محتوى القصة

قدس : ( كاتشوف مع جنابها ) هنا غير انا ويااك واقلة
سلمى : واحيت دابا الشتاااا ناس راه تقضااو و دخلوو لدييورهم ... كون كان مثلا مرجان ولا كارفوور غاتلاقايه عامر كتر .. هادو بحالا قلتي غير حوانت صغاار فدروبا كنتقضاو منهم .. غير ناس لي فدرب لي كايجيو لهنا .... غالبا فصباح ... اما فلعشية كاتلقايه كايصفر ههه راه شوية غايسدو اصلا
قدس : مممم فهمت ... مال هاديك خيتي كاتشوف فييينا
سلمى : راه كتقااابل هنا .....
قدس : وماااالها كااتميق ؟؟؟
سلمى : ماديهاش فيها هههه
قدس : بنادم ماااايعرفش يرخي ملامحو ... غاتزيد تميق فيا غانوقف عليها ....
سلمى : اه .. ويوقفو علينا البوليس و نكملو الباهية ههههه
قدس : ( هزات ساشي دمقرونية ) شنو هادي ؟ ليباط !!!
سلمى : امم ليباط .... اجي حقا ، نديروها لعشا كاتعجبك ؟؟؟ .
قدس : شحااال هادي ماكليتها صراحة ...
سلمى : ندييو هادي ولا سباكيتي !
قدس : اممممم ( كاتشوف ) صراحة انا كلهم كايعجبوني ماعندييش مشكل .. غير هو الريجيم مانعينهم عليا
سلمى : ناخدو ديال البلي كومبلي ؟ هوما لي كاياكل أصيل .. صحييين ( مشات قدام سطر اخر ) هوما هادو ..
قدس : صافي خودي هادي ( هزات ليها سباكيتي )
سلمى : عرررفتي راه تاتجي وااعرة بالفخوي دميييغ ندوز دابا ناخدهم من الفريكو .. ماعنديش طرييين ملي كايجيبهم أصيل طرييين كايجيو حسن ... عرفتي راه كانصااوبهم مع واحد لاصووووص يا سلااام
قدس : سسسسكي راه بدييييت كنتشهى من دابا
سلمى : ههههه هاد لليلة غنصاوبو انا وياك لعشا .. عررررفتي شحال فرحت حيت غاتبقاي معايا ... كنبقى قنطااانة بوحدي وحسنى دابا مكيخليهاش خطيبها تبات فدار اخرى
قدس : هههه انا معاك الالة ، انا ماعندي لي يحكمني ههههه ..
سلمى : وااابااااز ياختي ....
قدس : وهانتي سمعتييه قااالييك مااااعندوش مشكل ( هزات قرعة دماطيشة دالحك) يااااه كووونفيتير دطوماط ؟؟؟ كيداير فالمداق ؟؟؟؟
سلمى : ههههه هادي راه ماطيشة دالحك
قدس : مطيشة محكوكة ؟
سلمى : مهم بحاااا هاكا ... تقدري تقولي مركزة .. كونسونطخي
قدس : بحال كيتشوب زعما !
سلمى : بحااالو ... ( غادة شادة فيها وكتهز اش خصها ) وهو ملي قااال مااااشي مشكل ... حيت شافك قنطانة وبغاك تفوجي .. علاش نتي مابغيتيش ...
قدس : بغييييت واصلا هو واخا يقول لا ماااشي سوقوو
سلمى : تييييقناك الالة تييقناااك .... ( وقفات قدام السقاطة ) وهادا ررررركني الفضل هعههه هنا فيين انا كنمووووت
قدس : اودي كلنا كنموووووتو هنا ..
سلمى : شنو ناخدو ! انا راه كنوقف هنا كاااانحييير
قدس : امممم .. كولشي !
سلمى : اه ونحلو حانوت ونبيعو هههه
بداو كايضورو ياخدو اش بغاو وقدس هزات واحد لحاجة وجات بيها عند سلمى ...
قدس : شوينغوم هادي ؟ علاس مرسوم فيها دجاج ؟
سلمى : عههه اويلي راه كنووور هاديك ههه ها السسقاطة هنا لاش مشيتي لتما هههههه
قدس : كيفاش كانور ؟
سلمى : كنور يعني مرق الدجاج
قدس : مافهمتش !
سلمى : بلاااااش علييييك معرفتها ماعندها باش تنفعك .. ونيت فكرتيني خاصاني تاهي ... ناري تعطلنا على اصصصيل ....
قدس : شوووفي عنداك اصيل يقول لوؤي راه تقضاو سقاطة بزاااف
سلمى : ههه متخافيش اصيل براسو مغايشوفنيش شنو شريت راه تاهو مغايخليينيش ناخد هادشي كامل ..ولكن سواري بيجامااااا كاتبغي سقااااطة .... ( جرات السلة غادين ) ناخد الگلية تسسالات ليا و نمشيو ...
شدات فيها قدس تابعها ومتحمسة غاتبات مع سلمى بيناتهم غير هي وياها يقصرو ويهضرو تالصبااااح جاها هادشي فشششكل ولكن عاجبها ... واصيل بقى كايتسناهم وكل مرة يهضر معاه لوؤي تاجاو لطموبيل وزاد بيهم للدار ....
∆فالقصر ....
كالسين كلهم مجموعين فالصالون بعد مامشى العم ... وكل واحد فاش من جهة كايشوف ويفكررر .... الخبر طاح عليييهم بحال شي صاعقة مافهمو وااالوووو وسفيان بعيد كايهضر مع يونس ....
لامار : انا والله مزااال لدابا مامتيقاااش .. دابا نتوما عندكم ختكوم وحنا ماعارفييينش !!!!!
عدنان : انا جاب ليا الله واقلة غاااا تغالط ليه هادشي مع شيحد
أسد : اهادا غايكووون غا بغا يهضر ماايمكنش هاشدي رااه مكيدخلش لعقل .. الوالدة كانت كتموووت وكنت معاهااا .... كون بغات تقول هادشي كون قاااالتووو .... راه مايمكنش
يلاه غتهضر رتاج وهو يجي سفيان ....
سفيان: بلاتي ندير السبييكر بلاتي ( دار سبييكر ليونس و كلس ) هااهوماا كايسمعوك ....
يونس : عدنااان. . الو .... أسد !
اسد : احناا هنا كنسمعووك
عدنان : آيونس
يونس : شششوف .. انا راااه تااااقطعت معاكم قبيييلة عاد ضورتها فرااااسي مزيااان .. عندك شحاااال هاااااادي .. كانت ديما كاتوريني تصاور فالألبوم .. تعقل اسفيااان على داك الالبوم .. كان فيه تصاور عدنان .. أسد ... راجلها الله يرحموووو ... كانت مخبياه على الواليد ....
سفيان : اااه عااقل كاان واقلة فالحمر ، ملي مرضات كانت حرقاتو باش مايشوفوش ...
يونس : هااااداك .. كان كايعجبننا نكلسو حداها تورينا تصاور .... كانت كاتقول لييينا هدا عدنان خووك .. هدا اسد وكانت كاتورينا عائلتها وتصاورها هي صغيرة .. وكانت تما واحد تصويرة ديال واحد لبنية .... ييمكن تكون عندها شي عماين هاكاك .. كبر شوية من بيان ديالي ....دايرة واحد الكرينات وواقفة بواحد الكسوة باقا داك التصويرة قدام عيني .. وكان ورا التصويرة بزااف دالكتابة ... بحال شيحد مسيفط داك تصويرة ومسيفط معاها برا وكانت كتبان عندها قدييييمة .. تعقل اسفيان ؟؟؟
سفيان : صرااحة مااااعقلتش لاااا ...
يونس : كنااا كانسولووها اصاحبي كانت تاتقول ليا هادي ختي صغيرة سيفطولي تصاورهاا ماعقلتييش ؟؟؟؟ ..
سفيان : ( كاتفكر ) لا لا .... صراخة والله ماالعقلت كاع
يونس : انا عاااقل .. باقي داك الصورة قداام عيني اصاحبي كاان ( قاطعو )
سفيان : بلااااتي بلاااتي واقلة عرفتها ، كانت شي بنية واقفة ورا واحد الحيط فيه الورد واقلة ولا شي خصة و لا منعرفت اش دااااكشي ...التصويرة كانت بلون نوار ياك ؟؟؟؟
يونس : ايياااااه .. هاااديييك .....
سفيان : وهاديك كانت كاتقول لينا ختها .. وماتت صغيرة واقلة ولا منعرف اش قالت لينا ....
يونس : اييه ولكن فالظهر ديال داك التصويرة مانت مكتوبة مريم .... وكانت مكتوبة فاس .. الواليدة عائلتها من أكادير اش جابهم لفاس ؟؟؟ ضوررررتها غا دابا مع راااسي. ماتكونش زعما هاديك هي ! حيت ملي قلتو ليا تعطات لفاس وسميتها مريم .... داااكشي باش دخلني الشك ... بديت نرجع داكرة لور ... كانت صغيرة على تكون ختها ... كان تما تا شي تاريخ ماعقلتش عليه .. مهم كانت بحال شي برا مكتوبة ....
سفيان : وراه باينة هاد الهضرة بصح والله .. السيد ماعندو علاش يكدب .... وجايب معاه لادريسة ... وتالواليدة الله يرحمها كانت كاتقول لينا تكرفصاات فللول دزواجها اللول كانو ماعنهمش ... يعني راه العضرة دالسيد منطقية.....
يونس : انا هادشي دابا لي تفكرت داكشي علاش عيطت .... راه تاااقطعت معاكم عاود ضورت هادشي فراسي .. ، دابا نتوما عرفتو آش غاديرو .... غاتاخدو داك لادريسة .. غاتسيفطو شكييييب يقلب ويسووول .... تااايطيييح فيها وفيناهي ويقلب ويعرف عليها .... عاااد شوفو كيدير واحد فيكم يمشي ... اما دابا سيفطو غييير شكيب يتحقق من هادشي ... هادشي راه ماشي اللعب
عدنان : ( تنهد ) هااادشي غررررييييب. .. هادشي عمرني انا سمعتو كبرت مع الجدود كبرت مع العمااام عمرني سمعت هادشي .... دابا انا فعمريي 64 عام .... عااااد غانسمع عندي ختي كبر مني !!!
يونس : وااانتوما قلبو ماخاسرين والو .... لاكانت بصح كاينة فالحياة نعرفوووهااا .. اسيدي هاد السيد الله يجازيييه بالخيير ... واخا جااا تال دابا تاااافات الفوت ولكن ماااعليش .. تادابا مامشاش لحال ....موهيم هانتوما تما لاكان شي جديد علموني ...
سفيان : واخا الله يعاون ..(قطع عليه وهوما كل واحد منين كايتنهد ) هادشي لي قااال عندو ااصح ... اييييه بصح كانت عنظها داك تصويرة .. انا معاقلش شنو كان مكتوب ...ولكن عااااقل عليها ... مشااات من بالي حيت كانت كاتقول لينا ختي ....
رتاج : هضرة يونس على حق .. مافيييها باس تسيفطو شكييب هو اللول يعرف آش كاين وحيدو عليكم للشك
أسد : ( ضور راسو بالنفي ) انا هادشي مادخلش ليا الراس واخا تجيبو ليا هاد سيدة تحطوها قدااامي مغاديش نتيق ...
لامار : وهااااادا خبااار جدييد تاني
قسم : انا دابا عندي عمتي !!!! عمتي بيوولوووجية !!!!!
حياة : السيد مادار غير الخير .. صلة الرحم مزيانة .. تلقاها تاهي ماعارفة والو تاتعرف عندها ربعة دخووتها ... كنضن راه عندو اجر كبير لي جمعكم فالدنيا بحال هاكا ا ..
كلهم غير ساكتيييين تتاحد مقادر يقول شي كلمة ولا ايفكر فشي قرااااررر ... تلفو وضارت بيهم الدنيا !!!!
وصلات طموبيل أصيل لباب الدار ... الشتا كانت حبسات شوية ولكن الطريق فازكة و كايتسمع غير صوت الما كايترش ملي كايدوزو طموبيلات فالحفاري ... شافت قدس من زاج ... جاها احساس فشكل تزور بلايص بحال هاكا .... بعييد على شنو هي مولفة ، بلايص قراب للناس ومختلفين ...
نزلات سلمى وقدس تاهي حيدات السانتير ونزلات واصيل واقف كايتسناهم يدخلو باش يمشي ...
تقدمات سلمى هازة صاك دبيم وقربات لباب كتحل بسوارت وقدس كاتشوف مع المكان خاشية يديها فجياب للمونطو وكاتشوف مع داك الدرب ، كان خاوي كولشي الناس فديورهم كايبان غير الضو من السراجم وصوت تلفازات والهضرة فديور وريحة الطياب ... وريحة فشكل معارفاتهاش ديالاش ... منغير جاتها ريحة زوينة ودافية ... يمكن ريحة العائلة !
ورجعات شافت فسلمى ... سلمى وأصيل لي عايشين بلا عائلة هنا ... إلى كانت هي غير مخاصمة مع عائلتها وقلبها تزير ملي شماات هاد الريحة .. كيفاش شعورهم هوما لي عااايشين ديما حداهم !
حلات سلمى لباب وضارت عندها مبتسمة فرحااانة لي غاتبقى معاها وقدس قربات عندها ودخلات وسلمى ضارت براسها عند اصيل اشارت ليه ودخلات وسدات لباب و اصيل اشار بيدو للعساس دلباركينغ لي ورا الدرب وخرج يدو من سرجم مد ليه فلوس باش يبقى حدا باب دار تاني بينما جا ... ورجع مارشاريار كايصوني على قسم ...
سلمى شعلات الضو فالكلوار وقدس زايدة وهي تبان ليها زربية ممدودة .. شافت لسبردينتها لي بانتليها موسخة شوية بالغيس .. وهي تبان ليها سلمى تحنات كتحيد سبردينتها .. وهي تحنى بحالها كاتسلتها .. وسلمى حلات بلاكار صغير تماك فالدروج عطاتها بانطوفة سخونة وهزات تاهي وحدة ليها ودخلو ...
ماحدهم زايدين وهي كتشعل فالضو وقدس كاتشوف مع داررهم .. واخا جاتها صغييرة ولكن حسات بيها داااافية ... وفيها سلام نفسي غريب ! ... يمكن حيت مواليها قلبهم زوين ...
مشات سلمى بزربة لشوفاج شعلاتو تسخن الدار وضارت عندها
سلمى : جاااك البرد ؟؟؟ الدار عندنا باردة شوووية
قدس : لا لااا المونطو سخون ...
زادت سلمى للكوزينة حطات الصاك وقدس كاتشوف مع الارجاااء ..
قدس : داااركم شحاال مرتاااحة !!
سلمى : ( كاتجاوب من الكوزينة ) حيييت دخلتي ليها نتي ( طلات عليها من الباب بضحكة ) اكييييد غاتنور ههههه
قدس : ( جاية عندها لكوزينة ) هاااانا على سيلياا و تعناب تااااهي
سلمى : ( كتحيد التقضية من الصاك تستف فالبلاكارات والثلاجة ) ملي ألاااااالة كاتبدلي لينا سمياااات بقاي نتي غادة ونتي جارة معاك الحوالا .. لي تلاقيتيه دبحي عللييييه
قدس : بحال بحال تانتي ، انا راه مكنعرفش نعقل بزاف على سميات غااا ماديش عليا ( كاتشوف مع الكوزينة ) شكون كايطيب ليكم ؟
سلمى : ( حلات المجر كتستف الالمنيوم وسولوفان ) راه كتجي الخدامة .... كل نهار ...
قدس : اااه ... ودابا مغاتجيش ؟
سلمى : ( سدات المجر كضحك تتشوف فيها ) هههههه واش منيتك هههه .. اكيييد انا لي كنطيب ... خدامة وحدة لي هنا فهاد الدار هي انا .... هانا ليوم الالة نعلمك طيبي معايا تانتي ....
قدس : سيري بعدي مني تا البوماض ماهازاهاش معايا
سلمى : ههههه عرفتي فكرتيني بقسم .. واحد نهار جات تصاوب اتاي تاهي و تحرقاات هههه كنت كنفرح فاااش كاتجي ... عمرني توقعت غاتجي ختها تاهي واحد نهار ..
قدس غير كاتشوف فيها بابتسامة وهي ردات داكشي و جراتهاا من يديها
سلمى : اجي نوووريك واااحد الحاااجة
مشات قدس تابعاها تاحلات باب البيت ودخلات ... ومشات لبلاكار وقدس كاتشوف مع بيتها شحال كيوت ، تاجبدات صندوووقة كبييرة فالبينك عليها ستيكرزات وحطاتها فوق سريرها وحلاتها وقدس كاتشوف معاها وهي بدات كاتخويييها .. كانت عاااامرة بالمجلاااات وقدس كاتشوف مافاهماش
سلمى : هاادو راه غيييير ديال هاد العاااام ... أما ديال اعوام لي فاتو راني لحتهم .. كون جيت نجمع كولشي مغالقاوش فيينن نحطو رجلينا فدار ....
قدس : كايعحبك تقراي مجلاات ؟
سلمى : ( هزات وحدة ) اااه .. ولكن لي فيييهم ( هزاتها قدامها كانت صورتهم فالغلاف ) نتووومااا ...
قدس : ( شداتها عليها كاتشوف فتصويرتهم وضحك ) واااو ! هادي خديناااها فالعيد الصغير لي فاات .. ياااه شوفي كنت ضعيييفة !!!
نزلات عينيها كاتشوف لمجلات لخرين ولي هزات كاتلقى فيها تصويرتهم فالغلاف اما مجموعين او الخبر دواحد فيهم ، وكانو تاديالها فالمباراة ديال التنس ... وهزات وحدة كاتشوف فيها وكاتشوف شحال كانت مبدلة .. شكون كان يقول غادي يوقع ليها هادشي كاامل !! ... لدرجة كرهات التتنس كامل من شنو طرا ليها ... وسلمى كاتهضر مخلياها تشوف على خاطرها وكتهضر بصوت خفيف ....
سلمى : حسنى لي كاتجييبهم ليا .. حيت عارفاني شحال فااان ديالكم .. كان كايجيني بحالا نتوما قطعة مصغرة على احلاااامي ... احلامي كلهم كالقاهم محققين عندكم داكشي باش كنتبعكم .. وملي دخلت وسط منكم حسيت براسي بحالا دخلت وسط هاد المجلاااااات .. دخلت وسط احلااامي ( قدس هزات عينيها فيها ) عرفتي شعور ترسمي شي حاجة وتتحقق ! كان نفسو نهار تعرفت عليكم .. . بحالا رسمتكم فخيالي وتحقق داكشي .. بحالا هاد تصاور كاملين لي كانضور بيا فلليل قبل مانعس ، فقت ولقيتهم حدايا .. ولا انا لي مشيت عندهم ماعرفتش ... بحالا خرجو من الوراق لعندي ... ماعرفتش كيندير نشرح ليييك ... بعد مرات مزال كنحس براسي انا واقلة غير كنحلم ....
قدس سهات فهضرتها شادة هاديك المجلة وهي تجلس كاملة فوق السرير كاتشوف قدامها
قدس : ونتي دابا كاتعاودي ... تخيلت تانا توقع ليا شي نهار ونلقى باش حلمت يخرج قدامي ... ( شافت فيها ) ولكن كانلقى انه مستحيل يوقع هادشي.... حيت عمرني حلمت اصلا !!!
سلمى : ( كلسات حداها ) يمكن كنتي معمرة حياتك بزاااف تا مالاقياش وقت تحلمي !!!
قدس : ( شافت فيها ) امممم ، كانت عامرة بزاف للدرجة لي ولااات خااااوية !!! كانت عامرة ببزاف دالحوايج مانفعوني بوالو دابا !!!
سلمى : تادابا مافاتش الوقت على الاحلام !
قدس : فهاد الوقت خصني نكون كنحقق ... ( شافت فسلمى وعينيها دمعو ) ولكن ضرباتني موجة رجعاتني لزيرو ... وماعرفتش كيندير نوووض ...
سلمى : ( شداتها من يديها ) غاااتنوضي .... ولكن نتي محتاجة واحد شوية ديال الراحة .... يمكن غاتكوني مقلقة حيت مابديتيش قرايتك وفاتك بزاف عليها ... ولكن يمكن من الخير تاخدي هاد العام خاوي باش تلقاي وقت تبني احلام جداد ... تلقاي طريق جديدة ... أهداف جداد ... والله مفات الوقت على والو ، لا على الاحلام لا على التحقيق .... ازمة وادي تبقى تعاويد ....ونتي غاتبقاي ديما نجمة زوينة فعينين لي فان ديالك بحالي .. كنا كانشوفك البنت الصغيرة ديال الروكان لي تانقولو منعرفت اش غادي تولي هادي مدام ختها كابتن ... هي بحال بيلوط ولا غاتأسس شس مارك ديالها ... الفان ديالك هادشي لي تايتسنى منك.. ماتعطيهش وحدة ضعيفة .... متخليش داكشي يهرسك لي تاييبيغيك دبصح متيق برائتك .. ولا متايبغيكش راه واخا ماديري والو هو يألف عليك اشاعات ....
سلمى كتهضر و قدس منزلة راسها للتحت وكتحس بكل كلمة كتغلغل ليها مع الخلايا ديالها .. صوتها حنين وخفيف ةكلامها دغيا كايدخل للقلب .... تنهدات وعلات ىاسها وعنيها دامعين ... يلاه غاتجاوبها وهي تسمع تيلي كايصوني ...
خشات يديها فجيب المونطو دارتو قدام عينيها وهي تلقى اسم لوؤي ... وسلمى شافتو وضحكات ...
سلمى : ( كاتقلدها بصوتها ) مكنعرفش نماري لي كايصونيوو عليااا ..
قدس : ( ناضت مبعدة تجاوبوو فنفس الوقت مجاوباها ) راه هو لي قيد راسو ...
سلمى بقات كضحك وهي خرجات للصالون ..
قدس : الوو
لوؤي : خرجي عندي لباب ....
قدس : ( وسعات عينيها ) ككيفاش ؟؟
لوؤي : انا حدا لباب خرجي ...
قدس شافت وراها .. لبيت سلمى ومشات بزربة و لقاتها حالة بلاكار غادي تبدل ...
قدس : ر .. راه هنا .. ا أنا انخرج نشوفو آش بغا ... يمكن غايقولي يلاه
سلمى : هااااء !!! علاش ؟؟
قدس عوجات شفتها لجنب بعدم فهم ... ومشات لباب ... حلاتها وهي تبان ليها لجيب ديالو واقفة .. والشتا كانت كاتنقط قليلة ... هو غير شافها حل الباب نزل من طوموبيل وهي قربات لعندو ماباغاش تشوف فعينيه كاتشوف لجنب ومرة مرة كاتهز عينيها فيه باش يعرف راه مخاطباه ....
قدس : علاش جيتي ؟ بغيت نبات مع سلمى ... قنطت فهاديك الدار .. ومغاديش نرجع حيت قلت ليها غان...
قاطع كلامها ملي مد ليها صاك ورقي كحل ...
قدس علات عينيها فيه باستغراب ورجعات شافت ليديه ... و شداتو عليه مافاهماش .... حلاتو طلات عليه و هي تباان ليها بيجامتها ورجعات شافت فيه ....
قدس : م .. مكانش علييك ... تجي من المحمدية على ود بيجامة .. ديجا سلمى غ غاتعطيني ...
بلا مايهضر مد يدو ليديها حلها و ضرب فيها بتيليفونوو كايشوفها .... وهي كترمش للجنب ماباغاش تشوف فيه حتى طلقها وشاف فيها ...
لوؤي : دوزتي نهار زوين ؟ فوجتي شوية ؟ ..
قدس حركات راسها بالايجاب كاتشوف للجنب ...
لوؤي : مزيان .. غدا فصباح انجي نديك ...ماتعدبيش السيد تال محمدية
قدس حركات راسها بالإيجاب تاني وهو قرب براسو لعنها وهي غمضات عنيها وطبع قبلة خفيفة فحنكها وهي مزيرة على قبضة يديها وهمس فودنيها
لوؤي : واخا تتنعسي فبيتك بوحدك .. واها محملاش تشوفي وجهي ... ولكن مغانعرفش ننعس فهاديك الدار ونت مكايناش ... ( بعد شوية ولكن تقبل مع وجهها قريب ليها وكمل بنفس نبرتو المنخفضة ) رتاحي دغيا ورجعي لدار .. وليا
قدس مقدراتش تهز عينيها فيه .. منزلاهم للارض .. كتنفس بصعوبة من ريحتو لي قربات ليها ولي كاتهرس ليها كاع اش بنات .. وهي تخليه ودخلات بزربة وسدات لباب وتكات عليه كتنفس .... بحللا كانت غارقة فشي بييير وكلعات الراس !!! علاش كولشي تبدل.. الا ريحتو ... باااقا كاتغرقها .. وبااقااا مكتعرفش تعووم فبحرها ... باقا ضعيفة قدامها ... وهادشي .. كااايزيد يعصبها
علات قدس عينيها قدامها وهي تشوف سلمى مربعة يديها كاتشوف فيها .....
سلمى : عيييب عليك والله ....كنتي تقولي ليه غي شي حاجة زوينة بعدا قبل مايمشي !!!!
قدس : ( علات حاجبها ) ونتي ماااعيييبش عليك تسسسنطي ؟؟
خلاتها ودخلات وسلمى تنهدات وتبعاتها تاهي .... مشات لبيتها حطات داك الصاك وحلاتو وسلمى شافت جبدات منو بيجامتها .....
سلمى : السيد جاااا من المحححمدية تاالهنا باش يجيييب ليك غير ببييجامتك ... ونتي مخسرتي عليه تاتصبح على خييير !!!!
قدس جبدات بيجامتها وهي تلقى تا بوماض ديال يديها و شارجور ديال تيليفونها وشيتة دسنان ....
سلمى : ( كاتشوف معاها ) دابا غييير قولي ليا واش كايين شيحد لي غايتفكر تفاصيلك الصغار بحال هاكا !!!
قدس : ( كاترد داكشي لتما بنفخة) ماما ... ختي ... بابا .. كووولهم ....
سلمى : ( كاتشوف مع جنابها ) مااااشفتهمش ؟ فيييناهوما !!! انا هاد الساعة شفتو غيييير هو ...
قدس : ( ضارت عندها) دابا نتي شنو باغا توصلي ليه ؟؟؟؟ ياااك قلتي غانطيبو لعشا انا وياك .. اوا علاش كاااضيعي ليا الوقت فالهضرة على لخاوي ! وغادوز ليا هاد الليلة لي من قبيلة ونتي تحمسيني عليها فالهضرة على لوؤي !
سلمى : والله تااااااقلبك قاااسح ... انا منك نلقى بحال هاد الاهتمام كامل نركب معاه ونزييييد والله لا رجعت ....
قدس : ياااكما نعاود نعيط ليه نمشي ! والله مانردها فوووجهك
سلمى : ههه ( شداتها من دراعها ) غااانتبعك ههههه ... بدلي بشوية عليك .. اجي نوريك دوش ... واجي عندي لكوزينة .... هاد المعصبة هادي ....
قدس : وريني دوش .. وفين عندكم القبلة .. نهار ديال الصلاة جامعاه
سلمى : الحمد الله على نعمة ليغيييگل فاش كنبغي نخرج ... القبلة هاكا نيشان للشرجم ... والدوش ( جراتها من يديها ) هو هاداااك لهيه المقابل معانا
قدس : صاافي
سلمى : تحتاجي شي حاجة أخرى !
قدس : عباية دالصلااة وصافي
سلمى : ( حلات البلاكار وجبداتها ليها هي والفولار ) هاااهي ...
قدس ومات ليها براسها وسلمى سدات عليها الباب تبدل على خاطرها ومشات .... و قدس كلسات فوق السرير كاتشوف قدامها .. وترجع تشوف لهاداك الصاك ... وترجع تغمض عينيها كاتحاول بكل قوتها تكرهو ومكتقدرش ... غضبااانة حاقدة وباغا تكرهو ولكن مقادرااااش ... حاسة بالشك فالحب ديالو ليها .. حاسة يكون غير كااايحاول يتملكها .. وفاش تاني يهتم بتفاصيل صغار بحال هادو كيخليها تحس بحواييج آخرين كايلخطبوها ومكتعرفش فين تحط يقييينها .... وشنو الفكرة بي ترصي فيها ... واش كايبغيها ؟ ولا كان كايبغيها علاش خاطر بيها ؟ واش باغي غير يتملكها ؟ واش التملك ماشي جزء من الحب ؟
بدات كتحيد حوايجها لبسات بيجامتها وخرجات لدوش توضات ودخلات لبيت صلات ... ومشات عند سلمى لكوزينة لقاتها شاعلة الموسيقى من تيليفون وكتوجد وقدس كطل معاها براسها ....
قدس : هادشي طالعة ريحتو بنيينة !! بغيت نعاونك ولكن راه مغانعرفش
سلمى : غيييير وقفي ونسيني .... غاااااتعجبك انا متأكدة ... حيت كاتجي واعرة ....
قدس : خوك ماغايجيش صافي !
سلمى : لا غادي يجي يبدل ولكن منظنش يدخل عندنا لهنا .. فاش كايجي بلليل راه مكااانشوفوش تالصباح. .. هو كايطلع لفوق .. موالف كايدخل لهنا غير باش ياكل ولكن مدامو مع قسم باينة غايتعشاو بجوج ....
قدس : فخبارك توحشت قسم ؟
سلمى : تااااهي توحشاااتك ....وغضبااااانة منك بلا قياس لي كتهضري مع خوتك وهي لا
قدس تنهدات مطولة كاتشوف قدامها.. وسلمى كتطيبب وهي متبعاها ..
قدس : كيييف دايرة حياتك بحال هاكا ؟؟ زعما غير نتي وخوك .. حيت اانا ولفت انني عشت فدار عااامرة بنااااس كتجينا فشكل فاش كتخوا .... مكتقنطيش !
سلمى : صراحة ولفت ... ( كتحرك لاصوص وتهضر ) ماشي شيحاجة غريبة عليا حيت كبرت هاكا ،ماعمرني عرفت العائلة باش تجيني صعيبة .. ( ضارت تاهي لعندها متكية على الحيط ) غير أنا و خوويا ... عندي صاحبة وحدة وهي حسنى لي قلت ليك قبيلة ... مكانش كايخليني أصيل ندير صحابات بزاف .. وحسنى صاحبتي من الثاني ابتدائي ... كان أصيل مراقب ليا صحاباتي بزاااف فين مايشوفني مع شي وحدة كايبقى يقلب عليها بنت من وواش واليديها مزيانين إلى لقاها بنت شي عائلة مامزيانينش مايخلينيش نتصاحب معاها ... ( قدس علات غينيها كان كاحسابتها هادشي عندها غير هي ) ... ونا صراحة مكانش عندي مع قوة الصاحبات رتاحيت غير لحسنى ... ورا ماخديت الباك صافي گلسني فالدار و مخلانيش ندير لافاك ... فاش كلست من القراية الصراحة اه .. حسيت بشوية دلقنط .. بعد مرات كانكون مزيان وفاش كايتقلبو ليا هرموناتي كنحتاح شيحد ... وكنبقى غيير نبكي ... ( قدس كاتشوف فيها ) حيت كاتجي واحد الغمة لي كاتحتاجي فيها أنك تهضري مع شيحد ... أن شيحد يخفف عليك .. تضحكي ..تجبدي مواضيع تنساي فيهم الغمة ديالك ومكتلقايهش .... حتى فاش كايجيو مناسبات .. بحال عاشورا ... المولد النبوي .. لعياد ... راس لعام ... الدرب كايعمر بالطموبيلات دناس كايتجمعو فالديور ... كاتجمع العائلة .. كنسمع الهضرة ديالها من هنا ( عينيها تعمرو بدموع ) كنشم ريحة طيابهم ... وكنبقى كالسة غير فالشرجم نتفرج ... شفتي اقدس ... واخا حياتي انا وخويا زويييييينة .. ولكن قاااااسحة باش نعيشوها غير بجوج .... ( قدس غير كاتشوف فيها مالقات ماتقول ) نهار دخلت اول مرة لداركم ... حسيت بتبووريشة ... اليلة كاملة .. و لحمي كوووولها مبورشة عليا ... بحالا كنت فالبررررد ودخلتينب لشي بلاصة دافية ... ودابا فاش كل ليلة د سبت كتعيط لينا خالتي لامار وتقولينا اجيو تعشاو .... عاااد وليت نحس بقيمة الحياة ... عاد وليت نشوف راسي بأنني عايشة .، ومابقيتش كنتسوق للناس واش مجموعين ولا لا ، ( بابتسامة) حيت تااانا وليت نتجمع مع واحد العائلة تزادت لينا صدفة ... ( قربات عندها كتر ) يمكن نهار دخلت انا داك العائلة نتي خرجتي منها ... ويمكن ربي جمعنا انا وياك هاد اللية غير باش نقوليك هاد الكلام .. غير باش نقوليك لعائلة لي نتي مخلياها دابا .... هي كانت مجرد حلم لوحدة ماعندهاش ....( عينيهم بجوج دمعو )
قدس. : ( تنهدات كاتشوف فيها ) انا عمرني خليت عائلتي ولا غانخليهم ... انا كنموت على عائلتي واحد واحد والى واحد فيه وقعات ليه شيحاجة نتسطى .. وتا داك خينا لي جاب ليا هاد بيجامة دابا ... انا كنموووووت عليه وإلى تفرقت عليه نهار واحد مغاديش نعيش .. ولكن انا غضبااانة منهم .. و مقلقة بزاف على آش دارو ليااااا .. بغيييتهم يندمو على داكشي . .بغيتهم يحسووو شنو دارو ... انا هااكا دايرة قولي عليا حقودة قولي عليااا قلبي قاااسح .. ولكن هادشي لي عطى الله واخا نكون كنبغيك كتر من راسي .. تغلط معايا راه نعدبك ....
سلمى : ولكن هاديك عااااائلتك ... وخلينا من العائلة نهضرو غير على ماماك وباباك .. هااادوك واليديك .. واخااا يدبحوووك بمووس .. إلى بقيتي حية عنقيييهم .... سيدنا ابراهيم نهار جاتو رؤيا يدبح ولدو مشى قالها ليه .. قاليه حلمت بلي خاصني ندبحك وسيدنا اسماعيل قاليه افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين ... وفاش داه مخبعو على ماماه يدبحو كان كايضعاف وكايبغي يتراحع .. وهو لي كايصبر باه باش يدبحووو ... شوفي لولاااد اش كايديرو على قبل واليديهم !! وعلى قبل القرارات الصحيحة .. راه واخا يكوووون جاااي يدبحك ... راه باباك .. زعما نتي واحد البنت لي تتصلي وتتعرف بينك وبين الله .. غايخصك تكوني عارفة البر د الواليدين فالاسلاااام ... مكنقولش ليك هادشي حيت انا محرومة منو ... غانقولو ليك واخا يكون عندي مية أب .... تااانا كنغضب من أصيل ... ولكن نغضب عليه نهار صاااافي .. حيت منقدرش كتر من هاكا ونا هو لي تايخدم علياا وهو لي مكبرني وهو لي مخلانيش نحس بفراق الواليدين .. ودار على قبلي شحاااال من حاجة زوينة ، نوض نضرب داكشي كولو فزيرو ونشد ليه فغلطة وحدة ؟ ..(قدس منزلة راسها كتمسح دموعها ) واش دابا نتي خليتي كااااع اش دار عليك باباك حياتك كاملة .. وشفتي غير هادشي !!!! واش كاتشكي ان باباك كايبغيييك ؟؟؟؟؟
قدس : ماعرفتش ( شافت فيها كتمسح دموعها ) حسيييت بالحگرة .. حسسسيت براسي تحگرت حسييت براسي قدام عائلة مافكراتش فمشاعري كيغايكونو !
سلمى : فاش كانتحطو قدام كاااارثة .. مكنفكروش فالمشاعر .. كانفكرو فماهو منططقي اصاحبتي ... فما هو ملموووس .. كنفكرو فشي حل يخرجك من الكارثة ... ( شدات فيديها ) هانتي مثلاااا .... كنا كنتمشاو انا وياك ... ونا زلقات رجلي وطحت فبير ... ونتي بقيتي لفوق كاتشوفي فيا .... وماعندك باش طلعيني ... واش غاتكلسي على حافة البير تفكري فمشاعري كييدايريين وانا للتحت وباش غانكون كنحس واش خيفانة واش مضروبة واش كتحرقني شيحاجة ؟؟؟؟ .. ولا غاتنوضي تقلبي باش طلعيني ؟؟؟؟ اكيييد غادي طلعيني .. وفاللحظة لي غاتكوني كاطلعيني فيها بشي حبل .. غاااتكوني مسترييسية و مخلوووووعة توقع شي حاجة ومانطلعش ولا يتقطع الحبل ونطيح ! ... وانا غانبقى نتعكس معاااك ومانبغيش نشد فالحبل ... ونبقى نقووولييك لااااا وغادي نطيح والى طلعتيني بداك الحبل غايتفرعو يدي .. و الحبل قااااسح وغايحرقني فيييدي .. أكييد غادي تغووووتي عليااا وتقوليا شششش ... طلعي دغياا .... تقدري تقولي ليا تاكلااام صعيييب وقاااسح باش نطلع خلااااص حيت غانكون عصبتك ونتي مستيريسية ومخلوعة عليا .. حيت فداك اللحظة مااتيهمكش نكرهك ولا لا ، كتر مغايهمك نطلع ونكون حية بعدا ونشوفو المشاعر داك سااااع ... واش فهمتي ؟؟؟؟
ضارت لعند المقلة ديالها كاتخلط وتكمل كلامها
سلمى : دوري الهضررة فراسك .. وبقاي تفكري فالاولوياات قبل من الثانويات باش مااتعدبي لا راسك لا هوما .. حيت الحرب مع الواليدين تتعدبي فيها نتي كتر منهم ... حيت نتي معدبة على جوج ... منها فراقهم .. ومنها سخطهم !
قدس غير ساكتة كاتشوف فالأرض وسلمى كتخلط لاصوص ديالها وتحيد سباكيتي من الما وتديرها على لاصوص وقدس سهاااات كتفكر مدة وهي تعلي راسها فيها كانت عاطياها بالظهر مشغولة .....
قدس : بسمة
سلمى : ههه بسمة تااني ( ضارت عندها ) سيليا كانت حسن ..ههه شنو ؟
قدس : علاش .... علاش نتي زوينة بحال هاكا ؟
سلمى : هههه شنو دابا كاتقولي ليا اجي عنقيني !
قدس : ( نزلات دمعة من عينيها وسط ابتسامتها المنكسرة ) مكرهتش ....
سلمى حطات المغرف فالمقلة ومشات باتجاها عنقاتها وقدس فقط حطات راسها على كتف سلمى معنقاها وكتهضر من قلبها بحال شي طفلة
قدس : فاش كنت داك المرة فالكلينيك ... كان قاليا لوؤي واحد للهضرة .. مانسيتهاش .. ويمكن ماعمرني غانساها .... ( سلمى كاتسمع ليها معنقاها ) قال ليا ... ماشي اي واحد جلس معاك فطاولة ديال الابتدائية ولا الليسي ولا الكوليج راه صاحبك .. ماشي اي واحد جاب ليك قهوة ودردش معاك شوية ودرتو شوية دنميمة نتي وياه راه صاحبك .. الصاحب هو لي مكيجمعكش معاه كاس دالقهوة ولا ايكول ولا لافاك .. صاحبك راه كتجمعكم غالصدفة وشوية دالضروف باش تبين ليك المعدن ديالو .... ( فصلات لعناق وشافت فيها ) يكون هضر عليك نتي ؟
سلمى : ( كاترمش فيها ) واشنو درت ليك كاع باش تقولي عليا هضرة زوينة بحال هادي ؟
قدس : نتي ماشي درتي .. نتي مادرتيش داكشي لي كانو كايديروه هوما ...
سلمى غير بدات ترمش فيها و قدس تنهدات ومسحات دموعها وقادات وقفتها ......
قدس : دابا واش غنتعشااو ولا غاتنفخي ليا معدتي غا باالهضرة .... ( ضارت موراها لكنطوار كاتقلب ) فيييين لينيم لي جاب ليااا سهيل !!!!!
سلمى بقات غير كاتشوف فيها بابتسامة وعينيها مدمعين وهي تتقلب فليساشي ، جاتها إنسانة نقية بزاااف من لداخل واخا تصرفاتها خاطئين ... وزادت فرحات كتر لي ربي كان مخبي ليهم هاد العائلة فالقدر ديالهم .... كأن العوض كولو جاهم على شكل عائلة الاسماعيلي ....
عند ياسمين ...
خارجة من السانسور لباركينغ ديال لوطيل ، كاتحك فيديها مع بعضهم .. كانت غير بسروال كحل بويفراند ميني بوط كحل بسيور .... و بودي كحل بالعنق مارون ومونطو صوفي كحل شعرها مطلوق على كتافها مدفيها و نيفها حمر بالبرد وكاشكول مطلوق .. غادة كاتزرب فالمشية تاوصلات لطموبيلتها .. حلاتها ودخلات كاتحك يديها وتنفخ فيهم ...ديمارات بزربة وشعلات شوفاج تسخن طموبيل لي كانت جامدة ... وتحنات تحل بواط أگون كتمنى تلقى فيها ليگات حيت صبعانها مابقاتش كتحس بيهم ... تاسمعات شي دقة فزاج ديال طوموبيل وهي ضور راسها بزربة .... لقاتو المدير ديالها هيثم ..
علات حجبانها بعدم فهم فنفس الوقت راخياهم بابتسامة لبقة ... ووركات على الزر نزل الزاج ...
ياسمين : وي موسيو هيثم ! باقي محتاجني ؟
هيثم : عيييت كانصوني عليك يمكن دايراه سيلونص ! ....
ياسمين : ( خشات يديها فجيب دمونطو تشوف تيل ) سييي والله مارديت ليه لبال ... سمح ليا..
هيثم : طريق عين شقف تقطعات بشي اصلاحات بسبب داك الروگار لي تفركع .. شيفور مالقاش كيدير يجي لعندي ... توصليني ! إلى مكانش مشكل طبعا ...
ياسمين بقات كترمش وتفكر ان الروكار لي تفركع بعيييد على فين ساكن هو !! وممكن الشيفور يلقى طريق اخرى ! وممكن هاد خينا هدا يشد طاكسي ! .. ولكن دارت راسها مكتفهمش وتبسمات ليه ...
ياسمين : اكييد .. مرحبا ...
تبسم ليها وزاد للجهة الاخرى .. كان بسروال دجين غامق وصباط و مونطو كلاص و هاز شي ملفات فيديه وطلع حداها ... ياسمين بقات غير كتنهد .. عارفاه غايبقى لاسقها دابا وكرهها فهاد الخدمة ولكن هي مستحيل تبدلها بسبب الشيف لي خدام تما وكتعلم منو ....
ديمارات طموبيل وزادت ..
هيثم : قطعو لينا الطريق خلاونا اونبان ....
ياسمين : اااه ايوا ماشي مشكل ...
هيثم : طرقان ديال والو ، جوج قطرات دال الشتا كايريبوهم ..
ياسمين كتحرك ليه غير راسها ....
هيثم : كيغادا مع القراية ؟ مزيان !!
ياسمين : صااڤااا ... حمد الله
هيثم علا حجبانو وشاف للزاج .. كتعصبو ببرودة دمها و هاد الأجوبة القصار لي كاتعطيه .... وهو ماقادرش يسيطر على اعجابو بيها و لا حتى يفكر فشي بنت اخرى ... سيطرات على دمااااغو بوحدها ... ولا باغي يدير المستحيل ويوصل ليها ...
ساكتين كايتسمع غير صوت السويگلاصات و قطرات الشتا فوق من باربريز و الكلاكصون ... تاتسمع صوت تيليفون قالب السيارة و شافت للشاشة بانليها رقم غريب .. وهيثم شاف معاها وهي ماعرفاتش الرقم ، وخصوصا انه مصونيين فرقمها الشخصي ماشي الرقم العملي لي كايديرو منو الناس الكومونضات ! ....ووجاوبات باستغراب من الشاشة
ياسمين : ( مركزة مع الطريق فنفس الوقت مستغربة بملامحها ) آلوا !
- الو السلام وعليكم .. السيدة ياسمين الإدريسي ؟
ياسمين : ( شافت فهيثم لي تاهو كايشوف معلي حجبانو ورجعات شافت قدامها ) وي انا هي !
- معاك لانسبيكتور عزيز اولحساين ... حنا كاينين دابا فظهر المهراز مع الواليد ديالك .. هو لي عطانا الرقم .. ماتخلعي موالو ... الواليد ديالك لقيناه مليوح فطريق يمكن تعرض لشي حادث ( ياسمين فرانااات بزربة بالخلعة وقفات موسعة عينيها كتشوف للشاشة ) هو دابا اوسبيطاليزي ...
ياسمين : ك كيفاش .. كيييفاش مليوح ف فطرييق !!!! م مافهمتش ( قلبها زدح بجهد واللون مشى من وجهها )
- لحقي عليينا حيت مابغاش يعطي اقوالو ومابغاش يبدلي بشهادة حدو عطانا الرقم ديالك الالة ...
ياسمين : ا .... انا جاية انا جااية دابااااا
تقطع تيليفون وهي قلبها بقى يضررب بجهد وهيثم شد على يديها لي فوق فيتاس
هيثم : ششش متخافيش مايكون غاالخير ... الى ماقديتيش اجي هنا نصووك عليك .. متخافيش ان شاء الله مواقع والو ..
ياسمين شدات على فمها حسات بالرجفة سرات فذاتها ماقادراش تركززز ... وهيثم كاايهدن فيها فلخر حل لباب ومشى بجهتها حل عليها لباب ....
هيثم : نزلي نصوگ عليييك .. راحنا مبعاااديينش ... مااايكون غيير الخييير .. متخللعيييش
ياسمين نزلات من الطموبيل وهي كاتشوف غير فالعدم ... مزال كلمة مليوح فالطرييق فودنيها ... وركبات من جهة الاخررى حيت بصح مستحيل تقدر تصوك ..... وهيثم زاد طاير لسبيطار ...
وجدات سلمى العشا وسط الضحك ديالها مع قدس لي اكتشفات فيها جانب اخر انها فرفوشة وطالقاها تاهي تسرح ...
هزو لطابلة ووجدو سقاطتهم والبوب كورن وكاع اش غايحتاجو ... ضلمو الدار وخلاو غير الضو التلفازة ظظظ وبقات كتقلب سلمى فتيتفليكس على شي فيلم ... وقدس كالسة مخشية فمانطة وكتاكل فلينيم ... دارت وينزداي ومشات تخشات حداها .. كانت الدار مضضلمة غي الضو د التلفازة لي كايضرب فوجههم ... كياكلو فسباكيتي ويتفرجو ويضحكووو ....
اما لامار واسد كانو كالسين فبيت زجاجي فالجردة كايكلسو فيه فااشتاء .. فيه شوميني و فوطويات من الجلد فالبني ... أسد كالس ولامار متكية عليه وكايتفرجو فالشتااا على برا ...
قسم كانت هي واصيل فلوطيل ديال المنطقة كايتعشاااوو والشتاا كاتسااقط على الزاج قدااامهم ضااحكيين وهو كايعاود ليها على قدس كيدوازت نهارها ... وعلى اتصلات لوؤي المتكررة. ...
رتاج صاوبات فنجان دالقهوة وجات بيه بشوية عند عدنان لي واقف فالبيرو ديالو قدام الزاج كايتفرج فالشتا داير يديه فجيابو وساااهي ... تامدات ليه فنجانو. .. شدو علييها وعنقها عندو وهي تكات على صدرو كايتبادلو التنهيدات ...
حياة لي كانت كالسة حدا سفيان كايتفرجو بعد مانعسات اية ... تاوصلها مسج من سلطان فيه صورتو وهو كايجمع صاكو راجع وهي طير بالفرررحة كتوريه لسفيان ...
اللية كانت شتوية وعامرة بالمشاااعر .... التنهيدات .. الندم ... الغضب ... التفكير ...
كانت قدس كتنعس على كتف سلمى وكتسهى تاكتنسى راسها واش كايتفرجو فشي فيلم ... ومرة مرة كتنوض تكلس مربعة رجليها وتيدا تبكي و تعاود لييها على شنو كان كايوقليهااا وكيفاش رجع كايعاملها دابا وتاكل فشيبس وشوكولاتا وتمسح الخناين .. وسلمى مسايراها تاهي وكاتعنقها و تخليها تبكي على خاطرها ...
عند ياسمين ...
كالسة فالكراسا دالكلوار وهيثم واقف عليها شاد قرعة دالما ... السبيطار كان عامر فالمستعجلات ... وهي حاطة يديها على قلبها .. كتكره ريحة سبيطارات ..من لاكسيدون لي فقدات فيها ختها ومكتقدرش على الصدمات ... ريحة سبيطارات كتخنقها وكتخليها تفقد توازنها .. شفايفها بيضين وباقا كتنهج بالخلعة
هيثم : ياسمين .. وصافي راكي شفتيه بخييير وهاهوما غايخرجوه .... رتاااحي شوية ...
ياسمين : ( علات عينيها الباكيين فيه ) نرتاح ؟ واش شفتيه كيفاش مضروب !!! سسحقوووه ... كنتخيلو مليوح فالأرض وكايضربوو فيه .. راجل كبيييير .. قلبي لداابا تايتقطع عليييه ... واش هو فلاج ديال هاداك الضرب ؟
هيثم : ( هيثم ضار كايشوف ل فين هو ورجع شاف فيها ) إلى كان شي مشكل قوليه ليااا .. راه نقدر نعاونكم
ياسمين : ( وقفات ومسحات دموعها ) شكرا .. يكفي جيتي معايا و .. وسمحلي عدبتك ...
هيثم : مااشي مشكيل باالعكس .. مزيان لي كنت معاك ... غادخلي تشوفيه ؟
ياسمين حركات راسها بالإيجاب ومشات لفين حاطينو ... كانو غير أسرة مفروقين بريدوات ... وهو بقى متبعها بعينو تابدات تترسم ضحكة غريبة على زاوية شفتو وهز تيليفونو ودارو فودنييه فنفس الوقت متبعها بعينيه تاجاوبوه ...
هيثم : وا هادي لمن تانقولو الخدمة النقية ...
الصوت : واعنداك غايمشي يقول شي حاجة للبوليس وتشوف الخدمة النقية كيدايرة داك الساع
هيثم : راه قلنا ليك مغايبغيش يغرق راسو ... مالك مكاتفهمش
الصوت : موهيم حنا كانعرفو الفلوس توصلنا ... فلوسنا لي كانسالوه نشدوها
هيثم : نتوما غاازيدو ضغطو عليه وزيدة خلعوه ... وفلوسكم غاتوصلكم .... غير تهنى ...
قطع تيليفون وتنهد وكلس بلاصة ياسمين ... وحل الغلاقة ديال داك لقرعة وقربها لنيفو وغمض عينيه كايستنشق انفاسها لي بقاو فيها ويدوزها على شفايفو .. ياسمين بنسبة ليه هي الحاجة الوحيدة لي باغيها ومواصلش ليها ... ومايضمنش لراسو شنو ممكن يدير باش يوصل...
ياسمين دخلات عند باباها لي كان باقي على السررير والفرملية كدير ليه الفاصمة على يديه .. وجهو كان كولو زرق بالكدمات وضلوعو كولهم كايضروه ويدو ليسرة مهرسة .. شافها وهو يرخي ملامحو بحزن
مختار : ياسمين .... قربي ابنتي اجي ....
ياسمين : ( قربات عندو كاتشوف مع حالتو بأسف وتتنهد ) شوية دابا ؟
مختار : اوا أبنتي شنو خلاو فيا صحيح ...
ياسمين : علاش مابغيتيش تقول لبوليس كولشي همم ؟؟؟؟
المختار ساكت كاتشوف فالفرملية تاسالات ومشات وهز عينو فياسمين
المختار : أبنتي راه غانمشي فييييها تا انا .... اش غانقوليهم ضربووني حيت كايسالوني الفلوس قمرت بيهم !
ياسمين : يااااك قطعتي 200 مليون بشيكات دماما وتدفعو ليها .. فييين مشات ؟؟؟؟ شنو درتي بيييها ؟؟؟؟... بابا علااااش كادير فيييناااا بحال هاكا ( كتمسح دموعها ) ولييت كنكره نقوليك كلمة بابا والله تاااااامكررهتيني فيييها
المختار : والله أبنتي تابغيت نتوب ونخرج من هادشي ولكن راهم تابعيني على فلوسهم وكنمشي لعب باش نربح ونعطيهم وكنصدق خااااسر تاني ... للبلية الله يقطططها .. البلية آش غاااندييرررر .. وحلت راسي و وحلتكم معايا .... د دابا ( كايهضر ويتألم ) دابا راه شدوني تكرفصو عليا .... قالو ليا المرة الجاية فيها الموت ...
ياسمين : ( علات عينيها الفوق كتنفس وشافت فيه ) شحال مزال كايتساالوك ؟؟؟؟؟
المختار : بقاااو غير هادو .. غير هادو لي مزال كايتسااالوني ...
ياسمين : شحال ؟؟؟؟
المختار : ( بأسف خرجها بزز ) 400 م .. مليون
ياسمين : ششششنو ؟؟؟؟؟؟
كولشي شاف فيها وهي شافت مع الأرجاء وقربات عندو كتهضر مغزفة بالحس
ياسمين : بابا واش حماقيتي ؟؟؟؟؟؟ كتلعب بهاد للفلوس واش نتا وزييييير !!!!
مختار : راه مكلعبش بيها راها غييير كتجمع عليااااا
ياسمين : وااااش عارف شنوو هي 400 مليون ؟؟؟؟؟ بابا واش حساااابتك كنطبعووووهم
مختار : راه غير ماماك كاتعكس ... خالك راه هاد الفلوس عندو كاايشرب بيها غير قهوة .. علاش مايفكنيييش ويخليني نرتاح ونعيش مع مراتي وبنتي مرتاحين !
ياسمين : ( قربات لعندو كتهضر بين سنانها بغضب ) واااااااش منيييييتك .... واش نتاااا ماعندك نفففففس .. كرررررهتيني فالابوة ومااايجي منها .. واش مريييييض ؟؟؟؟؟ واش خااالي خلاوه لييييك فالورث يصرف علييك ؟؟؟؟ الفلوس لي كاتلعب بيها على الطبلة وواحد كايبات فايق كايخدم فييييها ويعطيهاليك ؟ باشمن حق ؟؟؟؟؟؟
المختار : اوا خليوني نموت ... اش عندي مانقوليكم .. صااافي لي باليكم هو هادا .. خليوني نموت انا ماعندي باش نخلص ...
ياسمين : موووت .. غااسيرر تموت إلى كنتي غاتبقى عااايش بحال هااكا .. والله تا خساااااارة فيييك ماما .... مااااشي د وجهك ....
بعداات عليه ومشات معصبة تامن هيثم دازت حداه ماعقلاتش عليه كااع ... يلاه جا يهضر تابعها وهي دازت حداه كي الرييح بالاعصاب والبكااا والفقصة والخلعة كولشي تجمع عليها .. وهو علا حاجبو على هاد التصرفات وشحاال دافعة كبير !!! ... ورجع تاني شاف لجيهة فين كاين باباها ... وزاد بشوية معوج شفتو لجنب مرتاااح داير يدو فجيب ويد كاتلعب بهاديك القرعة الصغيرة لي شربات منها .... تاوصل حداه وطل عليه ...
هيثم : سي المختاار ... كيبقيتي شوية !
المختار : ( علا عينو فيه باستغراب ) الحمد الله ...
هيثم : ( شافو كايشوف فيه بإستغراب ) ماعرفتينيش واقلة ؟
المختار : شوف اولدي .. انا راه ماشفت ووالووو ... لي ضربوني كانو ملثمييين وخليت ليهم الله
هيثم : ( ضحك ضحكة خفيفة ) لا لا اشريف .. انا ماشي من لبوليس ... انا هو مول لوطيل لي خدامة فيه بنتك .. وانا لي جيت معاها ...
المختار سمع مول لوطيل و هو يعلي حجبانو وحاول يتكعد فالنعسة ولكن هيثم تدخل بزربة
هيثم : لا .. لا خليييك خليييك ... خليك مرتاااح
المختار : يجييك الخير أسيدي يجييك الخير بارك الله وفيك ... سمحلينا محناك معانا ....
هيثم : الحمد الله على سلااامتك ... ( ضار براسو ورجع شاف فيه ) القمر راه كايخرج على مولاه بقى ترد لبال
المختار : ( بإحراج ) لا ر را را ماشي ( قاطعو)
هيثم : انا عاررف كولشي .. قالت ليا ياسمين فالطريق ... ياسمين راه مكتخبي عليا والو ( المختار كايشوف فيه بشك ) مهم ... إلى تزيرتي بزاف فالفلوس أنا كاين ...
المختار : ( تحلو عيينييه )كييفاش ؟
هيثم : لامحتاج لي يسلفك و ولا .. لي يعاونك .. متحشمش .. ياسمين قيمتها كبيييرة عندي ... ويلا كتاااب ( قاد الوقفة وكمل بثقة ) نوليو نساااب ان شاء الله ...
المختار لسانو تلجم ماعرف مايقول ... واش ياسمين مع واحد فهاد الثراء ! مول داك لوطيل كامل !!!!
هيثم : ( كايشوف موراه خايف تجي وكايشوف لعندو مد يدو لفيست ديالو بلباقة جبد كارت فيزيت وخشاها ليه فجيب ديال التريكو لي لابس ) هاهي لكارط ديالي .. غاتلقى فيها نمرتي .. تادوز نديرو قهيوة .... ومايكون باس ....
تبسم ليه وخلاه ومشا مرتاح داير يدو فجيب السروال بضحكة على طرف شفايفو ......
الفجر ...
باركات طموبيل اصيل قدام الدار .. كان الباربريز مكيبين والو بضبابة .. الجو صااابح بارد وشتوي ... كان اصيل يلاه طلع من البحر .. كايبدل تما ويدوش عاد كايرجع ، كان بجاكيت داير عليه القب فوق راسو من البرد وكاشكول غليض على عنقو ... هز الكابل دشارجور وتيليفونو ... نزل من الطموبيل والبرد كان مجهد ولكن الشتا حابسة ...
حل الكوفر وهز صندوقة صغيرة بيضة ديال حوت وسد الكوفر ..
يلاه غادي يتاجه لباب كايشوف لسوارت ... هو يلمح سيارة بعيدة شوية على الدار ببعض لامتار .. صغر فيها عينيه كيشوف فالماتيريكيل ! ...
عوج راسو باستغراب وبقى تيضور فراسو و يتنهد حل باب الدار وحط تما داك صندوق غير فدرجة ...و مشى باتجاهها..
وصل لعندو ... كان ناعس على الكوسان مربع يديه ، من ضبابة دياال الزاج عارفو مخدم الشوفاج ... ودق ليه بشوية على الزاج ...
يلاه دق دقة وحدة كان حل عينيه بنعاسو الخفيف ... وشاف لجنب هو يشوفو ... واصيل عوج راسو بابتسامة صغيرة ...
لوؤي كيحاول يحل عينيه مزيان ويتوكض ... ونزل الزاج كايلوي فعنقوووو .....
اصيل : ياكما كتنسى الفجر ! راه ودن ....
لوؤي : ( كايحك عينيه وكايحاول يحلهم كايعوج فعنقو ... وحنحن سرح صوتو ) جيتي !
اصيلا : يلاه طلعنا ... مالك على عاد الحالة ؟؟؟ علاش بايت هنا !
لوؤي : ( كايعووج عنقو ) كنت هنا فكازا. .. مافياا لي يرجع لمحمدية ..
اصيلل : ( كايضور فراسو ويتنهد ) نزل نزل ...
لؤي: ماشي مشكيل .. صبح الحال دابا ... اناا غانمشي نقلب على شي جامع نصلي ... ويصبح لحال ونجي موراها
اصيل : تااانزل اصااحبي. ماعندناش السجادات ولا ! سد الطمووبيل ونزل ... الحال دابا كايصبح تالتسعود ...
لؤي تنهد وحل لباب ونزل كان عنقو كاع تعنز ليه بالنعسة فطموبيل غير كايلوي فيه ظ..
اصيل : كون حسابتني هاكا كون خليتيها حداك .. ( شار بديه ل عساس لي كالس على الكرسي ) ياك قتلييك كايين العساس .. ماتقتيش فيا !
لؤوي : ( غير زايد كايحك فكتفو من البرد لي لفحو ) ماشي هاكا حاشا .. غير راه مامولفينهاش تبات فشي بلاصة من غير الدار ....
اصيل غي كيضور راسو تاوصلو لدار ودخلو هو لول واصيل سد لباب
اصيل : الدار سخونة ..... مية فالمية نساو الشوفاج مشعول. .. وعييييت زعما نوصيها فتيليفون طفييه قبل ماتنعس ..
لوؤي شافو كيحيد سبرديلتو وتحنى يحيدها تاهو
اصيل : اخليييك .. اندخل هاد الحوت لفريكو ونجي ... انطلعو لفوق ... د
لوؤي اشار ليه براسو وبقى واقف واصيل زاد يلاه طل من الكولوار هو يعلي حجبااانو .. كانو ناعسات فالصالون .. تلفازة باقا شاعلة نقصو ليها غير صوت ، طبلة عامرة بسقاااطة و كلينيكسات فاش كايشوفو شي حاجة درامية كايظيرو كنازة بالبكا ... كانو ناعسات كالسات وحدة متكية الراس على لوخرا ومغطين بمانطة على رجليهم ... واصيل ضار براسو عندو لور
اصيل : ( بالحس ) هادو راه مناضوش تالبيت ، ناعسات هناااا . هه اجي تشوف اجي ... ( لوؤي قرب غي شافهم علا حاجبو) دابا هادو كبرو هادو ! هادو ماشي عااد خاصهم التربية !
لوؤي غير كيشوف بملامح عياانين واصيل كيضور راسو ومشى بشوية عند سلمى ... هو مولف ديما كايلقاها ناعسة فصالون .. ولكن اول مرة يشووفها ناعسة كالسة وتلفازة مشعولة...
اصيل : ( بالحس ) سلمى ... نوضي. اجي عندي ... سلمى
سلمى غي كتأنن وتجبببد وهو هزها فيديه على عادتهم ... هي لوات يديها على عنقو وزاد بيها لبيتها ولوؤي تنهد ودخل بشوية عند قدس لي كان راسها على لمخدة معوج بعد ما هز سلمى لي كانت ناعسة عليها ... ومشى حيد عليها هاداك الغطا وقاد المخدة وبدا كاييقادها تنعس مطلوقة ماتبقاش كالسة ... وهي كيتسمع منها غي انييين وومرة مرة تضربو بيديهااا ... نزل ليها راسها للتحت نعسها وحيد المخاد لي وراها ... وطلق ليها رجليها وتحنى كايغطيها مزيان وهي شمات ريحتو فلاوعي ديالها ونطقاات بصوت ناعس ....
قدس: لوووؤااي
لوؤي : ( نزل عندها بهمس ) احبييتي !
قدس : اممممممم
ابتاسم بعيااااء .... وقاد ليها شعرها ونزل بشوي باسها فراسها وقاد عليهاا الغطا .. واصيل خرج من بيت سلمى
اصيل : جيبها لهنا عند سلمى تما راه معدبة ....
لوؤي :لا لا راه مزياااانة غي خليها ... منين تتطفى هاد تلفازة
قرب اصيل هز تيليكوموند طفاها ورك تاعلى شوفاج طفاه .. ومشى باتجاه الكوزينة شعل الضو ...
اصيل : قهوة !
لوؤي : ( كان كيشوف فقدس وعلا عينو فيه ) واخا ...
اصيل وما براسو وشعل البريصة هي لولة دار فيها الكبسولة دالقهوة ... وحل الفريكو كيستف الحوت ولوؤي واقف وداير يديه فجيابو وكيشوف فيها كيفاش ناعسة ويتنهد على حالهم كيفاش ولا !!! وامتى هادشي يسالي خلاص ....
ستف اصيل داك الحوت ودار ليهم قهوة وعطاه الفنجان وزادو طلعو للفوق ...
كان الريح باااارد ولكن الشتا حابسة والسما باقا مضلمة ... حطو كيسانهم ودخلوو فلول صلاو الفجر ... عاد خرجو لطبيلة كانت تما فالسطح حداها جوج كراسا وحطو كيسانهم دالقهوة وكلسو ...لوؤي غير كيتنهد .... ولكن مايكدبش ان داك الجوووو كان زويييين وداك الكلسة كانت مرتااااحة وكاتخليك تسترخي .... جبد الكارو ديالو هو واصيل ..... كل واحد منيين كيفنت دخانو مع الدكة دالقهوة ... وصوت الطوبويلات بداوو يتحركو والسما شوية بشوية كاتزراااق .... واصيل مخلييه يترولاكسا على خااااطرو .... ماباغيش يجبد ليه الموضوع ومباغيهش كاع يفكر ولا يهضر فيه ...شافو عياان ولي فيه كافيه ... محتاج غير يرتاح تاحد مكايشوف لجيهتو هو ، وتاحد مكايشوف شحال عياااااان ومثقل!!!! .... وبدا كايحاول يجبد ليه مواضيع اخرى بعيد على مشكيلتو باش ينسيه شوووية تاصبح عليهم الحال وبدات الشتا كاتنقط عاد دخلو ينعسو ....
اليوم الموالي
الساعة 12:30
بدات كاتحل سلمى عينيها غا بزز ... ضارت تقلبات على ظهرها كاتشوف فالسقف مدة .. تاكمشات عينيها كتساءل كيفاش دارت وصلات للبيت !
تقلبات مصغرة عينيها كاتقلب على تيليفونها مالقاتوش وعلات عينيها لساعة لي فالحيط لقاتها الطناش ونص وهي تقفز ملي تفكرات عندها ضيفة فالدار ...
وعاد تفكرات راه بجوج نعسو فالصالون .. وهي واضح ان اصيل لي جابها لبيتها كي العادة ملي كايلقاها فالصالون ... وناضت بشوية كتحك فعينيها خرجات للصالون وهي تلقاها باقة ناعسة .. كانت على ظهرها ولايحة يديها وشعرها مربل ... حمدات الله لي باقا ناعسة حسابتها هي لي طولات فنعاس و خلاتها بوحدها ...
مشات لدوش غسلات وجهها عاد دازت لكوزينة بدات بالقهوة هي لولة ..غير حلات لفريگو وهي تلقى الحوت الجديد ... وبدات تاني تنگر على أصيل لي حط ليها الحوت فبلاصة ماشي ديالو ... وهزات ساشيات دفروماج محكوك باش دير لومليط ... وجبدات تا الحوت تقادو و تديرو فبلاستيكاتو ...
مشات بجهة قدس تفيقها ... كلسات عند راسها وبدات تقاد ليها فشعرها كاتفيقها بشوية ....
سلمى : قدس .... قدس وااانوضي دابا و هو جا راجلك يديك وانا باقي تااا مشبعت منك ... قدس ..
قدس بدات كتحل عينيها لي منفوخين وكتنييين وتجبد فبلااصتها وسلمى مبتسمة ... بدات كاتسلل لنييفها ريحة القهوة .. جاتها فشكل تفيق على ريحة القهوة كاطيب !! يلاه كتستوعب فين هي ... وسلمى كالسة حداها مبتسمة كاتسناها تفيق .. وهي حلات عينيها فسلمى وتبسمات ابتسامة نااااعسة ملي تفكرات الليلة الزوينة لي دوزاتها هي وياها .. مرة يضحكو .. مرة يبكييو ...
سلمى : صباااح الخيييير ...
قدس : ( بصوت ناعس ) صباااح نوررر
سلمى : نعستي مزيان ؟
قدس : ( كاتجبد ) اممممم ....
سلمى : عرفتي راها طناش ونص هههه خويا جا وماحسيناش بيه
قدس : مممم ..
ناضت كاتجبد يديها وتعوج فعنقها ..
سلمى : شنو تايعجبك تفطري
قدس : ( كاتشوف فيها كاتجبد باقين ملامحها منفوخين بالنعاس ) ليكان .. ماعنديش مشكل .. انا تاناكل كولشي
سلمى ابتسمات وناضت وقفات
سلمى : انااا نمشي نوجد بينما توگضتي وغسلتي وجهك وصليتي .....
قدس حركات ليها راسها بآه .. وسلمى رجعات لكوزينة تكمل توجاد فطورها وقدس ناضت وهي تشوف للصالون كيفاش صبح .. مخااد مخربقين وطبلة عامرة بسقاطتهم وقشور الزريعة ... تبسمات غير بعينيها .. كانت ليلة مختلفة وجديدة عليها .. من ديما كانت كتمنى يكون عندها شي وقت خاااص مع شي صديقة .... وتحقق بطريقة زوينة .. كتفكر شحاااال جاتهم الفوغيغ وشحال تاني بكاو مع كلب ماااات لمولاه ...
ناضت كتكسل ومشات للدوش .. و سلمى دارت الفطور يطيب ... ومشات لصالون كتجمعو وتجمع السقاطة من على طبلة و تقاد المخاد .... وتنفضهم وطوات المانطة .. يلاه تلفتات لشرجم تحلو تهوا شوية الدار .. و هي تشوف الشتا كاتطيح وخلاتو ساد ... شعلات التلفازة تايعجبها دير أذكار الصباح تسمع ليهم فاش تكون كتفطر .. ورجعات تاني كتوجد الصينية ..
قدس غسلات وجهها وتوضات وخرجات لبيت سلمى صلات .. ووقفات قدام مرايتها جمعات شعرها للفوق شداتو كوتشوفال .. عاد خرجات عندها لكوزينة باقين ملامحها منفوخين ومنزلة كمام البيجامة على يديها لي بردووو ...
قدس : نعاونك فشي حاجة ؟
سلمى : لا كولشي واجد .. صاوبت لومليط بالفرماج وشاغكوطخي .. كايعجبك هاكا ؟
قدس : ( شافت لطبسيل ) كايبان بنيييين
يلاه اتجاوبها سلمى وهي تسمع الساروت ضار فالباب وتحلات و هي طلع حاجبها
سلمى : هاااء ! خويا فاق ؟؟؟ إمتى فاق هدا ...
خرجات من لكوزينة طلات براسها تابانليها داخل ... كانت فيديه بلاستيكة طالع منها ريحة المسمن والحرشة ولباتيسري وموراه لوؤي تاهو .. وهي طلعات عينيها وقربات سلمات عليهم وشدات على خوها بلاستييكات
سلمى : ا .. ح حسابتني غاتكون باقي ناعس ... ( شافت عند لؤوي ) زيد مرحبا بيك اخويا .... ( شدات عليه بلاستيكة كاتشوف ) علاش جبتيه راه كاين فالفريكو ..
اصيل : ماعليش هدا طري ... نعستو مزيان ؟؟ قدس فاقت ؟
سلمى : اه كنوجدو لفطور .. ( شافت فلؤي ) كيف كاتبغي قهوتك اخويا !
لؤي : لا ... فطرنا اختي شكرا ....
قدس غير سمعات صوتو وسعات عينيييها ...وخرجات من كوزينة كاتشوف فيه ... وتاهو شاف فيها ووما ليها غير برااسو ، وهي واقفة موسعة عينيها إمتى جا ! .. وعلاش جا على الصباح !! ...
أصيل : ( كلس ) لبارح واقلة منعستوووش !!!!
سلمى : ههه إوا بروفيتينا شوية .. ماشي ديما غانقصرو بخال هاكا ههه ... سييير دابا فوقاش غاتعاود
سلمى كاتشوف لوؤي وتشوف فيها هي ومشات لكوزينة وقدس تبسمات لأصيل وتبعاتها بزربة
قدس : هاااد زمررر علاش جا دابااا ( منزلة شفايفها ) ماابغييييتش نرجع
سلمى : اوا سمحيييلي اختي ولكن فهاد اللحظة انا لي غانجري عليك ( شداتها من يدها كتهضر بالحس ) شوفي مسكيين غا فقتي من نعاس جاااا ... ماقدرش يصبر تال لعشية ... ديييري عقلك ...
قدس غير ساكتة وهي كادير داكشي لي جاب فطبسيل ... وقدس كاتفكر وتمصص فشفايفها بتوتر تاسمعاتو كايعيط عليها .. وبقات كتستف مع سلمى دايرة راسها مااسمعاتوش ..
سلمى : اوييييلي سيد كايعيط ليك سيري شوفي مالو باركا من لفشوش ... ( بصوت مرتفع) هاااااهي جاااياااا
تنهدات قدس بملل وخرجات عندو بملامح غضبانة .. كان واقف ..
قدس : شنو !
لوؤي : انا فطموبيل تانتسناك .....
سلمى غير سمعاتو وخرجات بزربة من كوزينة
سلمى : هاء ! مااتغداش معانا ؟
لوؤي : مرة اخرى ان شاء الله اختي ... ( شاف فقدس ) فطري و أنا على برا ...
أصيل : واكلس اصاحبي لغدا مااالك مزرووووب
لوؤي : نعااودووها ان شاء الله ....
تبسم ليهم وزاد واصيل تبعو لباب وقدس غيرر كترمش وشافت فسلمى تامعدتها بدات كتحرقهااا ....
قدس : سسسد ليا الشهية تفووو .. ( بصوت باكي ) ماااباغااااش نمشي معاه تااااني لديك الداااارررر
سلمى : ششوفي .. غير تقنطي هاهو تليفون بيناتنا نجيو عندك ونخرجو تااااني .... ولا اجي نتي .. ماااتخافيش مغانخليكش بوووحدك
قدس : ( شافت لباب بعينين دامعين ورجعات شافت فيها ) حااسة براسي بحالا مخلوعة
سلمى : ههههههه حيت لمرة لي مشيتي معاه مشيتي مرفوعة ههههه دابا عاد غاتعيشيها هههه اجي اجي تفطري باش منعطلوهش واخا تانا ماسخيتش بييك ...
قدس غير كلسات بلاصتها كتفرك فصبعانها .. واصيل على برا كايهضر هو وياه ... وسلمى حطات الفطور وقدس مقاداش كاع تاكل غيييير ساااهية ومرفوعة ...
سلمى : قققدس .. وا خلاااص اصاحبتي بحالاااا مانعرف شنو كايدير ليك .. ياك نتي لي قلتي ليا لبارح بلي شهراااين وهو كايتعامل معاك زويييين إوا مالكي دابا ؟
قدس : كايتعامل زويييين بزز عليه حيت عارف راسو شنوووو دايررر
سلمى : يااااا صبر يااارب ...
غير كتنهد وهي واخا كتفطر ولكن دماغها غايب فللخر ماقدراتش تفطر فخاطرها ... ودخلات لبيت تبدل حوايجها وسلمى كالسة حداها قالبة شفايفها ...
قدس : ( خرجات شعرها تحت من التريييكو كاتشوف ففيها ) وا صافي شحال غاااتغبنيي قدامي ... راه غير غانوصل غانبقى نبرزطك تجي عندي ..
سلمى : ماسخيييتش بيك والله
قدس : خرية كيداايرة .. بعدي مني راه ماابغاااش نبغيييييك
سلمى : ههههه اوا للاسف ازين انا انسااان ظغياااا كاااايتبغااا
قدس : استغلي هاد الموهبة مع الرجاااال انا ماعندي بااااش نفعك ....
سلمى: فيييناااهوما ؟؟؟ خلااااني خويا نشوف شي رجال
بدات كتجمع حوايجها فصاك وتضحك .... وسلمى معاها وخرجو بجوج لقاو اصيل يلاه داخل ... شاف فقدس وتبسم
أصيل : صافي واجدة !
قدس : اممم ..
أصيل : ( شافها بحالا حابسة البكية ) اجي نهضرو شوية عاد سيري ..
قدس شافت فسلمى و سلمى تبسمات ليها ... وهي تبعو، كان كلس وكلسات حداه ...وبدا كايهضر معاها بحنية وهدوء ...
أصيل : رتاحييتي شوية ؟
قدس : ( خدات تنهيدة من أعماقها ) بزاااف .... ( ضارت شافت فسلمى وشافت فيه )وكنت محتاااجة بزاف لليلة بحال هاديك
أصيل : فوق ماتقنططي .. ولا تحسي براسك محتاجة شي حد انا كاين .... اعتابريني خوك واحد آخر ... هاهي نمرتي يعيطيها ليك لوؤي ولا قسم ....عيطيليا فوووقاااش ماحتاجيتينيي .. وهاهي سلمى فوق مابغيتيها تجي عندك ولا اجي عندها لهنا .. ( قدس نزلات راسها محرجة من كمية لطافتهم وهو كمل كلامو ) كنت كانهضر دابا شوية أنا و ولوؤي ... قدس ! ( علات قدس فيه عينيها لنبرتو الجدية ) عتابريني داك القنطرة بينك وبينو ولا وبينك وبين باباك ... إلى عندك شي حاجة مقادراش تقوليها ليهم انا نوصلها ... قولي ليا غييير شنو نتي بغيييتي .. شنو يديرو وتكوني مرتاحة ... حيت ماحدك نتي بحال هاكا .. واليديك وداك ولد الناس راه معدبين معاك .... ( قدس عينيها دمعو ) صافي طرااات داك الموصيبة لي مادرتيها و مادارها تاشي حد بيديه .. هاداك غييير مكتاااب وصلكم لهادشي كااامل .. ووالعائلة حاولات تلقى حل .... وزوجاتك نتي بواحد كنتي مخطوبة ليه ... واش دابا المشكل عندك .. هو تزوجتي بيه ... ولا الطريقة باش تزوجتي بيها ولا آش واقع مافهمتش !!! يعني نتي .. شنووو باغا يتصلح باش تكوني بيخير !! وماتبقايش طافية بحال هاكا و ترجعي لحياااتك .. شنو يديرو ؟
قدس : ( بقات شحال كاتشوف فالأرض بعينيها دماعين وتكلمات وهي عينيها للتحت ) مكنضنش واش حياااتي باقا كيما هي باش نرجع ليها ..
أصيل : بهادشي ولا بلا هادشي حيااتك كانت غاتبدل واحد النهار .. مكاينش شي واحد حياتو كاتبقى كيما هي .. ضروري غايجي النهار لي تبدل .. دابا بغيت نعرف حاجة وحدة .. علاش هادشي كامل ! واش هاد السيد متايعاملكش مزيان ؟
قدس : ( علات عينيها فيه دمعانين ) كايينين شي حوايج دارهم لياااا مكااايتقاالوش أ أصيل .. منقدرش نقوليك علاااش انا معصبة منووو
أصيل : وهاد الحوايج علاش مكايتقالوش !
قدس : هاااكاك ... ماخصهمش يتقاالو
أصيل : وإلى تقالو .. غايغيرو شي حاجة ؟
قدس : غييير غاايزيدو يصعبو الاومور
أصيل : نفهم من هضرتك مغاتقوليهم لتاشي واحد ( قدس ضورات راسها بالنفي ) لديييما !!!! ( قدس حركات راسها بالايجاب ) دونك خااااصهم يتنساااو ... ويتمحااااو .....تامنعندك نتي ....
قدس : ماااقاداش ننساهم
أصيل : وشنو كتستافدي ونتي مفكراهم !
قدس : مقااداش نسمح لييييه عليهم ..
أصيل : وشنو كتستفدي !! من غييير هاد الحياة المكهربة لي عيشتي راسك فيها دابا ؟ ( قدس غير ساكتة ) واش ماباغاش تكوني معاه ؟؟؟ نهضر مع باباك يطلقكم ؟؟؟ حيت سولني واش تبغي طلاق !! الى قلتي آه .... غايبدا فالاجراءات ..... اش بالك ؟ ( قدس علات عينيها فيه بزربة)
سلمى : اوييييلي يا أصيل !!!!!!
اصيل : واااهي مبغاااتووش ... هدا هو الحل ! ( شاف فيها ) إلى كان طلاقك معاه هو الحل باش ترتاحي ... نقولها لبابااك ويطلقكم وتهنااااي
قدس : البروتوكول مغايخلينااااش .. وغانرجعو للزيرو تاني ....
أصيل : ماشي مشكل .. يسحبو داك الوسام ... مالها اش فيها كاااع ... باباك يخرج من هاد البرتوكول ويخلص ليهم آش بغااو .. ويبييع داكشي لي عمرو كامل خدم عليه فحياتو كاملة ... هادا هو الحل كنضن باش ترتااحي ياك ؟
قدس : ( علات عينيها فأصيل ) بنت لييييك غانبغي هااادشي لبابا انا ؟؟؟؟؟؟
أصيل : إوا اشنو بغيتي ؟ هو لقى حل ، وزوجك بواحد السيد نتي باغاه ... غادوي ليا على الطريقة مكانتش زوينة .. نقوليك ان هداك نهار تاحد مكان فمورال زوين .. يعني فكل الاحوال غاتبرد القضية ويدار ليكم نهاركم زويييين ... ولكن كنضن نتي ماباغااااش .. يعني ماباغاش داك السيد ....
قدس : ماعرفتش ... مااعارفاش والله ( كاتمسح دموعها ) تخخرررربقت .. مابقيييت عارفة والو
اصيل : دابا تخيلي عائلتك .. باباك و لوؤي .. كووولهم مربعين يديهم وكايتسناوك نتي تقوليلهم آش يديرو .... يلاه .. قولي ليااا اش بغيتيهم يديرو .. وكلهم مستعديييين .... شنو بغيتي يديرو ؟
قدس : ( نزلات راسها بين يديها كاتبكي واصيل كايشوف فيها ) م .. مااعررررفتش... ما عارفة والو انا لي عارفة هو نعست وفقت ولقيييت كولشي ضاااااع ليااااا
أصيل : ( حيد ليها يديها من وجهها كايشوف فيها ) تاحااااجة ما ضاعت الحمد الله ... غير نتي لي سادة عليييك و مامخلية تاشي واحد يقرب منك ... كووولهم غير مخليينك فخاطرك دابا تااترتااااحي وتااااحد ماتخلى عليك وكولشي موحشك ...داك ولد الناس راه باااات معذب فطموبيل تالفجر حدا باب الدار ونتي ناعسة هنا مرتاحة حيييت متاااقش .. متاق لا فيا لا فالعساس لي فلباب .. فنظرك هدا .. غايدير ليك شي حاجة ضرك ؟؟؟؟؟ ( قدس كاترمش فيه ) جيييت مع لفجر لقيتو فطموبيلتو مكمش فيها ناعس ... ودخلنا عندكم وهو لي قاااادك مزياااان فنعستك .. واش عاارفة داك السيد شحاااال معدب .. اقبح حاجة ممكن تطرا لشي راجل هي يشوف االمراة لي باغيها مامرتاحاش معاه .... ( قدس كترمش فيه بمللمح مامفهومنيش )انا ماعارفش شنو بييناتكم .. وماعارفش واش غلط معاك فشي حاجة .. ولكن هاداك الولد مكيستحقش منك هادشي .... إلى ماباغاهش قوليييها وبااباك يلقى شي حل اخر ويطلقكوم .... حييت باش تبقاي ديما بحال هاكا راه مايمكنش ! ونتي عارفة شنو هو الطلاق .. هو كل واحد كيشد طريقو .. باش تاهو يوشوف حياتو .. ونتي تشوفي حياتك ...
قدس : ( علات فيه عينيها فهاد الكلمة لخرا لي قال ولي مامحملاتهاش ولكن تنهدات وشافت للجنب ) مغاديش نطلق ... حيييت مكاينش شي حل اخر .. غاندير لبابا كارثة اخرى داك ساع .. انا كنحاول دابا نصصصبررر ونحاااول نتأقلم ... ماكينش شي حاجة ممكن نديروها اخرى .. راااني كنحاول بشوية علييا نولف ... ( شافت فيه ) اما لووووؤي مغاانسمحش لييه دغيااا .... بسبابو وصلت لهادشي كاااامل .... خلييه باش يعرف راسو شنوو داررر ..( كتسمح دموعها ) هانا كنحاول .. كنحاااول نولف هادشي .. ماضغطوووش عليااا .. راه كولشي ضاع ليا .. قرااايتي .. سسسمعتي .. عائلتي .. علاااقتي معاه .. كووولشي مشى ..
أصيل : حاولي .. بشوية علييك خووودي وقتك .. غا هو كاينين شي حوايج عندهم كرونو .. فوق راسهم واحد العداد غادي وكايتناقص .. ومنهم الصبر ديال بنادم ... وحمدي لله لي كان عندك شيواحد فحياتك مخطوبة ليه وتزوجتي بيه .. اما كون طرا هادشي وحكم البرتوكول بزواجك .. شنو كنتو غاديرو ؟؟ ايما باباك كان غايخسر كولشي .. ايما كنتي غاتزرفي بزواج آخر ..... راه خاصك تحمدي الله اقدس ...
قدس غير ساكتة وسلمى كاتشوف فيها بأسف وهي كتمسح فدموعها وأصيل ووقف
أصيل : يلاه نخرج معاك راه كايتسنى ... ( قدس مسحات دموعها و وقفات .. وقفات تاسلمى وهو قرب مسح ليها دموعها ) مابغيتش نبكييك ولكن هادشي لي كااااين ... مدام تانتي ماعندكش حل .. ومادام ماباغاش طلقي منو .... دونك عطيه فرصة اخرى ... شوفي عائلتك .. وحياتك شوية بشوية غاتصلح .. وكيف الصبرر ديال بنادم عندو عداد كايسالي .. كدالك حياتك .... ماااتضيعيهاش فالغضبة على شي حوايج مغاتقدريش تبدليهم .... وتهلاي فداك السيد ... راه والله واخا ضوري الدنيا كاملة مغاتلقايش لي غايبغيك ويخاف عليييييك بحالو .... المكتاب هدا لي جمعكم فهاد الزواج ... عطيه فرصة .... والى شفتي راسك ماقديتيش ولا مرتاحيتيش معاه ، تاحد مغايبزز عليك .....
قدس منزلة راسها وهو زاد وسلمى عنقاااتهااا تابدات تبكي تاني
سلمى : فكريي فهضرة خوويا ... والله تاعندو الحق .. ورخفي على راسك .. صافي اختي ! فرررعتي عييينيك ، رخخخفي راسك عاافاك
قدس حركات راسها بالايجاب وزادت مور اصيل كتشمر بنيفها وتمسح دموعها ... حل لباب كايتسنانها ، غير خرجات زاد وراها لطموبيل .. كان الجو مضبب والشتا كاتطيح خفيفة ... لوؤي غير شافهم جاييين ديييمارا ... وهي مشاات وحلات لباب طلعات ودارت داك الصاك لور مكتشوفش فلوؤي ، وأصيل سد عليها الباب وتكى على سرجمها كايشوف فيه ...
أصيل : داااباا مابغييييتيش تغدا ياك !!!! كنت غانشوي ليييك الحوت بيدي ...
لوؤي : ههه مرة اخرى .. مزال نرجعو مزاال ....
أصيل : ان شاء الله .. تهلا لييينا فهاد البكااااية ...
لوؤي تبسم ليه بعياء وتاهي تبسمات وهو ضرب ليهم على باب طموبيل
أصيل : يلاه اسيدي الله يسر اوموركم ... تاانتشاااوفوو
زاد لؤي وقدس دارت ليه باي باي بيديها وزادو فالطريق غير ساكتييين وقدس كاتشوف قدامها وهو مرة مرة كايشوف جيهتها ويرجع يشوف لطريق ....
لوؤي : شوية ؟؟؟ نعستي مزيان ؟
قدس : ( نزلات راسها كاتحركو بالايجاب ) امم ..
لوؤي : ملي تقنطي نعيط ليها تجي عندك الى رتاحيتي ليها
قدس : رتاحيت صراحة ...
لوؤي : إوا مزيان ... هانتي لقيتي بعدا شي صحبة مقادة ...
قدس غير ساكتة ..
لوؤي : فطرتي ؟
قدس : اه ...
لوؤي : نمشيو لدار !!! ولا ندوزو لشي بلاصة اخرى الى مزال قنطانة ؟
قدس : لا ( بغضبة ) يالاه لدار ...
لوؤي تنهد وكمل طريقو وهي كاتشوف من الزاج ... كانت ليلة وحدة ولكن غييرات فيييها بزاااف دالحوايج ..... وبزاف دالمفاهيم وضحاتهم ليها .. وتا قلبها تبدل احساسو على بزاف دالحوايج ...
ضورات راسها غير بشوية وشافت لجيهتو كان مركز مع طريق .. عينيه منفوخين وزرقين من لتحت .. لحييتو كبرااات ! علاش مارداتش ليها لبال ! مرة مرة كايعوج فعنقوو وهي تفكر أصيل فاش قاليها بات فطموبيل ... يلاه حسات بيه غايقلب راسو و هي تقلبو بزربة ....
كملو طريقهم فهدوء ... تاوصلو المحمدية ...
و قفو قدام باب الفيرمة كايتسناو لباب تتحل .... الشتا بدات كاتطيح تاني وهو باركا طموبيل وشاف فيها ...
لوؤي : انا غانرجع لكازا .. محتاجة شي حاجة ؟
قدس : لا ( جات نازلة ورجعات شافت فيه ) لوؤي ( شاف فيها ) البرتوكول رد ليا الوسام ؟
لوؤي : ( تنهد ) مزال ...
قدس : ( بقاات كتعض فشفايفها من داخل كتفكر ، وشافت فيه ) خصهم اثبات ياك !
لوؤي : ( كايرمش فيها مدة عاد نطق ) لا ، ماشي ضروري ....
قدس : وعلاش مزال ماردوه ليا ؟
لوؤي : اجراءات وصافي ..
قدس : مطلبوش زعما اثبات !
لوؤي : لا ....
حركات ليه راسها بالإيجاب وجات نازلة و هو يشدها من يديها و ضارت عندو ....
لوؤي : وكون طلبوه ... كنتي غاديريه !
قدس : بزز عليا .. بغيت وسامي يررجع باش نكمل حياتي ... مغانبقاش ديما محبوسة بحال هاكا وانا مدايرة والو .....
لوؤي : ( كايشوف فيها بعينين عياانيييين وهضر بخيبة ) متخافيش ... مابزز عليك تاشي واحد ، ومغااايبزز عليك تاشي واحد ...ومستحيييل نخلي ليلة بحال هادي بيني وبينك ... يكون سميتتها غيير " إثبات " ، الى مغاتكونش سمييتها " عطيتني راسك " ... مابغيتهاش ....
قدس سلتات دراعها من يدو ونزلات من الطموبيل قلبها كايضرب بسرعة .. وهو متبعها بعينيه العيانييين وزادت بزربة من الشتا تادخلات لدار و هو تنهد ورجع مارشاريار ...
ففاس ...
وصلات لاند روفر رمادية سبور لشارع طويل على يمينو وشمالو ڤيلات كايبانو قدااام ، كاين لي مسدودين و كاين لي فيهم الناس ..
پاركا طموبيلتوو ونزل كايشوف مع الأرجاء و فيدو هاديك الورقة ... كان بسروال ديال دجين زرق و كاط كحل و مونطو قصير كحل ... الكيت فودنيه ولابس نضاضر كحلين ...
حيد نضاضرو مصغر عينيه فهاديك الفيلا لي قدامو .... كانت ڤيلا كايبان طرازها قديم وتا الجردة ديالها كايبانو الشجر و النباتات تقريبا كولشي يابس .. الباب الصغيرة حديدية مصدية .. ولكن كتبان الباب الخشبية الأمامية محافظة على نقوشها .. كايبانو بحال ڤيلات تبناو فعهد الاستعمار بداك السراجم الطوال و السقف المثلث ...
يلاه كايشوف ويتأكد واش هو فنفس العنوان تاسمع من وراه
- كاتقلب على شي حد أولدي !!
ضار عندو شكيب هاز حاجبو .. كان راجل كهل لابس جيلي صفرة واضح عساس ديال السيارات ...
شكيب : ااا .. ك كنقلب على ( كايشوف فلورقة و كايشوف فالدار قدامو ) هاد العنوان ... و ولكن ... كاتبان ليا هاد الدار بحالا مساكنها تاشي واحد !!
السيد : ايه ماكين هنا تاشي واحد .. مواليييها ماااتو الله يرحمهم .. كايجيو مرة مرة الحفاد ولكن شحاااال هادي ماشفنا شي حد ....
شكيب : مكتوب عندي هنا دريس العلوي .. هي هادي دارو ؟
السيد : انا راه كنسمع هادي دار العلوي ، ولكن شكون دريس انا مكنعرفوش ... انا يلاه جديد فهاد السيكتور ... كون تسول ليك موالين هاد دار هادي ( اشار بيدو ) راهم قدااااااام هنا ... يمكن ينفعوك ....ندق عليهم لابغيتي !
شكيب : ( بقى كايشوف متردد فالعنوان الاسم لي عندو ويرجع يشوف فالدار و شاف فيه ) واخا ماشي مشكل ....
هداك العساس مشى لفيلا لي لاصقة حدا داك العنوان .. وصونا فلانطيرفون وهي تجاوبوو واحد البنت
السيد : أبنتي كلمي ليا جداك .. لالة تورية ...
البنت : علاش !!
السيد : وغاقوليلها مصطفى بغاك ....
البنت : وااخاا
بقى واقف كايتسنى ويطلع وبهبط فشكيب ويرفع حجباانو بتساؤل شكون يكون ! كيبان لابااااس عليه والماتريكيل بيضاوي ...
شكيب مزال كايشوف مع داك الفييلا ويضور بيها تاتحل الباب الصغير ديال داك الفيلا وضار براسو .. خرجات واحد البنت مراهقة صغيرة ببيجامتها كاتشوف فالعساس ....
- قاتليك مقدراااتش تخرج .. اجي عندها لجردة
العساس : قوليلها راه معايا واحد السيد باغي يسولها على دار العلوي
- ( ضارت قالتها ليها بجهد وضارت عندو ) قاالتلييك دخلووو .....
العساس : اااجي معايااا اولدي ..ها لالة تورية هنا
شكيب تقلب لطموبيل سدها و تبعو ...كانت شوية ديال الشميشة خرجات ففاس ولكن الجو بارد وفأي لحظة يقدر يتقلب للشتا ... يلاه دخل بانتليه مراة كبيرة وغليضة ، لابسة بيجامة سخونة طويلة فوق منها بينوار وبانطوفة ودايرة جوج فولارات .. شادة فحدايد دروج نازلة غا بجنب مكتقدش تتمشى مزيان تانزلات عندهم للتحت ...
مصطفى : مي تورية كيبقيتي شوية !
تورية : لاباس أولدي الله يسلمك وينجيك .. ( شافت فشكيب ) ياك لاباس اولدي ؟
شكيب : كنسول عافاك على دريس العلوي توفى ولا باقي فالحياة ؟
تورية : ( تنهدات ) الله يااا الحبيب عليا وفاييييناهو سي دغيس الله يغحمو وفايناهي الحاجة الباهية ... كووولشي مات أولدي والله يلحأنا بيهم مسلمين .. شكون نتا لي تاتسول عليهم اولدي ؟
شكيب : انا .. انا غير مسيفطيني كانقلب صراحة على بنتهم ... ماشي هوما بضبط .. بغيت غير نتأكد من العنوان ....
تورية : بنتهم ؟ لالة مغيام ؟
شكيب : ايييه بضبط .. سميتها مريم
تورية : اييييييه يا ولدي و شكون جبدتي لياااا
شكيب : كاتعرفيها الالة ؟
تورية : وكييينديغ مانعغفهاش ... وهي كانت صاحبتي و ألبي على ألبها ...
شكيب : نقدر نزيد نسولك كتر ؟
تورية : واازيد أولدي دخل لداخل .. خالتك توغية مابآات عندها صحيحة للوئوف ماشكيت عليك هاد الغكبة ضاغاني واحد الشويش ....
شكيب اشار بالايجاب براسو العساس ومشى وهو تابعها طالعة فدروج شاد فيديها تادخلو لداخل ... الدار فراشها مخزاني مغربي واخا طرازها قديم باقين مواليها محافضين على اصالتها ونظافتها وتاويلها .... وكلسات فگلسة كبيرة بطلامط صفرين مزركشين و طبالي منقوشين خشبيين ...
تورية : لطيييييفة .... لطيييييفة شي كويس داتاي الله يغضي على بنيتي ( كلسات كتومي ليه يكلس حداها ) زيد اوليدي زيد ... لطيفة مغات ولدي سيدي عبد الجليل ... كي شتي با ملي زوجني للمغحوم سيدي الغاضي حلف و عاود مانمشي نسكن معاه ، آليه نتا لي تجي تسكن معايا وتسكن بنيتي حدايا ... ( شكيب داير ليها لخاطر و كل مرة يشوف لساعتو ) تزوجنا انا وخواتاتي هنا وخويا سيدي توفيئ ملنا بئينا فهاد الدويغة .. كولشي مات أولدي بئيت غيغ انا كنتسنى آجالي .. و ئلت لوليدي سيدي عبد الجليل والو تزوج وسكن معايا نشوف وليداتك تانتا ونفغح ليهم ويكبغو حدايا ... هنا اولدي فهاد الداغ تزاديت وتزوجت ... وتزوج فيها وليدي ....
شكيب : الله يخليه ليك اشريفة .. قلتي ليا مريم كانت صاحبتك ... واش كاتعرفيها من الصغر ؟
تورية : ايه الحبيب عليا ... كبغنا بجوج كي لفليلسات... كنا مكنتفاغئوش ...
شكيب : وفيناهي دابا ؟
تورية : هي تزوجات ومشات بآو بيناتنا البغاوات ... ملي جابو ليا ولادي هاد الحغام ديال البوغطابل ... كنا نهضغو فيه مغة مغة ...تامشات ليا النمغة ديالها الحبيبة ديالي و تأطع الخباغ بيناتنا .... ، لا لا لا الله يفكغني فشهادة لا .. تلائينا فالفغح ديال بنتها لالة أسماء ملي زوجاتها بولد لوسها ..من داك ساع اوليدي ماجبت خباغها ... اوا بآت الفأصة كتأطع فيا ملي آلولي جات هي ووليداتها عيدات هنايا و انا كنت مع وليدي سيدي نعمان ففغانسا ... كليييت جنااابي اوليدي بالفأصة ماشوفتهاشاي
شكيب : فوقاش جات بضبط ؟
تورية : هدا عليا ... نأولك عماين أبل كوغونا ... نأولك تلت سنين
شكيب: واخا ... هاد مريم ... باباها هو دريس العلوي ؟
تورية : اييييه سي دغيس الله يغحمو ويواليه بغحمة الله ....
شكيب : وماماها ؟
تورية : لالة الباهية
شكيب : هوما زعما واليديها الحقيقيين ؟؟؟ ماشي كانو مربييينها لا ؟
تورية : للا لاااااا .. على مغياام مغاابية ؟؟؟؟؟؟؟ لا لاااا اوليدي كانووو واليييييديها مامغبيياشاي اوليدي ....لا لا الكدوب على الله حغام ...
شكيب : واخا ....دابا فين نقدر نلقاها ؟
تورية : واهدا عليا أولدي .. هي انا عاغفة تزوجات ومشات لمولاي دغيس الله يفيض عليك ببغاكتو ... ومشيت فالعغس ديال لالة اسماء ولايني منعآلشاي فين بالضبط ...
شكيب : اهاه ... وماتعرفيش كيندير نوصل ليها ؟ ولادها .. ولا شي نعت يوصلني ليها .. حيت بانتليا واقيلة مكتجيش لهنا .. حيت الدار مهجورة
تورية : فاش كانو الحاج والحاجة حيين ، كانت كاتجي هي ووليداتها فالعياد ومناسبات خلاص عليا الختانة دسيدي زاكاغيا دوزوها هنايا ....ضحكنا وشطحنا ... جا تاشيخها وعكوزها الشغيفة لالة اليائوت دازت لويلة ماشهيتك ياولدي و ( قاطعها)
شكيب : دابا فين ممكن لقااها ... بغيت نوصل ليها ضروري ...
تورية : ياك لاباس أولدي ؟؟ يكما كاين شي موشكيل؟
شكيب : انا غير من عائلة بعيدة وبغاو يعرفو خبارها ... ماعلينا ....فرضا إلى مشيت لمولاي دريس لي قلتي وقلت سميتها ينعتوها ليا ؟ .. باقا ساكنة تما زعما؟ شحال هادي باش مشيتي عندها نتي لتما ؟
تورية : وااا ( كاتفكر ) وو وانا آلتليك فالفغخ د لالة اسماء بنتها الكبيغا .. إوا .... تكون داك عشغين عااام هاكداك ولا الزيادة
شكيب : عشرين عااام الشريفة راااا بزاف موحال تكون باقا تما ... خدمة راجلها مكتعرفيهاش !!
تورية : لا غاجلها سيدي محمد الشغيف الادغيسي كان خدام فالأصر ... كان همااااا وشاااان .. كان االحسن الثاني الله يغحمو كااي ( قاطعها تاني فاش شافها غاتخرج على الموضوع)
شكيب : إلى قلت سميتو للناس لي تما يعرفوه ينعتوه ليا !
يلاه غاتجااوبو حطات مرات ولدها الصينية داتاي وبنتها حطات طبسيل دالحلوة و تدخلات فالحديث لي كان مسموع
لطيفة : هي راه كانت شحال هادي كاتسافط معاها بالبراوات .... راه باقا عندها لادريسة ديالها ( شافت فيها ) راه ألالة عندك لادريسة فلالبوم مع التصاور ديالك معاها نسيتي ؟ ياك فهاديك لادريسة قلتي ليا كنتي كاتسيفطي ليها شحال هادي ( شافت فيه ) واخا مابقاوش البراوات دابا .... ومشات ليها النمرة ولكن بقات محافظة على داك لادريسة ...
تورية : اييييه اييييييه الله يفكغك بالشهادة ابنتي ويزوغك مآم النبي ... ولكن اوليدي هدا عليا واش بائين فنفس لادغيسا راه تلاتين عام هادي ملي كنا نتسافطو بالبغاوات وبائين عندي البغاوات ديالها محافظة عليهم ...
شكيب : ( شاف فلطيفة ) واخا اختي تجيب ليا ديك لادريسة لاكان ممكن
لطيفة : اهاه واخا ... ( مشات )
تورية : بينتي لطيفة ... بنت لوستي ... هي شلحة من أزغو .. ولكن الله يعمغها ظااغ ... داك المغة كنا مشينا مع.....
شكيب عاطيها الخاااطرر وهي مكتحبسش من التعاويد وكتعاود ليه بحالا راه واحد من لعائلة وكايعرفها وكايعرف هاد السميات لي كاتقول ...
عند ياسمين ...
واقفة قدام المرايا فلبيت لي كتبدل فيه فالخدمة .. الساعة كانت تقريبا التلاتة دالعشية ... خرجات شعرها تحت من الطابلية البيضة ديالها وجمعاتو للفوق كعكة ولبسات فوقو الشابو البلاستيكي البيض ... علقات البادج ديالها وخرجات لاكويزين تبدا خدمتها ... كتضحك مع الجميع كيف عادتها موزعة ابتسامتها لبقة ولكن خاطرها خااااسر ... شدات بلاااصتها كتمسح الكنطوار لي كتخدم فيه وكتوجد حداها آش غايحتاج الشيف .. وبالها كولو مع الفلوس لي كايتسالو لباباها ، وشنو غايديرو فهاد الكارثة تاني ، باتت بلا نعاس كاتفكر وصابحة تاني كاتفكر .. تاكتبغي تكرهو وتنساه ولكن كايبقى الدم والكبدة كايحرقو فيها ... ماعطتهاش خاااطرها ...
تابدا يتسلل ليها حديث لي سو شاف لوخرين ....
- منعرف كيفاش غايكون .. على الله يكون ضريف بعدا ..
- وايه الشيف كمال كان صعييييييب .... انا كايسطريسيني بعدا .. الحمد الله مشى
ياسمين علات حجبانها بصدمة وقربات عندهم بزربة
ياسمين : كيفاش حمد لله مشى؟؟؟؟( بصدمة ) فيين مشى شيف كمال ؟؟؟
- على مافخباركش احبيبة ! راه لبارح قدم استقالتو
ياسمين : ( وسعات عينيها ) كيييييفااش ؟؟؟؟ كيفاش قدم استقاالتو ؟؟؟؟؟
- ( شافت لليمن وشمال وقربات عندها بهمس ) كايقولو بلي قدم استقالتو ولكن ... لي عارفة انه سي هيثم هو لي جرا عليه
ياسمين : ( زادت وسعات عينيها كتر ) علااااش ؟؟؟؟ كان شيف واااعررر !!!
- وااختي منعرف اش بيناتهم ...
ياسمين : ودابا اشمن ريسطو مشى ليه ؟
- منعرف آختي ... ماعندناش تانمرتو نسولو فيييه ... كاتعرفيه كان حدودي ....
ياسمين بقات غير كترمش مافاهمة والو .... يديها بردووو وطاحوو ماقادة تقييس والو .. غير كاتشوف للعدم .. الشيف لي على قبلو جات لهاد لوطيل كتخدم غير باش تعلم منو .. مشى !!!! الشيف لي كبراات مع مذاقااتو فرياض ديال جدها ووهو لي خلااها تولع بالطبخ مشى ! آش غاتبقى تدير هنا !!!! شحال قلبات عليه وشحال تبعاااااتووو وشحال تكرفصاات باش تخدم معاه فنفس الجناح .... ومزال ما كاملة تا ست شهور .. وهاهو مشى وهي مزال ماتعلمات منو والو .. وماربحاتش حتى صداقتو !!
رجليها فشلو بقات راجعة بلور تاگلسات على واحد لكرسي كاتفكر كيغادير !! وعلاااش مشى .. وفين غايكون مشى .... وهي تشوف قدامها مدة .... وناضت بلا صبر خرجات لبرا .. حيدات الصابو ولبسات سبردينتها ووركات على السانسور ... طالعة فالساسنور وكتغزز فسنانها و تطرطق صبعااانها تاتحل بيها ومشات بزربة وقفات على كنطوار الكاتبة ....
ياسمين : موسيو هيثم كاين لداخل ؟
الكاتبة : ( كاتميق فيها حيت كلهم شاكين بيناتهم شي حاجة ) يلاه جا .. علاش بغيتيه ؟
ياسمين : محتاجاه .... مشغول ؟
الكاتبة : ( بتمياق ) لا ....
ياسمين خلاتها ومشات لبيرو ديالو دقات دققة خفيفة تاسمعات الإذن ودخلات .. هو غير شافها رفع حجبانو ووقف بلباااااقة وتبسييمة ... مد يدو سلم عليها وتاهي سلمات عليه بالخف وخطفات يديها وكلسو ...
هيثم : نهااار كبيير هدا زارتني لالة ياسمين فاالبييرو
ياسمين : شكرا ... ا .. .بغيت نسولك عافاك
هيثم : اهاه آمري ...
ياسمين : يلاه جيت للخدمة وسمعت بلي شيف كمال .. م مشا منهنا ( هيثم تقلبات ابتسامتو لشوية من ملامح الغضب ولكن تحكم فيهم ورجع تاني تبسم ) و و بغيت نعرف .. فين مشى !
هيثم : وعلاش يغيت تعرفي أ ياسمين ! الشيف راه فعمر باباك
ياسمين : ( غمضت عينيها كتحكم فراسها من هاد الجواب وعقلو فين مشى ، ورجعت شافت فيه ) موسيو ... ماشي ديما كانقلبو على شي واحد على ود هادشي لي فدماغك ... انا محتاجاه بزاف فخدمتي .. داكشي علاااش كنسول عليه ...
هيثم : ماعارفش! .... عيطي عليه سوليه
ياسمين : كون كانت عندي نمرتو مغانبرزطكش اموسيو ... داكشي علاش بغيت نطلبك لاكان ممكن تعطيها ليا
هيثم : ( رحع بالكرسي لور كايشوف فيها والعافية دالغييرة شاعلة فالداخل ديالو ) أنا الموظف غير تايخرج من عندي .... كنقطع الضوسي ديالو .. يعني للاسف ماعنديش نمرتو .... ( رجع بالكرسي لقدام ) عجيييب !!!! .. داك التقرب كامل لي كان عندكم ... وديما بجوج ... وماعندكش نمرتو !
ياسمين : مكانش عندنا تقرب اموسيو .. هاداك الشيف ديالي ، والشيف ديال جدي الله يرحمو ... ونوغمال نكونو ديما بجوج فالخدمة
هيثم : امممم .. إوا الالة راه مابقاش ... جا شيف واحد آخر حسن منو وكتر منو فالخبرة ...
ياسمين غمضات عينيها مدة ورجعات حلاتهم فيه
ياسمين : موسيو هيثم ... انا جيت لهاد لوطيل المرة لولة غير حيت هو فيه ( هيثم حقدو ملامحو ) الى مشى دباا راه الخدمة ديالي هنا ماعندها تا معنى !
هيثم : ( علا حاجبو ) م مافهمتش !
ياسمين : لي قصدت هو .... انا كنتعلم منو .. انا ماعنديش غراض بالخدمة حيت الحمد لله عندي مشروعي الصغير ديالي ..ومامحتاحاش نخدم ، بالعكس عاد الخدمة هنا غير مزادت زيراتني دابا ملي بدات لافاك والامتحانات .. داكشي علاش ملي مابقاش هنا شيف كمال .. اانا غادي نحط استقالتي لامكانش مشكل .. ويلا غانخليك فشي وضع صعييب نقلب على شي وحدة تبلاصيني عاد نخرج ...
ياسمين خرجات هاد الكللاام بزربة ، حيت الخدمة فهاد اللوطيل لي فيه هو بالضبط ولي بسل عليها بزاف كانت كارهاها وكتسنى غي فوقاش تخرج منو .... ولكن تواجد الشيف كمال هو لي مخليها صابرة ، ودابا ملي مشى ، حسات بحالا جاها الفرج تاهي ...
هيثم : شنووو دابا !!!!! ملي مابقاش هاد كماااال نتي مغاتخدميش ! داباا هاداك الصالير لي داير ليك كامل وهاد الديبلوم لي غااتاخدي ... نتي كايهمك غاااا سي كمااال
ياسمين : السطاج راه ممكن نديرو منبعد اموسيو وديبلوم راه غاناخدو من الأكاديمية ... انا كنت باغا نتعلم منووو هو ... ملي مابقااش منقدرش نبقى هنايا
هيثم خدا تنهيدة قوية ورجع بالكرسي لور كايشوف فيها وهي كترمش فيه كتعلي عينيها بشوية عندو و تنزلهم و هو بقى كايضور ستيلو فيدو كايشوف فيها وملامحو دغيا تجمعو وحجبانو تقرنو مورك على سنانو داخل فموو كاايحرك الفك ديالو يميين وشمال بالاعصاب .. وهي مافهماتش علاش دار فيها هاد التخنزيييرة كاملة !!! هي عارفاه باااسل و تبسل عليها شحاال من مرة ولكن تاني ماشي لهاد درجة .... ، وهو قرب كتر عندها لبيرو ورخا ملامحو الغاضبين و تكلم بهدوء
هيثم : اهاه .. ولكن منضنش غاتلقاي خدمة بصالير بحال هادا .. خصوصا انك نتي فواحد ظروف لي محتاجة خدمة
ياسمين : راه سبق وقتليك اموسيو انا مامحتاجاش خدمة ... ونهار قدمت ليك الطلب ديالي قتليك راه مكيهمنيش الصالير كتر مكايهمني نتعلم مع الشيف ديالكم ...
هيثم : ولكن دابا نتي محتاجاها ....
ياسمين : ( كمشات فيه ملامحها باستغرااب ) مافهمتش !
هيثم : محتاجاها باش ( حل المجر وجبد شيك مسني و حطو على طبلة ) تخلصي لماماك هاد الشيك لي قطعو ليا باباك الصباح بسميتها ...وعطيتو بلاصتو ....400 مليون ....( رجع بالكرسي لور مربع يديه وهي بزربة هزات داك الشيك كاتقراه موسعة عينيها) وكنضن بنووتة زوينة بحالك ماغتبغيييش دخل ماماها للحبس تاني .... ( شافت فيه بزربة مخلوعة وهو قرب عندها وشد فيديها ) نووووو ياسمين ماتشوفيش فيا داك الشوفاات دغيا كاااانغرق فييييك .... ماتخافيش مغاااديش ندفعو ليها .. انا ماشي خايب لهاد درجة لي نشوف عويناتك الزوينين كايبكيييو .... انا واعدت باباك باش شيك يبقى عندي وتبقى تخلصو بنتو شوية بشوية وهي خدامة معايا ... وكل مرة نحيد ليها منو ... أما إلى ..( رجع تاني بالكرسي لور مع ضحكة هايمة فتفاصيلها المصدومين ) إلى قبلات .. تكون معايا ... غانقطعو خطرة وحدة .. حيت انا .. مستحيييل نشوف حبييتي كتبكي .... مستحيييل ينزلو دموعها معايا .. مستحيييل ندييير شي حاجة تقلقها ....
بدا كايتبسم باستفزاز وعينيه على شفايفها و هي قلبها بدا يضررررب بجججهد وعرق فراسها كايضرب تاجاااب ليها الدوخة عرفات الطونسيون غاايلعب بيها تااااني ... وغااتبدا تشوف الضلاااام تاااااني ....
عند شكيب ..
وقف طموبيلتو وهو كايشوف للشاشة لي كاتعطيه أن هاداك هو العنوان ... ورجع تاني هز داك الورقة القدييييمة لي عطاتو داك السيدة وهو كايشوف فداك لعنوان ويقارن ...
الورقة كانت عبارة على بريد قديم ... كايشوف فالورقة ويشوف من السرجم قدامو ... كان فشارع ضيق يلاه كاتدخل ليه طموبيل وحدة ... على يمينو الرياضات وعلى شمالو المحلات ....
العنوان هو هداك ولكن إينا رياض فيهم ! ...
نزل من الطوموبيل هاز داك الورقة كايشوف بعينيه شكون يسول ...
هو يبانليه فران محلول ، كايبيعو الحلوة و الباتيسري ... ومشى قرب عندهم والسيد لي كايبيع تما بطابلية بيضة شاف فيه ..
شكيب : نسولك اشريف ... كنسول عافاك على الدار ديال محمد الادريسي ... ممكن تنعتها ليا ؟
السيد : لا خويا أنا معرفتش صراحة أنا غا خدام هنا ، انا ولد باب فتوح ... صبر نعيط ليك للمعلم الى واقف عليها ....
شكيب : اااه الله يحفظك بالخير عيط ليا عليه ..
دخل داك الولد لداخل وشكيب كايتسنى وكايشوف مع داك البلاصة تاطلع رجل كايبان سبعيني بسروال قندريسي ابيض و تريكو صوفي و بلغة ومكفض يديه وتريكو ديالو عامر بالطحين .. واضح كان خدام للتحت ..
المعلم : كاتسول على شي حد أولدي ؟
شكيب : اه .. على سي محمد الإدريسي .. عافاك ... .
المعلم : واهوما راه الأدارسة كثاار .... فاش خدام هاد سي محمد الادريسي ؟
شكيب : أنا عندي لادغيس ديال هاد البلاصة ، غير ماعرفتش الدار بضبط .. عاطيني هنا رقم 33 ولكن ماعرفتش بضبط ...اقرب محمد إدريسي كاين هنا .. هو علامن كنقلب
المعلم : واكنعرفو هنا غاسي محمد الشريف الادريسي و لكن راه توفى الله يرحمو سبع سنين هاااادي
شكيب : مراتو سميتها مريم ؟
المعلم : اهدا هدا هدااااا ... نتا كتهضر على الشريف الادريسي .. الله اوووودي .. هو هدا لي قلت ليك ... راجل لالة مريم ... ايييييه .. ( اشار بيديه للرياض لي مقابل معاهم ) هدا هو رياااضهم اولدي .. غا هو راه مسدود
شكيب : ( ضار براسو و هو يبانليه انه اوطيل و دار ضيافة و عليه بعض الاعلام الدولية و رجع شاف فيه ) واقلة غالطين انا وياك .. حيت العنوان لي عندي ديال دار ساكنينها هاد الناس ، مااشي اوطيل
المعلم : لا اسيدي هوو هدا .. كانو هنااا ساكنين ولكن ملي توفى المرحوم ، ولدو رد هاد الرياض لدار الضيافة .. غا هو دابا يلاه لقيتيه واحد شهراين هادي باش سدو ...
شكيب : ونقدر نعرف فين ولاو ساكنين دابا .. بالخصوص السيدة مريم
المعلم : لالة مرييم اللله يررررحمها .. ساكنة فقبرها الله يواليها برحمة الله
شكيب : ( علا حجبانو بصدمة ) واش متأكد ؟؟؟؟؟؟
المعلم : الله اوووودي .. حنا راه جيييران قداااااام .. ملي سكنت هنا فسبعييينات .. لالة مريم وسي محمد مكاينش لي مكايعرفهمش هنا فمولاي دريس ...راه هووووما بركة مولاي دريس ... سي محمد مات هادي سبعة سنين ولالة مريم قول هادي واحد .... واااحد العام ونص هاكاااك ...
شكيب : ( بقى غير كيرمش كولشي تلف ليه ) ششوف ... عنداك نكونو مخالفييين ولا مكنهضروش على نفس المرأة ...، بلااتي خليك هنا واحد دقيقة ! ...
مشى بزربة لطموبيل وحل بواطآكون وجبد جوج تصاور عطاتهم ليه تورية .. كانو بلون نوار ديالها وهي صغيرة فعشرينياتها .... ومشى بيهم لعندو وراهم ليه ...
شكيب : واش هي هادي السيدة لي قلتي توفات !!!
المعلم : ( نزل نضاضرو لتحت وبعد داك صورة على عينيه مصصغرهم كايشوف ) ايه .. ايييييييه ... ايييييه .. هي هاااادي .... واخا التصويرة قديمة ووباقا هنا صغيورة ولكن مايخفاوشاااي الحروووووف ....سبحااان الله غاااا ولدها .... ( علا عينو ليه ) هي هادي الشريفة مريم .. كانت هي البركة ديال هاد البلاصة ...( كايضور راسو ) اييييه يااااا الدنياااا .. بحاااال لباررح كانت تجي توقف هنا وتعيط علياااا توصي على كعب غزاااال .. كان عزيييييز عليها المرحومة ومكانت كتاكل تاحللوة منغير الحلوة ديااالي ...
شكيب غير كايرمش .. حس براسو كولشي تلف ليه دابا !!! كييييفاش مااتت !!! ويلا كانت ماشي هي !!! ولكن هو عدنان وأسد وسفيان قالو ليه تأكد لينا واش بصح ختنا وغير مربييينها دوك الناس ولا هادشي ماهواش ... ورجع تاني شاف فيه
شكيب : قول ليا .. فيين ممكن نتلاقا بولادها .. ولا شيحد كايعرفها .. قرييب ليهاا .. ماعندهاش خوت ؟
المعلم : لا لا ... الشريفة كااانت بوحدها عند العلويين ... خلاص سي محمد عندو خوتو .. غا هو ماتو كلهم.. بقا غا واحد خوه فسبنيول واحد ختو واقلة هنا ففاس نيت ...
شكيب. : انا اشريف دابا كنسول على السيدة لي سميتها مريم ... دابا نتا ملي قلتي ليا ماتت رونتي ليا كولشي .. تلفت .. ( ضار موراه كااايتنهد ويشوف فرياض ورجع شاف فيه ) فين ممكن نلقى شي واحد من ولادها ....
المعلم : واكاين سي زاكي .. راه فسبنيول مكاينش هنا ... ولكن أسماء راها هنايا .... ساكنة ففاس الجديد مابقاتش هنا فمولاي دريس ....
شكيب : فإينا بلاصة بضبط ؟
المعلم : واش فالملاح واش فالرصيف هدا عليا .. يلاه رحلات مزال ماعرفتش ...
شكيب : عطيني شي نعت صحيح اشريف عافاك .... راني ماشي ولد فاس ومغانعرفش بضبط .....
المعلم : واعرفتي شنو ... تسنى نعيط لولدي كايقرا مع بنتها .. راه واقلة كايعرف فين كتسكن ...
شكيب : غادير فيا خييير كبيير .. الله يرحم الوالدين...
المعلم : ياك لاباس بعدا ؟؟؟
شكيب : لا والو غير صلة الرحم ..
المعلم أشار براسو ورجع دخل لمحل وشكيب بقى غير كايشوف قدامو ... كووولشي دابا تلف ليه ، جا يقلب عليها اكتاشف انها ميتة !!!!! مايمكنش يمشي لكازا غير بنص خبار ...المهمة ديالو هي يعرف واش بصح كانت متبنية ، ميتة ولا حية مقالوش ليه ، قالو ليه غيير واش كلام العم على صح ولا لا ! ... بقى كايتسنى تابان ليه ولد فأوائل عشرينياتو .. تاهو لابس طابلية بيضة كايعاون باباه للتحت ... وقرب عندو
الولد : السلام وعليكم ... واش بغيتي الدار دخالتي أسماء ؟
شكيب : ااه ... توصلني ليها ؟ كاتعرفها !
الولد : اااه كانعرفها .. نمشيو على رجلينا !! ( أشار بيدو ) هاهي غا هنا .. غانتمشاو شوية ... ولكن ماشي بزاف .. نخرجو غير لفاس جديد ..
شكيب : لا عندي طموبيل ( شاف فالمعلم ) قلتي هاد السيدة هي بنتها ياك ؟
المعلم : ايييه .. بنتها ، الولد فالخارج .. وهي هنا .... عندها غير هاد الجوج ...
شكيب أشار براسو وداك الولد حيد طابلييتو وتبعو ركب معاه فطموبيل وزادو كايوريه النعت تاوقفو قدام الدار ... وشكيب طل براسو كانت دار عصرية صباغتها كريمية و كايبانو بالكوناتها كبار .. وباب حديدية كبيرة وحداها شجيرات مختلفين داييرين الظل وراقهم نصفهم متساقط فالأرض ...
- هي هادي اخويا .. غير هي راه طموبيل د ياسمين مكايناش لابغيتيها هي ...يمكن خدامة
شكيب : شكون هادي ؟ بنتها ؟
- ااه بنتها
شكيب : لا أنا بغيت مها
- ( طل براسو من زاج ) السراجم محلولين غااااتكون كاينة ...
شكيب شكرو ونزلو من طموبيل وداك الولد مشى وهو قرب للباب .. بانليه انترفون وورك على الزر لي بانليه قدامو .... ورجع ضار كايشوف مع داك الدرب ... السما كانت تغيمات وبدا رعد خفيف كايضرب والشتا موراه بدات كتنقط .. و هو يسمع لباب كتحل وضار ....
كانت راضية حلات لباب ، ببيجامتها الصوفية وزيفها دحياتي .... كاطلعو وتهبطو باستغراااب و فضول
راضية : نتا لي صونيتي ؟؟؟؟
شكيب : اه اختي .. نتي هي أسماء ؟
راضية : ( بقات كترمش بعينيها وشافت لطموبيل لي وراه وزادت علات حجبانها وشافت فيه بفضول شكون يكوون وشنو بغا من اسماء ) اااه هي انااااا ( حلات لباب كتر ) بغييييتي شي حاجة ...
شكيب : ( صغر عينو شم فيها ريحة الكدوب من عينيها لي كايضورو ، سنوات خدمتو وعسكريتو كاتخليه يعرف بنادم غير من عينيه ) واخا ممكن تعطيني لاكارط ناسيونال ديالك !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.