محتوى القصة

شهقات رحيل بالجهد وهي حالة عينيهاا فربيعة لي مور مانطقات بهضرتها رجعات تتكمل شغلها عااادي عكس رحيل لي يديها فشلو عليهاا من ديك لكلمة لي سمعات *الحبس* جاتهوم عادية يقولهاا وفوق من هادشي كولو محتااافلين بيه بحال الاجاااي من العُمرة ومستقبلينو بالدقايقية.. رمشات عدة مرات تتحاول تكونطرولي راسهااا والخلعة شاداها.. ماعرفاتش كيفاش كملات داك لوز وفسخات ليه لقشرة بقوة مكانت ساهية.. خلات ربيعة هي لي تكمل ومشات جهة الطبيلة لي كاينة فالكوزينة فيهاا لكراسى جلساات وهي حاسة بالفشلة... اش هاد التريكة تناسبو معاهاا تاواحد فيهوم مكيفرح واحد بزنااااز ومريض فدماااغو وتاني حبااااس وسيفتو كتخلع.. تنهدات بتعب وبقات جالسة تما وربيعة كملات البسطيلة ودخلاتها لفران ومشات تطل على لحم لي طاااب.. دخلات مليكة لكوزينة بقفطان جوهارة فالزرق غامق وشعرها طلقااااه كاري ودايرة دهوباتهاا تقولي غادة لعرس.. قربات جهة رحيل لي مارداتش ليها لبال مع كااانت ساهية ومحسااااتش گاااع بمليكة لي نزلاااات على ضهرها بواحد الدقة عوكفاتهاا وخلاتها تشهق.. أما ربيعة حدها شافت فيها بهدوء ورجعات تتكمل شغلها بلامادخل.. وأصلا ماعندهاش لحق دخل حيت خدمتها نهار لول كانت باااينة اشنو هي...
رحيل:(كمشات عينيها ونطقات بعصبية) الله يعطيك لهرررررس فيديك اشااااارفة الهاااارفة
مليكة:(شهقات وهي مخرجة عينيها) تحل ليك لفم ابتلحراااام وبديتي تادعي على سيادك
رحيل:(شافت فيها وهي مخنزرة) اشمن سيااااد هااا اشمن سياد عند باااالك أنا غانخاااف منك نتي وداك الشماتة دولدك
مليكة:(فقصاتها وعصباتها) أناا نوري ليك شكون الشماااتة ابتلحراام
جراتها فغفلة من شعرها لي مغطياه بالإسدال منزلة ليها راسها لتحت تضرب فيهاا دقات قاصحين ورحيل تتغوت وتاهي تضرب بيديها ولكن مليكة حكماتها فالشدة.. تجننات عليها وعلى ردانها فالهضرة معاهاا وكيفاش مكتحتارمهاااش هادشي كولو كيجننها وكيخليها معصبة منها.. على غوات رحيل دخل عاصم لي مكمش حجبانو وغادي جهتهوم وبدا كيفك فيهوم تابعد مليكة على رحيل لي وجهها كولو حمر وشعرها خارج من الإسدال لي لابسة.. أما مليكة فعينيها خارجين بحال لبيي شوفة فيهوم تتخلع وجهها كحااال وعينيها غير على رحيل
عاصم:(شاف فمو) اش واقع هنااا
مليكة:(تتشير ليه جهة رحيل وتتغوت) هاد بتلحرااام لي جايب ليااا مكتحتارمنيش قللات آدابها على موك وعيرااااتني
رحيل:(تتقاد شعرها) نتي لي ضربتيني أناا غير دافعت على راسي..
عُليّا:(داخلة لعندهوم وهي تتعرج بسباب رجلها ونطقات بعصبية) ماشي أول مرة ديرهاا تاليوم فالصبااح عيراتهاا وغوتات فوجهها
مليكة:(ضربات على صدرها) على أخر يااامي وليت كنتعاااير من برهوشة دلخلاااا اتفووووو الله يحرق طواسلك ابتلحرام
رحيل:(غوتات عليها)عائلتي بزاااااف عليك ا..
قبل ماتكملها حسات بحنكها عواااج من تصرفيقة لي جاتها من عند عاصم لي عاض على سنيه ومخنزر فيهاا..
جرها من دراااعهاا وغوت فوجهها: مبغيتيش ديري عقلك هممم
حاسة بيديها غاتخلع من بلاصتها بسباب الجرة لي جرهاا.. كتشوف فعيون مليكة وعُليّا التشفي وعرفات بلي هوما من لول هادشي لي باغيين يشوفوها تتعدب وتتهان قدامهوم..خرجها عاصم من لكوزينة معصب غادي بيها جهة الگاراااج.. مع هزات رحيل عينيها بان ليها بدر الدين واقف فالدرجة لخرة داير يديه فجياب السروال توب لي لابس وشوميز بيضاا نص كوم مبينة لوشام لي فدرااعو.. باين فيه يالاه مدووش حيت شعرو باقي مانشفش من لمااا.. مانطق ماتكلم حدو كمل نزولو من الدروج غادي لجهة الصالة متجاهلهوم... وصل عاصم لگاراج لي عندو زوج بيبان واحد فالدار والتاني على برا.. حل لباب ودفعهاا تاطاحت فالأرض وجلس قفازي جهتهاا وبصوت هاامس نطق: غاتبقاااي هنا تاديري عقلك ازيني وتولي تسمعي لهضرتي (جرها من قرفادتهاا) تفاهمنااا
طلق منها وناااض خارج من لگاراج وسد لباب لي كان دلحديد.. قلب رحيل تهز فاش سمعاتو دوز الزكروون عليها حاجب ديك الإضاءة لي كتبان من براا مخليها جالسة وسط ظلام ومكمشة على بعضها بخوووف..
فهاد الشهراين لي دازو كاانت علاقة ياسين وفاطمة الزهراء غادة فريتم زووووين وهادئ.. خصوصا عائشة مبقاتش تدخل فيهوووم وعاطياهوم تسااااع واخا باقيين عايشين فنفس الدار معاهاا الاأن علاقتهاا مع فاطمة الزهراء تقطعااات وتاوحدة متتهضر مع التانية من غير ياسين لي باقي كيعامل موو مزياان حيت واخا گاع لخلافات لي دازو بناتهوم الاانها تتبقى موو.. قرر يعطي لفاطمة الزهراء ولراسو فرصة خراا وخصوصا مور خطوبة رحيل واخر اتصال ضار بناتهوم قرر أنه يحاول ينساهاا ويبداا حياة جديدة مع مراتو.. شهراين لي داازت خلاتهوم يقربوو من بعضياتهوم وكل واحد يعرف بزاف دلحوايج على الطرف الثاني...
فبيتها كانت جالسة تتجمع الحوايج المغسولين وتتستفهوم فالبلاكاار تادخل ياسين وهو هاز فيديه ساشية ومبتاسم فوجهها
ياسين:(باسها جنب فمها) صافا
فاطمة الزهراء:(مبتاسمة)حمدلله ونتاا؟!
ياسين:(بتاسم) حمدلله اش كاديري؟
فاطمة الزهراء:(رجعات تتكمل شغلها) اش غاندير مثلا كانجمع لحوايج راك شفتي البيت حالتها بالتصبين
ياسين:(جلس حداها ومد ليها ديك ساشية) خلينا من الشغالات وشدي
فاطمة الزهراء:(شافت فالساشية وشافت فيه) اش هادشي؟
ياسين:حليهااا
حلات ديك الساشية ولقات فيها بوااطة فالكحل موبراا مستطيلة هزاتها وشافت فيه وهي مكمشة حجبانها وهو يشير ليها بعينيه بمعنى حليهاا.. مدات يديها وحلات لبواطة لي كان فيهاا براااسلي ديال الذهب ولوسط ديالو فيه جوهارة فالكحل كتنعاااكس فاش كايضرب فيها الضوو وكيولي لونها فالزرق غامق وفالوسط مكتوبة فيهاا *Fati* عجبهااا لبراسلي وحمقهاا.. شافت فياسين وعنقاااتو وتاهو بادلها تعنيقة ونطق بهمس:عجبك
فاطمة الزهراء:(كاتشوف فلبراسلي بعيون براقة) حمقني ههههه زوين بزااااااف شكراا
ياسين:(شدو من عندها ولبسو ليهاا ونطق بهدوء) عارف بلي واخا نعيااا مانطلب السماحة منك على داكشي لي درت فيك ولهضرة لي سمعتك مغانقدرش نسيك ولكن مكرهتش افاتي نبداو أنا وياك من جديد.. نبداو صفحة جديدة فيهاا غار نتي وأناا أو ولادناا الابغاا الله.. بغيت نساو داكشي لي وقع والأغلاط لي غلطناهوم ونديرو راسنا بلي حنا يالاه تزوجناا (شد يديهاا وزير عليهاا) أناا باغي نكمل معااااك حياتي افاتي أناا باغيك..
هضرتو صدماتهاا يمكن هاد الشهراين كانو عايشين عادي بلامشاكيل ولكن معمرها توقعات منوو يجي لعندها ويطلب منهاا تبقا معاه ويصارحها بلي هو باغيها... بتسمات ليه وحركات راسها باه وهو جرها لعندو معنقاهاا ومبتاسم بهدوء عكسها هي لي تنهدات تتفكر فداكشي لي دارت... بعد عليها ومشى لحمام باش يدوش وهي بقات ساهية فهضرتوو.. زفرات بتعب وبدات تتكمل شغالها تاسالات ومشات توجد لعشااا وكيف لعادة تجمعو عليه فجوو ساكت.. وغير سالاو ناضت عائشة تتجمع المواعن وموراها كل واحد مشى لبيتو ينعس...
صباح جديد ويوم جديد ناض ياسين بنشاط خدا ليه دوش ولبس حوايجو وخرج لقا فاتي موجدة ليه لفطور
ياسين:(جر لكرسي ونطق بابتسامة) عدبتي راسك وفقتي بكري
فاطمة الزهراء:(بهدوء) عادي (تمتمات بهمس مسمعهاش) أصلا هادا اخر فطور غانوجدو ليك
ياسين:اش بان ليك ملي نسالي خدمتي نتلاقااو ونخرجو شوية..
فاطمة الزهراء:واخا
شرب جغمة لخرة من كاس دأتاي وناض هاز سوارتو وتلفونو باسها فراسها وخرج غادي لباب ومع حلو بان ليه واحد الراجل واقف قدامو نطق بهدوء: سي ياسين الخلفي
ياسين:اييه شكون نتا
الراجل:معاك مفوض قضائي سني ليا هنا عفاك
ياسين:(تدعق) علاش
م.قضائي: سني وغاتعرف علاش
سنى ليه فديك لورقة ومد ليه واحد البرية فيها تامبر ولعنوان ديالو وسميتو ومشى وياسين حل ديك لبرية وجبد منها دوك لوراق حلهوم وعينو خرجو من بلاصتهوم فاش عرف بلي هادوك لوراق لي بين يديه وراق الطلاق لي رفعاتو عليه فاطمة الزهراء...
ليل كولو وهي بايتة تماا فالگاراج فالظلاام بلاغطااا.. جالسة على الضس والبرد داخل ليها مع لعضااام والجوع والشحفة هلكوهااا... حاطة راسها على ركابيهاا كتسنط لعضاامهاا وكتسنى شي حد يتفكرها ويجي يحل ليها لباااب.. هاد ليلة لي دوزات هناا أرحم ليهاا بكثير من ليالي لي كدوزهووم فنفس البيت مع عااااصم.. كتفضل أنها تنعس على الضس وهو بعيد عليها على أنها تنعس معاه تحت سقف واحد.. سمعات صوت لخطااااوي جاايين جهتهاا وموراه صوت الزكرووون ومع تحل لباب كمشات رحيل عينيها بسباب الضووو لي حسات بيه عماااهاا خصوصا ليها مدة وهي وسط الظلام.. بدات تترمش عينيها وتتحيد عليهوم ديك الضبابة عاد شافت جهة الشخص لي حل ليها لباب.. عينيهاا طلعوه من صباطو لحكل لي لابس وسروال توب فالرمااادي مع تيشورت كحلة... عينيه كانو مفيكسين عليهاا كيفاااش جالسة بالإسداال فداك الضس ومكمشة على بعضهاا بحال شي فلوسة تترمش فعويناتهاا وباين فيها مخلوعة غار من الشوفة.. قرب عندهاا بخطوات بطيئة كيتسمعو فديك الأرضية الملسااء.. تاوقف قدامها ونزل قفازي على رجليه تارجعات بلور مخلوعة منو.. مد بدر الدين يديه جهة حنكهاا باغي يقيسها ساعة هي قلبات وجهها عليه شي لي خلاه يضحك ضحكة مجهدة مخلياا صف سنانو يباااان.. ضحكة خلات قلب رحيل يقفز فوسط قفصها الصدري وتكمش على بعضهاا خايفة منو
بدر الدين:(قرب وجهو منها وعيونو فعينها لي لخوف باين فبؤبؤهوم لي كيرعش وهمس بصوت كيخلع) خايفة مني اعمو
رحيل:(الصمت)
بدر الدين:(قرب جهتها كثر تاولاو أنفاسو كيضربو فوجهها وهمس ليها مرة خرا) قويصحة مع راسك
(بعد عليها وناض كيقاد سروالو وبنبرة باردة كمل) تهزي من تم
ناضت رحيل في ساااع خرجات من لگاراج مخليااه موراهاا متبع ليهاا لعين.. غادة تتجري وهي طالعة فالدروج وكلها تتنهج.. الوقفة قدامو كاتجيب ليها الرعب وفاش عرفاتو خلاااص راه حباااايسي زادت خافت منو كثر... دخلات ديريكت لبيت وسدات لباب بالساقطة وشوفاتو باقي بين عينيها وصوتو كايتسمع فودنيهاا.. زولات عليها الإسدال ومشات لحمام خداااات دوش سخوووون ومع جات توضى لقااات لغيگل جاتهاا تأففات بتعب ومشات لشنطة خدات بكية دأولويز حلاتها وجبدات منها وحدة قداتها فالسليب ولبساتو ولبسات كولون سخوون وبيجامة سخونة شوية ومشات جهة النموسية تخشات فيهاا وهي مغمضة عينيهاا والسخفة دالوجع والجوووع هلكاتهغ... بقات مدة هاكاك تاسمعات لباب تحل وهي تحل عويناتها وبانت ليها رنيم داخلة وهازة بلاطو فيه لفطور.. كمشات حجبانها مستغربة وهي متبعة ليها لعين تاجلسات حداها ونطقاات بهدوء:جبت ليك لفطور غايكون فيك الجوع حيت لبارح ماتعشيتش
رحيل:(تتشوف فالبلاطو بشك) وعلاش جايباه لياا
رنيم:(تنهدات) شفتك فااش خرجتي من لگاراج وقلت نجيب ليك تاكلي
رحيل:(الصمت)
رنيم:(شدات فيديها) شوفي أنا عارفاك مقلقة من خوياا
رحيل:(صححات ليها)كنكره خوووووك ماشي مقلقة منوو
رنيم:هوو لي طلب منا مانقولو والو أصلا تاواحد معارف بلي خوياا بزنااااز من غير لمقرابين تامن إسلااام راجل ميس معارفش
رحيل:(شدات فيديها) نتي عارفة بلي خوك حابسني هنااا وبلي مك وديك برميل دالصباااغة تاهوما متافقين معاااه
رنيم:(بحزن) ولكن أنا مباغاش هادشي
رحيل:رنيم الاكنتي بصح مباغاش هادشي لي كيدير فيه خوك عونيني عفاااك عونيني نخرج من هنا ونرجع لداااارنااا
رنيم:(بخوف) عاصم الاعرف غايقتلني
رحيل:(بإصرار) مغاديش يعرف سمعي ياك نتي عندك تلفون أنا نعطيك نمرة محمد طه صوني عليه وقولي ليه شنو كاااين وتيقيني أنا مغانقول لخوك وااالو..
سكتات رنيم تتفكر فهضرتها هي بصح مباغاش هادشي لي دار خوها ومها وفنفس الوقت هي معجبة بمحمد طه ويمكن الادارت هاد لخطوة هي غاتكبر فعينيه.. حركات ليها راسها باه ورحيل بتاسمات وعطات ليها نمرة قيداتها فالتلفوون وخرجات من عندها راجعة لبيتهاا باش مايشوفهااا حد وهي تتهضر معاه..
سادة لباب ديال البيت عليها باش مادخلش مها وتشوفهااا ومشات جهة الشرجم لي عندها فالبيت وقفااات حداه ودوزات لخط وحطات تلفون فوق ودنيهاا تتسناااه يجااااوب.. مدة والتلفون كيصوني ولكن مكيجاااوبش.. قطعات ورجعات صونات عليه مرة خرااا ونفس الشي...
رنيم:ايكون ماعرفش نمرتي عليها مجاوبنيش امم نصيفط ليه مساااج حسن
"سلام محمد طه معاك رنيم جاوبني عفاااك"
صيفطات لمساااج وبقات تتسناااه يجاوبها فالمقااابل كان هو يالاه خارج من الحمام كينشف شعروو هز تلفونو ولقاا لزابيل من نمرة مداخلاش عندو ومساج من نفس النمرة.. مع شاف لمساااج حجباااانو لقهويين تعقدو وضرب تخنزيرة قاااصحة ونطق بعصبية:هادشي لي بقااا لياا
بلوكااا نمرتهاا من لزابيل ولمساااجااات ولاح تلفونو فوق من النموسية ونطق ببرود: ماعرفتش شكون غايكون عطااااها نمرتي تت لصقة..
عياااات ماتسناااه يجاوب ساعة وااالو رجعات تصوني ولقات تلفون طااافي كمشات حجبانها وتمتمات بهدوء: غايكون طفى ليه تلفون يمكن مهم نخليه تال مرة خرا ونصوني
حطات تلفونها فوق البيرو لي عندها فالبيت وخرجات لبرااا..
طاااح الظلااام والسمااا تنورات بلگمرة ونجومهاا الجوو بدا كيبراااد وخصوصا فالليل.. كانت رحيل واقف تتعاون ربيعة ورجليها مهازينهاااش تافمرضها ماخلاوهاااش ترتاااح ونزلوهااا باش تشقى عليهووم... كانت ناااعسة مور ماكلات لماكلة لي جابت ليهاا رنيم ورتاحت تاحسات بمليكة كتفيق فيهااا باااش تعاون ربيعة.. ماهضراتش معاهاا وماعبراتهاااش حيت ماعندهااش لگانة ديالهااا وعقلها كولو مع رنيم باغا تسولهاا واش هضرات مع محمد طه وقالت ليه اشنو كاااين ساعة ماخلاااو ليها فين تڤنڤن... وجدو لحريرة حمراا وشوربة لعاصم حيت مكيشربش لحريرة.. لڤابو كان عامر بالمواعن الموسخين مشات تهز تيد باش تغسلهوم وهي تبااان ليهاا باكية ديال دوااا لفيران حداا لبرودوي دمنااااج... هزات عينيها جهة ربيعة لقاتها تتشلل لمواااعن وبالخطفة هزات ديك لباكية مخبياهااا مور ضهرهااا... مشات ربيعة هازة جبااانيات فين غايشربو الحريرة والشوربة مع لمعالق غادة لصالة وغير شافتها رحيل غبرات حيدات لغطاا لديك السوبير لي فيها الشووووربة وكبات فيهاا شوية ديال ديك لبودرة دسم لفيران وخلطاتهااا ومشات تتجري رجعاتها بلاصتهااا فاللحظة لي رجعات ربيعة تدي سوبيرات... قلبها كيضرب وحاسة بالتوثر ولكن حفظات على توثرهاا باش ماتفرش راااسها وماتخلي حد يعيق بيهاا... تبعاتها غادة لصالة فين كانو كولهوم جالسين شدات بلاصتها حدا عاصم وربيعة بقات تتخوي ليهوم لحريرة تاوصلات لعاصم وعطاتو الشوربة وعينين رحيل متبعين ديك الزلافة تاتحطاااات حدااااه وهز معلقة وبدا كيشرب منهااا... وهي حدااااه كتسنى مفعول سم لفيراااان يشد فيه... بقات تتلعب بالمعلقة وسط جبانيتهاا وعينيها مرة مرة كيهربو جهة عاصم لي ضرب ديك الجبانية كولهاا وزاد التانية ومع ضرب فيها النص كمش حجبااانو وحط يديه على كرشووو فااش حس بوجع خطير والعرق نازل ليه من جبهتو كيتسقطر...
مفعول سم لفيران بدا كيشد فيه وهادشي لاحظاتو رحيل لي قلبهاا حاسة بيه غايخرج من صدرهااا.. اخر حاجة كانت باغا ديرها هي تقتلوو وتكون سباب فموتو ولكن هو ماخلى ليها تاشي خياااار اخر.. كتشوف بلي الدنيا ظلامت فعينيها وطول ماعاصم عااايش هي عمرها غاتقدر تهنى منووو وترجع تعيش حياتهاا كيف لول.. تهزات رحيل من بلاصتهااا على غواااات مليكة فااش بان ليها طايح الأرض كيتوجع ويغوووت... قرب جهتو بدر الدين وهزو فوق من ظهروو غادي بيه لبرااا.. وموراه مليكة وعُليا ورنيم لي مخلوعااات عليه... كانت باقي جالسة فبلاصتها ودموعهاا كيتسقطرو فوق من الطبلة ولات قتااااالة هي ولات قتاااالة بسبابهوم هومااا... هوما لي خرجوو منها هاد لجااانب وخلاوهاا دير فعلة لي عمرها فحياتها كانت تظن غاديرهااا... تتبكي وتشهق وهي محملاااش راسهاا على شنو دارت.. مدة وهي جالسة تتبكي تاضرباتها لفيقة فاش عرفات راسها بقات بوحدها... ناضت بالزربة غادة تتجري جهة لباب ومع حلاتو سمعات صوت ربيعة لي نطقات:نتي فين غادة؟!
رحيل مجوباتهاااش حلات لباب وهي تحس بالبرد دخل ليهاا مع عضامهاا تلفتات يمين وشمااال فداك الظلام والزنقة لخااااوية.. مع حطات رجليها فبراا سمعات صوت لكلاكسووون هزات عينيها وبانت ليها طوموبيل فالشانطي لي قدامهااا هي لي تتكلاكسوني عليها نزل منها واحد من دوك الدراري لي رجعوها نهار بغات تهرب... متكي على الطوموبيل ومربع يديه بلامايقرب جهتها ولايهضر معااااهااا... هي غير شافتو عرفات بلي مغاتقدرش تهرب حيت مغاديش يخليهاا.. سرطات ريقهااا بهدوء ودخلات لداخل فين كانت ربيعة باقا واقفة وبصوت بارد نطقات: غير بلاماتحاااولي حيت مغاتقدريش
رحيل:(نطقات بهدوء) تانتي بحالهوم مافقلبكش الرحمة
ربيعة:نهار دخلت لهاد الدار تصمكت وتزيزنت وتعميت
رحيل:الساكت عن الحق شيطان أخرس
ربيعة: هادي هي خدمتي وماعندي ماندير ليك غير سيري تسنطي لعضااامك وديري فبالك بلي هوما مغاينساوش ليك هاد لفعلة لي درتي نتي راه حليتي عليك بواب جهنام..
عطاتها ربيعة بضهر ومشات لكوزينة بينما رحيل بقات واقفة تتشوف فالارض بنظرة باردة.. وفالداخل ديالها كدعي الله يوصلها خبار جنازة عاصم حيت موتو حسن ليها من لعيشة معاه تحت سقف واحد...
---
واقفة فالبالكون لابسة بنوارها لحريري وعويناتها لخضرين كيشوفو فظلام السمااا وصوت لبحر تيتسمع هااايج بحال أحاسيسها ومشاعرها فهاد اللحظة.. الوحش كياكل فيها من لداخل بلامايرحمهااا يمكن قدرات تصبر سنين وهي بعيدة عليه ولكن دابا داك لبعاد مكتقدرش تصبر ليه.. محتاااجة تخشى فصدروو وتفرغ ليه داكشي لي فقلبهاا لداخل تعاود ليه كلشي وماتخبي عليه والو تخليه يعرف أسبابها علاش خلاتو وتوريه وجه كلثوم لحقيقي.. كاتسنى غير اتصاااال واحد باش تلوح لحمل لي فوق كتافهااا... باقي صاابرة ومافيها باس تزيد تصبر شوية ومتأكدة بلي ربي غادي يجازيها على صبرهاا عن قريب وتجمع مع إدريس هاد الأخير لي كان جالس فوسط طوموبيلتو لي واقفة قدام لباب دلڤيلا.. من النهار خوات الدار وهو مغير كان مولفهاا قدام عينيه ولكن هي مشات تاني مرة خرا خلاتو ومشات بلاماتعطي تبرير واحد.. معارفش واش هادا حب ولاضعف منو حيت فكل مرة كاتغلط فحقو كيلقى قلبو هو لي جايبو لعندهاا وعقلو دائما مكيرفض الفكرة وينهض فيه ساعة شكووووون داهااا فيه.. حيت معاهاا هي كيخدم غير أحاسيسو وكيدير داكشي لي كيفتيه عليه قلبوووو..
إدريس:(تمتم بهمس) القلب سكنتيه ولعقل ديتيه..
مكاين ماصعب من الانتظار.. ليل كولو والنوم جفاهاا عقلهاا يوسوس ليهاا وقلبها يتزير عليهاا.. كانت عايشة فواحد الحالة ربي لي عالم بيهاا من جهة ضميرها لي كيأنبهاا على فعلتها ومن جهة عقلهاا لي كيبرر ليها بلي هي مدارت تاحاجة غالطة وبلي هادشي كان خصها ديرو من زماااان... مشات جهة الشرجم وبقات تطل وهي ساهية تاتحل لباب شي لي خلاها تقفز وعينيها تعلقو فعاصم لي كان داخل صحة سلام.. مخنزر فيهاا تخنزيرة دلموووت وقبل مادير شي حركة جرها من يديها مزير عليها ونطق بغضب شديد: وصلات بيك ازيني تبغي تقتليني هممم (شدها من شعرها وغوت) دوااا لفيراااان ابنت لق*بة عاطياااااني دوااا لفيران باااش نموووووت
دفعها تاتزدحات مع لحيط ونزل عليها بتصرفيقة ومع هزات راسها نزل تاني بتصرفيقة قصح من لول.. مخلاش ليها مجااال فين تهز الراااس تجنن عليها ماظنهااش غاديرها وتسممو عطا الله داوه لسبيطار فالوقت لمناسب وزيد عليها محطاتش ليه دوز بزاف.. هز ليها راسها ونيفها دايز بالدم وهمس ليها بفحيح: هانتي ازيني غاتخرجي مني هاداك عاصم لي مباااااااغيكش تشوفيه وهادشي لي درتي غاندمك عليه بربي تانخليك تبكي الدم بلاصة دموع الق*بة والاماااخليتك تبوسي ليا رجلي وتزاوگيني نعفوو عليك راني ماشي عاصم الجوهري..
دفعهاا تاطاحت وخرج من لبيت مخليهاا حالة عينيها مصدومة.. دواا مقضااا فيه والو وهاهو رجع وأكيد غايندمهاا.. وهادشي حسات بيه من هضرتوو لي كلها تهديد..
خرج من عندها مكيقشعش قدامو وطلع ديريكت لطبقة الرابعة لي كانت ديال بدر الدين.. مشى لبيرو فين كان بدر جالس كيتسناااه وريحة الجوااان عاطية فالمكااان.. جلس عاصم قدامو وهو كولو كيڤيبري..
بدر الدين:(بصوت بااارد) عقلتي نهار جيتي عندي لحبس باش تعلمني بلي غاتزوج شنو قلت ليك
عاصم:(هز عينو فيه وماهضرش)
بدر الدين:(كمل بنفس النبرة وعينيه فالجواان لي تايتحرق وسط صباعو) تزوج بيمن ما بغيتي ولكن دير فبالك بلي مانبغيش لمشااكيل (شاف فيه) ونتا باش جاوبتيني؟
عاصم:(سرط ريقو) كون هاني الخدمة فجيه وزواجي برحيل فجيه
بدر الدين:(كرر هضرة عاصم بصوت قاصح) كون هاني الخدمة فجيه وزواجي برحيل فجيه (تحنى جهتو فاصلهوم لبيرو) ونتا اش درتي از*ي هممم
عاصم:(شاف فيه) بدر أنا
بدر الدين:(ضرب لبيرو بيديه وخرج فيه عينيه وبصوتو الغليض نطق) نتاااا اش الق*وي ااااش على قبل ديك لق*بة نتااااا كنتي غاتخرج عليااا وعلى خدمتي ملي نتاااا عارف راسك مغاتقدرش دير لخدمة لااااش بديتيهاا همممم لاااااش
عاصم:(حدر راسو وهو مزير على يديه)
بدر الدين:(ناض من بلاصتو اوقف موراه وتحنى جهتو وهمس بخشونة) كون ماإليااااس لي عتقك فالدقيقة التسعين كون كنتي از*ي مليوح فلحباسااااات دابا
عاصم:(نطق بعصبية) نتا عارف بلي مكان عندي تاحل من غير هاداك ابدر هي ماخلات ليااا تاااااشي حل خر ملي شعلت العافية فالگاراج هاداك الز*مل شافني ومكان عندي ماندير من غير نقت.لو (حرك راسو) عارف بلي غلطت وزربت..
🔙🔙
بلباسو الأسود لي مكيبان فيه تاشي حاجة حل لباب ديال الدار فين ساكن الدري لي دابز مع إدريس ومن زهرو الدري كان ساكن بوحدوو.. داخل بخطوات بطيئة وعينو كيقلبو عليه تبان ليه جااالس فالارض وطبيلة لي قدامو فيها لماحياا والقرقوووبي والمعجون وباكية دلگارو.. ميل عاصم راسو وعينيه تعلقوو على ضهر داك خوناا لي فاش سمع لحس ضااار وغير شافو وهو يحل عينيه وقبل مايغوت هجم عليها عاصم وسد ليه فموو ومع لبنية لجسدية دعاصم كانت مساعداه يتحكم فيه ولاخر أصلا كان مقرقب ومعجن ومع دلك عرفوو شكون..عاصم كيشوف فيه بشوفات مراضين ملي شعل لعافية فالگاراج تأكد بلي مكاين تاشي حد شافوو ولكن ماردش لبااال لهادا لي شاف كولشي وعقل عليه من وجهوو.. وكون مارجال بدر الدين لي ديما تابعين عاصم فخطاويه كون تفضح وتفرش.. ملي عيط ليه بدر وعلمو بلي كاين الشاهد عاصم مفكرش زوج دلمراات باش يجي ويقت.لو حيت طولما هادا عايش طولما عاصم غايكون تحت التهديد.. جبد عاصم لموس مور ضهرو ومع هزو بان كيبري فوسط الظلام... حرك سفيان راسو بلا ومع هز يديه باغي يطعنوو فكرشو حس بشي يد حبساااتو على داكشي لي كان باغي يدير...
هز عاصم عينيه وبان ليه إلياااس أكثر واحد كيتيق فيه بدر الدين مور عاااصم وهو عينوو ويديه ليمنية... كان تابعو حيت هادو هوما توصيات بدر الدين لإليااس حيت عارف عاصم مهووور ويقدر يدير شي حاجة لي تخرج عليهوم كاملين.. حيد ليه لموس وشد داك خونااا لي بقا تيحرك راسو ونطق بلسااان ملوي:والله ماندوي اخويااا عشيري برب لا دويت
جرو إليااس جهتو وحط ليه لموس فيديه ونطق بصوت هادئ: نتا أصلا مغادويش
هز ليه ديك ليد وسفيان كيشوف فيه وقبل مايفقه كان إلياس مدوز لموس على عنقوو لي كان شادووو سفيان بيديه.. بعد عليه سفياان وهو شاد عنقوو ودمو كينزل تحت نظرات إلياس وعاصم الباردة... كان تيخرخر فواحد لمنظر تتقشعر ليه الأبدان ولكن هوما ماتهزات فيهوم تاشعرة.. طاح سفيان الارض وهو كيخرخر تاوقف عن الحراك وعينيه محلولين بالجهد.. مشى إليااس جاب بيدوزات دلصونص لخاوين حطهوم عندو فالدار وقاد كلشي على أساس سفيان نتا.حر ماخلى تاشي دليل بسيط لي يكون راس لخيط تامن لبصمة دخطاويهوم مسحهاا.. وبالنسبة ليه هادشي عادي ومولفو تاولى خبير فيه بشكل لايوصف..
🔜🔜
بدر الدين:(قرب جهتو وعض على سنيه) التهووور ديالك طلع ليااا فك*ي اعاااصم ماشي كل مرة غانبقااا تابعك ونمسح موراااك بحال لولد الصغير (زمجر بصوت قوي قفزو من بلاصتو) هادا أخر إندااار غانعطيه ليك من ليوووووم أي حاجة غاديرهااا تجي عندي وتعلمني بيها سمعتي وديك خيتي لي لتحت الامكنتيش قاااد عليهاا خليهاا ليااا أنااا غاانتكلف بيهااا وداباا سير لديبووو غاتلقى تما الدراري كيتسناااوك..السلعة لي غادخل كيفمااا غاتهزوها غاتستفوها فالكاميواااات وتديوهاا لماليهااا راه الطريق مشرية وملي تشد لفلوووووس جيبهوم لياا والاجاااب الله درتي غلط قد هاك (جمع الإبهام ديالو والسبابة) دنوبك على راااااسك اولد خوياااا
عاصم: كون هاني
مشى عاصم وبدر جلس فبيروه وهز گارو اخر شعلو وجبد الجبدة لولة ونطق بسخرية: طلعتي مساهلااااش اعموو..
غير تأكدات مليكة بلي عاااصم خرج ومشى وهي تشير لعُليا وربيعة يتبعوهاا لفوق عند رحيل.. وبلامادق لباب حلاتو بالجهد عليها وتمشات لجهتها وهي مخنزرة فيهاا.. كان وجهها باقي متورم من ديك لعصاا لي كلات من عند عاصم وباقي الدم فنيفهاا ومجات فين تستوعب اش باغين يديرو تكانت عُليا وربيعة شادينها كل وحدة فيد وجلسوها على ركابيها قدام مليكة.. حكموها بزوجات حيت هوما صحاحات عليهاا وغلبوهاا واخا عيات ماترطى ليهوم .. نثرات ليها مليكة الإسدال فوق من راسها تاتكب شعرها كيف لحرير.. وجبدات مقص من طبليتها وغير شافتو رحيل فهمااات لبلان
رحيل:(بدات تاضرب براسها وتهز وتغوت بالجهد) طلقوووووووو مني طلقووووووووو ااااااااع طلقوووووو
قربات مليكة جهتها وشدات شعرهااا بين يديها وهي تتشوف فيها بحقد.. وبلاماتهضر بدات تتقطع ليها فشعرهااا ورحيل بغات تجنن وهي تتشوف خصلاتها الطوالين كيطيحو قداااام عينيها فداك لمنظر لي يضر فالخاطر...
رحيل:(تتحرك راسها بهسترية) لا لا لا بعدي مني طلقوووووووو مني بااااابااااا باااااابااااا
كاتستنجد باباها وكاتمنى يجي يعتقها من بين يديهوم.. بينما مليكة بقات تتكمل وتتقطع ليها فشعرهاا ورنيم واقفة حدا لباب تتشوف فيها وتتبكي مابيديها مادير هي ضعيفة بحال رحيل... مارتاحت مليكة ومخلاتهوم يطلقوها تاگرجات ليهاا شعرهاا فواحد لمنظر كيجيب التبوريشة... طلقوهاا وهي طاحت حدا شعرهاا تتشوف فيه بصدمة وتتهز شعرها بين يديها وكايتهزو خصلات طوالين...
مليكة:(تمتمات بحقد) باغا ترزيني فولدي ابتلحرام والله لبقات فيك..
خلاتها ومشات وعُليا ضحكات بسخرية تابعهاا وربيعة بقات تتشوف فيهاا بصمت عاد مشات تاهي مخلينها بوحدهاا تتهز شعرهاا وتتشوف فيه بصدمة..لداخل ديالها كيبكي الدم ويغوت بأعلى صوت عكس جمودها وصدمتهااا الخارجية...
واخاا تعياا ماتنكر شعورهاا الاأن قلبها ممرتاحش من جهة بنتها من نهار الحلمة لي باقا لدابا بين عينيها كيفاش بنتهاا طاااحت.. ولباارح تاهو حلمات بيهاا واخا لحلمة مكانتش مفرزة الاان قلب الأم حااااس بيها.. رجعات تتصوني عليها وتلفونها كان طافي لاحت التلفون فوق الطبيلة وشدات راسها بين يديها تتخمم تاسمعات صوت رقية لي نطق: لالة تانيرت مالكي
تانيرت:(شافت فيه بحزن) قلبي مقبوض عليا ارقية حاسة بلي بنتي مارهيش بخير
رقية: عيطي ليها وطمني عليها
تانيرت:تلفونها طافي الصباح كولو وانا كنعيط اووووف (نطقات بالسوسية) كسودغ ارقية كسودغ فيلي
"خايفة ارقية خايفة على بنتي"
رقية:(شدات فيديها ونطقات بابتسامة) أدورتيكسااات الالة إيليم أورتياااغ يااات أنتافت أوراك تسالا نتات دورگاز نس أرتحواااسن يام سافرن غايان أفور تزراا تلفون نس "ماتخافيش الالة بنتك مابيها والو أتلقايها گاعما مسالية هي وراجلها كيضورو ياك مسافرين عليها مشافتش تلفونها"
تانيرت:أرتمنااااغ ارقية أرتمناغ "كنتمنى"
رقية: وصافي الالة نتي ماديريش فبالك أنا متأكدة بنتك راهي بخير
تانيرت:(شافت فيه) هادشي لي بغيت تكون بخير وهادشي كولو باش كنحس يكون غير تخربيق ومامنو والو (تنهدات) واخا قلبي كيقول لياا بلي ماعمري غانعاااود نشوف بنتي..
رقية:(عنقاتهاا ومنطقات بوالو مخلياهاا على راحتها)
بعد مدة قليلة بعدات عليها تانيرت ورقية مشات لكوزينة تكمل شغالاها.. صونى تلفون تانيرت وهزاتو بلهفة حيت كظن غاتكون رحيل لي معيطة ساعة كان لمحامي.. جوباتو بهدوء:ألو أستاد الرحموني
المحامي:مدام تانيرت صباح الخير
تانيرت:صباح النور
المحامي:عيط ليك باااش نبشرك بلي الخبار لي كنتي تتسناايهوم هاد لمدة كاملة ليوم تأكدت منهوم
تانيرت:(تقادت فجلستها وبلهفة) امضرا؟
المحامي:تقدري ترتاااحي حيت الخوف ديالك مبقا عندو باش يفيد حيت ماعندو معنى
تانيرت:(حطات يديها على صدرها) يعني صافي السناسل لي كانو رابطين تفكووو
المحامي:على سلامتك الالة
تانيرت:(غمضات عينيها ونطقات بشكر) شكرا ليك بزاااف اأستاد خيرك عمري نسااااااه فحياتي وطبعا أتعابك غايوصلوك كيف العادة
المحامي:ولو هادا واجب نهارك مبروك
قطعات تانيرت والضحكة على فمها وأخيرا تحررات وأخيرااا غاتقدر تهضر وغاتقدر تعاود لإدريس كولشي... هزات تلفونها ويديها تيترعدو ودوزات لخط ليه وسمعات صوتو الهادئ لي نطق:ألو
تانيرت:(بابتسامة ودموعها كينزلو) كنت قلت ليك فاش غايوصل لوقت أنا غانعاود ليك كولشي ياك اتسانو
إدريس:(كمش ججبانو وبتساؤل) اش كاااين؟!
تانيرت:جاا لوقت لي نعاود ليك فيه ونخليك تعرف كلشي اإدريس
إدريس:(بهدوء) أنا جاي عندك
تانيرت:(نطقات بسرعة) لا أناا بغيت نشوفك فنفس البلاصة لي شفتك فيها أول مرة
إدريس:(بهمس)تارودانت (تنهد)واخا أنا غانخرج دابا من الدار نتشاوفو تما
تانيرت: أنا جايا
قطعات معاه وبدات تتعيط بالجهد لرقية لي جات عندهاا وعنقاتهاا ونطقات بصوت مرتاعش: أنا غانمشي نقول ليه كلشي (زيرات على يدين رقية) نتي عارفة شنو غاديري
رقية:(حركات ليها راسها باه) كوني هانيا الالة مغانحتاجش نديرها حيت مغايوقع والو
ابتسمات ليها تانيرت وخرجات من الڤيلا والفرحة مرسومة على ملامح وجهها.. خرجات من الفيلا وشدات ديريكت طريق لوتوروت وقلبها حاسة بيه كيدق بالجهد... الطريق كانت خاوية فديك لوقيتة وهي زادت فالسرعة باش توصل دغياا ساعات وهي سايگة فديك الطريق لخاوية ولي قليل فين كادوز شي طوموبيل فاتجاه لمعاكس.. غادة فرحانة تاضوبلاتها واحد الطوموبيل بتهور خلات تانيرت تقلل من السرعة حيت حبسات عليها الطريق.. بقات غادة بشوية وكل مرة تكلاكسوني عليها ساعة شكون داها فيهاا... بقات مصبرة راسها تابانت ليها ديك الطوموبيل زادت فالسرعة وبعدااات عليهاا وفنفس اللحظة بان ليها كاميو جاااي قبالتهااا قاصدهااا ومجات فين تحرك طوموبيلتها وتبعد عليه كان لكاميو داااخل فطوموبيلتهااا مخلي الروااايض يصدرو واحد صوت مجهد والطوموبيل تقلبات تلاتة دلمرااات تاولا لتحتاني ديالها لفوق والرويضة بقااات تضور والزاج دلپاربريز كولو تهرس ودخاخن خارجين منهاااا وفالداخل ديالها كانت تانيرت مغبية بدون حراك والدم مغطي وجهها كولو...
داخل عاصم كيصفر وفيديه شانطة كحلة دالجلد.. باين فيه مرتاح ومناقصو تاشي خير.. طلع ديريكت لعند بدر الدين لي كان على نفس جلستو كيف خلاه حط الشنطة فوق البيرو وحلها وقلبها لجهتو وبدر الدين نزل عينيه كيشوف فالفلوس لي مستفين الزرقة على ختهاا.. شاف فعاصم لي جالس مرتاح ونطق: أمانتك وصلات وهافلوسك
بدر الدين:(الصمت)
عاصم:(تكى على لبيرو) راه حسبتهوم هوما هادوك 200 مليون (مد ليه يديه) عطيني لپااااي ديالي
بدر الدين:(سد الشنطة ونطق ببرود) مكاينش لپاااي هاد لمرة
عاضم:(شاف فيه وهو مكمش حجبانو) علاااااش ؟
بدر الدين:(تكى على لكرسي ونطق باستفزاز) نسيتي الدين لي عليك ولابغيتيني نفكرك
عاصم:(شاف فيه بعدم فهم)
بدر الدين:(شعل لگارو) بااااش نغطي على الفعلة لي درتي أناا خلصت زبابل دلفلوس بااااش يزورو تقرير الطب الشرعي ديال داك خونا ويبان منتاااااحر (هز فيه حاجبو) عقلتي ياك ؟
سكت عاصم وهو كارز على يديه معصب.. أكيد عاااقل ومغاينساااش بلي بدر الدين حط فلوس صحيحة باش داك تقرير يتزور والقضية تسد فخطرة على أنها انتا.حر وماشي جريمة قت.ل... وكيف كيقولو الفلوس كادير طريق فالبحر..
عاصم:(هز فيه عينيه ونطق بهدوء) شحال من صفقة تكلفت بيها وساليتها فاش كنتي نتا فالحبس نسيتيهوم ؟
بدر الدين:(جر من الگارو) هادي راه خدمتك از*ي وأقل حاجة ديرها هي هادي ولكن أناا راه خسرت فلوسي على قبلك بلا مانستااافد
عاصم:(حك عنقو) صافي واخا دير لي بغيتي أناا غادي
بدر الدين:تسنااااا
عاصم:(شاف فيه) شنو؟
بدر الدين:(كمش حجبانو) سبق وقلت ليك ماتبقاااش دير شي حاجة بلاخبااااري ونتا اشنو درتي عاااود هممم
(طرطق يديه بزوج فوق من البيرو)
عاصم:(سرط ريقو وعرف بلي لخبار وصلوه ونطق بهدوء) سبق ليا وحدرتهااا ولكن هي مسمعاتش هضرتي وهادشي لي درت غير باااش نبين ليهاا بلي ماشي عاصم لي يوعد ومايوفيش
بدر الدين:بديتي بباهاا وكملتيها بمهاا (حك لحيتو) ماتعيقش تااااني وتخليهوم يشكووو وماتخليهاااش تقطع معاهوم التواااصل حيت يقدرو يحسووو بلي كاينة شي حاجة (نطق بتحدير وعينو كيف القرطاس على عاصم) وأنا مناقصني صداااااع
عاصم:كون هاني لكسايد كثرو فالمغرب وتاحد مغايشك بلي هاد لكسيدة مقصودة (ضحك بسخرية)
بدر الدين:(حك حاجبو) ومرات باها؟!
عاصم:(ربع يديه وضحك ببرود) مغاتهضرش غير تهنى هي اصلا مكتحملهااااش وبفمها قالتهاا وأصلا هي معرفاااش بلي أنا بزناااز يعني هي عند بالها أناا ديجا مزوج (قهقه بسخرية) لمكلخة هادشي لي فهمااات من لابيل لي سمعات نهار لخطبة وتاأناا ماصححتش ليها وخليتهاا على فهامتها
بدر الدين:(رجع راسو متكيه على لكرسي وغمض عينيه وبصوت قااصح) ماتيقش بزاااف الق*وي حيت داك النوع كيقلب غير على مصلاحتو..
حرك ليه عاصم راسو وناض مخليه فوسط البيرو مكونسونطري مع مخوو.. أما هو نزل لتحت ومشى ديريكت لبيتو مع حل لباب بانت ليه رحيل فنفس الجلسة ديالها وسط شعرهاا..كمش حجبانو وقرب جهتها ونطق بصوت ساخر: لهاد الدرجة ازيني سخيتي بشعرك وقطعتيه
رحيل:(هزات فيه عينيها لي كانو كيف جغمة الدم ونطقات بصوت غارق) مك هي السباب
عاصم:(جلس قدامها ومد يديه لمس شعرها لي كولو مگرج وحالتو) واخا هاكاك جاااتك لاكوب زوينة ازيني هههههههههه
بقا كيضحك وهي تتشوف فيه بنظرات باردة بلاماتنطق ولاحرف.. مسح وجهو ونطق ببرود وهو كيجبد تلفونو من جييو:جبت ليك واحد لكاادو زوين ازيني ومتأكد غايعجبك..
ملي حط رجليه فهاد المدينة رجعو ليه الدكريااات الجميلة لي عاشهوم هنا وتدفقو على عقلو كفيلم تلفزيوني.. ابتسامة خفيفة ترسمات على شفاهو وهو كيشوف فالواد وبالضبط البلاصة لي شافها فيها أول مرة... وهي تتجري تابعة لبنات وملحفها طاح فوق من راسهاا.. ومن الشوفة لولة هي دخلات لقلبو وبغاهاا ولحد السااعة باقي كيبغيها ولايمكن نقولو كيموت عليهااا... واخا السنين لي دازو باقي عشقها فقلبوو كيف كاان النهار لول بل تزاد كثر مع السنين... جلس فوق من الحجرة لي مولف كيجلس فيها فيامات لي كان كيتسناهاا فيهوم وعينو كيشوفو فالمكان بهدوووء..
ملي عيطات ليه وخبراتو بلي هي مستاعدة تعاود ليه كلشي مافكرش زوج دلمراااات باش يجي لهنااا ويسمع ليهاا حيت من لداخل ديالو هو متلهف بلاقيااااس أنه يعرف أسبابهااا لي حاس بلي غايكونو مقنعين بالنسبة ليه.. كيحرك رجليه بتوثر شديد وعينو على ساعتو... الاكااانت خرجات فنفس لوقت فغاتكون وصلات من زمااان ولكن ماعرفش فين تعطلات.. تنهد وحط يديه على صدرو وحس بشي حاجة خانقااااه تم ماعرفش اشنو هي.. مبقاااش باغي يجلس ناض من بلاصتو غادي جاااي جهة لواااد وكل مرة يشوف فالطريق لي قدامو ولي غاتجي منهااا ويتنهد... هز تلفونو باش يعيط وهو يلقاه طافي كمش حجبااانو وزفر بتعب هادشي لي كان ناقصوو.. رجع لطوموبيلتو وجبد شارجور لي كيحط تما احتياط وكمل طريقو لجهة الديور لي كيبانو ليه تم وقصد أول باب بان ليه دقووو.. وبقا واقف كيتسنى تاحل ليه راجل تقريبا فنفس عمرو..
إدريس:(بهدوء) السلام اوعليكوم
الراجل:وعليكوم السلام
إدريس:(وراه تلفونو وشارجور) تلفوني طفى وأنا ماسكنش هناا اوكنتسنى مرتي باش تعيط لياا ولكن التلفون طافى الاكان ممكن تشارجيه ليا وأنا غانتسناااك هنا
الراجل:(طلعو ونزلو وبان ليه سيد محتارم وبعقلو ونقي) مرحبا دخل
دخل إدريس حادر راسو والسيد مشى معاه لصالة لي كانت بسيطة وحاطين التفريشة فالارض بجلسة بلدية ولميدة فالوسط.. وراه بلاصة البريز وإدريس برونشاه وجلس حدااه كيتسناه يشد فرااسو.. ممرتاحش حاس بلي شي حاجة ماهياااش طارية وديك لغصة لي فصدروو ممخلياهش يرتاااح.. بان ليه الراجل داخل وهاز بلاطو فيه بريق ديال القهوة كحلة والكيسان حطهاا ورجع جاب الزلايف ديال الزيت والزبدة بلدية وأملو بأرگان
إدريس:(شاف فيه وحط يديه على صدرو) مكاين لاش تعدب راسك
الراجل:(ضحك ببشاشة ونطق بالدارجة مخلطة بالسوسية) مكاين عداب مرحباا الله ياودي..
جلس معاه ومد ليه كاس دلقهوة كحلة وخدا زوج دغمات ورجع جهة تلفونو لقاااه شد فراسو ومع شعلو تبلوكا ليه بلمساجات دبواط ڤوكال... هانمرة تانيرت هانمرة دريان ، محمد طه ، أسماء وهادشي غير مزاد دخل ليه الشك وتناوي... يالاه بغا يدوز نمرة تانيرت وهي طلع ليه لابيل ديال محمد طه
إدريس:(بهدوء) ألو
محمد طه:(بصوت تقيل) لواليد نتا فينك شحال وحنا كنعيطو ليك ومكتجاوبش
إدريس:(كمش حجبانو) شواقع؟
محمد طه:(تنهد وبصوت هامس طايح عليه الضيم) خالتي تانيرت دارت كسيدة بطوموبيل
يديه ترعدوو عليه مور ماسمع الهضرة دمحمد طه لي كانت بحااال شي موس وخشاوه ليه فقلبوووو... حل عينيه على جهدهوم والنفس تحبس فيه... مبقاش كيسمع صوت محمد طه لي كيعيط ليه حيت فديك الساعة كااان كيسمع غير صوتها هي فودنيه ملي عيطاااات ليه.. مدة عاد توگض وناض بزربة شاف داك الراجل وتمتم بين شفايفو: الله يرحم الواليدين
خرج من تما كيجري غادي جهة الطوموبيل ممتيقش اشنو سمع.. يديه كترعد عليه وهو كيدماري الطوموبيل رجع دوز نمرة محمد طه لي جاوبو بزربة:الو الواليد واش نتا بخير؟
إدريس:(بصوت تقيل) فينكوم؟
محمد طه:حنا فالسبيطار *** لي فكازاا تما فين جابوهااا
إدريس:(قلبو حس بيه غايخرج من بلاصتو) وهي كيبقات؟!
محمد طه:(سرط ريقوو) نزلوها لبلوك وباقي ماشفنا خبارهاا
قطع إدريس لخط وشد الطريق وقلبو متلهف يسمع عليها شي خبار كطمن.. خايف.. خايف يخسرها بعد هاد لمدة كلهاا وتمشي وتخليه..
إدريس:(حرك راسو بلا وبهمس نطق) مغانخليكش تمشي وتخليني أتانيرت إينو..
عينيها كانو مفيكسين على تلفونو تتشوف فداك لفيديو لي كانت واضحة فيه طوموبيل مهااا لي كانت غادة بشوية وقريبة من لكاميرااا تاشوية بعدات طوموبيل وبان ليها كاميو قاصدها دخل فيها وموراها تحبس الفيديو.. هزات رحيل عينينها فعاصم لي قاس شعرها بحنااان: عجبك الفيديو ازيني
حركات ليه راسها بلا ونطقات بصوت مرتاجف: هادشي كدووب يااك اعاااصم نتا مدرتيهاااش
بقات تتحرك راسها بهسترية وهو قرب جهتها ونطق ببرود: قلت ليك غاندمك على لفعلة ديالك (حط شفايفو على جبهتها وحركهوم) كلما قصحتي راسك ولعبتي بديلك معايا غاتكون نتيجة هي خسارتك لعائلتك فاللول باباك لي نجى منها ودابا ماماك ازيني
العافية شاعلة فيها لداخل كلما تفكرااات الفيديو وسمعات هضرتو لي كاااانت تتزيد تخليهاا تجعر وتعصب.. دفعاتو عليهاا فغفلة منو وتلاحت عليه تاضرب فيه وتقمش وتغوت هبطات ليه وجهو كامل بضفارها.. جعرات عليه وتعصبااات ومبقاتش تتقشع قدامها.. تقدر تحمل كلشي الضرب والاغتص.اب والمعيوور والمعاملة دمو وتبقاا واقفة وصامدة ولكن ماتقدرش تحمل شي واحد من عائلتها تطرا ليه شي حاجة بسبابهاا.. طايح الأرض وهي فوق منو كضرب فيه وهو كيحاول يشد يديها ساعة اش غايشد انفجرات عليه وعيااات ماتصبر حيت هادي هي النقطة لي فيضات الكااس.. وفجأة حسات براسها تهزات من فوق عاصم ويدين زيرو على جسمها وهي باقا كتنفض رجليها وصوتو الهامس الخشن تسمع فوذنيه: قويصحة مع راسك اعمو
لهمسة ديااالو ويديه لي كان شادها بيهوم خلاوها تزيد تجعر وتضرب بيديها.. كان هازها بيد وحدة وكاتبان گليولة فوسط يديه.. شاف فعاصم لي كان وجهو حالتو بلقميش وضحك بسخرية وتمشى بيها لجهة برا وهي باقي بين يديه تتغوت تاخرجات مليكة من بيتها تشوف اش واقع.. وغير شافت بدر الدين هازها غادي بيها لتحت عرفات بلي غايسد عليها تاني فلگاراج ضحكات وهي تتشمت فيها وتتشفى ورجعات لبيتها... أما هو تمشى ديريكت جهة لگاراج حلو ولاحها فالأرض بالجهد تاغوتات وعوج راسو فيها وبصوت بارد نطق: ماعنديش مع الصدااع بزاف اعمو
رحيل:(هزات فيه عينيها لي عامرين دموع وبصوت حاقد نطقات) الله ياخد فيكوم الحق حسبي الله ونعم الوكيل فيكوم..
عطاهاا بالضهر وسد لباب دلگاراج عليه وكمل طريقو لجهة عاصم وأشار ليه جهة باب لگاراج: داك لباب مايتحلش تانجي أناا سمعتي..
كانت مليكة نازلة من الدروج بقفطان ديال الدار كيف العادة هازة راسها لسمااا بحال بلارج.. ومع حطات رجليها فالدرجة الثانية خوات بيها وبدات تتكركب من الدرووج وصوت غواتها مهرس الدااار.. تجات طايحة فالارض على ضهرهاا وغوتات: ضهررررري تهرس عوك عوووك اعباد الله ضهري تهرس
جا جهتها عاصم كيجري وبدر الدين تابعو.. تحنى عاصم جهتها ونطق: لواليدة واش نتي بخير
مليكة:(شافت فيه) مقدراااش نتحرك اولدي ضهرررري ضاررررني
بدر الدين:(جبد التلفون وشاف فعاصم بهدوء) ماتقيسهاااش لاتكون تهرساات أنا نعيط لومبيلونص يجيو
تحل لباب ديال الدار ودخلات عُليا لي كانت لابسة سورڤيت ودايرة فولار على راسها ولابسة نضاضرها.. قربات جهتهوم وبصوت مغنغن بالبكاء نطقات:شنو واقع مال خالتي ناعسة هنا
رنيم:(شافت فيها بخوف) طاحت من الدروج
مليكة:(تكونسات) اااامي ضهررري
رنيم:(قربات جهة عُليا) علاش لابسة الفولار (نثراتو ليها بالجهد وشهقات بصدمة فاااش بااان ليها شعرها عُلياا مصبوغ باللون الصفر بحال لخرقوم وكولو مشوك وطالع لسمااا) ويلللللي اش درتي فشعرك
عُليا:(حابسة لبكية مارضاتش) مشيت لصالون بغيت نصبغ شعري ودار ليا سحب لون ساعة خرج علياااا ولد لحرااام وخسر ليااا شعري هء هء
بدات تتبكي وتشهق ورنيم تتشوف فيها حابسة الضحكة.. شعر من زيناتو خسر ليهاا ولا حالتو مشوك ولون مجااش نهائياا معاهاا بحال الامغطسين ليها راسها فبرميل دلخرقووم.. قربات منها وحطات يديها على شعرها وهي تجر ليها خصلة قدها قداااش شي لي خلى عُلياا تزيد تشهق بلبكاا.. ومليكة تتغوت وتولو بسباب لحريق لي فضهرهاا..
دوك الساعات لي كان سايگهوم دازو بحال لعوااام عليه.. وصل قدام باب السبيطار ودخل وهو متبع النعث لي عطاه محمد طه تبانو ليه من بعيد.. ريان وااقف متكي على لحيط بجبهتو وباين من الشوفة بلي راه مدمر.. ومحمد طه غادي جاااي وكل مرة يشوف فساااعتو أما أسماء فكانت جالسة فالكراسى مربعة يديهاا وتاهي باين فيهاا متأثرة.. شوفة ولادو فديك لحالة وبالخصوص ريان خلاه يحس بشوك فحلقوو لدرجة ماقدرش يسرط ريقو.. بخطوات بطيئة تمشى جهتهوم وكيتمنى يسمع شي خبار لي طمن قلبو وطفي لعافية لي شاعلة فيه.. أول واحد شافو كان محمد طه لي نطق بهدوء: الواليد
قرب جهتهوم وشاف فريان لي ماتحركش من بلاصتو وباقي على نفس الوضعية ورجع شاف فأسماء لي كانت تتشوف فيه بشوفااات حزينة عاد فيكسى شوفتو فمحمد طه وبصوت يدوب كيتسمع نطق: أمضرا؟!
محمد طه:(بقا كيشوف فوجه بااااه بنظرة شفقة وحزن تنحنح منضف حلقو ونطق) باقا فالبلوك ولكن حالتها مكتبشرش بالخير نزفاات بزاف ديال الدم
إدريس:(قرب جهتو وحط يديه على كتف ولدو) هي كانت جايا لعندي شنو وقع؟
محمد طه:(مسح وجهو بيديه) كنت جالس أنا وريان فالبيت تاصونى تلفونو بنمرة خالتي تانيرت مجاوبش وتقطع لخط ورجع تاني صونى وفالمرة تانية جاوبت على أساس راه هي ساعة البوليس هوما لي عيطو لينا وقالو بلي مولات هاد التلفون دارت كسيدة وعيطو لأول نمرة كانت ديالك ولقاوها طافية عليها عيطو لنمرة ريان لي كانت مدخلاها بولدي.. فاش عرفنا اش وقع جينا دغيا وحاولنا نتاصلو بيك ساعة تلفونك طااافي..
بعد عليه إدريس عاطيه بالضهر كيطلع النفس غير بزز ديك لغصة لي فصدرو خنقاااتو ومقادرش يتيق بلي هي دارت كسيدة.. قبل ساعات هي عيطات ليه ومن صوتها باينة فيها فرحانة كانت باغا تشوفو باش تعاود ليه... وهو كان متلهف يسمع ليهاا ويعرف داكشي لي هي باغا تقولو ولكن دابااا مبقااا باغي يعرف ولايسمع وااالو من غير أنهاا تولي بخير وعلى خير.. صافي مبقااااش كيهمووو الأسباب لي خلاوها تبعد عليه قد مكتهموو أناا السالبا قلبو وعقلو تنجى منهاا وترجع ليه وهاد لمرة هو مغايسمحش فيه وغايشدهااا بزز منو واخا يعرف يربطهاا حداااه ومايخليهااااش.. هز عينو فريان وقرب جهتو بهدوء بلامايهضر معاه جرووو من قرفادتو معنقووو وريااان انفاااجر بلبكااا لي كان حابس.. زير عليه إدريس وعينيه حمااااارو وباين بلي تاهو بزز باش حابس دموعووو..
ريان:(دافن راسو فكتف باه وبصوت باكي نطق) هي مقلقة مني حيت ديما كنغوووووت عليها ومكنسمعش هضرتهااا أنااا قلقتهاا ابابا
إدريس:(غمض عينيه ونطق بصوت هادئ) الواليدين معمرهوم يقدرو يتقلقو من ولادهوووم
ريان:(هز فيه عينيه لي كانو حمرين بحال الاحكيتي فيهوم السودانية وعامرين دموووع) قلت ليها كانكرهها وبلي مبقيتش حامل نشوفها ولانسمع صوتهااا أنااا قلت ليهاا بلي غانحسبها ميتة وغاندفنها بيدي..(حرك راسو بلا ودموعو نازلين كيجريو) أناا مقصدتش والله ماقصدت ابابا أنا مابغيتهاااش تمشي وتخليني حيت مغانقدرش نعيش بلابيهااا ابابا مانقدرش
جرو إدريس لصدرو مخليه يدفن راسو تماا ويسمح لدموعو ينزلو كثر.. كلما تفكر ريان معاملتو لموو ملي عرف حقيقة باه وهضرتو لي قال ليها نهار خرج من الڤيلا كايبغي قلبو يخرج من بلاصتووو.. الهضرة ديك الساعة كانت ساهلة تخرج من الفم باش تجرح لقلب ولكن داباا حاااس بلي داك لقلب كينزف الدم كلما تفكر ديك لهضرة لي قال لموو..
----
جالسة فبيتها والضحكة مرسومة على شفتهاا ملي خرجو من الدار والضحكة مغادراتش شفايفهاا فاش ساقت خبار بلي تانيرت دارت كسيدة فالداخل ديالها كدعي من القلب أنه يوصلهاا خبار موتهاا.. فاللول تهنات من رحيل ودابا تانيرت بلامادير تاشي مجهووود بسيط... ناضت جهة لطابل دونوي وخدات لكحول دوزاتو على عينيها تاتغرغرو وداع ليها ورشات ريحتهاا وبقات تتشوف راسها فالمرايا.. والضحكة مترعة فمهاا عاد نزلات لتحت غادة توجد متاكل وتتحس بلي شاهيتها محلولة لماكلة... مع وصلات لكوزينة سمعات حس لباب لي تحل بالساروت.. عينيها تعلقو على ديك الدخيلة وبان ليهاا إدريس لي داخل بملامح وجهو القاتمة عينيه كانو كيشوف فيها وهي مبتاسمة.. من لبارح وهي تتسنى شي خبار على تانيرت ساعة تاحد ماعيط ليهاا ولكن شوفة إدريس دابا هناا قدامها شككاتها وخصوصا الشوفة لي دار فيها وقبل ماتهضر سمعات صوتو لي نطق بنبرة باااارد كالصقيع وبدون مقدمات: نتي مطلقة اكلثوم...
كيقولو ليك الاكنتي غاتحفر حفرة لغيرك وسعها شوية ربما تكون من نصيبك وهادا هو حال كلثوم لي حياتها كلها وهي تتحفر لتانيرت وماخلات مادارت فيها وفاش عرفاتها دارت كسيدة بلاصة ماتبقاا فيها صدقات تدعي عليها وكتمنى تسمع خبار موتها.. كلثوم نوعها كاااين السم والحسد مجموع ليه فقلبو ومباغي حد يكون حسن منو من نهار شافت تانيرت وشافت كيف إدريس داير ليها كيف لمااا لقليل وهي حسداهاا وملي زادت عرفااات قصتهاا زاااد السم فقلبها من جهتهااا.. دارت گاع لي تقدر عليه باش تبعدها على إدريس وفاللخر هاشنو ربحات.. الطلاق.. عينيها كانو محلولين بصدمة وهي كتشوف فإدريس لي كان واقف بنظرات باردة ماتعرفي اشنو تحت راسو.. هز واحد الملف كان بين يديه وكلثوم عاد ردات ليه لبال...
إدريس:(أشار ليها لملف وبنفس النبرة لباردة قال) هاهوما وراق طلاقك خص غير سنياتور ديالك ونساليو هاد اللعب
مقدراش تيق ومبغاتش تستوعب هضرتو.. تتحرك راسهاا بلا وعينيها دغيا عمرو بالدموع.. ميمكنش مبعد هادشي كولو يطلقهاا..
كلثوم:(بصوت هامس) إدريس
إدريس:(قاطعها بنبرة صاارمة وهو هاز صبعو جهتو) شوو ماتجبديش سميتي على فمك اكلثوم ويااااك (حمر فيها الشوفة) كنت معيش لفعة وسط داري وااكلة من خيري وبيدي علفتها باااش فاللخر تبخ عليا سمهاا بلاماتحن.. عند بالك أنا مغانعرفش بفعااايلك اكلثوم نتي ستاغليتي تقة تانيرت فيك وحيت لقيتيها نية معرفااش بحروب الدنياا وبفعايل العبااد لي بحالك لعبتي بعقلها وخليتيها تشك بلي أنا كنخونهااا ومكفاكش هادشي نتي استعملتي بنتك أسماء بااااش تكملي كدبتك (هز حواجبو ببرود) عقلتي يااك (قرب جهتها) بسبابك نتي بنتي تيتماات ومها باقا فالحياة.. بلاماتحني فيها نتي مشيتي لعند بابات تانيرت وعطيتيه لعنوان دالسكنة ديالنا وخيبتي صورتي فوجهوو وكدبتي ومن لفوق شديتي لفلوووس من عندو (حلات كلثوم عينيها بصدمة من هضرتو وهو بتاسم بسخرية وكمل)و بسبابك هو خلى تانيرت تسمح فيناا وتمشي بااااش تحميني وماتخليش باها يدخلني لحبس سمحااات فيااا على قبل مصلاحتي (كمش حجبانو وهو كيشوف فوجهها لي صدمة باينة فيه ونطق بصوت هامس) تصدمتي ياااك هه أنا عرفت كلشي وليوم أنا غاندوي ونتي غاتسمعي.. نهار لي دخلتك لحياتي وتزوجت بيك كان أسوء نهار فحياني كرهت فيه راسي وليوم زدت كرهت راسي حيت بقيت مخليك على دمتي هاد المدة كااااملة ومطلقتكش داك النهااار فاش سمعتك تتهضري مع مك.. داك النهار لي كون ماولدك مكنتش غانخليك دقيقة باقي على دمتي ولكن هو شفع ليك.. (قرب جهتها) هاد سنين كلها كنتي تتنعسي مرتاحة وعمر ضميرك مافيقك وأنبك على داكشي لي درتي (ضحك بسخرية) الاكان أصلا عندك ضمير.. نتي بصح كنتي السباب تاتفرقنااا وهي مشات ولكن نتي عمرك ماقدرتي تحيديهاا من هنااا (أشار لقلبو) حيت هي سكنااااتو وباقااا ساكناااه تايدي مول الأمانة أمانتووو.. لعبتي اكلثوووم وطغيتي بزااااف ومكفااااكش هادشي خبيتي عليااا تاولدي رياااان..
فهاد اللحظة بحال الاكبيتي عليهاا شي سطل دلمااا بارد كانت كلها تترعش وعينيها على وجهو لي كان كيشوف فيها بهدوء.. ديك الشوفة على قد مكانت هادئة على قد ماخلعاتهااا بزاااف حيت هي اكثر وحدة عارفة الهدوء ديال إدريس ماهو الاهدوء ماقبل العاصفة... قربات جهتو فمحاولة منها باش تستعطفوو ونطقات بصوت هامس: هوما كدبو عليك أناا مكنتش عارفةةة اإدريس تيق بيااا أنااا كون عرفت كون قلتها ليك ومغانخبيش ولدك هي بلعاني قالت هاكا باغا تلوح علياااا كدوبها وفعايلهااا هي غير لاحت عليا لبااااطل..
شهقات كلثوم بالجهد فااااش حسات بيد إدريس جارهاا من شعرهااا ومقربها ليه وبصوت غاضب نطق: ياك ابنت لق*بة هي غير لاحت عليك لبااااطل (حركات كلثوم راسها باه ودموعها نازلين والرعدة شداتهاا من التخنزيرة وتسيفة لي تسيف عليهاا إدريس لي ضحك مغدد ونطق وهو بارك على سنيه) نتي مكنتيش عارفة برياااان إذا شكون مشى عند عبدالله وقالهاااا ليه همممم الجنون مثلا..
قلبها بدا كيدق بالجهد من اخر هضرة خرج من فموو.. إذا هو عرف كلشي وعرف هي اشنو طبخات مور ضهروو.. سدات عينيها ودموعها كينزلو مسرسبين وهو وتقول واش بقات فيه بلعكس مخيخ عليها وحاااقد لدرجة لموووت.. عارف بلي هي ماشي إنسانة مزيانة ولكن عمرو تخيل أنها تكون بهاد لحقارة... وتوصل بيها أنها تمشي لعند عبدالله وتقول ليه بلي ريان ماشي ولدو إنما ولد إدريس..
إدريس:(همس ليها حدا ودنيهاا بنبرة حاقدة) نهار مات مول لگاراج أنا سافرت لشمال حيت تما فين دارو لعزو وتدفن وهي جات لعندي بااش تقول ليا حقيقة ريان ساعة مالقاتنيش ولقاتك نتي وقالتها ليك عقلتي اكلثوم يااااك..(زاد زير على يديه لي شادة شعرها تاشهقات وكمل هضرتو) نفكرك اكلثوم اش درتي موراهاا..
🔙🔙
جالسة فالسطوان وهي كلها تترعد القنبلة لي فرگعات تانيرت فوجهها ومشات خلاتها تصدم.. مكفهااش رحيل زادتها بهاداك لولد تاهوو ولحد الساعة مقدراتش تفهم هي كيفاش حملات منوو ياك نهار داها باها كانت باقا نافسة إذا كيفاااش وقع هادشي؟! زعمة يكون إدريس خانهاا معاهاا؟!.. نهار رجعات تانيرت باش تشوف بنتها وساقت هي لخباار مقدراتش تحمل وتستوعب.. خصوصا فاش عرفت بلي لبشير لي كان شادها من يديها لي كاضرها ماااات ودابا اتخوى ليها السااحة.. كانت كلما شافت إدريس غادي برحيل لعندها كاتبغي تموووت بالفقصة.. زيرات على يديها
وبلاماتفكر زوج دلمرااات مشات لبيتها وحلات لبلاكار جهة إدريس تتقلب على لاجوندا فين مقيد لعنوان ديال دارهاا وغير لقاتهاا وهي تبسم بشر وفعينيها باينة ناوية على خزيت.. لبسات عليها جلابتها وخرجات من الدار ومن زهرها لولاد كانو فالمدراسة شدات طاكسي لحي الرياض.. مدة تاوقفهاا قدام واحد لحي عامر بالڤيلات وهي غير شافتو عينيها زادو توهجو بالحسد والغيرة.. كاتشوف بلي تانيرت عندها كلشي ملي تولدات وهي عايشة فالعز..
اي حاجة بغاتها كانت عندهاا لفلووس والعيشة الكريمة وحب إدريس ليهاا ولكن هي اش عندهاا؟؟ غصبوها فشبابها وزوجوهاا لواحد مكتحمل فيه الشعرة.. وماعندو تاريال وغير طالب معاشو وزادتها بالعيشة مع عكوزتها وخوت راجلهااا وزادتها حملات منوو.. هادشي كولو تفكراتو كلثوم وهي واقفة قدام باب لفيلا.. سرسرات فللباب لبراني وحل ليها لعساس
كلثوم:جيت نشوف مول الدار
العساس:شكون نتي؟
كلثوم:قول ليه واحد لمرا بغات تشوفك وعندها علاقة بمراتك..
دخل لعساس وهي بقات واقفة تتسنى وشوية بان ليها رجع ودخلهاا ولقات لخدامة حدا لباب وتمشات معاها ديريكت لصالة فين كان جالس عبدالله بوحدو لابس فوقية ديال الدار.. كيبان فيه كبير فالعمر وغليض وشعرو فيه الشيب.. شاف فيها ونطق بهدوء:شكون نتي؟ وفين تتعرفي مرتي؟
كلثوم:(جلسات قدامو ونكقات بهدوء) أناا مرات طليق مراتك إدريس
عبدالله:(غير سمع سيرتو وهو يتقاد فالجلسة ونطق بجدية) اشنو باغا؟
كلثوم: جيت باااش نحل ليك عينيك ونوريك بلي هاديك لي مزوج بيها اكبر لفعة.. سنين وهي كتكدب عليك
عبدالله:(حمر فيها الشوفة ونطق بعصبية) احتارمي راسك الشريفة راه هاديك لي تتهضري عليها راه مرتي وممات ولدي
كلثوم:(ضحكات ببرود ونطقات) وتايكون داك لولد ولدك الشريف
عبدالله:(ناض وهو معصب وبدا كيهضر ويعبر بيديه) اش تتخربقي نتي واش عارفة راسك اش تتخرجي من فمك
كلثوم:(نطقات بهدوء) عارفة بلي لهضرة صعيبة ولكن هادي هي لحقيقة ريان ماشي ولدك هو ولد إدريس
عبدالله:(حاس بالطونسيون طايح ليه) هادشي مايمكنش تانيرت نهار رجعات لدوار مع باهاا عمرها خرجات منووو وفاش طلقااات من إدريس ودوزات العدة ديالها حنا تزوجناا وموراها ديتها لكندا كيفاااش غايكون ولدووو واش نتي هبلتي؟
كلثوم:(نطقات بهدوء ولينات نظراتها بحزن كادب) عارفة بلي تصدمتي بحالي تاأنا ماعرفتش كيفاش وقع هادشي (تنهدات وحركات راسهاا وشافت فيه هو لي كان جالس مصدوم)هي لي قالتها ليا بفمها وقالت ليا بلي غاطلب الطلاق منك باش ترجع ليه وتجمع شمل ولادها
عبدالله:(شاف فيها مخنزر) اشمن شمل غاتجمع هاداك راه ولدي سمعتي ومغانسمحش ليها تاخد ليااا ولدي وتفرقني عليه
كلثوم:(نزلات دموع التماسيح ولي شافهوم يحلف بلي راه تتبكي من قلبها) عليها جيت عندك اسيدي أنا مرا هء هء ومبغيتش شملي وشمل ولادي يتفرق عارفة بلي إدريس الاعرف غايطلقني وغايبعدني عليهوم هء هء
عبدالله:(شد راسو وتمتم) البشير نهار لعقد قال ليا بلي هي لي رجعات بنفسهاا مبقاتش حاملة لعيشة معاه ومبقاتش باغاه عليها خلاتو..
كلثوم:كدبات عليك البشير هو لي هددها بلي غايدخل راجلها لحبس وهي خافت عليه.. عليها خلاتو ورجعات مع باها لدوار.. وداباا باها لي كان شادها من يديها لي كاضرها راه مات ومبقات تاحاحة لي تخليها تبقا معاك (ناضت كلثوم) انا درت لي عليا والباقي عليك نتا اسيدي عارفاك غاتكون ربيتي لكبدة على لولد ومغاتقدرش تفرق عليه ودوز ليها هاد لكدبة بلاماتعاقب..
🔙🔙
هضرتو خلات دكريات الماضي يطوفو فداكرتها وترجع لنهااار لي مشات برجليها عند عبدالله وقالت ليه على حقيقة رياااان.. عينيها على إدريس لي باقي كيشوف فيها وهو محمر الشوفة.. كان عارف بلي كلثوم ماشي ملاااك وبلي هي وحدة ممزياناش ولكن مكانش كيظن أنها غاتكون طااابخة هادشي كولو مور ضهرو.. بلاماتحس بشي ذنب ولو بسيط كاتنعس فالليل وهي مرتاحة واخا عارفو بلي كاين ولد بعيد على باه وبنت تتربى بلامهاا.. بسبابها رحيل مكبراتش مع مها وبسبابها ريان مكبرش معاه.. بسبابها تانيرت بقات حياتها كلها ساااكتة على قبلو فاللول باها شدها من يديها لي كاضرهاا وبعدها عليه وعلى بنتها وفاش قالت تهنااات منو جاها عبدالله لي شدها من يديها الثانية وهاد المرة شدها بريااان.. وكلشي بسباب هادي لي واقفة قدامو...دفعها وهو عايف منهاا ونطق بعصبية: صافي كدوبك مبقاااش عندو معنى داباا كلشي باااان واناا عرفت كلشي قبل كنت داير بوجه ولادك ولكن داباا مغانبقا داير بحساب تاحاجة حيت اناااا مغانبقااااااش مخليك دقيقة وحدة على دمتي (جبد ليها وراق الطلااااق وقرب جهتها) كنت ديجا موجدهوووم بحال الاكنت حااااااس ودابااا نتي غاتوقعي بالسكاااات اكلثوم باش نفاريو هاد المنامة
كلثوم:(تتحرك راسها بلا وتتبكي بهسترية) لا لا اإدريس عفااااك ماديرهااااش نبوس يديك ورجلك
إدريس:(جرها جهة الطبلة وحط لملف وجبد الستيلو وحلو وأشار ليها لتحت سميتها وبنبرة قاصحة) سني
كلثوم:(هبطات عينيها جهة ديك لورقة وبان ليها توقيع ديالو تحت سميتو وهزات عينيها ببكاء) عفاااااك اإدريس (طاااحت على رجليهاا تتبوسها وتتبكي وتغوت) ماديرهااااش هء هء عفااااك ماتخلينيش انا درت هادشي كولو على قبلك انا كنبغيك هء هء عفااااااااك ماطلقنيش...
بكاها ماحرك تاحاجة فيه بقا واقف صامد كيشوف فيهاا وببرود هزها من شعرها وحط ليها الستيلو فيديها ونطق بنبرة لاتقبل النقاش: سني
شد ليها يديها وهي تتحرك راسهاا ومكان عندها كيف دير من غير انها توقع.. ومجرد مسالات ديك السنياتور طاحت الارض وهو هز ديك لورقة طواهاا ودارها فجيبو وحط يديه فجيابو ونطق ببرود: سالات ساعتك اكلثوم
رمقها بنظرة أخيرة وعطاها بالضهر باش يمشي ساعة صوتهاا وهضرتها بالتحديد خلاتو يجمد فبلاصتو والدم سخن فعروقوو..
كلثوم:(بصراخ وعينيها كيبخو الدم) صافي دابا قضيتي غراضك مني مور ماتزوجتي بيا باش نكبر ليك ديك لمووووسخة لي خلاتها مهااا (غوتات بهسترية) كنتي مهني من جهتهاااا ومعااااارفش بلي كلماااا كانت تتجيني فرصة انااا كنت تنعدبها وخليتهاااا تكون خداااامتي كنت تانبيتهاااا بلاعشاااا ونخليهاا تغسل لموااااعن وهي يالااااه بنت ربع سنين وكانضربهاا ونتااا عمرك حسيتي بهادشي حيت ديك السااااعة قلبك كاااان مشغول مع ديك لق*بة كنت كلما كانشوفك تتبعد مني بسبابهاا انااا كنت تانعدب فبنتك ونتااااا معاااارفش (ضربات يديها مع الأرض) كنت كنعدبهااا وعمرك ماعقتي بياااا وكون مارجعااااات ديك لق*بة دخلات تاني لحياتنااا كون ماطلقتينيش كلشي بسبابهاااا بغبت ليهااااا لموت بغيتهاااا تمووووووووت..
هضرتها كلهااا كانت بحال ليسونس لي تتزيد على لعافية.. كل كلمة نطقااات كانت تادخل لقلبو وتتزيد تحقدو عليهااا.. هو كاان كيمشي يخدم ويخلي ليها بنتوو ويأمنها عليها باااش هي تعدى عليهاا.. كان عارفها حاقدة على تانيرت ولكن باش تأدي بنتو الصغيرة غير حيتااااش هي بنتهاا هنااا فاض بيه لكاااس.. ومبقاااش إدريس كيقشع قدامو وصورتها بانت فعينيه كحلة.. تمشى جهتهاا وهز يديه تال سمااا نزل عليها بتصرفيقة تاااتوكضاات أو وعااات وعرفات اش خرجات من فمهاا.. تصرفيقة مور تصرفيقة وهي تتشهق وتتغوت باش يطلق منها ولكن فهاد الساعة إدريس مكانش كيسمع غواتها حيت هضرتها هي لي كانت تتوسوس فدماااغو وصورة رحيل بين عينيه.. طلق منهاا تاطاحت الارض وتخبطااات وزول السمطة من سروالو وضربها فالخوى تاتسمع داك الصوت لي زعزع كلثوم ونزل عليها بدق وهي تتغوت.. كيضرب بلاعقل وفين غايبان هاد الضرب ديال دابا لضرب لي كان عطاها نهار سمع هضرتها مع مهاا.. معصب من راسو حيت هو لي دخلها لحياتو وهو لي عطى ليها ديك لفرصة باااش تعدى على بنتوو.. معصب حيت بسباب هاد اللفعة هو بعد على تانيرت وهي عاشت حياتها كلها تتعظب.. بقا تيضرب تامبقاااش سمع صوتهاا غيبات وهو وتقول واااش برد.. بعد عليها كينهج وجمع واحد التنخيمة جابها ليهااا فوجهها.. ومشا هز سطيلة دلمااا باردة وجا كبها عليها تافاقت وشهقات وهزها من شعرها ونطق بصوت حاااااقد كيتحلف عليهاا: حمدي ربك ابنت لق*بة ماقتلتكش بيدي مور الفعايل لي درتي فينااا (زمجر بعصبية) عليااا باليمين اكلثوم ونلقاك باقا كاضوري بساحتي وساحة ولادي موتك غايكون على يدي...
كانت رحيل شادة فيد باها وهي لابسة كسيوة فالزرق طويلة وشعرها البندقي مضفور.. غادة فرحانة وعينيها الخضرين كيلمعو فديك المصاصة الجديدة لي شرا ليها باهاا... وصلو الگاراج ودخلات معاه وعينيها الخضرين لي كيلمعو ببرائة صادفو عيون خضراء كيلمعو بالحزن والدموع.. بقات واقفة تتشوف فديك لمرا لي كانت جايا جهتهاا تاوقفات قدامها على بعض خطوات بطيئة.. هزات عويناتها فباهاا وشافت فيه ببرائة: بابا شكون هادي؟!
قالتها وهي كتشير جهة ديك لمرا لي كانت واقفة ولي مجرد ماسمعات هضرتها انفجرات بالبكا وهي غادة لعندها وبلاماتنطق بحرف واحد خداتها فحظنهااا الدافئ وهي تتبكي وتشهق... بينما رحيل كانت غير تتشوف فيها مفاهمة والو وعينيها مرة مرة كيهربو جهة باها بخوووف.. ولكن مجرد مشافت ديك النظرة الحنونة من باها استكانت فحظن المرا لغريبة عليهاا وسكتات.. مدة وهي وخداها فحظنهاا ومقدراتش تشبع منها ولاتعوض دوك السنين لي عاشتهوم بلابيهاا.. بعدات عليها ولمسات وجهها وحناكهاا تتشوف فيها بعيون متلهفة وقلب كينزف الدم...
رحيل:(بصوت هامس طفولي نطقات)شكون نتي؟!
تانيرت:(سرطات ريقها وقالت بنبرة مرتاجفة من كمية لمشاعر لي تتحس بيها) أنا ماماك
ضورات رحيل وجهها جهة إدريس لي كان واقف بملامح قاتمة وعيونو كان فيهوم دفء وحنان ممناسبش لملامح وجهو وحرك راسو باه بهدوء ليها.. رجعات رحيل شافت فتانيرت مدة كتستوعب هضرتها وشوية بشوية بدات الضحكة تترسم فشفايفهااا وتلاحت على مها بتعنيقة قوية ونطقات بفرحة: نتي ماماااا وااااااو (هزات عينيها فالولد لي كان واقف حدا إدريس شاد فيه كيبان طويل على رحيل وعامر عليهاا وابتسمات بفرح) شوف امحمد طه تاأنا عندي ماما..
الفرحة لي كانت فنبرة صوتهاا خلات قلب تانيرت يدق بالجهد وابتسامة حنينة ترسمات على شفايفها عكس عيونها لي مضببين بالبكا: بنتي لغزالة
رحيل:(شافت فمها ونطقات بحب)صافي نتي جيتي من السفااار ومغاتمشيش وتخليني تاني ياكي..
"مغاتمشيش وتخليني تاني" جملة بدات تتعاودها رحيل وسط دموعهاا وبكاهاا وهي محبوسة فداك لگاراج ودكريات الماضي مونسينها.. معرفاتش شحال وهي محبوسة بلاماكلة ولاشراب وهادشي كولو مهمهاش قدما ماهمها تعرف شي خبار على مها لي طمن قلبهاا.. حدرات راسهاا وخشاتو وسط ركابيها تتبكي وشويية سمعات صوت الحلان دالزكرون دلباب وخطوات جايين جهتها.. ماهزاتش راسهاا تشوف شكون تاسمعات صوتو لي ولا كيستافزها: درتي عقلك ازيني
هز ليها راسها وسط ركابيها وشاف فعينيها لي منفوخين وحمرين تامبقااش لونهوم كيبان ونيفها تاهو حمر.. عوج عاصم راسو جهتها ونطق بهدوء: مال زيني تتبكي همم شكون قلقها ليااا
فهاد الساعة رحيل تأكدات أن عاصم إنسان مريض نفسيااا.. مرة كيتعامل معاهاا بالخايب ويضربها ومرة كيحن عليهاا ويتعامل معاها بهدوء.. مانطقااتش وفضلات تسكت حيت بصح هاد لمرة عياااات.. هزها عاصم بين يديه وهي مرخية بسباب الماكلة لي ماكلاتش هادي يوماين وزيد عليها جلستها فالضس والبرد لي شرباتو وهي غيگلي.. غادي بيها لبيتهوم وفطريقو شاف فبدر الدين لي كان هاز لگارو بين يديه كيكمي فيه وعينو على رحيل لي كانت مكمش على بعضهاا ودوك لملامح ديالها الباااكية خلاوه يزيد يدقق فيها الشوفة.. واخا غبرو من حداه الاأنه بقا مفيكسي شوفتوو فنفس البلاصة كانو فيهاا.. غمض بدر الدين عينيه ونطق بهمس خشن: عمو..
وصلها عاصم لبيت وحطهاا فوق النموسية وبعد عليهاا وهي مشات جهة الشانطة ديالها خدات حوايجها وفوطة صحية ودخلات لحمام.. خرج عاصم من عندها ومشى لبيت مو ودخل لقاها ناعسة فوق النموسية متتحركش وصوت تنهيداتها كيتسمعوو.. قرب جهتها ونطق:شوية دابا
مليكة:(غمضات عينيها) هممم مقدراش نتحرك اولدي
عاصم:(ربع يديه) عادي الواليدة راك تهرستي فضهرك وغايخصك هاد لمدة تبقاااي ناعسة فالفراش وماتحركيش گاع
مليكة:(شافت فيه ) كلشي بسباب ديك بتلحرااام دمرتك بغيت ليها تشتيتة
عاصم:(حرك راسو) رتااحي دابااا ونساي عليك مرتي الواليدة الابغيتي شي حاجة عيطي على ربيعة
خرج وخلاهاا غير تتنهد وتنين حاسة بضهرها عاطيها حريق واخا خدات لكالمون ولكن مدار ليها والو.. وزيد عليها مكتقدر تاتحرك ولاضور فالفراش كيما حطوها فاش جابوهاا بقات..
---
كانت واقفة قدام لمرايا تتشوف فانعكاسها وصفورية لي على وجهها لي دغيا بان فيه الضعف ومع ديك التقطيعة دشعر بينات وجهها ضعيف كثر.. خدات لمقص لي تما وشدات خصلات شعرها لي كانو ساردين بلما وبدات تتقاد ليه لاكوب واخا مافيه مايتقاد.. خلات شعرها كولو فنفس الطول لي فايت ودنيها بشوية.. مبغاتش تبكي ومبغاتش تبين ليهوم بلي راه غلبوها واكتفت أنها دعي عليهوم وتخلي لخالق هو لي ياخد حقها منهوم.. خرجات من لحمام وبان ليها عاصم واقف حدا الشرجم.. ضار شاف فيها وطلعها بنظرة فهماتهاا ولكن ماتسوقاتش ليه.. قرب جهتها ونطق بهدوء: تبغي تهضري مع باك؟!
داخل لسبيطار بكل هدوء وهو حاس بواحد لهم انزاح فوق من كتااافو.. كان عليه يدير هاد لخطوة من شحال هادي ولكن هو صبر على قبل ولادو.. بخطوات بطيئة وصل إدريس لجهة الطاج لي خاص بالإنعاش وبان ليه محمد طه وريان وأسماء ورقية جالسين فالكراسى لي تماا.. بزز باش خلاوهوم يبقاو هنا وغير حيت حط تضويرة ليهوم أما هو راه ممنوع يبقا شي حد فهاد البلاصة.. قرب جهتهوم وعينو جات فريان لي جالس وعينيه دابلين وحمررين وباين من الشوفة مدمر.. رجع شاف فمحمد طه وأسماء ونطق بهدوء: أجيو معايا..
تمشى ومحمد طه وأسمااء تبعوه وهوما كيتسائلو اشنو كاين واش غايقول ليهوم.. وقفو قدامو وهو ربع يديه وشاف فيهوم بزوج وبدون مقدمات نطق: أنا ومكوم غانطلقو..
شهقات أسمااء وهي حالة عينيها وحاطة يديها على فمها بينما محمد طه بقا واقف جامد بحال الاكبيتي عليه سطل دلمااا متلج.. لخبار صدمهوم وخلاهوم لتواني كيشوفو فبعضياتهوم وهوما مفاهمينش وتاإدريس خلاهوم يسرطو الصدمة ويستوعبو اش وقع
محمد طه:(حك شعرو ونطق بتساؤل) علاش؟
إدريس:(تنهد وشاف فيهوم) نتوما مبقيتوش صغار وغاتكونو عارفين بلي أنا عمري بغيت مكوم وكنت مزوج بيها غير على قبل ختكوم رحيل ومع ذلك كنت كاندير واجبي معاهاا ولكن مكوم مكانتش تتستاهل (حك لحيتو) مكوم دارت حوايج لي مقدرتش نصبر عليهوم
أسماء:(شافت فيه وعينيها تغرغرو بدموع) شدارت؟!
إدريس:(شاف فيهوم) مكوم هي سباب هاد لمصايب كاملين لي واقعين معانا هي السباب تاتفارقت أنا وتانيرت وهي السبب تاخوكوم كبر بعيد علياا هاد السنين كلهاا..
شهقة خرا خرجات من فم أسماء وهي تتسمع لباها كيعاود ليهوم گاع داكشي لي دارت كلثوم ومانقص ولازاد تاحرف حطها بوجهها ليهوم وهوما غير حالين عينيهوم كيسمعو لهضرتو لي صدماتهوم.. حسو بحال الاكيهضر على شي وحدة من غير مهوم.. اه عارفين بلي هي قبيحة وقاصحة ولكن ماشي لدرجة دير هاد لفعايل كولهاا.. قلب محمد طه وجهوو محاااملش يزيد يسمع الحقارة دموو ومساهلاش لا عليه ولاعلى أسماء لي دموعها نزلو مغرقين وجهها..
تنهد إدريس ومسح وجهو وشاف فيهوم بهدوء: أنا مغانمنعكومش عليها الابغيتو تشوفوها حيت هي تتبقا مكوم ولكن سيرتها وسميتها مانبغيش تجبد فقلب داري.. نتوما ولادي الابغيتو تعيشو معاها مغانوقفش فطريقكوم وباب داري غايكون مفتوح ليكوووم وعمروو مغايتسد فوجااهكوم..
قربات جهتو أسماء وعنقاتو تتبكي ونطقات بهمس: أنا باغا نبقا معاك
محمد طه:(قرب تاهو لعندو وحط راسو على كتف باه ونطق بصوت هامس مدمر) وتاأنا باغي نبقاا معاااك..
زيرهوم إدريس لعندووو وعنقهوم بالجهد ونطق بنبرة صوت هادئة وحنينة فنفس لوقت: وأناا غانبقااا ديما معاكوم تايدي مول الأمانة أمانتو...
قاطع عناقهوم صوت التلفون لي صونى لإدريس شي لي خلى محمد طه وأسماء يبعدو عليه وهو جبد تلفونو وشاف فنمرة رحيل وهز عينو فيهوم: ماقلتوش لرحيل شنو وقع؟!
محمد طه:لا
إدريس:(حرك راسو باه) مزيان (دوز لخط وبصوت هادئ قال) فرحتي اللولة لباس عليك ابابا
رحيل:(بصوت هامس) حمد لله ونتا وماما لباس عليها كنصوني عليها ومكتجاوبنيش؟؟ (نطقاتها بصوت متلهف)
إدريس:(تنحنح)اه احم حنا بخير بلاماتشطني بالك ابابا ماماك مسافرة لكندا على قبل شي خدمة عندها تما..
حك إدريس لحيتو ومحملش راسو فهاد الساعة حيت كدب على بنتو ومقالش ليها شنو كاين حيت مبغاش يخلعهاا وهي مسافرة.. وفالطرف الثاني كانت رحيل شادة بكيتهاا وهي عارفة بكدوب باها وعارفة علاش مقال ليها والو.. صمت دام لدقائق قبل ماينطق إدريس بنبرة صوت متحشرجة:نخليك دابا تال من بعد ونعيط ليا ابنتي..
قطع لابيل وهو مغمض عينيه كيتنفس بالجهد.. كيبان هادئ من براا وصامد ولكن من لداخل هو أكثر واحد مدمر فيهوم واكثر واحد حاس بقصوحية الدقة.. هز راسو لفوق ونطق بصوت هامس: ياربي تفرجهاا...
فين داك السالف لكحل الطويل والقوي ولي شافو يعشقوو تمسخ ولا كولو متقصف ولخصلات ديالو تيطيحو وكولو مشنتف.. كانت نيتها تصبغ شعرها ودير نيو لوك ولانقولو كانت باغا دير نفس لون شعر رحيل لي عجباتها ديك لكولور وبغات طبقها على شعرهاا ساعة هاشنو كسبات... خرجات على شعرها كولو ونسات بلي رحيل أصلا هاداك هو لونو الطبيعي ماشي بحالها هي لي شعرها دوغيجين كحل... ملي عقلات على راسها عمرها صبغاتو ونهار وسوس ليها الشيطان دارتها قد راسهاا.. تتمشط شعرها وتييطيح بالكبات وهي تتبكي وتشهق.. الشعر لي كيزين لمرا هاهي خسراتو وداباا عاصم مغايبقاش يشوف فيهاا.. تحل لباب عليها وضارت جهة رنيم لي كانت تتشوف فيها وهي مكمشة حجبانها ونطقات: جبتيها فراسك هانتي فاللخر خسرتي شعرك
عُليا:(غوتات عليه) بعدي مني نتي
رنيم:(تتشفى فيها) تت ياخساااارة هادوك غير دنوب رحيل لي قطعتو ليها شعرها هوما لي خرجو فيكوووم ماما جابتها فضهرها وتهرسات ونتي خسرتي شعرك ههههههههه ناااااغي دايرة بحال الافيك التونية هههه اللهم لاشماتة ولكن أنا شمتاااانة فيك والله ههههه رااااس تيمومة هههههه
هزات عُليا واحد لبارفااان كان فوق الطابل دونوي وزفاتو عليهاا وعطااا الله تجنبات ليه يما كون فلقاتهاا.. ضحكات رنيم بالجهد تتفقصها ومشات وهي عاجبها لحال حيت من ديماا كانت تتشوف مها تتبغيهاا كثر منها هي مع العلم راه غير بنت ختهاا وهادشي لي مخلي رنيم ماتحملش عُليا حيت تتحس بيها تقيلة على لقلب... أما عُليا فزادت فبكاااها مور هضرة رنيم ومبقاتش حاملة تشوف راسها فالمرايا بداك الشكل حيت تتحس براسها تشوهااات.. هزات بواطة لي فيهاا لبروس دلمك اب وزفاتها على لمرايا تاتهرسات وبقات تتبكي وتشهق...
خارجة رحيل من بيتها لابسة بيجامة سخونة وفوق منها بنوار وفولار على شعرهاا.. مور لابيل ديالها مع باهاا ومور ماقال ليها عاصم بلي مها فالانعاش مغاتنكرش بلي رتاحت شوية واخا باقي خوفها على مها طاااغي ولكن هي عارفة بلي مها دابا بين يدين الرحمااان وماعليها غير دعي معاهاا بقلب خااالص أنهاا تنجى منها وترجع ليهوم بخير... غادة جهة لكوزينة تاكل شوية وتعتق روحهاا وهي تلقى ربيعة تتقاد لخضرة سوطي فالطبسيل مع دجاج مفور مهضراتهاش رحيل معاها حدها مشات جهة التلاجة جبدات داكشي لي غاتحتاج باش تصاوب ليها متاكل تادخلات رنيم وقربات جهتها ونطقات بابتسامة هادئة:كيبقيتي شوية؟!
رحيل:(حركات ليها راسها باه)
رنيم:(سكتات تابانت ليها ربيعة مشات ونطقات بهمس) أنا راه عيط لخوك ولكن هو مكيجاوبش
رحيل:(حكات جبهتها) نعطيك نمرة ريان جربي تاهو عيطي ليه..
رنيم:(جبدات تلفونها) هاكي سربي قبل مايجي شي حد
قيدات ليها نمرة ريان وردات ليها التلفون ورنيم خباتو ونطقات بهدوء:فخبارك ماما تهرسات من ضهرهاا
رحيل:(شافت فيها) لا
رنيم:(تنهدات) طاحت من الدروج وتهرسات فضهرها (ضحكات فاش تفكرات شكل عُليا) هههه وعُليا هههه خرجات على شعرها وناري مشات لصالون وبغات واقيلا تبدل لون شعرهاا وصدقات خارجة عليه عرفتي ههههههههههه بحال الافيها التونية هههه
ابتسمات رحيل بدون نفس وتمتمات بهدوء: ربي كياخد حقي منهوم..
مور ماكلات وجلسات شوية مع رنيم لي فوجات عليهاا اوونساتها وسط هاد الربعة دلحيطاان.. خرجات من الكوزينة غادة لبيت مليكة وبلامادق حلات لباب لقاتها على نفس نعستها ابتسمات رحيل ابتسامة واسعة وقربات جهتهاا بخطوات بطيئة مربعة يديها وقالت: طرتي تاطرتي واخرتك امليكة شديتي لفراااش
مليكة:(مغددة عليها ومكرهاتش تنوض ساعة لغالب الله)تتشفااي فيا ابتلحرام
رحيل:من عاشر قوماً أربعين يوماً أصبح منهوم (تمتمات ببرود) وهادو عوايدك نتي والشماتة دولدك تشفاااو عرفتي(قربات جهتها ونغزاتها) وانا كنشوفك هاكا كنحس بقلبي بدا يبرد حيت ربي بدا كياخد حقي منكووم
مليكة:(عضات على شفتها وكمشات فيها حجبانهاا بحقد) بلاتي نوض ليك وتشوفي اش غاندير فيك
رحيل:(قربات جهتها ونطقات بسخرية) هاانااا حداك نوووضي يالاه ههههه ماتقديش اوا خليك تم امليكة هههههه (هزات ليها حجبانها تتفقصها) اصلا هادشي لي كتستاهلي العاقيسة..
كانت جالسة ميس فبيتها تتمشط شعرها وفنفس الوقت تتهضر فالتلفون مع عدنان وهي مبتاسمة وطايرة من لفرحة وعلاش لا وهي تتحس براسها تهنات من وفاء لي رجعات لدارهاا وزيد عليها التطور الجديد فعلاقتها معاه..
🔙🔙
بصاية دالجلد فالكحل مع طوب فالخزي وجاكيط كحلة كانت ميس واقفة قدام باب لوطيل.. وبخطوات بطيئة قربات جهة الباب دلوطيل غادة ديريكت جهة لسونسور ركبات فيه وهزات ريحتها رشاتها وشافت راسها فمرايتها عاد خرجات جهة الشومبر فين كاين عدنان.. دقات فالباب وتسنات تواني تاتحل وبان ليها عدنان واقف بستيل سپور.. طلعها ونزلها بعينيه قبل مايخوي ليها الطريق باش دوز.. عينيها ضارو فالشومبر وبانت ليها طبيلة فيها زوج كيسان وكوكتيل والماكلة واجدة حطات صاكها فوق النموسية وضارت جهتو معنقاه بالجهد.. وتاهو عنقها ونطق بهدوء:تعطلتي
ميس:يالاه جات فاطمة وخليت ليها لبنت راك عارف شنو كاين
عدنان:دوزي تاكلي
جلسات بلاصتها وهزات كاس دلعصير ونطقات بهدوء: شنو درتي باقي فدعوة الطلاق لي وصلاتك من عند مرتك؟
عدنان:(شاف فيها وببرود)ماجبتكش باش نهضرو على هادشي
ميس: أوكي
بداو كياكلو فجو هادئ تاسالاو وناضت غادة جهة لحمام وهو هز واحد لقرعة دالشراب لي كانت تماا حلهاا وكب ليه كاس وجلس كيكمي وبالو ساهي وكيخمم.. تاحس بيديها تيلمسو عنقنو وهو يهز راسو فيها وعينو جات فعينيها.. جرها بالجهد تاجات طايحة فوق منو ورد ليها شعرهاا مور ودنيها وحط شفايفو على شفايفها كيبوس فيهوم وهي بدورها مبدلاه البوسة.. يديه كانو كيتلمسو جسمو بالكامل وهوما باقي كيتبادلو قبلات ملتهبة تاحسات بيه بدا كيزول ليها الطوب لي لابسة وهي معاوناه تاعراهاا من لفوق وشفايفو كيغتاااصبو فشفايفها بكل عنف وقوة.. كانت بين يديه فقط بثيابها الداخلية المشبكة ولي زادت خلات لعافية تشعل فيه...هزها بخفة وهو غادي بيها جهة النموسية وحطها بهدوء وبدا كيزول فحوايجو وعينو الحمرين بالشهوة والسكرة عليها.. رجع واخد شفايفها فقبلة خرا وهي غايبة عن العالم ومستمتعة باللحظة ناسية بلي هي مزوجة وهادشي لي كديرو غلط.. لاهو بعد ولاهي منعاتو وفالغرفة كان كيتسمع غير صوت تنهيدات وأهاتها وصوت أنينو الرجولي وهوما غارقين فعلااقة محرمة ماعندهاش الساس.. بعد مدة كانت ناعسة ميس فوق من صدرو وغير إزار خفيف هو لي ساتر أجسامهوم بجوج.. تتلهث والعرق نازل من جبينها بسبب المشاعر لي عاشتهوم معاه فديك لمدة أما هو فمكانش قل منها شادها من نصهاا بيد ويد شاد بيها لگارو كيكمي..
🔜🔜
ميس:(ابتسمات)ملي غايرجع إسلام من السفر غانطلب منو الطلاق
عدنان:(بهدوء)ماتخليهش يشك بشي حاجة باش مايقلبش عليك الگفة
يالاه جات تجاوبو ميس وهي تسمع بكاا ليليان لي كانت فبيتها بوحدها ناضت عندها وهي تتأفأف ودخلات لعندها لقاتها جالسة فنموسيتها تتبكي وتتمد ليها يديها باش تهزها وهي تنطق بعصبية:مبغيتيش تنعسي عاود اوووف
مشات لبيتها جابت سيروم دالنعاااس لي مولفة كتعطيه ليها كل ليلة باش تنعس بلاماتصدعها.. حلات لغلاقة وقربات جهتهاا تتشربو ليها من القرعة تاسمعات تلفون كيصوني وبدعقة هزات لقرعة بالجهد شربات ليها نصها بلاماترد لبال وخرجات من لبيت غادة تتجري باش تجاوب عدنان...
مع شروق الشمس وقفات طوموبيل إسلام تحت لعمارة ونزل هاز صاكو أو واحد باربي كبيرة بين يديه غادي بخطوات متلهفة باش يشوف بنتو لي توحش فهاد لمدة لقصيرة... دخل لدار بلامايدير لحس حط صاكو ومشى ديريكت لبيت ليليان حل لباب وقرب من نموسيتها وهو هاز مونيكتها وغير وصل قدام النموسية الضحكة لي كانت على وجهو تمحات ويديه طلقو لمونيكة تاطاحت فاش بانو ليه شفايفها بويض وبأيادي مرتاجفة قرب لوجهها لمسو وهو يلقاه بااارد كيف ثلج.. حرك راسو بلا وهزها بزربة بين يديه وهي مرخية وغوت بالجهد وهو غادي بيها لجهة لباب: ليليااااااان
حل لباب ونزل من الدروج تيجري بلاعقل وهي بين يديها ببجامتها الطفولية وشعرها لقهوي مطلوق وهي متتحركش شد طااكسي وهو معنقهاا بين وقلبو كيضرب بالجهد حاضنهاا وعينيه خارجين وكل مرة يغوت بسميتها ويضرب فوق حنيكاتها باش تفيق ومامن مجيب..وصل قدام لكلينيك ونزل بيها وهو كيغووت على لفرملين لي جااو كيجريو جايبين بياص حطها فيه وداوها وهو كيشوف فيهوم وكلو تيترعد.. الخوف سكن قلبو ومنظرها كيف كانت ناعسة متتحركش وجسمها الصغير لبارد خلعو .. بقا غادي جاي مدة وقلبو غايخرج وسط ضلوعو.. شوية بان ليه الطبيب جاي جهتو وقف حداه والحزن بان فوجهو وبدون مقدمات نطق:البراكة فراسك
"البراكة فراسك" جملة دخلات لمسامع إسلام واستقبلها قلبو بحال شي رصاصة قاتلة.. عينيه جمدو على وجه الطبيب وجسمو حس بيه تخدر وتنمل عليه.. للحظة عقلو تبلوكاا والصدمة خلاتوو مايستوعبش ديك لكلمة ويفهمها.. حرك راسو بهدوء وقرب جهة الطبيب ونطق بنبرة هادئة: بنتي ليليان بخير ياك؟!
كان كيشوف فيه طبيب بنظرة حزينة ومعالم الأسى بانت على وجهو وبصوت هادئ نطق: مع الأسف فاش جبتي لبنيتة هي ديجا كانت ميتة..
إسلام:(ابتاسم بعدم فهم) نتا اش كتقول أنا كنهضر ليك على بنتي الصغيرة ليليان لابسة بيجامة فالموڤ وشعرها فالقهوي بلاتي (هز يديه) أنا غانوريك تصوريتها باش تعرفها (هز تلفون ويديه تترعد وعرقانة بزز باش حل لكود وفالخلفية بانت تصويرتها وهي مبتاسمة لكاميرا بملامحها لكيوتنس وقلب ليه التلفون ونطق بابتسامة) هادي هي بنتي شفتيهاا كيبقات هااا؟!
قلب الدكتور وجهو وعض على شفتو بحزن.. مولف بحال هاد لحالات ولكن منظر الأب لي واقف قدامو خلاه يحزن..رجع شاف فيه ونطق بهدوء تيحاول يفهمو: سيدي عفاك تهدن عارف بلي الخبار صعيبة عليك ولكن هادي هي لحقيقة بنتك ليليان مع الأسف ماتت
إسلام:(حرك راسو بلا ونطق بإصرار)غاتكون غلطتي حيت بنتي عايشة وهي غير ناااعسة وصاااف هادشي لي كاااين (حرك راسو ونطق بهدوء) اه هااادشي لي كاااين فين بنتي أنا بغيت نشوف بنتي ؟
الطبيب:(تنهد بحزن) هي فالشومبر خليت الممريضين يتكلفو بالإجراءات دالوفاة ديالها..
إسلام:(غوووووت بجنون) سكااااااااااااات سكااااااااااااااات بنتي مماااااااااتتش بنتي عااااااايشة (قرب جهة الطبيب ونطق بعصبية وعينيه حمريييين كيف الجمرررر) بنننننتي عاااااايشة..
تخطااااه وبقا غادي فالكولواااار وبصوت عالي بدا كيعيط:ليليااااااااان سُـكرة دبابااااااهاااا فينك اباباااااا فينك هااااني جيييت
غادي فالكولوار وگاع الناس لي كيدوزو حداه كيشوفو فيه باستغراب والطبيب تابعووو وباين فيه من شوفتو بلي راه متأثر... غادي كيحل فالبيبان بلاعقل ويعيط بسميتهااا متلهف يشوفها ويتأكد من أنها بخير...ومع حل لباب اللخراني فالكولوار رجليه جمدو فبلاصتهوم وعينيه تعلقو على جسدها الصغير لي كااان ناعس فوق داك البياص لكبير كانت تتبان صغيورة وگليولة مغمضة عويناتها وناعسة بهدوء.. قرب إسلام عندهاا وابتسامة خفيفة بانت على شفتو وهو غادي لعندها..أما دوك زوج فرمليات يالاه بغات وحدة فيهوم تنطق وهو يسكتها الطبيب بإشارة منو.. قرب جهتهاا وتحنى حداهاا ويديه باقي ديك الرعشة فيهوووم الرعشة لي مقادرش يحبسهااا.. حط يديه على حنيكاتهااا لقاهوم رطبيين بحال شي قطعة اسفنج وباااردين.. تحنى إسلام كثر تااابااااس جبهتهااا.. شفايفو سخانين مقارنة مع برودة جسمهاا الصغير... كان مغمض عينو وهو كيستنشق رائحتها الصفولية الجميلة.. ديك الريحة الفطرية لي كانت فيها من نهار تزادت وهزها بين يديه أول مرة... بعد شوية عليها وقاس حنكها وبصوت هادئ نطق: سُكرة دباباهاااا هاني جيييت يالااااه فيقي ابابااا ديالي..
كيشوف فيها بعيون متلهفة وكايتسنى تحل عينيهاا وتفيق وتعنقووو وتعيط ليه ب"بابا" كيف عادتها ولكن مفاقتش..
إسلام :(هزها بين يديه وهي مرخية وخشاهاا وسط صدرو ونطق بصوت هامس مخنووق) مقلقة مني ابابا حيت مشيت وخليتك يااااك هاني جيييت وعمري غانخليك مزاااال فيقي باااش نوريك مونيكة لي شريت ليك وجبتها معايااا بالاه ابابا فيقي وحلي عوينااااتك نشوفهوم تاااني يالااااه فيقي (حركها بشوية وبإصرار) فيقي اسُكرة ديااااالي ياللااااه واااافيقي خلاااص
لفرمليات لي كانو تماا دموعهوم نزلو من داك لمنظر والطبيب بقا ساكت غير تيتنهد قرب جهتو وقال: عااارف بلي صعيب عليك تقبل الخبر ولكن هادي هي الحقيقة بنتك مع الأسف مااتت ونتا فاش جبتيها كانت فارقات الحياااة حنا راه درنا ليها التحاليل باش نتأكدو من سبب الوفاة وفاش غايخرج غانعرفو..
كان باقي حااظنهااا بكل قووتو هزز عينوو لحمرين فالطبيب ونطق بصرااامة مقاطع كلامو: قلت ليك بننننتي غير ناااااعسة ومماتتش وااااش مكتفهمش هااااا (حرك ليليان بهسترية وغوت بالجهد وغير من نبرة صوتوو كتحسي بيه راه واصلة ليه لعظم) عفاااااك ابابااااا حلي عوينااااتك وشوفي فياااا هاني جيييت ليلياااااان سُكرتي فيقيي ابابااا فيقييييي ااااااااااااااااااااااااع
مبقاااش قادر يسيطر على راسو.. عدم استجابتهاا ليه وسكونهاااا خلى أعصااابو تولي على شفى الانهياااار وهو كيمخض جسمها الصغير وشعرها لقهوي تيتحرك معااااهااا.. الطبيب غير شافو هاكاك مشى عيط لواحد زوج فرملين ومعاهوم سيكوريتي جاااو باش ياخدوها ليه وهو لصقهااا معاااه وحلف لخلاهوم.. زير عليها فصدروو ودفن راسووو فشعرهاا وكون صاااب يخشيها وسط ضلوعو مغايترددش ولو ثانية..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.