الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 18

من تأليف Rah Ma

64 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

كانت هادي هي الحقيقة لي عُليا كانت ديما تتكدبهاا وتتحاول أنهاا ماتعمرش بيها راسها واخا فالداخل ديالها كانت متأكدة منهاا وكانت عارفة بلي عاصم مكيبغيهااش وهو دايرها غير عاااهرة لي تلبي ليه طلباااتو وقتما رشقات ليه.. ولي زاد خلاها تعلق أمالها فيه هو كلام مليكة ليهاا كل مرة وكيفااش باغاها تكون مرات ولدهاا.. هادشي خلى عُليا يتكون عندها أمل بسيط أنه غايجي نهار لي غادي تكون مراااتو.. ولكن الحقيقة كاانت غير.. طلق منها وهي حابسة البكية وبخطواات مترنحة تمشات جهة البلاكار وجبدات ساشية لي مخبية فيها لمووس ومداتها ليه وهو شدهاا ونطق بدون مايشوف فيها: جمعي بگاجك وتقووودي علياا من هناا مانبغيش نشوفك مزااال عندنا فالدااار..

خرج من بيتها مخليهاا واقفة تتشوف فيه ودموعها متحجرين فعينيها أما هو مشى لطبقة دبدر الدين ودخل لكوزينة جبد جافيل والتيد ولبس ليگات وبدا كيغسل الموس بالتيد وجافيل تانقاااااه من الدم وحطو فالبلاكااار مخليه فجهة بوحدهاا ونقى تما وخرج سااد الباب ديال الطبقة ورجع لبيتو ينعس بكل هدووء..

هاد ليوماين مدازوش صعاب غير على رحيل إنما تاعلى إدريس والبقية لي كااانو مشطونين مع ريااان لي دخلوه لمركز الإدمااان.. مكانش متقبل الفكرة نهائيااا حيت بالنسبة ليه هو ممحتاجش المركز وأصلا فكرة العلااج مباغيهاااش.. كانو أسوء يوماين على إدريس لي كااان كيشوف ولدو بديك العدوانية وكيفاااش كااانت حالتو فااش بغاااو يدخلوووه.. انهيااارو وغواااتو وهضرتوو لي كاان كيقوول باقا محفورة فدماغ الأسمراني ومباغيش ينساهاا..

"بعدووووووو مني بعدوووووووو مني وماااابغيتش نمشي ماااابغيتش بااااااباااا ماتخليهووووومش عفااااااك ابااااابااا"

مكااانش باغي يشوف ولدو فديك الحالة ولكن فاش جلس مع الطبيب وشرح ليه حالتو بالتدقيق وبلي هو ضروري ماخصو يدخل لمركز الإدمان.. قرر ياخد هاد لخطووة ويقصح قلبوو غير على قبل ولدو مباغيهش يضيع من بين يديه قبل مايعوض معاه دوك السنين لي معاشوهومش مع بعض.. وقف قدم باب الإنعااش بلباسو المعقم ودخل بخطوات هادئة جهة النموسية فين كانت ناعسة تانيرت كيف عادتها فهاد الفترة.. صوت جهاز دقات القلب وصوت جهاز التنفس هوما لي كيتسمعو فديك البيت لي كانت باااردة.. جلس إدريس فالكرسي لي محطوط حداا النموسية وتنهد وعينو كيشوفو فتانيرت.. مد يديه شاد فيديهاا وبدا كيدوز إبهاامو عليهاا وعينو كيشوفو فالبيوضية ديااال يديهاا ودوك لعروق الزرقين لي باينين فيهووم وبصوت دافئ نطق: عيييت بزاااف (هز فيها عينيه) محتاااجك معاياا اتانيرت إينوو.. (رجع سكت مدة وهو كيسمع لصوت أنفاسها الهادئ عاد كمل كلامو) ماباغيش نخسر عائلتي لي تجمعات بعد هاد السنين كولها كنحاول بكل جهدي أنني مانخلي تاواحد فيهوم توقع ليه شي حاجة.. رياان دخلتو لمركز الإدمان واخا هو مباغيش ورافض لفكرة وممتقبلهاش نهائياا ولكن ماسمعتش ليه وشفت مصلاحتو هي لولة.. عارفة بلي تانتي كوون كنتي فايقة كون درتي بحالي وحطيتي مصلاحتو فالمقدمة..(تحنى باس يديها ونطق بخفوت ويديه تتلمس حنكها لي مكانش فيه لفاصمة وبحنان نطق) توحشتك اتانيرت إينوو

مكانش ساخي بيها ومكانش باغي يخرج ويخليها ولكن ضروري خصو يخرج حيت حالياا وضعهاا مكيسمحش ليه يبقاا معاهاا.. كل نهار كيفوت كيكون عندو أمل بلي غاتفيق وتحل عينيها وترجع ليه على الاقل يرتاح من جهتهاا.. ناض بااسها فجبهتهاا وخرج بهدوء من عندها تيزول فاللبسة الخاصة بالإنعاش وبان ليه محمد طه لي كان واقف كيشوف فيه بهدوء.. تبسم ليه إدريس ابتسامة خفيفة وحط يديه على كتفو ونطق: ممشيتيش لدار؟

محمد طه:(حرك راسو بلا) مبغيتش نخليك بوحدك

إدريس:(قاسو فحنكو ونطق بهدوء) أنا بخير

محمد طه:(تنهد وقال بنفس الهدوء) نتا ماشي بخير الواليد مكاين لاش تخبي علياا عارف بلي نتا مباغيش تبين ليناا ولكن حنا عارفينك بلي نتاا مقصح بزااااف..

مانطقش إدريس حيت بالنسبة ليه هضرة محمد طه على حق.. كمل محمد طه هضرتو وهو حاط يديه على كتف باه: عندي إحساس بلي كلشي غايتقاااد الواليد وحياتنا غاترجع حسن ملي كااانت خالتي تانيرت غاتفيق ورياان غايتعالج من الإدماان ديالو.. وكلشي غايكون بخير إن شاء الله نتا شوور على رااسك الواليد ورتاااح ليناا..

حرك ليه إدريس راسو وتخطاه غادي جهة الزاج لي كيبين غرفة الإنعاش من لداخل او وقف بهدوء كيراقب جسد السالباه بنظرات هادئة.. هز عينو جهة جهاز دقات القلب لي كان غادي بتخطيط هادئ تاشوية بااااان ليه الخط مستااااقم وصوووت الجهاااز كيصمك الودنين.. حط إدريس يديه على الزاااج وقلبو حاس بيه كيدق بالجهد وبصووووت خافت نطق:ماتخلينيش اتانيرت إينو..

‏"هذه الحياة تحتاجُ إلى قوّة هائلة من الصبر، إلى ركن شديد لا يتزلزل، إلى طاقة جبّارة تعين المرء لإحتمالها، ولا شيء كاليقين بالله يفعل ذلك..فرغم قساوة القدر لازال هناك بصيص من الأمل" (Ritaj)

متكي جبهتو على الزااج وعينو على جهاز دقات القلب وبالضبط داك الخط لي كيبان مستاقيم.. ضبابة من الدمووع تكونو فعينيه السوود وقلبو حس بيه كيرجف وسط ضلوعو.. إحساس الخوف من فقدانها كان طاغي عليه فهاد اللحظة.. جاا الطبيب كيجري معاه الفرمليين ودخلو على وجه السرعة عندهاا.. قربات الفرملية جهة داك الزاج ودوزات الستارة حاجبة الرؤية على إدريس لي ماتزعزعش من بلاصتوو بحال شي تمثال.. وموراه محمد طه لي كان تاهو خايف ومخلوع من الشي لي واقع.. بقااو على ديك الحاااال تاتحل لباب دغرفة الإنعاش وخرج منو الطبيب لي قرب جهتو محمد طه ونطق بلهفة وخوف:شنو وقع واش هي بخير دابا؟

الطبيب: قلبها توقف عن النبض وحنا درنا ليها انعاش القلب والحمدلله قدرنا نسيطرو على لوضع وحاليا ممنوع عليها الزيارااات

محمد طه:(حك شعرو) وقتاش هي غاتفيق؟

الطبيب: هي حاليا كومة وبالنسبة لوقتاش غاتفيق فهادشي على حساب استجابة المريضة للعلاج

حرك محمد طه راسو بشكر والطبيب بتاسم ليه بعملية ومشى.. شاف محمد طه فباه لقاه باقي على نفس الوقفة تبانت ليهوم الفرملية رجعات حيدات الستارة وبان جسد تانيرت لي باقي على نفس وضعيتوو.. والفرملية حداها تتأكد من الماسك الخاص بالتنفس واش مقاد ليهاا قدات عليها لغطاا عاد خرجات من تماا مخلياااهاا على حالتها وعيون إدريس مراقبينهاا بشوفاتو الحنانين ولمشتاااقين لشوفة عيون السالباه..

---

خبااار لكسيدة لي دار عدناان داعت وسط العائلة ولحباب وگاع المعارف والكل تصدم وبقاا فيهوم الحال على شنو طرا ليه.. خصوصا أنه ماشي بزاف باش نجى من لكسيدة لولة ورجع لحياتو الطبيعية ودابا دار كسيدة خراا وهاد لمرة حالتو خطيرة على لول.. مو قلبها مشوي على كبدتها ومعرفااش بلي هادوك دنوب الناس لي أدى بسبب أنانيتو وحقارتو.. أما وفاء فواخا وصلوها خبارو وشنو طرا ليه الاأنهاا مافكراتش ولو لثانية أنها تجي تزورو حيت الشي لي دار معاهاا خلى قلبها يجمد ويبرد من جهتوو.. هي لي كانت تتعطي من قلبها وعمرها كااانت تظن أنه غايجي النهار وتصدم فيه.. فاش جلسات مع راسهاا وبقات تتفكر فزواجها معاه وأيامهوم مع بعض لقات راسها عمرها ماغلطات فحقوو وكانت عاطية لديك لعلاقة جهد باش ماتفشلش وباش تبقا مستامرة لمدى بعيد ولكن هوو اش دار خانهاا ومع من مع ميس مرات صاحبووو.. ملي هضرات مع إسلام وشافت التصاور لي سيفط ليهاا مغاتنكرش أنها ماتصدماتش حيت بصح معمرها توقعاتها وخصوصاً أن ميس تاهي مزوجة وبراجلها وبنتهاا.. تفكرات نهار شافتها فالسبيطااار وشوية بشوية بدات تسترجع لقطااات خفافين دازو مكانتش رادة ليهوم لبااال عكس دابا فاش وضاااح كلشي قدامهاا.. وضاحت الحقارة والانحطاط لي كانو عايشين فيه دوك الزووج وتعرات قدامهوم وشوية بشوية غاتعرا لناس كاملين.. لي ولابد ماغادي يعرفوو اش طراا وهي مغاتسكتش طبعاا.. ومجرد مغاطلق منو غاتكمل حياتها هي ولبيبي لي فكرشهاا بعيد على عدنان وعلى أي حاجة غاتفكرها فيه..

كانت حبيبة جالسة فالكراسي هي وصفية كيتسناو شي خبار لي طمن قلبهوم على عدنان لي باقي مفاق..

حبيبة:(تتمسح دموعها بكلينيكس وبصوت حزين مشوي نطقات) وقتاش يفيق الحبيب ديالي خلاااص

صفية: راك سمعتي الطبيب اش قال امّي خصنااا نصبروو ونعضو فالصبر

حبيبة:(شافت فيهاا) شفتي ديك اللفعة دمرتوو مقدراتش تجي طل عليه وتشوف حالتو

صفية:(شافت فمها) راه واقفين على الطلاق الانسيتي

حبيبة:(خنزرات فبنتها) هادا ماشي عذر ابنت كرشي حيت كون كانت ديك خيتي تتبغيه بصح كون مسمحاتش فيه من أول طيحة اش غايكون دااار فملك الله تاتبغي طلق منوو

صفية:(دلكات مدمع عينيها ونطقات) ولدك راه خانها امّي

حبيبة:(ميقات فيها) ولدي مايديرهااش أناا عارفااه هاداك راه تربية يدي

صفية:(نهضات فمها بعصبية) وراه دارها ولدك خااانها وعرفتي مع من مع ميس الجوووهري خت عاصم

حبيبة:(حلات فمها بصدمة ونطقات)كيفاااش؟ هاااويلي شكون گالها ليك؟

صفية:شفتهوم بعيني واحد النهار مع بعضياتهوم وتبريت منو وهو دار لي فراااسو (شاف فمها) وفاء من حقها طلق منو حيت كون كنت بلاصتها كون درت نفس الشي ولدك دايرها قد رااسو ومكفاهش السيدة واحلة فروحها مفكرش گاع فكبدتوو

حبيبة:(كضرب جنابهاا) هاويلي على لمسخووط وشحال تبريت منوو وقلت ليه يبعد على ديك التريكة ومكيجي منهاا غار لمصااايب الله ياريي الله اش هادشي تيوقع

صفية:(تنهدات بتعب وعنقات مها) صافي امّي ماديريش فبااالك وتعصبي راسك راه غاطيحي لينا تاني بالسكااار

حل عينيه بتعب وصوت جهاز دقات القلب كيتسمع لعندو.. بقا مدة حال عينيه فالعدم كيتفكر شنو طراا تابدا كيسترجع الحادث لي وقع ليه ومواجهتو مع إسلام لي جاتو على غفلة..بغا يحرك يديه ولكن مقدرش حس بيهاا فاشلة عليه.. كمش حجبانو باغي يضور تاراسو ومقدرش حيت البانضة لي دايرين ليه فعنقو ممخلياهش يتحرك على خاطرو.. زير على سنيه باغي يحرك داتو وينوض ولكن مكانش حااس بداااتو نهائيااا وجسموو كان ميت عليه..

أصعب حاجة ممكن توقع لإنسان هو يكون عايش صحة سلام بصحتو وقادر يدير أي حاجة باغي ويمشي فين مابغى وفجأة يطيح طيحة وحدة ويولي طريح الفراااش بدون أي حراااك بحاال شي جثة الفرق لوحيد لي كاان بينو وبين الجثة هو أنه باقي كيتنفس بالنسبة لعدنان كل نهار كيدوزو وكيعيشو كان تيتمنى كون غير مات ومافاقش من هاد لكسيدة لي خرجات ليه على حياتو.. شهر وهو على حالتو ناعس فوق النموسية معارف صباحو من ليلو... عينيه هي لحاجة لوحيدة لي تتحرك فيه وجسمو كولو ميت عليه.. مكان كيبغي يشوف حد ولايهضر مع تاشي وااحد حيت عارف بلي كلهوم كيحسو بالشفقة من جهتوو.. كيف تاهو شفقان على راسو وعلى لحالة لي وصل ليها..

تحل لباب ودخل لفرملي لي جايبين ليه يقابلو من نهار خرج من الكلينيك.. قرب الفرملي جهتو ونطق بهدوء:صافا شوية؟

عدنان:(الصمت)

تنهد الفرملي وزول عليه لغطاا وتمشى جهة الحمام جاب بانيو صغير فيه ماا دافي وفوطة نقية وبدا كيزول ليه فالحوايج تاسالا وبدا كينقي ليه داتو وهو ساااكت وعينو جامدين فالحيط لي قبالتو.. صعيب تخونك صحتك وصعيب تولي عبئ على الناااس والأصعب هو أن أبسط حوايج ماتقدرش ديرهوم لراسك.. بدل ليه الفرملي ليكوش لي دايرين ليه وعدنان غمض عينيه ودموعو ناازلين..لبس ليه حوايج نقيين عاد رجع غطاااه وخرج مخليه بوحدو.. غلط غلطة وهاهو كيدفع الثمن ديالها بالغااالي.. ندم ومغاينكرش هادشي ولكن بعد اااش؟؟ بعد ماخرب زواجو بيديه وبعد ماطلقاااتو وفااء ومشااات هي ولدو ولابنتو لي فكرشهاا بدون مايعرف عليهوم تاحاجة.. عطاتو بالضهر وهو كيستاهل ومغاينكرش حيت هو لي فرط فيها وهو لي جرحهاا بخيانتو ليهاا.. دمر صداقتو مع إسلام لي كان كيعتابرو خوووه وصاحبو ودمر تاحياة ميس.. هو السبب فكلشي وهو لملام الرئيسي ولكن دابا مبقااات ندامة تنفع حيت لي طرااا طرااا وهاهو دابا كيخلص بصحتوو...

---

خرجات أسماء من بيتهاا غادة لكوزينة توجد لماكلة قبل مايجي إدريس من كازا.. لبسات فواطة وجبدات الدجاج لي شرملاتو ودخلاتو فالفران ومشات تتوجد الشلاظة تاسمعات تلفونها كيصوني وغير شافت النمرة وهي تبتاسم بلاماتحس وجوبات فالبلاصة بصوت هادئ:ألو

وليد:(بهدوء) بونبونايتي توحشتك

أسماء:(بابتسامة) همم ياك اوا أنا متوحشتكش بعدا

وليد:(حرك راسو كيضحك) ههه ياك الالة ههه واخا تانشوفك ونوريك (تنحنح) فينك نتي بعدا؟

أسماء:أنا فالدار كنوجد لماكلة حيت بابا غايجي ليوم

وليد:(بصوت حنين) كيف بقاات بعداا مرات باك؟

أسماء:(تنهدات بحزن ونطقات بهمس) خالتي تانيرت باقي حالتها كيما هي لاجديد يدكر

وليد:(بهدوء) وخوك؟

أسماء:مباغي يشوف حد مشى بابا عندو ساعة مبغاش يشوفو والطبيب قال لبابا بلي طريقو فالعلاج باقا طويلة

وليد:إن شاء الله يكون خير بونبونايتي

أسماء:آمين نخليك دابا خصني نصاوب لغدا قبل مايجي بابا

وليد:صافي تانعيط ليك أبخي تهلاي لياا فراسك احبيبي

قطعات معاه لابيل وهي مبتاسمة ابتسامة من لقلب وعينيها كانو كيفيضو بالراحة.. ماعرفاتش كيفااش تاعلاقتها هي وياه طورااات ولكن لي عارفة هو أن وليد ولى مهم فحياتها.. مغاتنساش كيفاااش بقا واقف معاهاا فهاد الشهر وكيفااش كل مرة يعيط ليهاا ويسول فيها ويبين ليها اهتمااامو لدرجة أنها تعودات على داك الاهتمااام من طرفوو..عقلها سرح لنهااار اعتارف ليها بمشاعرو..

🔙🔙

اليوم قررات تبقا فالدار ترتاح شوية حيت هاد الأيام كلها وهوما كيباتو غار فالسبيطار وكيجيو لدار غير على قبل يبدلو حوايجهوم وصاف.. كانت الدار خاوية على أسماء لي حسات بواحد النقص فشكاااال.. من نهار زواج رحيل وديك الدار مبقات فيها حلاااوة بحال الارحيل دات معاها گاع دوك لحوايج الزوينة لي كانو عايشين.. دخلات لحمام وخداات دووش باش ترتاااح عاد مشات لبيت لبسات حويجاتهاا وجلسات فوق النموسية ساكتة وساهية تاسمعات تلفونها كيصوني وهي تنوض بالزربة تشوف ياكما محمد طه ولاباها ساعة لقاتو وليد.. تنهدات وبهدوء جوباتو:ألو

وليد:(بدون مقدمات) باغي نشوفك ضروري فينك؟

أسماء:(كمشات حجبانها) أنا فالدار علاش

قطع عليهاا فالبلاصة وهي بقات تتشوف فالشاشة مفاهمة والو تاشوية سمعات الدقان فالباب ومشات تحل وهي تلقاه واقف كيشوف فيهاا بنظرات غرااب.. تصدمات من شوفتو وخرجات تاطل فالزنقة لي كانت خاوية قبل ماتجرو لداخل ونطقات بعصبية:واش حماقيتي علاش جاي عندي ؟

وليد:(حك جبهتو ونطق بعصبية مماثلة) مكان عندي تاشي حل حيت سياتكوم مباغانيش نشوفهاا وديما كادير فالأعدار

أسماء:(حطات يديها على جنابها ونطقات بسخرية) علاش اش بيني وبينك اسي باااش تشوفني

وليد:(قرب جهتها وهو مكمش حجبااانو ونطق) هادشي كولو ومباغاااش تفهمي واااش لهاد الدرجة نتي عمية ولااا باغااا تمرضني عليااا

أسماء:(بدات تتبعد عليه وهي تتهضر بارتباك) ش شنو كتقصد؟

وليد:(شدها من كتافها ونطق بعصبية وعينو فعينيها) أناا كنبغيك اأسماء..

حلات عينيها على جهدهوووم مع قال كلمتو لخراا وهي ممتيقااش اش كتسمع.. بعدات يديه لي كانو فوق من كتافهاا ورجعات تتشوف فيه بنظرااات مصدوومة.. أما هو فبقا مراقب تصرفاتها بهدوء قبل مايجي عندها كان جلس مع راسوو وفكر فمشاعرو لي بدا كيحس بيهوم جهتهاا فاللول كان واخدها تحدي ورهااان ولكن مع مدة مشاعرو انجرفااات جهتهاا ولقى راسو ولاكيغير عليهاا ومهتم بيها بلاقياااس.. عارف بلي هي تتبغي خوووه وعارف بلي خوه مكيبغيهاااش حيت كون كااان بصح كيهتم ليها كون كان واقف معاهاا فهاد المحنة لي تادوز منها ويسبقهااا قبل من راااسو..

وليد:(بهدوء) أسماء

أسماء:(ضارت بالجهد وشافت فيه بعصبية) واش نتاااا عارف اش تتقول هااا نتااا راك مزووووج واش نسيتي هادشي؟

وليد:(حرك راسو بلا) أنا مكنبغيش مرتي زواجنا كاان غير صغقة وصااف على قبل المظاهر لاهي مهتمة لياا ولاأناا مهتم ليهاا.. أصلا انا وياهاا غانطلقووو

أسماء:(ضحكات بسخرية) وخوووك نسيتي بلي أناا صاحبتووو

وليد:(بعنف) خويااا أصلااا مكيبفيكش وهو باغي غااار حاجتو فيك عند بالك واحد بحال آدم كيبغي همم الاكان بصح باغيك فين هو دابااا هااا فين (خرج فيها عينيه) اتلقااايه داباا زاهي مع لق*اب لي كيعرف ومخليك نتي هنااا

أسماء:(شافت فيه بهدوء) خرج من هنا (تخطاتو وحلات لباب ونطقات) مبغيتش نشوفك

وليد:(وقف قدامها) غانمشي داباا ولكن غانرجع مغانتفكش معااك اأسمااء

خرج مور ماقال هضرتوو وهي سدات الباب بالجهد عليه أو وقفات وهي تتنهج وباقا مبغات تيق اش سمعات من وليد.. هي كانت شاكة وخصوصا تصرفاتو معاها فاش كانت خدامة معاه ونهار الحفلة ولكن مضناتش أنه غايكون كيبغيهاا قالت راه ممكن باغي يدوز وقت معاهاا وخصوصا هو مزوج ولكن دابا هضرتو وتصرفو وديك النظرة لي شافت فعينيه مكانتش كدوووب.. هي عارفة وحافضة سواريهاا مزيان وأكيد مغاديش تجيهاا صعيبة تعرف واش هو كيكدب ولا لا..

🔜🔜

فاللول مكانتش متقبلاها ولكن مع إصرارو لي كان كيبين ليهاا لقات راسهاا بدون ماتشعر موافقة على ديك لعلاقة لي تكونات بناتهوم..كانت فقط تتسنى آدم يرجع لربااط باش تفتح معاه موضوع انفصالهوووم وتسد باب علاقتها معاه بمرة.. ونيت تاوليد يكون طلق مرتوو باش تقدر تكمل معااه.. رجعات تتكمل شغالها تاسمعات الباب تحل ومشات بابتسامة جهة إدريس عنقاتو ونطقات: غاتكون عيااان خود ليك دوش ابابا بينما ساليت الطياب باش تاكل وتكى شوية

إدريس:غايخصني نرجع بالليل

أسماء:واخا تاأنا غانمشي معاااك أصلا

إدريس:صافي خلي حق محمد طه تانديوه ليه هو وجيدااء راه خليتها معاه

أسماء:اوكي

طلع إدريس لبيتو جبد حوايجو ومشى لحمام خدا دوش رتاح فيه وخرج كينشف شعرو الاسود لي مخلط بشعيرات بيضين.. رجع لبيتو وحل لبلاكار لي فجهتو وجبد منو واحد لبواطة فالكحل دلموبرة مربعة حلها وبان خاتم دزواج ديال الذهب والجوهارة لي فيه كتلمع.. لمسو بصباعو وبقا كيشوف فيه مدة وهو ساهي عاد رجعوو لبلاصتو ونزل لتحت فين كانت تتسناه أسماء موجدة لماكلة لي طابت.. كلى غير شوية وناض رجع لبيتو يتكى باش فالليل يرجع ثاني لسبيطااار..

---

وقفات طوموبيل آدم قدام كلينيك *** المتواجد فمدينة طنجة ونزل بهدوء داير يديه فجيبو ولابس نضاضرو دالشمش.. تمشى ديريكت لجهة لغيسيبسيون وشاف فالبنت لي كانت واقفة تماا ونطق بهدوء:جيت على قبل الموعد لي عندي مع الدكتوغ اليوسفي

البنت:(شافت فالبيسي ورجعات شافت فيه) موسيو الصفريوي ياك؟

آدم:وي

البنت:الدكتوغ دابا عندو مرضى ممكن تسناه فsalle d'attente ملي يسالي نعيط ليك

آدم:(حرك راسو باه) واخا

تمشى لصااال لي تما وجلس وعينو كيضورو من بلاصة لبلاصة.. حاس بتوثر عجيب واخا كيبان من براا راه هادئ ولكن راه ربي لي عالم باش كيحس.. مسح على وجهو وجبد تلفونو كيشوف فالمساجات لي كانت صيفطات ليه أسماء ومجاوبهااش عليهوم.. هاد لمدة كلها وهي تتصيفط ليه وهو عمرو جاوبهاا.. توحشهاا وتوحش شوفتها..دخل لغالوري وجبد تصاورها وبقا كيشوف فيهوم بهدوء لطالما كانت أسماء غير على لبنات لي عارف واخا هاد المدة علاقتو بيها بردات شوية وهو عارف بلي هوو السباب حيت بعد عليهاا.. تنهد ورجع كيزومي لافوطو ديالهاا ساهي فيها تاسمع صوت البنت لي عيطات بسميتو: موسيو الصفريوي تفضل لداخل

حرك راسو باااه وتمشى لجهة بيرو دكتوغ اليوسفي ودق الباب بخفة وسمع صوت الطبيب لي نطق:دخل

حل آدم لباب ودخل وشاف فالطبيب لي ابتاسم ليه وناض باحترام مد ليه يديه:موسيو الصفريوي صافا

آدم:(تنحنح) وي

الطبيب:تفضل جلس

حرك ليه آدم راسو والطبيب خدا لفيكس هضر مع الفرملية وطلب منها تجيب لزناليز ديال آدم.. دقائق تادخلات جايباا ضوسي وعطاتو لطبيب ومشات.. كان آدم جالس قدام الطبيب لي كان جالس فبيروه ونضاضر دالشوف فعينيه وقدامو التحاليل لي دار.. بقا مدة وهو مهبط راااسو تيقرا دوك التحاليل ودوك الدقايق لي دازو حس بيهوم آدم ساعات طوااال ...بقااا تيحرك رجليه بستريس واااضح وكيمسح وجهو بكلينيكس لي فيديه تاسمع صوت الطبيب لي نطق بصوت هادئ: مع الاسف نتا مصاب بالإيدز

غادي فالكولوار بخطواات تقالين.. داتو حاس بيها منملة عليه ويديه كترعش بدون توقف.. وقلبو كيضرب وسط صدرو بالجهد وعينيه جامدين قبالتو.. مكانش حاس بداكشي لي كيضور بيه ولاالناس لي كيدوز حداهووم.. كان مرفووع وكلمة وحدة لي كانت تتسمع ليه الإيدز.. الإيدز.. تتردد ديك الكلمة فباالو بحال شي ناقوس دالخطر.. رجليه غادين بيه فين ماعاااارفش حيت عقلو كان مبلوكي فديك الساعة.. وصل لجردة لي حدا لكلينيك وجلس فواحد الكرسي وهو حاس بالفشلة.. مقدرش يتيق اش سمع ولاباغي يتقبلوو.. وكيفاااش غايتقبل أنه مريض بالإديدز أو فيروس نقص المناااعة البشري لي غير سميتوو تتعطيك خبااارو فمابالك يكون الواحد مصاااب بيه.. هز راسوو وعينوو متحجرين بالدموووع والغصة واقفة ليه فحلقوو مخلياااه يحس بالخنقة.. مولف كل مدة يدير فحص شاامل ويتأكد من صحتوو ولكن مأخرا ولا كيحس بشي أعرااض بحال أعراض الإنفلوانزاا عليهاا جاا لعند الطبيب كيف عادتو باش يدير لفحص وإذا به كيتفاجأ بخبر إصابتو بالإيدز.. الطبيب شرح ليه وضعوو بالتدقيق قبل ساعات وهو بنفسو عارف بلي هاد لمرض ماعندو علااااج.. هز راسو لسمااا وسمح لدوك الدموووع ينزلو كيسرسبو على حنااكو ماتسوقش لناااس وماتسوقش لبلاصة لي هو فيهاا حيت الإحساس ديالو فديك السااااعة ربي لي عالم بيه.. غمض عينيه كيتفكر الهضرة لي قال ليه طبيب "كاينين بزاااف ديال طرق دالعدوى ومنهوم الجماع الغير الآمن"

عقل آدم حبس غير فديك الهضرة وعينو تحلو بجهدهوووم.. اه هو مووولف بالبناااات بزااف ولكن دائما مكان تيدير احتيطاااتو مع البنات لي كينعس معاهوم وأصلا فالآونة الأخيرة بعد على لبناااات كاااملين ومخليي غير زووج بنات فالقائمة ديااالو أولهوم ابتهااال والثانية مارياا لبنت لي تعرف عليها مأخراا ولي كااان مسافر معاهاا لأگادير فااش مشى على قبل لخدمة لي سيفطو ليه باه.. يديه رعشااات عليه وبزربة جبد تلفونو وهو كيترعد مدوز لخط لماريا لي مكانتش تتجاوبو.. مدة وهو كيصوني ليهاا تااتعصب وقطع عليهاا وهو كولو كيترعد وباين فيه تعصب.. شوية صونى تلفونو ولقاها ابتهااال وبصوت غاضب جاااوب: شنو بغيتي؟؟

ابتهال:(ببرود) ددووومي حشومة عليك احبيبي

آدم:(بعصبية) ديك لق*بة دصاحبتك فين هي؟؟

ابتهال:(شافت فضفارها ببرود) غاااتكون عرفتي يااك (تنهدااات) هممم صراحة مكنتش باغا هادشي يوقع ليك ولكن هادو غير ذنوبي

آدم:(غوت تاضارو النااس كايشوفو فيه) كنتي عارفاااااهااا مريضة ابنت لق*بة هااا

ابتهال:(ببرود) ماتغوووووتش عليااا وزايدوووون زنطيطك هووو لي دارها ليك احنيني زعمة بدلتيني بيهااا وهانتا جبتيهاا فالأكرور ديااااالك

آدم:(بتهديد) غانقتلكووووووم اابتهااال برب تغااانقتلكوم

ابتهال:(ضحكات بسخرية) واخا احبيبي الاوصلتي ليا غير ديرهاااا (كمشات حجبانها ونطقات بهدوء) نتا لي بديتي وأناا غار رديت دقتي (زيرات على يديها بحقد) عمري مغانسى نهار ديتيني بزز مني لعند صاحبك وخليتيه يقتل ولدنااا وعمري مغانسى بلي أناا تحرمت من لولاد بسبابك اآدم (كملات بصوت حزين) بغيتك من كل قلبي ولكن نتا مكنتيش تتستاااهل

آدم:(كان كولو حمر ويديه تترعد عليه) مغاتبقاش فيك الق*بة

ابتهال:(ضحكات بسخرية) اوا هاد لق*بة عطاااتك دقة عمرك تنساهاااا نتلاقاااو فجهنااااام ادوووومي

قطعات عليه لخط ومسحاااات دموعها لي كانت حابساااهوم بزز منهاا.. حطات يديها على كرشهاا وغمضات عينيها تتفكر نهار فاقت بوحدهاا فلاشومبغ ولقات الطبيب واقف حداااه وبكل برود كيخبرها أن البيبي مات وبلي فوسط العملية جاها نزيف وضطرو يستأصلو ليها الرحم.. خبار نزلات عليهاا بحال القنبولة وخلاتها مصدووومة ونار الانتقام شعلات فيهاا ومجرد ماخرجات من السبيطار الفكرة الوحيدة لي كانت تاضور فبالها هي تقتلو وتهنى منو ولكن فاش مشات لعندو لشركة وشاافت اهتمامو لأسمااء سحبات الفكرة من دماغهاا وقررات انها ضربو بالحاجة لي كيبغي وهي الحجلة ديالو.. ولكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن وخطتها كلها تقلبااات نهار جات عندها ماريا لبنت لي ساكنة معاها فلاباخطمون ولي تاهي كانت ماشية فنفس دومين ابتهااال..

🔙🔙

كانت جالسة فالشومبر ديالها تتحط اخر لمساتها باش تخرج كيف عادتها تاتحل عليها لباب ودخلات بنت سمراا وطويلة وجمالهاا مميز خصوصا عويناتها الكبااار لي كانو فالرماادي كيلمعو بحال شي قطة وشعرها الكحل الطوويل.. عينيها الرماديين كانو منفوووخين وحمرين وباين فيها كانت تتبكي.. قربات جهة ابتهااال لي شافت فيهاا ونطقااات بهدوء: مالكي اماريا علاش كتبكي؟

ماريا:(تتبكي وتشهق وبصوت مبحوح قالت) صااااافي حياتي دمرااااات هء هء هء أنااا صاااافي دمرت اابتهال

ابتهال:(كمشات حجبانها وقربات جهتها) ماااالكي الق*وي ماتعصبينيش اش واقع؟

ماريا:(شافت فيهاا ببكاء)هء هء هء فيا الإيدز

تفرگعات بالبكاا والشهيق وابتهال بقاااات غار كتشوف فيهااا مصدووومة من هضرتهااا لي قاااالت... جلسات على وقفتهاا ونطقات مخرجة فيها عينيها:اويلي كيفاااش هادشي؟

ماريا:(حركات راسها بهسترية) ماعرفتش هء هء مااااعرفتش غانكون تعاديت من شي واااااحد خرجت معااااه..

تصدمات ابتهال من الخبر لي سمعات من ماريا وبقات فيها بزاااف وخصوصا الحالة دالانهياار لي كانت فيهاا مارياا.. مدة وهي ساكتة ومكان تيتسمع فالشومبر غير صوت لبكاا ديال ماري..قربات جهتهاا ابتهال ونطقات بهدووء:صافي دابا مكاين لاش تبكي حيت لي وقع وقع ونتي كان عليك ديري الاحتياطااات ديالك

ماريا:(شافت فيها ببكاء) صافي دابا حياتي دمرااات اابتهااال أناا غانموووت هء هء

ابتهال:(شافت قدامها بهدوء) ربي لي عارف الأجال دكل واحد فينااا (تنهدات وشافت فيها) باقا غاتخرجي ولا غاتحبسي

ماريا:(هزات راسها) نتي عارفة بلي هادشي فين كنصورو طرف دلخبر والامشيت تاحبست مغانلقاا باش نعيش

ابتهال:ماقلتي لحد راك مريضة؟!

ماريا:لا تاواحد

ابتهال:من امتى عرفتي؟

ماريا:(حكات يديها مع بعض) شي سيمانة هادي..

ابتهال:(سكتات ابتهااال مدة طويلة تتفكر عاد شافت فيها ونطقات بهدوء) كتعرفي اآدم الصفريوي؟؟

ماريا:هاداك لي مولفة تتمشي معاه ياكي؟!

ابتهال:اه هو

ماريا:مالو؟

ابتهال:(هزات فيها حاجبهاا) بغيتك تمشي عندو ودوري بيه وتخليه ينعس معاك

ماريا:(خرجات فيها عينيها) ولكن غايتعااادى ونتي كاتمشي معاه

ابتهال:نتي سمعي غير لهضرتي وديري اش قلت ليك ليوووم غانعيط ليه هو ونعمااان ونمشي نسهرو فشي بااار ونتي حاااولي تقادي حالتك وولبسي أحسن كسوة عندك بغيت طلعي قوقة والباقي راك عارفاااه

ماريا:(مسحات دموعها) واخا ولكن نتي علاااش باغاا ديري ليه هاكاا ياك نتي تبغيه؟

ابتهال:(ضحكات بسخرية) لبغووو مكاينش فالقاااموووس دلق*اب المهم سيري رتاحي وخلي دوك لعينين يتفشوو شوية ومانوصيكش الهضرة تبقاا هنااا..

🔜🔜

كانت عارفة بلي هاد الدقة غاتفشلو وغاتخرج ليه على حياتو ومع ذلك كملااات فالخطة لي رسماتها فبالهاا.. وخلات المجااال لمارياا دخل لحياة آدم لي طبعا طااح فالمصيدة.. هزات راسها فاش سمعااات نداء الرحلة بسمية البلد لي غاتمشي ليه ونااااضت بهدوء جارة معاااها لبگااج ديالهاا وغادة بخطوااات واثقة جهة البواب لخاصة بالمسافرين رامية كلشي وراهاا غادة وهي عوااالة تبداا حياة جديدة.. وصفحة نقية.. مافيهاا تاشي نقطة عندها علاقة بالماااضي..

---

التعب كان متمكن من محمد طه لي كان جااي وهاز معاه زوج گوبلي دلقهووة بين يديه غادي لعند جيداء لي كانت جالسة تتخربق فتلفونهاا وغير شافتو ابتسمااات ليه ابتسااامة حنينة ونطقات بهدوء: علاش عدبتي راسك؟

محمد طه:(مد ليها لگوبلي ونطق بصوت هادئ) تابعاك نوي بلونش عليهاا خصك توگضي

جيداء:(جغمات من لگوبلي ديالها) نتا راه واكل الدق اصاااحبي شووف لسيغن كيف خااارجين ليك وحاااالتك بلعيااا بقا لك شوووية وطيح

محمد طه:(تنهد)أنا بخير اجوجو غير تهناااي

جيداء:(زفرات) بقا تقول هاكا تاطيح طيحة وحدة

صونى تلفون جيداء وجبداتو من جيبها وبانت ليها نمرة بريفي تتصوني عليها.. كمشات حجبانهاا وجوبات بهدوء:ألو شكون معايا؟

قصي:(بصوت هادئ) احم جيداء هادا أنا قصي

جيداء:(طلقات لگوبلي لي كان بين يديها تاتهرق فالأرض وعينيها جمدو بصدمة بدون ماتنطق)

قصي:(بترجي) جيداء عفاااك مااااتقطعيش وسمعيني تال لخر أنااا عارف بلي نتي مقلقة مني بزاااف حيت أناا جرحتك احبيبة ديالي وتيقيني أنااا ندمت على داكشي لي وقع اجيداااء نتي عارفة بلي أناااا كنبغيك

جيداء:(زيرات على يديها وناضت غادة فالكولوار مخليا محمد طه كيشوف فيها بتساؤل.. نطقات بصوت معصب) واااش تتريگل عليااا هااا عند باااالك أنا غانتيق هاااد لهضرة ديالك يااااك عند باااالك أنااا هبيلة والانتا قلتي ليا راك ندمتي نقول ليك واخا احبي ماشي مشكيل أناا مسمحاااك

قصي:(بصوت ضعيف نادم) من حقك تقلقي مني وتعصبي ومن حقك تقولي لي بغيتي أناا عارف روحي أديتك بزااف وغلطت فحقك ولكن أنا درت كلشي غير على قبلك نتي وعلى قبل مستقبالنااا احبيبة كنت باغي نعيشك عيشة زوينة ومانخلي تاحاجة تنقصك ولي بغيتيها تحضر ليك كنت باغي نوفر ليك لعيشة لي تستاهلي تيقيني

جيداء:(ضحكات مغددة) توفر ليا العيشة لي نستاهل بلكدوب والتخلووويض هااا والضحك على بنااات الناااس واش عند بااالك أناا غانرضى على راااسي أنني نعيش على تعاااسة غيري ههه ياااربي ماعرفتش كيفاااش بغيت واحد بحالك هاد السنين كلهاا..

قصي: جيداء أنا وساندرا أصلا طلقناا وتفارقناا وهي رجعات لبلادهووم

جيداء:(قطعااتز بضحك)ههه اهاا قول ليااا نتااا رجعتي حيت مرتك طلقاتك وبقيتي زااااوي بلاريااال بلازوووج وعااارف بلي تاوحدة مغاتقبل على واحد بحالك كيعوول على غيروو ياااك وقلتي اجي نشوف ديك لهبيلة دجيدااء لي كانت صابرة معاياااا نضحك عليها بزوج كلمااات ونرجعها كيف لعجينة بين يدي (وبعصبية كملات هضرتها) اواااا احنيني راااااك غاااالط سمعتي غااااالط حيت أنااا ضربت عليك من حيااااتي ومحيتك من لوجوود وأخر مرة تعاااود تعييط لياا وتسمعني صوووتك الشمااااتة اعيفة الرجااااال تفوووو..

قطعات عليه وهي مغددة منوو ومن قصوحية وجهوو لي عمرهاا شافت بحالها.. باقا مانسات الشمتة ديالو وباقاا مانسات هضرتو نهار تفضح.. كيفااش مافكرش فيها ومافكرش فمشاااعرها وكيفاش ختار مستقبالو عليهاا.. باقا عاقلة على كلشي بالتدقيق وهو عند بالو الاهضر معاهاا راه غاترجع ليه كيف كااانت تادير ديماا نسى بلي هو جرحها جرح صعيب يتنسى وباقا لحد الأن قلبها كينزف بسباب جُرحو ليها وغير تتبين لنااس لعكس وبلي هي نسااات ولكن الحقيقة غيرر.. مسحات وجهها ورجعات لبلاصة فين خلات محمد طه لي شاف فيها ونطق بهدوء:شكون عيط ليك؟؟

جيداء:(مسحات وجهها) احم غير واحد لبنت كانعرفهاا وصاف..

محمد طه:كبيتي لقهوة ديالك تبغي نجيب ليك وحدة خرا؟

جيداء: احم زلقات ليا من يدي حيت سخوونة (بتسمات ليه) صافي مكاين لاش تعدب راسك أصلا أنا مبغيتهااش..

قلبات جيداء وجهها محملاش تكدب عليه ولكن مضطرة حيت الوضع لي هو فيه كااافي ومبغاتش تزيد عليه تامشاكيلها..

---

فبيت رنيم ولي كان هوو المكاان لي ولات رحيل تتنعس فيه هاد المدة كلها من نهار خرجاتها من لگاراج.. جالسة فوق النموسية وعينيها معلقين فالشرجم لي داخل منو ضوو الگمرة.. تحت من عينيها كان كحل بقوة السهير وقلة النعااس أو وجهها ضعااف وماشي غير وجهها إنما هي كلها ضعاافت.. عينيها كانو ساهين فالعدم كيف عادتها هاد الشهر كولو.. النوم مبقاش كيزور جفونهاا بقوة لكوشماار لي كتشوف فكل ليلة...فكل ليلة كانت كاتشوف يديها عااامرين بالدم وهازة موووس كبير وبدر الدين واقف قدامها وهو كولو دمايااات.. بقوة مكانت تتشوف هاد لكابوس فكل ليلة مكانتش مزال تتبغي تنعس وكاتفضل أنها تبقاا فايقة.. نفسيتها مرضاااات وصحتها تاهي قلالت.. عاصم كان كايجي مرة مرة لعندها يعطيها التلفون تهضر مع إدريس لي عند بالو راهوم فسويسرا داباا.. كان عاصم متبع الخطة لي عطاااه بدر نهاار شراا من عندو رحيل.. إليااس كان فسويسرا وهو لي كان كيدوز الخط مع إدريس وفنفس الوقت كايكووون تاعاصم مشارك معاهوم الخط باااش الكدبة ديالهووم ماتكشفش وإدريس مايعيقش بيهووم.. كل مرة كانت تتسمع فيه صووت باهاا كانت تتحس بالحنين والاشتيااق ليه.. كانت تتبغي تغوووت وتقول ليه بابا اجي عتقني ولكن الرجااافالله يديها مربوطين بسناااسل صعاااب يتفكوو.. مسحااات على وجهها وشافت فرنيم لي كانت ناعسة حداها فالنموسية بهدووء.. ماخلاتهاش هاد الشهر كولو وهي معاااهاا لدرجة أنها ممشات دوووز الوطني.. تصرف رنيم خلى رحيل تحس بالامتنان ليهاا حيت سمحات فقرايتهاا وفمستقبالها غير على قبلها هي.. تنهدات رحيل تتفكر نهار لي غاتخرج من هنا هي خصهاا تديها معاهاا مستحيل تخليهاا وسط من هاد الديااب باش يخرجو ليها على حياتهاا.. ناضت رحيل بشوية عليها مبغاتش دير لحس وخرجات لبيت غادة لكوزينة توجد شي سوندويش خفيف تعتق بيه روحهااا.. كان السكااات والظلام فالدار حيت كلشي كان ناااعس.. وصلات لكوزينة وشعلات الضوو وتمشات جهة الثلاجة حلاتها وجبدات منها توست مع فرماج ولانشون والخس وبدات تتوجد فسوندويش ليها.. قادات سوندويش ديالها وخرجات من الكوزينة غادة لصالة تجلس تاكل تماا حيت مبغاتش تدير الصداااع فالبيت ورنيم ناعسة.. كتاكل وهي ساااهية تتفكر فالحالة لي وصلات ليها.. فهاد الشهر كولو ماسمعااات تاشي خبار على بدر وماعرفتو واش ميت ولاباقي حي.. عاصم مكان تيقول والو وتارنيم ماعرفاات تاشي خبار واخا عيااات ماتسول خوووهاا باش تجيب ليها الخبااار.. ساهية وماردااااتش البااال ليه هوو لي كان واقف حدا باب دالصالة وعينو السود مراقبينها وهي گاعما حاسة بروحهاا... داير يديه فجياب السروال ديال التوني لي لابس ومتكي على لحاشية دلباب كيشوف فيهاا بنظرااات اشتياااق..شعرها لقصير مطلوق بأريحية واصل فوق كتافهااا جاهاا زوين ولابسة بيجامة بسروالها فالكحل دالستااان وكتبان كبيرة عليهاا حيت ضعافت على كي كانت وهادشي لاحظو غاار بالشوووفة ورغم هادشي كولو كانت باقا محافضة على جمالها الأسر ..داك لجمال لي طيحو فيها النهار اللول فاش شافهاا...لعب بلسانو ففمو وحك لحيتو لكتيفة وهو باقي كيشوف فيها ورجليه غاديين لجهتها تاوقف قدامهاا وغمض عينيه مستنشق ريحتها لخفيفة ولي كتنعشو.. كانت تتاكل بهدوء تاحسااات بشي ظل حاجب عليها الرؤية.. يديها جمدااات ولعضة لي كانت ففمها وحلات ليها وعينيها حلاتهوم فالبلااصة مخرجاااهوم وهزات راسها بشووية عليهاا تاتقابلو عينيها الحضرين لي كيرعشو بالخوووف مع عيونو السود لي كشوفو فيها بشوفات خبيثة..قفزات فبلاصتها وشهقة خووف خرجات من شفايفهااا فاش شافتو واقف قبالتها صحة سلااام.. ناضت من بلاصتها مبعدة عليه وفباالها نهار كان باغي يغتاصبهاا وكيفااش هي ضربااتو.. بدات تترجع باللور وهو بقا واقف بلاصتو ماتحركش كيشوف فيها بضحكة مريضة مهوووسة بينماا هي غوتااات بالجهد ونطقات بصرااخ: نتاااا شنوو باغي مني مزااااال؟

وسع الضحكة ديالوو وعينوو طلعاتهاا ونزلاتهاا بشوفااات مفضوحين وبصوت هامس كالفحيح نطق وهو معوووج راسو فيهاا: باغيك نتي اعمو

داك الهمس دياااالو خلى زغب داتهاا يوقف وقلبهاا يدق بالجهد وصوت دقانو كيتسمع فودنيهااا وحلقهااا نشف عليهاا وبقوة الخلعة حسااات بوجع رهييييب فكرشهاااا.. رجليهاا كيبعدوو لور بلاماتحس وعينيها بااااقيين كيشوفو فيه هو لي بااقي وااقف فبلاصتوو بحال شي بوطوو.. ماتزعزعش وماتحركش ومقربش منهاا ولكن شوفاتو كانو كااافيين أنهوم يخليوها ترجف من الخوووف.. بان ليها واحد الديكور محطوط فالكواااان بحال الساعة طويل بلاماتفكر هزاااتو وشافت فيه ونطقاات بصوت كيرجف: ماتقربش مني سمعتي وياااااك

بدر الدين:(ضحك بسخرية) الابغيت نجيبك عندي غير بخطوة وحدة اعموو

رحيل:(بشراسة) نقتلك سمعتي نقتلللللللك ابدر ومانخليكش تمد يديك عليااااا

بدر الدين:(مكانش كيسمع هضرتهاا لي قااالت حيت تركيزو تعلق غير فسميتو لي نطقات من بين شفايفها.. غمض عينوو وهو منغم ونطق بصووووت تقيل) اااااح اعموو وشحال سميتي حلووووة من شفايفك

رحيل:(مشمئزة منو ومجباتوش)

بدر الدين:(هز حاجبووو فيهاا ونطق بجدية) نتي وليتي دياااالي مكااااين لاش تحمقي رااااسك اعمو وتعصبي حيت الموووووووت هي لحاجة لوحيدة لي غاتفرقني عليك وأي واااااحد فكر أنه يفرقني عليك ندوووووووز على ز*مل بووووه بجنووووووية ونتهنى منوو (بتاسم ببرود) مفهمووووم اعمووو

كلاموو كان كيحمل نبرة تهديد واضحة وصلاتهااا وخلات الرعب يتكوووون فدواخلها ويخلي داك الامل دلهروووب يقل ويبداا ينقص شوية بشووووية... أماا هو فكااان متأكد من هضرتووو لي قاااال وكااان ناااوي عليهااا.. بحال الا ديك الضربة لي عطااااتو شرجاااتو وزادت خلاتووو يتشبت بيهااا ويبغيهاا ليه.. والهوووس ديالو ليهاا يخليه يبغي يدير أي حاااااجة باااش ماتفلتش من بين يديه.. أما هي مجرد مشااافتو سهى سلتاااات من جنبو بواااحد الزربة كيف الزواااق ومشات جهة الدروووج تادردگ وتتلهث وماااغفر ليها الله تاوصلااات لبيت رنيم ودخلات زادحة لباااب بالجهد تافيقاتهااا وشعلات الضوووو وعينيها مبوقين مخلوووعة وبصوت عالي نطقات: اش وااااقع ماااالكي؟؟

رحيل:(مطرقة الباب وصدرها كيطلع وينزل نطقات وهي تترعد) رجععععع داك لكلب دعمك رجع

رنيم:(حلات عويناتهاا على الجهد ونطقااات) هااااويلي متأكدة

رحيل:كااااين لتحت شفتووو لتحت هوووو منااااويش يفرقني عليه ارنيم هء هء (حطات يديها على راسها ) حطني فراااااسو ارنيم

رنيم:(قربات جهتها) أصلااا هو شراك من عند عاااصم وباااين بلي مناااويش يبعد صاااافي نتي ماتخلعيش دابااا وماتحطي فباااالك والو إن شاء الله نلقاااو شي حل

رحيل: اشمن حل هاااا اشمن حلللل (غوتات) هووو راه مفرق كلابووووووو وممخليني تافين نتحرك هء هء صاااااافي مغانقدرش نخرج اااارنيم أناااا صعيب نخرج من هناا

رنيم:(شدات وجهها ونطقات بأمل زائف) غانخرجووو شتي حنا غانخرجووو نتي غير رخفي على راااسك وخلينا نفكروو فشي طريقة لي تخليناااا نخرجو من هنااا

عنقاتها رحيل وهي تتبكي وتشهق والخلعة دهضرة بدر شداتهاا وخلاتها دخل فهستريية تااامبقات عارفة شنووو تتقول وشنو تادير.. ليل كولو مانعسوووش لاهي ولارنيم لي مرة تسكت فيااا ومرة تبكي معاهاا تاطلع الصبااااح وهوما باقي مخشيات فبلاصتهوم ورحيل يالاه غفاااات ونعسااات.. ناضت رنيم لدوووش غسلات وجهها وسنانها وخرجات غادة لكوزينة توجد شي فطوور باش تاكل هي ورحيل.. وفطريقها شافت بدر الدين لي دااز من حداهاا كيف البرق طااالع لطبقة دياااالو وموراه عاصم لي عاقد حجباااانو.. كمشات حجبانها والشك بدا كينهش فيها من لداخل.. تبعاتهوم ومن زهرها لقات باب الطبقة محلول.. بخطوووات بطيئة تمشات تاوصلات لباب دلبيرو لي كان مردود وبقات واقفة تتسمع لهضرتهوووم..

بدر الدين:(واقف ومتكي يديه على لبيرو ونطق بجدية) ليوم غانديرو الخطة لي عاوت ليك عليها

عاصم:(بتساؤل)فنظاااارك غاتصدق والاشك

بدر الدين:(زير على سنيه) الاتبعتي از*ي الخطة كيف عطيتهااا ومازدتي تاااقل*ة عليهااا مغااايشك تاواااحد

عاصم:وكيف غانقنعوووها

بدر الدين:(شير ليه بصبعووو) نتااا لي غاااادي تمشي تهضر معااااهااا وغااااتقول ليهاا شنووو كااااين ورااااه الدراري غااايبقاااو معاااكوم ومغايفرقوكوووومش البلااااصة كلهااا غاتكون عاااامرة برجااااالي يعني ماعندها فين تحرك

عاصم:(حرك راسو بتأكيد) واخااا مزيااان أنااا غانمشي عندها داباااا ونهضر معاااها ونتا حاول تبعد عليهااا شوية

بدر الدين:(قرب لعندو وهو عاقد حجباااانو ونطق بتهديد) عاااود اش قلتي

عاصم:(سرط ريقووو ونطق) بغيت نقصد تانفكووو هاد الحريرة وديك السااااعة دير لي بغيتي راك عارفهااا احم كتخااااف منك

بدر الدين:(رجع لبلاصتو ونطق ببرود) ماشي نتااا لي غاتوريني اش غاندير ودابااا سير قضي شغلك وسمع (بتهديد)أي خطأ بسيط ديرووو غايكلفك حيااااتك وهاد لمرة رااااني قاااصد هضرتي

رجعااات رنيم لور وهي مخرجة عينيها وبصوت خافت نطقات:عليااااش نااااويين ياربي أناا خصني نمشي نقولهااا لرحيل

مع جااات تمشي سمعااات صوت الباب تحل وصووووت عااااصم لي نطق بعصبية: كنتي تتسنطي علينااا الكلبة؟؟

ضارت وهي مخلوعة تتشوف فعاصم لي قرب جهتها وموراه بدر الدين لي سمع لهضرة وخرج يشوف اش كاااين.. شافتهوم بزوووج والبووولة بغات تهبط ليهااا أما عاصم جرها من يديها وزير عليها تاغوتات ونطق:وليتي تاتدي خباااارنا ابنت الق*بة هااااا بغيتي نقتل الز*مل بووووك

رنيم:(غوتات وهي مقصحة) أنااا مكنتش تانتسنط غير جيت بااااش نهضر مع عمي وصااااف

بدر الدين:(قرب جهتها وبعد عاصم عليها ونطق) شبغيتي؟

رنيم:(قلبات عينيها بكدب) أنا ممشيتش ندوز الباك

عاصم:(خرج فيها عينيه) وعلااااش ممشيتيش

رنيم:حيت كنت مريضة فيااا لغيگل ومقدرتش نمشي

بدر الدين:(حرك راسو ببرود) واخا أنا نشوف بلانك

عاصم:هانا مشيت

نزل عاصم لتحت وديريكت مشى لبيت رنيم وحل لباب بلامايدق كااانت باقا نااااعسة بتعب شاف فيهااا بعيون ديب ماكر ومد يديه لمس خدهاا بهدوء ونزل طبع قبلة خفيفة على حنكهااا عاد تقااااد ونطق بصووووت عالي:رحييييل

حركها من كتافهااا تاقفزات وشافت فيه مدهشرة ونطقات بعصبية:شبغيتي مني هااا

عاصم:(جلس جنبهاا تابعدات وشاف فيها) غاتنوضي تغسلي وجهك وتلبسي حويجااااتك وديري شوية دالصبااااغة لداك لوجه غطي بيه الشحووووبية

رحيل:(حركات راسها ونطقات بتساؤل) علاااااش ؟؟

عاصم:(قرب جهتها ونطق) غانخرجووو

رحيل:(حلات عينيها ونطقات بابتسامة خفيفة) واش بصح؟؟

عاصم:(ضحك) عندااااك يسحاب ليك راااه غاتقدري تهربي تت ازيني نتي غااااتمشي ديري لي غايتقااااال ليك وغاترجعي بالخف ويااااويل ويلك تفكري تلعبي معايااا

رحيل:عليااااش تتقلب وشنو باغي مني ؟؟

عاصم:(ناض شاف فيها) ديري لي قلت ليك وغاتعرفي تحركي يالاه

خرج مخليهاا واقفة تتشوف فيه بشك وفنفس الوقت فاش عرفات راسها خارجة حسات بالفرحة وحطات فبالها بلي غاتقدر تهرب ليه وبالفعل ناااضت تتنفد الهضرة وفنفس الوقت تتفكر فشي طريقة باش تهرب ليه ولكن فاللول خصهاا تعرف فين غادة بعدا.. ربع ساااعة كانت واجدة ولابسة سروواال دجينز واااسع مع قبية فالبيض وفوق منها جاكيط فالباااج طووويل حيت لجووو شوية مغيم ومبرد.. لبسات سبرديلة باااج طالعة مع فولارة بيضااا وشوية دلمك اب غطات بيه الصفورية وليسيغن والتعب لي كان فيهاا.. دخل عاصم وعينو غياكلوهااا فاش شافها مقادة شد يديها وخرجها من لبيت وهي تتشوف فيه بقرف محملاش يمسها ولكن ماعندها مادير.. نزلو لتحت ومع خرجات رحيل من الباب حساااات بالهواااا زوين نعشهااا وجدد طاقتهاا.. ركبات معاه وحرك طوموبيل وبدر الدين مراقبهوم من لفوووق وغير تحركووو نطق وتلفون فوق وذنيه: عينيك ميبعدووووش عليهوم..

شاد عاصم الطريق وهي تتشوف فديك الطريق وقلبها كيضرب بالجهد تاحسات بيه غايخرج من صدرهااا اماا عاصم فكانو تابعينو زوووج طوموبيلات مطرطقين برجال بدر.. وصلووو المحطة الطرقية ديال الداخلة وحبس عاصم الطوموبيل وضار شاف فرحيل لي تتشوف فالمحطة وفيه بنظرات تساؤل..

عاصم:(ببرود) باك عارف بلي رجعنا من سويسرااا وباغي يشوووفك دابااا غاندوز ليه أبيل فيديو وحنا لداااخل وغانقول ليه بلي غانصيفطك نتي حيت أناا غانكووون مشغووول وخووك غايتلقااك ولاهو نيت سمعتي هضرررتي..

رحيل:(شافت فيه بعصبية) واش باقي مكفاااكش من لكدوووب اش بغيتي من عندي مزاااال هاااا

عاصم:(شد يديهاا بالجهد ونطق بعصبية) الامبغيتيش ديري لي بغيت تريكتك كلهااا غاتودعيها فخطرة وهاد المرة بدر هو لي غايتهنى منهووووم

رحيل:(بترجي) عفاااااك اعاصم خليني نمشي الله يحن عليك

عاصم:(ببرود) واخا انا غانهضر مع الدراري لي حاضين تريكتك ونقول ليهوم يتحركو

جبد التلفوووون وبغا يدوز لخط وهي تخطفو ليه رحيل ونطقات بقلة حيلة:واخا غاندير لي بغيتي غير ماتأديهووومش

عاصم:(بجمود) نزلي

نزلات رحيل وعينيها كيشوفو فالمحطة لي كانت عاااامرة غاطرطق قرب عاصم جهتها شاد فيهاا ونطق ببرود وهو كيشير لرجااال لي مفرقين تما:عنداااك تفكري تهربي ازيني راااه هادوووك كاملين رجاااالناا وحاضينك

سكتات رحيل وتمشات لداخل وقفو وسط الزحااام وجبد عاصم تلفونو دوز لخط لإدريس لمرة لولة والثانية مكانش أون لاين عاد عيط لمحمد طه ونفس الشي وقع مكاين حد.. عينين رحيل كيضورو فالبلاصة وتتشوف الأجواء تماا كيف دااايرة وفنفس لوقت رادة لباااال لدوووك الدراري لي تابعينهوم ولي مفرقين تمااا كيف الكلاااب.. سرطااات ريقها وضارت شافت فعاصم لي باقي كيجرب يصوني على إدريس ولامحمد طه مهم لي تشد ليه.. وفغفلة طلق عاصم يد رحيل لي كاااان شاااد شي لي خلاهاا ترجع زوج خطوووااات لور ومع الزحااام لي فالمحطة غفلااااتو وغفلات دوك الدراري ومشات تخشاااات فالزحااام حاضية معااااهوم وعاااصم هز عينو بالدعقة فاش عاااق بشنووو طرااا ومشى كيجري كيقلب عليهاا وكيشير لدراري أماا هي تخشااااات مع لي غااااديين يركبووو وبقااات محنية تتمشى مع واحد زوج رجاااال عامرين ومغطينهاا تاطلعاااات لكاااار لول لي بان ليها بدااا كيعمر فين غادي؟؟ معرفاااااتش المهم تركب وتخرج من هاد المدينة المنحوووسة.. طلعات جلساااات فالجنب وقلبها كيدق وفنفس الوقت تسدو بيبان لكااار لي بدااا كيتحرك خارج من المحطة..

الكار بدا كيتحرك وديك الغصة لي كانت حاسة بيها رحيل بدات شوية بشوية تتفك وعينيها رجعو كيشعو بالأمل.. واش هادي هي نهاية العدااب لي عاشت هاد لمدة كلهاا؟ واش صافي غاتهنى من عاصم وتريكتو لي مشافت منهوم غير الشر والخبث؟ كانت مبتاسمة وقلبها باقي كيضرب بالجهد ولكن ابتسامتهاا بدات تتقل فاش بان ليها لكااار حبس.. زيرات على يديها وعينيها تعلقو فعاصم لي بان ليهاا طالع وعينوو كيبخو الشرر وصل لعندها وشد يديهاا منوضها وقبل ماتحرك ودير شي حركة ماهياااش نطق ليها فوذنيهاا بهمس قاتل: حليتي على راسك بواب جهناام ازيني ودابا تحركي معاياا وعندااااك يزغبك راسك وديري شي بلان ماهواااش

جرها تاوصلو عند الشوفير وحط عاصم يديه على صدرو:الله يحفظك سمحلنااا

نزلو من لكاار لي رجعو بيبانو تسدوو وبدا كيتحرك من حدااهوم وعينين رحيل متبعينوو بنظرة عنوانها خيبة أمل.. شافت فعاصم ورجعات شافت فدوك الرجاال لي كانو قراب منهوم وغير الشوفة فيهوم تتخلع.. سرطات ريقهاا بخوف والم وهي حاسة بيديها غاتخلع من بلاصتهااا بسباب ديك الشدة لي دار ليهاا عاصم.. جرها بعيد شوية على الناااس أو وقفها قداموو وخنزر فيهاا تخنزيرة قاااصحة.. على بوووونت كااانت غاضيع من بين يديه كووون ماواحد من الرجاااال شافها فاش طلعات لكااار كون داباا مشااات وفلتات بين يديه وأكيد بدر الدين غايكونو وصلوه لخبااار دمحاولة هروبها حيت رجاااالو هناا وباااين غايكون موجد ليه شي بلان لي يخليه يندم على النهار لي تزاد فيه.. خصوصا تهديد ديالو قبل مايجي لهنا كااان واضح وباااين.. رجع شاف فيها ونطق بعصبية:كنتي باغا تهربي همم

رحيل:(ببرود) العيشة معاكوم تتخنق ونتا مبغيتيش طلق سراحي

عاصم:(قرب جهتها وشد وجهها بعنف) سراااحك مربوووط بيناا وعمرك غاتهناااي منا ازيني نتي غير حيدي قصوحية الرااااس حيت مغاتفيدكش معانااا

رحيل:(دفعات يديه) ندمت على نهار وافقت عليك وتقت فذيب بحاااالك لي وراني الوجه الزوين وغير ضمن حاجتووو وهو يتقلب ويتسيف

عاصم: هاد لهضرة دالز* مواكلاش معانا غار تهناااي وكون مكنتش باغي تكملي علاش جينيا كون وريتك شغلي معااااك

صونى تلفونو بنمرة محمد طه شي لي خلاه يهز فيها عينو وينطق بتهديد:خوك كيصوني فاش غانجاوبو غاديري لي قلت ليك بالتحديد ويااااويل ويلك ارحيل تفكري ديري شي بلاااان لي يخرج علينااا حيت مغانرحمش عائلتك وراني قاااصد هضرتي

سكتات رحيل بدون ماتجاوبو حيت فهاد الساعة ماعندها ماتقول يمكن فكرات تهرب وجربات ولكن الحقيقة لي مغاتقدرش تنكرها أن عاصم قاااد بهضرتووو وتهديدو مجااش من فراااغ.. رجع صونى على محمد طه أبيل فيديو مور ماتحركوو من بلاصتهوم غادين لوسط فين كاااين الزحااام والنااس غادة جاياا وشد يد رحيل ونطق بابتسامة فور مبان ليه محمد طه: افين اسيموو لباااس عليك

محمد طه:حمدلله ونتوماا بخير كلشي مزياااان رتاحيتو من لعياا دالسفاار

عاصم:واشوية وصاااف راك عارف لي تبعاه الخدمة مكيعرفش شي حاجة سميتها الراحة هه

محمد طه:والله مكدبتي واحد عوينات الجلبانة فين هي؟؟

عاصم:هاهي حدايا (قلب ليها التلفووون ونطق بصوت حنين) زيني تكلمي لخوك

عينيها كانو كيشوفو فالشاشة دالتلفون وبالتحديد فمحمد طه لي كان كيباان ليها واقف ومبتاسم واخا كيبان فيه لعيااا لي هي لاحظاتو ومافلتش عليهاا.. عينيها دمعات ومكرهااتش كون كان جنبها تعنقووو وتبكي وتشكي عليه ساعة الغالب الله.. بتسمات ليه ابتسامة حزينة ونطقات بصوت متلهف:محمد طه توحشتك

محمد طه:(تاهو بتاسم ليهاا بحزن)تاأنا اعوينات الجلبااانة توحشتك اش خبااارك

رحيل:(حسات بيد عاصم تتزير على يديها ومع ذلك بتسمات) حمدلله احم كلشي بخير ونتوماا

محمد طه:تاحنا

هي تتكدب عليه وتاهو كيكدب عليهاا وهادشي كولو باش مايشطنوش بال بعضياتهووم.. قلب عاصم التلفون شوية جهتو ودرع رحيل من كتافها مقربها لعندو ونطق:عيط لواليد ديالك ساعة مكيجاوبش

محمد طه:(بتاسم بهدوء) غايكون غير مشافش التلفون وصاف

عاصم:كنت غير باغي نعلمو بلي غانصيفط رحيل فالكاار لعندكووم حيت أناا باقي مغانقدر نجي حيت المحال لي عندي فالداخلة وقعو فيه مشاكيل ولقيت فيه التخلويض فالحسابات وحيت غانتعطل قلت نصيفطها ليكوم

محمد طه:(حك لحيتو) اه مزيان نيت توحشناهاا بزاف ولواليد باغي يشوفها

عاصم:داكشي لي قلت حنا دابا فالمحطة الطرقية دطنجة ماعنديش الوقت بااش نشد الطريق تال تما ونرجع لداخلة راك عاارف فيها تمارة شوية

محمد طه:(حرك راسو باه) وي راه كاينة الداخلة بعيدة بزااف وأصلا ماشي مشكيل الاجات فالكار أنا غادي نجيبها من القامرة

عاصم:داكشي لي قلت مهم الكار واحد النص ساعة ويتحرك (شاف فرحيل وبتاسم ليه بحنية تاقرب باسها فحنكها ورجع شاف فمحمد) المهم مانوصيكومش عليهاا أنا غانحاول نفك المشكيل دغيا ونرجع لربااط

محمد طه:ماتوصيناش هاديك راااه بنتنااا وحنا مكنفرطوش فدمنا

عاصم:(ابتاسم ليه) عارف لي كاين المهم راه تلفونها عندها بقاو على تواصل وهي تعلمك وقتااش غاتوصل..

كانت ساكتة ومفاهمة تاحاجة من هضرتوو لمحمد طه هوما فمحطة الطرقية ديال الداخلة ماشي دطنجة.. علاش كدب عليه وشنوو نيتو والخطة لي ناوي يدير.. حسات بالشك والخوف حيت بيما أنه خرجها لاول مرة من الدار فهادشي كيعني راااه ناوي على خزيت.. البقية دلابيل لي دازت بينو وبين محمد طه مارداتش ليها لبااال تاتوادعوو وقطع لابيل ورجع دوز لخط لشي حد اخر ماعرفاتش شكون حدهاا سمعات هضرتو لي كانت كلها ألغااز وهو كينطق: نص ساعة وتحرك ودير لي تافقنا عليه

قطع لابيل وجرها من يديها مخرجها من المحطة والرجال تابعينهوم تاركبهاا عاد انطالقو ورحيل هاد لمرة خوفها ضاااعف بلاقيااااس والخلعة شداتهاا ومعرفاااتش علاش ولكن قلبها ممطمنش وحاسة بلي غاتوقع شي حاجة لي غاتصدمهاا.. حطات يديها على قلبها وتمتمات بصوت هامس:يااربي فرجها من عندك يااااربي

حطات راسها على الشرجم متبعة الطريق تاباان ليها داخل مع الحومة ديالهوم شي لي خلى الضيم يطيح عليهاا.. وقف الطوموبيل قدام باب الدار لي كان مسدود ونزل وتاهي نزلات بهدوء.. دخلو لدار ورحيل تمشات جهة الدروج بااش طلع لبيت عند رنيم ساعة بان ليها بدر الدين لي كان نازل بزربة شي لي خلاهاا تكحاااز عليه وهو تخطاااها تاوصل جهة عاصم وبلامايهضر ولايتكلم عطااااه كروشي لوجه تااارعفو فالبلاصة ورحيل شهقااات بخووف وطلعات تتجري مخلياااهوم بناتهوم.. أما عاصم شد نيفوو ورجع شاف فبدر الدين وهو عارف علاش ضربوو.. شاف فيه بدر مخنزر ونطق بصوت معصب:كون مكنتش محتااااج الز*ل لي حطك كووووون دبااااحتك اولد لق*بة على لغلط لي درتي ولي كااااان غايخليني نضيع كلشي

عاصم:(تيمسح نيفو) مكنتش غانخليها تهرب أصلا

بدر الدين:(هز سبابتو فوجهو) غبرر من قدااامي وسير لديبوووو وقف على السلعة لي تتستف تم ورد لباااال سمعتي

عاصم:واخا وشنو غانديرو داباا؟

بدر الدين:خلي تلفونك مشعوول وأي حاجة غاديرهاا علمني بيهااا قبل ودابا تقوووود من قدامي

رجع بدر الدين طلع لفوق وعاصم زير على يديه وخرج من الدار غادي ينفد هضرتوو.. أماا رحيل كانت جالسة فالبيت مع رنيم تتعاود ليها اشنو وقع وفين مشات هي وعاصم..

رنيم:(شدات يديها) هوما ناويين على شي بلااان وبيما أنه دااك المحطة وعيط لخوك ابيل فيديو وقال ليه راه نتي غادة عندهوم فبااااين ناوين على خزيييت ارحيل

رحيل:(بخوف) زعمة علاش هادشي كولو وهاد لكدوووب ملي محمد طه مغايلقانيش فالقامرة أكيد غايتشطن..

---

الشمتة هلكاااتو وخلاتو بحال شي هبيل مباغيش يتقبل بلي دارتهاا بيه وشكووون ق*بة كيف كيقووول ليهاا ونسى هو اش دار فيها وبلي هي غير ردااات الصرف وصااافي.. رجع لداار وباين فيه ماااشي على برجوو وماشي هادا هو داك آدم لي مولف الضحك والنشااااط والله يعطيك صحيحتك.. كاان دااابل ومدمر نفسياا بالخباار لي سمع وعرف واخا مباغيش يتقبل الامر.. طالع فالدرووج وغادي فالكولوار جهة البيت تاداز من حدااا بيت خوووه وسمع صوت ضحكوو لي كااان واصل لعندو.. كمش حجبانو او وقف حدا الباب ومد يديه جهة البواني حلوو بشوية وبان ليه وليد جالس فالفوطوي وعااااطي بضهرو لجهة الباب.. كااان حاط البيسي فوق الطبيلة خدااام فيه وحاط حداه التلفون وداير ليه السبيكر

وليد:(بتاسم) ياك ابونبونايتي هادشي لي بغيتي

أسماء:(بصوت هادئ) اوا شنوو بغيتي ندير ليك أنااا

وليد: هادي هي وليد لحبيب ديالي دغيااا نسيتيني

أسماء:(ضحكات بخفوت) ههه حبيبي ااه ولكن راه نتا عارفني كيدايرة

كااان واقف آدم كيسمع لهضرة بعيون صااادمة وغير مصدقة.. هاداك صوت الحجلة وهوو عاارفو ومغاديش يخفى عليه ولكن كيفاااش هي وخوووه ومن هادشي لي سمع باااين راه علاقتهوم طوراااات بزاااف وهو اخر من يعلم؟؟ رجع خطوة لور تاتكى على لحيط وهو باقي كيسمع لهضرتهوووم..

وليد:غداا غانجي نشووفك وغانخرجو شوية نبدلو لجوو ونيت ابونبونايتي غاتكوني عيتي من الجوو دالسبيطااار

أسماء:(تنهدات) صراحة عيييت بزااف ومكرهتش وقتاااش قلبنااا يفرح وهاد المشاكيل تسااالي وطاطا تانيرت تفيق والسالوبار يتعالج من إدمااانو

وليد:(بحنية) حبيبي كلشي غيسالي تيقيني وإن شاء الله الأمور ترجع كيف كانت وحسن

أسماء:داكشي لي بغيت ونيت تانتا تكون ساليتي من مشاكيلك اوليد

وليد:(مسح على وجهو ونطق بتوثر) احم ان شاء الله نتي غير صبري معايا شوية مزال

أسماء:(سكتات مدة عاد نطقات) وليد أناا عطيتك تقتي وكنتمنى ماتخيبنيش

وليد:(مسح وجهو وسرط ريقو) كنواعداك

قطع وليد الخط معاها وهو كيتنهد وساهي تاسمع صووت آدم لي كاان كيصفق وببرود نطق: واااااو واو واو (جلس قدامو ونطق ببرود) اتباركالله عليك اخوياا ماكتفلتش الفرص غير غبرت عليكوم شوية ونتااا دير شغلك

وليد:(خنزر فيه) نتا معارف والو وزايدوون ماشي شغلي فيك الانتا فلتيها بين يديك بسبب اهمااالك ليها

آدم:(ضحك ببرود)وعليها نتا درتي كل مافجهدك باش تقرب منها وتربح تقتها ومنها تربح رهانك معاياا..

شهقااااات أسمااء بصدمة وعينيها خارجين فالعدم ويديها لي شادة التلفون بدات تترعد عليها بسبب داكشي لي سمعات..

كان واقف كيشوف فوليد لي قطع لابيل مع أسمااء وساهي وفديك الساعة رجع صونى عليهاا وهي غير شافت نمرة آدم جوبات حيت نيت كانت باغا تهضر هي وياه باش تفضي معاه.. ولكن صوت وليد لي سمعات خلاها تسكت وتجلس فبلاصتها وهي تتسمع هضرتهوم بزووج وبالخصوص اخر كلمة نطقها آدم.. الرهاان.. قلبها ضرب بالجهد وعينيها بداو يدمعوو وهي كتسمع هضرتهووم لي كانت كيف شي مواس كيتغرسوو فقلبهاا بلارحمة..

وليد:(ضحك ببرود) بقاا فيك لحااال حيت ربحتك يااك وحيت هي بغاتني ونساتك بحال الاعمرك ماكنتي

آدم:(شاف فيه وهو مطلع حاجبو) ياك اشمن كدبة قلتي ليهاا تاتيقااتك حيت لي عارف الحجلة ديالي دكية (كمش حجبانو) بلاتي بلاتي غاتكون استاغليتي هاااد المشاكيل لي واقعين ليها ياااك ههههه صدقتي مطوور اخاااي ولكن نسيتي بلي راك مزوووج وموحااال وااش غايخليك لواليد طلق وخصوصا مراااتك دابا حاااملة هههههههه ونزيدك الحجلة مستحيل تكون ليك..

جبد تلفونو لي كااان حاط فالجيب موريه لابيل دأسماء لي كااانت مطلوووقة شي خمسة الدقايق هااادي يعني ملي جلس معاااه.. قلب وليد قفز من بلاصتو وعينيه خرجوو فآدم لي قطع لابيل وناض شاف فخوووه وضحك: هههه بصحتك لخسااارة اخويااا وتيقني الحجلة عمرها غاتشوف مزااال فوجهك حيت أناا لي عارفهاا مزيااان وحافضهااا كثر من راااسي..

خرج آدم من عند وليد وجبد تلفونو دوز لخط لأسمااء مدة عاد جوباااتو ونطق بهدووء:باغي نشوفك من هنا ربع ساعة فكافي ***

قطع لخط وخرج من الدار اما وليد فبقاا كيصوووني عليهاا ساعة مكتجاوبوووش گاع صيفط ليها اوديو فالواتس بصوت خافت ونادم: أسمااء جاوبيني عفااااك أنا خص نشرح ليك ضروري داكشي لي سمعتي ماشي هووو لي كااااين عفاااااك جاوبيني

سيفط ليها لاوديو وبقا غادي جاااي فبلاصتوو وهو محاااملش راااسو وداكشي لي كااان مباغيهاااش تعرفوو هاهي سمعاااتو وداباا أكيد مغااديش تبغي تسمع ليه مزاااال ولاتشوف وجهو.. هز سوارتو وخرج من البيت غاادي كيجري لعندها لدار بااش يشوفها ويوضح ليهاا..

دخل آدم لكافي وعينيه كيقلبو على أسمااء تبانت ليه جالسة فواحد لقنت بقبية وسروال توني وجهها شاحب وماشي هاكا مولفهاا.. كانت ساهية فكاس لقهوة لي قدامهاا تاجلس حداهاا آدم لي شاف فيهاا بنظراات هادئة ويصوت هامس:توحشتك

أسماء:(ببرود)علاش؟

آدم:(حدر راسو وتنهد) حيت نتي كنتي مختالفة عليهووم

أسماء:(الصمت)

جبد تلفونو وجبد ليها تسجيل ليه هو وليد وطلقو..

⏪آدم:(ببرود) أسماء مغاديش طيح فالشبكة وهي كتبغيني غير نعس على جنب الراحة مستحيل تخليك تقرب منها ههه نهار فكرت نعس معاها بزز سيفطاتني نغرز

وليد:(متكي على بيروه وكيهضر مبرد)بحال داك النووع كيكون ساهل يطيح فالشبكة غير نتا معرفتيش ليهاا وصاف (طلع فيه حاجبو)ولا ياكما خاايف نربحك وتصدق خاسر الرهااان

آدم:(هز كتافو) أودي غير جرب زهرك والاصدقات ليك بصحتك خودها..

وليد:تخاطرنا على شكون غاي**ا ماشي شكون غاتولي ديالو ⏩

تقطع التسجيل وأسمااء بقات جاامدة وعينيها مدمعين.. كان آدم مراقبهاا بعيون ساهية وحزينة قرب يديه باش يشدهاا وهي تبعد وهزات صاكهاا ونطقات بكلمة دخلات ليه مع العضاام وخلات واحد التبوريشة تسري فداتو..

أسماء:الله ياخد فيكوم الحق

---

كاانت جالسة قدام لشاس وهي تترد ومعدتها كولها حطاااتها تم ورنيم معاهاا تتمسد ليها ضهرهاا.. غسلات فمهاا ورجعات تكات فبلاصتهاا ورنيم بقات تتشوف فيهاا بنظرات شك قبل ماتخليها وتنزل لتحت غادة جهة لباب تبان ليها عاصم لي نطق:فين غادة؟

رنيم:غانمشي لغارماسي نجيب دواا دلوجع لرحيل

عاصم:قولي لبلال يجيبو ليك

رنيم:مغايعرفوش مهم هانا جايااا

خرجات من الدار وعاصم شاف فواحد من الدراري شير ليه باش يتبعهاا.. تمشات رنيم لفرماسي لي حداهوم دخلات ومشات ديريكت لعند لبنت لي كانت واقفة تما بتسمات ليهاا وقربات عندها وبصوت خافت: دلال بغيت تيست دلحمل

دلال:(قربات عندها بهمس وهي مخرجة عينيها) ياك مادرتيها امسخووطة نااري ليوم اينحرك بدر

رنيم:شوو ماشيي ليا عطيني بزربة زوج تيستات أو واحد دواء دلغيگل كيفما كان

مشات دلال جبدات دوك لتيست بتخبية دارتهوم ليها فخنيشة بوحدهوم وعطاتهوم ليها خباتهوم فجاكيط وداك دواء تاهو بوحدو خرجات عند الدري لي تابعها وخدات عندو فلوس خلصات بيهوم ورجعات بحالها لدار ومشات ديريكت لبيتها سدات لباب بالساروت ونطقات بزربة:نوضي هاكي

رحيل:(بتعب)شنو؟

رنيم:(عطاتها تيست ونطقات)جربي هاداا

شداتو رحيل وغير شافتو وقراتو وهي تخرج عينيها بفزع باغا تهضر ولكن رنيم ماخلات ليها ماتقول جراتها لحمام وسدات عليهاا تم وبقات غادة جايا فالبيت كاتسناها تخرج.. وبعد مدة قليلة خرجات رحيل من الحمام وعينيها جامدين او وجهها صفاار بحاال الافيهاا لموت مدات ليها التيست ونطقات بخفوت:أنا حاملة..

الصدمة لي تلقاتها رحيل خلاتها تصرف بواحد الهدوء غير طبيعي.. ملي طلعو زوج شراطي فالتيست وتأكدات أنها هازة فداخلها روح بريئة هازة دم هاد العائلة لي الخبث والشر كيمشي فعروقهوم.. قالت كلمتها لوحيدة لي خلات صدمة رنيم تبان واضحة من ملامح وجهها.. جلسات رحيل فوق النموسية ويديها كتحس بيهوم مگلاسين عليهاا والتبوريشة طالعة معاهاا من صبع رجليها الصغير.. دقيقة صمت داامت بناتهوم وكل وحدة كيفاااش الخبر نزل عليها وتقبلاتو.. رحيل لي صدمتها ترجماتها بالسكات ورنيم لي غادة جايا فالبيت وعينيها خارجين وقفات شافت فرحيل ونطقات بخوف:الابدر عرف غايبغي يطيحو ليك مستحيل يخليك هازة ولد عاصم فكرشك

رحيل:(كتشوف قدامها وساكتة)

رنيم:(جلسات قدامها وشدات فيديهاا) خصنا نخبيو لحمل تاااايتبت وديك الساعة الاعرفو مغايقدرو يديرو والو حيت غايكون لبيبي كبررر

رحيل:(شافت فيهاا ونطقات بهدوء) أنا حاملة (رمشات عينيها ورجعات كررات الكلمة) حاملة (وفجأة بدات تاضرب وجهها وتنتف راااسها فواحد لغفلة خلات رنيم تخلع وتشد فيها ورحيل تتبكي وتغووووت ومن زهرها بدر كان خارج وعاصم فلتحت مغايسمعهاش شهقات بحال الافيها لموت ونطقات بصوت باااكي مدمر) مبغيتووووش أناا مبغيتوووش هء هء مبغيتوووش ارنيم

عنقااااتها رنيم ودموعها نازلين وتاهي مالقات ليها جهد.. عارفة بلي صعيب رحيل تقبل الحمل واخا راه من عااصم لي هو راجلها ولكن فكرة أنه غايكون ولد يربطها بيه مدى الحياة خنقاتهاا بلاقياااس وخلات قلبها يدمر كثر ماهو مدمر.. ساعات وهي تتبكي فحظن رنيم تابدات تتسكت عاد بعداتها عليها وخلاتها تكى فبلاصتها وترتاح ونيت التعب كان واضح على رحيل زائد نفسيتهاا لي بلاوالو هي مدمرة وعاد دابا مع الحمل وهرموناتو غاتكمل.. تنهدات رنيم وجلسات تتشوف فيها وتتفكر فشي حل لي يعاونهاا ويخليها تعتقها من هاد لمستنقع..

---

طااح الظلااام ومحمد طه كان واقف فالمحطة الطرقية دالربااط لي قال ليه عاصم راه غاتنزل فيها رحيل.. البرد كان تيدخل مع لعضام وقليل النااس لي كاينين.. مخشي فجاكيتو وداير لقب على قبل نقيطة الشتا لي كيطيحوو هادي هي وقيتة دلكار باش يدخل جبد تلفونوو كيصوني على نمرة رحيل الجديدة يشوف واش خدامة حيت هادي كثر من ربعة دالسوايع وهي طافية وتادابا نفس الشي كيلقى قال مع راسو غايكون الشارج سالى ليها داكشي علاااش طفى.. بان ليه كار داخل وقرب جهة الكورتي لي تكا ونطق:خويا هاد لكار ملين جااي؟

لكورتي:طنجة

محمد طه:الله يحفظك

تمشى جهتوو وغير وقف وهوما يبانو ليه لبيبان تحلو والناس كينزلو وكل واحد كياخد بگاجو.. عينو تفيكسات على لبيبان بزوج حيت غاتخرج من واحد منهوم ولكن مبانتش ليه.. الدينا عامرة ومطرطقة ولكن من زهرو هو طوويل وباين ليه لبشاار.. نزل اخر واحد فالكاار وهز بگاجو ومحمد طه كمش حجبانو وقرب جهة السيد ونطق:خوياا واش كلشي نزل

س:واه العشير علاش؟

محمد طه:ختي جايا فالكار دطنجة ولكن مبانتش لي

س:ياكما حاياا فلي مور هادااا؟؟

محمد طه:لكار ديالها خرج مع 14:30

س:هاداا هو لكار لي خرج فديك لوقيتة صوني عليها وشوف

محمد طه:تلفونها طافي غالبا غايكون ديشارجا ليهاا واش كاين كار خر خارج فنفس التوقيت؟

س: لي موراه خرج مع 17:00 ولكن هو باقي ماوصل

محمد طه:واخا شكرا

بعد محمد طه من تماا وقال مع راسو ياكماا جااات فلاخر لي خرج مع لخمسة ؟ قرر يتسنى مزال تايدخل لكار الثاااني ويشوف ربما جات فهادااك.. رجع كيتسنى ساعات اخرى تاصونى تلفونو بنمرة باه وجابو فالبلاصة:وي لواليد؟

إدريس:امضرا وصلات؟

محمد طه:(مبغاش يشطنوو) باقي لكار ماوصل

إدريس:تعطل بززاف؟؟

محمد طه:غايكون دار الروطار راك عارف لكيران بعض لمرات تايتعطلو لمهم نتا بلاماتشطن راسك الواليد أنا غانتسنى تاتجي ونعيط ليك واخا

إدريس:عيط ليها ولكن تلفونها طافي؟

محمد طه:غايكون غار ديشارجا الواليد داكشي علاش

إدريس:غير توصل صوني علياا وديها لدار ترتاح تال غدا وجيبها لهنا صافي

محمد طه:واخا كون هاني

قطع محمد طه ورجع خشى يديه فجيب الجاكيط وبدا كيتمشى تم وكيبرد الدم لي جمد فعروقو تابان ليه واحد كيبيع لقهوة فتلمووس وهاازها معاه.. خدا عندو قهوة يسخن بيها صدرو وفنفس الوقت كيتسنى الكار تاني يدخل..

رجع إدريس تلفونو فجيبو وتنهد تنهيدة طالعة من قلبو ويديه تحطات على صدروو وهو حاااس بشي حاجة ماهياااش حيت ديك لخنقة لي عندو فصدرو جهة قلبووو غريبة وأول مرة يحس بيهاا.. بدا كيمسد ديك البلاصة وهو جالس فالكراسى لي فالكولوار فين كاينة غرفة الانعاااش.. بقا مدة جااااالس تم مكمش حجبااانو باش تفوتو ديك النغصة لي حس بيهاا ساعة والو.. طلع راسو لفوووق وقاااال بخفوووت:ياااااربي

بقا تيحك جهة قلبو تاصونى تلفونو وجبدو لقاها نمرة المصحة فين كاين ريااان.. حس بريقو نشف حيت اتصال منهوم فهاد لوقت كيعني بلي شي حاجة خايبة واقعة.. جاوب بهدوء:الو

الطبيب:سي التجاااني سمحليا على الازعاج فهاد الوقت المعطل ولكن شي لي باغي نقولو ليك مكيتأجلش

إدريس:(بخفوت)خبار الخير؟

الطبيب:ولدك ريان حاول ينتااااحر..

إحساسو مخيبوووش وهاديك لخنقة باااش حس سبابهاا هو واحد من ولادو وقعات ليه شي حاجة.. ناض من بلاصتوو وعينوو محلولين وقلبوو حس بيه مزير عليه وعاطيه لحريق لكتفو ومع دلك خرج من تما مور ماوصى لفرملية باش الاوقعات شي حاجة تعلمو وهز طوموبيل غااادي لعند ولدو رياان بقلب متلهف وخااااايف لايكون واقعة ليه شي حااجة.. واخا الطبيب طمنو أنها مجرد محاااولة انتحاار وكان باغي يقطع شراينو ساعة سعفوووه فالوقت المناااسب ومن زهرو ماضربش لعروق.. وصل بعد طريق طوويلة ولقى الطبيب كيتسنااه واخا نوغمالمو الزيارة فهاد لوقيتة مكتكونش لكن هو كان حالة استثنائية.. داوه تال بيت ولدو وغير دخل بان ليه ناااعس بسباب الكالمون لي عطاااوه.. تحت عينيه كحااااال وضعاااف بزاااااف لدرجة رهيبة بحال الانعمة مكطيحس ففمو ويديه ليسرية مضورة بفاصمة حدا لمعصم ديالو.. شوفتوو بديك لحالة خلات إدريس يتهز خااطرو ويتزير عليه.. بقا جالس جنبو كيبوووس راسو وجبهتو مساخيش بيه والطبيب كيطمنو عليه.. باقي مباغي يتقبل العلاج داكشي باااش هاد لفترة صعيبة عليه وعلى واليديه.. وبما أنه فكر ينتاحر فهادشي كيدل على أن حالتو حسااسة وخصها عناية خاصة.. بقا إدريس معاه كيحيد شوقو منوو تاتأكد من حالتو واستفسر من عند الطييب عاد خرج من تمااا وهوو عياان لأقصى درجة..

---

نفس الشي وقع ولكار لي دخل تاني مكانتش فيه رحيل وهنا الخوف بان فوجه محمد طه لي أول حاجة دارها هي عيط لعاااصم لي كان جالس ديك الساعة فالبيرو مع بدر الدين غير شاف لابيل وهو يوريها لبدر لي حرك ليه راسو بمعنى جاوب ودير لي تافقنا عليه..

عاصم:(بصوت هادئ) سيمو يالاه لقيتيني باغي نصوني عليك ونسولك واش وصلات رحيل حيت فاش كنعيط ليها كانلقى تلفونها طااافي

محمد طه:(حك شعرو) لا ماوصلاااتش لكار لول دخل ومكانتش فيه والثاني تاهو نغس الشي

عاصم:(نطق بخوف الاسمعتيه تيقيو)كيفااااش اصاحبي واش تتهضر من نيتك؟

محمد طه:وااااااه اجي اينا كار ركبات فيه؟

عاصم:ديال زوج اونص هو لي قطعت ليهاا فيه وطلعتهاا تال بلاصتهااا وجلستهااا فيه

محمد طه:مكااانتش فيه مكاااانتش (بقا محمد طه غادي جاي كيقلب بعينيه)

عاصم:(تاهو هضر بتوثر)كيفاااش دابا مكيناااش مايمكنش امحمد مااااتخلعنيش عليهااا عفاااااك

محمد طه:(غووت بالجهد)وأناا براسي مخلووووع اصااحبي فاش مبانتش ليااا

عاصم:(زير على عينيه ونطق بصوت ندمااان) مايمكنش فين غاااتكون مشااات؟ تت أناا السباااب كون غار وصلتهااا تفووو سمعني اأنااا غانجي عندكوم غناخد طياااارة باش نوصل بزربة حيت الطوموبيل مغاتوصلنيش

محمد طه:فينك نتا داباا

عاصم:باقي شاد الطريق ماوصلتش لداخلة مهم انااا غانجي قطع نشوف واش كاين شي تيكي داباا

محمد طه: واخا باشما كان عيط لياا

عاصم:تانتاا

قطع عاصم لخط وشاف فبدر وهو داير ضحكة خبيثة ونطق:كيف جيتك؟

بدر الدين:طلعتي تتعرف تمثل

عاصم:وباقي ماشتي والو

بدرالدين:مهم نتاا دابا غاتمشي لمطار وتشد طيارة لرباط وغاتكمل خدمتك تما

---

اتصالات إدريس لمتكررة لمحمد طه زادو وثروه كثر وخلاوه يحس بخووف مضااعف من ناحية ماعارفش اش غايقول لباه وثانيا ختو لي غبرات ومعرفين عليهاا تاشي خباااار.. دازو ساعات خرين ومحمد طه مكان عندو تاشي حل من غير انه يعلم باااه بلي كااااين وبالفعل عيط ليه وقااال ليه اشنووو طراا شي لي خلى إدريس يتلف ويخاااف.. ماشي هادي لمرة لولة لي تسافر فيها رحيل بوحدها مولفة تتمشي لمخيمااات وبعض لمرات تتسافر هي وجيداء يعني مولفة بالطرقاااان شي لي خلى اختفاءها يخلعهوم.. ليل كولو وهوما كيدورو تما ويقلبوو بحال شي حماااق.. محمد طه وإدريس كل واحد فين مشى يسول وغير طلع الصباااح وبانت الشميشة وعاصم عيط ليهوم كيعلمهوم بلي وصل حيت جاا فالطيااارة وبالفعل تلقاااو معاها فمطاار گازاا وغير شافهوم رسم على وجهو معالم الخوف والخلعة ولي شافو يقول راه بصح معارف والو وراه تاهو خايف عليهاا..تقن دورو وعرف يلعب مزيان وماخلى ليهوم فين يشكووو فيه..

عاصم:(شاف فإريس) أناا السباااب كون غار وصلتها بيدي وماخليتهااااش تمشي

محمد طه:(بحسن نية) مكنتيش عارف هادشي غايوقع وزايدون هي مولفة تتسافر فالكيران يعني ماشي أول مرة

عاصم:(مسح على شعرو) ماتحركتش من القامرة تبان ليااا الكار تحرك وخرج عاد شديت الطريق

إدريس:(شاف فيهوم ونطق بصوت فاشل) غايخصناا نعلمو لبوليس

عاصم:ااااه عندك لحق ولكن غايقولو لينا بلي غايخصنا نصبرو ربعة وعشرين ساعة

إدريس:مهم نعلموهووم زيدووو قدامي

ركبو فطوموبيل دإدريس وعاصم لور جبد تلفونو وسيفط لبدر مسااج بالخف وفالبلاصة جاااوبو عاد رجع تلفونو فبلاصتووو.. وصلو لكوميسارية ودخلو ديريكت لأول بيرو باش يديكلاريو على الاختفاء ديالهاا.. وبدا عاصم كيعاود ليهووم بلي ركبات فالمحطة الطرقية ديال طنجة نفس الهضرة لي قال لإدريس ومحمد..

الشاف:خص تادوز ربعة وعشرين ساعة عاد نتحركو حيت المختفية راشدة..

خرجوو من لكوميسارية وهوما مكسورين وبالخصوص إدريس لي حس بديك التزيرة لي فجهة قلبوو رجعات ليه وهاد لمرة كانت مجهدة على لي قبل هز راسو فالسما ونطق بصوت مدمر: فينك افرحتي اللولة وشنو طاااري معااك..

الإنسان من لحم ودم واخا تشوفو واقف وصاامد الاانه ولابدما غايجي يوم لي يتهرس فيه صموودو وينهاار.. فمابالك الإكااان هاد الإنسان أب وتهرس فكبدتوو لي معرف عليها لاحس ولاخبااار.. كان فرحان بمجيتها وحيت غايشوفها بعد غيااب دام لأكثر من شهراين ولكن فرحتو مكملاتش بهاد لخباار لي خرجو ليه من الجنب.. سبق الزمان وهرسو فحبابو وفصحابو وفلبنت لي بغا قلبوو وهاهو رجع مرة أخري كيهرسوو فولادوو السالباه لي كيبغي كومة او ولدو كيتعالج من الإدمان وحاول ينتاحر وهابنتوو وفرحتو لولة كيف كيسميهاا غبراات ومعارفين عليها والو.. كان كيحس بقلبو مزير عليه واخا باقي واقف ولكن ديك التعصيرة كااانت قصح من أنه يصبر ليها.. محمد طه وعاصم غادين كيهضرو وسابقينو شوية وهو موراهوم شاد صدروو وفلحظة تسمعااات خبطة قووووية خلاتهوم يضورو عندو بالجهد ويشوفوووه طااايح وهو باقي حاط يديو على صدروو.. جرااو عندو محمد طه وعاصم كيشوفو مااالو ومحمد غير شاف شدة لي داير لصدرو هزوو بزربة معاونو عاصم تاوصلوه لطوموبيل وركبووه ومحمد طه تحرك ديريكت لسبيطار فين ناعسة تانيرت.. مسافة الطريق وقفو قدام لمستعجلات ونزلووه ومحمد طه كيغووووووت بكل جهدو ومع لمستعجلات كان عااامر وكل واحد وشنو ضاارو وفين جالس كيتوجع ومن زهر إدريس الطبيب لي مشرف على صحة تانيرت كان تم وغير شافوو سعفووو لداااخل وخلاو محمد طه وواقف كيشوف فباااه فديك الحالة لي اول مرة يشوفها حااالة واحد لي نيت هدوو الزمااان وناسو.. محمد طه تكى على لحيط وعاصم كيشوف فالوضع ببرود ومن ناحية هادشي لي كان باغي راه كيطرا..قرب جهة محمد طه باش مايبينش ونطق بهدوء:ان شاء الله يكون خير غااار صبر

محمد طه:(بصوت ضعيف) ياربي دير شي تاويل دلخير

عاصم: آمين

سكتو كيتسناااو شي خباار طمنهووم فهاد لمحنة لي عايشين فيهاا ولانقولو لي عايش فيها محمد طه.. وبعد مدة خرج الطبيب وقرب جهة محمد طه ونطق: جاتو ذبحة صدرية ونجى منهاا بأعجوووبة هو دابا تحت لمراقبة وفهاد لفترة خصو يبعد على أي حاجة لي تستريسيه

محمد طه: نقدر نشوفو؟؟

الطبيب:حاليا يفضل يبقا تحت لعناااية وبلامايدخل عندو حد حيت وضعو باقي حساااس..

شكرو محمد طه ورجع جلس على ركابيه وهو ساكت مبقا عارف مايقووول ولايدير.. أما عاصم بعد شوية وجااوب بدر الدين فتلفون وعطاه گاااع الاخبااار لي كاينة ورجع جلس حدااا محمد طه بهدوء..

لخبر وصل لأسماء وجيداء لي جاو على وجه السرعة بااش يوقفو مع محمد طه ويطمنو على إدريس لي مكانوش دايرين بحساب هاد الطيحة لي طااح.. محمد طه لي هاز دابا لحمل بوحدوو ماحيلتو يقلب على رحيل وماحيلتو يطمن على باه وتانيرت وماحيلتو خوه لي داير حالة فالمصحة الحاصول تجمعات عليهووم من گاع الجهااات..

عاصم:(قرب جهة محمد طه لي كان واقف بتعب ونطق بصوت هادئ) الاماكنتوش محتاجيني نمشي نقلب على رحيل ونشوف ربماا نلقاو شي خباار عليها

محمد طه:(شاف فيه وحرك راسو باه) باشما كان علمني واخاا

عاصم:(حرك راسو بااه) واخا هاني مشيت وبيناتنا تلفون

مشى عاصم وبقا محمد طه متكي على لحيط وجيداء واقفة حدااه تتواسي فيه وأسمااء جالسة فالكراسى لي أونفاص معاهوم تاهي حاطة يديها على راسهاا تتخمم فهاد المشكيل لي طاري والاختفاء درحيل.. نسات مشكيلها هي وداكشي لي عرفااات حيت حالياا هادشي لي واقع أهم بكثير من كلشي حيت العائلة فالمقاام الأول بالنسبة ليهوم كاملين.. صونى تلفونها بنمرة وليد لي معيااش من الاتصالات وهي مكتجاوبوش جبدات تلفونها وناضت من بلاصتها مبعدة على محمد طه وجوباتو فالبلاصة بعصبية:اخرررر مرة تعاااود تعييط ليااا سمعتي مباغااا لانشوف وجهك ولانسمع صووووتك

وليد:(نطق بترجي)عفاااك عطيني غير فرصة نشرح ليك

أسماء:(قطعاتو بجدية وبصوت حاقد) نتا متستاهل تافرصة تعطااك سير عيش مع مرتك وربِّي ولدك وفرقني عليك حيت أناا عمري مغانكون ليك..

قطعات لابيل وهي حابسة لبكية بزز ورجعات لبلاصتها جالسة بهدووء وحزن..

جيداء:(تنهدات) اجي امحمد جلس شوية ورتااح

محمد طه:(شاف فيها وعيونو حمرين)اشمن راحة بقاات اجيداء حااسة براااسي تاالف ومربووط ومعارف ماندير

جيداء:(مسحات دمعتها) حاسة بيك والله ولكن نتا خصك تعطي راسك الرااحة عمي إدريس طااح ومرض ونتا خصك تكووون بلاصتوو وتقووي راسك

محمد طه:(عنقهاا وحط راسو على كتفهاا ونطق بخفوت وحزن) راااني صااابر وعاااض فالصبر اجيداااء ولكن هادا الجهد هادا الجهد..

زيرات عليه جيداء وهي تتبكي والخلعة على رحيل ركباات فيهاا رعب غرريب حيت حاجة بيزاغ السيدة تختافي بهاد الطريقة الغريبة معارفين واش تكريسات ولاشي حد دار ليها شي حاجة ولاشنوو واقع بالضبط ليهاا..

جيداء:(بهمس) ياربي رجعها لينا بخير وعلى خيرر..

محمد طه:(هز راسو وتمتم بترجي) آمين ياااربي آمين

كان لوقت كيمر بسرعة البرق عليهوم وهوما فحااالة من الخوووف والستريس.. واخا فاق إدريس وطمنو عليه الاانهوم باقي خايفين عليه ورادين معاااه البااال..ست شهوووور دااازت كاتجري فلمح البصر.. ست شهوور وهوما مدوزينها غير فالتقلاب على رحيل لي لحد الان باقي مختافية ومعارفين عليها تاخبار وتالبوليس دخلووو فالخط كيقلبو ومتبعين الهضرة لي قال ليهوم عاصم لي فهاد المدة كلهاا وهو كيقلب معاهوم وممخليهومش يشكوو فيه نهائيااا.. سولو فگاع القامرات لي داز منهوم الكاار فاش ركبااات وتاحد مشافهاا وتامول لكاار ولكورتي سولوهوم تاهوما نفس الشي ومع قوووة البشااار اش غادي يعقلووو والمحطة كيجي ليهاا ألف واحد فالنهااار.. الحااصول الخطة كانت مدروووسة من قِبل بدر الدين لي كان حافض سواريه ومعطاااش الاوكي على لخطة تاكان متأكد أنه مغايلقاااو تاشي أثر.. وتاتلفوووون ديالهاا حرقووووه ولاحوووه فالبحر باااش يتلفوهووم..

كان خارج محمد طه هو وعاصم من الكوميسارية ونفس الهضرة لي مولفين يقولوها ليهوم هاد الشهورة هي نفسها لي قالو ليهوم دابا "باقي مكاين تاشي خبااار" هادشي غير مكيزيد يفشلهوم ومع ذلك معيااااوش ومبغااوش يستسلمووو.. ركبو فطوموبيل عاصم لي كرى هاد لفترة باش يقدر يتحرك على خاطرو والسكاات هو سيد الموقف.. وصلو لسبيطار فين كااان إدريس جالس بهدوء ولحيتوو كبرااااات وتغوفلات والعياا كان كيبان على ملامح وجهوو.. واختفااء فرحتو لولة هدوو وكانت هي الضرربة لي قصحاااااتو وميرداتو.. شاف فمحمد طه لي كااان جاي جهتو وموراه عاصم.. بلامااايهضر ويسولو كلشي كان باين من شوفة محمد طه لي نزل راااسوو ومقدرش يكمل الشوفة فباه لي تنهد بتعب وناااض غادي لعند تانيرت كيف مولف هاد لمدة كلهااا.. دخل عندها وهي كانت باقا على وضعها ناعسة بهدوء والالات الطبية ضايرين بيهاا.. جر الكرسي وجلس وجبد من جيبو المصحف الصغير لي هاز معاه ودخل لصفحة لي معلمهاا ولبس نضاضرو وبداا كيقراا آيات القرآن الكريم بصوت متخشع وهادئ: وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً {99} وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً {100} الذِينَ كَانَتَ أعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لاَيَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً {101} افَحَسِبَ الذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَّتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونيِ أَوْلِيَاءَ إنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنًَمَ لِلكَافِرِينَ نُزُلاً {102} قُلْ هَلْ نُنَبِئُكُم بِالأَخْسَريِنَ أَعْماَلاً {103} الذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسِبُونَ أنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاّ {104} اوْلَئِكَ الذِينَ كَفرَُوا بِأَيَاتِ رَبّهِِمْ ولَِقَائِهِ فَحَبِطَتَ أعْمَلُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْناً {105} (الكهف)

الصوت هاد لمرة كاان قريب وأيات القرآن كانو كيتسمعوو فوذنيها ممزوجين بصوت الألات الطبية.. صبعهاا السبابة كان كيتحرك بهدووء وجفونها تاهوماا بداو كيتحركوو وبدات تتحل عينيها ولكن سرعان مارجعات سداتهوم فاااش الضوو عمى عينيها.. بقات مدة عاد حلات تاني عينيهاا الخضرين ولي تفيكسااو نيشان فالسقف البيض دلغرفة..

---

وعند رحيل لي دازو هاد الست شهوور وهي فعدااب ومعاناة نفسية وجسدية.. الحمل هلكهاا وزاادت نفسيتهاا تدمرات فاش عرفات بخطة بدر وعاصم لي دارو ونفدو.. قلبها واكلها على عائلتها وعارفاهوم غايكونو مخلوعين عليها ولكن رجافالله..غمضات عينيها تاتفكر نهار ساق بدر الدين بخبار حملهاا وكيفاش ضربها بهمجية باش يطيح ليها لبيبي ومن زهرها كانت وصلات لشهر الراابع والجنين كان تابت وربي بغااه وحمااه وهو فرحمهاا وهادشي لي خلى بدر يتجنن حيت فديك الفترة مكانش مسالي باش يراقبها مع الخدمة وزيد عليها لخطة لي دايرين هو وعاصم كان بدر الدين واقف عليها بنفسوو هادشي علاش هي قدرات تخبي حملها دوك الشهور وكتاب انه يعرف فاش بدات تتبان كرشهاا.. ناضت من بلاصتها وحاطة يديها على كرشها خارجة من بيت رنيم.. طالعة بلخف لطبقة الرابعة وهي ناوية على لبلان لي فعقلها تنفدو واخا غايكلفها حياتها.. وصلات لطبقة لي كانت محلولة حيت بدر كاين ودخلات بلاحس تتقلب براسهاا تاسمعات صوت لحمام وعرفاتو كيدوش.. بدات تتقلب فالبيت تبان ليها تلفونو حاطو فوق الطبلة وبلفرحة هزاتو وخرجات تتجري راجعة لبيت.. تلفونو كان مشعول وخدام ومافيهش لكوود حيت تاواحد مكيهزو ليه زائد مافيه تاحاجة لي تخليه يدير ليه لكود.. غمضات عينيها تتستعقل نمرة محمد ولاإدريس ساعة والو النوامر داخلو ليها مع بعض ونمرة وحدة عاقلة عليها كاملة هي ديال جيداء.. كتباتها ودوزات لخط وحطاتو فوق ودنيها وهو كيصوني.. تاتسمع ليها صوت جيداء لي نطقات: وي شكون معايا؟

رحيل:(بدموع) جيداااء هادي اناا رحيل

جيداء:(بصرااخ) رحيل نتي فينك قولي حنا

رحيل:(قطعاتها بسرعة) جيداء سمعيني أنا فالداخلة فدار عاصم هو باعني لعموو وهوما بزنازة ماعرفنش عليااش ناوين سيري عفاك قوليها لبابا ومحمد طه يعتقووووني عفااااك هء هء ااااااع..

تخطف التلفون من يديها وكان بدر لي واقف كيشوف فيها بعيووون قاااتلة وناوية على غدر..

غوتات بفزع وعينيها خرجو فبدر الدين لي طرطق عنقوو تاتسمع الصوت وشاف فنمرة جيداء لي المكالمة دازت خمسة الدقايق.. تجنن وتعصب وماشعرش تاهز يدو وصلاها معاهاا تاطااحت ونطق مغزف:الله يحرق الز*امل بوك ابنت لق*بة

دوز لخط لعاصم لي جااوب ونطق بصراخ: داااابا غاتمشي لعند لق*ية دصااحبة رحيل وتسكتهاا سمعتي

عاصم:(قفز)اش واقع؟

بدر الدين:(خنزر فرحيل) كلشي تفرش هي عيطات ليها وقالت ليها اش كااين تحرك ودير لي قلت ليك دابااااا (قطع وتحنى جهة رحيل جرهاا من شعرهاا ونطق)وليتي تتلعبي معايا اعموو واخاا (دفعها وجاب ليها جلابة كحلة وشال لاحها عليها ونطق بأمر)لبسيه داباا

قفزات رحيل وعينيها خرجو من هضرة بدر لي قال لعاصم وتمناات جيداء توصل لمساج قبل مايوقع شي حاجة ليها.. لبسات الجلابة بخوف وهو جرها من يديها منزلها لتحت وهي معرفااش فين غادة.. بدات تتحرك راسها تبانت ليها رنيم جاياا تتشوف فيهوم ونطقات:فين غاديين

تخطاها بدر الدين ونزل لتحت تاوصلو لطبقة الثانية ورنيم تابعاه تتشد فيديه وهو كينثر تاعضااتو بالجهد وهو يتعصب وهز يديه دفعهاا ومع كانت واقفة حدا السطارة لي تطل على الطبقة التحتانية زلقات ليها رجليها وجات طايحة لتحت فوق واحد الطابي ورحيل غوتاات باغا تمشي عندها ساعة مخلاهاش بدر.. جرها منزلها وهي باغا تحمااق وعينيها على رنيم لي تتحاول تنوض ساعة مقداتش..خرجها لبرا وركبو طوموبيل غادي بيها لشي بلاصة مستحيل يلقاوها فيها وهي غاتجنن بلغواات والبكاء.. وبعد مدة طويلة وقف قدام حي كانو يالاه تيتبانو فيه الديور ومع الظلام والليل دنيا كانت خاوية جرها بالجهد ودخلها لواحد من الديور ودفعها الأرض تاغوتات بألم من كرشها ونطق بصرامة:تاحاجة مغاتفرقني عليك اعمو

خرج مخليها على طيحتها وشادة كرشها تتبكي بهسترية ومنظر رنيم بين عينيها..

خرجات جيداء من الدار فين كانت وهي تتعيط لمحمد طه لي مكانش كيجاوب تعصباات وبغات تعلمو بشنو عرفات عليها صيفطات ليه مساج وقالت ليه اشنو كاين الزنقة لي دازت منها كانت مظلمة حيت تقطع فيها الضو ومحسات غير بيد جراتها من شعرها وهي تشهق وقبل ماتغوت تمدات يد خرا سادة ليها فمهاا وصوت هامس نطق حدا وذنيهاا بنبرة مرعبة:دوماج غاتموتي صغيرة

حلات جيداء عينيها بفزع فاش فرزات صوت وعرفاتو ديال عاصم وقبل ماتحرك دافع على راسها كاان عاصم مدوز لمووس على عنقها من لوذن لوذن دااابحها.. طلق منها وهي طاحت فالبلاصة حالة عينيها على جهدهوم والدم كيشرشر من عنقهاا..خشى لموس مور ضهرو وطلع لقب ديال القبية لي لابس فالكحل وشاف فيها شوفة لخرة قبل مايتخطاه ويمشي مخليهاا طاايحة جثة هامدة..

جبد محمد طه تلفونو باغي يعيط لجيداء يعلمها بفيقة تانيرت ولقى تلفونو كان داير ليه سيلونس وبزاف دالاتصالات من عندها ومساج مقراهش فاللول حيت دوز ليها لخطة مدة عاد تحل أو وصلو صوت الغوات واصوات عديدة خلاو قلبو يقز وينطق بصوت هادئ:جيداء

ب:مولات هاد التلفون لقاوها مدب.وحة ف***

كان واقف والصدمة باينة فعينيه ويديه لي كانو كيرجفوو..الخبر نزل عليه بحال الصاااعقة وبصوت يدوب كيتسمع قااال: ماتت

---

كانت فرحانة حيت خرجات من ديك لبلاصة ولكن فرحتها ماكملاتش ملي رجع ليها الذيب وشدهاا بين يديه وهي بغات تجن وتحمااق ليه.. قرر ينفد اخر جزء من الخطة وهو لهروب برا لبلاد... كان سايگ وعينيه السود مرة مرة يشوفو فيها فالمرايا هي لي كانت مربوطة فيديها وباين فيها العياا والوجع لي فكرشهاا هلكهاا.. ساهي كيشوف قداامو شي لي خلاها تغفلو وضور يديها على عنقو مخليااه حمر يد شاد بيها لكوسان ويد تيحاول يحيد بيها يديها.. تازولها ليها وقبل مايفطن على راسو لقا الطوموبيل خرجات لاپيست...مد يديه باش يعتق لي باقي مايتعتق ساعة كان فات لفوت والطوموبيل دخلات فواحد الشجرة بكل جهدهاا...تاتشخشات من لقدام ودخاخنها خارجين...اما هوما فكانو بزوج بيهوم مغيبين.. بدات تتحل عينيها بتعب والدم نازل من جبهتها والوجع ضاعف فكرشها.. مدات يديها لباب وحلاتو بيدين مربوطين وخرجات ورجليها مهزينهااش ورغم دلك كبرات وبدات تتجري وضور تشوف فالطوموبيل لي بدات تتبعد عليها.. نسات لوجع ونسات الدوخة لي فيها والدم لي نازل فجبهتها وحاجة وحدة فبالها هي تعتق راسها.. خرجات لشاانطي لكبير تتجري وبانت ليها طوموبيل جاايا وهي توقف فلوسط هازة يديها لمربوطين تاوقفات حدا رجليها وكانو فيها راجل ومرا كبيرين فالعمر.. خرجو وشافو فيها هي لي قربات منهوم تتبكي:عفاكو عتقوني هء هء غايقتلني

المرا شافت فيها بحزن وفيديها وشافت فراجلها لي حرك ليها راسو باه ونطق:طلعي ابنتي

ركبوها لور ورحيل شادة كرشهاا ونطقات بترجي:ممكن تعطيوني نهضر مع بابا؟

حلات ليها لمرا لقنبة ومدات ليها التلفون وهي بقاات شادة راسها تتحاول تركز وتفكر نمرتو.. بدات تتجرب النمرة شي خمسة دلمرات وهي تتغلط فيها وتتقلبها تال لمرة السادسة لي جرباتها وجاها صوت باها الهادئ لي نطق: ألو..

رحيل:(ببكاء وصوت خافت) بابا..

"هناكَ جِراحٌ في القُلوبْ يصعُبُ على الزّمنِ محْوهَاا ونِسْيانُهَا"

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.