أشبال الأسود

أشبال الأسود الجزء 67

من تأليف كاميليا جود

79 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية أشبال الأسود

خديجة بقات غير كاترمش بأسف وناضت لفريكو جبدات ساشية داللحم مثلج حيدات داك الساشي لي بدا يدوب بسخونية يديها .. و عطااتها لاخررر

خديجة : الله ياااااربي الله واش هاد المكتاب.... صافي أبنتي صافي داااابا تبرد ليييك .... الحمد لله ماشي بزاف .. فيين تحرقتي أبنتي !!

قدس : ( كتشهق بالبكا وتنخصص ) ف .. ف الفران ..

خديجة : كووون عيطتي ليا .. كون عيطتي لياا انا نجي .. انا نسسخن ليييكم .. الغلطة ديالي أبنتي لاتحاافييينييش يعطيييك السترر ..

قدس : ( كشتهق بالبكا ) ا .. الغلطة ماشي ديالك ... الغلطة ديالو هو .. بسبابو .. بسبابو ... وصلت لهادشي كاااامل ... ( علات عينيها فيها ) ت .. تخيلي اخالتي ... ششحال هادي ... كان كايقول ليا .. بلي ديما غايكون معايا ... وبلي عمرو .. غايدير شيحاجة لي تبكيني ... كون سمعتيييه اخالتي وهو كايهضر .. غاتقولي هادا حتى الموت مغايخليهاش توصل عندي .... ( خديجة جراات كرسي و گلسات حداها كاتشوف فيها بأسسسف و قدس كتهضر وتنخصص و الدموووع نازلييين ) ك كنت كانقول غير هو فالدنيا لي مااغايآدينيش شي نهار .... ك .. كنت ديما كنعس ونفيق ف ف دارنا .. مرتاحة حيت كانقول مست.... مستحيل تطرا ليا شيحاجة وانا عمامي وبابا كاييينين .. وو وهو كاين .. وكولشي غاايدافع عليا ... و تاحد مغايخلي شيحاجة توقع ليا .... ت تخيلي اخالتي .. بابا زوجني .. بلا حتى .. بلا حتى مايقولهاليا ....بلا حتى مانفرح براسي ... ع عرفتي شنو .. شنو هو زواج اخالتي ؟ هو ... ( كتنخصص ) ح حاجة كتسناها كل بنت ... حياتها كاملة .. كتحلم كيفاش غايكون نهار زواجها .. تا الخطوبة .. خطوبة أ خالتي مادرتهاش ... شش .. شطحت فخطوبة خويا .. ف فرحت فخطوبة ختي ... ا أنا ؟ زوجني بابا و و هو مكايشوفش فوجهي .. ب بحالا .. بحالا محملني مسؤولية كلها .. و وانا .. مدرت والو اخالتي .. و وهو عارفني مادرت والو .. و وتاحد .. تاااحد ماقال حشومة ... كولهم واقفين وكايشوفو ... و و هادشي كامل بسبابو هو ... هو لي وصلني لهادشي ...ت تزوجت بطريقة م مااتبغيييها تاشي بنت اخالتي ... بابا قاليا .. را الباب .... ببهاد الطريقة انا تزوجت ( خديجة كتأسف معاها ) و و فصباح غ غاتجي ماما و مرات عمي يطلو علياا بحال شي وحدة ف لحبس ... ك كون كان كيبغيني بصح كوون ماتزوجش بيا .. كون قاليهم لا ... ودافع عليا وجا من جهتي .. كون قاليهم مغنتزوجهاش بهاد الطريقة .. و و انا دابا محبووسة هنا فهاد الدار .. مقاداش نخرج .. ماقاداش نقرا ... ( كتبكي ) ح حياتي كلها ضاعت .. ديما مخنرز فيا وكايزعف .. حيت صافي .... ضمني دابا ... صافي تزوج بيا و دابا ... مشى داكشي الزوين كولو وداك الكدوب لي كان كايقول باش يغريني و ونبغيه ... شوفي ( مدات يديها ) تحرقت .. و واخا تحرقت سمح فيا و خرج ... علاش ؟ حيت قتليه سير فحالك غضب ومشى ... و ونا قتليه واخا نقول ليك سير ماتمشيش ... و ق قاليا عمرو غايمشي ... ششفتي دابا بان على حقيقتو .... كولهم بانو على حقيقتهم تاحد مكان كايبغيني دبصح .. خويا جود بوحدو لي رفض هادشي مسكين وتاحد ماسمع ليه .. كووون كان هو هناااا و ماسافرش بعدا على الأقل لقا معامن نهضر وشكون يجي عندي ...

خديجة : لا ابنتي لا كلنا هناااا .. وراه ديما كتجي ختك مسكينة تاكتمشي كتبكي .. كاتجي ماماك .. كاتجي مرت عمك الصغيرة وكلهم كايجيو ونتي مكاتبغيش ابنتي

قدس : م مابغيتهمش هوما .. حيتاش كلهم وافقو على هادشي .. جود بوحدو لي مكانش باغي ...

خديجة : صاافي أبنتي صااافي قطعتيلي قلبي صااافي ، الله يجعل القلب سمييييح... تاهوما ابنتي راه واليدين ومايبغيو لولادهم غا لخييير ...صااافي عافا بنتي حاولي على راسك ...

قدس: ( كتمسح دموعها بيديها و كتشهق ملي حسات براسها آش كانت كاتقول) ص صافي اخالتي غير سيري تنعسي ... د ديريني ماقلت والو ....

خديجة : انا ابنتي حسبيني داداك حسبيني خالتك حسبيني مرا هبيلة .. هنايا فين ماقنطتي انا هنا ..و البنات هنا ...

قدس : ( هبطات راسها كتبكي ) ماتكمليش عليا بهاد الهضرة بحالا مزال غانطول هنا ... صافي غير سييييري تنعسي بلا مانعدبك معايا .. لي مزوجني يا حسرة وسمح فياا بحال هاكا وخرج .. اش نتسنى عاد من شيحد آخر ..

خديجة : حاشا أبنتي حاشا .. تلقايه غا بعد يبدل الساعة بخرا .. باش ماتخاصمو وصافي ... حاشا بالعكس أبنتي شهراين وهو هاز ليك فالهم كليتي ولا ماكليتي نعستي ولا فقتي ... تاهو أبنتي هااااز ليك الهم غااا ساعة الشيطان وصافي الله ينعلوو و يخزيه

قدس : ( كتحاول تجمع راسها وتبتسم ) صافي اخالتي غير سيري .. ( قلبات راسها للجنب كاتنفس و مامحملاتش راسها لي عاودات ليها ) بغيت نبقى شوية بوحدي

خديجة : ( تنهدات ) واخا ابنتي ... و و كولي كولي ليك شوية .. وطلعي ترتاحي ... راه هادشي كوووولو غايبقى غير تعاويد ...

قدس أشارت ليها بالايجاب و خديجة حسات بيها تقلبات دغيا تاني .... ومكتشوفش تا فيها ، قلبة راسها للجنب بحالا حشمات فاش حسات براسها اش قالت فلحظة ضعف .. جمعات راسها وخرجات تاوصلات لباب الجردة وبقاات ضور فراسها ودوات غا بالهمس

خديجة : اييييييييه ... يا الناس دالفلوس .. لاكانو فلوس وراهم هادشي بناقص منهم ...

خلاتها ومشات وقدس بقات كتشمر بنيفها وتستجمع بكيتها وتمسح دموعها وتشوف ليديها حمرة غي كتحيد منها الثلج كتحرقها .. ضارت براسها لطبلة باانتليها داك لاطة محطوطة وكتشهي وهي فيها الموت دجوع وماقادراش تحيد يديها على الثلج باش تاكل وكترجع تاني تبكي بالحگرة ...

بقات كالسة كتهزهز فرجليها بالحرييييييق ومرة تبكي مرة تمسح دموعها وكل مرة ضور للطبلة فييها الجوع وريحة الكراطان طالعة معاها ....

حيدات يدييها من الثلج بشوية ومشات هزات لفورشيت يلاه غاتاكل شوية و هي تحرقها تاني ولاحت دغيا الفورشيت ورجعاتها للثلج كتبكي وتجنن وضرب برجليها فالأرض على زهرها ...

سمعات طوموبيلتو دخلات تاني وبدات تجمع بكيتها وشهقتها .. الشتا كانت حابسة شوية وبقى غير صوت الريح مجهد ...

بقات كالسة فبلاصتها شادة فداك الثلج وتشمر بنيفها تاسمعات باب الدار تحلات ..

جا باتجاهها لكوزينة طل عليها .. لقاها فنفس الوضعية لي خلاها فيها غير ساشية دالثلج لي تبدلات ، دخل عندها وهي كاتشوف فالأرض و ماحاملاش تشوف فيه كل مرة تشمر بنيفها وحط الساشي د الدوا على الطبلة وجر كرسي گلس مقابل معاها ...

لوؤي : ( بصوت هادئ ) شوية ؟

قدس : ( قالبة راسها لجنب ) ماشي سوووقك ..

لوؤي تنهد وحل ساشي دفرماسيان وهي سمعات تخرشيش د ساشي و ضورات راسها بجنب كاتشوف اش كايدير و هو يبانليها جبد ببوماض وعلات حجبانها واش هدا مشى لفرماسيان !؟ ... فلخر قلبات عينها للجنب وعلات كتافها بحركة لا مبالاة باش تقنع دماغها لي بدا يأنبها لسوء الظن ...

وشاف ليديها يلاه غايقيسها وهي كتنتر وشدها بزز حيد ليها الثثلج ...

قدس : لااا عطيييييني الثلج ...كاتحرررقني لا منقدش نطلق الثلج

لوؤي : صصصبري راه غاتخلي ليك سيكاتريس صبري ..... هادي دغيا غادي تبرد ليك الحرقة غير صبريو طلقي يديك ...

قدس : طططلق انا ندير لراسي

لؤوي : ( علا حجبانو فيها بتخنزيرة عيانة ) واش غاااتزگاااي ولا لا !

قدس نزلات عينيها وقالبة شفايفها غضبانة و هو فتح ليها كفها ويد خلاتها فالثلج .. وبدا كايمسحها ليها بشوية من الما دالثلج وهي عاضة على شفتها كتحرقها

لوؤي : ششش مغاضركش .... غير طلقي يدك .. قاليا السيد فدقيقتها غادي تببرد ليك يدك غير صبري .....

بقات كترعد برجلييها بالحريق وهو كايطبق داك بوماض فكف يديها وصبعانها وهي بدات تبكي تاني بالحريق ... ودار ليها لليد الخرا وحيد ليها الثلج ...

لؤوي : صااافي هاهي غاتبرد دابا ( جبد كينة من ساشي ) هنا عطاك كالمون .. ولكن غاتاكلي عااد تشربيه

قدس : ماعندي كيندير ناكل ( طالقة يديها فيها البوماض ) صافي غير عطيييني مافياش جوع

لوؤي : نت ماواكلة من لغدا وكاتقولي مافياش جوع ....( جرها قربها بالكرسي لعندو ) اجي لهنا

قدس : قللت ليييييك ابنادم سير فحالك جبتي ليا بوماض شكرا الله يخلف علييك صافي بلا ماديير فيييها زعما رااك مهتم ولا منعرررف ..

باقي مكملات هضرتها كان خشا الفورشيط ففمها عامرة بالماكلة ...

قدس : امممممم ( بدات كتمضغ فمها عامر ) بششششوية ابنااااادم

لوؤي : نقصي شوية الهضرة نقصي ....

بدات كتمضع ساكتة وتاهو متايهضرش غير ساكت كايوكلها وهي بالجوع لي فيها ماعانداتش بزاف كتاكل و كاتشوف فيه من تحت لتحت .. و ترجع تاني تقلب عينيها للجنب فاش كاااتفكر هو سبابها فهادشي كامل لي وصلات ليه ....

لوؤي : ( كايمد ليها الما ) قررربي واااش غاناااكلك ؟؟؟؟

قلبات عينيها للجنب وقربات وهو شربها كاس دالما وبدا كايزيدها تاكل حس بيها كااانت جيييعانة .. كايوكلها و يتنهد على حااالها ومرة مرة كايخطف نظرة لوجهها الباكي لي مكرهش يحظنووو ....

قدس : ( كتمضغ وتهضر منفخة ) علاش مشيتي فرماسيان زعما مكاينش دوا هنا ولا زعما داير فيها راني خرجت نجيب ليك دوا ماشي سامح فيك !

لوؤي : ( حط الفورشيت وشاف عندها كايرمش بعينيه ) عييييت نفكر واش طحتي شي نهار فاش كنتي صغيرة على راسك ماعااقلش ... ( علا حاجبو كتر ) علاش غانسمح فيك ؟ فين غانمشي فوحدة دالليل ونتي هنا كاتلواي بالحريق لاماكنش للفرامسيان !

قدس : لي وصلني لهادشي ممكن يديير كولشي .. گوولها .. گول بلي عااد سرات معاك تانتا بلي الزواااج صعيب !!!! سرات معاك ياك ؟ ماعندك كيدير دابا تتفك مني !

لوؤي : هاد الساعة ما صعيبة غير نتي .... وفيناهو هاد الزواج ( كايشوف مع جنابو ) انا مشفتوش !!! اييينا زواج داوية عليه !!!

قدس : ( شافت فيه ) هدا هو الزواج لي بغيتي نتااا .. حيييت عارفني مستحيل غانقبل نتزوجوو دابا لقيتي طريقة زوينة وجاتك من الجنة والناس تجري تسني على داك ااالورقة وماقديتي تقول تاا لاااا ولا اللهم ان هادا لمنكر ولا تا مغنتزوجهاش بهاد الطريقة .. كون نتا رفضتيييي كون بابا لقا حل اخر ...

لوؤي : ( ربع يديه كايشوف فيها قارن حجبانو ) وفنظرك شنو هاد الحل ؟ الحل لاخر مثلا !

قدس : انا ما عرفتش ولكن بابا كان غايلقاه ..

لوؤي : ماعرفتيهش حيت مكاينش ... وكون كان نديروه تادابا ماعندناش مشكيل .... ( علا ليها وجها بيدو وهي تنتر وجها منو ) شوفي فيا .... غاااانعاود تاني نشرح ليك بالخشيبات تاااتفهمي .... البروتوكول قال لباباك خاصنا اثبات االشرف .. قاليهم كاينة الشهادة دالڤيرجينيطي ولكن قالو ليه مكافياش باش يتنسى الموضوع ... وحكمو انه يزوجك بطريقة اسلامية حقيقية ... وقال بلي اوسمتك غايبقاو معلقين تالفين تتزوجي ... وهو مابغاش يتسنى ومرضاااش يعلقوهم ليك .. هو عارف بنتو مخطوبة لولد عمها .. وعارف ياااااااحسرة .. انها واقية كااااانت تتبغيه والله و أعلم ( قدس علات فيه حجبانها كتر ) هداك الحل الوحيد لي كان قدامو والحل الصحيح الوحيد ... انا معاك فأنو الطريقة مكانتش زوينة ولكن حنا كاانهضرووو على واحد بنادم ديابيتيك فيه السكر ... وجاتو وحدة وورا وحدة ... أنا جاتني قاسحة وصعييييية و تصدمت كتر منك ملي قاليا جبد لاكار ط ولكن ملي كنكلس نفكر كنقول تاهو الله يحححسن ليه العوان ...رد علينا الحر انا وياك ديال داكشي ... وبصح بجوحنا مسؤوولييين أنا مسؤول وغلطت و تانتي ( قاطعاتو)

قدس : شكووون قاليك انا مسؤولة !!!! انا اااااش دررررت ؟؟؟؟؟

لوؤي : مسسسؤووولة اقدس بلا ماتخليني نهضر ... مسؤوولة حيت نتي لي حليتي الطريق لداك خييييينا .... كون ملول ماعطيتيهش وجه غايعرف الطريق عندك مسدودة وينوض يقلب على ضحية اخرى ... مسسسؤووولة اقدس حيت نتي لي كاتطيري تاخديتي الانذار للول لي دابا مابقاتليكش فرصة ودغيا حكمو عليك .... واخا مدرتي والو ومامشيتيش بخاطرك ولكن كاتبقاي مسؤولة بالطييران ديالك اللول .... انا عرفتك موراها تبدلتي تقاااليتي وكبرتي ولكن داكشي لول أديتي عليه الثمن دابا.. وتانا غلطت مكانلومكش غير نتي ... غلطت يمكن كتر منك ... حيت متحكمتش فراسي نخبيييك قدام الصحافة .. كنت مرفوووووع و مكنتش عارف اش كانديير ... اما باش نقولها ليك ولا لعمي ولا ليك راه ممنوع عليا ونتي عارفة شحال كنمووووت على خدمتي ..وعليك .... حاولت لقى حل لي منخسرك لا نتي لا هي .... وهو انه انا نشد الملف وندير شغل يدي واخا يحكمو هوما بانك تكوني كبش فداء منديكش ليهم انا .. دخلتي لغدا وخليييت المنادجر ديالك حاضية فلباب باش غير تخرجي تقولها ليا وبقيت واقف قدام دااااك الشومبر باش مدخليش ليه واخا نعرف نضيع ليييييهم داكشي كامل .... عرقلت الخدمة كلها مدة ديال سبع شهور فداك لقضية غير على ودك مايقييسوكش .. واش فنظرك انا غانبغي شيحد تقيسك يدو ؟؟؟؟هادشيي عاودتو ليييك كتررر من ربعة دالمرااات ... وماباغاش تفهمي ...ومزال تاتقوليلي كنكدب .. كون بغيت نكدب غانقوليك ماشي انا هاداك اصلا ونخرج من باب واسع ...

قدس غير ساكتة كاتشوف فالارض مزيرة سنانها مزال مابغاتش تبرد ليها وهو مكمل كلامو ....

لوؤي : الغلط لي درت هو تقت فراسي واستهنت بداك خينا ... باش عرفتو غادي يدخلك فصندوق دالفام دميناج !!!! .. ومشفتهاش اصلا حيت كنت كنهضر مع المنادجر دياالك ودخلتي وانا مشفتكش و هادشي علاااااش اناااا مككنعسسش ....هادشي علاش انااا مامسامحش لراااسي ملي دخلتي وماشفتكش .... اشنو كنت كاندير تما لي نخليهم يديرو فيك داكشي !!!! جيتك لصراحة واخا كولشي كدب عليهم العميد حيت عارفني شحاااال رغبتو باش نقولها لعمي ومخلاااانيش وقالياا ممنوع وإلى تدخل عمك فهادشي و تسرب الخبار انه انا سربت خباااار من دورية راه فيها الطرد وفيها حتى الاعدام الى تعقدات الاومور .... الاوامر السرية د الإف بي اي ممنوع لينا نخرجوها واخا نموتو ... ممنوع تانكشفو على هويتنا .... ممنوع لينا الاعتراف واخا يحطونا تحت مشنقة التعديب .... تحطيت انا بين المطرقة والسندان .... درت جهدي كامل ولكن هااكا كان كتاب علييينا .. هدا هو االمكتاب ماعندي ماندير .....

قدس : هاد الهضرة سيرررر كولها دابااااا .. سييير قلب علامن ضحك بييييها ماشي عليا انا ( ناضت وقفات ) كوون كنتي ماباغينش نكون كبش فداء كون قلتيها ليا .. كون ماخليتنيش كاااااع نمشي لداك الغداء الرياضي

لوؤي : ( وقف معاها ) حيييت كان فصاااالحك بسبب داكشي لي طرا اللول ... كان فصاالحك تخرجي ...

قدس : هااااادشي كان فصاااالحك نتاااااا .. عمىررررني نسى انك ريسكييتي بيا على قبل خدددمتك الوووووؤي .. عمررررني غانساها لييييك

خلاتو ومشات طلعات فدروج ودموع تاني بداو كاينزلوو و طلعات لبيتها وهو تنهد وكلس على الكرسي شاد فرااااسو ...

اليوم الموالي ....

الساعة 12:35 ...

لوؤي كان ناعس على الفوطوي فالصالون للتحت ماقدش بليل يطلع تالبيييتو بالتفكير والكاروات لي كما ... تا بدا كايفيقو صوت دالتيليفون وهو ينوض مخسرر و كايقلب عليه بيديه قارن حجبانو ... عينيه مسدودين .. حلهم بزز وهو يلقى نمرة اصيل وكلس كايتفوه ويرد شعرو لور كان مشااا من بالو كاع غايجي ليوم ... وهو يجاوبو ....

لوؤي : الو

أصيل : صباح الخير .. ( كايجغم من كاسو دالقهوة فطموبيل ) ياكما فيقتك ؟ باقي ناعس يمكن !!!

لوؤي : وايييه .. عرررفتي راه مشيتي من بالي .... ماديش عليا أصيل والله ...

أصيل : عارف لي كاااين ... ماشي مشكيل ... انا عطاتني قسم لوكاليزاسيون ولكن هنا فدخلة ديال الفيلاج لقيت واحد طريق فرعية قالو ليا مختصرة شوية .. نجي عليها !

لوؤي : منصحكش .. طاحت الشتا البارح غاتلقاها مفروووعة غاتكرفصك وصافي .. غير جي على الطريق الكبيرة ... راه غا واحد نص ساعة

أصيل : داكوغ

لوؤي : قسم مجاتش معاك ؟

اصيل : كانت غادي تجي ففلخر قالت لاشافتها تقدر مااتبغيش تنزل تاني وماجاتش ...جبت معايا سلمى

لوؤي : ماشي مشكيل .. مرحبا بكم ...

أصيل : يلاه تانتلاقاو ...

قطع عليه وبدا كايتفوه ولاح تيلي وناض مشى لدوش غسل وججهو .. ودخل لكوزينة كانو مجموعيين كايطيبو الغدا

لوؤي : صباااح الخير

خديجة : ( ضارت بزربة حيت ماموالفش يجي عندهم ) صباح النور أولدي

لوؤي : ديرو بحساب عندنا جوج ضياف ...

خديجة : واخا أولدي .. تبغي نوجدو شيحاجة ؟

لوؤي : تكلفي وصافي ... فاقت قدس ؟

خديجة : لا مزااال أولدي .. طلعات عندها سهيلة لقاتها باقا ناعسة مابغاتش تفيقها

أشار ليها برااسو وخرج كايتفوه وطلع لبيييتو ... مشا للحمام غسل وجهو وسنانو وتوضا صلى .. ومشى لدريسينغ خشبي صغير كاين حدا الحمام .. هز سورال ديال دجين وبودي كحل وكويرة ، .... ومشى باتجاه بيتها حلو بشوية طل عليها براسو وهو يلقى البيت مظلم وهي مخشية فالمانطات كايتسمع غير صوت انفاسها .... تنهد على حالهم كيف ولا ورجع سد عليها الباب ونزل فالدرووج ... لقى سهيلة بنت خديجة كتحط ليه فالفطور .. هز فنجان دالقهوة ومشى متاجه للباب الدار الخارجية .. كايصوني على اصيل وكايتفرج فالشتا لي كتصب خفيفة وكيرشف من كاسو تاجاوبو ...

لوؤي : افين وصلتي !

اصيل : هانا غير حداك ...

لوؤي : داكوغ ... ملي توصل حدا لباب كلاكصوني باش تحل ...

أصيل : واخا ...

قطع عليه وبقى واقف كايتسناه .....تاسمع كلاكصون و بانت ليه الباب الكبيرة كتحل اوطوماتيكمون ملي كلاكصونا ... ودخل ... باركاها ورا الجيپ دلوؤي ... عاد نزل .. كان غير بسيرفييت كحلة سخونة وفوق منها كويرة خارج منها القب ديال السرفيت ... ونزلات سلمى تاهي لي كانت بسروال ديال دجين وسبادرين و جاكيت دودون كحلة وطربوش كحل صوفي وشعرها مطلوق على كتفها من تحتو .. لوؤي غير شافهم تبسم بعياء تاوصلو عندو وسلم عليهم بابتسامة وتررحاب واخا عينيه تايبانو عيانين

لوؤي : صباح زوين هادا طليييتو علينا ... زييدو .. زيدي اختي مرحبا ..

زادو للداخل لصالون ولوؤي حط فنجانو وكلس تاهو معاهم

أصيل : داك الخطرة جيتي عندي درتي فيا لكريدي .. هانا داباا رديت ليك الكريدي ديالك ووجيت عندك ماتسالني منتسالك ههه

لوؤي : ههه الله اودي مرحبا ... فين وصلتي بعدا .. غاتكون ساليتي دابا ؟

اصيل : لا لا ساليت .. بقى غير على برا ...

لوؤي : والله تا كل مرة كانقول غانسالي ندوز عندك ... والله مكنسالي بالله والعقل مخربق ومرووون .. والله الى بعد المرات فالطريق كنكووون غادي وكنحبس وسط الطريق تااانقول فييين انا غادي !!! .. عااااد عرفت المرض ديال جود والضغط على الراس فين كااايوصل ... كنت شحال هادي كنضحك عليه ..دابا وليت كتر منو

أصيل : وماااالكم علييييها .. كتقتلوو فراسكم هنا نافيين راسكم كتموتو غا بوحدكم ...اش وقع كاااع .. صافي لي وقع وقع . الوقت فااااات ماعندنا ماندييرو باش نردوه ولا نريپاريوه ... شهراااين والهضرة فنفس الموضوع الله يخلف الله يجعل البركة صافي بنادم دابا يقلب صفحة و يزيد للقداااام ....نتوما مراضين هنا ... هادوك مراضين لهيه ... لااا تاني .. الحمد الله سلكات ماطرا والو الواحد يقلب كيف يدير يتعايش ....كاع داكشي لي يمكن مادارش ليكم وماتزوجتوش بطريقة زوينة راه ممكن يتعاود ....راه هاد الوقت لي كاضيعو بحال هاكا حابسين فبلاصتكم هو لي مكايتعاودش ..

لوؤي : ( تنهد ) راه أصيل كون كنتي كتحكم غا فراسك مااعليييش .. غاتگول نوض تگعد .. ولكن راه عندك مسؤولية اخرى .. كتحاول هي لي خصك تنوضها ....راه ممكن تتاتجي ساهلة بالفم ، ولكن باش تتجاوز داكشي صعيبة شوية ...

أصيل : فهمتك فهمتك ... الله يحسن العوان لي داز ماااشي ساهل .. كنحط راسي ديما فبلاصتكم توقع شي حاجة لختي بحال هاكا راه نحمااق .. عاااد نتوما باقين كاتهضرو و تلقاو الحلول ... ولكن قدر الله و ماشاء فعل .... مغانبقاوش حنا كنزيدو فالخسارة .. خصنا نحبسوها ولا لا !

لوؤي : داكشي لي كاين ...( شاف عند سلمى ) زيييدي اختي ... تشربي قهوة ؟

سلمى : والله الى يلاااه فطرت اخويا مارديتوش عليك ....شكرا

أصيل : تاحنا فقنا ليوم معطليين صبحات الشتاا بنادم متايسخاش بداك المانطة ... فيناهي قدس بعدا !

لوؤي : راها باقا ناعسة ...

أصيل : ( شاف فسلمى ) طلعي عندها ... قولي ليها تنزل على الله ماتعكسش معاك ... لامابغاتش نشوفو كينديرو تاني... مهم انا ماخارجش منهما تاتنزل عندي .. قولي ليها لانتي كاتعرفي العكس دالاسماعيلي اجي نوريوك ديال الشريف هههه

سلمى : هههه واخا ( وقفات ) فيين بيتها اخويا ؟

لوؤي : طلعي مع الدروج نيشان اختي البيت لول لي غايجي قدامك راه هو ...

أشارت ليه براسها وطلعات فدروج ولوؤي شاف فاصيل ...

لوؤي : انا قدس راه تانعرفها كيدايرة .. هي ماشي شي وحدة لي حقودة .. المشكل ديالها هو دغيا كاترجع ولكن خااص تشوف بنادم لي غلط معاها وغضبانة منو كايعتااادررر وندماااان وطااااايح لرض ....وحنا هاد الساعة تاواحد ماعندو هاد الجهد ...

أصيل : وتاني راك لاشفتيها من جهة ديال سي اسد تايقولك هاديك بنتي وهي الصغيرة هي لي خصها تجي تعتاادر لباباها .. هي لي خصها تجي عندي .. انا درت غير مصلاحتها ... هو راه تايقولك انا كنت غادي نزوجها وتبقى فدار و تقرا قرايتها مغانسيفطهاش لعندو .. وماتخويش الدار دابا قبل ماااندير ليها عرس يليق بيها .. وهي ملي بقات كاتقول ليه نخرج ومنرجعش وقالت داك الهضرة هو كان معصب زاد تاهو شعل معاها .. ودابا ملي جات هنا غضبانة ومتتبغي تشوف حد ... غا مزاااادت تاني كملات عليه ...

لوؤي : هي راه ماقلتش ليها داك المرة راه باها مرض ولا طاح .. شفتها بحال هاكاك مابغيتش نكمل عليييها .... راه تاهي ماتفوتش عائلتها ... راه مسألة وقت وصافي .. هاحنا صابرين تايحن الله ...

∆ فالقصر

مجموعيين على مائدة الغداء ، كانو لامار وأسد وقسم ... وسفيان وحياة لي باتو تماو كياكلو كالسيين كل واحد محني على كاسو دالديسير ... قسم مسحات فمها بمنديل وناضت لصالون باش تصوني لأصيل تشوف واش وصل وهي تشوف تيليفون ديال باباها فوق طبلة شاعل، هزاتو لقات ربعة دليزابيل من عمها عدنان و هزاتو ماشية بجهة باباها باستغراب ....

قسم : بابا واش داايرر سيلونص ! عمو عدنان صونا ربعة دالمرات

سفيان : الله واكبر !!

أسد : ( كايمسح فمو ) عطيني .. عدنان قاليا انا نحيد عليك كولشي نتا غير ارتاح ... ولا فينما يعيطو ليه يعيط ليا شنو نگوووليهم ... ( ناض ) اراي ابنتي آش غاترتاح انا اش غانرتاح ...

حياة : ههههه عدنان مسكين هههه مهم راه دار لوجيست هههه

أسد : ( كايصوني عليه تاجاوبو ) اعدنان ...

عدنان : (بزعفة) فيييين لايح أصاحبي تيليفون من قبيلة ونا نصوني ؟؟؟؟

اسد : ورا نتا اخويا قلتي ليا طفي تيليفون كاع .. درت ليه غير صيلونص هانتا كتزعف عليا دابا ...ماكون طفيتو كون جيتي سوطتيني

عدنان : وسمعني دابا سمعني ...شكيب عيط ليا حيت طفيتي تيليفون لاخر ... قالك اسيدي هاد الشهر هدا كامل واحد جوج دالناس كايجيو ديما لبيرو كايطلبو يتلاقاونا ... نتا ولا انا ... وكايردهم شكيب قالك مكيبغيوش يقولو ليا شنو بغااوو ... وهاد المرة فاش برزطوه بزاف راه عييط يسولنا واش نتلاقاوهم ؟؟

أسد : شكون هادو !

عدنان : شووف انا راه قاليا السمية لي فلاكارط وعرفتو .. وهضرت معاه كاع فتييليفون .... ولكن هو تايقولك بغا يشوفنا انا وياك فيس تو فيس ... شوف إلى مابغيتيش على خاااطرك ... الموضووع راه باااين غايبغي تاني يجبد داك الماضي دوالو ....

أسد : شششكون ؟؟

عدنان : عمي فريد ...

اسد : فريد ؟!!! ( كايتفكر وهوما كايشوفو فيه بإستغراب ) اااااه داك لي كان فالمانيا ؟ ... على هذا باقي حي ؟؟؟ آش بغا ؟

عدنان : باقي حي غا هو ماباليش مطول ... هضرت معاه بقى عليا بشي هضرة ديال ماباغيش يموت بلا مايقولينا شنو عندو .. بدا كايدخل ويخرج فالهضرة مالقيت مانقوليه .. قتليه انعيط لاسد ونرد عليك ... قالك اسيدي الهضرة لي عندو خاصنا نسمعوها بجوج ويهضر معانا حنا ...

أسد : انا هادو ماتانتيقش بيهم ... وشوف لاكان باغي شي حاجة ولا باغي شي مساعدة عطيها ليه ولكن انا مغانهضر مع حد اعدنان ..

عدنان : وا موهيم ضورها فراسك .. قالك عندو شي هضرة مهمة خصنا نعرفوها .. انا قلت مع راسي يكون غا جار الطوبية فلخر لقاه غا تخربيق .. كالس تايقول ليا راه مريض والطبيب قاليه غاديوه لدارو يمووت وبغا يتسامح ويقول آش عندو

أسد : ملي كنت صغييير ونا عاقل تريكتي تاكتبغي تموووت عاد كنبااان ليها .. شاااب رااااسي ومزااال كنبان ليهم تاكيبغيو يموتو ...سورة ياااسين انا ....

عدنان : هه اودي كترة للهم كضحك .. ودابا شنو قلتي ؟

اسد : انا ماهاضر مع حد اعدنان .. قوليه يقول اش بغا فتيليفون .. مانشوف حد مايدخل لداري حد ...

عدنان : وانتا تعرف ... يلاه تانتشاوفو ..

أسد : الله يعاون ....

عدنان : واديير صوت لتيليفون

أسد : مدااايرش .. ياك قلتي نرتاح ولا لا !

عدنان : وششهراااين نتا مزال مابغيتي ترتاح .. حنا غا فااايشنا عليك ندمتينا .. رجع اخويا لهاد الخرا ديالك انا غانزيد معاهم يوماين غانقوليهم نوضوو تقاااودو ...

أسد : ههههه .. سير سير ... سير عند رتاج تعطيك شي كالمون سير ...

قطع عليه وحط تيلي كاضور فراسو وهوما كايشوفو فيه بفضول تامن قسم واقفة متكية على الكرسي د ماماها كاتشوف

سفيان : آش كايقول ؟ شكون عمك !

أسد : ( تنهد) قالك اسيدي واحد عمنا داك لي كان فلالمان تربى معاه عدنان ... بغا تااني يموت ولا منعرف قالك يتلاقانا خصو يقول شي هضرة ...

سفيان : شنو يقول !

أسد : ونا عرفت اسفيان .. قالك بغا يقولها فالوجه ماشي فتيليفون ....

لامار : إوا مااالها شنو فيها.. قوليه يجي وتشوفوه اشنو بغا ..

اسد : احييد عليا ... غايكون جاي يطيح شي دمعات تاني ويتسامح .. كايديرو للمصايب فصغرهم وملي كاايقربو يموتو كايجيو يطيحو جوج دمعات ويطلبو سماحة

سفيان : والسماحة كان غايطلبها فتيليفون .. علاش يتلاقاكم ... شوفووو شنو عندو !!

لامار : أسد ... ( ضار شاف فيها ) وللله لااااااا نعست ولا داني .. تانعرف شنووو بغا يكووول.. اويلي تخلي فياا الفضوول بحال هاكا !!!

قسم : جانا الفضول صراحة ابابا

حياة : ملي راجل كبييير مافيها باس شوفوه آش بغا ..

لامار : اسااااد معاك كنهضر ( حيدات ليه ليمونة من يديه ) حححط هادي دابا .. سمعت تايقولك راه شهرر وهو تايجي عند شكيب .. شهر غاباش يطلب السماحة !!!! .. تاعيط على السيد شوفو شنو بغا دغيا قبل ماااايمووت يخليني معلقة تابعاه يوم لقيااامة كانجري نعرف شنو كان باغي يقول ....

أسد : اش غايكون بغااا الامار !!!! يهديك الله

لامار : وكون كنت عارفة غانقوليك سولو ؟؟؟؟؟ ماااالك راسك قااااسح ... السيد مسكين شهر كايجي وراجل كبيييير ... وتردو هاكا من باب الدار حشومة !!!!

.اسد : ماحشومة وااالو أ لامار غير نتي لي فيك شوية دياااال الفضووول وانا عاااارف سوقهم خاوي كاملين بيهم .. آش غايجي يقولي مثلا ! نخلي ليك الورث ؟

سفيان : شوف ... أنا ممنحقيش ندخل فهاشدي تايبقى عمكم نتوما تعرفو حسن مني ... ولكن ماتردش السيد .. مدام قلتي شهر وهو تايجي ... راه عندو شي حاجة مهمة .. مافيييها باس استقبلو كون نتا حسسسن منو وربحو فالدنيا ... مدام تايموت ما فيييها باس خليه يحيد الهم على ظهرو وماتهزوش نتا .. راه حشووومة ..

لامار : ( شافت فسفيان )هاداااا راه ولاا وااااحد الحقووووود واااحد بووو قلب قااااااسح عمرني شفتو ( شافت فأسد ) مالك وليتيي هاااكاااا مااالك .. هاد شهراين واقلة ففششناااك بزاف .... ( هزات تيليفون وأسد كايشوف فيها وكيضور فراسو ) انا غاانصوني لعدناااان .. ماشي دارك بوحدك باش تحكم فييييها ... اويلي عدنان تلقاه بغا يتلاقاا عمو وهداااا ماخلاهش ....

اسد : بقى لييييك شوية وتولي ضربيني والله... مابقاش بزاف نولي كنتعنف ... وخويا حدايا شاهد

لامار : والى ماقااااديتيش معايا راسك غاااانديييرها

أسد : حطي تيلييييفون هادوك راااه سوقهم خاوي .. فين كان شحال هادي دابا عااااد تفكر هو آش غايقول تاقرب يموت !

لامار : انا لي غاااااانموت لابقى فيا هاد لفضووول ( جاوبها ) الو عدناااان .. انا لامااار لامار .... شوووف قالك اسد غااا عيط ليه يجي لداررر

أسد : ( بصوت مرتفع ) انا ماااااكلت وااااالو

سفيان : ههههه اعدنااان

عدنان : هههه وي سفيان

سفيان : راه تحت التهديد تحت التهديد هههه

عدنان : هااااكداك ههههه

لامار : دابا انا لي كاانهضر معاك والدار راها داري ودار ولادي إلى ماعجبو الحال يخرج ... عيط للسيد

اسد : هاي هاااي هااااي !! ... راه لاعولت عليك دابا نسيفطك عند رقية للميريكان

لامار : غاندي ولاااادي ونمشي وتبقى كي مسيكين الدجاج

اسد : ( كايشير ليها لطبلة الخاوية ) لالقيتي مااتدي غاااادي

لامار : عدنااان وا شوف ... عمكم هاداك حشووومة قصدكم مريض مسكييين مرحبا بيه .. يجي للداااار ... وتجمعو هضرو معااااه وقولو لينا اش كاين يدينا النعاس ....

عدنان : انا ففلول ملي قالها ليا شكيب متقتش بيه صراحة ولكن ملي دوا معاييا فتيليفون هو و ولدو ... ولدو قالك مابغاش يقول شنو عندو لشكيب وللبيرو حيت عارفنا متحفظين على اسرار دالعائلة وخاف تخرج شي حاجة وهادشي لي بغا يقول قالك كايخصنا حنااااا ....

لامار : إوا شششتي .. ونتوما معفرريييين .. ماعرفنا اشنووو تمااااا ...

عدنان :ودابا شوفو اش باااليكم نتوماااا

لامار : واش نتا الكبير ولا هادا ؟؟ كتدي على اسد .. نتا موووول العقل .... صافي عيط لسييد هاهو حدايا كااايسمع مقاااال والو

عدنان : هههه ودابا مقال والو راه مقالش ، ولكن واش تحت التهديد ولا لا انا معارفش ههههه ياكما هازة عليه شي موس

لامار : شوووف ....انا غانوض نقول لرجاء دير اتاي عيطووو على سيد نشوفو اش بغا

عدنان: زعما نتوما العيالات .. لفضول شي نهار يقتلكم

لامار : لا اخويا كون كان الفضول تيقتل كاع ماتلقى ان اكثر سكان الارض لي عمرهم طويييل هوما لعيالات نتوما فالخمسين كاتبداو تودعووو .....

أسد : ( حيد ليها تيليفون ) نتي راه متتقاضاااايش ... ( دارو فودنو ) عيييط ليييه اسيدي نشوفو اش بغا ..( شاف فلامار) والى كان غير غايجي يفرع ليا راسي بداك المااضي دوالو غانسيفط معاه هاد خيييييتي لجهنم ....

عدنان : ههههه ان شاء اللله ... يلاااه تالعشية ويكون خير

اسد: ان شاءالله ( شاف فلامار وقطع تيليفون ) مزياااااان دابا ؟؟ بررردتي

لامار : ماااانبرد تانسمع اش عندو

قسم: تخيل ابابا تكون جدااتي باقا حية ؟ جدة الحاجة غادي تنتحر هههههه

اسد : جداتك ابنتي دفنتها بيدي واش غاتنوض من لقبر ؟

قسم : واتكون زعما ماشي ماماك ... ماماك حقيقية شي وحدة أخرى عايشة فشي قنت ..

اسد : ( شار لسفيان ) هي هادا نوضو نجرييييو عليه مكايجيناش !!

قسم : هههههه ( قربات عند سفيان عنقاتو من لور كضحك ) هدا غايبقى عموووو سفياااااان واخا تكون نتا كاع غااا مربييينك ابابا هههه تخيل يقولك نتا غير ربيناك ماشي ولدناك ...

أسد : وعلى داك النكرة لي ضربو ليا راه ماشي غا ديال التبني ... ديال نكون تعطيت ليهم ليهم بزز ....

سفيان : هههههه واااااييييني نهار هدا هههه

حياة : انا هادشي بعدا جاااااني غرييييب !!! كيفاش ماخاص يعرف حد !!!! شنوو زعما غايكون؟ يكون عندكم شي خووت خرين ؟

سفيان : اه .. ولداتهم الواليدة فاالقبر ....

حياة : يكووونو من الاب !

سفيات : الاب راه مااات قبل منها احياة ...

حياة : يكون ولد عاد مااات

اسد : غاابداو تبنييبو و تريبو ..غايجي يطيح جوج دمعاات ويطلب السماحة وغايمشي فحالو ....

لامار : مهم نعرفو ومانباتش بلا نعااااس ....

فالفيرمة ...

وصلات سلمى لبيت قدس .. يلاه غاتمد يديها لپواني وحشمات ... وهي تجمع قبضتها ودقات دقة خفيفة ... عاودات التانية والثالثة وبدات كتسنى تسمع منها جواب ...

قدس كانت ناعسة تابدااات كتسمع دقان ... وحلات عينيها مكمشاهم وسط من مانطاتها عرفاتها غاتكون سهيلة ونطقات بثقالة ونبرة دالنعاس...

قدس : ددخلي ..

حلات لباب سلمى وطلاات غير براسها بابتسامة

سلمى : صباااح الخيييير ... ممكن ندخل !!!!

قدس كمشاات ملامحها فهاد الصوت ديالمن ! وعلات راسها من لفراش كاتشوف فيها بعينيها باقين صغاار بالنعاس ... وهي تعلي حجبانها بجوج بدهشة ! وحاولات تتكعد كاتشوف فيها باستغراب !!

قدس : س .. سيليا ؟

سلمى : ههه سلمى هههه

قدس : ( كتحك فعينيها ماعرفات ماتقول ماتوقعاتهاش ) اء .. م .. دد دخلي ...

سلمى تبسمات وسدات وراها لباب ودخلات .. وقدس ناضت تكعدات كتحاول توكض .. كانت ببيجامتها وسط فراشها وشعرها مربل وعينيها منفوخييين ... ومدات يديها لطابل دونوي هزات تيليكوموند وركات عليه باش يطلعو ريدوات وكتحاول تبسم واخا باقا مصدومة من مجيتها لي متوقعاتهاش .. وسلمى كلسات حداها فالسريير ..

سلمى : صاافااا ؟؟؟ كيف دايرة مع هاد الجو لي تقلب !! واخا بانتليا المحمدية برد بزاف من كازا ...

قدس : ( بقاات كتحاول توكض وترجع شعرها بيديها لور ) ا . اه لا حنا.. قاسح شوية الجو .. نتي لاباس !! آش هاد المفاجأة ؟

سلمى : ( بدات كتحسب بصبعانها ) كنسيفطليك فانستغرام مكتجاوبينيش ... كنسيفطليك فواتساااب مكتجاوبينيش .. كنعيط فنمرتك .. مكاتجاوبينيش .. وكلت نجي نشوفك مالك معايا !!!

قدس : لا لا لا حاشا .. علاش مغاديش نجاوبك .. غير حيت تيليفون لي فيه الميديا ماعنديش .. داكشي علاش

سلمى : ولكن النمرة لي كنصوني فيها ... عطاتها ليا قسم وقالت ليا بلي نمرة لي راكي مخدمة .. و كانصوني ومكاتجاوبينيش ...

قدس : بزاف دنماري كايصونيو مكنعرفهومش ... داكشي باش مكنجاوبش ... حيت ماعرفتكش ...

سلمى : إوا الالة ماشي مشكيل .. انا جيت عندك كاملة ...

قدس : هه مرحبا بيك .. ( شافت فالباب وشافت فيها بتوتر ) جيتي بوحدك ؟

سلمى : نووو .. جيت انا و خويا ...

قدس : ( علات حجبانها ) وقسم ؟

سلمى : لا غي أنا وياه ... راه لتحت مع لوؤي أنا طلعت نفيقك .. راه كايتسناك للتحت تاهو ..

قدس : ( شافت مدة لجنب ورجعت شافت فيها ) شوفي ... فرحت حيت شفتك والله .. وفرحت ح حيت .. تا سهيل كاين هنا ( سلمى عوجات راسها معاها بجنب مبتسمة على لخبطتها فالاسماء لي مكتبدلش وهي كتكمل كلامها ) ولكن عافاك .... إلى كان جاي باش( قاطعاتها )

سلمى : حنا جينا على وود حاااااجة وحدة ... ( قدس كاتشوف فيها ) جينا نشوفوك ... نتي .. اموركم العائلية مغانقدروش ندخلو فيها ... أول مرة جينا عندكم رحبتي بيا زوين ودخلتي ليا بزاف لخاطري .. وفاش كنمشيو دابا لداركم ومكنلقاكش كتجيني ناقصة.... واخا شفتك غير مرة وحدة .. بغيت نعاود نشوفك .. إلى ماشي تما .. هنا ... مكاينش مشكل ... مهم نعاودو نتلاقاو .... وتا أصيل بغا يشوفك ... نتي عارفة بلي عندو عزيزة ...

قدس : ( تبسمات وشدات على يديها ) شكرا ... مرحبا بيكم

سلمى : كنا باغين نجيو شحال هادي ... ولكن مابغيناش نبرزطوك .. بغينا تا ترتاحي شوية وتستقري ونجيو ...

قدس : ( تبسمات بإحراج ماعرفات ماتقول ) انا نغسل وجهي وونزل ..

سلمى : صافي غانتسناك ..

قدس تبسمات ليها وناضت اما سلمى خرجات تنزل عندهم ... دخلات قدس لدوش وشدات فلاڤابو كاتشووف فالمرايا .. هزات يديها شافتهم كيصبحو . ورجعات كاتشوف فالمرايا ... ماعارفاش فهاد اللحظة باش غاتحس ! واش شفقانيين عليها ! ولا بصح هوما كايعزوها وجاو ... كانت ديما كتساءل علاش ماسولش فيها هو لي لقاتو معاها فداك المحنة ، واخا تاهو مادار والو وممنعش هادشي .. ولكن هو عاذراه حيت عارفة بلي هو مايقدرش يتدخل ومالامتوش حيت يلاه دخل للعائلة جديد و بافي الجيست ديال وقفتو معاها كبييير فيها ... ولكن جاها فشكل لي مسولش فيها ... ودابا لي جاو .. ! ماعرفاتش تاني باش تحس .. ولكن حاجة وحدة لي عارفاها .. انها فرحانة حيت جاو .. وحيت غاتشوفهم .. وحيت قنطااااات ...

للتحت ..

سلمى : ( تقدمات للصالون لقات غير أصيل اما لوؤي ناض بعيد كايهضر فتيليفون و وجلسات ) هاهي نازلة ...

أصيل : ماتعكساتش معاك بزاف ؟

سلمى : لا بالعكس فرحات مسكينة ... ( شافت فاصيل ونزلات شفايفها بحزن ) كتبااان عيانة بزاااف .....

أصيل :وانورمال .. راه شهراين وهي سادة عليها هنايا ...

سلمى : عالله تبغي تخرج ...

أصيل علا غير حجبانو بتمني .. تاقرب عندهم لوؤي وكلس متنهد ..

لوؤي : الواليد كايسول ... كل صبااااح خصو يدير راسو غلط فالنمرة وكان باغي يعيط غير لشي واحد آخر وطاح فيا هه ! ونا خصني ندير راسي تيقت ههههه ....

أصيل : لوؤي ( شاف فيه ) نعمة الوليدين راها متقدرش ... بروفيتي منو مااااا امكن .. واحد النهار راه غاتمنى تشم غير ريحتو .. ومغاتلقاهاش ....

نزلات سلمى راسها ولوؤي تاهو كايحرك راسو بالإيجاب موافق مع كلااامو .... تاسمعو خطواتها وضارو سلمى وأصيل بابتسامة ولوؤي علا عينو ....

كانت نازلة بإحراج كبير ، ماعرفاتش علاش مقاداش تشوف فعينيهم .. كتحس براسها انسانة مشفوق عليها .. وهاد النظرة بضبط كتخليها تفقد الثقة فراسها ... انسانة مزوجة بزز و مضاربة مع والديها ... فنفس الوقت كتحس براسها واقيلة كايشوفوها إنسانة خايبة ، لي تابعينها دوك مصائب كاملين وشهراين وهي هاجرة عائلتها .... معارفاش بضبط شنو غاتكون نظرتهم ليها منغير انها فاقدة بالمرة الثقة فالنفس .. كانت غير بسروال أسود و بودي أسود بالعنق و كاب من فوق طويل بألوان متعددة غالب عليه الكحل و ميني بوط قصار مشعرين سخان .. واخا ماحاملاش تلبس على ذوقو ... تلبس حوايج واخدهم ليها هو ملي دخل البرد ولكن ماعندهاش البديل .. شعرها جامعاه لور غا ببلاستيك مرخوف وجايباه لجنب طايح على كتفها و شعررها كولو منفوش ، الجهد لي تقادو وتمشطو ماعندهاش ... وجهها كذالك والا قطرة ميكاب ، ملامحها عيانيين ومنفوخين وباين عليهم أثر الإرهاق والكآبة ..

فنفس الوقت ابتسامة على شفايفها وعينيها نابعة من قلبها حيت جاو عندها .. حيت فكرو فيها ... حيت هوما غير ناس تعرفو عليهم غير لبارح وفكروو فيها وجاو يشوفوها .. واخا عائلتها جات عندها ولكن جاو فظروف هي مقادرة تشوف تاشي واااحد ومقادراش تسمع هضرة على هاد الموضوع وأصيل وسلمى توقعات انهم مغايهضروش ليها على هادشي بحكم بعاد على العائلة شيئا ما ...

وصلات لعندهم ومدات يديها لأصيل بإحراج سلمات عليه وزادت تاجلسات حدا لوؤي لي قرب جهة أصيل و

خلا ليها بلاصة حداه مقابلة معاهم ..

أصيل : كيفاش نتي جاو عندك ضياف وناعسة ! شنو دابا نوضو نمشيو فحااالنا ولا !

قدس : ههه لا حشومة .. مر .. مرحبا بيكم .. (هي كاتهضر ولوؤي هز يديها و حلها كايشوف كفها كيف صبح وهي عين فيهم و عين فيه .. محرجة حشمات تسلت يديها منو حداهم وغير مبتسمة بزز ) ا .. غ غير مانعستش بكري لبارح و وصافي .. و و ديجا صبحات الشتا .. ( كتجبد يديها بشوية من لوؤي ولكن كان شادها كايشوف كي صبحات من الحرقة ) كان الجو زوين غير ديال المانطة ...

أصيل : كاملين هاكاك صراحة .. نهار الاحد كانشبعو

فيه شوية النعاس ....

لوؤي : مابقاتش كضرك ؟

قدس : ( سلتات يديها منو وجمعاتهم فوق رجليها بإحراج وسلمى كاتشوف فيهم بابتسامة معجبة بهاد الاهتمام لي داير ليها ) لا ..

لوؤي : عاودي زيدي ليها لبوماض باقا حمرة ....

أصيل : ياك لاباس !

لوؤي : لبارح تحرقااات ..

أصيل : بزاااف ؟؟ كيوقع ليك ؟

قدس : ل لا .. لا ماشي بزاف .. غ غير سخنت واحد گراتان وملي حليت لفران نسيت ماهزيتو بشي حاجة و هزيتو بيدي ماسحابنيش سخون بزاف ....

أصيل : نتي وختك خاصكم تبعدو على الكوزينة مااااا أمكن ... شوية دابا ؟

قدس : لا لا صافا .. صبحات .. صافا .. د درت ليها بوماض لبارح ... واخا حرقاتني البارح ... و لكن دابا لا ( علات يديها كاتشوف فيهم ) غير باقين حمرين شوية وصافي ...

لوؤي : زيديهم مزال .. راه قاليا تاتمشي الحمورية بالمرة

قدس : ( بإحراج قدامهم ) و واخا ...

سلمى : ردي لبال حريق الفران صعيب متايتحيدش من اليد ( علات الجاكيت على معصمها وراتها يديها ) تانا يلاه دارها بيا الفران والله مابغااا يتحيد ... وهادشي قاستني غير لباب ديالو

قدس : اه صعيبة ... واحد الحريق فشكل .. مكتقدريش تركزي مع شيحاجة اخرى من غيرو ... بقيت شادة غير فالثلج ..

لوؤي : ( شاف فيها بابتسامة عامرة بالحب ) ولبكااا والحااالة والله ماتقول غااا ماات ليها شيحد ..( كيقاد ليها شعرها على عينيها لي مجمعاتوش مزيان وهي كاتشوف فلتحت محرجة مزيرة على يدييها )هاد االبوحاطية هادي ....

أصيل كايضحك وسلمى يلاه اكتشفات شحال كايبانو زوييينيين مع بعضيااهم وشحال كايبان كايبغيها ... وكاتشوف فيهم بعيون لامعة ضاحكة تابدا تيليفون د أصيل كايصوني جبدو شاف نمرتها وقطع ردو لجيب ...

لوؤي : خرج لبرا .. هضر لاكان مهم ....

أصيل : لا لا غا قسم هاد نهار مغاتحبسش من تعياط

سلمى : واجاوبها علاش قطعتي عليها هاء !

أصيل : دابا نعاود نعيط ليها ..

قدس سمعات سميتها وهي تنزل عينيها لي عمرو بدموع كتسرط فريقها وزيرات عليهم باش مايسيلو دموعها كاتلعب بيهم فجميع الاتجاهاات ولوؤي كايخوي ليها قهوة عارفها تتبغيها مخلطة بالحليب وحط ليها معلقة دالسكر .. ومدها ليها شداتها عليه ...وهي علات عينيها فأصيل ....

قدس : ا .. ك كتمشيو لدار ؟. كيدايرين صافا ؟

أصيل : سي ... كنا تما البارح ... صافااا مسلكين تاهوما ... ( حط كاسو داتاي وشاف فيها ) ماعااليينا ... ( شاف لساعتو ) دابا هاهي تقريبا جوج .. النهار كايطير ... حنا ماجيناش نكلسو فالدار .. الحد هادا الواحد يبروفيتي فيه من الوقت ... نوضي يلاه تخرجي معانا شوية ....

قدس : ( شافت فلوؤي باستغراب وشافت فيه ) ا .. ك ك كيفاش ؟

سلمى : من سيمانة لي فاااتت ونا كنتسنى يجي الحد يخرجني شوية قنطت ومابغيتش نخرج بوحدي بغيت شوية دالوناسة .. أية مابغيتش نبرزطها عارفاها مشغولة مع البريباراسيون ... وقلت زعما تخرجي معايا نتي .. غير نضورو شوية ونجيو ...

قدس : ( شافت تاني فلوؤي وشافت فيهم بإحراج ) اا .. فين !

أصيل : ختاري نتي وياها فين .. انا غا شيفور ليوم ( شاف فلوؤي ) انا ماعليا غااا نوصلهم فين بغااااو ....

لوؤي : ( شاف فيها ) سيري معاهم يضربك شوية دالهوا .. شهراين ماخرجتي .. ماترديهاش فوجهها مسكينة حشومة !

أصيل : ( شافها بحالا تخلعات ) إلى حسابتك جيت نديك لداركم ... غاااكوني هانية ... انا لا دخل ليا فهادشي ... غاتخرجي تفوجي شوية مع سلمى وغارجعو لهاد السيد امانتو مقادين على صداع معاه ....

قدس : ( بإحراج ماعرفات ماتقول ) ا .. م ماعرفتش

أصيل : ماعندك ماتعرفي ... غاطلعي تلبسي حوايجك ولا غااهاكا هانتي ديجا لابسة ... ويالاه ( ضرب فرجل لؤوي ) هدا ماعندنا مانديييرو بييه سمحييي فيه شوية هنايااا ...

لوؤي : اودي مساااامحكم غااا خرجوها يضرب فيها الهوا .. غملااات

سلمى : ( مهبطة شفايفها بصوت طفولي ) عافاك !

قدس : ( تبسمات بحنية ) واخا ...

أصيل : ( وقف ) يلاااه انا غانتسناكم فطموبيل ....

ناض تا لوؤي وقف معاه وشاف فيها

لوؤي : زيدي شي كاشكول رااه البرد ولبسي شي مونطو سخون ... ( كايرجع ليها شعرها المربل لوور ) وجمعي شعررك مزيان .. ماتعطليش عليهم ....

جا ماشي وهي توقف موراه وشداتو كاتهضر غيير بينها وبينو

قدس : لوووؤي . .قوليهم لا را حششمت والله نردها فوجههم ومافيا لي يخرج .. خفت يكون مسيفطو بابا ولا ختي .. شفتيها كاتصوني علييه ....

لوؤي : حماقيتي ؟ ختك ولا باباك مكايعرفوش الدار ؟ .. السيد شافك شحال هادي ماخرجتي جا يخرجك مع ختو ... واش ماقنطتيش ؟؟؟ راه شهرااين اقدس ماشفتي الدنيا على برا ...

قدس : قققنطت اه .. و ولكن م ماعرفتش .. خخفت ....

لوؤي : علاش خيييفانة شنو دااايرة ؟؟؟

قدس : م .. مابغيت نشووووف حد الوؤي ....

لوؤي : مغاتشوفي تاواحد ..هو عارف راه مغايديكش لشي بلاصة لي غايكونو فيها للباباراتزي انا غاانهضر معاه ...

قدس : ( بدات كتفرك فصبعانها بتوتر ووشافت فيه بعينين مدمعين ) يلاه معايا

لوؤي : كيفاش هاد يلاه معايا .. منين كنت كانجي كنقولييك يلااه تخرجي معايا مكنتيش كتبغي .. دابا يلاه معايا ؟ مناش خيفانة ؟؟؟

قدس : مااخييفانش ( طلعاتو وهبطاتو بعصبية ) صااافييي سيير غير بعد مني ...

لوؤي تنهد كايضور فراسو ومشى وهي ضارت راجعة لصالون عند سلمى لي كالسة مبتسمة ..

قدس : سلمى ( بترجي فعينيها ) عنداك يكون بابا لي قاليه شي حاجة وغايدييني عندو .. حشششمت نردها فوجهك فنفس الوقت راني خفت .....

سلمى : ( قربات عندها ) شوفي ... راه قالها ليك قبيلة حنا مادخلناش فهادشي .. انا غير عارفاك شحال هادي ما خرجتي وبغيت نتووونس معاك .. وقلت تمشي معايا ... لا مابغيتييش ماشي مشكل .. والله مغااااانديوك عند شيحد .. باباك ملي تبغي تشوفيه راه غاتمشي لعندو نتي علاش غانديوك بهاد الطريقة ! .. حنا بغيناك تبقاي مرتاحة لدرجة ماجاتش معانا تاقسم وهي لي مولفة تخرج معانا نهار الاحد هاد المرة بغيناك نتي .. وملي تكوني مرتاحة والاومور مزيانة بيناتكم نخرجو مجموعين .. تا حنا ماغانبغيوش شي حاجة توترك .. والله اختي لاجينا غير باش تخرجي معانا شوية وتبدلي الجو حتى نتي منبعد داكشي كااااامل واخا نبقاو نضورو غا فطموبيل منزلوش .... ( قدس نزلات عينيها مسحات دموعها وسلمى قربات عندها كتر بحنية وشدات يديها ) قدس .. يمكن دابا ملي بقيتي بوحدك هنا كاتحسي براسك بوحدك .. نتي مااااشي بوحدك ... إلى كانت شوية الظروف فرقاتك على عائلتك ربي راه تايعطييك ناس خرين بينما قاديتي اومورك .. وانا منهم .... فوق مااابغيتيني .. فوقما قنطتي صوووني عليا نجي عندك .. نخرجو بجوج ... نهضرو .. نضضحكو ... ماتبقاايش بووووحدك اختي .. هاكا راه غاااتمرضي ... (قدس حركات راسها بالايجاب وسلمى مسحات ليها دموعها ) وصافي نوضي لبسي عليك باش مانتعطلو ...

قدس : ( مسحات دموعها وحاولات تبسم ورتاااحت حسات بلي بصح مغاايديوها تالشي بلاصة فيها عائلتها وزعمات تخرج وتحيد ليها الخوف شوية ) و و اخا .. انا نجيب غير مونطو دياالي ونجي

سلمى : وتيليفووونك .. يقدر يبغي يصوني عليك راجلك إلى تعطلنا ....

قدس يلاه كانت نايضة ورجعات كاتشوف فيها باستغراب لهاد الكلمة لي قالت ! كيفاش راجلك ؟ واش لوؤي !!!! سلمى كاتشوف فيها وهي مزال ماستوعبات هاد الجملة وهادشي دابا لي قالتو !!! ..

تنهدات وناضت باتجاه الدروج وسلمى بقات كاتسناها ملهية فتيليفونها ... غير طلعات لبيتها حلات البلاكار كاتقلب ... حاسة بيديها كايترعدو وفيها رجفة ديال البرد واخا يديها سخاااان .... توحشااات تخرج .. توحشات تلبس وتخرج ... كانت نساات الخروج كيداير ... فنفس الوقت وقع كلمة راجلك كاتعاود فمسامعها .. حسسها بحالا فشي حلم كانت كاضنو هي بعيييد ودابا ولا كابوس .. كلمة راجلك فهاد الظروف جاتها كلمة مزيفة ... بحالا كايمثلو شي دور وغايتسالاااا ... مزال ماولا راجلها ومامعتارفاش بداك العقد لي وقعوه كايجيها بحال شي كدبة ...وماقادراش تتقبل هااااد الكلمة تقال ليها ...

هزات مونطو كحل وحيدات داك الكاب ولبساتو بلاصتو ... حيدات تا داك لميني بوط ولبسات سبردينة و مشات لمرايا وفكات شعرها من هاداك لاستييك وجبدات مشطة كتحاول تمشطو بزربة واخا كولو معقد ليها وخصو يتسرح .. قاداتو على كتافها بطريقة مبعثرة وجمعاتو من على جبهتها غير ببونضو كحل ..رشات بارفانها بزربة باش ما تعطلش عليهم يلاه خارجة للباب وهي تشوف تيليفونها فوق طابل دونوي وتفكرات هضرة سلمى .. تنهدات يلاه ماشية بجهتو هزاتو وهي تتحل لباب وهزات راسها بزربة بانليها لوؤي سد لباب ودخل عندها ... وهي وقفات كاتشوف فيه .. طلعها وهبطها وقرب عندها

لوؤي : هضرت معاه ... قال فينما بغيتي غادي يديك ...وراااه مامسيفطو تاشي واااحد وماموصيه تاشي واحد .. هو جاي غييير باش تفوجي شوية حيت مابغيتيش تخرجي معانا .. وجرب واش تبغي تخرجي معاه هو وختو .... ونا ماعنديش مشكل بالعكس ... بالفرحات عليا تخرجي ( كايقرب لعندها ) تا الجو فاش كاتبدليه كاتبدل النفسية .. ( بدا كايردليها شعرها لورا ودنيها وهي كاتبعد راسها بملامح حادة مابغاتش تشوف فيه ) مكيهمنيش دابا وواش معايا ولا مع واحد آخر ..كايهمني تاخدي راحتك .. ترتااااحي ... تبراااي شوية .. وترجعي بنفسية مقادة ....

قدس : ( هزات عينيها فيه ) مغاانبراااش ونا معاك فدار وحدة

لوؤي : ( تنهد وشاف فعينيها ) واش عارفة هاد الهضرة شحال قااااسحة اقدس !

قدس : ( مزيرة على سنانها ) مغاااتكونش قسسح منهار عرفتك ريسكيتي بياااا ...

خلاتو ومشات باتجاه للباب خرجات وهو ضور راسو ببطئ متبعها تامشات وطلق تنهيدة عميقة وكلس على سريررها معلي راسو للفوق كااايحاول يجدد الطاقة ديال الصبر ديالو لي كيحس بيها كاتقاااضى ....

وهي نزلات عند سلمى لي شافتها ووقفات مبتسمة وخرجو عند أصيل لي كان فطموبيل كايتسناهم وحلات لباب لور وركباات وسلمى ركبات حداه وانطلقو ولوؤي واقف فلبالكون داير يدو فجيب السروال متبعهم بعينو .......

أصيل : ( كايشوف فيها من لمرايا ) فييين غانخطفووك ليوم ؟

قدس : ههه.. فين ماكنتو غادين نمشي معاكم ماعنديش مشكيييل ...

سلمى : انا براسي صراحة مافكرت فتاشي بلاصة .. اقترحي لاكتعجبك شي بلاصة نمشيو ليها !

قدس : ص صراحة انا توحشت بلاصة وحدة ولكن هاد الجو ماشي ديالها ...

أصيل : ياكما البحر ؟

قدس : هووو بالضبط ههه

أصيل : البحر ماعندوش الجو ديالو ... هو زوييين فكاع الوقات ... ( شاف فيها تاني من المرايا ) انحاول نمشيو غير لهادا فطريق ساحلي باش نتفاداو الناس. ....

قدس : صافي واخا

سلمى : دييير لينا مووسيقى

أصيل : هااهي قدامك اسلمى .. غير ماتجهدييش

سلمى يلاه غاتمد يديها وبدا تيليفونو كيصوني كان تآكتيڤا مع البلوتوث دطموبيل .. شاف لسمية لقاه لوؤي وجاوب

اصيل : ويلاااه خرجنا أصاحبي ههه

لوؤي : ههه .. غير ملي توقفو فشي بلاصة خود ليها شي حاجة راها مافطراااتش ... ( قدس نزلات عينيها وسلمى علات حجبانها على اهتمامو الكبير بيها ) غاتقولييك سقاااطة على الصباح ماتخليهاش تاكلها ..

أصيل : هههه اسيدي كون هاني .. انديها تفطر بالمسمن والجبن بحال ختها ههههه واها جوج ونص هادي .....

لوؤي : ههه داكوغ بخوفيتيو ... هانتا تما .....

أصيل بدا كايضور فراسو وسلمى تاهي مبتسمة اما قدس قالبة راسها بإحراج ومهبطة شفايفها ليي كيحرجها بحال هاكا ....

∆فالقصر ...

عدنان وأسد وسفيان كانو فالبيرو .. والعيالات كيف العادة فالصالون كالسين .. كانت حياة ورتاج وقسم ولامار ... قدامهم كيسانهم دالقهوة وكالسين مجمعين ورتاج دايرة أبيل فيديو مع أريج و قسم شادة تيليفونها مرة مرة كاتصيفط لأصيل فواتساب ...

أريج : اختي تا يونس داكشي لي قااال .. قالك غايكووون باغي غير يجي يطلب السماااحة ولا مانعرف

رتاج : ولكن علاش ايطلب سماحة مالو آش دار ! عدنان كايعاود ليا بلي هداك ماليه لا جمل لا ناقة فهادشي كان عايش برا وكان عدنان عايش معاه مزياااان ... راه تاهادو ديالنا ناكريينهم ... تاهوما ملي كبررو ماقلبوش على عائللتهم يجمعوهم ...

حياة : واش نتي منيييتك اصاحبتي اشمن عائلة غايجمعو ... ملي كبرووو راه العائلة مغاتجيش حبا فيهم ... غاتلقاي النص غيير طامع .. كون كانو باغينهم كون حضنو عليهم فصغرهم ملي مكان عنهم والو ... حيييدي عليا اشمن عائلة بقات .. زيديهم على ديالي .. دوك عمااااتي عمرهم كانو قالو تا واش حياة لاباس دابا يضورو يضورو ويمشيو يحيدو النمرة لماما قاليك صلة الرحم ... ايييخ كرهت النفاق ومايجي منو ....

اريج : ودابا والله تارااااني مرفوعة .. اختي حااسة شي حاجة اخرى تما .. مايمكنش هاداك السيد محكر قد هاكا

لامار : وتاهاد الزمرررر تعطل ... قبيييييلة فيين قالينا عدنان راه جاي

قسم : ( فجأة نتافضاات ) ماااامااا شوفي شنووو سيفطلي اصييييل شووووفي

حيدات ليها لامار تيليفون مبعداه على عينيها كاتشوف كان فيديو دارو اصيل لقدس وسلمى كالسين فمحلبة قدامهم مسمن ورايب بلدي وكيسان داتاي وسلمى كاضحك هي وقدس وكايتسمع ليهم فلفيديو

سلمى : عمرررني لانسيتك راك دهنتي المسمن بالراايب ههههههه جاااني الففوغيييغ هههههه

قدس : وا فييين الجبن واش هادا ؟؟؟ وا كولشي بيض انا باااش غانعرف

أصيل : ( كايتسمع صوتو من الفيديو ) مالكم أهاد بنات الاسماعلي مع الجبن مالكم !

قدس : ورااااه كنعرف الجبن ماشي مكنعرفوش ولكن ملي حطاتو لينا هو لول عند بالي هادا هعههه

سلمى : هداااك راااايب تااتسالي ودووقييه غايعجبك هانتي ( هزات سيرو ) شوفي راه تايجي بهاااد السيرو واااااعررر ...

قدس : ماشي فلان ياك ؟

سلمى : لا لااااا تي اشمن فلااان .. كملي بعدا مسمن ديالك ودووقيييه

قدس : ( كاتضور وتشوف فالناس ) شنو هادييك لي تاياكل هاداك لهيييه ؟

سلمى : هداك لهييه راه تايتغدى ... راه غالوووبيا هاديك

قدس : ( كاطل براسها عليه ) ياااااه بحال ديال جداااا

سلمى : ( كاتشدها ) اوييييلي غايشوووفك اش داك ضورة دتران درتي ههههه

قدس : ( شافت فأصيل ) بغيييت بحاااالو .. شهاااني

أصيل : اتاكلي لوبيا على ريق ؟ كملي بعدا داكشي ...

قدس : هادشي راه غاااناكلو .. ولكن بغيييت تاهاديييك ..

أصيل : واااخا الالة هههه

تقطع الفيديو و لامار دايرة يديها على فمها دموع فعينيها مخلطين مع الضحكة دالفرحة حيت خرجات فرحانة معاهم ورتاج شدات تاهي تيليفون كاتشوف وحياة كاتشوف معاها وقسم شدات تيلي لي فيه اريج

أريج : يااااك لاباس ؟؟؟؟ آش كاين ؟

قسم : والو غير اصيل سيفط فيديو مصور فيه ختي

اريج : خرررجات معاه ؟؟؟؟ اواا لاااباااااس بعداااااا .. الحمد الله ...

قسم : لاا خرجات معاهم ... هو قاليا يا بالخاطرر يا بزز راه غانخرجها ، عرفتي رااه كايفطرو دابا عايني يساليو خالتي ريتاج وحياة ونوريييك الفيديو تانتي.... كاتبااان فرحااانة واخا بانتليا عيااانة ( شافت فماماها كتبكي وكتمسح دموعها ) واخلااااااص اماما واصاااافي .. وا هانتي شفتيها فرحااانة و كضحك .. راه بشوية بشوووية غاااادي تنسى هااادشي كاااامل ..

لامار : ( كتمسح دموعها وتشمر بنيفها تستجمع صوتها ) الله يحفظو مسكيين .. هاد ولد االناس عمرني لانسيت ليييه هاد الخييير .... حبيييبة ديالي ( بدات كتبكي تااني ) عوييييناااتها ولاااو صغاااااررر ( نزلات تاني راسها بين يديها كتشهق ) الصغيورة ديااالي

قسم : مامااااااا والله تاندمت حييت وريتو ليييك ( عنقاتها ) وهاانتي غاتبكيني تا انا خليييني فرحانة بهاد الفيييديو حرام عليييك

اريج : ( ماأثرة معاها وتعمرو عينيها بدموع ومبغاتش تبين ) لاااامااار والاتزيديش فيييه اصاحبتي .. كوولشي دابا يتصصصلح .... وا صااافي جججمعي دوك دموع هاهو غايشوفك اسد تاااني .. صااافي يلاااه ....

رتاج : ( مسحات دموعها لي هبطو ليها هي و حياة وعطات تيلي لقسم ومباغاش تبين تأثرهم حدا لامار ) والله إلى دارها مزيااان بزااف ... تاهي كتبااان فرحانة معاهم ... تاسلمى حلوة داك البنت دغياا غاتفوج عليييها ..

حياة : راه خاااص غييير لي يبداها .. والله تااتحسن .. دابا هي ملي كانت بوحدها وصافي داكشي باش مرضاااات ... دابا ملي غاتبقى تمشي عندها سلمى غاتخرجها شوية من داك الحالة .. والله يرضي عليه تاا لوؤي خلاااها معاهم

رتاج : لا لا هو قالك بالفرحاااات عليه تمشي .. ارااا غيير تتحسن حاالتها ...

قسم : غانسيفطو تالجود غااايفرح لاشافو ... ونسيفطو تال لوسيم تاهو ... واخا هوما كاتهضر نعاهم ونا لا ، ولكن ماااشي مشكل

لامار : ( كاتمسح دموعها و كتقاد صوتها ) سيفطيه ليا تا انا نبقى نشوفو ونوريه لبااباك بلاتي تاهو

قسم : واخا .. راه قاليا أصيل مزال يسيفط ليا ... قتليه فييين ما مشيتو صور ليااا

لامار : الله يحفظووو مسكييين ... الله يسهل علييه تاااهو ... والله يفرحكوم ..

اريج : ( بغات تضحكها ) واهااانتي ليييك علاااااا الشاااارفة دلااامار دارت وجوج نسااااب فخطرة .. إوا شكووون بحالك ؟

لامار : ( كاتمسح دموعها ) اممم منعرفت شكون لي شارفة واش لي يلاه دارت النساب و لا لي عندها الحفيييدة

اريج : الالة عندي الحفيييدة والله يحفظوهم ليا تااايزيدو ليا حفااايد خرين ومزاال نديير تا الحفاااد من بنتي وجوود ونعمر الدار بالدراري والهراري ( وقفات قدام لكامييرااا بكسوة قصيرة ) وغانبقى هاااكا ندك وندردك وزويينة صغييييرة ولاااطاااي غزاااالة هانتي ( كاتحط يديها على كرشها ) الكرش دااااخلة حسن منننك نتي يااالي شرفتي وترخيتي وداك الكرش خرررجات كطل وتعييبيني انا ؟.. بقاات فالحفييييدة ...هانا كبر منك بعماين وتحطيني حداك نبان صغرررر منك بعشرين عام

لامار : امممم لاا بتلاتييين عام ... اللالة صغااااري وزياااني .. غااااهنينااا ....

أريج : ( شافتها مزال مقلقة وقربات لكاميرا ) اشوفي يااااه .... بللااا ماتبقاي قاتلة صحتك .. هاديك راه غااايخسر عليييها ولد ختي جووووج بوووووساات .... وغاتقوليكم هو القمر هو الشمس ... ونتي قتلي صصصحتك

رتاج : اويلي سكتي يا المسخوطة يسمعك يونس كتهضري بجهد ...

اريج : ههه اراه فالبيييت فين غايسمعني ...

حياة : والله تا عندها الحق ... راه فرحة المراة من الراجل و الهم ديالها من الراجل .. واااخا الوليدين .. والله تا الراجل هو كوولشي ... خاص غير تقاد الأمور بيناتهم وهي براااسها غاترجع عند وااليديييها ... داكشي باش كايقوليكم سفيااان عطيوهم الوقت .. خليوهم يفكو اومورهم بعدا ونشوفو حناااا

يلاه غااترد لامار وهي تجي عندهم رجااء بابتسامة

رجاء : لي مادام ... الضيف ديالكم جا ... ندخلووه ؟

لامار بزربة دارت الشال ديالها فوق راسها .. بالحماس نساااات بنتها ورتاج قادات الفولار لي على كتافها أما حياة مكانتش محيداه

اريج : ماتقطعوووش عليا خليوني نسمع

رتااج : اويلي بحالا حناااا غاانسمعوووو .. غااقطعي تايييقولو لينا اشنو قاال ليهم ونصونيو ليك ...

اريج : واخا وا ماتعطلووش علييااا . أنا ماواكلة ماشاربة ليوم تاتردو علياااا

قطعو عليها ولامار وقفات

لامار : نوض أبنتي قوليها لباباك .. صافي غير دخلوه ارجاء ...

مشات قسسم لبيرو دباباها حلات لباب قالتها ليهم وسفيان ناض لاستقبالو اما عدنان و أسد بقاو فالبيرو ... والعيالات وقفو كايشوفو فالباب وسفيان خرج تاهو ..

تابانو ليهم داخلين .. راجل فنهاية الخمسينات ديالو .. جار كرسي متحرك عليه راجل كايبان فمنتصف الثمانينات ... نحيييف البنية ووجهو صفر بزاااف ومتجعد لابس غير جلابة صفرة وطربوش .. وكايبان المرض على وجهو .. يديه فيها المصل والسيروم هازو ليه ولدو لي كايعيش غير بيه ... غير شافهم وتبسم وسفيان قرب عندو بابتسامة

سفيان : مرحبااا بيك الحااج .. ( مد يدو سلم على ولدو ) مرحبااا

الابن : الله ابارك فييك اسي سفيان

سفيان : ( تحنا باس جبهتو كايشوف فيه ) ششوية الحاااج ؟؟, كيييبقيتي ؟؟؟

العم : ( كايهضر بشوية بصوت بحوح ) شوية .. شوية اولدي ... نحمدو الله ونشكروه ... (شاف مع الدار وشاف فيه ) الحمد الله لي انتلااقاكم قبل مانموت .. نتا ولد المرحومة ياك اوليدي ؟

الابن : ( تحنى عليه ) هادا الواليد هو سي سفيااان لي وريتك هو خوه سميتو يونس ... راه كنت وريتهم ليك فتصااور تعقل عليهم ياك ؟

العم : لا لا نعرفهم نعرفهم .. الله اودي ، ولاد المرحومة .. ( كايشوف مع الارجاء ) فيين ولاد خويا ؟ ياك يهضرو معايا ؟؟

سفيان ( وقف ) زيد معايا الحاج راهم للداااخل ...

زاد ولدو جارو وسفيان قدامهم تاوقفو قدام العائلة لي كانو لاستقبالهم وتقدمات لامار بابتسامة

لامار : مرحباا بيكم ..

الابن شافها مامداتش يديها تاهو مابغاش يحرجها بالسلام عرفها غاتكون متتسلمش باليد على الغرباء وسفيان وقف حداها

سفيان : هادي مرت أسد الحاااج .. ( أشار لقسم ) وهااديك بنتو لكبيرة

قسم : ( بابتسامة) السلام وعليكم اعمي ...

العم : ( بابتسامة كايشوف فيهم بعيوون دمعانيين ) الله اودي .. عرفتها عرفتها .. راه فايت تلاقيتها ....

لامار : فالكنازة ديال المرحومة يمكن ياك ؟ ... غير هو ماعقلتش بزاف على الوجوه سمح ليا ... مرحبااا بيك

العم : الله يكببر بيكم

سفيان : هادي مرااات عدنان ...

العم : الله يحجبكم والله يرضي عليكم ... عدناااان يا عدنان ... تربى حدااايا ابنتي .. ( رتاج كاتشوف فيه بابتسامة )

سفيان : يلاه اجيو معايا ...

زاد وهوما تابعينو والعيلات كايشوفو غير مشاو وهوما رجعو كلسووو

حياة : كبييير مسكييين .. هدا مغاديش يطول ....كايبان عياااااان و صفررر

رتاج : لا لاباينة عليه .. إوا الله يخفف عليييه

لامار : شاف رتاج تجمعو ليه دموع فعينيه ملي قاليه مراات عدنان .... اودي لهلا يشتت شي عاااائلة ...

قسم : كايباان حنين مسكييين

لامار : إوا كلهم ملي كايكبرو كاييحنانو وكايرجع معاهم الزمان وكادخلهم الندامة ....

حياة : انا عند بالي ولدو غايكون صغير .. ساعة سيد كبييير ، جاني قد عدنان يمكن

رتاج : قاليا عدنان فطريق قبيلة كان ساكن معاهم كان هاد ولد عمو كايقراو هو وياه ... دااااخل سوق راسو .. عمانو لي كانو متسلطين شوية وجدودو ....و لكن راه الزمان يهد لي مكايتهد ....

فالمكتب ..

حل الباب سفيان ، وعدنان وأسد وقفو .. وهو دخل بيه ولدو وعدنان تبسم ملي شافو وقرب عندو سلم على ولدو .. وتحنى عند عمو

عدنان : عمي فريد .. كيبقيتي شوية؟؟؟ كيبقا ت الصحيييحة ؟؟؟؟

العم : (بصوت. شيخوووخي ثقيل ولكن مثبت) الحمد الله اولدي الحمد الله .. الحمد الله غالي شششفتكم قبل مااانموت ونتسامحو فالدنيا .....

عدنان : مررحبا الحاج ...

علا العم عينو لأسد لي واقف داير يدو موراه وهو تنهد وقرب عندو .. سلم بيدو على ولدو وتحنى عندو تاهو لمستواه

اسد : الحاج ... مرحبا بيك ...

العم : الله يبارك فيك اولدي .. الله يحفظكم ويبارك ليكم ... والله اولدي لا ليوم حسيت براسي صافي بحالا دخلت لجنة .. غا ملي ربي دار ليا طريق نشوفكم فالدنيا ... هاديك هي الجنة ديالي

أسد : الله اودي .. الله يطول العمر ... زييد مرحبا .. ( شاف عند ولدو ) زيد اخويا ..

زادو جميع للصالون لي حدا البيرو وجلسو .. والخادمة دخلات قدمات ليهم القهوة واتاي والضيافة و خرجات ...

عدنان : كيبقات الحاجة شوية تاهي !

الابن : إوا كتعدي تااااهي ... مجاتش للمغرب ... ولكن غادخل فهاد سيمانة .. الواليد مابغاش يرجع لالمان ....

العم : وعلاش لي غانرجع اولدي .. الموت هاهي قريبة .. ياك تما قالو ليك يمشي لدارو يموت ... وعلاش نجي انا فصندوق ! نموت فبلادي ونتدفن حدا خوتي ...

سفيان : الله يجعل العمر طويييل الحاااج ...

العم : مااابقى عمر اولدي .. دوزنا لي كتاااب لينا ... ودابا كنقيو وجهنا باش نشوفو فوجه سيدي ربي ...

الابن : الواليد ديالي تقريبا هادي ربع شهور ملي اكتشفنا المرض ديالو ... سرطان الكبد ... قمنا بالواجب تما .. ولكن للاسف العمر ديالو مكيسمحش لشيميو ... وقلنا يجي لبلادو يرتاح ... الاعمااار بيد الله مااااعرفنا شكون السابق .. ولكن تقريبا ملي جينا للمغرب و هو تايقول ليا عندي واحد الهم فوق كتافي باغي نحيدو .... كيما كاتعرفو الجدود كلهم ماتو .. العمام العمات مابقى حد ... بحالا بقى ليه هادشي عليه بوحدو وبغا يحيددو فوق كتافوو ويرتااح

عدنان : (قرن حجبانو باستغراب ) ياك لاباس ؟

العم : اعدنان اولدي ... كيف قاليكم محمد كوولشي مات ... بقيت غير انا هاز هادشي بوحدي كل مرة نقول خليني نريح الروح د خويا فقبرو والمرحومة تاهي .... تا إيلا مت نموت مرتاح ..... ونا كالس دابا معاكم هنا والله اولادي لا الجنة هي هادي دابا ... الهم كان مثقل كتافي ، بغيت غانتسامح معاكم فدنيا و نحيد التقليد عليا ....

محمد : انا غانهضر بنيابة عليه هو عيان شوية ... (شاف فيهم ) تانا براسي غير مؤخرا عرفت هادشي مكنتش عارف بالمرة .. هادشي كان غير بينو وبين عماتي وعمامي .. ( العم مهبط راسو وهوما كايشوفو فيه عاقدين حجانهم باستغراب ) إلى غلطت فشي حاجة صحح ليا الواليد ... نتا متهضرش بزاف غير رتاح ( شاف فيهم ) مهم على ماعاود ليا ... هو انه الواليد ديالكم قبل مايموت ... هو و الوليدة ديالكم وقبل كاع متزادو نتوماااا ... يعني قبل ماتزاد نتا اعدنان .. تزادت واحد البنية ( أسد وعدنان علاو حجبانهم وسفيان تاهو ركز ) ختكم يعني ... كيما كاتعرفو .. وكيما عاود ليا الواليد ان الجدود الله يسمح ليهم مكانوش قابلين الواليدة ديالكم ( اسد كايشوف قارن حجبانو ) داكشي علاش جراو على عمي و كانت حالتو هو و مراتو ضعييييفة شوية فللول ملي جاب ليهم الله داك البنت .. صعييييب يرييوها وهوما مكافييين مع راسهم ... تايقول الواليد بلي عمي لكبير وعمتي ... هزووو هاديك البنية وعطاوها لواحد الناس يربييييوها ...

أسد : ك كيفاش ؟؟ بلاتي .. مفهمتش ؟؟ عاااود من لولل مافهمت والو .... اشمن بنية !!!

العم : ( اشار ليه بيديه يخليه يهضر وشاف فيه كايهضر بصوت ثقيل ولكن مثبت ) شوف أولدي ... باك ومك ملي تزوجو ... جداك الله يرحمها ويسسمح ليها كانت قاتليه يا هي يا السخط ... والوليد تاهو .. الله يسسسمح ليهم ... ولكن الواليد ديالكم بغاهااا .. وخرج من دار ومشاو كرااو فكازا ... مابقاوش فوجدة كاع خواوها ... الواليد ديالكم كان غا كيضبر من هنا وهنا ... كان غا كيضبر على راسو وكولشي كايمشي ليه فالكرا ماتاالما وااضو كانو وااالو داك الوقت ... كانت كازا صعييييبة شحال هادي .. خصها ماتصرف وماتشيط ( كايحبس شحال يرتااح عاد كايكمل لهضرة و هوما مركزين معاهم عاقدين حجبانهم ) ملي تزادت ليهم داك البنية ... الله يحسن العوان راهم ماعندهمش مايصرفو عليها ولاا يكبروها ...كانت كاتزورو مرة مرة عمتك نعيمة وعمك عبد اللطيف ... ملي شافوه مكرفص مع داك البنية قالو ليه عطيها للناس باغين الاولاد ويتهلاو فيها خيييير ما تعدوبوها وتعدبو معاها

عدنان : اهاه ؟؟؟؟؟؟

العم : عمتك نعيمة كانت كتخدم عند شي ناس ففاس .. لاباااااس عليهم ... وكانت عارفاهم .. خاصهم الولييدات .. ماعطاهمش ربي الدراري ... قالتها لخوها ... ( كياخد نفس باش يكمل ) قالتها لخووها ومراتو ... فلول مسخاوش الكبدة الله يحسن العوان ... ولكن دوك الناس قالو ليهم راه مغانبعدوهاش عليكم .. شوفوها فوق مابغيتو .. والله شااااااهد باكم كان كايشوفها ويتلاقاها تااادا مول الامانة اماااانتو .... الحق نقولوه ....

عدنان : ولكن أناا معارفش هادشي معااقلش عليه !!!

العم : وانتا أولدي راه كنتي صغيييير ... راه كان الولليد ديالك كل مرة يمشي لفاس يتلاقاها هو و المرحومة ويشوفوها ويرجعو ... على مانعقل كانو دوك ناس مهليييين فيها .. كانو خييييرة الناس .. دابا ما عرفناهم حيين ولا ماتو .. ولكن راه كانو خيييرة الناس .... كايعاودو الحاااجة الملييييحة ديالها الحق يقااال .. اليوم دنيا غدا لاخرة .. ملي اسيدي توفى الواليد ديالكم ... الوالدة ديالكم ماااعندي عليها علم واش بقات كتمشي تلاقاها الله اعلم .. لي عارف هو تزوجات ورا العدة ديالها ... واش كان كايخليها داك السيد لي تزوجات عندو تشوف بنتها ولا ماكيخليهاش انا ماعارفش .....

اسد : انا تربييت مع الواليدة ... مااتت بين يدي عمرها كاللت ليا هادشي .. منييين جا دابا !!! هادشي ماداخلش لعقلي انا، واش متأكد من هادشي لي كاتقول ..

عدنان : ياكما تخالط ليك هادشي اعمي مع شي حد ؟؟؟ راه هادشي مايمكش ..

العم : واقلة الواليدة ديالك خافت تلوموها ... خافت تقوليها علاش عطيتو البنت ... يمكن صافي سترو مادارو وسكتو .. تاحنا ملي شفناهم سكتو مقلناش ليكم .. ولكن ليوم الحياة وغدا الموت انا بغيت نرتاح .. جمعو شملكم بختكم واخا تلاقاوها فالدنيا غا مرة بعدا .... ونحيد عليا التقلييييد ...

أسد رجع لور فالفوتوي كايشوف باستغراب وعدنان ممصدقش هادشي

سفيان : ولكن علاش تاحد مافخبارو .. زعما لهاد درجة كانو مخبيين .. هاديك البنت ماسولاتش فواليديها ولا تعرف خوتها ؟؟

العم : .. على حد علمي البنية ماقالوش ليها ، الشرط ديال دوك الناس هو ملي يجيو يشوفوها مايقولوش ليها نتي مربية ... ومايقولوش ليها حنا واليديك .. هاديك البنية مااافخبارهاش هادشي ...دابا راه تكون كبيبرة تبارك الله .. راه تزادت هي و بنتي مينة فعام واحد ودابا بنتي مينة تبارك الله راه 67 عام تبارك الله ...

سفيان : ودابا هي فين كاينة ؟

العم : انا عارف عطاوها لواحد الناس ففاس ( أشار لولدو ولدو جبد واحد الورقة قديمة ومدها ليهم ) هااادي لادريسة ديالهم لي كانو كايمشيو ليهاا باكم ومكم الله يرحمهم يشوفوها .. هي هااادي ... كانت مخبية عند ختي نعيمة وملي ماتت نعيمة بقات عندي ... دنيا وزمان هادو مابغيناش نفرطو فيها

سفيان : ( شد عليه داك الورقة مصغر فيها عينيه كايشوف ) طريق إيموزار هادي ...

العم : ايييه تماااا ...

محمد : دابا الواليد ديالي بغاكم تجمعو مع ختكم فالدنيا ... هي غايكون مافخبارها والو ولكن كنضن دابا مع العلم والطب تقدم راه تقدرو تقارنو ADN وتأكدو .. راه الوليد وخا ولا كاينسى كولشي و لكن الذاكرة للقديمة مكتمحااااش .. راه كايعاود على هادشي بحال البارح ...

العم : انا ننسى كولشي و منساااش نهار داوها صغيرة مسكينة ومها تبكي وخويا مسييييكين مقهور ... ولكن مدامش مسكين ومعاشش تايفرح بوليداااتو .. ولكن نتوما كاينين فيكم البركة ... دابا داك البنية اوليداتي راه ترباات فالخير و الخميير وغاتكون تاهي عندها وليدااتها والعائلة ديالها ... ديرووو صلة االرحم ... دابا انا رتااحييييت حيييدت عليا هاد الهم ... لادريسة راه هي هاديك ... البنية كانت سميتها مريم ... ولكن واش بدلو ليها السمية ولا لا الله واعلم ..

سفيان : شحال كانت فعمرها فاش تعطات ؟

العم : اوا نقولك شهراين .. نقولك تلت شهور

سفيان : صغييرة بزااااف !!!

العم : اووا اولدي راه داك شهراااين راه شحال من مرة جراو عليهم من لكرا وباتو بيها فزنقة .. راه دااازت على باكم كحلة ...

عدنان وأسد كانو غا ساكتيين جاتهم للقوة ومقدووش يهضروو مزال كايهضمو هادشي غير سفيان لي كايستفسر

سفيان : ومنبعد ؟

للعم : منبعد ماعطاوهاا لدوك الناس على ماعقلت عطاو شي فلوس لخويا ولكن هو ماااخداهومش قاليهم انا تهلاو ليا غا فبنتي وخليوني نشوفها ولكن واخا. هاكاك ملي ماشدش لفلوس هضرو ليه مع شي ناس فالمرصى دكازا وقلبو على خدمة مزياااانة عاد الحمد الله شوية ترخفو و بدلو السكنة وولدو عدنان ..ولدو اسد ، اوا والمكتاب تصرف ، البحر عطاه والبحر داه ... ( كاتنهد بعمق ) كنت حاااااضر معاهم ملي عطاوها فيديهم ... مشيييت انا و ختي نعييمة .. و خويا عبد اللطيف ... والمرحوووم .. دوك الناس كانو كبار شوية .. الراجل يجي قد ولدي محمد دابا موووحال واش يكون باقي حي ... المراة تجي ..... تجي تكون داك ... اودي لامخفت نكدب راه يلاه تكون عندها شي ربعين عام داك الوقت كان صغيرة ومهلية ... شدو هاديك البنية بالبكا ودموع الفرحة ..زغرتو عليها ... فرحو بيها .... فاش كان المرحوم باقي حي كان كايمشيي يشوفها .. كايقول لينا قرااااوها و المخيرة ديالها ... عايشة معاهم حسن ملي كانت مع باها ... ملي مات الله يرحمو ... راه غايكونو خلاوها صغيييرة ... خلاكم كلكم صغاار الله يرحمو ... اوا منتما ماعندنا خبااار عليها ....

سفيان : مافهمتش انا هادشي والله مافهمتو .. كاع نقولو عدنان و أسد ماترباوش مع الواليدة بزاف .... انا عشت معاها .... مااااعمرها قالت عندها شي بنت أخرى .. هضرات على عدنااان ... كانت كتبكي على عدنان واااخا .. شي بنت اخرى لا ... كنا عارفييين عندنا جوج خوووت منها وصافي .. خلاص أسد كنا كنعرفوه عاش معانا .... عدنان كنا كانسمعو عليه تاتلاقيناه ....ولكن هاد البنت عمرناااا سمعناها ...

العم : الله وواعلم اولدي شنو كان فالنفوس ... يغيتو تأكدو سسيرو ديرو تحليلة ... سولو .. لربمااااا يكون شي حد فخبارو هادشي ... انا ماعليا غااا حيدت عليااا التقلييييد ...

سفيان رجع بظهرو للور على الفوتوي وشاف فأسد وعدنان لي غير ساكتيييين ماقدوش ينطقوووو كايحاولو يدخلو هادشي لعقلهم ...

عند قدس ...

فمكان مطل على البحر ، فوق حجرر كبااار كانو كايضربو فيهم لمواج ... شد أصيل فيد سلمى طلعها .. وشد فيد قدس تاهي طلعها ... داير ليهم خاااطرهم هاد النهار لي خواه غير ليهم .... كان الريييح مجهد بزاااف وقدس خشات يديها فالمونطو مكمشة وسلمى تاهي ومشات عندها كايشدو فبعضياتهم باش ميطيحوش فوق الحجر كاتمشاو ....وسلمى شارت بيديها للبعيد ..

سلمى : اصييييل نمشيو لهيه حسن ... الحجررر تما صغاررر ...

أصيل : غاااتفزگو سبرديلاتكم غاتببقاو ترعدو عليا هنا ....

سلمى : ما غنوصلوووش للماااا ...

مشاو مشادييين نازلين فالحجرر .. حيت مابغاش يديها فين كاين ناس تفاديا للتصوير خصوصا انه هو مزال ماعارفينش شكون هو وشنو كايجيها داكشي علاش جابها لبلاصة بعيدة على الناس كاينين غير صيادة قلال بالصنارات موزعين على الحجر بعاد عليهم ... وكلس هو فوق داك لحجر للكبار خلاهم على خاطرهم كاتمشاو وسلمى خاشية يديها فدراع قدس لي خاشياهم فجياب المونطو غادين كايضحكو ..

سلمى : ويلي ويييلي ولله تاغنطيييييح

قدس : طييحي ومااطيحييينيش معااك

سلمى : هههه ومالي نطيح بوحدي والله تانجرك هههه اجي لهيييه اجي .. حضي فين كتحطي رجليييك

قدس : حضي غييير نتي ...

مشاو بشوية تاوصلو لحجر رقييييق عاد وقفو و تبسمو كايشوفو فالماا صاااافي كايضرب حدا رجليييهم بموااج صغاار .. كان رييييح محرك ولكن الجو صاحي شوية واخا السما مغيمة ...

قدس : نااااري بغييييت نقيييس ....

سلمى : الما باااارد اصاحبتي غاتفزگي سبرديلتك ...

قدس غمضات عينيها وعلات راسها لفوق كتنفس نسيم البحررر لي توووحشاااتو وسلمى كاتشوف فيها .. كانت بحال جثة خرجات من لقبررر وشافت الشمس .... ووجها عاد بان شحال صفر وعياااان .. الندى دالبحر كايضرب فييييه والشتا بعد المرات كتصب رقييييقة تاهي.. كانت روحها كاتحياااااا من جديد ....كانت كتحس بشعور مكاتقاالش ... وحتى الى تقال مكايتفهمش ... شعور كايخليك تستوعب فضيافة هاد البحر الشاسع وااسما الكبيرة شحال انك صغييييير ... وشحال انك مخلوق ضعييييف ... استهلك نفسو بزاااف فواحد الطريق لي هو لي كاتمشى فوق منها .... فحين هي ثابتة فبلاصتها ....

ضارت سلمى براسها عند اصيل لي كان جالس فوق الحجر شاد تيلوفونو بعيد عليهم وكايشرب من قهوتو حداه .. وكاترجع تشوف فقدس لي مغمضة عييينيها كتزفر النفس و تستنشقها وتتنفس على خااااطررررها كانها كادير انعاش لروحها ... خلاتها ومشات بشوية لواحد الحجرة كلسات عليها وخلاتها بوحدها ..

قدس حلات عينيها قدامها .. كانو حمرييييين ومدمعييين . .بقات كاتشوف فلبحررر .. البحر بنسبة ليها هو عائلتها هو باباها ... هو خوووتها ... البحر .. هو هوووما .. اصلهم .... ديماا كاتسمع لصحاباتها كايقولو اصلهم شنو هو .. ها لي فاسي .. ها لي ريفي .. ها لي جبلي ها لي رحماني .. ها لي دكالي .. إلا هي ... كتحس أن اصلها .. بحري .... تزادت وسط البحر ... وعلاقتهم بيه علااقة غريييبة ....

ربعاات يديها لي بردو ليها وبدات كاتشوف قدامها ودموع كايسيييييلو .... حسات براسها توحشات باباها بزااااف ... ريحة البحر هي ريحتو .... صوت المواج جابليها بزاااف ذكريات هي وياه وهو هازها فيديه كايتمشى بييها جنب البحر .... وهي فوق ظهر جود كايعلمها تعوووم ... وهي كتودع قسم فأوووول نهار فأول فواياج ديالها وهي سو كابتن ... وهي كتلاح هي و وسيم من اليخت يعومو .... ماماها لي كاتشدها وهي كتعلم تعوم مزيان .... حسات براسها توحشات عائلتها بلا قيااااس و بداتت كتبكي بشهقات متتاااالية وتحنات شادة بيدها على ركاببييها كتبكي بجهد ماقاداش تحبسها ، انحنائها كان ديال شخص كايستفرغ ولكن هي كانت غير كتبكي ، كان بكاء بمثابة استفراغ ...الى كان استفراغ المعدة على طريق الفم ، استفراغ القلب كايكون عن طريق العينين والدموع لي كايتساقطو بانهيار ..

سلمى تاتشوف فيها من بعيدد وأصيل تاهو .... مخلينها على خاطرها ، تخرج شوية من مكبوتاتها.... صوت شهقاتها وصوت المواج و الريح كانو مخلطين ، كاملين عنيفين .. طلقات العنان لدموعها وهي ناسية شكون معاها غير تتبكي تخرج حر اشتياقها لعائلتها .. فياقها الصباح ناشطة و نازلة فدرووج كاتبوسهم على طبلة الفطور .. نگيييييرها مع وسييم وجود ... المشادة ديالها مع قسسم ... نكييير ماماهااا وحنية باباها وهو كايحيد الفيست ويغطيييها .. بنووتة ديالي .... هاكا كان كايقول ليها وهاكا تسمعات فودنيييها ... كلسات كاااملة على الحجر ملي خانتها قوة ركابييييها ، كاتبكي ... وكاتشوف فالمواج . ... عيينيييها ولاو حمريين ودموع كايسييييلو تافزكووو عنقها كاااامل .. كاتشوف فالمواج وكاتشوف علاش مصيرها داير بحال هاكا ! فلحظة تقلبات حياااااتها كاملة وضاعت اي حاجة زوينة فحياتها .. تا من لوؤي ... لي كان مزين حياتها ضاااعت علاقتها معاه .. تامن لوؤي لي كانت كاتيييق غيير فيه .. غدرها وريسكا بيها على قبل خدمتو .... كانت كاتقول ان جود متايبغييش بيلسان نهار تبع حلمو وتخلا عليها ... لقات راسها فنفس الوضعية على قبل حلمو ريسكا بيييها ... هادشي لي ماقادراش هي تتخطاه من جيهتو ... فنفس الوقت ماقادراش تتخطى طرد بابااها ليييها .. كيفاش زوجوها بديك الطريقة .. فللول كان الغضب .. الشهر التاني رجع الخوف ... ودابا الإحرااج .. مجموعين عليها تلاتة دالاحاسيس بسبابهم مقادراش تشوف عائلتها ..

خلاتها سلمى مدة تابانتليها تهدنات عاد ناضت بشوية ومشات باتجاها تاجلسات حداها .... وقدس شافت فيها بعيون دامعة وحمرة وشفار فازكييين .... وسلمى تاهي شافت فيها وتبسمات .....

سلمى : توحشتيه ؟ ( قدس كاتشوف فيها ) باباك ! ( قدس نزلات راسها للتحت ) قدس ... ملي موحشة باباك سيري شوفيه .... را كاينين بزاااف ناس .. كايجيو يبكيو حدا البحررر حيت توحشو بابااهم .. ولكن ماقادرينش يشوفوه بحالك ... ماحدك قادرة تشوفيييه .. شووووفيه ... ماحدك قادرة تلاقايه تلاقااايه اقدس ... ( مسحات سلمى دموعها لي سالو تاهي ) حتانا توووحشتووو .. وبغيييت نشوفو ولكن ماقادااااش نشوفو ....( قدس شافت فيها ) داكشي علاش كنقوليك ... ماتخلييش تاتوصولي لمرحلتي حيت دنيا متوقع منها كولشي .. ماحدو كاين ... شووووفيه اقدس .... ماحدك مزال كاتقولي بابا .. شوفيه .. حيت فأي لحظة مغاااايبقاش ......

قدس نزلات راسها تاني كتبكي وسلمى عنقااااتها

سلمى : كووولشي غااااادي يفوت .. هادشي كامل غاتفكريه وغاتعرفي شحاال كنتي قوية ملي تجاااوزتيه وغاتفتاخري براسك .... كوووولشي غايفوت... ولكن كايفوت معاه تالوقت لي كااضيعي ( جابتها قدامها ) انا كبرت بلا بابا ... وكون كان عندي ... نبووووس الترااااب لي تايتمشااا علييييه اقدس ... والديك تايبغيييوك بزااااف ( كاتمسح دموعها ) وكايخافو عليك .... كل سبت كنمشي عندهم .... غير كايديرو لينا خاطرنا ويضحكو شوية ولكن فكل مرة عينيهم كايمشيو للكرسي ديالك الخاوي ( قدس كتبكي وتشهق ) وكتوحل ليهم الماكلة ومكايكلوش .... الوالدين كنتقللقو منهم ولكن مكنقطعوش معاهم صلم الرحم .. حيت مكايدوموش بزاف اقدس .. دغيااااااا كايمشيو اختي ...... الشيب لي فريوسهم كااايخوف .. عمرهم لي كايزيد دغيا تاااهو كايخوف .. الوالدين يحال شي نهار زوين كااتسلا دغيا وخصك تيروفيتي منو كااااامل ... هوما اه كاايمشيو ولكت مكايموتوش .... حنا لي كنموتو الة مشاو ... داكشي علاش ماحدهم هنا .. وماحدك حية ... شوفيهم ... وشبعيهم .... راااه واخا تجمع الدنيااا كلللها تبغيك ... ماايعوضوش قد هاكا ( جمعات صيعانها ) قققد هاااكا غييير من كلمة بنتي لي كتخرج من فمهم .... ( شدات فيديها ) ماحدهم كانين .... ماتحرميش راسك من هاد لكلمة ...

قدس : ( نزلات راسها للتحت ) ما ... مامستعدااش نشوفهم .. ح.... حشمانة ... و وخيفانة .. و .... ماعرفتش. غضباانة .. كوولشي .. تجمع عليااااا .... م م ماقادراش نشوفهم دابا ...

سلمى : ملي تحسي براسك مستعدة .... سيري شوفيهم .. غير ماااطولييش .. اما الخوف ماعندك مناش تخافي .. والحشمة تاهي ماعندك مناش تحشمي .... حاولي دابا غير ترتاحي .... تخرجي .. تشمي الهوا .. راهم غايفرحو لاسمعوك خرجتي ليوم .... وحاوىي تستعدي فاقرب وقت تمشي تشوفيهم ...

قدس حركات راسها بآه منزلة راسها وسلمى مسحات دموعها تاهي و وقفات شداات فيديها

سلمى : نووضي نتمشاو شوية قبل ماتصب الشتاااا وحنا مزال ماشبعنا شوفة فالبحر ..

قدس ناضت معاها كاتنفض فحوايجها واصيل علا تيليفون ديالو كايصورهم كيتمشاو وكيصيفط لقسم .. لي صونات ليه فالبلاصة ملي شافت الفيديو ...

قسم : اصيييل ....

اصيل : احبيبتي ...

قسم : عندك ريييييح مكنسمعش مزيان

أصيل : ( داير يدو على تيليفون ) دابا مزيااان ؟؟ شفتي لفيديو ؟

قسم : يلاه شفت هادا لي سيفطتيي دابا ووصونيت ليك بانتليا مكايناش حداك ....

أصيل : لا راه للتحت راها كاتمشا هي و سلمى ...

قسم : انا بابا عندو واحد الضيف وخرجت برا ندوي معاك ... كيفاش دايرة حالتها ؟ تحسناات شوية !

أصيل : تحسنات وغااتزيييد تحسن ... متخاافيش

قسم : عرفتي أصيل والله مغنساو ليك هاد الخيير

اصيل : هادي راا اقل حاجة ندير آقسم ... نتوما حليتو ليا انا واختي باب داركم .. كل سبت تعيط ليا ماماك فييينك أولدي اجيو تعشاو أولدي ، يجيو هي وباباك يطلو عليا فالخدمة ..... راه غير هادشي كااافي ندير اي حاجة تخلي داك العائلة مجموعة ......

قسم : هادشي علاش انا تاااانموووت عليييك

أصيل : ههه .. توحشتك ليوم ...

قسم : وملي توصلهم اجي عندي .. تانا توحشتك ...

اصيل : كنت باغي نقولهاليك .. انا غانخرج هاد الليل لبحر انشوفك قبل منخرج...

فسم : فهاد الجووو ؟؟؟؟

اصيل : لا راه صاحية هاد الليلة .. ومغانغرقوش ... واقلة الى بغا لوؤي نخلي قدس تبات مع سلمى .. يمكن تزيد ترتاح كتر مغانردهااش لدااار جاتني قنطااااات بزاف ....

قسم : مكنضنش لوؤي يقول لا بالعكس هو باغي اي حاجة تريحها ...

اصيل : من قبيلة مسكين و هو يصوني .. شي تمنية دليزابيل ملي خرجت ....كنصورها ليه باش يتهنى تاهو ... كل مرة واش كلات واش شربات واش كلسات اش كادير ... اودي الله يشوف من حالهم ..... هادشي كااايأزم بالله ... جوج شباااب صغاار يطرا ليهم بحال هاكا ( تنهد ) فففف

قسم : دااابا كولشي غايتصلح .. لوؤي راه تااايبغيها ، راه تاااهي غادابا مقسحة راسها مع كووولشي .. لوؤي راه مغااايدوزهاش واخا ماعرفت آش يطرا ...

أصيل : لا لا ولد ناس تاهو مسكين .... عرفتي كيف ولاو فداك الدار .. بحال شي وحدين عندهم شي ميت كالسين حداه ( شاف لتيليفون ) مهم ... نتشاوفو فالعشية هاهو تايصوني تاني ههه

قسم : ههه واخا احبيبي جاوبوو .. تانتلاقاو ...

اصيل : ( قطع عليها وجاوبو ) واش مغااتبعدش مني هاد النهار ، كون حسابتني هاكا كون خليتها حداك ... واش غانلوحها فالبحر ! ياك سفيطتليك للفيديو آش بغيتي ؟؟

لوؤي : راه شفتو .. عيطتلييك باش متخليهاش تمشي تدخل فالماااا .. .هاديك راه المنااااعة زييييرو .....

أصيل : حيب ليها نتا البيبرون كاع ... نديرها فالكونة ؟؟

لؤي : وخيت عاارفها صحتها بحال الكارطون داكشي علاش كانوصيك .. راه لي مايشربو البيبرون عنهم المناعة عليها ...

اصيل: ههه ، لقيتيني غانعيط ليهم دابا نمشيو ... غاتبدا تصب الشتا ...

لوؤي : صافي اللهم يسر. ...

أصيل : الموهيم .. انا غنخرج لبحر هاد لليلة و سلمى غاتبقى بوحدها فدار .. بانلي غير زيد خليها شوية معاها تباات معاها بنات بيناتهم جاوني تفاااهمو شوية ... وهي غاتزيييد ترتاح ...

لوؤي : المباتة زعما ؟؟؟؟ الااا أصاحبي

اصيل : علاش لا !!! بالعكس ... كلما بعدتو شوية كلما مزياااان .... انا كااانجي تال لفجر .... خليهم موانسييين .. عشية مكافية فوالو ... هاد البنت خصها واحد شهر د الريفريش يلاه تتقاد نفسيتها

لوؤي : ( تنهد ) وااشووف معاها هي لابغات ماعنديش مشكل ... واش غايبقاو غير بجوج ؟

اصيل : سي غير بجوج .. كنخلي لعساس فلباب كنخلصو ملي كنخرج للبحر كايبقى حاضي ليا دار ... نورمالمون كنجيب لسلمى صاحبتها هي لي كتبات معاها ملي كنمشي ...ودابا صافي هاهي اتبقى معاها هي ، غاياخدو شوية راحتهم ..حيت واخا دابا كنحسها حشمانة حدايا .... بانتلي بااقاا خاصها شوية دالوقت .. غازيد خليها

لوؤي : واشوف معاها ... لابغات ماشي مشكل ... غدا فصباح ندوز موراهااا ( تنهد ) ولكن راه مدات لا حوايج لاوااالوووو ..

اصيل : واش بقات فلحوايج اصاحبي يهديك الله ... وبلا ماادوز اسيدي .. تفييق انا نجيييهاليك تال عندك

لوؤي : وانشاااء الله شوف معاها لابغاات ...

اصيل : غاتبغي غاتبغي ...

عند سلمى وقدس ...

كايتمشاو وسلمى خاشية يديها فدراع قدس وكايتعاودو ..

سلمى : سميتها حسنى ... عزييييزة عليا صرااااحة ... نهار يعلنو خويا وقسمم على علاقتهم نعرفك عليها حيت نقادرة دابا نقول وااخا كنتيق فيها ولكن اصيل مابغاش .... وفرحت ليها بزاف ملي تخطبااات . . قربات تتزوج عندها العراس واقلة فشهر تلاتة غاتمشي لفرانسا ... نزل عليا الضيم فاش عرفتها غاتخليني بوحدي فالدرب ....

قدس : قدك فالعمر ؟

سلنر : ااه قدي .. كلست لبارح كنضحك على أصيل كانقوليه البروومسيون ديالي كاع تزوجو وانا غانبقى بايرة ليك هنايا هههههه

قدس : اودي سكتييييي اش عندك ديري بشي زواج راكي باااقااا صغيييرة عيشي حياااتك ..( كاتشوف للبحر ) نااااري اللما شحال صااااافي شوفي كيكايبانو الححجرر ( طلقات من يديها ومشات باتجاهو جبدات تيليفون كتصور فالمواج وسلمى تابعاها )

سلمى : علاش اختي مال الزواج ؟؟؟ وااااعر .... غير لوفي ديال واحد يهتم بيييك ويبقى يسول فيك .... يييشوووف ل يديييك كيييبقااااو من الحرييييق .....

قدس : ( حيدات تيليفون وشافت فيها ) دابا علاااامن كااادقي ؟

سلمى : ( دارت يديها وراها ببراءة ) تااااحد .. انا غييير دااااوية

قدس : اوا منعرف ....

سلمى : ولكن الزواج زويييين ماتنكرييييش .. والله تازوييييين .. انا مزاعماش عليييه غا حيت باقا باغا نقراااا

قدس : وانا بنتليييك ماباغاش نقرا ؟

سلمى : واانتي ماشي بحاالي .. نتي ممكن تقراي ونتي مزوجة حيت عارفة راجلك ماغايحيدش ليك .. انا ااشنو عرفني فييمن غاانطيييح شيواحد يقول ليا نخليك تقراي وملي نتزوج تقوليييه مووو لاااااا حنا ماعندناش لعرايسات لي يقراو ههههعههه راه المغرب ديالنا ماشي بحال مروكو ديالكم ....

قدس يلااه غاتجاوبها وهي تبدا تصب الشتااا وصبااات مجهدة .. فخطرة وحدة وتشادو فليدين كايجريييو

سلمى : ههه ويلي ويلي سسسررردناااا جري جرييييي ههههه

قدس : ججججري ماعنديببييش تالحوايج باااش نبددل

بقاو كايجريييو و كااايضحكووو تاالضحك ماخلاهمش يجرييييو ووكل مرة توقف قدس كضضحك واصيل كايشوف فيهم ملفوق كيشير بيدو يسربييييو وقدس جاها لفوغييييييغ ....

قدس : هههههههههه وصبررررري تسناااااي وييييلي ولييييييت كي شي فلوووووس شوووفي شعري هههههههه

سلمى : وااسرررررربي واش هدا وقت الضحك هههههه يلاااااه هههههه

مشاو تايجريييو هي وياااها وكيضحكوووو والشتا كتصصصب مججهدة صبات خطرة وحدة وأصيل شدهم من يدييهم بجوج طلعهم وهوما كايضحكو وكيمسحو الما من وجهم وشعرهم تاوصلهم لطوموبيل وركبو دغيااا كايترعدوووو بالبرد ....

سلمى : هههههههه انا تانقولييها جري وهي كاتقوليا عندي جرية دجاجة عععهه انا عندي جرية دجاااجة ؟؟؟؟ هههههه

قدس : ( كضحك بدموع ) والله اختي لاعندك جرية ديال الدجاااحة هههههههه مابقيييتش قااااادة هههههههه

قدس كضضحك بببببجهد اصيل كايشوفيها من لمراياا وهي شدها لفوغييغ كاضحك بالدموع .. وهو عارف مزياااان هاد الضضضححكة شحال فييها ديال البكاااااا، الضحكة لي كاتجي على شي حاجة تاااافهة!!!! .. وبقا غير كايضور راسو تايتنهد على حالها

أصيل : حيييدو مونطوياتكم حيييدو غاتمرضو ...

بدات قدس كتحيد مونطوها وسلمى حيدات جاكيطتها وشعل ليهم الشوفاج .. الساعة كانت قربات الستة ديال العشية وبدا كايظلام الحال واصيل ديمارا خارج من تما

أصيل : قدس ... مغانديكش لدار ... غانديك تباتي مع سلمى انا مغانكونش هاد لليلة ونسيها صافي ؟؟؟

قدس : ( قربات عندو شادة على الكوسانات ) ها ؟؟؟ فيين ؟ لداركم ؟

سلمى : ( طارت بالفرحة ملي سمعاتو ) ااااه ....اااااه تتتتمشي معايا ... . يلااااااه معايا عافااااااك .... غانبقى بوووحدي .. يلااااااه نتواانسووو ماسسخييييتش بيييك

قدس : تانا و ولكن .. ماعرفتش !!!!

اصيل : على خاااطرك ... غير قلت تانتي بدلي شوية الجو ديال داك الدار ... تونسي شوية معاها .... غدا فصباااح نوصلك ....

قدس رجعات ظهرها لور كترمش .. الفكرة عجباتها ومزال ماسخاتش بسلمى ومابغاتش ترحع لداك دار ... ولكن خافت يكون هادشي غلط ! موالفة مكتاخدش قرارات غير بوحدها ديما هصها تشاور. ...وبلا متحس قربات تاني عندو وخرجاتها بدون ماتخطط ليها ...

قدس : نقولها للؤي بعدا ....

أصيل تبسم عجباااتوو حيت فكرات بهاد الطريقة واخا مخاصمين حس بيها ان فالدم ديالها راها بنت اوصول واخا مخاصمة مع والديها لي غاتاخد منهم اااذن ... فكرات تاخد الاذن منو هو لي عايشة معاه دابا وهادشي كايبين ليه بلي داخليا هي ماتقبلاه غير خارجيا مابغاتش تعترف ...وزادت عزازت عليه ....

اصيل : هههه واش انا غانديك بلا خبارو ؟ ققلتها ليه وماقال والو بالعكس ، قال شوف معاها هي لابغاات ....

قدس : ماعرفتش والله

سلمى : وعااااافااااك اصاحبتي ... والله تاااندوزو ليلة واعرة ..... نديرو فييييلم مانعسوووو تالفحر تاااايجي أصيل .... عااااافااااااك

قدس : هه ... وااخا الالة .....

سلمى : ( بالفرحة ضارررت عندها عنقااتها وأصيل كايضور فراسو ووزاد مشى ) والله تااااااااندوزو ليلة واااااااااعرة (شافت فاصيل ) غااانبقاااو تاتجي مع لفجر

اصيل : خودو رااااحتكم ....

قدس : هههه ان شاء الله

اصيل : ديييرو سمااااطيكم ....

رجعت قدس لور ودارت حزام الامان وكلسات كاتشوف من زاج .. تاتبسمات غير فخاطرها .. حسات براسها محتاجة بزاف لكلسة مع شي بنت بحالها ... يهضرو تالصباح ويضحكو . . حسات براسها دوزات نهاااار زوين بزاف وسلمى دخلات لخاطرها بواحد الشكل سرييييع .. إنسانة دغيا كتخليك تنسجم معاها وتاهي دغيا كتنسجم .... كاتشوف من الزاج بانتليها الشتااا كاطييييح .....نزلات الزاج شوية وخرجات يديييييها كاتقيييس فيييها والمغرب كايودن فالمآذن ديال كازا وهي مغمضة عينيها كاتشم داك لهوا والقطرات دالشتا كايضربو فييها وسلمى كانت طالقة موسيقى هادئة فالطموبيل ...

أصيل : قدس ( قدس شافت فيه من مرايا ) ديجا قالت ليا ختك كايعجبوك لينيم ... كاييعجبوك دالحوت ولا ددجااج ؟

قدس نزلات عينيها مدة ساكتة ....سهات بزاااف بذاكرتها وهي تتفكرررر ملي سمعات اش قال ....

----------------

(((( لوؤي : ( ديمارا غادي جهة البوابة ) غاااندي حبيبتي ليوم ... تااااكل ااااحسن لينييييم لي كايينييين فيييك يا كااازا ....

قدس : ( وسعاات عينيهاا وشافت فيه بزربة فرحانة ) نااااري مااانسيتييش !!!! هههههه

لوؤي : نووو ( شد يديها عندو باسها ) تشهاي ليا شي حاجة ونساها؟ ... مااايمكنش .... )))))

--------------------

أصيل : قدس !!!

قدس مع فيقها صوتو مع لقات دمعة فخدها مسحاتها بزربة وتبسمات

قدس : هه ...ك كيما كانو ماعنديش مشكيل ...

اصيل : داكوغ .. انجيبهم ليكم امبوغطي تغداو بيهم ..ونوصلكم لدار ... انا غانمشي لشي شغال تالييل... ( شاف فسلمى ) ماخص والو آخر للداار ؟

سلمى : حطني حدا بييم لي حدا الدار خاصيين شي حاجات نزل نجييبهم ...

اصيل : داكوغ ... غير متعطليش ...

سلمى : ههه اسيدي مغاديش نعطلك عليييها غييير تهنى هههه

قدس : (وسعات عينيها وقربات ليه ) ناااااري ليوم ختي دعي فييياا ديت ليهااا السيد نهار كامل

أصيل : هه المرة الجاية تجي تاهي ....

قدس حركات راسها بالايجاب وتنهدات ورجعات لور .... وقف أصيل قدام مول لينيم لقاتو نفسو لي خدا من عندو لوؤي وسهااات كاتشوف فيه وذاكرتها مسافرة بيها .... جابهم ليهم وعطاهم لسلمى وزاد تاوصل لبيم وباركا حداه ...

سلمى: ( كتحيد السانتير ) يلاااه معايا اقدس ..

قدس : ( بدات كاتشوف من زاج ) هنا النااااس !!!

سلمى : واخا الناس هنا مكاين لي يعرفك ههه هادو راه تايعرفو غا مشاهير تيكتوك نههههه شحال من مرة جات قسم ماعرفها تاواحد غير نزلي ، اصلا شتا مكين حد تابيم غالقاوه خاااااوي

أصيل : هنا الامان لابغيتي تنزلي .. مكاينينش صحافة . خافي من بلايص لكبار ....ااصحافة مغاتجيش لبالهم ان بنت الاسماعيلي غاتجي لبيم ....

قدس أشارت براسها ونزلات شدات فدراع سلمى لي خاشياها فجيب كان الريييح محرررك كايدي شعرهم وهوما مكمشين فبعضيااهم و أصيل كايشوف فيهم من طموبيل تتدخلو لبييم ...

قدس : فخباااارك اول مرة غااندخل لبلاصة بحال هاكا ؟؟؟؟

سلمر : حلفي بالله ( هزات الشبكة ) عمرك تقضييييتي ؟؟؟؟

قدس : اويلي عمرني هههههه ولكن كانشوف فالافلام زعما ماشي مكنعرفش .. غير ماعمري جربت ... بحال دبا جووود كايعرف حيت قرا برا بوحدو وكايتقضى بوحدو .. ولاد عمامي ووسيم تاهو دابا فإفران كايخرج يتقضى بوحدو بعد مرات ... انا لا ماخرجتش .. قسم تاهي ماخرجاتش حيت كانت كاتقرا فبلاصة بحالا كلتي داخلية هوما كايتكلفو بيهم ....

سلمى : ( كاضور وتسمع هضرتها ) اوا هانتي أللالة ليوم نتقضاااااو انا ويااك ههههه

قدس : تجربة جديدة صراحة ههههه كولشي اش دوزتو ليوم جديد ( تخشات فسلمى كتر ) ووووعجبني ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.