محتوى القصة

فأحد المقاهي المتواجدين فشارع محمد الخامس.. كانت جالسة رحيل فواحد لكواان كيطل على الشااارع وفيديهاا واحد الطاسة دلكابوتشينو كتجغم منها.. تنهدات وشافت فساعتهاا ومع هزات راسها بان ليها محمد طه داخل من لباب ضارب لحطة.. سروال دجين جديد مع تيشورت كحلة وجاكيط باج مع سبرديلة بيضااا.. شعرو فيكساااه بجيل ولحية مقادة جاا زوين.. بتاسم ليهاا وتحنى جهتها بايسهاا فحنكها ونطق:عوينات الجلبانة تعطلت عليك؟!
رحيل:(غوبشات فيه) بنص ساااعة
محمد طه:(عيط لسرباااي) سيمحمد (جا عندو) واحد نص نص (شاف فرحيل ونطق مكمش حجبانو) كنت باغي نهضر معاااك على جيداء
رحيل:(كحزات لعندو وقالت باهتمام) خبار الخير شنو كاين؟!
محمد طه:(غير تفكر لبلان وهي تبان العصبية فوجهو ) خطيبها كيخونها
رحيل:(حلات عينيها بصدمة) كيفااااش؟! هاويلي شكون قالها ليك؟!
محمد طه:لبارح فاش كنت راجع من لخدمة وقفت حدا أوطيل ديوان كنصاوب السيور وهو يبان لياا فلفوغوج واقف بطوموبيلتو ومعاه واحد خييتي فاللول قلت راه جيداء حيت عندهوم نفس الطول دالشعر وتالون ديالو..
رحيل:(حركات راسها بعدم فهم ) ممكن تكون شي وحدة من العائلة؟!
محمد طه:(بسخرية) من العائلة ويبوسها فشفايفها (قلب وجهوو معاجبو حال) كون عرفتها ماشي هي كون صورتووو مييرد
رحيل:(باقي على حالهاا ممتيقاااش شنو سمعات) الاعرفات جيداء غايبقا فيها لحااال بزاف
محمد طه:(قال باندفاع) اللهم نقولوهاا ليها داباا ولا نبقاو ساكتين متفرجين فداك الشماتة وهو كيتفلى عليهاا وزعمة ياحسرة خاطبها
رحيل:عند بالك غار اجي وهضر وحنا ماعندنا تاشي دليل ملموس بين يدينااا؟! نتااا شفتيه لبارح وهو قاااال ليها راه مريض هي شكون غاتتيق هاا.. مشاكيل داباا ماعرفت شنو ندير
محمد طه:(كمش حجبانو) كيفاش مغاتيقش وااااش كنقول ليك هووو كيخونهاا شفتو بعيني وهادا دليل كاافي..
رحيل:(شافت فيه وهي ساهية) نتا متقول ليها والو داباا خليني أنا غانشوف شنو ندير
محمد طه: شنو غادي؟!
رحيل:(بجدية)خليني نفكر ونشوف..
---
فماگدو كانت جيداء جالسة هي وقصي فمكانهوم كيتسناو الطلبية ديالهوم.. وتلفون قصي كل مرة يصوني بنغمة لمسااج وهو مرة مرة يجااوب.. زفرات جيداء بغيض وقالت ليه:واش هاد صاحبك معارفش روحو راك مع خطيبتك
قصي:(شد يديها وباسها ونطق بهدوء) راك عارفة كندويو على لخدمة وصاااف
جيداء:(ميقات فيه) اوا لخدمة فوقتها ماشي داباا
قصي:(دار تلفونو مود سيلونس وشاف فيه) صافي الالة بقيتي على خااااطرك
جيداء:اوا داباا اه (نطقات بحمااس) قول لياا وقتاش غاتكمل الدااار باااش نبدا نوجد راسي حيت لحد الان باقي ماخديت تاحاجة
قصي:(كيلعب بالإبهام ديالو فكفها وقال بهدوء) باقي معطلة شووية
جيداء: امم تقرييا شحال
قصي:واحد لعام راك عارفة يالاه باديين فيها وباش توجد كلهاا وبلفينيسيو وبلفراااش راه عاام هي لقليلة..
جيداء:وشنو غانبقااو مخطوووبين عام كامل
قصي:صراحة طاح فبالي واحد لبلان احبيبة اشنو بان ليك نديرو لعقد وتجي تسكني معاياا فدار واليدياا على ماتسااالي الدااار
جيداء:وخدمتك نتا؟!
قصي:حاليا راني خدام مع الدري فديك لاسوسيتي لي قلت ليك مي من هناا لمستقبل ممكن يوقع شي تغيير
جيداء:(تنهدات) اوا الاكااان هاكاا غار خلينا مخطوبين تاوكان تسالي الدار وديك الساعة نديروو لعقد..
قصي:(رجع ليها شعرها لور ونطق بهمس) وعلاش مابغيتيش نديروه داباا
جيداء:(بتسمات ليه بهدوء) نتا عارف لفكرة لي عندي بخصوص العيشة مع ماماك عليها من الأفضل نبعدو على لمشاااكيل وكل وحدة تكون فجيه..
قصي:(كمش حجبانو) ماما مغاتقول ليك والو بلعكس ضريفة
جيداء:تاانا ماقلتش لعكس غير باش نتفادو الصدااع حسن كل وحدة بدارهاا.. مهم غانمشي لحمام ونجي..
ناضت جيداء غادة لحمام وقصي رجع هز تلفونو ودخل لواتساب لقى مساج من عند " ❤️Sandra" دخل باش يقراه ولمساج كان بلفرونسي فيه " بابا عارض عليناا ليوم باش نحتافلو بنجاح لبخوجي الجديد وراه گاع المعارف غايكونو عول على راسك احياتي حيت بابا باغي يعرفهوم على راجل بنتو لوحيدة "..
عطات نيتهاا وتقتهاا ليه ومعرفااااتش بلي هو أول واحد لي خان ديك التقة.. طعنهاا فضهرهاا بلامايهتم لمشاعرهاا.. مشى فالطريق لي سلكاتو ونسى الإنسانة لي عاشت معاه أيام ضُعفو اوقفات جنبووو.. نكر خيرهاا وكان أول واحد يعفس على قلبها لي هداتوو ليه.. مدارش فبالو هي شنو غايكووون إحساسها فاش تعرف هو شنو داير من مور ضهرهاا.. حيت ديك التقة لي عطاااتو هي لخلاتو يدير مابغى ويردها سلاح لي يدافع فيه على راسوو.. مشى مرتاااح وقال مع بالو هي عمرها غاتشك ولكن نسى بلي ربي كبير وبلي حبل لكدوب قصييير وغايجي نهار يتقطع ويزلق من يديه بكل بساااطة.. مرتااح فالخرجة حيت عارف ساندرا ماعندها كيف دير تشوفو وفنفس لوقت جيداء ماغاديش تعرف عليها حيت هوما بعدات على بعضياتهوم.. عليها هو حاط لمااان ومرتااح ومدوز وقتو مع خطيبتوو وفالليل غايمشي يكمل لوقت لي بقا ليه مع مرتوو.. داير يديها بين يديه وغاديين كيشريو دهازها لي قررات تبداا تشريه من داباا باش ماتضغطش وتاخد راحتهاا.. ماخلى ماشرا ليهاا هي تعزل وهو يخلص.. ومع وصلات لوقت رجعها لدار وتوادع معاها وموراها شد طريقوو لفيلا دواليدين ساندرا فين غايتقااام الحفل..
كانت تتستف شنو شرااات وتتوري لمهاا وهي فرحااانة بداكشي وفرحتها بانت غير من لمعة لي فعينيهاا.. سمعات الباب دق ومشات تتجري تحل حيت عرفااات شكون غايجي.. حلات لباب وهي كضحك فالمقابل كانت رحيل كتشوف فديك الفرحة لي فوجهها وحاسة بواحد النغصة جهة قلبها ربي عالم بيهاا.. ومع ذلك ابتسمات فوجهها وقالت بهدوء:غانبقاا واقفة فالباب
جيداء:(كحزات ونطقات بالضحك) ههه زيدي اعوينات الجلبانة جااابك الله
رحيل:(ضحكات بهدوء) موجدة ليا مايتكااال؟!
جيداء:(جراتها ودخلو لصالة ) ايييه بغيتي دوبياااس شوميزات دونوي بيجااامات سترينگااات ختاري لوشواا لي بغيتي فلموني باش نحطوه لسياتكوم
رحيل:(عنقات حنان) ههه حنونتي سمعتي بنتك عواض ماتوجد ليا مانحنجر تتوريني فهاد لمسخ ههه
حنان:(بتسمات ليها بحنان) ههه اوا البنت عندي خضرة ابنيتي هه انمشي نوجد ليكوم متاكلو
رحيل:جلسي راه غير تنضحك معاك
حنان:(ناضت) لاابنيتي نيت راه وقيتة دلكسكروط هادي
مشات حنان ورحيل تنهدات وهي تتشوف فالحوايج لي مغرشين تماا وجيدااء واقفة وسط الخناشي تتجبد وتحط.. بقات فيهاا بزاااف لدرجة مقدراااتش تنافقها وتبسم لفرحتها حيت عارفة بلي هادشي كولو كدوووب.. ضورات رحيل وجهها وعينيها لمعوو بالدموووع وبدات تتنش على عينيها تاسمعات جيدااء لي قالت:مالكي ؟!
رحيل:(شافت فيها ورسمات واحد الضحيكة بزز ) ههه كتشوفك بديتي ليا غار بلمسخ شريتيه
جيداء:(ضحكات) ههه قصي هو لي ختار معايا هادشي عجبك
رحيل:كنتي معاه
جيداء:وي خرجنا تسارينا وكلينا فماگدووو
سكتات رحيل وسهات تاني فهضرة محمد طه لي قال ليها..
جيداء:(نغزاتها) لانتي معجبتينيش مالكي ساهية اش واااقع؟!
رحيل:والو غير عيييت وصاااف ماديريش فبالك احم
جيداء:(ضحكات بمزاح) امم قولي بقاا فيك الحال حيت انا غانتزوج ونتي غاتبقاااي بايرة ههه ولكن ماتخافيش سي عاصم فالدمة هههههه
رحيل:هه هبيلة والله
جيداء: أنا اصلا باقي مطولة معاكوم واحد لعااام غير تهناااي
رحيل:علاش عااام؟!
جيداء:حيت يالاه غاتوجد الدار لي كيبني قصي وديك الساع عاد غانديرووو العقد
رحيل:(هزات حاجبها) مزياان اجي واليدين قصي باقي عايشين فنفس البلاصة لي كنعرف يعني ماتحولوش من تم
جيداء:لا باقي علاش
رحيل:(حركات راسها) لا لا غار سولتك زيدي نجمعو هاد الروينة يدخل عمي ويلقى هادشي يجري علينا أنا وياك
ناضو كيجمعو لحوايج وداوهوم لبيت جيداء ستفوهوم تم عاد خرجو ودارو كاسكروط مع بعض وجلسات رحيل شوية معاهوم قبل ماتودعهوم وترجع لدار وهي هااازة فوق كتافهاا حمل صعيييب وكلما شافت فوجه صاحبتهاا كاتحس بداك الحمل كيزيد يتقااال عليهاا.. هي مغاتسكتش طبعاا على داكشي لي عرفااات وغاتقولها ليها ولكن فاللول خصها دليل ملموس وديك الساااعة عاد غاتقدر تهضر..
رحيل:(بهمس) كدوبك اقصي أناا لي غانحدهوم ليك...
واقفة فاطمة الزهراء فالكوزينة وكل مرة طل من لباب كتسنى عائشة تجي.. گاع داكشي لي دارت فيها عائشة ولهضرة لي كتسمعها حلفات بلي غاترضها ليها بالدوبل وغاتندمها عليهاا.. فاللول كانت غادة معاها بنيتها ولكن فاش بدات تتشوف تصرفات عائشة وكيفاااش باغاا تردهاا خدامة ليها ولولدهاا تما عرفااات علاش السيدة كانت تتهلى فيها وضحك فوجهها قول هي باغا غار تبتهاا باش دير فيهاا مابغااات ساعة زهرها طيحها ففاطمة الزهراء لي تاهي ماساهلاااش وكتعطي لبنااادم خوو تعاملوو.. فالبداية حشماات وتقات فيها وجه الله ساعة هاديك مكينفع معاها غير فعايل ليهود.. سمعات لحس كيقرب جهة لباب وهي تهز تلفونهاا ودارت ليه مود سيلونس باش مايصونيش ليها ويفشل ليها لخطة لي دارت فبالهاا.. عطات بالضهر لباب وغير سمعات لحس وهي تنطق بصوت محلون تضحك:ههه ياك اسيدي اوا الله يكثر من مثالك ههه
بقات ساكتة على أساس كاتسمع رد الطرف الثاني..
رجعات نطقات وهي تتعوج وتلوي شعرها وبصوت هامس كدلع:همم نتا عارفني مانقدرش نخرج داباا حيت راجلي يقدر يجي ومايلقااانيش وزيد عليهاا ديك الشارفة دمووو حاطة عينيها علياا (سكتات مدة وعاود نطقات) عارفة احبيبي تاأنا توحشتك والله وباغا نشوفك مهم فاش غانلقى فرصة غانجي عندك واخااا دابا نخليك نكملو من بعد بااااي احياتي..
نزلات تلفون من وذتيها ومع ضارت بانت ليها عائشة واقفة حدا لباب كتشوف فيها وهي مخرجة عينيها على جهدهووم او وجهها رجع حمرر بالأعصاب.. فاتي ابتسمات فداخلها حيت الخطة لي رسمااات جزء منها نجح ودابا جاا وقت الكمااالة .. نقزات من بلاصتها وبدات تترمش وبصوت عادي قالت: شكاااين واش كنتي تتسنطي علياا؟!
عائشة:(غوتات عليهاا) لعنة الله وعليك ااااابنت لحراااام ياااسفاااالية محشمتيشااااي تتخوني ولدي مع لكلااااب الكلبة هممم
فاطمة الزهراء:(هزات حاجبها) ومن بعد شنو فيهاا واش ماشي من حقي
عائشة:(ضربات على فخاضهاا مغددة) اويلي على بنت لحرااام نتيناا بغيتي نقووتلك السفااالية ممربيشاااي كلبة دلخلااا ينعل والديك
فاطمة الزهراء:(غوتات تاهي) بزاف عليك اعيشة راااه نتي لي ممربياااش وزايدون حياتي هااادي ندير فيها مابغيت نتي ماشغلكش فيااا سمعتي
بدات عائشة كتگفط داك القميص ديال الدار لي لابسة وعينيها خارجين ففاتي فقصاتهاا بقصوحية لوجه لي عندهاا.. قربات جهتها وبلاماتنطق جراتها من شعرهاا منزلة ليها راسها لتحت وفاااتي كتغوت وضرب بيديها باش تفك..اما عائشة راه يديها كرمات عليها كتنتف وضرب وتقرص.. وكملاتها تابلمعيور
عائشة:(مغددة عليها أصلا وهاهي لقات لفرصة) السفالية ولدي دايرك مراتو ونتيناا تتخونو مع زواااميل مانيشاااي عائشة بنت الشرفة الامجريتشاااي عليك من الدار وخليت ولدي يطلقك الكلبة
رجعات تضرب وفاتي تتدافع على نفسها ولكن ماشي بالجهد.. مغاتنكرش أنها متوقعاتهاش من عائشة ولكن فنفس الوقت عجبها تصرفها حيت غايزيد يعاونها فبلانها.. بقااو هاكاك تاسمعو صوت ياسين لي نطق وهو جاااي كيجري باش يفك: طللقي الواليدة واش هبلتي
عائشة:(خرجات فيه عينيها) السفالية لي نتينا تدافع عليهاا راهي كتخونك
فكها من بين يدين مو وهي هزات راسها تتبكي وتلوح دموع التماسيح.. وجهها رجع حمر وفحنكها واحد الضربة.. اماا شعرهاا كان كولو منتووف وشااد الاتجاهاات وهي تتشمر بنيفهاا وتشهق..
ياسين:(غوت على مو) اش تتخربقي الواليدة واااش نتي عارفة اش تتقولي
عائشة:(تتشير بيديها وتاهي معصبة كثار منو) اييه جبرتها تتهضر مع واحد خيناا وتقولو حبيبي وراني ماعندي كيف ندير نوخروج قااالب تلفونها ونتيناا واقف تتشوف فيا
فاطمة الزهراء:(تتشهق وتهضر) هء أنا شنو درت ليك اخالتي هم هء هء ماكفاااكش شنوو دوزت معاكوم وداباا زايدهاا تتاهميني بالخيااانة هء هء وتلوحي عليا لباطل هء هء
عائشة:عطيلو تلفون يقلبو ونشوف شكون تتكدب
جر ياسين تلفون مور ماحلاتو ليه ومشى جهة لغيبغطوواغ ولقى اخر مكالمة من ختها مع الطنااش هز عينو فموو او وراها التلفون:فين هي المكالمة هااا
عائشة:مسحاتها باش ماتشوفهاشاااي
فتطمة الزهراء:الله يرزيني فواليديا الاكنت كنكدب اياسين هء هء
ياسين:(ضرب ييده على لكونطوار) وااارب العاااالي (شاف فمو لي بغات تهضر وحبسها بيدوو) بااااركة امي باااااااركة.. هادي راه مرتي سمعتي مررتي..
شد يد فاطمة الزهراء وخرجها من تماا مخلي عائشة كلهااا تتغزل وعينيها خارجين من بلاصتهوم ممتيقاااش أن ولدها كدبهاا وتيق مرتووو وزاد غوت عليهاا.. جرات الكرسي وجلسات فيه تتنفس بالجهد وهي باقي مصدومة من ردة فعلو لغير مبشرة بالخير بالنسبة ليها...
تتقاد رحيل بلاكارهاا وتتستف الحوايج لي يالاه تغسلو وبالها ساهي مع بلان جيداء.. تتحاول تفكر فشي طريقة لي تخليها تعرف بخيانة قصي وفنفس الوقت مبغاتهاااش تجرح وقلبها يتقصح.. تنهدااات ملي سمعات دقان فالباب وبصوت هادئ نطقات: دخل
تحل لباب ودخل منو إدريس بفوقية ديال الدار مبردة وطاوي ليها يديها تابانت يديه السمرااء والزغب لي فيها..
رحيل:(بابتسامة) دخل ابابا
إدريس:(بابتسامة هادئة) ممكن نهضرو شوية؟!
رحيل:اه
إدريس:(جلس ونطق بهدوء) قال لياا محمد طه خرجتي نتي ويااه
رحيل:(حركات راسها) وي خرجنا ومشينا لكافي وموراهاا تساريناا شوية
إدريس:(حرك راسو) لمرة الجايا ديو معاكوم تارياان ساريوه شوية
رحيل:(بتسمات ليه) وي ضروري أصلاا كنت كنبروغرااامي أناا ومحمد نمشيوو لشي بلاصة ونديوه معاناا ونشوفو تاأسمااء وجيداء..
إدريس:(حرك ليها راسو ونطق بجدية هاد لمرة بانت فصوتو) عاصم كيف كيجيك؟!
رحيل:(حسات بالحشمة ونطقات بهدوء) فالحقيقة كيبان لياا شخص ضريف والله يعمر ليه الدااار وتعاملو زووووين معاياا
إدريس: ونتي واش مرتاحة ليه؟!
رحيل: صراحة اه مرتاحة
إدريس:نتي عرفاني علاش كنسولك دابا؟!
رحيل:اه (فركات صباعها بزوح بتوثر) عاصم قال ليا بلي عاود طلب يدي من عندك
إدريس:(ربع يديه وهز حاجبو) وغايكون قالك جوابي
رحيل حركات راسها باه وسكتات
إدريس:(تنهد) انا مغانقدرش نحكم عليه حيت ممعاشروووش ولكن فدوك لخطرات لي شفتو بان لياا ولد الناااس عليها جيت نسولك نتي على رأيك فيه (بغات تجاوبو وهو يقاطعها) متجاوبينيش داباا فكري مزياااان ومن الأحسن نعيطو ليه باش يجي لدار ويجيب عائلتو ونزيدو نتعرفو عليهوم وتانتي تعرفي عليه وديك الساعة تقولي شنو رأيك النهائي (ناض جهتها وشد وجهها بين يديه) ديري فبااالك بلي تاحد مغايبزز عليك شي حاجة والانتي مبغيتيهش فهاداك قرارك وغاتلقايني قابل بيه المهم نتي تكوني مرتاحة معاه ويكون هو إنسان لي يعوّل عليه الواااحد فحياااتو هادشي لي باغي أناا..
حركات رحيل راسها باه وهو باس جبهتها وبتاسم ليها وخرج مخلي رحيل مبتاسمة من هضرة باهاا لي حسساتها أنه ديما غايكون معاهاا فأي قرار خداتو وبلي غيسااندهاا فيه وغايوقف جنبهاا وهادشي خلاها تبتاسم وتحس بالفرحة.. وفنفس الوقت تتفكر فعاصم لي لقاءتهوم القليلة كافية تخليهاا تستنتج شخصيتو كيف دايرة وزيد عليها المكالمات لي كيهضروو زادت قرباتهوم لبعض كثر.. وخلات كل واحد يزيد يتعرف على الثاني وطبعا ماشي غير اجي وعرف كلشي حيت مع المدة والعشرة كيباان معدن الواااحد.. تنهدات وخرجات من بيتهاا غادة لبيت الدراري.. دقات وحلات لباب وبان ليها ريان شاد كتاب مكونسونطري عليه ومحمد طه خدام بالماك ديالو.. بقات تتشوف فيهوم بملل ودخلات عندهووم او وقفات فالوسط مربعة يديها وقالت بسخرية:البراكة فراسكوم
ريان:(ببرود) الله يبارك فيك
محمد طه:(ضحك) ومامشى معاك باااااس قالك الله يبارك فيك مالها عيداتك ههه
رحيل:(جلسات حدا ريان وقااالت تضحك) ههه خصنا امحمد طه نديرو ليه دوروس
محمد طه:(تكى بحنكو كيشوف فيهوم) هاداك راه خصنا نعاودو معاه من اللول
ريان:(حط لكتاب وكمش فيهوم حجبانو) شتكوم تضحكو علياا
رحيل:حاشااا هههه بس الدراري شبان ليكوووم نتفرجو فشي سيري ونقصرو عليه همم
محمد طه:اشمن سيري؟!
ريان:مابغيتش أنا
رحيل:(شافت فريان) نووووض قالك مابغيتيش
بدات تتجر فيديه وهو جالس مافيه ماينوووض.. تاجاا محمد طه تااهو جروو بالجهد تانااض ودرعو بيديه وقال:زيد نديرو الخاطر لعوينات الجلبانة
ريان:(شاف فيه بتساؤل) شكووون ؟!
محمد طه:(أشار لرحيل) هادي لي قدامك هي عوينات الجلبااانة
ريان:(شاف فرحيل ورجع شاف فمحمد طه وقال بهدوء) اه حيت عندها گرين آييز
رحيل:(فرقاتهووم وجات وسطهوم وقالت تضحك) هزووووني
غمز محمد طه ريان وقربو جهتهاا هزوهاا ونزلوها فالدرووج وهي تضحك وعاجبهاا الحااااال وأصلا شكون بحالها عندها زوج خوت شبولا لي تعول عليهووم.. كان الأسمراني واقف كيطل عليهوم من لفوق وهو مبتاااسم بهدووء على منظر ولادوو وحاس بالفخر من تعامل محمد طه ورحيل مع رياان لي عجبوو وخلاه يرتااح من جهتهووم.. تنهد ورجع لبيتو ساد عليه لباب ومخليهوم ياخدو راحتهوووم كثر..
قدام إيموبل متواجدة فحي النهضة كانت رحيل مبلاصيا طوموبيلة تانيرت قدام ليموبل وجالسة فيها فالداخل ونضاضر دالشمش فعينيهاا.. لبارح بالليل مقدراتش تنعس براحتها كلما تفكرات الحقيقة لي عرفات على قصي.. هي اكثر وحدة عارفة طبيعة العلاقة لي بينو وبين جيداء وعارفة مشاعرها اتجاهو.. وعارفة ردة فعلها فاش غاتسيق لخبااار غاتكون قاصحة بزااااف.. تنهدات كتفكر فزهرها لعوج هي وصاحبتهاا فاللول هي غدرها ياسين ومشى تزوج بلوسة ختوو وداباا قصي لي داير علاقة مع وحدة خراا.. يمكن هي قدرات تجاااوز خيانة ياسين ليهاا ولكن جيداء مغاتقدرش.. ولكن فنفس الوقت هي مغاتسمحش لقصي يزيد يضحك على صاحبتهاا عليها قررات تفضحو بنفسهاا.. هزات لگوبلي ديال القهوة تتجغم منهاا ومع هزات راسها بان ليها قصي خارج من ليموووبل وهي تقاد فجلستهاا وخدمات طوموبيلها تابعة طوموبيلتو..
غادة معاه فنفس الخط وفيما ضار كضور.. حاولات ماأمكن مايفلتش ليهاا عليها حاولات تركز مع الطوموبيل تبان ليها شاد طريق لوتوروت.. كمشات حجبانهاا مفاهمة والو.. مدة ديال الطريق تاكانو داخلين لكازاا عاد شد تاني الطريق لكاريفورنيا بلاصة لي فيها غار لڤيلات ولي ساكنين فيها الناس لهاي كلاس.. وقفات طوموبيلتو قدام واحد الباب دلڤيلا وتارحيل حبسات طوموبيل بعيد عليه شوية.. مادخلش طوموبيلتو لداخل بقا غير موقفها فبراا تاتحل لباب وخرجات منو بنت غاتكون فأواخر العشرينات شعرها طويل كيشبه شعر جيدااء وكون مشافتش وجهها وملامحها كانت غاتقول هي حيت تقريبا عندهوم نفس الطول ولفورمة غير هادي بيضاا وجيداء سمراا.. خرج قصي من طوموبيل ورحيل هزات تلفونها بزربة تتصور فيه وهو غادي جهتهاا.. باسها فشفايفهاا وشد فيديها غادي بيها لجهة الطوموبيل ورحيل غير تتصور وحاولات ماتفلت حتى لقطة.. رجعات تلفونها لبلاصتو وتبعات تاني طوموبيلتووو.. مكانش قصي راد ليها لبال حيت أصلا مغاطيحش فبالو بلي شي حد غايكون شافو وعرف بكدبتو عليها كان كيتصرف براحتو وزيد عليهاا هو دابا فكازاا وتاحد من معارف جيداء مكينش هناا.. وصلو لقدام واحد لاوطيل سانك إيطووال ونزلو بزوج وهو شادها من خصرهاا داخلين لداخل.. نزلات تارحيل مور ماعطات لسكوريتي لي تماا السوارت ديال الطوموبيل باش يديها لگاراج ودخلات تاهي بمشية واثقة وعينيها كيشوفو قدامها ويقلبو عليهوم.. البلاصة كانت راقية بزاف وباينة غالية ودالنااس لكلاس.. وقفات تاضور عينيها تابانو ليها جالسين فالفيسطو بار مع واحد زوج خرين كوبل.. شدات رحيل بلاصة بعيدة عليهوم وفنفس الوقت قدامهوم يعني تقدر تشوفهوم براحتهاا.. دوموندات عصير وجلسات حاطة رجل فوق رجل وتلفون فيديها كتصور.. أما قصي فكان جالس هو وساندرا فالفوطوي ولايح يديه عليها وهي متكية عليه.. كيهضرو مع هادوك لي قدامهوم وكل مرة يعنقهاا ويدرعهاا ومرة يطبع بوسة فحنكهاا.. كيبااان اهتمامو ليها من حركاااتو وتصرفاتو شي لي خلى رحيل تحس بالعصبية وتزيد تحس بالكره جهتوو.. مخلاات ماصورات وفنفس لوقت جالسة ترتاح وتتشوف فالبلاصة لي هي فيهاا.. زعمة لهاد الدرجة هو عندو الفلوووس؟! على حد علم رحيل هو ماشي شي واحد لبااااس عليه يعني على قد الحاال إذا هو فين جاب الفلوس ديال هاد لبلايص وتاااطوموبيل لي عندو ماشي هي لي عندو دابا هادي باين فيها جديدة.. أسئلة لي تكبو على رحيل فدماغهاا مخلينهاا حايرة حيت ملقاتش جواب ليهوم.. رجعات تتشوف فيهوم وبان ليهاا دوك الزوج لي كانو جالسين معاهوم ناضوو ومشاوو وبقى غير قصي وهاديك خيتي.. شوية تاهي ناضت ومشات جهة لحمامات..وناضت رحيل تاهي تبعاتهاا ودخلات لحمامات... وقفات تاهي على أساس غاتعاود ليبستيك ديالها تبانت ليهاا مولات دعوتها خرجات من لحمام واوقفات حداهاا تتغسل يديهاا..
رحيل:(ابتسمات ليها بهدوء ونطقات) عجبني Dress ديالك
ساندرا:(شافت فيها ونطقات بلغة الفرنسية) سوري واش تتهضري معاياا؟!
رحيل:(عاد فهماات وتاهي قلباتها معاها بالفرونسي) نتي ماشي مغربية؟!
ساندرا:فالحقيقة أناا من أب مغربي وأم فرنسية
رحيل:اه ونتي مستاقرة هناا؟!
ساندرا:كنت ساكنة فالإمارات أنا وراجلي ولكن دابا جيناا لمغرب على قبل شي خدمة عندو هناا مع بابا مي أبخي غانرجعو لفرنساا حيت تما فين غانستاقرو..
ساندرا من النوع لي اجتماعي وكتهضر بزاااف واخا مكتعرفكش تعاود ليك على راسهاا حيت هاكا دايرة..هضرتها كانت عفوية ولكن بالنسبة لرحيل كانت صدمة فاش عرفات قصي مزوج بيهاا.. بتسمات ليها وحاولات ماتبينش ليهاا وقالت بهدوء:اه راجلك تاهو فرنسي الأصل ولامغربي؟!
ساندرا:(ضحكات) ههه نو مغربي
رحيل حركات ليها راسها وقالت بسرعة:فرصة سعيدة..
خرجات من لحمااامات وهي مقدراش تيق شنو عرفات فاللول قالت غير غايكون تيعرف شي وحدة ومتوقعاتوش يكون مزوج لا وبكل وقاحة مشى خطب جيدااء.. خرجات من تماا ناوية ترجع لرباط حيت حسات براسها تخنقااات هنا بزااف.. بقات فيهاا جيداء بزااف وقطعات قلبهاا ومعرفاتش كيف غاتكون حالتها الاساقت لخباار بزواج قصي.. قصي لي سبع سنين وهي معاه فالحلوة والمرة بقات فجنبو وهو مكحط ماعندووش وعمرها تشكااات وفاللخر عطاااها أكبر صدمة غاتبقاا مرفقاها حياتها كلها.. كانت صايگة ويديها تترعد عليهاا بالأعصاب تامبقاتش محكمة فالڤولون وفغفلة منهاا دخلات فواحد الطوموبيل قدامها تاسمعات الزدحة مجهدة وهي مشات وجااات. مقدراتش تنزل وتشوف شنوو طراا حدها حطات راسها على لڤولون تتبكي وتفكر فكيفاااش غاتوصل ليها لخبااار.. كيفااش غاتكون سباب تاتهرس فرحة صاحبتهاا وختها لي ولداتها ليها الدنيا.. سمعات دقان فالزاج دلباب وهزات راسها منزلة الزاج وسمعات صوت الشخص لي نطق بعدم تصديق:رحيل نتي بخير؟!
رحيل:(هزات فيه عينيها فيه) إسلام..
كانت حاسة براسها عيانة بزاااف والضيم طايح عليها من داكشي لي عرفاات ولي معمرها توقعاتو.. مقدراش تخيل راسها واقفة قدام صاحبتها وتتقول ليها شنو كاين.. مقدراتش حتى تفكر فيها حيت اخر حاجة ممكن ديرها هي تهرس الفرحة ديال جيداء بهاد لخبار..كانت ساهية لدرجة كانت غادير أكسيدون كون ماربي لطف بيهاا ومن زهرهاا ضربات طوموبيل إسلام.. الشخص لي مكانتش دايرة بحسابها تلقاه مرة خرا.. كاتشوف فيه بهدوء عكسو هو لي مكمش حجبانو وملامح لقلق باينين على وجهوو..حالتها جاتو فشكل وخاف لاتكون تقصحات من الضربة حيت مكانتش دايرة السانتوغ..
إسلام:(حك حاجبو ورجع نطق بهدوء) واش نتي بخير ؟!
رحيل:(حطات وجهها بين يديها وقالت بتعب) أنا ماشي بخير محسااش براسي مزيااان
إسلام:تبغي نديك لوبيطااال ؟!
رحيل:(بتسمات ليه وحركات راسها بلا) لا شكرا احم سمحلياا أناا ضربت طوموبيلتك
إسلام:(حط يديه على صدرو) هانياا وأصلا طوموبيلتك لي واااكلة لدق مشى ليها لبرشوك وغايخصها لمكانيسيان ضروري
رحيل:ماشي مشكيل (رجعات شافت فيه) مرة خرا سمحليااا
إسلام:عادي مكاين لاش تعتادري
سكتات رحيل وإسلام واقف حداها كيشوف فيديها لي كانت تترعد عليها بالأعصاب.. مشى جهة الطوموبيل ديالو حلها وخدا قرعة دلماا صغيرة باقا جديدة ورجع عندها مدها ليها ونطق بهدوء: خودي شربي والابغيتي نمشيو لشي كافي باش ترتااحي
رحيل:(شدات لقرعة وشربات منها) لا مكاين لاش احم أصلا غايخصني نمشي
إسلام:واخا ردي لبال فالطريق (وكمل بابتسامة رجولية هادئة) طريق السلامة
رحيل:شكرا بسلامة
خدمات الطومويبل وقبل ماتحرك شافت فيه وابتسمات ليه عاد مشات فحالها مخلياه واقف كيسوف فطوموبيلتها بهدوء.. أما هي شدات طريق لوتوروت والتلفون حداها كيصوني وكان عاصم.. مكانش عندها لخاطر لي يجاوبو ومكااانتش أصلا باغا تهضر مع حد ولحاجة لوحيدة لي شاغلة بالها هي وقتاش توصل باش تصارح جيداء بلي كاين.. وبعد سعتاين ديال الطريق كانت طوموبيل رحيل واقفة قدام باب دارهوم.. واخا تعطلات فالطريق الأنها حسات بلوقت دغيا داز.. كانت تتشوف قدامها وتتوجد راسهاا باش تقدر تواجهها.. تمنات فهاد اللحظة ماتكونش هي لي غاتوصل ليها هاد لخبااار.. ولكن ماعندها مادير اللهم تقصح قلبها وتقول ليها شنو كاين ولاتسكت وتخلي داك الشمااااتة يدير لي بغاا ويزيد يضحك عليها كثر من هاكااا.. نزلات من الطوموبيل وسداتها ومشات ديريكت لجهة الدار ديال جيدااء وهي مصممة أنها ليوم تفرگع الرمااانة.. وفاللحظة لي ضارت رحيل على لحومة غادة عند جيداااء كان إدريس راجع من الگاراج مور مامشى يشوف الخدامة لي بداو يصاوبو فيه.. العافية ماخلات فيه تاقنت صحيح ولخدمة فيه كانت من أول وجديد عليها قرر يبدل ليه الديكور لقديم لي كان فيه من نهار عقل على راسو وهو خدام فيه.. يعني من سنين وهو مخلي لمحال كيفماا خلاه ليه مولاه مابدل فيه والو ولكن شأت الأقدار أنه يطرا لي طراا ويرجع لگاراج بحااال شي خربة مصالحة لوااالو هاد الساعة ماحد الخدامة ماكملوش الإصلاحااات ديالهوم.. هز عينو جهة طوموبيلة تانيرت لي كانت قدام لباب وغير شاف ديك الضربة لي عندها فلقدااام ولي كتبين ليه بلي دارت بيها شي أكسيدون وفلحظة حس بقلبوو ضرب بالجهد وحلقو نشف عليه.. ومحسش براسو الا وهو داافع لباب ديال الدار لي مردود كيف عادتوو ودخل كيقلب عليهاا بقلبو قبل من عينيه تبانت ليه واقفة فالسطووان هازة تلفونهاا وباينة فيها مركزة على شنوو كتشوف فيه.. قلبو حس بيه ارتاااح واتنفس ملي شافها واقفة قدامو مابيهاا والو وبلامايحس على روحوو قرب جهتهاا وجرها فغفلة منها لعندو وعنقها بالجهد وهي حالة عينيها مفاهمة واااالو ومعرفاااش هو علاش دار هاكاا..أما كلثوم فكانت واقفة تتشوف فيهوم بواحد النظرة ممفسرااش ولكن عينها لي كانو كيبانو كيلمعو بالدموووع كافيين يبينو إحساسها فهاد اللحظة وهي كتشوف قدامها راجلها معنق مرتو لولانية وحب حيااااتو.. زيرات على يديها وقلبات وجهها راجعة لكوزينة مخلياا إدريس باقي معنق تانيرت ومغمض عينيه كيستنشق عطرها الآسر وبصوت هامس نطق:تانيرت إينو..
ديك الهمسة لي نطق بيهاا خلاتها تبتاسم وتمد يديهاا وتبادلو تاهي العناق ديااالو لي كان محسسها بواحد الراااحة ولي كانت محتاجة ليها.. معرفااتش تصرفو هاد شنو سبابو وماهمهاااش تعرف حيت الحاجة لوحيدة لي كتهمهاا هي أنها الان بين أحضااان الراجل لي كل حواسهاا كيخضعوو ليه بطااعة وهياام.. حاطة يديها على ضهرو بشوية وحاولات ماأمكن ماتزيرش عليه باش مايتقصحش أما هو نسى أصلا الحرقة وفورصى عليها فاااش عنقهاا.. مهموش رااسو قد ماهماااتو هي فهاد الساعة.. بعدها عليه وعينو السوود كيجوبو ملامح وجهها الهادئة وكيقلب ياكما تضربات فشي بلاصة
إدريس:(نطق بهدوء):نتي بخير ؟!
تانيرت:(حركات راسها باه مفاهماااش هو علاش كيسولها هاد سؤال) اه أناا بخير علاش شنو واقع
إدريس:(كمش حجبانو) شت الضربة لي فطوموبيلتك لي درتي بيها كسيدة و
تانيرت:(قطعااتو بصوت خائف) أويلي رحيل هي لي دات الطوموبيل بنتي (بدات تترعد) إدريس
إدريس:(جبد تلفونو ودوز نمرتهاا ساعة مكتجاوبش ونطق بصوت باين فيه الخوف) فين غاتكون مشاااات الطوموبيل براا وهي مكينااااش فيهاا..
تانيرت حسات بالدوخة وقلبها ضرها وكانت غاطيح كون ماشدهاااش إدريس غادي بيها لسدادر لي فالسطواان وجلسهاا وهي تتبكي.. خايفة لاتكون واقعة لبنتهاا شي حاجة وخصوصا مكتجاوبهومش هادشي لي زاد خلعهوم.. إدريس كيصوني عليها ساعة مكتجاااوبش حيت فهاد الساااعة كاانت رحيل واقفة قدام باب الدار دجيدااء.. حسات بيديها فشلات عليهاا فهاد اللحظة ومقدراتش تهزها ودق.. مسحات وجهها وقواات راسها قبل مادق الباب.. مداتهااش فتلفونها لي كيصوني حيت عارفة بلي عاصم هو لي كيصوني ..حلات ليها جيداء لباب بحال الاكانت تتسناهاا..
جيداء:(بضحك) عوينات الجلبانة جاابك الله ههه دخلي..
دخلات رحيل بهدوء على عكس طبيعتها فاش تتجي عندها..توجهو لصالة وجلسات رحيل وحداها جيداء لي نطقات بحماس:لقيتيني كنختار القاعة فين غاندير العرس هههه عارفة بلي باقي الحااال ولكن قلت نختار من دابا ونتهنى ههه شوفي (تتوريها فالتلفون القاعات) هانتي شوفي هادو هوما لقاعات لي لقيت وعجبوووني.. (شافت فرحيل لي كانت ساكتة على غير لعادة) مالكي ارحيل شتك ساكتة واش واقع ليك شي مشكيل؟!
رحيل:(شافت فيهاا بهدوء) عقلتي نهار عرفت بزواج ياسين نتي شنو قلتي لياا همم
جيداء:(مكمشة حجبانها) دابا شنو جاب نيف البگرة لهضرة؟!
رحيل:عقلتي شنو كنتي قلتي لياا ديك الساعة (سرطات ريقها بهدوء) قلتي ليا صاااحبتي قوية وعمرهاا غاتضعاف على قبل واحد كلب مكيسواااش هوو لي خاسر تيقيني هوو لي غايندم حيت ضيع عليه الجُوهر الحُر لي كان بين يديه.. هادي هي هضرتك لي كنتي قلتي لياا اجيداااء وأنا مانسيتهاااش وعمري نساها حيت هاد لهضرة هي لي خلاتني نسى شنو دار ياسين معاياا.. وهي لي خلاتني نكمل حياتي فين وقفتها ونساه حيت بصح هو مكيستاهلنيش أصلا الواحد لي يهرسناا ولي يستاغل حبنا ليه مكيستاهلش أننا نعطيوه فرصة خراا ياااكي؟!
جيداء:(مفهمااات والو) رحيل هاد لهضرة علاش تتقوليها ليا دابااا؟! شنو وقع ليك واااش ياسين عاود بان تاني فحيااااتك ؟
رحيل:(شافت فيها وبصوت باكي نطقات) جيداء قصي كيخونك..
عيون جيداء تعلقو على ملامح وجه رحيل ولكلمة لي قالت ليها كضرب فودنيها بحال الناااقوس.. حسات بلسانها تقااال عليهاا وقلبها حسات بيه كيضرب بالجهد.. وبصوت مرتاجف نطقات:كيفااش؟!
رحيل:(كملات رحيل كلامها وعينيها فعين صاحبتها) قصي مزوج بوحدة خرا اجيداااء..
هضرة رحيل كانت بحال شي موااس كيتغرسو فقلب جيدااء بلارحمة.. كانت باقي على جلستها وعينيها كيشوف فوجه رحيل لي كاتشوف فيها بشوفة حزينة.. مكانتش باغا توصل لهادشي وتشوف ديك الشوفة من عينين صاحبتها لي خلات دموعها ينزلو.. جبدات تلفونهاا ودخلات ديريكت لگالوري وجبدات التصاور ومداتو ليهاا وجيداء شداتو بكل هدوء كتشوف فالتصاور وكدوزهووم وهي سااكتة.. عينيها فقط لي كانو كيتحركو مع كل صورة دوزااات.. كانت تتحس بقلبها كينزف دم مكاين ماقصح من أنه تشوف خيانة الشخص لي كتبغي بعينيك الشخص لي نتا مشيتي معاه بنيتك وفالمقاابل هو مشى معاك بالدغل والتحرميااات.. كل صورة كتشوفها جيدااء وكل لقطة كانت تتحفر فدماغهاا وتتسجل فيه.. تلفون باقي فيديها وعينيها على آخر صورة ديال قصي وهو كيبوووس ساندراا فشفايفهاا.. هزات عينيها فرحيل وشافت فيهاا بواحد الشوفة كتقطع فالقلب قبل ماتنوض تمشي لبيتهاا بكل هدووووء وبدون ماتنطق تاحرف مخليا رحيل كتأسف على حالتها لي ضراتهاا فخاطرهاا.. رجع تلفونها صونى ودابا عاد قدرات تنتابه لعدد لميس كاال لي وصلها من عند إدريس.. دوزات لخط او وصلها صوتو لي كااان باين فيه لخوف:فينك ارحيل علااااش مكتجاوبيش على تلفوووونك
رحيل:(حكات جبهتها بتعب) أناا عند جيداء ابابا واقع واحد لمشكيل ومانقدرش نخليهاا داباا
إدريس:(كمل كلامو بهدوء) نتي بخير بعداا ماواقع ليك والو؟!
رحيل:لا ابابا أنا بخير غير تهنى مهم نخليك دابااا تانجي لدار..
قطعات معاه وهزات راسها فوجه حنان لي كانت راجعة من السووق وهازة لگفة ديالها.. تتحيد زيفها وتتنش بيها وغير شافت رحيل وهي تبتاسم ليها ببشاشة: زارتنا البرااااكة ابنتي ونيت جابك الله تغداي معاناا بواحد الطااااجين داللحم بالبرقوق والزبيب (ضورات وجهها) اجي بعداا فين هي ديك المجحومة ديال جيدااااء شت حسها تقطع
رحيل:(ناضت جهة حنان) خالتي اجي تجلسي بغيت ندوي معااااك
جلسات رحيل وجلسات حداهاا حنان وشدات فيديها وبدات تتعاود ليهاا على داكشي لي كاااين وحنان تتسمع وعينيها محلولين وباين فيها ممتيقاااش شنو سمعات وتصدمااات وراتها تاتصاااور وحناان قلبها واكلها على كبدتها لي عرفاااتها غاتكون تقصحاااات نيت.. ناضو بزوجات لبيت جيدااء كيدقوو عليهاا
رحيل:(كتعيط عليهاا وهي خايفة لاتكون واقعة ليها شي حاجة) جيداااااء حلي لبااااب جيدااااء
حنان:(تتبكي وتعدد) الله على بنيتي الله شواهااا ولد لحراااام وهرس ليهااا فرحتهااا الله ياخد فيه الحق (كدق عليها) جيدااااء ابنيتي حلي الباب الله يرضي عليك ماتخلعينيش عليك اعويناااتي باش كنشوف الله يرضي عليك لماا حلي الباب..
كيدقو عليها الباب وهي جالسة فالداخل بدون حراااك عينيها سااهيين وساكتة.. داك لهدوء لي كيبان عليها من برااا كاااان كيضاااهي بالألاف داك الفوضى العااارمة لي كاينة فالداااخل ديالهاا.. ماشي غير فرحتها لي تهرسات إنما تاقلبها وتقتها فيه لي هرسها بشنوو دار بلامايفكر فيهاا هي وباش غاتحس.. مافكرش فشنو دارت على قبلو وبكل أنانية غدرهاا غدر لي عمرها غاتنسااه وجرحهاا جُرح لي صعيب يبرى...
كانت حنان تتبكي وقلبها كيتشوى بالمهل على بنتهاا لي كيف دخلات لبيت معاوداااتش حلات ولا تاجاوباااتهوم.. خلعاتهوم وخافوها دير فراسها شي حاجة ورحيل حاسة باللومة حيت هي لي وصلات ليها لخبااار.. عيييات ماترغب فيهاا وطلبها تحل ليها لباب ساعة وااالو.. متكية رحيل راسها على لباب وحنان جالسة فالأرض شادة راسها تاسمعو الدقان فلباب دبرا وشوية تحل لباب دبيت جيداء وخرجااات منوو بملامح وجه باااردة وهادئة ماتقدرش تفسر باش تتحس.. تخطاتهوم ومشات جهة لباب حلاتو وعينيها على قصي لي كان واقف وهاز بين يديه شي ساشياات كيشوف فيهاا وهو ضاحك ومبتاسم بينما هي كانت تتشوف فيه ببرود.. ديك الضحكة لي داير حسات بيها بحال الاكيضحك عليهاا خلات لباب وعطاتو بالضهر داخلة بلاماتهضر ولاتسلم عليه شي لي خلاااه يحس بلي شي حاجة كاينة.. دخل وسد لباب وغير وصل لصالة وهي تبان ليه حنان تتبكي ورحيل تتخنزر فيه بينما جيداء جالسة فوق السداري كتشوف فيه ووتسول راسها واش هادا هو لي بغااات ولي عطااتو قلبهاا وتقتها سبع سنين بلاماتمل ولاتحس بالعيااا.. بقااات معاااه بنيتهاا واخا هو كان مساافر لإمارات خدااام تم وهي بقات تتسنى فيه بحاال شي هبيلة..
جيداء:(بصوت هادئ) سبع سنين وأناا غادة معاك بنيتي وقفت معاك فالمرة قبل الحلوة وقفت معاك ونتاا مكان عندك تاشي ريااال فجيبك وكنتي يالاه تخرجتي من لفاااك.. تالخدمة المسگدة مكانتش عندك ومع دلك ماسمحتش فيك وكنت معاااك بنت لمرااا.. جااتك لفرصة بااش تمشي لإمارات تخدم تماا وكنت أول وحدة ساندااتك او وقفات جنبك بااش نتا تبني مستقباالك واخا كنت مقصحة حيت غاتخليني ولكن مفكرتش بأنانية وسبقتك عليااا وعلى باااش كنحس.. مشيتي وبقيت معااك وعمري فكرت نغدرك ولاندير الصاحب مور ضهرك واااخا نتا مكنتيش عايش فنفس البلاصة معاياا الاأنني كنت قد لكلمة واخا كااانو كيجيوني عروووض ورجاااال لي فين يبااانو ليك ولكن عمري قبلت بشي وااحد حيتااااش أنااا بغيتك نتااا.. سبع سنين تسنيتك بلامانعيااا ولانمل صبرت وتسنيتك تانهااار جيتي وكنت فرحااانة بزااف وزادت فرحتي كبرااات نهااار لي نتاا جيتي لدارنا وجبتي واليديك وطلبتي يدي لزوااج.. قلت ربي جزااني على الصبر لي صبرت وهاني غانتجمع معاك فدار وحدة ولكن نتاا شنو درتي هرستي ديك الفرحة لي حسيت بيها وهرستي معاها تاقلبي.. (عينيها عمرو بالدموع وبصوت مضيووم وقالت) علاااش اقصي غدرتيني هممم علاااش طعنتي فضهري فالوقت لي كنت أنا غادة معاااك بنيتي نتا غدرتيني ومشيتي تزوجتي بوحدة خراا علاااش اقصي ( وقفااات بزربة وغوتات فوجهوو بعصبية وعينيها خارجين) علاااااااااااااش ااااقصي علاااااااااااااش غدرتيني وضحكتتتتتتتي عليااااا علااااااااش..
كان كيشوف فيها وهو مخرج عينيه مصدووم من هضرتها.. هي كيفاش عرفاتو مزوج وشكون قالهاا ليهااا.. بدا كيسرط ريقوو ويضور فعينيه..قرب جهتها وقال:جيدااء سمعي راه داكشي لي فبالك مكاين منوو والو سمعتي اه أناا بصح مزوح بساندرا ولكن ماشي كيفما يسحابليك نتي
جيداء:(شافت فيه بخيبة أمل) يعني بصح درتيهاا ومشيتي تزوجتي ومفكرتيش فيا أناا لي تسنيتك سبع سنين وصبرت عليك
قصي:(قرب جهتها كيحاول يفهمها)جيداء أنا كنبغيك نتي أقسم بالله تانتي لي كانبغي ساندرا أنا تزوجتها على قبل مستقبااالي حيت هي الورقة االرااابحة بالنسبة لياا..
رحيل واقفة تتشوف فيه وهي مغددة عليه وعلى قصوحية وجهوو وحناان كدعي فيه وتبكي وقلبها ضرها على بنتها.. اما جيدااء فبقاات غير كتشوف فيه مصدومة كانت تتمنى يكدب لهضرة واخا شافت الحقيقة وعاوداتها ليها رحيل ولكن كان عندها أمل بسيط تكون رحيل فاهمة لموضوع غلاط واخا شافت التصاااور الاأنهاا حاولات تكدب شنوو شافت.. هبطات راسها ودموعها كيسقطروو بواحد المنظر كيهرس الحجر وشهقاتها بداو يتسمعو تاخلاو رحيل قلبها يضرها عليها... بقات على ديك لحال تاسمعات صوت قصي لي رجع نطق وهت كيبرر ليها: نتي الاكنتي تتبغيني غاتفهميني وغادي تفرحي لياا حيت بديت تنقااد مستقبااالي اجيداااء ساندراا واليديها عندهوم الفلوووس وكون ماهي كون لقيتيني باااقي كنضرب الكرفي فديك الإماارات.. بسبابهاا بيبااان مستقبااالي تحلو فوجهي أجيداااء وأناا بديت كنحقق لي بااااغي حيت ساندرااا معاياا وهي لي غاتزيد تخليني نوصل لبلاصة لي أنااا باااااغي نوصل ليها ويكونو عندي لفلووس (قرب جهتها) جيدااء نتي عرفاني كنبغيك بزاف ولكن فنفس الوقت مستقبااالي أهم منك..
لو كااانو عطاااوه فردي باش يتيري فيها كان غايكووون رحم وأحن من أنها تسمع منو هاد لهضرة.. لهضرة لي خرجات من فموو ولي خلات قلبها يتهرس لطرااف صغاار.. وبلامايحن فيها عفس على دوك الطراف وماتسوقش ليهاا حيت مستقبااالو كان أهم منهااا وااااه شحال هاد الجملة كاااانت قاصحة عليهاا.. لدرجة أنها بدات تتكرر فوذنيهاا ببطء شديد بحال الابغات تحفض كل حرف منهاا.. وقفات معااااه فهاد السبع سنين وسندااااتو فيهووم وشجعااااتو بااااش يدير مستقبااالو.. كانت معاه بنت النااااس فكلشي ولكن هو فاللخر باش جزاهاا بهضرة عمرها كانت كتوقع تسمعهاا منو.. ماشي غير جيدااااء لي تصدمات إنما تارحيل لي ديك لهضرة غدداتهاا عليه وخلاتهااا تعصب ومكرهاااتش تشتف عليه وشوف واااش تبرد.. قرب قصي جهة جيداء ورجع قاال: ميمكنش أجيداااء نجي تال داباا ونخرب داكشي لي بنيتو بيدي هاد السنين كلهاا.. لخدمة لي أناا باغيها هاهي وصلت ليهااا والدااار لي كنحلم بيها راه كنبني فيها وأي حااااجة بغيت كنقدر نشريها بلامانخمم لفلوسهااا عاااايس الحياااااة لي أناااا باغي.. (شد فيها وشاف فوجهها) أنا عارف باغا ليا غير لخير اجيداااء عليها غاتفهمي هضرتي وأناا شنو كنقصد ليك ونتي غايخصك توقفي فجنبي وتسانديني بحال ديماا..
كانت غير كتشوف فيه بحال شي مصدومة وفهاد اللحظة حسات براسها بلي هي عمرها كانت تتعرفو واخا تعشرات معاه سبع سنين الاان هادا لي واقف دابا قدامها واحد مكتعرفوووووش.. واحد الشخص لي أول مرة تشوفو فحياتها..
قصي:(شد وجهها) مبقاا أصلا قد ماافااات وكيفمااا صبرت ثلت سنين غانزيدو نصبرووو أناا ويااك وغانتزوجوو ونتي غاتبقاااي هنا فالمغرب مع دارنااا ومغايخصك تاشي خير معاهووم وأنا غانمشي لفرنساا مع ساندراا وندير لوراق الرسميين وديك الساااعة غانطلعك لعندي اجيداااء.. ولكن نتي غايخصك غير تزيدي تصبري معاياااا..
كلامو ليها كان بحال داك ليسونس لي كاتزيدو على لعااافية باش تزند.. عمرهاا ضناتو غايكووون شمااااتة لهاد الدرجة.. لدرجة يطمع فبنت الناااس ويتزوجها غير على قبل فلوسهاا باش توصلوو لفين هووو باغي يوصل.. ودابا بكل برود كيطلب منها تصبر عليه واخاا گاع داكشي لي داااار ماحسش براااسو راه غلط ولاحسااات من هضرتو بلي هو نااادم على كدوبو عليها والضحك لي ضحكوو عليهاا وهي كيف الهبيلة ماخلات مادااارت على قبلووو.. ضيعااات سبع سنين من حياتها وعمرهاا فكرات دير شي حاجة مور ضهروو باش فاللخر يوقف قدامها بكل أنانية الكون ويقول ليهااا مستقبالي أهم منك يعني الانتي مصبرتيش معاياا فأناا ماعندي ماندير ليك.. غمضااات على عينيها ودوك التصاااور لي وراتها رحيل تيدوزو وحدة مور وحدة بحااال الامتفرجة فشي فيلم وكل لقطة كانت تتزيد تحفر فيها لدااخل ديالهاا وزيد كلامو لي قاصح بزاف عليهاا.. حلات عينيها فيه وشافت فملامح وجهوو وبقات تتسول راسها واش هادا هو نفسوو الشخص لي بغااات؟! شخص لي هي ضحات معاه وعوناتو او وقفات فجنبو؟! واااش بصح هو كااان هاكا وهي حيت كاتبغيها ماشفاااتش حقيقتو ولا الزمااان هو لي بدلووو؟! كانت ديما كتسمع الناس كتبدلها لفلوس والطمع وكانت تتقول مايمكنش الوااحد يدير هادشي على قبل خنز الدنياا ولكن دابا تأكدت بلي كاين هاد النوع لي الطمع كيخليه يطفي مبادؤ لي تربى عليهوووم بحالو هادا لي واقف قدامها... الدنيااا كتلاقيناا بأنواااع دالناااس لي كل واحد فيهوم كيخلي لينا بصمة فحياتناا وكيعلمنا درس لي غانبقاااو كانتفكروووه حياتنا كلهاا.. وخصوصا الاكااان هاد الدرس من أقرب الناس لقلبناا النااس لي عاطينهوم واحد لمكانة خااااصة باااش فاللخر يكونو هوما نفس الناااس لي كيغدروناا فأول فرصة كتجي لبين يديهوم...
مايؤلمني حقاا هو أنني أحببتك بصدق ولم أكن يوماً أتوقع منك خداعي ونسيان كل مافعلته من أجلك بئساً لعشقٍ زائف أوهمتني به وأنا بكل بساطة أمنت له..
عمرك تعطي لواحد كثر من قيمتو وعمرك تبين لواحد بلي كتبغيه بزااف دائما دير فبالك بلي كلما عريتي على مشاعرك لطرف الثاني غايجي واحد النهار لي غادي يستاغلك فيه حيت هو عند بالو نتا تتبغيه وحيت تتبغيه هو غايدير حوايج لي غايجرحووك وغيأديوك وهو مغايهتمش حيت ببساطة عند بالو نتا تتبغيه بزاف إذا هو واخا يدير لي دااار نتاا غاتسمح ليه وغاتفهمو.. تماما كما وقع لقصي لي نهار شاف ساندرا فالإمارات وعرف بنت من وشنو عندهاا قرر يلعب عليها دور العاشق الولهان ويجرب حضوو وحيت الطمع عمى ليه العنين نسى ديك السيدة لي أمناتو على قلبها ولي ماسمحاتش فيه وبقات فجنبو فكل خطوة كايدير باش يبني بيها مستقبااالو.. مفكر فوالو من غير نفسوو استااغل ساندراا باش يوصل لشنو بغا وطعن جيدااء فضهرهاا بلامايفكر فمشاعرها وهي باش غاتحس.. لعب بزوج بنات الناااس باش يرضي راااسو ويقاااد المستوى المعيشي ديالو لي لطالما كان بالنسبة ليه عقدة.. فاش كيشوف دراري فلاج ديالو واصليني وعندهوم لفلوس وعايشين لحيااة كان ديما كيقول علاش هوما اه وأنا لا علااش فلان عندو وأناا ماعنديش علاش فلااان يمشي فين بغا ويلبس شنو بغاا ويسكن فالبلاصة لي بغااا وأناا لا.. ونسى بلي ربي سبحانه وتعالى هو لي كيرزق كل واحد من عندوو على حسااب نيتوو.. نسى بلي كااين شي دراري ماجااوش أو وصلوو غير هاكا إنماا ضربو تمااارة بااش يوصلو فين هوما دابااا.. قصي مشفهاااش من هاد الجهة إنما شافها من جهة لي باغي هوو وعليها ختاار تاهو يوصل ولكن على ضهر غيروو وعند بااالو راه طفرو سااعة نسى بلي هاد الزمااان كيبغي لواحد يعري على دراااعو ويكووون رااجل الاباغي يوصل..
الحب كيخلينا بعض المرات نتغضاو على فعايل الطرف الثاني ونعطيوه مبررات حيت قلبنا هو لي كيتحكم فيناا ومكنشوفوش الحقيقة ديال داك الشخص بحال جيداء لي داباا كتشوف قدامها شخص لي الأنانية باينة فكلاموو وحب النفس لي خلاه يفكر غير فراااسو.. ماعرفاااتش كيفااش كانت عمية هاد السنين كلهااا تامشافتش وجهو الحقيقي.. يمكن الضربة لي عطاااهاا قصحاتهاا وغاتخلي ليها أثار جانبية عمرهاا تقدر تنساهوم ولاتخطااهوم ولكن هي داباا خرجااات بواحد الدرس مهم هو عمرك تخسري حياتك على قبل شي واحد وكوني أنانية وفكري فحيااااتك هي لولة ومستقبااالك عاااد فكري فيه هوو ديما سبقي راااسك الابغيتي نتي ترتاااحي..
ديك البرودة لي كانت تتحس بيهاا كلها رجعات عليها بواحد السخووونية ويديها لي كانت طالقاااه حداهاا بدات تترعد عليهاا.. زيرات على عينيهاا وهي حاسة بيديه باقا شادة حنكها وهناا مقدراتش تحمل مزاال انه يقيسها ولايمد يديه عليهاا حيت عيفهااا.. هزات يديهاا بكل جهدها وضرباتو فصدروو تامشى وكان غايطيح حيت مكانش معول على تصرفهاا.. شاف فيها وقبل مايحل فمو نزلات عليه بواحد الطرشة خلات حنكوو كيوزوز وحل فيها عينيه وهي خنزرات فيه وغوتات تاتبح صوتهااا: مستقبااااااالك الشمااااتة أهم مني ياااااك (دفعاتو فصدرو) أشمن مستقباااال اعيفة الرجااااال اشمن مستقبببااال واش عند باااالك هاداااك المستقبااال لي درتي على ضهر بنت الناااس مستقباااااالك نتاااا هاااا (ضحكات مغددة ) ههههههههههه افيق احنيني وتوگض راااااه نتااا مكتسوى واااالو بلاديك لبنت وكوووووون هي عارفة نتااا اش باغي منها كانت غاتسوسك كيف الكلب المجرااااب قاااالك مستقبااااالي هههه سير شوف الرجاااال لي دارو مستقباااالهوم بدراعهووووم سير شوف سيااادك لي وصلووو حيت حفرووو فالصخر وجابوهااا من فم السبع مااااشي بحاااالك الشماتة لي طمعتي فبنت النااااس وتزوجتي بيهاا بااااش دير لبااااس (طلعاتو ونزلاتو وقااالت) ياخسااارة السنين لي ضيعتهوووم معاااك وأناا عند بااالي راك رااجل ساااعة نتا بينك وبين الرجلة غير الخير والإحساااان..
مور الهضرة لي لاحت ليه جيدااء مشات لبيتهاا وخلاتو واقف مزير على يديه مراضيش بشنو خرجات من فمها والمعيوور باش عيراااتوو ومحملش رااسو حيت تحط فهاد لاسيتوياسيون لي كان ديما كيحاول يتفاداهاا.. رجعات لعندو جيداء هازة لخناااشي ديال داكشي لي شرا ليه ولي جاب ليها فالخطبة وبداااات تتلوحو عليه وتغوت فوجهو بجنون:شد الشماااااتة خرااااك أنااا ماعندي ماندير بيه حاااااجة لي جات من عندك نعطيها لكلااب ومانخليهاااش عندي (تضربووو بلبواطات فيهوم الذهب لي جاب ليه) ذهبك طلعووو معاااك باااش يالاه ترجل حيت نتاااا باقي معاااارفش شنااااهي الرجلة (زولات خاتمها دلخطبة ولاحتو عليه لكمارتو تابوقلو فجبهتو وغوتاااات ) سير الله ياخد فيك الحق وكماااا هرستيني بغيت ربي يهرسك تانتاااا ودعوووووتي ماتعطلش وتحقق (بداااات تتشهق) الله ياااخد فيك االحق هء هء حسبي الله ونعم الوكيل فيك اااقصي حسبي الله ونعم الوكيل..
مقدرش باقي يبقاا تماا ولايشوف فيهاا عطاها بالضهر ومشى وهي فديك الساعة طاحت على ركابيهااا تتبكي وتشهق ورحيل جااات عندها هي وحنااان تيعنقووو فيهاا وهي غوتات واااحد الغوتة تسمعاااات فالحووومة كلها مع الباااب محلوول غوتة لي خلات دموع رحيل يطيحووو
جيدااء: اااااااااااااااااااااااااااااع ااااااااااااااااااااااع يااااااربي علاااااش دااار فيااا هاكااا علااااااش اااااااااااااااااع قلبي (تتحك صدرهاا وتزيد تحك والغصة لي كانت تم حلفات لازاااالت هبطااات راسها ودموعها كيسقطروو وبصوت مضيووم) ضييعت سبع سنين من حيااااااتي على قبلووو سبع سنين وأناااا معااااااه بنيتي وربي شاااااهد عليااا عمري فكرت نغدرووو ولانشمتووو فيااا وقفت معاااااااه (ضرباات صدرهاا تاتسمعات الضربة) وقاااااافت معاااااه فالمرة قبل من الحلوة سمحت فحقي على قبلوووو حيت فكرت غااااار فيه نهاااار جاااااتو الفرصة يمشي لإمااارات أنااا أول وحدة لي حمسااااتو ونصحاااااتو درتو بحااااال راااااسي وفكرت ليه فمستقباااااالو خليتوووو يمشي واخا عرفاااااااه غايبعد عليااا عفطت على قلبي غير على قبلووو وفاللخر هااابااااش جزااااااااااني طلع معايااااا أكبر قااااااالب (كضرب الأرض بحررر الغصة باااش تتحس تضرب بكل جهدهاا ومحساااش بيديهاا لي ولاو حمرييين) غدرررررررني اااااصاحبتي غدرررررررني وشوااااااني فقلبي ااااااااااااه يااااااربي سبقتوووو عليااا وعلى حيااااتي وفاللخر ضربني فضهررررري شوااااااااني وحرقني هنااااا (شافت فمها وهي تتبكي وتشهق) هناااااا اماما كيحرقني هء هء هناااااا اميمتي فين شااااااعلة العاااااافية هنااااااااا وشكوووون غايقدر يطفيهااا لياااا هء هء (هزاااات راسهاا لسماااا وغوتات بحر جهدهااا) الله ياخد فيه الحق حسبي الله ونعم الوكيييييل فيه حسبي الله ونعم الوكيل اااااااااااع
بقات تتحك صدرها وتتحاول تنفس شوية عينيهاا تقلبوووو وطاااحت طيحة وحدة بلامااااتحرك مخلياااا حنااااان تتغوت ربي لي خلقهاااا ورحيل يديها كترعد عليهاا تتفيق فيهاا وهي مغيبة كيف شي شرويطة طاااااايحة وعينيها مقلووووبين تالبياااض لي بقااا تيبااااان...
خرجااات رحيل عينيها من بلاصتهوووم مصدومة وحنااان غوتااااات تاتبح صوتهااا وبدات تتندب فراسها أو وجهها وتبكي.. حالتها خلعاتهوم خصوصا عينيها لي كيبان منهوم غااار لبياااض ديالهوم وداتها لي ترخااات فخطرة.. بدات رحيل كضرب وجهها باش تفيقها ساعة والو كما طاااحت بقااات.. ناضت رحيل بزربة ومشااات جهة لباب دالزنقة وهي تغوووووت بلاعقل:عتقوووننننني عيطووووو لومبيلووووونص صاااااحبتي كتمووووووت
غواتها خلى مالين لحومة يتجمعو ولعيالات دخلوو يشوفو اش واااقع وماشي غير ناس لحومة لي وصلهوم لغوااات تامن الأسمرااني خرج ملي سمع غوات بنتو وموراه ريان وتانيرت وكلثوم حيت هوما لي كااانو فالدار.. دفع إدريس الناس لي كان مجموعين على لباب كيتفرجووو ويبرگكو ودخل لداخل لقى رحيل جالسة فالأرض وحاطة راس جيدااء على ركابيها تضرب فيها وتفيقهاا وباين فيها مخلوووعة وحنان طايحة حدا بنتها تاهي فشلانة.. هزااات راسهاا فيه ونطقات ببكاء:بابا جيدااااء هء هء غاتموت عفااااك عتقني
تحنى ريااان بزربة جهة جيدااء وهزهاا بين يديه ورحيل ناضت وهي حاسة بداتها تترعد عليها وغير إدريس لي شادهاا أماا حنان فتعونات عليهاا تانيرت او وحدة من الجارات منوضينهاا وخرجوو لبراا فين كان ريااان حاط جيدااء فطوموييلة مووو وطلعات حداهاا رحيل وحنان لي عاونو تاهي أما رياان ركب بلاصة الشيفور وحداه باااه غاديين بيها لسبيطار.. رحيل تتبكي وتشهق على صاحبتها وختهاا لي ولداتها ليها الدنياا وحالتهاا كتشفي العدوو.. كانت عارفة الامر مغايكونش ساهل على جيداااء وعرفاتها غاتقصح بزاااف من لخبااار عليها كانت هازة ليها لهم وخايفة وهاخوفهااا مجاش غير هاكاك.. مسافة الطريق وكانو قدام السبيطااار لي نعت إدريس لريان لي كان سايگ ونزلو بزوووج وريان رجع هز جيداء لي باقي كيفما هي داخل بيها جهة المستعجلات فين كان واحد لبياااص تمااا محطووط نعسهاا عليه وهي تجي واحد لفرملية وشافت فيه:اسيدي راه نتوما خصكوم تسناااو نوبتكوووم
ريان:(خنزر فيهاا) واش مكتشوفيش حالتها اشمن نوبة مالنااا فالحماااام بلاصة ماتبقاااي حاااالة علياا فمك دوزي ديري خدمتك وشوفي البنت علااش مبغاتش تفيق
خنزرات فيه لفرملية تاهي ومعجبهاااش كيفااش جاوبهاا وبالنفخة جرات البياص غادة بيه وهوما وراهاا تاوصلات حدا واحد لقاعة كيفحصوو فيهاا وهي ضور عندهوم وخنزرات فرياان:تسنااو هناا
دخلاتها لداخل وحنان تسندات على لكراسى لي تم بينما رحيل عنقات إدريس لي تاهو بادلها لعناااق وبدا كيطبطب على ضهرها بحنان وهي تتبكي وتشهق على حال صاحبتها ولفين وصلها داك الشماتة.. شاف ريان جهة رحيل وقرب لعندهاا وحط يدو على كتفها وقال بهدوء:غاتكون بخير بلاماتخلعي..
حركات راسهاا فوسط صدر باهاا ليه وهو بعد عليهوم شوية وخدا تلفونوو صونى لمحمد طه لي جابو فالحين:الخوادري لباس
ريان:(بهدوء) جيداء فلوبيطال
محمد طه:(طيح ديك السلعة لي كان كيستف بصوت مصدوم) كيفاااااش؟! مالهااا شنو وقع ليهاا فين نتوماا؟!
ريان:ماعرفتش شنو وقع مهم حنا فالسويسي فالمستعجلات..
محمد طه:(بصوت باين فيه لخوف) هانااا جااااااي داباا
قطع معاه ريان ورجع كيشوف فباه لي باقي معنق رحيل ويرجع يشوف فحنان لي تتبكي ودموعهاا كيقطعو فالقلب دمووع أم مخلوعة ترزى فالعوينة لي عندهاا.. تنهد وبقاااو فديك الحاااال تابان ليهوم محمد طه داااخل وجهو صفر مسقوووط منو الدم وعينيه حمرررين تاداك لون لخضيضر ديالهوم بان تيبري.. قرب جهة رحيل لي تتبكي وباه وقاااال بصوت مخلوووع:شنوووو وقع ؟ ماااال جيداااء (جر رحيل من حظن باه وشد وجهها ونطق ) مال جيداااااء ارحيل ؟!
رحيل:(ببكاء) ماعرفتش هء هء كانت تتبكي وتغوت وفلخر طااااحت ومبقااااتش فاااقت هء هء..
عنقها محمد طه وحس بقلبوو كيضرو وريقو نشف من حلقوو غمض عينيه وفداخل ديالو كيدعي ربي يحفظها ليه...أماا إدريس فنظرات عينيه كانو مركزين على ولدو لي حالتو كاانت باااينة شنو سبابهاا..خرج عندهوم الطبيب بعد مدة وكلشي قرب جهتو ونطق إدريس: شنو وقع ليها؟!
الطبيب:المريضة جاتها crise cardiaque "أزمة قلبية"..
الحدث لي طرا لجيداء وداك الصدمة لي تلقاتها من عند قصي وديك الحقيقة لمرة لي قال ليها هوما السباب تاوصلات لهاد الحالة.. الانسان ضعيف وقدرة التحمل ديااالو صعيفة كحال جيداء لي مستحملاتش داكشي لي عرفات ولي سمعات مصبراتش ليه وطاااحت بأزمة قلبية..كلهوم كانو مصدومين من هضرة الطبيب من غير حنان مسكينة لي معرفااااتش هوو شنو قااال حيت جاوبهوم فالفرونسي.. بدات تتشوف فيهوم واحد بواحد تارجعات شافت فالطبيب ونطقات: مال بنتي اسي طبيب؟!
الطبيب:(شاف فيه وتبسم ليها بهدوء) بنتك الحاجة جاتها أزمة قلبية ولكن مكاين لاش تخااافو حيت حناا عتقنااها ونتوما جبتوها فالوقت المناااسب غير هو خصكوم تردو معاها البال من هنا لقدااام وتبعدوها على أي حاجة لي ممكن تستريسيهاا وتخليهاا تقلق ولاتعصب حيت الانجات منها فهاد المرة هادشي راه مكيعنيش بلي غاتنجى مرة خراا
مقدرش محمد طه يخبي داك لخوف لي كان حاس بيه من جهتها فهاد اللحظة حيت قلبو هو لي كان محكم فيه.. قرب جهة الطبيب ونطق بتساؤل وخوف واضح عليه: واش حالتها خطيرة بزاااف نديوها لكلينك حسن ياااك
الطبيب:(طبطب على كتفو) مكاين لاش تخلعوو حيت كما سبق قلت ليكوم راه قدرنا نتدخلو فالوقت المناااسب وهي غاتبقا معانا هاد الليلة باش نزيدو نطمنو على حالتهاا.. دابا غاتخرجها الفرملية وغاتديها لبيت فين غاتبقاا هاد الليلة.. على سلامتها...
مشى الطبيب وحنان حطات يديها على صدرهاا وبدات تاني تتبكى: الله على كبدتي كااان غايرزيني فيهاا داك ولد لحراااام شواااااني فيهاا بغيت ربي يشووويه فصحتووو ويرزيه فماعز عليه بغيتووو يبكيهوووم دم كيفماا بكى ليااا بنتي وعدبهااا لكافر بالله هء هء يااااربي لما شوف من حال كبدتي يااااااربي خود لياا حقهااا من دااااك ولد لحراااام
إذا هي عرفات.. هادشي لي قال محمد طه بينو وبين نفسو ملي سمع هضرة حنان لي خلاتو يعرف شنو السبب لي وصل جيداء لهاد لحااالة.. لدرجة جاتها كخيز كاغدياااك غمض عينيه وقلبوو حس بيه ضروو عليها وعلى حالتهااا وفالداخل ديااالو واحد لكره جهة قصي وكون كان دابا قدااامو كااان يقتلووو بلامايحن فيه.. ضور وجهو وشاف فرحيل لي كانت جالسة حدا حنااان تتصبر فيها وقرب جهتهاا تاوقف عليها وقال بهدوء:رحيل اجي معاياا
شد يديها ونوضها وتموو خارجين من لكولوار فين كانو واقفين تاوصلو حداا الدروووج وهو يوقف محمد طه ورحيل جات قبالتو
محمد طه:شنو وقع معاها؟!
رحيل:(حكات جبهتها) قصي صدق مزوج بديك خيتي لي شفتي معاه
محمد طه:(حل عينيه على جهدهوووم) كيفاااااش ؟ (رد شعرووو لووور وبقا كيمسح على راااسو ورجع شاااف فيهاا) نتي متأكدة؟!
رحيل:اه تزوج بيها حيت طامع فيهاا مع هي باها عندو لبااس ومها گاورية سيد شافهاا وقال هادي دجاجة بكامونها وتزوج بيهاا باش يولي عندو لباااس (بدات تتعاود ليه گاع داكشي لي طرا ولهضرة لي قال قصي لجيداء وتصرفهااا مانسات والو.. هزات عينيها فيه) صاااحبتي تقصحااات وعمرها غاتنسى هادشي لي وقع ليها امحمد هوو خلى لامااارة فقلبهاا لي غاتبقاا ديما مفكراهااا (نزلو دموعهاا) هي بغاتو بنيتها وهو صدق هامو غار راسو ومستقباااالو.. المستقباال لي بناه على ضهر بنت خرااا
محمد طه:(زير على يديه وهو معصب من داكشي لي عرف ولي قالت ليه رحيل غمض عينيه وكرز على سنيه ونطق بعصبية) مغااااتبقاااش فيه برررب لاخليتهااا فيه والاماندمتووو عليهاا راني ماااشي محمد طه غاندموووو هانتي عقلي على هضرتتتي
رحيل:(شدات فيه ونطقات بخوف) دير عقلك امحمد طه العصبية راه ماشي هي لي كتحل لمشاكيل هو مغاتبقاااش فيه وراني متافقة معاااك ولكن حنا غانفكرو بلعقل سمعتي
محمد طه:(خنزر فيها) كون كااااان قدااامي دابااا كون شربت من دموووو وسيفطت ز*مل بوه لمقبااااارة
سكتات رحيل وهي تتشوف فيه كيفاااش مخنزر وكيخسر فلهضرة وعرفاااتو راه نيت معصب وهاادشي خلااها تخاف يدير محمد طه شي حاجة لي يندم عليها حياتو كلهاا..
كانت ناعسة فواحد شومبر فيها زوج نموسيااات وحدة كانت خاوية والثانية كانت ناعسة فيها.. معلقين ليهاا السيروووم ودايرين ليها الأوكسيجين فنيفهاا.. وجهها صفر وتحت عينيها منفوخ وحمر حالتهاا كانت تقطع فالقلب وخصوصا مهاا لي جالسة حداهاا وتتبكي على حالة بنتهاا لوحيدة لي رزقهاا بيها الله بعد سنوات عجاف.. العوينة باش تتشوف ولي كانت غاترزى فيهاا بسباب مسخوط الواليدين.. كل مرة حنان تنهد وتدعي فيه بحرقة أم كتشوف فبنتهاا لي كانت غاضيع ليهاا.. إدريس بقاا برا جالس فالكراسى هو وريااان أما رحيل ومحمد طه فكااانو جالسين مع حناان.. عينين محمد طه مانزلوش من عليهاا وهو كيشوفها فديك الحالة لي أزماااتو.. الاكانت هي تشمتات من واحد عطاتو قلبهاا بنيتها هو راه تهرس من حب هزو فقلبوو سنين وهو ساكت عليه.. سنين وهو كيبغيها بينو وبين نفسو واخا كان عارفها مغاتبادلوش الحب الاأن قلبو مكانش عليه حكااام... واخا داكشي لي طرا هو مافرحش بلعكس بقاات فيه ومالقى ليهاا جهد.. أما رحيل فكااانت لوحيدة لي عارفة داك الشعور لي كتحس بيه جيداء حيت دازت من نفس الموقف غير الاختلاف فين كاين رحيل معطاااتوش سنين إنما غار عااام لي ندمااات عليه حيت ضيعاتو معاااه.. وتاردة فعل رحيل واخاا كانت قاصحة الااأنها واجهاتهااا بكل صمووود واخا كان صمود خاااارجي مغطية بيه داك الإنهيااار لي كانت تتحس بيه باش ماتبينش ليه مدى تأثير زواجووو عليهاا.. ياسين لي ولا صفحة من الماااضي.. صفحة قطعاتها من كتابهاا ونساتهاا وتعيشات مع الوضع وتعودااات عليه لدرجة أنها الان واخا تشوفو واقف قدامها مع مرتوو مغاتسوقش ليه ولايضرها قلبها كيف اللول.. حيت هي تعوداااات وكتمنى تاااجيداء تنسى وتعووود واخا عرفااااها صعيييييب ترجع كيف كاااانت حيت لكاااس فاش كيتهرس مكيبقاااش كيف كااان وهذا هو حال قلب جيداء لي هرسو قصي بكل برود مخليهاا وراه كتعاااني..
----
تحولات أسمااء لبيروها الجديد ولي كان جنب لبيرو ديال وليد.. كان لبيرو كبير ومتيسع فيه فوطويات دالجلد والبيروو ستيلووو زوين وفخم عجبهاا والأهم أنه ديالها بوحدهاا.. جالسة ودايرة رجل على رجل ومقادااهاا فرحة.. تفكيرها مشى لعند آدم لي هادي يوماين مشافتوش ومسولش عليهاا كيف عادتوو استغربات من غبورو لي جاها فشكل على غير العادة..
بقااات تضرب بصباعها فوق البيرو لي كان من لخشب ساهية تاسمعات الدقان فالباب وهي تنطق بهدوء:دخل
تحل لباب ودخل وليد بكوستووم فالكحل مع شوميز فنفس اللون وحذاء كلاسيكي مكمل بيه لوك ديااالو... كان أنيق ولي زااد خلى أناقتو تكمل هو المشطة ديال شعروو لي كان رادو لور ومفيكسيه.. وقفات وهي كتشوف فيه وفالمقابل كااان تاهو كيشوف فيها بنظرات كالصقر.. عجباتو بداك لاشوميز البيضااا لكلاااس لي مانت لابسة وداك لڤيست لي لايحة فوق من كتافهاا وشعرهاا لي طلقاااتو على راحتها... ابتاسم ليه بهدوء وجر لكرسي جلس وبنبرة هادئة قال: كنظن عجبك البيرو الجديد؟!
أسماء:(جلسات بأناقة ونطقات بصوت رقيق هامس) همم واخا مافهمتش شنو السبب لي خلاك تحولني من لبوسط ديالي لي كنت فيه لهاد لبيروو ؟!
وليد:(تكى على لبيرو وشوفاتو فيها واضح المعنى ديالهوم) خصاني سكرتيرة ومالقيت ماحسن منك
أسماء:(رجعات شعرها مور ضهرها) وممكن نعرف علاش أنا بالضبط؟!
وليد:(ضحك وهز حاجبو) حيت فنظري نتي لي كتستاهلي هاد لبوووسط ماي ليدي
ناض وليد مم بلاصتو غادي لجهتهاا تاوقف قدام لكرسي فين جالسة وتحنى جهتهاا حاط يديه على الكرسي فين جالسة واليد الثانية فوق من البيرو تاحاصرهاا وعينيه كانو كيشوف فشفايفهاا بشوفات منحارفة وهي متبعة نظراات عينيه وفين كيشوفو بدون مادير تاشي ردة فعل وشوية بشوية بدا كيتحنى جهتهاا هايم فشفايفهااا ومع قرب باش ييوسها تحل عليهوم لباب دلبيروو بالجهد ودخل منو آدم لي كان هاز حاااجبو من المنظر لي شاف قدااامو وركز شوفتو فأسماء عاد رجع شاف فوليد لي تقاد فوقتو كيشوف فيه بتحدي..
آدم:(بصوت بارد) غبرت عليك غير يوماين الحجلة وشتك دغيا لقيتي البديل..
كانت فاطمة الزهراء تتصبغ ضفارها وتتفكر فشي بلان توجدو تاني لعويشة ولي خصو يصدق بحال هادوك لي دازو.. مغاتنكرش أنه عجبها التغيير ديال ياسين وعجباتها المعاملة الجديدة ديااالو.. منساااتش كيف تعامل معاااه داك النهار ملي مو طيحات عليها لباااطل طبعاا حسب معتقداااتو هوو.. كان حنين معاااه وتيقهاا فهضرتهاا وطبطب عليهااا ومخلاهاش بوحدها..مغاتنسااااش لهضرة لي قاااال ليهاا وكتستعقلهاا بالحرف " ديري فبااالك بلي الامّي مكتيقكش أنااا كنتيق فيك افاطمة الزهراااء عارفك بنت النااااس وگاااع لهضرة لي مّي كتقولها ولباااطل لي كتلوحوو عليك أناا ممتيق منوو تاحاجة حيت أناا متيقك نتي.." تنهدااات وسهااات تتفكر حياااتها كيف كانت وكيف ولات.. فأشهر قليلة تبدلات فيهوم شحال من حااااجة خصوصا فيهاا هي.. حركات راسهاا بحال الاكتطرد دوك الذكريات لي طاحو فبالها وناضت خارجة من لبيت ناوية تااااني تبدا فتوجاااد لبلان لي طاح فدماااغهاا وكيف كيقولو لوالة ديرها فرجااال وترجاها وديرها فالنسااا ولاتنساهاا.. مشات لصالة وشافت فالساعة لقاتها بلي قريب يجي ياسين من لخدمة ومع هو كيجي ديريكت لداار ومكيمشي فين عرفات ليه الساااعة ديااال الدخول بالضبط.. طلعات فالدرووج غادة لطبقة الثانية فين كاينة بيت عائشة..أو وقفات فاللخر ديال الدروج متكية على لحديدة ديالهوم ونطقات بصوت عالي:اعوووويشة شتك ليوم حسك تقطع ياك شي باااس مكاااين؟!
بقات واقفة مربعة يديها شوية بانت ليها عائشة خارجة من بيتهاا تتخنزر فيها: اش باغا اديك السفاااالية نتينا لاش كتعيط لي
فاطمة الزهراء:الله يسمح ليك اعويشة كظلميني وأناا غير ولية مكاندير لابرجلي ولابيديااا
عائشة:(قربات جهتها وضحكات بسخرية) ياااك السفالية الموووسخة أناا لي كنجبدك ولانتينا لي كل مرة داير لي تنوعيرة باااش تجري ولدي لصفك مكتحشميشاااي اللفعة
فاطمة الزهراء:(باستفزاز) نسيتي بلي ولدك راهو راااااجلي
طولاتها بلعاااااني باغا تفقصها وبلفعل بااانت العصبية على وجه عائشة حيت ديك لكلمة قالت بحال الاكتفكرهاا بلي هي السباب تادخلاتها لهاد الدار
عائشة:(حمرات فيها الشوفة وبغات تفقصها) راااجلك لي فاااش غانزوجووو بلبنت لي يبغي غايسوسك بحال شي كلبة ونتيناا غاترجعي لدار يبااك مهبطة راسك
استفزاتهاا بهضرتها ولكن ماعليش هادشي أصلا لي بغااا.. سمعات فاطمة الزهراء لباب لي تحل وهي تبتاسم فاش عرفات بلي ياسين جا وشافت فعائشة لي خنزرات فيها وكانت باغا ترجع لبيتهاا ساعة فاتي شدات يديها وجراتهاا عندهاا تاعائشة بدات تدفع فيها وهي تنطق فاطمة الزهراء بصوت باااكي: طلبت منك السماااحة واخا نتي لي غلطتي فحقي ولكن حيت أنا كنعتابرك فمقااام مي هبطت راااسي ليك وجيت نتسامح معاك ونتي تتعايري فياا كيف عادتك..
عائشة:(تدفع فيها حيت شداها وبغات تغك منها) نتيناا بعد من يدي السفالية..
طلقات فاطمة الزهراء يديها فلحظة لي عائشة نثرات يديها بالجهد تارجعات فاتي خطوة لور ومع كانت واقفة فالحافة ديال الدروج زلقات ليها رجليها وبدات تتكركب فالدروج وتكركب وعائشة حالة عينيها على جهدهوم وفاااتي ماحبساتش من تكركيب تاوصلات لدرجة لخرة عااد طاااحت مغبية حدا رجلين ياسين لي كان واقف كيشوف فيها وهو مصدوم..
سيمااانة دازت على شي لي وقع مع جيداء لي ملي خرجات من السبيطاار وهي غير ساكتة مكادوويش.. واخا كتحاول معاها مها وباها مساكن باش يخرجوها من ديك لغبينة لي هي فيها ساعة والو مقدرووش وتاهوما ماحكروووش عليهاا وخلاوها فراحتها متبعين هضرة الطبيب لي طلب منهوم تبعد على أي حاجة لي تعصبها وتخليها تفكر شنو طرااا معااااه.. عليهاا قرر باهاا يسيفطها لاگادير عند ختو لي ساكنة تم تبقاا عندهوم وتبدل لجوو شوية وعالله وعسى تنسى الشمتة لي تشمتات.. كانت واقفة تتسلم مع مها لي حاولات تحبس دموعها ساعة الله غالب.. تعنقات معاهوم كاملين او وقفات قدام رحيل لي تاهي كتشوف فيها بشوفة حزينة وجيداء بتسمات ليها بحزن وعنقاااتهاا واحد لعناااق كااان قوووي وكل وحدة فيهوم مابخلاتش فمشاعرهاا جهة لخراا.. مولفين ديما يكونو مع بعض وهادي أول مرة غايتفااارقو بعد هاد سنين كولهاا.. رحيل مبغاتهااش تمشي ولكن فكرات فمصلاحتها ولقات بلي تفيير الجو هو الحاجة لي هي محتاجاااهاا داباا فهاد اللحظة
رحيل:(تتحاول تحبس دموعها) غانبقا نعيط ليك ديمااا من نمرة عمتك واخا عنداااك متجاوبينيش
جيداء:(ببكاء) غانحاااول (مسحات دموعها)ماتخليش عاااصم معلق وبقاي تجاوبيه راه باين فيه ولد الناس وباغيك..
رحيل:(بتسمات ليها)هضرت معاه ليوم وراه كيسلم عليك
جيداء: سلمي عليه تانتي وسلمي على محمد طه لي ماشفتش..
حركات ليها رحيل راسها وتنهدااات فااش تفكرات حالة محمد طه فااش عرف راه غاتسافر وغاتبعد عليه..خرجوو لبراا فين كان الطاكسي لي غايديهووم لقاامرة واقف كيتسناهوم.. ركبات جيداء لور وباها لقدام وتحركااات طاكسي غادة مخلية موراها حنان لي تتبكي على فراق كبدتهاا ورحيل لي غاتوحش صاحبتهاا لي مولفاها ديما معاها.. ومحمد طه لي كان واقف بعيد وقلبو حاااس بيه تزييير عليه فاااش مشات الطاكسي وبعدات تامبقاتش تتبان ليه...
----
كانت خارجة ميس من بيتهاا وهي تتمسح وجهها بلفووطة..كتبااان ضعااافت فهاد المدة او وجهها مسقوووط منو الدم.. دازت كثر من سيمانة على آخر مرة شافت فيهاا عدنااان ومن تماا معاوداااتش سمعات عليه تاشي خبااار وتامن المساجااات لي كاتسيغط ليه مكيجاااوبش عليهوم شي لي خلااااها تحس بالخووف عليه حيت ماشي من عادتووو يديرهاا... لاحت لفوطة فوق النموسية وخرجات لبراا فين كانت لالة فاطمة مماين إسلام جالسة حداا ليلياان لي كانت ملبسة ليهاا كسوة فلباااج جاتها تتحمق وشعرها لقهوووي مطلووق والجديد فيها ديك لگصة لي بيناتها كيوووت وتبغي غار تاكليهاا بحوااايجهاا.. ناضت جهة ميس تتمشى بخطواتها لي مزاگينش تاوصلات عند مها وهي تشدها من رجليهاا وباااش ميس ماتفرطش راسها قدام عگوزتها وتجبد الصداع تحنات هزاتها وليليان نعساااات على كتفها تتهضر بصوتها طفوولي: ماما وين ماما
جلسات ميس فالفوطوي لي مقابل مع فين جالسة عگوزتها لي شافت فيها بابتسامة:كيف بقيتي ابنتي شوية
ميس:(بغير نفس) همم شوية
لالة فاطمة:(بحنان)ماعليك غير بالصبر ابنيتي والحمدلله جاااات طريفة والله ياخد الحق فلي كااان السباب..
سكتات ميس وهي مخنزرة فاااش سمعات دعوتها على عدنااان وتحنات تتلعب بشعر ليليان وهي ساهية تاسمعات لباب دلبالكوون تحل ودخل منو إسلام لي كان تما كيهضر أبيل.. شاف فميس وفالمنظر لي أول مرة يشوفو قدامو وعجبوو وبقا ساهي فيهوم تاسمع مو لي سولاتو:مع من كنتي تتهضر أولدي
إسلام:(كمش حجبااانو فاش تفكر لموضوع لي عرف) كنت تنهضر مع راجل إلهام
لالة فاطمة:خبار لخير؟!
إسلام:عدنان دار كسيدة وراهو فلكلينيك بين لحيااااة والموت...
كلشي داز بزربة قدام عينين عائشة لي مكانتش متيقة شنو طراا.. يمكن هي محملاتش مزال فاطمة الزهراء ويمكن فرحات على داكشي لي طرا معاهاا هي ولدهاا وكيفاااش ضربها وطيح ليها لولد ولكن عمرها فكرات تأديها ولاتكون سباب باش طرا ليها شي حاجة.. هي كانت باغا عروسة لي دير فيها مابغات وتشكلها بين ديها كيف لعجينة وفاااش ملقاتش هادشي فيها بدات تتوريها وجهها لحقيقي وتسممها بكلامها باش فاتيي دير النفس وطلب الطلاق وتمشي بحاااالها.. عائشة بحالها بحال أي أم باغا ولدها يكون ديما معاهاا يسمع ليها ومايتبدلش عليهاا.. باغا ولدها يدير لي كتقول ليه عليه ومايقولش لااا.. وفاش عرفات بلي ولدها باغي رحيل رفضاتها حيت عند بالها رحيل غاتقلبو عليها ومغايبقاااش مسوق ليهاا.. وهادشي من حقهاا غير هو تفكيرهاا ولحوايج لي دارت هوما لي ماشي من حقهااا أنها تجبر ولدها يتزوج لي بغات هي وترفض ليه لبنت لي بغاا.. مافكراااتش فشنو باغي ولدها وفكرات غير فشنو باغاهااا هي أو شنو مسلكهاا ونسات بلي راه ولدها عندو قلب وهو حر ياخد لي بغاا ومع الأسف ماشي غير عائشة لي تتفكر بهاد لعقلية إنما تابعض الأمهات لي كيدخلو فقرارات ولادهوم لدرجة كبيرة بزاف وهادا غلط كبير حيت بسبابو بزاف دلبنات كيضيعووو.. شحال من وحدة بغات شي واحد وبغاهاا ومو مبغاتهااش ليه حيت بكل بساطة باغا هي تزوجوو وتختتااار ليه لبنت لي هي باغا ناسية بلي ولدها لي غايتزوجها ماشي هي.. كانت جالسة فالدروج ورجليها مهزينهااااش كلها تترعد خصوصا فاش بانت ليها فاتي كما طاحت بقاااات واخا حاول ياسين يفيقهااا وشم ليهاا ريحة الاانهاا مافقتش وتاهو مقاصهااش ومحركهااش حيت خاف لاتكون تهرسات من شي بلاصة .. كيتسنى لومبيلونص تجي وهو خايف عليها وخوفو بان فتصرفاااتو لي مقدرش يكونطروليهوم.. يمكن هو تزوج بيها ومباغيهااش ويمكن تصرف معاهاا بفضاضة وقصح معاهاا شحال من مرة ولكن مور ضربوو ليهاا وخسارة ولدهووم بديك الطريقة هوو حس بواحد الندم.. ندم لي يمكن جااا متأخر ولكنه جاا قبل مايفوت لفوت ودابا هو كيحاول يصلح دوك الاخطاء لي داار.. مشافش جهة مو نهائياا حدوو كل مرة يعيط لومبلونص باش يسربيوو وبالفعل بعد عشرين دقيقة تسمعااات صوت لومبيلونص فلحومة وهو مشى حل ليهوم لباب تاسطاسيوناو حدا لباب وگاع الجيران والناااس واقفين باغيين يديو لخباار ويعرفو اش واقع.. أما هو دخل سابقهوم وموراه واحد زوج فرملين هازين لبيااص قربو جهتهاا وفحصو الضغط ديالهاا لقاو نبضهاا عادي وهي غير فحالة إغمااء... هزوها بشوية عليهاا تاحطوها فلباايص وسدوه بالسماطي باش ماتحركش ودارو ليها باندة كبيرة فعنقهاا وخرجو بيها لبرا وياسين تابعوم تاركبوها وطلع حداها غادييين لكلينيك مخليين عائشة باقي جالسة فبلاصتهاا وعينيها على لبلاصة فين كانت فاطمة الزهراء... مسافة الطريق وكانو قدام لكلينيك ونزلووهاا غادين بيها لغرفة لفحص... بقا هو برا متكي على لحيط ساهي فداك لمنظر لي شاف.. باقي مامتيقش بلي موو دفعااتها من الدروووج عقلو مبغاش يستوعبهاا وزيد عليها خوفو على فاطمة الزهراااء لغير طبيعي.. دوز يديه على شعرو رادو لور كيفكر فهاد لعيشة لي ولا عايشهاا ولمشاكيل لي طلعو ليه فرااااسو كل نهار لابد مايجي يلقاهوم منوضيين لگيراا فالدار وخصو يفك بناتهوم.. ولكن مووو زادت فيه بتصرفاتهاا مأخراا وهادشي لاحظوو من نهار فاطمة الزهراء طيحااات وموو كتعطيها فالكلام كيف لقرطااااس وزيد عليها لباطل دلخيانة لي لاحتو عليها.. ودابا كملاتها بهادشي لي داااارت تنهد معصب وزفررر نفس سخوووونة وبقا غادي جاااي فلكولوار كيتسنى شي خبار عليهاا.. سعتاااين وهوما لداخل مخلينو كيتشوى على برااا وأخيرا جاااه الفرج فاش بان ليه الطبيب خارج من ديك لغرفة وقرب جهتو ناطق برسمية:نتاا راجل المريضة
ياسين:اه ادكتور كيف بقات؟! (قالها وهو باين فيه مخلوووع)
طبيب:بعد لفحصوات والراديو لي دوزنا ليها لقينا بلي عندهاا كسر فالمرفق ديال يديهاا لگوشية.. أما بالنسبة الإغماء لي وقع ليها غير بسبب الخلعة مكاين لاش تخاف عليها حيت الطيحة مكانتش گغاف.. غاتبقا معانا هاد الليلة وغدا يمكن ليك تخرجهاا
ياسين:(حرك ليه راسو) واخا نقدر نشوفها
طبيب:تقدر فاش يديوها لشومبر لخاصة
خلاه الطبيب واقف تابانو ليه زوج فرملين خارجين من داك لبيت جاريين البياص ديالهاا وهي ناعسة ودايرين ليديهاا لگبص.. داوها لبيتها لخاص وهو موراهوم تاقادوها وعلقو ليها سيروم عاد خرجو مخلينوو حداااهاا كيشوف فيهااا مدة عاد قرب باس جبهتهاا ونطق بصوت هامس:كنواعدك كلشي غايتقاااد...
الصدمة لي تلقات ميس مور ماسمعات لخبر وعرفات بلي عدنان دار كسيدة وحياتو فخطر خلاتها تجمد بلاصتها بحال شي تمثااال.. ماتحركااتش ومدارت تاشي ردة فعلل وغير حالة عينيها كترمش بيهوم بزربة... لهضرة ضايرة حداااها بين إسلام وماماه وهي مكينااااس هنااا ترفعااات ومبقااات تتسمع لوااالو من غير لهضرة لخرة لي قال إسلام " عدنان بين لحيا ولموت"
لالة فاطمة:(ناضت) ياوعدي كيف طرا لوو؟!
إسلام:(مسح على وجهو) ماعرفتش التفاصيل حدو قال ليا راه دار كسيدة گغاف وراه كووومة
لالة فاطمة:مسكين الله يشوف من حالو وحال مرتوو غاتمشي عندو أولدي
إسلام:(حرك راسو باه) ضروري عدنان ماشي شي واااحد رخيييص وراه بحااال خويااا وخصني نمشي نشوفو ونوقف مع عائلتو الواليدة..
لالة فاطمة:سير أولدي وباشما كان علمني
حرك إسلام راسو لمو وضار شاف فميس لي بقات على حركتها بحال الاداييرين ليها پوز مهبطة راسها وشعرهاا مغطي ليها وجها شي لي خلاه مايشوفش صدمتها لي كانت باينة عليها.. ماعلقش على الأمر وخرج غادي لكلينيك عند عائلة عدنان.. تنهدات لالة فاطمة وناضت لبيت تصلي لمغرب لي أذن مخلياا ميس لي باقاا فبلاصتها وليليان جالسة على رجليها تتقيس فوجه مهاا وتتتهضر معاهااا وبحال الادوك اللمسات فيقوهااا او وگضوهاا تاشهقااات واحد الشهقة مجهدةة خلات ليليان تنقز من بلاصتهااا مخلوعة وهيي شهقتهااا طواااالت بحال الاكانو سادييين عليهاا فشي بلاصة مافيهاااش أوكسيجين وحلو عليها فجأة... يديهااا بدات تترعد عليهاا وكأنها يالاه ستوعبااات شنو سمعااات.. كانت غاطيح ليها لبنت كون ماربي لطف خلاتهااا جالسة فالأرض ونااااضت ورجليها مهازينهاااااش غاااادة فلكواار وهي تتشد فالحيووووط ورجليها بحال لعجينة.. كانت فواحد لحاااالة ربي وحدو لي حاس بيهاا وعارفها باش تتحس دابا.. دخلات لبيت بمشقة الأنفس وسدات لباب بالسااااروت وبقات تضور راسها بهسترييية وعينيها عمرووو بالدمووووع.. قلبها حسات بيه كيتشوى على ناااار مهيلة ولعافية شعلات فيها .. كتجبد شعرها من الجددددر وكضور فعينيها مخلية دوك الدموع ينزلووو.. معرفاااش اشنو باغااا دير عقلها تبلوكاا على داكشي لي سمعااااات.. كتمشي تال جهة النموسية وتوقف تااااني وترجع تكمل خطواااتها وتزيد توقف.. تلفااات وتصدمااات ولخوووف ركبهااا خوف من أنها تفقد عدنااان باقي حيااااتهاا وماتبقاااش تشوفوو.. مبغاتش ترجع تعيش دوك لأحاااسيس لي عاشت نهااار مشى ومعرفات عليه خباااار مبغااااتش تحس بديك لحرقة والغصة لي تكونااات فداخلهااا من نهار مشى.. مبغاااتوش يموووت حيت يستحيل تعييش الاهو طرااات ليه شي حاجة غاتتموت مافيهاااش شك.. عدنان بالنسبة لميس أوكسيجينهاا لي كتنفسووو وغير هاد الأيام لي مسمعاتش صوتو ومعرفااانش خبارو كانت غاتحماااق عساااك يموت ويخليها... تحناااات لقداااام وحطاااات يديهاا على ركااابيها عااضة على فمهاا كتعصرر او وجهها كووولوو حمااار ولعروق واقفين فجبهتهااا.. حاسة بواااحد لحاااجة فحلقهاا حابسة عليهاا تنفس.. مدات يديها لي كترعد وهزات مخدة ودارتهاا على وجهها وهي تغووووت واحد لغوووووتة مكتووووومة غوووتة لي فرغاااات فيهاا گاع داكشي بااااش كتحس لاحت لمخدة وشداات راسها وبقاااات تتحركو بهسترييية وببكاااء: لا لا لا لا ميمكنش تخللييييني وتمشييي هء هء عدناااااان لا لا لا ماديرهااااش أنااا مانقدرررررش ويااااربي هء هء ااااع اممم
كانت تتخرج ودخل فلهضرة بقوة الصدمة والخوووف مزيرة على يديها تادخلو ضفارها فرااحة يديها ومحساااانش بيهووووم.. ولات فواحد لحااااالة هستيرية لايتقبلهااا لعقل.. نضراااات عينيها الخاااائفة وأنفااااسها المتساااارعة ورعشة جسمهااا لي واضح بحال الافيها التبووووريشة.. حضنااااات جسمهااا بيديهااا وميلات راسها لجهة كتفهااا وجلساااات فالقنت دلبيت وهي تتبكي وبصوت هامس نطقات: هو مغاديش يخليني عاااود مغايخلينيش مغايديرهاااش..
بقاات تترد هاد لكلللماااات طوول لوقت وهي على نفس جلستهاا وسط ظلام لبيت لي عاطي لمكااان واحد لهااالة من لهدوووء مرفوووق بصوووت همساااتهااا لغير مفهووومة...
وصل إسلام لكلينيك وتاجه لبلاصة فين نعتو ليه فلاغسيبسيون ولقااا تماا عائلة عدناااان كولهاااا او وفاااء لي تاهي كانت جاااالسة بسورڤيط مقطنة وشعرها مجموووع بطريق مهملة ومكاينة تانقطة دلمك اب على وجههاا لي كان منفوووخ بلبكااا خصوصا عينيها لي مبقاااش كيبان بياضهوووم بقوة لحمورية ديااالهوم والشوفة فيهوووم تتخلي عينيك دمع بلاهواااك.. قرب جهة راجل إلهااام وشد على كتفووو ونطق بهدوء:أمدرا
سعد:(تنهد) بافي كيفما هو اخاااي وتاحد مكيدخل عندو فالإنعاااش
إسلام:(نطق باهتمام) كيف وقعات ليه لاكسيدون؟!
سعد: على معاودات ليناا مرتوو كااانو سافرو شي يامااات لطنجة وفاش رجعوو عدنان مشى باااش يطل على لمحااال ولوزين ديالو وفاش تعطل عيطات ليه مرتوو جاوبها واحد الراجل علمها بلي مول التلفون دار كسيدة فالطريق *** لي قريبة لوزين ديالو وهو لي عتقوو وعيط لومبيلووونص تاجابوه لهناا...
إسلام:(حرك راسو)تت وطبيب اش قال؟!
سعد:راهو كومة وحالتوو گغاااف حيت كلى الدق وطوموبيل راه تقلبااات بيه كون شفتيها كلهاا تشخشااات مبقااات فيها تابياااسة صحيحة فاش داوها لفوريان..
إسلام:لحديد غايتعوض صحة بنادم هي لمكتعوووضش ان شاء الله يكووون خير
شاف إسلام جهة وفاااء لي كانت حالتها لاهي ولاحبيبة موو لي غير شادة قرآن صغير تتقرااه وتدعي لولدهاا ينجى منهاا..
---
هاد ليام لي دااازو بوجود تانيرت فداار إدريس عطى لحيااتهوم واحد طعم فشكل خصوصا إدريس لي وجودها فجنبو رجع فيق عليه دوك الأحاسيس المدفونة ولي كحياااو غير بوجودها معااااه.. كاااانت كيف عادتهاا كتسواااني ليه لحرقة لي باااقي مابراااتش بشكل كُلي عكس لحروق ديديه ورجليه لي براااو.. لولت ليه لگاز كيف عادتها على صدرو وتحنااات تتجمع ديك لفاااصمة لقديمة باش تلوحهاا..تاهزات راسها باااش تنوض وهي تلقاااه كيشوف فيهاا ساهي ابتسمااات ليه وناضت مقادة وقفتهاا ونطقات بصوتها لهامس: باغي تقول شي حاحة؟!
إدريس:(كمش حجبانو ونطق ببرود) كيبان ليا نتي لي عندك مايتقااال
تانيرت:(حركات راسهاا وبدات تترجع شعرها مور وذنيها) يااااه عندي بزاف مايتقااال
إدريس:(حك لحيتوو ونطق) نهار لخميس بلعشية غااايجي عاصم هو وعائلتو باااش نتعارفو عليهوم
تانيرت:رحيل فخبااارهاا؟!
إدريس:باقي ماقلتهاااش ليهاا حيت كانت مشطونة مع صاحبتهاا ولكن دابا غانمشي عندها
تانيرت:(فركات صباعهاا بتوثر) واخا نقولها ليهاا أنااا
شاف فيها إدريس مدة قبل مايحرك ليها راسو بالإيجااب وهي ابتسمااات ليه: غانمشي احم واااش باغي مني شي حاجة؟!
ناض جهتهاا تاوقف قدامها وهي هزات فيه عويناتها لخضرين مخلياااه تااالف كيف عادتوو.. تنهد إدريس وزاد قرب كثر منها مقصر ديك لمسااافة تااحنى راسو وحط جبهتو على جبهتهاا مخليهااا تغمض عينيها وقلبها يضرب بجهد تحلف عليه غايخرج من بين ظلوعهاا وأنفاسها السخونة كضرب ليه فوجهوو وهو يديه بدات تتلمس حناكها.. مدة وهوما واقفين بزوج على ديك لحال وتاواحد فيهوم ماهضر ولاتكلم حيت لكلام ماعندو باااش يفيدهوووم داباا حيت قلوبهوم كانت فحوار خااص بيهوم
هاز آدم حاجبو فيهوم بزووج وشوفاااتو كانو هادين ومكيبينووش هو باش كيفكر كتمشي شوفتووو لخوه لي كان واقف وداير يديه فجيااابو كيشوف فيه بتحدي.. أما أسماء باقي على جلستها وعينيها مرة تمشي جهة آدم مرة وليد وحاااسة بلي الاجوااء مكهربة بناتهوووم.. وقفاات تتقاد لاڤيست ديالهاا وشافت فيهوم: غايخصني نمشي دابا حيت وصلات لوقيتة
تخطات وليد لي متبع ليهاا لعين تاوقفات حداا آدم وقبل ماتنطق جرها من خصرها تاضرباااات فيه وتحنى باااسهاا فشفااايفهاا بوسة قووية ممسوقش لخوه لي كان كيشوف فيهوم وكيضحك بسخرية وهو عارف خووه اتصرف بديك الطريقة باش يبين ليه هي ديالمن بحال الاراها لعبة بناتهوووم وماشي بناادمة كتحس.. بعدات أسماء عليه ونطقات وعينيها مكيشوفوش جهة وليد: غايخصني نمشي
قالتهاا وهي باركة على سنانها مغددة من تصرف آدم لي دااار قدام خووه عكسو هوو لي ماتسوقش گاع ونطق بنبرة باردة: هي لولة الحجلة ديااالي زيدي نوصلك
جرها معاه غاديين وقبل مايخرج ضاار آدم جهة خووه وغمزوو ودار ليه حركة ديسلايك بمعنى راك خسرتي هاد لمرة ومشى أما وليد ضحك مغدد وحك لحيتو: ماتحكمش الخوو حيت ماعرفتييش ممكن تقلب اللعبة وتصدق نتا لخاااسر..
---
مجموعين كلهوم فالصالة من غير طبعاا كلثوم لي مبقاااتش تتجلس معاهوم وكتفادى جلستهاا مع تانيرت فنفس البلاصة.. تانيرت لي كانت كتعووض دوك السنين لي فاتو وضاعو من حياتها فهاد الأيام لقليلة.. باقي علاقتها بريااان ماتصلحاااتش وباقي الشوفة هي اللخرة مكيديرهااش فيهاا وهادشي مقصحهاا واخا حاولات معاااه ولكن هو مكانش كيقبل حتى يوقف يشوفها عاد يسمع ليهاا.. عكس علاقتها برحيل لي بدات تتقبلها وتتعاملها زوين لاهي ولامحمد طه لي أحيااناا كتشك تانيرت واش هاداك ولد كلثوم حيت لاعلاقة بناتهووم ولكن هي عارفة لمن كيشبه وشكون من غيرو الأسمراني مول لقلب الكبير والحنين.. ابتسمات تانيرت وهي تتقاد ليهوم لكاسكروط بيديهاا وصوت هضرتهوم واصل لعندها.. وجدات ليهوم كيكة دالشكلاط ولقهوة لي كتعجب ريااان وخلاتها تبرد باش يتشد الشكلاط لي فالطبقة الثانية.. وفنفس لوقت كانت تطيب لكريب لي كيعجبوو رحيل وبغات تقادهوم ليها بنفس الطريقة لي كتبغي ودير ليهوم نيوتيلا ولبنان فالداخل ديالهوم.. كانت كيف شي حمااامة كتمشي من هنا وهنا وتتقاد وتستف وطبعاا مانساااتش أهم حاجة وهو لبني لي كيعجب إدريس بطريقتها هي.. فاش كانو مزوجين كانت ديما كتوجدوو ليه حيت عارفاااه عزيز عليه عليهاا قاداتو تاهوو خصيصا ليه.. ماخلات ماوجدااات ليهوم وهي مقاداااها فرحانة.. شوية سمعات لحس موراها وضارت جهة الباب بانت ليها كلثوم واقفة مربعة يديها وبصوت بارد نطقات: وصلتي لداكشي لي بغيتي اتانيرت ؟!
تانيرت:(شافت فيها) كانرجع غير بلاصتي لي نتي خديتها مني
كلثوم: وقلتي اجي ناخدها ليهاا ونجري عليها برات هاد الدار ونحرمها من ولادها ياك؟!
تانيرت:(حركات راسها بلا) أنا ماشي بحالك اكلثوم ماشي أنانية كنفكر غير فراسي وفشنو باغاا.. أناا قبل مانفكر فراسي كنفكر فدوك لولاد لي على براا ولي مبغيتهوومش يتصدمو فمهووم فااش يعرفوها اش تتسوى..
كلثوم:وعلاش نتي باغا تهضري ياك هادشي دازو عليه السنين علاااش مانسيتيهش وخليتيناا نعيشوو حياتناا اتانيرت
تانيرت:(قربات جهتها) هاد لهضرة كنتي تقوليهاا قبل ماديري شنو درتي أما داباا ضوسيك كولو غايتحط ليه غااار صبري نسالي داكشي لي شاااغل بااالي وديك السااااعة اراااا مانجبدو الضواسى لقدااام لي مغايعجبوكش اكلثوووم..
فالصالة كانت رحيل جالسة فالأرض وحداهاا محمد طه ورياان كيلعبو كارطة.. وإدريس جالس فوق السداري مراقبهوم بهدووء وابتسامة حنينة.. كانو منوضين الصدااع خصوصا ريان لي حگرو عليه مع هو بااقي مفاهمش اللعبة كيف هي..
ريان:(لاح لكارطة ونطق بعصبية) هاد لعب مااااشي عدل نتوماا كتقولبوني
رحيل:(كتلوى بالضحك) ههه ولا هههههه راه نتاا خسرتي وهادا هو قانون لعبة هههههه
محمد طه:(ضربها فكتفهاا) حرايمية نتي بغيتي ديري ليه ميساا ههههه
ريان:(كمش حجباااانو) شتي هااااهو عتاااارف (شاف فإدريس ونطق بعفوية) شتيهوم ابابا بغاو يقولبوني
سكت ريااان حال عينيه فاش عاق بهضرتو مخلي ابتسامة إدريس تزيد توساااع على شفتووو وقلبوو حس بيه كيضرب بالجهد فااش سمع ديك بابا منوو.. اماا رحيل بتسمات لمحمد طه وغمزاتو وتاهو بادلها ديك لغمزة وهوما فرحانين..
تسمع الدقان فالباب وناض إدريس يشوف شكون وهي تبان ليه تانيرت سبقاااتو وحلات لباب وهوما يبانو ليه زوج بوليسين واقفين..كمشات حجبانها ويالاه بغات تهضر وهو يسبقها إدريس لي وقف موراها ونطق بجدية: نعام كاين شي مانقضيوو ؟
لبوليسي:واش هادي دار محمد طه التجاني ؟!
إدريس:ايييه أناا باه علاش كتسولو
لبوليسي: ولدك خصو يمشي معانا لولاية الأمن حيت ترفعات شكاااية عنف ضدو من طرف قصي لعباسي..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.