اسمهاان : الله يرحم لك الوالدين اختي إلى ما غير سكتي! اش جابنا لشي حب

فداء : اوا مالكي ماعجباتكش هضرتي ؟

ياسين : ( تيدور هضرتها ) الحب مزيان! زوووين ! كيوووت ولكن االالة ام كلثوم الزواج خاصو ايقرايضن ( الفلوس ) و المعقول

إسراء : نيشان ! ولكن دبا هي تجي تسكن هنا ؟

ياسين : ضروري ! هي و خداماتها ، باش الحاج يجري على الزمر كلو

إسمهان : والله لادخلت شي خدامة هنا! قالك مها مزالة تتقرا فلافاك و بالشيفور و لالة و شنو بغات

ياسين : كن خدا ميريكانية حسن ليه

حمزة : دايز فبالي هاد البلان اخويا ياسين ولكن ماعقلتش

ياسين : فداء لي تعقل ! كان الصيف طلع خوك شاكر يدوز صيف في فرنسا مع واحد السكايري ديال ولد عمو راه طب فاراضي باه كلهم ، اوا شاكر تصاحب لك مع واحد الزعرا صدقت من ميريكان وتبعاتو حتى للمغرب فراس العام ، تما شاكر يلاه شد الباك اوا الحاج وصلو الأخبار ( تيتفكرها بالضحك ) كاليه ابن الكلب نتعاشر انا مع الك. فار ؟ يالله ذْهْب عليا من هنا

فداء : ويلي ويلي جابها باتت عندنا! مزال دارنا تما فيها قهوة والفوقي ياجور وخافت تبات تما تريب دار! وكملها بابا دخل سكران

ياسين : هزاتها الواليدة و اسمهان صغيرة فظهرها مشاو عند صاحبة الواليدة باتو ، غير صبح الصباح داوها للمطار من تما شاكر حلف على البنات ! اااااه شي ضواصا دازو مكيحين

حمزة : الحاج غير تيخربق

ياسين : ( بغى يكمي ) نيت مجلسك عندو صارف عليك راه تيخربق ! نوضو تنعسو نوضو

فداء : خويا ديني للدار!

ياسين : طلعي تنعسي مع مك الفوق ! انا مزال نجلس مع حمادنة و كريم نشوف اش وقع و شنو ما وقعش ( خرج مخليهم يالله ركب في السيارة مديماري و هو يرن الهاتف ديالو ) الو

حسنا : ( بفجع وخوف ) ياسين عتقني امي تتموت اياااسين تتتتمووت

_شد لفران بشوية مكمش عينيه تيسمع صوت بكاها خلعاتو ! ديمارا موقف السيارة على جنب ..

ياسين : مالها مك ؟! واش سخفات ؟

حسنا : مااااعرفتش ! ( تتبكي و تنادي عليها : ميي آمممي) والو اياسين مي مشات

ياسين : سمعي ! ( تتزيد تبكي فوذنو ) سمعي يلعندمك ماتنرڤينيش ، تخركي جلابتك و تجيبي طاكسي كورصة هزي مك للسبيطار انا تابعك

حسنا : معامن نخليها؟ واطاكسي يبغي يهزها ؟ اجي انت ولا نشوف امبيلونص

ياسين : (ديمارا شاد الطريق ) ابنتي! الشريفة! اومييلونص عندنا فهاد لبلاد تتهز غير الموتى ! جيبي طاكسي و رشي مك بالما وكضيها قوليه مي مريضة خاصها الطبيب ؛ انا خاصني نص ساعة ديال الطريق لعندك و ربع ساعة للسبيطار ! الا جيتي فطاكسي هيا هاديك نلقاك فصبيطار

حسنا : ( تالفة خارجة مخلية الباب محلول ) نلقاك تما ! راه مايعقل عليا احد فالصبيطار بالليل

ياسين : غير تحركي

_شد يدو على عنقو تيحس بعرق تيزدح ليه ! السيدة منونخة ماتتعجبوش فهاد المواقف تتعطيها غير للبكا والشكا ، الوقت لي هو فالطريق كانت هي تتسارع تشد طاكسي ولكن بعض الطاكسيات عندنا فالبلاد غير مهنيين

_اختي نوصلك ولكن صبري واحد شوية ! فين ساكنة نتي ؟

_لا ختي انا صافي ساليت

_نوصلك ولكن كورصة ( شاف فالساعة ) طناش دليل هادي

_اخيرا واحد قبل يهزها ! رجعت تترش مها بالما و تتقاتل معاها تهزها جاب الله وزنها خفيف ! خرجاتها للطاكسي و رجعت تتهز ارواق مها ديال الطبيب وهزات السوارت وركبت فطاكسي لي ديمارا بسرعة

شيفور : ديها صبيطار **** ؟! ولا كلينيك

حسنا : لا خويا غير صبيطار ****

شيفور : اختي نتي وزهرك فهاد ليل معاهم

حسنا : ( تتبكي ) ندير اخويا لي عليا ومنهم لله

_وصلها لباب الصبيطار يلاه نزلت تخصلو وهي ضرب لفقد فالتلفون وبدات تترعد

حسنا : تلفوني ؟!

شيفور : هانتي ختي قلبي قبل لاتنزلي ( عاونها تنزل مها و جلساتها فوق طروطوار ) قلبي اختي ! درنا معاك بليزير نصدقو فشي حاجة

_تتقلب تعاود ولكن مالقاتوش ! بغات غير تفكر اللحظة لي خرجت من دار؟ والو الذاكرة تمسحت لها بمرة ! مشى مول طاكسي و جلست تتبكي حتى وقف عليها واحد الشخص

ااشخص : ختي ! ( طل على مها تيشوفها فوجهها ) ندخل معاك جداتك ؟ راه والو كرسي تجريها فيه ماكاين

حسنا : ( بشكر ) ولله يسهل عليك اخويا ! عاوني راه راجلي جاي فطريق وانا تلفوني نسيتو

شخص : ( تحنى هازها بيديه ) فسبيل الله اختي !

_دخلو للمستعجلات لي كان فقط اضواء شاعلة فالممراات وامرأة هازة ولدها صغير جالسة فكرسي

شخص : ( حط مها فالكرسي وحسنا جلست حداها مسندة عليها ) هانتي ختي ، تسناي طبيبة تجي تشوفها

حسنا : الله يسهل عليك اخويا ! ( تتنش على مها بالوراق وتتشوف فسيدة ) ختي طبيبة كاينة ؟

لامرأة: ( ببؤس ) قالو جاية ! انا ولدي سخانة فيه والو واش لقيت شكون يعتقو

حسنا : ( تبكي ) ختي واش نبقى هنا امي تتموت ؟!

المراة : اوا ختي هدا حال المسكين ! خاصنا نمرضو فنهار من عشرة لستة باش يكون كولشي خدام

_مستشفى الدولة و المواطن قصة عدم اهتمام لا تنتهي ! كانت هي لداخل تتسارع دموعها وهو برا يحماق عليها حتى دخل وشافها جالسة مها فحضنها وقف بانفاسو تتسارع تيتكلم بسرعة

ياسين : تلفونك طيحتيه فطاكسي؟ مزال ماهضر معاكم احد ؟

حسنا : جيتي ! ماعرفت فين خليتو ، ماهضر معانا احد

_دور وجهو كاره المكان! يلاه يجيد تلفون هو يوقف عليه نفس الشخص لي عندو معرفة بيه هنا خرجو خارج تيهضرو ورجع داك الشخص داز من جنبهم دخل للمكتب امامهم خارج تيلبس فطابلية بيضة و سوارت فجيبو وكاشي

شخص : ياسين هز الواليدة و تبعني

_تحنى ياسين هزها بين يديه وهيا تتفيق وتنعس مغيبة ! بخطوات متسارعة وعدة ممرات دخلو لغرفة بيها مكتب و بياص و بلاكار عامر ادوية دق دقة وحدة ودخل الشخص بابتسامة محيي شخص يقال عنه طبيب

شخص : سي فلان عاش من شافك ( اشار لياسين يحط ام حسنا تما ) واحد الحالة مستعجلة

طبيب : ( منزل نظاظر تحت وتيطل بعينه ميل شفايفو وقرع وقف ضارب يديه على مكتب ) مالها؟

شخص : ( شاف حسنا ) مالها؟

حسنا : حتى طاحت سخفات !

_جبد السماعات تيخدم وحطهم ! فتح لها عينيها بضو تيشوف ! وتمتم مع راسو تيشوف فالساعة نطق :

طبيب : افلان ( الشخص ) شوف فلان واش كاين كوليه يعطيك الدوا لفلاني وهاد سيدة يدار لها سيرو و هاد التحليلات لي نكتب راها عندها نزيف فالراس (كأنه تيهضر بوحدو ) اوا سيدة شوسش معصبة! ( رجع بنفس شوفة لياسين ) خاصها واحد سكانير و شويش ديال ليبراي ، مهم ها فلان ( شخص )عارف شنو خاص واحد ساعتين ورجعو نشوفها( غمز شخص وخرج )

ياسين : ( هضر فوذن شخص ) مشى يسمح فينا ؟

شخص : الا ! خاصو يضرب شي كويساات باش يبقى فايق راك عارف

.ياسين : ( عقلو تيحبس مع المغاربة ) زيد نعتقو سيدة زيد ! دكتور سكران زوينة هادي

_مرت اربعة سوايع عوض ساعتين لان التوقيت مغربي ! اخيرا خرج طبيب عند ياسين خاطبو بصوت هادئ مبرد

طبيب : خاصها عميلة فاقل من اسبوع فسويسي بالرباط الا فاتت اسبوع ترحمو عليها ( تيهز النظاظر باش يشوف فيه ) التحاليل لي باقين سير حتى لتما خرجهم على خاطرك

_ياسين تشوكا حس بقلبو مشا وجا ! و حسنا تكلخت مافهمت والو! لان طريقة الهضرة ديال طبيب كأنه تيهضر على قطة ! منين فلوس كانت دايرة قامو بام حسنا حاولو يفيقوها من الدوخة لي أشبه بغيبوبة ، حتى خرج نفس طبيب هاز رسالة فيديه مادها لياسين

ياسين : ( وجهو صفار ) شكرا

_الى هو لي موكظ وتلف ! اش تقول حسنا لي تالفة خلوق ، كانت فالغرفة معاها شادة فيديها مرتاحة نسبيا انها فاقت حتى نادا عليها ياسين لان مها عيب يوقف امامها على تعريف انو صاحبها ..

ياسين : ( تردد فالكلام ) ديك خالتك جاية؟

حسنا : مزاال شوية !

ياسين : ( ساط بخنق ) مك خاصها عملية ! او فالرباط ، بداريجة مك واحد عرق عندها فراس الا طرطق مشات فيها ، شنو دبا نخلص لومبيلونص تديك ؟

حسنا : ( تشوكات بمرة ) بوحدي؟ اويلي كي ندير ؟ ( تتنذب وجها ) أويلي ماتنعرف حتى نهضر

_خلاها تبكي و تشكي و تندب على خاطرها، شيء عادي فالصبيطار تبكي و تسب الدولة و الطبة ! حتى سالات وقف اماها بجدية

ياسين : مك تتموت واش فيك ماتعتقي ولا شنو ؟

حسنا : نمشي ! الا حتى ماتت ليا فيدي بعدا نكون درت لي عليا ، واش لوح امي ؟ مالوحهاش

ياسين : ( بحزن حضنها ) انا معاك! الا جات غير فجيب هانية ، مهم تفوت هاد المحنة كوني مرضية امك كولشي يدوز

_تتحس براسها طيح على وقفتها و الصباح طالع ! مها هاد الاثناء نعست بدوا و ياسين خرج عند داك شخص ! لحد ان ياسين ماعرفو دكتور ولا طبيب ولا فرملي ولا سمسار ، اهم شئ كلمة ديالو مشية فالصبيطار ، جلس جنبو ياسين فالخارج تيكمي كارو عينيه حومر بعدم نوم و تيخمم

شخص : شوف اسي شرايبي ! نضبر لك فلومبيلونس توصلها لسويسي ، تما اصاحبي عالم اخر

ياسين : كفس من هنا ؟

شخص : لا تما أطباء خطرين ، وزراء وصحاب الكرمومة دارو عندهم عمليات ناجحين، تما كاين بروفيسورات

ياسين : اوا باين عربون ! لقاو سلاك مع أطباء مالقاوهش مع صحاب سيرفيس

شخص : تما دوا؟ تيتباع اون بلان بيبليك ، فرملي باش تخرجو دير ليه لخلصة ، ديو معاكم الغطا ديالكم معانكم ، ماكلتكم دي كولشي تا ارحل مع راسك تما كولشي بالفلوس

ياسين : ( حط يدو على فمو ) صمت

_شخص تيهضر وياسين تيسمع ! بساطة كثير من الناس شافو لقليل من صبيطارات ، لكن الناس لي دوزو رحلات مع عائلتهم و ذاويهم رحلة الموت بطيئ هما لي عارفين بحق هاد الكارثة الكونية ....ضربت ثمنية الصباح و ياسين رجع حسنا للدار تجمع الحوايج وهو مسنيها برا ، كل مرة يرن عليها فهاتفها لي لقاهو فدار يقولها هزي هادي وخودي هادي ! حتى عمر كوفر داها تفطر و رجع بيها صبيطار يركبها فلومبيلونص مع مها يشدو طريق الرباط و يعطي تدويرة للشخص

ياسين : خليك معايا على لقرص مزال نحتاجك

شخص : انا معاك! شتي عشرة بحالك فنهار ؟ برب لا ضربت فيها ضربة

ياسين : تقاو الله فالبشار صاحبي

شخص : هاد هضرة كولها لدولة اصاحبي ! واش تيحطو طبيب على مدينة ونواحيها ؟ زيد البيخسونيل زيد لفلوس ! البشار يتقاد ، هاد طبيب رجل آلي

ياسين : سير عالله حتى ديك للدار كولشي يخلص ( ركب سيارة محول ليها اتصال ) الو

حسنا : راك تابعنا

ياسين : تابعك اختي حسنا ، غير اسكتي من البكا ، البكا ، راه جهدي دايرو معاك

حسنا : الله يسهل عليك و يخلي ليك خالتي فاطمه ! راه خالتي اقطعت طيارة اتجي

ياسين : لله يجيبها على خير! يللاه انا موراك تنوصلو

حسنا : شكرا بزاف عمرني نسا خيرك

ياسين : خيرنا و خيرك واحد ! بغينا ربي يشافي لك لواليدة ( دوبل ابيل عندو ) قطعي احسنا قطعي( جاوب ) الو

حسن : فين راك ؟

ياسين : فطريق

حسن : اجي راه القادوس قهوة دارها تاني

ياسين : لواليد ! شحال بقى لرمضان شهر ؟ صافي اسيدي سد ديك لقهوة من دبا ترتاح تنصلح كولشي

حسن : اشمن سد ؟ هاداك ربح لي مهنيني من امك اصاحبي

ياسين : وصبر حتى نت شهرين ! ماتصبرش ؟ ( ضرو رأسو ) شوية تلفوني يطفي الله يعاون

_بتفاوت ساعتين كانت نازلة من طاكسي هازة صاكها بكامل اناقتها وتتسمع شي واحد تيضسر عليها لكن ماهتماتش كملت طريقها حتى وصلها لخدمتها

شخص : زين يدير لفترينات لعوينات ؟؟

_فداء : ( ردات لباب من موراها ) بونجوغ

_رجعو لها البنات خدامين معاها تحية! مباشرة دخلت مكتبها لبست طابلية بدات تشوف خدمتها لي مختصة فنظارات ولكن تتحس براسها عقلها مشتت وغير تتكابر ماحست بالوقت حتى مر ساعتين وانتبهت لهاتفها تيرن

فداء : الو وي

انوار : صافا حبيبة ! توفا بيان ؟

فداء : ( بنبرة خافتة ) وي صافا ، تصلتي بيا شي حاجة ولا !

انوار : وي ! راني خديت ليك طموبيل ، مي خاصك تجي عندي ترابوبليك باش نكتبها بسميتك

فداء : ( ماحست حتى حطت يديها على جبهتها بتردد ) انوار بوسيبل تخلي من بعد

انوار : كفاش هاد نخلي من بعد؟ فداء ياك تفاهمنا

فداء : ( تسرط لبكية ) وي تفهامنا ولكن ( سكتت ) يوصل وقت لخروج ديالي ونخرج

انوار : هضري مع لاباطخون قولها عندي شي اوراق ايغجون ! وخرجي ، داكوغ ؟

فداء : داكوغ !

_بدات تجمع فليكموند ! وحيدت طابلية فتحت صاكها تتقاد ماكياجها وشعرها و طلعت عند لاباطخون لي عمرها رفضت لها طلب ، فداء سنين هي خدامة معاها وخدمتها متقونة و معقولة و تابثة مع راسها ! خدات إذن وخرجت تتكلم معاه فتيلفون

فداء : صافي غير خليك تما انا جاية عندك

انوار : نتي لي خليك تما انا جاي عندك ماتمشيش على رجليك

فداء : شتي لوقت باش تجي عندي ؟ نكون انا وصلت عندك راه لومبيطياج فطريق

انوار : يلاه طلقي راسك راني فالباب تنتساك

_كملت طريق على رجليها ، ماحد شمس ضاربة فيها وجها تيرجع اكثر احمرار ماتتقدش على شمس ، حتى وصلت عندو سلمت عليه وتحركو بجوج

انوار : ناري كي دارت ليك شمس !

فداء : غير اسكت ! ( تتمسح وجها بكلينكس ) طموبيل لي هضرتي ليا عليها اخر مرة هي لي خديتي ؟

انوار : وي ( اشار لها بيديه ) راه موقفها تما مع سمسار ! خاص نتكاتبو باش دوز لافيزيت من تما نشدو سوارت

فداء : وشحال خديتيها ؟

انوار خمسطاس مليون ! ( دخلو للداخل ) اري لاكارط و بيرمي ديالك

فداء : ( بدون تررد ) هاك

_اسرع اجرائات فالبلاد لي تتم بسرعة ؟ هي اجرائات لبيع و شرا ، مدة ساعة كانت كافية بين البيع وشرا و لافيزيت

فداء : ( دارت حزام سلامة تتشوف ليزوبسيون ) صافا زوينة ! نتحركو؟

انوار : نمشيو ندوزو هاد العشية اونسومبل ؟

فداء : فين نزيدو باش نشوف وقتي؟

انوار : نزيدو افران نتبردو فهاد الحرارة

_ضربت حسابها مع راسها ، ان فاطمة غادة مع تيجاني و يزورو أم صديق ديالو، و الحاج و الحاجة مع خدوج طلعو خنيفرة و ياسين غابر ليه اثر من بارح اذا ساحة خاوية وزادو شدو طريق هي لي صايكة طالقين موسيقى عايشين احسن اللحظات مع بعض ، تيعاملها مثل اميرة ، لالة وشنو بغات ! طريق كانت طويلة ولكن ممتعة بالمناظر دخلو افران أول حاجة ضربو دورة فوسط المدينة عاد ختارو مطعم دخلو مع بعض

انوار : ( تيتكسل براحة ) واو جادووغ هاد المدينة

فداء : وي كل عام كانت عندنا رحلة ليها ! السنين دغيا تتطير

انوار : ( شد فيديها بحب ) مرتاحة حبيبة ؟

فداء : مرتاحة

_طلبو اكل مع بعض ، تيذاوقو بيناتهم حتى رن هاتف ديالو وحط لفورشيط من يديه جاوبو امامها لكن بالإيطالية

انوار : الوو ( تيشوف فداء تيسمع ) اممممم !! ( تيسمع ) ماعليش

_فداء : ( مركزة نظرها عليه لانها كانت متاكدة انها ام بنتو ) صمت

_للحظة وقف خارج جهة الحمام تيتكلم و هي بدات تحس ان سخانة تتطلع معاها ، ماعجبهاش لوجيست والأكثر ولو يجلس ماغادي تفهم والو ، ماكملش دقيقة تم راجع

انوار : سمحيلي راكي عارفة بنتي تتبغي تهضر معايا فاي وقت

فداء : ( ببرود ) وي الا كانت بنتك ماعليش

انوار : غرتي؟! فداء راه مامخبع عليك والو ، راه هاد سوء فهم لي تديري على ليزابيل بنتي كن تزوجنا كن نتي تجاوبي و نورمال منها نيت مها تفهم راه بديت حياة جديدة

فداء : واش انا كرهت؟ قلت ليك صبر دوز هاد ليفاكونس ويكون خير

انوار : مشكلة ديالك افداء تنفهم عليك قبل ماتتهضري ! الا عارفة والديك يعكسو خلينا نديرو حل انا وياك ! لوقت لي تشدي فيزا لاسبانيا مع والديك، نكون انا سبقتك تما و نزيدو خلفة نعيشو حياتنا مع بعض و نتزوجو حلال طيبا

فداء : ( بخوف ) لالالا !! غادي يوافقو انشاء الله

انوار : خاصك تعرفي نتي هي حياتي مستعد نتحدى أي واحد على ودك ! مهم تكوني ليا ، فكري مزيان افداء احسن حل هو هدا

فداء : ( برهبة شديدة ) نشوف! خلي من بعد الا رفضو نديروها

انوار: مهم داعي الفيزا معاهم باش ماكان

_أحفاد و اولاد اليعقوبي اليوم كلها فين شدها ! منهم اسراء لي عاد خرجت من الخدمة مرت مباشرة للصالون ديال صاحبتها مريم هي و اسمهان دير بلاياج لشعرها تيعجبها يكون ديما مزعر !

اسراء : ليميش و البحر تخرجي على شعرك

اسمهان : انا تنمشي غير نتبرونزا العومان مابقاش لاموض ( غمضت عينيها بالم ) مريم تنحس براسي تيسخن

مريم : اسمهان جلسي تقاودي هنينا اصاحبتي ! خرا نخدم لشينوية ماتفهمني مانفهمها ولا نتي

اسمهان : والله مايخرجو ليا كي بغيت ! تنشوهك

مريم : فاش تبغي تشوهيني علميني ندير الماكياج ( تتشوف فإسراء ناعسة ) اسرااااااء ! ااا اسرااااء ( تتنغزها ) نوضي البوليسي فالباب

إسراء : ( عرفاتها تتفلى ) بعدي مني اباكيرا دلمك راني بايتة فايقة فالخدمة

اسمهان : نوضي شوفي ليا شعري

مريم : والله لانضت ! ياك باغاهم بويض؟ اوا صبري ( تلفونها تيرن ) الووو

الشخص : افين ازعرا ؟!

مريم : ( تتسمع صداع ) فين راك ؟ بديتي السكرة بكري؟

الشخص : الا ! شنو درتي معايا امريم

مريم : حط ليا ألفين درهم نقصر معاك

الشخص : غليتي ! اجي مزال عندك الدار؟

مريم : ( تتنغز اسراء تفيق تسمع ) اه عندي ! ولكن نكريها ليك

الشخص : منشار العاودة ! معاك شي تيتيز ؟ معايا صحابي !

مريم : ( قلبت عيونها ) معايا ولكن راه غالين داكشي هاي كلاص! ( شافت فاسراء لي مبوقة بالنعاس تتشوف فتلفونها ) معايا وحدة بحال هيفاء وهبي مصاحبة مع كارد كور الملك و ختها ( شافت اسمهان ) وحدة تتشبه لمرات حكيمي لاعب الكرة تتخرج بمليون لثليام

الشخص : (ريوكو طاحو ) لقيتيني ما قااريش! ولكن الزين كاين

مريم : حتى انا ما قارياش ها نتا تتخسر عليا الفلوس؟ شنو نتلاقاو ولكن الفلوس افونس !

شخص : نمشي نكريدي باش نح.. ويك ؟ الا امريم اجي نتزوجو

مريم : سير تقا_ود راه المعلمة جات( قطعت التلفون ) اجي نشوف لك لميش

_بقات تتشوف شعر اسمهان هما على التكركير و الضحك حتى خرج لها الشعر ونشفاتو بدات تتنكر على مريم لي كل ما جات تشوف الشعر تتحرك لها اسمهان

مريم : ( تنهدت بتعب هازة يديها فالهوا ) آ سمهان تبتي اصاحبتي نشوف اللون

اسمهان : خرج مفتوح! غلقيه ليا ( تتقرب للمرايا تتفلي فشعرها ) انا بغيتو ماغون مع ليميش مْيل

مريم : مْيّل ؟ هي عسلي ؟

اسمهان : ( بنظرة شك ) دلمك منين ما قارياش كيفاش خرجتي كوافورة؟

مريم : ( بروح رياضية ) الزهر ! من البروشينك ل الطوشينك وهي غادة ( تتشوف فإسراء مزيرة ) مالكي نتي ؟

اسراء : شوفي نعطيك واحد النمرة وصوني عليها؟

مريم : البوليسي داير جوج نوامر ؟

اسمهان : فكي ليا جرتي ! كون مشيت عند فلان يخرج ليا اللون لي بغيت ( تسطى مع اللون ) ويلي خرج فيه لوغونج

مريم : ( مدت لإسراء التلفون ) عادي لوغونج ! كولي ليا كتمشي اختي للسبليون ؟ صيفطي ليا واحد التيد تما واعر ديال الماكينة

أسمهان : ( سالات معاها ) اااميمتي على مريم اتحمقني ! مي و مانجيبش لها التيد بقى غير نجيبو ليك

إسراء : ( بعصبية ) ولد القح_بة طافي تلفونو! هدا راه مع شي وحدة ماتكوليش ليا ! ( تتنفس بصعوبة ) رجع لخصايلو

اسمهان : واافرعتو ليا راسي ! وحدة تتقح.. ب مع الغادي و الجاي و لاخرة صاحبها حيت طافي التلفون دايرة جنازة ! انا قادي ليا شعري نمشي

مريم : اضامني مع النساء ! مالك نتي من الفضاء ؟

اسمهان : انا ختي مصاحبة مع واحد العربية ماتيهضرهاش ، لي طلبتها تحضر و فالأخير قطعت ليه بسبب راسي قالها ليا ، كون جيت نقحب بحالك كون درت الملاين ولا كون جيت نبغي بحال بنت خالتي كون اولادي فالمدرسة

مريم : سمحيلي اسمهان راه فيك الجن العاشق عمرك طفريه خاصك تفوسخي

اسراء : ( قلبها ضارها غير آبهة بحوارهم ) خليه يبان ليا ! مولفة لقاه افجنابي ، كون كنت دبا مقهوية ولا شادة شي طريق كون دار ليا طيري ري

مريم : اجي نهز لك الخط نشوفو ليك فينو

إسراء : راشقة ليك وحق الله

اسمهان : دبا تفتحي ليا هدا اللون ؟

مريم : ندير ليك ليه غانساج خفيف! ( جرتها بمزحة من شعرها ) سيري لإسبانيا و ضربي علينا

اسمهان : انا ضاربة عليكم هنا بقى غير نمشي

إسراء : ( تلفونها تيرن برقم مجهول ) الو وي

عز الدين : الو إسراء ! عيطتي عليااا؟

إسراء : تعيط عليك لي ماتعتقك ! فين راك مقصر ؟

عز الدين : نقصر مع السبعة ديال العشية ؟ راني مع الواليدة فالبلاد تكزي شي صواب ، تلفوني طفى نسيت الشارجور وتنهضر من تلفون الواليدة ، نتي فين راك ؟

إسراء : انا راني في القهوة مع البنات! ( يلاه ايحيح و هي تزرب عليه ) تلفوني يطفى فيه جوج فالمية من بعد و نهضرو ( قطعت و طفات التلفون ) ها خو لعبك ..

اسراء : شنو نكملو ونخرجو ؟

مريم : صبري تجي سلمى عندها تلطموبيل وتهزنا !

إسراء : (تتحس بالخنقة ) زيدي نسدو معاك الكراج باش نخرجو ! بربي حتى اليوم نبقى نتصور و نلوح لي وقف عليا نعطيه النمرة نوري لمو يطفي التلفون ( تتهضر بدون شعور ) شفتي ؟ حتى تنبغي نشد معاه اىطريق ولكن مقطر

مريم : وااا اسراء !! واش السيد طفى تلتلفون ساعة تندمينا حنا ؟

اسراء : اسكتي امريم! هداك انا لي حافظاه ، اليوم خدمت من الثمنية حتى للربعة ونص! شتي الميساج؟ ميساج ما صيفطوش ، ماشي خصايلو هادو !

مريم : دبا إلى نخرجو و تمرضينا بلاش ! خلينا فالصالون

_بردت شيئا ما ! ناضو يقادو ويصاوبو ! راهم فالصالون اصلا ، رشي ليا الريحة نرش ليك ، كانو لابسين ملابس الخروج سدو الصالون وركبو فسيارة سلمى صديقتهم الثالثة لي خدامة مع إسراء و طلقو الماسق فالسيارة و اراك للنشاط و الضحك ، و مريم ماكاينش الأغنية لي ما تتغنيهاش ، ضربو دورة و في الأخير دخلو لقهوة شبابية تيتسربى فيها كولشي طلبو مشروبات وجلسوا يذاكروا و يضحكو ولي داز يشوف و يصيد

اسمهان : مريم شوفي ليك شي فيكتيم

مريم : تي براهيش هادو ! انا تنطيح لك غير شوكر دادي لي يحط عليا فلوس صحيحة

سلمى : الله يعفو عليك ابنتي ! شي نهار يموت ليك شي شارف فيديك

مريم : ( تفكرت شخص ماتت بالضحك ) طرات ليا ! واحد المكمح واحد الشارف ، فيه القلب كي قلم الرصاص ، اوا طاح بين يدي ، سرسبتو ! ماكاين غير تيراش راش ! الليلة لي بت معاه الغد ليه صبح ميت فدارو ! ازكلنا الموت اشوية ! جاني الخبار من صاحبو اوا بكيت وبردت

اسمهان : اويلي ولفتيه ؟

مريم : ولفت القفة و الخلصة

إسراء : مريم ماشي وقت تقحبينك ! ( شافت فسلمى ) شتي عز الدين اش دار؟ تعقلي شنو قلت ليك البارح؟ قلت ليك صافي تنفكر نهز كريدي انا وياه ناخدو دار و نتزوجو

سلمى : ( تتقاد فزيفها شعرها تيخرج ) دبا فارعة لنا راسنا! واش حصلتي شي لعبة ؟

إسراء : عندي إحساس ! عز الدين عندو شي وحدة ، تعقلي نهار الشوافة؟ تعقلي نهار كنا خارجين توقف علينا؟

سلمى : عاقلة

مريم : ايه عاقلة نهار الشوافة ! على بونبير صابح علينا

إسراء : السيد تبدل ! نهار قلت ليه وي اجي خطب ماعاود جبد الهضرة

اسمهان : إلى جا خطب تزوجيه ؟ ختي نتي مرة تتبغيه ! مرة مقطعة ليه ! تديرو النوبة

سلمى : دبا نتي براسك ما عارفاش اش باغة! واش تتقلبي ليه على السبة ؟

إسراء : بربي ولقى شي حاجة! يا وجهو لا عاود جا فوجهي

مريم : اعقلي على هضرتك !

اسراء : عاقلة ! شتي انا عارفة راسي ماعندي زهر

سلمى : شفتينا مطفرينو ؟

إسراء : على الأقل مريم دارت مشروعها ونتي طايحة مع دكتور شاري ليك الطموبيل و دافعة فدار

سلمى : إسراء ماطيريش ! مريم راه هي الكبيرة فينا وضربت جوج رجال عاد بدات تخدم وانا هاد الدكتور راني طايحة فبير معاه ماقادة نخرج ولا نزيد نغرق ! نتي تابعة عز الدين بدون فايدة

إسراء : ( بتفكير و إندفاع ) أنا قررت نتفارق معاه! صافي يفوتني ، ما صالح ليا ما صالحة ليه

اسمهان : ( تتشوف و تسمع و تحمد الله بعدت من التصاحيب و شدات فقرايتها ) الصمت

سلمى : تتخربقي ا إسراء وصافي

مريم : خليها تجرب! خليها تشوف واش تقد على الفراق

إسراء : ( الدموع تجمعو فعيونها ) اش نجرب ؟ وديري نتي راسك بلاصتي ! ثلث سنين و نتوما مع بعض و تفارقي معاه فالأخير

مريم : أنا الراجل اللول ! دخل بيا وسمحت فيا سمحة الكلاب طلقت راسي بيدي ! و الثاني شهرين ضربتها معاه لقيت كري انا المراة الثالثة وعيالاتو ضربو ليا نتفة من تماك غسلت يدي عليهم ! اخر وحدة تكولي ليها ديري راسك بلاصتي هي انا دزت من بلايص قود من هادو

سلمى : قالت ليك الصح ! انا نهار شديت فالدكتور ، ضربت على الإكس لي كنا أصلا مخطوبين بسبب المصروف كايتسنى مني انا نخلص ليه القهوة ! عز الدين راه قراك و وقف معاك فشلا حوايج

اسراء : ماضربتوش على يدو ! هو لي بغى ، حتى انا فوت همزات بسباب نبقى معاه ؛ حتى حاجة ما فابور ! انا قررت نسالي معاه !

سلمى : قدي بيها

مريم : ( دورت وجها سكتت ) الصمت

اسمهان : الصمت

اسراء : ماعندنا زهر فحتى حاجة ! العكوسات

سلمى : ياك خدامة؟ ياك صاحبك كما كان الحال باغيك ! ياك باك ماطلعش راجل و عائلة مك وقفت معاك ؟ اش باغة كثر؟ انا راه راجل امي خرجني مع الباب و انا عندي سبعطاش العام لقيت غير مريم فطريقي

مريم : اودي على الرجال

إسراء : ( بتفكير ) كلها كيف جاتو ! نتي بعدا راه راجل مك انا راه بااا ! ولكن الوقت بغاتك تكوني قافزة و ميت ليك القلب سي نو تحو_يك

سلمى : هانتي هضرتي ! ماتبقايش تقولي الزهر و الميمون ، راه كولشي فيدينا و دماغنا

إسراء : انا لي مرضني هي الشوهة معاه! يبقى يسكر ويجيني

اسمهان : خرجي ليه حمزة تما ! قولهم تيضسر عليا ويتفرج على راسو تما

اسراء : داكشي لي ندير! بغى نتفارقو خوت مرحبا بغى الشوهة نتشوهو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.