أشبال الأسود

أشبال الأسود الجزء 38

من تأليف كاميليا جود

80 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية أشبال الأسود

بيلسان : ( خطفاتو ليها وقطعات وشافت فيها ) داابا مالكم مالكم ... مفهمتش انا اشمن عصر عااايشييين فيه اويلي راه البارح تخطبنا ( كتوريهم الخاتم ) راااه ولا خطييييييبي

رقية : مزااال مااابصصصصصم ....

بيلسان : ( شدات راسها بين يدييها ) ماما فكيييني منها راه قربت نننننطج

رقية : ططططجي را لباااااب ... واگفين عليييك .. هاويلي ياويييلي على جيييييل .... مايعرفو لا عززز لا نننفس لاااا يعليو الخنااافر .... كنا حنا غا كنتخطبو كنتبتو ونررزنوو فخخخيمتنااااا تاايجي يدينا ببببعزنا وشاااااانا ...

اريج : ونت لي كتصوني عليه دابا وهو قبح منك زعما تلقايه فااايق .. هو اصلا مغيفهمش ليك فهادشي

رقية : هادي را غا باغا تلقى السسسبة فين تحك جنابها معاه عاد توريني فيها ....

بيلسان : واحضييييني حضييييني

رقية : ياودي اش فيكم ما يتحضا لا نت لا هووو .. خلااااوها نااااس زمااان .. واخا تحط الدجاجة فالقبر الفروج كيفيق مع الفججججر .... يغفلك يغفلك .....

بيلسان : ههههههه ومالك على هاد القباحة اجدة خلي الفروج يدوز لدجاجتو باش تشبعي اووووومليييط هههههههه

اريج : ( ضرباتها ملي شافت اياد نازل ) ششششش خووووك نااازل سسسكتي يسمعك ... جممممعي ضحكتك ....

بدات بيلسان كتجمع ضحكككتها معليين عينيهم لدروج ..كان اياد هابط كيماصي جبهتو بيدو .. راسو كيحرقو من قلة النعاس بسبب الكوابيس لي كيشوف كل ليلة .. حجبانو مكمشين و عينيه حمرين .. جا لعندهم و أريج لاحظات ملامحو و الشدة لي كان داير لراسو ..

أريج: إياد ياك لاباس ؟ مريض اولدي ؟؟؟؟

اياد : ( جر الكرسي وكلس بصوت بحوح بالنعاس ) لا .... صافا ....

بيلسان هبطات عينيها مقاادراش تشوف فيه عارفة سبب هاد التخنزيرة لي نازل بيها واخا خاصها هي لي ديرها فيه حيت ماحضرش لخطبتها ولكن كتحس براسها باقا مدينة ليه بالاعتدار .... اريج حتى هي فاهمة الموضوع غير باغا تشششتو ...

اريج : يجيبو ليك اولدي تفطر

اياد : ( متكي راسو على الكرسي معليه الفوق ورجليه طاويها على الكرسي لاخور على عاااادتو ومغمض عينيه ضور راسو غير بالنفي بحالا كيكمل نعااااسو )

اريج : معاش دخلتي لبارح اولدي ماحسيتش بيك

اياد : ( هي كتهضر معاه بعربية على ود رقية و هو كيجاوب بالانجليزي وراسو معلي لفوق مغمض عينيه ) صباح ...

اريج : هااااء ؟؟ على فين بايت

رقية كتشوف غير فاريج كتحاول تتتفهم وبيلسان كترررمش

اياد : هنا

اريج : ( غير كتنهد على هاد التقطار دالهضرة لي كيدير ليها ديييما ) زعما فين دوزتي اللليل .. علاش جيتي تالصباح فين كنت ؟ ( بيلسان كتنغزها تسكت تخليه على خاطرو )

اياد : ( شمر بنيفو وجاوب ) مع جود ....

بيلسان وسعااااات عينيها ورقية شافت فاريج مع سمعات جود كتسولها بعينيها اش قاااال واريج علات حجبانها

اريج : هاااء ؟؟؟؟ رجوع الله اولدي جود راه كان هنا ومشاو فحالهم بالليل ....

اياد : مامشاش .....

بيلسان : ( بدون شعور تدخلات والابتسامة دالفرحة على وجههها مكرهاتش فهاد اللحظة كون لقاتو قدامها تعنقو ) واااش هههضرتووو ( اياد فقط حرك ليها راسو بآه ...). و وشنو قلتو ؟؟؟ ( اريج حمرات فيها ) ز زعما بغيت نقول .. ي ياك لاباس ؟؟؟ ا الاومور مزياااانة ؟؟؟؟

رقية : توووووما علاااااش داويين مالووو جود ..

اريج : وهضر اولدي الله يرضي عليك متخليناش بحال هاكا .....واش هضرررتو ؟؟؟؟؟

اياد تنهد وجمع رجليه على الكرسي لاخور قاد جلستو وحط دراعو على طبلة كيشوف فيهم

اياد : الى هازيين الهم غير لهاد الخطبة ديالك انا راه كاع مادخلات ليا لراسي و مامنحقيش ندخل فيها ... شغلكم هادااااك ... انا باغي منكم تفهمو حااجة وحدة حيت ملييييت معاكم ومباغيينش تفهموها انا راه مامخاصم مع تاواحد وماتنكره تاوااااااحد .... جود عز من خووووتي .... ( اريج تبسمات ) وختي راه عارفة بلاصتها .... اما هادشي لي كاديروه ماعمرني غانأيدو ....

بيلسان : ( هزات يديها شدات فيديه على طبلة بحنية ) ثيييق هاد المرة فينا اياد .... عافاك

اياد : ( شاف فيها ) مقاااادرش ... فنفس الوقت ... مغاندخلش .. بحركم عوووموه ...... ( رجع تكا لور ) الله يسهل الاوموووور

بيلسان : ( شافت فماماها بعينين فرحانين دغيا تدمعو وشافت فيه ) يي ...ي يعني .. نتا قااااابل ياك

يالاه باغي يجاوب تسمع صوت تيليفونو لي كيصوني فجيبو .. جبدو و ملي شاف نمرة شكيب استغرب .. وقربو لوذنو وملامح الاستغراب على وجهو ..

إياد : ياس شاكيب !!! ..

ملي سمعو سمية شكيب كلهم شافو فيه ..

إياد : بشوية .. بشوية نفهم ... مال جود ؟؟

تسمع صوت الفورشيط ديال بيلسان لي طاحت على الطبسيل لي قدامها وعينيها موسعين غير ملي سمعات عبارة مال جود ..

اياد غير سمع كلام شكيب شاف بزززربة فبيلساااان ... وعينيه تقلللبو من الاستغرااب للصدمة ... و هي عينيها كيرعشو كتشوف فيه وقلبها كيضضضرب .... ملامحو تبدلو كلهم .. حجبانو تحلو من عقدتهم و ترخاو بصدمة مخلطة بالخوف .. و وقف من بلاصتو مخطوف كيشوف فجميع الاتجاهات كيقلب على شي حاجة معارفهاش وشكيب باقي فوذنيه كيشرح الوضع ..

اياد : ( بالتلفة ) ا .. انا جاي ... انا جاي ...

أريج وسعات عينيها و وقفات حتى هي قلبها تسارعو دقاتو .. ورقية كتشوف معاهم مافاهمة والو ومصدومة بحالهم لي فهمات غير ان الموضووع متعلق بجود ...

أريج: إياد اش واقع ؟؟ مال جود ؟؟

رقية حطات يدها على صدرها و إياد قطع التيليفون بززززرية ونيييفو دغياا حماااار وخرج كيجري و كيهضر ..

إياد: جود جاتو كريز و راه فالكلينيك ..

عند هاديك الجملة حبس الزمن عند بيلسان لثواني طويلة و بقات غير هي كتعاود فراسها بالصدى .. مكتسمعش لغوات رقية و أريج .. كتشوف قدامها بملامح مصدومة بلاما تتحرك ولا تتنفس ولا حتى ترمش .. غير كتشوف بلا وعي حتى عقلها طفا من هول الصدمة .. كانت بحال شي جثة ولا تمثال ! كلمة كريز بدات كتعاود حتى تشبهات ليها مع اخخخر كلمة سمعاتها هادي ربع سنين من عند الاطباء وهي " جود طيحااتو كريييز صعيبة لي خلاتو يفقد ذاكرتو "....

أريج حطات يدها على قلللبها ورقية غوتاااات وضربات لللصدددرها .... بيلي مع هاديك الغوووتة رعش جسمها بالجهد و شهقات بقوة بحالا كانت غارقة تحت الما .. وقفات بالزربة دفعات ماماها حيداتها من طريقها و خرجات كتجري تابعة إياد بقلب كينبض بالجهد و أنفاس كتقطع صدرها قبلما تخرج .. و فودنيها كتردد اخر جملة سمعات منو " جود جاتو كريز و راه فالكلينيك " ..

عند قدس ولؤي

كانو جالسين فطبلة قدام البحر ...

قدس حاطة يد على الطابلة و مرفق الثانية حداها .. حاطة يدها على خدها و كتشوف للجنب فالبحر بعينين كايلمعو .. سهات كتأمل مواجو .. اما الشخص لي كالس قدامها عندو رأي اخر .. خلا البحر ومواجو وكلس يتأمل فعينيها ... كانه روعة البحر مابقات كتسوى عندو والو قدامها .. كايحس بواحد الرغبة غريية كتشدو ليها .. مكيعرفش يوصفها ....واش حب واش عشق .. واش اقصى درجات الجنووون !! .. و كايتأملها ومرارة القهوة فحلقو .. ملامح وجهها و شعرها لي خصلات منو كيتحركو بشوية و بهدوء مع نسيم البحر .. سرط ريقو و قرب للقدام ربع يديه على الطابلة .. قدس استفاقات من تأملها ملي حسات انها باغا رشفة قهوة .. يلاه غاتهز الفنجال وهي تلمحو كيفاش ساهي فيها .. علات حاجبها مع نصف ابتسامة كتسولو بعينيها مالك ... وتاهو تبسم ليها وحرك راسو بالنفي بمعنى وااالو !! ... ورجعات كتشرب من قهوتها محرجة من هاد النظرات لي كايدير فيها وقلبات عينيها باغا تجبد موضوع ....

قدس : كل واحد منا عندو شي حاجة بحال غداء روحي ديالو .. انا عندي البحر .. ماعرفتش علاش غي كنكلس هاكا قدامو كنحس بواحد الراااحة فشكل .. مكتوصفش... ( شافت فيه وهو باقي على نفس جلستو وتأملو لي كايحلا ليه كتر فاش كتكون كتهضر وتحرك فملامحها وتعابير وجهها )

لوؤي : ( مص شفتو السفلية و قاد بحة صوتو ) يمكن حيت كايشبه ليك ...

قدس : هه ! وايلي فاش كايشبه ليا ؟ هه ( تكات راسها على مرفقها الى محطوط على طبلة معوجة راسها فيه كطل عليه ) داكشي د العمق زعمممااا هههه

لوؤي : تي لا ... نتي عارفاني انا ماشي دهاد الفلسفة وتخربيق ... مكنعرفش ليها ......

قدس : اهاه وفاش كايشبه ليا ...

لوؤي : ( ربع يديه وقرب ليها راسو ) بجوجكم كتغرقو الوواحد .. هو كايدي بنادم ونت كتدي العقل .... ( قدس علات حجبانها وهو هز صبعو بضربة خفيفة دلوعة لنيفها ) مكيعرفش الواحد كيفاش يطلع منكم الى مشى حتى طاح ...

قدس بقات غير كترمش وخدودها حمارو ماعرفات ماتقول وهي تقاد جلستها وقلبات عينيها البحر كتشغل بفنجالها والضحكة باغا توساع على فمها وهي حابساها على شكل ابتسامة محرجة ....

يلاه غايهضر لؤي قالب الموضوع يرجع لبلان سلفادور لي مزال مااخداش اش بغا ... وهو يشوف تيليفونو لي حداه على طبلة شعل و بدا كيصوني وهزو عندو كايشوف شكون ... مغطيه بيدو من الشعا دالشمس .. قدس شافت فلؤي و هو شاف فالتيليفون بانت ليه سمية شكيب .. كمش حجبانو شوية حيت ماشي ديما كيصوني عليه ..

قدس: ( ملي شافتو دار هادوك الشوفات سولات ) شكون ؟

لؤي: ( استغراب ) شكيب ..

جاوبها و هو كيهز التيليفون يجاوب و دارو عند ودنو و قدس كتشوف فيه مخلوعة كتخاف من اي حاجة ملي كتكون معاه ..

لؤي: شكيب ! ..

قدس حاضية لؤي كيسمع وشكيب كايهضر ولاكن مكتفرزش ليها صوتو .. كيبان ليها فثانية كلشي فيه تبدل .. بؤبؤ عينيه توسع و عينيه توضرو .. مابقاش كيشوف فيها مباشرة كيشوف فجميع الإتجاهات بحالا هو براسو توضر .. وجهو بدا كيحمار و كيبلع ريقو وكايرمش بسسرعة فجميع الاتجاهات بحالا كايقلب على شي حاجة وانفاسو بدات تتسارع .. وقف و شفايفو كيتحركو و لكن مكينطق بحتى صوت .. و عاود جلس كاااينهج ..!

وهي كتشوف فيه مافاهمة والو و خوف بدا كيزير على صدرها ..

قدس: لؤي .... شواقع ؟؟

لؤي: ( ماكانش كيسمعها تركيزو كااامل كان مع صوت شكيب ) اش كتخرببق عليااا نتا ؟؟؟ اش كتقوووول !!!!!!

شكيب بدا كيعاود ليه التفاصيل لي هو عارف .. و لؤي مع كل كلمة كيحس بالعافية شعلات فالجسم ديالو كامل كتحرق تا من الرؤية تبددات ليه وتشتتات ... فثانية هاديك العافية طفات و كلو تجمد .. الحال سخون و لكن هو شعر جسمو كامل وقف و تشوك و برد .. وقف للمرة الثانية و بعد خطوة من قدس عاطيها بالظهر .. ركابيه بزز واقف عليهم و قلبو كيضرب بالجهد .. بااغي يهضر و لكن صوتو خانو ...

قدس ماقدراتش تصبر ناضت عندو ضوراتو عندها و شدات من ذراعو ...

قدس: لؤؤي قوول ليا اش كااين ؟ ماالك ؟ اش قال ليك شكيب ...؟؟؟ لوووؤي متخلعنيييش ابنادم هضر

لؤي: ( كيشوف فعينيها و كيهضر بلاما يحس ) ج .. جوود ( كايسرط فريقو ) طااح و داوه للكلينييك ...

قدس حسات بسطل ديال الثلج تكب عليها .. معدتها تزيرات عليها و كلها رعشات .. عيونها توسعو كثر و عمرو بالدموع .. فمها نشف عليها و قلبها كتحس بيه كيضرب بالجهد بالجهد لدرجة ضرها .. واخا سمعاتها من لؤي ماتيقاتش .. ماكانتش باغية تتيق .. مدات يدها خدات ليه التيليفون حطاتو على ودنها و نطقات بصوت مرعوب ضعيف متوتر و لكن مرتفع بحالا راها معصبة ..

قدس: ماال جووود ؟؟ شنو وااقع اشكيييب ؟ مالو ؟؟ واااش سخخخف عاود ولا شنووو ؟؟؟؟

شكيب: جاتو كريز و جبناه للكلينيك ..

قدس : ( بغوتة ) ششششنو ؟؟؟؟؟؟ كييييفاش كرييييييز

شكيب : راه فالبلوك دابا خاصكم تـ .....

يدها لي كترعش طلقات التيليفون حتى طاح للأرض .وشدات بزربة على فمهااا ... . هزات عينيها فلؤي و بداو دموعها كينزلو .. ركابيها خواو بيها و كون ماشدهاش لؤي كانت غاتطيح للأرض ..

قدس: خويا .. لؤي خوويا .. جووود ... جووووود ...

كتبكي بصوت مرتفع خلات كلشي يشوف فيهم .. و لؤي لي يهدنها كان بحالها .. مصدوم و اللون مخطوف من وجهو .. لدرجة ماحيش براسو تاقال ليها كولشي .... ماهضرش معاها فقط شدها بذراعو موقفها كايمشيها بززربة جارها موراه ... و خرج من تماك بخطوات سريعة قريبة للجري حتى للطموبيل جارها معاه وهي تابعاه كاااتغوووت .. ركب قدس حداه سد عليها و ضار ركب هو و تحرك مكسيري من تماك بحالا كيتسابق .. قدس حداه كتبكي بصوت مرتفع و تحك فيديها بالجهد مع فخاضها بتوتر .. عينيها مغطيين بالدموع مكتشوفش گاع ...

قدس: خوويا فالكلينييك أ لؤؤؤي ... خوويااا فالبلوووك تاااني أ لؤؤؤي .. خووويااا ( غوتات عليه ) سرررببببييييي ...

لؤي: ( ضرب الڤولون بعصبية كبيرة سببها الرعب لي فقلبو لداخل و الستريس ) سككتتيييي ( شهقات قدس و تخطفات بسبب الغوتة لي دار و غطات على فمها ) سكتتتي ... جووود ماااغادي يووقع لييه واالو ... ... سسسسكتس ششششوية ماااتزيدديييش غليا

زاد ورك على الكسيراتور باغي يطير للكلينيك ... و قدس حداه غمضات عينيها و حطات يديها على صدرها قلبها غايسكت .. أسوء كوابيسها و كوابيس العائلة .. أكبر فوبيا .. جود فالبلوك ..

عند وسيم ....

بدا تيليفون تاني كيصوني للمرة العشرين ... كيتقلب ففراشو مممصدعووو بالفيبرور ... وهو يحل عينيه مخخصر كيشوف قدامو كانت بنت ناعسة فججنبو وشعرها مطلوق حداها عريانة مغطية غير نصها بايزاار وتاهي كتكمش ملامحها من صوت التيليفون لي كيتهز .. تنهد بعمق ومد يدو لتيليفون حل عين وساد عين ولقاه شكيب تاني واخا قطع عليه حيت عارف الموضوع غايكون غير فين بايت .... ورجع جاوب بصوت بحوح بنعاس ...

وسيم : انا جاي ... انا جاي ...

انهااال عليه شكيييب بببتووتر حيت مجاوبووش لا هو لا لامار .. مرة يسولو على واش راه مع لامار مرة يقول ليه جود فكلينيك .. تكعد وسيم بزززربة من الفراش والبنت لي حداه تخطفات وهو كيرمش بعييينيه وقال بزززعفة

وسيم : ششششكيب قااد هضررررتك ماااترووونش ديييلمي صبااح هذا ... مممال جود واشمن كليينيك داوي عليه؟؟؟؟ شكووون لي فكيلييينيك

بدا شكيب كيحاول يهضر بتررتييب ووسيم كيوسع فعينيه والبنت لي حداه كتحاول تفهم مالو وكتقيس فيه بيديها باش يشوف لعندها .. تالحظة دفع ليها يديها ونااااض بججراا كييقلب على حوايجو لبس سروالو بلاا عقل كااايشد فالسمطة وكولوو كاايننهج وقلبو دقاتو متسااارعييين .. هز شوميز لبسسها وهز سوارتووو وهز تيليفونو وخرج كيجري كيسد الصداااف فالسااسنووور تاتحل بيه ومشا كيجري للباركينغ كيقلب بعينيه على شيفور كيمشي ويجي ويرد فشعرو لووور

وسيم : لااا لااا لاا .. لا اجوووود لاااااا ... لاااااا ...

بدا كيزفر النفس من نيفو ورجع تاني كيفتح كاع الصدايف وهو حاس بالخنقة ودنيا كضووور بيه وحلقو ناااشف وبدا يحححك فععنقننوووو وريقوو تعمر ليييه فمو محتاج لادرووووك ..

. تابان ليه الشيفور جاي كااايجري وهو يخرج فيه عصصبيتووو بالسبااااان والشيفور عارف التوتر لي راه فيييه مداهاش فيه وكسيراو لكلينيييك ...

فالكلينيك ...

قسم كانت جالسة ومتكية راسها على كتف يونس كتنخصص وهو كيطبطب على كتافها ورجليه كيلعبو بالتوتر والخلعة ... وسفيان متكي على الحيط مربع يديه حدا اسد لي باقي حدا داك البيبان حاضييييه خايفو يطيح ولا توقع ليه شي حاااجة ... وعدنان من جهة الاخرى يديه مطلوقة عند زياد لي كيعبر ليه طونسيون وعينيه مطلعهم فاسد لي وجهو مشااات منو الروح كييان غير قناع مغطي قللب معصووور على وولدو ..

تسمع صوت البكا المجهد من اللخر ديال الكولوار وقسم علات راسها بزربة حيت غير من صوت عرفاتها ختها ... و كلشي شاف فقدس لي داخلة كتجري لعندهم و وراها لؤي واسد طلع راسو دغيا ... غير شافها مشا كيجري عندها معرض ليها حيت كانت قاصدة البيبان ديال البلوك .. شدها من كتافها و هي شدات على التريكو لي لابس جهة صدرو مزيرة عليه بيديها .. وجهها حمر و عامر بالدموع فازگ و خصلات من شعرها لاصقين فيه ... صوتها كان باح و متقطع .. واسد ضمها لصدرو وعلا عينيه فقسم لي غمضات عينيها مزيرة عليهم ودموع كيطيحو ورجع طلق قدس ..

قدس: ( طلقها كتنخصص وكتهز فصدرو ) باابا .. بابا ... ااش وووقعع لخووويااا ؟؟ علاااش جبتووه لهنااا تااني ؟؟ ( كتشوف فباب لبلوك ) جوووووووود ( رجعات كتشوف فأسد ) خوياا عااايش يااك ؟؟ قوول ليااا خووويااا عااااايش ... شششنو وووقع ليه

أسد عينيه كانو عامرين بالدموع .. مقادرش حتى يجاااوب كيحاول فقط يهدنها فحضنووو ... وقلبو كيتقطع على ولااادو .... ولوؤي مشا عند باباه ملي شاف زياد كيعبر ليه عينيه شافت لاباري ورجع شاف فيه وتحنى على ركابيه لمستواه حيت جالس

لوؤي : غااايكون غير الخييير ... غاايفوووتها .... ( رجع شاف فزياد وعينيه كيرعشو بالخلعة ) اااش وقققع

زياد : بحالي بحالك .. قالو كريز .... لقاوه فطموبيل .... مكانش مديماري .. يعني ماشي اكسيدون ....

لوؤي : كريييز غير هاكاااااك ؟؟؟؟؟

عدنان : ( بعتاب ) ششششش ...دعيو مع الولد يخرج بخييير ماراحناش فشنو واقع دااباا ...

لوؤي بقا كيشوف فيه وتنهد ورجع وقف ضار بعينيه عند قسم لي مقادرة تشوف تاواحد مغطية وجهها بيديها ...ورجع شاف فقدس واسد وزفر النفس السخوونة ومشا لحيط من جهة الاخرى تكا عليه بظهرو وعلا راسو لفوووق ..

مزال ماقادر يستوعب بلي راهم فسبيطار تاني وهو راه ورا داك البيبان من جديد ... وهادشي ملي كيفكرو فيه راه كيعني حاجة وحدة ... ايما يفقدوه ... او يتشلل .. او ينساهم شكون هوما تاااااني ....ماقدرش يستحمل نهار واحد بلا بيه ... الكلسة غير معاه لي كتكمل ... كيفاش غاتكون الحياة بلا جود لاوقعات ليه شي حاجة ؟؟ غمض عينيه وزير على قبضة يديه كاايضربها بشوية مع الحيط معاتب راسو هاد الافكار ...لي مستحيل حتى يتقبل انه كايفكر فيهم .. مغمض عينيه كايتفكررر

🔙🔙

جود : ولد ععععمي لعزييييز .....المرررضي دالاسماعلييين .. تتتفضل .... الكرسي دالروكان كااااامل غاااتشرفنا وتجلس عليه ....

لوؤي : واش شارب شي حاجة

جود : واااشتي دابا حنا كبرنا بيك ونتا لتختينا مع الارض .. اجي تكككلس هنا .... عرفتي كيغاتبان على هاد الكرسي ....

لوؤي بقى يرمش وضور عندو لبيسي ورجع شاف فيه

لوؤي : باغي فيا الخدمة

جود : دابا حنا علاش عائلة علاش .. حنا علاش كنيتنا الاسماعيلي .. باش نوقفوا مع بعضياتنا . فالحلوة والحارة وفالميزانية وفالحساب وفكرسي دروكان .... أزمات بحال هادو خصنا نكونو واقفين فيهم مع بعضياتنا

..........

لوؤي : غدا عطيني سوارت الكاراج ....

جود : استعمرتيني فالباركنيغ غااتستعمرني حتى فااكاراج ... شنو غاتزيد تاخد مزال ..

رجع بداكرتو ودمعة نزلات من عينيه وحلهم حومر كايشوف لبيبان المسدودين وقال بصوت مكسور منخفض

لوؤي:مكرهتش ناخد مرضك تاهو .... مكررهتش اخويا ....( بأسف ) مكرهتش

سفيان مشا جر قدس على باباها لي عيااااان كتر منها جلسها كيحاول يشرح ليها الوضع وهي كلها كتهزز وضرب فرجليييها بتووتررر والخخخلعة وشفايفها كيرعشو ...

تاتحل الاسناسير ....

خرج منو اياد بزززربة كااايجري و موراه غوات رقية لي باقا بحوايج الدار كاتقلب بعينيها تاشافتهم ومشات كتجري

رقية: وليييييدي حبييييييبي .... وووولديييييي

قسم ناضت بالحرا مشات عندها كاتحاول تشدها حيت كانت غاطيح واريج شادة معاها وهي غاتسخف ومشات تلاحت على اسد وهو عنقها

رقية : ديييييما شاااااويييييينا .. دييييما شااااوي قلللب باااه ميييمتو ...شااااااوي قلب خووووووتو ....ولييييييييييدي ......وااااجووووود اولييييييدي

مشا يونس كايحاول يهدنها ويجرها عليه حيت شاف اسد كيفاش زير على عينيه ....و اريج كاتسول فسفيان كلها كتررررعد وشفايفها بووويض ....وزياد مشى كايجلسها كايخافو من السكر ديالها ... كل واحد فيهم كايحاول يواسي لاخور ويوقفو على رجليه واخا كلهم محتاجين للمواساه ...

حتى كاتعلي قسم عينيها لعندها لي واقفة فالكلوار كاتشوف فيهم .. مزيرة بديها على تيشورت لي لابسة وكاتشوف بعيون جامدة ... حولات قسم عينيها وهي تبان ليها كاتشوف فدوك البيبان .... هبطات عينيها حيت عرفات اشنو غاتكون تفكرات .... كانو نفس البيبان .. قبل من ربع سنين ....

كان كولشي ملهي مع غوات رقية لي غاااتسخف وتغوت وضرب فرجليها محروووقة .... بينما هي تمشاات بهدوووووء ... مكيتسمع ليها والو منغير صوت خطواتها .... وصوت بكاها نهار كانت خارجة من هاد البيبان كااااتجري هربانة من سؤال ديالو " شكون هاد البنت " ... تمشات بشوية واسد لي كان كالس فالزاوية علا عينيه وقسم متبعها خلعاتها حالتها الهادئة .... تاوصلات قدام دوك البيبان طولات فيييهم الشوفة وعطات بظهرها وهبطات معاهم تاوصلات الارض وجلسات ضامة رجليها عندها بيديها وحطات راسها عليهم ......

كانت شبه المصدومة ... شبه انسانة مستسلمة تاني للمصير .... انسانة ... عااارفة ان هاد نهار .... يقدر ينساها فيه تاني .....

تاحد فيهم ماقدر يقرب عندها ... اياد ماقدرش حتى يشوف بقى غير كايمشي ويجي ويحك فيديه بتووتر ....

تاتحل الباب بسلطان لي داخل كايجري وتابعاه حياااة ... لي فيقاتو من نعاس مخطوف .. داخل غير شافهم هاكاك ورقية تاتبكي بداك طريقة واابنات كاتنخصصو وبيلسان كالسة بداك الشكل ....اللون مشى من وجهو .....مشى كايجري تلاح على البيبان كايحاول يحل ويييدفع وزياااد كااايبعدو اما سفيان زير عيييينيه وحياة مشات كتجري عند رقية واريج ...

سلطان: جوووووووود .... توووووما اش واااااقع ...حححححلوووو عليا هاااااادشي ...

زياد : ( كايجبدو امو لوؤي بقى على وقفتو وزاد زير عينيه ) سسسلطان ... سللطان يخلييهم يررركزو .. مغاانمشييييوش ومغانهبطوووش لعندو .... حنا مرضو عللللمنا نصصصبرو .. اش كنا كانقضيييو بالدباز شحال هادي

سلطان : ( ضار عندو كاينهج ) اااش وووووقع .. راه حي ؟؟؟! علااااااش تااااتبكيييو .. حي ؟؟ فيييينهوا لش كاديرو ليه

زياد : ( كايجرو ) ششششش اجي .. اجي معايا ....

سلطان : ( دفعو من يديه ) رييييييح طططلق مني

رجع تاني كايدفع فالبيبان تاتحلو يلاه غايتبعو زياد هو يشدو لوؤي بمعنى انا غانتكلف ....

دخل سلطان كولو كايقطر بالعررق كاااايقلب .. كان كوولوااار طوييييييل عاااامر بيباااان مايحل فيهم كانو غير مكاتب ... و اسد بنفس وضعيتو متغير فيه والو حيت هاد المشهد ماشي اول مرة غايعيشو .. ياما هرسو فالبيباااان .. يااااماااا شنقو على للطباااء .. يا اما اقتحمو البلووك ... تاهو كان بحالهم .. مكانش كتيصبر وكايبغي يدخل معاهم للبلوك ... اما دابا ولا عارف انه يدير لي يدير .... الامر ماشي بيديه بيدين الله .... وبيظين خبرة الاطباء ... حط جسد ولدو بين يديهم ويدين الله ورجع لور ....حيت مكاين تاشي حل اخر ....

لوؤي بقى تابع سلطان كايحاول يشدو وهو كايفلت منو تاااشدو بزز مع الحييييط

لوؤي : زززگا .... ززززگا .... جووود لااابااااس. ... واش نتا مكتعرفوووش

سلطان : مشااااا الصاااااحب ( عينيه كايحمارو ) مشاااا الووووؤي

لوؤي : ( بعصبية ) تاااا فييييين مشى .. فييييييين ... راه لدااااخل يححبسو داك ليمورااجي يخرج لدارهم فيم نشى ...

طلق منو سلطان ومشا كايضرب بالبونيات فالحيييييط

سلطان: ولااااا ماااامشاااااش لييوووووم يمشي غدددددا ... ييييمشي الشهرررر الجاي ... يمشي لااافرااانا بطموبيييييل .. يمممشي الى تعععصب ...يييمشي لااااافررررح يييمشي لاااا تخخخخلع ...... الله يييييييححححرق هاد السبيييييطار ... الله ييييحرق جد الرااااالي .....

كلس الارض كاينهج كوولووو حمررررر معصووور ولوؤي كايشوف معاه فاللخر تنهد شمر بنيفو وكلس حداه فالارض كايوشفو قدامهم وسلطان كايرتب انفاسو ... مدة غير ساكتين عاد بدا يهضر سلطان ونبرة الضعف والبكا فصوتو ...

سلطان : راسي وقف .. حسابتني مات ولا تشلل .. ( سرط ريقو )

لوؤي : عندو نزيف .... دخلوه لتلج .... وعاد يديرو العملية ...

سلطان : ( مسح بكمو دموع لي نزلو ) غير يبرا ويوقف على رجليه يدخلوه فين بغاو ....

لوؤي نزل عينيه لارض كايتنهد ..... وسلطان علاه لفوووق كاينهج ...

بعد أربع ساعات .....

كان كووولشي التحق بالكلييينيييك ... تاحد تما مابقى ليه الجهد فين يبكي كلهم غير جالسين كيشوفو وكيدعييييو ....

ومرة مرة كيسمعو شهقااات صغاااررر من قسم و قدس .... على عكس بيلسان لي منين دخلات وهي جالسة فالارض وجامعة رجليها عندها متكية ظهرها على الحيط حدا البيبان لي دخلوه منهم ولي مزال ماخرجوه ومزال خبارو مطولة ... فقط كيخبروهم انه باقي فالثلج .... ومزال ماوصلو لدرجة التجمد لي بغاو .....

مكاين تاشي نتيجة لي يخبروهم بيها والطاقم ديالو مزال ماخرجش ... من عهدهم انهم يهرسو البيييبان الى غير تعطلو ساعة ماعطواهش خبار .. الا فحالة جود مكيقدروش يديرو والو حيت عارفين حالتو شحال محتاجة ديال تركيز واي انفعال منهم غيوتر الطاقم ويقدر يحط جود فالخطررر كتر وكتر داكشي علاش كيصبرو راسهم ويتسناو ....

اسد باقي جالس على الكرسي مفرق رجليه ومنزل راسو لتحت ...

حداه قسم لي شادة فرقية لي ولات غير كتنخصص بقوة الغوات ليي غوتااات شوية من الخلعة على جود شوية من لامار لي غابرة ... حداها رتاج لي معنقة قدس لعندها لي باقا حتى هي كتنخصص وعينيها ححمرييين بحال الدم ولي كانت اخر وحدة التحقات حيت غير خرجات من بلوك العمليات قالوها ليها وجات بلا عقل ...... حياة بعينين دابلين وحاطة يديها على كرشها لي فكل لحظة كتقول غادي يخسر تتسنى داك الدم ينزل معاها وربي مزال ثابتو ...

وسلطان متكي على الحيط لي حداها مربع يديه ومعلي راسو للفوق لابس كيطمة دنعاس مافكرش تايبدل حوايجو ...... يونس لي جالس من الجهة الاخرى كيتنهد عين على اسد وعين على عدنان لي تاهو فالجهة الاخرى جالس بووحدو متكي راسوو على الحيط موراه ...

ووسيم فالحمامات شاد لافو بيديه كينهج ووجهو فازك بالما وكيشوف للمرايا بعينيه حمريييين .. النفس مخنوقة فيه وقلبو كيضرب بالزربة ..

غمض عينيه مدة كيتخيل تاني خوه فاق وكيشوف فيه بعدم معععرفة ليه فخطرة كيف المرة لولا لي ماعرفوش شكون ... ورجع نفض راسو من هاد الافكار وحاول ينظم انفاسو ومشا باتجاههم كيصوني على لامااارر ومزال تيليفون طاااافي ... ومشا كلس حدا اسد كايتنهد ....

شكيب فنهاية الكولوار لي باقي كايتصل بغاها تجاوبو ويقولها ليها بطريقة لي ماتخلهاش مابغاش يسيفط لكارد يقلب واسد ماعطاه تا أمر بهادشي ...

رقية غير شافت وسبم سولاتو بعينيها على واش جاوبات وجاوبها فقط بايماءة براسو بمعنى لا وجلس على الكرسي ....

عين فقسم عين فباباه وعين فقدس وكيقول اش غيطرا لاسرررتوو الصغيرة الى جود وقعات ليه شي حاجة واش غايطرا فيه هو نييييت ...

تحل السانسور باريج لي نزلات لتحت جابت دوا درقية وجاية تيل فيديها باقي كاتصوني وكاتلقاه طافي

اريج : اااااه لامااارررر اااااه .. فيبيين مشييييتي ... شعلي هاد تيليفوووون ...

قربات عنهم عطات دوا لرقية ورتاج تنهدات وناضت بعد ماشدات فكتف ولدها وومات ليه لعينيها وتاهو اشتر غير براسو بعيااااء ....ومشات ... اما اياد طول اربع ساعات وهو كااايمشي وبييييجي بتتووووتر وكوولوووو كاااايتههززز ... عرووق فجبهتو واضحين ... مغمض عينيه تايفكر ان ليووما كان عرض عليه بالليل ... علاش مكيوفيش ديما بالوعووود ديالو ... غلاش ديما خصووو يغدرو؟؟؟؟؟؟ ....

رتاج نزلات فالاسانسير تاوصلات لواحد البيرو د الممرضات ودخلات ....

الممرضة : (وقفات )وي دوكطوغ ...

رتاج : اش قالو ليك ؟

الممرضة : راه غايخرجوه دابا للعملية .... وحمد والحمد الله ماوقع والو خايب فالثلج ....

رتاج : دخلوه ولا مزال

الممرضة : يلاه كايطلعوه ... عافاك ادوكطوغ ماتقولي والو لعائلتو راه غانخرج على خدمتي ...

رتاج : ( وقفات كتنهد ) ماتخافيش ... مانقلتكش لهنا باش نخرج على خدمتك .. بغيت غير نعرف ... مكان عندو تاشي نزيف اكسطيغن !

الممرضة : لا لا غير انطيغن ...

خلاتها رتاج ورجعات طلعات لعنهم حمدات الله غير لي غايدخلوه للعملية ومازيدوش يتعطلو وكتنهد على لامااار لي غابرة ولي قالت ليها قسم تناقشو قبل مايطرا ليه هادشي .... ولي عارفاها راها دابا مقلوبة عليها القفة ومعارفة والو .. ولكن مادام اسد ساكت مابغاوش يدخلو بزاف كايصونيو غير فتيليفون مشوشين على جوج جهات ...

يلاه طالعة هو يبان ليها سفيان نازل داز حداها كيف الريح لدرجة ماشفهاش كاع .. عرفاتو وصل لماكسيموم دصبر ديااالوووو وبغا يكون هو اكثر واحد متبت فيهم ويتبتهم ولكن حد هنا وعيا ونزل لبرااا فين يقدر يتنفس على خاطرو .. حيت هاد المنظر بالنسبة ليهم ماشي غير جود لي عندو كريز بهاد المفهوم ... هو مفهوم اكبر .. هو واحد من الاسماعيلييين ديما معرض للخطر انهم يفقدوه .. وفقدان واحد من الاسماعيلين كااايعني وحدة من السواري ديالهم كاااطيييح .... حيت هوما عائلة واحد كيكمل لاخوور وسعادتهم هي يكونو مجموعين .... مستحيل تكمل السعادة بفقدان واحد فيهم .....

فالكلينيك ....

باقين على نفس حالتهم ..... من غير حياة لي كتهضر فالتيليفون مع اية لي كل شوية تصوني ... ورتاج بالها مع ولدها لي عيات تخبع الخبار قالها ليه شكيب وجاي بوحدو فطريق خايفة يدير شي اكسيدون ...

وقسم كتشوف فبيلسان لي جالسة بداك الطريقة فالارض ولي منين جات ماااتحركاتش من تما عينيها تااايهييين ولي باين ان غير جثتها لي تما ... ناضت بعياااء بشوية ومشات جلسات حداها وجمعات تاهي رجلها بشوية عندها مممدة طويلة غير ساكتين عاد نطقات بانكسار .. ...

قسم : ( بعياااء وصووت منخفض ) كان فرحان بزاف .....( نزلات دمعة على حنكها ) عرفتي علاش كان فرحان .... حيت عمرو كان كيظن غيدير شي اسرة شي نهار ولا غيتزوج تاهو ..... كان تيبان ليه الزواج صعيب ومكاينة تاشي وحدة تبغي تزوج بيه وهو حياتو مهددة فكل لحظة ..... ( بدات كتبسم وبيلسان كترمش وتسمع ليها ) تاعرفك نت .... وعرف شحال كتبغيه ... وبلي ربع سنين ونت محافظة على العهد .... رجع ليه الامل انه غيدير اسرة ..... ( نزلات عينيها ليدين بيلسان وهي تلمح الخاتم وهزات يديها بشوية لعندها كتشوف فالخاتم وبيلسان بداو ينسكبو دموعها بدون شعور منها وملامحها جامدين ... ) غايفيييق .... وغيشوف الخاتم فيديك .... وغيفرح ... ملي غيشوف بلي واخا يوقع لي وقع .. نت فجنبو ومعاه ... واخا حنا كاااملين معاه .. ولكن وجودك غيكون خاص بالنسبة ليه .....

علات بيلسان عينيها بشوية فقسم وهوما عامرين دمووع .. غير رمشات نززلووو على خدها ... طووولات غيها الشوفة كانها كتقول ليها " واش بصح غايفيق ؟ " .. ورجعات ضارت براسها بشوووية للبيبان المعدنيين لي مسدودين ... ومدات يديها بشششوية و بتردد بحالا خايفة و يديها كيرعشو ....كان بارد بزاف و البرودة ديالو انتقلت لجسمها حتى رعش تاني و شعرها وقف .. خدات نفس عميييق مغمضة عينيها كتحاول ترتب أنفاسها .. كانت معزولة تماما عليهم مكتسمعهمش .. غير هي و أفكارها .. غير هي و ذكرياتها .. حتى جات قسم جابتها للواقع تاني ... الواقع ديال راه مزال فالبلوك ... حلات عينيها بشوية .. ونزلاتهم ف الخاتم لي كيلمع فيديها لي باقا فيد قسم ... وهزات يديها بششششوية كتشوف فيه .....

كلشي كان كيراقبها ملي قربات ليها قسم .... شافو فيها و قلبهم لي كيعصرو الألم و الخوف كيزيد يتعصر بمنظرها و هي كالسة تماك .. التاريخ كيتعاود .. خطبة ثانية .. نفس البلوك .. نفس الوقفة .. نفس الخوف و الترقب .. و يمكن نفس الجملة لي غاتعاود تهرسها و تهرسهم كاملين .. " شكون نتي ؟ "

« فلاش باك »

الخاتم كيلمع فصبع يدها لي كترعش .. كلها كانت كترعش و هي شادة فيدو السمراء لي خاوية من الخاتم ديالو هو .. أشعة الشمس الصباحية داخلة من شراجم هاداك الجناح الطبي و ضاربة فشعرها الأشقر و وجهها المراهق الصغير .. ابتسامة متوترة على شفايفها و عينيها الزرقين عامرين بالدموع لي مافاتوش شفارها وجفونها منفوووخين .. كتشوف فعينيه العسليين و كتبلع ريقها .. الشوفات لي كيدير فيها غراب عليها .. خاويين من أي مشاعر .. طافيين و باردين بزاف كيلسعو ...

بيلسان: ( بصوت مرتعش ) ج ..جود ! صاڤا ؟ جود ... ك كتسمعني !!! حبيبي جاوبني لاقادر تهضر عافاك ......

جود كانت على وجهو نظرات الاستغراب .. ماشي نفس النظرات لي موالف يعطيها .. كان كلو مختلف على جود لي موالف يكون معاها هي ! كيشوف فيها و هو كيتفحص ملامحها .. كتتسنى جوابو و مع كل ثانية الراحة كتهرب من قلبها .. وعلا عينيه فاسد لي واقف موراها ونطق بهدوء

جود : شكون هاد البنيتة ؟ معرفتهاش .....

ابتسامتها شوية بشوية كتتمسح .. عينيها طفاو و دموعها نزلو بلاما يعطيوها فرصة باش تتحكم فيهم و تحبسهم .. طلقات من يدو و جمعات يدها عندها بالزربة بحالا تحرقات من لمستو .. بدات كتبعد منو بشوية و كتشوف فيهم هوما لي ضايرين بيها بصدمة و عدم تصديق .. كتحاول تستوعب شنو واقع و شنو سمعات !! شكون هاد البنيتة ؟؟ فداك اللحظة هي براسها كانت كتسنى جواب يقولو شكون هي .. هي براسها معرفاتش راسها شكون وواش داكشي لي عاشتو بصح ولا كانت كتحلم .... واش هو لي فاق ولا هي ..... كتسول راسها واش نساها .. واش جود خطيبها وحب حياتها بصح نساها !! و هو حول نظراتو منها لماماه لي واقفة فجنبو تاني .. و بصوت هادئ نطق بحالا كيعاود يأكد ليها شنو سمعات فاللول ..

جود : شكون هاد البنت الزوينة ؟؟

شهقة تسمعات منهاااا ودغيا هزات يديها شداااات فممها .... و هررباااات بببجرا من تماك مخلياه وراها .. هربات منو و من هاديك الجملة لي حطماتها تماما .. هربات لسنوات طويلة باش تنساه كيفما نساها و لكن ماقدراتش ..

عودة

و ها هي اليوم تاني .. كتواجه نفس الخوف للمرة الثانية .. غير هاد المرة كان كبر .. حيت عارفة الجرح لي غايخليه ايلا تعاود غايكون أعمق من قبل و مستحيل تقدر تستحملو .. نفس اللحظة .. نفس الخاتم ... نفس الخوووف .... واش غايكون حتى نفس المصير !!!!! واش السعادة عمرها غاتكتب فكتابها ؟ واش جود ماشي ديالها .... .. تقدر تستحمل أي حاجة كيفما كانت .. إلا هاداك المشهد مرة أخرى .. مستحيل تقدر تعيش هاداك الموقف تاني ..

الدقايق كيدوزو و التوتر كيزيد يكبر .. الخوف كيولي رعب كياكل منهم شوية بشوية .....

دازت تلات ساعات اخرى ... الجو ضلام على برا .... من غير ؤتاج لي نصف ساعة باش قالت ليها الممرضة راه طلعوه من البلوك للانعاش ...

رخات ملامحها وكتنسى الطاقم الطبي ديالو يخرج حيت الممرضة ماقدراتش تعرف حالتو شنو هي .... وكانت السرية فالتقارير ...

شكبيب مجند الكارد قدام الكليلينك وكولشي موصي باش الخباؤ مايخرج لتاشي صحافي .....

اسد جثة دابلة وعدنان قتلو الانتظار ... قسم كاتحبس براسها قربات تسخف وقدس حراراتها مرتفعة وكتسنى ناعسة على كتف رقية بوجه سخوون .. دراري مرة يكلسو مرة ينوضو واياد باقي كايمشي ويييجي بحال الهبييل تالتحق بيهم فيصل وعدنان خنزر فرتاج يمعنى علاش قلتوها ليه كان كولو تاهو مخلوع وقريات عندو رتاج كاتعاود ليه وتهدمو ان الاومور بيخير ومشى قرب عند اسد ماعرف مايقوليه غير عيون متأسفة واسد فهمو .. ورجع شاف فرتاج يمعنى فين لامار وهي غير تننهدات وقلبات راسها ... كلهم تما ملاحظين غيابها وعاودات ليهم قسم ملي سولوها فين هي وبلي مزال ماعرفاش .... كايتنساو غير يسمعو شي خبار عليه لي يقدرو رجليهم يحركو طموبيل ويمشيو يقلبو اما تا اسد مكيعطي تا رد فعل من غير كايتنسى دوك البيبان يتحلو .....

التنهيدات واحدة تلو الاخرى .... الدراري مرة يجلسو مرة ينوضو وكل واحد فيهم متوتر وشاد اعصابو بزز .... وقسم مزيرة على البراسلي وخاتمو فيديها ...

حتى شوية ...

تحلو داك البيبان لي وقفو معاهم كااااملين بزززربة .... خرجو الممرضيين كيحييوهمم براسهم ومشاو ..

وهوما عينيهم على الطاقم لي خارجين كيهضرو وكيحيدو فكماماتهم وباقين بلباسهم الاخضر والبعض بطابليات بييضين ... والطبيب الرئيسي المكلف بحالة جود قرب عند اسد لي قلبو بدا يضرب بجهد مااااحسش كاع كيفاش تاااوقف .....كيحس براسو ماعندوش ابدا طاقة فين يسمع شي خباااار خايبة على جود ... هنا تقدر تكون نهايتو بالمرة .... واجه بزاف دالصعوبات ووقف على رجليه ولكن الامر ملي كيتعلق بالولاد كيولي اضعف انسان فالكون ... ملي تعلق ليه الامر بالشبل ديالو ... الاسد نسى كيفية الزئير !!!!!!!

الكل تجمع على الطبيب كيشوفو فيه وقسم كترمش فيه كتنساه يهضر ورقية كدعي الله حاطة يديها على قلبها ماقداتش تاتوقف ...... ووسيم قرب عندز بزربة

وسيم : ياك راه لابااااس ؟؟؟؟؟ ندخلو عندو ؟؟؟؟؟

قسم : دكتور .... ( بصوت متررد بالخوف ) كولشي لاباس ياك .... فاق ؟ ...ساليتو العملية ؟؟؟؟؟

الدكتور : ( كيشوف فاسد لي مانطق بحتى كلمة غير كيشوف فيه وتيقول فراسو الا كان غيقول شي خبار خايبة غير يبقى هاكا ساكت ومستعد يبقا حياتو كاملة واقف كيتسناه يهضر وميقولش شي حاجة خايبة ) حنا عارفين تعطلنا عليكم ولكن مكانش عندنا كيفاش نخرجو عندكم يلا منفهمو حتى هنا ونششخصو كووولشي ... ونعطيوكم خبار يطمنكم ....

اياد : ( دفع زياد وقرب عند طبيب ) دابا واش فااايق ؟؟؟؟ عااااايش !!!

الدكتور: ( ضار عندو وطول فيه الشوفة مع ابتسامة مضطربة حيت هو عارف ان بيناتهم مشكل وحاضر عليه نهار ضاربو كيشوف كيفاش مخلووع عليه وعينيه حمريين وملامحو كلها مبدلة وجاوب بابتسامة ) عاااايش ... شي سؤال اخر اولدي

اياد : واش غاايعييش !!!!!

الدكتور تبسم كيفاش ماهماتو تاحاجة اخرى من غير يكون على قيد الحياة وهادشي كيعني بصح شحال القلوب صافية ونقية ... وحرك ليه فقط راسو بالاييجاب ...

عدنان : حالتو مستقرة ؟؟؟؟؟

الدكتور : غير تهنى اسي عدنان حالتو مستقرة ( كلهم خرررجو النفس ورجعو شافو فيه منغير رقية لي باقا كتسولهم بجنون " اش قال " " اش قال ") سي جود ... تعرض لنزيف داخلي ... على مستوى الشق لي نتوما عارفين عندو فيه الخطر ... والمستوى لي ديما مهدد ... على ما قدرنا نفهمو النوبة كانت عصبية ... مستقطبة من الجهاز العصبي ديالو ... الحمد الله ان الثلج نفعنا وقدرنا نخدمو بتركيز ..... باش يوقف داك النزيف والحمد الله ... ان الاسرة ديالو ... باباه وختو ملي كانو معاه عارفين مزيان حالتو وواعييين بيها ومحركوهش بزاف .... ( بيلسان مركزة معات فكل كلمة ودموع تانزلو لاول مممرة منلوقت لي عرفات فيه الخبار عاد بكات ) وهادشي لي مزيان هو الواحد قبل ميتخلع يحاول يتبت ويتصرف بعقلانية ... حيت كون تحرك بزاف كان الله يستر غيطرطقو ليه العروق او شي حاجة لي منبغيوش نوصلو ليها

درتاج : ( تدخلات ) يعني مدام ماوصلناش لهادشي .. نزيف وقفتوه ؟ يعني راه صافا دابا ... فاق تجاوب معاكم ؟

دكتور : انا قلت ادوكطوغ حالتو مستقرة حاليا راه فالانعاش ..مزال مافاق .. مزال ماتجاوب معانا ... ولكن شوية غيفيق .... ( قسم شدات على فمها بالفرحة وقدس كتحمد الله ولكن باقين خايفيين من كلام لي مزال مكمل ) كيف قلت لحسن الحظ جا لكلينيك فالوقت المناسب وبالطريقة المناسبة .... قدرنا نوقفو النزييييف ... وحتى هو كان قوي معانا .... ملي غيفيق غيلقى شوية ديال التشتت فالبصر ديالو بالضبط فالعين اليسرى .. يقدر يطول واحد ربعة وعشرين ساعة من بعد غيولي صافااا ميخلعكمش الامر .. راسو غايعطيه شوية دالصداع يحاول يصبر ليه هاد الاسبوع لان مخلفات النزيف راه مساهلينيش ... الحمد لله كيف قلت قدرنا نوقفو النزيييف ... ودابا نتسناوه يفيق ... ويتجاوب معانا ... ويكون كولشي فامان الله .....

رقية : حححمددددتتك يااااربي وشششكرتك ... حمدتك يااااربي حمدتتتك ......

بيلسان : ( مسحات دمعتها وتدخلات بصوت مغنغن ) قوليا ادكتور ... الاومور كلها صافا ... يعني ..ملي غايفيق .... مغيكونش عندو شي فقدان ذاكرة تاني !!!!!

اياد ضار بعينيه لجيهتها شاف فيها ورجع قلب عينو لفوق كيتنهد وقسم بغات تدخل بان الامر لي كيهم دابا غير هو بيخير ولكن عارفة هادشي شنو كيعني ليها ... وسكتات ..

دكتور : منقدروووش ابنتي نعرفو هاشدي دابا ... هادشي راه منحتاجش نشرحو حيت عارفين حالتو كيفما عارفها انا من هاد ناحية ديال الارتجاج .. ونتوما عارفين اي حاجة كتأثر على ذاكرتو .. كيف قلت .. غير لاطول فالنعاس راه كاينسى شوية طبيعي ...... حنا كنتسناوه يفيق ... يتجاوب .. عاد نقدرو نعرفو هادشي ...

قدس : ان شاء الله غيفيق ( كتمسح دموعها ) وغيهضر معانا و غيعرفنا ومغيوقع واااالو ..

بيلسان مزال كترمش فالطبيب من الجواب لي عطاها ولي زاد اكد ليها ان احتمال ينساها مرة تانية وارد وبدات راجعة غير بلور بدون شعور منها تاطاحت فوق الكرسي وجلسات كيف الجثة ... وهوما كلهم مطمنين من واحد الناحية تاتدخل لوؤي كيشوف للطبيب

لوي : منشوفوهش ؟

دكتور : خليوه يفيق بعدا ... ونعلموكم ... هادشي لسلاامتو .. يعني لاكتهمكم سلامتو وراحتو .... خليوه بشوية عليه ....

الكل تنهد ورتاحو واسد حمد الله غير لي غيفيق واخا باقي عندهم تخوف ينساهم ولكن كلهم تما بالاجماع كيقولو اللهم ينسانا ونعاودو نفكروه بينا ولا كون وقع ليه شي شلل ولا فقدوه بمرة من غير بيلسان لي عارفة انه ينساها للمرة التانية كيعني موتها تاني للمرة التاااانية ..... وجلسات على الكرسي سااااارحة وملامحها جامدييييين .... والكل رجع لبلاصتو تاني ورقية باقا كتحمد الله وتشكرووو .... من غير الدكتور لي شاف فاسد وزادو مشاو عارف اسد راه مغيجلسش ومكدوزش عليه داك الهضرة ديال سلامتو وداوه يشوفو حيت مولفين طبعو كيداير ومكيطمنهمش سكونوو وهدوؤو ... فاللهم يتصرفو ماحدو ساكت قبل مايهضر ... حيت هاد الهدوء عارفين اى شوية ثاروه غااينفجر ....

تبعهم اسد وقسم متبعاه بعينيها فرحات لي غيمشي يشوفو على الاقل الا شافو غيستعد قوتو ويعرف يشد زمام الاوموررر ويمشي يقلب على لامار ... ويطمن قلبو شوية على ولدو ...حيت هي عارفاه مايقدرش يجيب لامار فهاد الحالة غير غاتموت فيديه .....

طلعو فالاسانسير للطابق العلوي وجناحهم الخاص حيت تما فين طلعوه للانعاش من جهة البلوك ... وصلو حدا الانعاش والممرضين بداو كيعطيو لاسد اللباس الواقي .... لبسوه الجيلي و الطربوش والكمامة وبلاستيك على سباطو عاد حلو ليه بابا الانعاش ضروري من الاحترازات حيت مزال مافاق ...

دخل بخطوات بطيئة والرؤية تضببات ليه فعينيه بسبب دموع لي تجمعو تاني ... مسح عينيه وشمر بنيفو وهي توضاح ليه الصورة كان سرير متوسط الانعاش عااالي بايزار ازرق وضايرين بيه الاجهزة ... مضضضلم ... كان جود مستقلي فوق السرير والايزار الازرق نغطي النصف ديالو وصدرو كيبان عاري عامر بالخيوط وراسو ملبسينو فيه القبعة الواقية لي اسد ولا كيكره يشوفها فوق راسو ... كتشبه للكاسك وهابطة زاجة رقيقة على عينيه ... وكلها اسلاك متبتة فيه و متصلة بالاجهزة ... الاوكسيجين فنيفو لي كيتسمع منو انفاسو .. وصل اسد عندو بشوية والابتسامة كترسم على شفاهو وسط ددموع

اسد : جووود ... ( هز ليه يديه قربها لفمو كيبوسها ) الحنييين ديالي ... ها باباك اولدي ... لي مزال ما تاب .. ديما كيعاود نفس الغلط ويخليك بوحدك ... ( بدا كيشوف فيه وهو عينو مسدودين وكيتنفس من الجهاز ) كيغاندير اولدي نتعايش مع هادشي ... سنيين ومزال مابغيت نولف ... كيغانديرو اولدي نعيشو وسط هاد الخطر كامل ... كل ليلة كنحلم متي وكنوض مخطوف نلقاااك باقي معاافر تعييش ومعافر توصل لكولشي ومعافر تفيق فصباااح تقلب على سوارتك وعلى تيليفونك ونزل فدروج وتنسى نضاضرك وترجع تجيبهم .... وترجع فيا الروح على الاقل نشوفك كتمشى قداامي وتهضر وتضحك ... ( مسح دموعو وشمر بنيفو ) كيييغانديروو نعيشو اولدي كيييغانديرو .... كيغاندييرو نولفو بلي كل مرة غانجيو لهنا .... كيغانديرو نحضيوك من كوولشي .. واش نربطوك .. واش نعيشوك فشي قارة بوحدك ... كيغانديرو ...... باباك مابقى عارف مايديرليك اولدي .. حرت تسالاو ليا كاع الحلول ... خليتها فيد الله .... ( زير على يدو ) هووو لي يحظيييييك .... قاليا عمك سفيان ربي مداركش باش يضيعك .. نوض اولدي نوض .. باقااا الحياة قدامك وان شاء الله تانتا تفرح ... وتعيش بحال كاع الناس .... هاد المرض هدا لي يوقف ليك حياتك حنا نوقفوه .... باشما كااان ... بالدعاء ... بالدوايات ... نووقفوه ...

بدا كيشوف فيه ومزير على يديه .. واخا كيشوف راجل محطوط على السرير بلحييتو وكتافو العراااض ولكن باقي فعينيه المنظر دوليييد صغييير نهار داك الاكسيدون فعمرو سبع سنين محوط على هاد السرييرر يديياتو الصغااااررر وفمو الصغيور لي كان كيتألم ...وشعرو لي كانو حيدوه ليه ....

غمض عينو كيدعي معااه وتيدعي الله يشافيه ويكون معاه تاتحل عليه الباب بابتسامة من الدكتور بلباقة كيعلمو انه خاصو يخرج حتى تستقر حالتو ...شاف اسد فطبيب ورجع باس يد جود وحطها وبدا تيغطيه بالازااار واخا ...علا راااسو لفووووق كيتتننفس وكيحمد الله غير لي راه مزيان ... ورجع خرج من لاشومبر كيحيد فدوك الحوايج وفجأة ملامحو رجعو لبلااصتهم وحاجبو طلع على عاادتو ونظراتووو لي تعودو يشوفوه بيهم ... حيد منو الضعف منين دخل عندو وشافو وكيتسنى فياقو ... خوا قلبو ورتاح شوية لبس ساعتو خاتمو و خرج للسانسور تيصوني فتيليفون وعطاه تاني طااافي وبدا غير كيعوج فعننقو تاتحل بيه السانسور ومشا لجهة الكولوار وقدس جات عندو كتجري وقسم وقفات وكلهم شافو عندو وقسم تبسمات بشوية ملي شافت ملامح باباها رجعو لقوتهم بحالا جود وقف على رجليه .....

اسد : لا باااس .. راه لابااااس ... ماتخاوووفش .. واش جود يخافو عليه .. ( سلطان تبسم وعينيه دغيا حمااارو ) يفيق ودخلو صدعوه شوية ... ( علا عنيه عند رتاج وغمز ليها بمعنى تبعيني وزاد مشا )

رتاج : ( شافت لعند عدنان لي معلي راسو لفوق كيحمد الله حيت من هضرة اسد ونظراتو عرف راه جود لاباس بلا مايشوفو ) انا نمشي نشووفو ... يمكن على لامار

عدنان : مجاوباتكش

رتاج : لا والو ... طااافي ...

خلاتو ومشات تبعات اسد وهو ناض بعد ماريحاتو نظرة اسد وكيفاش رجع لقوتو بحالا قواهم كاااملين وملي كايضعاف كايضعافو كاملين... ناض يقلب على طبيب يزيد يفهم التفاصيل غير دخل لبيرو ديالو لقا يونس وسفيان تما جالسين ... ولوؤي شاف فقدس لي شوية ملامحها ترخاو ووجهها تبدل واخا باقا كتبكي ووما ليها غير بعينيه بمعنى كولشي غايكون مزيااان ....

خرجات رتاج لبرا لقاتو كيمشي ويجي وشكيب حداه .. لي شاف رتاج ووما ليه ومشا وهي قربات عند اسد

اسد : مامشاتش لدارك ؟

رتاج : لااا ياالاه قطعت مع انس راه بوحدو

اسد : ماشي هنا ... لوخرا ... سولتي ! حيت هي البلاصة الوحيدة لي بقات لامار مغاتمشيش لشي بلاصة مكتعرفهاش

رتاج : ( شدات على جبهتها ) ااااااه مشات من بااااالي كاااااع ... ففف الخلعة قلبات لي راسي .. صبر صبر نعيط .... ( جبدات تيليفون كتصوني على مدبرة الفيرمة تا جاوباتها ) الو .... لاباس لاباس .. قولي ليا .... لامار تما ؟؟؟؟ ( علات حجبانها) هاااكداك ... صافي .. اا مواقع والو .... صافي شكرا ... ( قطعات وشافت فيه ) راها تما ... ( تنهدات ) اودي راه مكاينش لي كيعرفها قدك نتا وخا عاشرتها سنين ...

اسد : دخلي بقاي حدا عندنان انا نمشي نشوفها ....

يالاه كيهضرو هو ينزل وسيم فالدروج باتجاهم بزربة وشاف فيهم

وسيم : كاين شي خبار ؟ جاوبات ...

اسد : يالاه معايا ...

رتاج ومات ليهم ودخلات ووسيم تبع اسد .. اسد جاتو من الجنة والناس يديه .. غير باش ميتعصبش ويشوف لوجهو وميديرش شي حاجة حيت ملي كيكون حداه واحد من ولادو كيتحكم فراسو كثر معاها ... واخا حاس برااااسو الى شدددها يقدر ييقتلهاااا .. فنفس الوقت كيقول غير الخبار لي غتسمع راها كافية فين عنددو يزيييدها ....

رتاج يلاه غاتحل الاسانسير تطلع هو يبان ليها لوؤي لي خرج منو ووقفات كتنهد حداه ..

رتاج : والحمد الله الحمد الله رخفو داك الغوباشة ماتبانوش حداه هاكا ملي يفيق

لوؤي : ( تنهد ) ياودي غاافيق .... ( شاف فيها بعيااااء ) ماجبتي خبار

رتاج : راها فالفيرمة .. مشا اسد ووسيم يجيبوها ...

لوؤي : ففففف غالله يخرجها غلى خير .. غاتسطى مسكينة

رتاج. : وداكشي علاش هو خلا تاطلع ولدو من العمليات .. باش يعرف اش يقول ... ماشي تموت ليه تما ...راك عارفها مع داك طونسيون...

لوؤي : ( كايحك فلحيتو كايشوف فالعدم وكايهضر ) انا مزال مفهمتش منين جاه هادشي .... ومنين جا هاد النزيف ! ... جووود كااانت نفسيتو هي هاديك البارح بالعكس كان بييييييخير ( شاف فيها ) يعني نورمالمون غيصبح فرحااان !!! وتا خالتي لامار .... علاش ضاربو ؟؟؟

رتاج : قالت قسم على ود خالهم مروان .. يمكن عاود للامار ولا شكا عليها عمرها على جود وهي تفركعات عليه

لؤوي : ( بقا كيرمش بعينووو فلخرر زير على قبضضضة يديه وقال بين سنانو بعصبية ) ووولد لققق ... فففففف ( ضااار كيرجع شعرو لور ) فاااااااك ...

رتاج : دابا حنا هادشي كامل مكيهمنااااش ... كايهم هو الولد يبرا وويفيق ويهضر معانا .. البااقي اومور عائلية دابا تحل وهاداك راه خالو دابا يتصالحو .... ( ربتات ليه على كتفو ) نمشي نطلع نشوف جداتك وبابا فينهو .....

خلاتو ومشات ولوؤي متبعها بعينييه تاتسد بيها السانسور ...و ملامحو معصبين كون لقا مروان فهاد اللحظة كاان مستحيل يفلت من يديه بلا ماايقتتلووو ...غير تسد ضررررب بووونية فالحيييط بعصبية وخرج لبرا لجردة دكلينيك كايمشي ويجي كانو الضواو ككاع مشعووولين والجو صيفي فيه شوية دالريح غربية ... وجبد الكارو ديالو كايبرد فيه فقصو ويبخ الدخان تابان ليه سلطان نازل من دروج وكلس على درجة ماقبل الاخيرة ...

سلطان : تعطططلووو هاد ال**لاااااوي ..... فوووقاش غايفيق ..... كاااع هدااا بنج

لوؤي : ( ساط الدخان بعيد كيشوف فنقطة مشتتة ) ماادخلش لراسي هااااد الهييييت كااااامل ....

سلطان : ( علا عينو فيه ) اشمن هيت !

لوؤي غير ساكت كايكمي والمحقق لي ساكنو ديما كايبان فشخصيتو .....

لوؤي : دابا بان ليك نتا هاد الكرييز عادية ؟؟؟؟؟ لي غاااا تاجاات هاااكداااك ... ضضرب نييييزك طاح علييه ياك !

سلطان : ودابا دخلنا عليييك بالله واش هذا وقت نوضوو حنا نحللوو ... يييحل عينيه يقولنا اش وقع ..

لوؤي : ( قلب عينو بأسف ) مصاب يعقل غا عليك .. بقى. غا يعقل هو على شنو وقع ليه ...

سلطان : (صغر عينو فيه ) نتا فراسك شي حاااجة .....

لوؤي : ( شاف فيه ) لي فراسي راه فراس كولشي ... غير نتوما تسرطات ليكم ودازت وانا لا ... مغادوزش ...

سلطان : نطق ا*بي غاتبقى تعصب فدييييلمي ..... شواااقع

لؤوي : ( قرب عندو وحط رجلو درجة متكي عليها يدو ) دابا غااااا بالععععقل .... كيفاش واااحد ضارب مع مووو .. ايه فهمنااااهاا .... نزل لباركينغ و حرك طموبيل ... مشا بيها 500 متر تقريبا حتى لباب عاد هو جاااتو الكريييز فطموبيل ...( علا حجبانو وسلطان متبع معاه رجع قاد وقفتو كايسف من الكارو وشاف فيه ) ضارب مع مو .. يعني تععععصب ... اييه .. داكوغ .. ملي كيتعصب جود فوقاش كتجيه الكريز ؟ .. تمااااااك فالبلاصة .. عاد كيبقاو ليه هو شي رجلين لي ينزلو لباركينغ ويصوكو 500 متر؟؟؟؟؟؟ .... كيغاييدر ليها .. ياك كيتعصب غا شوية مع دوك البلانات ديالو تمااا كينسى شكون هو بقى غير يتفكر الباركينغ فين جا ...

سلطان : دابا اش باغي تقول وكان

لوؤي : ( كيشرح بيديه معععصب ) لي باغي نقول هو هاد الكريز هادي راه مجاتوش بالمضاربة مع لامار ... شي حاجة اخخخرى وقعات فالطمووووبيل حدا الباااب .. خاصني نعرفها ...

سلطان : واش منيتك اصاحبي .. اش غيوقع ليه فالطموبيل من غير لي كريز العاديين ؟؟؟؟؟

لوؤي : واش كريز عادية غتوصلو لهنا تمنية وولا كتر دسوايع سادين عليه... ( تنهد وقال بتأكيد ) هادي شي ابييييل جاتو لطموبيل شي حاجة عرفهاااا ... راه قالت ليا الوالدة ضارب مع مو على ود ممررروان .... شي حاجة قالها ليك داك ولد القققحبة .... مااااتجيييش انا داباااااا توووريني فجود ...

اياد : ( تنهد ورجع وقف عندو ) دابا هاد الخراااا كامل غااطويييه .... يفيق بعدا .... نشوفوه صافا ..... عاد نشوفو اش وواااقع ...

لوؤي : ( اشار ليه باليد لي فيها الكارو ) شششششتي بربي .. وبربي ونعرف شنو قاليه تاوصلو لينا لهاد الحالة وجرتل ليا الفاااميلا هاد النهار فالكلينييك تاااانسى واش هاداك ولد جدة ... بررربي تانسى شنو كايجينا ...غاااابلاااتي نعرف اش وااقع ......

خلاه ودخل بعصبية لداخل وسلطان تبعو كايضور فراسو

بدا كيشوف فيه ومزير على يديه .. واخا كيشوف راجل محطوط على السرير بلحييتو وكتافو العراااض ولكن باقي فعينيه المنظر دوليييد صغييير نهار داك الاكسيدون فعمرو سبع سنين محوط على هاد السرير يديياتو الصغااااررر وفمو الصغيور لي كان كيتألم ...وشعرو لي كانو حيدوه ليه ....

غمض عينو كيدعي معااه وتيدعي الله يشافيه ويكون معاه تاتحل عليه الباااب بابتسامة من الدكتور بلباقة كيعلمو انه خاصو يخرج حتى تستقر حالتو ...شاف اسد فطبيب ورجع باس يد جود وحطها وبدا تيغطيه بالازااار واخا ...علا راااسو لفووووق كيتتننفس وكيحمد الله غير لي راه مزيان ... ورجع خرج من لاشومبر كيحيد فدوك الحوايج وفجأة ملامحو رجعو لبلااصتهم وحاجبو طلع على عاادتو ونظراتووو لي تعودو يشوفوه بيهم ... حيد منو الضعف منين دخل عندو وشافو وكيتسنى فياقو ... خوا قلبو ورتاح شوية لبس ساعتو خاتمو و خرج للسانسور تيصوني فتيليفون وعطاه تاني طااافي وبدا غير كيعوج فعننقو تاتحل بيه السانسور ومشا لجهة الكولوار وقدس جات عندو كتجري وقسم وقفات وكلهم شافو عندو وقسم تبسمات بشوية ملي شافت ملامح باباها رجعو لقوتهم بحالا جود وقف على رجليه .....

اسد : لا باااس .. راه لابااااس ... ماتخاوووفش .. واش جود يخافو عليه .. ( سلطان تبسم وعينيه دغيا حمااارو ) يفيق ودخلو صدعوه شوية ... ( علا عنيه عند رتاج وغمز ليها بمعنى تبعيني وزاد مشا )

رتاج : ( شافت لعند عدنان لي معلي راسو لفوق كيحمد الله حيت من هضرة اسد ونظراتو عرف راه جود لاباس بلا مايشوفو ) انا نمشي نشووفو ... يمكن على لامار

عدنان : مجاوباتكش

رتاج : لا والو ... طااافي ...

خلاتو ومشات تبعات اسد وهو ناض بعد ماريحاتو نظرة اسد وكيفاش رجع لقوتو بحالا قواهم كاااملين وملي كايضعاف كايضعافو كاملين... ناض يقلب على طبيب يزيد يفهم التفاصيل غير دخل لبيرو ديالو لقا يونس وسفيان تما جالسين ... ولوؤي شاف فقدس لي شوية ملامحها ترخاو ووجهها تبدل واخا باقا كتبكي ووما ليها غير بعينيه بمعنى كولشي غايكون مزيااان ....

خرجات رتاج لبرا لقاتو كيمشي ويجي وشكيب حداه .. لي شاف رتاج ووما ليه ومشا وهي قربات عند اسد

اسد : مامشاتش لدارك ؟

رتاج : لااا ياالاه قطعت مع انس راه بوحدو

اسد : ماشي هنا ... لوخرا ... سولتي ! حيت هي البلاصة الوحيدة لي بقات لامار مغاتمشيش لشي بلاصة مكتعرفهاش

رتاج : ( شدات على جبهتها ) ااااااه مشات من بااااالي كاااااع ... ففف الخلعة قلبات لي راسي .. صبر صبر نعيط .... ( جبدات تيليفون كتصوني على مدبرة الفيرمة تا جاوباتها ) الو .... لاباس لاباس .. قولي ليا .... لامار تما ؟؟؟؟ ( علات حجبانها) هاااكداك ... صافي .. اا مواقع والو .... صافي شكرا ... ( قطعات وشافت فيه ) راها تما ... ( تنهدات ) اودي راه مكاينش لي كيعرفها قدك نتا وخا عاشرتها سنين ...

اسد : دخلي بقاي حدا عندنان انا نمشي نشوفها ....

يالاه كيهضرو هو ينزل وسيم فالدروج باتجاهم بزربة وشاف فيهم

وسيم : كاين شي خبار ؟ جاوبات ...

اسد : يالاه معايا ...

رتاج ومات ليهم ودخلات ووسيم تبع اسد .. اسد جاتو من الجنة والناس يديه .. غير باش ميتعصبش ويشوف لوجهو وميديرش شي حاجة حيت ملي كيكون حداه واحد من ولادو كيتحكم فراسو كثر معاها ... واخا حاس برااااسو الى شدددها يقدر ييقتلهاااا .. فنفس الوقت كيقول غير الخبار لي غتسمع راها كافية فين عنددو يزيييدها ....

فالداخل كل واحد فين تشتت ....

لوؤي دخل اتجه لكافيتيريا كان كاحس براسو لماشربش قهوة راسو غايتفركع ... اما سلطان بقى تما فدروج شاد راسو بين يديه ....

الرجال مع الدكتور ... اريج وحياة مع رقية كالسين كيتنهدو وكيتسناو خبار فياقو تاني ورتاج مع دكتور اخر كتحاول تفهم التفاصيل كلها ... وبرتوكول علاجو تاني فالادوية ومكوناتها ...

قدس وقسم مشاو لجهة الاخرى متكين على واحد الحديدات كايطلو على برا ..... وقدس مهبطة راسها منعساه على الحديدة وقالباه لجنب كتشوف لشجر لتحت لي كاتحركو بريح خفيفة وسط سكون الليل وبالها مزال ماهانيش عليه.... و قسم ساهية و بالها غير مع خوها لي كان هاد نهار غيكون اتعس نهار فحياتهم الى فقدوه ..... وغير الخلعة اصلا رداتو اتعس نهار ....

اما بيلسان بقات ماشية حتى للدروج وكلسات تما على واحد الدرجة .... عينيهل حمااارو وتنفخووو .... قلبها تزير كثر من اللول و دموعها نازلين على خدودها .. الطبيب ماطمنهاش بهضرتو .. هي باغية تعرف واش جود غادي يتفكرها .. مابغاتش حتى توقف قدامو عاد تتصدم بهاديك الحقيقة .. هي ماباغاش نهائيا تشوف فعينيه هادوك الشوفات لي كيدير فالغرباء و الناس لي مكيعرفش .. مابغاتش تكون غريبة تاني و يريب گاع داكشي لي رجعو كيبنيوه .. خيبة الأمل و الخذلان .. مابغاتش تعاود تعيشهم ..... علات يديها بشوية وبدات كاتشوف فالخاتم .... وهي تبدا تبكي تاني بحححرقة ...... تاشافتو طالع فالدروج .... غير شافها تبدلو ملامحو ... وهي ناضت بزربة هبطات تلاحت عليه عنقااااتو كاتبكي فحظنو مزيرة عليه ..... مد يدو حضنها وخلاها تبكي على خاطرها .. كان نفس الحضن لي كان كيتمنى لو قدمو ليها قبل اربع سنين فاش كانت كتألم هنا بوحدها ومكانش معاها .... زير إياد على سنانو ورجع و حط يد على راسها و الثانية على ظهرها كيطبطب عليها بشوية ..

إياد : ششششش .. غااايولي مزيان .....

بيلسان : ( بصوت مثقلو البكا والشهيق ) بغيييتووو يتفككرنييي ..

إياد: ( زاد زير على سنانو و شاف فختو وجابها قدامو ) مهم هو يفيييق ابيلساااان .... يفيييق ويوقف على رجليه ...يعيييش

بيلسان: ( هزات راسها كتشوف فيه ) اااه يعييش .. تانا بغيتو يعيش ولكن الا عاش وهو ناسي .. انا لي غاااانموت ....( هزات يديها كتسمح دمعتها بكمامها وكتشوف فيه ) .... مبغيتووش ينسااني أ إيااد .. ايلاا نسااااني تااني شنووو نديير ؟؟ فيين غانعااود نهررب منووو ؟؟

إياد: (جمع حجبانو ) ناوية تهربي أ بيلسان ؟؟ تاني !!!!

مجاوباتوش .. خشات راسها فصدرو تاني كتبكي و هو تنفخ صدرو بتنهيدة عميييقة كيشوف فالحيط لي وراها ..ورجع عنقها ....وشكوكو كلها حول علاقتهم كيزيدو يتأكدو ليه .... وكيتمنى لو بيلسان تحنتو شي نهار وتوريه انها قد هاد العلاقة ......

عند اسد ووسيم ...

وسيم شاد فيد الباب ددطموبيل و مزير على السانتير كيشوف الطموبيل كيفاش طايرة فالطريق ... رغم انو مولف السرعة لى ان هاد العصبية دباباه معجباتوش واخا مبايناش عليه العصبية وكيبان مبرد ولكم افعالو كلهم كيوحيو بلي راه شاااااعل من داخل ....

وسيم: ( كيشوف فطريق وكيشوف فيه ) بابا .. بشوية .... بشوية عليك ...

هز قرعة الما حلها و مدها ليه وأسد خداها بيد كترعش كيشرب السكر نزل ليه ..

وسيم: خليني أنا نسوگ... باباااا !! ( مكيجاوبوش غير صايك وشاااااعل من لامار لي طفات تيليفون بحالا ماعندهاش ولاد هازة ليهم الهم ....نهار كااامل غاابرة بحالا ماعندها تاواحد تطمن عليه ..) بابا ... عطيني نصوك عليك عااافاك ..شوف راك كترعد ... واخا ماعنديش بيرمي اللهم بروصي ولا تقلب بينا هاد الطموبيل ..

أسد كان مزال كيشوف فالطريق صايك و وسيم تنهد ..

وسيم: ها نتا معايا غير خليني نصوك .. راه ايلا بقيتي هاكا غتدير بينا شي كسيدة .. باباااا !!!!

أسد عرف بلي عندو الحق .. كان معصب بزاف و مكيشوفش قدامو و يقدر يدير شي كارثة ..ضور طموبيل تاااتقلب وسيييم شاد غابزز .... حبس فجنب الطريق وبدا يتنفس ورجع كيشرب الما ووسيم عاد رد النفس وبدا يحيد السانتير ونزل من الطموبيل وحل عليه الباب واسد غاطس وجهو فالفولون كيحاول يتحكم فراسو حيت العصبية هي اخر حاجة محتاجينها هوما فهاد الوضع ....

خصوصا كيفاش غتتسقبل لاماااررر هادشي .. وبلي ولدها بسبابها راه فالانعاش .... علا راسو كيتهند ونزل من الطموبيل وحمد الله لي معاه وسيم ماكون قلبها فشي جرف .... حيت مابقاش عارف اش كيدير .... تبادلو البلايص و كمل وسيم عين فطريق وعين فيه .... .. وصلو للفيرمة و بلاصا وسيم قدام الباب .. حيد أسد السمطة و شاف فيه ..

أسد : تسنا هنا

وسيم : خلييني ن( قاطعو )

اسد : راه هضرت ...

نزل و خلا وسيم تماك بوحدو شاد فالڤولون و كيتسنى ..

عند لوؤي ...

بعد ماشرب قهوة زاد خدا وحدة اخرى هزها وخرج لطموبيل ... مدة شاد فالفولون وساهي كايشوف قدااامو ..... فللخر ديييمارا وكسيرا زااااد ....

طريق كلها هو غير تايفكر ... شنو غايكون وقع ليه ... شنو لي وصلو لهاد الحالة ... كان كايتسناه حتى يفيق ولكن حس براسو مابقاش قادر ......

ماحسش تالقى راسو كايتحلو بيبان لقصر حيت كلينيك غير قريب ليهم دالمنطقة .... دخل من البيبان دنقطة التفتيش و ظار غير الفار للككارد تما و تمشى باتجاه بوابة القصر كايجغم من قهوتو والساعة كتشير لتلاتة دصبح .... وقف حدا البوابة كايتسناها تتحل وودخل كانت طريق طويلة والكارد مصافين وهو باقي كايحلف ويقسم انه لاكان مروان هو السبااب و هو لي قال شي حاجة وصلاتو لهنا حتى غينحيه على هاد دنيا .... كاع الافكار جاو فراسو ... غايكون قال شي حاجة على بيلسان ! ضررب فالفولووون تاني مزير على سنااانو وكاااتحلف عليه يقتلو ..... رغم ان كل الاسماعيلي ولاد عمامو متسامحين وكيديرو الما منين يدوز ... عكسو هو ... مكيييهدا بالو تاكيجيب حححقو ... ومكيعرفش يكمل حياتو يلا مينتقم من شي واحد آداه ولا دار ليه شي حاجة ... الكل قال .. الحمد لي عاش الا هو .. قال "الحمد لله لي عاش ولي وصلو لهنا يموت " .....

زاد الكارد ولوؤي تابعو تاوقفو ولوؤي شعل الپيل ديال تيليفونو ضرب به فالارض كايشوف كانو باقين اثار دالروايض مرسومين ...

لوؤي : كان مخرج ل أودي !

الكارد : اه .. كانت عندو اودي

لوؤي : ( كيشوف بعينيه فالارض واش تكون طايحة شي حاجة ورجع شاف فيه ) گول ليا ( كيحك فذقنو ) ملي وقف هنا .... هو لي باركا .. سكت طموبيل ... ولا كانت مديماريا ولا شنو كان واقع

الكارد : لاااا ... هو وقفها انا كنت واقف لهيه فبلاصتي كيف ديما .... ( كيشرح ليه ويحطو فالصورة ) هو وصل هنا ... منبعد وقف الطموبيل مدة ...منبعد وقع ليه داكشي

لوؤي: شفتيه ؟؟ شحال دالوقت بين فاش وقف طموبيل والمريز ؟

الكارد : منقدرش نعرف فوقاش وقع ليه داكشي حيت مكانش كيبان ليا .. شفتو غير فاش وقف هنا وتلهيت مع الخدمة والحراسة .... حتى شفنا الميس قسم ومستر الروكان تما ...

لوؤي اشار ليه براسو بمعنى شكرا ورجع بلاصتو وهو يشوف لكارد لي واقف تما قريب لبلاصة لي كانت واقفة فيها طموبيل جود ..ووما لي يقرب عندو وهو كيجبد كارو ديالو ... سف منو وساط دخان وشاف فيه

لوؤي : نتا كنت قريب ... شفتيه اش كان كيدير قبل ميغيب ! كان كيهضر فالتيليفون ؟؟؟؟؟ هضر مع شي واحد .. جا عندو شي واحد !!!

الكارد : لا ... ولكن كان كيقرا واحد البرا وصلاتو ... موراها انا مشفتش شنو وقع حيتاش نتا عارف بلاصتي راه الجهة الخلفية راه كنت عاطي بظظهري .. تاسمعنا الغوات .. ولكن ملي وصلاتو البرا كنت كنشوف حيت الكارد لي جابها ليه جا عطاني قهوة ...

لوؤي : شكون هدا ! ( شاف فالكارد ) فين هو؟؟؟

الكارد : خرج مكيكونش دابا كيسالي مع الستة ... تلقاه هنا فالصباح ثاني ..

لوؤي : وشكون صيفط ليه هاد البرا

الكارد : سولت الكارد راك عارف شوية دالفضول قال ليا جات لمكتب الامن هو اللول يعني مرخصة باش تدخل للقصر ...وراك عارف هو مغيقدرش يعرف شنو فيها رسائل خاصة بحال هادو تاحد ماعندو الحق يحلهم ... ولكن راه مكتب الامن غيكون تشاورو مع مدير اعمالو قبل ماتدخل عندو ....

لوؤي : ممم .. داكوغ ....

مشا داك الكارد وهو جبد تيليفون بدا كيصوني على مدير اعمالو وقلبو تايضرب بجهد حيت صافي شكوكو تأكدات وخايف من شنو غايلقى .... تاجاوبو ...

نبيل : سي لوووؤي .... اش هاااد الغبوووور ... والله تاكنشوف لنمرتك كتصوني مصدوم ...

لوؤي : صافا كولشي بيخير ! ... ياكما فيقتك

نبيل : اودي واش حنا كنعسو .. خدمتنا مكنعرفوش فيها الليل من النهار ... فايق ابا لوؤي .....

لوؤي : ( كايسمع عندو صداع عرفو راه فشي بلاصة مقصر ) نسولك شوية ...

نبيل : الله اودي واخا انا لي باغي نسولك ههه ... داك ولد عمك مغيهديهش الله يشعل داك تيليفون يجاوبنا غنبقا ديما تابعو انا هاكا

لوؤي : غدا يجاوبك .. قوليا انبيل ... جاتو شي برا اليوم ياك

نبيل : برا ؟ اااه ..... اييييه جاتو .. عيطيو ليا من الاوفيس ديالكم . .قالو ليا كاينة برا جابها شي صديق قديم ديالو ...

لوؤي : صديق قديم ؟ جود عندو صديق !!!!

نبيل : لا لا لا الله يتبتنا على الشهاااادة لا .. ماشي صديق ولد الحومة فين تزادت ماماه .. صديق دعائلة دماماه ... قال بلي جود كان موصيه على تصاور ماماه القدام كيجمعهم ... وقال ليهم يصيفطووهم ..

لوؤي : ماحليتوهش !

نبيل : اودي مخليتهمش راك عارفو هو كيداير ومسألة عائلتو عندو خط حمر قلت يقدر ميبغيش يشوفو تصاور ماماه القدام ...مدام هو طالب عليهم راه باغيهم

لوؤي : وهو ديجا هضر معاك فهاد الموضضوع عارفو تيجمع تصاور ماماه ! وباش عرفتي تما كاينة تصويرتها ؟ انا لي عارف .... جووود عمرو ذكر هادشي على فمو منين خرج هاد جميع التصاور !

نبيل : وهذا عليا اسي لوؤي .. اجي .. ياكما واقعة شي حاااجة ؟؟ ياكما البرا كان فيها شي حاجة اخرى

لوؤي : قطع قطع ... يلاه تانشوفو ونقولو يصوني عليك ...

قطع عليه وزاد مشا لطموبيلتو وركب غادي للباركينغ كيتمنى يلقا شي حاجة فطموبيل واخا غير الجوا ديال البرا ... ولا غايشد طريق تالمكتب دالامن تايشد راس الخيط .. ..

الفيرمة ....

لامار كانت فبيت النعاس لفوق متكية فوق السرير .. واخا الساعة الربعة دصبح مزال النعاس مكحلش عينيها ... متكية وباقية بحوايجها محيدة غير صباطها وحاطة يديها فوق ىاسها ومغمضة عينيها والاباجور مشعول عند راسها ... قلبها كتحسو شوية ويخرج من بلاصتو بقوة مامزير .... كتحاول ما امكن غير تنعس ومقدارتش ... اكره حاجة عندها هي فاش كتحس بكلمتها نازلة على ديال اسد ... وولادها كيطييعوه كتر منها .... ماعارفاش واش الغلط فيهم ولا فيها لي سنوات ومزال مقدارتش تتعامل معاهم بنفس الحكمة ديالو ... علاش ديما غير هو لي عندو القرار وهي لا ..... جاتها حكرة رهيبة ملي كتفكر ان خوها تهان بداك الطريقة .... وحتى فين تهرب من هادشي كامل معندهاش كتبقى ديما كضور فملك الاسماعيلين ... واخا هي وحدة من مؤسسين هاد العائلة بعون اسد ... ولكن ديما كتحس براسها انها مكتنتميش لللاسماعيليين فالجذور ديالها وكتبقى لامار بنت الحومة الشعبية .... رغم ان تاحد ماعمرو فكر هاكا ولكن فاعماقها مبغاتش تمحى ليها الفكرة ... ولات مدام الاسماعيلي لي كيتضرب ليها الف حساب وحساب ... كولشي كيضربليها الحساب من غير فاطمة زهراء المغراووي بوحدها لي عمرها ضربات الحساب للامار الاسماعيلي حيت عارفاها مزيان شكون هي .....

ملي جات لتماك وصات الخدامات ميصدعوهاش بغات غير ترتاح .. ملي صونا عليها شكيب جوج مرات اللولين طفات عليه التيليفون و لاحتو حداها .. وحاولتت تستسلم لشوية دالنعاس لعل تلقى فيه شوية دالراحة من هاد الفوضى لي طارية فعقلها ومشاعرها و هرمونات سن اليأس بداو كيلعبو عليها كتر وكتر وكيخليو حياتها تولي درامية كتر .... ولكن بدون جدوى ... العشية كلها دوزاتها فالجردة وفالليل طلعات تتتقاتل وضارب مع النعاس .... شوية بشوية بدات تديها عينيها ....مستسلمة لنووومها حتى تحل الباب و تخبط بالجهد مخليها تخطف من بلاصتها وقلبببها تيضضضرب .. جلسات و شافت جهة الباب كيبان ليها أسد داخل و جاي قاصدها .. علات حجبانها و ناضت لعندو كتغوت والخلعة باقا كتخبط فقلبيها .. وبقى كااتستوعب ....

لامار: واااش مرييييييض .... ققققزززتيييييني .... قققتلني وتهنى ....( كتنهج كاتوشف فيه ومدات يديها موراها شعلات الضو الكبير وحاولات توقف تنزل من السرير واخا ليلة كاملة وهي متوقعة مجيتو وجاتها فشكل لي تعطل قالت يمكن بغاها ترتاح ... نزلات من السرير كاتقرب عندو ) اااش بااغي ؟؟ عللااش جاي تاابعنيي ؟؟؟ علاااااش جاي عندي تالهناا واش انا ماعنديييش فييين نهههرب منك

كيف وصلات عندو ... هز يدو للسما و صرفقها حتى شهقات و جات طايحة .. شدها بيدو موقفها و بيدو الثانية صرفقها للخد الثاني حتى تقطع حسها ..

أسد: ( غوت بالجهد كيحركها بعنف فيدو ) باقي لعععند والديييك نتي الوجه باااش تغووووتي ... ( رجع دفعها على الناموسية كينهج ) علااااش طافية تيييليفون ؟؟؟؟؟ ماعندك تامسؤوليييية ؟؟؟؟؟ واش دابا نت ام مسؤووولة ؟؟؟؟ خليتي موراك ربعة دالمسؤوليات ؟؟؟؟؟؟؟ نسييتيهم ؟؟ جبببتهم بووووحدي ....

لامار : ( بالغواااات ناضت تكعدات لعندو كلها حمممرة كتنخصص ) ووووببببببببعدو مني .. بببعد مني نتا وولادك ومسؤولييييتك .. اسيدي انا ماشي ام ... انا مامسؤووووولاش .. انا منسواااااش .. غير نتوما لي مزياااااانين ... ( وقفات كتصفق بيديها ) براااااافو .. نتا هو الاب الراااااائع فعييينين ولادك .. علاش غايحتاجوني اناااا .. علاش ؟؟؟ كاااين نتا بااااااراااكا علييييييهم ... بابا انا نجحت .. بابااا غااانخدم .. بابا شريييت هادي .. باباااا انا غااانتزززوج ...... اش غايديرو بيا انا .. ( بالغوات ) اناااا غيييييييييير بعدوووووو منيييييي (علات فيه صبعها كلها كترعد ) ووومرة اخخخرى غتهز عليا يدييك غانخووووويييي سلااااح فرااااسك بلااا مننفكككررررر.. عييييييييييت منكم عيييييت

اسد : (جبدها من جناب الفيست لي لابسة لعنها ممخنزر فوجهها وفاقبح حالااتوو عينيه حمرين وعروووق فجبهتو وعنقو بارزييين ) علاش انا ماعيييتش ؟؟؟ انا ممنحقييييش نرتاح ؟؟ علاش انا عمرك شفتيني طفيت تيليفون ؟؟؟ علاش ؟؟؟؟؟ ( بين سنانو ) حيت مسسؤووول .. حيت نهار ولدتهم انا لي ختاريت نولدهم ... ماولدتهمش بزز عليا ... انا لي اختاريت نكون مسؤول وغنبقى مسؤووول لاخخخررررر نفس غيطلع فيا وينزل ... حيت عارف ولادي لاطفيت عليهم تيليفون نهااااررر غتوقع موصيبة .. ملي كنحط راسي على المخدة الا نتي كتنعسي انا فييين مكاين شي حاجة كنتخيييلها علييييهم وواقعة ليهم ونمشي لبيوووتهم نتأكد ناعسين ونرجع ننعس .... ( رجع دفعها تاطاحت على ناموسية ) ومداااام نت جايا لهنا وطافية تيليييفون ونااااعسة مجايبا خبار حييييت راك عارفة انا كااااين .... وملي براسك نت معتارفة بهادشي فمكاينش لاش يبقى فييييك الحال حيت ولاادك كيييحتاجووووني كثثثر مننننك .. حييييت نت .... عمرك كنتي معاهم متتتحملة مسؤووووليييتك .. حيييت ولفتي انا نهز كوووولشي وولفييييتهم انا لي هااااااز .... ماتكشكاااايش عليا دابا

لامار : حيييت انا كنثيق فولادي وعارفة ولاااادي كبروووو .. مغنبقاش تابعاااهم بحال خيااالهم .. انا عاطياهم مساااحة فين يتنفسسوو ماشي بحالك خاااانققهم ..

اسد : خااانقهم ؟؟؟؟؟؟ ( كيقرب لعندها وهي كتنهج تاحنا عليها ) ولادك كبرو ؟؟؟؟؟ شكون كبر ها ؟؟؟ وريني شكون كبببر ؟؟؟؟ كبرات قسسسم لي كتعرف على واحد دخل لحياتها دار فيها الفوضى .... كبرات قدددس لي كتكذب عليك فوجهك ونت ضاحكة .... كبر وسيم لي عايش بوحدو فالغربة كيقوليك بون نوي مع العشرة وتبدا السهرة مع الحدااااش .. كبر جووود ؟؟؟ جود لي ترمش عليه غير شووووية يبقى بينو وبين القببرر غير خخخلفة .... شششكون كبببببر ؟؟؟؟ وريييني شكون كبر فيهم وشكون لي ماخصنيش نخنقو ونثيق فيييه ....

لامار : هادشي فراسك غييير نتا .. انا ثايقة فولادي وعارفة سيدي ربي عمرو يوريني فيهم شي حاجة خايبة ثايقة فتربيييتي ليهم ..... ثايقة فيييهم .. وعارفة واخا نطفي تيليفون راهم صافا وفامان وفدارهم

اسد : ممم .... كمليها ... افأمان حيييييت معاااهم بااااهم .....

لامار: راهم صااافااا خيت معااااهم ررضااايا ....

اسد : ( بدا كينهج كيشوف فيها وهو كيحاول يتحكم فاعصابو قبلما يخلطها وحط يدو على جنابو كينهج وقال وهو كيشوف فعينيها باسف ) اوا امادام الاسماعيلي .... راه واحد من ولادك لي نت كتقولي راه فامان فدارهم ... راه فالانعااااش .... وجوج تايبكيو عليه وواحد لتحت كيرعد بالخلعة عليييك ...

لامار كتشوف فيه بحالا ماسمعات والو !!! كترررمش وبدات كتحاول توقف ورجليها خانوها ورجعات ثاني كتحاول توقف كتشوف فيه فعينيه مباشرة كتقول هذا واش كيضحك .... وقربات بخطوات بطيئة لعندو وهزات يديها شداتو من شوميز لي لابس

لامار : ( بين سنانها والصدمة فعينيها ) ضربني كولشي ومتعاودش ضربني بولادي .... ( كيشوف فيها بجدية وعينيها بداو كيرعشو بالخوف ) ككتكذب ؟؟؟؟ اااسد !!!! ( اسد غير كيشوف فيها كاع العصبية لي حس من جيهتها بسبب هاد الشوفات لي دارت فيييه بدات طفى ) و و اش .. واش حسابتك انا كناكل التبن ؟ يكون واحد من ولادك فالانعاش وتخليه وتجي لعندي !!!!!

اسد : ( باسف وخيبة كيشوف فعينيها ) مابغيتوش يفيق ويلقى ماماه مجايباش خبارو .....

لامار : ( رعشو شفايفها باول حرف من اسمو ) جج وو .. ججو

طاحت على وقتها واسد بزربة حاااول يششدها كيوقفها وهي الصدمة شلات عقلها تابدا يضرب فوجههها بتوتر خلعاتو

اسد : لاامار لاامار ماشي وووقتو ... لاامار .. تووكضي شوووفي فيا راه بيييخير .. لاماااار .... ( كيضرب فوجهها وهي غير حرف سميتو ففمها لي كتعرف وشفايفها دغيا بياضووو ) لاااامار ... ( بالغوات ) وسسسيييييم ... لامار .. لااامار ( كايغوت ورجع كيشوف فيها كيوكضها ) لامار .. حبييبتي شوفي فيا .. راه لاااباس .. لاباااس .... لاااامارررر

هزها فيديه ونزل فدروج كيجري وهي غيبات فيديه .... ماشي رعب وماشي بالخوف وماشي صدمة .... جود فالانعاش بالنسبة ليها ضربتها القاااضيبة .... جود نقطة ضضضعفهاا فحياتها كاملة منهار دار الاكسيدون ... لاسمعاتو غير كحب فوق طبلة قلبها كيبغي يسكت .....منظرو فالانعاش كل مرة ... كيكون اما يخرج فاقد داكرة او مشلل او ميت ... لا رابع لهما .. الصدمة شلت عقلها تامبقاتش قادرة تستحمل الفكرة وغابت على الوعي..... وسيم كان يالاه داخل غير شافها سخفانة فيدو وسسسع عينيهمخلوووع رجع بببزررربة كيجري يديماروي طمووبيل .....

عند لوؤي ..

غير وصل لباركينغ بطموبيلتو تشعلو البروجيكتورات وتضوا الباركينغ كامل ....و هو كيشوف بعينيه لطموبيلات تابانت ليه فالزاوية بوحدها مغطية عرفها راه هي لي غيب فيها ... باركا طموبيلتو ونزل كيحيد عليها الغطا لاحو فالارض هو يبان ليه الشرررجم مههرس ودم اسد باقي فالزاج يابس غممض على عينييه مزززيرر علييهم .. وخدا نفس ومشا حل هاديك الباب ...

هو اكثر واحد مكيخليش الخوف يغلللب علييه وكيعرف يتحكم فراسو وتوترو ومنظر جود مغيب هنا واخا كيجي لعينيه كيطردو .... ركب فبلاصتو وشد الفولون فيديه وبدا كيحاول يقلد وضعية جود وهو جالس فطموبيل وداك الجوا .. باشمن يد غيستقبلو .. شاف لشرجم لي حداه ومد يدو من شرجم دار راسو هز الجوا بيدو الشمال ... وشدو بجوج يديه كيقرا .. كيحاول يتخيل ردة فعل جود الا قرا فداك الجوا شي حاجة خايبة .. غتجيه كريز فالبلاصة دونك مغيكونش عندو الوقت فين يقطعو حيت هو عارف لي كريز ديالو كيدايرن مكيعطيوش وقت ... اذن لا كان معصب فالغالب غيكون كمشها ولاحها ... مستحيل يلقى وقت يخشيها فجيبو ...شعل الپيل تاني ونزل عينيه لرجليه كيشوف ويقلب بالبيل ... ورجعو لفين كاين الفيتاس والكوسان لي حداه وهو كيحلل فدماغوو تابان ليه الظرف طايح فجنب الكوسان ... خدا نفس عميييق بحالا شكوكو ميقنين وماشي غير كيتوهم .. واخا عمرو شك فشي حاجة وماصدقات .... ولكن فهاد الحالة كيتمنى تكون غير كريز عادية وميضطرش يطيح شي روح ... هز داك الجوا حلو بانلو خاوي ومكتوية عليه غير سميتو وخشا راسو تحت الكوسان تاني تابانت ليه ورقة بيضة مكمشة طايحة لمحها هو يعلي حجبانو ومد يدو ليها هزها كيشوف فيها كيييفما توقع بصح كمشهاا !! ... غمض عينيه مدة حيت عارف غيلقى شي مصيبة وبدا كيحلها بشوية ويسرحها فوق ركبتو ...

توضحات انها صورة !!!! زاد كاايسرح التكمااااش والصورة كتوضاح .. كانت راقصة بلباس حمر مزين بالموزون ضاااحكة وشعرها مطلووق والصورة قديييمة ... كمش حجبانو كتررر كيشوف

لوؤي : شكون هادي !!!!! ...

عيا يركز ..... كيلقى فيها شبه ماعرفش لمن كيجيب .. وهو يقلبها لقا كتابة وبدا كيقرا ومع كل حرف كيتعلاو حجباااانوووو .... قلبو بدا يضرب وصدرو كيطلع ويهبط ورجع تاني كيشوف الصورة يتأكد ليه الشبه وانه فعلا هي ....

الساعة السادسة صباحا ......

فالكلينيك ....

جالسة رقية على الكرسي بجانب السرير فين نعسوو لامار و السيروم فيديها وشفايفها باقين كيترعدو بيييضين ... واريج ورتاج وحياة واقفات كيتنهدو ورقية كتمسح فدموعها وتدعي يصلح الله اومور العائلة كيفما بكاااات ودعات فصلاة الفجر لي غير هزات راسها على السجادة دخلو بنتها وناضت مفجوعة وباقا كاتردد الدعاء ...

تحلات الباب ودخلات قدس هازة قرعة دالما عطاتها لحياة ورجعات شافت فماماها بحزن مشات من جهة اخرى وشدات فيديها

قدس : مزال مافاقت ؟؟؟

اريج : مزال ابنتي ... ماعليش غاخليها ترتاح بعدا مانجي تفيق تايكون فاق .... فين ختك

قدس : كتهضر مع الطبيبة (شافت فحياة ) خالتو .. ردي البال شوية لصصصحتك ... حاولي متخلعيش ان شاء الله راه كولشي غيتصلح طبيبة كتوصي وتعاود عليك ...

حياة : والله ابنتي لاخر حاجة دابا كنفكر فيها هي هاد البيبي ... بعدا انا راه مزال ماشفتوووش مزال ماهزيتوش فيدي ... اما خوك راه كبر قدام عيني ابنتي ( كتمسح دموعها ) لامار راها مي وختي وكولشي ...

اريج : ( عنقاتها ) صافي طيبتي عيينيك ... ررربي غااايصلح كولللشي ونرجعو نتجمعو تاني ....

رتاج : ( خدات نفس عميق ) ياااااربي راه مابقياناش قادين يااااربي ....( ردات تيليفون لصاك ) لوؤي مكيجاوبوش .. ماعرفتو فين زاد باه كايقلب عليه ...

حياة : تاسلطان شفتو غبر

رتاج : سلطان راه مع اياد لتحت فالكافيتيريا .... هدا لي مالقيتوش

قدس علات فيها عينيها كترمش كاتقول فين مشى تاسمعات رقية ....

رقية : ( مسحات دموعها وشافت فقدس ) سيري ابنتي انا راني معاها سيري وقفي مع بنت عمك .. راها واكلاها زغغغبية وساكتة غتكون غا بوحدها ...سيري عندها ...

قدس تنهدات وبقات تشوف فماماها وشافت فرقية بمعنى واخا وناضت ... هي بنفسها محتاجة مواساة كتحس براسها غير الريح لا داز عليها يطيحها ... مشات بشوية وبعياء للكولوار كتجبد تيليفونها ... تادوزات نمرتو وبدات كاتصوني رتاج شوشاتها .. مايمكنش يخلي الكلينيك ويمشي فهاد الوقت !!! ومن قبيلة هو غابر .... عيات تصوني ومجاوبش وعوجات شفتها للجنب باستغراب .. عمرها صونات عليه ومجاوبش !!!!! قلبها بدا يضرررب بجهد وكاع الافكار الخايبة جات لراسها وغمضات عينيها كتطردها حيت مابقاش عنهم فين يزيدو شي صدمة اخرى وتمشات كتنهد فالكولوار وهي تبانليها بيلسان جالسة على واحد الكرسي وكتشوف فالخاتم لي فصبعها بشرووود ... وقدس تنهدات على حالها ومشات جلسات حداها .....

بيلسان : (حسات بيها وقدس غير ساكتة وهي عينيها باقين فالخاتم ) خوك عمرو بغاني اقدس .... كيما بغيتو انا ...

قدس : ( ضارت براسها لعندها كترمش ) مفهمتش !

بيلسان : قبل ربع سنين .. فاق فاقد الذاكرة ... ومعقلش تاعلى وسيم وعليك .... ولكن ... غير سيمانة لولا دغيا تأقلم معاكم وبغاكم ... حيت ديجا فقلبو كاينين مشاعر حقيقين مكيقتلوهمش فقدان ذاكرة ... هو تضرب فراسو ماشي فقلبو ... نفس دوك المشاعر لي كان كيحس بيهم من جيهتكم قبل لاكسيدون هوما نفسهم بقاو بعد لاكسيدون ... الا انا .... قال بغا يدير مشاعر جداد ... ويبغيني من جديد .. حيت مالقاش فقلبو مشاعر قدام .... ( علات عينيها فقدس ودموع فعينيها ) حيت عمرو بغاني اقدس ....

قدس : دابا واش وقت هاد الهضرة ؟ بيلي ... مادامك غتبقاي شادة فالماضي وعايشة فيه عمركم غاديرو خطوة لقدام ....

بيلسان : ( مسحات دمعتها كتشوف فيها ) وحتى دابا الى فاق ناسيني... غيعرف راسو تاااااني كان خاطبني غيبغي يتحمل المسؤولية من جديد .. وغيبغي يبغيني من جديد حيت مغيلقى تا مشاعر فقلبو .... دوز شوية وغاااتجيه كريز وغينساني تاني ... وغيبغي يتفكرني من جديد ويبغيني من جديد هاكا غادوز حياتي معاه كلها كيجدد فالمشاعر ديالو ليا .... فالوقت لي انا غيخصني كل مرة ... نتأقلم مع شخصية جديدة .... وعقلية جديدة .... ومشاعر جداد ....

قدس يلاه جات تنطق فلخر تنهدات وسكتات حيت مالقات ماتقول ....

بيلسان : ( مسحات دموعها وبدات كتبسم وهي كتشوف فالخاتم ) فخبارك ... واخا عارفة هادشي كامل وواعية بيه .... السعادة ديالي غير فاش كيشوف فيا ويهضر معايا .... ماعليش .. مستعدة نبقى عايشة بمشاعر كل مرة كيتجددو ... على نعيش بعيدة على وجهو .... وعلى ضحكتو .. وعينيه ... كاريزما ديالو .... ( كتبسم وهي كتفكر حركاتو وشافت فيها ) عرفتي اقدس .. غير يكون حدايا .. شاد فيا .. كيشوف فيا ... معايا انا ومامع تاشي وحدة اخرى .. جود الاسماعيلي .. لي انا كنشوف اش كيديرو عليه البنات ... معايا انا ... بحد ذاتها سعادة بالنسبة ليا واخا عارفة فقلبو غير مشاعر كتجدد كل مرة وعمرها تثبت .. وعمرو غيبغيني ديال بصح ...

قدس : ( بقات كتشوف غيها ) هادي هي السعادة بالنسبة ليك !

بيلسان : ( كتشوف فالخاتم وكتبسم ) اه ...

قدس : وهاد السعادة لي داوية عليها راه مادايماش ... مامبنياش على الصح ابيلسان .... حيت داك الوجه لي تيعجبك وداك الضحكة وداك العينين وداك الكاريزما ... مدايمينش ... الى مابقاوش .. غتخليه !

بيلسان : ( شافت فيها ) شكون قال هادشي !

قدس : واش نت مع خويا زكارة فهادو لي باغينو ابيلي ولا جاب ليا الله

بيلسان : دابا اش جالسة كتخربقي فين انا وفين نت ... مشكلتكم ان تاواحد ماتيفهمني ومتيفم اش كنحس من جيهتو ... ( تقلبات شافت فيها ) كون كنت معاه غير زكارة ... عام وغنعيا .. وغنقلب على لي غنبغيه دبصح .. مغنتسناش ربع سنين ...

قدس : واهضرتك هي لي كتدخل الشك ... واش نت كلما تهضري عليه تجبدي غير الشكل ديالو .. عمرك هضرتي على شخصيتو .. نت راه غير كيعجبك ماشي كتبغيه !!! نهار كنبغيو ابيلسان .. متيبقاش يبان لينا الشكل هو المهم ... تيبان لينا الطريقة لي تيبغينا هو بيها .. المواااقف لي جمعاتنا ... مكنشوفوش لعينيه شحال زوينين .. كنشوفو للطريقة لي تيشوفو فينا .. مكنشوفوش لفمو شحال زوين .. كنشوفو لشنو تايقول لينا .. ومكنشوفوش لضحكتو شحال زوينة .. كنشوفو لكيفاش هو فرحااان معانا ... هذا هو الحب دبصح ... اما لي كتهضري عليه نت هوما نفس المشاعر لي تيحسوها من جيهتو حتى دوك البنات لي ميتين عليه كيف قلتي .... كيشوفو غير وجهو ... اما نت ابيلسان خطييبتو .. هاد المرحلة خاصك نكوني تعديييتيها .. ووصلتي باش تشوفي لداخل ديالو وتحاولي تبغيه ... ونهار نت تبغيه ... عاااد تسناي يعطيك مشاعر صااادقيييين ... ومكيتجددوش ...

بيلسان : ( بانفاعلية ) فيييين لقيت انا هاد الوقت لي نشوف لداخل ديالو فين لقيييتو ؟؟؟؟؟؟ عااام واحد لي بقينا فيه مع بعضياتنا ختار عليا موناكو ودار اكسيدون وجا من تما ناااسيني ... وشوية جا يطلبني لزواج حيت تفكر بلي كان خاطبني .. من داك ساع مكيصوني ..مكيسول .. مكيعرضني لا للعشا لا لغذا .. مكنخرجوووش .. الى تلاقينا صدفة فشي كولوار كندااابزو ... خوووك كون شوية يحل ليا قلبو غيتحل قلبي تانا .. ماشي غير هو لي تالف .. حنا تالفين بجوج .. وممفروضش عليا انا لي نبغيه لولا باش يبغيني .. ياك هو طلبني لزواج .. اوا يبغيني باااش انا نبغييييه .. بهاد طريقة لي كتهضري عليها نت ... واخا انا عارفة انه متخلقااااتش فالكوووون لي كتبغيييه قدي ولي كتفهمو ولي كاتعرفو من عينيه اش باااغي ... اش كيعجبو .. اشنو مكيعجبووووش .. شنو كيعصبو وشنو مكيعصبوووش .. وحدة فهاد دنيا لي قادرة تحرك جود من داخل هي بيلسان منغيرها مزال ماخلاقات ولا غااااتخلااااق ... فبلاصة ماتجي تبقاااي دابا تروني ليا دمااغي بهاد الفلسفة ديالك فكككي غير حريرتك نت مع واحد مخلياه معععلق فعلاقتكم لي كللللها معققققدة عااد اجي عندي انا ..

خلاتها وناضت وقدس غير كترمش فيها !!!! صدماتها !!! هادشي كامل خازناه !!! ولات تعايرها بلوؤي !!!!!! ..... غمضات عينيها مزيرة عليهم وكتقول مااعليييش التوتر لاعب عليها وكتحاول دوزها ليها فنفس الوقت مكرهاتش تبعها دابا ضربها ليها بنتفة تخرج فيها كاع هاد السطريس دهاد النهار ... واش هي لي خوووها فالانعاش زطمات على قلبها وجات هي تواسيها .... فللخر تعايرها هي !!!! ندمات على نهار لي عاودات ليها ... من ديما وهي محافضة باسرارها لراسها حيت عارفة بنادم غادوز المدة وغيعايرها بيهم وهاهيا طاحت فييييها مع بنت عمها .... ولي غتولي مرات خوها ... ورجعات تكات راسها لحيط

قدس : واسييها قاليك .. لقيييت لي يواسييني انا ..لي خويا فالانعاش و ماما مغيبة وبابا غايتسطى ...... مرة اخرى اقدس دخلي سوق راسك يعووموو بحرهم نت مالك .... ( هزات يديها حدا فمها ) ياربي غيير يفيق ليا خووويا ويبرااااا ... يبغيها ولا كاع لايبغييييها ....

عند لامار ...

باقين جالسين عند راسها وهي كل مرة تتخطف وتمتم بكلمات ممفهومينش وترجع تنعس تادخلات قسم ...

قسم : مزال ؟

رتاج : ( جالس فوق الفوتوي شادة تيليفون كتحاول توصل للوؤي ) مزال ابنتي ... مكاين تا خبار على خوك ؟

قسم : يلاه تلاقيت بابا دخل عندو تاني حيت الممرضين لاحضو تنفسو مرررتب .. يعني شوية ويفيق الحمد لله ماشي شي حاجة غير البنج باقي فيه ماهو كون فاق ...

رقية : ( بملامح مأسفة وعينيها دامعين ) على بنجوه

قسم : ضروروي اجدة راه دار عملية ... واخا كان مغيب ولاكن راه يقدر يفيق ليهم .. راه غير البنج لي باقي شاد فيه .. قالو واحد ساعة المكانة كاع الى طول وغيفيق ..

رتاج : ربعين دقيقة هاكداك ...

رقية : الله على وليدي الله من البارح فالعشية وهو يقاااااسي بووووحدو وحنا هنا نتشواو .. علم الله بحاااالوووو .... ياااربي تكووون معاه فداك البرد وداك الضلمة .....

اريج : كون غير يبقى حداه باباه .. يفيق بعدا يلقاه حداه ...

قسم : وي راه داكشي لي داير بابا راه غير تما غير يبدا يفيق غيدخل عندو ... راه مكيخلوهش يبقى فالانعاش بزاف ملي مزال مافاق ..

رتاج : ( وقفات ) انا غنمشي نشوف عدنان ونشوف ولدي واش جا .... لافاقت هضرو معاها غير باللاتي هي احسن ...قولو ليها فااااق ....

قسم : سيري سيري .. بقاي معاه .. حالتو خلعاتني كتر من بابا ... ( شافت لساعة ) راه قربات السبعة يشرب دواه .....

رتاج : صيفطتو ليه قبيلة مع فيصل انمشي نوقف عليه لاينساه. ..( شافت فاريج) زياد مشى لدار ؟

اريج : اما مابقيت حاضية مع حد كتتسنى غا الولد يفيق ...

رتاج : على بيان وصافي كيبقات ..

اريج : وامسيكنة منين كاتشدها الترويحة كتهلكها ... غايكون مشا يطل عليها ويجي ....

رقية : سارة مقلتوهاش ليها ؟

اريج : واش حنا اماما عندنا عقل التعياط دابا .... هي كون عيطات تشوف اش واقع وفين راحنا غابرين ..

قسم : واخا تعيط متقولو والو ... على الاقل حتى يخرج راه الى مشاو خرجو غا شوية دالاخبار وغيتكبوو علينا هنا الصحافة .... شكيب من قبيلة هو يسكت فالموظفين علاش عمامي وبابا مكاينينش وجالس يخلق ليهم اعذار ...بابا كان عندو اجتماع لبارح وخلاه كولشي تأجل وانا تيليفونات طفيتهم كاع ...

رتاج : ونيت نخيلو تايفيق حسن .. واخا هي مغتقولش ولكن الاحتياط واجب ...

خلاتهم وخرجات واريح شافت فرقية لي غير كتحرك راسها وشادة فيد لامار

اريج : ماما رقية ... سيري لهيه تكاي شوية رتاحي ليك .. ان شاء الله مايكون غير الخير .. ها انا وقسم معاها .. سيري رتاحي ليك شوية راك معذبة على داك الكرسي ... ليلة كاملة فايقة

رقية تنهدات وناضت للفوطوي حداهم وتجبدات عليه متكية كتسبح ... واريج مشات جلسات فالكرسي ديالها كتشوف فلامارو قسم على السرير حدا ماماها كتمشط ليها شعرها بيديها .. وحياة حلات الباب دخلات لي كانت مع سفيان.... مدة هاكاك كيتسناو تاتحلات الباب تاني وطل اسد كيشوف فيها وشاف فقسم

اسد : ( هضر بشوية جيت بانتليه رقية غفات ) مفاقتش كاع !

قسم : كتفيق مخطوفة وترجع تنعس .. يمكن بسبب ليباري ... هاحنا حداها

اسد : ماتحركيش من حداها من تما تاتفيق ... ماتخليهاش بوحدها ... وشرحي ليها غير بشوية ... انا غنطلع عند جود راه بدا يحل عينو شوية

قسم : ( حلات عينيها بفرحة ) بصااااح ابابا

اسد : اه راه ششفتو كنت معاه .. ورجع تاني نعس ... ملي يفيق غنعلمكم .. خلي تيليفونك حداك ...

اريج : ياااربي لاماتشافيييه ياربي

حياة : الله يسمعنا خبااار الخير ... صافي لافاقت لامار غنقولو ليها فااايق ...

خلاهم ومشا وبقاو جالسين كيتسناو وكل مرة كيحل واحد الباب وكيطل عليها ويمشي ...

لوؤي يلاه وصل بطموبيل حدا الكلينيك وسكتها وبقى مدة قيها كيتنهد ووجهو باقي مخطوف ومعصور بالعصاااب لي شدوه .... وخشا يدو فجيبو وجبد داك الصورة وغمض عينيه .. ورجع حلهم كايسوووط ... وشاف لتيل شعلو هو يلقى عرام دليزابيل من باباه وماماه وفيصل وقدس .... علا حجبانو مخلوع ونزل بزربة من طموبيل هو يشوف سلطان نازل وقرب عندو بزربة عليه مخلوع

لوؤي : وقعاااات شي حااااجة ؟؟؟؟ ياكما تزاااااد عليه الحال

سلطان : لا لا راه بيخييير الحمد الله فاق شوية ورجع غيب ... هاحنا كانتسناو ....

لوؤي : ( عاد تنفس كان غايموت بالخلعة ) شفت ليزابيل تعماو عيني اصاحبي ولينا نتخلعو من الظل ....

سلطان : سولات عليك الواليدة .... كنت غابر .. فين مشيتي

لوؤي : ( كاتنهد وكايضور فراسو ) اوووووودي ....

سلطان : راه جات خالتي لامار ... سخفاااانة مسكينة

لوؤي : ( علا عينو فيه ممممدة و قال ممغغزف مع كل حرررف ) برررربي تغاااااطيح الروح .......غير بلاتي يفيق جووووود .... الى بقى عرق وااااحد كاينفض فيه ...... انا ماشي لوؤي ......

خلاه وزاد طلع وسلطان متبعو بعينيه مفاااهمش ....

لداخل ...

قدس كانت مزال جالسة على داك الكرسي ومتكية راسها لور ووسيم جالس حدها من الجيهة الاخرى تيليفون فيدو وعقلو شارد كيتسناو غير خبارو فاااق عاد يقدرو شوية يفكرو فشنو كيديرو ... تاسمعو خطوات جايين علا وسيم عينيه فيه ووقف

وسيم : لوؤي ..فين كنت

قدس حلات عينيها بزربة ملي سمعات سميتو وشافت فيه

لوؤي ضار بعينو دغيا لعندها بحال كان كيقلب عليها غير شافها بخير تنهد وشاف لوسيم

لوؤي : مشيت غير لدار عند انس وجيت .. مكاين خبار ؟ ( كيشوف فيه وفيها )

وسيم : الواليد قال بدا يحل شوية عينيه

لؤوي : ( علا حجبانو بفرحة ) قالها ليا سلطان .. واش هضر ؟

وسيم : لا .. قالينا غير شاااف فيه و رجع نعس وراه كيتسناه يفيق ....

لوؤي : الحمد الله ... ( شاف فقدس لي باقا مخلوعة ) متخافيش .... راه كولشيي غيتقاد ....

ومات ليه غير براسها ورجعات غمضات عينيها وهو خلاهم ومشا يقلب على باباه فين هو ... وبدوز يشوف لامار......

الفوق ...

كيمشي اسد ويجي حدا بيبان الانعاش كيتسناه فوقاش يفيق وكل مرة يطل عليه من الزاج .... تابان ليه اياد جاي بجيهتو

اياد : ( كيقلب على لؤوي يشوفو فين غبر مبانليهش وشاف فاسد ) مزال !

اسد : ( بتنهيدة ) مزااال ... مزاال اولدي مزااال

اياد : ( حط يدو على كتفو ) غايييولي لااباااس اعمي .. عادي ماشي لولا ولا لخرا ديالو ... جود والله ربي مغايضيعو غير تهنى ....

اسد اشار ليه غير براسو

اياد : لوؤي مطلعش لهنا

اسد : لا .... فين مشى ؟!!!

اياد : منعرف مبانش ليا ....

اسد تنهد وبقى كايمشي و ويجي تاشوية تحل السانسور وجا باتجاهو شكيب

شكيب : سي اسد ... ضروري تسني ليا الوراق دالمدير العام ... باش يتكلف هاد المرة بلاصتك ..راك عارف ... غايبقاو يسولو بزاف .....

اسد : ماشي دابا كنتسنى ولدي غايفيق ...

شكيب : غير دقيييقة ... راه المدير العام كيتسنى قلت ليه غندخل عندك غير للدار ...

اسد تنهد وشاف عند اياد

اسد : خليييك هنا ... غييير يفيق عيط ليا ...

اياد : ا ؟؟ و .. واخا ...

خلاه ومشا مع شكيب نزلو فالاسانسور واياد قلب عينو لللانعاش كيرمش ! .. هو طلع غير يشوف لوؤي فين مشا .... . ممستعدش ابدا يشوفو فداك الاانعاش .. وماتخيلش يقدر ! بدا كيزيد بخطوات بطيئة للباب متردد .. محاملش كاااع راسو ومكحملش يشوفو هاكاك ! كيحس بتأنيب ضميير خطير كايهجم علييييه ... كيقرب للباب وهضرتو كتسمع ليه فودنيه بأعلى نبرة ......

" مدام ذاكرتي تمسحو منها غير الاحداث .... خاص باش كنحس والمشاعر يبقاو هوما هاودك ... اخرة مرة شفتك ... مور ماشفت خوك ....رتاحيت ليك نتا كتر .... وهادشي قدرت نفهم منو .. بلي قبل لاكسيدون ... انا يمكن كنت مرتاح معاك نتا كتر "

وصل قدام الباب وعلا عينيه لزاجة هو يبان ليه ناعس فوق السرير مضور بالسلوكة والكاسك فراسو بدا يرمش بعينيه لي دغيا حمااااارو .... وهو بدا يتبسم بشوية وهو تيتفكر ..

جود : تااااااريح ..... باغي تشريلنا صداع

اياد : مالك خوااااف اصاااحبي .... تامال هاد روكان يخخلعنا .....

جود : نتا باغي ليا شي ترحيل لاثيوبيا ينفيني فيها تاني .....

اياد : ههههه ياك نهار تنفيتي تنفيت معاك شهر وحنا نقيو فالفريز مع الخدامة ...

جود : نتا غانبقى تابعك غاتدينا للموت

اياد : ومالها تخلعنا .. الموت غاتشوفنا جايين عندها انا وياك بجوج غاتعلق مانعرفوها فين زادت ههه زيد اصاحبي زيد معاك اياد وتتخاف ...

علا راسو لفوووق كيتنفس .. حس بالخنقة .. وعينيه تعمرو بالدموووع ... اقبح حاجة عاشها فهاد ربع سنين هي فراقو عليه ... من نهار تقلب عليه ولا اكثر انسان انطوااائي ووحداااني وعايش فاكتئابو و عقدو ... تاداك الضحكة لي مكانتش كتفارق وجهو من نهار دابزو طفاااات .. ضحكو وبسالللتوو وشقاووووتو وكاع المصااايب دارهم غير هو وياه .. منهار تفرقووو حس براااسو بحالا كبر بززااااف ولا عجوووز ...

... بدا يتنهد وشاف لزاجة هو يوسع عينيه ملي بانليه كيحرك فراسو وكايرمش بعينيه وكيحرك يديه باتجاه الكاسك لي فراسو ....

وهو يضور راسو بزربة للاسونسور كايقلب على اسد وقلبو كيضرب بججهد ماعرف اش يدير واش يغوت ولا يعيط ورجع تاني كيشوف لزاج .كايبان ليه بصح كاايفيق وكايتحرك .... فلخر مشا بزربة حل الباب ودخل عندو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.