الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 73

من تأليف Rah Ma

67 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

خرج من جناحو ونزل لتحت لقا مرات بّاسالم موجدة ليه لغداا... تغدا هو وياااه وشرب دواااه وغير صلى لمغرب وهو يشد الطريق تاني راجع لمراكش... وصل لحومة وحط طوموبيلتو فلباركينغ ومع نزل صونى ليه تلفونو جبدو من جيبو وكمش حجبانو فاش طلعات ليه نمرة ريان هو لي كيصوني... جاوبو بهدوء وهو فطريقو لدار

نوح:سلام أوعليكوم

رياان:واعليكوم السلام ولد لحاج ياكما درونجيتك؟

نوح:لا مرحبا اش خبار مالين الدار

ريان:حمدلله كلشي مزيان فالحقيقة عيط ليك على قبل الموضوع لي كنت دويت معاك فيه ديك المرة تسنيتك ترد عليا ولكن مارديتيش

نوح:(وقف فبلاصتو ونطق بهدوء) لبنت مباغاش ومكتفكرش فالزواج داكشي علاش مجاوبتكش

بحال لاكبيتي عليه سطل دلما بارد جمد بلاصتو ولهضرة مبقات خرجات من فمو...من نهار هضر معاه وگال ليه غايرد عليه وهو كيتسنى على أحر من الجمر... عيى مايصبر ويگول دابا يجاوبو ولكن صبرو تقاضى وقرر يعاود يعيط ليه ويسولو باش يعرف راسو فين غايشد... ولكن هاد الجواب هو لي مكانش داير ليه حساااب ومرة خرا حس بخيبة أمل من جهتها ومنواهاااش فيهااا... كان كيظن أنها كتبادلو نفس المشاعر ولكن كان غالط حيت هي مباغاهش واخا گاع داك لكلام لي قالت وكيفاش كانت باغا تصالح معاه هادشي كامل عطااه واحد الأمل وهاهو داك الأمل تهرس...

ريان:واخا سمحليا حيت درونجيتك الله يعاون

قطع عليه ولاح تلفونو وحس بنفسو ضيافت عليه... حس بيها قللات منو ومن داك لحب لي عاطيها.. ماشي مرة وماشي زوج كيزيد يتأكد بلي بيسان ماشي ليه... ولكن قلبو باغيهاا ومباغيش من غيرها أما نفسو وكرامتو راه واقفين گدامو تيعايرو فيه على هاد الدل لي لايح راسو فيه... هز تلفونو ودخل نيشان لنمرتها فلواتساب وبلامايشعر بدا يكتب ليها لمسااج والغضب هو لي كان مسيطر عليه...

ريان:ملي مبغاانيش علاش تتعطيني فالأمل وعلاش كنتي تتحاولي طلبي السمااحة مني؟؟ عييت مانفهم فيك ولكن تانلقى راسي مفاهم تاخريااا ياااك نهار لول گلت ليك باغيك ومباغيش نتفلى وناوي لمعقول ونتي گلتي لياا ناخدو وقت ونتعرفو على بعض وعطيتك داك لوقت واخا مكانش عاجبني لحاال مي على قبلك سكت وصبرت.. وديك لمرة سمعتك بودني ونتي تتهضري علياا مع صاحبتك وداك لكلام خلاني نحبس الزمر كولو ونجمع كررري معاك وعطيتك بالتيسااع ونتي اش درتي جيتي كاطلبي السماحة والندامة فعينيك ونهار نويت المعقول ومشيت عند ولد لحاج وطلبت يديك من عندو نتي گلتي لامباغااش تزوجي واااش أنا لعبة عندك وقتما بغيتي تحركيها وقتما رشقات ليك تلوحيهااا راه بنفسي الشريفة ولماكنتيش بغاااني گوليهاا ليااا من لخر ريااان مباغاااكش نفهم راسي ونقووود بحااالي مانبقااش ندل فراااسي ليك ونتي عاجبك روحك ولكن الغلط ماشي منك لغلط مني لي عطيت لحاجة كتر من قيمتهاااا..

سيفط لمساااج وخرج من لواتس وبلامايشعر زدح داك التلفون تاتخشخش قدامو كاااعي... ناض من بلاصتو وخرج من بيتو وهو مكيشوف گدامو بالأعصاب...تلاقى باه فالدروج لي شاف فيه وهو هاز حاجبو ولكن ريان مشافوش بقوة مكاان تيشوف قدامو غير الضباب وحر الشمتة شداه... شكون هي لي تمرمد بطاسيلتو لأرض وعلاش عطاااها قيمة كبيرة...خرج زادح لباب وهز مطورو غادي معارفش فين المهم عندو ميبقاش فالدار ويتخنق باغي يشم لهواا وماحس بروحو تاوقف قدام واحد نايت كلوب ودخل ليه...ديك الزدحة غير مزادتو صداع فصدااع شد بلاصة وخدا غير عصير مناويش يسكر ومجاايش على قبل هادشي كان بااغي يبدل غير لجوو... جالس بوحدو وعينين واحد زوجاات عليه.. كيبان جديد وبحكم هوما مولفين هنا فقلعوه فلبلاصة... قربات جهتو وحدة بجرئة لابسة كسوة كحلة قصيرة ومزيرة عليها عازلة ترمتها لي خارجة ولهونش والصدر مبندر أما شعر كحل طويل ومسبسب... جلسات جنبو وحطات يديها على دراعو وقالت بميوعة:مااال الزين مغوبش

ريان:(شاف فيها وهو هاز حاجبو وببرود قال) تتعرفيني؟

ضحكات ضحكة مقحب*نة:تو تو ولكن لابغيتي ممكن نتعارفو

ريان:مكيشرفنيش نعرف لقحااااب

عضات على شفتها وقالت:سميتي نهيلة ونتا الزين

ريان:(شاف فيها مكمش حجبانو)سيري اختي الله يرحم باك بلافريع لكررر خليني طرونكيل لانصدق مفوت فيك شي دقة ماتهزيهااش

نهيلة:وبااين فيك قويصح مع راسك (تحدرات جهتو)شكون هادي لي خلات السمر كاعي

ريان:(قلب وجهو وساط النفس) وابعدي مني اختي راه مرشقاااش لياا ومن لخر محااااوي*ش

نهيلة:هانيا ازين تاهاد لجليسة عجبااني ربما المرة الجايا ضرب ليك فلخواا وتجي على قبل لكواا

ريان:(تكى راسو على لحيط لي وراه وقال ببرود) وراكي لصقة كتر من لحم الراس

نهيلة:(ضحكات بالجهد) ههههه ونتااا نشااايطي ماعليكش اوا الزين ماگلتيش لياا اش سماك الله

ريان:غاديري ليا لاكارط ناسيونال؟؟

نهيلة:تو تو (حركات صدرها يمين وشمال) غير نعرف الزين اش سماه الله

ريان:ماعندك ماديري بسميتي حيت عمرك غاتشوفي كمارتي

جبد من جيبو لفلوس خلص لكونسوماسيو ديالو وناض وهي وقفت معاه ومع هز راسو غفلاتو ببوسة فلحنك خلاتو يدفعهاا ويخسر سيفتو ونزل كيمسح فحنكوو وهي تاضحك وراه...هز مطورو ودار بناقص غادي لدار ومع وصل لحومة قشع الرانج روڤر دبيسان لبيضاا لي موقفاها بعيد على الدار.. قرب بموطور جهتها وهي غير شافتو نزلات من طوموبيلتهاا مكمشة حجبانها ونطقات بصوت خافت:ممكن نهضرو؟

كانت فوسط لوبغاسيون تادير خدمتهاا وغير سالات وتأكدت بلي صحة لمريض مستقرة مشات لبيروها ترتاح... هزات تليفونها ولقات مساج دريان فلواتسااب شي لي خلاها دخل ليه بزربة وبلهفة..تاتقراا المساج وعينيهاا تايتحلو مع كل كلمة تاتقراها مصدومة ومبهوضة من هضرتوو..

بيسان:(جوباتو بلهفة) نتا راه فاهم غلاط اريااان

سيفطاتو ليه وماطلعش ليها بلي داخل شي لي خلاهاا تصوني عليه ابيل عادية ونفس الشي تلفونو طااافي وهادشي غير ماخلاهاا تهز لهم ليه...بدلات عليها وهزات صاكها وخرجات غادة لعندو لدار حيت سالات خدمتها... ماقدراتش تصبر تالغد ليه وبغات تهضر معاه وتفهم منو لكلام لي سيفط وتشرح ليه باش مايفهمش غلااط... وصلات لحومتو وهي تحبس طوموبيلتهاا ويالاه طلعات معاها كيفاش غاتلقى بيه وهو طافي تلفونو؟ واش غاتمشي دق عليه وتگول ليهوم بغيت نهضر مع ريااان؟؟ مجاتش حطات يديها على راسها ماعرفات مادير تتگول نرجع وفنفس لوقت باغا تهضر معاااه ومبغاتش هاد الخصام بناتهوم يطوول هي كاتبغيه وعياات من لمخاصمة وبغات ترجع معاه كيف كااانو معاه حسات بحوايج زوينين وجربات مشاعر عمرها عاشتهوم... ندمات حيت قالت ليه لا نهار طلب منها الزواج ونهار سولها خوها هي مكانتش عارفة بلي ريان هو لي طلب الزواج عند بالها شي حد اخر عليها فاش سولها گالت مواجدااش ولكن صدق هو وخوهاا شد كلمتهاا وماقدراتش تزيد معاه لهضرة حيت غايعرف بلي بينها وبين ريان شي حاجة وهي مباغاهش يعرف... عيات ماتسنى فيه ساعة وتگول واش بان وأصلا اش كاتسنى واش السيد ايخرج فهاد الليل فين غايمشي؟؟ تتگول مع راسها نرجع تال غدا ونمشي لخدمتو ولكن عنادها خلاها تبقا تماا الله يجعلها تباات فطوموبيلتهاا لمهم تدوي معاااه.. ومن زهرها تلاقاتو وهو غير شافها خنزر ومكانش متوقع يشوفهااا...

ريان:مكاين فاش ندويو اختي سيري من هنا

جا يركب تاني على لمطور وهي تشدو من دراعو وقالت بترجي:لاغاندويو سيفطتي لياا مساج وگلتي فيه لي عندك وتاأنا باغا نگول لي عندي

ريان:شنو مزال مگلتيهش؟؟ واش عاجبك لحاال نبقاا تابعك بحال شي حماار ونتي ولا على بالك عايشة حياتك مخيرة وريان يمشي يقوووود فحالو ياااك

بيسان:ريان واش ننا عارف اش تتگول عند بالك أنا محسااش بداكشي لي حاس بيه؟

ريان:راك محساااش الشريفة حيت كون كنتي حاسة بياا كون راه قبلتي بيا نهار لول ماشي تبقاااي تجرجري فملتي وفلخر تگولي لخوك لا (خنزر فيها وقرب جهتها تاحصرهاا بين طوموبيل وقال بغضب) واخا درتي لفالطة معايا مامرة مازوج مشيت لعند خوك وطلبتك منووو حيت باغيك دبصح وحيت مباغيش نتفلى عليك كلشي شايف لي بيني وبينك وعايق ونتي حلفتي لاعقتي تامن ولد لحاج عااارف

بيسان:(مخرجة عينيها) كيفاااش خويااا عارف؟؟

ريان:اه ولد لحاج عارف لي بيني وبينك ونهار مشيت لعندو گالها لياا

حلات فمها مصدومة وقلبها كيضرب بالجهد ممتيقااش بلي خوها عارف شكون گالها ليه أكيد ماشي رحيل حيت متأكدة مغاديرهاااش... حطات يديها على راسها ونسات بلي خوها مكتفلت ليه تاحاجة وتيقلعهاا فالسماا ولابقا ساكت غير حيت باغي يشوف فين غايوصلو بزووج ونهار جا عندها بلعااني مگالش ليهاا راه ريان وسكت... حسات بلحشمة ومقدراتش تهز مزال لعين فخوهاا وهو لي كيعطيها تقة وهي خانتها بصح ماعمرها تجاوزات الحدود مع ريان ولكن هو معارفش...

بيسان:(شافت فيه بخفوت)نهار جا عندي خويااا وهضر ليا على لخطاب مكنتش عرفاك نتااا حيت هو ماوضحش لياا وأنا عند بالي شي حد اخر عليها گلت ليه ممستاعداش لزوااج وفاش بغا يمشي عاد گال ليا بلي غايهضر معاك وتما عرفتك نتا وماقديتش ندوي حيت حشمت من خوياا وخفت لاعرف بلي أنا وياك كنا نهضرو مع بعض يتقلق مني عليها سكت

ريان:وسكاااتك هرس كلشي بيني وبينك وداك لخيط لي كان غايجمعنا قطعتيه

بيسان:(شدات دراعو) رياان عفاااك فهمني وماتحكمش علياا

ريان:(كمش حجبانو)اش غانفهم واااش نتي عارفة باااش تانحس حطي راسك بلاصتي وديك الساعة عاد هضري

قلب وجهو لجهة لخرا وهي هزات فيه لعين تتشوف ملامح وجهو تاعينيها لمحات العكر فحنكو.. قربات وجهها كتر وهو غير شافها ضار جهتها ساعة ضورات ليه الوجه وشداتو ونطقااات بصوت غاضب عنوانو الغيرة:باااان ليا دغيا لقيتي لي تنسيك فياا ومخليهاا تبوس فيك كيف بغااات

ريان:(كمش حجبانو وتفكر نهيلة لي باستو على غفلة فحنكو واخا راه مسحو زعمة بقا لعكر...مد يديه مسحهاا ونطق ببرود) ياك نتي مابقيتيش باغاااني اوا من حقي نقلب على راسي

بيسان:(عضات على شفتها وكلها تتغلي وماشعراتش تاعطاتو دقة فصدرو) وشكون هاد لقح*بة لي بدلتيني بيهاا

ريان:(هز حاجبو) ماتهزيش صوتك عليا

بيسان:(بعناد)غانهزو (شنقات عليه وقالت بعيون معمية بالغيرة) ياك نتا تتبغيني ولاصاافي مابقيتش معمرة ليك لعين وگلتي اجي نشوف فبلاصة خرااا يااك

ريان:(هز كتافو) من حقي الدنيا مواقفااش عليك نتي بااش نبقا تابعك عطا الله لبنات زويناات وحسن منك گااع

بيسان:(عينيها تغرغرو بالدموع وبصوت عالي قالت وهي باقا شانقة عليه) ونتاا مغاتكوون لتاوحدة من غيري سمعتي تاااوحدة..

مكانتش حاسة بكلامها ولا تصرفها حيت الغيرة هي لي كانت المسيطرة عليهاا...فاش شافت لعكر ولمحاتو فحنكو حسات بقلبها تهز وفكرة أنه كان مع شي وحدة ماتقبلهاش عقلهااا... وكلامو لي قال شعل فيهااا نااار صعيب طفى...شانقة عليه وسط الزنقة لي حس لبشاار مافيهااش وعينيها الزرقين خارجين فيه كيف شي قطة وعامرين دمووع وصوتها تيرجف ولكلام لي نطقات بيه كانت قاصداه هي تتبغيه ويستحيل تخليه لشي وحدة... أما هو مغاينكرش بلي تصرفها وغيرتهاا برد قلبو وبرد ليه ديك لعافية دالرفض لي شعلات فيه...عجيو لحال يشوفها وهي هاكا باغا تجن ومغاينكرش بلي من قلبو كيشكر نهيلة على ديك بوسة لغفلة لي عطاتو حيت كون ماهي مكانش غايشوف لوجه تاني ديالهاا...

ريان:(مد يديه وزول يديها وقال ببرود) علاش غانكون ديالك بوحدك أنا دياال راسي هاد الساعة ونهار يكتاب ونلقى لبنت لي تستاهلني غانكون ديالها

بيسان:(كلامو تيزيد يجننها وبعصبية مفرطة قالت) مغاتلقاهااش حيت أنا هي لي غانكون فحيااتك سمعتي

ريان:نتي مبقاش عندك داك لحق حيت نهار عطيتو ليك ماعرفتيش بقيمتو ودابا هاد لهضرة لخاوية بلاش منها

بيسان:(نزلو دموعها) علاش مباغيش تفهمني أنا مارفضتكش نتا أنا مكنتش أصلا عرفااك واش طلبتي يدي لزواج من عند خوياا

ريان:هاد لكلام مبقاش عندو فايدة دابا حيت عرفت قيمتي عندك شحال هادي ومع دلك ميكت وتغاضييت على شحال من حاجة على قبلك ونتي مكتستاهليش

بيسان:(شدات راسها بين يديها ودموعها سيالة) اه عارفة بلي جرحتك فلول ولكن عرفت غلطي وجيت عتادرت منك (شافت فيه) شحال من مرة ونتا جرحتيني بكلامك نسيتي

ريان:كلامي لي گلت ليك مايسوى تانقطة قدام داكشي لي درتي بلاماتنكري

بيسان:مناكرااش وعارفة بلي كلامك على حق ولكن ارياان أنا راه مبقيتش باغا هاد لحالة

ريان:(عطاها بالضهر وبعد زوج خطوات تايحك على راسو ورجع ضار جهتها) سبق وحضرت وشفت بعيني واحد لعلاقة بين زوج هي كبيرة عليه فلعمر ومع دلك بغاهاا ولكن علاقتهوم مكملاتش ونهار بغيتك واخا عارفك كبيرة علياا ماخممت فوالو واخا بعض لمرة تايوسوس ليا راسي ويگول ليا ولاوقع معاك بحال كيف وقع لي قبل منك اش غادير؟؟ ومع دلك ميكت وگلت بلي ماشي كلشي بحال بحال ويقدر أنا وياهاا نكملو مع بعض ولكن (حل يديه بزوج وقال بسخرية) كلشي واضح وبااين عقليتك ماشي بحال عقليتي اختلاف كبير بيني وبينك وأنا واخا هادشي كولو ميكت ولكن تال هنا وباركة ابيسان أنا وياك مانصلاحوش لبعضياتنا ابنت النااس حيت فكل مرة كانبغي نتجمع معاك تتوقع شي حاجة لي تتخليني نعرف بلي لانتي ليا ولاأنا ليك

بيسان:(عضات على شفتها وبخفوت نطقات) كانبغيك

عينو السود فقلب عينيها الزورق لي كانو بحال شي بحر هااايج بدموعهاا... كلمتها لي نطقات بيها دخلات نيشان لقلبو مخليااه يتهز... كان باغي يمشي يعنقهاا ويگول ليها تاأنا باغيك ولكن هاد لمرة ماقدرش يتجاوز الأمر... حس براسو بلي عيى فكل مرة يعفط على كرامتو على قبلهاا وهي محسااش بيه وهاد لمرة هو حبس ودار سطوب... يمكن ممكتابش ليهوم يكملو بزوج واخا هو كيموت عليهاا وباغيها دبصح ولكن كرامتو وقفات جداار قوي قداام حبو ليهاا...

ريان:(مزير على يديه وببرود نطق) تعطلتي ابيسان وقلبي برد من جهتك

عطاها بالضهر وحرك مطورو مخليهاا واقفة متبعة ليه لعين وهي تتبكي وتشهق... كان تيسمع لشهيقها وباغي يمشي لعندها يخشيها وسط ضلوعو ولكن عفس على قلبو وكمل طريقو تاوصل لدار ودخل لمطور وسد لباب... أما هي بقات واقفة وسط الشاريع بوحدهاا بحال شي وحدة يتيمة سمحات فيها مهاا ومشات...كتافهاا طايحين وبكاءها وشهقاتهاا محبسوش...قلبها تيضرهاا وتتلوم راسها حيت خسراتو هو عندو لحق عطاها فرص وهي مستاغلاتهوش...ركبات فطوموبيلتها وتحركات من تم وهي باقي تتبكي... مغاتلوم حد من غير راسهاا لي قصحاتو تاجابتها فقلبها لي تايوجعها دابا...غادة فشوارع مراكش لخاويين بحكم أنها الزوج دليل... ساهية فدكرياتها مع ريان لقليلة ودوك لمشاعر لي عاشت ديك لفترة معاه... اهتمامو ليها وكلامو وتصرفاتو هادشي كامل لي خلاها تبغيه وتعلق بيه...عمرها تصورات بلي غاتبغي وديما فاش كانت تتسمع بلحب وصحباتها يعاودو عليه كانت تتبقا ضحك وتقول محاال نعيشو وهاهو جا نهار لي عاشتو...لحب على قدما زوين على قدما خايب وكيضر وكيخلي مولاه يتعدب... كانت ساهية تاالمحات واحد لمطور جااي جهتهاا وكرد فعل ضورات لڤولون بااش ماضربوووش وقلبات طوموبيلتها لجهة لخرا ساااعة تلقات مع واحد لكاااميو جاااي فاتجااه المعاكس ومول لكاميو ضرب لفرااان باش يحبس ولكن كاان ضارب طوموبيلتهاا تاتشخشات وتقلبات فالشارع ومع داك السكات هرسو صوت لكلاكصون حيت طاحت عليه بيسان لي كانت مغيبة ودمها نازل على وجهها...والمشكيل لكبير أنها مكانتش دايرة السمطة...

قبل ساعات ملي قطع معاه ريان بقا واقف فبلاصتو مدة وعينو ساهين قدامو كيخمم... تنهد عاد تم داخل لرياض ولقى كلشي كاين وكيتسناوه لعشاا... قربات لعندو مو عنقاتو ونطقات بتبسيمة:لحبيب ديالي على سلامتك

نوح:الله يسلمك ايمّا

رحمة:سير بدل عليك واجي تعشا راه لعشا واجد وكانتسناو غير فيك

نوح:(بعيااء واضح) طلعيه لياا لفوق أنا ورحييل

رحمة:واخا اولدي

مشات لكوزينة باش تعلمهوم يوجدو لعشا...في حين هو مشى جهة الصالة فين كانو الرجاال لقى عليهوم السلام وجلس عاطيهوم صوابهوم... جهد واحد الربع ساعة قبل ماااينوض يشوف فيهوم وينطق بهدوء:سيادنا تصبحو على خير

بات رحمة:جلس تعشااا

نوح:بصحة وراحة غير تعشااو يالاه تباتو فراحة الله

طلع لفوق ودخل لجناحو ولقى رحيل باقي ناعسة وتاتوينز...قرب جهتهاا ولمس حنكهاا وهي غير قاصها حلات عينيها ونطقات بصوت خافت:جيتي؟

نوح:(تحدر باسها فشفتهاا قبلة عميقة) جيت الفتنة ديااالي جيييت

رحيل:(ضورات يديها على عنقو وقالت) ماصونيتش عليك حيت عرفااك غاتكون مشغول ماخلاونيش التوينز نعس يالاه تانحط راسي وتنعاود نفيق ملي يبكيو

نوح:ماعليش أنا جيت نرد ليهوم لبال ونتي تكاااي شوية وارتاحي لياا

رحيل:جابو لحوالى؟

نوح:(حك نيفو مع نيفها وقال بخشونة) جااو هاكي شوفيهوم

جبد تلفونو وعطاها التصاور وهو مشى جهة لكونة بااس ولادو... كانت تتشوف فالتصاور وهي مبسمة تابانت ليها ديك لمعزة وقالت بضحك:واش هادي لمعزة لي كنت گلت ليك تولدات فحضوري؟

نوح:اييه هي (هز إسحااق تيبوس فحنيكاتو رطبين) كبرات

رحيل:لحوالى زوينين بزاف وقتاش ادبحهوم؟

نوح: نهار السابع إن شاء الله

رحيل:والسبوع وقتااش؟

نوح:ملي تكوني بريتي وحاسة راسك مزيان

رحيل:(سبلات فيه عويناتها وقالت بدلع)نوحينو نتا عارف بلي أنا باغا السبوع يكون كبير ياااك فلقاعة وبالتريتور وبالأوركيسترا

نوح:(حط ولدو وقرب جهتها هاز حاجبو) اهااا وشنووو اخر الفتنة

رحيل:(تادلع وتفشش) هممم بيت اسيدي نطلع فوق العمارية عاااود ونلبس تكشيطة هماوية بحال الاأنا عروسة ونفرح بسبوع وليداتي

نوح:(تحدر جهتها محاصرها فبلاصتها وبخفوت قال) زيدي وشنو اخر؟

رحيل:(عضات على شفتها) ونجيب تا لعاونياات ينشطو ليا الطرح مادرتش عرس كبير عليها بغيت سبوع ولادنا يكون كبير ويحضرو لعائلة ولحباب

نوح:(تايلعب بخصلات شعرها ونطق ببرود) وهادشي عند بالك غايكون مختالط فيه الرجال والنسا؟

رحيل:(حركات كتافها بعدم اهتمام) ماشغليش يكون مختالط ولا لا لمهم نفرح براسي وبولادي

نوح:(هز حاجبو وقال بخشونة) أنا مانخليش مرتي يتفرج ليا فيها لبشاار

رحيل:(كمشات حجبانها)وشنو مانفرحش بولادي وبراسي على قبل لبشااار

نوح:فرحي تاحد مگال ليك ماتفرحيش (هز فيها حاجبو) بينك وبين النساا وحس راجل مانلقاااهش يضور عندكووم ولايشوفك ليا

رحيل:(جراتو من لكول دلاشوميز وعضات على شفتهاا) احيييه على نوحينوو تانحماق عليك

تحدر باسهاا فشفتهاا تاحسات براسها تخشى فلوساادة علياش ناعسة بقوة لحر دلبوسة...خنقهاا وشفتها مبقاتش تتحس بيها بقوة ماتبنجااات بلعضات لي تيعض فيهااا...أما لسانو راه داير خدمتو فثغرهاا تيمص ريقهااا تاحطات يديها على صدروو باش يبعد حيت تخنقات عاد بعد سنتيمترات قليلة وهو ينطق بصوت خشن هامس كالفحيح:وتعرفي لحساااب لي جامع ليك الفتنة شحال تقيل

رحيل:(عضات على شفتها وضفيراتهاا تيقيسو شعرو لي فعنقوو وبخفووت لديد نطقات) وأنا مكيعجبنيش لكريدي

نوح:(غزها بلخف وقال بصوت مبحوح)لخلاص غايكون إيسبيس

رحيل:(تبسمات)أصلا الشيكات تيجيبوو المشاكيل اللهم ليسبيس

نوح:(نطق بصوت جوهري خشن) وهادشي لي باغي تخلصي لي عليك وماتخليش لكريدي تابعك حيت فكل مرة غانبقاا نجمع ليك لحسااب ونبقا نفكرك فيه باش تخلصيه لانسيتي الفتنة ديالي (جبد من جيبو داك السترينغ ومدو قدام عينيها وهي غير شافتو عرفاتو وعضات على شفتها وحنيكاتها حمااارو وكمل كلامو بهمس خافت) توحشت نشوفك لبسااه لمّحني...

متكي فبيتو تايتفكر الهضرة لي ضارت بناتهوم وملامح وجهها ودموعهاا لي نزلاتهوم قدامو... "كانبغيك" ديك لكلمة لي خرجات من فمها ولي وصلات لقلبو نيشان.. كان ديما كيسول راسو واش كاتبغيه كيف كايبغيهاا وعمرو لقى لجواب ولكن ليوم هاهو سمعو من شفايفهاا... مسح على وجهو وحس براسو ممرتاحش وقلبو مزير عليه... هو بصح گال مع راسو بلي غايحبس هادشي وغايبعد عليها وشوفتهاا لي مكانش داير بحسابها خربقاتو... مغاينساش ديك الشوفة لي شافت فيه قبل مايخليهاا باقي بين عينيه مخليا قلبو تايتحك وباغي يخرج من بلاصتو... تايبغي يقنع راسو أنه برد من جهتها ساعة راه غير تيكدب على راسو... هضرتو لي گال ليها گالها وهو معصب فديك اللحظة على لخبار لي سمع أما هو مابردش بلعكس باقي تايبغيهاا وكتر گاع ملي كاتخيل...ناض من بلاصتو وخاطرو مامهنيهش من جهتها...شاف تلفونو لي بقا فبلاصتو ملي ضرب بيه وتحدر كيجمعو على أمل يتشعل ساعة خسر ليه...تنهد وخرج من بيتو غادي لبيت رنيم دق عليها وبقا شحال تاحلات ليه وهي مكمشة حجبانها:رياان مالك؟

ريان:عطيني تلفونك واحد دقيقة

رنيم:علاش؟

ريان:تلفوني خسر وباغي ندير أبيل ضرورية

رنيم:تسنى

جابت تلفونهاا ومداتو ليه وهو دخل لكونطاكط وطلعات ليه نمرة رؤوف اخر نمرة كانت تتهضر معاه ويالاه هادي شي خمسة دقايق بااش قطع معاهاا...شاف فيها وهي بدات ضور عينيها نسات لبلان وتاهو مگال والوو دوز نمرة بيسان لي حافظ وبقا تيتسنى تجاوب ساعة تلفونها طافي...تنهد ومد تلفون لرنيم وقال بخفوت:الله يحفظك

رجع لبيتو وخاطرو غير مكيزيد يتزير عليه معارفش علاش... عيى مايتگلب فبلاصتو باش تديه عينيه ساعة وتگول مكيجي فدماغو غير كلامها وصوت بكاهاا تايزيد يشعلو... اش هادشي واقع معااه واش لهاد الدرجة لحب كيعدب؟ ياك باغي ينساها وهاد لمرة هو لي حبس كلشي وانساحب علاش حاس براسو ممقتانعش وعلاش مراضيش على كلامو؟

طلع عليه الصباح وعينو مشافتش النوم ومع دلك ناااض باش يمشي لخدمتوو...لبس عليه ونزل بخاطر مغير وباينة فيه من وجهو...لقى غير محمد طه لي فايق تايحط لفطور...جر ريان لكرسي ونطق بهدوء:صباح لخير

محمد طه:(شاف فيه مدة طويلة عاد نطق)صباح لخير

ريان:(شد على راسو لي حاس بيه كيضرو وقال) عطيني معاك كويس ديال قهوة كحلة راسي كيضرني

محمد طه:(عض على شنافتو) واخا

كب ليه طاس ومدها ليه وريان بدا يشرب وعقلو سارح ومحمد طه حاضيه... كان السكات بناتهوم تاهز ريان عينو فخوه لقاه كيشوف فيه بشوفات فشكااال...

ريان:مالك؟

محمد طه:(تنهد) ماعرفتش كيفاش غانگولها ليك

ريان:اش كاااين واجي بعدا فين لواليدة مولفة هي لي تتوجد لينا لفطور ياكما مريضة

گالها وناض بزربة وباين فيه لخوف يالاه بغا يطلع لبيت مو وباه وهو يشدو محمد طه ونطق بصوت حاول ماأمكن يكون هادئ

محمد طه:هي بخير بلاماتخاف

ريان:اييه وفين هي؟

محمد طه:هي والواليد مكاينينش هناا مشاو لكلينيك

ريان:(حل عينيه) علاش شوااقع وادوووي المرض اش كاااين واش واقعة ليهوم شي حاجة؟

محمد طه:(بأسف)بيسان هي لي دارت كسيدة لبارح فالليل

عين ريان بقات مركزة على ملامح وجه طه وبقا ساكت... أما محمد طه فكان عارف خوه باش كيحس وقلبو ضرو عليه وملي عرف لخبار وهو هاز ليه لهم فاش يعرف كيف غاتكون حالتو

ريان:(تبسم بلخف) تاضحك معاياا ياك الخوادري؟

محمد طه:(تنهد) ياريت يكون هادشي ضحك لبارح فالليل صونات رحيل لخالتي تانيرت وعلماتهاا وأنا غير فقت باش نصلي لفجر وتلاقيت معاهوم وگالوها ليااا

ريان:(تيحرك راسو بلا) مايمكنش لا لا اصااحبي مايمكنش (شاف فيه) كدوووب هادشي

محمد طه:(شد كتفو) عارف بلي هادشي صعييب تقبلو وخاس بيك ولكن نتا خصك تهدن ارياااان

ريان:(دفعو ونطق بصدمة) أناا سبابهاا أنا لي خليتها تمشي وهي مقلقة مني أنا السباب هي جات عندي لهناا وأنا خليتهاا تمشي

محمد طه:(شدو من كتافو متبتو ونطق بالجهد) هاد لهضرة ماعندها فايدة دابا اريااان

ريان:(كمش حجبانو ولمعة دموع بانت فعينيه) هاديك مون دكتوغ هااااديك راهاا روحي امحمد طه گااع كلامي ليهاا لبااارح كدوووب أنا راه مانقدرش والله مانقدر نعيش بلابيهااا(تنتر منو وقرب جهة لباش ديال الطبلة جرو بكل جهدو تاتجرو الطباسل ولكيساان تهرسوو وتهرق عليه فيديه كاس دلقهوة سخون ومع دلك مااحسش بلحرقة قدما حااس بقلبو هو لي تيتحرق فديك الساعة شاف فمحمد وقاال بصوت بااح مخنووق) لاخطاتني هي نمووووت...

جرو محمد طه معنقوو وهو متأسف لحالتو وعارف بالضبط هادشي لي كيعيشو خوه شنو هو وجربو من قبل... زير عليه رياان وخشى وجهوو فعنق خووه وقلبوو حاس بيه كيضرووو... هااعلاش ليل كولو وهو حاس براسو مخنووق هو حس بيها ودابا حااس بلي هو سبابها ااه راه هو سبااب لي خلاهاا تمشي مقلقة منوو... علاش ماشدش فيها وملي گالت ليه تانبغيك يگول ليها تاأنا باغيك...علاش ماتفهمش هضرتها وهي شرحات ليه كلشي... اش فيها لاعااود طلب يديها لزوااج مرة خراا من خوهااا..هو لي غالط حيت خلاها تمشي فداك الليلة وديك لحالة لي كانت فيهااا...

دفع محمد طه من عليه وخرج من الصالة نازل لتحت ومحمد تابعو مباغيش يخليه فهاد الحالة لي معحباتوش... خرج ريان لمطور وشدو محمد وشاف فيه:ركب أنا نسووگ

ركب وراه وقلع محمد طه لكلينيك لي كان عارفو ولي كان نفسو هاداك لي خدامة فيه بيسان... بحكم باه فليل قبل مايمشي گالها ليه... أما ريان فكان باغي غير يوصل ويطمن عليهاا ويشوفها بعينيه واش بخير ولا لا... مسافة طريق كانت طويلة على ريان لي متلهف يشووفهاا وغير وقف محمد طه قدام باب لكلينيك وهو ينزل ريان بزربة داخل معارف فين يمشي وفين يقلب عليها.. للحظة حس برااسو حبس على تفكير ومبقاا عارف مايدير تدهشر وكون مامحمد طه لي لحگ عليه كون بقا واقف فبلاصتو... شد فيه وداه نيشان لفين كاينة لعائلة ومع قرب بانت ليه رحمة لي تتبكي بالجهد وبصوت مرفوع قالت:يااربي مااترزينيش فبنتي كيفماا رزيتيني فولدي ناااصر...

عين ريان على لعائلة لقليلة لي كانت تما ومن ظمنهوم مو وباه... هز عينو وبان ليه نوح لي واقف بعيد عليهوم لابس سروال توني وتيشورت... كان عاطيهوم بالضهر وهضرة مو وصلات لمسامعو خلاتو يزير على يديه تابياضت...

🔙🔙

كان غارق فنعاسو ورحيل حاطة راسها على صدرو مبعد مانعسو توينز تاصونى تلفونو لي فيقو من نعااسو مخليه يهز عينو فالساعة كانت الربعة دلليل... هز تلفونو تايشوف نمرة مامقيداش عندو ودلفيكس...

نوح:(ببحة) وي شكون معايا

...موسيو السليماني معاك لانفغميغ لي خدامة مع دكتوغ بيسااان

مع سمع سمية ختو نااض من بلاصتو تاحلات رحيل عينيها ونطق بصوت جدي:مال بيسان؟

....(بأسف)دكتوغ بيسان دارت أكسيدون وحنا سعفناها لهناا عندنا فلكلينيك

قلبو مشى وجاا بلاصتو وماحس براسو تازول لغطاا بزربة وديك لانفغميغ مكملة كلامها تاقطعات وهي تنطق رحيل بخوف:شواقع انوووح؟

نوح:(تايهز فلكونطاكط وبزطاموو وقال بسرعة) بيساان دارت كسيدة وراها فلكلينيك فين خدامة

رحيل:(ناضت بزز منها وقالت وهي مخرجة عينيها) هاااويلي تسنى نمشي معااك

نوح:(خنزر فيهاا) فين غادة خليك مع ولادك ماتزيدينيش همك تانتي ارحييل

خرج بزربة ببانطوفة ديالو مخليهاا شادة على صدرها ولي طاح فبالها ديك اللحظة هو خوهاا رياان...هزات تلفونهاا صونات ليه باش تعلمو ساعة تلفونو طافي ومشات نيشان عيطات لباهاا وعلمااتو بلي كاين وعطاتو لادريس وجلسات فبلاصتها وعقلها مهموم مع بيسااان ومن قلبها كادعي ربي يحفظهااا...

غوااات رحمة خلى گاع لي فالريااض ينووض تيجري يشوف اش كاين وهي طايحة تاتندب وتمرمد فالأرض ونوح شااد فيهاا ومكمش حجباانو وغوت بصوت عاالي:يمّااا استغفري مولاك

رحمة:(بعقل مرفوع) بنننننتي بنتي غاتمشي لياااا وغانترزى فيهااا ويااااربي

كلشي ساق لخبار ومن زهر رحمة عفاف وسناء كانو معاهاا وعاونوهاا تاناضت ولبسوهاا عباية ونوح سبقهوم غادي وعقلو غير مع ختووو.... قلع طوموبيل مبعد ماركبات مو وعفاف وسناء وجدو وقلعو غاديين لكلينيك وكاين لي لحگ عليهوم...

مسافة الطريق وكانو وصلو ولانفغميغ لي عيطات لنوح غير شافتو دخل وهي تقرب جهتو مع تتعرفو بحكم هي خدامة مع بيسان...

نوح:فين هي؟

لانفغميغ:نزلوها لبلوك

نوح:(خنزر فيهاا وقال بصوت عالي) ياك كانت خدامة وعندها لاگارد شنو طرا تاخرجات؟

لانفغميغ:خرجات ماعرفت فين مشات وقبيلة عيطو علينا علمو بلي كاينة واحد لكسيدة ومشات لومبيلونص وفاش رجعات وشفتهاا عيط ليك وهوما نزلوها نيشان حيت حالتها شوية گغاف وخسرات دم كتير.. وراه السيد لي عيط لومبيلونص لهيه هو لي شاف لاكسيدون

ضار جهة الراجل لي كان فأواخر الربعينات جالس فلكراسى وقرب جهتو نوح وشكرو واستفسر منو لاكسيدون وشنو طرا عاد مشى داك السيد وهوما بقاو واقفين كيتسناو شي خباار... وصل إدريس وتانيرت لي فاش ساقو لخبار جاو يديرو لواجب....ساعات وهوما جالسين على الجمر تابانت ليهوم لانفغميغ لي قالت بصوت عالي: لمريضة خسرات دم بزااف...

فوسط لبلوك لي ياما دخلات ليه بيسااان باش تأدي فيه خدمتهاا وتعتق روااح المرضى ديالها ولكن ليوم وقع لعكس وكانت هي بلاصة دوك لمرضى فوق داك السرير الطبي ناعسة بدون حرااك وغير صدرها لي تايطلع وينزل بوتيرة خفيفة هو لي كيدل على أنها باقي فالحياة وفقط صوت اللالات لي ضايرين بيهاا هوما لي تيتسمعو ولاصوت الأطباء لي واقفين على لعملية لاهضرو للضرورة فقط...خسرات بزاف الدم ودقات قلبهاا بدات تتراجع شي لي خلى دوك الأطباء يشوفو فبعض بنظرات خووف...

دخلو بسرعة وكل واحد كيدير خدمتو وعاطي كلما فجهدو حيت هاديك مكانتش مريضة عادية إنما كانت زميلتهوم فلخدمة... جابو زوج أكيااس الدم وكملو لوبغاسيون لي من حسن حظهوم أنه ماطراش فيها شي مضاعفات اخرى...

فلفوق عند العائلة ملي جات لاحت ليهوم ديك لكلمة وهوما هازين لهم ومن زهرهوم لقاو أكياس الدم فصندوق لاكلينيك بنفس الزمرة دمها...

🔜🔜

بقا ريان واقف تاهو وعقلو غايخرج من بلاصتو خايف عليها بزاف وكلام رحمة غير مكيزيد يخليه يحس براسو مخنوووق... قرب جهتو إدريس لي شاف حالتو وفهمها حيت تاهو فيوم من الأيام حس بنفس الإحساس لي حاس بيه ولدو داباا...عنقو وريان تخشى فيه بحال ولد صغييير...

طلعات الطبيبة لي قربات جهتهوم ونطقات بتبسيمة خفيفة:لوبغاسيون سالات ولمريضة لوضع ديالها حاليا مستاااقر لاكسيدون لي دارت سببات ليها بكسور على مستوى لعنق وأسفل الضهر وعندها نزيف داخلي فلكبد ولكن حنا قدرناا نحبسووه وندخلو فلوقت حااليا غانخليو لمريضة فلréanimation "الانعاش" هاد 48 ساعة باش نشوفو الاستجابة ديالهاا الله يجيب الشفاا

حطات رحمة راسها على كتف سنااء تتبكي وتشهق وهضرة طبيبة واخا طمناتهوم الا أنهوم بااقي خايفيين عليها... كان واقف نوح تيسمع ليهوم من بعيد تامشات طبيبة وهو يتحرك من تما غادي تابعهاا..

نوح:نقدر نشوفها؟

طبيبة:لوضع ديالها حرج والزيارة ممنوعة

نوح:خمسة دقايق

طبيبة:واخا (شافت فلانفميغ) وصليه ل réanimation يشوف دكتوغ السليماني

تبع لانفغميغ بعقل مرفوع تاوصل لبلاصة فين كاينة ومدات ليه لبسة دلغيانيماسيون لبسها عاد تحل لباب ودخل ومع حط رجليه عينو تفيكسات على ختو لي ناعسة فوق داك لبياص مغطينها غير بإزار وضايرين بيها الآلات الطبية وكلها سلوك من جهة صدرها ويديها... وجهها كان كولو مجرووج ومدمغ تحدر جهتهاا وباسهاا على جبهتهاا مطول لبوسة...هادي ماشي ختو إنما بنتو وشوفتها فهاد لحالة هرساتو... رجعات لعندو لانفغميغ علماتو بلي لوقت سالى وخصو يخرج...رجع طبع قبلة فوق جبهتهاا وخرج بخطوات تقاال ومع زول لبافيط هز راسو لفوووق وسااط بالجهد بحال لامخنوق وملاقيش لهوا لي يتنفسوو...

**

فبرا فين كان ريان جالس فوق الطروطوار وعينو ساهين قدامو... للمرة الالف غايلوم راسو على ماجرى ليها حيت هو سبابها وكلشي منو هو... محملش راسو حيت ملي جات عندو وعترفات ليه بمشاعرها عواض مايبادلها نفس الاعتراف رفضها وجرا عليهاا...حس بشي حد جلس جنبو وماهزش راسو تايشوف شكون..

محمد طه:(تنهد) ماتلومش راسك لي وقع مكتاب ليها

ريان:(بسخرية) علاش مانلوموش (شاف فيه) أنا سباب بلامانكدب على راسي

محمد طه: نتا مكنتيش عارف هادشي غايطرا

ريان:(زير على يديه وناض بزربة بحال لاقرصاتو شي حاجة) هي جات عندي باش تفهمني وأنا قصحت راسي وسديت ودني على كلامهاا واخا هي شرحات لياا كلشي أنا ماعطيتهااش فرصة وخليتهاا عطيتهاا بالضهر وبكيتهاا امحمد وهي بسبابي دارت لكسيدة (غوت بالجهد مامسوقش للبشار لي تيشوف فيه) أناا سباب حيت ملي جات عندي جريت عليهاا وخليتهاا فنصاص ليل تتبكي ومقهووورة

تسمع صوت من وراهوم نطق بنبرة باردة كالصقيع مخلي ريان ومحمد طه يضورو جهتو...

"صدقتي نتاا سبابها"

بزوج بيهوم ضارو لمصدر الصوت وعين محمد طه مجرد ماتحطات على نوح وهو يحلهوم على جهدو... أما ريان فشوفاتو كاانو تيبينو مدى إحساسو بالدنب اتجاه بيسان وكيفاش هاز ليها لهم وخايف عليهاا... مكانش خايف من أن نوح سمعو حيت هادشي مبقاش كيهمو دابا ولي كيهمو هي بيسان تكون بخير... أما نوح فكانو شوفاتو بارديين بحال الكلام لي نطق بيه وعينو على ريان...نزل بخطوات تقال وعينو ماتزعزعوش من عليه تاقرب جهتو وهو يدرعو وتمشى بيه مخلين محمد طه غير متبع ليهوم الشوفة وكيتنهد هاز لهم لخوه... قلب طريقو لكلينيك ودخل تيقلب على بااه وغير لقاه واقف بعيد مع جد نوح وهو يعيط ليه تاضار عندو... قرب جهتو إدريس وهو مكمش دوك لحجبات لغلاض وقال بتساؤل:فين خوك؟؟

محمد طه:لواليد طرا واحد لبلان

إدريس:اش تم دوي

عاود ليه محمد طه شي لي وقع مع ريان وبيسان بلامايدخل فالتفاصيل مخلي باه غير عاقدهوم تااسالى هضرتو فاش قال: ولد لحاج سمعو وراه خليتو تيهضر معاه

إدريس:(نهض فيه) مكاديروش عقلكوم تاكيفوت لفوت هاد تتگولو كون غير كنت تت راضعين الجعرة من حليب مكووم تت لاحول ولاقوة إلا بالله

بقا تيسوط إدريس ومحمد طه ضرب الطم حيت عارف باه عندو لحق... مشكيلتهوم لاهو ولاريان تااايتسرعو بزاف وفلخر تاتجيهوم الندامة بحالو هو نيت لي باقي كيعاني من الندم وتأنيب الضمير على ماطرا بينو وبين غزلان لي باقي مانساتش ليه اش دار.... كيحس بالطريق طويلة بينو وبينها وباش ينسيها صعيب تنسى واخا يحاول حيت مادار فيها راه مساهلش... تركن محمد طه وعقلو راه مبقااش معاه داتو ليه غزلان لي هاز ليها لهم داباا...

أما عند نوح فكان مدرع ريان لي كايتمشى معاه...من جيه عقلو مع بيسان وحالتها ومن جيه متخوف شوية من هاد لكلام لي غايضور بينو وبين نوح...

وصلو لجردة لي كانت خاوية ومافيهاش حس لبشار وهو يحبس نوح وضار شاف فيه شوفات مطولين...داك السكات ديالو غير مكيزيد يوتر ريان لي معارفش اش غايگول ليه وشنو غايطرا بيناتهوم...

نوح:(بنفس النضرة والنبرة الخشنة والباردة نطق) اش طرا بناتكوم؟

سؤال كان ريان متوقعوو ومجهز ليه ولكن فاش تحط دابا أمام الأمر الواقع وتطرح من فم نوح خلاه يتوتر فاش تفكر شنو طرا بينو وبينها وحالتها وبكاهاا لي تايخلي قلبو يتقطع من لداخل...

ريان:(بهدوء) ملي وصلتي لياا جوابهاا تعصبت وسيفطت ليها مساج وهي جات عندي لدار موراها تناقشنا أنا وياهاا (مكانش باغي يدخل فتفاصيل حيت عارف بلي هادشي غايخلي الأمور تعقااد داكشي علاش ختاصر) وهي بقا فيها لحال ومشاات

على قد مكان كلامو مختاصر لنوح على قد ماوصلاتو الفكرة لداكشي لي طراا... ملي هضر مع السيد لي بلغ بلاكسيدون سولو على لبلاصة فين وقعات ومع گالها ليه عقلو دار طرن حيت لبلاصة قريبة لفين ساكن سي إدريس وهي اش داهاا لتم فداك لليل... شك وشكو طلع فمحلو فاش سمع هضرة ريان وهو كيلوم فراسو بديك الطريقة... عينو كيشوفو فيه وفتعابير الندم لواضحة على وجهو وحالتو وبهدوء قرب جهتو وحط يديه على كتفو ونطق:مزيااان

عطاه بالضهر ومشى مخليه واقف ومغاينكرش بلي راه تصدم من لبرودة ديالو لافكلامو ولافتصرفاتو لي مايخليوكش تعرف هداك لي قبالتك فاش تيفكر....ونيت هادشي باش حس ريان لي ماعرفش شنو كيضور فراس ولد لحاج لي رجع داخل لكيلينيك بملامح جامدة ماليها أي تفسير...تتبغي تفهمو وتعرف باش تيفكر ولكن صعيب حيت هو بير غارق صعييب تعرف ليه...

لقى مو باقي على حالها تتبكي وغير مسنداهااا مرة عفاف مرة سنااء... قرب جهتها وجلس قفازي وحط يدو على حنكها وقال بهدوء:يمّا خلينا نمشيو

رحمة:(بدموع كيف الحجر تاطيحهوم وقلب واكلو لهم على بنتو) بغيت نشوف بنتي عافااا ولدي خليني نشوفها ونطمن قلبي عليهاا

نوح:(بااسها فجبهتهاا وعنقهاا وهمس ليها جنب ودنها) ماتقدريش ايمّا تشوفيها يالاه نمشيو تال من بعد ونعاود نجيبك

شدات فيه بحال بنت صغيرة تتبكي وتشهق وهو يسكت فيهاا...مباغيش تشوفها وهي فديك لحالة وجهها كولو مدمغ ماتعرفيهاش عارف لاشافتهاا غاطيح ليه عليها فضل يديها ونيت راها فالانعاش مايقدر حد يدخل عندها هاد 48 ساعة... كلشي مشى فحالو تامن تانيرت وإدريس من غير ريان لي باقا وخلاوه على خاطرو وعارفين اش بيه...

وصلو لريااض ونزلو رحمة لي فشلانة غير تتجر رجليها وتنهد... قلب لأم عمرو يرتاح وهو عارف واحد من ولادو مضرور... داها لبيتها وبقا معاها شوية وقبل مايخرج وصى خالتو عفاف لي ربتات على كتفو وباستو فجبهتو... أما هو خرج من عندو وساط النفس غادي لجناحو بخطوات تقال وعيانين...مع دخل لمحها واقفة ببيجامتها القصيرة وطالقة شعرها تتسنى فيه...غير شافتو قربات لعندو بزربة وعنقاتوو بالجهد وهو بادلها ديك تعنيقة لي كااانت جات فوقتها حاملة معاها بزاف دلمشاعير وأهمها المساندة وهادشي هو لي كاان محتاجو....

جالس فالكراسى بوحدو مور مامشى كلشي وعقلو معاها هي مابقا عقل لاعلى خدمة لي مامشاش ليها ولالكلام لعائلة لالقاوه هنا.... مكانش عندو خاطر لتاحاجة وباغي غير يشوفها ويطمن عليهاا... تنهد وناض غادي تيقلب على طبيبة لي مكلفة بحالتها... فاش مالقاهاش مشى سول عليها فلغيسيبسيون تاعطاوه سميتها وفين كاينة عاد مشى قاصدهاا... لقاها فبيروهاا دخل ونطق بهدوء

ريان:أنا من عائلة بيسان بغيت نشوفها

ط:المريضة وضعها مكيسمحش بالزيارة تقدر تشوفها غير من الزاج

ريان:(بعناد) وأنا باغي ندخل عندها مغانتعطلش شوفي كيف ديري ادكتورة الله يحن عليك لاماشفتهااش مغانرتاحش

ط:(تنهدات) واخا ولكن خمسة دقايق كيف ماخليت خوها يدخل وهادي اخر مرة حيت حالتها مكتسمحش وأنا غاندخلك غير حيت حاسة بشنو حاسين..

دوزات لفيكس معيطة لفرملية لي جات وعلماتها توصلو...وداكشي لي كان تبع لفرملية وقلبو متلهف يشوف مون دكتوغ كبف تيعيط ليها ديما... وصلاتو وعطاتو يلبس لبس خاص بلغيانيماسيون ومع حط رجلو تم لحم داتو وقف بتبوريشة فاش شافها ناعسة فوق داك لبيااص مغطية بليزار ومحساش بشنو كايضور جهتها... ماحدو تيقرب جهتها وقلبو تايحس بيه كيتزير وسط ضلوعو وعينو على وجهها لمدمغ ولي كان حالتو مغطي جمالها لي مولف يخضر بيه عينيه... عض على شفتو وجلس على ركابيه شاد يديها ونطق بصوت خافت:عرفااني كنموت عليك وعرفاني بلي كلامي كولو لي گلت ليك مطالعش من قلبي أنا كنت معصب منك عليها گلت ليك ديك لهضرة... نتي غير صحي لياا وأنا نعاود نمشي نطلبك من خوك ومانتفااك معااه تاايعطيك لياا (تبسم ليها بحزن) ولاد الأسمراني راسهوم قاصح وفاش كيبغيو مكايسمحوش فحاجتهوم تايديوها غير ولفي علياا وصاافي امون دكتوغ ( دقات لانفغميغ فالزاج وشاف فيها دارت ليها إشارة بمعنى سالات الزيارة وهو رجع وجهو جهة بيسان لي باقي على حالهاا وتحدر باسها فحنكهااا ملامس بشرتها الباردة بشفايفو السخاان... ناض وقف شاف فيها وقبل ماايخرج نطق بخفوت) تاأنا كانبغيك

خرج من تم وشوفتها غير مزادت خلات همو يتزاد وخاطرو يتزير عليه...بقا واقف قدام زاج مراقبهاا وماكرهش يهز عليها داكشي لي ضارهاا ويكون هو بلاصتهاا...تفكر لحظاتهوم مع بعض ملي يجي يجيب ليها لعشا لاكانت عندها لاگارد ولايهضرو أبيل فيديو... داك دلع ديالها وداك الهضرة ديالها وتبعكيكها وديما تيشد فيها ويگول ليها صوتك بحال لمونيكة وهي تزعف ليه... لمخاصمة ديالهاا ولهضرة لي جرحو بيها بعض مفكرهاا كلمة بكلمة وهي لي مخلياه يزيد يكره راسو... واخا يگولو ليه لي گالو هو سبابها ومغاينكرش حيت هي مشات من عندو غضبانة ومقلقة بكاهاا وماسمعش ليهاا واه كون يرجع بيه الزمن للوراء كوون حضنهاا مور ماقالت كلامهاا وباسهاا بشوق لي هازو من جهتهاا... طول حياتو وهو عايش ليبغ عمرو گال انبغي شي نهار ومع الحياة لي عاش ولمشاكيل لي كانو فيها كان تيگول صعيب نخلي قلبي يبغي شي وحدة... جات هي وهرسات ليه گاع كلامو ضاربااه فعرض الحائط... مخلياه ليوم واقف قدام زاج دالإنعاش كيشوف فيها بعيوون حزينة بااقي ليه شوية ويبكي على حالهاا...

***

مامشاش محمد طه لخدمة وغير خرج من لكلينيك شد طاكسي لعند غزلان لدار وعقلو تايگولو ليه يستاغل لفرصة ويدير حل باش تسمح ليه...شاف خوه لي قصح راسو وشاف حالتو مور مادارت بيسان كسيدة ومغاينكرش بلي لخوف زارو فديك اللحظة وهو تيگول كون كنت بلاصتو وكانت هي لي دارت كسيدة اش غايوقع؟؟ فكرة أنه ممكن يخسرها وميعاودش يشوفها فحياتو خلاتو الأدرينالين يرتافع فدموو... وبلامايشعر شد لعندها طريق... ليوم مخدامااش بقوة ماحاضيهاا شد ليهاا لوقت وعرف ليمات لي تتخدم ولي لا... وصلو لعمارة ونزل طالع لفوق تايدق لباب وحد ماحل ليه...جاه عجب وگال مع راسو ياكما مشات لفاك ولكن هي مكتقراش ليوم... تكون مشات تقدى؟ غير بينو وبين راسو تيسول تاسمع صوت الجارة وراه لي قالت:مكينينش اولدي

محمد طه:(شاف فيها وقال بتساؤل) ماعرفتيش فين مشاو؟

الجارة:(بفضول) وحدة من لبنت راه رحلات ومبقاتش ساكنة هنا بقات غير لبنت لخرا الزعرة اجي اش كاتجيهوم كانشوفك هناا بزاف

محمد طه ماتسوقش لهضرتها لخر وتبرگيگها قدما هضرتها لولة تميموريزات فعقلو ورجع سولها:كيفاش رحلات فين مشات؟؟

الجارة:مانعرف كنا صحة سلام تاسمعت الصداع وفاش طليت لقيت دراري كينزلو الرحيل وهي معاهوم سولتها وگالت لياا غانرحل ديك لبنيوتة الزوينة البيضاا...

هنا زاد تاكد بلي هضرتها على غزلان ولكن لي مافهمش هو علاش رحلات وبقات أميمة اش وقع؟؟ نزل فالدروج ونسى يگول تاشكرا وديك الجارة قالت وهي تتلوي فمها:ياختي بناادم مافيهش الصواااب

أما محمد راه تلفونو فيديه كيصوني ليها متتجاوبش مامرة مازوج تااطفات تلفونها مهنية مخها ومخلياه هو مشطون... دوز لخط لأسماء ومع جوباتو دخل فيها طول وعرض:غزلان واش رحلات من لبلاصة فين كانت ساكنة؟

أسماء:او او او سلام لبااس لحمدلله أنا بخير مالك اخويا داخل علياا بحال الطراموي

محمد طه:(بنرفزة) وجااوبي داباا ازمر واش رحلات

أسماء:اييه ازمر رحلات علاش تتسول؟

محمد طه:وعلاش مگلتيهاش لياا وفين مشات؟

كان باين فهضرتو راه معصب وتاأسماء تتدوي مبردة تاتزيد تفقصو وتخليه يبغي يخرج ليها من تلفون..

أسماء:علاش انگولها ليك اش جامعك معاهاا؟

محمد طه:راهاا مرتي هاديك الشريفة

طلقات اسماء بضحكة دالشيخات وقالت بسخرية:اشمن مراا واش اخويا راسك تايضرك واقيلة راه طلقتو وهي كملات حياتها وعقبااال مايجيها شي ولد الناااس ياربي

محمد طه:(غوت تاشافو فيه الناس لي تم)وماااادعيش القلا*ي مااادعيش لانصدق جاااي ليك ولد النااس لي غايديها هو أنااا ولامكاااينش أناا مغايكون حد بربي لاكاااان داابا سيفطي ليا لادريس

أسماء:ماعنديش

محمد طه:(بتنبيه)أسماااء اتسيفطي ولابربي تانجي لدار ونخلط ليك وجهك واخا واحلة فروووحك

أسماء:اندعي فيك وتابنتي غانبقا نحرشها عليك باش ماتبغيكش

محمد طه:(بعدم هتمام) ايييه واخا ملي تجي ونهضرو ديك الساعة واراي العنوااان

سيطفاتو ليه مبعد مشحفاتو خلاتو تايسوط بحال لحنش وهي تاضحك عجبها لحاال حيت فقصاتو ونيت يعرف بقيمة غزلان أما هو مع وصلو مع كسيرا غادي يشد طاكسي... وصل لتم ونزل تايشوف فلحومة ويسكانيهاا... لحومة زوينة ولعمارة تاهي مابيهااش ولكن ماشي بحال لولة عاود... وقف قدام باب دارها ودق وبقا واقف كيتسنااها تحل...

ملي وصلات لدارها وتسد عليها لباب وبقات وحدهاا وهي حاسة بمرارة الوحدة ومغاتنكرش بلي ممرتاحااش حيت ولفات النااس ولعيشة مع عائلة إدريس وداك لجو العائلي ولفاتو وجاتها صعيية دابا حيت قبل كانت أميمة لي مونساها أما دابا مكاين غير الله معاااهاا... قادات رحيلها وسداري لي عندها فالصالة وبيتها ونقات دارها لي على قدهاا لمهم مكاين لي يمن عليها ولايسمعها لكلام... كانو خاصينها شي حوايج بحاال التلفازة ولفران والتلاجة لي مهمين ولكن هي ميكات على تلفازة حيت ماشي بأهمية التلاجة ولفران... كانت تتقلب على شي حاجة أوكازيون باش تشريها ومكاتلقى غير يديك والعافية وهي على قدها خصها تكايس واخا راه صالير مهلية فيهوم رحيل ولكن راه لكرا ولمصاريف تايخليوها فلخر دالشهر تبقا الله كريم... كانت تافقات مع واحد السيدة فلفايس باغا تبيع تلاجتها لسبب مادي ونقصات ليها وكانت صغيرة وعلى قدهاا وگالت نمشي نشوفهاا وحيت هي بوحدها كانت تافقات مع رنيم تونسهاا... لبسات عليهاا حوايجهاا وغير سمعات الدقان وهي تهز صاكهاا ومشات بخطوات سريعة حلات بابتيسامة ناطقة:تعطلتي ازمرة

سرطات بقية لحروف وهي تتشوفو واقف قبالتها بلكسدة ديالو مغطي عليها الشوفة...مغاتنكرش بلي مكانتش متوقعة شوفتووو... أما هو عينو سكاناتها ماعرفش واش هي لي زيانت ولاعينو لي كانت عمية مشافتش هاد الزين لي كان مزوج بيه... الشعر مسبسب قصير ولخدود عامرين وحمرين ولعينين بحال الغزال مكحلين والتبسيمة على شفايف... ديك اللحظة مكرهش يقرب ويشدها يفدي فيها داك الشوق لي حاسو جهتهاا... وعقلو فكرو فلياليهوم لي جمعوهوم مع بعض لي حلاوتهوم باقي حاس بيهوم... تخطاها ودخل فلحظة هي كانت مصدومة وغير عاقت وهي تسد لباب وقالت بغضب تابعاه:اش دخلك خرج من هنااا

هو عينو تتسكاني الدار ومع وصل لصالة وشاف داك السداري لي عندها كمش حجبانو بعدم رضى وكمل بكل حرية تايشوف وهي وراه تاتنگر:هييي فين داااخل خرج ابنااادم واش من نيتك مادخلش والخراا

شكون سمعك هي تهضر وهو يطل ويشوف الكوزينة تاهي خصها شلى حوايج والبيت النعاس بوحدها لي كامل عندها ماتبقى غير مزططة راسها وصاف... ضار شاف فيها وقال بنبرة باين فيها عدم الإعجاب

محمد طه:عاجبك حالك هاكا وهاد الدار لي نص لحوايج ناقصين فيها

غزلان:(بكبرياء) اه عاجبني ولحمدلله مرتاحة ومخاصني والو

محمد طه:على من تكدبي شوفي بعينيك هاد لعيشة واش غاتقدري عليها راه شهر وشهراين ماشي بحال دوااام اغزلان

غزلان:لمهم عايشة بكرامتي ومكانتسنااش من حد يعطيني ويمنن علياا ولانتسنى شي واحد يحس بيااا ويعيطيني قيمة

محمد طه:(بصوت خافت قال) قلبك عامر من جهتي

غزلان:(ببرود) الله يكتر من خيرك كلشي بسبابك...

قرب جهتها على غفلة وعنقها من خصرهاا وقال بصوت دافئء مشتاق:خلينا نساو ونبداو صفحة جديدة اجبينة ديالي...

مغاتنكرش لاقالت توحشااتو وتوحشات القرب ديالو ليهاا... مغاتنكرش لاقالت بلي كلامو خلاهاا تفكر لحظاتهوم مع بعض المعدودة على رؤوس الأصابع... ومغاتنكرش لاقالت هضرتو أترات فيهاا وضعافت وهي بين يديه... كاتبغيه وعقلها واخا يبغي يحقد قلبها عليه إلاأنه مكيقدرش يسيطر عليه... غير قبل شي يامات ملي كانت تتقاد دارها وتفرشها تتگول هاكا حسن نبقا بوحدي ومانرجعش لدل لي كنت فيه معاه...وقلبي لي تايبغيه غانخليه ينسااه ونوات هادشي ولكن فهاد اللحظة وبداك لكلام لي نطق تلفات وماعرفاات باش تنطق... مساهلش تنسااي شي واحد بغيتيه بين ليلة ونهار حيت دوك لمشاعر لي تتحسي من جهتو مايمكنش ليهوم يموتو دغياا تقدري فيوم تنسااايه ولكن النسيان كيحتااج لوقت طوويل وكيحتاااج لشخص يكون مقتانع بيه...ولكن هي ممقتانعاش بيه حيت قلبها مزال باغيه واخا طلقات منو... هي عايشة فواحد الدوامة دالأفكار والمشاعر لملخبطة... بحال شي سفينة فبحر هايج كاتبقا ترتاطم بأمواج لبحر الهايجة وماتعرف راسها فين ترسي هاكا هي فديك اللحظة أما هو فمقدرش يقاوم شوقو ليها وسحر تأتيرها عليه...شكون كان يگول بلي محمد طه لي من نهار ماتت جيداء وهو ساد على راسو فواحد لقوقعة ونغالق على كلشي...تبدل ومبقاش داك الشخص لي كان زمان الضحكة على لوجه وفيما كان ينشر الطاقة الإيجابية... كانت روح المرحة ديالو تتخلي أي واحد عرفو مايسخااش بيه ولكن مور داكشي لي وقع معاه مابقاش نفسو...ولى واحد خر كولو طاقة سلبية ودغيا كيتعصب بحال شي قنبووولة موقوتة فأي لحظة تقدر تنفاجر فوجهك... تبدل لدرجة هو براسو مبقاش عارف راسو عاش فلوحدة ديالو ومعاطيش لراسو فرصة يرجع كيف كااان مرض فصحتو ونفسيتو وبقا تيجمع فلداخل ديالو تاربي حطها فطريقو باش دوق من قصوحية قلبو ومن مرارة كلامو وتصرفاتو... وهي كانت فكل مرة تسكت ليه تاوقع لغلط لي خلاهوم يتجمعو فبيت واحد وتولي مرتو على سنة الله ورسوله... قنع راسو بلي هي مرتو وعطاا لراسو فرصة ليه وليها باش يكونو بحال اي زوج مزوجين طبيعي... هي حاولت وتأقلمات مع لوضع عكسو هو لي كل مرة يكب فيها حر فقايصو لي متعلقين بيه كانت هي داك الحيط لقصير لي فيما يجي يخوي فيه أش ضاارو وهي تتجمع وتتجمع تانهار وصلات لحد وعمر لكااس ومبقا لو فين يزيد... رجعات لور وانساحبات من حياتو بحال إلا عمرها مكانت وجمعات شتات كرامتها لمتبقية... وهنا هو فاااق وعاق ملي فات لفوت ومبقاا عند لميت مايدير قدام غسالو... ملي شافها مشات عاد السيد حلات فعينيه ولقى راسو كيبغيها... ماقدرش يتقبل أنها صافي نساتو وبغات تكمل بلابيه وجرب حرّ الغرام ومرارتو ولقاه كيلسع ويحرق لقلوب... لقى راسو بلي دوك لمشاعر لي كان تيحسهوم جهة جيداء مكيسواو والو قدام مشاعرو لغزلان وعرف بلي هو دابا عاد طاااح فلغرام دبصح...

عينو لخضرين فقلب عينيها لي كيشوفو فيه بنظرة مشتتة ومترددة... يديه تمردات لحنكهاا تايقيسو بحركات حنانيين وهي فديك الساعة بحال لادار ليها تنويم المغناطيسي خلاها تسد عينيها وتخلي قلبها يتحكم فيه وطفات عقلهاا... وهو غير شاف تصرفها تبسم بلخف وتأكد بلي هي باقا تتبغي واخا گالت لي گالت... عينو كيمشطو ملامح وجهها قنت بقنت تاوصل لشفايفهاا لي سبق وجرب مداقهوم لي توحش... بلامايشعر لقى راسو تايتحدر جهتهاا وهي باقي على حالتهاا تاحسات بأنفاسو السخان على وجهها وشفايفو فوق شفايفهاا... ماقدرش يمنع راسو ومايبوسهااش وهي بين يديه مخلي شوقو هو لي يتكلم... بوسة مكانتش عادية ليهوم بزوج كانت بوسة دلوحش لي حاسينو جهة بعضياتهوم... كان لكالم لي فالدار كاسرو غير صوت ديك البوسة وهو كيتعمق فيها ويزير على جنابهاا مخليها طلق ااااه حلوة وشفايفها يتحلو بين شفايفو سامحة ليه يزيد يتمادى وتولي لقبلة فرنسية... ورجليه كايتمشاو بيه لجهة السداري وهي مسايراه بطريقة جنونية... مع وصل جنب السداري تحدر بجسمو مخليها تميل وشفايفو باقين على شفايفها تيبوسهاا تااسطحها فوق داك السداري وهو تكى فوق منها مكالي بيد وركبتو... وليد التانية منزلها على عنقهاا وهو باقي كيبوس شفايفها... مكانش محضر عقلو وغاب مخلي غير اشتياقو هو لي يتصرف فديك اللحظة... نزل بقبلة على فكها مرورا بعنقهاا قبل مايدفن فيه راسو تيوزع قبلات مستمتع بديك السمفونية لي خارجة من شفايفها دحرف الألف والحااء ويديه تمادات لحوايجها تايحل ليها الصدايف تاحل ديك لقميجة مبينة الضوني لي لابسة ومبينة سخاء جسمها الحليبي... ديك السيطرة لي كان حاس بيها بدات تاتغيب وهو كيحس بملمس جسمها السخون وماشعرش تاالقى سنانو فعنقهاا ويديه مخشين وسط صدرهاا تاايتحسس ملمسوو الرطب والسخوون بيديه...

ديك العضة خلاتها تشهق وتحل عينيها واعية بشنو واقع...مفيقاها من داك الغلط لي كانت غاتكررو... مدات يديها بزوج بكل جهدها دفعاتو عليها تاكان غايطيح لور غير شد توازنو وهو كينهج وجهو حمر ولعرق فجبهتو كيضرب....شاف فيها بعيوون نعساانة ماشي بالشهوة إنما بلمشاعر لي حس بيهوم فدوك الدقايق لقليلة...وهي نااضت بالزربة تاتجمع القميجة على جهة صدرها ويديها تاترجف وعينيها خارجين ممتيقااش بلي قبل شوية كانت بين يديه دايبة بحال شي زبدة وهو يحرك فيها كيف بغااا... على بونت كانت غاتعاود لغلط لي كان هو السبب تاطيحها فهاد لمشاكيل لي دابا تتعاني منهوم...باشمن عقل استسلمااات ليه وخلاتو يتمادى معاهاا... شاف فيها كيفاش تترجف وعرف هي فاش تتفكر عليها قرب منها باش يوضح ليهاا بلي تفكيرها مامنو والو...

محمد طه:(بصوت بااح)غزلان

مع قال سميتها هزات يديها تال سماا وطبعاتها فحنكوو مخليااه يسد عينوو ويعض على شفتوو بالجهد من حر ديك الصقلة لي عطاتو...

غزلان:(غوتات بجنون مراضيااش على داكشي لي كان غايطرا) شنوو باغي مني هااا واااش مكفاكش داكشي لي درتي فيااا واش ماعيتيش من داك لمرااار لي عيشتيني فيه باغي تزيد تكمل على مابيااا ياااك وأنا كيف الهبلة تحليت ليك وخليتك ضسر... بلاصة مانحبسك خليتك تقرب مني ونتا عاجبك لحااال ياااك فرحتي حيت هاد لهبيلة لي قداامك ستسلماات ليك عاااود ونسات لغلطة لي غلطات قبل (دموعها نزلو وكملات برجفة) وااش لهاد الدرجة كيعجبك تشوفني مدلولة ليك ياااك تتفرج وتترضى غرورك يااك من نهار شفتك ونتا ماخليتي باش جرحتيني وأنا واخا هادشي كولو خليت هاد لحمااار (ضربات جهة صدرها) يضرب ليك ويبغييك ونتا ماخليتي مادرتي فيه علاش گوول ليا غير علاش يااك كنت معااك وحداك بين يديك لاش فرطتي فيااا واخا گاع لي طرا نهار تجمعنا أنا وياك على سنة الله ورسوله نسيت كلشي وملي گلتي ليا نكونو بحال زوج مزوجين طبيعي تيقتك وسمعت ليك وقبلت ونتااا اش درتي كنتي فيما تبغي حاجتك تاخدهاا مني بحال لكلبة وتزيد تمرمد بطاسيلتي لأرض (قربات جهتو ودفعاتو بالجهد وهو ماتزعزعش ونطقات بانهياار واضح) سبااان وسبيتيني الضرب وضربتيني الغوات وغوتي علياا والدل راك دليتيني شنو باااقي نااقص باش تفرح هااا ( غوتات تاني) حسيت وسطكووم بالراحة ولقيت عائلة تحن فيا وتبغيني بحال إلا أنا بنتهوم عمرهوم نقصو مني وبسبااابك نتااا خسرتهااا كلشي بسبااابك (تادفع فيه وضرب على صدرو وهو واقف كيف الحجرة فبلاصتو) أنا مابقيت باغا منك والو بغيت غير تعطيني بالتساااع تبعد مني وتخليني نرتااح منك أنااا عييييت (رجعات كرراتها بصوت مرتافع) وااااعيييت منك عييييت من كلشي وابعدووو مني وخليوني نرتااااح صااافي باركة عييييت مانبقا ندير فالخاطر ونبقا بلاخاااطر عيييت مانتفهم ونجيبها فراسي عييييت مانبقا نميك تاخليتكوم طلعو فوق ضهري أنااا عيييت أقسم بالله تاعييييت وندمت على نهار جيت لعندكوووم نخدم فيه وشفتك ندمت على نهااار لي خرجت من بيتي ولقيتك سكرااان وعاونتك ندمت حييييت فاااش گلتي لياا بقاااي مامشيتش وبقييت معاااك وندمت حيت خليت قلبي يحكمني وخلييييتك دير فياا مابغيتي ونتااا سكرااان أناا لغااالطة أناا لي مني لافووط ونتاا ماليك والو حيت أناا لي لحت راااسي ليك ودرتي فياا مابغيتي صااافي تااال هناا وبراااكة فرقني عليك خليني نتنفس بلابيك

كرهتيني فيك بفعاايلك وخليتيني نحقد عليك سير كمل فمرضك وفقصوحية راااسك وقلبك كيف كنتي ماتحادينيش مزااااال وبعد مني وااااابعد

تاتنتف راسها وتغوت بانهياار قدام عينيه وهو كيشوف فيهاا بشوفات متأترين وكلامها دخل لقلبو بحال شي موس حافي وتغرس فيه... قرب جهتهاا باغي غير يشدها باش ماتأديش راسها وهي تاتنتر بحال لحمقة انفاجرت ولي كانت هازاه فقلبها هاد لمدة كلهاا خرجااتو تاشهقااات شهقة طويلة وبكااهاا تحول لنحييب وهي كاتنهج...شدها معنقهاا وهي غير مكاتزيد دفع فيه مبغاتش عناقو ومبغاتش شفاقتو بغات غير الراحة حيت قربو ليها كيهلك صحتهااا... استسلم لحركاتها تابعد وهي بقات تادفع فيه وكملات كلامهاا:متعاااودش توريني وجهك بعدددد مني وضرب عليااا خرج من حيااااتي كرهتك الله ياخد فيك الحق

شدها من يديها وغوت فوجهها:واش كاظني بلي هاد لحالة عجباااني تاأناا راه مرضت فصحتي بلابيك واش عند بالك كانعس مرتاااح وكل ليلة نبقاا نلوم فراسي على ضيااعك بين يدي ولي كنت سباب فيه

مبغاتش تسمع ليه ومكانتس فحالة لي تخليها تسمع لكلامو جنات فديك اللحظة ومشات تتجري حلات لباب ورجعات جراتو تادفع فيه تاخرجاتو وهي تسد لباب على وجهوو مخليااه واقف برا تايسوط بالجهد... تكات على لباب بضهرها وبكاهاا وصل لعندو هو لي ماتزعزعش من بلاصتو... غادة تتنزل مع لباب تااجلسات ودفنات راسها بين ركابيهاا تتبكي على زهرها وعلى حالتها فين وصلات...

جالسة فالكرسي المريح لي كان جنب الكونة ديال التوينز وهازة بين يديها إسحاق تترضعو... تاتلمس بشرتو الحمرا الرطبة بصباعهاا وتتمشط ليه شعرو الرطيطب لي لونو بحال لون باه... حل إسحاق عينيه وحيد فمو من لبزولة تايشوف فيها هي لي مبسمة ليه وقالت بصوت حنين خافت: الحبيب دمامااه تسااانو

تاتشوف فعويناتو لي لونهوم الزرق لغامق بدا كيفتااح... رجعات ليه لبزولة وهو تيرضع بسكوون وهي هزات راسها جهة تنهد... هازة لهم لراحة روحها لي كيبان مهموم ومحن على قبل ختو... ديك التنهيدات لي تنهد وهو فحظنها خلاتها تعرف بلي داكشي لي هاز صعيب يتگاال... هو هاكا داير وحفظاتو وعرفاتو واخا توصل بيه لعظم مغايشكيش ليها كيف دار قبل ساعات اكتفى بديك التعنيقة مزيرها ليه وهي تاتلمس شعرو بحنية وتبوس راسو تاطلقها ودخل لحمام بلاماينطق بتاشي كلمة...دوش وبدل عليه وبززات عليه ياكل حيت السكار يقدر يطيح ليه وهو أصلا تيبان ليها عييان...بزز على راسو زوج دغمات وناض راجع لكلينيك مخلي بالها مشطون عليه...وصل ولقى ريان جالس فالكرسى ساكت بلامايهضر قرب نوح وجلس فالكرسى لي قبالتو وتاهو لتازم الصمت...

دازت 48 ساعة لانوح ولاريان فرقو لكلينيك واخا لعياا باين على ريان مي كابر أما تانوح تايرجعهاا لقلبو ويسكت... جالسين على أعصابهوم وتامن رحمة معاهوم جات ومعاها عفاف وسناء... قربات الطبيبة جهتهوم ونطقات بهدوء:وضع المريضة باقي على حالو مكاين تااستحابة منهاا وحقيقة لوضع ديالها مكيسمحش نقلوها لغرفة عادية لدلك غاتبقا مزال فلغيانيماسيون تادير استجابة لعلاج وديك الساعة عاد نقدرو نقلوها لغرفة عادية وبدون مانخبي عليكوم وضعها شوية گغااف وخصكوم توقعو كلشي

كلامها خلى رحمة طيح الأرض جالسة بصدمة وريان رجع خطوة لور مامتيقش اش سمع...كان عندهوم أمل ملي دوز 48 ساعة تستاجب لعلاج ولكن وقع لعكس وهادشي غير ماخلاهوم كاملين يتأزموو... وصلو لخبار لرحيل لي ماقدراتش تجلس بلاصتها وعيطات لمها لي جات باش تگابل ليها توينز وهي تمشي لكلينيك طل واخا راه باقي لغرارز مبراوش كاغيمون مي دير لي عليها حيت بيسان ماشي شي وحدة رخيصة عندها...

خارجة من الدريسينغ بعباية طويلة تاتجرجر فلباح مع فولارها ونضاضر دالشمش فوق الراس...هزات صويك وشافت فمها:راه لحليب فالرضاعة عصرتو بتيغلي ملي يفيقو عطيه ليهوم واخا مغانتعطلش بزاف

تانيرت:سيري ابنتي (تنهدات بهم) وحاولي مع خوك يمشي لدار يرتاح ليه شوية راه خفتو يطيح بقلة النعاس ولماكلة

حركات ليها رحيل راسها باه وخرجات من تما شدات طاكسي لي وصلها ونزلات تاتقلب بعينيها عليه حيت نعتات ليها مها... بانو ليها جالسين ورحمة تتبكي وريان واقف بعيد أما نوح مكانش...قربات جهة ريان لي غير شافها عنقها وهي بدات طبطب عليه....

رحيل:غاتكون بخير دعي معاهاا

حرك راسو وتخشى فيها وهي تاضور عينيها تاتقلب على نوح تابان ليها جااي جهتهوم... خلات ريان لي حرك ليها راسو بفهم ومشات جهة نوح وقبل ماينطق قالت:ماقدرتش نبقاا ومانجيش

نوح:(بصوت مبحوح)مع من خليتي توينز؟

رحيل: ماما (حطات يديها على حنكو وقالت بحنية) تساانو صافا؟

حرك ليها راسو باه بدون كلام...شد فيديها وقرب جهة مو ونطق بهدوء:اجي تشوفيها

ناضت بلهفة غادة معاه وهو شادها ورحيل مشات معاهوم...

نوح:(بجدية)مانبغيش نسمع صوت لغوات ولبكاا ايمّا

حركات راسها باه ودخلوها لعندها وهوما غير شافوها من الزاج وشحال بكااات واخا وصاهاا ولكن شوفة بنتها وهي بحال شي وحدة ميتة وغير أنفاسها وصوت دقات قلبها هوما لي كيدلو على أنها باقي فلحياة..تارحيل دموعها نزلو وبيسان مكانتها عند رحيل كبيرة...ماشي غير حيت هي خت راجلها لا تتحس بيها صاحبتها ختها ومحملاش تشوفهاا هاكا... رجعو لفوق ورحيل قربات جهة ريان مبغاتش تخليه جراتو تابعداتو عليهوم وقالت بخفوت:ريان حالتك معجباانيش

ريان:(بصوت مخنوق)وكي بغيتي نكون وأنا سبابها

رحيل:ماشي سبابها ربي كتبها عليها سمع أنا عارفة بلي نتا تتلوم راسك ولكن هادشي مغايفيدكش حيت لومة مغاتخليكش ترجع بالزمان لور عفااك اخوياا لاكنتي بصح تتبغيها حاول على راسك ماشي تفيق هي وطيح نتاا (حطات يديها على حنكو بحنان)سير احبيبي لدار دوش وكول ونعس شوية وعاود رجع

ريان:مابغيتش نخليها

رحيل:(بجدية)رياان كون تسمع لكلام وسير ومن بعد رجع تاني

دار بكلامها ومشى شد طاكسي وهي تنهدات ومع ضارت ترجع بانت ليها رحمة لي عينيها حمرين ومنفوخين بالدموع واقفة قربات جهتها رحيل ورحمة قالت بصوت حاقد وشافت فيها بتخنزيرة:كنت حاسة الشمكار دخوك سباب بنتي ودابا تأكدت (هزات صبعها فوجهها بعصبية وعيونها معمية ولي جا فمها تخرجو) دخلتي لعائلتنا بزز مني واضطريت نتقبلك على قبل ولدي ولكن خووك عمروو سمعتي عمرو يحلم ببنتي ماحدي عايشة..

معرفااش علاش لهاد الدرجة رحمة مكتحملهااش وفكل مرة تجيها فرصة تلوح ليها شي كلام ماشي تال لهيه وهي عمرها عملاتها خايب... من ديما وهي تتحس بيها ممتقبلاهااش وسطهوم ولكن حاولات أنها تصلح الوضع وتقرب منهاا حيت فالأول والأخير تتبقي مامات راجلهاا وعگوزتهاا وعلاقتها بيها خص تكون زوينة ومفاهمة معاها حيت غايعيشو فدار وحدة ولكن رحمة معمرها بغات ولاتقبلات رحيل وسطهوم... نهار لول قبل گاعما تشوفها غير عرفات ولدها غايتزوج وهي هازة شوكتها جهة عروستهاا وفاش خلاص عرفاتها فايت فيها الزواج وعندها بنت عقلها متقبلهااش ومبغاتهاش لولدها... حيت بكل بساطة خايفة على ولدها يتبدل عليهاا مع العلم أنه فاش كان زين العابدين صغير ماخلات مدارت باش تقنعوو يتزوج بنور الهدى وفاش شافتو مباغيهااش گالت نخليه يشوف وحدة خراا لمهم ميبقاش وحداني ويجيب لي تونسو... ودابا فاش دارها مبغاتهاش حيت غايرة منهاا وفاش شافت ولدها كيف تيعاملها وعاطيها لخاطر زادت حسات بالغيرة...داك لخاطر لي باغاه غير ليها هي... واقفة رحيل تتشوف فيها وهضرتها غير مزادت فكراتها فنهار نوات ترجع لريااض وجرات عليهاا وهي حاملة وسمماتها بكلام لي رحيل لدابا منساتوش ومنسااتهش ليهاا...

قربات جهتهاا تاوقفاات قدامهاا وقالت بهدوء:خوياا ماشمكارش هو ولد النااس وناوي لمعقول مع بنتك وتاهي باغاه

رحمة:وأنا مغانخليهش يحلم بيهاا بنتي أنا لي عارفة مصلاحتها مع من وفين غاتكون

رحيل:بنتك ماشي بنت صغيرة باش نتي تمشيها كيف بغيتي وهي عارفة مصلاحتها كتر منك

رحمة:(هزات حاجبها وقالت بسخرية) تحل ليك لفم وليتي ترادي معاياا وتجابهي ونسيتي لاحترام ولابينيتي على وجهك وعريتي عليه

رحيل:وجه واحد عندي اخالتي وحاشا نقلل عليك الاحترام ونتي فمقام مي ولكن لاظنيني غانسكت على كلامك لي كيف السم على خويا راك غالطة نتي معرفاش ريان وحكمتي عليه دغياا

رحمة:(خنزرات فيها) مكاين لاش نعرفو حيت خوك أصلا بين على لمعدن ديالو ولي عندي راني گلتو وصلي كلامي لخوك ومانعاودش نشوفو كيطوف بساحة بنتي

رحيل:(باقي كادوي بلبارد وبلخاطر) ملي گلتي كلامك راك باقي معرفااهش وخويا باغي بنتك دبصح شوفي غير من نهار دارت كسيدة وهو مفرقهااش وماخلاهاا تادقيقة

رحمة:بالسيف حيت هو سبابها ماشي هااادشي لي گال بفمو (مغددة) ماعرفت اش دار ليهاا ولكن بنتي بسبابو هي هنا تتعاني (تغرغرو عينيها وصوتها تبح) ماعرفت واش غاتنوض ليا ولاتمشي بحال خوها ناصر

رحيل:خويا ماشي سبابها (بجدية) شنو مشكيلتك معايا من نهار شفتيني وأنا حاسة بيك محملانيش وتأكدت فاش دخلات لريااض واخا هاكاك حاولت نتقرب منك حيت نتي مت راجلي ودرت جهدي معاك وهادشي كولو مانفعش ونهار جيت لرياض وأنا واحلة فروحي جريتي عليا وماخليني ماگلتي فحقي كلامك باقا عاقلة عليه حرف بحرف واخا هادشي سكت وحنيت ليك الراس ماشي حيت خايفة منك لا حيت حتارمتك وباقي كنحتارمك ولكن باش تهضري على خويا بهاد الطريقة وتعايري فيه مانقدرش ندوزها ونسكت خوياا ريان مكتعرفيهش وأنا براسي باقي مكتعرفيني حكمتي علينا ومعرفااش المعدن ديالناا...حمدلله بابا رباني أحسن تربية وعلمني نفرق بين لخايب والزوين ولحيااة زادت علماتني على مداز علياا عارفااك ممتقبلانيش حيت مطلقة وحيت عندي بنتي ولكن أنا عمري نحشم نگولها وقابلة بيها ماشي حيت طلقت خاصني نبقا ميتة معايشاااش ونحشم مادرتش لحراام حيت تزوجت على سنة الله ورسوله ولكن زهري طيحني فشماتة ونحمد الله حيت ربي هناني منو وعوضني بماحسن منو ألف مرة

رحمة:هادشي مكيهمنيش سمعتي مصلاحة بنتي أهم عندي داباا وعلى قبل ولادي ندير أي حاجة ولامكانوش هوما عارفين اش يصلاح ليهوم أنا هنااا وعارفة خوك الشمكار ماشي من سهم بنتي وبنتي غانزوجها لي يستاهلهاا ولي من سهمهاا

رحيل:فهاد اللحظة دعي غير مع بيسان تكون بخير وترجع ليناا بخير أما خويا الحمد الله راه بخيروو ولد دارهوم ومربي وماشي شمكاااااااار(بركات عليها وعينيها فقلب عين رحمة) ولاكانو اخالتي مكتابين لبعضياتهوم وربي جامعهوم فالسما راه لانتي ولاغيرك غايفرقهوم غير بلاماتعيى راااسك...

مكانتش باقي باغا تزيد الهضرة معاها حيت عارفة راسها يقدر تگول ليها شي هضرة لي هي مباغااهااش داكشي علاش انساحبات مخلياها واقفة مغددة وتتحلف فنفسها بلي داكشي لي بغات هو لي غايكون... أما رحيل رجعات لفين كانو جالسين ولقاتهوم من غير نوح لي معرفاتش فين كيغبر... جلسات فالكراسى وشوية رجعات رحمة تاهي وجلسات جنب سناء وگلبات وجهها على رحيل بحركة مفروطة... شافت فساعتها لقات بلي باقي لحال ونيت مها باقي ماعيطاتش ليها على قبل توينز إدا غايكونو باقي مفاقو... حطات راسها على لحيط وراها تتفكر فهضرة رحمة لي استفزاتها وكون كانت شي حد اخر كون طارت عليه ولكن جاتها فرحمة عگوزتهاا ومحترماهاا ومبغاتش تخرج معاها لعيب وتولي هي لخايبة... بان ليها نوح جااي بخطواتو التقيلة داير يديه فجيب السروال وليد لخراا تايلعب بساروت تاوصل لعندها وهو يجلس وريحة الگارو عاطية منو... حطات راسها على كتفو وقالت بخفوت:فين كنتي؟

نوح:(بهدوء) هضرة مع دراري على قبل لخدمة

رحيل:اه مزيان

نوح:(شاف فيها بجنب عينو قال باهتمام)مالك؟

رحيل:والو (شافت فيه وتبسمات تبسيمة مخبية وراها شلى حوايج) توحشتك فهاد ليوماين

نوح:(حط يديه على حنكهاا وقال بهمس خشن) مغايكونش بحال لوحش ديالي ليك

رحيل:(تنهدات) شنو گالت ليك باقي الطبيبة واش بيسان غاتبقا فلغيانيماسيون ؟

نوح:وي ماحدها مدارتش استحابة غاتبقا (ساط النفس)

رحيل:(شدات فيدو وقالت بصوت حنين) إن شاء الله غاتفيق وغاتبراا متأكدة بلي بيسان غاتفوتها فخبارك سيدرا ليوم سولات عليها گالت ليا توحشت بيسو

(ضهرات تبسيمة خفيفة على شفايف نوح لي دغيا مشات ورحيل كملات) غاتمشي تبات ليوم عند دارناا

حرك ليها راسو بالإيجاب وهي تنهدات... أما رحمة غير بجنب عينيها حضياهوم تاصونى تلفون رحيل بنمرة تانيرت لي علماتها بلي توينز فاقو وبلي راه رضعو داك لحليب وفيهوم الجوع وباغيين مهوم...

رحيل:(شافت فيه) غانمشي دابا

نوح:(ناض)زيدي نوصلك (شاف فمو والبقية) يالاه نوصلكوم تانتوما

رحمة:خليني هنا اولدي مباغاش نمشي دابا

حرك ليها راسو بلامايجاوب وشد فيد رحيل لي حدها حركات راسها ليهوم ومشات مخلياا رحمة جالسة وحاسة بالفقصة... وصلها لريااض ودخل يشوف توينز وسيدرا وتازين لي مشافهومش هاد ليوماين حيت دوزها فلكلينيك...

تانيرت غير شافتو وهي تخلي بنتها ونزلات لتحت تسنى سيدرا... أما هو قرب هز إسماعيل بحال لكمشة تيبان وسط حضنو وهو مكمش فداك لكومبين تايحرك راسو بشوية... زولات عبايتها ومشات نقات صدرها وجات ترضع إسحاق...

رحيل:(تبسمات هي تتشوف منظرو هاز إسماعيل) سكت غير هزيتيه

نوح:تيرتاحو فاش تتهزيهوم هاكا (تايقيس ضهرو) حيت مولفين فكرشك هاد لبوزيسيون

رحيل:اه (هزات يد إسحاق الصغيرة باستها) الحبيب دمامااه رضع باش بابا يهزك تانتا بحال خويا

سمعو لباب تحل وصوت سيدرا لي تاتعيط عليه:بابانو بابانو بابانو

دخلات تتجري غير عرفاتو كاين وهي تجي بحمااس...وقفات قدامو وشدات فسروالو:توحشتك أنا

نوح:(جلس فالكرسي لي جنب الكونة وجرها لعندو بيد تاطلعات جلسات فوق ركبتو وباس راسها) تاتبيرت إينو تاأنا توحشتك

سيدرا:(عنقاتو) فين كنتي؟

نوح:كان عندي واحد لحاجة خصني نديرها ابابا

سيدرا:(شافت فإسماعيل) شوف نعس بابانو

وبالفعل نعس إسماعيل وسط حظن باه وسيدرا تاتقيس فحنكو تاتموت عليهوم... تايجيوها رطبين وريحتهوم فنة تاتحمقهاا... دوز معاهوم واحد الساعة مع رحيل وسيدرا عاد خرج لعند زين تاهو يشوفو ويجلس شوية معاااه وموراها قرر يرجع لكلينيك واخا راه مشيتو مغاتزيدها مغاتنقصها ولكن خصو يكون حاااضر ضروري وزيد خاطرو مايهنااش يخليهاا فلكلينيك...

طلعات تاني تانيرت وبقات مع رحيل تاتسولها على ريان واش مشى لدار وغير طمناتها رحيل وهي ترتااح حيت كانت هازة ليه لهم...

تانيرت:اوا ابنتي نخليك دابا نمشي لدار يالاه نوجد ليهوم لعشااا وباك تاهو هاد ليام تهلك فالگاراج

رحيل:الله معاه وواخا شكرا اماما بزااف عدبتك معايااا

تانيرت:(باستهاا) ماتگوليش هاكا راه هادو حفااايدي لاماحظيتهومش ورديت ليهوم لبال شكون يردو ليهوم همم

رحيل:دابا يكبرو إن شاء الله ويبقاو يجيو عندك ويحيحو عليك ويونسوك ههه

تانيرت:مرحباا بيهوم هادو راه وريقات لحنة دجداهوم

جات سيدرا تاهي عنقات رحيل لي بقات توصي فيها ماديرش لبسالات مع غادوز لويكاند عند جدها ونيت تبدل لجوو شوية... مشات تانيرت هي وسيدرا ورحيل تسطحات فنموسيتها وكلام رحمة كيضور فعقلها مخلي دموعها يتجمعو فعينيها وحيت بقات بوحدها طلقات لعنان ليهوم وبكات تاشبعات وتنفخو عينيها.....

هاد ليام كان خارج فيهوم كونجي حيت كان عندو واحد الغرض مهم وليوم يالاه كتاب عليه يرجع...بلاصى طومويلتو فلگاراج ونزل منها كيف العادة بأناقة وهاز فيدو واحد ضوسي... مع الباب دلكلينيك بدا تيلقي السلام وهو غادي لبيروه تااسمع شي حد تيعيط بسميتو وهو يضور لقاها واحد طبيبة.. تبسم ليها وهي فالمقابل بدلاتو التبسيمة وعويناتاها عليه وقالت بصوت انثوي:دكتوغ عمر على سلامتك

عمر:الله يسلمك ادكتوغ نزهة

نزهة:(رجعات شعرها وراى ودنيها وقالت) كيبقيتي نتمنى تكون رجعتي صحتك مور لاكسيدون لي وقعات ليك

عمر:صافا حمدلله ميغسي بوكو

نزهة:(نطقات بانزعاج) ماعرفتش صراحة اش هاد الزهر عندنا فلاكلينيك فلول نتا ودابا دكتوغ السليماااني

عمر:(كمش حجبانو) دكتوغ السليماني مالهاا؟

نزهة:اه مافخباركش حيت يالاه رجعتي من لكونجي فالحقيقة دكتوغ السليماني دارت أكسيدون وحالتها گغااف هادي طغوا جوغ وهي هنا فلاغيانيماسيون ودكتوغ بن حمو هي لي مكلفة بحالتهاا

عمر:مكاانش فخبااري علاش حد مقالها ليا

بان على وجهو الاهتمام وبلامايتسنى جوابها عطاها بالضهر مكمل طريقو تايقلب على طبيبة لي مكلفة بحالة بيسان بااش يطمن عليها ويعرف اش وقع معاها... اتاجه نيشان لبيروها ودق قبل مايدخل لعندها بلاسلام بلاكلام دخل نيشان فلموضوع...

عمر:شنو وقع مع بيسان بغيت نعرف تقرير على حالتها

عطاتو تقرير كولو وهو كيسمع ليها مركز وغير سالات شكرها وناض غادي لغيانيماسيون يشوفهاا بنفسو... معرفش علاش حس براسو تزير فااش عرفها فوضع خطير... دخل لغيانيماسيون ولبافيط على وجهو بلبااسو الطبي وعينو عليها وعلى حالتها كيف ولات... محملش يشوفها هاكا وهو لي مولف فيها ديك لنيغجي البوزيتڤ من نهار حط رجليه فهاد الكلينيك وشافها وتعرف عليها واخا طرا داك لمشكيل بسبابو هو لي ماتقبلش رفضها ليه بطريقة غير مباشرة ولكن حس بيها كسرات رجولتو وهانتو مبعد ماوراها الاهتمام بحال لانقصات منو هادشي علاش الغضب عمى ليه عينيه وگال اجي نرد ليها الدقة ونوريها أنا اش كانسوى وفلخر جابها فعضامو ومع دلك مگالش مع راسو راه غلطت... ولكن دابا نسى كلشي وفهاد اللحظة عقلو غير معاها هي... تايشوف وجهها وتحدر جهتها تايقيص حنكهاا وسكاتهاا وعدم حركتها ماعجبوهش.. مدة بقاا معاها قبل مايخرج وغير حط رجليه برا وهو يسمع صوت مرا كادوي بلهفة وهي مقربة جهتو: دكتور ياكما بنتي واقعة ليها شي حاجة؟؟

ضار عمر جهة لمرا لي كانت هي نفسها رحمة لي واقفة بعيون ملهوفة غير شافت طبيب خرج من عندها وقلبها تهز خافت لايكون تزاد عليها لحال أما هو عينو سكانات مها واخا عينيها منفوخين وحمرين إلاانها تتبان باقي صغيرة وشادة فراسهاا..

عمر:مكاين لاش تخافي لوضع ديالها باقي كيف هو

رحمة:( دموعها نازلين)بغيت نشوفها عفااك واخا غير دقيقة نشم فيها ريحتها

عمر:(حرك راسو) واخا اجي معايا

تبعاتو بلهفة تاوصلها لبلاصة فين غاتلبس لباس دالانعاش وخلاها تاسالات وخرجات عندو وداها تادخلات عند بنتها وبقا واقف مراقبهاا من الزاج وهي محنية على بيسان تتبوس يديها وتقيس وجهها وتهضر معاها...

أما رحمة فماحد مابنتها ماحلاتش عينيها فأكيد مغاترتااحش وقلبها غايبقا ضارها من جهتها... مشبعاتش منها تتشد يديها تبوسها وتنزل تبوس جبهتها وطبعا لابسة لبافيط... تاتقيس شعرها وتدوي معااهاا على أمل أن بنتها كاتسمع ليها تاادخل عمر وخلاها تخرج بزز منهاا...شكراتو وبقات واقفة تاطل عليها من الزاج ودارت بناقص ترجع لعند سناااء... وعمر راه طلع لبيروهاا حيت تابعاااه خدمة واخا راه عقلو معااها هي...

***

وقفات طوموبيل إدريس قدام باب الدار ونزلات منها تانيرت لي كانت سايگاها ولباب لوراني كانت فيه النخشيشة لي نزلات بزربة هازة نوسيد فيديها وإيڤانا نزلات تاتمختر بمشيتها تابعة سيدرا لي مشات تاتجري وغير تحل لباب وهي دخل تتعيط:بّا ديدي أنا جيت.. مودي أنا جيت... رياني أنا جيت...رانو أنا جييت...سومة أنا جييت

تتعيط لكل واحد بسميتو وتتعلمو بلي جات تاخرجات رنيم من لكوزينة مبسمة وقالت بحب:القميلة ديالي جيتي

نزلات هزاتها وباستهاا فحنكها وسيدرا عنقاتها وقالت بحماس:اه جيت نبقا معاكوم واحد وزوج نهارات

رنيم:القميلة خليتي بلاصتك

تانيرت:اييه الدار مافيهاش الصداع ملي مشات لرياض

سيدرا:(كمشات حجبانها) أنا مكانديرش صداعات تانيرت إينو

تانيرت:لا غير تتگلبي الدار سفاها على علاهاا ههه (شافت فرنيم) ريان هنا

رنيم:اه جا قبيلة وطلع لفوق ومن تما ماشفتوش

تانيرت:ماكلى والو؟

رنيم:تت

تانيرت:( تنهدات بقلب مهموم) هاد لولد غايجيبها فصحتو مشيت نشوفو

مع كملاتها بان ليها نازل من الدروج مبدل حوايجو وشعرو لكحل باقي ساارد بلماا وعاقد الربعة فالعشرة...

سيدرا غير شافتو بدات تتحرك من حظن رنيم تانزلاتها ومشات تتجري عندو وقالت وهي شادة فيديه:ريااني أنا جيت

تبسم ليها بتعب وخربق ليها شعرها وتانيرت عينيها عليه تاتشوف فوجهو دابل وتاضحكتوو... عارفة ولدها مقصح وبقا فيها ومكرهاتش تهز عليه داكشي لي ضارو... قربات تاهي جهتو وقالت بصوتها لحنين..

تانيرت:اجي اولدي تاكل ليك شوية

ريان:تت مافياش غايخصني نمشي تعطلت

تانيرت:مغاتحرك من هنا تتاكل واش بغيتي طيح تانتا عاد تهنى (حمرات فيه الشوفة) دوز گدامي يالاه

قصحات معاه لهضرة لمصلاحتو حيت عارفااه بلي لما دارتش هاكا غايمشي ومغاياكل وهو أصلا يوماين مكلاش حدو مدوز نهارو بلقهوة ولالماا فقط ونعمة ماطاحت فكرشو.. سبقاتو تانيرت لكوزينة تاتشمر على يديها لي غسلاتهوم ومشات جبدات لكفتة لي كانت ديجا مشرملة وبدات تكورها ليه باش تقليها... أما ريان جلس فوق الكرسي مربع يديه ساكت وطافي على غير لعادة وهادشي سيدرا مولفاتوش فيه... وقفات جنبو وقالت بصوت خافت:رياني واش نتا مريض؟

ريان:(شاف فيها وتنهد) تت لا

سيدرا:ومالك متضحكش معايا ؟

ريان:غير راسي كيضرني اسيدرا وصاف

رنيم:سيدرا سيري لبيتي جيبي ليا تلفوني

مشات سيدرا تتجري ورنيم قربات جهة ريان وقالت: لابقيتي فهاد الحالة غاتبعها تانتاا واش مكتفكرش فناس لي قرابين ليك ماماك باباك خوتك وسيدرا شوفها مسكينة واخا صغيرة حاسة بلي بيك شي حاجة غير من شوفتك

ريان:(كمش حجبانو) شنو بغيتوني ندير متلا ولبنت لي كانبغي وباغي نكمل معاها حياتي بين لحياة ولمووت واش عند بالكوم هادشي ساااهل

رنيم:عارفة باش تتحس ولكن خصك تفكر فلي كيبغيوك تانتاا ارياان واش لاماكليتيش وبقيتي فايق غاتعاونها ؟؟

ريان:(دفع لكرسي وناض معصب) راه أنا سبابها نهار جات عندي جريت عليهاا ودارت كسيدة

رنيم:(ناضت تاهي وقفات قبالتو) نتا تتعلم لغيب راااه تاحد فينا معارف الدنيا اش مخبية ليه ونتا مكنتيش عارف بلي غايوقع هادشي ماشي كل مرة تگول نتا سبابها حيت هادشي مكتب عليها

ريان:(غووت فوجهها) لاغانگولهاا وغانعاودهاا أنا سبابها

لفكرة دخلات لعقلو ومبقاش محاهاا خصوصا أنه اخر واحد شافهاا وجات عندو وحالتها قبل ماتمشي كلشي خلاه يدخل فكرة أنه هو سبابها ويلوم راسو هاد لمدة كلها لي بيسان فالسبيطار...خرجات تانيرت من لكوزينة تاتشوف فيه مكمشة حجبانها بينما رنيم كملات هضرتهاا بهدوء: كلنا تانلومو راسنا فاش تتوقع شي حاجة لناس لي قراب ليناا وتانتمناو كون رجع الزمان لور وصلحنا الغلط ديالناا عارفة بلي نتا تتحس بهادشي كيف حسيت تاأناا شحال هادي (تغرغرو عينيها) لمت راسي وبقيت شحال تنلومو ولكن فلخر لقيت بلي الدنب ماشي دنبي ولي دار دنب راه خلص

ريان:(شاف فيها وفهم هضرتها وشنو قصدت وبخفوت نطق) ولكن أنا طلقت من يديها ملي هي شدات فياا

تانيرت:مكنتيش عارف غايوقع هادشي (تنهدات) تاأنا سبق وطلقت يد باااك ومكانش خااطري ولكن على قبل مصلاحتو درتها واخا راه دازت علياا ولكن نتا راه باقي عندك فرصة ملي بيسان تفيق وترجع ليناا بإدن الله غانمشيو نخطبوهاا ليك

ريان:لهضرة ساهلة الواليدة هانتي شوفي حالتها أنا خايف نخسرها ونصدق ناادم حياتي كلها

تانيرت:تت (حضناتو) هي غاتفيق إن شاء الله ماتبقاش تفكر بسلبية وشوف الحاجة الإيجابية اولدي ودعي معاهاا فصلاتك وربي راه مغايخيبكش

زير على مو وخشى راسو فعنقها وهي تادوز على ضهروو بقا فيها وعارف ولدها مكوي بلغراام لي جرباتو تاهي.. أما رنيم قربات جهتو ولمساتو فكتفو وتنهدات ماشي غير هو لي مهموم على بيسان تارؤوف لي خوهاا... تنهدات على دكرو وتفكرات لكلام لي كان قال ليهاا فلابيل وصوتو لي كان بااين فيه ناادم "حياتي كلها وأنا مبعد على خوتي ومعشتش معاهوم الحياة لي خصني نعيييش... خايف ارنيم يفوت لفوت ونخسر ختي وأنا ماشبعتش منهااا... علاش ارنيم مكنعرفووش بقيمة الناس تاكيمشيو من يدينا"

وصل نوح لكلينيك ومع دخل بانت ليه سناء وعفاف لي تم جالسات بزوجااات... كمش حجبانو وقرب جهتهوم تاوقف عليهوم كيف الباطل وقال بخشونة:فين يمّا؟

عفاف:راها اولدي مشات تشوف ختك

نوح:(هز حاجبو لسما ومد ليهوم ساشية دلماكلة لي جاب ليهوم) أنا جاي

قلب طريقو لإنعاش ومع وصل قشعها واقفة تم ماتزعزعاتش من بلاصتها... قرب جهتها وعنقها من لور وقال بهدوء:بكااك مغايزيدها والو غير تتمرضي راسك ايمّا

رحمة:(تاتبكي وتشهق) كيف بغيتيني نكون وكبدتي بين الحياة والموت اولدي مكاتحرك ماوالو بحال شي كسدة خارج منها الروح

نوح:ولبكاا فنظارك غايفيدهاا

رحمة:(ضارت عنقاتو) قلبي اولدي كيضرني عليها بغيتها غير تحل عينيهاا وتولي ليا بخيير

نوح:دعي معاهاا ايمّااا دعي

جرها من تم بزز منها وداها لفوق عند خوتاتها جلسها وعطاوها لماكلة وهو بقا بعيد عليهوم وتلفونو راه مسكتش من لزابيل العائلة تعيط وتسول والخدمة من جيه تاهي... تاجاا ريان لي غير شافتو رحمة وهي تكحل بلعمى وناضت جهتو وهو مع بانت ليه قصداه كرم بلاصتو تاوقفات قدامو وقالت بكره:اش جاايك لهنا واش مكفاكش حالة بنتي لي نتا سبابهاا؟؟

ريان:(بتلعتم) أناا

رحمة:شوف فياا أنا راه عرفتك كنتي تدوي مع بنتي وعارفة كلشي وعمري نقبل بيك تكون مع بنتي سمعتي دير النفس فيك وبعد عليها

ريان:(كمش حجبانو) بنتك ماتفرقني عليها غير لموت ولاعند بالك بهضرتك غانتفرق عليها راكي غالطة الالة

رحمة:(هزات حجبانها مفقوصة من عنادو) ولايني قليل الأداب ولكن دابا نشوفو الاماخليتك تفرق عليها راني ماشي رحمة

ريان:(ببرود) واخا دابا نشوفو

عطاتو شوفة قاصحة بينما هو بادلها شوفة باردة وتخطاهاا ممسوقش ليها ومخليها تجن على هاد قلة الاداب على قولتها لي فيه هو وختو.. رجعات جلسات ومبقاتش بغات تاكل بينما نوح عينو كاانت على ديكوور من لول واخا راه ماسمعش لكلام...شاف فريان لي شد كرسي بعيد عليهوم جالس تيشوف غير قدامو ورجع شاف فمو مكمش حجبانو وساكت...

***

فشات قلبها فلبكاا وكانت أصلا على سبة ومعرفاتش مالها تتحس براسها مخنوقة وباغا غير تبكي... خرجات من لحمام وقربات جهة إسماعيل لي فاق تيبكي...هزاتو بااش ترضعو ساعة مبغاش وبدا كيحرك راسو شوية ويبكي وهي تتشد بزولتها وتتجيبها ليه لفمو وهو مجنن غير تيبكي... عياات معاه وغير تيشدها شوية ويطلقها... حطاتو فوق نموسية ومشات تهز إسحاق تاهو باش ترضعو حيت فاق تيبكي وبزوج بيهوم عطاوها لبكاا ونفس الشي طرا معاه ومالقات مادير من غير تصاوب ليهوم لبيبغووون بزربة وجابتها ليهوم عاطية لكل واحد ديالو عاد سكتو وشدوها تايرضعو وهي تتنهد... شربوها وبداو يسدو عويناتهوم تانعسو وهي ناضت ديك الساعة جابت تيغلي ودارتها فصدرها وعلى غير لمرات لي فاتو هاد لمرة شوية دلحليب لي خرج ليها قطيرات خفاف وماعمراتش ديك تيغلي گاع... تنهدات رحيل وهزات تلفونها وعيطات لمها لي غير جوباتها وهي تقول:ماما لحليب نقص ليا من صدري ماعرفتش علاش؟

تانيرت:ياكما تعصبتي ابنتي ليوم ولاتقلقتي حيت لاتعصبتي وتقلبتي راه يهرب ليك لحليب

رحيل:(تنهدات)شوية اماما

تانيرت:وحاولي ماتعصبيش اماما وتقلقي على قبل وليداتك راه لامشى ليك لحليب مشكيلة وگولي لسعدية تصاوب ليك تاني ديك لخلطة دلحليب ولبيض وحب الرشاد وشربيها وسمعي داوميهاا باش تكترو ليك

رحيل:واخا

قطعات مع مهاا وتنهدات وهي تتشوف فإسحاق وإسماعيل لي ناعسين فوق نموسيتهاا... عيطات فلفيكس لسعدية وگالت ليها توجد ليها داكشي وتادشيشة بلحليب وحب الرشاد ورجعات تكات جهة ولادها تاتبوسهوم وتقيس فيهوم وهوما ناعسين...ماشي لخاطرها ماتقلقش وهي تتفكر رحمة لي كلما تجيها فرصة تسمعها شي هضرة لي تخليها تهز فخاطرها من جهتها...مكتبغيش تگول هادشي لنووح وتشطنو وهو أصلا مشطون ولكن الوضع مبقااش عاجبهاا ولات تتخنق هنا فالريااض وهي عارفة رحمة عمرها تبغيها ودابا زادتهاا بكلامها لمسموم على خوها ريان... ماكرهاتش تمشي لدارها بوحدها وتسكن فيها هي وراجلها أو وليداتهااا... جابت ليها السعدية الماكلة وبزز منها تاتاكل واخا ماعندو ملين يدوز مي على قبل ولادها بززات على راسها شربات داكشي كامل وموراها ناضت لحمام دارت مسااج لصدرها باش مايبقاش محجر ومع بدات تاتمسدو تيبان ليها لحليب تيخرج منو قطيرات... نظفاتو ومسحاتو مزيان ورجعات هزات تيغلي تتعمرها باش لافاقو تعطيه ليهوم واخا باقي قليل عندها مقارنة بليامات لولة...

يومايين خرين دازو ولاجديد يدكر فيهوم على حالة بيسان لي باقي كيف هي...الاهتمام الطبي كان واضح لحالتها وكل مرة شي واحد من الأطباء لي تما ولا لزانفغميغ يطلو عليهاا...أما ريان ونوح بزوجهوم مفرقوهااش تاهوماا وماتزعزعوش من لكلينيك ولعياا راه واضح عليهوم من وجههوم... رحمة مرة تجي ومرة تمشي وغير تشوف ريان تكحل بلعمى وهو ممسوقش ليها ومداهاش فيها أصلا... همو هي تفيق ليه مون دكتوغ ديالو وترجع ليه صحة سلام... وعمر تاهو مغاينكرش بلي فهاد اليوماين عقلو غير معاها وديما يطل عليها...ويخلي رجمة دخل لعندها...

واقف ريان تايطل عليها من زاج تاسمع صوت لخطوات وضار تيشوف فعمر جااي بلابلوز ديالو ونضاضر دالشوف... مع قشعو ريان مع ضرب التغوبيشة فاش عرفو وتفكر داك لفلاش لي كاان طرا بينو وبين بيسان نهار دار كسيدة بلموطور... أما عمر مكانش عارفوو اش كيجيهاا وعند بالو شي حد من لعائلة وصااف يعني معارفش صلة القرابة... دخل لعندها مخلي ريان باغي يقجوو وعينو عليه كيشوف فيه كيفاااش تيقيس حنكهاا ويطمن عليهاا

ريان:ولد لقح*بة

نطقها ومع مغزز سنانو وعايق بيه وباغيه غير يخرج وعمر راه طول عندها تايشوف فيها ومرة مرة يقيس حنكها زعمة على اساس مراقب لوضع ديالها وهو دايرها حجة وزيارة... تقاد فلوقفة ومع خرج تلاح عليه ريان شانقو ودفعو لحيط مكاليه تم وقاال بصوت مغدد:فرقهاا عليك بربي ونشوفك تاطوف جهتهاا ياتاندخلك بلاصتها

عمر:(تانتر فيه وقال بعصبية)طلق يديك ابنااادم شكون نتااا لي تأمرني شنوو ندير

ريان:أناا لي غانح*ي الز*مل بوك لاشفتك مزال مقرب جهتها سمعتي

تلاقات رحمة مع المنظر وعينيها خرجو بلاصتهوم وقربات تتجري وتتجر فريان تابعد عليه وخرجات فيه عينيها:واش حماااقيتي شانق على طبيب

ريان:هاودني منك (دار حركة بصبعو جهة ودنيه) هاد لمرة دويت لمرة الجايا نطبق

عمر:(خنزر فيه) أنا لي غانطبق ونرفع عليك شكاية بتهجم عليا وأنا كنأدي الوظيفة ديالي

ريان:هالباب سير ديرها ولابغيتي نعطيتك تاسميتي مرحبااا أنا راه مخاااسر تاحاجة

رحمة:(نهضات فيه) وابناادم وتفرق على بنتي وخليها عليك فحالهاا ولانعيط لبوليس يديوووك نتا نيت

ريان:(خنزر فيها) عيطي ليهوم أنا كانتسناك

رحمة:(شافت فعمر) سمحلياا ادكتور على هادشي لي طراا هااد بنادم مريض فعقلوو وماعرفتش اش باقي تايدير هنا

عمر:ماعليش الالة

رحمة:واش نقدر نشوف بنتي

عمر:واخا تقدري مي كيف ديما ماتعطليش

مشات مور ماعطات لريان تخنزيرة قاصحة وهو ماحركات فيه تاشعرة... رجع غير تيشوف فبيسان وكولو تايغلي من داك خيناا...

رجعات رحمة لبلاصتها ومع بان ليها نوح جاااي مور ماعيط لرحيل وهي تلگى ليه وقالت بصوت جدي:ولدي بغيت ندوي معاك؟

نوح:(مسح على وجهو) اش تم ايمّاا؟

رحمة:(بعدم إعجااب) داك خينا لي من صباح وهو هنااا مابقيتش بغيت نشوفو

نوح:(بهدوء) اشمن خيناا؟

رحمة:خوو مرتك لاش هو هناا

نوح:(بصوت تقيل نطق)مرتي عندها سميتهاا ايمّاا وزايدون شغلو هداك يبقا ولايمشي أنا مااالي فيه

رحمة:(تنهدات) سمعني اولدي ختك بيسان كانت تادوي معاه وأنا عرفتها بالصدفة وفلحقيقة ماعجبنيش لحاال حيت داك السيد مكيصلاحش ليهاا ونيڤو ديالو هابط (خرجات عينيها)تخيل معايا قبيلة لقيتو شانق على طبيب لي دخلني نشوف بنتي مامرة مازوج واش كاين شي حد بعقلو يديرها؟؟

نوح:(هز حاجبو) اشمن طبيب؟؟

رحمة:نسيت ماگلتش ليك بلي هاد ليوماين كنت ندخل نشوف ختك أو واحد طبيب هو لي خلاني ماعرفتش اولدي سميتوو ولكن باين فيه ولد الناس والله يعمر ليه الدار ماشي بحال داك لڤولگيغ

نوح:يمّااا (بجدية) اخر مرة تعاوديهاا سمعتي وكلامنا نكملوه من بعد

خلاها واقفة تتغزل معجبهاش لحال ومشى قاصدو وهو ضارب تخنزيرة قاصحة...حل لباب دبيروه مور ماسول عليه ومع شافو عمر وهو يخنزر ونوح ماعطاهش فرصة جمعها معااه ببونية تاطفاااه مخليه يرجع لور شاد نيفووو

نوح:(بصوت غارق) ياك اولد لقح*بة گلت ليك ختي فرقهااا عليك (شنق عليه ونطق بصرامة) ديك لمرة وصلتك لكومة وهاد لمرة نوصلك لقبر راه ماعندي مانخسر سمعتي

عمر:(بقوة تايدفع فيه) ختك تتهمني وأنا كاندير خدمتي

نوح:خدمتك ديرها مع غيرها اطبيب دلقلب والشرااايين وهي فرق عليها لاكنتي باغي تبقا بصحتك وماتستاغلش هاد لبلوزة لي لابس ودير مابغيتي

دفعو نوح وضار يمشي ولكن رجع شاف فيه وقاال ببرود مميت:لي فبالك راه مغاتوصلش ليه ابلاماتحااول حيت بربي لاشفتيها من عندي

خلاه وخرج تيعض على شنافتو مغدد تادماها ومع وصل لعندهوم لقاهوم مجموعين كاملين جهة الزاج وبان ليه تارؤوف كاين...تمشى بخطوات سريعة ومع وقف بانت ليه بيسان حالة عينيها والطبيبة معاها...طلق تنهيدة راحة وعينو عليهاا..

فلداخل كانت الطبيية تتهضر مع بيسان لي حالة عينيها وتتجاوبها بصوت متقطع..

طبيبة:بيسان كتسمعيني؟

بيسان:(بصوت متقطع) بغ يت نش رب

طبيبة:باش تتحسي

بيسان:مكنق درش نحر ك رجلي

يتبع..

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.