الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 84

من تأليف Rah Ma

68 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

الأجواء فدبي كاانت غير على رحيل لي عجبها لجوو تم وارتاحت فيه... جالسين فكاافي زوينة قدام برج خليفة وشاديين فطوور ليهوم بزووج... كانت تتنقب من داك الاومليت ومرة مرة تشرب عصيرهاا...

رحيل:هادا غير نهار لول وعجبني لجوو هنا بزااف (ضحكات) صراحة ماسخيتش نسكن هنااا

نوح:(تبسم ليها) لهاد الدرجة گاااع الفتنة

رحيل:كنت ديما تانسمع بلي دبي زوينة والعيشة فيها واعرة ولكن عمري جيت ليها مشيت لبلايص بزاف مي هادي فلتات لي ههه

نوح:أي بلاد فيها سلبياتها وإيجابياتها

رحيل:عارفة أصلا واخا نبغي نسكن هنا نتا عارفني مانديرهاش مانقدرش نخلي حبابي والنااس لي قرابين لياا ونتغرب عليهوم صراحة

رجعات تتكمل فطورها تاسالات وخدات ليها واحد الكافي كريم تشهاتهاا وشرباتها بروقان هي ويااه وعيونها على الماارة تاسالاو وخلصو وهوما ينوضو باش يتساراو... عيوون رحيل على لبنات لي تاتلاقى بيهوم ولي اغلبييتهوم ولاو فوطوكوبي دبعضياتهوم بقوة عمليااات التجميل لي تايديرو وهوسهوم بيهاا... النيف رقيق منگاد والفم بحال دلبطة والخدود مرفوعين والدقن محدد... خسرات سيفتها وشكلهوم عيفوهاا وماعرفاتش علاش لواحد مكيرضاااش بداكشي لي عاطيه لي خالقو... دخلو لمووول وهنا عيون رحيل لمعو بلقلوبة وشدات يد نوح غادة تقداا گاع لي تشهات خاطرها فلبراندااات... سبقو محل العطوور ورحيل طلقات يديه غادة تشوف عطور دالنساا وتاهو خلاهاا ومشى جهة عطور الرجالية لي كانو عشقوو.. واقف معاه السيد لي كيبيع ولي كان لبناني تايوريه أنواع جديدة من لعطور العربية لي مجرد رشة منهوم تاتعطي ريحة قوية... عزل ليه بعض لعطوور وضار تايشوف رحيل لي كانت تاهي تاتشوف ليها اش تاخد وفكرات أنها تاخد لكادويات لعائلة ماحدهوم مساليين وداكشي لي دارت... ختارت على دوقها روايح لبنات ومها وتارحمة وعفاف تاقرب جهتها نوح وبدات تتوريه وتاخد رأيو خصوصا أنه فاهم فهاد لمجال وعندو خبرة ودراااية على لعطور... عاونهاا تاتختارت لي بغات ومشاو خلصو وخرجو محملييين ودخلو تاني لمحال اخر دلحوايج ورحيل مايمكنش دخل لشي محل ومتاخدش شي حاجة... سعتاين وهي فالشوبينغ ونوح معاهاا داير ليها خاطرهاا..

نوح:ماعييتيش ؟

رحيل:(تبسمات ليه وبدات تاتفرفر عويناتها) هههه شوية مزاال

نوح:صافي باركة خلينا نمشيو نتغداو دابا غايكون فيك الجووع

رحيل:وباقي ماكملت لكادويات

نوح:وهادشي شنو هو

هاز حاجبو وهو تايشوف الاكياس لي هاز ولي هازة تاهي ورجع تايشوف فيها هي لي ضحكات وقالت بدلع:هادشي لياا (قربات جهتو وقالت بخفوت) مانستاهلوووش انوحينووو

نوح:(عض على شفتو بنابو) تستاهليه الفتنة تستاهليه غير هو باركة ليوم على قبل لي فكرشك راه كترتي المشي وباقي تابعك شلى حوايج

غمزهاا وهي مافهماتش اش قصد باالضبط ولكن وافقات حيت بصح عيااات واخا الشوبينغ نساهاا لحمالة مي عندو لحق خصها ترتاح شوية ونيت تااكل... مشاو لواحد لمطعم فداك لمول نيت وجلسو فيه تغداو وارتاحو شوية قبل مايرجعو لوطيل يرتاحو شوية...

كان ناعس بشورط ومغطي غير نصو لفوقاني وهي جالسة جنبو شادة التلفون ودايرة ليزيات تاتهضر مع أسمااء لي تاتسول فيها وتتعاود ليها فين مشاوو تاسكتات رحيل فاش طلبات منها أسماء تسكت حيت تتنعس فروفيداا... كانت باقا شادة التيلي ومتكية تاحسات بيد نوح تخشات تحت من الغطاا وعطاهاا قرصة فوق انوثها تاقفزات رحيل ونطقات بخفوت:ااااح

نوح:(شاف فيها بعيون نعساتة وقال بخشونة)باقي الحال عليها

خرجات عينيها وبزربة قطعات لابيل فاش سمعات ضحكة اسماء لي طلقات بالجهد بلاماتشعر...

رحيل:تت سمعاتك دابا

نوح:(هز حاحبو وقال بجدية) ومن بعد وزايدون نتي مخلية لابيل مطلوقة تت نوضي وجدي راسك نخرجو

رحيل:هي لولة

ناضت بحماس تاتشوف اش تلبس وقع اختيارها فواحد الكومبين بالكحل تايجي بياسة وحدة ودرعان عريانين... لبساتو جاها غزال وبين جسمها مثير وتاهي عجبها لحال... هزات المك اب وبدات تاتقاد حالتهاا تاسمعاتو قال ببرود:بدلي حوايجك

رحيل:(شافت فيه باستغراب)علاش؟؟ (هزات حاجبها)لاكان على لكومبين راه باقي ماكملت باش تحكم

رجعات تتكمل تاسالات وخدات لكمالة ديال داك لكومبين لي كانت بحال لعباية تاتجي محلولة وطويلة تااال لتحت وعندها خويط تاتجمع بيه من لوسط وشداتها بيه ودارت فولار معاها عاد ضارت شافت فيه:هاا مزياان دابا ولاباقي بغيتي نبدل؟

نوح:(شاف فيها بنظرة تاقبة ) هممم

عرفاتو ماعجباتوش واخا هاكا ولكن سكتات ومبغاتش تزيد تسول... خرجو وشدو طاكسي وهي معرفاش لوجهة فين تابان ليها وقف ونزلات تاتشوف ديك المجموعة ديال اليخوت لي مستفين تم وعينيها كيلمعو... شد نوح يديها وتاجهو جهة واحد اليخت كان عبارة على زوج طوابق حجمو متوسط وزوين... طلع نوح وضار مد يديه ليها وهي تشدها وطلعات..

نوح:(بصوت أجش) عجباتك المفاجأة الفتنة؟؟

عيونها كانو تايشوفو فداك اليخت بانبهار بدون ماتنطق بتاكلمة تاشافت واحد الراجل خرج لعند نوح لي سلم معاه وبقاو مدة تايهضرو تادخلو لداخل مخلينها واقفة بلاصتها تاتشوف فداك البحر لي كان الما ديالو تايلمع.. تكات تاتشوف فيه تاسمعات الهضرة قريبة ليها وشافت داك السيد لي نزل من اليخت وحل ديك السنسلة باش مشدود ولاحها فلداخل وهز يدو لنوح ومشى...

رحيل:شكون هاداك؟؟

نوح:(جاوبها وهو داخل) لي مكلف بهاد اليخت

تبعاتو ولقاتو واقف فغرفة التحكم تايبرك على شي بوطونات تم وقالت بتساؤل:واش غانبقاو بوحدنا شكون غايسوگ بيناا

نوح:(قهقة بخشونة) أنا الفتنة

رحيل:واش بصح؟

نوح:سيد ريگلاه أو ورى لياا كيفااش نتحكم فيه اجي معايا

شد يديها وخرجو وبان ليها ليخت بدا يتحرك وسط لماا ورحيل شدات فيه وقالت مغمضة عينيها:بلاتي بلاتي جاتني الدوخة

جلسها نوح فدوك الدروج لي تايطلعو لطبقة التانية ولي كانو مزينين بضواو بشكل زوين وقال بجدية:كادوخي فلبحر؟

رحيل:نو غير حسيت بالدوخة يمكن على قبل لحمل

مشى جاب ليها لماا وعطاها شربات تافاتها لحال عاد ناضت مكملة طريقها لفوق فين كان المنظر ولاأروع... مع غرووب الشمس والسماا لي كانت مزينة بلون غوز مخلي شكلها يأسر قلب رحيل لي هزات تلفونها تاتصور وهي تتشوف فاليخت غايص وسط لبحر فين مكان حد من غيرهوم

نوح:تقدري تحيدي فولارك لابغيتي الفتنة

ماعطلاتوش حيداتو وحيدات تاداك لعباية لفوق والصندالة وبقات حفيااانة غير بلكومبين فقط وشعرها تايطيرو الريح لي كان مجهد...

رحيل:(شافت فيه بحب) نهار على نهار تانزيد نبغيك

نوح:(تبسم بخفوت) هادشي لي باغي

رحيل:(قربات جهتو وحطات راسها على صدرو وعنقاتو) الله يخليك ليا

جلسو مراقبين لبحر لي كان منظرو زوين من لقريب ورحيل عجبها لجوو واليخت لي ضربات فيه ضورة ولقات بلي فيه شومبر صغيرة مع حمام... رجعات لفوق لقاتو حدا واحد الطبيلة فيها لماكلة لي ماعرفاتش فين جابهاا...

رحيل:(بضحك) هههه وقتااش وجدتي هادشي كولو

نوح:(تبسم ليها بحنية) اجي تعشاااي الفتنة (جلسها فوق ركبتو وباس رقبتها) هادشي كولو ليك

رحيل:سعداتي

بدا تيوكلهاا وتاهي تاتعطيه ياكل ومرة مرة يخطف منها بوسة تااشبعات وجمع داكشي مخليهاا جالسة بحال العروسة... جاب معاه واحد لغطا مع الليل تايتحرك لبرد جااا وراها عنقهاا وحط دقنو على كتفهاا وغطاهاا وهي تاتشوف فالسماا لي كحالت ولي كانت مزينة بالنجووم والگمرة عاكسة ضوها على لبحر لي كان مااه تايلمع...

رحيل:(تنهدات) ملي كنت صغيرة كان تايعجبني نمشي لبحر ولكن مكناش تانمشيو بزاف

نوح:(بهدوء) علاش؟

رحيل:بابا اغلبية وقتو كان خدام فلگاراج مكيساليش بزااف ولكن فاش كبرت بديت تانمشي ليه (ضارت براسها تاتشوف فوجهو لي كان قريب منها بزاف) جيداء الله يرحمها هي لي علماتني لعومان (تبسمات بحنين لدوك الأيام ولصاحبتها) كانت ديما جراني معاهاا نمشيو لابيسين ونتعلم كانت هي لكوتش ديالي (وبهمس حزين) وأحسن كوتش

ضارت تاتشوف تاني فلبحر بسهوو ونوح سكت ماهضرش مخليها على حالها مدة قبل ماتنطق بحماس:صراحة ماكرهتش نعوم دابا ولكن الليل هادا

نوح:(لمس حنكها بحنية)تبغي تعومي؟

رحيل:اه

ناض ومد ليها يديه وهي شدات فيه ونزلو لطابق التحتاني ورحيل زولات حوايجهاا وبقات غير بدوبياس وبان ليها نوح جاي بشورط...ليخت كان واقف فبلاصة وحدة مور ماحبسو نوح لي تلاح هو لول عاد هز راسو وهي تبعاتو وبداو تيعومو غير تم... هزها فوق كتافوو وتخشى كيعوم بيها وهي تاتموت بالضحك وقالت بصوت عالي:دابا يضربناا شي جن فهاد الليل

عام بيها تااشبعات وطلعات ليخت وهي تاتقفقف بلبرد لي يالاه حسات بيه... شافت فيه هو لي بقا فالماا وقالت:طلع راه لماا بارد

نوح:سيري بدلي حوايجك راه جبتهوم ليك فلداخل شوية ونتبعك

غطس مرة خراا ورحيل ماطاوعهاش قلبهاا أنها تخليه وبقات تاتسنى فيه يطلع سااعة السيد غبر ومابقااش تايباان ليه الأثااار... فاتو زوج دقايق وهو باقي ماطلع وهناا تزاد معاها الزايد وشداتها الخلعة وخافت تكون وقعات ليه شي حاجة وبصووت عاالي:نووووووح

عيونها تعلقو على ديك البلاصة فين غطس بنظرات خووف وهي تاتشوف الماا لي رجع هادي وصوت السكوون لي ضاير بيها بوحدها فداك اليخت خلى قلبهاا يقفز من وسط صدرهاا... عينيها دغيا عمرو بالدمووع ورجعات تتعيط ليه بصوت عااالي قربات تحماق:نوووووووح

ماسمعات تارد وهادشي خلى الخوف ديالها يعلى وتشك بلي هو بيه شي حاجة خصوصا أنه غطس كتر من زوج دقايق بلاخبااار وزيد هي عارفااه مغاديش يبغي يخلعهاا ويديرها بلعاني إدا شي حاجة وقعات ليه... مشات تتجري ناوية تلاح تقلب عليه تابان ليها طلع من وسط المااا وشهق واحد الشهقة عاااالية كسرات داك الهدوء لي كان ضاير بيهاا... بدا تيعوم تاقرب ليخت وحط يديه طالع وهو مكمش حجبانو ورحيل رجليها فشلو عليهاا... جلسات جنبو وشافت فيه بخوف وعينيها تايقلبو فيه:واش نتااا بخير علاش تعطلتي خلعتيني بزااااف

نوح:(كمش حجبانو وقال بخشونة)شدني كلاكااج فرجلي

رحيل:(شافت فرجليه لي كايمسد وقالت بخوف) واش باقي كاضرك؟؟

نوح:شوية ولكن ماشي بحال قبل ماكنتش قادر نحركها ونطلع

رحيل:فاش شفتك غبرتي تخلعت بديت نعيط ليك ولكن ماجاوبتينيش خفت تكون غرقتي

نوح:(تبسم ليها بمزاح) واقيلا داك الجن هو السباب

ضحكات رحيل وعنقاتو وهو درعها بيدو مدة تااطلقاتو وشافت فيه وهي تترعد:الموت دلبرد خلينا نطلعو لفووق

كانو متكيين فالطبقة التانية وعينيهووم بزوج على منظر السماا لي كان زوين وماتسخاش بيه... مخشين فديك الكاشة وهي حاطة راسها على صدرو مستمتعة بدوك اللحظات قبل مايتسدو عينيها وتنعس بالراحة وصوت البحر لي كان مريح لمسامعها...

الشمس القوية والصهد خلاها تكمش عينيها وتقلب بلاصتها بانزعااج قبل ماتحل عينيها تاتشوف راسها ناعسة فبلاصتها بوحدهاا... ناضت تتكسل وهي تتقفوه وعينيها تايشوفو فاليخت لي كان تايتحرك وسط لماا.. نزلات لتحت وفطريقها تلاقات بيه وهو جاي باش يفيقها...

رحيل:صبااح الخيير

نوح:(باسها فشفتها) ارتاحيتي شوية

رحيل:بزااف (تتفوه) واش غانرجعو دابا

نوح:ااه غانرجعو يالاه نوصلو مع لوقت

رحيل:علاش واش غانمشيو لشي بلاصة

نوح:يالاه نزلي بدلي عليك واجي تفطري

خلاها بلامايجاوبها وتاهي ماحكراتش مشاات دارت روتينها الصباحي ولبسات نفس الكومبين ورجعات فطرات وجلسات هي وياه تاتسيلفى وعطاتو يصورها... شبعات تصاااور وماخلات تاقنت وتابوزيسيون وختماتهاا بواحد السيلفي هي ويااه شادة تلفون وهو وراها معنقها وجهو مكيباانش نهائيا غابر بين حصلات شعرهاا كايبان غير وجهها ومع أشعة الشمس لي ضربات فيها خلات عيونها يلمعوو وجات صورة عفوية وزوينة عجباتها ودارتهاا فالخلفية... سالات الرحلة فاليخت ورحيل ماسخاتش بيهاا نهائيا عجباتها الركبة والجو فيه زوين بزااف... سلمو لسيد اليخت ورجعو الاوتيل يتغداو ونيت يوجدو راسهوم...

الرحلة فدبي سالات ورحيل ماسخاتش بيها واخا راه عارفة بلي غاترجع تاني باش تقدى الكادويات حيت باقي ماكملاتهومش لعائلة... شدو طاكسي لمطار دبي الدولي ومشاو جهة الكراسى جلسو على ماتوصل وقت الرحلة التالتة ديالهوم...

ماسولاتوش رحيل هاد لمرة وسكتات وهي متحمسة باش تعرف لمكان لي غاتمشي ليه....

سمعو ندااء الرحلة ومعااه رحيل حلات عينيها بالجهد فاش شافتو نااض وقالت بصوت ضاحك:ماتقوووولش لياا غانمشيو ليهاا؟؟

نوح:(تبسم بحنية) زيدي قبل ماتفوتنا الطيارة

ناضت بحماس شادة فيديه غادين يديرو الإجراءات قبل مايركبو فالطائرة لمتوجهة لبالي المتواجدة فإندونيسيااا...

تبسمات وهي شادة فيديه غاديين يديرو الإجراءات وهي فرحانة مكانتش عارفة بلي غايبقا عاقل على كلامها لي كانت قالت ليه واحد لمرة فاش تصادفات مع واحد الفيديو على بالي وراتو ليه وبعفوية قالت ليه ماكرهتش نمشي ليها... ماتوقعاتوش بلي غايديرها بصح وغايديها ليها وفرحتها مكانتش تتوصف فديك اللحظة...

طلعو فالطيارة شادين بلايصهوم وهاد المرة الرحلة غاتكون طويلة شوية... أقلعت الطائرة فوق السحااب ورحيل خدمات الشاشة لي قدامهاا دايرة ليزيات بحكم نوح شاد كتابو كيف عادتوو... قليل فين تتلقاه شاد تلفونو أغلبية فوقت فراغو ياكاتلقاه تايقرا شي كتاااب يابالفرنسية يالإنجليزية يالألمانية والعربية تاهي... بقات تتفرج تادازت شي ساعة وهي تحيد ليزيات وقالت بخفوت: شحال المدة ديال لڤواياج

نوح:تقريبا شي تسعود دالسواايع تاال عشرة على حسااب المسار لي غاتسلك الطيارة

رحيل:(بملل) قاعي غايعواج بقوة الجلاااس هاد لمدة كلهاا

نوح:ماعليك غير بالصبر الفتنة (شاف فيها بهدوء) عليها استارحنا فدبي بااش ماتحسيش بالعياا ديال الطريق كون شدينا الطيارة فنفس النهااار

رحيل:ونيت درنا حجة وزيارة تسارينا فيها وشريت حوايج لي باقي خصني نكملهوم

نوح:يكون خير

رجع دار نضاضرو وتاهي رجعات تاتفرج وحيت لوقت دالرحلة طويل فمرة كانو يهضرو بزوج مرة متكية عليه ومغمضة عينيها مرة متفرجة تاجابو ليهوم الوجبة وكلاو وكملات رحلتهوم على هاد النحووو تاعلموهوم بلي الطائرة على وشك النزول... عيون رحيل على داك الشرجم تاتشوف الأرض لي كانت قريبة ليها وطيارة لي بداات تاترصى تاحبسات وبداو الركاب تيوجدو راسهوم باش ينزلو... هزات صاكها ومسائلها وشدات فيه نازلين فالمطار Ngurah Rai International Airoport خرجو والعياا متمكن من رحيل لي حساات بداتها مهرسة ومبنجة عليها بقوة الجلاس لي جلساتو فالطياااارة... وقفات تاتسنى نوح يسالي الإجراءات وعينيها تاتشوف فالناس لي كانو من مختلف بقااع العالم كاين لي جااي سياحة وكاين لي جااي لخدمة وكاين لي ساكن هنا... المهم الدنيا مخلطة هناا والجوو زوين عجبهااا... خرجو من لمطار شادين طااكسي جلس نوح جنب الشوفير وبدا تيهضر معاه بالإنجليزية وعطاه الوجهة لي غادين ليها ولي كانت "سيمينياك"... ربعات رحيل يديها تاتشوف فالطريق باكتشااف ولهفة... مكان جديد تقاليد جداد واشياء جديدة أول مرة تشوفهوم... خدات منهوم الطريق تقريبا شي ربعين دقيقة باش وصلو لمنتجع فين غايبقاو هاد الفترة...

نزلات رحيل تتشوف المكان لي كانت كلمة ساحر قليلة فحقو... المنتجع كاان قمة الروعة والفخامة وفيه واحد الهدووء والطبيعة لي ضايرة بيه تتخلي لواحد يرتاااح وينسى همومو دخلو أكدو لغيزيغڤاسيون ديالهوم عاد مشات معاهوم واحد الأندونيسياا تاترحب بيهوم وتاتوريهوم المنتجع لي كان شكلهوم بحال ميني ڤيلا كل وحدة بعيدة على تانية... فيها لابيسين وشومبر دالنعاس وحمام وفيها تاجليسة لي كانت تاطل على الشجاري والماا لي تاينزل فداك الشلال... جنة فوق الأرض والجوو كان زوين شميشة ساطعة بأشعتها الدهبية... تلاحت رحيل فوق ديك النموسية وقالت بصوت ضاحك: واخا شفتها فالتلفون ولكن مكنتش تانظن بلي البلاصة غاتكوون تتحمق بحال هاكا

نوح:(رد ريدو وقرب جهتها ناطق بخشونة) مغاتكونش تتحمق بحالك الفتنة ديالي (جرها من رجليها تاجابها تحتو وتحظر جهتها هامس ليها بفحيح) غاتكوني عييتي بالجلاس اجي ندير ليك مسااج (حط يديه على ترمتهاا وبعزهاا)...

ضحكات ليه بدلع فاش فهمات اش قصد وماتسنااش يسمع جوابها حيت كان تيحيد ليهاا فداك الكسوة لي لابسة متبع ليها لفولار... بقات غير بدباردور مع شورط قصيير ورجع تكاها وناض تايزول فلاشوميز تالاحها وبقا بصدرو لعرياان وحيد السمطة ومشى جهة ديك لڤاليز الصغيرة لي كاتجمع فيها رحيل لبرودويات ديالها وديالو دلحمام... بان ليها هز قريعة ديال زيت لوووز وجاي جهتها تايشوف فيها بديك الشوفات ديال خزيت وهي تاتموت بالضحك... جرها تاني من رجليها جايبها تحت منو ومد يدو زول ليها شورط مخليها غير بداك السترينغ... هز مخدة وحطها ليها تحت كرشها وضورهاا بشوية مكايس عليهاا وتاهي ملاحتش تقل على كرشها بقات مكالية بيديها وعاطياه بضهرها ومكوزة ليه ومع سترينغ كلشي باااين... كانت عاضة شفتها معرفااش اش غايدير تاحسات بديك الزيت كبها على مأخرتهاا وبدا تيمسدهاا ليهاا بيدوو الخشنة وهي مغمضة عينيها من دوك الأحاسيس لي حسات بيهوم غير من لمسة يديه وشنو دارت فيها... كان تايدير ليها مساج بحركات دائرية تاحس بلحمها لي بين يديه سخن وهز يدو عطااها تصرفيقة تاتزعزعات هي وخيرهاا ورجع تايماصي ليها قبل مايطلع يدو تايحيد ليهاا الدباردور وفنفس الوقت تيماصي ليهاا ضهرهاا ويدوز لكرشها بحركات حناااانين وحيت عارفها معدبة فلبوزيسيون وقفها على ركابيها ولكن باقي عاطياه بالضهر... تينزل بيدو على كتافهاا ودراعهاا ويرجع يطلع بيدو لكتافهاا... مغاتنكرش بلي ترخاات من داك لمسااج لي كانت محتاجااه مور ديك الطريق الطويلة والجلسة فالطيارة عياتها... ضور يدو على كرشها ولاصق ضهرها مع صدرو وبدا كيمسد كرشهاا بحركات دائرية وغير بشوية وينزل يديه تال جهة انوثها ويرجع يطلعهاا لكرشهاا تاحسات بيدو تسللات لبين فخااضهاا فوق داك التووب... غمضات عينيها بلاماتحس ورجعات راسهاا متكية بكتفوو... طلع بيدو تاال جهة صدرها لي مغطي بداك السوتياان وبحركتو المعهودة طيرهوم ليهاا لايحهوم جنب الحوايج لي حيد ليهاا... شدهوم بين يديه منفوخين بحال الرماان سخاان... تحدر باسها فكتفها قبلة دافية ولي كانت مفتاااح لقبل لي نزل بيهوم على كتفهاا وعنقهاا لي كان تيبان ليه بسخااء ويدو راه مهداتش بداك لمسااج على رماناتهاا لي خلاوه يبرك عليهوم بالجهد تاقفزات بين يديه وشفايفو كيبووسو تحت ودنيهاا وحنكها تاضارت جهتو وتلاقاو شفايف فقبلة طويلة ولي خلاتهوم يتعمقوو فممااارستهوم لي خداتهوم لساعااات وهوما بين يدين بعضياتهوم وصوت انفاسهوم مسمووع بالجهد مع صوت النموسية بسباب حركتهوم القوووية...

وبعد الساعات الحميمية لي دازو نعسو بزوج فأحضاان بعد يستارحو من عياااا السفر ولعياا ديال المشااعر الجاامحة لي فرغوو بزوج...

مور ماستارحو فاقو دوشو وخرجو يكتاشفو البلاصة لي كانت فالليل شي اخر... الشلالات لي نازل منهوم لماا والشجاري لي ضايرين بيهوم تيخليوك ترتاااح بلاهوااك... تعشاو وبقاو غير فالمنتجع تال لغد ليه عااد توجهو لمنطقة كوتا "Kuta" لي كانت معروفة بشواطئها الرملية الدهبية وطبعا دارو فيها جولة وموراها مشاو لمحالات لي متواجدة فديك المنطقة نيت خداو ديسوڤونيغ ليهوم ولحبابهوم عاد مشاو ياكلو فواحد المطعم قبل مايكملو الجولة ديالهوم...دوزو نهارهوم فديك البلاصة وخداو بزاف ديال التصااور تدكاارية قبل ماريجعو تاني لمنتجع لي بايتين فيه...

لغد ليه كانت لوجهة ديالهوم أوبود "Ubud" لي كانت معروفة بالمعابد التقليدية لي مشاو زاروهوم وكتاشفو أشيااء وتقافة جديدة نماو فيها تقافتهوم ومشاو تالمعارض الفنية والغابات الخضرااء ولغد ليه رجعو تاني لنفس البلاصة على قبل المنتجعات الصحية ديال سپا واليوغاا جربوهاا وكانت تجربة شيقة وزوينة...

أيامهوم فبالي كانت ماشية على هاد المنوااال الصباح يفيقو ويخرجو يتساراو ويشريو ويتصورو وياكلو فلمطاعم ومكيرجعز تاكيبغي ينعسو...

كانت سيمانة لي مسخاتش بيهاا رحيل نهائيا وهي تتجمع ڤاليز ديالها ولكادويات لي شراو ولي عمرو بيهوم البگاج ديالهوم... كانت هاديك أخر ليلة ليهوم تم ولي قررات رحيل فيها تنزل بداك لماا ومع البلاصة مافيها حد تخشات وسط لما بكسوتهاا تتعوم وتتودع ديك البلاصة لي دوزات فيها أرواع الأياام تانظم ليها نوح وسط داك لابيسين تايعومو وبعض لمرات يشدها بشي بوسة تاعياو ومشاو ينعسو حيت غدا تابعاهوم الطيارة فالصباح...

***

رجعوو لدبي وارتاحو فيهاا وكملو داكشي لي كانو غاياخدو لعائلة ورحيل كانت مشتاقة لولادها لي كل نهار تادوي مع سيدرا وتشوف التوينز فلابيل فيديو وهوما كيكبرو...

بان ليها نوح داخل مبسم ديك التبسيمة لي خلاتها بلاماتحس تبسم تاهي وقالت:مالك؟؟

نوح:(بصوت حنين) واجدة لآخر بلاصة غانمشيو ليها؟

رحيل:(بتفاجأ)على مغانرجعوش لمراكش؟

نوح:تت كاينة بلاصة خصنا نمشيو ليها قبل

رحيل:فين؟

نوح:(هاز لپي فيديه وبصوت خشن) لعمرة..

تغرغرو عينيها من كلامو وبلاماتشعر بدات تتبكي بالجهد وهي غادة لعندو معنقااه ومكملة بكيتهااا... بصح هاد التسافيرة داها لبلايص لي زوينين ولي عمرها تنساهوم ولكن فاش عرفات باي غايمشيو لعمرة ماقدراتش تحبس مشاعرهاا... شكون فينا لي مايبغيش يمشي لداك لمقااام لي مكاتعوضو تامدينة ولابلاصة... خلاها تبكي وعارف مشاعرها فديك اللحظة وأكيد فهمهاا وخلاها على راحتهاا تاسكتات وجلسات وهي تاتبسم...

نوح:يالاه وجدي راسك الطيارة عندنا من هنا لسعتاين

رحيل:واخا واخا غانوجد

ناضت بحمااس تتوجد راسهاا وهو حرك راسو بلاحول مخليهاا على خاطرهاا...

مشاعر جديدة وأحاسيس غمرو قلب رحيل وهي غادة لداك لمقاام... قلبها كان كيرفرف وعينيها كيتسناو بلهفة أنها توصل... كلشي مكلف بيه نوح وهي غير غادة جنبو وشادة فيه مبسمة بحال شي هبيلة...

خداو أوتيل رتاحو فيه عاد غايمشيو يأديو مناسك العمرة لي كانت أول عمرة لرحيل مع راجلهاا لي سبق أو واعدها بيهاا...

مجرد ماوقفات قدام الكعبة عيونها دمعو وهزات يديها كادعي بگاع داكشي لي فقلبها وفديك اللحظة خوات قلبها وگاع داكشي لي دوزات وعااشتو تفكراتو وهي فداك لمقااام دعاات من قلبهاا لحبابهاا وناسهاا ولولادها والاهم راجلهااا لي كان هو العوض من ربي سبحانه وتعالى... وكان بالنسبة ليها أجمل عووض تتحمد ربي وتشكرو عليه ليل وصبااح...

وطول مناسك الحج وفمها مازگاش من الدعااء ليها ولحبابها وناس لي قرابين ليهاا وتمنااات لرنيم حياااة زوينة ويرتااح تاهي قلبها وتمنااات أنها تشوفهاا وترجع ليهوم...

**

واقفة فالأوطيل وعينيها على الكعبة لي كانت تتبان صغيرة والأضواء لي مشعولين مع ليل عاطينها جمالية خطفااات قلبهاا... حاطة يديها على كرشهاا وتبسيمة راحة على شفايفها او وجهها لي كاان صااافي... لحنااك حمرين ومطبزين مع لحمل والرمووش كتااف ولعيون لخضراا تاتلمع بفرحة وسعادة... لابسة عباااية طويلة مع فولارها وماحسات غير بنوح لي عنقهاا من لور وحط راسو على كتفها وقال بصوت هادئ وخشن:نمشيو

رحيل:اه يالاه ناخدو لي خصناا

ضارت شافت فيه بديك الفوقية الرجالية لي كانت فالبيض ولي كانت جاياه قتاالة مع صندالة دالجلد خلاتها بلاماتحس تعض على شفتها: من ديما كيحمقني نشوفك لابس الفوقيات تايجيو معااك ماكرهتش تبقا تلبسهوم ديما

نوح:(قاد لكول ديالها وقال بتبسيمة خفيفة) زوينين ولكن ماشي عمليين الفتنة يالاه

هوات صاكها وقالت بحماس:نسبقو لعبايات بغيت نكيل منهوم حمقووني

حرك راسو بلاحول وتبعها خارجين من الاوتيل وغاديين باش يتقداو حيت ليوم اخر يوم ليهوم وغدا غايرجعو لمراااكش...

وكيف قالت وفاات وكيلات من لعبايات ودوك لمخاور وطبعا خدات لمها ولبنات ورحمة وتاخوتها وباها منساو حد تامن إسحاق وإسماعيل داو ليهوم فوقياات تيحمقو صغاارين وخدات وحدة تاهي صغيرة وعباية صغيرة بحكم معرفاش لبيبي واش ولد ولابنت... وطبعا مانساتش زين العابدين وسيدرا... خداو لي بغاو ورجعو لاوطيل تايستفو داكشي فلفاليز لي كانو جاو بزوج صغار وصدقو راجعين بربعة...

رحيل:ياكما غايعكسو لينا فلمطار على هادشي لي دينا

نوح:لا هو هداك خص غير مانزيدوش على هادشي

رحيل:التمر ولما دزمزم جمعتيه؟؟

نوح:كلشي مجموع (عوج عنقو وقال بتعب) غانمشي ندوش بيماا ادن الصبح ونصليو عاد نعسو

حركات راسها وكملات داكشي لي تادير عاد جلسات فوق الفوطوي وتكات ومحسات وقتاش سدات عينيها ونعساات...

~~كانت واقفة قدام لكعبة بعباية بيضا مع فولارها مبسمة براحة ومكمشة عينيها من الشميشمة لي ضاربة فيها ومرة مرة تشوف فالناس لي ضايرين بالكعبة كيطوفو عليها تاسمعات صوت كيناديهاا وضارت تاتشوف فداك الشخص لي كان جاي جهتهاا... كمشات حجبانها وهي تتشوف فيه باستغراب... تبسم ليها الشخص وقال بصوتو الرجولي لحنين:تهلاي فيه

نطق بهاد لهضرة قبل مايعطيها بالضهر ويمشي داخل بين النااس وهي بقات واقفة بلاصتها تاتشوف فيه تاغبر على عينيها~~

حسات بيدين تايحركوها تاحلات عينيها وشافت فنوح لي وجهو قريب ليهاا تايشوف فيها مكمش حجبانو وصوت الأدان مالي المكان عليهوم...

نوح:كيأدن نوضي توضاي باش نصليو

بقات جالسة بلاصتها تاضور راسها وتشوف فجنابها تاقال بتساؤل:رحييل مالك

رحيل:(بصوت خافت)واش كنت ناعسة؟

نوح:اه (جلس قبالتها)واش كاضرك شي حاجة؟؟

رحيل:شفت واحد لحلمة فشكااال

نوح:شنو شفتي

رحيل:(ضمات يديها وعيونها ساهيين وهي تتعاود ليه)كنت واقفة قدام لكعبة تاجا عندي وقال ليا تهلاي فيه ومشى

نوح:شكون؟

رحيل:خوك ناصر

كانت حلمة غريبة لي مافهماتش رحيل المعنى ديالهاا.. علاش حلمات بناصر خوو نوح والحلمة ككل خربقاتها وماعرفاتش اش قصد بديك تهلاي فيه وعلاش حلمات بيه هو بالضبط فداك لمقاام... هي عمرها شافتو ولاعرفاتو حدها شافتو فالتصاور وكان باقي صغير وفلحلمة فاش شافتو كان بنفس الملامح ونفس اللاج... تخربقات وخربقات معاها تانوح لي مافهم والو ولكن ماحكرش وناض منوضها معاه تمشي توضى وجلس كيتسناها والأدان كان سالى.. خرجات رحيل بزربة ولقاتو ناض فرش الصلايات وبداو صلاتهوم الأخيرة فديك البلاصة... مكانتش باغا رحيل تنعس واستاغلات دوك الأوقات الأخيرة فلعبادة هي ونوح تاوصلات لوقيتة وخرجو من لأوطيل وفطرو عاد مشاو يشدو الطيارة ويرجعو لمرااكش...

كانت التسافيرة زوينة وماسخاتش بيها رحيل والبلايص لي مشات وزارت كانو من الاماكن المحببة لقلبها وختماتها بالعمرة لي حسات فيها بالراحة والسكينة وحسات بلي جددات طاقتها فداك لمقاام...

نزلو فمطار مراكش المنارة وشدو طاكسي لدارهوم يرتااحو فيها على مايجيبو ولادهوم لعندهوم...

مكان حد سايق خبار برجوعهوم تاعييط ليهوم نوح وعلمهوم يجيو عندهوم ليلة لصدقة لي ناوي يدير بمناسبة رجوعهوم من العمرة...

**

البخوور دالحج مطلوقين فالدااار وصوت أحمد علي العجمي مالي الصالة لي كانت مقادة والطبالي محطوطين فيها الفاكية والورد البيض ففيزان الزااج والقراعي ديال لما مع كيسانهوم وطبااسل ديال التريتوور مديكورين...

فجناح رحيل كانت تاتقاد فولارها لي لابسة وتتشوف فداك لمخور لي جايها زوين واسع ومبرد... رشات ريحتها وهزات تلفونها وخرجات متحمسة تشوف ولادها لي توحشااات بزااف... لقات نوح واقف فلكوزينة تاينقب من ديك الحلوة دلوز وكويس دأتاي مسوس بين يديه...

رحيل:واااش بغيتي يطلع ليك السكاار تاني (كحزات ليه ديك الطبسيل لي مستفة وقالت بتبسيمة) باركة عليك غير أناا فياا الحلاوة اش بغيتي بشي حلوة

نوح:(جرها لجهتو وباسها فشفتها ونطق بتقالة) حلاوتك ماكاينش بحالها الفتنة

رحيل:عارفة (باستو فحنكو) كمل غير ديك لحلوى وباركة عليك انوحينوو واخاا (شافت فساعتها) تعطلوو بزاف اووف وقتاش غايجيبو ليا توينز وسيدرا توحشتهوم

سمعو صوت السوارت وخرجو بزوج من الكوزينة وبان ليهوم زين العابدين داخل بالسبور كيف عادتو وهاز صويك صغير كحل دالجلد... حط الصااك فالأرض وقرب جهة بااه عنقوو بالجهد ونوح بدورو ضور عليه يديه معنقو وتايضرب على ضهرو تاكاتسمع الخبطة

نوح:السبع ديالي

زين العابدين:على سلامتك

نوح:(باسو فجبهتو) الله يسلمك عاد جيتي تانتاا؟

زين العابدين:اه (شاف فرحيل وببرود نطق) على سلامة

رحيل:(قربات جهتو وباستو فحنكو) الله يسلمك اولدي

حركتها لي دارت خلاتو يطلع فيها واحد لحاجب وبنظرة باردة تجاهلها ورجع شاف فنوح وقال بهدوء: غانمشي نبدل

نوح:سير راه شوية ويجيو مالين دار

حرك ليه راسو وهز صاكو وطلع لفوق ورحيل شافت فنوح وقالت بتساؤل:فين كاان؟؟

نوح:كان مسافر لتطوان هو وأمين

رحيل:اه مزيان يبدل لجو قبل ماتبدا القرايا

مدازتش مدة كتيرة تاكانت العائلة جااات كلها وطبعا عرضو غير على إدريس وعائلتو ورحمة وختها ورؤوف فقط... استقبلوهوم بالأحضاان والبوساات ورحيل غير شدات ولادها وبدات تبوس فيهوم وتخشيهوم فحظنهاا مشتاقة ليهوم وسيدرا معنقاها فرجليهاا تاهي موحشاهاا...

جلسو جميع فالصالة مجموعين مي العيالات بعاد على الرجال شوية...

أسماء:(بتبسيمة) عمرة مقبووولة

رحيل:آمين ياربي عقبالكوم

غزلان:غفلتينا صراحة ههه

رحيل:أنا براسي مفخباريش هههه ولكن صراحة كانت مفاجأة زوينة بزااف والله ماكرهتش البنات تمشيو ليها واحد الرااحة واحد السكووون والهدوء تم والجو ماتسخااايش بيه والله

أسماء:اوا الله يرزقنا داك المقااام

بيسان:شفت التصاور لي سيفطتي تبرعتي مع راسك ههه

أسماء:ناس وضووباااي مشيتي مشيتي كون غير نفختي دوك شنااايف بعدا

رحيل:(خسرات سيفتها) الله ينجيني يييع شفت هادوك لي نافخين تردي بلاصتك داكشي أوفر بززاف وماخلاو مانفخو هالفوق هالتحت تت سمحيليا الزين الطبيعي مكاين ماحسن منو داكشي مع لمدة كيتفش

تانيرت:ياكما تعدبتي بعدا فالطيارة ؟

رحيل:صراحة لا عادي بلعكس نعست فيهوم كاعما حسيت بالطريق تاكيفيقني نوح ويگول ليا راه وصلناا وأصلا فاش مشينا لبالي قسمنا الطريق باش مانحسش بيه حيت نوغمالمو لاهبطتي فدبي تقدري تاخدي نيشان الطيارة لبالي مي حنا رتاحينا واحد ليوماين تم عاد كملنا الطريق

الهضرة عند النسا كلها غير على التسافيرة عكس الرجال لي كانو تيسولو فأحوال بعض وشوية گلبوها على لخدمة... كلشي مشارك فالحديت من غير رؤوف لي كان ساكت ومهموم وجااي غير بزز أصلا فلول رفض حيت مكانش باغي يشوف رنيم ويحتك بيها ولكن فاش هضر معاه نوح ماقدرش يگول ليه لا وجاا والغريب أنه مشافهاش گاع معاهوم حيت لحد الآن معارفش بلي هي مشات...

مكانش عارف بشنو طاري حيت حد مگالها ليه وتاهو ماسولش عليها... من نهار صونى عليها ديك لمرة ومعاودش دارهاا مرة خراا... كيحاول يبعد عليها وينساها ساعة كايلقى راسو غير مفكرها هي وعمرو نساهاا...

تقدمات ليهوم الضياافة وكلشي كان مجمع ورحيل تتوريهوم تصااور لي ختارتهوم فضوسي بوحدو حيت كاين شي تصاور شخصية بينها وبين نوح خباتهوم...

لبنات حماقو على لبلايص لي مشات ليهوم وباالي لي خدات فيها رحيل صور كتيرة لأي بلاصة مشات ليها...

سيدرا: مامي فين هاد لبلاصة

رحيل:هاد لبلاصة جات فأندونيسيا سميتها بالي مرة خرا ونمشيو ليها كاملين أنا وياك وباباك وخوتك

سيدرا:وتازينبيدين ياك امامي؟؟

رحيل:اه تاهوو امامي

سيفطات مساج لنوح وناضت خارجة من الصالة غادة لجناحهوم تاتبعهاا وهي ضور جهتو وقالت بتبسيمة:عاوني ناخدو لكادو ديالهوم ونعطيوهوم ليهوم

نوح:زربانة الفتنة

رحيل:ههه بزاف هاكا شد ديال الرجال تكلف بيهوم نتاا وأنا غانهز هادو

خرجو محملين بدوك لصاك كاخطوني لي دارو فيهاا لكادويات لي جابو ليهوم...

دخلو وتبسمات ليهوم رحيل:جبنا ليكوم لباروك ديال السفر

حط ليها نوح داكشي فوق السداري وجلس جنب نوح خلاها هي تفرقهوم لراسهاا... سبقات النساا وعطات لكل وحدة كادوهاا عاد هزات دباها وخوتها وإسلام ورؤوف وعطاتهوم ليهوم...

إسلام:شكرا اختي رحيل عدبتي راسك

رحيل:مرحباا نتمنى يعجبكوم

رؤوف:شكرا

رحيل:(رجعات مدات لأسماء صاك كاخطوني وقالت بتبسيمة) وهادي لالة روفيداا سيري خوديها ليها

حلات اسماء لكادو ومع شافت العباية مع تكرشخات بالضحكة وحماقت عليها هاكاك صغيرة وزوينة وحلفات تاتلبسها ليهاا مع فولارها وروفيدا تاتحرك بين يديها وتشوف بعويناتها ساكتة ومهدنة..

أسماء:(هزات روفيدا لي لبساتها عباية وفولار وقالت بضحك) كيف جاتكوم الحاجة روفيدا ههههه

رحيل:ماشاء الله تبارك الرحمااان جاتها زوينة وكبيرة تكبر معاها

أسماء:تالرمضان ونلبسها ليها هههه

إسلام:بابا اجي عندي

بدات تتمد يديها غير سمعات صوتو وتجبد لعندو تاهزها كيبوس فيها ويحيد ليها لفولار باش مايخنقهاااش... جمعات سيدرا شنافتهاا وقاالت بحزن: وفين كادويا بابانو؟

نوح:(خشاها فحظنو وقال ليها بهمس)سيري لبيتك وغاتلقاي كادوك

مشات تاطير مخلية كلشي تايشوف فيهاا ويضحكو وكملو حديتهوم تاوصلات وقيتة دلعشاا وتسربى لعشاا وجلسو تاني مجمعين مساخيينش ببعضياتهوم تاجابت ليهوم رحيل لماا دزمزم والتمر وختموها بالدعااء لي دعاه إدريس عاد ناضو مودعينهوم ومخلينهوم يرتاااحوو...

الروينة تجمعات ورجعات االدار تاتشعل عاد طلع نوح مور مامشات هونضة ديال تريتوور هازة لمطريال لي دوزو بيه الصدقة... لقى رحيل منعسة توينز جنبها فالنموسية ملبساهوم لفوقيات وكاتسناه يجي يشوفهوم... عينيه تبسمو ولمعو بحنية وقرب تايبوس فيهوم ويهر فيهوم تاكيضحكو... وكملات فاش جات سيدرا تاهي وبغات تنعس معاهوم ودارو ليها خاطرها ونعسو كاملين فالنموسية مخلين سيدرا تنعس جنب حيت تاتقلب فنعاسهاا...

***

لقرايا بدات ورجع الروتين لي مولفاه رحيل ولكن الجديد هو أن هاد لعام غاتقرا تاهي ومتحمسة بزااف لداك الأجواء لي دازو عليهوم سنييين... كلشي كان مشغول وتانيرت هي لي مقابلة توينز لرحيل فاااش تاتمشي لفااك تقراا وفنفس لوقت مقابلة محالها لي هملاتو فهاد المدة وجا لوقت لي تزير وتبااالي بشغالهاا...

وليوم كاانو مجموعين كيتافقو على عرس محمد طه وغزلان لي كانو أجلوه بسباب التسافيرة ديال رحيل ولكن دابا جاا لوقت ومحمد طه مابقا عندو صبر بااقي وماكرهش يعقد عليها...

جالسين لبنات بربعة فكافي كيتناقشو على لعرس ومسائلو وكل وحدة تتعطي وجهة نظرهاا..

غزلان:(بحزن) صراحة ماكرهتش كون حضرات معانا رنيم ماعرفتش تانحس بلي زواجي غايجي ناااقص بلابيها

رحيل:(تنهدات) كلنا حاسين بغيابها مي ما عندنا مانديرو

أسماء:دابا فكري فعرسك ورنيم نهار تولي مزيان وتحس براسها باغا تجي تشوفنا راه عارفة فين تلقانا

بيسان:رؤوف باقي ماعرفش بلي هي مشات

غزلان:ماگلتوهاش ليه؟

بيسان:لا أصلا مكايعطي لحد وقت باش يهضر معاه تاهو راه هالك راسو وصحتو

أسماء:اوا الله يدير شي تاويل دلخير لاكانو مكتابين لبعضياتهوم راه غايتجمعوو طال الزمان ولاقصاار

غزلان:واييه مهم گولو لياا اش بان ليكوم نعقد فلقاعة نهار لعرس ولانعقد نهار قبل

أسماء:من جهتي عقدي فلقاعة حيت واحد خويا كايتسنى غير وقتااش يرجعك ليه وخفتك تصيدي ههههه

رحيل:تاهاكاك مزيان تجمعي كلشي فلقاعة وتهناااي ماشي بحال لادرتي لعراضات مفارقين غاتعيااااي سوليني أنا

غزلان:يعني صافي نعلمو وداابا نمشيو نشوفو النگافة ونختارو تكاشط (بتوتر) ناااري تانحس بلي سيمانة مغاتكفينيش فتوجاد

بيسان:اتكفيك اصلا القاعة تهنيتي منها

أسماء:(غمزاتها بمكر) وراه خصك تفرحي حيت مابقا والو وتفرحي معاك داك لغاار مسكين لي غاتكون الرتيلة تجمعات فيه وسداتو هههه...

سيمانة كلها كانت عبارة على جري عليا نجري عليك تاحد مارتاح ولبنات معاونين غزلان فأدق التفاصيل كانو فمقام خوتاتها واخا مكايناش رابطة الدم بناتهوم...

فنفس القاعة لي دوزات فيها رحيل السبوع ديال التوينز ولي كانت هاد المرة مجهزة بديكوور اااخر ختاروه لعرسااان بزووج كيف حبوه وبغاوه... كانو عائلة إسلام حاضرة وتاعائلة نوح لي عيطو ليهوم بحكم أن غزلان ماعندهاش عائلة وتامحمد طه لي عائلة باه مكيعرفهااش نهائيا أما عائلة مو فمكان باغي يشوف حد وقطع علاقتو بيهوم من نهاار قطعها مع موو ضرب على كلشي لاهو لاأسمااء...

گاع الناس لي عرضو عليهوم حضروو لعرس والقاعة عمرات والعروسة ولعريس باقي مدخلوش... كانت أسماء مخلية بنتها لعمتهاا هزاهاا حيت هي ماعندها كيف دير ليهاا وغير غاتربجهاا... هي وبيسان ورحيل لي مكلفين بالأمور تايتأكدو واش كلشي هو هداااك... مبغااو تاحاجة تنقص لغزلان فنهارهااا... هزات جلايل تكشيطتها لي كانت فالأورونج وشعرها مسرح على طولتوو وفرقاتو من لوسط مفرقة لگصيصة وجات كيوت وتامن المك اب دارتو خفيف واتاهااا... تاتشوف الطبالي وضور على ضيااف ترحب بيهوم هي وتانيرت لي كانت بدورها متأنقة فتكشيطة فلكحل مع تسريحة شعر مناسبة عمرهاا وكحول وعكر فقط مبينهاا جميلة واصغر من سنها بكتييير...

أسماء:فين رحيل؟

تانيرت:راه تتبدل ليكوش لإسحاق شوية وتنزل

أسماء:دابا لحداش ونص بقات نص ساعة يدخلو لعرساان ياك كلشي جاا بعدا؟

تانيرت:اوا كلشي بان ليا حضر راه طبالي عمروو

أسماء:اجي رؤوف ماشفتووش واش مغايجيش

تانيرت:الله أعلم مهم مشيت ندير الصواب معاهوم شوفي نتي لي باقي

خلاتها تانيرت وأسماء مشات لعند السرباية تاتسول فيهاا تاشافت رحيل نازلة بشوية عليها بتكشيطتها الأخضر ملكي والمك اب الخفيف لي دارتو غير بزز وهازة بين يديها إسحاق... قربات رحيل جهتها وقالت بصوت خافت:امضرا كلشي هو هداك

أسماء :اه راه دابا نيت غايفرقو لمقبلات على النااس

رحيل:غاندي إسحاق لجداه ونجي أوكي

داتو لرحمة لي ديجا حاطة إسماعيل فلبوسيت وحطاتو تاهو ومشات لعند أسماء واقفة معاها تانظمات ليهوم بيسان بتكشيطتها لموڤ وشعر دارتو بوكلي وجمعاتو فمشيطة خفيفة...

كلشي ناشط والموسيقي محيحين بيها تاوصلات الدخلة دلعرسان لي دخلو ليد فليد وموراها نكافات وعيساووة... كانت غزلان بتكشيطتها البااج ولفوال على وجهها تاتمشى بلهداوة وجنبها محمد طه بكوستوم فلكحل مع شوميز بيضا وكرافاط نوااغ... تبسيمة على شفتو وفيما داز يحرك راسو ويتبسم... غاديين فوق ديك الزربية لحمراا فاتجاه طبلة دالعدول لي صاوبو فنص لقاعة ولي كانو جالسين فيها الشهود لي هوما إدريس ونوح مع لعدول... انظمو ليهوم لعرساان وغزلان تترعد بوحدها... بصح سبق وعاشت هادشي مي هاد لمرة المشاعر كانت حقيقية والفرحة كانت عنوانها ماشي بحال قبل ملي كانت تتزوج غير باش تستر راسهاا... جلسو جنب لعدول لي هاز لميكرو وبدات مراسم عقد القراان وكلشي حاضر تيفيلمي... سولوه هو لول وبصوت قوي قال:قابل

تسمعو زغارت وموراها سولو غزلان لي يادوب تسمع صوتها بقوة الحشمة والخلعة لي تجمعات عليها...

تكتب كتابهوم ومرة خرا ولات غزلان مرات محمد طه... هز ليها لفواااال وعينو كيشوفو فيها بانبهاار ولمك اب التقيل لي بينهاا فتنة... باسها فجبهتهاا مطول ومكرهش ينزل يبوسها فشفايفها ويضمها ليه ساعة لعيون عليه... شد يديها ومشاو جهة لبرزة و غزلان فرحتهاا لاتوصف...

جلسو بزوج مور ماخداو ليهوم تصاور ومحمد طه تحدر عندها وقال بهمس:وقتاااش يسالي هادشي خلاااص

غزلان:(بضحكة)ههه يالاه بدا لعرس

محمد طه:اش بان ليك نهربو ونخليوهوم يكملو لعرس بلاعرسان

غزلان:هه واش حمق (شافت قبالتها) خليني نفرح براسي وشوف قدامك راه لمصور تيصور

تنهد محمد طه وبزز منو نفد كلامها وماكرهش وقتااش بصح يسالي لعرس ويبقا معاها يوحدو الراس فالرااس...

داخل رؤوف بزز منو بكوستوم فالبلوغوا مع شوميز بيضاا وعينو تيشوفو نيشاان... قرب جهة العرسان سلم عليهوم وبارك ليهوم ورجع نزل غادي يجلس... كانو عينيه بلامايشعر تايمشيو جهة لبنات على أمل يلمحها ساعة طيفها غبرر على شوفتو... رجع تيشوف قبالتو وجالس وممرتاحش كل شوية يشوف ويتنهد... االشعبي مطلوق وكلشي ناايض تيشطح وهنا غتانم الفرصة تايقلب عليهاا وعيون من بعيد لمحوه وشافو فيه بنظرات حزن...

عيى من ديك الجلسة وقنط وناض خارج يضرب فيه شوية دلهواا براا وبالو مهلوك من جهتها بتخمام... هادي لمرة تانية لي ماتكونش فالعراضة فين هي... زعمة حيت عرفاتو جاي مجاتش... حك راسو وتنهد بالجهد وشاف قبالتو وبقاا ساهي تاسمع صوت رحيل لي نده عليه بهدوء:رؤوف

ضار شاف فيها وهو مستغرب وقال باحترام:ختي رحيل محتاجة شي حاجة؟

رحيل:لا غير جيت نعطيك واحد لحاجة

ملامحو بان عليهوم الاستغراب و خصوصا فاش مدات ليها واحد لورقة مطوية وقالت بجدية:كانظن من حقك تشوفها تانتاا...

غادة جايا بديك التكشيطة والعيون عليها تايشوفو فيها خصوصا عائلة إسلام... مكانش باين عليها راه والدة نهائيا باقي محافضة على رشاقتهاا وجمالهاا الغجري... ضورات عينيها فالقاعة تاتقلب على إسلام لي ماعرفات فين هو وفين هز بنتهوم وغبر... عينيها لمحو عيالات خوالو لي كايشوف فيها بتبرگيگ وهي تبسم ليهوم تبسيمة صفراا ومحاملة منهوم تامخلوووق... كلشي تايجيها منافق ووفيهوم غير تبرگيگ... قلبات وجهها عليهوم جهة إسلام لي بان ليها داخل من باب القاعة وهاز بين يدو روفيدا لي ملبساها كسيوة فالغوز بارد مع بانضة ديالها ودايرة سكاتة ومتكية راسها على كتف باها وتاتشوف بعيويناتها لحمرين ورميشاتها ملاصقين... قربات جهتو تاوقفات قبالتو وقالت بلهفة:واش كانت تتبكي؟؟

إسلام:اه عليها خرجتها برا الصداع ديال القاعة خلعهاا

أسماء:(هزاتها من عندو وباستهاا فحنكها) الله على حبيبة دماماها لغزالة

إسلام:رضعيها رااه غايكون فيها الجوع

أسماء:نمشي نوجد ليها لبيبغون اجي معايا

إسلام:علاش لبيبغون رضعيها نتي؟

أسماء:كيغاندير ليها وأنا لابسة تكشيطة باش نحيدها خصني قررن

إسلام:(بتدمر)وشنو تبقاا ليا بنتي بالجوووع؟؟

أسماء:راه غانعطيها ابناادم لبيبغون مالي انخليهاا بلاش

إسلام:(ماعجبو حال) حليب لفرماسيااان ماشي تال لهيه وزايدون خصها الطبيعي باش تكبر لياا بنتي

أسماء:(خسرات سيفتها) مالو حليب لفرماسياان راه بيه كابرة سيدرا لي عمرها رضعااات من مهااا وبيه تيكبرو إسحاق وإسمااعيل

إسلام:وراه هادوك حالة خاصة عاود (جلس فلفوطوي لي فلبيت) فين صاكها؟

أسماء:راهو لهيه هزو وقاد ليها رضاعة

بقات تتبوس فروفيدا لي تتبسم وتسد عيينيها وتحلهوم درويشة وكاتشبه لسيدرا فاش كانت صغيرة...

أسماء:(كاتشوف فعينها) ماعرفت لمن تتشبه فعينيها لونهوم فالرمادي غامق مكيبان تاكدقق فيه

إسلام:(مد ليها رضاعة لي صاوب وقال بهدوء ونبرتو باين فيها لحزن) تتشبه لواليد الله يرحمو عينو فنفس لون تاهو

أسماء:الله يرحمو

إسلام:آمين

أسماء:شكون بحالها شابهة لجدهاا ولبنت خالتها (تتبوسها) وشعير لمن تيشبه هممم

إسلام:لباها طبعااا راه هاديك بنت باباها

أسماء:(ميقات فيه) وشنو زعمة مها غير مسخرة وصاااف؟

إسلام:(جلس جنبها ودرعهاا وعض على شفتو هامس ليها بمكر) اش بان ليك نخاويوها ونيت نجيبو شي وليد ولابنيتة يشبهو ليك نتي

أسماء:ههه تاتكبر بنتي ونخاويها

إسلام:(تايبوس حنكها نازل لرقبتها تايبعد عليه الشعر) تت أنا بغيتها دابا ونيت يكبرو موانسين مع بعضياتهوم وتربيهوم دقة وحدة

أسماء:وشكون گالك بغيتهوم يتوانسو (هزات حاجبها) وزايدون باغا نعطي لوقت لبنتي غير تهنى من هاد الجهة لوقت لي نلقى راسي واجدة نحمل غانعلمك

إسلام:(دايب فريحتهاا ونطق بهمس محموم) زعمة ماتهبطيش راسك وتگولي ااه

أسماء:(بدلع) توء توء ياروحي غير بلاماتعيى راسك ونووض راه بنتي لياا نسيتي فين حنا

إسلام:(عضها فعنقها تاعوجات راسها) ماتوحشتينيش اغزاالي

أسماء:اسبحان الله الشريف راه حنا فعرس حيييد اإسلام راه لبنت نعسات بين يدي

ديك الساع بعد وهز روفيدا منعسها فوق داك لفوطوي وحط ليها وسادة ورجع لأسماء لي ناضت تتقاد تكشيطتها شدها من دراعها وضورها ليه وقال بصوت هامس:خلينا من لعرس واجي لعندي اغزالي

نزل جهة شفايفهاا ببوسة دلغدايد على الجنون لي نوضات فيه وتاهي سرحات معاه وضورات راسها على عنقو تاتلعب بشعرو وتاتزيد تجرو ليها كتر وتتخليه جااعر عليها وباغي يزيد يتعمق... خلاتو يدير مابغاا وتاهي ماقالتش لا بحال لاكانت طالبة عليها...شعرها تخربق والتكشيطة طلعات والمضمة مليوحة فالأرض وهي متكية على داك لفوطوي وهو فوق منها تايبوس عنقها ويديه تاتزيد طلع تكشيطة تاوصل لشورط باش يهبطو وهي تحل أسماء عينيها معسلين تادفعو عليهاا وقالت:صافي نووض ونتاا استحليتيهاا

شاف فيها وهو كولو حمر كينهج بحال شي ثور وقال بصوت غارق:مال حسك

أسماء:(دفعاتو تابعد وهي تنوض تتنزل التكشيطة وقالت) درنا ليك خاطرك وبستي ونتاا صدقتي طامع فماكتر (هزات مضمتها لبساتها وبدات تتقاد شعرهاا وقالت) غايكونو تايقلبو عليا ونتا شادني هنا

إسلام:(شاف فيها بعصبية) شنو دابا مغانح*ويش فخااطري نبقاا هاكا

شافت فيه أسماء وتبسيمة على شفتها... كولو حمر وكينهج والكرافاطة مرخوفة والشوميز خارجة من السروال والأهم سيد هاز العلااام...ماقدراتش تحبس الضحكة وطلقاتهاا شي لي خلاه يزيد يخنزر فيهاا ويبغي ينوض يجيفهااا على فعلتهاا...

أسماء:نوووض نوض لقى شي حل لديك الشوهة وماتبقاااش ضور فالقاعة ونتا مقيييم هههه

واقفين فبرا القاعة وهي قبالتو بملامحها الهادية ويديها ممدودة قدامو وهو عينيه تايشوفو فديك الورقة لي مدات ليه رحيل باستغراااب كبير وبتساؤل بااين فعينيه لي قراتهوم وماشي غير هاكا هو حااس بالخوف لي ماعرفش سبابو...خايف من كلامها لي كان بالنسبة ليه بحال شي لغز وخااايف من ديك الورقة لي معارفش مضمونها..

أما هي فكانت حاسة بلي رؤوف من حقو يشوف ويقرا ديك الرسالة لي خلات ليهوم رنيم ويعرف ديك السيدة شنو هازة فقلبها ويتفهمها ويعرف شنو السبب لي خلاهاا ترفضو... وبحكم هو عارف شي حاجة على ماضيها فأكيد ملي غايقرا ديك الورقة غايزيد يفهم ويحس بشنو عاشت...

بتردد باين من عينيه مد رؤوف يديه وشد ديك لورقة ورجع شاف فرحيل لي نطقات بهدوء وراحة:أنا درت لي علياا

هزات جلايل تكشيطتهاا ورجعات لقاعة وهي حاسة بالراحة من هاد الناحية... بصح معرفاش واش رنيم غاترجع فيوم من الأيام ولاغاتكون خدات قرار عدم الرجوع ولكن فكلتى الحالات هو خصو يعرف سبب الرفض... تبسمات بحب لنوح لي كان واقف تايتسنااهاا وغير قربات جهتو وهي تنطق بهدوء:عطيتهاا ليه

حرك ليها نوح راسو بلامايدوي ودرعهاا وهي بدورها حطات راسها على كتفووو بارتياااح كبير...

وااقف بلاصتو وعينو على ديك الورقة لي بين يديه ومعارفش علاش قلبو كايضررب بالجهد ونفسو قلالت... استغرب من رحيل وكلامها وهاد الورقة لي بين يديه ومعرفش شنو يدير... وفالأخير قرر يرضي فضولو داكشي علاش توجه نيشان لجهة طوموبيلتو وجلس فيها وهو ساد على راسو وداك الصداع دلقاعة مابقااش تايوصل ليه... كان واحد الهدوء والسكون ضاير بيه وهو عينو على ديك لورقة لي كايضور بين يديه فيما تيبغي يحلها باش يشوف اش فيها تايرجع يتردد وبين الحيرة والفضوول قرر أنه يحلهاا ويشوف اش فيها وبيما أن رحيل بنفسها عطاتها ليه فأكيد فيها شي حاجة تتخصو هووو... ومجرد ماحلها عينو تحلو معاها وتقاد فجلستو مبعد مكان مرخي فوق الكرسي...

تايقررا فيها بلهفة وكل كلمة تادخل لقلبوو وتاتحفر فيه بدون رحمة... كان تايسرط ريقو وعينو زرقين بداو يلمعو بالدمووع تاحس بالضبابة وغير رمش وهوما ينزلو زوج دمعات من لعين طايحين على ديك لورقة ومخلين أثر ديالهوم فوق ديك الكتابة... واخا سالى قرايتها الإ أنه رجع تيقراها مرار وتكرار مساخي بتاحرف... واخا هي غير ورقة تحطو فيها بعض السطور إلا أنه قدر يحس بمرارة لي كتبهاا وقدر يعرف داكشي لي هازة فقلبهاا... ماحسش على راسو شحال وهو جااالس فطوموبيل ساد عليه ولاشحال من مرة عاودهاا... عينو تفيكسااااو على داك لكلام لي خلاه يحس بطعم الصدا فحلقوو وماقدرش يسرط ريقوو بقوة ماحس بيه مر عليه

"أنا هازة دمهوم وكنيتهوم ومستحيل نقدر نسى اش دارو فيكوم ومن الأحسن أنني نبعد ونخليكوم تعيشو بلادكرى ديك العائلة...عارفة غاتقلقو فلول مي أكيد غاتفهموني بغيت نطلب منكوم السماحة مرة خراا وبغيت تارؤوف يسمح ليا حيت جرحتو واخا عارفاه مغايسمحش ليا كيف گال ليا ولكن غانبقا كل مرة نطلب من ربي يسمح ليا حيت غلطة فحقو بزاف... ماعرفتش فين غانمشي ومابغيتش نعرف لمهم هو نبعد ونمشي لبلاصة نكون فيها بوحدي على الله نلقى فيها راحتي واخا راني متأكدة بلي راحتي معاكوم ولكن مابغيتش نكون أنانية وأنا عارفة عائلتي مادوزاتش عليكوم لقليل"

بدا تايقرا ديك الجملة ويعاودها "ماعرفتش فين غانمشي" وبدات تتعاود فدماااغو وهو كيطوي ديك لورقة وبتعب حط راسو على لڤولون مقادرش يتحرك حاس براسو مشلول وقلبو مهرس...

دابا عاد فهم علاش ولات باردة معاه ومكانتش معاه كيف قبل عاد فهم علاش هي قالت لااا ورفضاااتو وكلشي وضاااح ليه... عض على شفتو فاش تفكر لكلام لي جرحها بيه ديك الليلة وكيفاش عايرها بعائلتها لي هوما سباب فهادشي لي تتعيشو... عايرها بلحاجة لي هي عاوداتها ليه وتاقت فيه وهو بنفسو قال ليها مكيهمونيش عائلتك ولكن فأول مشكيل غلط معاه وفكرهاا فلحاجة لي هي باغا تنساهاا... هز راسو فاش حس بالخنقة وحل الشرجم باغي يدخل لهوا ويتنفس مزيااان... عاد عرف علاش مشافهااس نهار لعرضة وليوم فلعرس حيت هي مشاات ومبقاتش معاهوم... فضلات تخلي كلشي وتمشي يمكن تلقى راحتها... مجرد فكرة أنه مغايعاودش يشوفها حرقاتو ودمراتو كتر ماهو مدمر وحس بلي الدنيا كحالت فعينيه ومابقات غاتحلى ليه تاحاجة بعد مامشات عليه...

فالبيت المخصص لعرساان كانت جالسة غزلان بحال شي أميرة والنگافات ضايرين بيها تيقادو ليها التاااج ويتبتوه ليها فشعرها لي كانت جامعااه فمشيطة ساامبل ومرخووفة... كانت بقفطاان خضر غاامق فلموبراا كولو مطرووز ومك اب مناسب لبسة وغوج أليفغ كان فالغوز مع گلوس تايلمع... سالاو ليها لغوتوش وبعدو تايجمعو داكشي وهي جالسة وساهية فانعكاسها فالمراياا والضحكة على شفايفهاا... بصح عاشت هاد الأمور قبل ولكن ماشي بنفس الحماااس والفرحة... كانت فديك لوقت مجبورة باش تستر راسهاا على لغلط لي داارت... ولكن هاد لمرة هي راضية على هاد الزوااج وعلى الشخص بداتو حيت هاد المرة المشاعر هي لي تحكماات وزينااات هاد العلاقة لي كانت ميؤوس منهاا... تبسمات بخفوت وشكون كان يقول أنها غاترجع لمحمد طه قبل شهور كاانت رافضة لفكرة كلياا وكانت مقررة قرار لارجعة فيه وبغات تبدا حياتهاا بعيدة عليه وعلى العيشة المريضة معاه ولكن دابا هاهي رجعات مرتو من أول وجديد... هاد لمرة بداو وبناو ساس متييين لعلاقتهوم لي صعيب يتزعزع ماشي بحال قبل... تحل لباب ودخل محمد طه لي كان لابس جابادور بيضاا بسفيفة خضراا بحال لون قفطاانها... بليغة فرجليه وشعرو محسن وتالحيتو قللها على قبل .. ضاحك وعينيه لخضرين تايشوفو فيها بهيااام... شاف فالنگافات وقال بصوت جدي:خليوناا بوحدنا

خرجو مسرسبين تابقاو هي وياااه وكمل طريقو لعندها مبعد ماسد لباب... وقف قبالتهاا وحط يدو على دقنهاا تاهزات راسها وطبع بووووسة على جبهتهاا قبل ماينزل يطبع بوسة على عينيها ليمنية ويتبعها ليسرية مرورا بأرنبة أنفهاا عاد حناكهاا بزوووج وبعدها شفايفهاا لي تعمق فديك لبووووسة تاكمشات يديها وهي شادة ديك الجابدوور وعينيها مغمضييين... بوووسة طويلة كاان مشهيهاا فيهاا ملي حيييد ليها لفوااال ودابا جاا لوقت لي يطبقها فيهاا... بعد عليها وهي عاد حلات عينيها تاتعض فشفايفها حشمااانة...

محمد طه:واحد الرااس تايگول ليا نهزك ونهرب بيك ونخليوهوم يكملو لعرس لراسهوم

غزلان:(تبسمات ليه برقة) وماتبغيش تشوفني بلبسة لبيضااا

محمد طه:(هز حاجبو) بغيت وفنفس الوقت بغيييت نبقاو بوحدنا (شد يديها وباسهاا) عرفتي من امتى وأنا نتسنى فهاد النهاار

غزلان:اوا غير صبر دغيا غايفوتو هاد السوااايع

محمد طه:وماعندنا مانديرو نصبرووو الالة معااك (باسها فحنكهاا) غانمشي دابا تانتشاوفو فالقاااعة اتويشية ديااالي واخاا

غزلان:واخاا

غمزهاا وخرج مساخيش بيهاا وخلى قلبها يرفرف شوية ويطير من صدرهاا.. جلسات تاتسنى تارجعو نگافات باش ينزلوهاا...

فالجليسة دلحنة جلسات غزلان لي كانت غاتحني غير صبيع عادة وصاااف وعينيها على الضيااف تاتبسم ليهوم... تاعلماتها النگافة بلي العريس غايدخل هو وعائلتو بالدفوع وبلاماتشعر غزلان تفكرات عائلتهاا وماكرهاتش كون كانو عايشييين يحضرو معاها هاد النهاار لي حسات فيه بغيابهووم... ولكن مابغاتش تعمر راسهاا كتر وتخلي فرحتها تغييير... واليديها بصح ماشي معاها ولكن راه فقلبها وعمرها تنساهوم... كانت جالسة تاتسنى لعريس يدخل تاتفاجأت بمامات إسلام وبنتها وراجلها ورحمة وعفاف وبناتهاا ورجالهوم وسناء واليازيد جايين جهتهاا أو وقفو جنبهاا فالبرزة باش يستقبلو لعريس... عينيها تغرغرو بالدمووع لي نزلوو ليها على داك لجيست لي داروو معااه وسناء شافتها وجلسات جنبها هي وخت إسلام وقالت سناء بتبسيمة:اوعدي لعروسة تتبكي والعريس غايجي يحيح علينا ههه

بقاو تايمسحو ليها دموعها لي لاإراديا نزلو وهزات راسها تاتشوف فمحمد طه لي داخل مع العائلة كلها جايب ليها دفووع ديال الهمة والشاان... حوايج لي گاعما دارت ليهوم غزلان حساب ولكن هو حسب كلشي وماخلاها ناقصة من تاحااجة... بغا يعوضهاا على لعرس لول وينسيهاا فكل مافاات وكيف قااال بغاا يبدا معاهاا بداية جديدة... تبسم ليها وهو جااي بشوية عليه شادة فيه تانيرت وحداه باه إدريس تاهو بالبلدي والوقاار باين على وجهوو...

الدقايقية: اهيااا العريس ضوي بالشماع البلدي

البنات:وإلا جاك الزين ضوي بالتريسينتي

الدقايقية:واهياا العريس هادا عار مولانا

البنات: وإلا جاك زين تهلاي فالأمانة

وصل الدفوع لالة لعروسة أو وصل عندها عريسها لي شد يديها وباسها وشاف عينيها لي تيلمعو وقال بحنية:مال تويشية ديالي تتبكي؟

غزلان:(بحب واضح من عينيها) عمري نسى هاد النهار امحمد

محمد طه:وأنا هادشي لي باغي (قرب جهة ودنيها وهمس ليهاا) باغي نبداو بداية جديدة اعمري...

العائلة حاضرة بكبيرها وصغيرها واقفين قدام البرزة فين كانو لعرسااان كيركبو الخواااتم... لبسها لخاتم لي عطاها نهار عيد ميلادها ومع الحنة لي بدات تاطلع جاها زوينة وضفيرات مصبوغييين... تبسمات لافامي وشافت فلبنات هازة يديها لي فيها لخاتم تاضحك بفرحة باينة من تبسيمتهاا وعينيها لي لقلوبة غايخرجو منهوم... خداو معاهاا العائلة تصاور وباركو ليهوم ورجعو لبلايصهوم والشعبي خدااام...

رحيل:ناااري حسدت ديك لبنت لي طلعات لقعدة

أسماء:سيري طلعي شكون شدك ههه

رحيل:(تبسمات ليها بسخرية)باقي باغا اختي رجلي

بيسان:ههههه بلاماتحاولي ارحيل

رحيل:(ضورات راسها) گوليها ليهاا شفتي غير لاقربت لتما غايحيح علياا عساك نطلع ليها وندردگ

أسماء:اصلا راكي حاملة نسيتي

رحيل:(حاطة يديها على كرشها لمنفوخة شوية وقالت بتبسيمة) على أنا نسى ههه

بيسان:ريان ملي تصورنا وهو غابر ماعرفتش فين مشى

أسماء:(تاتشرب لماا وببرود جاوبات) السالوبار غاتلقااايه تابع شي طرف هههه

رحيل:(ضحكات) هههه أسمااء

أسماء:ومالي داك السالوبار زهواني يموت على الطروفة سوليني أناا

بيسان:(هزات حاجبها) والله تاتعميهوم ليه لادارهاا

رحيل:متافقة معاك اختي عميهوم ليه

بيسان:(جبدات تلفونها تتصوني ليه) نشوف فين هووو

أسماء:أنا بعدا واحد راجلي محلفها فياا (تفكرات البلان وهي تكرشخ بالجهد) ههههه والله ويشدني تايفدي فيا لقديم والجديد

رحيل:اش درتي ليه تااااني شفتو فااش كنا مدخلين الدفووع هاز خنافرو معاجبو حال

أسماء:(تكات حداها وبدات تتعاود ليها وتموت بالضحك) خليتوو مقييييم

رحيل:باااز والله تاباااز واش من نيتك السيد غايكون معصب راه أعدى حاجة عند الراجل تديه تال لبحر وترجعيه عطشااان ونتي فاهمة كلامي

أسماء:(هزات كتافها ببرود) اش فيهاا گااع وزايدون هو بعقلو عارفنا فالعرس وباغي يكوي (ميقات)يكوي فيه السم

رحيل:(ربعات يديها) أنا مانتخيلش راسي دايراها مع نوح

أسماء:ولد لحاج مامعاهش اللعب (شافت فبيسان لي ناضت وتلفون فيديها) السالوبار قودهااا من عند المدام

رحيل:وراه نتي لي فمك تياكلك ديك هضرة تگال قدامها زعمى خصك عقل والله

أسماء:ماكدبتش وزايدون راه بيسو عارفاااه اش كيسوى هاداك رااه ماگلت عليه سالوباار تابصح نيت سالوباااار

تتصوني عليه ومكيجاوبش وهادشي خلاها تشطن حيت ماگال ليها والو وماعرفاتش فين غايكون مشى... بان ليها نوح جالس هو وإدريس ومعاهوم اليازيد وتارؤوف لي كان ساكت وحادر راسو وجنبو زين العابدين لي هاز تلفونو خدام بيه... مبانش ليها جهة الرجال وهادشي غير مزاد شطنهاا وتاتلفونو كيصوني ولكن هو مكيجاوبش... رجعات عند لبنات بعقل مرفوووع وأسماء شافتها هاكاك وهي تقول بصوت جدي:بيسااان ياك ماتقلقتي من كلامي نتي عرفاااني مولفة الضحك مع رياان عليها گلت داك بكلام

بيسان:لا لا خودي راحتك راه خوك هاداك وزايدون بالي مشطون عليه حيت مكيجاوبش فالتلفون

رحيل:غايكون غير برا ولايمكن محمد طه وصاه على شي بلان يقضيه ليه هادا ماكاان

بيسان:نتمنااو يكون خير (هزات تلفونها) نوضو نمشيو نوقفو لهيه واخا غير نصفقوو مانبقااوش غير جالسات

وهادشي لي دارو واخا رحيل عرفات بلي نوح مغايبغيش مي مشات معاهوم باغا تنشط ففرح خوهاا... لقات سيدرا تاتحنقز وتلوي فديك التريمة تاهي وتقلد لعيالات لي تايشطحو تاشافت مها وهي تشد يديها وبدات رحيل تاتحرك معاها بشوية... أسماء وبيسان نساو راسهوم وخصوصا أسماء لي تتعرف تشطح أما بيسان غير تتعوج وبينها وبين الشطيح لخير والإحساان... انظمات ليهوم سناء وبنات عفاف وزهاوها بناتهوم بالنشااط والشطيح ورحيل تتحرك يشوية على قبل لبيبي ونيت باش ماتخليش لعين عليها ويقشعهاا نوح ساعة معرفااااتش بلي راه شافهاا ملي ناضت وضور لكرسي إكسبخي على قبلهاا تايشوف فيها غير هي بنص عين ويرجع يكمل كلامو مع الرجااال...

وأخيرا رياان باان هو وإسلام لي كانو بزوج غابرييين وأسماء مع شافت فإسلام مع حسات بشي حاجة فيه مبدلة ماعرفااتش اش هي وتمنات إحساسها مايكووونش صادق... ناضت بيسان تتعيط لريان لي وقف تايشوف فيها ويحط عينيه لي كانو حمرين ورجع شاف فيها بتبسيمة خفيفة عاضة على شفتو ومع وقفات قدامو قااال بصوت هادئ:اراااي شي بووووسة

بيسان:(تحدرات جهتو وقالت)وااش شارب شي حاجة

ريان:(عض على شفتو) ماتعطيناااش دابااا بوسة

بيسان:(تأكدات من الريحة ونضرات عينيها وقالت بسخط وهي تتبسم تبسيمة صفرا) سكرااان اريااان من امتى ونتاا تتسكر

ريان:(درعهاا غادي بيها جهة لبرا) غير كاانيط وماكملتهااش امون دكتووغ وزايدون غير محتاافل بخوياا وصاااف

نترات يديها وقالت بغضب:واااش من نيتك شااارب وأنا تانقول السيد فين غااااابر قول كنتي تاضرب فالطاسة مع راسك

ريان:(بصوت تقيل) مغاتبوسينيش دابا

رجعات بيسان معصبة لداخل وتصرف ريان استافزها وماكرهاتش ترجع تعطيه شي دقة... بكل وقاحة جاي ليها سكران... جلسات حدا لبنات تاتسوط وضور عينيها أو وجهها حمرر...

رحيل:(تحدرات جهة بيسان وقالت بجدية)مالكي معصبة ؟

بيسان:خووك فقصني

أسماء:مالو؟

بيسان:(بخفوت باش مايسمعوهاش لي فالطبلة) سكرر

رحيل:ارسول الله

أسماء:كنت عارفة هوو وداك لقوواااد دإسلام ضربو تاني القرعة

بيسان:(تاتغزل بالاعصاب) عارفاه كابر برا وغايكون جرب الشراب ولكن مايديرهااش وحنا مجموعين وزيد العائلة كلهاا اااش خااصو تت لاشافو نووح مغايعجبوش الحاااال

رحيل:(عضات على شفتها) أنا جاايااا

ناضت رحيل تتقلب بعينيها على ريان تابان ليها جااي عينيه معسلين تايتبسم بوحدو بحال شي هبيل... تفكرات غير نهار سكر وبيتو إدريس فالسطح كعقوبة... جراتو من يديه وهو غير شافها تبسم ودرعها وقال بصوت ضاحك:عوينات الجلبااانة زيانيتي

رحيل:واش مباغيش تووب اش داك تشرب؟

ريان:( عض على شفتو) داك ولد لقح*بة دإسلام عطاني ندوق صدقت ضارب نص كانيييط تت مون دكتووغ غضباات لياا

جراتو رحيل بلفن جهة الحمامات وخلاتو واقف بوحدو تاتأكدات بلي مكاين حد فحمام لبنات وهي تخرج جاراه لداخل وحلات روبيني وخشات ليه راسو تحتهاا وهو يغوت بصوت عالي:واااااكااانغرررق (تخنق وبدا تيضرب بيديه) كخ كخ واااابنادمة

رحيل:(بغيض) باش تعلم تشرب داك لخراا واش ماتبتيش نسيتي بابا نهار عرفك سكرتي اش دار فيك هااا بغيتي تحاشمني مع نوح ويگولو راه نسيبو سكاااايري

رياان:(باغي غير يطلع راسو يتنفس ساعة ماخلاتوش) وعمري نعااود

رحيل:(طلقاتو)لاغير عاود باااش نحرش عليك بابا واش كااين لي يدير عقلو فإسلام تاهو خصو لعصاا مبغاش يتوووب

ريان:(تايمسح بكلينيكس وقاميجتو كلها فازگة هي ولاڤيسط) وبغينا غير نشطو وندمتونا تت

رحيل:نشط بحوايج خراا عطا الله مادير شطح حيح ماشي تسكررر ارياان اووف عصبتيني وأنا واحلة فروحي

ريان:نتي لي باغا تعصبي أما أنااا مادرت ليك والو ودابا بربي عجباك حالتي هاكا كولي فازگ وشعري مخربق بحال شي دجاجة مريشة

رحيل:تستااهل (قلبات وجهها) سير لبس شي كوستوم دمحمد طه نمشي نقول ليهوم يوجدو ليك قهوة كحلة تشربها وياويلك تنزل قبل مانجي عندك ريان:هي لولة اماما

مشى من جيه وهي من جيه غادة تحل لمشكيل ومباغاش نوح يشوف فخوها بشي نظرة خايبة.. لابدماا تخلي صورة عائلتها زوينة ومايشوف عليهوم شي حاجة ماشي تال لهيه...طلبات منهوم يوجدو ليه قهوة ومع لماشين لي تم دغيا وجدات دكة وريحتهاا تاتشهي... طلعاتها ليه لبيت لعرسان لقاتو بدل عليه شوميز بديال خوه... شربهاا كلهاا وبان فيه توگض مع ماسكرش بزااف... نزلو بزوج لتحت وسيفط مسااج لبيسان ورجع عند الرجال وعينو تايتحلفو فإسلام لي تاهو تايشرب قهوة كحلة وتايضحك ماخصو خير...

لعرس كان من داكشي الرفيع كلشي زوين وبريستيج وغزلان عجبها لحال وفرحاات من كل قلبهاا... بقات لبسة لبيضاا لي كانت خداتها بلامايشوفها محمد طه ومع سالات وقادات حالتها خرجات والبوكي دلورد فيديها وموراها النگافات... نازلة بشوية عليها من الدرووج والإضاءة ديال القاعة كانت خافتة من غير الضوو لقوي لي كان متسلط عليهاا ومبينهاا بحال شي فرااشة... بتاح لي كايبري مع ديك لبسة لي كانو كتافها طايحين ومبينين عنقها بسخااء وصدرها تاهو والطرحة نازلة على طول الكسوة البيضا... طالقين ليها موسيقى مناسبة لدااك الأجواء والعائلة كلها واقفة مبسمة ليهاا...

~~ليلة إلبس لك الأبيض وصير ملكك والدنياا تشهاااد وجيب منك إنت طفلك إنت متلك إنت عاااابالي حبيبي~~

كاتخطي خطوات لجهتو هو لي لابس كوستوم فالبلوغوا وتكميشة دلحجباان باينة مع شوفتو لي كانت غزلان عارفة اش تتعني... ولكن ماتسوقاتش ليلتها وبغات تفرح بيها ولكسوى عجباتهاا ولبساتها بشهوتها واخا عارفة غاتسمع محاضرة من عندوو حيت معرية...

شد يديها ومشاو جهة لگاطو قطعوه تحت تصفيقات الكل وعطاها قطعة كيفما تاهي عطاتو بتبسيمة... شد يديها وخرجو بزوج وهوما تيودعو لحضووور تاخررجو لبرا ومشاو فطوموبيل رياان...

كانت واقفة بزز والدوخة لي جاتها فشكل ماخلاتهاش گاع تشوف اللبسة البيضا وشنو طرا بقوة ماحسات براسها تايضور عليها... كانو الضياف بداو فالانسحاب وهي حسات بالكحولية ومع بغات تجر لكرسي تجلس خواو بيها رجليها وجات طايحة الأرض سخفاانة مخلية كلشي يغوت ويقرب ليها واليازيد غير شافها قلبو خرج بلاصتو...هزها بين الناس تيفيقو فيها وهو ماصبرش هزها مخرجها لبرا ومعاه نوح ورحمة لي تبعات ختها

مخليين البقية مشطونين عليهاا ورحيل مشات مع باها لريااض حيت نوح عيط ليها أو وصاها تمشي معاهوم تايرجع

وصلو لكلينيك ودخلوها نيشان مور معاود ليهوم ليازيد اش طراا.. كان غادي جاي مشطون وخايف ونوح ورحمة واقفين معاه تابانت ليهوم الطبيبة ومشى جهتها اليازيد وبلهفة:أمضرا؟ كيف بقات مرتي

طبيبة:(بتبسيمة)مبروك لمدام حاملة

الصدمة كانت مرسومة على ملامح اليازيد لي بقا واقف جامد وعينو على الطبيبة لي جات لاحت ليه داك لخبر فوجهو... رحمة شهقات وتبسمات بفرحة وعينيها على شوية ويدمعوو...

نوح:(بهدوء) وهي دابا مزيان؟

الطبيبة:علقنا ليها سيروم وهاد ليلة غاتبقا معاناا وغدا الصباح تقدر تخرج

رحمة:شحال عندها دابا؟؟

الطبيبة:شهراين

رحمة:نقدرو نشوفوهاا؟

الطبيبة:اه هي دابا فالشومبر تقدرو دخلو عندهاا مبروك

خلاتهوم واليازيد بقا بلاصتو كيف خلاتو ماتحركش... باقي لدابا مامتيقش كلام الطبيبة وحاس براسو تيحلم... لطالما كانت عندو رغبة كبيرة أنه يكون أب وبسباب هاد الرغبة فالماضي هو وياها تفارقوو وملي عاود رجعو وتزوجو بزووج كان ديما كايتسنى بفارغ الصبر نهار لي يعرف بحمالتهاا وفيما كانت تادير شي تيست كان تايتحمس لنتيجة ولكن حماسو كيتبخر فاش كاطلع ليهوم النتيجة سلبية... ورغم دلك عمرو بينها ليهاا وكان ديما تيقول ليها ماعليش باقي لحااال ودابا يجيونا وليدات غير صبري وكان ديما تيعطيها الأمل فاش تيشوفها منهارة... كل مرة تيست وكل مرة نفس النتيجة لدرجة أنها ولات تادير تيست بلاخبارو باش ماتحطموش تاهو ولكن لي مكانتش سناء عارفااه هو أنه راد معاها لباال وكل مرة فاش تادير تيست وتلوحو فلابوبيل يجي وراها ويشوفو بخيبة أمل.. مكانش باغي يجبد لكلام ليها حيت عارف حساسيتها فهاد الموضوع داكشي علاش باغي يسد أي باب لشي نقاااش غادي يخليهوم يدخلو فالمشاكيل داكشي علاش سكت وخلى الامور بيد الله... كان ديما كايتسنى نهار لي يسيق خبااار بحمالتها وملي جا داك النهار حس براسو تصدم وماقدرش يتيق بحال الاكيحلم حلمة زوينة مباغييش ينوض منهااا..

غير مشات الطبيبة رحمة تبعاتها غادة بلهفة عند ختهاا طمن عليها وتبارك ليهاا وهي عارفة فرحة سنااء بهاد الخبار كيف غاتكوون... قرب نوح جهة اليازيد وحط يديه على كتفو وقال بصوت هادئ:من دابا بديتي تخمم لمسؤولية

اليازيد:(شاف فيه وقال بتساؤل)واش هي قالت حاملة؟؟

نوح:(بسخرية) لاجات على خاطرك

اليازيد:(عنقو وقال بفرحة) غانولي أب اولد لحاج

نوح:(بادلو لعناق وقاال بتبسيمة خفيفة) مبروك عليك

اليازيد:مامتيقش لدابا حاس براسي كانحلم (مسح على وجهو) الحمدلله والشكر لله

**

دخلات عليها رحمة ولقاتها ناعسة فوق البياص الطبي وعينيها ساهيين فالعدم... مجرد ماحسات بالحركة وهي ضور وغير شافت ختها وهي تفرگع بالدمووع والشهقات لي علاو وهي حالة يديها جهة رجمة لي قربات عندها معنقاهاا وقالت بصوت حنين:الله يتبت حملك ويرزقك الخلقة التاامة

سنااء:(ببكاء) أنا حاااملة ارحمة حاااملة هاد لمدة كلها وأنا كانتسنى نهار لي نحمل فيه الحمدلله ياااربي الحمدلله

رحمة:قلت ليك متيأسيش وديري إيمانك فلي خلقك

سناء:(باقي دموعها نازلين بحال شي شلال وشهقاتها مسموعين) كنت خايفة ارحمة خايفة وأنا كانشوف راسي قربت لربعيناات وباقي ماحملت خفت عمري مانحس بهاد الإحساس وعمري نسمع كلمة ماما.. كنت ديما كانتمنى التحليل يكون إيجابي عرفتي فيما كانشوف نفس النتيجة كنت تانحس بلي عمري غانحمل وبلامانشعر كنت تانلوم راسي حيت فزواجي لول مع اليازيد كنت تانشرب لبيلول باش مانحملش كنت خايفة يكون ربي كيعاقبني

رحمة:(بجدية) استغفري مولاك وعرفي اش تتگولي

سناء:استغفر الله ياربي تسمح لياا ياربي

رحمة:فرحي دابا وماتخليش هاد الأفكار لبايخة تخرج عليك اسنااء وماتنسايش بلي كل توخيرة فيها خيرة وبلي ربي مكينساش عبادو..

سناء:ونعم بالله

قاطع حديتهوم الباب لي تحل من طرف اليازيد لي عينيه تعلقو على سناء بنظرات عاشقة وملهوفة وتارحمة فهمات راسها وخرجات مخلياهوم الراس فالراس... قرب جهتهاا وعنقها بالجهد وهي تگول عينيها واش فيهوم الشلالات بقوة مانزلات دموعهاا فهاد النهار... كانو دموع الفرحة لي كانت تتسناهاا من نهار تزوجات بيه...

اليازيد:غاتبقااي غير تتبكي (تايمسح ليها دموعها) مبروك عليناا احبيبة

باس جبهتهاا وهي شدات فشوميز لي لابس وقالت بصوت خافت:فرحان اليازيد

اليازيد: لاكانت شي حاجة كتر من فرحان فهي كاتوصفني دابا (شد يديها وقال بصدق) من ديما وأنا كانتسنى هاد النهاار سنين وعمري ماعييت حيت كنت عارف بلي ربي غايحقق ليا لي فقلبي وبالي

سناء:سمحليا حيت بسبابي ضيعنا سنين من حياتناا

اليازيد:كلنا غلطنا اسنااء وتاأنا ماخليتش من جهدي ولكن هادشي كولو داز وأنا ويااك تجمعنا مرة خراا صافي نسااي لي فات غلطتي وغلطت وراه خلصنا الله يجعل البرااكة ودابا خلينا نفكروو غير فهااد الخبار لي تتفرح (نطق بحماس وهو جابد تلفونو) نعيط لواليد ونفرحو بهاد لخبار هو ولواليدة

تبسمات ليه سناء تبسيمة صفرا وتفكرات علاقتها هي وطامو لي باقا كيف هي تتعطيها الضحكة الصفرا فوجه ولدها ومور ضهرو تسمعها كلام كيف السم...

راكبة حداه فطوموبيل ديال ريان والسكات هو سيد الموقف من غير داك لموسيقى لي مطلوقة من الراديوو ولي كانت تتسمع بخفووت كاسر داك الهدوء لي ضاير بيهوم... كانت باقي بكسوتهاا والبوكي دلورد بين يديها وعينيها على الطريق وداك الظلام لي تيبان ليها من زاج طوموبيل... ملي طلعو ماهضر ماتكلم ومالاح ليها تاكلمة... ماعرفاتش فين غايمشيو واش أوطيل ولافين لي عارفة هو غدا غايسافرو لورزازات هادشي لي قال ليها وماعرفاتش واش باقي على نفس الهضرة ولاتبدلات... بان ليها وصل حدا واحد العمارة جايا فبلاصة راقية حس بنادم مكاتسمعيه تم... وقف طوموبيل ونزل منها وتاهي بدورها نزلات واخا كانت تاتسناه يحل ليها الباب ساعة هو مشى جهة لكوفر خدا دوك لڤاليز وسبقها وهي وراه هازة ديك لكسوة باش ماتوسخش فالأرض... طلعو فلسونسور وغزلان حاضياه بنص عين تاتشوف حجبانو معقودين وكل شوية يعض شنافتو بنابو مغدد... كيبان فيه معصب واخا ماهضرش ولكن هي حسات بيه... دخلو لباخطمون لي كانت مفرشة بفراش عادي فيها صالة كبيرة وكوزينة محلولة على ديك الصالة وحمام وبيت النعاس وبيت اخر صغير... كانت الدار نقية وزوينة وبسيطة... ماعرفاتش ديال من وبلاماتحس بقات تاتحرك فيها وتاتستكشفهاا بعيون متسائلة تابان ليها حيد لاڤيست ولاحها بانزعاج وهي تنطق بخفوت:محمد طه مالك؟

سؤالها كان بحال ديك لفنيتة لي قربتي لطباخة باش تفرگع...

محمد طه:(بغضب) تتسوليني مااالي شوفي نتي اش درتي

غزلان:(بعدم فهم) اش درت؟؟ ياك كنا بخييير مالك؟

محمد طه:(قرب جهتها) اييه كنااا بخييير ولكن نتي قلبتي عليهاا (بغضب واضح) اش هاد لخرااا لابسة ؟

اااه... دابا عاد فهمات السيد مالو وعلااش معصب وهاز خنافرو ومكيهضرش قول على بلان الكسوة وهي حقيقة عارفاه غايتعصب ومع دلك ختارتها حيت عجباتهاا...

غزلان:كسوى عجباتني وخديتها اش فيهاا؟

محمد طه:اش فيهاا (قرب جهتها كتر تارجعات لور خايفة وقال) فيها بلي كتاافك وصدرك كولو بااااين وكلشي شااافو وتفرج فيه وأناا دايرااني بحال شي حمااار بودنين وممعتابرانيش رااجل معرية لحمك ومخلياا كلشي يشوفووو

غزلان:(بخوف) مقصدتش والله

محمد طه:واش باغا تحمقيني نتي عرفاااني هاد لخرا مانقبلوش ليك بغيتي تعرااي نكونو بوحدناا ضوري بلاحوايج مكاين لي يمنعك ولكن قدام الناااس لااا أنا راه مرتي مانبغيش شي حد يشوف فيها نبشة فلحمهااا (ضور راسو) دابا عاد فهمت لاش مابغيتيش توريني لبسة عكس التكاشط حيت كنتي عارفة مانخليكش تلبسيهاا وأنا عند بالي السيدة بغاتني نتفاجأ (وبسخرية كمل) وبصح راني تفاجأت نييييت

غزلان:(بتبرير قربات منو) والله ماقصدت امحمد أنا كنت بغيت غير نكمل فرحتي وزايدون أنا مولفة كانلبس لقصير وعادي

محمد طه:(غوت) وعااادي ملي كنتي دراسك أماا ونتي مرتي لا تم لااااا الشريفة واش باغاا تحمقيني اغزلااان (عطاها بالضهر) بسباب تبرهيشك وفعايلك خسرتي لياا لمورااال فهاد النهار

خلاها غادي جهة لحمام لي كان فلكولواار وهي بقات واقفة تتشوف فيه تاغبر... مكانتش عارفاه غايتور لهاد الدرجة وبينها وبين نفسها ماندماتش حيت لبساتها بلعكس حيدات فيها شهوتهاا واخا تعصب اكيد غايبرد وهي عارفة ساروتوو... وقفات تم شي جهد عشرة دقايق قبل ماتبعوو لفين مشى ولقاتو فلبيت دالنعاس لي كانت مفرشة بنموسية مع كوافوزات ومراياا وبلاكار أونصومبل دالنموسية باقي بزاف ديال لحوايج ناقصين لبيت مي ماهتماتش... بان ليها ناعس فوق النموسية لابس تيشورت وعاطيها بالضهر... هزات حاجبها وقالت مع راسها "لهاد الدرجة السيد غضباان"

غزلان:(قربات لعندو بكسوتها تاوقفات قبالتو وقالت) واش غاتنعس

محمد طه:(جوابها مغمض عينو) حسن ليا نعس قبل مانوض نتعصب عليك تاني

غزلان:تت وصافي امحمد طه واااش غادي تقلق على قبل حاجة تافهة

محمد طه:(حل عينو وشاف فيها بشوفة كيف لقرطااس) حاجة تافهة تعرااي ليا قدام الرجال حاجة تافهة فنظارك؟

غزلان:(جلسات جنبو وقالت بتبسيمة حنينة) واش بحال هاد ليلة تايتعصبو فيها الناااس وحناا زعمة بادييين من جديد

محمد طه:(قلب عليها وجهو وبااقي معصب) ملي يادلي مابغيتينيش نتعصب كنتي ماديرش حاجة تعصبني (شاف فيها ببرود) ولكن نتي عزيز عليك تحرقي دمي

غزلان:(حيدات شوفتها من عليه) نتا على سبة دغيا تتعصب (قبل ماينطق سبقاتو) هاد لاباخطمون واش كريتيهاا؟؟

محمد طه:(جاوبها بنفخة وهو راجع ينعس) شاريهاا...

شافت فيه بتفاجأ هو لي رجع نعس وغمض عينو مخليها تاتشوف فيه... السيد شرى دار وعمرو گالها وفالحقيقة كان باغي يديرها ليها مفاجأة واختار هاد النهار بالضبط ساعة السيدة ضربات ليه كلشي فالزيروو...

غزلان:(بصدمة) وقتاااش شريتيها؟؟

محمد طه:(جاوبها وعينيه مسدودين) باش هامك هادشي؟

غزلان:(خنزرات فيه)واش ماشي من حقي نعرف؟؟

محمد طه:(جلس وربع يديه على ركابيه وقال ببرود) نتي عارفة لواليد باغيينا نبقاو ديما معاه وأنا براسي عمري نويت نفرق السكنة عليه ولكن فنفس الوقت كنت باغي ناخد شي دار خاصة بياا (شاف فيها) قبل مانطلقو شفت هاد لباخطمون وعجباااتني بزااف وتاتمنها كنت نقدر عليه أصلا كانو خاصينها إصلاحات عليها زربة عليها مور ماخديت الأوكي من الواليد لي وقف معاايا فكلشي... كنت أصلا جامع شي حاجة وزادني رياان وشريتهااا وصلحتهاا وخليتها مسدودة تاااتجي وقتهاا وتعرفي

غزلان:(عنقاتو) حبيبي الله يخليك ليااا أحسن مفاجأة

محمد طه:(مكمش حجبانو) عليها هجرتيها عليناا

غزلان:(بدلع)وصااافي امحمد طه مالك هاكا

محمد طه:(رجع تكى وقال عاطيها بالضهر) بلاماتحاولي اغزلان حيت لفرحة لي كانت خليتي جد بوها ترجع علياا بالأعصاااب

بقات تتشوف فيه مطولا ومكانتش ناوية هاد ليلة يوقع فيها شي مشكيل لي يخلي داك لفرحة تلغى... عارفة بلي هي لي دارتها بيديها ولكن بقا فيها لحال حيت مبغاش يسمح ليها وينسى... ناضت من حداه هازة كسوتها وخرجات رادة لباب وماعاوداتش هضرات معاه... حل عينو وساط النفس تايمسح وجهو ويشوف فالسقف... من نهار تصالحو وكانو تيوجدو لعرسهوم وهوما سمنة على عسل جااو تال هاد ليلة وهوما يتخاصموو... بقا فبلاصتو كيتسناها ترجع ساعة السيدة حسهاا تقطع وغبرات وقت طويل داز ومحمد طه قرر يمشي يشوفها...خرج فداك الظلام وعينو تايقلبو عليها لقاها جالسة فالصالة وسط الظلام وحاطة راسها على رجليها...شعل الضو عليها وقرب جهتها تاوقف عليها وشافها مغمضة عينيهاا... زعمة تكوون نعساات حط يدو على راسها وقال بحنية: غيزووو

مجاوباتوش بقات على جلستها وهو تحدر جهتها وهمس ليها:عرفااك مناعساااش نوضي اتويشية ديالي

غزلان:(جوباتو على نفس الجلسة) مابغيتش خليني

نوضها بزز تاشافت فيه غضبانة ضربني وبكا وسبقني وشكا هي ديالتهاا... تبسم وماقدرش يزيد يغضب صافي لي وقع وقع ومغايخسرش نهارهوم على حاجة دازت... تحدر باس حنكها وقال:بغيتي تهربي من داكشي لي تابعك

غزلان:(بخجل) حيييد عليااا مخاصمة معاك

محمد طه:(هز حاجبو) شكون خصو يتخااصم (جر نيفهاا تاعوجات راسها تاضحك) اجي تخلصي فعاايلك التويشية

هزها بديك الكسوة لي كانت تقيلة ساعة السيد ماحسش بالتقل... غادي بيها لبيت وهي تاتحرك رجليها وقالت بضحك:زرباان

محمد طه:(غمزها) وكون تعرفي قدااااش

لاحها فوق ديك النموسية تاتبومباات ومشى سد لباب ورجع جهتها تايحيد التيشورت وعينو عليهاا بنظرااات ماكريين... عضات على شفتها ولحرارة طلعات معاهاا من شوفاتو

غزلان:(بتوتر) خصني نبدل لكسوة باش ماتوسخش حيت خصني نرجعهاا لمولاتها

طلع جنبها تاوصل حداهاا وهز ليها راسها بيدو تاشافت فيه وبدا كيبووس فيها بلهفة وشووق كبير... تحدر عليهاا وفنفس الوقت بدات هي تتحدر تاحطات ضهرها على النموسية... باقي بتاجها بكسوتها وبطرحتها ماحيدات والو وتاهو ماعندو صبر يتسناهاا... بعد عليها وبدا كيزول ليها التاج وهي تاتغوت بألم حيت تاينتفهاا

محمد طه:هاد القلا*وي كيف تايتحييد

غزلان:واشعري ااااي بشوية حيد نزولو لراسي

جلس تايتسناهاا هي لي ناضت لمرايا باش تحيد لفلايل باش متبتين ليها التاج... بدا كيسوط ويزفر السيد ماعندو صبر ناض وقف وراها وبدا يعاونها ومرة ينتفهاا بدون قصد تاشافت فيه وهي مخنزرة:واغير حييد يديك راه راسي طبختيه بنتيفك

زولاتو وأخيرا ومع بغات تمشى تبدل عليها وهو يشدها وقال:فين غادة؟

غزلان:نبدل علياا (تبسمات) نحيد ريحة العرق ونمشط شعري

محمد طه:(هزها تاني وقال) أنا باغييك بعرقك وبشعكاكتك غير اجي

ماعطاهاش فرصة غير باش تبعد وتبدل شدهاا وكبلها بقبلاتو لي خلاوها تنجارف ورى أحاسيسهاا لي تاتعيش معاه بدون خجل أو قيوود.. كانو كيتبادلو قبل ملهوفة والحرارة شاعلة فيهوم بزووج... يديها على ضهرو تاتحركها وتزيد تشعلووو وتخليه يزير عليهاا تاحسات بضهرها غايتهرس بقوة مازيرهاا... منغامسة معااه تاسمعات صوت التشريگة لي خلاتها تفيق من السكرة لي بدات تشد فيها وحلات عينيها وهي حاسة بداك لكسوة تقسمات على جوجو وصدرها زاد بان كتر واقف...

محمد طه:(عض على شفتو وقال ببرود) ملي شفتك نازلة بيها وأنا شهوتي نشرگهاا بيدي باش نوريك لعرى (هز حاجبو وزاد شرگها بالغدايد) الله على رااحة

جاتها لقوة وهي تتشوفو كايشرگ فديك الكسووة لي كانت غير كريااها دوز بيها نهارها وترجعها لمولاتها... وتاهو جاتو من الجنة والناس كب فيها جنونو ودوك الأعصاب لي شدوه فاااش شافها نازلة بيها قدام الناس كاملين... مابرد تاعرف راسو بلي ديك لكسوى مابقا فيها مايتلبس...عاد السيد بانت ضحكتو ونزل يكمل مابدااه... ماخلى ليها مجال فين تهضر وكان طايح عليها بلوساان تاطيبها على لمهل ونسات الكسوى وتاحليب مها لي رضعاتو... بحال الشكلاط سايحة بين يديه مور ماحيد ليها البقايا ديال ديك الكسوة وخلاها غير بشورط فقط... كيتفنن فداك الجسم لي رجع تملكو مرة خراا وهاد لمرة مناويش يخليه يفلت من بين يديه... شعلات فيه نار صعيب طفى بصوتها الخافت لي كيتفنن فنطق حرف الحاااء والالف بكل دلع تاتزيد تعدب فيه بلاماتحس... كان أصلا معدب بسباب لفراق لي خلاها بعيدة عليه واخا هي قريبة... تايشوفها ومايقدرش يقرب ليهاا ويقيسهاا كيف باااغي... ولكن دابا جاتو لفرصة على طبق من دهب يخليها تاهي تحس بداكشي لي حسوو يعدبها بطريقتووو ويخليهاا ملهوفة ليه وباغاااه... باغيها تاهي تجرب داكشي لي عاش ولكن بطريقة خرااا... بطريقة حنينة وماكرة...

كانت لبيت عبارة على ساحة حرب.. الوسايد مليوحين فقنت لبيت ولكسوى تتبان مدلية من النموسية بإهمال وحوايجو تاهو مرميين بلامبااالاة... صوت احتكاك أجسامهوم وصوتها لخافت وهي تاطلق ليه تنهيدات فودنيه مخليااه كيهمس ليهاا بكلام لي مخبيه عندو وجا لوقت لي يبوح بيه فهاد اللحظات لحميمية... كانو دموع الشه.وة نازلين من عينيها أو وجهها كولو حمر والعرق نازل على جبهتها وعنقها تالصق شعرها ومشى البروشينگ... مضورة يديها على ضهروو وبصوت خافت همسات ليه:محمد

مكانش عارف بلي سميتو زوينة لهاد الدرجة تانطقات بيها وهي فديك الحالة بين يديه ضعيفة...نزل تايطبع قُبل جنب ودنيها وجاوبها بهمس خشن:قلب محمد

غزلان:(زيرات على شفايفها تاتنهج من داك العداب لي تايعدبهاا) مابقيتش قادرة نصبرر

تبسم وهو عارف بلي طيبها على لمهل بمداعباتو ليهاا تاخلاهاا تفقد صبرهاا كما هو فقدو من أول قبلة ليهوم... كاان باغي يمتعها قدر الإمكاان ويخليهاا تحس بحلاوة هاد اللحظات وتاهو يحس معاها بالحلاوة لي من نهار داقهاا من عندها وهو بحال شي سكرااان طاح على نوع نادر من الشرااااب لي ماشبعش منو ودغيا تحرم وتسلب من بين يديه... رحم حالتهاا وتاهو مابقا ليه صبرر وجا وقت الصح... نزل عينو تايحاول ماأمكن يعطيها لخاطر واخا عارف بلي ماشي أول ليلة مي هدا طبع محمد طه كلشي عندو بلحنااانة... شهقااات بألم وكأنها أول مرة ولكن دغياا اندمجات فااش تحول الألم لمتعة ورضات شهو.تها تااااهي... بحال لاكانو فسباااق بزوج كاينهجوو تاحسات غزلان بواحد الراحة والاسترخاااء ودفء ملي خواااه فيهااا... تكى بيديه هاز تقل وهو باقي فوق منهاا وعينو عليهاا كينهج... كانت سادة عينيها تاهي كاترتااح وغير حسات بيه حبس وهي تحل عينيها باش تقابل عيونو الخضرااء لي كانو تايرمقهوها بواحد الحنية لي ولات تعشقهااا... مدات يديها كاتقيس حنكووو وعينيها تايشوفو فيه وقالت بخفوت وبصدق:كنت ديما تانسول راسي علاش نتا بالضبط قلبي مال ليك؟؟ من نهار دخلت لداركوم وشفتك حسيت بحاجة غريبة شداتني ليك ولكن ديما كنت نتجاهلها واخا كنتي خايب معاياا وماخليتي مادرتي قلبي ولد لحرااام غدرني وبغااك كنت تنتمنى كون تلاقينا فظرووف حسن يمكن كنتي اتبغيني من لول كيف بغيتك (نزلات دمعة من عينيها) ملي قررت نبعد سمحت فقلبي وخليتو معاااك... ملي گلتي لياا داكشي لي حاس بيه من جهتي واعتارفتي لياا فرحت وبقا فياا لحال فنفس لوقت...فرحت حيت وأخيرا بغيتيني وحسيتي بياا وبقا فيا لحاال حيت كنت متمنية تبغيني من لول ومانعيشوش داكشي كامل لي عشناااه (ضحكات بخفوت) فلول كنت تانقول ماعندكش لقلب وفيما كانسمع لبنات تيعاودو عليك بلي حنين كانت تتجيني بيزاغ وحسيت بلي كيهضرو على شي حد اخر ماشي نفسو لي كانعرف (بحزن ونبرة باكية) تمنيت كون كنت أنا أول وحدة فقلبك

كان تيسمع ليها وقلبو حس بيه ضروو من كلامها واعترافهاا لي تغلغل فأعماقو وتحفر... هضرتها فكراتو فتصرفاتو معاها فلول قبل گاعما طرا بناتهوم داك لواقعة... سرط ريقو بمرارة فاش تفكر نهار اتهموها بلي هي لي سرقات لفلوس وجرا عليها فنصاصات ليل لاحنين لارحيم... تفكر الحالة باش لقاوها وشحال كره راسو فهاد اللحظة حيت تسبب ليها بحزن وهي ماليها دنب... كلامها لخر خلاه يكمش حجبانو ملي فهم اش قصدااات...

محمد طه:(مسح ليها ديك الدمعة وحط جبهتو على جبهتها وقال بصوت هادئ) غلطت فحقك وعارف هادشي و ندمت على أي تصرف درت معاك (حط يديها على صدرو وبالضبط جهة قلبو) وربي شاهد بلي هاد لقلب مابغا ومغايبغي تاوحدة من غيرك اغزلان

بصح هوما رجعو مع بعضياتهوم ونساو لي فات ولكن هاد لهضرة لي تگالت دابا بالضبط كانو بزوج بيهوم محتاجيين يسمعو من بعضياتهوم... باقي كل واحد هاز فقلبو كلام لتاااني ومكاين ماحسن من هاد الأجواء باش يعتارفو لبعضيااتهوم وتكمل ليلتهوووم ببداية جدية وصفحة بيضاا خالية من الماااضي الأليم... ارتااح حيت خوات قلبهاا عليه وگالت ليه إحساسهاا وهي بدورها فرحات لكلاموو لي قاال ولي نساها فكلشي... تيقااتو حيت هضرتو كاانت باينة صادقة وتصرفاتو قبل الزوااج كانت موضحة ليها كلشي... ندامتو كانت كافية تخليها تعرف بلي محمد طه تبدل ولايمكن نقولو رجع محمد طه دزماان ولي مكانتش هي تتعرفوو ولفضل بعد الله سبحانه وتعالى كيرجع ليهاا هي حيت كون ماااخلاتوش وطلبات الطلاق مكانش غاايحل عينيه ويوعى من ديك الحفرة لي كاان خاشي فيها راسو وداك الوهم لي وهم بيه مخوو وتيقووو... هي حلات ليه عينيه وخلاتو يشوف داك لواااقع لي واخا فالبداية كان مألم ولكن كااان هو السبب لي خلاااه يتوگض على راسو ويشوف لحوايج لي عمى عينو عليهوم...

ضور يديه على ضهرها تاتهزات برفق وتخبطات مع صدرو معنقهاا وخشى راسو فعنقهاا وتاهي ضارت يديها على خصروو وبدلاتو تعنيقة وهي حاسة براحة كبيرة...

باسها فحنكها ورجع مرة خرا تيداعبهاا تارجعو نساجمو فعلاقة خراا تاااعيات ليه ورحمهاا واخاا ماكرهش يزيد يكمل ومايبعدش ولكن الايام طويلة والعمر كولو وهي معااه أكيد غايعوضو لي فاات... متكي راسو على لوسادة وهي متكية على صدروو تاتسمع لدقات قلبووو لي كانو منتاظمين...

محمد طه:تبغي نسافرو غدا نيشان ولانمشيو لدار هو لول

غزلان:لي بان ليك؟

محمد طه:نتي شنو بان ليك

غزلان:(ضورات عينيها وهي تلمح ديك الكسوى وعاد تفكراتها...شهقات بالجهد وناضت ملوية عليها ليزار وقالت بصدمة) اويلي لكسوى مشات

محمد طه:(عقد حجبانو ببرود) ديك الشهقة لي سمعها يقول تتموتي تت

غزلان:(شافت فيه مخنزرة) والكسوى مشاااات ابنادم وأنا غير كرياااهاا

محمد طه:صافي دابا نخلصها ليك

غزلان:(ضحكات بفقصة) واش عرفتي شحال ساويين اش داك تقطعهاا كون حيديتهاا لياا اويلي اشغانقول لسيدة وهي تتوصي فياا وتگول أنا التانية لي غانلبسهاا ونضتي قطعتيها ليا ناقصينا مصاريف

محمد طه:(داير يديه بزوج ورى راسو وقال بنبرة باردة) أصلا حالتها خصها تشكرني حيت هنيتها منهاا

غزلان:(هزات حاجبها) كلشي لي شافني لبستهاا عجبااتو بوحدك لي ماعجباتكش

محمد طه:(ناض جالس وقال وهو مخنزر)شكوون لي گال ليك عجباتو؟

غزلان:(بغات تفقصو) گاع لي شافوني

محمد طه:(قلب وجهو) هاهي غاتعاود تفقص جد مي فهاد النهااار (شاف فيها بعصبية) ماناويااش ندوزو هاد ليلة على خير وتخلينا هانييين مور هاد لحو*ية

غزلان:(قرصاتوو) وماتبقاااش تخسر لهضرررة ابناادم

ناض محمد طه مخليها قالبة وجهها حيت ملابس والو وهو غير شافها ضحك بسخرية وقال:ملي كان تحتك كان عاجبك لحال اتوويشية دابا قلبتي عليه وجهك راه هو لي دايم ليك (لبس كالصوه) نوضي ندوشو

غزلان:سير سبقني أنا جايا

محمد طه:رجلي على رجلك يالاه نوضي

غزلان:واخا عطيني بنوار نلبسو

محمد طه:(بجدية) والله ماتلوحي عليك شي خرقة غاتنوضي هاكا وتزيدي قدامي ومن ليوووم مكايناش شي حاجة سميتها لحواايج معايا

غزلان:واش هبلتي بغيتي يدخلني لبرد ونمرض

محمد طه:(غمزها بمكر) كااين لي يدفيك غير نوووضي

عرفاتو مغايتفاكش حيت سبق ودارها ليها... لاحت داك لغطاا وناضت عريانة وحشمانة من شوفاتو ولي شافها مايقولش هي لي كانت تلوى تحت منو كي لفعة... سبقاتو وهو وراها كيشوف فداك لخير تايتحرك قدامو وطبايعو مزينين لحمها الحليبي... ضربها فترمتها تاشافت فيه وقال بضحك:ديلمها غااديااال لعضااان

دخلها لدوش لي عاد شافتو زوين ومرتب ونقي وشدها تاني تما ماتفاكش تاااسخسخها عاد خرجهاا وهي تاتسد عين وملوية فلبنوار وغير حطها فوق النموسية وهو يسمع شخيرهاا... لبس عليه شورط وطفى الضو وتسطح جنبها معنقهاا وسد عينو بارتياااح وهي بين يديه وكيسمع لصوت أنفاسها...

" وقد عاهد قلبي الايعشق غيرك"

داعت فالعائلة خباار الحمل ديال سنااء وطامو فرحتهاا ماليها مثيل واخا عندها حفايد ولكن هاد الحفيد بالدات فرحات ليه وعلاش لا وهو ولد اليازيد مومو عينيها... غير وصلوها لخبار نوضات لعافية فراجلها تاكفراتو وخلاتو يهز طوموبيلتو باش يجيبها لمراكش...أما اليازيد الضحكة ماخطاتوش وغير كيفرنس فوجه لي يعرف ولي مكيعرفش... خرجات سناء من السبيطار ورجعات لدراهاا ورحمة معاها وتاعفاف والعائلة بدات تجي عندها يطمنو عليها ويباركو ليهاا... وهي باقي لدابا ممتيقااش وكل شوية تردد "الحمدلله"... واليازيد مامخليها مخصوصة من والو ولي تشهات يمشي يجيبو ليهاا بالفرحات عليه... أما محمد طه وغزلان لغد ليه سافرو لورزازات يدوزو شهر العسل تم ولكن قبل مشى مع غزلان وخلصو ديك الكسوى لمولاتها لي حيحات عليهوم وكان غايتشاد معاها محمد طه على كلامهاا ساعة غزلان دخلات وصلحات لي غايتصلح حيت فالاول والأخير الغلط ديالهوم هوماا والسيدة عندها لحق... أما البقية فكانو عايشين حيااتهوم عادي بين خدمتهوم وقرايتهوم ومسؤولية دار وفهاد المنوااال دوزو أيامهوم تاادازت ربع شهوور فلمح البصر...

فبيروها لمتواجد فجناحهوم جالسة رحيل بكسيوة خفيفة فالبااج وكتيفاتها طايحين ومن تحت صدر مجموعة وعازلة كرشها لمنفوخة... شعرها مطلوق على راحتو مقطعاه تاولى قصير تايجي فوق صدرها مبوكلياه... لابسة نضاضر دالشوف ولبيسي محلول حداها ومجموعة من لبوليكوبات ولوراق منشورين وهي تتحفظ حيت غدا عندها امتحان... ضارت بتبسيمة مزينة شنايفها تاتهزو حناكها لغلاض وعينيها على إسحاق وإسماعيل لي كبرو وطبزو غير دلماكلة.. تيلاغيو بكلام مامفهومش

إسحاق:(شاد واحد لعبة تايخشيها ففمو ويعض فيها) با با اووو اااام

اسماعيل:(تقلب على كرشو مسند بيديه ومدها جهة إسحاق جار ليه لعبة) مووو يا ياا مام

تحل لباب ودخل نوح لي كان جاي وهاز فيديه صينية فيها زوج كيسان دلعصير دليمون وخيزو وزوج بيبغونات..

رحيل:(تبسمات بحب) فين كنتي؟

نوح:(حط ليها لكاس وباس راسها) مشيت راجعت مع سيدرا (غمزها) وجيت نراجع مع ماماها

رحيل:(ضحكات بمتعة) ههه ماكرهتش صراحة

مشى جهة ولادو نعس إسماعيل وعطاهوم لبيبغون وشدوها بيديداتهوم الصغار...

نوح:(جر لكرسي وجلس جنبها ويديه تغلغلات لشعرها كمش حجبانو وقال بخشونة) باقي لدابا ماعرفتش كيفاش خليتك تقطعيه

رحيل:(تحدرات باستو فشفتو وقالت بدلع) حيت أنا الفتنة ديالك

نوح:(حط يدو على دقنها وقال بصوت أجش) درت ليك لخاطر وبقيت بلاخااطر

رحيل:دابا يكبر دغياا انوحينو

نوح:فين وصلتي

رحيل:هاني تانحاول نشد هادشي لغدا اوووف فيا لخلعة

نوح:(باس راسها) كلشي غايدوز مزيان

ناض لعند توينز لي نعسو وهوما كيشربو بيبغونتهوم وهزهوم دار كل واحد فكونتو ورجع لعندها كيراجع معاها تاوصل لوقت دالنعاس وجمعات ديك الروينة مشات دير روتينها ليلي وتلبس بيجامتها لخفيفة...وتخشات بين دراعو ناعسة على صدرو...

الصباح كان عند رحيل بحال شي سباق مع فاقت ولبسات حوايجها مشات تفيق سيدرا ونزلات لتحت باش توجد لفطور... من هادي لهادي تانزلات سيدرا مبوقة بالنعاس فايقة غير بزز لابسة ليونيفورم دلمدراسة فطراتها او جا طرونسبور لخاص ركبات فيه عاد ارتاحت وجلسات تفطر وفنفس الوقت تاتراجع تاوصلات لوقيتة وطلعات تكمل لباسهاا..

حل عينيه على صوت شي حاجة طاحت ليها وقال بصوت مبحوح:الفتنة

رحيل:سمحليا فيقتك

نوح:(تايعوج راسو) أصلا خصني نفيق نوصلك

رحيل:لا بلاش غير خليك تاتفيق براحتك وتشرب قهوتك أنا غاندي طوموبيلتي باش ملي نخرج ندوز نيشان عند ماما ونجيب التوينز (قربات باستو فشفايفو) تاتوصلهوم معاك واخا (هزات صاكها بعجالة)راه وجدت لفطور كوول عاد سير

نوح:(ناض قرب جهتها عنقها وقال ليها بحنية) الله يسر ليك الأمور تسالي عيطي ليا الفتنة دقلبي

تبسمات ليه وخرجات بزربة غادة لفاك حيت وصلات لوقيتة.. ركبات فل BMW لي خرج ليها نوح من لميزون هادي شهراين فلكحل تتلمع وانطلقات لفاك وغير وصلات بلاصاتها ونزلات هازة وراق دلغيزومي لي دايرة تراجع على ماوصل وقت لمتحان... تلقات بزوج بنات تتعرفهوم معرفة سطحية وجلسو تاوصل لوقت ودخلو وكل واحد شد بلاصتو... سيفطات لنوح مساج وحيدات مسائلها وتحطات لورقة ورحيل حضرات داكشي لي وجدات مركزة فورقتها...

كانت تتجاوب فلبغيوون تاحسات بوجع خفيف زارها خلاها تكمش حجبانها وتحاول تكمل فاش طلقها ومدازتش مدة تارجع ليها لوجع وبدا كيمشي ويجي وهي عاضة على شفتها مكملة تخراجها حيت قربات تسالي...صبرات وعضات فالصبر تاسالات وخرجات وهي شادة كرشها وجلسات فوق الكراسى تاتشرب لما وتعض على شفايفها تافاتها لوجع وهي تسيفط لنوح مساج علماتو بلي سالات... وملي حسات راسها بخير ركبات طوموبيلتها ولكن فوسط الطريق رجع ليها لوجع وهاد لمرة مجهد على قبل والضبابة نزلات على عينيها تامبقاش تيبان ليها الطريق..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.