الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء الخامس

من تأليف Rah Ma

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

جالس فالبيرو ديالو وباين فيه ساهي وعلى غير عادتو.. تفكيرو فحياتو لي حس بيها تقلبات وبالأخص مراتو ميس لي حاس بيها زادت بعدات عليه كثر من لول.. أحيانا كيبقا يسول راسو واش هو مقصر معاها فشي حاجة؟ وتيلقا بلي جواب سؤالو هو لا.. حيت هو عارف ومتأكد بلي هو عمرو غلط معاها بلعكس كان تيتغاضى على شحال من حاجة كانت تاديرها حيت كيبغيهاا ولكن واش غايبقاا صابر عليها؟ تنهد ومسح وجهو بيديه كأنه كيمسح داك التعب لي حس بيه ليوم وشاف فساعتو لقاها تسعود دليل.. لهاد الدرجة محسش براسو ولا بلوقت لي داز طاير..هز جاكيط ديالو لبسها وخدا تلفونو وسوارت الطوموبيل وخرج من لبيرو غادي لتحت فين كان سكريتي باقي تما ودعو وركب فطوموبيلتو غادي لدار..مسافة الطريق تاوصل ليموبل وبلاصا طوموبيلتو ونزل داخل لداخل وهو كيلعب بسوارتو تاوصل باب الدار وهو يكمش حجبانو فاش سمع صوت لبكاا دليليان مخلط مع صوت الموسيقى..حل لباب بزربة ومع دخل مع بانت ليه ليليان تتبكي او وجها زراق ونيفها تنفخ.. قلبو تهز ومشى كيجري لعندها جالس على ركابيه كيتفحصها تبان ليه داك الانتفاخ لي فنيفها لغير طبيعي ومع مد يديو وهي تهز بلبكاا كثر..شدها باش ماتحركش وجمع صبعو السبابة ولوسطى وحطهوم على نيفهاا عاصرهوم ومنزلهوم بالجهد تاطاحت ديك لحجرة عاد قدرات تنفس وزادت فبكاها وهو هزهاا كيسكت فيهاا..طلع راسو وهي تبان ليه ميس لي واقغة حدا باب الصالة وباين فيها لخوف غار من عينيها لي كضورهوم فبلاصتهوم.. خنزر فيها واحد تخنزيرة رعداتهاا وهز بنتو مدخلها لبيت مخليهاا واقفة معرفاش شنو طرا هي كانت فالكوزينة تطيب وطالقة لموسيقى تاشوية سمعات لبكاا دبنتها ومع خرجات تشوف شطاري لقات إسلام دخل وحيد ليها ديك لحجرة لي ستنشقاتهاا بالغلط... بقات واقفة ساهية فالعدم تاشوية حسات بالجلدة دشعرها وعتاتها بسباب الشدة لي دار ليها إسلام على غفلة تاشهقات وخرجات عينيها فيه كتشوف ملامح وجهو لي كتخلع..

إسلام:(غوت تاترش دفالو عليها ونطق كاعي)فييين كنتي ابنت لق*بة هاااااا فين كنتي ملي لبنت وحلااااااات ليهااا عقيقة فنيفهااااااااا تتخنقااااات هاااا

ميس:(شدات على يديه ونطقات وهي مخسرة سيفتها)رااااك قصحتيني اإسلاااااام طللق

إسلام:(ضحك مغدد) تقصحتي ههه وهي فااااش تقصحااات نتي كنتي معاهاااا ااااا طاااالقة لموسيقى ومعلاباااالكش ببنتك (شدها من فكهاا ونطق وعينو خارجين فيهااا)دااك النهااار اميس قلت ليك بنتي خط حمرررررر وغانعاااودهاا ليك ليووووم الاوقعااااات شي حاااجة لبنتي بسباب إهمااااالك وبرب لكعبة ياااتااانقتلك وندفنك فبلاااصتك سمعتي ندفنننك ومنحنش فيك

طلقها تجات طايحة فالأرض مع مشداش التوااازن وهو بقاا كيشوف فيهاا وصدرو كيطلع وينزل معصب ومخيخ وكاااره راسو فهاد اللحظة...المنظر باش لقى بنتو شعل فيه فلداخل عافية لي مقادرش يطفيهااا... خنزر فيها وقلب الضورة راجع لعند بنتو مخليها كتلتاقط أنفاسها وعينيها خارجين..

ميس:(كتحك راسهاا وبتذمر)الله يعطيك لهرس تفووو

ناضت وهي محملاش راسها..مشات طفات على لبوطة دارت بناقص فداك لعشاا لهلا يطيحو فكرشو ومشات لبيتها سادة عليها لباب.. وقفات قدام لمراياا وهي تتشوف وجهها لي كان مطبع فيه صباع إسلام ونطقات معجبهاا حال:يييخ خلى لياا لطراس فوجهي تت

مشات لمجرها وخدات واحد لبوماضة دهناتها ومشات جهة تلفونها لي كان تيتشارجى طلات عليه باش تشوف واش كاين شي مساج ولامكالمة من عدنان ساعة والو شي لي خلاها تحس بالإحبااط وقلبهاا شاغلهاا عليه وعلى غبورو تاني..

..لَمْ تكُنْ أنْثَى عادِية بَل كَانتْ أُنثَاهْ التِي جَعلتْ قلْبهُ ينبضُ بِجنونْ... كَان كالجَليدْ وهَي النّار الذِي أَدابتْهُ... لقَدْ عشِقهَاا حتّى أصْبحَ أسِيراً لهاا... كانتْ هِي نُورهُ وظَلامهْ... إذا كَانَ القَلبُ قَلبهْ فالنّبض ُ نَبضُهَااا... وإذَا كانَ الجَسدُ جَسدهْ فالروحُ رُوحُهَاا..

أخر شخص كان متوقع يشوف فهاد اللحظة وفهاد الساعة قدام باب دارو هي.. عينيه كانو مركزين على ملامح وجهها لي كانو مغطين بسباب دوك النظّرات الشمسية لي واخدين نص فوجهها ولكن هادا مامنعوش أنه يعرفها وكيفاش مايعرفهااش وهادي هي لوحيدة لي خلات قلبو يضرب ليهاا بوحدها هي من دون النساا.. الإنسانة لي عشق ولي دار المستحيل على قبلها هاهي واقفة داباا قدامو بوقفة تابتة وشامخة... وكأنها ماشي هي نفسها لي عطاتو بالضهر ومشات كمش حجبانو لغلاض ونطق بصوت تقيل:نتي؟

قبل ماتجي كانت دايرة فبالها جميع الإحتمالات الإ احتمال أنها تشوفو هو.. رجفة سرات فجسمهاا مجرد ماعينيها جات فعينيو.. وقفتها كتبان شامخة عكس داكشي لي تتحس بيه فالداخل ديالها وقلبهاا لي كان كينبض بجنون..مدات يديها بلباقة محيدة نضاضرها وسامحة لعيونها لخضراء يأسرو عيونو لي كانو مظلمين بحال شي ليلة غاب فيها القمر... فاقدين ديك اللمعة لي كانت فيهوم كلماا شافهاا.. حاسة بحلقها نشف بسباب نظراتو لي كانت مُنصبة عليهاا بدون مايرمش ولايمل... ورغم دلك قوات راسها وزفرات نفس سخونة وبصوتها الأنثوي لقوي نطقات:اه هادي أنا اإدريس تانيرت

ماتبدلاتش باقا كيفما هي جميلة.. جدابة.. مغرية.. وكأن الزمن مابدل فيهاا والو من غير نظرة عينيها لواثقة.. اسمو لي نطقات بين شفايفها لمصبوغين بالحمر خلى داكرتو ترجع بيه لأول نهار نطقات فيه سميتو وحنين بائس زارو فلحظة ولكن كعادتو قدر يسيطر على نفسو

إدريس:(بصوت بارد كالصقيع) شنو جابك لهناا

تانيرت:(بهدوء) جيت نشوف بنتي

إدريس:(ضحك بسخرية وهو هاز حاجبو)بنتك هه إيناا بنت كتهضري عليهاا (كمل باستفزاز) ااه ديك لبنت لي خليتي وهي باقي مكملات تاشهر

تانيرت:(قطعاتو وهي عاقدة حجبانها) كلم لياا بنتي اإدريس

إدريس:ياك عندك نمرتهاا (ببرود)عيطي ليها

تانيرت:مكتجاوبنيش (حكات حاجبها وشافت فيه بهدوء)الاكان ممكن تكلمها لياا بغيت نهضر معاهاا

إدريس:(ضحك واحد الضحكة ساخرة ) مجاوباتكش إذا مبغاتش تهضر معاااك (قرب بخطوة خرا قدامها وبصوت صارم جدي) وهاادي أخر مرة نلقاااك واقفة حداا باب داري والابغيتي بنتك نمرتك عندهاا

تانيرت:(مزيرة على يديها ونطقات) واخا تقول لي بغيتي اإدريس مغاديش تقدر تمحي حقيقة أن رحيل بنتي وأنني أنا مهاا ومن حقي نشوفهاا وقتما بغيت

إدريس:(طلعها ونزلها بنظرة اشمئزاز ونطق) بلامادوي على الأمومة ونتي سامحة فبنتك ومشيتي تكملي حياتك موراها بحال الاماعندك بنت وهضرتي قلتها بغيتي بنتك عيطي ليهاا وأخر مرة نشوفك قدامي...

سد لباب ومشى عاطيها بالضهر مخليهاا متبعة ليه لعين وعينيها تغرغرو بالدموع بسبب طريقتو فالكلام معاها ولي كتبين ليهاا بلي هو هاز بزاف جهتها وبلي عمرو يسمح ليهاا..

مكانتش منتاظرة منو يعاملها بأدب وبحنان كيف مولفة.. كانت عارفة بلي غاتلقى هاد المعاملة الجافة من طرفو ولكن مغاتنكرش أنها تقصحات بزاف بسبابهاا..رجعات بخطوات لور وفقلبها غصة لي حاسة بيها كطلع وتنزل فيهاا..حاولات تسيطر على راسهاا ومتبين لحد ضعفهاا..رجعات نضاضرها ورجعات واقفة حدا الطوموبيل والتلفون فيديها كتصوني لرحيل لي مكتجاوبهااش.. عضات على شفتها ونطقات بهمس:جااوبي ابنتي جاااوبي عفاااك

رجعات حنات راسها تاسمعات صوتو نطق:واش كتقلبي على شي حد

تانيرت:(هزات عينيها فداك الدري لي واقف قدامهاا مكمش فيها حجبانو..بتسمات بلاماتحس حيت عرفات شكون وكيفاش ماتعرفوش وهو كيشبه لباه ولختو رحيل)محمد طه

محمد طه:(شاف فيها باستغراب)اه شكون نتي وكيفاش عرفتيني وأنا معرفتكش

تانيرت:(بهدوء) حيت كتشبه ليه

محمد طه:لمن؟

تانيرت:(مدات يديهاا) أنا تانيرت ممات رحيل

حل فيها عينو بصدمة ممتوقعش نهائيا أن هادي لي قدامو هي ممات ختو.. كيعقل أخر مرة شافها كان فعمرو حداش لعام ضحك بخجل وهو كيحك شعرو قبل مايمد يديه ويصافحهاا:احم متشرفين الالة

تانيرت:(ضحكات لخجلو ونطقات بابتسامة) عيط لياا غاار تانيرت بلاش من ديك لالة هه

محمد طه:واخا لي بغيتي احم واش تتقلبي على رحيل

تانيرت:اه كنعيط ليها ومكتجاوبش واش ممكن تكلمها ليا عفاك؟

محمد طه:(نطق بهدوء فاش تفكر خطبة جيداء)هي مكيناش فالدار احم ليوم صاحبتها تخطبات وهي تم

تانيرت:اه فين دار صاحبتها نمشي عندها

محمد طه:زيدي معاياا أناا غانوصلك

علمات الشيفور يبقا تما ومشات مع محمد لي لحد الساعة ممتيقش واش هادي مهاا حيت تتبان صغيرة ومن النوع لي مهتم براسو وزيد عليها لباسها كلاااس وأنيق..وصلو لدار جيداء ودق محمد طه كيتسنى يحلو ليه لباب وغير تجي عينيه فعين تانيرت يبتاسم ليهاا بخجل وتاهي كتبادلو الابتسامة وعينيها عليه وكتستغرب كيفااش هاد لولد لي قدامهاا ولي كيبان فيه ضريف يكون ولد كلثوم.. تحل لباب وعينين تانيرت تعلقو فبنتها لي كانت واقفة تاهي كتشوف فيهاا بعيونو غير مصدقة.. بتسمات تانيرت بحب وحنان ونطقات بلهفة:بنتي

رحيل:(مكمشة حجبانها) اش كاديري هنا؟

"شنو بينك وبين آدم؟"

سؤال لي خرج من فم كلثوم مكانش سؤال عادي إنما كان واضح لمقصود ديالهاا منو..هي عارفة مها مغاديش دوزها ليهاا وأكيد غاتشكك فآدم حيت بطبيعة لحال مكاينش شي مدير يجي لدار موضفة عندو غير باش يطمن عليها حيتاش هي مبداتش لخدمة.. شيء لايعقل ويستحيل العقل يتقبلو ولكن فاش شافت مها معلقاتش على الأمر جاتها من الجنة والنااس وقالت مع راسها ممكن بصح هي منتبهاتش وجاها الأمر عادي ساعة كانت غالطة حيت داباا ملي جات عندها وسولاتها تأكدات أن مهاا عاقت بلبلان.. لولبات عينيها بحال شي موكة ورجعات شعرها لور بغرور وبالها كيختارع تاني شي كدبة لي تقولها لكلثوم باش تبعد الشكوك عليها..

أسماء:كيفاش شنو بيني وبينو راه سمعتيه قال ليك جاا يطمن علياا حيت مبديتش لخدمة سي تو

كلثوم:(ربعات يديها ونطقات بنبرة ساخرة)هه ياسلام دابا باغا تقولي بلي أي موظف عندهوم ممشاش لخدمتو هاد آدم كيمشي يطمن عليه ياك ابنت كرشي (خنزرات فيها) بنت ليك عندي لودنين ابنت لحرااام هااا باش طنزي عليااا بهاد لكلام

أسماء:(حاولات تبّت راسها ونطقات وهي مخرجة جبهتها ) وأناا مالي الاهو جاا يشوفني اماماا لي يسمعك يقول راني كنعرفو وبيناتناا عشرة قديمة.. وزايدون هاد السيد لي جاا راه ولد مول الشي يعني الاهو كانت عينيه فيااا مانعرف..

كمشات حجبانها وهي كتشوف فعينين مهاا بكل ثقة فالنفس كتحاول تقراا وجهها وتعرفها واش تيقات كدبتها ولاغادي يخصهاا تزيد شي فخرات عليهاا.. أما كلثوم بقات ساكتة تاضور هضرة بنتها فدماغهاا هي عارفة شنو والدة وعارفة أسماء مساهلااش ولكن هنا بان ليهاا بلي بنتها بصح مكتكدبش وبلي يمكن يكون آدم هو لي عينيه فيهاا

كلثوم:(حركات راسها)امم اوا نتيقوك ابنت كرشي ماعندنا مانديرو

أسماء:(تكات على لكادر دالنموسية براحة)ومالي غانكدب وزايدون الاكانت بيني وبينو شي حاجة راه أول وحدة تعرف هي نتي

كلثوم:دابا نشوفو

قالت ليها ديك لهضرة وخرجات مخلياهاا تتنفس براحة وبصوت هامس بطقات:اووف هاد لمرة فلتت منها ييخ كلشي بسباب داك ولد لق*بة

---

من زهرها أنها كانت دايرة نضاضر لي حاجبين الرؤية وممخلينش لارحيل ولامحمد طه يشوفو الدموع لي فعينيها مور مسمعات كلام بنتها لي أصابها فمقتل.. زيرات على يديها ونطقات بصوت ضعيف:جيت باش نشوفك حيت مكتجاوبيش فتلفونك وتخلعت عليك

رحيل:(حكات جبهتها ونطقات بهدوء) ماشفتوش وزايدون مكاين لاش تخلعي عليا أنا بخير غير سيري نتي داباا

تانيرت:(نطقات سميتها بنبرة الاسمعتيها ضرك فخاطرك) رحيل

رحيل:(قاطعاتها) من بعد ونهضرو ماشي داباا

حركات ليها تانيرت راسها وعطاتهوم بالضهر غادة وحاسة بقلبهاا كيتقطع لأشلاء من تعامل بنتها معاها وكلام إدريس البارد ليها.. أما محمد طه كمش حجبانو معجباتوش الطريقة باش رحيل جوباتهاا بقات فيه ومحسش براسو وهو متبع ليها لعين وهي غادة تامبقاتش تبان .. شاف فرحيل عاقد حجبانو:قصحتي معاهاا ارحيل

رحيل:(بغصة فالحلق)حتى هي قصحات معايا ملي سمحات فياا..

مكانتش باغا تعامل معاها بهاد البرود وتقصح معاها فلهضرة ولكن مقدراتش حيت مجرد مشافتهاا فرغات فيها داك لغضب لي حسات بيه جهتها.. رجعات لدار ومكان عندها لخاطر تهضر مع تاشي واحد عليها توجهات لبيتها ديريكت حيت باغا تبقا بوحدها.. عينيها كانو على تلفون كتشوف شحال من مرة معيطة ليها ولمساجات لي مخليا ليهاا.. فلحظة حسات بلحزن حيت هضرات معاها بديك لفضاضة وفنفس لوقت كتفكر فحياتها لي دوزاتها بلابيها داك لفراغ لي متواجد فداخلهاا وديك الطفلة الصغيرة لي كبرات بلا مها ولي عاشت مع زوجة الأب لي فكل فرصة كانت تتجيها كتلوح فيها سمهاا..كتسائل كون مامها ماخلاتهاش كون گاعما عاشت تمارة لي دوزاتها عليها كلثوم فكل مرة مكيكونش فيهاا باهاا.. طاحت ليها دمعة مسحاتها بالجهد وتنهدات وهي محملاش راسها فهاد اللحظة.. لاحت التلفون ونعسات فنموسيتها وعينيها على السقف كتبان فيها ساهية تاسمعات تلفونها وهي تغمض عينيها حيت عرفاتها غاتكون هي.. هزات التلفون باش تقطع لابيل وهي تحل عينيها فاش قرات سمية "عاصم" فالشاشة تقادات فجلستها كتبلق عينيها وتسرط فريقهاا بتوثر... تقطعات لابيل ورجع صونى عليها وهي تجاوب بصوت هادئ:ألو

عاصم:(بهدوء) رحيل صافا

رحيل:حمدلله ونتا

عاصم:بسماع صوتك وليت بخير

رحيل:(سكتات كتبلق عينيهاا)

عاصم:احم ياك مادرونجيتك؟

رحيل:لا عادي

عاصم:كنت باغي نعرض عليك باش نعوضو ديك لخرجة ديال داك نهار لي مكملناش ومنها نيت نزيدو نتعارفو أنا ويااك

رحيل:(حكات جبهتها) غدا خدامة ومغانخرج تال لخمسة ونص

عاصم:الابغيتي انا نجي نجيبك ونمشيو لشي كافي نجلسو فيه واحد سويعة اش بان ليك؟

رحيل:هم اوكي

عاصم:(بصوت هادئ) واخا تاتسيفطي ليا لادريس ديالك يالاه نخليك دابا تمشي ترتاحي تال غداا

رحيل:واخا تصبح على خير

عاصم:تصبحي على خير

لاحت تلفونها وابتسامة خفيفة على شفايفها.. كتفكر فلقاءاتها معاه لمعدودة على رؤوس الأصابع وطريقة تعاملو الجنثلمانية لي مغاتنكرش أنها عجباتهاا ولي زاد عحبها فيه أنه برغم داكشي لي وقع مع ياسين ولهضرة لي قال مسولهااش ولاضغط عليها وهادشي لي زاد عجبهاا فيه... عكس ياسين فاش كانت مصاحبة معاه غير يشوفها مع شي واحد كيبغي يصعر ويتجنن..وعلى دكر ياسين كان جالس فالسطح دارهوم او وجهو فيه لاطراس ديال ضرب عاصم ليه.. باقي مبغاتش تسرط ليه أن رحيل بنات حياتها بلابيه..كان عندو أمل واخا صغير أنها باقا تتبغيه وغاترجع ليه ملي يطلق ساعة كان غالط.. حنى راسو وعينيه على تصويرتها لي جابد فتلفون وبصوت هامس:عمرك غاتلقاي لي يبغيك بحالي ابنت قلبي..

كان جالس بوحدو فالگاراج مور مامشى عمر فحالو ساهي وساكت على غير لعادة.. وبركان من المشاعر كان كيغلي فالداخل ديالو بسبب شوفتها لي مكانش حاطها فبالو نهائيا... بقا كما هي زوينة بزاف وباقي قلبو كيضرب كلماا شافها وكأنها أول مرة...لقلب لي ديما كيغفلو واخا كيحاول يسيطر عليه إلاأنه كينجارف ليهاا وكأنها لقات عليه شي تعويدة باش يبقى أسير ليها حياتو كلهاا.. نزل عينيه لصورتها لي كان حاطها فوق من لكنااش لي كيقيد فيه وملامحو الباردة تحولات لملامح حزينة فاش تفكر هضرتها معاه...لهضرة لي باقاا تتحفر فيه ليومنا هذا..

🔙🔙

حاط بنتو رحيل لي كانت ناعسة فلحظن ديالو وعينيه على الطريق كيتسنى غير وقتاش يوصل.. مكانتش فكرة صائبة أنه يرجع لتارودانت ولكن كان لحل الأخير ليه.. ملي دخل لدار وملقاهااش ولقى حوايجها مكينينش عرفها غاتكون مشات حيت صرفقها وقصح معاها فلهضرة..كيلوم نفسو على داك التصرف وباغي غار يوصل باش يعتادر منهاا ويرجعها معاه.. الطريق حس بيها طويلة وكل مرة كانت تتفيق رحيل كان تيرجع ينعسهاا ويطبطب عليهاا تكاترجع تمخشش فيه...وأخيراا جااء الفرج اوصل لتارودانت وبقا ليه غار يشد مركوب اخر باش يوصل لدوار... مدة ليست بقليلة تاحطو الطرونسبور ونزل هاز بنتو بين يديه..كمل طريقو لي كان حافضها عند ضهر قلب تاوصل حدا الشلال لبلاصة لي شافها فيها أول مرة بتاسم بهدوء ورجع كمل طريقو تاوصل لفيرمة..مكانش كيحس بتاشي ذرة خوف حيت ببساطة عارف راسو مغلطش وعارف بلي البشير هو السبب تاتصرفو داك التصرف.. قرب جهة لباب وهو يشوف فيه ليازيد لي عينيه خرجو ونطق بعصبية:توشكيد أدريت لحرام "جيتي أولد لحرام"

إدريس:(ببرود)بغيت نشوف مرتي تانيرت

اليازيد:سير من هنا قبل مانكلمو ليك الجدارمية

إدريس:(بإصرار) مغانتزعزع من هنا تاندي معايا مرتي ولي فجهدك ديرو لانتا ولاسيك البشير..

اليازيد بقا غار كيشوف فيه محقد الشوفة ومكرهش يمشي يخلي دار بوه على ديك التقة لي عندوو..هبط عينو جهة رجيل لي كان هاز بين يديه ورجع دخل لداخل مخلي إدريس كيتنهد..هبط عينو جهة رحيل لي كانت حالة عويناتها لخضرين كتشوف فالبلاصة وهي ساكتة ومهدنة..بتاسم ليها بحب وباس راسهاا ونطق بهمس:غانجيبو ماما ونرجعو معاهاا ابابا ديالي

رجع لباب تحل فوجهو وخرج عندو البشير لي كان مخنزر فيه وبصوت صارم: عندك لوجه باااش تجي بيه تاااال قدام باب داااري بعد لفعلة لي درتي

إدريس:(بهدوء) نتا لي مخليتي ليا تاحل نهار جيت عندك او وريتك قصدي جريتي عليا او واخا هكاك رجعت عندك ونتاا رجعتي هنتيني وجريتي عليااا

البشير:(كمش فيه عينيه وبسخرية) الكلب فاش كتوكلو كيعرف لخير ولكن نتا نكرتي لخير لي درت فيك وطعنتيني فشراافي

إدريس:ماطعنتكش فيه حيت بنتك مراتي على سنة الله ورسوله حافضت عليها تارجعتهاا حلالي وأنا جيت باااش نرجعهاا معايااا لدارها

البشير:(بسخرية)ههه دارهاا دابا ديك لبيت لي حاشة واش يسكن فيها لواحد تتسمى دار ههه أخْلو "لحماق" سمعني نقول ليك بنت وحدة لي عندي وهي تانيرت ومغانخليش واحد بحالك يكرفصها لياا

إدريس:أنا عمري فكرت نكرفصهاا

البشير:واخا بغيتي مرتك سير دخل عندهاا والاهي بغات تمشي معاك ديهاا..

بعد البشير على الطريق وأشار ليه باش يدخل وإدريس نفد هضرتو غادي لعندهاا..معرفش علاش نفسو تزيرات عليه ولكن مجرد مشافهاا رتاح وعينو كانت تتشوف فتقاسيم وجهها الباردة..قرب جهتها وعنقها بيد خاشيها فيه وليد لخرا هاز بيها رحيل.. مبدلاتوش لعناق بقات واقفة جامدة تابعد عليها كيشوف فيها وفحنكها لي كان حمر..وهنا رجع تأنيب الضمير زارو حيت هو سباب..هز يديه لي صرفقها بيها ولي كانو عليها جروح لمس بيها خدها ونطق بحب: قصحتك ؟

تانيرت:(شافت فيه وببرود)علاش جيتي

إدريس:(كمش فيها حجبانو )كيفاش ؟ (شد يديها) أنا جيت باش نديك معايا لدارنا

تانيرت:(زولات يديها وببرود) وأنا مغادة معاك فين غير ضربتي تمارة وجيتي

إدريس:(كيشوف فيها ممتيقش هضرتها) واش عارفة راسك اش تتگولي اتانيرت

تانيرت:(ربعات يديها) اه عارفة عارفة بلي كنت هبيلة وحمقة نهار فكرت نخلي لخير لي كنت عايشة فيه باش نمشي معاك نعيش فديك تمارة وديك لحيااة لي مكتناسبنيش

إدريس:(خرجات ليه ضحكة بسباب الصدمة من هضرتها) هه تانيرت نتي اش كتگولي ياك نهار لول عاودت ليك وقلت ليك ابنت الناس أناا راه ماعندي والو ولكن غاندير لي فجهدي باش ماتخصك معايا تاحااجة نقطعها من لحمي ونعطيك نتي

تانيرت:(هزات حاجبها وبسخرية) هه لهضرة مكتوكلش لخبر اإدريس وأنا وياك مانصلاحوش لبعضياتناا نتااا فجيه وأناا فجيه

إدريس:(شدها من يديها مزير عليها ونطق وهو معصب) اش هاد لهضرة تاني كتقولي همم باك هو لي قالك ليك تهضري معاياا هاكا ياااك (كمل كلامو بحنية) حيت تانيرت إينو لي كنعرف مغاتقولش هاد لهضرة لي كتجرح

تانيرت:(كمشات حواجبها باغا تفك منو) لا راك غالط هو مقاااال ليااا والو سمعتي وهاد لهضرة قلتهاا حيت بصح قصداااهاا أناا مبقيتش باغااك ومباغااش نعيش معااك فديك لعيشة لمزفة لي معيشني

إدريس:(طلق منها شاد وجهها بين يديه) أناا كريت دااار..دارناا وكنت باغي نقول ليك هاد لهضرة لبارح ولكن نتي تعصبتي عرفتي أناا علاااش كنت تنتعطل..كنت تنتعطل حيت خدمت خدمة خرا فالبار باش نقدر نجمع فلوس ونكري دار فين نسكنو أنا ونتي ورحيل

تانيرت:(هزات فيه عينيها وببرود) هاد لهضرة مكتهمنيش وأناا مبقيتش باغاااك فهمها

إدريس:(بغصة) مباغاانيش وبنتك علاش خليتيهاا؟

تانيرت:حيت تاهي مباغااهااش سمعتي لانتاا ولاهي بغيتكوم تكونو فحيااااتي

إدريس:(حرك راسو بلا وبقا غادي جاي قدامها كيحاول يكونطرولي عصبيتو بسباب كلامها لي حس بيه جرحو فالأعمااق ديالو ورجع عندهاا هاز رحيل بين يديه ونطق بهدوء) شوفي فيها وااش مباغااش بنتك اتانيرت بنتك لي فرحتي فاش عرفتي بلي راكي حاملة بيهاا لبنت لي صاوبتي ليها تقاشر وطاغية دالصوف بيديك لبنت لي تسنيتيهااا تسع شهور مبقيتيش باغاااهااا

تانيرت:(شافت فيه وبصوت بارد) مباغاهااش وتانتاا مبغيتكش أناا باغاا نعيش الحياة لي نستااهل وهاديك لحيااة لي معيشني متصلااحش لياا تصلاح غااار لواحد ماعندوووش بحااالك..أناا ندمت نهااار خليت دارناا وخليت هاد لخير كولو بااش نعيش ديك لعيشة دياااالك الاكنت نتاا مولفة تعيش ديك عيشة لكلاااب فأناا ممولفاهاااش ودابااا خرج من هناا ودي تابنتك معاااك وعطيني بالتيساااع او ورقة طلاقي توصلني..

الكلام لي سمع منها كان قاصح مية مرات على هضرة باها وإهاناتو ليه لي مكانش كيعمر بيهوم راسو..ولكن فاش جاات لهضرة منهاا حس بيهاا بحال شي موس تغرس فقلبو مخليه بين الحياة والموت...عينيه كانو على وجهها كيحاول يقراا عيونهاا ولكن كان تيلقى غار لبرود من طرفها وديك لمعة ولحنية لي فيهوم مبقاتش.. سول راسو واش بصح مبقاتش تتبغيه؟ واش بصح كرهاتو وكرهات ديك لعيشة ؟ وتابنتها كرهاتهاا تاهي؟

إدريس:(بصوت بحال الاغارق فشي بير كرر سؤالو لاخير مرة) واش بصح مبقيتش بغاني أنا وبنتك؟

تانيرت:(بجمود) مبقيت بغيت نشوف تاوااحد فيكوم أناا باغا نعيش الحياة لي نستااحق وهاديك ماشي هي لحياة لي بغيت أنا زوينة ونستااهل ماحسن وداباا خرج من هناا ولخير لي ديرو فيا طلقني..

🔜🔜

زير على يديه بسبب ديك الدكرى لي كلما كيحاول ينساها كتجي فبالو وكتبقا تحفر فيه بحال شي سوسة.. عيونو السود كان كيشوفو فالتصويرة بنظرة حاقدة وبصوت بارد نطق: كيما محيتيني فحياتك هاد السنين كلهاا تاأنا محيتك منهاا..

----

فالڤيلات لمتواجدين فطريق هرهورة وبالضبط فواحد الميني ڤيلا لي كانت تاطل على لبحر وديكورها من برا كيبان جامع بين البلدي والعصري عاطي واحد لميلونج زوين.. الطبقة لولة كانت عبارة على زوج صالات وحدة مفرشة بفراش بلدي كيبان فيه همة وشان من والصالة الثانية كانت عكس لولة فيها فوطويات روميين بالگري ومخاد فالگرونة والصفر والقهوي.. وطبيلة دالزاج فلوسط وفنفس الطبقة كانت الكوزينة وكان تيراس لي كيخرجك لجردة على برا فين كاين لابيسين والجليسة دلقصب.. أما الطبقة لي لفوق كانت عبارة على بيوتة دالنعاس.. كانت جالسة تانيرت فوق من الكرسي لي كاين فالبالكون وعينيها على لبحر لي كان تيبان ليها هايج بحاال أحاسيسها بالضبط .. لغصة لي فحلقها باقا تماا كتنهش فيها بدون رحمة.. كانت عارفة غاتلقى الصد من طرفهوم بزوج ولكن مكانتش عارفة بلي غايكون صعيب عليهاا تسمع ديك لهضرة منهوم.. باقي بين عينيها الشوفة لي دار فيها إدريس.. وكتسائل بينها وبين نفسها واش هو بصح كرهها ومبقاش حاملهاا؟ واش صافي هو نساهاا ونسى گاع داك لحب لي كان بناتهوم؟ الاكان هو نسى فأكيد هي منساتش وعمرها غاتنسى أول وأخر راجل بغاتو.. باقي كتبغيه لحد الأن قلبها كيضرب غير ليه واخا دازو سنين على فراقهوم..تنهدات ونزلات عينيها لديك تقشيرة الصغيرة لي كانت بين يديها دالصوف.. تقشيرة بنتها رحيل لي باقا محتافضة بيها ليومنا هادا وفيما توحشها تجبدها وتشم فيها ريحتها لي باقي عالقة فنيفها.. وفخضم تفكيرها فالماضي سمعات صوت فران سيك قفزها من بلاصتها وناضت تطل وغير بانت ليها طوموبيلتو وهي تكمش حجبانهاا وخرجات من لبيت غادة عندو..

نزل من الطوموبيل بسروال دجين غامق مع تيشورت كحلة وجاكيط خفيفة كيلعب بسوارت الطوموييل فيديه تبان ليه لعساس وهو يلوحهوم ليه وكمل طريق كيحك فشعرو الكحل ومع دخل بانت ليه واقفة فالدروج ببنوار فالغوز بارد ومربعة يديها وبصوت جدي نطقات:على سلامتك ملي تفكرتي طريق داركوم

حرك عينيه بعدم اهتمام ونطق محرك كتافو بدون مبالاة: واش مكتعيايش من هاد لهضرة لي تتعاودي كل مرة

تانيرت:(بصرامة) اااش هاد لافااااصون تتهضر بيهاا مع مامااك اريااان...

حك شعرو لكحل وهز فيهاا عينيه القهويين ونطق بسخرية:هادي هي لافااصون ديالي ديما اماما

تانيرت:(قربات جهتو ونطقات وهي مزيرة على سنانها) شفت بلي السكنة فبرات لبلاد خرجات عليك وخلاتك تولي قليل الأداب تامع مك وزايدهاا ليا تا بالسهيير عند باالك راك باقي فموريال ؟

ريان:(قلب وجهو ونطق ببرود) كون غير بقيت تم حسن ليا من هاد لحبس لي عايشين فيه كلشي بالتوقيت

تخطاهاا طالع فالدروج وهي موراااه تتغوت بسميتو معصبة تاوصل لبيتو ودخل وجا باش يسد لباب وهي تحبسو بيديها ونطقات بعصبية: باش تولف لياا عيشة النصااارة لي خرجااات عليك ياااك

ريان:(قرب جهتها ونطق بعصبية) ديك لعيشة حسن من هادي أصلا النهااار لول مكانش عليااا نزل معااك لمغرب ونجي لهنا بااش نشوفك تاابعة لياا غير رضى ديال بنتك

سد لباب فوجهها تاقفزات وعينيها عمرو بالدموع حدرات راسها وقلبات طريقها لبيتها وقلبها حسات بيه كيضرها من لهضرة لي قال ليها ريان..

----

متكي فوق نموسيتو غير بشورط قصير مخلي صدرو عريان وليزار مغطي بيه نصو التحتاني... حاط راسو لي باقي مضور بالفاصمة على لكادر ديال النموسية كيكمي تاحس بيدين ابتهال تحطو على صدرو ونطقات بالتحلوين: احييه على لحلوفة كانت غاتصيفطك ليا لقبر (قاست الفاصمة) الحجلة ديالك صدقات كتخبش

آدم:(شاف فيها بنص عين) فلتات ليا من يدي هاد لمرة

ابتهال:(تقادات فالجلسة وشعرها الصفر طايح على ضهرها لعريان وصدرها..خدات گارو من لباكية وشعلاتو ) شنو غادير داباا؟ متأكدة بلي لحجلة ديالك غاتكون طارت ليك من بين يديك

آدم:(نفث الدخان وكمش حجبانو)عمرها طير غاتبقااا ديماا تحت جنااحي تانهار ترشق لي

ابتهال:(هزات حاجبها) عند بالك غاتبقا شادها حياتك كلها (ضحكان بتق**ن) هههه لا لا واقيلا كتحلم ونتااا فايق احوبي

آدم:(جرها من شعرهاا تاعوجات راسها لور وغوتات نطق مخيخ) هاديك أنااااا لي عارف شنو لي يخليهاا تبقاا معايااا (نطق باستفزاز) داكشي لي مخليك نتي ديماا تبعااني واخاا كنلوحك بحال شي كلبة كتعاودي ترجعي عندي

ابتهال:(مغمضة عينيها ونطقات بألم) أنا راه كنعطيك لي هي مكتعطيهش ليك

آدم:(نفض يدو من سعرها) نسيتي راسك راك غار ق*بة وداكشي لي تتعطيني راه تتخلصي عليه (ناض من حداها غادي لبزطامو جيد منو خلاصها ولاحو عليهاا ونطق بتكبر) ماحد هادو كاينين "قصد لفلوس" ماحدك نتي وياها غاتبقااو ديما تابعيني عليهوم

دخل لحمام مخليها جالسة كتشوف فالفلوس بنظرات ساهية ونطقات: قريب غاتولي نتا لي تابعني ماشي أناا

---

جالسين فالصالة وحد مكيدوي مع الثاني من غير صوت ليليان لي كان كيتسمع وإسلام لي مرة مرة يهضر معاهاا..كانت جالسة حاضياه بنص عين كتشوفو كيفاش محشهاش ليها مور الشي لي طرا لبنتهوم.. وفنفس لوقت كتفكر فعدنان لي صيفط ليها مساج كيعلمها بلي باغي يشوفها غداا..بتسمات بحب وتنهدات وهي متشوقة يوصل غدا باش تمشي تشوفو وتحيد شوقها منو...تقطع أفكارها صوت السرسال لي خلاها تكمش حجبانها وتشوف فالساعة لي كانت لحداش دالليل كتسائل شكون جا فهاد لوقت.. ناضت كتمختر فمشيتها بديك لبيجامة دالستان تاوصلات لباب وغير حلاتو وهي تهز حاجبها وبصوت غير مصدق ومصدوم:خويا عاصم..

متكي على لكادر دلباب وعينو عليهاا كيشوف فيها كيفاش كتشوف فيه بحال الاشفات شي جن.. هز حاجبو ببرود وتقاد فوقفتو كيحك لحيتو وبصوت هادئ نطق:شفتي شي جن؟

ميس:(فاقت من صدمتها وقربات جهتو معنقاه)خويااا توحشتك

عاصم:(بادلها لعناق) عليها كتسولي

بعدات عليه ميس دايرة ليه الطريق باش يدخل وهو داخل وعينو كيضورو على الدار تبان ليه إسلام لي وقف مبتاسم ليه وتاعاصم بادلو الابتسامة وسلمو على بعضياتهوم سلام رجولي عاد جلس جار ليليان عندو مجلسها على ركابيه

إسلام:(جالس بأريحية ويديه على لحيتو)نهار كبير هادا ملي شرفتينا وعقلتي على طريق الدار

عاصم:المشااغيل ابا إسلام

إسلام:اوا شخبار خالتي مليكة ولبرهوشة الصغيرة

عاصم: جمع كلشي وقول لحمدلله

ميس:(جايا وجايبة معاها صينية فيها لكيسان ولعصير حطاتها فطبيلة ونطقات) كيبقات رجل ماما

عاصم:كدير ليها ترويض

إسلام:باقي مقصحة منها؟

عاصم:(حرك راسو)وي (سكت فاش صونى ليه التلفون وغير شاف النمرة وهو ينوض حاط ليليان وشاف فيهوم)أنا جاي

انساحب باش يجاوب على تلفونو مخلي ميس غادة تجيب الضيافة وإسلام شاد ليلوش باش مطيحش المواعن...

ليليان:(شافت فباها) ميمي داا "كتشير لعصير"

إسلام:(قاس شعرها بحب) بغيتيه ابابا

ليليان:هاا

خدا كاس كب ليها لعصير وجلسها على رجليه كيعطيها شوية بان ليه عاصم رجع وجلس قدامو كيحك لحيتو وباين فيه كيخمم..

إسلام:كاين شي بيع وشرا هاد ليام؟

عاصم:(شاف فيه ونطق) شوية وصافي هاد الأيام عوتاني لحركة عيات

دخلات ميس هازة صينية جايبة داكشي لي بقا من الضيافة ونطقات بهدوء:كيطرا وجرا تاتفكرتيني

عاصم:(شاف فيها وبنبرة صوت ساخرة نطق) فاش نتي ماتفكرتيناش قلنا نجيو نفكروك فيناا

ميس:(قلبات عينيها ونطقات)راك عارف دار وتربية دليليان كياخدو ليا لوقت

فهاد اللحظة شاف فيها إسلام بواحد الشوفة ديال "من نيتك" وداك لحاجب عندو مهزوز فالسماا من هضرتها لي جابت ليه الضحكة والفقصة..حرك راسو ونطق بينو بين نفسو:لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

عاصم: مافيها باس تهزي بنتك وتمشي لعندها شي يامات (شاف فإسلام) راجلك مكنظنش غايكون عندو شي مشكيل؟

إسلام:(هز حاجبو وببرود) مها هاديك وقتما بغات تمشي عندها تمشي تاحد مغايمنعها

زفرات ميس بعصبية من هضرة إسلام ورجعات بدلات هي كاع لهضرة ونطقات: اوا باقي مناوي دير دارك أو وليداتك؟

عاصم:(شاف فيها وبهدوء)قريب إن شاء..

صباح جديد كان مغيم وباين بلي غاتصب الشتاا واخا لحال باقي سخون..الجو كان كيجيب الملل والعگز ونيت هادشي باش كانت حاسة رحيل لي كانت تتلبس حوايجها وكل مرة طلق تنهيدة طالعة من أعماقها وتفكيرها باقي فلبارح وفتصرفها جهة مهاا... مشات جهة لمرايا وخدات إيكخون دارتو لوجهها دوزات خط أيلاينر فوق من عينيها خفيف وماسكارا لرموشها وعكر نيود فالغوز بارد..رشات ريحتها وقدات فولارها كيف نولفة وهزات صاكها تادير فيه ريحتها وشارجورها.. وفجأة تفكرات بلي غاتلقى مع عاصم لي مشى من بالها..رجعات تتشوف راسها فلمرايا وكتأكد من حوايجها واش مناسبين...كانت لابسة سروال بيج واسع مع شوميز بيضة وفوق منها جيلي نصاصية باج وفولار فلقهوي ولباج...لبيسة جاتها زوينة وجايا مع طايتهاا.. تنهدات وخرجات من بيتها وفطريقها تلقات إدريس لي كان باين فيه ماشي على برجو غار من ديك لعقدة دلحجبان

رحيل:(قربات لجهتو بهدوء)صباح الخير اباباا

هز فيها إدريس راسو وبقا كيشوف فيها بهدوء مدة من الزمن لدرجة رحيل دخلها الشك..أما هو فكان كيشوف ملامحها لي فيما يشوفها يفكروه فلي سلبات قلبو...كاتشبه ليها لافلعينين ولافالشهوبية دالحروف غاار لفرق تانيرت بيضاا ورحيل حنطية... قرب إدريس جهتهاا وهي متبعاه بعينيها تاوقف قدامها وهز يديه قاس حنكهاا بحنان ونطق بهدوء:صباح لخير ابابا

رحيل:(كانت مصدومة فديك لحظة حيت مولفة كيعاملها ببرود او بالاحرى كيعاملهوم كاملين ببرود شي لي خلاهاا تصدم من حنيتو لي بين ليها وبصوت هامس)انا غانمشي لخدمة واش محتاج مني شي حاجة؟

إدريس:(حرك راسو بهدوء ونطق) ردي لبال لراسك

حركات راسها باه وتخطاتو باش تمشي وهو يشد يديها تشافت فيه وجبد من جييو ميتين درهم مدها ليها..

إدريس:خليها معاك لاتحتاجي شي حاجة

رحيل:(بتسمات بخجل) لاعندي ابابا

إدريس:(شد يديها وحطها ليها تم ونطق وهو غادي) ميكونش راسك قاصح بحالها

قال كلامو ومشى مخليهاا حالة فمها كتفكر هضرتو وتصرفو لي جاوها غرابين ودخلو ليها الشك..مدة وهي واقفة وحالة فمها تاحسات بيد سدات ليها فمها وصوت محمد طه لي نطق بضحك:الموت كاضور الخوادرية

رحيل:(شافت فيه ونطقات) كون شتي لي شفت وسمعتي لي سمعت كون بقيتي حال فمك وعينيك تانتا

محمد طه:(حرك راسو بتساؤل) اش شفتي؟

رحيل:كون تشوف بابا كيف هضر معاياا تت (بدات تتعاود ليه شنو طرا)

محمد طه:(هز حاجبو وضحك) هههه شتي باك راه حنين غار هو مكيبينش ليناا

رحيل:(نازلين من الدروج) فخبارك كيبقا فياا ؟

محمد طه:(شاف فيها) علاش؟

رحيل:(تنهدات وهي ساهية) كيبان ليا هاز فقلبو بزاف واخا مكيبينش لينا وكيعاملنا ببرود ولكن كنحس بلي برودو معانا غير باش حنا مانشوفوش داكشي لي فالداخل ديالو

محمد طه:(حرك راسو) عندك لحق كيبين ليناا داكشي لي باغي الناس يشوفوه ومعارفش بلي ولادو حاسين بيه أودي تاحد مالقاها كيف بغاهاا

بتسمات ليه رحيل بحب فاش عرفات شنو قصد وتنهدات:خلينا نمشيو راه تعطلنا

حرك ليها راسو وخرجو موانسين تحت نظرات إدريس لي كان مراقبهوم وهضرتهوم لي سمع ولي خلات جروح الماضي يرجع يتفتحو من جديد...

جالسة فالصالة مونجي والطبلة قدامها محطوط فيها الفطور البلدي لي مولفاه او فطور رومي لريان لي مولف يفطر بأومليط دلفروماج مع الزيتون والكاشير وتوست... شادة كاس دلقهوة ومرجعة ضهرها لور متكية على لكرسي وعينيها على الدروج تجات حداها السيدة لي كتعاونها فالدار جابت ليهاا شي بريات عاد حطهوم البريد..

رقية:تبغي نجيب ليك شي حاجة خرا الالة تانيرت

تانيرت:(شافت فيها)لا ارقية غير سيري كملي خدمتك

رقية:شنو ندير لغدا

تانيرت:ديري لي كان ريان أصلا مغايتغداش هناا وأناا لي طيبتي غناكلو

مشات رقية وهي رجعات تتشرب فكاس لقهوة تاصونى تلفونها بسمية "رحيل" وهي تحط لكاس بزربة وهزات تلفونها مدوزة لخط وبصوت حنين نطقات:بنتي

رحيل:(بهدوء) صباح الخير

تانيرت:صباح النور ابنتي

رحيل:(حكات جبهتها ونطقات بهدوء)لبارح فاش جيتي لعندنا واش كنتي محتجاني؟

تانيرت:واه كنت باغا نشوفك ونهضر معاك احم ونعرض عليك باش نتغداو أنا وياك وخوك ريان ومنها تعرفي عليه

رحيل:(تنهدات)جا لمغرب؟

تانيرت:اه جاا وغايستاقر هنا معاياا احم واش تجي تغداي معايا ليوم

رحيل:(كطقطق بالسيلو فوق لبيرو) ليوم ممساليااش عندي غونديڤو خليها تال غدا

تانيرت:(بتسمات بفرحة) واخا ابنتي انا غانصيفط ليك الشيفور بااش يجيبك عندي

رحيل:غير صيفطي ليا لعنوان

تانيرت:(بحزم) لا انا غانصيفطو ليك حيت الطريق بعيدة وضروري يجيبك هو

رحيل:واخا نخليك عندي خدمة دابا

تانيرت:ردي لبال لراسك ابنتي

سكتات رحيل وهي كتفكر إدريس لي تاهو قال ليها نفس لجملة وتنهدات:بسلامة

قطعات معاها تانيرت ولفرحة بانت فوجهها ومع هزات عينيها بان ليها ريان واقف قدامها بسروال الدجين مع تيشورت زرقة وكاسكيط..عينيه كانو مخنزرين فمو وبلامايهضر قلب طريقو لبرا وهي تنوض موراه

تانيرت:ريااااان رياااااان وقف

ريان:(وقف شاف فيها وهو مخنزر)شباغا ؟

تانيرت:(خنزرات فيه تاهي) راك ماتدويش مع صاحبك راني مك

ريان:(لعب بلسانو ففمو وبقا ساكت مجوبهاش)

تانيرت:(تنهدات وقربات حاطة يديها على كتفو ونطقات بحنية) الاكنت تنغوت عليك فغار على قبل مصلاحتك اولدي (كملات كلامها بابتسامة على شفتها) غدا ختك غاتجي لعندنا باش نتغداو مجموعين ومنها تعرفو على بعضياتكوم

ريان:(حيد يديها ونطق ببرود) هاديك بنتك نتي ومكاين لاش أناا نكون معاكوم

تانيرت:هاديك ختك اريان

ريان:(قرب جهتها ونطق بحدة) ماااشي ختتتتي هااااديك مااااااااشي ختي دخليهاا لراااسك وأناا مباااغيش نشوفهااا باركة عليك غااار نتي تشوفيهاا وتحيد شوقك منهااا ياك هادشي لي كنتي كتقلبي عليه هاد السنين كلهاااا هاااا حياتك كلهااا ونتي ففمك غار بنتي رحيل لدرجة نسيتي ولدك رياان

تانيرت:(بصوت مصدوم) ريان

ريان:(قاطعها بعصبية) شنوووو كدبت هاااا ياك خليتيني تماااا ملي ماااات باااباا وجيتي نزلتي بااااش غااار تشوفيهااا لدرجة متسوقتي حتى لمووووت راااجلك هااا عند بااالك أنااا معارفش هااادشي وداباا بغاااني نجلس معاهااا فطبلة وحدة باااش نتعرف عليهااا ههه رااااك غااالطة اتاااانيرت حيت أنااا اخر همي هووو نعرف هاد بنتك رحيل لي فرعتي ليا بيها كر*

كانت واقفة مبهوضة فولدها وفكلامو لي نطق ولي حسات بيه حرقها من لداخل..كتشوف فيه معصب وكلامو لي كان كيحمل لكره جهة ختو لي مكيعرفهااش ومشفهاااش گاااع.. ولكن مع اخر كلمة قاال محساتش براسها وهي نازلة عليه بطرشة خلاتو يسرط لبقية دكلامو ويزير على يديه كاعي.. هز فيها عينيه كي جغمة الدم وخنزر فيها تخنزيرة قاصحة قبل مايكمل طريقو لجهة طوموبيلتو وركب فيها حاك روايضها مع الأرض مخلي الشيااط موراه وتانيرت لي حسات بغصة فقلبهاا ويديها باش ضرباتو بدات كترعد عليهاا.. حطات يديهاا على قلبهاا وكانت غاطيح كون مالعساس لي سندها معاونهاا تاوصلها لصالة وعيط على رقية لي جات تتجري وتمسح يديها فلفواطة مخلوعة على تانيرت لي بانت ليها غيبات...

أما عند رحيل لي سالات خدمتها مع الوقيتة لي مولفة وبدات تتجمع مسائلها باش تخرج...هزات تلفونها شعلاتو ولقات ربعة دلزابيل من عاصم ومساج ومع كانت دايرة ليه سيلونس مشافتوش..قرات لمساج لي كان فيه "رحيل سمحيلياا مانقدرش نشوفك ليوم لواليدة تزاد عليها لحال وأنا غادي عندها صونيت عليك باش نعلمك مي مجاوبتينش نتمنى مديريهاش مني قلة الصواب"

رحيل:(جوباتو) نو بلعكس ماماك هي لولة والله يشافيها

حطات تلفونها فصاكها وخرجات مودعة لبنات غادة لدار..

----

طاح الظلام وفأحد البيران لي متواجدين فالرباط كان ريان جالس فكرسيه حدا لكونطوار كيشرب من كاسو ومن عينيه باين فيه بلي السكرة شدات فيه... حاس بقلبو كيحرقو كلما تفكر التصرفيقة لي عطات ليه مو بسباب ختو...كيزيد يكرهها حيت على حسب تفكيرو مو مفضلاها عليه.. لدرجة دابا فيما كيسمع سمية رحيل كيحس بالحقد تجاهها بدون سبب مقنع.. رجع جغم من الكاس وحطو بالجهد.. حك نيفو وحاس براسو غايتفرع مع ديك الأغنية الصاخبة لي كانت مطلوقة.. جبد من جيبو لفلوس خلص وخرج كيتمايل فمشيتو.. هو مولف كيشرب ولكن ليوم كثر لادوز على ليامات لي فاتو..ركب طوموبيلتو غادي فشوارع الرباط لي فديك لوقيتة كانو خاوين.. صايگ وعينيه كانو كيتسدو وبزز باش كيحلهوم ويتحكم فالطوموبيل لي بعض لمرات تتزگزاگي ليه فالطريق.. وفالجهة الثانية كان محمد طه يالاه خارج من خدمتو عياان مدگدگ باغي غير يوصل لدار باش ينعس.. حطو الطاكسي حد أوطيل ديوان وكمل على رجليه وليزيات فوذنيه مونس بيهوم لوقت.. وفنفس الوقيتة كيفكر فجيداء وحبو ليها لي سالا قبل گاعما يبداا.. ساهي فالطريق تاوصل لشانطي باش يقطع وهي تبان ليه طوموبيل جاياا جهتو بواحد السرعة خيالية وكرد فعل سريع رجع لور بخطوة ساعة فات لفوت حيت الطوموبيل قاستو بالجنب تطاح فالشانطي وراسو تضرب مع طروطوار شي لي خلاه يغيب.. أما الطوموبيل فكان ريان كيحاول يتحكم فيها ساعة غلباتو والسكرة تاهي فشلاتو ومحس براسو غار وهو داخل فواحد لبوط ديال الضو تاتسمع واحد الصوت مجهد مصحوب مع صوت لكلاكسون لي كان بسبب ارتطام راس ريان بيه لي طاح تاهو مغيب وراسو نازل منو الدم...

تاحد فينا معارف الدنيا شنو مخبية ليه ولايقدر يتوقع شنو غايعيش... تتكون داير فبالك حاجة وتتلقى حاجة خرا... تماما بحال محمد طه لي كان غادي لخدمتو ودوز نهارو فالخدمة ناشط وطالق ليهوم الطاقة الإيجابية كيف عادتو فأي مجمع كان ضروري مايخلي ديك الطاقة بسبب روحو المرحة ودابا هاهو مستلقى على الأرضية دالشاارع ودمياتو نازلين من تحت راسو... بسبب غلط شخص لي كان سكران وهاد شخص مكان غير خو ختو.. واش لهاد الدرجة لقدر خبيث باش يخلي هاد الزوج يكون لقاءهوم بهاد الشكل؟ لقاء لي تاحد فيهوم كان داير بحسابو؟...

كان لگاردين هو لي شاف لاكسيدون وعيط لوقاية المدنية ولبوليس لي من زهرهوم جااو فالوقت لمناااسب.. نازلين رجال لوقاية المدنية من لومبيلونصات بزوج وهازين معاهوم لبياص وتاجهو لعند محمد طه وريان باش يسعفوهوم...بزوجهوم مغيبين وبزوجهوم حالتهوم حالة ولكن محمد طه كان كثر حيت الدقة لي خدا فالراس غيباتو فساعتو...دارو ليه بانضة لعنقو وهزوه بشوية غادين بيه باش يديرو ليها الإسعافات الأولية وهوما فطريقهوم لسبيطار... وموراهوم أومبيلونص لي فيها ريان لي من حسن حضو متضربش شي ضربة خايبة حيت لبوطو هز عليه الدقة... كسر داك السكات لي فشوارع الرباط صوت لومبيلونص لي كيخلي رعشة تسري فداتك ملي كتسمع داك الصوت وقلبك يتهز بلاماتحس وهوما غادين لمستعجلات وموراهوم صطافيط دلبوليس تبعاهوم...

فلكوزينة كانت واقفة رحيل لي كانت كطيب لعشاا وبالها مع محمد لي فاش صونى هادي ساعة قال ليها راني نزلت من الطاكسي وباقي گاعماا وصل...هزات تلفونها كتعاود تصوني عليه مدة عاد تحل لخط وهي تنطق بلهفة: محمد طه فينك عيييت مانصوني قلتي عشرة دقايق وتكون هنااا وهادي ساعة و..

قاطعها صوت رجولي خشن ملي قال:مول هاد التلفون اختي راه دار كسيدة وراه غاديين بيه لمستعجلات..

كان هادا أبشع صوت سمعاتو رحيل فحياتها وأبشع خبر نزل عليه مخليهاا واقفة جامدة وعينيها خارجييين.. البقية دهضرتو مسمعاتهاااش حيت الجملة لي كتردد فودنيها كانت "مول هاد التلفون دار كسيدة " ولباقي معرفاتش اشنو هو.. لحظة وهي مبلوكياا تاطلقاااات غوتة خااارجة من أعماااقهاا

رحيل:(بغوتة تاتبح صوتها) محمممممممممممد لااااااااا

طاحت فالارض وهي حاسة بغصة تتاكل فيها فلداخل ديالهااا..وعلى إثر لغوتة دخل إدريس موراه أسماء وكلثوم وإيطو تتعكز بداك لعكاز..قفزاتهوم ومعرفوش مالهاا..قرب جهتها إدريس لي تحنى عندهاا شاد فيديهاا مخلوع عليهاا ومقدرش فهاد اللحظة يتحكم فخوفو ونطق:ماااالكي ابنتي شواااقع؟

رحيل:(هزات عينيها لي حماارو وديك لخضرية ديالهوم مبقاتش تتبان وبصوت مرعود) محمد ابااابااا محمد خويااا الصغير هء هء هء خويااا الصغير غايمشي ويخليني خويااا هء هء باااابااا

إدريس:(مافهم منها تازفتة فديك اللحظة) شووو تهدني وقولي لياا مال خوك

رحيل:(تتشهق وهي شادة فيه فيديه)هء هء خوياا محمد هء هء هء دار كسيدة هء هء هء

مع كملاتها مع طاحت كلثوم على طولتها مغيبة..

داخلين مع باب المستعجلات والخلعة باينة على وجههوم..الروينة كانت فالمستعجلات هالي مضروب فيديه ودماياتو كيشرشرو وهالي مغيب فالأرض هالي محروق المهم الروينة فيه تتخليك تلف وقلبك يتهز من دوك المناظر لي كتشوف...كان إدريس هو لي سابق واخا لخوف لي حاس بيه فديك اللحظة الاأنه تحكم فيه وتوگض وموراه كلثوم لي شادة ليها أسماء فيديها حيت تتبان فاشلة ورحيل لي حالتها كانت استثنائية حيت محمد طه مكانش خوهاا فقط هو صاحبها وخوها وكلشي عندهاا... هو داك لبلسم لي كيداوي جراحهاا داك الكتف لي فااش كتبغي ترتاح كتسند عليه... هو توأم روحها وأي حاجة زوينة فحياتها هي "محمد طه"

الدنيا مرونة ومالقاو شكون يسولو مدة وهوما كيقلبو تبان ليهوم واحد لفرملي وقرب عندو إدريس ونطق بلهفة:ولدي دار كسيدة وجابوه لهنااا

الفرملي:شنو سميتو أعمي؟

إدريس:محمد طه التجاني..

الفرملي:اااه راه منزلينو لبلوك هو والدري لي ضربو بالطوموبيل

إدريس:(يديه كترعد عليه) واش هو بخير طمني عليه

الفرملي:(شاف فيه وبتفهم) الطبيب هو لي غايفيدكوم سيرو نزلو لطبقة تحتانية

حرك ليه راسو ومشى غادي ورحيل واسماء وكلثوم موراه تاوصلو لبلاصة فين كاين لبلوك وبقاو واقفين كيتسناو طبيب يطمنهوم على حالتو.. وكل واحد كيدعي من قلبو مايطرا ليه والو ويكون بخير وعلى خير... فحين هوما كانو واقفين وقلبهوم واكلهوم على محمد طه كانت تانيرت لي تاهي عيطو ليهاا وعلمهوم حالها كفس منهوم وتأنيب الضمير خلاهاا تلوم روحها حيت هي السبب تاولدها دار كسيدة.. كون متجادلاتش معاه وكون ماصرفقاتوش مكان غايوقع ليه وااالو هي السباب هادشي لي كانت تانيرت تتقنع بيه راسها الطريق كلهااا ودموعها منشفوش من عينيها وحالتهاا حالة... كدعي ربي يحفضو ليهاا ومايحرمهاااش منو حيت مغاتقدرش تصبر على فراقو براكة عليها غار بنتها رحيل لي معاشتش معاها طفولتها ومراهقتهااا...وصلات تاهي لمستعجلات ودخلات هي ورقية لي مبغاتش تخليهاا حيت خافت لاتغيب كيف طرا ليهاا فالصباح.. مور مسولات عليه صيفطوها لنفس لبلاصة فين كان إدريس والبقية كيتسناو شي خبار تبرد قلبهوم على محمد طه..

داخلة تانيرت مع لكولوار وقلبها متلهف باغا تشوف ولدهاا وبصوت باااكي نطقات:ولدي ريااااان

الصوت مكانش صوت عابر على أذان إدريس حيت هاد الصوت كااان عارفو مزيااان صوت من... قلبو بلامايحس بيه ضرب بالجهد وعينيه لمعو بلمعة اشتياااق بلامايحس...ضار بلعرض البطيء لجهتها فين كانت تاهي واقفة مصدومة فاش شافت رحيل وكلثوم لي عرفاتها.. دقيقة صمت طبقات عليهوم تاكسرات رحيل هاد الصمت وهي مقربة جهتها وعيونهاا لمنفوخة بلبكاا كيشوفو فماماهاا: مامااا نتي اش كديري هناا

تانيرت:(شافت فرحيل وببكاء نطقات) خوك ريااان دار كسيدة بطوموبيلتو ارحيل هء هء هء

هضرتها دخلات لمسامع إدريس بحال السم كتاككل فيه فلداخل وهو معلق عينو عليهاا..حالتهاا وبكاءهاا على قد ماخلاو قلبو يتعصر عليهاا ويحزن على حالتها على قد مزاد حقد عليها فاش عرفها كملات حياتهاا بدون ماتهتم لداكشي لي كان بناتهوم..عكسو هو لي باقي لحد الآن عااايش فأطلال الماضي.. نظراتو ليها مخفااوش على كلثوم لي مكانتش متيقة شنو كتشوف قدامها وبلي هادي تانيرت... تانيرت نفسها لي كانت صديقتها فيوم من الأيام ولانقولو تانيرت لي عتبراتها صاحبتها بينما كلثوم كان هامهاا غار دخل لحياتها وتخربها وتاخد ليهاا راجلهاا... يديها ترعدو عليها وهي كتشوف تانيرت وكتفكر هاد السنين كولها لي كان عايش معاهاا إدريس جسد بدون روح حيت روحو مشات معاهاا نهار خلاتو...

للحظة عم الصمت فالمكان مبادلين فقط النظرات مع بعضياتهوم.. كلثوم لي مزال مقدراتش تسرط ليها بلي تانيرت رجعاات.. أما إدريس فمكاانش هنا نهائيا حيت بالو كان غار مع تانيرت.. كانت قاصحة ليه أنه يشوفها نساتو وكملات حياتهاا مع غيرو.. خلات شخص أخر يقيسهاا كيفماا هو كيقيسها شخص أخر يعيش معاهاا داكشي لي عاشو معاهاا هو.. قاصحة بزاااف خصوصا داباا كيشوفها كيفااش منهارة على ولدهااا ولدها لي من شخص أخر... زير على يديه وملامحو تقتمو فالبلاصة ضار عاطيها بالضهر.. أما رحيل قربات جهتها مخلوعة ونطقات بصوت باكي:ماماا كيفاااش خوياا؟

تانيرت:(شدات فيهاا ونطقات وقلبها حاساه غايوقف) خوك ريااان دار كسيدة بالطوموبيل هء هء قالو لياا ضرب شي حد

مع كملاتهاا ناضت كلثوم شااااعلة فاااش عرفات بلي ولد تانيرت سباب فحالة ولدهاا..ناضت عندهاا وعينيها كيبخو السم وهي ناوية على خزيت..

أسماء:(نطقات بزربة)مااامااا

قبل ماتكملها كانت كلثوم طااارت لجهة تانيرت نتفاهاا من شعرها فغفلة منها ومن الكل.. غوتات تانييرت وهي حاسة بجلدة دراسهاا تقلعااات أمااا رحيل بقاات تدفع فيها وهي تتغوت:بااااابااا

إدريس:(مشى كيجري كيفك كلثوم لي لصقات فشعرها) طلقيي منهااااااا اكلثوووم

كلثوم:(غوتات مجننة) ولدك بغااااا يرزيني فوووولدي هووو سباااب ولدي

تانيرت:(تاهي شادة شعر كلثوم وغوتات) طلللق مننني اكلثوم

إدريس تعصب وتجنن عليهوم بزوجااات.. شد يد كلثوم وجرهااا بالجهد تكانت غاطيح وشعرهاا واقف فالسماا وتاتانيرت مكانتش قل منهاا ومع بيضاا دغياا حمارت وصدرها كيطلع وينزل

إدريس:ااااااش هاد التبرهييييييش وااااش بااااقي برهوووشاااات

كلثوم:(غادة ليها ثاني)خليني نوريهاااا اش كنسوى

إدريس:(دفعها ونهض فيهاا) تركننننني بلاااصتك بلاشوهة الق**وي

تانيرت:(ببكاء)أناا ماااعرفتش بلي ريااان ضرب ولدك هء هء

إدريس:(ضار شاف فيهاا وهو مخنزر) توقع شي حاجة لولدي مغانرحمكش سمعتي لانتي ولا ولدك

قلب تانيرت تهز من كلامو وعينيها عمرو بالدمووع وشافت فيه بنظرة زعزعاتو من لداخل قبل ماتمشي لكراسى لي لهيه تجلس فيهوم وهي حادرة راسها تتبكي...رحيل فديك لحظة بقات فيهاا مها حيت بالنسبة ليهاا ماشي هي سبب حالة محمد ومن جهة قلبها ضرها على خوهاا لي عمرهاا شافتو ولي مكتب ليهاا تعرفو فهاد النهار وفهاد البلاصة بالضبط.. قربات جهتها وجلسااات حداها وعنقات مهاا وبصوت هامس:مغايوقع ليهوم وااالو خووووتي مغايوقع ليهوم وااالو...

مكاين ماصعب من الإنتظار بحالو بحال الموت البطيء وهادي هي حالتهوم لي كانت تتشفي العدو كل واحد شاد قنت كيتسنى شي حد يخبرو بشي خبر لي يريح قلبهوم.. رحيل كانت جالسة فجنب مها كتصبرها وهي بنفسها باغا لي يصبرهاا..أما إدريس فكان واقف متكي على لحيط وعينيه مرة مرة يهربو جهة تانيرت لي بقات فيه...أما كلثوم فهاد الساعة نسات بلي راه ولدها داخل لبلوك نسات راه هو بين لحياة والموت وكل همها هو تانيرت لي رجعات ولي عارفة بلي رجوعهاا غايجبد ليها لمشاكيل..أما أسماء فكانت حالة خاصة حيت هي مكانتش معاطية مع محمد طه بزاف بحال رحيل كانت ديماا حاطة ديليميت بيناتهوم وهادشي خلاهاا تحس بالندم والخوف..الخوف من فقدانو وهي ماوراتوش حبهاا لي مخبية فالداخل ديالهاا واخاا قبيحة مع الغير ولسانها مبري منها الأان خوتها عزازين عليهاا واخاا مكتبينش ليهوم...مسحات دموعهاا وناضت تخرج لبرا باش تشم شوية دلهواا...

دازت ساعة أخرى وبعدها جاهوم الفرج مور ماخرج الطبيب لي قربو كاملين جهتو وعيونهوم متلهفة لخبر لي غايسمهو منو

إدريس:(بلهفة) ولدي محمد طه كيبقااا؟

طبيب: لولد لي كان سايگ ماعندوش شي حاجة گغاف عندو غار جرحة فراسو وراه غرزناها ليه وبعد مادرنا ليه التحاليل تبين أنه كان فحالة سُكْر

تانيرت:(شهقات وبصوت مصدوم) سكران

طبيب: واه والبوليس ضروري مغايدخلو فهاد الحالة أما بالنسبة لشاب الثاني لي ضرب فحالتو شوية صعيبة و..

كلثوم:(قطعاتو)ولدي مااالو

أسماء:(خنزرات فيها) خليه يكمل

طبيب:(بتفهم) الدقة لي جاتو فالراس هي سبابو تاغيب ومع الأسف الراديو دالراس خاسر باش نشوفو ياكما الدقة تسببات ليه بارتجاج فالدماغ ولاشي نزيف داخلي

إدريس:(هبط جهة الطبيب لي كان قصير ونطق يبرود مصطنع)المعنى

طبيب:من الأحسن تديوه لشي كلينيك حيت حناا درناا لي عليناا وحبسناا النزيف الخارجي وغرزنا ليه الدقة وهو باقي مغيب وزيد عندو كسر فيديه من الكتف

إدريس:دابااااا هاااد السبيطااار كولو مافيهش راديو دالراااس ولدي يمووت يااااك

طبيب:الشريف حناا راه درنا لي عليناا وسعفناااه

تانيرت:واخاا غانديوه لكلينيك وأنا نتكفل بالمصاريف ديالو قول ليهوم يوجدو لومبيلونص لي غاتديه

إدريس:(خنزر فيها وغوت فوجهها تاتهزات) فلوووسك مااعندي ماندير بيهوم سمعتي ولدي قاااد بيه وممحتاااجكش تمنني عليااا بفلوسك

تانيرت:(بتبرير) مقصدتش هادشي أناا

إدريس:(حط صبعو على شفايفهاا وزير عليهوم ونطق معصب)شووووووو صوتك مانسمعوش وحسابك نتي ولدك هو لخر دعي الله ماتوقع تاحاجة لولدي (شاف فالطبيب) انا غانديه لكلينيك

طبيب:واخا زيد باش دير الإجراءات اللازمة باش ينقلوه

مشى معاه الطبيب وهوما بقاو واقفين وقلبهوم واكلهوم على محمد طه لي حالتو باقي ممعروفاااش...

تانيرت:(بعدات عليهوم وحطاات راسها على لحيط وبصوت باااكي هامس نطقات) هو ماشي غير ولدي بوحدي هو ولدك تانتااا ..

كانت واقفة فمنظر يخلي قلبك يحزن عليهاا..كتبان فيها مهمومة ومدمرة غير من ديك لحنية دالراس لي دايرة..فداخلها غصة تتاكل فيها كلماا تفكرات كلام إدريس وتصرفو لعنيف من جهتهاا... وكيفاش خاف على ولدو محمد طه وهددها بكل وضوح الاوقعات ليه شي حاجة مغايرحمهااش لاهي ولا ولدهاا ولانقولو ولدو تاهو..

🔙🔙

مكانتش باغا يكون أخر لقاء ليهوم بديك الطريقة البشعة.. مكانتش باغاا يكرهها ولكن مكان عندها تاحل حيت هي عارفاه مغايتفااكش والاجاب الله عرف بلي باها لي بزز عليهاا غايزيد يقصح راسو واخاا يموت فيهاا مايخليهااش عليها حاولات تجرحو بداك الفارق الطبقي لي بناتهوم ونجحات فيه حيت من داك النهار مشافتوش ولكن فاش عرفاتو وافق على طلاقهاا قلبهاا تزير عليها وروحها حسات بيهاا غادرات جسدهاا.. بسهولة طلقو بعد محاربو مع بعض باش حبهوم مايضيعش ويسالي هاهوما طلقو وكل واحد كمل طريقو.. كانت تانيرت ساعتها جسد بدون روح وباها هو لي كان تيتحكم فقراراتها وهي اش بيديها مادير..بحال شي واحد حكمو عليه بالإعدام لبطيء هاكا كانت حالتها خصوصا مور ماقرر باها يزوجها لعبدالله مور ماتسالي العدة ديال الطلاق ديالهاا.. كانت فكل ليلة كاتنعسها تتمنى ودعي الله ياخد روحها ويهنيها من ديك لعيشة...يوم ورا يوم تاوصل نهار غايجيو فيه عائلة عبدالله باش يخطبوهاا حيت البشير بغاا يبين لناس الدوار بلي بنتو غاتخرج من دار باها بشانها ومرشانهاا همو كلام النااس ومهموش بنتو وباش كتحس... دوشات ليها ماماها وحطات ليها لعشوب لداتها وهي غار مسايرة معاهاا وساهية.. ومها قلبها كيتقطع على بنتها ولكن ماعندها مادير حيت القرار لول ولخر كيبقى لباهاا... لبسات حوايجها ومشات لبيتها باغاا تبعد على داك لجو لي كاين فالدار وداك التوجاد لي كتحس بيه بحال لاكيوجدو لجنازتها...دخلات لبيت ومع هزات عينيها بان ليها جالس فالبلاصة فين تتنعس.. بقات واقفة كتشوف فيه ومعرفاش راسها واش تتخيلو ولابصح كاين تاهز عينو فيهاا وشاف فيها بنظرة باردة عكس نظراتو ليهاا.. سدات لباب ديك الساع طرقاتو بالساقطة وقربات بخطوات بطيئة واقفة فوسط لبيت ومقدراتش تهضر..فقط تتشوف فيه وتاهو كيبادلها النظرة..دقيقة صمت دازت قبل ماتسمع صوتو لي نطق ببرود عكس كي كانت مولفة معاه: دغيا لقيتي لهمزة لي بغيتي

تانيرت:(كمشات على قفطانها وحاولات تشد راسها) شكادير هنا وكيفاش دخلتي

إدريس:(ناض عندها وعينو عليها) نسيتي گاع داكشي لي بيناتناا بهاد الزربة

تانيرت:(كلما كانت تتشوفو كيقرب كانت تتحس بتوثرها كيزيد)خرج من هنا قبل مانعيط ليهوم

إدريس:(وقف قدامها وكمل) علاش هو باش حسن مني همم

تانيرت:(هزات عينيها فيه ) خرج

إدريس:(جرها فغفلة منو تاشهقات ونطق بهمس) حيت عندو لفلوس عليها ختاريتيه يااك (مد يديه كيقيس حنكها الرطب والسخون بسباب لحمام)زطمتي على لقلب لي بغااك على قبل لفلوس اتانيرت إينو..

وااه شحال توحشات هاد الكلمة من شفايفو وتوحشات لمستو لي كتخليهاا دوب بين يديه وتعيش معااه اللحظة.. كان قُربو مهلك ليهاا واشتياقها ليه زاد خلى الجو يكون حميمي بناتهوم.. عينيه فعينيها فلغة خاصة بيهوم..كان عقلهاا كيطلب منها تبعد ولكن قلبها كان ليه رأي أخر.. قرب جهتها كثر تاوصل لحدا ودنيهاا وهمس ليهاا: علاش اتانيرت ؟

ياريت كون تقدر تقول ليه علاش..ياريت تخبرو بلي صاري معاها وتخفف عليها داك لحمل لي هازة..ولكن للأسف ماتقدرش حيت هي مجبرة تبقاا ساكتة باش ماتخرجش على مستقبلو..أما هو فمكانش عارف راسو علاش جا عندهاا ملي خرج من هاد لبيت مور كلامها حلف لعاود رجع او وافق يطلقهاا ولكن مجرد ماوصلو خبار أنها غاتزوج من عند حماد لي بقا معاه على تواصل جن..تعصب ومقدرش يتحكم فالغيرة ديالو وجا لعندهاا برجليه.. وهاهي داباا بين يديه كيشبع شوفتو فيها وعينيه على ملامح وجهها لي كيعشق..عمرو ظن بلي غايبغي لهاد الدرجة..لدرجة لعشق عشقهاا ومبقاا عارف راسو شكايدير

تانيرت:(بدات تتحرك بين يديه وتتحاول تقاومو) سير من هناا اإدريس

إدريس:(زير جسدها مع جسدو ونطق بجدية) مغاديش اتانيرت (كمل بهمس) مغانمشيش وأنا عارفك باقي تتبغيني

تانيرت:(زيرات حجبانها) اوهو مكانبغيكش

هز فيها إدريس حاجبو ومجوبهااش بلقول إنما بالفعل ملي ستولى على شفايفها بين شفايفو لكباار وضغط على جسمها لي بين يديه..فلول كانت تتقاوم ولكن المقاومة ديالها باءت بالفشل ملي بدات تتستسلم ليه وتجاوب معاه فالقبلة لي رفعاتهوم بزوج وخلاتهوم فديك لحظة يتبعو فقط أحاسيسهوم.. كان مشتاق ليهاا لدرجة لجنون وهاهي دابا بين يديه كيفرغ فيها داك الاشتياق لي حاس بيه.. كان كيقبل شفايفهاا وحناكهاا وكل إنش من وجهها وهي مغمضة عينيها ومتجاوبة معاه..تابدا كينزل بقبلاتو لعنقهاا ويديه كيطلعو ليها لقفطان تانصلو مخليها غار بكولون ودبادور ويديه كانو كيجولو فجسمهاا بتملك...معرفاتش راسها كيفاش او وقتااش طرا تاولات بين يديها كما خلقاتها مهاا وهو مغطيها بجسدو كيوزع قبلاتو على سائر جسمهاا.. مدة من الزمن وهوما عايشين مع بعض ناسين راسهوم وكلشي فقط مستمتعين بهاد الأحاسيس لي عايشينهاا.. كان كيعاملها برقة كماا مولفة فيه كلماا نعس معااه.. بحاال الاخايف عليهاا تجرح وهادشي غير مكيزيد يخليهاا تعشقو وتعشق لمساتو ليهاا... معاقتش براسهاا تاحسات بسائلو الدافي كيسقي رحمهاا مبعد جولات العشق لي عاشوهاا... حلات عينيها بصدمة وهي تتحس بأنفاسو على عنقها فين دافن راسو ودموعهاا تجمعو فعينيهاا..حمارة هاهي فضحات راسها بكل سهولة...هادشي لي كانت تتقول فهاد اللحظة... هاهي ضعافت قدامو واستسلمات ليه وهاباهاا غايجي وغاينفد هضرتو ليه وغايدخلو لحبس ويحرمها منو لاهي ولابنتها...حسات بأنفاسو بحال شي لهيب حدا ودنيهاا ونطق بصوت هامس:نتي باقا كتبغيني كيفما كنبغيك وهاشي لي طرا بناتنا دابا بيّن لياا كلشي..

تانيرت:(عضات على شفتها وبصوت بارد نطقات) ماشي بالضرورة نكون كنبغيك باش نعس معاك وكون كان شي حد بلاصتك كنت غاندير معاه نفس الشي..

هز راسو من عنقهاا وشاف فيها بعينه لي كانو حمرين بفعل هادشي لي عاشو معاها قبل قليل زائد كلامها داباا لي شعل فيه لعافية فلداخل وبلامايحس مد يديه لعنقهاا وزير عليه ونطق بعصبية:عااارفة راسك اش تتخرجي من فمك

تانيرت:(تخلعات ولكن مبيناتش)اه عارفة ولكن نتا لي معارفش بلي أنا مكنبغيكش

إدريس:(نطق ولعرق لي فجبهتو كيضرب بعصبية) بااقي شاد راسي عليك اتااانيرت واخا داكشي لي درتي معاياا باااقي جاااي عندك باااش نخليك ديري عقلك فراسك وترجعي لياا ولبنتك لي سمحتي فيهاا بقلب بارد

تانيرت:(دفعاتو من عليها تتلبيس فقفطانها على لحمها وتتحاول ماضعفش تاني قدامو) نرجع معاك هه لفين ديك لخربة ولاديك لعيشة دلكلاب هاا أناا كنستتاااهل ماحسن وهاانتاا شوف بعينيك ليوم خطبتي بالرااجل لي يستااهلني الراجل لي غايعيشني كماا انا باغاا ولي حليت عليهاا فمي يجيبهاا لياا ونتاا مغاتقدرش عليهاا حيت ماعندك واااالو (دفعاتو فصدرو لعااري ونطقات ببكاء مقدراتش تحبسو) شنو عطيتيني باااش نبقاا معاك هااا شنو قلة الشي وتمااارة ولفقر والجوووع

إدريس:(شدها من شعرها وقربها لجهتو ونطق بصوت مدمر) عطيتك هاداا (حط يدو على قلبو) هاداا لي فكل مرة كنتي تزطمي عليه ومع ذلك باقي باغيك وتابعك ولكن داباا (ضرب جهة قلبو) غانقلعك منو حيت نتي مستاهليش تكوني فيه

دفعها بعصبية ومشى كيلبس حوايجو وعصبيتو باينة غار من حركاتو..واخا داكشي لي دارت وهضرتها قبل هبط راسو ورجع عندهاا وهاهي هانتو تاني فرجولتو..كره راسو وكرهها وكره داك لقلب لي كيضرب ليها..لبس حوايجو ومشى جهة لباب حلو وقبل مايخرج نطق بصوت بارد:مبروك عليك

خرج ساد لباب موراه مخليها طايحة على ركابيهاا بصدمة..صافي مشى وعمرو غايرجع مزال حيت هي جرحاتو هاد لمرة كثر ملي سبق... حدرات راسها مخلية شهقاتها يطلعو وحدة مور وحدة فمنظر يخليك تشفق عليه وعلى حياتها لي تدمرات بسبب طغيان باها...

🔜🔜

حسات بيد تحطات على كتفهاا وفاش هزات عينيها لقاتها بنتها رحيل...طاحو دموعهاا كثر وهي مقربة لبنتها ومعنقاهاا تتبكي ورحيل مبادلاهاا لعنااق وحالها مكانش أحسن.. خوفها على خوها محمد طه لي باقي معرفو حالتو كان كينهش فيها من الداخل ديالهاا.. ولكن واخا هكاك مبيناتش وحاولات تشد فراسها ولكن ملي شافت حالة مها مغاتنكرش انها مبقاتش فيها بلعكس بقات فيها بزااف...رجع إدريس معاه زوج فرملية وداك الطبيب نيت..داز من حداهوم بلامايتلفت لتانيرت غادين لفين كاين محمد طه باش يوجدوه يديوه لكلينيك الشيخ زايد مفكرش فالفلوس لي غايخسر فالكلينيك حيت صحتو ولدو أهم ليه من مال الدنيااا... خرجو محمد لي كان ناعس فوق لبياص بملامح شاحبة...فين هو محمد طه لي الضحكة مكتفارقش شفايفو ولي كلو حمااس داباا ولافقط جسد مغيب ومحاسش بلي ضاير بيه...دايرين ليه الأوكسيجين فنيفو ولفاصمة ملوية على راسو وكتفو فين تهرس تاهو دايرين ليه لگبص وحنكو باش تضرب مزرق... كان واكل الدق وباين فيه من الشوفة...لخرين غار شافوه قلبهوم تهز وكلثوم بقات غير كتعدد وتبكي وتنوح وأسماء شادة فيها وعينيها متبعين لبياص دخوها لي جارينو ومعاهوم إدريس لي كان قلبو واكلو على ولدو وعلى حالتو لي ماتبغيه لحد..هز الشوفة فتانيرت لي كانت تاهي كتشوف فيه متحسرة على شنو دار ولدهاا فيه بنظرة حاقدة قبل مايكمل الطريق وتتدعي من قلبهاا يشافيه حيت عزيز عليها...

ملي فاقت فالصباح والضحكة مرسومة على شفتها حيت عارفة راسها غاتشوف حبيب لقلب عدنان... تحمحماات ومشات توجد راسها حيت باغا تكون فحلة لي تخليه يتبهر بيهاا...ختارت ڤيست نواغ مع دباردور باج جاتها أنيقة وشعرها طالقاه مبعد ماصوباتو بلبلاك ونفخات لگصيصة ديالهاا... ودارت مك اب كما مولفة مع عكر غوز غامق... رشات ريحتها وخدات صاكها تتحط فيه مسائلهاا عاد خرجات جهة فاطمة لي كانت هازة ليليان تتوكلها ماكلتهاا شافت فيها وبهدوء:انا خارجة ممكن نتعطل بلاماديري لغداا وقبل مانسى ديري معاك لعشااا قبل ماتمشي صافي

فاطمة:واخا الالة

خرجات ميس مخلية فاطمة كتحرك راسها بلاحول وبصوت منخافض نطقات: فالحة غاااار فالتزوااق والتمياااق وبنتهاا ممسوقاتش ليهاا تقولي خارياها ماشي والداااهاا (شافت ليليان لي كتشوف فيها ونطقات بحزن عليها) كون ماباك ابنتي لي حنين فيك كون كليتي الدق (تنهدات وبحرقة) اودي شي عندو لولاد ومباغيهومش وشي كيتمناهوم غااار بالدوااا..

أما عند ميس فكانت شادة طاكسي لبلاصة فين متافقة هي وعدنان يتشاوفو فيها وباغاا غار وقتاااش توصل حيت توحشاتو..حطاتها الطاكسي ونزلات تتمختر فمشيتها بالطالون وتتنشر زينهاا فين مادازت.. تبان ليهاا جالس فالكرسي وحداه قهوة كحلة وكيكمي مشات تتزرب فخطاويها تاوقفات عليه وبصوت حنين:عدنااان

هز عينيه فيهاا وعوج راسو كيطلع وينزلهاا بشوفاتو لي باين فيهوم الإعجاب... عض على شفتو ونطق بصوت هامس: باربي

ميس:(ابتسامتها بانت ملي سمعات هضرتو وتفكرات ايام كانو مصاحبين كان كيعيط ليها غار بباربي) عيونها

جلسات فالكرسي لي حداه وتحنى تال جهة فكها طبع بوسة ورجع لور ناطق:صافا

ميس:وي فين غبرتي علياا توحشتك

عدنان:كنت مشغول اميس

ميس:(نطقات بتحلوين) مشغول ولكن مافيها باس تعيط ولاتصيفط ليا مساج

عدنان:(لمس شعرها ونطق) تاأنا توحشتك.. شنو تشربي

ميس:(بابتسامة) شي عصير على دوقك

عيط على السرباي وطلب ليها عصير لفريز لي تتبغي ورجع كيشوف فيها:شنو درتي بلابيا فهاد ليامات

ميس:حسيت بالملل بلابيك

عدنام:(شعل گارو آخر ونطق) كيدايرة علاقتك بإسلام

ميس:(تقادات فالجلسة ونطقات) كيزفت ديجا قلت ليك أنا باغا نطلق منو وكنتسنى غار الفرصة المناسبة

عدنان:(نفث الدخان فالسما ونطق) ماتزربيش داباا خلي تال من بعد

ميس:وعلاش

عدنان: باش ميشدش معاك الضد وزيدي عليها هو مخصوش يشد عليك تاحاجة

ميس:مافهمتش؟

عدنان:الا راجلك عرف بلي أنا وياك رجعناا غايصدق ملصق ليك تهمة الخيانة الزوجية وراه كيعاقب عليها القانون عليها نتي حاولي ماتبيني ليه واالو داباا وخلي تااانعلمك

ميس:(شافت فيه بخوف)والاهو عرف

عدنان:نتي ماتبينيش ليه وصافي وهو ماعندو ملين يعرف

ميس:(لعقات شفايفهاا بتوثر)ونتا وقتاش غاطلق من مرتك

عدنان:(شاف فيها وبكدب) مأجل الموضوع دابا حيت باهاا مريض

ميس:(هزات كتافها) ومن بعد شغايطرا الاقلتيها ليها دابا

عدنان:(شد يديها ونطق بهمس)اناا عارف شكاندير نتي غار تيقي فياا اباربي

ميس:(بتسمات ليه بحب) تايقة فيك

عدنان:(غمزهاا وشرب من كاس دلماا وناض) هاني جااي

مشى لداخل جهة طواليطات مخليها جالسة تتشرب فالعصير وضور عينيها فالبلاصة تسمعات صوت مساج جاا من تلفونو لي حاط فوق الطبلة..هزاتو وشعلاتو وهو يطلع ليها مساج بسمية "وفاء ❤️" فيه "حبيبي أناا خرجت من عند الطبيبة ديالي وقالت لياا بلي محاملاش وغير لهرمونات هوما لي تخربقو لياا عليها تعطلات لياا لبيريود وعطاتني شي دواا مهم شيغي أنا غانمشي لكابيني نتشاوفو فالليل جوطيم ❤️"

وقفات لومبيلونص أمام باب كلينيك دالشيخ زايد لي فالرباط ونزلو منو لفرملية مهبطين بياص لي فيه محمد طه مدخلينو لداخل فين كانو عالمينهوم بلي غايجيبوه.. أول حاجة دارها إدريس مشى عمر لوراق وحط لفلوس هوما لولين عاد مشى لعند ولدو لي دخلوه باش يديرو ليه كونطرول ويحددو حالتو... كلشي جاا من غير تانيرت لي بقات فالسبيطار كاتسنى ولدها يفيق وفنفس لوقت كتسنى تشوف شنو غايديرو معاه لبوليس...أما عند إدريس فكان واقف كيتسنى الطبيب يخرج ويطمنو على حالة ولدو..وكلثوم كانت جالسة فالكراسى تتغلي وباقي الشمتة ديال أن ولد تانيرت هو لي ضرب ولدها محمد كطلع وتنزل فيهاا...

كلثوم:(شافت فإدريس ونطقات بحقد) هادشي كولو لي طاري لينااا بسبابها هي أو ولدهاا.. باغا ترزيني فولدي (هزات يديها كتشالي بيهوم) ياينة غاتكون هي لي قالت لولدها يضرب ليااا ولدي باااش تشويني فكبدتي

رحيل:(كمشات حجبانها) أو ولدها باااش غايعرف ولدك باش يضربو بالطوموييل هااا الاكنت أنااا لي ختو معارفنيش بقااا ليه غاار محمد طه

كلثوم:(حمرات فيها الشوفة) هااديك راه لفعة كتبقاا تسمكن عليك سااعة ربي عاارفها اش كتسوى ونتي لي مااافيك نفس كدافعي عليها واخا خلاااتك وسمحات فيك ونتي باقااا لحيمة ..سمحات فيك نتي لي بنتهاا مغاتجيهااش صعيبة ترزيني فووولدي وو

حبسات لكلمة فاش حسات بيد إدريس جاراها من شعرهاا مخرج فيهاا عينو.. فهاد اللحظة صعراتو وداك لبرود لي كان كيبان عليه تحول لغضب ونطق بعصبية هامس ليها فودنيهاا: وتعاااوديها اكلثوم وتعااااودي هااد لهضرة مغايعجبك حااااال سمعتي لساااانك اتبلعيه وتجلسي تركني فبلاااصتك ولاغانوريك لي عمرك شتيه فحياتك

رحيل:(بقات واقفة مربعة يديها عاجبها لحاال فتصرف باها وممحناتش راسها باش تفك)

أسماء:(قربات جهتو وشدات فيديه ونطقات) بابا عفااك طلق منهاا

نثر يديه وعطاها تخنزيرة فعفعاتهاا فبلاصتها ومزادش هضرات ولاقالت شي حرف...تركنات فوق لكرسي وعينيها كيشوفو فإدريس مرة ورحيل مرة بحقد ومتسرطاتش ليها تصرفو لي دااار غير حيت جبدات تانيرت فلهضرة..أما هو رجع لبلاصتو ضارب تحنزيرة بدوك لحجبان لغلاض وباين فيه كاعي..تاقطع داك الصمت الطبيب لي خرج عندهوم وقرب جهتهوم هاز

طبيب:سي التجاني اجي معايا لبيرو ديالي

كلثوم:(نقزات)ماال ولدي

طبيب:(بتاسم ليها ابتسامة عملية)مكاين لاش تخافي الالة كلشي بخير (شاف فإدريس)زيد معايا اسيدي

تحركو تحت نظرات الكل لي باين فيهوم عدم الارتياح... وصلو لبيرو الطبيب ودخلو وإدريس متلهف يعرف شنو حالتو ولدو

طبيب:(شابك يديه فوق من لبيرو) مور ماشفت compte rendu لي صيفط الطبيب مع المريض أول حاجة درناها هي دوزنا ليه الراديو دالراس باش نزيدو نتأكدو ولله الحمد تاحاجة من داكشي لي خفنا منو طراا.. الضربة مأثراتش عليه فالدماغ ولاسببات ليه تاشي نزيف داخلي ولاارتجاج..(ناض من لبيرو جهة الحيط فين كانت واحد لبلاصة خاصة بالراديوات حط فيه راديو دالراس ديال طه وشعل الضو تبانت الجمجمة ديالو كما هي) هانتاا يعني الضربة مشكلاتش ليه شي مشكيل فالجمجمة وماعندو تاشي ضرر وكلشي سليم عندو وبالنسبة لضربة لخارجية لي عندو فهاد المستوى (أشار ليه لجهة ليسرية دالراس ولي قريب لجهة الوذنين) حناا عاودنا غرزناها ليه حيت لغرارز لولين كانو غايخليو ليه الأثر واضح... أما لكسر لي عندو على مستوى الكتف فحالو ساهل ومع مدة غايبراا ويرجع كيف كان...

إدريس:(مكمش حجبانو وبتساؤل) او وقتاش غايفيق ؟!

طبيب:حنا دابا نقلناه لغرفة عادية وهو دابا تحت الرعاية الكاملة مكاين لاش تشطن راسك وتخلع حيت ولدك نجى منها هاد لمرة وربي حفضو

إدريس:(حرك ليه راسو ونطق بهدوء) بغيتك دير ليا تقرير بحالتو ادكتور باااش ندفعو مع الشكاية لي غانقدم لبوليس...

حالة عينيها بصدمة فالتلفون لي قبالتها ويديها حسات بيها كترعد عليهاا والبرودة طلعات مع داتهاا.. عينيها جمدو غار كلمة "ماحملاش" بحال الا درتي ليها بوز محساتش بشنو ضاير بيها ولابعدنان لي رجع وعينيه عليها مجرد مشاف تلفونو بين يديه وحالتها عرف بلي شي حاجة تم..خطف ليها تلفون من يديها وغار شاف لمساج وشنو فيه عرف شكاين

ميس:(هزات فيه عينيها ونطقات بصوت مرعود) شنو داكشي؟

عدنان:(جبد الفلوس خلص وقرب جهتها شاد يديها) نوضي نتحركو من هنا

ميس:(وقفات تترعد وقالت) شررح ليااا اعدناان كيفاااش كيفااش داكشي لي قريت

عدنان:(زير على يديها ونطق) نوضي تحركي وديك ساعة ندويو.. هز ليها الصاك مخرجها من تماا قبل مادير شي شوهة حيت من خلال حالتها عرفها مغاتسكتش ليه وهو عارف غيرتها عليه كيف دايرة ديجا جربهاا قبل.. ركبها فطوموبيلتو وركب تاهو غادي جهة لبحر لبلاصة لي غايقدرو يهضرو فيها براحتهوم...مع وقف الطوموبيل نزلات منها وهي تترعد باقي مبغات تسرط داك لمساج لي قراات ولي كان من غريمتها على قولتها هي...

ميس:(ضارت شافت فيه وبعصبية) ياااك قلتي ليااا غاطلقوو كيفاااش هي مشات باش تشوف الطبيبة على قبل لحمل هااا

عدنان:(كمش حجبانو ونطق) اه قلت غانطلقها وهادشي مكيعنيش مغانقربش ليها راه تتبقاا مرتي اميس

ميس:(قربات جهتو وضرباتو فصدرو وغوتات مجننة عليه) كيفاااش تقيصهاا هااا ماتقيصهاااااش ماتقربش ليهاااا نتاااا راه ديااااالي أناااا سمعتي ديااااالي

عدنان:(زاد غوبش وشد يديها معصب) زعمة نتي مكتخليش راجلك يقرب منك هممم

ميس:(غوتات فوجهو) من شحاااال هادي وأنااا وياااه مادرناا تاشي غولاصيوووون سيكسياااال مخليتووووش يقرب مني حيت باغااااك نتااا ولكن نتااا شنو درتي هااا (نثرات يديها من بين يديه) مشيتي تنعس معااااهاا قصتيهااا واخااا باغي طلقها

عدنان:(حك شعرو وبعصبية نطق) واااش باغااا تجهلي ملتي هاااا (قرب جهتها شادها من فكها بارك عليه) راه مرتي هاااديك از*ي واخااا غانطلقو راااه حقهااا هاداك

ميس:(جعرها بكلامو وبكل جهدها دفعاتو ونطقات بهدوء عكس كيف كانت حالتها) واخا ماقلتي عيب

مشات جهة الطوموبيل ديالو حلاتها وخدات منها صاكها ومشات مخليااه واقف معصب وحواجبو مقرونين.. ماعرفش علاش ولكن محملش الوضع لي تحط فيه وكرهو... ضرب برجليه الرويضة ديال الطوموبيل وطلع غادي فحالو...أما عند ميس حطها الطاكسي قدام ليموبل ونزلات وهي كلها تتغزل بالعصبية.. دخلات لدار وديريكت مشات لبيتها مخليا فاطمة غار كتشوف فيها وتبلق عينيها أصلا مولفاها حال وحوال.. أما هي ماتسرطاتش ليها ديك لهضرة ديال عدنان لي قال ليهاا.. هي أصلا بزز باش مصبرة راسها ملي عرفاتو مزوج عساك دابا ملي عرفاتو كينعس معاهاا وكيعاشرهاا.. هناا عقلها حبس وفضولهاا تزاد تجاه هادي لي خداتو منها وتعرف شكلها مكرهاااتش تشوفها وترضي فضولهاا.. بقات غادة جاياا فالبيت وتلفونها كيصوني.. متسوقاتش ليه ولأول مرة ماتسوقش لتصالاتو لي كانت تتسناهوم بفارغ الصبر واخا عارفاه هو لي كيصوني...هزات التلفون وشافت فنمرتو وقطعات فوجهوو طافية تلفون هي گاع ولايحاه فوق من النموسية وبصوت حاقد مجننة: الله ياخد فيك لحق ابنت لحراااام كلشي بسباااابك كنكررررهك ااااااع..

جالسة رحيل حدا لخصة لي كاينة فبرا ديال لكلينيك ودموعها لي كانت مخبياهوم طلقو لعنان باش يرويو خدودهاا.. قلبها كتحس بيه كيضرهاا من حالة خوها طه واخا الطبيب طمنهوم بلي حالتو مستقرة ولكن قلبها ممهنيهااش وفنفس لحظة تفكيرها مع خوها الثاني "ريان" عمرها شافتو حيت كابر برات لبلاد ومها فالمرات لي شافتها فيهوم هو مكانش معاهاا ولكن كانت عارفة بلي عندها خوهاا... باغا تمشي تشوفو وفنفس لوقت خايفة من ردة فعل باها حيت هي عارفاه مغايبغيش باركة غير ردة فعلو لعنيفة جهة مهاا.. تنهدات وخدات تلفونها لقات مساجات من جيداء ومكلمات فائتة منها ومن عاصم تاهو.. دوزات خط جيداء وغير تفتح نطقات بصوت ضعيف:جيداء محتجااااك

جيداء:(قفزات من بلاصتها) شوااقع كنعيط ليك مكتجاوبيش وفاش مشيت لداركوم محل ليااا تاوااحد

رحيل:(حكات على صدرها لي حاسة بيه كيضرها) محمد طه دار كسيدة وحنا فلكلينيك اجيداء

جيداء:(خرجات عينيها ونطقات بعدم تصديق) أويلي كيفاااش ؟ فين نتي هااا

رحيل:الشيخ زايد أنا هناك

جيداء: نلبس حوايجي ونجي صاااافي ااه واش محتاجة شي حاجة نجيبها ليك

رحيل:لا غير اجي

قطعات معاها وبقات تتشوف فالمساج لي كان من عند عاصم " رحيل صافا كنعيط ليك ومكتجاوبيش نتمنى تكوني بخير وعلى خير"

دوزات ليه لخط ومع الرنة لولة سمعات صوتو التقيل:الو رحيل صافا

رحيل:حمدلله ونتا

عاصم:دابا وليت بخير ملي سمعت صوتك كنعيط ليك ومكتجاوبيش ياك شي باس مكاين؟؟

رحيل:(تنهدات) خويا دار كسيدة

عاصم:يالطيف كيبقااا داباا ياك ماشي حاجة گغاف

رحيل:حالتو دابا مستقرة ولله الحمد

عاصم:واش كان سايگ ولاكيفاااش ؟

رحيل:(ضورات عينيها) نو تضرب بالطوموبيل

عاصم:وهادا لي ضربو رفعتو عليه شكاية حيت خصو يتعاقب على شنو طرا الاكان هو لي غالط

رحيل:(بصوت هادئ) هاداك لي ضربو راه خويا اعاصم

عاصم:(تقاد فجلستو ونطق بعدم فهم)مافهمتش كيفاش؟!

رحيل:خويا من جهة ماما ضرب خوياا من جهة بابا بالطوموبيل

عاصم:اااااه وكيبقا تاهو بعدا

رحيل:بخير احم (سكتات)

عاصم:(حك جبهتو ونطق بهدوء) واش تبغي نجي عندك؟

رحيل:(حلات عينيها متفاجئة بهضرتو وبتلعثم نطقات) ااا لا مكاااين لاش احم شكرا

عاصم:الاحتاجيتيني ماتردديش تعيطي ليااا واخااا

رحيل:واخا شكرا

عاصم:تهلاي ليا فراسك نهضرو من بعد

قبل ماتقطع لابيل عليه سمعات صوت أنثوي نطق: عااااااصم..

فالشومبر لخاص ديال محمد طه فين كانت كلثوم جالسة فوق الفوطوي وعينيها على ولدهاا لي كان ناعس ولفاصمة على راسو وحنكو باقي مدمغ وكتفو فيه لگبص لي دايرين ليه على ليد كلهاا...كان باقي ناعس بهدوء كيتسمع غار صوت ديال الأوكسيجين ودقات لقلب ربي حفظو من هاد لاكسيدة لي دار وتكتب ليه عمر جديد... تحل لباب ودخلات رحيل برفقة جيداء ومها حنان جايين يزوروه ويقومو بواجب الجورة..هزات كلثوم راسها وشافت فيهوم وهي معاجبها حاال.. قربات جهتها حنان وتحنات سلمات عليها وبهدوء:الحمد لله على سلامتو اختي كلثوم ربي نجاه وحفظو ليك

كلثوم:(بغير نفس)امم حمدلله

جيداء:(قربات جهة محمد كتشوف فيه بعيون حزينة بقاا فيهاا وقلبها واكلها من جهتو..تحنات باستو فجبهتو بشوية ونطقات بهمس) مكيجيش معاك لمرض

(ضارت لعند رحيل ونطقات ليها بنفس الهمس)وخوك ريان كيبقاا؟

رحيل:(نطقات بنفس لهمس)باقي معيطة لماما باش نسولها

جيداء:تت (شافت فكلثوم لي كانت تتهضر مع حنان غار بزز ونطقات) شنو دارت فاش عرفات

رحيل:نوضات مناتفة معاها وكون مابابا كون يعلم الله اش غايطرا

جيداء:احيييه على الأسمراني تااع قلبي كيدابزو عليه ولكن بيني وبين والله تايستاهل أنا راه نطيح گاع الرووح على قبلو ماشي غار نتناتف

رحيل:(جاتها الضحكة)ههه الله يمسخك وقصي نسيتيه

جيداء:(حركات ليها حجبانها) الأسمراني الاصل والباقي تقليد

ضحكو بناتهوم بشوية تاتحل لباب ودخل الأسمراني بنفس التغوبيشة وحرك راسو لحنان لي نطقات:حمدلله على سلامة محمد طه اسي إدريس

إدريس:الله يسلمك الالة حنان

جيداء:(قربات جهتو ونطقات بهدوء) عمو إدريس على سلامة محمد

إدريس:(حط يديه على كتفها) شكرا ابنتي

قرب جهة محمد طه باسو فجبهتو وبقا واقف كيشوف فيه بهدوء وفالداخل ديالو كيحمد الله ويشكرو حيت نجاه وفنفس لوقت بالو مشى لعند تانيرت أو ولدها لي كان السباب فحالة ولدو.. طبيب عطاه تقرير وبقا ليه غار يمشي لولاية باش يرفع شكاية بيه.. ماعرفش علاش كيحس بشي حاجة فالداخل ديالو بحال الاكتمنعو من تنفيد لخطوة لي فبالو.. تنهد ورجع خرج من تما بهدوء مخلي عيون الكل متبعاه ومنهوم كلثوم..

----

كانت واقفة بشوميز دونوي فالكراميل كدير أخر لمساتهاا وهي كتشوف راسهاا فالمراياا كانت مثيرة بداك اللباس لي زاد خلى جسمهاا الممشوق يباان مغري.. بتسمات بغرور وشافت فتلفونهاا قبل ماتخرج من تمااا كطقطق بطالونها فاتجاه الصالة مونجي فين كانت طبلة مزينة بلورد لحمر والشماااع هزات لعصير وبدات تتكبو فلكيسان تاسالات وخدات بريكة شعلات الشمع تالهيب ديال الشمعة بان انعكاسو فعيونها لخضراء..تقادات فوقفتها ملي سمعات لباب ديال لاباخطمون تحل وخطواتو لي كانو كيتسمعو فوق الأرضية الرخامية تبان ليها واقف هاز لاڤيست ديالو وعيونو القهوية كانو مراقبينهاا بنظرات كالصقر من أخمص رجليهاا تال لراسهاا.. كانت مثيرة.. ساحرة.. كحلوة الكارميل.. منظر لي شحال هادي مشافو..

قربات جهتو وصوت طالونهاا كيتسمع بحال شي سمفونية تاوقفات قدامو وبصوتهاا الهاامس: تعطلتي ؟

هز إسلام عينيه فيها بدون ماينطق شي لي خلاها تقصر لمسافة كثرة تاحس بأنفاسهاا الساخنة كيلفحو وجهو وشفايفها تحطو فوق من شفايفو...

مغاينكرش أنه تصدم حيت من النهار عرفها وتزوج بيها عمرهاا قربات منو ولادارت هي خطوة لي تبين ليه انها باغاه كان دائما هو لي يديرهاا ولكن دابا لعكس هي لي قربات منو وهي لي دارت هاد لخطوة لي بصح صدماتو وهادشي مغاينكروش لدرجة أنه مبادلهاش القبلة لي كانت هي لمسيطرة عليها... يديها كانو كيتساراو فصدرو بطريقة مغرية وبطيئة وصباعها حلو ليه صدايف اللولة ديال قاميجتو ونزلات بصبعهاا بطريقة مثيرة تاوصلات لعضو وهي تحط يديها تما ومحسات غير براسها مزدوحة على لحيط ويديه فشعرها كيبوس شفتها بطريقة عنيفة.. كانت عارفة كيفاش تخليه يتجاوب معاهاا وهي هادشي لي باغاا...مدة وشغاههوم كتخوض فحرب تافصل لقبلة وعينو فعينيهاا بنظرات هادئة.. كيبغيها بزااف واخا دوك الأغلاط لي كادير كيحاول يميك عليهوم ولكن مأخراا تمادات بزااف شي لي خلاااه يبعد عليها ويحبس راسو عليهاا وهادشي تاهي لاحظاتو.. معارفش شنو باغا توصل ليه بهادشي عيونو كيشوفو فيها بتساؤل تاسمع صوتها لهامس لي نطق جنب وذنيه بإثارة:توحشتك

نفخات بهواء خفيف على وذنيه خلاتو يتنهد وشاف فيها بهدوء: شباغا توصلي بهاد لفعايل اميس

ميس:(تعلقات فيه ونطقات بهمس) واش ماشي من حقي ؟

إسلام:(هز حاجبو) حقك عاد تفكرتيه

ميس:امم بغيتك اإسلام

رجعات تطبع قبلات على عنقو بحال الاكتزند العافية وهو مقدرش يزيد يصبر.. كيبقى راجل والراجل كيضعف وخصوصا قدام المرا لي كيبغي.. هزها بين يديه غادي بيها جهة الشومبر دونوي لي كانت مزوقة بالورد والشمع.. ماتسوقش لهادشي وحطها فوق النموسية وشفايفو رجعو استولات على شفايفها ويديه كيحتاضنو جسمها وكيقربها ليه كثر غارق فيها وموحشهاا... وتاهي بدلاتو الأحاسيس بكل جرأة ومخلاتش من جهتهاا فكل حركة كادير كيزيد يغرقها معاه فبحر أحاسيسهوم...

ضورات وجهها جهتو فين كان ناعس بهدوء مغطي غار بإزار الجزء السفلي ديالو.. نزلات رجليها بهدوء فوق الأرضية الرخامية وهزات بنوارها لبساتو على لحمها وخرجات من البيت بهدوء غادة لحمام.. دخلات وشعلات الضوو وعينيها توجهو لإنعكاسهاا لي كيبان فالمراياا حلات البينوار وزولاتو تاطاح حدا رجليها وعينيها كيجولو على جسمها وعلى دوك الأثار الواضحة فيه... قربات لمراياا وعينيها مشات لدوك الطبعات لي فعنقهاا ولي ولاّ لونهوم حمر مايل لموڤ وهي ضحك وبهمس ماكر نطقات: نشوفو شنو غادير اعدنان ملي تشوف هاد الطبايع..

أشرقت الشمس معلنة علي يوم جديد وفكلينيك الشيخ زايد كانت الفرملية كتصاوب ليه السيروم تاحسات بيديه تحركات وهي تهز عينيها فيه كتشوفو كيحرك جفونو دليل على استيقاظو.. خرجات غادة لعند الطبيب باش تعلمو بينما محمد طه حل عيونو بالكامل تجاو فالسقف.. بقا على ديك لحال تاسمع لباب تحل وضار بهدوء جهة الطبيب لي دخل كيشوف فيه بابتسامة: على سلامتك اسي محمد باااش كتحس

محمد طه:(غمض عينيه بصوت ضعيف) كنحس بداتي مدگدگة علياا

طبيب:(كيفحصو وفنفس لوقت كيهضر معاه) شي طبيعي راك نجيتي من أكسيدون وتكتب ليك عمر جديد اسيدي

محمد طه:(عض على شفتو)يدي مكنقدرش نحركها

طبيب:(كيشوف فالوراق وكيجاوبو فنفس لوقت) حيت تهرستي فكتفك ودارو ليك الگبص عليها ولكن ماتخافش ماشي شي حاجة گغاف ومع مدة غاترجع كيف كانت وطبعا مع الترويض مور ماتحيد لگبص..

سد محمد طه عينيه كيتسنط لعضامو بحال الاداز عليه تران..خرج الطبيب مور ماشاف حالتو وطلب من الفرملية تعلم عائلتو.. مدة وهو بوحدو فالبيت وفيما كيسمع الحس كيضور راسو جهة لباب وكيتسنى شي حد من مالين الدار يجي...تاتحل لباب ودخلات رحيل هي وإدريس وموراهوم كلثوم.. بتاسم ابتسامة ضعيفة على شفتو فاش شاف فرحيل لي قربات جهتو حاطة يديها على حنكو وبفرحة باينة فوجهها:حبيبي فقتي على سلامتك

باستو فجبهتو ومحسات براسها غير وهي مدفوعة من جهة كلثوم لي كانت تتشوف فيه بعيون متلهفة..

كلثوم:(تتقيس وجهو وخدودو) وليدي لحبيب ديالي كانو غايرزيوك لياا ولاد لحرااام دعيتهوم الله..

إدريس:(حط يديه على جبهة ولدو ونطق بهدوء) باش كتحس اولدي

محمد طه:(بصوت ضعيف) حمدلله ابابا

رحيل:(وقفات فالجهة لخرا وبتسمات ليه ) خفنا عليك بزااف

كلثوم:(هزات فيها عينيها وبسخرية نطقات) لاباااين خفتي عليه قولي خفتي على خوك لاخر وعلى موك

محمد طه:(كمش حجبانو ونطق بهدوء) مافهمتش؟

كلثوم:(طلقاتها ليه فوجهو) هاداك لكلب لي ضربك راه ولد ديك لفعة دمهاا

إدريس:(شاف فيه ونطق بهدوء ممسوقش لهضرة كلثوم) الطبيب قال لياا بعد يوماين تقدر تخرج

محمد طه:(شاف فرحيل لي كانت ساكتة ورجع شاف فمو وباه)اه نيت مكنحملش السبيطارات

إدريس:(شاف فكلثوم ونطق بهدوء) تبعيني

خرج من لبيت وموراها كلثوم مخليين محمد طه بوحدو مع رحيل لي جلسات حداه ونطقات بهدوء:كضرك شي بلاصة

محمد طه:(كمش حجبانو) كتفي عاطيني لحريق وراسي مقنطني (مد يديه باغي يحك) اااح كيحكني

رحيل:(تتمسد ليه بلاصة لفاصمة) عادي الجرحة ضرك راه غرزتي فيها

محمد طه:(شاف فيها بهدوء) اجي بعدا شديك لهضرة قالت مي لي مافهمت منها والو

رحيل:(حكات راسها ونطقات) هاداك لي ضربك بطوموبيل طلع خويا من جهة ماما

محمد طه:(بقا كيشوف فيها مدة وهو ساكت تادخل ليها شك شوية وهو يتكرشخ بضحك ونطق) هه داااباا النااس الاسولوك تتقولي ليهوم خوياا من مي ضرب خويا من بااا ههه واااع كح كح كح عضااامي ههه ااااي

رحيل:(ضحكات)ههه مضحكش ازمر راه غايضروك عضامك هههه

محمد طه:(كمش حجبانو)اااي كح كح عضامي واحد كيقول لثاني متكاش عليااا

رحيل:(بحب) لحمد لله جات طريفة

محمد طه:(كمش حجبانو وهو حاط يديه على الفاصمة لي فراسو ونطق بهدوء) خسرو لياا جمالي..

فاقت ميس معطلة ليوم ولقات إسلام مشى لخدمتو.. دارت روتينها الصباحي وجلسات تتفطر وكيف عادتها متجاهلة تماما بنتهاا لي جالسة فكرسيها تتحرك فرجيلاتها وتلاغي غار بوحدهاا وضحك خالقة السعادة لراسهاا.. ملي شعلات تلفونها لقات بزاف دلزابيل من عدنان ومساجات من عندو لي متسوقاتش ليهوم ولانقولو بلعاني ماتسوقاتش ومجاوباتوش باش تزيد تندمو على هضرتو لي قال ليهاا.. رجع صونى التلفون بين يديها وهاد المرة قررات تجاوب..ناضت غادة لبيتها باش ماتسمعهاش فاطمة ودخلات سادة لباب عاد جوبات وببرود: ألو

عدنان:(مكمش حجبانو وباين فيه كاعي) علاش مكتجاوبيش على داك الزبل هممم وزايداها طافيه

ميس:علاش غانجاوبك ياك لي عندك لبارح قلتيه ليا اوا سير دابا عند مرتك وبسع مني

عدنان:(ضرب لڤولون وغوت) والقلااا*ي متبقااايش تعصبي ز*مل بوياااا على الصباااح راااه مرتي هاااديك واخاا غانطلقووو أنا وياااهاا راه حقي نقرب منهاا ونح*يها

ميس:(كانت مغددة والغيرة شعلات فيها لعااافية تابدات كلها تاتهز وتڤيبراا ونطقات بعصبية) اوااا بصحتك نتااا وياااهااا وبلاااماطلقهاا نتااا گاع

سكت عدنان مجوبهاااش كيحاول يكونطرولي على راااسو حيت الازاد شعلها معاهاا غاطير بين يديه وهو مباغيش هادشي وفنفس لوقت باغي مرتو..تنهد ونطق بهدوء:بغيت نشوفك

ميس:(ردات شعرها ونطقات بهدوء وابتسامة ماكرة على شفتها) واخا فين ؟

عدنان:(حك لحيتو) غانصيفط ليك لادريس فتلفون

قطعات معاه ولاحت تلفون فوق النموسية ونطقات: هانتاا غاتحس بديك لعافية لي شعلات فياا بسباب ديك بنت لحرااام..

مشات تتختار شنو باغا وتعمدات تختار شي حاجة لي تبين ليها عنقها باش طبايع يبااانو ختارت لبيسة فلحكل كتبين لعنق بسخاء مع صباط باج وطلقات شعرهاا ودارت مك اب خفيف وخرجات تتمختار عاجبها روحهاا.. الغيرة لي حسات بيها لبارح وديك لعافية لي شعلات فيها خلاتها بلاعقل وتغكر غار فشي حاجة لي ترد بيها الدقة ليه.. وديك الحاجة لوحيدة كانت هي إسلام عليهاا دارت داك لفيلم كولو ليلة لبارح بااش تبين لعدنان بلي تاهي ماحدها مطلبات الطلاق غاتلبي حاجيات راجلها حيت من حقوو.. بغات توريه ثمن ديك لهضرة لي قااال بشحال تتقام.. وصلات لداك لعنوان لي كان واحد الشاليه بعيد شوية والاغلبية دالناس لي فيه غار الأجانب..دخلات لداخل كتشوف وتقلب عليه بعينيها لخضرين تبان ليها جالس فواحد الطبيلة قدام لبيسين بعيدة شوية وجات فالضليلة..تمشات لجهتو تاقربات لعندو وهز راسو كيشوف فيهاا بشوفات فاضحين إعجااابو..لطالما كانت تتعجبو وكاتجي على گانتو من نهاار شافها وتصاحبو.. او واخا داباا مزوج وكيبغي مرتو الاانه مغاينكرش انها كتعجبو..عينيه تفيكسات على دوك لطرااس لي فعنقهاا ولي كانو باينين لعمى شنو السبب ديالهوم.. عينيه ظلامو وهو كيشوف فديك لبسمة لي راسمة على وجهها وعرف مزياان شنو قاصدة بيها... ناض جهتهاا وشدها من يديها ونطق وهو شاد راسو بزز:شهادشي همم (كيقيس الطباااعي)شباغااا توصلي لياا بهادشي

ميس:ياك نتا قلتي مرتك وعندها لحق فيك اوا تاأنا راجلي عندو لحق فياااا

عدنان:(ضحك بسخرية) اهااا عاد بان ليك تعطيه حقووو ياااك الالة همم (خنزر فيها) زعمة باغاا تردي ليااا الدقة ولاشنووو

صونى تلفونو وبعد عليهاا وشاف بالخف نمرة وفاء ورجع شاف فيها ونطق:هاني جاااي لز*مل بوك نتفاهمو

مشى بعد عليها وجاوبو وبصوت هادئ:حبيبة كيبقيتي؟

وفاء:(ضحكات بخفوت)هه وسول راسك شنو درتي لياا

عدنان:(عض على شفتو بنابو وعينو على ميس لي كتشوف فيه) شغاندير ليك الاكنتي نتي حلوة بزاف

وفاء:(ضحكات بالجهد وبصوت مثير) امم وشغاندير ليك الاكنتي نتاا زوين بزاف

عدنان:(ضحك بالجهد وضار لجنب )كتزيدي تقلي حسابك اكبيدة ديالي ونتي عرفااني مكنتفاااكش

وفاء:(ضحكات) ههه اوا ملي تجي خود حسابك ويلي نسيتيني فعلاش معيطة مهم راني غانخرج أناا ونورهاان ومريم وبغيت نعلمك باش الاصونيتي مجاوبتكش متشطنش عليا

عدنان:(هز حاجبو) امم ردي لبااال لراسك وحضي تلفونك صافي وماااتعطليش

وفاء: داكوغ شيغي جوطيم

عدنان:نموت فيك

قطع لابيل وضار كيشوف فميس لي باقا فبلاصتها وهو يكمش حجبانو غادي لعندها يتفاهم معاهاا على ديك لفعلة لي دارت..

ملي فاق وهو ساكت مانطق ماتكلم مع حد تامن مو لي من الصبااح وهي كتحاول فيه معبرهااش .. كان جالس فديك النموسية وعينيه على دوك الناس لي كانو فنفس الشومبر معاه..محاملش راسو وباغي غار يخرج من هناا وبالفعل داكشي لي دار.. ناض من بلاصتو بسروال توني مع تيشورت فالنواغ..لفاصمة ضايرة على راسو وشي جريحات باينين فيديه .. غادي فداك لكولوار وهو مكمش حجبانو حاقد على لوضعية تبانت ليه تانيرت جايا لجهتو وغير شافتو كمشات حجبانها ونطقات بلهفة: ولدي علاش نضتي من بلاصتك

ريان:(ببرود) باغي نخرج من هنااا تخنقت من هاد الزمر

تانيرت:(كمشات حجبانها) خصنا نشوفو الطبيب هو لول عاد تخرج رجع لبلاصتك

ريان:(نثر يديه ونطق معصب) مراجعش وغانخرج

تخطاها باش يمشي وهي تشد يديه ونطقات بعصبية:باركة من هاد قصوحية الراااس وسمع هضرتي غاار مرة وحدة وزايدون متنساش راسك راك ضارب الدري وكنتي غاتقتلو غار ربي لطف فيه ونجاه راه يالاه دويت مع المحامي وقال لياا بلي ضروري تمشي لولاية ملي تخرج باش يشوفو شنو يديرو فحالتك

ريان:(ضور وجهو) اللهم الحبس ولاهاد العيشة لمزفتة

تانيرت:(حاسة بمرارتهاا غاتفقص بقوة الاعصاب لي مركب فيها ومع ذلك قربات جهتو وشدات وجهو بين يديها ونطقات بحب وحنان) حبيب ديالي نتا عارف بلي مستحيل نخليك تكرفص فالحبس وبلي غاندير لي فجهدي باااش مايدخلوكش ليه سمعتي اه نتاا غلطتي وغايخصك تمشي طلب السماحة من الدري لي درتي فيه هاكا حيت نتا غلطتي فحقو سمعتي

ريان:(بقا كيشوف فيهاا وفبالو كيتفكر داك لمشهد دلكسيدة لي كان مضبب ولكن عاقل على راسو ملي ضربو..سرط ريقو وسكت )

تانيرت:(باستو فحنكو ونطقات) غانشوف الطبيب هز لول عاد نمشيو نعتادرو من محمد طه

ريان:(مكمش حجبانو) واش داك الدري لي ضربت سميتو محمد طه ؟

تانيرت:اه احم

جلس فالكراسى لي تم وهي مشات عند الطبيب ومور ماهضرات معاه وشكراتو رجعات وهي هازة لوغدونوص ديال الدواا وقربات جهة ريان شدات فيه وخرجو من السبيطار لي كان عامر بالنااس مع الطناش كاتكون وقيتة دالزيارة..ركبو فالطوموبيل ديالهوم وعطاتو لوجهة ومرة مرة كانت تتشوف جهة ريان لي كان ساكت وغار متبع الطريق بعينيه...جبدات تلفونها وصيفطات مساج لرحيل "بنتي أنا وخوك غانجيو لكلينيك باش نشوفو خوك ومنها ريان يطلب منو السمااحة على شنو دار فيه"

جاها الرد فالحين من رحيل "واش ريان بخير ؟"

تانيرت "اه هو بخير واصلا مبغاش يبقا تما مزال وقلت نجيبو باش يعتادر من محمد"

رحيل "واخا لي بان ليك أنا أصلا تماا واحم ماتعطليش حيت كلثوم مكينااش دابا بااش مايوقعش تاني مشكيل بحال داك النهار"

تاتيرت " واخا اماما"

مسافة الطريق كانت الطوموبيل واقفة أمام بوابة كلينيك الشيخ زايد نزلات منها تانيرت موراها ريان لي باين فيه معاجبو حال..شدات فيديه ودخلو لداخل لجهة لغيسيبسيون وبتسمات لبنت لي تما: بونجوغ عفاك محمد طه التجاني فإينا شومبغ؟

لبنت: دوزيام إيطاج لشومبغ كانز "15"

شكراتها تانيرت ومشاو جهة لسونسوغ ركبو فيه وتانيرت حاسة بتوثر غير طبيعي.. وصلو ليطاج وبدات تتقلب بعينيها على باب الشومبغ تالقاتو وقبل مادخل شافت فريان ونطقات تتوصيه:سمع اولدي بلاماتقصح راسك تاني عفا ماما وطلب السماحة من الدري

ريان:(نطق بعصبية) واش بنت ليك ولد صغير تتوصي فيه وزايدون علاش غانطلب السمااحة ياك مطرا ليه والو

تانيرت:(بهمس متعصب)واش باغي طيح ليا السكااار بهاد لقصوحية دالراااس اشنو قلت ليك قبل مانجيو هممم

ريان:(هز كتافو بدون مبالاة) سيري نتي طلبي السماحة انا مداخلش

خلاها واقفة حالة عينيها من هاد لقصوحية دالراس لي فولدها ولي واخدها تماما من باه بينماا هو كمل طريقو نازل من الدروج غادي فحالو معصب من كلام مو.. بحال الاهو دري صغير وخصك تبقا جار ليه يدو وتحكم فقراراتو وهو هادشي لي متيحملش من طبعو أعدى حاجة عندو هو يتحكم فيه شي حد وحياتو كلها وهو عايش بخير تامن باه عاطيه الحرية حيت هو الولد لوحيد ليه والوريث دلعائلة مفششو.. حادر راسو وحجبانو باقي معقودين مرادش لبال لطريقو تاحس براسو دخل فشي حد...

"صدفة خير من ألف معاد"

كانت متشوقة تشوف خوهاا لي مكتعرف عليه والو فقط من غير سميتو "ريان".. ملي خبراتها مها بلي هي وياه جايين باش يزورو محمد طه وهي متحمسة وقلبها كان تيدق دقات غريبة يمكن من لحماااس ولامن الاشتياق ولا من شي حاجة خرااا... مور متأكدات بلي محمد طه نعس خرجات من لبيت مخلياه يرتاح على مايجيو... فداخل ديالها كتمنى كلثوم ماتجيش تاتمشي مهاا حيت عارفة بلي الاجات غاينوض تاني صداع وهي فغنى عنه... نزلات لتحت باش تلقاهوم فلباب ونيت باش تشوف خوهاا..بحال شي بنيتة صغيرة كانت وهي واقفة وكل مرة تلوح عينيها فلباب دلكلينيك وغير تتشوف شي طوموبيل داخلة قلبها تيدق بالجهد ومجرد مكتشوف شكون نزل كيخيب ظنهاا وتترجع تسنى تاصونى تلفونها وكان عاصم... مجرد مقرات سميتو ديركتمون تفكرات داك الصوت لي كان تيعيط ليه لي معرفاتوش شكون..تنهدات ودوزات لخط بصوتها الهادئ: ألو عاصم

عاصم:(بصوت تقيل هامس)رحيل شخبارك

رحيل:حمدلله ونتا

عاصم:بسماع صوتك (تنهد) بالي بقا مشطون معاك كيبقااو خوتك

رحيل:حمدلله لباس عليهوم محمد طه فاق وريان خرج من سبيطار

عاصم:اوا مزيان أناا غدا راجع لرباط وباغي نشوفك

رحيل:(حكات جبهتهاا وتنهدات)ماعرفتش اعاصم

عاصم:(بإصرار) باغي نشوفك ونهضر معاك ارحيل

رحيل:واخا دابا نشوف

عاصم:(بتاسم) تهلاي ليا فراسك ازيني

قطعات عليه لابيل وهي مكمشة حجبانهاا وكلمة "زيني" تتعاود فودنيهاا.. ولكن سرعان ماا رجعات تركيزها وتفكيرهاا فخوها وشوفتو... بقات مدة تماا تافقدات لياااس وهي دخل لداخل وفنفس لوقت تتكتب مساج لتانيرت تاشوية حسات براسها دخلات فشي حد بالجهد تارجعات لور بخطوة وهزات عينيها فداك الشخص لي قدامها.. فنفس لحظة لي تاهو هز عينيه كيشوف فيهاا..إحساس غريب زارهوم فديك الساعة تاحد معرف شنو هو... عينيها كانت تتجول على تقاسيم وجهو لمتجهمة وحروفو الكحلين وعينيه لي كيشوفو فيها بنظرة غريبة ماعرفاتش شناهي فالمقابل تاهو كان كيشوف فيها وفملامحها لي جااوه مألوفين عينيها لخضرين لي كيشبهو عيون ماماه وملامحها لي كيدخلو لخاطر غار من الشوفة... مقدرش يهبط عينيه عليهاا وقلبو حس بيه ضرب بالجهد وهو كيشوف فديك الابتسامة ديالهاا لحنينة وموراهاا سمع صوتها لهامس لحنين:سمحليا ماشتفكش ياكما قصحتك؟

عينيها كانو كيتفحصو ديك لفاصمة لي ملوية على راسو كلو ويديه لي باين منهوم الجرااحي... كانت تتسنى يجاوبهاا باش طمن عليه واخا مكتعرفوش... إحساسها هو لي كان تيقودها فديك الساع... نزل عينيه من عليها وهو مكمش حجبانو معارفش راسو اش طرا ليه وبصوت بارد نطق:عادي

تخطاهاا باش يمشي ومع تحرك حس بالارض مشات وجات بيه تاوقف كيرمش بعينيه وهو حااس بالدنيا بحال الاكظلام قدام عينيه وفودنيه كيسمع ديك سسسسس درونجاتو... حرك راسو بحال الاكيزول داك الإحساس لي جاه وقبل مايزيد خطوة خراا طاااح على طولتو تحت صرخة رحيل لي حسات بقلبها تهز بدون شعور...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.