محتوى القصة

كانت واقفة غزلان فالكوزينة تتنصب فالعشا حيت ليوم نوبتهاا... خلات لباط تسلق ومشات تصاوب ليها صوص بشاميل وتوجدها ويبقا ليها غير دخلها لفران... كملات شغالاها وغسلات لمواعن ونشفات يديها وخرجات وعينيها كيقلبو على أميمة مبانتش ليها وعرفاتها غاتكون فبيتها تاتهضر مع عتمان... قلبات طريقها لبيتها ومشات لبلاكارها تتجبد الحوايج لي غاتلبس ولبرودويات دلحمام وأي حاجة غاتحتاجها عاد مشات ضرباتها بتحمحيمة دلغدايد تااخرجات حمرا وحناكها بحال شي مطيشة... رجعات لبيتها تاتنشف شعرهاا وفنفس الوقت تتشوف فيه بسهو ماكرهاتش ضرب ليه شي تقطيعة تبدل بيها الستيل...شهوتهاا تشوفو قصير وطلع ليهاا فراسها وهو طويل عليها قررات غدا تمشي لصالون قبل ماتمشي لمحال...تبدل لوك شوية وتفوج على نفسيتهاا...هادو هوما لبنات ضروري مكيبغيو يبدلو لوك ويجددو بيه طاقتهوم...فاش كاتبدل فيك شي حاجة تاتحسي بالراحة غير فاش تدوشي فمابالك لاهتميتي براسك وبحالتك... قررات غدا ضور بحالتها منها تبدل الستيل منها تفرح نفسيتهاا لي من نهار طلقات وهي لور لور واخاا راه كاتبان عادي قدام الناس والضحك والنشاط ولكن ربي لي عالم أشنو هازة فداك لقلب وباش تتحس فاش كاتسد على راسها باب بيتهاا... بعض لمرات تاتنعس ولبكية فحلقها ودمعة فعينيها... وفالصباح كاتنوض بحال الاماطاري والو حيت عارفة بلي ناس مغايفيدوها بوالو ومغايخسرو عليها غير نتي لي بغيتي كنتي عايشة مرتاحة علاش طلقتي... لهضرة لي تتجيهوم ساهلة أما هي راه تاتقصحهاا تاحد معارفها لاش طلقات وبلي مدارت ديك لخطوة تاحسات براسها ماعندها فين تزيد..شكون فينا لي تتكون عايشة فراحة وتاتمشي تخربها بيديها تاوحدة ماتقدر ديرها وأي مرا طلقات إلا واعندها سبب لي معارفو غير لي خالقهاا...ماخصناش نحكمو غير من شنو تانشوفو ولاكانسمعو حيت بعض لمرات هادشي مكيكونش كافي ولاماكنتيش نيت عارف ماتحكمش... تنهدات بقلب مهموم وجمعات شعرها وخرجات تكمل لعشاا حيت مكيسهروش مع الخدمة ولفياق... وجدات الطبلة وعيطات لأميمة لي جات جلسات ونطقات بتبسيمة:غرتاان هو لي كنت ناوية نطيب غدا ههه
غزلان:اوا من ليوم فكري فشنو غاطيبي ههه
كلاو والتلفازة مشعولة متفرجات فواحد لمسلسل مصري متبعينو بزوجات وغير سالاو جمعات أميمة طبلة وغسلات لمواعن ورجعات جلسات هي وياهاا تياكلو فالزريعة ويهضرو على لمسلسل شوية قلبوها على عتمان ولعرس...
غزلان:حددتو النهار دلعرس
أميمة:صراحة باقي ماقررناش حيت واحد عمتو فبرا وقالت ليه مادير لعرس تانجي وغالبا غاتجي فالصيف شهر تمنية
غزلان:اوا ماعليش تاهاكا مزيان نيت توجدي على خاطرك
أميمة:داكشي تادار قال ليا يصلح فيها شي حاجة ونكملو لفراس دبيت النعاس
صونى تلفون أميمة وناضت غامزة غزلان ومشات لبيتها مخلياهاا تتنهد بملل...عارفة بلي غايشد معاها لحديت تاتنعس هاكا ولى روتين أميمة أغلب وقتها تتهضر معاه فالتلفون...بعض لمرات غزلان تتگول مع راسها واش مكيعياوش ومكيطلعش ليها فراسهاا...ضحكات على راسها بسخرية ونطقات بهمس:كيتك اغزلان لي معشتيش هادشي بالسيف مغاتحسيش ومغاتعرفيش بلمعنى هه
هزات تلكوموند تاطلع وتنزل فالتلفازة تاسمعات تلفونها صونى وهي تكمش حجبانهاا ومع هزاتو لقات أبيل فيديو فواتساب ومع دخلات تصدمات وعينيها تحلو فاش طلعات ليها نمرة محمد طه لي كانت مسحاتها فتلفونها ولكن حفظاها وعرفااه...بقات جامدة تاتشوف فيه معرفاتوش علاش تيعيط ليها وفهاد لوقيتة...قطعات عليه وحطات تلفونها فوق الطبلة وهي تتشوف فيه باستغراب وقلبها تايدق بالجهد شوية ويخرج من صدرها... رجع صونى وهي بدات تاضور عينيها هنا ولهيه اش بغا وعلاش كيصوني...كمشات حجبانها وأكسبتات لخط ناوية تسمعو شي كلام ولكن غير قشعات وجه سيدرا وهي ضرب طم وفكات لغوباشة ونطقات مبسمة:سيدرا لباس
سيدرا:(بتبسيمة)غيزو توحشتك أناا بزااف
غزلان:تاأنا توحشتك احبيبة (بانت ليها جالسة فالكرسي وناس وراها باين فشي كافي ) نتي مع ماماك؟
سيدرا:لا أنا مع مودي ورياني غيزو شوفي
قلبات ليها لكام باش توريهاا وتاغزلان بلاماتشعر ركزات معاهاا وهي تتشوف فمحمد طه لي كان جالس قدام سيدرا لابس تيشورت رمادية مع شومبز كحلة حالها...عينيها كيشوفو فيه باشتياق مقدراتش تمنع راسها وضهراتو... أما هو مكانش عارف سيدرا اش كاتخربق فتلفونو عطاه ليهاا تلعب بيه وكمل حديتو مع ريان لي جالس جنبو تايوريه شي حاجة فتلفونو... كان مهبط راسو على تلفون ريان تادازت واحد خيتي جنبو ضاربة كسوى ميني بسميطة والشعر كحل طويل تتعوج وهو هز راسو وتبعها بشوفاتو وغزلان غير قشعات الديكور وهي تعض على شفتها مغددة وقطعات لابيل على سيدرا ولاحت تلفون بزعاف فوق السداري محاملاش داك لجيست لي داار وبصوت مغدد نطقات:طالق عينيه كي السلوگي الله يعطيه العمى..
أما عند محمد طه فمكانش عارف اش واقع وتصرفو طبيعي حيت ماشي غير هو لي لفتات ديك خيتي انتباهو...گاع لي تم حيت لبستها أوفر وزيد تعواج لي كادير...تامن ريان كلاهاا بعينيه وهي عاجبها لحال وهي ضربات عليهوم بدات تعوج وضحك وتكركر بمياعة باش تزيد تلفت انتباههم...
ريان:ههه اصاحبي تيجيوني هاد لبنات مسالين قبهوم وحق الرب
محمد طه:لي سمعك مايقولش راه كنتي ظل تزلل عليهوم
ريان:وامانكرووش ولكن عفا الله عما سلف مون دكتوغ عماات ليا عيني مبقات تحلى ليا تاوحدة
محمد طه:شنو درتي مزال فبلانها شت ولد لحاج ماردش عليك
ريان:(تنهد)ماعرفتش صراحة واش علمهاا ولاباقي بعض لمرات تانبغي نصوني ولكن تانعل الشيطان عاطي لكلمة لولد لحاج وزيد باغي هاد لمرة نجي من لباب نيشان
محمد طه:اوا صبر اتلقاها تتفكر مزال هههه
ريان:اييه ونتا اش غادير؟
محمد طه:مالي أناا؟؟
ريان:ههه غيزو اش غادير معاهاا
محمد طه:(تنهد من لقلب ونطق بسهو) هلكاتني اصاحبي مبقيت عارف اش ندير معاهاا كانحس بيها سادة گاع لبيبان فوجهي
ريان: بالسيف ونتا مادرتي فيها مايصلاح السيدة كانت بين يديك ونتا ضيعتيهاا
محمد طه:(كمش حجبانو) راه ماشي لخاطري المرض كون كنتي بلاصتي كون عرفتي باش كنت تانحس وشنو هاز فقلبي مغاتگولش هاد لهضرة
ريان: سمح ليا ولكن نتا درتيها لكر*ك من لخر نتاا لي دخلتي لرااسك بلان جيداء الله يرحمهاا وبقيتي موهم راسك تاتبغيها وهاداك راه ماشي بغوو نتا غير ولفتيهاا ونقدرو نگولو كانت تتعجبك وفاش ماتت بقا فيك لحال ودخلتي لراسك فكرة أنك تتبغيها واخا راك عارف روحك عمرها تبغيك ولكن مابغيتيش تقبل وتميك... وفاش دخلات غزلان لحياتك وتزوجتي بيها درتي بينك وبينها واحد لحاجز لي هو جيداء هادشي علاش عمرك زدتي لگدام فعلاقتك معاها اولد بويا... ونهار مشات من بين يديك توگضتي وضربتي لفگد وهانتا لقيتي يديك والريح...
محمد طه:(سكت كيسمع لهضرة خوه لي على حق)
ريان:هانتا لاكنتي دابا معتارف بينك وبين نفسك بلي باغيهاا ماتفلتش الفرصة ونوض توگض ودير لي عليك أنا متأكدة بلي تاهي طايحة فيك واخا داكشي لي درتي فيهاا قلبها حنين نتاا حاول تصلح داك لغلط لي درتي فحقهاا وربي يدير تاويل دلخير لمهم ماتبقاش جالس تايجي شي حد ويطيرها قدام عينيك راه شفتي بلان عتمان من زهرك بغاا صاحبتهاا ودازت ولكن لمرة الجايا مانضمنش ليك الخاوا ديالي
هز ريان قهوتو تيشرب منها ومحمد طه عقد حجبانو كيفكر فهضرة خوه لخرا لي قاال وقلبو تايحس بيه كيتحرق... ماباغي حد يديها ليه ومغايخلي حد يديرها حيت بالنسبة ليه غيزو ديالو واخا طلقو وهي مبقاتش باغا تشوفو ولكن هو مغايسمحش فيها وغايدير جهدو وماكتر باش تنسى مدار فحقهاا ولكلام لي جرحها بيه... شاف فسيدرا لي خاشية وجهها فتلفون ضاربة لحس وهو يعقد حجبانو حيت عارفها فاش تتقطع لحس غاتكون دايرة شي زبلة ناض بلخف لعندها تاوقف جنبها وقشعها تاتخربق فلواتساب ديالو طير ليها تلفون تاقفزات وقال:داكشي علاش ساكتة ياك گلتي اتلعبي علاش دخلتي لواتساب
سيدرا:(حركات راسها ببرائة) هضرة غير مع غيزو والله
محمد طه:مع من؟
سيدرا:مع غيزو هانتا شوفها مودي حبيبي
حدر عينيو وبانت ليه أول ديسكوسيون هي دغزلان دخل ليها ولقاهاا بلي بصح صونات ليها سيدرا أبيل فيديو عض على شفتو وشاف فسيدرا وقال بتساؤل:جاوباتك؟
سيدرا:(تاتشرب عصيرها بلباي وقالت)اه وهضرات معايا وأنا وريتك ليها نتا ورياني ولكن هي مشات مودي
محمد طه:فين مشات؟
سيدرا:ماعرفتش
استنتج من هضرتها بلي قطعات فاش وراتو ليها داكشي علاش سكت ورجع بلاصتو ودخل لعند غزلان فلواتساب كتب ليها "سلام" سيفطو وطلعات ليه شرطة وحدة عرفها غاتكون سدات.. سد تاهو وحط تلفونو فوق الطبلة وسيدرا رجعات تتشرب لعصير وضور فدوك عينين لببوشة فسكات...
ملي وصلوه تصاور مادخلش فبالو الشك حيت عارفها ماديرهااش وبلي شي حد لي غايكون باغي يغرق ليها ضوسي معاه... عليها ماسولهاش نهائيا وماجبدش حس تصااور ليها حيت عارف لاجبدهوم وسولها بحال لاشاك فيها وهو حاشا واش يديرها... عارفها اش تتسوى وبلي هادو ماشي من شيامها وبلي هاد لمدة كلها لي عاشرها فيها ولى عارف غير من الشوفة اش كيضور فراسهاا... نسى موضوع التصاور ولكن منساش شكون لي سيفطهوم... ولكلام لي نطقات بيه دابا خلاه تلقائيا يتفكرهوم ولي زاد طن بلة هو فاش عرفها مشات عندو لدار بوحدها ومكان تاشي واحد...هنا داك شوية دلبرودة ولهدوء لي كاان حاس بيه تبخر... وبانت غير فعينيه لي داك لبياض ديالهوم بدا كيبان حمر بقوة الأعصاب... داكشي كامل لي قالت شد منو غير مشيتها لعند إسلام لدار بوحدهاا... نثر يديها لي كانت شداه ورجع شدها بزربة من دراعها بزوج مقربها ليه تاحسات بنفسو كيضرب فوجهها وقال بنبرة قاصحة:واش مشيتي لعندو لدار بوحدك؟؟
رجع كرر سؤالو ليها وعينيه خارجين فيهاا هي لي قلبات وجهها جنب مقادراش تشوف فيه تاتسرط ريقها وتقول فنفسها اش داني ندوي... وهي سكاتها راه جننو وماحس براسو تازعزعها بالجهد تاشهقات ونطق بصوت خشن عالي:راني دويت معاااك باشمن صفة غادة لعندو لدار بوحدك دووووي
رحيل:(شافت فيه وعينيها وديان بالدموع والخلعة شداهاا) عفاااك ماتفهمش غلااط أنا غير مشيت دويت معاه
نوح:(طلق منهاا وهو مخيخ مكيقشع قدامو ومبان ليه غير دوك طبيلات صغار هز رجلو وضربهاا تاطارت من قدامو ورحيل قفزات شادة على كرشها لي حاسة بيها كاضرها بقوة الخلعة...شاف فيها بملامح لاتبشر بالخير) مخليك فدار بااك وعند بالي رااه مهني من جهتك ونتي غادة ليا عند داااك زا*ل لدااارو اش بينك وبينو تمشي عندوو دوووي
رحيل:(تكمشات فبلاصتها وقالت بتبرير) نيتي كانت ندوي معاه وصاف ونشرح ليه هادشي علاش مشيت انوح تيق بيا
نوح:(قرب جهتها بالزربة تارجعات لور خايفة يفوت فيها شي دقة) مادويش (غوت تارش دفاال من فمو) ماادويش معاااه بينو وبين مرتو اش دخلك نتيي الشريفة اااش داااك كاين بااااك كاين خوتك هوما يدويو معااه نتي اش قربك ليه
بقا غادي جاي فالصالة بحال شي تور هايج وأنفاسو كيتسمعو بالجهد يديو تترعد عليه بالأعصاب... فكرة أنهاا مشات عندو لدار وهو بوحدو مرضاتو فخاطرو وماحملش راسو... عفسات على هضرتو وماتسوقاتش ليه وحسباتو زايد ناقص وزادتها بلكدووب لي كدبات... أما هي فصاف ماقدراتش تزيد تدوي حيت عارفة أي كلمة غاتنطق بيهاا غاتجي ضدها... وعارفة حجم غلطهاا داكشي علاش تفهمااتو...هزات عينيها فاش بان ليها خرج من الصالة وبرجلين كيرجفو بالخلعة مشات جلسات فوق السداري كاتشهق بالبكاا وتعض على شفتهاا بندم...أما هو مشى لكوزينة وبدا تيخبط فلبلاكارات تيقلب على البواطة دالسكاار تالقااهاا وهز طريف دارو تحت لساانو حيت حس بلي طاح ليه السكار وجاتو الضبابة... تكى بيديه فوق الرخامة وبقاا تايطلع النفس وينزلو بصعوبة مدة وهو على ديك لحال تايحاول يبرد واخا مقادرش فيما يتفكر شنو طاري تايحس بدمو كيفور ومكرهش يمشي يكمل على إسلام... شاف فساعتو لي مزينة معصم يديه كانت التسعود دليل...هز راسو وبدا يستغفر مولاه وخرج طالع لفوق غادي يصلي عالله وعسى يبرد شوية ويطفي ديك العافية لي شاعلة فيه... توضى وصلى عاد نزل لتحت داخل لصالة فين كانت رحيل جالسة مركنة ودموعها باقي تاينزلو وكاتسمع غير شهقاتها لخفاف....تحدر هز الجاكيط ديالو لبسها وهي متبعة ليه لعين تاتشوفو كيتصرف ببرود...تشجعات وقررات تنوض تهضر معاه ماحدو برد وتحاول تشرح ليه نيتها باش مايفهمهاش غلاط ويشك فيها...قربات جهتو وشدات دراعو وقالت بخفوت:نوح عفاك سمع ليا أنا عمري فحياتي نفكر نغدرك نيتي مكانتش هاكا بمرة أنا كنت باغا غير نعاون أسماء وصاف (حطات يديها على خدو مضورة وجهو تاشاف فيها وقالت بصوت باكي) عفااك انوح ماتقلقش مني وفهمني مكنتش قاصدة نكدب عليك فاش عيط ليا رفضت نمشي عندو على قبلك ولكن هو أصر وأنا گلت نمشي باش نشوف اش بغاا والله ماكنت قاصدة حاجة خرا(ملي بان ليها سكت رجعات عيطات ليه) نوح
زول يديها لي على خدو ببرود وتمشى بخطوات تقيلة تاوصل باب دالصالة ونطق بنبرة جافة بدون مايشوف فيها:كنتي تفكري فهادشي قبل ماتهرسي ديك التقة لي عاطيك
خرج من الصالة مخليها واقفة فبلاصتها بدون حراك تاسمعات صوت باب الدار تحل وعاود تسد بالساروت شي لي خلى دمعة يتيمة تنزل من عيونهاا شاهدة على انكسار قلبها...
مور الضرب لي خدا من عند نوح عاونوه السرباايا وهو حريق يديه مخليه يترفع ومايحس بوالو من غير ديك ليد لي بانت ليه بدات تزراق من جهة لبواني ولعضم خارج ليه... طلبو منو يعيط لبوليس ويدير ديكلاراسيون على نوح ساعة هو مبغااش وخرج من تماا كيكمد لحريق ديديه وهو كيعض فشنافتو... شد طاكسي غادي لسبيطار يشوف ديك ليد اش طاري فيها وغير وصل دخلوه لمستعجلات تيسولو فيه كيف طرا ليه وطبعا هو مقالش شنو كاين حيت مباغيش شي مشكيل ينوض فالعائلات بزوج بسبابو... عالجو ليه دوك الجراحي واليد لي كانت تهرسات ليه رجعوها لبلاصتها وتما وجع خر حس بيه إسلام...
خارج من لمستعجلات أو وجهو كولو تيبانو فيه الضرابي لي بداو يزراقو ويديه ملويها بلگبص...شد طاكسي لاباخطمون وعقلو مع شنو طاري ومع رحيل لي عارف غايكون تسبب ليها بمشكيل وهو مكانش قاصد... عارف بلي من حق نوح يتصرف داك التصرف حيت تاهو سبق ليه وتحط فداك الموقف واخا الاختلاف واضح ولكن باش تشوف مرتك جالسة مع شي واحد وحاط يدو عليها راه ماتبغيهااش... وهو براسو مكانش قاصد شي حاجة والحركة جات عفوية حيت مولفهاا معاهاا قبل الزواج تايسلم عليها ويضحك معاهاا عادي ولكن نسى بلي راه هي مزوجة دابا وراجلها أكيد مغايبغيش يشوف حد اخر تيقيس فيها ويسلم عليهاا... ونوح راه يطيح الرووح على قبل شرافوو وغيرتو خايبة ودمو سخون وحامي وفدوك الأمور مكيتفاهمش فيهوم نهائيا...
وصل ليموبل ونزل بشوية عليه داخل لداخل ويديه الصحيحة تتقلب على الساروت تالقاه ومع حل لباب ودنيه لقطو صوت فالدار شي لي خلاه يكمش حجبانو... سد لباب بشوية وبقا متبع صوت تاوصل لشومبر دالنعاس وهي تبان ليه أسماء عاطياه بالضهر تتجبد لحوايج من لبلاكاار وفوق النموسية حاطة ڤاليز ديالها لكبيرة... ضارت باش تحط دوك لحوايج فالڤاليز وغير بان ليها واقف وفديك الحالة وهي تشهق وخرجات عينيها وقالت بتساؤل:اويلي شكووون ضربك؟
إسلام:(قرب جهتها وتنهد) ماديريش فباالك
أسماء:(هزات فيه حاجبها وقالت ببرود) أصلا ماشغليش فيك ولي ضربك الله يعطيه الصحة حيت برد لياا خاطري فيك
إسلام:(كمش حجبانو معاحبوش جوابها) زعمة نتي مباغاش تنعلي الشيطان
أسماء:الشيطان مدار ليا والو باش نعلو راه بنادم هو السباب
إسلام:(شاف فلافاليز وقال بجدية) اش هادشي
أسماء:جيت ناخد حوايجي لي غانحتااج
إسلام:شتك عيقتي مبقااش نجلس شوية نرتاح وليتي دايرة شهادة السكنة عند باك
أسماء:دار باا وبصحتي اش مشى ليك وزايدون أنا هاكا مرتاحة حسن ليا مانبقااش مع واحد مشكاك ومريض بحالك
إسلام:(نطق بانفعال) دابا أنا وليت مشكاك ومريض حيت شت مراتي مدخلة راجل لقلب داري وليت مريض
أسماء:(خنزرات فيه) صافي باركة مادخلت حد وبزاف عليك هو لي دخل لراسو وكون كنتي تتيق فيا كون عرفتيني عمري نديرها ولكن حيت نتا مريض بالشك وقلة التقة غير شفتي لي شفتيه وحكمتي دغياا ماعطيتيني تافرصة فين نهضر ونبرر ليك حكمتي علياا وماخليتي ماقلتي فياا ومع دلك كنت تانبرر ليك وفلخر لقيت راسي بوحدي لي هازة هم لواحد لعلاقة باش ماتهرسش ونتا مامسوقش گاااع حيت لي فبالك فبالك
إسلام:(بعصبية) حيت نتي ماحساش بيا ومعرفاش منااش دزت عند بالك عادي نشوف داكشي وماندير والو يااك كون كنتي بلاصتي وشتيني مدخل مرا فقلب دارك مغاتشكيش؟
أسماء:غانسمع ليك وغانفهم ماشي غانحكم وأنا معاطياكش فرصة فين تشرح وتبرر لاكاان القااضي قبل مايحكم على شي مجرم تايسمع ليه ويعطيه فرصة علاش نتا معطيتيهاش لياا مبغيتي گاع تشوف وجهي واخا هضر معاك بابا وشرح ليك وشرحت ليك تاأنا وتامحمد وريان دخلو ولكن نتا حلفتي لاسمعتي مني اوا تاأنا غاندير لي مسلكني وأنا لاقية راحتي فدار با وباغا نرتاااح من هاد الشك لي فيك ولاكنتي بصح عارف راسك ضالمني عتارف بيهاا (خنزرات فيه) راه مغاتنقصش من راسك اإسلام
تحدرات تتجمع دوك لحوايج وهي عاقدة لغوباشة وهو حاضيهاا تايشوف فيهاا وفخاطرو مباغيش تمشي وتخليه باغيها تبقا معاه حيت هاد لمدة كلها لي دوز وهي بعيدة عليه مغاينكرش بلي خلاتو يعرف بقيمتهاا وبلاصتها لي خوات مخليااه يحس بلقنط... ولكن فنفس الوقت تايحس براسو لاعتادر ليها غاضسر وهو مباغيش يعاود نفس الغلط ويرطب حيت عند بالو لا رطب غاتركب فوق ضهرو كيف دار مع ميس... ونسى بلي فرق بين أسماء وبين ميس...وبلي ماشي ضروري يطرا نفس الغلط... تفكيرو وشنو قال ليه فديك اللحظة...حك شعرو بيدو لي مكاضروش وبقا مراقبها تاجمعات لي بغااات وبدات تجر فديك لاڤاليز بلاماتحاشيها ليه...خرجات لبرا وتبعها تايشوفها كاتصوني على ريان يجي يديها وغير قطعات وهو ينطق بهدوء: عاجبك هاد الحالة؟
أسماء:نتا لي واش عاجباك هاد الحالة لي وصلتينا ليها
إسلام:(بهدوء قرب جهتها)أسماء
وقف وراهاا وهي غير حسات بيه وهي تعض على شفتهاا ساكتة ومدارتش عندو... أما هو قرب جهتها كتر تاحسات بضهرها لصق مع كرشو... ولوا يديه على كرشها وحط دقنو على كتفهاا وقال بصوت خافت:ماتمشيش خليك اأسماء
الضو ديال الدار كامل مطفي وفوسط الصالة لي شهدات على الغوات والهضرة لي تقالت كانت جالسة رحيل وهي مستكينة... كانت الصالة منورة غير بالضو دالزنقة لي داخل من شراجم الصالة مبين ملامح وجهها لي تيبانو جامدين وعينيها تحت منهوم حمر بقوة البكاا لي بكاتو تاتنفخو ليهاا... ندامة كاتاكل فيها وماكرهاتش كون بيديها ترجع الزمان لور وماتغلطش داك لغلط لي خلى التقة لي عايطيها تزعزع... سرطات ريقهاا وحاسة بشي حاجة بحال لحجر واقفة ليها فلحلق حابسة ليها تنفس... هي أبداً واش كانت نيتها تكدب عليه والشي لي دارتو دارتو بنية حسنة...هي عارفة حساسيتو من موضوع إسلام داكشي علاش فضلات أنها ماتعلموش وفنفس الوقت كانت باغا دخل بخيط بيض بين أسماء وإسلام بحكم أنها هي لوحيدة لي عارفة الكلام لي گال إسلام وكيفااش شاك فأسماء بلي هي تتخونو وبلي لولد ماشي ولدو... هي مقصداتش شي حاجة خايبة ولكن الحظ مساعفهاش وكلشي تقلب ضددها... ماعرفاتش كيفاش هادشي طرا وخرج ليها مشكيل من جنب هي مكانتش أصلا قصداه... دابا مفكرات فتاحاجة من غيرو هو لي عارفااه مغايدوزهاش ليهاا بالساهل... عارفة تقليلقتو خايبة وسبق جرباتهاا ولكن هاد لمرة الأمر متعلق بالغيرة والتقة لي عاطيهاا من دون الناس هي هرساتها فاش كدبات عليه...
حدرات راسها مخلية شعرهاا يغطي وجهها وعضات على شفتهاا كاتكب فيها حر داكشي لي تتحس بيه...باغا غير تغوت ولكن صوتها مباغيش يطلع فيما كاتفكر كلامو لخر لي قال قبل مايمشي تاتحس بقلبها تيتحرق...ناضت بخطوات تقيلة خارجة من الصالة بلاماتشعل الضو طلعات فالدروج ويديها على لحديدة مسندة بيها وليد لخرا شادة بيها كرشها لي لوجع تايجيها مرة مرة.. مبقا ليها والو ودخل فشهرها لخر ولوجع تايجيها ولكن هاد لمرة زاد نغزة شوية... وصلات لبيت ودخلات مدات يديها شعلات الضو وبزربة كمشات عينيها فاش حسات بيهوم حرقوهاا...كملات الطريق تاال الحمام وتحدرات تاتغسل وجهها بلاماتشوف فانعكاسها فلحمام... عاد نشفاتو بلفوطة لي معلقة تم وخرجات تاتجر فرجليهاا وتاتشوف فالبيت وهادي لمرة التانية لي تجي لدارها مور ماتفرشات بخاطر مغيير... كانت تتمنى تجي وتشوفهاا بلخاطر ساعة المكتاب عليهاا... حسات بضهرها كيوجعها ومشات لجهة النموسية باش تسطح ومع حطات ضهرها فوق النموسية حسات بتوينز كيلعبو فكرشها وتايتحركو...غمضات عينيها وعقلها تيقول ليهاا راه غايكون مشى وخلاك ولكن قلبها عارفو مغايديرهااش... ضورات وجهها لجهة الشرجم متبعة داك الگمرة لي تتبان ليها مزينة السماا لي كانت صااافية ومظلمة... واخا لعياا لي تتحس بيه ولكن عينيها مبغاوش يتسدو...ناضت من بلاصتها تاتسوط وخاطرها مغيير عليها.. مامرتاحااش ماحدها ماشرحات ليه وماسمعهااش وفهمها مغاترتاحش... جات تنوض وهي ضربها العطسة تاكمشات حجبانها حيت كرشها ضراتها وضارت باش تاخد كلينيكس ساعة مبانش ليها محطوط فوق الكوافوز ومدات يديها باش تحل لمجر تقلب عليه وهو يبان ليها لونڤلوپ محطوط تم... كمشات حجبانها وهزاتو تاتقلب فيه لقات فيه عنوان الميزون دڤواتوغ وبفضول حلاتو وياريتها ماحلاتوش.. لقات فيه تصاور ديالها هي وإسلام فاش مشات عندو لدار... فمها تحل بالصدمة وعينيها خرجو وهي تتشوف فدوك التصاور لي ماعرفاتش وقتاش تصورو وشكون صورهووم... يديها بداو كيترعدو وفمها نشف بقوة الصدمة... هي عاقلة بلي هاد نهار هو لي مشات فيه عند إسلام ولكن بلاتي شكون كان تابعهاا وصورهاا هنا فين بقااات... خرجات من سهوتها وتفكيرها فاش سمعات لحس وهزات دوك التصاور وخرجات من لبيت وهي تاتزرب فخطاويهاا وشادة كرشهاا... نزلات لتحت وتبعات لحس لقاتو فالصالة كايحط لساشي دلماكلة لي جاب... قربات جهتو ونطقات بتلعتم وهي تاتوريه دوك تصاور:شنو هادشي؟
ضار نوح جهتها بشوية وعينو لمحو داك لونڤلوب ورجع شاف فيها هي لي كملات هضرتها بتبرير: شكون خدا هاد تصاور تيق بيا ماشي كيف كيسحاب ليك
طير ليها داك لونڤلوب من يديها ونطق ببرود: تعشااي وخودي دواك
رحيل:(شدات فيديه موقفاه وقالت) نوح خليني غير نفهمك
نوح:(هز فيها حاجبو وقال بنبرة لانقاش فيها) تعشاااي
خرج من الصالة وهو عاقد حجبانو ومكمش على داك لونڤلوپ لي جاب من لميزون دڤواتيغ حيت تماا فين كان حاطو... دخل لبيت ونيشان لحمام سد عليه وخرج دوك تصاور وهز بريكة وشعل لعافية فيهوم وحدة بوحدة ومكيلوحها تاكيشوف لعافية كلاتها كلها ورجعو رماد عاد حل لماا باش يمشي داك الرماد وهز لونڤولب طواه ودارو فجيب بزطامو وغسل يديه وبهدوء خرج جهة الدريسينغ باش يبدل حوايجو...
أما عند رحيل لماكلة مبغاتش تنزل ليها من لحلق واخا جايب ليها لي تشهات خاطرها وتامن دواء لي تتشرب جاوبو ليها من لفاغماسي... بزز باش كلات شي لقيمات على قبل الدواا لي غاتشرب وزيد ماواكلاش نهار كامل وهي حاملة فالعناد ماشي لمصلاحتها... ناضت تاتجمع داك لعشاا فاش شافتو معاودش نزل عرفاتو مغايتعشااش... هزات داكشي وداتو لكوزينة وعقلها تايفكر غير فشكون خدا ليها دوك تصاور وسيفطهوم ليه..
حطات كل حاجة بلاصتها وغسلات يديها عاد خرجات طافية الضواو ديال لتحت وطلعات لبيتهوم لفوق... مع دخلات لمحاتو شاد بلاصتو فوق النموسية وحاط دراعو على عينيه ومبدل حوايجو ... تنهدات رحيل ومشات تاهي زولات كسوتها وبقات غير بحوايج لداخل وجمعات شعرها بلاستيك ومشات لحمام غسلات سنانها وقضات حاجتها...قربات لبلاصتها وجلسات تاتشوف فيه وفجوفها كلام كتير باغا تنطق بيه ولكن عرفاه مغايسمعش ليهاا واخا دير لي دارت... وغير تكات بلاصتهاا وهو يتقلب لجهة لخرى عاطيها بالضهر وطفى الضو دلفيوز لي حداه... كانت تاتشوف فظهرو بنظرات حزينة وعينيها غرغرو بالدموع ماحملاش هاد تعامل وهادشي لي وصلو ليه بسبابها هي... تقلبات لجهة لخرا وحطات وسادة بين رجليها ودموعهاا كينزلو مفزگين وسادتهاا...
***
بعد ليلة طويلة شااقة نعسات فيها رحيل ودمعة على عينيها شرقات شميشة كاتعلن على بداية يوم جديد... كانت باقا ناعسة وسط النموسية بوحدهاا... حلات عينيها وهي كاتنهد وتاتسوط من داك الصهد لي حسات بيه واخا لكليما شاعلة... تكاات بيديها تاجلسات وتكات على لكادر دالنموسية وعينيها تايشوفو فبلاصة نوح لي كانت خاوية وفاش مدات يديها لقاتها باردة عرفاتو ناض بكري... تنهدات فاش تفكرات لخصام لي بناتهوم وخاطرها مغير... بقات جالسة تاتستارح من لعيا دالنعاس عاد ناضت باش دوش حيت كلها عرقانة... تغشات تحت الرشاشة مخليا ماا شبه دافي ينزل عليهاا وعقلها تيفكر فكيفاش غاتحل هاد لمشكيل لي هي فيه وتخلي نوح يسمح ليها وينسى لكدبة لي كدبات...دوزات ديك تدويشة غير فالتفكير تاسالات وهي تلوي بنوارو عليهاا وخرجات من لحمام غادة لدريسينغ تشوف اش تلبس عليها... لبسات غير دوبياس دلداخل او واحد السروال واسع فالباج مع كومبين ديالو بحال شوميز خفافين... جمعات شعرها وهزات فولار كحل لبساتو وخرجات تاتجر فواحد الكلاكيط دنوح لقاتها تم... لقاتو جالس فالصالة ولفطور محطوط فوق الطبلة وقدامو طاس دلقهوة...
جلسات فوق السدراي وشافت فيه وبهدوء قالت:صباح الخير
ماهزش عينو فيها وماردش عليها وهادشي غير مزاد حرقها من لداخل ولبكية شداتهاا ولكن مانزلاتهاش... بدات تتفطر وتشوف فيه بنص عين وهو باقي على جلستو وتلفون فيديه ونضاضر دلبروطيكسيون فوق عينيه... بقا على ديك لحال تاحس بيهاا سالات وناضت تاتجمع لفطور عاد هز عينو متبع ليها الشوفة وهي تتمشى بديك مشية البطريق تاخرجات من الصالة... جمعات الكوزينة وماخلات فيها والو عاد رجعات لعندو فين كان جالس وهو غير شافها جمع لوقفة وناض تيقاد فسمطة دالسروال وعاد تمشى سابقها بلامايهضر فهمات بلي غايتحركو... تبعاتو هازة صاكها ومسائلهاا ومابدلاتش صندالة وبقات بديك لكلاكيط حيت فيها لقات راحتها واسعة ومع رجليها تنفخو جاتها مريحة... خرجو لبرا وركبو طوموبيل فواحد لهدوء ماحملاتوش رحيل حيت مولفة معاه لكلام ويسول فيها ويتغزل بيهاا ودابا دايرها بحال لامكاينااش حداه بحال شي جمااد وهي أعدى حاجة عندها هو يتجاهلها شي حد ومايطيحها ربي غير فراجل تيتفنن فالتجاهل... وصلها قدام باب الرياض وحبس طوموبيل وبقا جالس مانزلش وهي فهمات بلي مغايهبطش وبلي غير وصلهاا... ومع دلك قررات تسولو وربما تفتح معاه المجال وتحاول تشرح ليه...
رحيل:(بصوت هامس) مغاتنزلش
نوح:(ببرود)لا
تنهدات فاش شافتو جاوبها داك الجواب وحلات لباب نزلات وغير وصلات لباب الرياض وهو يقلع مخليها واقفة تاتشوف فيه بحسرة وفنفس الوقت كان هو مراقبها من لمرايا دالطوموبيل بنظرات ماتعرف اش كيعنيو تاضار على الشارع وغبرات معاه صورتهاا...
نازلة من الدروج وفيديها شي حوايج وعينيها كيقلبو على تانيرت تابانت ليها جالسة فالصالة دايرة نضاضر دالشوف كاتنقي فالعدس... قربات جهتها أسماء ونطقات بتساؤل:ماما تانيرت هاد لحوايج مبقيتش بغيتهوم وبغيت نخرجهوم كاتعرفي شي حد محتاج؟؟
تانيرت:(شافت فيها) اييه خليهوم فشي بلاصة تانشوف تاأنا بلاكاري عندي شي حاجة بغيت نخرجها ونجمع داكشي ونعطيوه لشي حد
أسماء:صافي واخا نشوفو تاريان ومحمد طه لاكان عندهوم شي حاجة تاهوماا (جلسات جنبها وقالت بهدوء) صونيت على رحيل قبيلة مي مجاوباتنيش گاع؟؟
تانيرت:غاتكون غير مشافتوش عاودي صوني عليها
جبدات أسماء تلفونها وسيفطات ليها مساح فلواتس غير طلعات ليها حالة وهي دوز ليها ابيل فيديو وحطات تلفون قدامها هي وتانيرت تاتسناهاا تجاوب..مدازش دقائق تاكانت تأكسيبطات لابيل وبانت رحيل لي جالسة فبيتها وباين على وجهها بلي ماشي على برجهاا...
أسماء:أهلين فين غبرتي كنت تنصوني عليك ساعة مجاوبتيش
رحيل:كنت حابسة ليه صوت صافا
تانيرت:بنتي لبااس عليك
رحيل:حمدلله اماما ونتوما بخير
أسماء:هاحناا تانوجدو لعيد والسفر لي تابعناا
رحيل:(كمشات حجبانها)اشمن سفر ؟
أسماء:هااء على مفخباركش غاندوزو لعيد هاد لعام فلبلاد مجموعين حنا ونتوما
تانيرت:(زولات نضاضرها وقالت بهدوء)نسيتي باك او ولد لحاج كانو تافقو ندوزو لعيد لكبير فلبلاد اوا لبارح عيط باك لولد لحاج وكونفيرماو عليها حيت باك كان ناوي هاد السيمانة يطلع لسوق باش يشري على تيساع قبل مايحمى السوق اوا فاش گال ليه ولد لحاج راه طالعين تافقو نمشيو قبل ويشريو تم فتارودانت...
كمشات رحيل حجبانها من لخبار لي عرفات ولي خلاو ضيم يطيح عليهاا... فاش عرفات هادشي من مها ماشي منو هو.. واخا هاكا مابيناتهاش ليهوم وتبسمات بزز..
رحيل:اه نسيت اوا مزيان نعيدو مجموعيين
أسماء:اوا راه لعيد بقا ليه غير 12 ليوم ودغيا غادوز اتخيطي ليه شي حاجة باش ندفعوها بزوج حيت أنا بغيت نخيط جلابة ونخيط قميص ديال الدار
رحيل:ماعرفتش دابا نشوف
تانيرت:اوا هادي هي لوقيتة راه لخياطة غانلقاوهوم عامرين ابنتي
رحيل:نشوف مع نوح ونرد عليكوم
أسماء:نسيت ماقلتش ليك لبارح مشيت ناخد شي حوايج فدار عندي وشفت إسلام تم ماعرفتش مع من مضارب وجهو كولو ضرابي ويديه واقيلا تهرساات ليه
تانيرت:فكرتيني راه عيط ليه باك وغايجي يدوز عندنا شي يامات هنا نردو ليه لبال حسن مايبقا بوحدو..
أسماء:(حركات كتافها ببرود) ردوه ليه أنا ماشغليش فيه (قلبات وجهها وتفكرات هضرتو لي قال ليها لبارح وتمتات بخفوت) مغانرحعش معاه تايطلب السماحة وشوف تشوف
رحيل:(كمشات حجبانها) مقالش ليك مع من دابز؟
أسماء:ماسولتوش ومگالش لياا
سكتات رحيل وكملو جماعتهوم على لعيد وعلى شنو غايديو وشنو غايوجدو ورحيل بعقل غايب تتجاوب معاهوم تاقطعو وكل وحدة مشات تكمل شغلهاا...
***
فبيت سيدرا كانت مخشية فبلاصتها ومعاها نوح لي كان تايقرا معاها القرآن وهي مخشية فيه تاتبلق عوينات البابوشة فيه... ضار نوح جهتها ونطق بهدوء:يالاه دابا غمضي عينيك باش تنعسي
سيدرا:(ببرائة)مافياش نعوسات بابانو
نوح:(تايمشط على شعرها وبحنية همس) غدا فايقة بكري على قبل لمدرسة ابابا ولابد ماخصك تنعسي يالاه ابابا قولي أعود بالله من الشيطان الرجيم واستفغر الله العلي العظيم وبقا تكرريها فنفسك
نفدات هضرتو كيف قال ليها وبدات ترددها فنفسها تااغمضات عينيها ونعسات وهو غير شافهاا تبسم بحنية وبقا معاها شوية قبل ماينوض ويغطيهاا... باسها فجبهتها وطفى لفيوز لي حداها مخلي غير ضوو لي داخل من الشرجم لي فبيتها هو لي ينور لبيت... خرج من عندها بخطوات تقيلة وداز من حدا جناحو وبدون مايدخل ليه كمل طريقو لتحت خارج من الرياااض وركب فطوموبيلتو غادي لبلاصة فين يبقا بوحدو..
الساعة كانت تتشير لتلاتة دليل السكات فالرياض وكلشي كان ناعس... خارج من بيتو بخطوات موزونة ويديه فجياب القبية لي لابس... عينيه القهويين كانو تيشوفو ببررود قدامو تاوصل قدام بيتها وهو يمد يديه حل لباب وتم داخل... عينو لمحاتها ناعسة على ضهرها ولغطا مزوزل من عليهاا...رجل فالشرق والتانية فلغرب وحالة فمها وشعرها متناتر على لوساادة لي ناعسة فيهاا... بقا واقف بعيد تيشوف فيها لتواني وعقلو تيردد سؤالهاا "زينبيدين فين ماميتك" عوج راسو وزير على يديه تالعروق طراسااو وشاف فيها بشوفة باااردة وبخطوات تقيلة قرب جهتهاا... تاوصل حداهاا وهو يتحدر بهدوء قاااتل بحال شي صياد باغي يصيد لفريسة ديالو... تحدر تاولى وجهو قبالت وجهها وبقا تيشوف فيها وهي ناعسة محساش بيه.. ماحركش عينيه من على ملامح وجهها البريئة النائمة ...من غير يديه لي تمدات جهة لمخدة لي جنبها خداهاا وبدون مايرمش حطها ليها فوق وجها وبرك عليها خانقهااا مخلي يديها ورجيلاتها كيفركلو....
ستظل حبال الماضي ملفوفة على عنقي... تكبلني... وتقيدني
~~ هاز فيديه طوموبيل لي مبقاتش بغات تخدم ليه وسكتات عصباتو ومشى نيشان لعند باه باش يصاوبها ليه... كان عاقد حجبانو وعيونو القهوين مركزين فالطريق وغير تشوفيو مغاتقولش عندو تسع سنين وباقي صغير بسباب ديك تخنزيرة لي ضارب...تلقات بيه بيسان فالطريق وتبسمات ليه وهي حادرة جهتو ومدات يديها باش تخربق ليه شعرو ساعة رجع لور وخنزر فيهاا وهي ضحك وقالت:اجي بوس عميتو
نخلها ومشى مكمل طريقو وهي تاضحك عليه حيت عارفاه كيف داير..أما هو كمل طريقو تاوصل لجناح باه ومد يديه حل لباب ودخل تيقلب عليه بدوك لعيون القهويين لي كيشبهو سطح كوب فنجان قهوة مرة... ملامح وجهو وتغوبيشتو دغيا تفكات مجرد ماحط رجليه فجناح باه... بخطوات صغار كمل طريقو تايقلب عليه بلامايدير لحس تاوقف فاش سمع صوتها لي قالت بنبرة مستأة:تال امتى اولدي غاتبقا هاكا واش عاجبك حالك نتا او ولدك كل مرة فين مجلوقين أنا راه مكرهتش تستاقر هنا بمرة
بهدوءو المعتاد ورزانتو قال:وأنا لاقي راحتي هاكا مع ولدي ماتهزيش لينا الهم
تنهدات بيأس من نفس الجواب لي تتلقاه فكل مرة وبجدية قالت: زين العابدين خصو أم راه غادي وكيكبر تال امتى غانبقاو نگولو ليه مك ميتة راه لابدما يجي نهار لي غايعرف فيه بلي مو مماتتش وبلي سمحات فيه ومشات...
واقف حدا الباب ولكلمة لخرا لي تگالت تحفرات فدماغو وليد صغير فداك لعمر كيسمع لبحال هاد لهضرة ماشي ساهلة عليه... بقاا بارك على ديك الطوموبيل لي هاز وعينو مخنزرين فيها هي بالضبط تيشوف فيهاا بحقد ممناسبش سنو بتاتا..~~
~~جالس فاالمدرسة مربع يدو ودراري ولبنات لي معاه تيلعبو وكل واحد معاه صاحبو... لبنات فرحانات بلگرينات وكل وحدة تتفوح على صاحبتهاا... كلشي تيدوي ومنوض الصداع إلا هو لي جالس مركن بوحدو فبلاصتو ماحداه حد.. مربع يديه وساكت تايشوف فيهوم ببرود لي تايخليه يبان كبر من عمرو...
وبداو كيهضرو تانطق واحد فيهوم ولحوار كان بالإنجليزية: غدا كاينة حفلة هنا
ولد اخر:اه وغايعطيونا تانتائج
واحد لبنت قالت بحماس:غدا غانلبس لغوب ديالي لي شرات ليا ماما
وحدا خرا:تاأنا ماما غاتشري ليا لبسة جديدة ليوم
دري شاف فصحابو وقال:تاأنا غانشري ديك السبرديلة لي عجباتني وغانلبسها غدا
كل واحد متحمس تيعاود لتاني على شنو غايشري وشنو غايلبسو محمسين حيت غدا لحفلة وأقصى طموحهوم شنو يلبسو كلشي مشارك من غيرو هو.. تاقرب جهتو واحد من دراري وقال:ونتا ازين العابدين شنو غاتلبس؟
نقز واحد دري:غاتجي ماماك مع باباك ياك مغايجيش غير بوحدو كيف كل مرة
ردي اخر:لا راه ماعندوش ماماه
خنزر فيه زين العابدين ومد يديه هز قلم رصاص وبحركة مفاجأة وسريعة قرب جهة الدري وضربو بداك لقلم حدا مدمع عينيه تاغوت الدري وشد عينو ودوك لبراهش تاهوما بداو يغوتو وهو رجع جلس بلاصتو تايشوف فيه بسكات بحال الامدار والو... ~~
كان السكات فالشومبر من غير صوت سيدرا لي مبقاش مسموع مع ديك المخدة لي خنقاهاا كانت تتفركل بيديها ورجليها تافاجأة هز ديك المخدة عليها ولاحها جهة النموسية... وخرج من البيت مخلي سيدرا تاتشهق ومع ظلام ماقدرات تشوف والو ومافهمات أصلا اش طرا ليهاا...جلسات فبلاصتها وطلقاتها بواحد البكية مجهدة مخلوعة تاتشهق وضور راسها فداك الظلام... ومن زهرها خرجات رحيل من بيتها تتقلب على نوح لي تعطل ومع جناحها عازل الصوت مكاتسمعش لصوت دبرا والعكس صحيح.. غير سمعات بكا وغوات سيدرا وهي تمشي تاتجري حلات عليها لباب وشعلات الضو ولقاتها فوق نموسيتها غاتموت بلبكاا تااولات حمراا تاتشهق... قربات جهتها رحيل مخلوعة وجلسات جنبهاا وسيدرا غير شافتها تلاحت عليها مزيرة عليها ومعنقاهاا تاحساات بكرشها ضراتها ومع دلك مابعداتهاش بل بقات معنقااهاا تاتقرا عليها لقرآن حيت بكاها كان هستري وخلعاتهاا.. تاتبوس ليها راسها وتسكت فيهاا وسيدرا بستة وستين تكشيفة باش سكتات واخا باقي تاتشهق..
رحيل:(بخوف) مالك امامي شنو ضارك گولي ليا ؟
سيدرا:(تاتشهق وتعبر بيديداتها) مامي واحد لحاجة كانت هنا مخلتنيش نتتنفس امامي
رحيل:(تاتمسح ليها دموعها وتبوسها) فين امامي وريني
سيدرا:(بدات تتوريها فوجهها) هنا بديت تاندير هاكا (حلات فمها تتنفس بالجهد وكملات) ولكن ماقدرتش امامي
سكتات رحيل تاتسمع ليها وتفسيرها لديك الحالة لي طرات معاها كيديرها غير بوغطاط وسيدرا معرفاش هادشي... خصوصا أن الظلام كان فالبيت وفاش لاح زين المخدة خرج بزربة وهي مشافتووش...زيرات عليها معنقاها تاتسكت فيها وطبطب عليها وسيدرا باقي لخلعة مسكينة شداهاا من شنو طرا معاها...
دخل زين العابدين لبيتو مزير على يديه وأنفاسو فتصاعد سريع بحال لاكان تيجري... مكانش ناوي يقتلها ولكن كان باغي يعاقبهاا حيت هي سولاتو واحد السؤال لي بالنسبة ليه كيتعتابر نقطة سوداء... ومكيحملش يتجبد وهي جبداتو ليه وخلاتو يتفكر ديك الكلمة لي ماقدرش ينساهاا "مو سمحات فيه ومشات" وماحدو كيكبر كيزيد يحقد... قرب جهة الكيس لمعلق فبيتو وبقا تيضرب فيه بهسترية بلامايرتاح ولايلبس ليگات...كيضرب تاكيتسمع صوت لكيس وهو غادي جاااي كيكب فيه حر جنونو...
مدة وهي معاها فالبيت مبغاتش تخليهاا وخصوصا بكاها لي بكات هدهاا ورحيل تاترطب معاهاا بقات تاتمسح ليها على شعرها وتاتقرا عليها قرآن تاسكتات وشافت فيها سيدرا وقالت ببرائة: علاش داكشي امامي خنقني هناا
رحيل:(تنهدات وحاولات تشرح ليها بطريقة بسيطة تفهمها) هاداك امامي بوغطاط فاش تانكونو ناعسين بعض لمرات تيشدنا وكانتخنقو
سيدرا:(بتساؤل) شكون بوغطاط واش بوعو مامي
رحيل:(تبسمات ليها بحنية)ماشي بوعو امامي بلامايخلعك راه تاأنا بعض لمرات كيشدني وتانبقا نقرا القرآن عاد يطلقني
بقات معاها تانعسات سيدرا ورحيل عينيها مداقوش النعاس عقلها مع بنتها ونوح لي ماعرفاتو فين زاد... شافتها نعسات وناضت من حداها مخلية ليها الضو وخرجات من بيتها ونزلات لتحت باش تقلب عليه ربما يكون فبيروه لي هنا فالرياض... وسط الظلام غادة بلخف شادة كرشها وسكات تم.. دخلات لكولوار فين كاين بيروه وشعلات الضو وكملات طريقها تاوصلات لباب وهي تمد يديها باش تحلو.. لقاتو مسورت عرفاتو مكاينش فيه.. تنهدات بخيبة أمل ورجعات لكوزينة تشرب ما بارد.. ليوم ماهضرش معاها من غير الصباح فاش وصلهاا لرياض.. بقا فيها لحال على هاد الحالة لي وصلو ليهاا وكيفااش كيعاملها بالجفاا وهي عارفة بلي غلط غلطهاا... وفاش عرفات خلاص راه غيسافرو ومگالهاش ليها تما بقا فيها لحال نيت.. باغا غير تشرح ليه وتفهمو ساعة هو معاطيهاش المجال فين تهضر مع كاتنوى مع كيصدمها فاش تيخليها... لعقاب ديالو جاها قاصح ماشي غير هاد لمرة سبق وجرباتهاا وعرفاتو من نوع لي يهتم ويدير لخااطر وهادشي باش طيحها نهار لول فبحر غرامو... هو من نوع لي كيرد لبال وتيعرف عليها كلشي وكيفكر فراحتها ومصلاحتها ويسبقها على راحتو... غير يامات لوحم وتصرفاتها معاه وكلامها راه كون كان شي حد اخر مغايصبرش ليها وشحال من وحدة تطلقات بسباب هاد المشكيل ولكن هو تفهمهاا وعطاها وقتهاا وبعد باش هي تبقاا مرتاحة واخا راه تاهو كانو عندو مشاكيل ولمطارق تيضربوه من جميع النواحي إلا أنه سبقها هي وسبق راحتهاا... هو من نوع السخي وعمرو بخل عليها بمشاعرو بلعكس تيغرقها تاكادوب وتغرق معاه... ولكن فاش كايتقلب ويتقلق راه كيندمها على نهار غلطت فيه ودليل دابا لي جالسة فالكوزينة وحاطة يد على خدها كاتحسر على شنو طاري ليهاا... مباغاش هاد لبرود وكاتبغي تشوف اهتمامو ويغرقها فيه ويفششها كيف مولف معاها... شافت فالساعة لي تم ولقات بلي مشى لحال ومعرفاش تافين مشى وتلفونو مكيجاوبش عليه تاتصوني مكيجاوبهااش وهي تاتزيد تخلع عليه وتتخاف لاتكون طارية ليه شي حاجة... ناضت باش تمشي لبيت ومع خرجات من لكوزينة سمعات صوت الباب دبرا تحل وبقات واقفة تاضور عينيها مخلوعة معرفاش شكون جاا وعقلها تايگول ليها باينة شي شفاار هادا دخل عليكوم... شداتها الخلعة وبدات تبييض عينيها تابان ليها داخل بشوية عليه وريحة الگارو سابقاااه... هز عينو شاف فيهاا وهي بحال لالقات لكنز فطريقها قربات جهتو وعنقاتو بيديها بزوح مزيرة عليه وقالت بخفوت:فين مشيتي خلعتيني عليك
بقا واقف جامد ماعنقهااش وتاهي فاش حسات بيه مبادلهاش تعنيقة تما كملات عليها وعينيها تفرغرو وشافت فيه بهدوء:مديرش ليا هاكا انوح عفااك
نوح:(بهدوء وبرود) مادرت والو
رحيل:لا درتي تتعاملني بالجفا ومكاتهضرش معاايا ودابا عنقتك ونتا ماعنقتينيش (شدات فيديه وقالت تتبكي) علاش مباغيش تسمع مني وتفهمني والله ماقصدت انوح نكدب عليك أنا غير مابغيتش نجبد المشاكيل
نثر يديها وداك لبرودة باش كان تيشوف فيها رجعات تخنزيرة فاش جبدات ليه داكشي لي باغي ينسى... مباغيش أصلا تنسى ليه اش دارت والغلطة لي غلطات ودابا رجعات تاتفكرو فيهاا... راه تحمد الله ملي غير تجاهلها أما فعلتها راه تخليه يدير فيها شرع يديه وبصحتو... ماشي من حقها دير لي دارت وتمشي عند راجل لدارو بوحدهاا وتزيد تكدب عليه هو باش تلاقى بيه وتخليه يتلمس فيه... باشمن حق ديرها وهي مراتو وشرافو... الاكان غير عادل لي شاف تصويرتها بلافولار وسيفطو لسبيطار حيت متقبلش يشوف ليه فيهاا فكيفااش غادي يتقبل داك لمنظر لي باقي تايتفكرو تايحس بدمو كيغلي...
نوح:(قرب جهتها كتر ونطق بصوت منخافض وفنفس لوقت صارم) مشيتي عندو لدار بوحدك وكدبتي علياا باش تمشي تشوفيه ومكملاهاا مخلياا داك ولد لقح*بة يتلمس فيك (خرج عينو فيها مخنزر) راه ملي مامدييتش يدي عليك حمدي ربك وشكريه أما راه بهاد لفعلة لي درتي الدفين فحقك حلال
رحيل:(عضات على شفتها) ماقصدتش
نوح:(شدها من دراعها مخيخ فقصاتو) مقصدتيش درية صغيرة نتي ماعندكش لعقل تفرقي فيه بين الصح ولغلط هاا وابنااادمة فهميها ماتخليش شي زااامل يقيس فيك
راك مرتي شراافي ونتي اش درتي خليتيه يتلمس عاجبك لحال تشوفيني جالس كانتلمس فشي وحدة ترضاايهاا ابنت النااس لراسك
حركات راسها بلابعنف وفكرة أنه يقيس شي وحدة ويدوي معاها ويعاملها كيف تيعاملها هي خلاتها تحس بالغيرة وماتقبلاتهااش...
نوح:(هز صباعو بزوج وضربها بحركات خفاف على راسها وقال بخشونة وجدية)نتي راك مرا مزوجة دخليها لهاد الراس الشريفة وبلا ماتخليني نصعر عليك فهاد الليل راه العافية لي شاعلة هنا (ضرب على صدرو بالحهد وكمل مخرج عينيه معصب) غاتحرقك نتي لولة لاقلبتي عليهاا...
"العافية لي شاعلة هنا غاتحرقك نتي لولة لاقلبتي عليها"
هاد الجملة بالضبط مانطق بيها تاكان يصح قاصدهاا حيت عارف راسو لامشى تااصعر عليها راه غايتصرف جهتها بتصرف مغايعجبوش هو لول عاد هي... داكشي
علاش فضل أنه يبعد ويخوي السوق ويحاول يبرد ولكن هي ممخليااهش حيت فيما تتشوفو ضروري ماتجبد ليه اش طرا وتتخليه يرجع تاني لنقطة الصفر... ولمشكيل أن تبريراتها كلهاا كيزيدو يخليوه يتعصب ويزيد يحقد من جهتهاا... خنزر فيها وتخطاها غادي مكمل طريقو لفوق مخليهاا تتبكي وندامة تتاكل فيها... بهضرتو هادي خلاتها تعرف حجم لغلط ديالها وتأتيرو عليه وبلي هو مغايسمعش منها دابا ومغاينسااش... مغاتنكرش بلي ديك الجملة لي نطق بيها خلعاتهاا ومابغاتش تخيل شنو ممكن يطرا وشنو يدير... تبعاتو لفوق لقاتو فلحمام تيدوش... خرجات مرة خرا ومشات عند سيدرا طل عليها لقاتها ناعسة تاتشخر... جلسات جنبهاا تاتمشط شعرها وتاتشوف فيها بسهو وتفكر فالمشكيل لي دارتو بيديهاا...كانت جالسة صحة سلام وعايشة حياتها تامشات برجليها وجبدات مشكيل على قدو..وتاباش تخوي قلبها وتعاود لشي حد ماعندها كيف دير أسماء لي مولفة تخوي عليها وتعاونهاا بلحلول راه هي طرف من هاد لمشكيل...ومغاتقدرش تگول ليها حيت مباغاهاش تعرف بلي إسلام شك فحملهاا وشك فيها وهناا غايتجبد تاني صداع بناتهوم بزوج وهي مبغاتش... وفنفس الوقت مباغاش باها يعرف بلي إسلام ونوح تشادو حيت لاساقت أسماء لخبار بشنو گال إسلام أكيد مغاتسكتش ليه وهي مباغاش تخرب زواج ختهاا... واخا راها فمشكيل إلا أنها تتفكر فمصلاحة ختهاا وفضلات أنها تسكت وتجي فيها الدقة على أنها تكون سبب فتعاسة دختها أسماء... هادي هي رحيل قلبها بيض بحال الحليب واخا گاع هادشي لي طاري معاهاا إلا أنها فكرات فغيرها وماتصرفاتش بأنانية... كون كان شي حد اخر بلاصتها كان غايسبق مصلاحتو هو لوول لكن هي مدارتهااش... قليل فين غاتلقى ناس بحال رحيل لي باقي قلبهوم بيض وماعامرش بالحقد والأنانية... وهادشي لي كيخليها تحط فبحال هاد لمواقف والمشاكيل حيت تاتخدم قلبها ونيتها ومكاتفكرش ومتسرعة وهاد القاعدة خصها تحييد منهاا.. تسطحات جنب سيدرا شادة يديها تاتشوف فيها وفديك اللحظة كانت رحيل ضعيفة باغا تستامد قوتها من بنتهاا حيت تاتحس راسها ضعيفة فهاد اللحظة وقوتها تلاشات... مباغاش تبكي حيت البكا ماعندو باش يفيد ولكن مغاتنكرش بلي كيريحها فاش تتبكي على الأقل تتخوي قلبها وتفش شوية من داكشي لي هازة فيه... بقات متكية على حالها تابداو عينيها يتغمضو ونعسات فبلاصتهاا جنب بنتها...
**
فالصباح فاقت رحيل وهي تاتحس بعضامها ضارينهاا.. شافت جهتها ولقات سيدرا مكينااش ومع شافت فالساعة لقاتها لحداش وعرفاتها مشات لمدراستهاا... تكات على ضهرها كاتستارح ومعرفااش وقتاش فاقت بنتها ومشافتهااش وشكون لبسهاا وداها لمدرسة... تنهدات وبقات هاكاك مدة قبل ماتنوض وتجلس وعينيها مبوقين بالنعاس ولخاطر مكاينش وكرشها تاضرهاا... كمشات حجبانها وساطت بملل وناضت تاتقاد فزيفها غادة لبيتها دوش...
صباحها داز غير فالبيت وتافطورها فطراتو تم ومع هزات تلفونها تفكرات بلي ليوم عندها كونطرول عند الطبيب فلعشية حيت الطبيبة فالصباح كانت خدامة فلكلينيك داكشي علاش أجلات ليها لغونديڤو تال لعشية... هزات تلفونها وصونات لنوح تعلمو وكيف لعادة مجاوبهااش وخلاهاا تتصوني تاقطع لخط... صونات لمرة تانية ونفس الشي وفلخر قررات تسيفط ليه ميساج 📩 سلام وعليكوم نوح ليوم عندي كونطرول مع طبيبة فلعشية مع 3 صونيت عليك مجاوبتيش نتمنى تشوف لمساج ديالي..
سيفطاتو وعطاهاا لاكسي بلي مشى وحطات تلفونها فوق لكوافوز تاتسناه يجاوب ساعة خاب ضنها فاش مصوناش ومجاوبهااش... زعمة لهاد الدرجة غلطات فحقو وأداتو بتصرفهاا... تنهدات بحرقة ومشات جهة الدريسينغ توجد شنو غاتلبس تاسمعات دقان فباب جناحها وخرجات تشوف شكون لقاتها رحمة... شافت فيها رحيل باستغراب وفنفس الوقت تفكرات كلامها معاها وكيف عاملاتها فاش جات عندهاا.. وبزز باش رسمات تبسيمة على شفايفها ونطقات:خالتي دخلي
داخلات رحمة بنخوة لابسة سروال توب كحل مع شوميز نفس اللون وكيمونو فالبوردو والشعر مطلوق ماتگوليش والدة تلاتة دلعزارة وبنت لكرش مكينااش والفورمة هي هاديك... أما شعرها شيبة هي لخرة مكيناااش فيه والوجه تيلمع بإشراقة ونضارة وتهلو لي تتهلى فيه... جلسات فدوك لفوطوي وتبسمات لرحيل..
رحمة:كيف غادة مع لحمالة؟
رحيل: حمدالله مزيان نيت ليوم عندي كونطرول
رحمة:وي عارفة گالها ليا ولدي نوح داكشي علاش جيت عندك باش نگول ليك بلي غانمشي معااك لعند طبيبة ديالك وموراهاا نمشيو نشريو شي تواب لاكنتي قادرة تمشااي وتخرجي
رحمة:(حركات راسها بتبسيمة صفرا) واخا نمشي أصلا خصني شحال من حاجة ولعيد قرب
رحمة:وي خصوصا مع السفر ضروري خصنا نوجدو مهم نخليك ترتاحي دابا مع الزوج نتحركو وملي نساليو نتغداو برا
خلاتها رحمة ورحيل لفقصة شداتهاا وعرفات بلي غايكون هو لي سيفط مو وطلب منها تمشي معاهاا بلاصة مايمشي هوو... عضات على شفتها وحاسة بنغزة فقلبها من هاد لمعاملة لي ولى كيعاملها ومتأكدة مغاتقدرش تصبر ليها...
رحيل:(بخفوت) لهاد الدرجة انووح..
وجدات رحيل راسها وهزات معاها صاكها وتلفونها وخرجات لعند رحمة لي كانت تاتسنااها.. ركبو فطوموبيل وشدات رحمة طريق لعند طبيبة ورحيل جالسة ساكتة مكاتهضرش... باقي واحد الحساسية بينها وبين رحمة لي تتعاملها عادي كأن شيئا لم يكن عكس رحيل لي هازة من جهتهاا ومبغاتش تنسى لهضرة لي گالت ليها رحمة واخا كاتهضر معاها إلا أنها كادير هادشي فوق خاطرها.. فلول كانت باغا تقرب منهاا وتكسبها ولكن مبعد داكشي لي طرا بناتهوم جمعات وطوات وعطاتها التسااع حيت هاكا حسن... صونى تلفونها وكان باهاا.. تبسمات رحيل بلاماتحس وجوبات بصوت هادئ:بابا لبااس عليك
إدريس:فرحتي لولة لبااس حمدلله ونتي مزيان
رحيل: حمدالله ابابا ماما لباس عليها
إدريس:لبااس ابنتي عيط ليك باش نعلمك بلي غانجيب سيدرا من لمدرسة ونديها لدار باش ماتشطنيش بالك معاها واخا
رحيل:صافي واخا أنا نيت خارجة دابا غادة عند طبيبة وموراها انمشي نقضي شي حاجة
إدريس:اوا صافي مزيان ابنتي ملي تسالي دوزي لعندنا راه عيط لولد لحاج وگال ليا بلي راه كاين فلفيرمة
رحيل:(تبسمات بزز) اه عرفت مهم نتشاوفو من بعد بسلامة ابابا
قطعات معاه وتنهدات بحسرة..شحال صعيب تعرف خبار راجلك من شي حد غيرك.. سكتات وبقات متبعة الطريق تاوصلو لعند طبيبة ونزلو بزوجات داخلين لداخل.. كانو شي زوج عيالات ورحيل التالتة جلسات هي ورحمة شادين نوبتهوم ورحيل عينيها على واحد زوج راجل ومرا جالسين قدامها... بقات متبعة ليهوم لعين تاسمعات رحمة لي قالت بخفوت: غاتمشي لعند داركوم؟
رحيل:(شافت فيها) اه بابا عيط ليا وگال بلي غايدي سيدرا لعندهوم ونيت غانمشي نطل عليهوم
رحمة:صافي نوصلك عاد نمشي لرياض
رحيل:علاش مغاتمشيش معايا عندهوم
رحمة:مرة خرا عندي بزاف مايدار ولعيد مبقا ليه والو
رحيل:اه بصح
سكتو وكل وحدة فين تاتشوف تاوصلات نوبتها ودخلات معاها رحمة لبيرو عند طبيبة لي استقبلاتها بتبسيمة وكيف ديما عبرات الوزن ديالها والطونسيو والسكار..
طبيبة:طونسيو عندك طايح شوية ردي لباال ارحيل
دخلاتها لغرفة فين غادوز ليها مخلين رحمة فالبيرو.. كانت تتشوف التوينز فالتلفازة كيتحركو والصورة مكمولة باينين اليدين ورجيلات والراس... تبسمات رحيل بحنان وهي متبعاهوم بعينيها.. كان واحد ناعس لتحت وتاني ناعس لفوق مخالفين.. منظر خلى الفرحة تسلل لقلبها واحد الإحساس لامثيل ليه ونتي كاتشوفي قطعة منك تتحرك فكرشك.. ولهلا يحرم شي أم من هاد الإحساس وهاد المرحلة...
طبيبة:كلشي عندك مزيان وصحة ديال توينز تاهي مزيانة ولكن ردي لبال لطونسيو ارحيل
رحيل:لعيد غانسافر ماشي مشكيل ياك ادكتورة؟؟
طبيبة:لمسافة بعيدة بزاف؟
رحيل:تارودانت
طبيبة:ماشي مشكيل تقدري تمشي
رحيل: كملت تمن شهور دابا ياك؟
طبيبة:باقي ليك يوماين وتكمليها ودخلي فشهرك
رحيل:اه حيت كايجيني شي وجع بعد لمرات
طبيبة:عادي تقل هو لي تايديرها وتالمشي ولادرتي شي إيفور غير هو نصحك بلمشي لاكنتي غاتولدي طبيعي ماتكاسليش باش تسهاال ليك لولادة
رحيل:وقتاش غانولد؟
طبيبة:من هنا ل25 فالشهر
حركات رحيل راسها باه وناضت تاتمسح كرشها وتقاد حوايجها وطبيبة خرجات عند رحمة وعلماتها بلي الامور مزيانة وبلي تقدر تسافر وعطاتها تاتاريخ لولادة وقتاش وكتبات ليها شي ڤيتامينات ورجعات نصحاتها على قبل طونسيو باش ماتلقاش مشكيل نهار لولادة... خرجو من عندها ورحيل مرتاحة من جهة توينز ديالها وصحتهوم...موراها شدو طريق عند واحد السيد كيبيع التواب مولفة رحمة تقدا عندو وتوابها كاملين تاتشريهوم عندو ومعروف فمراكش... مع دخلو لمحال عينين رحيل تحلو وهي تتشوف فالتواب لي معلقين فلمانكاانات أشكال وألوان ولمحال كولو يخليك تلفي وضهشري...داكشي زوين وتيباان همااوي وسلعة مزيانة... مشات رحمة تاتهضر مع مول لمحال لي كيرحب بيها وعطاهوم كراسى ورحيل تاضور عينيها وتشوف اش تاخد.. سيفطات مساج لأسماء وعلماتها بلي هي عند مول توب لابغات تاخد شي حاجة تاهي...
رحمة:بغيت ناخد شي توب لقفطان وتوب لجلابة على قبل لعيد إن شاء الله
م:اييه مرحبا الالة هانتي (بدا يجبد فتواب لي خرجو هاد لعام موضة) هالجديد هاد لعام كلشي تياخد منهوم وحاجة مزيانة تلبسي وتعاودي وفيه شكيلات ولوينات
رحمة:هادو تفاصل ديال القغطان ولا جلابة ؟
م:لاقفطان دجلالب هاهوما فداك الصف
ناضت رحيل تاتشوف الألوان وشكيلات حايرة ماعرفات اش تاخد تاصونات ليها أسماء أبيل فيديو ودوزات ليها الشكيلات باش تختار حيت مغاتقدرش تخرج دابا...
رحيل:حرت ماعرفت اش ناخد واشمن لون
أسماء:شوفي لياا داك لباااج عجبني فشي جلابة مبرد
جبدو ليها الدري وصوراتو ليها وأسماء قررات تاخدو وتاتانيرت خدات واحد توب دجلابة فالشيبي وعاد وصلات نوبة رحيل لي عينيها طاحو على واحد لبلوغوا زوووين لون لي تيعشق نوح وقررات تاخدو تفصل فيه شي قفطان ديال دار.. سعتاين وهوما عند مول تواب يعزلو ويتخيرو وفلخر ختارو لي بغااو وتاهو عاطي لخاطر حيت رحمة من كلياناتو وديما تتقدي عندو...جمع ليهوم طوطال فلبون وخلى عندو واحد ومد ليها واحد ونطق بتبسيمة: صافي تايدوز عندي ولد لحاج وبلغي ليه سلااامي الالة رحمة وگولي ليه الأمانة علياش وصاني راه وصلات...
الأيام كاتمر بوتيرة سريعة وكلشي ملاهي مع لعيد وتوجاد ديالو... سوى فالخياطة سوى فتوجاد لحلوى وكيف معروف عند أي أسرة مغربية ضروري من روتين ماقبل لعيد.. هاكا دازو الأيام عند رحيل لي باقي حالها كيف هو وباقي نوح مكيهضرش معاهاا ومكاتشوفو غير من ليل لليل لابغا ينعس.. مبقاتش جبدات ليه لموضوع حيت دابا باغاه غير ينسى اش طاري...أما أسماء فتاهي باقي على حالها كبرات راسها وحلفات لارجعات لعند إسلام لي جاا عندهوم وبقا معاهوم هاد لمدة فالدار باش يردو ليه لبال... مارضاتش على راسها ترجع معاه وهو تالاعتدار ماعتادروش ليها على شنو قال وشنو دار.. تتصرف معاه عادي وهو هادشي معاجبوش وغير مكيزيد يعصبو... أما محمد طه فهاداك حالو بوحدو من نهار سيفط لغزلان فلواتساب وشافها قرات ومجاوباتش وهو كيسيفط ليها كل مرة وماتهنى تابلوكاتو وحطاتو بلاكة عاد برد... باغي ملين يدوز ليها ولكن دايرة حواجز مخلياه مربوط اليدين... عارفهاا صعيب تليين ولكن هو حلف مايمشي تايخليها تليين وتسمح وترجع ليه... وحيت هاد الأيام لخدمة مزيرة مكايكونش عندو وقت يمشي يشوفهاا وحس براسو توحشهاا بزاف...
كان ليوم نهار لي غايشدو فيه طريق كاملين وكل واحد فين ملهي وغادي يقضي شنو تابعو قبل مايشدو طريق فالليل... خرجات تانيرت من الدار وركبات فطوموبيل إدريس شادة طريق لوجهتها...
وصلات وبلاصات طوموبيل وطلعات لعمارة فين ساكنة غزلان هي وأميمة... عارفة بلي غاتلقاها تم حيت ليوم ساديين مع لعيد ولبنات لي خدامين تم كل وحدة غاتبغي تسافر ورحيل عطاتهوم تلتيام قبل... دقات الباب وبقات كاتسنى تاحلات ليها غزلان لي مكانتش متوقعاها غاتجي عندهاا...
غزلان:(تبسمات)خالتي تانيرت مرحباا دخلي
تانيرت:ياكما صدعتكوم
غزلان:ويلي حشومة ماتگوليش هاكا دار دارك مرحبا بيك فأي وقت
تانيرت:الله يكبر بيك ابنتي أميمة مكيناش؟
غزلان:خرجات هي وعتمان غاتقدا لي خصها حيت غاتسافر غدا لدارهوم دوز لعيد تم
تانيرت: اوا مزيان نيت بغيت ندوي معاك بوحدنا
غزلان:مرحبا
تانيرت:سمعي ابنتي نتي عارفة معزتك عندي أنا وإدريس قبل گاعما تولي عروستناا نهار جيتي لعندنا رتاحيت ليك ودرتك بحال وحدة من بناتي حيت شفت فيك الأصل والصواب وعارفاك بنت داركوم داكشي علاش رناحييت ليك وملي وليتي عروستنا فرحت بزاف ولكن لمكتاب خلانا نتفارقو واخا هادشي كامل باقي معزتك عندي كيف هي.. وليوم جيت باش نعلمك بلي عمك إدريس وأنا بغيناك تمشي معاناا باش ندوزو لعيد مجموعين فلبلاد
غزلان:(صدماتها وبتلعتم قالت) اه اخالتي ولكن مايمكنش نتي عارفة لي كاين
تانيرت:سمعي ابنتي نتي ومحمد طه مكتابيتوش لبعضياتكوم وتفارقتو ولكن هادشي مكيعنيش بلي راه مبقيتيش مناا وزايدون عمك مباغيش يخليك بوحدك وهو لي گالها لياا
غزلان:(تبسمات ليها بامتنان) عارفة اخالتي وتيقي بياا معزتكوم عندي ربي لي عالم بيهاا ولكن مانقدرش نمشي معاكوم حسن هاكا نبقا هنا
تانيرت:فين غاتبقاااي ياك أميمة غادة لدارهوم وهادا لعيد لكبير ناس كاطول فيه زعمة ماشي غير نهار ولايوماين واش غاتبقاي بوحدك ماتعيديش وزيد هنا غايخوى وأنا مغانطمنش لاخليتك
غزلان:خالتي
تانيرت:(سكتاتها) لي عندي گلتو وجدي راسك ليوم بليل غانشدو طريق جمعي شنو غاتحتاجي راه باقي لوقت من هنا ليل ابنتي (هزات صاكها) عندي شلى مانقضي نخليك وفليل راه غانجيو ندوزو عليك باش نتحركو مجموعين حيت تارحيل غادة راك عارفة مهم نخليك دابا..
سكتاتها بهضرة وناضت غادة مخليا غزلان تايهة تتفكر من جيه عجبها لحال حيت فكرو فيها ومبغاوش يخليوها بوحدها وهادشي خلاهوم يكبرو فعينيها كتر.. ومن جيه مباغاش تمشي حيت مباغاش تحاك مع محمد طه... حطاتها تانيرت فموقف صعيب ولكن فالأخير استسلماات ومشات تجمع حوايجهاا ونيت تمشي لصالون وضور بالحالة وتقطع شعرهاا كيف كانت بغات... وجدات كلشي ومشات ضرباتها بتدويشة وخرجات جامعة شعرها بفوطة ومع جنبهوم كاين صالون سهالة عليها... نزلات مور ماخدات لفلوس ومشات تشد نوبتها فالصالون لي كاان عامر... وصلات نوبتهاا وشرحات لدري شنو بغات دير فشعرها وخلاتو يتفنن.. صاوبات لحجبان ودوفي تاهو وضارت بلحالة وخرجات تاتشعل وتقطيعة جات مع وجهها ناضية ومبينة ليهاا ملامح وجهها كتر... خرجات بنفس جديد ونفسية جديدة ومشات تقضى داكشي لي خاصها ومع كلشي جاها مدروك ماعندهاش لوقت نهائيا... تقدات وكيلات ورجعات لدار وفطريقها لقات طوموبيل عتمان مبلاصيا حدا العمارة وهو وأميمة واقفين حداها مجمعين تايهضرو.. تبسمات وقربات جهتهوم وقالت بهدوء:سلام اوعليكوم
بزوج:وعليكوم السلام
غزلان:عتمان لباس عليك
عتمان:حمدلله عواشرك مبروك
غزلان:الله يبارك فيك
عتمان:(بمزاح كيف مولف معاها)بصحة نااس مصاوبين شعرهوم ومقطعينو هههه
غزلان:ههه يعطيك الصحة يالاه نخليكوم باي
طلعات لفوق تكمل شنو بقا ليها تاتبعاتها أميمة لي دخلات نيشان عندها لبيت وباين فيها معاحبها حال..
غزلان:جابك الله راني غنسافر جات عندي خالتي تانيرت وقالت ليا نمشي معاهوم مهم باش تكون فبالك (شافت فيها لقاتها مكمشة فمها وقالبة وجهها) مالك؟
أميمة:سمعي اغزلان نجيك من لخر تصرفاتك مع عتمان مبقاوش كيعجبوني من الأحسن ديري حدود بناتكوم ويكون شوية دالاحترام...
حبسات غزلان داكشي لي كانت تادير وضارت جهة أميمة تاتشوف فيها بصدمة ماتوقعاتش منها هاد لكلام بمرة... تامن الطريقة باش قالتها معجباتهاش نهائيا...
غزلان:عارفة راسك اش تتخرجي من فمك؟ جايا عندي باش تگولي ليا هاد لهضرة بحال لامعارفانيش كيف دايرة
أميمة: أنا عارفاك كيف دايرة عليها جيت وگلتها ليك باش ماتخليش لواحد ينويها فيك فشكل
غزلان:أنا لاتصرفت معاه على طبيعتي حيت معتابراه بحال خويا ونتي شوفي اش نويتيها (بانت ليها بغات تدوي وهي تهز يديها وقالت ببرود) صافي مكاين لاش تزيدي فلهضرة حيت لمساج وصلني وفهمت لي خصو يتفهم ماتخافيش هادي آخر مرة غير كوني هانياا ودابا تقدري تخليني بوحدي بغيت نجمع حوايجي على راحتي
عطاتها بالضهر تاتكمل لي كانت تاديرو تاسمعاتها مشات عاد ضارت تاتشوف فالبلاصة فين كانت واقفة أميمة بهدوء.. مغاتنكرش بلي لهضرة لي گالت ليها جرحاتها وبقا فيها لحال بزاف وماتوقعاتهاش منها... حيت أميمة صاحبتها لي عاشت معاها واحد لفترة ماشي قصيرة... من امتى وهي تتعرفها وشحال دوزو مع بعضياتهوم وفلخر كاتسمع منها هاد لكلام لي جرحهاا وبقا فيها لحال... ولكن فنفس الوقت بحال لاوگضاتها بهضرتها وخلاتها تفهم بلي الإنسان واخا يكون كيما بغا يكون تيسبق مصلاحتو عليك... وبلي بنادم كيف زمان دغيا يتقلب عليك... ولكن هادا غايكون درس ليها باش تعلم ماديرش التقة الزايدة فلواحد وتعلم دير حدود بينها وبين أي واحد باش تفادى تسمع الهضرة فلخر وتسمى هي لخايبة... كانت ديما تاتسمع بلي الصحبات فاش كيتزوجو كيتبدلو وقالت مع راسها أميمة ماشي منهوم حيت عاشاراتهاا مدة طويلة ولكن كانت غالطة بتفكيرهاا... تنهدات وكملات شنو كانت تادير وعقلها سارح بعيد ماخرجاتش باقي من بيتهاا وتفادات تحااك مع أميمة ولاتشوفهاا باقي...
***
فدار إدريس كانو تاهوما كيوجدو لسفار ولڤاليز محطوطين حدا لباب ديال الدار... كل واحد وشنو كايدير وفين ملهي وتانيرت كل مرة تشوف فالساعة باش مايتعطلوش... وسيدرا راه كاضور من هنا ومن لهيه فرحانة حيت غتسافر.. مشات عند تانيرت وتعلقات ليها فرجليها وقالت:تانيرت إينو فيا جويعات
تانيرت:(شافت فيها وهي مدروكة تاتجمع لكوزينة وتأكد من كل حاجة واش فبلاصتها)ياك گلت ليك اجي تاكلي قبيلة ونتي مابغيتيش؟
سيدرا:(هزات كتافها) ومكانش فيا جويعات
تانيرت:نهرس ليك لبيض؟
سيدرا:لامابغيتش بغيت لباط
تانيرت:(شافت فيها) وراه مشى لحال ومك شوية وتجي باش نمشيو وقتاش انطيب ليك لباط
سيدرا:(كمشات شنافتها) بغيتهوم
تانيرت:بلاتي نشوف ريان واش يقدر يجيبهوم ليك واجدين (بدات تتعيط ليه بالجهد) رياااااان وااااارياااان ريااااان
دخل لكوزينة وهو عاقد حجبانو شعرو سارد يالاه خرج من دوش ضارب تحسينة ولابس لبيسة جديدة وريحة لبرفان ديالو كاتعطعط..
ريان:وي
تانيرت:سير لداك السناك لي هنا جيب لسيدرا لباط واجدين راه فيها الجوع ومبقاش عندي لوقت باش نطيب ليها
ريان:( شاف فسيدرا وقال مكمش حجبانو) ملي كانو ناس ياكلو علاش ماكليتيش نتي؟
سيدرا:(عاوداتها ليه وهي مكمشة حجبانهاا) ومكانش فيا جويعاات
ريان: هادي راه كاتسمى بسااالة تحطات لماكلة كولي بلاتشرااط
تانيرت:وصافي دابا سير جيب ليها متاكل راه مشى لحال ورحيل قبيلة عيط ليها گالت ليا شوية ويخرجو من دار
ريان:اخر مرة نخرج مرة جايا تاكل لي كاان
مشى يجيب ليها داكشي لي غتاكل وهي مقلقة منو تخشات فتانيرت مقلقة وهي دايرة ليها لخاطر... ماتعطلش بزاف وكان جاب ليها لباط فبواطة شداتها من عندو سيدرا وهي منفخة وجلسات تتاكل...
فلفوق عند أسماء لي كانت تاتلبس حوايجها وتوجد راسها سمعات الدقان فلباب لي تحل ودخل منو إسلام لي هاد لمدة كلها وهو معاهوم فالدار... وجهو مبقاش كيف كان وبداو ضرابي يمشيو ولكن يدو باقي كيف هي... شاف فيها بنظرة غير راضية وقرب تاوقف قدامها ونطق بهدوء: درتي لي فراسك مزال
أسماء:گلت ليك لي كاين ومنافقتكش من لول گلت ليك غانمشي معاهوم
إسلام:ونتي عاجبك لحال تعيدي فقنت وراجلك فقنت؟
أسماء: علاش شنو فيها وزايدون ماشي شي حاجة لي جديدة ياك مدة وأنا فدار بّا
إسلام:حيت نتي لي باغا تبقااي
أسماء:وفنظارك غير جيت وختاريت نبقا ياك ؟ سمع اإسلام بلاماتعدب راسك معايا حيت مغانتراجعش على لمشية مع دارنا سمعتي
إسلام:(حك لحيتو ونطق مغدد) واخا ديري لي بغيتي
خرج من عندها معاجبو حال على كمية لعناد لي فيهاا... من نهار جاا وهو تيحاول معاهاا بطريقة غير مباشرة باش ترجع معاه ولكن هي وتگول واش فهمات ولانگولو هي مابغاتش ترخص راسها ليه ومبغاتش ترجع بسهولة وهو تالاعتدار ماخرجوش من فمو على ماجرى بناتهوم... باغيها ترجع ولكن مباغيش يعتادر على لغلط ديالو... نزل لتحت فين كان إدريس واقف مع تانيرت وشاف فيهوم بتبسيمة وقال:عمي إدريس طريق السلامة الله يوصلكوم على خير
إدريس:كون غير مشيتي معانا اولدي
إسلام:مايصلاحش لياا نتا عارف بلي لواليدة كاتسنى نمشي نعيد معاهاا مرة خرا إن شاء الله يالاه خليتكوم على خير تاترجعو إن شاء الله
سلم عليهوم كاملين وخرج قبل ماتوصل رحيل ونوح تفاديا لشي صداع ولكن زهرو عوج حيت مع حل لباب مع بانت ليه طوموبيل نوح داخلة لحومة...
فالرياض الأجواء لاتختلف عن دار إدريس وفجناح رحيل لي كانت تاهي تاتجمع داكشي لي غاتدي معاهاا ودواهاا لي تاتشرب... كلشي جمعاتو تامن حوايج نوح لي مولف تايجمعهوم لراسو هاد لمرة تكلفات بيهوم هي.. تأكدات أنها مانسات ليه والو وشافت فساعتها كان باقي لحال... عليها قررات تمشي ضربها بتدويشة دخلات لدريسينغ وخدات حوايجها ومع خرجات سمعات لباب دالجناح تحل وبان ليها نوح داخل... من نهار تخاصمو وهو عمرو دخل فهاد الوقيتة لدار كان تيشدها تال ليل عاد كيجي... بان ليها تيزول الجيلي لي لابس تاحيدهاا وحطها فوق الفوطوي وتمشى بحوايجو جهة النموسية جلس وهز تلفونو خربق فيه شي حاجة عاد زول نضاضرو وحط راسو على لمخدة ونعس... ماهضر مقال تاشي حرف وهي ولات متعودة على هاد التجاهل ديالو... أصعب أنواع العقاب هو التجاهل مور مكاتكون نتا و مصدر الاهتمام... حركات راسها وبهدوء مشات دوشات وخرجات دارت روتينهاا بلاصداع بلاوالو... عارفاه غايبغي يتكى حيت تابعاه طريق داكشي علاش خلاتو تاسمعات تلفونو كيصوني حيت معمر لغڤي وغير صونات فااق تايتكسل ويمسح على وجهوو... ناض من بلاصتو كيحل فصدايف لاشوميز لي لابس وضور عينيه فالبيت مبانتش وناض تايجر فرجليه جهة الحمام دوش وصحصح عاد خرج لدريسينغ فين كانت رحيل جالسة تتوجد راسها... واخا مكيهضرش ولكن حاضي معاها... شاف فشنو لابسة عاد كمل طريقو يجبد تاهو حوايجو... كانت تاتشوف فيه من لمرايا وهو كيلبس لاشوميز ديالو وبهدوء قالت: عيطات ليا ماما راهوم واجدين وكيتسناونا
حرك راسو بهدوء وقرب جهة المجر فين عندو لمگانات هز وحدة لبسهاا وهي متبعة ليه لعين وفاش شافتو ماهضرش خرجات مخلياه يكمل وبشوية عليه لبس عاد شاف فلڤاليز لي تم وتمشى جهة واحد لڤاليز صغيرة حلها كانت حاطة فيها رحيل دواها ودواه... مشى نيشان لدواها ڤيريفيااه مزيان وشافها ياكما نسات شي حاجة عاد سدها وخرجهوم...
كلشي كان مسالي واجد والشوانط راه فلكوفرات... شدات رحمة بلاصتها فطوموبيل نوح فلور وحداها بيسان وطوموبيل التانية فيها رؤوف وزين العابدين... خرجات رحيل هازة صاكها وقرعة دلماا ولابسة صندالة ميديكال واسعة ومريحة وكسوة تاهي مريحة حيت الصهد وهازة واحد لمانطة صغيرة...
بيسان:عرفتو شحال هادي ممشيت لبلاد شي خمسنين بيني وبينهاا
رحيل:وهانتي هاد لعام غادة
بيسان:واييه نبدلو الجو شوية وروتين الخدمة تحل لباب وطلع نوح وريحتو سابقاااه... دمارا وموراه رؤوف غادين لعند إدريس ورحيل شادة تلفون تاتهضر مع أسماء فلواتساب... طريق مكانتش طويلة ودغيا وصلو لعند إدريس ومن سوء حظ رحيل كان إسلام تم وغير شافتو وهي تسرط ريقهاا وضارت لعند نوح لي كان مسكت طوموبيل كاتشوف فيه...كان تيبان ليها مهدن معرفاش اش كيضور تحت راسو ومعرفاش كيفاش غايتصرف معاه... بان ليها حل الباب ونزل وبخطوات تقيلة قرب لجهة الباب ديال الدار فين كان واقف إسلام لي كايشوف فيه تاهو... الجو مكهرب بناتهوم ولكن حد معاق بيهوم وتانوح مابينهااش وتصرف عاادي معااه...
نوح:(ببرود وهدوء)سلام أوعليكوم
إسلام:واعليكوم السلام
خرج إدريس فاش سمع صوت نوح وتسالمو وإسلام مبغاش يزيد يتحرج ونطق بهدوء:طريق السلامة الله يعاونكوم
مشى ونوح شاف فيه بنظرة جانبية عاد كمل مع إدريس لكلام والبقية خرجو وسيدرا غادة تتجري عند نوح تلاحت عليه تاهزهاا ونطقات تادلع:بابانو توحشتيني؟
نوح:(كمش حجبانو) شوية وصاف
سيدرا:(دلات شفايفها) هااء ولكن أنا توحشتك بزاف
نوح:بزاف بزاف ولاغير بزاف
سيدرا:بزاااف ديال بزااف
نوح:(قرصها فنيفها) اوا تاأنا توحشتك بزااف دبزاف (تمشى بيها لطوموبيلتو وقال) زيدي شدي بلاصتك
ركبها حدا بيسان وسيدرا شافت فرحيل وقالت بحب:مامي حبيبة ديالي
رحيل:امامي لحبيبة احي بوسيني
وقفات بين لكراسى وباستها وبدات تسرسب ليها شنو دارت كيف مولفة ونوح راه رجع عندهوم وحيت هوما كتار دراري ركبو مع رؤوف نيت يمشيو براحتهوم ومايتزيروش فالطريق... كلشي شد بلاصتو وقبل مايركب نوح شدو إدريس وگال ليه شي حاجة ورحيل عينيها عليهوم بفضول فاش شافتوهوم هاكا...
كانو شاديين طريق لعند غزلان لي علماتها تانيرت بلي جايين عندها... عند محمد طه لي كان متكي وداير ليزيات وعقلو معاها خاطرو مامرتاحااش حيت غايخليها بوحدها وهو عارف بلي ماعندها لاحنين لارحيم والعيد كيبغي العائلة وجماعتهوم... تمنى كون كانت باقي مرتو ساعة ماشي گاع لي تانتمناوه تيكون... بان ليه الطريق لي شاديين مؤلوف كمش حجبانو وبقا متبع الطريق تابان ليه نوح وقف طوموبيل حدا لعمارة فين ساكتة...كمش حجبانو مفاهم والو ولكن سرعان ماوضاحت ليه الأمور فاش شاف غزلان خارجة لعندهوم وهي جارة سامسونيط ديالهاا... تقاد فجلستو مامتيقش وعينو عليها وهي غادة لطوموبيل إدريس لي كانت موراهوم... عينو فلاتها فديك الدقيقة لي دازت جنبو تايشوف الشعر مقطع والسيدة مأنتكة مبينة جمالهاا لي تيجيب ليه تمام... مع دازت حداها مد يدو باش يحل طوموبيل ينزل وهو يشدو ريان وقرب جهتو همس:ماالك از*ي فين غادي؟
محمد طه:(شاف فيه مكمش حجبانو) واش غاتمشي معانا؟
ريان:وراه باينة (همس بحماس) زاهية فهاد لعيد الخاوا
شاديين الطريق وكل واحد فين ملهي راسو هالي مزك هالي مغمض عينيه هالي نعس گاع هالي ساكت وحال عينو فالطريق... ضربو مسافة ديال الطريق قبل مايوقفو فواحد الاستراحة باش يتعشاو... نزلو جميع ومحمد طه عينو غير على غزلان لي مشافتش جهتو... شادة فرنيم تاتهضر معاها وحداهوم أسماء... كل واحد كان حاط عينو على لي خطفات قلبو وريان كان باغي غير يهضر مع بيسان ويسولها على جوابها ساعة ماعندو ملين يدوز ليها... تعشاو واستارحو شوية وسيدرا ناضت عند نوح لي جالس فالطبلة مع الرجال شدات ليه يديه وقالت:بابانو بغيت شيبس
حط لكاس دلقهوة لي تيشرب وناض معاها لفين دايرين السقاطة تتباع... وخلاها تاخد لي بغات كيلات ميكة كبيرة عامرة بالحلوى ضور ضور وتشوف فيه بدوك لعينين دلبابوشة وتگول ليه ناخدهاا زعمة كاتشاور معاه... خدا ليها لي بغات وخدا تال لخرين وخلص ورجع عندهوم عطا ليهوم داكشي لي جاب... عارف بلي الطريق تاتبغي لوناسة بالسقاطة وخصوصا لبنات... خرجو مور ماسالاو وكل واحد رجع لبلاصتو مكملين الطريق... رحيل مع طلعات ضرباتها بنعسة حيت عياات وفاقت بكري... الطريق كانت طويلة وماحس بيها غير لي سايگ أما لخرين راه نعسو... مع بدا كيطلع الصباح وصلو لتارودانت وتانيرت توگضات وبالسيف وهي واصلة لبلادها لي تزادت فيها وكبرات فيهاا وفيها تلاقت بالشخص لي بغاتو ولي بنات معاه عائلة... دكريات عاشتهوم هناا وصعيب تنساهوم أو واخا تمشي فيما مشات تتبقى بلادهاا هي البلاصة لي تاتخليها تحس بالراحة... شدو الطريق لدار لحاج لحسن لي عيط ليه نوح وعلمو بلي قرابين يوصلو.. الطريق كانت شوية مفشكلة وممزفتااش داكشي علاش خداو وقت باش يوصلو.. ورحيل غير حسات بالطوموبيل تاتحرك بيها حلات عينيها وهي عطشاانة وعيانة من الجلسة لي جلساتهاا... مع حلات عينيها لقات راسها وسط الربيع ولخضورية.. هبطات الزاج مخليا لهوا دسيدي ربي يعمر ريتهاا... كادوز من جهة الديور لي لبعض منهوم مصلوحيين ولبعض راه عاديين تالفت انتابهها واحد الڤيلا كاتباان من بعيد كاتشعل وباين مولاها عندو لحبة ضاير عليها صور كبير... بان ليها نوح بطء الطوموبيل وبدا يكلاكصوني شوية بان ليها تحل لباب ديال ديك لڤيلا ولحاج لحسن واقف فلباب بجلابتو لبيضا وطربوش على راسو مبسم كيشير ليهوم... حلات رحيل عينيها بإعجاب عند بالها راه اتكون دار كبيرة ساعة راه هادي ڤيلا.. دخلو طوموبيلات بتلاتة وتبلاصو تم ونزل نوح جهة جدو يسلم عليه... كلشي نزل وكلشي تبهض بالجمالية ديال البلاد وداك لجوو لي دغيا نعشهوم... بقا تيرحب بيهوم لحاج لحسن فرحان تايعجبو الحال فاش تتكون الدار عامرة... درعو نوح وسبقو كيتمشاو فديك الخضورية والجردة لي ضايرة ولي زارع فيها الورد لراسو وفيها ليازير وفيها الحبق لي تبغي تلقاه تم... ستيل لڤيلا من برا كيبان عصري ومن لداخل كان بلدي بالزليج ديالها وتابالفراش باش مفرشين... تلقات ليهوم زاينة تاترحب بالسوسية وتسلم وريحة لخبر ديال الدار عاطية...
أسماء:(شدات فرحيل وقالت بحماس) الاه لواحد مايبغيش يخرج من هاد الدار
رحيل:زوينة بزاف وتالجو هنا واعر
أسماء:واييه غير وصلت لهنا وأنا نتوگض
مشاو لجهة الصالة لي كانت بلدية نيت مفرشين زربية ودايرين الهيضورات تاهوما ولمخاد.. الجلسة نيشان فالأرض كيف أغلبية دمالين لبلاد دايرين... وهاد لجلسة بالدات لي كاتعجب نوح لي شد بلاصتو فواحد لكواان متكي على لمخدة وناشر رجل وجامع لخرا.. وحيت كاين غير لعائلة ومكاينش لبراني فمافرقوش المجامع...
الحاج لحسن:ياكما تسخسختو فالطريق؟
إدريس: شوية وصاف فاش دخلنا لهنا كانت الطريق شوية صعيبة مع ممزفتاش
الحاج لحسن: اييه كانو تيصلحو فيها ومكملوهاش راك عارف العگز لي فبنادم صاوبو نص وخلاو نص ماعرفتش وقتاش ناويين يصاوبوه
إدريس: اوا الصبر الجهة فين كاينة دار تانيرت راه تاهي كفس من هاكا
تانيرت:(تبسمات) حيت حتا بعاديين عليهوم ومن هنا لتم خصك تلاتة دالسوايع فالطوموبيل..
الحاج لحسن:اييه كاين واحد السيد تانعرفو تما كانمشي عندو فلموضع ديالكوم
دخلات زاينة هازة واحد المرفع رجليه قصار حطاتو لجهة الرجال وتبعاتها بيسان بتاني حطاتو جهة النسا وبداو يجيبو لفطور... اشمنك ياأملو بأركان اشمنك يازيت بلدية وزبدة ولعسل لحر ورغايف مطيباهوم على لفاخر ماشي لفورنو ولخبر ديال تفارنوت... فطور بقد ماهو بسيط بقد مكايفتح الشهية... تجمعو عليه ودخلو فيه طول وعرض تاطباسل خواو... فطرو وناضو رجال مع لحاج لحسن ونسا بقاو مع زاينة لي مجمعة هي وتانيرت بالسوسية ومعاهوم رحمة تاهي ولبنات راه جماعتهوم غير... خرجات سيدرا من الصالة كاضور عينيها وتقلب على نوح وإدريس مبانوش ليها خرجات لبرا حيت لباب كان محلول وبان ليها زين العابدين واقف عاطيها بالضهر قربات جهتو ونطقات:زينبيدين فين بابانو وبّاديدي
ضار شاف فيها ببرود قبل مايشير جهة لباب لكبير لي كان مردود:لهيه
حركات سيدرا راسها ومشات تتجري جهة الباب لكبير وهو متبع ليها الشوفة تبانت ليه حلاتو وخرجات بوحدها فداك لخلى وحد مكااين...
فأحد الغرف لي متواجدين فالطبقة التانية ولي مكانش كيدخل ليهاا البراني حيت ديما مسدودة... كانت بحال شي معرض بقوة مكانت جامعة أشياء نادرة كانو كيستعملوهوم ناس دلبلاد فزمان منهوم الراديو القديم والفتيلة باش كيضويو وبزاف دلحوايج... كان مولف لحاج لحسن يجمع بحال هادشي ويحتافظ بيه بلاصة مايلوحو بحال لي كيديرو الأغلبية دالنااس... كان نوح جالس فوق الكرسي وهاز واحد الموكحلة ديال جدو حيت فصغرو كان مبلي بالصيادة وهاد الموكحلة عندها وراقيهاا ليومنا هادا وتالقرطاس ديالها... ولكن هو مبقاش تيصيد بزاف قليل مع كبر والصحة ديال الكبر ماشي هي دالصغر...
محمد طه:( قرب جهة نوح وقال) فيها القرطاس؟
نوح:(بهدوء) محيد ليها دابا ولكن راه عندو لقرطاس ديالها
محمد طه: هاد لبلاصة تقدر تصيد فيها؟
نوح:الصيادة راه كيكونو دايرين معاك لوراق بشنو ممكن ليك تصيد وشحال تقدر تصيد ماشي غير اجي وصيد..
إدريس:وهاد لبيت صراحة مايسخاش لواحد يخرج منها الحاج
ريان:صحاب المعارض لاشافو هاد لبيت غايجيو عندك بالجرى باش تبيع ليهوم هادشي لي هنا
لحاج لحسن:واخا يعطيوني لملاير والله لافرطت فشي حاجة
ناض نوح علق ديك الموكحلة وتمشى جهة الشرجم لي فلبيت طل وبان ليه زين العابدين واقف بوحدو فلتحت... ضار جهة جدو ونطق بهدوء: يالاه نزلو لتحت
نزلو ولحاج لحسن سورت على ديك البيت عاد نزل معاهوم لقاو النسا باقي فالصالة فين كانو جالسات مجمعات... دخلو جلسو ورحيل ضورات عينيها وشافت فباها:بابا سيدرا مكايناش معاكوم؟
إدريس:(كمش حجبانو) حنا كنا لفوق ابنتي وماشفتهاش
رحيل:فين غاتكون مشات
زاينة:(بالسوسية) أورتراا ماني أستنتافت ايساغكا تلعااب غبراا نتگمي "مغاتمشي فين اتلقايها غير تتلعب فبرا دار"
رحيل:(شادة كرشها وخاطرها مامهنيهاش) غانمشي نقلب عليها
نوح:ريحي
ضارت لعندو ولقاتو واقف وبلامايتسنى جوابها خرج من لبيت غادي لبرا ديال الدار يشوف فين هي سيدرا... مع خرج مبانش ليه زين العابدين لي كان واقف حدا الدار شي لي خلاه يكمش حجبانو... ضور راسو على لبلاصة تم مبانتش ليه وقرر يمشي لورا دار يشوف ياك مكاينة تم... قلب عليها ملقاهاش تگولي سرطاتها الأرض وتامحمد طه ورؤوف قلبو عليها وسط الدار مالقاوهاش ومع دلك مابينو والو لرحيل باش مايخلعوهااش...أما نوح فاش مالقاهش فورا الدار شك بلي غاتكون خرجات من لباب لكبير حيت لامكانتش فدار ولافالجردة لي ورا الدار فماعندهاش فين تخبى من غير لاكانت خرجات من لباب لكبير واخا راه هاداك تيكون مسدود ولامحلوش ليها شي واحد كبير مغاتخرجش لراسها حيت لباب تقيل عليها باش تحلو... كمل طريقو تاوصل لحدا لباب وحلو وخرج غادي يقلب عليه تاسمع صوتها وهي تتعيط ليه بالجهد: باباااانو
ضار وراه ولقاهاا واقفة حدا واحد الشجيرة وزين العابدين واقف فجنبها ومتكي على ديك الشجرة... داير يديه فحيب سروال توني تيشوف لجهتو... عاد ارتاح نوح فاش لقاهاا وقرب جهتهوم تاوقف قدام سيدرا وقال بجدية:اش خرجكوم برا ؟
سيدرا:(شدات فيه وقالت)كنت تانقلب عليك بابانو
نوح:(شاف فزين العابدين) نتا كنتي عارفني لداخل؟
زين العابدين:(بهدوء)هي مكانتش عارفة
سيدرا:(نطقات بحماس) بابانو زينبيدين عاوني نقطف لوريدة شووف
وراتو واحد لوردة لي كانت بيضا بين يديها وهي فرحانة ونوح تبسم ليها بهدوء وتحدر هزها وقال:يالاه
ضار غادي بسيدرا لي شافت فزين العابدين لي كان وراهاا وهي تشير ليه بيديها مبسمة... تبعهوم بشوية عليه تادخلو لداخل ورحيل عاد ارتاحت فاش شافت سيدرا بخير وعلى خير...
سيدرا:(حلات يديها وعطات لرحيل ديك لوريدة) شوفي شنو جبت ليك امامي
رحيل:(شدات لوردة وتبسمات)ياختي على وريدة شحال زوينة (باستها فحناكها) حبيبة دمامي
سيدرا:ديريها فشعرك
رحيل:(تاتشرح ليها بلخاطر) مانقدرش امامي حيت كاينين رجال معانا ولكن نديرها ليك فشعرك نتي واخا
سيدرا:(بحماس) واخاا
صاوباتها ليها رحيل فشعرها وسيدرا مبقااتش سايعاها الأرض بقوة الفرحة وناضت تتوريها ليهوم وضرب بشعرها عاجبها لحال... قربات جهة زين العابدين وجلسات جنبو وقالت:جاتني زوينة ياكا؟ (حركات كتيفاتها بدلال) أصلا أنا زونية بزااف
طبخات ليه راسو تاني بلهضرة تگولي سارطة كاسيطة... عصباتو حيت مبغاتش تسكت وناض گاع سامح ليها فالبلاصة وفلجلسة معاهوم غادي لبيت لي مولف كينعس فيه فاش كيجي لهنا بعض لمرات...سد لباب وقلع تيشورت لي كان لابس وتلاح فوق داك النموسية لي كاينة عندو فداك البيت وحال عينو فالسقف...
~~خارجة من لباب لكبير وهو متبع ليها الشوفة شي جهد خمسة دقايق قبل مايتحرك تابعهاا ومع خرج بانت ليه غادة تاتقلب من نيتها على نوح وإدريس...تمشى جهتها تاوصل لعندها وشدها من يديها بالجهد تاضارت عندو مخلوعة وغير شافتو وهي تنطق:زينبيدين بابانو وبّاديدي مكينينش هنا
جرها زين العابدين من يديها بلامايجاوبها غادي بيها لجهة الدار وهي تابعاه تاتعكل فمشيتها تاقشعات ديك الوريدة وطلقات من يدو غادة تتجري لجهتها ~~
~~وقفات حدا ديك الشجرة تاتشوف فديك الوريدة باغا تقطفها ولكن ماوصلاش ليهاا... ضارت جهتو وبقات تاتشوف فيه بعوينات الببوشة وقالت ليه بترجي:زينبيدين هزني نقطف وريدة عفااك (شدات فيديه وكملات) عفااك عفااك عفااك هزني زينبيدين عفاك
نثر يديه وضور وجهو ساط النفس ورجع شاف فديك لوردة عاد شاف فيها هي لي باقا تادير فيه ديك الشوفة ديال شي قطة باغا لحليب..تتسبل فعينيها وترمش ودلي شنافتهاا زعمة باش تأتر فيه... تحدر جهتها وهزها بيد وحدة على غفلة جهة ديك لوردة وغير قطفاتها وهو ينزلها بزربة مخليها مبسمة ببرائة وهي تتشوف فلوردة
سيدرا:شكرا زينبيدين ~~
كان بإمكانو يخليهاا تمشي ومايتبعهاش ولكن هادي أبدا مكانتش نيتو...تقلب لجهة لخرا وغمض عينيه ودغيا نعس حيت ليل كولو وهو فايق...
عند البقية كان تقريبا كلشي عياان بالطريق وخصوصا لي مانعسش... كل واحد فين مشى حط راسو وبقات غير تانيرت ورحمة هي وزاينة غاديين يعاونوهاا باش توجد لغدا...كانت عندهوم زوج كوزينات وحدة كانت مزلجة ومجهزة على أكمل وجه... والتانية كانت بلدية بكل معنى لكلمة وزاينة تتلقى راحتها فديك لكوزينة كتر... شمرو على دراعهوم تيوجدو فلغدا ونفس الوقت راه مونسين بلهضور...
**
وأخيرا حطات ضهرها على النموسية وتسطحات مبعد ديك تمارة ديال الطريق لي صبرات ليها... عينيها بداو يتسدو ولكن لباب لي تحل خلاهاا توگض وتشوف فنوح لي تم داخل تايمسح فشعرو بلفوطة حيت يالاه دوش... بقات متبعاه بعويناتهاا تاسمعاتو نطق بنفس الهدوء والبرود لي ولى كيهضر بيهوم معاهاا فهاد الآونة الأخيرة: اخر مرة تغفلي على سيدرا (شاف فيها هاز حاحبو) هنا كيكون لبراني بقا تردي لبال
رحيل:هي گالت ليا غاتمشي عندكوم داكشي علاش
قرب جهتها وتسطح جنبهاا ونعس... بقات تاتشوف فيه وتنهد معرفاش اش غادير معاه وكيفاش غاتخليه يسمح ليهاا... واش غاتبقا هاكا مربعة يديها مادير تاخطوة لي تخليه ينسى ويحنن قلبو... ضارت عاطياه بالضهر وبقات تتحلل وتسول غير بينها وبين نفسها كون كانت هي بلاصتو راه أكيد كانت غاتصرف بنفس التصرف وهادشي علاش هي فاهماه وعادرااه ولكن فنفس الوقت مقادرااش على هاد البعد وهي لي مولفة تكون قريبة ليه بزاف... قاطع تفكيرها وتخمامها نعاس لي بدا كيزور جفونهااا...
**
فاقت شابعة نعااس وحاسة براحة غريبة فهاد لبلاصة ديك لخضورية والجو خلاوها تحس بقلبها كيتفاجى... جالسة فالسطح وعينيها على السماا لي بدات تتلون بخيوط سودااء والجو مبرد شوية... صونى تلفونها وشافت فنمرة أميمة وببرود رجعاتو لجيبهاا وبقات مربعة يديهاا تتفكر فالحالة لي وصلات ليهاا... ولكلام لي سمعات لبارح ولي خلاهاا تحس بخيبة أمل تجاه صديقتهاا... ماتقدرش تصرف عادي معاهاا وتكون على طبيعتها كيف قبل.. حيت لعلاقة تزعزعاات ومبقاتش كيف كانت... غير بين ليوم ولبارح قدرات تاخد قرار لي أكيد مغاتندمش عليه ونيت هاد لقرار غايخليها تشري راحة بالهااا... مجرد مغاترجع لمراكش غاتشوف ليهاا شي أباخطمون على قد لحاال تكريها وتبقا فيهاا بوحدهاا مهنية... دابا راها خدامة وكاتشد مزيان فلخلصة وزيد تامن قرايتها راه مكملة فيهاا وقريب إن شاء الله تشد الإجازة وتخدم خدمة مرسمة... كانت ساهية فمستقبلها وفحياتهاا ومارداتش لباال لهاداك لي كان واقف حدا باب السطااح مراقبهاا بنظرات مشتاقة... شعرهاا لقصير ولي كان لبرد كيطيرو ليها مخليها كل مرة ترجعو ورى ودنيهاا... وكتافها لي كيطلعو بتنهيدات صادرين منهاا... كان مرتاح حيت هي معاه فنفس البلاصة وعاجبو لحال على لجيست لي دار باه وتانيرت... زعم وقرب جهتها تاوقف وراهاا وهي تگول واش حسات بيه حيت غارقة فتخمام...
محمد طه:(بهدوء) شنو لي شاعل بالك ؟
قفزات غزلان فبلاصتها حيت خلعهاا ومكانتش معولة عليه وحطات يديها على صدرها مكمشة حجبانها:ونتا سوقك؟
محمد طه:(تايحقق فملامح وجهها عن كثب وقال بغيض) سوقي فيك ماحدي عايش وكانتنفس لهوا فغانبقا ندخل فيك
غزلان:(ربعات يديها ببرود) بصح وباشمن صفة؟
محمد طه:(جاوبها بنفس لبرود) بصفتي راجلك
غزلان:(هزات حجبانها بسخرية) واش ضاربيينك بمقلة اشمن راجل واقيلة راك نسيتي بلي أنا وياك طلقناا ومبقا جامعناا والو
محمد طه:داك الطلاق أنا مامعتارفش فيه غير تهنااي ولاعند بالك راني طلقتك باش تاخدي راحتك وديري مابغيتي فراك غالطة حيت عيني غايبقاو عليك
غزلان:بزز منك غاتعتارف بيه حيت أنا وياك من لول مكانت جامعاناا تااشي حاجة وداك زواج كان أكبر غلطة درتها فحياتي (خنزرات)وهاد لغلطة غانبقا نادمة عليها عمري كامل حيت رخست راسي لواحد بحالك قلبو ميت ومريض فعقلو مرضني معااه وخلاني نكره راسي عرفتي أكتر حاجة ماندمتش عليها هي داك الطلاق
محمد طه:(خنزر فيها وشدها من دراعهاا بالجهد) واش عند بالك أنا ماندمتش على شنو درت فيك واش عند بالك أنا دابا عايش مرتاح ومهني (قربها ليه كتر وحط جبهتو على جبهتهاا وهمس ليها بصوت خافت حنين كيبورش) بعادك عليا اعزلان هلك صحتي...
من نهار مشات بين يديه وضيعها وهو عايش فخنقة فلول كان تيگول بلي هو غير ولفها وبلي أكيد غاينساهاا لامشات ولكن كان غالط... حيت من نهار دخلات لحياتو وهي كادير بلاصتها بلامايشعر فحياتو تاولات جزء منهاا... يمكن الطريقة باش تجمعو كانت غالطة ولكن كانت مكتابة ليهوم وكانت بالنسبة ليهوم درس لي كل واحد واشنو تعلم منو... هي لي عرفات بلي لامدرتيش قيمة لراسك ورخصتيها عمر شي يديرها ليك... أول نهار شافتو لفت انتباهها بشخصيتو لي كانت تتبان ليها فشكل... سكوتي ومكيهضرش بزاف وأغلبية الأوقات معصب وخصوصا منها هي... فأي موقف جمعهوم ضروري مكان يخاصم عليها ويخليها تسائل شنو دارت ليه تاتعصب ومكاتلقاش الجواب... وملي جرا ماجرا وتزوجو ظنات غايتبدل كلشي وغايلين قلبو وفرحات فلبداية ولكن هجراتو فنهاية بشنو دار فحقهاا... فاش طلقو تمنات تنسااه وتنسى أي حاجة متعلقة بيه وتبدا من جديد وبلفعل بدات كاتسترجع شخصيتها وكيانها لي ضيعاتو...بدات تاتخطى فطريق بوحدها وترسم مستقبلهاا بعيد عليه ولكن هو كان ليه رأي اخر... ملي مبقاتش مهتمة بيه هو يالاه توگض وفاق وبانت ليه... يالاه شافهاا وعرف بلي هي كاينة.. علاش؟؟ علاش تابغات تنساه عاد فاق وعاق وعرف بلي كيبغيهاا؟ علاش الإنسان مكيعرفش بقيمة لي بين يديه تاكيضيعو؟ كيفما طرا مع محمد طه لي فاق معطل بزاف...عيش راسو فوهم سنين طويلة وتيقو شي لي خلاه يضيع الحقيقة لي كانت بين يديه تامشات...
كان قاصد كلامو بلحرف وطالع من أعماق قلبو... نهار خطاتو ومشات مبقاش مرتااح وتهلك فصحتو... واخا راه مكيبين لحد وتشوفو تگول هادا عايش مهني ولكن لداخل مريض ومعالم بيه غير الله... مبقاش قاد يكتم داكشي لي كيحس بيه من جهتهاا وباح بيه لأول مرة قدامها... مخليها كاتشوف فيه بصدمة ممتوقعهاش منو... ممتيقاش بلي محمد طه لي تتعرف واقف دابا قدامهاا تيشكي ليها شنو دار فيه بعادهاا... ماعرفاتش واش تفرح حيت تاهوو معدب بحالها ولاتحزن حيت ماعتارفش بهادشي تاطلقو... غمضات عينيها وهي تتحس بأنفاسو حارقة على وجهها مخلية قلبها يضرب بجنون...علاش هاد لقلب كيغدرها ويخونها مجرد مكيقرب ليه تاينسى مدار فيه ويرجع ينبض ليه بحال شي واحد هبيل... علاش مكيقصااحش ومكيحقدش... علاش منفرش هاد لقرب بل على العكس باغي يزيد يقرب منو كتر وكتر ماشي غير قلبها لي غدرها إنما تاجسمها لي استسلم لحظنوو الدافئ... وهاد لقرب ماهلكش غير غزلان إنما هلك تامحمد طه لي وأخيرا قدر يتنفس بالراحة حيت هي قريبة ليه... حاس بسخونية جسمهاا وهو بين يديه وأنفاسها لي كيضربو فعنقوو ودقات قلبها لممزوجين مع دقات قلبو لي دايرين بحال شي سمفونية بقوة مكانو كيضربو بنفس الوتيرة العالية... لحظات هادية لي فيها لكلام مبقاش عندو فايدة... فقط صوت أنفاسهوم هو لي كان تايتسمع فداك لهدوء شي لي خلى محمد طه يزيد يتمادى وينزل يديه لخصرها كيتحسسو بحركات حنانين... ويديه التانية تاهت فطيات شعرها لقصيير وبلامايشعر بدا كيقرب ليها كتر بحال لاكايجدبو شي مغناطيس... لمس نيفو نيفهاا وقبل مايحط شفايفو على شفايفهاا دفعاتو غزلان بالجهد تاوگضاتو وخلاتو كيشوف فيها وصدرو كيطلع وينزل بالجهد... وهي كانت بحالو وكتر ماعرفاتش كيفاش تجاها تبات وبعداتو واخا قلبها خانها إلا أن نفسها مخانتهااش هاد لمرة... عفطات عليهاا وبعدات منو قبل مايطرا شي حاجة لي تخليها تندم تاني على غباءهاا وسرعتها فالاستسلام ليه...
غزلان:(ببرود عكس العافية لي فقلبها) هاد لكلام مبقاش عندو فايدة معايا حيت أنا ونتاا ساليناا قبل مانبداو
محمد طه:أنا باقي مساليتش وعمري غنسالي (قرب بخطوات بطيئة جهتها ونطق بهدوء) وتانتي واخا تعيااي متكاابري باقي تاتبغيني
غزلان:(ضحكات مفقوصة) متيق راسك يااك عند بالك العالم فيه غير نتا هه فيق الرجال عطاهوم الله وكيفما نتا كاين راه تاغيرك كاين
محمد طه:(خنزر فيها) اوا تاانخليك تشوفي فغيري (قرب ليها بشوفات معصبين) عينيك نحيدهوم من بلاصتهوم
غزلان:ماشغلكش فياا وهاد الهضرة كولهاا حيت مبقاتش تتنفع معايا سير ضحك بيها على شي وحدة معرفاكش
محمد طه:(هز كتافو ببرود)هاد الساعة كاينة نتي ومغايكون حد من غيرك غير تهناي
غزلان:بلاماتحلم بزااف حيت لي عندي قلتو أنا مباغاكش وحياتي بلابيك حسن بزاااف
محمد طه:عيشي هاد الشوية لي بقا ليك فالراحة حيت مبقاش بزاف وترجعي لبلاصتك دوريجين
غزلان:(حركات راسها بهدوء) صافي باركة امحمد طه حنا غلطنا بزوج وتعلمنا من هاد لغلط أنا عايشة دابا بخير وتانتا عيش كيف كنتي عايش قبل ماتعرفني
محمد طه:(بصدق)قبل مانعرفك مكنتش عايش مرتاح مكنتش عارف راسي اش باغي مكنتش محمد طه لي كانعرف ولكن معاك راني كانعيش حوايج عمري جربتهوم غلطت فحقك ومعتارف بيها وغاندير لي فجهدي باش نعوضك
غزلان:(ببرود) واخا دير لي درتي مغاتقدرش تنسيني فشنو عشت بسبابك بلاماتحاول..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.