الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء التاسع

من تأليف Rah Ma

66 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

تصدماات ويبسات بلاصتها وعينيها على داك الديكور لي شافت قدامهاا.. باها لي كان واقف وشاد بين يديه ريان لي كيبان ليهاا مهبط راسو وباينة فيه ماشي فطبيعتو.. أول حاجة طاحت فبالهاا هي وااش باها عرف بالحقيقة؟! واش ريان قالهاا ليه؟! شافت فباهاا ونطقاات بصوت مرعود:باباا

إدريس شاف فيها ورجع شاف فرياان وجرو معاه داخلين لداخل بلاميجااوب رحيل لي بقاات واقفة فبلاصتها كتحاول تستوعب.. وبسرعة سدات لباب وخرجات تلفونها لي فالجيب صيفطاات مسااج لمهاا ودخلااات لدااخل تابعة باهاا..

كانت جالسة كلثوم وحداهاا أسمااء ومحمد طه متفرجين .. ريحة الرفيسة كاانت عاطية فالدااار تتشهي.. وكل واحد منهوم شاد قنت متفرجين.. تاسمعو صوت الصدااع وصوت غريب عليهوم وهوما ينوضو يشوفو شكون جااا... كان واقف إدريس فالسطوان وباقي شاد ريان من قرفااادتوو وهو كيتوطح ليه بين يديه باغي يتفك بلسان ملوووي بالسكرة نطق:وطللللللق الخراااا طللق

إدريس:(ببرود) هاداا هو جهدك

كلثوم:(واقفة حدا لباب دالصالة وعينيها عليهوم ونطقات وهي هازة حاحبها) شكون هادا اإدريس

إدريس:(ماتسوقش ليهاا ومجوبهااش گاع)

كانت يديها عرقاانة وعينيها كيضورو فبلاصتهوم ماعرفاتش كيفاش ريان وصل عند إدريس وكيفااش تلقاوو حدها قربااات جهتو ونطقات:بابا خويا رياان شنو كيدير معااك

شهقة تسمعات من عند كلثوم لي كااانت تتشوف فيهوم وحالة عينيها مصدوومة أماا محمد طه عينيه تعلقاات ديريكت فهاد الولد لي بين يدين باااه والفضول قتلوو باااش يعرفوو ويشوفوو.. كان ديما كيسمع رحيل تتعاود عليه لدرجة حس بالغيرة جهتوو وكاان تيتمنى شي نهااار يشوفوو... وزيد عليها هاداك الشخص هو نفسو الدري لي ضربوو بالطوموبيل.. أماا أسماء كانت فعااالم ثااني.. قربات كلثوم جهة إدريس مخرجة عينيهاا فيه وفرياان ونطقات بغل:جبتي لياا ولد ديك الشلحة تااال قلب داااري بلاحشمة بلاحيااا

إدريس:(شاف فيها ببرود) واقيلا نسيتي راه داري هادي اكلثوم..

هز ريان راسو فرحيل وغير شافها وهو يضحك ونطق:عييييو هههه

رحيل:(بتسمات ليه بحزن ومع قربات جهتو ضرباتها ريحة الشراب) ريان

ريان:(هز راسو فإدريس ورجع شاف فيهاا) هاني جيت عندك اختيتووو

طلق منو إدريس وهو قرب جهة رحيل وتلاح عليها معنقهااا بالجهد وتاهي عنقاااتو وقلبها كيبكي الدم عليه.. زير عليهاا فتعنيقتو أو وجهو دافنو بين شعرهاا لي كانت طالقاااه.. أماا إدريس فعينيه منزلاتش عليهووم تاسمع صوت كلثوم لي رجعات نطقات بحقد: صااافي داكشي لي باقي ليااا جااايب الشمكااار لي كااان باغي يرزيني فولدي تال عندي

رحيل:(خنزرات فيهاا) هو مااااشي شمكاااار

كلثوم:(شيرات بيديها على ريان) وهااااد الحالة لي جااا بيها شناهي هااا ريحة الشراب عاطية منووو تتكوخ

محمد طه:(شاف فإدريس) لواليد نتاا فين لقيتيه ؟!

إدريس:(عينيه على ريان لي باقي معنق رحيل) جا لعندي لگارااج

أسماء:واش نتوما كتعرفو بعضياتكوم ابابا؟

إدريس:(حرك راسو باه) ولكن مكنعرفش بلي راه خوك

نطقهاا وهو كيشوف فرحيل لي تاهي تتشوف فيه وفالداخل ديالهاا تتقول بصوت مرتااافع:هادااا راه ولدك تانتااا ابابا..

هادشي لي مطاحش ليها لاعلى لبااال ولاتوقعاااتو يطراا.. يجي النهار ويجي ولد الشلحة يدخل ليها لقلب الدااار.. الشمكار لي كان غايرزيها فولدهاا ويضيعهاا فيه هاهو واااقف قداااامهاا ماخصو تاخير..لداخل ديالها كيغلي وجناب مناخرهاا كيفرفرو بالعصبية تخطات إدريس ومشااات بكل جهدهاا جارة ريااان من حظن رحيل ومع مكانش معوول وأصلا سكرااان رجليه مهزينوووش غار جرااتو وهو يطيح الأرض على ضهروو جااار مع رحيل لي طاحت فوق منوو..

غوتات رحيل مع الطيحة ديالها فوق من ريان لي تسمعات ديك الزدحة على جهد.. الطيحة كانت قاصحة على ريان حيت تغفل ماحسش بيها حيت السكرة رفعاااتو ومع الغبرة كملات الباااهية.. حرك راسو يمين وشماااال ورحيل بدااات تتنوض وجاا محمد طه عاونهاا تاجلسااات.. أماا إدريس زير على يديه تابياااضت ليه وضاااار جهة الحيط ضرب بونية تاتزعزعاااات كلثوم وغوت بكل جهدووو وعينو خارجين فيهاا: وااااش كتقلبي علياااا نقتلك بيدي ااااكلثوم

تفعفعااات فبلاصتها وعينيها بدااو كيضورو بلاصتهوم.. أماا أسماء تكمشات فالقنت حيت عارفة الكعية دباهاا خطيرة والله ينجيك منوو وهو معصب.. كيجمع الزمر كولو ومكيبقاا عاقل على تاااشي حاجة.. كمش محمد طه عينيه ونطق وعينو فرحيل:تقصحتي؟!

رحيل:شوية

بدات تتعافر باش تنوض رياان لي كان منشور وتامحمد طه بغاا يعاونهاا ساعة سمعو الدقااان على لباب مجهد.. مشات أسمااء تحل وإدريس باقي عينيه على كلثوم كيتحلف عليها تاسمع صوتهاا الخافث الملهوف وهي تتنطق:رياااان

ضار جهتها وبانت ليه جااايااا ببجامة وفوق منها كاب شعرها كولو مطلوق على راحتو او وجهها كان صفر وتحت عينيها زرق.. باين فيها العيااا والمرض كيف خلاهاا داك النهار وكثر... قربات جهة رياااان لي نوضوه تاجلس وعنقاااتو وهي تتبكي وتتقيس فوجهو:ولدي

ريان:(تيحيد يديها ساعة الجهد ماعندوش نطق بصوت تقيل) بعدي مني نتي ما تقيسينيش

تانيرت:(باغا تنوضو) صافي اماما اجي معايااا عفاااك

ريان:(شاف فرحيل وهز عينو فإدريس لي كان تيشوف فتانيرت وضحك بكل جهدووو ونطق) هههههههههههه هوووو هههههه والله تاهووو

رحيل:(بصوت حنين) رياان

ريان:(قرب جهتهاا ونطق) هه شفتيه

تانيرت:عافاا ماما نوض معاياا

ريان:(دفعها بجهدو ونطق معصب) قوودي علياااا

مع نطقهاا ماحس براااسو غاار وهو مهزوز من قرفااادتوو بالجهد تاضور وجهو جهة إدريس لي كان مخنزر فيه ونطق بصوتو البارد:قلت ليك البرهوش غانعاود ليك الترااابي

ريان:(هز كتافو ببرود تاهو) قود عليااا تانتااا

هز إدريس يديه تال سماا وعطاه تصرفيقة صمكااااتو ورعفو فالبلاصة.. تانيرت شهقااات بخووف وعينيهاا دمعوو أماا رحيل فقلبها تهز من ديك التصرفيقة بحال الاهي لي كلاتهااا.. لوحيدة لي كاانت تتشوف وتبسم هي كلثوم وقلبهاا كااان تيفرفر وحاسة بالتشفي وهي كتشوف فحالة تانيرت.. أماا ريان ديك التصرفيقة صعرااااتو وخلاااتو يزير على يديه ودم حس بيه نازل من نيفو ولكن مامسوقش ليه.. دفع إدريس بكل جهدو من عليه وغوت تاترش دفااااال من فمووو: وماااااتقيسنييييش شكوووووون نتااااا باااااش ضربني هااااا شكوووووووون

إدريس:(كمش حجبانو لغلاض ونطق بصرامة) أناا هو لي غانوريك كيفاش تحتارم لي كبر منك

ريان:(ضحك مغدد وهز واحد البريق دلمااا ضرب بيه تاشتتو ونطق بجنوووون) ماااااشغلكش فياااا سمعتي واااامااااشغلكش ديهاااا فراااااسك وفرقني عليييك

(شاف فتااانيرت لي شااادة على قلبهاا وتتبكي وقرب جهتهاا مخرج فيها عينيه) هووو هاداااا يااااك هووو (شد كتااااف مووو ونطق ) هاداااا هو إدريس

تانيرت:(حركات راسها باه ونطقات ببكاء) رياااان سمعني امامااا

ريان:(طلق منهاا وشد على راسو لي حس بيه كيزدح ومع الحقيقة لي عرف حس براااسو تلف هز راسوو فإدريس ونطق بصوت حزين كيقطع فالقلب) نتاا هو بابا...

اش هاد الصدفة الغريبة لي خلااات الاب والولد يتعرفو على بعضياتهوم ويحسو بالراحة جهة بعض ومشاعر خرا لي كاانو كيحاولو يتغاضاااوهاا.. مشاعر الأبوة لي تحركات فيه نهار شافو مكانتش عبث إنما حيت بصح هاداك ولدو.. ولدو لي معارفش عليه وااالو ومعارف گاع بلي كاين فالدنيااا.. والولد لي كان عايش فكدبة ولي بالصدفة عرف الحقيقة لي تخبااات عليه ولي حطماااتو وهرسات قلبو لأشلااء.. الصدمة.. الصدمة هي لعنوان لمناااسب ليهوم فهاد اللحظة.. كانت كلمة وحدة كتسمع فمسامع إدريس "نتا هو بابا" وعينو كانت على ريااان لي كاان تيشوف فيه بواحد الشوفة قطعات ليه قلبووو.. مفهمش كيفااش هو باه؟ تخربق وعقلو مبقاااش حس بيه كيفكر وبحال الاجااه مسح الداااكرة وترفع.. ضور عينيه لجهة تانيرت لي صوت بكاها كان تيتسمع مجهد وهاااداكشي لي خافت منوو وقع وهاا إدريس عرف الحقيقة.. ديك الحقيقة لي كانت عارفة بلي غايجي نهار وتفضح وداك النهاار كانت عااارفة بلي غاتخسر فيه كلشي.. ولدها وبنتها والراجل لي بغااات.. قرب جهتهاا إدريس ونطق بصووت تقيل هادئ: هادا اش كيقوول؟! (شد كتف تانيرت ونطق بهدوء) هضرررري كيفاااااش أنااا باااه

سكت إدريس وبحاال الابدا كيفهم ويسترجع دكرياتو وبالتحديد النهار لي مشاا عندهاا.. نهاار لي وصلاتو خبار زواجها ومشى يقنعها باش تراجع على قرارهاا.. وفداك النهار وقعاات بناتهوم ممارسة كاااملة.. بعد إدريس عليهاا وشد راسوو بين يديه وهو كيحاول يستوعب شنوو سمع.. كيفاااش ريان ولدو؟! كيفااش هاد السنين كلهاا وهو معارفش عليه؟! بداو يديه كيترعدو عليه وعينيه كيشوفو فريان لي كاان جالس الارض ومن حالتو كيبان مدمر ورجع شاف ثاني فتانيرت لي مكانتش قل منووو... جلس إدريس فوق السداري وحاس براسو بحال الاتكب عليه سطل دلماا بارد من داكشي لي عااارف.. أما كلثوم فكاانت كلهاا تترعد عينيها خارجين وهي كتشوف فتانيرت ونطقات بسم: برافو عليك جيتي وجبتي كدبة وبغيتيناا نتيقوك ياااك ااادوي اللفعة فاااش مالقيتي شنوو ديري وكيفاااش ترجعيه بااان ليك تجيبي هاد الشمكااار دولدك وتقولي عليه بلي هو ولد إدريس

تانيرت:(هزات فيها عينيهااا ونطقاااات بعصبية) ولدي بعيد عليك اكلثووووم سمعتي

كلثوم:(ضحكات مغددة) ياك نتي تزوجتي فاااش مشيتي وخليتيه شكووون قال ليناا راه ولد إدريس هااا ونتي ملي مشيتي من عندنااا كنتي باقا مامكملاش ربعين يووووم دلولادة ادوووي

تانيرت:(هزات فيها حاجبها ونطقااات بكلام معناه فهماتو غار كلثوم) نتي عارفة كلشي اكلثوم مكااين لاش نهضروو ونجبدو القديم

كلثوم:(سكتات وضربات الطم)

تانيرت:(قربات جهة إدريس ونطقات بصوت باكي) إدريس واخا نهضرو عفااك

هز عينو وشاف فيهاا شوفة باااردة عكس الشوفة لي مولف يدير فيها.. شوفة دخلات لقلبهاا بحال لمواس وخلاتو كينزف.. ونطق بصوت بااارد كالصقيع: اش عندك ماتقولي مزال

تانيرت:(جلسات على ركابيها وهي تتبكي ومدات يديها باش تشد يديه ساعة جرهاا) إدريس عفاك ماتحكمش علياا تانتا بلاماتسمعني

إدريس:(ضحك بسخرية) حياتي كلها وأنا كنسمع ليك.. عمري ماحكمت بلامانسمع منك ولكن نتي شنو درتي ؟ مكفااكش داكشي لي درتي زماان زدتيهاا تااابهااد الكدبة اتااانيرت همم (غوت فوجهها تاقفزات) خبببيتيي عليااااا ولدي بدم باااااارد ولدي اااااتااااانيرت ولللللدي هااادااااك (هز عينوو فرياان لي باقي على حالتو ونطق) وااااش شفتيه (نوضهااا بزز وهي تتبكي ونطق وهو غادي بيهاا جهتو وشير عليه) ولدي لي تلاقيتوو غار بالصدفة ولكن واخااا هاكا حسيت بيه..(ضرب جهة قلبووو ونطق) قلبي دق ليه وحسيت بالمسؤولية جهتوووو واخااا معااارفوش راه ولدي..

الحقيقة قدما تخبات غايجي نهار لي غادي تفرش فيها وداك النهاار وصل.. النهار لي كانت تانيرت خاايفة منو هاهو وصل وهي داباا واقفة قدام الأسمراني تتسمع لهضرتوو لي كانت تتوصل لقلبها بحال السم.. كتشوفو وهو منهاار وعينيه فيهوم واحد اللمعة لي هرساتهاا.. لمعة الخدلااان لي تلقااه من جهتهاا.. شدها من يديها بزوج مزير عليهوم تاطاح ليها لكاب ونطق بصوت صارم:اشنوو باقي مخبية هممم شنووو باااقاا مخبية علياااا

تانيرت:(حركات راسها بلا ونطقات وهي تتشهق) عفاااك سمعني اإدريس ماتحكمش علياا تانتاا بلاماتسمع ليااا

إدريس:(ضحك بسخرية وخرج فيها عينيه) واخا گاع داكشي لي كنتي درتي فياا كنت كنسمع ليك وكنت تنعطيك فرص ولكن نتي مكنتيش تتعرفي تستاغليهوووم.. أخر نهاااار جيت لعندك عقلتي شنو قلت ليك همم (قرب جهة وذنيها وهمس ليها بصوت كالفحيح) نهار لي جرحتي فيه رجولتي ولي خليتيني نكره نهااار لي بغيتك فيه وشفتك فيه اتانيرت.. نهاااار لي نتي حطيتي النهاية لعلاقتناا ولداكشي لي جامعني معااااك عقلتيه اتانيرت..

تانيرت قلبها كان غايخرج من بلاصتوو بهضرتوو.. عاقلة على داك النهار وعاقلة على هضرتها لي خرجات من شفايفهاا ولي خلاتو يخرج ومايعاودش يرجع.. مشى ولكن خلى ليها ذكراه فرحمهاا كأنو تيقول ليها عمرك مغاتنسايني واخا تبغي اتانيرت غانبقاا تابعك.. حيت كلما كانت تتشوف فريان كاانت تتشوف فيه إدريس.. داك البصيص دالأمل لي كان مرافقها فحياتهاا وهي بعيدة عليه...

تانيرت:(هزات عينيها فيه ونطقات بنفس الهمس) ماخليتكش حيت كنت باغاا تيق بياا أنا خليتك حيت كنت خايفة عليك وكنت باغا نحميك اإدريس..

إدريس:(صوتو كان هادئ ولكن تتقدر تلمس فيه لحزن) كون كنتي بصح خايفة علياا كون بقيتي معاياا وماطلقتيش من يدي.. كماا أناا شديت فيك بسناني كان خليك تانتي تبقاااي وتشدي فيااا مكنتش غانفوتك كنت تنقطع من لحمي بااش نتي تكوني مرتاااحة.. ولكن نتي عينيك كانت كبيرة ومكنتش أناا مقنعك.. مامرة مازوج جرحتيه وهو باقي شاد فيك وتيضرب ليك واخاا دازو گاع هاد السنين باقي كيف نهار لول عرفتيه.. (طلقها وغوت بكل جهدو تاترش دفال من فموو وگاع هادوك لي تم قفزو من بلاصتهوم) كلشي دوزتو ليك كلشي ولكن باااااااش تخبي عليااااا ولدي وتحرميني منوووووو ثنين وعشرين عااااااام هاااادي لي عمرني نقدر نساهااا ليك وندوزهااااا سمعتي.. (شير لجهة ريان) هااااااااهو شفتيه كيرجع بسبااااب ترابيك العوجة بااااقي گاعماااا قال بسم الله فهاد الدنيااا وبدااا كيسكر ويعلم الله ااااش كيدير اااخر من غير هاد لخراااا... عجبك لحااااال دابااا هممم مرتااااحة (قرب جهتها مخرج عينو فيهاا) هانتي شووووفيه كيفااااش خرجتي على حيااااتو بسباب فشوشك ليه..(ضرب صدرووو تاتسمعات ديك زدااف بالجهد وصوتو تبح) خليتي ولدي يقول لراااجل خر باباااا حرمتيني من حقي فيه واااااش نتي بناااادم ولاشنووو هاااا مرتاااحة ولاعلى بااااالك وإدريس الله يحرق الز*مل بوووووه ااااش كنتسنى منك أصلااا الاكااانت عائلتي ومحنوووش فيااا بقيتي غاااار نتي تحني.. (قرب جهتها وهاد لمرة صوتو كان بارد كأنه ماشي هو لي كان كيغوت ونطق) شتي هاد لقلب لي كيضرب ليك نقلعوو من بلااااصتوو ونعفس عليه ولانخليه يعاود يضرب ليك مرة خرااا..

كااان تيحس بروحو شوية وتزهق كولو ولاحمر وعينيه خااارجين من بلاصتهوم.. كيشوف فإسلام وتسيفتوو لي صدماااتو حيت عمرو مشافو فهاد الحاااالة هادي... كااان وجهو حمر وعينيه البياض ديالهوم تكون فيهوم شعيرات حمراء ونطق بصرااخ ونواضرو لعروق تيضربو فيهوم: شوقع لمرتي اولد لق*بة

عدنان:(بدا كيمد يديه باش يتفك وحل فموو باش يهضر) طلق اااصاااحبي

طلق منو إسلام وهو تحنى كيستنشق الهوااا وعينيه خارجين تارجع إسلام شدو من لكول ديال تيشورت ونطق بعصبية:نطق اااااز*ي

عدنان:(مبعد مابرد نطق) كنت راجع من لوزين لي عندي تم على قبل شي سلعة وفطريقي بانت لياا شي حاجة طايحة فالأرض ماعرفتش شنو داكشي ومع الظلام مبانش لياا مزيااان وزيد عليهاا شي كلاب كاانو كيضورو بيهاا.. نزلات باااش نشوف شكااين ومكنتش أصلا عارفهاا واااش ميس وغير قربت جهتهاا بانت ليا وهي فديك لحااالة ودمايات نازلين منهااا وحالتهاا حالة.. تصدمت وأول حاجة درت هي هزيتها باش نسعفهاا ويالاه بغيت نصوني عليك ونتاا تصوني عليها فتلفونها وجاوبتك ولبقية راك عارفهاااا

إسلااام بقا واقف كيشوف فيهاا وعينيه كانو خارجين كولو كيلهث ملي عيطاات ليه فاطمة وعلماتو راه خرجات استغرب حيت كان خلاها عيانة واخا هاكا قال ممكن بغات تبدل لجووو عادي.. وملي صونى عليهاا مجاوباتوش وتخلع عليهاا حيت خاف لاتوقع ليها شي حاجة تااجاوبو عدنان وصدموو بداكشي لي قال ليه وصدمتو كملات فااش شافها فديك الحالة لي مكانتش تتبشر بالخير.. رجع خنزر فيه وبقا غادي جاااي فبلاصتو وهضرة عدنان دخلات ليه الشك فدماااغو وأول سؤال جااا فبالو هو كيفااااش هي وصلات لديك البلاصة لخاوية؟! عااارف لبلاصة فين كاين لوزين دعدنان وبلي بعيد وهي اااش جابهاا تم.. وحالتها لي وصلات ليها شنو غايكون سبابهاا.. زعمة يكونو بغاو يگريسيوهاا؟!

إسلام:(فهاد النقطة بالدات هز عينو فعدنان ونطق ببرود) زيد معايا لطوموبيلتك

سبقو وعدنان تبعو وهو معارفش شباغي يدير ولكن مقااال والو حيت لحاجة لي كان خايف عليهاا هي داك الدوواا لي جاب ليهاا راه طااح ديك لبلاصة يعني مكاينش شي دليل لي يخلي إسلام يشك.. حل ليه طوموبيل وإسلام هز صاكها وبقا كيقلب فيه.. كاين تلفونها بزطامهاا ريحتها باكية دكلينيكس ليبستيك الحوايج لي مولفة تهز معاهاا.. حل بزطامها لقاا لفلوس فيه ولكاارت تاهو مناقصة فيه والو وهناا ستنتج بلي مغايكونوش الشفاارة لي دارو فيها هاكا حيت كون كانو هوماا كون خداو الصاك ولاعلى الاقل التلفون ولبزطام.. رجع شاف فعدنان لي حاول ماأمكن يتبت راسو ونطق:شكاين؟!

إسلام:(نطق بهدوء) والو

خلاه ورجع لكلينيك وعدنان بقااا واقف تاشوية حل عينيه بصدمة فااش تفكر بلي تلفون ميس فيه نمرتوو ومسجاااتو والامشى إسلام تاحلوو فكلشي غايتفرش..

مكانتش ساهلة عليه يعرف بلي عندو ولد خر من غير محمد طه الخبر كان قاااصح عليه بزاااف.. فيما كاتجي عينيه فعين ولدو كيحس بقلبو شاعلة فيه العافية ودمو كيفور فوسط عروقو.. قادر يسامحها على گاع داكشي لي دارت فحقوو وينساه ولكن باااش تخبي عليه ولدو هادي جابت ليه التمااام.. كل كلمة نطقها وخرجها من فمو كان قاصدهااا وتاهي شافت الإصرار فعينيه.. عرفات راسها جرحااتو وعرفات بلي ظلماتو معاهاا ولكن راه ماشي لخاطرها تاهي..

إدريس:(شير جهة رحيل لي كانت تاهي تتبكي) شفتي هاااديك لي لهيه وااااااش شفتيهااا هاديك هي لبنت لي سمحتي فيهااا وخليتيهااا لياااا ومافكرتيش فيهااا ولافكرتي فكيفاااااش غادي نكبرهااا.. بسبابك نتي عفطت على راااااااسي ودرت حاااجة لي عمري تخيلت رااااسي غانديرهاااا (رجع شد ليها يديها وداهاا لجهة ريان لي السكرة خلاتو ينعس ونطق) هادشي لي كنتي باغاااا هاااا خرجتي على ولدك تاولا كيف شي شمكاااار عاطيهااا لشرااااب (شاف فيهاا ونطق بحقد) اشمن مبرر غاتعطي هااا اش غاتقولي اااااش غاتخرجي من فمك ونتي دايرااااهااا قد رااااسك مخبية عليااااا ولدي اتاااانيرت ووووولدي

طلق منها وبقاا غادي جااااي وهو شاد على راااسو منيرڤي أول مرة يشوفوه وهو فهاد الحااالة.. مولفين فيه البرود وداك الهدوء ولكن ماعرفينش هو دابا باش كيحس.. معرفوووش بلي هو شاعل فالداخل ديااالو بركان لي بقوة الصدمات نفااجر.. يمكن لهضرة ساهلة ولكن باش يتقبل الأمر وكأنه شي عادي صعيب.. صعيب بزاف.. شكووون غادي يعوضو على دوك السنين لي عاشهوم بلاولدوو.. شكون غادي يخليه ينسى ديك لحرقة ديااال أن ولدك تربى مع راجل خر وتيقول ليه بابا.. باقي عاقلة على لهضرة دريان نهار عيد ميلادو وعاقل على داك لحزن لي كان حس بيه حيت باه ممحتافلش بيه.. وهادشي خلاه يستنتج بلي ولدو كيبغي داك الراجل كثر منووو.. مجرد ماكيوصل لهاد النقطة كيبغي يحمااااق..

قربات تانيرت جهتو وهو عاطيها بالضهر ومدات يديها تتحركها على ضهرو ونطقات بصوت خافت:إدريس

إدريس:(شاف فيها وخرج فيها عينيها ونطق ببرود) مرتاحة دابااا ياااك صافي عجبك الحال.. معلوم راك مرتاااحة وعااايشة بخير باركة عليك غاار ديك لڤيلا والطوموبيل ولفلوووس ياك هادشي لي كيهمك

(شدها من دراعهااا وزير عليهااا ونطق مغدد) خرجي عليااا من داااااااري

جارها غادي بيهاا لبرااا وهي كترطى بين يديه وتغوت ببكاء:إدريس هء هء عفااااك خليني نهضر راه ماااشي لخاااطري والله مالخاااطري راه تاأنااا كنتحرق من الداخل ديالي

رحيل:(تابعاه وتترغب فيه) بابا عفاك سمع ليها ممكن يكون عندها شي حاجة ل..

إدريس:(ضار جهة رحيل وغوت عليها تاقفزات) سكتي حسك مانسمعووووش تانتي

تانيرت:(شدات فرحيل وحركات راسها بهسترية) مغانمشيش ونخلي ولادي هء هء عفااااك طلق مني ااااإدريس

إدريس:(شاف فيها ونطق بعصبية) اشمن ولاااد هاااا اشمن ولاد ونتي لبنت سمحتي فيهااا وهي لحيمة لحتيهاا بلاماتهز فيك تاشعرة هااا ولا لولد لي ربيتيه بعيد على بااااه وخليتي راجل خررر يدير دوري معااااه.. من ليوووووم نساااااي ولادك سمعتي حيت هاااادو ولادي أناااا ونتي معندكش لحق فيهووووم ومغانخليكش تقربي من تااااشي واحد فيهوم باااااركة حياتي لي خربتي مغانخليكش تزيدي تخربي تاحيااااتهوم..

تتحرك ليه راسهاا بلا وحالتهاا حالة دموعهاا كلما قالت راه نشفو ومغايعاودوش ينزلو تتلقاهوم دايرين طريق لخدهاا من أول وجديد.. القلب معالم بيه غار لي خلقووو وشنو هاااز وتاباااش تهضر ممخليش ليهاا لفرصة حيت عصبيتوو خلاتو يجمع كلشي حب وتبن... حل لباب ديال الدااار ودفعها بكل جهدو تاجات طااايحة فالزنقة والناس كطل وتبرگگ شنو واقع فدار سي إدريس لي عمرهوم سمعوو عيبهووم حيت من ديماا الناس تتحتارمو حيت هو فارض احترامو على الكل... سد لباب فوجههاا وبقا واقف متكي عليه وصدرو كيطلع وينزلو وقلبو حس بيه غايتفرگع.. عيااا مايسمع ليهاا وعياا مايعطيهاا فرص.. نهار خوات الدار وخلات ليه رحيل هز راسو ومشى لعندهاا وحاول ماأمكن يرجعهاا لكنهاا مااسمعاتش ليه ونفس الشي دااار نهار عرفها غاتزوج وفداك النهااار هو مشى لعندها ومرة خرا عفط على كرامتو غير على قبلهاا ولكن هي جرحاتو وماتسوقاتش ليه واخا داكشي لي وقع بناتهوووم هي جرحاااتو كيف ديماا.. وهاهي باقي كتجرح فيه ليومنا هادا... باقي كتعدب فيه وتعدب قلبو لي ماليه حكاام عليه حيت من نهااار شافهاا وبغاهاا ولات هي مولاتوو .. ولكن دابا كلشي غايتبدل حيت هاد المرة هي خبات عليه ولدو وهناا مغايقدر لايسمح ليها ولاينساهاا ليهاا واخا يوقع لي يوقع.. من طبعوو كيعطي لخااطر ويسمع ليك ولكن فاااش كيتعصب مكيبقاش عندو لخااطر لي يسمع بيه.. ناضت من الارض مور ماعاونهاا الشيفور وقربات جهة لباااب كدق فيه وتغوووت وحالتها كانت تتقطع فالقلب: إدريس الله يرحم ليك لواليييدين ماديرش فيااا هاكاااا عفااااك الاماسمعني وحكم عليااا موراهاااا إدريس حل لياااا لبااااب ماتحرمنيش من ولادي وااااااع إدريس هء هء ريااااااااان ررررررحيل هء هء عفاااااااااك حل لياااا لباب

غواتها كان بحال شي موس حافي كيتغرس فقلبو.. ولكن هاد لمرة قصح داك لقلب ومحنش فيهاا كما هي ماحناتش فيه... دخل لداخل وأول واحد بان ليه واقف هو رحيل لي خنزر فيهاا وهز صبعووو فوجهها ونطق بصوت صاارم:نعرفك شتيهااا ولامشيتي عندهااا نتبعك ليهااا سمعتي

حركات ليه رحيل راسها بقلة حيلة وغوات مها ودقانها قطع ليهاا قلبها ولكن ماعندها مادير.. أما هو قرب جهة ريان هزو بين يديه غادي بيه لبيت محمد طه لي كانت الصدمة باقا لاعبة عليه ومخليااه غار واقف معارفش كيفاااش تاولا هاداك لولد خوووه.. كل واحد فيهوم صدمتو كانت باينة على وجهو والضيم طايح عليهوم من غيرها هي لي واقفة والضحكة على شفتهااا.. تشفااات فيهاا تاقلبها برد وكون لقات كيدير تزغرت كون زغرتات.. مشات جهة لكوزينة ودارت لعشااا والشهية عندها محلولة والفرحة باينة فيهاا..

مشات رحيل جهة الشرجم لي تمااا بان ليها الشوفير كيجر تانيرت لي انهاااارت وحالتها تتبكي.. الناس متفرجين فيهاا هالي واقف فباب الدار وهالي كيطل من الشراااجم.. باغا تمشي عندها ولكن هضرة إدريس حسات بيها بحاااال شي سناسل رابطينهاا من يديها ورجليها وممخليين ليها فين تحرك.. تنهدااات من قلبها وبدات تتمسح دموعهاا تاحسات بمحمد طه معنقهاا وهي ضور عندو عنقاااتو ودموعها عاد مازادو كينزلو.. نهار هضرات مع جيدااء وبردااات من ديك لعصبية لي شداتها على مهاا قررات تمشي باش تسولها وتعطيها لفرصة لي تهضر فيهاا.. يمكن يكون بصح عندها سبب ومجاتش وخلاتهاا لخاطرهاا ولكن مور هادشي لي وقع وهضرة باااها تحبطااات وقطعاات لياااس بمرة.. أما محمد طه حالتو مكانتش مختالفة عليهوم حيت تاهو حس بنغزة فقلبوو فاش عرف بلي خوه هو نفسو الدري لي ضربو بالطوموبيل.. تنهد ورجع عنق رحيل وعينيه على طوموبيلة تانيرت لي دمارات ومشات من تم وموراهاا حبس لغوااات ورجع السكااات هو لي كيتسمع فالحومة...

مجلسو فوق النموسية وهو مغمض عينيه ناااعس معارفش اش ضاير بيه وإدريس كيزول ليه الجاكيط عاد نعسو وقاد ليه راسو فوق المخدة.. وزول ليه السبرديلة لي لابس والتقاشر وغطاااه بكوڤرلي وجلس حداه وعينو على ملامح وجهو.. كيفاش ماردش ليه لبااال بلي كيشبه ليه فالملامح دلوجه.. يديه تمدات لشعرو كيحركهاا بحنااان وعينيه لمعوو بدمووع هز راسوو لفوق بكبريااء مباغيش ديك الدمعة تنزل.. قرب جهة ريااان وبااااسو فوق راسو ونطق بصوت هااامس حنين:غانعووضك على السنين لي ماعشتيهومش معاياا أولدي..

بقا جالس معاااه مدة مراقبو بدون ملل ولاكلل كيحاول يعوض دوك السنين لي معاشهومش معااااه فهااد اللحظة واخا عارف بلي مغايتعوضوش حيت لي فات مااات.. زفر نفس سخونة وناض من حداه مخليه يرتااح وخرج من لبيت مور ماطفى الضو وسد لباب.. تلاقي مع محمد طه لي قرب جهة باه وتاإدريس حل ليه يديه معنقوو بالجهد.. مدة وهو معنق باه تابعد وشاف فيه إدريس:راه ناعس فبيتك غير هاد الليلة تانلقااو لحل

محمد طه:(بتاسم وبطيبة قلب) ماشي مشكيل نشركو أنا وياه لبيت الواليد

إدريس:(لمس وجهوو ونطق بحنية) الله يرضي عليك اولدي

خلاه وطلع لسطاااح باغي يبقاا بوحدوو هاد اللحظة.. جبد باكية لگارو لي كان حاط تماا فوق واحد السدة مع لبريكة وشعل واااحد وجر جرة وحدة مخرج الدخان من نيفوو.. عينو كيشوفو فصومعة حسان لي كتبان ليه بعيدة ودوك ضواو ديال لاكوط وحساان خلاو لمنظر يكون زوين ومريح لشوفة... كيفكر فحيااتو من نهار مات باه وجراو عليه عمامو لي مبقا عارف عليهوم تاحاجة واش ميتين ولاحيين.. ضرب عليهوم من داك النهار وكما هوما مداروش بحساااب العائلة والدم لي جامعهوم تاهو متسوقش ليهوم.. دنياا قساات عليه ومزالهاا تتقسى عليه ورغم هادشي كولو باقي واااقف وكيكااابر.. ولكن ليوم حس براسو تهد وبلي ديك الضربة لي خداا ليوم كانت قصح من الضرابي لي كلى فهاد لعوااام.. الباكية دلگارو غادة وكتخواا ولبوينتات دلگارو طايحين حداا رجليه.. برد لحااال وهو گاعما حس بيه حيت ديك لعافية لي شاعلة فيه مكانتش مخلياه يحس بلبرد.. حس بخطواات موراه وماضارش حيت عارف شكون جااا عندوو..

رحيل:(تتلعب بيديهاا ونطقات بصوت حزين) واخاا نهضرو ابابا

إدريس:(مشافش فيها حدو نطق بصوت هادئ) الاكنتي جايا على قبلها فمن لأحسن ترجعي ملين جيتي

رحيل:(وقفات حداه وشافت فيه) يمكن الاسمعنا ليها نعدروهاا

إدريس:(ضار جهتهاا وشاف فيها ونطق) سميتها هي لخرة مباغيش نسمعهاا عاد نمشي نشوف وجهها

رحيل:(شدات يديه ونطقات بترجي) عفاك ابابا غير سمع ليهاا

إدريس:(رجع شاف قدامو ونطق بنيرة حزينة) نتي معارفة والو ومن الافضل تديهاا غار فخدمتك ومستقبااالك ولي بيني وبينهاا غايبقااا بناتنااا حنااا..

سكتات رحيل وعينيها على وجه باها وداك لحزن لي كتشوف فوجهو خلاها تسكت وتفضل تنساحب وتخليه تاااال من بعد وتعاود المحاولة..

رحيل:(عنقاتو بجنب ونطقات بحب) تصبح على خير ابابا

إدريس:(بادلها لعناااق وباس راسها ونطق)تصبحي على خير

مشات رحيل وخلاتو وااقف كيخمم ويفكر.. ماعياااش ولاحس بلبرد تااادازت شي سعتاااين تقريبااا مور ماكمل ديك لباكية عاد نزل لتحت...لقاا محمد طه ناعس فالصالة والكاشة طايحة عليه.. مشى غطاااه وطلع طل على ريان لي باقي كما خلاه ماتحركش.. عاد مشى لبيتو حل لباب وبانت ليه كلثوم متكية فبلاصتهاا بديباردور وكلون وطالقة شعرهاا ومريحة.. غير شافتو وهي تنوض لعندو تاتمختر فمشيتها وهو كيزول فالقاميجة تاحس بيديها على ضهرو تتمسدو ليه ونطقات بصوت خافت:ندير ليك مساج

إدريس:(ضار شاف فيها و طلعها ونزلها بواحد شوفة باااااردة ونطق ببرود) باااقي نوبتك جايا فالطريق اكلثوم غير صبري على خبزتك طيب

كلثوم:(بلعات ريقها وهي مخرجة عينيها فيه ونطقات كتفتف) ياك هادشي دازو عليه سنين ونتا نسيتيه اإدريس

إدريس:(قرب جهتها وهز حاجبو ونطق بصوت صارم) عمري نسيتو اكلثوم ونتي عارفة هادشي (خرج عينو فيهاا ونطق بصوت حاد) مناسيش بلي نتي لي مشيتي عند البشير وعطيتيه لادريس دلبلاصة فين كنا عايشين اكلثوم...

هضرتو خلاتها تسرط ريقهاا وضرب الطم وعينيها كيضورو فبلاصتهوم.. داك االنبرة لي كانت فهضرتوو وعينيه لي كيشوفو فيهاا بديك الشوفة خلاتها تحس بلبولة نازلة ليهاا.. هزات عينيهاا فيه لقاتو باقي كيشوف فيهااا ونطقات بصوت هامس كتحااول ماأمكن انها ترطبوو:نتااا عارفني ندمت وو

إدريس:(هز يديه وحبسهاا وهو مكمش حجباانو فيها) شووو كلامك كولو مكيهمنيش اكلثووووم حيت نتي عارفة وأناا عارف اش كااين بلاماتنااافقي راه هاداا لي قدااامك عاااشر گاع الناااس وعارف معدنهوم غير بالشوفة

كلثوم:(هزات عينيها فيه ودموعهاا كينزلو بهدوء) غلطت وندمت ونتا عارف طيش صغر أناا كنبغيك اإدريس

إدريس:(عوج راسو جهتها ونطق بصوت بارد ساخر) طيش وندمتي هه لاحول ولاقوة إلا بالله على شوية ونتيقك.. (زاد قرب جهتها ونطق بحدة) وأنا مكنبغيكش ونتي عارفة هادشي.. نتي عارفة شكون لي بغاهاا قلبي واخاا دازو هاد السنين كلهااا تاااانيرت باااقاا فقلبي وعمرها غاتحيد منووو

جبد واحد التريكو ديال الدار ولبسهاا وهز سروال تاهو وكاشة وخنزر فيها وخرج من لبيت مخليهاا كااارزة على يديهاا وعينيهاا عمرووو بالدموووع والسم قلبهااا كحال على تااانيرت بسباب كلام إدريس لي قاااال لهاا ولي فكرها فنهار عرف اش دارت..

🔙🔙

كانت كيف ديما جالسة فبيتها تتهلى فراسها باش تبااان فعينيه زوينة.. محمد طه ناعس فالنموسية تيلعب برجيلاتو وكيوغوغ غار بوحدو.. بتسمااات ليه ورجعات تترش ريحتها تاصونى تلفونها وكانت مهاا هي لي صونات عليهاا جوبااتهاا بابتسامة بصوتها لمبحوح قالت:ألو مي لباس

إيطو:(تتهضر بصوت مرتافع) افين ابنت كرشي مبقتيش تتسولي فمك ولاصااافي تزوجتي بداك لمكانيسياان ونسيتي داركوم

كلثوم:(قلبات عينيها) غااتبداي أمي تاني فالهضرة لخاااوية

إيطو:ايييه معاجبكش اش سايرة نگول فيه حيت عينيك ابنت كرشي تعماااو ولكن مانكدبشاااي خرجتي حاااارة وفليفلة كيف مك

كلثوم:(نطقات بهدوء) اوا الحاجة لي ماتشبهشاااي مولاها حرااام

إيطو:(ضحكات تتشفى) اوا ابنيتي نسيتي نهاااار يعرف داك لمكانيسيان اش درتي فيه يضرب عليك ولكن حلي دوك لقلالش "ودنيك" راه ماعنديش أناا لبنات لي يرجعو لي مطلقين ضبري راااااسك جايحة لي باغا تمشي ليها سيري المهم ماتجيشااااي عندي

كلثوم:براا ولبااااس علياا امي وزايدون إدريس مغايعرف واااالو

إيطو:والدنيا والزماان هادا ابنت كرشي ماتعرف الدنيا اش مخبية ليك

كلثوم:(تعصبات من هضرة مها) واش دابا عيطي لياا باش تعصبيني وتهريي لياا لحليب من بزازلي

إيطو:(بمكر) عيط ليك غار نسول فيك ابنيتي وصاف

كلثوم:اناا بخير وبلاماتشطني بااالك إدريس عمرو غايعرف بلي أناا لي مشيت عند بات تانيرت وعطيتو لادريس دلبلاصة فين كانو عايشين غااار تهنااااي..

هزات راسها فالمراياا وهي تشهق بكل جهدها فاش بان ليها إدريس واااقف فالباب وعينو كيشوفو فيها بشوفة مقدراتش تفرزهااا.. سرطات ريقها وقطعات فوجه مهاا وضارت ناطقة بصوت مرتاجف وقلبها غايخرج من بلاصتو بالخلعة:إدر إدررريس

ماهضرش معاهاا حدو هزز محمد طه من بلاصتو وباسو فحنكو وخرج من لبيت وهي تابعاااه.. بان ليهاا هز رحيل لي كانت تتلعب وغير شافتو وهي تحنقز وتمشات عندو بخطااوي مزاگينش.. شاف فأسمااء لي كانت تاهي كتلعب ونطق بهدوء:اجي معايا ابابا

ناضت تابعااه وشعرها لقهوي تيلعب مور ضهرهااا.. خرجو من الدار مخليين كلثوم قلبها غايسكت.. أما إدريس مشى ديريكت لدار حنان الجارة لوحيدة لي كيدير فيها الثقة.. بقا واقف كيتسناها تحل تاسمع صوت أسماء لي بدات تاضور وتفرفر بكسيوتهاا ونطقات بصوت طفولي:بابا حنا لاس زينا هنا "علاش جينا هنا"

إدريس:دابا تعرفي ابابا

تحل لباب وخرجات حنان لي بتسمات فوجه إدريس بحنية وهو هبط راسو باحترام ونطق:لالة حنان واخا تخلي عندك الدراري واحد السعتااين على مانرجع

حنان:(بطيبة)الله ياودي مرحبا

هزات محمد طه بين يديها وباستو وجات جيداء لي كانت فعمر أسمااء وقالت ليها مها:جيداء شدي فيد رحيل وأسماء ودخلو ابنتي

وبالغعل دخلو وغير طمن عليهوم رجع بحالو لدار دخل وسد لباب ومشى ديريكت لبيت نعاس وحل لباب عليها فغفلة تاقفزااات من بلاصتها وعينيها خرجو.. أما هو سد لباب دلبيت وضور الساااقطة فيه ورجع شاف فيها بشوفة مكتبشرش بالخير...

كل خطوة دارها لجهتها كانت هي فالمقابل تترجع باللور وعينيها كيضورو ودموعهاا نزلو.. خلعهاا سكاتو كثر من هضورو.. يديها بدات تترعد عليها وبصوت خافث نطقات:إدريس

ماهضرش حدو حل السمطة ديال السرواال وهي صاف لبولة نزلات ليهاا وكلها تترعد.. هز ديك السمطة تال سمااا ونزل عليها لدراعهاا تاقفزااات وغوتاااات..

كلثوم:(تترغب فيه وتبكي) هااااالعاااار اإدريس هء هء

مجاوبهاااش ولاعبرها حدو هز ثاني يديه كيعطيها فصليااات تاكتهز وتغوت وهو ماتسوقش ليها فين ماجات الضربة مرحبااا ومع لابسة غار بيجامة خفيفة كلاتهااا نيت.. كيضرب فيهاا وتقول واش حن لبكاها ولارغيبهااا.. عينيه تعمااااو وحس بالعافية شاعلة فيه على الشمتة لي شمتاتو.. تهدات وبكااهاا وغواتها رجع كيتسمع انين خاااافت.. لاح السمطة وجرها من شعرها تاهزات راسها وحلات عينيها لمنفوخين بالبكاااء وهو نطق بصوت عصبي مخيخ عليها:باغااا ضوريني ابنت لق*ية هممم اشنووو كنبااان ليك هااااا دمدومة ولاحماااار بلودنين ااالق*بة دووووي

عطاها تصرفيقة ورجع شد وجههاا ونطق والعروق تنفخو فجبهتو: علاااااااش درتيهااا هااااا علاااااش مشيتي عندوووو اش دااااك ليه الق*بة ااااش داااك

كلثوم:(كتهضر بلسان ثقيل ولحريق سهطهاا) ند مت

إدريس:(ضحك مغدد) ندمتي هههه (نزل يديه لعنقهاا تاخرجاات عينيها فاش قجهاا ونطق مغدد) وأناااا كنقوووول كيفااااش هو عرف صدق نتي لي مشيتي وعلمتيه..

عينيه تعماااو ومبقاااش كيقشع وكون ماقمشاتوش فعنقو كون قتلهاا ومشى عليها لحب.س .. طلقها وخلاها تتنفس وهي تتشهق وعينيها خرجوو ممتيقاااش بلي كان غايقتلهااا.. شافت فيه كيفاااش كان غادي جااااي وكيضرب گاع لي لقى قداااامو تاشوية ضار ورجع جهتها تاقفزات تاني ونطق معصب: كوووون ماولدك لي شفع ليك برب لاخليتك باااقي كتنفسي وكون سيفطك لشوهدااااء ولكن حمدي ربك ااابنت لق*بة .. شفت فوجه دوك لولااااد ومبفيتهووومش يتشردووو ويتيتمو.. باااركة غير بنتي لي تيتمااات ومها باقا فالحياااة..

كلثوم:(تتنخصص) إدر

إدريس:(قاطعها وهو مخنزر فيها) ولكن الغلط دياااالي أناااا ابنت لق*بة لي دخلتك لداااري وتزوجت بيك واخا محامل فديلمك تااااشعرة.. قلت ندير واجبي معااااك ومانظلمكش ساااااعة ينعل نهاااار لي دخلتك فيه لداري ولي حطيت فيك يدي وأنااا عايف ملتك.. ولكن هناااا وحبس اكلثووووم هادااا الجهد وجهدي تقاداااا ومبقااا عندي فين نزيد والاليوم خليتك باااقي على دمتي غير حيت مابغيتش ولدي وأسماء يعيشو بلامهوم واخااا نتي حاشااا واش تستاهلي تكوني أم.. حطي فبااالك بلي غانخليك معاياا فهاد الدار على قبلهوم وصااااف وغانضحي نشوف وجهك كل نهاااار وكل لحظة غير على قبل ولاااااادي ولكن نحلف ليك بالله أكلثووووووم ونعرفك لعبتي مووور ضهري ودرتي شي حااااجة بلاخباااااري لي غاندير فيك عمروووو يطيح فباااالك وغاتمنااااي لموت عليه...

دفل عليهاا وخرج من لبيت وهو صاااااعر مكيقشعش والشمتة لي شمتاتو كلثوم حس بيهاا نرفزاتو.. وقف قدااام لباب ديال الدار مزير على يديه وتكى راسو على لحيط وقلبو كياااكلوو من لداخل.. كلثوم مكانتش الاسبب باش تانيرت تمشي وتخليه.. ضحك بسخرية فاااش تفكر أخر هضرة ضااارت بينوو وبينهااا والجرح لي تسببات ليه فيه ولي عمرو غايقدر ينساه ويتخطااااه.. مشى لعند حنان خدا ولادو من عندها ومشى بيهوم لگاراج فين خدام.. لقى مول الشي لي كان راجل طيب وقلبو كبير وهو لي عند فضل كبير مبعد الله وعاونوو تاشرى ديك الدار فاش عايش مبعد مكان غار كاريهاا وزاد علمو الحرفة وتاااق فيه وإدريس كاان محل الثقة وعمرو فكر يخون ديك الثقة..

🔜🔜

دخل إسلام لكلينيك وجلس فالكراسى لي تما كيتسنى شي خبار عليها يطمن وفنفس الوقت كيفكر فشنو لي خلاها تمشي تال تما فداك لخلى دسيدي ربي.. الشك بدا كينهش روحو وكيخليه يطرح أسئلة لي ملاقيش ليهوم جوااب.. جبد تلفونهاا وبرك على شاشة تاتشعل ولكن فيه لكووود.. حاول يجرب شي كودات طاحو ليه فبالو ساعة والو لدرجة بلوكااااه.. تعصب وتستريسى ورجليه بداا كيحركها بزربة وهو كيحاول يخفف على راسو.. تعطلات الطبيبة وتاشي خبااار ماوصلوه عليهاا... رجع تفكر حالتهاا وكيف كااانت عامرة بدمايااات وقلبو حس بيه تزير عليه وخاااف يكون ولدو واقعة ليه شي حاجة واخا دوك دمايااات دليل كافي يبين ليه بلي راه بصح واقعة شي حاجة.. هز راسو وزفر نفس سخونة كيدعي ربي مايوقع ليها تاحاجة وتكون بخير.. ضور وجهو فاش بان ليه عدنان لي رجع ونطق بصوت بارد:مكاين لاش تبقاا هناا غار سير

عدنان:(جلس حداه وعينيه على تلفون ميس لي بين يدين إسلام ونطق بصوت هادئ) مانقدرش نخليك بوحدك اصاحبي ومغانساااش نهار وقفتي معاياا تانتاا

سكت إسلام وحدر راسو وعدنان بحال الاجالس على الشوك.. من ناحية باغي يعرف شي خبار عليهاا ومن ناحية خراا باغي شي طريقة لي يزول بيها التلفون لإسلام... مدة وهوما تم تاحد مكيهضر مع الثاني تابانت ليهوم الطبيبة جاياا جهتهوم وتم ناااض إسلام غادي لعندهاا ونطق بصوت متوثر وخايف:مرتي ادكتورة كيبقات

الطبيبة: مكاين مانخبي عليك اسي مراتك مع الأسف تعرضات لضرب على مستوى البطن شي لي خلاها تعرض لإجهاض حيت أصلا حملها باقي ماتبت شي لي خلاهاا تنزف بشكل غير طبيعي وكون مجبتوهاش فالوقت ديالها كون خسرات حياتهاا حيت نزفات بزاف ورحمها تضرر وغايكون عندها صعوبة من هناا لقدام انها تحمل مرة خراا.. حنا داباا درنا ليها جميع لفحوصات لازمة ولي بينات لينا أن شخص لي ضربها فكرشها كان قاصد أنه يطيح ليهاا لجنين حيت هي تعرضات لضرب غير فبطنهاا..

كان كيسمع لهضرة وقبلو كيتزير عليه وعينيه دمعااات بلامايحس فاش عرف بلي ولدوو مااات قبل گاعماا يتزااد ولكن مع أخر هضرة قالتها طبيبة ملامحو لحزينة تحولات لملامح قاتمة وبصوت بارد نطق: شكرا

خلاتو الطبيبة ومشات وهو بقاا واقف مزير على يديه وموراه عدنااان لي مكانش متوقع بلي عصبيتو غادي تخرج عليه.. يمكن تهنى من لولد ولكن هو عرض حياتها لخطر وكون مارجعش عتقها كون مااااتت وبقا حياتو كلهاا وهو كيحس بالذنب.. رجع تفكر التلفون وعينو مشات لصاك ميس لي فوق لكراسى ولي كيبان منو التلفون.. بقا تيرجع باللور وهو مستاغل إسلام لي كان عاطيه بالضهر وحالتوو كاانت تتشفي لعدوو.. تحنى بشوية وهز تلفون بخطفة دارو فجيبو وقرب جهة إسلام حط يديه على كتفو تاشاف فيه إسلام بشوفة فشكل وهو ينطق عدنان بصوت هادئ: حمدالله ربي حطني فطريقها باش نعتقهاا ونتاا بلا ماتشطن بالك..

إسلام حدو اكتفى يحرك ليه راسو باه ويرجع يسهى مرة خرى..

كيكمش عينيه وراسوو حاس بيه غايتفرع ليه وأصوااات غريبة خلاوه يحل عينيه فالسقف وبقا مدة وهو فديك لحال كيسترجع شنوو طراا معاه لبارح ملي سكر تاوصل لنقطة لي صرفقو فيها إدريس ومعرفتوو بلي هادااك هوو باه.. فديك النقطة نااض من فراشو بالزرية كيشوف فالبيت لي غريب عليه.. بيت على قد لحااال ولكن مرتب ونقي.. بلاكار قدامو فيه زوج بييان ونموسية فالوسط والشرجم فالقنت مقابل مع البلاكار.. وفجنب لاخر كاين بيرو صغير فيه شي كتوبة وشارجور وبيسي.. كمش عينيه ولاح لغطاا عليه وناض غادي جهة الشرجم لي كيتسمع منو داك الصوت لي فيقو ومع طل حل عينيه وهو كيشوف داك لجوو الجديد عليه والخضارة لي دايزين فالحومة بكرارسهوم ومالين جافيل والبراهش لي كيلعبووو فالحومة ويغوتوو.. حاس براسو بحال الاجاا من المريخ.. رجع لبيت كيقلب على سبرديلتو تبانت ليه لبس تقاشرو ولبسها وهز جاكيط وخرج من لبيت وعينيه كيستكشفو فديك الطبقة لي كان ديكورهاا بلدي.. نزل من الدروج وحبس فالدرجة لوسطانية وعينو مشات لإدريس لي جالس فالسطوان كيفطر ومعاه البقية دالعائلة حيت ليوم الأحد وتاواحد فيهوم ماخدام.. عينو مشات لجهة محمد طه لي جالس حدا بااه ورجع كيشوف فأسمااء عااد حط نظرو فأخر شخص لي هو رحيل.. جاتو مختالفة حيت عمرو شافهاا بلاحجااب وداباا كيشوفها جامعة شعرها كوتشوفال ولابسة بيجامة خفيفة جات كيوت ومختالفة.. هزات عينيها فيه وغير شافتو وهي تنطق بابتسامة:ريان فقتي

على صوتها هز إدريس عينو فيه ورسم ابتسامة حنينة على شفتوو وناض غادي جهتو وفنفس الوقت ريان كمل نزولو من الدروج تاوقفو قدام بعضياتهوم وحط إدريس يديه على كتف ريان ونطق بصوت هادئ حنين: ولدي

ديك الكلمة بالدات خلات قلب ريان يقفز من بلاصتو وعينو على باه.. هاد المدة كلها مكانش إحساسو جااي من العدم حيت قلبو حس بيه وبغاه واخا مكيعرفووش... كان غايضعااف ولكن مجرد ماتفكر هضرتو معاه فالگاراج والتصرفيقة لي عطاااه خلاوه يكمش دوك لحجباااان ويشوف فيه بتخنزيرة وضرب يد إدريس لي كانت فوق من كتاااافو ونطق بصوت بارد:أنا ماولد حد

كان عارف إدريس غادي يتلقى منو هاد التعاامل حيت من خلال معرفتووو بيه قدر يخمن بلي ريااان راسو قاصح بحااالو نيت ونفسو حارة... بتاسم إدريس ونطق بهدوء: غايكون فيك الجوع اجي تفطر

شد يديه باش يتحرك معاه جهة الطبلة وهو ينفضها ريااان منوو ونطق بعصبية: ماتحطش علياااا يديك

كانو كلهوم كيشوفو فيهوم بهدوء ومن ظمنهوم محمد طه لي ناض ودّخل وهو راسم ديك الضحيكة على وجهو ولي كتخليك ترتاح ليه بلاهواااك ... وقف قدامو حدا باه وشاف فريان لي تاهو شاف فيه ومد يديه باش يسلم معاه وقال بمزاح:أناا محمد طه خووك

عينين ريان هبطاات ليد محمد طه لي مدها باش يسلم ورجع شاف فيه.. ماكدباااتش رحيل فوصفها ليه

رجع هز عينو فيه وهو سااكت.. على قد ماهي زوينة لخوت يتعارفو على بعضهوم على قد ماهي قاااصحة وبزاااف وخصوصا على ريان لي تربى حياتو كلها وهو وحيد وفجأة خرجو ليه خوت من جنب... يمكن رحيل كان على دراية بوجودهاا واخا عمرو شافها ولكن بالنسبة لمحمد طه جاتو قاااصحة..خلى يديه كيف مدهاا وتخطاهوم بزوج غااادي يخرج من الدااار تانقزات رحيل من بلاصتها شاداااه من يدو ونطقاات:رياااان فين غادي

ريان:(هز فيها حاجبو) غادي لجهنام تمشي معاياا

كلثوم:(برگمات بصوتها الهامس) مشية بلارجعة لانتا ولامك

ضار ريااان شاف فيهاا وهبطها ونزلهاا بشوفة باردة وهي خرجات فيه عينيها.. قرب جهتها وهي كتشوف فيه ومعرفاتش اش باغي يدير تامد يدو بحال الاغادي ياخد زيتونة من طبسيل وهو يدفع لكاس دأتااي السخون لي كان حدااا طبسيل وجا لكلثوم فوق فخادهاا تاغوتات ونقزاات وريان هز يدو ونطق ببرود: تت الاكااان حريق أتااي قصحك يعلم الله دجهنام كيداير

أسماء:(ناضت جهة مهاا وشافت فيه مخنزرة) واااش نتاا حمق حرقتيهاا بلعااني

ريان:(هز حاجبو) مكدبوووش فاااش قالو عليك كطيري من لمقلة

مجوباتوش أسماء على قبل باهاا حدها جرات مها باش داوي ليها لحرقة وريان عاد جلس فوق السداري باااش يفطر بلامايتسوق لحد...

---

واقفين فراس الدرب حاطين الراس عالراس كيتكيفو فعز النهار ويحضيو لي غادة ولي جاااية بقوة ماعندهوم مايداار.. نطق واحد فيهوم وهو عاض على شفتو:واحد التيتيزة لبارح ماعرفتش شكون هي دارت السكوندال فالحومة وخلااات كلشي يتفرج فيهاا

رد الثاني كيبخ الدخان:ماكنتش شكون هادي وشنو وقع؟!

جاوبو لولاني وهو منيم عينيه كيتخيلهاا قداامو: ماعرفتش اصااحبي شكون هي وشنو طراا ليهاا حدي سمعت لغواات ولبكاا وفاش خرجت نتفرج لقيتها طايحة قدام باب دار دريس (شاف فصاحبو عاض على شفتو بانحراف ونطق) وقرطاااسة از*ي وعرفتي على طرف عندهاا فااش كانت طااايحة ااااح خلاتني نقيم عليهاا فالبلاصة...

مع كمل هضرتو حس بكروشي جاااه لوجهو على غفلة نشرو لأرض...

مكانش باغي يخرج من الدار ويخلي ريان بوحدو ولكن مكان عندو كيف يدير حيت مايقدرش يخلي الگاراج بوحدو واخا كاين فيه عمر الاأنه مكيقدرش يخدم لخدمة لي كيديرها هو.. غادي فالحومة وهو ساهي وكيفكر فداكشي لي وقع البارح ولي مقدرش ينساه حيت بالنسبة ليه صعيب يتنسى.. تااودنيه لقطو ليه لهضرة لي خلاتو كيغلي من لداخل وخصوصا الطريقة المنحارفة لي دواا بيهاا هاداك لحماار عليهاا.. مبقاااش كيقشع قدامو ولا بحال شي شيطاان فسيفة بنااادم.. وماحس براسو غير وهو نازل عليه بكروشي نشرو الأرض هو وكرسيه.. اما صاحبو لاخر لي كان جالس حداه هز عينيه بدعقة وغير شافو وهو يسرط ريقوو والخلعة بانت فعينيه لي مخرجهوووم.. تحنى إدريس جهة داك خونا هزو من لكول ديال لقاميجة وزدحو مع داك لحيط لي كان حرش ونطق وهو مغدد: عينيك نتقبهووووم ليك اولد لق*بة الا فكرتي تحطهوم عليهااا مرة خرااااا

نزل عليه بواحد الدقة لكرشو طواتو وخلات عينيه يتغمضو بحر الدق لي كيااااكل من عند إدريس.. النااس كلهوم واقفين تايتفرجوو مستغربين من إدريس لي عمرهوم شااافو عيبوو هاهو ليوم كيدابز وهو فهاد لعمر مدار لاحساااب الجورة ولابحساب حد.. حيت فهاد اللحظة هاديك لي هضروو عليهاا ولي بقااو تيعبرو فيها ويتخااايلوهاا هي شرافو.. اه شرافو ومايخلي حد يدوي عليه ولي فكر غار يهز فيها الشوفة يتقب ليه عينيه.. وصلات لهضرة لمحمد طه لي كاااان جاااي كيجري هو وريااان ورحيل لي لاحت عليهاا فولارهااا وكاااب طويل.. واقفين كيشوفو فباهوم لي طحن لاخر بالعصااا فيماا جات الضربة مرحبااا بيهاا والثاني بقوة الخلعة قلع هرب وخلى صااحبو واااحل.. تاحد مادخل حيت أصلا عارفين دوك الزوج اش كيسواو براااهش وقلالين الترابي مكيحتارمو لاكبير لاصغير..

هز إدريس راس لاخر لي نيفو سايل بالدم حيت رعفوو ونطق وهو بارك على سنيه مخرج فيه عينوو:تعاااااود تهضر عليهااا ولاتهز فيها عينيك ندوووز عليك بمووووس حااافي ومانبردش الشماااااتة

لاحو الأرض ولاخر كيحل عينيه وعضامو حس بيهوم كيضروه تقول داز عليه رمووك ساعة غير الأسمراني هاداك لي فرغ فيه لغضب ديااالو والغيرة لي حس بيها ملي هضرو ليه على تانيرت ديااالو.. تجنن وهو كيتخيل بلي گاع الرجااال شااافوها لبااارح وتاهوما غايكونو تخيلوها بحال كيف تخيلها هاد لبرهوش.. زير على يديه ومشى بحالو مخلي الناس كلها وشنو تقول وطبعاا تاحد ماقدر يهضر عليه بالعيب حيت عارفينوو اش كيسوى وبلي عمرو جبد شي حد والله يعمر ليه الدااار بحالو بحال ولادو... تبعوه الثلاتي وهو غادي سابقهوم كيزير على يديه ويرخيه حيت وجعاااتو وهوما موراه ساكتين تاوصل لگارااج وهو يخرج عينوو فاش بان ليه عمر شاد لگارو تايتكيف بالتخبية.. قرب جهتو وشدو من قرفادتو تاتفزع ولاح لگارو ونطق إدريس بعصبية: هاااادشي لوالديك لي تتعلم الحماااري

عمر:(بالخلعة)المعلم أنااا متااايب معاااك

إدريس:(خرج فيه عينو) باغي نعلق والديك من زنطيطك الكيداااري لي ولدك هاااا باااقي گاعماا درتي السن القانوني وهاااز ليااا لگارو تتكيف..

عمر:(كمش حجبانو تيتبوحط) هااااا لعاااار المعلم والله مانعاااود هااااا

إدريس:(جبد ليه وذنيه ونطق بتحدير جدي) والله ونشوفك باقي تتكمي هاد الخرااا ياتنطفيه ليك فزنطيطك الكيداااري لي ولدك

دفعوو ولاخر هوب سلت بجلدو حيت عارفو الاممشاش غايصدق دايرها ليه بصح... ضار إدريس جهة الباب وهوما يبااانو ليه محمد طه وريان ورحيل لي كانو تابعينو واقفين وشي كيشوف فشي تاقرب جهتهوم عاقد حجبانو ونطق: نتومااا اش جابكوم هنااا

ريان:(قلب عينو بملل) أنااا غادي

خلااهوم ومشى وبقات غير رحيل ومحمد طه لي نطق: لواليد واش نتا بخير

إدريس:(كمش حجبانو لغلاض) سولتكوم

رحيل:(رمشات بعينيها) فااش كنتي مدابز عيطو لينا وجيناا نشوفو شنو واقع (قربات جهتو) بابا نتا علاش ضربتيه؟!

سؤالها عفوي لكن عندو هو بحال الا عاودااات شعلات فيه لعافية لي كيحاول يطفيهاا.. خنزر فيهاا ونطق بصوت بارد: سيري لدااار وباركة من تبرگيگ يالاااه

رحيل حركات راسها وجرات محمد طه معاها ومشاو أماا إدريس بقاا واقف حاط يديه على جنبو وعينيه فالارض.. حجبانو باقي عاقدهوم ونفسوو باقي سخوونة تنهد ومسح وجهو ونطق بصوت هامس: على أخر يااامي وليت ندابز مع لبراهش على قبلك نتي...

جالسة فوق نموسيتها غار بديباردو والسليب وحداها أسمااء لي كانت تادير ليها لخلطة دلفورص فوق من لحرقة.. كانت ساكتة وحجبانها معقودين وباين فيها تتخمم أماا أسماء شافت فيهاا وقالت بهدوء:باقا كضرك؟!

كلثوم:(بسهو) شتي لبرهووش اش دااار ولكن والله لادوزتها ليه

أسماء:(قلبات عينيها) مافهمتش دابا واش هاداك خوياا؟!

كلثوم:(خرجات فيها عينيها وقالت) يخوي لك الجنااااب قولي آمين اااشمن خوك ولاخرااا هاا خوك هو محمد طه لي اناا ولدتو اماا داك لبرهوووش ماشي خوك

أسماء:(رجعات شعرها لور ونطقات ببرود) ولكن هو ولد بابا اذا راه هو خوياااا

كلثوم:(جراتهاا من دراعهاا بالجهد وغوتات) ونعاااود نسمعك تتقولي ليه خويااا نهارك مايطلع فيه شمس ابنت كرشي سمعتي

أسماء كمشات عينيها حيت كلثوم قصحاتها فدراعها وخشات فيها ضفرانهاا.. نثرات دراعها من بين يدين كلثوم وخرجات من تم بلا ماتهضر مع مها اماا كلثوم زيرات على لكوڤرلي كتشوف قدامها بعينين حاقدين ونطقات: كما تهنيت منك الشلحة غانتهنى تامن ولدك...

كانت أسمااء غادة لكوزينة دير ثلج لدراعها حيت مها قصحاتها منها وخلات علامة حمراا تابان ليها ريان واقف قدام الثلاجة كيشوف اشنو فيهاا.. خنزرات أسمااء فيه ونطقات بسخرية:نتا باقي هنا ممشيتيش بحالك؟

ريان:(هز عينو فيهاا ورجع شاف فالثلاجة وخدا واحد لقرعة دلموناضة ونطق ببرود) على مافخباركش الاخت بلي غانولي عايش معاكوم هنااا

أسماء:(مشات خدات الثلج وحطاتو على دراعها وشافت فيه مخسرة سيفتها) يعني غانضطر نشوفك كل نهااار تت مشاكيل

ريان:(كروازا رجليه وقهقه بسخرية) هه شتي زهرك شحاااال مقووود

أسماء:(قربات جهتو ونطقات باستفزاز) شنو شعورك ونتا غاتعيش مع باك لي ماعرفتي عليه تاوصلتي لهاد لاج

زير ريان على لكاس دلموناضة لي بين يديه وعينوو كاانو كيشوفو فيها وهي تتقلي ليه السم.. وتفكر لهضرة لي كانت قالت ليه رحيل ملي كانت تتعاود على خوتهاا "أسمااء من طبعهاا تتجرحك بالهضرة لي عارفااها غاتوشيك والاجاب الله عرفات عليك شي سر غاتبقا حياتها كلهاا وهي تتجبدو ليك باااش تفكرك بيه ولكن واخا هكاك قلبهاا بيض واخا هي كتبين لعكس لناس لي ضايرين بيهاا الاأن فالداخل ديالها كاين جوهر حر لي مكتبينوو لحد.."

بصح رحيل عندها لحق ومكدباااتش فهضرتهاا.. هز راسو وشاف فيهاا هي لي كاتشوف فيه بتشفي تاشهقااات من الغفلة لي دار ليها فاااش كب عليها داك الموناضة لي كااانت باااردة فوق راسهاا خلاهااا تحل عينيهااا بصدمة.. لاح لقرعة الأرض وقرب منها كيحرك راسو ونطق بصوت ضاحك: مك تشوااات ونتي تبردتي بصحتك اللفعة..

خلاهاا وهي واقفة مخرجة عينيهاا تاغوتات بعصبية وخرجات تابعاااه وهو يبان ليها واقف حدا محمد طه ورحيل لي رجعوو وغير شافو شعرهاا لي سرد بالماا وعصبيتهاا وهوماا يفهمو بلي ريان دار ليها شي حاجة.. وقفات قدامو وهي تغوت عليه: نتاااا ممربيش الحيوااااان

رحيل:(خنزرات فيها) أسمااء حتارمي راااسك

أسماء:(هزات صباعها فوجه رحيل) ماهضرتكش نتي سمعتي ديهااا فراسك ادا.عيش هضرتي مع داك لحماااار لي ماعرفتش اش كيسحاب ليه راسو فاللول كب أتاي على ماما بلعاني ودابا كاب عليااا مونااااضة..

ريان:(نطق ببرود مستفز) حيت شتك سخنتي عليها بردتك..

مع كملها تهز محمد طه بواحد الضحكة مجهدة خلات رحيل تاهي ضحك معاه وعينيهوم دمعوووو على هضرة ريااااان لي مكانش قاصد بيها داكشي ليهوم فهموم..

رياان:(كمش حجبانو وقال) علاش تضحكو؟!

أسماء:(خنزرات فيه) حيت نتااا عربيتك عوجة الحمااار

محمد طه:(كيشهق بالضحك) والكيدار هههههههه وراه ههههههههه برديتهاا هههههههههه هي ههههههههههههه هاديك هههههههه وااااااع

كرشي (تلوى لجنب ولاحمر كي مطيشة ورجع نطق) ههههههههه بلاماتهضر عفااااااك ههههههههههه سكت ههههه

رحيل:(تاهي سخفاااات بالضحك) هههههه لهضرة لي قلتي نتاااا راه حشومة هههههههه مفهومهااا عووووج

ريان:(ببرود) نتوما لي عقليتكوم عوجة

رحيل:(حطات يديها على كتفو تتحاول تحبس الضحك واخا عينيها فاضحينهاا) هههههههههه واخا تتهضر بالعربية مزياااان الاان عندك أخطاااء فضيعة أخويااا وخصوصا فالهضرة لخراا لي قلتي هههههه اوووف محمد طه سكووووووت

فين محمد طه كااان منشور فالارض كيضحك وفموو حلف لاتسد فيما تيقول هدا وبرد كيتفكر ديك سخنتي عليها بردتك تاااايزيد يضحك هوووو عارفوو اش باغي يقول ولكن الرجااافالله المعنى دلهضرة كيكون عوووووج ومع هو ماترباش فالمغرب فعربيتو واخا كيهضر بيها بطلاقة الاأنه معارفش المعنى دلهضرة يعني هو عقلو قال ليه لهضرة ولسانو قالها كما هي بالحرف واخا المعنى عووووج...

محمد طه:(كيتنفس بالجهد) اااااي كرشي ههههههه هوووووف سمع أناا نشرح ليك (وشوش ليه فوذنيه غار بناتهوم) راه ديك سخونة وأنا بردتك بحال الاقلتي حو**ها فهمتي يعني داكشي دسكس اااخااااي لعزيز هههه

ريان:(شاف فيه مخنزر حيت هو مقصدش لهضرة بديك لمفهوم ونطق بعصبية) وانتومااا عربيتكوووم فشكل وتاعقلكوووم خااامج

رحيل:(تتمسح عينيها ) نو راه نتا لي باقي مافهمتيش بلي بعض لكلمااات مكيكونش مفهومها كما نتا باغي تقصد..

تسمع الدقان فالباب ومشى محمد طه يحل شوية سمعو صوتهااا الجعواااق لي يتقب فالودنين.. ابتسمات ليها رحيل وجيداء ضورات عينيهاا وغير بان ليهاا ريااان واقف وعاقد حجباانو وهي تنطق بصوت مرتااافع صمك ليهوم لودنين وتلاحت عليه معنقاه: الأسمراني جونيور..

واقف فالحمامات لي فالكلينيك وجبد التلفون كيشوف فالكود لي طالع ليه يدخلو وكتب تاريخ دعيد مبلادو وهو يتحل.. بتاااسم حيت هي باقا عاقلة على عيد ميلادو واخا دازو عليه سنين وماشي غير هاكا هي دارتو گاع فالكود دتلفونهاا.. زاد وسع ابتسامتو ملي شاف تصويرتها لي كانت حاطها فالشاشة.. تلمس التصويرة وهز تلفون بااس تصويرتها ورجع كيشوف فيها بهدوء.. تالشوية مشى جهة المساجات ولقاها مدخلة نمرتو ب A❤️ مسح گاع دوك لمساجااات لي صيفط ليهااا ومسح تانمرتو فلغيبيغطواااغ وحيد گاااع الدلائل لي عندهوم علاقة بيه.. وتامن التصاور والفيديوااات ولواتس كلشي حيدو وماطلق من تلفون تافلاااه كولو عاد رجعو فجيبو مور ماقطع ليه الصوت.. وخرج من تما راجع لعند إسلام لي كان باقي تيهضر فالتلفون مع عائلتووو لي ساقو لخبار حيت طلب من مو تمشي لدار وترد لبااال ليليان حيت فاطمة غايخصهاا تمشي لدارهاا باركة غير البارح لي باتت مع لبنت فاش هو مكاااانش فالدار.. رجع عدنان تلفون فبلاصتو وجبد تلفونو لي كان تيڤيبري وكانت وفااء لي تاهي ساقت لخبار حيت عدنان ممشاش لبارح لدار وبقا فالكلينيك مع إسلام...

وفاء:حياتي صافا

عدنان:اه احبيبة ونتي

وفاء:(تنهدات) بالي معاك ومع ميس مسكينة كيبقااات

عدنان:باقي مشفناهاااش ولكن حمدلله مزيانة

وفاء:مكرهتش صراحة نجي نشوفها مي من الأفضل نخليها تاتصح حيت دابا الافاقت غاتكون نفسيتهاا فالحضبض خصوصا مور ماتعرف بلي جهضات..

عدنان:(تنهد ونطق بحب)واخا احبيبة مهم نخليك داباا تال من بعد ونجي لدار صافي

وفاء:واخاا شيغي باااي وسلم على إسلام

عدنان:مرحبا بسلامك

قطع معاهاا وشاف فإسلام لي رجع جلس فالكراسى وهو كيتنهد وحالتو مسكين تقطع فالقلب مشافش النعااااس الليل كولو.. وتامن الماكلة مطاحتش فكرشووو.. بالو مقسوم على زوج نص مع ميس لي باقي مشافهاااش ونص مع بنتو لي بقااات بوحدها مع فاطمة.. هادي أول مرة تبات معاها عليها قلبوو ممهنيهش حيت واخا كترد ليهاا لبااال الاانه ممولفش يبات بعيد عليها.. حط عدنان يديه على فخد إسلام ونطق بهدوء: نجيب ليك شي حاجة تاكلهاا

إسلام:لا بلاااش غانوض نشوف الطبيبة الاكاانت فاقت ميس ندخل عندها..

عدنان:(حك لحيتو) اه واخاا

ناض إسلام هز معاه الصاك ومشى وعدنان بقا جااالس كيلعب برجليه تابعد إسلام وهو ينوض تابعوو وهو حاس براسو متوثر حيت معارفش ردة فعل ميس كيف غاتكون مور مغاتفيق واااش غاتقول لإسلام شنو داااار ليها ولاكيفاااش وزيد عليهاا هو ضروري يهضر معاها قبل من إسلام باش يخبرهاا بشنو قال لإسلام باااش ماتقولش لعكس وتخليه يشك فيهوم... وصل لكولوار فين كاينة شومبر ديالها وبان ليه إسلاام واقف تايهضر مع الطبيبة شوية دخلو لشومبر دميس.. تبعهوم عدنان بخطااوي تقااال تاوقف حدا الشومبر وعينو على ميس لي كانت فايقة وحالة عينيها.. كانت صفراا تقول جبدوها من شي قبر عينيها داخلين والمرض بان فيها.. بقا واقف كيشوف فيهاا وهو حاس بتأنيب الضمير حيت هو لي وصلها لديك لحااا ولكن كان مضطر..

مراقبها بهدوء تاسمع صوت من وراه ناطق بنبرة صارمة:نتا شنو كادير هناا اولد حبيبة؟!..

من طبعها هي عفوية بزااف وأي تصرف كديرو كيجي من عفويتهاا.. وكما مولفة تعامل مع محمد طه تعاملات تامع رياان لي ضهشراتو ومعرفش شكون هادي لي معنقاااه.. هاز يديه وحجبانو معقودين وهي صمكات ليه ودنيه بغواتهاا تاحس بيها تجرات وكان محمد طه لي جارها وهو مخنزر فيها ونطق بجدية:ابشوية الشريفة ؟

جيداء:(ميقاتو) بسع مني نتااا (شافت فريان ومدات يديها ليه) أنا جيداء وكيقولو لياا جوجو ولاعضم الطيو شوف نتااا اش باغي تعيط ليااا

ريان:(نزل عينيه ليديها ورجع شاف فمحمد طه وهو يبتاااسم ابتسامة واسعة ونطق مور مامد تاهو يديه ليها) ريان جوبونص غاتكوني تتعرفيني

جيداء:(ضرباتو فكتفوو ونطقات تاضحك) ههه وشكون مايعرفش ولد الأسمراني تاع قلبي هههه

ريان:(هز حاجبو بعدم فهم)

رحيل:(ضحكات وجرات جيداء لعندها ونطقات) ههه الأسمراني تاع قلبها هو بابا سيدة عاطياااه هاد اللقب وراه كلنا عارفين عليه ههه

محمد طه:(ربع يديه ونطق بهدوء) ماخليتي فمن تزعطتي

جيداء:(خرجات ليه لسانها) زين حبو مولاناا وأناا عشاقة ملالة ولي شافتو عيني نتزعط فيه ولكن فقلبي كاااين غاار قصي بوحدو

محمد طه:(شاف فرحيل ونطق بهدوء) غانمشي ندوش

خلاهوم ومشي وهو حاس بلي گاع داك الضحك لي ضحكو تقلب عليه وهجروو.. يمكن كيضحك فوجه الناس وكيباان بلي ضارب الدنيا بركلة ولكن ربي لي عارف هو باش كيحس وبلي ديك الضحكة غير باش يغطي بيهاا داك لفرااغ لي كيحس بيه من نهاار عرف بخطوبة جيدااء.. بقات رحيل متبعة ليه لعين تامشى وغبر وقلبها ضرها عليه.. أماا أسمااء خنزرات فريان لي ماتسوقش ليهاا وكأنها مكيناش ومشات تاهي دوش وبقات غار جيدااء وهي كضور عينيهااا ونطقااات بهدوء:مالهوم مشاااو ؟!

ريان:(نطق بسخرية) إذا حضرت الملائكة ترفع الشياطين

دار يديه فجيبو وخرج تاهو مخلي غااار رحيل وجيداء لي بقااو كيشوفو فبعضياتهوم تاقالت رحيل:اجي معايا نصاوب لغدا ومنهاا نيت نعاود ليك لبلان لي دار لياا عاصم

جيداء:هضرتي معاه ولا باقي

رحيل:عياا مايصوني علياا ويسيفط ليااا ولكن مجاوبتوش حيت صعرني

جيداء:ودابا كون ماشتش تصويرتو لي وريتيني نقول راه غير تايتفلا وماعندو عشااا ليلة ولكن السيد كيبان عليه كبير وبعقلوو زعمة شنو لي غادي يخليه يدير معاك داك لبلان

رحيل:(حركات كتافها) أنا براااسي ماعرفتش كنت جالسة كنتسناه تاطلعت راسي وبانت ليا ركب فطوموبيلتو ومشااا فين الله أعلم.. خلينااا دابا منووو واجي عاونيني ندير الدجااج محمر ماما كانت ديجا قالت لياا راه كيعجب رياان

جيداء:(تنهدات) شفت داكشي لي طرا لبارح وصراحة بقات فيااا مك بزاااف والله غواتها وبكاها قطع ليا قلبي

رحيل:(نطقات بصوت مضيوم) كنت باغااا نمشي عندها ساعة بابا حلف علياا حاسة براسي مربوطة اجيداااء من جهة بفيت نمشي عندها ومن جيه بابا الاساق لخبار مغايعجبوش الحال شتي عمري ماشفتو وهو معصب تال لباااارح رااااه خلعني تقولي هاداك شي حد أخر ماشي هوو

جيداء:(بمزاح) ااااح ياربي كون غار كنت نشوف الأسمراني وهو معصب اااااي

رحيل:(قرصاتهاا تاقفزااات وغوتات ونطقات بعصبية ) واااش انا كنعاود ليك باش تزعطي لياا ولاتعطيني فالحلول

جيداء:(حركات كتافها) وراه الخرااا قلت ليك اش ديري نتي مكتسمعيش خلي تبرد القضية شوووية ونيت باااك تاهو يبرد ويتكالمى وديك الساع حاولي معاه ولا على الاقل قنعيه باش تمشي عند موك

رحيل:(شافت فيه ودموع عمرو عينيها) كنعيط ليها مكتجاوبش ماعرفتش كيف غاتكون حالتهااا

جيداء:تاهي راه مساهلش عليهاا داكشي لي كتعيشووو باركة غير ولادها بزوج خسراتهوم والراجل لي تتبغي مبقاااش باغي يشوفها وجرا عليهاا بمرة نتي ديري لي قلت ليك وتهنااااي وتاخوك ريان حاولي معاااه وقنعيه واخا تاهو مساهلاش عليه الحقيقة لي عرف ولكن ماتنسااااوش بلي أكبر واحد مقصح هي ماماكوم....

الصوت مخافيش عليه وعرف شكون مولاه وتاديك "ولد حبيية" هو لوحيد لي كيعيط ليه بيهاا "عاصم" زير عدنان على يديه وغمض عينيه كيحاول يكالمي راسو قبل مايضور جهة عاصم لي كان واقف كيشوف فيه بملامح صارمة.. قرب عاصم جهتو بخطوات تقيلة تاوقف حداه وضور وجهو جهة لباب فين كان عدنان كيشوف وبانت ليه ميس لي مهدودة وغير تتحرك راسهاا لإسلام لي كيهضر معاهاا.. بقااا واقف عاصم وهو سااكت وعينيه على ختو وحداه عدنان لي تاهو ساكت ومانطق بتاكلمة.. مدة وهوما ساكتين بزوج تاسمع عدنان صوت عاصم لي نطق هاد لمرة بنبرة باردة: ديك لمرة هضرة معاك ولكن بان لياا مافهمتيش هضرتي

عدنان:(بهدوء) قبل ماتحكم عرف بعدا شنو واقع اخاااي عاصم

عاصم:(ربع يديه) عند بالك معارفش داكشي لي درتي ليهاا وبلي نتا سمحتي فيهاا وخليتيهاا (شاف فيه) جيتي لكازا وكملتي حياتك ومافكرتيش فيهااا وهي بحال لحمارة بقااات تتسنى فيك

عدنان:(زير على يديه) نتا فاهم غالاط

عاصم:(ضحك بسخرية) كون لقيتك قدامي فديك لوقت كون دزت عليك بموس حاااافي ودفنتك فأرضك وحد مساق ليك خبااار اولد حبيبة

عدنان:(الصمت)

عاصم:(حرك راسو) مالك سكتي ومبقيتيش تتهضر هممم تقادااااو ليك اولد حبيبة

عدنان:(شاف فيه وبهدوء) نتا خصك تشكرني اسي عاصم حيت كون ماأنا كون راك داباا حاضر لعزو ختك ولكن ماشي مشكيل أصلاا هادا هو طبعك نكااار لخير ودابا جاي لعندي كتهز عليااا وتتهضر ونتا أصلا واحد بنااادم مافقلبو رحمة (كحز وجهو لعندو ونطق بنبرة دات معنى) ياك ماكدبت اسي عااصم

عاصم:(تقابل معاه) بنتي لياا باقي عاقل على ياماااتي مزيان نيت خليك ديمااا عاقل وماتنسااااااش (ضرب صبعو على نواضرو ونطق) حط هضرتي فبااااالك اولد حبيبة

قاطع هضرتهوم إسلام لي حل لباب وعينيه عليهوم بزووج وخصوصا عاصم ونطق بهدوء:بااا عاصم لباس

عاصم:(سلم عليه سلام رجولي) افين ابا إسلاام هانياا

إسلام:هاحناا

عاصم:امدرا كيبقات ميس

إسلام:ملي فاقت وهي ساكتة مكتهضرش حاولت معاهااا ولكن والو

عاصم:(شاف فعدنان ورجع شاف فإسلام) عطيها وقت يمكن تكون تصدماات بسباب داكشي لي طرا معاهاا

إسلام:(زير على يديه ونطق بصوت حاااقد) ونشد الز*مل لي دار فيهاا هاكا برب لاتعاتقت معاااااه

عاصم:(حط يديه كتفو) تهدن نتا اصاااحبي داباا وماديرش فبااالك

عدنان:(تنحنح ونطق) أناا غانمشي داباا تهلا فراسك اإسلام ومايكون باااس

مشى عدنان وعاصم بقا متبع ليه لعين تاغبر عاد شاف فإسلام ونطق:زيد نهبطو لكااافي نشربو شي حاجة ونيت ترتاااح لك شوية

إسلام:(حك جبهتو) راسي غايتفرع

عاصم:زيد تاكل وخود ليك شي كينة دالراس

حرك ليه راسو ومشاو جهة لكااافي وغير غبرو رجع عدنان لي كان غار مخبي تم تاتأكد انه مشاااو عاد رجع جهة ميس ودخل لعندهاا.. كانت مغمضة عينيها وحاطة يديها على كرشهاا.. وجهها صفراا وحالتهاا حالة وهادشي لاحظو عدنان لي رجع تأنيب الضمير كيزورو.. تنهد وجلس جنبها فالنموسية ومد يديه كيلمس شعرها ونطق بصوت هامس:باربي ديالي

حلات ميس عينيها وغير شافتو وهي تقفز تاغمضااات عينيها وخسرات سيفتهااا.. داك الدق لي عطاهاا فكرشها خلاها تحس بحال الا شي رموك دايز عليهااا وزيد لكورطاااج لي دارت... شد يديها ونطق بهدوء:شووو تهدني

ميس:(عينيها عمرو بالدموع ونطقات تتبكي) بعد مني هء هء هء نتااا السباب هء هء كنت غانموت بسبابك

بقات تضرب فيه واخا مافيهااا جهد ولكن فاش تفكرات كيفاااش عاملهاا جعراااات عليه وبقات غير كاضربو وتغوت تاقفز من بلاصتوو فاش تحل عليه لباب على غفلة...

وصلات وقيتة دلغداا وتجمعو كاملين فالصالة ومعاهوم تاجيدااء لي طبعاا ولات محسوبة عليهووم ومبقاو والو الأسمراني يزيدها فالحالة المدنية.. كانت رحيل وجيداء هوما لي وجدو لغداا وطبعا رحيل تفننات ودارت دجاج محعمر بلڤغميسيل ولكبدة مع الشلايض والزعلوك والفريت.. عمرات الطبلة وماخلات ماوجدات لرياان لي كان جالس حدا محمد طه بهدوء وعينيه على رحيل لي جالسة تضحك ليه وتحط ليه فطبسيل... فكراتو فاهتمام تانيرت ليه وكيفاش كاتوجد ليه تاهي لماكلة لي تتعجبو.. تنهد بحزن فاش جات فبااالو توحشهاا ولكن مقدرش ينسى ليها لكدبة لي عيشاتو فيهااا حياتو كولهاا.. مقصح من جهتهاا وماشي ساهل عليه يسامح.. بتاسم لرحيل وبدا كياكل وعينين كلثوم حاضينو ومغددة عليه ساعة مابيديها مادير وخصوصا بوجود إدريس لي عارفاه الاجاب الله حصل عليها شي حاجة هاديك هي اللخرة ليها.. أما إدريس فعجبو تصرف رحيل لي دارت ولي غاتخلي ريان يحس بالراحة ويعرف بلي هوما باغيينو وبلي هاديك هي بلاصتوو وسطهوم ومعااااهوم.. تغدااو فجو زوين وموراها مشى إدريس لخدمتو ولبقية كل واحد فين مشى..

خرج ريان من الدار غادي لأوطيل فين كان كيبات وفين بقااو حوايجوو.. دخل لشومبر وسد عليه لباب ومشى ديريكت زول جاكيط وقلبها كان عندو جيب دخلاني تيتسد بالسنسلة حلو وجبد منو ساشية لي فيها لغبرة وكب منها شوية فوق الطبلة لي تم وسطرهاا وعااد خداا واحد لورقة لواهاا ورجع استنشق منها وهو مغمض عينيه وبقا مدة مسترخي عاد كمل الجرعة الثانية ورجع راسو لور مرولاكسي مع مخووو.. الإحساس ديالو فهاد اللحظة كااان زوين حاااس براسز فوق السحاااب ومناقصو تاخير.. عقلو حبس ولا بحال شي صفحة بيضااا وگاع همومو ومشاكيلو نساهوم وفهاد اللحظة هو عايش فسعااادة مزيفة سعادة رسمها ليه عقلو مبعد ماتدروگا.. ناض وهو كيتمااايل ومشى لتلفونو شعل مزيكة غربية وجهد ليها وتلاااح فوق النموسية وهوو ولاعلى بالو مرفوووع كيضحك وعاااايش لحظة...

فالجانب الأخر وفالڤيلا ديال تانيرت كااانت ناعسة فنموسيتها ولمرض باين عليهاا من لي رجعات من عند إدريس وهي طااايحة فالفراااش ومعاقلة تاعلى شنو ضاااير بيهاا.. حدها رقية لي مقابلهاا وجابت ليهاا الطبيب لي جاا علق لي سيروم دلنرجي وعطاها شي دواااا ومشى..ومعارفينش بلي مرضها ماشي عضوي إنما نفسي.. نفسيتها هي لي تدمرات وروحهاا دابا فصراااع داخلي وتأنيب الضمير هلكهاا.. ضحااات وحياتها كلها وهي كضحي وفالأخير لقات راسهاا بوحدها مامعهاا حد وتاالناس لي ضحات على قبلهوم ضربو عليهاا ولاحوهاا براا حياتهاوم بلامايعطيوهاا تافرصة تشرح ليهوم.. دخلات رقية كيف عادتها طلات عليهاا ولقاتها ناعسة وكتبكي فنعاسهاا بحال الاكتشوف شي كااابوس ماشي تاااال هيه ومعدبهاا فصحتهاا ونفسيتهااا.. وفاش النفسية كتمرض مكيبقاا عند مولهاا لخااطر لتاشي حاجة من غير يتعااايش مع ديك لحااالة ولي صعيب هو فاش مكتلقااا معاك تاواحد لي يساندك ولي يوقف فجنبك.. نزلات رقية لتحت مخلياااهااا تنعس ترتاح.. ومشات توجد ليها متاكل تاسمعات صونيط فالباب ومشااات تحل وهي تكمش حجبانها فالشخص لي جاا ولي هادي أول مرة تشوفو.. رقية:(مكمشة حجبانها) شكون نتا أولدي

حك حاجبو ونطق:محمد طه أنا خو رحيل واش مدام تانيرت كاينة

رقية:(حيدات من لباب ونطقات بترحيب) دخل اولدي لالة مسكينة راهي فبيتهاا مريضة اولدي

محمد طه:مالهاا؟!

رقية:ملي رجعات وهي طايحة فالفراااش وحالتها تقطع فالقلب

قالتها وهي طايح عليها الضيم خلات محمد طه يتنهد ونطق بهدوء:واخا نشوفهااا؟

رقية:ايييه زيد اولدي

داتو لبيت تانيرت ودخلات ونطقات بهدوء:لالة فقتي

تانيرت:(حركات راسها يمين وشمال وبصوت خافت مألم) ولدي هممم

تقدم محمد طه جهتهااا وعينو كيشوفو فيها بحسرة وحس بالالم فاش شافها فديك لحااالة لي شافهاا فيهاا ولي عارف سبابهاا شناهي.. تقدم جهتها ونطق بهدوء:أنا هنا اماما...

كانت بين الوعي واللاوعي لسانها مرخي وهضرة وحدة لي تتقول ولدي ومجرد مسمعات هضرة محمد طه لي قااال وهي تحل يديهاا على بالهااا راه هاداك ريان حيت ديك ماما كيقولها ليها هوو.. اما بالنسبة ليه هو ماعرفش علااااش خرج ديك ماما ولكن فاش شافها فديك الساعة وبديك الحالة خلاه ينطق ديك لكلمة.. قرب جهتهاا وهي حالة يديهاا تتبكي وتعيط بسميتو:ريااان

قرب جهتهاا وعنقها تاهو وهي حطااات راسهاا على كتفوو تتبكي وهي تتنهد: هء هء ولدي ماتخلينيش اولدي عفااااك

محمد طه:(مسايرها فهضرتهاا) اناا معاك مغانخليكش اماماا نتي غير رتاااحي

تانيرت:(تتحرك راسها وسط صدرو وتتبكي وتشهق) ااااهء اتمشي أناا عارفاااك غاتمشي وتخليني (زيراااات عليه ودموعها نازلين) ماغانخليكش أوهووو أوراكاااجغ "مغانخليكش"

من طبع محمد طه حنين وحنين بزااااف وملي شااااف تانيرت هاكاك مريضة ومعارفة راسهااا شنو تتقول بقات فيه بزاااف.. عليهاا تقمص دور ريااان فديك الساااعة وكيهضر معاها بالخاااطر ويجاوبها كأنه هووو ريااان.. مدة وهي تتبكي وتنووح وهي بين أحظانو حاسة بالراااحة وهو كيجاوبها بالخاااطر وكلمة ماما مازولهاااش من فمووو تاحس بيها نعسااات عاد قادهاا فبلاصتهاا وبقاا جالس حداااها كيشوف فيهاا وخاطرو حس بيه مغييير..

---

مور مامشى عمر بقاا غير هو بوحدوو فالگاراج يكمل لحساااب لي تابعوو وكل مرة يغلط ويعاااود عقلو حاس بيه مكاااينش معاه واخا كيحاول مرات عديدة يحضرو ولكن اش غايدير.. عقلوو وقلبو وجميع حواااسو مع السالباااه واخا كيحاااول يقصح راااسو عدة مرااات الا أن قلبو تيخونووو.. لاح الستيلو وجلس مربع يديه وعينيه ساهيين.. كون ماخلاتوش كون هوما دابا عايشين مع بعضياااتهوم وكوون ريان تربى معاااه وكون جااابو ولاد خررين ولكن ماشي هادشي لي وقع والقدر لعب لعبتوو.. قلبو كيضررب ويبكي دم ويرغبو يمشي عندهاا ويخليهاا تهضر وتقول شنوو عندهاا تعطيه عذر على داكشي لي دااارت ولكن عقلو كيوقف ليه فالنص وكيفكروو فشنو دارت ليه وشنوو قاالت ليه.. وكأنو باغي يعاقبو وكيخلي شريط حياااتو ومعاناااتو لي دوز بلابيهاا دوز بحال شي فيلم قداااام عينيه.. يمكن خسر شحال من حاجة فحياتو ولكن ربح حوايج خراااا ربح ولادوو لي كل واحد فيهوم كمل قرايتو ودار مستقباااالو لي خلاه يكون فخور بيهوووم وتالاجااات لموت داباا هو غايكون مرتاااح حيت عاونهوم أو وصلهوم لبلاصة لي هو ماوصلش ليهااا فصغرو داك النقص لي كان عندو من جهة واليديها حاول يعوضو فولادو.. واخا مغاينكرش بلي كان تيعاملهوم ببرود ولكن فالداااخل ديااالو هو كيموت عليهوم وقيصو فعينو وماتقيصوش فولادو وكلهوم بحال بحاااال وتاأسماااء لي ماشي بنتو الحقيقية كيبغيهاا.. تنهد ورجعااات تانيرت احتلات تفكيرووو باقي كيبغيهاا وباقي باغيهاا وعمروو غايقدر ينساهااا واصلا هو فين عمرو نساهااا وأدق تفاصيلها باقيين معلقين فداكرتو شنو تتبغي وشنو متتبغيش.. ناض جهة الباب دلگاراج ونزلو تاخلى لبلاصة فين يدوز ومشى دخل لبيت لي عندو تم غسل وجهووو تاشوية سمع صوت الگريااج دلباب نزل بالجهد.. كمش حجبانو فاش وصلاتو ريحة غريبة لجيوبو الأنفية.. خرج من لبيت وحل عينووو وهو كيشوف فالعاااافية لي كاااانت شاعلة فالگاراااج ومع كاين تمااا لسونس دغيااا شداااات فالگاراج كولو وخصوصا جهة البااب.. عقلو تبلوكاا والريحة بداااات تتجهاد تابدا يكح ويحس بالخنقة.. العافية شعلات بواحد السرعة خيالية كالنار فالهشيم.. قرب جهة لباب باغي يعتق راااسو ساعة لعافية ممخلياش ليه فين يدووز تخنق وحس براسو تجيف والدوخة جااااتو وماحس براسو تاطاااح على ركااابيه وحاط يديه على نيفو كيتنفس من فمووو ..مد يديه جهة الطبلة باش ياخد تلفونو ساعة طاحت عليه واحد لخشبة شاعلة فيها لعافية جااااتو فضهرو خلاتو يطيح طيحو وحدة ويغيب والعافية شاعلة فقاميجتو وبدات تتشد فحوايجو ...

"وَكأَن نبضاتَ قلبِي أعْلنَتْ انْسحَابهَا يوم تَركتنِي.."

خضورية الربيع مع صوت المااا لي كاين فالواد خلاو الابتسامة تعلى على شفايفهاا وهي كتشوف فلماا لي كان صافي.. ريح كيطير شعرها وتالقميص لي لابسة مع الملحاف ديالهاا.. حلات يديهاا بزوج وهزااات راسها لسمااا مخليا الشميشة تضرب فوجهها تاشوية حسات بيدين ضارو على بطنهاا وبأنفاسو السخونة كضرب فعنقها مخلياا الابتسامة تزيد ترسم على شفايفهاا كثر.. قلبها كان كيدق بسرعة خيالية وكأنهاا كانت تتجري..مدة وهي على ديك الحالة تاسمعات صوتو الخشن لي نطق بهمس:تانيرت إينو

ماأحلى اسمها وهو كينطقو بين شفايفو الكبااار وبصوتو الرجولي الخشن لي كيخلي الناار تشعل فداتهااا بقوة المشاعر الساخنة لي كتحس بيهوم.. مانطقاتش حدهاا نزلات عينيهاا ليديه لي كانت تتلمس بطنها المنفوخة ورجعات غمضات عينيها تاحسات بلمساتو حبساااات وجسدو بعد عليهاا.. حلات عينيها وشافت فكرشها لقاتها مسطحة وصوت بكااء طفل صغير تسمع فالأرجااء ضااارت بسرعة وهو يبااان ليها واقف وهاز معاه تريبية كتحرك فلغطااا لبيض لي بين يديه والابتسامة على وجهوو.. حسات بحال الاتمدات شي يد لقلبها وعصراتو تاطلقات أنين خافت.. حطات يديها على صدرهااا بغات تقرب ليه ساعة حاسة برجليها بحال الاتشلات وجمدات فبلاصتها عينيها على إدريس لي حط التربية فوق داك الربيع ورجع شاف فيها شوية عطاها بالضهر ومشى.. تتغوت باااش تعيط ليه سااااعة صوتها مكااانش تيتسمع ليهااا وتامن حركااات جسمهاا كتحس بيه فشل ومبقااش كيدير تاشي استجاابة.. عينيها عليه تااابانت ليها لغعة بيضاا كبيرة قربات جهتو وبدات تتلوى على رجليه تاتلوات عليه كولووو .. زاد خوفهاا وهي كتشوف إدريس لي كان واقف بلاحراااك تااااشوية ديك لفعة عضااااتو فعنقووو وطلقاااتو وهو طاااح الأرض مغيب.. وفديك اللحظة حلات عينيهااا وهي تتغوت ربي لي خلقهاا وغواتها خلى رقية تجي تتجري لعندهاا فشلانة.. كانت عرقانة وقلبها كيدق بسرعة رهيبة ويديهاا تترعد وشفايفها بيضين... كضور عينيها فالبيت وديك لحلمة مبغاااتش تفااارق بالهاا.. كانت باقا تتحس بالفشل ولكن ربي نزل عليها واحد لقوة وناضت بزربة جهة تلفونهااا لقاتو طااافي.. برونشاتو وبقات تتسنى وهي غاتموت بالخلعة ومداتهاش فرقية لي تتسول فيهاا حدهاا كتسنى يشعل تلفون وغير شعل مشااات لنمرة رحيل وبقات تتصوني مدة وهي تتصوني ساعة مكتجاااوبش.. وهنااا قلبها تزير عليهااا وإحساسها خبرها بلي شي حاجة خايبة غاتكون واقعة ليه... منظرو فاش تلوات عليه ديك اللغعة ولدغاتو باقي بين عينيها.. مشات هزات لكاااب ولاحتو عليها وهزات بزطامها وتلفونها مور ماشد فراسو شوية ونطقات بسرعة: قولي لشيفور يوجد طوموبيل بزربة ااااارقية

مشات رقية على سعدهاا كاتعلم الشوفير لي فيقوه من نعااااسو باش يخدم طوموبيل.. كانت كل مرة تتصوني على رحيل ولاريان ساعة تاحد مجاوبهااا وهنا شكوكها زادو..

العافية شداااات فالگاراج كولو وفيه تاهو لي كان طايح ومغيب.. دخاخن خااارجين والمنظر كان كارثي.. كيتسمع لغوااات برااا وضربااات قوية على باب لگاراااج لي كانت العافية شادة فيه من لداخل.. تاتسمعات زدحة قوية خلااات لباب دلگاراج يطيح الأرض وهربو الناس بزربة حيت العاااافية تبخات لبرااا.. الجيران كيجيبو سطولة دلما ويكبوو أو واحد فيهوم جاب طفاية دلحريق لي عندو فالدااار وبدا كيرشهاا باش يحبسو لعافية على مايجيو صحاب لبومبيااا.. تقدم من بينهوم وهو داير عليه كاااشة عامرة بالمااا ومغطي بيهاا راسو او وجهو وداتو مخلي فقط عينيه باش يقدر يشوف الطريق.. دخل فوسط ديك لعااافية لي بدات كتهدااا واخا باقي شادة فشي بلاايص... تبان ليه جسد إدريس مرمي وسط العافية لي شدات فظهرو ورجليه ودراااعو وأماكن أخرى.. قرب جهتو بخطوات سريعة وهو كيكح بصوتو الخشن تاوصل لجهتو وحيد عليه ديك لكاشة ولاحها على إدريس فوق من ضهرو باش يطفي لعافية لي شدات فيه.. وتحنة هزو هزة وحدة مركبو فوق ضهرو وخرج من الطريق لي طفات منها العافية بسباب الجيران لي تعاونو ودارو ليد فاليد.. خرجو من تمااا بسرعة وهو كينهج وفنفس اللحظة جااا محمد طه وريااان لي خرجو بلحفى ومعاهوم تارحيل وأسمااء وكلثوم لي مجرد ماوصلاتهوم لخبار جاو بلاعقل.. حاجة وحدة كانت فبالهوم هي باهوم كاين فالگاراج لي شاعلة فيه لعااافية.. عيون رحيل شافت فالشخص لي كان باقي هازوو وهو كينهج حيت تقيل عليه ونطقات بعدم تصديق: عاصم

قرب ريان ومحمد طه جهة عاصم وتعاون معاه تانزلو إدريس ونعسوه على كرشو حيت عندو حرقة كبيرة فضهرو.. هز عاصم راسو وشاف فرحيل لي باقا لحد الان ممستوعباااش اش وقع.. كانت جالسة فبيتهاا ماعليها مابيها تاسمعات دقااان مجهد على لباب ومشى ريان حل لباب وتماا علمهوم واحد من الدراري بلي لگاراج دباهوم شاعلة فيه لعافية.. مبقاااو فكرو فتاحاجة من غير أن بااااهوم محبوس تم.. وداباا كتفاجئ بوجود عاصم وبلي هو لاح راسو وسط لعافية باااااش يعتقووو.. عقلها حبس ومبقات فاهمة وااالو أما عاصم فعيط لومبيلونص وعطاهوم لادريس وفنفس اللحظة وصلات لبومبياا وبدات تتطفي فديك لعافية لي نصها طفات بفضل الجيرااان لي دخلو فالوقت المناسب... كلثوم طايحة الأرض تتبكي وتعدد وقلبها خالعهاا على إدريس لي باقي مغيب.. يمكن هي مكتسواااش وقلبها كحل ولكنهاا تتبغيه وماتبغي تاحاجة خايبة توقع ليه.. جات لومبيلونص ونزلو منها زوج فرملين هازين لبياص وقربو جهة إدريس كيشوفو حالتو والحروق لي على جسمووو وهزوه حاطينو على كرشو وداوه وموراهوم كلثوم لي شادة فيها أسماااء لي تتبكي وترعد غادين لومبيلونص يمشيو معاه.. أماا عاصم شاف فرحيل ومحمد طه وريان ونطق بهدوء:خليونا نتبعوهوم..

يالاااه بغاااو يتحركوو يمشيو تاسمعو كلاكصون الطوموبيل.. ضارت رحيل وبانت ليهاا تانيرت لي خارجة تتجري وكيبان فيها الخلعة ونطقااات بصوت باكي:باباك فينوووو شوقع ليه

رحيل:(عنقاتهاا ببكاااء) شعلات لعافية فالگاراج وبابا كان تم

تانيرت:(قلبها حسات بيه تزير عليها ونطقات) فين هوووو

عاصم:داوه لكلينيك وحنا غادييين نتبعوه

تانيرت:واخا يالاه

مشات هي ورحيل لطوموبيلتها بينما محمد طه وريان ركبوو مع عاااصم.. وتحركو غادين لكلينيك.. كانو مخلوعين عليه وقلبهوم مزير عليهوم وخايفين عليه لاتكون حالتو خطيرة.. طريق كولو وتانيرت تادعي ربي ينقص من عمرهاا ويزيدو.. ماتقدرش تحمل يوقع ليه شي حاجة حيت غاتمووووت فيها.. لحلمة لي شافت مكانتش غير هكاااك هي حسااات بيه وإحساسها طلع فمحلووو.. وصلو لكلينيك ونزلو داخلين وعاصم توجه هو ومحمد طه لغيسيبسيون سولو عليه ونعتو ليه فين هووو.. عاد مشاااو لبلاصة فين كانت كلثوم وأسماااء جالسات كيتسنااو شي خبار عليه.. غير شافت كلثوم تانيرت ناضت ليهااا وهي مخرجة عينيها لحمرين بالدموع وغوتات فوجهها:باقي عندك لوجه لي يجي لهناااااا اعدوة الله هااا

تانيرت:(خرجات تاهي عينيهاا ونطقات بصرامة) غااانجي وعمرك غاتهناااااي مني اكلثوم سمعتي

كلثوم:كلشي بسباااابك نتي كلشي كيوقع لراااجلي بسباااابك من نهار دخلتي لحياتو وهو راجع لور لور

تانيرت:(قربات بوجهها جهتهاا ونطقااات بصوت مبحوح بقوة البكاا) راه نتي لي دخلتي لحيااااتو وخربتيهااا اكلثووووم باااان ليااا نسيتي ولكن نعاااود نفكرك شكوووون سباب لبلااا لي واااقع لينا

كلثوم:(نطقات بنبرة دات معنى) بلاماتلعبي بالعافية اتانيرت

تانيرت:(قربات عندها بخطوااات تقيلة تاوقفات قدامها ونطقااات بصووووت ساخر) ديك العافية هي لغاتحرقك اكلثوم

كل وحدة قلبات وجهها على الثانية مخليين فقط ولادهوم لي كيشوفو فيهوم بعدم فهم.. ومحمد طه رجع الشك كياكل قلبووو وهو عارف بلي شي حاجة مخبية بين هاد الزوجاااات ولكن شنو هي ماااعرفش؟.. علاش مووو فيما كتجبد ليها تانيرت شي حاجة على لماضي هي تتسكت وتتحس بالخوف ترسم على ملامح وجهها.. شنو مخبيين عليهوم ؟! نفض راسو وحاول ماأمكن يحبس تفكيرو فيهوم حيت دابا أهم حاجة عندهوم هي إدريس يكون بخير وعلى خيرر...

قربات رحيل جهة عاصم وهي تتحك يديهاا وبصوت هادئ قالت:نتا شنو كنتي تادير تما اعاصم؟!

جالس فوق النموسية لابس شورط قصييير وشعرو باقي سارد بالماااا.. عينيه ساااهين وتفكيرو مع داكشي لي طرا معاه..

🔙🔙

تحل عليهوم الباب فغفلة منهوم وكانت الفرملية لي جات تشوفهاا.. سكت عدنان وناض من حداها وهي بقااات تتبكي بصوت هامس وخافت.. تانطقات لفرملية بهدوء: عفاك اسيدي ممكن تخرج راه المريضة خصها ترتاح دابا

عدنان:(حرك راسو بهدوء) اه واخاا

اطمنات عليها الفرملية ومشات وهو رجع جلس وشد فيديهاا ونطق بصوت خافت: نتي قصحتي راسك قلت ليك طيحيه.. علاااش نتي ماسمعتيش لهضرتي وقصحتي راااسك

ميس:(شافت فيه وعينيها حمرين بالدموع) وعلاااش نتااا مسمعتيش لياا فاش قلت ليك طلق مرتك هاا

عدنان:(لعب بلسانو ففمو وقال) أناا كنتسنى غير لوقت المناسب ونطلقهاا ماتنسااايش بلي هي مادارت ليا دابا والو باش نجي ونطلق وزيدي واليديا فاش غايسولوني اش غانقول ليهوم مثلااا

ميس:(حركات كتافها وقالت ببرود) قول ليهوم تتبغيني

عدنان:(هز حاجبو) باااش راجلك توصلو لخبااار ويدير لينا مونتيف لخيانة ونمشيو أناا ويااك لحببببس ياك يهديك الله اميس كوني تتسمعي لشنو باغي نقول.. أناا باغيك ولكن حاليا خصنااا لفرصة لي غاتخليناا نتفكو من وفاء وإسلام بلااا ماتقلب عليناا الگفة وزيدي خوك عاااصم لي تاهو على سبة.. الانتي كتبغيني اميس غاتيقي فيااا وفلي تنقول ليك.. انا راه قلت لراجلك بلي كنت راجع من لوزين ديالي تم وشفتك بالصدفة طايحة الأرض ونتي فديك لحالة

ميس:(كمشات حجبانها) وانا شنوو غانقول ليه الاسولني اش وصلني لتم؟!

عدنان:(حك حاجبو كيفكر فشي كدبة لي ماتبااانش وتجي متناسقة مع هضرتو لي قال لإسلام) قولي ليه كنتي غاتمشي لكااافي لي كااينة قريبة من تم و بلي مول الطاكسي ختاااصر الطريق ودوزك من ديك لبلاصة وحبسات ليه الطاكسي ونتي اظطريتي تنزلي وتكملي على رجليك وخرجو ليك شي قطاطعية باغيين يگريسيوك ساعة مخليتيهومش وبقيتي دابزي معاهوم تاضربوك وغيبتي ومشاااو..

ميس:والاشك

عدنان:حاولي غير ماتبينيش راسك بلي راك مخلوعة وتتكدبي وهو مغايشكش والاسولك واش عاقلة عليهوم نكري وضبري على شي كدبة مهم اميس عرفي اش تتخرجي من فمك

ميس:اوووف إسلام راه واخاا هاكاك ذكي ومغادوزش عليه هاد لكدبة

عدنان:عليها فهاد لفترة غاانحبسو لقائتناا تاوكااان تهدا لقضية ومنها نيت نفكر فشي حل لطلاقي من وفاااء ونتي حاااولي ماتبيني وااالو صااافي..

ميس:واخاا ولكن ماتنساااش راك واعدتيني اعدناان بلي غاطلقهاا والاجاب الله نتا كدبتي علياا فأناا مغانترددش باااش نمشي لعند مرتك ونقول ليها على داكشي لي بناتنا سمعتي

عدنان:(زير على يديه وقال بصوت هادئ) نتي غير رتاحي دابااا ومايكون غار لخير...

قرب عندها وطبع بوسة على شفايفها وناض خارج من تماا غادي وماردش لباااال لعاصم لي دازت عليه لهضرة كولهاا لي قالو بزوج وهو هاز حاجبوو وملامح وجهو قاتمة..

داك السؤال لي قالت خلاه يربع يديه وعينو على ملامح وجهها.. تنهد ونطق بصوت هادئ:كنت غادي باااش نشوفو ونهضر معاه حيت سياتكوم مبقيتيش باغا تجاوبيني وفاش وصلت لتما لقيت النااس مجموعين والدخان خاارج وفاش سمعت لگاردياان قال بلي باك كان تم مافكرت حتى دقيقة بااااش ندخل ونعاونووو..

هبطات رحيل راسها وحسات بالحشمة حيت شكات فيه ومع هضرتو لي قال خلاها تحس بتأنيب الضمير ورجعات شافت فيه:من الاحسن نأجلو الموضوع تال من بعد

عاصم:معلوم صحة باااك هي اللولة ازيني

بتسمات ليه ورجعات وقفات حدا تانيرت لي متكية وعينيها على ريااان لي مكيشوفش جهتهاا.. قلبها ضرها على تعاملو ولكن عطاتو عذر حيت عارفاه باش كيحس وعارفة بلي لحقيقة ضراتو عليهاا متقلقااتش منوو.. خرج الطبيب وحداه لفرملي كيهضرو تاوقف قدامو عاصم ونطق:دكتور طمناا

طبيب:مبعد الفحص الشاامل لحروق لي فجسم المريض لقينا بلي عندو حروق من الدرجة الأولى أي سطحية لي صابت epidermis "البشرة" ولي دغيا كتعالج ومكتشكلش خطورة فقط استعمل ليهوم المرهم لخاص بالجروح.. وهاد لجروح عندو فيديه ليمنية والرجل ليسرى ديالو.. أما بالنسبة لجرح لي على مستوى الضهر فهو من الدرجة الثالتة full-thickness أي الحروق كاملة التخانة.. وهاد الحروق كيكونو خطيرين حيت تضررو فيه الطبقات الثلاتة ديال الجلد epidermis "البشرة" و dermis "الأدَمة" وطبقة الدهون.. وهاد الحروق كيسببو فتلف العظام والعضلات.. حنا دابا غادي ندخلوه لغرفة العمليات باش نديرو ليه جراحة ونحيدو الأنسجة التالفة وايضاا نمنعو العدوى وتقليل الالتهااب..

تانيرت:(ببكاء) لعملية وااش خطيرة

طبيب:(بتاسم ليهاا ونطق بهدوء كيطمنها) ماتخافيش الالة حيت لعملية غير غاتعاون فنسبة علاج الحرق يعني راجلك مغاتوقع ليه تاحاجة طمني

خلاهوم ومشى وتانيرت تنفساات براحة وشافت فكلثوم لي كانت تتخنزر فيها وديك الكلمة دراجلك متسرطااتش ليها وكون مخافت يوقع مشكيل كون وراتو شناهي راجلك... تفرقو وكلها فين مشى يجلس يتسنى وعاصم مشى لجهة لغيسيبسيون باش يخلص تاوقفات عليه رحيل هي ومحمد طه ونطقات رحيل يصوت هادئ:نتا شنو كادير اعاااصم

عاصم:(شاف فيها) غانخلص ؟!

رحيل:(كمشات حجبانها ونطقات) مكاين لاش حنا غانتكلفو بالمصروف ديال لاكلينيك نتااا بلاماتشطن بالك

عاصم:رحيل

رحيل:(شدات فيديه) عفاك اعاصم ماتحرجنيش باركة عير عتقتيه وخرجتيه من وسط العافية وهاد لخير عمري نساه ليك حياتي كلهاا

عاصم:ياك انا ويااك غانكملو مع بعض اذا مكاين لاش من هاد لحساسية ارحيل

محمد طه:رحيل عندها لحق حناا غانتكلفو شكراا ليك اسي عاصم

عاصم:(حرك راسو) واخا لي بان ليكووم

خلاهوم ورجع لداخل فحين محمد طه ورحيل بداو فالإجراءات حيت قبل مايدير لعملية خصو يحط ضوسي ديالو ويحطو واحد لاسوم عاد يكملو الاجراءات لخرى.. كانت رحيل تتعمر لورقة ومحمد طه كيقلب فجيبو على بزطامو واش هازو معاااه تاتمدات ليه كارت گيشي وضار جهة اليد لي عطاتها ليه لقاه ريااان لي نطق بصوت هادئ: تاأناا ولدو وكنظن هادا حقي تاأناا

محمد طه حر ليه راسو وخوى ليه الطريق مخلييه يكمل مع رحيل..

واقف قدام باب لكلينيك تيكمي تاسمع تلفونوو لي كيصوني وغير شاف النمرة وهو ينطق ببرود:شنو كاين؟!

سكت مدة كيسمع لطرف الاخر وهو كارز على يديه تابانو عروقو ورجع نطق: ياك قلت ليك ماتبقاايش تعيطي لياا كل دقيقة راااه ممساليش ليك أناا

رجع سكت كيسمع لصوتها تانطق ببرود: هضرتي قلتهاا تعاودي تعيطي علياا نتفاهم معاااك داك تبرهيش ديالك طلع ليا فك*ي..

قطع لابيل ولاح لبوينتة دلگارو وضااار يدخل وهي تبان ليه رحيل واقفة موراه شي لي خلاه يسرط ريقوو بتوثر...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.