محتوى القصة

سندس: لي بغيتي انت ! انا تناكل كولشي
شاكر : ( حك لحمة وذنيه ) هي نتي ماشي من صحاب كونفليكس و لي بان كيك ؟
سندس : حتى هما ناكلهم ، ولكن الى لقيت الشهيوات مانقربش للسقاطة
شاكر : ( وقف على جنب الطريق تيبحث فتلفون ) دبا هدا عشا ولا غدا ؟ ( تبتسمت فقط ) لقيت لوكاليزاسيون
_ ووجهتهم كانت لرياض فالمدينة القديمة "رياض فاس ناس زمان" رياض غير تدخل من باب المطعم تتشوف كل ما له علاقة بالثرات المغربي الاسوار و الحيوط بالزليج البلدي و النقـ•ـش بالچبص و جلسة مغربية فيها مجموعة تتغني الملحون و كان جو هادئ و دافي تيتسمع غير صوت الناس تيهضرو بصوت منخفض منهم السياح و منهم ولاد البلاد و وسط الرياض كاينة نافورة كيصب منها الما و ريحة الورد فايحة بين ارجاء الرياض و مع الليل و الاضواء عطى منظر فغاية الروعة و الجمال انبهرت سندس بالمنظر حيت لطالما كانت من عشاق الرياضات و اي حاجة عندها علاقة بالتراث المغربي العريق
سندس : تبارك الله هادشي رائع
شاكر : ( حرك راسو كتحية للناذل مرحب بيهم ) اوا هادي مدينة الاصالة
_كانت لابسة لبسة اكثر من عادية ، ديباغدوغ مع فيست كلاص و سروال دغوا مع سبادريل بيضة ، طالقة شعرها على راحتو و وجهها فيه فقط كريم وماسكارا ، تتحس بنفسها جميلة فكل حالاتها ، ماتصنعش و تقابل المرآة بسوايع ! تتصرف برقي و ابتسامة على محياها ، طلبت هيا وشاكر اطباق تقليدية بحال بسطيلة السمان و مملحات و ديسير بسطيلة جوهرة
شاكر : ( مستمتع بالجو حتى تفوه ) و الله ماكرهت من هاد العشا للنعاس ديريكت
سندس : عيتي ؟! ( قطعت ليه طرف من طبقها ) ذوق هادي
شاكر : نذوقو علاش لا ! ( ذاق شوية رجع تفوه من جديد ) فْتْ لعيا لهيه، قولي ليا غدا ترجعو؟
سندس: يصبح و يفتح ! تنظن إلى كملنا شغلنا رجعو غدا ، بيني وبينك عجبااتني فاس
شاكر: وي زوينة ! الخدمة ديال باباك ماجابتكمش لفاس ؟
سندس : الا ! بابا راه ماشي من اول مرة تعين مدير ! دوز مدن بحال اسفي و الجديدة وخدم رئيس معقل و نائب مدير فاصيلا و أكادير و الحسيمة عاد عطاوه مدير ، و رجع لسلا و الرباط و هادي سنين دخل خدم حتى مع ديوان الوزير كانت تما وزارة العدل تابعة لإدارة السجون ، لأن بابا كان مزوج المراة الأولى والد معاها اختي عاد رجع تزوج بماما وعندهم غير انا ، يعني انا عشت معاه فترة نائب مدير لمدير و لكن ماما قررت نسكنو في الرباط
شاكر: ( تيشوف فيها ويحلل ) عندكم العيالاات تيحكمو ؟
سندس: اوا العشرة لازم طوال بالصبر ! و بابا حبيبي عليه بزاف الصبر
شاكر : ( عوج لسانو فمو ) داكشي لي كاين
سندس : وانت ماعاودتيش ليا على عائلتك!
شاكر: ( دور وجهو مخبع الضحكة ) نتوما عندكم داكشي قليل وحدة وحدة من الحاجة وحنا مضوبلين
سندس : ( غير تضحك ) تبارك الله ! ولكن انا عائلتي ماشي صغيرة ، عندي عائلة بابا كبيرة وماما ولكن قوة الصداع و المشاكل سدينا على راسنا
شاكر : المشاكل ماخطاو حتى عائلة ! هي درتي الحقوق باش تبعي دومين باباك؟
سندس : ماشي بالضرورة! ( بعيون لامعة ) انا الحلم ديالي ( بنبرة حماس ) ياربي ياربي بغيت نتخرج اوطيس دوليغ
شاكر: ( قلب شفايفو بتكهن ) مضيفة طيران !!! آبون آفيغ
سندس : ياك !؟ عرفتي هاد ميدان تنحماق عليه! فالطيارة تتسارا العالم
شاكر : هي بقيتي بلا زواج بلا دراري
سندس: ( بدلع ) اوا راني مزالة صغيرة على مسؤولية العائلة ! اويلي من دبا نحير فالبز هههه
شاكر : ( بنظرة غامضة ركز فيها حتى رجعت حمرا ) ولا تاخدي شي واحد تيطير فالسما
سندس : بعض المرات تنحس بكلامك بحال تتهاجمني ! قلت شي حاجة ماشي مناسبة؟
شاكر : ( حك لحيتو هاز راسو للسما ) لااالا عادي خودي راحتك! مزيان الانسان يهضر و يتكلم
سندس: ولكن اكتشفت غير انا لي تنتكلم !! مافهمتش
شاكر: ( بطنز ) نهضرو معاك! ياك غير الهضرة؟
سندس : سيغيوزمو اشاكر ! تقدر تصارحني وتقولي هادي عجباتك هادي لا
شاكر: ( طلعها وهبطها ) كووولشي عاجبني ! الخايب ماكاينش ، غير انا باش نحطك فالصورة! انا واحد خدام نورمال ماعندي احلام ماعندي طموح
سندس : ( بدات ترمش دليل انه فهمت مغزى كلامو ) ماشي عيب انسان يكون عندو طموح !
شاكر : ( حس براسو اكتفى من ااكلام ) وي متافق ! شنو نرجعك ترتاحي ؟
سندس: انت تبقى في فاس ولا ترجع؟
شاكر: ( بدون نظر لها ) لا انرجع ! ( وقف تقدم أمامها يخلص ) صمت
_كانت تمشى وراه حاسة ان الجو تكهرب ولكن جاهلة السبب ! ركبو السيارة و غير هي لي تتكلم و هو يكتفي بجواب بإشارة الرأش او جوج حروف ، حتى وصلها للرياض
سندس : ( سلمت عليه فحنكو ) شكرا على العشا
شاكر: بصحتك ! إلى حتاجيتي شي حاجة اتصلي بيا
سندس: ( تبتسمت ليه فتحت الباب ) بسلامة...
_انتظرها حتى دخلت و قلب الروايض شاد الطريق راجع بحالو ! و افكار تديه و تجيبو حتى دخل للفيلا وكان العشا تيأذن هو داخل والحاج خارج تيمسح وجهو من ااوضوء ماكلموش
شاكر: الحاجة ! ( رجع نادى عليها ) الحااااجة
الحاج : ( بنترة ) الشريف ! فاش تزوجها انت دخل من الباب تتعيط لها
شاكر: ( اشار باصبعو) غدااا ! غداااا نجيبها من يديها لهنا ..
_صباح يوم الجمعة ! الحاجة ايطو لي يوميا نهارها تيبدا مع الفجر توضى و تصلي و تطيب الفطور ، نهار الجمعة تتسميه بعيد المومنين ! يوم الجمعة السبعة ديال الصباح من بعد ماتكمل تحضير الفطور تتجمع صاكها تمشي الحمام، الحاجة من النساء لي حجت بيت الله و العمرة كدالك، و زادت تنورت بالدين و كتاب الله رغم انها امية ماتتعرف تقرا ولكن عندها اذن تتسمع و تتعلم ،اول حاجة عرفتها حرام فالدين وكانت جاهلاها هيا الوشام
الحاجة ايطو: ( دوزت يديها على ذقنها الموشوم و فجبتهتها بين عيونها ) اربي يسامح على الجميع
الحاج بناصر : ( هاز سوارت السيارة ) اوا زيدي
الحاجة ايطو : ( تتهز ااصاك ) ابلاش الحاج جوج خطوات راه نوصلهم الحمام
الحاج بناصر: صباحاتو الله
الحاجة ايطو : ( مشغول فكرها ) اوا صباح الله علاه ديالك ؟ ( لبست صابو و جبدت بزطام تتأكد من اافلوس ) اوا ربي يسامح ربي يسامح
_كبرو فالعمر بجوج على طاعة الله و رسوله ! بداو من الصفر و اكثر من صفر ! الحاجة كانت المراة الحرة ربات و كبرت و تتقنع بالقليل قبل الكثير و الحاج كان يحفر فالصخر على اجلهم ، ركبت جنبو و غير تتقاد فزيفها و تمسح يديها ، والحاج مضارب مع الكونطاطك
الحاجة ايطو : كون وصلت
الحاج : البلا يبليك ( دخل كونطاك ) الزمر
_ديمارا الطموبيل وجلس يشوف فالكاراج نسى ما فتحو ! ونزل بصعوبة رامي رجليه يفتحو ، عاد خرج الطموبيل و ديمارا
الحاج بناصر : النعاس يشدو منو الفلوس لا الكبير لا الصغير
الحاجة ايطو : اش ينوضو يديرو ؟ يرعاو الغنم ؟
الحاج بناصر : ( هز يديه بعدم إعجاب ) اوا راني غادي للسوق ! يدوزو قدامي غير يهزو التقضية
الحاجة ايطو : كولشي كاين حمد الله!
الحاج بناصر : كسكسو ديروه باللحم عنزي نمشي السوق ! ونتي كل جمعة هاد الحمام ياك قلتي حرام ؟
الحاجة ايطو : اوا اه تيكون خاوي! و بقات ليا غير فالحمام ؟ راه الوشام لي فوجهي و ( آشارت لسنانها ) هاد جوج سنات ذهب
الحاج بناصر : ( ميل راسو بفهم ) نهار كنا نركبو السنان ( آشار لسنانو ) قلت لك ديري النقرة بحالي ونتوما تريكة كْروان دافعين الجهد
الحاجة ايطو : انا ندعي ربي يسمح ليا و يغفر هدا مانقول! ( فتحت الباب هازة صاكها وسطلها ) الله يعاون
_الحاج لي حب و عشقُ الحاجة كان واضح فالإخلاص ! عمر الحاجة شافت لي تنقص منها ولا تغبنها ، الرزق لي جابو يحطو فحجرها ، بلاصة الدار بنى لها فيلا ، بلاصة النقرة كساها بالذهب لكن الحاجة كانت اكثر منو بساطة ، عندها لي يغنيها من الذهب ولكن انسانة عادية ومحبة للخير والعطاء...لقت سلام على الطيابات لي تيعرفوها سنين و مدات لهم الصاك و بقات بالبيجامة نص كم وزيف حياتي، تتحاول ماامكن ماتعراش
فالحمام ، كان فيه سيدة وحدة كتلاقاها الحاجة كل جمعة منقبة ، هيا تشد جهة و الأخرى تشد جهة بنفس اللباس ، يتحممو باسرع مايكون ، عمر الحاجة شدت كسالة ولا عرات عوراتها امام احد حتى كملت ولبست ملابسها و عطات التدويرة للطيابات ورجعت للفيلا
الطيابات : الله يخلف الحاجة/ الله يقوي الخير
_ بهاد الدعوات رجعت للفيلا ! مباشرة تنشر الفوطات و تشمس أدوات الحمام و دوز ملابسها بيديها بصابون الحجرة ! ملابسها وملابس الحاج عمرهم تصبنو فالماكينة ديما اليد، سخنت الفطور من جديد وبدأت تحط و هيا دخل فاطمة
فاطمة : ( قبلت يديها ) امي صباح الخير وبصحة الحمام
الحاجة ايطو : ( بفرحة ) يعطيك الصحة بنتي ! اوا عاد؟
فاطمة : ( جلست تتجر شالها ) عاد امّي ! كانو عندي الضياف، وبقى بالي مع بَّا فاش هضر معايا على شاكر
الحاجة : زيدي إيلي تفطري !
فاطمة : ( شدت منها كاس آتاي منعنع و شربت منو ) الله مايرد مزاج ايمازيغن غير آتَّاي
الحاجة ايطو : اوا بيه كبرنا
_للحظات تستمتع فيهم فاطمة مع الحاجة، هدوء جميل يسترجع ذكريات شبابها فالسنين لي مرو فخنيفرة، فاطمة حتى هيا رعات الغنم و جنات الزيتون و خبزت الخبز ففران المسيرة و ربات القنية و الدجاج ! هكدا مر الصباح و هما فالمطبخ تيوجدو كسكسو والحاج دخل حط التقضية و تكلم على الواقف مع فاطمة واطلع للغرفة ديالو ، وكل بين حين وحين داخل واحد فالدراري و البنات ! ماكاين غير دفع الباب ودخل لي يسولو فين غادي؟ يقولك:
_غادي عند حْنّا !
_ اليوم جمعة كسكسو عند حْنّا و حنيني
_على اذان الظهر كانت الحاجة لابسة ملابس الصلاة تتوجد للصلاة و الحاج فالجامع و شاكر يلاه داخل بالسيارة ديالو للفيلا و البنات مجمعين فالمطبخ كما العادة و حمزة فالغرفة ديالو تيلعب البلاي و الغائب كان ياسين
فاطمة: ( تتوجد تسكي الطعام ) هانتي خاص نعيطو ليه مليون مرة وشوف تشوف واش يجي
خدوج: وسكي لحمادنة مع كريم !
فاطمة: مٌولود ايجي ولا نسكي ليه ؟
إسراء: ( دورت وجهها بسرعة ) ياكل فيه السم !سكي سكي لحمادنة دايزة فيه على بَّا
خدوج : كوني تحشمي ( شافت ياسين داخل ) هاهو جا ياسين
_داخل مبتسم لفاطمة عارف راسو فقصها مباشرة قبل راسها و ألقى التحية على الباقي بالقول
فاطمة: تعطلتي ؟
آسمهان: كان فالجامع مسكين
ياسين: ( هز الطعام بيديه تيذوق ) حطي الواليدة حطي نشوفو منين يدوز مع الحاج
فاطمة: ( قربت ليه مخيبة سيفتها ) ريحة الكارو فيك !
فاطمة: ( تاتسكي و تكلم ) عيط لحمزة يجي ياخد الطبسيل لحمادنة وكريم
ياسين: انا نديه ليهم! هادشي عندكم معطل ( رجع شاف فيهم وحدة وحدة ) فين تِّيني ؟
فداء: راها الفوق
_هكدا اللمة تتدوز عندهم ! الحاج مع شاكر و حمزة وياسين و الحاجة و تسنيم فطبلة و خدوج جامعة عليها اسراء و اسمهان وفداء ، الطبلة تتسمع منها كلام باللهجة الشلحة و يجبدو ولد عم عم فلان و الطبلة تسمع منها التكركير و اسراء تتعيب فهدا وهدا حتى تيكملو غداهم ! و القاعدة تتقول الحاج يطلع ينعس و الحاجة تتدخل للمطبخ ماتخرج منو حتى ترد كل حاجة لمكانها وبجنبها بناتها و البنات يشدو الشطابة ويجمعو وفاخر يشدو تلفونات اما حتى تسنيم تطلع لبيتها وحمزة يخرج مع ياسين للقهوة من غير شاكر راجع للشركة
اسراء : سمعتي شاكر بغى يتزوج؟
فداء: ( تتشوف فالتلفون تهضر ) ماشي هكاك آ اسراء ! هوما بغاو يزوجوه
اسمهان: ( بسرعة في الرد ) علاه الحاجة
و الحاجة يقدو على شاكر يزوجوه ؟ امك لي امك نهار خطبها باك وشاورها
فداء: علاه مالي اش قلت؟ قالو ليه نوض تزوج
اسمهان: لا قلتي بغاو يزوجوه
اسراء: الخرا فضحتو الدنيا ! من اللخر شكون هادي لي باغي ولا لي هما بغاو يختارو ليه؟
فداء: ( قلبات بعينيها ) تيخربقو و الله ! دبا خويا شاكر ( تتشرح لها بيديها ) راه الصباح هضر مع ماما قبل ماتجيو وقالها إلى بانت لكم شي وحدة انا معاكم
اسمهان: داك الرباط لي كل مرة شاد ليه الطريق! كان يقلب عليه على بنت الملك ؟
اسراء : ( اشارت لها بحركة انها أصابت لهدف ) هااااا الاخبار لي وصلاتني ! قالك شي نهار هز ياسين الطموبيل موصل بيها الحاج لخنيفرة و هو يضرب فتيكيت لوتورت تما
أسمهان : هو الحقيقة خويا شاكر ذوقو صعيب! إلى حنا لي بنات ختو ما يقول لنا لا لبسو القصير لا لبسو الطويل ! لا مسحي العكر لا حيدي الكحل و كل مرة يوصينا على قرايتنا راه باينة عقليتو ماباغيش بنت لي معربنة
فداء : راه داكشي لي قال لماما! قالها انا ماباغيش برهوشة تحمقني وماباغيش بنت العروبية تجلس فالدار تعجن و طيب ! باغي بين وبين
اسراء: منين يجيبو ليه هاد بين وبين ؟
فداء: حفيدة خو حْنَّا ، ( تتفكر اسمها ) سهام
_اسمهان و اسراء طلعو حواجبهم بدهشة و مع لكلام دخلت فاطمة تتخاصم
فاطمة: الهضرة حرام واش تبات معاكم
خدوج : اوا غير هضرة وكلام
اسراء : نتما تتخططو وتقولو هضرة وكلام ؟! ( شافت فاطمة ) اوا خالتي وقتاش تمشيو تشوفو العروسة ؟
فاطمة : ( مسحت على فمها تتفكر ) هاد الهضرة ماتخرجش بعدا ! اما على زواج شاكر مزاال آيلٍّي ماكاين والو، البنت آبعدا واش تقبل ولا ماتقبلش
اسمهان : ياك هي قد فداء ؟!
فداء: اه قرات معايا فليسي مولاي اسماعيل
فاطمة : انا نكذب عليك ماعقلتش عليها ! من عام رجعو الخميسات
إسراء: دبا هاد خالكم هادي حفيدة ديالو من الولد ولا البنت ؟
فاطمة: لا البنت ! بنتْ بنتو هي لي عندو هو و الولد الكبير عندو وقيلا بنت و وْلد ( شدات فراسها ) هادشي لي عقلت عليه
فداء: وراه مع خالها كانت جالسة تتقرا ! شدات الباك رجعت للخميسات
فاطمة : مزال عندك نمرتها ؟
فداء: لا ! ولكن راه عندي فانسطا تنشوفها تطلع ليا
اسمهان : نتوما ماتتواصلوش مع خالكم ؟
فاطمة : خالي ايااه ! راه فخنيفرة مزاال ولكن بنتو و ولدو راه كل واحد ملهي فحياتو ! دبا من هادشي كاااااامل ! الحاجة و انا فكرنا فيها هي بعدا ديالنا و عارفة الحاج و الحاجة اما الحاجة مابقى لها لا تسيق لها لا طيب لها ! إلى قابلت راجلها هداك هوا الربح
خدوج: اوا تاتقررو ! و تحطو النقط على الحروف تما هضرو مع الناس، اما دبا راه شاكر دايخ
إسراء : اوا مدوخو الرباط ( تنخست تتضحك خارجة لها ) اودي على زواج هاد الوقت
اسمهان: قلتي ليا اماما راك تتشد طريق الرباط؟
فاطمة: انا الحمد الله بعقلي ! وبقاو تبعو هضرة ياسين
خدوج : وايلي حتى نتي زعما راه ماعندو والو! إلى المزوجين و قالبين الدنيا تبقى لك فالعزارة
فاطمة : الحاجة مفروغ منها هاديك! زعما لا شاكر لا ياسين راهم صايمين، غير هو تنطلبو الله يطيحو فتريكة زينة ، هاد الوقت راه تتزوجي الام والاب و الخوت مع العروسة مالها تجيك طويلة
اسمهان: علاه انا فاش نتزوج نديكم معايا ؟ تتبقاو اماما غير تهضرو
فاطمة : عقلكم صغير ابنتي ! تتشوفو الربيع ماتتشوفو الحافة ، نهار اللول تيبان لكم الراجل و سبعيام ديال الباكور نهار تنوضوها صباط تمُو راجعين اوا تما عاد تتبان امك و امو وباك وباه ! إلى كانو مزيانين راه يجمعو الشمل و يديرو لكم العقل، كانو سايط لهم ريح راه هما تيشدو لولدهم محامي و يجريو فالطلاق
خدوج : ( ركزت الشوفة فإسراء و حولت نظرها لبعيد ) اوا لي بغى المشاكل راه يلقاهم ! البنت هي لي تعرف معامن طيح
اسمهان: ( بعدم اقتناع ) اش يخرج منو كاع هاد الراجل ؟ اخرتها طلاق
فاطمة: مال الطلاق يغلب المراة هي بوحدها ؟! يغلبها إلى كانت بالاولاد ! انا كن طلقت باك نهار سخن عليه الراس وكان يدخل للحبس بالشيكات ، فين كنا نوصلو ؟ يدوز هو ثلث شهور ويخرج يبيع الدار و الكراجات ونتوما هنا تقاتلو ليا ليل نهار والولد يضيع وها العائلة تشتت ! اوا اش ربحت ؟
خدوج : إلى غير بناتنا !! ماتصدعي كاع راسك
_بقات وحدة تشوف فوحدة وكلها حسابها فراسها! إسراء تتفكر فعلاقتها مع البوليسي و فداء عايشة الحياة الوردية مع انور و اسمهان فعقلها البرود مع صهيب ! هكدا مر الوقت حتى وصل وقت العشا وكما العادة الحاجة ايطو واقفة فالمطبخ خارجة تتمسح زلايف الحريرة و فاطمة تتحط التمر و خدوج تتخرج الملاوي من الفران ، الخير موجود و هاد الخير كتاكل منو العائلة بكبيريها وغيرها لحمادنة و كريم كدالك الحاجة تتحسبهم من العائلة ليس فقط ان كريم فقط مربياه بنتها او حمادنة مول الحانوت بل أولادهم لانهم بالأصل يتامى
فاطمة : غير نقصي اختي الملوي ولدي كريم ما تياكلوش
خدوج: ندير ليه الخبز ياك
الحاجة ايطو: ( بتنهيدة حارة ) داك الولد كل ما نتفكر لي داز عليه قلبي تيضرني
فاطمة: اوا ربي كبير ! مزال امّي تاتجيه ديك الحالة تيزيد ليا خلفة ! ماتنشوف النعاس ولا نىتاح حتى تايرجعو ياسين
خدوج : صعيبة اودي ! صعيبة بزاااف ..
فاطمة: الله يسهل عليه هدا مانقول! القراية راه مابغاش يكمل، و دبا التكوين راه غير مكمل بيه ! البارح طلعت لبيتو نخملو وتقول واش ينعس فيه ، ديما جار المخدة ديالو ينعس فوق السداري ، حوايجو نون و كحل العيون تجميعهم ليه فالبلاكار ! ديما ملويهم حاطهم فواحد المجر ، تشري ليه حاجة جديدة تبقى تما تتغبر عاد يلبسها
خدوج: ماشي لخاطرو داكشي لي عطاه الله
فاطمة: بحال البارح ااختي وقعت كارثة! السنين تتجري اربي الحبيب
🔙🔙🔙
_هي غير البارح ! ولكن هي بسنين ....كان شهر شتنبر مع الدخول المدرسي ، العائلات مع اولادها تتجري وتجاري ، لي هناه الله دخل اولادو للخصوصي تيعرف يخلص و يوجد الولد للنقل المدرسي ولي الزمان زيرو راه تيدخل اولادو للعمومي وفيها سير و آجي و دخل ولدك للمدرسة ويقدر يخرج موراك الا فآخر المطاف المعلمة ما جاتش ! نفس الموضوع كانو مطرقين ليه فعائلة شرايبي مع حسن و فاطمة والاخت حسن شرايبي ( صباح ام كريم )
فاطمة : اوا تبقاو تلعبو بهاد الولد؟! خاصكم تقررو
_صباح! كانت صغيرة عائلة شرايبي تمتاز بجمال عربي حروف كحلين سالف مضروب للخصر و الحشمة و الزين ! تزوجت حب قلبها لي كان عسكري ولد الحومة بفاس مكان إقامتهم سابقا ، نهار تزوجو العائلات فرحو ليهم و شباب الحومة تمناو نفسهم مكانهم بقوة الحب و الإخلاص
صباح: ماكرهتش اختي صباح ! اما يخليني مع بَّا في فاس ولا يكري ليا حداكم اما سيدي قاسم مابقيت قادة نسكن فيه مع امو
حسن : ( بنظرات دون فهم ) هضري مع داك الراجل عندك !! انا بعدا مابقاش باين ليا فيه، يكون هنا يقول هضرة ! يمشي لعند امو يقول جوج هضرات
صباح: اوا اخويا انا شنو لقيت فيدي ؟ العكوزة مالقات تشري دار غير تما! واش اعباد الله كاين لي يخلي فاس ويمشي لسيدي قاسم
_فاطمة سمعت صوت البكا وعيات ماتنادي على فداء و اسمهان لكن لا من مجيب نزلت التحت لقات تسنيم تتبكي هازة يديها وكريم تيشوف فيها! كان انذاك كريم كبير على تسنيم بسنوات قليلة
فاطمة: امالكي ؟
تسنيم: ( شعرها طايح على وجهها تبكي تتشير لكريم ) هدا خسر ليا يديا
فاطمة: ( تتشد فيديها و هيا تتغوت تنزل حسن ) حركي نشوف
تسنيم: ( تتغوت ربي لي خلقها )
حسن : ( شدها تيتحسس يديها ) مال بنتي مالها
تسنيم : ( بقوة البكا تتنفس تاتقطعو )
حسن : ( شافها تتزراق ) تهرست
_ضربت فاطمة ضربة فحكنها و صباح موراها تتويل و كريم مصدوم تيشوف الدموع نازلين! ماعرفو لا كيف وقع لها لا كيف دارت ليها
صباح: اويلي على تهرست ! اليوم الحاج يدعيني
حسن: ( بعصبية ) طااالعي جيبي ليا سوارت طموبيل! انا نولد والحاج ياخد
_ماحيلتهم يسكتو كريم لي مخلوع وتوضح بعد ذلك ان طيران تسنيم هو سبابها فهرست يديها! هزوها مباشرة تجبر و فرجوعهم فاطمة عطات قتلة العصا للبنات لي خلاوهم بوحدهم وجا ياسين داها عند الحاج و بقات صباح للعشا فانتظار راجلها لي انضم ليها
زوجها : على سلامتها ابعدا ! طاحت على ليمنية ؟
حسن : لا ليسرية ! ولكن فيها خير ، تسنيم عندي عسرية يلاه تعلم تاكل بليمينة
صباح : سبحان الله هي و ياسين
فاطمة : ( تتقطع الخبز ) زيدو كولو! مرحبا بيكم ( قبلت كريم ) كول آحبيبي كول
كريم: ( بصوت منخفض ) اعمتي انا ماطيحتهاش
صباح : صافي احبيبي ماطيحتيهاش ! وفاطمة راها خالتو و حسن هو خالو
كريم : ( شد فراسو تيشوف ففاطمة ) غير تنتلف
_حسن : اوا قررتو فين تسجلو كريم ؟
زوجها : ( تنهد تنهيدة حارة ) يكون خير
فاطمة: داكشي لي كاين! يدير الله خير
_كان الجو بين صباح و زوجها مكهرب مثل اي زوجين ! كما تتقول القاعدة المغربية ، شكون تزوجت باها ولا خوها ؟ اي شريك الحياة وطباعو و تفكيرو ، توادعو وفداك الليل شدو الطريق لسيدي قااسم و صباح فالوداع كانت تتعنق ففاطمة وتعاود ! ديما مكبرة بيها و مستقبلها اكثر من خوتها لانها صباح ماجات تزوج حتى الوالدين ماتو ! هكدا فاطمة كما عادتها ناضت تجمع و تغسل وتسيق ولو تكون الجوج ديال الليل، راحتها تتلقاها فنظافة بيتها عاد مشات لفراشها لاستقبال يوم جديد ! لكن اليوم الجديد كان تيعلم خيرو و شرو غير الخالق ...على ساعة العاشرة كان حسن طالع من الدروج بصوت عالي و صاخب كانه ركبوه الجنون تابعو اخوه و زوجته حليمة كانهم اصابهم صعر حتى دخلو للطابق الاول خلاو فاطمة تتصفار وتخضار وحدها
فاطمة : ( شدت فقلبها لي تتحس بيه ايحبس ) حسسسااااان ! اش واقع
حسن : ( تيهز يدو حتى فوق يحطها فوق راسو ) ووواختي صباااااااااااااح قت_لهااااا راجللللها
_وذنيها تسدو و صفير تتسمعو تتشوف ملامحهم بين بكاء وصدمة و حزن ولكن مابقاتش قادة تسمع الكلام و تتفكر ليلة البارح وصورة صباح بإبتسامتها و حضنها الاخير ، ماجات تستوعب حتى عمرات عليها الدار و اولادها فداء و اسمهان تيبكيو و ياسين داخل مع شاكر والحاجة و خدوج تيبكيو ! ماحست غير بياسين حاضنها
ياسين : مشات آمِّي عمتي صباح! كن شديناها معانا البارح آمّي
الزمان الغدار ! ما دوم فيها، الموت أمامنا و وراءنا ! كيف جرا؟ كيف وقع ؟ شكون قال الحبيب يقتل حبيبتو ؟ اينا كتب تكتبات ان الزوج يفني زوجتو ؟! شكون هاد العائلة لي تقبل جريمة قت_ل ؟ شكون هاد العائلة لي تصبح على اخبار بحال هادي؟ لا احباب لي قْت_ل فالخير لا حباب لي يكون تحت التراب فخير.. لا إلآ إلا الله...
_اليتيم ! اليتيم هو لي قال فالدنيا لا مِّي لا بَّابا ( مع ترقيق الباء؟ لا من يسال عليا.... الاخبار انتشرت من مكناس لفاس لغاية سيدي قاسم ، ودار فاطمة لآنذاك فيها يلاه الفوقي مصلوح بلا فراش عمرت بالناس ، الناس ماعرفو يجيو يعزيو ولا يواسيو ولا ولا ولا !! الكل كان فانتظار الاخت الكبيرة للعائلة شرايبي من الصحراء بالضبط بمدينة الداخلة ! هاد ختهم بالضبط مزوجة شخص ذو مكانة إجتماعية و من طبقة الأغنياء ، هي لي قرات و صرفت على الوالدين و الخوت وهي لي تتحضر فالفرح و القرح ومنين وصلها الخبار شدت الطيارة ما مسى الحال حتى كانت فقعر دار فاطمة بلباس صحراوي وجهها مزير وعيونها جغمة من الما جاية فيديها صاك و بورطابل آنذاك تيتحل و يتسد كان اسمها طامو
حسن: انا ماغادي نشد عزو اختي حتى نشوف القصاص بعيني
طامو : ( حاطة يديها على فمها تتشوف في الفراغ والعافية تتاكل داخلها ) صمت
الأخ ثاني : وهاد البشار لي تيتكب عليك؟ تبقى شادو ؟ ختك غدا نشدوها من عند المخزن وتذفن
حسن : ( تيسكت و يحاول يستوعب واش حلم ولا علم ) غير البارح! غير البارح و هيا تتاكل معايا وهووو القتال معانا
طامو : ( حيدت اليد على فمها ورجعت حطت يد على حنكها ) صمت
حسن : ( ما حس غير بالدموع نزلو ليه دخلت فاطمة مسولها بسرعة ) ننزل البوليس جاو عندك
_حس بقلبو تزير وهي توقف معاه طامو و خوهم لاخر نازلين وسط البكا و كلام الناس ! جنازة بدون جثة ! جنازة القلب و الروح ! جنازة الشمتة و الغذر ، منين عائلة شرايبي وصلهم الاخبار شدو طريق سيدي قاسم مباشرة ناوين فيها الحرب تنوض ! لكن فاطمة تكلمت مع كبار القبيلة و الرجال لي معرفة بالعائلة و تبعو حسن وخوه شدوهم فالطريق موقفين السيارات و يتبثو فهدا و يسكتو فهدا ! الصباح مشات مشات ! الكارثة وقعت وقعت ! اش تزيدو كارثة اخرى ؟ ترزيو أولادكم فيكم ؟ لكن حسن وخوه كان كلامهم حار و ساخط
_بربي يااا بينا يا بيه
_كما رزانا فاختنا نرزيوه
_بعد الأخد و الرد سيطرو على الوضع وكان موكب من السيارات غادين معاهم مع دخلوهم لمدينة سيدي قاسم الخوت ماصبروش ! ماصبروش والعافية تتاكل فيهم و الرجال لي معاهم الحل لي لقاو هو يتصلو بالجدارمية ! فعلا وقت قليل وقفو عليهم كولشي مشاو للابريكاد عاتقين الكارثة توقع و تكلم معاهم لاجودان لابريكاد شخصيا بعد ما عزاهم ..
حسن: ( حط يدو بطلب على صدرو ) ديرني خوك وحبيبك! ديرني واحد هبيل ورد ليا عقلي! وقولي ختي ( عينيه تغرغرو ) كفاش قت_لها ! وشكون لي ديكلارا بيه
لاجودان : (هز حواجبو سايط بقهر ) ماديكلارا بيه احد ! مول الفعلة لي هو راجلها دار لي دار و برجليه جانا
الاخ ثاني : كي دار لها ؟
لاجودان: الشريف باش نجيك ديريكت ! مالقينا د_م ! مالقينا سلاح ! السيد ( بحركة بيديه لواها ) السيدة مقجوجة و الدايم الله
_حسن : الله يلكيها ليه ! الله يعطيها ليه كحلة زحلة ! بغيت ليه الاعدااام ! بغيت ليه جهنم فوق الارض
لاجودان: الشريف ! القانون راه واضح ! المرحومة راها فالصبيطار *** غدا إلى تعطلو ذفنوها و الله يعوضكم ! ( شاف فالاخ لاخر يهضر ) كاين شي إعدام كثر من واحد قاتل مراتو بيديه و ميتم ولدو صغير لي مزاال مصدوم، ماعرفناه واش شاف واش ماشافش؟
حسن : ( تنخسس بقوة ) صمت
اليتيم ! قال اليتيم منين كبرت آلميمة مالقيتكش حدايا ، فراقك صعيب الميمة خلاني غريب ، حتى من الحبيب بان فيه العيب و الحبيب هو بويا ! بقاو فدار لابريكاد داخلين خارجين منتظرين يشوفو الوقائع الرجال معاهم يسولو و يبحثوا وهنا كان كلام اخر تيتقال فحق زوج القاتل و زوجة المقت_ولة
_السيد الله يعمرها الدار! ولكن راه فالعسكر داوهم للحدود وضربوه المسلمين
_السيد صفاها ليها بسبب المشاكل! راه امو دعاتو فالمحكمة باش يصرف عليها
_كفاش تدعيه ؟
_ايه العسكر فيها هاد القضية والله إلى الوالدين دعاوك تحط لهم مانضتهم
_اوا دبا امو تجلس لا خلصة لا الولد
_دبا كفاش يحكمو عليه و هو عسكري؟
اوا يدوز فالمحكمة العسكرية ، يحيدو ليه اللبسة و يدوز حبيبيس بحال خوتو ! بقى فيا ولدهم ااصغير شاف امو مذبوحة
لا راه شافها مشنوقة
لي شافها كريم عالم بيه الله ! كان بكيطمة ديالو لي بايل فيها حتى نشف بالبول ديالو ! هاز طريف الخبز و شكارة جديدة جالس فالعتبة ديال الباب تيشوف الداخل و الخارج ويسمع فالبكا و النوح ! فاهم وعارف أن اباه قتل امو واباه يمشي للحبس لكن مافاهمش وماعارفش و مامستوعبش لدرجة كل شوية يسول :
كريم: واش ماما داوها للطبيب؟ ( يسكت و يتفكر انها خرجت مغطية كلها ويرجع قلبو يضرب بقوة ) بغيت ماما
بعض الجرائم تتبقى لغز ! خصوصا جريمة القتل ! شفار إلى شفر راه عارف علاش شفر وشنو يشفر و الكذاب راه عارف علامن يكذب و شنو سبب كذوبو ! ولكن القت_ال واش عارف علاش قت_ل ؟ و شنو السبب لي خليه يعصي امر الله !؟ خصوصا حالة صباح و زوجها ....هكدا مر اسبوع ، المرحومة تذفنت بمدينة فاس جنب والديها و زوجها بين يدين القانون من غير السيارة لي توقفت امام منزل الحماة بسيدي قاسم فيها الاخت الكبيرة و راجل كبير من القبيلة و حليمة جلسو فطموبيل و حليمة و الراجل دخلو! تقريبا ساعة من الوقت و طامو تتنتظرهم داخل السيارة، تنجنب نظرها مايلمحش باب الدار! تتحاول تمسح الذكريات لي عندها فهاد الدار مع ختها نهار كانت نفيسة حتى خرج الراجل ومعاه حليمة فتحو عليها باب السيارة
طامو : آش تما !!
الراجل : ماقالت والو ! طالبة غير السماح و الزيارة
طامو : ( رفعت وجهها انش مطلعة حاجب والمرار تتمذقو فجوفها ومسحت يد بيد ) راني يهووود ية الى شديت عزو ختي منها بقى ليا غير السماح ( اشارت بيدها مباشرة للفوق ) حتى لديك الدار لي عندو شي حق ياخدو ! فين الولد
حليمة: ( تتدور فراسها عارفة خت راجلها فيها جوج رجال ) راه جالس مسكين وبغى يجي معانا
الراجل : هدا هو التالي في الكلام؟
طامو : ونكذب عليك ؟ راه رفاقتك معانا بالخير و التكبيبرة اولد خالي ولكن هدا الجهد ( ربعت يديها ) جيبو ليا ولد ختي
_كان هدا هو اول بداية النهاية ! الجدة عطات لهم كريم ومزاال هاز شكارتو و مبدلين ليه حوايجو لكن بلا دوش! الوليد وجهو مسخ و مشعكك وشعرو مغبر ! ركبوه فالسيارة ماتيهضر ما تيتكلم مدو ليه ميكة عامرة سقاطة حتى وصلو لدار فاطمة بنت الحاج لي مزال الناس تيجيو يعزيو ! كانو على مجمع فيه بنات فاطمة معاهم اسراء يلاه جاو من المدرسة و حمزة جالس حنب الحاجة لي معاها جوج عيالات من عائلة شرايبي و فاطمة و خدوج فالكوزينة حتى دخلت عليهم طامو جارة كريم بعويناتو تيشوف وخلاهم يبكيو من الحر اليُتم و فلي مجمع سلم عليه وعنقو ولكن هو غير شاف فاطمة شد لها فجلايلها ونطق اول جملة
كريم : عمتي فيا جوع
فاطمة: نعطيك اوليدي اش بغيتي تاكل
_تتهز وتحط ليه حتى دخلت تسنيم هازة يديها مجبرة وشافت كريم جات عندو تتضحك
تسنيم : جيتي ! ماعليش وخ خسرتي ليا يدي
كريم: ماقستهاش ليك ! فاخبارك ماما ماتت
تسنيم: ( ببرائة شافت في فاطمة اشارت لفاطمة بعفوية ) هادي راه مِّي حتى انا وقولها تا نتا مِّي
كريم : ( حرك راسو ) صافي واخة
_كانو تيهضرو بيناتهم والكبار كاين لي سمع لهم كاين للي ماهتمش ! مشات الحاجة هازة تسنيم مع خدوج و اولادها و بقاو غير عائلة شرايبي تيذاكرو فهاد الاثناء كانت فاطمة تتدوش لكريم و لبست ليه غير حوايج اسمهان حتى يصبح الصباح وتشري ليه وداتو ينعس عاد خرجت عندهم
طامو: ولد ختي انا نقريه و لبسو و نكبطو حتى يرجع راجل
حليمة: ايه مسكين لا ابو لا ام ! اوا نشدو انا نربيه مع عثمان و بنياتي
_كان زوج حليمة و اختهم الوسطى لي ماتتهضر ما تتكلم و حسن غير تيشوفو فحليمة لي عارفينها سمعت القضية فيها الفلوس و تكلمت لكن جواب طامو كان حاسم
طامو : الالة قابلي غير اولادك ( شافت فاطمة تنهدت ) نديه لصحرا ؟
الاخت الوسطانية : انا خدامة ماعندي كي ندير
فاطمة : آختي طامو ! الاولاد راه برزقهم ، كريم دبا ماعارف لا فلوس لا مصروف ، هاهو مع أولادي إلى بغانا ! هاهو بلاصة تسنيم بنتي لي مربي الحاج، نديرو آولدي
طامو: ( بصمت تتفكر ) اوا ربي لغادي يشوف ليك هاد الخير
فاطمة : اوا الله يرحمها كانت تتهزو باسنانها وماتخليه لاحد
_هكدا تقرر عيش كريم مع فاطمة ! اما بالنسبة لحسن شرايبي ولو مخلوض لكن مع اولادو اب حنون و ابن صباح كريم ماكان عندو اعتراض هو اصلا عمرو اعترض فوجود فاطمة فقط تيتكلم إلى ماعجبو حال... مرت الايام و كريم تينادي فاطمة بمّي و ياسين بخويا و البنات بخواتاتي و تسنيم ب تيني ! هكدا حس معاهم بالدفئ العائلي و تيتعاملو مثل اي خوت ! مرة نكير ، مرة خصام ، مرات ضحك ، حتى وصل و دخل نلفس مدرسة تسنيم الخصوصية جا من اول حصة تيبكي
ياسين: شكون نتا ضربك ؟ مرافقة الطرونسبور ؟
كريم: ( لاوح الشكارة ) واش انا ! ( سكت تيفكر فالهضرة ) انا تنعرف الفرونسي ؟
ياسين : ( تهز بالضحك تينادي على فاطمة ) واااا مّي ! فااااطمة
فاطمة: مال هدا تيبكي
ياسين: كولي لعمتي كاع لاتخسر فلوسها فالبريفي ! هدا ولله لاقرا
كريم: دخلوني لمدرسة لي فيها معلمة وحدة ماشي تسعود
فاطمة: ياك بغيتي تقرا مع تسنيم ؟
كريم: ( ميل راسو بحزن ) الا!
هكدا كانت شخصية كريم تتوضح ! بريفي لا ! حوايج جداد لا ! ينعس فالبيت ديالو خاص لا !! و في بعض الأحيان ياسين تيصعر معاه على حسب هاد الاشياء ولكن كريم تيبادلك بابتسامة و لي زاد عقدو هو خبر انتحار ابوه و هو في سن الرابعة عشر عاما هدا كان سبب باش يحبس الدراسة و يتجه للتكوين المهني
🔚🔚🔚🔚
_شجرة عائلة الحاج بناصر اليعقوبي توسعت مع النساب و الأحفاد ! فاول تعريف عليهم يقدر يتلفو لك اولاد فاطمة مع اولاد خدوج! او تحسب أحفاد الحاج لي مربي معاه من صغرهم اولادو! او كما العادة تيوقع تخالط بين ياسين و شاكر ، لكن مجرد تحاك معاهم تترجع تفرق و تعرفهم من الأسماء ...هكدا الايام تتمر ، من داخل الفيلا مثل العادة الحاجة ايطو داخل مطبخها الخارجي لي تتعشق كل ركن فيه كملت شغلها خارجة داخلة للداخل فانتظار المغرب يأذن يلاه جلست و هيا تتسمع الدرديك و صراخ تسنيم من الاعلى غادي و تيقرب لها
تسنيم : ( تتردد فالكلام بهلع ) حْنّاااا حنااااااااا
ايطو: ( هزت يديها تتدعي السلامة ) احااااي مالكي
_ماجات تجاوبها حتى جاي ساخط قاصدها هي طلعت فوق السداري تتنقز بالخلعة
حمزة : اليوم نقت_ل دلمك
ايطو: امالكم ! ( طاكت بيديها على تسنيم ) بعد منها
حمزة: ( كشاكشو خارجين ) تبعد ليا من حوايجي ( تيقرب يشدها و تهرب ) خسرت ليا السيدي ديال البلاي ساوي خمسية درهم
تسنيم : وطااح ليا ابنادم
حمزة : اوا اليوم حتى نتي آطيحي وجربي
ايطو : شحال وكان هاد خمسمية درهم
تسنيم: عشرالاف ريال احنا
ايطو: بزاااااف
حمزة: ( طلع الفوق هز تلفونو وتم نازل ) عقلي عليها ( دار علامة اكس فالهواء ) نردها ليك القاصر
تسنيم: ( تتشطح بكتافها تتقلي ليه السم حتى شافتو خرج وهيا تجلس جنب حناها ) آحْنا ديرو ليا لاكارط
ايطو : وحتى توصلي لوقتها ! لاكارط تيديروها المتزوجين
تسنيم: لي تزوجو طفروه ( تتحسب بيديها ) خاصني لاكارط و الباسبور و ووو...و هداك البيرمي و لاكارط كيشي
ايطو: نوضي تحفظي حفاظتك آيلي ! يلاه نوضي
_تسنيم ! صغيرة العائلة و الأسرة، يقدر يمر النهار وهي تتهضر و يقدر النهار لاخر ماتهضرش ، ماتعرفش تعيش من غير كفن الحاج و الحاجة و خوها شاكر و خوها حمزة ! دازت للمطبخ هزت لي هزت لي ممكن يتكال و طلعت لبيتها شعلت بيسي تكمل مسلسها حتى رن هاتفها بمكالمة فيدو جماعية فالواتساب قبل ماتقول الو ضحكت
تسنيم : ( بضحكة اصلا تتضحك ) آفين
نجمة: ( تتحسها تتهضر من نيفها ) شوفو شوفو دخلو لمساجات واحد الحوت جاب بابا قالي طيبيه
حكيم : آمابقيتو تحترمو احد ( عيبها بصوتها ) صبارو نغسل يدي من العجينة
نجمة : اطلقونا آزمر
_تسنيم و نجمة و حكيم ! هم عشران من الابتدائي ، حكيم مجال عمل ابيه مثل اب تنسيم و نجمة وحيدة ابوها استاذ! دخلو المسجات شافو الصورة ...
تسنيم : هدا حوت ؟ وقيلا داك حوت الهنود لي تيصيدو بسينيال
حكيم: بوري هدا! شتي هدا ا جمعة ديريه فسيخ بحال المصرين
تسنيم : والله اجمعة يجيك واعر! مع البصلة خضارية عشا واعر
نجمة : شتي ارميه فزبل ! واش انا امي تسافر وانا نقي الحوت
حكيم : نيشان آجمعة
نجمة : الخرا ! راه سميتي نجمة
تسنيم: لاتكذبيش ! سنين واعوام فكل دخول مدرسي تيقولو ليك نجية بانيو
نجمة: باااايّووو ماشي بانيو
تسنيم : اايه هادي عندك الصح فيها ! نجية بايو ولكن نجمة ماكايناش
حكيم : كولي لها نيفاصة من اللخر
نجمة: بربي تنبلوكيكم ! بشار كي داير
تسنيم: غدا جيبي لنا معاك داك الكريم
نجمة: والله لا شتيه
حكيم : انا مشيت ! امن الكريم تمشيو لنا لكوماج
تسنيم: حفظتي اجتماعياات ؟
حكيم : ( تيغني بصوت كجواب) نتوما حفظتو ؟
نجمة: ( تتجنن مع لحوت ) ندخلو هاكا الفران براسو مابغاش يتقطع
تسنيم: تلاحو نتفرج فالاوبا ديالي !
نجمة: تخليني وحدي ؟
تسنيم: الا ! شوية ونعيط لك ( قطعت لخط دارت مود افيون باش تنغمس مع لمسلسل ) اليوم حلقة اربعطاش و الاسطورة تقول البطلة تهددها ام البطل بشيك فيه مليار و ترفضو وتقول البطل ( بتقليد للهجة و نبرة ) اوووبااا لننفصل ( عنقت لمخدة ) ياااربي يااربي نمشي لكوريا و ندير اوبا ، راه الا بقيت مع نيفاصة و حكيم راه باين العربون
_فاتحة الكاميرا الأمامية تتفحص وجهها و شعرها من الامام ! بصبعها تتقاد طراساج فشفايفها و زميلتها فالقاعة حاطة فيديها ميكرو الكيت تتهضر بهمس و اسراء تتسمع طنزها و تآوه بضحك
زميلتها : لا خويا مااااانقدرش نخرج بوحدي ( تيقنعها) عرفتي انا بابا راه صعيب ، بمجرد يلقاني معاك خاصنا نتزوجو( قالها باغي زواج ) ياك حتى انت ؟ اوا طموبيل
اسراء : ( وصلها مساج من اسمهان نزلت راسها تتجاوب ) صمت
زميلتها: ماعندكش طموبيل( قالها بعتها ) اااه اخويا ولكن راه مزالة صغيرة على زواج( جا يهضر هي تسبقو ) شحاال تتشد ؟ ( قالها سميك ) شوف بابا راه دخل صيفط ليا روشارج نهضرو بليل ( قالها فيديو ) ضروري فيديو ( قطعت ) اش قالت هاد القح_بة السادة ؟
اسراء : قالك الا ماحطيتي ورقة السطاج الاخيرة ماكاين ديبلوم
زميلتها: دبا نخلصو فلوسنا ! تزيد تبنضض علينا ( وقفو خارجين مع الوقت ) نمشيو نتقهواو ؟
اسراء : جاية عندي أسمهان
زميلتها : ديك المبعكة ! المهم ( وقفو فبااب الخروج ) ها التلفون بيناتنا
إسراء : ( شداتها ) تطيري الزمر ! شنو درنا فسطاج! هضرتي مع داك صاحبك
زميلتها: وا قواو عليا اصاحبتي! تنمشي للدار و نشوف
اسراء: إلى مافيديكش خليني نعيط لسلمى ( صديقتها بدات الخدمة فمستشفى خصوصي سابقاهم بعام )
زميلتها: عيطي ليها ! انا راه إلى حصلني واحد فيهم ضاع ليا كولشي واللهما سلمى تفكنا
إسراء : انا نوصل للدار نهضر مع سلمى مانتكلش عليك
_تفارقو فالطريق كلها وطريقها ! إسراء الطريق كلها جل انتباهها مع محلات الملابس و محلات العطور و الشنط ، حبها و عشقها الملابس و الماكياج ، ماكرهتش تبقى تشري و كل نهار لبسة و كل نهار لوك جديد ولو مع قلة الامكانيات، اسراء ديما تلقاها مقادة و الروايح تتعطي منها، هي من نوع الاناث لي جد انثوية
اسمهان: ( تاوقفات قدامها ) مال مك مرفوعة( سلمت عليها بالوجه ) صافا
إسراء : علاه فين عمرني كنت ما مرفوعاش ( رن هاتفها غمزت اسمهان بمعنى انه عز الدين ) الو وي
عز الدين: افينك ؟
إسراء : ( فيكسات عيونها على اسمهان ) كفاش فيني ؟ راني عاد خرجت من ليكول
عز الدين: انا فباب ليكول من الصباح !
إسراء : امممم زعما راني ماقريتش وخرجت ندور ؟ راني فشاريع ****
عز الدين: ( بحر ) ااااه يا اسراء و نشد عليك شي لعبة ! عيني لصقو فالباب ومابنتيش ليا
اسراء : شووووف ! ماتمرضنيش الله يرحم باك ! انا قلت لك فين كاينة اتجي ؟
عز الدين: تحركي لجهة المارشي من اللور مافيا لي يدخل فداك الزحام
_قطعت عليه مباشرة شدت التلفون تتفليه و بدات تمسح هادا ميساج هادي مكالمة بسرعة
اسمهان : مالكي على هادشي؟ قااعدة الخرا ، سلام عليكم يقلب ليك تلفون؟
اسراء: ( منزلة راسها تتمسح ) ختي ديك الفياقة ديال ولاد البريفي ديالك خليه مع ولد اقشمار ديالك ، انا مصاحبة مع بوليسي مصمك تنقلبو تلفوناتنا نقلبو حوايجنا فيسبوكنا وكولشي
اسمهان: ( بحركتها الدائمة حركت شعرها ) يقلب ليا تفلوني نوري لمو وجهو فالمراية
أسراء : ( جمعت التلفون ) زيدي دغيا ! علاش نتي ماتيشوفش ليك الفيس وداك انسطا
اسمهان: مالي تنقح_ب فيه ؟ نورمال عندي لي زامي لي كونيسونس كما هو عندو البنات وعادي
اسراء : ختي نتوما دوك رباعة طه ايسو حتى العربية ماتتهضروش بيها فالميساجات ماكاين غير لونجلي
اسمهان: ( عوجت فمها ) سالينا مابقات هضرة
اسراء : ماهضرش معاك ؟ ( وقفت طموبيل عز الدين ) فتحت الطموبيل راكبة مسلمة عليه بالوجه
عز الدين: ( طلعها وهبطها ) اوا ؟ ( شاف فالمراية ) ختي اسمهان لباس عليك
اسمهان: صافا خويا شكرا
إسراء : كفاش اوا؟! تحرك بعدا من هنا لا نخرجو فشي واحد من خوتي
عز الدين: ( تحرك صايك ومرة مرة تيخطف نظرة فإسراء وهيا مامسوقاس ليه ) ايوا ؟!
اسراء : للشريف ! نوصلو ونجلسو ونشوفو هاد ايوا ديالك
_تجهو القهوة فطريق لوتروت كما العادة ! البلاصة لي يعمرها شاكر ولا ياسين ولا حمزة تيخويوها هما البنات! اسمهان مولفة تكون فللقاء مع عز الدين شيء عادي ولكن إسراء ممولفاش تكون فللقاء مع صاحب اسمهان لان عز الدين تيغير ! دخلو جلسو مع بعض طلبو شنو يشربو و اول حاجة دراها عز الدين طار على تلفون اسراء ولكن هي راها مسحت لي مسحت
عز الدين: ( حطو حداه فوق طبلة ) مسحتي !
اسراء : اش نمسح ؟ واش صحابك عندي شركة تما ؟
عز الدين: توريني فيك الشلحة
اسراء : وعمر بيها فمك ! شلحة ابا عن جد وعن ام زيانية
_اسمهان تتشوف فتلفونها مخلياهم تيناكرو والهزة لي تهز رأسها هي تلمحهم بجوج داخلين ، اول نظرة كذبت عيونها ولكن كانت شدة لي شادين فاليد بعض اكدت لها شكوكها و تتحس باعصاب شدوها واسراء نتبهت لها فين تتشوف هي تشوفهم
اسراء : فداء ( سكت تتاكد ) اويلي ولد غرباوي هداك لي فطاليان ؟
فداء: ناري ويشوفها ياسين ! ( جات تنوض شداتها إسراء ) ريحي ارض البنت راها شافتنا هي
عز الدين : آسبحان الله !
إسراء: واش حتى الشوف منوع؟
عز الدين: ( زاد براسو عندها تيشوف فين كتشوف ) هاديك بنت خالتك ؟
إسراء شافت فاسمهان بمعنى راه فهم البلان و سكتو ! كل مرة يشوفو في فداء لي ولو شافتهم دارت راسها ماشافتهمش و اسمهان غير تتشوف وتشوف فانوار ، للحظة رن هاتف عز الدين ناض خرج يهضر مع الخدمة
اسمهان: ( ضربت بيديها على طبلة ) هاد الخرا عندك كي العكوزة
اسراء : دبا خليك من عز الدين ! واش فداء مصاحبة معاه؟
اسمهان: راه باينة من شدة اليد ( تتشوف فيها وتنهد ) شتي ياسين قسما بالله الى عاد ديك المرة بدا يرمي الهضرة لماما، قالها انا راه عارف بنات اليوم تسدي عليهم الباب يخرجو من الشرجم ولكن نهار نضرب فشي وحدة نهارها مادايزاش
إسراء : تما اصاحبتي تبعد من اولاد الحومة ! ولكن راه اول مرة نشوفها مع شي واحد
اسمهان: دبا هاد ولد الكلبة عاد دخل للمغرب! يعني كانت شادة معاه الستون وهو لهيه
أسراء : الى ناوي المعقول يضبرو لراسهم ! تما ياسين مايقول والو
اسمهان: بركة علينا حسن شرايبي واحد ! نزيدو حتى عائلة الغرباوي نص المدينة تيسالوهم ونص لاخر واكلينو فرزقو
أسراء : ( شافت عز الدين ) ها العكوزة جاية
_بدلو موضوع و بقاو تيذاكرو ! مرة عز الدين مناكر مع اسراء مرة اسمهان تناكر مع عز الدين و حاضين فداء و انوار
عز الدين : اختك راها كبيرة عليك بعدي منها ونتي دايرة لها رادار
اسمهان: لاهيا اخويا جات بالكبير ولا الصغير؟ هاديك راه كانت تجي تتبكي ونمشي انا ندابز بلاصتها
أسراء : دريويشة مسكينة
عز الدين: شتي بعدا البنيات! ماشي بحالكم ريا و سكينا
اسراء : ( شدتها ضحكة ) ناقصنا العسكري يكون فيه جوج فطول ( غمزاتو ) و نتزوجو انا وياه
عز الدين: ( اشار لها بصبعو تيخاطب اسمهان ) شتي اختي هاد بنت خالتك برب تتفلى عليا
اسمهان : خويا انا ماسوقيش! ولكن الحقيقة طولتو
عز : ( خنزرت فيه مدورة وجهها ) شوفي فاش تنجبد زواج !
أسراء : ( اشارت ليه و تتخاطب اسمهان ) شتي هدا لي تيهضر على الزواج؟ الدار ماعندوش
عز الدين: واش نخوي دار بَّا ؟ حقي تما
إسراء: انا خويا مانسكنش مع امك ! وشوف من اللخر ماقادة على زواج دبا
اسمهان: ( حطت يديها على جبهتها ) نوضو يلاه العشا قربت توذن
عز الدين: ( وقف غادي يخلص ) تبعوني
_وقفو وراه غادين ودازو من جنب فداء و اسمهان دارت لها ضحكة صفرا وانوار تيشوف فيها اما إسراء مافيها لي تسلم ينوض عز الدين يقولها اش داك حتى خرجو راكبين السيارة و مخلين فداء مزالة مع انوار
أسراء : ختك طايحة طيحة خايبة
اسمهان: ( غير تتشوف ) صمت
عز الدين: ( ركب فالسيارة ) تمشيو لدار جدكم؟
اسراء : لاء عند دار خالتي ماما راها تما
_شد طريق العودة! هكدا هيا معظم العلاقات! قهوة ! غدا ! عشا ! اليوم نتلاقاك هنا، غدا لهيه والوقت تيمر ! كاين لي تتبقى تابعة داك صاحبها لا قراية لا عبو ريح ! كاين بحاال اسمهان تتقطع للشخص فاول غلط وكاين بحال فداء خاصها الحب و تحب و كاين بحال إسراء طولت ماعرفت تكمل ولا تبقى تأجل
عز الدين: غدا شنو عندك ؟
أسراء : غدا نبدا السطاج
عز الدين : نوصلك ؟.
إسراء: مزال ماعرفت فين بعدا
عز الدين : (حط يديه على الفولون ) هااااا لي ماتنحملش ! كفاش ماعرفتيش ؟
أسراء : شوف ! الله يرحم باك ماتحمقينش
عز الدين: هاهو مايحمقكش !غدا انا خدام الليل ، ديري حسابك تقضي الغرض قبل ماندخل للخدمة
أسراء : اه واخة ! الصبيطار ديال با ! ندخل نقولهم عطيوني ورقة السطاج ونخرج
عز الدين: سيري دبا بنت خالتك تتسناك ! انا منين قلتي ماعرفتش ؟ عرفتك راك تتطبخي شي بلان مع صحاباتك ولكن نيتي تخلص
أسراء : سير...( جمعت فمها نازلة ) هبيل هدا
عز الدين: (من النافدة متبع لها الكلام ) شوفي نتي شكون هبلني
_ زادت هي و أسمهان فالطريق خلاتو مديماري منوض الغبرة
آسمهان: مالكوم !؟
اسراء : ليكول طلبو لنا السطاج! اوا خاصني نتصل بصاحبتي سلمى تشوف لنا صاحبها طبيب إلى تيعرف شي واحد فصبيطار دولة يطبع لنا الورقة بلا مانسطاجيو ! اوا فاش سولتو قلت ليه تنشوف بدا يحيح
اسمهان : ( دورت الساروت فالباب ) زيدي دخلي ابنت خالتي دخلك القحوب ديال الفرمليات بكري
أسراء : ( تهزت بضحك ) شتي راه ولو نقوليه لافيغ اش فيها ! يقولي صاحبك نتي ماشي صاحب صاحبتي وانا طلع ليا فكري ديك الغيرة دوالو
اسمهان: راه الشك هدا ( دخلو ) السلام الناس
فاطمة و خدوج: السلام عليكم!
_كانت خدوج وفاطمة حديثهم على نوع من الطلامط ! فاطمة دارها لا الفوق لا لتحت تطيح وتنوض بالفراش وكل مرة تبدل ، اما البنات جلسو جنبهم حتى دخلت فداء لقات التحية طلعت مباشرة لبيتها ! الوقت تيمر وخدوج مشات هي و اسراء وحسن دخل من الخدمة كما العادة جالس فالبالكون مع شي كتاب وقهوة حتى نادات عليهم فاطمة للعشا ونزلو يتجمعو
فاطمة: ( تتحط لهم الخبز ) غدا ان شاء الله نمشي لخنيفرة مع با ومي
حسن : وجيبي عقد الازدياد ديالك من تما
فاطمة: اش دير بيه ؟
حسن : نتصور معاه( شاف فاسمهان تيضحك ) قربو شي امتحانات؟
اسمهان : كاينين غير هما ! دبا فين ضبر ليا ندوز السطاج
حسن : إلى تضربي دوزيه فالوزين نشوف ليك
فداء : آبابا سبقني انا اللولة
فاطمة: فاش يسبقك؟
فداء: بغيت اماما نشري طموبيل
اسمهان: ( شافت فيها بنص عين ) يلاه ضربتي العام اللوى فالخدمة! و فلوس الطموبيل انا من نظري زعمي فمشروعك ! هنا فالكاختيي ماكاينش اوبتيسيان
فداء : ماشي شغلك اختي ! ماتسيريش حياتي احسن مني
فاطمة: ( غير تتشوف ) صمت
حسن : اها زيدو !؟
اسمهان: عرفتي ابابا فين المشكل ؟ المشكل كاين انني مجرد نهضر معاها تتقندش ! وكن البراني يجي يفتي عليها شي رأي دير بيه
حسن : الالة تحمل مسؤوليتها ! هي كن تفكر خدمتها مابعيداش ! مرة يوصلها ياسين مرة تتهز طموبيلتي ولكن هي بغات ديالها! ديرو لنا معرض فالكراجات لتحت
فداء: على ذكر الكراجات! علاش ما نبداش مشروعي فواحد منهم ؟ جايين على الشاريع موقع تجاري
فاطمة: اوا كوووون ! كن كانو ديااولنا ، الاول راه خوك تيبلاني فيه ! لاخر ديال شاكر
فداء : هادشي عندكم مامصفيش !
اسمهان: مصفي ولا مخلوض ! نوضي شوفي مشروعك نتي! ديالك نتي مايدخلك فيه احد
حسن: نشدو دالك تقاعد ونشوفو !
اسمهان: ( شافت في فاطمة باهتمام تتفكر ) انا بابا لي تيعطيني ولا يدير لي شي حاجة؟! يزيدها لماما وخ غير فراش ، انا باغة ندير ديالي
حسن : اوا هدا كلامك ! فداء باغات مشروع ! خوك بغى مشروع ، ختك الصغيرة راها طلع ليسي خاصنا نفكرو لها اشمن تخصص دير
فاطمة : هدا ماتفكرتي ؟ اوا داك كريم ؟ ( نطقت قبل مايهضر تتشير للأكل ) شتي هاد الطاجين لي حاطة ؟ قبل مانوكل منو اولادي هزيت ليه هو الاول ! لأن اولادي تيبقاو اولادي ولكن كريم راه إلى مافكرت فيه انا وماعطيتو انا ماكاينش شكون يعطيه
فداء: علاش ا ماما قلنا شي حاجة عليه ؟
فاطمة: اوا كلها تيضرب على راسو ! نطق شي واحد فيكم وقال كريم؟
فداء : ااءءء ( بقات تفتف )
حسن : صافي فاطمة بعدي من البنات! الالة كريم نهار نشد الفلوس ؟ سبقيه هو الاول!
فاطمة: نسبقو ! الله يعطيني مناش نعطي ، اما اولادك؟ راه فيهم عرقك والله لا عقلو على شي احد
حسن : اه كريم لي فيه عرق الشلوح اولادي فاسة نكارين الخير
_هدا هو تجمعهم ! ابدا يمر هادئ او كلام دون نقاش! فاطمة تبغي تحكم بالحق و حسن باغي يدير الخاطر ، طلعو البنات لغرفهم حتى اسمهان دخلت عند فداء والأخيرة تتختار الملابس لغدا
فداء: ( بسؤال ) شنو بغيتي
اسمهان : كفاش نتي زعما فالكافي قبيلة ما مسوقاش؟
فداء: اول حاجة نتسوق و لا مانتسوقش شغلي هداك ! ثانيا كلها عارف اش تيصنع قحياتو
اسمهان : هادي ماكذبتيش فيها كل واحد وحياتو ! ولكن آسمحيلي و بزربة راكي تتخوري وصافي
فداء: شغلي هداك
اسمهان : لاختي شغلنا كاملين ! واش مصاحبة مع ولد غرباوي لي قاري مع خوك و تيسكن تحت منا بسبعة الديور ماخايفاش الهضرة تخرج ؟ وراضية على راسك تهضري مع واحد بحال هاداك ؟
فداء: مالو شنو شفتيه تيدير ؟ عادي انسان وباغيني و باغياه والله يكمل علينا
اسمهان: انا بعدا مايشرفنيش ! وشوفي نتي مع شرايبي و ياسين إلى يشرفهم
فداء: ( رجعت تترتب حوايجها ) نهار يكتاب كاع لا يشرفك ! انسان بهاد التكبر باغي يطغى
اسمهان: اها ؟! هادي هي نظرتك ليا ؟
فداء: شوفي نتي اش تتقولي ؟ السيد عارفني وعارفاه و باغيني و باغياه و نتي فين مشكلتك ؟
أسمهان: عندك الصح ! تنهضر تنتسمى خايبة ! عومي بحرك ، ولكن نهار تحصلي ضبري محاينك
_هيا خارجة من البيت و هيا تلمح ورقة البنك فوق الكومود صغرت عينيها فيها كانت محطوط عليها التلفون شافت في فداء لقاتها تنتظرها تخرج و رجعت خرجت بحالها و فداء طرقت الباب و هزت هاتف تتصل بانوار
فداء: ( بصوت هادئ ) وي
انوار: وي حبيبة ! صافا ؟
فداء: صافا ، مهم راه نوضتها مع اسمهان مي ماتسوقتش ، غدا نتشاوفو باش السيدة لي ترهن ليك الدار نتكاتبو معاها
انوار: وجدتي وراقك ؟
فداء : وي ! عرفتي غير دوز هاد الأزمة لي نتا فيها اجي لدارنا مابقيتش قادة نعيش بهاد الضغط
.انوار : كوني هانية ا حبيبة ! انا مستعد نجي من الليلة ، راه مانقدرش نعيش بلا بيك ! على ودك دخلت للمغرب وسمحت فكولشي
فداء : عارفة ! ولكن....
انوار: خوي راسك احبيبة ! اول خطوة هي الدار نرهنها و الفراش من بعد ، نرجع مشاريعي هنا تما نتزوجو ماتشغليش بالك ، القضية فيها شوية الوقت
فداء: ان شاء الله ! انا معاك
انوار: هادشي لي بغيت نسمع! غدا نتشاوفو احبيبة توحشتك من دبا والله ، عرفتي افداء هادشي كولو يدوز و تبقى غير هضرة ، عرفتي كون ماكنتيش نتي فحياتي وبدات عايشة فالمغرب مارجعش ! و الله ما نرجع ، عرفتي احبيبة كن كنتي فشي بلاد اخرى كنت نتبعك ونعيشو بجوج ونبداو بجوج ، تما بالعكس يجيني ساهل نبدا
فداء: وي فهمتك ! حتى المغرب زوين و صعيب غير الاول ، نت بدا مشروعك وانا معاك من بعد نبدا مشروعي
انوار: حبيبة مشروعك على حسابي! انا نفتح لك احسن محل
فداء: شكرا هههه تتفرحني بهاد لينيغجي لي عندك
انوار : انا؟! انا كنت حسن من هكدا، مشاكل الدار لي خلاوني نخوي المغرب وتعرفت على الإكس قلت تقدر تخفف عليا ولكن كانت تجربة خايبة ، كنت نخدم برا و نجي نخدم فالدار وبنتي تتكرفس حتى مليت
فداء: بقات فيا بنتك والله
انوار : ماكرهتش نجيب بنتي عندي ولكن القانون! عرفتي احبيبة انا مشوق لولادي منك انتي ، باغي الدار تجمعنا غير أنا وياك ، ماتنقدرش نتخيل الحياة بلا بيك
فداء: عمرني نخليك ! ندير المستحيل باش نتجمعو
انوار : بركة عليا هادي لي بغيت نسمع احبيبة منك ! الباقي حالو ساهل ، انا عمرني نخونك ولا نخوي بيك ، انا عارفك بنت عائلة و مربية ونقية ونحطك فعيني! نساي عليا هضرة البراهش نقول لك يلاه معايا للدار ولا بغيتك ولا محتاجك فشي حاجة لي تمرضك ؟! لا احبيبة نتي نحطك فعيني حتى نتزوجو على سنة الله ورسوله
فداء: تتريحني بهاد الكلام! حتى انا ماباغة والو! باغة غير الاحترام و التفاهم
انوار : انا لي تجبد لك الصداع ؟ ماعندي ماندير بيها ، تنبغيك آفداء تنموت عليك
فداء: يخليك ليا ! ( سمعت صوت الهضرة ديال ياسين ) يلاه آدومان
_تتقطع الخط و حنوكها حمرين و قلبها تيضرب و عيونها فيهم القلوبة! جمعت الوراق دارتهم فالصاك وهو يدق ياسين فاتح الباب
ياسين : فداء ! غدا توصلي الحاج مع الحاجة لخنيفرة
فداء: وماما غادة معاهم؟
ياسين: لا يمشيو لفاس واحد السيد من العائلة مات
فداء: خويا شاكر ؟
ياسين: ياك نتي ماخداماش غدا ؟ كون كان خوك قادر يوصلهم ولا انا مسالي كاع اختي مانجيو نذقو عليك
فداء : ( نزلت راسها بعدم إعجاب ) صافي واخا
_خرج ياسين جلست تتكتب مساج لانوار بلي برنامج غدا تغير! ونزلت لتحت تشوف شكون مات وفوقاش مسافرين ، كما العادة نقاش من هنا ولهيه
ياسين : الواليد الحاج مابقااااش قادر يصوك ! انا غدا عندي مايدار ومافيا لي يتهاز مع شاكر
حسن: شاكر اش عندو هو ؟
ياسين : ( وقف تيحرك فراسو ) عندو الرباااط يترشح فيه للإنتخابات
فداء: انا نوصلهم
ياسين: جري تيني معاكم تخليها مع حمزة تاني فالدار تيدابزو
فاطمة: راها تمشي اولدي ! ( تبعت ياسين للباب ) كفاش نتا قضية شاكر مع الرباط ؟
ياسين : ( حاني راسو على التلفون ) الالة مانعرفت
فاطمة: واش الحاجة تتوجد تهضر مع خوها على بنت ولدو وهو شاد الرباط
ياسين: نتوما عزيز عليكم الصداع! مخلين خالي التيجاني لي مزروب وباغي يتزوج مصاب غير تخطبو ليه ؟ شادين فشاكر لي هو براسو تالف
فاطمة: ( هزت فيه حواجبها ) اياه!؟ ونتا فين غادي؟
ياسين: ماغادي فين ! انا لتحت فالقهوة نشوف السرباي عبدالله اش بغاني
_العائلة ! الأسرة! مثل حبل مربوط بكل واحد فيهم، شي هاز الهم لشي او شي رامي الهم لشي وماكاينش لي تيدوخ العائلة المغربية قد الزواج او الخطبة! تتحس كانها هناك مآمرة او حرب داخلين عليها وهي في الأساس لا هي حرب ولا مآمرة هيا جوج الناس يربطو حياتهم و الباقي يقولو لهم مبروك
فاطمة: ( سمعت الباب تحل ) كريييم !!
كريم: آاامي ! ( وصل عندها مبتسم ) بغيتيني ؟
فاطمة: تعيشيتي آحبيبي؟
كريم : مزال! جاي ندي حقي نتعشى انا وحمادنة
فاطمة: راه هو اولدي فالكوزينة وماتعطلش دخل بكري ! غدا انا نكون في فاس
كريم: صافي آمي
_مساءا داخل الفيلا بناصر اليعقوبي الحاجة اخر وحدة تتطفي الضو فالمطبخ الخارجي عاد تدخل للداخل فمكانها المخصص شادة تسبيحها و تتفرج فتلفزة حتى نزل عندها شاكر
شاكر : ( واقف تيتكلم معاها ) الحاجة غدا الصباح دوز فداء توصلكم
الحاجة: ( بابتسامتها الدافئة ) إن شاء الله امّمي !
شاكر : اوا هانتي الواليدة ماتعييش راسك تما ! و خودي الدوا ديالك و ديال الحاج
الحاجة: جمعت كولشي آولدي! شوف غير فالدراري شكون يمشي معانا
شاكر: ( رجع للدروج ينادي عليهم ....حتى نزلت تسنيم ) تسنيم غدا تمشي ؟
تسنيم : ( بتردد ) ودير ليا روشارج اخويا ؟!
شاكر : غادي نصيفط ليك روشارج ! غير سيري ( دار تيشوف فحمزة نازل ) انت غادي؟
حمزة : اش نمشي ندير؟! ( جلس جنب الحاجة ) فوقاش ترجعو؟
الحاجة: آولدي علاه انا لي تنحكم ؟! فوق ما الحاج قال ليا نوضي نوض
تسنيم : شكون يوصلنا؟
شاكر: فداء
تسنيم : لالا خويا انا ماتصوكش بيا ديك فداء ! ( تتضحك مع الحاجة ) احْنا هاديك راها ماتتعرفش تصوك
حمزة : هي راها تصوك غير بيديها ! راه الحاج لي يصوك بفمو
شاكر: يلاه تصبحو على خير ! ( لعب بشعر تسنيم ) تهلاي فحناك و حنينك وطلعي تنعسي ( طلع الفوق )
حمزة: حشومة تنعس وتخلي الصينيين فايقين
تسنيم: ( تتعيبو بملامح طفولية ) الصينيين ! سير ثقف راسك آسي حمزة
حمزة : ( تتبان ليه فيها شي ضربة ) نوضي طلعي تنعسي ! شتي آخرتك تزوجي زياني مصمك
تسنيم: والله لاديتوووو ! شتي إلى غير زيان ولا فاسة ؟ مانقرا عليهم حتى السلام( تتشوف الحاجة عينيها تيتسدو ) حنا نعست
حمزة: آحلمي ابنتي ! الكوريين وكالين الحلوف و الجران ، راه فرق بين الأفلام و الواقع
تسنيم: ( بغضب ) واش سوقك؟! شتي انا ؟ ( بفخر ) نتزوج واحد يشد عليا جوج طيارات باش يجي عندي ! ويقول ليا الالة تسنيم اضو عينيا سراني ( احبك بالكورية )
حمزة : ( عارف تحمقو دار تيحرك الحاجة ) حناا ! ااا حنا نوضي بلاصتك
_دائما الحاجة تتنعس وسط جلسة مع الاولاد! بقى حمزة مع تسنيم تيتناكرو شوية مشاو للمطبخ يشوفو باش يكملو السهرة حتى تينوض شاكر يضرب الدورة تتسمع الدردريك كلها دخل للغرفة ديالو و هكدا تتمر السهرات العائلية الى ان يأذن الفجر لي تيصليوه الحاجة و الحاج ويفطرو و بداو يجمعو و فيقو تسنيم لي مقلوبة بالنعاس وصول فداء للفيلا حتى ركبو سيارة الحاج وشدو الطريق لمدينة خنيفرة مودعهم شاكر غادي ويوصي في فداء على الطريق
شاكر : ( رن الهاتف ديالو ) الو
الخدام : سي شاكر راه السلعة وصلت
شاكر: دخلو للديبو و كملو النهار عادي ! بلا مانوصيك على الديبو
الخدام : واخا سي شاكر
_طلع للغرفة ديالو هز السوارت و لافيست ديالو مخلي حمزة مزال ناعس ، بنظرة على الفيلا ركب سيارتو مديماري ورجع سد الكراج شاد الطريق ديريكت للرباط هو تيصوك و التلفون تيرن
شاكر : ( شاف رقمها مبتسم ) الو
سندس: ( بصوت رقيق انثوي ) صباح الخير
شاكر: صباح النور ! صاافا
سندس : وي صافا ميغسي ! علاش ماجاوبتينش البارح؟
شاكر: داكشي عندي بالرشوق ! نجاوب ! مااانجاوبش
سندس: اها اسيدي ! دبا راشقة ليك؟
شاكر : والحقيقة راشقة ليا ! ( سكت وكمل كلامو ) سكتي؟
سندس : ( عضت شفتها التحتية ) راشقة ليك تهنيتي مني هاد الايام ؟!
شاكر : فنظرك ؟
سندس : انا غانقول ليك الحقيقة لي تنحس بيها! بغيتي ضحك ؟ ضحك بغيتي طنز؟ خود راحتك، انا هكا صريحة لي فقلبي على لساني ماتنتصنعش ( بنبرة جدية ) انت توحشتيني وانا داخلة لدماغك و اليوم سي مون آنيف و راك جاي تشوفني
شاكر: ( دور وجهو شاد الضحكة ) ونتي كاع هكا و تتسكتي ؟ اها زيدي ؟
سندس : ماعندي مانزيد ! من هنا لساعتين قرر وقولي واش اليوم تكون عندي ندوزوه اونسومبل ولا دير ضد كلامي
شاكر : من هنا لساعتين نشوفو ! شكون يتصل بلاخر ؟
سندس: انا الحمد الله ماتنحاسبش ولكن نهار نقرر مانتصلش راه مانتصلش
شاكر : لالا انا عندي الحساب صابون ! نتصل بيك من بعد إلى ساليت شغلي
سندس : خود راحتك
شاكر: إلى قلت لك راحتي فين ! تزيدي معايا
سندس : اوا حتى تقولي و نقرر
شاكر: صعيب نكول ! ماعلينا اتصلي بيا نتي ! بغيتك نتي تتصلي بيا
_واقف جنب المعلم تيشرح ليه و هو حاط يدو على نص وجهو تيدلك عينيه ليسرية و تيتفوه و اليد الأخرى فيها قرعة كوكا طالقها مع يديه هدا هو فطورو
المعلم: شتي اخا ياسين الفويت راه من الحمام الفوق ديال الايطاج الاول هو لي مخلي هاد القادوس يقطر
ياسين: ( تيجاوب و يركز معاه ) دبا خاصك طلع للفوق ؟
المعلم : ولايني راه خاصني نشوف ونتاكد ولكن غالبا من الفوق ! ( قرب للسقف تيحقق ) ياك هاد القادوس هو للي هابط من السطح لهنا؟
ياسين : ( هبط على الباقي من كوكا ) اممم ! هو
المعلم : وراه اخر مرة قلتها لسي شرايبي ! الدار باش تكون مريكلة خاصها قوادس يتسرحو فالصيف للشتا
ياسين : فين هيا هاد الشتا حتى انت الله يهديك ! الزيت البلدية القديمة دايرة ستين درهم ليطرو ! زيد معايا نطلعو للفوق
_خرجو من القهوة دايرين دورة داخلين من باب الجردة سابقو ياسين ضغط على لانترفون و جاوبات اسمهان
اسمهان : شكون
ياسين : حلي للباب وطلعي لبيتك معايا المعلم
اسمهان : اوك
_طلع هو و المعلم للحمام شاف القادوس الفوقاني منين دايز وكان فويت منو ! ورجعو نازلين المعلم تيقول السلعة لي خاصو لياسين
ياسين: شوووف انصيفط معاك الخوادري الصغير يمشي معاك للديبو عند الحاج هز من تما السلعة وبدا الله يحفظك طرق ليا هاد المسمار
المعلم: كن هاني اسي ياسين
_اتصل ياسين بكريم ومشى مع المعلم ما جا يطلع لبيتو يدخل يدوش حتى رن الهاتف ديالو وجاوب
ياسين: اش تما ؟
كريم: راه داك خينا مول الكاسكيطة كحلة ؟ قالي سي شاكر ماكاينش
ياسين : دبا انت اكريم تتريكل عليا ؟ كفاش مول الكاسكيطة كحلة؟ كاتبين ليه هاكا سميتو فلاكارط ( زفر بقوة ) قطع قطع( فالبلاصة حول الاتصال لشاكر ) الو
شاكر : وي الو
ياسين : دبا آولد الحاج على كيلو ديال الرملة وسيما نتسناوك حتى تجي ؟
شاكر: ياك قلت ليك البارح راني ماكاينش؟
ياسين : ها نتا كاع كاين ؟ واش انا فالحومة نمشي للبراني نشري كيلو ديال الرملة ؟
شاكر : سيييير !! شكووون شدك ؟ علا انا الحاج فاش تيجلس معايا فاص ا فاص بالسيتلو و الورقة انت فين تتكون؟ مقصر ليا مع راسك
ياسين: نقصر ولا نطول شغلي هداك! الى انت ولد الحاج عندك الحق فالشركة انا ولد بنتو عندي حق فكيلو ديال الرملة مرة فالعام! تعيط لداك خينا لي حاط تما تقوليه يعطي للمعلم لي مصيفط يهز لي بغى ويقيد فاش يجي الحاج بيني وبينو
شاكر : الفهامات انت مولاها ! ياك فاش جيتي من اسبانيا قالك الحاج دوز تشد كرسيك تما
ياسين : انا اخا باغي غير كيلو كيلو من الحاجة داك الحساب صابون خليه ليك ( قطع عليه ) صبحنا عالله ( دوز الخط لكريم ) كريم هز لي بغيتي مع المعلم ورجع معاه للدار وقف عليه تيكمل انا راني خارج و ختك اسمهان بوحدها فالدار
كؤيم : صافي اخويا !
_وجهو تيرجع احمر بالاعصاب ! هو و شاكر قليل فاش تيتفاهمو بيناتهم! كلها تيقول انا هو المعلم ! خدا دوش بسرعة و خرج تينشف شعرو لابس دجين و بيل كما العادة مزير على كتافو هز مسائلو و صاك فيه بعض الملابس و لبس سبرديلة دوريجين، خارج من الدار مباشرة ركب فالسيارة مديماري شاعل كارو وقف فاقرب حانوت نزل شرا باكية الكارو ماربورو و قرعة الما و كوكا كانيط وركب شاد طريق طالق الموسيقى شاد طريق لوطوروت قاصد مدينة الدار بيضاء
ياسين : ( كل مرة يزيد فالسرعة تيدندن مع الموسيقى حتى رن الهاتف ضغط على الهوت باغلوغ) وي حسنا
حسنا: ياسين فين راك ؟
ياسين: ( نقص الموسيقى) علاش؟
حسنا: امي تزاد عليها الحال خاصني نمشي لمريرت
ياسين: ( بدا تيسوط و يضرب باصابعو بخفة على الفولون ) انا راني غادي لكازا ! شنو تشدي المركوب؟
حسنا : ( بنبرة باكية ) دبا كن ماتصلتش بيك و قلت ليك هاشنو كاين! مايكونش فخباري راك غادي عاوتاني لديك كازا؟
ياسين: ( نزل راسو بحركة نكد من كلامها ) احسنا ! إلى مك مريضة سيري تحركي شوفيها ، انا كن عندي كي نجي ولا نوصلك راه كنت جيت عندك ! كازا ولا مراكش شغلي هاداك
حسنا: ( بنبرة باكية تتعاتبو ) سير اخويا فين بغيتي ! مابقاش سوقي فيك ، ديما فاش تنحتاجك ما تلقاكش ، وفاش تسالي المسارية و التقصار عندك تجي تقولي حسنا
ياسين: دبا مالنا على هاد الهضرة احسنا ؟ واش باغاني نقلب دلمها هاد الطموبيل بالأعصاب فالطريق باش تبردي ؟ امك مريضة؟ ( قفزها من تلفون من صراخو ) ذوووووووووزي قاااااااودي شدي الطرييييق ، مريضة نتي
حسنا: مريييضة نيت تنشكي علييييك ! سير الله يعاونك اياسين
ياسين : ولهلا يعاون! ( قطع التلفون تيحس روحو تزهق ) ولايني صبااااااح هدا ( رجع دوز لها الخط و قطعات ) خصايل ديال القلا_وي ...قاو..دي
_اسوء صفة فشخصية ياسين هي الاعصاب ! فاي حوار تفتح معاه يقدر يثور عليك ، رجع يتصل ويعاود ولكن ما تتجاوبش وهو فطريق لوطوروت ممنوع عليه يوقف و غير تيسوط تيشوف فالطريق لقى راسو ضرب الطريق لا مجال للرجعة ، بعد كيلومترات وقف فباحة الاستراحة بيها محطة وقود و بعض المقاهي و نزل الزجاج دخل لواتساب لقاها بلوكاتو
ياسين : ( غزز سنانو ) شتي خصايل التبرهيش !
_ دخل للكونط البنكي ديالو فالهاتف و ارسل لها مبلغ خمسمية درهم لكونطها ! هادي هي الطريقة فاش تحتاج شي حاجة او يحس بيها ناقصها مصروف تيرسل ليها ، علاقتهم معمقة اكثر من اي كوبل اخر ، مولف حسنا او حاط لها قاعدة انها ماتحرك حتى تخبرو بكل تحركاتها سواء صغيرة او كبيرة، لانه فالأصل شخصية ياسين تتحسها متملكة و مسيطرة ! رجع رن عليها عبر الخط وتفتح الخط
ياسين: هاد الخصايل دوالو ماتحيديهمش منك ؟
حسنا : شوف راسك انت آياسين، انا بقى ليا غير الهواء نتنفسو باخبارك و الوقت نبغيك تقولي راك طالع لكازا ؟ علاش ماتقوليش؟ و انت عارف وانا عارفة فاش تطلع لديك كازا مساج ماتتبقاش مسالي تجاوبني عليه
ياسين : اوا تقادينا !! انا إلى مزيرك و تنسول فالطالعة و النازلة راه خايف عليك احسنا
حسنا : هادشي مابقاش مسلكني ! لا قراية ديتها فيها لا خدمة خليتيني نخدمها ، امي كبراات فالعمر كل مرة طيح على وقفتها شي نهار نصبح يتيمة شكون يهزني آياسين؟ عائلتي كلها فيها غير خالتي راها عايشة حياتها ، عندي ابا ولا عمي ولا جدي ولا خالي؟
ياسين: واااا فين المشكل احسنا ؟ اجيني من لاخر ! إلى تدوري على الفراق راه نجي نهرس لمك الوجه! عندك شي بلان فراسك راه طيري وتنزلي نعرفو نعرفو! إلى شي واحد عمر لك راسك وقالك نوضي تزوجي ولا تزمري راه تتحركي الحجرة ، انا ماعندي فراق عليك و ما معمرش راسي بالزواج، هانا هانتي عايشين نهار يكتاب راه نتجمعو
حسنا: ( تتحس بالسخانة تاتشدها قلبها تيضرب ) هاد الهضرة مامنها والو ! انا مابقيت فاهمة والو فيك
ياسين: ( شعل كارو تيبخ دوز يديه على وجهو تيحاول يكالمي ) ااااابنتي ! واش غذرتك ؟ واش جيت لنص الطريق وسمحت فيك؟ واش مخليك ناقصك شي لعبة ؟ واش شفتيني درت شي حياة بلا بيك؟ ( بجنون تيغزز سنانو ) واش باغا تشوفي وجهي لاخر عاد تبردي ؟
حسنا: انا دبا نشد طاكسي و نمشي نشوف امي ! وانت فاااش تسالي قصارتك مع راسك وتفكرني تما عندنا هضرة اخرى
ياسين: فين وذنيك هاهيا ؟ دبا طلقي نشوفو هاد قرنابي ديالك
حسنا : انا عندي كلام ماشي قرنابي ! انا عييييت باغة ناخد اوووف ( وقف ) من هادشي!
ياسين: قادة على هاد الهضرة؟
حسنا: نبكي شهر احسن مانبكي عمري كامل !
ياسين: الالة بكي مع راسك ! هانتي هااا هضرتك ، ولكن راه ماشي ولد شرايبي لي ديريها بيه ، فاش توصلني اخبارك ! ولا غير تنقنيقة عليك تما نبكيك ونخلي الغادي وجاي يبكي عليك ! ( رمى الكارو زاطم عليه ) و ضوري تقاودي دبا، يلعن هدا لي يعاود يصوني عليك ولا يحاشيها ليك
ركب السيارة تيحس برجليه ليسرية تترعد بالأعصاب! الشمس ضاربة فوجهو وعينيه تيرجعو حومر ! لبس النظارات الشمسية و ديمارا مكمل الطريق ، طفى التلفون على مايوصل وعقلو تايدي ويجيب فالافكار ! ابدا عقل الراجل تعرف شنو فيه ولا علامن مطوي ، تتبقى انثى منهم ذكية او متوسطة الذكاء او عديمة الخبرة نفس التفكير او متقارب بنتيجة رايها فالعلاقة تتصنفها من علاقة حب للزواج لكن الرجل صعيب يصنف العلاقة والاصعب انه ولو تكون بينك وبين الرجل علاقة زواج و يحسسك انه علاقة غير جدية او فيها قوة الحسابات تتلقاي نفسك فحرب و جاهلة امام تفكير الرجل لدرجة تكرهي الحب و الزواج و ال_رجل نفسه
ياسين: ( رجع شعل التلفون إنتظر حتى طلع الريزو مع وابل من الاوديوات من حسنا ماقراهم ماسمعهم ) سيري ابنتي حدا امك نوريك الهضرة شحال تطيح ( دوز الاتصال لصديق ديالو بكازا ) الفردة
الصديق : اولد شرايبي تعطلتي
ياسين: فين ندوز عندك؟
الصديق : آدوز اخويا عندي للمقر المنزلي السبليونية البارح سمعاتك جاي وهي تلصق
ياسين : يااا ولد قح_بة انا سامح فيها قرن و الزمارة نجي نلقاها هنا ؟
الصديق: دبا غير سلك راه طيارتها غدا فالعشية ! شو راه قلت ليها راك فسويسرا
ياسين : درتيها ديال المعلمين ! لصقة اصاحبي ديك الهاربة وانا ماقاد على فريع الك* لي فيا كافيني
صديق : قربتي ؟
ياسين: واحد ساعة لاروب ( تيشوف فشاشة هاتف ابيل دوزيام من حسنا ) الفردة راني فطريق مانوصيكش على القصارة بغيناها تكون سبيسيال
صديق : كولشي واجد ناقصنا انت و ....( ضحك )
ياسين: ( ضحك حتى تغمضو عينيه ) عفا الله عما سلف اخا ! بغينا نشطو وصافي منين جات سبليونية فطريق نقلبوها معها سكس فرايند
صديق : صاط تزوجتي ؟
ياسين : وخ نبغي اصاط واش زواج يقبل عليا؟ خلينا زوافرية لا نسيب يحمق لا نسيبة تفلق
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.