الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 72

من تأليف Rah Ma

70 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

داخل لدار وكتافو طايحين عليه وعينيه غارقين تگولي هادا عندو ستين عام... قربو جهتو ولادو تيعنقو فيه ويتعلقو وهو لعقل ولخاطر ماعندوش صدرهوم وتمشى جهة بيت النعاس نيشان داخل تيسوط ويتنهد... كانت مرتو حكيمة واقفة فلكوزينة تتصاوب لعشا مع سمعات صوت صداع الدراري عرفاتو دخل وبقات تاتسناه يجي يطل عليها كيف مولفة...ساعة السيد مبانش ليها...مسحات يديها بلمشوار ونقصات على لبوطة وخرجات تتقلب عليه بان ليها لبرهوش دولدها وشافت فيه:فين باك؟

ولدها:فلبيت

مشات لعندو لقاتو متكي فوق النموسية بحوايجو حاط دراعو على عينيه وساكت...قربات جهتو وجلسات جنبو ونطقات بتساؤل:عادل مالك ياكما مريض

مدات يديها تقيص وجهو وهو يزول يديها ونطق بزز:مامريض ماوالو غير خليني عليك احكيمة

حكيمة:ومالك حالتك معجبانيش هاد ليام كلها ونتا ساكت وغير تتخمم اش واقع

عادل:غير مشطون مع لخدمة وصاف

حكيمة:لخدمة عمرها شطناتك من امتى ونتا خدام وعمرك كنتي مهموم بحال هاكا

عادل:ونتي اش فهمك فالخدمة؟

حكيمة:اوا أنا گلت داكشي لي تانشوف راه عاشرتك سنين ماشي نهار ولايوماين

عادل:(زفر) داك لرض لي خديت من عند جدي عارفة بلي كانبني فيها لموبل اوا تحنسرت فلفوس ولخدامة راه حابسين لبني دابا

حكيمة:ياك تسلفتي من البانكة؟

عادل:اييه ومن بعد راه لملايير الالة داخلين فداك لبروجي ومال لبانكة غاتسلفني كلشي

حكيمة:وشنو لمعمول دابا

عادل:هاني تانخمم داكشي لي عندي طبيتو ولخدامة راه باغيين فلوسهوم وفلوس السلعة تاهي وماعرفتش اش ندير

حكيمة:گول لباك يسلفك ياك عندو خيرو تاهو

عادل:(ضحك بسخرية)يسلفني نسيتي لخصام لي بناتنا

حكيمة:لخصام فجيه ولخدمة فجيه فكر فمصلاحتك وسير عند باك طلب منو السماحة

عادل:(تگاد فلجلسة) اجي بعدا داك الدهب لي عندك باش نافعك

حكيمة:(ضورات عينيها ونطقات) الدهب هو لي نكساب وزايدون راه خليتو عند مي

عادل:داك دهب شكون شراه ليك سيري جيبيه من عند مك نبيعوه على الأقل نسدو بيه شي حاجة على ماضبرت على لبقية

حكيمة:لا لا دهبي مانبيعوش اعادل واش أنا ماشريتو تاعفى عليا الله وبغيني نبيعو وشكون گال ليا انشريه تاني

عادل:(خنزر فيها) فلوسي باش شريتيه فيما تبان ليك شي سرتلة تجي تجري عندي ونعطيك الفلوس تشريهوم ودابا فاش وگفت عليك تعاونيني مابغيتيش

سكتات وماجاوباتوش حدها تاضور عينيها وهو ضور وجهو وناض مخنزر وقال بعصبية:والله ينعل جد بوووك ابتلحرام يييخ على چنس

ناض مخيخ خارج من الدار مخليها جالسة تاضور راسها يمين وشمال... مستحيل تبيع الدهب لي عندها وتخسرو وهي معرفاش راسها واش غايرجعو ليها ولا لا...

حكيمة:(ناضت تتبرگم)شحاال من فلوس ضيع بان ليه تادهبي يضيعو ليا والله لاشمو من عندي

***

نازلة من دروج بشوية عليها ورادة بالها مع كسوتها لاتعكلها... لقات إسلام كيتسناها قدام باب الدار ركبات فالطوموبيل وشدو طريق لكلينيك فين ناعسة رحيل..

إسلام:(نطق بتساؤل)سيدرا فخبارها مها فالسبيطار؟

أسماء:اه گالها ليها ولد لحاج

إسلام:مزيان مك باقا تما؟

أسماء:اه راه عيطت ليها گالت ليا كاينة هي ورحيل حيت ولد لحاج مشى يقضي شي غراض وموراها غايمشي لرياض يجيب سيدرا لعند مها

حرك راسو باه وكمل طريقو تاوصل ونزلو بزوج جايبين معاهوم ديسير ولما ودانون وغير وصلو قدام شومبغ وهي تشوف فيه أسماء:خليك هنا تانعيط ليك

حلات لباب ودخلات بابتسامة وهي محملة بالخناشي:هيلوو

رحيل:أهلين لباس عليك

أسماء:صافا بخير ونتي (سلمات عليها) هانتي جبت ليك ديسير ارا متاكلي

رحيل:عدبتي راسك راه كاين عندي هنا

أسماء:صافا باش تتحسي شوية

رحيل:شوية وصاف طونسيو تايلعب معايا مرة طالع مرة هابط مرة مزيان

أسماء:ردي لبال لراسك ارحيل وحاولي ماتعصبيش

تانيرت:راه تانگولها ليها لاش نعصب راسي وأنا واحلة فروحي

رحيل:وراه ممعصباش دابا أنا بخير

أسماء:اييه إسلام برا باغي يشوفك

سرطات رحيل ريقها وتبسمات بزز:اه مرحبا بيه ماما عطيني شالي ولكاب نغطي درعاني

لبسات عليها داكشي وعاد دخل إسلام حشمان من بعيد لقى السلام:كيبقيتي شوية؟

رحيل:حمدلله ونتا وخالتي لباس عليها

إسلام: مزيان عليها راه تاتسلم عليك

صونى تلفون تانيرت بنمرة إدريس وخرجات تجاوبو وبقات معاهوم أسماء مجمعين تاناضت حاطة صاكها وشافت فرحيل:ندخل لطواليط غانتفرگع

مشات لحمام وبقا غيير إسلام مع رحيل لي كل واحد ساكت وتيشوفو فبعض بجنب عينيهوم وقرر إسلام يفتح لموضوع:بغيت نطلب منك السماح لاسببت ليك شي مشكيل وأنا مقاصدش

رحيل:ماعليش

إسلام:(تبسم ليها بطيبة) ربي شاهد بلي معتابرك ختي ومانبغي تاحاجة ضرك

تبسمات ليه رحيل وفديك اللحظة تفتح الباب وتم داخل نوح برفقة سيدرا...

رحيل غير بان ليها نوح وبدات تصفار وتخضار على زهرها لي ديما تايحطها فمشاكيل وهي مدايرة لابيديها لابرجليها... أما إسلام فكان حاس بالجو المكهرب وتبسم فوجه نوح:على سلامة المدام

نوح:(نطق بخشونة وعينو على رحيل)الله يسلمك

سيدرا:(مشات تتجري جهة رحيل)مامي توحشتك

مدات يديها باش طلع عندها ورحيل ماقداتش تحنى وطلعها...قرب نوح طلعها تاجلسات جنبها معنقاها... تحل باب دلحمام وخرجات أسماء لي يالاه بغات تهضر وهي تلقى نوح وبدات تنزل فكسوتها وتبسم ليه بخجل:سلام أوعليكوم ولد لحاج لاباس

نوح:(مشافش فيها وباحترام جاوبها) الحمدلله اختي الله ينورك

سيدرا:سومة أنا جييت

أسماء:تبعتيني لهنا افليفلة

سيدرا:همم جيت نشوف مامي (عنقات رحيل) توحشتها بزااف

رحيل:لحبيبة ديالي توحشتك تاأنا

انظمات ليهوم تانيرت وبقاو مع رحيل وإسلام واقف فجنب حادر راسو تاشافت فيه أسماء وهو يغمزها وتاهي فهماتو وناضت سلمات على رحيل وخرجو بزوج بقات غير تانيرت تاتسنى فإدريس يجي باش يمشي معاها...

بزز باش داو سيدرا لي حلفات تاتبات مع مها وغير نوح لي سكتها فاش گال ليها بلي غايجيبها تاني غدا ومشات مع جدها وجداها... رجع لعند رحيل لي كانت تاتسنى تشوف ردة فعلو على زيارة إسلام... بان ليها دخل وقرب جهتها هز دوا لي محطوط فوق الطبلة وقال بهدوء مكمش حجبانو: شربتي دواك فلوقت؟

رحيل:اه تاتجي لانفغميغ تاتعلمني بلوقيتة

نوح:وصيتها باش تفكرك (حط يديه على حنكها) مزيان دابا ياكما تاتحسي بالصداع فراسك تاني؟

رحيل:لا مبقيتش

نوح:نعسي وارتاحي راه مشى لحاال

رحيل:مغاتگول والو؟

نوح:(شاف فيها هاز حاجبو)بحالاش؟

رحيل:(قلبات وجهها بنفخة)والو والو

ضارت تتقاد فالمخدة وتكات على ضهرها وهو شاف فيها مدة قبل مايخرج لبرا باش يكمي...

الوجع هاد النهار تايجيها ويمشي وماگالتها لحد... فلول كان شادها فضهرها ودابا أسفل بطنهاا...كاتمسدها تاكيمشي وتگول رتاحيت ويرجع تاني... كان الليل والظلام فلبيت ونوح راه متكي فبلاصتو ناعس... وهي ناعسة على ضهرها فيما تغمض عينيها وتگول نعس يفيقها لوجع وغير يطلقها تغمض عينيها مرتاحة ويجي تاني لوجع... كانت عارفة بلي هادا وجع دلولادة حيت سبق وجرباتو وزيد هاد لوجع ديال هاد لمرة تايشدها ويطلقها وكل مرة تايزيد يطول على لمرة لي قبل منها ولكن برغم من هادشي مگالتهاش لنوح ومافيقاتوش...فواحد اللحظة تمجهد عليها لوجع وطلقات أنين خافت خلاه يحل عينو وينوض جهتها شاعل لفيوز لقاها مغمضة عينيها وعاضة شفتها تادماتها... حط يديه على وجهها ونطق بتساؤل:رحييل مالك؟

رحيل:(حلات عينيها ونطقات تاتلهت) فيا لوجع

نوح:(شد وجهها بين يديه وقال بخفوت أجش) وجع لولادة؟

دموعها نازلين وبزز باش حركات راسها وجوباتو:همممم

نوح:أنا نعيط ليهوم

رحيل:(شدات فيديه وقالت) لا بلاتي شوية

جلس جنبها تيشوف فيها بعيون خايفة وهي تاتعصر وكلها حمرا... تايقيس حنكها وشعرها وهي تاتنهد فاش تيطلقها داك لوجع تتگولي بخير غير تايرجع تاتبدا تعصر... عاونها تاجلسات وبدات تاتسوط وشادة فيديه تاتعصر وضفارها مخشين فيديه تاتكب فيه حر داك لوجع... كل مرة يسولها واش بخير واش يعيط ليهوم وهي تتگول ليه لاباقي... عارفة راسها لامشى تاعيط ليهوم غاينزلوها لبلوك وهي مبغاتش تنزل من دابا ولوجع يالاه بداها...

نوح:(حط ليها راسها على كتفو وبقات تايدوز يديه على ضهرها) نعيط ليهوم دابا

رحيل:(تاتبكي)مابغيتش هممممم اعععععع ياربي

قادها وناض غادي يعيط ليهوم وهي بقات بلاصتها تاتوجع... لوجع فلبداية كيكون متقطع وتايكون بناتهوم فترة راحة أما دابا راه شدها لوجع وماطلقهاش...جاو لفرمليات والطبيبة لعندها باش يفحصوها... ونوح راه مخطاهاش وبقا واقف ليهوم على راسهوم....

الطبيبة:لوالدة باقي ماتحلات ليها وبيما أنه جاها لوجع طبيعي فهادشي مزيان

نوح:(بتساؤل) غاتبقا هاكا؟

الطبيبة:ماعندنا مانديرو كيف گلت ليك لوالدة باقي ماتحلاتش ليها والسقاية باقي ماتفرگعاتش مغانزلوهاش دابا لبلوك غانخليوها هنا تاتقرب لولادة ونزلوها

خلاوها تاتوجع ماعندهوم مايديرو ليها وهو معاهاا وكل شوية تجي الطبيبة تشوفها ولا وحدة من لفرمليات... من لوحدة دليل وهي تتوجع تاال تمنية دالصباح عاد نزلوها لتحت وكلشي ساق لخبار وتانيرت وإدريس جاو ومعاهوم تارحمة... ملي نزلوها لتحت مشافهاش مزال وماعرفش حالتها وتاطبيبة غبرات تاجات لانفغميغ عندو طلبات منو ينزل معاها لعند رحيل وبالفعل نزل لقاها لابسة لبسة ديال السبيطار وناعسة على بياص تاتوجع... قرب جهتها بقلب ملهوف:الفتنة ديالي

رحيل:(شدات فيديه ونطقات ببكاء) نوووح مقاداااش

نوح:(قرب جهتها كتر تايسول فيها) شنو بغيتي ندير نگول لطبيبة تولدك سيزاغيان؟

تاتحرك راسها بلا مباغاش تولد سيزاغيان وفنفس الوقت لوجع هلكهاا... بدات تاتسد عينيها ونوح غير شافها هاكا وهو يضرب على حنكها بالجهد باش توگض وجات لفرملية تاتفيقها والسيدة تاتسخف... عيطو لطبيبة لي دوزات ليها تاني تلفازة وتما لقاو بلي واحد من توينز سخف فكرشها ولمشكيل باقي ماتحلات ليها لوالدة بشكل طبيعي... نوح غير عرف حلف لا خلاها... بقاو معاها تاتأكدو بلي توينز بخير وتايتحركو وتارحيل فيقوها وكل شوية يطلو عليها ونوح معاهاا تاتفرگعات السقاية مفزكة داك البياص فين ناعسة... وجدو لمطريال وجات الطبيبة هي وطاقم دلفرمليات كلهوم عيالات... بدات لولادة وتايتسمع غوات رحيل لي تتوجع وتتلهت وشادة فيد نوح لي كلها مقموشة... تاتغوت ربي لي خلقها وتوجع والطبيبة تاتبسم ليها وتحاور معاها.. كان راس ديال واحد من لي توينز باين خارج...

طبيبة:يالاه ڤازي ارحيل زحمي

رحيل:(عضات على سنيها)عممممممم ااااااااااع

بكل جهدها زحمات تاازلقات تربية هاكاك شاداها الطبيبة من رجليها كاطبطب على ضهرو تاطلقها بغوتة كاسر بيها البلوك...غوتة دخلات مسامع نوح وخلات عينو يتعلقو على ديك الكتلة دلحم لي مداتها الطبيبة لفرملية... وقلبو تايضرب بالجهد من داك الإحساس لي حس بيه فديك اللحظة... رجعات الطبيبة تاتدوي مع رحيل وتشجعها وهي صافي فشلات جهدها ضاع... ضبابة تتبان ليها ومع دلك مقاتلة وصابرة تاتزحم... ولكن صافي فشلات وماقدراتش وسخفات ليهوم والطبيبة ماحيلتها لتربية لي غاتخنق لاماخرجاتش ولالرحيل لي غيبات ضارو بيها لفرمليات تايرشوها بلما ويفيقو فيها تاحلات عينيها واخا حالتها حالة صبرات وبدات تزحم بداك شوية دالجهد لي بقا ليهاا ومع اخر غوتا غوتاتها رحيل خرج البيبي لي ماتسمعش صوتو وكان زرگ حيت مكيتنفسش...

على داك لمنظر غمضات رحيل عينيها وغيبات مخلية الفرمليات ضايرين بيها أما الطبيبة فخرجات بزربة هازة معاها لبيبي لي ماتسمعش صوتو مخليا عيون نوح مفيكسية عليه...منظرو وهو زرگ نقطة دم مافيهش خلعاتو وزيد رحيل لي غيبات ليهوم واخا عياو مايفيقو فيها حيت طاح ليها تاني طونوسيو... ربع ساعة دازت فداك الصداع والروينة عاد تمات داخلة الطبيبة... وقف عليها نوح وهو مكمش حجبانو:فين ولدي؟

الطبيبة:لبيبي سخف فكرش مو ومكانش كيتنفس ولكن الحمدلله راه هو بخير دابا كيدوزو ليهوم بزوج

نوح:(واخا هاكاك قلبو مامطمنش) باغي نشوفهوم؟

الطبيبة:ملي غايساليو ليهوم لكونطرول غاتشوفهوم موسيو السليماني غير ارتاح

دخلات لعند رحيل يكملو ليها لسوان وهو خرج على برا وتلفونو لي كان داير ليه سيلونس شوية ويتفرگع بلزابيل... كلشي تيصوني باغي يطمن على رحيل لي مشافوهاش وماعارفينش واش تفكات ولا باقي... أما هو لخاطر باش يهضر ويطمنهوم ماعندوش باقي معارفش حالتها مع خرجوه وعقلو كولو معاهاا هي أو ولادو...

سعتاين خرا وهو غير كيتسنى تاتحل باب لبلوك وبانو ليه مخرجينهاا فوق بياص ملبسينها بيجامة جديدة لداخل ديالها بيض وفيها بنوار زرق ومغطينها بكاشة سخونة وجهها صفر ومرة مرة ضور راسها باقي سخفانة... قرب جهتها وشد وجهها ونطق بهمس حدا ودنيها:الفتنة ديالي باش تتحسي

رحيل:(باقي مفايقااش مزيان)هممم

الطبيية:(تبسمات ليه) هي بخير دابا غير ارتااح اسي السليماني

طلعوها فلاسونسور لشومبر ديالها وهو مفارقهاش ومع وصلو لطاج بانت ليه الدنيا عامرة هامو وختو جدو وجداه وإدريس تانيرت أسماء محمد ريان رنيم كلشي جاا من غير سيدار وزين العابدين... دخلوها لفرمليات لشومبر باش يقادوها ودخلات معاهاا تانيرت... أما نوح على لباب تايعنقو فيه ويباركو ليه الزيادة ديال التوينز... بقد مكانو ساعات صعابين بقد مكانت عندهوم حلاوة خاصة... كلشي كان متحمس يشوف توينز لي باقي مطلعوهومش حيت كيدوزو ليهوم لكونطرول... غير خرجو لفرمليات ودخلو النسا يطلو على رحيل وبقاو غير الرجال مع نوح...

نوح:(شاف فإدريس) فين سيدرا؟

إدريس:داها محمد طه لرياض خلاها تم عند السعدية

نوح:(جبد تلفونو) انعيط لزين يجيبها معاه

**

فالرياض كانت سيدرا منوضة حالة لسعدية مخلياهاا طلب السلاك... ملي عرفات بلي التوينز غايجيو لدنيا وهي نايضة فيها حرايگة بغات تمشي تشوفهوم... خلات السعدية تتجدب فالكوزينة ومشات تتجري لبيت زين العابدين حلات لباب كيف عادتها بلامادق وتمشات جهة البيت دالنعاس تاتقلب عليه مبانش ليهاا... خرجات من تم وهي مدلية شنافتهاا تاتلاقاتو جاي من الكولوار هاز سيزين بين يديه... مشات عندو تاتجري وشدات فيه وقالت:زينبيدين يالاه نمشيو عند مامي نشوفو مومويااات

قبل مايجاوبها كان صونى تلفونو بنمرة باه... تخطاها وجاوبو بهدوء:نعام

نوح:أجي نتا وسيدرا لكلينيك باش تشوفو توينز

زين العابدين:واخ

قطع معاه وكمل طريقو لبيت وسيدرا وراه بحال ظلو... طلق القط فوق النموسية مفطح تايحل فمو ومشى جهة الدريسينغ باش يبدل وهي تابعاه...ضار شاف فيهاا وهز حاجبو وهي واقفة تتشوف فيه وتسناه... سد المجر بالجهد وقرب جهتها شدها من التيشورت لي لابسة وجرها تاخرجها من الدريسينغ ورد عليها لباب بالجهد سادو بلقفل من لداخل...

سيدرا:( وحركات كتافها مقلقة) واخا عليك ازينبيدين

مشات جلسات فوق النموسية وسيزين كيضور بيها باغي يلعب معاها وهي مخنزرة ومربعة يديها تاتسناه...ماتعطلش بزاف وكان لابس حوايجو ومريح وشعرو كيف لعادة مخليه مخربق ومبوكلي... جلس تايلبس تقاشر وتبعهوم سبرديلة وغير سالى وهو ينوض شاف فيها وحرك يديه بلامايدوي بيالاه... ناضت سيدرا ديك الساعة تابعاه غادة وراه تااجري باش توصل لخطواتو نزلو لتحت والسعدية كانت جايا لعند سيدرا باش تلبسها الجاكيط حيت ديجا عيط ليها نوح وعلمهاا...

السعدية:رد ليها لبال

شاف فيها زين العابدين بشوفة باردة وهي سرطات ريقها وبدات ضور فعينيها وهضرتها كانت عفوية ولكن هو ماخصكش تگولي ليه شنو يدير حيت جن جنونو.. تبعاتو سيدرا وشدات فيديه كيف مولفة دير مع لي تتكون خارجة معاه... زفر النفس وكمل طريقو غادي على رجليه وسيدرا تتعكل فخطواتها مسايراه..

سيدرا:اووف زينبيدين بشوية غانطيح

شكون داها فيها هي تهضر وهو داير ليزيات ممسوقش ليها...وصل لشارع لكبير وقف تايتسنى طاكسي تابانت ليه وحدة وهو يركب وجلسها حداه...عطاه عنوان الكلينيك لي مسيفط ليه باه وضور وجهو جهة الزاج وسيدرا مكمشة فيه تاضور عينيها ساكتة.... حطهوم الطاكسي فبلاصة بعيدة شوية حيت كانت واحد لكسيدة والطريق تحبسات... نزلو مكملينها على رجليهوم ومع وصلات نص طريق نترات سيدرا يديها من بين يديه وقالت وهي مربعة يديها بطفولية:أناا عييت

زين العابدين:(خنزر فيها) تحركي

سيدرا:(بعناد طفولي جلسات فوق الطروطوار) لااءح هزني..

هز راسو فالسماا تيسوط والصبر لي يسايس معاها ماعندوش... أما هي حلفات لاناضت ليه وتفششات كيف مولفة دير مع جدها ولاخوالها ولانوح... عند بالها راه غايدير بكلامها ساعة ماتسوقش وخلاها جالسة فالطروطوار وكمل طريقو وسيدرا غير شافتو بعد وهي تخلع وناضت ديك الساع تتجري تابعااه وتعيط ليه:زينبيدين زينبيدين

وقف تيشوف فيها ببرود تاقربات جهتو وشدات فيديه وقالت ليه بنبرة مقلقة:هزني أنا عييت

بقا تيشوف فيها مدة قبل مايتحدر جهتها وهزها بزز منو وهي ضورات يديها على عنقو وبدات ضحك وتفرنس خشى يديه بزوج فجيابو وهي لي بقات شادة فيه ومضورة رجليها على خصرو ويديها على عنقو لاطيح... وصلو لكلينيك ودخل متبع نعت باه وهي معلقة فيه كيف لگرادة تبان ليه باه جالس مع إدريس وجدو فالكراسى لي جنب لباب...قرب جهتهوم وسيدرا غير شافت نوح وهي تمد ليه يديها تاهزها وتعلقات فيه...

سيدرا:(بحماس)فين مومويات

نوح:(جرها من نيفها)مومويات باقي ماطلعوهومش

سيدرا:ومامي؟

نوح:ماماك لداخل (نزلها) سيري عندها

وقفات سيدرا قدام لباب لي كان مزوقة بديكور فالزرق وفالجناب كاينين نفاخات فلبيض وفالزرق ولورد زرق وبيض.. حلات لباب بحماس داخلة ولقات لبيت عامرة ولبنات كيقادو لبوفي لي وصل ولي كان كيتميز باللون الازرق والأبيض والنفاخات فالدهبي تاهوما... قربات جهة ناموسية رحيل لي كانت ناعسة فديك الأثناء والسيروم فيديها...

سيدرا:واش مامي ناعسة

تانيرت:اه ابنتي ناعسة حيت عيات

سيدرا:(شافت فلبوفي)بغيت حلوة

تانيرت:سيري هزيهاا

سيدرا:(مشات جهة اسماء وقالت)سومة عطيني حلوة

أسماء:هاكي الالة (بتسمات)فين كادو مومويات

سيدرا:(ببرائة) ماعنديش فليسات

رنيم:خلي لبنت عليك لاعنداك اسيدرا تاتكبري وشري ليهوم كادويات

أسماء:اتجيبي ليا كادو أنا فاش نجيب مومويا

سيدرا:(بدلع) أنا انسميه ياك اسومة

أسماء:ههه واخا سميه ولكن سمية زوينة

قادو لبوفي لي كان شهوة منو وأسماء قربات جهة رحيل لي بدات تفيق وتحل عينيها ومع توگضات تفكرات منظر ولدها لي كان زرگ ولبكا لي مبكاهش...ناضت قافزة تاتوعتات من لتحت وقالت بخوف وهسترية:فين ولدي بغيت نشوووف ولدي هو مكانش كيبكي

تانيرت:(شاداها وتتسمي الله)بسم الله عليك ابنتي راه ولادك بخير

رحيل:(تاتحرك راسها ودموعها نازلين) لا لا شفتو مبكاتش وكان زرگ اماما ولدي فين هووو جيبو ليااا ولددددي

قالتها بلغوات وفديك اللحظة تحل لباب ودخل نوح لي سمع الصداع مع كان غير حدا لباب هو وإدريس... قرب جهتها ودارو ليه بلاصة ورحيل غير شافتو بدات تبكي وتشهق:نوووح ولدي

نوح:(خشاها فصدرو مكايس عليهاا وقال بحنية وهمس جنب ودنيها)شوووو هوما بخير ماتخافيش عليهوم

رحيل:(صوتها مخنوق وتاتهضر وهي دافنة راسها وسط صدرو) شفتو مكيبكيش وكااان زرگ

نوح:(تايدوز يديه على ضهرها وهمس) مابيه والو الفتنة ديالي ودابا يجيبوهوم ليك تشوفيهوم

تيقاتو وبالسيف ماتيقو وهو عمرو كدب عليها ولهضرة لي تيگول تاتكون صح... حطات راسها على لمخدة وهو بدا يمسح ليها دموعهاا تاسكتات وطمن عليها بلي راها بخير عاد خلاهاا مع لبنات وخرج لبرا...

سيدرا:(بخفوت)مامي

رحيل:(عاد شافتها حلات يديها) اجي امامي ديالي

طلعوها ليها تاعنقاتها وباستها وأسماء بدات توجد فلمطريال دلمك اب لي جابت...قربات جهة رحيل وقالت بضحك:اجي دابا نگادوك شوية راه تتباني بحال ورقة لستدعااا

رحيل:(بتعب) دابا تجربي هادشي وتعرفي بلمعنى

أسماء:ديك الساعة نتي لي غاتجي وتقاديني غير وجدي راسك ههه

جلسات سيدرا جنب رحيل مافرقاتهاش ورحمة وتانيرت وزاينة راه مجمعين بيناتهوم... كانت رحيل مغمضة عينيها وأسماء تتگاد ليها وجهها مع عارفة العائلة دنوح غاتجي تبارك وضروري يجيو يلقاوها مقادة ماشي صفرا ويديو مايعاود...

رحيل:ماتكتريش راه نوح مكيعجبوش هادشي

أسماء:ششش مغانكتروش غير سكتينا

رحيل:وهاني ساكتة

ماكتراتش ليها ويادوب بينات ليها ملامح وجهها وغطات ليها داك الصفورية لي فوجهها... وجابت تاالصباغة ديال الضفار وبدات تتقادهوم ليها ومع أسماء عطيها هادشي تتحماق عليه وتتفنن فيه وصوباتهوم ليها ودرجليها ودارت ليها كريم وجبدات بيجامة جديدة بيضا ببنوار بيض وفولار زرق... عاوناتها تالبساتهاا وحيدات ليها هاديك لي لبسوها وريحاتهاا وختماتها بواحد التاج دلورد فلبيض لبساتو ليها...عاد حسات رحيل بالفعل بالتغيير... هزات مرايتهاا تاتشوف فوجهها ونطقات بابتسامة شكر:يخليك لياا ازين

رنيم:كيف جاك لبوفي؟

رحيل:(بنظرات إعجاب) فن

أسماء:حنا ختارينا او ولد لحاج الله يخلف عليه خلص هههه

رحيل:(جرات سيدرا وقالت باشتياق) وقتاااش غايطلعو ليا ولادي نشوفهوم فلبلوك ماشفتهومش على خاااطري وقلبي ملهوف عليهوم...

ماشي غير رحيل لي كان قلبها ملهوف على لتوينز تالعائلة كلها كانو باغيين يشوفوهوم ويطمنو عليهوم... ولكن دابا مغايطلقوهومش تايتأكدو بلي صحتهوم بخير ولحد الان باقي تيدوزو ليهوم... تلفون نوح مسكتش يالاه يسالي مع هادا يصوني لاخر ويباركو ليه العائلة ولمعارف...وجدو راه شاد الطريق هو وعفاف جايين من فاس وتالعائلة درحمة...

وصل ليازيد وسناء لي جات هازة بوكي دلورد فلبيض وجنبها اليازيد كيبان مرتاح وغلاض باين جاا معاه الزواج... لقاو الرجال برا سلم عليهوم ليازيد تعانق هو ونوح...

اليازيد:مبروك اولد لحاج يتربااو فعزك

نوح:(ضرب على كتفو بالجهد وبتبسيمة قال) الله يبارك فيك عقبالك إن شاء الله

أما سناء راه دخلات لداخل وهي مبسمة وقربات جهة رحيل: أهلا ماما الجديدة (تحنات باستها فحنكها) مبرووك عليك وعلى سلامتك

حطات جنبها لورد ورحيل تبسمات ليها بتعب: الله يسلمك ياربي وعقبالك

سناء:(بتبسيمة حزينة) آمين ياربي

مشات تتسلم معاهوم وخدات من لبوفي تمر وجلسات مجمعة معاهوم.... كانت بيسان جالسة معاهوم شوية ناضت وخرجات لبرا شاف فيها نوح بمعنى فين غادة وهي تبسمات ليه:غير هنا

كملات خطواتها غادة تمشى تسرح رجيلاتها تاحسات بخطاوي وراها وصوت ريان لي قال:مال مون دكتوغ مقلقة؟

بيسان:(شافت فيه مكمشة حجبانها) علاش غانتقلق متلا؟

ريان:(تبسم وغمزها) حيت أنا مكينش فحياتك

بيسان:نتا أوكسيجين متلا

ريان:تت أنا دوا لقلب

بيسان:(حركات كتافها) تت متيق راسك

ريان:باقي ماهداك الله

بيسان:فاياش؟

ريان:فالموافقة لي تانتسنى فيها تگول اتخرج ليا المعاونة

بيسان:(عضات على شفتها وقالت بتساؤل)خويا مگال ليك والو؟

ريان:تت من نهار طلبتك من عندو مارد علياا واخا تكوني غاتعطي لموافقة على ماعرفت اش

بيسان:(طمنات وبغرور قالت) وشنو ماشي من حقي نخمم ونعطي لوقت لراسي ولاياكما مليتي وعيتي

ريان:يهديك الله راه باغي نتزووح وباغي نح*ي فلحلال الشريفة وندير تاأنا وليدات

بيسان: صلح فمك مااالك هاكا مالك

ريان:فمي هاكا داير اوا دابا طلقيني وعطي لخوك لموافقة (غمزها بمكر) نجيو نضربو الصفر فلغوز باش يخرج لينا لحمر تايلمع امون دكتوغ

بيسان:(بعدم فهم)اشمن صفر وغوز وحمر

ريان:(حك على صدرو وقرب جهتها وقال بهمس) النكااااح امون دكتووغ

مع بعد شاف وجهها رجع حمر كيف مطيشة وعاد فهمات داك الصفر ولغوز اش عنى بيهاا ولحمر تاهو... أما ريان غمزها ورجع فطريقو مخليهاا واقفة مفيكسية وقالت بصوت خافت:مااااسخ

***

جايا الطبيبة بنفسها وجارا معاها البياص فين كانو ليتوينز... دقات لباب ودخلات بتبسيمة وكانو غير المقربين فقط من غير ليازيد... كلشي كان تيشوف فداك لبياص لي جارا بلهفة ورحيل تگعدات بزز عاضة على شفتها وعينيها ملهوفين على توينز.... مجرد مالمحاتهوم عينيها تغرغرو بالدموع ونطقات بصوت خافت:ولادي

طبيبة:هاهوما جاو يشوفو ماماهوم على سلامتك ونخليك دابا

خرجات الطبيبة ونوح قرب جهة داك لبياص تيشوف فداك لكتلات الصغيرة لي كانو حمرين ملبسينهوم لبيسات فلبيض مع طاگيات وملبسينهوم تاجوارب دليدين ودايرين ليهوم سمطة لي فيها سمية الأم....مغطينهوم بكاشة زرقا وهوما مغمضين عويناتهوم... تبسم بحنية من داك الشعور لي حس بيه ومد يديه هز واحد فيهوم وتحدر جهة ودنيه كيأدن ليه وأسماء تتفيلمي لحظة... باسو فجبهتو بشوية مكايس عليه وقرب لرحيل لي حلات يديها ملهفة شداتو وحظناتو تتشم ريحتو الفطرية... هز تاني لولد لاخر ادن ليه وباسو تاهو وحطهوم لرحيل بزوج فحظنها وهي تاتشوف فيهوم بدموع الفرح وهوما ساديين عويناتهوم تايتحركو بشوية ويحلو فمهوم...

كلشي كان متلهف يشوفهوم وسيدرا كتر.. وتالجدات باغيين يهزو حفايدهوم.... كانت رحيل متكية على مخدتها مساخياش بيهوم وعينيها على ولادها لي واحد فيهوم هازو إدريس وتاني رحمة...

حطوهوم فلبياص ديالهوم ونوح ضار تيقلب على زين العابدين مبانش ليه...خلاهوم وخرج لبرا تايقلب عليه ولقاه واقف بوحدو داير ليزيات...حط يديه على كتفو تاشاف فيه زين العابدين..

نوح:(بتبسيمة)اجي تشوف خوتك

زين العابدين:(ببرود)بلاش

نوح:(بهدوء)زيد گدامي باركة من لفشوش (شاف فيه وغمزو) وجد راسك تهزهوم

دخلو معاه ولقاوهوم جالسين وسيدرا واقفة حدا لبياص تاطل عليوم باغا تموت وتهزهوم... حمقوها وتاتقيس حنيكاتهوم رطبين وتكركر بوحدها...

سيدرا:مامي شوفي عندو حفيرة هنا

أشارت لواحد من توينز لي تبسم وبانت غمازتو لي فحنكو...

رحيل:(تبسمات ليها)كايضحكو مع ختهوم (شافت نوح لي داخل جار معاه زين العابدين لي حرك راسو ببرود وقال)سلام

نوح:(وقفو جنب سيدرا وضرب على كتفو وقال بتبسيمة) هاخوتك شفتيهوم

بنظرة باردة رمقهوم زين العابدين وهوما صغار تيتحركو...

سيدرا:بابانو نسميهوم أنا؟

نوح:(بجدية وقف وسطهوم)كل وااحد فيكوم غايسمي واحد

رحيل:(تبسمات)غير ختارو سميات زوينات

زين العابدين:(عينو على واحد من لتوينز لي كان عندو غمازة مد صباعو وقاسو وبهدوء قال) إسماعيل

كلشي كان ساكت ومع نطق زين العابدين السمية تبسم نوح بحنية ورحمة عينيها تغرغرو ملي سمعات سمية راجلها...

رحيل:ونتي اسيدرا اش غاتسمي خوك؟

سيدرا:(ضورات عينيها وقالت تاتحنقز) انسميه إسحاق

نوح:(حط يديه على راس توينز ونطق بنبرة حنينة وبصوت خشن)إسماعيل و إسحاق ...

إسحاق وإسماعيل العسيلات لي نورو عائلة السليماني وعائلة التجاني... الفرحة بقدومهوم كانت باينة على وجوه لكل وكلشي عجبو السميات لي ختارو زين وسيدرا لي واخا مكانوش متافقين إلا أنه كانو سميات لي مناسبين توينز... وتانوح قرر يسميهوم على دوك السميات مور ماسول رحيل لي تاهي عجبوها...

أسماء:(جالسة جنب رحيل) وهانتي لبرهوشة فين جابت هاد السمية

رحيل:هههه هاديك راه تتجيب سميات من تحت الأرض هههه

أسماء:صافي نعول عليها تسمي مومو ديالي

رحيل:نعسي على جنب الراحة

تانيرت:بنتي غايخصك ترضعي ولادك ايكون فيهوم الجوع

رحيل:صافي مي خص يخرجو اماما

تانيرت:صافي انا نعلم باك

مشات تانيرت تاتوشوش مع إدريس لي ناض يخرج الرجال حيت نوح مكانش فديك اللحظة...بقات غير تانيرت ورحيل تامن أسماء ورنيم خرجو وخلاو تانيرت معاهاا لي عاوناتها تاتقادات فجلستها وحلات لبنوار ومع ديك لبيجامة فيها الصدايف جاوها ساهلين... حلاتهوم وجبدات بزولتها مسحاتها ومدات ليها تانيرت إسماعيل هو لول شداتو وباستو وقالت:دابا شكون لكبير فيهوم

تانيرت:(تاتقلب فيديه لي فيهوم ديك البانضة) بلاتي نشوف هاد لكتيكيت تاهو (قلبات إسحاق وتبسمات) إسماعيل هو لكبير فايت خوه بعشرة دقايق ههه

رحيل:(شافت فإسحاق بعيون لامعة)هاد لخوينز هو لي سخف فكرشي

تانيرت:يالاه ابنتي رضعيهوم ياك شربتي داك لبلول لي عطيتك؟

رحيل:همم مداقو خايب

تانيرت:اوا ماعليك ابنتي غير بالصبر داكشي راه زوين لحليب راه غاترضعي زوج ماشي غير واحد

رحيل:(عطاتو لبزولة بزز باش شدها وغير شدها وضربها الضو تاسدات عينيها وعضات على شفتها) اااااح

تانيرت:غير صبري تاتكون الرضعة لولة قاصحة

مجاوباتهاش رحيل حيت ديك الساعة كانت تتعيش وجع اخر عمرها جرباتو...ماحدو تايجبد تاتحس بالعروق تايتجبدو دبزولتهااا... وتانيرت معاها تاتوريها تاسالات ليه وعطاتو ليها تحطو فلكونة... وهزات إسحاق تاهوم وعطاتو ليها باش تعطيه لبزولة تانية... مارضعاتهوم رحيل تاغفر ليها الله دنوب واخا هاكاك مكانش عندها لحليب بزاف... نعساتهوم تانيرت وهوما مهدنييين ومخشين فبعضياتهوم كيف مولفين فكرش مهوم داكشي علاش رحيل مافرقاتهومش فلكونة... حطات رحيل راسها على لمخدة تتشوف فيهوم وتانيرت حداها تاتفرگعات رحيل بالدموع تاتبكي وتشهق لدرجة خلعات تانيرت ماعرفات مالها... عيات تسول فيها وتگول واش جوباتهاا تابكات وتفشات عاد حطات راسها على لمخدة ونطقات بصوت حزين نادم:عمري نسمح لراسي حيت حرمت سيدرا من حليبي

تانيرت:(مسحات دموعها) ابنتي واش نتي كنتي بخاطرك وحرمتيها راه ربي شاهد وعارف مناش دزتي

رحيل:ولو اماما أنا مغانسمحش لراسي

تانيرت:وصافي ابنتي عفاام هانتي شوفي فوليداتك وفرحي بيهوم وتاسيدرا راه كبرات وهانتي سوليها وگولي ليها شكون عزيز عليك لامگالت مامي هي لولة ماتبقايش تهزي لهم ابنتي وتمرضي وتفقصي راسك لايمشي ليك لحليب وليداتك اش غاترضعيهوم

بقات تاتمسح دموعها وتحرك راسها وديك الغصة صعيب تنساهاا واخا متتگولهاش ولكن ديما مفكراها....عوناتها مها تاناضت تمشي لحمام ومع لغرارز كاتمشى بشوية... غسلات سنانها وطرفات راسها ورجعات تكات بلاصتها وتانيرت قدات ليها لي غاتقاد حداها تاجى نوح باش يوصلها لدار...

عيات ماتسناه ولكن تعطل والنعاس زار جفونها وماحد توينز نعسو غمضات عينيها باش ترتاح ولكن مانعساتش مزيان كل شوية وتفيق طمن على ولادها... حلات عويناتها على منظر خلاها توگض وهي تتشوف فلبوكي دلورد لحمر لي كان محطوط فوق الطابل دونوي...توگضات وهي عاضة على شفتها وبدات تتشوف فداك البواط لي محطوطين جنب الورد وكانو محلولين...مدات يديها وهزات بواطة لي كانت من اسم مجوهرات معروفين لولة تتشوف فداك لكولي والبوكل لي كانو تيبربو من الديامند كيف مكتوب فالروسي وهي حالة فمها وضورات راسها تتشوف فبواطة خرا فيها خاتم بحجيرة وحدة تاهو فالدياموند بإعجاب ممتيقاش اش تتشوف ولكن لي تار إنتباهها هو داك البواطة التالتة لي فيها واحد الأكسسوار تيبري معرفاتوش ديالاش... هزاتو بيدياها تتسرحو وعاد بانت ليها صورتو مزيان وبلي كيتلبس فلخصر وكيجي مدلي على جناب لهونش فلقدام كيجي مجموع...عضات على شفتها بخجل وضورات راسها جهة الكادويات لي جاب ليها كاين واحد لورقة هزاتها ولقاتها مكتوبة بخط يديه لي مايمكنش ليها ماتعرفوش وماتميزوش...

"وإني أغارُ من داكَ الذي يراك بينما عيني منك َ تُحرمُ...تنال أعينهم منك نصيبُها ونصيبي منكَ سوايَ مُقسّمُ...إن كانوا هم أقرب لكَ مِني فليس سِوايِ بكَ مُتيمُ...

هرمون السعادة عندها ارتافع وهي تاتقرا ديك الورقة ودوك الكلمات لي حسات بيهوم تغلغلو وسط ضلوعها... بجيست بسيط منو قدر ينسيهاا فالخصام وينسيها فالتقليقة لي تقلقات منو... فرحات بدوك لكادويات لي جاب ليها ولي بينو ليها قيمتها عندو... ولكن أكتر حاجة عجباتها هو داك لاكسسوار دلخصر لي معرفاتوش علاش جابو وسط دوك لكادويات... بقات شاداه فيديها وحطات راسها على لوسادة وعينيها على وليداتها لي ناعسين مخشين فبعضياتهوم... مدات يديها وبدات تتقيس يديداتهوم الصغاار مكرهاتش تخشيهوم وسط ضلوعها... تحل لباب وضارت رحيل تشوف شكون جاا وإذا براحة روحها هو لي داخل بخطواتو التقيلة والمرزنة... كان ضارب تحسينة كيف تتعشقها ومنقص فلحيتو ومزول نضاضر دلبروطيكسيون لي مولف فهاد الآونة الأخيرة كيلبسهوم... تبسمات ليه وهو جاي جهتها تاوصل حداها وهي تكحز بشوية دايرة ليه بلاصة فين يجلس... جلس جنبها ومد يدو لحنكها لمسو بضهر يدو بحركات حنانين ونطق بصوت خافت مناسب داك لهدوء لي ضاير بيهوم فالشومبر...

نوح:مانعستيش؟

رحيل:(بصوت هادئ)كنت ناعسة ويالاه فقت (عضات على شفتها ونطقات بخفوت) شكرا على لكادويات

نوح:(بخشونة) شفتيهوم كلهوم؟

رحيل:(فهمات اش قصد وتبسمات وهي عاضة شفتها)همم شفتهوم

نوح:(غمزها بمكر) عجبوك

رحيل:(شادة ضحكتها بزز مباغاش تفرش راسها..فرفرات برموشها كيف لمونيكة ونطقات ببرود مصطنع) مابيهومش

نوح:(هز حاجبو)وايلي

رحيل:(مدات يديها تتلعب بصدافة دلقميجة وقالت) فين تعطلتي؟

نوح:مشيت لدار دوشت وجيت قبيلة ولقيتك ناعسة

رحيل:علاش مافيقتينيش؟

نوح:(قرب وجهو لوجهها كتر وقال بخفوت خشن) خليتك ترتاحي ليا (مد يديه ليديها فين كانت حاطة داك لاكسسوار وقال بهدوء) بان ليا هادا هو لي عجبك وسطهوم

حلات رحيل عينيها على الحصلة لي حصلاتها...بدات تاضور فيهووم وهو راه شوفتو على ملامح وجهها لي كيبانو مع داك الضو الخافت دالشومبر... عويناتها لخضرين لي كيبريو وخدودها لمحمرين بحال حبة التوت وشفايف لي كانو كيلمعو بريقها مع كانت تتسرطهوم... تفاصيل بسيطة هو عندو مهمة وراد ليهوم لبااال... زاد قرب ليها كتر محاوطها بيديه لي حاط فوق النموسية باش يهز بيهوم تقلو عليها..نيفو كيلمس نيفها ولهواا دالنفس ديالها كيضرب فوجهو..

نوح:(بخشونة) هادشي علاش جبتو باش يعجبك وتلبسيه لياا عيني باغيين يشوفوه عليك الفتنة ديالي

رحيل:(عضات على شفتها بخفوت) نلبسو علاش لا

غمضات عينيها فاش حسات بشفايفو تحطو على دياولهاا وسخونيتهوم خلاتها طلق اه خافتة بلاشعور... ديك لبوسة لي كاتجي مور لخصام كايكون ليه حلاوة فشكل... كان تيبوسها بلمهل وبالتقالة ديك التقالة لي كاتجيب ليها التمام... كانت تتحس بشفايفها كيخونوهاا وهوما تحت سلطة شفايفو مروضهوم... كل شفة عاطيها حقهاا باش ماتقلقش من لخرى والريق تمزج مع بعضو ولسان راهوم فحرب خاصة بيهوم... كلما قالت راه غايفصل البوسة كلما لقاتو منغامس فيها من جديد... معرفاتش شحال دلوقت وهي ويااه عايشين دوك لمشاعر ديال ديك لبوسة تاسمعات صوت واحد من توينز لي كان كيستاعد باش يبكي... فرق شفايفو على شفايفها وخيط الريق دايز بناتهوم... وفديك الساع ناض جهة لكونة تيقاد سمطة دالسروال وعينو على إسحاق لي كان تيتجبد ويبكي... هزو بين يديه كيف لكمشة تيشوف فملامح وجهو لي باقي ماتفرزوش... باسو فحنكو وقربو جهة رحيل لي تقدات فجلستها وحلات بنوارها باش ترضعو... جلس جنبها ومدو ليها تاهزاتو وباستو وبدات ترضع فيه...

رحيل:(تاتشوف فيه)باقي ماحلوش عويناتهوم

نوح:حيت باقي صغار

رحيل:دابا شكون غايشبهو أنا ولانتا

نوح:(شد يدو الصغيرة وباسها) المهم يكون بصحة مزيانة

تبسمات ليه ورضعاتو تانعسى وعطاتو لنوح لي هزو تايبوس فيه تاحطو فكونتو وهز إسماعيل باش ترضعو تاهو واخا مكيبكيش... ملي وكلاتهوم ونعسو عاد ارتاحت وتكات بلاصتها تتفوه..

رحيل:(دارت ليه بلاصة)نووح اجي (قرب لعندها وجلس حداها وهي تنطق) لا نعس حدايا

تسطح جنبها وفديك الساعة حطات راسها على صدرو مغمضة عينيها مستمتعة بريتم دقات قلبو الهاديين...

رحيل:(تنهدات) هاد ليامات دازو عندي تقال جاني قاصح الجفا ديالك من جهتي

نوح:(مغمض عينيه) علاش مكتسمعيش لكلام وتتعاندي

رحيل:معاندتش ولكن أنا تحطيت فموقف لي صعيب (هزات راسها وشافت فيه) عند بالك هادشي درتو بخاطري كنت عارفة الحساسية بينك وبينو داكشي علاش مگلتهاش ليك وسكت حيت مابغيتش نجبد الصداع ولكن سكوتي كان هو الصداع بنفسو

نوح:(شاف فيها بجنب عينيه وقال بجدية) نگد نميك على كلشي إلا لكدوب مكانتعاتقش فيه

رحيل:عارفة ربي شاهد بلي مكانتش نيتي نكدب عليك وعمري فحياتي نويتهاا (عضات شفتها وفمها تياكلها باغا تهضر وفالأخير قررات تگولها ولي ليها ليها) ودوك تصاور شكون سيفطهوم ليك؟

نوح:لي سيفطهوم باينة نيتو (شاف فيها) من هنا لگدام مانبغيش يتعاود هادشي ارحييل نتي عارفاني مكانتعاتقش فبحال هاد الأمور وماتگوليش ليا نيتي وهاد النية ديالك نقصيها شوية وماتخليش النااس ديرها بيك لاكنتي باغا ديري لخير راه عطا الله فين ديريه وداك السيد بينك وبينو الاحتراااام وماتگوليش ليا بحال خويا حيت هاد لهضرة مكيقبلهاش الرااس... عينو مااتجيش فيك لاهو لاتاشي دكر حيت لاشفت شي رعواني شاف فيك غير الشوفة نعمي والديه أناا حاجتي مانبغي لايد تمسها ولاعين تشوفهااا...

فالصباح بكري جات تانيرت وجابت معاهاا فطور لرحيل لي كانت فايقة تاترضع فإسحاق وإسماعيل... نوح غير جات تانيرت خرج خلاها مع رحيل تاخد راحتهاا...

تانيرت:نعستي شوية؟

رحيل:شوية وصاف كايفيقو ليا فالليل باش نرضعهوم

تانيرت:هانا جبت ليك الحسوة وجبت ليك واحد لخلطة زوينة شربيها هي لولة

رحيل:اراي نشربها نيت حاسة بلي لحليب قليل عندي فصدري

تانيرت:(تاتحل فالطيلموس وهزات الزلافة كبات ليها ديك الخلطة ومداتها ليها)شربيها ماحدها سخونة

رحيل:(تاتشوف فيها وهي مخسرة سيفتها) اش هادشي

تانيرت:هاداك الحليب البلدي فيضتو ليك ودرت ليها لبيض البلدي مع حب الرشاد وخليتهوم مزيان تايديرو لحليب

رحيل:(جغمات منها وهي تروع) لا لا مانقدرش اماما ماداقهاا مبنينش

تانيرت:(حمرات فيها الشوفة) شربي لابغيتي الحليب يكتار ليك راه خصك تصبري وتابعك ترضعي ولادك بزوج

رحيل:والله اماما تاخايبة مابنينااش

تانيرت:غاتشربي ولانشربها ليك بزز

سدات نيفها وبدات تاتشرب فزلافة وهي باغا ترد مع تروعات ولكن تانيرت وقفات ليها فوق الراس وخلاتها تشربها كلهاا حيت عارفة مصلاحة بنتها... هزات عليها زلافة وعمراتها ليها بدشيشة دلحليب وحب الرشاد تاهو وعطاتها تشربها ورحيل تاطلب السلاك... مشات تانيرت جهة العسيلات تاتشوف فيهوم وهزاتهوم جايباهوم لفوق النموسية مع رحيل ناضت غادة لحمام تبدل عليها... دات معاها لاطغوز ديالها وخلات تانيرت مع إسماعيل وإسحاق تتبدل ليهوم لكوشة وتتگمطهوم...

تانيرت:(تاضحك لإسحاق لي حل عويناتو) ازين دجدااه الحبيب ديالي

تحل لباب وضارت تانيرت لقات رحمة لي جايا وجات تاسيدرا لي غير بانو ليها فوق النموسية وهي تجري لعندهوم وقالت بحماس:تانيرت إينو هزيني عندهوم

هزاتها تانيرت وجلساتها جنبهوم وسيدرا تحدرات تتبوس إسحاق لي جنبهاا وقالت بإعجاب:شوفي تانيرت إينو كيشوف فياا

رحمة:(تحدرات باستهوم) حبايب جداهوم الصلاة على النبي..فين رحيل؟

تانيرت:تاتبدل فلحمام

سيدرا: تانيرت إينو عطيني نهزهوم

تانيرت:باقي صغارين بلاتي نگمطهوم وتهزيهوم

سيدرا:(مجننة عليهوم تاتبوس واحد وتمشي لتاني) إيسوو حبيبي سوسة ديالي

تانيرت:صافي سميتيهوم تاني دوك سميات لملاوطين ديالك ههه

خرجات رحيل مبدلة بيجامة بخرا وجامعة شعرها لي دايرة ليه بابليز...تبسمات ليهوم ورحمة قربات جهتها سلمات عليها بلابيز...

رحمة:شوية ليوم؟

رحيل:شوية

رحمة:(جبدات بواطة دلمليفة من صاكها ومداتها ليها) ميروك الزيادة وعلى سلامتك ابنتي

رحيل:(بتفاجأ)عدبتي راسك اخالتي

رحمة:بصحتك نتمنى يعجبك دوقي

حلات رحيل ديك لبواطة لي فيها سرتلة ديال الدهب زوينة.. عطاتها لمها لي حطاتهاا فصاك فحوايجهاا ورحيل شدات بلاصتها متكية...

رحمة:با وعفاف غايجيو لعندك خليتهوم فالرياض يرتاحو شوية ويجيو (شافت فتانيرت) لعائلة دفاس كلها جايا لعندنا وضروري مغاتجي طل عليك

تانيرت:اوا مرحبا بيهوم ضروري يجيو يطلو

رحمة:واييه(هزات إسماعيل) لحبيب دجداه سمية الغالي العزيز حل لعوينات نشوف يالاه حل احبيبي

رحيل:مبغاوش يحلوهوم

سيدرا:قبيلة مامي سوسة حلهوم

رحيل:شكون هادا عاود؟؟

سيدرا:إسحاقي

رحيل:اييه نتي لي جات معاك اجي بوسي مامي (جراتها تتبوسها) فطرتي؟

سيدرا:اه فطرت أنا ولميمة زوينة وجدي لكبير وزينبيدين

رحيل:بالصحة امامي

العائلة بدات تجي تتبارك وكاين لي جااي غير يدي لخبار وصافي... الرجال مكانوش تيدخلو عندها نهائيا من غير النساا لي تيجيو يباركو ليها وتاهي جاتها من الجنة والناس وزولات لفولار ديالها مع الصهد فالبيت... وهاكا دوزات رحيل دوك تلتياام فلكلينيك مع العائلة لي تتجي وتمشي أما الرياض كان مطرطق بعائلة رحمة لي نصهوم جا من فاس والنص لاخر راه كستسنى السبوع باش يجيو... ليوم نهار خروجها وتانيرت معاها فكل خطوة مقابلة التوينز ومقابلة تابنتهاا...

خارجة من لحمام لابسة كسيوة فالزرق ملكي مع صندالة ميديكال ولابسة فولارها مأنتكة حيت عارفة ملي غاتوصل لرياض غاتلقى الناس تم ولابدما خصها ضور بحالتها...

رحيل:(شافت فالتوينز) صافي لبستيهوم

تانيرت:اه لبستهوم دابا كانتسنى غير ولد لحاج باش نتحركو

جلسات رحيل مجنبة تاتبسم لوليداتهاا لي حلو عويناتهوم ولون باقي مامفرزش ولكن لادققتي فيهوم تيبانو زرقين غامقين بزوج بيهوم... جا نوح جايب معاه لبوسيط ديال الطوموبيل فين غايحطوهوم وقداتهوم تانيرت وهو قرب جهة رحيل ومسح على حنكها بحنية:مكضرك تاحاجة؟

رحيل:لا مزيان طبيبة قبيلة جات عندي وشافت الجرحة قالت ليا نتبع ليها غير الدوا ودغيا غايطيحو ليا لغرارز

نوح:تقدي تمشااي مسافة بعيدة ولانهزك

رحيل:تت نقدر غير هز لعسيلات ديالك

هزهوم نوح تيضحك معاهوم وتانيرت جرات لافاليز درحيل وشدات فيها غاديين لبرا.. كانو عينيها على نوح لي سابقها وهاز كل بوسيط بيد تاتشوف فيه بتبسيمة... خرجو لبرا فين كان حاط طوموبيلتو وركبات رحيل قدام مجنبة وتانيرت جنب توينز وانطالقو لرياض..مسافة الطريق وكانو وصلو لقاو كلشي فانتظارهوم وقبل مادخل رحيل قربات جهتها سيدرا لي كانت لابسة كسيوة بحال لبخانسيس وهازة بوكي دلورد فلبيض..

سيدرا:عيد ميلاد سعيد مامي..

كانت ناسية بلي ليوم عيد ميلادها ومشات من بالها بتاتا ولكن سيدرا ابدا واش نساتو بحال هاد التواريخ تتبقا عاقلة عليهوم وماشاء الله عليها حافضة گاع تواريخهوم وعارفة كل واحد وقتاش عيد ميلادو... كانت واقفة قدامها بديك لكسيوة لبيضا بحال لابخانسيس وشعرها مقطعاه تاوصل فوق كتافها وجمعاتو بابيون جاها فن...هازة داك لبوكي دلورد وعويناتها على رحيل لي عضات على شفتها وعينيها باغيين يدمعو.. تحدرات جهتها وباستها فراسها وهزات داك لورد لي كان ببياض ونقا قلب بنتها... قربو جهتها هازين الحليب والتمر والزغارت باش تلقاوها وهي مبسمة وفرحانة... نوح طلع ديريكت لجناحو حيت التوينز ناعسين.. عطاتهوم صوابهوم وجلسات مع النسا فالصالة...

بيسان:شكون بحالك عيد نتي أو ولادك مزيودين فنفس الشهر هههه دوزي ليهوم عيد ميلاد وموراها بتلتيام نتي

رحيل:فخبارك نسيت عيد ميلادي

بيسان:اوا بنتك راه منساتش اليوم كولو وهي تتگول عيد ميلاد مامي ليوم نشريو حليوات

رحيل:ههه اوا شفتي حبيبتي منساتش مها

سناء:اوا سعداتك بيهاا

رحمة:سيري ترتاحي اتكوني عييتي

رحيل:وي غانطلع ونيت نرضع وليداتي

سيدرا:نمشي معاك امامي

شدات فيد بنتها وتمشاو لفوق وبشوية عليها طلعات فداك الدروج تاوصلات لجناحها وهي دخل بلخف لقات الضو مشعول فالصالة ولكن فالشومبر كان ضو خفيف...حبسات بخطواتها وهي تتشوف فداك التغيير لي طرا فهاد المدة لي كانت فلاكلينيك.. ديك لكونة لكبيرة لي كاينة جنب النموسية ودوك النفاخات لي مزوقة بيهوم... وفوق النموسية محطوط واحد الپاك...قربات جهة الكونة ولقات توينز ناعسين ومخشين كيف لعادة فبعضياتهوم...

سيدرا:(تاطل عليهوم)مامي علاش مكيفيقوش تينعسو بزاف

رحيل:حيت باقي صغاريين امامي

ضارت فاش سمعات لحس وبان ليها نوح خارج من الدريسينغ... قرب جهتها ونطق بهدوء:بدلي حوايجك وارتاحي أي حاجة بغيتيها راه غاتجي تال عندك لهنا

رحيل:(تفوهات)فيا النعااس لبارح مانعستش بالليل مزيان

نوح:نعسي أنا غادي لمحال لاحتاجيتي شي حاجة عيطي ليا

رحيل:واخا

مشى نوح ورحيل مشات بدلات عليها ببجامة مريحة وخرجات لقات سيدرا باقا مقلزة ليها حدا التوينز وباين من هنا لقدام صعيب تفارق عليهوم... خلاتها رحيل وتكات بلاصتها مغمضة عينيها ماحدهوم ناعسين تنعس تاهي ولكن شكون خلاك بحال لاعرفوها غاتنعس ناضو تيبكو ليها بزوج وهي حصلات ماعرفات تسكت إسحاق ولاإسماعيل... داخت وشدات تلفون تتعيط لمها تجي تعاونها وبالفعل طلعات تانيرت وهزات ليها واحد تسكت فيه بينما رضعات التاني ومعرفاش بلي هادي غير لبداية مع تربية سيدار عوناتها فيها بزاف تانيرت وماحساتش رحيل بالتقل ديالها بحال دابا... داك العشية مفارقاتهاش مها وبقات معاها تاجا إدريس فالليل تعشاو عاد مشات معاه... وخلات رحيل واحلة مع ولادها تاتبدل ليهوم ليكوش... طل عليها نوح ونطق بهدوء:گادي بيجامتك راه زين غايدخل

قاداتها من جهة الصدر مع كانت تترضع وخلاتها محلولة عاد دخل زين العابدين لي باين فيه جااي بزز منو...

نوح:زيد هز خوتك

رحيل:(تبسمات ليه)زين لباس

زين العابدين:مزيان

جوابو بارد بحال تصرفاتو ورحيل ولفات عليه... عطاه نوح إسحاق باش يهزو أو وراه كيفاش... كان تيبان بين يديه كيف النملة وزين تيشوف فيه مكمش حجبانو...

نوح:(جبد تلفون)شوف فيا نصورك معاه

شاف فيه زين العابدين وهو عاقد حجبانو وصورو نوح صورة تدكارية وعارف ولدو محاملش لوضع دابا ولكن بزز منو باغي يخليه يولف خوتو... غير بدا يتحرك إسحاق وهو يمدو زين لباه لي هزو تايبوس فيه وماتسناهش زين دغيا خرج من لبيت قبل مايعطيه يهز إسماعيل...

نوح:(تنهد) هاد لولد راسو قصح من لحجر

رحيل:(شافت فيه وبخفوت قالت) واقيلا جاتو لغيرة شفت فلوبيطال گاعما قرب ليهوم وهزهوم غير سمى إسماعيل وهو يخرج

مسح نوح على وجهو ورحيل بقات تتشوف فيه وفجوفها شلى كلام وبعد تردد كبير قالت:من ديما كانبغي نسولك ولكن تنحشم (شاف فيها نوح هاز حاجبو) فين ماماه وعلاش عمركوم جبتو سيرتها فالعائلة ؟ ماعمري زعمت نسولك على زواجك لولاني انووح حيت نتا عمرك جبتيه لياا

نوح:(تنهد تنهيدة طالعة من قلبو ونطق) مو عمر سيرتها تجبدات وسط العائلة حيت عمر شي واحد عرف شكون هي

رحيل:(بعدم فهم) مافهمتش؟

نوح:(كمش حجبانو وقال بنبرة صوت باين فيها مراضيش على لكلام لي غايگول) زين العابدين جاا نتيجة علاقة غير شرعية بيني وبين مو..

مكاينش فينا شخص لي مكيغلطش فحياتو... كل واحد فينا غايكون دار شي غلط لي يقدر يكون خفيف ودغيا كيتنسى ويمكن يكون تقيل وصعيب على زمان ينسينى فيه... وكاين لي تيغلط ويلوم الناس على اشنو دار وكاين لي تيتحمل مسؤولية لغلطة ديالو بنفسو...

**

ملي شد الباك ديالو قرر يكمل قرايتو فسويسرا وبطبع باه مابخلش عليه... سافر واستاقر تما فلفترة دقرايتو وكان من النوع لي مسبق مستقبالو ولكن هادشي مكيعنيش راه معايشش حياتو وسنو... كيفو كيف جميع الشباب ضروري مايعيش جميع التجارب وينفاتح على الدنيا ومايبقاش غشيم... كان ديما ناصر تيگولها ليه نتا خارج لواليد من الجنب حيت ناصر عارف شلى حوايج كيفما نوح عارفهوم على خوه بحكم كانو قراب بزاف لبعضياتهوم فكل واحد فيهوم كان تيعاود لتاني... وشحال من مرة جاا ناصر زاار خوه فسويسرا وتيبقا معاه ويونسو شوية قبل مايرجع تاني لمغرب...

ولكن مور موت ناصر دخل نوح فاكتئاب لي خلاه يزيد يبعد على لبشار.. مبقاش داك نوح الضحوكي ولي عزيز عليه يغامر ويعيش لحياة ويجرب ولى شخص اخر بحال لاعندز فالعمر ربعين عام وماشي واحد وعشرين عام... كان هاداك اخر عام ليه فلقرايا باش ياخد الإجازة وكان فبالو أنه يكمل لماستر وتادكتورة وطبعا هادشي بتشجيع خوه ناصر ولكن مور موتو گاع داكشي لي كان يخطط ليه ولى كحل فعينيه مبقات عندو تاشي رغبة ولى حاس راسو غير عايش هاكاك وصاف... تأزم بزاف ولكن باه ماخلاهش يضيع مستقباالو وشجعو باش يرجع يكمل لعام لخر على الأقل وديك الساعة يكون خير... رجع لسويسرا وهاد لمرة كانت مختالفة على لمرات لي سبق... مكيخرجش من لاباخطمون الا باش يحضر دروسو وبس وأغلبية نهارو كيدوزو فلاباخطمون بين ربعة دلحيوط... عايش على واحد الريتم بارد تانهار لي غايعرف فيها خبار عمرو كان يتوقعهوم...

كانت جالسة فلاباخطمون وكرشها بارزة قدامها وهو جالس أونفاص معاهاا وعينو عليها... ماتكلمش وعينو غير على كرشها تاسمعها قالت بالإنجليزية بنبرة باردة: فين كنتي وعلاش مكنتيش تتجاوب على تلفونك عييت مانصوني ليك ونجي لهنا ومكانلقى حد

نوح:(شاف فيها) كنت فالمغرب (رجع شاف فكرشها وقال بتساؤل)شنو هادشي؟

قلبات وجهها وضحكات بسخرية ورجعات شافت فيه: هادشي لي فكرشي ولدك

ناض نوح من بلاصتو وهو كيمسح على وجهو ولخبار لي سمع منها صدماتو..تيشوف فيها وفملامح وجهها لي كانو باردين ويرجع يشوف فكرشهاا باقي ممتيقش:وباش غانتأكد أناا؟؟

وقفات ديك الساع من بلاصتها وشافت فيه مخنزرة وعينيها خارجين فيه:حيت نتا آخر واحد من نهار عرفتك عمري عرفت شي حد من غيرك وعمري نعست مع شي واحد من غيرك نتاا

مسح على شعرو وتفكر ديك الليلة لي دوزها معاها وهي مكانتش ڤيغج وأصلا هو عارفها... ليلة وحدة وهانتيجتها كيشوفها قدام عينو... أكيد غايخصو يتأكد واش نيت هي حاملة بولدو ولا لا... رجعات جلسات بلاصتها وكملات كلامها ببرود:ماجيتش عندك إلا وأنا عييت وبغيت حل (شافت فيه وكملات بحقد) كنت باغا نطيحو ولكن ماعرفتش براسي حاملة تاوصلت لتلت شهور ونص بديت كانحس بكرشي تنفخات شوية وفاش مشيت لعند الطبيب گال ليا راني حاملة واخا كانت تتجيني لبغيود وطبيب مبغاش يغيسكي بحياتي جربت بزاف دلحوايج باش نطيحو ومبغاااش (ضربات كرشهاا بالجهد واخا وجعاتها وقالت بعصبية) مبااااغيش هاد الخراا يطيح عيييت معاه

نوح:(قرب جهتها مخنزر وشدها من دراعها منوضها تاتقبلات معاه وقاال بغضب) ونتي باشمن حق باغا طيحيه بلامتشاوريني ؟

خرجات فيه عينيها لعسلين وقالت ببرود:ونتا باغيه؟

نوح:(نتر يديها مخنزر فيها) لاكان ولدي معلوم باغييه ونتي (أشار ليها بغضب عارم) غاتجمعي راسك وديري عقلك ماحدك حاملة بيه ولافكرتي ديري شي حاجة تأديه بيها روحك غانزهقهاا بيدي (ساس يديه بزوج) راه مابقا عندي مانخسر (قلبها بالداريجة) فعااايل دلقح*اب

مافهماتش هضرتو لخرا لي قاال وعمرها شافتو معصب هاد لوجه لي تاتشوف دابا جديد عليها وخلاهاا تسكت وتكمش فبلاصتها وهو بقا غادي جاااي قدامهاا تايمسح على شعرو باين فيه كاعي دبصح...حياتو أصلا ترونات ومبقاتش كيف كانت وبهاد لخبر زاد ترون وتلف دبصح... مكانش متوقعها وكل شوية يشوف فكرشها ويسول راسو واش بصح ولدو؟؟ أما هي فاش شافتو هكاك قررات تنساحب وناضت ببرود قالت:غانمشي

نوح:(شاف فيها وعطاهاا شوفة قاصحة) سيري (قرب جهتها بخطوة تقيلة) وديري حساب غدا غانمشيو لسبيطار (هز صبعو بتهديد) وماحد هادشي فكرشك لاسقت لخبار بلي رجعتي لعادتك ماتلومي غير راسك..

ملي خرجات من عندو وهو جالس فوق لفوطوي ساهي فهاد الخبر الجديد لي مكانش يطيح ليه على لبال... عينيه مزارهومش النعاس ديك الليلة كاملة وهو جالس فالظلام تيخمم تاطلع الصباح عليه... كان ليوم عندو خاوي وغير ضربات العشرة ناض بدل عليه حوايجو وخرج من لاباخطمون غادي لعندها... وصل لداك الحومة لي كانت شعبية عكس لبلاصة لي ساكن فيها هو... طلع لعمارة لي كان بابها محلول وباين فيها قديمة من لحيوط لمقشرين والدروج لي عامرين بلوسخ... خسر سيفتو وكمل طريقو تاوصل لطاج فين ساكنة وهو يوقف قدام باب دارها ودق لباب وبقا كيتسنى مدة تاحلات ليه وهي مبوقة بالنعااس... شعرها االزعر مشنتف ولابسة واحد بيجامة طالعة عليها... غير شافتو وهي تحل عينيها على جهدهوم ونطقات بصوتها لمبحوح سميتو:نوووه

نوح:(هز فيها حاجبو وقال ببرود) سيري وجدي راسك نمشيو عند طبيب

حركات راسها ودخلات رادة لباب أما هو غير شافها غبرات دفع لباب بيديه ودخل وعينو تايقلبو فداك الدار لي كانت صغيرة يالاه فيها بيت وصالون وحمام وكوزينة... وصل لصالة وعينيه على لقراعي دالشراااب لي كانو مليوحين فوق الطبلة بعشوائية ولبوينتات دلگاااارو... كمش حجبااانو وزير على يديه تايقشر شنافتو مغدد...غير سمع حسها وهو يضور جهتهاا بالجهد وهي غير شافتو فوسط الصالة بحال لاكبيتي عليها ماا بارد جمدها بلاصتهاا...قرب جهتهاا وقال بصوت عالي:أنااا اش گلت ليك؟؟

رجعات خطوة لور وقالت بصوت سريع كاتبرر ليه:ماشي دياويلي هادوو ديااال صاااحبتي جاسمين

نوح:(قرب جهتها هز يديه وهي عند بالها غايضربها) كاتمرضني عليااا هاد لقراااعي كاملين وهاد لگارو غاضربو ديك خيتي بوحدهاا

شافت فيه وببرود قالت:وعلاش غانكدب عليك هي لي شربات هادشي ولابغيتي عيط ليهاا

نوح:زيدي قدامي ولهضرة معاك من بعد ماشي دابا

خرجو بزوج وشدو طاكسي لواحد الطبيب قلب عليه نوح فاش كان جاي لعندها... شدو نوبتهوم ودخلو باش دير كونطرول... كان واقف بعيد عليها وعينيه غير على الطبيب وعلى داك التلفازة لي كيبان فيها لجنين... حس بقلبو تزعزع من بلاصتو فاش سمع دقات قلبو... عينيه تعلقات على ديك الصورة وترفع مبقاااش كيسمع لتاشي حاجة من غير داك دقات القلب وديك الصورة ديال لجنين وهي تتموج...

جلسو فلبيرو والطبيب كيهضر معاهوم بجدية:لوزن ديال لجنين شوية ناقص على لمعتاد خصك تردي لبال لماكلتك وتحاولي تنوعي فيها وتبعدي على الماكلة لغير صحية غانعطيك بعض التحاليل لي خصك ديريهوم وتعاودي تجيبيهوم ليا ودابا غانعطيك شي ڤيتامينات تاخديهوم ومكملات غدائية

ناضت مور ماسمعات هضرتو بكل برود مامسوقاش ونوح بقا لخر تاشافها مشات ورجع شاف فالطبيب ونطق بهدوء:شحال عندها دابا

الطبيب:سبع شهور وزوج سيمانات

شكرو نوح وخرج ولقاها كاتسناااه...خلص ونزلو فالسكااات وبالو مشطون عكسها هي لي كانت مبردة...

نوح:(وقف وقال ببرود) هاد لفترة لي بقات ليك تاتولدي غاتبقااي فلاباخطمون نتي مافيك تقة وخصك تبقااي قدام عيني

تبسمات وقالت بسخرية:متخافش عندو سبع رواح مباغيش يطيح

سد عينيه واستغفر مولاه قبل مايفوت فيها شي دقة هي لي كاتبان مبردة مامسوقاااش... وصلو لدارها ومشى معاها تاجمعات حوايجها وشدو لوجهة لاباخطمون وغير وصلها خرج باش يتقدا داكشي لي خااص وهي بدلات حوايجهاا وبدات تسركل ليه فلاباخطمون وبيتو بغات دخل ليها ساعة لقاتها مسورتة... دخلات لشومبر ديالها ومشات تتسلت لفاليز حلاتها وبدات تتقلب فيها وتزول حوايجها تالقات ديك لباكية دلگارو لي تم وهي تجبدها ومشات حلات الشرجم وجلسات جنبو وبدات تتكمي... وفديك الأثناء تحل لباب ودخل نوح لي كان محمل بالتقدية نيفو شمات شي حاجة ماهياش خصوصا أن بيتها قريب لباب دلاباخطمون... قرب جهة لبيت وريحة لگارو وصلات لنيفو وبلاحس حل عليها لباب وبانت ليه جالسة تتكمي محساش بيه وعند بالها غايتعطل... ماشعرات براسها تكان جارها من شعرها وراد ليها راسها لور مخليها تغوت بكل جهدها...

كانو عينيه ظلام عليها وهي تتغوت وتشد فيديه حيت قصحهاا ساعة مع من هي... سبق وهضر معاهاا وفهمها تجمع راسها ماحدها حاملة ساعة هي تگول واش تابت... هازة لگارو تتكمي بكل برود ناسية راسها هازة روح فكرشها خصها ترد ليها لبااال...

نوح:(غوت مخيخ فوجهها) اااش گلت ليك أناا

تاتشد فيديه وتغوت وعينيها خارجين من بلاصتهوم:طلقني نوووه طلق تاتقصحني

نوح:مقصحة وداك لي فكرشك تاتعطيه داك الزبل مافكرتيش فيه

دموعها كينزلو: صافي طلقني اااااي

شدات كرشها وفديك الساعة طلق تاااايسب بالداريجة مخليها ساكتة كاتنخصص... تتشوف غير ضهرو ومعرفااش اش تيقول ولكن عارفااه معصب عليها سكتات...

ضار جهتها على غفلة وقرب لعندهاا وهي غير شافتو قفزات وصل تال وجهها وهز يديه ولكن ماضربهاش وأصلا مكانش ناوي يديرها:گلت ليك داك لق*لاوي ماتعاااوديش ديريه ماحدك حااملة ولدي وديك ساااعة شربي السم نتي گاااع

هزات عينيها لعسلين تاتشوف فيه وهي معصبة وناضت وقفات فوجهو وقالت بلغوات:أنا مباغاهش فهمتي هااازاه فكرشي بزز مني وكوون كاان عندي كيف ندير كون طيحتو من لول وگاعما كنتي غاتسيق خبااارو

نوح:(نطق بصوت هامس كالفحيح) شتي برب العالي ولي شانو عضيم لاطرات ليه شي حاجة بربي تاندفننك حية

قرب جهة ديك باكية لگارو هزها بنترة وخوى ليها بگاجها تايقلب تاصاك خواه وفاش مالقى والو خرج وخلاها تاتغوت باغا تجن... كاتشوف فكرشها بحقد وهزات يديها تاضربهاا وماحبسات تاحسات بيها ضراتهاا...

داز داك النهار وهو حاضي معاهاا فالدخلة ولخرجة وكل مرة يقلب ليهاا صاكها وفاش تاضربو الفيقة فالليل يجي يطل ياكما تادير شي حاجة...مكيتيقش فيهاا وماحدهاا عندو خص يرد ليها لبااال...

كان كل ليلة تيحط راسو على لمخدة كيفكر فهاد لمسؤولية لي تابعااه فسن صغيرة وكيفكر فكيفاش غاتكون ردة فعل باااه ومو وجدو وجداه هادو هوما لي كيهموه أما الباقي مكيهمووش... وأكتر واحد هز ليه لهم هو باااه كان كل ليلة تايهضر معاهوم ومگالهاش ليهوم يكفي داك لحزن لي باقي عايشين فيه من جهة ناصر..

أما عندها هي فمعاوداتش كماات حيت خايفة من تسيفتو واخا ماكرهاتش تكمي ولكن صبرات حيت تسيف عليها نيت وماشي هو نوح لي شافت نهار لول... تگولي هزيتي واحد وحطيتي واحد خر... كان الظلام وهي فبيتها ناعسة ولانقولو متكية وعينيها فالسقف عمرها كرهات شي حد قدما كرهات هادشي لي فكرشها ولي خلاها تتخلى على شلى حوايج بسبابو...كون عرفات راسها حاملة فالشهور لولة كون طيحاتو واخا راه جرباتها وشربات بزاف دلحوايج باش يطيح ليها ساعة هو متشبت بالحياااة...

زولات لغطا وناضت فعز الظلام طلعات فوق النموسية وبدات تنقز لأرض بدات تادير هاكاك تاكتحس بكرشها تاطلع وتنزل دارتها زوج مرات وفالتالتة بغات تعاودها ساعة حصلها حيت سمع لحس ديال الزديح ديالها... بقات واقفة فوق النموسية تاضور عينيها وهو قرب جهتها ببرود وقاااال:نزلي

نزلات وهي تتسرط ريقها وماحسات غير بتصرفيقة قلبات وجهها تاشهقااات... أما هو كان أول مرة يمد يديه على شي مرا... ومامدهاش تاابصح وصلات بيه لعظم حيت سبق عطاها إندارات مامرة مازوج وهي تگول واش تهدات...

شافت فيه وحنكها دغيا حماار وجنب فمهاا فيه الدم وهو قرب جهتها وقال ببرود:دوزي تنعسي قبل مانعصي ربي فيك

عينيها تغرغرو بدموعها ومشات بزربة تخشات بلاصتهاا وهو ساط النفس وخرج زادح لباب مخليهاا تاتبكي والحقد والكره جهة لي فكرشها تايزيد...

ليوم كان أول نهار دالإمتحانات عند نوح وخرج فالصباح مخليهاا فدار بوحدهاا...جالسة فوق الفوطوي تتاكل فالتفاح تاحسات بوجع فكرشها ماتسوقاتش ليه ولكن فاش جهد عليها ماقدراتش تصبر...أول مرة تحس ببحال داك لوجع لي خلاها تغوت وشدات تلفونها عيطات لنوح ساعة مجاوبهاش... غواتها سمعو الجيران لي جاو تيدقو وبزز باش حلات ليهوم وهوما لي سعفوها وداوها لطبيب...

خرج من لمتحان وتلفون فيدو كيشوف فلزابيل ديالها رجع صونى ليها ساعة مكاتجاوبش شد طاكسي ومشى ليموبل وفلباب تلقى لكونسيرج لي علمو بلي داوها لوبيطال ومشات معاها واحد الجارة وعطاه نمرتها... وهي لي سيفطات ليه لادريس...كان مستريسي حيت باقي مواصلاتش لشهرها ويالاه فالتامن وخوفو كان على لبيبي...

وصل ولقاهوم دخلوها وبقا يتسنى تاطمنوه بلي ولدات ولبيبي غايديروه فالحاضنة حيت باقي صغير وتزاد ضعيف بزاف...

بخطوات تقال مشى جهة الحاضنة وقف قدامها تايقلب عليه بلهفة تاجات لانفغميغ وراتو ليه وعينو تفيكسات على ديك لكتلة الصغير لي كان ناعس وسط لقريعة وكولو سلوكة ضعيف بزااف كيبان فيه غير الشعر وليكوش كبر منو... قلبو تهز وعينو تغرغرو وإحساس فشكل حس بيه... كان البيبي حالتو ممستقراش وخوفو كان كبير من جهتو... رجع لعندها ودخل لشومبر لقاها متكية وغير شافتو نطقات ببرود:ولدك من ليوم تكلف بيه حيت أنت مبغيتوش

نوح:(ببرود مماتل)ولدي گاد بيه وحدة بحاالك متستاهلوش وحوايجك غاتلقايهوم فدارك لاخرجتي من هنا

ربعات يديها وقالت بسخرية وجفاء:مزيان زيد معاهوم تالفلوس حيت أكيد مغاديش نضيع فهادشي ونخرج بلخسارة واخا مبغيتوش مي ضروي مانستافدو منو...

فهاد اللحظة ماكرهش يخنقها بيديه تايزهق روحهااا... كيشوف فيها كيفاش مبردة ماتگوليش قبل شوية كانت تتوجع عليه... ومن لفوق كاطلب لفلوس بحال الاراه تتبيع سلعة ماشي كبدتهااا.. قلب وجهو عليها والشوفة فيها عايفها... كان متوقعها منها واش وحدة ماخلات مدارت باش تقتلوو وهو فكرشها غاتجيها صعيبة طلب فيه فلوس... أما هي ماتحركات فيها تاشعرة واخا عارفاه تزاد قبل وقتو وطبيب گال ليها بلي مريض ماتسوقاتش ليه ومكيهمهااش... فهاد اللحظة باغا غير تخرج من هنا وتمشي تكمل حياتها لي كانت عيشاها بالطول ولعرض... مكاين لي يحبسها ولايقيدها بقيود أبدية... قطعات داك الصمت لي كان فالغرفة بكلامها البارد:ملي نخرج من هنا نبغي فلوسي يكونو واجدين ونتا وجودك احبيبي عارفاك سخي ومغاتبخلش عليا

نوح:(شاف فيها بشوفة عايفة) لوسخ تيبقا ديما وسخ نتي ماخصكش فلوس نتي راه خصك قبر باش دفني فيه راسك وتهني شعب منك

قلبات وجهها وضحكات بسخرية من كلامو:گول لي بغيتي تگول مكيهمنيش

مزادش معاها الهضرة حدو عطاها شوفة ناقصة وخرج مخليها جالسة تاضحك بلباارد مخبية دوك الغدايد لي تتحس بيهوم من جهتو... ولي تايزيد يغددها هو كيفاش بغا داك لولد وهي لا وهادشي مرضاتوش لراسها خصوصا أنها بغاتو...

دخلات عندها لانفغميغ باش طل على حالتها ولقاتها متكية وباين من وجهها ملات وباغا غير وقتاش تخرج... قربات جهتها لانغميغ ونطقات بالألمانية:باش تتحس دابا ؟

شافت فيها وجوباتها تاهي بالألمانية:عييت وقتاش انخرج من هنا؟

لانفغميغ:ملي يجي طبيب غايعلمك وقتااش لبيبي ديالك باقي فلحاضنة حيت تزاد ضعيف ومريض غايخص تعطيني لحليب ديالك باش نرضعوه

هزات حجبانها وخسرات سيفتها:ماعندي مانعطيك وهاداك ماشي ولدي وماشغليش فيه يبرا ولايمرض ولايموت گاع

تصدمات لانفغميع من جوابها ولكن مارداتش عليها... واخا راه خدمتها خلاتها تشوف أشكال وأنواع من الأمهات ولكن هادي صدماتها... خرجات وخلاتهاا تتمتم بينها وبين نفس:صافي داكشي لي بقاا ليا نعطيه لحليب اوووف وقتاش انخرج من هنا تخنقت

**

كان ولابد ماخصو يدير هاد لخطوة باش يتأكد بلي لولد ولدو...واخا راه كلامها وتقتها فنفسها مبينة ليه بلي ولدو زيد لمدة باش تمات لعلاقة بناتهوم ومع لحمل هي هاديك ولكن خصو ضروري يقطع الشك باليقين... جالس فالبيرو دالطبيب كيتسناه يقول ليه لغيزولتا لي خرجو فداك التحاليل ديال الأبوة... دقائق كانو بحال لعوام عليه وكان باين مستريسي من رجلو لي تيحرك بزااف...معارفش شنو غاتكون النتيجة ولكن لي متأكد منو هو يستحيل يسمح فداك لولد سوى كان ولدو ولا لا... مو لي بزاف عليها هاد الكلمة وسمحات فيه ولاسمح فيه تاهو فين غايمشي يتلاح فلخيرية ولازنقة...يستحيل قلبو يطاوعو وهو لي غير شافو دخل لقلبو مباشرة وصورتو باقي بين عينيه وهو كتلة صغيرة تاتحرك بشوية...

طبيب:(بالألمانية) التحليل بوزيتيڤ ولبيبي ولدك ونتا باه لبيولوجي

نوح:(تنهيدة دالراحة تسمعات منو فاش سمع كلام الطبيب لي خلاه يرتااح تماما وجاوبو تاهو بالألمانية) شكرا ليك بزاف ادكتوغ

طبيب:(تبسم ليه بعملية) العفو مرحبا موسيو السليماني وبخصوص حالة لبيبي فهو هاد لفترة غايبقا معانا تحت لمراقبة جسمو باقي ضعيف وتامناعتو وفيه تالانيمي وهادشي علاش من الأحسن يبقا هنا ونبقاو مراقبين حالتو 24/24 ساعة

نوح:المهم عندي هو صحتو ويكون بخير ندير أي حاجة بااش هو يبرا

طبيب:وهادشي لي باغيين تاحنا

شكرو مرة خرا وخرج من لبيرو وفبالو بلان خصو يديرو بيما أنه دابا تأكد أن لولد ولدو فغايهزو بسنانو ومغايسمحش فيه تانهار يدي مول الأمانة أمانتو...

مشى لجهة الحاضنة باش يطل عليه وفهاد الوقيتة القليلة توحشو...وقف فمكانو لمعتاد وعينو تفيكسات نيشان عليه كان تيشوف لجهتو وتيتحرك بشوية وشي سلوكة فنيفو ملصقينهوم ليه بفاصمة وفجهة قلبو... باقي ضعيف مسكين وباين فوجهو الضعف

نوح:(همس ليه بحنية) قريب ابابا تخرج من هناا ونهزك فيدي نتا غير برا لياا دغيا

بقا مدة تيشوف فيه تاشوية بانت ليه لانفغميغ جايبة بيبغون باش ترضعو... كان تيشربها بلهفة تسالاه وبقات معاه مدخلة يديها تاتحرك وتقاد ليه دوك السلوك...تنهد وتبسم بشكر لانفغميغ لي تاهي تبسمات ليه بعملية عاد خرج من السبيطار ومعاودش ضار بساحتها ولا شاف كمارتهاا...

ليوم التالت ومكانش عندو امتحان عليها قرر يستاغل نهارو ويمشي عند محامي باش يستاشرو فبعض الأمور القاااانونية... طوالت الجلسة معاه وسول على كلشي باغي يفهم ويعرف اش كاين قبل مايدير شي حاجة... وبعد سعتاين خرج من عندو غادي لسبيطار يطل على ولدو...وصل ومشى شافو هو لول وطمن عليه ولقى بلي حالتو باقي هي هي والأطباء دايرين لي فجهدهوم ومراقبينو وكل شوية يجي يشوفوه ويطمنو تاعلى گاع لي بيبي لي فالحضانة...

صونى تلفونو بنمرة باه وبعد شوية من لبلاصة لي هو فيها عاد جاوبو... كان باه عارفو عندو امتحانات وعليه عيط ليه باش يسولو كيف دوز...

حس نوح بنبرة الحزن فهضرة بااه وعارفو باقي منساش ومتأتر بموت ناصر... واخا دازو شهور ولكن الفراق صعيب خصوصا لاكاان الشخص مقرب ليك بزاف...هو بنفسو راه باقي منساش وكل ليلة قبل ماينعس تايتفكر كلامو معاااه ونصائحو ليه... ومغاينكرش نوح بلي فهاد اللحظة كان محتااج خوه معاه وكان متأكد بلي غايعاونو وغايوقف معاه وينصحو كيف تايدير ديما...تنهد وكمل لابيل مع باه وهضر تامع مو لي كانت تتوصيه يرد لباال لراسو ويعيط ليها كل شوية باش طمن عليه...ولات عندها فوبيا من أنها تخسر ولادها لي بقاو من نهار مات ناصر...

قطع معاهوم وحس براسو تخنق من الحالة ديالهوم مسح على وجهو وبقا واقف مدة تاحس براسو مزيان عاد مشى لعندها وغير وصل قدام شومبر عقد غوباشتو محاملش يشوفها وبزز باش جااي عندهاا... غير شافتو وهي ضحك ونطقات مستهزءة:توحشتيني

نوح:(خنزر فيها) گلتي باغا تستافدي من داك لولد وبغيتي نعطي فلوس ياك؟

حركات راسها بالإيجاب:بالسيف مالي غانخرج خاسرة من هادشي باركة غير دوك شهور لي ضيعت وهزيت فيهوم هداك لمهم غدا غانخرج ونبغي فلوسي يكونو واجدين

نوح:(لعب بلسانو ففمو) قبل مغتاخدي لفلوس غانقيدو لولد فالوراق هو لول وغاتعطيه سميتك

خرجات عينيها فيه وقالت بصوت مرتافع:اشمن سمية مغانعطيه واااالو واش مكتفهمش قلت ليك مابغيتووووووش

نوح:(غوت عليها تاتكمشات وخرج عينيه) مامعشوقش فيك وسميتك غاتعطيها باش نگاد ليه لوراق وديك ساعة سيري لجايحة لكحلة ماشغليش فيك

أما هي فبغات تهباال ويالاه گالت انخرج غدا ونشد فلوسي ونرجع لحياتي لي كنت عايشة تاجاا صرفقها بدوك لخبار...خنزرات وقالت بانفعال:والامابغينش

نوح:بزز منك غاتوافقي مجايش نتشاور معاك أنا علمتك بلي كاااين اتخرجي من هنا ونمشي نگادو لوراق وديك الساعة مشية بلارجعة

سكتات وقلبات وجهها وهو خرج مخليها تتسوط كيف لفعة...

وداكشي لي گال هو لي دار قادو لوراق دلبيبي وقيدوه بسميتو لي عطاها ليه نوح زين العابدين السليماااني الإسم لي كان ناصر متمني يسميه لواحد من ولادو هاهو نوح حقق ليه الأمنية... كانت ساكتة متتهضرش وتادير لي گالو ليها وهي باغا غير تفك... وقبل ماايساليو من هادشي كولو عطاها نوح ملف وحط ليها ستيلو وقال ببرود:سني

شافت فيه باستغراب وحلات لملف ولقات فيه ورقة ديال التنازل بسيمتها وكنيتها وبلي تنزلات على زين العابدين بإرادتهاا ومابزز عليها حد... بدات تتقراه وغير كملاتها وهي طلقها بضحكة وقالت بسخرية:من نيتك داير هاد لورقة ومعدب راسك بيهاا أصلا واخاا يوقع لي يوقع عمري فحياتي نفكر نرجع باش ناخدو ليك غير تهنى

نوح:(ببرود)لقح*اب مافيهوم تقة سني

هزات ستيلو وسنات بقلب باااارد ومكفاهش هادشي خلاها تاتبصم عليه وغير سالات لاح ليها لفلوس فوجهها وقال ببرود:كمارتك منعاودش نشوفهاا

شتفت فلفلوس بضحكة وقالت ببرود:تهنى عمرك تشوفني مزال

كان هادك اخر لقاء بناتهوم وموراها غبرات ومبانش اترها وتاهو ماقلبش عليها...داز شهر ونص لي شد فيهوم نوح لاليسونس ديالو وليوم كان نهار خروج زين العابدين من السبيطار مور مابقا شهر ونص فيه... واقف بلهفة كيتسناه يهزو وعينو على لانفغميغ لي تاتلبس ليه وتوجدو وغير سالات خرجاتو ليه تبسمات ليه:هاهو البطل واجد

مد يديه وهزو وفديك اللحظة قلبو حس بيه كيضرب بالجهد... واحد الشعور حس بيه ميمكنش ليه يتوصف... عينو على ملامح وجهو لي بانو وتفرزو وفالوهلة لولة شاف فيه صورة باه الحاج إسماعيل بحروفو القهويين... تحدر نووح وباسو فحنكوو وخشى نيفو فعنقو تيشم ريحتو لي سكراتو... خرج معاه وداه لاباخطمون وهو فرحان حيت برا وحيت استرجع صحتو على كيف كان... وهنا بدات رحلة الأبوة مع نوح لي تحمل مسؤولية ولدو... كاان راد ليه لبال فماكلتو وفلباسو مامخليه ناقص من تاحاجة... حياتو كرسها ليه وفاش كيمرض ليه كيبقا ساهر وبعض لمرات يديه لسبيطار تانهار لي وصلوه خبار باه لي طاح فلفراش وكان خصو يرجع ضروري لمغرب ومنها نيت يصارح باه ومو ويوريهوم ولدو وحفيدهوم...

مكانتش رحيل متيقة بلي كاين نوع دالأمهات بحال هاد السيدة لي سمحات فولدها بدم بارد وزيد دارت بزاف دلحوايج باش طيحو وتهنى منو... لاوشدات فلوس عليه من لفوق صراحة متوقعاتهاش وعياات ماتقبل هادشي مي ماقدرش عقلها يتقبلو... وزيد لخبر لي عرفات فمكانتش متوقعاه ومغاتنكرش بلي تصدمات... ولكن مغاتلوموش حيت هادشي طرا فلماضي ديالو وهي مكانتش فيه وزيد عليها هو بصح غلط ولكن عرف غلطو وصححو وندم عليه وربي بوحدو لي من حقو يحاسبو أما لبشر فمايزيد ليك والو... ومن هادشي كولو أكتر حاجة بقات فيها هي زين العابدين لي كان هو نتيجة ديك لغلطة ولي دابا كيخلصها... سرطات ريقها بزز وهي تتفكر فالأيام لي ولدات فيهوم سيدرا فاش دخلات فاكتئاب بسباب داكشي لي طرا معاهاا وكرهات بنتهااا... عمرها نسات كيفاااش هزاتها بيديهاا وحطاتها فلبركااسة وعمرها غاتنسى بلي حرماتها من حليبها وهي محتاجاااهااا... باقي لدابا تاتفكرها وتاتبكي بالندامة وتگول ياريت يرجع بيا الزمان لور ونرضعها ونحضنها ولكن كانت معدورة ديك الساع حيت ماشي لخاطرهااا ولكن مت زين العابدين كااانت بخاطرها وتاحد مابزز عليها شي حاجة يعني ماعندها تاشي مبرر زعمة هاد السنين كلها مجاهاااش الحنين ليه... هي غير سيدرا لاباتت فدار جدها كاتدي ليها لعقل ومكترتاح تاترجع فلعساك وحدة مشات وخلات ولدها تمنطااش لعام وهو واش مافكراتش فيه ملي يكبر ويعرف اش دارت باش غايحس... هي سبق ليها وعاشت تقريبا نفس الحاجة غير الاختلاف لي كاين هو مهاا سمحات فيها وخلاتهاا على قبل مصلاحتها ومصلاحة باهاا حيت كانت مجبورة وخافت عليهوم ومجرد ماتهنات رجعات ولكن هادي ماعندها تاشي سبب... فهاد اللحظة حقدات عليها رحيل وتمنات كون شافتهاا تعطيهاا تصرفيقة ودفل فوجهها وشوف واش غاتبرد... ضارت جهة كونة ولادها تتشوف فيهوم ناعسين وقلبها تزير عليهاا فاش تفكرات منظر إسحاق وهو زرگ مكيتنفسش كيفااش كاان قلبها غايخرج من بلاصتو وكانت غاتموت لاطرات ليه شي حاجة... وهنا فين كاين الاختلاف بينها وبين ديك لي حاشا واش تكون أم... هزات عينيها فنوح لقاتو ساهي عارفة بلي غايكون باقي تيلوم راسو واخا دازت هاد السنين كلهاا... قربات جهتو وحطات راسها على كتفو معنقاه وقالت بصوت خافت:بصح هو ماعندوش ام مزيانة ومكتستاهلوش ولكن زين عندو أب لي أي واحد كيتمناااه ودليل هو تعلق زين العابدين بيك لدرجة تيغير مني ومن سيدرا حيت دخلنا لحياتك (حطات يديها على حنكو وقالت بتبسيمة) ماتهزش فخاطرك وماتخممش بزاف فهادشي وتيقني صورتك فعيني غاتبقا كيف هي وبلعكس فاش سمعتك كيفاش تتعاود عليه وكيفاش خفتي عليه ورديتي ليه لبال وربيتيه وكبرتيه بنفسك خلاني نزيد نفرح حيت نتاا راجلي وبات ولادي...

نوح:(نطق بهدوء) هاداك ولدي وعمري نسمح فيه واخا يكون فيا عرق واحد كينبض وكاندير لي فجهدي نعوضو على لحاجة لي ناقصاه فحياتو...

رحيل:(تبسمات ليه) غانعوضوه وأنا غانكون معاك

تبسم ليها وباسها فجبهتهاا وناض بهدوء لحمام باش يتوضى ويصلي لفجر... محساتش رحيل بلوقت لي دغيا داز ونعاس مزارش عينيها... لبس عليه فوقيتو ومشى لركن الصلاة باش يصلي... فهاديك اللحظة كيتخشع والصلاة هي الحبل لي بينا وبين لي خالقناا.. فالصلاة كانشكيو همومناا ليه وكانطلبو منو السماحة وكانتقربو ليه كتر وكتر... وهادشي لي تيوقع مع نوح كلما بدا صلاتو تياخد وقتو فلعبادة ديالو والله يعلم مافي القلوب...

دازت ديك الليلة وصبح نهار جديد ومع الضياف لي فالرياض الدنيا عامرة وهاعأئلة نوح من جهة باه جايين تاهوما باش يشوفو رحيل... كانت لابسة قفطان دياال الدار خفيف ومبرد وجامعة شعرها مخليا عنقها يتهوى ودايرة داك لونصومبل لي جاب ليها نوح نهار ولدات... وبحكم باغيين يشوفوها نزلات عندهوم حيت نوح طلب منها تاحد مايدخل لجناحو ولايعتبو من العائلة... دارت صوابها معاهوم وخلات تانيرت تگابل توينز تاصونات ليها باش تعلمهاا بلي تيبكيو...ناضت مودعاهوم وطلعات فالدورج بشوية عليها تاوصلات لدرجة لخرة وهو يبان ليه زين جاي وغاينزل مع شافتو مع تفكرات كلام نوح... عينيها تعلقات عليه بواحد الشوفة حنينة بحال شوقتها لسيدرا..هز عينو ولمح شوفاتهاا ليه وقرب جهتها تاوقف قدامها باغي ينزل ونطق ببرود:السلام

مارداتش ليه السلام وبقات واقفة تتشوف فيه هو لي استغرب وكان باغي ينزل ساعة قربات ليه رحيل على غفلة وعنقاتو بكل جهدهاا مخلياه مستغرب من تصرفها...

هاد لمدة كلها وهي تتقلب على لكرا من نهار قررات أنها تسكن بوحدها وتستاقر بوحدها بلافريع الراس ملي وصات السكوريتي وهي تتقلب تانهار لي جا وعلمها بلي كاين واحد الدار صغير ولكن نقية وجات فبلاصة زوينة...مشات شافتهاا وعجباتها وتاتمن ديالها كان مناسب لمهم عندها هي أنها غاترتاح مع راسها... تافقات هي ومول الدار وعطاها سوارتها مبعد مادارو الإجراءات القانونية لي خص دار... ليوم مكانتش خدامة وعليها قررات تجمع بگاجهاا كولو وأي حاحة شراتها بفلوسهاا وتديها معاها...كانت فلكوزينة تتجمع مواعنها لي شرات ومخلية داكشي دأميمة مكتقيسوش... كان عندها داكشي خفيف وبحكم الصالة كانو تفارضو فيها بزوج فقررات تاخد واحد سداري باش تقضي وتخلي ليها لباقي...

تحل لباب ودخلات أميمة لي رجعات من السفر هادي شي يوماين ولي كانت تتعامل معاها عادي ولكن غزلان كانت تتعاملها ببرود وحدود حيت بالنسبة ليها الكاس فاش تيتهرس مكيرجعش كيف كان وديك الهضرة لي گالت ليها أميمة تحفرات فقلبهاا وهرساتو ليها وصعيب تنساها وترجع معاهاا كيف كانت... بانت ليها تتجمع البگاج فالكراطن وهي تكمش حجبانها وقربات جهتها ناطقة بتساؤل: غزلان اش كاديري

غزلان:(يبرود) كانجمع بگاحي حيت غانتحول لداري

أميمة:(بصدمة) واش تادوي من نيتك؟

غزلان:(شافت فيها) ومالي بنت ليك تانكدب

أميمة:ولكن علاش؟ (بدات تشوف فلكراطن وتشوف فيها مصدومة) ياك حنا بزوجات كاريين وعايشين بخير

غزلان:هاكا حسن اختي كل وحدة تشد تقارهاا وميبان عيب تاوحدة واخا راه بااان مي ماعليش هادشي غير ماخلاني نزيد نجمع راسي

أميمة:اشمن عيييب عمري گلت ليك شي حاجة

غزلان:(ضحكات ببرود)گلتي ولي عطا الله عطااه سمعي أميمة هضرتك عمري نساهاا ومانكدبش عليك كلامك قصحني ولكن فنفس الوقت فيقني وخلاني نجمع راسي ونعرف بلي تعاملي مع بنادم خصو يكون فحدود خطيبك عمري نفكر نشوف فيه شي شوفة ماهياش واخا يبقا هو اخر راجل فلعالم أنا ماشي بنت لحرام لي ضور بخطيب صاحبتها ولاصاحبهاا ولاراجلهاا حيت ترابي ديالي معلمونيش فيه هادشي ولا كنت تعاملت معاه بعفوية حيت حسبتو بحال خوياا ولكن نتي نويتيها فشكل وغير ديك النية تتبين بلي مكتيقيش فيا وبلي خايفة مني نغدرك؟؟ واش أنا ملي تخطبت بمحمد طه وتزوجت بيه عمري لحت ليك لهضرة تبعدي منوو ولابينت ليك أنني شاكة فيك وخايفة منك لا عرفتي علاش حيت تايقة فيك وهادا هو لفرق بيني وبينك

أميمة:(بندم) مكنتش قاصدة والله تاااغير كلام جاااني فديك اللحظة وحسيت بلغيرة غير فهميني اغزلان

غزلان:فهمتك وراه هادشي علاش تانجمع بگاجي باش نمشي بحالي أنا راه عييت من هادشي ومابقا فيا تاجهد باش نتقابح وداباا باغا غير نرتااح وربي شاهد بلي الحاجة لي باغا هي راحة لبال وهاني تانديرها بيدي

بدات تتبكي أميمة وهي مكانتش متوقعة هادشي غايطرا واخا داك لهضرة لي قالت ولي خرجات من فمها... عند بالها راه غزلان غاتنسى وغاتفهم ولكن راه صعيب داك لكلام... شدات فيها وشافت فيها بترجي وهي باقي تتبكي..

أميمة:وتخليني بوحدي وأنا كانوجد لعرسي

غزلان:(بتعب) مغانخليكش راه غانكون فالمحال لاحتاجيتيني فأي حاجة أنا كاينة (تبسمات ليها) وتاالوعد لي عطيتك راه غانوفي بيه وغانوقف معاك فعرسك

شحال قاصحة ديك لهضرة لي نطقات بيها غزلان لي واخا هادشي كولو إلا أنها فكرات فيها وباقي تتفكرها بلي هي عند وعدها ليها... أميمة حسات بالندامة ولكن جات معطلة حيت كلام لعيب خرج منهاا وهي لي سبقاتو وخلات ديك لعلاقة الزوينة لي كانت بناتهوم تزعزع... بقات تتشوف فييها وهي مكملة شغلها تسالاتو وضارت شافت فيها بهدوء:دوك السدادر راه غاندي غير واحد ونخلي ليك لخرين

أميمة:(تاتمسح دموعها)عفاك اغزلان بقاااي

غزلان:نتي أصلا قريبة تمشي تعيشي مع راجلك يعني مغاتحسيش بلفرق

خلاتها ومشات لبيتها تتكمل الجميع وأميمة جالسة فالصالة وندامة تتاكل فيها... عينيها على غزلان لي تتخرج فلكراطن وتحطهوم حدا لباب باش يسهالو لدراري لي غايجيو يخرجوهوم وبالفعل وصلات لوقيتة وجااو الدراري لي جابهوم السكريتي لي خدام معاهوم ولي عاونها أو وقف معاها وقفة رجل... هبطو الرحيل وغزلان بقات تال لخر وشافت فأميمة لي تتبكي وقالت:يالاه خليت ليك الراحة

نزلات ومعاودش زادت معاهاا لكلام لقاتهوم كيتسناوها ركبات لقدام جنب الشيفور وتحرك بيها لحومتها الجديدة لي غاتسكن فيهاا مخليا أميمة كطل من الشرجم ومتبعة ليها الشوفة بندم وحسرة...

غير شافتو تفكرات لكلام لي قال ليها نوح وداكشي لي عاود وبقا فيها ولكن ماشفقاتش عليه...بلعكس حنات فيه وداك الإحساس الأمومي تحرك من جهتو وعنقاتو بحاال لاتتعنق ولدهاا... هو عمرو حس بإحساس الأمومة وعمرو عرف أصلا اش كيعني وهي بهاد التعنيقة باغاا توصلو ليه وخصوصا إحساسها كان طالع من لقلب وصادق... معنقااه بكل جهدها مخليااه غير تيشوف قدامو ومع فاش عنقاتو تحدر جهتها حيت طويل عليها... تادوز يديها على ضهرو بحركات حنااان وهو فديك اللحظة ماشعرش براسو تادفعهااا من عليه تكانت غاتجي مكركبة فالدروج كون مشداتش توازنهاا فأخر لحظة وبدات تتشزف فيه مخرجة عينيها... خنزر فيها زين العابدين ونطق ببرود:متعاوديهاش

عطاها شوفة قاصحة ونزل فاش لاح ليها ديك الكلمة بزربة بحال لاتابعينو وديك التكميشة دلحجبان غير مكاتزيد تبان... خرج من الرياض غادي لاصال حيت عندو لونطريماا مع قربات تاني عندو واحد لكومبا وخصو يوجد ليها... وصل وغير دخل مشى بدل عليه وخرج لابس شورط كحل وبدا تيدير تسخينات عاد مشى يتريني وبدا تيضرب فلكيس دلملاكمة بكل جهدوو وهو كلو تيقطر بلعرق وحجبانو مكمشين...

أما رحيل فبقات واقفة مدة تتنهد وتصرفو أبدا واش هزاتو فخاطرهاا ويمكن كون دارها قبل غايبقا فيها لحال ولكن ملي عرفات ماضيه وكيفاش كبر بلا أم شي حاجة فيها تبدلات ماعرفاتش اشنو هي... كملات طريقها لجناحها ملي رجعات صونات عليها مهااا ولقات التوينز حامينها بلبكااا... زولات قفطانها تابقات بضوني وصدر منفوخ بلحليب مع هي أصلا عندها الصدر زاد برز... مدات ليها إسحاق لي كان تيبكي بزااف هزاتو وعطاتو يرضع وإسماعيل واخا كيبكي دغيا كيرجع يسكت...

تانيرت:تعطلتي ابنتي

رحيل:(تنهدات) غير تلاقيت زين العابدين

تانيرت:اه اوا ماعليش لارضعتي إسحاق هاكي إسماعيل

وداكشي لي كان رضعاتهوم بزوج وعاد رجعو نعسو مور ماگمطاتهوم تانيرت وشافت فبنتها:أنا غانزل دابا لايگولو جالسة هنا مع بنتها وماقداتش تنزل

رحيل:اه صافي سيري ولاشتي سيدرا اماما سيفطيها لياا

تانيرت:واخا

مشات تانيرت وبقات رحيل جالسة تتفكر الفلاش لي دار زين العابدين معاهاا... واحد الجانب منها باغي يزيد يعرف شلى حوايج على طفولتو كيف دوزها حيت نوح حدو حبس ليهاا فرجوعو لمغرب جايبو معاه ماعرفاتش ردة فعلهوم واخا راه باين غايكونو تقبلوه ولكن باغا تعرف كلشي بالتدقيق وزين العابدين واش عارف مو سمحات فيه ومبغاتوش... واش عليها هو منعازل ولكن تفكرات بلي نوح گال ليها شحال هادي بلي هو كان فصغرو منعازل وسكوتي وكان تيتعصب وبلي دخلو إكسبخي لكيك بوكسينغ بااش ينقص عصبيتو وحركيتو... وزيد تامرض الصرع لي تيعاني منو... مسحات على وجهها وعقلها دابا هادشي لي فيه وهازة ليه واحد لهم كبير ومغاتنكرش بلي ماحملاتش راسها حيت ماتقرباتش منو من نهار تزوجات بنوح وخلات بناتهوم واحد لمسافة كبيرة... اه يمكن هو كبير ماشي بحال سيدرا لي باقي صغيرة ولكن على الأقل نوح قربها منو قبل گاعما يتزوح بيها ودار علاقة وطيدة معاهاا عكسها هي لي مدارت والو... ولكن هادشي مغايبقااش داباا وماشي غير صافي عرفات اش طاري معاه راه غاتقرب منو لا هي باغا تقرب منو باش تحيد داك الحواجز وباااش دير واجبها من جهتو كيفما نوح داير واجبو مع سيدرا... وزيد باغا تكتاشف شخصيتو لي باقي تتجيها غامضة داير بحال شي بير غااارق متتعرفيش فاش تيفكر... داك لولد كيجيها كبر من عمرو وعندو واحد لهيبة وفارض وجودو بسكاتو... ولكن مغاتستغربش وهي عارفااه ولد من والحاجة لي ماتشبه مولاها حراام...

ناضت لبسات تاني عليها لقفطان وطلات على وليداتها وفديك اللحظة جات سيدرا لي سيفطاتها جداها... قربات لعند كونة التوينز تاطل عليهوم وقالت بتدمر:مامي واش باقي ناعسين؟

رحيل:هوما أصلا امامي تينعسو بزااااف

سيدرا:بغيت نلعب معاهوم

قالتها بتدمر وهي مكمشة حجبانها وجلسات فوق النموسية مخلية رحيل تبسم...شكون كان يگول سيدرا لي متتحمل حد يشاركها فحاجتها هاهي ليوم باغاهوم غير يفيقو تلعب معاهوم وديما تتجي طل عليهوم وتبوسهوم...

رحيل:يالاه خليك مع خوتك وحضيهوم أنا نمشي لحمام

حركات سيدرا راسها باه ورحيل مشات تنطواي الجرحة لي بدات تتجمع ليهاا... تاطل عليهوم وغير تيتحركو تاتبقا تشوف فيهوم بلهفة عند بالها غايفيقو ساعة كيخيب ظنها فاش تايرجعو ينعسو... حضاتهوم وردات ليهوم لبااال تااخرجات رحيل لي تبسمات فاش لقاتها واقفة عليهوم... وبحال لاعرفو مهوم جات غير قربات تجلس وبداو يبكيو واجي ياارحيل ترتاحي... تهز هادا تسكتو لاخر يبكي وتحط لاخر وهاكا دوزات ديك لعشية تالبكية شداتهاا وسيدرا معاهااا... التوينز صعاب وغير البداية هادي داكشي علاش فلول گالت راه تربيتهوم ساهلة ساعة باقي مشافت والو خصوصا هوما زوج وغير واحد يفيق سبحان الله تايتبعو خوه تاهو...

سيدرا:(بحماس)عطيني مامي نهزهوم

قداتها رحيل فالنموسية وخلاتها تكى مع الكادر هزات إسماعيل لي كان مگمط ومسهل ليها الهزة وحطاتو ليها بين يديها وسيدرا تاتكركر فرحاانة وتهضر معاه وتلعب ورحيل تاتبدل ليكوش لإسحاق...

تحل باب الجناح ومن صوت خطواتو عرفاتو رحيل قبل گاعما تشوفو هزات راسها وبان ليها داخل وتلفون فيديه كايشوف فيه شي حاجة...هز عينو ورحيل تبسمات ليه وقالت:على السلامة نوحينو

سيدرا:(بحماس تتعيط ليه) بابانو شوف إيسو ساكت تيشوف فيا

نوح:(قرب جهتهوم وتبسم بحنية) تيشوف فختو

تحدر باس إسماعيل لي باقا هزاه سيدرا وحرك صباعو على حنكو تاحل فمو وبدا يتجبد وبانت تاني ديك لغمازة... عاد ضار جهة رحيل باسها فراسها وجلس جنبها هاز إسحاق...

نوح:(تايشوف فولدو لي تاهو حال عينيه كيشوف فيه)اشنوو ابابا توحشتيني همم ( تايحرك نيفو مع نيف ولدو) بابا ديالي

رحيل:(تاتكسل) عييت من الصباح وهوما يبكيو يالاه سكتو شوية

نوح:ياكما فيهوم وجع فكرشهوم

رحيل:ماعرفتش تيبكيو وتنرضعهوم وماما لتحت مابغيتش ندرونجيها

حطو نوح فوق النموسية وحلو من التگماط تابدا يتكسل بشوية وخلاه عاد هز ليه لبسية على كريشتو وبدا تيشوفها لقاها منفوخة شوية وقاصحة... بدا كيتبسم ليه وتايدير ليه مساج خفيف ويهز ليه رجيلاتو ورحيل تاتشوف فيه كيفاش كيتعامل معاه ومولف... بدا يبكي إسحاق ويتعصر ونوح باقي تايدير ليه داك لمساج تابدا كيطلق الحزيقات...

سيدرا:(تاضحك) تايدير حزيقاات بحالي

تبسمات رحيل وشافت فإسحاق لي سكت تگولي مكان بيه والو...

نوح:(شاف فسيدرا) اراي إسماعيل تاهو ابابا

دار ليه نفس الشي ورحيل بقات غير تتشوف فيه مبسمة ومعجبة منو...

نوح:خليهوم بلاماديري ليهوم لگماط دابا (تبسم ليهوم) ابابا

تحدر باس كل واحد فيهوم وجر سيدرا تاهي باسها وهي تعلقات فيه تاتبوسو وتفشش تاني عليه عاد مشى لحمام ورحيل شافت فبنتها:فرحانة اسيدرا حيت عندك خوتك؟

سيدرا:اه عندي زوج مامي

رحيل:(حضنانها) لاعندك تلاتة إسحاق وإسماعيل وزين العابدين

سيدرا:(حركات راسها بلا وبعناد طفولي) لا زينبيدين ماشي خويا مامي هو حبيبي

كانت تتسنى ليوم بفارغ الصبر حيت هاد النهار غاتعرف فيه جنس البيبي وهي متحمسة بزاف... باغا توجد حويجاتو وتشري ليه ولاليها داكشي لي خاص... وجدات راسها بكري واخا راه لغونديڤو ديال الطبيية عندها بعد سعتاين ولكن بقوة مامتحمسة ناضت بكري تتوجد فراسها...هزات صاك ونزلات لتحت نلف لوقت تاصونى تلفونها وخرجات لفين متافقة هي وإسلام يتلاقاو... بان ليها جالس فطوموبيلتو لابس شوميز بيضا وسروال توب كحل... شعرو مرجعو لور ولوشام لي فيديه كيبان مع مطلع لاشوميز... ركبات جنبو وهو قرب تاباسها جنب فمها وقال:غزالي لباس

أسماء:حمدلله ونتا

إسلام:بشوفتك اغزالي

تحرك وهي جنبو ساكتة وصلو لكابيني ديال الطبيبة ودخلو شادين نوبتهوم... كان إسلام تاهو متحمس يعرف جنس لبيبي وهاد الأحدات فكرو بنهار عرف ميس حاملة بالسكرة ديالو... تنهد وهبط راسو تايلمس يديه لي فيها سميتها ساكت تيخمم... كون كانت باقي عايشة كون كبرات دابا وكانت تتقرا وأكيد هو كان غايوفر ليها أي حاجة بغاتهاا... تنهد بصوت مسموع مخلي أسماء لي جنبو تاتشوف فيه بنظرات حزينة...عارفاه فاش تيفكر وعينيها تاهي نزلو لديك لوشمة لي بين يديه... مدات يديها وحطاتها على يديه وهو فديك اللحظة هز راسو وشاف فيهاا هي لي تبسمات ليه.... فديك اللحظة ماكرهش يجرها ويدخلها وسط ضلوعو... معارفش علاش حس بتأنيب الضمير على كلامو لي قال ليها وعلى تصرفو لي تصرف جهتهاا... وعلى نيتو لي كان قاصد ليهاا سرط ريقو سارط داك طعم الصداا لي تكون فحلقو معارفش اش غاتكون ردة فعلها لاعرفات بديك النية لي كان ناويها ليهاا...لوحيدة لي عارفة بيها هي رحيل وكيحمد الله أنها فيقاتو وزولات ليه ديك الضبابة لي كانت معمية عينيه ولي كانت غاتخليه يدير أبشع غلط ممكن يديرو فحياتو...هو عارف أسماء لاساقت خبار عمرو يشوف كمارتها لاهي ولا لي فكرشها...

إسلام:(بهدوء) يقدر يجي النهار لي نرجعو فيها كيف كناا

أسماء:(بهدوء مماتل) هادشي كيعتامد عليك نتا وجهدك

جوابها كان بالنسبة ليه بصيص أمل لي خلاه يعرف بلي هي ممكن تسمح ليه وتنسى وكيف گالت هادشي معتامد عليه هو وشنو غايدير...

أسماء:نوض راه وصلات نوبتنا

ناضت وهو تابعها تادخلو لداخل ولقاو التحية على الطبيبة وجلسو وهي بدات تسول فأسماء لي كتجاوبهاا وإسلام جالس تيسمع ليهوم ومنتابه مع كل حرف تتخرجو أسماء من فمهاا...مشاو لبلاصة فين غاتفحصها وهو معاهاا تايشوف فيها كيفاش تتعري على كرشها لي منفوخة وتكات على البياص...

كانو بزوج بيهوم تيشوفو فالتلفازة دالإيكو باغيين يعرفو جنس لبيبي تاسمعو الطبيبة نطقات:مستاعدين تعرفو

أسماء:بزااف

الطبيبة:اش تتگولو عندكوم وليد ولابنية

إسلام:كيف كيف لمهم يتزاد بصحة مزيانة

الطبيية:اوا وجدو راسكوم لفنيكيشة الصغيرة

تبسمات أسماء بفرحة وإسلام بقا جامد بلاصتو وعينو على الإيكو لي تيشوف فيه وقلبو حس بيه مزير عليه بقوة لفرحة وشعور اخر ماعندو تفسير... كلام طبيبة تيتعاود فودنيه "فنيكيشة صغيرة" هو غايولي أب لبنت مرة خراا عض على شفتو بلامايحس دموعو عمرو عينيه... العوض دالله زوين بصح ماتت بنتو وخلات كيتها فقلبو ولكن ربي عوضو مرة خراا ببنية لي غاتزاد وتنور ليه حياتو تعوضو على موت ليليان لي عمرو نساه...ضار شاف فأسماء لي جالسة تتمسح كرشها وتقاد حوايجها وشاف فالطبيبة لي مكانتش...لهاد الدرجة ترفع وسهى تامحسش بالطبيبة وقتاش خرجات... قرب جهة أسماء لي ناضت وقفات ومع هزات راسها شافت فيه السيد جرها معنقها من خصرهااا وخاشي وجهو فشعرها... لوات يديها عليه وعنقاتو تاهي تاحسات بشي حاجة فعنقهاا فازگة عرفاتهوم دموعو ومانطقانش ولاحرجاتو بلعكس زادت زيرات عليه ويديها كاتمشي وتجي على ضهرو... مدة وهي معاه ومخلياه معنقها تاهز راسو وشاف فيهاا عينيه حمرين وقال بصوت رجولي:ماتخيليش هاد لفرحة لي عطيتيني قداش كنت كنتسناها من شحال هادي

أسماء:(تنهدات) عارفة بلي هادشي سبق وعشتيه وسبق وحسيتي بإحساس الأبوة وعارفة بلي دابا تفكرتي بنتك وخصك تعرف بلي ربي عوضك على داكشي لي عشتيه ودزتي منوو (حطات يديها على كرشها وقالت بخفوت) نتا خصك تحاول تنسى اإسلام على قبل بنتك لي غاتجي لدنيا بغيتها تلقى باهاا ومها عايشين بخير مابغيتهاش تعيش داكشي لي عشت عليها تنحاول ماأمكن نبدل فيا أي حاجة خايبة وتانتا خصك دير فجهدك باااش بنتك تلقى الأب لي غايوقف معاهاا ويساندها كيفما با مساندني فحياتي وعمرو سمح فياا..

راكبين بزوج والسكات طاغي عليهوم... كانت هي كل شوية تبسم وتحط يديها على كرشهاا وتبسم متحمسة لبنتها لي غاتجي لدنيا... وهو كان يفكر فكلامها لي لمس قلبو وخلاه يفكر فالأمر وياخد قرارو النهائي...وصلها لدار وقبل ماتنزل نطق:غاندير كلما فجهدي باااش نرجع كيف كنت على قبلك نتي وبنتي...

ليل كولو عينيها مشافوش النعاس مع توينز لي سهروها واخا نوح معاونها ولكن تهلكاات... عينيها كيتسدو وغير غفاو قررات تنعس تاهي وترتاح... خارج من لحماام وعينو عليهاا بنظرات حنانين... قاد عليها لغطاا وطل على ولادو لي تاهوما ناعسين عاد مشى يلبس عليه وليوم عندو مشارجي وغايخصو يطلع لفيرمة حيت غايوصلوه لحوالى ديال السبوع لي غايجبهوم السيد لي مولفين يشريو عندو فتارودانت... لبس عليه وخررج من الجناح نازل لتحت ودنيا عامرة بالعائلة... خرج نيشان بلافطور ركب فطوموبيلتو وتحرك فاتجااه المحالات طل عليهوم لقى الخدمة ماشية هي هاديك عاد شد طريقو لفيرمة مونس راسو بالراديو تاطلقات واحد الأغنية خلاتو بلاهواه يزيد ليها أو ودنيه كيلقطو كلماتها لي فكررروه فلهالكة صحتوو..

*أنا العاشقْ لعينيكَ...بربِّ العشقِ فارحمني

وخُذ بي بين يديكَ....نبضُ القلبِ اسمعني

وضمد جرحيَ الدامي....مني إليكَ فاخذني

وشافي مرَّ علقمكَ....حيثُ الشؤمُ يحملني

وداويني ببعضِ الحبِّ....طمئني وصبرني

وخذ مني يا رووحَ القلبِ....صَدِّقْ ليسَ يشغُلُني

أو حتى فخُذ بالرووحِ....حطمني وأخبرني

بأنَّ القلبَ منكَ ملكٌ....لغيرِ عنكَ أبعدَني*

الأغنية كانت تتهضر عليه هو لعاشق لعينيه وليها هي لي خلات قلبو يولي ليها ويعشق كل حاجة فيها...هو لي عمرو گال ايبغي جا نهار لي قلبو مبقاش ديالو وداتو ليه الفتنة لي فتناتو نهار شاف عينيها من تحت النقاب... باقي عاقل على صورتها وهي بين يديه وريحتها لي عمرو ينسى ديك النسمة لي دخلات لنيفو وتحفرات فعقلو لدرجة النهار بغا يصاوب ليها الريحة تفرك ديك النسمة....شاد طريق لفيرمة وعينو مرة مرة تشوف فطريق لغابة لي سلك... جات بين عينيه ديك الدكرى ديال ديك الليلة لي فيها تبدل كلشي ليلة لي عتقها بين يدين داك لحيوان... كيفاش تشبتات بيه وخوفها لي كان حاس بيه من جسمها لي كان كولو يترعد...حالتها وجهها لي مكانش يبان بقوة الضرب مجرد ماتفكرها زير على لڤولون وعاقد حجبانو لي باينين من تحت نضاضرو دالشوف...عينو كانت شوفتهوم مظلمة كلما تفكر ماضيها لي دوزات ونار الغيرة لي حاس بيها شاعلة فيه مخلية دمو كيغلي... فيما تيتفكر كلام رنيم لي عودات ليه على ديك لعيشة لي عاشت مع دوك لحيوانااات بزوج... ماعرفش علاش تفكر هادشي ولكن مورالو دغيا تبدل فتانية وديك الراحة دغيا هربات عليه فاش تفكر اش عاااشت وتمنى كون كان تلاقاااه هو لول وكان أول راجل فحيااتها...الطريق كانت طويلة بقوة التخمام ومع العصر وصل لفيرمة ودخل تيلقى بّاسالم كيتسنى فيه... سلم عليه ونزل تيسولو على أحوال الفيرمة وعينو على ديك الخضورية لي تتريح ليه بالو... مشى صلى هو لول عاد مشى لكوري وبانت ليه لمعزة لي تولدات فحضور رحيل وصورها ليها وهي تابعة مهاا...خرج غادي حهة الإسطبل موحش الخيل ديالو...لقاه فبيتو كيطل وغير حط نوح يديه على راسو وهو يصهل بالجهد وبدا يحرك راسو فرحان بمجية مولاه....خرجو وگادو حيت غايركب فيه وغير خرجو من لباب وهو يطلع فوقو باحترافية وحك على راسو وبدا لحصان "أيور" يتمشى بيه وسط داك الربيع تااجهد فالسرعة وبدا يجري بيه حافظ الطريق... وصل جنب الشاريج وهدن الخطوات دلحصان ديالو تاوقف ونزل من فوق وقرب جهة الشاريج جالس كيسمع لداك لخرير دلماا ويتفكر نهااار طاحت ليه الفتنة هناا ليلة زواجهوم... تبسم بلخف على ديك الدكرى لي تفكر وعلى منظرها كيف كااان وهي كلها ساردة بلمااا...تنهدة تنهيدة طالعة من لقلب وهز تلفونو داخل لگالوري تيشوف تصاورها لي معمرين واحد الضوسي... فلفترة دخصامهوم كاانو تصاورها هوما لي كيصبروه وتيخليوه يكونطرولي داك لوحش لي تيحس من جهتهاا... مكانتش فترة ساهلة عليه وكان غير مصبر راسو بزز عليه... صونى ليه بّاسالم وعلمو بلي لكاميو وصل وناض راجع أدراجو... لقى لحوالى لي بغا وصلو ومنهوم ديال السبوع... داوهوم لكوري وهو بقا تيتحاسب مع مولاهوم خلصو ومشى لكوري يشوفهوم على خاطرو...صور ديال السبوع بوحدهوم باش يوريهوم لرحيل عاد مشى لجناحو باش يبدل عليه حيت فيه لصقات فيه الريحة...مع دخل لجناح ضرباتو ريحتها لي خلاتو يطلق تنهيدة طالعة من لقلب وهو داخل كيشوف فالجناح لي جمعو معااها فليالي من العشق الأسر... زول عليه لاشوميز وتبعها السروال تابقا بكالصو ودخل لحمام دوش بلخف وخرج لبس عليه من جديد بحوايج نقيين... بقا واقف قدام بلاكارها فالدريسينغ تيشوف فحوايجها تايدو تمدات وجبد واحد لاشوميز دونوي فلبلوغوا قصير وفيه شبكة جهة الصدر ومعاااه السترينغ ديالو...هز داك السترينغ دارو فجيبو وشااف فداك شوميز دونوي ونطق وبالو كيتخيلها وهي لابساه ليه وداك لون لي كيعشق يشوفو فوق جسمها الخمري وبهمس محموم نطق:سكنتيني تاخليتي لعقل ولقلب هايمين فيك اتيوالين إينو...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.