محتوى القصة

شرقات شمس جديدة حاملة معاااهاا ريح خفيفة وجوو معتاادل مشرق..خرج إدريس هو والمحامي من المحكمة الأسرية المتواجدة فسلا وموراه كانت كلثوم لي تاهي خارجة بجلابة مخزانية وجامعة شعرهاا بقراصة وعينيها الدابلين على إدريس.. صافي مبقاااش ديالها وليوووم طلقو هي وياااه وكل واحد غايمشي فطريق خاصة بيه ربحات تانيرت وخسرات هي.. وقفات حدا خوها لي كان واقف حداا خرشاشتو مخنزر.. أما هي ماتسوقاتش ليه حيت عيونهاا كااانو حاضيين غير إدريس هو لي كان تيبان ليها وسط البشااار.. أما هو مشافش فيها گاع وعينو مجاتش عليها حيت أخر هموو هي كلثوم حالياا وكون مكانش ضروري يحضر كون گاعماا جا.. كمل طريقو فاتجاااه طوموبيلتو لي كااان مبلاصيها تماا وشاف فالمحامي ومد يديه ليه: شكرا على المساعدة ديالك
المحامي:هادا واجب اسي التجاني نهارك مبرووك
مشى المحامي وإدريس حل لباب باش يركب فطوموبيلتو وهو يسمع صوتها لي نطق بهدوء: صافي تهنيتي داباا ياك رتاح قلبك حيت طلقتيني وحيت غاترجع لشلحة
إدريس:(شاف فيها وطلع حاجبو وباين من وجهو بلي معصب ولكن نطق ببرود) ديك الشلحة عمرها مشات باش ترجع
قال هضرتو وركب فالطوموبيل شاد الطريق لكازا وبالو غير مع تانيرت وريان لي خصو يبداا فالعلاج فأقرب وقت ممكن.. أما كلثوم فبقااات متبعة بعينيها طوموبيلتو تمبقات تتبان وزيرات على يديهاا تتحلف فيه:والله لاتهنيتووو فحياتكوووم وكيف خرجتوني منهااا غاتعاودو ترجعوووني ليهااا بيااا ولابيك الشلحة..
ضارت غادة عند خوها لي جالس فخرشاشتو كاااعي تايلوي فداك لموسطاااش ونطق بعصبية:تحركي خلااااص راه تبعااااانة طريق صباااحتو الله..
---
واقفة رحيل حدا الشرجم كتشوف فالطوموبيل لي كانت مسطاسيونا حدا باب الدار ولي كان واقف حداها واحد من دوك الدراري لي كان حاضيهاا النهار بغات تهرب.. شوية بان ليها بدر الدين خارج من الدار لابس سروال دجين كحل مع شوميز فنفس اللون وشعرو مرجعوو لور هز عينيه بالخطفة جهة الشرجم وهي تبان ليه رحيل لي الرعشة سرات فجسمها بسبب الشوفة لي دار فيها لكنها ماتحركاااتش من بلاصتها ولابينااات ليه أنها خايفة بلعكس بقااات واقفة تتشوف فيه تاهي بتحدي وقوة مزيفة.. ابتاسم بدر الدين بشوية وبقا واقف حاضيهاا مدة قبل مايهز صبعو ويضرب بيه نواضرو فحركة فهمات معناهاا "راكي فبالي" وركب فالطوموبيل وداك الدري ركب حداه وتحركو غاديين فين ماعرفااااتش.. تنفسات رحيل بالراحة فاش تأكدت أنه مشى وخرجات من بيتها غادة تاكل.. هاد الأيام غير حابسة راسها فالبيت ومكتخرجش تالليل فاش كتأكد بلي كلشي نعس وبلي مغاديش تلاقى بيه.. تتمشي لكوزينة تتاكل وتتهز معاها المونة وتترجع تاني لبيتهاا وتامن رنيم مبقاتش تتشوفها گاع.. هضرة بدر الدين لخرة خوفاااتهاا خصوصا أنه كان تيهضر وهو متأكد وزيد عليها غبور عاااصم لي زاد شككها هي عارفاااه مشى باش يحضر لجنازة ولكن راه سيمانة دازت عليها يعني فين غايكون مشى..
رحيل:(تمتمات بحقد) مشية بلارجعة
دخلات لكوزينة ولقات ربيعة تطيب محشاتهاش ليها كيف العادة مشات جهة الثلاجة حلاتها وبدات تتجبد فداكشي لي غاطيب.. حطات كلشي فوق البوطاجي وبدات تتنقي فالبصلة وهي تسمع صوت ربيعة لي نطقات بهدوء: جبدتي لراسك مشكيل صعيب تفكي منو
رحيل:(شافت فيها بسخرية) شنو بقيت فيك؟
ربيعة:(مشافتش فيها بل كملات بنفس النبرة) الشيطان فاش كيحط شي حاجة فدماااغو تاحد مكيقدر يحيدهاا ليه واخا يعرف يسيل الدم
رحيل:(فهمات قصدها ولكن مجوباتهاش)
ربيعة:الاكنتي تظني عاصم قاااصح فبدر الدين قصح منووو عاصم تقدري تأثري فيه ولكن بدر واخا تبكيهوم دم والله لاتسوق ليك گاع الناااس لي هنا تتخاف منو وكدير بحسابو حيت لي شرا عداوتو عمرو غايشوف لهنااا ونتي وحدة منهوم
رحيل:(بهدوء) لي رباني علمني بلي عمري نهبط الرااااس
ربيعة:(ببرود) خايف غير تبقااي معلياا راسك تايهرسو ليك
رحيل:(نطقات بهدوء وهي تتشوف فيها) ربي كبير ومكينسااش دعوة المظلوووم (شافت فيها) الانتوما خايفين منوو أنا مغانخااافش حيت عارفة بلي ربي واقف معايااا وبلي دعوااااتي غايخرجوو فيكوم واحد بواحد.. (شيرات جهة السماا) خاااافي من لي خلقك أما لعبد راك بحالك بحالو
مشات رحيل تتكمل شنو كادير وربيعة بقات ساااكتة تتشوف فيها.. مغاتنكرش أنها عجباتها تاهي كيفااش باقا شادة فإيمانهاا واخا هي وسط هاد لقوم المووسخ والظالم.. هي بنت الداخلة وبنت هاد السيكتور وعارفة بدر الدين اش كيسوى تنهدات وقالت بهدوء: غير ديري فبالك واحد قاتل خووووه راه يقدر على كلشي...
يديها حبسو على داكشي لي كانت تادير وعينيها خرجو فالعدم وهضرة ربيعة لي قالت كانت بحال شي إعصار عصف داخلهاا وخلى الدمااار وراه.. الخوف باان فعينيها لي لبؤبؤ ديالهوم وساع بقوة الخلعة والصدمة وديك الرعدة لي بانت فيديها مخفاتش على ربيعة لي كملات هضرتها بكل هدوء بحال الاماشي هي لي لاحت قنبولة فوجهها:بدر الدين كان عندو غير أخ لي هو سعيد بات عاصم وكان هو لكبير طالب معاشو وراضي بلي عاطيه الله مزوج وعايش مع مرتو ولادو بزوج عاصم وميس وبدر الدين لي كان مكفل بيه حيت مور موت واليديهوم هو لي بقاا ليه.. بدر الدين وسعيد كانو مختالفين على بعض بحال البيض والكحل وبحال الما والزيت عمرهوم تجانسو حيت بدر الدين تفكيرو وعقليتو كانت عكس خوه لكبير.. كان مشيبو وماباغيش يقراا وزايدها بالبلية تاهي ماخلى حشيش ماخلى شراب ماخلى غبرة گاع لي يطيح فبالك جربوو وعيااا معاه سعيد يحبس عليه لمرض ساعة هضرتو كانت تادخل لبدر الدين من ودن وتخرج ليه من الثاني.. ممسوقش وعايش حياتو وشبابو تاغايجي واحد النهار لي غايتزايد فيه بدر الدين هو وخوه فالهضرة وغايخرج من الدار كيف عادتو فاش كيدااابز كيمشي تايبرد ويرجع ولكن داااااك النهار هو مارجعش دازو يوماين شهر عام ولكن السيد غبر ماخلى خوه فين قلب عليه السبيطارات والكوميساريااات ولوطيلات تابغات روحو تخرج.. ولكن مالقاهش وفاش داز لعام قااال مع راسو يمكن غايكون حرگ حيت ديماا تيقول ليهوم أنا غانحرگ وغانخوي لمغريب بخطرة وهادشي لي فكرو فيه الناااس وسعيد لي كمل حياتو والغصة ديال خوه رفقاتو فدوك السنين تادازت بالضبط طناش لعااام كنعقل داااك النهار بحال الاغير ليووووم نهار وقفات طوموبيل اخر مكاين فالحومة وخرج منها بدر الدين بشكل خر فاللول معرفنااااهش حيت تبدل ومبقاش داك الشمكااار لي كايقيل جالس فالزنقة وكيضرب الزطلة.. ولا بدر الدين لي كتشوفي داباا خوه غير ساق لخبااار فرح برجوعو واخا داكشي لي دار فيه نساه.. ديك الساعة كانت هاد الدار لي حنا فيها غار بقعة تاحد ممسوق ليهاا تاجا بدر وشراها وبنى هاد الدااار وقرر يسكن فيها هو وخوه او ولادو ولكن سعيد مبغاش حيت عارف بلي هادوك فلوس الحرام وهو مباغيش يدير ذنب بينو وبين لي خلقو ولكن مليكة وعاصم وميس كانو عكسو وغير شافو لفلوس عينيهوم تحلااات خصوصا بدر كان مهلي فيهوم ومايخلي مايجيب ولاكيلعب بالفلوس كيف بغااا وديما غادي جاااي من الطاليان حيت تما فين كان مستاقر دوك العوام.. عاصم فاش شاف عمو عندو لفلوس وعرف خدمتو قرر تاهو يسلك ديك الطريق ومشى فيها.. سعيد شاف بلي حياة ولدو غاتكفس وبلي داك تمارة لي ضرب هاد السنين كلها غايضيعها ليه ونهار عرف بلي شي سلعة غادخل ليه من برا قرر يبيع بيه ولكن فطريقو لكوميسارية دار كسيدة ومااات ضربو رمووك ومولاه هرب(بسخرية) مور موتو ديريكت تحولات مليكة هي او ولادها لهاد الدار وجابوني باش نخدم عندهوم وتما عرفت بلي هو لي قتل خوه حيت كان واقف ليه فطريقو..
رحيل:(صدماتهاا ومقدراتش تيق وبصوت خافث قالت)وهوما عرفو هادشي مليكة وعاصم؟
ربيعة:(ضحكات بسخرية ورجعات تتكمل لعشا) كلشي كااان عارف أصلاااا من غير رنيم
رحيل:(كمشات حجبانها) عارفين ومع ذلك عايشين معاه وكيعاملوه هاكاك
ربيعة:كيقولو ناس زمان الاحاجتك عند الكلب قولو سيدي وهوماا الطمع عمى عينيهوم مغايجيوش يرفسو النعمة لي جات بين يديهوم على قبل حاجة مبقااااتش
رحيل:(بعصبية) ولكن هاداك باهوم وراجلها
ربيعة:(شافت فيها) مليكة من ديما عينيها كبيرة وربات ولادها على نفس الشي فاش شافت الخير لي جا تالبين يديها نسات مبادئها وقتلات قلبهاا وتبعات الفلووووس
شدات رحيل راسها بين يديها ممتيقاش داكشي لي سمعات.. كيفاااش هوما قدرو يبقاو عايشين هاد السنين كلها مع لي قاتل باهوم وتياكلو معاه فنفس الطبلة وعايشين تحت سقف واحد معاه.. ولكن هي أصلا اش كاتسنى من وحدين دارو العجب فيها وعايشين فالحرام..
رحيل:عليها تانتي خايفة منو؟
ربيعة:نهار لول قلت ليك أناا ملي خدمت هنا تعميت وتصمكت وتزيزنت وهادشي لي عاودت ليك باش تعرفي راسك مع من طحتي وتهبطي كواريك شوية قبل ماتجيبها فرااسك وتندمي.. نتي راك دخلتي هنا برجليك ومغاتخرجيش منو غير ونتي مكفنة رضااي بحياااتك وماتبقااايش شادة الضد حيت فاللخر نتي لي خاسرة هناااا
خرجات ربيعة مور ماطفات على لماكلة ومشات تكمل شغال الدار مخليا رحيل تتحاول تبلع دوك الصدمات لي كانو بحال شي لكمات جاوها فمنتصف وجهها..
هادشي على قدما صدمها على قدما زاد خلاها تشبت بفكرة الهروووب من يدين هاد الشيااااطين لي قاطعين يديهوم من يد الرحماان.. داتها تبورشات عليها مجرد ماعرفات أنه قتتتل خوه بدم باااارد بلامايحس بشوية من تأنيب الضمير مقدرش عقلها يتقبل أنهوم عارفين بلي عمهوم قتتتل باهوم وبقاو ساكتين مالاموهش وزييد عليها عاطينو احترام ومكبرين بيه بسيف راه فلوسو هوما لي مخلينو محتارمينو..
حطات يديها فوق البوطاجي تتشوف فالبعيد هي خصهاا تهرب والشخص لوحيد لي غايقدر يهربهااا هو نفسو لي جابها لهنا "عاصم" هي خصهاا تستعمل عاااصم كنقطة قوة باش تقدر تهرب من هنا ومن بدرالدين لي باينة حطها فراسو ويعلم الله علياش ناوي ليها..
تنهدات بتعب وكملات داك الطياب غار بزز منهاا وكل مرة تسهى فهضرة ربيعة وتفصل وتخيط فديك الهضرة.. كون كانت بلاصتو ولاقدر الله شي واحد من خوتها يامحمد طه ياريااان وقعات ليه شي حاجة راه تفديهوم بروحهااا ودير أي حاجة غير على قبلهوم والدليل هو عدم إخبارهاا لشي واحد منهم على فعلة عاصم حيت خافت عليهوم من شرو لي شافتو بعينيها.. زفرات بتعب ورجعات تتكمل داكشي لي كادير تاسالات وحطاتو فطبسيل وجلسات تتاكل بعقل مرفوووع.. تاشوية حسااات بشي حد واقف حداها ضارت وهي مخلوعة تشوف شكون وهي تلقاها رنيم لي كانت واقفة تتشوف فيها وباينة من وجهها بلي مقلقة منهااا
رحيل:(حطات يديها على قلبها) ناااااري سكتي لي قلبي هووووووف
رنيم:(مربعة يديها وبتأنيب قالت)علاش مبقيتيش تتجي عندي
رحيل:راك شفتي اش وقع بعينيك مقدرتش نخرج من بيتي وهو كاااااين
رنيم:(تنهدات) يعلم الله علياااش ناااوي
رحيل:(شافت فيها ونطقات بهدوء) واش عارفة خوك علاش تعطل
رنيم:(خدات طرف دلخبر وبدات تتاكل) مشى لإيطالياا
رحيل:(كمشات حجبانها) علاش؟
رنيم:ماعرفتش غير سمعت بدر الدين كيقولها لماما
رحيل:واش نتي مكتمشيش لمدرسة؟!
رنيم:تت راه مبقا والو لوطني وخصني نبدا نبريباري
رحيل:(بهدوء)الله يوفقك
رنيم:آمين
رحيل:(بتساؤل) علاش مامشيتيش مع خوك لجنازة.. ختك غاتبغي لي يوقف معاهاا فهاد لكية
رنيم:(بسخرية) على مافخباركش ميس راه فالحبس
طرف دلخبز لي كان ففمها وحل بسباب هضرة رنيم وبدات تتكحب تاولات حمرة وعينيها دمعووو مدات ليها رنيم كاس دلمااا وغير شربات عاد تهدنااات وتنفسات وشافت فرنيم:كيفاش الحبس
رنيم:(بحزن وعصبية) مفخباركش بلي ميس هي السباب فموت بنتهاا عطاتها سيرو دالنعاس بأوڤر دوز تاقتلات بنتها
رحيل:(حالة عينيها مبهوضة) هااااويلي وااااااش كلكوووووم قتااااالة اعباد الله وتاحد فيكووووم مكيضرب فيه الضووو (شدات راسها) ااااويلي قتلات بنتهااا واش ختك شوية لباااااس
رنيم: بحالي بحالك الحاااااصول الله يفكنا منهوم
رحيل:(شافت فيها وتنهدات) قلت ليك نتي بلاصتك ماشي هنااا
رنيم:(تتاكل ببرود) كبرت او ولفت عليهوم وهادشي ولاكيجيني عادي شفت شي حوايج فهاد السنين لي دازو خلاو قلبي يبرد من جهتهووووم
رحيل:(شافت فيه بتركيز) شنوهوما؟
رنيم:(هزات عينيها فيها تبانت لمعة الدموع) نساااي مهم بصحتك لماكلة زوينة..
خرجات رنيم من لكوزينة وبقات رحيل تتشوف فالبلاصة فين كااانت جالسة رنيم وهي ساهية فأخر هضرة قالت ليها وبصوت هامس نطقات:زعمة تكون عارفة؟
حركات راسها يمين وشمال وكملات ماكلتها وهزات طبسيل لي كلات فيه حطاتو فلاڤابو مغسلاتوش ومشات تاني هزاات التقاااوت لي تماا ولعصير وگاع داكشي لي مغايخسرش ومشات جهة الدروج ومع حطات رجليها فالدرجة لولة وهي تسمع صوتو لي نطق بنبرة هامسة كالفحيح:عمو..
فتازة وبالتحديد فدار واليدين فاطمة الزهراء فين كان جالس ياسين فالصااالة هو أو بات فاتي لي كان راجل كبير وباين فيه درويش قدامهوم فالطبلة صينية دأتااي ولحلوى البلدية وياسين جالس حاني راسو مهمووم وبالو مشغوول..
🔙🔙
سنى ليه فديك لورقة ومد ليه واحد البرية فيها تامبر ولعنوان ديالو وسميتو ومشى وياسين حل ديك لبرية وجبد منها دوك لوراق حلهوم وعينو خرجو من بلاصتهوم فاش عرف بلي هادوك لوراق لي بين يديه وراق الطلاق لي رفعاتو عليه فاطمة الزهراء.. يديه فشلو عليه وبالدعقة بقا غير كيشوف فدوك لوراق لي بين يديه تاشوية هز راسو جهة فاطمة الزهراء لي كانت واقفة تتشوف فيه.. قرب جهتها وهز دوك لوراق قدام عينيها:اش هادشي؟!
فاطمة الزهراء:(ربعات يديها بهدوء) وراق الطلاق
ياسين:(حرك راسو) ونتي علاش رافعة الطلاااق ياك أنااا وياك كنا عايشيين بخير وقررنا نبداو من الزيرو يااااك نتي قلتي موافقة كيفاااش داباا رافعة الطلاق واش بغيتي تحمقيني افاطمة؟!
فاطمة الزهراء:(غوتات فوجهو)ونتا عند بالك أنا غانسى اش درتي لياا وشنو دوزتي عليااا هااا غانسى بلي فياماتنا اللولة دزواج حصلتك تتهضر مع وحدة خرى لي هي فالأصل حبيبة القلب وجالس حااازن عليهااا وممسوقش ليااا گاااع بحال الااناا غير شي ديكوووور بالنسبة ليك نسى معاملتك ليااا وعدم اهتمااامك واش عند بالك أنا نسيت الضرب لي عطيتيني او ولدي لي قتلتي ليااا
ياسين:(غوت تاهو) واااااااندمت اعبااااد الله ندمت وتمنيت كووووون يدي تهرساااات قبل مانديرهاا عند بالك غار نتي لي قلبك ضرك على ولدك راه تاأنااا قلبي تحرق عليه ولكن ربي بغاااااه
فاطمة الزهراء:(تبتات راسها وشافت فيه بهدوء) وأنا مابقيتش باغا نكمل فهاد الزواج لي من الأساس كان غاااالط طلقني وهني راسك وهنيني تاأنااا..
🔜🔜
كانت هاديك اخر هضرة ضارت بناتهوم حيت من داك النهار وهي فدار واليديها لي ساقو خبار الطلاق وحاولو معاهاا ولكن هي مقبلاتش تنازل وبقات مصرة على قرارها وتامن ياسين حاول معاهاا بزاف دلمرات لدرجة همل خدمتو حيت كلما مرة كايتم جاااي لتازة باش يشوفها ويهضر معاهاا ساعة هي كترفض شوفتو.. موحشها بزاف ومتمني دير عقلها وتجي تهضر معاه ويحلو مشكلتهوم بالعقل ويحاول يقنعهاا تسمح ليه وتنسى لي فات
أب فاطمة الزهراء:اوا أولدي اش غانقول ليك وملي تجي هضرو وحاولو تنعلو الشيطاان وتحلو مشاكلكوم بلعقل..
ياسين:(حط يديه على صدرو) الله يكبر بيك اعمي
سمعو الحس وهز ياسين راسو فجهة الباب لي كانت داخلة منو فاتي ومجرد مشافها ابتاسم بلامايشعر وبقا متبع ليها لعين تاجلسات قدامو..
---
رعشة سرااات فجسمها بالكااامل ويديها تنملات عليهاا لدرجة داكشي لي كانت هااازة بين يديها كان غايطيح كوون مازيرات راسها أو وگضاتو وحاولات تحبس تنفسهاا السريع باش ماتبينش ليه ولكن وقع خطواااتو لي كانو كايتسمعوو فوق الأرضية المزلجة خلاتها بلاماتحس تسرط ريقهااا بخوف.. وقف جنبها متكي على الحيط كيشوف فيها شوفات تقيلة تانطق بهدوء:كنتي هاااربة مني اعمو؟
رحيل:(شافت فيه بشوفة باردة متبتة عكس خوفها وقالت بنفس الهدوء) وعلاش غانهرب؟
بدر الدين:(ضحك وهو كيشوف فيها وفديك الشوفة المزيفة لي دايرة فيه) كنتي حابسة راسك فبيتك تاشفتيني خرجت عاد نزلتي (قرب جهتها تاوقف جنبها وتحنى جهة ودنها ونطق بهمس) تتهربي حيت خايفة مني اعمو؟
رحيل:(بعدات شوية عليه عاد شافت فيه) أنا خايفة من لي خلقني ماشي من العبد..
قالت كلامها وكملات خطواتهاا تاوقفها بصوتو مرة خرا ولي نطق بهدووء: تاحد مغايقدر يخرجك من هنا من غيري اعموو
شافت فيه رحيل بصمت وهو قرب جهتها تاوقف قدامها وكمل هضرتو: والانتي كنتي باغا تخرجي من هنا فماعليك غير تنفدي الشرط ديالي
رحيل:(هزات فيه حاجبها) اشمن شرط ؟
بدر الدين:(بهمس خافت) تنعسي معايا..
جالسين الرااس فالراااس مبعد ماخلاوهوم يهضرو بوحدهوم ويحلو مشاكيلهوووم.. فاطمة الزهراء مربعة يديها وقالبة وجهها عليه عكس ياسين لي غير كيشوف فيهاا بوشفة مشتاااقة ومتلهفة... هاد ليام لي بعدات عليه وخلاتو حس بشي حاجة ناقصااه خصوصا أنه ولى متعود عليهااا بزااف وفاش كايدخل لدار وكيلقااها تتسنااه وتتوجد ليه لماكلة وتهلى فيه ولف الحياة معاهاا.. وهاد التصرفات ديالها خلاتو يتعلق بيها ويبغيهاا..
ياسين:(تنحنح)لباس عليك؟
فاطمة الزهراء:(ببرود)حمدلله
ياسين:(تنهد) عارف بلي غلطت فحقك ومغانكرش هادشي ولكن نتي معرفاش أنا اش دوزت.. ديك بنت الناس كنت ناوي معاها المعقول ولكن مي الله يسمح ليها وقفات فطريقنا.. وفرقاتني عليها وخلاتني نتزوج بيك فاللول مكنتش باغيك ومعتارف بيهاا حيت كنعتابرك نتي السباب وزيد الضغط ديال مي هادشي كولو خلاني نفرغ فيك نتي أعصااابي ولقيتك نتي لوسيلة لوحيدة قداامي.. ولكن النهاار ضربتك وغيبتي دااك النهار بالضبط فاااش خرجات الطبيبة وقالت لياا بلي نتي طيحتي تماا حسيت بالدنيا ضارت بيااا وهاد الخبار كاااانو بحال شي تصرفيقة وگضاااتني وخلاتني نحل عيني ونشوف أناا شنووو درت.. (شاف فيها بشوفة حزينة) كرهت راااسي وتمنيت يدي تهرس قبل مانمدها عليك ونكون سباب فموت ولدنااا (مسح الدمعة لي طاحت من عينيه) جلست مع راسي وفكرت ولقيت بلي أناا غااالط وبزااااف ضلمت معايا ديك بنت الناااس وضلمتك تانتي وعليها بغيت نعوضك وحاولت أنني ندير گاع داكشي لي يخليك تفرحي.. وتعامل مي معاااك خلاني نعرف بلي نتي كليتي الدق معايااا نيت (شاف فيها بهدوء) أنا باغيك ابنت النااااس ومباغيش نتفارقووو
فاطمة الزهراء:(شافت فيه وعينيها متحجرين بالدموع) شنو لي غايخليني نتيق فهضرتك وبلي نتاااا مغاتبدلنيش بهاديك لي كنتي معاهاا؟؟
ياسين:(ناض عندها وجلس حداهاا وشد يديها بين يديه وقال)ديك بنت الناااس عمرها ترجع لياا حيت تزوجااات وختارت الشخص لي غاتكمل معاه حياتهااا
فاطمة الزهراء:(شافت فيه) يعني كون ماتزوجاااتش كون كنتي داباا باغي ترجعها ياك؟
ياسين:(ضغط على يديها) كون مكانتش مزوجة أصلا عمرها غاترجع لياا حيت أناا جرحتهاا والجرح ديالي مغاتنساااهش أصلا أناا وهي طريقنا مختاااالفة وكل واحد شد الطريق لي غاتناسبوو..
فاطمة الزهراء:(مسحات وجهها) خايفة نتيق فيك ونعطيك تقتي تاني باش نتا تعاود تهرسها كيف اللول
ياسين:(مد يديه ومسح وجهها) عمررري مغانهرس تقتك فياااا افاطمة الزهراااء أناا عطيتك وعد بلي من ليوم عمررر دموووعك مغاتنزل بسبابي وغاندير گاع لي نقدر عليه باش نعوووضك على ليااام لي أنا جرحتك فيهوووم ابنت الناااس نتي غير عطيني يديك وشدي فيااا وعمرك تفلتيهاا وتيقيني عمرك مغاتندمي..
فاطمة:(شافت فيه ورجعات شافت فيديها لي وسط يديه وقالت بهدوء) غانتيق فيك اياااسين وغانعطيك فرصة أخيررة ونتمنى ماتندمنيش عليهاا
ياسين:(ابتاسم ليهاا وعنقهاا لصدرو ونطق بفرحة باينة من وجهوو لمنوور) مغاااتندميش تيقيني عمرك غاتندمي
فاطمة الزهراء:(حطات راسها على كتفوو) بغيت نقول ليك واحد لحاجة
ياسين:اشناهي؟
طلعات راسها وشافت فيه وهي مبتاسمة وحطات يديه على كرشها ونطقات:أناا حاملة
كيشوف فيهاا ويشوف فيديه لي على كرشهاا ويرجع يشوف فوجهها وديك الابتسامة لي باينة فيه.. للحظة عقلوو جمد وعينيه خرجوو من بلاصتهووم ممتيقش لخبر لي سمع وممصدقش بلي هو غايولي أب.. شوية بدات الضحكة تتبان على شفايفوو تاقهقه بصوت عااالي وجرهااا عندووو معنقها بالجهد وتاهي عنقااااتو فرحانة.. هاد لولد لي تزرع فأحشائهاا خلاهاا تفكر ملياا فطلاقهوم وتراجع على ديك الفكرة.. عطاتو فرصة تانية ليه ولزواجهووم وحسات بقلبهاا تفاجى ورتاااح كيفو هو لي هضرتهاا والخبااار لي قالت ليه خلاوه يفرح ويواعد نفسو بلي غايعطي كل مافجهدو فهاد لعلاقة ويعوض دوك الأياام لي ضيع بسباب المشاكيل لي دوزو.. وأيضاا وعد نفسو أنه مايخلي حد يتحكم فحياتو من هنا لقدااام ويكون هو المسؤول على أي قرار خداااه باش مايندمش فاللخر..
ياسين:(باس شفتها ونطق بحب) كنبغيك..
كانت رحيل متأكدة أن بدر الدين عينو فيهاا ومن أول نهار شافتوو مرتاحتش ليه نهائيااا شي حاجة خلاتها تنفر منوو.. وفكل مرة كانت تتعرف عليه شي معلومة كانت تتزيد تخاف منو وتتزيد تبعد عليه ولكن هو كان حاطها فراااسو من نهار طاحت عينو عليهاا وهي هازة صينية دالحليب والتمر ومستقبلاه ولي زاد خلاهاا تاخد انتباهو هو قوتهاا وصمودهاا قدامهوم كاملين.. هو متأكد كون كانت وحدة خراا بلاصتها كون قتلات راسهاا بلبكااا ولكن هي غيرر إمرأة إستثنائية عمرو فحياتو شاف بحالها وعمرو يشوف.. بقا واقف كيشوف فملامح وجهها لي بانت عليهوم الصدمة ولكن سرعااان ماتحولات ديك الصدمة لعصبية ونظرة عينيهاا لي بانت فيهوم الإشمئزاز والقررف وبصوووت جدي نطقات: عمررررك تحلم تقيسني ولانخليك تحط يدك عليااا سمعتي ودوك الأفكار الموووسخة لي كايضووورو فبااالك غير محيهوووم حيت عمرهووووم مغادي يتحققو نقتلك ومانخليكش ديرهاااا لحمي مشاااايطش علياااا باااش نعطيه لواحد مريييض بحاااالك محاااط اعتباار لولد خووووه ومقاااالش مع راااسو راااه هادي مرتووو وحرااام نشوف فيها بشوفة ناااقصة
دفلات فالأرض وعطاتو بالضهر غادة لبيتها وهي كلها تترعد بالأعصاااب وماشي بالخوووف.. معصبة حيت واحد بحااالو فكر فيها بديك الطريقة وكلما تفكرااات أنه شافها عريااانة كتزيد تغلي من لداااخل وتزيد تعصب.. فلول دخل عليها لحمااام وشاف مفاتنهااا وواغتاااصبها بعينيه وموراه تجرأ وبااااسهاا ودابا كيطلب منها تنعس معااااه بااش يقدر يعاونها تخرج من هنااا.. باغي يلوي ليهاا يديهاا باش هي تواافق ونسى بلي هي تموت وماديرهاااش باركة غير الليلة لي فاقت فيها ولقات عاصم مغتاااصبها وهي غايبة ديك ليلة لي فقدات فيها عذريتهااا على يدين داك الشماااتة لي هو راجلهاا.. والشي لي مصبرهاا وخلاهاا تحاول تخطى ديك لفعلة هو أن عاصم راااجلهاا واخا جانب منها ممتقبلووووش نهائيا ورافضوو ولكن مغاتنكرش حقيقة أنها هي وياااه مزوجين.. هضرة ربيعة باقا كاضور فدماغهاا وهادشي خلاها تخاف من بدر الدين.. تنهدات تنهيدة طالعة من قلبهاا وناضت غادة لحمام توضى وتصلي ليها شي ركعات عالله وعسى تخفف شوية ديك لغصة لي حاااسة بيها واقفة ليهاا فحلقهااا.. أماا بدر فالبلاصة لي خلاتو فيها فين بقا وااقف كيستعقل هضرتهاا ويبتاااسم ابتسامتو الخبيثة.. رفضها ليه غير ماخلاااه يزيد يتشبت بيهااا ويزيد يبغيهاا ليه هو لاح صنارتوو وبغا يشوف وااش غاتشدها ولا لا وكيف توقع طراا هي رفضاااتو وهادشي كان متوقعوو.. كمل طريقوو تاوصل لطبقة الخاصة بيه وحلهاا بالساروت ودخل.. تمشى ديريكت لجهة البيرو وعاود حلو بالساروت وقرب جهة الكوفر فووور لي كااان تحت البيروو مغطي بوااحد البلاكااار حلوو وبان مستف بلبريكااات زرقين دلفلوووس وفالجنب ديالو محطوطة واحد الخنيشة توبها فالموبرة صغيرة تتسد بالخيووط حلها وتأكد من داك الألماس لي فيها عاد سدها ودارهاا فجيبووو وسد داك لكوفر فور وناااض خارج من البيرو تيطرق لباب تاسمع صوت الطااالون لي كان كيضرب فوق من الأرضية دالزليج ضااار نص ضورة وبانت ليه عُليا لابسة كسوة قصيرة فلباااج معرية فجهة الكتااف وتتجي لاصقة مع جسمها وحيت هي غليضة بينات ليهاا لافورم ديالهاا مرسووومة ودايرة پيرووك فنفس لون شعرهاا طوووويل أو مك اب أوڤرر وغوج أليڤغ فالگرونة مبينة بيه شنايفهاا لمنفوووخين.. كانت جايا جهتو وهازة بلاطو فيه طبسيل ستيك ديال لاداند مع لخضرة مشرملة وقرعة دالشراب وزوج كيسااان.. تقاد بدر الدين فالوقفة تيشوف فيها جايا جهتو وهي مبسمة وبصوت هامس مغري نطقات: جبت ليك غداااك غايكون فيك الجووع
بدر الدين:(ببرود) اش باغا؟
عُليا:(حطات لبلاطو فوق الطبلة وقربات جهتو تتلوى فالمشية ورجعات شعرها لور وقالت) غير جيت نطمن عليك ونجيب ليك ماكلتك وصاااف
بدر الدين:(أشاار ليها جهة البلاطوو دلماكلة ونطق ببرود) هزي هادشي وسيري تقووودي من قدامي قبل مانطلع معاك ديك لقرعة وهاد لفعااايل ديال ز*ي ماديريهومش معاياا حيت كون كنت باغي نح*يك كون درتها شحاااال هادي ابنت لق*بة ودابااا غبري كماااارتك من قدامي..
كان تيهضر معاهاا ببرود ومهدن ولكن شوفة عينيه كانت قااصحة شي لي خلاهاا ترعد وتحس بالبولة غاتنزل ليها حركات ليه راسهاا باه ومشات تتزرب فخطواتها مخليا صوت طالونها فارع ليه راااسو.. هبطاات ديريكت لبيتهاا تترعد ودخلات وهي كاضور فعينيها ونطقات بصوت هامس: تفوو على زهر عندي كنت ناوية ندوز معاه شي ليلة لي تخليه طاير فالسماا وعمرو ينسااها ويبقا ديما تابعني ونولي أناا مولات هاد لخير ساااعة مصدقااااتش لياا..
"ألا بذكره تطمئن القلوب" مجرد ماحطات رحيل جبهتها فالأرض حسات بواحد الرااحة فشكل وقلبها تفاجى عليهاا.. ناضت تتجمع صلايتها مور ماحسات براسها شوية رتاحت تاسمعات الباب دلبيت تحل وجاها صوت عاصم لي نطق بنبرة هامسة:زيني..
ثمنية وربعين ساعة لي قال ليهوم الطبيب دازت شي لي خلاهوم ينقلو ريان لغرفة عادية حيت الخطر زااال عليه وفأي لحظة ممكن يفيق.. فالكرسي لي محطوط حدا النموسية كان جالس إدريس بهدوء وشاد بين يديه يدين ريان لي بدا كيحرك رااسو ويستعيد وعيوو تاحل عينيه فالسقف مدة وهو كيتنفس بأنفاس هادئة كيستوعب اش طراا عاد حس بسخونية يديه وضار جهة باه لي كان كيشوف فيه وهو مبتاسم ابتسامة خفيفة وبصوت هامس قال: خلعتيني عليك اولدي
بقا ريان كيشوف فيه وهو ساكت ومجاوبوش تاشوية قلب وجهوو عليه وحيد يديه من بين يدين إدريس.. تنهد إدريس وكان عارف بلي غايتلقى هاد ردة الفعل من عند ريان حيت سبق ليه وهضر مع الطبيب لي شرح ليه بلي ريان فهاد الفترة غايخصو طبيب نفسي لي غايقدر يعاونو باش يتخطى هاد المرحلة لي وصل ليها حيت دابا نفسيتو حساسة بزاااف وخصهوم يردو معاه لبااال.. مد يديه دوزها على شعرو لكحل ونطق بصوت هادئ حنين:كلشي غايفووت وغاترجع حياتك كيف كانت وحسن
ريان:(بصوت ضعيف) عمرها غاترجع
إدريس:(بنفس الهدوء) ماشي فأول طيحة ليك تستسلم وتفشل
ريان:(غمض عينيه) أناا أصلا واحد فاشل حياتي كلها فشل ففشل وعمري درت شي حاجة مقادة (سرط ريقو ونبرة صوتو بان فيها لبكا) وگاع الناااس لي ضايرين بياا كانجرحهووم وكنقلقهوم مني
إدريس:(فهم هضرتو) هي ممقلقااش منك وعمرها غاتقلق ماماك قلبها كبير ومكتعرفش تهز فخاطرها على شي حد
تنهد إدريس تنهيدة من القلب وخاطرو مزير عليه بقوة المشاكيل لي تكبو عليه بحال االشتاا ومعارف فين يصد مسح على شعر ريااان لي بقا ساكت ومغمض عينيه وتاهو خلاه فراحتوو ومعاتبوووش وماغوتش عليه حيت فهاد اللحظة لغوات ولعتاب ماعندو باش يفيد الدري خصو يتعالج وهادي أهم حاجة إدريس فكر فيها وحطهاا فبالو.. باركة غير لحالة لي لقاه فيهاا كون مالطف الله تكتب ليه عمر جديد وتعطاتو فرصة خراا فالحيااة لي خصو يستاغلها وإدريس غايشد فيديه ومغايطلقش منهااا وغايعطي لي قدامو ولي وراااه باش يعالجو من الإدماااان واخا خايف من ردة فعل ريااان كيف غاتكون ملي يعرف بلي هوما باغين يدخلوه لمركز الإدمان..
---
الجلسة دلمحاكمة ديال ميس تأجلات حيت إسلام جبد ليها ضوسي خر ديال الخيانة الزووجية والمحامي لي مكلفوو طلع ذيب وناوي يغرق ليهاا الشقف وحالف بلي غايندمهاا واخا كان باغي يقتلها بيدوو كيف قتلات السُكرة ديالو ولكن الموت رحمة بالنسبة ليهاا خصوصا هو عارف ميس مفششة ومغاتقدرش على لحبس وعلى لمعاملة لي غتاخد تمااا وهادشي لي مخليه يصبر.. خبار خيانتهاا بقات بينو وبين المحامي وخوه فيصل فقط.. مبغاش يقولها لبقية حيت عارف الاعرفوو عدنان غاتوصلو لخبااار وغايبغي يفك راسوو من المشكيل.. عليها خلاااه تاتوصلو دعوة لي رفع عليه وديك السااااعة اراك لعب ولكن قبل من هاااادشي هو نااااوي على حاجة خراا ليه.. واقف فبيت ليليان لي كااان كيف هو ومتقاااصت منو تاحاااجة حوايجها باقي فالبلاكااار وألعابها مستفين فقنت البيت.. عيونو كيشوفو فنموسيتها لي كانت تتنعس فيها ولي ديما كيجي ويهزها منهاا ويلعب معاهاا خااااوي وباااارد بحال مشاعرو فدوك لحظة.. تمشى جهة البلاكاار وبدا كيجبد فحوايجها ويشمهوووم كاينين شي حوااايج باقي جداد بالتكي ديالهوووم ماتلبسووش وماتقااصوش وماتكتابووش ليها تلبسهوم.. غمض عينيه كيسرط ديك لغصة دلبكية لي جاتو وحبسها.. تنفس بالجهد وقلب وجهوو كاينش على عينيه حيت مباغيش يبكي داباا كيشوف بلي لبكاا ماعندوو باش يفيدو ومغاديش يرجعهاا ليه.. ااه هو مدمر ونفسيتووو مدمرة لأقصى درجة ولكن خصو يقوي راااسو ويصبر روحووو وياخد حق بنتووو من دوك الزووووج لي كيحس بلي هوما السباب فموتهاا.. حيت بالصدفة لقى تلفون ميس وشعلو ومن زهرو كان عارف لمودباااس وحلو ولقى لعجب دلزابيل ولمساجاااات لعلك ترضى.. ولي هرسوو وجاب ليه تمام هو نهار موت ليليان هي كانت تتهضر معاااه تال أيتها وقت ونسااات بنتهاا عطاتها دواا دالنعاس باش تهنى منها وتخوى ليها الساحة..زير على يديه وشاف فالمساج لي وصلو فالتلفون وخرج من الدار كيجري ركب فطوموبيلتو غادي شاد الطريق تاوصل لدار عدنان وحبس فبلاصة بعيدة وعينيه على باب الدار.. كان عارفو بلي غايسافر ويمشي لتادلة ولكن وقعو ليه شي مشاكيل فالخدمة وضطر أنه يأجل سفريتوو.. ساعات وهو جالس تاطاح الظلام وخوات الدنياا فديك لبلاصة شوية بان ليه لباب تحل وخرج منو عدنان هاز صاكو.. حط الصاك فالارض وجبد الساروت كيسد لباب زير إسلام على لڤولون وفكو تطرااساا بقوة مازير عليه ضور عينو لكرسي لي حدااه وباان داك لموس لي كان حاط حدااه كيلمع مع الظلام هزو بين يديه شاف فيه ورجع شاف فعدنان بشوفة مظلمة..
بعض المرااات الانتقام كيعمي لينا العينين ومكنبقاوش عارفين شنوو كانديرو والدليل هو إسلام الشخص المهدن والرزين ولي مكيدير لحاجة تاكيفكر ويحسب حساب ليهااا.. الشخص لي الحنية ديالو كتغلبوو وكتخليه يدير بحساب المعرفة والدم.. ولكن بين ليلة ونهااار تبدل ومبقاااش كيف كااان وداك إسلام لقديم مشى ومغايعاودش يرجع..كلشي فيه ماااات بقات غار لكسدة ولكن الداخل ديالو خااااوي وباااارد.. موت ليليان خلاه إنساااان اخر وكأنو كاان عايش غير على قبلهااا وصاااف ودابا فاش مشات بين يديه رجع بڤرسيون جديدة.. عيونو كانو على عدنان لي جبد التلفون كيكتب شي حاجة فيه ورجع شاف فداك لموووووس وزير عليه بيديه وحل لباب ديال الطوموبيل خارج منهاا.. ضور عينيه فالبلاصة كانت خاوية مع أصلا البلاصة فين ساكن عدنان معامراش بزاااف ومع ليل كتخوى.. خشى داك لموس مور ضهروو وغطاه بلاشوميز ديالو وتمشى جهة عدنان وملامحو مكتبشرش بالخير..
إسلام:(بصوت بارد وهو غادي جهتو) فين ناوي تهرب؟!
عدنان:(هز راسو بالدعقة شاااف فيه وبان ليه ماشي على برجوو وبصوت هادئ نطق) إسلام لباااس عليك كيف بقااا خاطرك شوية
إسلام:(وقف قدامو ونطق بنبرة ساخرة) خاطري مريض ومقووووودة عليا
عدنان:(تنهد) مساهلاااش عليك البراكة فراااسك من جهة لبنية بقاااات فيا بزااف
كلامو خلى داك لبرود يتحول لعصبية وهو كيشوفو واقف قدامو وزعمة متأثر بموت بنتوو وناسي بلي هو سباب البلى.. زير على يديه وقرب جهتو فغفلة وعطااااه كروووشي لوجهو تارجع عدنان باللور وتلفون طاح ليه.. شد عدنان نيفوو كيشوف فيه ممتيقش وإسلام نطق مغدد: داااير راااسك متأثر اولد لق*بة ونتااا سباب لبلى هممم (شنق عليه ولاخر مفاهم والو) درتك صاااحبي وعشيري وخويااا ولكن نتااا از*ي ضربتيني فضهري نتااا وديك لق*بة خنتووووني بزوووج بيكوووم
هنا عدنان عقلو تبلوووكااا وتصدم وحل فيه عينيه ممتيقش بلي هو عاااارف شنو طراا وبلي داكشي لي كان خايف منو وقع.. باقي كيحاول يدخل هضرة إسلام لدماااغو ويفهمهاا ولكن إسلام معطاااهش فرصة فاش زادو الكروشي الثاني تادوخووو وطاح الأرض.. شاف فيه إسلام وهو كينهج يالاه بدا ويالاه قال بسم الله ليوم جاااي عندو باش يتحاااسب معااه فاص افاااص حيت الاعدنان مولف كيضرب مور الضهر ويتخبى بحال لفااار خايف إسلام عكسوو وهو كيضرب فلووووجه..
إسلام:(عض على شغتو ونطق مخيخ) رضيتووووني دمدومة وسطكوم الق*اب ولعبتوو كيف بغيتووو وأنا مجايب لدنياا خباااار.. أناااا (كيضرب فصدرووو بالجهد تاكتسمع ديك زدااااف) مراااااااتي از*ي مبااااانت ليك غااار هي قووول لياا أنااا فااش خسرت معاااك باش تعطيني هاااد الدقة دلق*اااب هاااا جااوب (شدو من لكووول دالجاكيط وهزوو من الأرض وبدا كيحرك فيه ويكمل هضرتوو بحرقة) ااااش من عيب صرفت فيكوووم تاضربتووووني هاد الضربة لي نمووووت ومانساهاا هااا علااااش درتوهاااا علاااااااش
عدنان:(كيحاول يفك راسو) نتااا راه فااهم غالاااط اإسلام خليني نشرح ليك أناا
إسلام:(قاطعوو بعصبية) وباقي عند الز*ل لي ولدك لوجه لي يشرح
طلق منوو ونزل عليه بدقة لكرشوو تازووواه وتطواا لاخر لقداام وإسلام مخلاش ليه فرصة فين يتوجع وعطاه تاني ضربة لوجهو تاقلبوو وتزدح مع الحيط وبدا كيضرب فيه مغدد ومكيقشعش قدامو تادفعو عدنان وحيد الجاكيط وشاف فيه بعصبية.. وقرب باغي يضربو ساعة إسلام شد ليه يديه ورد ليه الضررربة.. بقاو تيضاربوو بزوج بيهوم ضرررب نيييت ديال المووووت والغالب كااان إسلام لي غضبوو هو لي كان تيحركوو وديك لحرقة لي فالداخل ديالو هي لي خلاتو يتجن عليه.. تاحد مكان تمااا باش يفكهوووم وتااااهوما مباغين حد يفك حيت إسلام ناااوي على خزييت.. رجع وجه عدنان كولو مدمغ ودم نيفو وفمو ساااايل وحالتو حاااالة وتيشورت تقطعات عليه وبزز باش واقف أمااا إسلام فكااان عكسوو واخاا تاهو تضرب فوجهوو وحدا نيفو ولكن مكانش مقصح بحاال عدنان لي كان دايخ بالدق لي خدااا وباقي واقف ناوي يكمل أمااا إسلام فباقي مابردش باااقي نارو شااااعلة وماعرفش كيفاش يطفيهاااا.. عوج فيه رااااسو وجبد الموس لي مور ضهرو وعدنان غار شافو عينيه تحلووو وتوگض.. سرط ريقووو بصعوووبة وعينو شافت فإسلام لي كااان كيشوف فيها شوفة حاقدة وبصوت متوثر قال: إسلااام دير عقلك اصاااحبي وماتهوورش ودير حاحة لي تندم عليهااا
إسلام:(ببرود) على نتوما خليتو لجد مي لعقل ا لق*اب
عدنان:(بدا كيرجع باللور وهاز يديه) شوووف نتا عارف بلي الشيطااان كيحضر نزل لموووس وخليناا ندويو
إسلام:(غادي تابعووو كيدوي مبرد) الشيطااان هو بنااادم
حك عدنان نيفوو والخلعة بدات تطلع معاااه فاش شاف ملامح وجهوو لي مكيبانش فيهوم لمزاااح وتأكد بلي بصح إسلام نااااوي ليه على غدر ولي زاد خلعوو أن هاداك إسلام لي واقف قدامو ماشي هو نفسو لي كيعرف حيت هدا واحد اخر معارفش اشنو تحت رااااسو.. سرط ريقو وهو خاايف مباغيش يمووووت وباغي يصلح علاقتو بوفاء ويرجعو كيف كانو..ضااار بالزربة غادي كيجري وإسلام تابعووو والموووس فيديها ناوي يغرسو ليه فقلبو ويتهنى منو بخطرة..
ملي تأكد بلي ريان رجع نعس بفعل لكالمون لي عطاااوه خرج من عندو غادي يطمن على السااالباه ولقى تماا محمد طه لي كان جالس هو وجيدااء لي كانت مسافرة لوزان على قبل جنازة ولد خالها لي مات وغير رجعات من لچنازة شدات ديريكت الطريق لكازا فاش عرفات بشنووو وقع.. ناضت جهتو وقربات لعندو معنقاه وقالت بصوت هادئ:عمي إدريس
إدريس :(طبطب على ضهرها وقال) بنتي لباس
جيداء:حمدلله ونتاا
إدريس:ولله الحمد
تخطاهوم وكمل طريقو عند الطبيب بينما هي رجعات جلسات حداا محمد طه لي كان ساكت مربع يديه ومتكي راسو على لحيط كيبان فيه عياااان ولسيغن بداو يبانو تحت عينيه..
جيداء:(حطات يديها على كتفو) كون ساعفتيني ومشيتي لدار تنعس ليك شي سويعات عاد ترجع
محمد طه:(تنهد بتعب) هاكا مزيان
جيداء: اشمن مزيان اصاااحبي واااش يخرج واحد فيكوم ويدخل بلاصتو التااااني راه بااك باغي لي يوقف معاااه باركة غير هم تانيرت وريااان تزيدو تانتاا عارفة بلي هادشي صعيب عليكوم ولكن راه مخصكووومش تفشلو وإن شاء الله ربي يدير تاااويل دلخير
محمد طه: آمين
جيداء:رحيل ماعلمتوهاش؟!
محمد طه:لا لواليد قال ليناا ماتقولو ليها والو وأصلا هي راه غتسافر لسويسرا
جيداء:(طلعات حاجبها) هااااء علاش غاتمشي تم؟؟
محمد طه:خاالة عاصم لي مريضة تزاد عليها الحاااال وغايمشيو يشوفوهاا ويطمنو عليهاا
جيداء:(ربعات يديها وتكات تاهي بحاالو وقالت بهمس) توحشت عوينات الجلبااانة الصرااحة غبرااات وماهضرت معاها من نهار لعرس وفاش كانصوني عليها كانلقى تلفونها طاااافي
محمد طه:تشفر ليها تلفون وخدات واحد جديد
جيداء: أهم حاجة هي تكوووون بخير وعلى خير وعايشة فرحااانة ومرتاحة مع راجلهااا
محمد طه:(حك لحيتو وجبد تلفون دوز لخط لأسماء) فينك
أسماء:(تتسورت لباب) خرجت من الدار غانشد طاكسي لاگار باش نشد التران
محمد طه:جبتي حوااايج ليا ولرياان ولواليد؟
أسماء:(شافت فالصويك لي فيديها) اه جبتهوم معاياا وغاندوز لشي سناك نجيب ليكوم متاكلو اجي فاااق داك السالوبار؟
محمد طه:(تنهد) فااق مهم ماتعطليش وردي لبااال لراااسك واخاا
أسمااء:(بهدوء) واخا بسلامة
قطع معاها لابيل ورجع تكى بلاصتو وجيداء تتشوف فيه بحزن بقا فيهاا خصوصا فاش عرفات اش دارت كلثوم وبلي إدريس طلقها من ناحية فرحااات حيت بانت على حقيقتها ومن ناحية بقاا فيها لحال على محمد وأسماء حيت هاديك تتبقاا مهووم.. بالنسبة ليها عائلة التجاني ماشي غير جيران أنما عائلة تانية تتعتابر إدريس باها التاني ورحيل ختهااا تاأسمااء لي تضل هي وياها فشد ليا نقطع عليك عزيزة عليهاا أما محمد طه فكتعتابرو خوووهاا الصغير وعزيز عليها بزاااف معزة أخوووية لي جمعاتهوم هاد السنين كلهاا بصح هي وحيدة واليديها وماعندهااش خوت من دمها ولكن عندها خوت ولداتهوم ليها الدنياا وكيف كيوقفو مع بعض فأفراحهوم حتى فقرحهوووم مكينساوش بعضياااتهوم.. تنهدات وحطااات راسها على كتفو ونطقااات بصوت هادئ: كلشي غااايفوت وغايبقى هادشي غير تعاااويد..
---
شافت رحيل فعاصم لي كان جاااي جهتهاا لابس كومبلي فالباج مع شوميز بيضااا ولي شافو يحلف عليه راه السيد بزنس مااان ساااعة هو غار بزناااز.. قرب جهتهاا ومد يديه قاس حنكها تابعدات عليه وهو ضحك ونطق بنفس النبرة:توحشتيني ازيني
رحيل:(صمت)
عاصم:(قرب باسها من حنكهاا تاغمضات عينيها ونطق حدا ودنيها بهمس) أناا بعد توحشتك زيني
كلامو وتصرفاتو وقربو وبرودو كيستافزوها وتايخليوهاا تعصب وتكرهوو وماكيبغيش يتسرط ليهاا.. وسبحان الله گاع داك الإنجداب لي كانت تتحس بيه من جهتوو وداك الراااحة تحولات فجأة لكره وعدم راحة... تواجدها معاه فنفس البلاصة كيخليوهاا تحس بالدنياا ضيقة عليها والنفس كطلعو غاار بزز وغير كتصبر راسها فاش تتفكر بلي هو راجلهاا وهادشي هو لي كخليها تستحملووو عكس بدر لي دم سنانهاا هو شوفتو وهضرتوو.. بعدات رحيل عليه وهي تاطوي السجادة وهو ابتاااسم من حركتهاا ومانطقش.. بدا كيزول لاڤيست وتبعها السمطة دالسروال والشوميز عاد تمشى جهة لحمام باش يدوووش.. غير تسد لباب ورحيل بدات تتقلب فجياب الڤيست على تلفونو ساعة ملقاتوش.. مشات تالصاك تتجبد فيه ونفس الشي مكاينش حس تلفونو.. ضربات بالصاك ونطقات تحت سنانها:الله ياخد فيك لحق تفووو
بقات غادة جااياا وصوت الرشاشة تتسمع ليهاا.. بعض لمرات كيجيوها أفكاار مريضة وكيوسوس ليها الشيطاان بااش تقتلو وتهنى ولامثلا تشعل لعافية فالدار ويموتو كاملين.. حركات راسها يمين وشمال كتستغفر مولاهاا ومشات وقفات حدا الشرجم المكان الوحيد لي تتقدر توقف فيه براحتها بلامايدخل فيها حد ولايحاسبها.. مدة وهي متكية تتشوف فالشارع والطوموبيلات لي كيدوزو تاسمعات لباب دلحمام تحل ضارت بان ليها عاصم خارج عندها ملوي فوطة على نصو التحتاااني وشعرو سارد بالمااا كيشوف فيهاا.. أما هي بدات تتسرط ريقها بخوف من شوفاتو.. قرب جهتها بخطوات بطيئة بحال داك الأسد لي باغي ينقض على الفريسة ديالو.. وصل قدامها وشاف فيها بشوفة خبيثة هي فهماتها ورغم دالك نطقات بتساؤل:شبغيتي؟!
عاصم:(حدر راسو وهمس ليهاا بنبرة ساخنة) باغي ناخد حقوقي..
كانت تتزرب فخطاويهاا تاوقفات فالشارع لكبير وبدات تتشوف فالساعة لي فيديهاا وعينيها تيقلبو على شي طاكسي صغير تبان ليها واحد جاااي من بعيد بدات تتشير ليه ساعة كان عااامر.. زفرااات بغيض ومحملاااش تعطل حيت بدا يظلام لحاااال وزيد عليها التران تاهو يقدر يدير روطااار.. حكات شعرهاا ورجعات تتشوف فالشارع تااوقفات طوموبيل مرسيديس قدامهاا ونزل الزااج وبان ليهاا وليد لي حنى راسو ونطق بهدوء:طلعي نوصلك
أسماء:(تنهدات وتفكرات شنو طرا اخر مرة وبهدوء جوباتو) شكرا غناخد طاكسي
وليد: ماتقحصيش راسك وطلعي اأسمااء نوصلك
بقات أسماء ساكتة تتشوف فيه وتشوف فالشااارع ومبانت ليها تاطااكسي عاد قربات جهة طوموبيل وحلات لباب لي حداه وركبااات وهي حاطة الصاك دلحوايج فوق ركابيهاا..
وليد:(حرك طوموبيل ونطق) صافا
أسماء:حمدلله ونتا
وليد:حمدلله
أسماء:وصلني عفاك لاگار دالشارع
وليد حرك ليها راسو بهدوء وشد الطريق والسكات هو لي كان تيضور بناتهوم.. لاهي نطقات ولاهو سول واحد الحالة كانت بناتهوم فشكااال أول مرة أسمااء تحس بهاد الشعور لغريب عليهاا.. ضورات وجهها كاتشوف فالطريق ساهية وهو مرة مرة كيخطف الشوفة فيهاا بنص عين ساااكت.. تتشوف فالطريق تبان ليها السيد شاد طريق لوتوروت وهي ضور شافت فيه ونطقات:قلت ليك وصلني لاگار
وليد:(مشافش فيها) ياك غادة لكازا وتاأنا غادي ليها وطريقي هاديك مكاين لاش تعدبي فالطرقان وتخسري فلوسك
أسماء:(تقادات فالجلسة) شكرا ولكن مابغيتش نعدبك
وليد:عدابك راااحة ابونبونااايه
أسمااء:(هزات فيه حاجبها) علاش تتقول ليا بونبونااايه؟
وليد:(شاف فيها وغمزها) حيت نتي بحال شي بونبوناايه حلوووة وغير دلماااكلة
أسماء:(ضورات وجهها ومجوباتوش)
وليد:(حك لحيتو) تقلقتي؟
أسماء:لا علاش
وليد: ماعرفتش كنحس بيك بحال الاممرتاحااش فالجلسة معاياا وتتصرفي برسمية عكس تصرفاتك مع آدم
أسماء:(ببرود) حيت أنا وآدم مصاحبين ونتا خوووه عليها ضروري نحط ديليميت بيني وبينك
هضرتها سكتاتو وعصباتو بلمعقول ومرة خرا رجع كيحس بداك الإحساس لي ديجا حسو نهار السبيطاار.. إحساس الغيرة لي مباغيش يعتااارف بيه بينو وبين نفسوو.. مباغيش يعتااارف بلي هو ولامنجاااادب ليها وبلي هي بدات تتاخد مكااان فداخل قلبووو.. زير على لڤولون بيديه وقلب وجهو وفضل يلتازم الصمت الطريق كلهاا تاوصلو قدام باب السبيطار ونزلها تماا وهي تنهدات وشافت فيه وبصوت هامس نطقات: شكرااا ليك
حلات لباب ونزلات غادة لداخل وهو كيشوف فيها بعينيه تادخلات عاد قلب الضورة راجع لربااط هو أصلا ماعندو غراض هنا وغير قال هاكا ليها باش هي تقبل بتوصيلة ديالو..
----
نهار قرر عدنان يدير علاقة مع ميس مدااارش بحساااب مرتو ولاراجلهاا بزوج بيهوم فكرو غير فراسهوم وأنهم يعيشو ديك اللحظة مع بعض ويموت لي بغا يمووووت جمونفو عليهوم.. وخصوصا عدنان لي ملي شااف ميس مرة خراا وتأكد من مشاعرها ليه تفرعن وتزاد گراااد وكما قال لصاحبو يونس نزهاو شوية ومانرفسوش النعمة.. فكر فراسو فالمرتبة الأولى ونسى هادوك الأشخاص لي غايتضررو بسبابو وأولهوووم وفاء مرتوو.. كون قال لميس لا نهار جات عندو وحط بينو وبينهاا دليميت كااان ممكن هي تبعد عليه الاشافت الرفض منووو ولكن هو مارفضهااش بل كدب عليهاا ودار معاها علاقة لي بسبابها تخربو حياة شخصيين بريئين عطاو تقتهوم باش فاللخر يتخانو بهاد لوقاااحة.. حبس إسلام الجرا ومبقاااش تابعووو وخبى داك لمووس مور ضهرو وعينو على عدنان لي كيجري بلاعقل تاااوصل لشاااانطي وماردش لبااااال لديك طوموبيل لي كااااانت جايااااا على جهدها ومجاااات فين تفرااااني تكااانت ضاربااااااه بكل قوتها تاتضرب جسمو مع لپارپريز وتهز لفوق عاد جااا مخبوط فالأرض يالجهد ودم دغياا بدا ينزل ويدير ضاااية تحت منوو.. إسلام بقاا كيشوف فداك لمنظر وهو ساااكت ومبرد وماتهزات فيه تاشعرة.. كااان هارب منوو وفاللخر جابهاا فرااااسو شاف داك خونا نزل من الطوموبيل غادي جهتو يشوف واش باقي عايش وهو ضار راجع لطوموبيلتو بكل برووود أصلاا مكانش ناااوي يقتلووو وكااان باغي غار يخلعووو بلموووس ساعة ربي معطلهاااش ليه وجاتو الدقة فالبلاصة... جلس فطوموبيلتو وهو كينهج ويديه كيترعدو عليه غمض عينيه وحط راسو على لڤولون وبقاا شحال وهو هاكا حادر راااسو ومغمض عينيه مدة طوووويلة تاااسمع صوت لومبيلوووونص لي كسرات داك السكون لي ضاير بيه بصوتهااا هز راسو بتعب ودمارا طوموبيل غااادي لداااار وهو حااس بتعب شديد تعب ماشي جسدي إنما نفسي..
واقفة تحت الرشاشة ومخلياا داك لمااا يتكب على جسمهاا ويتخلط مع دموعها لي كاااانو كينزلو بهدوووء.. كتحس بالإشمئزاز من راااسها وعيفاااه لدرجة كبيرة كلماا كاتفكر أنه قااااسهاا وباااسهاا فيه.. يديها كان كيدوزو صااابونة للمرة العاشرة مكانتش تتشم ريحة الصابون المعطر إنما كانت تتشم ريحة أنفاااسو لي تحطو على جسمها قبل ساعاااات... خلاااتوو يدير مابغااا فجسمهاا حيت ماعندها تاااشي حل اخر وأصلا كااان غياخد حقوو سوااء بالخاطر ولابزز وهي فكلتى الحااالات مراضيااااش يقيسها ومباغاااش.. مغمضة عينيها وبعض من دوك لقطااات بداو كيتكبو عليها بحال الشتاااا وصوت أنفااسو وهو كيهمس ليهاا بكلاموو المستفز باقي كيتسمع فودنيها... ساعات وهي تحت الرشاشة تتغسل وتعااااود يمكن فالمرة لولة مكاااانتش عاقلة على التفاصيل حيت كانت مغيبة ولكن فهاااد المرة هي عاقلة على كل تفصيل ومغاتنسااااهش حيت هاد لمرة كانت فايقة وحواسها كااااملين كااانو شاهدين على اغتصاااب عاصم ليها للمرة الثاااانية.. واخا استسلماات ليه ولكن كيبقى اغتصاااب حيت هي مكانتش راضية على ديك لعلاقة الجنسية وعمرها غاترضى.. لوات على جسمهااا فوطة وتمشات جهة لمراياا تاوقفات قدامها وبثات تتشوف فانعكاااسهاا لي كيبااان مضبب بسباب الدخان ديال الدوش.. مدات يديهاا ودوزاتها على المرايااا تامسحاتهاا وتوضحات ليها الرؤية كثر.. رؤية انعكاسها المحطم لأشلاء لي صعيب تجمع وترجع كيف كانت.. عنقها كانو كيبانو فيه أثااار قبلاتوو الوحشية ليهاا وصباااعو وماشي غير عنقها إنما جسمها كولو كااانو فيه أثااار لمساتو ليهاا وقبلاتوو لي خلاوهاا تغمض عينيها مانعة نغسها تفكر شنو طرا وتمحي صوت بكاااهاا وهي كترغبو يرحمها ويخليهاا..
"عااااصم عفاااااك خليني هء هء نبووووس ليك يديك ماديرهااااش اعاااصم هء هء "
"شوووو ترخاااااي ازيني أناا متأكد غايعجبك لحاااال"
"لا لا لا طلللللق هء هء وماااابغيتش مااابغيتش"
" بالخاطر ولابزز غانح*يك "
طلقات الفوطة لي كانت شادة بيديها وسدات ودنيهااا محاولة أنها تبعد دوك الأصواااات لي تتسمعهووم ولكن رؤيتها لجسمهااا خلاهااا تنهااار كثر وكثر.. وصوت بكاااهاا كيتزاد ويتسمع ممزوج بشهقااات طالعة من القلب.. توسخااات.. صافي هي توسخات ومبقاااتش نقية كيف كااانت وسخوهاا هاد الذياااب لي طاحت بين يديهوووم ومرحموهااااش.. هزااااات عينيها لي كااانو حمرين كيف الدم جهة لمرايااا تتشوف فانعكاسها بنظرات باااردة وفااارغة ودموعها مبقااااوش كينزلو وكأن مخزونهاا من الدموع نفد.. مسحات وجهها وهزات لفوطة مضوراها على راسها وغير خرجات من الحمام عينيها لمحاات عاصم لي كان متكي فالنموووسية ببوكسووور كيشوف جهتها وهو ضاااحك..بسيف ماهو خدا منها شنو بغااا ورضى غرورو الحيوااااني أكيد غايفرح ومايخصو تاااخير.. ناااض من بلاصتو وقرب جهتها وهي بلاماتحس تكونات على بعضهاا ولصقات فالحيط وكلها تترعش ماشي من البرد إنما من الخوف أنه يعيد يكرر معاهااا داكشي لي دار قبل ساعات.. داز حداهااا غادي لحمام ونطق بصوت ضااحك:حلوووووة ازيني حلووووة
دخل لحماام وهي بقااات واقفة تتشوف فالنموسية لي كانت مرونة والمخاااد طايحين فالأرض هوما والكوڤرلي مكانتش تتشوف النموسية خاوية إنما كانت تتشوف راااسها وهي ناعسة تتبكي وترغب وعاصم فوق منهاا كيفرس جسمها.. قلبات وجهها بزربة وزيرات على يديها وسنانهااا وقربات جهة لبلاكار خدات حوايجها ولبساتهوم بزربة قبل مايخرج من لحمام ولبسات إسدالهاا ومشات لقنت دلبيت وجلسات فالأرض مسندة ضهرها على الحيط وجامعة رجليها عندها وحاطة يديها فوق منهوم وعينيها على النموسية.. مدة تابان ليها خارج من الحمام ملوي فوطة عليه ضرب عليهاا فين جالسة ومهتمش لحالتهاا ولاقال نسولها مالهااا.. لبس عليه حوايجوو وهز تلفونو وقرب جهتها ناااطق بهدوء: اجي تهضري مع باااك
هزات فيه عينيها بنظرة فااارغة ونااضت بهدوء جهتوو..
متعانداتش معاه حيت فهاد اللحظة وفهاد الساااعة كانت محتاااجة تسمع صوت باهاا.. داك الصوت لحنين لي كيخليها تحس بالحيااة وتيخلي داك البصيص دالأمل لي بدا كينعااادم فروحها يرجع ويبان فحياتهاا وفداك السوواد لي غرقاات فيه.. جلسات حداه وهي ساكتة تتسمع توصياتو: غاتقولي ليه بلي فهاد ليام غانسافرو لسويسرا وبلي احتمال نطولو تماا حيت خالتي حالتها خايبة ومكاين تاحد لي يوقف مع بنتها من غيري (وبتحدير) مفهوم ازيني؟؟
حركات راسها باه بدون ماتجاوب وهو دوز ليها لخط بنمرتو وكيف العادة دار هوت باغلوغ باش يسمع لهضرة ومدو ليها تاشداتو بأيادي مرتاجفة وصوت أنفااسها كيتسمعو مجهدين.. دقائق والتلفون كيصوني ولكن مامن مجيب هزات عويناتها فيه بخوف لايكون واقعة ليه شي حاجة ولاواقعة شي حاجة لمهاا.. وهو دوز تاني لخط وصونى مرة وزوج وفالرنة التالتة تحل لخط وسمعااات صوت لي توحشاااتو وخلى عينيها يدمعوو بقوة الإشتيااق..
رحيل:(بصوت هامس باكي)محمد طه..
صوت خوها وتوأم روحها لي توحشاتو خلى دموعها تلقى طريق لخدودها القلب مشتاق ولعين متلهفة لشوفتو.. سماع صوتو خلى دكرياتهوم يجيو لبالها كيفاش كاان يدافع عليهاا ملي تغوت عليها كلثوم ولاضربهاا كان كيوقف ويخرج فيها عينيه وهو مخايفش منها وتاهي كانت تاتحس بالقوة فااش كاتشوفو معاها أو واقف فجنبهاا.. دموعها نازلين والضحكة مرسومة على شفايفهاا:توحشتك بزااف
محمد طه:(تنهد ملي سمع صوتهاا) تاأنا اعوينات الجلبانة فين غبورك تزوجتي ونسيتينااا هه
قهقه بمزاااح بينماا هي تنهدات بكسرة وحاولات تجابو بهدوء باش مايشكش فيها:هه علاش تلفون بابا عندك فين هو؟!
محمد طه:(حك شعرو وناض من بلاصتوو) احم فالحمام وأنا فاش شفت تلفونو كيصوني جاوبت
رحيل:(شافت فعاصم لي كيشير بيديه باش تزرب) اه كنت غير باغا نسول فيه وفيكوم
محمد طه:(شاف فإدريس لي كان جاي من بعيد وشير ليه بيديه) اها حنا بخير ونتي صافاا عليك قال ليا لواليد غاتسافرو لسويسرا؟
رحيل:(كمشات حجبانهاا ونطقات بهمس) احم غانمشيو فهاد الأيام إن شاء الله
محمد طه:إن شاء الله مهم ها لواليد جا (مد ليه التلفون وقرب لودنيه وقال بهمس) قلت ليها كنتي فالحمام
إدريس:(حرك راسو باه وشد التلفون ونطق بصوت هادئ) فرحتي اللولة لباس عليك
رحيل:حمدلله ابابا ونتاا خوتي ماما لباس عليكوم
إدريس:كلنا بخير ابابا ونتي راجلك وناسو
رحيل: حتى حنا توحشتك وبغيت نسول فيكوم
إدريس:(حرك راسو بهدوء)تاحنا توحشناااك ابنتي غاتمشيو باقي لسويسرا؟
رحيل:اه فهاد الأيام غانمشيو
إدريس:(حط لحيتو) الله يديكوم ويجيبكوم على خير عاصم كاين حداك؟
رحيل:(شافت فعاصم لي كمش حجبانو وحرك ليها راسو باه اه)هاهو حديااا مهم ابابا نتا تهلاا فرااسك تانعاود نعيط ليك واخاا
إدريس:(كمش حجبانو وقال بهدوء) واخا ابابا ديالي تهلاي فراسك
عاصم:(شد تلفون منهاا وجاوب بصوت هادئ مرزن والأدااب تحلف عليه ماشي هو نفسو عاااصم لي تتعرف) سي إدريس اش خبارك لباااس عليك
إدريس:حمدلله ونتا والعائلة بخير
عاصم:هاحناا لحمدلله مشطونين غير مع السفر لي جانا على غفلة وخالتي لي تزاد عليها لحال راك عارف هي بوحدها لي كاينة فبلاد لغربة ومعاهاا غير بنتهاا ومكاينش شي راجل معاهووم
إدريس:الله يسمعكوم خبار لخير اولدي العائلة هي لي كاتوقف مع بعضياتها فالشدة
عاصم:(بهدوء) واييه هادشي لي كاين اسي إدريس
إدريس:المهم رحيل أمااانة عندك هادي أول مرة تسافر برات لبلاد عليها بالي غايبقا مشطون معاهاا
عاصم:(نطق بجدية)الله ياودي اسي إدريس بنتك راه مرتي ومانخلي تانبشة تقيسها هي فعيني وفقلبي كون هاني ونعس على جنب الرااااحة
إدريس:الله يعاونكوم وتهلاو فبعضياتكوم
عاصم:إن شاء الله..
قطع عاصم لابيل وشاف فرحيل لي كانت حادرة راسها وباين فيها تتبكي ونطق ببرود: صدق باك مساهلش دااار بيه تت غايخصني شي حل نفك بيه هاد لمشكيلة
رحيل:(هزات راسها فيه بالزربة ونطقات بصراامة) والله وتقيسو اعاااصم ولادير ليه شي حاجة يتااااانقتل بيدي
عاصم:(مد يديه وحطها على حنكها شادها بزز) كتهدديني ازيني؟
رحيل:(شافت فيه بقوة) أناا غير نبهتك وصااااف عائلتي مانبغيهاااش تقاااس حيت الانتا فكرتي تأدي شي واحد منهوم مزاااال فتيقني أناا مغانسكتش ليك ومغاندوزهاااش ليك هاد لمرة
عاصم:(ضحك تقاد فالوقفة) ايااااي ازيني شحااال تهبلي ونتي تتخرجي فعينيك اااااح عليك وخلاااص
رحيل:(قلبات وجهها عليه)
عاصم:(شد يديها ونوضها) زيدي معايا نطلو على مي
خرجها من البيت بزز غادي جهة بيت موو لي كانت ناعسة فالفراش على حالها غير تتنهد وتشكي وتنوووح..
مليكة: الله يا وليدي الله وفيين غبرتي خليتيني كي الحنش لمقطوع ليه الراااس لاحس ولاخباار لي تبرد الجوووف
رحيل:(بهمس) وراك نيت حنش بوسكااا
عاصم:(باس راسها) كيف بقيتي شوووية باقي متتقدري تحركي
مليكة:(تتغبن وتشكي) واااهياا لعااالي شوف من حالي واعييت من النعسة ومقادة تانتحرك اوليدي ونوووض
عاصم:(حك جبهتو) الطبيب قال خصك الراحة واحد الشهور على ماترجعي كيف كنتي
مليكة:(بدات تدمع) وااايااوليدي كيف بقات ختك وقلبي مشووي عليها ومالقيت ليها جهد
عاصم:(ببرود) بنتك غرقااات راسها بيديها غير نساايهاا حيت الحفرة فين طاحت غاارقة امي وموحال طلع منهاا
مليكة:(تتمد يديها ليه)عااافاا وليدي لماا فكهاا لياا راه هاديك هشيشة وماتصبرش لحبس الرجاااال وكيجيهووم قاصح عساااك هي
عاصم:(هز يديه ونطق ببرود) ماشغليش أنا هزيت منها يدي وتابدر راااه حلف بحلوفوو علياا
قبل ماتحل مليكة فمهاا ترغبو سمعو حس الباب لي تحل وصوت بدر الدين لي نطق ببرود وعينو على مليكة: بنتك شبعااات ق*وب خليهاا داباا تبرد مع ك*ها
تحركات رحيل بحركة لاإرادية من جهة الباب فاش سمعات صوت بدر وتمشات تالقنت دلبيت بعيد عليه أو وقفات.. مهزاتش عينيها فيه ومشافتش جهتو ولكن هو نزلهاا وطلعهاا بشوفتوو القاصحة ورجع شاف فمليكة لي ضربات الطم وماهضرااااتش حيت عارفة راااسها الامشى تاهضر وقاااال على شي حاجة لا هي لا واخا تعيااا ماترغب وتزااوگ فيه.. أما عاصم شاف فيه ورجع شاف فمو ونطق بهدوء: القضية أصلا واقف عليها إسلااام بنفسو غير بلاماتعصبي راسك الواليدة حيت بنتك غرقاااات راسها بيديها قتلات بنتهاا بلاماتفكر وزاد كملاتهااا بخيانتها لإسلام
شهقااات رحيل بصدمة وخرجات فيهوووم عينيهاا وهي ممتيقاااش اش كتسمع.. عينيها على مليكة وعاصم لي كيهضر مبرررد وممسوقش وتامليكة باينة فيها كانت عارفة حيت مدارت تاشي ردة فعل لي تتبين صدمتها أما بدر الدين خلاص كان متكي على لباب وعينو على رحيل لي باقا مخرجة عينيها وهي مشوكية..
بدر الدين:(حك لحيتو وجبد الگارو من جيبو ونطق ببرود) السيد وصلوه تصاورهاا وعرف بشنو دايرة وراه تيعمر ليها فداك الضوووسي باغي يغرقهاا ونيت تستااااهل ماكثر حيت هي لي ماسمعاتش الهضرة واخا عطيتهاا فرصة باااش تجمع ك*ها ساعة دارت لي قال ليها مخها وهاهي غاتخلصهوم
مليكة:(نطقات بترجي باغا تستعطفو)الميمة ابدر الاماااعاونها غير هاد لمرة راك عارفهاا غير نص عقل وداك ولد حبيبة لعب ليهاا بدماغهاا كيف عادتووو بنيتي راه مسيكينة ودرويشة وماتقدش تصير لتكرفيص لحبس
بدرالدين:(مشافش فيها) مليييكة مغانعاودش هضرتي (شاف فعاصم) اجي باغي ندوي معاك
خرج وعاصم ناض ديريكت تبعو وبقااات غير رحيل لي كانت تتحاول تهضم اش سمعااات.. مايمكنش واش تاواحد من هاد العائلة ماصااافيش كولهووم لفااااعي من غير رنيم لي درويشة فيهوم..
مليكة:(شافت فيهاا بغيض وغوتات) عاجبك الحال ابتلحرام ياااك كتشفاااي فحالتنا
رحيل:(خسرات سيفتها) ربي بدا كياخد حقي منكوووم فاللول تهرستي ودابا ترزيتي فبنتك يعلم الله شحااال غاتبقااا فالحبس ولكن تستاااهل على مدااارت
مليكة:(باغا تنوض ليها ولكن الغالب الله) غي بلاتي ونوض ليك الاماااكبيت فيك جنوني مانتسماااش مليكة
رحيل:(هزات كفوفها لسمااا ونطقاااات) يااااربي لمااا خليهاا ناااااعسة ففراشها حياتها كلهااا يااااااااربي نتااا شاااايف كلشي بعينيك خوودي ليا حقي من هاد القوووم الظااااالم وعدبهوووم كيف عدبووووني يااااربي (شافت فمليكة)غير جلسي وتفرجي امليكة وشوفي كيفاااش ربي غياخد حقي منكوووم بدا بيك نتي وبنتك وباقي نوبة الشماتة دولادك وداك الشيطاااان جايا..
سالات هضرتها وخرجات مخليا مليكة ملاقية ليها جهد باش ضربها وتوريهااا كيفااش دعي فيهوووم أما رحيل مشات ديريكت عند رنيم لي كانت جالسة فبيتهاا تتحفظ..
رحيل:(بتسمات ليها) نقدر ندخل
رنيم:اه اجي جااابك الله تعاونيني وحلت ههه
رحيل:فاش وحلتي
رنيم:لكونطااا ونااااري مبغاش هاد لبيلون يخرج ليا كيف التصحيح لي فالتمرين ماعرفتش
رحيل:(جلسات حداها ونطقات) اويلي لكونطا هي اسهل مادة فكرتيني فواحد لبروف قراها ليا الله يدكروو بلخير كان كيخليك تفهم بلاهواااك (جرات الورقة ديال التمرين ونطقات) اراااي نشوووف (بقات تتقرااا وشوية طلعات راسها فرنيم وضرباتها بدوك لوراق ونطقات بجدية) ساهل نتي خصك غير نعرفي لاطكنيك وصاااف مهم اجي نشرح ليك..
بدات رحيل تتشرح ليها وهي واخدة راحتهااا وتتتعبر وتتفكر يامات لباااك فاش تاهي كانت تتبريباري ويامات لفااك وليسطياا.. جلستها مع رنيم رجعاتها لأيام الدراااسة لي عمرهوم يتنساااو أياام جميلة كتبقى مترسخة فداكرتناا ومرافقانا حياتناا كلهااا..
---
فالبيرو دبدر الدين كان جالس هو وعاصم والقرعة دالشراب فوق البيرو كب كاس لعاصم ومدو ليه وكب كاس ليه وتكى على لكرسي بالراحة ونطق بهدوء:مالقيتي مشاكيل فالبيع ديال الدار؟
عاصم:(جغم من كاسو وحرك راسو بلا) تت من زهري لقيت الشااري ودغيا دازت القضية وفلوسك راه تحطو فالكونط ديالك 500 مليون.. مليون كينطح مليون العميم
ضحك بدر الدين بهدوء وهو كيشوف فيه وحط لكااس لي كان كيشرب منو وقال: عندي ليك بلااان غايعجبك وغاتربح منو الملايين..
تحنى هز الشنطة الصغيرة دالجلد لي كانت محطوطة فالأرض وحطهاا فوق الطبيلة وحلهاا...وعينيه تهزو فعاصم لي جالس قدامو بنظرات باردة...دور الشنطة لي كانت عامرة بالفلوس وكل رزمة مجموعة ومستفة فوق من ختها ومكاين غير الزرقة على ختهاا... عاصم غير شاف الفلوس عينيه حوالو ومع قرب يقيصهوم سد ليه بدر الشنطة شي لي خلاه يهز عيونو فيه وينطق بهدوء:شنو لمطلوب؟!
بدر الدين:(حنى راسو لقدام وبصوت بارد نطق)مراتك..
لطالما كان بدر الدين من النوع لي الاشاف الحاجة وحطها فبالو راه غايوصل ليهاا مكتهموووش الطريقة قدما كتهمو النتيجة وفاش شاف رحيل وشاف قوتها وكيفاااش واخا هادشي لي واقع ليها والمشكيل لي طاحت فيه والبيئة لي ولات عايشة فيها باقا صامدة ومنزلاتش ليهوم الرااااس هناا هي جرااات انتباااهو ليها تاولى كيفكر فيها ودخلها لدماغو.. فاللول قال مع راسو إعجاب نهار ويدوز ساعة كان غالط حيت الإعجاااب تحول لهووس بالنسبة ليه لدرجة نسى أنها مرات ولد عموو ونسى أنها محرمة ليه هوسوو ليهااا خلاااه يفكر غير فكيفاااش يخليها تولي دياااالو وياخدها لولد خوووه.. وطبعااا مكاين ماحس من أنه يشريها منو حيت هو عارف عاااصم بلي كيموت على شي حاحة سميتها عمااار "الفلوس" كيفما عاصم عارف عمو بلي أي حاجة بغاها تياخدهاا.. بزوج بيهوم حافضين بعض حيت تقريباا كيتشابهو غير الاختلاف أن عاصم أحيانا متسرع ومكيخدمش عقلو عكس بدر لي متتفلت ليه نثفة وبسباب داك الدماااغ قدر يدير بلاصتو فالتبزنيز تاااولاو الرجاااال بشلاغمهوووم يحتارموه حيت فارض وجودوو..
عيونو كانو محطوطين على عاااصم لي كان ساكت كيشوف فيه بدورو وكيحاول يفهم لكلمة لي قااال وبتساؤل نطق: مافهمتش كيفاش مراتي؟!
بدر الدين:(أشار لشنطة ببرود)غانعطيك 300 مليون والمقابل غاتعطيني مرتك
عاصم:(جلس بأريحية ودار رجل على رجل) بغيتي معاها غاار ليلة ولا لدواام؟
بدر الدين:(حك جبهتو) ملي غاتشد هاد الشنطة غاتنسى شي حاجة سميتها رحيل
عاصم:(بجشع)اوا على هاد لحساب نطلعو الثمان شوية (تكى على لبيرو) 500 مليووون والله يربح
بدر الدين:(قهقه بسخرية وتحنى جهة لكوفر فور حلو وبدا كيجبد فالرزامي ويحطهوم ليه تاخوااه كولو ونطق) 500 بلحساااب
عاصم:(تقاد فالجلسة وضحك تبانت الضرسة دلعقل وعينيه غير على لفلوس لي محطوطة فوق البيرو ونطق بابتسامة) الله يربح العميم
بدر الدين:(أشار ليه لفلوس ونطق) شد فلوسك ومن ليوم خرج سوقها حيت هي ولات ديالي
عاصم:(هز فيه حاجبو) وتريكتها اش غادير معاهاا راه باها واحد النمس مكتفلتش ليه راه غير داباا مشطون مع مرتو او ولدو لي صدق تايتدروگا
بدر الدين:ماتخممش غانلقاو ليهوم حل
عاصم:(حرك راسو) أصلا عند بالو غانسافرو فهاد ليامات لسويسراا وقلت ليه بلي ممكن نتعطلو يعني گاع الاعيقناا شهر غانربحووه موراها خصنا شي حل لي يخلينا نتهناااو
بدر الدين:(كمش حجبانو) الحل فبالي وملي يجي وقتو غانقول ليك عليه باش تنفدو (حك نيفو) ماتنساااش بلي فهاد الشهر غايخصهاا تواصل معاهوم
عاصم:(بتساؤل) كيفاش غانديرو ليهاا وحنا قلنا ليه غاديين لسويسرا مايمكنش نعيطو ليه برقم مغريبي ؟!
بدر الدين:(لعب بلسانو ففمو) غانخليو إلياس يمشي لسويسرا ويتكلف بلموضوع
عاصم:اش غايدير؟
بدر الدين:(ضحك بسخرية) غايبقا يسيفط مساجات لداك باها على أساس هي وبهاكا هو مغايشكش فيناا
عاصم:والابغا يسمع صوتهاا؟
بدر الدين:(حرك كتافو ببرود) ساهلة غانخليو إلياااس يدوز الخط لباها وفنفس الوقت غانكونو تاحنااا مدوزين لخط معاه از*ي
عاصم:(ضحك تبانت ضرسة لعقل) ولايني خطاااار العميم صراااحة هادي مفكرتش فيهاا
بدر الدين:(ببرود) تتكون تتخدم عقلك بعدا هز علياا هادشي وسير قضي شغلك
عاصم:(نطق بسرعة )نجيب فين نديرهوم ونجي
مشى كيجري ومكملاتش خمسة الدقايق رجع تينهج وهو هاز صاك وبدا كيجمع فدووك الفلوووس والضحكة غاتزهق ليه من عينيه.. شكون بحالو ربح خمسية مليون بلامايضرب تاشي تماااارة جاتو باردة تال بين يديه.. جمع الفلوس وهز تاديك الشنطة بين يديه وشاف فبدر الدين لي حاضيه ونطق بابتسامة:هانا مشيت العميم تهلا
بدر الدين:(بصوت قاااصح) تسنى
عاصم:(شاف فيه وهو هاز حاجبو بلاماينطق)
بدر الدين:(ضرب صبعو فوق البيرو بتأكيد ونطق بجدية) ليلة رحيل تباااااات عندي هنااا
عاصم:(حرك كتافو ببرود) لابغيتيها تادابا خودهاا
قال هضرتو وخرج بضمير مرتاااح وكأنه ماشي هو لي باااع مرتو لعمو وشد فلوسها من لفووووق..باعها وكأنها قطعة ديكوووور وماشي إنسانة من لحم ودم.. نسى مبادئو ودينووو ونسى بلي راه هادشي لي دارو حرااام.. ونسى بلي هاديك لي باع على قبلها دار بزاف دلحوايج من نهار شافها باش تكون ليه وفاللخر هاهو باعهاا لعموو..
الطمع عمى عينيه والعرض كان مغري بالنسبة ليه وباش مايصدقش خاسر الفلوس وافق حيت عارف الاقال لا عمو غياخدها ليه ومايشد لاريال لازوج.. وزيد عليها هو مباغيش يخسر علاقتو بعمو حيت هوو مول هاد لخير لي عايشين فيه ودوك لفلوس لي كيصرفوو هو مولاهوم والامشى تاجر الزربية من تحت رجليهوم هزهووم لمااا حيت گاع دوك المحالات بسمية بدر الدين وعاصم غير فالواجهة.. أيضا مباغيش يكسب عداوة بدر الدين حيت عارفو بلي مغايرحموووش كيفما مارحمش خوه لي كبروو وتعدب عليه.. عارف بلي بدر الدين أناني وكيهمو غير نفسوو فوق كل شيء وبالنسبة ليه النااس لي ضايرين بيه غير بياديق ملي كتسالي حاجتو فيهوم كيسوسهوم بحال لوسخة عليها هو قبل بالعرض تجنبا للمشاكيل وأيضاا خوفاا على نفسوو من بدر الدين..
حل عينيه بتعب وشاف فجهة لفوطوي فين جالسة أسماء ناعسة.. رجع شاف فالسقف وبقا مدة وهو على ديك لحااال.. هو تعتق من المووووت لي كانت غاتديه وتكتاب ليه عمر جديد بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل باه لي عتقوو فالوقت المناااسب..وداباا كلشي عارفو كيتدروگا الحاجة لي كان كيخبي هاد العماين كلهاا تفرشات داك النهااار.. تفكر هضرة إدريس معاه داك النهاار هو ملامووش كيف دااار معاه نهار سكر ملي جاو الخطاب فختو.. ابتاسم ابتسامة حزينة فاش تفكر رحيل لي توحشهاا فهاد المدة لي تزوجات ومشات مع راجلهاا.. مقدرش يودعها ديك الليلة حيت أعدى حاجة عندو هو يودع الشخص لي عزيز عليه ورحيل ماشي غير كانت عزيزة إنما كانت شخص مميز.. ختو لي فاش كان كيسمع سميتها من فم مو كان تيحس بالكره والحقد جهتها ولكن فاش شافهاا گاع داك لكره والحقد طفى واخا مكانش كيبين ليهوم هادشي وكان ديما كيتعامل معاها ببرود تافجأة لقى راسو منساجم معاهاا وجراتو لجهتهاا بلاتاشي مجهوود.. توحشها وتمنى كون كانت هناا يحط راسو على كتفهاا ويبكي عليهاا حيت كيحس بيها هي لوحيدة لي تتفهمو والهضرة معاها تتحسو بالراحة.. جلس فبلاصتو ورجع شاف فأسمااء لي بقوة لعياا نعسات وهي جالسة... حك نيفوو بالجهد وبدا كيحرك رجليه وحاس براسو باغي يتدروگاا.. محتاااج لديك لمااادة لي جسموو تعود عليها ولكن المشكيل هو مبقاتش عندوو وماعندوووش كيدير بااش يعاود يشريهاا.. نزل من بلاصتو محيد السيروووم وبدا كيحك نيفو ويحاول يصبر راسو ساعة مقدرش.. تحل لباب ودخل إدريس لي كان عند الطبيب لي شرح ليه حالة رياان بالتدقيق ولي خرج هو وياه بقرار أن ريان خصو يدحل لمركز الإدمان فهاد الأياام بااش يبداو معاه مرحلة العلاااج.. مجرد مشاف حالتو ورجليه لي كيحركها بزربة ويديه لي كيمسح بيها نيفوو بالجهد بحال الاغايهرسوو.. فهم بلي ولدو محتاااج يتدروگاا قرب جهتو ونطق بهدوء:ريااان
ريان:(شاف فيه ونطق بعنف) بغيت نخرج من هنااا مبقيتش باااغي نبقااا
تمشى جهة لباب باش يخرج وهو يشدو إدريس ونطق بهدوء:نتا مغاتمشي لتاشي بلاصة
ريان:(أعصاابو على نقشة غوت تاقفزات أسمااء فبلاصتها) واااااش مكتفهمش بعدد مني
دفعو وبغااا يدوز يمشي ساعة إدريس غفلو وشدو ومن يديه وملصق صدرو مع ضهر ريااان ويديه كروازاهوم ليه ونطق حدا ودنيه بصوت هادئ:شووو تهدن
ريان:(تيتحرك بعنف ويغووووت تاعررووق جبهتو وعنقوو بانو واقفين وكولو حمر بحال شي فاخرة زاندة) واااااااااابعد مني بعااااااااااااد خليني علييييييييييك اااااااع طللللللق مني
كان تيتهز بين يدين إدريس لي حاكمو بكل جهدوو وقلبو حااس بيه مهررس من منظر ولدوو لي كاان هااايج بحال شي ثووور.. شااااف فأسماء ونطق بسرعة:عيطي لطبيب
مشات تتجري وهو بقا شادو وحاكمو وگااااع محاولات ريان بأت بالفشل.. حاااس براااسو غايتفرگع وصلات وقيتة ديال تعااااطيه لداااك لمادة المنشطة لي تتخليه يترفع ويمشي فعاااالم اخر عالم وهمي كيخلقو المدمن فمخيلتوو عالم لي كيبعد فيه على مشاكيلوو وأي حاااجة مباااغيش يعيشها فالعالم الواااقعي ديالو.. حالتو كانت تتخلي إدريس يحس بالإنهزااام ويحس بالخنقة عليه.. جاا الطبيب بزربة هو وشي فرملين شدوووه معاااه تاداوه لنموسيتوو ونعسوه وهو كيتهز ويتحط بحال الاساكنو جن عرااو ليه على دراعو وضربو ليه كالمووون.. وگاع داك لهيجااان لي كان فيه بدا كيخف شوية بشوية تابدا كيتنهد ويسكت وإدريس معنقوو وكيبوس ليه على راسو تاغمض عينيه ونعس
الطبيب:كيفما قلت ليك اسي التجاني ولدك ضروري ماخصو يمشي لمركز الإدمان فأقرب وقت وكلما تعطلناا كلماا حالتو غاتصعاااب
حرك ليه إدريس راسو بقلة حيلة ومانطقش حس براااسو تهد وتخنق.. ماحيلتو لسالباااه ماحيلتوو لولدوو لي كيشوفو غااادي وكيضيع بين يديه.. المشاكيل تكبوو عليه فخطرة وهدووه وهادي باقي گاعما عرف المشكيل لكبير لي طاااحت فيه فرحتو اللولة لي عطاااها لديب جاااه على صفة بنااادم وقال مع راسو هادا راجل نعول عليه يتهلا ليا فبنتي ويبغيهاا.. جاني من لبااب وباين فيه ولد الناااس وتابنتي رتاحت ليه ساعة هو غير وصل لشنو بغااا عرى على وجهو الحقيقة وبين الخبث ديالو لرحيل لي كانت جالسة فبيت رنيم مونسة معاها وتتحاول تلف الوقت وتنسى هادشي لي عايشة فيه.. مبتاسمة ليها ابتسامة هادئة وهي معرفااش بلي قبل شوية راجلهاا باعها لعمو وشد لفلوووس.. معرفااش بلي هي مبقاااتش تحت جنااح عاصم أو ولات دابا ملك بدر الدين لي كتخااف منو وكتحاول ماأمكن تبعد من طريقوو.. تحل لباب عليهوم على غفلة ودخل منو قبااض الروااح دبدر الدين لي كانو عينيه غير على رحيل لي قفزات من بلاصتهاا وكانت باغا تمشي لبيتها تخبى فيه ساعة شدها من يديها وحكمهاا ونطق بصوت بارد كالصقيع: من ليوم مبقااا هروب اعمو ديالي..
كان حاكمها عندو بشدة قوية ممخلي ليها فين تحرك وعينو كانو كيشوفو فنظرة لخوف لي تكونات فعينيهاا لخضرين لي بؤبؤهم كيرعش.. جرها معاه مخرجها من لبيت وهي تتغوت وضرب فيديه باااش يطلقها.. غواتها كان مسموع وخلى عُليا وربيعة يجيو كيجريو يشوفو اش واقع تبان ليهوم بدر جااار معاااه رحيل لي كااانت غاتجن وتتفوت بالجهد وتعيط:عاااااااااااااصم عااااااااصم (ضربات يدين يدر وغوتات) طللللللق مني ااااااع
كان عاصم واقف كيشوف فيهوم بهدوء ماقربش ومانطقش حيت مبقاش عندو لحق مور ماشد لفلوس.. وقف بدر الدين وشاف فرحيل لي تتحرك بقوة بين يديه ونطق ببرود: من ليوم مكاين غير عموو (أشار ليها لعاصم ونطق) حيت عاصم باااعك لياا..
وقفات رحيل جامدة تتشوف فبدر الدين لي كان تيدوي مبرد وضارت شافت فعااصم لي تاهو كايشوف فيها بهدوء والكلمة لخرة لي قال بدر فشلاتها وخلاتها تحس بالمووت.. أماا رنيم قربات جهة بدر ونطقات بخووف وترجي:طلق منها اعمي عفااك
بدر الدين:(نطق بلامايشوف فيها) عااااصم
قرب عاصم جهة رنيم وجرها معاه غادي بيها لبيتها.. دخلهاا وسد عليها بالساروت مخلياها تاضرب الباب وتتغوت باش يحلو ليهاا.. أما بدر هز رحيل فوق كتفو بحال شي خنشة وتم طالع بيها لفوق وهي تاضرب ضهروو باش يفكهاا وتغوووت بجنون.. وماحدو طالع بيها لفوق وماحد صوتها بدا كيقلال.. وصل لطبقة الخاصة بيه ودخل ساد لباب بالساروت موراه وكمل طريقوو تاوصل لبيت النعااس لي كاان كبير وغالب فيه اللون الرمادي والكحل.. لاحها فوق النموسية تاتبومبات وبزربة ناضت جامعة لوقفة وعينيها عليه هو لي ابتاسم ليها ونطق بهدوء:مرحبا بيك فبيتك اعمو
تمشى جهة الطبلة لي كانت تم وخدا منها دوبياااس ديالها ورجع جهتها وهي تتشوف فيه وتشوف فداك الدوبياس بصدمة وهو نطق بنبرة مهوسة:ليوم غاتلبسيهوم لياا اعمو
بدات تتحرك راسها بلا فاش شافتو بدا كيحل فصدايف قاميجتو وعينو عليها تازولها وبان صدرو المبرونزي والوشام لي شاد فكتفو ليمن ونص صدرو لمزغب وقرب جهتها وهي غير شافتو نقزات من الجهة التانية مخليااه يبتاسم من حركتها ونطق بصوت هامس:بغيني نلعبو اعموو (شاف فيها وكمل) عزيز عليا لعب
قرب جهتها فغفلة منو تاغوتات وجرها لجهتو وهي تتعافر معاه تلاحها فوق النموسية وطلع فوق منها شاد ليها يديها بيد وحدة وليد الثانية بدا كيفسخ ليها لفولار تبان ليه شعرهاا القصير وهو يبتاسم بينما هي بقات تتحرك راسها بلا وتتغوت بجنوون.. يديه بدات تتقطع ليها الإسدال لي لابسة تبانت ليه لبيجامة لغوز لي لابسة بالصدايف.. بدا كيحلهوم ليها وهي تاتحرك بكل قوتهاا باغا تهبااال ومحملاش لمساتو ليهاا لي عيفووها ومقدرااش تقبل الفكرة ديال أنها تنعس معااه.. مجرد مطاحو عينيها على صدرهاا لي باين من السوتيان الكحل لي لابسة رجولتو تنفخاات.. كيشوف فعنقها لي كانو باينين فيه أثار قبلات عاااصم وعض على شفتوو وعينيه ظلاااموو.. تحنى لعنقهاا كيبوس فيه وهي تاتغووت بكل جهدها تاصوتها كيتبح ومبقاااش كيتسمع وهو كان كيطبع قبلاتو فوق جلدهاا ويختمهوم بمصة تاكتسمع صوتها.. بااااغي يعلم جسمهاا بقبلاتوو هو ويحيد أي أثر لعاااصم حيت هي من ليوم ومن هاد اللحظة ولات دياااالو.. مقاومتهاا ليه وصراااخها غير مكان كيزيد يخليه يتجن عليها ويبغيهاا كثر.. ورطوبية جسمها وريحتو خلاتو يهبل عليها ويزيد يتعمق فقبلاتوو وهي تتحرك رااسهااا يمين وشماااال باغااا تموووووت بقوة لغواااات.. هز رااااسو من عنقهااا لي طبعووو ليهااا وقرب وجهو باغي يبوسها فشفتهااا ساعة هي بداااات تتحرك ليه وعصباااااتو.. هز يديه تاااال سمااا ونزل عليها بصقلة تاعووووج ليهاا حنكهااا وضار لجهة لخرة.. ونزل دافن تاني وجهو فعنقهااا كيبووووسهاا وهي تاتهز من النموسية وتتتحط تاشوية حسات بيديه تجرأت وقاستهاا فأنوثتها فوق من السروال وديك لمسة كااانت بحاال شي صفعة خلاتها تجمع قوتهااا كلهاااا وضربات بركبتهااا بين فخاااادو تاااحرر يديها وزادت دفعااااتو تابعد عليهاا وناااااضت من فوق النموسية غااادة تتجري والبيجامة لي كانت لابسة محلولين صدايفهاا كيباااان السوتيااان لي لابسة وجسمها لي نصوو معري.. شعرهاا مشنتق طالع لسمااا وعنقهاا لي حالتو بلبوسات ولمصات ديالو.. رجليهاا داوها لأقرب باب وكااانت لكوووزينة دخلات باغا تسد لباب ساعة تبعها وهجم عليها ودفعهاا تارجعات لور ودخل وعينوو حماااارت وبصوت كيخلع نطق: وليتي كاضربي اعموو
بدات تترجع باللور تاضهرها لصق مع لبوطاااجي وتحبسااات وهو كالاهاا بيديه بزوووج وحنى رااااسو ليها تاضورات وجهها لجهة لخرا ونطق: غير بلاماتحاااولي تهربي مني حيت مغاتقدريش
غمضات عينيها وحسات بنبرتوو تتحمل تهديد وأنفااسو لي كيضربو وجهها كانو كيشوطوهاا.. مد يديه جرهاا ليه باغي يبوسهاا وهي تتحرك راسها بهسترية وهو كيجرهاا ليه وفجأة وقف بدر عن الحركة وعينيه تحلوو على جهدهووم..بعد على رحيل خطوة ونزل عينو جهة الموس لي غرساتو ليه فكرشو ورجع شاف فيها وقبل مايمد يديه ليها هي ضورات لموس فحركة خلاتو يشهق بالجهد..
بنظرات خالية من المشاعر.. باردة كبرودة الليل في شهر ديسمبر ومظلمة بحال شي سما غادرها القمر في ليلة معتمة.. كانت تتشوف فيه وهو كيشهق بالجهد فاش ضورات لموس لي غرساتو فيه فكرشو وكمش حجبااانو كيتألم.. ماتحركات فيها تاشي شعرة بلعكس كاانت فرحانة من لداخل ديالها حيت كتشوفو كيتألم وهي سبابو.. وببرود نثرات الموووس بالجهد تاخرج شهقة طووويلة وبعد عليها بزوج خطوات اللور قبل مايطيح على ركابيه فاااشل.. هز عينو وشاف فيها قبل مايتخبط جسمو مع الأرض طااايح وعينيه شبه مسدودين.. كانت باقي واقفة فبلاصتهاا وهازة موس بين يديها كتشوف فيه بهدووء غريييب.. حالتها كانت بحال شي وحدة خارجة من شي حرب بانتصار شبه مزيف... شعرها القصير مشنتف كولو وعينيها حمرين وديك الخضورية دمومو عينيها غماقت.. بيجامتها صدايفها كولهوم محلولين وسوتيان هو لي مغطي نهديهاا فقط أما الباقي كان كولو معري.. عنقهاا كان خريطة من قبلاتوو العنيفة والموسخة.. نزلات عينيها لموس لي فيديها ولي كان عامر بدموو عاد تمشات خارجة بخطوات بطيئة والموس باقي فيديها.. ضورات الساروت لي فالباب وخرجات من ديك الطبقة بهدوء مااقبل العاااصفة.. غادة نازلة لتحت فين كان عاصم وعُليا جالسين وحد مكيهضر مع الثاني.. عُليا لي لفقصة شداتها فاش عرفات بلي بدر الدين تتعجبو رحيل وبلي شراها من ولد خوه.. محملاتش راسها كيفاش هو رفضها داك النهار لي مشات عندو وهي مأنتكة على حالتهااا ولي أي راجل كون كان بلاصتو مغايفلتهاااش وختااار وحدة لي حالتها حالة وديما مخشية فالخناااشي لي تتلبس وتالزين مافيهاااش.. هاد لهضرة هي باش كانت عُليا تتصبر راسهااا حيت عارفة بلي فالحقيقة رحيل جمالهااا لايقاااوم عندها واحد الهااالة تتجدب وزينها السوسي والكالم هو لي مخليهاا مميزة واخا تتلبس دوك لخناشي كما قالت إلاأنهوم مكيخفيوش جمالهااا.. هزات عينيها فعاصم لي كان جالس كيحرك رجليه بستريس وكل مرة يهز راسو جهة الباااب ماعرفاتش مالو؟ ياك هو باعها إذا هاد التوثر كولو علاش؟ قلبات عينيها وشافت جهة الباب وهي تبان ليها رحيل بداك المنظر الشي لي خلاهاا تشهق بالجهد وتقفز فبلاصتهاااا تاشاف عاصم فنظراتها لي موجهين لرحيل عاد ضار كيشوف تاهو بصدمة وعينيه على لمووووس لي فيه الدم وحالتهاا وبلا مايحتاج يفكر عرفهاا اش دارت.. قربات عندو بالجهد باغا ضربو تاهو ساعة سبقها وحكم ليهاا يديهاا وزيرهاا ليه ومع ذلك بقات تتعافر معااه تاعوج ليها يديها وهي طلق لموس وطاح الأرض عاد هز يديه وصرفقهاا تاقلب وجههاا.. ديك التصرفيقة فيقاتها من سباتهاا ومن هدوءهاا.. وخلاهاا تجن عليه وتنهااار بصرااااخ
رحيل:(تاضرب فيه وتغوت بصوتها لمبحوح) مااااااااشي راااااجل نتاااااا ماااااااشي راااااجل الشمااااااتة ليوووووووم غانقتلكوووووم ااااااااع طللللللق مني اليوووووووم غانصفيها ليكوووووم الله ياخد فيكووووم الحق
شاد يديها وهي تاتهز وضرب فيديه وتحرك راسها وتغوت تاعروق جبهتها وعنقها تنفخوو وكلها حمااارت وعينيها رجعو حمرين.. هزها بين يديه وحكمها مزيان خارج بيهاا من الصالة وغادي جهة لگاراج وهي تاضرب فيه تاحل لباب بيد ولاحها القدام تجات على وجهها وسد البااااب عليهاا مخليهاا فداك الظلام وداك السكااات لي كسروه صوت أنفاسها المتعالية.. شوية تشعل الضوو دلگاراج عليها وكان مجهد كيعمي لعين وقوي.. غمضات عينيهاا مدة عاد بدات تتحلهوم وأول حاجة شافت هوما يديها لي فيهوم الدم.. قفزات من بلاصتها وبدات تتمسح يديها فحوايجها بهسترية تتمسح وتمسح تاولاو حمررين وداك الدم مبغاااش يتحيد ليهاا وهي دخلات فحالة من الانهياااار وبقات غير تتغوت وضرب يديهاا مع الأرض
رحيل:(بصرااخ وهسترية) وليييييت مووووسخة أنااا وليت موووووسخة ااااااااااه وسخووووووني هومااااا وسخوووووووووني ابااابااا وسخووووووني هء هء اااااااااع ولا لا لا لا
بدات تاضرب وجهها تاهبطاااتو بالقميش وهي تتندب وتغووت تاصوتها مبقاااش كيتسمع گاااع.. نعسات فالارض وجمعات رجليها لكرشها على وضعية الجنين وبقات تتردد بصوت خافت: وسخوووني هوماا وسخوني..
فالطبقة الخاصة ببدر الدين مجرد ماسد عاصم على رحيل طلع لفوق هو وعُليا وربيعة ولقااو بدر طايح فالكوزينة ولابس غير سروال الدجين والفوق عريان والضربة لي فكرشو كاتنزف كان مغمض عينيه.. قرب جهتو عاصم وقاس حنكو كيعيط ليه:بدر بدددر كتسمعني
كان كيسمع لتعيااط عاصم وكيجيه غاااارق بحال الاطايح فشي بير.. حل عينيه وهو شبه مغيب وشاف فعاصم لي كان كيشوف فيه وغير تأكد أنه حل عينيه نطق بسرعة:نتا بخير هاااا (شاف فعُليا ونطق بزربة) سيري عيطي لدراري لي فالباااااب بززربة
مشات تتجري تنفد هضرتو وهو بقا مع بدر لي مرة يسد عينوو مرة يشوف فيه فشلاان.. الدم دار بقعة تحت من الجرح وعاصم مصدوم من الشي لي طراا.. رجعات عُليا هي ودوك الزوج لي كيكونو فالباب تعاونو عليه وهزوه مهبطينوو لبراا.. فين كان دري اخر كيتسنى فالطوموبيل ركبووه وركب عاصم حداه متكيه عليه.. نطق بدر وهو فشلاان بصوت يدوب سمعوو عاصم: ماتقيصهااش وياااك تقيصهاا..
دازو يوماين لي رحيل بقات محبوسة فيهوم فالگاراااج بلاماكلة ولاشريب.. يوماين وعاصم غابر ومكاين تاشي حس عليه ولاعلى بدر الدين لي معرفوش واش باقي حي ولاميت.. خرجات رنيم من بيتهاا ومشات ديريكت لگاراج فين كااانت رحيل دقات عليهاا ولكن كيف عادتها فهاد ليوماين مكتجاوبش.. هادشي لي خلى رنيم تخاف عليها وماتلقى ليها جهد حيت الساروت عند عاصم وهو لوحيد لي يقدر يحل ليها ولكن غبر.. تنهدات ورجعات لكوزينة عند ربيعة لي كانت مقابلة شغالها ونطقات بدون مقدمات:معرفاااش الضوبل دالساروت دلگاراج فين كاين؟
ربيعة:(بهدوء) واحد عند خوك والثاني عند بدر
غير سالات ربيعة هضرتهااا وهي تخرج من عندها رنيم تتجري غادة لطبقة دبدر الدين لي كانت محلولة تمشات جهة البيت دالنعاس لي كانت كيف خلاوها مروونة وشال رحيل وإسدالها لي مقطع مليوح الأرض وبدات تتقلب فالمجورة بزربة وفاش مالقات والو مشات لبلاكار ديالو وبدات تتقلب تالقات شي سورااات تما مجموعين هزاتهوم ونزلات تادردب فالدروج ديريكت لگاراج وبدات تتجرب فالسوارت لي عندها تاتحل الباب وعينيها تحلو معاه بالفرحة.. دفعات الباب تاتسمع صوت الصرير ديالو وعينيها تحلو فرحيل لي كانت ناعسة فالأرض على نفس وضعيتهاا.. قربات جهتهااا تتقيس وجهها لي كاااان سخوووون وحمر وداك القماشي لي فيه الدم يبس فيهوم حالتها كانت تتقطع فالقلب.. بقات تتنوض فيها رنيم وهي فشلانة ورجليها مبقااوش هازينهاا غوتات بالجهد وبدات تتعيط لربيعة تجاااات عندها ونطقات:عاونيني نطلعوها لبيت عندي
ربيعة:(شافت فرحيل لي كانت شبه غائبة ونطقات) الا خوك ولاعمك ساقو لخبار مغايعجبهومش الحااال
رنيم:(خنزرات فيهاا بعصبية) عاونيني وسكتي
تنهدات ربيعة ومشات تعاونات معاها وشدات رحيل من الجهة لخرا وتمشاو بيها لبراا.. رنيم ماتسوقاتش لعاصم ولابدر الدين شنو غايديرو فيها الحاجة لوحيدة لي فكرات فيها هي تعاونهاا وماتخليهاش فديك الحالة.. وصلوها لبيت رنيم وحطوها فوق النموسية ومشات رنيم وجدات الحمام ورجعات تعاونات هي وربيعة تادخلوها لحمام وغسلو ليهاا وهي معرفاش اش ضاااير بيهاا.. خرجوهاا ملوية فالبينوار ومشات ربيعة تكمل خدمتها مخليا رنيم معاهاا تتلبسها حوايجهااا لي جابت ليهاا من بيت عاصم تاسالات وهي تنعسها فبلاصتها وغطاتهاا ومشات تجيب ليها متاكل..
تحل لباب ودخل عاصم لي كان باقي لابس نفس اللبااس وباين من وجهو راه مناعسش هاد ليوماين.. تمشى ديريكت جهة لگاراج كيجبد الساروت ولكن غير وصل لقى لباب محلول طل لداخل ومبانتش ليه وعاود خرج غادي يسول ربيعة تبانت ليه رنيم لي نطقات بلاماتوقف: أنا لي خرجتها وديتها لبيتي
تخطاتو مكملة طريقها لكوزينة وهو مشى طلع فالدروج غادي لبيت رنيم.. حل عليها الباب وبانت ليه ناعسة ورجع سد لباب ومشى لبيتو خدا دوش هو لول عاد خرج لبس حوايجو وتلاح فوق النموسية وعينو محلولين فالسقف كيفكر هاد ليوماين كيف دازو عليه.. يوماين لي مانعسش فيهوم وهو كيتسنى خبار على بدر الدين لي حالتو كانت خطيرة حيت الضربة قاست ليه الأعضااء وضطرو يستأصلو ليه الطحااال زائد أنه نزف بزاف ديال الدم.. الطبيب قال ليهوم بلي غايخصو يبقا تحت العناية عليها غايطول فالسبيطاار على مايصح ويتوگض.. تفكر هضرتو لي قال ليه قبل مايغيب وكيفاش وصاااه باش مايدير تااحاجة لرحيل.. كمش حجبانو وناض غادي لعند ربيعة لكوزينة..
عاصم:(وقف فالباب دلكوزينة ونطق) فين لموس لي تضرب بيه بدر؟
ربيعة:(شافت فيه بهدوء) ماشفتووش حدي طلعت لفوق وسيقت الكوزينة فين كااان الدم
عاصم:(حك لحيتو مكمش حجبانو) كيفاش ماشفتيهش؟ واااش تتمرضني علياااا اربيعة
ربيعة:(بخوف)تيقني اسي عاصم هادشي لي كاااين
عاصم:(طلع حاجبو فيها) مكاين غير نتي وعُليا ورنيم فالدااار (كمش حجبانو) اجي بعدا فين عُليا ؟
ربيعة:فبيتهاا
خنزر فيهاا عاصم ومشى لبيت عُليا وحل عليها لباب ولقاااها يالاه خارجة من لحمام بالبينوار ودايرة فوطة فوق من راسهاا..غير شافتو وهي تبسم وقربات جهتو كتمختر ونطقات بصوت محلون: حبيبي توحشتيني؟
عاصم:(خنزر فيها) فين المووس لي تضرب بيه بدر؟
عُليا:(ربعات يديها وببرود) وعلاش كتسولني أناا؟
عاصم:(قرب جهتها بخطوااات بطيئة وهو كيطلعها وينزلهاا بشوفات باردين) تق*بينك ماديريهش عليااا سولتك جاااوبي فين لمووووس؟
عُليا: ياك نتا بعتيهاا لعمك بااااش كتهمك داااباا هااا
جر ليها عاصم لفوطة تاطااحت وبان شعرها لقليل وقبل ماتنطق شد دوك الزغبااات تاغوتات وقرب وجهها لعندو ونطق وهو كارز على سنيه: ماتصعريش ملتي سولتك ابنت الق*بة جااااوبي ولانصدق قاااااتل بوووك هنااا
عُليا:(بخوف)صافي أنا غانقول ليك نتا غير طلق مني اعاصم عفااك
عاصم:(دا راسها وجابو وهي الخلعة شداتهااا ونطق بغوات) ماتبقااااايش تلعبي معايااا حيت مغانعقلش عليك سمعتي وبرب تانحرررر مك ونتهنى منك عنداااك يسحاب ليك راسك غير حيت ح*يتك رااااكي كتسواااي عندي شي حاجة تت راك غااالطة نتي بالنسبة ليا غير ق*بة وقت لي باغيهاا كانمشي عندهاا ونتي تاديري ليا مابغيت كيف الكلبة..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.