الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء الثالث

من تأليف Rah Ma

60 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

الماضي بالنسبة لرحيل بحال شي نقطة سوداء فحياتهاا كتحاول ماأمكن تنساها وماتخليهاش تسيطر عليهاا فحياتها وتحقدها على الناس لي أداوها فصغرهاا... حيت من طبع رحيل مكتحقدش او نقولو مكتخليش دوك الصفات الخايبة يسيطرو عليهاا ولي أداها فحياتها كتكتفي بجملة "الله ياخد فيه الحق" حيت عارفة بلي الله عز وجل حسن منها ومن الجميع وهو لي غياخد حقهاا...ونفس الشي دارت مع كلثوم لي واخاا أذاتها بزاف فصغرها وتكرفصات عليهاا الإ أنها كتعاملهاا عادي ببرود ومكتسوقش ليها عكس كلثوم لي فكل فرصة كاتجي بين يديها كتأديها بكلامها لي كيف سم... فديك الساعة كلثوم تجننات عليها وهزات يديها تال سماا باغاا تصرفقهاا...وكون ماليد لي منعاتهاا كون الصفعة جاات فحنك رحيل...هزات كلثوم عينيها وبان ليهاا محمد طه لي واقف قدامهاا بحال شي درع حامي لختو...عينيه لخضرين كانو قاتمين والشعيرات الدموية بداو كيتكون فيهوم ....شاد يد مو ومزير عليها تاكمشات حجبانهاا من الشدة لي دار ليهاا... فهاد اللحظة نسى راه هاديك لي قدامو مو..

محمد طه:(بارك على سنيه ونطق بعصبية) يدك ماتحطش عليهااا

كلثوم:(غوتات عليه) محمد طه رااااني مك نسيتي

محمد طه:(كرر كلامو بنفس الحدة)يدددك ماااتحطش عليهااااا

رحيل:(دخلات بيناتهوم وشدات يديه ودموعها فعينيها) محمد عفااك طلق منها اخوياا راه انا لي غلطت فحقهااا

محمد طه:(شاف فرحيل ونطق بصراخ)سمعت كلشي بودننني ارحيييل (شاف فمو) وشفت كلشي ملي كنت صغير...شفتهاا كيفااش كانت تتعاملك وتعاملناا كيفاااش كانت تاضربك فاش با مكيكونش شااايف كلشي ومكاين لاااش تكدبي اميمتي

كلثوم:(فهاد اللحظة حسات بالغصة من كلام ولدها وتصرفو ناحيتها نطقات بصوت مضيوم) أناا مك امحمد طه ماتنساااش هادشي

محمد طه:(طلق يديها ونطق بصوت هامس)وهادشي لي مكتفني أنكي مي

فهاد الدقيقة تمنات كلثوم كون نزلات عليها شي صاعقة ضربها وتمحيها من لوجود خير ليها من كلام محمد طه لي مزقها من لداخل...خصوصا أنه هو المفضل عندهاا قيسيها فعينيها ومتقيسيهااش فيه... وباش ولدهاا يقول عليها هاد الهضرة ويوقف قدامها ويتحداهاا راه مساهلاش بالنسبة ليهاا وليه تاهو...وهادشي زاد خلاها تحقد كثر ماهي حاقدة على رحيل لي كتشوفها هي السباب فكلشي لي كيطرا ليهاا ناسية راسها أنها تاهي غالطة وبزاف...

[ليس كلما يلمع ذهباا]

مع بغات تخرج من لباااب حسااات بالجلدة دشعرهاا تقلعاات من الجرة لي دار ليها على غفلة منهااا تلاااحت صاكهاا ومدات يديها باش تفك راسهاا...كان آدم جاعر عليها جعرة خايبة وكان باين فيه ماشي فوعيو بسبب تصرفو معاهاا...هازهاا بين يديه وهي كترطى تارجعها لبيت فين كانو ولاحهاا هاد المرة فالأرض وبقسوة... بدات تتحبو وترجع باللور وهي تتشوفو متقدم جهتها وباين فيه ناوي على خزيت

أسماء:(غوتااات بالجهد تاحسات بصوتهاا تجرح)آداااااااااام وااااش حماااقيتي

آدم:(ضحك واحد ضحكة زادت خلعاتهاا وحرك راسو باه)حماااااقيت ونتي لي حمقتيني ابنت لق*بة ولكن ليووووم غايساااالي كلشي

أسماء:وياااك تفكر ديرها حيت كنقسم ليك بالله تغانقتلك ومغاندمش عليهااا سمعتي

آدم:ياك نتي تتبغيني هاااا (غوت تبانو حلاقمو)ياك از*ي ديماا تتقولي ليااا كنبغيك ولاهااادشي كولو كدوووب ونتي باغااا فيااا غير حاااجتك هاااا عمررري سمحت لشي بنت لمرااا توريني شنووو ندير تاجيتي نتي وقلبتي لياااا لبراااميطر ديالي وبقيتي تتحكمي فياااا على هوااااك باغاااا ترديني ضحكة يااااك هااا باغااا تشمتي فيااا الزو*مل

أسمااء:(دموعها طاحو بالخوف وبصوت عالي) ااااه كنبغيك ومغاانكرهاااش ولكن نتاااا لي بنتي ليااا باغي غير حاااجتك فيااا حيت عمري خليتك تقرب لي ونتاا مارضيتيش

آدم:(ضرب راااسو وبقا تيحركوو بهسترية) لا لا كنبغيك أنااا كنبغيك اأسماااء (نزل لجهتها تاقفزها وشد وجهها) نتي راك الحجلة ديالي

أسماء:(فهاد اللحظة حسات براسها بحال الاتادوي مع شي هبيل مسطي)الاكنت بصاح الحجلة ديالك وكتبغيني خليني نمشي هء هء عفاااك اآدم هء هء هء

آدم:(شدها من راسها ونطق بالجهد)لا نتي غاااتبقاااي معايااا مغاتخلينيش سمعتي

زير ليهاا راسهاا بين يديه وباسها فشفتهاا بالجهد وهي كتحرك راسهاا بنفور باغا تبعد عليه...ساعة حكمهاا بالشدة لي دار ليهاا..شفايفها مبقاتش تتحس بيهوم بسبب لعنف ديالو معاهاا... كانت باغا غير تفك منو وتمشي بحالهاا... هي يستحيل تخليه يتكرفص عليهاا...عضاااتو فشفتو تابعد ودفعااتو لجهة التانية تاطااح وخرجات تاني من لبيت تتجري وهو موراهاا...شدها ودفعها على لحيط ولصق معاها تامبقا ليها فين تفنفن...

آدم:(برك على كلامو)نتي ديالي

زير على يديه لي شاد بيهوم خصرها ودفن راسو فعنقهاا كيبوسهاا بعنف...حاولات تفك مرارا وتكرارا ولكن بدون جدوى...قلبات عينيها جهة واحد لڤاز تم وبدات تتمد يديها جهتو تاشداتو وبدون تردد ضربات بيه آدم لراس تابعد من عليها وطاح على طولتو مغيب... والدم بدا كينزل ليه من راسو مكون بقعة فالأرض...

مجموعين على طبلة بثلاتة بيهوم... ياسين.. فاطمة الزهراء.. وعائشة... تيتعشاو فصمت وحد مكيدوي مع لاخر تاسالات فاطمة الزهراء هي لولة وناضت مخلياهوم...هنا عائشة تفقصات ومرارتها بغات تفرگع ملي شافت ياسين مادواش معاهاا ولاطلب منها تعاونها...حطات شدق دلخبز لي كان بين يديها وشافت فيه مدة عاد نطقات:واش مراتك محنية مكاديرشي يديهاا فالشقا

ياسين:(ببرود) هادشي بناتكوم ماتبقاوش دخلوني فيه

عائشة:(تفقصات بالمعقول)نتيناا مباغيشي تهضر مع مرتك وتقول لها تعاون واه بزاف عليا هادشي

ياسين:(حك لحيتو وسكت مدة) ياك هادي هي لي فرعتي ليا بيها مخي وكنتي غاتسخطي عليا گاع كون ماتزوجتهاااش؟ ماشي هادي لي كنتي ضلي تصبغي ليا فيهاا راه حادگة وبنت الناس والأصل والله يعمرها دار...شنو طرا لك داباا مالقيتيش فيها لي بغيتي هاا مادرتيهاش تحت سباطك كما باغاا عليها مبقاتش عاجبااك

عائشة:(حركات راسها)اييه اللفعة دخلاتني بالصواب وفاش رصات وشدات بلاصتها بينات لوجه الثاني

ياسين:(ضحك بالجهد)هههه لفعة داباا ولات لفعة ههه امي (تحنى جهتهاا ونطق مغدد) ياك قلت ليك مباغيهاااش وباغي رحيل هاااا ياك جيت عندك بااااش تمشيي معاياا نطلبو يدهاا من باهاا ونتي حلفتي عليااا ولحتي العصا فالرويضة وسخطتي عليااا الاديتهااا هممم ماشي قلتي ليا رحيل لفعة وطامعة فيك وفاطمة الزهراء هي لي بنت الناااس وباين فيها درويشة شنووو وقع داباااا تصيدتي فيهاا

عائشة:(ساكتة كتسمع لهضرتو وبهدوء)حتى داباا باقي لحال لابغيتيهاا نمشي معاك نخطبها لك

ياسين:(شاف فيها بديك الشوفة دمنيتك) هه أصلا مكنتسناكش تقولي ليا شنو غاندير حيت بلاناتي فدماغي ورحيل ليااا ومغانرتاح تاندخلهاا لداري وتكون حلالي وهاد لخطية لي جبتي لياا فكيها معاها وماتبقاايش دخليني فمشاكيلكوم لي مكتساليش حيت هاد فريع الراس طلع ليااا فصحتي

غادي فالطريق وباين على ملامح وجهو بلي ماشي فالمود ديالو...عينيه كانو مضلمين وداك لون لخضر ديالهوم لي كان كيف الربيع ولاغامق...كلام مو لي سمع خلاه يتنرفز ويكره روحو ويكره حتى فعايل مو لي ملقاش ليهوم مبرر...وقف قدام التيران لي كان خاوي مافيه حد وجلس فالگازو وعينيه ساهين...ساهين فالماضي لي تاهو كيعقل عليه واخا كان طفل صغير...

🔙🔙🔙

كان واقف طفل صغير بعمر الخمس سنوات قدام باب الدار وعينيه لخضرين كيبريو وهو كيشوف الدراري الصغار كيلعبو الكورة...من صغرو وهو كيموت فالكورة قرب بخطواتو الصغيرة لجهتهوم ونطق بصوتو الطفولي:واخا نلعب معاكوم؟

وليد:(فعمرو ست سنين) واخا

خلاوه ينظم ليهوم وهو فرحان حيت خلاوه...مدة وهو كيلعب معاهوم بفرح وتادراري عجبهوم لحااال... غير سالاو وهو يشوف فيهوم وليد ونطق بصوت كيلهث:نمشيو نشريو لحلوى ديال البنان

دراري:(بحمااس)اااه اااه

محمد طه:(شاف فيهوم ببرائة)ولكن انا ماعنديس فلوس

عماد:(جبد من جيبو شي صرف ومد ليه ثمنية دريال)هانتاا باش تشري لحلوى

شدهوم من عندو ومشى معاهوم فرحان لعند لبقاال لي تماا شادين الصف عليه وهو كيعطيهوم فالحلوى دلبنان والطوفيطات... وصلات نوبة محمد طه ومد ليه زوج طوفيطات وزوج حلوات هز دوك طوفيطات وحطهوم فجيبو مخبيهوم لخوتاتو وشي لاخر كلاه مع الدراري... مدة وهو واقف كيلعب معاهوم تامشى كل واحد فيهوم لدارو وتاهو منهوم...كانو يالاه انتاقلو لحي لي ساكنين فيه دابا وديك الدار يالاه سفلية وباقي ممصلوحاش وحالتهاا...دخل لداخل وعينيه كيقلبو على خوتاتو تاوصلو صوت مو لي كانت تتغوت ممزوج ببكااء رحيل.. مشى كيجري تاوقف قدام لباب دطواليط فين كانت كلثوم واقفة ببجامة شورط وديباردور وتحلف عليها مولداش لكرش ماعندهااش وكل حاجة فبلاصتهاا.. هازة كيس دلحمام ورحيل كانت جالسة فوق من الكرسي صغير لابسة غير كيلوط وجامعة ليها شعرهاا لفوق... ضهرها كيبان حمر ودموعها نازلين وجسمها الصغير كان تيترعد

كلثوم:(نطقات بصراخ) صااافي هادشي لي بقااا لياا نكون خداامتك ونغسل ليك وسخك المعفونة

هزات يديها تال سماا وعطاتها ليهاا لضهر تاتصورات يديهاا فيه... ورحيل حنات راسها تتبكي بكاء لي سمعو يضرو خاطرو....

كان جسمها الصغير كيرعش بخوف وعينيها لخضرين حمارو بالصابون لي دخل ليهوم وبدموع لي بكاتهوم... كل مرة تتغسل ليها كلثوم فيها ضروري ماتبكيها وضربها وتسمعها خل وذنيهااا... الدقة لي عطاتها عوكفاتها وخلاتهاا تزيد فدموعهاا وهي جالسة بقلة حيلة...وكلثوم رجعات تتحك ليهاا وتكب فيهاا غدايدهااا تاسمعات صوت محمد طه لي نطق بعصبية بريئة:علاس تضربيهااا اماما هي مدارت ليك والو

كلثوم:(ضارت تتشوف فيه وهي هازة حاجبها...نسات تسد لباب ديال الطواليط وخلاتو مترع.. مقالتش مع راسها راه لبنت غايضربها لبرد وأصلا ماتسوقاتش ليها حيت رحيل أخر همها..غوتات على محمد بعصبية)لاش واقف هنااا سير بحااالك تانتااا

محمد طه:(بعناد محبب)لا مغاديس غانبقااا

وقف مربع يديه ومخنزر فمو بواحد تخنزيرة حلوة وهي زفرات بغيض ورجعات تتكمل غسيلهاا لرحيل تاسالات ليهاا وجابت فوطة لواتها فيهاا وخرجاتها باش تلبس حوايجهاا لراسها وهي دخلات دوش...جرها محمد طه فيديها ودخلهاا لبيت لي كانو كينعسو فيه جميع ومشا جلسها فوق الطلوق لي تم ومشا يجيب ليها ماتلبس وهي مهبطة راسها ودميعاتها باقي كينزلو...

محمد طه:(رجع جايب ليهاا حوايجها ونطق بحنان)صافي ارحيل ماتبكيس

رحيل:(هزات فيه راسها وشافت فيه بعويناتها الذابلين والألم كان عنوانهم..وبصوت منخفض نطقات)انا مادرت ليها والو امحمد

محمد طه:(عنقهاا مدة عاد بعد وجبد من جيبو طوفيطات ودار كيشوف ياك مجات أسماء وبهمس) هاكي كوليهوم ومادوقيش أسمااء

هزاتهوم رحيل وشافت فيه بابتسامة بريئة دغيا نسات شنو طرا وباستو...وناضت تتلبس حوايجها وهو معاونها تاسالات وخدات واحد الزيف دارتو على شعرهاا كيف مولفة كلثوم ديرو..جلسو هي وياه فالقنت دالصالة كياكلو الطوفيطات ويوشوشو بصوت منخافض تاوقفات عليهوم كلثوم كيف قباض الرواح وركلات رحيل تازعزعاتها من بلاصتهاا وبصوت عالي:سيري تغسلي لموااعن لي تم يالاه تحركي

رحيل:(هبطات راسها وناضت غادة)واخا اماما

كلثوم:يعطيك لغمة ابنت لحراااام

مشات رحيل بحزن لكوزينة وخدات لفواطة لي تم لبساتها او وقفات على لكرسي وبدات تتغسل لمواعن بحذر حيت خايفة لاتهرس شي حاجة وتصدق كلثوم ضارباهاا ثاني...أما محمد طه فكان واقف قدام باب لكوزينة مراقب جسد ختو الصغير بعيون حزينة وبقلة حيلة...

زير على يديه فااش تفكر داك لمااضي لي مكيحملش يتفكرو حيت عارف راسو الابقا معمر بيه دماغو غايزيد يحقد على مو وهو مباغيش هادشي...كيحاول ماأمكن ينساه ولكن مو مكتخليهش حيت فيما كيشوف تصرفاتها وكلامها مع ختو كيزيد يتفكر داك المااضي

نعس فوق داك لگازو وعينيه على السماا لي لامعة بنجومهاا...جبد تلفونو ومشا ديريكت لواتساب وبالضبط فلفوطو دلبروفيل ديالهاا وبرك عليهاا كيشوف فيهاا ويسقي عويناتو بيهاا

محمد طه:(بصوت هايم) كون تعرفي شحال كنبغيك..

----

ناعسة فوق النموسية بهدوء مغطية بليزار لي ساتر جسمها الأسمر الممشوق...كانت باينة فيها عيات بعد جولة من العشق والحب لي دوزاو مع بعض...عكسو هو لي كان فايق وجالس حداها ببوكسور وعينو عليهاا...جمالهاا لي نهار على نهار كيخليه هايم فيهاا ولاتعاملهاا ولاهدوءهاا وتصرفاتهاا كلشي فيها زوين وكامل يخلي أي راجل يطيح فيهاا... كما هو طاح فيها لعمق ومقدرش باقي يطلع... وفلحظة طاحت ميس فبالو وكلامها لي قالت ليه وتصرفها لي دارت...حط يديه على شفايفو ساهي كيفكر فيهاا... مغاينكرش أنها تاهي زوينة وزادت زيانت مور الفراق... أكيد حيت لاقية راحتهاا فدار راجلهاا وعايشة كما باغاا...مكاين لي يقول ليها شنو دير ولاشنو ماديرش حيت عاطيها راجلها لحرية...حك لحيتو وناض بشوية يجيب تلفونو لي خلا فالصالة مونجي...لقاا عشرين مكالمة فائتة منهاا شي لي خلاه يكمش حجبانو بتساؤل...دوز ليها لخط وبعد من جهة لبيت طالع لسطح تاسمع صوتها لهامس:حبيبي توحشتك

عدنان:باقي مانعستيش؟

ميس:تء مجانيش نعاس ونتا

عدنان:(ضار كيتأكد ياك مجات مرتو ونطق)تاأنا

ميس:(بحماس)نتلاقاو غدا؟

عدنان:غدا غادي لشمال نجيب السلعة

ميس:نمشي معاك؟

عدنان:(سكت مدة وجاوبها)واخاا

ميس:صافي ملي يخرج إسلام من الدار نعيط ليك واخا تصبح على خير

عدنان:تصبحي على خير

قطع عليهاا ومع ضار يرجع بحالو بانت ليه وفاء واقفة ببنوار دستان باج مربعة يديها وبنظرة هادئة نطقات:مع من كنتي تتهضر؟

جامدة فبلاصتها من غير عينيها لي كانو مفيكسين على لكسدة ديال آدم لي طايحة فالأرض والدم نازل ليه من راسو مكون بقعة فوق الزليج... مصدومة مقدراش تيق شنو وقع حيت كلشي جاها بالزربة...يديهاا مزيرين على لڤاز لي باقي شاداه وكان فيه شوية ديال الدم...شهقات بالجهد بحال الاكانت غاطسة فشي بير...ولاحت لڤاز تاتهرس وطاحت حداه...مبقاوش رجليها هازينها...دقات قلبها كانو متسارعين بحال الاكانت فشي سباق لمرطون...أنفاسها بداو كيتعلاو تاولاو مسموعين فأرجاء الشقة... بدات تتحرك فراسها بلا بهسترية وهي حاطة يديها على عينيها وبصوت هامس:قتلتو أنا وليت قتااالة

بقات تتكرر الجملة وهي كتشوف فآدم وتشوف فيديهاا... معندهاش الشجاعة انها تقرب منو وتشوف واش باقي حي ولا لا...خافت لاتقرب وتصدم بموتو... هي مكانتش باغا يوصلو لهاد لمواصل... اه كتبغيه مغاتنكرش ومغاتنكرش كذلك انها باغاا حاجتها فيه... هي هاكا طبعهاا صاحبة مصلحة ولحاجة الامكانتش فيها مصلاحتها والله لاعبراتها...لكن آدم كان غير...فاللول كانت باغا غير ضور بيه وتبروفيتي فيه تاصدقات بغاتو وتاهو كان كيبين ليهاا أنه باغيها حيت ملي دخل معاها فعلاقة وتصاحبو وهو مبعد على دوك لبنات لي كان كيعرف ومبقاش مسوق ليهوم من غير "ابتهال" لي كاتجي عندو فوقت الحاجة... حسات بمعدتها ترونات وبدات كترد فبلاصتهاا وجسمها كيرعش ... هزات راسهاا فيه ودموعها بداو كيطيحو وبصوت منخافض:آدم هء هء آدم

خايفة يموت وتصدق داخلة لحب.س وفنفس لوقت مبغاتش توقع ليه شي حاحة بسبابها حيت واخاا گاع الصفات لخايبة لي فيها الاأنه متبغيش شي حد يموت بسبابهاا...حركات راسها بلا كأنها كتنفض هاد لفكرة من راسهاا وبدات تضور راسها تتقلب على صاكها تالقااتو مليوح تم ومشات ليه وهي تتحبو حيت الرجلين باش تمشي مبقاوش ليهاا... وصلات لصاك وبدات تتقلب فيه بهسترية على تلفونها تالقاتو وبقات تتشوف قدامها وتتفكر فشكون هادا لي تعيط ليه باش يجي يعاونهاا...أكيد مغاتعيطش لكلثوم حيت كدبات عليهاا أما إدريس ومحمد طه حيداتهوم من بالهاا حيت الاساقو لخبار يتبعوها لآدم...اذا لمن تعيط صحباتهااا؟ بقات تخمم وفالأخير دزات النمرة وحطات التلفون على وذنيها وبعد عدة رنات تفتح لخط

أسماء:(بصوت هامس مرعود بالبكية)رحيل عتيقيني

"رحيل عتيقيني"

جملة شعلات الخوف فجسد رحيل لي كانت كتستاعد تنعس مبعد داك لمشكيل لي طرا مع كلثوم...حلات عينيها على جهدهوم وخرجات من بيتها غادة لعند أسماء حيت على حد علمها هي فالدار عيانة شوية عليها ماتعشاتش معاهوم..غير حلات لباب دلبيت وهي تلقاه خاوي وفوق من النموسية كانو حوايجها لي بدلات وطابل دونوي مرونة بالمك اب...رجعات تلفون لوذنيها ونطقات بصوت متسائل:فينك ؟

أسماء:(عينيها على آدم لي ماتحركش كيفما طاح بقا وبصوت مرتعش)أنا قتلتو هء هء قتلتو

رحيل:(الرعدة شداتهاا)شكون؟

أسماء:آدم

قلب رحيل ضرب بالجهد من كلام أسمااء بقات واقفة لمدة ثواني وهي مبلوكية عاد رجعات سولاتها:فين نتي ؟

أسماء:أنا فلاباخطمون ديالو لي فحي الرياض

رحيل:(رجعات لبيتها وسداتهاا)خليك تم أنا جايا عندك

قطعات عليها وخدات كاب لاحتو على ديك تيشورت لي لابسة مع سروال فضفاض ديال الدار لبسات تقاشرها وسبرديلة وفولارها وهزات معاها بزطامها وخرجات من بيتها بالحس...عينيها كانو كيضورو فالظلام خافت لاتلاقى بشي حد..هبطات من دروج كتسلت وغير قربات لصالة وصلها شخير إيطو...بدات تتمشى على رؤوس أصابع رجليها تاوصلات لباب وحيدات ليه زكرون وخرجات راسها تاطل وتأكد بلي مكاين حد عاد خرجات سادة لباب وضرباتها بكعطة...عارفة الاشافها شي حد من جيران غيوصلوها لكلثوم وتادراري دلحومة عشران خوها والاجينا نشوفوها هي ماسوقهاش يعني اتقول ليهوم لي كاين ولكن المشكيل فأسماء حيت هي مولات زبلة ورحيل فديك ساع فكرات فيها هي...وقفات تتنهج فراس الشارع وعينيها كيقلبو على طاكسي صغير باش يوصلهاا... كضور هنا وهناا تالمحااتو جاااي خاشي يديه فجياب سروالو داير ليزيات ومهبط راسو...عينيها خرجو من بلاصتهوم وحاجة وحدة كضور فبالهاا الاشافهاا محمد طه غاتمشي فيها أسمااء...عطاتو بالضهر ومشات تتزرب فخطاويهاا تاوقفات حدا واحد لعمود ديال الضو غطاها شوية ومن حسن حضها مهزش راسو ودخل مع الزنقة ديريكت...زفرات براحة ومشات جهة طاكسي صغير لي كان تم ركبات فيه وعطاتو لعنوان...رجعات تتصوني لأسماء لي جوباتها بزربة

رحيل:عطيني لادريس إگزاكط

أسماء:حي الرياض شارع **** الإقامة ***

رحيل:واخاا

رجعات عطات العنوان لمول الطاكسي وبقات مراقبة الشارع لي كان خاوي كيصفر وقليل فين كيدوز شي حد...حكات جبهتها وفداخلها كدعي الله دوز هاد الليلة بخير وعلى خير...

عيونو كانو كيشوفو فيها واقفة ومربعة يديها وهازة حاجبها بأناقة...حك سنانو بلسانو وقرب جهتها بخطوات تقالين تاوقف قدامهاا وحط يديه على كتافها

عدنان:كنت تاندوي مع حبيبة

وفاء:(بتسمات ليه)توحشتها اش خبارها وكيف بقات شوية ؟

عدنان:شوية وصافي راك عرفاهاا مدرونجية غير مع السكار ليوم دارت شي تحاليل ولقاتو طالع عندها فالخزان

وفاء:(بتسمات بأسى ولمسات دراعو بحنان) خصها ترد لبال لريجيم ديالهاا وماتبقااش تهمل صحتهاا راه السكار ممعاهش لعب

عدنان:نتي عارفة حبيبة غير توصل وقيتة دلاح مكتبقا تعقل لاعلى سكار ولا نمي

وفاء:نو حبيبي خصكوم تنصحوها خالتي خصها ترد لبال لصحتها كثر ولاعرفتي أنا نعيط ليها ونجبد ليها وديناتها

عدنان:(هز حجبانو فيها) مكاين لاش اكبيدة حيت هي مبغات حد يعرف بلي مريضة وتزاد عليها لحاال باش ماتوصلش لخبار لواليد ويجي من فرنسا كيجري

وفاء:داكوغ شيغي مهم خلينا نزلو نعسو غدا راه تابعانا الخدمة

عدنان:(درعها بيديه)زيدي نعسو اكبيدة

نزلو لتحت ودخلو لبيتهوم او وفاء حيدات لبنوار وبقات غير بدوبياس ونعسات أما عدنان هز تلفونو ودار ليه مود آڤيون عاد نعس معنقهاا من لور وخاشي نيفو فشعرهاا

----

وقفها الطاكسي قدام ليموبل لي كاينة فيه لاباخطمون خلاصاتو ونزلات تتشوف قدامها فليموبل لي كانت راقية وباين ساكنين فيها غار الموضفين والناس لي لباس عليهوم...تمشات جهة لباب دليموبل بغات دخل ولقاتو مسدود شافت فجنابها لقات لانتيرفون تم وكل أباخطمون برقمهاا...عيطات لأسمااء تتسولها على رقم الشقة غير عطاتو ليها بركات على لبوطون وشوية تسمع ديك "تشك" وتحل لباب...دخلات رحيل تتجري فالدروج تاوصلات ودقات عليها ومع لحلة دلباب تحلو عينين رحيل وهي تتشوف فحالة أسماء لي كانت تتخلع...شعرها منتوف وطالع لسمااا ومكياجها تجلخ كامل وخصوصا لعكر لحمر لي كانت دايرة ومع بوسات آدم تجلخ...أما عنقهاا كان حكاية من العضان والمصان لي باينين...دفعاتها رحيل وسدات لباب ونطقات بخوف:أسماء واش نتي بخير هاا

أسماء:(ضارت لبلاصة فين كاين آدم وأشارت ليها ببكاء)أنا قتلتو

شافت رحيل فالبلاصة لي وراتها وهوما يخرجو عينيها من لمنظر لي شافت...

يديها لي كانت على كتاف أسماء طاحو وعينيها خرجو من بلاصتهوم فاش شافت منضر آدم...الرعدة شداتها وتلفاتها على لقبلة ومعرفات مادير...فلحضة تجمدات تاهي وبقات غير كتبلق فعويناتها وصوت نواح أسماء كيختارق وذنيهاا...تمشات بخطوات بطيئة تاوصلات جهتو وتحنات مادة صبعانها كتقيس العرق النابض وغير حسات بيه كيضرب وهي تبعد وشافت فأسماء

رحيل:باقي حي مماتش

أسماء:(مسحات دموعها وقربات جهتها) واش بصح

رحيل:(شافت فيها وهي معصبة)لاماقتلتيهش ولكن الامعتقناهش غايموت

أسماء:(حركات راسها بلا) لا لا مانعيطو لحد غايشدوني لبوليس

رحيل:(خرجات فيها عينيها)وشنو نخليوه يموت هنااا

أسماء:(غوتات بصراخ ودموعها نازلين) مابغيتش ندخل لحبس هء هء هء مبغيتش أناا غير دافعت على راسي

منضرها خلى رحيل تشفق عليها وتعنقها لحضنها مخلياهاا تتبكي وتفرغ شنو فالداخل ديالهاا... وفنفس لوقت تتفكر شنو دير ميمكنش تخليه وتمشي إنسانيتها مكتسمحش ليها... بعداتها عليها وبدات تضور راسها وباين فيها تتقلب على شي حاجة وأسماء واقفة كتشوف فيها...دخلات لداخل وبقات مدة تم تارجعات خارجة وتلفونو آدم فيديها

أسماء:علاش جبتي تلفونو ؟

رحيل:(حلات تلفون بسهولة حيت مافيهش لكود) شنو سمية صاحب آدم الأنتيم

أسماء:نعمان

صيفطات ليه رحيل مساج فيه "أجي عندي داباا محتاجك ضروري"

رجعات تلفون فبلاصتو وشافت فأسماء:خلينا نمشيو

أسماء:(هزات راسها باه وخدات صاكها) واخاا

خرجو من تما بحاال شي شفارات شادين فيدين بعضياتهوم كيتسلتو والرعدة شداهوم بزوجات...ماخرجو من داك لموبل تاربي غفر ليهوم الذنوب... مكانش شي حد تما حيت البلاصة دوغيجين كالم... تمشاو مسافة ليست بقليلة عاد وقفات رحيل تتنهج بفعل الشي لي عاشتو فهاد اللحظة...

رحيل:(ضورات وجهها جهة أسماء وبعصبية) عجبك الحاال داباا هااا رتاحيتي

أسماء:(أصلا أعصابها على سبة غوتات تاتبح صوتها) مكنتش باغااا نوصلو لهااادشي هو لي بزز علياا..وأصلا ماااشي أول مرة نجي عندووو ولكن هو عمرو مدار معايااا شي حاااجة خايبة هء هء هوووو كان باغي يتعدى عليااا وأناا مخليتوووش ودافعت على رااااسي أصلااا هو مكانش على طبيعتووو كان فشكل ماشي كماااا مولفاااه

رحيل:(صبعات ليهااا وبإنفعال)ااش كتسنااي من واحد بحاااااو هااا تبتك بفعااايلو ونتي حيت طماااعة وباغااا فيه حاجتك تصاااحبتي معاه وبقيتي معاااه واخااا هضرة معاااك وعيييت مانصحك ونقول ليك تفرقي عليه (قربات جهتها مخرجة فيها عينيها)صااافي رتاااحيتي دابا هانتي قتلتيه والامجاااش صاحبو وعتقووو لانتي لاأنااا غانمشيو فيهااا فرحي داباااا ونشطي حيت أخرتنااااا أنا ويااااك ندخلو لحباساات

سكتو مور ماكل وحدة تفرگعات على الثانية وكملو طريقهوم وهاد المرة فسكات... تاوصلو لشارع وبقاو كيتسناو شي طاكسي تاوقفات قدامهوم واحد طوموبيل رونو فالكحل شدات أسماء فيد رحيل بخوف وعينيهوم على طوموبيل تانزل زاجها وهي تحل رحيل عينيها وبصوت باين فيه الدهشة: عاااصم

شنو هاد الصدفة الغريبة؟ اخر واحد توقعات تشوفو فهاد النهار هو "عاصم"...الشخص لي تلقاتو فنفس النهار وغير بالصدفة نيت... عتقها من داك الشفار لي كان غايگريسيهاا ودافع عليهاا...خاطر بحياتو باش يعتقهاا وهاد التصرف بالدات خلى رحيل ترتاح ليه وتحس من جهتو بامتنان كبير...وفنفس النهار رجعات تلقاتو ولكن هاد المرة الوضع مختالف ومعقد...بان ليها نازل من طوموبيل وداير يديه فجياب الجاكيط الخفيفة لي لابس وشاف فيهاا عاد رجع شاف فأسماء لي كانت حالتها...رجع شاف فرحيل وهو مكمش حجبانو: رحيل نتي شنو كاديري هناا فهاد الوقت؟ واش واقع ليكوم شي مشكيل؟

شنو غاتقول ليها وباش غاتجاوبو؟ سكتات وطال سكاتها وهي تتشوف فملامح وجهو المتسائلة ..

رحيل:(تنحنحات)احم هو فالحقيقة ختي لي واقع معاهاا مشكيل و(حسات بيد أسماء زيرات ليها على يديها كأنها كتنبهها باش ماتقول والو وتارحيل فهمات وأصلا مكانتش ناوية تقول ليه شكاين) هي كانت معروضة لعيد ميلاد صاحبتها وطرا ليها مشكيل وعيطات لياا

عاصم:(شاف فأسماء لي حالتها حالة ونقل نضرو لرحيل) واش كلشي مزيان بعداا ياك ماشي حد تبسل عليكوم؟!

رحيل:لا كلشي بخير ربي يخليك

عاصم:واخا طلعو نوصلكوم

رحيل:نو مكاين لاش غانمشيو فطاكسي

عاصم:(شاف فيها بجدية)رحيل طلعي نوصلك وزايدون الطاكسيات هنا قلال مغايوقفوش ليكوم وثانيا انا منقدرش نخليكوم بزوجات هنا

رحيل:(شافت فأسماء وتنهدات) واخا

طلعو لور بزوج وهو جلس بلاصتو هز قرعة دلماا عامرة كانت عندو وباقا جديدة مدها لرحيل وبابتسامة هادئة:عطي لختك تشرب باين فيها باقا مخلوعة

هزات رحيل ديك لقرعة من عندو وشكراتو وعطاتها لأسماء لي حلاتها بيدين كيترعدو وشربات منها...مدات رحيل يديها شادة بيهاا يد أسماء وزيرات عليها وعينيها كانو مراقبين عاصم لي كان كاين عاطيها بالضهر سايگ وباين فيه مركز مع الطريق...معرفاتش علاش حسات بواحد الشعور فشكل وهو حداهاا...هز عينو بخطفة فالمرايا دالطوموبيل وبتاسم ليهاا...حناكها حمارو على ديك الحصلة لي حصلهاا..ضورات راسها جهة الطريق ورجع تفكيرها فهادشي لي وقع فهاد الليلة..

سطعات الشميشة معلنة على قدوم يوم جديد بعد الليلة دلبارح المشؤمة...أسماء لي مشافتش النعاس حيت كلما غمضات عينيها كتجي صورة آدم قدامهاا...خايفة لايكون ماات وتكون هي لي قتلاااتو... ومن جهة خرا رحيل لي تاهي مكانتش قلة من أسماء.. خايفة لايكون صاحبو مشافش لمساج ومجاش عتقو وتكون تاهي تسببات بموتو لوقت لي ممكن تعتقو فيها...ومن ناحية خرا تتفكر فعاصم وتصرفو لي دار معاها... ماتهنى لبارح تاوصلهوم قدام باب دار وشافهوم داخلين تماما كيما تصرف معاها ملي عتقها من لگريساج...تنهدات وهي كتحط آخر لمساتهاا باش تمشي لخدمتها...هزات صاكها وتأكدت من مضهرها مرة خرا عاد خرجات من بيتها وعينيها مشاو ديريكت لبيت أسماء...كتفكر كيفاش كانت مسهوتة وفاشلة وكترعد.. زفرات بتعب وهبطات لتحت غادة لخدمتهاا لي تعطلات عليها...

----

دوز نهارو فالخدمة وهو غير كيفكر فيهاا وفالكلام لي موجد خصيصا لهاد النهار...وغير وصلات وقيتة دخروجو هز مسائلو غادي لعندها...وفطريقو داز لعند مالين لورد خدا من عندو بوكي دلورد عاد كمل

طريقو غادي l'assurance بلاصا طوموبيلتو ونزل كيقلب عليها بعينيه... هادي هي وقيتة دخروجها تكى على الطوموبيل كيتسناها تبانت ليه نازلة كيف شي وردة وسط الحقول بديك لكسيوة القهوية دلمحجبات وفولارها لي عاطيها جمالية...بتاسم بحب وهز بوكي دلورد وقرب جهتهاا...حادرة راسها تتجبد بزطامها ومع هزات راسها وهو يبان ليها جاي لجهتهاا هاز بوكي دلورد فيديه مبتاسم ومخصو تاخير وقف قدامها ونطق بهمس:توحشتك

رحيل:(هبطات عينيها وشافت فلورد عاد شافت فيه ونطقات ببرود)شباغي؟!

ياسين:(سرط القمعة وحك حاجبو ورجع شاف فيها وبهدو)ء: باغي نرجعو كيف كناا...باغيك تزوجي بيااا؟

رحيل:(ضحكات بسخرية)نتزوجو ؟ ههه واش ضاربينك بمقلة عاد جيتي عندي ولاكيفاااش؟ قالك نتزوجو

ياسين:انا عارف راسي زبلتها معاك ابنت قلبي ولكن تيقيني دابا كلشي غايتقاد

رحيل:(هزات حاجبها)يتقاد؟ من نيتك تادووودي وااش نتا عارف شنو درتي معايااا ؟ نتاا راه تفليتي علياا خليتيني ومشيتي تزوجتي وحدة خرا ودابا بلاحشمة بلاحياا جاي تتقول ليا نتزوج بيك وعند بالك غنواافق نتزوج بيك وندخل ضرة على مرتك؟

ياسين:(بغا يشد يديها وهي تنثرها) أنا غانطلقها

رحيل:(بسخرية) غاطلقهاا ههه ومك موافقة ولاجيتي تاني بلاخبارهااا ؟

ياسين:(شاف فيها مدة عاد نطق)هي عارفة وموافقة على زواجناا

رحيل:(هزات حاجبهاا) اهااا يعني تاجبتي الأوكي من مك عاد جيتي ههه اوا سمع احنيني وحط هضرتي فودنيك انا مقاابلاش بيك واخا تجيب طاسياتك كلها ماشي غير مك حيت لي باعني مرة غايبيعني عشرة وانا فاش كنخرج شي حد من قلبي مكنعاودش نرجعو واخا يغمسوه لياااا فأملووو

ياسين:(كلامها فعفعو قرب منها خطوة وهي رجعات بلور مخرجة فيه عينيها وبتلبك نطق) أنا كنبغيك ارحيل وندمت على شنو درت

رحيل:ندم ولامووووت أخررر همي أناا لي عندي قلتو ومكتعاود غار الصلاة عن النبي والمرة الجايااا نشوفك باقي جاي لبلاصة خدمتي ولاتعرضتي ليا فشي قنت مغايعجبك حاااال

نطقات كلامها ومشات مخليااه جامد من هضرتها... هو مغايتفرقش معاهاا حيت كيبغيها وفنفس لوقت عارف طبعها كيداير والاقالت لحاجة غاديرها...حك لحيتو كيخمم الاكانت رفضاتو ماعليه غاار يمشي عند باهاا ويطلبها منو حيت بالنسبة ليه هادا هو اخر حل...أما رحيل مور ماخلاتو ركبات فالطوبيس تاوصلات لمحطة فين تاتنزل وهبطات غادة على رجليهاا وتتفكر فهضرة ياسين لي جابت ليها الضحكة...تاشبع الزواج وكوااا عاد تفكرها وقال ليك ايتزوج بيهاا ههه كيشاف هي غاتقبل بيه وتامو لي كانت معكسة ليه دابا بغااات سبحان مبدل الأحوال... دخلات لدار ومشات ديريكت بدلات حوايجها ببيجامة ديال الدار وجمعات شعرهاا شفنجة باش تهوى ومشات عند أسماء طلات عليها لقاتها نعسات... خلاتها ومشات لتحت لقات كلثوم وإيطو جالسات تيهضرو وغير شافوها سكتو ماتسوقاتش ليهوم ومشات صوبات ليها عصير باش تبرد...خرجات من الكوزينة وبان ليها إدريس كان جاي يتغدى...ضار شاف فيهاا بنظرات غريبة تاشككها فراسها ونطق بهدوء:تبعيني؟

سبقها لفوق وهي تبعاتو وقلبها كيشطح الرگادة بالخوف لايكون عاق بشنو طرا لبارح...دخل لبيتو كيشوف فيها

رحيل:(بخوف)محتاجني فشي حاجة ابابا؟

إدريس:(بدون مقدمات)جاوك لخطااب

رحيل:(غير سمعات شنو قال وطاح فبالها ياسين وبتساؤل)شكون؟

إدريس: عاصم الجوهري

حلات عينيها وهي مبتاسمة ومتحمسة على غير عادتها..لاحت لغطاا عليها وناضت ديريكت لحمام باش تاخد ليها دوش..عمرات البينوار بالما دافي وحطات فيه برودوياتها ورغواتو تاولا مكشكش عاد نزلات تترولاكسا مدة وهي تم عاد ناضت شللات وخرجات تدهن فلحمها بكريم الجسم بنكهة لڤاني...بقات عاطية لخاطر لراسها شي نص ساعة تقريبا وهي كدهن وتريح تاسالات ولبسات حوايج دلداخل مع سروال توب فالبيض وشوميز كريمي توبها حرير... بوكلات شعرها وجمعاتو كوتشوفال وقادات وجهها بمك اب خفيف عاد رشات ريحتها ولبسات طالونهاا وهزات صاك صغيرو كلاس وخرجات من لبيت كتقرقب بطالونهاا...كان إسلام جالس فصالة مونجي بسروال توب فالكحل مع شوميز بيضااا ولڤيست حاطها فوق من الكرسي... كيجغم من كاسو دالقهوة وفنفس لوقت شاد تلفونو...عطرها لخفيف وصل لجيوبو الأنفية وخلاه يهز راسو كيشوف فيها بديك الإطلالة الكلاسيكية...

ميس:(جرات لكرسي وببرود)صباح الخير

إسلام:(نطق بصوت هادئ)خارجة لشي بلاصة؟

ميس:(هزات فيه عينيها)وي خارجة مع صاحبتي علاش تتسول؟

إسلام:(شاف فساعتو)مع 8:00 دالصباح ؟

بقات حالة عينيها فيه وهي كتشوفو كيسولها بديك الطريقة...مولفة تتخرج وگاعما تتشاورو وهو عمرو ماحكر عليها بالعكس عاطيهاا حريتهاا ودابا مالو تبدل؟

ميس:(هزات حاجبها) من امتى وليتي كتسولني على خروجاتي ودخولاتي ياك مولفة نخرج وعمرك ماسولتي شنو طراا دابا؟

إسلام:(شاف فيها مدة)علاش ماممنحقيش نسولك؟ ياك نتي مرتي وهادشي طبيعي بين زوج مزوجين

ميس:(زيرات على يديها وبتسمات ببرود)خارجة مع صاحبتي لشمال بغاتني نونسها باش تشري لي خاصها على قبل عرسها

إسلام:مزيان (شاف فساعتو) ماتعطليش ومتنسايش ديك لبنت لي ناعسة لداخل راه خص لي يرد ليها لبال ويقوم بيهاا ماشي تخليها فيدين لخدامة وتخرجي تسركلي تال نصاصات دالليل

هز لڤيست ديالو وشاف فيها الشوفة لخرة قبل مايمشي لخدمتو مخليهاا جالسة ممسوقاش كعادتها من كلامو لي ولاعندها زايد ناقص...صونى تلفونها وكان عدنان لي غير شافت سميتو والبسمة تكونات فشفايفها جوباتو فالبلاصة بصوت محلون:صباح الخير

عدنان:(عينيه على وفاء لي نزلات من طوموبيلتو غادة لكابيني ديالهاا...نطق بهدوء)صباح الخير واجدة؟

ميس:اه أنا غانخرج داباا

عدنان:(شير لوفاء لي ضارت جهتو قبل مادخل وكمل كلامو)نتلاقاو حدا ****

ميس:صافي واخا

قطع معاها وحرك طوموبيلتو غادة لبلاصة لي داير معاه يتلاقاو فيهاا وفبالو شلا حوايج...

واقفة كتسناه فنفس البلاصة لي متافقين فيهاا تبانت ليها طوموبيلتو كتعطيها السينيااال تابلاصا حداهاا... قربات جهة الكرسي لي حداه وحلات لباب داخلة كتنشر دلالها عليه وهو متبع ليهاا لعين تاقربات جهتو وطبعات قبلة على فكو وبعدات عليه وهي تترمش بدلع:صافا

عدنان:وي ونتي؟

ميس:بشوفتك

بتاسم ليها بهدوء وقلع وهي جالسة حداه كتبرگگ فيه وتاكلو بشوفاتها لي فاضحين كمية الحب والعشق لي تتحس بيه من جهتو...ضورات راسها كتنهد ومدات يديها باش دير السمطة وهي تقيس شي حاجة طايحة فالكرسي...مدات يديها هازة داكشي لي كان طايح ولقاتو غوج أليڤغ فالحمر...بقات تتشوف فيه وعينيها خارجين وقلبها بدا كيدق بخوف وكيعطيها إنذار بوجود إمرأة أخرى فحياة "عدنان" ...

----

كتشوف فباها بنضرات صادمة وغير مصدقة من داكشي لي سمعات... وسؤال واحد فبالها "واش هو نفسو عاصم لي تتعرف؟" عاصم لي تلقات صدفة لبارح وعتقها زوج دلمرات ولافقط تشابه فالأسمااء؟ فالاول ملي سمعات بلي جاينها لخطاب طاح فبالها ياسين حيت هو لي عرض عليها الزواج...

إدريس:(جلس فوق من النموسية وبهدوء جاوبها وعينو فعينيها)فين كتعرفيه؟

بلاتي كيفاش فين كتعرفو...هي أصلا معرفاش واش هو نفسو عاصم لي تتعرف ولا غير تشابه الأسماء نطقات بهدوء:لبارح تعرض ليا شفار وكان غايگريسيني وكون ماواحد السيد عتقني كون ماعرفتش اش غايطراا وملي شكرتو عرفني على راسو وقال ليا سميتو عاصم... ماعرفااش واااش هو نفسو عاصم الجوهري لي كتهضر عليه دابا ولاغير سميات مشابهين؟

حدفات رحيل لقاءها بعاصم للمرة الثانية حيت الاقالتها ليه غاتصدق جابدة أسماء فالموضوع والمشكيل ديالها لي باقي راسها كيضرها وباغا تعرف واش تحل ولا لا...أما إدريس فبقا غير ساكت كيشوف فيهاا...نفس لهضرة لي قال ليه عاصم ملي جا عندو لگاراج...كمش حجبانو وهو كيفكر فهضرتو لي قال ليه قبل ساعات..

🔙🔙🔙

فالگاراج دالطوموبيلات كان واقف إدريس كيصاوب الطوموبيل لي قدامو وعمر حداه كيمد ليه السوارت لي محتاج... فاش سالا حيد نضاضرو وبدا كيمسح يديه من لاگريس...مشا جهة الكرسي لي تم وجلس كيستارح..حل المجر باش يجبد تلفونو وهو يلمح ديك التصويرة لي كانت محطوطة تما...كانت تصويرة من لحجم الصغير بحال ديال لكارت ناسيونال مقلوبة على وجهها مد يديه جبدها شي لي خلا ملامح وجهو تغير فثانية ومبقاش داك لبرود هو المسيطر فهاد اللحظة...لحظة لي لمح فيها وجهها لي كان مبتاسم لمصور...صورة قديمة غير من لكولور ديالها وجنابها لي ولاو قهويين عينيه على ملامحها وعلى عيونها الخضرين لي كيلمعو والضحيكة لي مخليا صف سنانها يبان ولگصيصة لي كانت طايحة على عينيها وفوق من راسها دايرة ملحف فالكحل..بقاا كيشوف فيها مدة من الزمن بنظرات هادئة وحنينة قبل مايتحولو لنظرات قاسين وباردين...

مجرد مشاف الصورة أحاسيس كثيرة تحركات فالداخل ديالو وكانت واضحة على ملامح وجهو... وهادشي إذا دَلَّ على شيء فهو كيدل على مشاعرو لي كانت قوية ناحية صاحبة الصورة...وبتنهيدة خارجة من الأعمااق ختم بيها الأفكار لي زارو دمااغو وانكبو عليه بحال شي جبل...رد الصورة بزربة وهو مكمش دوك لحجبان لغلاض وسد لمجر بالساروت وهز راسو ملي سمع الحس ديال طوموبيل كانت واقفة قدام المحل...عينيه تبعو الشخص لي نزل منها وتقدم بخطوات تقالين داخل لمحال... قرب جهتو الشخص وزول نضاضر الشمش لي كان لابس ونطق بصوت رزين:السلام اوعليكوم (وبتساؤل) سي إدريس ياك؟

إدريس:وعليكوم السلام واه هو هادا شكون نتا ؟

بتاسم ليه وهو كيحك فلحيتو:عتابرني ضيف الله جاي قاصدك ولمقصود الله

إدريس:(كمش حجبانو وهو مستفرب من كلامو) مرحبا جلس

جر الكرسي لي حداه وجلس عليه ودخل فالموضوع لي جاي على قبلو:فالحقيقة جيت قاصدك وباغي نطلب منك يد بنتك رحيل على سنة الله ورسوله

إدريس:(هز فيه حاجبو) ونتا فين كتعرف بنتي وقبل من هادشي شكون نتا؟

بقا محافض على ابتسامتو:معاك عاصم الجوهري.. وبنتك فالحقيقة لقاتني بيها الصدفة لبارح كان تعرض ليها واحد الشفار ودخلت نعاونهاا

إدريس:دابا نتاا شتيها لبارح وليوم جاي تخطبها من عندي بهاد الزربة؟

عاصم:راني ناوي المعقول اسي إدريس ومباغيش نتفلا على بنتك شتها وعجباتني وملي سولت عليهاا الناس كاملين شكروها لياا

إدريس:(بسخرية)سبحان الله

عاصم:(حط يديه على صدرو)سي إدريس أناا جيت عندك نتا لول باش نعلمك بشنو كاين ومن بعد نهضر مع المعنية بالأمر والاتفاهمناا متعاود غار الصلاة عن النبي طبعا الانتاا موافق

إدريس:(حرك راسو)يكون خير

عاصم:(ناض سلم عليه)لهلا يحاشمناا اسيدي مهم نخلي ليك نمرتي باش نتواصلو (عطاه النمرة) يالاه اسي إدريس خليت ليك الراحة

🔜🔜🔜

----

ناعسة بوضعية الجنين وعينيها على لحيط لي قدامها كتشوف فنقطة وهمية...الخوف لي كتحس بيه حاليا عمرها حسات بيه فحياتهاا..فكرة انها ضربات واحد بلڤاز وخلاتو غارق فدمياتو كتخلي زغب راسها يوقف فمابالك الاكان هاد الشخص هو "آدم" لي كتبغي... مخرجاتش من بيتها ملي عوناتها رحيل لبارح فالليل... لماكلة مطاحتش فكرشها وكلما دخلات عندها كلثوم كانت تتجري عليها بحجة فيها لوجع وباغا تنعس وترتاح... حيت بكل بساطة مايمكنش ليها تقول لي كاين وتجبد على راسها النحل... كلما سمعات الدقان فالباب ولاشي صداع فالحومة كان قلبها يتهز وعند بالها راه لبوليييس جاو باش يديوهاا...الشميشة بدات تتغرب مخلية السما بلون برتقالي زوين ومريح... تململات من بلاصتها ناعسة على ضهرها كتشوف فالسقف ساهية تقاطع سهوتها صوت تلفونها لي بدا كيصوني...مدات يديها جهة الكوافوز فين كان محطوط وشافت فديك النمرة لي مداخلاش عندهاا..عقدات حواجبها ودوزات لخط حاطة التلفون فوق ودنيها تاوصلهاا صوتو الهاامس لي نطق:الحجلة ديالي متوحشتينيش...

مجرد ماسمعات صوتو وكلماتو لي نطق بصوت هامس دب الرعب فأوصالهااا وبلاهواها تقادات فجلستهاا بسرعة وهي حالة عينيها على جهدهوم ويديها بدات تترعد عليهاا...سماع صوتو خلاها ترتاح من جهة أنه مماتش وهي مقتلاتووش ولكن من جهة خرا حسات بالخوف حيت عارفااه مغايتفاكش معاهاا ويمكن يبغي يرد دقتو ليهااا...

أسماء:(بصوت منخافض)آدم

آدم:(قهقه بسخرية)اه آدم حبيبك آدم لي كنتي غاتقتليه بيديك الحجلة ديالي

أسماء:(ببرود مصطنع)نتا لي قلبتي عليها

آدم:(ببرود)لهاد الدرجة ساخية بيا

أسماء:(خوفاتها نبرتو لباردة معاهاا ولكن مبيناتش ليه) نتا لسخيتي بياا ونتاا لي كنتي غاتكرفص علياا وأناا غير دافعت على راسي وماتبقااش تعيط علياا ولاتقرب مني ونسى گاع داكشي لي كان بيناتنا

قطعات عليه ولاحت التلفون فوق النموسية كتشوف فيه كيشعل ويصوني بنفس النمرة ولكن هي مجوباتوش ومغاتجاوبوش...هزات تلفونهاا وطفاتو گاع هي وتهنات... طلعات النفس وزفراتو بالجهد وناضت لحمام باش تاخد ليها دوش تريح بيه أعصابهاا...

عيا مايعيط ليها ساعة تلفونها طافي وكان عارفها غاطفيه لاحو فوق الطبيلة لي قدامو وهز عينيه فصاحبو "نعمان" لي سمع گاع هضرتو لي قال

نعمان:بقيتي تابعها تاجبتيها فك*ك

آدم:فرقني عليك هاد الساعة

نعمان:(تقاد فالجلسة وتحنى لقدام) واش نسيتي روحك شنو دارت فيك هااا راه كون مجيتش نعتقك كون راك داباا ميت از*ي وعلى قبل من على قبل قح*ة

آدم:(خنزر فيه)صلح فمك وعرف اش تتقول

نعمان: هه علاش كدبت نتا بعينيك شفتي نهار هشام بغا يتصاحب معاها شنو دارت ليه ولهضرة لي قالت عند بالك هي باغاك نتا هه فيق از*ي هي راه باغا غار فلوسك ومكانتك راه كون مكنتيش آدم الصفريوي هي عمرها كانت غاتشوف فيك شي شوفة (حرك راسو) أنا صاحبك وباغي ليك غار مصلاحتك الانتا باغي تكمل على هاد لغولاصيون سوقك هاداك

حط آدم يديه على راسو لي كان مضور بالفاصمة تيتلمس فيه وكيفكر فكلام صاحبو لي دخل ليه لوسواس لراس وفنفس لوقت هو مباغيش يفرقها ومتشبت بيها ولكن واش غايبقى متشبت بيها لاخر نفس؟!...

ليوم كان أحسن نهار بالنسبة ليهاا وعلاش لا وهي دوزاتو كلو مع عدنان...كانت أول مرة ليها تمشي لشمال وعجبها لحال...غير سالا عدنان داكشي لمشى على قبلو ورصى أومورو...دازو لغيسطو تما تغداو فيه وموراها خرجو تساراو... كانت طافية تلفونها باش مايبرزطها حد خصوصا إسلام وتامن بنتها كاعما سولات ولافكرات فيها... كانو واقفين قدام لبحر ومع الغروب المنضر كان زوين ورومانسي...حضنات ميس راسها وهي ساهية فالبحر ومواجو لي كانو كيرتاطمو مع الصخور...تنهدات تنهيدة عميقة قبل ماضور جهة هاداك لي واقف حداهاا كيشوف فيه تاهو

عدنان:مالك؟

ميس:(بصوت هادئ)كنفكر فهاد الحياة لي مكانتش عادلة معاياا

عدنان:مكتعيش غير لمكتب ليك

ميس:(قربات جهتو وحطات راسها على كتفو) ومكتوبنا خلانا نتلاقااو تاني واخاا نتا مشيتي وخليتيني

عدنان:قلت ليك الظروف اميس هي لي خلاتني نبعد

ميس:مقلتيش لياا شنو هوما هاد الظروف

عدنان:(حك لحيتو)لواليد كان مريض وكان أوبليجي عليه يدير أوبغاصيون برا لبلاد ونتي عارفة أنا لكبير فخوتي وأنا لي كان عليا نمشي نوقف معاه

ميس:(هزات راسهاا فيه ودموعها تكونو فعينيها)وعلاش معلمتينيش اعدنان...علاش غبرتي بلاماتخلي ليا حتى شي مسااج باش نعرف راسي من رجلياا

عدنان:كون كان عندي لعقل ديك ساع كون علمتك..فديك لوقيتة الحاجة لوحيدة لي فكرت فيها هي لواليد

ميس:وكيف بقا دابا

عدنان:ولله الحمد

سكتات ميس وتفكيرها فداك لغوج أليڤغ لي لقات عندو فالطوموبيل ديالمن غايكون؟ بغات تسولو ولكن متشجعاتش حيت خايفة تصدم بالجواب وفنفس لوقت باغا تعرف واش كاينة شي وحدة فحياتو..

ميس:احم ونتا فهاد الفترة كلها ماتعرفتيش على شي وحدة؟

عدنان:(شاف فيها وبهدوء) أنا تزوجت

حلات عينيها بالصدمة وهي كتشوف فوجهو وكتسنى منو يكدب الهضرة لي قال ساعة ملامحو الهادئة والجادة خلاتها تأكد أنه كيقول الحق...تصعقاات ويديها فشلو عليهاا ورجعات تفكرات لهضرة لي كان قال ليها نهار لول شافتو...عينيهاا بداو كيدمعو تابدات كتشهق حاسة بالغصة فحلقهاا من لخبار لي عرفات...

عدنان:(قرب جهتها)ميس

ميس:(هزات عينيها فيه)تتبغيهاا؟!

عدنان:(حرك راسو بلا)أنا وياها أصلا واقفين على الطلاق اميس...

هزات فيه عينيها وهي ساكتة شي لي خلاه يكمل كلامو...

عدنان:زواجنا كان زواج تقليدي وممفاهمينش أنا وياهاا هي عقليتها فشكل وإنسانة لي صعيب علياا نتأقلم معاهاا غير خوي راسك من لموضوع

ميس:واش بصح؟

عدنان:واش عمري كدبت عليك

ميس:لا

عدنان:(قرب جهتها شاد وجهها بين يديه ونطق وهو مركز فعينيها) خوي راسك من هادشي اميس وفكري غير فيناا أنا وياك

ميس:أناا أصلا كنفكرك غير فيك نتاا اعدنان وكنبغيك غار نتا

عدنان:(بتاسم ليها) هاكا نبغيك

نزل عينيه لجهة شفايفها وحنى راسو بشوية وهي سادة عينيها ومستقبلة قبلتو لي كانت كيف العادة مختالفة ومنكهة بالحب... كلما قالت غايفصل لقبلة كلما هو زاد فعمقهاا...مدة ماشي قليل عاد بعد عليهاا ورجع شعرها لور ونطق بهدوء:نمشيو

حركات راسهاا بأه وهو شد يديها غادين لبلاصة فين بلاصا الطوموبيل ركبو وشدو طريق لكازا... تاوصلو وحطها فبلاصة بعيدة شوية على الدار ودعاتو وغير تأكد بلي مشات حرك طوموبيلو وفنفس لوقت كيصوني على وفاء..

عدنان:حبيبة صافا

وفاء:(بصوتها لكالم)وي عمري ونتا رجعتي من الشمال

عدنان:وي وغادي لعند يونس نتقهواو انا وياه

وفاء:داكوغ شيغي سلم عليه

عدنان:مرحبا بسلامك اكبيدة (وقف فالسطوب) بلاماديري لعشاا انا غانجيب بيتزا معاياا

وفاء:ههه هنيتيني

عدنان:ردي لبال لراسك تانجي لدار

وفاء:داكوغ بيزو بب

قطع معاها وكمل طريقو لقهوة لي مولف يتلقى فيها مع صاحبو لي كان سابقو وشاد واحد الدكة عاصر عليهاا وباكية دلكارو... وعينيه على الناس لي غادة ولي جاياا حيت كان جالس فبراا...بان ليه عدنان جاي جهتو وضحك تبانو سنانو

يونس: على السلامة اباا عدنان

عدنان:افين الحلوف لباس

ضحك يونس على لقب لي عاطيه عدنان حيت هو غليض ومكرش عليها كيعيط ليه لحلوف...

يونس:اوا فين كنتي غارق النهار كامل

عدنان:كنت فالشماال

يونس:جبتي السلعة

عدنان:(هز ليه لگارو وضار عند سرباي) واحد نص نص ثلاتة الطوبات (شاف فيونس)جبت السلعة وتساريت مع ميس

يونس:عوتاني ميس ياك السيدة مزوجة ؟

عدنان:اه ولكن مكتبغيش راجلهاا

يونس:برب تاسيدة مريضة فكر*ا وتانتاا كتلعب بالعافية القلا*ي واش معارفش راسك بلي هادشي فيه لحببببس الاراجلها ساق ليكوم لخبار بعد من الزمر وديها فمرتك هي لي دايمة ليك

عدنان:(سكت فاش حط ليه السرباي لكوموند ديالو وغير مشى هز راسو فيونس ونطق بمكر)على لي جات النعمة تال بين يديه يرفسهاا...

صعيب تكون باني أحلامك مع شي حد لي هو من الأساس ممسوقش ليك...دايرك رويضة سوكور وقتما رشقات ليه عاد يتفكرك ونتاا عند بالك راك مهم بالنسبة ليه... باغي غير يدوز بيك لوقت وهادي هي حالة "عدنان" مع ميس لي كانت متيقة كل كلمة قال ليهاا... مفكراتش بالمنطق وبعقلها حيت فحضورو كيتلغى العقل وكيبقاو المشاعر هوما لي كيتحكمو فيها بحال شي لعبة... وهو كان عارفها مغاتشكش فيه حيت عارفها كيفاش تتفكر وعارف النقط لي خصو يركز فيهوم ويستاعملهوم نقط قوة بالنسبة ليه... جبد نثرة كبيرة من لگارو وعينيه على الشارع لكبير والناس لي كيمشيو فيه... هو ممسوقش ل"ميس" شنو غايوقع ليها ملي تعرف شنو كاين كثر ماكيفكر فردة فعل "وفاء" كيف غاتكون ملي تعرفو كيخونهاا

يونس:(نطق معاجبو حال) لبنت ماشي لعبة اعدنان حبس الزبل ماحد باقي نتا وياهاا مادرتو شي حاجة تندمو عليهاا

عدنان:(شاف فيه) الاحبست انا هي مغاتحبسش عند بالك غاتفهم كر*ا

يونس:واش عمرك مابغيتيهاااش

عدنان:(سكت مدة ونطق) ماعرفتش ولكن لي عارف دابا هو أنا كنبغي وفاء وهي لي باغي نكمل معاها حياتي

يونس:وهاد وفاء عند بالك نهار تسيق لخبار بلي نتا تتخونها غاتبقا معاك هههه افيق احنيني راك تتحلم

عدنان:(خنزر فيه)وفاء مايفرقني عليها غار لموت

يونس:(صحح ليه)مايفرقك معاها غار خيانتك ليهااا

عدنان:صافي ايونس الله يحفظك سد علياا هاد الخراا

يونس:عدنان راه ماشي عاد باش عرفتك راه كثر من عشر سنين واناا عارفك وباغي غار مصلاحتك وكون مكنتيش عزيز مغانبقاش نصح فيك باش تحبس هاد لمرض

عدنان:(طفى لگارو وجغم آخر جغمة فكاس دلقهوة ونطق) أنا غادي تهلاا

هز سوارتو وتلفونو ومشى مخلي يونس غير متبع ليه لعين وهو معاجبو حال... عارف بلي هاد الطريق لي غادي فيها صاحبو مغاتبشروش بالخير... يمكن دابا كيسلك راسو ولكن هادشي مغايدومش ليه وغايجي النهار لي يتفضح فيه كلشي...نهار لي كل واحد فيهوم غايتحط بوجهو وديك الساعة مغايكون خير..

حاطة وراق بويض فوق من نموسيتها وباكية دالأقلام لملونة فجنبهاا وقلم خاص بالرسم بين يديها...كتبان ساهية وهي كتخطط فديك لورقة لي قدامهاا...لطالما كان عشقها هو الرسم ملي كانت بنت صغيرة وهي تتحماق عليه... رجعات شعرها لي كانت مخليااه على راحتو مور ودنيهاا وكمشات عويناتها الخوضر لي حاجبين تحت النضاضر دالشوف لي دايرة وهي كتشوف شنو ناقصها وشنو خصها تزيد...مدة وهي على حالها تاسالات رسمتها لي خدات منهاا ساعات وساعات....هزات لورقة بين يديها وهي كتشوف فيه بنظرات راضيين على شنو رسمااات... يمكن الصورة غريبة ولكن كتحسها معبرة على شنو كتحس بيه حاليا... كانت صورة بقلم رصاص فقط عبارة على وجوه متداخلة فبعضها والاكناا غانعطيو عنوان لصورة فغايكون هو "الألم" حيت غير من الشوفة فيها كتبين ليك بلي لي رسمها عندو ضغوط نفسية...خدات القلم وكتبات تحت من الصورة عبارة كانت مناسبة ليها "وفِي دَاخِلي بُركانٌ مشْتعل يصْعُبُ إخْمادهُ"...تنهدات بتعب وهزات الرسمة غادة بيها لملف فين كتحطهوم...حطاتها ورجعات سداتو وخلاتو فبلكارهاا..رجعات تكات فبلاصتهاا وعقلها ساهي وخدام فكلام باها لي قال ليهاا...

🔙🔙

إدريس:(شاف فيها بهدوء)شنو قررتي؟

رحيل:(جوباتو بنفس لهدوء) مغانقدرش نجاوب على حاجة لي أنا باقي ممتأكداش منهاا

إدريس:المعنى؟

رحيل:خصني نهضر معاه حيت هاد زواج ضروري ماخصني جلسة معاه وديك ساعة نشوف شنو كاين

إدريس:(جبد تلفونو ونطق)سيري لبيتك من بعد ونكملو

🔜🔜

فبالها عدة أسئلة باغا أجوبة ليهوم والشخص لوحيد لي غيجاوبهاا هو "عاصم" مغاتنكرش أن الصدف لي جمعاتهوم بزوج خلاتها ترتاح ليه بسبب شهامتو معاهاا...ولكن هادشي مكيعنيش أنها موافقة تزوج بيه حيت هي معارفة عليه والو من غير سميتو فقط... وخص ضروري ماتجلس معاه ويهضرو وديك ساعة ممكن تحدد واش غتوافق ولا لا...قاطع تفكيرهاا صوت الدقان فباب بيتها خلاها تقاد فبلاصتها وبصوتها الهادئ:دخل

تحل لباب ودخل إدريس وعينيه عليهاا كعادتو هادئ وبارد فتصرفاتو وتافملامح وجهو...وقف حدا لباب ونطق: غدا مع الخمسة دلعشية سيري " Vinizia Ice " لي فأگدال غاتلقاي عاصم تم كيتسناك

قال كلامو وخرج بلامايزيد تاشي حرف مخليها كتبلق فعويناتهاا...

وقفها الطاكسي قدام "Vinizia Ice" ونزلات بلباس كلاس عبارة على سروال توب بااج واسع مع شوميز فالقهوي باارد ستان وصندالة طالون فلباج مع شال فالقهوي وصويك فالكحل...كيف عادتها أنيقة وزوينة وأهم حاجة بسيطة... دخلات لداخل وعينيها كيجوبو على المكاان...تبان ليها جالس فواحد لكوان قدام الزاج محني راسو على تلفونو...قربات جهتو بخطوات تقالين وقلبها كتحس بيه غايخرج من بلاصتو...يمكن فاللقاءات الأولي ليهوم كانت تتصرف عادي حيت بالنسبة ليها كان شخص عادي ولكن دابا غير... دابا هي وياه غايتلقاو باش يتعرفو على بعض

رحيل:(وقفات قدامو وبصوتها الأنثوي الهادئ) سلام اوعليكوم

عاصم:(هز راسو ملي سمع صوتهاا وابتسانة خفيفة ترسمات على وجهو وقف ونطق) سلام صافا

رحيل:(جرات الكرسي جلسات وبتسمات)حمدلله ونتا

عاصم:الحمدلله شنو تشربي

رحيل: Caffe crème

عاصم:(شاف فالسرباي) ألونجي زوج طوبات

مشى السيد وهو شاف فيها وفتلبكها لي كان واضح من يديها لي جمعاهوم عندها تتفرك فيهوم بتاسم وتنحنح شي لي خلاها تهز راسهاا فيه

عاصم:اوا الالة رحيل باباك قال ليا بلي نتي باغا هاد لجلسة باش تزيدي تعرفي عليا

رحيل:(حركات راسها باه) وي فالحقيقة هاد الجلسة كان ولابد منهاا لالياا ولاليك

عاصم:أكيد وهادشي لي أنا باغي

رحيل:نتا علاش خطبتيني؟ يالاه زوج دلمرات باش شايفني ودغياا مشيتي لعند بابا وخطبتيني وهادشي جاني غريب شوية

عاصم: علاش جاك غريب؟

رحيل:حيت الشخص الاباغي يخطب كيتأكد بعدا من هادي لي باغي هادا راه زواج ماشي لعب

عاصم: كلامك معقول

رحيل:أنا مكنعرف عليك والو من غير سميتك

عاصم:وأنا هنا باش نعرفك على راسي الالة

رحيل:واخا عرفني عليك

عاصم:(حبس كلامو فاش جاب ليهوم الدري لكوموند وغير مشى كمل)أنا فعمري 33 عام عندي محال ديالي دالمواعن فأگدال نيت وأباخطمون فحي الرياض عندي زوج خوتاتي لكبيرة مزوجة والصغيرة يالاه عندها 17 لعام عندي غار ميمتي الله يخليها ليا ولواليد مات فاش كنت صغير...

رحيل:(نطقات بهدوء)احم الله يرحمو

قبل مايجاوبها حسو بشي حد واقف عليهوم وغير هزات رحيل راسها وهي تحل عينيه: ياسين

واش لهاد الدرجة زهرها عوج تاسلط عليهاا ياسين فعاد اللحظة بالدات... كان واقف وعينيه خارجين وحمرين وجناوح مناخرو كيفرفرو بعصبية... كان بحال شي ثور هايج صدرو كيطلع وينزل والمنضر لي شاف خلا الدم يغلي فعروقو...كان غير دايز من هنااا على قبل شي غراض وشوف زهرو شنو خلاه يشوف... رحيل برفقة شخص آخر جالسين كيهضرو ومن ملامح وجهها باين فيها مرتاحة معاه وهادشي لي خلااه يكفر كثر... محس بروحو تاوقف عليهوم ممسوقش لالشوهة ولالبنادم لي كيشوف فيهوم باستغراب...

رحيل:ياسين

ياسين:(شاف فيها وعينيه خارجين) شكون هاد لقوااااد

عاصم:(وقف مقرب ليه وبصوت قوي)صلح فمك وعرف اش كتخرج منو

ياسين:(قرب جهتو تكان غايدخل فيه ونطق معصب) والامصلحتوش اش غادير هاا

رحيل:(وقفات وسطهوم ونطقات بصوت مخلوع)باركة من الشوهة اياسين

ياسين:(خرج فيهاا عينيه )أنا داباا لي كاندير ليك الشوهة ياك الالة

عاصم:(جر رحيل تجات وراه) هضر معاياا الشريف وخلي عليك السيدة

ياسين:(حس براسو كيفور وهو كيشوف رحيل محتمية بيه غوت تضارو الناااس)هااااديك لي تادوي عليهااا راه دياااالي سمعتي ونتااا لي غاتبعد عليهااا

عاصم:(شنق عليه وغوت تاهو) هااااديك راه ديااال راااسها سمعتي جمع كر* وتقووود علياا من هنااا

ياسين:(تاهو شنق عليه محيح) شكووون نتاا لي تمد يدك عليااا اولد لقح*ة

هاد لمرة عاصم جاوبو بيديه ماشي بفمو...عطاه كروشي زعزو تاطيحو على الطبلة ولكيسان تهرسو وصوت غوات الناس كسر الدنياا...تلاح عليه كيضرب فيه وياسين تاهو مكانش قل منو تاهو شنق عليه وبدا كيعطيه فالضرابي دقة فعاصم دقة فياسين... جاو السرباياا كيفكوو وكون ماهوما كون يعلم الله شنو غايطراا...

عاصم:(غوت بالجهد )طلقووو مني نوووري زا*ل بوه اااش كنسوى طلقوووو

ياسين:(بسخرية)طلقووووه يوريناا شنوو غاايدير فيااا يالاااه

كانت غار واقفة تتشوف فيهوم وهي مصدومة فديك الشوهة لي دارو ليهاا ولانقولو لي دار ياسين... وتاتصرف عاصم خلعهاا ولكن مغاتنكرش ان ياسين هو لي جبدو...قربات منو ونطقات بترجي:عاصم عفاك باركة خلينا نمشيو

عاصم:(شاف فيها ونطق بهدوء)واخا لي بغيتي

طلقو منو السربايا وهو مد يديه خدا بزطامو وجبد منو لفلوس لي عندو عاطيهوم لجيغون لي كان جاي تاهو يفك...تحنى هز صاك رحيل وشاف فياسين بشوفة مستهزأة قبل مايمشي تابع رحيل لي سبقاتو...

بلاصا طوموبيلتو قدام لحومة درحيل وبقا ساكت مدة وهو كيشوف قدامو...حك لحيتو وشاف فيها هي لي كانت ساهية ومحساتش گاع بالطريق وكل تفكيرها فداكشي لي وقع فالكافي...

عاصم:وصلنا

رحيل:(شافت فيه وبإحراج)سمحليا على داكشي لي طراا اعاصم أناا

عاصم:(قاطعها)شش مكاين لاش تعتادري على حاجة مادرتيهااش هادااك لحمااار هو لي بداا وأناا غار وريتو شكيسوى خوي راسك من هادشي داباا

رحيل:(شافت فيه بامتنان)شكرا ليك

عاصم:(ضحك) هاد شكرا معياتكش هه

رحيل:(حكات راسها بخجل)هه مهم نخليك

عاصم:(تقاد فجلستو ونطق)رحيل ممكن تعطيني نمرتك طبعا الانتي باغا

رحيل:(سكتات مدة عاد نطقات)واخا زيغو سيس....

عااصم:ردي لبال لراسك تانعيط ليك

رحيل:بسلامة

نزلات مور ماودعاتو داخلة لحومة كتفكر فشنو طرا قبل شوية...باقي ممتيقاش شنو دار ياسين وحتى تصرف عاصم كيف كان فديك الساع... ومغاتنكرش ان ياسين هو لي جبدو.. وقفات قدام باب الدار دجيدااء لي كان محلول دخلات وهي تتعيط بسميتهاا

رحيل:جووووجووو فينك

جيداء:(بصوت عااالي)أناا فالببببيت اجي عندي

حنان:(ممات جيداء كانت خارجة من لكوزينة تتمسح يديها فداك لمشوار وببشاشة)زارتناا البركة

رحيل:(عنقاتها بالجهد) حنونتي الغزااالة وتعرفي شحال توحشتك

حنان:اييه موحشاني ومجيتيش تشوفيني واخاا على طواسلك

رحيل:(ضحكات وجبدات ليها حنيكاتها)ههه سمحيلياا الالة هادي والتوبة

حنان:(عنقاتها بحب)وعلى اناا نتقلق من النوارة دهاد لحومة

جيداء:(وقفات عليهوم وهي حاطة يديها على خصرها) اييه هي نوارة الحومة وأناا

حنان:نتي بلعمااان ابنيتي

جيداء:ياك احنان واتي عقلي عليهاا (جرات رحيل)زيدي نتي راه تعطلنااا

دخلاتها لبيت لي كان بحال شي زريبة بقوة الحوايج لي مليوحيين فالأرض وفوق النموسية...حيدات رحيل فولارها مخلية راسها يتفوه ونطقات بسخرية:اش هاد الجوطية دايرة

جيداء:(تتقلب فالبلاكار)ماعرفتش شنو غانلبس حرت اصااحيبة

رحيل:(لاحت لحوايج لي فوق النموسية وجلسات) لبسي الدفينة (كتقلب فالحوايج)لبسي قفطان جوهارة ديال الدار راه الشوفة لولة ضروري ماتكوني فيها بسيطة

جيداء:(شافت فيها وعينيها كيبريو)ياختي ممتيقاش راسي بلي غانتخطب

رحيل:(بابتسامة صادقة)فرحت ليك اعضم الطيوو ودابا نوضي نشوفو اش غاتلبسي

بقات رحيل كتقلب ليهاا فديك الروينة تالقات قفطان جوهرة فالبلونكاسي زوين عطاتو ليها وعوناتها جمعو ديك الروينة عاد جلسو مجمعين مع بعضياتهوم تاطاح الظلام ورجعات رحيل لدارهوم...كان محمد طه تاهو يالاه داخل من الخدمة عنقهاا ونطق بحب مدرعهاا:فين كنتي نهار كامل

رحيل:كنت براا مهم من بعد ونعاود ليك وأبخي مشيت عند جيدااء نعاونها

محمد طه:(مكمش حجبانو)فاش اتعاونيها

رحيل:غدا غايجيو لخطاب باش يشوفوهاا وراك عارف ضروري ماخصني نوقف معاهاا

يديه لي كانت فوق من دراعهاا طاحت مور ماسمع هضرتها وعيونو بانت فيهوم الصدمة بصوت تقيل نطق:واش جيداء غاتخطب؟...

مكانتش ردة فعلو عادية مور ماسمع كلامهاا...يديه لي كانت على كتف ختو طاحت وعينيه وساعو بالصدمة من وقع دوك الكلمات...للحظة كان كيتسنى رحيل ضحك معاه وتكدب لخبر ولكن ملامحها المستغربة كانو كافيين يعلموه بلي لخبر صحيح...رجع خطوة لوراء وهو مكمش حجبانو وإحساس الخنقة بدا كيجتاحو... نفسو لي بدات كضيااق عليه ويديه لي حس بيها فشلات... غاتخطب...لبنت لي كيبغي غاتخطب بشخص أخر غيرو... مجرد مكيفكر فهادشي كيحس بالدم كيفور فعروقو... عينيها كانو عليه وعلى وجهو لي كيبين كمية الألم والصدمة لي حاس بيها فهاد الساعة وحالتو لي تبدلات فثانية وحدة... وكأنها فهمات لموضوع وأصلا هادشي مايحتاجش لذكاء حيت كلشي باين او واضح... مكانش غايطيح هادشي فبالها كون مشافتش هاد ردة الفعل ديالو حيت تعاملو مع جيداء كان عادي ومكانتش شي حاجة لي كتبْت بلي هو باغيهاا حيت هو كان عارف كيفاش يتحكم فمشاعرو ومايخليهااش تفضحو فحضورها... ولكن هادشي ممنعهاااش انهاا طرح سؤالهاا ليه باش تزيد تأكد..

رحيل:(بصوت هامس) محمد واش نتاا تتبغي جيداء؟

الصمت..جوابو كان الصمت ولكن النظرة لي دار فيها كانت كفيلة باش تعرف جواب سؤالها لي طرحات... بلاماتحس عينيها دمعو وقلبها حساتو كيضرهاا من منظر خوها لي أزمها... هي متعودة عليه ديما ضاحك وناشط وضارب الدنيا بركلة ممسوقش وهادشي لي خلا لفكرة ماطيحش فبالهاا وهي معرفاش بلي هادشي كان مجرد حجاب حاجب بيه مشاعرو لحقيقية وممخليهاش تسيطر عليه واخا فالداخل ديالو كان عكس داكشي لي كيبين لناس من برا... مقدرش مزال يوقف قدامها حيت حس براسو كايتجرد من داك الحجاب لي دايرو على راسو عليها انساحب بهدوء مخليها متبعة ليه لعين بنظرة حزن وشفقة...

حل باب السطح وطلع وهو حاس بالخنقة مور ماسمع كلام رحيل لي كان بالنسبة ليه بحال شي تصرفيقة فعفعاتو... وديك لهضرة قصحاتو من لداخل وخلاتو يحس بواحد الشعور فشكل... مهبط راسو ويديه مزيرين على السلوكة دالنشير تاولاو بويض وقلبو حاس بيه كيضرو بزاف من هاد الخبار لي عرف...تاحس بيدين على كتافو وعرف شكون بلامايضور ولايحل عينيه...

رحيل:(بصوت هامس) من امتى؟

محمد طه:(باقي على نفس الحال نطق بصوت خافت) ماعرفتش

رحيل:علاش مقلتيهاش لياا علاش خبيتي هادشي امحمد طه

محمد طه:(حل عينيه وهز راسو فيها وبنبرة متألمة) حيت كنت خايف نخسرهاا

رحيل:(شدات وجهو بين يديها ونطقات وعينيها مدمعين) ولكن نتا راك خسرتيهاا داباا بسكوتك

نثر يديها من وجهو وعطاها بالضهر وكتافو كيتهزو ويتحطو... فكرة أنه غايخسرها ومغاتبقاش بين عينيه كتجننو وكتخليه باغي يحماااق...ضار لعند رحيل وعينيه حمارو وبعصبية نطق:عند بااالك عاجبني سكوووتي هاا راني كنت باااغي نعتارف ليها ولكن ماااقدرتش ارحيل وخفتهاا ترفضني حيت هي عمرهااا مشافت فيااا شي شوفة ناااقصة كانت معتبراااني بحااال خوهااا ولكن أناااا ماشي خوهاااا سمعتي مااااشي خوهااا

رحيل:(قربات جهتو وبغات تشد فيه ساعة بعد عليها) ولكن كنتي تعتااارف حسن ماتبقااا دابااا نادم حياتك كلهااا عليهااا امحمد طه علااااش ماهضرتيش ومبينتيش ليهااا باش كتحس

محمد طه:(غوت فوجهها) خفت نخسرهاا بمرة ارحييل نخسرها نهار لي نعتارف ليهاا بداكشي لي كنحس بيه..وااااش عند باااالك هي غاتقبل بواااحد صغر منهااا بربع سنين...

غير نطق بكلامو وهو يسكت وصدرو كان كيطلع وينزل بسرعة ...كيحس بواحد الغصة واحلة ليه فقلبوو كتاكل فيه شوية بشوية... ماشي ساهل عليك تكون كتبغي شي حد وتخلي داك لحب غير بينك وبين نفسك حيت خايف الاعتارفتي لداك الشخص تخسرو بمرة... عليها كتفضل تبقا ساكت واخا السكات بعض لمرات مكينفعش وكيخلينا نخسرو شي حوايج مهمين لينا بسبابو...

قربات رحيل عندوو معنقااه بالجهد بحال الاكتوصل ليه فداك لعناااق بلي هي معااه وغاتبقاا واقفة ديما معاااه...وتاهو بادلها العناااق مغمض عينيه وسامح لديك الدمعة لي كان حابس تحرر...

محمد طه:(بصوت هامس)عند بالك الاعرفاتني كنبغيهاا غاتوافق علياا وأنا صغر منها بربع سنين همم وااش نسيتي شنو كان رأيها على هاد لموضوع ارحيل...

🔜🔜

كعادتهوم كانو مجموعين فدار جيداء هاد لمرة...جالسين فالصالة وحداهوم الشيبس والزريعة مقصرين على واحد الفيلم تاسالا وهي ضور جيداء جهتهوم ونطقات: ياختي هاد الأفلام فيهوم الخيااال بزاااف

رحيل:علااش بلعكس نهاية زوينة وجاتني هو هاداك مع لوجيك

جيداء:أشمن هو هاداااك واش هاداا فيلم بالنسبة ليك واحد مزوج بوحدة كبر منو بعشر سنين اويلي ههه

محمد طه:(كمش حجبانو ونطق)شنو فيهاا هو كيبغيها وتاهي كتبغيه وبالنسبة ليا لعمر ماشي مهم بين شي زوج

جيداء:يمكن هو ماشي مهم ليك ولكن أنا مغانكرش ونقول لاحيت هو مهم ليا... أنا مانقدرش نتزوج شي حد صغر مني وتامن عقلي مقادرش يتقبل الموضوع بتاتااً..

محمد طه:(سرط ريقو)والاكان صغر منك غير بعماين مثلا ولاربع سنين تاهو مغاتبغيهش

جيداء:(قادات لوسادة على حجرها ونطقات بجدية) يمكن تجيكوم هضرتي بلي زدت فيه ولكن هادا هو رأيي الشخصي مانبغيش راجلي يكون صغر مني حيت بالنسبة ليا حلاوة الزواج هوو يكون كبر مني أما صغيرر نووو مانقدرش نتقبلهاا

رحيل:(كمشات حجبانها)شنو فيهاا گاع اصاحبتي راه العمر ماشي مهم ممكن ليك تلقااي واحد صغر منك بعماين ولاكثر وعقليتو تحنتك وممكن تاني تلقاي واحد كبر منك وعقليتو زيرو يعني ماتحكميش على العمر اجوجو حيت هو غير رقم !

جيداء:ماشي حكمت ارحيل ولكن هاداا منظوري أناا وبالنسبة لياا راجلي نبغيه يكون كبر مني ماشي صغر مني..

رحيل:(ضرباتها بالمخدة)وبقاااي تشرطي تم ههه

قلبوهاا لبنات ضحك بناتهوم بينما محمد طه بقاات هضرة جيداء كتكرر فودنيه مخلياه يحس بخيبة أمل...

🔜🔜

مكانتش كظن بلي داك لهضرة لي قالت جيداء داك النهار هي لي غاتمنعو باش يعتارف ليهاا بحبو وتخليه ساكت ليومنا هاداا... هي عارفة صاحبتها كتبغي قصي وأصلا عايشة هي وياه قصة حب مغاتلومهاااش حيت جيداء ماعندها تاشي ذنب فحالة خوهاا الحالية...هزات راسها وشافت فيه ودموعها مقدراتش تحبسهوم...

رحيل:(نطقات بصوت مبحوح) يمكن كون قلتيها ليها كان لوضع غايختالف

محمد طه:(حدر راسو لجهتها ونطق بنبرة متحشرجة) عمرو ماغايختالف ارحيل حيت جيداء عمرها غاتبدل رأيها ونظرتها لياا وغاتعتابرني ديماا خو صاحبتها الصغير وصديقها (مسح وجهو وبعدها عليه ونطق بهدوء حاس بدوك لكلمات دبحوووه قبل ماينطقهوم) واش غدا غايجيوها لخطاب؟

هزات راسها بالإيجاب بدون ماتنطق حيت حاسة بلي لكلام مغايفيدش والسكات خير وتاهو بدورو بقا ساكت وساهي مدة وكل واحد فيهوم فين سافر بتفكيرو تاتنحنح محمد طه ومسح وجهو بيديه ونطق بهدوء

محمد طه:تصبحي على خير

متسناهااش تجاوبو حيت هبط بالزربة هارب من داك لكلام لي حاسو مغادي ينفعو بوالو مزال حيت لي عطا الله عطاه ولبنت لي دات قلبو غدا خطبتهااا بواحد خر...سد على راسو فبيتو مفضل يبقى بوحدو فهاد اللحظة... كيسول راسو واش داك لحب لي كان كابتو فالداخل ديالو لمدة ربع سنين غاتكون هادي هي نهايتو؟ صافي كلشي غيسالي قبل گاعما يبدااا... واش هو غلط حيت بقا ساكت ومعتارفش ليها؟ كون هي عرفات بمشاعرو كان ممكن تبدل نظريتهاا وتقبلو؟ أسئلة بداو كيطيحو فبالو بحال شتاا حلفو لارحموه...شد راسو بين يديه حاس بيه غايتفرگع بقوة التفكير... حس براسو عيياا وتهد وباغي غير يرتاح..تكى على لمخدة مغمض عينو وصورتها فجأة ضهرات بين عيونو حالفة لاخلاتو ينعس...

دازت ديك الليلة لي كانت طويلة عند لبعض وقصيرة عند لبعض... ليلة لي شهدات على تحطُم قلب عاشق... وعلى سعادة قلب لي كينتاضر حلول الصباح بفارغ الصبر باش يحقق حلمو ويجتامع مع حب حياتو ... ومع طلعات الشميشة فاقت جيداء بكل حماس ونشاط تتوجد لفطور ولمود ديالهاا طاالع وعلاش لا وهاد نهار كاتسناه من سنين... من نهار اعتارف ليها قصي بحبو ليهاا وعطاهاا وعد يجي لدارهوم وهاهو داك لوعد غايتحقق ومخليها فأوج لحظات سعادتهاا...فطرات ومشات تتعاون مها فشنو غايحطو لضياف لي غايجيو عندهوم فالعشية لتعارف أو مايسمى الشوفة لولة ولي كتكون مهمة لكل لعائلات حيت منها كيعرفو طباع بعضياتهوم لدلك فبحال هاد النهار خص لواحد يكون صريح فيه ويتعامل بطبيعتو بدون نفااق...كانت تتخلط لكيكة دالشكلاط باش دخلها طيب وفنفس لوقت تتصوني على رحيل لي شافتها تعطلات تاسمعات الدقان

جيداء:مي ديري معاك ديك لكيكة فالمول الطويل ودخليها لفران أنا مشيت نحل

مشات تتجري وهي عاقدة حجبانهاا حيت عرفات شكون جاا وناوية تبدا تسب وغير حلات لباب وهي تبتاسم فاش بانت ليها رحيل واقفة بجلابة فلكحل خفيفة تتسخر بيها مع فولار باج وصندالة وهازة فيديها كرطونة بيضاا وفاليد لخرا صويك فيه حوايجها لي غاتلبس...هزات جيداء لكرطونة وقرباتها لنيفها تتشمشم فيها بحال شي قطة وقالت وريوگها تيسيلو:هادشي لياا ياك

رحيل:(بتسمات بتعب)لضيااف گالاك

تخطاتها رحيل ومشات سلمات مع حنان وبدات تتحيد ففولارها باش تبدا تعاونهوم...اما جيداء حلات ديك لكرطونة وهي تلقا فيهاا ميني بيتزات ولكيش والسيگار وداكشي بيان برزونطي بحال ديال لباتيسريات...

جيداء:(هزات عينيها لي كيلمعو فيها)صاوبتيهوم لياا

رحيل:لا لضيااف نوضي حطيهوم واجي نكملو تايجيو وندخلوهوم لفران باش يكملو طيابهوم

مشات جيداء عنقااتهاا بالجهد وتارحيل بدلاتها لعناق واخا قلبها واكلها على خوها ولكن هادشي مكيعنيش تهمل صاحبتها وماتوقفش معاها فنهارها حيت هي ماعندها تاشي دنب...

داز لوقت عندهوم غار فتوجاد لكسكروط لي غايحطو لضياف ومور مسالاو لبنات مشاو لبيت جيداء يوجدو شنو تلبس...وقبل من كلشي مشات خدات دوش باش تحيد بيه ريحة الطياب مخليا رحيل كتوجد لمك اب لي غادير ليهاا وبالها مع خوها... فرحتها مكاملاش ومغاتنكرش هادشي حيت عارفة بلي محمد طه كيتألم وهي بدورها كتألم معاه وفنفس لوقت فرحانة لصاحبتهاا موقف لي تحطات فيه رحيل موقف لاتحسد عليه وبين سهوتهاا سمعات صوت طلفونها لي صونى بنغمة المساج مصيفطاه ليها واحد النمرة فيه "سلام رحيل صافا معاك عاصم دزولي لبارح مصيفطش ليك حيت كنت مشغول "

ابتسمات بهدوء وجوباتو "سلام عاصم حمدلله ونتا..ماشي مشكيل"

فالحين وصلها الرد من عندو فيه "أنا بخير..أمدرا ياكما لحمار دلبارح تعرض ليك"

حكات جبهتهاا وجوباتو "نو ماشفتوش باقي من لبارح احم شكرا ليك"

حطات تلفون فاش بانت ليها جيدااء داخلة ببنوار دلحمام وشعرها ملوياه ففوطة...جلسات فالكرسي وعينيها فالمرايا كتشوف انعكاس رحيل ونطقات:مالكي ؟

رحيل:تال من بعد ونعاود ليك خليني دابا نصاوب ليك شعرك ونقادك راه مبقا والو

جيداء:(بتوثر)وايييه اوووف

بتسمات ليها رحيل وبدات تتصاوب ليها شعرها سامبل كيف مولفة وغير سالات منو دازت ليها لوجه وحطات ليها مك اب نو مك اب يعني خفيف بحال الامدايراهش باش تبان طبيعية...لبسات قفطانها ورشات ريحتها وجلسات تتسنى فيهوم بينما رحيل بدات تاهي كتبدل عليهاا ولبسات غير كسيوة خفيفة دلمحجبات مع فولارهاا ومدارت والو فوجهها من غير لبستيك لشفايفهاا... مدة وهوما جالسات مع بعض كيدويو تاتسمع الدقان فالباب وهي تقفز جيداء شي لي خلا رحيل تكرشخ عليها بالضحك ونطقات:تبتي ونتي غار مرعودة بوحدك

جيداء:اويلي مانقدرش اصاحيبة

تتسمع لهضرة كثيرة فبرا شي لي خلا لبنات يركزو معاها تاشوية سمعو الدقان فباب لبيت موراها تحل لباب ودخل منو محمد طه لي غير شافتو رحيل وديك الابتسامة لي كانت راسمة اختفت وهي كتشوف فنظراتو لي كانو موجهين لجيداء لي كانت ساحرة بإطلالتها البسيطة ولي سلباتو

محمد طه:(رسم ضحكة صفراء على فمو ونطق):عضم الطيو مبروك عليك

جيداء:(قربات عندو وعنقاتو)كون مجيتيش كون تخاصمت معاك وعمري هضرتك

محمد طه:(بنبرة صوت مألمة)على أنا نقدرك نخليك فبحال هاد النهار

ضورات رحيل وجهها باش ماتشوفش جيداء دموعها لي مقدراتش تحبسهوم فهاد اللحظة من منظر خوها لي كان كيقطع فالقلب...

----

كانت نازلة من الدروج بكسيوة عادية وشعرها مطلوق كيف عادتو مع صبيبيط... غادة لدار جيداء باش تحضر معاهاا حيت عرضات عليها واخا فاللول مكان فيها لي يمشي مي فلخر قررت تمشي وتحضر ومنها تبدل لجو حيت من داك النهار وهي محبوسة غير فالدار مكتخرجش كانت غادة لجهة لباب وهي تسمع صوت مهاا كترحب بشي حد شي لي خلاها تكمش حجبانها حيت على حد علمها مجاينيش الضياف عندهوم اذا شكون جاا.. قربات بخطوات بطيئة جهة الصالة ومع وقفات فالباب خرجات عينيها بصدمة فهاداك لي كان جالس فوسط صالونهوم وبصوت هامس باين فيه الصدمة:آدم..

الاكنتي تتخوض شي حرب مع شي حد عمرك تستهين بقدراتو... ودير دائما فبالك أنه غايجي النهار لي يضربك بشي ضربة لي نتا مغاتكونش عوال عليهاا...وعمرك تعطي سرك لشي حد حيت غايجي وقت لي داك الشخص غايستعمل سرك كسلاح باش يضربك بيه...تمااما بحال لي واقع لأسماء فهاد اللحظة لي كانت واقفة تتشوف فآدم لي جالس فالصالون ديال دارهوم بسروال باج وشوميز بيضا حال صدايفها لفوقانين مبين زغيبات صدرو وفاصمة ملوية على راسو... كانو عينيه متعلقين عليها وبالتحديد على ملامح وجهها لي باين فيهوم الصدمة... بتاسم ابتسامة لي هي عرفات مزيان شنو معناهاا... للحظة حسات بالدنيا ضارت بيها وبحال الاكبيتي عليها سطل دلماا بارد خلاها تجمد فبلاصتها وهي كتشوف الشخص لي كان على بونت يضيعها فشرفهاا وكانت غاتقتلو جالس فصالون دارهوم بكل وقاحة... هي عارفة راسها بلي ماشي ضحية حيت هي لي مشات برجليها عندو وكتعتارف بهادشي... وكتحاول ماأمكن أنها تبعد عليه حيت عارفة اللعب معاه غايخرجها غار بالخسارة...ولكن مجيتو لهناا خلاتها تأكد أن آدم حاطها فدماغو وممفاكش معاها... سرطات ريقهاا وهي تتشوف نظراتو ليهاا وبحال الاكيقول ليهاا بالفن "هانتي مكتجاوبيش على تلفونك وأنا جيت گاع لداركوم"...زيرات على ديك لكسوة لي لابسة ومكرهاتش تنوض ليه ساعة مها وجداها مكتفينها بشوفاتهوم ليهاا

كلثوم:(نطقات تضحك) هه أسماء علاش مقلتيش ليا ابنتي راه تقبلتي فالخدمة (شافت فآدم) هانتي سي آدم جاا برجليه باش يسول فيك حيت مبديتيش لخدمة معاهوم فالوقيتة لي دارو معاك وتاتلفونك متتجاوبيش فيه

آدم:(ضحك بهدوء)لالة كلثوم بلاش من ديك سي آدم وعيطي ليا غار بسميتي وزايدون الآنسة أسماء راه ماشي شي موضفة عادية عندناا

إيطو:(نقزات وهي تتلوي ففمها)ومولف گاع لي خدامين عندكوم سايرين تمشيو تال ديورهوم؟

آدم:(جوبها بتبات)فاش كايكون الموظف يستاهل علاش لا (طلع عينيه فأسماء وبنبرة دات مغزى) ياك امادموزيل

أسماء:(حكات جبهتها ونطقات) همم شكرا ليك بزاف موسيو آدم صراحة هاد الأيام كنت عيانة شوية عليها مجيتش لخدمة

آدم:(ضحك بتقالة)هاد المرة الالة ندوزوها لك ولكن لمرة جاياا ردي لبال

أسماء:(ردات ليه الضحكة)الله ياودي على أنا نعاود

كلامهوم كان عبارة على ألغااز لي تاوحدة من كلثوم وإيطو فهماتو... أما هوما بزوج كانو فاهمينو وعارفين المعنى ديالو...

آدم:(ناض وشاف فيهوم)لالة كلثوم شكرا على ضيافتك الزوينة (حط يديه على صدرو)تشرفت بمعرفتك وصراحة تقااال عاد عرفت أسماء ملي جابت الزين ههه

كلثوم:(ضحكات وناضت مربية الريش على هضرتو لي زادت طلعات ليها لگراد)ههه عينيك هوما لي كيشوفو كلشي زوين

آدم:(شد يديها باسها بجنثلمانية)اوا دابا نخليكوم (باس راس إيطو وشاف فأسماء) نتشاوفو غدا فالشركة مع 8:30 (وبنبرة دات مغزى) وعندااك متجييش

"عنداك متجييش" كانت بنبرة فيها تهديد مبطن وهادشي وصل لأسماء لي كانت واقفة تتشوف فيه وراسمة ابتسامة صفرة..داز من حداهاا آدم لي غمزها بالخف قبل مايمشي مخلي قلبها كيضرب بالجهد من الخلعة لي شاداهاا...

بعد السلام والترحيب بعائلة قصي جلسو مجوعين فالصالون لي كان مفرش بأخر مكاين فالطلامط والصباغة تتبري فالحيوط ...كانو جالسين مجمعين بناتهوم كيتعارفو العائلات بزوج... مو وباه وخالو هوما لي جاو معاه فقط... من ملامح وجههوم باين فيهوم بلي ناس دراوش والله يعمر ليهوم الدار... دخلات رحيل لعندهوم هازة صينية فيها العصير حطاتها فوق الطبلة ومشات تتسلم مع ممات قصي "هنية" والبقية غير حركات ليهوم راسهوم...

رحيل:(بترحيب)مرحبا بيكوم

هنية:(شافت فحنان)شكون هاد الطفلة؟

حنان:(حطات يديها على كتف رحيل) هادي رحيل صاحبة جيداء وختهاا

هنية:(بتاسمات ليها ببشاشة)مشاء الله غزيولة الله يخليكوم ابنتي لبعضياتكوم

رحيل:امين اخالتي

هزات رحيل راسها فخوها لي كان جالس ساكت ومركن وعينو على قصي لي كيبان مفركس بسروال توب فالكحل مع شوميز بيضاا داير حسانة عادية وباين فيه نقيقي ومتبت... تنهدات ومدات ليه كاس دلعصير وغير شافت فيه غمضات ليه عينيها كطمنو أنها معاه وتاهو بتاسم ليها ابتسامة مكانتش طالعة من القلب... داخة لعندهوم وقلبها تايضرب من طبعها مقزدرة وماشي من نوع الحشومي مي فهاد الموقف سلط عليها ربي واحد لحشمة ماعرفات ملين...بدات تتسلم معاهوم تاوصلات لقصي لي كان مبتاسم تبانت ليه ضرسة العقل وتاهي بدلاتو الابتسامة تحت نظرات داك لي جالس متألم وقلبو كيبكي الدم من داك المنظر لي حس بيه هرسو كثر ماهو مهرس من لداخل...جلسات حداهوم تتعرف على عگوزتها وشيخهاا لي عجباتهوم وحبوها كما هي حباتهوم... كلام كثير ضار بيناتهوم قبل ماتبدا رحيل دخل وهي جايبة معاهاا لكاسطروط كتستفو فالطبلة تحت نظرات هنية لي عجباتهاا... ماخلات ماحطات فوق الطبلة تامبقا فين تزيد وجابو تاني طبلة خرا كيكملو فيهاا

هنية:(عجبها التكبيرة لي دارو ليهوم)علاش عدبتو راسكوم اختي حنان

حنان:(بضحك)عدابكوم راحة اختي وزايدون هادشي كيف والو

هنية:الله يخلف والله يقوي الخير

حنان:امين

تجمعو كياكلو ورحيل هي لي كانت تتسربيهوم بعقل مرفوع... كلما جات عينيها على خوها كتحس بقلبها كيتقطع طراف طراف ولكن ماعندها مادير... دارو كاسكروط وموراها جمعو لمواعن وجلسو باش يهضرو على الشي لي جاو عليه

سعيد:(ببات قصي) سي براهيم الله يقبل والله يقوي خيركوم كبرتو بيناا ومن تعاملكوم باين فيكوم ولاد الناس والحمدلله ربي لاقا ولدنا ببنتكوم ولدي قصي هاهو قدامك مغانشكروش ليك بخدمتو والدار تاعو راه تتبناا ولدي راه مكيكمي مكيسكر وماعندوش مع هاد الهيت ديال ولاد داباا.. بغاا يكمل دينو وأناا ماعلياا غار نجي معاه ونطلب ليه يد لبنت لي بغاا وهاد لبنت هي بنتكوم جيداء والانتا موافق ماتسالونا غير الصلاة عن النبي

براهيم:(ببات جيداء) سي سعيد الله يكبر بيك واش غانقول ليك الهضرة ماشي ديالي لهضرة دلبنت حيت هي المعنية بالأمر والاهوما متافقين مغايسالونا غير الله يكمل عليهوم بالخير...

هنية:(شافت فجيداء وبتسمات ليها)اوا ابنتي نتي شنو بان ليك

جيداء:(مهبطة راسها وبخجل)لي قالها بابا انا موافقة عليها

سعيد:اوا على هاد لحساب نقراو الفاتحة

هزو يديهوم تيقراو الفاتحة ومنهوم محمد طه لي حاس بلي هاد الفاتحة كتقرا على روحو...

بعد ماقراو الفاتحة جبدات هنية لخواتم لي كانو جايبينهوم معاهوم ومداتهوم لرحيل لي مشات تحطهوم فبلاطو باش يركبوهوم... واقفة فوسط لكوزينة كتقاد لبلاطو وتنهيداتها تايتسمعو وباين فيها مهمومة...وقفات حداها حنان لي شافت فيها وبتساؤل:مالكي ابنيتي بنتي لياا حالك مغير

رحيل:(بتسمات ليها)غانتوحش جيداء

حنان:(دمعو عينيها ونطقات)اوا هادي هي سنة الحياة ابنيتي ولابد على لبنت يجي النهار لي تخلي دار باها وتمشي لدار راجلها

رحيل:الله يواتيهوم بالخير ويبعد عليهوم ولاد لحرام

حنان:امين ابنيتي

هزو لبلاطو وداوه تحت زغاريت حنان لي فرحانة ببنتها وحيدتها لي تعدبات عليها تاولداتها وهاهي ليوم جاهاا رزقهاا...جلسات جيداء حدا قصي لي كان مبتاسم جبد من جيبو تلفونو وشاف فمحمد طه وبابتسامة نطق:صاحبي واخا تفيلمي ليناا اللقطة

محمد طه:(خدا تلفون وبغصة)واخاا

خدم لكاميرا وبداو العرسان كيركبو الخواتم لبعضياتهوم ومحمد طه شعورو فهاد اللحظة لايوصف... متمني يكون هادشي مجرد حلم لي يفيق منو ويلقاه اختفى ساعة للأسف ماشي گاع داكشي لي كنتمناو كيتحقق...سالاو ومد التلفون لقصي لي شكرو

محمد طه:(بابتسامة صفراء)الله يكمل عليكوم بالخير (شاف فجيداء) جوجو مبروك عليك

جيداء:(بابتسامة وعينيها كيلمعو بالفرحة) الله يبارك فيك عقبااالك ونحضر ليك

محمد طه:(حرك راسو ونطق)غانمشي خدام فالعشية بسلامة

مقدرش باقي يجلس حيت حاس براسو تخنق عليها فضل يغادر المكان وهو حامل معاه قلبو المكسور..

{لَقَدْ كَانتْ بِالنِّسبةِ لِي كُلَّ شَيءْ وَفجْأةً أصْبحَتْ لاشَيءْ}

----

باقي لحد الأن مقدراتش تهضم الصدمة ديال المجية دآدم لدارهوم... عقلها تبلوكاا فهاد اللحظة وحاجة وحدة لي كضور فيه هو "اشنو باقي باغي منها؟" ياك هي عطاتو بالتيساااع إذا علياش تيقلب مزال... من أخر مرة عيط ليها وجوباتو وهي قاطعة عليه بعدات وفضلات انها تنساحب ماحدها باقي ماخسرات والو... ولكن لي بان ليها أنه صعيب يخليها تنساحب.. هاهو ملي مجاوباتوش على اتصالاتو جا لقلب دارهوم فلمرة لولة سلكات راسها وتاهادي سلكات فيها راسها ولكن واش غاتبقا ديما تسلكو؟ أكيد مها ماشي مكلخة باش ماتعيقش بلي شي حاجة كاينة بينهوم... حيت يستحيل شي مدير يجي لعند شي موظف لقلب دارو غير حيتاش هي مبداتش معاهوم الخدمة...شكون هي فملك الله؟ مخدماتش هي عطا الله لي باغي يخدم المغرب كولو فيه شباب باغين غير فين يتخشاو غار يدوزو سطاج فمابالك يخدمو ويكون عندهوم صاليغ ديالهوم...غمضات عينيها تتفكر كيفاش تفك هاد الحريرة ديالها تاسمعات تلفونها كيصوني وكيف توقعات كان هو...هاد لمرة مقصحاتش راسها وجوباتو فالبلاصة

أسماء:شباغي؟

آدم:(ببرود)قصوحية الراس مكتنفعش معاياا وراك شايفة كلشي على عينيك

أسماء:جيني من اللخر اآدم شباغي مني؟

آدم:(زف من گاروه ونطق بهمس هادئ)نرجعو كيف كنا قبل بلادوك فعايل دلق*اب

أسماء:شكون لي بدا هاد لفعايل دلق*اب فنظرك

آدم:مغانبقاوش نكثرو لهضرة لي عندي قلتو اأسماء ماشي نتي لي غاتحددي وقتاش غانتفارقو سمعتي الامبغيتش نخليك ونتفارق راه مغانخليكش واخا ديري لي درتي دونك زيري معاياا وبلاتبرهيش

أسماء:(غمضات عينيهاا تتبرد فراسها ومنطقاتش)

آدم:مهم نهار الإثنين نلقاك فالشركة بلاصتك راه كاينة كيفما واعدتك

أسماء:(بقلة حيلة)واخا شي طلب آخر

آدم:(ضحك بتقالة)تهلاي ليا فراسك الحجلة ديالي

قطعات معاها وهي ساخطة على لوضعية ومكرهاتش كون كان قدامها تكمل فيه داكشي لي بدات ديك لمرة اللهم لحب.س ولا هاد الدل..سمعات الدقان فالباب وكانت مها لي واقفة تتشوف فيها بشوفة فشكل

أسماء:(حركان راسها)مالك شكاين؟

كلثوم:(هازة حاجبها) شنو بينك وبين آدم ؟

ليوم النهار كامل وهي فالدار حيت عدنان لي مولفة كتخرج تشوفو خدام وممساليش... حاسة بالقنط ولفات غير تعيط ليها يجاوبها وتتشد معاه الهضرة فنصاصات ليل بحال شي مراهقة يالاه تصاحبات أول مرة بتخبية على دارهوم... مبقاتش گاع تتسوق لبنتهاا حيت عقلها كولو معاه هو... دخلات لبيتها ومشات لمجر تتقلب على الشارجور باش دير تلفونهاا... برونشاتو وخلاتو تم وخرجات غادة لكوزينة طيب لعشاا حيت فاطمة ليوم مشات بكري ومطيباتوش... كانت ليليان جالسة فالزربية تتلعب بألعابهاا وتتلاغي غار بوحدها خالقة سعادة بينها وبين نفسهاا... مرة تتحبو مرة تجلس مرة توقف وتمشى مع سدادر حركية ماشاء الله عليهاا...عينيها الكبارين فالتلفازة كتشوف فدوك الرسوم وتحرك معاهوم كيف كايديرو كادير... أما ميس كيف دخلات لكوزينة طلقات موسيقى من تلفونها الثاني مونسة بيه راسها وفنفس لوقت تتقطع فالبلاصة باش دير طاجين دلكفتة بمطيشة حيت تشهاتو... كانت باقي معلقة عينيها فالتلفازة تبانت ليهاا شي حاجة تتبري فالموكيط لمزغبة... بدات تتحبو جهتها تاوصلات ليهاا وهزاتها كانت واحد لحجيرة ديال لقراصة... هزاتها تتلعب بيهاا شوية داتها لنيفها وحطاتها تماا واستنشقاتهاا تاهوب طلعات ليها ديك لحجرة لنيف وتحبسات ليها تم..طلقاتها ببكية فديك الساعة فاش حسات براسها تخنقات ومها لي تعتقهاا مكانتش گاع كتسمع ليها بسباب الموسيقى لي طالقة...

----

وقفات طوموبيل من نوع مرسيديس قدام لحومة لي ساكن فيها إدريس مخلياا گاع الجيران كيطلو ويبرگگو حيت أول مرة يشوفوها...خرج منها راجل كبير شوية فالعمر لابس كوستوم وباين فيه شيفور... قرب بخطوت مسرعة جهة الباب لوراني وحلو وهو مهبط راسو باحترام...سبقات رجلها هي لولة مبينة صباطها دالطالون لي كان فالكحل كيبري وسروال توب تاهو فالكحل عاد نزلات منها وعينيا لمغطين بنضاضر دالشمش كبار كيجوبو على لمكان تاركزات شوفتها قدام باب الدار إدريس وبخطوات تقيلة تمشات لجهة لباب تاوقفات قدامو ومع غاتمد يديها دق تحل لباب من طرف أخر شخص توقعات تشوفو وتاهو بدورو كمش حجبانو لغلاض وبصوت تقيل نطق:نتي ؟!...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.