محتوى القصة

جا صباح جديد على قلعة الروكان ...
جو مشمس والحرااارة على برا .....كانت تسعود دصباح السقايات كايتسمع صوتها مخلط بصوت النافورات ... وصوت الطيور ....
لي جارديني دايرين خدمتهم و معالجين الخيول معاهم فالاسطبل تاهوما ...
اسد ويونس وحتى زياد معاهم كانو خرجو بكري للخدمة ولحق عليهم سفيان بعد مامشا مع ولدو حتى للمطار باتجاه البرازيل لي غالعبو فيها ..
بينما البقية فالقصر كولشي مزااال ناعس ...
سيارتو دخلات للمنطقة ......
غير دخل للمنطقة وضرب فيه الهوا دالبحر ، بداو يتسربو ليه ذكريات طفولتو ومراهقتو .....بدات تتسرب ليه ريحة العائلة لي افتقدها قريب اربع سنوات ....
غير بانو ليه اسوار المنطقة والحيط لي ضاير بالقصر قلبو تزير عليه .... واخا حاس براسو توحش بزاف هاد المنطقة وهاد الدار لي فيها نصف طفوولتو وافراحو واحزانو ، ولكن اخر حدث خرجو منهنا كان صعيييب !!! ماقادرش ينساه ولا يتجاوزو ...
خروجو منهنا كان خاسر فيه جوج دالناس ، ختو ... واعز ولاد عمامو واقرب واحد ليه .....
كان خوه ماشي ولد عمو ....كان الصديق والشخص لي كايفهمو .....
مقادرش يتخيل انه غدرو ..... غدرو مع اعز مع عندو ، ختو !!! ...
صوت الاطباء كيتجاراو وهو فوق سرير معارفش اش واقع ليه مزال مابغاش يتحيد من دماغو .... مزال الاصوات فودنيه ، اصوات الغوات والدباز والسبان ... مزال صوت الاطباء لي ضايرين بيه تايتكلمو انه غايديرو الحديد فظهرو بسبب الضربة القوية لي كلا .... مزال كولشي عالق فدماغو ... تفصيل بتفصيل .....
حبس طموبيل جنب وغمض عينيه مدة وهو كايحاول يقنع راسو انه جود دابا انسان واحد اخر انسان ناسي تماااااما الماضي ، انسان غايتعرف عليه من جديد ... جود ناسي ولكن هو باقي عاقل على كولشي بحالا البارح ...
كيفاش غايرجع تاني لهاد الدار بحالا تاحاجة مواقعة !!!!! كيفاش غايشوف فيه !!!!
تنهد وهو كايقوي فراسو ويحاول يقنع نفسو انه انسان راشد وعاقل ..... وزاد ديمارا مكمل طريقو وسط افكارو كان وصل للبوابة الكبيرة لي بدات تتحل ليه ببطئ بسبب كُبر بيبانها الذهبين الكبار لي مزخرفين ومنقوش عليهم لقب REQUIN .. وقف كيتسناها تتحل كاملة مغمض على عينيه وكارز على الفولون مكرهاش تطول ومتتحلش دغيا ... كايحاول ما امكن يستغل هاد الوقت لي عطاوه البيبان ويتخطى فيه الماضي لان هاد الدار عندو فيها حق ، العائلة عندو فيها حق .. وعمامو عندو فيهم حق .. ويكلس فيها كيف شحال هادي عندو حق ...ميمكنش غلطة تلاتة مراهقين يضيعو كولشي !!! ....
تحلات البوابة لي بنسبة ليه تحلات بسرعة واخا الامر خدا دقيقة ...... ودخل وسط الحرس لي حياوه براسهم بلباسهم لاسود ونظاضرهم السوداء وصونفيل فيديهم وكيت كحل فودنيهم ، اشار ليه شكير بتحية مرحب به من جديد وتاهو عطاه الضو ... ماشي فطريق طويلة كلها محاطة بالاشجار العالية ... فاتجاه النافورة المبيرة.... ضار عليها عاد بان القصر المتلألأ .... الزجاج ديالو ضاربة فيه الشمس خلاتو كيف شي ماسة كايلمع الركائز ديالو والسواري الشامخة كتمثل كل واحد فيهم ... اربع ركائز و الكثير من السواري كايمثلو اربع اعمام واولادهم لي صممهم اسد خصيصا باش يذكرهم كل ماجاو لهاد لقصر انه الى نقصات ركيزة وحدة او سارية وحدة لقصر يتهدم .....
مسافة طريق كلها خلابة بالاشجار و انواع الزهور والنافورات الصغار ، كان وصل للباركينغ ووقف الطموبيل وعلا عينو مع القصر لي باقي بعيد بعض الشيء ، عينيه مشات ديريكت للبالكون ديال بيتو ..... شحال توحش داك البيت وفراشو ... شحال توحش مراهقتو لي كان كايجيو فيها لهنا ... توحش ضحكو مع ولاد عمامو .. خروجهم ... مراهقتهم ... نجاحاتهم ....لي منهار تخاصم مع جود رجع انسان انطوائي ومغلوق على نفسو.. مابقى كيتيق فحتى ابتسامة وكيتسنى الغذر من كلشي ...
فكرة انه شاف جود مع ختو فوضع حميمي كان اكبر غذر بنسبة ليه ...
قلب على ولاد عمامو كاملين كان كايحس انه كولشي غايغدرو .....
نزل من الطموبيل كيحاول ينفض راسو من هاد الافكار ويحاول يتظاهر بالنسيان حتى هو ...
نزل هي تجي عينو على صفوف السيارات لي واخا تبدلو موديلاتهم يقدر يميز كل سيارة ديالمن .... باقي حافض ادواقهم مزياااان ..
خدا نفس عميق تاسمع الحرس دالقصر جاو باتجاهو كيجريو رحبو بيه ومشاو للكوفر يهزو الباكاج .. وهو عطاهم الكونطاكت ودار يديه فجباو وزاد باتجاه القصر كايتمشى بشوية ويتمنظر ويرجع بذكرياتو للور ، كل ركن هنا عندو فيه ذكرى ..
غير وصل لباب القصر الشامخة ... لي كانت باب نحاسية ثنائية كبيييييرة وثقيييلة من المعدن الخالص ، كلها نقوووش ومدلين منها جوج حلقات كبااااار من التراث المغربي استعاملهم فالقديم هو " الدقان على الباب " كانو دروج كبار وعراض .....طالع فيهم واحد واحد كايحيد فنضاضرو الكوحل باش يطلق سراح عيونو العيانين .... لي واضح مشابعينش نعاس .. او يمكن مشافهوش كاع بالتفكير .... لاح الخطوة و دخل للدار ..... كيشوف مع الارجاء ... باقي كولشي كيفما خلاه !!! جميع الاثاث فبلاصتهم.... الديكورات والطابلوهات ....
جات عينيه على واحد الركن فالصالون الصغير وهي ترسم ليه صورتو هو و جود وهما مشاااانقين تايتقاتلو والعيالات كيغوتو ، تسمع ليه الكف لي عطا لبيلسان تاطاحت ولي من موراه مباشرة حس بضربة قوووووية فضهرو ..... كان جود ضربو بكرسي ثقيل حتى هرسو ليه على ظهرو بسبب انه جن جنونو فاش شافو ضربها .......
من بعد داك ضربة حس بالدوخة حتى مابقى واعي بحتى حاجة منغير اصوات الغواااات و صرخة ماماه وختو ......
قلبو بدا يضرب بالجهد والحرس راجعين لي كانو دخلو باكاجو لبيتو ، وماو ليه براسهم وخرجو .... اما هو كان يلاه وصلوه دكرياتو للباب .....
خدا نفس عميق ودفع للخطوة لداخل باتجاه الدرج المومج الثنائي المفتوح وسط القصر ....
وهو يسمع صوت من موراه ماغريبش عليه
رجاء : ااء ؟؟؟ ( بفرحة ) موووسيو ايااااد مرحباااا بيك ... غانمشي نعلمهم ون ( وقفها بيديه وضار عندها )
اياد : رجاء .... لاباس !
رجاء : بيييييخير اولدي ... محسابتناش اتجي فصباااح ، داكشي علاش صبحو ناعسين انا غانعلم مدام لاما ( قاطعها )
اياد : نو نو ايتس اوكاي حتى انا عيان.. غانطلع ننعس ....
رجاء : اا شنو تبغي اموسيو ف ( قاطعها بيديه بمعنى والو )
خلاها وطلع قاصد بيتو هارب من داك الصالون لي تايجيب ليه غير الذكريات القباح ......
هاااارب من كولشي .... باغي غير يسد عليه فبيتو كانه شي شبح مطاردو ....
شبح الماضي ....
وصل لكولوار هو يشوف سطر البيوت المتقاربين والاجنحة ... كلهم عارفهم ديالمن ... حافض كل باب ومولاه ، مايخفاش عليه هاد القصر بكل اركانو ....
تاجه لجناحو لي كان محلول حطو فيه الحرس الباكاج ومشاو ، البيت كان لبارح تبدل ليه الفراش وتخمل .... دخل ليه وهي ضربو ريحة الحنين .... كان كيرتاح بزاف فالمغرب وفهاد البيت بضبط ، كيتفكر راسو فاش كان صغير ويتسنى العطلة فوقاش باش يمشيو للمغرب ، هاد البيت كان لون جدرانو زرقين وعامر العاب و السرير طفولي ، مع العمر تبدل ... ولا كيشبهو ، جدران باللون الرمادي تماما كـ لون حياتو .. مكتبتو الصغيرة .. سريرو لي فوقو غطاء اسود.... دريسينغ ودوش و ميني بار وبالكون ..... وجليسة دلي فوطوي صغيرة ....
ضور عينيه على لبيت وهو كيحيد فالتيشورت ديالو لاحها ثم تفضح صدرو الاسمر الشبيه بصدور مقاتلين المصارعة الحرة ....
منفوخ باينين عليه فقط علامات حمل الثقال لي كان كيمارس قبل من العملية لانه بعد العملية هو تحرم من بزاف دالحوايج ...
من الفروسية لي كيحماق عليها ، من الرياضة وحمل الاثقال .. من المصارعة لي كان كيتمنى يمارسها وموجد جسدو ليها .... تحرم من جميع احلامو ....
ضهرو المفتووول كان عامر وشامات لي نوعا ما فالاصل مغطيين اثار الخيااااطة لي مكرهش يمسح اثرها و يمسح اثر الماضي كامل ....
تلاح فوق السرير بعياااء ..... عياء نفسي كتر من جسدي طالق يديه باسترخاء ومغمض عينيه كيحاول غير ينعس ولو ساااااعة فقط ......
الساعة : 14:00 .....
كانت رقية على برا فالجردة هي والحاج كيتغداو لانهم فاقو بكري فطرو ورجعو تكاو عاد ناضو ...
لحقات عليهم لامار لي كانت يلاه فايقة بكسيوة طويلة كحلة يديها دونطيل وشعرها مطلوق على راحتو لواحد الجنب .. وجلسات بعد ماباست راس الحاج ويدين ماماها ..
لامار : ماعيطتوش لمروان !!! عيينا نتسناوه لعشا لبارح مجاش فين مشا
رقية : ياودي مكتعرفيهش تي هاداك ملي كيشوف صحابو .. دابا يجي راني نستناه يديني نشوف خالتك ...
لامار : وي راه تاحياة غاتمشي معاكم ... اتباتو تما
رقية : الى بغا الله
لامار : تسناو بعدا راني دايرة مع النقاشات نفرحو شوية ببيان ...وبراسنا تاحنا ، وسيرو داك الساع
رقية : قول لحياة متنقشش غنمشيو عند دارهم و عمها يلاه مات حشومة
لامار : ياودي سكتينا اماما من هاد الخزعبلاااات يااااء ...
يلاه كيهضرو وهي تجي رجاء
رجاء : مدام لامار صباح الخير ... موسيو اياد راه جا صباح بكري .... وراه فبيتو ناعس
لامار : ( وسعات عينيها ) جاا !!!!!! علااااش مفييييقتييينيش
رجاء : مابغاش امادام
لامار : اوييييييلي على مابغاش الولد ربع سنييين مشفتتوووو .....
ناضت كتجري باتجاه الدروج و رقية حطات يدها على قلبها فرحااانة لي دار عقلو وجا ....
وصلات لبيتو بلا متحس ... دقاات جوج دقات ، مالقات حتى رد.... وهي تحل لباب بشوية تطل ....
بان ليها منشور فوق سريرو ناعس ... ضحكات حتى بانو سنانها ودخلات بشوية فرحاااانة قلبها غايخرج من بلاصتو وعينيها دموعو بلا متتتتحس حتى ولا نيفها حمممر ....الشمس كانت ضاربة فوجهو .. وهزات تيليكوموند هبطات ريدوات .... خلات فقط واحد لي يدخل شوية الضو باش تشوفو وتشبع من وجهو لي توحشاتو ...
مكانش غير ولد لوسها كان تاهو واحد من ولادها لي تربى حداها وكان اقرب واحد لجود .. وغير اخر الذكريات كيزيدو يشويو قلبها ...
دخلات بشوية تاوصلات لعندو جلسات على السرير حدا راسو وهبطات راسها لجبهتو باستو مطوووووولة تاطاحو على جبهتو دموع سخااااان من عينيها ..... وبدات دوز بيديها على شعرو الكثيف البني وعينيها باكيين كتحاول تتحكم فيهم ... كتهضر معاه غير فنفسها و تعبر على اشتياقها ليه ... متبدلش بمرة ، باقي اياد نفسو اياد ... ببشرتو السمراء الخشنة وملامحو الشرسين ...
حسات بيه كيكمش فملامحو وهي تتبسم وبدات تمسح الدموع دغيا تابدا يحل عينيه وشي يد كتمشط على شعرو ....
بدا كيرمش بعينيه وانين الاستيقاظ بصوت رخم كايصدر منو ... ولامار كتنسى حلة عينيه .. تاحلهم فيها .... كان باقي ممستوعبش وباقي مفايقش مزيان وهي جبدات الضحكييية
لامار : مرحبااااااا بيك اولدي ... بيييييتك توحشك ..... وكولشي تووحشك .....
تجبدو عينيه بابتسامة زوينة لي بداو يتجبدو معاها شفايفو كيحاول ينوض بشوووية وضار شاف فيها .... بلا مايحس عنقها عندووو وتاهي تخشات فصدرو ودموعها كيقطرو على ظهرووو وهو حاااس بيهم مزيرر على عينيييه وهضرات بصوت باكي
لامار : علاااااش ا اياد علاااااش ... علاش اولدي تعذبنا بفرااقك هاكا علااااش
اياد رجعها قدامو وبدا يمسح دموعها وقرب لراسها باسو ونطق بالانجليزي
اياد : مرات عمي ... متبكييش .. ليوم راه نهار جديد ... وغانبداوه جديد.......
لامار : ( رجعات عنقاتتو ) هدا هو ايااااد لي كنعررف ، الحنيين دياااالي والرزين ديالي ( بصوت حزين فيه نوع من الذنب ) كييبقى ظهرك اولدي ...
اياد : ( تجاهل داك السؤال وجابها تاني كيشوف فيها وتبسم بالابتسامة لي مكيشوفها تاحد من غير عائلتو ) فين غادا بهاد الزين ؟؟؟؟؟
لامار : ( ضحكات ) واش عرفتي شحال توحشتك .. فخباري غاتجي ولكن ملي قالتها ليا رجاء متيقتش ..... توحشناك كاملين اولدي .... صوتك فتيليفون مكانش كيقنعني ... ماقنعتش حتى شفتك فوق فراشك وفبيييتك .... طبلتنا ديما كانت ناقصة بلا بيك ...
باقين فعناقهم تاتحلات الباب بسرعة داخلة كيف العجاجة
رتاح : لا لا لا الى مقستووش بيدي مانتييييقش
اياد تبسم ومد ليها يدو
اياد : قيسي ....
رتاج طارت عنقاتو وهو جالس يلاه يتقاد معاها نيشان فالعناق الا وقف غيخليها تتعلق .... ضامها لصدرو وهي فرحانة وكضحك رغم انها يلاه عام باش شافتو فكندا ولكن وجودو فالقصر شي حاجة كبيرة بنسبة لاخر الاحداث وخروجو من القصر لي كان كيوحي انه مغايرجعش
رتاج : حببيييييب دخالتو زين دخااااالتوووو ، قالتها ليا رجاااء كنت غانطير بالفرحة غفلتيييينا كنتي تعلم
اياد : ( بالانجليزي ) مرة اخرى منعاودش
رتاج: العربية ايااااد العررربية ...
اياد : لا لاااا عافاك .. برستيجي لا ...
رتاج : جيتي للمغرب غادي تدوي بالعرببة هاد ربع سنين غاتكون تنسات ليك تاني ...
لامار : غير بشوية عليه را رقية لتحت تردو يدوي بيها بلهلا يطريه ليه
اياد : توحشتها
لامار : تاهي توووحشتاك .... تجاب مايفكك منها حالفة فييييك .. ( حزنات ملامحها ) كنا باغيين نشوفوك فالسبوع دبيان ..... علاش سافرتي !!! مكنتيش باغي تتلاقى بينا .. جينا حتى لكندا ونتا تهرب ياك ....
اياد : لا لا .... غير خدمة داتني وصافي ....
رتاج : صافي الامار داكشي فاااات حنا ولاد اليوم واياد رجع للداار وكولشي غااااايرجع كيف كان ... كلشي موحشك ...
لامار : ف ... فخبارك ... ( كتخرجها بزز ) جود كيتسناك .... وباغي يتعرف على ولد عمو من جديد .....
اياد نزل راسو ... عارف الى راه غيتعرف عليه من جديد وهو ناسي وقتو كامل لي دوزو معاه ..... حيت هوما كانو مقاربين فمراهقتهم وشبابهم كتر من طفولتهم .. وهو دابا عاقل غير على فاش كانو صغار .... غمض عينيه ورجع حلهم ووقف هارب من هاد الموضوع
اياد : انا غناخد دوش وننزل ... عمامي هنا !
لامار : نو ...كتعرف فهاد الشهر كيجمعو الخدمة على ود البوز ... باباك واسد وسفيان غايكونو فالخدمة عدنان راه فالمانيا ، سيمانة جاية يجي
رتاج : حمدت الله لي شفتك قبل مانسافر عندي طيارة مع السبعة ...
اياد : فين غاتمشي
رتاج : غانلحق عليه ... يلاه دووش دغيا ونزل راحنا لتححت ....
دخل هو لدوش ولامار ورتاج خرجو من بيتو، رتاج تاجهات لبيت انس تفيقو ولامار كانت نازلة فالدروج حتى تفكرات جود ... وهي تعض على شفايفها مدة ومشات باتجاه بيتو ..
حلات بشوية كتسمع الما فالدوش ... هي تسدو ماتقدرش تبقى يقدر يخرج ملابسش ...
وخرجات للكولوار شادة فالشباك لي كيطل على الدار لتحت وتتفكر فلقائهم كيف غايكون .. الا شاف وجهو يقدر يتفكرو ؟؟! يقدر يتفكر الماضي !! .... غمضات عينيها كتدعي يبداو صفحة جديدة ويرجعو كيف كانو .... مدة تأكدات انه غيكون خرج ورجعات لباب دقات جوج دقات ..
جود كان لابس شورط بسيور ويلاه كيلبس تيشورت ...
حلات لباب بشوية حيت واخا يدوي مغيتسمعش ليها .... بان ليها واقف كيرون فشعرو وعاد كيهبط تيشورت
جود: لامار ... دخلي
دخلات ضاحكة كتمشى كيف شي قطة دايرة شي حاجة وهو مصغر فيها عينيه
جود : صبااااح هذا الامااااار .. اش كاااين
لامار : وااااالو !!! اش غااايكوون !؟؟؟؟ ... جيت نصبح على ولدي
جود : ( مصغر فيها عينيه ) وكاااان !!!!!
لامار : جوووووود ( كاتقرب لعندو )
جود : ها لي گلنا ......
لامار : ( تعلات على صباعها كترون فشعرو وتقادو ليه ) الحبييييييب ديالي ( جود غير كيرمش فيها ويدعي سلامة ) جااا ايااااد ....
جود : اهاه ... مرحبا بيه .... شنو المطلوب مني
لامار : ( جاتها البكية بالفقصة وبالبرود ديالو ) اوووولدي ، راه قتليك كنتو مقااااربين .. سلم عليه مزيان
جود : لامار ، واش كتعرفيني انا كنافق .. مزال ماشفت كمارتو ، الى كان عزيز كنظن انا مضروب غير فراسي ماشي فقلبي ...لاكان عندي عزيز راه اطوماتيكمون غانسلم عليه مزيان ....
لامار : ( وسعات عينيها ) ااء .... بيان سيغ عزيييز ! هاااء ... و ولكن ... دابا ... ففف ، راني قتليك جا مؤخرا .. كنتو دابزتو شوية ..على الخيووولا كيف قتليك كنتو صغار و عقل الصغر .. مهم سلم عليه مزيان وصافي واها تحس براسك غضبان منو يمكن ....
جود: والله تاقلبتي ليا راسي بهاد الكاسيطة دهاد خينا .. صافي هني الوقت دااابااا نسلم عليه ( شد فكتافها ) نعنقووو كاااااع ونبوس ليه الراس و نقول ليه المسامحة لا قتلت ليك الخيل ديالك بلا منقصد راني معاااقلش عليه كاع وغير قالوها ليا وخاصك العصاااا لي هاز فخاطرك على هاد تخربيق وديما فارعين ليا راسي بيك ... صاااااافي غير تنهاي
لامار : جوووووود واش باغي تسكت ليا قلبي
جود : وصاااافي راه هضرنا .....
لامار هبطات شفايفها وتندهات وخرجات من بيتو كتدعي الله مايتفكر والو ملي يشوفو ويبقى ناسي تايبداو صفحة جديدة ....
نزلات لامار لجردة لعند رقية والحاج لي دغيا لحقات عليهم رتاج وحياة لي تلاقاو فالدروج وعاودات ليها انه جا .... وجلسو مع رقية والخادمات كايحطو الفطور
رقية : حياة فين ينتك
حياة : داز عليها باباها قبيلة عندنا ترويض دابا يجيبها ..
رقية : واش كيقولو الطبا
حياة : اش عندهم يقولو نفس الهضرة كنسمعوها ملي تزادت ... تايقولك كاين أمل الى هي بغات .. وآية عندي بحالا قطعات الياااس تاهي مكتفاعلش بزاف مع الحصص كتمشي ليهم بسيف
رتاج : انا قلتها ليك ديجا .. البنت خاصها علاقات خاصها صحاب ، خصها اينيغجي بوزيتيف "طاقة ايجابية" لي يدعموها ... سبحان الله خرجو لينا هي وقسم من الجنب مايديرو صحابااااات مايديرو صحاااب مايديرو معارف ... الله يععععز قدس لي عايشة شبابها كيف خاصو يتعاش
حياة : واااالو مكتبغيش .. من عندي انا حسن ليها الدنيا مابقى فيها مايعجب باراكا عليها خوها و باها وماماها وولاد عمامها اش بغات كتر ، راه واحد النية دالله تعالى وصافي الريح لي جا يديها تايجيب ليها لله دنيا كاملة زوينة ...
لامار : الله يشافيها ياربي .....
رتاج : ان شاء الله ملي دير تمنطاش ودير داك العملية كنضن يمكن تتشافى ... كتعاونها العملية بزاف
حياة: ان شاء الله ....
باقين كيهضرو كانت نزلات اريج كلسات تاهي بسروال قصير برتقالي و صباك كخل طالون غالي وشوميز حريرة كحلة لابسة شابو من الشمس وعينيها باقين منفوخين بالنعاس ...
رتاح : جا ولدك
اريج : وي راني كنت معاه فالبيت .. اوا الحمد الله لي دار عقلو ....
حياة : صاااافي غاتسدو علينا هاد الموضوع ، الحاااااجة عنداك تخرجي شي كلمة .. راك عارفة لاخور مفخباروش ، مايغلبكش قلبك تاني
الحاجة : دابا نتوما خيفانين غير من الحاجة لا تدوي !!! ملي كنتو تبلزو فهاد المجاحم علامن كنتو توحمو !! ولدي ايااااااد الله يحفضو بععععقلو ( ضربات فلامار ) هاااااا لي والدة ليا المسعووور ...
اريج : لاواه .. كلهم بخبيزتهم ... ماهو عاد ... داك نهار كون ماعوقوش هو كان غايعوق لي البنت انا ....
الحاجة : وختوووو من حقووو مالنا سايبين عايشين مع ليهود ... غابلاتي على داك جوج ميطرو بو طرقااااان تاهو مالقا لي يقرصو طالقة ليه الشوارج
لامار : لاقدييتي عليييه هااااهو قدامك ....
اريج : ايه ختو .. ولكن ختو عندها باها.. والولد كان هاضر مع باها ... مالنا زعما حنا كنا ملائكة الرحمان ملي كنا صغار ... تاهوما كانو صغااار ...... ياودي خلينا ساكتين ( رتاح كاضربها كاتومي ليها لباباهم كالس متفضحهمش )
رقية : كتنو سااايبات مالقيتو لي يقررررصكم ... ياودي منكم لييييييهم ... ( ربعات يديها شادة كاسها داتاي ) بيناتكم ابيضاوة ها الفاااس ها لهراااااووة يهبط ليا عا ولدي توحشتو ...
لامار : الله يدير تاويل دالخير
اريج : اياد ولدي وانا كنعرفو ، هاد سنين لي جاب ماباغيش يشوفهم راه كفاو ليه ووفاو ... هو اييه كايهز فقلبو ولكن ملي كيبغي يرجع راه كيرجع وصافي ... والا جينا ثاني بلمعقول راهم كانو كاملين باقيين صغااار ...دابا راهم بداو يتعقلو ....
لامار : الله يهدييهم وصافي ... جود مزال عاقل على داك الكدبة لي كنا قلنا ليه ديال الخيل ... مشات عليه فاش كانت عندو 22 و 23 عام . اما دابا راه كبر ، شفتو بحالا ولا يطنز عليا بها ، مابقاتش كدخل ليه لدماغو ..... الله يدير شي تاويل دالخير ، بحال باه والله ماتعرفيه علاش طاوي يبقى مسايرك وصافي .....
حياة : تادابا راه كبر ونسى ، الى تفكر غايكون بعقلو ماشي بحال فاش كانو صغار ... انا متفائلة .. ان شاء الله غايتصالحو ويرجعو كيف كانو ، سلطان داك لمرة ملي تلاقا بإياد فالبرازيل كان سول على جود .... يعني راه قلبو بيض غا هاز من جيهتو وصافي راه ماساهلاش .....
رتاج : تاا لوؤي شحال من مرة قاليا سول عليه ، غير فهاد لاكسيدون لخرا وهاد المشاكيل لي وقعو ليه كان صونا على لوؤي سول عليه ....
رقية : ( عينيها على الباب كتنساه ) شوف ليك واش بغا ينزززل وانا موووحشاه .....
اريج : هااهو راه غااينزل دابا خليتو كيهضر غير مع عمو عدنان يمكن شدو فالهضرة ....
رتاج : غااايفرح ملي يسمعو جا
الحاج : ( تحنحن ) الحمد لله الساس صحيح .. ما كون جات فشي عائلة اخرى .. هادشي غيفرق الخوووت ...
اريج : على حنا ابابا العلاقة لي سنين وحنا كانبيوها غايجيو ولاد صغار يريبوها لينا ! جود تربى قدام عينيا واياد تربى قدام عينين لامار ... لي بكاتو عليه مابيكتوش تانا لي مو .... ( تنهدات ) لهلا يعاود داك النهار على شي مسلم
حياة : واييه ... عمرني نساها ، عرفتي فاش شفت لامار لي تاتبات مع اياد ونتي كتواسي فجود ميحسش بالذنب عرفت راه مكاين لي يزعزعنا .. الله يحفظنا ياربي ....
رتاج: وراه هادو هوما الولاد . كون كنا نديرو راسنا فيهم كون شتتنا الشمل شحال هذا .... الحمد الله كاملين ولادنا الله يصلحهم وماعندناش لفرق بيناتهم
لامار : شششش هاهوا جاي ... قلبو علينا هاد الهضرة ....
كان اياد نازل من الدروج لي شافتو رقية ووسعات ضحكتها وقفاات ... وتاهو قرب عندها وعنقها مزير علييييها تاغلبو عليها الدموع وحبساتهم ...
رقية : ( بصوت مغنغن ) يااااك اليه•يييييودي ياااااك ....
اياد : ( باس راسها ) اي ميس يو سو ماتش
رقية : ( جابتو قدامها ) ماااتش واحد لي كنعرف راه متلف ولد عمك سفيان على القبلة لاباااقييشاي تهضر ليا بهضرتهم الملاااااوطة ..
اياد : هه ( بانت ضحكتو الخفيفة وحاول يتكلم مززير على الحروف بحللا تايتقاتل ) تووو ... توّوحّششتّ ليك ....
رقية : العمييييرة دياااالي وشحال توحشت هاد العرربية الملااااااوطة ديالك ( رجعات عنقاتو وهاد المرة دموعها نزلو وهي كتفادى تجبد الماضي ) الله يكمل عليك بعقلك اوووولدي ... الله يجمع الششمل والله يخلييكم ديما مجموعييييين
اياد : آمييين ...
شاف عند جدو لي كان يلاه ست شهور باش تلاقاه كان جا لعندهم لكندا تاهو بعناق حاااار .. نعزة الاجداد مميزة عند الاحفاذ ، ماهما كايبرو غير كايشمو ريحة اجدادهم كايحسو براسهم رجعو اطفال ...
ووقفات حياة عندو وتاهي فرحانة بيه
حياة : تووووحشنااااك ياا صككع توحشناااك ...
اياد : هه! ... فين آية ؟ سلطان ، لاباس ! هوما
حياة : اية فالكيني ... سلطان سافر عندهم ماتش ، لابااااس عليهم .. ( شافت فيهم ) توما خليو الولد يديو بلونغلي ديالو ، رجع يهضر بلا ادوات الوصل هههههه
اريج : ههههه لاضحكوش ليا على عربية ولدي مزال يتعلمها ....
رقية : اجي كككلس حدايااا هنا اجي نطيررر منك شووقي ... ( كلس حداها عنقها ) يالي•هودي ماتفكر جداك ماتقول نمشي نطل علييييها ... وداك ختك لي ( نغزاتها رتاج تحت طبلة ) اييييييه ... الله يصاااااوب وكان .....
نزلات جنان هازة بيان فيدها لي ملابسها كسيوة غوز وشابو غوز من الشمس وهي بجيب دجين قصيرة و تيشورت بيضة وسبادرين جامعة شعرها لور باش ماتنتفها بنتها ... جاية باتجاههم بيان غير شافت اياد وهي تتجبد فيد ماماها وطلقاتها مشات تاتجري لعندو وهزها عندو
اريج : هاهي غاااتغالط فيهم تاني .. عمك ابنتي عمك ماشي باباك
لامار : فكرااااتني غا بولادي ملي كانو صغار هاكا كانو يغلطو بين باهم وعدنان ههههه جنان كلسي احبيبة تفطري .. نعستي مزيان
جنان : سووووبر .. الجو زوين وريحة البحر زوينة بزاف ، وحتى البيت مشااااء الله رتاحيييينا ... داركم هادئة ودافية
لامار : مرحححباا بيك دارك تانتي ....
جات رجاء تشوفهم شنو يشربو ...
جنان : خلي ليا ايمايلك غايصييفط ليكم الدكتور النظام الغذائي ديالي ودبنتي .... اما دابا جيبي ليا كوفي برازلييين بلا سكار عافاك ....
رجاء : حاضر امادام .... ( جبدات طابليط ديالها وعطاتو ليها ) هدا هو الايمايل ديالنا ....
جنان : ( كتقيدو فتيليفونها ) مممم .. دابا يتكلم معاكم دكتوري .... غاتعطيك حتى النظام ديال زياد ....
رجاء : بكل فرح .... موسيو اياد !!
اياد : اتاي ....
رقية : ( عنقاتو ) البلدي دياللي هااادااااا ...
مشات رجاء وهو موقف جنان على رجليه كيلعب معاها ..... غير جات عينيه على لباب لمحو نازل ... والعيلات غير شافوه بداو يسرطو فريقهم متوترين ....
مزال بنفس مشيتو ، بنفس نظراتو .. بنفس ملاامحو .. فقط زاد تعضل وطوال واللحية تكثفات .....
نزل راسو دغيا لبيان محاااملش مزال يشوف فيه وجود جاي باتجاههم شافهم مجموعين ابتاسم ناسي كاع واش قالو ليه تما شي ولد عمو خاصو يتعرف عليه ...
جود : صباح الفاااميلي .... الحاجة خرجاتكم تشمشمو ( ضار براسو شاف اياد عاد تفكر هضرة ماماه واياد حادر راسو على بيان ) آه ، مرحبا اياد ....
مد ليه يدو بابتسامتو و اياد مهبط راسو على بيان كيلعب معاها كأنو ماسمعوش ، وكلشي كيشوف فيد جود الممدودة وابتسامتو لي بدات كتجمع .....
هو ايه ضحوكي .. عزيز عليه يقشب و يطنز .... ولكن فاش تايشعل ... مكاينش لي يهديه شي لي خلا اريج تدخل دغيا كتشوف فاياد ...
اريح : ( تحت سنانها ) اياااااد ....
اياد علا عينو ببرود فجود وفيديه بيان ووما ليه غير براسو بمعنى سلام .... مخلي ليه يدو ممدودة وجود جمعها على شكل بونية مزير عليها وشاف فيهم بابتسامة غاااااااضبة كيحاول مايبانش مقلق ولكن بانت بزااااف على ملامحوو .....وبلاخص ماارضاااش ، كايقول فدماغو هادشي كامل على خيل قتلناه ليه بالغلط ملي كنا صغار !!!!! جامع ابتسامتو مزير على سنانو وخرجها بعصبية مراضيش ...
جود : نهاركم مبروك ....
خلاهم ومشا واريج وسعات عينيها وتبعاتو كتجري
اريج : جووود ... جود تسنى ..... جود ...
وصلات عليه تاكانو بعدو شوية عليهم
اريج : تسنى اولدي .... ش شوف .... ماتديش عليه ... ر راه ه هو هاكاك طبعو .. .يعني مااا ( كدخل وتخرج فالهضرة كتحاول تخرجها وهو كيوشف فيها ) ر راه غيييير ..... ح حيت ...
جود : شنو كاين لهيه ( اشار ليها جيهة البحر لي موراهم )
اريج : ( باستغراب ) البحر !!!!
حود : يمشي يشششربو .....
خلاها وزاد لباركينغ وهي موسعة عينها .. هي عارفة ان ولدها صعيب وجود من نوع لي مكيتنازلش بسهوووولة قاليه مكتعرف والو .. والاصعب فهادشي كامل انه معارفش ختى اش واقع بالضبط ... اياد لي مكينساش ..و
جود لي تاينسى ويقتلك غير ببرودو والقيمة لي مايعطيكش .. وكايتمشى باسلوب العااااام طويل ....
اريج تبعاتو بعينيها تامشا لباركينغ وضارت معصبة حيث كاع هضرتها لي هضراتها قبل مايجي للمغرب بخرها ليها فالهوا ... ماشية بجهة اياد تاوقفات عليه معصبة وهو علا عينيه فيها ورتاج وسعات عينيها خايفة ....
اريج : ايااااااد ، وااااش باغي تحمقني
اياد هز بيان حطها فيد رقية وناض بلا كلمة بلا جوج داز حداها ومشا لجيهة طموببلتو وهي جلسات شدات على راسها كتبكي ولامار غير كالسة كتشوف قدامها ...
حياة : لا منيتك ؟؟؟ كتبببكي ... والاااا عافااااكم متعاودوش علينا هادشي
احمد : ابنتي رجوع الله راه هادو هما الولاد دابا يديرو عقلهم
اريج : ( كتبكي ) غاااييحمقني غاااايييحمقني
رقية : وااا صافي الحبيبة صااافي مكاين لاش دابا هاد الحالة .. صافي دابا يديرو عقلهم تبعوهم راه تسطاااو خليوهم بيناتهم
اريج : اشمن بيناتهم ... راه ايتقاتلو لينا هنا ... عييييت نهضر معاه ونقوليه ولد عمك معاقل على والو ... الولد جاي بنيتو ماد ليه يدو يدير ليه هاكاك ؟؟؟؟؟ وشنو غادي يدير لداك البنت ملي تجي ....
رتاج : اريييج صافي هنيييينا .... بيلي زعما عاد غتعرفو .. مالكي كديري بحلا مكتعرفيهش .. صافي خلاتها الحاجة دابا يديرو عقلهم بيناتهم .. راه ولاو رجال كتافهم يديرو منا جوج تبقاو هازين همهم ،نوما مسوقين غا لينا
اريج شافت عند لامار لي عينيها حمريين وكتشوف غير قدامها وناضت كلسات حداها عنقاتها وهي طلق لامار داك دموع ...
رتاج : ( دمعو عينيها ) والله تاعيقتوووو بالله
رقية : فاااطمزهرااا ديري عععقلك .. واهنييييونا خليونا نعقلو على هاد الكاس داايرين راسكم فالدراري ... هااااانا على الهباااال .... ارييييج .. جمعو علينا راسكم يلااااه .. قولو اعود بالله من الشيطان الرجيم ....
احمد : سمعو ابنتي للحاجة ومتفقصوش فراسكم راه هادو هوما الدراري الله يهدييييهم هدا مانطلبو ليهم ... اريييج ... وا صاااافي !!!!! ( بحدة ) تعصبووونا عاوتاني !!
اريج بعدات على لامار وبدات تمسح فدموعها
اريج : هانا ابابا هانا ..... منهار عقلنا على راسنا وحنا يد وحدة ونموتو مع بعضياتنا جاو هاااااد المسااااخط بغاو يششيبونا ...
رقية : وصافي هانتوما تا البنية مسكينة حسات بيكم هانتوما خلعتوها ....
اريج : ( مسحات دموعها ومدات يديها لعندها ) اجي اماماتي عندي اجي .... ( هزاتها كتبوس فيها ) ....
لفوق ...
قسم جالسة فالبالكون لي كيطل على الجهة الخلفية من القصر .... باختيارها بغات بالكونها يطل على الغابة ... شادة تيليفونها وكاس دالقهوة حداها وغايبة بافكارها كتفكر فهضرة باباها ....
كون متخلقاتش كابتن ... اش كانت غاتكون !
كيفاش 27 عام وهي كتوجد باش تكون قبطانة تالدابا عاد تقلب على ميول اخر ؟ واش بهاد السهولة !!! ... كيغادير تلقاه ... لقات راسها موضرة ، هي عندها بزاف دالحوايج كيعجبوها على رأسهم الرسم .. الغناء .. الكتابة .. كتميل للفن وللادب والهدوء ... ترويض الحيوانات موهبة تعطات ليها من الصغر كتقدر تعامل مع اي نوع من الحيوانات .... بزاف دالحوايج طرقو ذاكرتها ... هي اشنو كترتاح فيه كتر ؟ قسم الاسماعيلي فين كاتبان ؟ كتلقى راسها كتمشي غير للبحر ... غير لقبطانة حيت هي المهنة الوحيدة لي تبرمجات عليها حياتها كاملة كيغادير دابا تلقى كاغياغ اخرى .... باباها قال انها خاصها تلقاها معاه ..... واش غيكون معاها اصيل فالمستقبل ! واش كتعرفو هي لهاد الدرجة لي تشوف راسها معاه فالايام الجاية ..... واش تاظارت هاد االاج عاد تنوض تقلب على كاغييغ جديدة !!
غمضات عينيها مزيرة عليهم ونزلاتهم لتيليفون لي شحال من يوم دابا وهي كتسنى اتصال .... ومزال كتسنى ...
كتسنى غير خطوة صغيرة منو .... تبني عليها خطوتها حتى هي .....
عند جود
وصل لكاراج ديالو .. حبس الطموبيل ونزل سلم على طاقم المهندسين لي كانو كيتسناوه باش ياخدو فكرة على اش يديرو ويناقش معاهم افكارو هاد المرة جابو تا الطاشرون باش يبداو نيشان وياخدو السوارت ....
يلاه دخل معاهم جات طموبيل لوؤي .. ونزل عندو ، غير شافو تبسم وقدمو ليهم .. خلاهم كيشوفو وخدا لوؤي كيوريه يضورو ويقوليه على كاع اش بغا يدير .... ولوؤي حتى هو كيعطيه فافكارو ... هاكا ولفو من نهار تزادو .. معندهمش صحاب غرباء .. عندهم غير المعارف ... كل واحد صاحبو ولد عمو ... غير ديال بعضياتهم .. ضحكتهم وعفويتهم و تقشابهم واسرارهم كيبان غير مع بعضباتهم .. اما مع البراني مخلفين حدود كبيييييرة ..... العلاقة لي بيناتهم تجاوزات علاقة دم فقط ... بل ولات صداقة ... كلهم كيعرفو الصغيرة والكبيرة على بعضياتهم .. نقط ضعهم وقوتهم وحاضرين مع بعضياتهم فكل مراحل الحياة بحلاوتها و حرتها ... وحتى الى جا المشكل وتخاصمو ، كايقطعو غير الهضرة ومكيقكعوش القلب ، غير تطرا لي واحد فيهم شي حاجة كاينساو كولشي ويكونو معاه ويخافو عليه ...
خداو المهندسين كاع العبارات و كاع اش بغاو ومشاو باش يخدمو على المشروع بقاو غير جود ولوؤي لي برا .. لوؤي كيشوف مع الارجاء شاد كارو فيدو مرة مرة كايسف منو ... و جود كايلعب برجلو فالارض بحالا كيخطط فالتراب بسباطو و عقلو هاااايم ... حتى علا راسو وتنهد ....
جود : لوؤي ..
لوؤي : ( عينيه كيضورو على داك المكان ) مممم
جود : جا ولد يونس ....
لوؤي : زهايمر تاني .. راه كنا معاكم البارح ...
جود : لاخور ...
لوؤي شاف لعندو بزربة
لوؤي : اياااد ؟؟؟؟؟ جا !!!
جود : مممم ... جا
لوؤي غير كيلعب بعينيه هنا ولهيه .. علاش كيهضر عليه هاكا ؟ يكون تفكرو ؟؟؟ ....
لوؤي : ااء .. مزيان ... على سلامتو .... تلاقيتيه !
جود : ( علا راسو وشاف فيه بجدية ) لوؤي .... نتا عارفني معنديش مع الكدوب ياك ... عارفني مكندكبش ومكنحملش لي يكذب ....
لوؤي : ( كيشوف هنا ولهيه متوتر ) اهاااه !! اش كاين
جود : هاد خينا هذا .... شنو بيناتنا بالضبط !
لوؤي : ( كيتفكر الكذبة لي كانو قالو ليه ) م .. معقلتش داكشي قديم .. يمكن شي خيل ما خيييل
جود : خيل ! واش كطنزو عليااااا .... راه يا اما رادينو هو بلا عقل ولا كاتردوني انا الى بلا عقل ....
لوؤي : ( قاد وقفتو وحيد يديه من جيابو ) دابا غاااابشوية اولد العم .. بشوية عليا ... تلاقيتيه !! هضرتو !!!
جود : ( رجع كيشوف لقدامو ) صباح ... مديت يدي نسلم عليه .... خلاها !!!
لوؤي غير علا حجبانو لفوق وجود مكمل
جود : هادشي كامل على خيل ! لاقطعت السلام مع شي حد كتكون واصلة ليا معاه للعضم .. كيفاش خيل قتلتو وحنا صغار ... مزال مدخلاتش ليا هادي لك•ري انا .. كيغاندير نقتل خيل واش انا زومبي ! علاش غنتقل خيل !!!! راني فاقد غير الذاكرة ماشي شخصيتي كلها ....
لوؤي : ( كيحك فشعرو ) و .. وانا اش عرفني ، نتا عارفني داك الوقيتة راه كنت فامريكا ... راني محااضرش ابنادم ماجيت تا لكسيدة ديالك ..الى كانت شي حاجة اخرى معارفهاش ... هذا عليا
جود : اوفكورص تما شي حاجة اخرى ... بزاف على السطريس كامل لي فالدار واش انا واكل ضبع .... كيشوفو بنادم مِييك حسابتهم راه مكيفهمش .. داك خينا هاداك هاز عندو شي حاجة كبر من الخيل شي حاجة اخرى تما ....
لوؤي : تالتما الله واعلم .....
جود : كنعقل عليه شوية .. كنعقل كان عندي عزيز ... كنا مفاهمييين ..
لوؤي : حاول ... حاول تسولهم و منعرف !
جود : واش صعابت عليا دابا انا نشد لامار تعاود ليا راه شحال من حاجة مداخلاش ليا لدماغي ... راه متنبغيش نبكيها .. مكنحملش نشوفها هاكاك مسطريسيا .... حاس بحالا تما شي حاجة كبيرة وليت كنقول خليني ناسي حسن ليا ....
لوؤي : ( تنهد ) تاهادا كلام .. هاد النعمة راه كيطلبوها الناس ونتا كتبقشش على الصداع ....
جود : ( شاف فيه ) عرررفتي ونننعرف راه فخبارك شي حاجة وساكت .. بررررب تاتقوووودها معايا اولد عدنااان
لوؤي : ( كيلعب بعينيه ) وااااشششتي دابا فين وصلنا .. نمشي نقود انا بحالي مخلي شغالي و جاي لعندك ....
خلاه ماشي لطوموبيل
جود : شغااالي ... كتصنع لينا جنحين الطيارة ...
لوؤي ركب فطموبيل وعطاه الضو ومشا ... وجود متبعو بعينيه عارف غيكون حتى هو عارف وكيهرب كيف كيهرب سلطان وقسم ومو وباه وعمامو وكولشي ....
علا راسو لسما وتفاحة ادم كطلع وتنزل فعنقو العريض كيحاول غير يتخيل شنو يقدر يكون ! غير يتوقع ... ميمكنش هادشي على خيل !!! شنو غيكون بيناتهم !!!!! .....
خرج تنهيدة عميييقة رتب معاها ملامحو ومشا لطوموبيل ديماراها وزاد .....
لوؤي غير ركب فالطموبيل حل الجيبي ايس ومركز على النقطة لي كتسيني ليه فالجيبي ايس ... ونقطة اخرى كتسني ليه انها فالقصر عرف انها مخرجاتش من الدار برقاقة ركبها ليها فتيليفونها ... ولا تابعهم بحال خيالهم فكل دقيقة مكيخرجوش من دماغو .. القضية تخطات انها خدمة فقط و دخلات فيها بنت عمو و اعز ماعندو .....
ورجع شد طريق للمتحف يكمل فيه خدمتو لي خلاها واللي ركمها عليه باباه .. اما جود شد طريق وحدة لافران .. ماباغي يكلس تادقيقة فالدار وهو تماك من بعد داك الجيست لي دار ليه ....
اما الرجال دوزو نهارهم كولو خدمة عارفين الى هاد النهار ديال العيالات .... وتاهوما مراكمة عليهم الخدمة وزياد حتى هو جالس فالبيرو كيعاونهم .. الوحيد لي طالع كيهتم بالتجارة والادارة و البورصة والاعمال .. كيتشارك هو واياد هاد الصفة لكن هو كتر ... اياد كيخدم فقط على رضا باه اما هو كيخدم منيتو ....
اما فالقصر جا مروان ودا ماماه وحياة واحمد دازو على اية فمركز الترويض وشدو الطريق لدار عيشة ام حياة واخت رقية ..
وعيالات الاسماعيلي دوزو نهارهم غير مع النقاشة وبرارد اتاي والحلوة والفاكية منسييين شوية الهم ديال الدراري رغم انهم كانو باغين يعيطو على سارة ويديرو حلسة حسن من هادي ويشطحو ويغنيو ولكن الولاد خسرو ليهم المورال مابقى عندهم خاطر لوالو .....
النقاشة كتنقش لقدس وقسم دايرة مخدة على رجليها كتشوف فيها ساااااهييية كتفكر المراة لي كانت كتنقش ليها النقااااشة فالمدينة القديمة ...
غمضات عينيها مطولة .. علاش مكيبغيش يخرج من ذاكرتها .. علاش مسيطر عليها لهاد الدرجة ؟ بحالا كتعرفو وتبغيه سنين هادي .....
رتاج كانت نقشات هي لولة وودعاتهم بعد ماصونا عليها لوؤي يديها للمطار ....
نقشات قدس والنقاشة شافت عند جنان
النقاشة : اجي امادام هنا حدايا
جنان : مي ؟ لحنا ؟ نووو نوووو .. مكنحملش ريييحتها ( قلبات عينيها ) فففف نووووو
لامار : ههه بالعكس زوينة ... صافي خليها على خاطرها ... بنتها دارت بلاصتها
جنان : تبااات عندك امااااامي متجيبيهاش ليا تاتمشي منها الريحة
اريج : ( هازاها عندها كتبوس فيها ) انا غير عطيوها ليا متجيييوش عندها كااع .. على هاد الحساب كل نهار ننقش ليها .. نخاف غاباها يجي يظيها ليا فنصايص ليل
لامار : ( كاتشوف للنقشة فيديها ) تبارك الله عليييك اختي ... شكررا تقدري تتفضلي
النقاشة : تبارك الله عليكم نتوما .. شرف ليا مدام الاسماعيلي ...
هزات ماطريالها فواحد لافاليز صغيرة ووقفات كانت بجبادور تقليدي وجات عندها رجاء عطاتها حسابها وصلاتها لباب .... تاكان المغرب كيوذن
لامار : خواو علينا الدار ....
اريج : وايه ...هاهو جايهم العيد يجمعهم ....
جنان : سي بوسيبل نخرج شوية عجبتني الجردة
لامار : اويلي خودي راحتك .. دااارك هادي علاش مزالا كتحسبي راسك ضيفة
جنان : اوو ثااانكييييو ....
خلاتهم ومشات وقدس كتصور يديها وتضحك اما قسم غير ساهية بلا خاطر واريج ولامار كيدويو ....
وصلو الرجال مستفين بطوموبيلاتهم .... طموبيل سفيان لي راكب معاه يونس .... وموراه داسد .. و ديال زياد ....
نزلو وزياد لمح مراتو بعيدفالجردة كتمشى وتصور مشا لعندها وهما دخلو لداخل ، اريج غير شافتهم هزات بارفان ديالها كترررش
اريج : هاناتوما والله مكاينة شي ريييحة غير دخلووو .. ديجا كرمات غنوضو نحيدوها
يونس : هي دابا يلااااه ... جدووووو ( بيان فتحات يديها ليه وقرب عندها هو يكمش ملامحو ) والله حتى حرااااام بالله ..... تحرمو علينا دابا البنت
اريج : ههه ويلي متهزش حفيدتك حيت دايرة الحنة ؟ نااااااري شحال فيكم دالتبعكييييك ....
سفيان : نوضو غسلو علينا هاد الحالة تمشي الريحة ...
قسم : هههه انا مدرررتش اعمي غير اجي كلس حدايا
قدس : حيت نتي ديييجا دااايرة ...
ناضو كلهم يمسحوها وهما كلسو وكل واحد فين كيحك فنيفو خلاو ليهم تما الريحة
اسد : ماخرجتوش اليوم
قسم : انا نووو ... توحشت فير ننعس ماهبطت من بيتي تالربعة دالعشية ...
قدس : حتى انا مخرجتش ... مفقتش بكري وتشدينا هنا مع النقاشة ....
اسد : فين خوتك
قدس : وسيم لفوق راه مكيتفرقش مع داك البلاي ... وجود مشفتوش ! يمكن خرج ...
اسد بدا يحك مور عنقو جبد تيليفون يشوف جود تاني فين .. هو يعطيه راه فإموزار .... وغمض عينيه كيقول اش واقع تاني .... عارف ولدو مكيقرر يمشي للدار د افران غيير لاكانت شي حاجة معصباه ... و هو دوز نهار كامل مخشي فالخدمة مزال ماعارف تاحاجة ... كايتشغل عليهم شوية كاطرا موصيبة .....
تسمع طالون دالعيالات جايين بعد ماغسلو حنتهم وخلات ليهم فيديهم زواقة زوينة وداهنين يديهم بالكريمات المعطرة ... ويونس هز عندو بيان لي كتبكي عليه اما زياد هبط مراتو للبحر ....
اسد شاف عند لامار ديما فاش كيدخل لدار فيه قاعدة انه يطلعها ويهبطها باش يتأكد تماما انها صافا ... عاد كيشوف فيها
اسد : جود سافر ....
لامار : هاااء ؟؟؟ فييييين
اسد : غير هنا .. افران
اريج نزلات راسها ولامار فهمات علاش وتنهدات ...
اسد : واقعة شي حاجة ....
لامار : فففف ..... را ... را جا اياد
قسم : ( وسعات عينيها ) جاا ايااااااد ؟؟؟؟؟ فووقااااش
قدس : جا لهنا ؟؟؟؟؟؟
لامار : مممم ... راه جا صباح ...
يونس : وفين هو دابا
اريج : صونيت عليه قبيلة قاليا هانا جاي ....
اسد : ( كيشوف فلامار ) تناقشو !
لامار : لا لا .. ماشي شي حاجة ... ( كتفرك يديها محاملاش الوضع )
سفيان : متأكدة !
اريج : موهيم ... حنا درنا جهدنا لامار هضرات معاه وانا هضرت مع اياد .... ولكن راكم عارفين ولادكم كيدايرين .. جود مد يدو يسلم عليه وخلاها ليه ممدودة ... ( سفيان وسع عينيه ويونس شد على راسو )
قدس : اويييييلي .. وجود ماقال والو !!!!!!
اريج : ما قال والو .. مشا فحالو ... تبعتو بغيت نرقعها شوية قاليا يمشي يشرب البحر
قسم : فففففف .... داكشي علاش مشا لافران يمكن .. ناااااري وانا كنعرف جود اش جاب مايرجعو لينا لطريق ... غيكون مارضاااش ياك
اريج : وشكون يرضى
اسد تنهد معمق وخلاهم وناض طلع لبيتو ، هاد الموضوع بالضبط كيكره يسمعو ،ويونس متبعو بعينو وسيفان لاح المخدة بعصبية
سفيان : لعب البرااااهش ....
يونس : تااايجي ونهضر معاه .... هداك انا لي كنعرف ليه
اريج : يووونس عافاك ... اللي فينا كافينا مافينا اللي يزيد خصامكم تاهو ...
قسم : انا غانعيط لجود ... عمو تأكد من اياد واش جاي ، قوليه يجي راحنا موحشينو .... انا كنت غير فالدار ومشفتوش ...
خلاتهم وناضت بعدات كتصوني على جود ...
جود كان باقي شاد الطريق لافران قرب يدخل ليها هو يدير لاباراي ....
حود : ما ڤي ...
قسم : جووود .. فيينك .. قاليا بابا راك فافران
جود : دابا انا منلقاش شي قنت ميوصلش ليه داك باك هو والسلوكة ديالو .. نطلع للمريخ !
قسم : ههه مكتعرفش بابا .... واش غاتبات تما
جود : راه تسعود هادي فين بغيتيني نبات
قسم : غدا غاتجي ياااك
جود : ماحد داك خيييينا تما بلا متفرعي ليا راسي
قسم : منيتك اجود ... هادشي خاصو يتصلح ماشي طول فيه بحال هاكا
جود : شنو هو لي غايتصلح .. قولوه ليا عاد نشوفو بعدا واش يتصلح ... نصلح شي حاجة معارفهاش !!!!!
قسم : فففف .... مهم ماتقسحش راسك .. راه نتوما كتقسحو راسكم والكبار كياكلو الدق .... علاش تزيدوهم همكم ، صافي كبر عقلك واجي ....
جود مجاوبهاش وقطع تيليفون
قسم : الوو .. الوووو ....
شافت لتيليفون لقاتو قطع وهي تنهد ومشات عندهم جلسات ....
جود وصل لافران وبقى تابع طريق ازرو تاوصل لواحد البراشما وضار على ليمين وتبعها كانت طريق كلها وسط اشجار الارز ومرة مرة كتحرك شي شجرة بسب قرد نقز عليها لشجرة اخرى ... دخل وسط غابة كبيييرة مسافة 15 كلم عاد وصل قدام جوج بيبان كبااااارر حديدين ضايرين بالاسلاك و اقفين حداهم الحراس .. . عطاوه التحية ودخل تاني مكمل الطريق لي كلها داخلة ضمن منطقتهم .. طريق كلها فيرمات على الجوانب وبسبب الليل مكتبانش مزيان كيفما النهار ، ... مسافة 6 كلم فداك الطريق كان وصل قدام بيبان اخرين خشببين منقوووشييين ... بقى واقف مدة دقيقة تابداو يتحلو هو يدخل ، الطريق كلها عامرة حراسهم .... ماحدو كيزيد ماحد فيلا خشبييية كتبان ضايرة باضواء برتقالييين ومحاطة باشجار الارز الشامخة .... دخل لباركينغ المغطى و حط طوموبيلتو هو يجي عندو الحارس كيرحب به .. نزل ديريكت دخل للدار لي كانت خاااوية حيت حتى كيجي شي حد عاد كيعلمو الخادمات يجيو ، من غير انهم كينظفو كل صباح من الغبرة وكيمشيو .... وتلاح على الكنابي حيد تيشورت ديالو لاحها وتكا معلي راسو لفوق وطالق يديه على جناب لفوتوي ببنيتو المفتولة ... مكايرتاااح حتى كيجي لهنا ... كيحس براسو هنا حر ... وكذلك فهاد الهدوء كيلقى راسو كيرتب جميع افكااااارررو ..... وحتى الى مرتبش مهم كايرتاح ...
ماشي غير هروبو من اياد لي جابو لهنا .... جابو لهنا حتى هاد الحياة لي فتح عليها عينيه هادي ربع سنين ...
لي كايحسها بحالا حياة جديدة ، صعيبة بزاف باش انك تفيق من غيبوبة ناسي فيها 13 سنة من حياتك كلها ... تفيق يسولك الاطباء شنو اخر حدث عاقل عليه تقول ليهم السبوع ديال خويا الصغير وخوك قدامك فعمرو 13 عام !!!! ونتا مكتعرفوش ... الوجوه لي ضايرين بيك غراب عليك واخا عرفتيهم .. وبعض الوجوه عمرك شفتيهم ... حتى من وجهك ماقدرتيش تتعرف عليه نتا عاقل انه عندك غير 14 عام !!! مع دالك تعايش وحاول يتأقلم لانه قلبو ماماتش .. باقي بنفس الحب ليهم ، غي ذكرياتو معاهم لي تمحاو .... كمل حياتو وهو كايحاول يبان متعايش ... فنفس الوقت كان منتظر منهم حتى هوما يتعايشو ويجابو على اسئلتو ... ولكن ديما فمضووع اياد كان الغوموض ... خصوصا دابا ملي قرب يجي .. غير مزاد تفضح داك الغوموض وانه خصامهم اكبر من داك العذر التافه لي عطاوه ..... غير دوك الكلمات ديال دير عقلك حداه وسلم عليه وعاملو مزيان كايعصبوه من داخل .. كايزيدو يبينو ليه انهم محاسينش بشنو كايمر منو ... بمرضو .. بانه مرغوم عليه يتعامل مع شخص مكيعرفوش انه كايعرفو ... ووسط هادشي كامل غاينفذ كلامهم ويزير غلى قلبو ... ويتهان ! تبقى يدو ممدودة للهواء !!!!!! ....
قاطع تفيكرو صوت كعب ديال الصبابط وعلا عنيه بانو ليه الخادمات والشاف كايشوفو فيه وكايسرطو ريقهم نسى راسو راه مكسل عريان هو يهو تيشورت ديالو لبسها ووما ليهم بتحية و طلع فحالو فالدروج .....
∆قصر الاسماعيلي ....
تحلو البيبان ودخل بسيارتو للباركينغ وقفها وبقى مدة كالس فيها كيفكر ...
طوموبيلات عمامو كاع هنا ... يدخل ! ...
كيغايدر يشوف فوجه اسد ... كيغايدير يهضر معاه ؟ كيغايدير يشرح ليه هجرانو ويبررو ..... عمو اسد لي كان سندو فالحياة ... الحياة لي كانت هااااادئة قبل من داك النهار الكارثي لي تقلب فيه كولشي ..... باشمن وجه غايشوف فيه ! رغم كولشي كايحس انه حشمان منو ، حشمان يقوليه انه هجر هاد دار ربع سنين بسبب واحد السبب مايقدرش يعبر عليه .. هو يقدر يبان تافه ولكن بسنبة لاياد . كان غدر .. وغدر كبير
خدا نفس عميق وخرجو ونزل من الطوموبيل كيلعب بسوارتو فيديه حتى وصل لدار هو يعلي عينيه فالباب الفوق ... كتبان كاع الاضواء مشعولة والصوت دالهضرة مسموع ... على عينيه كيحس براسو مقادرش عاد يتواجه مع عمامو واسد بالخصوص ، ومقادرش حتى يشوف فوجه جود هو نهار كامل تايه فطراقان غير باش ميرجعش للدار ويتلاقى به ....
فضل مايدخلش وزاد غادي برجليه لي كيمشيو بيه بلا هواه حتى لقا راسو قدام الاسطبل ....
واقف كايشوف فالبناية ديالو .....
المكان لي كان هربان حتى يشوف لجيهتو لقا راسو واقف حداه ...
المكان لي كان اعز بلاصة عندو فهاد القصر ولا اقبح بلاصة ....
كيشوف البيبان ديالو وذاكرتو كترجع بيه لور ....
•فلاش باك•
خارج من الدار كان جبد من جيبو لور بواطة حلها جبد منها كارو دارو ففمو وبريكة و غادي جيهة الاسطبل مغطي بيدو كايشعلو ، البلاصة لي كيقدرو يكميو فيها على راحتهم مخبين من واليديهم .... والبلاصة لي كايلقاو فيها راحتهم ... تابدا تيل كيصوني علا حاحبو شكون غيصوني فهاد الساعة وهي التلاتة دصباح ، لقاه لؤي عاد تنهد عارفو انه مزال عندو الحال فامريكا ! دارو فودنو راد الكارو لجنب فمو عاض عليه
اياد : ياس
لوؤي : اياد ... راك عند عمي فالدار
اياد : ااه ... ياك لاباس
لوؤي : كنصوني على جود مكيجاوبنيش .. كان محتاج واحد الضوسي راني صيفطتو ليه فالايمايل .. الى راك حداه قولها ليه راه غيحتاجو الصباح ...
اياد : راني حدا لخيل دابا نكمل الكارو ديالي ونطلع عندو الى كان مزال منعس ....
لوؤي : رضااا ابن عمي نتا لي كتعرف كيدير تفيقو .. يالاه امسية سعيدة ...
قطع ورد تيليفونو لور وبدا كيبخ الدخان داخل للاسطبل .. حل جوج بيبان قصار ودخل وسط داك البيوتة دالخيل اللي كلهم كيطلو بريوسهم فوق من بيبانهم القصار .. كان كل خيل وديالمن .... غادي فاتجاه الساحة الرملية الصغيرة لي كيركبو فيها الخيل كاينة فنهاية هاد الاسطبل ..... حتى شوية وقف برجليه وهو كيسمع شي حس .....
علا راسو بشوية كيحاول يركز منين جاي هاد الصوت !! كيحسو مرة قريب مرة بعيد ....
زاد بجوج خطوات حتى بدا يتأكد ليه وهي تبان ليه الباب نتاع بيت العود ديال جود محلولة والعود كيبان على برا فالساحة بوحدو .... كانو اضواء خافتة فالاسطبل مامشعولينش كاع الاضواء .. كان الضو غير من بلاصة جود ....
علا حجبانو باستهام ... اش واقع تما !!!!!! شكون تما ؟؟؟؟؟؟
زاد بجوج خطوات خرين حتى قرب من الصوت و بدا يتوضح ليه انه كيشبه للانين ! ... وبعض الضحكات الخفاف !!!!! ...
زاد خطوة اخرى وعلا راسو هو يووووسع عينييه بكل مافيهم من حجججم من المنظرررر لي كيشوف قدااام عيييينيه ......
رجع بذاكرتووو للحاضر وهو مزير على قبضة يديه وسنااانوووو وعينيه ولاو حووومررر .....
صدرو بدا يطلع وينززل بالاعصاااب وهو كيتفكر داك المنظررر .....
هز يديه بجوج وبدا يمسح على وجهز وهو كايتنفس وكايحاول يفيق شوية من هاد الكابوس لي اربع سنوات وهو شاد فيه .. مكيحيدش من قدام عينيه .....
الغدر ! ... كيحس بالغدر كبر من كلشي ....
تسرب صوت اخر لذاكرتو .... صوت من اصععععب الاصوات لي كان تلاقاااها ولي كان آخر حوار ليه مع ختو ...
•فلاش باك•
اياد : تعاااااوووودي مع ديييييلمي كلمة مزااال مغنعقلش عليك ... هاداك لداخل عممممرني غانقبل ليك بيه .... دابا لا بغيتي خوووك .. زيدي گداااامي .... بغيت تبقااااي معاه وتخسري خوك ... بقاااااي .... ولكن رااااه متعااااوديش تشوفي كمااااىتي ... نساااي الى عندك شي واحد سميتو اياد فخوووتك
بيلسان : ( كلها كترعد بالبكا ) خووياا عافااك علاش كدير هاكا ..... ( قربات عندو كتحاول معاه و تقيس فيه وهو نترها ) شششهر ونا كنررغب فيك ، شششهر واش مكتحنش .. ياك درت ليك خاطرك شهر ونا كالسة معاك ، شهر ماشفتو .... ( شافتو مغمض عينيه مزير عليهم ) ن . نتاااا بيييخير ؟؟؟؟؟ كايحرررقك ؟؟؟ ( اياد مكيجاوبهاش ) ش شوف متزيرش على راسك ... ض ضهرك باقي مرييض .. شش شوف خلينا حتى نتهدنو ونفكرو .. ماديرش هاكا ... حط داك ليفاليييز نتا فين غاتمشي ياك واعدنا عمي غانبقاو هنا
اياد : كلمة وحدة راني قلتها .. بغيتي خوك .... يلاه .... بغيتي هاداك .. كلسي معاه ... ( قرب عندها كتر ) جود ماشي غير ولد عمي .... جود كنعرفو ، انا كنعرفو كثر مكتعرفيه نتي ..راه غايشبع منك ويلوحك ابيلي ..... يلوووحك ميف السلعة الرخيصة انا لي كانشوفو كيف كايلوح لبنات ! واش كتسناي تكون علاقتكم جدية هو باقي كايقراااا !!!!! واش باغا تحمقيني .... راه غييير نزوة
بيلسان : اياااااد متبقاااش تعصبني كثر من هاكا .... انا لي كنعرفو ماشي نتا ... تااانبغيييو بعضياااتنا ا ايااااد
اياد : ( كيضرب ليها بصبعو لراسها ) وااااش نتي بععععقلك... واش مريييضة ولا مالك واش عارفة شحال فعممرك ؟؟؟؟؟؟ واش نتي ديال هادشي .. ومعااامن مع واحد كيشد تلاتة فليييييلة !!!!!
بيلسان : عاارفة و مكيخبيش عليا انا عارفة ... ومن وسطهم كاع ختارني انا ومحافظ عليا . داكشي لي شفتي كنت انا سبابو وهو كان سكرااان ... !! كنبغيه ولي عطى الله عطاه .. هو راه دوا مع بابا علاش دابا كتعكس ليييينا اياد .. جود راه مغيشوفش فغيري غير تهنى علاش متايقش فيه ؟؟؟ هادي هي لي كان بحال خوك زعما
اياد : كوون كااان كاايعرف قد هاكا ( جمع صبعانو ) قدد هاااكااا دالوفاااء مكانش غيغدررر ولد عمو فختو .... مكانش غاايهرس لييييه احلامو لي رسمهم حداه ... مكانش غايووقف قدام وجهوووو بلا حشمة بلا حيااا يقوليه ضضرب راسك مع الحيييط ..... بيلسان ديري عقلك .... راه غايلوووحك كيما لاحني ... هداك كيعرف مصلاااحتو .... يلاه مع خووووك .... ( جرها من يدها ) حوايجك نشريوهم خلي ليهم كلشي هنا .... يلااااه
بيلسان : ( نترات يديها كتبكي ) طططلق ... طلق مني ... مغانمشي معاك لحتى شي بلاصة . منقدددرش نتنفففففس بلا بيه ا ايااااد ... ( طاحت لارض كتبكي ) مكنقدرررش .. مكنقدرش نبعد عليييييه .. ننا مفاهمش شنو عايشين انا وياه ....
اياد : عاااايشين المراهقة ..... معايشين تاشي حاحة اخرى ... غاتزيدو غير عام اما غايلوحك اما غاتلوحيه ونتوما مدخلين عائلة على قدها فلعب لبراهش ، ديري فبالك هاظشي غايفرق باك وعماماك الى طول مزال ..... يااالاااه متعكسيش
بيلسان : نتا غييييير تتخرررربق .... مغانمشي معاك لتاشي بلاصة عندي بابا لي كايحكمني ولي عطاني لجود .... نتا اش ليك اش دخلك .....
اياد : ( بانكسار ) دابا كتفضليه عليا ابيلي ! ..... همم !!! غاتبقاي معاه ..
بيلسان : ايااااد .. انا باغاكم بجوج
اياد : (بالغوات )مكاااينش بجووووج .. تابلاصة مكتجججمعني بهاااد خييييينا ... دابا ايما تزيدي قدااااامي نمشييييو فحاااالنا لكندا .... يا اما غتكلسي معاه هنا وتمسحيني من حيااااتك ....
بيلسان : هاكا بسهولة كتقولها .. كتخلى على خخخختتك ؟؟؟؟
اياد : ( هبط عندها على رجليه ) بغييييت نشوفك فالاخير ابيلي شكون غاينفعك .... بغيييت فاللخررر نشوفك بووووحدك ... يسالي منك ويلوووحك ..... بغيت نشوفك واقفة على كلامي ... بغيتي لراسك العذاب .. ها العذاااب ..... تفضلي العذاب مع جود الاسماعيلي ..... .
خلاها وناااض ماشي كيحاول بشوية يدير لي فاليز ديالو فطوموبيل شاد على ظهرو لي باقي مقسح بالعملية اللخرا وواقف غير بالسماطي والبانضات .. تاسمعها من موراه
بيلسان : ااااه نبقى معاه .. نبقى مع جود الاسماعيلي لي عطاني قييييييمة ولي يطرا لي يطرا مغااايتخلاش عليا كيفما كدير دابا ، لي كيوقف معايا فكاااااااع اش بغيت .. لي كيتناقشش معايااااا ولي تااايفهمني .... بغيتي تمشي سيييير .. سيييييير .. ماشي غير نتا لي غنمحيك من حياتي حتى نتا محيني من حياااتك خويا لي مباغيش يشووفني ضاحكة ... خويا لي يفضل عنادو على يشوف ختوو سعييييدة ماعندي مندير بيه .. كتمنى ليا نبقى بوحدي كتمنى ليا العذاب ... انا بغييييت العذاب تشوفو غير نتا .. دابا تطوااال ليام وتشوف شكون غادي
يتعدب واش انا ولا نتا .. دابا تأكد بلي جود هوووو ديالي .... غاااانبقاااوو تاانشييييبو مع بعضياااتنا ... دابا تأكد بلي ماشي كيف كضن نتا ..... الى كان هو كيشد تلاثة فليييلة نتا راك تتشد ربعة .... صافي تانتا مصالحش تبغي شي وحدة !!!! .. كنفضل مية مرة نبقى مع جود الاسماعيلي ولا مع اخ معععقققد ومتتخلف بحاااااالك .. سيييييرررر هرب من هنا ... العذاااب كنتمناه ليك انا .....
خلاتو ومشات كتجري وكتسمح فدموعها وهو واقف عاطي بالضهر شاد فالباب ددطموبيل عينيه حومر ....
رجع بذاكرتو وهو شاد على راسو .. حس بتوازنو اختل بيه تاجلس فالارض فوق كومة من القش وتكا بضهرو على الحيط .. طالق رجل ورجل طاويها حاط عليها يدو كيضور سوارتو فيديه ...
عينيه حومر وفزكو بدموع الماضي .....
اعز جوج ناس فحياتو خسرهم دقة .. وخسر معاهم الجو العائلي لمدة اربع سنوات ....
باقي فذكرياتو لي كيعتابرهم احقر ذكريات تاحس شي حد كلس حداه هو يضور عينو بسرعة ولمحو ... كان جالس كيشوف قدامو بهدوووءو المعتاد .. بتخنزيرتو المعتادة وملامحو لي كلهم حدة و هبة وحنان .. كولشي مجموع فيهم .....
اياد : ع . عمي ...
حاول يقاد جلستو وهو مد يدو شدو باش يبقى ثابت فبلاصتو كيف كان جالس و اياد معارفش كيدير يتعامل .....
واش يهضر واش يسكت ! ضور عينو بشوية كيشوف ليه ... كيوشف لوجهو ميعرفش واش يحس بالذنب واش يعتذر واش يتذمر واش يعاتب .... معارف كيف يدير يتعامل ...... قلبو ا يضرب بسرعة ورمشاتو تاهوما .... تاسمعو ...
اسد : كبرتو على كولشي .. وتبدلتو ف كولشي .. الا حاجة وحدة مزال مكبرتو عليها ... ( اياد غير كيرمش ) هي تجيو تخباو هنا ... ملي تحسو براسكم غلطانين .. او لا غديرو شي حاجة غلط ..... ( شاف فيه ) علاش جيتي لهنا ... واش حيت غلطان .... ولا باغي دير الغلط ! .....
اياد : ( رجع شاف قدامو وسرط ريقو ) معرفتش ..... نكون جيت حيت غلطان ! مكنشوفش راسي غلطان ... نكون جيت حيت باغي ندير غلط ! غلط واحد لي كنت كنعرف ندير هنا .. هو نكمي ... كبرت على نكمي بالتخبية ....
اسد : اذن علاش جيتي هنا ...
اياد : بصح ، الغلط لي جابني لهنا .... ولكن ماشي باش نديرو و لا حيت درتو .... يمكن جيت لهنا باش نتفكرو ....
اسد : نهار درت هاد البلاصة .. درتها ليكم باش دوزو هنا وقت زوين ... مدرتهاش باش تغلطو فيها .....
اياد : هذا هو اساس الغلط .. مكنعرفوش بقيمة الحاجة اعمي .... ( شاف فيه عينيه حومر ) كنا صغار بزاف غلى نعرفو قيمة الحاجة وشحال كتسوى ..... صغار بزاف على نعرفو قيمة الدم ....
اسد : ودابا عرفتو قيمتو !
اياد : ( ضحك باستهزاء و ضور راسو بلا ) باقيين صغار .. باقيين صغار اعمي .... ( شاف فيه ) حتى نكبرو
اسد : نتوما عمركم غاتكبرو .... غتكبرو نهار تبغيو نوما تكبرو .. ماحدكم باغيين تبقاو ولاد صغار .. غاتبقاو ديما ولاد صغار .....
اياد سمع كلامو الاخير وحرك راسو بآه مرات كثثيرة كانه كايزيد يأكد ليه كلامو .... واسد تنهد
اياد : والله اعمي والله اعمي حتى حاااسدو حاسدو منين نسى كولشي و قادر يعيش عادي .....
اسد : كاين واحد الحاجة سميتها المواجهة .... نهار شاوروك واليديك ... وقلنا ليك واش تبغيه يعرف ... واش نعاودو ليه .. ماخليتيناش .... وخليناكم بيناتكم ... مغانعرفش انا ندخل وسط جوج ولادي .... نتا ولدي وهو ولدي .... ومغنعطيش الحق لشي حد فيكم مدامكم بجوج كنتو بلا عقل ..... وباقين بلاا عقل وبجوج بكم متسواوش ...
اياد : مكنطلبش الحق اعمي .. ماباغي والو ... انا كنحاول نتعايش ...
اسد : اش درتي الصباح مكيعنيش التعايش ....
اياد : ( طلع راسو الفوق ) معارفش .... معارفش اش كايوقع لي ....
اسد : ربع سنين هادي راني مجابدش معاك هاد الموضوع .. مجابدوش بمرة ... حيت مزال ماطفاش فيا ، مزال مكرهتش نشدك نتا وياه فشي قنت ومايفكني منكم حد .... تبرهيشكم كان غايشتت عائلة ....
اياد : ( تدخل ) عمي واش انا ...
اسد : ( قاطعو بحدة ) متتدخلش بييديك ... لا هو لا هي راه عندهم واليديهم .... كنتي تجي عندنا .. مكناش معاكم كنتي تعيط فالتيليفون ..... حنا لي غانفكو هادشي ماشي نتوما ..... تا انا عندي البنات .... تانا الى شفتو كايتدخل فختو شي نهار وانا حي نعلقو ... ماعندوش الحق .... كيفما نتااا مكانش عندك الحق تدخل فختك وباها حي وكاين
اياد : وهو مكان عندو تاحق ملي ( قاطعو )
اسد : تااااحد فيكم مكان عندو شي حق .. لا هو كان عندو لا هي كان عندها لا نتا كان عندك .... كون ملول كل واحد عرف حقو مكناش غانوصلو لهادشي .. ولكن نرجع نقولها .. قلة العقل و شفع ليكم لاااج لي كنتو فيه ....
اياد غي كايسوط حتى سمعو ..
اسد : دابا نتا علاش جيتي هاد النهار علاش جيتي لهنا !
اياد : هه ! .. because family above all
اسد : مزيااان .... يعني مدامك جيتي على وجه العائلة لي قبل من كولشي .... غاتصرف على هاد الاساس ..
اياد : كنحاااول ... راه كنحاول ....
اسد تنهد وناض وخلاه جا ماشي تاسمعو من موراه واقف تاهو كاينفض فسروالو
اياد : عمي ....
اسد : ( ضار عندو ) مم !
اياد : راه يوقع لي وقع ......( تبسم )كتبقى بنفس مكانتك عندي
اسد : علاش انا اش دخلني ؟ انا لي هرست ليك ظهرك !
اياد تبسم وزاد لعندو ماشيين لدار
اياد : ولدك
اسد : داك ولدي لي هرس ليك ظهرك راك هرستي ليه تانتا نيفو .....نتبرا لواليديك ولا شنو ...
اياد ضحك فعز غضبو تاحس باسد عنقو عندو عاد تنفس
اسد : رجعتي لاصال !
اياد : مزال ماسمحو ليا .... مزالا غير واحد ست شهور اخرى
اسد : مزيان ... غتترجع لاصال .. وغايرجع كولشي كيف كان
اياد : بفضل الطاقم لي سيفطتي .. ححقو المعجزات .. كولشي كان قال ليا مغانحيدش الحديد
اسد : ولادي يهرسو وانا نصلح ، صلحنا ليك ظهرك وصلحنا ليه نيفو ... هادشي لي عطاني الله راني صااااابر عليه تانشوفو امتى تعقلو
اياد فقط باانت ضحكة خفيفة على فمو ودخلو ... يونس واريج غير شافو اسد داخل معنق اياد بحالا تفتح فوجهم باب النور ... و لامار تاهي ضحكات فرحانة وسفيان وقف لي غير شافو اياد مشا عندو عنقو بحرارة، اصغر اعمامو ولي كان بمثابة صديقو كتر من عمو ، وجلسو مجموعين واخا مهضروش وماجبدوش الموضوع الا ان الفرحة كانت بااااااينة على الوالدين .... بداو كايتجمعو على طبلة العشا و لامار بعدات كتهضر فتيليفون
لامار : الو .... لوؤي ، فينك اجي تعشى
لوؤي : ( فالطموبيل ) يلااااه ساليييت امرات عمي والله الى مسخسخ غاندوز لدار ديريكت ندوش
لامار : فييين كنتي
لوؤي : فداك المتحف لي وحلني فيه تالراسي ، تزيرت فالوقت والافتتاح مابقى ليه والو ... هاد نهار كانو كاينقلو داك الخشب دآزرو لهنا غايديرو به دازاين ....
لامار : على نتوما باقيين فالديزاين
لوؤي : وااايه ...
لامار : ودابا مغاتجيش
لوؤي : راني مسخسخ والله غاندوز ندوش ونخرج شوية نقاد دماغي .... غير تعشاو امرات عمي
لامار : ولكن دوز بات هنا ماتبقاش فالمحمدية بوحدك .... راحنا كااااع هنايا وولد عمك اياد تاهو ... خوتك هنا اجي بات هنا .. عنداااك تبقى تما بوحدك ، صافي اولدي
لوؤي : واخا امرات عمي واخا .. غانجي معطل شوية
لامار : مهم باااات هنا ...
لؤي : داكووغ داكوغ سلمي ليا على كولشي وبون ابيتي ....
قطعات عليه ومشات لطبلة
لامار : لوؤي مابغاش قال عيان غايمشي لدارهم
سفيان : كون قلتي ليه مايبقاش تما بوحدو
لامار : قلتها ليه قالي دباا يجي لهنا يبات .... فيين قسم ...
قسم كانت نازلة فدروج وتجمعو على الطبلة كااملييين .... تعشاو فجو هاددئ واخا هاكاك الكراسي كانو خاوين وبزاف دالافراد ناقصين الحاجة والحاج و حياة واية و مروان و سلطان ولؤي و جود ورتاج و عدنان .....
يونس : سبحان الله .. يجي واحد يغبر واحد
اريج : هاهو جاي العيد وغايتجمعو بزز عليهم ...
قدس : حقا ... خالتو امتى غاتجي بيلي !
اريج : بيلي مزال ماسالات ولكن راه بقات ليها غير شي يومان .... فهاد السيمانة غاتجي ان شاء الله ابنتي
قسم : يعني صافي عطاتكم لو داكوغ ؟
يونس : لا هضرت معاها راه غتجي ...
اياد كان كايشرب من لاسوب ديالو تالقى راسو حط المعلقة وبدا يمسح فمو تسدات ليه الشهية ...
اياد : انا غانطلع نعس ماجيعانش بزاف .. بصحتكم ...
تبسم ليهم ومشا طلع واسد متبعو بعينو حتى هضر وسيم
وسيم : تقلق حيت جبدتو بيلي !
قدس : سكت غايسمعك ...
اريج : فففففف .... ياربي افرجها ياربي
زياد : غانطلع لعندو ن ( شدو يونس )
يونس : ششششش كلس .... صافي خليه
زياد : وبزااااف على هاد العياااااقة كاملة .... مالها قاتلة روح !؟! راه ختنا هاديك ....
لامار : صافي رخفو عليه شوية ... راه كايحاول ، صافي كولشي غادي يرجع حسن من لي كان عطيوه غير شوية دالوقت راه يلاه جا .....
يونس تنهد ورجع يكمل ماكلتو والغضب واضح فعينيه ... ورجعو لصمتهم بعد ماتعكر ليهم الجو بعض الشيء ... و جنان وسطهم مفاهمة والو ولكن مامسوقاش من طبيعتها مكتدخلش ومافيهاش الفضول كتقول مشاكل عائلية وكترجع للور مكتسول مكتستفسر ومكتسوق لتاشي واحد عقليتها امريكية ... بنتها حداها فالكرسي كتوكلها وهوما مكملين عشاهم
تعشاو فهدوء وكل واحد قصد بيتو حتى من سفيان بات غير تما ....
غدا الخدمة وكولشي خصو ينعس بكري بالنسبة للكبار ... ولي باقي مزال باغي يقصر راه مكملها غيرر فبيتو ... وإياد على عادتو هاد الليلة عندو القصارة على كتاب صاحبو ....
كايقلب فصفحاتو هايم وسطهم حتى جات لبالو ..... وتسمع صوتها فودنيه من جديد وهي مادة ليه يديها " سجى .. سجى بنجلون" ....،
رجع تاني نفض راسووو كيحاول يركز منغمس فكتابو لابس نظاراتو الطبييين ...
اما قسم دخلات ففراشها حتى هي شادة كتاب اخر .....ديما كايقولو ان المهموم خاصو يشد كتاب يقراه باش يخرج من الواقع .. ولكن بعد المرات كالقاو الواقع كايطاردنا حتى فالاسطر ... فكل جملة كنقراوها كانتوقفو عند هاداك الواقع لي كايتلبس لينا فصفة شخصية او جملة او عنوان .... كل حاجة تما كتكون كتفكرنا فييه .... ومكايكون الحل من غير الواحد يسد داك الكتاب بقوة ويحطو على حافة الطاولة ويتخشى ففراشو يكمش عينيه يحااول بنعس لعل فالنعاس يلقى بعض السلام ... وهادشي لي دارت بالضبط..... تكمشات ففراشها محاولة تنعس ....
اما قدس كانت مخشية ففراشها شادة تيليفونها مقصرة شاط مع واحد سويدي ... كتخرج من ديسكيسون وتلقى راسها كدخل الانستغرام .. مكتعرفش كيفاش تاكتلقى راسها فروشيرش كتكتب سميتو " louaie el ismaili "
بحالا فالتصاور كاتلقى مساحة كبر انها تشوفو براحتها كتر من فالواقع ... فالواقع حداها مكتقدرش طول فيه الشووفة .. مكتقدرش تتمعن فتفاصيلو وتفاصيل ضحكتو وهو قدامها كتخاف تفرشها شي نظرة .. اما فتصاورو وهي كتزووومي و كتمعن فكولشي لون عينيه شفايفو بشرتو حجبانو لحيتو ... كاتلقى راحتها كتر ...
ملات من الكونط دالانستغرام ديالو لان فيه غير عشرة دالتصاور وكلهم رسميين مع العائلة فشي مجلة وماحاط حتى سطوري من هادي يوميان .. حفضات دوك التصاور ، وهي تدخل تقلب على اسمو فليباج ديال لي فاان لي كايحتافضو بسطورياتو .... دخلات لليبارج لي لقاتهم كتاار حتى استغربات ! لهاد الدرجة معجبين به الناس ! عاد كتلقى فيديوهاتو وهو فطوموبيل هو فشي سطوري كايكوون فيها فشي انتيرفيو او فشي ريسطو او اشهار كاكزن فيه المودل ، عاد كتمعن فيه مزياااان كتلقى راسها كاتشوف وضحك .... كل ما كتسهى فملامحو وتتفكر ان هاد الشخص لي كاتشوف ليه دابا راه تايتسطى عليها وتابعها وباغيها كاتزيد تضحك عاد وتزيد تتخبع فايزارها حشمانة غير من راسها ..... وكتسول راسها علاش فااتصاور كايبان زوين وفالواقع كانبغي نخشي فيه موس ومنحنش ....
اما اسد بعد ما لامار دهنات كريماتها وتخشات ففراشها كتحاول تنعس لان تاهي خدامة بكري ودابا ساعة تقريبا الطناش دلليل ... كان اسد فالبالكون كايصوني فتيليفوون لجود ....
جود كان كالس فوق الفوتوي عاري من فوق ولابس غير شورط ويديه فيهم بانضات حومر ، و ليكات دالبوكس مليوحين حداه فالارض والكيس الرملي باقي كاتزعزع .....حااط يديه بجوج على الفوطوي وراسو معليه الفوق وجبهتو كولها عرقانة .. سمع تيل كايصوني وقلب بصرو بانت ليه صورة باباه هو يغمض عينيه وهزو
جود : الواليد ..
اسد : فين هربان تاني ماعندك مايدار
جود : هاد الساعة لا .. خليت الخدمة فالكاراج راهم كايعلموني بشنوو كايديرو ... وكنقاد اوموري مع الدراري غير من التيليفون... باغي نرتااح شوية ونجي
اسد : ماتعطلش ...
جود : لا متخافش ...
قطع عليه وحط تيليفون تاسمع طالون طالع ... هو يعوج فعنقو وشاف باتجاه الباب ، كاتسناه رياضة من نوع اخر ...
غير حلات لباب كانت عشرينية روسية .. شعر اشقر طوييييييل مناسب لقامتها الطويلة كانها عاارضة على سجاد أحمر غوب سوداء قصييرة مبينة جميع مفاتنها ، وهو من الرجال لي كاتستهويهم المؤهلات البارزة و الاهم تكون نقية .. طالون و خلخال فرجلها و حلقات ومكياااج صااااارخ مناسب ملامحها الجدااابة .... طلعها وهبطها و هو طالق يديه فوق الفوتوي وخاطبها بالإنجليزي
جود : مسحي داك العكر هو لول عاد اجي ...
داك العارضة ضحكات وجبدات منديل من صاكها مسحاتو ... من اكثر الحوايج لي تايعيفوه هوما العكر ..... غير بانتليه مسحاتو تبسم معوج راسو معاها
جود : ( علا راسو للفوق مفرق رجليه ) come baby come ....
داك العارضة عضات على شفتها فرحانة لي غادوز ليلة ففراش جود الاسماعيلي .. وهي تسد الباب بطالووونها وقربات لعندو ....
الزهو فولاد الاسماعيلي ماخرجش غير لجود ... انما كولهم موارثين هاد الصفة .....
كايعيشو حياتتهم بالطول وبالعرض ويجربو جميع انواع البنات ولكن غير يتعلق القلب ، العقل طايعيف ... كيما طاري دابا للوؤي .. لي جالس فالركن ديالو المعتاد شاد كاسو الرابع وعينيه مععسسسسلين بالسكرة وحوومرر .. كارز على شفتو هو كايتفكر هضرة العميد ليه " لوؤي .... دير شي حاجة تحرك .... عندك شهر .. الى ماجيبتيش لينا شي دليل ... غانسحب منك القضية وتعطى الواحد اخر راك طولتي فهاد الامر " ....
كارز الى شفتو وشاد الكاس مزير علييه هو ماقدرش يعرف يوفق بين متحف باه لي معطل فيه وبين خدمة العميد ... مقادرش يسمح للقضية تمشي لملف اخر هو كايشوف لان بنت عمو لي داخلة فالامر .... فكرة تديه و فكرة تجييبو تاحس بشي يد رقيقة طالعة ليه مع رجلو ببطئ حل عينيه ونزلهم كانت بنت من البنات لي ديجا كيطلعو معاه ،كتحرك فشفاهها باغراء وواضح من عينيها تاهي سكرانة ....
مدات يديها الكاس لي فيديه ومدات شفاهها كتشرب ليه منو وهو كايشوف معاها والبرووووود فعينيه .. تاحركة من هادو ماقدرات تاثر فيه حيدات ليه داك الكاس وحطاتو على الطبلة وطلعات فوق رجليه جلسات وحاوطاتو من عنقو بيديها معوجة راسها لجنب وقربات ليه كاتقبل بوسات خفاف وهو مغمض عينيه كايحاول ما امكن انه يانساجم بدون فائدة
حتى تحولو القبل لقبلة وحدة عميقة شركات فيها شفايفهم كاتحاول تمص شفايفو الصلبين بكل قوتها لعل وعسى غير يحرك يد وحدة يشدها من ظهرها او يحرك شفاهو تاهو ينسجم ... ولكن بدون جدوى ... شوية حسات بيه تحرك يلاه غاتفرح انه غايعنقها تاكان دفعها عليه تاطاحت فالارض و ناض بغضب خارج من تما وهي متبعاه بعينيها مصدومة مافاهماش !!!! .... علاش وولا مؤخرا بحال هاكا ؟ مالو هاد العام ! ..
خرج من تما وعينيه حووومرر وكايحس براسو ثقيييل كايحس بالسكرة غلبات عليه الضبابة بين عينيه كيفاش غيدير يصوك .... عرف راسو مغايقدرش يقرب لطموبيل وهو فهاد الحالة .... وجبد تيليفون كايصوني على الشيفيور ديالهم ... كان وصل لريسطو دلوطيل وشد كرسي داير راسو بين يديه لي كايتشق عليه تاوقف عليه الناذل
- موسيو لوؤي .. تبغي شي حاجة ..
لوؤي مجابوش كاع ومشا .. كالس تما وهو كاايحس بمداق شفاهها باقي ففمو ماعرفش علاش جاه بحالا عافو ! ... واش حيت زهد وعيا ومل من البناات حتى ولا كايعيفهم ... واش حيت هو الشفايف لي باغيهم ماشي هوما هادوك ....قدام عينيه كتبان ليه غير ضحكتها .. غير عينيها وغيرر حركاتها .. كولو ولا كاينهج تاسمع تيليفونو كايصوني وخرج عند الشيفور ركب حداه
الشيفور : موسيو لوؤي .. واش شارب بزاف ؟ تبغي نعطيك شي كينة
لوؤي : ( تكا راسو على الكوسان ) لا ، سير لمنطقة ....
مازادش معاه الهضرة وزاد بيه الطريق كلها وهو ساد عينيه ولكن مكيحسش براسو ناعس .. ماعرفش كيفاش يوصف الوعي ديالو دابا ..هو واعي ولكن بحالا مواعيش ضبابة فعينيه وراسو ثقيييل وحاس بالاصوات كتهضر فيه لداخل بحالا غايخرجها تاهو على فمو وكيتحكم فيها باش مايهضرش برا عقلو .. عينه معسلييين كايسرط فريقو .. شحال هدا ماشرب بحال هاكا
ماوصلو لمنطقة تاكانت الساعة الثلاثة ديال صباح .. باركا الشيفور ونزل لوؤي .. من البعيد كايبان شخص عادي لانه متحكم فمشيتو و فكلامو ... ولكن عندو لداخل فوضى عارمة و مشاعر مندفعة ... كايحس بدوك الشفايف باقين فيه باقيين كايقيسوه قلبو تروع عليه وطلع ديريكت لجناحو بعد ماكان القصر كولو طافي .... دخل ديريكت للدوش .. بسبب مفعول الشراب لي شربو بزااف موالف سلطان او جود لي تايمنعوه يشرب بزااف اما دابا مكان معاه حد ، بدا كاييررد ويتقيااا قلبو مروع ليه من نغمة الشراب ونغمة دوك الشفايف لي عايفهم ...
وطاح على الارض كاينهج كايشوف للفوق ... كايحاول يشد راسو لي كايحسو ثقيييل بزاف بحالا كايوزن كتر منو .....
عينيه النايمين صورة وحدة لي كاتجي قدامهم .. غير هي ... بوحدها ...
ناض تخشا تحت لافابو كيغسل وجهو يحاول يتوكض ولكن بلا جدوى كايسد عينيه غير مكايزيد يشوفها ... حاس برغبة مندفعة وقوية عندو لداخل باغي غير يقيسها بيديه وتهدا هاد النار .. ماعرفش واش هادشي سبابو هاد النشوة دالخمر الزايدة لي فيقات فيه مشاعيرو وخلاتهم يبانو قوا منو وقوا من تحملاتو ....
هز الفوطة كايميح وجهو وبعض الشعيرات فزكو هابطين على جبهتو العرقانة السمراء .... عينيه لي فحال الفهد كايتحركو ، فلاخر لاح داك الفوطة وخرج من دوش ، حل الباب ماشي باتجاه بيتها مقادرش يكبح راسو ....
بقى واقف شحال كأن شي صوت عندو لداخل كايسولو واش نتاا متاأكد من شنو كادير ...
رغبتو كانت فوق كولشي والسكرة كملات عليه ... حل لباب عليها بشوية ودخل .. البيت كان مظلم من غيرر الفييوز لي مشعول عند رراسها ...
سد الباب ولاح خطواتو داخل ...
جسدو الخشن وستيلو الرجولي والكاط الكحل ديالو مكانش ابدا كايناسب داك البيت الوردي الرقيق لي كولو الوان بناتية ....
قرب لسريرها كانت ناعسة على عادتها نعستها المشقلبة شعرها كولو مربل حداها ومعنقة مخدة مخشية فيها وجامعة شفايفها عندها ...
كايرمش بعينيه فيها بحال شي واحد كان عطشاااااان وطاحت قطرة دالما فوق لسانو ... مارواتش عطشو ولكن عطاتو الشعور بالسعادة ....
زايد خطوة وراء اخرى تاكلس على طرف السرير حداها ... مكانش كايتصرف ابدا بعقلو ....
كايشوف فيها وفجسدها لي وسط هاد البيجامة الوردية لي كلها مكشوفة ... صدرها لي كايدير لي فجهدو ميبقاش يشوف فيه ولكن منظرو المغري هاد الليلة كان فوق طاقتو ...
ماباغي يدير ليها والو ، ماباغيش يتهور باغي غير يبقى يشوف .. باغي يبقى غير بداك القطرة دالما فوق شفاهو ....
يلاه بغا يقرب يحيد شعرها على وجها هو يبان ليه تيليفونها مشعول واضح انها نعسات وهو طاح من يديها .. هزو عندو هو يلقاه محلول على الانتسغرام ديالو .....
حركة ابدا مكانش متوقعها ! ....
علاش داخلة الانستاغرام ديالو؟ ...
( ⛔انتبااااه ، جرأة زائدة ⛔ )
مشا لروشيرش وهو يلقاها كلها بحث عليه فالباج ديال ليفان ديالو ....
هادي ايمتى ولات كتبحث عليه هاكا ؟ واش تكون حتى هي كتبادلو نفس الشعور ؟
نهار اول مرة قرب ليها والرعشة ديالها كانت خلاتوو يحس انها كتميل ليه .. ولكن ماشي لهاد الدرجة ... معرفش علاش قلبو حسو تحرك ليه من الداخل .... المشاعر ضاربو فيه وريقو غير كيسرطو .... باقي شاد تيليفون عندو هو يحس بيها كتحرك لانها كانت يالاه نعسات ونعاسها باقي خفيف .... بدات كتحل عينيها بشوية تشوف منين جايين هاد صوت الانفاس القويين لي حداها ....
غير حلات عينيها وهي تخطف كاملة ولاح تيليفون شد ليها على فمها حتى لسقات مع السرير ....
لوؤي : ششششششش ..
قدس ضرباتها ريحة الشراب لنيفها تاوسعات عينيها ملي وعات به سكران ، ويدو القوية شادة ليها النص فوجها شاد ليها فمها متغوتش بسبب السكرة نسا كاع زاش البيبان عازلين للصوت ..
كتنهج كلها بحالا شدها الجاثوم وهو كيشوف معاها وفعينيها والرغبة زادت اشتعلات فيه فاش شافها انها نعسات على تصاورو ...... كانت كتشوف فيه معارفاش واش كتحلم ولا حقيقة .... مزال مصدومة بالنعاس جاب ليها الله بلي غير كتحلم ... و لكن يدو القوية لي على فمها كانت حقيقية ....
رخف عليها و بعد يدو بشوية ... عينيها كيترعدو هضرات بشوية بصوت كيرعش خايف ...
قدس: ل..ل..لؤي !! ش شنو كااادير هنا ؟؟ و .. واش ... واش حماقيتي
عينيه على شفايفها وهي كتحركم بهاداك الغنج كامل فالهضرة ... مكيسمعش ليه صوتها و ماواعيش بشنو ضاير بيه ، عينيه فقط على شفايفها ... كتبان ليه غير هي ..... كيزيد يبلع ريقو و هي كيزيد يوترها ..!
بغات تعاود تهضر كيبان ليها كيقرب منها .... وسعات عينيها و مدات يديها حطاتهم على صدرو كتحاول تحبسو و توقفو .....
قدس: لؤي ... شنو كااددير ؟!!! راك سكرااان خرج منهنااا ... لوووؤاي ( جاتها البكية ) لوؤاي عافاااك
صدرو كان قاسح ... كان أقوى من يديها الصغار .... الوردة الصغيرة ماتقدرش تدفع جبل ...
و هو مكيهضرش و مكيتجاوبش معاها ... حاجة وحدة لي باغيها ... قمع رغبتو بزاااف من قبل و لكن مابقاش قادر يزيد .... قدامو فهاداك الليل ... السكرة زادت زعماتو ... و داكشي لي شاف فتيليفونها زاد عليه ... ماكانش يمكن يحبس .... كان بحالا منوم مغناطيسيا ولا مسحور ..!!!! هبط عينيه لصدرها لي كايبان بحال شي باقة بيلسان ببياضو ... واهتزازو برعشة الخوف كتزيدو اثاااارة ....
بيديه القوية زير على يديها مبعدهم لجناب راسها حتى طلعهم ليها للفوق .... و تحنى عليها بالزربة ماعاطيهاش فرصة تفهم ولا تستوعب ....
حتى وسعات عينيها ملي لقات شفايفها بين شفايفو بدون مايقبل .....
حاطهم فقط كانه كايتدوق !
شفايفها بالنسبة له فهاد اللحظة كانو بحال الشوكولا الفاااااخرة والباهضة الثمن لي كناكلوها بشوية خوفا من انها تتقاضا !... الشوكةلا لي خصنا نستمتعو بها مزيااااان عاد ناكلوها ....
اما قدس ، كانها محطوطة فشي كابوس ، والغريب انه كابوس زوين ! ... انها تشوفو قدامها و تتعجب بيه فالصور كوم ...
و انها تكون بين يديه بهاد الطريقة كووم تاني !! كانه شخص تاني ....
شفايفو كانو فوق شفايفها وهي مصدومة ... اول مرة غاتجرب هاد الشعور !! والملمس دشفايف سخان فوق منها .....كان كايدعابهم شيء لي خلا قلبها ينبض بسرعة حتى ظنات انه غاتوقف ...
يلاه كتحاول تستوعب تاكان شرك تاني شفااااهم غااارق وسط حلاوة رييقها .... كايمص فيهم بههدوووووء و حنية .... عكس البراكين لي فالداخل ديالو
أول قبلة ليها فحياتها كللها ... و معامن ! مع لؤي !!! مع ولد عمها لي كبرات حداه !!!!!!
انتفض جسمها بصدمة و بدات كتتحرك تحت منو باغية تبعدو ... الخوف فقلبها كان كبير بزاف ... كيضرب بالجهد حتى كيتسمع مجهد و عاالي فودنيها ... و جسمها سخن بزاف حتى حسات بالعرق نازل عليها ...
تعنكش من حركاتها و طلق يديها ... كيحس بيها كتدفع فراسو بقوتها كلها ....
عضها بشوية من شفتها التحتانية ... حركة بنجاتها و خلات جسمها يترخاااا و يديها لي كانت كتدفعو بيهم طاحو حداها باستسلام مزيرين على غطى السرير .... كمشاتو كولو فيديها كانها كاتعصر بألم ... الم من نوع آخر....
ماكانتش أول بوسة ليه ... و لكن حس بحالا ماعمرو باس شي وحدة من قبل !! بحالا ماعمرو ذاق شي حاجة زوينة فحياتو كلها ....
هو عطشو كان لهاد الشفايف بالضبط وتاحد من غيرهم مايرويه ... منهار باغاها وحس براسو انه فات معاها معزة ولاد العم وهو عايف كاع لبنات ، باغيها بوحدها ....والحلاوة كايحسها معاها غير هي بوحدها .....
فاش ترخات خدا راحتو كثر ... و مع كل ثانية كيزيد فحدة القبلة و يديه كيزيدو يتجرأو على جسمها كثر .... والسكرة لاعبة عليه كتر وكتر ..
و البنت تحت منو مرفوعة لعالم اخر .... أول مرة تجرب التلامس الجسدي مع رجل ... و ماشي أي رجل ...لؤي !!
بكل قوة و رجولة و قسوة كيغتصب شفايفها العذراء .... مابقاش قادر يحبس ..!!!
وحتى هي مابقاتش قادرة تمنعو ..... بل ولات كتفكر فكيفاش دير تنسجم .....
قبلات متقطعة ... مليئة بالشغف و الحب و الرغبة .... كيأججو العافية فيه و يقويو الهزات الأرضية لي فالداخل ديالها هي ...
و بلاما يحس لقا راسو خارج على إطار شفايفها كيوزع قبلات فالطريق لعنقها ....
شيء لي خلاها تعض على شفتها وتزير فالايزار كتر بيديها ... ومزال كتسول راسها واش انا كنحلم ....!!
أنفاسها كانو ثقااال .... عضات شفتها تاهوما تقال ... مزيرة على عينيها فاش حسات بيدو السخونة كتتسلل لتحت القميص ديالها ...
و بلاما تقدر تصبر لقات راسها كتأن بانتشاء !!!
صوتها انينها زادو رغبة وعنف تالقى راسو قلبها لجنب السرير وجا من فوقها شاد يديها للفوق كايحاول يوزع قبلاتو فجميع انحاء جسمها بشكل سريع وقمة فالرغبة الجامحة .....
حط راسو وسط صدرها وهي مزيرة على فمها بزز متغووووتش .... تاحسات بمصة قوية خلاتها ترفع من نبرة انينها كتر ....
داك الصوت كان بحال جرس الإنذار لي فيق لؤي .... هز راسو كيشوف فيها أنفاسو متسارعين و صدرو منفوخ .... كايشوف معاها لي عينيها بداو يبكيو ...
قدس : ل .. لوؤي .... ( كتنهج وكتحاول تترجاه ) عااافااااك .... راك سكران ....
لوؤي سرط ريقو وهو كايرمش فيها .... بحالا عاظ فاق من شنو كايدير ورطع بلور ، كايحس براسو حرارتو مرتفعة بزاااف والى زاد دقيقة اخرى مغايكبحش راسو مزال ..... و قبلما يدير شي كارثة معاها و يفقد سيطرتو على راسو تاني ناض بعد عليها هارب منها لبيتو ....
اليوم التالي :
قدس هاد الليلة النعاس كحل عينيها غير جوج دالساعات .... وحتى فدوك جوج دالساعات كانت كتحلم غير بداك القبلة ....
قلبها باقي كيزدح كتحس بشفايفو باقين فوق منها ... عمرها ماظنات ان القبلة احساسها قوي لداك الدرجة !!! ....
مقادراش تسول راسها هو كيفاش تجرأ ولكن كتسول راسها انا لي كيفاش تجرأت ! علاش سمحت ليه ! علاش استمتعت ! علاش عجبني الحال علاش قلبي ضرب بالجهد وحرارتي ارتفعات علاش معدتي حرقتني !! ..
دغيا مشات بيديها لتيليفونها ديريكت لانستا حلاتها نيشان على صفحتو وحلات صورتو كتشوف فيه وترمش .....
هدا ، هدا كان معاها لبارح وباسها ! معاه جربات الفيرست كيس ديالها ...
سمعات الباب كتدق وهي تخبي تيلي دغيا قلبها كيزدح وكتمص فشفايفها كتحس بحالا غيفضحوها انها تباست تاطلات عليها لامار مبتاسمة
لامار : ما بخانسيس .. فيقي هاد النهار بغينا نفطرو مجموعين
قدس : اا .. ( كضور فعينيها ) عع علاش ! كاينة شي حاجة
لامار : لا غير جداتك جات وقاتليك نتجمعو على الفطور ..
قدس : و .. واخا انبدل عليا ونزل .....
لامار : ( مصغرة فيها عينيها ) قدس ! مالك اماما !
قدي : ( كتلعب بعينيها وقلبها كيزدح ) ها ! م .. ماماليييش !!! مالي شي حاجة ( كتمسح فمها بيديها )
لامار : يالاه ... بدلي عليك ومشطي داك شعكاكة
خلاتها وخرجات وقدس غمضات عينيها وناضت من فراشها كتمشي ونجي
قدس : لا اقدس لا .... متوتريييش .... رييلااااكس ..... راه غير بوسة ومغتبانش عليك غير تهناي .... كااااالم .....
دخلات لدوش و لوؤي يلاه خارج منو وقف قدام لافابو وفوطة ضايرة عليه ، عينيه باقيين مبوقين ... وجبد ماكينة الحلاقة كيقاد لحيتو وهو ساااهي فداك القبلة لي كانت اشبه بالاحلام .. ملي تذوق ريقها غير مزاد تشبت بها كتر وكتر ... مكرهش لو يتذوقها كاملة ، ليلة كلها هو بايت يحلم انها بين درعانو .... سهى فالتفكير تاحس بألم فعنقو لقى انه جرح راسو تاسال دم ولاح داك لاماشين وهز القطن حطو فوق جرحة كيمسح الدم
لوؤي : ششششييييت ....
لاح داكشي من يديه بعصبية وغسل عنقو ودارليه سباردرا رقيقة ...
وخرج لبس عليه شورط كحل دجين و تيشورت كحلة و تقاشر وسبادري ....
هز سوارتو ونزل هو يلقى طاولة الفطور تقريبا عامرة بافراد الاسماعيلي .. مكانش متوقع غايكون شي فطور ... ظن غيكونو باقين ناعسين حيت فاق بكري ...
رقية : هاااا وليدي جا .... زيييد نتوما راه رخااااو ليكم الصمطة مابقيتو تعرفو شنو هي تجمعو على الطبلة ...
لوؤي : ( باس راسها ) صباح اخير .... درتيها مزيانة الحاجة ....
رقية : زيد اولدي كلس زيد ...
مشا للطبلة لي كانت تما حياة و اريج و بيان وجنان وزياد و اية .....
صبح عليهم وجر الكرسي ديالو ..
شوية بان ليهم وسيم نازل غير بشورط بسيور وبيل صماطي دالباسكيط و سبادرين وكاسكيط مرجعها لور وشعرو الكيرلي كيبان تحتها .. بدا كيدغدغ فجداتو حتى جرات عليه واية ولات حمرة وهي كتشوف فيه ومزيرة يديها فوق رجلها تاقرب عندهم لطبلة سلم على لوؤي غير ببونية و سلم على الخرين ووصل عند اية خربق ليها فشعرها وكلس حداهم ...
لوؤي : كيف خليتي الميمة
حياة : لااابااااس عليها اولدي راه كتعدي ...
وسيم : اية ... عندك الكيني ليوم !
اية علات فيه عينيها وكتسرط فريقها كلها حشمانة : اا ... آه
وسيم : خساااارة والله ....
اية : ( كترمش فيه مزيرة على يدبها تحت الطابلة ) علاش !
وسيم : كاينة واحد الخرجة لبحر غيجيو واحد ليكيب فيها ولاد وبنات غير فلاج ديالك ... كنت بغيتك تفوجي شوية ....
حياة : ( شاف فاية ) تمشي معااه !!!! تبغي تبدلي الجو
اية : ما .. ماعرفتش ( خرجاتها بزز ) غتكون حتى نتا !
وسيم : واااايلي ! على نخليك بوحدك ....
اية وسعات عينيها وقلبها كتحسو كيضرب فالتسعيييين بالفرحة هوما يجيو خوت لوؤي انس وفيصل جلسو ....
اية : اا .. و .. واخا .. و ولكن .. ا ... انا مكنعومش .. ر راك .. عارف ...
وسيم : نتي غير كلسي غيغنيو غيضحكو دوزي وقيتة وديري صحابات .. هادشي مزيان ليك ملي جيت لاحظت كتكلسي بوحدك ، راه غايجيك شي اكتآب هاكا ...
حياة : ديما كانقولها ليها ، والله مكتمشي لشي بلاصة ..... على الله دير فيها شوية دالحماس
فيصل : ( قاد جلستو وشاف فيهم ) فيين غاتمشي !
وسيم : للخرجة دالعشية قلت ليها تمشي معانا ....
فيصل : للبحر !! .. الا بلااااش .... داك الكليكة ضاسرين شوية
حياة : حتى نتا غاتمشي ؟
فيصل : سي خالتو حنا فكلوب واحد .. اية داخلة سوق راسها مغتعرفش ليهم
وسيم : علاش اش فيها ! معاها ولاد عمامها تبقى هي ديما هاكا بوحدها ! ... بالعكس خصها تخرج شوية وتكون صداقات
فيصل: قتليك لا اصاحبي .. البنااات ضاسرات وعاجبهم رااسهم .. مغتفاهمش معاهم انا كنعرف اية حسن منك
وسيم : باش عاجبهم راسهم ؟ بحالها بحالهم مكنشوفش اصلا تما شي وحدة فبنات لكلوب حسن منها ..
اية وسعات عينيها قلبها كيضرب بسرعة وفيصل معجبوووش الحال تمشي معاهم وقوة الدراري و كاينين لي ضاسرين اما وسيم ماعندوش غراض
اية : لا ... م .. ماعليش ... بغيت نمشي
فيصل : نتي تعرفي ......
حياة : خليوها حداكم وصافي .....
وسيم : لا متخافيش .... ( شاف فآية ) راه الكيني بوحدو مغايقضي والو .... خاصك شوية ديال الطاقة الايجابية .... حاولي تبقاي تخرجي حتى نت وتقلبي على معارف ....
اية : ( نزلات راسها كتعض على شفتها عمرها ظناتو كايهتم لامرها ) و واخا .... شكرا
انضمات قسم للطبلة ... شوية تجر كرسي اخر وكلس اياد.... وهو يعلي لوؤي عينيه وضحك بجنب شفايفو ودار رجل على رجل
قسم : لوووؤي راك هنا ، صباح الخيير
لوؤي : واااايلي كنباااان !!!!!
اياد علا عينيه بزربة هو يبان ليه جالس وضحك وناض وقف
اياد : والله ماااااشفتك بالله ....
لوؤي : اااه صغاريت صغااريت ....
ناض وقف لعندو وسلم عليه بعناق رجووولي كيطبطب على ظهرو ...
لوؤي : كنتي تزيد عام واحد تنسى علينا
اياد : ياك دابا راك باقي مفكرني بعدا شكون
رقية :واااداااااك راريو داريو فاريو ... ادويييو العربية راكم فالمغرررب باراكاو من الهضرة الملاوطة هضرو هضرة جدادكم ...
لوؤي : اهنينا اجدة ضيعي ليه البرستيج ههه
جات لامار وجلسو اما اسد ويونس وسفيان مشاو بكري لخدمة ..... يلاه جلسات لامار جرات قدس الكرسي وجلسات .. لوؤي غير شافها جالسة ومتوترة ومتفادية تشوف لعندو تبسم غير بطراف شفايفو .... ولا دابا فينما يشوفها بتشهى بوسة ورجع نعل الشيطان ....
وهي غير كتلقى الغفلة كطلع عينيها فيييه بشششوية غير يحرك راسو كتنزلهم .... كان كايشرب قهوتو تاسمع
لامار : لوووؤي !!!! اش داااااكشي فعنقك !!!!
قدس وسعاات عينيها على قدهم تابدات كتكح القهوة و حياة كضرب علييها وهي كتكح ولوؤي مهبط راسو كيضحك عليها واياد علا حاجبو ...
لامار : ابسم الله عليييك ، عطيهاااا تشرب عطيها .....
قدس بدات كتشرب الما وهي كلها كترعد كتحس بأن كولشي مفروش ويقدرو يعيقو بها فاي لحظة تاسمعاتو
لوؤي : ( حابس الضحكة ) غير الرازوار امرات عمي .. جرحت راسي ملي كنت كنرازي ...
قدس عاد غمضات عينيها كتحمد الله وهو حابس داك الضحكة غير بزز ....
لامار : ااه اوا رد لبال ، مقالوش ليك عدنان ولا رتاج امتى راجعين
لوؤي : ليلة العيد ...
لامار : ااه داكوغ ..... مابقاش بزاف ، احقا الافتتاح امتى !!!!
لوؤي : سيمانة مور لعيد ....داكشي باش راني مزير معاه .... ( تنحنح كيمسح على فمو ) نخليكم انا غانمشي .....
ناض وداز حدا اياد حيد ليه الكاس دلقهوة
لوؤي : باركا علييك نوض تكعد
رقية : ااخلي لولد يفطر
جر معاه اياد وخرجو ... اما زياد وجنان هزو بنتهم خرجو حتى هوما واية كلها توتر لهاد الخرجة كيف غتكون ولكن غير كتفكر انها مع وسيم كتفرررح .......
ولامار بعدات كاتصوني على جود ... لقاتو مجاوبش رجعات تاني كاتصوني مامفاكاش تاتفيقو .....
جود كان صاابح ناعس على كرشو ورجلو خارجة من ليزار وشعرو طايح فوق عينيه لايح يديه مشندر فنعاسو و البنت لي معاه تاهي مكمشة عريانة جامعة رجليها عندها بسبب الليلة العنيفة لي دوزات ناعسة من جيهة لوخرا ...
تيليفون قلب ليه راسو ومد يدو على الكوافوز تاشدو ودارو فودنيه بصوت نااااعس وعينيه باقين مشدودين
جود : مممممممم
لامار : جووود ... فييييق اولدي فيق .... راه طناش دابا .. فيق رجع لداركم باركا من الفشوش
جود : ( مكمش عينيه وعلا حجبانو ) ها !
لامار : ( تنهدات ) جود حبيبي انا غا ماماك ... لاماااررر .. عرفتني ! ... غير بشششوية عليييك
جود كايرمش بعينيه كايحاول يتذكر حيت ذاكرتو متلوفة وهو يلاه فاق
لامار : هانتا بشوية عليك .. فيق وتوكض وتفكر على خاطرك وعاود عيط ليا .....
بدا غير كيرمش وقطع يلاه غايردو لكوافوز هو يسمع
- جووود
وسع عينيه وقفز من بلاااصصصصتو ضار لعندها بصدمة وهي مخلوعة شادة ايزارها عندها بدا كايطلعها ويهبطها ....
جود : شكون نتي ؟؟؟؟؟؟
الروسية : ( مصدومة ) كضحك معايا ؟
جود غير كايرمش فيها وتقاد فجلستو شاد على،راسو عاد كاتسربو ليه الاحداث الاخيرة .. ديما هادي هي حالتو فاش يلاه كايفيق من النعاس ....
وتنهد وورجع لنعستو حل المجر جبد ربطة دالفلوس لاحها عليها
جود : قودي ....
فالقصر .....
اريج كتمشي وتجي كاتصوني عليها والو مكتجاوبش تابان ليها مروان جاي باتجاهها سافت وتبسمات
اريج : مروان ... صباح الخير
مروان : صباااح نوور ( شاف لتيليلفون سمية بيلي وشاف فيها ) مغاتجاوبكش دابا راها ناعسة
اريج : هاء ! خثخا تفيق دابا راه عندها اكزام
مروان : لا ماعندهاش هاد الصبح تالعشية بقى ليها واحد فالعشية وواحد فصباح
اريج : ( علات فيه حاجبها ) هضرات معاك
مروان : لا ولكن راه خدمتي تما .....ماعلينا ! أكدات ليكم غاتجي ؟
اريج : هادشي لي قالت لباباها ، الى دارت ليه خاطرو وصافي منعرف
مروان : لا لا تجي ان شاء الله .. قلتي ليها اياد هنا
اريج : مابغيتش نقول ليها ، خفتها تسمعو هنا ماتجيش
مروان : بالعكس هي توحشاتو ..... لاسمعاتو رجع غاتشجع كتر .....
اريج : والله مارعرفت اولدي .... باها قطع عليها منهنا ستيام بينما سالات وجمعات حوايجها ... واتشوفو داك الراس عندها تاني اش غايقول
مروان : تجي تجي ان شاء الله ونعيدو مجموعين وننساو كاع داك تخربيق لي فات ....
اريج غير تنهدات وخرجو لصالون جلسو اما مروان هز غير الفيست ديالو وخرج ...
قسم خزنات راسها فلاطولي ديالها وقدس خدات جاكوزي تريح شوية اعصابها لي توترو وتبعثرو بداك القبلة .......
بعد اربع ساعات ....
الشاطئ الترفيهي لمنطقة الروكان البحرية
الربعة ديال العشية .... الشميسة فالسماء كانت دافية ... صوت ضحكات و موسيقى الگيتار مع صوت أمواج البحر لي كتجري على رمال الشاطئ ....
جلسة شبابية جمعات بزاف ديال البنات و الدراري .... بملابس قصيرة صيفية كتليق بالبحر و هاداك الجو ..... موزعين الكراسي على الرملة و جالسين عليهم .... و لي كيخرج من البحر كيجي يتكى على الرولاكس ....
كاينين مجموعة من النادلين ببدلة موحدة كيوزعو المشروبات ... و مصابيح معلقة فأعمدة خشبية مزال طافية كتتسنا الشمس تغرب باش تشعل حيت الشباب ناويين يطولو فالسهرة ....
اغلبتهم كانو مراهقين مفايتينش العشرين عام ....
كانت جالسة آية على كرسيها بفستان بيض سميطات قصير حد ركبتها ولا بسة معاه سبادرين بيضة وشابو صولاي ... شعرها مطلوق تحتو و واضح على ملامحها التوتر مع أنها راسمة ابتسامة على وجهها ولكن رعشة يديها فاضحة كولشي ... مامولفاش على هادوك الأجواء الشبابية الصاخبة ... كتشوف فيهم بإستغراب بحالا كتشوف فشي كائنات غريبة عليها !
بنات فسنها ... و لكن مختلفات عليها تماما .... حوايجهم قصيرة غير بلي دوبياس والكاش مايو و ضحكاتهم مرتفعة وكاينة فيهم لي تتكمي كاع .... كيقيسو ويعنقو الشباب بحرية و مكيحشموش و هوما كيشوفو فعينيهم مباشرة ! كان كولشي عندهم عااادي !!
اما اية ولفات غير اسرتها وعائلتها كتحس براسها كلها متوترة وكتحاول تنغامس فالجو بزز عليها ....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.