محتوى القصة

_بعد مرور اسبوع....
_لابس كلاكيطة فرجليه وشورط الدجين مقطع و بيل واسع شوية هاز فيديه تلفون تيقرا المساجات حتى وقف في الحانوت كما العادة صوت التلفزة مطلوق ولكن حمادنة بوحدو لي عارفها فين كاينة
ياسين : ارا واحد كوكا
حمادنة : و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! لايت ولا نورمال
ياسين : ( هز عينيه تيشوف فيه جامع التلفون ) ارا اصاحبي واحد كانيطا نحل عيني بركة من الهضرة
حمادنة : اسي ياسين راه على يديك الثلاجة هز لي بغيتي ! واش نتسخرو عليك ، تحركو ترزقو
ياسين : ( حل ثلاجة هاز كانيط ) حل الكانيطة
حمدانة : عندك تمنية الدراهم مع الفتحة ترجع عشرة دراهم
ياسين : ماركوتنيك دياال جدريال
حمدانة : المهم ماركوتنيك! راه دارتها الإمكانيات اودي اسي ياسين اما راه ( تيشوف وراه تيحرك راسو بالنفي و هو يدور ياسين ) حصلتي اودي
_الدورة لي دار شاف كريم هاز جلايل شي حاجة لابسها باغي يجري و هو يسبقو بخطوة شدو من القرفادة وجارو قاطع الشارع يدخلو للدار و عبد الله السرباي خارج تيضحك
عبد الله : احاول عليه
ياسين : ( جار كريم وتيجاوبو ) ديها فطوابلك ( دخلو من الجردة وتيتجارو فالدروج حتى طلعو ) ادوي لدلمك ؟ هادشي علاش ماباغيش تسافر ( طلعو وهبطو لابس بيجامة ديال العيالات ) تبيع بيجامات
كريم : ( تيتجر منو ) واااطلق نرجع للولد سلعتو
ياسين : ( تيجرو آلي ورتور تيمخضو ) اااادوي !! ياك شديتي ديبلومك؟ علاش تتقلب؟
كريم : ( رجع احمر شاداه الضحكة ) واااا طلق اصاحبي ( شاف فاطمة داخلة ) وااامي قولو يطلقني
فاطمة : ( ضربات ياسين لظهرو ) طلق منوووو ( دارت كريم وراها ) الطناش عاد فايق؟ خالك اليوم عندو ضريب الصداق ، سير اخويا غير وقف
ياسين : ( عاد ضرب الفقد فالكانيطا ) نستقبل القايد؟ صافي العشا راه نمشيو ( باغي يدور لكريم ) برب لقى امك فديك السويقة نفنيك
كريم : ( تيحيد البيجامة ) الصمت
فاطمة : ( تتشوف البيجامة ) فين كنتي ؟ اش تتكجدر ثاني؟
كريم : تنبيع البيجامات مع واحد الولد
فاطمة : لاش لابس بيجامة ؟ نتا بنت؟
كريم : الا ااامي ! راه ماركوتينك امي، قالها ليا حمادنة
ياسين : ( تيشير ليه بشكوة ) شتي هدا؟ راه يجيبو ليه خدمة فلانازا يقابل غير الشارجورات وإلى قاليه حمدانة لا !؟ راه يجلس
فاطمة : اولدي ! اااااولدي ، الشمش عليك ، وديها فقرايتك وتبع صنعتك و بدل عليك هاد الشراوط ، منين دخل الصيف و تتا لابس هاد توني الكحل
ياسين : زيد قدامي اليوم نشريو الحوايج
كريم : ( قرن حواجبو ) مانشريش ! راه عندي تلاثة كوحل تنبدل بيهم ! صافي
ياسين : ( بعناد) برببببي تاتزيد معايا! غادي تشري الحوايج
كريم : ( تيدور هارب يخرج ) سير شري ليا نتا ( رجع هز البيجامة ) امي انا خارج
فاطمة : سير خرج ! سير خرااااج
ياسين : غدا سير بيع ليقامة بدرهم
فاطمة : و نتا حيد عليا هاد الشورط المقطع و زيد قدامي عند حنينك!
ياسين : ( تيحك راسو ) رااااه قلت ليييك! الليل ونجي ، واش انا هو تيجاني يجلس مع الطيابات ؟ ولا انا هو شاكر تيجلس مع عمامو؟ انا ديال الساعة بساعتها
فاطمة : واااعقل ( حرك لها راسو بعاقل ) فداااااااء
فداء : ( نازلة ببطئ ) هانا !
فاطمة : هزي سوارت الطموبيل وجيبي معاك مرات عمك وبنتها و دوزي للمصبنة جيبي ليا القفطان ، راهم ثلاثة وطلقي راسك زيديني فقصة خوك
_سمعها ولكن ميك ! طلع للطابق لي فيه الغرفة ديالو و حول الإتصال لحسنا
حسنا : الو صافا
ياسين : مافهتش داك الميساج! شنو زعما
حسنا : نسافر مع البنات فرحلة لقنيطرة الصباح و نرجعو بالليل
ياسين : آسيري تجلسي تقاودي! رحلة ولا ز_بي ، صبري غدا ونديك فين بغيتي، راه الليل عاد دخلت للمغرب و اليوم عندنا مناسبة
حسنا : بغيت نمشي مع البنات اياسين
ياسين : فاش تشوفيني حتى انا خارج مع البنات ماتبقايش دمعي! تلاحي سيري ولا جلسي ( قطع التلفون ) التبرهيش
_رجع الهاتف ديالو تيرن ويعاود يرن ! تترسل مساجات و اوديوات ولكن هو كان مبرد كانه أصم ! كانه تيتلذذ ببرودو، هز صاكو فيه ملابس السباحة واتصل بحمزة لي جاوبو بصوت ناعس
ياسين : نوض تكعد لدلمك نمشيو ل لابيسين
_امازيغ الأطلس ! شلوح خنيفرة و جر لهيه ، جمال الطبيعة و الهوا ، التقاليد العريقة لي تمتد لقرون ، جمال الشلحات و اصواتهم الزئيرة ، المغرب كولو جمال ولكن تيختلف بإختلاف أصابع اليد ...فين ما ذكرتي الشْلحات دكر معاهم الذْهب و زين الوشام لي انقرض مع الوعي ! الزمان كانت زينة الشلحات توشم المْجة فالعنق و بين الجبين و اليدين و تقل ميزانها باللويز الحر و عصير الصابون فاليد على شكل دمليج خالص من الذهب بيه رشمات تشبه للطرز الفاسي ،فالعنق و اليد إلى ماضربت بسرتلة السبعة تحسب ناقصة الشمار فالظهر و خيط الريح مزين الجبهة وجهازهم منسوج بيدهم من الزربية الخنيفرية و الحنديرة بالموزون هادو شلحات الأطلس ...كل ماذكر فهاد الوصف كان حاضر منو البعض داخل فيلا الحاج اليعقوبي ! بعض العمات و بناتهم و بعض من عائلة الحاجة
والرجال مجمعين بالخارج بالفناء و الصواني ديال اتاي بدوازهم و تتسمع غير الشلحة تتدور...
الحاجة : ( تتمسح قرعة العسل ) صافي اابنتي؟
خدوج : ( لابسة قفطان بفواطة دايرة سلسلة الذهب فالعنق ) بركة آمي راه يقد
فاطمة : ( بيناتهم تتشوف بقفطانها كدالك متقلة بالذهب لا فاليد لا فالعنق ) دبا دياولنا يبقاو فالصالون الصغير ؟
الحاجة : اوا يبقاو تما ! يلاه تجي مرات تيجاني مع عائلتها و ديال شاكر راه جايين
فاطمة : اوا دبا هاد العروسة؟! ما عرفنا نديرو تركاب الخواتم؟ ماا عرفنا نديرو عادتنا بالحنة؟
خدوج : ( برفض ) حيدي عليا ! هيا من العدول رجعت لدارهم ؟ عاد تجي تخليك نتي ديري لها الحنة ؟ هاديك راه كانت تتقلب على راجل لقات خوك
الحاجة : ( تدوز صبعها على فمها ) سووووسْمْ ( سكتي ) خوك بقات ليه ربعيام يمشي مابغيت صداع الله يرضي عليكم دوزو الليلة بخير، خليو زيان و كروان يضحكو علينا
فاطمة : انا راه إلى شفتها مكمشة هي وامها تبقى علينا داك الحرام والحلال وداك الغنبور راه نهضر معاها ! ولا تنوض شي تسلم عليه شي لا
اخدوج : كلنا تنعرفو الدين ! ماشي هي رابعة العدوية، الداخل كاين غير العايلات و ما كاين موسيقى راه شيخها مزاال ماشافتو
الحاجة : باك راه نص عقل ! قالك هو ما يشوفها لاهي لا امها اش بغاها
فاطمة : اويلي راه مرات ولدو
الحاجة : سيري كوليها ليه ( طلع لها الدم) انا على وجه ولدي ( ضربت فصدرها ) تيجاني مْمّي ديالي
فاطمة : ( غمزت خدوج ) سيري دي العسل للطيابة انا عارفة شغلي
_الوقت تيمر ! و الفيلا شعلت اضوائها ، و الصالونات الداخل ماكاين غير صوت الضحكات و حوارات النساء، في خارج الرجال مجمعين انضم لهم نساب الحاج ! اما شاكر و الحاج واقفين تيهضرو على تنظيم العشا و تيجاني مع فاطمة تتقريه شنو يدير و ياسين وحمزة فالمطبخ تيتعشاو قبل الوقت والبنات فداء جالسة جنب خدوج و تسنيم في بيتها سادة عليها تتفرج و اسراء مزاال عند مريم فالكوافورة
تيجاني : ماعرفتش! ماقالتش ليا
فاطمة : عيط لها وقولها تجي لابسة تكشيطة ولا قفطان همي و ركبو الخواتم
تيجاني : ( خلاها تكملت وشاف فيها وطول الهضرة ) لالاااااالا ماركب خواتم ولا سناسل وعيطي على إسراء تمشي معياا نجيبهم وهي تقولها شنو تلبس والخاتم شريت ليها غير هي انا تنشوف الإمام شحال من غرام مانفوتش فالفضة ديال خاتمي
فاطمة : ( سكتها... نادات شاكر ) خويا سير معاه
شاكر : انا نسيبي قرب يجي اختي فاطمة واش نسمح فيهم؟ ( شاف فتيجاني ) شنو ناقصكم؟
تيجاني : الصمت
فاطمة : ( أشارت ليه للطريق ) زيد قدامي نمشيو عند اسراء للصالون هزها معاك تما نقريها
تيجاني : ارا ليا سورات الطموبيل ( شدهم ) ماتمشيش نتا ؟.
شاكر : زير راسك اصاحبي مالك تالف؟! طلقونا دغيا راه صحاب خنيفرة النص ما غاديش يبات ، واش نباتو هنا؟
_ركبو السيارة و فاطمة تقريه وتعاود وهو غير تيسمع حتى وقفو امام الصالون ودقت فاطمة داخلة لقات مريم و شي بنت
فاطمة: مريم لباس! فين إسراء؟
مريم بدات تخضار و تصفار وهي تتقلب اش تقول: خالتي فاطمة مبروك اش درتو لخوك، إسراء راها مشات عاد دبا
فاطمة : ( بشك ) بصح !؟ نكونو تزالكنا فالطريق ، عيطي لها ابنتي تلفوني ماشي معايا...
_داخل ممر القيسارية ! واقفة بجلابتها الجبلية و الخلخال فالرجل و وحاطة يد على خصرها متيكة على الكونطوار و اليد الاخرى تتشرح و تناقش بيها مع مول المحل
إسراء : خلصتك فهاديك! ( غمضت عينها بتفكير ) بالضبط كانت سلمى صاحبتي معايا
مول محل : صافي خلصتيني نضرب عليها قولي الشلحة اش خاصك اخر
اسراء : ( بهمس ) يعطيك مصيبة عمري المسخوط هضر بشوية راه معايا الراجل ، راه تيهضر فالتلفون برا ! ارا ليا دبا ماسك و قالت ليك مريم داك البورودوي والو زيرو
مول محل : كولي لمريم تجيب لبرودوي وتجي عندي! و نتي راكي تزربي على عمرك بهاد الزواج الصكعة
إسراء : ( شدات منو ماسك تتقراه ) الفم لي يقول الزمر يقول تمر ! خليني اخويا نتزوج ! ها انت؟ قيد هدا
مول محل : ( شاف عز الدين جاي هضر بين سنانو ) زيديه يخلص! ماتتعجبني فيكم غير سلمى
_البنات عامة عندهم ثلاثة الحوايج دائمين فحياتهم الكوافورة و مو الماكياج و بائع الملابس ضروري يكونو معرفة و ثقة ! هاد مول ماكياج تيعرف اسراء و صاحباتها ، ركبت فالسيارة مع عز مرجعها لعند مريم تكمل لها الصباغة لليدين
عز الدين : غدا نتشاوفو ؟
اسراء : مانعرفت ! دبا ديالو خنيفرة كلهم تكبو هنا، خاص لعوين لحنا مسكينة
عز الدين : ( ضارب دورة للدرب ) شتي دبا
اسراء : ( الهزة لي تهز راسها هي تشوف سيارة شاكر نطقت بهلع ) ررررررررجع خوووووويااااااا
عز الدين : ( رجع مارشريان ) الصمت
إسراء : قلت ليك نشد طاكسي بوحدي ! انت الا ماخرجتي عليا ماتهناش ( نزلات ) تفوووو
عز الدين : ( من الشرجم ) توصلي عيطي ليا
إسراء : تعيط عليك لي ماتعتقك
_ماجات توصل من راس الدرب لعند باب الصالون فين واقفة السيارة حتى ركابيها بداو يخويو وتقول فنفسها الله يخرج الليلة على خير
فاطمة : ( خارجة من باب الصالون ) على سلامة لالة
اسراء : ( وجهها مشى منو اللون ) علاش مالي( تتطل على السيارة غير شافت التيجاني وهي تنفس ) راه مشيت نتسخر
فاطمة : ( جراتها وراء السيارة ) باغين تسكتو ليا القلب؟ اااه ! غير هادي جابت خالك فسيمانا و بنت الرباط تخطبت بالهمة و الشان وانتوما جالسين تخيطو شوراع؟ اش ناقصكم؟
إسراء : والله اخالتي ....
فاطمة : ( قاطعاتها ) ماشي دبا وقت الهضرة ! دبا تركبي مع خالك، تمشي تجيبو مراتو وطلعي عندهم بانت لك الدعوة ميتة و جاية بشي حالة قولي لها قالت لك خالتي فاطمة الله يخليك راه العائلة مجموعة ونديرو تركاب الخاتم
إسراء : الله اخالتي زهري مقاد ونكمل مع البشار ؟ فين تنعرف انا هاد مراتو؟ علاش هو مايهضرش معاها و يلاه معانا
فاطمة : الحاجة بوحدها ! و دار الله خير جيت انا برجلي عندك اما كون صيفطت واحد فخوتك كون اليوم بتي فالصبيطار ! اما حتى تيجاني مايدي مايجيبك ! دبا تحركي يلاه ديري اش قلت ليك
إسراء : ماهنا زواج ماهنا خطوبة ( غادة راكبة تفكرت صاكها بقى فالصالون ، دخلت جابتو ورجعت لسيارة ) صافي سير اخالي
تيجاني : ( شاف فاطمة ) ركبي نحطك فالدار؟
فاطمة : نكمل على رجلي اسير اخويا يلاه ترجعو
_تحركت سيارة باتجاه منزل بثينة ! إسراء جالسة تتفكر منين تبدا هاد الروينة و تترجع تفكر بأن خالتها عاقت بيها !
تيجاني : هاهي الاقامة رقم الدار ربعة
إسراء : أنت ماطلعش؟
تيجاني: وهما غير النسا تما ! طلعي باش تهضري معاها
إسراء : باش تعرفني راني بنت ختك؟ وااااااخالي
تيجاني : ( هز التلفون تيتصل ) غير سيري
_نزلت هازة صاكها كأنها غادة على الشوك ! هي الباب الإقامة داخلة واحد الولد خارج
الولد : ( باعجاب ) يخليلي ليا جلابة معامن جات
_نزلت راسها مكملة الطريق ! طالعة ايطاج ايطاج حتى وصلت للرقم ، وقفت تتصنط ياكما تسمع شي هضرة ولا زغاريد والو ، جمعت شجاعتها و دقت حتى تفتح الباب مستقبلاها مراة مبتسمة تترحب بيها واسراء ماعارفة فيهم والو! دخلت للصالون كان فيه جوج بنات فسن تسنيم ، اسراء غير تتشوف دقائق وخرجت ام بثينة تترحب بيها معاها بثينة لابسة قفطان ابيض رحبو بيها وهي باركت ليهم
إسراء : خالي راه التحت ايدينا ! و خالتي فاطمة قالت ليك راه ان شاء الله الليلة دايرين تركاب الخواتم
بثينة : ( شافت فمها ) الصمت
الام : هي العائلة كلها كاينة ؟!
اسراء : ( مافيها لي يشرح لها) اه ! ( رجعت تتكلم مع بثينة ) قالت لك خالتي ضروري تلبسي تكشيطتك
الام : اوا نوضي ابنتي ! هادشي جا شوية مزروب، ان شاء الله عرسهم الا كتاب يكون حاضر خوها و ختها الخدمة زيراتهم
_إسراء نزلت راسها تنتظر وقت الخروج ! ولكن احساسها مزير حست ان العيون عليها و الهضرة تتهامس ! ربع ساعة بالضبط خرجت بثينة لابسة تكشيطة هماوية فالاخضر ملكي مرصعة باحجار و بلغة فرجل و رامية شال عليها وماكياج خفيف و امها لابسة نقاب و المراة تانية لابسة جلابة عادية و خرجو كلهم بثينة ومها و إسراء فسيارة تيجاني و المراة بسيارتها مع بناتها متجهين لفيلا الحاج ، وإسراء تتكتب مساجات لفاطمة
إسراء : 📧 راه حنا فالطريق! راه لبست التكشيطة
فاطمة : 📧 شحال بيهم ؟
إسراء : مها وشي امرأة مع بناتها ...شوية ونوصلو
تيجاني : ( بابتسامه بعد وصولهم) على سلامتكم ( نزل وفتح سيارة لبثينة ) ياكما عيتي؟
بثينة : ( بخجل ) لالا ماعيتش !
_نتظرو سيدة لي معاهم بلاصة سيارة نزلت من سيارة مع بناتها و أم بثينة تتزيد طلع فنقاب على وجها و مرة مرة تتهز راسها فالفيلا ودخلو مجموعين مع الممر كانت فاطمة و الحاجة فاستقبالهم مرحبة بيهم أما خدوج مشات جنب طياباات و تمو داخلين بيهم للداخل وأم بثينة غير تتشوف شي راجل تتجنب حتى دخلوهم صالون صغير وحدهم والحاجة معاهم، تترحب وتعاود ونزلو لهم صينية أتاي بالحلوة وخلاوهم يرتاحو رجعو مطبخ خاريجي وشلوح العائلة مزاال تيتكبو على الفيلا هاد مرة كانت الجالية غير هولندية وشلحة
الحاجة : ( بأمر ) ختك دوز تسلم مابغيت صداع
فاطمة : ( بتهدئة ) آمي راها دبا تسلم ! دبا سيري حطي من يديك وجلسي مع نسابك شوي ، أنا نبقى هنا
الحاجة. : مانعرف اودي مانقول لهم ! جلسي نتي ولا ختك ، احاي خاوين للناس طريق
فاطمة : سيري نوضي عْتي ( عمتي ) تجلس معاهم ، ماشي خوينا لهم طريق ولكن امي ولدك لي دار لنا هادشي ، انا ماكرهتش نوقف ليه ولكن كان خاصني نرصي اسمهان ، وحتى هو مامسوق ونسابو كثر ! يشوف غير خوه شاكر شنو دار راه كان حاضر
الحاجة : دبا لي عطى الله عطاه
_ على ذكر سيرة سندس! كانت سيارة توقفت أمام الفيلا بالشيفور صاير و سندس والاب ديالها فالخلف ، نزلو مع بعض كان أول من ستقبلهم هو ياسين مرحب بيهم
ياسين : ( تيشوف فسندس ويبتسم ) تفضلو ( سابقهم تيبحث على شاكر لي كان تيتكلم مع حمزة ) شاااااااكر
_التفت عندو! بمجرد ما لمح أب سندس و هي معاه بجلابة دوبياس ديال لاكلاص بصاكها و صباطها وسالف شعر مطلوق بمكياج بارد فقط لوجه تيبري هو و شعر! سلم عليهم وفاطمه هي والحاجة وخدوج لي خرجت كدلك رحبو بيهم أشد ترحيب دخلوهم للفيلا و شاكر كانت واضح فرحة ديالو بقدومها كدلك جلسوهم فجهة أخرى هي والأب ديالها مع شاكر رجعو المطبخ خارجي يداولو
ياسين. : (حط لهم كارطونة مغلفة ) هادا ا لالة عطاه ليا شيفور ديال صحاب رباط
الحاجة : ( تتشوف بعدم فهم ) اوا سولو ديالمن اولدي ! واش للعروسة ولا لمن
إسراء : شفتي خالتي فاطمة جلابة ديال سوسدي الحرير وناري على صاك ضاربة
ياسين : ياك فرعت الطرح؟ فين مرات تيجاني؟ شفت مها ماجاتش ؟
خدوج : راها لداخل بحال ضيفة ! فين تيجاني؟ ماين سندس حقا ماجاتش
فاطمة : الله واعلم اختى راه باها بعدا كاين
ياسين : تيجاني مجمع مع الجالية و معاه مولود( شاف بمزحة فاسراء ) باغي يضبر لك فشي راجل وقيلا هولندا تنادي
إسراء : يعطيني تيساع كالك
الحاجة : ماشي وقت تجماع ! تحركو شوفو العشا يتحط و ديرو تركاب الخاتم وخليو ناس تنوض تمشي بحالها
فاطمة : ولدك قالك مايدخل مايركب ! لعروسة طافية ضو ! لهلا يعاودها علينا خطوبة
ياسين : ندخل بلاصتو ( شاف ف أرجاء ) فين تسنيم؟
فداء : فبيتها ناعسة !
ياسين : مرحبا بلالة فداء! شنو نتي لا خطيب لا عريس !! هاصيف داز ماكاين والو؟
فداء : ماتنفكرش فزواج دبا ! خدمتي اهم
ياسين : ( دور راسو بمحنة ) كاينة! الخدمة احسن
فاطمة : سير خرج عليا! نتا كرانك راه مزوجين ابعدا
ياسين : زوجي خوتك هانا تنتسناك الواليدة! حشومة نسبق سي شاكر و تيجاني ( تيقبل راس للحاجة ) ياك الحاجة؟ ( رجع يقبل راسها ) العمر ديالنا
الحاجة : انشاء الله اولدي
_صواني أتاي ماتيتوقفوش ! شلوح و أتاي بنعناع عشق لا ينتهي ! فاطمة واقفة على كولشي ، دفعت العشا و ياسين وحمزة مع شي دراري تيتسخرو على رجال اسراء مع فداء و بنات عائلة على نسا ....ساعات وجمعة فصالون لكبير للعائلة ... دخلت سندس مع فاطمة تيعشقو على نبي مقدماها العائلة لي واضح نظرات إعجاب عليهم وهي فقمة خجلها منزلة راسها ومرزنة ، لحظات وجدو طبلة بشريب الحليب مدخلين بثينة ومها جنبها بدون تعشاق لأن الام رفضت فقط تصفيق والعائلة مافهمو والو
خدوج : ( بشلحة فوذن فاطمة ) احاي على شوهة احاي
فاطمة : ( تتحك حجابها تتبتسم لبثنية ) اوا راجلك مابغاش يدخل
بثينة : ( عوجت فمها ببطئ) ماعليش !
الأم : لالا يدخل عادي! أنا نرجع خيماري على وجهي
فاطمة : ( بعند سري ) لالا بلاش ! راها متفاهمة مع راجلها انا ركب ليها الخاتم أنا اختو لكبيرة نديروه هو مزال فكندا
_ركبت لها فاطمة الخاتم و الحاجة دمليج ديال ذهب هدية الخطوبة! الحاجة حياء و خجل على محياها غير تتضحك مع الناس و فرحانة لولدها ! أما خدوج واضح صمتها بعدم الإعجاب و فاطمة تتبتسم بسيف و ترحب بالأحباب أما البنات فداء و إسراء جلسو جنب سندس موانسين ولكن ماتيهضرو لا فهادي ولا فهادي ليس بأن العلاقة جديدة ولكن خوفا من شاكر لا يخسرو ليه ضوسي و تعرف أخبارهم قبل ماتروح....
فاطمة : (فوذن بثينة ) نوضي تسلمي على شيخك
بثينة : ( بتوتر ) اها واخة ! واحد شال كنت دايراه؟؟
فاطمة : الا مادايراش الحجاب ادوزي سلمي عليه عادي كما نتي
_وقفت تتقاد فتشكيطة و تحنات على مها خبرتها وخرجت تابعة فاطمة نازلين من دروج لتحت لي كان تيجاني فانتظارهم شافتو بتاسمات وهو كدلك شد لها فيديها
تيجاني : اوا مبروك! ماممقلقاش مني مادخلتش عندكم؟
بثينة : ( بنظرة توعد ) من بعد ونهضرو
فاطمة : ( داخلة البيت عند الحاج ) بَّااااا ! ها مرات تيجاني
الحاج : ( هز عيونو تيفحصها وهي حشمانة مد لها يديه قبلاتها ) السلام ابنتي! مبروك عليكم
بثينة : لهلا يخطيك علينا الحاج
الحاج : ( بنبرة حنينة ) تهلاو بيناتكم ابنتي( طبطب على كتف تيجاني ) الله يسخر
_تيجاني : ( قبل راسو ) آمين الحاج!
_نزلت دمعة لفاطمة وحيدة! دائما دموعها تتكون حاسة سادسة ليها، مدام دموع نزلو إلا راه إحساسها تيخبرها بلي داك شخص ماعندو حنين من غيرها ! خلاو الحاج بالخير و نزلت مها والسيدة وبناتها لي معاهم موادعين الكل و الحاجة مدت لها الهدية لي جابت سندس و صاك فيه العشا و الديسير وبلاطو الحلوة! هادي الحاجة داخل عندها طويل والخارج ثقيل سوا غني أو فقير! الحاجة تتعرف حاجة وحدة هي العطاء !! وركبوا سيارتهم راجعين الدار حتى وصلو لباب العمارة
حل كوفر تينزل لهم تقضية
الأم : الله يبارك ليكم اولدي الله يرضي عليكم
تيجاني : (منزل راسو أرض ) أمين اخالتي ( شاف بثينة ) ارتاحي شوية ! غدا ندوز عندك نمشيو مع العائلة لخنيفرة ندوز هاد الأيام لي بقات تما
بثينة : ( بنظرة خاطفة ل أمها ) تتصل بيا ونتكلمو إنشاء الله! تصبح على خير
_ركب سيارة ديالو راجع وهما طلعو للشقة ديالهم و السيدة لي معاهم مشات دارها، اللحظة لي تتغير بثينة تكشيطة و تتلبس بيجامة دخلت عليها أمها
الأم : اوا الحمدلله و الشكر لله ! الناس ميسرين ماخاصهم خير ، الفيلا و شركة و طموبيلات، باش عجبوني بسطاء
بثينة : ( بنظرة عميقة ) صمت
الام : اوا ماقال ليك والو؟
بثينة : اش يقولي ؟ راه على عينك كولشي، كنت شاكة فيه على قضية طلاقي يقولها لهيم ولكن راه ماقالش
الام : ( بمحاولة قنع ) جاب لك الله ولد الناس ! الصلاة و الدين و المستقبل، سلمي أمرك لله ابنتي وديري دارك
بثينة : ( جلست تتنهد ) راه داكشي لي اندير امي !
الام : اوا جمعي حوايجك تمشي معاه ابنتي و حافظي على صلاتك و عطي الصواب لناسك
بثينة : ( عقدت حواجبها ) شكون قالك انمشي؟ ( حركت راسها بسلب ببطئ شديد ) انا باغة تيقار ، هما غير خطوبة جامعين ليا سبعة طوابل للبشار، وشي هضرة وشي ضحك ! انا ماغاديش نمشي وعارفة شغلي امي ، نتي فاش نشوف فيك الا جا هنا؟ هضري بشنو انقريك
الام : ( لوت راسها بفهم ) صلاة على النبي ! نتي تعرفي شغلك
بثينة: دبا باش نشرح ليك ! أنا نهار جاو خطبوني و درنا العقد و الليلة هزيت وحطيت، ماغاديش نقد عليهم ، نبقى أنا مقابلة دجاج و لحم وصواني أتاي ! أنا مزوجاه هو ! حياتنا تكون لهيه، هدا مسمار طرقتو بيني و بين راسي
الام : نتي تعرفي ! (بحزم ) نوصيك تم نوصيك !! هدا لي جابو ليك الله بين يديك اتشدي فيه بيدك و رجليك، هدا هو خبزتك
بثينة : ( بنظرة ألم ) باش نشد فيه امي؟ راكي عارفة البير و غطاه
الام : ولو !! كما دعيتي و طلبتي الله يعوضك فزواجك أول زيدي طلبي و قِيمي الليل على الأوتاد...
بثينة : يكون الخير ! خليني نعس راسي ضارني( حيدت دمليج من يديها ) ديريه فيديك هاد شكل ديال العيالات الكبار
الام : ( بفرحة تتوزن فيديها بالدمليج ) وااااازن تبارك الله ابنتي! الله يرضي عليك ويفرحك
_الإنسان بطبعو غامض ! شحال قدك تعرف ولا تعرف ، فالشخصيات العامة الإنسان يصنف نوعين أما سيء أو جيد ! لكن مع تواكب الزمان رجع الإنسان يصنف أصناف متعددة و اسوأها هي الشخصية لي عندها جوج وجوه ومستحيل تعرف وجها ثاني ولو دخل معاها فالحرب دايما رابحاك بخطوة ودارساك بخطوتين و الأصعب أن تكون هاد شخصية مثقفة ! واعية ! من صعب معرفة نواياها!
بثينة : ( وصلها مساج من عندو فيها صورتها من خطوبة اليوم ) حشمو يصوروني ، ماعنديش سالف بحال بناتهم ولا زرقة لعينين بحال أولادهم...
_مثل العادة بعد كل مناسبة الحاجة فاش تطفي الضو فالمطبخ الخارجي تيعني نهاية الشغل والماعن تغسلو و الدنيا تنقات حتى من طيابات خداو رزقهم ومشاو ! فالفناء وراء الباب خلفي لفيلا جنب لابسين كيما مولفين يجلسو كان ياسين و حمزة و إسراء و فداء و خدوج و فاطمة جالسين مجمعين
فاطمة : نتي لي كنتي حداهم ! تما قولهم قليوه مزيان
خدوج : ياحاااي ! راه مولفة دير تقليه هكاك ، نتي ماعجبكش
فاطمة : راه ماعجبنيش ! عكوزتك مشات؟ مال لوستك ماجات؟
خدوج : راها بنت عمك تانتي
إسراء : راه كانت عينيها على تيجاني هاهو طار ! علاش بات تجي كاع ؟
خدوج : اسكتي شوية ! ضبر راسهم الالة ، لي جا مرحبا بيه ، لي ماجاش مرحبا بيه
إسراء : تتموتي عليهم
حمزة : ماتسكتيناش نتي ؟ نوض نهرس لك وجهك
ياسين : نوض هرسو لها ( شاف فامو وخالتو ) ياك دوزتو العرس ولا خطوبة صافي سدو علينا
خدوج : ماهنا عرس ماهنا خطوبة!
فاطمة : واش تتقلبي على صداع ؟ راه ختارها هو بغاها خليه ! داكشي ماعطى الله ، ماكرهنا ليه يدير بحال شاكر ولكن ماكتابش
ياسين : وااااك وااااك الحق! ( تيشرح بايديه ) باش تسدو علينا هاد الفيلم راه طوال ! شاكر ؟ عارف اش باغي ! حاسبها خطوة خطوة ، داكشي لي بغاه راه لقاه ، بغى لاكلاص و زين و النسب راه لقاه ! اما تيجاني كن ما صدفة البالز مع هاد الأستاذة؟ كن خرج لكم هاد العام حتى هو زيرو ! تيجاني انا عارفو ، راه تيفضل خنيفرة على ميريكان! راه لقهوة ترغبو يزيد يتقهوى معانا! هو عطيه الدار و سكات! صافي جاكم داكشي مزروب ولا ناقص سلكو طلبو الله تخرج المرأة مزيانة
فاطمة : داكشي لي كاين ! نوض اولدي سير شوف خوك كريم أنا نبات هنا
ياسين : ( وقف ) هاهو غادي( شاف فداء ) تمشي؟
فداء : عيييت نبات هنا اخويا
ياسين : تصبحو على خير
_لي طلع ينعس طلع ولي مزال سهران راه مزال من غير شاكر لي خرج من دوش لابس شورط وبيل هاز تلفون طالع نازل وتفكرها ناض يطل عليها مع لحلة الباب مع كمشت الساشي تجمدت
شاكر : شنو تنقول لك على شيبس بليل؟
تسنيم : كنت تنجمعها
_فحص البيسي لقاه سخون و البريز فضو هو ينترو محيدو ليها
شاكر : تحركي غسلي سنانك نعسي! غدا مسافرين لخنيفرة
تسنيم : واخة
_ماتتزيدش الهضرة معاه ! غسلت سنانها و رجعت بلاصتها تتقلب رجعت ناضت
تسنيم : منين نضبرو على نعاس؟! ( خرجت من البيت نازلة تحت طلت لقاتهم مجمعين رجعت دخلت بيت حمزة هزت بيسي داخلة بيتها ) جابنا الحلقة اخيرة وطفا علينا ضو
_كل منزل فيه مراهق أو مراهقة شبه تسنيم ! هاد الفئة من الفئة الجديدة كابر بليكوش و ليزانجيت و كل دقيقة ملتقى بتليفون أغلبيتهم تعمل أسبوع بحال العرس مهزوز مع أمو فالعمارية ! أغلبهم قراو بريفي وعندهم غرفة خاصة! تياكلو لي بغاو وبقوة سقاطة تلفت لهم الذوق رجعو باغين يعيشو فماكدو و بيتزا هات ! هاد الفئة هي لي رباوهم والدين جيل سبعين وثمانين ! غرسو فيهم أسمى المبادئ! لكن الزنقة و المحيط و السوشيل ميديا ريبو لي بناو الواليدين...
شاكر : الووو
سندس : وي شاكر! راه وصلنا الحمد لله
شاكر : مزيان ! غدا إنشاء الله نجي عندك، ماشفتك ماجلست معاك، الواليد ديالك مابغاش يقصر معانا
سندس : اجي مرحبا بيك ! بابا مسكين صابح خدام ، أما يجلس
شاكر : امممم !! ماماك ماجاتش؟
سندس : فرقنا الصبر ! هي مشات مناسبة فعائلتها وأنا و بابا جينا عندكم ، خلاص خالتي مزالة فسويسرا مع راجلها تتدوز شهر العسل
شاكر : ونتي فين تبغي دوزي شهر العسل ؟
سندس : ( تزنكات ) ااااء؟ ( ضحكت ) مزاال مافكرت، لمهم نكونو مع بعض فرحانين
شاكر : إنشاء الله ! ختاري البلاصة لي بغيتي نديك ليها !
سندس : ( برقة ) لهلا يخطيك عليا ! ويخلي ليك الحاجة و الحاج
شاكر : آمين ! يلاه نخليك ادومان ابنت رباط
_لي تتفرج فيه ليل ونهار تتحلم بيه فنعاسها ، لهدا المراهق تيقول لك عندو عالمو بوحدو ، فاتحة عين و سادة عين تترجع سينتا فراسها ، وناضت دخلت دوش تغسل وجها وهي تحس بشي حاجة تتهبط دخلت طواليط تأكدت وخرجت تتبحث على لفواط مالقاتش عندها لأن تجيها شهر وستة شهور لا
تسنيم : (دخلت بيت حمزة بعدما دقت ) حمزااااا
حمزة : ( ديما مطلع حاجب و منزل حاجب ) دبا جيتي برجليك؟ علاش هازة بيسي ديالي بارح؟
تسنيم : سير عند حمادنة جيب ليا ألويز عفاك
حمزة : ( شد تيشورط لبسو خارج ) صباح الله
_رجعت بيتها كارهة راسها ماتتحملش ليغيكل ولا وجعها! بلغت متأخرة و تاتجيها بالوجع و تقية ! دقائق وجاب لها حمزة جميع أنواع الفواط لي عند حمادنة! ولو من صغرهم كي القط مع الفار ولكن فاش تحتاج شي حاجة تتخصها وتكون خجلة من طلبها تتطلب حمزة ولو شاكر مهتم صغيرة وكبيرة بيها تتحشم منو بزاف
تسنيم : ( بدات تتحس بالوجع ) تفووو نتشوه تاني قدام حنيني وخويا شاكر
_الحاجة : ( فتحت الباب ) اش جاب لك حمزة ابنتي؟ واش جاتك تاني؟
تسنيم : مانعرفت احنا ! ( رجعت تنعس ) انا ماغاديش نسافر معاكم
الحاجة : معامن تجلسي؟ شكون يطيب ليك ؟ ونتي مريضة ابنتي
تسنيم : مابغيتش غير خليوني ( جرت الغطا عليها ) اوووووووف
_الحاجة منتبهة للصغير و الكبير ! تتوجد باش يشدو طريق لخنيفرة و الحاج كما العادة محمقها
الحاج : فين سروال الكحل
الحاجة : بديتي ثاني؟ كولشي مصبن مرجع بلاصتو
الحاج : دوزي جبديه ! حاضية غير أولادك أولادك أنا ليا الله
للحاجة : ( تتجبد ليه ملابس ) كلنا لينا الله! البنت صغيرة مريضة واش مانشوفهاش ؟
الحاج : أري ليا واحد لكينة الراس ! ( جلس تيحس بدوخة فراس و صهد شديد لدرجة مسح جبهتو ) اربي سلامة
_فللحظة وحدة تتعطيه دوا و تجمع ليه ملابس و ياربي غير ينقص نكير ! الفيلا صبحت هادئة خدوج سبقاتهم لخنيفرة مع مولود و عكوزتها ، فاطمة فدارها عندها ضياف من طرف عائلة أما البنات إسراء فخدمتها و فداء كذلك
تيجاني : ( داخل عندهم بيت ) امي ساليتو؟
الحاجة : اوا إلا بغى الله اولدي ! فين مراتك ؟
تيجاني : صبحت مها عيانة بزاف مالقات كي دير لها!
الحاجة : الله يعافيها اولدي ! إلا خاصك تبقى معاها اولدي جلس
تيجاني : ( حك حاجبو ) اش نجلس ندير لها؟ بقات ليا هاد ربعيام ندوزها فالبلاد ( شاف فالحاج ) شوية الحاج ؟
الحاج : حمد لله ! ديماري طموبيل يلاه نشدو طريق
_خرج سيارة الحاج من لكراج و حط فيها صيكان و تقضية لي خرجت الحاجة و رجع حول اتصال لبثينة
تيجاني : الو وي
بثينة : الو سلام عليكم!
تيجاني : كي دارت الواليدة مزيان ؟ ياكما خاصكم شي حاجة؟
بثينة : لالا شكرا! خاصها غير ترتاح شوية وصافي ، مشيتوا ولا مزال؟
تيجاني : واحد ربع ساعة هكاك ! كنت متمني تمشي معايا تشوفي بلادنا وترتاحي شوية ولكن ماعليش مرة أخرى
بثينة : مرة أخرى إنشاء الله ! وقتاش طيارة عندك؟
تيجاني : من هنا ربعيام! ( سكت للحظة ) ماغاديش تجلسي معايا فمرة ؟
بثينة : ( فهمت قصدو بسرعة ) اوا أنت مسافر و مابقى لك والو وخاصك تشبع من والديك وحنا أزواج جداد خاصنا شوية خصوصية ،مزاال ماتأقلمت
تيجاني : ( بتفهم ) العطلة ديال راس العام أنا راجع لمغرب إنشاء الله لعرس خويا ولكن متمني طلعي عندي قبل فشي عطلة عندك
بثينة : يكون خير ! حتى ترجع ونهضرو مزيان، الله يوصلك على خير
تيجاني : تهلاي فراسك او فالواليدة ( قطع الخط تيشوف حاجة والحاج فقط لي غادين ) فين تسنيم
الحاجة : مريضة اولدي
تيجاني : لاوالو غادي تمشي وخ نحملها فضهري ( متجه للدار )
للحاجة : ياودي غير خليها
تيجاني : لا الحاجة تمشي معانا ! أنا نقابلها تما ، واش فيها لحلاقم ثاني؟
الحاج : سير جيبها الكلبة لاخرى نجلسو وحدنا تما !
_من داخل صالون حلاقة! ناعسة فرولاكس مغطية بليزار وشادة تلفون طالعة نازلة فالانستغرام حتى دخلت عليها لكوافورة بدات تحيد لها المايو
كوافورة : امممم ! مسافرة مع صاحبك الزعر؟ منين ضبرتي على داك النمرة! باين ملعق
حسنا : فلافاك ! ملعق و اسكتي؟ لي بغيتها تتحضر ، ولكن اختي راه عندهم ، عاد هاد سيمانا كان فاسبانيا كرا لختو دار تقرا تما
كوافورة : امممم ! منين داخل خارج لأوروبا كوليه يدخلك اصاحبتي خدمي على راسك تما حتى إلا ماصدقش بعدا تفوزي بأوروبا
حسنا : لالا اختي! تيبغيني وتنموت عليه ، صابرة حتى نتزوجو و نديرو وليدات، أنا اختي بركة عليا يخدم غير هو، راه واحد جدو خانز فلوس معيشهم كلهم
كوافورة : امممممم ! اوا ختي الله يتاويكم ( نتهت) بصحة زين
حسنا : شكرا ازين حتى نرجع وندير بروتين
_كوافورة : مرحبا زين ديالي
_كانت حسنا لابسة شورط قصير مع بيل اوفر زايز وطالقة شعرها على طولو دايرة نظارات، بقات متبعاها كوافورة والبنت لي معاها حتى ركبت فسيارة ياسين و سلمت عليه بالوجه
كوافورة: ( لوات فمها منهدة) ياختي هاد البنات عامي لمهم بضاض العينين
البنت : راجلها هداك ؟
كوافورة : صاحبها ! واش بحال هادوك تيتزوجو؟ وحتى إلا تزوجو صحابك تبقى لها هاد طيارة ؟ تيسد عليها فدار تقابلها ليه
البنت : اختي دلمو تيتيز ! طولة و تجريدة ، باينة مدوخها حوا و فلوس
كوافورة : علاش بنات اليوم فاش تشوفيها شادة فشي واحد عرفيه يا كوااااي ياااا عندو المادة اما الحب خليه الناس لي تدخل من باب الدار
_كلها و نظرية ديالو للحب ! كلها ونظرية ديالو للعلاقات ، والعلاقات تتلقى علاقات إلا لن تصنف باسم قانوني ...تتدهن يديها بالكريم و تتدندن مع الموسيقى
حسنا : وشحال نجلسو تما ؟
ياسين : على حسب تلفون فاش يعيط ليا آ حسنا !
حسنا : ( بللت شفايفها بلسانها ) بغيت ندوز تتقضى تما ! دزتي سبانيا ماجبتي ليا والو
ياسين : الواليدة لي مبلية بشرا ومسالاتش تقضى ! يلاه قاضينا الأمور و رجعنا للضريب صداق دخالي
حسنا : خوالك دبا تزوجو بجوج؟
ياسين : ( نزل زجاج جابد الفلوس يخلص طريق ) شحال عندي؟
*** : خمسة وعشرين درهم
ياسين : ( مد لها الفلوس وشكرها وكمل طريق ) سمعي! يا تخلينا ندوزو هاد الخرجة بخير مرحبا، تبقاي عليا زواج ما خطبة دبا نيت نحطك عند صحاباتك فقنيطرة
حسنا : مالك معصب ابوحدك؟ مانهضرش؟
ياسين : من صباح ونتي تتضهري! و لكن الهضرة فيها وفيها
حسنا : هانا ساكتة
_بقوة محافظها ولا يسهاال عليه يسكتها ! كانت باقية ساعة لوصلوهم الجديدة ، وغير ساكتين مرة مرة يهضرو للضرورة أما اري نشرب أو حبس هنا للطواليط حتى وصلو للمدينة نزلو يرتاحو عند أول مقهى
ياسين : ( رجع احمر وجهو بالحرارة ) السلامة على حرارة ! إلا جاي سرباي طلبي شنو بغيتي أنا كوكا أنا غادي نغسل وجهي
_حسنا : واخة !!
_طلبت طلبهم و رجع ياسين تيشوف فشاريع ودنيا عامرة لي غادي و لي جاي
حسنا : فين نجلسو واش أوطيل ؟
ياسين : لا اباخطمون ! السيد لي داير معاه شوية ويتصل بيا
حسنا : غير هنا فسونطر ؟
ياسين : ( قرب لها يديه محيد لها خشة من شعرها ) وي غير هنا! جمعي عليا شعكاكتك
حسنا : راه فقصني تيتنفخ بوحدو
ياسين : الحاجة لي ماتشبه مولاها حرام( تلفون تيرن وجاوب ) الو العشير
*** : خا ياسين راك وصلتي ؟.
ياسين : شي نص ساعة هادي ! راك جاي؟.
*** : أنا مزال معطل خرج ليا واحد لبلان! دبا كولي فين راك نصيفط لك الولد يديك البرطمة
ياسين : شوف أنا فدخلة جديدة فالكافي **** طلقنا راه بغيت نرتاح اصاحبي والله
*** : اادبا يكون عندك اصاحبي !
_ربع ساعة بتحديد كان الولد عند ياسين و ركب معاهم موصلهم لحتى عين المكان ! كانت إقامة فحي راقي ، الولد مد سوارت لياسين خبرو برقم شقة و ياسين دور معاه و شكرو عاد طلع هو حسنا للشقة تيفحصوها كانت نقية بيها كل مستلزمات
ياسين : ( داخل دوش طالق الما ) حسناااا اري الفوطة
حسنا : ( تتهضر فتلفون مداتها ليه ) اختي عيت من تمارة والله ، اصلا مي مريضة كي ندير نخدم ؟
صديقتها : واش تبقاي مسنية اصاحبتي صاحبك يعطيك ديك جوج دريال؟
حسنا : ( خرجت بالكو ) راني معاه مسافرة ! شمن جوج درياال راه تيصرف عليا الصرف صحيح ، ولكن ماعنديش اختي مع تمارة والله
صديقتها : شوفي تبغي ضربي بريوكولات ؟
فعلا بعد مرات آخر همها عذريتها لي مشات معاه، هي مستعدة تصبر سنين مهم يكون ياسين فحياتها ، لأنه عندها فالعروق تيمشي الدم و تيمشي ياسين ! خرجت من دوش بفوطة تتمسح شعرها و لبست حوايجها، رجعت تلفون طالعة نازلة ماعندها علامن تحط راس ولا علامن تخوي ، آخر صديقة دارتها كل مرة تتحس بيها تزيدها الهاوية ، بقات بلاصتها حتى داها نعاس ومرت ثلاث ساعات و إذا رنين هاتف ياسين استيقظهم الإثنين
ياسين : ( بصوت مدعدع) الوووو
اسمهان : الو خويا لباس بخير
ياسين : ( تقاد فالجلسة ) ماالكي ؟
اسمهان: لا والو ! غير بغيت نتقضى لحم و دجاج حلال ومعرفتش فين هنا ؟
ياسين : باش تهبطي للجهة مارشي العرب شدي طوبيس لي تياخد جهة سومطرة وحفظي ليه ساعة فوقاش تيرجع ! نوصيك حظي صاكك و تلفونك
اسمهان : وكاين تما كولشي؟
ياسين : كاين كولشي العرب و الشينوا و الهنود بقاي تقضاي بلكونتيطي وهني راسك
اسمهان : صافي اخويا شكرا !
ياسين : بسلامة ( حط تلفون خارج تيبحث عليها لقاها تتبكي ) مالكي؟
حسنا : بغيت رجع بحالي
ياسين : ( عقد حواجبو بعدم فهم ) كفاش ؟
حسنا : ( بعصبية رجعت حمرة نفس تقطع ) بغيت رجع! اترجع معايا زيد ! ماترجعش نمشي بوحدي
ياسين : غير هكاك ؟ نطقي مالك ؟ راه إلا مشيت حتى كفرت على دلمك راه ندمك على هاد لخصايل تبرهيش
حسنا : ( مشات تتخرج صاكها تتجمع ) أنا أكبر برهوشة سمعتي !؟ غير دير لي بغيتي
ياسين : ( تيحاول يبرد ) حسناااا ! ريحي أرض ، جينا ندوزو وقت زوين، جاي نخرجك تفوجي و تاخدي لي بغيتي ، علاش دبا هاد زكاير ؟ ( للحظة فكر ) واش جاتك الغيرة حتى من ختي؟
حسنا : ( طرطقت بالبكا مارضاتش ) بغيييت نمشي بحالي! ساليناااا راه مرضت فصحتي معاك ( تحنات تتلبس فرجليها غادة تحل الباب وشدها بقوة ) طلللاااق
ياسين : ( ببرود ) جلسي لبس حوايجي و نوصلك اللاكار
حسنا : ( بدهشة من ردة فعلو ) صمت
_دخل البيت تيلبس حوايجو وهز تلفون وسوارت وداز من جنبها هز صاكها وفتح لها الباب و خرجو بجوح نازلين باركينج ركبو فسيارة فعلا متوجه للمحطة القطار
ياسين : ( تيشوف فيها تتبكي وتيشوف فطريق ) صمت
_دقائق وصلها المحطة ونزلت هازة صاك وتابعاه ، وقف تيشوف فالشاشة أوقات القطار و مباشرة خدا لها تيكيت وعطاه لها
ياسين : نص ساعة ويجي تران
حسنا : ( منزلة راسها ) صمت
_تنهد تاجه ل كيوسك خدا لها القرعة الماء وعلبة مناديل وحطهم لها وبقى جالس جنبها ساكت شاد تلفون حتى حان الوقت وناضت غادة وشدها من يديها
ياسين : درت لك لي بغيتي! سيري وفكري وعرفي شنو بغيتي
حسنا : ( بدموع ) لأول مرة فحياتي تنعرف شنو بغيت ! أنا ؟ بغيتك أنت( حيدت ليه يديه وعاود شدها من ديها )
ياسين : ( زاد شدها بقوة ) حتى أنا بغيتك !
حسنا : ( بابتسامه مريرة مغمضة عيونها بخيبة ) طلق مني اياسين وخليني نمشي
ياسين : ( طلقها ) سيري
_كانت غادة امامو تتنخصص! دموعها أنهار منفجرة على وجها ، لكن شعرة وحدة ماتهزاتش فيه ، لأنه متأكد إلا دخل معاها فحوار ماغاديش يسالي ! كان ساهل عليه يراضيها و يحبسها من الذهاب ، ساهل عليه يقلب دمعتها لضحكة ، لكن هو كان متعمد يقطع لها الأمل و يزيد يربيها ماتبقاش تجبد هاد الموضوع ! حسبها فعقلو بكل سهولة
_تتبغيني ؟
_تنبغيك !
_بغيتي تمشي؟ سيري
لكن ديري فبالك حتى أنا ضحية ! ديري فبالك نتي لي سمحتي فيا ! ديري فبالك أنا تنتقاسم معاك الألم ....هدا ماهو إلا قليب الفيستا كما تنقولو بالداريجة أو باللغة الفصحى له وصف واحد : نرجسي
ياسين : ( تصل بنفس صديق لي عطاه دار ) العشير!
*** : وقلنا نخليوك ترتاح
ياسين : كاين فين نزهاو فهاد جديدة ولا والو؟
**** : تّا دكالة كلها نشاط ولكن اخويا نزطمو لكازا سواريات لمقودين تما
ياسين : نزطمو مابعيدة هاد ساعة غير تل أبيب! ( مباشرة بعد ماقطع مكالمة وصلو منها مساج طويل عريض لكن قراه من فوق وخرج من واتساب بمرة ) طلع ليا هاد فيلم كحل وابيض فكري! ديما نفس كاسيطا
_بعض المشاكل فحياتنا تترجع مثل الأمراض المزمنة ! تتطول معانا و تنتعايشو معاها أيام و سنين ! شنو تتعني مشكلة فداء و انوار ثمن شهور لمشكلة زواجهم أمام مشكلة حسنا و ياسين لي مدتها ثلاث سنوات كذلك مشكلتها زواج وكاين مشكلة عز الدين و إسراء لي وصلت السنة الرابعة و مشكلتها الزواج ! فواقعنا يوجد من أكثر بسنوات وصلت للرقم طبيعي عند المغاربة هو سبع سنين ! تسولهم شنو دوزتو فهاد سنين؟ تيجاوبوك :
_الإنتظار ! تنتسناو !!
_لايوجد حل مشكلة بالدعاء أو الانتظار ! لا يوجد حل مشكلة بالمضي فالأخطاء ! العلاقة الغير الشرعية كلها أغلاط ، ماحدك تتزيد فالعلاقة بالسنين ونتا تتزيد ترتاكب أغلاط و تقدم تنازلات و تضحيات باسم الحب وهو الحب بريئ منهم لأن الحب إحساس و لي بين لي كوبل هو أفعال ....صباح اليوم الأحد من منزل فاطمة لابسة بيجامة و محزمة بالفواطة و زيف حياتي على راسها تتحيد طلامط و إسراء معاها تتعاونها و فداء هازة زيف وبرودوي تتمسح ريدو بلاستيكي
فداء : أنا مافهمتش؟ جايبة المراة فالعشية و تنخملو الدار دبا
فاطمة : ( تتطوي طلامط ) اويلاتي ؟ نجيب أنا المراة على الخنز ؟ ( تتأكد عليها بعينيها) مسحي مزيان
اسراء : ( تتسمع تلفونها تيصوني ) حتى المواد خالتي تخويهم؟
فاطمة : هاداك تلفون عندك ماتيسكتش ؟ واش هادا منين هابل الالة عليك جريه و جيبيه
إسراء : ( حنات راسها تتطوي ) فين نجيبو خالتي؟ واش با شاد الشرق وامي شادة الغرب و تيعرفو غير حمزة ! حمزة! فين نجيبو
فاطمة : ( حطت طلامط من يديها وقفت مواجهة لاسراء ) شفتي ليلة ضريب صداق خالك كن حصلك واحد من خوتك كن تشوهنا ديك ليلة ! زعما نتي ماحاكمك احد؟ جايبة صاحب موصلك حتى الحومة ؟ خاطبك ؟ ضارب بيك العقد؟
اسراء : ( مالقات باش ترد ) صمت
فاطمة : الا أمك مغيبة؟ أنا أمك ثانية ، ولي نبغيها لبناتي نبغيها ليك ! باغة هاد لولد؟ أنا نقاد ليك طريق نوقف معاك حتى روحك لدارك ! لهلا فين تحضر هاد خدوج و مولود اش بغى يطلع منهم؟ المهم نتي ماتبقايش تخيطي دروبة راه كولشي تيكتب على الظهر ابنتي
إسراء : ( بصوت منخفض ) تنتسناو نشوفو كي نديرو للدار آخالتي ، مابغيتش نسكن مع لعكوزة
فاطمة : ( اشارت للدار ) شتي هاد الدار ابنتي لي حنا فيها ؟ راه بنيتها ياجورة ياجورة ! طاحت شتا دازت علينا ، جا صهد داز علينا! ولكن ابنتي راه صبرت ودمرت على اولادي ، كيف بغيتي ربي يسهل عليكم نتوما مامحللين زواجكم ! واش رجعتو تفاهموا فزنقة وديرو كولشي فزنقة عاد تتفكرو والديكم؟ راه ابنتي مايسرش ليكم الله
إسراء : ( تتسمع منزلة راسها ) يكون خير اخالتي ! أنا نهضر معاه يشوف مع دارهم نديرو خطوبة، راه أنا لي كنت حابساه
فاطمة : ( بنص نظرة لفداء تتمسح شراجم ) الوالدين ابنتي ماتيهضروش من فراغ ! أنا على كبري ومزاال نشكي و نسمع هضرة امي
_ماوصلت العشية حتى دارو نص تخميلة وتغداو مجموعين غير البنات وفاطمة والسيدة لي دير ميناج وفاطمة كانت معاها يديها بيدها أما البنات طلعو الفوق يدوشو
فداء : كن مشينا الحمام
إسراء : ( حركت راسها بنفي ) أنا نعاود نمشي الحمام؟ وتكولي من نهار سرقو ليا حوايجي( تتنشف شعرها ) ديري ليا بلاك ؟
فداء : ( بموافقة ) نديرو ليك بوكلي؟
إسراء : لا سامبل ( جسلت عطاتها شعرها وبدات دير ماكياج أمام مرآة ) تخرجي نتي؟
فداء : ( بتنهيدة ) ماعندي معامن نخرج
إسراء : يلاه تخرجي معايا مع عز الدين؟ ( بمحاولة إقناع ) تجلسي بوحدك اصاحبتي ؟ كولشي مسافر يلاه نبروفيطيو
فداء : فين تمشيو ؟
إسراء : جوج مكانسة خارجين يفوجو فصيف فين يمشيو ؟ افغااااان اختي
فداء : ( بضحكة ) والله هيلا !
_ لبسو ملابس الخروج، ستيل إسراء مخالف على ستيل فداء ، إسراء تتميل للستيل الخليج كثرة ماكياج و الملابس بالأحجار وفداء وجها بدون ماكياج تتلبس ملابس شبه ستيل فرنسي، دارو اللمسات الأخيرة وخرجوا مع بعض مخليين فاطمة على خير وركبوا فطاكسي ينزلو فسونطر يتلاقاو عز تما
إسراء : ( تتصل بيه ) دلمو كن كنت أنا معطلة ولا خارجة بلا بيه كن لقيتو قدامي
فداء : ( تتقرا مساجات ) ماتيجاوبكش ؟
إسراء : هاهو تيصوني ( فتحت الخط ) فينك؟
عز الدين : اشوفي راه الخرجة مزالة كاينة ! ااااانخرجووو ولكن راه طموبيل طاحت اونبان
إسراء : ( حلقها شحف ) شنووو ؟ وااعرفتي اش دير ؟ جلس حداها ! مانشوفكش جاي عندي ، هدا هو زهري معاك
عز الدين : ( تيشير لطاكسي ) بربي تانجي !
إسراء : حتى تلاقاني ! ( تتشوف فداء ) زيدي نمشيو
عز الدين : بقاي بلاصتك أنا جاي
إسراء : غير نسى نمشي معاك على رجلي ولا نشد معاك طاكسي
عز الدين : صبري غير حتى نوصل عندك و ديري لي بغيتي !
إسراء : ( شدها حريق راس) تتوصل وعيط ليا ! ( قطعت الخط ) تفووو على زهر ( تترجع شعرها للور حتى تتشوف سيارة وقفت عليهم و فداء رجعت حمرا فوجها ) صمت
فداء : ( تتحس بقلبها يسكت هو نازل عندها قربت لإسراء شدات فذراعها ) انوار !!!!
انوار : ( بنظرة شديدة لفداء و نظرة تحية لاسراء) سلام
فداء : سلام !
_مازال ماكملو سلامهم هو ينزل عز الدين من طاكسي واقف على إسراء طار شادها من صاكها جارها بضحك من وسطهم
عز الدين : عاااودي اش قلتي ؟ ( لقى تحية بالقول على انوار ) سلام خويا صافا
أنوار : ( قرب جنب فداء ) اهلا خويا!
إسراء : ( تتجار معاه ) طلق مني ابنادم ولا نعيط لك البوليس
عز الدين : ( تيضحك ) نتي البوليس جاي حتى لعندك ( جرها مبعد خطوتين عليهم ) زيدي نخليو لحيبان بوحدهم
إسراء : ( بهمس ) لا جبتها معايا تبقى معياا ! ( رجعو جبنهم وعز معنقها جنب) شنو فداء نمشيو ؟
انوار : ( جر فداء بشوية لعندو) تبقى معايا اختي !
إسراء : لا اخويا انا عارضاها اليوم لإفران
_عز الدين : (فوذنيها )ياااهاد البنت راه ماعنديش طموبيل
إسراء: ( بابستامة مصطنعة غير مبالية بكلام عز)
وحتى أنت مرحبا بيك
_عز الدين ( فوذنها) فيلا باك تما؟ ( دفعاتو بجنبها ) مرحبا بيكم اخويا!
انوار : الله يحفظك ( شاف فإسراء ورجع شاف فداء ) فين غادين؟
فداء : ( بصعوبة تتنطق) إفران
انوار : ( حرك راسو بإيجاب ) اوك ! نمشيو
عز الدين : كاين مشكل ! طموبيل ديالي طاحت اونبان ، نشوفو نكريو دبا
انوار : ( هز كونطاكط فتح سيارة عن بعد ) كاينة طموبلتي ! ( فتح الباب أول لفداء أشار لها براسو تركب و فتح الباب تانية لعز) تفضلو !
_يلاه ماكملاش ساعة كانت فاطمة تتقري و تفهم و توعي ولكن الشباب منين تيسمع المواعظ تيسمع لي مسلكو و لي مقتنع بيه ! تحركو بسيارة شادين الطريق تيتحدثو مجموعين حوار تعارف بين عز و انوار مرة مرة البنات تيشاركو معاهم الحديث حتى وصلو لمدينة وحطو سيارة فباركينك ونزلو يتمشاو، كان عز وإسراء هما لولين فالسير مرة يدافعو مرة يحتضنها مرة ضربو بصاك مرة يهبطها بحضن بمزحة وكان انوار وفداء ورائهم غادين بتحفظ وصمت حتى كسرو انوار
انوار : عرفتي سؤال لي مرضني فصحتي صباح وعشية ؟ ( شافت فيه ) هو علاش لحد الآن مبعدين على بعضياتنا
فداء : ( بضغظ ) شرحت ليك
انوار : ماتنبقاش فيك ؟ ( وقفها أمامو ) اليوم كن ماشي بصدفة شفتك خارجة نتي وبنت خالتك من دار وتبعتك ماكنتيش تتاصلي بيا؟
فداء : نتا عارف ماعندي معامن نخرج ! آخر مرة طلبتي مني نبعد عليك و احترمت رأيك! بعدت
انوار : فمي تيقول هضرة ولكن قلبي تيقول عكسها ! عرفتي شحال من مرة تندوز من حدا داركم ؟ شحال من مرة فالليل تنبقى واقف مقابل داركم جهة بيتك باش نشوفك غير صدفة من شرجم ؟ أنا تعصبت فاش كنا فمارتيل و قلت هضرة فوق خاطري ولكن نتي جاتك من الجِنة و الناس
فداء : حتى أنا عييت ! حتى أنا تنحس بضغظ بضوبل ، من جهة عائلتي ومن جهة أنت وآخر مرة قلت ليك ختي شافت وراقي ديال الفيزا
انوار : ( شاف فالارض مطول) ختك راها مشات تبني مستقبلها ونتي شنو ؟ أنا درت معاك كل الحلول ! نجي نخطبك رفضتي ؟ نتزوجو و نحطوهم أمام أمر واقع رفضتي ؟ الحل لي بقى لينا هو تشدي الفيزا ونخويو بجوج
فداء : ( برفض ) مااانقدرش ا انوار ! زيد عطيني شوية الوقت
انوار : الوقت داز بزاف ! خليني نجي نخطب إلا رفضو والديك تما نعرفو شنو نديرو ! آش قلتي؟
_للحظة سكتت تتفكر و إسراء واقفة بعيدة عليها هي وعز منتظرينهم
عز الدين : مدابزين ؟
إسراء : ( تتعض شفايفها ) ناري وتسيق ليا الأخبار اسمهان راه خرجتها تشوف هاد خينا تحيح
عز الدين : مالو اش دار لها ؟
إسراء : باغي يتزوجها ولكن خالتي فاطمة مابغاتش وإلا عرف راجل خالتي مايبغيش ، عائلة الولد خايبين
عز الدين : ( صرط ريق ديالو ) ضبر راسهم !
اسراء : ( شافت فيه باستغراب ) فاخبارك ؟ ( حرك لها راسو بفضول ) خالتي موافقة على تجيب أمك وتجي تخطبني
_حس براسو أرض مشات وجات بيه ! مازاحش نظرو عليها وهو تيشوفها تتكلم براحة و ابتسامة وهي تتلعب فأزرار القميص ديالو و تتكلم بعد كلمة تخطبني ، لكن كان تيحس بوذنيه أصابهم الصم !
إسراء : ( تتضربو باصبعها لصدرو ) عزززز الدين
عز الدين : ( رمش عيونو خارج من صدمة ) أنا معاك ! ( شد فيديها مقبلها بقوة ومبتسم بحزن دفين) غادي نجي نخطبك، هداك هو نهار الكبير الحب ديالي
_نساء فالخمسينات ملامحهم هالكها زمان! بجلالبهم لي واضح أنهم دوزو معاهم الحر.ب و صابو فرجل و شال ملمط على ريوسهم ، تيتسالمو مع بعضياتهم كأنهم صحابات روح للروح وهما فأصل تشاوفو بالحساب فحياتهم أربعة مرات من نهار تجمعو أولادهم فالبوليس
أم صديق عز الدين : ( حطت صبعها على حنكها بحركة عيب ) اوا خويتي يلاه عاود ليا ولدي اش واقع ! تي منين تبلات بيه هاد خيتي ؟
أم عز : ( هازة راسها كأنها خرجت من موج بحر بدات تلوي فراسها ) غير سكتي اخووويتي ! غير اسكتي ، تلوات بيه كي لفعة سامة، شادة فيه بيديها و سنانها وقاسمة معايا الخلصة ! باش ما حلمت بيه ؟ وليدي يديرو لها
أم ص : ياكما خيتي ساحرة ليه ؟ بزاف على هادشي
أم عز : شكون عرف اخويتي ؟ راني فحرب معاها !!! راني فحرب ماانا غير فلسطي_ن مع دوك لحرام ليه__ود
أم ص : زيدي الله يستر عليك طلعي ! زيدي ولدي راه جاي
أم عز : اااجري عليا قالا نطلع! طلبي ودعي معياا ربي يطيرها من طريقو ، راني ماتنشوف نعاس ولا نعرف نعمة فين مشات إلا ولدي مازوجتو بنت لفقيه
أم ص : ( هازة كفوفها للسما ) ياااربي يطيرها ف الليل قبل النهار الله يعطيها رموك يشتتها ، بنات لوقت مابقاو يحشمو ! المسخ تيقطر
_لي سمع الحوار بلا هواه ينوض يعاونهم فالدعاء على إسراء! لإن ببساطة هادي هي نظرة أم الولد للبنت لي تترفض لولدها ولو تكون ملاك بتعبير المجازي تردها من أسوء ناس بكلامها و تعاويدها مع أقرب للناس ليها تتوسخ صورة ديك البنت ! وقف عليهم صديق عز الدين ومشاو هو وياها متجيهن الكوميسارية تيهضرو
صديقو : اخالتي انا سمعي مني المعقول ! عز الدين زربتي وخطبتي ليه ، راه مافعينو فزواج( وقف تيشير بإصبع ديالو جهة ليمن ) من بنت لفقيه! عينو فالشلحة، ديري الما منين يدوز وخليه يتوكل على الله
الأم : بغيت داك الما يجرها هي وقبيلتها وبغيت ليهم الفيضان ! نزوجها ولدي تاخدو ليا؟ نزوجها ولدي نبقى نشد معاه رانديفو؟ نزوجها ولدي تبقى تقتلني بالفقصة؟
صديقو : شوفي اخالتي! لي عليا تنديرو ، راني حاضيه بحال خيالي ! ولكن راه ضوسي ماباغيش يدفعو دبا راه عز الدين مربوط ربطة زغبية
_الأم : ( بإلحاح جاراه عندها تبوس ليه راسو ) أنااااا مزاوكة فيك آولدي ! يخلي ليك الميييمة و ماعز عليك اولدي ! ديرني أمك ثانية اولدي وحن فيا راه ولدي تيضيع بين يدي
صديق : ( تيطبطب على كتفها مقبل راسها ) كوني هانية الواليدة ! شتي غير ضوسي ديالو أنا نزيدو يجمعو ! ( أشار لها براس ) زيدي دبا دخلي لعند شاف ديالنا ورغبيه قوليه غير يحط ضوسي يسربيه هو أول
الأم : ( تتعلى تبوس ليه راسو من جديد ) لهلا يخطيك اولدي! الله يمتعك برضى ميمتك
صديق : ( جارها معاه ببطئ ) هانية الواليدة! عز الدين راه خويا الله يهديه على راسو وصافي
الأم : راني راااااضية عليه راااااني راضية عليه قد عرض السما و عرض الأرض ولكن اوليدي ( تتلوي فراسها بمحنة ) راها شلحة بغات تخرج عليه و ضيعو فأولادو
صديق : ميييمتي !! هضرو علينا و آجيو علينا ! البنت راها مافخبارهاش راه خاطب و الحق ولدك عز الدين هو لي شاد فيها راها ماشي بنت زنقة ولا تتلاوح عليه! نهضرو بالحق راها عائلتها معروفة غير الخبزة مابغات تكتاب
الأم : الله يحرم هاد الخبزة ! بغيت ليه درويشة اولدي بغيت لي من سهمنا، شلحة راه خوات ليه جيب و سلبات ليه العقل
_دخلها كوميسارية حتى لمكتب ضابط مسؤول ودخلت طايحة على كتافو تترغب وتزواك على عز الدين
ضابط : ميمتي سيري كوني هانية
الأم : الله ينورك اولدي الله يخرج سربيسك على خير الله يعلي مقامك ! أنا ولدي عز الدين لي فراس مالي راه بغات موسخة خلا حاشة وجهك تديه ليا
ضابط : ( بوعد ) نعسي على جنب راحة ! عز الدين عمرو هز فيا العين ومعقول أنا نتكلف لك بيه( ودعها جابر بخاطرها نادا على صديق عز ) شكون هاد خيتي لي متلفاه؟
صديقو : و حتى هيا بنت الناس ! فرملية ومزاالة صغيرة بنت تسعود و تسعين اشاف
ضابط : اياه؟ فرمليات اخطر من القح_اب ، مابغاتهاش امو؟
صديقو : لا والو اشاف ! أمو خيراتو بين رضى وصافي
ضابط : حضرو ليا دبا ! أمو هي لولى ، اش طلع لنا من العيالات ؟ ( بك_ره ) سخط و تمرضين
_من نهار يوم خطوبة تيجاني وهي غير الدار و تتبكي ليل ونهار ! تتبكي على أكبر مشكلة فحياتها و تتبكي على سعدها ! قلبها كان مزير و دقاتو تتسارع ، تتمسح دموعها و تقول هاهما يحبسو ولكن العكس ، تتبكي تتبكي بدون صوت فقط آهات حارة تتطلع من جوف قلبها و تتحط تساؤلات على نفسها
_شكون هدا لي فالحياة يبغي هاد الحالة ؟ شكون لي هدا فدنيا يبغي يعيش الحزن أكثر من الفرح؟
_حتى واحد ! أحيانا نحتاج السكينة وليس الفرح بالضرورة ، لكن سندس لا هي فسكينة ولا هي في فرح ! دخلت لحمام غسلات وجها و تتسمع رنين الهاتف و متأكدة مليون فالمية أنه هو...
سندس : الو
شاكر : الو كي صبحتي شوية؟
سندس : ( مصطنعة الهدوء ) الحمد لله ! كي صبحتي وكي بقاو العائلة ديالك
شاكر : صافا ! مزال فخنيفرة ، اوا شنو مانشوفكش حتى اليوم؟
سندس : مزالة عيانة شوية والله
شاكر : ا لالة أنا نهزك ونحطك و نقابلك، مهم نشوفك
سندس : ( بحنية ) الله يخليك لي لي ! حتى أنا بغيت نشوفك و نجلس معاك ولكن المرض هلكني، سامحني
شاكر : ( تتعجبو بالمجاملة ) الله يشافيك ! وصلات خالتك ؟
سندس : طيارتها تحط مع لوحدة ! توحشتها بزاف
شاكر : الله يجيبها على خير ! ماماك جات من السفر ؟
سندس : ( بركت على نفسها ماتبكيش ) مزاال! راك عارف منين تتلقى العائلة
شاكر : ( بشك ) وعلاش نتي بقيتي بوحدك ؟ سيري توانسي وبدلي لجو ! ولا دافعة كبير على بنادم؟
سندس : أعوذ بالله ! بالعكس عزيز عليا تجمعات العائلية، غير عيانة وبابا يبقى بوحدو وصافي
شاكر : اااه !! مهم ، نهار جيتي نسيت ماوريتك البيت ديالنا ، باش نختارو ليه ديكور جديد
سندس : ( بفرحة ) أنا عزيز عليا تاويل و ديكورات ، نقدر ندير تصميم ليه وديكور راسي؟
شاكر : ( بمزحة ) عنداك تكثري ليا الغوز ولا الأبيض
سندس : ( ضحكت ) لالا ! الغوز نخليوه لشي بنية يعطيها لينا الله
شاكر : ( بتمني ) آمين ! هاديك هي أمنية والدين ديالي يشوفو أولادي ! أنا نصيفط لك تصاور البيت و والقياس شوفي ديكور لي بغيتي ونختارو ألوان من بعد، راه الوقت يلاه يقدنا من هنا لراس العام
سندس : إنشاء الله اربي ! كما قلتي الوقت تطير ، حتى أنا تنتسنى طاطا نشوفو جهاز العرس
شاكر : ماضربي حساب ولا هم للفلوس ، الحمدلله كاين الخير ، إنسان ليلة وحدة تيعيشها
سندس : ( بخجل ) الله يبارك لينا ! أنا بغيت عرسي يكون فيه الأحباب و شي نكافة تتهبل وبغيت لاغوب البيضة نختار تصميمها بيدي وتخيط على ذوقي، هادو من أحلامي
شاكر : كولشي دبا موجود وقريب! نجبدو غير يماهم ، شوفي ديكور البيت وفراشو ورسلي ليا تصاور لاغوب لي بغيتي ولا صمميها تنعرف واحد السيد فإيطاليا خبير فهادشي د الملابس يدفعها تصاوب تما عندهم ديور أزياء داكشي ناضي
سندس : الله يخليك لي لي احبيبي
شاكر : يلاه تهلاي فراسك من بعد نتاصل بيك
_خرجت لبرهة من حزنها ! تتفرح وهي تتسمع صوتو، رجعت بلاصتها مستلقية حتى داتها عينيها لساعات إذا تتحس بقبلات على وجها من ريحتها فتحت عيونها طايرة من الفرحة معنقاها تتبكي
سندس : توحششششتتتك اطاطا توحشتك
الخالة : وينووو على بكاية ! ( تتواسيها ) زوجتك بكري مشيتي عند راجل ونشوفك على شهور
سندس : ( تتضحك ) كولشي إلا انتي وبابا نشوفكم فوق مابغيت
_كانت مشتاقة ليها و خالتها كذلك! خالتها بالنسبة لها سندس هي البنت لي ماولداتهاش، واضح فحنيتها و فالكادوات لي جابت ليها
سندس : بزااااف طاطا هادشي جبتي ليا بزاف
الخالة : أنا ماكرهتش نجيب ليك سويسرا كلها ( تتشير لبعض لهدايا ) هادو خبعيهم لجهازك
سندس : لهلا يخطيك عليا اطاطا ، نتي وبابا وشاكر أحن الناس عليا ، ( بخجل ) عرفتي اطاطا رجعت تنبغي شاكر بزاف ، ( تتشير لعيونها ) مقطر ليا من عيني ! مهتم بيا و لي حليت عليها فمي تيقولي تأمري
الخالة : ( بخوف ) شفتك ابنت اختي بعين رحمة( دفلت بصوت ) تف تف
سندس : وغير هضرة داكشي ! ماكاين لا عين لا والو
الخالة : الله يدومها ابنتي أما العين حارة وتقتل ! فين ماماك مزالة غضبانة ؟
سندس : ( بحزن ) ماما باغة طلق اطاطا ، ماما باغة تشوهني مع عائلة شاكر ، باغية تكفس ليا سعدي ! ( بصوت منهار ) قولي ليا اطاطا شحال قدي نكذب على شاكر و نمثل عليه بلي ماما أحسن أم ؟ كفاش تكون نظرة ديالو لنسيبة تتكره مراتو وتتغير منها؟ شكون يتيق هاديك امي ؟؟
الخالة : راها ماماك
سندس : راه المشكلة أنها ماما ! كن غير كانت مرات ابا ليها الدوا ، يلاه تاصل بيا قالي نوجدو ديكور البيت و لاغوب تخيط ليا فإيطاليا، إلا سمعت هادشي شمن محنة دير ليا ؟
خالة : ماتقوليش ! جهازك يبقى عندي، فاش يقرب العرس انا بيدي رسلو لشاكر نقوليه من عادتنا يسبقها كولشي نديرو مخبع ! هي ماغاديش طلق ، تسالا لها فلوس وترجع، غير صبري تتزوجي
سندس : مستعدة نتزوج بلا عرس بلا جهاز لأن راجلي قاد بيا فدارو و عائلتو ظريفة! ولكن قلبي ضارني على بابا حبييي باغي يفرح بيا أما نمشي يدي فوق راسي ما يهمني أحد
الخالة : ( بتنهيدة ) الله يهديها ! الله يرد بيها ! الله يحنن قلبها عليك ، مابقى مايعجب فالدنيا منين الأم تكره بنتها
_بعد رجوع الحاج و عائلتو من خنيفرة ليلة فائتة صبحات الفيلا عامرة من جديد ! خدوج و أولادها و فاطمة وفداء و تيجاني....
الحاج : ( فاتح لبلاكار تيبقشش ) الحاجة فين سروالي الكحل ؟
الحاجة : ( بدون ماتجاوب جبداتو من قدامو ) لاحول ولا قوة إلا بالله...
الحاج : ( مخبع ضحكة هو تيشوف تسنيم داخلة ) آيْلّي ( بنتي ) آمْمِّي ( ولدي ) هاد حناك حمقة
تسنيم : ابيناتكم ! ( هزت شارجور خرجت هو يشدها تيجاني ) اجي الفلوسة
تسنيم : ( عدوها لي يشدها بتعنيقة ) وااااا غير هضر علاش تتشدني
تيجاني : ( مرجعها معاه داخلين عند الحاج ) هاد الفلوسة غادة و تتطواال
الحاج : تتشبه لكلب دياسين
تسنيم : ( بانزعاج ) الا ! تنشبه لحْنا أنا
الحاج : اوا جلستي تما ماتزيدي طوالي
تسنيم : ( تتشير بعينيها ) عينيا أنا زورق بحال حنا و ماما
الحاج : اياااه بني كلبون تيشبهو لحناهم ( دار ساعة ديالو ) يلاه الحاجة دعي
الحاجة : تكاتبو اليوم ؟
الحاج : ( بتنهيدة ) اليوم !
_خرج الحاج و تيجاني ركبو سيارة ثواني وركبوا معاهم فاطمة و خدوج متجهين لشركة شاكر ! عام على عام شاكر كان تيطور و يزيد بشركة حتى رجعت ليها وزن ، دخلو مجموعين لاقين تحية على المحاسبات لي خدامين ودخلو مكتب مستقبلهم شاكر معاه المحامي سلمو عليهم و جلسو حول طاولة اجتماعات على لكراسة داخلين فالموضوع مباشرة
المحامي : الحاج اليعقوبي ! ( حرك ليه راسو بنعم ) اليعقوبي تيجاني و اليعقوبي فاطمة و اليعقوبي خدوج ( شاف فيهم واحد واحد ) اليوم بإذن الله حاضرين ناقشو العقد لي نحررو ليعقوبي شاكر مع الحاج بموافقتكم الشفهية و كشهود
_نطقو متابعين بنعم
_المحامي : سي الحاج الله يجازيك بخير غادي نشير لواحد جوج مسائل فهاد العقد وغادي ندْرْجْ معاكم باش كولشي يفهمني ! أولا فالقانون المغربي عندنا عقد الهٍبة و الصدقة !
الحاج : او هديّة
المحامي : سيد الحاج تنعطيك العقود لي فالقانون العقاري من الحقوق العينية، دبا البلاد رجعت فيها مداونة بخصوص العقار ! يعني هدية( أشار بيديه جانبا ) حيدناها ! عندنا الحاج أولا الهبة ، والعقد لي معترف بيه هو نوطير و العدول ، أول شرط فيها لازم سي شاكر يقبل ، خلاص شروط السن قانوني كاينة فيه ، الهبة لي تعطيه ملك للحاج مادخل فيه حاج ! أما صدقة راه نفس شروط الهبة لازم عقد صحيح الفرق أن الهبة تقدر ترجع فيها لكن صدقة لا رجعة فيها
الحاج : ( بهدوء تيسمع ) صمت
المحامي : قضية عقد بيع وشراء ؟ لازم قيمة شركة بالفلوس ، هادي فيها ضريبة و حسابات و عقد ملكية و الأعمار بيد الله، إلا ربي تفكرك راه من الورثة يقدرو يطعنو فالعقد لأن فلوس ماكايناش فحسابك البنكي
الحاج : ( شاف شاكر ) دير صدقة
شاكر : ( حرك راسو بنعم ) صمت
المحامي : متافقين؟! ( شاف فالكل )
_الكل عطى كلمة اتفاق
شاكر : ( تيخاطب محامي ) بخصوص الكراج لي منين بدينا مادخلوش فالكتاب
الحاج : ( بحزم ) دخل كولشي ( هز اصبعو بتوصية ) عندك ( تيحسب بأصابعو) عندك الحاجة و تسنيم و حمزة هادو أولادك لي وهبتهم ليك قرايتهم مصروفهم مرضهم حتى يوقفو على رجليهم ويقولو ليك ( بنبرة شديدة ) آخويا شاكر راه وصلنا ! ( باصبع ثاني ) ختك فاطمة و ختك خدوج حقهم فالعام من ربح الكراج يوصلهم ! واجب عليك تكمل الخير لي بيه رزقنا الله ، صدقة المقربين و زكاة
شاكر : ( منزل راسو بآسى ) ربي شاهد الحاج
فاطمة : بطول عمرك الحاج ! بغينا أخوتنا دوم أما فلوس حنا تنديروها
تيجاني : الله يسخر !
_لي تقال تقال ! بقى شاكر مع المحامي والحاج تيناقشو بعض النقط و الإمضاءات حتى مشا
شاكر : شنو درتي الحاج فقراية حمزة ؟
الحاج : ( بقناعة ) صيفطو ! داكشي لي يجي فحقو فالكبر ياخدو دبا فقرايتو ارا وكان يدير المستقبل لا يدير بحال ولد فاطمة راه جالس مسني جوج دريال ديال باه
شاكر : الحاج !! موضوع ياسين أنا زمان سديتو ، هو تابع تريكة باه خليه
الحاج : علاه فين عمرني شديت شي احد بسيف ؟ إلا على تسنيم وحمزة هدوك اولادي أنا
شاكر : ( خارج هو وياه ) داكشي ماكان !
_ ركبو فسيارتهم راجعين الفيلا ! كانت الحاجة كما العادة فمطبخها الخاريجي تتوجد الغدا ، وهما مجمعين فصالون وجابدين موضوع حمزة تيناقشو و كانت إسراء تتسمع ومنزله راسها تتبادل نظرات هي فداء حتى جمعو طبلة و خرجت غادة للخدمتها هي واقفة تتنتظر طاكسي وياسين دايز تاوقف لها ركبت
إسراء : الله اخويا درتي فيا خير ( تتنهد )
ياسين : ( عينيه على طريق ) صافا ؟ حنا رجعو البارح ؟
إسراء : رجعو بارح بليل ! اليوم صابح الحاج فشركة عند شاكر جار مك وامي يكتبو ليه شركة ودبا فالغدا راه تيهضرو على حمزة يصيفطوه يقرا بالملاين فالخاريج و أنا نهار بغيت نقرا فرملية ماعقل عليا احد ! لا با لا بناصر ، غير خدوج لي باعت جوج خيوط من يديها
ياسين : ( تيحس براسو تيفور ) عاودي اش قلتي ؟
_ إسراء : كما قلت ليك ! علاه مافخبارك ؟
ياسين : ( نزل راسو مغمض عينو تيحس بعرق تيضرب ليه ) كتب ليه حتى كراج الحاج أول؟
إسراء : ( بعدم معرفة ) ماعرفتش مهم راه الكتابة كانت اليوم و وصاه على حمزة يصيفطو يقرا فالخاريج ! و أنا نهار ...
ياسين : ( قاطعها بمرارة ) نتي زيدك على مك ! شتي الحاج و شاكر ؟ راه فاص واحد ، لي قالها الحاج تيكون فايت متافق عليها مع شاكر ولي قالها شاكر تيكون فايت ليه متافق مع الحاج ( تيشير لنفسو ) راني عشت تما حتى درت خمسطاس العام ( تنهد بحرارة ) بقات فيا غير حْنَّا فيا أما هما أنا لي حافظهم ، عندك نتي و أمك و ختي فداء و أنا ؟ من المغضوب عليهم من طرف سي شاكر ! ( تيشير باصبع ديالو لفراغ ) نهار تتكوني جالسة نتي و اسمهان ويكون شاكر داخل عندكم؟ عمرو سولك اش تتصنعي فقرايتك ؟
اسراء : ( بنظرات فارغة ) عمرو سولني ! نهار مشديتش الباك قلب عليا أصلا ماتيحملنيش
ياسين : تيدوزك على وجه أخوة لي بينو بين امك ! نهار يخطي الحاج واجي فكريني تما إلا مابقى يدور شي أحد تما !! قولي ليا قلتيها اياسين ، حيدي غير خوك وختي صغيرة راه مربيهم على يديه نهار يشدو شواهدهم يرجعو ليه يوقفو معاه شركة
إسراء : اوا الفيلا ديال حنيني !
ياسين : شتي انتي الوراق ديال فيلا مكتوبين بسمية الحاج ؟ لاهاد الفيلا تبنات ربعين عام هادي ؟ راه نص عمرنا دوزناه فخنيفرة كل عام الحاج تيبني فالفيلا ، ديما الخدامة فيها ، لاديك الكوزينة لي حْنّا مسكينة تتقيل فيها ؟ راه بسبب البني ناقص والفهامة ديال الحاج اخرها حتى ولفاتها وكانت تنعسنا تما وحنا صغار فالكيالة دياال صيف حاضيانا لانخرجو لزنقة لعبو
إسراء : ( فتحت باب مستعدة لخروج ) اش نقوليك ؟ والله ماعرفت
ياسين : سيري لخدمتك ! داكشي لي تقوليه ليا قوليه لامك دافع على حقها ماعندها لا دار لا دوار أما حتى خالتك راها برزقها أما لمطهون تيجاني لا هو مسوق لا الحاج مسوق ليه
_نزل إسراء و رجع شاد طريق متجه للمنزل ! عاقد حواجبو فأوج العصبية ديالو ، ياسين من الناس لي تيحسبها من بعيد وهادشي تعلمو من الحاج وشاكر ممكن لهدا واحد فاهم للعب لخر ، فحياتنا الواقعية ماعندناش شخصيات مثالية أو مواقف تابثة ، إدا كان العالم تيتغير بكل معنى كلمة كيف للإنسان الا يتغير ! داخل لدار طل على مطبخ وصالون مالقى احد هو يطلع الطابق خاص بيه هو يسمع صوت سوارت
ياسين : امّي !!!
فاطمة : ياسين هبط شوف عبد الله سرباي راه داك القادوس تاني تيسيل
_نزل عندها لتحت و خرج طل على قادوس ودائما نفس مشكل تيسرب ورجع طالع
فاطمة : آشنو ؟
ياسين : ( بنظرة عتاب ) شنو الواليدة؟! اااااشنوووووو ؟! راه نفس مشكل عامين هادي تنهضرو فيه
فاطمة : اش جاب لكراج دخويا لقادوسكم بغيت غير نفهم
ياسين : زيدي هبطي معايا فاش يجي لمعلم زيدي سمعي على وذنيك ! واش انبقاو غير لبقو ؟ قلنا ليك هضري مع خوك يرجع لنا لكراج ! ياك الحاج كتب ليه كولشي حب و تبن ؟ فين جاه كراج؟
فاطمة : رزق باه ! يكتب ليه ولا يصدقو ، و الكراج ماشي رجعنا دراري صغار ؟ تبايعنا وتشارينا وفكينا مشكل باك ، علاه عشرين مليون ديك الوقت هي دبا ؟
ياسين : يقيم هاد الق...( تراجع فكلام ) يشوف شحاال ساوي فسوق و نصفيو
فاطمة : سير بعد ليا من المشاكل
ياسين : دبا مصلحة خوك على ولدك وراجلك وبناتك ؟ ( بتوعد و تهديد ) شتي نهار تبان ليا فيه ضربة؟ برب لا رحمتو ! تما يعرفوني واش ولد الفاسي ولا ولد زياني
فاليوم الموالي ! يوم الجمعة ، كما العادة الحاجة ايطو سبعة الصباح خملت ورجعت توجد الفطور و تتخمم ! عمر الحاجة ماشغل بالها من غير أولادها ، مع تزايد الزمن رجعو أولاد و الحفايد ، بكائها كان صامت ؛ داخل صالون جالسة تتطوي ملابس تيجاني و تبكي ،اليوم آخر يوم ليه فالمغرب ، آخر يوم ليه مع العائلة ، طلعت الفوق حطتهم ليه هو ناعس ورجعت لمطبخها تتعد ووتبكي
_آمْمّي آتيجاني غادي لبلاد الكحلة
_آولدي الحبيب منين دوز ليا نعمة وخوتك مجموعين إلا أنت
_هادي هي الحاجة الحنان ماتيتورث ما تيتشرا ما تيتعلم ، الحنان خصلة زرعها ربي فالعباد ديالو ...بعد ما استيقظ الكل وافطرو كلها فين مشى إلا فاطمة و خدوج مع الحاجة فالمطبخ تيجبدو دجاج و اللحم للعشا
خدوج : ثمنية دجاجات بزاف وعاد اللحم
الحاجة : يشيط ابنتي و مايخصش( تتعاود تعد دجاج ) ابنتي فاطمة داك المشماش جبتيه؟
فاطمة : كاين امي ! ياك غير حنا؟ ديري ستة
الحاجة : اوا مراتو ونسيبة ديالو؟ خاصهم مجلس مع العيلات ونحطو الرجال وحدهم
خدوج : ( ردخت داك الفريكو ) هي خنيفرة مابغات تبعو عاد تجي تعشا؟
فاطمة : ( بنبرة هدنة ) اااخدوج ! ااااخدوووج يضبر راسو على وجه خوك
الحاجة : ( خرجت من مطبخ داخلة صالون فين جالس تيجاني مع حمزة ) آولدي مراتك تجي العشا ؟
تيجاني : ( بهدوء ) اشمن عشا؟ الواليدة تتعذبي راسك وصافي راه منين جيت وأنا نطحن فدجاج
الحاجة : بصحتك آولدي ! اوا عرضها للعشا
تيجاني : انا نتصل بيها ( حول اتصال وجاوبات ) الو
بثينة : الو السلام عليكم
تيجاني : امور هانية ؟ (جاوباتو بالحمد لله ) مهم راه الحاجة تتقول ليك مرحبا بيك العشا
بثينة : ( بضحكة خجل ) الله يكبر بيها ! أنت طيارتك الحداش د الليل ؟
تيجاني : إنشاء الله
بثينة : اوا تدوز تسلم علينا ! ماجاتش نتعشاو نتا تمشي وأنا نبقى تما ( بترددد ) آنحشم
تيجاني : واخة ماشي مشكل ! من بعد وندوز عندك ( شاف الحاجة حاط تلفون ) بلا ماديري حسابهم الواليدة مزالة تتحشم شوية
الحاجة : على خاطرها اولدي
_الحاجة رجعت عند بناتها لي لقات معاهم إسراء وخبراتهم بالواقعة
فاطمة : صافي ضبر راسها
خدوج : عقلو إلا مابقى يجي ويدوز عندها نيشان ! علاه تجلس عند لبراني باش تحشم ؟ ولا بالفيريتي تتقول لينا ماعندي ماندير بيكم؟
إسراء : ( شدت فراسها ) آطلقي عطيني الفلوس اماما !!
خدوج : ( تتفتح بزطامها مادة لها مية درهم ) شدي
إسراء : مية درهم ؟! ( غمضت عينيها تتحس بوذنيها تيسوطو ) زيدي اربعالاف ! بعدا تتعجبيني فمرات تيجاني ونتي مشاكلك ماحليتيهم مع مولود
فاطمة : اش بيتي ديري بهاد الفلوس ؟
إسراء : خالتي مول ماكياج تيتسالني ! بغيت ناخد صاك بغيت ناخد كيطمة راه والو الفلوس مابقات تقدني
الحاجة : ( جبدت بزطامها مادة ليها تمنالاف ) سيري ابنتي ونقصي عليك من شراوط
إسراء : ( عنقت حناها تتبوسها ) يخليك ليا احنا! ( فرحانة تتجمع الفلوس ) والو لي ضاربني ؟ ضاربني على شراوط
فاطمة : ( بتنهيدة ) رجعي امي جوج دجاجات بركة غير ستة لهلا يطيحو فيها لاهيا لا مها
إسراء : خالتي خليو وحدة زايدة نديها لصحاباتي مريم و سلمى ديما هما عارضيني و أنا والو
فاطمة : ( حركت راسها بقبول ) اوا نيت اللهم فصحاباتك
_ هكدا مر باقي الوقت فالفيلا ، هدا دجاج هدا لحم هادو شلايض ! الخير موجود ...مع نهاية صلاة العشاء دخل الحاج و شاكر جالسين فصالون مع فاطمة وخدوج والحاجة و تسنيم و حمزة وفداء كلها فين شاد الحوار و الكلام ! من غير الحاجة لي تتشوف وقت اقتراب ذهاب تيجاني قلبها تيتشد
الحاج : فين جلس هاد لمطهون ؟ وفين ياسين؟
فاطمة : ياسين ابا طلع لكازا! و تيجاني مشى يسلم على مراتو
_الحاج : لاهاد المراة ماغاديش يخليها هنا ؟
خدوج : اش بغيتي بيها ؟
الحاج : ( بطنز ) نزيدها عليك ( شاف فتسنيم تتضارب هي وحمزة ) اداك الكلب بعد منها
حمزة : شكون عزيز عليك بزاف أنا ولا هيا ؟؟
الحاج : بجوج ! ( شاف تيجاني داخل ) اوا نوضو حطو لنا العشا ها العريس وصل
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.