الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء السابع

من تأليف Rah Ma

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

من طبعهاا تتعقل على لوجوه ومكتنساهومش يعني الاشافت شي حد وهضر معاهاا تتبقا عاقلة عليه ونفس الشي طراا ليها ملي تلقاو عينيها بعينيه وهو جالس فالطبلة أونفاص معاها بالكلاس.. للحظة استغربات من الصدفة لي خلاتها تعاود تشوفو فهاد البلاصة هادي.. ولكن مخداتش وقت بزاف قبل ماتكمل طريقها لجهة الطبيلة فين كانت جيداء واخدة بلاصة ومخليا ليها كرسي حداها ومن سوء حظ رحيل جا قدام طبلة لي جالس فيهاا إسلام.. جلسات مور ماسلمات مع لبنات غير من بعيد وبدااات تتهضر معاهوم وهي حاسة بأعيونو متربصينها وممخلينهااش مرتاحة...أماا هو مغاينكرش انه تفاجأ فاش بانت ليه داخلة لدرجة ظن أنه غار شي وحدة كتشبه ليها ولكن ديك النظرة لي دارت فيه خلاتو يتأكد أنه هي نفسها صاحبة لعيون الخضرااء لي تلقاا فلاسورونس رحيل.. حك حاجبو وهو مبتاسم ابتسامة خفيفة ولحد الآن باقي حاس براسو بلي سبق ليه شافها فشي بلاااصة مي ماعرفش فين بالضبط... هز عينو فاتجاه ميس لي كانت جايا لجهتو بتكشيطة فالزرق فااتح وشعرهاا جمعاااه مشطة مرخوفة ومك اب تقيل على وجهها بينها أكثر جرأة.. جلسات حداه وهي غار تتسوط معاجبهاا حال تاتحنى جهتها ونطق بهدوء:مااالكي؟

ميس:(شافت فيه)ماعرفت علاش جيت معاك عرس صاحبك أناا اش جابني

إسلام:(حط يديه على ضهرها)نتي مرررتي اميس نسيتيها

ضورات وجهها تتسوط بحال اللفعة معاجبهاا حااال ومحملاااش تجي.. أما هو بقا كيلعب ييديه مور ضهرهاا وعينو عليها وعلى ديك التخنزيرة لي ضاربة.. عارفها مباغااش تجي أصلا باركة غار لغوات لي تغاوتو قبل مايخرجو من الدااار.. هي مقصحة راسها مباغاااش تمشي وهو مقصح راسو كثر منها باغيها تحضر معاه حيت مجاااش يمشي لعرس صاحبو وهو زوفري وصحابو كلهوم جايبين عيالاتهوم ولي ممزوجش جاب صاحبتو... حرك راسو بلا حول ورجع كيشوف فالاجواء دالعرس بنظرات هادئة...

كحزات جيداء جهة رحيل لي كانت تتهضر مع عاصم مساجات وعينيها لقطااات كلمة "زيني" وهي ضحك وغمزات رحيل وبصوت هامس نطقات:امم مبقيتوش ساهلين ههه

رحيل:(كتبات ليه مساج ورجعات تلفونها لبوشيط ونطقات بنفس لهمس) حنا يالاه كنتعاارفو اجوجو

جيداء: تعارف وفيه زيني ههه اجي نتي بعدا بااش تتحسي من جهتو

رحيل:(بتسمات بهدوء) مانكدبش عليك اجيداء تصرفاتو معايا وكلامو كولو كيخليني نرتاح ليه

جيداء:(بجدية) وياسين

رحيل:(تأففات) ياسين صفحة وقطعتها من كتابي اجيداء وبتصرفو خلاني نكرهو ونضرب عليه بخطرة

جيداء:مزياان داباا رتاحييت المهم السيد باين فيه ناوي لمعقول غار ملي جاا لعند الأسمراني ديريكت وطلبك منوو كبر فعيني ماشي بحال نيف البگرة لي يعطي فالوعود وفلخر يضرب باباهوم مع لحيط

رحيل:عفاااك نسايه عليااا وسمعي نقول ليك ولكن بلافرطة

جيداء:شنو

رحيل:شتي الطبلة لي قدامناااا

قبل گاعماا تكمل رحيل هضرتها هزات جيداء راسها بواحد الطريقة مفروشة خلاتها غار كتولول ودعي فيهااا على ديك لفرشة لي دااارت

رحيل:(تادوي مغددة) تفوو هادي غار قلت ليك بلافرشة وفرشتيني

جيداء:تت عادي شنو كاين

رحيل:داك خونا لي لابس كوسطار فالبلومارين ومدايرش گرافااط هو داك إسلام لي كنت عاوت ليك عليه..

هاد لمرة جيداء دارت عقلهاا وشافت فيه بنظرة عابرة ورجعات شافت فرحيل ونطقات تتضحك:ههه متيتز ولكن شكون هاديك لي جالسة حداه وكيهضر معاها

رحيل:(بعدم اهتمام)ماعرفتش يمكن مرتو

جيداء:(دققات فميس)يييخ غار من الشوفة ماحملتهاااش وباينة فيها تقيلة على القلب...

تسمع صوت عيساوة لي كااان تيعلن على قدوم لعرسااان وگاع الضيوف وقفو وقربو جهة لباب ومن بناتهوم رحيل وجيداء لي جابدة التلفون تتصور الدخلة دالعمااارية دصاحبتهوم.. كان زحااام وكلشي جابد التلفونات يصورو ويفيلميو وكاين لي داير أبيل فيديو مع شي حد .. كانت رحيل مرة مرة تصور وترجع تصفق بيديها وهي كتشوف فوئام لي طلعات فنة فديك التكشيطة لبااج الهماوية وراجلها لي كان لايقل وسامة عليهاا وجاو مواتين مع بعضهوم.. شيرات ليهوم وئام ورجعات تتبتاسم لكاميرا مان لي كيفيلمي اللحظة ويوتقهاا شوية حسات رحيل بشي حد عفط ليها على التكشيطة من لور وفاش ضارت بانت ليهاا ميس هي لي موراهاا جرااات التكشيطة بهدوء وهي مكمشة حجبانهاا ورجعات تتشوف قدامها تاسالات الضورة دالعمارية عاد رجعو الضياف لبلايصهوم ومنهوم لبنات لي جلسو كيهضرو على وئام لي حمقاتهوم حيت جات زوينة.. أما إسلام فكااان جااالس كيهضر فالتلفون تاناض خارج لبرا مخلي ميس بوحدهاا وكل مرة تتشوف فتلفونهاا واش عدنان مخلي ليها شي مساج ولا لا ساعة والو ملي هضرو لبارح بالليل معاودش صيفط ليها.. حسات بالاشتياق ليه وفنفس لوقت تشطنات عليه كتقول مع بالها ياك مايكون طرات لو شي حاجة ماهيااااش ومع هزات عينيها فباب القاعة خرجوو على جهدهوم فااش بان ليها إسلام دااخل وفجنبو عدنان لي كان لابس سروال كلاص فالكحل مع شوميز كحلة وڤيست تاهي نواااغ ويدووو مشابكها مع الفاتنة لي حدااه ولي لابسة قفطااان فالموڤ بارد وشعرهاا مخلياه مطلوق سامبل ومك اب عااادي طبيعي كيف عادتهاا.. الإحساس لي حساتو ميس فهاد اللحظة مكانتش قادرة توصفو والناار لي كااانت شاعلة فيها كان لهيبهاا كيبان فعيونهاا لخضراااء لي كيشوف فيها بنظراااات كره وحقد وحسد.. الغيرة لي حسات بيهاا مكانتش طبيعية لدرجة يديها بدات تترعد عليهاا وهي شادة تلفونها وكارزة عليه وتتحاول تضبط راسهاا وهي تتشوف فيهوم مقربين لجهتهاا تاجلس إسلام حداها ونطق: تعطلت عليك

عينيها كانو على عدنان لي مطولش فيهاا الشوفة مجرد مانطق سلام وجلس وجر كرسي لوفااء لي ابتسمات لميس ولبقية لي جالسين فالطبلة وبصوتها الهادئ نطقات:سلام

فهاد الساعة مكرهاتش ميس تنوووض تشتف عليهاا وتقتلهااا بيديها.. عينيها كيشوفو فالمنافسة ديالهاا وهي مقدرااش تيق واااش هادي هي مرتوو؟! قمة الرقي والكياااتة والهدوء لي فيهاا خلاو ميس فهاد الساعة تسائل بينها وبين راسها واش هادي هي لي مبقاااش مفاهم معاهاا وباغي يطلقهااا؟ جاتها غريية ومغاتنكرش وتكدب شنو شافت عينيها ولي زااااد أكد ليها هو همس عدنان ليهاا ولي خلاها ضور وجهها محملاااش تشوف المنظر تاحسات بيدين إسلام على دراعها وهي تشوف فيه بابتسامة مصطنعة:وي

إسلام:باقا معصبة

ميس:(ردات شعرها لور وبهدوء نطقات) نو احم حبيبي غانمشي لطواليط ونرجع

هزات صاكها ومشات لحمام وهي كتمايل بالطالون بمشية بحال دعارضات الأزيااء تحت نظرات عدنان لي كان كيشوف فيها بنص عييين..

دخلات لحمااام وهي كاااعية ومن زهرها كان خاااوي.. وقفات حدا لڤابو حاطة يديها بزوج ومتكية عليهوم وعينيها فالمرايااا بشوفااات حاااقدين وبصوت غاااضب نطقااات:بنت لق*بة كنكرهها ااااع بغيت ليك لمووووت اخطااافة الرجاااال...

تحل لياب دلحمام ودخلات رحيل لي شافت فميس وبتسمات ليها بهدوء لكن ميس معبراتهاااش حيت فديك الساعة كان تفكيرها فغريمتهاا لي مكانتش قل منهااا وكانت بالنسبة لي منافسة قووية.. وقفات رحيل حداها وجبدااات من بوشيطتهاا ليبستيك بااارد فالغوز دارتو ورشات ريحتهااا وهي تسمع صوت ميس لي نطقات بتكبر:ااااوف ااااش هاد الريحة الخاااانزة

شافت فيها رحيل كيفاااش كضرب يديها فالهوااء باش تحيد الريحة وهي هازة حاجبهاا وبصوت بارد نطقات:الناااس أدواق

ميس:(خنزرات فيها) ودوقك كي الزبل

رحيل:(ضحكات بسخرية وشافت فيها من لمرايا) حيت الزبل كيشوف كلشي زبل فعينيه

غمزاتهاا وهزات صاكها خارجة من لحمااام مخلية ميس بحال شي بركان على وشك الانفجااار.. مقداتهااش شوفة وفااء غريمتها مع عدنااان زادتهاا عاد الاخت لي عطاااتها واحد الجواااب عمرو تنسااااه..زفرات بغضب وبقات تادعي عليهاا فخاطرهاا..أما رحيل كملات طريقهاا وهي تتميق فهضرة ميس غار بينها وبين مخها:اش هاد الريحة الخاااانزة نيننينيني لعياقة دجدرياااال تفووو على گنس ناااقص قالت ليك زبل غار حشمت نوريها الزبل اش كيسوى...

مع جات دخل لقاعة تخالفات مع إسلام لي كان جاااي يطمن على ميس وغير شافها بتاسم وبصوت هادئ نطق:رحيل

رحيل:(شافت فيه وهي هازة حاجبها) نعااام

إسلام:(جمع الضحكة) احم عقلتي عليا أناا إسلام لي كنت جيت عندك لاسورونس..

رحيل:(قطعاتو وهي مربعة يديها)ومن بعد اش بااغي

إسلام:هاااء

رحيل:(حركات راسهاا ونطقات معاجبها حال) دابااا دخلنا عليك بالله واش ريحتي خانزة ؟

إسلام:(مفاهم والو)لا حاشااا

رحيل:ومال ديك باربي دميتين وستين رياااال تتقول ليا (قلداتها)خاانزة ودوقك كي الزبل

إسلام:(جمع الضحكة ونطق) ماتديش عليها اتكون مولفة غاار ريحة دلعبااار

رحيل:(حركات حجبانها) وادييك الريحة وبزااف عليها وجه الفرااكة..

مشات من حداه وهي باقاا تتنگر وهو تيحرك راسو والضحكة لي كان جامع طلقها وقبل مايكمل طريقو بانت ليه ميس جاياا جهتو تاهي معصبة.. وغير شاف ملامحهاا نطق بتساؤل:مالكي تاني؟

ميس:واحد خيتي رشااات واحد الريحة حاااشاا واش نقول عليها ريحة بحال دالجيفة

سكت إسلام فاش فهم بلي المرا لي كانت تتهضر عليهاا رحيل هي نفسها مرتو ميس وبلا مايحس جاتو تاني الفوغيغ باغي يحبسها ساعة رجافالله مقدرش... بقا يضحك تماا تادخل ميس التناوي ونطقات:ماااالك ياك لباااس واش قلت شي حاجة كضحك؟

إسلام:(حبس الضحكة بزز كيكحب ونطق) كح كح نو احم غير تفكرت شي حاجة وصاف (زادت ميس قدامو وهو ضور راسو وبصوت هامس تمتم) قالت ليك باربي دميتين وستين ريااال ههه حمقة...

العرس كان زوين وكل حاجة فيه زوينة والسرباية دايرين النظام والخيرر غار شاايط حطو ليهوم لعشاا لي كان عبارة على بسطيلة فخوي دمييغ ومزوقة بكروفيط رويااال وفخومااج حمر مع طوماط سوغيز.. ولبلا الثاني كان فيه نص حولي مشوي مع صلاد سوطي وسيكار معمر بالجبن.. خلاصة لقول لماكلة كانت زوينة وشبعو لبنات تصاور وسيلفياات وضحك مع الطبلة لي جالسين فيها غار لبنااات وخداو راحتهوم بالمعقول.. أما فالطبلة الثانية لي فيها ميس وإسلام والبقية كانو الاجوااء شوية متوثرة خصوصاً بين ميس وعدناان لي مكتافيين غار بالشوفاات بناتهوم.. عدنان مكانش باغي يخلي إسلام يعيق اما تامن وفااء فهي تايقة فيه وعارفااه كيبغيهاا عليهاا مكتبقااش مقابلااه.. اهتمامو ليهاا وهو كينقي لگروفيط ليهاا وتيمد من لبلا كيخلي ميس تزيد تغلى من لدااخل ناسية إسلام لي كل مرة تاهو كيسولها شنو باغا يحط ليهاا مكانش باين ليها داك الاهتمام حيت فديك ساعة طفااات عقلهاا ومخلياا لغيرة هي لي تحكم فيهاا ولي زاد كمل عليها هو شوفة وفاء لي مكانتش تظنها زوينة ومن حركاتها تتبان عليها كلااس.. تهز لعشاا وتحط لگلاص مع ديسير موسمي مشكل وموراهاا دوزو أتااي مع الصابلي وحلوى داللوز... ناضو لبناات مور ماتعشااو لجهة لعرسان لي رجعو لجلسة ديالهوم وخداو تصاور معاها

وئام:(بتسمات ليهوم) فرحت حيت جيتووو

جيداء:اوا شتي عقبال عرسي الامجيتيش نشتف على مووك

وئام:غار علميني انا لولة غااانجي هه

جيداء:قرصي هاد الاخت باش تبعناا

وئام:(طلعاااتها وئام بواحد لقرصة تاغوتات) ههه غاتزوجي موراياا إنشاء الله

رحيل:ههه باغيين تفكو مني

ناضو يهبطوو وهوما يتخالفو مع إسلام وميس لي خنزرات فرحيل اما رحيل فرفرات عويناتهاا تتفقصها وضحكات بسخرية تحت نظرات إسلام لي حبس الضحكة فاااش تفكر لفلاش لي طرا بناتهوم.. مشااو تاهوما خداو تصاور معاهوم عاد دازو البقية خداو صور تدكااارية... ميس بحال الاجالسة على الشوووك مرة تخنزر فوفاء لي فيما كتجي عينيها فيها تتبتاسم ليها بطيبة قلب وهي معرفاااش الفيلم لي دااايز تحت منهاا لاهي ولاإسلام.. نيتهووم خلاتهوم مأمنين حياتهوم لدياااب لي مكتحنش وعند بالهوم راه على صواااب ومعااارفينش بلي غالطين حيت الشيطان مزين ليهوم ديك العلاقة المسمومة المحرمة.. ضورات ميس وجهها عليها وشافت فرحيل وهي تزيد تحقد فاااش تفكرات لهضرة لي قااالت ليها ومن الشوفة محملاتهاااش بحااال رحيل لي تاهي مرتاحتش ليها وفبالها تتقول كيفااش واحد بحال إسلااام مزوج بوحدة بحالهااا.. هزااات راسها بسخرية ودااك لفلاش لي داارت زاد خلى ميس تحقد عليها كثر عند بالها تاضحك عليهااا... ناضو لبنااات مشاو لحمام يقادو حالتهوم بااااش ياخدو سطوريااات وطلقااو فالحمام مع وفااء لي كاانت واقفة تاهي تتقاد حالتها بتاسمو ليهاا وتاهي درات عليهوم الابتسامة

رحيل:(تتهز جلايلها باش دخل لطواليط) نااري غانتفرگع

جيداء:وانتي ضاربة زوج كيسااان دبومس ومباغاااش تفرگعي دخلي اختي لاتصدقي بااايلة لينا هنا هههه

وفاء:(ضحكات ونطقات بهدوء) ههه كلناا كاطرا لينا

جيداء:(شافت فيهاا) واييه ماديريهاااش مني قلة الصواب احبيبة عجبني لغوج أليڤغ ديالك شمن ماركة

وفاء:(جبداتو وشافت فيهاا) كيكو هاكي ديريه الابغيتي

جيداء:يحفظك احبيبة

عكرات جيداااء حيت تاهي سمرااا بحال وفاااء وجاهوم لون خطيير.. رضاتو ليهاا ورجعات شكراتهااا وهي تخرج رحيل وشافت فيهاا وهي تتغسل يديهاا: بدلتي لغوج أليڤغ؟

جيداء:وي عطاااتو ليااا..

وفاء:وفاااء

جيداء:انا جيداء وهادي رحيل

وفاء:سمياتكوم زوينة وخصوصا سميتك ارحيل

رحيل:يزين يااامك

تعطرو وقادو حالتهوم وخرجو لبنات مخلين وفااء تتمسح الطبعة لي فقفطاانهاا وهي محنية ومندااامجة ومرداااتش لباااال لميس لي كانت واقفة موراهااا تتشوف فيها بنظرااات شرااانية والغيرة والحقد عمااااو عينيها وخلااو عقلهاا يغيب عليهاا وحاجة وحدة جات فبالها هي هادي لي قدامها خدات ليهاا عدناان وبلاماتفكر دفعاااات وفاااء بالجهد ومع مكانتش عوالة عليهاا زلق ليها صباط الطالون فالماا لي كان فالأرض وطاااحت بالجهد وراسها ضرب واحد الدريجة وميس بقوة الخوف والخلعة هربات وخلاتهاا تماا مغيبة والدم بداا كيتكون تحت من راسها مشكل بقعة...

كيقولو بلي الغيرة هي جزء من أي علاقة بين زوج وهي لي كتزيد تخلي الشخص يبين على حبو لطرف الثاني.. ولكن فاش تتحول ديك لغيرة لمرض تتولي خَطر على حياة الناس لي ضايرين بداك الشخص.. وهادي هي حالة ميس لي غيرتهاا خلاتهاا دير داك التصرف جهة وفااء لي مأدااتهااش بتاشي حاجة وبلعكس هي ضحية من ضحاياا ديك العلاقة المسومة لي جامعة ربعة دالأشخاص.. مكانتش تتفكر بعقلها ديك الساع ملي دفعاتها وهربات تبعات شنو قال ليها قلبهاا وغيرتها ودارت الفعلة مخليا موراها وفاء طايحة مغيبة وبقعة دم بدات تتكون تحت منهاا حيت راسها ضرب ديك الدريجة.. خرجات ميس وهي كلها تترعد وعرقاانة وكأنها كانت فشي بيت سوناا... عينيها كيضورو فبلاصتهوم وبخطوات سريعة خرجات من جهة لحمامات وماردااتش بالهاا لعيون لي كانو مراقبينهاا باستغراب ملي شافو حالتها الغير طبيعية.. أماا هي استغلاات لوقت لي كان كلشي ناايض كيشطح مع لعرسااان ورجعات لبلاصتهاا جالسة تم وتتحاول ضبط انفعالاتها باش ماتفرش راسها.. رجع إسلام جهتها لي كان واقف مع صحااابو وغير شاف وجهها الصفر نطق بخوف وهو مقرب جهتها:ماااالكي اش طاااري ليك؟

ميس:(هزات راسها ونطقات)حاسة براسي ماشي تال لهيه

إسلام:(شد يديها ونطق بتساؤل) نديك لكلينيك؟!

هزات راسها بلا وفديك لحظة تسمعاااات غوتة رجووولية مجهدة تالأوركيستراا حبس لموسيقى والنااس ناضوو خايفين كيسولو بعضياتهوم اش جاااري ومن ظمنهوم رحيل وجيداء لي كيشوفو فبعضياتهوم بخوف من ديك لغوتة.. وماكملاتش دقيقة بان ليهوم عدنان خااارج من جهة الحمامااات وهاز بين يديه وفاء لي كانت مغيبة وشعرهاا غادي جاااي مع تحركاات عدنان لي لخوف بان فوجهو وهو غادي بيهاا جهة الطوموبيل... العرس تقلب فثانية وكلشي تخلع وكيسولو بعضياتهوم اش واااقع..

رحيل( شافت فجيداء ونطقات):هاديك وفااء ياااكي؟

جيداء:واايييه اعلم الله اش طااري ليهاا مسكينة..

إسلام كان مشغول مع ميس ولكن فاااش شاف حالة عدنان ومرتو لي سخفانة بين يديه تحرك لجهتوو غادي معاه لكلينيك وميس ناااضت تبعاااهوم تتجري وقلبها كيضرب لعند فمهااا.. ركب عدنان اللور منعس وفاء على ركابيه كيحاول يفيقهاا.. حاس بواحد الخلعة غريبة ملي شافها فديك لحالة مغيبة.. يديه كترعد وهو كيضرب على حناكها وكيحاول يفيقهاا.. شاف فيه إسلام من المرايا ونطق:شنو طرااا؟

عدنان:(هز راسو ونطق) ماعرفتش شفتها تعطلات فلحماماات ومشيت نشوفها لقيتها طاايحة وراسها واقيلا ضرباتو مع واحد الدريجة تم..

إسلام:تت ماتخاافش مغايطرا لها والو

عدناااان (رجع شاف فوفاء ونطق بهمس بينو وبينها) عارفك قوية اكبيدة ديالي..

الطريق بين لكلينيك والقاعة كانت بعيدة شوية وخدات ليهوم وقت عاد وصلو ونزل إسلام كيعيط لفرمليين باش يجيبو ليه لبيااص وعدنان هازهاا وكايجري بيها تاوصلو ليهوم لبياص وحطوهاا فيه وداوهاا وهوما بقاااو على برااا وميس غار واقفة تتشوف مصدووومة ومرفوعة.. مارداااتش لباال لخوف لي ياين على ملامح عدناااان ولاعلى الشوفااات لي كايدير فيهاا حاجة وحدة كانت تاضور فبالها هي الاشي حد ساق لخبار بلي هي مولات لفعلة شنو غايطراا ليهاا.. رجعات الرعشة سراااات فداتهاا وبلاماتحس دموعهااا نزلوو تاولاات تتشهق وإسلام قرب جهتها خاشيها فيه وتاهي عنقاااتو بالجهد وبصوت هامس نطق ليهاا:شووو مغايوقع ليهاا والو ماتخااافيش احياتي

نيتو خلاتو يظن أنها خافت من المنظر لي كانت فيه وفاء وحالتهاا ومعرفش بلي داك لبكاااء كان سبابو هو لخوف من أنها تفضح...

تتغسل وجهها بالماا بارد عالله وعسى تطفى ليها ديك العافية لي شعلاات فيها فالداخل ديالها.. حاسة بأعصابها على وشك الإنهياار تصرفاتها ولاو مفضوحين وفاي لحظة ممكن إسلام يعيق بيهاا.. ليوم غيرتهاا خلاتهاا تصرف هاد التصرف لي ماعارفااش أخرتو شنو هو.. بقات تماا تتحاول تكالمي راسها وتسيطر على تصرفاتها.. مسحات وجهها بكلينيكس ونشفاتو من لماا ولاحتو فلاپوبيل وخرجات من لحمام راجعة لعندهوم تاشوية حسات بيد تحطاات على دراعها جاراهاا معاه لجهة الثااانية.. هزات عينيها وغير شافتو وهي تزيد تزير وتكنزز على راسها تاوقف فواحد لبلاصة بعيدة شوية ومافيهااش الناس بزاف ودفعهاا على لحيط تاكمشات حجبانهاا وهو نطق بصوت بااارد:نتي مولات الفعلة ؟

هزات عينيها بزربة فيه كتشوفو فملامح وجهو القاتمة وهو مخنزر فيهااا بالجهد وعينيه متحيدوش من عينيهاا.. كان جسمها كولو تيترعد وعينيها عامرين بالدموع... تتفرك صباعهااا مع بعضياتهووم وعينيهاا كيضورو فراسها تابدات تتشهق وتبكي بكاااء مرير وهستيري خلااااه واااقف كيشوف فيهاا بلامايقرب جهتهاا.. ورغم حالتهاا وانهيااارها قدامو رجع كرر سؤالو وهاد لمرة نطق بصرامة كثر من لي قبل:واش نتي مولات الفعلة؟!

شهقاااااات وهزات فيه عينيهاا لخضررررين وبصوت مرتجف نطقااااات:أنااا هء هء مادرتهااااش هء هء بلعااااني..

مع كملات جملتها جرها من شعرها تاغوتات بألم وقرب وجهو لجهة وجهها ونطق بعصبية:وااااش هبلتي ابنت لق*بة هاااا وااااااش عارفة رااااسك ااااش درتي

ميس:(شافت فيه وهي باقاا تتبكي) نتاااا السباااب هء هء هء

عدنان:(جرهاا لجهتو كثر ونطق مخيخ)باغااا تجهلي ملتي الق*بة همم اااااش وصلك ليهاااا هممم اش قرببببك لجهتهاااا از*ي اااااش قربك؟!

ميس:(خرجات فيه عينيها لي رجعو حمرين ونطقات بصراخ) حيت هي لي واااقفة بيني وبينك هء هء والاااا هي مااااتت نتااا غاتكون لياااا أنااا بووووحدي نتاااااا دياااااالي أناااا

بدات تاضرب فيديه تاطلقهاا كيشوف فيها وهي تتغوت وتبكي تاتجلخ ليها لمكياااج ونطقااات: نتااا خااايف عليهااا ياااك نتاااا كتبغيني وغااااطلقهاا علااااش خااايف عليهاااا هممم علاااش داير هاااد لحاااالة عليهااا

كاااضرب فيه وهو غار كيشوف فيها انهااارت ومبقاااتش قادرة تشد فراااسهاا وتحكم فمشاااعرهاا كانت بحال شي بالون عاااامر بالهيليوم وبكلامو ليهاا خلاهاا تفش وتفرگع فوجهو بديك الطريييقة.. هزات راسها فيه تتبكي وحالتهاا كانت تتشفي العدوو منهاارة لأقصى حد وشهيقها كان باقي كيتسمع فوذنيه..قربات لعندو وعنقاااتو وهي حاطة راسهاا على صدرو وبصوت هامس ضعيف نطقات:أناا كنبغيك اعدنااان ومانقدرش نعيييش بلابيك

زير على يديه ودفعها من عليه ونطق بصووووت بااارد:الاوقعااات شي حاجة لوفاااء مغانرحمكش..

خلاها طايحة الارض وهي تتبكي وتشهق ماتسوقش ليهاا ولا شاف باقي جهتهاا.. ملي خرجات من لحمامات وهي هاربة بديك الطريقة هو شافها واستغرب بزاااف وشك خصوصا أن وفاء تعطلات فالحماام وناض باااش يطمن عليهاا وملي دخل لقاها فديك لحالة لي خلعاتو وداك الدم لي كان باين فداك الزليج لبااااج واحد طبعة خلاات قلبو يطلع لفمو.. مكااانش كيظن بلي ميس غاتوصل فيها لدرجة أنها تبغي تقتلهااا هناا عقلو حبس حيت فاللول شك ولكن اعترافهاا زاااد خلااه يتصدم منهااا.. رجع لبلاصتو وجلس كيتسنى الطبيب وعقلوو كيفكر ويخمم فهاد العلاقة لي باينة مغاديش تكون نهايتهاا كتبشر بالخير...

أما إسلام فكاان كيقلب على ميس لي شافها تعطلات ومشى لجهة لحمامات لقاا تما لفام دميناج وملي سولهاا قالت ليه مكاين حد.. تخلع ومشى كيقلب عليهاا تالقاااهاا فديك لحالة لي خلعاااتو.. باقاا طايحة فالارض وهي تتبكي او واحد لفرملية تتسول فيهاا وتتحاول معاهاا باااش تنوضها من الارض تاجا إسلام مخلوع: ميس اشنو واااقع ليك همم مااالكي ؟

ميس:(شداااات فيه وزيرات على الشدة ونطقااات ببكاء مرير) قلبي كيضررررني هء هء

شادة على قلبهاا وحلات فمهاا تتشهق وتتحاول تنفس وهو كيشوف فحالتهاا مخلوووووع وهاد الإنهيااار ديالهاا عمرو شااافو.. هزها بين يديه وهي حاااالة فمها تتشهق بالجهد وجهها رجع حمر وعينيها خارجين ودموعهاا نازلين غااادي بيهاا وعقلوو خااارج كيغوت بااااش يعتقووهااا وداك لغوااات سمعو تاعدنااان لي ناض جهتو وغاار شاف حالتهاا وهو يوقف مبلوووكي وتبع ليهاا لعينين تاداوهااا ومشى جهة إسلام ونطق:مالهااا؟!

إسلام:(نطق وهو تالف) ماعرفت مالهااا لقيتها طاايحة وهي فديك لحاااالة بفففف

عدنان سكت وعرف السباب وبلي حالتهاا هادي بسباب تصرفو القاسي معاهاا وفلحظة حس بتأنيب الضمير حيت قصح معاهاا وفنفس الوقت معصب منها على شنو دااارت لوفاااء.. وعلى ذكر وفااء خرج الطبيب لي تكلف بحالتها جهتهوم ومجرد مالمحو عدنان قرب جهتو ونطق:امدرا ادكتور؟

طبيب: الضربة لي تلقاتها المريضة جاتها على مستوى الجبهة وهي لي سببات ليها النزيف وحناا حبسناااه وخيطناا الجرح وضمدناه ليها والحمدلله الضربة ماشكلاتش شي أضرار داخلية

عدنان:يعني هي بخير داباا

طبيب:هي بخير وغاتبقا معاناا هاد الليلة تحت المرااقبة الخاااصة

عدنان:شكرا ادكتور واخا ندخل عندها

طبييب:وي هي فالشومبر لي فأخر لكولوار على سلامتهااا

خلاه الطبيب ومشى عدنان جهة الشومبر حلها ودخل بهدوء وعينو كتشوف فجسد وفاااء لي كان فوق السرير بلبسة ديال لكلينيك ومغطينها بإزار بيض فيه لعلامة ديال الكلينيك.. ناااعسة بهدوء وجهة جبهتهاا فيها فاصمة نازلة تاعلى عينيها ليسرية.. ربي عتقهاا والضربة كانت فقط سطحية وبالخلعة هي غيباات.. باس يديها ورجع كيشوف فيهاا بهدوء وتفكيروو ساافر لعند ميس لي حالتها باقي بين عينيه لحد الأن..

رجعو لبنات لدار مور ما سالا لعرس وكل وحدة بدلات قفطانها ومسحات مكياجها عاد شدو بلايصهوم فجنب بعض..

جيداء:يعلم الله كيبقات وفاء

رحيل:واييه لقيتيني كنفكر فحالتها مسكينة

جيداء:غدا غانخرج مع قصي شبان ليك تعيطي لعاصم ونديرو خرجة مع بعض.

رحيل:(مسحات جبهتها ونطقات) غدا غانمشي نشوف رياان

جيداء:صراحة الله مكرهتش نمشي معاك ونشوفو جاااني لفضووول اصحيبتي

رحيل:(ضحكات وشافت فيها بحمااس) شتي هو لاعلاقة بمحمد طه ههه واحد فالشرق والثاني فالغرب.. محمد طه ضحوكي وكيتعاشر مع الناس دغياا ولكن رياان عكسو غاار ساكت ومكيديرش علاقاات الصدااقة عرفتي ديما كنلقاه مخشي فبيتو مونس بكتوباااتو كيقرا فيهوووم..

جيداء:اوا متنسايش بلي راه هو ماعندوش خوه وبلي تربى بوحدو مع ماماك عليها غاتلقاااايه منغاالق ماشي بحالك نتي ومحمد طه لي تربيتو مع بعض

رحيل:(شافت فيها بإصرار) شفتي حلفت بحلوفي مغانتفك معاه تانهبط ليه راسو الارض ونخليه تاااهو قريب مني بحال محمد طه..

جيداء:ههه عارفااك غاديريها اعوينات الجلبانة وشي نهار نمشي معاااك نشوفووو

رحيل:فخبارك كيشبه لبابا فبعض التصرفات ديالو وفملامح وجهو

جيداء:وايلي

رحيل:اه سكوتي بحااالو وتاهو سميمر وحرفاتو كحلين وراسو قاااصح وعرفتي يقتلك بديك لبرودة لي فيه شتي مكنخرج منو لكلمة تاربي كيغفر لياا الدنووب (هزات تلفونها ودخلات لگالوري وجبدات التصويرة لي خدات ليه بالغفلة وعطاتها لجيداء) هانتي صورتو بالغفلة

شافت جيداء فالطوف وهي تحل عينيها فيه ونطقات بضحك:وااايلي والله تاكيشبه ليه

رحيل:مااالي كدبت عليك الخرااا

جيداء:(بمزاح) ههه كون ماعرفت مك تزوجات بواحد خر كون قلت راه ولدو ههه

----

ملي طمن عدنان على وفاء خلاها ترتاح وخرج يشوف ميس ويطمن عليها تاهي.. لقى إسلام واقف حدا لحيط كيتسناهوم يخرجو يطمنوه عليهاا وبالو مشغول وكيبان فيه مهموم.. من نهار عرفهاا عمرو مشافها فديك لحالة لمنهاارة ومعرفش شنو السبب أصلا فالعرس مكانتش على برجها وهادشي لاحظو هو..تنهد وشاف فعدنان لي وقف حدااه ونطق:باقي مكاين شي خبار

إسلام:لا امدرا مرتك كيبقات؟!

عدنان:حمدلله مزيان خليتها ناعسة

حرك ليه إسلاام راسو ورجع كيشوف قدااامو وعدناان مراقبو بهدوء.. بقااو مدة وهوما واقفين وحد مكيدوي مع الثاني وكل واحد فاش كيفكر والعامل المشترك بناتهوم كااان ميس.. خرجات الطبيبة لجهتهوم وشافت فإسلام :لمدام جاهاا انهيااار عصبي وهو السبب فحالتها دقبيلة عطيناهاا مهدئ وهي حاليااا نااااعسة

إسلام:فالصراحة هادي أول مرة يوقع ليها هاكاا

طبيب:النغسية دالمريضة بانت ليا فالحضيض وهادشي مكيبشرش بالخير خصوصا وهي فالاسابيع الأولى دالحمل...

عينيه على الطبيبة وكلامها لي قالت صدموو.. حل عينيه وبقاا واقف مبلووكي وحس بحال الاتكب عليه شي سطل دلمااا بااارد فديك اللحظة أما إسلااام الابتسامة بانت على وجهو فور سماااع الخبر لي خلى قلبو يضرب بالجهد وبصوت متلهف نطق:واش قلتي حاااملة؟

طبيبة:اه اسيدي

إسلام:شحال من سيمانة عندهاا؟

طبيبة:ملي دوزنا ليها الإيكو تبين بلي عندها زوج سيمانات داباا يعني الحمل يالاه فالبداية ديالو وكيف كتعرف فهاد الفترة كيخص الزوج يرد لبااال لنفسية المراا حيت تتلعب دور كبير فتبوت الحمل

إسلام:(نطق بصوت باين فيه لخوف) كيفاااش زعمة؟

طبيبة:يعني المدام خصها تبعد على أي حاجة لي تسترسيهاا فهاد الفترة ولي تخليها طيح فنفس الحالة دقبيلة حيت لاقدر الله الارجع جاها انهيار عصبي خر احتمااال كبير يوقع ليهاا إجهااض.. هي حالياا فايقة وراه عطينهاا كالمون ممكن دخل عندهاا وتشوفهاا ومبروك علييكوم مرة خراا

مشات طبيبة وإسلام دخل لعند ميس والفرحة مسايهاااش بخبر الحمل لي مكانش متوقعوو أبدااا.. بينماا عدناان الصدمة خلاتو باقي واقف فبلاصتوو والعاافية بدااات تتشعل فيه لداخل ديالو.. هز عينيه فلباب لي دخل ليه إسلام وقرب بخطوات بطيئة تاوقف قدامو ومع كان مردود بانت ليه ميس متكية على لبياص سااكتة وغار تترمش عينيها بفعل لكالمون لي رخاااها وإسلام جالس جنبهاا كيهضر معاهاا بهمس ويقيس حنكهاا بحب وحنااان واضح من عينيه لي كايلمعوو.. شوية تحنى باسهاا على شفتهاا وهي غمضات عينيهاا ورجع كيبوس حناكهاا تادفن راااسو فعنقهاا جهة وذنيهاا وبقاا كيهضر معاها ولكن لهضرة ماوصلاتش لمسامع عدناان لي لمنظر ستاااافزو لدرجة كبيرة.. زير على يديه بالجهد وعينيه على ميس لي كانت بين يدين إسلام لي معنقهاا بحنان.. رجع زوج خطوات اللور وهو معصب وخرج من الكلينيك كولو غادي لبرااا يكمي ويطفي ديك العافية لي شاعلة فيه ولي معرفهااااش مناااش.. هو كيبغي وفاااء ومغاينكرش هادشي ولكن فنفس لوقت شي حاجة كتجروو لجهة ميس يمكن فاللول دارهاا غار تفلية ويدوز بيهاا لوقت ولكن حالتو داااباا والإحساس لي تيحس بيه مااااشي ديال يدوز لوقت إنماا حاجة خراا لي مقدرش يلقاا ليهاا سمية... نفث الدخاااان وتكى على طوموبيلة إسلام كيحك فسنانو مغدد غار بوحدو.. مدة وهو تم تااحس براسو برد عاد رجع دخل لداخل ومشى لبيت ميس دق لباب تاسمع صوت إسلام عاد دخل راسم ضحكة صفراء على وجهو وقرب جهتهوم ونطق وهو موجه كلامو لميس:الحمدلله على سلامتك صافاا شوية

كانت غار ساكتة وتتشوف فيه أما هو شاف جهة إسلام ورجع نطق:مباركتش ليك اصاااحبي (عنقو عناااق رجولي ونطق) مبروووك عليكوم

إسلام:(بضحكة طالعة من لقلب) الله يبارك فيك وعقبااااك

عدنان:(شاف فميس ونطق) إن شاء الله نخليكوم دابااا

رجع شاف فيهاا قبل مايخرج أمااا هي زيرااات على كرشهااا وغمضااات عينيها وهي باقا حاسة براسها مصدومة من لخبر لي تلقاااتو كصفعة جاتها على غفلة..

أورااق الشجر كطيح بهدوء على الأرض والشميشة غابرة بين السحاب بخجل..الجو بدا كيتغير والحاال بدا يبرااد مع دخول فصل الخريف... كان فبيتو لابس قبية كحلة مع سروال توني فنفس اللون.. كل مرة يشوف فالساعة لي فبيتو ويرجع جهة الشرجم يطل.. تعطلااات على لوقيتة لي مولفة تجي وهادشي ماشي من عادتهاا.. رجع حل لباب وخرج بهدوء كيطل من لفوق يااك مجاات وجلسات مع مو ساعة بانت ليه تانيرت جالسة بوحدهاا وهازة طابليط بين يديهااا.. تنهد ورجع لبيتو غادي جاااي كيتلف لوقت.. دازت سعتاااين على لوقت لي مولفة تجي وباقي مجااات وهادشي خلاه يحس بحال الاشي حاجة ناقصااه هاد النهار ملي مجاتش.. زعمة غاتكون عياات ومغاتبقاااش تجي حيت هو مكيعطيهاااش لوقت ؟! تنهد وناض غادي لابيبليوتيك كيف عادتو خدااا كتااب لي كاعما تسوق لعنوانو فقط باغي باش يونس راسو... حل الكتاب وبقااا كيقراا ولانقولو عينيه على لكتابة ولكن عقلو ساااهي تاتحل لباب على غفلة وهز عينو فاتجاه رحيل لي بتسمات ليه ونطقات بحماااس:هااااني جيييت (سدات لباب وتمشات جهتو حاطة صاكها وديك لكاغطابل لي هازة فوق الطبلة ونطقات وهي مقربة لعندو) توحشتيني يااك؟

سبلات فيه عويناتهاا وهو شاف فيها مدة قبل مايرجع يقرااا كتااابو ورحيل بقااات جالسة قدامو تتشوفيه وهي جامعة الضحكة تاشوية طلقااااتها تاقفزاتو وخلاتو يكمش حجبانو ونطق ببرود: شكاين؟

رحيل:(عوجات راسها) واش خرجات شي مقولة تتقول بلي لكتب خصهوم يتقراو بالمقلوب (طيرات ليه الكتاب وقلباتو عاد عطاتو ليه ونطقات بمزاااح) كنتي تتسناني العفريت ومبغيتيش تعتااارف ههههههه

حس براسو فهاد الساااعة أكبر مكلخ على وجه الأرض.. بسباب السهياان ديالو خدا لكتاب وحلو بالمقلوب وهاهو دابا فرش راسو قدامهاا.. تنحنح ورجع كيقرااا لكتاااب وهو مكمش حجبانو ورحيل حلاات ديك الكاخطابل وجلسات قدامو وهي جابدة وراق بويض وقلم الخاص بالرسم ديالها ونطقات:مشيت لواحد لعرس زوين فوجت فيه ومكرهتش كون كنتي معايا فيه واخا أصلااا عارفاااك مغاتمشيش فخبااارك صاحبتي لي عاودت ليك عليهاا جيداء بغات تشوفك شي نهار نجيبها معايااا غاترتااح ليهاا حيت ضريفة بزاااف نسيت ماقلتش ليك محمد طه مسكين طايح فيهاا ولكن هي كبر منوو واصلا هي كتعتابرو صديقهاا وبحال خوها الصغير بغفف كون شتي حالتو كيف كااان ملي عرفها تخطبااات قلبي ضارني عليه ولكن هادي هي لحياااة تاواحد مالقااهاا كيف بغاااها

سكتات ورجعات تتكمل رسمتهاا وهو مركز مع كل كلمة قالتهااا وبدا كيحلل فيها فهاد السيماانة لي كانت تتجي لعندو ديماا كانت تتعاود ليه على راسها ومحمد طه وأسمااء لدرجة حاس براسو عارفهوم بحال الاديجااا شافهوم.. رجع الصمت هو لي طاغي عليهوم وكل واحد شنو كان تايدير هي مشغولة بالرسمة ديالها وهو مندامج مع لكتاب ديالو كيقراه.. دازو السااعااات ومحسوش بيهوم تاصونى التلفون لرحيل وكان إدريس قفزات فاش شافت الساعة لعشرة ونص وجوبات بالزربة:ألو بابا

تركيز ريااان كولو تحول جهتهاا ملي نطقات بهضرتهاا لدرجة سد لكتاااب وفيكسى عينه فيها

إدريس:(بصرامة) فينك؟!

رحيل:(عينيها كيضورو فبلاصتهوم بالخلعة) عند ماما

إدريس:(سد عينيه ونطق وهو كارز على سنيه) نلقااااك داباااا قدااامي سمعتي دابااااا

قطع عليها وهي ناضت بزربة تتجمع فوراقهاا وتلبس صباطهااا والخلعة شداتهاا حيت عارفة باهاا غايكعى ثاني عليهاا.. خرجات من بيت ريااان بلاااماتهضرو وهو وقف كيشوف فالبلاصة لي كاانت جالسة فيها بسهو ولمعة حزن بانت فعينيه بلامايشعر...

ملي خرجات فاطمة الزهراء من الكلينيك وهي غار ساكتة مكتهضر مع حد.. من حسن حظ ياسين أنها مارفعاتش عليه شكاية واخا حاولات معاها الطبيبة لكنها رفضااات رفض قاااطع.. كانت متكية فبيتهاا كيف عادتهاا ساهية وساكتة الضرااابي لي فوجهها باقي مبراوووش من غير عينيها لي تفشااات ليها شوية وفوق منها بين الزرق والخضر والموڤ ولداخل دعينيها حمر بحال الامقطرين ليهاا فيه لفلفلة لحااارة.. تتسمع صوت الحركة براا الداار وممسوقااش شوية تحل لباب ودخلات واحد لمرا لابسة بيجامة طويلة وفولار على راسها وفوااطة.. هازة بين يديها بلاطو فيه الماكلة لي صاوبات ليها ونطقات بصوت بشوش:هانتي ابنتي وجدت ليك متاكلي

شافت فيها فاطمة الزهراء وبقات ساكتة.. هادي هي لمرا لي جاب ياسين باش تعاون مو فشغالات الداار وتقابل فاطمة الزهراء فاش مايكونش هو حيت عارف مو مغاديش تعطيهااا تاجغمة المااا عسااك تقابلهاا وتشوف الاخصاتها شي حاجة تجيبها لهاا.. بقات معاهاا تاكلات شوية وشربات دواهاا عاد عاوناتها تبدل بيجامتهاا وهي تتحسر عليها وعلى حالتها لي قطعات ليها قلبهاا.. ليطااش ديال الضرب باقي فداتها تاهوم زرقين وحالتهوم.. سطحاتها على النموسية وغطاتها وخلاتها تنعس ولكن فين غايجيها النعاااس وهي كتشوف راسهاا تعاملات بأبشع طريقة وهي باقي مكملات عام فزواجهاا وزيد عليها خسرات جنينها قبل گاعما تعرف بلي حاملة بيه.. قلبها كيتقطع طراف طراف عليه ولكن ماباليد حيلة.. حاسة بالبيبان مسدودين فوجهها ومعندها تاحل من غير تبقاا مع الشخص لي عمرهاا شافت معاه النهار البيض.. عارفة بلي الاقالت لشي حد على شنو طاري ليهاا غايقول ليهاا طلقي ولكن المشكيل هو عائلتهاا أو واليديهاا مغايقبلوش بيهاا وهي مطلقة عندهوم تفكير مريض ولبنت الاطلقااات بحالا خرجات لطريق هاكا هوما كيشوفوهاا وزيد عليهاا المشكيل لي غايطراا بين خوها ومرتو وهي مباغاااش تكون سبب فتفريقة ديالهوم.. يمكن سبق ليهاا واستفزااات عائشة بديك لهضرة ولكن هي يستحيل ديرها حيت مرت خوها معمرهاا شافت فيهاا شي حاحة عيييب وديما كتعاملهاا مزياااان.. كضور عينيها وسط ظلام لبيت وتتفكر فهاد لعيشة وهاد لبلان لي فبااالها ولي نااااوية عليه.. واخا عارفة راسها غاتخسر فيه شحال من حاجة ولكن هو لحل الحاااالي باااش ترد دقتها لعائشة وياااسين.. هي حلفااات بحلوفهاا داك النهاار بلي غاتندمهووووم ومغاترتاااح تاديرهاا.. سمعات لباب تحل وهي تسد عينيها وحبسات تنفسهاا على أساس راه ناعسة.. شعل لفيوز الصغير لي كاين جنب النموسية وطل جهتهاا لقاهاا مغمضة عينيهاا.. قرب يديه ببطء تحسس جبهتهاا ياك مطالعة ليها السخانة ورجع كيزول قميجتو وعينيه عليهاا.. عارف راسو بلي جرحهاا وكرفسها معاه وهي ماعندها تاذنب بصح فمها مبري منهاا ومكتسكتش ولكن من حقهاا حيت هو عارف بلي تامو مساهلاااش.. ومن جهة قلبو حاس بيه باقي متعلق برحيل وباقي باغيهاا ولكن عارف راسو بلي هي مبقاتش بغاتو من ديك لمرة لي شافهاا فيها مع داك خوناا.. تنهد وخداا حوايجو غادي يدوش وحاااس بهموم الدنيااا كولها مكبوبة على راسو...

كان عدنان فالشومبر جالس حدا وفاااء لي حلااات عينيها وحاسة براسها دايخة من ديك الضربة لي كلات فجبهتهاا.. كيوكلهاا بيديه وهي تتشوف فيه بهدوء تاسالا ونطق:بصحة اكبيدة ديالي

وفاء:(حطات يديها على لفاصمة) واش الضربة غاتخلي لياا لاطراااس

عدنان:(باس يديها ونطق) ماتشغليش باااالك احياااتي

وفاء:(نطقات بحرقة) ماعرفتش شكون لي دفعني

عدنان:(سكت وبقا كيشوف فيها)

وفاء:(هزات عينيها فيه) كنعقل كانو واحد زوج بنات فالحماام جيداء ورحيل معاياا وموراهااا خرجو وانا كنت تنمسح طبعة لي فقفطاني تاحسيت بشي يدين دفعوني ورجلي زلقات بيااا فالمااا لي فالارض وطحت

عدنان:(حك لحيتو) نتي متأكدة شي حد دفعك ياكماا غار زلقتي وطحتي بالغلاط

وفاء:نو متأكدة مي شكون ماعرفتش (كمشات حجبانها) غايكونو كاميرات فالقاعة ياك وفلكولوار لي فيه لحمامات ممكن نعرفو شكون مولاهااا

عدنان:(حس براسو تزير قرب جهتها وباس جبهتها) نساااي دابا هادشي احياااتي المهم عندي هو نتي ماوقع ليك واااالو هادشي لي هامني داباااا

زاد قرب جهتهاا وباسها فشفتهاا وهي غمضات عينيهاا مندامجة معاااه مدة عاد بعد عليهاا ولمس حنكهاا ونطق بهمس:رتاااحي ليا دابااا واخاا

غمضات ليه عينيها وعاونها تاتقادات فبلاصتهاا وتأكد أنها نعسااات عاد خرج من لبيت غادي لجهة بيت ميس لي كانت باقي فالكلينيك.. حيت إسلام فضل أنهاا تبقاا هناا شي يومااين تايتأكد من حالتهاا واش راهاا صافا عاد يخرجهاا.. وقف حدا الشومبر تاجات لفرملية وشاف فيها بهدوء:لمريضة لي فديك الشومبر بوحدهاا؟

لفرملية:هي مع راجلها دابا

عدنان:(جبد من جيبو ميتين درهم عطاها ليها ونطق) ملي يخرج من عندها صوني علياا وهانمرتي داكوغ

شداتها من عندو وحركات ليه راسها باه ومشى رجع عند وفاء لي لقاهاا ناعسة كيف خلاهاا.. بقاا كيقيس فشعرهاا ويطبع قبلات على حنكها مدة تاصونى ليه التلفون بنمرة جديدة ممقيداش عندو.. خرج لبرا وجاوب:وي

لفرملية:راجلها خرج داباا اسيدي

قطع عليهاا ومشى لبيت ميس وقبل مايدخل تأكد ياك مااجااي شي حد عاد حل لباب ودخل.. كانت ناعسة وعاطية ضهرها لباب غار سمعات لباب تحل وهي تنطق بهدوء:علاش رجعتي تاني اإسلام؟

عدنان:(نطق بسخرية) راجلك مشى كاين غار أنا هاد الساعة

ضارت ميس بالجهد وحلات عينيها وهي تتشوف فيه مقرب جهتهاا ومربع يديه:مبرووك عليك مجبتهاش لوقت نقولها ليك ونتي بوحدك

ميس:(هزات فيه حاجبها وبسخرية) عقبالك تانتاا

عدنان:(حك لحيتو وضحك بالجنب ونطق) ولينا كنتقااابحو هنااا يااك

ميس:شباااغي مني وعلاااش جاااي عندي دابااا وخليتي مرتك بوحدهاا

نبرتها كانت ساخرة وهو حس بيها ونطق بسخرية مماثلة: مرتي راها مرتااحة داباا ماتهزيش همهاا

ميس:(زيرات على يديهاا وهي حاسة بكلامو كيستافزها ونطقات تاهي باستفزاز وهي حاطة يديها على كرشها) مزيان ودابا ممكن تخليني نرتاااح راك عارف الحمل كيعيني

كان على بونت يمشي لعندهاا ويوريهاا الإستفزاز بشحال كيتقااام ولكن شد راسو فأخر لحظة حيت مباغي تاشي مشكيل حالياا

عدنان:(قرب جهتها) فرحااانة ياااك؟

ميس:(بضحكة صفرااء) معلوم فرحانة

كلامهاا كان عكس إحساسها حيت ملي عرفااات راسها حاملة وهي كارهة راسها وكارها هاد لولد لي فكرشهاا ولي غايزيد يربطها بإسلام.. مكرهاااتش تغوت فوجهو وتقول ليه نتااا السباب تاجااا هاد لولد وكون مكنتش باغا نتاقم منك كون گاعماا خليتو يقرب لياا ولكن تصرفااات بالعكس حيت باغاا تفقصو وهادشي لاحظاتو فملامح وجهو القاتمة

عدنان:(تحنى جهتهاا ونطق بهمس كالفحيح) ماتفرحيش بزاف حيت داك لولد هو لي مغايتزادش لهاد الدنياا اباربي ديالي..

باسهاا فشفتها بوسة سطحية وناض غامزهاا قبل مايتوجه جهة لباب وهي مرقباه.. ومع لحلة دلباب وقف مبلوكي ومصدوم وعينيه على الشخص لي كان واقق قداامو...

الصدمة والارتباك كانو باينين فملامح عدنان لي بقاا واقق مبلوكي وعينيه كيشوفو فداك الشخص لي واقف قدامو.. أماا ميس غار شافتو تهزات من بلاصتهاا وقلبهاا كيضرب بالجهد ودم مسقوط من وجهها بالخلعة ناضت ونسات راسها راه حاملة وخصها الراحة.. قربات جهة عدنان ونطقات بخوف:عاصم..

عينو كانت مفيكسية على عدنان لي كيشوف فيه تاهو وبخطوات بطيئة قرب جهتو وحط يديه على كتفو ونطق بصوت بارد:عاااش من شااافك طولتي لغيبة اولد حبيبة..

ميس:(رجفات بخوف) خويااا

عاصم:(شاف فيهاا وهو مخرج عينيه) بلعي لساااانك از*ي وصبري حيت نوبتك جايا فالطريق (زير على كتف عدنان) ونتااا اجي معاياا

جرو معاه وخرجو وميس تبعاتهوم تاوقفات حداا لباب كتشوف فيهوم غادين مع لكولوااار والبولة قربات تهبط ليهااا.. وداكشي لي خافت منو هاهي طاحت فيه..

كان باقي حاط يديه على كتفو جارو وعدنااان غادي معاه وهو كاره راسو والموقف لي تحط فيه.. خرجو من لكلينيك وتمشاو جهة لباركينغ لي كان خااااوي وهو يدفعو عاصم على واحد الطوموبيل ونطق مغدد:ز*مل عليك الضمير اولد حبيبة

عدنان:عاصم سمع..

قبل مايكمل كلامو ضربو عاصم بكروشي لوجهو تارجعو لور ورعف فالبلاصة شد نيفوو محني وعاااصم نطق وهو كارز على سنيه:اش اولد لق*بة هاااا نتاااا اش جااابك لعند ختي هممم (شد ليه كتفو وشاااف فيه مغدد) واش از*ي مكفااااكش الضحك لي ضحكتيه شحاااال هاااادي هاا بغيتي نهجرووو ليك

عدنان:(دفعو عليه ونطق تاهو معصب) راك فاااهم غالاااط أنااا غار جيت نطمن على ختك

عاصم:(ضحك بالجهد وشاف فيه) طمن عليهااا علاااش بالسلامة اش كتجيهااا هاااا ااااااش بينك وبينهاااا دوووووي

عدنان:(بكدب) مابيني وبينها وااالو أصلاا انا مزوج ومرتي راهااا هنااا والامتيقتينيش اااجي تشوفهااا أنا عارف بلي ختك مزوجة وأصلا راجلهاا راه صاحبي وراه خوو إلهاام لي مزوجة بولد عمي وأناا درت غار لواجب معاهاا

عاصم:(حط يديه على نصو ونطق بسخرية) الله يكثر من مثااالك اسي عرفتي صدمتيني حق الرب من هاااد الصواااب دياااال لق*ااب لي فيك

عدنان:ماتيقتنيش سول ختك أنا كنت باغي غار نطمن عليها وعلى لولد لي فكرشهاا وصاااف هادا مكااان

عاصم:(قرب جهتو وشاف فيه بصرامة) وبرب وتعاود اولد حبيبة طوووف جهتهااا يااااتاااندمك وراك عااارفني مقوووود فدمااااغي...

رجع عاصم لكلينيك مخلي عدنان واقف تيمسح الدم لي فنيفو وهو محاملش رااااسو وهاد لبلان لي طراا ليه داباا .. أما عاصم كمل طريقو جهة الشومبر دميس ودخل بلامايدق تاقفزهاا وبقات متبعة ليه لعين تاجاا جهتها ونزل تقابل مع وجهها ونطق: مغاتساااليش من هااد تق*بين ديااالك همم

ميس:(عينيها عمرو دموع) خويااا أناا

عاصم:(قاطعها بصرااامة ونطق) شوووو صوتك مانسمعووووش غانقول ليك زوج كلماااات حطيهوم فبااالك داك خوناا نعاود نشوفو جهتك مغايعجبك حااال سمعتي وداااكشي ديااال شحال هادي نسااايه حيت نتي عرفاااني شنو نقدر ندير وعارفاااااه هو الاوصلاتو لخباااار اش غايدير فيك حيت على مبان لياا نسيتيه

هزات فيه ميس عينيها وحركات راسهاا بلا ولخوف متمكن منهاا أخر حاجة بغاتها هي يسيق خبارهااا.. نزلات دموع سخان ونطقااات بخوف:مبيناتنااا والو هو غار جااا يزورني وصااافي أصلااا مرتو هناا وهو راه كيجي لراجل خت إسلام

عاصم:هاد لخبيراااات ديالك ماعندي ماندير بيهوم لي عندي قلتووو هاودني منك اميس ونشم ريحتك نهاااارك مغاااطلعش فيه شمس...

وقفات الطوموبيل قدام باب دار إدريس ونزلات منها رحيل وتبعاتها تانيرت لي شافت فباب الدااار وتفكراات نهار جاات ولهضرة لي قااال ليهاا.. عارفة بلي مغايعجبو حاال حيت جااات معاهاا ولكن فاش شافت الخلعة فوجه رحيل وعاودات ليها قررات تجي معاها وتهضر معاه هي واخا عارفاه بلي غايسمعهوم ليها ثاني.. دقات رحيل لباب وبقات واقفة تتفرك صبيعاتها مع بعض وتتشوف فمهاا ورجعااات تتسنى تاتحل لباب وكانت أسمااء لي حلات ليهاا وشافت فرحيل ونطقات بسخرية:وجدي راسك تسمعي واحد لموااال

رحيل:واش معصب بزاف

أسماء:(شافت فتانيرت) اه راه فالصالة

دخلات رحيل وموراه تانيرت لي أول مرة رجليهاا يتحطو فهاد الداار.. رعشة قوية سرات معاهاا وخلات أحااسيس الاشتياق للماضي يطووفو فروحهاا.. عينيها كانو على جدران الدار لي كانت تتحس بالخنقة وهي داخلة ليها خصوصا انها عارفة بلي هاد الدار كانت غااتكون دارها هي وياااه ولكن بسبب المااضي الأليم هي سمحات فيه وقدماااتو لإمراة أخرى على طبق من ذهب.. لغيرة كتشعل فيها كلماا شافتو مع كلثوم ولكن ماعندها مادير حيت القدر كان قوى منها ومنو.. وقفات قدام باب الصالة وهزات عينيها فيه هو لي كان جااالس وغار شافها نااض مخنزر ولعصبية ديالو تزادت ملي شافها قدامو قرب جهتهاا وتخطى رحيل لي الخلعة شداتها فاش شافت وجهو ونطق وهو موجه هضرتو لتانيرت:نتي اش كاديري هنااا؟

كلثوم:(ناضت تاهي معصبة وغوتات فوجهها) اااش جااابك لداااااري هااا خرجي علياا

تانيرت:(كلمة داري دخلات لقلبها بحال شي موس وتغرس فيه وبصوت هادئ نطقات) وصلت بنتي

إدريس:(شاف فرحيل ورجع شاف فتانيرت وبصوت بارد) وصلتي بنتك (قرب وجهو كثر ليها ونطق) هاد سنين كلها بنتك ولفااات توصل راسها براسها نتي فين كنتي؟!

تانيرت:(شافت فعينيها ونطقات بجدية) يمكن شحال هادي مكنتش ولكن داباا أنااا كاينة ومغانخلي تااحد يدخل بيني وبين بنتي واااخاا يكون باهاا

تبدلااات.. مبقاااتش ديك السكوتية لي تتحشم ولي مكتهزش العين فيه.. لي فاش تيهضر معاهاا وجهها تيحمااار بالخجل وعينيها كيلمعو ليه.. داباا كيشوف قدامو إنسانة خراا بنفس الملامح ولكن مختالفة على لي كاايعرف.. الجرأة ديالها عجبااتو والتحدي لي كيشوف فعينيهاا على قد ماعصبو على قد مابغاااه..

كانت كلثوم تتشوف فيهوم وهي غاتموت بالفقصة والحسد وخصوصا هي عارفة بلي إدريس باقي كيبغي تانيرت وعارفة راااسها الامدخلاااتش غاتخسرو وهي هادشي لي ماباغاااهش..

كلثوم:(قاطعات نظراتهوم لبعض وهي تنطق كلامها) هاد بنتك ماعندها نفس واخااا سمحتي فيهاا ولحتيها وهي لحيمة باااقاا عاطيااك الوجه وتتهضر معااك

تانيرت:(خنزرات فكلثوم ونطقات بعصبية) ماااادخليش اكلثوم سمعتي هاااادشي بيني وبينووو هووو وبنتي نتي مااادخليش بيناتنااا

كلثوم:(هزات يديها تتشالي بيهوم) اواااا حدك تم الشلحة الاماااسديتي فمك نسدووو ليك نوريك التااازية اااش كتسوى

تانيرت:(دفعات إدريس لي كان واقف قدامهاا وخرجااات عينيها لخضرين فكلثوم ونطقااات بعصبية) هاأنااا قدااامك يالاه وريني حنت يديك نشووووف ولافيك غاااار لفم الغدااارة

مكانتش رحيل باغاا مها تجي معاها على قبل هااد الحساسية لي بينها وبين كلثوم.. عارفة بلي كلثوم لفعة تتلوى على لوااحد تاكتبخ فيه سموو بااركة غار شنو دوزات عليها فالصغر ولي تاحد معاارف عليه من غير محمد طه لي كان عاايش معاها ديك لمعاناة وكان هو داك السند ليهاا..

رحيل:(شافت فتانيرت) عفاااك سيري من هنااا

تانيرت:(شافت فرحيل ورجعات شافت فكلثوم) هاد لمرة اكلثوم غانمشي على قبل بنتي ولكن ديري فبااالك بلي داك لباااب لي عند بالك تسد بالقفووولة وتهنيتي منو أناا لي غانحلوو فوجهك سمعتي وغاااتشوفي الشلحة علياااش قادة...

الشك بان فعيون محمد طه لي هضرة تانيرت مدازتش على ودنيه مرور الكرم إنما خلاتو يزيد يتأكد بلي شي حاجة كاينة ولي زاد شكو هو لهضرة لي كانت قالت ليه إيطو فالسبيطااار.. مشات تانيرت ولكن خلات موراهاا كلثوم لي كانت بحااال شي بركااان قريب ينفاااجر.. شافت فرحيل وهي تمشي جهتهاا شاداااهاا من دراعهااا بالجهد وخرجات فيها عينيهاا:شتيهااا بعينيك ابنت لحرااام هااا لي بغيتي وصلتي ليه يااااك الموووسخة هااادشي لي باغااا جااات مك تتحل عليااا فمهاا فداااري أنااا

قرب إدريس جهتهااا وحيد ليهاا يديهاا من دراااع رحيل وردها مور ضهرو وخرج عينيه فكلثوم ونطق بحدة: اتباااركالله عليك تتهزي يديك عليهاا قدااامي

كلثوم:(مشاعراااش بشنو كادير ولاشنو كتقول تجننات بشوفة تانيرت) هزاااتك النفس عليهااا اسي إدريس وليتي تتغوت عليااا ونسيتي بلي أناااا لي كبرتهاا ليك ملي لاحتهااا لك مهااا ومهزاتهاااش النفس عليهااا ملي كنتي نتااا غادي تابعهااا بحاااال لكلب شكون كاان راد ليهااا لباااال من غيري شكون بدل ليهاا وسخهااا وعطاهااا ماكلتهاا هادشي كولو نسيتيه غير حيت شفتيهااا تاني تقول ساحرة ليك ديك الشلحة بغيت ليهااا مصيبة لاهي ولاديك بنت لحرااام لي موراك...

إدريس هز يديه تال سماا عطاااهاا واحد التصرفيقة قلبااااات ليهاا وجهها ورعفاتهاا حيت ضربها بضهر يدو لي فيه لخاااتم.. شهقات أسمااء وحلات عينيها بالصدمة أما محمد طه قلب وجهو ومحملش المنظر واخا يوقع لي يوقع تتبقى هاديك موو لي تضربااات قدامو.. رحيل زيرات على شوميز لي لابس باها ودموعها نزلو من كلام كلثوم لي فيما تتجيها فرصة كتلوحو ليهاا ومكترحمهاش.. ميمكنش ليها دوز شي نهار الاماسمماتهااش بهاد لهضرة بعدات على إدريس ومشات لبيتها تتجري.. أماا إدريس قرب جهة كلثوم وهزها من بيجاامتهاا منوضهاا من الأرض وقرب جهتهاا تاتحنى حدا وذنيها ونطق ليها ببرود: الصبر لي باقي عندي من جهتك كتزيدي تقصريه بفعااايلك وعند بالك غانبقااا صابر ليك وساااكت (كمل بصرامة) داكشي لي مصبرني عليك هاد لعواام كلهاا راه مبقاااش اكلثوم مبقاااااش..

بعد عليها وخرج من الدار كلهاا أماا أسمااء مشات جهة مهاا باش تعاونها وهي تنهض فيهااا وغوتات فوجهها:مااااااتمسينيش بعددددي مني

خرجات أسماء عينيها فيهاا وبعداات عليها فالبلاصة وهي مشات لبيتهاا مخليا ولادها موراهاا وكل واحد فيهوم فاااش كيفكر..

دخلات كلثوم لبيتهاا ومشات وقفات قدام المراياا تتشوف فحنكهاا لي باينة فيه الطبعة ديديه ونيفهاا لي فيه الدم لي بدا يبس.. حسااات بدمها كيغلى من شوفة تانيرت ومن كلام إدريس وتصرفو لي دار بلامااايحن للعشرة لي جمعاتهوم.. بدات تتمسح وجهها وهي ساااهية ودماغهاا مسااافر لبعيد..

هادي هي لحياة تاحد مالقاها كيف بغاها.. ملي خرج إدريس مارجع وكل واحد كيفااش دوز ديك الليلة تاطلع الصباااح.. وفالشركة ديال الصفريوي كانت أسماء جالسة فبوسطها مقابلة خدمتها بهدوء تاجات السكريتيرة لجهتها ونطقات: موسيو آدم كيتسناك فبيروه؟

أسماء:(تأفافااات وهي معاجبها حال) واخاا

ناضت تتقرقب طالونهاا غادة لجهة بيرو آدم دقاات ودخلات عندو مخلياا عيون السكرتيرة وصاحبتها متبعينها وهوما معاجبهوم حال

س:شفتي آدم عمرو ماجا لشركة تالنهاار جات هاد خيتي

ص:واييه كل نهار كايجي وضروري ماتمشي عندو لبيرو يعلم الله اش بيناتهوم

س:اصلا هو لي دخلهاا لهناا وعطاهاا داك لبوسط لي النااس كيدوزو فيه أونطخوتيااان وشوف تشوف واش يتقبلو جات هي خداااتو بالبااارد..

ص:عند بااالك باااه غايبغيها ليه نتي أصلا عارفااه كيداير يدوز بيها لوقت تاطلع ليه فصحتو وديك ساعة يشوف لبديل

س:أصلا مدام الصفريوي مغاتزوجوش أي وحدة وبااينة اخرتهاا تجيب ليه بنت ختهاا لي فبرا وتزوجها ليه

ص:هه ضحكتيني عند بالك هو غايوافق عليها اتي نوووضي اصاحبتي راه آدم ماشي هو وليد لي خلى موو تزوجوو على دوقهاا راه آدم خااارج ليهوم من الجنب وماشي من نوع لي يدير بكلاام واليديه..

فالبيرو دآدم كان جالس فالكرسي وقدامو أسماء لي مربعة يديها كتسناااه يهضر ملي دخلاات وهو غار كيشوف فيهاا ويحنزز بلامايهضر

أسمااء:(تأففات) بنتي لياا مغاتنطقش وأنا ممساليااش ليك تبعاني خدمة

آدم:جلسي الحجلة جلسي وتركني

أسماء:مرتاحة هاك قول اش باغي مني

آدم:(كيلعب بستيلو بين يديه) معيتيش من قصوحية الرااس

أسماء:ونتااا ماعيتيش من هااد لمواااال ديالك همم

آدم:ولينااا كنترادو الحجلة هنااا

أسمااء:(ضحكات بسخرية وخنزرات فيه) شوووف اسي أنااا عارفاك مغاتعياااش تاتاخد لي بغيتي وعلى مابان لياا هضرتي لخرة معاك مافهمتيهااش مزيان وغانعاودها ليك أناا ماااشي سااهلة ورخيصة كيف كيسحاااب ليك والاعند بالك غاتبقا شادني بهاد الخدمة فغانمشي دابااا ندير ليك لاديميسيون "الاستقالة" ديالي ونهنيووو السووق

آدم:نسيتي لكونطراا لي سااانياا معاناا همم ونسيتي شوروط لي فيها واقيلا الحجلة

أسماء:(خنزرات فيه وبقات ساكتة)

آدم:واخا ديري لي بغيتي ديريه مغايفكني معاك غار لي خلقك الحجلة..

خنزرات فيه أسمااء ومشات لبيروهاا وهو بقاا جالس تماا مدة عاد ناض غادي بحالو أصلا كايجي غير على قبلها اما الشركة اخر همو هاد الساااعة.. خرج لبراا وبقا واقف كيتسنى السيكوريتي يجيب ليه طوموبيلتو من لگاراااج.. كانت واقفة ابتهال جنب واحد الشجرة وحالتها حالة.. شعرها الزعر باين فيه ممشوطش مدة وغير جامعاه.. لابسة توني فالكحل أو جهها مسقوط منو الدم وعينيها حمرين.. باقي مانسااتش ليه الفعلة لي دار والحالة لي كانت فيهاا.. حطات يديها على كرشهاا وكلام الطبيب باقي كيضور فودنيها هي خسرات ولدها وفوق من هادشي حيدو ليها تالوالدة.. فهاد الساعة حسااات بالحقد جهتو والكره.. جبدات مور ضهرها واحد لمضاا كتبري وعينيها عماهوم الانتقام وهي قاصدااه وناوية على خزيت..

حياتها كلها عاشتها وسط لوسخ وتعاشرات مع بزاف دالناااس تاطاحت بين يديه هو.. والقلب لي عمرو مابغاا مال ليه وطااح فيه طيحة خايبة.. كانت فاللول تتقاوم داك لحب حيت عارفاااه كيف داير وعارفة راسها عمرهاا تحلم بيه.. عاطياه الخاطر وفأي وقت بغاها كيلقاها تال نهار بدا يعاود ليها على الحجلة وهناا دق ناقوس الخطر عندهاا حيت عمرها شافتو فديك لحااال وعمرو جبد ليها حس ديال شي بنت وهنا قررات تخدم شطارتهاا وطيحو فشباكها وتربطو معاها ربطة صعيب تفك.. وهاهي داباا كتعاني من نتيجة ديك الربطة لي خرجات عليهاا.. وخلاتها ضيع ولدهاا وتااالرحم ديالهاا وفرصتها باش تولي أم مجددا تلاشااات قدام عينيها بحال السراااب.. ملي فاقت ولقات راسها بوحدها فالسبيطاار وهو ممسوقش ليهاا زائد هضرة الطبيب ولخباار الخايبة لي قااال ليهاا تماا تعمااو عينيهاا وحلفاات بلي مغاديش تخلي دقتهاا وغاتوريه فعاايل لق*اب.. غادة قاصدااه بخطوات تقيلة والمضاا بين عينيها وفجأة وقفات على لحركة فاااش شافتو ضاار جهة ديك الفتاة العشرينية لي نازلة من الدروج بلبيسة فالصوف باااج وبوط قهوي وشعرهاا لقهوي طالقاااه بحرية.. شاافتو قرب جهتها وهضر معاااه شوية مد يدو وقااس حنكهاا.. عينيها سكنات كل حركة صدرااات منوو وقدرات تخمن شكون هاااديك لبنت.. رجعات لمضاا بهدوء مور ضهرهاا ومشات بخطوات مزروبة راجعة فحالهاا قبل مايشوفهاا.. وفقلبهاا ألم وحقد ربي لي عااالم بيه.. هي ممكن تكون انسحباات هاد مرة ولكن الإصرار لي بان فعينيها كان عندو مفهوم أخر..

وصلات طوموبيلتو وضار شاف فأسماء ونطق بهدوء: طلعي نوصلك

أسمااء:عطيني غار تيقار هاد السااعة

آدم:الحجلة ديااالي ماتقصحيش راسك وطلعي (كمش حجبانو) اجي شربتي بعداا شي دواا

أسماء:(زيرات على كرشهاا وهي حاسة بالمواس كيضربو فجنابها) اممم شربت

آدم:(جرهااا معاااه غادي بيها لطوموبيلتو ونطق بهدوء) طلعي ونتي غاتموتي لياا هناا ونصدق ضاايع فيك الحجلة

طلعاات معااه وهي مسهوتة والوجع بدااا كيجهاد عليها واخا شريات الدواااا.. أصلا هاد الشهر شرباات البرد بزاااف عليهاا جاتهاا لغيگل هاد لمرة بوجع مجهد... ديمارا طوموبيل وحرك الروااايض غادي لداار يوصلهاا عاد يمشي يقضي شغلو لي عندو..مرة مرة كان تيشوف فيها ويرجع يشوف فالطريق تاوقف طوموبيلتو وشاف فيها:أنا جااي

نزل مخليهاا تتوجع بوحدهاا وتدعي فيه وتغدد تاتم راجع هاز معاه ساشية دلفارمااسي حطها ليها فحجرها ونطق:شربي هاد الدوااا هو لي غايكالميه ليك

أسمااء:(خرجات فيه عينيها) دعيتك الله نتااا سباب ندمت على النهااار شفتك فيه

آدم:(ضحك بالجهد ونطق وهو ضاااحك) ههه ااايااااي الحجلة وتشوفي شنو مخبي ليك من وحش نهااار نشدك

أسمااء:تشدك عيشة قنديشة تكويك ليل وصباااااح..

آدم:مغاندويش معاك حيت دابا مريضة

أسماء:الله يقلل من مثالك قول أمييين

آدم:(غمزها) آمين باااش نبقااا غار أناا بوحدي ليك الحجلة هه

أسماء:(عضات على شفايفها تتوجع)

زاد فسرعتو تاوصلو لحومتها ودخل ومع هي كانت مغمضة عينيها مرداتش لبااال تكان وقف قدام باب الداار ونزل ومشى حل ليها عاد شافت فيه وهي مخرجة عينيهاا ونطقااات بعصبية:واااش هبلتي بغيتي تشعل ليااا الصداااااع

آدم:(ممسوقش) نزلي الابغيتي تنزلي

نزلات أسمااء ونطقات تحت سنانها:بعد مني وعطيني التساااع

خنزرات فيه ومشات جهة لباب حلاتو ودخلات بلاماتشوف موراهاا أماا هو ضحك وركب فطوموبيلتو راااجع بلا مايردو لباااال لكلثوم لي كانت تتشوف فيهوم بشك..

خرجات وفاء من السبيطاار ورجعات لدارهاا مع عدنان لي كان معاها ومخلاهاااش ولو دقيقة.. هو لي كان تيوجد ليهاا متاكل ويعاونها تبدل كان تيعاملهاا بحال شي بيبي صغيير وهي عاجبهاا لحااال والاهتمام ديالو ليها كيزيد يخليها تغرق فيه وتزيد تبغيه... كانت واقفة قدام طابل دونوي تترش ريحتهاا تاجا عدنان وعنقهاا من لور وباسهاا فكتفهاا لعاري ونطق:نعاااونك

وفاء:هاد لياام كلها ونتاا معاياا ممخلينيش نحتاج لتاشي حاجة احياااتي

عدنان:(زيرهاا لعندو ونطق بهمس)راكي مرتي وحبيبتي

وفاء:(ضحكات وضارت عندو لايحة يديها على عنقو ونطقات بحب) عرفتي اعدنااان كل نهااار كنزيد نبغيك على لي قبل فرحانة وكنشكر الله حيت لقاااني بيك

عدنان:(سرط ريقو بهدوء ونطق) قداااش تتبغيني؟!

وفاء:(ضحكات بدلال) هه امم واخاا نعياا مانوصف ليك مغانقدرش نوصل ليك قداااش اعدنااان (حطات راسها على صدرو ونطقات بحب) الله يخليك ليااا احياااتي

عدنان:(زير عليها ونطق) تاأناا كنبغيك ديريهاا فباالك وعمرك تنسايهااا واخااا

وفاء:عارفة

عدنان:(شاف فساعتو) غانمشي نطل على لمحااال ونتي رتاحي لياا صافي

وفاء:واخا وملي تكون جاااي جيب لياا السقااطة واخا

عدنان:(ضحك) ههه هي لولة اعمري

باسها فجبهتهاا وخرج من البييت غادي لمحال لي هملو فهاد ليامات.. ركب فطوموبيلتو وهز تلفونو كيشوف واش ميس تاصلات بيها ساعة مكاين تاشي اتصاااال منهاا شي لي جاااه غريب حيت مولفهاا كتعيط ليه ديماا وخصوصا فاش كيغبر ودابا حسها تقطع.. رجع تفكر هضرة عاااصم لي قااال ليه وداك التهديد لي كااان واضح وباااين من هضرتوو ولي عرفو غايكون هو السباب تامهضراتش معاه.. صونى عليها وحط التلفون قداامو تاتحل لخط وسمع صوتهاا لهااامس لي نطق:شنو بغيتي؟

عدنان:ماتوحشتينيش؟

ميس:(تنهدات بتعب) علاااش كتعيط علياا داباا همم عاد تفكرتيني وطفات عليك الشمعة؟!

عدنان:نتي عارفة شنو كااين وشفتي خوووك شنو دار

ميس:(تنهدات) وقتاااش غاطلقهاا؟!

عدنان:(حبس فلفوغووج ونطق بهدوء) ونتي وقتاااش غاطيحي داكشي لي فكرشك؟!

ميس:(تقادات فجلستهاا) يااك قلتي ليااا باغي طلقهااا وقلتي بلي كتسنى غار باها يبرااا باش طلقو شنو وقع دابااا؟

عدنان:(نطق بعصبية) ونتي لي مشيتي حملتي من رااااجلك ماشتيهاااش هاااا سمعي اميس داااك نهار قلتها وغانعاااود نقولها داك لولد راه مغايتزاااادش بالرب لاخليتك تولديه سمعتتتتي ويااابخاااطرك غاطيحيه يابزز ولخياااار ليك نتي

ميس:(ضحكات بسخرية ونطقات بفقصة) مغانطيحووووش سمعتي ماحدك ماطلقتي ديك خيتي أنااا مغانطيحش هاد لولد وغادي نخليه

عدنان:داباااا شنووو شااادة معاياااا الضد ياااك

ميس:(حركات كتافها بلامابالاة) عتابرو ضد عتابرو قصوحية الرااااس شغلك هاداااك المهم انااا قلت لي عندي

عدنان:(مسح وجهو مغدد) واخااا هاحنااا غانشوفوو اباااربي ديالي...

رحيل مكانتش فلمود ديالهاا مور شي لي طراا والمشكيل لي كان بسبابهاا.. وفنفس الوقت توحشاات ريان لي هادي يوماين ممشاتش تشوفوو.. كانت هازة بين يديها الرسمة لي كملااتها فهاد ليوماااين وهي مبتاااسمة.. غلفاتهاا بلپاپي ودارت ليها سينتة فالوسط على شكل پاپيون وشافت فتلفونهاا.. ليوم عيد ميلاد ريان وبالصدفة عرفات بهاد التااريخ ملي كانت تتقلب فأغرااضو.. مكانتش عارفة واش غاتعجبو لهدية لي وجدات ليه ولكن فنفس الوقت قالت تمشي وتعطيهاا ليه.. خدااات واحد الكسوة مزركشة فالزرق والبااج ودارت معاها فولار باااج وقادات وجهها عاد هزات صاكها ولبسات نضاضرهاا وهزات الكادو وخرجات من بيتهاا وفطريقهاا تصادفاات بمحمد طه لي شاااف فيها ونطق بضحك:افين غادة تاني ؟

رحيل:غانمشي نشوف ريان ليوم عيد ميلادو

محمد طه:(هز راسو ونطق بهدوء) اهاا مزياان

رحيل:مالك؟

محمد طه:(كمش حجبانو معاجبو حال) ماشفتيش راسك كثرتي من زياراااتك لهااااد رياااان

رحيل:(استغربات هضرتو وقالت بعدم فهم) نتاا علاااش تتهضر معاياا هاكاا

محمد طه:(ضحك مفقوص)غاااتعطلي على عيد ميلااد خووووك

خلاها ودخل لبيت ساد لباب بالجهد تاقفزهااا وخلاهاا مفاهمة تاحاجة من تصرفوو معاهاا امااا هو لاح تلفونوو فزق النموسية وشد كتفو لي باقي كيضروو وحس براسو مغييير ومعاجبو حااال تنهد وجلس فوق النموسية ونطق بهدوء: غير جااا خوك رياااان ونتي تنسااايني..

معطاااتش لموضوع أهمية زايدة وخرجات لتحت فين كانت الطاكسي كتسناهاا ركبات مور ماعطاتو العنوااان وخدات تلفونهاا دوزات الخط لعاصم لي بعد زوج رنات جااوب:قطعي انا نعيط ليك

قطع عليهاا ورجع صونى ليها فالبلاصة وجوباتو بضحك:مباغيش تاكل ليااا صولد

عاصم:(ضحك بتقالة) بغيت نتكااايس عليك زيني ههه

رحيل:ربي يخليك نتااا خدام

عاصم:وي هاد لياامااات الخدمة مبلوكية وراني گاعما كنسااالي

رحيل:الله يعاونك

عاصم:(حك جبهتو وطفى لگارو لي كان بين يديه ونطق) كنت باغي نهضر معاك على قبل الزياارة لولة دالعائلة وقتاااش نجيب لواليدة وخوتاتي باش تعارفو

رحيل:(نطقات بصوت متلبك) ماعرفتش خصني نهضر مع بابا هو لول

عاصم:مهم نتي رصي معاه النهار وعلميني باااش نساافر نجيب لواليدة ولبرهوشة الصغيرة..

رحيل:إن شاء الله نخليك داباا تال من بعد ونهضرو

قطعات معاه وبقات تتفكر فهضرتو والخطوة لي هي مُقبلة عليهاا.. مغاتنكرش أنها رتاحت لهضرتو ومعمرو قلل عليها الأداب ولاشاف فيها شي شوفة ماهياااش.. هادشي هو لي خلاهاا تعطيه فرصة وتهضر معاه.. تنهداات وقررات تخلي تفكير فالامر تاتكون بوحدهاا.. وصلات بعد مدة ونزلات داخلة لداخل فين كانت مها واقفة مع رقية كيوجدو الطبيلة دالمااكلة.. شافت تانيرت فبنتها وبتسمات ليها ومشات عنقاتهااا بحب:تعطلتي اماما

رحيل:يالاه ساليت فين ريان

تانيرت: خرج قبيلة ودابا ملي عيط ليه مجاوبنيش

رحيل:اه ماعيطيش لصحابو

تانيرت:صحابو كلهوم فموريااال وهنا ماعندوش الصحاب وتاعائلة بااه ممعاطيش معاهوم

رحيل:صافي مزيان نيت نحتااافلو بيه غير أناا ونتي (شافت فساعتها) خصني منتعطلش باااش مانطيحش فشي مشكيل بحال داك النهار

تانيرت:واش كلثوم دارت معاك شي حاجة همم

رحيل:لا أصلا بابا مغاديش يخليهااا

تانيرت:الاجاااب الله قالت ليك شي هضرة ماشي تال هيه اجي عندي وخليني مني ليهااا أصلاا تقلات الحساااب معاياا وكنتسنى غااار الواااجب فين نوريهاا اش كنسوى

طبلة كانت مشكلة بجميع الأطبااق لي عزازين على رياان وگاطو فلوسط فيه تصويرتو والعواصر والسقااطة.. احتفااال بسيط بين مو وختوو لي فرحانين بيه ولكن مول عيد الميلاد ملي خرج باقي مارجع.. عيااو يتسنااوه ولكن ماليه أثاار ورحيل تعطلااات على لوقت لي خصها ترجع فيه.. تنهدات وهزات الكادو ديالها طلعاتو لبيتو وخلاتو ليه تم ونزلات جهة تانيرت لي كان الحزن باين على وجهها وبتسمات ليها بهدوء:خصني نمشي داباا تعطلت

تانيرت:(عنقاتهاا بالجهد) شكرااا حيت جيتي ابنتي

رحيل:(بتسمات ليها بهدوء) هادا واجب مهم أناا مشيت

تانيرت:خلي الشوفير يوصلك

هزات ليها رحيل راسها باه ومشات عند الشوفير لي كان تيتسناها ركبات معاه ورجعااات لدار.. أماا تانيرت شافت فرقية ونطقات بهدوء:غاار جمعي الطبلة ارقية

رقية:(حطات يديها على كتف تانيرت ونطقات بابتسامة بشوشة) بلاماتقلقي راك عااارفة الدراري كيدايرين

تانيرت:ولفت ارقية (طولاتها) ولللااافت

----

كانت أسمااء فبيتها تتسنط لوجعها تاتحل عليها لباب ودخلات مها كتشوف فيه وهي هازة بين يديها صينية فيها براد صغير دأتااي وطااس فيه لويزة لأسمااء قربات جهتهاا وجلسات حداها ونطقات بدون مقدمات:شنو بينك وبين آدم الصفريوي ابنت كرشي وبلاكدوووب هاد لمرة

أسمااء:(تقادات فجلستها) راه قلت ليك ش..

كلثوم:(قطعاتهاا بجدية ) دوك لكدوب دياااالك مغايدوزوش عليا هاد لمرة حيت شفتو كيفاااش وصلك ليوم تال باب الدار وكيفاااش رد ليك الباااال وزيدي الشوفااات لي دار فيك مغاديش يخفاااو عليااا راني مدوزة كثر منك فالدنيااا وماشي بنت لبااارح لي تجي الضحك علياا بزوج كلامااات

أسماء:(هادشي لي مبغااتش فالداخل ديالها كادعي على آدم لي حطها فهاد الموقف) هو صرااحة كما قلت ليك قبل آدم عينو فياا وسبق ليه بين لياا هادشي ولكن أناا متسوقتش ودرت راسي عادي واحم ليوم فااش جاني لوجع قال لياا نوصلك ومقدرتش نقول ليه لا

كلثوم:(مدات ليهاا طاسة دلويزة وهزات حاجبهاا) اتباركالله على بنت كرشي طلعتي مساهلاااش تاطيحتي بزنااافر ولد الصفريوي

أسماء:(شادة الطاس بين يديها وسكتات)

كلثوم:(مسحات على حنكهاا ونطقات) نتي بنتي وشابهة لياا عليها مكنخااافش عليك حيت عارفااك فراان وگااد بحومة

أسماء:(باستغراب) مافهمتش؟!

كلثوم:(قربات جهتها) حلي معاياا ودنيك وعرفي اش باغا نوصل ليك نتي داباا فيديك لكارط بلونش وخصك تعرفي تستاغليهاا مزياان الابغيتي تربحي وتهنااي

أسماء:ونتي علاش تتهضري اماما بالألغااز

كلثوم:(كتمشط ليها شعرها بيديها وقالت بهدوء) خلي زينك هو سلاحك وعرفي كيف تستعمليه هو باااين فيه ولد الناااس الأليپة ومولف لبنات يتلاحو على رجليه وملي مشى تاحطك فباالو فهادشي كيعني بلي قدرتي توصلي لداكشي لي موصلات ليه تاوحدة وهناا غايخصك تخدمي لياا دماااغك

هزات كلثوم كاس دأتاي وجغمات منو بينما أسمااء بقات تتحلل هضرتها ولكن مفهماتش شنو قصدات وهي تنطق بهدوء:المعنى؟

كلثوم:(حطات كاس دأتاي وشافت فيها مدة قبل ماتنطق بصوت بارد):ماعليك غار تحملي منو..

صمت رهيب طغى على أسماء مور أخر كلمة قالت ليهاا مهاا.. عينيها كانو جامدين على لبلاصة فين كانت جالسة كلثوم واخر كلمة قالت ليها تتعاود فوذنيها "حملي منو" أنفاسها حبسو والصدمة بانت فوجهها وفجأة هضرة رحيل لي كانت قالت ليها نهار جاا عندهاا بدات تتكب على دماغها وحدة مور وحدة

"بحال هادو معروفين احبيية فيقي قبل مايفوت لفوت هاد النوع ماعندوش مع المعقول كيبغي غير الزهو والنشاط ويضور عليه بناات الناس ويضحك عليهوم بزوج كلمات وملي ياخد لي بغا يسوسك بحال شي وسخة..عارفااك عينك كييرة ولكن نتي ختي ومباغاش ليك المضرة"

"صافي واخا.. ديري لي بغيتي ولكن كوني على يقين اأسمااء بلي غايجي النهار لي توقفي فيه على هضرتي وتقولي ديك بنت لحرام دختي كان عندهاا لحق ونتمنى ميكونش فات لفوت ديك ساع"

"شتي طيرانك فين خرجك تعلقتي تاتفلقتي داك النهار ملي حصلتي بنت ليك أنااا نعتقك يااك.. كنت غانخرج على راسي ومستقبالي غاار على قبلك ونتي ولاااهاامك أنانيتك اأسماااء غاتخرج عليك نتي لولة سمعتي عند باااالك هو غايتفرق عليك داباا راه واحد بحااالو فااش مكيلقاااش لي باغي كيزيد يلصق نهار لول قلت ليك آدم باغي غااار ينعس معاااك ونتي رضيتيني غاايرة منك وداك تخربيق لخاااوي ودابا زايداها بخدامة عندهوم فالشركة باااش يزيد يضسر ويلصقك كثر.. أناا غار نصحتك فوجه الله وصااف ونتي شغلك هاداك ولكن حطي فبالك ملي غاطيحي فشي مشكيل راه مكاين لي يعتقك منوو وماحدك باقي مادرتي فالطاجين مايتحرق سلي الشوكة بلادم.."

رجعات تفكرات نهار كان باغي يتعدى عليها وتصرفو الجنوني معاها وتفكرات كلامو لي كيضرب بحال الناقوس فودنيهاا "نتي ديالي الحجلة " " الحجلة ديالي رخفي على راسك وختاري الطريق الساهلة حيت أناا مغانتفارقش عليك.. عليهاا ياتكوني معايااا بخاطرك يابزز منك ولخيار ليك نتي الحجلة ديالي" " ههه ااايااااي الحجلة وتشوفي شنو مخبي ليك من وحش نهااار نشدك" " عرفاني مانسخاش بيك الحجلة " " زعمة نتي مكانتش باينة نيتك وشنو كنتي باغا هممم نتي الحجلة ديالي كنتي باغاني على قبل فلوسي وأناا باغيك على قبل لح*ا "

شداااات على راسهاا وهي حاسة بيه غايتفرگع.. كتسمع هضرة رحيل وآدم ومها بدقة وحدة وفنفس لوقت تلفونها كان كيصوني حداهاا مخليها تزيد تجنن كثر وكثر.. هزات التلفون وشافت فسميتو لي فالشاشة وبلاماتسوق هزاتو تال سماا وضربات بيه تاتشتت قدامهاا كولو وصوتو حبس.. بدات تتنهج ويديها عرقااانة وقلبها كيضرب بالجهد فهاد الساعة جاتها واحد لحالة هسترية مبقاتش مخلياهاا متحكمة فتصرفاتها.. ناضت ومشات جهة طابل دونوي لي فيها روايحها ومكياااجهاا وضربات بيهوم كاملين تاتشتتو فالأرض وهزات يديهاا تضرب بيهاا ديك الطابل دونوي بالجهد ومحساتش بالحر ديال دوك الضرااابي حيت كانت مرفوعة.. تاتحل لباب ودخلات رحيل لي شافتها فديك لحالة وهي تصدم ولكن سرعان ماعتقااات الموقف ومشات جهتها جراهاا لعندها معنقاها بالجهد وأسمااء كضرب فيها باش تحيد وهي والو لصقااات فيهاااا نيت تابدات تتحس بأسماااء تتهدن شوية بشوية تاطااحو الأرض بزوجاااات وهي تتنهج ودموعها نازلين على خدودهاا..

رحيل:(مسحات على شعرهااا بحنااان وبصوت هادئ نطقااات) أنااا معاااك

كانت كلثوم جالسة فبيتهاا وسادة عليهاا لباب وبين يديهاا كاانت هاازة تصويرة ديال إدريس قديمة.. كتشوف فيها شوفات هاديين عكس ديك لعافية لي تتحس فيها فالداخل ديالها.. كتعشقو لواحد الدرجة مكتصورش ودارت شي حوايج لي لعقل والمنطق رافضهوم ولكن هي كانت متقبلاهوم.. حيت فديك الساعة الحاجة لوحيدة لي كانت تتبان ليها قدامها هو يكون ليهاا.. سرحاات بخيالهاا لماضي لبعيد..

🔙🔙

كانت الخطوة لي غادير صعيبة وممكن ماتعطيش النتيجة لي هي باغاا ولكن الإصرار ديالهاا طغى على داك لخوف لي حسات بيه.. مور معودات ليها تانيرت قصتها كلها هي وإدريس قررات دير حد لديك العلاقة والحل كان هو تمشي برجليها لعند ببات تانيرت حيت عارفاااه هو الوحيد لي يقدر يفرقهوم وبالفعل مشات عندو مور ماجابت عنوانو من تانيرت غار بالفن.. شافت الخير فاش كبرات وزادت حقدات عليهاا وقالت فبالها مكفاهااش هاد لخير زادتو حتى بإدريس.. تعماات بصيرتها وحلفاات بلي غاتخليها ترجع ملين جاات..

جالسة فالصالة المخصصة لضياف فالفيرمة دلبشير لي كان كيتسناااها تنطق وتقول شنو عندهاا..

كلثوم:(كاتشوف فيه ونطقات وهي تتمسكن) اشغانقول ليك اسي البشير قلبي واكلني على تانيرت بنتك مبغيتش ليها تكرفيص فاش عايشة وتمارة لي كضرب على واحد حااشاا واش يكون رااجل ديما جااي سكرااان لدار وديما ضاربها وسط الجيرااان ومع هي درويشة مسكينة متتقدرش توقف فوجهو.. بنتك عودات ليا على لخير فاش كانت عايشة ومقدرتش نصبر ونخليها فديك لحالة لي عايشة فيهاا.. الكلاب ومايعيشوش فديك البيت لي بحال لقبر وحالتها بالوسخ وزيد عليها الراجل لي طامع ليها فملاكهاا وباغي غاار لفرصة فين يتلوى عليهوم بحال لحنش (تنهدات وشافت فيه) أنا ولية بحالي بحالها حسيت بيها ومقدرتش نصبر نشوف المنكر قدام عيني وقلت نجي عندك اسي البشير باش نتا دير حل لبنتك هي مسكينة باقا صغيرة وداك لغداار كلى ليها الدماغ بالكلام لمعسول وهي متيقة بلي كيبغيهاا وزيد عليها ربطها معاه ببنت باش مايخلي ليها فين تزعزع من حداه ويظمنهاا ليه..

كلات دماغ البشير لي كان أصلااا حاقد على إدريس وبكلامها زاد حقد عليه كثر وكثر.. ماخلات مقالت ليها وخيبات صورة إدريس قدر الإمكااان وختمات كلامها وهي تتقول: انا غانمشي درت لي علياا ولكمااال عليك اسي البشير ولكن ماتقول لحد راك شتيني ولاجيت عندك عارفني ولية وهاداك لمسخوط الاعرف يقدر يتحلفهاا فياا وأنا عندي بنية وخايفة عليهااا

البشير:(وافف بوقفتو الصارمة ونطق) كلامنا هنااا يسالي الالة كلثوم (جبد من القب ديال جلابتو رزمة دلفلوس وعطاها ليها) باش تعاوني على الزمااان

كلثوم:(شداتها وبغات تبوس يديه ساعة هربها)الله يكثر من خيرك اسي البشير الله يبعد عليك ولاد لحرام الله ينور طريقك من الشوك

سالا داك اللقاء ورجعات كلثوم فحالها لدارها وهي حاسة بالراحة وكتسنى غار لوقت لي البشير يجي يدي بنتو ويهنيها منهاا.. وبالفعل نهار جااا لبشير هي حضرات لگاع هضرتو مع لباب دلبيت مكانش مسدود شي لي خلاها تسمع گاع داكشي لي قاااال ليها والفرحة ترسمات على وجهها.. وغير مشات تانيرت هي رجعاااات لبيتها بحاال الاماطرا والوو..

🔜🔜

فلاباخطمون دآدم كان جالس هو وصاحبو نعمااان فجليسة خااصة بالشيشة والشراب والسقاااطة ومعاهوم زوج بنااات وحدة لابسة كسوة فالكحل ومعرية كلهاا من ضهر والفرقة دصدرهاا كتبااان من بعيد والثانية لابسة ميني جيپ فالحمر مع الميني ڤونطخ مغطي غاار بزازلها وشي لاخر كولو باااين... أماا المك اب تقووول حاضرين لعرس ماشي غار قصااارة.. مولات لحمر كااانت متكية على آدم لي كان شاد تيو دالشيشة كيشيش وتتقيص فزغيبات صدرو لي كانو باينين من لاشوميز لي حال ليها دوك زوج صدااايف لفوقانين.. جرهاا آدم جهتو وباسها فشفايفها وهي بحال الاكااانت غار تتسناااه يبداا.. اندمجات معاه تابعد عليهاا ملي سمع صوت صاحبو نعمان لي نطق:شتك بدلتي ابتهااال مبقاااتش عاجبااك

آدم:(بسخرية) ديك بنت لق*بة تقبات معاياا لورقة

نعمان:شدارت؟؟

آدم:(كيلعب فشعر ديك لمونيكة لي حداه ونطق)سخن عليهاا كررر*ا وقالت ليك اسيدي راه حاااملة مني هههه زعمة عند باااالهاا راااني ساااهل نطيح فالشبكة

نعمان:(هز حاجبو)وايلي ونتا كيف درتي تاحملتيهاا ياك ديمااا داير احتيطاااتك فنعاااس مع لق*اب

آدم:غفلاتني لق*بة ولكن وريتهاا اش كنسوى

نعمان:(جغم من كاسو) وأسمااء

آدم:(ضحك منغم والسكرة بداات طلع معاه)ههه الحجلة ديالي هاديك بوحدهااا راسهاا قااصح ولكن أنا نوريها لقصوحية باش كتساالي

نعمان:مكفاااكش ديك الحالة لي دارت ليك

آدم:(شاف فيه) بربي لاتفاكيت معاااها تااانااخد لي بغيت درتهااا هنا (أشار لراسو) ومانتهنى تانهبط ليها زنااافرهاا ونوريهاا بلي أي حاجة حط عليها آدم الصفريوي عينيه كتولي ليه

نعمان:يعني مكتبغيهاااش؟

آدم:(ضحك تاتهز صدرو) ههه بنت لق*بة كنبغيهااا ونموت عليهاا ولكن لبغوو مكافيش مع وحدة بحالهاااا هي باااين شنوو باغااا مني وأناا باين اش باغي منها

نعمان:(كمل كلامو وهو كيشوف فيه) نتا مكتبغيهااش اآدم وهادشي واضح أسمااء بالنسبة ليك بحال شي تحدي دايرو بينك وبين راااسك وباغي تربحو بأي ثمن.. اناا متأكد كون كانت أسمااء بحال لبنات لي سبق وعرفتيهوم ونعسااات معاااك ديك لهفة لي من جهتها غاتبرد وداك لحب لي نتا تتوهم راسك بيه غاتلقاه مشى بحال دخاان ديال هاد الشيشة لي بين يديك.. ونزيدك أسمااء لاأنا لانتاا عارفين اش تتسوى وبلي هي ماتيرياليست وبلي كون مالقاااتش فيك داكشي لي بغات مغاتحاشيهاااش ليك وسير شوف غار صحيبنا شنو دارت معاااه حيت ماعندوووش يعني نتاا وياااهاا من لول كانت باينة علاقتكوم علاااش مبنية هي باغاا فيك لفلووووس ودايرااك بنك متنقل ونتاا باغي فيهاا لح*ا

آدم:(بخ دخان ونطق بسخرية) وليتي طبيب نفسي از*ي ومفخباااريش

نعمااان:(ضحك وناااض شاد يد ديك خيتي لي معاه) ههه قلت غاار داكشي لي كنشوف بعيني اعشيري ولي نتااا براااسك عارفووو وموافقني عليه وداباا تلاااح خليناا نمشيو نزهاااو مع كر*اااا

مشى هو ولبنت لشومبر مخلي آدم موراه كيفكر فهضرتو لي دغيا مسحها من بااالو وناض تاهو وشاف فديك خيتي لي معاااه:زيدي نشوفك واااش تتعرفي لشي حاااجة بحال ديك لق*يبة دابتهاااال ولافيك غااار لكالكاااس...

دخلات رحيل لبيت محمد طه وهي كضور فعويناتهاا وتتقلب عليه ساعة مكااانش فبيتو وباين فيه خارج جلسات فوق نموسيتو تتفكر تصرفو لي دار فالصباح والهضرة لي قال ليها وهي حاايرة ومفاهمااش علااش تصرف بدك الطريقة لأول مرة يتصرف بيها معاها مولفااااه داك لحنين لي مكيتعصبش وخصوصا عليهاا هي ولكن ليوم هو تعصب عليها.. تنهدات وقالت تسنااه تاوكان يجي وتسولو من طبعها مكتحملش تشوفو مقلق منها وماتصااالحوش.. وفنفس لوقت طاحت فبالها أسمااء والحالة لي كانت فيها ولي استنتجااات بلي غاتكون بسباب آدم وشكون من غيروو لي يخليهاا فديك الحااالة المنهااارة.. تسطحات فوق النموسية وبالها مشى عند ريان تتفكر فردة فعلو كيف غاتكون ملي يشوف الكادو.. زعمة غايعجبو؟! مدة وهي على ديك لحااال وفكرة تديها وفكرة تجييهاا تاتحل لباب ودخل محمد طه لي شافها وهو يكمش حجبانو وقال:رجعتي بكري؟

رحيل:(تقادات فالجلسة)حيت مول لعيد ميلاد مجاااش وخلاناا محنسرين

محمد طه:(تمتم)اه عليهاا

رحيل:(وقفات قدامو ونطقات بجدية) ونتااا مالك تتهضر معايا بديك الطريقة ؟

محمد طه:(هز حاجبو) علاااش أنا كانهضر عادي

رحيل:(كمشات حجبانها)لا ماشي عادي تتهضر بنفخة بحال الاأناا درت ليك شي حاجة ونتاا مقلق مني وهادشي معاجبنيش حيت أول مرة تصرف معايا هاكا وتقول ديك لهضرة واخاا أناا ديماا كنعلمك بلي غادة نشوف ريان

محمد طه:(نطق بعصبية) ماااامقلقش انا غار عياااان وبغيت نعس وصااافي وزايدون هاداك خوك ومن حقك تشوفيه..

بغا يتخطاهاا وهي تشدو من يديه ونطقات مور مافهمااات الامر وبتساؤل نطقات:محمد طه واش نتااااا كتغير من رياااان؟!

----

واخا طاح الظلام وتقريبا گاع مالين لحوانت لي حداه سدوو ومشاو فحالاتهوم الاهو باااقي خداام.. وكأنه باغي غار يشغل راسو بشي حاجة ويحبس تفكيرو لي كل مرة كيخونو ويمشي لعند السالباااه.. كان ملاهي مع خدمتو بكل تركيز ومع كان بوحدو الدبانة مكتزنز حداااه.. هز راسو ومشى جهة السوارت خداا الساروت لي باغي ورجع تاني جهة الطوموبيل كيكمل شغلو تاسالا وسد الكابو ومشى يجربها وهي تخدم ليه عاد تنهد وجبد المشوار لي فجيبو لوراني وبدا كيمسح بيه يديه تاسمع صوت موراه ماغريبش عليه نطق:طوموبيلتي سكتات وماعرفتش مالها؟!

ضار إدريس بهدوء جهة الشخص لي كان واقف موراه وغير شافوو عرفو وعقل عليه واخا هو أصلا عمرو نساه من ديك الليلة لي شافو فيها ومن ديك لهضرة لي نطق بيهاا والإحساس لي حس معاااه وهو معنقووو... بقاا عاقل عليه ومغاينكرش أنه حس براااسو قريب ليه واخا مكيعرفوووش وتاهو مجرد مشااافو عرفو وداك التلبك وإحساس الأماان لي كان حس بيه فديك الليلة رجع غمر قلبو غير ملي جات عينو فعيونو السود لي مراقبينو بهدوء وصمت.. تاحد ماهضر ولاقرب جهة لاخر فقط مكتااافيين بالشوفة فبعضياااتهوم تاقطع إدريس داك الصمت الرهيييب ملي نطق بصوت هادئ وحنين:نتاا..

مرة خرا رجع داك الإحساس بالأماان والإنتمااء ليه بمجرد مشافو قدامو.. عينيه محيدوش عليه وعلى ملامح وجهوو الهادئة ولي كتنباعت منهاا رائحة الحنية.. قلبو رجع يدق بعنف غير معروف.. حس براسو تلبك من شوفتو وصوتو الحنين لي دخل لقلبو بحال السهاام وتغرس فيه بطريقة حلوة ومحببة.. لطالماا هو من النووع القاصح ولي مكيسكتش ولكن داباا لسااانو تشل ولهضرة تلفات ليه وربي نزل عليه واحد لحشمة مجرد ماتفكر اللقااء وتصرفو الأخير معاه.. هز ريان يديه وحك جبهتو وعاود شاف فإدريس لي كااان بااقي كيشوف فيه بنفس النظرااات الحنانين ديال ديك الليلة..

ريان:(شير ليه جهة الطوموييل لي برا ونطق بهدوء) طوموبيل حبساات وأنا..

سكت ماعرفش علاش ولكن مقدرش باقي يكمل كلامو معااه وهو كيشوفو جااي لجهتو..كل خطوة كان تايديرهاا إدريس جهة ريان كانت تتخليه يزيد يعلق نظراتو عليه تاوقف قداموو ونطق بصوت هادئ:داك نهار هربتي مني والصدفة رجعاتك تال عندي

ريان:(الصمت)

إدريس:(شاف فراسو وبانت ليه الفاصمة محيدة وتاديك الصغيرة تحيداات ورجع شاف فوجهو) حيدتي لفاصمة ولكن السكاتريسة بقات

تحسس ريااان بلاصة الدقة لي مكانش فيها الشعر وكانت باينة فيها سكاتريس ديال لغرارز وهو يكمش حجبانو ونطق: تت باقا

إدريس:(بتاسم ليه ابتسامة حنينة) ماعليش ماديرش فبالك حيت مبيناش

ريان:(هز حاجبو فيه)الامكانتش باينة نتاا كيفاش شتيهاا

إدريس:(تخطااه غادي لطوموبيل وقال بهمس) قلبي وراها ليا

مشى ركب فالطوموبيل وبغاا يدماريهاا ساعة فيماا كاديماري تترجع تسكت جربها زوج مرات قبل ماينزل ويحل الكابو دالطوموبيل ويتحنى يشوف المشكيل ملين جاا.. أما رياان بقاا متبع ليه الشوفة بفضوول غريب.. عينو مانزلاتش عليه ومشطااات گاع تفاصيل وجهوو الهادئة ودوك تكميشاات لي فجنب عينيه السوود وشعرو لكحل لي فيه شعيرات بيضاا عاطينوو واحد لهيبة ولوقااار ولحيتو لخفيفة لي تاهي متخللينها زغيبات بيضين ويديه السمرين لي عروقو تيبااانو منفوخين وعاطين لعين.. هز ريان يديه بلامايحس وبقاا تيقااارن بين يد إدريس ويديه هوو.. شوية كمش حجبانو ونطق بينو وبين نفسو: تت واقيلة حمااقيت

هز راسو فإدريس لي نطق مبعد ماسد الكابو وشاف فيه:غايخصهاا تبقاا هناا تال غداا وتصاوب

ريان:شنوو لمشكيل

إدريس:الموطور

ريان:(حك شعرو ورجع شاف فيه)مكاين تاشي حل باش تصاوب ليوم

إدريس:لا

سكت ريان كيخمم وعينين إدريس مراقبين ملامح وجهو وركز فواحد الضربة عندو فالحاجب دايرها ستيل وهو يكمش حجبانو ونطق بهدوء:علاش ضربتي حاجبك؟

ريان:(شاف فيه ونطق بتوثر ويديه مشات لديك الضربة لي فحاجبو) ااااء (نطق بهمس) ستيل

إدريس:(دخل لداخل وبداا كيزول فلكومبين تابقاا فشوميز كحلة مع سروال فنفس اللون) خص لي يعلقك منهوم باش تشوف الستيل كيداير

للمرة الثانية يسكت ومايجاوبوش.. وكون كان شخص خر قال ليه هاد لهضرة كون عطاااه من القاااصح تااايعياا ولكن كيوصل لهاد الراااجل لي قداامو كيساليو ليه وكيبقاا غير يبرق فعويناتو فيه.. صونى تلفونو ولقى صاحبو هو لي كيصوني قطع عليه ورجع تلفونو لجيب ولي مسكتش من الصونيط ديال لي نوتيفكاسيون لي كيجيوه بمناسبة عيد ميلادو حيت كلشي كيعايدو..ضار إدريس وشاف فيه:داركوم غايكونو مشطونين عليك

ريان:(هز كتافو بهدوء) لا هادو غار صحابي كيعايدوني حيت ليوم عيد ميلادي

قالها بواحد الصوت حس بيه إدريس بلي مضيوووم بزاااف ومعرفش علاش بقااا فيه..هز سوارت طوموبيلتو وسوارت المحال وطفى الضواو عاد نزل الريدو وسد لمحااال بلامايهضر وتاريان بقا واقف كيتسناه.. سد لمحااال وشاف فيه ونطق بهدوء:واش تتسكن بعيد؟

ريان:هرهورة

إدريس:(شاف فالساعة كانت لعشرة ونص دالليل ونطق وهو غادي) زيد نوصلك لداركوم..

تبعو ريااان بدون اعتراض ومشاو لجهة الباركينغ لي تماا فين حاط إدريس طوموبيلتو ركبو فيهاا وشدو الطريق وهومااا ساكتين.. إدريس كااان سايگ وتفكيرو رجع هرب ليه ومشى عند السالباااه.. ماعرفش علاش واخا دازوو هاد السنين كلهاا باقي كيفكر فيهاا باقي ملهوف ليهاا بحال أول مرة شافهاا فداااك لوااد.. صورتهاا مغدراتش بالو هاد السنين وكلماا شاااف رحيل قدامو كيزيد يتفكرها حيت هي تتشبه ليها فلعوينااات.. لعوينااات لي طيحوه فيها النهااار لول وزيد تصرفات رحيل لي شابهين لتانيرت بزاااف.. تنهد بتعب وضور راسو جهة ريان لي جااالس حداه وداك الإحساس تاني رجع ليه.. مستغرب من نفسو كيفاااش هاد لولد لي معارف عليه وااالو تامن سميتو يشغل تفكيروو من نهار شااافو؟!.. علاش حس بيه قريب ليه وداك النهار خاف عليه بحال الاهو واحد من ولادو؟!.. بزاف دالأسئلة طاحو فبالو وملقااش ليهوم جووااب رجع شاف فريان لي مراقب الطريق بنظرات هادئة وقال:شنو سميتك؟!

ريان:(شاف فيه) ريان

كمش إدريس حجبااانو وحس بلي سميتو سبق ليه سمعها فشي قنت مي ماعرفش.. أماا رياان رجع كيشوف فالطريق تاحس بالطوموبيل وقفات وإدريس زول الساروت وشاف فيه: مغانتعطلش

حرك ليه ريان راسو ونزل إدريس وهو رجع كيشوف فالطريق.. عارف بلي مو غاتكون موجدة ليه حفلة دعيد ميلاد وهو كيف العادة خيب ظنها ومجاااش.. حس بالحزن حيت هو مباغيش يحتاافل بهاد العيد الميلاد وهو فااقد واحد الشخص لي مهم فحياااتو..باااه.. هذا أول عيد ميلاد ليه بلامايكون باااه معاه.. سرط ديك لغصة لي فحلقو وتقاد فجلستو ملي حس بلباب تحل ودخل إدريس.. مضارش جهتو ولكن حس بيه حط ليه شي حاجة فوق ركابيه شي لي خلى ريان ينزل عينو وشاف كرطونة بيضا فوق من ركابيه ورجع شاف فإدريس لي كمل الطريق وكأن شيئا لم يمكن.. الفضول قتلوو باش يعرف شنو فديك الكرطونة وفديك الساع حلها ولقى فيها طرونش دحلوى دلكريم ومكتوبة فيها "عيد ميلاد سعيد ريان" .. تفاجأ من هاد التصرف لي داار معاه وهز عينو فيه ونطق بصوت هامس حزين: شكرا

إدريس:(شاف فيه وبتاسم ليه بحنية) مالقيتش كيكة كبيرة عدي بهادي

ريان:(رجع شاف فالطرونش دلكيكة ونطق ودمعة نزلات ليه) كنت بغيتو يكون حاضر معاياا

إدريس:(لمس دك الحزن فهضرتو شي لي خلاه ينتابه ليه ويسولو بهدوء) شكون؟!

ريان:باباا

نطق ديك الكلمة بحال شي وليد صغيرر ومع نطقهاا تهز قلب إدريس بلامايحس وحط يديه على كتفو بارك عليه ونطق: دير فبالك هو ديماا معاااك

سكت ريان ومسح دمعتو وهز ديك الطرونش داق منهاا شوية ومدها لإدريس ونطق:ماباغيش نحتافل بوحدي

إدريس:(داق منها تاهو شوية ونطق) عيد ميلاد سعيد

ريان:(بتاسم ليه) شكراا

وقفات الطوموييل قداام باب الڤيلا وعين إدريس تعلقااات فالباب الحديدي المصبوغ بالكحل ودقات قلبو تمجهدوو... أماا رياان فقبل ماينزل شاف فيه ورجع نطق يابتسامة هادئة: تصبح على خير وشكرا على لكيكة

إدريس:(حرك ليه راسو بتقالة) دير عقلك البرهوش

ضحك ريااان ضحكة طالعة من القلب وخرج من الطوموبيل وهو حاس بواحد لفرحة غريبة عليه شير لإدريس ودخل لداخل أماا الأسمرااني فبقاا متبع ليه لعين ورجع كيشوف فالڤيلا وبابها وقبل مايديماري نطق بهمس: علاش حاس بلي نتي قريبة مني وااخاا بعيدة..

داخل لڤيلا وبين يديه ديك لكرطونة ديال لحلوة.. مبتاسم بحال شي ولد صغير عطيتيه لعبة ديالو المفضلة.. قبل مايطلع لبيتو سمع صوت رقية لي كتعيط ليه وضار جهتهاا وهي تبان ليه واقفة موراه وبصوت حنين نطقات: ولدي ريان نوجد ليك متاكل

ريان:الا مافيااش الجوع

رقية:مك وختك عيااو مايتسنااوك باش يحتافلو بيك ساعة تعطلتي ومجيتيش

ريان:(نزل درجة وشاف فيها بعدم تصديق) واش هي كانت هنا على قبل لحفلة ديالي

رقية:اه وعيااات مسكينة ماتسنى ساعة مشات حيت تعطلات ومك نهار كولو وهي تتوجد فداكشي لي تتبفي ساعة مجيتيش

حدر ريان راسو وإحساس بالذنب استولى عليه فديك اللحظة.. طلع ديريكت لفوق لعند مو ودق بشوية عاد دخل بانت ليه ناعسة ففراشهاا.. قرب جهتهاا تاوقف قدامهاا وتحنى لعندها باسها فحنكها وهي تحل عينيها أصلااا فين غاتنعس وهو باقي مادخل.. تقاد فالوقفة ونطق:سمحيلياا

تانيرت:(نطقات بهدوء) كنت باغا نحتافل بيك أنا وختك ساعة مكتابش

ريان:(جلس على ركابيه وشد يديه باسها ورجع قال) نحتافلو أناا ويااك؟

تانيرت:(جلسات ودارت ليه بلاصة تاجلس حداها ولمسات شعرو وبحب) عيد ميلاد سعيد اروح ماما

(باستو فحنكو ونزلات عينيها وشافت فلبواطة لي باقي بين يديه) شنو هادشي

ريان:(بتاسم فاش تفكر إدريس وتصرفو) واحد الراجل عرف عيد ميلادي ليوم وشرا ليا حلوة حتاافل بياا (حلهاا وراها ليهاا) هاهي

تانيرت:(شافت فالكيكة) بصحتك اماما

ريان:(هز ديك لكيكة وكلها منهاا) تانتي حتافلي معاناا

تانيرت:(كلاتها وضحكات) هه سير لبيتك غاتلقاا تماا واحد لحاجة زوينة غاتعجبك

ريان:(رجع باسهاا فحنكها) تصبحي على خير

تانيرت:تصبح على خير احبيبي

مشى ريان لبيتو وتانيرت بتسمات بهدوء ونطقات وعينيها باقين على لباب لي تسد: ولدناا كبر عام خر اإدريس

دخل لبيتو وعينو مشاات ديريكت لداك الطابلو لي كان محطوط فوق الفوطوي وبالتحديد لبلاصة فين كتجلس رحيل ملي تتجي عندو.. مشى لجهتو هزو وحلو وهو متشوق يشوف شنو فيه.. وغير حيد لپاپي عينيه تفيكسااو على البورتريه لي فيه رسمتو.. كاان وجهو مرسووم كماا هوو بكل دقة واحترافية بنفس النظرة الباردة والملامح الهادئة كانت صورة كلما يقال عليها أنهاا من أيااادي فنان موهوب.. عينيه مشاو لطرف البورتريه فين كان مكتوب سميتها "Rahil" بتاااسم وهو كيشوف فالصورة مرة خراا وممتيثش كيفااش قدرات ترسموو بهاد الاحترافية وكأنها حافضة كل تفصيل موجود فوجهو.. قرب جهة واحد لحيط كان معلق فيه واحد الطابلو حيدو ورماه فالأرض وعلقهااا بلاصتو وجات زوينة بزااااف.. شاف فالرسمة بهدوء ورجع شاف فالبواطة دالحلوى لي جاب ليه إدريس وحس بفرحة غريبة أول مرة يحس بيهاا وكأنو هاد أول عيد ميلاد يحتافل بيه

نثر محمد طه يديه وشاف فيها بواحد الشوفة قبل مايمشي لبلاصتو ويجلس أما هي بقات واقفة مدة تاتستوعب تاشوية طلقاتها بضحكة مجهدة خلات محمد طه يزيد يكمش حجبااانو..تضحك تادموعها دازو وبدااات تتشهق وكلها حمااارت.. ممتيقااش بلي محمد طه كيغير من ريااان أخر حاجة توقعاتهاا هي هادي ..قربات جهتو وجلسات وهي باقي تضحك تانطق محمد طه معاجبو حال:تهجريه

رحيل:(جبدات ليه حناكو ونطقات بصوت طفولي) وينووو على لخوووينز كيغير هههههه نو وااااي ههه ممتيقاااش والله مقاادرة نتيق

محمد طه:(حيد يديها) داباا لاش تضحكي هممم واااش قلت شي حاحة كضحك تت

رحيل:(تتمسح دموعهاا وبزز باش قدرات تسكت) هه احم محمد طه شوف فياا (شاف فيها مخنزر وهي قربات جهتو ونطقات بحب أخوي) واش نتاا عارف بعدا اناا قداااش تنبغيك ولا معااارفش هممم

محمد ط:(تنهد ونطق بضوت مضيوم) ملي جااا خوك ونتي هملاني ومبقيتيش تتهضري معاياا كيف لول وقتك كولو كادوزيه مع ريان

رحيل:(شافت فيه وهضرتو دارت ليها تأنيب الضمير) ماتقولش هاكاا عااافااك امحمد بلاصتك عمررر شي حد يقدر يعمرها والله نتااا راه ماشي غاار خويااا نتاا راه توأمي لي كنعاود ليه كلشي ولي كنرتاااح معاااه وميقد تاواااحد يعمر بلاصتك (شدات فيديه) ريااان تاهو خوياا...خوياا لي مكنعرفووش تاكبر ولا قدك ماعشتش معاااه داكشي لي عشت معااك مادوزناااش أنا وياااه لمصايب لي دوزنا أنا وياااك ماتخصمناااش أناا وياااه على قبل لعبة كماا تخاصمناا أناا ويااك... گاع داكشي لي دوزتو وعشتو معاك هو ماعشتوش معاااه تصور معاياا خوك من لحمك ودمك ماتكونش عارفو شنو كيبغي وشنو كيكره طلقاااه فالزنقة ونتاا معاارفوووش (شمرات بنيفهاا) أول مرة شتو معرفتش بلي هاداك لي واقف قدامي خويااا واش عارف باش حسيت هممم وزيد تعاملو لبااارد معاياا بحال الاأنا ماشي ختو (شافت فمحمد طه) نتا غير هاد النهاار وتقلقتي مني وتنفختي علياا وهو راه ديماا منفخ عليااا واخاا كنعياا معاااه باش نخليه يهضر معاياا ويرتاااح لياا بغيتوو يبغيني بحااال كما نتاا تتبغيني

هبطااات راسها وبدات تتبكي واحد لبكية خلات عيون محمد طه يلمعوو.. جرهاا معنقهاا وهي تتبكي على صدرو وبصوت مغنغن بالبكااا نطقااات:ماتعاااملنيش تانتااا بحاااالو عفااااك هء هء هء

محمد طه:(دمعو عينيه وزير عليهاا ونطق) حمااار أناا حمااار واااش ناااس كيديو على لحمااار هاااا

رحيل:(شافت فيه وعينيها عمرو بالدموع وبدات تتمسحهوم بكم لكسوة لي لابسة ونطقات) ماتبقاااش تعاااير راسك هء هء هء

محمد طه:(كيمسح ليها عينيها) صافي اعوينات الجلبااانة السموحااات (باااس راسهاا ونطق) صااافي نساااي الالة وهااد خووك دابااا يهبط زناافرو تاهو على شكون يبقاا مقلق من عوينااات الجلبااانة هااء..

---

حبس طوموبيلتو قدام باب الدااار وبقااا جالس فيها.. ماعندوش الخااطر لي يدخل لدار ولايشوف كلثوم ولايلمح خيااالهاا.. باغي فقط يستغرد براسو مع دكريات المااضي.. ملي رجع من ديك لبلاصة وهو حاس براسو ماهواااش ودوك المشاعر رجعو ثاني ليه مخلينو يغرق فالماضي..الماضي لبعيد..

🔙🔙

كانت هاديك هي النهااية لي شاااف فعينيها ولي سمع من فمهاا.. خرج من ديك لبلاصة وهو عارف راسو ماغايرجعش ليها.. رجع لدارو ولعند بنتو لي كاانت فهاد الفترة كلها تحت رعاية كلثوم.. المراا لي عمررو ظن أنه غايأمنها على شي حاجة تتخصو هاهو أمنهاا على بنتو روح روحو.. الغضب كان متمكن منو كلماا فكر فهضرة تانيرت ليه والإهانة ديالهاا لرجولتوو ولقلبو لي حس بيه تهرس لأشلاء صعيب يرجع كيف كااان.. هااز بين يديه رحيل لي كانت ناعسة ببرائة كيشوف فيهاا وفحويجاتها النقيقين وريحتهاا لمعطرة.. هز عينو فكلثوم لي واقفة قدامو بابتسامة هادئة ورجع شاف فبنتو وبعد لحظة صمت نطق بهدوء بارد:كلثوم تزوجي بيا؟!

الفرحة والصدمة والذهول تخلطو عليها فديك الساعة من هضرتو وممتيقاش بلي الشي لي كانت تتخطط ليه هاد العام كولو صدق.. شدات راسها بزز باش ماطيرش عليه وفديك الساعة وفقااات وبلامايزيد يكمل معاها لهضرة دخل لبيتو هو وصغيرتو وجلس وهي باقي بين يديه.. كيشوف فيهاا بحزن لي سرعان ما تحول لغضب فااش تفكر تانيرت.. حقد عليهاا ومبقااش حاامل يسمع سيرتهاا.. مشى معاهاا بنيتو وهي جزاتو بديك لفعلة لي دارت ولهضرة لي عمرو ينساهاا منهاا.. دازت سيمانة وهو كان بحال شي روبوت متحكمين فيه.. سيمانة لي جمع فيها وراقو ووراق كلثوم ودفعهوم لمحكمة باش يخرج طلب وبالفعل خرج وتزوجوو.. فديك الساعة كلثوم حسات براسها بحال الاقاااصت النجوم لي فالسماا بينما هو حس براسو بحال الاغادي لحبل مشناقتو بيديه.. ولكن كلماا جات صورة رحيل بين عينيه كيزيد يتأكد أنه دار الحاجة الصحيحة وأن رحيل خصهاا أم لي تربيهاا حيت مع الأسف مها لحقيقية سمحات فيهاا وهو كيبقاا راجل واخاا يدير لي يدير مغايقدرش يعطيها داك لحنان لي هي محتاجة.. مجرد مارجعو لدوك البيوت جمع الرّحيل لا هو ولاهي ومشاو لدار لي كان كراا قبل مايوقع المشكيل وسكنو فيهاا.. مكانش حااس بالفرحة ولابحتى شي شعور خرر بحال الامشاعرو تدفنااات مع السالبااه.. كأنهاا سلبااتو مشاعرو ومشاات بدون ماتحن فيه.. كان كيراقب كلثوم ومعاملتها مع رحيل ومغاينكرش أنه عجبااتو فتصرفهاا وكيفاش رادة ليها لبااال ومهتمة لأدق تفاصيلهاا.. وحتى فاش تطلع ليها السخانة بالليل تاتسهر عليهاا بحالها بحال أسمااء.. ارتااح حيت اختيارو هاد المرة كان صائب وعليهاا قرر يعطي فرصة ليه ولكلثوم حيت واخا يوقع لي يوقع هي تستاهل يعاملها باحترام ويعطيها حقوقها وهذا هو طبع إدريس أنه إنساان حقاااني.. مكانش مرتااح وكاان حاس براسو غير كيأدي لواجب فقط عكسها هي لي تتعيش اللحظة معاه وعلاش لا وهي وصلات لي بغاات.. وبعض لمرااات فوسط علاقتهم كان تيعيط ليها بإسم تانيرت وهادشي كيزيد يحقدها عليهاا واخا مكتبينش ليه.. ودازو أيام وشهور تاجاا نهااار لي غادي تفاجأو كلثوم بخبر حملهاا بمحمد طه.. مغاينكرش أنه مفرحش ولكن فرحتوو مكانتش بحال نهار عرف بخبر حمل تانيرت حيت هاديك كانت قلبوو وروحو وهادي مجرد واجب لاغير.. كانت رحيل عندها ديك الساعة خمس شهور.. وكلثوم كانت فشهرها لول وديك الفرحة باش كانت تتحس نساتها فكلشي حتى فالذنب لي دارت تجاه تانيرت وإدريس ومفكرات غار فراسهاا بكل أنانية الكون..

🔜🔜

----

شميشة طلعااات ونسيم الصبااح مخلط مع ريحة لبحر لي كان واصل لعند تانيرت لي كانت تاطل من البالكون ديالها وعينيها على لبحر لي كتبان الزرقة ديالو لمعاكسة لزرقة السماا.. ليوم الأحد واخا هكاك فاقت بكري وقررات توجد لفطور براسها لرياان.. وبعد مدة كانو جالسين كيفطرو بهدوء تاناض ريان غادي لبيتو وهي مشات تشوف شنو دير وتعاون رقية.. مسحات يديها مور ماغسلاتهوم حيت نصبات لغداا وجرات لكرسي جالسة فالكوزينة وقالت موجهة كلامها لرقية:هاد الشغااال مكيساليوش

رقية:واييه الالة

تانيرت:(سكتات وسهات كيف عادتها)

رقية:(حطات يديها على كتفها) دابا يفاجيهاا ربي

تانيرت:(بهدوء) هازة فوق طاقتي ارقية حاااسة براسي عييت ومبقالي فين نزيد..

رقية:(جلسات حداها وبمواساة) خوي قلبك باش ترتااحي الالة راه غاتبقااي هاازة لهم تايجي النهار لي طيحي فيه

تانيرت:(عينيها لمعو بالدموع) صعيب ارقية صعيييب نجي تاال داااباا ونعري فالمستور.. تاحد فيهوم مغايقدر يسمح لياا وغاتكون هادي هي اللخرة لياا معاهوم بزوج

رقية:الاعرفوو شكاااين غايفهمووك راه تانتي مساهلش شنو دوزتي وربي وحدو لي شاااف شنو عشتي

تانيرت:(شافت فيها ودموعها نزلو) عند بالك الاهضرت هوما غايرتاحو

رقية:نتي غاترتاحي ومغاتبقاايش هازة فوق طاقتك راه حنا غار عبد والعبد ضعيف

تانيرت:(حدرات راسها وشهقات) ااااه ياربي كيفاااش غانقدر نشوف فيهوم ونقول بلي ريااان ولد إدريس وماشي عبدالله..

مع نطقاتها سمعااات لباب دلكوزينة لي كان مسدود تردخ على جهدو وعينيها خرجو فالبلاصة بصدمة..

"وكَمٍ بثَّ يقْظانَ الجفونِ مُسَّهداً... تريهِ شموس الرأي في غسقِ الدُّجى.. {مقتبس}"

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.