محتوى القصة

خرجات من بيتها ببجامة ديال الستان وفوق منها بينوار وعينيها كيضورو فبلاصتهوم تبانت ليها عائشة جالسة فالصالة ولابسة واحد لبينوار سخون ودايرة زيف حياتي فوق من راسها ونضاضرها دالشوف مهبطاهوم فوق نيفها تتفرج.. هزات فيها حاجبهاا ودخلات لصااالة بكل هدوء جلسات فالسداري لي مقابل معاهاا ولي جا مقابل تامع لباب دالصالة... خنزرات فيها عائشة ملي شافتها مقادة ومريحة ودوك الضرابي مبقاااوش فوجهها نهائيا وتامن عينيها برات ورجعاات كيف كاانت.. نزلاتها وطلعاتهاا بشوفتهاا وبرگمات تاني بكلامها لي كيف السم:همم اش خصك العريان الخاتم امولاي لي شاف لوجه مقاد يقول هنا نباااات ساعة معارفشاااي بلي تحت من لوجه كاااين عفن ريحتو عطاااات وخنزات الدار
فاطمة الزهراء:(ضحكات ودارت الرجل على الرجل) هه عنداك يطرطق فيك شي عرق حيت بنتي لياا شوية وتسخفي
عائشة:(ميقاتها) لهلا يحيييك اقداام النحس نتينا الي غايطرطق فيك شي عرق الامعطيتشاااي ولدي شبر دالتسااااع ومشيتي فحالك من داااااري المدلولة
فاطمة الزهراء:(ردات شعرهاا وقالت باستفزاز) يمكن توحشتي بنتك وحفايدك عليهاا باغاني نمشي باش هي تجي تعمر عليك الداااار (وبسخرية) احماتي
عائشة:(مكمشة حجبانها فيهاا) شني باغااا تقصدي همم راه بنتي مراا دالزمان وفيهاا النفس عليك قايمة بدارها وراجلهاا ولكن نتيناا المعفوونة معرفشاااي هادشي حيت عمر ولدي معتابرك مراااتو وغير داير لي خاطري وتزوجك وهاني ندمت حيت دخلتك لداااري
فاطمة الزهراء:تقلبات عليك لگفة هههههه يسحاب ليك راني غانهبط الرااس ونقول غير نعام اسيدي نعام الالة ساااعة معرفتيش راني ماشي من هاد النوع ايييه شتي شحال خايب تهزي دنوب الناااس فوق من كتافك اااعيشة ههه ذنوب ولدك لي بعدتيه على لبنت لي كيبغي خرجووو فيك ولقاااوك مع عروووسة لي غاتحرر عليك لعيشة وتخليك طلبي الله ليل ونهاار يغفر ليك على لقلوب لي فرقتي وجرحتيهوووم..
عائشة:(ضربات على صدرها ونطقات مغددة) عنداك يسحاب ليك راكي لويتي ليااا يدي اقدام النحس هاهااااي نوضي وفيقي راني عائشة وأجرك عالله الاموريتك حروب لعگيزااات وخليتك طجي من هاد الدار مانيشاااي بنت الشرفة
فاطمة الزهراء:(ضحكااات) هههه ديري لي فجهدك اعيشة وندير لي فجهدي ونشوف شكون فيناا لي غادي تخرج من هاد الدااار
عائشة:(دارت ليها كروا دإكس فالحيط ونطقات) هاهي ديريها فين تجيك اقدام النحس والله لاشتي شي نهاار زين معاياا وشتي ولدي غانخليه يطلقك ويسوسك كيف الكلبة.. والحمدالله لولد لي كان غايجمع بينك وبينو مشاا وتهنيت منوو
فاطمة الزهراء:(دمعو عينيها فجأة وقالت بصوت هامس مألم) حرام عليك اخاااالتي واااش قلبك من لحجر همم واش ماعرفاش بشنو كنحس بسباب كلامك راه هداك حفيدك لي مااات هء هء هء
حنات راسها تتبكي مخليا عائشة مخرجة عينيها عاد دابا كانت تضحك وتتفقصها اش طرا.. يالاه حلات فمها باش تهضر وهي تسمع صوت ياسين لي نطق معصب:اش هاد لهضرة تتقولي الواليدة هممم
شافت فيه عائشة كيفاش معصب وباين فيه على نقشة ويتفرگع مخلاش ليها فين تهضر ونطق بصوت قوي: باركة من هاد السم وهاد لعيشة دالزبل لي طلعااات لياا فك (عض لسانو) فراااسي واش ميمكنش نجي نهار لدار ونرناااح اااه ااش دارت ليك فاطمة الزهراء باااش تسمميها بهضرتك وتفكريهاا فشي لي طرااا الواليدة ااااش هي يالاه تحسنات نفسيتها ونتي بغيتي تاني ترجعيهاا تأزم هممم
ناضت فاطمة الزهراء غادة لبيتها وهي تتبكي وغير دخلات لبيت وهي ترسم ضحكة على شفتها ونطقات بهمس: مزال ماشتي وااالو اعيشة حناا يالاه قلنا بسم الله..
حك جبهتو ورجع شاف فرحيل لي كانت باقا على وقفتها وقرب جهتهاا بخطوااات تقيلة وعينيه على ملامح وجهها.. تاوقف قدامها وهو ساكت وتاهي سكتات مدة وهوما كيشوفو فبعض تاسمع صوتها لي نطق بهدوء:مع من كنتي تادوي؟!
عاصم:(لعب بلسانو ففمو وقال بصوت هادئ) لبرهوشة دختي فرعاات ليا مخي باغاا نخليهاا تمشي لعيد ميلاد صاحبتهاا يوماين وهي تتعيط عليا وفارعة ليااا راسي ومبغااتش تفهم بلي قلت ليها لا
رحيل:(حركات راسها بهدوء) همم
عاصم:(تنحنح) عارف بلي ماشي لوقت لمناسب هادا باش نجبد معاك لموضوع ولكن بغيت نعتادر منك على داكشي لي طرا اخر مرة بناتنا
رحيل:(شافت فجهة خرا ونطقات ببرود) نتا راه هنتيني بداكشي لي درتي اعاصم
عاصم:(نطق بتبرير) فاش كنت جالس معاك شت واحد خونا وقعو بناتناا مشاكيل بسباب لخدمة ومشيت باش نهضر معاااه ساعة عيط ليا راجل ختي علمني بلي ختي خرجات من الدار ومعرفوش فين مشااات وبالتلفة مشيت ونسيت نعلمك (شد يديها بين يديه وزير عليهوم ونطق بهدوء) سمحيليا ازيني أنا مكنتش قاصد نخليك فالكافي بوحدك
رحيل:(حركات راسها بهدوء) وعلاش فاش عيط ليك مجوبتينيش
عاصم:كنت شاد الطريق لكازا وتلفوني درتو سيلونس وملي لقيت لزابيل ديالك صونيت عليك ونتي مجوبتينيش (تنهد) وقع مشكيل مع ختي وطيحاات لبيبي حيت كانت حاملة
رحيل:(كمشات حجبانها) وكيبقات دابا؟!
عاصم:(شاف فبعيد ونطق بهدوء) خليتهاا فاقت واخا نفسيتها ماشي تال لهيه ولكن حمد لله على كل حال جات طريفة واخا خسرات لبيبي
رحيل:كيفاش تاخسراتو واش دارت شي أكسيدون ولاديجا لحمل ديالها فخطاار؟!
عاصم:(زير على سنيه وقال) تعرضو ليها الشفاارة وبغاو يگريسيوها وفاش هي تقبحات معاهوم ضربوها تانزلات
رحيل:(بأسف) يعوضها الله
عاصم:احتمال كبير ماتقدرش تحمل الرحم ديالها ضرر
رحيل:(سكتات ومعرفات ماتقول )
عاصم:(تحنى جهتها وقال) صفى خاطرك من جهتي
رحيل:(حركات راسها باه ونطقات) وي ولكن لمرة جاياا ماتعاودهااش اعاصم على الاقل علمني بشنو كاين واخا ماتعاودش لياا لمشكيل مي على الأقل نعرف فين غادي أوكي
عاصم:واخا الالة احم واش دوك لعيالات بزوج عيالات باك ؟!
رحيل:(تنهدات) ماما تانيرت هي مرتو لولة وطلقو وكلثوم مراتو الثانية
عاصم:اه وهادوك خوتك كلهوم
رحيل:محمد طه خويا من بابا وريان خويا من مي وأسماء بنت كلثوم ولكن تاهي ختي
عاصم:هي ريان هو لي كان ضرب محمد طه بالطوموبيل؟!
رحيل:اه (حكات جبهتها ونطقات بهدوء) ندخلو لداخل
عاصم:وي أصلا لبرد عليك ونتي لابسة غير لخفيف
دخلو لداخل فين كانو لبقية وشدات رحيل كرسي حدا محمد طه وجلسات وهي متكية على كتفو وعاصم وقف متكي على لحيط ومقابل معاها كيشوف فيها تاسمع تلفونو كيڤيبري هزو شاف النمرة وعض على سنيه كيحاول يكونطرولي عصبيتو وطفى التلفون فخطرة مهني راااسو من الصداااع وعينين كلثوم كانت عليه كتسائل شكون هو وشنو علاقتو برحيل ؟! والأهم هو علاااش خاطر براسو باش يعتق إدريس وفين كيعرفو من الأساس...
دازت لوبغاسيون بخير وعلى خير وحالة إدريس مستقرة وطلعوه لشومبر خاصة ومعقمة وهي فين غايبقاا.. كان ناعس على كرشو وفاااصمة كبيرة كانت على ضهرو خاصة بالحروق دايرينها ليه باااش الحرقة ماتلتااهبش وتشد لباكتيري.. مغطي بإزار بيض نصو لتحتاني ويديه ورجليه ملوين بفاصمة تاهوماا.. كانو دايرين ليه تيوو ففمو موصول مع ألة الاوكسيجين وصوت ألة دقة القلب كان تيتسمع فالشومبر.. داخلة بلباااس طبي معقم وبافيط فوق نيفها وفمها عينيها لحضرين كاانو على جسدو لي ممدود فوق البياص بدون حرااك كاانت أول واحد يدخل يشوفو مور ماخرج.. ماتسوقات لالكلثوم لي بغات تحيح ولاتاشي حد حيت همهاا لحالي هو طمن عليه بنفسهاا وتخلي هاداك لي كيضرب فصدرهاا يرتااح بشوفة محبوبو... جلسات على ركابيها ومدات يديها لمسات دراعو السمراااء وعيونها كيطيحو الدمووع .. بصح طبيب قال راه لعملية دازت بخير وعلى خير وبلي صحتو بخير وخصو لعنااية وأيضاا جسمو راه موصول بأجهزة لمراقبة وضعو.. بدات تتحرك يديها على دراعو ونطقات بصوت هادئ كاسرة داك صوت الأجهزة لي كيديرو شقيقة فالراااس: كون وقعات ليك شي حاجة كون تبعتك بلامانتردد.. حياتي كلها وأناا كنضحي غير بااش نتا تكون ليا بخير ومايوقع ليك والو.. ومستاعدة نضحي هادشي لي بقا ليا من حياتي غير باااش نشوفك مرتاااح.. (لمسات شعرو الكحل ولي مخلط مع شعيرات بيضاا كيدلو على السنين الكثيرة لي دازو) باقي زوين كما كنتي فاش شفتك أول مرة وباقي قلبي كيضرب كل مرة يشوفك كأنهاا أول مرة.. فرقونا ولاد لحرااام وخريو ليناا حياتناا وضيعونا فسنين وحنا بعاد على بعض ولكن تال هنا وباركة.. مغانعاااودش نخلي الزمان يزيد يقصى عليناا اإدريس حيت هاد لمرة واخا يوقع لي يوقع مغانسمحش فيك وفولادي وغانشد فيكوم بسناني ومانخلي حد يفرقناا نتاا غير حل لياا عينيك ورجع تاني لياا واخا غاتعصب مني واخا غاتغوت والله مغانخليك.. (شهقات ودموعها نزلو) داكشي لي تحرمنا منو فهاد السنين غانعوضوه أناا وياااك صافي اتاسانو أركتيريغ باهرا "كنبغيك بزاف"
تحنات وباستو فحنكوو مطولة لبوسة عاد ناضت مخلياه مغمض عينيه بسباب البنج لي باقي شاد فيه.. شافت فيه الشوفة اللخرة وخرجات مخلياه على حاالو.. حيدات ديك لبسة مع لمرافقات ديالها ولاحتها فلابوبيل وكملات طريقها لبرا.. ماتسوقاتش لكلثوم ولاداتها فيها حدهاا رجعات جلسات فالكراسى وكلثوم ناضت باش تمشي تاهي تشوفو.. ضارت تانيرت جهة أسماء لي كانت جالسة حداها ومحنية لقدام تاشعرها طاح على وجهها ومدات يديها حركاتها على ضهرها ونطقات بصوت خافت:كبرتي وزيانيتي
أسماء:(هزات راسها وشافت فيها ونطقات بهدوء) نتي فين كتعرفيني؟!
تانيرت:(بتسمات ليها وقالت) فاش كنتي صغيرة كنتي ديما تتجي لعندي وتتبقاي جالسة حدااياا مكنتيش تتبغي تفارقي معاياا كنتي مهدنة فصغرك وزوينة وداباا زيانيتي كثر
أسماء بقات غار ساكتة تتسمع لهضرتهاا لي جاتها فشكل وحسات بواحد الشعور دالراحة غريبة عمرها حسات بيه وهادشي مخفاااش على تانيرت وهي كتشوف فعينين أسمااء بتسمات ليها ورجعات تتشوف قدامها مخليا أسمااء تالفة بسباب هضرتهاا وتعاملهاا لي جاها فشكل...
واقف فالكلينك قدام الشرجم لي كيطل على واحد الساحة خاوية وعينو ساهيين كيفكر فهادشي لي وقع مع ميس وهضرتها لي قالت ليه..
🔙🔙
رجع هو وعاصم من الكافيتيرياا ولقااو ميس فاقت وتوگضات على كيف خلاهاا قرب جهتها ونطق بهدوء:صافا شوية؟!
ميس: همم بغيت نرجع لدار
إسلام:(جلس حداها ونطق) فاللول غانسولك وجاوبيتي اميس نتي شنو كنتي تاديري تم فديك لبلاصة الخاوية؟!
ميس:(لولبات عينينها وحركتها مخفاتش على عاصم لي مربع يديه كيتسناهاا تهضر) احم كنت دايرة مع صحاباتي باش نمشيو لواحد لكافي كاينة ف*** وحيت الطريق كانت عامرة مول الطاكسي دوزني من ديك لبلاصة حيت مختاصرة ولكن طاكسي خسرات وحبسات بيناا تم وفاش نزل يشوف اش طاري لقى بلي غادي يخصها مكانيسيان وأنااا نزلت وكملت على رجلي فديك لبلاصة تابعدت شوية وخرجو ليا واحد الزوج بغاو يگريسيوني وياخدو ليا الصاك وفاش بقيت تندابز معاهوم ضربني واحد فيهوم فكرشي وفاش تحنيت وشديت كرشي وتقصحت غوت بكلمة ولدي وهوما غار سمعوهاا بقاو كيضربو فياا تانزل مني الدم وغير شافوني هاكاك هربو وسمحو فالصاك حيت تخلعو لايكونو قتلوني وأنا غيبت ومبقيت عقلت على شنو وقع
إسلام:(هز حاجبو ونطق بتساؤل) عاقلة على لگريمة ديال مول الطااكسي لي ركبتي معاااه
ميس:مارديتش ليها لبال
إسلام:وهادوك لي ضربوك وصفيهوم لياا باش نمشي نديكلاري بشنو دارو معاك باش يتشدوو
ميس:(هزات عينيها فيه ونطقات بخفوت) ماعقلتش على وجاههوم حيت كنت مخلوعة فاش شفتهوم وفاش ضربوني عقلي كان غايخرج غير مع ولدي (شدات كرشها وبدات تتبكي باااش تلفوو) هء هء هء قتلووو ليااا ولدنا اإسلام هء هء
عنقهاا إسلام كيسكت فيها وهي تتبكي وعاصم واقف مربع يديه والضحكة دلفقصة شوية وتفلت ليه كون ماسمعهااش هي وعدنان كون تيقهاا.. تستاهل جائزة الاوسكاار على هاد التمثيل لي مثلات.. عض على شفتووو وزير على يديه وكون مااإسلام كون صيفطها ديريكت لقبر.. حك لحيتو ونطق بصوت بارد:حمد لله دازت خفيفة ولكن لمرة جاياا ردي لباااال اختي حيت ماتعرفي الدنيا اش مخبية ليك
هزات ميس عينيها فعاصم وسرطاااات ريقهاا والخلعة بانت فوجهها وهو كيحرك ليها راسو بوعيد وقبل مايخرج نطق بهدوء:با إسلام واحد الدقيقة
خرجو بزوج وبقات ميس كتغدد ضفارها بخوف لايفضحها خوهاا.. أما عاصم حط يديه على كتف إسلام وقال بهدوء: من الأفضل ماتحكرش عليها فتسواال حيت نفسيتها باقي مدمرة على قبل داكشي لي وقع أهم حاجة أنها بخير ونجات منها..
🔜🔜
تنهد إسلام وبالو باقي خدام كيخمم حيت هضرتها جاتو فشكل ولكن ماعمرش راسو بالأمر حاليا حيت لي كيهمو دابا هو صحتها ونفسيتها تكون بخير والباقي غايجي فوقتوو..
----
قرر يسافر هاد الأيام هو او وفاء ويمشيو لطنجة يدوزو تما شي ياماات ونيت تبرد لقضية بينو وبين ميس ويحيدو الشك عليهوم ويزيد يفكر فشي حل لي يريحوو.. جمعو لڤاليز ديالهوم او وفاء كانت طايرة بالفرحة وهو كيشوف فيها ويبتاسم لفرحتهاا مشى جهتهاا وباسها فشفتهاا بوسة دلغداااايد ونطق بهمس: ناااري وتعرفي شحال توحشتك اكبيدة
وفاء:(ضحكات بحماس) تاانا ولكن خلينا نشدو الطريق هو اللول تانوصل لطنجة وأراا ماتوريني فالوحش ديااالك ههه
عدنان:ههه خفتيني ندير بناقص
وفاء:عارفاااك ديرها وتفوتها لهيه
هز لڤاليز ومشى نزل لتحت باش يديرهوم فالكوفر وهي هزات صاكها وشافت فالمرايا تتقاد لأوتفيت ديالهاا وخدات تلفونها لي كان محطوط فوق الطابل دونوي ونزلات لتحت وقبل ماتوصل لعندو رن هاتفها بنغمة رسالة وفاش حلاتها لقاتها رسالة من رقم غريب فيها زوج كلمااات "راجلك كيخونك" ...
قلبها نقز من بلاصتو وعينيها مفيكسين على داك المساج لي وصلها من ديك النمرة الغريبة.. هزات راسها وعينيها مشاز ديريكت لعدنان لي كان تيقاد الڤاليز فلكوفر ورجعات هبطات عينيها تتقرا فالمساج.. هي عارفة عدنان مستحيل يديرها ويخونهاا.. حيت أصلا شنو غادي يخليه يخونهاا ياك هو كيبغيها وهادشي قالو ليها بفمو مامرة مازوج وعمرو بخل عليهااا بمشاعرو بلعكس غير شوفة فيه توريك بلي هو يموت عليهاا وزيد عليها هي زوينة وخدااامة ومن النوع لي تتهلاى فراسها وكل مرة بلوك جديد.. إءا هو علاش غايخونها هادشي لي طاح فبالها وهي تتقرا داك لمساج لي جاهاا وبدون ماتعيرو أهمية مسحاااتو حيت باينة لي مصيفطو ياغلط ياشي حد باغي يدخل الشك بناتهوم باش يخرب ليها زواجها.. مسحات لمساج وبتسمات فوجه عدنان لي قرب عندهاا ونطق بحب:نمشيو أكبيدة ديالي
وفاء:نمشيووو احياتي
شد يديها ومشى لجهة الطوموبيل حل ليها لباب تاجلسات عاد سد لباب ومشى لبلاصتو ركب.. بتاسم ليها وحرك طوموبيل غاديين لطنجة يدوزو يامااات مع بعضهوم فهدوووء بعيدا على لمشاكيل لي دخل ليهوم عدنان راسو...
----
مكانش عارف مو علاش باقا تتعامل فاطمة الزهراء بهاد التعامل الخايب وهاد الحساسية لي بناتهوم هوو مل منهاا.. ملي وقع لمشكيل معاهاا حااول يجلس مع راااسو ويفكر فهاد الزواج لي دخل ليه راسو من لول.. تاحد ماحط عليه سيف وبزز عليه الزواج هو مشى بخاطرو خطبها وبخاطرو سمح فرحيل ولكن واخا هاكا عطاا عذر بلي مو هي لي بززات عليه.. فين هي كلمتوو؟! واش هو ولد صغير باش مو لي تمشيه كيف باغاااا؟! تاهو عندو عقل باش يفكر وقلب باش يحس وهو لملام الاول على شي لي طرااا وبسبابو تهرس قلب رحيل وفاطمة الزهراء وحدة بغاها وبغاتو وسمح فيها والثانية تزوج بيها وهو مباغيهاااش.. وزاد كملها بتصرفو مع مرتو وإهانتو ليهاا وهي ماعندها ذنب.. ولي زاد خلى ضميرو يفيق هووو البيبي لي مااات ولي كان السبب فموتوو.. مجرد فكرة انه قتل ولدو بيديه كتخليه يحس بالعافية شاعلة فيه وهاديك هي الضربة لي جابت ليه التمااام وخلاتو يعيد حسبااااتو.. رحيل خسرها بصفة نهائية ومغاتعاودش ترجع ليه واخااا يدير لي يدير وهاد لفكرة بدا يتقبلهاا وبدا يتقبل وجود فاتي فحياتو وأنها مرتو.. ولكن موو باقي مبغات توب وباقي زايدة فسمهاا لي ماعندو نهاية وهادشي طلع ليه فصحتووو.. كشكش على موو تابقات غير ساكتة حالة فمها مصدومة وهو زاد لببتو ودخل لقا فاتي جالسة تتبكي تنهد ومشى جهتها وجلس حداها ونطق بصوت هادئ: ماديريش فبالك نتي عارفة مي وهضرتها لي مكتقاداش
فاطمة الزهراء:(شافت فيه وببرود) عييت من هاد لحالة
ياسين:(شد يديها وقال بحنية) شبان ليك نخرجو انا وياك غاتكوني مليتي من الدار
فاطمة الزهراء:(مسحات دموعها) واخا نمشي لبس حوايجي
ناضت من حداه ومشات جهة البلاكار وهي مبتاسمة بهدوء حيت داكشي لي بغات بدات تتوصل ليه اماا وهو بقا كيشوف فيها وكيتنهد على حالتها لي اثرات فيه بالجهد وخلاتو يندم ندم شديد...
مبعد ماطمنو على إدريس وعلى حالتو لمستقرة رجعات رحيل هي ومحمد طه وأسماء لدار باش يبدلو حوايجهوم حيت خدامين ومبقاا فالكلينيك غير تانيرت وكلثوم لي تاوحدة مكتهضر مع لخرااا وطبعاا ريان لي كان جالس غير فالجردة حيت مباغيش يتحك مع موو عليها جلس هنااك.. تنهدات تانيرت وناضت غادة تتقلب عليه وقلبها ضرها على تجاهلو ليها.. لقاتو جالس فالكرسي لي فالجردة ومشات لجهتو تاوصلات حداه ومع جلسات هو ناض باش يمشي ساعة شدات فيديه وقالت بحنية:لهاد الدرجة مباغيش تشوفني ولاتهضر معاياا
ريان:(الصمت)
تانيرت:(دموعها بداو يعمرو فعينيها) عارفة راسي جرحتك فاش خبيت عليك لحقيقة وبلي إدريس هو باك ولكن تيقني أولدي أنا درت هادشي على قبل مصلاحتك نتااا
ريان:(نثر يديها وقال ببرود) هادشي مبقاااش تيهمني وديك النهار قلت ليك انا نحيتك من حياااتي بمرة ومبقيت باااغي منك وااااالو والاشتيني فشي بلاصة حسن ليك قلبي الطريق وديري راسك مكتعرفينيش حيت أناا هاكا غاندير
خلاهاا وبقات تانيرت جالسة فداك لكرسي تتبكي بسبب هضرتو لي قال ليها ولي ضراتها بالجهد فخاطرهاا.. عمرها دارت فبالها أنه غايوصل النهار او ولدها غايقول ليها هاد لهضرة وينكرها بحال الاهي ماشي موو وحتى الشوفة هي اللخرة ماكيهزهاش فيها... بقات تما تافشات قلبها عاد رجعات دخلات لداخل وجلسات تاني بلاصتها بهدوء وعينين كلثوم عليها بغاااو ياكلوهااا.. كتحاول تصبر راسها وماديرش شي حاجة لي تندم عليهاا حيت عارفة تانيرت مغاتسكتش ليها والامشات تادارت شي خاجة ناهياااش غاتكووون جبدات النحل على راسها وهاديك هي اللخرة ليها مع إدريس.. وهاد لمرة تاحاجة مغاتشفع ليهااا معاه...
---
وصلات أسماء لشركة الصفريوي معطلة ومكانش عندها لمود كيف ديماا لدرجة المك اب مدارتوووش حدها لبسات سروال دجين مع ڤيست سپور وشعرها طلقاتو ولبسات سبرديلة خاطرها وعقلها كان مع إدريس ولحالة لي شافتو فيها فلومبيلونص باقا قدام عينيها.. جلسات فالبيرو ديالها وهي ساهية على غير عادتها.. كتفكر النهار لي صارحها إدريس بحقيقة أنه ماشي باهاا ولهضرة لي قال ليهاا ولي عاقلة عليها بالحرف..
🔙🔙
أسماء:(بتساؤل بريء) بابا نتا علاش الإسم العائلي ديالك التجاني وأناا عالياات ياك نتا بابا إذا خص يكون عندنا نفس الإسم العائلي؟!
سؤالها بسيط ولكن عندو خلفية كبيرة..تنهد إدريس وقرر يصارحها ولكن نظرا أنها باقي صغيرة قرر يبسط معاها باش هي ماضررش نفسيتهاا..
إدريس:(وقفها حداه ونطق بصوت حنين) سمعي ابابا لهضرة لي غانقولهاا فهميهاا مزيااان وبقااي عاقلة عليهاا واخا (حركات راسها باه وكمل) أنا كنبغيك بزاااف ونتي عزيزة عليااا بحالك بحال محمد ورحيل وكلكوم ولادي (قاس شعرها بحنان) نتي فاش كنتي صغيرة كان عندك باباك ولكن هو مشى عند الله وخلاك لياا أمانة باش اناا نرد ليك لبااال ونبغيك ونشري ليك گاااع لي نتي غاتبغيه وباباك الإسم العائلي ديالو هو عاليات عليها نتي عندك نفس الكنية ديالو ماشي بحالي أنا ولكن هادشي مكيعنيش بلي نتي ماشي بنتي لااا نتي بنت إدريس التجاااني سمعتي نتي بنت من
أسماء:(دلات شنايفها وبنبرة باكية) إدريس التجاني
ومع قالتها تفرگعات بالبكاااا وحدرات راسهاا فمنظر ضرو فقلبو جرها عندو وعنقهاا مزير عليها وهي بدلاتو لعناااق يمكن الحقيقة قاصحة ولكن حسن تعرفها وهي فهاد لعمر قبل ماتكبر وتصدم خصوصا انه عزيز عليها ومتعلقة بيه بزاف .. تتبكي بكية حارة خلاتو يتنهد عليهاا وتبقى فيه.. جات رحيل تتجري بكسيوة قصيرة وشعرها القهوي الفااتح مسرسب على ضهرها كانت فعمرها ربع سنين حلات عينيها الخضرين ونطقات بطفولية: أثماء وينة أثمااء وينة بكيش لا بكيش "أسماء زوينة متبكيش لا متبكيش"
بقات تتقيس أسمااء وتطل عليهاا تاهزها إدريس وعنقهاا تاهي مع أسمااء بزوج بيهووم وهي تتخشى فيه وتطل على أسمااء تاجى محمد طه تيجري بواحد شورط كبر منو وتيشورت وشعرو رطب طايح ليه على عينيه كل مرة يرجعو لور حيت كيدرونجيه ونطق بصوت بريء: بابا ديدي
عند بالو راه باه ضربهوم حيت سمع لبكااا دأسمااء عليها جاا تاهو يسكتها تاجمعهوم إدريس لعندو كيعنق فيهوم وكيسكت فأسمااء وفنفس الوقت رحيل ومحمد كيطلو عليهاا ويضورو فعينيهوم ببرائة..
🔜🔜
عينيها عمرو بالدموع فاش تفكرات ديك الذكرى.. وكما قال ليها وفى عمرو مافرق بناتهوم بحالها بحال محمد طه ورحيل ولي جاب ليهوم كيجيبو ليها تاهي.. ناضت خارجة من لبيرو وهي مهبطة راسها مباغا حد يشوفها تتبكي وقبل ماتوصل لحمامات تسطحات مع شي حد وكانت غاطيح كون ماليدين لي شدوها من خصرها...
ليد لي تلفات على خصرها زيرات عليها وقرباتها ليه وريحة البرفان الرجولي دخل لجيوبها الأنفية مخليها تهز راسهاا فجهة داك الشخص لي كان وليد.. ومجرد ماتلقات عينيها القهويين لي عامرين بالدموع بعيونوو المخنزرين وهو يكمش حجبااانو ونظرة الإستغراب بانت على عينيه فاش شافها تتبكي وبصوت جدي نطق: مادموزيل نتي بخير
أسمااء:(حطات يديها على دراعو تاحررها ونطقات بصوت هادئ) وي احم دزولي ماشفتكش
وليد:تانكيت لمهم نتي تكوني بخير
أسماء:(بلاماتشوف فيه) مغسي
مشات لحمام بلاماتزيد معاه لهضرة مزال وهو بقااا واقف تابعها بعينيه تاغبرات ودار يديه فجيبو وهو مستفرب من بكاهااا.. أما أسماء فكانت واقفة فالحمام تتغسل وجهها وتتنفس مزيااان.. مدة وهي جالسة تم تاحسات براسها تفشات أولات بخير قادات شعرها وخرجات من الحمام راجعة لبيروها وهو يبان ليهاا وليد باقي واقف فين خلاتوو.. دازت حدااهاا بدون ماتعيرو انتباه تاحسات بيه شدها من يديها وضورها جهتو وهي تهز حاجبهاا فيه ونطقات:وي؟!
وليد:(شاف فملامح وجهها الباكية وعينيها لحمرين وتانيفهاا جات كيوت ونطق بصوت هادئ) صافا شوية امدموزيل
أسماء:(ردات شعرها مور وذنيها) وي احم شكرا
وليد:(بتاسم ليها بهدوء) مكاين لاش تشكريني (قرب جهتهاا ونطق بصوتو الهامس) تتباني لياا عيانة شوية ؟
أسماء:(شافت فيه ونطقات بنفس الهمس) وهادشي باش كيهمك موسيو وليد؟
وليد:(مد يديه ورجع ليها واحد لخصلة دشعرها وكمل كلامو) أنسة زوينة بحالك شنو لي غادي يخليها تبكي همم
أسماء:(هزات حاجبها) ماشي ضروري تعرف شنو لي بكااني؟
وليد:(زاد قرب كثر تاولا ملاصق معاها وعينيه على شفايفها لحمرين وبهمس قال) هادا لي بكاك مكيستاهلكش
أسماء:(رسمات ابتسامة سخرية على شفايفها وقالت بهدوء)أصلا دموعي عمرها نزلات على قبل شي ولد لمرا اموسيو وليد
وليد:(شاف فعينيهاا وقرب جهة وذنيها ونطق بصوت منخافض) يو آر سو سويت ماي ليدي
طبع قبلة فعنقهاا وبعد وهو كيشوف فيهاا وفعينيهاا لي كانو كيبادلوه الشوفة الجريئة وغمزها.. أما هي عطاتو بالضهر ومشات بحالها لبيروهاا تتفكر فتصرفو وفكلامو والجرئة ديالو معاهاا واخا عارف داكشي لي بينها وبين آدم وعلى ذكرو بان قدامها بستيلو لكلاس لي وتاااه وبينو فشكل وبعقلو.. قرب جهتها ونطق بهدوء: الحجلة ديالي
قرب لعندها كيشوف فيها جاتو مبدلة ماعرفش مالها.. آدم:(وحط يديه على راسها):لحجلة واش نتي مريضة مال وجهك شاحب ؟!
أسماء:(حركات راسها بلا) الگاراج دبابا شعلات فيه لعافية وهو كان تم
آدم:(بتساؤل) وكيبقاا داباا ياك ماوقعات ليه شي حاجة گغاف
أسماء:تحرق فضهرو ويديه ورجليه ولبارح دارو ليه أوبغاسيون (حطات يديها على راسها لي حاسة بيه غايتفرغ )
آدم:(حط يدو على حنكها ولمسهاا بهدوء) خليني نوصلك لدار ورتاحي ليك ليوم الخدمة مغاتهربش الحجلة ديالي..
هزات أسماء راسهاا نيت مافيها لي يخدم ولايدير شي حاجة خراا.. مشات لبيرو هزات صاكها وخرجات لقات آدم كيتسناها باش يوصلها معااه.. خرجو بزوج من الشركة وعينين وليد لي كان واقف قدام الشرجم فبيروه تبعينهوم تاركبو ومشااو عاد توجه لبيرو وجلس وتفكيرو فأسمااء ولهضرة لي ضارت بناتهوم..
واققة لفرملية تتقاد ليه السيروم وتتشوف الوضع ديالو تبان ليهاا كيحرك رموشو دليل على استيقاضو.. حل عينيه وهو كيشوف فالحيط لي قبااالتو وهز يديه باااش يحيد تيوو حيت درونجاتو ساعة يد لفرملية تمدات باش تمنعو ونطقات بصوت هادئ:حاول ماتحركش اسيدي باش ماتعگركش الحرقة لي فضهرك
إدريس:(كيأن بصوت منخافض) اممم
لفرملية:أنا غانمشي نعيط لطبيب
مشات باش تعلم الطبيب وهو بقا على حالو تاجا الطبيب فحصوو ومور متأكد بلي كلشي بخير حيدو ليه تيو لي ففمو حيت يقدر يتنفس عادي وطلب من لفرملية ينقلوه لغرفة خرا عادية باش عائلتو تقدر تزورو وتبقا معاه.. وبالفعل داكشي لي كااان وموراها علمو تانيرت وكلثوم وريان بلي نقلوه لشومبر عادية وممكن ليهوم يمشيو يشوفوه.. تحل لباب ودخلات كلثوم تتزرب فمشيتها وتخاطف مع تانيرت.. وقفات قدام إدريس تتشوف فيه وهو باقي ناعس على كرشوو حيت الجرحة شادة ليه الضهر كولو ومايقدرش ينعس عليه حيت غايتعگر.. شافت فيه كلثوم ونطقات تتحلون عليه قدام تانيرت: حبيبي على سلامتك
مجاوبهااش حدو غمض عينو كيتسنط لحريق لي بداه حيت لكالمون بدا كيطير عليه.. قربات بخطوات بطيئة وهي معرفاااش شنو غايكون ردة فعلو إلا شافهاا ولكن ماتسوقاااتش حيت حالياا أهم حاجة عندهاا هو طمن على صحتو.. كحزات كلثوم من حداه وخنزرااات فيهاا وعينيها عمرو بالغيرة.. رجعات شافت فإدريس وقربات جهتو حاطة يديها على دراعو ونطقات بصوت هادئ:إدريس
حل عينيه فاش سمع صوتهاا وفاش حس بيديها على كتفو وهو ممتيقش بلي كيشوفها قداامو "تانيرت إينو" جات تال عندو.. جلسات فالكرسي لي حداه ومدات يديها تتقيس شعرو وهو ساكت كيشوف فيها تانيرت:(رجعات قالت بصوت هادئ حنين) خفت عليك بزاف ولكن الحمدلله ربي نجاك لياا ولولادك
(شافت تكميشة دحجبانو لي كدل بلي راه مقصح ونطقات بخوف) مااالك واش كضرك شي حاجة
ريان:(قرب جهتو ونطق بهدوء) نعيط لفرملية؟
تانيرت:اه اولدي سير عيط ليها
مشى ريان وبقات هي تتقيس شعرو بحنية وكلثوم واقفة حدااهوم كتففص وتشوى بالمهل.. ماشي هادشي لي باغاا ياك تانيرت خرجات من حياتهوم وتاهو جرا عليها بنفسو علاش داباا مدار تاشي رد فعل وخلاهاا.. مدات يديها تتحك عنقهاا وهي حاااسة براسها مخنوقة من شوفتها وهي كتشوفها مقربة ليه تتقيس فيه وهو مخليهااا.. دخل ريان مع لفرملية لي جاات وعطاتو كالمون على قبل لحريق دلحرقة ومشات بحالها وهو رجع مغمض عينيه حاس بنعاااس وترخى بفضل لمساتها لحنانين لي كان كيحس بيهوم على شعرو.. وتاهي بقات على حالها وعينيها ماتحيدوش عليه..
"أدوب في نار معدبتي فنارها تحرقني وتدفيني فأتوه بين الهروب والبقاء فأجدني أختار نارها في كل مرة أردت الهروب.." (القارئة Fatima Ezzahra Sghir )
---
كان خارج من الدوش ملوي عليه فوطة على نصو وكيمسح شعرو بفوطة خراا.. بالو بقا مع أسماء وحالتهاا ملي وصلها لدار معاودش هضر معاها.. جبد من بلاكارو كالسو جديد لبسو ولاح دوك لفوطات فالسلة لي فيها لحوايج موسخين وخرج من بيتو غادي كيقلب على تلفونو تالقاه فالصالة ودوز نمرة أسماء ساعة مجوبااتوش وعرف بلي راهاا غاتكون فالكلينيك عليهاا صيفط ليهاا مساج ويالاه جااا يحط تلفونو وهو يسمع صونيط دلباب...كمش حجبانو بتساؤل ومشى حل لباب وهو يلقاهاا واقفة قدامو بكسيوة فالكحل جاتها مجموعة على طايتها ومبين مناطقهاا الانثوية بطريقة مثيرة ولغريب فالامر هو شعرهاا لي صبغااات باللون القهوي ولي جا مناسب معاااهاا كثر ومبينها فلوك مختااالف وكيوت.. كانت اب خفيف على وجهها وليبستيك فلون الدموي لي مبين شفايفهاا المنفوخين بطريقة مغرية.. طلعهاا بنظرااااتو الجريئة من كعبهاا لعااالي تال راسهاا وهز حاجبو وبصوت مستغرب نطق: ابتهاال؟!...
الاستغراب والتساؤل بانو على ملامح وجهو وهو كيشوف فيهاا.. ولي زاد صدمو هو لوكها لجديد لي جاه مختالف شعرهاا والتقطيعة ديالو لي جات مع ملامح وجهها وزيد لمك اب الاوڤر لي كانت مولفة ديرو وكان تيبينها فشكل ومكيخليش ملامحها تبان عكس دابااا وتالوزن ديالها نقص ولكن باقا محتافضة بالرشاقة ديالهاا ومناطقها لي كيضجو بالأنوثة.. بتسمات ليه بهدوء وقربات بخطوات جهتو ونطقات بصوت هادئ: غاتخليني واقفة فالباب
هز حاجبوو وهي بتسماات ودازت من حداه داخلة لداخل وعينيها كيضورو فلاباخطمون لي باقا كما هي وممبدل فيها تاشي حاجة.. مشات جهة لفوطوي لي فالصالة وجلسات دايرة رجل على رجل وشافت فيه هو لي جاي لجهتهاا بداك لكالصون لي لابس ولي مزير عليه ونطقات بضحك: بان ليااا السلطان توحشني ؟
آدم:(جلس قدامها وشبك يدو مع بعض ونطق بدون مقدمات) شباغا؟
ابتهال:كيفااااش اش باغاا؟
آدم:(ضحك آدم بمكر وتكى على لفوطوي وهو كيشوف فيهاا بسخرية ونطق) عند بالك معارفكش ومعارفش اش كيضور فداك الراااس اابتهااال كظني بهاد السهولة غااادي نتيق هاد لمسرحية ديال ز*ي لي دايرة؟!
ابتهال:(رجعات خصلة من شعرها مور ودنيها ونطقات بهدوء) عندك الحق مغانكرش بلي باقي مانسيتش ليك شنو درتي فيااا والحالة لي وصلتيني ليهاا باقااا كنستعقل كولشي
آدم:(قاطعها) نتي لي وصلتي راسك ليها بغيتي تلعبي معايا ساعة معرفاااش بلي آدم الصفريوي ممعاهش اللعب ولي طاح قدامو يعفس عليه بصباطو بلامايهز عينيه فيه فمابالك نتي لي باغا تبتيني بداك لولد لي كان فكرشك ولي بالغلط حملتي بيه
ابتهال:(نطقات بصدق) حيت كنبغيك عليها كنت باغا شي حاجة لي تربطني بيك ساااعة كنت غالطة حيت نتا عمرك ماشفتي فياا شي شوفة من غير شوفة ديال وحدة ق*بة تتبيع لحمهاا (تنهدات) ضروفي هي لي خلاتني نمشي فهاد الطريق وأنا مندمااااااش عليهاا حيت كون رجعات بياا الدنيا لور كنت غاندير نفس الشي
آدم:(حك لحيتو وكرر سؤالو ليها) دابا علاش جيتي جاوبي من اللخر
ابتهال:(بتسمات ليه) جيت حيت توحشتك ومكرهتش نرجعو كيف كنااا قبل اآدم أنااا وياك كناا كوبل زوين فالسيكس
آدم:(هز حاجبو) وأنا شكون قال ليا راه نتي منوياش على لغدر
ابتهال:(ناضت وقربات لعندو جالسة جنبو ومدات يديها حطاتها على كتفو) نتاا عارفني ماعندي تاشي حاجة لي تخليني نغدرك الاكان لبيبي راه مات وتامن لوالدة ديالي راك حرمتيني منهااا إذا أنا باش غادي نغدرك مثلا هممم (قربات كثر لعندو) يمكن نتا عندك لحق فشنو درتي حيت كون داك لولد تزاد مكانش غايلقاا البيئة المناسبة فين يكبر وغير غايتعقد ملي غايعرف مو راه ق*بة وباه غير كليان عندهااا وزيد عليهاا كيبغي وحدة خرااا
سكت آدم وهو كيفكر فهضرتهاا ويحللها أمااا هي زادت قربات ليه كثر وهي تتقيس فعظلات جسمووو بطريقة محتارفة وعيونهاا كيشوفو فعينيه.. دائما ماكانت تتعجبو فناحية لفراش حيت عارفة كيفاااش تخليه يرتاااح وزيد عليها هي جريئة بلاقياااس وجرئتهاا تتعجبوو من نهار عرفها ونعس معاهاا وهي ديماا تتجي عندو واخا كان كيجرب أنواع خرا من لبنات الاأن ابتهال كانت هي الرقم واحد بالنسبة ليه.. تتعرف كيفاش تخرج داك لوحش لي فالداخل ديالوو ولي كيتحكم فيه فاش كاينعس معاهاا.. تنهد فاااش لمسات عضوو بواحد الطريقة خلاتوو يجرهاا من شعرهاا فغفلة ويطيح فشفايفهاا فقبلة عنيفة قوية وهي بدورها كانت مبادلاه نفس الأحاسيس.. كانت باقااا تتقيسو بدوك لحركاات لي غير مكيزيدو يصعروه وهي هادشي عارفاااه مزياااان.. حطات جبهتها على جبهتو وقالت بهمس ساخن:ليووم غانعوض ليك گاااع ليام لي دوزتي بلابيااا احوبي
مع قالتها هزهاا آدم بين يديه وهي ضورات رجليها على نصو ويديها على عنقو مبدلاه ديك القبلة المتلهفة وهوما غادين لبيت النعاس فين غايكملو سهرتهوم لي يالاه غاتبداا...
كانو كلهوم مجموعين فالشومبر عند إدريس لي كان هاد لمرة جااالس فوسط السرير الطبي وممتكيش بضهرو حيت الحرقة تتعگرو.. التعب كان باين على ملامح وجهوو السمراااء ولكن نظرات عيونو كان تيبان فيها نوع من الهدوء والراحة لي حس بيهاا فوجود تانيرت لي كانت جالسة فالفوطوي مقابلة معاه.. ماهضرش معاها حيت مكانش عندو كيف يدير بوجود ولادو وكلثوم.. كان باغي ينفارد بيهاا وحتى هي كانت فقط كتسنى الفرصة لي يبقاو فيها الراس فالراس.. قربات رحيل جهتو وتحنات باستو فحنكو وقالت بحب: خفنا عليك بزاف فاش علموناا بلي وقع
محمد طه: كون ما سي عاصم لي جااا فالوقت المناسب ولاح راسو فالعافية باش يعتقك يعلم الله شنو غايطرا
إدريس:(كمش حجبانو وشاف فرحيل) واااش عاصم الجوهري؟
رحيل:(حركات راسها) اه ابابا هو احم كان جاي باش يهضر معاك وفاش لقى العافية شاعلة والگرديان كيغوت بلي نتا باقي لداخل هو تعاون مع الجيران وعتقك
كلثوم:(نقزات) وشكون هو هاد عاااصم ونتي فين تتعرفيه؟
إدريس:(متسوقش ليها حدو شاف فرحيل) عيطي ليه بغيت نشوفو ونشكرو على شنو دار معايا
أسماء:(كمشات حجبانها) بابا كيفاااش العافية شعلات فالگاراج ؟
سكت إدريس وبدا كيسترجع الشي لي وقع معاه وصوت ديال باب لگاراج لي سمعو تشد وموراهاا شعلات لعافية واستنتج أن شي حد هو لي شعلهاا حيت الباب كالاه وتا لنفرض نقولو الريح طيحوو فهادشي ميمكنش حيت مكالي.. ولكن شكون كارهو وحاقد عليه لدرجة يشعل في لعاافية.. تنهد وبقا كيخمم تاهز عينيه فجهة تانيرت لي كاانت تتشوف فيه وكأنها عارفة هو فاش كيفكر.. قلب عينو عليها وشاف فريان لي كان واقف فالكواان مربع يديه.. ملي دخل وهو تم مقربش نهائيا جهتو عكس فلالس درهم لي جاااو كيجريو باش يعنقوه.. تنهد وبقاا كيشوف فيه ورياان ضور وجهوو ومقدرش يخلي عينو تجي فعينيه.. يمكن ريان عارف أن إدريس ماعندو تاعلاقة وتاهو بحااالو معرفش بالحقيقة ولكن مايقدرش يتقبلو بهاد السهوولة ويتعامل معاه عااادي.. صعيب وصعيب بزاااف عليه حيت ماشي ساهل راجل غريب عليك متتعرفوش وغار الصدفة لي لقاتكوم وخلاتكوم تعرفو بعضياااتكوم وترتاحو لبعضاااتكوم وموراها بنفس الصدفة تعرف أن داك الشخص بااااك... خرج ريان من تم فاش حس بنظرات إدريس مسلطين عليه وفطريقو بانت ليه جيداء جايا هي ومهاا لي يالاه رجعو من كازا وكيف وصلو جااو يزوروه.. زربات جيداء فخطواتها تاوصلات عندو وسلمات عليه بلابيز ونطقات: كيبقا الأسمراني
ريان:(تنحنح) بخير راه كاين فلاشومبر 210
قال كلامو ومشى مخلي حنان متبعة ليه لعين حيت أول مرة تشوفو.. مشاو لشومبر ودخلو لقاو كلشي تماا حنان من بعيد نطقاات وهي حاادرة عينيها:الحمد لله على سلامتك اسي إدريس
إدريس:(حرك راسو بهدوء) ربي يخليك الالة حنان
واخا كان لابس لبسة دلاكلينيك لي كانت تتسد بخيوط على ضهرو الاأن حنان مقدراتش طول الشوفة فيه حيت تتحتارمو وتاهو رجع نظراتو لجهة جيداء لي شافت فيه ونطقات بعفوية: الأسمراني خلعتيني عليك
سكتات جيداء وخرجات عينيها فاش شافت تكميشة لحجبان لي دااار ورجعات قااالت بصوت خافت فعفعهاا وبدات تدخل وتخرج فلهضرة:هنن عمي الأسمراني وليتي أفحماااني همم يعطي لمي لعمى
حط محمد طه يديه على فمها وبتاسم لباه لي غير كيشوف فهاد المخلوقة وجرهاا لعندو ونطق بهمس:واااش اعضم طيو ساط ليك ريح فدماااغك
جيداء:(شافت فيه) قوودتها دار فيا واحد تخنزيرة خلاتني نحس بيبي غاتهبط ليا
محمد طه:(حرك راسو بلاحول وقااال بهدوء) غير غايكون تقصح حيت الحرقة تتعطيه الصدااع
جلسو شوية معااه وموراها ناضو يمشيو..
إدريس:(مكمش حجبانو بسباب لحريق) محمد طه دي معاك خوتك ومك لدار
كلثوم:(نقزات) لا انا غانبقاا
إدريس:(خنزر فيها) مغنعاودش هضرتي
ناضت بلهلا يطريه لهاا ومحملاش راسها حيت هي غاتمشي وغاتبقا معاه غار تانيرت وزيد عليها خافت لاتهضر ولكن مكان عندها مادير.. مشاو كاملين مخليين إدريس وتانيرت بوحدهوم.. قربات جهتو وقاست وجهو ومع كان مغمض عينو حلهوم وغير شافها نطق ببرود: حتى نتي سيري
تانيرت:(بعناد) مغادااش ومغانخليكش ونمشي بلاماتحااول
إدريس:(عض على سنيه وقال بصوت صارم جدي) الامهضرتش قدامهوم غير حيت ماباغيش نزيد نأزم لولاد بسباب فعايلك الأنانيين لي حنا كنخلصوهوم
تانيرت:(تنهدات وحبسات لبكية وقالت بهدوء) غاترتاااح الامشيت
إدريس:(بصوت بارد عكس شعورو فهاد اللحظة) نتي أصلا عمرك كنتي باااش تمشي
تانيرت:(عينيها فعينيه وبصوت هادئ قالت) مغانمشيش تانتأكد بلي راك بريتي ورجعتي كيف كنتي وديك الساعة أناا غانخرج من حياتك بحال الاعمري كنت فيهاا..
لهضرة لي قااالت شقات ليه قلبو على شقوفة وخلاتو يحس بواحد الألم رهيب فجهة صدروو.. ماحاملش يتخيل حياتو بلابيهاا ولكن رغم ذلك مبينش ليها إنما بقاا راسم دوك لملامح الباردة على وجهووو.. وهي كانت تتشوف فيه وتتسنااه يهضر ساعة مقال والو شي لي خلاهاا تكمل هضرتها: أناا غانبقا معاك ونرد ليك لبااال ومغانخليكش ونتا فهاد الحالة وملي تبراا غانمشي باش نتاا تكون على خاطرك..
إدريس:(ببرود) مولف نرد لبال لراسي وممحتاجش ليك
تانيرت:(تنهدات) عارفة ولكن هاد لمرة أناا كاينة
إدريس:(نطق بنبرة صوت هادئة) شحال من مرة مرضت نتي فين كنتي؟!
تانيرت:(عينيها لمعو بالدموع فاش فهمات قصدو وبقات ساكتة)
إدريس:(ضحك بسخرية) ماعندك ماتقولي يااك عليها ساكتة
قلب وجهو عليها وهي بقات ساكتة كتشوف فيه باغا تهضرو ولكن هو دابا مريض وصحتوو أهم من كلشي.. تنهدات وقالت بهدوء: نعاونك باش ترجع تكى؟
مجوبهاش وبقا ساكت وتاهي سكتات وجلسات حداه.. مدة وهوما على ديك لحال تاسمعو الدقان فلباب قبل مايتحل ويدخل منو عاصم لي كان راسم ابتسامة هادئة على شفتو.. قرب بهدوء جهة النموسية فين جالس إدريس ونطق بهدوء: سي إدريس على سلامتك
إدريس:(حرك ليه راسو ياه) الله يسلمك وشكرا حيت عتقتيني
عاصم:(حط يديه على صدرو) الله ياودي هادا واجب اسي إدريس واي واحد فبلاصتي كان غايدير نفس الشي (ضار جهة تانيرت وقال) السلام او عليكم الالة
تانيرت:(بصوت هادئ) وعليكوم السلام
إدريس:(حك لحيتو وقال بصوت متسائل) نتا شنو كنتي تادير تما فداك لوقت
عاصم:فالحقيقة أنا كنت جااي عندك على قبل الموضوع درحيل وفاااش جيت لقيت العافية شاعلة فالگاراج
إدريس:(نطق باهتمام) اشمن موضوع؟!
عاصم:(تبسم ونطق بهدوء) فالحقيقة نتا عارف قصدي وبلي ناوي المعقول مع بنتك وأنا وياها تعارفناا وداباا باقي غير العائلات يتعارفو تاهوما ولكن أكيد ماشي دابال حيت صحتك هي لولة أناا غار بغيت نقول ليك علاش مشيت ديك الليلة لعندك
تانيرت:(نطقات بهدوء) ونتا فين شتي بنتي؟!
عاصم:(شاف فيهاا وقال) الصدفة لقاتني بيها كانت غاتگريسى وأنا عتقتهاا
حركات تانيرت راسها باه وهي كتشوف فيه وكتفليه بعينيها أما إدريس قال بصوت هادئ:يكون خير وطبعاا القرار دلبنت هي لي غاتختار وكماا كان قرارهاا غانتقبلووه
قاالها ليه بواحد النبرة جدية لي فهمهاا عاصم.. يعني الابنتي بغاتك مغانسالك غااار الله يكمل عليكوم بالخير ولكن الاهي مبغااااتش نتاا ماعليك غار ترجع ملين جيتي.. حرك عاصم راسو وقاااال بصوت هادئ:طبعاا القرار ليهاا وهي لغادي تقرر المهم أنا غانمشي داباا ومرة خراا حمدلله على سلامتك اسي إدريس
إدريس:(غمض ليه عينيه بنوع من الشكر) الله يسلمك اولدي
ودعهوم عاصم ومشى ورجع لهدوء محيط بيهوم تاكسرو هاد لمرة إدريس لي قال بلامايشوف فيهاا ونبرة صوتو فيها شوية دالنفخة: عاونيني نتكى
تانيرت:(قربات جهتو وهي مبتاسمة) مفيكش الجووع
إدريس:(بلامايشوف فيها) لا
عوناتو تارجع نعس على كرشو وغطاتو وعينيها على لفاصمة لي شادة ضهرو كولو.. تحسرات عليه حيت عارفة لحريق دالحرقة مكااااين ماقصح منو خصوصا فاش كيطير لكالمون وأكيد هو مغايبقااش حياتو كلها كياخدوو.. غمض عينيه وهو صابر لداك لحريق تارجع حس بيديها على شعرو وهو يتنهد.. معرفش لاش باغا توصل ولكن لي عارف هو مباغيهااش تخليه دابا حيت هو محتاجهاا معاه..
دازت تلتياااام لي إدريس بقااا فيهوم فلكلينيك تحت الرعاية لخاصة.. تانيرت ماخلاتوش حدهاا كتمشي تبدل حوايجها وترجع لعندوو.. اماا هو فكان مولف وجودها فهاد التلتيااام وليوم جاا وقت خروجوو.. جالس فالفوطوي بلبااسو دلخروج وتانيرت جالسة فالارض كتلبس ليه الصباااط وهو حاضيهاا بعينيه.. تاشافت فيه وضحكات ليه ضحكة خفيفة خلات قلبو يضرب وبصوت هامس نطقات: ساليت غايكون محمد طه جاب الطوموبيل وكيتسناناا برااا
ناض إدريس وهو مكمش حجبانو كيتمشى بشوية على قبل ضهرو وهي موراه هازة خنيشة لي فيها دوااا لي جابو ليه ولي وراتها الفرملية كيفاااش غاتبدا تسواني ليه غير فالدار.. قبل مايخرج لبرا مشى جهة الغسيبسيون ونطق بهدوء: بغيت نخلص ؟!
لبنت:السمية ولكنية اسيدي
إدريس:إدريس التجاني
كتبات لبنت سميتو فالبيسي وشافت فيه بابتسامة: لحساب مخلص اسيدي
إدريس:(شاف فتانيرت بتخنزيرة ورجع شاف فيها) شكون خلصو
البنت:ريان العوفير
سكت إدريس وهو مزير على يديه ورجع شاف فيها يهدوء:شكرا
خرج من تماا وهو محاملش راااسو مور ماسمع ديك لكنية.. هاداك ولدو هووو إذا خاصو يهز كنيتوو التجاني ماااشي العوفير.. ضار بالجهد جهة تانيرت لي تخلعات على ديك لغفلة لي دااار وخرج فيهااا عينيه بعصبية:عجبك الحااااااال يااااك ولدي لي من لحمي ودمي هااااز كنية واحد خررررر من غيري
تانيرت:(شافت فيه بهدوء) إدريس تهدن راك باقي مريض
إدريس:(حرك راسو بلاحول وقاااال بفقصة) وااااش أناا كنهضر فالشرق ونتي تتجاوبيني فالغرب وااااش باغااا تخرجي ليااا عقلي
تانيرت:(بتسمات وقربات جهتو) برا ولباااس عليك اتسااانو
إدريس:(كمش حجبانو) تانيرت بااااركة
تانيرت:(تخطااتو وقالت بهدوء) محمد طه كيتسنانا زيد خلاص
نزلات من الدروج وهو بقا كيشوف فيهااا وهو مفاهم تاوزة هادي اش باغا توصل بهاد لفعااايل لي كدير.. هاد التلتيااام كلهااا وهي معاه عمرها خلاتو كترد ليه لبااال لماكلتو ولكلشي.. مسح وجهوو ونطق بهدوء:لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم الصبر ياااارب
تبعهاا بخطواات بطيئة تال باب الكلينيك ولقاها واقفة مع محمد طه لي جاب طوموبيل دباه بااااش يوصلهووم لدار.. ركب إدريس لقدااام ومحمد طه شد بلاصتو وتانيرت جلساات لور وعينيها على إدريس..
محمد طه:(شاف فباه) لواليد وااااش نتاا صافااا ياك مكضرك الحرقة
إدريس:(نطق بهدوء) لحمدلله
دمارا طوموبيل غاديين فالطريق والسكاااات هو سيد لموقف وكل واحد فاش كيفكر وشنو لي شاغل باااالو.. تانطق محمد طه: لبوليس راه جاااو لدار باش ياخدو الأقوال ديالك على قبل لعافية لي شعلات وقالو لياا ملي تصح دوز عندهوم لولاية
إدريس:والگاراج واااش تحرق كولو
محمد طه:(شاف فباه) تقريبااا ولكن ماتخاافش نصلحوه ويرجع حسن من لول
تانيرت:(نطقات بهدوء) واش لعافية شعلات بالغلط؟!
محمد طه: بصح الواليد كيفاااااش تاوقع وشعلات لعافية؟!
إدريس:(ببرود) شي حد لي شعلهاا
تانيرت:(قلبها نقز) كيفاااااش واااش شي واحد كان باغي يقتلك
محمد طه:(خرج عينيه) شكون هاداا؟!
إدريس:(شاف فيهوم) ماعرفتش شكووون
محمد طه:(عين مع الطريق وعين مع باه) نتا ماعندك حتى مشكيل مع شي واحد شكون غايبغي يقتلك
إدريس:(ساهي) ماعرفتش
سكتو كلهوم وتانيرت لخلعة بانت فوجهها من داكشي لي سمعات.. وبقات طريق كلها ساهية تاوصلو قدام باب الدار أو وقفات طوموبيل ونزل منها إدريس لي گاع الناس لحومة لي كانو تم جاو كيسلمو عليه وكيطمنو على حالتو.. عاد مشى لدار ودخل لقاا كلثوم ولبقية كيتسنااوه ومعاهوم تاجيداء..
كانت ضاحكة تابانت ليها تانيرت داخلة تاهي معاهوم وهي تقلب سيفتهاا وخنزرات فيهاا ولكن بتسمات فوجه إدريس وقالت ليه: على سلامتك اسي إدريس خلعتيني عليك
قربات جهتو باستو فحنكو وهو هز فيها حاجبوو ببرود رحيل:(بحب) بابا على سلامتك
إدريس:(بتاسم ليها بحب) الله يسلمك ابابا
أسماء:توحشناااك ابابا
إدريس:(خربق ليها شعرهاا وهز عينو فريان لي واقف ساكت ونطق) مغاتسلمش على باباك
ريان:(بهدوء) على سلامتك
خلاهوم وطلع لفوق وإدريس تنهد ورجع شاف فتانيرت بواحد الشوفة فهمااات قصدهاا مزيااان..
كلثوم:(شافت فتانيرت وبتشفي قالت) يمكن لك تمشي مكاين لاااش تبقاااي هنا أناا كاينة
تانيرت:(زيرات على يديها وقالت ببرود) شكون قال لك غانمشي اكلثوم
كلثوم:(كمشات حجبانها) مافهمتش اش تتقصدي؟!
تانيرت:(بتحدي) يعني من ليوم أناا غنعيش معاكوم هناا اكلثوم..
الكل تصدم من هضرة تانيرت ومن ظمنهوم كلثوم لي باقا كتشوف فيها وترجع تشوف فإدريس لي كااان ساكت ومانطق بتاشي كلمة شي لي خلاهاا تأكد بلي هو موافق على هضرتهاا.. حطااات يديها على وجهها ويالاه بغات تدوي وهوما يسمعو الدقاااان فالباب.. مشى محمد طه يحل لقاه واحد ولد لحومة كيعرفو: ياسر صافا
ياسر:واش سمعتي آخر الأخبار
محمد طه:(كمش حجبانو) لا ياك لباس
إدريس:(تقدم جهتهوم وقال) شكاين اياسر
ياسر:عمي إدريس على سلامتك
إدريس:الله يسلمك
ياسر:عقلتي اعمي إدريس داك الشماتة لي دابزتي معاه داك نهار
إدريس:اه مالو
ياسر:لقاوه ليوم مدبووووح فدارو...
الصدمة اكتست ملامح إدريس ومحمد طه لي كانو كيشوفو فبعضياتهوم بذهول.. مافهموش كيفاااش تاطرا هادشي قبل تلتيام شعلات لعافية فالگراج ديالو وشي حد لي شعلهاااا ودابا لقاو هاداك مع من دابز مدبووووح فدارو.. عمر هاد لكوارث ماوقعات فحومتهوم وهادي أول مرة..
إدريس:(قال بذهول) كيفاش طرا هادشي؟!
محمد طه:(شاف فياسر) وقتاااش طرا هادشي
ياسر:عاد دابااا سااااقو الناس لخبار وراه لبولييييس معمرين الحومة الثانية
محمد طه:زيد نشوفو هادشي
مشى محمد طه مع ياسر وبقا إدريس لي باقي كيحاول يستوعب شي لي طراااا... مسح وجهوو وسد لباب ورجع داخل لداخل وباين فيه ساهي كيخمم.. قربات جهتو رحيل ونطقات بهدوء:شواقع شكون جاا
إدريس:(حرك ليها راسو بهدوء) غير صاحب محمد طه لي جااا ومشى معاه
كلثوم:(شافت فتانيرت ورجعات قالت) مافهمتش كيفااااش نتي غاتبقاااي هنااا بأشمن موجب شرع
تانيرت:(شافت فيها ببرود) واقيلا نسيتي راني ممات ريان ورحيل
كلثوم:(بغات تفقص) إدريس واش مغاتهضرش
إدريس:(بالو ساهي مع شنو وقع وزادو عليه هاد الزوجات نطق بعصيية) صافي سدوووو عليااا هاد لخراااا تاني
خلاهوم ومشى طلع لبيتو وجيداء ورحيل انساحبو تاهوما لبيت مخلين غااار كلثوم وتانيرت لي بقااااو كيشوفو فبعضياتهوم بحاال الاراهوم فساحة الملاكمة وكل وحدة كتشوف فثانية بحقد وكره وكتحس بلي النظرااات لي بناتهوم كتحرق.. قربااات تانيرت جهة كلثوم وشافت فيهاا : مالكي اكلثوم كانشوف الخوف فعينيك
كلثوم:(بحقد) واخا گاع داكشي لي دار فيك باقي جايا لعندوووو صراحة مافيك نفس
تانيرت:(ضحكات) هههههه ماعرفتش شكون هناا لي مافيه نفس واااااش نتي تتهضري من نيتك اكلثوم هههه شكون لي شفرااات الراجل لمرتو هممم شكون لي دخلات كيف السوسة ودارت لوجه الزوين وهي مخبية موراااااه السم دلفااااعي وغير جاتك لفرصة ونتي تلدغي ولكن عرفتي شنووو عجبني لحااااال بزاف حيت باين غاندوزو اناا وياك وقت زوووين بزااااف
كلثوم:(حركات راسها بلا) ماتلعبيش معايا اتانيرت راك عارفة عليااش قادة
تانيرت:وتانتي ماتلعبيش معايا اكلثوم حيت تانيرت ديال شحال هادي ماشي هي ديال دااابااا حيتااااش أناا مبقااا عندي مانخسر وعنداك يسحاب ليك بلي غانبقااا ساكتة (ضحكات بسخرية) ههه فيقي احنينتي أناا غير كنتسنى لوقت فين نعري ليه على وجهك باش يعرف حقيقتك وديك الساعة هو لي غايجري عليك من هاد الداااار وغايرميك برااا حياتو وتيقيني مغايعاودش يتلفت جهتك
الجدية لي كانت فصوت تانيرت وديك النبرة لقوية بااااش هضرااات خلات كلثوم تخاف من لي جااااي عارفة بلي هاد لمرة تانيرت مغاتسكتش وهاد لمرة كلشي غايتفرش وهي لي غاطلع خااااسرة ولكن واش هي غاتستسلم ليهاا واااش غاتخلي هاااد الحياااة لي تعبات عليها وعلى الراجل لي دارت المستحيل على قبلوو يضيعو بين يديهاا.. التحدي بان فعيونهاا لي مقابلين عيوون تانيرت لي كااانو كيشوفو فيهاا بجدية وبهدوء انسحبات من قدامها غادة لكوزينة.. أما تانيرت فيالاه بدات كتكتاااشف الدار حيت لمرة لولة لي جات مرداتش ليها لبااال.. طلعات لطبقة الثانية فين كاينين ربعة دلبيوت والحمام وطواليط رومية عاد السطح لي كاين لفوق.. توجهات جهة لباب لي كان مردود ولي كاان بيت إدريس وكلثوم.. بان ليها كيحل الصدايف لقاميجة وكيكمش فحجباااانو مقصح.. وهي دخل بزربة لعندو ونطقات بسرعة: بلاتي نعاونك
إدريس:(ضار جهتها وخنزر فيها) نقصاااني رجل ولاشي يد بااااش تعاونيني
تانيرت:(بهدوء) عارفة غير الحرقة غاتوعتك وراه سمعتي الطبيب اش قاااال ليك وزايدون خصني نحيد ليك لفاصمة باش تهوى الحرقة شوية
إدريس:(عطاها بالضهر وقال منفخ) مبااااغيش
تانيرت:(عبسات فيه) داير بحال الدري الصغير
إدريس:(خرج فيها عينيه) عاودي اش قلتي
تانيرت:ايييه كما سمعتي مومو صغير وكيسمع لهضرة دوز تجلس خلااااص نسواني ليك الجرحة وبركة من لفشوش تجْمّااااعت إيخْوااانْ " هضرة خاوية"
كانت واقفة كلثوم حدا لباب كتشوف فالمنظر وهي تتغلي من لداااخل وعينيها كيبخوو السم والحقد على تانيرت...
مشات لجهة الخنيشة لي فيها دوايااات وجبدات لگوانتي طبيين دارتهوم عاد بدات تاتحيد لاگاز " الفوصمون دلخيط" لي كانت ضايرة على صدرو وضهرو كولو لاحتهاا وبدااات تتزول الفاصمة لتحتانية لخاصة بالحروق ولي مكتلصقش بشوووية عليها باش ماتقصحوش وهي مكمشة حجبااانها فاش بانت ليها لحرقة لي شااادة الضهر ومنظرها لي كايبورش.. قلبها ضرها عليه تقول واش هي لي محروقة وتتقصح.. خدات المرهم لخاص بلحروق وخدات قطن وبدات تاديرو ليه بشوية بااااش ماتوعتووووش.. وخلات الحرقة تهوى شوية عاد دارت ليه فاصمة مكتلصقش خاصة بالحروق جديدة ورجعات ضورات عليها لاگاز وتبتاتها ليه ودارت نفس الشي مع لحروق ديال يديه ورجليه عاد هزات ديك لفاصمة لي حيدات ليه ومشات تلوحهاا.. ورجعات تاني عندو عوناتو تالبس فوقية مبردة واسعة وخلاتو يكمل لراسو تبدال السروال... مع خرجات من لبيت بان ليها محمد طه جااي جهتها بتاسم ليهاا بهدوء ودخل لبيت عند باااه لي شاف فيه وقال بجدية:اش وقع؟!
محمد طه:(حك شعرو مخربق) مشيت لتم ولقيت الدنياااا مرونة بالبوليس وسادين گاع ديك لبلاصة لي تمااا.. والروينة ناااايضة ومن زهري تلاقيت مع واحد لبوليسي كيعرفوو ياسر هو لي قال لينا شنو كاااين..
إدريس: كمل
محمد طه:(شاف فباه) صاحبو هو لي لقاه فاش مشى عندو لداار باش يقصرو تاني ومع حل لباب حيت عندو دوبل دالسوارت بان ليه صاااحبو طايح فالسطوووان ودمياااتو نازلين من عنقووو ويديه شاد بيها لمووووس.. تدعق من المنظر وخرج كيجري من تم ويغووووت وشافوه الجيرااان وهوما لي عيطو لبوليس وفاااش جاااو خداااو لبصمااات لقاااو بلي كاستنتاج اولي السيد د.بح راسو وزيد عليها لقاااو عندو فدااارو قراعي ديال ليسونس خااااوين أو وحدة فيهاا نص
إدريس:كيفاش زعمة يكون هو لي شعل لعافية فالگاراج؟!
محمد طه:(حك حاجبو) غالباااا هادشي لي وقع وفاش خاف يتفضح ويتشد قتل راااسو
إدريس:(حرك راسو بهدوء) مايمكنش شي حاجة فالموضوع
محمد طه:راه لبوليسي قال بلي غايخصك ضروري تمشي لولاية باش ياخدو الأقوال ديالك
إدريس:وقتاش غايخصني نمشي..
محمد طه:الاكنت باغي نمشيو غداا نمشيو شوف نتا واش غاتقدر تحرك داباا
حرك ليه إدريس راسو وقال: هاد لهضرة بلاماتقولها لحد داباا وخليها بناتنا
محمد طه:كون هاني الواليد نخليك داباا غايخصني نرجع لخدمة
إدريس:رد لبال لراسك
مشى محمد طه ورجع إدريس كيفكر فهضرة ولدو لي قااال ليه ولي جاااتو فشكل.. علاش هاد خونا غايبغي يقتلو واش غير حيت الدابز معاه المنطق ديالو ماتقبلش هاد لهضرة.. وزيد هو علاش غايقتل راااسو وينهي حياااتو بهاد السهووولة.. شي حاجة فالموضوع خلاتو يشك وكيتسنى غير وقتاااش يوصل غداا باش يزيد يفهم شنوو كاااين.. فالبيت المجاور لبيت إدريس وبالتحديد بيت رحيل لي كانت جالسة مع جيداء ومعاهوم تانيرت تاهي لي يالاه غاتعرف على جيدااء لي ضور وتبقاا تشوف فيهاا حمقااتها وجاتها باقي كيووت وباين فيها ضريفة عكس كلثوم
جيداء:(ضحكات) ههه صراحة ممتيقاش ارحيل بلي هادي مك زوينة بزاااف دابا عاد فهمت علاش الأسمراااني تزعط فيهاا ههه
رحيل:(شافت فمها) هه جوجو راه تتموت على بابا ومكاين غير الأسمراني تاع قلبي
تانيرت:(كمشات حجبانها) همم باقي گاعما تفكيت من كلثوم وخرجتي لياا من الجنب اجيداء
جيداء:(ناضت باست تانيرت فحنكها وقالت) ايييه الأسمراني تاع قلبي ولكن راه نتي لي ساكنة قلبو حيت بصح أي واحد شافك تدخلي لخاطرو دغياا بحالي أناا
خرجات ميس من سبيطاار ورجعات لاباخطمون ديالهاا فين كانت مماين إسلام رادة لبال ليليان لي هاد لفترة كلها وهي تتسول على باااهاا ومع مولفاه بزاااف بزز بااااش كيقدرو يسكتوهاا.. كان هازهاا بين يديه كيبوس حنيكاااتهاا ويشم ريحتهاا بحال شي مدمن كوكاييين وخداا لجرعة ديااالو.. وتاهي مخشية فيه وحاطة راسها على كتفووو..
إسلام:(باااسها فوق راسها) توحشتك اباباا
ليليان:(شافت فيه وباستو ففمو) بابا وين "زوين"
إسلام:(لعب نيفو بنيفهاا وقال بحب) راه نتي لي زوينة ابااابااا دياااالي (باسها فحنكهاا) الله على ريحة ابااابااا
ليليان:(تضحك وتهز من بين يديه حيت كيهرها) هههه هوووو بابا هوووو يييغ هههه
خرج من بيتها وهو هازهاا غادي بيها لشومبر فين كانت ميس مخشية فكوفرلي وهازة تلفون بين يديها ومن وجهها باين فيهاا محاملاش الوضع..
إسلام:(باس حنكهاا) شوية دابا
ميس:(بملل) هممم ماما كتسلم عليك
إسلام:اش خبارهاا صافا
ميس:كانت باغا تجي ساعة مبغاتش تخلي "رنيم" بوحدهاا حيت تتقراا
إسلام:ماشي مشكيل تاوكان تسالي "رنيم" قرايتها
(مد ليها ليليان لي كانت تتجبد جهتها) بنتك توحشاااتك
ميس:(قلبات عينيها) راسي كيضرني بغيت نتكى
إسلام:(زير على يديه) واااااش ماعيتيش من هاد لمعاملة اميس همممم هاد لبنت دنوبهاا على من
ميس:(شافت فيه بعصبية) واقيلا يالاه خسرت لبيبي ديااااالي وبااااقي لحد الآن مقادرة نستوعب كيفاااش وقع معايااا هادشي ونتااا جابد ليااا موضوع ليليان
إسلام:(هز فيها حاجبو) اوا حيتااااش خسرتي لبيبي ديااالك فغاتبغي تعوضي خسااارتو ببنتك اميس (بغات تهضر وهو يحبسها بيديه) طلع لياااا هاد لخرااا فصحتي كل مرة وكانقول دابااا تفهم راااسهااا دابااا يتنادم معاهاا لحال ولكن نتي حلفتي لافهمتي ولابغيتي ديري عقلك.. بنتك اميس متعلقة بلبرااااني كثر منك وااااش عمر خاطرك ماتهز من جهتها هااا واااش عمرك ماحسيتي بالندامة على معاملتك ليهاا وقلتي مع رااااسك ندير دوري كأم.. واااش عارفة هاد لبنت اش تتبغي تاكل ولاگاع شنوو كيعجبهااا.. بنتك راه كل نهار تتكبر ونتي كتبعديهاا عليك وهادشي غيأثر على نفسيتهاا وبااااش نزيد نوضح ليك أناا مباغيش بنتي تكبر وتكون عندهااا عقدة بسباب إهمااااالك دونك زيري السمطة اميس لانصدق مفوت فيك شي دقة ونتي صحتك على قد لحااااال
ميس:(كأنها لقات فرصة باش تزيد تشعل الصداع) واااش نتا مكتشوفش حااالتي كيف دايرة هااا واااش هادي وقت هاد لهضرة لي ماعندهاا فايدة ولاغاتكون مك هي لي عمرااااتك تاااااني
إسلام:(هز يديه وحبسها فالدقيقة التسعين وبعصبية) تعااااودي تجبدي مي على فمك نقووود معاك السواااايع از*ي راااااه هاديك لي براااا مي وبزز منك غاتحتارميهاااا والاسخن عليك رااااسك نبردو ليك
قطع شجارهوم بكاااء ليليان لي تخلعااات من غواتهوم وخصوصا غوات باهاا لي مولفة يكون حنين معاها.. تخشات فالنموسية تتبكي وهو قرب جهتهاا هزهاا وبقا كيسكت فيهاا وشاف فميس بشوفة كيف لقرطااااس عاد خرج لبرااا وليليان بين يديه
ميس:(تمتمات بكره) كون كان فيك النفس كون طلقتيني زماااااان تفوووو على عيشة...
فالمحال دعاصم الخاص بالأواني وكل مايتعلق بديكورات الدار... غير الشوفة فيه من برا كيبااان شيك ولاعبين ليه على الديكووور ديالو.. مع الدخلة كيبان الزليج بيض كيلمع لدرجة تقدر تشوف فيه انعكااااسك ومع جناااب الدخلة كاينين دڤيتخين دالزاااج فيهوم لداااخل مواعن دالزاااج وتيكي ديال الثمااان تحت منهوم.. المحال كان كبير بحال شي مگازاااان وكل بلاصة كيبان ليك واحد من لخداامين واقف بيونيفورم خاص بخدمة..سروال توب كحل مع شوميز گرونة وفوق منها جيلي كحلة ومعلقين بادج على رقبتهوم فيه سمية لمحاااال *JOUHARI DÉCORATION* وسمياتهوم هوماا مرفوقة مع صورة التعريف...النظام لي كان فالمحال وكيفاااش كل أختيكل حاطينها فبلاصتهاا بأشكال كتخطف الانفاس لاعبين فالديكوغاسيون على لاطونسيون دلكليووون وكيخليك بلاهواااك تشري واخا غير داخل تفرج.. فالجنب دلمحاال كانو دايرين لكيسي تماا فيه تلاتة ديال الدراري وزوج بنااات... دخل عاصم من لباب دلمحال وعينو على لخدامة لي تم كيشوف كل واحد منهوم واش نيت كايدير خدمتوو ولاغير معمرين عليه تماا.. مشى ديريكت جهة واحد لباب بعيد فالقنت وداير بحال شي دخيلة ودخل لبيرو لي عندوو تم وموراه لجيغون دلمحاال تابعو وهاز معاه لفاكتورااات.. حطهوم ليه ومشى وهو بقا متبع خدمتو تاصونى تلفونو وغير شاف الرقم عرف مولاه واخا ممقيدش عندو..
عاصم:(بهدوء) وي وصلك داكشي لي صيفط ليك (الصمت كيسمع لطرف الثاني) ماعرفتش ولكن نقدر هاد ليامات نطلع لتم (الصمت مرة خرا) صافي واااخاا باشماا كااان خلي لياا مساااج وأناا غانشوف (الصمت) هي لولة بسلامة...
رجع حط تلفونو وكمل خدمتو بكل هدوء تاسالا وهو يهز تلفونو ودوز لخط لرحيل وبعد زوج رنات جوباتو بصوتها لهادئ:أصلا صافا
عاصم:(بابتسامة هادئة) زيني توحشتك
رحيل؛(بخجل) يتوحشك لخير
عاصم:(ضحك ضحكة رجولية) هههه أمين الالة كيف بقااا باباك
رحيل:حمدلله وراه خرج ليوم وهو فالدار
عاصم:سلمي عليه نتي خدامة ليوم
رحيل:نو حطيت ليهوم سرتيفيكاا ملااادي لبااارح
عاصم:شحال عندك فيها
رحيل:سيمااانة وصاف
عاصم: نيت ترتاحي شوية
رحيل:وي
عاصم:(شد ستيلو بين يديه ونطق بهدوء) هضرة مع باباك ماعرفتش واش قالها ليك مهم راه عاود طلبتك منووو ولقرار ليك دابا ازيني الانتي كنتي موافقة علياا ومرتاحة ليا كما أناا مرتاح ليك وباغيك فمكاين لاش نطولو الموضوع
رحيل:( بهدوء) باقي ماقال ليا والو مهم أناا غانفكر وباشما كااان اناا غانعلم بابا وهو لي غايقول ليك قراري
عاصم:وي ونيت نديرو نهار لي نجيب لواليدة وخوتاتي باش يتعارفو عليك وتانتوما تعرفوهوم
رحيل:إن شاء الله
عاصم:(بصوت هادئ) نخليك دابا ازيني والاحتاجيتي أي حاجة قوليها ليااا واخااا
رحيل:احم شكراا
قطع معاها لابيل وفالبلاصة نااااض خارج من تم مور ماوصى لجيغون على شي حواااايج وركب فطوموبيلتو غادي بحالو...
---
كان راجع من لخدمة وحاااس بعضامو مدگدگين عليه خصوصا أن ليوم كانت الخدمة بزاااف والسلعة جات تاني وأراااك لتستيف وسير واااجي... حس براااسو تهلك وتامن لكتف لي كان كيضرو عاطيه حريق رهييييب .. جاااي مزگ كيف العادة وعينيه على الطريق تاااوقف قدااام أوطيل ديوااان باش يصاوب سيور سبرديلتو لي تحلو..محني تيقاد فيهوم ومع سالا هز رااااسو وعينيه جات ديريكت على ديك الطوموبيل لي كانت واقفة فالفووغوج.. كمش حجبااانو فاش دقق الشوفة فلي سايگ ولي كان قصي خطيب جيداااء وفجنبوو جالسة بنت عاطياااه بالضهر وشعرهاا طويل طالقين لمزيكة غربية.. ولي زاااد خلااااه يكمش حجبااانو والصدمة تبااان على وجهوو فاااش بان ليه قصي ضاار جهة لبنت وبااااسها فشفايفهاا...
كان باقي جالس على نفس وضعيتو وعينيه على داك لمنظر لي قداامو ومجاا فين يستوعب شنو شاف الطوموبيل تحركات ومشات.. وقف محمد طه كيسرط ريقو من الشي لي شاااف والعافية شعلات فيه ولقطة ديااال قصي كيبوس جيداء باقي بين عينيه... اه هي عرفها غير من شعرها الطويل ولي كانت طااالقاه واخا مشفهااااش فوجهها ولكن عرفهااا.. الغيرة لي حس بيها فهاد اللحظة متقدرش توصف حيت صعيب عليه يتقبل أن جيداااء ماشي ليه وبلي هي عمرها غاتكون ليه... نهار بغاهاا بغاهاا بينو وبين نفسو ومصارح حد على داك لحب لي هازو فقلبو تامن ختوو رحيل لي هو وياه كيف التوااام مقالهاااش ليها حيت كاين خايف.. خايف أن جيداء تسيق لخبار وتخسر علاقتو معااها خصوصا هو عارفهااا يستحيل تشوف فيه شي شوفة من غير صديق وأخ وهادشي لي كاااايخلي قلبوو يتزير عليه ومكاين ماصعب من حب من طرف واحد.. تكون تتبغي شي حد من كل قلبك وداك الشخص عارفو عمرو مغايكون ليك وعمرو مغادي يبادلك داك الشعور لي نتا تتحسو من جهتو حيت بساطة مكايشوفش فيك كما نتا كتشوفووو.. حالة محمد طه كانت حالة مابين حالات ديال شحال من واحد او وحدة بغاو وحبهوم كان من طرف واحد.. رجع بملامح مغيرة وباين فيه واصلة ليه لعضم وطااايح عليه الضيم.. واخا كيحاااول يكابر وينسى ويكمل حياااتو ويقنع راسو راه مغاتكونش ليه مكيقدرش حيت قلبو كيغفلو فكل مرة شافها قدام عينيه... داخل مع لحووومة مكيهضر مع حد ومكيشوف فحد بزز باااش وصل لحدا باب الدار وبقوة ماحس براسو عيااا وفشل مقدرش يجبد السوارت وفضل يدق لبااب.. تكى على جنب لحيط كيتسنى يحلووو ليه وهو حادر راسو تاتحل لباب وهو يهز راسو وغير شافها قدامو وهو يتقاد فوقفتو بلامايشعر وعينيه عليهاا وقااال بعدم تصديق:جيداء نتي هنااا
جيداء:(بضحك) وفين بغيتيني نكون مثلا هههه دخل واش كتسنى نعرض عليك لداركوم
محمد طه:(دخل وهو باقي كيحاول يستوعب ورجع شاف فيهااا) واش مكنتيش خارجة؟!
جيداء:(ضحكات) بسم الله عليك احنيني فين انخرج فحيط مثلا هههههه
سكت محمد طه وبقا غير كيشوف فيها ويشوف فشعرها لي كانت جمعااااه شفينجة مخربقة.. قرب جهتو ومد يديه كيحل ليها شعرها بلاماينطق مخليهاا مفاهمة والو تاتطلق فوق من كتافها مبوكلي وطويل وقوووي وضورهاا تاعطاتو بالضهر ونطق بهمس:نفس الشعر
جيداء:(ضارت عندو وهي مفاهمة والو) اماااالك جهلتي شكاااين
تتجمع شعرهاا وهو غير ساكت كيفكر فالمنظر لي شاف بين عينيه.. هاداك كان قصي مستحيل ينساااااه وكيفاش اصلا غايقدر ينسى الشخص لي طير ليه حبيبتووو.. ولكن شكون ديك لبنت لي معاه اااه نفس طول الشعر لي عند جيداء عندها ونفس اللون والكتااافة ولكن ماااشي هي حيت كون كانت هي مغاتكونش واقفة قدااامو إذااا حاجة وحدة باااينة أو واضحة هي قصي كيخوووون كيجداء مع شي وحدة خرااا ومع هاد لفكرة زير على يديه وخنزر بحجبااااانو معصب ونطق بجدبة:هضري مع خطيبك سوليه فين هوووو
جيداء:(تنهدات وبحزن قالت) هضرة معاه قبيلة هو مريييض ضربوو لبرد وخليتوو غاينعس (كمشات حجبانها) علاااااش كتسولني عليه
محمد طه:(ضحك مغدد من لكدبة لي سمع) والو
عطاااها بالضهر طااالع لبيتو وبصوت حاقد قااال:ولد لق*بة
دخل لبيتو ولقااا ريااان جالس فوق النموسية خدام بتلفونو.. هز فيه عينيه ولقاه غادي جااي فالبيت وباين فيه ماشي على برجوو..استغرب ريااان ولكن مقااال والو ورجع حدر عينيه فتلفون وهو يسمع صوت محمد طه لي قال معصب: الشمااااتة كيتفلا عليهااااا اااااع قال ليهااا مريض وهو غاااادي كيتزوووووومل ولد لق*بة
ريان:(ببرود) شكون
محمد طه:(خنزر فيه) الشمااااتة لي خاطبهااا ااااااع (مغدد ومعصب لدرجة عنقو ولاحمر) كوووون غاااار صورتوووو تفوووووو ااااااع
جر لكوڤرلي لاحهااا كيشتف عليهااا وكيخرج فيهاا غدايدو وريان مفاهم واالو حدو كيشوف فعصبيتوو لي هادي أول مرة يشوفهاا.. أما محمد طه فديك الشمتة باش حاااس فهاد اللحظة خلاتو مايبقاا عارف مايدير من غير يخرج عصبيتو بهاد الطريقة عالله وعسى يبرد وتطفى ديك لعااافية لي شعلااات فيه فلداخل...
مجموعين على لعشااا كولهوم ومعاهوم تا تانيرت لي كااانت جاالسة حدا رحيل وجيداء لي بقات معاهوم.. كيتعشاااو فصمت وكل واحد فاش كيخمم.. محمد طه لي فيما يهز عينو ويشوف فجيداء وفضحكتها كيرجع يتغدد على شنو شاف..وإدريس لي باقي لحد الأن كيفكر فداكشي لي وقع مع داك الشمكااار ولهضرة لي قال ليه محمد طه وزيد عليهاا وجود تانيرت معاه فنفس البلاصة ولي خلاه يحس بالرااحة والسكينة.. ورحيل لي تتخمم فهضرة عاصم لي قال ليها وباها لي باقي مافتح معاهاا الهضرة وزيد عليهاا فرحتها بوجود مهاا معاااها.. أما كلثوم فهاديك كانت حالة خاصة حيت سكوتهاا كاااان غريب وخلى الكل يستغرب منو من غير تانيرت لي عارفة هي علاش ساااكتة.. وأخيرا أسماااء لي تفكيرهاا فوليد وتصرفاااتو لغريبة معااااه والجريئة أيضااا ولي خلاوهاا تحس بالغرابة وعدم الارتياح.. الحاصول كل واحد وفين عقلو سااااهي وهوما حاضرين مع بعض غار بلكسدة أماا لعقل كيخمم وشلا مطااارق كيضربو فيه... كانت جالسة فالصالون بواحد البيجاامة بالسروااال توبهاا فالساتااان وفوق منهوم بنواااار.. كلشي مشى ينعس وإدريس تاهو وكلثوم مشاااو لبيتهوووم.. الغيرة لي حاسة بيهااا دابااا كانت قاااااصحة عليهاا وكتقطع فقلبهااا بدون رحمة.. مقدراش تخيلو معاهاا فبيت واااحد بغاااات تجن وتغووووت ولكن غير شاادة راسها بززز وصااااف لدرجة النعاااس مجاهاااش... تلاتة پيلا هااادي وباااقي جالسة ساهية تتفكر فحياتهاا لي كووون ماااطراو دوك لمشااااكيل ولخلافااات كون راه هي لي معاااه داباا ماشي كلثوم... زفرااات بوجع ومسحات وجهها بيديها وناضت باااش تمشي لبيت رحيل وهي تساطح مع إدريس لي كااان جاااي بفوقية مبردة وهاز فيدو مخدة وكااااشة.. شاف فيهاا وهو مكمش حجباااانو وقال ببرود: شكاديري هنااا؟
تانيرت:(عينيها على لكاشة ولمخدة لي بين يديه) مجانيش النعاااس
إدريس:(مشى لوحد السداري وبدا كيحيد فالمخاد وكيستفهوم فجهة خرا تاسالا وحط مخدتو ولكاشة وشاف فيها) مشى لحااال سيري تنعسي
تانيرت:(بتساؤل) واش غاتنعس هنااا؟!
إدريس:(بسخرية) اش بان ليك؟
مغاتنكرش انها فرحااات فاااش عرفاااتو غايبااات هناااا وكون لقات كيف تزغرت كون زغرتاااات بالفرحة ولكن مبغاااانش تعيق باش مايضورش فيهاا.. قربات عندو تاوقفات قدامو وقالت بهدوء:واش غاتحتاااج شي حاجة نجيبها ليك قبل مانمشي
هز عينو كيشوف فملامح وجهها الهادئة وديك الابتسامة لي على فمهاا.. كلماا كيقول غايبعد كيلقى راسو مقرب لعندهاا بلاهوااااه.. جرحاااتو ومخلات مدااارت ليه ولكن باقي باغيهاا.. واخا غرورو كرجل شرقي وكرااامتو واقفين فطريقووو الاأن قلبو كيخرج ليه من الجنب وكيمشي عندها بلامايتحكم فيه.. وهي بدورهاا كانت كتبادلو نفس النظرااات ونفس المشاااعر.. تحنات لعندووو تاجاا وجهها قبالت وجهو ومدات يديهاا حاطاااها على حنكوو وإبهامهاا كدوزو على حنكو بهدوء وبصوت هامس قالت: تصبح على خير اتسانو
قربات بخطوة جريئة جهتو تاباستو ففمو بوسة سطحية وبعدااات وهي باقي مبتاسمة وبكل هدوء تقادات فوقفتها ومشات بحالهااا.. بحال شي نسمة دلهوااا خفيفة كانت ديك لبوسة غلى شفايفو وتأثيرهاا بقاا عااالق فيه كيف ريحتهاا لي بين نيفووو.. غمض عينيه وهو كيحس بيديها باقي على وجهوو وأنفاااسها كيضربو بشرتو ولكن سرعااان مااا عااق براااسو وحل عينيه مكمش حجبااانو وقاااال بصوت هامس: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
دخلات لبيت رحيل لي غاتبقاا تبات فيهاا هاد لمدة وهي ضاحكة بحال شي مراهقة وتفكيرهاا مشى لأيامهاا الجميلة معاااه فتارودانت ولقاءتهوم لي باقي محفورين فدماغهاا.. تنهدات وشافت جهة رحيل لي كانت مفرشة فالأرض ومخلية لمها النموسية باش ترتاح فيهااا.. قربااات جهتهاا وعينيها كيلمعو بالدموع هي تحرمات من شوفتها وهي تتكبر وتحرمات من كل تفصيل صغير داز فحياتهاا بسباب ولاد لحرام لي خربو حياااتهاا.. ولكن هي عطات وعد لراسها بلي غاتعوضهااا وتعوض سنينهاا معاهاا.. حيدات بانطوفتهااا ومشات تخشااات معاااها فبلاصتهاا فالارض وعنقاااتهاا من ضهرهاا بالجهد وتحنات تتشم ريحتها وهي تتحاول تعبىء ريتهاا من ريحة بنتهااا وقلبها حاسة بيه كيتفاااجى ويرتااااح من داااك لهم لي كانت هاااازة معاهااا..
أشرقت الشمس معلنة على بداية يوم جديد.. وقفات الطاكسي قدام ولاية الأمن ونزل منها إدريس غادي بخطوات بطيئة جهة لداخل.. كان عارف فين غايمشي حيت لبوليسي لي هضر مع محمد طه قال ليه عند من يمشي وشكووون المكلف فالقضية ديالو هو.. وقف قدام واحد لباب مكتوب فيه العميد العياااشي.. وقدامو واحد لبوليسي واقف حدا لباب.. خبرو إدريس علاش جاا والبوليسي دق لباب تاسمع الإذن عاد دخل بوحدو بضع دقائق وعاود خرج وشاف فإدريس:تفضل معايا
دخل إدريس ومع شاف فالعميد وهو يبتاسم وتالعميد ضحك وناض غادي جهتو:سي التجاني عاش من شااافك
إدريس:(سلم عليه وبهدوء) اش خبارك اسي عزيز
ع.عزيز:(أشار ليه لكرسي) حمدلله اسي التجااني قول ليا واش تبغي تشرب شي حاجة
إدريس:(حط يديه على صدرو) الله يكبر بيك اسي عزيز
ع.عزيز:(ربع يديه ونطق بجدية) أول حاجة الحمد لله على سلامتك
إدريس:الله يسلمك
دق لباب ودخل الدري لي غادي يكتب الأقوال ديال إدريس.. سلم عليه وشد بلاصتو قدام إدريس وبقاا ساكت..
ع.عزيز:(كمل)غاتكون عارف علاش عيطنا ليك (قاد نضاضرو دالشوف وهز لوراق لي قدامو وقال بعملية) غاتكون سمعتي بالجر.يمة لي وقعات فالحومة ديالكوم ولي راح ضحيتها سفيان مزوار.. فاش خديناا أقوال الجيران وصاحبو قالو لينا بلي كان بينك وبينو واحد الخلاااف وطرات مشاجرة بناتكوم ممكن نعرف السبب
إدريس:(بجدية) قلل حياااه على مرتي (تنحنح) كنقصد طلقتي عليها ضربتو
ع.عزيز:(طقطق بستيلوه) واش عاوتي شتيه مور شي لي وقع بناتكوم
إدريس:لا
ع.عزيز: ممكن تعاود لياا على نهار الحريق شنو طرا
إدريس:(شاف فيه) كيف العادة سيفطت الدري لي خدام معاياا "عمر" لدار وبقيت بوحدي فالگاراج كندير حسباتي كانت تقريبا شي لعشرة دليل وأغلب الحوانت لي حدايا ساديين.. نضت سديت الريدو دلگاراج وكاليتوو باش نلقاا فين نخرج ومشيت موراه نغسل وجهي شوية سمعت صوت الريدو هبط بالجهد وريحة غريبة وصلات عندي ومع خرجت كتبان ليا لعافية شاعلة فالگاراج وخصوصا جهة لباب حاولت نفك راسي ونخرج ساعة الريحة خنقاااتني ومقدرتش نتحمل طحت وأخر حاجة كنعقل عليها هي خشبة طاحت فوق ضهري ومن تماا مبقيت عقلت على تاحاجة..
ع.عزيز:إذا هادشي كيعني بلي شي حد بغا يقتلك
إدريس:(حرك راسو) حاجة باينة حيت الريدو مكااالي وميمكنش يتسد الامقاسوه يدين وزيد العافية لي شعلااات جهة لباب باش أنا مانخرجش ونتحبس تما
ع.عزيز:الضحية لقاو عندو قراعي دلسونس فالدار وزيد عليها تقرير الطب الشرعي كيبين لينا بلي الضحية عندو حرق فيديه ليسرية وهادشي كيعني بلي هو مول الفعلة
إدريس:(كمش حجبانو) ولكن هو كيفااش مات
ع.عزيز:(هاز ورقة بين يديه)هو كان مقرقب وبصماتو هوما لي كانو على أداة الجر.يمة ومكاين تاشي بصمة خرا ديال شي حد خر على جسموو وفالدار ولاشي حاجة كدل على أنه تعرض لشي هجووم زائد الطريقة بااااش تد.بح كتبين ليناا بلي هو لي دبح رااااسو ماشي شي حد اخر
إدريس:(مسح وجهوو) داباا هو حيت خاف يتفضح فضل يقتل راسو هادشي لي باغي تقول؟!
ع.عزيز:هادا هو الاستنتاج لي كاين ومع الأسف ضيع حياتو بسبب فعلة بحال هادي (شاف فالدري لي مد ليه لورقة ديال الاقوال دإريس قراهاا وعاد مدها ليه وقال) هادو الأقوال ديالك قراا وسيني
شدهاا إدريس وقراهاا عاد سينى تحت سميتوو ورجع مد ليه لورقة ونطق إدريس بهدوء: نقدر نمشي دابا
ع.عزيز:واه القضية داباا غاتسد مور الاقوال ديالك ومور تقرير الطب الشرعي لي كان كافي كدليل باش القضية تسد بخطرة (سلم عليه بابتسامة) نهار لي تصاوب لگاراج غاتلقاني جاااي عندك وجايب خرشاشتي باااش تصاوبها لي حيت صراحة الله نتا بوحدك لي تتعرف تعامل معاهاا ههههه
إدريس:(ضحك وبهدوء) هه مرحبااا على الراس والعين
سلم على الدري لاخر وخرج من تماا وهو كيتنهد.. بسباب ديك لمدابزة لي وقعات بينو وبين داك الشمكااار هو كان ايخسر حياااتو غير حيت لاخر تحلفهااا فيه.. وفلخر صدق هو لي مييت.. كمش حجبانو من الشمش لي ضربات فوجهو وشاف قدامو بانت ليه تانيرت واقفة فالجهة المقابلة معاه بسروال توب فالكحل مع ڤيست طويلة تاهي فنفس اللون وتحت منها شوميز فالگرونة ستان مع صباط طالون گرونة طالقة شعرهاا فوق من كتافهاا ونضاضر الشمش مغطيين عينيهاا.. كتبان أنيقة بزاف وزوينة بزاف وبلامايحس ضار جهة الرجال لي واقفين فالباب كيشوف ياكما شي حد كيشوف فيهاا ساعة تاحد مضار جهتهاا.. كمش حجبانو ونزل غادي جهتها وهي مبتاسمة ليه ومع وقف قداامها قال بعصبية: نتي اش جااااياا ديري هنااااا
تانيرت:(حيدات نضاضرهاا وقالت بهدوء) جيت باش نديك معايا لدار حسن ماتعدب فالطااكسي ونتا باقي مريض
إدريس:(قرب جهتهاا وقال بصوت غاضب) ماشي بهاد لفعاااايل اتانيرت غاتخليني نسى شنو درتي..
{ فلما افترقنا واغترب كل منّاا عن الآخر تيقنت بأن العشق الذي بداخلي لم يكن عبثاً بل كان حقيقة.. فعشقكَ رافقني وأنعش روحي الميتة في بُعدِك }
تنهدات تانيرت وعينيها على إدريس والعصبية لي كانت باينة فوجهو.. عارفة باقي مقصح واخا كيبغيهاا وكيحاول يكابر الاانه عارفة بلي هي غلطات فحقوو بزااف.. شافت فالجهة لخرى ونطقات بهدوء: كنت قلت ليك بلي عندي أسبابي اإدريس
إدريس:(ضحك بسخرية) أسباب شمن أسباب لي يخليوك تبعدي عليااا ولدي وتخلي راااجل خرا يكون باااه هممم اشمن سبب
تانيرت:(تنهدات) ملي غاتصح وترجع صحتك غاتكون بناتنا واحد الجلسة طوووويلة لي فيهاا كلشي غايباااان وكلشي غايتقاااال ااإدريس
إدريس:(قرب جهتها وبصوت بسخرية) تبع لكداااب تال باب الدااار غانمشيو الالة معاك دقة بدقة ونشوفو هااااد الأسباب دياااالك ولكن ديري فباااااالك اتانيرت هاد لمرة مغاتكونش بحاااال لمرة لي فاااااتت سمعتي
تانيرت:(بجدية) واخاا نهار لي نقول ليك شنووو كاااين ديك الساااعة
نتا لي غاتقرر واااااش غانكملو فين وقفنااا ولا غادي نخرج من حيااااتك بصفة نهائية
قالت ديك لكلمة لخرة بصووت حزززين كيطيح الضيم وهي كتشوف فعينيه بهدوء.. حالياا صحتو أهم عندهاا من أنها تقول ليه الشي لي هي مخبياااه عليه والحقيقة لي يمكن تغيير فكرتو وتخليه يعررف هي اشنو كانت هازة هاد السنين كلها.. ولكن كما صبراااات هاد السنين غاتقدر تصبر شي أيام على مايصح كليااا وديك الساعة كما قالت ليه غاتكون بناتهوم جلسة لي غايكونو فيها الراس فالرااااس ولي غادي يعريو فيهاا الوراااق وتماا غايبااان المستخبي.. حلات باب ديال الطوموبيل ورجعات شافت فيه بهدوء:طلع نمشيو لدار
إدريس:(هز حاجبو بتساؤل) كتسوگي ؟
تانيرت:(حركات راسها باه) وي طلع
حرك راسو بهدوء ومشى لجهة لخرا باش يركب وهو كيحرك راسو بهدوء..شحال من حاجة اصلا تبدلات فيهاا ماشي غير السوگان.. الطريق كلها وهوما ساكتين وكل واحد وشنو هاز معاه فقلبو... وصلو قدام باب الدار وحبسات تانيرت طوموبيلتهااا وشافت فيه:وصلناا
كان ساهي لدرجة ماردش لباااال لطريق وبلي راه وصلو.. تنهد وحل لباب وقبل ماينزل شاف فيها وببرود:مغاتنزليش؟!
تانيرت:(شافت قدامها) لا عندي واحد لغراض
إدريس:(رجع شاف فيها باستغراب) شنو هو؟!
تانيرت:(بتسمات ليه) قريب تعرف شنو هوو..
رجع كيشوف فيهاا وهو سااكت ومعرررفش هي شنو مخبية وعلااااش هي تايقة بلي نهار غاتهضر هو غايبدل شوفتو وغايسمح ليهاا.. تنهد ونطق ببرود عكس داك الاهتمام لي حاس بيه جهتها: حياتك هاديك ديري فيها لي بغيتي
حل لباب ونزل ومشى جهة باب الدار لي كان مردود وقبل مايدخل ضور وجهوو جهتهاا وشاف فيها وهي ابتسمات ليه وحركات طوموبيل غادة لوجهة ديالهاا وهو دخل لدار وبالو مهانيش..
----
وقفات طوموبيلتهاا قدام لاكوط طفاتها وزولات لكونطاكط وخدات نضاضرهاا دالشمش لبساتهوم ونزلات بكل هدوء وعينيها على كلثوم لي كانت واقفة بجلابة مخزانية وشعرها ليموني طالقااااه كيضرب فيه الريح.. عينيها ساهيين ويعلم الله فاش كتفكر.. وقفات حداها تانيرت وربعات يديها وتاهي كتشوف لقدام وقالت ببرود: فاش باغا نهضرو
كلثوم:(بصوت هادئ) عقلتي اتانيرت أول مرة تشاوفناا كنتي جيتي باش تاخدي من عندي لبخودوي دميناااج
تانيرت:(ضحكات بسخرية) كون سمعت لهضرة دإدريس فداك لوقت كون نتي داباا كاعماا وصلتي لفين رااك
كلثوم:(شافت فيهاا) بغيتتو من أول شوفة وحسدتك على معاملتو معاك وكيفااااش هو كيبغيك وعاطيك لخاطر وملي زت عرفت اش دار على قبلك تماا زت تعلقت بيه وحطيتووو فراااسي (كمشات حجبانها) علااااش انا شنو ناقصني هممم علاااش هو مايكونش ليااا ولاغير حيت نتي زوينة علياااا ولاشنو هممم واش ماشي من حقي...
تانيرت:(خنزرات فيها) ماشي حقك حيت هادااااك حقي أناااا سمعتي راااجلي لي نتي كنتي السباب تاتفارقنااا مشيتي عند باااا وكدبتي عليه ومن لفوق شديتي فلووووس كدبتك.. بسبااابك هو لقااااني وهددني براجلي وحيت اناا خفت عليه لايدخلو لحبس سمحت فبنتي وهي لحيمة والراجل لي كانبغي خليتهوم بزوووج ونتي السباب تزوجت بواااحد كبر مني وانا مكنبغيهش وبسبااابك ضطريت نخلي ريان يقول ليه بااابااا ونتي تتقولي واش ماشي من حقي اشمن حق هااا
كلثوم:(نطقات بهدوء) نتي اتانيرت لقيتي كلشي موجود وموفر ليك ولكن أنا كنت عكسك..لا عائلة مسگدة وتامن الراااجل زوجوني بزز لواحد مكنبغيهش غير حيتااااش أنااا كلثوم ونتي تاااانيرت
تانيرت:(حركات راسهاا) واش كضحكي على رااااسك هاااا نتي راك عايشة فحياة لي ماشي ليك ولكن تال هنااا وبراااااكة اكلثوم حيت أنا غادي نرجع حقي وبلاصتي لي نتي خديتي... فاللول كنتو ملويين لياا يدي ولكن تاااال هنااا وباااركة دابا مابقاا عندي مانخسر
كلثوم:(بهدوء) مفكرتيش فمحمد طه وأسمااء شنو غايطرا ليهوم
تانيرت:(نطقات بهدوء) مغانظلمهوووش اكلثوم حيت هوماا ولاد إدريس وأنا عارفاه مغايفرطش فيهوم (كملات بجدية) مغاتلويش لياا يدي مزااال وأناا غانقول كلشي لإدريس وهو غايعرف بلي نتي كنتي عارفة ريان ولدو وخبيتها عليه هاد السنين كلهااا...
دخل لدار ومشى ديريكت لكوزينة فين كايتسمع صداع ديال المواعن ومع دخل بانت ليه أسمااء تتقاد فالحوتة باش ديرها فالفرااان.. كمش حجبانو مستغرب من وجودها فالكوزيتة فهاد لوقت والاغرب هو انها كتوجد لغداا نطق بصوت هادئ:فين مشات مك؟!
أسماء:(ضارت شافت فيه مكمشة حجبانها) مكيناااش ماعرفت فين مشات ملي جيت لدار لقيتها غاتخرج وقالت لياا ندخل لحوتة لفران باش نتغداو (كملات بالنگير) وأناا خصني نرجع لخدمتي وغانتعطل
سكت إدريس وهو كيشوف فيها والشك بداا كيبااان فعينيه.. تانيرت قالت ليه بلي عندها غراااض وكلثوم تاهي مكينااااش زعمة يكونو مع بعض؟ ولي زاد خلاه يشك هو كلثوم كيفاش تقبلات وجود تانيرت فالدااار بلااا ماتقول تاشي حاجة.. هو عارف كلثوم اش كتسوى وعاارف بلي يستحيل تقبل فكرة وجود تانيرت معاه هو حيت عارفااااه كيبغيهااا... طلع لبيتو وجلس ساهي فهضرة تانيرت لي قالت ليه ملي شافتو قدام لولاية دالأمن.. عندو فضول يعرف شنو هوما الأسباب لي خلاها تسكت على وجود ريااان وماتقولهاااش ليه.. شاك بلي شي حاجة مخبية ولكن شنوو هي باقي ماعرفش ومغايرتاااح تايعرف وكما صبر هاد السنين كلها غايصبر أيام اخرى على مايصح ويبرااا وديك الساعة مغايفلتهاااش واخا يعرف يحبسهاا فشي بيت ومايخليها تخرج منوو تاتگر ليه كلشي وديك الساعة هو لي غايحكم ويعرف اش يدير.. مسح وجهو بيديه وناض كيبدل عليه وهو حاس براسو عيااان مولف كيخرج ويمشي لگاراج ويخدم مكيجلسش عكس داباا لي غايبقا غار فالدااار... بدل حوايجو بفوقية مبردة ونزل لتحت فالصالة فين كانت اسماء كتحط لماكلة لقى ريان جالس كيف العادة كيخربق فتلفونو ومحمد طه جالس سااهي وباين فيه ماشي على بورجووو.. جلس حداهوم وشاف فمحمد: ماخدامش؟!
محمد طه:(حرك راسو) لا تال نهار الخميس
إدريس:(شاف فريان ونطق بتساؤل)ونتا واش باقي تتقراا؟!
ريان:(شاف فيه وبهدوء) شديت دبلوم دالهندسة المدنية والميكانيكاا التطبيقية ف University* *McGill
محمد طه:(شاف فيه بانبهار) واوو مبيناااش فيك هه
إدريس:(بافتخاار) تبارك الله عليك أولدي ومكتفكرش تخدم
ريان:(ضور عينيه ونطق بهدوء) مباغيش نخدم هنا فالموغريب باغي نرجع لكندااا وونخدم فمونتريال
إدريس:(كمش حجبانو ونطق بجدية) علاش غاترجع؟! اشنو خاااصك هناا فبلاادك باش تبغي تغرب
ريان:(تنهد وشاف فعينيه وبهدوء) هاديك هي بلادي تما فين تولدت وكبرت وفين قريت وتاصحاابي تما فين كاينين.. أناا لهيه فين كنحس براااسي عااايش ماشي هنااا هاد البلاد ماشي بلادي وجيت ليهاا غار بزز وكون كان بابا باقي عايش كووون راه بقيت تم
سكت ريااان وعينيه فإدريس لي تزير من هضرتووو وخصوصا ديك بابا لي سماهااا على شخص أخر.. وزيد عليهااا الفكرة لي فعقل ولدوو ولي كيبااان فيه مصرر أنه يرجع.. تنهد إدريس وقال بهدوء:نتا مغااادي فين غاتبقاا هنا وسط خوتك وباااك لي هوو أناا (حك حاجبو) دير فبااالك بلي غدا غانمشيو لمحكمة باااش نرفعو دعوة لتغير النسب حيت نتااا كنيتك التجااااني مغاتبقاااش حياتك كلهاا عايش مع كنية ماشي ديالك
ريان:(كمش حجبااانو وقال بعناد) مغانبدلهاااش هاديك هي كنيتي وهي لي مولف وأنا مغانجيش تال دابا ونبدلها
إدريس:(خنزر فيه ونطق بجدية) مكنتشاورش معاك ولي عندي قلتوووو نتاا ولدي سوى بغيتي ولا لا كنيتك هي التجاااني..
الجدية لي كانت فنبرة كلامو ولي بانت تا على وجهو كانت كافية لريان تبين ليه بلي هوو مغايترجعش على قرارو وبلي واخااا يعيى مايهضر غايدير لي فراااسو.. أصلا فكرة تغير النسب كانت فبااالو وغير مع مشكيل لعافية لي طراا تشغل ودمااغو عمر بحاجات خرى ولكن داباا هو مسالي.. مغاينساااش داك الشعور لي حس بيه نهار لي سمع كنية راجل خرر مرافقة اسمو الشخصي.. تعصب ومن حقوو يتعصب حيت هاداااك ولدو واخاا ريان باقي مقصح راااسو ومكيعملوووش بحال محمد طه الاان وجودو معاه فدار وحدة كااافي يبين ليه بلي هو متقبل الفكرة.. ناض إدريس مور هضرتوو لي قااال غادي لبيت وحجبااانو معقوودين باين فيه معصب ولكن مجرد مشاااف تانيرت داخلة هي وكلثوم العصبية ديالو بداااات كتمسح وكيجي بلاصتها الشك.. إذا تفكيرو كاان صحيح وهوما كانو مع بعضياااتهوم.. قرب جهتهوم وشاف فكلثوووم وببرود قال:نتي فين كنتي؟!
كلثوم:(يهدوء) مشيت لصالون طليت على لبنات راك عارف شحاااال هادي مامشيتش ليه
إدريس:(هز حجبانو) اهاا (رجع شاف فتانيرت) ونتي؟!
تانيرت:(مشافتش فوجهو)قلت ليك كان عندي واحد الغراااض ومشيت باش نقضيه احم سمحوليا غانمشي لبيت نتكى شوية راسي كيضرني
مشات تانيرت وإدريس متبع ليها لعين.. واخا دازو هاد السنين كلهااا الاأن بعض العادااات باقيين فيها لحد الآن .. هي فيما كتكدب كتفادى تشوف فوجهو وزيد عليهاا التوثر كان باين على حركاتها.. تنهد وقلب الطريق غادي لفوق وكلثوم واقفة بكل هدوء وساهية.. داك لهدوء الغير الطبيعي ديالها كيجيب الشك ولانقولو هادا هدوء ماقبل العاصفة...
وصل إدريس لبيت رحيل وحل لباب بلامايدق على غفلة من تانيرت لي كانت واقفة تتزول لاشوميز لي لابسة وبقات غار بدوووني.. حبس إدريس عينيه فيهاا وهو ككل حبس على لحركة.. يديه باقا فالپواني وعينيه عليهاا وهي بدورها واقفة شادة لاشوميز بديها حيت يالاه زولاتهاا وكتشوف فيه تاعاااقت براااسها عاد غطاااات بيهااا صدرها كردة فعل وهو رمش بعينيه لعدة مرااات قبل مايسد لباب وصوت أنفااسو مسموعة.. شوفتهاا فديك الحالة حركات فيه مشاعر لي كان دافنهوووم وكاان ناسيهوم ولكن هي رجعااات حياتهوم من أول وجديد.. حس بالصهدة طااالعة معاه وحلقو نشف عليه.. مسح وجهووو وتمتم بصوت هامس:أستغفر الله
أما عند تانيرت فكانت جالسة فوق النموسية وحنيكااانها حمررررين بالحشمة وعينيه تغرغرو بالدموع بقوة ماهي حشمااانة.. صدرها كيطلع ويهبط بالجهد وهي كتفكر شوفاتو ليهاا.. دوك الشوفات لي فهماتهوم ولي خلاوها تحس بحال ايلا شي سرب من النمل طالع معاها.. حركات راسهاا بهدوء وناضت باش تبدل حوايجها وهي ساهية فداكشي لي وقع قبيلة..
---
مور مارجعات أسماء لخدمة توجهات ديريكت لبيرو فين كاينين الگروب مع من خدامة وغير قربات لبلاصتها وهي تكمش حجبانها فاش بان ليها بوكي دلورد فالبيض والغوز بارد محطوط على لبيرو... جلسات فالكرسي وهزات لبوكي تتشم ريحتوو الطبيعية.. تالمحات واحد لونڤلوب صغير فالكحل محطوط لوسط هزاتها وحلاتو وهزات ديك لبطاقة لي مكتوب بيهاا بخط عربي متقوون وجميل " الدموع ماتخلقووش لعينيك الزوينين ماي ليدي... وليد"
هزات أسمااء حاجبهاا وهي تتقرا لعبااارة..تاوقفات عليها السكرتيرة فغفلة منها وباين فيهاا معاجبهاا حااال..قالت بصوت بارد: موسيو وليد طلب مناا نقلوك لبيرو خااص بيك حيت من ليوم نتي غاتولي سكرتيرة الخاصة ديالو..
أسماء:(شافت فيها بتعجب) كيفااش؟!
السكرتيرة:(طلعاتها ونزلاتهاا) بيروك راه فالطاج الثاني ملاسق مع بيرو موسيو وليد
قالت هضرتها ومشات مخلياا أسمااء كتشوف فيهاا معجبة.. اش هاد الزربة زرب عليهاا وهو علاش دار هاد التصرف؟! لاش بااااغي يوصل؟!
ابتسمااات ابتسامة عريضة وبصوت هامس لعوب: يضهر ليااا اللعب يالاه غايزيااان مع تريكة الصفريوي..
يتبع....
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.