الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 82

من تأليف Rah Ma

67 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

الخوف انتاقل تدريجيا لإسلام وبقا مدة برا تايزفر النفس ويحاول يسيطر على راسو باش ماايخلي حد يشك بلي شي حاجة واقعة... خايف على سيدرا ومعارفش اش طاري ولكن ماعندو كيف يدير ودابا خصو يطمن رحيل بااش ماتبقااش مخلوعة وديك الساعة يعيط لإدريس ويشوف اش واقع...وداكشي لي دار دخل تاني لقاعة وعينو مشات لبرزة لقاهوم جالسين مبتاسمين شافو ريان من بعيد وأشار ليه بعينو تامشى عندو مبسم بزز...

إسلام:افين اسي لعريس

ريان:فين لواليد ورحيل مبانوووش ليا وتالبخوشة دسيدرا غبرات

إسلام:الخنفوسة مع باها وعمي إدريس راه برا شوية ويدخل نتاا غير استااغل نهارك اسي العريس

تبسم ليه بمجاملة وناض غادي لعند رحيل ولقى تاتانيرت تم تاترضع فتوينز...

رحيل:(قربات جهتو وقالت بلهفة)فييين سيدراا

إسلام:(تبسم بزز) راه مع ولد لحااج غير تهنااي

رحيل:(زفرات النفس ومشات هزات تلفونها مدوزة ليه لخط وبقات تتشوف فيهوم) مكيجاااوبش تت علااااش مكيجاااوبش

إسلام:رحيل نتي عارفة السيد مشطون مع لعرس ومغايكونش شاف تلفون راه عمي إدريس بنفسو گال ليا راها مع بااها وشافها تهدني وارتاااحي ونزلو لتحت راه ريان تايسول فيكوم

تاقت بكلامو حيت ماعندو تاشي سبب باش يكدب ولكن فاش مجاوبهاش نوح تشطنات تاني وحاولات ماتعمرش رااسها واخا راه النغزة باقي فيها مي تايقة بلي نوح غادي لباال لسيدرا وأكيد ماحدها معاه إذا هي بخير...قادات زيفها ورجعات دارت دروتوش على لمك اب ديالهاا وقادات حالتها قبل ماتهبط هي وتانيرت وأسماء مخلين توينز ووروفيدا لسعدية تبقا معاهوم وترد ليهوم لبال لايفيقوو...

جلسات فالطبلة جنب غزلان ورنيم لي شبعو شطيح وتصاوور وكل مرة تهز تلفونها وتصوني لنوح لي مكانش تيجااوب على تلفونوو...

***

وصل إدريس وأخيرا وهو يشوف طوموبيل نوح لي مبلاصياا تماا...قبل مايجي عيط لصااابر وعلمو وعطاه لعنواان وراه تاهو جاااي... نزل وعينو تايشوفو فدوك الناس لي واقفين فلحومة وهازين راسهوم تايشوفو لفوق...

..لاحول ولاقوة إلا بالله لي طلعات ليه الدنيا فراسو ينوض يبغي ينتااااحر

هز إدريس رااسو تايشوف فميس لي واقفة وعاطيهوم بالجنب... حس بقلبو غايسكت وبخفوت نطق:نخشيشتي

تحرك جهة لعمارة مخلي النااس واقفين وكل واحد وشنو تايگول... وكاين لي كيطل من شراجم أما جيران دياال العمارة مع سمعو الصدااع طلعو لسطح يشوفو اش كاين ومنهوم تاانورة صاحبة ميس لي مع وقفات جنب لباب وهي تقشعها ميس وضحكاات ليهاا: ههههه شفتي هاأنا وصلت لداكشي لي بغيت يااك گلت ليك مغانرتااح تانحرق ليهوم قلوبهوم

نورة:(حالة فمها مصدومة وعينيها على لبنت الصغيرة لي شادة ميس) واااش هبلتي نتي طلقي من لبنت وبعدي راه غاطيحوو

ميس:هههه مغانبعدش مااشي تاوصلت لي بغييت ولي كنت نتسناااه (بدات تاتمخض فسيدرا وقالت بصراخ) ديك لقح*بة هي سباااب گااااع داكشي لي وقع معاياا (خنزرات فإدريس لي يالاه وصل وحط يديه على قلبو تايشوف فنخشيشتوو) بسبااااب بنتك لي من نهااار حطااات رجليها فعائلتناا وحنااا لور لووور بسبابها هي عائلتي تدمراااات وماما (بدات تتبكي بهسترية)مامااا ماتت بسبابهاااا وتاخويااا عاااصم هي سبااابو تامااات فلحبس (حركات راسها بهسترية تادخل وتخرج فلهضرة) تاااحد مكااان عارف بلي أنا كانبغي عدنااان وهو تايبغيني هي گالتهاا ليهوم وتاااإسلام تاهو كيبغيني وغير مقلق مني اااه مقلق مني بزااف ولكن تايبغيني (تبسمات وخرجات عينيها) واخااا ضربت ديك لحمااارة بالطوموبيل ولكن مماتتش لاهي ولاديك لبنت يااااك هي بنتي ليليااان ااااه بنتي ليليااان (نزلو دموعهاا تاتشهق) ماكنتش قاصدة نقتلهااا كنت باغاااهاا غير تنعس وصااافي ولكن هي ماتت اااه هي ماااتت وعدنااان مشى وتاإسلام

بدات تتشوف يمين وشمااال وعينيها على لوجوه لي فالسطح ولي لخوف باين على عينيهوم من جهة ديك الدرية لي غاتسطى بلبكااا وشهقاتها تايتسمعوو ومعاها تسمع صوت الصطافيط دلبولييس لي داخلة لحومة ولون لحمر ولخضر تايشعشع فالدرب.... والناس غير مزادت خرجات من ديورها ولحومة لي كانت خاوية قبل لحظات ولات مطرطقة بلبشااار...

ميس:(ضحكات بالجهد)جبتووو لياا لبوليس هههه والله لاخليتكووم تهنااو مني سمعتتو مغاتهنااو مني تاانحرق قلبكووم وقلب رحيييل اااااااه رحيييل غاندمهاا وغاندي ليها بنتها عمرها غاتشوفهاا سمعتتو عمرهاا

عينو كاانو تيشوفو ببرود فعيون سيدرا لمنفوخة بلبكاا وبخطوة بلامايعيق تقدم وهو باقي تايشوف فسيدرا لي شافت فيه تاهي دار صبعو على فمو بمعنى سكتي وأشار ليهاا ليد ميس لي ملتفة على عنقها وبصبعو وراها سنانو ودار حركة العضة وهي فهمااتو طايرة... كانت ميس باقا تاتهضر وتخرج ودخل فلهضرة تاغفلاتها سيدرا بواحد لعضة فيديها تاغوتااات بالجهد ورجعات خطوات لور زالقى ليها رجليها وطلقات سيدرا لي مع جات تخطي خطوة لقدام تمدات يد ميس وشداتها من تكشيطتها ناوي تجرها معاها...

حياتها كلها عاشتها فلحرااام ملي وعات على نفسهاا وبدات تفهم وتفرق بين لحلال من لحراام وهي غارقة فأغلاااطهاا وبلاصة مااتصححهووم فكل مرة كاانت تتزيد عليهوم... كانو عندها بزاف دلفرص أنها تبدل من راسها ولكن تجاهلاتهوم وماكانت غير تاتزيد تعمر قلبها بلحقد ولغيرة ولحسد... داك لحقد لي زرعات فقلبهاا مكان عندو تاشي سبب أو مبرر وهي بنفسها لي غلطات فحق راسها نهار فكرات تخون راجلها مع واحد سمح فيهاا وساسها ومشى تزوج وبنى حيااتو...على قبلو كسرات قلب بغاهاا وقتلات بنتها كبدتهاا بيديهاا وتقول واش ندمااات ولابغات توووب....لحبس لي دخلات ليه وداكشي لي عاشت فيه بلاصة مايخليها دير عقلهاا فراسهاا وتندم غير مزادت فيه...

مكان عندها تاشي مبرر نهار حقدات على رحيل وعائلتهاا وجات باش تنتاقم منهوم... هوما مأدواهااش بل عائلتها لي أداوهوم وماخلاو مادارو فحقهوم وداكشي لي بداوه جات هي باااش تكملو...

بغات تحرق قلب رحيل على بنتهاا وتخليها تشوى واخا تمشي فيها تاهي وتمووت المهم عندها أن رحيل تبقااا معدبة... وهادشي كولو علاااش حيت غارت منهااا ومن لحياااة لي ولات عيشااهاا...واخا هي مطلقة وببنتها الاأن هادشي مااممنعهااش أنها تزوج براجل لي أي وحدة تمناه بفلوسو وبخيرو... دوك اللحظات لي شافتهوم فيه وشافت تعاملو مع رحيل خلاها تحس بالغييرة وهادشي لي خلاها تزيد تحقد عليهاا... بالنسبة ليها رحيل مكاتستاهلش تعيش حياة مزيانة بيما أنها تاهي معيشااش مزيان...تستاااهل أنهاا تكووون تتعدب وتتبكي وتمرض فصحتهاا...

وهي واقفة فوق داك لحافة ديال السطح كااانت عارفة بلي نهايتها وصلات وبلي لامطاحتش من فوق هاد السطح هي وسيدرا غايشدوها لبوليس وغاترجع لحبس لي ديجا عاشت فيه وديك لخنقة تاااني لي مباغااش وتجربة لي غاتعيش من جديد.. عينيها على صابر لي طلع هو ولبوليس باش يشدوهاا وتبسيمتهاا على شفايفها بحال شي مجنونة...

بين ييدها ورقة راابحة لي هي سيدرا ولاحرقاتهاا غاتحرق بيها قلوووب كتيرةة... كانت مكملة بتهديدهااا وهي عارفة بلي حد مغايقربش ليها على قبل سيدرا ولكن لي مكانتش عوالة عليه هو أن سيدرا بنفسها تقدر تفك راسها منهاا... لعضة لي عضاتهاا خلاتها تفلتها وهي تتغوت ومع ديك النثرة لي نثرات يديها بالجهد رجعات خطوات لور وهي أصلا كانت واقفة فلحااافة ديال السطح... والنااس لي لتحت مع شافوها تحركات بداو يغوت... وغير حسات براسها غاطيح وهي تمد يديها وشدات فتكشيطة دسيدرا لي كانت جاي تتجري جهة نوح باش تديها معااهاا ولكن فديك الساعة اندافعو بزووج دقة وحدة نووح وزين العابدين وعينيهوم على سيدرا لي جراتها ميس وكلشي داااز بزربة وكون تعطلو بثانية وحدة كانت غاطييح تاسيدرا لي جروها من لحاافة وعلاين تدلى تاااهي... أما إدريس فرجليه فشلوو وطاح الأرض شاد قلبو لي حس بيه ضرووو وغمض عينيه مقدرش يتخيل لمنظررر...

بقوة الجررة لي جروهاا طاح نووح الأرض وطاحت فوقوو سيدرا لي شدهاا بالجهد مبعد مافلت زين العابدين يديه من عليها... مزير عليها وسط صدروو تيبووس راسها ودقات قلبو كاانوو عاليين بزاااف... واحد الستريس عااشو فهاد اللحظااات مايمكنش ليه يتوصف...تايحس بيديدات سيدار شادينو من عنقوو مزيرة عليه وتتبكي بكل جهدهاا وتشهق... وتاهو بدورو زير عليهاا وطبطب على ضهرها وهمس ليهاا بحنية:أناا معاااك ابابا أناا معاااك...

كان زين العابدين واقف فنفس البلاصة لي كانت واقفة فيها ميس وعينو تيشوفو فلتحت وبالضبط فميس لي كانت طايحة ورجل ليمنية معوووجة ليها بواحد المنظر كيبووورش ويديها منشورين ونصها لتحتاني مليوح فوق الطروطوااار بينما نصهاا لفوقاني كان مليوح على الشاانطي وراسها كااان مشخشخ كولو مع جاا فوق ديك لحجررة ودمايات نااازلين منهااا فواحد لمنظر خلى كلشي يكمش حجبانو ويبقاو يتأسفوو على بشاعة المظررر واخا لبوليس راه محاوطين البلاصة بداوو يبعدو الناااس لي تم...

حفرااات حفرة وفالأخير هي لي طاااحت فيها وهانهاايتهاا وصلات وبيديهاا دارتهاا... ضور وجهو جهة بااه لي عيط ليه ولقاه واقف وسيدرا باقا متشبتة بيه وتمشى جهة إدريس لي عاد زفر برااحة وارتاح حيت شااف نخشيشتو بخيير... قرب جهة نوح باغي يضمهاا ساعة زيرات عليه ومبغاتش تبعد وجهها لي دفناتو فعنقوو وتاهو خلاها وعارفها دابا غاتكون مخلووعة وبالسيف وهي عاشت واحد الرعب لي ماتقدرش تحملو وهي باقي صغيييرة...

ماهضرش نوح مع صابر تخطاه ونزل لتحت وموراه إدريس وزين العابدين ومع نزلو لبرا لقاو الدنيا مطرطقة عكس فاش جااو...لبوليس كايدير ليهوم بلاصة يدوزو ونااس كاتزاحم تشوف اش طااري...بزربة ركب نوح لور فطوموبيلتو مخلي زين العابدين يسوگها حيت هو مايمكنش ليه وإدريس ركب تاهو فالطوموبيل ديالو...

نوح:سير لكلينيك

تحرك زين بهدوء من تم مركز فالطريق ونوح يديه على شعر سيدرا تايحاول يبعد وجهها باش تشوف فيه ساعة هي مابغااتش وبقاات تتحرك راسهاا فعنقو ونبرة بكاهاا علات تاني...

نوح:(بحنية) صافي ابااابا ماتبكيش اتانييرت إينو

كايطبطب على ضهرها الطريق كولو تاوصلو ونزل هازها ودخل لداخل باغي يطمن عليهاا...

تلفون إدريس كايصوني ومع شاف شكون لقاها رحيل وبزز باش جاوب وحاول مايبينش ليهاا:الو بنتي

رحيل:باابا فينكووم وفين نوح كانعيط ليه مكايجاوبنيش وتااسيدرا واش هي معاااه

إدريس:اااه ابنتي هي معااه وراه حنا جايين

رحيل:على فين مشيتووو (بخوف وقلق)بابا واش واقعة شي حاجة لسيدراا (قلبها ضرب وبصوت مرتجف كملات)يااك مانوح وقعات ليه شي حاجة؟؟

إدريس:موااقع والو غير تهدني ابنتي واخااا يالاه غانقطع شوية ونجيوو

قطع عليها وتنهد ومع خطى لخطوة سمع غوات سيدرا ومشى تايجري لبلاصة فين كاينة...

قبل دقائق فاش دخل لغرفة فين يفحصوهاا طلب الطبيب ينزلوها فلبيااص ونوح بغاا يبعدها عليه بااش يشوف ياكما ديك لهبيلة دارت ليها شي حاجة ولكن هي والو شدات فيه شدة العمى فالظلمة حاول معاهاا نوح بلخااطر تايسايس معااها وتگول...زين العابدين لي كان معاهوم بقا واقف هاز حاجبو ببرود وقرب جهتهوم بلاماينطق بدا يفك ليها يديها بااش تفلت من بااه ساعة هي غير مززاادت جعراات وبدات تتغوت بگاع جهدهاا... تجمعو زوج فرمليات عليها والطبيب وزين العابدين باغيين يفكوهاا ساعة وتگول وااش شي حد قدر يبعد يدو عليهاا... ماحدهاا تتحس بيهوم باغيين يبعدووهاا ماحدهاا تتزير على عنق نووح لي حس براسو تخنق بقوة الزيااار ولكن خلاها وبدااا تيبعد ليدين عليهاا وهي صافي تجننات وبدات غير تتغوت وتبكي وتشهق... دخل إدريس تاهو باغي تجي عندو وتيمسح على شعرهاا ويعيط ليها بحنية:نخشيشتي اجي عندي ابنتي اجي

مدارت تاشي رد فعل واخا سمعات صوت جدهاا بقات مكنززة على نوح ويديها مزيرين على عنقو بينما رجليها مضوراهوم على خصرو ومكروازياهوم... الطبيب شاف تاعيى وقرر يوجد ليها كالموون حيت حالتها مكانتش عادية... وجد ليبرا ونوح غير شافو نطق بخشونة:ياكماا غايأتر عليها

الطبيب:نو موسيو هادا غير كالمون غادي يرخيها ويخليها ترتااح

عراو ليها على دراعها وضربو ليها داك لكالمون وجلس نوح على البياص مخليها فحظنو تاتشد فيها ديك لبرا وهز عينو شاف فزين العابدين

نوح:(بخشونة)سير لدار وجيب ليها حوايج باش تبدل (هز حاجبو) تادلداخل وجيب ليا معاك شي كوستوم اخرر

زفر النفس وخرج من تم غادي ينفد كلام بااه... ركب فالطوموبيل عاقد حجبانو تاسمع صوت تلفون نوح لي لاحو فداك لكرسي لي حداه تيصوني ومع شاف النمرة لقاها "الفتنة" حطو حداه ببرود وكمل طريقو تاوصل لدار ودخل فوسط الظلام بلامايشعل الضو غادي نيشان لبيتهاا...حل لباب وكمش حجبانو فاش ضرباتو ريحتها لي كانت دلڤانيلا... سد نيفوو ومشى نيشان جهة الدريسينغ شعل الضو وضور شوفاتو على حوايجها لمعلقين...كسيوات ولبيسات شي مجموع وشي معلق... ماحتااجش مدة وكان واقف جاار واحد لكسوة من الطرف ماكلفش راسو تايشوفها كيف دايرة وجر المجر لقى السليبات مستفين فلغوز جر واحد بدون اهتمام وجر معاه سوفيطمة عاد خرج طافي الضو وراه ومشى نيشان لجناح باه دخل جاب ليه كوستوم كامل مع شوميز ديالو وخرج نازل لتحت... غير حل باب الطوموبيل وهو يسمع تاني تلفون بااه ماقربش ليه...الطريق كلها تقطع وتصوني تقطع وتصوني تاعصباتو وهز تلفون باه طفااه وحطو فين كاان...

واخا گالو ليها بلي كلشي بخير ولكن إحساسها مكيخيبهااش... واقفة جنب بيت لعرساان تتصوني على نوح باغا طمن عليه خافت يكون طاح ليه السكاار ومع مكيجاوبش تتزيد تأكد بلي طارية ليه شي حاجة واخا راه باها بنفسو گال ليها مطاري والو مي علاش مكيجااوبش...من امتى وهوما غابرين ومعاهوم تاسيدرا ولغريب فالأمر أن تازين العابدين مكااينش وصاحبو هنااا... من امتى وهوما كيعطلوو فلبسة تانية حيت بيسان دابا غاتلبس لبسة لحنة وغاايخص ريان يجيب ليها الدفووع ومكااين لاباها لاراجلهاا... الساس ديال هاد لعرس غبر.... كمشات حجبانها فاش لقات تلفونو طاافي وبدات تتشوف الشاشة ونطقات بتدمر:علاش طفى تلفون فوجهي واخا انووح واخاا

تحل لباب وخرج ريان لابس عليه جابادور بيضاا مخيطة بالصفر جايا على كتافو العامرين وفوقها سلهاام... القلدة دلعرساان والسر ديالهوم طايح عليه... حط يدو على كتفها تاشافت فيه وتبسم:امالكي واقفة هنااا؟؟

رحيل:(بتبسيمة صفراا) والو غير كنت تانهضر فالتلفون بيسان لبسااات؟

ريان:باقي (بتدمر) تيقادو ليها داك تخربيق تت (هز حاجبو) فين الواليد شتوو غبر عييت نقلب عليه باش نتصورو ومابانش لياا

رحيل:هاهو غير هنااا راك عارف واقف على لعرس بنفسو هو ونوح

ريان:أنا بغيتوو غير يتصور معايا تت ماعليش ملي ندخلو الدفوع ونتصورو اجي الخنفوسة دسيدرا فين هي؟؟

رحيل:مع باها (بتهرب من أسئلتو)مشيت نشوف بيسان

خلاتو ودخلات عند بيسان لي كانت متأنقة بتكشيطتهاا الخضراا لي تتبري بلجوهر وتسريحة شعرها كانت مرخوفة وتااج فوق من راسهاا كيبري... دايرة حلق كبير جوهارتو حضراا مناسبة لون تكشيطة مع كولي فيه لجوهر تايجي مشدود على لعنق ...تبسمات لرحيل وقالت: فين خويا نووح؟؟

تنهدات رحيل وقالت فنفسها:أنا براسي معرفاااش (وبصوت مرتافع جوباتها) هاهو غير هناا جاتك لبسة زوينة ولون واتاااك

بيسان:شكراا ازين اووف ناري مخلوعة ههه

رحيل:فرحي بنهارك راه هادشي لي كاتعيشي اتعيشيه مرة وحدة استاغليه

بيسان:ضروري اووف (شافت فنكافات)غانزلو دابا

ن:اييه باش تبدل ليك النقاشة النقيش على مايجي لعريس ويجيب الدفوع

رحيل:بلاتي شوية مزااال (شافت فساعتها) واحد ربع ساعة وتنزل

ن:واخا

رحيل:مشيت نشوف الأجواء لتحت

خرجات رحيل وحطات يديها على قلبها وقالت بخفوت:فينك انووح فينك تت

***

وصل زين العابدين لكلينيك ونزل هاز فيديه داكشي لي وصاه عليه بااه ومشى نيشان عندو...حل لباب وبان ليه باه جالس فوق الكرسي وعينو على سيدرا لي ناعسة فوق البيااص وإدريس واقف حداهاا تايمسح على وجهها ويتنهد... مد ليه داكشي لي جاب وإدريس خدا من عندو حوايج سيدرا باش يبدل ليها مع بالت فحوايجهاا... خرج نوح غادي تاهو يبدل فلحمام وزين بقا براا...

لبسهاا إدريس وهي ناعسة محاسة بوالو وجهها باين فيه لاطراس ديال التصرفيقات لي عطاتها ميس ودموع لي خلاو رميشاتها يتلاصقو مع بعضياتهوم...قلبو ضرو على نخشيشتو لي دازت من واحد التجربة قاصحة بالنسبة لطفلة فعمرهاا... دخل نوح لي بدل بكوستووم اخر فالبلوماغين مع شوميز بيضاا ودار كرافاط وقرب لعند إدريس..

نوح:(بهدوء)مشيناا؟؟

تحدر هز سيدرا وخرجو من تم باش يرجعو لقاعة... كان زين العابدين برا عينو على باه لي هاز سيدرا لي حطها فلكراسى لورانين وقادهاا ورجع شاف فزين العابدين لي كمش حجبانو ببرود:طفيت تلفونك حيت كان تيصوني بزاف

نوح:(كمش حجبانو)فينو؟

زين العابدين:بلاصتو أنا غادي

نوح:فين؟؟

زين العابدين:نجيب السكوتر

خلاه ومشى لشانطي وقف طاكسي ومشى وتانوح ركب طوموبيلتو وتحرك لقاعة أو وراه إدريس.... ماشعلش تلفون حيت مكان فيه لي يهضر مع شي حد... عاقد حجبانو وعينو على لمرايا دالطوموبيل تيشوف فسيدرا لي ناااعسة بسكون محسااش بلي ضاير بيها يمكن هاكا حسن ترتااح شوية... تنهد وهو هاز ليها لهم وعارف هاد ليلة غاتأتر فيها بزاف... وصلو لقاعة والاجواء كيف هي هز سيدرا وحط ليها راسها على كتفو وتمشى هو وإدريس جهة الباب... هز عينو فدوك لفيدورات ونطق بخشونة:من بعد ونتفاهم معاكووم

دخل لداخل فين كانت لعروسة جالسة تتحني ومشى من الجنب باش يطلع سيدرا لفوق ومن زهرو رحيل مكانتش...وصلها لبيت فين كاينين توينز ولقى السعدية معاهوم حطها بلاصتها وشاف فالسعدية:ردي ليها لبال

شاف فسيدرا لمرة أخيرة وتحدر باسها فجبهتهاا وخرج تايحرك فراسو بعيااء واضح... غادي جهة الكولوار ومع جاا ينزل تلاقى برحيل طالعة تشوف توينز غير شافتو وهي طلع بخطوات سريعة تاوقفات قبالتو ونطقات مكمشة حجبانها يخوف واضح:فين كنتي من الصبااح وأنا نصوني كي لحمقة (خنزرات) وعلاش طفيتي عليا تلفون فوجهي (ضورات راسها بحال لاتاتقلب على شي حاجة) اجي فين سيدراااا؟؟

فجليسة دلحناا لي كانت مزينة باللون الأخضر لي جا مواتي مع لون تكشيطتهاا لي تتبان كاتبري والضحكة على شفايفها وفجنبها كانت جالسة النقاشة تتحني ليها صبيع خفيف باش دير لعادة...قدامها طبوقا عامرين بالورد والحناا والسكاار ولبيض ومرشات زهر... تاتحرك يديها لبنات لي كانو منوضينهاا وسط لقاعة بالشطييح ولحيوح... ومن بينهوم كانت غزلان واقفة لوسط مطلعة جلايل تكشيطتها ومحيدة الطالون تادردگ وتحيح بالشعورات ولبنات ضايرين عليها وهي لهوايش شدوهاا...

كان مع ريان تايشوفو الدفوع لي واجد ويقادو لي خصو يتقااد حيت قريب يدخلوو كايتسناو غير بيسان تسالي... ضور عينو تايقلب على رحيل تاالمحهاا بتكشيطتهاا الزرقة وشعرها طاير فالسماا... كمش عينيها ومع خوات لبلاصة قدامو وشافهاا وهو يخنزر وفديك الساعة هز تلفونو تايصوني عليها ساعة تلفونها وصاكها حاطاااه فوق الطبلة والسيدة نايضة طويلة باااش تلقى راحتهاا... تايشوف على أمل تهز راسها ولارنيم تشوف فيه ساعة شكون داها فيه... واحد الراس تايگول ليه سير جبد مها من لوسط وجلسها ومع العرس مخلط واخا الرجال فجيه والنسا فجيه مي راه الرجال تيشوفو كلشي وماحملش أن شي واحد يكون تيشوف فيها وهي تتشطح ولعين عليها... بانت ليه رنيم مشات تجلس وهي كلها عرقانة تتسوط ومشى نيشان عندهاا تحدر عليها على غفلة قفزهاا ونطق كارز على سنيه:سيري گولي لديك الشيخة تريح الأرض ولاغاندير ليها شي شوهة هنااا

رنيم:(تاتنهج)بسم الله عليك قفزتيني اوووف مالها لاشطحاات مكاين حد يشوف فيهاا

محمد طه:وبلامرض ابنادمة (بعصبية)سيري ديري لي گلت ليك لانقلب ديلمو هاد لعرس

رنيم:(تأففات ) هانا ناايضة اوووف

مشات لعند غزلان بلاماتعيق جبداتها أو وشوشات ليها فودنيهاا تاهزات غزلان عينيها فيه وبلعينين گال ليها دوزي تريحي وتاااهي قلبات وجهها وتبسمات لبنات ورجعات مع رنيم...

محمد طه:(غير وصلات عندو وهو يشد يديها وقال مكنزز عليها) وااش باغا تصعريني فهاد النهاار

غزلان:(ببرود) وصااافي تانتا مالك معقد غير نضنا شطحناا

محمد طه:(بسخرية) شطحتي گولي تحيرتي ريحي الأرض لانگطع ليك رجليك الضسااارة لخاوية

خلاها ومشى تاينگر وهي جلسات تتسوط وشافت فرنيم:ايخاان كون غير فرقو الرجال علينا

رنيم:هههه كولو من ريان هو لي بغا لعرس يتخلط

غزلان:حرمها عليااا ييييخ تت

جلسات قالبة وجهها ورنيم تاضحك عليها وهزات صاكها وقالت بهدوء:غانمشي نقااد كمارتي تمشي معايا؟

غزلان:غير سيري تال من بعد ونوض

رنيم:اوكي

مشات تتمختر فديك التكشيطة لي كانت فلموڤ بااارد والتحتاااني ديالها موڤ غاامق... شعرها دارتو منفووش ولتحت لواتو وجمعاتو فالجناااب...دخلات لحمام لي كان مطرطق ببنات العائلة كايديرو الروتوش وتاهي جبدات لانجيت ومسحات فمهاا مزيان عاد هزات قلم وطرساتو من الجناااب ودارت عكر فلغوز بارد مااط... تشهات دير چلووس ولكن مكانش عندها شافت فواحد لبنت جنبها تاديرو وقالت بتبسيمة:واخا ديري ليا شوية فصبعي

لبنت:وي مرحبا

طبطبات على شنايفها بداك لگلوس لي بان تيلمع ورشات ريحتها وقبل ماتخرج شكرات تاني لبنت وهزات جلايلها غادة لبلاصتها تاحسات بيد حبساها تكمل طريقهاا مع هزات راسها لقاتو رؤوف لي كان تيشوف فيها بجمود..

رنيم:فين كنتي ملي سيفطت ليك مسااج مجاوبتينيش؟

رؤوف:شنو گال ليك محمد طه؟

رنيم:(باستغراب) وقتاااش ؟

رؤوف:(ببرود)قبيلة محني عليك فوسط لقاااعة ونتي عاجبك لحااال بقاا ليكوم شوية وتبااوسو

رنيم:واش من نيتك؟؟

رؤوف:لامن ريتي (بغضب) اش داك التصرف وعلاش قرب منك ونتي عاجبك لحااال

رنيم:(هزات حاجبها) بديتي تاتخربق وماتعرفش شنو تاتگووول

جات تمشي وهو يشدهاا تاني وقفها وقال بانفعال:واش ساليت هضرتي باااش تمشي ماتصعرينيش ارنيم

رنيم:(نترات يديها)ونتا واش عارف رااسك اش تتخرج من فمك جاي دااخل فيا طول وعرض ونتا أصلا مفاهم والو

رؤوف:وعيني لي شافت نكدبها (خنزر فيها) بصح نتي ساكنة معاهوم ومولفاااهووم ولكن خص يكون حدود بيناتكوم ارنيم وداك التلصااق وقوة الضحك لخاااوي مكاين لاش منووو خليناا هانين

خنزر فيها مرة خراا قبل مايخليهاا ويمشى منيرڤي ومع بان ليه محمد طه خنزر فيه وكمل طريق جهة الرجااال...

خوفها عليه كان واضح من كلامها ومجرد مشافتوو بدات تاتسول فيه بلاماتخلي ليه لمجاال فين يهضر... كاتشوف فيه وتتفحصو بعينيها وتشوف ياكما طارية ليه شي حاجة وانتابهاات بلي لكوستوم لي لابس دابا ماشي نفسو لي كان لابس قبل... يالاه بغات تحل فمها وتعاود تسولو ساعة سبقها فاش نطق بخشونة عاقد حجبانو: لغوااات لاش؟ (كمل بجدية) سيدرا راه ناعسة لفوق غير ارتااحي

رحيل:(بترقب) علاش ناعسة واش مريضة (جات تطلع)خصني نشوفها

شدها من يديه حابسها وقرب جهتها حاط يد على كتفها ويد على حنكها وقال بنبرة هادية حنينة: خليهاا راه ناااعسة داباا من بعد وشوفيها الفتنة

رحيل:واخا (كمشات حجبانها وقالت) اجي علاش طفيتي عليا تلفوونك

نوح:(تفكر كلام زين وقال بهدوء) دشارجاا ومارديتش ليه لباال يالاه خلينا نزلو لتحت

شدات فيه ونزلات معاه وهي مرتااحة وعاد غايحلى ليهاا العرس فاش تأكدات بلي نوح وسيدرا بخيرر..

أما نوح مكانش باغيها تشوف سيدرا داباا تايسالي هاد لعرس وديك الساعة يعاود ليهاا اش طراا ومن دابا هاز ليها لهم...

***

الدقايقية كيوجدو راسهوم قدام باب القاعة ومعاهوم ريان لي واقف بجابدور ديالو وباه حدااه وتانيرت تاهي لي مبسمة وفرحانة لولدهاا.. وخوتو تاهوما معااه والدفوع محطوط قدامهوم... خرجات رحيل لعندهوم مبسمة وقالت:هاني جيييت

ريان:صافي كلشي هناا يالاه ندخلو

بداو الدقايقية خدمتهوم ومحمد طه وإسلام وشي دراري هازين الدفوع وتالبنات هزو داكشي لي خفيف وتانيرت شادة فولدهاا وإدريس فجنبو لاخر...داخلين لقاعة لي كلشي كان واقف تيصور وبيسان جالسة مبسمة وعينيها على ريان لي تايتبسم لضيااف... كانت رحيل تتحرك هي وأسماء بشوية ويرددو مع الدقايقية "الهدية ليك جايااا" بشوية عليهوم تاوصلو جهة البرزة وريان مشى عند بيسان لي وقفات ليه وشد يديها وباسهاا وبقاو واقفين تايتصورو... تحط الدفوع ومو وباه تصورو معاه وجات رحمة شادة فنوح باش تاهي تصور... داز جهة رحيل وشد فيديها وداها معااه... خداو صور تدكاارية وموراها خرجو داك الدفووع وجلسو لعرساان كيستقبلو العائلة لي بغات تصور...

تاحد مكان عارف اش طاري حيت لاإدريس لانووح هضرو وتاسيدرا قلبو عليها وگال ليهوم نوح راه ناااعسة ومعاودوش سولو....

ريان:(تحدر جهة بيسان وقال) وقتاش انساليو عييت

بيسان:باقي مغانتحركش من هنا تاايصبح الصبااح

ريان:(هز حجبانو) الصبااح هو لي تابعك امون دكتووغ

لعرس كاان دايزو لكلام كلشي هو هداك والنااس ناشطين وكل دقيقة يجيو السرباااياا ويحطو المقبلات ولعواصر تاااووصل وقت لعشاا بيسان وناضت باش تبدل التكشيطة دلعرس وتألقاات فلبلوغوااا لي جااهاا فن وتعكس على لون عينيها الزرق... مرفوقة بلزاكسيسواغ ديالها...

الطبلة لخاصة بلعرسان كانت طويلة ومزينة بلورد لبيض ولغوز شهوة منهااا... جالسين فيها العائلات بزووج وغير لمقرابيين وبس... بعد ضورة دلعرسان على الضياف جلسو تاهوما وبداو ينزلو فأطبااق لعشاا لي كانو تيشهيو... لبسطيلة ديال الدجاج ودلحوت دقة وحدة...

رحيل:(تحدرات جهة نوح وقالت بخفوت) بحال والو سيدرا تفيق

نوح:(بخشونة)مغاتفيييقش غير تهناااي وكولي

لكرسي لي قبالتهوم كان خااوي ديال زين العابدين لي يالاه داخل من لباب بسروال توب نواغ واسع وكيتسد بالسيوور مع شوميز نص كم كحلة مزيرة على درعانو وشعرو كاان مخربق كيف عادتو... بشوية عليه دااخل تاوصل لعندهوم وجر لكرسي جلس بزز منوو... وبدا كياكل بلا مايهز راسو ويشوف فتاشي واحد...جا لمصور باش يفيلمي وهو يهز فيه نوح عينيه وحرك ليه راسو بمعنى ماتصورش وأعدى حاجة عندو هي يكون تياكل ويجي شي حد يبقا يصور فيه... داز لعشاا والنسا يالاه نشطو وناضو يحيحو وخصوصا فلبسة دالشلحة كلشي نااض تامن تانيرت...

انساحبات رحيل تمشي تشووف سيدرا وتوينز... حلات لباب ولقاات السعدية تاتعشى تبسمات ليها ومشات طلات على التوينز كانو ناعسيين ورجعات شافت فسيدرا لي عاطيااه بالضهر ولابسة كسوى عكس التكشيطة لي كانت لابسة فبداية لعرس... كمشات حجبانها وقربات جهتهاا مضوراهاا بشوية ومع شافت وجهها وهي تشهق فااش باان ليهاا حنكهاا مطبع بلطرااس دالصبعااان يديها تترعد وهي تتهز ليها شعرهاا وبانت ليها طبعة خرا بدات تزراق جنب ودنهاا... بدون شعور نطقاات بعصبية وعينيها خااارجين حمرين:شكوووون ضررربها (غوتات على جهدها تاقفزات توينز والسعدية) شكووون ضرب ليااا بنتي؟؟

كانت جاياا طمن على ولادهاا ولكن المنظر لي شافت رحيل خلاهاا تصدم لوهلة لأولى وعينيها تساراو على وجه سيدرا لي ناعسة ومجايبة لدنياا خباار... قلبها حسات بيه ضرهاا وعينيها عمرو بالدموع بقوة الأعصاب لي حسات بيهوم فديك اللحظة...

تعصبااات والجنون بداو يلعبو فوق راسها وعينيها مازولاتهومش على وجه سيدراا ومعرفااتش شكون هاد لحيوااان لي دار فيها هاد لحالة وتجرأ وضربهاا... لالقااتو تفرسو بسنانهاا وبالسيف راه بنتها وديرر أي حاجة على قبل كبدتها وأي أم فبلاصتها كانت غادير نفس التصرف وهي تتشوف فكبدتهاا مضروبة بديك البشاعة... تاحد مايلومهاا لاتعصبات وانفاعلات حيت مغايحس بيها غير لي مجرب هاد الإحساس تشوف ولدك مضروب وحاگرينوو وهو مايقدرش تايدافع على راسو أما كون قدر راه غاتسرطهاا...

هي عارفة سيدرا بااسلة ومفششة وفيها لعناااد ولكن مربياها تربية زوينة ومعلماهاا تفرق بين الصح من الغلط وكيفاش تحتارم لي كبر منهاا واخا راها شويطينية مي عادي كل وليد وكيفاش تيكون من صغرو كاين لي مهدن كاين لي باسل كاين لي تايسمع لهضرة وكاين وكااااين وطبعا التربية راه تتلعب دووور وكل واحد مسؤول على ولادو ومامنحق تاحد اخر يدخل فيه ولايعن.فوو ولايغوت عليه حيت باقيين صغار...

مولفة رحيل لاشافت سيدرا غالطة تتغوت عليها وتقصح معاها فالكلام وتعاقبها لكن الضرب عمرها جرباتو معاهاا لاهي ولاعائلتهاا...

مبقاتش مسوقة لتاشي حاحة وعينيها على بنتهاا ودمها كيغلي تتغوت والسعدية تاتشوف فيها وهي متوترة... تامن إسحاق وإسماعيل بسباب غواتها فاقو وبداوو يبكيووو بخووف...

رحيل:(شافت فالسعدية والشرار كيطل من عينيها)شكووون ضرب بنتي شكووون دخل لهناااا وضربها

السعدية:(تتحلف) والله اختي ارحيل مادخل حد كيفما حطها ولد لحااج ومشى وهي غير ناااعسة

شدات رحيل راسها لي حسات بيه غايطرطق وبدات تسوط والسعدية هزات تلفونها بالتخبية على رحيل صونات لولد لحاج وقطعات ورحيل غادة جاايا باغا تهباااال... ساطت النفس ومشات جهة إسحاق تاتسكت فيه وبزز باش سكتوو مع تخلعو مسااكن...

مدازتش مدة كتيرة تاكان لباب تحل ودخل منوو نوح لي كانو عينيه على رحييل لي شافت فيه بنظرة غااضبة وبتأنيب... وبلامايحتاج يفكر عرف بلي غاتكون شافت وجه سيدرا تنهد وشاف فالسعدية

نوح:(بهدوء) دي إسماعيل ونزلي لتحت

مشات السعدية وهو قرب جهتها شاف فيهاا وقبل ماتدوي هز ليها إسحاااق وتم خاارج لبراا وهي مستغربة... تبعاتو ومع وقفات فلباب بان ليها عطااه لرؤوف هزو ونزلو تاهو لتحت... رجع جهتها وسد لباب وهي شافت فيه مطولا قبل ماتنطق بهدوء مصطنع:هادشي علاش ماخليتينيش نشوفهااا ؟

نوح:(بهدوء) اه

رحيل:(قربات جهتو وقالت بعصبية) قلبي كاان عالمني بلي طاااري شي حااجة حسييت أو واخا هاكاك كدبت إحساسي فاش عرفتهاا معااك حيت عارفة ومتأكدة بلي ماتخلي نبشة طراا ليهاا ونتا معاهاا

نوح:(زاد خطوة قدامها وحط يدو على كتفها ونطق بجدية) لهضرة كتيرة وماشي هادي بلاصتها ولا وقتها ارحييل

رحيل:كيفاااش مااشي وقتهاا واش أنا كانشوف بنتي مضرووبة على وجهها تازراااق ليها وباقي تتقول لياا ماشي وقتها

نوح:رحييل راه هضرة معااك ملي يسالي هاد لعرس وديك السااعة ليناا كلام مع بعض

رحيل:(بعنااد) لامغااديش ننتسنى ودابا غاندويو (بعصبية) وااااش انووح كاظن غانصبر تااايسالي هاد لعرس واااش أنا شايفة بنتي فهاد لحالة وباغي نصبرر راااه لي دار فيها هاكاا لاعرفتوو عينيه نجبدهوم ليه ويديه نهرسهاا ليه

هادشي علاش مبغاهاش تشوفها وحاول ماأمكن يلهيها تايدوز لعرس ويتهنى من جهة ختو وديك الساعة غايعاود ليها كلشي... ضروري مايگول ليها اش طراا حيت من حقهاا تعرف واخا راه هاز لهم لديك اللحظة ومع هي حاملة ماخصهااش تعصب لايصدق واقع ليها تاني Fausse-couche بحال لمرة لي فاتت...

نوح:(بصرامة نطق) راه دوويت معاك وهضرتي منعاودهاش (خنزر فيهاا) هاد لكلام ماشي هادي هي بلاصتووو ارحييل ملي نكونو بوحدنا فدارنا ومايكونش معانا لغااشي ديك الساعة نهضرو

ضار غايمشي مخليها واقفة تاتشوف فيه معصبة منو... كيفاش باغيها تسكت وهي قلبها غايخرج وعقلها غايحمااق باغا تعرف اش واقع... ماحملاتش طريقتو فلهضرة وكيفاش تجاهلهاا على قولتهاا... زيرات على يديها ودغيا عقلهاا فسر تصرفو بمعنى اخر وقبل مايحل لباب سمع صوتها وهي ناطقة بنبرة باااين فيها معصبة وحاقدة:هو لي دارهاا يااك زين العابدين هو لي ضربها؟؟

يديه بقات فوق لبواني عاطيها بضهرو بلامايزيد يتحرك ولايتلفت ليهاا...أما هي فكلامهاا ماخرجاتو تاسبق وعاشت نفس الموقف نهار ضربها زين فنيفهاا... وهادشي كولو مافكرات فيه تااشافت ردة فعل نووح وكيفاش بان ليها باغي يسد السوجي... هي معرفااش بلي ورى هادشي حوايج غايصدموهاا وغايسكتو قلبهاا ومعرفااش بلي هو سكت على قبلها هي حيت لاجاا يعاود ليها فأكيد غاطرا ليها شي حاجة والناس هناا ومن طبعو مكايبغي حد يدي خبااارو...

رحيل:(بصوت مرتاجف) هو لي دارها يااك هادشي علاش مبغيتيش ندويو وبغيتي نحبسوو الكلام حيت زين العابدين هو سبابهاا وسبق دارها نهار ضربها فنيفها ماشي جديدة عليه

نوح:(ضار شاف فيها بنظرة باااردة وبنفس برود نضراتو نطق) نزلي لتحت

خلاها واقفة وسط لبيت باغا تحماااق وغير تتسوط مخنوقة ضورات عينيها جهة سيدرا وقربات جهتهاا وتحدرات تتبوس فيها... باغا تبكي على حالة بنتهاا ولكن حبسات دموعها فاش سمعات صوت تانيرت لي جات تتقلب عليهاا...

تانيرت:نتي هناا وأنا تانقلب عليك نزلي راه وصل لوقت لبسة لبيضا

رحيل:واخا اماما أنا ناازلة

تانيرت:يالاه وخليها لاكانت ناااعسة بلاماتفيقيهاا راك عارفااها تتفيق خاااسرة

سبقات تانيرت وموراها رحيل لي سدات لباب ونزلات وعقلها غير مع بنتهاا...

جات لحظة المتنتظرة وكانت بيساان لابسة كسوتها لبيضاا وشعرها طالقااه على راحتوو دايرة غير تااج وصااف وتامن لمكياج ديالها خففاتو... هازة لورد فيديها وعينيها على انعكاسهاا بنظرة حزينة... بصح ليوم كان زوين وداز نهارها كيف بغاات وتزوجات بالراجل لي قلبها اختارو وحبابها وناسها وصحابها كلهوم هنا ولكن زوج دالأشخااص بقات بلاصتهوم قداااش... خوها ناصر وباهاا وبالخصوص باهاا لي أي بنت فهاد النهار كاتبغي واليديها يكونو معاها ويفرحو ليهاا... حسات بدمعتها قريبة تنزل والنگافات مع شافوها قربو جهتها سادين ليها نيفهاا باش ماتبكيش... سمعو الدقان فلباب لي تحل ودخل منو نوح لي مع شافها تبسم ليهاا بحنية... بحال لاشوفتو هي لي كانت ناقصة بيسان باش تنزل دوك الدموع لي حاولو يحبسوهوم ولكن الرجاا فالله... قربات جهتو وعنقااتتو وبكااات تاشبعااات... كمش حجباانو وباسها فراسها وبحنية نطق كيتمازح معاها: نزل عند ريان ونگول ليه مابقاو عندنا بنات لزواج (طل عليها وتبسم) اششش ماتبكيش هاد النهار ماخصكش تبكي فيه ابيساان

بيسان:(شافت فيه وقالت بخفوت)توحشت بابا وخويا ناصر

نوح:دعي معاهوم بالرحمة ابيسان

بيسان:(بعدات عليه وقالت بخفوت) عارفة (شدات فيديه) عمري نسى اخويا داكشي لي درتي معايا واخا بابا مات ولكن نتا خليتيني مانحسش بفراقو ودرتي لي فجهدك على قبلنااا شكراا بزاف اخوياا وسمحليا لاشي نهار قلقتك بلامانحس ولاعصبتك

نوح:(بجدية) هاد لكلام مانسمعووش منك مرة خرا واخاا (باسها فجبهتهاا) خصك تعرفي بلي خوك ديما معاك وعمرو يخطااك ونهار تحتاجيه غاتلقااايه واقف ورى ضهرك هااز عليك الدرك والدق ومايخلي حد يقيسك بنبشة (غمزها بخفة) يالاه سيري گادي حالتك باش نزلو لتحت

خلاها وخرج برا وقربو تايقادو ليها ويمسحو ليها لي خصو يتمسح ولي خصو يتگاد گادوه... خرجات عندو مبسمة واخا عويناتها حمرين وباين عليها راه باكية... شدات فدراعو ونزلو فالدروج غادين لعند ريان لي كان تايتسنى قدام البرزة والبياس مونطي قدامو وزوج سربايا واقفين...

كانت رحيل جالسة بخااطر مغيير وبين يديها إسحااق وإسماعيل راه مع جدو... تسمع صوت النگافات تايصليو على النبي وكلشي ضار تيشوف فلعروسة ناازلة مع ولد لحاج... ماعندوش مع هاد الاجواء ولكن على قبل ختو ضغط على راسو ودار ليها لخااطر.. لعيون عليهوم كاملين تارحيل لي تنهدات وهي تتشوف فنوح لي غادي مكيشوف فتاشي حد وعاقد حجبانو من داك لكاميرا مان لي تيصورو... وصلها لعند ريان ومع مدها ليه نطق بصوت خشن:مانوصيكش عليها

عطاهوم بالضهر ومشى وبيسان فمها تايترعد باغا تبكي...ماوقف لحد مع عطاها لعريسها خرج لبراا جهة طوموبيلتوو وجبد باكية دلگارو هاز واحد دارو ففمو شعلو وعينو على دوك لفيدورات...مانطقش معاهوم وخلاهوم معارفينش اش طااري تاكمى على خاطر خاطرو ولاح ديك لبوينتة عاد قرب جهتهوم بخطوات تقال تاوقف قدامهوم وقال ببرود خاشي يديه فجياب سروالو:ملي عارفين راسكوم ماشي قد لخدمة لاش جايين واقفين لياا هناا ؟ (خنزر فيهوم وبحدة نطق) مخليكوم هنا تردو لباال ماتخليو حد يخرج وماتخليو براني يدخل ونتوما اااش درتو بنتي خرجاات قدامكوم وحد مشاافها..

ف1:ولد لحاج ملي جيناا وحنا راديين لباال ومرة وحدة غفلت ومشيت لطواليط مخليه بلال يرد لباال

بلال:(نطق بتلعتم) رديت لباال اولد لحاج وحد ماخرج تيق بياا

نوح:(هز حااجبو وقال بهمس أجش) هي كدبتيني دابا..

مكانتش بيسان باغا تودع تاشي حد حيت مغاتقدرش داكشي علاش قررات تمشي نيشان وتارحمة ماقدراتش أصلا تشوفهاا ملي نزلات بكسوتها لبيضاا وهي غابرة ومعاها عفاف... هازة لورد وغادة ويدها فيد ريان وقبل مايخرجو من باب لقاعة ضارت جهة لبنات لي عند بالهوم غاتلوح ليهوم الورد ساعة هي مشات نيشان قاصدة غزلان لي كانت واقفة معلابالهااش تاامدات ليها بيسان لورد وقال تبتبسيمة:نوبتك جايا ههه

شدات غزلان لورد مصدومة وحشمانة وشافت جهة محمد طه لي تبسم ليها وغمزهاا وهي تاضور عينيها مزنگة بسباب عيوون النااس لي تيشوفو فيه ولبعض منهوم كيسول شكون هي وبنت من..

ركب ريان مع بيسان وهي حابسة لبكية وتحرك بطوموبيلتو مخلي لعائلة وراهوم غادين لأوطيل فين غايدوزو ليلة ديالهوم لولة...سالى لعرس ولي عندو شي طوموبيل راه مشى ليها والأغلبية ديال العائلة مشاو لرياااض مونسين رحمة لي دموعها مانشفووش تاولاو عينيها منفوخين... بنتها لوحيدة تزوجات وهي لي كانت معمرة عليها الدااار ولكن هادي هي سنة الحياة...ركبات مع سنااء ومشات وهي منهاارة وكلشي تيصبرهاا...

بدات تخوى لقااعة ورحيل وجدات ولادها ومع جات تصوني لنوح لقاتو جاا هز سيدرا وموراه دخل زين العابدين بزز منو عاقد غوباااشتو... شافتو رحيل وماهضراتش معاه كيف تاهو تجاهلهاا ومشى هز إسماعيل ونزل تابع بااه...تبعاتهوم تاهي تتنهد وبين يديها اسحاق وركبو كاملين فطوموبيل نوح وزين ركب قدام حيت رحيل نعسات سيدرا فحضنها لي تتشوف بلي نعاسها تقييل على غير لعادة ولكن مطاحش فبالها بلي راه لكالمون هو السباب ورخاها تانعسات... توادع مع إدريس لي تاهو هز عائلتو وتحركو كاملين مخلين صحاب لقاعة يجمعوها ودوك لفيدورات لي سمعهوم نوح خل ودنيهوم وصبنهوم على داك الإهمال لي بسبابو كاانت غاطرا كارثة غير ربي حفظ وصااافي...

طوموبيل كان فيها واحد السكاات حيت كل واحد فين ساهي... رحيل بين يديها سيدرا وعقلها معاها ونوح ماتعرفش دماغو فاش تيفكر أما زين العابدين فعالمو هادك خااص...داير ليزيات ومامسوق لتاحاجة....وصلو لدار وفضل نوح مايمشيوش لرياض حيت عاامر ونيت مافيه لي يسمع الصداع باغي لكالم...

دخلو لدار ورحيل عند بالها نوح غايدي سيدرا لبيتها ساعة داهاا لجناحهوم شي لي خلاها تعقد حجباانهاا وتبعاتو هي وزين العابدين هازين توينز... مع عطاه لباه مشى لبيتو وبقاو بزوج بيهوم الراس فالراس...

نوح:(بهدوء)جلسي (نفدات هضرتو وهي مقلقة منو...تنهد وشاف فيها بنفس الهدوء وقال)بغيتي تعرفي شكوون دار فسيدرا هاكا؟؟ (حركات راسها بااه مخلياه يكمل وعينو فقلب عينيها) ديك بنت لقح*بة دميس

حلات عينيها على جهدهوم ممتيقااش اش تتسمع والخنقة حساات بيهاا وعينيها عليه وقالت بتساؤل:ميس؟؟

نوح:(تيحاول يكون مهدن حيت الصداع ماعندو باش يفيد) فين كنتي فاش خرجات سيدرا لبرا؟

رحيل:كيفاش خرجات هي كانت فلقاعة تتلعب مع لبنااات

نوح:(هز حاجبو) لبنت خرجات لبرا دلقاعة تتقلب علياا ونتي مشيفاهااش ودوك لكياادر لي جايب غفلو عليها وديك لمريضة مع شافتهاا غتنمات لفرصة وداتها معاهاا

رحيل:(بخوف وصدمة) فين داتهااا ؟؟؟

حدر راسو تيحاول يختار لكلام لي ينطق بيه بلامايخلعهاا ويزيد على مابيهاا... باركة غير وجهها الصفر وعينيها لي خارجين بلخلعة لاعرفات اش طرا راه قلبها غايسكت...

نوح:(شد يديها ونطق بجدية) نهار عقدت عليك گلت ليك ابنت النااس مانخلي تاحاجة تقيسكوم لانتي لابنتي ارحييل وهاد لكلام ماخرجتو من فمي تاعرفت روحي گاد بيه... سيدرا راه بنتي كيفما هي بنتك ولاوقع معاها شي حاجة تاأنا كانتشوش عليها بحالها بحال زين بحال إسماعيل وبحال إسحاق كلهوم فكفة وحدة ومانقدر نميل لتاوااحد فيهوم حيت هادوك ماشي طبااايعي... ديك لمريضة كانت حالفاها فيك وملي جاتها لفرصة استاغلاتها ودات سيدرا وربي لطف حيت زين شاف سنسلتها وقدرنا نشوفوها ملي داتها (وبهدوء كمل وعينو فقلب عينيها)وزين العابدين تبعهاا بالسكوتر باش ماتفلتش مناا على مانوصل لطوموبيلتي وحاول يرد ليها لباال فغيبتي تاوصلت ولقيت ديك لمريضة كانت باغا تأديها... درت لي فجهدي لاأنا لازين باش ماتقاسش سيدرا بنبشة واخا داك لمريضة هلكات ليها نفسيتها وهي باقا صغيرة وخلعاتها بزااف وبلا الضرب لي عطاتها (زير على يديها وقال بخشونة) عمري هزيت يدي على شي مرا ولكن هي كنت اندفنها فأرضهاا ومانحيرش معاها واخا ندخل فيها لحب.س ولكن زهرها وقف معاها وقبل مانتحرك طاحت فوق من السطح وماتت

كانت تاتسمع ليه وعينيها عامرين دموع وقلبها تايرجف وكل كلمة نطق بيها لمسات قلبهاا واخا ماعاودش ليها بالتفصيل مي قدرات تستنتج مناش دازت بنتهاا وهي عارفة خبث ديك التريكة فين يقد يوصل حسات بقلبها ضرها ويديها تزيرو حلات فمها تتحاول تنفس ولكن لهوا مكيوصلهاش حالة عينيها على جهدهوم وشهقات بالجهد وكلها تترعد وعينيها تقلبو تابدا كيبان غير بياضهوم...

مكانش ناوي يعاود ليهاا شنو طرا بالتفصيل حيت عارف بلي مغاتقدرش تصبر غاتنهار ليه... عليها اختاصر ليها لكلام وتفادى شلى حواايج لي يقدر يسكتو ليها لقلب لاعرفاتهوم.... ولكن انهيارها فديك اللحظة خلعو واخا كان حاط هاد الاحتماال فبالو داطشي علاش فاش سولاتو تجاهلها وقصح معاها باش تخلي لكلام تايكونو فدارهوم...

هادي لمرة التانية لي جاتها هاد لكرييز فنفس النهاار وهو معارفش... نفسها تاتحس بيه مخنووق ومكاتقدرش طلعوو بشكل طبيعي والتبوريشة خلات سنانها تايتقرقبووو بحال لافيها لبررد وزيد عليهاا يديها لي مزيراهوم وحلفات لاحلاتهوم تابانو بيضييين ولعروق ديالهوم باينين... عينيها بقا تيبان غير لون لبيض فيهوم ووسيدة تخشبات وتجبدات بحال شي خشبة... قفز نوح بزربة ونعسها جنب سيدرا وبزربة مد يدو لقرعة دلماا وحلهاا وكبها فيدو وبدا كيمسح ليها وجهها ويقرا عليها القرآن بصوت مسمووع أجش وفنفس الوقت تايحل ليها الزيف ويلوحو فالأرض بإهمال وعينو على ملامح وجهها وعينيها لي تسدو ورجعات حلاتهوم وهي تاضور فيهوم سخفااانة وتگولي فيهاا لموووت.... شوية بشوية بداا تنفسها كيرجع كيف كااان وتتقدر دخل لهواا لريتهاا وتخرجو... وتاديك التبوريشة مبقااتش ولكن قلبها وديك لحرقة لي فيه باقاا تتشعل... عينيها دمعو وغير وعااات وتوكضات وهي ضور جهة سيدرا وجبداتها جهتها بالجهد تتبوس فيهاا وتحظنهاا وبدات تتبكي بصوت عااالي... هادشي غير عاود ليها وشوف اش وقع ليها فمابالك بنتها لي عاشتوو وهي صغيرة يعلم الله دابا نفسيتهاا كيف غاتكون وبااش غاتحس فاش تفيق... هي عارفة بزاف اش تقدر ديك لحمقة دير حيت عاشرات عائلتها وشافت حماقهوم والرحمة لي معدومة فقاموسهوم وكيفاااش هلكو ليها تاهي صحتهاا... شافت بعينيها شنو يقدرو يديرو ولمواصل لي يقدرو يوصلوها غير باش يرضيو نفسهوم وبااش ياخدو لحاجة لي بغااو... شافت وعاشت وخلصااات دوك الشهور بنفسيتها لي بدات ترمم فيها لسنين طووويلة... عمرها تنسى أيامها لكحلة وفيما تسمع بسيرة لمااضي قلبها يتكمش بلخوف لغير طبيعي خوووف تزرع فيها بسبب النتائج ديك الفترة... لياليها لي نعسات ودموع فعينيها ولخوف لي كانت تحس بيه وبزااف دلحوايج لي رحيل عمرهااا تنساهوم...

يمكن هاد الضراابي لي مرسومين على وجه بنتها غايجي نهار ويتمحاو ويبراو ولكن وااش غاتنسى هاد ليلة وشنو عاشت فيهاا ؟؟ وااش غاتأتر فيهاا كيفما تاهي أتر عليها لماااضي؟؟ مجرد لفكرة خلاتها تنفض وقلبها يتكمش وسط ضلوعهاا مستحيل تخلي بنتها دوز من شنو دااازت هي وغادير لي فجهدهاا باااش بنتهاا تعيش حيااة طبيعية... غمضات عينيها وهي تتفكر كلام نووح ومجرد ماوصلات لكلمة ماتت وهي تكمش حجبانها وشافت فيه كان جالس وراها وعيونو عليهاا بهدوء...

رحيل:(بصوت مبحوح) كيفااش ماتت بهاد السهولة هااااديك لمريضة ماخصش تموووت هي خصها تعدب على گاااع داكشي لي دارت

نوح: موتها حسن

فالحقيقة تاهو مكانش باغي تموت هاكا بسهولة وخصوصا بعد داكشي لي دارت فسيدرا...

رحيل:(تقدات فجلستهاا وشافت فيه) خصهاا تعدب فالدنياا قبل الآخرة خصني نشوفها وهي تتعدب بااش أنا نرتاااح منهاا (كمشات حجبانها)شنوو دارت ليها بنتي بااش أداتهاا تادارت فيها هاكا ياك هي لي خااانت راجلهاا وقتلات بنتها بخاطرهاا وحد ماضربها على يديهاا يااك هي لي ختااارت اش باغا كااانو عليهاا يعد.موهاااا نهار تشدات فلحبس ماشي يطلقوهاااا (نطقات بنفوور) دارت داكشي كولو وفلخر طالقينهاا تعيش لحرية وتمرضناا فصحتنااا فلول توينز وموراها أسمااء ودابا سيدرا وفلخر ماااتت بهاد لبسااطة (شدات راسها وقالت بعصبية) ماخصهاااش تمووووت اااع

كان عارف بلي ديك لحرقة هي لي خلاتها تقول داك لكلام... هي تأدات منها ومن عائلتها عليها كانت باغا تاخد عقااااب لي يرضيهاا ويريحهاا ولكن تاحد فينا مايقدر يعارض مشيئة الله... حنا عبد ضعيف واخا نبغيو نستقواو كانبقاو ضعاف قدام الله سبحانه وتعالى...

قرب جهتها وجرها لعندو حاط راسها على صدروو وهي تعلقااات فيه تادفنااات راسها فعنقوو مخلية دموعها يبللوه..

رحيل:(بصوت خافت ونادم) سمحلياا انووح حيت شكيت فزين العابدين وظلمتووو سمحلياا...

وصل رياان لأوطيل لي حجز فيه ونزل والضحكة على وجهوو فرحاان ومكاينش بحالو فهاد الدنياا... حل ليها لباب ومد يديه وشدات فيه وهي تتعض على شفتها... حاسة بواحد التوتر رهيب ومع تتخطي خطواتها تتحس براسها خايفة من داكشي لي كيتسناهاا... وصلو لشومبر لي حجز وحل لباب وقبل ماتخطي خطوة دخل هزها بين يديه ودخل ساد لباب برجليه... حركتو غير مزادت وتراتهاا وقربو هلكها... ولكن هادشي مامنعهااش من انها تلمح لورد لي كان مرشوش فوق النموسية ولبوكي لمحطوط حداه... كان الإضاءة خافتة والستائر محيدين على الزااج لي تيخليك تشوف أضواء لمدينة لي بداو تايطفااو والسماا كيتخللها خيوط بيضاا كيعلنو على بداية يوم جديد... فجنب الشومبر كانت الطبيلة وقبالتها زوج كراسى محطوط عليها الأطباق مغطيين وقرعة دلعصير... وڤاليزتها الصغيرة لي كان جابها لهناا قبل مع حوايجو...

ريان:(عنقها من لور وقال بخفوت)مون دكتوووغ هانتي وليتي ديالي مامشيت تاديتك

بيسان:(تبسمات بحب) اوا شنو مانستاهلش

ريان:تت تستاااهلي على انا غير جيت وطحت فحبك كيف لهبيل

بيسان:هههه (شافت فيه ويديها على حنكو) ماتعاايرش راجلي الله يخليك

ريان:(عض على شنوفتو) اااح راجلي كيف طالعة من فمك بحااال تامنت "لعسل"

ضحكات بيساان بالجهد وشافت فيه:تعلمتي الشلحة

ريان:(قرب جهتها غامزها بمكر)نوررريك ااش تعلمت اخر

بيسان:(فهماتو وقالت بسرعة) ندوووش بعدا وناكل فياا الجوع

ريان:هربي هربي حيت اخرتي غانشدك ونفرسك امون دكتووغ

هربات من بين يديه ومشات جارة ڤاليزتها غادة لحمااام ومع سدات لباب تكاات عليه وهي تاتنهج وبدات تاضحك بوحدها فرحانة... مشات تتزول لكسوة لي لابسة تاحيداتهاا بزز ومن زهرها السنسلة كانت فالجنب... حطاتها بعيد ومشات دوشات كلياا وتاشعرهاا... نشفات جسمها وبدات تاتعتااني براسها باغا تكوون فأبهى حلى فليلتها لولة معاه...

مبعد مسالات من جسمها وخلاتو رطب وريحة الفريز عاطية منوو... دازت لشعرها لي خلاتو مبلل واكتفات أنها دير ليه سيرووم وعاد جلسات تشوف شنو تلبس... حلات ديك لڤاليز وهزات شوميز دونووي فلبيض فلبرونز خصيصا لهاد الليلة لبسات معاه سترينغ ديالو وجهة الصدر كاان دونتيل قصير بزاف وكيبين فخيداتها لمبرونزين بسخااء... لاحت عليها بنوارها ودارت لوجهها لي مور مامسحات المك اب بانو ملامحها لمبشورين وعينيها الزرقين لي كانو صاافين... هزات عكر فلون الموڤ ورسمات بيه شفايفها فقط ورشات ريحتهاا... جمعات الروينة لي دارت وعاد توجهات لبراا وهي تاتشجع راسهاا...

لمحاتو واقف بسروال توب مع شوميز وتايخربق فالتلفون تاشم ريحتها وضار تايشوف فيها وعينو غايخرج منهوم لقلوبة.... دار ليهاا السكااان كامل وهو غادي لجهتهاا تااوقف قدامهاا وتحدر بايسها جنب فمهاا بشوية...

ريان:غاندوش ونجي لابغيتي تعشاي ومتسناينيش

دخل لحمام وتاهي قربات جهة الطبلة باش تاكل واخا فيها الجوع غير نقبات وصاااف وشربات عصيير... وناضت تاتشوف فالزاج وداك ضو الصبااح لي داخل خلاها تسهى... ماحساتش بيه وقتااش خرج تاجاا عندها وعنقهاا من لور قفزها تاغوتااات

بيسان:حرااام عليك قفزتيني

ريان:هي كنتي تتفكري فياا

بيسان:هاهاها حيد علياا قلبي تايضرب

ريان:(ضورها)وريني نشوف قلبك

حط يديه على قلبها وعينو على وجهها والسيد سرح يديه مبقاش حاطها فوق قلبها وبدا يمشيها جهة صدرهاا كيتحسسو فوق داك التوب... كان حجمو صغير ولكن هادشي مكيهمش بالنسبة ليه... هي تبنجات وعينيها غير عليه وهو تيهبط راسو بشوية تااحط شفتو على شفايفهاا تايتمدق مداقهوم... كانت قبلة ليها معاني كتيرة قبلة الحلال مكاين ليها مثيل... لف يديه على خصرها جارها ليه كتر طاامع فشفايفها وفجسمها ككل... كان حنين وغادي معاها دقة دقة باغي هاد ليلة يبقا ليها اثر خااص فحياتهوم...

كان شفايفو تايغوصو داخل شفايفهاا وهو كايتمشى ودافع جسمها تاهي بااش تسايرو فلمشية بلاماتحس تاوصلات جنب السرير وهو يمد يدو لحزام البينوار وحلو ليها بدون مايسمح لشفايفو يتفارقو مع شفايفهاا...وبلطف زولو ليها من على كتافهاا تاطاح بين رجليهاا وهنا بعد عليها مخلي عينو يتمنظرو فجسمهاا لي كان شبه عاااري بحكم داك الشوميز مامغطيش بزاف... قلب بيسان تايدق بالجهد وهي تاتشوف فنظراتو ليها...

ريان:(عض على شفتو وقال بمزاح) واخيراا جاني لعفوو لمل.كي امون دكتوغ

حناكها زادو توردو وهي تاتسمع لكلامو لي گال زائد شوفاتو ليها راه خلاوها تحشم... من طبعها هي أصلا حشومية ومكاتطلقش إلا مع الناس لي تتعرف وبصح هو من دوك الناس ولكن راه الوضع لي هي فيه مخالف تماما...

مكانش باغي لجوو يتوتر ومكانش باغيها تزير كان باغي ترخف معاه وتطلق... داكشي علاش لاح هضرتو لي غير ماخلاتها تسرط ريقهااا... تبسم ليها وحط يدو على جنبهاا تاهزات فيه لعين وگال بهدوء:مالكي ممرتاحاش معايا؟؟

بيسان:(بخفوت) كون ماكنتش مامرتاحااش معاك كون گاعما نكون واقفة قدامك دابا

ريان:(رجع ليها شعرها ورى ودنيها وبس حنكها) اوا مال مون دكتووغ سااكتة

بيسان:مالقيت مانقول

ريان:عاجبك لحاال معايا؟؟

بيسان:(تاضور عينيها)هممم

ريان:(بمزاح)فين بيسااان لي كانت واقفة قدامي ديك المرة وتتگول ليا (بدا تيقلدها) كانبغيك اريااان

بيسان:(قرصاتو) باااسل تت

ريان:هههه اجي نگول ليك فودنيك

هزهاا بلخف تاتعلقات فيه وداها نيشاان لنموسية حاطهاا فوقو دوك لورود ونطق بهمس:فراشة وسط لورود

تحدر عليها بقبلة رفعاتهوم بزوج بيهوم وخلات كل واحد يتشبت بالتاااني... كان عارف يلعب على وترها لحسااس وقبلاتو محترفة خلاتهاا بلاهواهاا تبعو واخا مكانتش عندها خبرة كبيرة ولكن غريزتها وأحاسيسهاا هوما لي خلاوهاا تصرف بشكل تلقائي... حاطة يدها على رقبتو وهو راه غرق فكتفها وعنقهاا تايطبع عليها طوابع الملكية على جسمهاا العذري ولي كااان أول واحد يقيسوو... قبل حنينة وفدات الوقت متملكة كيبين ليها بلي هي ديالو وبس... نزل ليها دوك الخيووط دالشوميز على كتافهاا بزووج تاعرا ليها نص صدرهااا... ماشي غير هي لي كانت تجربة جديدة ليها إنما تاهو لي عمررو داار شي علاقة مع شي وحدة وتعمق مع شي وحدة بحاال بيساان... نزل راسو لفرقة الصدر وخرج لساانو مطلع واحد لحيسة تااال عنقهااا بحال لاتيلحس فلعسل الحررر... رجع تاني ليه دافن راسو فيه ومخلي شفايفو يتفننو فيه ويزينوه بقبلاتو... كانت تحت منو حاسة براسها غاتنهاار مع قبلاتو لي حركو أحاسيسها ولي خلاو حرارة جسمهاا يرتاافع... تاتعض شفايفهاا حابسة دوك الحرووف لي فمهاا بلا إرادتها طلقووهوم وطرباتو بيهوم مبينة ليه على أنها تاهي منداامجة معاه وتتبادلو نفس المشاعر والأحاسيس لي تاهو هازهوم من جهتهاا....

كان تيلعب على أعصابها وهو تايهبط ليها داك لاشووميز بشوية وتايعري ليها بلاصة ببلاصة... مبعد مااشفى غليلو فصدرهاا وخلاه مزوق ببوساتو نزل ليها تاني شوميز تاوصل لكريشتهاا لي مكانتش عندهاا أصلا ونزل تيبوس فبوطهاا ويلعب بلسانو فيه مخليها تزيد تلوى معاااه وتزيد تعلى من صوتهاا وتطرب ليه الأدااان ديالو... عضهاا فكرشهااا تاغوتاااات وحلات عينيها تاتشوف فيه بعيون حمراا نايمة وقالت بصوت كيلهت:حرااام عليك

مكانش قل منهاا تاهو كان تيلهت وكولو عرقاان... رجع شعرو لوور وعينو السووود تيسكانيوها وهي فديك الحالة لي زادت خلاتو يتشهاهاا كترر...

ريان:تكبري وتنسااي امون دكتووغ

تحدر لعندها تايلعب بشعرها ويفرق بوساتو على وجهها وحنيكاتهاا ومرة يشد ليها شفايفها بشي بوسة تاكيتقطع فيها النفس عااد يطلقهاا...

مداعباااتو ليها طولات وهاددشي لي كان أصلا باغي يخلي جسمهاا يترخى ليه ويمتعهاا ويتمتع معاااهاا... نصل ليها داك الشوميز ولاحو وراه وبقات قداموو بسترينغ وبقا تايشوف فيهاا... جسمها مكانش متالي كان عندها حقهاا فكل حااجة ولكاان تيميزهاا هوو ديك الخالة لي كاااانت ففخدها فالجنب كبيررة... مغمضة عينيها وصدرها يطلع وينزل ومجرد ماحسات بيه وقف وجسمو مبقاش تيلمس جسمهاا وهي تحل عينيها لقاتو تايشوف فيها وهنا بدا يطلع معاها الصح ولكنه عرف كيف يدير يخليهاا ترجع ترخى... كان تيهمس ليها فودنيها بااش مايخليهااش تحس بتاحااجة فلوقت لي كان نااوي يدخل بيهاا ولكن هي مجرد ماحسااات بحاحة غريبة تحتها تزيرااات وحلات عينيها مخلوووعة:شنووو داكشي

ريان:والو واحد الضيف تااالف وباغيك ضايفيه

بيسان:(تاضور عينيها) قاااصح

ريان:(بسخرية) وشنو بغيتيه يكوون لاااوي

كان تيهضر ويتلفها تاغفلهاا لحظة وخلاها تغوووت وتزير على كتافووو وهي مقصحة وقالت بصوت خافت:رياااان صااافي

ريان:(بمزاح) تت زيارة النبي تلتيااام امون دكتوغ حشومة تجري على ضيفك...

بعد عناااء طويل من فراق وسوء فهم وحب تكتب ليهوم يكونو مع بعضياتهوم وتولي حلالو قانوناا وشرعااا... بصمها بملكيتوو وخلاها تكون ليه طول عمروو... نهار قال ليها كلمتو وبلي باغيهاا كان قاصدها وماارتااح تااولات ليه...

كان الغرض من مزاحو باش مايخليهااش تقصح وتزير ومع لمرة لولة عارف بلي تتكون صعيبة ولكن غير تولف غاتجيها عادي....

واخا كانت مقصحة ولكن استحلاتهاا وعجبهاا لحال وبقاو هاكاك تااحسات بيه باسها فحنكها وبعد نايض غادي لحمام... عضات على شفايفها وجرات ليزاار بزز تلوات فيه وضارت على جنبها وعينيها تايتحلو ويتسدو فيها واحد النعاااس حلووو...

رجع رياان ملوي عليه فوطة وقرب جهتها باش يديها دوش ساعة لقى السيدة ناااعسة تاتشخر... تبسم ليها بحنية وتحدر بااسها على جبهتها وزاد غطاهاا بكوڤرلي عاد مشى دوش هو دغيا ولبس عليه شورط وهز تلفونو لقى مسااج من عند محمد طه سيفطو ليه شي نص ساعة هادي

محمد طه ✉️ أمضراا المطريااال خدام الخاوة 😜

ضحك فاش فهم اش قصد ورجع ليه مساج فيه

ريان ✉️ هههه قاود 🖕

رجع تلفون بلاصتو ومشى تخشى جنبها كيفرنس السيد ممتيقش بلي راه تزوج بيهاا... جرها ليه معنقها ويديه تيقيسو داتها لعرياانة بشقاوة ويبوس كتفهااا تاااسمعها نطقات بصوت نعساان:ماااامااا

ريان:(هز حاجبو) جداك هادي ماشي ماماك

بدات تبرگم عليه وتحرك بانزعاج تارصى يدو وهي تزگى ونعسااات...

ريان:(حرك راسو وتمتم بسخرية) والله إلا گالت ليك ماما هادشي كولو ونصدق مك ابلاتي عليك

تفووه وغمض عينو وتاهو ماحس براسو تانعس بقوة لعيااا دهاد لياام لي كانو تيوجدو فيها لعرس...

***

شرقات الشميشة فسماهاا مبعد ليلة مظلمة دازت على لبعض بالفرحة وعلى لبعض بالقرحة... شميشة لي نورات سماها كاتعلن على يوم جديد...

ناعسين بتلاتة فوق النموسية بلباسهوم لي مابدلوهش وباين بلي يالاه غفااو شي ساعة تقريباا... كانت وسطهوم ناعسة مستكينة تابدات تتحرك فنعاسها ومع حلات عينيها بالزربة وهي طلقها بواحد لبكية ولغوتة خلات رحيل ونوح يقفزو من بلاصتهوم...

نوح:(جرها معنقها ونطق بصوت حنين)شووو سيدراا باركة من لبكاا

بدات تتبكي واحد لبكية تاتقطع فالقلب خلات عينين رحيل يدمعو وتعض على شفتها حابسة شهقاتهاا... كانت عارفة بلي هادشي لي غايطرا ملي تفيق واخا حاضنها نوح تيقرا عليها القرآن باش تهدن ولكن بكاهاا باقي عالي... لدرجة فيقات توينز لي ناعسين فكونتهوم... تنهدات رحيل ومشات ترجعهوم لنعاسهوم وفنفس الوقت عينيها على سيدرا لي مرة خرا فزگات لفراش وحويجاتهاا... باقي مرعوبة من داكشي لي عاشتو لباارح باقي حاسة بلي هاديك لمرا غاتجي لعندها وتديها وضربها وتغوت عليهاا وتنتفها فشعرهاا... واخا راها فدارهوم وجنب واليديها ولكن باقي الصدمة مأترة عليهاا... رجعات رحيل لعندها مبعد ماسكتو التوينز ودارت ليهوم لهايتهوم وعنقاتها وهي باقي لابسة تكشيطتها تاتهمس ليها فودنيهاا بصوت خافت:أنا حداك اسيدرا ماامي حداك ومغاديش تخليك

سيدرا:(بصوت تايتقطع بلبكاا) مااامي

رحيل:(زادت زيرات عليها ودفنات راسها فشعر بنتها مخلية ديك الدمعة تشرب فشعرها) اروووح مامي

نوح:(حك لحيتو وعينو عليهوم بزوج) دوشي ليها

رحيل:(حركات راسها) يالاه معايا امامي

هزاتها ونسات راسها راه حاملة وداتها لحمام مخلياا نووح تايسوط وحجبانو مگرونين... تلفونو صونى بنمرة إدريس لي كان كيتسنى غير امتى يولي الصباح باش يصوني عليه ويطمن على سيدرا...

إدريس:ولد لحاج ياكما فيقتك؟؟

نوح:لا فاايق اسي إدريس

إدريس:سيدرا فاااقت؟

نوح:اه راه مع مهاا تادوش ليهاا

إدريس:امضرا؟؟

نوح:فاقت تتغوت وتتبكي راك عارف داكشي لي شافت وعاشت لبارح مكانش عليهاا ساهل

إدريس:(زفر النفس بعصبية) الله ياخد فيها لحق ماماتت تاادارت لي فراسها تت ورحيل ياكماا تاهي فاش عرفات وقعات ليها شي حاجة؟

نوح:(عقد حجبانو) ضروري تخلعات ولكن ماگلتش ليها كلشي راك عارفها دابا فوضع حساس

إدريس:لمهم أنا غانجي عندكوم واحد شوية ونيت نكون گلت لمالين داار شنو طرا

نوح:دار دارك

قطع معاه إدريس وحط تلفونو فوق الطبيلة ونااض خارج من البيت غادي لتحت فين كانو مجموعين كاملين ومعاهوم تاإسلام تيتعاودو على لعرس كيف كل عائلة....شاف فيهوم بملامح جدية ونطق بصوت عالي قاطع فيهوم لحس:بغيت نگول ليكوم واحد لحاااجة

كلشي شاف فيه وتانيرت بوحدها لي نطقات:ياك لبااس اإدريس اش كاااين؟؟

إدريس:ميس نتااااحراااات لبارح..

عينو مشى لزوج دالناس بالضبط... إسلام ورنيم هاد الزوج لي كانت عندهوم علاقة بميس... نظرات إسلام بانت فيهوم الصدمة لوهلة الأولى ولكن دغيا بان عليه الغضب والحقد وهو مزير على يديه وحادر راسو كيتنفس بصوت مسموع... انتا.حرات بهاد لبساطة ماتت بعد ما ميرداتو فحياتو وهلكات ليه صحتوو..بعدماا قتلات ليه روحوو وحرماتو منها بكل وقاحة وبدون درة ندم...الحقد لي هاز من جهة ديك الانسانة كان كبير بزاف وكان عبارة عن تراكمات... تركمات الماضي لي كاان بالنسبة ليه نقطة كحلة مايمكنش يمحيها الزمان.... بصح لقى لمرا لي دق قلبو ليها ولي بغاها كتر من ميس ولي عوضاتو على كلشي وعندوو بنت تاتحمق وعايشين بخير ومخاصو تاخير ولكن الحرقة دموت ليليان عمر شي حد يقدر يبردها ليه

إسلام:(نااض بالزربة وبصوت غااضب نطق) كيفااش انتاااحرات هاكا بالسااهل بلاماتاخد لعقااب على مادارت فينا

أسماء:(شدات فيديه)إسلام تهدن عفاك

إسلام:(بعصبية) اش غانتهدن واش من نيييتك بغيتي نتهدن وأنا عارف بلي ديك عدوة الله انتاااحرات بلاماتاخد العقاب ديالها على مدارت فينا وفيك نتي لي كانت غاتقتلك وتقتل ليا بنتي كيف دارت مع ليلياان هاديك راه ماخصهاش تنتا.حر هاديك رراه كان علياا أنا نقتلهااا بيدي نهاار عرفت فعايلهاا لموسخين ونهااار قتلات ليا بنتي كااان عليا نصفيها ليهااا ونريح النااس منهاا ومن وسخهاا وعفنها ماخصش تموووت ماخصش

شداتو واحد لهستيرية خلات كلشي تايشوف فيه بحزن وعارفين ديك لحرقة لي تايهضر بيها شنو سبابها وعدروه... ناضت أسمااء عنقاتو وهو كينهج وعينو مغمضهوم باش مايبكيش فاش تفكر السُكرة ديالوو

بزز باش تهدن وجلساتو أسماء حداهاا تتحك على ضهرو بينما رنيم كانت ساكتة وحادرة راسهاا...

تانيرت:شكون گال ليك انتاح.رات؟

إدريس:(زفر النفس قبل مايلوح ليهوم لقنبولة لي عارف غاتفشلهوم) حيت شفتها بعيني

محمد طه:(بعدم فهم)كيفااش شفتيهاا

إدريس:لبااارح ديك لكلبة جات لقاعة وبالصدفة لقات سيدرا خارجة وخطفااتها معااها

كلشي شهق وعينيهوم خارجين وتاإسلام لي شاف فإدريس لي كمل كلامو تيعاود ليهوم بالتفصيل لداكشي لي حضر ليه... عقلهوم ماقدرش يستوعب كيفاش هادشي كولو طراا لبارح وهوما ماساقو خبااار... ماقدرينش يتيقو بلي ملي كاانو هوما فرحانين وناشطين كانت سيدرا بين يدين ديك لحمقة لي كانت نااوية تقت.لها... تخيلو داك لمنظر وحسو بالتبوريشة ولخلعة وهزو لهم لسيدرا لي عاشت هادشي نفسيتها كيف تكوون... ميس ماتت ورتاحو منهاا وظمنو بلي مغاتعاودش ترجع وتحرر عليهوم لعيشة ولكن ماماتش تااخرجات على نفسية لبنت...

ماقدراتش تيق بلي هاديك لي تيهضرو عليها ختهاا لي مشاركة معاها الد.م... بلامايعيقو بيهاا ناضت من جنبهوم غادة لبيتها بهدوء... مع سدات لباب دلبيت تكات عليه وهزات عينيها تاتشوف فأرجااء الغرفة بسهوو... خبر موتهاا كاانت متوقعة تسمعو شي يوم ولكن دابا فاش سمعاتو حسات بقلبها كيضرهاا ودموعها تايحرقو عينيها... اه تبراتها ومابقاتش حاملة تسمع سيرتها وكاتحشم من فعايلها ولكن موتهاا أتر فيها وبقاا فيها لحاال بزاف فالاول والاخير تتبقى هاديك ختهاا...ولكن واخا هادشي كامل ماقدراتش دعي معاها بالرحمة... وكاتشوف بلي تستاهل هادشي وتمنات لو كان خدات عقاب أكبر فالدنيا قبل الآخرة...

***

قبل مادوش ليها قلباتها مزيان وشافت ياكما ديك لمريضة دارت ليها شي حاجة ساعة مافيها تاضربة ولكن هادشي ماريحهااش حيت خوف بنتها وبكاها وديك لخلعة لي فيهاا كافية...لبساتها حويجاتهاا وخرجاتها باش تفطر وتتحاول ضحك معاها وتخليها تهضر ساعة سيدرا غير ساكتة وخاشية وجهها فجنب رحيل... جاا إدريس ومعاه العائلة لي بغاو يطمنو على سيدرا وعلى عكس أيامهاا كانت فيما تشوفهوم تفرح وتمشي من عند هادا لهاداك وتامن الكادويات لي جابو ماتسوقاتش ليهوم بقات غير مخشية فمها وصاف

تانيرت:(تاتمسح على شعرها) الضرة ديالي مابغيتيش تجي عندي

زادت سيدرا دفنات راسها فصدر رحيل تاتحرك راسها بلا ورحيل شافت فتانيرت ونطقات بهدوء:نهار كولو وهي هاكا

أسماء:خصنا نلقااو حل مايمكنش (قربات جهتها) سيدرا مابغيتيش تهزي روفيدا هاهي من الصباح تتبكي باغاك تهزيها

ولارد وهادشي مكانش تايطمن وطبعا نوح عينو ماازاحهومش من على سيدرا تايشوف فيها

بحال لاكيهضرو مع الحيط تاحد ماقدر يبعدهاا على مهاا ولايهضرها... دخل زين العابدين لي يالاه فااق بعيون مبوقة بالنعااس وشعرو باقي سارد ومخربق لقى السلام وجلس كيشوف فيهوم ببرود قرب جهتو نوح وجلس جنبو وقال بهدوء:سير شوف واش غاتبغي تجي عندك

شاف فيه زين وحرك راسو بلا ولكن شوفة نوح خلاتو بزز ينوض لعندها وكلشي متبع ليه لعين تاقرب ونطق ببرود مكمش حجبانو مراضيش ونغزها:اجي نوريك واحد لحاجة

ضورات راسها لمدفون فكتف مها وبدات تاطل عليه بعوينات الببوشة قبل ماتعنقو بالجهد حيت كان حادر عليها وقالت بصوت باكي:زينبيدين

غير سمعات صوتو وعقلها الصغير فكرها تلقائيا فأحدات الليلة المااضية وكيفاش تبعها وماخلاهااش مع ديك لمرا بوحدهاا... تفكرات ملي كان تيوريها كيفاش تفك منهاا وعاونهاا وهادشي كولو مانساتوش وعقلها بقاا مفكروو... داكشي علاش غير سمعات صوتو ماتردداتش أنها تعنقوو حيت حساات بلي هو مصدر أماان بالنسبة ليهاا...

بقاا كلشي كيشوف فيها بتفاجأ وهي معنقاااه ومزيرة عليه هو لي بقا على نفس وضعيتو بلاميبادلها لعنااق... كلشي تيسول علاش هو عنقاتو ومشات عندو ولخرين تاحد مبغات تشوف فيه... أما نوح كان متأكد أنها غاتمشي عندو حيت هو كان حاضر لبارح وهي عقلات عليه ومانساتووش...كيفما تاهو كاتبغي تمشي عندو حيت بزوج بيهوم كانو معاهاا وهوما لي عاونوها ملي كاانت فديك الحالة وبقات عاقلة عليهوم...

ضار زين العابدين جهة نوح لي شاف فيه وغير بعينو هضر معاااه... أما زين العابدين ماحمللش هاد الموقف لي تحط فيه كيفااش كلشي تايشوف فيه وكيفاااش هاد البرهوشة لاصقة فيه ومبغاااتش طلقو...كون عرف هادشي غايطرا كون گاعما هبط لعندهوم وكون بقاا بوحدو لفوق ولاخرج ومشى لشي جاايحة... مد يديه وفك يد سيدرا لي مضوراها على عنقوو تاشافت فيه بعيون داامعة وقال ببرود:اجي معايا

تقاد فوقفتو وهي دغياا شدات فيديه لعب بلسانو ففنو وشاف فبااه ببرود قبل مايخرج من الصالة وهي باقا شادة فيه... وصل لدرووج وهو ينثر يدو من يديها وطلع بزربة مخليها تابعااه وعينيها غير عليه... خايفة يخليهاا وتجي ليها ديك لمرا وتشدها تاني... تبعاتو بزربة تاوصلات لعندو وشدات فرجليه وقالت بصوت باكي ودموعها نازلين:زينبيدين هاديك غاتجي تديني

دفنات راسها وبدات تتبكي تاني وهو تيسووط وجناووح مناخرو كيفرفرو بقوة الأعصاااب... دخل لبيت وهو كيجر فرجليه حيت هي لاصقة فيه ومعرقلة عليه الحركة... جلس فوق النموسية وهي جلسات حداه بلامايهضر ولايتكلم غير تايضور فعينيه وكيفكر فشي حل بااش يتفك منها وفالمقاابل هي مخشية فيه تاضور عينيها الدامعين خايفة ترجع ليها ديك المراا وضربهاا وتغوت عليهاا وتديها لديك البلاصة كيف دارت ليها لبااارح...

فلتحت لهضرة كانت غير على سيدرا وكل واحد يفكر فالحل ورحيل غير تتنهد... حسات بالدوخة جاتها ورجعات راسها لور مغمضة عينيها تااحسات بيد على حنكهاا وبلاماتحل عينيها عرفااتو هوو...

نوح:(باهتمام واضح) كاضرك شي حاجة؟

رحيل:(شافت فيه) لا غير دوخة وصاااف

تانيرت:ماكليتي والو ابنتي بالسيف دوخي

رحيل:ماعنديش الشهية اماما تت

نوح:(بصوت جدي صارم)كوولي وشربي الدوااا بلاماتخليني هاز ليك لهم تاانتي ارحييل

حركات راسها باه وخرجات لكوزينة ومها معاهاا...كلات شي حاجة خفيفة غير بزز وشربات الدواا وجلسات حاطة يديها على راسها تاتخمم

رحيل:ماما خودي معااك الدجااج من لفريگو بااش نديرو لغدا راه مشى لحاال وغايكون فيهوم الجووع

تانيرت:غير خليك أنا نتكلف بكلشي نتي غير ارتااحي وماتبقاايش تهلكي صحتك ابنتي شوفي وجهك كيف ولى صفررر غاتبقااي هاكا مامسوقاااش تاايوقع ليك تاني بحاال ديك لمرة

رحيل:(بضيق خاطر)ماشي لخاطري اماما راه بنفسي مباغااش هادشي ولكن اش ندير وأنا عارفة بنتي منااش دازت وهي فسن صغيرة واااش بالنسبة ليك ساهل علياا نميك وندير راسي ممسوقااش ليهاا؟؟ راه عقلي باقي مامستوعبش بلي بنتي كانت اتمشي لياا من بين يدي (عمرو عينيها بالدموع ونطقات بحرقة) بنتي لي على قبلها مستاعدة نطييييح الروووح اماما بنتي لي كانت لياا نووور وسط ظلامي ولي على قبلهاا حاااربت بااش نرجع كيف كنت (بعصبية) هي مادنبها والو علااش دارت فيهاا هادشي مشكيلتها مع راسها هي سباب لبلا لي طاحت فيه إذا تخلصوو هي واااش حنا لي أديناهاا عدباات إسلام فحياتو وحرماتو من بنتووو وكانت غاتعاودهاا ملي ضربات أسماااء وكانت غاتقتلها لاهي ولاروفيدااا شفتي اماما كون مماتش كون قتلتهاااا أنا بيدي والله ماندم عليها واخا يعدمووووني المهم نبرد حرقتي لي هنااا

تانيرت:(جرات لكرسي وجلسات قبالتها شادة يديها وقالت بحنية) سمعي ابنتي عارفة داكشي لي تاتحسي بيه حيت عشتوو قبل ومغانلومكش عليه ولكن دابا لي وقع وقاااع وماعندنا مانديرو بصح سيدرا هي لي كلات الدق ولاسمااحة لديك المريضة وبغيت ربي يعدبهاا ولكن دابا نتي خصك تفكري فراااسك وفبنتك وفولادك وفلي فكرشك والأهم فرااجلك ابنتي هاداك ولد الناااس راه هو العووض لي عوضك بيه سيدي ربي مور العداااب لي تعدبتيه دابا ماتبقاايش تجلسي وتنوحي على مافاات نتي دابا راه خصك تحزمي لحيااتك وتعيشي كل نهاار وتستااغليه حيت راه أي نهار مشى مغايرجعش ومغايتعووضش عليها نتي خصك تستاااغليه مزيان باش ماتندميش عليه...

كلام تانيرت كان بحال دواا على لجرح بالنسبة لرحيل لي سكتات وهي تتسمع ليهاا.. لطالما كيعجبها تفضفض قلبها لمهاا حيت عارفة راسها بلي غاتخرج بشي نصيحة من دهب لي غادي تبقا تفكرها ديما...هادو هوما لواليدين لكلام معاهوم تيريح ونصائحهوم تايبقاو محفورين لينا فالدمااغ عمرنا نساوهوم والممتع فالأمر أن أي كلام گالوه ولاشي نصيحة نصحوك بيها تايجي نهار وتتلقى راسك واقف عليها... ناضت تانيرت توجد لغداا مور ماجاو لبنات يعاونوهاا ورحيل ماخلاوها تهز معلقة... حدها جالسة ساهية تتخمم فكلام مهاا... الماضي لابقيتي كل مرة تتفكر فيه تيق بلي عمرك تخطاه وتنسااه... اااه هي مادوزاتش ماضي سااهل ولعواقب ديالو لي عاشت هلكوها ومغاتنكرش ولكن هادشي كولو دااز وعاشتو وبرات منوو وراه دابا مكملة حياتها كيف بغاات مع الرااجل لي تتبغي ولي عوضهاا على كل دمعة نزلات وعلى كل مادازت منوو... كان بالنسبة ليها عوض ربي حطو فطريقهاا وتتحمد الله وتشكرو كل نهار حيت تلاقات بيه... وقف جنبها وساندها فأضعف حالتهاا وعمرو سمح فيهاا واخا تتعتارف بلي أحيانا تادير أشياء تتعصبو ولكن عمروو طلق من يديها من نهار شدهاا... قابل هبالها والأهم كيبغيها وعمرو بخل أنه يغرقها فاهتمامو ويبينو ليهاا... هي خصها تنسى مافات وتسد لباب وترمي الساروت ديالو بعيد وماتعاودش تحلوو... ماضيهاا ليووم ماات مع ميس الإنسانة لوحيدة لي بقات من ديك العائلة لي دمراتهاا... عائلة الجوهري لي تحرقاات ورقتهوم ومبقاااش ليهوم وجوود صافي تهنااات وارتاااحت داباا... ومن قلبها تادعي ربي مايرحم تاواحد فيهوم وياخد حقها منهوووم على گاع داكشي لي داروه فيه...

رحيل:(ناضت من بلاصتها ونطقات بهدوء) غانمشي نشوف سيدرا

خرجات غادة لبيت زين العابدين لي كان بابو مردود دخلات بلاحس تاوقفات بلامايشوفوهاا وعينيها عليهوم باقي على نفس جلستهوم زين العابدين قالب وجهو لجهة لخرى وسيدرا جالسة حداه بهدوء وصمت ماشي من عوايدها... تنهدات رحيل بحزن وخرجات بلاماتدوي ولاتقرب لعندهوم غادة تشوف التوينز... كانو فايقين وتايحركو يديدهوم ومع ناعسين جنب بعض كان إسماعيل شااد فشعر إسحاق تبسمات عليهوم وقربات تتحيد يد إسماعيل على شعر خوه وهزاتو بايسااه بالجهد..

رحيل:المشااغب كاتنتف فخووك هممم (حطاتو فوق النموسية) نشوفو واش وسختي كووشة باش نبدلووهاا

قلباتها ولقاتو معمرها مشات جابت داكشي لي غاتحتااج وجلسات تتبدل ليه وهو مرة مرة يتبسم ملي تتشوف فيه وتحدر تبوسو... بدلات ليه ونزلات تتفرق بوساتها على حنكوو تاشد ليها شعرها مع كانت محيدة الزيف ولفخونش زهقات ليهاا...

رحيل:(بضحك) لا لا ساليتي من خوك دزتي لياا المشاااغب هههه طلق من مامي ياالاه

بزز فكات يديه ولقات واحد زغيبة حاصلة بين صبيعاتو الصغااار مشات تجيب إسحاق تاهو تبدل ليه... وشبعات معاهوم لعب وبوساان قبل ماتعيط لرنيم باش تهبطهوم معاهاا لتحت...

***

باقي على جلستهوم والهدوء ضاير بيهوم وهادشي جديد عليهوم خصوصا الشغب لي فسيدرا لي فيما تشوف زين العابدين ضروري ماتبقاا حاطة عليه باش يلعب معاها ولايهضر معاها...

زين العابدين:(ضار شاف فيها ونطق بصوت بارد) كحزي لهيه ونتي لاصقة فياا

حركات راسها بلا وزادت تخشاات فيه كتر بحال لاخايفة يخليهاا... زفر بغيض وهز تلفونو دخل لواتساب وبان ليه أمين أونلاين... بلاسلام بلاوالو دخل كتب ليه..

زين العابدين:(بالإنجليزية) عطيني شي حاجة نلاهي بيها شي برهووش؟؟

أمين:ههههه العشير امالك باين فيك معصب

زين العابدين:واطلقني القلا*وي

آأمين:اشمن برهووش باش نعرف واش ولد ولابنت؟

زين العابدين:(شاف فسيدرا بطرف عينيه وكتب ليه)جنية

أمين:هههههههههه ياكما سيدرا حيت هي بوحدها لي تتعصب ليا لعشيررر

مجاوبوش زين وطلع ليه vu وبقا أونلاين وأمين عرفو مغايجاوبش وبحال والو يبلوكيه...

أمين:ختي كانديرو ليها رسوم دالأميرات ولاقصص ولاماشا ولاتقدر دير ليهاا أفلام دالرسوم يكونو فيهوم داكشي دلبنات (بمزاح)عنداااك دير ليها شي كووومبااا ههههههه

مجاوبوش مرة خرا ومشى نيشان بلوكاه عاود كيف ديما ملي تينرفزو ولاح تلفونو جنبو وهز ديك التلكوموند شعل التلفازة ونيشان ليوتوب... عارف بلي غاتبقا لاصقة فيه وخصو يدير ليها شي حاجة تلاهي بيهاا...

كتب فالروشيرش داكشي لي باغي وهو يطلع ليه ليست ديال الرسوم دالأميرات ولقصص بلامايكلف راسو يقرا أول وحدة بانت وطلعات برك عليهاا وبانت فالشاشة وكانت الرسوم ديال ساندريلا... قلب وجهو وفك يديه نااض غادي لحمام وغير سمعها تبعاتو وهو يضور خنزر فيهاا ونطق بحدة:غاتريحي وتفرجي ولانزلي لتحت (كمل طريقو وتمتم بصوت غير مسموع) فريع الكرررر

مكانش ناووي يبقاا جالس ومربع يدوو داكشي علاش فكر مزيااان ولقى لحل لحالة سيدرا هي شي طبيب ولاطبيبة نفسية خاصة بالأطفاال... وبعد بحت طويل دارو ليلة دلباارح بعد ماكلشي نعس لقى واحد طبيبة تيعاودو عليها مزيانة...قيد نمرتها فورقة وتحرك يمشي يتوضى ويصلي حيت الفجر بقا ليه خمسة دقايق ويأدن... خرج ولحيتو تاتقطر وقرب جهة رحيل حركها بشوية باش ماتفيقش سيدرا لي ناعسة جنبهوم...حلات عينيها وشافت فيه بخموول:نووحينو

نوح:(بصوت خافت)نوضي توضاااي راه قريب يأدن

مع گالها مع تسمع صوت الأدان فأبواق الجاامع لي حداهوم وتاهي بلاكسل حيدات لغطا وناضت توضى باش تصلي... كان فديك الأثناء تيقرا فالورد ديالو تاجات بإسدالها تتقاد فيه... سد لقرآن وناض حاطو بلاصتو وكبر وبدا صلاتو... وغير سالاو مشى كل واحد شد بلاصتو وسيدرا وسطهوم...

فالصباح علم رحيل بأمر الطبيبة وتاهي كانت فكرات فيها واخا مراضيااش على هادشي ولكن ماعندها مادير... داو التوينز لريااض وحطوهوم لرحمة لي كانو معاها عفاف وبناتها وباهاا وسنااء مونسينها... وشدو الطريق عند الطبيبة فصمت وسيدرا غير تاتشوف قبالتهاا وساكتة... بلاصا طوموبيلتو ونزل هاز سيدرا لي عنقاتو مخشية فيه وضار تيتسنى رحيل لي نازلة بكسوة واسعة كاتجرجر مع فولار وصندالة وصويك صغير... شدات فدراعو ودخلو بزوج لكابيني ديال الطبيبة ونيشان توجهو لغيسيبسيون باش ياخدو رونديڤو... جلسو فلاصال وكانو بعض الأشخاص تم مع وليداتهوم...

رحيل:(تاتمسح شعر سيدرا وقالت بهدوء) حبيبة ديالي بغيتي تلعبي

سيدرا:(حركات راسها بلا)

سكتو كيتسناو نوبتهوم ورحيل كل مرة تهمس لسيدرا بشي حاجة ولكن مكانتش تتجاوبها... وصلات نوبتهوم ودخلو لبيرو ديال الطبيبة لي كانت باقي شاابة زوينة وبشوشة دغيا كادخل لخااطر... جلسو بعد مارحبات بيهوم وحيت عندها فلبيرو بلاصة دالالعاب نوضات رحيل سيدرا مخلية نوح يعاود ليهاا المشكيل...

كانت تتسمع ليه بتركيز وتنوطي فداك الدفتاار لي محطوط قبالتهاا وتاطرح أسئلة لي كيجاوبها عليهوم نووح... كاتلعب مع سيدرا وعينيها مرة مرة يمشيو لنوح والطبيبة وهي هازة حجبانهاا... مع الدخلة وغير شافتها ماحملاتهااش جاتها تقيلة على لقلب وزادت كملات فاش شافتها كيفاش تتبسم ليه وتاترجع شعرها مور ودنيهاا... بانت ليها ناضت جايا بطالونها لي كايتسمع فوق ديك الأرضية وجلسات جنب سيدرا وقالت بصوت حنين:سيدرا لبااس

شافت فيها سيدرا وحيت غريبة عليها خافت وتخشات فرحيل وطبيبة قاست شعرها وقالت ليها:علاش ماجيتيش مع خوتك إسماعيل وإسحااق ؟

بدات سيدرا تاتشوف فيها وطبيبة قالت بأريحية:عرفتي تاأنا كايعجبني لباازل بزاااف ونتي كيعجبك؟

تعمدات طرح داك السؤال حيت شافتها جالسة قدام واحد لعلبة دلبازل تاتشوف فيها... قبل ماتجي لعندها سولات نوح على أي حاجة متعلقة بيها باش تقدر تفتح معاها حوار لي يخلي سيدرا ترتااح ليها وهادي هي طريقتها باش تخلي الأطفال يرتاحو ليها ويتحاورو معاها وزيد حنيتهاا معاهوم وكيفاش تاتخلق مواضيع... أما رحيل ونوح فكانو مراقبين بدقة ردة فعل سيدرا لي مع بعدات عليها مها تبعاتها بعينيها بخوف ولكن رحيل تبسمات ليها وجلسات بعيد عليها شوية باش تحسسها بالأمان وبلي هي معاهاا... واخا راه سيدرا من طبيعتها مكاتخافش من لبراني واجتماعية دغياا كاتخلق علاقات مع الناس واخا باقي قد البقة ولكن الشي لي طرا معاهاا خلى فداخلها خووف وباش ترجع كيف كانت خص وقت يمكن يكون طويل ويمكن يكون قصير هادشي كولو كيعتامد على استجابتهاا...

الجلسة الأولى دازت مزيانة واخا سيدرا ماهضراتش مع الطبيبة ولكن كبداية مزياان...

طبيبة:الحصة التانية غاتعطيكوم لاسوكختيغ ديالي لاداط ديالها (تحدرات جهة سيدرا وعطاتها طبق فيه لبونبون) بسلامة اسيدرا تاتجي عندي تاني واخا

هزات سيدرا وحدة وشافت الطبيبة فيهوم بتبسيمة ودارت ليهوم طريق وبدون قصد رجعات شعرهاا موراها ومع داز نوح ضرباتو فوجهو ولكن ماتسوقش خرج مع سيدرا أما رحيل هزااات حاجبها وشافت فيها شوفة دلقتيلة قبل ماتبعوو وهي كلها تتغلي وعند بالها راه ديك الحركة دارتها عن قصد...خدااو رونديڤو وخلصو وخرجات رحيل هي لولة غادة سابقاه جهة الطوموبيل وهي عاقدة حجبانها وباينة فيها من الشوفة معصبة وغير تتسوط... وقبل ماتحلها ضارت جهتو شافت فيه بغيض ونطقات بصوت حااد وعينيها لخضرين خارجين بلاصتهوم: من الصبااح وهي تشووف فيك وضحك وتعوج وتگول واش حشمات على عرااضها بحال الاأنا مكينااش معااك (وركات على سنيها) تاعت لي يرجع يجرها من داك الشعر ويشطب بيها الأرض باش تعرف تحط عينيها على راجل لمراا (بسخرية) وهادي ياحسرة طبيبة بغيت ليهاا لعمى (طلعات لبلاصتها وتمتمات بغيض) وبالسيف تايگولو ليك الراجل فالربعينات تايكون عاطي لعين (تبعاتو بعينيها تاداز قبالتها وتنهدات)تت هادا مالو غادي وكيزياان...

ركب حداها ومعاودش هضرات معاه والطريق كولو وهي ساكتة وغير تتشوف قبالتهاا وفيما تتفكر بلااان الطبيبة تاتحس بالاعصاب ماحملاتهااش وجاتها تقيلة على لقلب... وصلو لرياض ونزلو مع سيدرا لي شادة فيد نووح سابقين رحيل لي ميقات فيه وقالت بصوت هامس:شتو گااعما حزرني تت

دخلات لرياض فين كان كلشي مجموع مع توينز لي كل مرة بين يدين شي واحد من العائلة تايهزهوم فرحانين بيهوم... دخلو مجموعين لصالة ورحمة قربات جهة نوح عنقاتو وقالت بصوت باين فيه حزين:توحشت بيسااان

نوح:(درعها بيديه) بيسان راه مسافرة مع راجلهاا ايمّا مكاين لااش تهزي همها

رحمة:(تنهدات) ماعليا غير بالصبر وصاف نتا بعدا مزياان اولدي ياكما كيطلع ليك السكاار تاااني ولاكيطيح؟؟

نوح:الحمدلله بخير

جلسو مجمعين على كاااس دأتااي تايتعاودو بناتهوم على لعرس كيف دااااز تانااض نوح مخليهوم وسيدرا غير جالسة جنب رحيل تابانت ليها إيڤانا داخلة تاتمختر فمشيتهاا ومعلقة ليها وااحد التعليقة فيها سميتهاا... ناضت سيدرا هزات إيڤانا وباستها ولخرى بدات تاتفشش بين يديهاا وطلق ديك صويت وهي تاتحك معاهاا... رجعات سيدرا جنب رحيل لي كانت رادة ليها لباال وتاتشوف اش غاديير واش غاتخرج وكيفاش غاتصرف... مكانتش تاتهضر بزاف مع شي حد غير تتلعب مع إيڤانا وصاافي تاباان ليها سيزين داخل وهووب طلع لفوق السداري غادي جهة رحمة وتكسل فحجرهاا...

سناء:(ضحكاات) هههه حفيدك خلى ليك لقط ديالو تگابليه بلاصتوو

رحمة:فاش كانو هنا قبل لعرس جابو معاه وخلااه وحيت تانعطيه لماكلة بيدي ولفني وتايجي عندي

سناء:(شافت فعفاف) ايييه شكون كان يقول رحمة غادي ترد لبال لقط مكانتش تتحملهوووم نهائيا

رحمة:اوا صااافي راه دابا نيت ماعنديش معاهوم غير حيت دياال حفيدي رديت ليه لبااال تايجي

عفاف:هادو مخلوقات ضعيفة وماخصنااش نستقواو عليهوم وفيها خييير لاوكلتيه ورديتي ليه لباااال

سناء:هوما غزااالين بزاف ولكن تايوسخووو

رحيل:لاربيتيهوم او وريتيهوم كيفااش يقضيو حاجتهوم مكيوسخووش هاإيڤانا من نهار كانت صغيرة وهي عندنا ورناهاا كيفاش تقضي حاجتها بلاماتوسخ

سناء:يمكن مهم أنا غايخصني نمشي حيييت اليازيد كيتسناني

رحمة:عيطي ليه يجي يتغدا معاناا

سناء:تت غانتغداو برااا (ضحكات وهي تاترقص حواجبها) خليني نخوي جيبووو ونتبرع لياا

عفاف:عمرك غاديري عقلك

سناء:خليت لعقل ليكوم اخوتاتي لكبااار هههه رحيل بسلامة تاتجي عندي شي نهااار واخا

رحيل:واخا إن شاء الله سلمي على اليازيد

مشات سناء ورجعو لمواضيعهوم تبدات رحيل تعيااا وناضت ترتاح على مايطيب لغدا ودات معاها ولادها وتاسيدرا لي تبعاتهاا مع قطتهاا...

فالبيرو دنوح كان جالس قدام لبيسي وفجنبو المدكرة تايقيد فيهاا بعض لمراات ويرجع يتفرج فلبيسي.... تاسمع الدقاان فالباب وتحل داخل منو رؤوف لي تبسم ليه:على السلامة

نوح:الله يسلمك

رؤوف:ريااض خوى من نهااار مشات بيسان وتبعتيهاا

نوح:توحشتيهاا؟

رؤوف:وانكدب عليك والله تاتوحشتها وخلات بلاصتها تت واخا مكانتلاقاوش بززاف بسباب خدمتهاا

نوح:(بهدوء)هادي هي سنة الحياااة وختك مغاتبقاااش حياتها كلها معانا

رؤوف:عندك لحق تاحد مكيبقاا معاناا قدماا عشنا غايجي نهار لي كل واحد يشد طريقوو (شاف فيه) گلتي ليا داك لمرة بلي غير نساليو عرس بيسان ونتهناو من جهتهاا غانشوفو بلان رنيم اخويا

نوح:(بخشونة)وأنا باقي عند كلمتي

رؤوف:ودابا لعرس داااز وماحد خالتي عفاف وجدي هنااا اش بان ليك نمشيو نخطبوهاا من عند سي إدريس

نوح:(بجدية)دويتي معاهاا بعداا ؟؟

رؤوف:صراحة مافتحتش معاهاا الموضوع نيشان مي شحال من مرة لمحاات ليااا وراك عارف مغانبقاااش حياتي كلها تانخيط معاهاا الزناقي راه لبنت ضروري يجي النهار وتمل ومانكدبش عليك تازوفريت طلعات لياا فصحتي وتاأنا بغيت نجمع راسي ونستاااقل مع لبنت لي ختااار ليا قلبي وارتاااح ليها..

نوح:(ببرود) مزياان درتي عقلك

رؤوف:(ضحك)ههه وراه عقلي درتوو من زمااان غير ارتاااح اخويا من جهتي ههههه (حرك ليه نوح راسو بلامايهضر في حين رؤوف نطق) هي صافي نعلم رنيم باش توجد راسهاا؟

خارجة من المحال وهي

مبسمة فوجه محمد طه لي كان لابس عليه سروال دجييين وتيشورت وداير نضاضر دالشمس... قربات جهتو وقالت:جيتي فلوقت ههه

محمد طه:(درعها وباسها فراسها) من الصباح وأنا كانتسنااك تساالي باش نخرجو

غزلان:فين غانمشيو

محمد طه:شوفي نتي فين باغا نتحركو

غزلان:بغيت نشري شي حوايج (تبسمات ليه برقة) مستاعد تخسر فليسااااتك هاد النهار

محمد طه:هه زيدي نتي باغا ديري ليا الإفلاس

غزلان:مانستاهلش

محمد طه:تستاااهلي الالة يالاه زيدي راه الشمس طنطنات ليا مخي...

تحركو غير على رجليهوم وهو مدرعها وهي مخشية فيه تاوصلو لمحالات وبدات غزلان دخل وتشري لي عجبها وتاهو كيختااار ليها لاعجباتو شي بياسة... غرقها حوايج تامن ديال لداخل وهي تاضحك وفاش تشوفو غادي لشي بياسة معرية تجروو وتخرج فيه عينيهاا

محمد طه:(بضحك)مالو غزااال غايجيك قتاااال

غزلان:اش غانلبس لخيووط نحيدهوم حسن

محمد طه:(بمكر) تاهادا نظر (غمزها) توحشت دااك لهردوسية عندك شتها غادا وتاتكبر

غزلان:(هزات يديها )خمسة وخمامس بقا تابعها تاتفش وزايدوون كون تحشم شوية

محمد طه:خلينا نزربو الزواج اغزلان (بجدية) الله يجعل لبراكة

غزلان:(نطقات بجدية) اوا هي لادويتي مع عمي إدريس وطلبتيني منو من جديد

محمد طه:نتي باغا لعرس؟؟

غزلان:معلوووم باغاه بصح سبق ودوزنا لعرس ولكن هاد لمرة غانديروه وحنا راضين عليه بزوج بينا ونيت راه كانبداو صفحة جديدة سعني خص عرس جديد

محمد طه:واخا ولكن سمعي راه مكاينش خطوبة وداك تخربيق نهار نعقد عليك نهار نديرو لعرس ونسافرو لكنا غانسافروو (شافها بغات تدوي وهو ينطق بجدية) مغانعاااودش كلامي اغزلان راه عيت مانصبر وصلات بيا لفاااان...

****

ديك الليلة قررو يدوزوها فالرياااض مخلين غير زين العابدين فدار بوحدو... مور لعشاا دات رحيل سيدرا عاوناتها تادوشات ونعسات فوق النموسية لوسط وماكملاتش دقائق تانعسات حيت عيااات... أما رحيل فملي رتاحت جهة ولادها وتأكدت بلي نعسو مشات لحمام دير روتينها الليلي... نعشات جسمها بحماام شبه باارد ومنعش بروايح لي ختارت بنكهة النعناااع... خرجات لدريسينغ وجلسات تاطلس جسمها بدوك لكريمات تاسالات ولبساات عليها شوميز دونوي بيج قصير دستاان وطلقات شعرها لي غير مزاد طوال ليها بلاماتقطعو ولاتقيصو من اخر مرة... رشات ريحتهاا لي صاوب ليها نووح ودارت واحد العكر نيووود وريسيل مطلعة بيه رميشااتهاا وخدات لكحول لبلدي ودوزاتو على عينيها وزادت برزات بيه لون عينيها لخضرين لي كاانو تايبريوو... سمعات لحس وبقات حابسة الصوت تاسمعات باب الحمام تحل وتسد دغياا...كمشات حجبانها وشافت فانعكاسها فلمراياا: شتو گاعما قلب عليااا

عوجات شفتها وبقات تاتسنى مدة قبل ماتوجه نيشااان تتجر بانطوفتها لمزغبة جهة لحمام وحلات لباب على أساس مكاين حد... دخلات نيشان لاشاس مع هزاتها مع تحل لباب ديال الجهة لي فيها الرشاشة ولي كان من الزاج وخرج نوح ملوي عليه فوطة كحلة... طلعهاا بشوفات هاديين من رجليهاا تال لراسها كيشوف فديك الفتنة لي واقفة قدامو بداااك المنظر المغري...

رحيل:اه نتا هنا وقتاااش جيتي؟

نوح:(قرب جهتها بخطوات تقاال ونطق وعينو غياكلوها) زعمة معرفااش الفتنة

رحيل:(ضورات عينيها بضحك) أنا حاشاا

نوح:(جرها من يديها وقال بخفوت) مكاتعرفيش تكدبي

رحيل:(تاتلعب بزغيبات صدرو وقالت بدلع) شتك نسيتيني وجيت نفكرك فياا

نوح:وشكون گال ليك نسيتك؟

رحيل:اوا شتك نهار كامل ونتا غابر علياا

نوح:(خشى وجهو فعنقهاا وهمس ليها بخفوت) كان عندي شي غرااض

رحيل:شنو هو؟؟

نوح:(شاف فيها)ملي يجي وقتو وغاتعرفيه

تخطاهاا غادي جهة لبااب وطرقو بالساااروت مخليها تاتشوف فيه بتبسيمة وقرب جهتهاا هازهاا بخفة غادي بيها لجهة فين كاينة لمراياا وحطهاا فوق داك لبوطاجي ومع جات تدوي قاطعهاا بشفايفو لي حط على ديالها وحركهوم ناطق بصوت تقييل: حافظي على جهدك (ورك على خصرها تتأوهات بصوت خافت) حيت غاتحتاجيه هاد الليلة الفتنة...

~~السيف في الغمد لاتخشى مضاربه... وعينيك في الحاليين بتار

أن المفاتن في عينيك مخمرة....من نظرة منك يغدو المرء سكرانا~~

لكلام مكان ليه فايدة بالنسبة ليه ديك الساعة حيت كااين حوايج أهم من لكلام... كان مشتااق ليهاا وهي بين يديه كيروي ريقووو من رحيق شفايفهاا لي كان بحال لعسل على قلبوو.... شعرها مغطي على كتافهاا ومغطي وجهو لي مدفووون فتجويف عنقها تايطبع عليه أثااار الملكية... مابعدش تاخلى ليها عنقهاا كولو مزوق بلون الأحمر بسباب عضااتو ومصاااتو لي كاان تايشد بيهوم جلدتهاا تاكايتسمع الصوت فاش يطلقهاا مرفوق بصوتها وهي تاتنهد وطلق آهاتهاا لي تايزيدو يزندوه عليها ويخليه يتعمق معاهاا... داز لكتفها ليسر لي كانوو فيه بعض لخالات خفافين وبدا كيطبع عليهوم بوساات خفاف حناانين تااغفلها بعضة خلاتها تنقز بين يديه كانت اطيح كون ماكانش شادها مزيااان...

رحيل:(بصوت خافت) هاد لعضااان مغاتفارقش معاه

نوح:(يديه طالعة بخفة على دراعهاا وبصوت خشن قال) هاد رطوبية خصها لعضاان

رحيل:(تبسمات) شي نهار نلقى شي طرف مني ناقص هههه

نوح:(غمزها)على أنا نسخى

نازل على جسمها بوابل من القبلات مخليهاا دغياا دوب تاني معااه وتعيييش اللحظة بكل حدافيرهاا...جردها من داك الشوميز لي لابسة ولاحوو بإهمال مخليها بسترينغ جالسة فوق داك لبرودة لي محساتش بيها بسباب حرارة جسمهاا لي كانت عالية... هزهاا بين يديه تاضورات عليه رجليها ويديها على عنقو متشبتة بيه وعينيها فقلب عينيه... عاشرهاا بحنية واخا بعض لمرات تاينسى راااسو وكيزير عليها ولكن غير تيسمع صوتهاا تايرجع يخفف ومكايس على قبل لحمل تااحس بيها فاشلة وحطات راسها على كتفو تاتنهج وشعرها كولو مخربق وشي لاصق على عنقها وجبهتها سباب العرق...

نوح:صافي عيتي

رحيل:(بصوت خافت)همم

مشى بيها جهة الرشاشة وطلق لماا عليهاا وبين مداعباتو والقبل ديالو ليهاا بدااو تاني ممار.سة خراا وسط لمااا لي نازل على جسمهوم... كانت فيما تتحس براسها عياات تايخليهاا تريح شوية ويبدا تااااني ليهاا يفدي فيهاا دوك لياااام لي دازو بلابيهااا...واخا راه مغايتعوضوووش بالنسبة ليه... غوتااات بالجهد بسباب ديك العضة لي عضهاا ولي خلاتها تنطق بصوت خافت:تاهداااك ماقلتيهش عليك

نوح:لمحني هداا

رحيل:تت حراام عليك انوحينوو

نوح:(قرصها فأنوتها) بيني وبين لمحني

دوش ليهاا وفنفس الوقت تايخطف بوسااتو منهااا تاااخرجات هي لولة ملوية فبنوار وشعرها ساارد تاتحك بلاصة لعضة لي عضها فأنوثها ومخليااه يكمل لوضو ديال... حلات لباب وشافت فسيدرا لي كانت باقي ناعسة محاسة بوالو مشات لبساات عليها حوايجها وحيت قرب يأدن قررات تسنى تاتصلي هي وياااه... خرج بعد مدة ومشى لبس عليه فوقية وجاا جلس جنبهاا وهي كحزات شوية وتوسدات فوق ركابيه ونطقات بخفوت:لعب لياا فشعري

بقا تايلعب فشعره وهي مغمضة عينيها تاسمعاتو نطق بهدوء:مابقا والو لقرايا تبدا

رحيل:همم نرجعو تاني لروتين دلفياااق بكري وجدي لفطور ولغدا دير لمراجعة نعسهوم بكري اوووف

نوح:وتوجدي فلغيزوميات على قبل الامتحااان

رحيل:(حلات عينيها وشافت فيه بإستغراب) اينا امتحان واينا غيزومي عاود؟؟

نوح:(هز حاجبو) مباغاش تكملي لاليسونس بغوفيسيونيل ديالك؟؟

رحيل:(ناضت بزربة حالة عينيها وقالت بضحك) ماتگولهاش ههههه

تبسم ليها تبسيمة خفيفة وطارت عليه فلبلاصة معنقاااه فرحاانة وفرحتها غاتخرج من ودنيها حلم من أحلامهاا وهاهو تحقق وغاتكمل لاليسونس بغوفيسيونيل لي لطالما كانت باغا تكملها مي الضروف ماسمحاتش ليهاا... كانت حاسة بدموعها شوية وينزلو وقطع هاد اللحظة صوت الأدان ورحيل شافت فنووح بعيوون عاشقة وقالت ويديها على خدو:ماعرفتش فين غانخبييك لياا (قربات باستو فأرنبة نيفو) أحسن حاجة طرات ليا فحياتي هو نهار تلفت فديك الغااابة وتلاقيتك فيهاا وربي حطك فطريقي (حطات جبهتها على جبهتو ونطقات بصدق) كل نهار كيفووت وقلبي كيزيد يتعلق بيك ويبغيك كترر...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.