الورثة

الورثة الجزء 32

من تأليف Sousou Idrissi
قصة فطور الكتابة

64 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الورثة

بدات تكركب فيهم بحال الحجر الصغير من عينيها و هي تتشوف فيه خارج و حطت يديها على فمها باغة تقطع البكية و الحس و مشات طلعت تتجري للفوق ما نتبهاتش لإسراء لي واقفة مسمرة ما عرفت تهضر و لا تبعها و رجعت للصالون عندهم لي مسموع فيه غير صوت عثمان و حليمة

إسراء : خالتي ! ولدك زاد فيه و حق الله العظيم

فاطمة : مالو ! اش دار ؟!

إسراء :نزلت راسها خرجت باغة طلع ، ما بغاتش تهضر قدام حليمة و تبعاتها أسمهان و فاطمة بقاو واقفين في ممر الدروج تيهضرو

فاطمة : اهضري ! مالكي ؟ واش هضر معاك ؟

إسراء : زعما إلى هضر معايا، غادي نجي نتشكى عليك ؟ (شافت فأسمهان تتشرح لها) غادة داية البلاطو للكوزينة و أنا يا ختي نتسمر بلاصتي ! جالس يعطيها فالقرطاس.

أسمهان : ( قلبت عيونها بتعب) أنا بعدا طلع ليا فصحتي ! اويلي تقولي عاطينو البنت فالدية ؟

فاطمة : ( غير تتسرط و ترجع لقلبها ) الله يعطيه يحيح ! ( شدات فعينيها تتحسها تخرج من بلاصتها ) اوا قلنا يتزوج و يعمر علينا الدار، زاد ليا بالهم

أسمهان : ( تتشوف فالصالون ) هاد عثمان لي تقول ولدناه و نسيناه ! فين عمي يجي يشوف مشاكل ولدو ؟

فاطمة : ( طالعة و هما تابعينها دخلو للطابق الثاني جلسو) عمك براسو ما لقا الحل معاهم ( أشارت للتلفون) عيطي لباك، قوليه يجي يشوف فوقاش نوصلو شيماء

إسراء : اخالتي ! واش كل مرة تبقاو شادين الطريق معاها؟

فاطمة : اوا ابنت اختي نصيفطها فالكار ؟ جوج طموبيلات قدام الباب و البنت مزالة صغيرة

أسمهان : علاش هو فاش تزوج ما عارفش ديك البنت راه عندها عائلة ساكنة فالراشيدية ؟ تما يتزوج وحدة غير هنا ! علاش يضرب ليك تمارة نتي و بابا ؟ مراتو هو !! يديها هو !!

إسراء : شوفي اخالتي ! راه إلى مشى حتى ولفتيه تديها و تجيبيها؟ راه يهز يديه ! هاد البنت ما تمرض؟ ما تبغي تخرج تشم الهوا ! ما تمشي للحمام؟ ما يمرض باها؟ ما يكون عندهم فرح ؟ أي حاجة تديها نتي ؟! علاه نتي مسالية ! كون غير مسالية و من داك نوع العكوزات لاصقة فالعروسة، نكولو !! اوا؟

أسمهان : ( تتحك عينيها ) اييه ماما تبقى دايرة لها بحال الصاك آمان ! و لكن كولشي من الصفريط

فاطمة : غادي نديها آخر مرة ! راه إلى نضت هضرت دابا معاه ؟ يشد غير العكس و ينوضو المشاكل ثاني على والو ! دبا فولي ليا شنو قال ليها، شنو سمعتي ؟

إسراء : (تنهدت) قالها مكلخة !!

فاطمة : شوفي الولد لي فرحانة بيه ! شوفي الحنين زعما فخواتاتو !! شوفي ولد حسن و فعايلو (ناضت) نطلع نحزر فيها على وعدي و سعدي

أسمهان : المهم أنا راني مسافرة اماما مع إسراء واحد الثلتيام لطنجة !

فاطمه : اويلي وقت السفر دابا ؟

أسمهان : هاااااا غادي نبقى ننننن... الوقت ديالاش ؟! منين جيت ما سافرت، الصيف غادي ما خرجنا ما شفنا ! واش نبقى مقابلة ولدك و مراتو ؟

فاطمة : و خالك لي راه جاي يتغدا عندنا ؟

إسراء : شكون فيهم ؟

فاطمه : تيجاني ! راهم جايين من إفران هو و مراتو

أسمهان : يمشيو للفيلا ! راها تما بنت عمتها ، علاش جايين عندنا

فاطمة : سدي عليا فمك ! خويا يجي اليوم و غدا ( شافت فإسراء ) عندمن غادين لطنجة ؟

إسراء : فين عندنا فين نمشيو اخالتي ؟ أوطيل

فاطمة : غير بغيتو تسافرو ! ماشي وقت السفر و لا الخاطر ديالو ! العيد الكبير ما بقى ليه والو، خاصنا نخملو و نتقضاو، و نمشيو للفيلا تخمل و نجيب الحاج يعيد و بزاف ما يتقضى

إسراء : علاش اخالتي نمشيو نخملو الفيلا ؟ فيها حنّا ؟ ما نمشي ما نخمل

أسمهان : ( تتعض صبعها ) هضري حتى للصباح ! أنا دارنا ما خملتهاش بقى ليا غير نخمل لمرات شاكر

_مع هاد الكلام دخلت تسنيم هازة يانيس و صاك صغير ديالو و بدات تتشوف فأسمهان

فاطمة : بنتي ! جيتي ؟!

تسنيم : ( بنبرة غاضبة) علاش الفيلا ديالت مرات شاكر؟ ديك الفيلا ماشي كبرنا فيها جميع ؟ ( شافت فإسراء ) ياك نتي كنتي عايشة تما

إسراء : ( هزت صبعها بإحتجاج ) أنا كنت ساكنة عند حنّا !! و حنّا الله يرحمها ، كون كانت ساكنة فبيت ؟ فبراكة، نسكن معاها فيها ...

أسمهان : (قاطعااتها و سبقت فاطمه فالهضرة) و من ايمتا كنا تنخملو الفيلا؟ ياك حنّا كانت الله يرحمها تتنعس و تفيق بفواطة ( تتشير لجهة الباب) و مرات شاكر راها عاشت معانا علاين ثلث سنين و شافت شغلنا و نقانا ، علاش تخلي حتى نجيو حنا نخملو و نسيقو ؟!

فاطمة : ا لالة سكتي عليا لا نتي لا هي ! أنا راه غير تنهضر و نعاود

تسنيم : (هزت راسها حابسة النفس) الصمت

أسمهان : كيفاش تعاودي ؟! واش هاد الهضرة تتعاود ؟! واش هاد سهام لي جات البارح مرجعو حنا هازين ليها همها؟ واش هي تاخد شاكر و فلوسو و تسكن فالفيلا و حنا نخدمو عليها

فاطمة : أسمهااان ! شدي الطريق إلى تسافري

تسنيم : ( تلفونها تيرن برقم الخدمة) ماما ها يانيس معاك، أنا نرجع للشركة و نرجع !

فاطمة : فين ماماه ؟

تسنيم : ( ما تتشوفش فيهم ) مشات لدبي هي و مها و خوك مشى موصلها للمطار

أسمهان : ( تتشوف فإسراء و شداتها الضحكة) اويلي اويلي اويلي !

_أسمهان تتجمع الحوايج و تتنگر و تغوت و إسراء دارت زيف حياتي تتحيد الصباغة من رجليها و تتحس براسها يطرطق و فاطمة نزلت التحت تكمل ااتوجاد و يانيس جنبها تيلعب و حليمة مع عثمان زاد عليهم حسن و خوه و شيماء بقاات فبيتها ، حتى مر الوقت و بدات فاطمة تحط الغدا و مشاات لممر اادروج تنادي على شيماء و أسمهان و إسراء و في نفس الوقت ياسين كان طالع ورائه تيجاني و غزلان لي ضاربة عكر احمر و رحبت بيهم فاطمة و فرقت الجلسة على جوج

حسن : نهار كبير هادا ! و لاهيلا مضخم ، مرحبا بمرات تيجاني

غزلان : (برقة) شكرا اعمي

تيجاني : (فتح يديه ليانيس) عمو ! فين تيني؟

يانيس : (تيضحك و يهضر) فالبيرو اعمي

ياسين شاد التلفون مركز و اللحظة لي هز راسو شاف تيجاني و غزلان و حسن و فاطمة تتسخر و خواتاتو دازو دخلو للصالون لاخر و هو ينوض داخل عندهم لقى تسنيم و أسمهان مشادين بالهضرة و هو تيسمع و إسراء شادة فراسها و حليمة مع ولدها تيذاكرو واخة حسن شاد التلفون ما مسوقش

ياسين : مالكم؟

أسمهان : قالك نمشيو نخملو الفيلا

تسنيم : نتي ما فهميتش شنو بغيت نوصل ليك ! أنا ما تتهمني لا سهام لا ختها ! أنا ديك الفيلا قلبي واكلني عليها، واخو نعرف أنا ندير فواطة و نخملها و ما توسخش ! إلى قلبكم برد ؟ أنا قلبي فيه العافية ( شافت فياسين ) هدا لي تتعاودي ليه؟ راه حلف ما يدخلها

ياسين : دبا أنا غالط ؟ و خواتاتك غالطين ؟! و نتي كتشوفي راسك هي هاديك ؟ شكون قاليك ديك الفيلا ما تكتباتش لشاكر

تسنيم : (بسرعة في الرد) وراق الفيلا الأصليين أنا عاد شفتهم و قريتهم بإسم بناااصر اليعقوبي !

ياسين : ندوز هادي ! و إلى اختي كتبها ليه من بعد ؟ مزاال ديري فواطة على ديك الفيلا؟ (سكتات) وا شتي هاد السكتة ديالك ، لي تبدل على أنك تبردي من بعد؟ هي السكتة لي شداتنا دابا ! غير أنا و خواتاتي ، بردنا مع موت حنّا و نتي خاصك الأوراق

تسنيم : ديك الفيلا فيها تزاديت و تربيت و كبرت ! الحاج يكتب لشاكر و يخلي ماما و خالتي و خالي تيجاني؟ فين كاينة هادي؟

ياسين : كاينة ! و لكن ماشي دبا، من بعد (بحركة بيديه) من بعد

أسمهان : شوفي ا تسنيم ! عيشي تما على قد القدرة ديالك، نهار الدنيا تما ما تعجبكش؟ رجعي لداركم

تسنيم : واش باغين تميرديوني؟ راااه هاااديك هي درانا !!! (أشارت للحيط) هادي داركم نتي و خوك و ختك فداء ! أنا ما كبرتش هنا و لا تربيت هنا !! أنا سوليني على الملحة فين تتحطها امك نقوليك ما عرفتش !! (ناضت بغضب) مرضتوني فراسي ! (خرجت)

إسراء : واا ناري على مشاكل !!

ياسين : مشاكل ؟ راه مازاال ما شفتو والو ! منين دخلت تيني للمدرسة و أنا مع فاطمة تنتحارب باش ترجع لدارهم ! تنهضر و تقولي اسكت، راها معمرة هي و حمزة على بّا و مّي و خوتي ! و غادة تتكبر هاد تسنيم و أنا تنشوف فالمشاكل تيكبرو ، نسى نهار كنا غادين مسافرين لإسبانيا و حسن قال لفاطمة البنت تمشي معانا أول مرة نشوفو أوروبا و رجعها شاكر، قالها تمشي معايا لخنيفرة و حلف لا صاوب لها ااباسبور ! ( أشار للأمام) شديتها عند حمادنة صغيرة، و قلت لها راه نشريو ليك الشكلاط و الحوايج و بدات تبكي قالك بغات باباها شاكر

إسراء : عاقلة ! هي و كريم !

ياسين : (بفقصة) اااه دلمو داك معيكو ! قالك يبقى فالگاراج هو والله لا سافر و لا شاف شي بحر ! (غمض عينيه من غوات عثمان) اصاااحبي

عثمان : راه نحيد حوايجي !

أخ حسن : على زين فورمتك

فاطمة : (دخلت) دوز تغدا مع خالك !

ياسين : (بتجنب) اللهم غوات عثمان و لا ديك مرات خوك معكرة حقها و حق الشلوح كلهم

فاطمة : غير عقلو اش تديرو ! (خرجت للمبطخ و هي توقف للحظة رجعت لعندهم) فين شيماء؟

_شي شاف فشي و النظرة الأخيرة وقعت على ياسين و هو يشوف فيهم بنبرة عالية !

ياسين : خرجت و خليتها فالكوزية ! نسولكم نتوما

أسمهان : أنا و إسراء كنا الفوق و ماما التحت

فاطمة : ياك عيطت عليكم من الدروج تنزولو ؟

إسراء : حنا قلنا راها نزلت

_ناضو بسرعة و شي تيلوم فشي ! طلعت إسراء بسرعة هي و أسمهان أما ياسين بقى فالمكان ديالو تيهضر مع عثمان و حليمة و فاطمة رجعت للصالون تترحب بيهم و هو يتسمع صوت أسمهان تصيح بإسم ياسين و طلع تيجري تيدير فالدرجة ربعة داخل للغرفة ديالهم و لقى إسراء تتحاول تفيقها

ياسين : (الدم هرب من وجهو تيلهث) مالها ؟

إسراء : (تتجر ليزار تغطيها من الدم فملابسها) تتنفس و لكن مغيبة (دارتها بوضعية جانبية) خاصها الطبيب

ياسين : (بغى يقرب و تراجع) دك الدم؟

إسراء : هزها نديوها للطبيب و نتا تتسول !

_تحنى هزها بين ذارعو و كانت خفيفة و إسراء تتغطيها نازل فالدروج بسرعة و الغدا ما بقى غدا كولشي مخلوع و فاطمة تحشو ليها الرجلين حطها فالسيارة و إسراء معاها و أسمهان ركبت جنبو شادين الطريق للمستشفى و تسنيم مع حسن و فاطمة ورائهم

فاطمة : ولدك فقصها ! ولدك سبابها

حسن : الله يهديك ولدي مرضي و مهدي و حطيه على الجرح يبرا ! واقيلا البنت مكتئبة

فاطمة : زيد طنز ! بنت الناس تعدا عليها ولدك ، الصباح كولو و الهضرة غير عليه معاها !

حسن : داكشي بيناتهم ! الزوج مع الزوجة، راه يتصالحو تبقاو فالعيب

تسنيم : ( وقفت السيارة جنب سيارة ياسين ) ماما ماشي وقت هاد الهضرة ! نزلو شوفو البنت مالها

فاطمة : (تتقاد زيفها) اوا البنت تتجري بالدم ؟ واقيلا كانت حاملة

_من صغرها تربات على الصبر !! الصبر على قلة الشي و الصبر على المرض و الصبر على الصبر حتى من الصبر على فراق الوالدين دوزاتو ! دفنت الأب وزادت الأم و صبرت و لربها حمدت ، صبرت للوحدانية و صبرت على وداع أحلامها و طموحها ... الوجع لي شدها قبل ما تفقد الوعي كان فايت الصبر لي تعلمت، كانت تتحس ببطنها تيتقطع و نفسها تيتقطع و الصوت لي تنادي بيه ينقذوها مشى ليها ما حست براسها غير فقدت الوعي و فتحات عيونها على البياص داخل ليغجونس و الطبيبة تتفحص فيها و إسراء تتكلم معاها

إسراء : (شدت فيديها) حبيبة شيماء فقتي ؟

شيماء : ( قلبت عيونها و الدموع نازلين غمضاتهم تتشوف فجسدها) اممم ...

_بغات تهضر ! بغات تسول ؟ اش تقول ؟!

_فين امي و بّا ؟! الله يرحمهم !

_فين راجلي؟ عارفة مغرفتها اش طلعت لها

_فين خالتي فاطمة ؟! ما بقاتش عارفة واش معاها و لا ضدها ؟!

_زيرت عليها إسراء و تتمسح دموعها و الطبيبة تتكلم مع الفرملية تمسح لها كرشها و بدات تكتب ليهم الدوا

الطبيبة : ( أشارت لإسراء تقرب لها خارجين تيهضرو) ما عندهاش مناش تخاف ! غير جوبونس وجع ليغيكل كان أقوى عليها، ضرب الشوكة ضروري ديالها

إسراء : يعني غير ليغيكل لي دارت ليها ديك الحالة ؟

الطبيبة : ( تتشوف فيها من بعيد تتبكي و تتجر تغطي) وي ! بقوة الأعصاب جاتها بحال إيموغاجي ! ( أشارت لها براسها ) البنت فحالة يرثى لها ، تتبكي و تنخسس !

إسراء : (فمها تلجم) الصمت

_قدمو لها الإسعافات ، و دخلت لها أسمهان حوايج تلبسهم و عاد دخلت فاطمة و تسنيم يطمنو عليها و ياسين كان فالإستقبال تيخلص و إسراء وصلت عليه تمد ليه لوغدونونس

ياسين : شنو عندها ؟ شنو قالو لها ؟

إسراء : سير سول الطبيبة ! أنا غير فرملية !! المهم راها تخرج دابا (ضربت يديها فوق راسها تفكرت الزيف) يا ربي ما تعفووو عليا يااا ربي

ياسين : ( تيقرا لوغدونونس) اوا الحمد لله ، الحمد لله ، ضرباتها لينا بخلعة

على هاد الهضرة وصلت فاطمة و حسن و خارجين أمام باب الكلينيك تيهضرو و إسراء تتعاود لفاطمة شنو عند شيماء

فاطمة : أنا شفت ديك الدماياات ! قلت راها حاملة ، أما أنا من جهتي ما خاصهم أولاد

ياسين : (ربع يديه) شكون قاليك أنا ما خاصني أولاد ؟ ا لالة أنا مزوج باش ندير الولاد

حسن : يا ودي فكونا لله هاد الساعة ( مشى للسيارة تفكر و ركب)

فاطمة : (تتهز فيديها عليه) شحال و أنا ساكتة ليك ، و تنقول دابا يفهم راسو ! دبا يتقاد !! و نتا زايد فييييييه (طولاتها تتشوف فيه و هو تيدور وجهو و يمسد عنقو) تنهضر شوف فيااا

إسراء : خالتي !! راكي تتغوتي (تتشوف جنبها و تشوف فحسن تيشوف فيهم من السيارة)

ياسين : هادشي كامل أنا دايرو ؟!

فاطمة : ما قاد على زواج ؟ خليه عليك فالتيساع !! جايب البنت يالله حلت عينيها فالدنيا و غابنها، ما نحلف على الثلتيام ديال العرس لي شفتك شاد الطريق ! موراها فين ياسين؟ خدام ! فين غادي ياسين خدام !! البنت بلا تليفون ! و قلت بيناتهم هو و مراتو، هو عارف علاش !! خليتها مورايا فالدار بحال العرايسات مع راجلها ! صدقتي ملصقها فخواتااتك

إسراء : لا اخالتي ! راه عمي حسن لي قال لينا ديوها !

فاطمة : إوا حشم بلاصة ولدو ! و نقولو يصيفطها و مرحبا بيها، إوا داز الليل و النهار، ما يجي ! ما يسول؟ و لا صافي راها مي و خواتاتي

ياسين : ( تيدور فوجهو و مرة مرة يشوف فالأرض ) اهاا زيدي !!

فاطمة : و نزيدك ! علاش ولادي تيتقاضاو ؟! هضرت معاك توصل مراتك لدارهم بحال الناس ؟ نايض تتحلف و نضتي لها

ياسين : فين نضت لها ؟ هي قالتها ليك؟

فاطمة : ( أشارت لإسراء لي شدات فراسها بالفرشة) إسراء سمعاتك !

ياسين : تسمع و لا تجلس هاد إسراء هادي !! سمعي افاطمة ( بنبرة تأكيد ) أنا هاد البنت؟ (تيهز فصابعو يحسب) ما ضربتها ! ما قستها !! ما منعت عليها دارهم، ياك هاد دارهم لي حامين عليا الجوطية بيها؟ يجيو هوما !! أنا نخلص ليهم الكورصة آلي و روتور يهنيوني من الصداع

فاطمة : دوك الناس قاعدتهم ما تيجيوش عند النساب !

ياسين : هنية و رااااحة ! حتى أنا قاعدتي نسابي ما نوصلهمش ، و خرجو سوقي مع هاد المراة، واش السيدة يالله تزوجتها بشهر و الصرف ؟ تنوض تحكم فيا؟ مزال ما سخنت حتى بلاصتها ( تيشير لراسو) و أنا ؟ راني الرب ديال العوكوساات ! و داك التليفون ما غاديش يكون عندها !! و دارهم ما غاديش تمشي ليها ! و هزي بناتك و راجلك و تحركي للدار ، انا قاد بمراتي

فاطمة : تما ديها من اللول ! و لا منين دخلتي سول فيها

ياسين : واخة ا لالة فاطمة ! تحركو دابا

فاطمة : خلي معاك إسراء ، راه البنت ركبتي فيها الخوف

ياسين : ( خنزر فإسراء) ما تبقى حتى وحدة ! و هاد عينين البكرة من بعد حسابي معاها

إسراء : (غير شادة فراسها) رجعنا حنا الغالطين؟

حسن : (تيكلاكصوني) واش نباتو هنا ؟!

فاطمة : دخلي ا إسراء عيطي لخواتاتك

ياسين : أنا غادي نصيفط ليك دوك عويدات الند ! (جات تهضر و سبقها) الواليدة و الله لا بقى شي واحد !

_خلا فاطمة تتغوت و تنكر و مشات عند حسن و إسراء ركبت شادة فراسها و بعد دقائق خرجت تسنيم و أسمهان و هو يرن هاتف إسراء برقم سندس

إسراء : البنت ! غبرتي ؟!

سندس : (بصوت معصب) أجي راه داك ولد القحبة ديال السمسار قالك خاصنا نخويو

_بعدما قطعت معاها الخط جلست بملابس السربيس منها للأرض و مدات يديها تتحيد التوني الفوقاني و بقات غير بديباغدوغ و طلقت رجليها مكروازياهم و هالة من الإستسلام تتحوم بيها، تتحس بنفسها هازة جبال الدنيا على كتافها و قلبها حامل هم كبير !! صوت مصارنها بقوة الجوع تسمعهم و لكن بقوة التعب و الأعصاب و المشاكل تتشرب غير الما فقط ! مدت يديها للهاتف و دخلت للواتساب تتعاود تسمع اوديو السمسار و تغزز فأسنانها

_السمسار : السلام عليكم الأخت البوليسية، راه تنتصل بيك يومين هادي و تلفونك طافي، الله يجازيك بالخير راه مول البرطمة وقع ليه مشكل كبير ( تيكرر فيها و يعاودها) كبييييير و الكبير هو الله ! الله يجازيك بالخير للمرة الثانية، راه باغي يبعيها ديك البرطمة، اودي هو راه لاقي تلشاري و لكن خاصك تخويها ليه ...

سندس : (تتغدد) تتعرف الله اولد الكلبة؟ ( بنظرة تركيز) و تتأكد عليا غير أنا زعما ! بحالا ما جمعناش أنا و إسراء بيديه فهاد القفز ! تقول محرشينو عليا

_بعض الأحيان تنطقو بالمسبق ! ممكن إحساس ممكن تجربتنا بالحياة تتخليك توقع الأسوء ! رن هاتفها برقم مسجلة عليه الحاجة ! هاد الحاجة كانت صديقة خالتها و صديقة عائلتها و كاتت من أحسن الناس، قلبها تهز من مكانو و هي تتشوف فديك المكالمة و قالت مع راسها : اش يوقع أكثر من هادشي لي واقع ؟ و فتحت الخط

سندس : الو الحاجة لباس عليك؟

بصوت فصيح ! و كلمات هماوية و بالصواب ، ضحكت بفرح و هي تتكلم معاها

الحاجة : عاش من سمع صوتك ! و عاش من شاركك الكلام، ا لالة سندس راكي فرحتيني أن رقمي مزاال مسجل عندك و حافظتي على معرفتي

سندس : الله آودي الحاجة، معرفتك كنز و شرف ليا ! ما دوزناش القليل و ماشفت منك غير الخير، (بغصة) الله يرحمها طاطا كنتي عزيزة عليها

الحاجة : اوا ابنتي الموت مالها حل ! الله يرحمها و يجدد عليها الرحمات، المهم ابنتي سندس، اتصلت بيك و كلي أمل و رغبة ندخل بخيط بيض إلى قبلتي عليا و فعلا كنت عزيزة عليك

سندس : (حست بقلبها تعصر و النفس بغاات تحبس ليها و فهماتها طايرة) الحاجة راكي ماشي معرفة اليوم و لا البارح و لا عام ؟ راكي معرفة سنين و كبرت قدامك و عارفاني عندي بيض بيض ! كحل، كحل ! و لكن فين دخلي بهاد الخيط ؟ راه الثوب لي تخيطي بيه علاقتنا ، راه رشى و ما يقبل حتى خيط

الحاجة : لا ا بنتي سندس ! هاديك راها ماماك، خايبة ماماك !! زوينة ماماك، نتي مولات العقل و المرضية المهدية، أنا راه ترددت بزاف باش نتصل بيك، الله ينجيك الدميا تتلاهينا و ما بقيناش على إتصال مدة و لكن فهادي بالذات قررت ندخل ! ماماك جات عندي و شحال بكات و عاودات ليا راها غلطت فحقك و لكن راه غير خوفها عليك و صافي

سندس : الله يهديك الحاجة شمن خوف ! انا و لو هاد الباب سديتو من زمان، باش تقول ليك خوف ما خوف ! قولي ليا الحاجة ؟!

الحاجة : ابنتي !

سندس : ياك عندك ولد واحد ؟!

الحاجة : اياه ابنتي عوينة وحدة لي عندي الله يحفظو ليا

سندس : اوا راه حتى أنا راه عوينة وحدة لي عندها و عماتها ! راه الحاجة ما خلات ليا فين نشوف فيها !! دوزت عامين ديال التكوين تولدت فيهم من جديد ، دوزت الجوع و البرد و الصهد و الحرب و تنقول، ما عليش ماما ختارت ليا هاد الطريق و نهزها و نهز راسي و نرجع أنا راجل الدار و دااازت ! و على عينك خرجت ثلث شهور و أنا مع طاطا فالسبيطارات و خدامة حتى مشات عند الله و طحت و نضت و كملت خدمتي ! و تنشوف شي حوايج فالدار عمرني شفتهم !! و تنقول مااا عليييش، بنادم آخرتها موتة واش بقاات فالشراوط و الذهب؟ و نرجع نحني الراس و نقول ماما ! (تتنهد و تعاود) تصوري الحاجة تنخدم ليل و نهار و نخرج نشعل التلفون ؟ ميساااج هو التالي ما نلقاهش منها ! اشمن أم هادي؟ فاش رصيت فالخدمة و طلعت فالكراد؟ ولات تجيب ليا الضواسة ديال للي يسوى و لي ما يسواش ندوز لهم شنو بغاو؟ و باش نختمها !! كلاتني فورث بابا

الحاجة : (تتسمع بحزن) الله ابنتي و على ما هازة ! سمعي اسندس ، كيما قلتي؟ كولشي داز و غادي يدوز ! دبا إتصلت بيك على ود داك الورث، ماماك مستعدة ترجع ليك فلوسك ! سبعة المليون ديالك

سندس : ما عندي ما ندير بشي فلوس الحاجة ! و مسامحة لها، كون بغاات ترجعها ليا ؟ ما تخسرش من اللول ! بسباب ديك الفلوس أنا خويت مدينتي فين كبرت؟ و خويت دارنا فين كبرت !! و جيت لمكناس منين حطيت رجلي و أنا فالمشاكل بسبب داك الورث

الحاجة : الله يهدي النفوس ! هداك حقك، ما غادي تصدق عليك و لا تمن عليك !! خودي وقت و فكري ، و غادي نرجع نتصل بيك ابنتي و نزورك إن شاء الله

سندس : الله يطول فعمرك الحاجة ! هو الإتصال مرحبا فأي وقت نجاوبك إلى كنت ماشي فالخدمة و لكن الزيارة صبري عليا واحد الشوية راه عندي الرحيل

الحاجة : ربي عوينك ابنتي ! و رجعي اتصلي بيا إلى فكرتي، شدي ورثك و ماماك على خاطرك

سندس : (تتستقبل مكالمة ثانية) يكون خير الحاجة ! شكرا بزاف (قطعت الخط) الو ، فينك

إسراء : نزلي الباب راني مع السمسار

سندس : صبري !

_رجعت التوني و نزلت تتدردك فالدروج و التلفون فيديها، سلمت على إسراء و هو تيشوف بحذر فسندس

سندس : (بنبرة جادة) دابا شكون عقلك نتا و مول الدار؟

السمسار : ااسيد عندو مشكل ! قالك خويو ليه (هز يديه) خويو ليه

سندس تتبان لها فيه ضربو بالكاو و تبقى تشتف عليه بالكاط و تبرد فيه جنون هاد المشاكل

إسراء : راه بيناتنا كونطرا ! و لا نسيتي نفكرك

السمسار : الكونطرا كاينة ! قلت ليك ما كايناش، و لكن راه السيد عندو مشكل

سندس : (طرطقت أصابعها فوجهو) شوف فيا أنا ! هضر معايا أنا (حط يديه على فمو بمعنى : هانا) التسبيق ديال الضو و الما ! و هاد الشهر بالرب العالي لا خلصناه و هوووو ( تتبغي تهضر إسراء و تتخنزر فيها) و هو يخلص لينا الكرا ديال الدار الجديدة و لا يحط لينا ألفين درهم ورقة على ختها

إسراء : ( حطت يديها على خصرها بتأييد) ما صدقتيش !

السمسار : أنا والله حتى صادق !! (شاف فسندس) من حقك ! طلبي حتى خمسالاف درهم ، و شوفي !! باش تعرفي راكم بحال خواتاتي و واقف معاكم، عندي برطمة فين تكريو ! برطمة فالسونطر، تسكني غير مع شكون و شكون ! مولاتها فكندا

سندس : ( ميلات راسها بتكهن) عاود، عاود !! باش غدا تقولي خوي برطمة، حقا و الواد بغات دخل بحالها للمغرب ؟!

السمسار : اري يديك؟ ( سندس رجعات يديها منعا ليه و شد يد إسراء ضرب فيها ) أقسم بالله إلى جايب لكم همزة ! و زيدي دبا تشوفيها

إسراء : فين جات ؟

السمسار : فالسونطر ! ( أشار للطموبيل ديالو) سوارتها فالطموبيل ! و السيدة ما بغاتش تكري للعائلات عندهم الدراري و لا زوافرية؟ بغات ناس نقيين

إسراء : (تتحس براسها تيتشق) و شحال طالبة؟

السمسار : تي الفلوس غير إجراءات ! زيدي شوفيها

سندس : (هزت صبعها بتحذير) شوف راني ما ناعساش يومين ! و ما واكلاش نهار ! و راسي فيه واحد الجن تيقول ليا يا قاتل يا مقتول، و نتا إلى مسلطك عليا شي واحد؟ اجيني من اللخر و قول لها ليا

السمسار : (الهضرة مشاات ليه) راه غير مصارفة مني ! و نتوما بنات عائلة و الله إلى قلت خيري نكمل عليه

سندس : (بعدم تصديق ) زيد نشوف هاد البرطمة فين !

السمسار : (بتردد) و لكن شنو درنا مع مول البرطمة؟

إسراء : و نشوفوها بعدا !

السمسار : ماشي جديدة و هاد القديمة

سندس : (وصلو للسيارة وقفو) راه قلت ليك ! التسيبق يرجع ! و ألفين درهم تحط و هاد الشهر ينساه !!

السمسار : ( فتح لهم باب السيارة الخلفي) ركبو و أنا نتصل بيه !

_ركبو جنب بعض بحال هادوك لي كانو فالحرب ملامح متعبة و المغرب تيأذن و الحال مزال سخون و تيشوفو فيه مبعد تيهضر فالتلفون

سندس : ولد القح_بة شحفني ! هو لي كان ناقصني، نتي مشيتي غطستي ؟

إسراء : ما نحلف على واحد العشا فخنيفرة هو لي عقلت عليه ! الباقي غير مشاكل ، ولد لوس خالتي بغى يطلق صبحو عند خالتي تيدابزو ختمها ولد خالتي عصب المرأة سممها مسكينة بالهضرة، طاحت على وقفتها جاتها ايموغاحي بالأعصاب والبنت غير يتيمة و يا ختي ماا تتهضر ما تتكلم و غير تتعاون و ضحك ! اوا من الكلينيك لعندك

سندس : هدا ياسين ؟ و تتبان فيه ظريف؟

إسراء : (بإنزعاج) حيدي عليا ! هزينا البنت للكلينيك تنطير معاها و خالتي مسكينة خايفة اوا منين قلنا ليه رخف شوية على البنت؟ قالك اش منكم تقولو ليه هو رخف ! اوا جرا علينا كلنا

سندس : (تنهدت) عاد عرفت علاش العيالات تيدخلو للحبس بسبب الرجال بزاف ! ديال القتيلة (ركب السمسار) شنو؟

السمسار : نشوفو البرطمة الجديدة ! شوية يتصل بيا ، ما خاسرين والو ! فيكم الجوع دوزو تاكلو ؟

إسراء : (عجبها الحال) فين تغدينا؟

سندس : (تحت سنانها) تاكلي الجغديد (بنبرة جدية ) زيد فك لنا المشكل واش نتصاحبو معاك هنا؟

_مسافة الطريق كان فحي راقي جاي على الشارع الرئيسي ! العمارة كانت من النوع الفخم ، مكتوب عليها إقامة **** ، تحتها مخبزة و محل الورد ! بلاصة السيارة و نزلو معاه داخلين و كان غير باب الإقامة الكبير الحديدي بشكل عصري و لانترفون على الجنب و رجل الأمن فالباب و ليس السانديك ! وغير الدخلة كلها زجاج و السانسور أمامهم ركبو للطابق الثالث لي كانت فيه برطمة بوحدها و فتح البااب و هنا البنات بداو يتبادلو النظرات لأن البرطمة كانت فخمة

سندس : هادي نصها مفرشة !؟

السمسار : السيدة قالت ليك غير تهلاو ! (تيفرجهم) شوفي جوج حمامات و ساونا ! و الكوزينة راها مشرية ملصقة كلها ! داكشي هاي كلاص

إسراء : (بإعجاب) واعرة !

سندس : شحال طالبة للكرا؟

السمسار : ( تلفونو تيرن و خرج يتكلم فالخارج) الو ولد الحاج ! اتصلت بيك ما جاوبتينيش

شاكر : مشغول شوية ! فين وصلتي؟

السمسار : (بصوت خافت) راه كاينين معايا فالبرطمة ! و لكن اش نقول في الثمن؟ و قالك باش يخرجو؟ التسيبق يرجع ! و شهر ما يتخلصش و تحط لهم ألفين درهم

شاكر : شكون لي تتهضر فيهم ؟

السمسار : البوليسية !

شاكر : ( عض على شفاهه) الفلوس ما تهضرش عليها ! و دير لهم نص الثمن فالكرا ! إلى السوق طالب ربعالاف درهم ؟ دير نتا ألفين ! المهم عندي يسكنو فين بغيت أناااا

السمسار : كون هاني ! ( قطع و دخل) عيط ليا مول البرطمة اللول ! قالك يعطيك لي طلبتي، غير خوي ليه

سندس : و شحال طالبة مولات هاد البرطمة؟

السمسار : ألفين درهم !! و غير ليكم

سندس : (بتفكير تتشوف في إسراء ) شنو؟

إسراء : صافي قضي !! هادي قريبة و البلاصة زوينة ، أحسن ما تمشي فلوسنا فالطاكسياات

سندس : جيب ليا الفلوس اليوم ! نخويو اليوم

السمسار : (براحة) على حسب !!

سندس : ماشي على حسب راه عندي الخدمة و البنت كدللك

إسراء : وا غير فكنا ، ماشي مشكل ، كي كنت انا كي كانت هي

_المشاكل ! كلمة تقدر تسمعها تخليك بلا نعاس، بلا عقل ، بلا خاطر !! و المشاكل أنواع ، و سندس من محبة المشاكل ليها هي و إسراء الصدفة جمعاتهم نازلين عليهم دقة وحدة

سندس : زيدي ناكلو فشي بلاصة راه نطيح على وقفتي

إسراء : كون خليتيه يغدينا اصاحبتي !!

سندس : فيس القحوب ركب فيك ! ( تنهدت و هوما تيتمشاو مع بعض و حركت راسها بحيرة ) هاد السمسار دخل ليا الماء فالصباط، وايلي ديك البرطمة دايرة ربعين ألف ؟

إسراء : ( عينيها على محلات الملابس) يكون فيها الجنون؟

سندس : الجنون ليهم الحل ! بنادم لي ماليه الحل ( وقفو أمام مطعم شعبي) زيدي راني مشهية الحوت و العدس

إسراء : (بإمتناع) و الله ما ندخل ليه ( تتجرها) زيدي نشوفو شي بلاصة كلاص

سندس : (طلعت حاجب فيها) نسيتي أيام كنا نتعشاو بالحليب و الكومير بارد؟

إسراء : ( قلبت عينيها بفخر) ما شافنا حد فدارنا ! أما هنا من عند الله نتلاقى العادي و البادي

سندس :زيدي وريني هاد الكلاص !!

_زداو على رجليهم ! الغربي تحرك و الشارع عامر، و الشارع تتسمع غير ولاد الجالية الأوروبية تيهضرو و سياراتهم فكل مكان، دخلو لمطعم مختص بالسمك و طلبو ليهم أطباق مختلفة و بداو حديثهم، سندس تعاود و إسراء تعاود حتى وصلو لآخر الموضوع

إسراء : شدي فلوسك و ما تصالحيش معاها ! ( تتشرب الماء) أنا ما غاديش نقدر نفعك، علاقتي مع ماما بحال ديالتك مع ماماك ! غير أنا كنت نتخبع فجلايل حنا الله يرحمها و خالتي و خويا ياسين !

سندس : ( بتفكير ) داكشي لي مرضني !! راني محتاجة الفلوس، خاصني طموبيل !! ( تتضرب بصبعها على الطاولة ) خاصني طموبيل ضروري اصاحبتي، ول البارح مع الستة ديال الصباح عيطو الخدمة و بغاو يلصقو ليا مونتيف جديد

إسراء : اويلي ؟! اختي بغيت نفهم، شكون تيحكم تما ؟ و أشمن مونتيف؟

سندس : تيحكم لي يديه طويلة و عندو مع كولشي و تيشد من عند كولشي ! الالة وقع واحد البلان فالحبس، و كان خاص نقلبو البيوتة ديال السجينات وحدة قالك مشات لها سنسلة ديال الذهب منين داز التفتيش ! ( تترتاح و تهضر ) و كما العادة تيلصقو فيا كولشي، بالداريجة تيدوروني بيناتهم بنات القح**اب ! اوا منين وصلات الخبار للمدير ؟ قاللك كيفاش السنسلة دخلت

إسراء : شكون هاد خيتنا ؟!

سندس : ديك الشريفة الشوافة ! (ضحكت) ولي فهمت باغين يشريوها لي معاها !! و لكن صدقت راجل عليهم و قالت لهم صاحبة دعوتي لي هزاتها و هي لي خالاتها دخلها

إسراء : شوفي ربي الحبيب !!

سندس : تصدمت و الله !! عرفتي انا و هاديك الشوافة وصلنا أنا وياها حتى لخزيت و لكن ربي تيدير تاويل الخير

إسراء : اختي اش داك لشي حبس !! كون راكي عكستي لمك و تزوجتي خالي !

سندس : (بتفكير للماضي) سكتي كاع لا تفكريني فيه !! ( التبوريشة طلعت معاها ) ما كتابش ! حسن ليه، كان يقاصي معايا و صافي ! راه مزوج و عندو ولد و عايش حياتو

إسراء : ( بركت على شفايفها بقوة) الصمت

سندس : الصبر ! واش تسافري مع بنت خالتك ؟

إسراء : و الله ما عرفت !! نفكو هاد اارحيل بعدا

سندس : شتي دوك السدادر نبيعهم، و حتى ديك الثلاجة و البوطة !! هاد البرطمة فيها كولشي

إسراء : اوا نهار يقول لنا هزو قلوعكم؟

سندس : الكونطرا ندير فيها عامين !! هاد الخرجة من هاد البرطمة لي حنا فيها ، غير جاتني مع اامشاكل و العقل عامر و نيت ديك البلاصة بعيدة و ما ولفتش !! أما نمشي معاه حتى لاهاي

إسراء : اوا صافي !! نشوفو داك مول الكازيو لي فالشارع تما ، يجي يهز داكشي

سندس : عنداك خالك تاني يجي يديك ؟

إسراء : (تنهدت) هداك راه غير شافك و تقلبو ليه الموارى ديال عقلو !! أما ما سوقوش فيا

سندس : اياه ابنتي راه تيبقى خالك

إسراء : يعطيوني التيساع ( رن هاتفها برقم فاطمة) الو خالتي

فاطمة : الو إسراء ! اجي بنتي راه عكوزة فداء ماتت

إسراء : شدت فصدرها) الله و أكبر !! ( بقات تترعد) أنا جاية

سندس : شكون مات؟

إسراء : عكوزة فداء ! الموت غير تتجمع في بنادم المزيان (وقفت) الزين التلفون بيناتنا

ركبت الطاكسي بسرعة توصل للدار !! قبل حفايد بناصر ، كانوا يسمعو شي واحد مات؟ من البعد يقول لك الله يرحمو !! و تنتهي القصة !! لكن بعد موت الحاجة مفهوم الموت عندهم تغير !! لأنهم شربو من كاسها و تجرعو المرارة ديالو ! لقات فاطمة و بناتها لابسن جلالب بالشال و هي طلعت بدلت و نزلت عندهم واصلة عليهم خدوج و ياسين نازل من الفوق

ياسين : تحركو ا الواليدة واش نبقاو هنا؟

فاطمة : و مراتك ؟

ياسين : راها مع مرات تيجاني الفوق ! (تيحك شعرو) وحدة جات البارح تا هي نديوها تعزي ومريضة من الفوق

_تعددت الجنائز و الموت واحد !! موتها كان فجأة، بل أنها ماتت بالمساء، وجب ذفنها غدا !! الناس و العائلة كانت فتزايد ، بكاء بنتها و خواتاتها و احبابها من الصحرا كان مالي الفيلا ! أما عرايساتها، الكبيرة كانت واقفة و حاضرة على الجنازة و فداء تتبان مصدومة و تتشد عزا عكوزتها لي ما عمرها تناقشت هي و ياها و لا كان بينهم حساسية !! أما أولادها الكبير و عبد الصمد واقفين و لكن داخلهم يعلم بيه الله و كانو خوال فداء و ياسين و حسن حاضرين في إنتظار الحاج يجي غدا

فاطمة : ( تتكلم بهمس) أسمهان نوضو ابنتي سيرو ! غدا و رجعو الصباح منين تبغي تذفن ، و طلو على مرات خوكم

_وقفت أسمهان و إسراء و تسنيم لي هازة يانيس و جات عندهم صوفيا هزاتها أسمهان

أسمهان : فين فداء نقولها راه ندي صوفيا؟

إسراء : بانت ليا طلعت الفوق ! هزيها ديها راه فيها النعاس و الجوع

فاطمة : غير ديها !! (تتشوف فيهم) أنا شوية و نرجعو ! ما غاديش نباتو

_خرجو البنات منزلين راسهم قاصدين سيارة حسن لي شافهم و عطاهم السوارت و ركبو متجهين للدار و الصمت مخيم، حتى وصلو طالعين و لقاو غزلان جالسة شادة التلفون

إسراء : ( حيدت الزيف جالسة بعيد عليها ) الصمت

تسنيم : (حطت يانيس) غزلان طلعتي شفتي شيماء؟

غزلان : مزالة ناعسة ! (تتشوف فيهم) بغيت ندوموندي العشا، واش هاد كلوفو مزيانة ؟

_شافو في بعضياتهم و أسمهان حطت صوفيا تتنهج و هي تجاوبها

أسمهان : مزيانة غير دوموندي منها

غزلان : تبغيو نطلب ليكم معايا؟ و لا نطلب لشيماء؟

أسمهان : ما تناكلوش فالدار ماكلة الزنقة ! اون بليس شيماء مريضة و يالله خارجة من الكلينيك، ما يصلاحش ليها

غزلان : (بفهم) اااه اوك !!

_طلبت العشا لي بغات و رجعت شادة التلفون و يانيس و صوفيا بداو يلعبو جنبها و البنات طلعو متابعين لعند شيماء داقين عليها الباب داخلين

إسراء : ( قربت ليها) حبيبة شيماء (حطت يديها على جبهتها) اااح سخونة

أسمهان : (بقلق) شرا لها الدوا داك الصفريط ؟

تسنيم : (دورات راسها لقات الدوا هزاتو تتقرا) خاصها تعشى باش تشربو، فيقيها بعدا

إسراء : ( تتفيقها و تهضر ) أسمهان عارفة ديك الدشيشة ديال الشعير لي كانت تصاوب لينا حنّا ؟

أسمهان : اااه

إسراء : نزلي اختي ، ديري ليها قياس كاس صغير مع جوج كيسان كبار ديال الماء ! و خليها طبخ عاد زيدي لها العشوب مع الحليب

أسمهان : أنا نزل !

شيماء : (تتفيق) اامممم !!

إسراء : نوضي احبيبة ! ( تتعاونها تجلس ) حاولي تنوضي

شيماء : (تتشد كرشها) بغيت نعس !!

إسراء : ندوشو ليك ! و تاكلي و تشربي الدوا، و عاد رجعي نعسي

شيماء : ( نزلت راسها بخجل ) اشمن ندوش ! راه وقيلا ليغيكل خرجات ليا !!

تسنيم : (ضرها قلبها و لكن ما تتبينش) ماشي مشكل ! ورينا حوايجك و الفوطة ديالك

شيماء : (شداتها البكية) بلاش و الله !!

إسراء : (بنظرة عتاب) ياك أنا بحال ختك؟ و تسنيم كون ما كنتي عزيزة عليها ما دخلش عندك ! نوضي دوشي

_بخجل من ليغكيل و من مرضها حشمت تشوف حتى فيهم ! تتوريهم بأصابعها ملابسها و الفوطة ديالها و تسنيم تتحط ليها حتى عمرو لها الما و إسراء مساعدة معاها حتى دخلت للدوش و بدات تعاونها تحيد ملابسها و منين وصلت للسليب !؟ خلاتها بخاطرها و بعض دقائق رجعت دخلت و بدات تغسل ليها شعرها و شيماء فعز ااصهد تترعد حتى كملت ليها و دخلت لها الفوطة و السليب مع فوطة صحية و فهاد الأثناء تسنيم كانت تتغير الفراش و دير واحد جديد و جمعت الدنيا حتى خرجت من الدوش و جلسوها ترتاح و أسمهان مطلعة الشوربة تتوكلها و دخلت صوفيا و يانيس و هي تبتسم ليهم فعز مرضها

تسنيم : عندكم السيشوار ؟

أسمهان : نزلي اختي راه فبيتي ! (نزلت تسنيم) كون نقصتي منو ا شيماء يعذبك

شيماء : (تترعد بالبرد) عزيز عليا شعري ! عمرني قطعتو

إسراء : تياكل ليك من صحتك ! (مدت لها الدوا) شربيو بالشفاء

شيماء : سمحولي عذبتكم ! (دخلت تسنيم جايبة السيشوار) أنا نشف راسي

إسراء : (شداتو) ربي و شحاال فيك دياا الصواب ! نتي المعلقة تترعد ليك فيديك

أسمهان : ( تتقرا الدوا ) خرجات لها كينة منع الحمل ؟

شيماء : قالت ليا الطبيبة ممنوع الحمل حاليا !

إسراء : ( شافت فيهم و تفكرو هضرة ياسين ) صحتك هي اللولة ! ما تبقايش تفقصي راسك، و نزيدك واحد الحاجة !! راه ياسين هضرتو هكاك ، راه فيه الغوات و لكن ما تيشدش فخاطرو، دغيا تيبرد

شيماء : (حركت راسها بفهم) الصمت

أسمهان : شتي هاد السكات ديالك؟ راه ما صالحش، ياسين راه راجلك نتي، و نتي لي عايشة معاه و تعيشي معاه !! خاصك ترجعي تهضري على المسائل للي تتخصكم

شيماء نزلت راسها التحت خوفا أنه تكلم شي كلام و يتحسب عليها، لأنه تيبقاو خواتاتو و هي برانية !

إسراء : شدي غير صحتك ! سمعتي؟ راه انا خدامة فالصبيطار و أنا لي عارفة أهمية الصحة، الناس تتحط الفلوس تايقة و يا ربي يرجعو ياكلو لي بغاو و يتنفسو عادي و يتمشاو عادي

شيماء : (تتبكي) إن شاء الله اختي (عنقاتها) شكرا بزاف اختي إسراء ( تتمسح دموعها ) شكرا ليكم

أسمهان : ما تحتاجيش تشكرينا ! راه حنا خواتاتك (غطاتها ) نخليوك ترتاحي اختي...

_سدو عليها الباب و نزلو لغرفة أسمهان معاهم الدراري، شي جالس و شي مستلقي فالأرض شادين التلفونات

إسراء : (تتشوف فيانيس) هدا مو ما تتعيطش ليه؟

تسنيم : رآها تتعيط (شافت فأسمهان ) شفتي سطورياتها فالسناب؟ شتي تلاقات واحد الفنانة فالمطار

أسمهان : ما شفتش ؟!

إسراء : أنا داك السناب ما تنعرفش ليه ! وريني نشوف

تسنيم : يكونو تمسحو ! منين ركبت فالطيارة و هي تتحط حتى وصلت للأوطيل

إسراء : إلى عطاك العاطي لا تحرث لا تواطي

أسمهان : ( تتقرا ميساج صهيب) شنو نقول لهدا، لي قالك السبت جايين يخطبو؟

إسراء : قوليه عندنا الموت ! (تتبوس فيانيس) كوليه يمشي يقا.. ود

تسنيم : (جراتو) ا إسراء ! راه الولد صغير

إسراء : (بنظرة طفولية ليه) دابا يكبر ! ( تفكرت غزلان) أسمهان نزلي عند مرات خالك بوحدها

أسمهان : ( شداتها الضحكة) تسنيم للي تنزل هي لي تعيش معاها

تسنيم : ( تنهدت بعمق ) مصاب غير تصدق ليه ! راه يبقى زوج طلق !! (جبدت التلفون تتقرا الميساجات بدون ما تجاوب و هي دخل لحساب سهام) اجي ا إسراء تشوفي و لكن ما تسميش بالسمية (أشارت ليانيس)

_جلست إسراء جنبها تتشوف ! شافت قوة الثراء لي وصلت ليها، سمعت صوت أم سهام جنبها و ضحكاتها و إبتسمت فقط !! إلى جينا نحسبوها فهاد الدنيا تلقايها ما مساوياش !! المال ، الجمال ، الصحة، الذرية ، الدارسة ، العائلة، كلها و منين نقصت ليه ، و فعصرنا الحالي رجع الرقم الأول هو المال !! رجع هو الترند الإجتماعي و لغة البشر فكل بقع الدنيا !! و هو أيضا الموضوع لي جاية عليه سهام من المغرب لدبي، تتوضع آخر لمساتها من العطر و الهايلايت و هزات التلفون و أمها أمامها لابسة بينوار و جامعة شعرها و يد شادة بيها التلفون و يد تتاكل بيها السوشي و ما لذ و طاب من الأكل الآسيوي

الأم : (بنظرة إعجاب ) ويلي يا بنتي جيتي تتحمقي بهاد الكسوة

سهام : راها مشرية بمليون مالها ما تجيني شوية ؟! فداء حاطة صورة العزو !! شكون يكون مات ؟

الأم : (حطت يديها فوق راسها) ا لالة و الخبار لي تحسك ما عندي ما ندير بيها، يقولو ليا باك ودع هاد الساعة ؟ نقولهم إكرام الميت ذفنه (تتشوف فيها) راجلك ما هضرش معاك؟

سهام : ( رسلت ميساج للوسة خدوج و عطاتها الخبار ) عكوزتها لي ماتت ! (حطت التلفون فالصاك)

الأم : اوا عاد تزيان لبنت فاطمة ، تهنات من العكوزة ! الفيلا و الشركات و الخدامات

سهام : هاديك راجلها و ما مادياهاش فيه ، بقى غير ديها فالفيلا !! المهم نعسي ما تسناينيش، شنو ما وقع ما تجاوبيش فااتلفون اماما

الأم : ما نجاوبش !! سيري ابنتي الله يرضي عليك

_مثل الملكة نافخة ريشها، لابسة غوب من ماركة عالمية فالأسود مع صباط عالي شيك و صاك اسوغتي ، الماكياج مركزة على عيونها و نازلة فالسانسور خارجة تركب فسيارة ليموزين خاصة بالأوطيل توصلها لأشهر مطعم بدبي للإلتقاء مع صديقاتها ... من خصال الأغنياء ما تيصوكش السيارة ! و ما تيفتحوش باب السيارة و عند الوصول تيكونو الخدم و المسؤولين فإنتظارهم و هاد الروتين عاشتو سهام فداخلها ما بقاتش قادرة تنازل عليه ! نازلة من السيارة و عيون الكثير عليها بسبب جمالها للي تزادو عليه الفلوس و دخلت بكل ثقة سلمت على صديقاتها لي كانو أكثر أناقة و بدخ لأنهم ببساطة فايتينها فالحرفة ! كل كلامهم مجاملات و ضحك و بذخ و بان عليا نبان عليك و المطعم كان مليئ بالمشاهير و الأغنياء و سهام كل مرة دوز عينيها و كتحس كأنها تتحلم

صديقتها : ( قدمت لها كاس ڤان بلون) ماي بيبي نتمنى يعجبك ذوقي فالڤان بلون؟ (هزات كاسها تتشم المشروب و تحركو بين أصابعها و ذكرت سنة الإنتاج و المنطقة) دو لوكس

_كان أول إختبار ليها أمامهم ! كأنهم تيقولو لها :

_بغيتي تكون فلاكليك ديالنا ؟

_بغيتي نحسبوك من صحاب الهاي كلاص و اللوكس؟

_اوا ديري شنو تنديرو ! شربي شنو تنشربو ! لبسي شنو تنلبسو ! و لهدا المثل المغربي تيقول : لبس قدك يواتيك ! و اللبس ماشي غير فالشرواط؟ بل حتى فالناس ! نعرف لي من سهمي و لي قدي ماشي لي يخلي دار بويا

سهام : ( بإبتسامة حطت الكاس في فمها ذاقت و لكن مذاقو كان لاسع بين حلو و حامض) اممممم ! زوين

_ضحكو عليها بجوج و خواو لها كاس آخر من شراب روزي و نطقت الفنانة

مرات تونسي : ما شيغي ! هداك قاصح عليك ، هدا حلو !! (غمزاتها) الشراب ما تنقمروش فيه، يا تكوني لاصيانة يا حفظي الدروس

سهام : (شدات منها الكاس و ذاقت) اممم واعر ! ( غمزااتهم) لالا نبدا نحفظ الدروس

دبي مدينة لا تنام ! من بعد إنتهاء عشائهم و لي كان ترحيب من مرات التونسي و صديقتها، ركبو مجموعين في الليموزين و عطاو للشيفور العنوان لصديقتهم الثالثة الفنانة !

بأرقى حي فدبي بإحدى أفخم الفيلات توقفت السيارة و نزلو مع بعض كان فإستقبالهم خادمة فاتحة ليهم الباب مرحبة بيهم بإبتسامة و هنا سهام بدات تتبان لها فيلا بناصر مثل البرطمة أمام فيلا الفنانة لي كانت الداخل مرحبة بيهم و موجدة لهم بوفي إيطالي للأكل مع أغلى المشروباات الكحولية و سهام غير تتشوف و تسمع حوراهم و عينيها تيزيدو يتحلو

سهام : علاش أغلبية المشاهير ختارو دبي ؟

مرات التونسي : ما فيهاش الضريبة ! مشاهير فرنسا كلهم دخلو لدبي ، لأن بلادهم ربح مداخيل اليوتيب النص بالنص ! و كاين لي دبي عرضات عليهم بالإقامة و كاين رجال أعمال و ناس من الوزن الثقيل روشيرشي عايشين هنايا براحتهم لأن دبي ما عندهاش مع أغلب الدول الأوربية إتفاقية تسليم الهاربين

الفنانة : و لكن دبي ما يقد عليها غير صحاب الحبة و الmoney !! عالم الأثرياء كلو تحول لهنا

صديقة سهام : نتي تتفكري تكملي حياتك فالمغرب ؟ (عضت على شفتها التحتية) ماشي ديالك ديك العيشة ا ما بيبي

مرات التونسي : اي وي !! سهام ديال لوكس دو لوكس ، ( تتشرب فالشراب) قولي ليا ما شيغي؟ جيتي هنا على شي آفيغ ؟

سهام هنا بدات دور فعينيها !! و شافت كل وحدة فيهم فايتاها بسطاج الوحش ديال الفلوس ! إذا علاش تخبع عليهم؟ بالعكس يقدرو يساعدوها و بدأت تعاود ليهم لافيغ لي جاب ليها خوها مع الأمير الخليجي و هنا الثلاثي تبادلو النظرات و شكهم كان فمحلو

مرات التونسي : (بلطف شديد) وي ما شيغي ! هادي افيغ فانتاستيك، و نقدر نعاونك أنا ؟ و لكن حقي تما

الفنانة : (بنصف إبتسامة) وي كلنا نعانوك ! و هادشي بخبار راجلك؟

سهام : راجلي باغيني تحت رجليه ! راجلي تيعطي و يمن !! أنا بغيت نفوتو هو براسو

مرات التونسي : شوفي ما شيغي !! تنأيدك، فلوسك هي راجلك !! ديري شركة و نعاونك فالإشهار و ندعموك و لكن بالبورسونطاج بايبي !! و نهار ديري الكرمومة؟ (أشارت بصبعها للأرض) اجي ما شيغي تعيشي هنا !! هنا فلوكس و التبنذيخ !! و علاش لا تزيدي بالمشارع هناايا !!

صديقتها : (لوات لسانها) بيان سيغ ! أحسن فيلا نضبرو ليك فيها ، حتى من الخدامات لي يخدموك علينا و مربية لولدك

سهام : ( نزلت على الكاس فدقة ) امبوسيبل ناخد الولد !! تيموت عليه و مربيه هو بيديه

الفنانة : ( ما حساتش براسها ) هدا هو الاب ! ( خنزرت فيها مرات التونسي ) و لكن الزلط ! حيدي عليا، ولدك يكبر و يعرفك

_داخت بالشراب !! و زاد كلامهم دوخها !! كيفاش تسمح فولدها ؟ علاش هي وصلات للفراق ؟ وصلات للطلاق ؟ هي مزالة مع راجلها و ولدها و هو لي مقطع ليها الطيارة !! كيفاش البلان !؟ واش هي سكرت ؟ و لا فهمو الموضوع غلط ؟!

مرات التونسي : (غمزاتهم) ما شيغي تبغي ترتاحي؟

سهام : ( شافت الساعة ) الخمسة ديال الصباح هادي ، خاصني نرجع للأوطيل ! مع التسعود عندي رونديفو فلاكلينيك ندير بوطوكس

صديقتها : واااو يجيك وااعر ! أنا نتصل بالشيفور ...

_بقاو عليها على الصواب و لالة شنو بغيتي و ما شيغي و حبيبة حتى ركبت و مشات و رجعو لجلستهم جابدين الجوانات و كلها فين شادة التلفون دارو بحث على الشخصية الخليجية و الشركة لي يمول لسهام

مرات التونسي : (مغمضة عينيها من دخان كارو) ناري على ضربة مقاودة !! عرفتي إلى مشات دارت شركة و خدماتها غير عام ؟ راه عندها فيها مليار !!

الفنانة : (تتقرا برنامج شركة) هادو راه ينصبو على الناس عاين باين؟

مرات التونسي : المغاربة وريهم الفلوس و رجعي !! إلى جابت عشرة ديال الناس يديرو إشهار صحيح راه يجمعو الملايين

صديقتها : على ما فهمت الخليجي يخدم لها واحد المية مليون و يرجعها بالتريبل ! و هي اش تربح إلى غرقت؟

مرات التونسي : تغرق ؟ راها تجمع الكرمومة و تبات ما تصبح و عقلي على كلامي ! السيدة راها حسكة و قارية و زينها يدير ليها العجب فدبي، خصوصا مزالة ضوسيها نقي

الفنانة : دوز ليا راجلها !! غادة ، غادة !!

مرات التونسي : ما شبعتيش من الرجال ؟

الفنانة : (بنظرة هيام) اختي راجلها عجبني !! صبري نزل للمغرب و تشوفي إلى ما دزت ليه

مرات التونسي : منين دوزي ليه؟ راه فالمغرب عمرها قالت لينا اجيو تشربو قهوة حتى بالضحك فدارها !! السيدة راها حسكة و لكن طاحت فين طيب (شعلت كارو آخر) قلت ليكم همزة

صديقتها : اوا باش تعرفو ، تنضبر ليكم على الهوتات !!

فهاد الأثناء كانت دخلت للغرفة ديالها و دخلت مباشرة للدوش باش ما تشمش فيها ماماها ريحة الشراب عاد إتجهت للسرير ديالها إستلقت و غمضت عيونها و تتحس براسها يطرطق و كثير من الأفكار إحتلو تفكيرها و أولهم : هو خاصني ندير لباس و نعيش هنا !!

_لي عندو درهم باغي مية !! و لي عندو مية باغي مليون ، و لي عندو مليون باغي مليار، بقوله تعالى أن المال و البنون زينة الحياة الدنيا !

هي هكدا فطرة الإنسان منذ الولادة يقلب على ما ياكل و كيفاش يعيش، و جل القصص لي سبحانه و تعالى لي ذكر فالقرآن عن الدنيا و الأنبياء كلها حياة الإنسان ! كيفاش هابيل قتل قابيل و كيفاش الملك سليمان سخر ليه الله عز و جل ملك الدنيا .... الخ و لكن العبرة من كلام الله هو يحث الإنسان عن القناعة و الإيمان بالقدر خيره و شره ! راه إلى عندك رزق فالدنيا مكتبو ليك الله ؟ راه توصلو ، ما كانش مكتبو ليك الله ؟ راه تعيا ما تقاتل ماشي ديالك .... على صوت رنين الهاتف إستيقظت تتحس براسها مقسوم و طنين الأذن ديالها و فتحت عيونها بصعوبة مجاوبة فالتلفون ..

سهام : الو !!

شاكر : ( هز يانيس عندو ) عاد فقتي ؟ واش عيانة ؟

سهام : (سمعت صوت يانيس و فرحت) امممم عيانة ، راسي تيضرني و تروحت ! دوز ليا العمر ديالي

شاكر عطى الهاتف ليانيس لتيشوف فالتلفون ظنا منه أن المكالمة فيديو لكن فقط الصوت و رفض يشد التلفون

شاكر : خدمي الكاميرا اسهام يانيس بغى يشوفك

_بسرعة لبست بينوار و قادات شعرها و حولت المكالمة للكاميرا تتكلم مع يانيس و تتسمع ليه و توريه الهدايا لي شرات ليه حتى رجع التلفون لشاكر

شاكر : (شد التلفون تيحقق فيها) سهرتي و لا ؟فين امك ؟

سهام : لا لا ما سهرتش ! ماما تدوش، باش نخرجو ندورو شوية مع وليد بقى لينا نهار ديال الرجوع

شاكر : (هز راسو بفهم ) فخبارك عكوزة فداء توفات ؟

سهام : (بإصطناع) الله و أكبر ! الله يرحمها و يوسع عليها ، فوقاش ماتت؟

شاكر : البارح مور العشاء !! اليوم عاد تذفن ، حتى تجي إن شاء الله و عزيهم

سهام : ضروري احبيبة ! الله يصبرهم ، (شافت مها دخلت و هي دير لها بيديها توقف) يالله احبيبي نخليك (قطعت تترسل ليه قبلات) فين مشيتي ؟

الأم : نزلت نفطر ! راه وليد التحت، نوضي إلى تمشيو تقضيو غرض

سهام : ( بصعوبة تتوقف شادة فكرشها) امممم المعدة قتلاتني (تفكرت الشراب البارح) امممم

الأم : أنا ما شداتني معدة و لا كلاوي ! بالعكس معدتي عاد رجعت معدة و بدات تخدم فالمعقول ! ( ضربت على كرشها ) الناس فين عايشين ابنيتي و حنتا عايشين ميتين ! ( شدات فراسها بإنزعاج) ميمتي و كي ندير نرجع لديك الخميسات و داك الحوينيتة و باك !( تتدور فراسها) و الجلاخة ديال باك

سهام : ( تتمسح وجهها بكريم و بدات توضع الماكياج) ماما ماشي بيه فيه انديرو لباس؟ مزاال تصبري واحد الشوية ! و بّا سمحي ليه فديك الدار و الحانوت و نوضي زوجيه ! و اجي عيشي معايا و قابلي ليا ولدي

الأم : ياك اختي ؟ أنا ما نخرج ما نشوف ؟! جيبي ليه مربية !

سهام : (تتختار الحوايج) امممم شنو نلبس؟

الأم : (بفخر ) حمدتك اربي و شكرتك ! بنيتي ولات تلف فاش تلبس بقوة الحوايج لي عندها (باست يديها) حمدتك اربي و شكرتك تهنينا من المجاعة ( تدير باي باي) وداعا الفقر !!

سهام : (تضحك و لبست كسوة كدالك لاصقة و قصيرة مع طالون) كي جيت ؟

الأم : راكي غير ثرية و تتضوي ! ربي يحجبك ابنيتي ، اااح كون جينا لدبي شحال هدا ، خفت لا غير دفني راسك مع ولد الحاج كيما درت مع باك

سهام : (تترش الريحة) اوا هو يعرف !! بغى سهام لي ترجع آغشي ملياردير و يتقاد معايا مرحبا، بغى التريكة ديالو و هضرة جوج ؟ أنا عطيتك أنا مديت ليك؟ الله يعاون العاونات ! أصلا السيد ما كاينش هنا

الأم : (بتركيز) لقيتي شي حاجة؟

سهام : ماما !! أنا من النوع لي ما تنقلبش !!! و مااا نقلبش و لكن راه كون يبغي شاكر يدير شي حاجة؟ راه يديرها قدامي !! مليون مرة قلتها ليك ( تتقاد راسها أمام المرآة) اللهم ندير علاش نرجع !

الأم : (تراجعت تتشوف) اجي نقادو ليه الضربة؟ كيما كان الحال راكي والدة معاه

سهام : علاش نخسر فلوسي و وقتي عند الشوافات ؟ مالي ناقصة يد و لا رجل و لا والدة معاه القورع؟ هو لي يمشي يقاد ليا الضربة لا نزيد خلفة ! راه هو لي شد الطرقان عليا و جا خطبني و حط ليا الصداق المقاد و دار العرس المقاد !! ماما نتي بلا ما تفكري و لا تمرضي راسك، أنا راه عارفة اش كندير ( هزت الصاك خارجة ) بلا ما نوصيك ما تجاوبيش فالتلفون

الأم : سيري الله يسهل أمرك آزينة البنات ! أنا راضية عليك، مركباني فالطيارات و ملبساني الفريع و موكلاني الفريع

_فرق المكان و الحرية و الفلوس تيعطيوك جهد آخر ! الجهد تيبين ليك نتي هي ملكة زمانك ! الجهد تيخليك تخططي و تنفذي و نتي جالسة فكرسي الملكة و هدا هو الجهد الحالي لي عند سهام و هي تتسلم على خوها و الشخص لي معاه لي كان غير الصورة لي راسمة فبالها !! كانت تظن يكون شي خليجي بالزيرو و القشابة و كرشو قدامو و الخليجية تتشير و لكن الشخص لي أمامها عكس ما توقعت !! شخص ثلاثيني بجسم رياضي مثل الأمريكيين و نص الجسم ديالو واشم، بلباس كاجوال من ماركات عالمية و تيتلكم الإنجليزية و العربية مهرسة !! سلمت عليهم و تعارفو و كان إسمو "سليمان"

وليد : (بالإنجليزية) ندخلو فصلب الموضوع ! (أشار لسليمان) سبق شرحت ليها كولشي

سهام : ( عينيها ما نزلوش على الشخص) الصمت

سليمان : ( تيحرك غير يديه مصاحب بالكلام) انا رهن الإشارة ! بمجرد ترجع للمغرب تلاقى الناس لي يمشيو معاها خطوة خطوة ( هز يديه للسما ) حتى توصلي لطوب مليون

سليمان : (هز حواجبو بإعجاب) كود جوب (وقف مودعهم) تسمحولي دابا عندي الطيارة مسافر (مد يديه لسهام رامقها بنظرة غامضة) حصل ليا الشرف نتعرف على مغربية بحالك ، أنا المغاربة عندي عزاز

سهام : (بكل أنوثة) الشرف ليا و مرحبا بيك في المغرب في أي وقت

_هكدا ودعهم خلا العطر ديالو مالي المكان ! شخصية رهيبة ما تعرفها غامضة و لا واضحة ! هادئة أو العكس

وليد : فوقاش الطيارة عندكم؟

سهام : غدا في الليل !!

وليد : نرجع معاكم ! باش نبداو لافيغ

سهام : ما ترجعش معايا ! ترجع بوحدك و تجلس شي أيام فالخميسات و فاش نبداو الخدمة تكري شي برطمة فمكناس و تقلل الدوران

وليد : وايلي الفيلا ديالك قد الخلا و نوض نكري؟

سهام : ديالي؟ (بنظرة غاضبة) وليد !! داخلين على مشروع بالملاين ما تحمقنيش فراسي !! إلى تضرب على إسراء راه خرجت من الفيلا

وليد : (هز راسو بفهم) هاديك دابا نركعها بالفلوس

سهام : (تفكرت نهار شافتها مع فهد) واش عرفتي حفيدات عمتك معامن تيطيحو ؟

وليد : الفلوس انديرها ! شنو ثاني ؟

سهام : (تنهدت و بغات تقوليه الشخصية و الكاريزما ناقصاك و هي تسكت) وليد ! ما باغاااش المشاااكل !! بركة بنت خالك تزوجت خوه ! و اراك لأي مشكل يقولك بنت خالك !! نزيد حتى خويا؟

وليد : (دور يديه على راسو) كيما قلتي نشوفو شغلنا هو اللول ....

_هكدا الجو فمدينة النقود و الأعمال عكس المملكة المغربية لي كان تيأذن العصر و رجوع ياسين و حسن من الجنازة معاهم كريم لي فالباب مشى عند حمادنة ....

حسن : ترجع للعشا عندهم ؟

ياسين : ( حيد التيشورت تيمسح بيه) الواليد الواجب درناه الله يجعل البركة ! راه خاصني فالليل نوصل الحاج لخنيفرة

حسن : فين خوالك ؟

ياسين : تيجاني قالك مسافر !! و لاخر راه راهناه المرأة مع الولد (دور عينيه) فين البنات ؟ شت السهات؟

حسن : تيني تكون فالخدمة و إسراء تا هي و ختك أسمهان راها بقات مع مك فالجنازة شادة صوفيا

ياسين : (مسح وذنيه) اودي لي مات رتاح ! ارا لي باقي

حسن : اوا راه بيهم غير ثلاثة ! البنت و جوج ولاد، و داكشي عندهم مقاد و كلها حقو بايين، ماشي بحال حنينك ناض فرق فالحياة

ياسين : اوا لقى فاطمة ظريفة دارها فكرشو ! أما حتى خالتي بايعة الماتش ، و المطهون ما مسوقش (طالع فالدروج) الصمت

_طالع فالدورج مر على الطابق الثاني لي فيه غرف البنات و كمل طالع للطابق الثالث فتح الباب داخل بهمس للغرفة طل عليها لقاها ناعسة و رجع خرج للصالون حيد السبرديلة و دخل دوش غسل رجليه و حيد السروال لبس شورط و تلاح فالأرض ناعس من قوة التعب ! و لكن هي كانت حاسة و سامعة فقط متجنباه بكل طرق و أصعب حاجة هي تكون فبلاصتك مدعي النوم و ما تقدر لا دور لا تحرك و حتى التلفون لي يسليك ما عندهاش و بقوة الضغط استسلمت للنوم في اللخر حتى إستيقظت على صوت الهاتف ديالو

شيماء : (جلست شادة فكتفها ) ااح اربي عييت ( تتهضر حتى قفزت من صوتو) اءءا

ياسين : شوية دابا ؟ مشى الوجع ؟ الصباح لقيتك ناعسة و فاش دخلت لقيتك ناعسة

شيماء : (بصوت هادئ) شوية الحمد لله ( شافت فيه داير يخرج) اتخرج؟

ياسين : ( حقق فيها الشوفة و هي تنزل عينيها) مالي انجلس ؟

شيماء : بغيت نطلب منك واحد الحاجة !!

ياسين : (قلب شفاهه التحتية بتعجب) الله يسمعنا خير !!

شيماء : (قلبها تيضرب) السفر للراشيدية خليه حتى لمور العيد إن شاء الله ! و لكن بغيت التلفون !!

ياسين : (غمض عينيه تيحك جبهتو طول عاد رجع شاف فيها) عطاوك شي دوا مجهد و لا ؟

شيماء : ( بعدم فهم ) كيفاش ؟!

ياسين : ( تتقهرو بهاد البطئ ديالها فالفهم) وا راه خاصك طيريها فالسما امدام

شيماء : الحمد لله تنطيرها فالسماء و لكن تنطير فقرايتي وصلاتي و ديني ! أما الحوايج لي ماعندها باش تفيدني؟ ما تنضيعش وقتي عليها

ياسين : اياه الله يرضي عليك !! وا قولي لهادشي لي ذكرتي دبا يجيب ليك التلفون !! أنا ما جايبوش

شيماء : أنا نعيطك الفلوس

ياسين : ( عض على شفاهه و تفكر اخر مرة شاف فلوس الصداق فجهتها و صغر فيها عينيها و بدل نبرة صوتو ) تنوضي تعطيني ديك جوج المليون و لا نجبدها راسي ؟

شيماء : ( قلبها قرب يسكت و فهمت أن أول محاولة ليها فشلت معاه لأنه ماكر فالكلام) د..ديالي !!

ياسين : ( أشار لها بأصابع يديه) نوضي ! نوضي ....

_هنا فهمت أن الوجع لي شدها دابا هو ما يسمى بالأعصاب !! بهدا نقول لا يوجد درس مجاني ، ادوز عليك باش تعملي ، و تكرفصي باش تفهمي، و طيحي و تنوضي باش تعلمي !! و لكن أسوء دورس التعليم هي لي تا تجيبها فصحتك ! تتحس بلي غيگل تتهبط كي الروبيني و العرق نازل مع ظهرها و التقية شداتها و تتشوف فيه و هو تيجيد الفلوس حتى طاحت على طولها و هي تتسمع صوتو تينادي عليها

_شيمااااء !! شيماااااء ....

_بقوة الوجع فقدت الوعي !! هزها بين يديه مثل الشرويطة و حطها على السرير مصاب بحالة من الذعر

ياسين : (تيرش عليها الما) شيمااااء !! ( تيضرب بخفة على وجهها) مالكي ؟

_بدات تفتح عينيها لكن الوجع كان قاتل و شادة فكرشها و تطوات تتلوا بالوجع و هو متابعها بعينيه

ياسين : رجعك للطبيب ؟ ( تيحول يحط يديه على بطنها و هي تتحيدها ليه) واااا هضري واش فيك الوجع ؟

شيماء : ( تتنين بالوجع و تتجر عليها ليزار خايفة ليغيكل يخرجو) الدواا

_نقز من جهتها للكومود هز الدوا عاد تيقراه و هي تتشير ليه بأصابعها للدوا المقصود و جلس جارها لصدرو مجلسها و تيفتح الدوا مادو لها و هز كاس الماء يشربها و هي غير تتلوا بالوجع و رجع نعسها حاط يديه على بطنها تيمسد لها

ياسين : نديك للطبيب؟

شيماء : (غمضت عيونها بغات دور و هو يرجعها لحضنو بالقوة) الصمت

ياسين : نعيط لإسراء نرجعوك للطبيب ؟

شيماء : (تتحرك راسها بالسلب و شادة الدموع) الصمت

ياسين : (تنهد من حالتها) هادشي كلو على التلفون؟ ( نزل قبل جبهتها) أنا راه تنضحك معاك

شيماء : ( فتحت فيه عيونها بصدمة) الصمت

ياسين : (طل عليها براسو) ها نتي فاتك الحال و حليتي عوينتاك ! نوضي تمشاي شوية باش يفوتك الوجع (ناض) و لا نعسي شوية

_رجع هز الفلوس و بقى تيدور فالبيت داخل خارج حتى دار لها الستريس و كل مرة التلفون ديالو تيرن حتى ضرها فراسها

شيماء : ياسين خرج من البيت

ياسين : (تيبدل التيشورت و منزل راسو) هي اللولة ! زيدي حاجة آخرة؟

شيماء : (دارت للجهة الأخرى شادة فكرشها) الصمت

ياسين : ما خاصك والو ؟ ما غاديش نكون بالليل

شيماء : (تنهدت بصوت بمعنى : غير سير) الصمت

_قلب ليها البيت رأسا على عقب عاد خرج ! ناضت بشوية عليها دخلت للحمام طالقة الما السخون و بدات تغسل و عجبها الما السخون تكمد عظامها و تفكرت الحمام ...

شيماء : درت كولشي بقى ليا الحمام نمشي ليه هنا !!

_دخلات للبيت بدلات ملابسها و بدات تنشف شعرها بالسيشوار و مباشرة ناضت تجمع البيت و الملابس ديالو لي فالأرض و طلعت دارت لاماشين دور و رجعت لبيتها فتحت النوافد و خرجت للصالون شعلت التلفزة و تتشوف في الفراش ديالو فوق الأرض ما بغاتش تجمعو و بدات تتحس براسها تنفست شوية حتى رجعت سمعت صوتو تينادي و طاحت لها التلكوموند من يديها و ناضت واقفة في الباب

شيماء : نعااام !!

ياسين : نزلي هاكي

_نزلت بشوية عليها و تتقول يا ربي يدوز هاد العشية على خير و نزلت التحت عندو في الدروج مد ليها ساشي فيه كل ما هو حلويات و مشتقات دانون مدو لها

ياسين : ما عندكش شكرا ؟

شيماء : ( تتشوف فالميكة ثقيلة) هادشي بزاف

ياسين : (أشار للباب) خرجي برا و بداي تفرقي على الناس (داخل كريم) ها هو واحد فسبيل الله عطيه

شيماء : (بنية) خويا كريم (فتحت ليه الساشي) خود

كريم : (منزل راسو ما تيشوفش فيها) لا اختي شكرا ! (طلع في الدروج)

ياسين : طلعي لبيتك و ما تحركيش ! ( دار خارج و سمعها قالت ليه شكرا و كمل الطريق داخل للمحلات ديالو و جلس فالكرسي جبد التلفون محول الإتصال للعمة ديالو ) اعمتي !

العمة : ( بصوت ثقيل) اولد خويا ! كي دايرة الأحوال؟

ياسين : كي بغيتيها تكون؟ هاد المدينة دوزي عليها عشرين عام فين خليتيها فين تلقايها !! نتي بخير؟

العمة : الخير اولد خويا حتى نرجع بيناتكم ! المهم، ولد عمك باغي يطلق ؟

ياسين : (تيحك حنكو) اللهم يطلق و لا يدخل للحبس بسبب مرات عمي و مراتو !؟ كلها منين تتجبد !!

العمة : داكشي ما كان ، يالله يتعلم شوية !! (بنبرة تأكيد) اولد خويا !! شي فلوس دخلك لحسابك مفرقة، و بغيت نخدمها، اش بان ليك ؟

ياسين : عمتي !! إلى ناوية ترجعي تستقري هنا ؟ و باغة تخدمي الفلوس و دخلك محسوبة بلا حريق الراس و لا قوة الحسابات؟ ديري گريما ديال الطاكسي

العمة : ندير جوج !! و شكون يشدهم ؟

ياسين : عثمان لي راه غير خدام عند شاكر ؟ ينوض يدير بيرمي كونفيونص و يخدم معاك (بتفكير) أما كريم هداك راه شد فالصنعة و نشوف ليك شي شيفور ولد الناس باغي يخدم على ولادو و أنا نتكلف ليك

العمة : غادي نزيد نبرزطك اولد خويا ! نوض دير بيرمي كونفيونص حتى نتا، مول الشي ديما خاصو يكون فاهم الحرفة ما يوقفش على بنادم

ياسين : (بتفكير) إن شاء الله (دخلت ليه مكالمة تسنيم) عمتي على ما توصل الفلوس و ريكل معاك الأمور

العمة : الله يرضي عليك (بتنبيه) ااااه ياسين ! هضرتنا حدها هنا

ياسين : (هز راسو بفهم) كوني هانية اعمتي (قطع و إستقبل مكالمة تسينيم) اتيني

تسنيم : الحاج راه تيسب اجي وصلو

ياسين : هانا جااااي ! (تيسمعو تيسب) كوليه ها الكلب جاااي ، آنوصلوه وزايدها بسبان و تعراق

_وقف بالسيارة أمام باب الفيلا و نزل تيدق و فتحت تسنيم الباب معاها يانيس لي هاز الكرة كايشوف في ياسين و شد ليه يديه

يانيس : خويا اجي نلعبو الكرة

ياسين : (هزو للفوق تيلاوحو بمرح) هي لي بقات ليا

_ تيرجع يهزو حتى للأعلى و يرجعو لعندو حتى خرج الحاج بالمشية ديالو الثقيلة و تسنيم وراه هازة ليه الصاك و الساشي ديال الدوا تتحطهم فالطموبيل و رجعت عندو تتبوس ليه يديه

تسنيم : الله يوصلك على خير احنيني ! الويكاند راه نجيو إن شاء الله

الحاج : ( بتحية الرأس كنوع من الرضى و مد يديه ليانيس لي نزل باسو) تهلاو آيْلٍي

_فكل وداع تسنيم تتحبس دموعها ! تعلمت تشد دموعها من الصغر ! تعلمت تشد المسؤولية كدالك ، هزت يانيس دخلو للمطبخ لي هو أعز مكان ليها فالفيلا و بقات تتشوف فكل شبر و ترجع الذكريات :

_هنا حْنّا كانت تتعجن !!

_هنا حْنا كانت تتحط الخضرا !!

_هنا و هنا !! كانت تتقول امتى تكبر و تبلغ سن الرشد و تا هي تختار فين تكمل دراستها واش فرنسا او كوريا مدينة أحلامها ! واش تقرا الإقتصاد و لا تقلب الشعبة للتكنولوجيا كيما كانت باغة و تخرج حتى هي من كنف العائلة و دير كاغيِيغ ديالها ! عمرها ظنت أن ضوء عينيها تمشي ليها و تبقى هي تسنيم الإبنة و الحفيدة الصغيرة المدللة و متقلبة المزاج و الغير الإجتماعية تكبر عشرين سنة من سنها البيولوجي و تهز مسؤولية الشركة مع خالها لي تتشوفو تيتقاتل راسو و تجلس في الفيلا و تحضي فيها الصغيرة و الكبيرة لأن الكل غادر و رافض الرجوع و تتشوف فعيون مرات خالها غير مهتمة بيها عكسها هي لي تتشوف كل شبر فالفيلا فيه الحاجة ...

يانيس : (سمع صوت سيارة شاكر و خرج تيجري) بااااباااااا

_خرجت تابعاه لا يطيح من الجري حتى خرج شاكر نازل من السيارة هزو تيحضنو ودخلو للداخل عاد تيشعلو الضو ! الضو لي كان فالفيلا ما تيطفاش ! الضو لي كان النهار و تيشعل بوجه الحاجة و ضحكتها ، نزلت العشا تسنيم و جلست هي و خالها و يانيس و تتشوف بحسرة ! كيفاش كانت الفيلا تتحط فيها من مجلس حتى لجوج و الثالث مفرق بين حمادنة و كريم و عبد الله سرباي القهوة للطبلة للب فيهم هوما بثلاثة فقط

شاكر : تسنيم كولي !!

تسنيم : الله يجعل البركة (شدات فراسها) نطلع نرتاح شوية ! (وقفت) نجمع الطبلة ؟

شاكر : غير طلعي رتاحي أنا نجمع (يانيس تابعها) اجي جلس مع بابا ايانيس

يانيس : (وقف بحيرة) اااه !! تيني

شاكر : ياك ؟ (ضحك معاه) سير اسيدي !!

_جمع الطبلة ! كان الكاس ما تيهزوش لكن للظروف حكمة، حط الماعن فلافيسيل و رجع خارج للجردة و جلس بهدوء تيصفي دهنو و ناض ركب السيارة خارج من الفيلا متجه للحي لي ساكنة فيه سندس لأن آخر الأخبار وصلت ليه أنه مزال ما هزو الرحيل ، دقائق كان واقف تحت العمارة شاعل كارو ! شنو تيتسنى؟ شنو باغي؟ القلب ديالو هو الوحيد لي عارف ..... مرت ربع ساعة ! فساعة !! فساعتين و هو بنفس الهيئة حتى بانت ليه خارجة هي و إسراء لابسين الجلالب و هازين سداري غاديين و يوقفو بيه و نزل من السيارة على رجليه تابعهم حتى وقف عليهم تينادي على إسراء

شاكر : إسراااء !!

_إسراااء الشوفة لي شافتو قلبها تهز بالخلعة و سندس قلبات وجهها بنفور و في لحظة وحدة طلقت السداري و في غفلة منهم ما يطيح بالرجل ديالو غير على رجلين إسراء بالضبط على صبعها الكبير و بقوة الألم غوتات بأعلى صوت خلاتهم مفافين و الدم متطاير تقول ذبحو بنادم و بدات تصرصر

إسراء : رجلللللي ( تتشوف فالسداري هازو شاكر و سندس و ضفرها طاير مع الرجل) ظفررررررري ظفررري

شاكر : ( قطع النفس من هول المنظر ) ما تحركيش

سندس : ( تتشوف الدم و صبعها بحاالا طار بقوة ما تفتت و هي طلع معها السخونية و دار دفعاتو حتى كان يطيح ) وا نتا لي تحرررررررك تقاااااااااااود ( تتسمع إسراء تتبكي و الجيران تيطلو و شاكر تيجاوبها و لكن ما قدرتش تركز معاه و هي تتشوف سيارة جي كلاص نواغ واقفة عليهم و نازل منها شخص جاي قاصدهم دارت تتشوف فإسراء شداتها من يديها تتخبع ورائها و شاكر كدلك تيشوف فيه ظنا منه أنه تيعرف سندس و سندس تتشوف فشاكر ظنا منها أنه معاه حتى نطق بصوت حاد ميل راسو تيشير ليها و هي تتزيد تخبع ورا سندس

فهد : تبقاي بدمك تيسل فالزنقة و هادو تتفرجو فيك؟

قبل ساعات في مطار الدار البيضاء ....

_بعد خروجهم من الجمارك حاملين أمتعتهم خرجو من باب المطار متجهين نحو الشخص لي واقف أمام السيارة منتظرهم

الشخص : (بتحية رأس) مون كولونيل !!

_ مد ليه مفاتيح السيارة و كذلك بتحية للإبن و الزوجة و فتح لهم الباب يركبو الوراء و فهد راكب جنبو شادين طريق العودة و فقط تتسمع بعض كلمات آدم هو و الأم ديالو منبهرين بجمال المغرب حتى وصلو لمكان الإقامة لي هي فيلا و ليس برطمة و كذالك كان فاستقبالهم سيدة كبيرة فالسن بلباسها تيدل على أنها مساعدة المنزل، تتكلم الإنجليزي بطلاقة رحبت بيهم و الشخص لي كان صايك بيهم دخل الباكاج و دخل السيارة للگاراج و خرج جالس فالجردة من بعيد تيشوف نظرات فهد ليه بالإنتظار

آدم : ( بفرحة) داااد دارنا هادي ؟

فهد : (طبطب على كتافو) دارنااا ! (شاف فمو) طلعو رتاحو و شوفو شنو تبغيو للعشاء ممكن نتعطل

مايڤا : (بنظرة فضول) ترجع للخدمة؟

فهد : ( مد يديه لآدم حضنو جنب و رمقها بنظرة : ماشي شغلك و خرج) الصمت

_خارج و تيفحص أرجاء الفيلا الخارجية بنظرة شاملة و أشار براسو للشخص يديماري و ركب جنبو

فهد : سير للبرطمة سير !!

الشخص : (حرك راسو بتنفيذ) الصمت

_كانت مسافة قريبة بين الفيلا لي ختار الولد و الأم ديالو و البرطمة فين مولف يستقر ! هز صاكو و طلع مباشرة للشقة دخل دوش يريح نفسو من التعب !!

يد حاطها على الحيط و يد شاد بيها خصرو و مخلي الما ينزل على كامل جسدو و بين تصفية الذهن و إراحة الجسد جات صورتها بين عيونو وسد الما ، هاز فوطة مدورها على خصرو و الفوطة الثانية تيمسح بيها شعره الأشقر مرورا بكتافو العراض إستلقى فوق السرير هاز التلفون محول الإتصال للشخص لي من أول ما وصل للمطار و هو معاه

فهد : فين كاينة؟

الشخص : (نظف حلقو) فدار خالتها !!

فهد : أنا غادي نعس (قطع الخط)

_غمض عيونو من شدة التعب تيحس بوخز بين كتافو و رجع تقلب على الجهة اليسرى و غطس فالنوم لساعات حتى فتح عينه على الظلام و مد يديه للهاتف محول الإتصال ثاني

فهد : فين راها ؟

الشخص : راها رجعت هادي ساعتين للدار فين ساكنة و لكن راه واحد الطموبيل شي ساعتين و هي واقفة و تيشوف جهة البرطمة ديالها !!

فهد : سبقني لتما !

_ناض لبس الملابس ديالو و نزل راكب السيارة ! الشخص لي معاه مخدم شخص آخر مراقب إسراء ! فالوقت لي كان فهد شاد الطريق و بقى ليه ثواني و يوصل ليها كانت خارجة هي و سندس هازين السداري يديوه لمول الجوطية لي تيبقى فاتح متأخر و يشريو الموناضة و الزريعة و يرجعو و لكن القدر كان ليه كلام آخر

🔚🔚🔚

شاكر : (بدهشة) شكون نتا؟ فين تتعرف إسراء ؟

إسراء : ( الوجع و الخلعة تتقول كوو غير مت و لا سخفت و تتجر فسندس لي تبلوكات) امممممم

فهد ما شافش فشاكر و لا جاوبو و زاد تجاوز سندس تيشوف فيها بدموعها سايلين و شاف ظفرها و هو يزير على سنانو و تحنى شدها من معصم رجليها باش ما تحركش

شاكر : راااه هضرت معاك ! شكون نتا !!؟

إسراء : ( تتبكي و تغوت ) طبيب خدام معااياااا ( بنظرة توسل لفهد و في نفس الوقت تتجر فسندس من الجلابة) سندس !!

سندس : ( تحنات عندها مبعدة عينيها من صبعها من شدة ألم الضربة و تتشوف في فهد) نوضوها؟

فهد : (حرك راسو بنعم و شد يديها اليمنى و سندس شاداها من الأخرى حتى وقفت) سمعي اش نقول ليك؟ (تتشوف غير فشاكر) ما تحطيش رجليك

شاكر : (حاس بشي حاجة مفقودة فالمشهد) طوموبيلتي راها لهيه !

سندس : سير عطينا التيساع ! شكون قالك اجي من الأصل ؟

شاكر : جاي عند بنت ختي !

_فهد فغفلة هزها بين يديه و خلاهم غير تيشوفو حتى حطها أمام السيارة و ركبها الوراء و سندس تابعاهم ركبت شاداها باش ما تحركش و ديمارا السيارة و شاكر تابعهم

سندس : (تتعض فشفايفها بألم) صبري

إسراء : (تتنين بالوجع تتحس برجلها تتقطع كلها) امممممم رجلي ! رجلي ( تتشهق) ظفري طااار

فهد : (تيسوط شاد نفسو ما يهضرش) الصمت

سندس : ( لمحت اتجاه طبيب العسكر) اخويا راني ما هازاش لاكلارط باش نقدر ندخل ! سير للكلينيك

فهد : (تيشوف من المرايا غير فب إسراء) الصمت

إسراء : ( تتهرب عينيها باغة تقول ليها راه صاحب دعوتي و لكن الجهد لا جهد الله) ظفري طااار...ظفري !ظفري

_توقف أمام بوابة الدخول و نزلت سندس مخلياه يدخل يالله طلعت معاها راه هدا هو فهد ! لأن باش تعرفو هي ؟ ما عمرها شافتو قبل و لا شافت صورتو ما جات فين تلتقط أنفاسها حتى وقف عليها شاكر تيسولها

شاكر : علاش ما دخلتيش؟

سندس : ما عنديش لاكارط ! ( أشارت للباب براسها) سير تبع بنت ختك ، ياك جاي عند بنت ختك؟

شاكر : (بعناد) عندي غير البيرمي يدخلوني بيه ؟

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.