الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 25

من تأليف Rah Ma

72 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

الوجع خلاها بلاعقل ونسات راسها فين هي وشكون هاداك لي قدامهاا.. كانت محنية على ركابيه وهازة شوية من نقابها وبدات تترد غير لمرار أماا لماااكلة راه من لبارح وهي مواكلاااش.. حسات بمعدتهاا تجرحاات بالرداان وقلبها كيضررب بالجهد.. مسحات فمها بيديها ورجعات على نفس جلستها حاادرة راسهاا تتبكي وتنهد.. أما نوح فبقا غير جالس فبلااصتوو وهو كيشوف فيهاا بنظرة ممفهوماااش حدر رااسو جهة ركاابيه وكمش حجباااانو ساااخط.. ماشي غير ركابيه لي توسخوو تاالموكيط لي تحت من الطبيلة تاهي توسخااات.. هز راسو ومقدرش ينووض حدوو طوول يديه جهة باكية دكلينيكس فوق لبيروو وبدا كيمسح حااالتوو وهو مخسر سيفتووو.. تاسالا وناض كيشوف تافسباطو لي توسخ وقلب وجهو غادي جهة البيرو هز لفيكس وعيط لسعيد وبصوت جدي قال:سيفط ليا لفام دمنااج دابااااا

قطع لابيل ورجع شاف فيهاا كيفاش تتنهد وتوجع وماهضرش تاسمع صوت الدقان ونطق بصوت عالي:دخل

دخلات فام دمناج جايبة معاها مسائلهاا ونطق بجدية:نقي هااد لحالة

بدات لفام دمناج خدمتها وهو جبد تلفونو وسيفط مساج لعثمان طلب منو يجيب ليه سروال دابا باش يبدل ودخل جهة لحمام لي كاان لباب ديالو فلقنت.. بقات فام دمناح تتجمع ديك الروينة وعينيها مرة مرة تهرب جهة رحيل لي تنهيداتها كيتسمعوو بحال الافيهاا لموت.. قربات جهتها ونطقات بهدوء:واش نتي بخير اختي؟؟

رحيل:(بصوت ضعيف)همم بغيت دواا

فام دمناج:فين هوو؟

رحيل:(هزات راسها ونطقات بصوت مبحوح) كاين فصاكي فلبيروو لهيه

فام دمناج:اينا بيرو نمشي نجيبو ليك

رحيل:(تتشرح ليها بزز)لي فأخر لكولوار على يديك ليسر

حركات لفام دمناج راسها ومشات تجيب ليها صاكهاا ومع خرجات تلقات بعثمان داخل ونطق بهدوء:فين ولد لحاج

فام دمناج: فلحمااااام

مشات تجيب الصاك وهو دخل وعينو لمحات رحيل وكمش حجبااانو ماهضرش حدو مشى جهة لحمام دق وقال بهدوء:ولد لحاج هاك أمانتك

حل نوح لباب ومد ليه يديه تاعطااه الساشية فين كاين السروال ورجع سد لباب وعثمان خرج من لبيرو.. من طبع عثماان مكيدخلش راسوو فشي حوايج ماعندهومش أهمية ليه وأيضا هو عارف نووح ماشي من نوع لي كيقول أي حاجة عليها ماحطش راسو فشي موقف باايخ.. لبس السروال لي جاب ليه عثمان وجااه طويل شوية حيت غير شراه ليه باش يدبااني.. دار ليه السمطة وقاد لاشوميز ديالو ونزل هز داك السروال لي توسخ حطو فلبلاستيك وخلاه تما عاد خرج من لحمااام لقى لفام دمناج تادير خدمتهاا وتنقي تماا قرب جهة لفوطوي وبان ليه الدوا محطوط فوق الطابلة وحداه قرعة دلماا محلولة ومنقوص منها شوية.. مد يديه وهز داك الدواا قراا سميتوو وجبد تلفونو ودخل لغوغل قلب عليه ولقااه مسكن للوجع وهناا فهم هي مالهااا حيت فلول ظن أنها ممكن تكون كلات شي حاجة هي لي دارت ليها هاد لحالة ورجع شاف فيهاا كيفااش مكورة فداك لفوطوي مدة عاد مشى جهة الشرجم لي تم حلو أو وقف حدااه مخلي داك الريح لخفيف يطير ليه شعرو لقهوووي.. تاسمع صوت لفام دمناج لي قالت بهدوء:ساليت اسيدي

نوح:(حرك ليها راسو بهدوء) واخا شكرا

حركات راسها وهزات لمطريال ديالها وخرجات سادة وراها لباب.. أما هو بقا على حالتوو تاارجع شاف فيها وقرب بخطوااات تقيلة وهز مونطوه لي كان محطوط وراا الكرسي ديالو ورجع جهتهاا مدايرش لحس باش مايفيقهاااش.. وغطاها بمونطووه وعينوو مشات لوجهها والنقاب لي كان طالع ليهاا شوية جهة دقنها وشفايفهاا لي كااانو صوووفر.. مد يديه ورجع قاد ليها النقاااب على وجهها وعينوو ماتحيدااتش من على عينيها ورموشهااا الكتاافين وهي ناااعسة.. تنهد تنهيدة خفيفة عاد تقاااد فوقفتوو وقلب خطواتو جهة لبيرو باش يكمل خدمتوو..

فلتحت كان خارج سعيد من بيرووه غادي جهة لحماام تبانت ليه لفام دمناج لي كانت فبيرو نوح "انتصار" واقفة مع وحدة خرا تاهي خدامة معاهاا "بهيجة" كيهضرو وحوارهوم واصل لمسامع سعيد..

انتصار:(كتهضر بشوية باش مايسمعها حد) وماعرفتش اصاحبتي لي كاين قلتو ليك

بهيجة:واش بيتي تحمقيني نتي مافهمت منك تاخرية

انتصار:(تأفأفات) اووف موسيو سعيد قال ليا نطلع عند ولد لحاج لبيروه وفاش طلعت لقيتو هو وحدة ناعسة فوق لفوطوي باين فيها مريضة والأرض عامر بالردااان ديالهاا وباين ردات عليه تاهو حيت سروالو جهة ركابيه مووسخ.. اوا مشيت جبت ليها دواا ورجعت نقيت لبلاصة وخرجت هادا مكان

بهيجة:خليتيها عندو؟

انتصار:(حركات راسها) اييه خليتها ناعسة صراحة بقات فيا مسكينة فديك لفترة فاش كاتجيك ديك بنت لحرام تتبغي تبقاي غي فالدار

بهيجة:(كمشات حجبانها) هادي عمرها كاانت زعمة تكون شي حاجة بينها وبين ولد لحاج

انتصار:(نهضات فيها)واش نتي مسطية طيحي لباطل على السيدة وزايدون الاسمعك ولد لحاج تتقولي هاد لهضرة مانتي فخيرر

بهيجة:(هزات شطابة ونطقات بسخرية) هانا ساكتة وعقلي على هضرتي مزيااان

مشاو لبنات يكملو خدمتهوم وسعيد بقا واقف هاز حاجبوو ولهضرة لي سمع دخلات ليه التناااوي خصوصا أنه شاف حوايج تيدخلو الشك لواحد..

سعيد:(زير على يديه وقال بهمس) هاد خيتي مناوياش على خير..

تلفونها كيصوني للمرة السادسة وهي باقي ناااعسة برااحة وكأنهاا عاام منعسات بحال ديك النعسة.. دفء جميل حسات بيه وريحة عطرر قوية تخللات جيوبها الأنفية مخلياهاا تحل عينيها الخضريين وبدات تترمش بسرعة باش تزول الضبابة لي فعينيعا حيت يالاه فاقت.. تقادات فجلستهاا وضورات عينيها على لبيرو لي كااان خاوي ومافيه حد.. بقات على حالتها كتسترجع شنوو وقع ليهاا تاحلات عينيها على جهدهوووم فااش تفكراات الزبلة لي داااارت وشهقات بالجهد وهي حاطة يديها على شفايفهاا ممتيقاااش وكتمنى تكووون هاديك حلمة وبس.. هزات نقابها تتنفس بالجهد وبدات تادور راسها هنا ولهيه والبكية شداتهاا.. معرفاش علاش فيما تشوفوو خصهاا تشوووه راسهاا معاه..هزاات عينيها جهة الطبيلة فين كان صاكهاا وباكية ديال دوا لي حطات فاش شرباتها ولقرعة دلماا وفجنبها بلاطوو مغطي.. كمشات حجبانها ومدات يديها زولات لغطاا باش مغطينو ولقات پلا ديال الصلااد دلخضرة مع لفيلي ديال لداند وگوبلي دلعصير دليموون وبواط فيها صلاد دلفروي.. عينيها بقاو تيشوفو فداك لپلا ومعدتها بدات تتحس بيها تتلوى بقوة الجووع تابدات تاتصدر أصوااات.. قلبات عينيها جهة واحد لورقة محطوطة تماا وهزاتها لقات مكتوب فيها بخط عربي أنيق وكل حرف مكتووب بلخااطر " غايكون فيك الجوع بصحة والراحة " بقات تتشوف فديك لورقة مدة ودوك لكلمااات لبسااط ولكن بالنسبة ليها كانت عندهوم أهمية كبيرررة.. تبسمات بخفووت وجرات داك لبلاطو عندها وبدات تتاكل وكأنو عرف بلي فهاد لفترة مكتحملش تاكل لحاجة لي فيهاا ليداام بزاف وتتبغي النوااشف.. بدات تتاكل تاسمعات تلفونها كيصوني وتحنات هزاتو وجوبات ريان بصوت هادئ:وي

ريان:على السلامة من الصباح وأنا نصوووني ونتي مكتجاوبيش تاتخلعت عليك

رحيل:دوزلي ماشفتووش اريان

ريان:أنا شاد طااكسي لعندك لواليد عيييط لياا راه محمد طه طلعووه لشومبر لعااادية

رحيل:(تبسمات تبسيمة طالعة من لقلب) واش بصححح

ريان:اااه كنت باغي نمشي نشوفو وقيتة دلغدا ساعة كننت خداااام ومكان عندي فين نحك راااسي

رحيل:صافي نتا اجي باش نمشيو عندو اجي سيدراا فالدار

ريان:وي هي وإسلام ولكن غايمشيوو لسبيطار تاهوما بحال والو نتلاقاو معاهوووم نيت

رحيل:صافي واخااا ماتعطلش

قطعات معاه الخط وتنهدات تنهيدة طالعة من لقلب وأخيراا كاينة شي حاجة تتفرررح فحيااتهوم.. وأخيراا خوووهاا لحنين فاااق أو ولى بخيررر.. تبسماات وعينيها لمعو بدمووع لفرحة وبدات تتكمل ماكلتهاا يشهية مفتوووحة تاضربات لبلاطوو كولووو ماخلات فيه والو وشافت فساعتها كانت لخمسة.. عااد ردات لبااال بلي نعساات هاد لوقت كولهاا.. ناضت من بلاصتها وعينيها لمحو لمونطوو باش كانت مغطية.. هزاتو تتشوف فيه وقرباتو جهة نيفهاا تتشم ريحتو لقوووية لي كاانت فيه.. بقاات هازااه وهي سااهية تاسمعات لباب دق وبزربة هبطات نقابهاا وحطات لمونطوو وهزات عينيها جهة لباب لي تحل ودخل منو نووح.. عينيهاا لخضرين تلاقااو مع بحر عينيه لي كاان كيشوف فيها شوفاات هادية.. كان كايتقدم جهتها بخطوات بطيئة تاوقف فالفاص الثاني أونفاص معاهاا وفااصلهوم غير الطبيلة لي لوسط..

نوح:(بصوت هادئ) شوية دابا؟

رحيل:(نزلات عينيها عليه ونطقات بصوت حشمااان) سمحليا على شي لي طرا قبيلة أناا

نوح:(قاطعها بهدوء) ماعليش تتوقع (هبط عينو جهة لبلاطو وقال بابتسامة خفيفة) عجبك لپلا؟

رحيل:(شافت فيه وعضات على شفايفها) احم اه زووين بزاف شكرا

نوح: الله ياودي بصحتك

رحيل:(صونى تلفونها وكان رياان وهزات عينيها فنوح وقالت بهدوء) ريان لتحت كيتسناني

نوح:(حرك راسو بهدوء) تقدري تمشي

رحيل:(هزات صاكهاا وخشات فيه الدوا وهزات قرعتها وقالت بصوت هامس) بسلامة

حدرات راسها وتمشات جهة لباب وخرجات بهدووء ولكن فالداخل ديالهاا كانت واااحد لفوووضى أو واحد صرااااع لمشااعر لي كان صعيب بزااف باش تسيطر عليهووم.. معرفاتش علاش بوجوود تتحس بهاد الشعور ديال الرااحة والأمااان واخا هو غريب عليهاا ومجامعاهوم تاحاجة الاأن وجووود فنفس لمكاان معااها كايكون عندوو تأثيرر قووي بالنسبة ليهاا.. وصلات لباب ديال برا وهزات راسها جهة الطااكسي فين كاان واقف حداه رياان..قربات جهتو بخطواات تقيلة تاوصلات عندو وعنقااتو عاد بعدات عليه وهو نطق بهدوء:شوية دابا

رحيل: اه نمشيو

ريان: طلعي

حل ليها لباب لوراني ديال الطاكسي وركبات عاد هو ركب فلقدام والطااكسي تحركات تحت نظراات نووح لي كاان مراقبهووم من الشرجم دبيرووه بنظرااات ساهية وبصوت هاامس ذو بحة رجولية نطق: تيوالين "لعوينات"

مور ماطلعو محمد طه لشومبر عادية جات لفرملية عند إدريس وعلماتو وناض بخطوات سريعة هو وكلثوم وتانيرت لي كانو تم جهة الشومبر.. حل إدريس لباااب وبان ليه محمد طه مدد فوق النموسية الطبية بلبااس طبي دالسبيطاار وعلى راسو داك لكاسك لمشبك وفيديه سيروم.. كان وجهوو صفر ودااابل وعينيه دااخلين ولحيتووو مغووفلة... حل عينيه لي كانو حمرين ولعياا باين فيهوم وهو كيشوف فإدريس لي قرب جهتوو ونطق بهدووء وإبتساامة حنينة على شفتوو: لحنين دياالي

نزل باااس ليه جبهتتوو وفالداخل ديالو كيشكر الله حيت رجع ليه ولدوو بخير.. بقا إدريس كيلمس حنكوو ونطق بصوت هامس:كضرك شي حاجة أولدي هممم

محمد طه:(صوتو بزز باش كيتسمع) لاا

قربات كلثوم جهتوو وعينيها كينزلو منهومم دموووع حقيقية.. كاان قلبها واكلها فهاد لفترة عليه وكااانت باغاا غير امتى تشوفوو وتعنقووو ودابا فاش شافتو فهاد لحااالة زاااد قلبهاا ضرهاا ونغزهاا كثرر.. بعد إدريس مخليها تاهي تحيد شوقها من ولدهاا حيت واخا دارت لي دارت هو مغاديش يبعدها على ولادها وبيما أنهم هوماا باقيين على تواصل معاها إذا هو ماعندوو مايدير من غيرر يقبل قرارهوم كيفماا كاان.. تمشى جهة تانيرت لي كانت واقفة بعيدة ودرعها بيديه وهي تبسمات ليه بخفووت..

حطات كلثوم يديهاا على وجهو وبدات تتبوووس فحنااكوو بلهفة تاسمعات صوتوو وهو كيتنهد بألم وصوت إدريس لي نطق بجدية وصرامة:بشووووية عليه راااه باقي مررريض

كلثوم:(هزات راسها فإدريس لي كان مخنزر فيها ورجعات شافت فمحمد طه لي سد عينيها مألم ونطقات بصوت باكي) سمحليا اولدي سمحليا هء هء خفت عليك بزااااف هء هء هء خفت مانشوووفكش باااقي اكبدتي وخفت نتشوووى فيك هء هء هء كووون تعرف قلبي ولعافية لي شاااعلة فيه وكووون تعرف بلي النعااس مجااانيش ونتاا تم اولدي هء هء هء كااانو باغيين يرزيوني فيك هء هء ولكن ربي كبيررررر وحماااك ليااا

كانت هضرتها عبااارة عن حشيان لهضرة لتااانيرت لي قلبات عينيها ومجوباتهااش حيت مافيها مايتصااادع معاهاا وزيد هضرتها لاأساس لها من الصحة.. يمكن محمد طه ماشي ولدها لحقيقي لكن هي كتعتاابرو بحال ولدها وكيف خاافت عليه كلثوووم تاهي خافت عليه وكثرررر.. أما إدريس قلب وجهوو وكيحاول يكالمي رووحوو حيت عصباااتو بلاصة ماتحمد الله حيت رجع ليها جالسة تخنن وتغبن وتحشي فلهضررة ليهوم..

كلثوم:(رجعات شافت فمحمد طه) نتا بخير اولدي ياااك مكضرك شي حاجة اكبيدتي

محمد طه:(حرك يديه بشوية ونطق بخفووت ) بغيت لماا

قرب إدريس جهتو وخدا واحد لقرعة تماا مسدودة حلهاا وخدا لپايل لي حداها تاهو حلوو ودارو ليه فلقرعة ومد يديه شدوو من كتافو بشوية وبدا يعيطه يشرب عاد رجع سطحوو فوق المخدة وراد ليه لبااال مع راااسو.. تحل لباب ودخلات أسمااء وعينيها كيشوفو فمحمد طه بلهفة وتمشات جهتو وقالت:لبرهوووش خلعتيني عليك

محمد طه:(تبسم ليها تبسيمة خفيفة ونطق بخفوت) لبرهوشة هي نتي

تبسمات ليه أسمااء وتحنات بشوووية معنقاااه جهة صدرووو ورادة لبااال مع راسو تاهي.. ملي علمهوم إدريس بلي طلعووه لشومبر كلهووم كانو كيتسناو غير وقتااش يساليو خدمتهوم باش يجيو يشوفوه.. تحل لباب ودخل ريان ورحيل وموراهوم إسلام وسيدرا ورنيم.. قرب عندو رياان وجر أسماء ونطق: حيدي الحشايشية خليني نحب خويااا (تحنى جهتو ريان ونطق بهمس) ماشي حشوومة عليك كنتي غاااتمشي قبل ماتعلمني كيفاااش نح*ي

محمد طه:(مد يديه بشوية وصرفقو فوجهو وقال بنفس لهمس) الله يمسخك

ريان:(عينيه لمعوو بالدمووع وبصوت مخنووق نطق) توحشتك وهاد لياام لي دوزتهوم بلابيك ظلاام اخوياا

كان صوتو مخنووق ومدمر وصل لمسامعهوم كاملين وخلاهوم يتفكرو دوك ليامات لي بصح دازو عليهوم ظلام وهو مكاينش معاهوم.. عنقو رياان ومحمد طه بدا كيحرك يديه بشوية على ضهرو تابعد وجات عندو رحيل لي تاهي كانت تتبكي وتشهق.. لخاوة لي كانت جمعاهوم بربعة كانت مميزة بزااف يمكن هو ورحيل قبل كااانو صحااب بزااف ومكيتفارقووش ولكن علاقتهوم راه زااادت توطداات بناتهوم كثررر.. تحنات رحيل جهة محمد طه وباستوو فحنكوو وبدات تتلمس حنااكو وتخلل يديها فلحيتو وبصوتت خافت حنين قالت: خلعتيناا عليك بزاااف الحبيب ديالي

محمد طه:(تبسم بتعب) السموحات

رحيل:(كمشات حجبانها) عمرررك تعاودها باقي واخاا هء هء

حطات راسها على صدرو وهو معنقها تيطبطب عليها بخفة وكلثووم قالبة وجهها لجهة لخراا وتتسوط تحت مناااخرهاا محملااش راسهاا ومحملاااتش تشوف ولادها كيفااش متشبتين بودلا الشلحة.. مباغاش ديك العلاقة دالاخوة تقوى بناتهوم باغا تشتتهوم كيفما شتتاتهوم قبل.. قربات سيدرا جهة رحيل وجراتها من مونطوهاا تاتوگضات رحيل وبعدات على محمد طه وهي تتمسح دموعها وسيدرا شافت فمها وقالت بصوت طفووولي غااضب:وصااافي خليوني تاأناا نعنقووو ونبوووسو

تبسمات رحيل ودارت ليها الطريق تاوقفات جنب محمد طه لي شاف فيها وهو مكمش حجباانو وهي حطات يديها على حنكوو وعينيها كيلمعوو وبصوتها الطفوولي لحنين قالت: توحشتك بزااااف امودي حبيبي

محمد طه:(هز عينوو فرحيل ورجع شاف فسيدرا ونطق بهدوء) شكون هادي؟؟

الكل كان متفاجأ من سؤال محمد طه لي خلاهوم يدخلو فصدمة وخصوصاً إدريس لي قرب جهتو وبقا كيشوف فيه للحظة وهو مبلوكي.. أما رحيل فبقات تترمش عينيها للحظاات تاسمعات صوت سيدرا لي كانت مكمشة حجبانهاا وقالت بصوتها الطفولي: مودي هادي أناا سيدرااا

بقا محمد طه كيشوف فيها لدقائق وهو مكمش حجبانو وسيدرا كاتشوف فيه وعينيها بداو يتغرغرو بالدموووع تاضارت لعند رحيل وعنقاتها من رجليها دافنة وجهها فكرش رحيل وبدات تتبكي وتشهق.. عند هاد النقطة بالدات محمد طه مد يديه لجهتهاا وقال: اجي اروووح مودي عندي اجي

تنفسووو كلهوم براحة فاااش عرفوووه غير ضاحك مع سيدرا لي طلقاتها ببكية تتقطع فالقلب.. حطات رحيل يديها على راسها وبدات تتمسح ليها شعرها وقالت بصوت حنين:صافي امامي مودي كان غير تيضحك معاااك

بقات سيدرا تتحرك راسها بلا تاجا إدريس جهتها هزها وهي عنقاتو ودفنات راسها فعنقووو.. كان ناوي يضحك معاهاا ساعة ملي شاف دموعهااا ندم مكانش باغي يبكيهاا.. كمش حجبااانو ومد يديه جهتهاا وقال بصوت خافت : روووح مودي اجي عندي

تعلقات فإدريس كثر مباغاااش تمشي عندو وريان شاف فمحمد طه وقال بهدوء:لا دابا تأكدت الخووو بلي راااك بخير

أسماء:شتي ضحك لبنااية ديالك اش دار

رحيل:(تبسمات بخفوت) وجد راااسك لواحد لعقوبة جاياك فالطريق

تبسم محمد طه بحزن وعينو على باه وسيدرا لي معلقة فيه وهي باقي تتبكي.. دابا عارف صعيب تصالح معااه وتاهوو مالقى مع من يضحك من غيرهاا.. قلبات كلثوم عينيها باغا طج كلما شافتهوم كيفاااش تيهتموو بسيدرا ومدلعينهاا وكلهوم باغييينهاا تسكت.. أصلا مكتحملش رحيل وداباا زادتها ببنتهاا..

كلثوم:(بصوت بارد) لفشوش لخاااوي الدري كان غير باغي يضحك معاهااا (شافت فمحمد طه لي وجهو بابن فيه مقلق تاهو وقالت بهدوء وهي تتقيس كتف محمد طه) ماديرش فبااالك اولدي وتعصب راسك ونتا يالاه طالع من لإنعاااش ماديرش عقلك فلخوا لخاوي

رمقاتها رحيل بنظراااات ناااارية ونطقات بصوت جدي: نتي مغاتفهميش لعلاقة لي بين بنتي سيدرا ومحمد طه حسن ليك مادخليش اكلثوم

كلثوم:(ميقات فيهاا وقالت ببرود) لاباااين مفششينها لينا بحال الاهي لي كااين فهاد الدنيااا مال ولدي اش دااار گاع باغي يضحك معاهاا وهجرتوه ليه

محمد طه:(سد عينيه وحاس بالصداع فراسو ونطق بصوت مألم) لواليدة بااركة

ضارت جهتو رحيل وغير شافت الألم لي ترسم فوجهوو سكتات وقربات عندو وقالت بهدوء:نتا رتاااح دابااا واخا أنا غانهضر مع سيدرا

محمد طه:(بلل ريقو ونطق بندم) مكنتش باغي نبكيها

رحيل: عادي نتا عارفها مغاتقدرش تقلق منك بزااف

إدريس:خليونا نخرجو لبرا باش هو يرتااح

هضرتو كانت جدية او واضحة وتاحد مزاد وراه لهضرة وخرجوو جميع تابقات رنيم وإسلام لي قربو جهتوو وقااالت رنيم:على سلامتك امحمد

محمد طه:شكرا

إسلام:(حط يديه على كتفو)خلعتيني عليك

محمد طه:(تبسم ليه بخفة)

رنيم:هاحنا برا نتا رتاااح داباا

محمد طه:(سرط ريقو بزز) بغيت شي كالمون صداااع فراسي بزااف

إسلام:واخاا

خرجات رنيم وإسلام لي مشى عند لفرملية علمهاا بشنو كااين عاد رجع عندهووم ولقا سيدرا حاطة راسها على صدر إدريس جامعة شنوفتهااا مقلقة وعينيها لمبطنين منفوووخين بلبكاا ورموشها فازگين.. تبسم ليها وقال بحب:خنفوستي نشريو الشكلاط

سيدرا:(حركات راسها ونطقات بخفوت) مابيتوش

رحيل:(شافت فإدريس ونطقات بهدوء)أنا غانمشي لدار عيييت ليوم

أسماء: تاأناا غانمشي شفنا محمد طه دابا وراهو ناااعس

إدريس:(شاف فريان وقال بجدية) دي خوتاتك لدار تاانجيو حنا

رحيل:مغاتباتوش هناا؟

إدريس:لا غانجيو لدار (شاف فتانيرت لي باين فيها لعياا) مك عيانة وخصها ترتاح

هضرة إدريس خلات العافية تشعل فكلثوم.. اهتمامو بيهاا كان تيزيد يخليهاا تحس بالغيرة من جهتهاا واخا عارفة روحها راهاا هي لخااسرة من لول الاانها حطات لفكرة فرااسها وكبراتهاا بزاااف وخلاتها تيقهاا ولكن لواقع كان غيررر وإدريس عمرو اهتم بيه وعمروو بغاهاا وهادشي لي مخليهاا هي تكره تانيرت وتسائل علاش هي وأنا لا؟؟ مقارنااات ماعندها تاشي معنى ولكن هادشي كلثوم مبغاااتش تفهموو هاد السنين كلها وباقي لحد الان مباغاش... قلبات وجهها عليهوم مزيرة على يديها بزز مباغاش دير شي حاجة تندم عليها..

رحيل:(شافت فسيدرا) يالاه امامي نمشيو لدار

سيدرا:(خشات راسها فصدرو) انبقا مع بّا ديدي

إريس:غير سيرو دابا نجيبها معاياا

شدات رحيل فأسماء مودعينهوم وتحركو كاملين ومعاهوم تارنيم وإسلام غاديين حيت وجودهوووم ماعندو تامعنى وهو دابا ولابخيرر ومور لكالمون لي عطااوه نعس ومغايفيق تال غداا.. ركبو فطوموبيل إسلام لي هز عينوو فلمراياا وبانت ليه رحيل تتسد عينيها وتحلهوم بزز ونطق بهدوء:رحيل واش صافا؟

رحيل:(شافت فيه وقالت بتعب) عياانة شووية

ريان:(ضار جهتها مع كانت جالسة لوسط ونطق بحنية) كليتي شي حاجة بعدا؟

رحيل:(تنهدات وتفكيرها مشى لتصرف نووح وبلاماتحس تبسمات ونطقات بصوت هامس)ااه

كانت باقا سيدرا جالسة فوق ركاب إدريس لي كان محني جيهتها كيهضر معاهاا بصوت هاامس وتاهي تتجاوبو بنفس لهمس متفرجة فتلفونو لي كان بين يديها.. شافت فيهوم تانيرت ونطقات بهدوء: شحال فالساعة

إدريس:(شاف فيها وقالت بهدوء) كضرك شي حاجة؟

تانيرت:(حركات راسها) غير كرشي كضرني

إدريس:(باهتمام)مالكي؟

تانيرت:(بهمس)هاد ليامات لغيگل تتمشي وتجي واقيلا قربات تقطع فمرة

إدريس:(مد يديه رجع ليها شعرها ورا ودنيها وقال بحنية) شوية ونمشيو لداار باش ترتااحي

تانيرت:واخاا

تنهدات تانيرت ولخاطر ماعندهااش حيت لغيگل ديما كاديرها ليها وعاد دابا فاااش قربات تمشي ليهاا كملات..

سيدرا:(هزات راسها من تلفونو مكمشة حجبانها) بّا ديدي بفيت نمشي لطواليط

إدريس:(شاف فتانيرت وقال بهدوء) ديها لطواليط

حركات راسها باه وشدات فيدين سيدرا ومشات معاها جهة لحمام وإدريس بقاا جالس فالكرسي وفلمقابل معاه كانت كلثوم جالسة تتشوف فيه وبعد مدة نطقات بصوت هامس: بغيتك اإدريس وباقي لدابا كنبغيك وگاااع داكشي لي درت كااان على قبلك نتاا باش ماتخلينيش ولكن فاللخر سمحتي فياا ولحتيني على قبلها

زفر إدريس بعصبية شاد راسو ومفاهمش هاد لمخلوقة لي قداامو فإينا خانة غايصنفهااا.. واخا لفعايل لي دارت ولحقارة ديالها باقاا تتلعب دور الضحية ومخليااه هو الجلاد ديالهاا ونسااات بلي الأدوار تقلبااات وبلي هي الشيطااان.. لعب بلسانو ففمو ونطق بصوت باارد: فحياتي ندمت على حاجة وحدة

شافت فيه كلثوم وقلبها كيتسنى بلهفة يكمل كلاموو

إدريس:(شاف فيها بنظرة باردة) ندمت حيت تزوجت بيك

قلب وجهوو عليهاا وفديك اللحظة بان ليه نوح جاي لجهتو وداير يديه فجياب المونطوو لي لابس.. تبسم ليه إدريس وناض جهتوو وعنقوو تعنيقة رجولية وقال بترحيب:ولد لحاااج اش خبارك؟

نوح:الحمدلله اسي إدريس ونتا بخير محمد طه كيف بقا؟

إدريس: حسن من قبل ولله الحمد

قربو جهة كلثوم وجلسو فلكراسى ورجع نطق نوح:شنو قال ليكوم الطبيب مزال

إدريس: خصو الراحة ومايجهدش راااسو وغايبقا هناا واحد السيمانة

"بّا ديدي"

ضار إدريس جهة سيدرا لي كانت جايا جهتوو ونوح هز عينوو فيها وهو مبسم بخفة.. بخطوات بطيئة قربات سيدرا جهة إدريس وعيونها لمبطنة السود كانو تيهربو جهة نوح ونطقات بخفوت حدا ودنيه: بّا ديدي شكون هادا؟

تتقولها وهي تتشوف فنوح لي تبسم فاش سمعهاا وإدريس جرها لقدام نوح وقال بهدوء: سلمي عليه

مدات يديها الصغيرة لي ضاعت بين يدين نووح لي جرها وتحنى باسها على حنكهاا تاتكهاا بلحيتوو عاد نطق بصوت هامس حنين: شنو سميتك؟

سيدرا:(رجعات شعرها ورا ودنيها وقالت بصوت طفولي)سيدرا التجاني ونتا

تبسم ليها نووح بحنية ونطق تاهو: نوح السليماني

إدريس:(تبسم أو وجه هضرتو لسيدرا)عرفتي شكون هادا؟

سيدرا:(شافت فيه وحركات راسها بلا) لا بّا ديدي

إدريس:هادا هوو مول لفيرمة لي نتي تاتدربي فيها وداك لحصان راه هو مولاه

سيدرا:(حلات عينيها فيه ونطقات ببرائة) واش سيديل ديالك؟

نوح:(حرك راسو باه) اه

تانيرت:(بهدوء) السلام أوعليكووم

نوح:(شاف فيها وفلبلاصة رجع حدر عينيه) وعليكوم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

تانيرت:إدريس اجي معايا

إدريس:(شاف فنوح) أنا جاي (هبط عينو لسيدرا ونطق بجدية) ماديريش لبسالات

ناض تابع تانيرت لي وقفات بعيد عليهوم وقال بهمس:مالكي

تانيرت:سير جيب ليا أولويز راه جاتني

إدريس:(حرك راسو) كاضرك كرشك؟

تانيرت:شوية وصاف أنا فلحمام

جلسات سيدرا فالكرسي لي كان جالس فيه إدريس وهزات عينيها فنوح وبدات تتسولو ببرائة: واش دوك لحصانات كلهوم ديالك

تبسم نووح على ديك لكلمة دلحصانات وضار جهتهاا:اه كلهوم دياولي

سيدرا:(بقات تتلعب بسيور قبيتها وقالت ليه بخفوت) حتى سيديل

نوح:(تقلب جهتهاا ونطق تاهو بخفوت) واش عزيز عليك داك لحصان؟

سيدرا:(حركات راسها وبدات تترجع شعرها مور ودنيها) اه زوين مافيهش بسالات وعزيز علياا بزااف

نوح:(رد لباال لاباغااي لي فودنيها ومد يديه قاس شعرها بحنية) علاش سميتيه سيديل؟

سيدرا:(لمعو عينيها وبدات تشرح ليه) جمعت سميتي أناا ومامي سيدرا ورحيل

ديك الابتسامة لي كانت على شفايفوو بدات تتمحى ملي سمع هضرتهاا وكمش حجبانو: واش ماماك سميتها رحيل؟؟

سيدرا:(حركات راسها) اه هاديك مامي

سكت نووح ساهي وسيدرا بقات كتشوف فيه وتشوف فعينيه وديك الزروقية ديالهوم لي بانت غامقة.. تامدات يديهاا جهة حناكوو شي لي خلاااه يفيق من سهوتو ويشوف فيها وهو مبسم وسيدرا قالت ببرائة: عينيك زوينين بزاااف

ابتسامة نوح زااادت توسعااات من هضرتهاا ومد يديه هزها وحطها فوق ركابيه وعينوو تكمشو حيت كان كيضحك وقال بحنية: ونتي زوينة كلك

سيدرا:(بقات تتلعب ليه فحنكو كيف مولفة دير مع إدريس) علاش مكتجيش عندنا لدار بحال إسلامي

نوح:(كيجاوبها بهدوء وبالخاطر) الاعرضتي عليا غانجي

سيدرا:(ببرائة) صافي بقا تجي عندنا ديما وأنا غانخلي تانيرت إينو طيب ليك ماكلات زوينات

نوح:(باسها فجبهتها وقال بحنية) صافي تافقنا اتَاتْبِيرتْ

سيدرا: شنو هي هادي

نوح: هي بالعربية حمامة وبالشلحة تَاتْبِيرتْ ونتي غاتولي تَاتْبِيرتْ إينو يعني حمامتي

سيدرا:(تبسمات بحماس)حتى أنا غانسميك سمية

نوح:شنو هي؟

سيدرا: ماي بلو آيز

بسرعة سيدرا قدرات تندامج مع نوح لدرجة لي شافهوم يقول راه ديجا تلاقاااو.. معروف عليها أنه ماشي لي جااا يقدر يكسبها وهي أصلا مكتحملش تهضر مع لي كاان ولكن نوح رتاحت ليه وفاش هضرات معاه وشافتو كيفااش كيجاوبها بحنية وعاطيها لخاطر هي زادت رتاحت معاه وكيف كيقولو الدراري الصغاار مكيرتاحو غير عند لي قلبهوم بيض.. بقات سيدرا مجمعة معااه ونسات إدريس وتانيرت.. تابداو عينيها كيتغمضوو وبدات تتفوه ونوح تحنى جهتها وسولها بحنان: عيتي؟

سيدرا:(بدات تتفوه وتحك عينيه وأصلا ليوم مانعساتش مزيان)اه بغيت نعس

جرها نوح لعندو وحط ليها راسها على صدرو وخدا مونطوه لي لابس غطاها بيه من ضهرها وحدا رجيلاتهاا وهي صافي غير حطات راسها نعساات.. وهو كيقيس ضهرها بحركات حنانين تبان ليه إدريس وتانيرت راجعين وإدريس كمش حجبانو وقال بهدوء:نعسات؟؟

نوح:ااه غاتكون عييت

إدريس:نيت غانمشيو داباا

تحنى باش يهزهاا وهو يبعد نوح يد إدريس وقال بهدوء وابتسامة خفيفة على شفايفو:غير خليهاا أنا نهزها

إدريس:عدبناك معانا

نوح:الله ياودي زيد نوصلكوم

هزها نوح بين يديه وهي حاطة راسها على كتفوو وخرجوو من السبيطار بلامايحاشيوها لكلثوم لي كانت حاضياهوم وغير شافتهوم مشاو دخلات لعند محمد طه لشومبر لي كان ناعس وتكات على لفوطوي لي تم مغطية بداك لكاب لي لابسة ونعسات..

ركبو فالجيپ ديال نوح لي شعل لكليماا وشاف فسيدرا لي كانت هزاهاا تانيرت عاد ديمارا شاد الطريق وهو مجمع مع إدريس.. رغم فارق السن لي كاين بناتهوم الاأن عقليتهوم قريبة لبعض وتاتصرفاتهووم.. مسافة طريق وكانو وصلو قدام باب الدار وإدريس زول السمطة وقال بهدوء:نزل اولد لحاج نشربو شي براد دأتاااي

نوح:مرة خراا إن شاء الله اسي إدريس

إدريس:نزل اصاااحبي

نوح:(نطق بنبرة مرحة) نتوما دابا عيانين سيرو ترتااحو وملي يخرج محمد طه نجي أناا نتعشاا گاااع هه

إدريس:هاهي عندك ملي نعرض عليك عندك ماتجيش

نوح:كون هاني

تانيرت:تصبح على خير اولدي وشكرا

نوح:الله ياودي مرحبا تباتو فراحة الله

نزل إدريس وهز سيدرا عاد نزلات تانيرت وهز إدريس يديه لنوح لي حرك الطوموبيل شاد طريقو لريااض...

---

غابت لگمرة فسماها مخليا بلاصتها لشميشة.. الجو كان سخووون وزوين ورحيل كانت شادة بلاصتها فلبيروو مقابلة خدمتها بهدوء.. ملي جات فالصباح وهي خدامة وحاولات ماأمكن أنها تفادى اللقاء مع نووح خصوصا مور ديك الكارثة.. حسات براسها أنها فيما كتشوفو تتزيد تشوه معاه عليها فضلات تبعد وتحتافظ بكرامتهاا حيت واخا هو مهضرش الاأنه أكيد غايكون تيشوف فيها شوفة ناقصة على قولتها هي.. أما فبيرو نوح فكاان جالس وداير نضاضر دلبروطيكسيون وعينو كانو مركزين فالبيسي وعلى ديك لاليست ديااال الناس لي خدامين هنااا.. كان طابلو فيه الإسم الشخصي والعائلي ورقم البطاقة الوطنية والحالة الإجتماعية ولخانة الأخيرة فيها نمرة التلفون.. عينوو كااانو على ديك الكلمة "مطلقة" حك لحيتوو وتكى على الكرسي برااحة وعينو بااقين متعلقين فالبيسي.. تابدات تترسم تبسيمة خفيفة على شفتوو فاش تفكر سيدراا وهضورهاا معاه لبااارح.. سمع الدقان فلباب لي تحل ودخل سعيد لي هاز معاه بواطة صغيرة ونطق بهدوء: موسيو السليماني أمانتك وصلات

حط ليه لبواط وحلهاا نوح كانو فيها سوارت طوموبيل ديال لBMW لي عزل.. هز الساروت وشاف فسعيد: كاينة هنا؟؟

سعيد:اااه تبغي نوصلوها لشي بلاصة؟

نوح:لا غير سير كمل خدمتك اسعيد

سعيد:واخا

مشى سعيد ومع حل لباب بان ليه زين العابدين لي حرك ليه راسو ودخل ساد وراه لباب.. كان كيف عادتو بستيل سپور سروال توني فلكحل مجموع فلتحت ببانضة وكيجي لفوق مرخووف بالسيور جهة السمطة وقبية كحلة وسبرديلة بيضاا تتشعل.. شعرو مخربق ونضاضر دالشوف فعينيه وليزيات مضورهوم على عنقو.. ناض جهتو نوح وعنقو ونطق بالإنحليزية: فين كنتي؟

زين العابدين:(جلس فلفوطوي قدامو) مشيت لصال

نوح:وقتاش غاترجع ؟

زين العابدين: لخر دهاد السيمانة حيت لاسومين بخوشين عندي لگزام

نوح:(جبد ساروت لجيپ ديالو ولاحهوم ليه) باش تحرك على راحتك

زين العابدين:(لقطهوم وشاف فيه بتبسيمة) ناخدها

نوح:كلشي ديالك غير رد لبال وراه الطرقاان دهناا ماشي بحال دلهيه

زين العابدين:دونت وررري داد

---

كانت باقا حاسة بلوجع واخا الصباح خدات الزعتر.. عينيها على إدريس لي جالس مع محمد طه تيهضر معاه وكلثوم لي شادة لقنت.. كمشات حجبانها تتصبر راسها تاحسات بلي ماتقدرش تصبر وهي تهمس ليه:إدريس

إدريس:(ناض جهتها بخوف) مالك

تانيرت:(بألم)غانموت بالوجع

هزها إدريس خارج بيها عقلو غايخرج من بلاصتو حيت من الشوفة باين فيهاا مقصحة.. حطها فوق لبياص وخرجووه لبرا وبقا غادي جااي وكل مرة يشوف فساعتو تدازت مدة عاد خرجات الطبيبة جهتو وقال:مالها؟

الطبيبة:(بابتسامة) مكاين لاش تخاف اسيدي لمدام ديالك حاملة..

فلبيرو لخاص بالطبيبة النسائية لي فحصات تانيرت.. كان جالس إدريس وهي فجنبو كيسمعو لطبيبة.. لحد الساعة تاواحد فيهوم ماقدر يتيق الخبر.. ملي الطبيبة قالت ليه راه حاملة قلبو حس بيه ضرب بالجهد وعينيه لمعوو مجرد ماتخيل فكرة أنه غايولي أب من جديد وفهاد لعمر..غايجيه وليد ولابنيتة صغيرة من السالبااه مجرد ماتخيل لفكرة قلبو رجف وسط ضلوعوو..

الطبيبة: الحمل حاليا مامستاقرش لدلك مخصكش فهاد الفترة نهائيا تجهدي رااسك وتعصبي

إدريس:(شاد يد تانيرت) والدم لي جاتها واش عادي؟

الطبيبة: فلمرحلة لولة دلحمل كيوقع نزيف فاش البويضة الملقحة كتنغارس فالرحم وفاش تيكون لوقت قريب لدورة الشهرية تايوقع واحد الخلط بين نزيف الانغراس كيشبه لدورة الشهرية وحيت النزيف كيكون خفيف بحال لمدام ديالك لي جاوها غيير نقيطات وهي عند بالها السبب هو اقتراب انقطاع الدورة الشهرية حيت فاش كاتوصل لمرا لسن اليأس كتبقا تنقص ليها بالتدريج تمكتبقااش حاليا لي غايخصك ديريه هو الراااحة ثم الراحة وماتجهديش رااسك بتاتا تايتبت الحمل وخصك كل فترة تجي عندي باش نديرو كنطرول خفيف والعلاقة الجنس*ية فهاد الفترة تبعدو عليها حسن وغانعطيك شي ڤيتامينات يعاونوك فهاد الفترة

بدات الطبيبة تتكتب فلوغدونوس وفاش سالات مداتها لإدريس وتبسمات ليه بعملية:مبروك عليكوم مرة خراا

إدريس:شكرا

خرجو من عندها وتانيرت ساكتة مانطقات بتاشي كلمة وباين فيها ساهية.. أما إدريس فكان بحال شي مراهق جنبها ولفرحة لي حاس بيها مقدرش يخفيها.. معاشش مع ريان وشافو كيكبر بين عينيه كيفماا تانيرت تاهي معاشتش مع رحيل وكل واحد فيهوم ربى ولدو بعيد على لاخر وهاد لولد لي جاي فالطريق غايخليهوووم يعيشوو دوك لحظااات لي كاانو ضااعو ليهووم فيامات زماان.. شاف فيها إدريس وقرب جهتها وقال بخفوت:مالكي واش كضرك شي حاجة؟

تانيرت:(شافت فيه وعينيها تغرغرو بالدموع) شنو غانديرو دابا؟

إدريس:(شاف فيها بعد فهم ) مافهمتش اش غانديرو فاياش؟؟

تانيرت:(رجعات لافخونش لي طاحت على عينيها ورمشات تانزلو ليها زوج دمعات وقالت بصوت باين فيه متوثر) فهادشي لي فكرشي اإدريس

إدريس:(كمش حجبانو) كيفااش اش غانديرو فداكشي لي فكرشك

تانيرت:(شفايفها تايترعدوو وحابسة لبكية بزز) إدريس فهمني أنا مانقدرش بنبقا حاملة بهاد لولد اااش غانقولو لولاد هاا رااه ولادناا كبرو ومبقاااوش صغارين وعندنا حفيدة واااش فأخر يامنااا اإدريس نجيو نقولو ليهوم بلي غايتزاد عندكووم خووكوم صغير

بقا إدريس كايشوف فيها وهو حال عينيه وحجبانو لغلاض مطلعهوم لسمااا.. هادي اش كاتقوول واش تتهضر من نيتها ولالهرمونات لي لعبو ليها على عقلهااا.. حسساتو بحال الاراه محملهاا فلحراااام بلاخبار دارهوم.. حجبانو بداو يتكمشو شوية بشوية وهو ضارب فيها واحد التخنزيرة وتحنى جهتها ناطق بصوت هامس صارم:وااش عارفة اش تتخرجي من داك لفم همم رااه حناا مزوجين الشرريفة ااش بغيتي يطراا مثلااا هاااا راه بالسيف تحملي

تانيرت:(شافت فيه) وافهمني اإدريييس أناا

إدريس:(قاطعها) أنا تتباني ليا بديتي تتخرجي ودخلي فلهضرة بحااال راه حناا كانديرووو فلحرااااام تت رجعتينا برااااهش دابا

قلب وجهو كيسوووط بعصبية حيت بصح هضرتها طلعااات ليه الجنووون فالراااس أما هي حدرات راسها وطلقات دموعها تتبكي هوو مفهمش هي باااش تتحس دااباا كوون جا هاد لحمل قبل مايكبرو لولاد وااه عادي ولكن دابا ولادهوم راه رجاااال تباركالله ولبنااات راه قربوو يديروو دارهوووم ويتزووجوو وزيد عندهووم حفيدة يعني مجااااتش على اخر يامها تخرق وترضع وتراري.. تمشات جهة لكراسى لي تم وجلسات حادرة راسها تتبكي وهووو قلب وجهو جهتهاا كيشوف فيها ومعااارفش هاد ردة لفعل لاااش.. وااش مبغااش تحمل منوو ولاشنوو دخلات ليه الشك من تصرفهاا.. تمشى جهتها تاوقف حداها ونزل جلس جنبهاا ودورها جهتو معنقها وهي تتبكي ماهضرش خلاهاا تبكي وتخوي اش عندها فالداخل ديالهاا.. مدة تاحس بيها هدااات عااد بعد عليهاا شوية وقابل وجهو مع وجهها ونطق بهدوء: دابا علاش هاد لبكااا كولو واش مباغاش هاد لولد

قال كلمتو لخرة بصوت مخنووق خلاهاا تنهد وتشوف فيه وقالت بهمس: ماشي مبغيتووش اإدريس ولكن حنا كبرناا ومبقينااش صغاار وتاولادنا كبروو يعني مجاااتش فهمني كيفاش غانجلسو معاهوم ونقولو ليهوم حگا أنا حاملة ومور شهورة قليلة غايجي خووكوم ولاختكووم الصغيرة لدنياا تت ميمكنش هء هء

حدرات راسها تتبكي تاني وهو ماعرف واش يضحك ولايتعصب عليهاا.. هاد لحالة كلهاا حيت السيدة حشمااات.. حرك راسو بلا حول كيشوف فيها واخا كبراات وحكها الزمااان الا أنها باقي تتبان ليه ديك لبنت لي شاااف فلواد أول مرة.. ديك لبنت لي فاش شافتو حناكها حماروو وحشماات بحال داباا.. هز ليهاا راسها تاتقابل وجهو مع وجهها كيشوف فعينيها لخضرين لامعين بالدموع أو وجهها لي كاان حمر ونطق بصوت كيحمل لعديد من المشاعر الجياااشة : بعدنا الزمان على بعضياتنا أو واخا كملت حياتي الاأن لداخل ديالي كااان خاوي تارجعتي نتي تاني وعمرتيه ونهار لكبير عندي هو نهار رجعتك على سميتي وخليتكوم نتي أو ولادي تحت جناحي(حط يديه على كرشها) ولفرحة لكبيرة عندي هي ملي نشوف عائلتي كاتكبر اتانيرت إينوو..

كانت الأيام شبه بعض وأغلبية الوقت تانيرت وإدريس فالسبيطار مع محمد طه وكلثوم تاهي لي مفرقاتوو تادقيقة.. تادازت سيمااانة وجاا نهار خروجوو واخيراا غايرجع لدااار بين عائلتووو وغايبعد على السبيطااار لي خنقوو لجووو ديالووو.. كان جالس بقبية سخونة وطاغية تاهي سخونة على راسو فوق داك لكاااسك لمشبك لي ماخصوووش يحيدو تايرجع عندهووم.. كانت كلثوم محنية تتلبسو سبرديلتو تاسالات وشاف فيها بهدوء: غاترجعي ليوم؟

كلثوم:(كمشات حجبانهاا) فين غانرجع؟؟

محمد طه:دار جداا دابا أنا وليت بخير وغادي لدار ونتي غايخصك ترجعي حيت ماعندك فين تمشي؟؟

كلثوم:(نطقات بسخرية) تتجري على مك

محمد طه:(تنهد) نتي عارفة وأنا عارف اش كاااين الواليدة بلامانبقاااو نحلو الضواسى لقدام

سكتات كلثوم فاش تحل لباب ودخل إدريس لي مشى خلص وشاف فمحمد طه مبسم بهدوء:واجد نرجعو لدار؟؟

محمد طه:(تبسم ليه تاهو) واجد

شد فيه إدريس وخرجوو من الشومبر وموراهوم كلثوم لي كانت ساكتة ومقالت تاحرف.. كانت تتمنى أن ولدها يطلب منها تمشي معاه ساعة خاب ضنهاا.. وصلو لباب السبيطار فين كان حاط إدريس طوموبيلتو وحل ليه لباب وقبل مايركب نطق محمد طه لباه بهمس:احم لواليد واش عندك شي 500درهم؟

إدريس:(بلامايسولو فهم علاش بغاهاا حل بزطامو وعطاه 500 درهم ونطق بهدوء) أنا كنتسناك

مشى إدريس شد بلاصتو ومحمد طه قرب جهة مو ومد ليها لفلوس ونطق بهدوء:هادو باش تركبي الاوصلتي عيطي ليا واخا

كلثوم:(شافت فلفوس وشداتهوم ونطقات بصوت ساخر) الله يخلف عليك اولد كرشي

سكت محمد طه وقلب طريقو راجع لطوموبيل.. وعينين كلثوم كانو حاضين الطوموبيل لي بدات تتحرك تاغبرااات قدامها وهي تشوف فلفلوووس ونطقات ببرود وهي مكمشة حجبانها: تاولدي كرهتيني فيه ماااعليش ليام باقا بناتنا الشلحة

---

كانت سيدرا وأسماء كيعلقو لبالون فالصااالة وريان كينفخ ليهوم تاولا بحال شي فاخرة زندتيها.. بدا ينهج وقااال بصوت تقيل: غانموووت عطيني لمااا اسيدرا

أسماء:(ضحكات بسخرية) اودي السالوباار نفختي لينااا زوج بالونات وبديتي تلهت والناس نفخوو لكروووش والسوفل عندهووم من داكشي

ريان:والله يجيب لي نفخوو ليها كرشها وتفرجي اااي (شاف فسيدرا لي جايا وهازة كاس دلماا ونطق بضحك) اسربي اديك لفااارة

سيدرا:وابلاتي ريااني غايتكبو لياا

وصلات ليه لكاس وغير شدوو شربو دقة وحدة ورجع تاني تينفخ وسيدرا تتمد لأسماء تتلصقهوم فلحيط.. كانو باغيين يديرو احتفال بسيط بمناسبة رجوووع محمد طه من السبيطاار واخاا قال ليهوم إدريس بلي غايدير صدقة الاانهوم بغاو يحتافلوو بيه بطريقتهوم.. قادو الصالة بالنفخااات ولوسط دلحيط ملصقين حروف عبارة عن جملة " Welcome back Muhammad Taha " بدات سيدرا تتنقز ونطقات بحماس طفولي: مووودي غايعجبوو لحااال بزااف اسومة

أسماء:(تحنات باستها وقالت بابتسامة) اه يالاه نكملوو شغالنا

مشاو لكوزينة فين كانت تانيرت جالسة تتستف لبريوات فالطبسيل ورحيل مقابلة دوك لميني بيتزات لي دايرة.. كانو موجدين أي حاجة كياكلها محمد طه ومكترين من لمملحااات تاهوماا..

رنيم:(داخلة وهازة معاها لگاطوو لي دومونداو) هاني جبت لگاطو

رحيل:واش كيف وصينا عليه؟؟

رنيم: يااب غانديرو يبرد

كملو لبنات شغالهوم وهزو الطباسل تيستفوهوم فوق الطبلة لي كانو مبرزونطينها بحال ديال لعرساات.. قادو كلشي ولبنات بدلو بجاماتهووم على قبل ريحة الطيااب.. سمعو لباب تحل وصوت إدريس لي نطق:على سلامتك اولدي

محمد طه:الله يسلمك الواليد

مع وصلو جهة الصالة هوما ينطقوو جميع بصوت عااالي مقفزين محمد طه لي مكانش معووول عليهوووم..

" Welcome back Broo"

بقا محمد طه واقف مبسم كيشوف فدوك التجهيزات لي دارو والطبيلة لي مستفينها بلماكلة أو أهم حاجة هي وجوووه خووتو لي كاانو فرحانين ومبسمين.. قربات جهتو سيدرا وشدات يديه تانزل عينو فيها ونطقات بحب طفولي:مودي حبيبي توووحشتك بزاف

محمد طه:(مسح على شعرها) تاأنا توحشتك ارووح موودي

جرووه بشوية وبداو يسلمو عليه وتجمعوو على الطبلة كاملين وكان ناقصهوم غير إسلام لي مسافر.. ضحكاتهوم كيتسمعوو وصواتهوم لعالين وإدريس مبسم كيشوف فيهوم تانطق بصوت هادئ: أناا وماماكوم باغيين نقولو ليكوم واحد لحاجة ؟؟

شد يد تانيرت لي رجعات حمرةة كي مطيشة ونطق بصوت هادئ:قريب إن شاء الله غايجيوووكوم خووكوم ولاختكووم..

شهق ريااان لعصير لي كان تيشرررب ونطق بصوووت عالي: وااااااش عندنا شي خووونا تاني وحنااا معارفينوووش؟؟

تانيرت بغات تغرق فحوايجها من كلامو أما لبنات فكانو فاهمين هضرت باهوم وتامحمد طه لي تبسم تبسيمة خفيفة.. أما سيدرا كمشات حجبانها مفاهماش تاسمعات صوت إدريس لي قال موجه هضرتو لريان:ماماكوم حاملة

ريان:(خرج عينوو فيهوم وشاف فمووو وقال بصوت مرتااافع) اااااويلي كيدرتي ليهاااا نتي؟

لبنات ضربوو طم تايضحكوو غير بشووية ومحمد طه غير تيشوووف فرياان ولكلاااخ لي كيطيح عليه فبعض لمرااات.. أما تانيرت صافي لبكية هي لي بقات ليهاا تبكيها من أسئلة ريان لبليدة

رحيل شافت فيهوم وقالت بابتسامة صادقة:فرحت بزاف اماما مبرووك

ريان:(شاف فيها ورجع شاف فمو وباه وقال بصوت متقطع) واش نتي حاملة؟

إدريس:اه مك حاملة

ريان:(بسرعة كيخرج ويدخل فلهضرة) علاااش زعمة كيفاااش واااش درتوها بزوووج واامتى درتووووها

ضربو محمد طه لراااسو تاشاف فيه وقال بجدية:فرااااني اصااحبي تت (شاف فيهوم وتبسم)فرحناا بزااف بهاد لخباار

أسماء:وي بصح يااي غايكون عندنا تاني شي برهووش فالدار (شافت فسيدرا وقالت بضحك) هانتي غايجي واحد مومو لي غايونسك وتبقاي تلعبي معااه

سيدرا:(كمشات حجباااانهااا ودلات شنايفهاا وناضت من بلاصتها وقالت بصوت باااكي مغوتة فوجههوم) مبغيتوووش أناا مبغيتوووش

مشات تتجري لبيتها مخلياهوم حالين فامهووم من تصرفهاا لعنيف.. كانت باغا رحيل تمشي عندها ساعة إدريس نطق بهدوء:خليهاا تاتبرد ونهضر معاها

سكتوو كاملين وكملوو هضرتهووم..

---

دازت الليلة على خيرر واخا سيدرا مكانت باغا تهضر مع حد وغضبات ليهووم فلبيت وتاإدريس خلاهاا تالغد ليه ويهضر معاهاا بلخااطر.. طلع صباح وكيف لعادة كانت رحيل فخدمتهاا و عينيها على لوراق لي كيخرجو من لامبريمونت الصفيرة لي حداها فلبيروو تااخرجات اخر ورقة وهي تهزهووم وقداتهوم عاد ناضت جهة لفوطوكوبي لي كاينة فالقنت دلبيرو خدماتها ونزلات باش تحط فيها لوراق ولقاتهوم سالاو.. هزات عينيها وشافت فالبنت لي معاها وقالت بهدوء:غايخصني وراق جداد؟

لبنت:شوفي موسيو سعيد هو لي مكلف بهاد الأمور

حركات راسها وضارت تتشوف قدامها وهي محملااش راسها حيت غاتمشي عندوو ولكن ماعندها مادير من غير أنها تمشي عندوو.. خلات دوك لوراق فوق لفوطوكوبي وخرجات من لبيرو بخطوات تقااالين تاقربات توصل جهة بيرو نوح وهي تحدر راسها وكسيرات فمشيتها نازلة لتحت تاوصلات لبيرو فين كايكون سعيد لقاتو خاوي.. خرجات وبقات تاتقلب عليه تبان ليها واقف مع واحد لكليان.. وقفات تتسنااه تاسالا عاد قربات جهتو وقالت بصوت هادئ:موسيو سعيد واحد الدقيقة الاكان ممكن

سعيد:(شاف فيهاا ونطق ببرود) وي

رحيل:سالاو لينا لورااق وبغيت واحد لپاكي

سعيد:(هز يديه وجبد ليها ساروت لباب)فاخر لكولوار غاتلقااي واحد لباب بالرمااادي دلحديد تما غاتلقاااي گاع لي محتاجة

شدات رحيل سوارت وعطاتو بالضهر وهو كمش عينيه تحت نضاضر دالشوف لي لابس وتبعها بشوفاتو تاغبرات عاد رجع يكمل خدمتو.. كل نهار كانت تتزيد تعرف على لبلاصة فين خدامة.. داك لكولوار لي كانت غادة فيه كاااان جاي معززووول ومكيوصلش الصوووت دلكلياان براا.. عمرها تسارات فلميزوون دفواتيغ على خاطرها حيت حدها تادخل من لباب وكطلع فالدروج ديريكت لبيروها والاگاع تمشات تم كتوصل لبيرو سعيد ولالجهة فين كااااينة لاماشين دلقهوة أما هاد الجهة لي هي فيهاا كااانت جديدة عليهاا.. وقفات حدا الباب لي نعث ليهاا ومدات السوارت حلاتو ودفعات لباب لي كان دلحديد ومدات يديها لساقطة شعلات الضوو ودخلات لداك لبيت لي كااان عبارة على مكتبة فيهاا گاع لحوايج لي غايحتاجو فلبيروو باكيات الوراق جداااد وكااين طونير دلفوطويكوبي والستيلوااات ولامبغيومنطاات ولُفوطوكوبي فالقنت لحاصول أي حاجة يحتاجوها لبيرو كاينة تم... تمشات جهة باكية ديال الوراق لي كانت فوق واحد لطااجير عالي عليهاا شوية.. بدات تتعلى برجيلاتهاا وتتمد يديها ساعة وااالو مع هي قصيرة.. بدات تاتقلب راسها يمين وشماال تبان ليها واحد ميني سلووم تماا فلقنت مجمووع.. مشات هزاتو وحلاتوو فيه ربعة ديال الدرجاات طلعات عليها وهي مدابرة مع ديك لعباية لي لابسة ومدات يديهاا جهة لبكييية دلوراق باش تجبدهاا ساعة كانت تقيلة عليها بدات تتجر فيها وسلوم بدا يتحرك بيهاا.. تنهدات ماعرفات مادير واش طلب شي حد ياخدها ليها حيت كبيرة ومغاتقدرش تهزهااا.. تاسمعات صوت لباب لي تسد والزكرووون لي صوتو صمكهاا وخلاها تشهق وضارت بالجهد تاتحرك بيها السلوووم وطاحت من فوقوو فالأرض وهي مغمضة عينيها والسلم طااح عليهاا وضربهاا فجنبهاا كمشات حجبانهاا وناااضت بزز باااش وقفات شادة جنبهاا ومقدرااش طلع النفس وهي غاادة جهة لباااب لي كان مسدود من على برااا حيت الزكرووون لي فيه الساقطة من برااا.. بدات تادق بأيادي كيرجفووو وبصوووت عااالي مخنووق نطقات:حلوووو لبااااب حللللووو

بدات تاضور راسها يمين وشماال بهستيرية رااافضة تفكرر شي حاجة عندهاا علاقة بلماااضي رجعات تاضرب لباب وصوتها غادي وكينقص مخنووقة وتترجف بلخوووف:حللللل لبااااب ماتخلينيش هنااا هء هء (كمشات حجبانها وصوتوو لي كيهمس ليها بهمس كالفحيح رن فمسامعهاا) "هنا فين غاتبقاااي ازيني"

حلات عينيها وشهقااااات بالجهد وبدات تاااضرب لباب وعقلها غايخرج من بلاصتووو وبصوووت عاااالي نطقات:لااااا عتقوووني

يديها كضررب لباب وصوتها العالي بدا كينقص شووية بشوية تاطاحت على ركابيها شادة صدرهاا وهي تتنفس بالجهد وبين أنفاسها المتسارعة نطقات بهمس: غااانموووت عتقو وووني

طاحت على ضهرهاا وبدا صدرها يطلع وينزل بالزربة بدات تتمد يديها والضبابة بدات تتبان ليها تاغمضات عينيها وطيحات يديها فالأرض وحركتها حبسات..

]وفي عَتمة ظلام الماضي امتَدّت لي يدٌ وانتشلتني من قعر جحيم ذكرياتي[

طايحة فالأرض ويديها فشلانة عليها متتقدرش تهزها وتتحل عينيها بزز.. كانت بين الوعي واللاوعي عقلها البااطني لي كان مرجعهاا ليامها فالدااخلة فاش كان عااصم تيحبسهاا فالگاراج وسط الظلام وكيخليهاا باش تعااقب.. دوك الأيام لي واخا دازو عليهوم السنين الاأن تأثيرهووم باقي لحد الآن كيبااان فيها كلماا طاحت فشي حدث لي كيخليهاا تفكرهووم.. دقات قلبهاا كانوو كيضربوو بوثيرة سررريعة والنفس كانت تتخرج تقيلة مابين شفايفها ككيخليو النقاب لي طايح على وجهها يتهز بشوووية وتابااش تمد يديها وتزولوو باش تقدر تنفس ماقدراتش حيت فشلااات.. الضوو كان شاااعل ولكن هي كاانت تتشوف غير الظلااام وتتسمع غير صوووت عاصم لي كيهمس ليها بكلاموو لي كيخلي معدتها تقلب..دموعها كانو نازلين مع جنااااب عينيها تاغبروو وسط نقابهاا وفهاد اللحظة كانت غير تادعي الله شي حد يجي يعتقها ويخرجهاا من هناا..

سد لبيسي فاش سالا خدمتوو ونااض كيشوف فساعتو كانت وقيتة دلغدااا سمع تلفونو كيصوني وكااانت نمرة جداه تبسم تبسيمة خفيفة وجاوبهاا بصوت حنين:زاينة نوو

زاينة:(تتهضر بصوت عالي باش يسمعها) مااانيغ تليت أيوي ارسرك سونوووويغ حكودلي وراغيتجاوااابت "فينك اولدي كنعيط ليك قبيلة ومكنتيش تتجاوبني"

نوح:(حك مدمع عينيه) مانااگ "وقتاش"

زاينة: يان يميك نتساااعت "قبيلة"

نوح:حقاان تغلطت اشكو اورداري تغلي نمرة نم "واقيلا غلطتي حيت مطلعاتش عندي نمرتك"

زاينة: مازاا يسن ماسنداغ صونيغ لمهيم اشكيد اتشت إيمكلي هان سنوغااك طاجين لي دارك ايعزان سورگاان "يعلم الله علامن عيطت المهم اجي تغدا راه طيبت ليك الطاجين لي عزيز عليك وبأرگان"

نوح:(تبسم) نتات أديزوارن ازاينة نو "هي لولة"

قطع معاها وناض من بلاصتوو هز ساروتو وتلفونو دارهوم فجيب السروال التوب لي لابس وجر جاكيط لبسو وتأكد بلي مانسى تاحاجة حيت مغايرجعش مزاال تال غدا عاد خرج من لبيرو طرقوو كيف لعادة ونزل لتحت كيشوف فلحركة لي كانت قليلة حيت وقيتة دلغداا هادي.. بان ليه سعيد واقف مع واحد الدري خدام تم وعيط ليه بهدوء:سعيد

سعيد:(شاف فيه وقرب جهتو) موسيو السليماني محتاج شي حاجة؟

نوح:مغانرجعش ليوم تال غدا رد لباال معاك واخا

سعيد:واخا كوون هاني اموسيو السليماني

نوح:يالاه الله يعاون

ضار نووح باش يمشي وهو يسمع الصوت لي نطق وراه بنبرة باين فيها التوثر:موسيو سعيد واش مشفتيش رحيل؟؟

ضار نوح هاز حاجبو كيشوف فلبنت لي خدامة مع رحيل فنفس البوسط واقفة وباين فيها خايفة ومتوثرة.. كمش حجبانو وشاف فسعيد لي جاوبها بهدوء:لا علاش هي مكيناش فبيروهاا؟؟

لبنت:كانو خاصينا شي ورااق جدد على قبل لفوطوكوبي حيت لي عندنا سالاو وفاش سولاتني قلت ليها راه نتا مكلف بيهوم واش مجاتش عندك؟؟

كاانت تتسول وهي مشطونة عليها حيت كثر من سعتاين وهي مشات ومعاوداتش رجعات وقالت راه يمكن تكون عند نوح فلبيروو ولكن فاش تأكدت بلي مكينااش قررات تجي تسولو..

سعيد:(كمش حجبانوو)وي جات عندي وقالت بغات لوراق وعطيتها الساروت باش تجيبهوم

مع كمل سعيد هضرتو تخطااه نووح بخطوات مزروبين غاادي جهة لكولوار وسعيد وراه هو وديك لبنت.. وصل قدام لباب وشااف فالزكرون لي كان داايز ولكن مامسورتش بالساروت شي لي خلاه يكمش حجبانو ويمد يديه يحل لباب ومع حلوو عينوو الزرقيين لمحوو جسمهاا لي كان طاايح فوق الأرضية الخشبية دياال البيت.. قرب جهتها بالزربة وحط ركبتو فالأرض ومد يديه قلب وجهها لي كان مغطي وشاف فعينيها لمسدودين ونطق بصووووت عالي: رحييل

كانت عندو واحد طريقة كينطق بيها سميتهاا فشكل فلمرة لي قبل وتاداباا كااان كيشدد على ديك اليااء.. هز ليها راسها شوية بين يديه ومد ليد لخرا كيقيس حنكها فوق النقااب وهي والو مغيبة.. كمش حجبانو وخشى يد تحت من ركابيها وليد لخرى تحت ضهرها وهزها بخفة بين يديه بحال شي كميشة .. خرج من تما وعينو مرة عليها مرة على الطريق تاخرجهاا لبرا فين كاانو لخدامة كيشوفو فيهوم بنظرات متسائلة معارفينش اااش وااقع.. طلع بيها لبيروو وموراه كان سعيد ولبنت نطق بصوت عالي وباين فيه معصب:جبد الساروت من جيبي وحل لباب

نفد سعيد هضرتوو ومع دخلو تمشى ديريكت فوق لفوطوي حطهاا وضار شاف فلبنت ونطق بصوت جدي:فيقيهاا

تحنات جهتها وهزات ليها نقابهاا وبدات تاضرب فحناكهاا وهزات واحد لقرعة دلما كانت تما وبدات تترش ليها على وجهها ساعة والو باقي مغيبة ومبغاتش تفيق..هزات لبنت راسها وقالت بخوف: مبغاتش تفيق

نوح:(كمش حجبانو وخشى يديه فجيب سروالو جبد واحد لقريعة صغيرة دايرة بحال ستيلو غير هي قصيرة ومدها ليهاا ونطق بصوت تقيل) خليها تشم هاد لبرفان

خداتها من عندو وحلاتهاا ودوزاتها ليها تحت نيفها ورحيل كمشات حجبانهاا حيت الريحة جاتها مجهدة وبدات تتحرك راسها يمين وشمال تابدات تتحرك جفونهاا تاحلات عينيها ونطقات بهدوء:واش نتي بخيرر؟؟

رحيل:(بصوت خافت) فيا دوخة

نوح:(شاف فسعيد) جيب لما دالسكاار

حرك سعيد راسو ومشى ورحيل بدات تتوگض ولبنت نطقات باهتمام: صافاا دابا خلعتيني عليك مشيتي تجيبي لورااق وغبرتي

عوناتها تاجلساتها وهي عاطية بضهرها لنوح لي كان حاط عينوو عليهاا تاسمعها نطقات بخفوووت: شي حد سد عليا لباب..

ملامح وجهو ماترسم عليهوم تاشي تعبير ملي نطقات بهضرتهاا وبقا واقف حاط يديه فجيااب السروال بزوج كيشوف فيهاا بهدوء...

لبنت: واش نتي متأكدة؟

رحيل:(يديها كترجف وعينيها عمرو بالدمووع وقالت بصوت هامس) اااه

حدرات راسها ودموعها بداو يتسقطروو فوق ركابيها ولبنت بدات تتلمس دراعها تتواسيها تارجع سعيد هاز گوبلي جوطابل فيه لما وسكار ومعلقة.. مدو لنوح لي شدو وخلطوو مزيان عاد قرب جهتها بلا مايدير لحس تاوقف وراها ومد ليهاا لكااس تاهزات راسها وسمعات صوتو لي نطق بهدوء:شربي

قلبها رجع كيضرب بالجهد وعينيها على يديه لي هازة الكااس.. ركزات شوفتها فداك لخاثم دالنقرة لي فيه جوهارة كحلة ولي ديما كيلبسوو وعمرو ماحيدوو من يديه لخااثم لي شافت نهاار لول عتقهاا.. هزات يديها لي كانت رجفتهووم بااين لمرأه وشداتوو وهو تقاد فوقفتو ورجع رد يديه لجياب السروال مراقبها بصمت.. شرباتو بزز ورجعات حطاتو فوق الطبيلة ونوح قال بهدوء موجه هضرتو لبنت وسعيد:خليونا بوحدناا

انساحبو بهدوء مخلينهووم بزووج ورحيل كانت باقي على جلستهاا وعينيها كانو كيشوفوو فلعدم وجسمها كان باقي كيرجف ماشي من لبرد إنما من لخووف.. عينيها عمروو دمووع وهي تتفكر فلحالة لي كانت فيها قبل ماتغييب.. وكتسائل واش هي غاتبقاا حياتها كلهاا هاكاا فيما تقول راه بديت نخطي خطوة لقدااام تتلقى راسها راجعة عشرة لووور.. واش لماضي مغايفارقهااش ودوك الدكريات واش ماتقدرش تنساهوم.. واخا كتعااالج الاأنه بااقي لحد الان مقدراتش تجاااوز ديك النقطة أو نقول نقط عديدة باقي هي متجوزاتهووومش.. بقات على حالها ساهية تاحسات بشي حاجة دافية تحطااات على كتافها وريحتوو لي خلاتهاا تسد عينيهاا وتستنشقهاا بعمق.. أما هو فرجع خطوة لور ملي حط الجاكيط على كتافها فاش شافها تترعد وتمشى جهة التلكوموند دلكليمة هزهاا وزاد دفى البيروو ورجع جهة لماشين خدمهاا.. ماهضرش وتاهي ماقالت والو هزات رجليها لفوطوي وجمعاتهوم عندها وحطات يديها على ركابيها وسندات راسهاا عليه وبقات سااكتة ودموعها هوما لي كينزلوو فصمت.. تاشوية سمعات صوووت القرآن لي تطلق بصوت أحمد علي العجمي على سورة الكهف وبلاماتحس دموعها رجعوو كينزلوو كثر من قبل تاولاو شهقاتهاا كيتسمعووو.. ونوح واقف مراقب جسمها لي كان تيتهز بلبكاا مكمش حجباااانو من حالتهاا لي جاتو فشكل.. مدة وهي تتبكي تارجعات سكتات مغمضة عينيها تتسمع لقرآن لي خلى قلبها يتفاجى عليها فديك اللحظة وديك الغصة لي كانت فحلقها تمحات.. "الابذكره تطمئن القلوب"

تعصرات لقهووة وكبها فزوج فناجين وهز واحد غادي بيه جهتها تاوقف وراهاا محتااارم أنهاا ممغطيااش وجهها ونطق بهدوء: لقهوة غاتريحك

شداتها رحيل ونطقات بصوت خافت:شكرا

بدات تتشمر نيفها وهو شد فنجانو وتكى على لفوطوي لي هي جالسة فيه وونطق بصوت تقيل وعينوو كيشوف فسطح لقهوة لكحلة: شنو وقع؟

رحيل:(جغمات من كاس دلقهوة لي كانت منسمة ونطقات وحلقها مجرووح) كانو خاصيني وراق فلبيرو ولبنت لي معايا قالت ليا موسيو سعيد هو لي مكلف وفاش مشيت عندو هو عطاني الساروت (سكتات تتكحب) كح كح وملي دخلت باش نجيب لوراق طلعت فوق السلوم وفديك الساعة ( زيرات على يديها رافضة تخلي الدكريات يرجعو يعصفو فمخيلتها) سمعت لباب تسد وصوت الزكرون و فاش بقيت تانغوت باش يحلو ليا تاحد ماسمعني

حدرات راسها ورجعو دموعها كينزلو ونوح كان مكمش حجبانو كيسمع ليهاا.. فاش مشى يحل ليها لقى لباب شاد بالزكرون وهادشي كيعني شي حد سدو من براا حيت كون كان لبرد لي سدو مغايدوزش الزكروون.. رجع كيشوف فلفنجاان ديالو ونطق بصوت هادئ وتقيل: لي كان السبب فهاد لفعلة مغااديش ندوزها ليه..

كان جاامع يديه فقبضة وعينه خااارجين بعصبية من لهضرة لي سمع وهو واقف فجنب لباب دبيرو نوح لي مكانش مسدود مزياان.. وفاش داا لخباار رجع لبيرووه وجلس بعصبية وهو كيهز فرجليه وعاقد حجباانو.. من نهار جات لهناا وهي كطيحو فلمشاكيل وبسبابها كيسمع لهضرة من عند نوح لي سنين وهو مخدموو.. سنين وهو كيضرب على مكانتو هناا باش فاللخر تجي وحدة مكيعرفهااش تبغي تاخد بلاصتوو هادي هي لي عمرها تكون ليها.. ضرب سعيد لبيرو بيديه ونطق بصوت حاقد وعينوو حمريين: على اخر يامي تجي وحدة بحالك وتبغي تاخد ليا داكشي لي دمرت فيه سنين عمري.. ولكن مغانتسماش سعيد الامااطيرتكش من هناا ارحيييل..

قرر إدريس يدير ليوم الصدقة بمناسبة رجوع محمد طه بخير وعلى خير لعائلتو.. لبنات من صباح وهوما فلكوزينة كيطيبو البسطيلة حيت إدريس عرض على شي رجال كايعرفهوم ومنهوم تاولد لحاج وجدوو.. ريان وإسلام مكلفين غير بالسخرة ولي خصاات يمشيو يجيبوها مع إدريس وسيدرا جالسة فالصالة باقي مقلقة من إدريس وتانيرت.. دخل إدريس هاز معاه السخرة وموراه رياان ضرب عليها إدريس جالس بهدوء وتنهد تنهيدة طالعة من لقلب فاش فكر هاد ليام لي دازو فيما يبغي يهضر معاها كانت تتخليه وتمشي لبيت وهو مبغاش يبزز عليهاا حيت عارفها راسها قااااصح بزاااف وعند هاد النقطة خرجات تتشبه ليه ونفسها حااارة بزاااف لخلاصة هي نسخة مصغرة منووو هوو.. حط ليهوم السخرة ودخل لصالة شاف فيها ناعسة فوق السداري وشادة التلكوموند متفرجة فجيري وتوم.. جلس جنبها ومد يدو منوضها وشعرها مطلوق ومخربق على وجهها.. بدا كيردو ليها ونطق بهدوء:مال نخشيشة جدها مقلقة

سيدرا:(الصمت)

إدريس:(جرها وجلسها على ركابيه ونطق بحنان وهو شاد ليها يديها) شحال من صباع عندك فيديك

سيدرا:(بهمس) خمسة

إدريس:(كمل بنفس النبرة) واش تقدري تحيدي شي واحد من هاد لخمسة؟

سيدرا:(حاطة راسها على كتفو ونطقات بهدوء)لا بّا ديدي الاحيدتو غايضرني ومغاديش نقدر نخدم بيدي

إدريس:ونتوما عندي بحال هاد الصبعان مانقدر نحيد تاواحد فيهوم حيت كل واحد وبلاصتو وهادي (أشار لراحة يديها) أنا جامعكووم عندي بحال راحة ليد وفاش شي صبع كتوقع ليه شي حاجة يدي مكتبقاش كيف كانت نتي وريان ورحيل ومحمد طه وأسماء ومومو لي غايجي كلكووم عندي واحد

سيدرا:(شافت فيه وعينيها مدمعين ونطقات بصوت هامس) مغاتبغيهش كثر مني بّا ديدي

إدريس:تت

سيدرا:(عنقاتو ونطقات بصوت باكي) ومغاياخدكش ليا بّا ديدي وغاتبقا ديما ديالي هء هء

بدات تتبكي ليه وإدريس زير عليها فتعنيقة.. عارفها متعلقة بيه ومعمر ليها بلاصة باها لي كبرات وحلات عينيها وهي عارفة إدريس هو باها وهو نيت عاطيها لحنانة لي هي خصاهاا داكشي باش متعلقة بيه بزاااف وفاش عرفات غايجي ولد صغير خافت أنه ميبقااش مهتم بيها وياخد بلاصتها وحسات بلغيرة.. بقا معاها تاسكتات وباسها فحنكها وقال بهدوء:سيري تلبسي حوايجك دابا يجيو الضيااف

سيدرا:(دلات شتيفاتها) واش ايجيو بزاف دالنااس بّا ديدي

إدريس:اه يالاه انمشي نتسخر (شاف فإيڤانا لي تتلعب فالصالة بواحد لكورة وقال) هزي لقطة ديالك وديها لبيت..

ناض إدريس يكمل شغالو وسيدرا دخلات عندهوم لكوزينة لقات أسماء تتصاوب لبريوات لي غايكونو مرافقين مع البسطيلة وتانيرت جالسة تتستف الحلوى فطباسل الطاوس حيت لبنات ممخلينهااش ديري شي حاجة وبزز باش خلاوها تجلس معاهوم.. سيدرا مشات جهة رحيل لي كانت تتمونطي لبسطيلة وهي تجرها من سروال بيجامة تاشافت فيها

سيدرا: مامي فيا الجووع

رحيل:(تحنات عندها باستها فشفايفها وقال بحب) نصاوب ليك بسطيلة صغيرة تاكليها دابا

سيدرا:(حطات يديها على راسها تتفكر) بغيت شلاظة

رحيل:(شافت فرنيم) جبدي الشلاظة خلطي ليها شوية ارنيم

رنيم:أوكي

صاوبات ليها رنيم شلاظة وعطاتها طبسيل وفرشيط ومشات لصالة حطاتها فوق الطبيلة وبدات تتاكل بلخاطر ومكتوسخش راسهاا وغير سالات داتها لكوزينة وطلعات لفوق غسلات سنانها ومشات عند محمد طه لي كان جالس فالبيت متكي.. طلعات لعندو وتمددات جنبو حاطة راسها على صدرو وقالت بهمس: مودي واش غاتنيني دابا راه غايجيو عندنا الضيااف

محمد طه:(نطق بهمس) تت ملي يجيو نهبط عندهوم

سيدرا:(شافت فيه) تمشط ليا شعري ودير ليا ضفيرة؟؟

محمد طه:واخا اروح مودي سيري لبسي حوايجك هو لول عاد اجي نمشط ليك

سيدرا:(بحماس) انمشي نلبس كسيوة لي جاب لياا إسلامي

مشات بحمااس تتجري لبيتها هي ورحيل وحلات لبلاكار وبدات تتجبد لكسوة وليباا.. حيدات بيجامتها تابقات بكيلوط وديباردور ولبسات ليباا عاد لبسات بودي فلباج كيجي من جهة لكتاف مفرفر وكول مونطي.. ولكسوة دايرة بحال سالوبيت وتتجي مجموعة جهة لكرش تالفوق ركابيها.. هزات مشطة ولبسات بانطوفتها لي فيها لودينات ومشات عند محمد طه لي تقاد فجلستو وجات قدامو جلسات وبدا كيمشط ليها وصاوب ليها ضفيرة كيف تتعجبهاا مع مولف يقادها ليها ديما.. سالا وضارت بااستو وخرجات لبسات بوطها ونزلات لتحت عند مها..

وقفات لBMW ديال نوح لي كان جاي مع جدو وزين العابدين وباين من تكميشة حجبانو راه محاملش يجي.. وكيف لعادة لكاسك فودنيه مزك.. نزلو ونوح بقا تيقاد لمونطو لي لابس وشاف فجدو:تحرك لبرد ليوم؟

لحسن:واه

هز واحد الساشية وتمشاو جهة لباب دق وبقاو واقفين تاتحل لباب من طرف إدريس لي كان لابس جلابة دلخيط سخون ومحسن شعرو ولحيتو.. تبسم ليهوم وقال بترحيب: نهار كبير هادا مرحبا

دخل نوح هو لول سلم معاه وشاف فجدو ونطق بهدوء:جدي لحسن وزين العابدين راه تتعرفو

سلم معاهوم إدريس كيرحب بيهوم وهو غادي بيهوم جهة الصالة.. وقف نوح تيزول سباطو ومع هز راسو لمح رحيل لي كانت واقفة وعاطيه بالضهر وإسلام واقف قدامها وحاط يدو على كتفهاا..

هز حاجبوو وشاف فيها شوفة باردة عاد دخل لداخل تيسلم مع ريان ومحمد طه لي كان جااالس.. تبسم ليه نوح وحط يدو على فخدو:على سلامتك شوية دابا

محمد طه:(مبتاسمة ) حمدلله حسن من قبل

نوح:اوا الحمدلله

إدريس:(تبسم ليهوم) هادي هي لحياة ماتعرفش شنو مخبية ليك

نوح : داكشي لي كااين لحمدلله بعدا عرفتي قبل مايفوت لفوت

لحسن: الصحة هي كلشي

إدريس: واييه الحاج فاش تتخطاك الصحة تتعرف بقيمتها

زين العابدين:(تحنى جهة نوح ونطق بالإنجليزية هامس) باغي نمشي لحمام

نوح:(شاف فريان) واخا توصلو لحمام

ريان:اهه اجي معايا

ناض زين العابدين تابع ريان لي داه لحمام لي كاين فالطبقة التحتانية لقااا شي حد فيه عليها طلعو لديال لفوق ونطق بهدوء:هاهو

زين العابدين:شكرا

رجع ريان لتحت وهو يلقى سيدرا خارجة من لبيت وقال بهدوء:نزلي لتحت

سيدرا:واخا رياني

سبقها وهي مشات تتجري جهة لحمام مدات يديها لباب مع مكانش سادو بالساقطة ومع حلات لباب حلات عينيهاا فاش بان ليهاا زين العابدين واقف تيسد فسيور السروال سپور لي لابس.. هز عينوو فيهاا وخنزر وهي كمشات حجبانها وقالت بتساؤل:شكون نتا؟

زين العابدين:(اندافع جهتها وقااال بصوت صارم بالإنجليزية) واش مكتعرفيش دقي لباب

سيدرا:(مافهماتش اش قال ونطقات بغضب طفولي) نتا علاش طلعتي هناا غانقولها لبّا ديدي

زين العابدين:(خنزر فيها ومشى جهة لاڤاپو تيغسل يديه مجوبهااش)

سيدرا:(حطات يديها على نصها وقالت بصوت عالي وبنبرة مغرورة ممناسباش سنها) هاااداا حمامناا وتاااحد مكيدخل ليه ونتا دابا وسختيه لينااا

زين العابدين:(كان فاهم هضرتها وببرود دار جهتها كيمسح يديه وقرب عندها وهي هازة راسها فيه مع طويل.. تحدر جهتهاا وجر ليها لفغووونش لي طالقة تاتحدر راسها ونطق بصوووت بارد) صوتك مايعلااش عليا البرهوووشة

بدات تاضارب معاه حيت بصح قصحهاا تاطلقها وهي تخنزر فيه ومع كان باقي حادر جهتها جمعات الدفلة وجابتها ليه فوجهو وهربات تتجري لتحت وهو زير على يديه وضرب لباب دلحمام ونطق بلعربية: قلا*ي

وصلات لتحت وهي تتنهج وتمات غادة جهة الصالة ناوية تشكي لجدها شنو طرا ولكن غير شافت نوح وهي تبسم ونطقات بصوت عالي: ماي بلو آيز

مشات تتجري عندو وهو حل يديه ليهاا تاجات ترمات فحظنو معنقاااه وباسها فحنكها وإدريس كيشوف فيها مكمش حجبااانو من لهفتها وتبسيمة لي على شفايفها فاش شافتو.. هزها وخدا الساشية لي فجنبو مدها ليها وهي مبسمة وقالت بصوت متحمس: شنو جبتي لياا

نوح:(بصوت حنين) حليها وشوفي

حلات الساشية ومدات منها واحد لبواطة صغيرة موبرة فالكحل ومع حلاتها عينيها تحلووو فاش بانت ليها واحد السنسلة ديال الدهب وتعليقتها على شكل حمامة هااازة واحد لجوهاارة فالكحل تتبري.. شافت فيه سيدرا ونطقات بغرحة:واش ديالي

نوح:اه (مسح على شعرها) واش عجباتك؟

سيدرا:اااه زووينة

نوح:(شدها أو ورا ليها النقشة لي على لحمامة كانت مكتوبة سميتها بلفرونسي "Sidra") وفيها سميتك

سيدرا:(شافت فإدريس وقالت بفرحة تتوريها ليه) بّا ديدي شوووف شنو جاب ليا ماي بلو آيز

إدريس كان مراقب لوضع بصمت ولجيست لي دار نوح عجبوو.. نطق بهدوء: علاش عدبتي راسك اولد لحاج

نوح:الله ياودي اشمن عداااب

لبسها ليها وسيدرا غاطير بالفرحة ولكن غير شافت زين العابدين وهي تكمش حجبانهاا تتشوف فيه بعضب وهو خنزر فيها وقلب وجهوو ببرود عليهوم.. الرجال بداو يجيو والصالة بدات تتعامر ولبنات غير فلكوزينة مكلفين بالماكلة.. داو أتاي ولحلوى حطوه ليهوم وسيدرا غادة جاياا عندهووم مرة تلقاها عند إدريس مرة نووح مرة محمد طه لحاصول تسارات عليهوم كاملين..

فبرا كان بدر الدين جالس فالطوموبيل وعينو على لباب ديال الدار والطوموبيلات لي واقفين براا.. هاد الأيام كلها وهو مشغوول ولبارح فاش سالا خدمتو جا لهنا.. تحل لباب وخرج واحد من الرجال غادي جهة طوموبيلتو جاب شي حاجة ورجع ومسدش لباب غير ردو..

كانت سيدرا تتقلب على لقطة ديالها لي مبانتش ليها لفوووق ومع قربات جهة لباب لقاتو مردود وقالت يمكن خرجات داكشي باش مشات طل عليهاا.. ومع حلات لباب سمعات صوتها ومشات تتجري تاوصلات لواحد الضوورة.. ومع ضااارت مع ديك الضووورة غوتات واحد لغووووووتة مجهدة وبدات كلها تترعد وپيپي نازلة مع رجليها تادرات واحد الضااااياا تحت منهاا وقلبها الصغير مقادرش يتحمل لمنظر لي شافت...

صوت الطلبة كان كيتسمع فالدار كولها والرجال كاملين كانو ساكتين تايسمعو لآيات القرآن بخشووع.. حس نوح بتلفونو كيڤيبري مع دايرو فجيب جاكيط لدخلاني.. جبدو ولقاها بيسان ناض من بلاصتو لبس سباطو وتم غادي جهة لباب دالزنقة وهز حاجبو فاش بان ليه لباب مترررع على جهدوو.. خرج لبرا وضور عينو يمين وشمااال تاوصلو صوت بكاااء طفولي عااالي.. قرب بخطوات سريعة تابع الصوت تاضار مع الضورة وبااانت ليه سيدرا واقفة وحاطة يديها على وجهها تتبكي وتشهق.. خرج عينوو بالجهد وشااف فداك لمنظر لي كان قداااموو.. قطة صغيرة فالرمادي غارقة فواحد الضااااية ديال الدم وراسهاا مفصول على جسمها فمنظر كيبوورش.. حنى عينو جهة سيدراا وجلس قفازي قدامها قااااس شعرها ونطق بصوت حنين كيهدنها: سيدرا شووووفي فيااا

كان جسمها الصغير تايتهز ويتحط ويديها باقين على وجهها.. نزل عينوو وبانت ليه پيپي لي كانت دايرة تحتهاا.. جرها عندو معنقهاا بالجهد وهزها بين يديه كيهمس ليهاا بصوت حنين باااش تسكت..وسيدرا دفنات راسها فعنقوو وضورات يديها على عنقو متشبتت بيه معرفش كيدارت وخرجات ومكاين حد والزنقة تتصفر.. قلب نوح عينو فالنواحي قبل مايخطي بخطواتو جهة الدار ويدخل ساد وراه لباب..

كان جالس فالطوموبيل معوج راسو وكايلعب بين يديه بسنسلة ديال إيڤانا لي كانت دارت ليها سيدرا فعنقهاا ملامحو ممحية وعينوو على داك الشخص لي كان أول مرة يشوفو ومعارفش شكون هو واشنو علاقتو بعائلة التجاااني.. زير على يديه وضار جهة لموس لي محطوط جنبو وفيه دم لقطة لي قتتتل بكل برود.. ورجع شاف فلباب ديال الدار لي كان مسدود بنظرات مظلمين..

دخل نوح لداخل وبين يديه سيدرا لي كان جسمها باقي كيرجف وبكيتهاا تاهت وسط عنقوو لي حاس بيه عمر بدمووعهاا.. وقف جنب الصالة وعينو على إدريس لي كان جالس جنب لباب ولي هز عينو تاهو فديك الساعة ونوح أشار له باش يجي عندو ونااض جهتو بلهفة تاسمع بكا سيدراا ونطق بصوت متلهف:مالهاااا علاش تتبكي؟؟

نوح:(نطق بهدوء) فين بيتهاا؟؟

إدريس:(حط يدو سيدرا وقال بخوف) شنو وقع اولد لحاج؟

نوح:(غمزوو ونطق بهدوء) مكاين لاش تخاف دابا غير قول ليا فين بيتهاا؟؟

إدريس: اجي معايا

سبقو إدريس لي معرفش اش طاري والخلعة بانت فهضرتوو وتساؤلاتوو خصوصا بكاا سيدرا مع هي ماشي من نوع لبكااي.. خرجات رحيل من لكوزينة منزلة نقابها حيت خافت لاتصادف شي حد.. كانت غادة لفووق ولكن رجليها حبسو وجمدو فبلاصتهوم ملي شافت نوح هااز سيدرا لي كانت متشبتة بيه.. منظر خلى قلبها يضرب بسرعة وعينيها يتفيكساو غير عليهووم.. ولكن مجرد ماقربو جهتها وسمعات بكاا سيدرا لخوف ضهر على عينيها وقربات عندهوم وقالت بهلفة ممزوجة بخوف:مالهااا علاش تتبكي ؟؟ سيدرا؟؟

شاف فيها نوح شوفة باردة ومانطقش.. أما إدريس قال بسرعة: تانطلعو لفوق ونشوف مالهاا

سبق نوح لي طلع فالدروج وموراه رحيل لي قلبها متلهف باغا تشوف بنتها وتعرف مالهاا.. وصل إدريس لبيت رحيل ودخل وضار جهة نوح:مالهاا علاش تتبكي؟

رحيل:(قربات جهة سيدرا ومدات يديها حطاها على جسمها لي كيرجف ونطقات بخوف) سيدرا مامي اجي عندي

كاانت واقفة قدام نوح وقريبة ليه وكيفصلهوم غير جسد سيدرا لي كان بين يديه ولي مبغاتش طلق منوو.

نوح:(هز عينو وشاف فإدريس) كانت براا

إدريس:(خرج عينيه) كيفاااش براا

نوح:لقيتها فالضورة لي حدا الدار واقفة تتبكي وقدامها شي قطة مقتولة

إدريس:(دوز يديه على شعرو وباين فيه معصب) شكون خرجهاا براا (ضار جهة لبلاصة فين تتنعس لقطة ديالها ولقاها خاوية وشاف فرحيل) فين لقطة ديالها؟

كانت رحيل واقفة تتسمع لهضرة نووح لي قال...هي كانت براا وتاحد مشافهاا خرجااات.. ناقوس لخطر دق داخلها ومنظر سيدرا زاد خلعهاا.. زعمة يكون هو سبب هاد لحالة لي هي فيهااا؟؟.. هزات رحيل عينيها فباهاا لي سولها على إيڤاناا ورجعات شافت فبلاصتها مكيناااش.. وقالت بصوت خافت وهي تتجر سيدرا لعندها باش تهزها:اجي امامي عندي ااااجي

صوت بكاا سيدرا بداا كيعلى تااااني وتتحرك راسها بلا فعنق نوووح لي كان تيقيس ضهرها بحركات حنانين وقال بهدوء موجه هضرتو لرحيل:خليها على راحتهاا

تمشى جهة النموسية وجلس مجلسها عليه وتحنى جهة ودنيها وبدا كيقرا عليها لقرآن ويلمس ضهرها وهي شوية بشوية بدات تهدى وإدريس جالس فالفوطوي قدامو وحاط يدو على فمو وهضرة نووح تاضور فدماغو.. لقطة ديالها مكيناش فالدار زعمة غاتكوون لقطة لي تقتلاات هي نفسها قطة سيدرا وهادشي لي خلاها فهاد لحااالة.. ناض خارج من لبيت ومخلي بابها محلول ونزل لتحت غادي لبراا.. تاوصل لبلاصة فين كانت سيدرا ولقى لقطة باقي فبلاصتها كمش حجبانو وقرب جهتهاا وغير شافها عرفهاا واخا فيها الدم مسكينة وراسها مفصول على جسمهاا زير على يديه ورجع لدار وبدر الدين كان مراقبو بابتسامتو لمريضة ونطق بصوت بارد: مغانخليكش تنسايني اعموو..

كانت رحيل واقفة حدا لحيط ومربعة يديها وعينيها على بنتهاا لي كانت بين يدين نووح لي باقي كيقرا عليها القرآن وباين فيها بدات كتهداا.. حسات رحيل بقلبها تزير عليها من حالة بنتهااا.. بقات تتمسد صدرها جهة قلبهاا تاسمعات صوت نوح لي نطق بهمس هادئ:نعسات (هز فيها عينو ونطق بنفس نبرة صوتو) بدلي ليها حوايجها راه وسخاتهوم

تقادات رحيل فوقفتها وقربات جهتو وعاد ردات لبال لطبعة لي فسروال نوح جهة فخادو مع كان مجلس سيدرا عليه ولون سروال التوب لي لابس كان فالرماادي شي لي خلى الطبعة تبان.. سرطات رحيل ريقها ومدات يديها قاست سيدرا ولقاتها فازگة.. مشات جهة البلاكار حلاتو وجبدات حوايج باش تبدل ليها ونوح نعسها فبلاصتها تيمشط ليها شعرها وعينو على عويناتها لمنفوخين بالدموع ونيفها لحمر.. تنهد برأفة لحالها وعارف بلي لمنظر لي شافت أثر فيهاا وخصوصاً أن لقطة ديالها وتالمنظر لي شافتها فيه راه هو بنفسو بورشو عساك بنت صغيرة.. رجع كمش حجبانو معارفش شكون هاد لمريض لي قتل قطة ماعندها تاشي دنب وفصل راسها على كسدتها.. هز راسو فاش حس بخيالها واقف جنبو وشاف فعينيها لي كانو كيشوف فسيدرا بنظرات حنانين وباين فيها بلي خايفة عليهاا.. ناض بشوية مبعد باش يخليها تاخد راحتها وتبدل لبنتهاا وقف حدا باب البيت وقبل مايخرج ضار جهتها وبانت ليه محنية تتبوس فيهاا بلهفة وتلمس يديها بحنان.. تنهد وجر معاه لباب وسدو بهدوء.. وفنفس اللحظة كان إدريس طالع عندهوم وشاف فطبعة دالسروال لي توسخ ليه وقال بهدوء: سمحلينا اولد لحاج

نوح:الله ياودي اسي إدريس (حط حاجبو) فين لحمام؟؟

إدريس:لهيه تبغي نعطيك باش تبدل

نوح:لا بلاش

مشى لحمام وخدا فوطة فزگها بلما وبدا كيمسح الطبعة لي زاد كبرات..نقاها مزيان وهز نفس لفوطة وقلبها لجهة مفزگاش ومسح بيها باش تنشف وغير سالا لاحها فالسلة لي تم وغسل يديه عاد خرج من لحمام ونزل ديريكت لتحت راجع لعند الرجال فالصالة.. دخل وجلس حدا جدو لي قال بصوت هامس:فين كنتي؟

نوح:(حط يديه على فخد جدو) غير هناا وصاف

سكت جدو ومزادش سولو ونوح رجع راسو متكي على لحيط ومربع يديه وعقلوو سارح تااااني..

بدلات رحيل لسيدرا حويجاتها وغطاتها وهزات لموسخين لاحتهوم فالسلة دلحمام ورجعات عندهاا تخشات جنبها معنقاهاا وصوت الطلبة واصل عندهوم.. تتمشط على شعر سيدرا لقهوي لي كانت مرة مرة تهز وتخلع فنومتها.. ورحيل تتهمس ليها بصوتها لحنين: بسم الله عليك امامي..

بقات جنبها ومنزلاتش باقي وفلتحت وصلات وقيتة دلعشاا لي تحطات شلاظة منوعة وبسطيلة بالدجاج ولوز مزوقة بلبريوات معسلين ومدرين عليها السكر گلاصي ولوز إيفيلي عاد الدسير.. وغير تهز لعشا جابو تاني أتاي ولحلوى لبلدية.. تاحد مكان عارف اش وقع لسيدرا حيت إدريس مبغاش يشطنهوم وزيد تانيرت وحالتها الخاصة ولي خصها تبعد على الستريس ولخلعة.. دازت الصدقة وبداو الرجال كيمشيوو وإدريس واقف حدا لباب هو وإسلام وريان أما محمد طه فمجلس معاهوم بزاف لحقاااش عياا وخصو الرااحة.. توادع إدريس مع نوح وقال ليه:شكرا ليك اولد لحااج

نوح:مبيناتناااش اسي إدريس ولمرة الجايا ردو لبااال راه لوقت خيااابت

إدريس:ضروري يالاه ليلة سعيدة

نوح:تبات فراحة الله

قرب جهة لBMW ديالو وركب فبلاصتو وقبل مايتحرك هز يدو لإدريس عاد انطالق هو وجدو وزين العابدين راجعين لريااض.. أما إدريس سد لباب ورجع لصالة لقى لبنات تيجمعو الروينة وريان مفطح فوق السداري ونطق بتعب:عضااامي ضاريني

إسلام:(شاف فريان) لي شافك يقول بتي هاز لحجر على ضهرك

ريان:وماشي غير لحجر اصاحبي راه كثر ااااي اووووف يدي ضراني

إدريس:(بهدوء) طلع لبيتك ونعس

ريان:واخا اجي فين سيدرا شفت حسها تقطع

إدريس:(تنهد ومسح على وجهو وبدا يعاود ليهوم اش طرا)

إسلام:(مكمش حجبانو) زعمة يكوووون داك لحيوااان هو مول لفعلة؟؟

إدريس:باااينة حيت لقطة تدبحات ماشي ضرباتها طوموبيل ولاتهجم عليها شي كلب

ريان:تت وسيدرا شافت داك لمنظر وزيد عزيزة عليها لقطة ديالها بزاف

إسلام:(باين فيه معصب) كون داهاا معاه داك لحيوان وحنا معارفينش لفرصة كااااااانت بين يديه ولكن مدارهااااش عرفتو علااااش بااااش يبين لينا بلي قااادر يوصل ليهاا ولرحيل يعني بلعربية تعرااابت واخا تعياااو ماتخباااو نقدر نوصل ليهوم

كانت هضرتو على حق وإدريس كان عارف هادشي... فرصة كانت بين يدين بدر الدين أنه ياخد سيدرا ولكن مدارهااش وهادشي لي زاد خلع إدريس وخلاه يعاود يخاف على بنتو وحفيدتو حيت هوما لي مستهدفهوم بدر الدين لحد الساعة.. مسح إدريس على وجهو وناض غادي لبيتو بلاماينطق تاكلمة وإسلام كان تيحرك رجليه معصب.. عائلة الجوهري دايرة بحال السوسة دخلات لحياتهوم وخرباتها عليهوم ومخلياهوم لدابا كيعانيو من أثارهاا.. هز عينوو وبانت ليه أسماء واقفة تتشوف فيه مخنزرة وقربات جهتو تاوقفات قدامو ونطقات بسخرية ونبرة حاقدة: شفتي عائلة لقح*بة لي كنتي مزوج بيها اش دارت فيناا مكفاهوومش رحيل لي ميرداوها وكرهوها فحياتهوم زادوها تابسيدرااا وهادشي كولو بسبابك نتا وديك تريكة لقح*اب..

مرة خرا رجعات تتلوح عليه فعااايل ديك لعائلة لي كرهها وندم على النهار تناسب معاااها وكون عرف غيعااني بسبابها هادشي لي كيعانيه وغايوصل لهاد لمواصل عمروو مكان غايشوف فميس شوووفة وحدة ومكانش غايخلي قلبو يبغيهاا.. من ناحية أسماء عندها لحق حيت إسلام كون حبس فعايل ميس من لول ومكانش كيتغاضي عليهوم ويسمح ليها مكانتش غاتمادي ولكن قلبو ديك الساعة كان معمي كيف عينيه وممخليهش يشوف كيفاش ميس كانت رافضاااه مافهمش ديك الساعة وكان عاطيها أعدار كثيرة بلاصة مايحد ديك لعلاااقة وينهيها من الجدر ومكانش غايضطر يفقد السُكرة ديالوو ويحضر لموتهاا لي باااقي لحد الآن ماتخطاااااهش نهائيا باااااقي لداااباا جرحوو كينزف الدددم لدرجة أن الجرح خمااااج وباش ينسى فضل يمشي فطريق الشراااب والسكرة.. خنزر فيها إسلام وناض على وقفتو مخرج عينو فيهاا ونطق بصوت كاعي:واش نتي مريضة فكر*ك ولامااااالك

أسماء:(كتحاول ماتغوتش باش ماينزلش باها ولاتانيرت لي طلعو لفوق) مالي كدبت بسبابك نتا وعائلة المجرمين حنااا دابا كنعانيووو ورحيل حياتها تقلباااات وجيدااااء مااااااتت

كان ريان ورنيم فالصالة ممتيقينش تسيفت هاد الزووج.. نطق ريان بصوت هادئ: صافي هنيونا ونتي بيتك

أسماء:(مداتهاش فيه وعينيها كيغليو على إسلام) الاكنتي كظن غاضحك عليا بحال كيف ضحكتي عليهوم واتخليني نتيق أنك تانتااا تظلمتي فراااك غااالط حيت نتاااا أكبر مناااافق شفتو فحياااااتي

إسلام:(خنزر فيها ونطق ببرود) لي منافق هناا هو نتي لي دايرة راااسك متأثرة بحالة رحيل بحال الاماااشي نتي لي كنتي تتمرضيها بهضووورك يامات زمااان

أسماء:(باغاا تلاح عليه تقتلووو عصبهاا وطلعات ليهاا القردة لراااس) ماتبقااااش تحل فمك فحاااجة نتا معارفهاااش ومشايفهاااش وغير معاودين ليك عليهاا سمعتي وهاااادي عائلتي نتااااا أصلااا شكووون باش دخل فينا اااش كانجيوووك

ريان:(جرها وخنزر فيها) صااااافي القلا*ي هنيناا تانتي

إسلام:(ضحك ببرود) خليهااا عند بالها أنا مسوق ليهااا وزايدون مكيهمنيييش نتي اش كتقولي حيت هضرتك كلهااا زايد ناااقص عندي وهاد لعائلة كتهمني حيت هي عائلتي الثانية

أسماء:(بدات تتصفق ونطقات بسخرية) واو ڤغيمووون على شوية كنت غانتيقك ههه

رنيم:(عارفة أسماء فمها مبري منها وقربات جهتها وقالت بهدوء) أسماء خلينا نطلعوو لفوووق

خنزرات فيها أسماء وغوتات فوجهها: مطالعاااااش وهضرتي غانقولها وهاداك (أشارت لإسلام) ونتي غاتسمعوووووني.. ديك العائلة لي هي عائلتك ولي هي عائلة لقح*بة لي مزووووج بيها خرجووو علينااا وباااااقي باغين يخرجووو أصلااا من نهار شفناكوم مشفناااا الربح...

كانت رنيم مزيرة على يديها تتسمع هضرة أسماء وحسات بدموعها شوية وينزلووو.. واخا هي بعدات على عائلتها وبدات حياة جديدة ومعارف جداد وبدلات مدينتها لي كبرات فيها الاانها عمرها مغاتقدر تمحي حقيقة أنها باقي من ديك العائلة يكفي غير كنية الجوهري لي تاتبع سميتهاا.. أما أسماء فعصبيتها خلاتها تخلط الزمر كولو وتارنيم لي تاتعتابرها بحال ختها الصغيرة ولي علاقتهاا زوينة معاهاا تاهي ضارت فيهاا وجرحاااتهاا... ريان زير على مدمع عينيه معصب من شنو طراا هاد ليلة وأيضا معصب من أسماء لي فمها مبري منها وغير تتخور فلهضرة ومتأكد بلي غير غاتبرد غاتندم عليهاا.. جرها من يديها وخرج عينو فيها وقال بجدية:طلعي لبيتك مانعاودش هضرتي

أسماء:(نثرات يديها وخنزرات فيه) مطالعااااش

إسلام:(جر ريان لي كان واقف قدامو تبانت ليه أسماء لي كان صدرها كيطلع وينزل وعينيها حمرررين بسباب العصبية وخنزر فيهاا) عندك مشكيل معاياا اجي عندي ماتبقااايش ديري السبة

أسماء:(طلعاتو ونزلاتو ببرود) شكون نتاااا أصلا باااش اناا يكوووون عندي مشكيل معاااك هممم نتااا بالنسبة لياا راك متتسوى والووو عندي الشريفف

إسلام:(زير على يديه وقال بعصبية) لسااااانك بلعيه حيت برب مانعقل عليك

أسماء:(غوتات فوجهو)شنووو غادير هااا ااااش فيديك مادير أصلااا

إسلام:(شاف فريان بشوفة حادة) سكت ختتتتك راه بررررب العاااالي ياغاندمهااا على هضرتهااا

ريان حس بالدوخة بناتهوم وعاااارف بلي أسماء مشرارة ومكتسكتش على حقها حيت سبق وتشاد معاهاا تاهوو فياماتو لولة وزيد إسلام تاهو لي كان تيعرف فأيام زماان ماشي هو هادا لي قدامو داباا حيت بصح إسلام ديال داباا ولى محقاااد وأعصابو على سبة وگاع ديك لحنية لي كانت فيه ولهدوء لي كيتميز بيه مبقاااش تبدل تماما من نهار ماتت بنتووو وكأنو تاداك إسلام مات معاهاا..

أسماء:(ضحكات بسخرية) اش غادير ليا مثلا ههه أصلا اش كانتسنى من واحد مضوراه مرتو وصاحبوو كيخونو فيه وهو كيف دمدووومة ومفاق وعاق تاطلع معاه لقاااالب..

قبل ماتكمل هضرتهاا حسات بتصرفيقة نزلات عليها لحنكها خلات وجهها يتقلب لجهة لخراا وحنكها كولو تنمل عليهاا ونيفهاا سااال بدم..

كان تيتسمع فودنيها غير طنين بسبب التصرفيقة وخدهاا منمل عليها لدرجة أنه مبقاااتش تتحس بيه لاصق فيهاا.. تتحس بحاجة سخووونة نازلة من نيفهاا وباش تهز يديهاا وتشوف مقدراااتش حيت بلفعل تبلوكات فديك الساعة.. أما ريااان فعينوو كانو خااارجين مصدوم ولكن سرعان مافاق وضرب تخنزيرة وعينو على إسلام لي كاان مزير على يديه باااش صرفقهاا.. كيشوف فيهاا بتخنزيرة لموووت وتسيف تسيفة وحدة تقووول ماشي هو إسلام لي كان تيهضر معاها قبل.. ولى حمررر ولعرق لي فجبهتوو تنفخ وبان تايزدح وعينوو تكوونو فيهوم شعيرااات دموووية مخليا شكلهوم تايخلع.. هو سكت ليها لمرة لي قبل ودار بوجه إدريس لي مرحب بيه وحال ليه باب دارو ومعتابرو واحد منهوووم وقبيلة نيت كااان شاد راسو غي بزز ولكن فااااش خرجات ديك لهضرة من فمها مبقاااش قشع قدااامو وهز يدوو عليها وضربهاا..

ريان:(خنزر فيه) واااااش مريض از*بي علااااش ضربتيهااا

إسلام:(ضار شاف فيه تاهوو مخنزر) تعااااود تحل كابينتهااا وتهضر عليااا ندفنهاا فأرضهااا ماشي غير غااانضربهاااا

ريان:(دفعوو تاهو تعصب) ماااتمدش يديك اصااااحبي راهااا ختي

إسلام:(برك على سنيه وهووو حادر راسو بحال الاغاينطحوو) قلت ليك سكتهاااا حيت أنااا راه مغانصبرش لسانهااا لي كيف السم

رنيم:(قربات جهة أسماء لي باقي مبلوكية ومضورة وجهها لي مغطي بشعرها) أسمااااء

زيرات على يديها ونزلات دمعة من عينيها وهزات راسها بالجهد تاشهقات رنيم فاااش شافت حنكهاا حمررر وطراس صبااعو مصوورين فيه ونيفهاا نازل منو الدم.. أما أسمااء فعينيها كااانو كيبخووو العاافية وهي كتشوووف فإسلاام ومرضاااتش حيت ضربهاا.. كانت غااادة جهتتتو وناوية على خزيت غير ريااان سبق وشدها وهي كتنثر بين يديه وغوتات بعصبية:شمااااااااتة نتاااااا ماااااشي رااااااجل الزا*مل والله لبقااااات فيك تفوووو طللللللق مني الخراااا طلق

كانت تاضرب فريان لي شدهااا مخرج عينوو وعارف بلي هاد الليلة مغاتساليش على خييير هي معصبة وهو كثر منهاا ضروري واحد ينساحب والافضل تنساااحب هي.. أماا إسلام كان غير مكيزيد يجعر من هضرتها ومعيوورهااا لي مس رجولتوو وقرب بخطوووات جهتها باااغي يوريهاا اش كايسوووى ساعة شداتو رنيم ونطقات بترجي:عفاااك اإسلاااام خلينااا نبدلو ساعة بخراااا عفاااااااك

إسلام:(نطق بصوووت صااارم) زيدي اااابنت لقح*بة نووووريك اااش كانسووووى

أسماء:(باقا تاتنثر بين يدين رياااان لي زير عليهااا ونطقات بصووت مبحووح بقوة لغووات) لقح*بة هي مك الزا*مل

هنااا صااافي إسلاااام بصح جعر حيت جبدات ليه موووو وعيراااتهااا ومحسش غير وهو دااافع رنيم تاطاحت الأرض وضربات رجلها الطبلة تاغوتااااات واندافع جهة ريااان تاهووو جرووو باااغي يوصل ليهاا وتاهي تادفع فريااان لي كلى الدق وهو مداير واااالو.. جروو إسلام تاتسمعااات لاشوميز تقطعاااات ليه ومد يدو باغي يوصل لأسماء لي بدات تتخبش فيه بضفاااارهااا ورنيم ناااضت تاااني تتجر فإسلام لي بحال الصخر مكيتجررررش.. تاسمعووو صوووت رحيل لي نطقات بصدمة: هااااويلي اش واقع هناااا

مشات تتجري جهتهوم وجرااات أسمااء هي ورنيم تعاونو عليهاا وهي بحال لمسكوونة تاتهز وتجر منهوووم وريان رجع مكالي إسلااام

رحيل:(جرات أسماء وغوتات فوجهها) زگااااااااي الزممممر (رجعات شافت فإسلام وخنزرات فيه) وااااش مرااااضين نتوماا هااااا اش هاد لخرااا دايرين هنااا واش بعقلكووووم

هدات أسمااء وصدرها تيطلع وينزل مراضيااش حيت ضربهااا.. أما إسلام معيوورها لموو وهضرتها لي قالت صعراتو وكون مكانش تيحتارم رحيل كااان غايكمل عليهاا.. مسح على شعروو وتخطاهوم خارج من الدار حسن ليه وليهوم أما أسمااء ضربات فرحيل ومشات تاهي لبيتهاا ورحيل شافت فريان لي واقف تايرجع شعرووو ونطقات وهي مكمشة حجبانها: اش واقع جيت ناخد قرعة دلماا وأنا نسمع الصداااع

ريان:(حرك راسو بعدم فهم) ماعرفتش كنا كانهضرو عادي تاشوية ناضوو يتعايرو وهي تجبد ليه بلان مرتو وصاحبوو وهو صرفقهاا (بدا يعاود ليها ريان تاسالا وقال) جعروو بزوووج

زولات رحيل فولارها تاتطلق شعرهاا ونطقات بصوت بارد: هي أصلا فمها مبري منهاا هاد لبنت معرفتش علياااش تتقلب (كمشات حجبانها) ولكن ماخصوووش يمد يدو عليهاا تت واخا يوقع لي يوقع مايضربهاااش

ريان:(ضار جهة رنيم لقاها شادة رجليها ونطق بتساؤل)مالكي نتي؟

رنيم:دفعني إسلام وضربت طبلة برجلي ااح ضراني

جلس ريان وجر رجلها شافهاا بدات تتزراق مع هي لحمها على سبة وبدا يمسدو ليها ونطق بهدوء: نتي جاتك فرجلك وأنا نتفووني بحال شي دجااجة تت تاشوميز لي شريت ولبستها لبسة وحدة قطعوها لياا

رحيل:ياربي السلامة هاد ليلة شي حد دعى فيناا وزيد شي لي طرا لسيدرا تاهي

ريان:كيف بقات دابا؟

رحيل:كل شوية تقفز فنعستهاا تت مهم تصبحو على خير

مشات وريان شاف فرنيم:سير تانتي تنعسي وشوفي ديك لموصيبة واااش بردات

رنيم:(حركات كتافها بهدوء) غانعس غير هناا

ريان:(سكت فاش فهم بلي هضرة أسماء جرحاتها وقال بهدوء) غانمشي نجيب حوايج باش نبدل ونتي نعسي فبيتي

رنيم:ولكن

ريان:(قاطعها)ماتصعرينيش راه باقي الشمتة دلاشوميز تاطلع وتزل فياا تت رزاوني فيها..

صباح جديد ويوم جديد.. وبعد الروينة دلبارح ولي دازت طريفة بلا مايسيق ليها إدريس وتانيرت لخباار.. فاقت رحيل تاتوجد لفطوور وتاتفكر فهضرة نووح لي قال ليها بلي لقطة ماتت وتدبحاااات.. مقدراتش رحيل تنعس وهي شاكة بلي شخص واحد لي يقدر يدير هاد لفعلة.. ليل كولو بقات تخمم وحاضية بنتها لي كلما تهز فنومتها وتبكي بخفوووت تقرا عليها لقرآن تاكتهدا.. تنهدااات وحطات الصينية فوق الطبيلة وشافت فريان لي ناض كيجر بانطوفتو وسروال البيجامة لي لابس طووويل عليه كيتجرجر وناعس بلاتيشورت.. تبسمات ليه وقربات جهتو باستو فحنكوو ولعبات بشعرو: صباحوو الحبيب ديالي

ريان:(مبوق بنعاس) صباح الخيرر (حك عينوو) تقدري تجيبي لياا حوايجي من لبيت راه رنيم نعسات تم

رنيم:مكاين لاش تقدر تمشي تاخدهوم (قربات جهتهوم) صباح لخير

ريان:(شير ليها بيدو ومشى يبدل حوايجو ويوجد راسو لخدمة)

رحيل:مادزتيش عند أسماء تشوفيها

رنيم:تت

رحيل:باقي ممتيقاش اش طرا (جاتها الضحكة) ههههه كثرة لهم تاضحك والله لقسااام هههه

رنيم:(تنهدات) أودي أنا باقا ممتيقاش تسيفت إسلام عمري شفتو هاكا مولفاه كالم وحنين ولبارح راه خلعني قلت دابا يقتلهااا

رحيل:أودي راه مساهلش تاهو شنو طرا ليه

رنيم:(تنهدات وقالت بسخرية) هو خرجات عليه ختي ونتي خوياا هه شفتي تريكتي اش دارت فيكوووم تت بعد لمرات تانقول كون غير كنت شي بنت لحراااام معارفااش شكون واليديا حسن مانكون من عائلتهوووم

رحيل:(زيرات على يديهاا من هضرة رنيم لي جبدات ليهاا عاصم وعضات على شفايفها ونطقات بصوت هامس) نتي ماعندك تاشي دنب ماتحمليش راسك حاجة مادرتيهاااش هوما السباب وربي خدا حقنا منهووم

ناضت رحيل غادة لبيتها تبدل عليهاا وهي حاسة بلخنقة.. دخلاات لبيت وهزات تلفونها شافت فالتاريخ.. هاد ليامات تاني حبسات لمشية عند الطبيبة ورجعات تاني تتحس براسها ماشي هي هاديك وباغا على من تخوي تاني داكشي باش قررات تمشي ليوم عندها وقيتة دلغدااا.. شافت فسيدرا لي باقا ناعسة ومشات باستها فحنكهاا وبدات تتمسح على شعرها عاد ناضت جبدات عبااية طويلة ونقابها وبدلات حوايجهاا وخرجات من لبيت مخليا سيدرا باقي ناااعسة..

فبيت أسماء كانت واقفة قدام مرايتها لابسة عليها سروال توب كحل مع شوميز بلونكاسي وڤيست كحلة وشعرها طلقاه وعينيها على حنكهاا لي كان لاطرااس باين فيه مدات يديها تتلمسوو وفداخل ديالها حاسة بلعافية شاااعلة ومرضااتش حيت هو مد يدو عليهاا وحلفات تاغاترد ليه التصرفيقة بالدوبل.. خدات فوندوتان وبدات تاتقاد وجهها وتتحاول تغطي دقة وبلفعل غطاتهاا ومبقاتش باينة وكيف لعادة تأنقااات وقدات حالتها وهزات صاكها خارجة من لبيت.. نزلات لتحت ولقات رحيل وريان ورنيم لي كاينين ولبقية باقي ناااعس.. عينيها مشات لرنيم وتفكرات هضرتها لي قالت ليها وحسات بلي ضلماتها ومكانش عليهاا تغوت عليها حيت هي مدارت وااالو.. تنهدات وقربات جهتهوم ونطقات بصوت هادئ:صباح الخير

هزو راسهوم كايشوفو فيها جميع وريان دقق فوجهها وبان ليه لمك اب لي متقلاه شوية خصوصا لفوندوتان وهو يتنهد.. ماهضرات مع حد وتاشي حد ماجبد ليها بلان لبارح.. فطرات وغير سالات ناضت ونطقات بهدوء:الله يعاون

خرجات وتبعاتها رنيم لي مشات تاهي لخدمتهاا عاد رحيل وريان لي كيف عادتهوم شدو طريق وحدة..

---

فبيرو نوح لي كان جااالس بجلسة رجووولية ومتكي ضهرو على لكرسي وداير يد تحت دقنووو والثانية كيضرب بيها التكاية دلكرسي ضربات هادئة وعينوو على شاشة لبيسي لي قدامو ولي كااان فيه تسجيلات لكاميرا ديال داك النهار لي تسد لباب على رحيل.. كانت الشاشة مقسمة وكل جزء كيبين جهة من الميزون دوڤواتيغ.. عينو ركزوو فلكاميرة لي كانت فلكولوار لفوقاني وبانت ليه رحيل خارجة بخطوات بطيئة وغير قربات جهة بيروه زربات فخطاويهااا تامبقاتش تتبااان ورجع ضور عينوو للكاميرة لي كاينة فوق الدروووج ولي وبانت ليه نااازلة من الدروووج رجع هز عينوو فلكاميرة لخراا لي كانت تتصور لتحت كااامل من جهة ليسرية فين كاين بيرو سعيد وبانت ليه مشات لتم وشوية خرجات ومن حركاتها باين تتقلب عليه.. رجع تاني ركز فتسجيل لكامرة لخرا لي بينات ليه سعيد ورحيل لي واقفة قدامو تاتهضر معاه وهو مد ليها السوارت ونعث ليها فين كاين لبيت لي كيحتافضو فيها بالمستلزمات ومشات وتاهو مشى لخدمتو.. وهنا نوح برك على الشاشة الصغيرة لي لتحت تتبين لكولوار لي فيه لبيت تاكبر الفيديو وشد الشاشة كلها.. بانت ليه حلات لباب ودفعاتو ودخلات وهي مخلياه محلول.. بقاا واقف وحاضي بعينيه ومكملاتش عشرة الدقايق بانت ليه لفام دميناج بهيجة تادوز الجفاف لأرضية ودايرة ليزيات تاوصلات جهة لباب ومدات يديها جراتوو تاتسد ودوزات الزكرووون ورجعات فحالهاا هازة سطل بيد ولكراطة بيد لخرى ومشات فحالهااا.. تقاااد فجلستو وجر لبيسي عندو ورجع كيشوف فالتسجيل وهو خدام كيدوزوو السواايع وموقع تاشي جديد ولاشي حد جا لتم.. تابان ليه فاش جا بخطوات سريعة وحل لباب ودخل وموراه سعيد ولبنت وشوية خرجهاا وهي غايبة بين يديه..كمش حجبااانو ورجع مرة خرااا كيعاود لفيديو من لقطة لي جات لفام دمناااج وبقا مدقق فتصرفاتهاا لي كاتبين أنها ممتوثراااش ولاباين فيها لخووف..

هز لفيكس ونطق بصوتو الجوهري:خلي لفام دميناااج بهيجة طلع عندي؟؟

رجع لفيكس وبقاا جالس كيشووف فالتسجيل تاتسمع الدقان ونطق:دخل

تحل لباب ودخلات بهيجة لي كانت بحوايج لخدمة سروال بيض واسع مع طبلية بيضاا وفيها لوگو دالشركة لي خدامة فيهاا ولي كاتسيفطهوم وبوني بيض فوق راسهاا وصابو تاهو بيض.. قربات جهتو وجامعة يديها قدامها وقالت بهدوء: سي السليماني بغيتيني فشي حاجة؟؟

نوح:(هز عينوو فيهاا ونطق بهدوء) نهار 15 فهاد الشهر مع 12:30 فين كنتي ؟؟

بهيجة:كنت اسيدي كاندير خدمتي ونقي هناا

نوح:(قلب لبيسي ليها وطلق ليها التسجيل وهي بدات تتشوف فيه وقال بهدوء) فاش لقيتي لباب محلول مقالش ليك دماغك راه ممكن يكوون شي حد لداخل؟؟

بهيجة:(سرطات ريقها) أنا كنت تنسيق وفاش شفت لباب محلول قلت يمكن شي حد خلاه ومادخلتش نشوف واش كاين تم شي حد

نوح:(تكى على كرسيه وهو كيشوف فيها وقال بسخرية) ونتي جيتي سديتي لباب بلامااتأكدي وخليتي السيدة محبوووسة تما سعتااين ونص تاغيباات يااك

بهيجة:(حركات راسها بتبرير) والله اسيدي مكنت عارفة راه شي حد تم أنا قلت غايكونو خلاوه محلول بحال ديك لمرة فااش خلاه سي سعيد ونسى يسد بابو داكشي علاش ماديت وماجبت

نوح:(كمش حجبانو ونطق بجدية) بسباب قلة إهمالك كانت السيدة غاتموووت تماا (خرج فيها عينو وناض نوضة وحدة تاقفزات ورجعات لور) كووون مجاتش البنت وعلماااتناا كوون واهلي اش غااايطرا ليهااا ونتي السباب

بهيجة:(كتفتف) سي السليماني

نوح:(رجع جلس بلاصتو ونطق ببرود وماتقولش واش هو لي تسيف قبل دقيقة) غايتنقص من الصالير ديالك طغو جووغ بااش لمرة الجايا تردي لباال مزيان وحمدي الله حيت ماجريتش عليك ودرت بوجه لولاد لي عندك ودابا سيري كملي شغالك

حدرات بهيجة راسها وخرجات من تما وهو نزل عينو جهة التسجيل لي باقي خدام ودوز يدو على لحيتو وتنهد بهدوء قبل مايرجع ويبدا خدمتوو..

نهار داز فلخدمة وفوقيتة دلغدا مشات رحيل عند طبيبتها هي وريان لي وصلهاا وغير سالات لحصة وخرجات من عندها وهي حاسة براسها حسن من قبل رجعات لخدمتهاا ماتلقاتش نهائيا مع نوح لي كان نهار كولو فبيروه وماخرجش تاوصلات لوقيتة ديالو ونزل من لبيرو مور ماطرقوو وخرج من تما بلامايهضر مع حد ركب فطوموبيلتو وشد طريق لمكان مااا..

---

ملي فاقت سيدرا وهي غير ساكتة ومبغات گاع تاكل واخا طيبات ليها تانيرت لباط لي تتموت عليهوم ودارت ليها بريوات تاهوما وگرطاان لبطاطا ساعة والو مكلات تاحاجة.. وتاإدريس جرب يخرجها وينسيها اشنو شافت ساعة ماقدرووش.. كانت ناعسة سيدرا فوق السداري وخاشية وجهها فلمخدة تتبكي بصمت.. رجعات رحيل من لخدمة هي وريان وغير دخلات وشافتها فديك لحالة قلبها تهز.. مشات لعندها وهزاتهاا معنقاها وسيدرا خشات راسها فصدرها تتبكي.. زيرات رحيل على عينيها وعارفة بلي سيدرا صعيب تنسى اش شافت.. بقات تتمشط ليها على شعرها ونطقات بهمس:مال مامي تتبكي

سيدرا:(تتنطق بين شهقاتها) بغيت هء إيڤانا هء

مسح إدريس على وجهوو ومزير على يديه تاسمع لباب دق ومشى يحل لقى نوح واقف ونضاضر دالشوف على عينيه وشعرو مرجعو لور وهاز بين يديه كرطونة كبيرة..

نوح:(تبسم ليه ونطق بصوت هادئ) توحشت لكويس دأتاي لي تتصاوب لياا

إدريس:(تبسم ليه تاهو) الله ياودي ماطلبتي غي لموجود مرحباا بولد لحاج

دخل نوح وبقا واقف تاسبق إدريس ودار إشارة لرحيل باش تهبط نقابهاا وفلبلاصة هبطاتو وهزات عينيها وبان ليهاا نوح واقف حدا باب الصالة.. تلاقاو عينيهوم بزووج ودقات قلب رحيل كيضربو بالجهد.. شوفتو تتخليها تخربق وتلف وتصرف تصرفات طايشة بحال شي مراهقة.. وجودو معاها فبلاصة وحدة كيحسسها بالأمان وهي معرفاش واش حيت عتقهاا من بدر فديك الليلة داكشي باش تعلقات بيه ولاكاينة حاجة خرا.. دخل نوح بخطوات هادئة كيقرب جهة رحيل وعينو هاد لمرة على سيدرا جلس قفازي قدامها ورحيل حسات بأنفاسها تحبسو وريحتو تغلغلات لنيفها..

نوح:تاتبيرت شوفي اش جبت ليك

خرجات سيدرا راسها من صدر رحيل وعينيها شافو فلبواطة لي حل نوح ولي كانت فيها مشيشة نسخة على قطتها نفس اللون ولحجم.. بعدات سيدرا من على مها وقالت بصوتها لباكي:إيڤانااا فين جبتيها

نوح:(هز لقطة فكميشة وقال بصوت حنين) كانت عند ماماها

سيدرا:(بدات تتمسح عويناتها وقالت ببرائة) وهاديك لي لهيه

نوح:(تبسم ليها)هاديك غير تتشبه ليها (مدها ليها وقال بهدوء) هانتي شوفيها

هزاتها سيدرا تتشوف فيها وتبوسهاا وشافت فسنسلة لي كانت طبق الأصل على سنسلتها لي دارت ليها ولي فيها سميتها "إيڤانا" تبسمات سيدرا بفرحة وتحنات عند نوح عنقاتو وقالت بحب:شكرا ماي بلو آيز

نوح:(زيرها ليه وقال بحب)لعفو اتاتبيرت

هز عينو جهة رحيل لي كانت مراقبة لبلان بنظرات متأثرة ولكن سرعان مشافت شوفاتو لحادة وهي توقف بتوثر وتمشات بخطوات سريعة وهي حادرة راسها وحاسة بعينيه مراقبينهاا.. وبقوة الدعقة ماحساتش براسها تادخلات فلحاشية دلحيط ديال الصالة بالجهد تبانت ليها الضبابة فعينيهاا..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.