محتوى القصة

واقف تحت الرشاشة مخلي لماا هابط على راسو وكتافو لعرااض وعقلو سارح غير مع زين العابدين لي واخد منو واحد الجهد كبيير بزاااف... بحال صغرو بحاال كبرو راسو قااااصح ولاقال شي حاجة يديرها... تربيتو مكانتش أبدا ساهلة وخصوصا كان بوحدو ومنو كلشي كان ليه الأب والأم وهادشي علاش تعلق بيه زين العابدين بزاااف ومحامل تاحد يدخل بيناتهوم ولف يكون غير هو وباه وصاااف ومكاينش الزايد ولكن دابا الأمور تبدلات ودخلات رحيل فحيااتو ومعاهاا سيدرا وزين مباغيهومش حيت تايشوفهوم غايبعدوه عليه واخا راه هو عمروو غايبعد وغايبقا كيف كان معاه ولكن زين مباغيش هادشي وماباغيش يتقبل رحيل وسيدرا فحيااتتهوم مكيحملش الزايد كيفما بغاا يكوون... تنهد تايخمم ليه والهم لي هاز متقل ليه كتافو...
دوش بلخف ولوى عليه فوطة ومع حل لباب لقى رحيل هازة بنوارهاا ويالاه كانت جاياا...
رحيل:هااء دوشتي؟؟
نوح:اااه علاش؟
رحيل:كنت بغيت تدوش لياا ودير لياا داك لمسااج
نوح:(حل لباب ونطق بهدوء)دخلي
معاوداتش لهضرة دخلات تاتفرنس حطات بنوارهاا معلقاه وضارت شافت فيه:نعمر لبنواار؟؟
حرك ليها راسو ومشى تايجبد ليها لبرودوياات ديالها لي مستفة تم... عارف اش تاتستعمل وحافظ كل حاجة خاصة بيهاا...
عمرات لبنوار بلماا دافي وجلسات تاتفرج فيه وهو تيقادو ليها ويسولها على روايح حيت عارف بعض منهوم تايجيوها خانزين... قادو وهي بدات تزول حوايجها تابقات بالسليب فقط وجمعات شعرها لفوق وتخشات فداك لماا وهي مبسمة... زول لفوطة وتخشى معاهاا جاا وراهاا الصدر ديالو ملاصق مع ضهرهاا...
نوح:(بنبرة تقيلة)هااد لمرة شفت هاد لوحم جاااي فصفي
رحيل:(تبسمات)راه حال وحواال ماتعرف نصدقو تاني بحال توينز
نوح:(كمش حجبانو) لهلا يرد دوك لياام
رحيل:ههه محنتك معايا ياك
نوح:(كايدوز يديه على كتافها ويماصي ليها) عارفة هادشي بعدا
نزل بيديه لنهديها تايماصيهوم والسيدة ترخاات ولاحت تقلهاا عليه... يديه كانو كيتساراو فجسمها تايدير ليها مسااج تالقات راسها معاه فعلاقة مكايس عليهاا بحال شي جوهارة خايف عليها تهرس بين يديه... داير بحساب لي فكرشهاا وفنفس لوقت متعهاا... هزها وكمل ليها تدويشة تحت الرشاشة عاد خرجات وهي تاتسد عينيها وتحلها فيها النعااس... دارت روتينها مور لحمام بزربة ولبسات غير دوبياس وتلاحت ناعسة...أما هو نقى لحمام وشلل عاد خرج لبس عليه ونزل لتحت...
كانت تانيرت ورحمة جالسات تايهضرو على لعرس حيت بيسان علمات مها بلي قادات أمور النگافة وتااريان عيط لموو وبداو يتناقشوو شنو يديرو وشنو خاص... خلاهوم نوح وخرج لبرا لقى سيدرا تاتلعب تما بواحد لعود جالسة قنطانة...جلس قفازي جنبها وقال بحنية:مال تاتبيرت إينو جالسة بوحدها هنا
سيدرا:(حركات كتيفاتها)ماعندي مع من نلعب بابانو
نوح:هاإسحاق وإسماعيل سيري عندهوم
سيدرا:ولكن هوما باقي موموياات وزينبيدين گلت ليه لعب معايا وهو يقول ليا بعدي مني
نوح:فين هو زين العابدين؟؟
سيدرا:مشى لهيه بوحديتو بغيت نمشي معاه ولكن ماخلانيش بابانو
نوح:(ناض ومد يدو ليها)اجي معاياا
شدات فيدو وتمشاو بزوج لبلاصة فين نعتات ليه سيدرا مشى منها زين العابدين لقاااه بلي سلك طريق جنانات لي عندو تم ولي بعيد على لبلاصة لي هوما فيها ولي خاصة بمالين الدار... كان الظلام فديك الجيهة عليها شعل نوح لبيل مضوي بيه تايقلب عليه تااقالت سيدرا بسرعة:هاهو بابانو
ضار تايشوف فين تاتنعت ليه وقشعو وهو واقف كايتريني بلا كيس ملاكمة تايجمع قبضة يديه ويضرب لخوى...قرب جهتو نوح وقال بهدوء: زين
وقف على لحركة وضار جهة باه وعينو مجرد مالمحات سيدرا وهو يقلبها وزفر بسخط...
جرات سيدرا جهتو بطيبة وقالت:هانا جيت زينبيديين عندك
زين العابدين:(بالانجليزية)علاش جبتيها؟
نوح:(ببرود) بنتي ومن حقها تجي معايا
زين العابدين:(زفر بانزعاج) مزيااان
جاا يمشي ساعة شدو نووح من يديه وقال بجدية وصرامة:ريييح ماتصعرنيش ازين وماتبقاااش دير هاد التصرفااات معاها راه باقي صغيرة ونتا عزيز عليهاا بحال خوها
زين العابدين:(أشار لسيدرا بانفعال وهي غير تتبرق عينيها مفاهماش اش تيگول)وماااشي خوها وماشي ختي واش بزز
نوح:ماشي بزز ولكن غايجي نهار وتقبلها
زين العابدين:هاد النهار هو لي عمرو غااايجي
***
مكمشة حجبانهاا وهي حاسة بوجع خفيف فكرشهاا درونجاهاا وخلاهاا تحل عينيها وسط داك الظلام... كان بحال وجع ليغگل وقصح منو ماعرفاتش سبابو وهي يالاه كانت صحة سلام مور تدويشة....مدات يديها شعلات لفيوز وزولات لغطا باش تمشي لحمام ومع ناضت من بلاصة قلبها قفز وسط صدرها وهي تتشوف فدوك نقاطي ديااال الدم لي كانو فوق لفراااش....
"كنت أظنه كابوسا لكنها كانت الحقيقة"
كانت تتحاول تفادى تجلس هي وياه فنفس البلاصة من نهار خرجو مع سيدرا أو وقع داك لبلان فلفوااار... باقي مابغاتش تنسى ليها كيفاااش دخلات لعندو لبيت وعنقاتو وهو عريااان وعتارفات ليه بصحيح لعبااارة أنها خايفة عليه... كان مضهشر ومتوقعهااش منهااا ولكن مجرد ماوعى ضمهاا بالجهد وخشى راسو فعنقهاا مستمتع بدوك لحظات لقليلة حيت عارف مجرد مغاتعرف اش قالت غاتبعد وتاهو استاغل لفرصة... أما هي فكانت مخلية قلبها هو لي يتحكم فديك اللحظة وداك لخوف لي حسات بيه من جهتو ترجماتو بتصرفاتها معاه...بعدات عليه وشافت فيه بتوثر ومع ضارت باااش تمشي شدها وتبتها قدامو ويديه تمدات لخدها تايتلمسو بحنية
محمد طه:(بهدوء) خايفة علياا؟
غزلان:(سرطات ريقها وقالت وهي تاتشتت شوفاتها فلبيت لمهم ماتشوفش فيه هو) بسبابي كنتي غاتضرب دونك ضروري مانخاااف توقع شي حاجة ونكون أنا سباب
محمد طه:(بنفس لهدوء)متأكدة؟
غزلان:(بسرعة)خصني نمشي
ماخلاهااش تزعزع من بين يديه وشدها وغير مزاد قربها ليه وهي صافي توتراات وبدات تدعي على راسها حيت برجليها جات عندو...
محمد طه:علاش كاتهربي اغزلان ياك ديك لمرة قلتي بلي غاتعطينا فرصة ؟
غزلان:(بغات غير تبعد)ماشي وقتها دابا امحمد عفااك
محمد طه:(بإصرار)لا وقتهااا شحال وحناا غانبقااو هاكا نتي تتهربي من حاجة باااينة واخاا تعيااااي اغزلان مغاتقدريش تخبي باااش تتحسي (بصدق) درتها قبل وكنت تانظن بلي رااني مطوور هربت من داكشي باش كنت نحس وكنت ديما كانبين لعكس ليك وفلخر هاااشنو طراا أنا ونتي طلقنااا بسباب قصوحية راسي... (شد يديها وحطها على قلبو وقاال بتعب)عيييت اغزلان باغي تاأناا نرتاااح ونكون معاااك باااغيك اغزلااان
عينيها تغرغرو وجرات يديها وبلا ماتجاوبو خرجات مخلياااه تايتنهد مابقا عارف مايدير وحل وگاع الحوايج لي ممكن يطيحو فلبال دارهوم...بين ليهااا أنه كيبغيها وعتااارف وبين غيرتو وندامتو شنووو باقي خاص باش هي تنسى هادا جهدووو وحاس براسو عيى...
أما غزلان لي دخلات لبيت تتبكي وبكيتها كاانت جامعة گاع داكشي لي حاسة بيه من نهار عرفاااتو... حاسة بلي باغا تبكي وتخوي لي فقلبها وصاااف... وغير بكات وهي تمسح دموعهاا وغسلات وجهها ونزلات لتحت تتصرف عادي... ومن داك نهاار وهي تتفاداه وتاهو فهم وعطاهاا مساحة يمكن لابعد هي غاتعرف تقرر يمكن هو كيضغط عليهاا فكل مرة داكشي علاش انساحب فصمت واخا راه تصرفاتو كيعكسو صمتو وكيبين ليها اهتمام...
كان فدار بوحدو وريان راه خرج مع بيسااان وأصلا مابقاش تايجلس فدار حيت تيوجدو لعرسهوم... أما أسماء راه خارجة هي وإسلام مع بنتهوم ورنيم ماعرفش فين مشاات... نااض من بلاصتو تايتنهد من هاد لملل لي جاااه ولي بدا كيحس بيه فحياااتوو... مسح على شعرو وهز تلفونو تايخربق فيه تاااشوية حبس فااش شاف سطوري ديال غزلان لي كانت مصورة واحد ميني كيك ومكتوب فيه "Happy Birthday Rizo" ودايرة عليه موسيقى ديال It's my Birthday...تقاد فجلستو مخرج عينو وحس بواحد لغباااء وماحملش راسو حيت مكانش عارف عيد ميلادهاا ليوم... وحيت أصلا عمرو فكر يعرف نهار لي تزادت فيه... لاح تلفونو بعصبية وناااض خارج من بيتو مشى لحمام غسل وجهو ومسحو وهز سوارت وخرج من دار غادي بشورط وتيشورت... شد طاكسي ومشى لسونطر وتلفونو فودنيه عيط لرنيم مع جوباتو نطق:نتي مع غزلان؟
رنيم:اه علاش؟؟
محمد طه:مهم بلا ماتقولي ليها راه أنا لي معيط واش قراب ترجعو
رنيم:لا باقي شوية
محمد طه:ملي تبغيو تجيو علميني وحاولي تعطليها واخا؟؟
رنيم:اوكي
قطع عليها ومشى يقضي داكشي لي فبالو وكيحاول مايتعطلش... نص ساعة قضى فيها لغراض ورجع محمل فيديه وشد تاني طاكسي رجع لدار حط داكشي وخرج يكمل السخرة...
عيااات ماضورها رنيم وفيما تقول ليها غزلان راه عيااات تاتخرج ليها بشي حاجة تااارجليهوم طابو وصبر غزلان تسالى...
غزلان:(بتعب هازة صاك كاخطوني فيه كادو لي عطاتها رنيم)صافي نرجعو والله تاعيييت
رنيم:صافي يالاه
شدو طاكسي ومع رنيم ركبات لور هزات تلفونها صونات ليه وقطعات وتبعاتو مساج علماتو راه جايين...
وصلو لدار ونزلو مسخسخات ومع دخلو تلاقاو بمحمد طه لي كان نازل من دروج تايشوف فيهوم...
رنيم:هااي جات أسمااء وريان؟
محمد طه:(عينو على غزلان)باقي تالواليد غايتعطل فلگاراج
رنيم:واخا نمشي نبدل حوايجي
محمد طه:(جرها بلافرطة) اجي صايبي لياا مناكل فياا الجوع
رنيم:(هزات حاجبها)عيت
محمد طه:صافي زيدي مالك هرسي ليا غير لبيض
رنيم:واهرسهوم لراسك
غزلان:صافي أنا غانصاوب ليك
محمد طه:(بلامايشوف فيها) مكاين لاش هارنيم
جر رنيم مخلي غزلان تاتشوف فيه وتتسرط لقمعة وهي حاسة بلبكياا وماحملاتش كيفاش مشى وطلب من رنيم وخلاهاا هي ... غضبات ومشات مخنزرة طالعة لبيتها هي ورنيم وحلات لباب بالجهد ومعاه تحلو عينيهاا وفمهااا بصدمة....
جارها معاه لكوزينة وهي تاتسوط باغا ترييح ضهرها ساعة حكم عليها...دخلها لكوزينة ومشى طل تايشوف ياكما تابعاهوم غزلان ساعة ماسمعش حسها... سمع صوت رنيم لي كااانت غادة جهة التلاجة تاتنگر..
رنيم:مافهمتش علاش بنت ليك غير أنا وزايدون ياك مولف تتوجد لماكلة مالك ليوم عگزتي
محمد طه:(قرب جهتها وحيد ليها لبيض من يديها وقال بسخرية)نزل عليك واحد لكلاااخ ماعرفت ملين
رنيم:اشمن كلاااخ ؟
محمد طه:مافيااش الجوع ابنادمة غير ماكنتش بااااغيك طلعي لبيت قبل منها
رنيم:(بغباء) علاااش مانطلعش قبل منهاا ؟ واش مافيكش الجووع دابا
محمد طه:(ساااط بعصبية) برب تامكلخة واش لافيا الجوع نتسناااك طيبي لياا مكانعرفش نهرس لبيض مااالك واكلة مخ الضبع ابنادمة راه إكسبخي جريتك باااش تبقاااي معاياا وتسبق غزلان لبيت
رنيم:(هزات حاجبها فاش فهمات)همممم قول ليا نتا داير ليها سوربرااايز المسخوط عليها معيط ليا تاتسول واش معايا وبغيتي نعطلهاا اممم صدقتي مساهلش
محمد طه:(قلب عينو ببرود) وصافي هنيناا غاتندمينا تاني
رنيم:(بفضول)اااش وجدتي ليها هممم
محمد طه:(هز حاجبو)سيري هرسي داك لبيض ارنيم راه ولى فيااا الجووع داباا
خرج مخليهاا جامعة شنافتها بفقصة ورددات بصوت خاافت:يياااااه على بنااادم تت والله لادقتيه من عندي يالاه..
**
يديها باقي مفيكسية على لبواني وعيينيها كيشوفو فدااك الديكور قبالتها وفمها محلول بالصدمة... كان ضوو خافت فلبيت وبخطوااات تقااال تمشاات جهة النموسية لي فين كان محطوط بوكي دلووورد فلحمر كبير وفجناب ديالو كانو ديكوور ديال الشمع مشعووول عاطي لجو رومانسية... بعض لوريدات لحومر منثورين بعشوائية فوق ديك النموسية مع لورد لبيض تااهو عاطي ملونج خطيييير... ولي زاااد خلى عينيها يوسااعو بالصدمة هي ديك لبواطة لبيضااا لي كانت محلولة ومبينة داك لخاااتم لي كان بجوهارة مربعة تايبري.... حطات غزلان يديها على فمها وحولات شوفتها لجهة لبيسي بورطاابل لي كان محلول ولكن الشاشة ديالو مطفية...كمشات حجبانها ومدات يديها ومع حركات لومبخانت شعلات الشاشة فين محبوس واحد لافيديو... بركات عليه ومع خدمااتو بانت ليها صورتهاا وهي لابسة تكشيطة نوااع ومبسمة لكاميراا...مرفوق بأغنية دخلو كلماتها فصميم روحهاا...
**
قولوا لها أنني لازلت أهواها
مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها
هي التي علمتني كيف أعشقها
هي التي سقتني شهد رياها
روح من الله سواها لنا بشرا
كساها حسنا وجملها وحلاها
ليلي ليلي ليل ياليل ليل ياليل ياليل
قولوا لها أنني لازلت أهواها
مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها
**
بقات تتشوف فلافيديو لي جاامع تصاورهاا وعينيها مقدروش يتزحزحو من عليه تاابانت ليها صورة ديال داك لخاتم لي نفسو جنب لبيسي وداك لورد وفوقها تكتبااات عباارة دخلات لقلبهاا لصميم وخلاتهاا تحل فمهاا وهي تاتقراااهاا "Will You Marry Me" "واش تقبلي تزوجي بياا" كانت تاتقراااهاا مامصدقاش تاسمعات صوتو لي نطق بهدوء وكأنه كيأكد ليها ديك الكلمة
محمد طه:نقدر نكون أديتك بزاف شحال هادي وغلطت فحقك وجرحتك وخليت دموعك ينزلو بسبابي وخليتك تاتكرهيني ولكن أنا عارف قلبك باقي تايبغيني كيفما أنا كانبغيك (قرب جهتها تاوصل حداها وجلس قفازي شاد يديها وهي جالسة جنب النموسية وعينيها عمرو دموع ورجع شاف فيهاا بصوت تقيل) معاك حسييت بشحال من حوايج عمري حسييت بيهوم اغزلان بوحدك قدرتي تحركي هاد لقلب ويبغيك...خليتيه فيما يشوفك يبقاا هايم فيك ومتبعك بحال شي ظل... باغي يشوفك فرحانة ومرتااحة وباغي يعوضك على كلما فاات ويصلح لغلط لي داار فحقك (وقف على ركابيه تاجى فطولتها وشد فوجهها وكمل كلامو وعينو لخضرين على وجهها وعينيها الدامعين بلخصوص) بغيتك اغزلان تنساااي كلشي وتشدي فيدي ونكملو هادشي لي بقا فحياااتنا انا ويااك بزووج (تنهد) غزلان لاخر مرة غانسولك واش تبغي نتجمعو من جديد؟؟ تبغي تنسااي كلشي وتعيشي معااياا وتعطي لعلاقتنا فرصة ؟؟ واش تقبلي تزوجي بياااا؟؟
قلبها كان تيدق بالجهد وجمدات فبلاصتها وهي تاتشوف فدوك نقاطي ديال الدم لي فوق النموسية... سرطات ريقها ويديها تاترجف عليها وحاولات تهدن راسها ولكن ماقدراتش...دابا تاتشوف بين عينيها غير ديك لحلمة لي حسات بيها تاتحقق... سبقات لخلعة لي ماقدراتش تحكم فيها ومشات بخطوات تقاال جهة لحمام شعلات الضو ولوجع باقي فيها مع ترعيدة شداتها فداتها... هبطات سليبها لي كانت لابسة وشافت داك الدم لي فيه وعينيها دمعوو...
رحيل:(بصوت خافت كأنها تتواسي روحها)اوووف ماوقع والو ارحيل ماوقع وااالو
كاتردد هاد لكلام وتصبر بيه راسها وبزربة مشات جهة لبلاكار جبدات باكية دأولويز وخدات منها واحد ويديها باقي تاترعد عليها... وفبلاكار اخر كانت ديجا حاطة فيه شي سليبات شحال هادي باش في حالة ماجاتها لغيكل تلقاهوم جنبها...بدلات عليها وخرجات لجهة الدريسينغ لبسات كولون وعباااية...ولاحت زيفهاا على راسها ومشات لجهة تلفونهاا دوزات لخط لنوح لي جاوبها فلحين بصوت هادئ:رحييل إينو
رحيل:(بتعب)فينك انوح اجي عندي لفوق
نوح:(بتساؤل)واش واقعة ليك شي حاجة؟؟ صوتك معاجبنيش؟؟
رحيل:غير اجي عفااك ماتعطلش علياا
قطعات عليه وزيرات على يديها تاتبكي وتمنى فقلبها مايكونش داكشي لي فبالها هو لي طاري حيت مغاتقدرش تحمل وغاتلوم راسها حيت هي لي مبغاتوووش وماتقبلاتووش فلول...
**
نبرة صوتهاا خلعاتو وحس بلي بيها شي حاجة وأكيد إحساسو مكيخيبووش...تمشى بسرعة مخلي زين العابدين وسيدرا غير تيشوفو فيه... وبزربة تبعووه وهو عقلو مشطون باغي غير يوصل لعندها...دخل لفيرمة وبزربة طلع فالدروج تاينقز تلاتة درجات وغير حل لباب ودخل لقاها جالسة فوق النموسية ولابسة عبااية ومحنية لقداام...
نوح:(بصوت باين فيه لخوف)رحييل مالكي ؟؟
رحيل:(هزات عينيها وشافت فيه بعيون حمراا وبصوت هادئ ضعييف)خصناا نمشيو لسبيطاار ضروري
نوح:(كمش حجبانو وشد وجهها وقال بجدية)كاضرك شي حاجة مالكي؟
رحيل:(بصوت باكي)فيقني لوجع ونزل مني الدم انووح
سرط ريقوو من كلامها وقلبو حس بيه ضروو... مسح على وجهوو وناض هزها بين يديه بلامايدوي وتاهي تخشات فصدروو تاتبكي بخفووت ..نزل بيها بزربة ومع داز قدام تانيرت ورحمة نااضو بزربة تايسولو وتابعينو وهو ماقدر يجاوب حد... ركبها لقدام ودار ليها سانتوغ ومشى ركب بلاصتو دمارا مخلي كلشي خايف وتايسول مالهاا وشنو طرا ليهاا وتانيرت قلبها ضرها وتشطنااات على بنتهاا...
كانت متكية وحاطة راسها على الزااج ويديها على كرشهاا ودموع فعينيها... دم لي شافت جاب ليها التمام وحسات بلفشلة والسخفة... أما نوح فكان تيطير فالطريق باش مايزيدش يتعطل وكون مكان طريق خاوي كون الله يحفظ دارو شي كسيدة...عينو عليهاا ومد يدو شدهاا وقال بهدوء:رحييل تتسمعيني
رحيل:همم
نوح:(بصوت حنين وتقيل) كلشي غايدوووز بخير الفتنة
حركات راسها وتاتمنى كلامو يكون بصح... بعد مدة من توتر والخوف والألم وصلو لكلينيك ونزل بسرعة مخلي لباب محلول ومشى لجهتها حل لباب وهزهاا مخلي طوموبيل هاكاك مترعة وشكون أصلا تسوق وهو باغي غير يطمن عليها وعلى لي فكرشها...
جابو ليه النقالة وحطها فيهاا وتبعهوم تاوصلو لبلاصة فين ممنوع يزيد وحبسوه مخلينو واقف على أعصابو... تلفونو تايصوني ولكن شكون يجاااوب وهو عقلو غير معاهاا مشطون عليهاا... كانت بخير مابيها تاحاجة تاتاكل ماكلتها مزيااان وتاتشرب دواهاا فلوقت عمرها زگلاتو...
لكولوار هلكو بقوة سير واجي تلفونو مدرونجيه بزاااف جبدو باش يحبس ليه الصوت ولقاه إدريس...
نوح:سي إدريس
إدريس:(بلهفة)عيطاات ليا تانيرت علماتني بلي خرجتو من لفيرمة ورحيل بيها شي حاجة شنو واقع؟؟
نوح:(حك جبهتو) حنا فلكلينيك رحييل حسات براسها عياانة وجبتها لهنا
إدريس:فين نتوما عطيني لادريس نجي عندك؟؟
نوح: حنا ف****
قطع معاه ورجع كيتمشى فداك لكولوار كايتسنى شي واحد يخرج لعندو يطمنو ساعة وتگول واش كايضور تم شي حد.... مدة طووويلة بالنسبة ليه من الانتظار تاا أخيرا جاااه لفرج وخرجات الطبيبة لعندو وهو ماتسناهاش توصل بخطوات سريعة قرب عندها ونطق بلهفة وصوتو باين فيه لخووف عليها:واش هي ولبيبي بخيير؟
طبيبة:(بتبسيمة عملية)نتا راجلها؟
نوح:سي
طبيبة:لمريضة مع الأسف وقع ليها Fausse-couche "إجهاض" لأحد الأجنة...
تايشوف فيها وكيتأكد واش سمعها قالت أجنة ولاغير جاب ليه الله... هو بعينو شاااف السونار وبان ليه جنين واحد والطبيبة ديالها بنفسها قالتها ليه يعني كيفاااش أجنة عاود...
نوح:أجنة كيفاش؟ طبيبتها قالت بلي كاين غير جنين واحد
طبيبة:غالبا مكاتوقع لبزاف ديال النساا لي كيكونو حاملين بتوينز فاش كيدوزو السونار مكيبانش ليهوم لبيبي وخصوصا فبداية لحمل ولكن مع مدة فاش تيتكون تايباان
نوح:ودابا هي شحال من توينز عندهاا؟
طبيبة:كانو زوج ديال التوينز وعندهوم مشيمات متفرقة ومع الأسف واحد فيهوم طااح وبقا التاني..
نوح:وهادشي واش يقدر يأتر على لبيبي لاخر
طبيبة:لا ولكن خص فهاد الفترة بالخصوص المدام ديالك ترد البااال لصحتها وتحاول ماتفورصيش بزاف على راسها على الأقل تايفوتو تلت شهور الأولى ويتبت الحمل بااش ماتعرضش تااني لإجهاض مرة خرا لاسمح الله
نوح:(حجبانو معقودين) نقدر نشوفها داباا ؟؟
الطبيبة:وي بطبيبعة لحال واخا راه عطيناها كالموو لي رخاها ونعسها راه فشومبر عادية تقدر تمشي عندها
نوح:واخا شكراا (رجع شاف فيها بجدية) كانتمنى هاد لكلام يبقا بناتنا ومرتي ماتعرفش بلي كانت حاملة بتوام
الطبيبة:(تبسمة ليه بعملية) كون هاني اسيدي
حرك ليها راسو وتمشى باش يمشي يشوفهاا ساعة صونى ليه تلفونو وكان إدريس..
نوح:ألو سي إدريس فينك
إدريس:راني وصلت نتوما فين
نوح:خليك أنا جااي عندك
رجع قلب أدراجو غادي لعند إدريس لي كاان واقف قدام لباب كيتسناه بقلب ملهوف تاشافو جااي جهتو وهو يقرب عندو بلهفة:أمدرا اولد لحاج فين رحيل؟
نوح:راه فالشومبر كاترتااح داباا
إدريس:شنو وقع ليهاا ؟
نوح:(تنهد بصوت مسموع وقاال بهدوء) كانت حاملة بتوام أو وقع ليها Fausse-couche لواحد منهوم
إدريس:(كمش حجبانو) تواام؟؟ ولكن تانيرت مقالتهاش ليااا
نوح:تاحد مكان عارف تادابا عاد عرفت (بصوت تقيل وكالم) بلي كانو تواام
إدريس:(حط يديه على كتفو) طير من طيور الجنة ممكتابش ليه يكون ولد الدنياا
نوح:ونعم بالله اسي إدريس هاد لكلام مانبغي حد يعرفو يبقا بناتناا
إدريس:كون هاااني الله ياودي
نوح:غانمشي نشوفهاا
خلاه وإدريس جبد تلفونو ودوز لخط لتانيرت لي جاوباتو بلهفة:اش وقع مع رحيل كيف بقااات
إدريس:راها بخير غير شوية دلعياا وصاف
تانيرت:(بارتيااح)اوووف عاد غانقدر نهبط النفس داباا ملي طمنت عليها واش شفتيها
إدريس:لا راه راجلها معاهاا ملي نشوفها نعلمك واخا يالاه تهلااي تانعاود نعيط ليك
قطع عليها وجلس فالكراسى تم وفضل مايعلمهاش وتبقا لهضرة بينو وبين ولد لحاج واخا تانيرت مرتو ومكيخبي عليهاا والو ولكن عطاه الكلمة والكلمة دالرجااال...
***
حل لباب بشوية مدايرش لحس واخا راه عارف ناعسة ومغاتحسش بيه... قرب لجهتها بشوية عليه وحط يديه على راسها لي كان مايل على لمخدة وشعرها مطلوق بالراحة... جلس جنبها ويدو تمدات شدات يديها لي كانت محطوطة فوق كرشهاا وشدهاا بين يدو الدافيين وعينو على وجهها لي باين فيه لعيااا... مد يدو التانية تايرد ليها شعرهاا ويتنهد بهاد لخبار لي ماعرفش واش يفرح ليهوم حيت كانو غايتزادو عندو تاني تواام ولايحزن حيت واحد فيهوم مااات ومكتابش ليه يكون ولد الدنياا... نهار عرفها حاملة أول مرة بإسماعيل وإسحاق فرح حيت حلمو يكوون عندو بزاف دلولاد ولبناات ويعمر عليه الداار... لولاد هوما زينة الحياة وبلابيهوم الحياة تاتكون باسلة... قبل ماتحمل وفبداية زواجهوم غير زين العابدين وسيدرا راه دايرين واحد لحلاوة فحيااتو ودابا فاش تزادو ليهوم توينز حاجة خرا... وعن قريب غايجيه بيبي اخر معارفو ولد ولابنت وماعندوش مشكيل مهم يكون الخلقة التامة ويكون بصحتو وتكون تالفتنااه بصحة مزيااانة... طول شوفااتو فيهاا وكيفكر فحالتها كيف كانت فااش جابهااا.. كانت هادية واخا تتبكي ولكن منهارتش بلعكس بقات متبتة كأنها حاسة بشنو طااري... كانت باقي ناعسة ومحسااش بيه گاع...
تحدر جهتهاا طابع قبلة فجبهتهاا مطول فيهاا قبل ماينزل لعنقهاا ويدفن راسو تم مدة وأنفاسو السخونة كاتلفح نحرهاا... ماسخاش بريحتهاا وبرطوبية جسمهاا...
هز راسو وشاف فيهاا بعيون منيمة وبصوت تقيل همس ليها:خلعتيني عليك رحيل إينو(حط يدو على كرشها وتبسم تبسيمة خفيفة) زهرك الفتنة تهزي بالدوبل...
هازة ديماكيوون تاتمسح وجهها وعينيها وكل مرة طلقها بضحكة بوحدها بحال شي حمقة...عينيها على داك البوكي دلورد لي محطوط فوق الطبلة وحداه صاك كاخطوني فيه لكادو لي جااب ليها ولي باقي گاعما حلاتو وشافت اش فيه...رجعات تاتشوف فانعكاسها فلمراياا وعينيها مشات نيشاان لداك لخاتم لي مزين صبعهاا جاايها عبااار... جمعات شعرها لقصير ونصو ماتجمعش ومشات جهة النموسية تلاحت على ضهرها وعينيها فالسقف... كاتحس براسها بلي ليوم تولدات من جديد وهادا أحسن نهار فحيااتهاا...كلما تفكرات لمفاجأة لي داار ليها وكلامو لي نطق بيه تاتزيد تبسم وعينيها تايلمعوو بلفرحة... حاسة براسها باغا تبكي ولكن ماشي من الحزن إنما من لفرحة لي حاسة بيهاا غمراات حياتها... مسحات على وجهها ورجعات هازة يديها تاتشوف فلخااتم وتمعن فيه وتفكر شنو طرا قبل لحظاات...
🔙🔙
كلامو لمس قلبهاا وخلاه ينبض بجنون وعينيها على وجهو وشوفاتو لحنانيين... عمرها شافت هاد الحنية فيهوم من نهار عرفاااتو... كان شخص اخر وهادي هي شخصيتو لي هي معرفاهاش عليه...محمد طه لي گاع ناسو وحبابو كيعرفوه لحنين والضحوكي لي مكيحملش يجرح غيرو... هادشي هي مكانتش عارفاه حيت شافت غير لجاانب لاخر وجاات فواحد لفترة لي كان فيها مدمر ومجرووح وجرحها تاهي... عينيها عمرو دموع وهي عاضة على شفتهاا وهبطاات راسها تتبكي بالجهد وردة فعلها خلات محمد طه يكمش حجباانو ويعض على شفتو بعصبية... بكاها خلاه ياخد الجواب لي مكانش كيتسناه ومكانش باغي يحكر عليها داكشي علاش طلقها ونااض بكل هدوء بااش يخرج واخا قلبو حس بيه ضروو ومع رمى لخطوة شداتو غزلان من يديه تاضار شاف فيها وقالت بصوت بااكي:مغاتلبسنيش لخااتم
للحظة بدا تايشوف فيها تابدات الضحكة ترسم على شفايفو من كلامهاا لي خلاه يرجع يجلس قبالتهاا وقال:لمعنى؟
غزلان:تاأنا عيييت بزاف ومابقيتش قادة.. عمري نسيتك واخا طلقناا كنتي ديما فبالي وفقلبي ولكن ماقدرتش نقولها حيت ديك لحظة كنت مجروحة منك بزاااف واخا كنت مقصحة ولكن كان لبعاد عليك حسن حيت وصلنا لوااحد لمواصل لي لاأنا لانتا نقدرو نكملو فيهوم... واخا كنت تانگول بلي غانساك مع لمدة ولكن كنت تانكدب غير على راسي حيت عمري نسيتك وكل مرة نحط راسي على لوسادة نتفكرك وغير تانشوفك تانتخربق وقلبي كايغدرني ويبقا يدق ليك... تاأنا امحمد طه عيييت بزااف وبغيت نرتااااح
رجعات تتبكي من جديد وهاد لمرة جرها من دراعها وعنقها خاشي ليها راسها فصدرو ويديه على ضهرها كايمسح عليه بحنية... خلاها تافشات قلبها وبكات ومامنعهااش بلعكس بغا تخرج گاع داكشي لي ضارها وماتبقاش مخبيااه فقلبها وتجيبها فصحتها كيف كان يدير هو قبل... بعد لحظة بعد عليها وهز وجهها تايسمح عويناتهاا وهي غير تتشوف فيه وباقي ممتيقاش بلي هاد لي قبالتها محمد طه.. طبع بوسة فوق جبهتهاا مطووول فيهاا ومخليهاا تسد عينيها قبل مااايبعد ويقرب جهة داك لخاتم ويهزو من بواطتو وخدا يديها وهي تاتشوف فيه والضحكة على شفتهاا...لبسو ليها وباس يديها وشاف فيها بتبسيمة:كانواعدك عمرك غاتندمي اتويشية ديالي
تبسمات ليه وهو قرب جهتها وبلاماينطق جرها تااقااس شفايفها بشفتوو وطلع يدو جهة شعرها وتبتها من قرفادتها تايبوسها بشغف وحب وهياام... تاهي مامنعاتوش بلعكس ضورات يديها على عنقو وبدات تواجب معاه بقبلة اشتيااق جمعاتهوم فديك اللحظة...قبلة تحولات لفرنسية مخلي لساانو كيمص فريقهاا ويديه لخرا خشاها تحت لبودي غادي لصدرهاا ماحسات تاقرصها منوو خلاهاا تلوى وتنطق ديك اااه بخفوت زادت شعلاتو كتر ماهو مشعول... بقاا تايتحنى مخلي جسمها تاهو يتحنى معاه تانعسها فوق النموسية مبعد لورد ولبيسي بيديه... وشفايفو حلفو لاطلقو شفايفهاا.... تايبوسها ويفدي فيها داك الشوق دلياااالي لي بعداتهوم عليه... بعد عليها بسنتيميترات قليلة تاايشوف فعينيها لي نايمين تاهي كتاار منو ونزل لدقنها كايبوس فيه وبدا نازل تاوصل عنقهاا وشبع فيه بوساان تاااحس براسو تزير وهو يبعد عليها تاينهج وحط شفايفو على جبهتهاا ونطق بصوت هامس مبحوح:ماخليتي لياا صبر التويشية ديالي
مكانش كاااره يكمل ويبصم جسمها مرة خراا ويفرغ داكشي لي هاز من جهتها من وحش... كاان بااغي يغرق فبحر عسلهاا لي من نهار داقوو ولى مدمن عليه وعارف مغايلقااش بحال حلاوتهاا عند تاشي وحدة... ليلة لولة مكانش عاقل عليها ولكن ليالي لخرين راه ترسخوو فعقلو بحدافيرهوم... ماسخاش ينووض من فوقهاا وأنفاسها لي كيضربو فعنقو تايزيدو يخليهوم يبغي يشدها ومايطلقهاا...
تكى جنبها وجرها لعندو وهي فاش عاقت بشنو وقع تخشات فيه تاتعض على شواربهااا..
محمد طه:ماكرهتش نكمل مابديت
غزلان:(بصوت خافت)محمددد
محمد طه:(هز ليها راسها تاشافت فيه) گلت لي كااين مكانسخااش بيك وغير تانقرب منك تانلقى راسي باغي نغرق فيك كتر ولكن عاطي لراسي عهد مانقيسك تاتكوني حلالي باغي هاد لمرة نبدااو وربي راضي عليناا
حنوكها حسات بيهوم غايطرطقو بقوة ماحشمهاا وحسات بالصهدة وسرطات لسانها بقات غير ضور فعينيهاا..وهضرتو دغدغاتهاا وخلاتها تفرح..
محمد طه:(تبسم لمنظرها) دابا واش بغيتي نشدك هنا ومانطلقكش خلينا ناعليشن الشيطان هه (عض على شفتو) مالكي حلوة هاكا
غزلان:(جاتها الضحكة)ماعرفتش هه
محمد طه:أنا لي عااارف أنااا (رجع بااسها فوق جبهتهاا بالجهد ونطق بصوت حنين) بدلي حوايجك وارتاحي شوية أنا غانمشي ندووش ونصلي (ناض من حداهاا وقال) اش درتي فيناا اغزلان ااش درتي
نااض تايلبس صندالتو وقبل مايخرج غمزها عاد مشى مخليها غارقة فحوايجهاا والضحكة مرسومة على شفتهاا حاسة براسها بحال لاشدات نجمة فسماا...
غزلان:(تنهدات)كااانبغيه ونموووت عليه..
🔜🔜
تقادات فجلستهاا وهي تاتبسم غير بوحدها فاش تفكرات اش وقع بناتهوم... مرتاحة دابا حيت عطاتو الفرصة وماندمااش حيت غاترجع ليه بلعكس كانت غاتندم كون ماوفقااتش وضيعاتو وبقات مقصحة راسها صافي الله يجعل لبراكة هو غلط وندم وشافت ندامتو إذا الله يسامح وهي نساات اش طراا ومسامحااه من لقلب...
تنهدات وضارت جهة لبوكي دلورد وشافت داك لكادو لي جاب ليها ولي مكانتش رادة ليه لباال تااال دابا... مشات ليه حلاتو بلهفة وهي تاتخيل اش جايب ليها...كانت بواطة مربعة فالكحل وعليها إسم أحد المحالات ومع حلاتها حلات عينيها بصدمة وشهقات وهي تاتشوف فداك دوبيااس لي كاانو فالنوااغ والسوتيان ديالو من جهة الضوورة ديال الصدر شبكة خفيفة تتبين كلشي وفيه واحد نقيشة جايا مايلة عاطية ديكور زوين وهو غير خييط من الجناب والسترينغ ديالو لي كانو جنابو فيه نفس النقشة ديال السوتياان... بدات تاتشوف فداك الدوبيااس وهي غير حالة فمهاا على هاد لكاادو لي جااايب ليهاا... سمعات صونغي من تلفونها ومع هزاتو لقاتو هو مسيفط ليهاا مساج فلواتساااب..
محمد طه:✉️ كيجاااك لكادو التويشية ديالي (مرفوق بإيموجي😜)
غزلان:(بصوت مرتافع)نااااري على ماااسخ (بدات تكتب ليه) ✉️ ماشفتوووش
محمد طه:(جاوبها فلبلاصة)✉️ لغووز كيجي فيك زووين عليها جبت ليك واحد لكسوى
غزلان:(كتبات ليه بسرعة)✉️ وعلاش جاايب لكحل (خرجات عينيها وماجات فين تمسح لمسااج تالقاتو قرااه)ويلي ويلي ويلي اش داني
محمد طه:(سجل ليها أوديو وصوت ضحكتو مسموعة) ههههههه ياك ماشفتيهش باش عرفتيه كحل (كمل بمكر) بصح لغوز تايجي معاك ولكن لكحل مع لبيض تاااايجي خطييير (وتبعها بتنهيدة طالعة من لقلب)
غزلان:(بدات تاتنش على وجهها ومشات جهة الشرجم وطلقات لوديو وبصوت محلون نطقات) امم غير لغوز راه گاع لواان تايجيوني زوينين
محمد طه: صوتك بوحدوو تايبطل لياا لوضو
عسااك لالبستي لواان
غزلان:(طلقاتها بضحكة مجهدة من هضرتو قبل ماتنطق) تت راه لابقيتي تاتهضر هاكا غانبلوكيك
محمد طه:بلوكيني وغانجي عندك تالبيت ونقولها مباشرة عند بالك اتغلبيني
غزلان:غانسد عليك لباب ومانخليكش دخل
محمد طه:ههه غانعس عليك قدام لباب تاوكاان تخرجي على خااطرك ونشد وديك الساااعة لهلا يوريك اش غاندير فيك
غزلان:(سيفطات ليه أوديوو وبااين فيها معصبة)محمددد وباااركة
محمد طه:صافي صاافي انا غانسكت التويشية ديالي
غزلان:اوا هاكا تت ياااه عزيز عليكوم لعين لحمرة
محمد طه:(بمكر) هاظ الساعة عزيز علياا غير لكحل مع لبيض هه واعندك تنساااي وماتلبسيش لياا داكشي لي جبت ليك ااااح كيغايجي معاك (بهمس كالفحيح) عندك داكشي مبطبط غير دلعضااان التويشية...
يالاه حلات الدنيا فعينيهوم وقررو يعوضو الأيام لي ضيعو... أيام لخطوبة والتعارف هوما يالاه وصلو ليهوم... وأصلا هوما يالاه غايبداو حياتهوم مع بعض وگاع داكشي لي داز نساوه بحال لاعمرو مكااان... بداية جديدة نقية وهاد لمرة برضى جميع الطرفين...
مع سيفط الأوديو وشافو تقرا مع بانت ليه تصويرتها تحيدات وعرفها بلوكاااتو...طلقها بضحكة مجهدة تادمعو عينيه وعرف بلي راه عصبها... ناض خارج من لبيت نازل لتحت والضحكة على لوجه راشقة ليه ماخصو تاخير... تصادف مع أسماء يالاه جات وجالسة فالصالة مع وريان لي هاز روفيداا تيبوسها فحنكها تاكاتسمع لبوسة...
أسماء:سرط ليها حنكهاا وتهنى
ريان:وراه دالسريط وصاااف قولي خااالووو
أسماء:دفلي عليه ابنتي
محمد طه:افين دغيا رجعتي
أسماء:مالك مابغيتيش نجي
محمد طه:تقلتي عليناا سيري لخيمتكوم داك راجل ماتوحشكش شتو تهنى منك
أسماء:دار بابا ولي ماعجبو لحاااال (صبعات ليه) هاهو
ناضت غادة تبدل حوايجها وبقا ريان ومحمد طه لي قتلو روفيدا بلوساات وهي تاتبسم ليهوم وتحرك فدوك لعوينات...حليولة وتتشبه لسيدرا فاش كانت صغيرة تقولي غير هي...
تلقات غزلات بأسماء فالدروج ومع قشعات لخاتم فصبعها مع خرجاات عينيها وقااالت: ماتقوليش لياا تصاااالحتو
غزلان:(بضحك)هههه اه
أسماء:(زغرتاات)يويويويويويوي عراسية خرا جاايا فالطريق ياااسلام عليهااا السيد مفرنس وضرسة لعقل باااينة (جراتها)اجي عاودي لياا بالتفصيل
دخلاتها لبيتها وعيطو لرنيم وجلسو غزلان فلوسط وضارو بيهاا باغيين يعرفوو وهي تاتموت بالضحك ولحشمة وعاودات ليهوم ولفرحة باينة فوجهها... فرحو لبنات ليها ولمحمد طه لي وأخيرا قرر يبني حيااتو تاهو ويدير عائلتو لخاصة بيه...
رنيم:(هزات يديها كادعي)يااااربي تاأنا داك لبارد لي عندي يدير النفس ويجي يخطبني خلاص نعيش تاأنا أجواااء لخطوبة ياااربي
أسماء:آميييين غزلات قرصيها
شداتها غزلان دارت ليها قرصة دلغدااايد خلاتها تتحك فيها وتعاود...وهضرة لبنااات هي هادي وبلاصة ماينزلو يديرو لعشا صدقو مگابلين الجمووع تااجاا ريان جايب روفيدا لي تتبكي لأسماء باش ترضعهااا...
***
مارتااح إدريس تاشاف بعينيه رحيل واخا مكانتش فايقة ولكن غير شافها ارتااح... طبع قبلة على جبينهاا أو ودع نووح لي كاان بايت تم معاها ورجع لدااار... ليل كاان طويل وخصوصا فاش مكاتنعسش فيه وهادشي لي طرا لنوح لي نعااس مزارش عينيه... جالس فلكرسي قبالتها وشاد تلفونو تايقرا منو القرآن بصوت أجش خافت... النضاضر دلبروطيكسيون على عينيه وباين فوجهو لهدوء والتركيييز...
صوتو تغلغل مسامعها هي لبدات تاتفيق....جفونها كيتحركو بلمهل تابدات تتحل عينيه بتعب وتسرط فريقهاا... كانت قالبة وجهها لجهة لخرا وعينيها مجرد مالمحات لمكان وتفكرات اش طراا وهي تزير على شفتهاا وقلبها تايضرب بالجهد... قلبات وجهها جهتو وبدات تتشوف فيه هو لي مانتابهش ليها بقوة مكان مخشع مع كلام الله لي دخل فقلب رحيل وخلى دقاتو يهداااو... صوتو دب الرااحة فروحهاا وخلاهاا تنهد بارتيااح تاحبس وهز عينو بالصدفة يشوف فيها ولقاها تاتشوف فيه بهدوء... تبسم ليها وسد التلفون حاطو فالطبيلة لي جنبو وتحدر شد يديها وبااسها ونطق بصوت هادئ حنين: ضروري تخلعيني عليك؟
رحيل:(سرطات ريقها بتعب ونطقات بصوت خافت) مكنتش قاصدة؟؟
نوح:شوية داباا باقي فيك لوجع؟؟
رحيل:لا (زيرات على شفتها ونطقات بصوت مرتجف باكي) واش واااش طاااح؟؟
نوح:(تبسم ليها ويدو كاتلامس حنكها بحنية) تت ماسخااش بمااماه
رحيل:(تبسمات وعينيها عمرو دموع)واش بصح واخا نزل مني داك الدم
نوح:(تبسم ليها بخفوت) لبيبي بخييير ماتشطنيش بااالك (جر نيفها بلطف)خص تردي لبااال لرااسك ولصحتك ماتهمليهااش الفتنة
حركات راسها باه ويديها على كرشها تاتحمد الله وتشكرو حيت لجنين لي فكرشها ماوقع ليه والو وبلي هو بخير... كانت خايفة تحقق لحلمة لي شافت ولكن الحمدلله ماوقع والو وكلشي بخير...
رحيل:(حطات يديها على حنكو ونطقات بتعب) عييتك معاياا بزاف وماخليتكش ترتاااح بلكونجي ديالك
نوح:(بااس راحة يديها وبصوت تقيل خااااتر نطق) نتي غير كوني لياا بخير هاااديك هي راحتي...
كان مرتااح لشوفتها وهي بخير عليها ماقالش ليها على بلان تواام وفضل أنها ماتعرفش بيه نهائيا... باركة غير هو لي تقصح ملي عرف بموت واحد منهوم واخا مكانش عارف بيه من الأساس... ماباغيش تعرف وتبقا تلوم راسهاا...
دازت ديك الليلة وشرقات الشميشة كاتعلن على بداية يوم جديد... دوزات رحيل لكونطرول وطبيبة قالت ليها بلي كلشي عندها مزياان وبلي خصها غير ترتاح وماتجهدش على راسها فهاد الشهور لولى... وعطاتها شي دواا مع فيتامينات خرين وخرجو من الكلينيك...
شاد فيديها وبااين فيهاا لعياا وجهها صفر... ركبها فلقدام وقاد ليها السمطة وشد بلاصتو وقبل مايدماري شاف فيها وقال بهدوء:نمشيو نفطرو فشي كااافي هو لول
رحيل:واخا
نوح:مغانرجعوش مزال لفيرمة غانمشيو نيشان لداار حسن
حركات راسها بالايجاب وحطاتو على الزااج وبقات تاتشوف فالطرقان تاوصل لواحد لكافي زوينة كاطل على واحد الجريدة تااتحل النفس... شدو بلاصة فلاطيرااس وهز نوح لموني حلو ليها..
نوح:ختاري اش بغيتي تاكلي
رحيل:(تاضور فاالموني )تشهيت شي حاجة حلوة تت ناخد لكريب ولابانكيك ماعرفتش كيف غايكونو عندهوم
عيط لسربااي وخدا ليها لكريب بالشكلاط والبناان وتالبانكيك بلعسل ولفريز ولعصير وخدا قهوة كحلة لراسو حيت مناعسش ليل كامل حاس براسو غايتشق...
رحيل:(حطو ليها لفطور وبدات تاكل بشهية مفتوحة) مغاتاكلش؟؟
نوح:تت خصني ناخد دواا قبل لفطور
رحيل:(حطات لفرشيط)سير جيبو من شي فرماسي راه خصك تانتاا تااكل انوح ماتهملش صحتك تاينزل ليك تاني السكاار ونتشطن عليك...
نوح:(جرها من نيفها وتبسم) غير كولي نتي أنا مخصنيش دابا
خلاتو على راحتو وبدات تاكل تاهي بزز منها وماكرهاتوش يشاركها مي داكشي كولو حلوو وهو ديابيت...فطرات وجلسو شوية تاشربات عصير عاد ناااض خلص وخرجو من الكافي وقبل مايمشيو لدار خدا دواا ديالها من لفاغماسي عاد وصلها لدار دسي إدريس...
رحيل:علاش جيناا هنااا؟؟
نوح:اتبقااي هنا حيت غانرجع لفيرمة باش نجيبهوم
رحيل:ياك زين العابدين كااين وعندو طوموبيل يجيو معاه
نوح:عيط ليه طوموبيلتو سكتات ومبغاتش تخدم باقي داكشي علاش غانمشي نجيبهوم
رحيل:(تنهدات وشدات يديه)وافطر هو لول عاد سير عافااا نوحينوو
نوح:واخا يالاه نزلي وردي لبال لراسك تانرجع صااافي
حيد لاسانتوغ وقرب جهتهاا طبع بوسة فحنكها ورجع باسهاا فشفتهاا ومصمص ليها دوك الشنايف عاد بعد..
نوح:هاحنا فطرنا بلعسل لحر گاااع
تبسمات ليه ونزلات هازة خنيشة ديال دواا ومشات جهة لباب وهو ماتحركش تاشاف لباب تحل ودخلات عاد شد طريق نيشان لفيرمة مدوز لخط لزين العابدين..
نوح:السبع ديالي وجد راسك وعلمهوم بلي راه غانجي نجيبهوم
زين العابدين:اوكي ولكن جوبونص الطوموبيل مغاتقدنااش
نوح:دابا نشوفو بلانهاا يالاه سير عالله
طلق الراديو مونس بيه الطريق وزاد لڤولوم ديال الأغنية لي كانت خدامة ديال عبد الحليم حافظ "بحياتك ياولدي مراة عينااها سبحان المعبود..."
طحن داك الطريق تال لفيرمة تاوصل وغير دخل وهو يبان ليه زين العابدين محني على طوموبيلتوو لي كان لكابو ديالها محلول... نزل من طوموبيلتو مكمش حجبانو من داك الشمس لقاصحة...
نوح:اش كادير تم؟
زين العابدين:كانشوف مالهاا تت مابغاتش دماري
نوح:خليها تانديوها لعند سي إدريس هو يتكلف بيهاا
بان ليه لباب تحل وخرجات منو سيدرا لي جات تتجري فاش شافت نووح...حالة يديها ونطقات بصوت عالي:باااباانو
تلاحت عليه تاهزهاا وعنقااتو بالجهد:فين مااامي علاش مجاتش
نوح:(تبسم بحنية) راه فدار كاتسنااك
سيدرا:صافي يالاه عندها (كمشات حجبانها) ولكن بغيت نركب على سيديل
زين العابدين:(نطق بالإنجليزية بلامايهز راسو ويشوف فيهوم) يديها مايتحطوش عليه
نوح:(جاوبو تاهو بالإنجليزية) هنيناا صبااح هادا
سيدرا:(تاتشوف فيهوم وقالت ببرائة) شنو تاتقولو بابانو؟
نوح:والو ابابا (نزلها)سيري گولي لجداك توجد خوتك باش نمشيو
مشات بالجرى لعندها علماتهاا ورجعات لعندهم لقاتهوم تايشوفو فداك الطوموبيل ويجربو معاهاا بااش دمااري...وقفات جنبهوم تاتضور عينيها لمبطنين عاد مشات جهة زين العابدين وجراتو من سروال توني تاشاف فيها بعلو ببرود: بّا ديدي تايدير ليها واحد لحاجة بااش تخدم هزني نوريك
قلب وجهو عليهاا ونوح لي كان فلداخل تايدماري سمعها وخرج لعندها هزها وقال بهدوء تايدير ليها خاطرها:كيف تايدير ليها جدك؟
تحدرات سيدرا وبدات توريه داكشي لي تتشوف إدريس كيديرو مع طوموبيلات لي تايصاوب بحكم أنها فيما مشات معاه تاتبقى مخشية فيه وتتعاونو لدرجة دار ليها كومبين باش ماتبقاش توسخ حوايجهاا...
نوح:دير داكشي لي قالت ليك
وجه هضرتو لزين العابدين لي زفر بغيض وتحدر تايتبع كلامها ونوح حطها ومشى يجرب تاادمارات طوموبيل وهي تنقز سيدرا تاتصفق وتكركر وقربات جهة زين العابدين وحطات يديها على خصرها وقالت بغرور طفولي:يالاه عطيني فليسات حيت خدمتها لك أناا..
تاتعوج عليه وتبدا ضور فدوك لعوينات دلبابوشة فرحانة حيت خدمات طوموبيل لي أصلا مكانش فيها شي مشكيل كبير... تاتكركر وهي تتشوف فيه باغا حقهاا وفليساتهاا كيف قالت... تاتشوف فيه هو لي عطاها نضرة باردة قبل مايتخطاها غادي يغسل يديه ومامسوقش ليها هي لي بقات جامعة شنوفتها معاجبهاش لحال...قربات جهة نوح لي جالس فطوموبيل وقالت بتدمر طفولي: بابانو زينبيدين مابغاش يعطيني فليسات حيت خدمتها ليه (ربعات يديها وقالت ببرائة معاجبخا حااال) ياك بّاديدي فااش تايصاوب طوموبيلات تايعطيوه فليسات تاانا بيت فليساتي
نوح:(قهقة برجولية ونطق بصوت خشن)اييه ابابا من حقك تاخدي فلوسك يالاه سيري عند زين العابدين يخلصك
غير قالها ليها وهي تعطيه بالضهر ومشات تتجري تاتقلب على زين العابدين مخلية نوح مبسم بلخف... تلاقات مع تانيرت ورحمة منزلين توينز...
تانيرت:سيري بدلي حوايجك واجي راه غانمشيو
سيدرا:واخااا
طلعات لفوق ومشات لبيتو تاتقلب عليه وكيف لعادة حلات عليه لباب بلادقاان وعينيها تايضورو علي لبيت تابان ليها خارج من الحمام تايمسح يديه وهي توقف عليه تااني وقالت مكمشة حجبانها:بابانو قال ليك عطيني فليساتي
زين العابدين:(تخطاها غادي لدريسينغ وقال ببرود) قووودي قبل مانعطيك شي دقة
سيدرا:(لصقاتو لصقة)فليساتي بيتهوم عطيهوم ليااا راه بابانو قالها ليا
جر تيشورت وحيد لي لابس ولبسها بلخف وهي تاضور عليه تم ممفاكااش رزقها يعطيه ليها وخلاص فاش نوح عطاهاا الأوكي تما تزادت فيها نغزة وزاد أصراات على كلامهاا... أما هو دارها بحال لامكاينااش بدا تيجمع داكشي الضروري ديالو تاجبد بزطامو وهي تبسم عند بالها غايعطيها فلوووس ساعة هو ردو لجيبو وهز صاكادو ديالو وليزيات وخرج وسيدرا تابعاااه تالقاتو نزل بزربة فالدروج وهي تجمع شنافتها غضبانة ومشات لبيتها تبدل عليهاا... لبسات شورط قصير مبين دوك لعويدات دالسوشي لي عندها ولبسات من لفوق واحد لبودي تايجي ميني فونطخ بسميطاات وسالفها خلاتو هاكاك ماجمعاتوش وعزيز عليها أصلا تبقا غير طالقااه مكتحملش تجمعو... لبسات صنيديلة وخرجات تتجري وتنهج لقات كل واحد شاد بلاصتو ورحمة جالسة لقدام جنب نووح وتانيرت لور مع توينز... قربات عند نوح لي كان تايهضر مع زين وجراتو من سروالو تاشاف فيها وقالت بتدمر:بابانو زينبيدين معطانيش فليساتي
نوح:(هزها وباسها فحنكها)واايلي (هز حاجبو فزين وقال ببرود)خلصها
سيدرا:(نقزات كيف لگلية) يالاه عطيني
جبد زين العابدين بزطامو حلو وخدا مية درهم مدها ليها وهي جمعات يديها وقالت:لا بّاديدي فاش تيصاوب الطوموبيل تايعطيوه بزاف دالزرقات ماشي هادي
نوح:(تبسم بخفوت) عطيها الزرقات احفيد الحاج
شاد راسو غير بزز وجناوح نيفو كيفرفرو بالأعصاااب... جبد 400 درهم ومدها ليها وهي شداتها وقالت ببرائة:واخا بّاديدي تايعطيوه بزاف ولكن صافي ماشي مشكيل تاهاكا براكة زينبيدين
قهقه نوح وسيدرا تاتهز بين يديه وبدات تبسم تاهي مخلين زين العابدين يعطيهوم بالضهر غادي لجهة طوموبيل ديالو ركب فيها وماتسنى حد خدمها وقلع تاتحكو روايضهاا خارج من لباب لكبير... تبع ليه نوح لعين تاغبر عاد تحرك بسيدرا لباب لوراني وحطها فالجنب ساد ليها السانتوغ وهي ضارت جهة إسحاق لي كان حداها وبدات تتلعب معاه وتحنى وتبوسو وهو يتبسم ليها ويمد يدو باش يشد شعرهاا...
رحمة:رحيل كيف بقاات؟؟
نوح:الحمدلله مزيانة رااه خليتها فدار سي إدريس
تانيرت:ماشفنااش لبارح النعااس ليل كولو تاعيط ليا إدريس وگال ليا راه بخير الحمدلله بعدا جاات طريفة
نوح:(تنهد) ونعم بالله
شد بيهوم الطريق بلامايفطر ولايشرب دواه لي خص ضروري ياخدو قبل لفطور وموراه... صوت رحمة وتانيرت هو لي كيتسمع ولاصوت سيدرا لي تاتهضر مع توينز أما هو كاان سااكت... صونى تلفونو ومع طل عليه لقى مساج من نمرة رياان...كمش حجبانو ودخل لمساج ✉️" ماتنسااش تاخد دواك وتفطر انوحينوو واخاا "
رجع تلفونو لجيبو وحل الشرجم مخرج يديه ومرة يشوف فلمرايات لي فجنب تاواحد لحظة حس بيديه كاترعد عليه والدوخة هجماتو خلاتو يسد عينيه ويرجع يحلهوم عالله تمشي...
مكانش عندها تلفون وكانت باغا طمن عليه وغبر شافت ريان جاا وهي طير ليه تلفون وسيفطات مساج لنوح... عاد مشات لحمام دوشات وزولات عليها ريحة السبيطارات ونعشاات نفسهاا... لبسات غير شورط ودباردو وشعرها جمعاتو لفوق ونزلات لصالة تكى فيها...كانت غير هي وأسماء لي فدار وكلشي مشى لخدمة...
دخلات أسماء هازة صينية فيها كيسان دلفروي لي صاوبات ولقات رحيل هازة روفيدا تاتلعب معاها..
أسماء:زيدي نتبردوو مكاين مايداار
رحيل:هههه الله درتي فياا خير فهاد الصهد
أسماء:صافا دابا
رحيل:حمدلله (تنهدات) حسن من لبارح
أسماء:كيفااش تانزل منك الدم ؟؟
رحيل:ماعرفتش كنت ناعسة صحة سلام تافيقني لوجع ولقيت نقاطي دم فوق لفراش
أسماء:تت مهم بعدا ماوقعاتش شي حاجة گغاڤ ونتي ولبيبي بخير...
رحيل:(شادة روفيدا فحظنها) الحمدلله كون وقعات ليه شي حاجة كوون سكت لياا قلبي ومعمري نسمح لراااسي
أسماء:وصافي أصلا عادي فلول ماتقبليش راه كون وقعات ليا بحالك والله تانحمااق عرفتي شنو هي تحملي ونتي باقي ماكملتي تااا تلت شهور أو ولادك باقي صغاار قاصحة
رحيل:وراه هادشي لي كان خالعني فلول مي دابا كانشوف بلي عااادي ومكاين لاش نبقااا نفكر فهادشي واخا راه تربيتهوم صعيبة مي ماعليش الصبر وصاااف
أسماء:اييه فخبااارك اخر الأخبااار
رحيل:لا شنو؟
أسماء:اوا يالالة محمد طه وغزلان رجعو لبعضياتهوم والسيد لبسها لبارح لخاتم
رحيل:(خرجات عينيها بصدمة)حلفييي
أسماء:والله (بدات تسرسب ليهاا كلشي) كون تشوفي السييد فرحاان ومفرنس وبالسيف راه غايفرج داك زعطوط لي عندو هههه
رحيل:هههه اوا بعدا ملي دااار النفس وتحركو الله على راحة داباا كلشي تقاااد عقبااال ماديك لمسطية تخرج من حياتنا
أسماء:اميين ياربي عرفتي بنت لقح*بة ماكرهتش نشد مهاا نقتل هاا بيدي ونشرب دم ها ولكن عندها الزهر
رحيل:تت هاديك راه تريكة دوك لمرااض اش تتسنااي منهاا نتمناو غير ربي يبعدها عليناا وصااف
أسماء:(هزات روفيدا وجبدات ليها لبزولة تترضعها) لعرس مابقا ليه والو وريان مشطون مع بلان لبيت والفرااش
رحيل:خصو يبدا من دابا باش يالاه يوصلو لفراش
أسماء:واييه وحنا نيت نشوفو اش غانلبسو
رحيل:تانتي تكشيطة لي جااتني قياسي وعجباتني غانكريها مالي غانحمق راااسي (شافت فالساعة) ماعرفتش واش غايكون قربو يوصلو ولا لا
أسماء:نعيط على ماما تانيرت ونسولو فيهاا...
***
سبق وجات ليه هاد لحالة وطاح ليه السكار وهو سايگ مي كان تيكون بوحدوو ومامعاه حد ولكن دابا راه هاز معاه روااح لي مايقدرش يغامر بيهوم... طلق السينيال وبداك شوية دالجهد لي بقاا ليه وقف وخلاهوم كيتسائلو على السبب...
رحمة:علاش وقفتي اولدي ؟
نوح:(بهدوء) أنا جااي
حل لبواط وجبد منهاا واحد شكلاطة عاد نزل بخطوات تقال تيحل فديك الشكلاطة دايرها تحت لسانو... وتكى على لكوفر مخلي لهواا يضرب فيه ومنها نيت تمشي ليه هاد الدوخة... مدة تاحس براسو ولى مزيااان عاد رجع خدا قرعة دلمااا ومشى غسل وجهوو ورجع جلس ولحيتو تاتقطر بلمااا..
رحمة:(حطات يديها على خدو وقالت)مالك اولدي ياكما عياان
نوح:تت أنا بخير ايمّاا
تحرك مكمل الطريق تاصونى تلفون ديال تانيرت وعيطات ليها أسماء تتسول فيها... وصلو لريااض هو لول باش يحط مو...
رحمة:(ضارت لجهة تاانيرت وتبسمات) يالاه دخلي
تانيرت:مرة خرا إن شاء الله
رحمة:(نزلات تاباست حفايدها وشافت فنوح)ولدي اجي معايا واحد دقيقة (قرب لعندها وشافت فيه بهدوء) شنو بان ليك اولدي تجي نتاا ورحيل وتجلسو معانا هاد ليامات على مااا تزوج بيسان ومنها نيت نردو ليها لبااال هنا مزيااان (شدات يدو) نتا عارف دابا ختك غاتشد كونجي وغاتشغل مع لعرس وغاتبغي لي يكون معاهاا وماكرهتش تكون حاااضر جنبها اولدي وتعمر عليناا هاد الريااض ونتجمعو كيف شحال هادي تاجدك وجداك غاتجي عااافا ولدي لاماوافق (قبل مايهضر نطقات بسرعة) رحيل تاهي غاتجي راه طلبت منها السمااحة على مافااات وهي قلبها كبيرر ونسااات تانتاا اولدي ماكرهتش تنسى ليا مادرت..
نوح:(نطق بخشونة) غانشوف لاكانت هي باغاا المهم عندي هو كلشي يكون بخاطر خاطرهاا...
ودع مو ورجع ركب وتحرك لدار إدريس وقبل داز خدا دوا ديالو لي تايشرب عاد كمل الطريق... مع حبس طوموبيل نزلات سيدار تاتجري جهة لباب تادق بيديها ورجليها تاحلات أسماء مخرجة عينيها وقالت:اديك الكارتة راه غاتفيقي ليا لبنت بشوية
سيدرا: بغيت مامي
دخلات ممسوقاش لأسماء لي يالاه بغات تبدا تعرعر وهي تقشع نوح ومن زهرها كانت لابسة بيجامة مستورة...
مع دخلات لصالة لقات مها مكسلا تم تاتفرج.. دخلات بصندالتها ونطقات بصوت عالي:ماااامي
رحيل:(جلسات وحلات يديها معنقاها)حبيبة دمامي توحشتك
سيدرا:تاأنااا (بعدات عليها وجبدات ديك 400 درهم)شوفي امامي عطاني زينبيدين فليسات حيت صايبت ليه طوموبيل
رحيل:(كمشات حجبانها)صاوبتي ليه طوموبيل؟؟ اجي فين باباك
سيدرا:براا
ناضت رحيل خرجات وفطريقها شافت أسماء لي هازة إسماعيل تاتبعز ليه داك لحنك تاحمراتهوم ليه... قربات باستو باشتياق وباست تاإسحاق تاتشم ريحتهوم...
تانيرت:بنتي كيف بقيتي
رحيل:بخير اماما فين نوح
تانيرت:راه برااا
رحيل:تت عيطي ليه عفااك مانقدرش نخرج هاكا
مشات تانيرت عيطات ليه ورجعات دخلات لدار ومع حط رجليه طلعها بشوفتو والسيدة واقفة عليه بداك دباغدوغ لي لبسات بلااسوتياان وصدرهاا عامر أو راس بزولتهاا باين أو واقف تحت من داك الدباغدوغ... حك شنافتو بنابو وهز فيها حاجبو ونطق بصوت تقيل: فين حوايجك
رحيل:فلبيت جاني الصهد (قربات جهتو) فطرتي؟؟
نوح:(قلب وجهو وحاجبو مهزوز لسماا) سيري لبسي زمرك ارحييل
رحيل:(ضورات وجهو ومع بان ليها مخنزر وهي تنطق بحنية) تاسانو اجي تفطر وتشرب دوواك
نوح:(باقي على نفس التخنزيرة...حط يدو على راس بزولتها تاتأوهات ونطق بخشونة) اش گلت أنا؟؟
رحيل:(عضات شفتها) وصافي غانلبسهوم يالاه دخل (مع شافتو غاينطق وهي تقول بسرعة) على قبلي دير لياا خاطري عفااك انوحينوو
سد لباب ديال الدار ورحيل عرفاتو مغايبغيش يدخل لداخل حيت مكاينش إدريس عليها طلعاتو لبيتها لفوق ومع دخل نطقات بسرعة:أنا جااياا
نزلات تاني بشوية عليها رادة لبال مع دروج تاوصلات لكوزينة وبدات تجبد فداكشي دلفطور... قادات ليه الخبز ديال الدار مع لاداند فومي ولفرمااج مقطعاه مع زيتوون وصاوبات ليه مقيلة دلبيض...وكويس دالقهوة بلاسكار... هزات لبلاطو وشافت فتانيرت:أنا غاندي لنوح لفطور راه ماكلى والو فاش كان معايا واخا
تانيرت:سيري ديه ليه ابنتي رااه ماطاحتش النعمة فكرشو وگاعما دخل لفيرمة وفاش كنا جايين حبس جنب الطريق ونزل تاغسل وجهو واقيلا نزل ليه السكاار
تنهدات رحيل وطلعات بقلب مهموم عليه... هاكا داير تايهتم بصحتها وصحة ولادو ولي قراب ليه وتايهمل صحتو... دخلات لقاتو متكي بنصو لفوقاني على النموسية ومغمض عينو... تبسمات بحنية وحطات لبلاطو جنبو ومشات تاتقيس فشعرو تاحل عينيه حمرين بلعيااا...
رحيل:(بحنية)نوحينووو نوض تفطر
جلس تايطرطق فعنقو وتايحيد لعگز لي فيه... جرات لبلاطو جنبو وقالت بتبسيمة:صاوبت ليك لبيض كيف تايعجبك الصفر مطايبش بزااف
جرها تاجات جالسة فوق ركابيه ونطق بصوت هادئ:نتي لي عجباني هاد الساعة
رحيل:(ضحكات)هههه اوا اجي تاكل خديتي دواك
حرك راسو بالايجاب وهزات دغمة وكلاتو ونطقات بمزاح:يالاه كوول اولدي ههه
قرصها من جنبها تاتلوات فوق منو وقالت بضحك:غانطيييح
نوح:شكون أناا (يديه على خصرها ونزلها لترمتهاا بعزهاا ليهاا بين يديه بحال شي عجينة ورجع نطق)شكوون أناا
رحيل:(بمزاح)ولدي لكبييير ولمفشش ديااالي هههه نوووح تانتهرر
نوح:(هز حاجبو) وايلي الفتنة (قرصها فراس بزولتهاا) طالقة علياا خيرك هناا مخاصك خييير
رحيل:وعادي كنت غير أنا وأسماء
نوح:(همس ليهاا بخشونة)ملي نكون أنا ديريها ملي يكون لبراااااني لا واخا تكووون ختك (دار مسااج لبزولتها فوق دباغدوغ ونطق بصوت تقيييل فشلها) مالهوم مقلشين علياا هنااا
رحيل:(عضات على شفتها وديك الدغدغة جابت ليها تمام)نوووح
نزل ليها لبغوطااي تابانت بزولتهاا وتحدر جهتهاا خشى رااسهاا ففموو تاخلاها تغمض عينوو ومصها منهاا...
رحيل:(عاضة على شفتها)نوووح لفطور غايبرد
نوح:(هز عينو فيهاا ونطق بخشونة) هادشي لي بين يدي حسن لياا من لفطور الفتنة
رحيل:(هزات طرف دلفرماج مداتو ليه) واااافطر بعداا هو لول باش تشرب دواك يالاه حل فمك نوكلك
شد يديها وخدا داك طرف دلفرمااج وقربو لشفايفها تاحلاتهوم وحطو ليها وسط شفايفها عاد قرب بشفايفو لطرف لي مدلي على براا وشدو بفمو وبدا تياكل فيه بلمهل وعينو فقلب عينيها هي لي عارفة اش ناوي يدير... حركاتو الخاترين تايخليو لفراشات يلعبو فمعدتها.... غمضات عينيها فاش حسات بشفايفو على شفايفها مور ماكلى الفرماج ونطق بصوت هامس محرك شفايفو لي فوق شفايفهاا:هاكا تايوكلو النساا رجالاتهوم الفتنة
~~ حيت التقيتك عاد قلبي نابضا... وجرى هواك بداخلي مجرى دمي ~~
كانت دايبة بين يديه من حركتو لي خلاتها تغمض عينيها ودوب مع أنفاسو لي كيضربو فوجهها...ملمس شفايفو خلاها متعطشة لشي قبلة منهوم... وكلامو لي نطق بيه زاد على مابيها وخلى قلبها تايشطح الرگادة... حلات عينيها فبحر عينيه وشافت فيه بشوفة منيمة... غير فاش تتكون حداه تيتحركو فيها شي حوايج داخلها مكاتقدرش تحكم فيهوم عسااك وهي دابا بين يديه لي شاداها بتملك أنهك روحهاا وكيانها... الشدة لي تايدير ليها على قد مكاتكون حنينية على قد مكاتحس بيها متملكة وعنيفة عن.ف لي هي كاتحماااق عليه... ضورات يديها ورى عنقو ومانطقااتش حدها حركات شفايفهااا برغ.بة كاتبين ليه بلي تاهي باغاااه كيفما هو باغيهاا... لتاصقو شفايفهوم فقبلة لي تايتسمع صوتهاا فداك السكات لي ضاير بيهوم فالبيت... معوجة راسهاا ومسايرااه فحركاتو تاهي وهادشي باش كاتعجبو... مكاتبخلش تبين ليه باش كاتحس واخا كايحس بيها باقي تاتحشم بعض لمرات ولكن تجاوبها معااه تايهلك رجوولتوو... يدو لي شاد بيها خصرها طلعها بلمهل على ضهرها وبالضبط السنسول ديالها فوق ديك الدباغدوغ لي لابساهاا على لحم...تعوجات بين يديه من ديك لحركة لي بورشاتهاا وخلاتها تنهد بخفوت وسط فموو... تبت ليها راسهاا وزاد تعمق فديك لبوسة كيمص ريقهااا بحال لاتيمص لعسل وسنانو يعضو شنايفهاا وكل وحدة عاطيها حقهاا باش ماتقلقش... زادت تخشات فيه كتر طامعة فيه يتعمق... ختم ديك لبوسة بواحد لمصة خلاتها تكمش على شعرو من لور ناتفااه قبل مايهبط ببوساتو على جنب فمهاا غادي لدقنهاا تايبوس فيه وينزل بلمهل ببوسات على عنقها تااعوجاتو وعلاتو لفوق مخليااه يزيد يغرق فيه... ترعدات فوقو وهي تتحس بلساانو على عنقهاا مطلعو لفوق جهة شفايفها ورجع تاني كيبوس فيها بلهفة تاطيبهوم ليها... وبعد عليها وهي تاتنهج وكلهاا حمرة وعينيها مدمعين بحر دوك لمشاعر لي حسات بيهوم فديك اللحظة معاه...
نوح:(دفن راسو فعنقها ونطق بصوت أجشن خافت) يالاه نمشيو لدار
رحيل:(جوباتو بنفس لخفوت بجرئة)مغانصبرش تال داار
نوح:(زير على خصرها تاتأوهات)سديتي لباب
رحيل:لا غانوض نسدو
ناضت تحت أنضارو وهو متبعها بشوفات بحال الصقر... واحد بغوطااي ديال الدباغدوغ طاايح مبين كتفهاا العرياان وخير ربي تيتحرك تحت داك الدباغدوغ...نزل بعينو لداك شورط لي لابسة مبين سيگانهاا لي كانو تيبريوو بالنقااا ولگدام حمرين وزادت مكملاها بداك لخلخال لي لابسااه خفيف دالنقرة... رجع طلعهاا من گدامهاا مرورا بسيقانهاا لعريانين قبل مايبان ليه لخير ديالها كيتحرك ومع رجعات عندو نطق بخشونة: اش لابسة لداخل
رحيل:(تبسمات وهي راجعة فوق ركابيه) سترينغ علاش؟
نوح:(عصر ترمتهاا) وأنا كانگول هادي مالها تترعد علياا
ضحكات رحيل بالجهد هازة راسهاا لفوق تاحسات بيه عضها فعنقها عاد رجعات تتشوف فيه بتبسيمة فاش نطق:فين جبتي لخلخااال؟؟
رحيل:(عضات على شفتها)ديال أسمااء شفتو عجبني وهي عطاتو لياا خفيف مكيبانش
نوح:(هز حاجبو) ياك گلنا لخلخاال يتلبس ليااا بوحدي وحد مايشوفو عليك؟؟
رحيل:(باستو قبلة سطحية)تت ورااه مكاين حد من غيرك أصلا نوحينوو
حجبانو باقي مهزوز لسماا وهي عارفة ديك الشوفة ديالاش عليها بغات تنسيها ليه وقربات تتبوس شفايفوو وبلفعل نساتو فشنو بغا يگول... كانت منغامسة معاه فديك لبوسة تاااسمعات صوت تشريگة وهي تحل عينيها وهي تبان ليها ديك الدباغدوغ تقسمات على زوج شراااوط ولاحهوم بعدم اهتمام فالأرض...
نوح:بلاش منها
حط ليها يديها على تيشورت لي لابس بمعنى حيديها... بدات تتزولهت ليها تاحيداتها ولااحتها وراهاا مخلية صدرو يتعراا قدامهاا...قلبها بلخف فوق ديك النموسية لابسة غير شورط ولفوق عريااان...حطات يديها على صدرهاا وهو يهز حاجبو وقال:تاتغطيهوم عليا الفتنة ؟؟
رحيل:(قرصها جنبها تازولات يديها وقالت تاضحك) فياا لبرد تماا
نوح:(تحدر لجهتهاا تالصق صدرو مع صدرهاا ونطق بهمس خافت)أنا ندفيييك فيهوم....
مابقا وقت لكلام حيت فديك اللحظة كاين حوايج أهم منو... زول ليها يديها على صدرها وتحدر واخد وحدة منها بشفايفوو مدفيهوم ليها كيفما قال... ولخرى شدها بيديه تايماصيها ليها... تفنن فيهوم ببوساتو ومصااتو تاتفلحو ليهاا عاد نزل بلساانو من لفرقة دصدرها تال داك لخط لي تيوصل لسرة ديالهاا وزاد مكمل تاحبسو الشورط وهو يمد يديه نزلو ليها هو والسترينغ دقة وحدة... حط يديه على أنوثها وقرصها من لفوق قبل ماينزل بلسانو يتفنن فيهاا بطريقتو لخااصة مخليها طايرة فسااابع سمااا... وهي كلها حمراا تاتنهج وعينيها فالسقف تاتحس بيه كيلعب على لوتر الحسااس ديالها وهي دموعها راه نزلو بقوة الشهوووة لي حسات بيهاا... كاتنهج تاطلقاتها بواحد تنهيدة فااش رحمهاا اخيررا وهز راسو كيشوف فيها وهي فاشلة... تحدر لشفااايفهاا مغدد عليهوم تاااطيبهوم ليهاا عاد ختمهاا ببوسة فوق الجبهة ونطق بصوت تقييل مبحوح: هادا الجهد الفتنة
ناض من فوقها تايقلب على ديك التيشورت لي حيدات لبسها وهو تينهج وعرقااان... مخليها هاكاك فوق النموسية كيف ولداتها مهاا متبعة ليه لعين تااحل لباب وقبل مايخرج نطق بهدوء: أنا مشيييت لبسي عليك لايضربك لبرد (هز حاحبو)وحيدي داك لخلخااال
سد لباب ونزل نيشااان تايشوف قبالتو تاوصل لباب لكيير حلو وسدو موراه ومشى ركب فطوموبيلتو وهو كيسووووط على هادشي لي شعلات فيه رحيل....
لي كانت فديك الاثناء عاضة على شفتهاا تاتفكر منظروو وهو نايض عليها وبديك لحالة بااين فيه تزيرر وماكرهش يكمل مي عرفااتو مكايس عليها حيت يالاه خرجات من السبيطاار داكشي علاش مابغااش يقصحهاا وبغاهاا ترتااح... ناضت على صبيعات رجليها لاحت عليها بيجامة على لحم وهزات حوايجهاا وخرجات دوش تاااني...
وصل لدار ومشى نيشان لجناحو وخدا ليه دووش بررد بيه لعافية لي شعلات فيه رحييل عاد خرج لبس عليه كالصو فقط ومشى جهة النموسية ينعس... حيت عيى بزاااف وداتو مرخية عليه وخصوو يرتااح باش يصحصح...
دازت تلاتة دالسوايع بالضبط وكان واقف فالكوزينة بشورط دلقطن مع تيشورت كحلة تايشرب قهوتو بلاسكار وغير سالاهاا وهو يخرج هاز صويك وغادي لاصااال يتريض شوية... قبل مايمشي يجيب رحيل وتوينز وسيدرا...
***
جالسين فالصالة مجمعين على لعرس وهي وسطهوم لابسة عباية وشال كاتسنى فيه يجي...
ريان:رحيل ديري حسابك ملي نديو ليها دفوع فلقاعة غاتكوني معاياا ديك لمرة كنتي مع راجلك داابا مع خوك
رحيل:ههه إن شاء الله كون هاااني
ريان:وهاني علمتك والواليد راه حااضر وشاهد
رحيل:هههه خفتي نخوي بيك لاماتهزش لهم مغانساااش خوياا حبيبي وتالكادو دياالك راه وجدتو
ريان:(غمزها) تانموووت على جدك
تبسمات رحيل ومع سمعات لكلاكصون عرفاتو نوح وناضت هازة إسحاق ومعاها إدريس معاونها فإسماعيل أما سيدرا خلاتها تبات مع جدهاا حيت توحشاتو... لقاوه نازل من الطوموبيل بسروال توب مع شوميز وشومبوان وريحتو الروجولية عاطين منو وهو جاي جهتهوم..
إدريس:مغادخلش؟
نوح:تت تال مرة خراا إن شاء الله
إدريس:اوا الله يعاونكوم
نوح:فين سيدرا؟
رحيل:غاتبات تال غداا
حرك راسو ليها وهز إسماعيل قاادو فبلاصتو وقاد تاإسحاق وشد تاهو بلاصتو...
رحيل:كنت تانتسناك تحي تغدا معايا
نوح:مشيت لاصاال يالاه جييت منوو
رحيل:ملي نولد إن شاء الله ونتقيد فشي واحد باش نقاد لاطااي ديالي
نوح:عجباااني هاكا غير خليهاا
رحيل:هههه ضروري نحيد لعگز شوية
نوح:(شاف فيها وقال بهدوء) يمّا بغاتنا نبقاو فالرياض هاد ليامات على ماتزوج بيساان
رحيل:(تنهدات) واخا ماشي مشكيل
نوح:لاماكنتيش غاترتااحي مكاين لاش
رحيل:لا لا غانرنااح وزايدون نيت بيسان غاتحتاجني فجنبها فهاد ليامات
نوح:لي بغيتي مهم راحتك
رحيل:(تبسمات ليه ومدات يديها قاستو فلحيتو) راحة روحي
شبك يدو مع يديها تاوصلو لدار يباتو فيها هاد ليلة وغدا عاد يمشيو لريااض...وداكشي لي كان لغد ليه تحركو جميع ومعاهوم تاسيدرا لرياض عند رحمة لي كانت فاستقبالهوم بفرحة عارمة وعينيها شوية ويدمعو... لقاوها موجدة ليهوم عراضة دايزها لكلام مكبرة بيهوم...
رحمة:الرياااض يالاه بانت حلاوة فاااش جيتو ليه
بيسان:(تبسمات)اييه وحناا مكناش محليينو
رحمة:تت هالغيرة بدات تاني
رحيل:كيغادة مع توجاد
بيسان:حمدلله تانطلعو لفوق نوريك اش خديت
نوح:(متكي على لوسادة وحاط إسماعيل فوق صدرو) غدا سيري نتي وريان لقاعة وختارو الديكور لي بغيتو راه دويت مع مولاها
بيسان: (ناضت لعندو وتكات على كتفو ونطقات بصوت مغنغن بلبكاا) الله يخليك لياا اخوياا
رؤوف:هاعيشة الدميعة غاتبدا تاني
نوح:هنينااا (درعها) وبعد ليا من بنتي
سيدرا:(جمعات حجبانها وقالت بغيرة وعينيها مدمعين وهي حاجة يديها على ركبتو) نتا بابانو ديالي أنا ماشي هي...
تنهد نوح ومد إسماعيل لختو لي هزاتو وجر سيدرا جلسها فوق ركابيه وعنقها وهي زيرات عليه تاتبكي... ورحيل تتشوف فيه بتأتر...
دازت ديك الليلة فجو هادئ ودازو أيام لي كلشي كان مشغول مع لعرس ورحيل تاهي لي واقفة مع بيسان بحال ختها وتتنصح فيها وتعاونها...
وليلة لي قبل لعرس دارو لعقد عند لعدول وكان معاها غير خوتها وإدريس ومحمد طه فقط لي حضرو ليه...
وصل نهار العرس لي كاان تايتسنااه ريان بفارغ الصبر وبالسيف وليوم غايتجمع مع مون دكتوغ ديالو لي من نهار شافهاا تزعط فيها وبغاهااا...
الرياض كان تاينغل بالعائلة درحمة خوتها وتاعيالاتهوم وخوتاتها أو ولادهوم وتاعمام نووح... كلشي جااي يحضر لعرس ويفرح مع بيسان وشي جااي يبرگك وصااف... بيسان مجرد مافاقت وفطرات هزات بگاجهاا ومشات لصالون... كلشي كان مشغول عندو مايدار ومنهوم رحيل لي بدات تتجمع شكارة توينز لي فيها حويجاتهوم لي غاتدي ليهوم... غادة جايا وكل مرة تشوف ياكما نسات شي حاجة حيت تاهي غاتمشي لصالون مع لبنات يوجدو راسهوم... تحل لباب ودخل نوح لي غير شافتو رحيل وهي تنطق بتبسيمة:جابك الله بغيت ندوش لتوينز ومحتاجة لي يعاوني
نوح:دوشتي نتي؟
رحيل:اه أنا غانمشي نوجد لحمام وملي نعيط ليك جيب ليا إسماعيل
مشات تتوجد لبانيو لخاص بيهوم معمراه بماا شبه دافئ وحاطة برودويات ديالهوم وموجدة كلشي حداهاا تاجا نوح جايب إسماعيل لي كان عرياان وخشاوه فلما وهو عاجبو لحال تايضحك تكاتبان لغمازة ديالو دوشو ليه ولعبو معاه عاد خرجو نوح لبسو وجاب خوه تاهو يدوشو ليه...وجداتهوم اوجدات تاهي راسها وهزاتهوم غادة بيهوم لدار باها فين كاينة سيدرا
***
صاوبات فولارهاا كلمسة أخيرة وشافت فانعكاسهاا وداك لمك اب لي كان فن على وجهها مبين عيونهاا الخضرين...وتكشيطة لكحلة جاتها زوينة ولونها جاا مع لون بشرتهاا... كانو معاها تالبنات لي كل وحدة تحنت لخرى فالزين... وشعورات مصاوبين ولمك اب تاهو متقوون على كل وحدة فيهوم...
رحيل:غانمشي نشوف واش سالات بيسان
هزات تكشيطتها وخرجات من ديك لبيت لي كانت فالطابق لفوقاني وتوجهات لبيت لي فيه لعروسة دقات ومع دخلات عيونها لمحو بيسان لي واقفة بتكشيطة فالبااج دلعريسات ومنبتة بلجوهر فلموڤ والإكسيسوارت فالموڤ والمشيطة جاتها فنة والسر طايح عليها...سمات الله وهي غادة جهتها وبتبسيمة قالت:الله يحجبك طلعتي فنة ماشاء الله
بيسان:(تبسمات بترعيدة)بصااح
رحيل: ومالي غانكدب خويا داا الزين ههه (صونى نلفونها) وي نوحينو جيتو
نوح:خمسة دقايق ونكونو تم وجدو راسكوم
رحيل: أوكي (شافت فيها)نزلي لفوال راه جااو
الرعدة شداتها وقلبها تايدق ومع سمعات لكلاكصون زيرات على رحيل لي شدات فيها ونزلوها بالتعاشق والزغارت... خارجة من الصالون فاتجاه طوموبيل دنوح لي كان واقف تايتسناها بكوستوم فالنواغ مع شوميز بيضاا وكراڤاط... وجنبو مولاي السلطان لي كان لابس لكلاص ومتألق فلبلوماغين وضارب تحسينة عادية... شد فيديها وهي تاترعد وعاونها تاركبات فلور دطوموبيل وركب جنبها ورحيل ركبات لقدام حدا نوح... وأسماء مشات مع إسلام ومحمد طه هز غزلان ورنيم ركبات مع رؤوف...
وصلو لقاعة لي كانت جاية فبلاصة معزولة وخاوية... وصوت لكلاكصون مسموع على الجهد والعمارية محطوطة فلباب وحداها الرجال لي غايهزوهاا لابسين لبيض ولموڤ وتالنگافات لابسين لموڤ... نزلو بيسان والمصور تيوتق اللحظة وتالبنات لي كل وحدة شدات فراجلهاا من غير رنيم لي بقات غير واقفة جنب رؤوف... طلع ليها لفوال وعينو كيشوفو بإعجاب فيهاا وطبع بوسة فجبهتها قبل مايجلسوها فلعمارية ويهزوها داخلين بيها من لباب لكبير وصوت عيساوة مسموع... الفرحة على وجوه الكل والتلفونات كيفيلميو وبيسان مبسمة وعينيها على حبابها وصحابها تتشير ليهوم وريان تاهو لي فيما تجي عينو فخوتو يغمزهوم ويتبسم ليهوم بتقالة...دخلوها لقاعة لي كانت كبير ومتيسعة وعامرة بالعائلة... وبداو الأجواء دلعرس المغربي والأوركيسترا تاهو منشط الجوو... الدورة دلعمارية سالات وبيسان ماسخاتش بيها وإحساس جميل حسات بيه...نزلها وداوها جنب راجلها لي كيتسناها فلبرزة مبسمة بحب ليها...
كانو زوج فيادر واقفين فلباب حاضين الدخلة ولخرجة..نطق واحد فيهوم:أنا غادي لطواليط حل عينيك
حرك التاني راسو ومع مشى لاخر صونى ليه تلفونو وكانت صاحبتو وبقا شاد معاها الجموع وعاطي لباب بالضهر...
خارجة سيدرا وهازة تكشيطتها وعينيها تايقلبو على نوح لي مبانش ليها لداخل عليها خرجات تشوف واش كاين برا..دازت جنبو وهو ماردش ليها لبال مخشع فلابيل.. عينيها لمبطنين تايضور على لبلاصة ورجليها غادين بيها جهة الطوموبيلات لي كانو واقفين تم وبدات تتعيط:بابانو
تاضور راسها يمين وشمال تاافجأة حسات بشي خيال ومع جات ضور تحطات يد على فمها والتانية على كرشها وهي خرجات عينيها بخوف وبدات تاتفركل وتنين بصوت غير مسموع فاش حساات براسها تهزات..
العرسان جالسين فالبرزة واليد فاليد والتبسيمة على وجه كل واحد فيهوم كيشوفو فالحباب لي جايين يشاركو معاهوم ليلتهوم ويتبسمو ليهوم...والفرحة باين على وجوهووم وكل مرة يتحدر ريان ويهمس ليها فودنيها بشي كلام تيخليها غير تاضور عينيها وتبسم بخجل...
هازة تكشيطتها الكحلة وعينيها كيقلبو على بنتها فالقاعة لي مبانتش ليهاا...شدات محمد طه لي كان جاي باش يتصور مع خوه وقالت بتساؤل:بانت ليك سيدرا؟؟
محمد طه:شتها قبيلة مع لبنات تتلعب لهيه بلا ماتشطني باالك راه ماعندها فين تمشي ولباب دبرا حاضينوو..
حركات راسها بالايجاب واخا عقلها مشوش ولكن مطمنة حيت عارفة بنتها مغاتخرجش لبرا وتالاخرجات كاينين لفيدورات لي راديين البااال... جرها محمد طه بتبسيمة غاديين لعند خوهوم بااش يتصورو معاه...
****
مابقا عندها ماديدار فحياتها من غير تحضيهوم فالمجية والمشية... ولات وقتها كولو وهي شاغلاه بيهوم لدرجة المررض ولهوس... وكأنو حياتها مابقا فيها تاحاجة من غيرهوم... هاد لفترة كلها كانت تتحضيهوم من بعيييد وكل نهار كاتمشي تحضي شي واحد فيهوم باغا تعرف الجديد ديالهوم كاااملين بدون استثنااء... عقلها مشوش ومعرفااش اش غادير بالضبط مابقاش عندها غير هدف واحد إنما دابا ولات غادية بمبدأ لي صدق ليها غاترد فيه الدقة المهم ماتخليهومش مرتاحين وخصوصا أنها عارفة بلي هوما مترابطين مع بعضياتهوم بزاااف يعني لاواحد فيهوم ضرر لبقية غاتقصح معااه وهادشي لي ولات حاطة فبالها فهاد الفترة كلهاا... كانت تتفيق فالصبااح بكري وتتخرج فديك لخرشاشة ومكاتجي تاااكيظلام لحاال ونورة صاحبتها لي ساكنة معاها مابقااتش علاقتهوم كيف كانت من اخر مرة تشادو فيها بزوجات وكل وحدة مشطونة مع حياتهاا...
فالايام لي كانت حاضياهوم عرفات بلي كيوجدو لشي مناسبة مي ديالاش بالضبط مكانتش عرفاهاا وكيف كل نهاار فاقت فالصباح ولبسات عليها دجين مع تيشورت ودارت شال على راسها مغطية بيه جنب وجهها لي فيه السيكانريس.... وبلاستيكة هازة فيها عبايتها والنقااب... خرجات فالصباح كيف عادتها وسبقات دار إدريس وبقات عاسة عليهوم من لبعيد ولي عاونها أنها بدلات طوموبيل هادشي لي خلاها مرتاحة أنهم مغاديش يعيقو بيهاا... مجرد مشافتهوم تحركو جميع وهي تبعهوم مخلية مسافة لابأس بيها بيناتهوم تالقاتهوم وصلو لقاعة لي غايتقام فيها لمناسبة... كانت لبلاصة بعيدة وخاوية وباش ماتجدبش لعين ليهاا بلاصات طوموبيل فمكان شوية بعيد وكملات على رجليهاا تاتشوف البلاصة وتفقد القاعة لي مكانش عندها مخرج اخر من غير لباب لكبير لي جااي لوسط فديك التيراا وحداه شوية على ليسر موقفين طوموبيلات فصفووف... كانت مخبية ورى واحد الشجرة وعينيها على كل طوموبيل نزل منها شي حد من العائلة ومع لمحات دوك زوج لي واقفين فلباب وهي تسخط سخطة عالمية وبدات تعض فضفارهاا بتوتر وضور عينيها كيف لبومة.... وفيما تتعيى بلوقوف تجلس وهي مدرقة فديك الشجرة وتطل بعينيها مغطية وجهها بالشااال ومخلية غير عينيها فقط... قدام عينيها دازت الدخلة دلعرسان وفداك لهراج كانت ناوية دخل ولكن خافت تحصل خصوصا فاش شافت نوح وإدريس حاضررين أو واقفين شوية بعيد... خافت تشد قبل مادير شي حاجة... وتامارتها كلها ضرب فالزيرو... مابقاتش مسوقة لشي حب.س حيت هاداك اخر همهاا بلعكس ولفاتو وقلبها مات فيه واخا راه فالبدايات تكرفصاات فيه وشافت العداب بعينيها ولكن هادشي كولو مبقااش كيهمهاا قدماا كيهمهاا ترد دقتهاا وتنتااقم...
مجرد ماعينيها لمحو داك خونا لي حاضي دخل وتاني جاه تلفون وضار تايدوي وهي تقاد فوقفتهاا وابتسامتهاا المريضة وساااعت فااش قشعات سيدرا خارجة وعينيها لمعو فااش شافت الفرصة جاات بين يديها على طبق من دهب... بلاماتخمم تمشات جهتها حاضية لايكون شي حد ومع شافتها وقفات جهة الطوموبيلات مدرقة والظلام تم وهي تحدر جهتها سادة ليها فمها وهزاتهاا وهي تتفركل بين يديها وتتغوت ولكن الشدة باش حكماتهاا ميس خلات غواتها يولي أنين وعينيها الصغاار خارجين بلخلعة... تحركات بيهاا وهي تاضور راسها يمين وشماال وتبسيمة تتزيد توسااع على شفايفهاا من هاد الزهر لي عندهاا... كانت جايا ومعرفااش اش دير ولكن فاش شافت سيدرا قدامها فأكيد مغاديش تفلت لفرصة فين تحرق قلب رحييل وقلبهوم كامليين...وبالنسبة ليه وقت الانتقااام وصل...
راجعة باللور وهي بين يديها وتاضور راسها لايحصلها شي حد.. غادة تاتمشى بين دوك طوموبيلات تاسمعات لحس وهي تجمد بلاصتها وزادت زيرات على سيدرا تاتخنقااات ولاطراس ديديهاا طبعو فوجهها... هزات راسها لي مخبياااه وسط الطوموبيلات تابان ليها واحد زوج دراري جايين جهة ديك الظلمة وقفو وبداو كيقادو فالجواناات وهي غير شافتهوم وبدات ترجع باللور خطوة بخطوة باش مايشوفوهااش وزيد سيدرا لي مزگاتش بين يديها خافت لاتزهق ليها وتغوت وتجمع عليها الناااس...
خرج داك خونا تايشوف فصاحبو لي كااان مجمع ولي بغا يدخل راه دخل ولي بغا يخرج راه خرج... ضربو لكتفو وقال بنبرة جادة:واش ابنادم مخليك تحضي ونتااا عاطي بالضهر تادوي فتلفون
ف:(بعدم اهتمام) وراه مكاااين والو اصاااحبي غير تهنى كلشي هو هداك
نطق التاني معاجبو حال:وبقا تگول ليا كلشي هو هداك تانصدقو مقودينها مع ولد لحاااج
قطع لابيل ورجعو واقفين وراديين لبااال وفديك الأثناء كانت ميس تاتمشى بين طوموبيلات بحال شي كلب تاتقلب على مخرج لي يخرجها بلامايخلي دوك دراري يشوفوهاا ولادوك لفيدورات...
ميس:(همسات لسيدرا بصوت خافت حاقد)هنيناا المرض قبل ماانحبس فيك النفس بخطرة
دموع سيدرا نزلو كيف لحجر وهي خايفة ومقدرااش تحرك وتاتغوت وهي تاتحس بدوك ليدين لي شادينها بحال لقااض خنقوهاا وكلها تاترعد خايفة مسكينة...
بعد معاناة طويلة قدرات تخرج ميس وسط دوك طوموبيلات ومع الظلام مكان حد راد لبااال واصلا كلشي فلقااعة وتاهي مكانتش دايرة لحس...مع خرجات من تم وهي تزفرر بالرااحة ودابا بقاا ليها غير تمشي جهة الطوموبيل ديالهاا وتركب فيهاا وتمشي قبل مايشوفها شي حد... كانت تاتمشى بزربة وسيدرا بين يديها كلماا حسات بيها غاتفلت بين يديها كاتزيد تزير عليهاا تابعزاتهااا... وديك الصنداالة لي كانت لابسة سيدرا وحدة فيهوم طااحت فالأرض فوسط داك الشاانطي... يالاه بعدات شوية على بلاصة لقاعة وهي توقف تتنهج جاتها سيدرا تقيلة ومع ديك لهزة بااش هزاهاا تعدبات... ولكن واخا هاكا ماحبسااتش وكملات طريقهاا بالجرى تاسمعااات صوت خلى الدم يحبس وسط عروقهااا وعينيها يخرجو وزادت سيدرا تاترطى يين يديها فاش سمعات داك صوت لي كاتعرفو مزيااان..
ملي شاف بعينيه الضورة دلعمارية كملات وكلشي شد بلاصتو خرج هو وإدريس من لقاعة غاديين يتفقدو الأمور بنفسهوم... مانسااش نهار السبوع دالتوينز اش طرا فيه داكشي علاش دار احتيااطو هاد لمرة وجااب لي يحضي لبااب بااش تاحد غريب مايدخل... ضربو ضورة ورى القاعة لي كانت خاوية وسيفط زين العابدين وأمين يشوفو النوااحي حيت متأكد أنها مغاديش تفلت هاد المناسبة باش تجي دير شي كارثة وأكيد مغاديش يدوزها ليها وهاد لمرة خصها تشد ويكون عندو دليل عكس لمرة لي فاتت...
بان ليه زين العابدين جااي عاقد غوباااشتو ونطق ببرود:مكاين تاحاجة
نوح:خلينا نرجعوو لداخل ومرة مرة يخرج واحد فينا ويضرب طليلة سي إدريس سير سبق مع أمين بااش مانخليوش لعين عليناا راك عارف
إدريس:واخا هاني مشييت يالاه اولدي
سبق هو وأمين كيف قال ليهوم نوح قبل مايتبعو هو وزين العابدين لي نطق:لواليد عندك لپاور پانك تلفوني قرب يطفى
نوح:فطوموبيل سير جيبو
مد ليه ساروت وسبقو زين العابدين لي جبد داكشي لي بغاا وسد طوموبيل ومع جاا يرجع بانت ليه شي حاجة تتبري فداك الظلام...تحدر هز داكشي وبانت ليه سنسلة قرب جهة نوح لي كان تايتسناه وقال ببرود:لقيت هادي لهيه
مع دلاها بين صباعو بانت ديك التعليقة لي فيها حمامة ولي كانت نفسها سنسلة لي جااب نوح لسيدرا كادو...طيرها ليه نوح من يديه وبدا يقلب فيها قبل مايشوف فيه عاقد حجباانو وقال بخشونة:فين لقيتيها؟؟؟
زين العابدين:حدا طوموبيلاات
هز نوح عينو تم وزاد شاعل لبيل بلامايزيد لكلام مع زين العابدين لي مافهمش ديك ردة لفعل ديال بااه خصوصا أنه معارفش ديك السنسلة دمن... مشى نوح تايقلب تم وضارب تخنزيرة عاد هز تلفونوو ودوز لخط لإدريس وغير جاوبو وهو ينطق بجدية:سيدرا كاينة تم؟؟
إدريس:(ضور عينو فلقاعة ومبانتش ليه رحيل ومشى جهة تانيرت) فين رحيل وسيدرا؟؟
تانيرت:سيدرا راه تاتلعب مع لبنااات وراك عارفخا مكتزگاش فبلاصة وحدة ورحيل تاتبدل لفوق لتوينز علاش تتسول؟؟
ماحتاجش إدريس يعاود لكلام حيت سمعو نوح لي قطع عليه بزربة وقلبو حسسو بلي واقعة شي حاجة حيت السنسلة كانت سيدرا دايرااها فاش كانت لداخل وشافها ملي هزها... وبيما أن زين العابدين لقاهاا هناا فهادشي كيعني بلي هي خرجاات من لقاعة بلامايشوفهاا حد.... خرج تيجري وسط دوك طوموبيلات تاخرج لجهة لخرا ومع ضور عينو قشع هاديك لي كانت تتجري وسط الشانطي هازة شي حاجة...
نوح:(بصوت قوي خشن)وقفييي
ديك وقفي لي نطق بيها هي سمعاتها بجررري وداكشي لي دارت بدات تتجري بكل جهدهاا شادة فسيدرا وبدات تتجري تجري ونوح مع شاافها كسيرات تاهو بداا يجري وتبعها واخا بناتهوم مسااافة نيت ومن زهر ميس وصلات لفين كانت طوموبيلتهاا وجبدااات الساروت بيد وحلاتهاا فلبلاصة فين غاتجلس وخشات سيدرا لي ضربات راسها بالجهد مع السقف ديال الطوموبيل تاحسات بالدوخة وجلسات سادة لباب وفديك اللحظة وصل نوووح باااش يحل لباب عليها ساعة السيدة كسيرات وخلاتو تابعهاا كايجري تااشوية تسمع صوت السكوووتر وراه ومع ضااار بان ليه زين العابدين لي داز من حدااااه طاااير تابع طوموبيل ميس لي كانت تاتنهج ومخرجة عينيها وسيدرا بدات تتبكي وتغوت وتشوف وراهاا...عصباتها وماحسات براسها تاهزات يديها وعطاتها لوجه ضاربااها تااطبعااات صبعااان يديها على حنكهاا وزادتها واحد اخر خلى سيدرا تكمش تتشهق وعينيها تايشوفو بخوف فهاد لحمقة لي جالسة جنبها كلها تاترعد وتتغوت وتضحك فنفس الوقت...
رجع نوح تايجري جهة الطوموبيل وركب فيهاا مكسيري بكل جهدو تاتحكو الروااايض فالأرض مخلين لاطرااس وبليد التانية بدا كيزوول فالكراڤاط لايحها بعدم اهتمااام جنبو...جبد تلفونوو وعيط لصااابر لي جاوبوو فديك اللحظة وقال بصوت قاااصح:ديك بنت لقح*بة لي قلت ليك رااه ناوية على خزييت. لاطااحت بين يدي بربي لارحمتهاا واخا نعرف ندخل على مهاااا لحب.س ودااااك لقلاو*ي ديااالك وزابور لخاااوي زيدو فكر*ك
صابر:(خرج عينو وهو عارف بلي نوح مكيخسرش لكلام إلا لكان واصل لواحد المرحلة دالأعصااب) ولد لحاااج يااك لباااس اش واقع
نوح:(كمل كلامو سااخط)گلتي خصك دليل باااش تشدهااا هاهي لقح*بة ساااارقة ليااا بنتي ولكن هاد لمرة مغانتسناااكش حيت قاااد بكررررري
قطع عليه وكسيرى باش يلحقها واخا راه عااارف زين العابدين تابعها مي تاهو خصووو يلحقهاا وعقلوو مع سيدراا لي أكيد غاتكون خايفة....عض على شواربو مفقوووص وبدا يضرب فداك لڤولون وعينو خااارجين بالأعصاااب... كان غايشدها على بوونت ساعة عندها الزهر فلتاااات ليه للمرة التانية
**
شادة لبيبغوون تاتعطي لإسحاق يرضع وماحسااات غير بواحد النغزة فقلبهااا خلاتهاا تشهق وتشد صدرهاا وهي حالة فمهااا تقولي فيهاا لموووت... كانت جالسة معاهاا أسماء تاترضع بنتهاا وغير شافتها هاكاك وهي تزول لبزولة لروفيداا وقربات جهتها شادة يديهاا وقالت بخوف:رحيل مالكي؟؟
رحيل:(عضات على شفتهاا وديك النغزة ماحدها غادة وتاتمجهد عليها) قلبي تايضرني اممم مخنوقة مقدرااش نتنفس
بدات تتحل ليها الزيف جهة لعنق ومزولاتوش ليها وهي تترعد ماعرفات مالها كانت صحة سلام تابانت ليها هاكا وهي تكيهاا فداك لكرسي ورحيل تاتشهق وعينيها فالسقف دغيااا صفااارت وخلعات أسماء لي ماعرفات اش طاري ليهاا
مدات ليها كاس دلمااا باش تشربها ساعة سنانها كانو كيتقرقبو ماقداتش تحل ليهااا فمهاا ولي زاد خلعهاا هوو ديك الترعيدة لي شداتهااا بحال لاجالسة وسط التلج
أسماء:رحيييل مالكي ماتخلعنيش عليك اويلي باباا
هزات تكشيطتها خارجة بلاعقل تاتقلب على باها ولاشي حد يعتقهاا تاشافت إسلام وجراتو بالجهد تاخلعاتو وقالت بخووف:رحييل ماعرفت مالهااا
طلع بالزربة غادي لفين قالت ليه ولقاها على حالهاا قرب جهتها شد راسها وقال: رحيل واش كاتسمعيني
تاتسد عين وتحلها وهي باقي تاترعد تاخلعاتهوم وبدا تيقرا عليها القرآن تاشافها بدات تكالمى وأسماء كاتمسد ليها يديها لي كانت باردة كيف التلج
**
كانت تاطحن الطريق وهي تاتشوف فالمراياا وراهاا داك السكوووتر لي تابعهاا وماحدو تايقرب تاتزيد تكسيري وتعض على شفايفهاا تاخرجاات لشانطي لكبير وتماا بدات تاضوبلي الطوموبيلات ودخل وسط الزحام باش ضيعو ومايبقااش تابعهاا وبلفعل مبقااتش حاسة بيه وراهاا وهادشي لي خلاهاا تبسم بجنووون وبدات تاضحك تادمعو عينيها وقااالت بصوت عالي:هه صافي مابقا قد مافات وغادي نحرق قلبك ارحيييل (ضارت شافت فسيدرا لي مكورة على بعضها تاترجف بلخوف وتبكي وجراتها من شعرها بالجهد تاغوتات سيدرا وكملات ميس كلامها بجنون) غانحرق قلبها بيك نتي ومانخليهااش تهنى وداكشي لي ماداروش باك وبدر غانديرو أناا ههه
الوجهة ديالها كانت الدار لي معارفهاا حد فين جات وقفات طوموبيلتهاا وخدات شالهاا رابطة بيه يدين سيدرا لي تاترطى وتغوت وهي تنزل عليها تاني بتصرفيقة ونزلاتها سادة ليهاا فمهاا ومع دخلات لباب لعمارة سمعات صوت سكوتر لي دب الرعب فأوصالها وعينيها خرجو من بلاصتهوم...مع شافتو وهي تهز سيدرا بين يديها سادة ليها فمها وبدات تادردب فالدروج وعينيها غايخرجو مايمكنش هادشي كامل لي ضربات ويمشي كلشي فالزيرو مستحييل مالقات غير السطاح تمشي ليه ومع دخلات جرات سيدار من شعرها غادة بيها لحافة ديال السطح وغير ضورات عينيها وهي تقشع زين العابدين لي تبعها وغوتات بكل جهدها:تزيد خطوة وحدة نلوحها من هنا
قلبها حسسها بلي شي حاجة واقعة ومعرفااش اشنو هي... واخاا الحالة فاتتها ولات تقدر تهضر وديك التبوريشة مابقاتش ولكن قلبها وديك النغزة لي فيه باقي مابغاتش تزول... عيااات تحك صدرها وتحل فمها باش تقاد أنفاسها ولكن تگول واش ارتاحت...ضورات عينيها يمين وشماال ونطقات بصوت راجف:فين سيدراا (ناضت بحال لاقرصاتها شي حاجة ونطقات بخوف)فيييين سيدرااا سيرو جيبو لياا بنتي بغيت نشوف بنتي
أسماء:رحيل عافااكي تهدني راه سيدرا لتحت تاتلعب مع لبنات لاشافتك فهاد لحالة غاتخلع وتابابا وماما تانيرت
إسلام:أسماء عندهاا لحق راه ماوااقع تاحاجة غير ارتااحي كلشي مزياان
رحيل:(برجفة) لا لا قلبي حاسسني بلي شي حاجة واقعة إسلام عفاااك جيب ليا بنتي
حرك ليها راسها ونزل يلبي طلبهاا... حاول مايبينش شي حاجة لتاواحد وعينو تايقلبو على سيدرا تاشاف إدريس من بعيد غااادي وجهو باين فيه مزيير...تبعو تاخرجو لبراا وإدريس هاز تلفونو تايصوني لشي حد..
إسلام:عمي إدرييس مالك اش واقع؟؟
إدريس:(يديه تاترعد عليه وجهو دغيا ظلام)سيدراا مكاينااش هنااا
إسلام:كيفاااش مكايناش واش متأكد ياك كاانت تاتلعب مع لبنااات
إدريس:(حاط تلفون على ودنيه وجاوبو فنفس الوقت) مكااينااش وقبيلة عيط ليا ولد لحاج سولني عليها (مكمش حجبانو) شي حاجة واقعة لنخشيشتي وتاااولد لحاج مكايجاوبش
إسلام:رحيل راه بغات تشوفها قبيلة طاحت بواحد لكريييز فشكاااال أول مرة نشوفها فديك الحالة
إدريس:واياااك تگولها ليهاا سمعتي هي حاملة وماخصنااا مشاكيل سير گول ليها راه مع باهاا ورد لبااال أنا جاااي
ركب إدرييس طوموبيلتو محرك فين ماعرفش... ملي عيط ليه نوح وسولو وقطع دخل فيه الشك ولي زاد خلى شكو يتحول ليقين هو فاش قلب على سيدرا ومالقاهااش وملي سول عليها لبنات لي كانت تتلعب معاهوم قالو ليها راه مشاات قبيلة تاتقلب على باباهاا... القاعة على قدهاا ما عندها تاباب اخر لي يخليها تخرج منو يعني فين غاتكون مشااات... تلفون باقي على ودنيه تايصوني لنوح لي وأخيرا رحمو وجاوبو...
إدريس:ولد لحاج فينك واااش سيدرا معاااك؟؟
نوح:(بصوت قاصح نطق) داتهاا ديك لمريضة بالصدفة شفتها وأنا تابعهاا
إدريس:(بلهفة) سيفط ليا فين نتااا بااش نجي
نوح:أنا غادي لدارها تما فين كاينة ف***** عيط لصابر ولحقو عليناا
ومع قطع نوح داكرتو سافرات بيه لنهار لي كاان جالس فبيرووه فلميزون دڤواتيغ خدام كيف عادتو ونضاضر البروطيكسيون على عينيه... تحل لباب بلادقان وماحتااجش يهز راسو حيت عارف شكوون لي كايدخل عندو بهاد الطريقة...
نوح:(بصوت هادئ) اش طرا تاجيتي لهناا
زين العابدين:(جلس ببرود وقال بملل) جيت نشوفك ونشوف الطوموبيل لي گلتي ليا
نوح:نزل لتحت وشوفها وشوف لون لي بغيتي
زين العابدين:(ناض وقبل مايخرج شاف فيه وقال بنفس لبرود) هاديك لي جات لسبوع ديك لمرة (كلامو لفت انتباه نوح لي خلاه يهز راسو ويشوف فيه وحجبانو مكمشين شي لي خلى زين يكمل هضرتو) ساكنة ف*****
نوح:(هز حاحبو وقال بنبرة قاصحة)ونتاا باش عرفتي هادشي
زين العابدين:شتها بالصدفة وتبعتهاا (غمزو قبل مايخرج) وعارفك تاتقلب عليها
سد لباب وراه بكل هدوء مخلي نوح مبسم بلخف وتمتم بخشونة:سبع ديالي
مجرد ماسالى خدمتو وخرج من لميزون دڤواتيغ انطالق لوجهة ديالو ولي هو لعنوان لي قال ليه زين العابدين ومن بعيد بقا مراقب البلاصة تايشوف فديك لحومة فين ساكنة ولانگولو فين مخبية... بقا تما جهد ساعة تقريباا تابانت ليه خارجة من لعمارة ملوية عليها شال مخبية داك لاطراس كيف عادتهاا... تبعها بشوفاتو تابانت ليه قطعات الشانطي وتاهو حرك الطوموبيل وتبعها بشوية تاشافها ركبات فواحد الطوموبيل ديال واحد خونا لي مع سدات لباب تحدر جهتها باسها ففمهاا شي لي خلى نوح يهز حاجبو ببرود قبل مايضور الطوموبيل غادي فحالو بهدوء وبرود...
دابا هو عارف فين ساكنة وأكيد مغاتغفلش على عينيه من هنا لقدام وغايبقاا حاضيهاا ويسبقها بخطوة بدون مايعلم تاواحد ومنهوم تاإدريس حيت مباغيش يشطنو وهو عارفو مدوز شلى حوايج فحيااتو... كان حاط عليها بنفسو ومرة مرة يمشي يتبعهاا ويشوف تحركاتها وشحال من مرة قشعها وهي تتركب فطوموبيلات مختالفين وكل مرة مع واحد ماحتاجش يفكر بزاف وعرف اشمن طريق غادة فيها... ماخلى حد يدخل تامن صابر معاودش مشى عندو من نهار قال ليه بلي خصو دليل وتكلف لراسو ونهار لي يحتاج يدخل صابر راه غايعامو كيف طاري داباا...
رجع بداكرتو لواقع وهو كيطحن فداك الطريق وهو عاقد حجبانو وعاض على شفتو بناابو تاغززها... كان داير حساابو حيت عارفها غاتجي وتستاغل هاد لمناسبة داكشي علاش جااب لي يحضي ليه بااش لاتشدات يديها فين تربى ساااعة وقع لي مطاحش فبالو وسيدرا هي لي مشات فالرجليين... مافهمش كيفاااش تاخرجات وماردووش ليها لباال وهادشي كولو مغاديش يشغل بيه بااالو داباا لمهم هو يفك سيدرا من يديها ولي مطمنو حاليا هو ولدو زين العابدين كاااين يعني غايقدر يشغلها على ماايوصل واخا راه عارفو مكيحملش سيدرا ويمكن لاجاتو فرصة يأديها يديرها عارف ولدوو راه تربيتو وعجينة يديه ولكن عارفو مكايحملش لحگرة... وصل لفين ساكنة ميس وبلاصى طوموبيلتو تاتسمع صوت الروااايض ونزل وبالصدفة هز شوفاتو فالعمارة وعينو لمحاااتهاا واقفة على لحافة دالسطح وشعرها تايديه ويجيبو الريييح... نسبة الادرينالين ارتافعاات فدموو شي لي خلاه يمشي بالجرى جهة باب العمااارة تايطلع فدرجة وينقز تلاتة...
سطح لعمارة مكانوش لحيوط ديالو طالعين بحال لعمارات لخرين كانو قصار بزاف يعني لاوقفتي فلحافة غير تزهق رجليك طيح لتحت نيشااان... كانت واقفة ويديها باقي شادة بيها شعر سيدرا لي تاتبكي وتشهق بخوف فهاد اللحظة باغا غير ماماهاا... أما ميس كانت بحال شي وحدة فيها شي جن راسها تايضور هنا ولهيه وعينيها خاارجين قبالتهاا... هاد لفرصة لي جاتها بين يديها مغاضيعهاش واخا تعرف تمشي فيها تاهي لمهم تحرق ليهوم قلبهوم... عقلها مابقااش خدام وهي مباغاش تعتارف بهادشي وهاد لمرض لي تاتعيشوو بسبابها هي لي وهمات نفسها بحوايج ماعندهومش أساس من الصحة تاخرجات على حياتها لي كانت عايشااهاا براحة مع راجل باغيها وبنت لأي واحد يتمناهااا خربات زواجهاا وبلاصة ماتندم وطلب ربي يغفر ليها گاع داكشي لي دارت غير مزايدة فيه داباا... ماتسوقاتش لديك لبنت الصغيرة لي بين يديهاا ورجفتهاا لي حاسبة بيها بين يديها لي مزيرة على شعرهااا...
كان تيشوف فميس بنظرات باردة خطى لخطوة لقدام جهتهاا وميس غير شافتو غوتاااات بكل جهدهاا:مااااتقربش ليااا سمعتي ماااتقربش راه غانلوحهااا
زين العابدين:(ببرود)لوحيها ولاماقدرتيش خليني أنا نديرهاا
ميس:(ضحكات بسخرية)وعند بالك غانتيقك ههههه لا راك غااالط حيت أنا عارفة كلامك كدووب
زين العابدين:(زاد خطوة خرا بنفس لبرود) اخر حاجة تتهمني هي هاديك لي بين يديك
مع نطقهاا تسمع صوت نووح لي نطق بحدة وعينو على سيدرا لي غوتااات بالجهد:بااااابااانو
نوح:(هز يديه وشاف فميس) طلقيهاا مشكيلتك ماشي معاها هي
ميس:(ضحكات ضحكة مجنونة) هههه لهاد الدرجة تاتبغيهاا واخا هي ماااشي بنتك
نوح:(عينيه على سيدرا لي نظرة الرعب ولخوف لي شاف فيعنيها فشلاتو) بنتي ونطييح الرووح على قبلهااا
ميس:(بسخرية)بنتك هههه على مكانعرف هادي بنت خويااا وهازة من دم الجوهري
نوح:(فهاد اللحظة تمنى لاباغااي دسيدرا تخسر وماتبقاا تسمع والو كرز على سنيه وعينو حمرين فميس) دمك لموووسخ مكيجريش فعرووق بنتي (غوت بعصبية) طلقيهاا
تقدم بخطووة بينماا ميس غوتااات بجر جهدها تاخلات مالين لعمارات لي ضايرين بيهاا يشعلو ضواو ويطلوو اش طااري وهي ماهمهاتش هادشي... هازة يد وحدة قبالتهاا وقالت بحقد:راه مكااانضحكش لاا قربتوو بزوووج غانلوحهاا
شاف نوح فزين العابدين ورجعو لور وهو بقا واقف بلاصتو كايحس بيديه مربووطين ولي رابطو هي سيدراا... نزل عينوو فااش بان ليه واحد السائل نازل منها...بقوة لخلعة بالت مسكينة فحوايجها
نوح:(تبسم ليها بحنية) بابانو أنا معااك ماتخاافيش واخاا داباا نرجعو لعند ماماك
ميس:هههه ماماهاا ههه فين هي رحييل كنت صراحة متمنية أنها تكون هناا
(زيرات على شعر سيدرا بگاع جهدها تاغوتات سيدرا تتبكي مسكينة بخوف وصوتها تبح ونطقات بنبرة جنونية) كنت باغاها تكون حاضرة وتشوفني بعينيها وأنا كانرمي ليها بنتها من هنا صراحة منظر غايكون زووين وغايخليهاا تحماااق حياتها كلهاا...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.