الجوهر الحر

الجوهر الحر الجزء 85 والأخير

من تأليف Rah Ma

67 دقيقة للقراءة 6 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الجوهر الحر

واقفة قدام لاشاااس تاترد تااهلكات معدتهاا بقوة الرضااان فهاد النهااار... مشات بزز جهة الروبيني حلاتها وبدات تتغسل وجهها وتشلل فمهاا محيدة دااك المدااق دلمرار... مسحات وجهها وخرجات بخطوات تقااال جهة النموسية تاوصلات ليها وهي تسطح فوق منها على ماتفوتهاا الدوخة ويديها على كرشهاا تاتحسسها ومبتاسمة بتعب... سمعات لباب تحل وبقوة لعياا ماهزاتش الرااس وتحل عينيها ولكن من ريحتو عرفاتو هوو...

ريان:(بهدوء) عوتااااني الدوخة والردااان؟؟

بيسان:(بصوت تقيل) وشنو كيحساب ليك غير أجي وحمل أو ولد؟؟

ريان:(جلس جنبها حاط يدو على كرشها وقال بمزاح) هاد بوراااس باغي يهلك ليا صحة مون دكتوغ

بيسان:(شافت فيه) لحاجة لي ماتشبه مولاها حراام

ريان:وابقاااي تجيبي مسبتك علياا راه كلشي منوو هوو

بيسان:شفتك تتهضر ومتأكد بلي راه ولد يقدر تكون بنت متلااا

ريان:على هاد لفعايل لي تايدير ليك غايكون شي بورااس ههه

بيسان:ولابنوتة (جلسات متكية على لوسادة وقالت بحماس) گول لياا واش باغي ولد ولابنت؟

ريان:ماعنديش مشكيل وأي حاجة جات من عند الله مرحبا بيهاا المهم يكون بصحة مزياانة

بيسان:اممم زعما جاوبتي جواااب محااايد باش تغمق علياا

ريان:(باسها فجبهتها) على أنا نقدر امون دكتوغ نغمق عليك هههه تت نسيت أسماء راه جاات وهي لتحت سولات عليك وجابت لخنيفيشة دروفيداا

بيسان:واخا أنبدل حوايجي ونزل نتا علاش جيتي دابا

ريان:(بسخرية)واقيلا هادي وقت لغدا وجيت نحنجر ونيت نشوف كيف بقيتي بالي بقا معاك

بيسان:(باستو ففمو زوج بوسات متابعين وقالت بحب) أنا بخير السالوباار بلاماتشطن باالك أونبلوس هادشي عادي فالشهورة لولة وراه سمعتي الطبيبة اش قالت

ريان:ولو ضروري بالي يبقا مشطون معاك مهم أنا غانزل نتغدا بالزربة ونرجع حيت ماعنديش لوقت

خرج ريان مخليها جالسة مبسمة وعقلها كيسترجع نهار لي ساقت لخباار بلي راها حاملة... مكانتش شي حاجة غريبة عليها ومجرد ماحسات بالأعراض عرفات راسها أونساانت... ضحكات فاش تفكرات ملي گالتها لي كيفااش كانت ردة فعلو

🔙

كانت باغا تحتافل بهاد الخبر داكشي علاش وجدات مفاجأة ومشات شرات سبيبطات بيضيين ودارتهوم فبواطة وحطاتهاا فوق النموسية فالجهة لي تينعس فيهاا ونزلات لتحت تتعاون غزلان وتانيرت يحطو لعشاا... وغير تعشاو وكل واحد نااض لبيتو ينعسو حيت خدامين غدا... دخل وهي وراه تاتعض على شفتها متحمسة لردة فعلو كيف غاتكون... تبعات ليه لعين تابدل وخرج تايتفوه طافي باغي غير ينعس... زول لغطاا وتلاح ناعس بلامايشوف فديك لبواطة لي نعس عليهاا... كمش حجبانو وبدا كيتحسس بيديه تالقاها وبعيون مغمضة قال:بيسان خليتي شي حاجة فوق النموسية

بيسان:(مفقوصة) حلي عينيك وشوفها

ريان:(حل عينيه تايشوف لبواطة الصغير لي بين يديه) اش هادشي

بيسان:(ماكرهاتش تقجو) حلهااا تت

حلها ومع شاف دوك الصبابط وهو يهز عينو بعدم فهم ورجع تايشوف فسباط وقال بغبااء: لمن هاد لكادو واش لمومو درحيل

هزات حاجبها ساخطة وخرجات عينيها وهي غادة جهتو وقالت بعصبية بصوتها الرقيق:شتي نتا ماشي ديال لمفاجأة مالك مكلخ ماالك

ريان:مالك شاعلة سولتك جاوبي

بيسان:هادو راه ديالنا ماشي دبيبي درحيل

ريان:(تكلخ) ديالنا ولكن هوما صغار كيفاش اتلبسيهوم

بيسان:ااااااع والله تاديال لعصااا (هزات لمخدة تاضربو وهو مغطي بيديه وقالت بعصبية) والخرااا هادو ديال لبيبي دياالنا حيت أنااا حاملة

ريان:(باقي ماستوعبش) كيفاااش حاملة وريحييي (شد لمخدة وشاف فيها باستغراب وعاد وعى وقال ببطء) عاودي اش قلتي

بيسان:(قلبات وجهها) أناا حاملة

ريان:حاملة مني (شافت فيه مخنزرة وهو يقول بسرعة) يعني أنا غانولي بابا (ناض من بلاصتو وقال بصوت عالي) نتي حاملة فكرشك بيبي

بيسان:(بسخرية) لافرووج

ماعرفات وقتاش قرب وهزها من الارض تاينقز بيها تاشداتها الدوخة وغير حطها خرج تايغوت بحال لهبيل تافيق كلشي وكيردد بين شفايفو: وااعتقووني أناا غانولي بااباا واحملتهااا والله تاحملتهاا

محمد طه تكرشخ بالضحك والفرحة وعنقوو وريان تاينقز ويضحك وتانيرت خرجات عينيها ودموع نزلو وهي غادة تتعنق بيسان لي حشمانة وفرحانة فنفس لوقت... أما إدريس جر ولدو من حظن خوه وعنقوو بالجهد فرحان ليه وريان فديك اللحظة نزلو دموعو فصمت متشربهوم تيشورت دباه... باركو ليهوم وفرحو بالحفيد الجديد دعائلة التجاني والسليماني..

🔜

نزلات وهي مبسمة ولقات اسماء وغزلان وتانيرت مجمعات وروفيدا تتحبو فالأرض وشعير زعر غامق وموراها إسحاق تايحبو تابعها وإسماعيل جالس شاد لعبة تايعض فيها...

أسماء:ماما الجديدة كيف بقيتي

بيسان:گاع لي كليتو رديتو راك عارف الشهورة الأولى قاصحين

أسماء:صبر وصاف تلت شهور لول صعيبة

غزلان:قفلتي تلت شهور ياك؟

بيسان:سيمانة جايا ونقفلها

تحل لباب وسمعو صوت محمد طه لي كان تيخاصم على سيدرا لي بانت ليهوم جايا بليونيفورم والگرينات لي دايرة وحدة محلولة وباين من شوفة راه تريشات..

داخلة سيدرا معبسة ولگرينات وحدة تتبان فيها منتوفة وموراها محمد طه لي من صباح وهوو يغوت ويخاصم عليها وهي غير عاقدة لحجبااان...

محمد طه:مسيفطينك تقراااي ولاتراايشي

تانيرت:(جرات سيدرا وقالت بخوف) مالهاا مع من تريشات

محمد طه:(كيعبر بيديه) مشيت نجيبهاا حيت ولد لحاج وصاني عليها وصلت وبقيت نتسناهاا تابانو ليا لبراهش خارجين وهي منهوم مشات جهة واحد لبنت وجراتها من شعرها تاطيحاتها وتاديك لبنت شدات شعرها وتاوحدة مابغات طلق لخرا تادخلت جريت سيدرا وجات مت لبنت وبدات تحيح وتغوت وصدقناا على وعدنا وسعدنا تانتغاوتو مع لعيالات تاخرج لمدير وبقا يهدن ودخلنا عندو وديك خيتي قالت ليك بغات تطرد سيدرا من لمدراسة حيت تعدات ليها على بنتهاا (خنزر فسيدرا) كوون مكانش المدير تايعرف ولد لحاج كون كبرات لمشكيل كتر من هاكا

أسماء:وشنو درتو مزال؟؟

محمد طه:اش غانديروو بزز عتادرنا لديك خيتي ولبرهوشة حلفات لاعتادرات لبنت

غزلان:صافي امحمد طه بلاغوااات

محمد طه:علاش مانغوتش والبنت مدارت ليها والو هي جبداتها وبعيني شفتهاا (مشى لعند سيدرا معصب عليها) فششنااك بزاف تاوليتي طييييري من لمقلة البرهووشة

أسماء:( ناضت) هيييي نتا واش هبلتي بلخاطر كانهضرو ماتبقاااش تغوت عليها

محمد طه:وراه هاد لفشوش لخاااوي هوو السباب تاضسراااات

أسماء:الفشوش فجيه والمشكيل فجيه نتا عارفهاا مكاتمدش يديها على لواااحد وهادشي ربااها عليه بابا واش نسيتي (جرات سيدرا لي كانت شداها تانيرت وقالت بجدية) قولي لياا علاش نتفتيها واش درات ليك شي حاجة؟؟

سيدرا:(نطقات بصوت خافت مغنغن بلبكاا) لمعلمة بقات تتسولنا وهاديك لبنت فاش جاوبات غلطات وأنا جاوبت صحيح وصفقو ليا التلاميذ ولمعلمة قالت ليها خصك تحفظي مزيان بحال سيدرا وهي معجبهاش لحال حيت لمعلمة عطاتني بونبون وفاش خرجنا لستيراحة قالت لياا هاديك لبنت نتي أصلا صمكة ولمعلمة غير بقيتي فيها الصمكة ومشات وأنا فاش خرجنا نتفتهاا حيت عيراتني

أسماء:(جراتها معنقاهاا وخنزرات فمحمد طه) كون كنت كون ريشة لبرهوشة وتبعتها مها لي معرفاتش تربي

تانيرت:هاد لبراهش عندهوم شي كلام ماعرفت ملين تيجيبوه

سيدرا:(عينيها دمعو وقالت ببكا) لبنات ضحكو علياا حيت قالت ليا صمكة

بدات تتمسح دموعها بكمامها ومشات تتجري طالعة لبيتهاا مخلية كلشي تيشوف فيها بحزن ومحمد طه حس بواحد الندامة على كلامو وغواتو عليها..

أسماء:(ضارت فيه) واش نتا مكاتعرفش تعطي لخااطر ديما تانقول ماتبقاش تزرب وفهم عاد هضر سيدرا غير دافعات على راسها وصاف ونتا عارفهاا تيبقا فيها لحال ملي شي حد يعايرها بلمشكيل لي عندها شوف غير فاش كاتسالى ليها لاباغاي كيف تتولي ونتا بقيتي تتغوت وتخاصم تت

تانيرت:صافي اأسمااء

غزلان: أسماء عندها لحق (شافت فمحمد بعتاب) بقاا تعطي لخاطر وماتبقاش تزرب امحمد طه

زادو ندموه وخلاوه يسكت ويخرج من الدار وهو كيلوم راسو وعارف بلي سيدرا غاتكون مقلقة منو وصعيب تسمح ليه وغاتبعو طريق طويلة باش تصالحو...

***

الوجع تمجهد عليها كتر والضبابة لي نزلات عليها خلات الطريق ماتبانش ليها بوضوح وزادتها الشتاا لي بدات تاتنقط... عضات على شفتها تاتحل عينيها باش توگض ومن زهرها قدرات تبلاصي الطومويبل جنب الطريق مور ماطلقات سينيااال... عضات على شفتها وهي تتسوط وهاد لوجع عارفاه دلولادة ولكن لمشكيل هي يالاه داخلة فتامن يعني باقي لحاال... بأيادي مرتاجفة قربات لصاكها وهزاتو باش تاخد تلفون ومع حلاتو شافت لكم الهائل من الاتصالات دنوح مع فاش كانت فالامتحان حبسات ليه صوت ونسات ترجعو... صونات عليه وفالرنة لولة جاوبها بصوت باين فيه معصب:علاش مكاتجاوبيش على داك لمرض لاش دايراه

رحيل:(بصوت لاهت)نووح

نوح:(صوتها خلعو وبزربة نطق بلهفة) رحييل مالك؟

رحيل:فيا لوجع(سرطات ريقها) واقيلا غانولد

نوح:(بجدية ولهفة)فينك أنا جاي عندك؟

عطاتو رحيل لادريس وبقات معاه فالخط وهي تتوجع وتعض فشفتها والوجع مبغاش يحبس مزاال... وصل وغير شاف طوموبيلتها وهو يحبس قدامها ونزل فديك الشتاا تاوصل عندها حل لباب عليها وشاف حالتها أو وجهها الصفر لمسو بحنية وقال:رحييل نتي بخيير؟

رحيل:لوجع (تاتلهت) غانولد انووح

نوح:باقي لحال تت تقدري تهبطي

حركات راسها وكابرات نازلة وحل ليها لباب لوراني وركبات عاد شد بلاصتها وخلى طوموبيلتو لي بلاصاها بعشوائية وشد الطريق لكلينيك وهي صافي الصبر مشى وبدات تتغوت وتعض على شفايفها ويديها شادة بيهوم التكاية دلكرسي ديالو

نوح:(شاف فلمرايا وقال بحنية وخوف)صبري ارحييل إينو قريب نوصلو لكلينيك(جبد تلفون عيط لطبيبة وعلمها ورجع شاف فرحيل ومد يدو تيقيس راسها لي حاطاه على التكاية)غير صبرري

تاتسوط والدموع نازلين وتعض على شفايفها وتغوت تاخلاتو يتستريسا وزادت فاش تفرگعات السقاية ولماا عمرّ الطوموبيل وكسوتها الصوفية لي لابسة..

رحيل:(غوتات على جهدها وبصوت باكي) خررررررراج

قلبها ضرب فاش حساات بشي حاجة خارجة من تحتهاا وعينيها شوية ويخرجووو بلخوف ولوجع لي هلكهاا تانزلو دموعهاا مسرسبيين... أما نوح فكلامها خلاه يتوتر ويزيد فالسرعة والشتااا خيييط من السماا ماحبساتش...

وسعات رجليهاا وطلعات ديك الكسوة الصوفية لي لابسة وبمشقة الأنفس قدرات تحيد داك لكولون لي لابسة تحتها مع السليب ونوح عينو عليهاا من لمراياا بنظرات ملهوفة ومتوترة... مدات يديها لتحتها تاتقيس داكشي لي تتحس بيه خاارج وديك لزاجة لي خلات قلبها يتهز... عضات على شفتهاا تاتكب فيها داك لحر ديال لوجع لي هلكهااا ومع هزاات يديها قبالتهاا مع كتبان ليها عامرة بالدم... مغاتنكرش بلي تخلعاات ولكن توگضات شوووية وبداك شوية ديال الجهد لي بقاا ليهاا علات على ديك لكسوووة وكحزات من لكرسي تااوصلات لطرف ديالو ويادوب جالسة فالجنب باش ماتزيدش تخنق لبيبي.. رجعات يديها وقاااست تحتهاا وهي تلمس شي حاجة بحال زغب نيشان عرفاات بلي هاداك راس لبيبي... داكشي علاش بدات تتزحم باش يخرج كولو حيت لابقاا هاكا غايتختق ولاقدر الله يموووت... بدات تاتعصر وتزحم وهي تتنهج وتغووووت ربي لي خلقهااا ونوح غير شافها وقف طوموبيل جنب الطريق وبلاماينزل ضاار لعندها بين لكراسى وجبد تلفونو شعل لبيل وضوو لتحت تايشوف داك لمنظر لي خلى الزغب ديال داتو يوووقف وقلبو يضرب بالجهد...بان ليه راااس خااارج منو النص تقريبااا والشعر قهووووي غااامق وكتييييف

نوح:(نطق بصوت عالي) رحييل زيدي دفعي مابقاا والوو

رجعات راسهاا لور وبدااا تاتنهج قبل ماتزيد تزحم بكل قوتهااااا تتغوت... الغوات لي كيزيد يستنزف قوتهاا ولكن ماتقدرش وهي حاااسة بواحد الألم فضييييييع زائد الراااس دلبيبي لي كاتحس بيه تحتهاا كيخرج...

أما نوح مد يديه تحتهاا ولبيل شاااعل ومعدب بين دوك لكراسى ولكن ماعندو كيف يدير... بدات تتزحم فكل مرة تاتحس بيها بداكشي غادي وكينزل وتالعيااا لي تملكهاا داباا ومع دلك بداك شوية دالطاااقة لي بقات زحمااااات واحد الزحمة قويييييية وموراهاا حسات بلبيبي زلق نيشان فيد نووووح لي كان دايرها تحتهاا ومعاااه تاسمعات واحد لبكيييييية مرعوووودة ديال ديك لحيمة لي بين يد نوووح ولي كانت عامرة بلخلااااص والحبل السري باقي رابط بين لبيبي وبين رحيل لي رجعات لووور ودموعهااا نازلين وفمهاا بياااض عليهاا والدووخة تمكنااات منهاا...

أما نوح عينو تفيكسااو على ديك لكتلة لي بين يديه بعيووون لامعة وتبسيمة خفيفة على شفايفوووو... واحد الفرحة حاسة بيه خلات دقات قلبووو يعلاااو... هز عينو فرحييل لي بانت ليه مستكينة وتخلع عليهاا

نوح:(بصوت حنين) رحييل إينوو وااااش نتي بخييير؟

رحيل:(بصوت مرخي)هممممم

نوح:حاولي توگضي معاياا وعطيني كاشكووولك نديروه فيه على قبل لبرد

زولات داااك الكاشكول ومداتو ليه وهي تتسررط ريقهااا تالواه فيه وشاف فيها بجدية:حاولي تشديه

شداتو بيديها وهي تاترجف من لبرد وتاهو دغياا رجع ديماراا وتحرك غااادي بسرعة كبيرة كيضوبلي فدوك الطوموبيلات وكل مرة يطمن عليها من لمراياا ديال الطوموبيل هي لي بدات تاتسد عينيها وترجع تحلهوم وبين يديها لبيبي لي كيترعد ويبكي بكاا رقيوووق...

وأخيرااا وصلو لكلينيك وكان عيط لطبيبة وقال ليها بلي ولدات ولقاهاا كاتسناااه مع الفرمليات ولبياااص لي محطووط...من حسن حظها كانت الشتاا حبساات وأخير حل لباب ليهوم وقربات طبيبة فحصاتها عاد نقلوهاا بسرعة تايطيرووو بيها وهو موراهااا... عمر لوراااق ديالهاا وقاد لمسائل عاد رجع يسول عليهااا وبقوة الستريس والخلعة لي عاشوهاا بزوج فدوك لحظااات نسى يشوف واش لبيبي ولد ولابنت.... حيت فهاد لحمالة قررات رحييل أنها ماتعرف السكس دلبيبي وتخليها مفاجأة تانهااار تولد....

جالس فوسط الدار كيتسنى تانيرت تجييب ليه الغدا حيت جاا معطل وكلشي تغدا بقاا غييير هوو... صونى تلفونو ومع شاف نمرة ولد لحاج جاوب ببشاشة كيف عادتوو وفديك الاثناء كانت جايا تانيرت وجايبة معاها طاجين صغير لي طيباتو ليه بوحدوو ومع قربات جهتو سمعاتو قال بصوت عالي:ولدااات

وقفات تانيرت بالطاجين وعينيها عليهاا تاتسمع كلامو "وهي مزيان" "واخا فين نتوما" "صافي هاني جاااي"

ناض مور ماقطع لابيل وهي غير سمعاات كلامو حطات الطاجين وقااالت بصوت متسائل:شكووون ولداات؟؟ وفين غااادي؟؟

إدريس:رحييل ولدااات

تانيرت:(ضربات فخاضها) هاويلي كيفاااش ولدااات وهي يالاه دخلات فالتااامن باقي عليها لحااال

إدريس:(تايلبس صباطو) ماعرفتش اتانيرت ماتبقاااايش تسولي فيااا تت مهم هانا مشيت

تانيرت:تسنى نجي معاااك مغانتعطلش

مشااات بزربة طالعة فالدروج وتلاقات غزلان لي سمعات صوت الصدااع وجاات تشوف اش واقع سولاتها وتانيرت جاوباتها بزربة وهي مكملة طريقها فالدروج:رحيييل ولدات

مشات تانيرت بزربة لبيتها لاحت عليها جلابة مخزانية سخووونة مع كاشكووول لاحتو على كتااافها ولبوط فرجليها وخدات الصاك وتلفوون وبزربة رجعات لقات إدريس تاينگر...

إدريس:سااااعة باااش تلوحي عليك جلابة تت زيدي تعطلنااا

مشات وراه وهي مشطونة على رحيل ومخلوعة عليها خصوصا الولادة لي ولدات بكري... خلاو غزلان وبيسان هوما لي يگابلو توينز وأسماء رجعات لدارهاا غير تغدات معااهوم وصاف...

طلعات غزلان لفوق ودقات على بيساان لقاتها متكية...

غزلان:فخبااارط رحيل ولدات

بيسان:اويلي (ناضت بزربة)شكون قالها ليك

غزلان:ولد لحاج عيييط لعمي إدريس وقال ليه رااه ولداات ويالاه شوية مشاااو عندها عمي وخالتي

بيسان:مي باقي لحاال يااك يالاه دخلات لتااامن (جبدات تلفونها) نعيط لخويااا ونسولو عليها

دوزات ليه لخط ساعة مجاوبهاش عرفاتو غايكون مشغووول وفديك الأثنااء كانت الطبيبة واقفة مع نوووح كاطمنو على رحيل لي دارو ليها لفحوصاات اللازمة ولقاو الطونسيو طاااح ليهاا ونقلوهاا لشومبر خاااصة وبالنسبة لبيبي تاااهو فحصوه واخا تزاد قبل لوقت مي كلشي عندو هو هداااك غير هو غايخصوو يبقا فالحاضنة حيت باااقي صغييير والوزن دياااالو ضعيييف يالاه فيه كيلو و700 غراام...

كانت رحيل ناااعسة ملي طل عليهاا وهي متسطحة فوق داك لبياااص بلبسة دلكلينيك ومغطينهاا بكااشة سخووونة... باسهاا فجبهتهاا ونزل لخدودهاا لي كانو بااارديين وصفرييين وتلمسهوم بحنية... باسها فشفتهاا قبلة طويلة وقاد عليها لغطااا عاد خرج يمشي يشوف لبيبي... قدام لحاااضنة واقف وعينوو على لبيبي لي كان صغير ومنظروو فكروو غير فزين العابدين حيت تقريبا نفس الوزن بزوج كانووو صغااار بزااف قد لكمشة وليكوووش كبر منهوووم... كان كيبان فيه غير لكوووش لبيض لي لابس وشعرووو لي كان قهوووي كتييييف لواحد الدرجة مكتصووورش... مرة خرااا ولى أب لولدو الراااابع والحفيد الراااابع لعائلة السليماااني... وهو كيشوف فالبيبي عقلوو فكروو فلحلمة لي شافت رحييل فاش كاانو فالعمرة... عمر ديك لحلمة مغابت على باالو وكااان مستغرب ليهااا ولكن لي كيباان دابا أنه فهمهاا مزياااان وفهم ديك "تهلاي فيه" اش قصد بيها المرحوووم دخوووه... حط يديه على الزاااج كيتلمسوو وماكرهش يقيس ولدوو ويهزو ويبوووسو ويشم ريحتووو...

رجع لعند رحيل لي كااانت فاقت وهي مدوخة وقااالت بصوت تقيل مجرد مااشافتو:نوووح

نوح:(شد يديها وباسهاا) الفتنة دقلبي

رحيل:(بعيون باكية) واش شفتيه صغييير بزاف ماشي بحال خوتو ؟؟

نوح:اه شفتو هاكاك كان زين العابدين تاهو

رحيل:(حركات راسها ببكااء) بحال خوووه

نوح:(كيلمس شعرها) دابا يكبر مع لوقت والرضاااعة لمهم صحتووو بخييير ونتي رجعتي لياا بخير (باسهاا فعنقهاا وقال بحنية) واااش ضروري تخلعيني علييييك وطيحي لياا السكاااار

رحيل:(عضات على شفتهاا وقالت بصوت خافت) سمحليااا انوحينوو

نوح:(تنهد) كوني لياا غير بخير الفتنة

رحيل:(حطات يديها على لحيتو وقالت بتعب) مابستوووش دغياا خداوه من بين يدي وماخلاونيش نبوسوو (تبسمات) ولكن زوييين بزااف بحال باباه (سرطات ريقها بتعب) وقتاااش غايجيبوو لياا ولدي نااااصر انوحينوو

ديك السمية لي سمع خلات عينو يتفيكساو عليها هي لي تبسمات ليه وقالت:بغيت نسميه على سمية خوك

قلب نووح وجهوو وعض على شفتوو متأتر وعينو لمعوو وهي عارفة باش تيحس حيت سبق وعاود ليها على علاقتو بخووه...ضورات ليه وجهو وشافت فعينيه لحمرين وقالت:ملي شفت لحلمة وعقلي يفكر فيها وكنت ناوية لكان لبيبي ولد نسميه على سمية لمرحوم دخووك نااصر

أتر ديك السمية كااانت قوية على نووح لي فرحاان بهضرتهاا وكيفاااش فكراات فيه... عمروو مافكر يفرض عليها شي سمية بلعكس مخليها هي تسمي حيت هي لي تعدبااات عليهوم ولي تمحناااات ولكن إسم ناااصر كااان من بين الأسماء لي تمنى نووح يسميه لواحد من ولادو وهاهي جااات الفرصة...

جات العائلة طمن على رحيل وكلشي متلهف يعرفو شنووو ولدااات وكلشي فرررح بلوليد الصغيووور لي دغياا سماوه ناااصر ورحمة مجرد ماعرفات بكااات تاشبعااات ملي سمعات سمية ولدهاا لي مشى مغدوووور... عمر شي واحد نسى ناااصر واخا دازت على لموت ديالو تقريبا عشرين عاااام ولكن بالنسبة ليها كلما سمعات سميتو ولاشافت تصويرتوو تاتحس بلي بحال إلا غير لبااارح مات ومشى من بين يديهاا...

داخلة بيسان هي وريان وسيدرا لي جايبة لمهاا لورد وغادة بخطوات سريعة متشوقة تشوف تاني مومو لي قالو ليهاا راه ولد... فرحات ليه كتر وعجبهاا لحاال...

سيدرا:(بحمااس) مااااامي

رحيل:(جالسة مجنبة ولابسة بيجاامة بيضاا ببنوار بيض مع فولار زرق ودايرة شوية دالريسيل وعكر مغطية داك الصفورية) الحبيبة دمااامي اجي عندي

قربات سيدرا بلهفة عطاتها الورد وهزها رياان تاباست مهاا...

سيدرا:فييين مومو ديالي؟

رحيل:مومو ديالك رااه فالحاضنة باقي صغير ماتقدريش تهزيه داباا

سيدرا:(بخيبة أمل) وعلاش

رحيل:(تتمسح على شعرها) حيت تزاد قبل لوقت امامي ولكن تقدري تشوفيه من بعيد

سيدرا:مامي أما نسميه ياااكا؟؟

رحيل:(تبسمات ليها بحنية) سميتو أنا هاد لمرة

سيدرا:(بفضول) وشنو سميتيه؟؟

رحيل:ناااصر عجباتك؟؟

سيدرا:(حلات عينيها بفرحة) زوينة مااامي عجباتني

رحيل:شنو كنتي غاتسميه؟؟

سيدرا:(بتبسيمة) كنت امامي غانفكر نسميه سمية زوينة ولكن صافي امامي نااصر زوينة بزااف بحال إسحاق وإسماعيل

تانيرت:عاجبك لحال حيت ولى عندك خوك تاني؟؟

سيدرا:اه بزاف

تانيرت:ومابغيتيش تكون بنت تونسك وتبقا تلعب معااك؟

سيدرا:(هزات كتافهاا وقالت بتدمر) لاااءح مابغيتش بغيت نكووون بوحديتي عند بابانو ومامي

بيسان:هي عندك لغيرة غير من جهة ختك وجهة خوتك لااا

ريان:هابيساان غاتجيب ليك مومو بنيتة تولي ختك؟؟

بيسان:وتاانتأكدو بعداا ههه

رحيل:هاروفيداا كاينة راه تاهاديك ختهااا

سيدرا:روفي حبيبة ديالي نبقاا نهزهاا وإيسو وسوسّة تاهوما وتا نااصو

تانيرت:هههه تاهو دلعتيه خليه غير نااصر باركة

بقات سيدرا مجمعة مع رحيل تتعاود ليها على شنو غادير مع خوتهاا وتهضر بفرحة عاجبهاا لحال وخلاص كمالت ملي داها ريان تشوف خوهاا حماقت عليه مع صغييييورر...وعاجبهاا لحاال كتر حيت هي بوحدها لبنت وسط خوتهاااا وتكون هي لمفششة وهادي هي النخشيشة...

جاا زين العابدين برفقة باه خاشي يديه فديك الجاكيط لي كاان لابسة وداير كاسكيط منزلها على وجهو... مشاو يشوفو لبيبي هو لول ولقاو ريان وسيدرا تم لي غير شافت نووح وبدات تفركل لريان تاحطهاا

سيدرا:بابانووو

نوح:(هزها وكمش حجبانو) تقاليتي اتاتبيرت إينوو

سيدرا:(ضحكات بفرحة) حيت وليييت كبيرررة

نوح:(باسها فحنكها)شفتي خووك؟

سيدرا:اه شفتو زوووين وصغييير بزاف

نوح:دابا يكبر ابابا

سيدرا:(شافت فزين لي كيشوف فخوه بنظرات هادية وقالت بحماس) زينبيدين واااش شفتي نااصر زوين وعندو تاهو شعكاكة بحالك

مشافش فيهاا وبقاو عينو معلقين فداك الزااج مخليها كاتهضر ماسكتاااتش تاضراتو فراسو... عاد مشاو لعند رحيل وغير دخلو وهو يقرب جهتها زين العابدين وقال بصوت بارد:على سلامتك

رحيل:الله يسلمك اولدي

هز فيها حاحبو بسخرية من ديك ولدي وقلب وجهو عليهاا وتاهي ماحكرااتش...

**

دوزات رحيل تلتيااام فالسبيطاار رجعات فيهوم صحتهاا والحليب خداوه منهاا باش يرضعو بيه نااصر لي مشات شافتو ونوح طبعاا ماخلاهااش كيباات معااها وراد ليها لبااال فكلشي... والعائلة كلشي تايجي يشوفهاا سوى لقريب سوى لبعيييد ولي ماقدرش راه تلفون قاااضي لغراااض... واخا هي بخير وبإمكانها تخرج ولكن قلبها مطاوعهاااش أنها تخلي كبدتهاا فالسبيطااار بلعكس بقات معاااه ودزات خمسطاش لووم فالسبيطااار والسيدة زادت تنفخااات وغلاضت وبالسيف مها مهلية فيها وتارحمة ماخلات من جهدهاا تاهي ونوح تاني...

وليوم كان ليوم لي غايخرج فيه نااصر من السبيطار برفقة ماماه... ملبسينوو لبيسة فلبيض مرشوشة فالزرق سخوونة ودايرينو فكاااشة زرقاا تاهي دافية حيت لبرد... مجرد ماهزاتو رحيل بين يديها ودموعها نزلووو بالفرحة... باقي صغييير وقد لكميشة تيبان فيه غير الشعر لي كبر منووو ولي باااين لمن كيشبه... مشاو لدار رحيل ولقاو لبنات موجدين ليها حفل صغيرة مستقبلينهاا ومعاهوم سناء لي كرشها كبراات حين فالست شهور... حتافلات معاهوم قبل ماطلع ولدها ترضعو وتوينز عينيهوم على خوهوم لي تيتحرك بشوية باستغراب وغير شافو رحيل تترضعو وهوما يطلقو حلوقهوم تيبكيوو ويتجبدو لعندهاا حاسين بلغيرة

فلتحت سمعات بيسان الدقان ومشات تحل لباب ومع حلاتو عينيها تحلو بالجهد مصدومة:رنيم

🔙🔙

وصلات لواحد الحد أنها مابقاتش قادرة تستحمل ولي زاد هلكها هي لابيل ديال رؤوف وكيفاش كااان كيلومهاا ومن كلامو باين مجرووح منهاا بزااف

تلفون فيديها مور ماقطعات معاه لابيل وعقلها سااهي فلعدم... فجنبها ناعسة غزلان محساش بدموع ديك اليتيمة لي جالسة جنبهاا... عضات على شفتهاا وتشبيه رؤوف ليها بعائلتهاا خلى قلبها ينزف... هي ضراتو وضرات گاع لي ضايرين بيها عارفة بلي رفضها لرؤوف غايشكل لعائلات بزوج مشكيل وهي مكانتش هادي هي نيتهاا... أو واخا نيتها كانت غير إلا أنها اداتهوم بطريقة غير مباااشرة ومكاين تاشي فرق دابا بينها وبين عائلتهااا... عند هاد النقطة ناضت من بلاصتها بسرعة وهي مقررة قرار الرحيل... جمعات حوايجها كاملين وداك لفلوس لي عندها ولي تتخبيهوم فلبلاكار مع داك الدهب لي تاهو عندها واخا قليل ولكن قاضي الغراض وغاتحتاح ليه... ماخلات تاحاجة وفاش كانت تتجمع دموعها ماحبسوش من نزول بصمت... جلسات كتبات الورقة لي غاتخلي ليهوم ولي ماتقدرش تبوح بيه ليهوم فالعلن فضلات تكتبو فديك الورقة... طواتها وحطاتها بلاصتها فالنموسية وبدلات عليها وهزات حوايجها خارجة من البيت بدون حس... كان باقي لحال وكلشي ناعس والظلام فالدار ومع دلك كانت عارفة فين تترمي خطواتهاا بقوة ماحافظة الداار... حلات لباب دبراا وغمضات عينيها بأسف وقبل ماتسد لباب شافت وراها بنظرة أخيرة باكية ومنهارة عاد سداتو ومشات بزربة بحال لاشي حد تابعهاا... كانت عارفة بلي هاد القرار غايدمرها وبلي ديك العائلة هي گاع داكشي لي تتملك...تمنات كون كاانو بصح عائلتها لحقيقية وهي بنتهوم... تمنات وتمنات ولكن ماشي گاع داكشي لي تانتمناوه تايقدر يتحقق....شدات طاكسي وهي تتبكي لدرجة مول الطاكسي سولها حيت حالتها باينة لعمى بلي السيدة منهارة... ولكن هي طلبات منو يديها لقامرة وربعات يديها وعينيها على الطريق... عارفة بلي غايتقلقو منها لاعرفو بمشيتها وعارفة بلي غايبقا فيهوم لحال وعارفة بلي غاتكون خسراتهوم بهاد لفعلة لي دارت ولكن هاكا حسن ليها وليهوم

وصلات لقامرة ونزلات بعيااء مور ماخلصات مول الطاكسي وكملات طريقهاا لداخل وعينيها على دوك الناس لقلالين لي تم... باقي مأدن الصُبح والسماا باقي مزينة بالگمرة ونجومهاا... حضنات راسها وهي تتشوف يمين وشمال معارفااش فين تمشي واشمن طريق غاتسلك... حاسة براسها ضايعة وعاد دابا عرفات بمعنى ليتم الحقيقي ملي تكون بوحدك مامعاك حد يحن فيك... تكون تالف ومكايناش ليد لي تمد ليك وتشد فيك وتوريك الطريق... بقات ساهية تابان ليها لي تيقطع لوراق ومشات لعندو وبدون تفكير نطقات:بلاصة لطنجة

ماعندها حد فطنحة وماعمرها مشات ليها مي هي لولة طاحت فبالها وقالت نجرب زهري ونشوف

قطعات أو باش يدخل لكار خصو تقريبا شي سعتاين... جلساتهوم تم حاضنة أغراضهاا وعينيها تايضورو بخوف كلما شافت شي راجل تايشوف فيها بشوفات فشكل ومن زهرها جات واحد لمرا وراجلها وجلسو معاها مونسينهاا تاجا لكار وركبات فيه وانطالق لوجهة ديالو...

حياة جديدة ومدينة جديدة لي خص رنيم توگض ليهاا وتجرب فيها زهرها... مجرد ماحطها لكار فلقامرة دطنحة نزلات وهي تتشوف فلبشار لي معمر تم... خرجات من داك الزحام وهي معارفة فين تخطي لخطوة... شدات طاكسي علماتو بلي باغا تمشي لشي أوطيل يكون رخيص ونقي وداها لواحد على قد لحال...

شدات فيه بيت لي نوعا ما كانت مابيهاش وجلسات تتفكر... هاهي خرجات وبدلات لمدينة ومن بعد؟؟ واش غاتبقاا عايشة فهاد لوطيل أكيد لا وغايخصها تشوف ليها شي حل... مجاتش باش تجلس وهي بغات تبدا حياة جديدة اذا غايخصها تنووض من دابا وتشوف اش دير... الكونط ديالها فيه لفلوس حيت لخلصة تادوز ليه ومكاتاخدش منو بزاف غير داكشي لي تتصرف على راسها يعني غاتكون عندها شي براكة وتالفلوس لي جابت وزيد الدهب لاباعتو... ناضت بعزيمة بدلات عليها وهزات كل ماهو تمين مخلية غير الشراوط ودارتو فالصاك والتلفون لي كانت طافيااه تاهو وخرجات تشوف شحال عندها فلبانكة... ومن حسن حضهاا كانت ديك لباركة فيها لكفااية وخرجات منهاا واحد المبلغ وعاد مشات خدات كارط جديدة لتلفون حيت لقديمة حيداتها وهرساتها ومشات كلات حيت غاتسخف بالجوع عاد قررات تشوف شي بيت لكراا واخا تشركها مع لبنات... مكانت تتعرف فطنحة تاحد وكانت قاصحة عليهاا الدعوة وداك النهار مالقات والو وفاش شافت لوقت مشى شرات عشاها ورجعات لوطيل... وهاكا دوزات سيمااانة وهي تتقلب وخدمات نمرة جديدة ومرة مرة كاتبغي تعيط ليهوم وتايجيها لحنين وفلخر لاحت لاكارط لقديمة وقالت هاكا حسن هوما خصهوم يرتاحو ويعيشو مزيان...

بعد معاناة ديال البحت وأخير لقاات رنيم دار لي غاتعيش فيها ولي كانت مشتركة مع زوج بنات خدامين هناا وساكنين تاهوما فمدن اخرى... تافقات مع مولاها وخلصاتو حقهاا وشدات سوارتها ومشات جابت حوايجهاا ودوك لبنات عطاوها سداري فين تنعس على ماتشريه...

الدار تهنات منهاا ودابا خص تشوف لخدمة حيت لفلوس لي عندها غيساليو يا ليوم ياغداا داكشي علاش قررات تشوف شي كابيني دونطيغ وتخدم عندهوم بحكم ديجا خدمات فيهاا... بقات تتقلب فتلفون وفيما تايطلع ليها شي واحد تمشي لعندو ودفع ليه وعلاقتها بدوك لبنات كانت مزيانة وكل وحدة داخلة سوق راسها وباينين فيهوم بنات النااس...

عيطو ليها فواحد لكابيني ومشات بدات معاهوم وهاكا دوزات دوك الشهور لي بقااو واخا أحيانا تايجيها الحنين لرؤوف باغا تسمع صوتو وتامن لبنات وإدريس وتانيرت... توحشات داك الدفااا لي كانت عايشة معاهوم فيه... وفنفس الوقت حسات براسها ارتاااحت بزاف فاش بعدات وصفات دهنهاا وفيوم من الأيام قررات تفتح قلبها لبنات لي معاها وعاودات ليهوم غير قضية لخطبة لي رفضات وفاش خرجات من دار بدون ماتعطي لحد خبر بلامادخل فالماضي وداكشي لي دارو عائلتهاا معاهوم...

رنيم:(تنهدات) هوما حلو ليا باب دارهوم ملي ماتو عائلتي وحنو فيا بحال بنتهوم عمر العيب شفتو فيهوم وعمرهوم نقصو مني بلعكس أحن من دوك النااس مكاينش يمكن عائلتي لي من دمي مغايحنوش فياا بحالهوم... ملي جاا لوس بنتهوم خطبني رفضتو واخا كنت مصاحبة معاه مي كيف قلت ليكوم وقع ليا واحد لبرود خلى قلبي مايبقى باغي والو تامن حياتي كرهتها ياربي تسمح ليااا... ملي رفضتو تصدم ومشى وعيط ليا تايسولني ولكن مالقيت جواب ومن هضرتو باين فيه مقلق مني بزاااف وتيلومني ومن حقوو والله مامقلقة منو ولابقاا فيا لحال بلعكس كرهت راسي حيت جرحتووو وحيت مباغااش لمشكيل يكبر كتر من هاكاا خرجت من الدار وخليتهوم بلامانعلم حد... خفت نوض المشكيل لبنتهوم أو ولدهوم حيت واخدين من نفس العائلة

ب1:اش غانقول ليك ارنيم نتي غلطتي بزااف فاش درتي داك التصرف من جهة السيد ورفضتيه قدام لعائلة نتي عارفة راسك مغاتقدريش تكملي معاه كان عليك تصارحيه بينك وبينو وحد مايسيق خبار ولمشكيل نتوما كنتو مصاحبين يعني ماعندك تاعدر

ب2:وتادوك الناس لي كنتي عايشة معاهوم غاتكوني سببتي ليهوم مشكيل وزيد مشيتك من عندهوم بلاماتعلميهوم جات ناقصة هوما حلو ليك باب دارهوم وفلخر درتي فيهوم هاكا حشومة

رنيم:كنت فواحد لحالة البنات لي بصح كون ماخرجتش كنت اندير فراسي شي حاجة

ب2:حنا اختي غير نصحنااك ونتي تعرفي راه فهاد الزماان والله ومكان فجنبك شي حد تايضربوك لحيوووط

ب1: هانتي شوفي نصيحة مني ليك سيري شوفيهوم راه شهور دازو غايكونو مشطونين عليك ولابغيتي ترجعي عندهوم رجعي ولاماقدرتيش بقاي هنا ولكن كوني على تواصل معاهوم كيبقاو ناس حنو فيك واخا غرابين عليك

داك لكلام بقا تايضور فدهن رنيم لي كانت بصح موحشاهوم كاملين وباغا تشوفهوم... ولكن خافت لايكونو باقي مقصحين من داكشي دميس خصوصا البنات معارفينش حيت معاوداتش ليهوم ولكن دارت فبالها تمشي تشوفهوم...وختارت نهار السبت حيت تتخدم نص نهار مي شدات داك النهار وجمعات بعض من ملابسها ودعات لبنات وخرجات بروح جديدة راجعة لمراكش لي خرجات منها وهي بدموعها هاهي ليوم راجعة ليها بتبسيمتهااا...

طريق حسات بيها طويلة وماكرهاتش طير وتوصل دغياا تشوف إدريس وتعنقو وتسمع الدعوات من عندوو وماكلة تانيرت لي توحشات ولبنات وريان محمد توينز سيدرا وتااصاحب دعوتهاا رؤوف... وصلات فلعشية وبدا الظلام يطيح ومشات نيشان لدار وهي متحمسة ولكن حماسها تبخر ملي حل ليها واحد الراجل ماعمرها شافتو...

رنيم:واش كاين عمي إدريس

الراجل:مكاين حد ابنتي بهاد السمية؟؟

رنيم:(باستغراب وخوف) ولكن هوما كانو عايشين هنااا

الراجل:ااااه كاتهضري على النااس لي كانو قبل راه ابنتي باعو ليا الدار ومشاو

قلبها مشى وجىداا من كلمة مشااو فين غايكونو مشاو زعمة غايكونو تاهوما بدلو لمدينة ولاوقعات ليهوم شي حاجة متلا؟؟ جميع الأفكار الخايبة طاحو عليها وقلبها ضرها وبلاماتشكر الراجل مشات تتجري باش تشد طاكسي وتالمشكيل ماحافظة تانمرة من ديالهوم والكارت لقديمة لاحتها بغبااء... تاتحاول تفكر نماريهوم مي كانت تتعقل غير على بعض الأرقاام وصاف يعني النمرة كاملة لا...وصلات لمحل رحيل وغير شافت لباب ديالو محلول وهي تزفر براحة ومشات بزربة ليه وكانت غادخل سااعة خرجات غزلان لي كانت تتخشي سوارت فصاكهاا ومع هزات راسها خرجات عينيها بصدمة وعدم تصديق:رنيم

تبسمات ليها رنيم ببكااء وتلاحت عليها معنقاهاا وغزلان فاقت من صدمتهاا وتاهي بادلاتها التعنيقة ولبكاا تاخلعو السكوريتي لي معارف مااالهوم...

بكاوو تاشبعو عاد بعدو على بعضياتهوم وغزلان بدات تاضرب فيها وتعااير ورنيم غير واقفة ومخليااها تاشبعات عاد بعدات وقالت بصوت باكي:حمااارة واش عرفتي اش درتي فينااا ملي مشيتي الكلبة

رنيم:(بندم)سمحولياا

غزلان:عمي إدريس بقاا فيه الحال هو وخالتي تانيرت وكلناا حيت مشيتي وخليتيناا واش عندك عقل تكسااابيه بغيت غير نعرف

رنيم:(شدات يديها)خلينا نمشيو لكافي لي لهيه ونهضرو على راحتناا

غزلان:بلاتي نعلم محمد طه ونگول ليه بلي رجعتي

رنيم:لا لا غير گولي ليه اتعطلي وصاف ماتجبديش سيرتي

نفدات هضرتهاا وعلماتو بلي غاتعطل شوية واخا حكر عليها يجي يديها ولكن قدرات تصدرو بزز...

فالكافي جالسات بزوج ورنيم كانت تتعاود ليها مناش دازت وشنو عاشت فداك الفترة الأخيرة وتاغزلان عاودات ليها على شنو عاشو ملي مشات والحالة لي كانو فيها وانتقالهوم لرياض الجديد وزواجهاا بمحمد طه لي كانت باغا تحضر ليه وتالحمل دبيسان ولولادة درحيل

غزلان:غدا رحيل غاتخرج من السبيطار اتفرح بزاف بشوفتك ودابا يالاه نمشيو لرياض

رنيم:نتي غير سيري وخلي ليا نمرتك حيت بدلت النمرة وأنا غدا غانجي

غزلان:غاتهربي تاني

رنيم:والله مغانهرب غدا ملي تخرج رحيل ونجي ونيت كلشي يكون مجموع

غزلان:واخا

خرجو من الكافي وتبادلو النوامر وغزلان مدات ليها شي فلوس واخا حلفات عليهوم رنيم بلي عندها مي إصرار غزلان خلاها تاخدهوم...مشات غزلان لدار ورنيم مشات لأوطيل ترتاح وتوجد راسها لغدا لي غاتشوف فيهوم العائلة ومغاتنكرش بلي متوترة بزاااف وخصها تستاعد لكلشي

ملي هضرات مع غزلان علماتها بلي هوما فدار رحيل وشدات طاكسي غادة لعندهم

🔜🔜

تبسمات رنيم لبيسان لي بدورها تبسمات وقربات عنقاتها وبدات تتبكي رنيم وعلى صوت بكاها خرج ريان وموراه سيدرا لي بدات تاتنقز بفرحة وتغوت بالجهد:رانو جااات رانو جااات

ماصبروش دخل لعندهوم وكانو خرجو هوما يتأكدو من كلام سيدرا وبالفعل لقاوها واقفة صحة سلام وعينيها على كل واحد فيهوم وباين فيها ندمانة وخلاص فاش شافت رحمة هنااك توترهاا زاد حيت نظرات رحمة كانو باينين بلي هازة من جهتهاا ومعاجبهااش لحال كيفاش عاملات ولدها ومن حقهاا

كل واحد يسول وكل واحد يعنق وهي حسات بالندامة حيت خلاتهوم ولكن فنفس الوقت فرحانة حيت معاتبوهاش وماتقلقووش منهاا وحلو ليهاا أحضانهوم من أول وجديد ناسين كلشي...

فبيت رحيل بزز باش رضعات ناصر لي مكانش باغي يشد ليها لبزولة وباقي معكس معاها... وزيد توينز لي دارو حالة باغيين يرضعو تاهوما وفاش شافو داك مومو هازاه مهوم تجننو...كان معاها نوح لي سكتهوم بزز وهي مشات بدلات عليها وجمعات شعرها ورجعات لعندهوم حضناهوم ليها... مباغاش يحسو بلفرق ويغيرو من خوهوم الصغير... هزو نوح وقربو ليهوم وهوما غير شافوه وهو يمد إسحاق يديه نتفو من شعرو تاطلق ناصر واحد لبكية مرعودة وإسماعيل كمل عليه فاش ضربو فرجيلتو...

رحيل:حشووومة مامي كاضربو خوكووم حشومة

نوح:(تايسكت ناصر ويقاد ليه شعرو لي تشنتف)شووو صافي ابابا (هزو حطو على صدرو وشاف فرحيل) هالغيرة بدات

سمعو الدقان دسيدرا لي جات تتجري وقالت:مامي رانو جاات

رحيل:(شافت فنوح ورجعات شافت فيها) واش بصح؟

سيدرا:والله امامي راها لتحت

ناضت رحيل لبسات عليها بنوار طويل وفولار وشافت فنوح:خليك معاهوم عفاك

نزلات لتحت بشوية عليها ومع دخلات لصالة لقاتهاا جالسة وسطهوم ورنيم ناضت تبسمات وقربات ليها:على سلامتك ومبروك زيادة دنااصر

مجاوباتهااش رحيل ولكن التصرفيقة لي عطاتها كانت جوااب كلشي تصدم

رحيل:(نطقات بعتاب)علاش دابا راجعة ياك مشيتي ومحيتينا من حياتك واخا حنا عمرنا أدينااك علاااش خليتيناا ومشيتي ومافكرتيش فيناا وبلي مشيتك غاضرنااا علاااش فكرتي بأنانية ارنيم علااااش

نزلو دموع رنيم لي قربات عنقات رحيل تتبكي وتارحيل عنقاتها بدورهاا ودارو جنازة فالدار... يمكن علاقة رنيم مع رحيل قوى من العلاقات الاخرى وعتاب رحيل تفهماتو رنيم بلي راه خوف عليهاا...

مسحو دموعهوم وجلسو مجمعين كيسولو فيهاا هي لي كانت تتجاوبهوم على أسئلتهوم وعينيها مرة مرة يهربو لعند رحمة لي جالسة ساكتة...

تانيرت:عمرك تعاوديها ماعرفتيش شحال خلعتينا عليك أنا وعمك ماعرفنااك واكلة شاربة ولاميتة

رنيم:سمحولياا بزااف اخالتي

رحمة:(ببرود) السماحة خصك طلبيها من ولدي لي خليتي حياتو ظلام

بيسان:ماما عفااك ماشي وقتها

رحمة:مالي كدبت ولدي مابقاش كيف كان بسبابها هي ملي نتي مكنتيش باغاه قوليها ماشي ترفضيه قدام كلشي وطيحي بوجهو لأرض ولدي هاد الشهور كلها وهو مهلوك فصحتو وقدام عيني كانشوف غادي لهلااك ومقادرة ندير ليه والو كبدتي راه تشوات عليه وكانظن تاوحدة مغاتلومني على كلامي

تانيرت:عندك لحق اختي رحمة ومغاديش نلوموك رنيم غلطات فتصرفها مع رؤوف

وعلى دكر إسمو دخل رؤوف لي حلات ليه سيدرا لباب بلامايحسو بيه تاوقف عليهوم وعينو طاحت عليها نيشان من دون الناس بعدم تصديق..

واقف فباب الصالة وعينو عليها ممتيقش بلي كيشوفها وسطهوم.. حاس براسو كيحلم وكيتخايلهاا كيفما كيطرا معاه فهاد الفترة الأخيرة تامبقا عارف راسو واش كيشوفها ولا لا

عيونو كانو كيتفحصوهاا بنظرات ملهوفة وهي جالسة حدا تانيرت بسروالها دجين لي كان مرخوف مع تريكو صوفي بلكوول وشعرها مطلوق على طبيعتوو... كاتباان من وجهها بلي هي بخير وصحتها مزيانة كيف مولف يشوفهاا... وهادشي مباشرة خلاه يستنتج بلي السيدة كانت عايشة بخير بينما هو كان تيتعدب تامن لحيتو مابقا تايحسنها تاتغوفلات وربااهاا بحال شي إخواني... تحت عينيه لي كانو ليسيغن باينين فيهوم وبشرتو شاحبة بحال إيلا مريض ومن الشوفة كيبان فيه... وكيفما هو تفحصهاا بنظراتو تاهي فالمقابل كاانت تتفحصو وقلبها كيرجف وسط ضلوعها ومنظرو خلاها تزيد تحس بالندامة وتأنيب الضمير لي كان مرافقها طوال هاد الأشهر... ماحملاتش تشوفو هاكا وهو لي مولف يهتم براسو وبصحتوو تامن الضعف بااان ليها ضعااف بحال الامكاياكلش... شوفتوو بالدات فهاد الوقت خربقاتها بزاف واخا كانت ضاربة ليها حساااب ومستاعدة بينها وبين نفسها ولكن ملي شافتو قدامها حسات بشجاعتهاا واستعدادها تبخررر

دقائق كانت كافية لكل واحد فيهوم يبعت نظرات لطرف تاني... نظرات العتاب لي شافت فعينيه فشلوهاا ولسانها تربط وداك الصمت كسرو غير صوت رحمة لي نااضت غادة جهتو وقالت بحزن على حالة ولدها لي مبقاتش عجباها...

رحمة:ولدي واش نتا بخير؟

رؤوف:(بعد عينو عليها وشاف فرحيل) جيت نشوف ناصر

رحيل:(تبسمات ليه بحنية) اااه واخا مرحبا راه مع باباه

رؤوف:صافي ماعليش تال مرة خراا ونرجع

خرج من تماا ومعاودش شاف فيهاا مخليها مهبطة راسها ودموعها نازلين على منظرو لي أزمها...

واقف جنب طوموبيلتو كايحاول يتنفس قدر ممكن من لهوااا وشوفتهاا بقدر ماصدماتو بقدر ماحطماتو... كان كيظنها تاهي معدبة لفراقهوم وتاهي كتعاني بحالو نعاس مكيشوفوش وهلك راسو فالخدمة باااش ينسى ولكن كان غالط هي بخير وبصحة مزيااانة ومباااين فيها تانقطة من الندامة... ملي قرا ديك الورقة وهو حاس بتأنيب الضمير جهتها حيت جرحها وحيت گال غاتكون مدمرة ساعة مباينااش فيهاا... حدر راسو وركب طوموبيلتو وهو كيجر الخيبة لي تلقاهاا منهاا ولي خلات عينيه يلمعو بالدموع لي حلف لانزلهوم مزال عليهااا... صافي باركة ارؤوف اش هاد الدل فيك هي رفضاتك وسمحات فيك ومشات... نتا درتي لي عليك معاهاا أو وفيتي بكلمتك ومشيتي تخطبها ولكن هي لي مبغاتكش... اه قراا الورقة وفهم اش تتحس ولكن ماشي سبب بالنسبة ليه تجرحو كان بإمكانهاا تگول لي حاسة بيه وعيب وعار لاماوقفش معاهاا بلعكس كان غايأجل الخطبة وتالبغات متلا تسافر بوحدها ديك الساعة كان ايخليها ديرها لاكانت راحتها فيهاا حيت عارفة اش كاين وعلماتو أو بصريح العبارة صرحاتو ولكن هي سكتات تعملات بلبرووود وبدات شوية بشوية تتسلل من ديك العلاقة لي حس براسو هو لي عطااا فيها كتر منهاا هي... ومع دلك بقاا معاها تال الأخير شاد يديها وهي بإرداتها لي طلقات يديه وبغات تنساااحب... دمارا طوموبيل محرك فالطريق ساهي تاوصل لرياض ونزل وعلى غير عادتو جا فهاد لوقت لي تيكون فيه فالخدمة... طلع نيشان لبيتو سد لباب ومشى لحمام وعينو تايشوفو فانعكااسو قبل مايضحك بسخرية وتمتم بصوت بارد:مرضتي مخك وهلكتي صحتك على وحدة عايشة حياتها وگاعما دايرة ليك قيمة

زول الجاكيط وجبد مكينة دلحسانة وبدا تيحيد لحية تانقصها كيف مولف غسل وجهو ورجع خرج من الدار غادي لعند لحساان ينقص شعرو لي تغوفل تاهو...

**

كانت عارفة غاتشوفو وتخيلات لقاء فبالها ولكن الواقع شي اخر... حسات بلمرارة فاش شافتو فداك لحال وباين فيه مدمر دبصح وطبعا هي السباب... كلام رحمة خلاها تزيد تكره راسها وبلاماتبين ناضت انساحبات وسطهوم ومشات لكوزينة تتبكي فيها تاحسات بشي حد وراها وضارت لقاتها رحيل لي كملات على مابيها فاش قالت..

رحيل:ملي مشيتي هو هاكا فلول مكانش تيبين وكان تيحاول يكمل حياتو بلابيك.. مكانش عارفك مشيتي وتاحد مقالها ليه ولكن أنا نهار عرس غزلان ومحمد عطيتو لورقة لي خليتي باش يقراها ويعرف نتي باش تتحسي وعلاش رفضتيه واخا كانحس بلي لورقة ماشي سبب كافي ارنيم... عارفة بلي تانتي حالتك كانت خايبة مي نتي ظلمتيه بتصرفك

رنيم:(بندم) ماكنتش باغا الامور توصل لهاد الحد

رحيل:ولكن وصلات والغلط وقع ومغانقدروش نرجعو الزمان باش نمحيوه ولكن على الأقل غانقدرو نصلحوه ونتي ارنيم خصك تصلحي غلاطك مع رؤوف شوفاتو ليك ليوم بينات بلي هاز من جهتك ومغاتنكريش تانتي بلي تتبغيه بزوج بيكوم تظلمتو نتي ظلمتي راسك فاش خديتي داك لقرار ولمتي راسك على حاجة ماليك دنب فيها وظلمتيه معاك تاهو بنتيجة قرارك ودابا كلشي بين يديك نتي ارنيم والفاهم يفهم...

خلاتها غارقة فتفكيرها وكلام رحيل كان كولو على صوااب... وطبعا دابا ماشي وقت الندامة والتحسر على لي فات وخص توگض وطلب السماحة من رؤوف ولكن قبل ماديرها خص طلبها من شخص مهم تاهو وتخلي نظرتو ليها تبدل...

جا إدريس لي گالو ليه برجوعها مع مكانش لاهو ولامحمد طه لي خدامين من غير ريان لي حضر...

عنقاتو رنيم وهو تايرضي عليها واخا فنظراتو لمحات كلام كتير ولكن ماهضرش معاهاا فديك اللحظة ومقال ليها والو من غير "الحمدلله على سلامتك خليتي بلاصتك خاوية" وسلمات تاعلى محمد طه لي عنقهاا وباركات ليه وهي فرحانة حيت وأخيرا هو وغزلان تجمعو بزوج بعد عنااء طووويل لي شهداتو هي... كانو الرجال جالسين بوحدهوم والنسا بوحدهوم ورحيل فبيتهاا مع ولادها حيت نوح مع الرجال... مشات غزلان متحمسة تشوف ناااصر وتوينز لي توحشااات ولقاتهوم كبرو تباركالله وكيجلسو... شداتهوم كلاتهوم بلبوسان تاشد إسماعيل شعرهاا ساخط عاد طلقاتو تاضحك ومشات لكونة ناصر تشوفو... عينيها عمرو بلقلوبة وقالت بصوت هامس:ماشاء الله وينووو تايحمق

رحيل:(بحب) تايشبه لزين العابدين فالشعر

رنيم: ماشاء الله الله يحفظو كيشبه تال سيدراا فالملامح

رحيل:بصح باقي أصلا مغايبانوش ملامحوو؟؟

رنيم:واخا هاكا شابهها ماعرفتش مهم واخد منها شي حاجة وتامن باباه

رحيل:(ضحكات) هي أنا غير مسخرة عوتاااني

رنيم:هههه تاتولدي شي بنوتة تاني وتشبهك

رحيل:(تسطحات بلاصتها بعياء) نولد هههه مستحيل على أنا نعاود الله يجعل لبراكة

رنيم:(غمزاتها بشقاوة) وانشوفو ولد لحاج ورأيو

جبدات من جيبها بواطة صغيرة ومدات لرحيل لي شداتها باستغراب وقالت:شنو هادشي؟

رنيم:كادو لمومو الزوين نااصر

رحيل:(حلاتها لقاتها براسلي منقوشة عليها سمية ناصر) زوينة بزاااف انخليها ليه تايكبر شوية ونلبسها ليه بحال توينز راه لبستهوم لي جبتي ليهوم

رنيم:زوينين مهم نخليك انزل لتحت

رحيل:عنداك تمشي

رنيم:(بضحك) على أنا نعاود ههه

خرجات من عندها مخلياها ترتااح وتنعس ولادها ونزلات لتحت وكانت باغا فرصة فين تبقا بوحدها مع رحمة وغير شافتها ناضت تجاوب فتلفون تبعاتها ولقاتها طلعات لسطح... وغير سالات معاه وضارت وهي تلقى رنيم فوجهها..

رنيم:(بتوتر) هممم نقدر نهضر معاك اخالتي

رحمة:(ببرود) كانظن ماعندك ماتقولي لياا

رنيم:لاكاااين وكاين بزاف مانقول (حدرات راسها بخجل) أنا عارفة التصرف لي درت معاكوم ماكايديروهش بنات الناااس وحشمانة منك ومن العائلة كاملة مكانتش نيتي نحرجكووم ونضركوم

رحمة:(قطعاتها) ولكن درتيها وخليتي ولدي من داك النهار مريض فصحتو ونفسيتو

رنيم:تيقي بيا والله ماكنت باغا نوصل لهاد لمواصل معزة رؤوف عندي كبيرة وهو غالي عليا بزاااف وربي شاهد بلي عمري نبغي ليه المضرة

رحمة:ولكن ضريتيه بيديك (خنزرات فيها) ماشي بالضرورة الضرر يكون من لبعيد حيت نتي بنفسك كنتي سبابو وماعندك تاعدر على داكشي لي درتي فيه

رنيم:(كلامها تايزيد يحسسها بالدنب) عندك الحق اخالتي ماغاديش نقول لا أنا غالطة بزااف وتيقيني مكنتش باغا نوصلو أنا ويااه لهاد لحالة (بصدق) رؤوف هو كلشي فحيااتي وكانبغيه بزااف

رحمة:(كمشات حجبانها) وعند بالك لحب كاافي ليكوم؟؟ لا راكي غالطة نهار جاا ولدي لعندي وگال ليا راه بغااك رفضتك ليه ومابغيتكش اااه مابغيتكومش تزوجوو وتخاصمت معااه ولكن هو بلاصة ماينسااك بقاا معاك وفنفس الوقت بقا تيحاول معاياا نتقبل زوااجكوم ماخلى ماداار وماعياااش والأهم ماسمحش فيك مشى لعند خوه لكبير وطلبو باش يدخل حيت عارفني مانقدرش نگول لا لنوووح وقبلت بيك دخلي لعائلتنا واخا ماكنتش راضية مي فاش شفت لفرحة دولدي فوجهوو ارتاحييت وقلت يمكن فيها خييير ونهار جيييناا هناا ماخلى ماااجاب معاه باش يكبر بيك والطريق كلها يوصي فياا مانديرش شي حاجة تقلقك وملي جااا كبر بيك قدام ناااس مرمدتي بكرامتو الأرض وحرجتيه وقلقتيه وخليتي الضحكة لي كانت فوجهو تمحى ومن داك النهار تگولي هزيتي رؤوف وحطيتي بلاصتو واحد اخر نهارو كولو فلخدمة ومكانشوفوش غير بالصدفة وصااف لاماكلة تياكلها معانا لاجلاس تايجلسو معاناا كيف كااان تبدل ولدي وبسبااابك نتي ارنيم

حادرة راسها تتبكي وكلام رحمة غير مكيزيد يخليها تكره راسهاا... بصح تاهي كانت فوضع قااصح وتاهي كانت مدمرة مي على الأقل مكانتش دمرو تاهو على الأقل تجيه نيشاان بيناتهوم بلاماتيسيق ليهوم حد لخبااار... جرحاتو وهلكااتو عارفة هاادشي وندمات عليه...

رنيم:مكنتش باغا هادشي يوقع ليه بعدت باش منأديهش كيفما عائلتي مولفة تأدي لي كاتعرف

رحمة:(بهدوء) هاد لكلام ماعندو باش يفيد داباا أنا ولادي عندي أهم من أي حاجة وعلى قبلهوم ندير أي حاجة ماطيحش فباالك... راحتهوم وفرحتهوم هي لي تتهمني وايلا بصح كان رؤوف تيهمك وتتبغيه كيف قلتي فرقيه عليك حيت ولدي تجرح منك بيما فيه الكفااية ماتزيديش تكملي عليه

كلام رحمة كان على حق هي كأم مارضاتش بداكشي لي طراا مع ولدهاا وكلامها كولو نابع من حرقتهاا وحزنها عليه... مكانتش باغا تهضر معاها ولكن بيما أنها وقفات قدامها وفتحات لموضوع تاهي وضحات ليها اش كاين من لخر... قاصح حسن من كدااب وهي قالت الصراحة...معارفااش تصرف ولدها كيفاش غايكون واش غايسمح ليها ويكملو مع بعض ولا لا ولكن هي أكيد غاتبقا هازة من جهتهاا وحاقدة عليها نوعاا مااا... خلاتها ونزلات لتحت وفطريقها تلاقات برحيل لي علاقتها هي وياها تحسنات على كيف كانت... مابقاتش تتعاملها بداك النفور والحقد لي ماعندو سبب حيت عارفة راسها واخا دير لي دارت هاديك عروستهاا وممات حفايدهاا... كيف تانقولو رحيل غرساات جدورها فالعائلة وصعيب لشي حد يحيدهوم ليها... حيت وراها راجل لي مسندة عليه وتافم مايقدر يتحل عليها... فضلات رحمة أنها تعامل معاها عادي وتارحيل كاتعاملها نفس المعاملة... واخا العلاقة مكانتش وطيدة كيف كانت رحيل باغا وتتمنى مي هاكا حسن من قبل گاع...

رحمة:نعسو دراري؟؟

رحيل:اه بزز باش نعسوو خصوصا ناصر وخليت نوح عندهوم

رحمة:مزيان زين العابدين مبانش ليا

رحيل:هاد السيمانة عندو كومباا فليونان وكيدرب مع لكوتش ديالو داكشي علاش مكيجيش بزاف لهناا

رحمة:الله يسهل عليه لحبيب ديالي

نزلو بزوجات ورحمة معاودش شافت جهة رنيم لي تاهي سكتات وعقلها غير مع رؤوف وصاف... دازت ديك الليلة وكلشي مشى لدارو ورنيم مشات مع ريان فطوموبيلتو هي وبيسان ومحمد وغزلان يجيبو حوايجها لي كانو فلوطيل ورجعات لدار معاهوم... عجبها الريااض ولي خلاها تبكي هو لقات مخلين ليها بيت خاصة بيها وهادشي كيباان بلي هوما حاسبينها منهوم واخا مشات عمرهوم نساوهاا... ولكن كان عندها مشكيل هو خصها ترجع لطنجة بااش تجيب حوايجها لي بقاو وتعلم مالين لخدمة بلي غاتخرج... وداكشي لي كان شرحات لتانيرت وإدريس ومشات تقضي غراضهاا يوماين وتمات راجعة مور ماودعات لبنات وديك لمدينة لي حسات فيها بالرااحة ولي جددات فيها طاقتها...

***

كانو مشغولين مع السبوع لي غايديرو لنااصر لي ديجا دبحوو ليه زوج حوالى ديالو... كان كل واحد فيهوم كيدوز حيااتو بشكل طبيعي بين لخدمة والدار ورحيل لي كانت مشغولة مع تربية توينز وناصر وزيد القرايا لي كانو لبنات تايسيفطو ليها داكشي لي مهم بااش ماضيع تاحاجة خصوصا أنه مابقاا والو لعاام يسالي بعد شهوور قليلة وغادي تبان فيهوم نتيجة تعبهاا...

جالسة رنيم مع غزلان فالمحال لي ولات خدامة فيه تاهي حيت دابا ولى معروف وزادو كيس اخر لي شداتو رنيم... عقلها تيفكر غير مع رؤوف لي دازو يامات ومعاودش شافتو نهائيا

كان اليوم الجمعة ومابقا والو لوقفة دلجمعة والرواج عندهوم قليل عليها خلات غزلان ومشات شدات طاكسي لمحال فين تيخدم وتتمنى يكون باقي مامشاش يصلي... ومن حسن حظها لقاتو كاين بوحدو تايحسب شي فلوس على ماتبدا لخطبة دلجمعة باش يمشي... لمحال كان خااوي ومافيه حد حيت الدراري مشاو يصليوو... كان غير راد لباب وهي دفعاتو ودخلات وعينيها على ضهروو.. سرطات ريقها وقربات جهتو وقالت بهدوء:رؤوف

بقا لعدة ثواني حابس قبل مايضور جهتها تيشوف فيها بنظرات عادية... وتاهي كانت تتاكلو بعينيها كيبان عليه مبدل على اخر مرة ربى شوية دالصحة وتاوجهو مابقاش شاحب وبان فاش نقص الشعر ولحية

رنيم:نقدرو نهضرو

رؤوف:(رجع عاطيها بالضهر وقال ببرود) مكاين بناتنا تاحاجة نهضرو عليها

رنيم:لاكاين وكاين بزاف مايتگال بناتنا

رؤوف:ممساليش ليك

رنيم:مغاديش ناخد من وقتك بزااف عفااك ارؤوف

رؤوف:(ضار جهتها وقال بعصبية) وأنا ماباغيش ندوي معاك واااش بزز تت

رنيم:عارفاك معصب مني على داكشي لي درت فحقك وعارفة بلي محاملش تشوف وجهي ولكن أنا بغيت نبرر ليك شنو خلاني ندير هاكا فديك الفترة أنا وصلت لواحد الحالة لي كرهت فيها راسي حيت الناس لي ضايرين بيا ضررو بسباب عائلتي ولاقريتي لورقة غاتعرف بلي لي دار فسيدرا ديك لحالة فعرس ريان هي ختي لي من دمي... عائلتي ضرو الناس لي ضايرين بياا وخفت تاانا نضرك ارؤوف عليها رفضتك

رؤوف:(بسخرية) ياك اختي ملي كنت نسول فيك رنيم مالك رنيم واش بيك شي حاجة رنيم شكون قلقك كنتي تاتهربي مني وتگولي والو واخا كنتي متتسوقيش ليا ومكنتيش تتعيطي ليا وتسولي كيف كنتي ومع دلك ميكت وجيت مكبر بيك وفيت بلوعد لي عطيتك وفلخر (ضحك بفقصة) گلتيي لا قدام كلشي ومادرتيش حساب ليا ومافكرتيش فياا حيت نتي أنانية وكيهمك غير راسك تافاش مشيتي وعرفت راسي جرحتك بكلامي ندمت وحسيت بتأنيب الضمير وحالتي كانت حالة ونتي كنتي مت بخييير حيت نتي تتفكري غير فراسك وداباا اختي الله يرحم ليك الواليدين غبري من قدامي حيت كمارتك مابقيتش حامل نشوفهاا وياك نتي بغيتي لفراق هاهو لفرااق وغير تهنااي حيت أنا مغانبقاش نطوف بساحتك (بخيية أمل) ولاكنتي باغا سماحتي فغير ارتاحي حيت أصلا مابقيتيش تتهميني باش نحقد عليك..

✨كنا عشااق وفجأة أصبحنا غربااء... لم يكن الدنب دنبي ولادنبه بل كااان دنب الماااضي✨

كانت عارفة هضرتو لي قال خرجات بسباب الحرقة لي حاس بيها من جهتهاا... خلاتو يخرج لي فقلبوو ويقول باش كيحس مقاطعاتوش حيت عارفة هادا حقوو... واخا هضرتوو كانت قاصحة عليها ولكن صبرات حيت لامادارتش هاد لخطوة مغاديش يصفاو لخواطر واخاا رااه الخاطر بان ليها صعيب يتصفى...ملي تفرگع عليها ضار عاطيها بالضهر وهو كينهج وهز دوك الفلوس ورجع تيحسب فيهوم واخا لعقل مرفوووع...

رنيم:(قربات جهتو وقالت بخفوت) رؤوف

رؤوف:(ضار لعندها ونطق بصوت هادئ) كون جيتي عندي وقلتي ليا مشكيلتك كون وقفت معااك وعاونتك وماكنتش غانخليك كون صارحتيني بلي كااين كنت غانفهمك وعيب وعااار علياا لالمتك شحال من مرة سولتك مالكي علاش ماكنتيش تتقولي باش تتحسي واش عند بالك حنا كنا مصاحبين غير هاكاك لامكنتيش غاتعاودي ليااا اش مقصحك ونعاود ليك تاأناا ماشي كل واحد يخبي اش ضارو عقلتي ملي وقع ليا مشكيل فلخدمة وكنت معصب غير سولتيني گلت ليك كولشي ولكن نتي بقبتي ساااكتة وماهضرتيش مخبية وضاارة راسك وضارة الناس لي ضايرة بيك

رنيم:حيت ماكنتش باغا نضرررك

رؤوف:ضريتيني ملي درتي لي درتيه ولاديك الساعة كااان عادي ياااك

رنيم:(نطقات بانفعال) لامكاااانش واش عارف بلي تاانا كنت مقصحة وكتررر حيت جرحتك ودرت معاك داك التصرف كرهت راسي وكرهت كنيتي وعائلتي وكرهت كلشي نتااا معارفش باااش كنت تانحس ارؤوف ملي كنت تانسمع بلي واحد من عائلتي ضر الناااس لي كانعرف ولي حالين ليا باب دارهوم كل مرة كنت تانقول مااعليش ارنيم نتي ماشي بحالهوم ولكن ماقدرتش نزيد نستحمل عييييييت مانصبر وعييييت مانميك ولكن من الشي لي طراا لسيدراا حسيت برااسي بلي أنا السباب ماعرفتش (شدات راسها وكملات كلامها بضيااع) حسيت بلي تاأنا عندي دنب بحالهوم واخا حد ماهضر معايا وملامنيش ولكن فكرة أن ختك من لحمك ودمك حاولات تأدي بنت صغيرة وخلات نفسيتهاا تدمر خلاتني نكره كلشي ولموت ديالهاا كمل مابيااا

رؤوف:(قرب جهتها وعينو خارجين فيها) نهار عاودتي ليااا قلت ليك عائلتك متتهمنيش نتي لي تتهميني وتادوك النااااس لي حلو ليك باب دارهوم كووون كااانو كيلوموك كووون گاعما شافو فيك وخلاوك معاهوم نتي مكاان عندك دنب فتاحاجة بااش تلومي رااسك على خطأ غيييرك واخا كانو عائلتك نتي ماكنتيش بحالهوم بااش تمرضي راااسك (زاد قرب منها) وملي كنتي أصلا حاسة بهادشي وعارفة راسك باغاا ترتااحي كنتي تجي عندي وتقولي ليا رؤوف أنا ممرتاحاااش وبغيت نبعد واحد لفترة حيت حاسة براسي مخربقة تجي وتعطيني على الأقل تفسير واحد وديك السااااعة كنت غانعرف اش ندير (ضحك بسخرية) وماكنتش غانبغي نفاجأك ونجيب الدار باااش نخطبووك ولكن أنا لي غااالط حيت كاان عليا نفهم ملي نتي كنتي تتعاملي معايا ببرود نحبس ومانكملش فداكشي لي كنت باغي ندير

رنيم:ماكنتش قادرة نصارحك حيت مكنتش راضية على هادشي حاولت نبعد عليك بشوية ولكن كلشي تخربق ملي جيتوو وقالو لياا راه جااييين يخطبوووك (قربات عندو كاسرة داك المسافة لقصيرة وشدات يدو وقالت بصوت خافت) هاد الشهور لي بعدت فيهوم عمر داز شي نهار وماجيتيش فبااالي كنت باااغاا نعيط ليك ونطلب السماحة ولكن كنت عارفة بلي مغاتجاوبنيش وبلي غاتبلوكيني وخفت نسمع كلام يجرحني كيفما سمعتوو منك اخر مرة

رؤوف:(حيد يديها وقال بهدوء) كلامي لي قلت ليك ندمت عليه وكنت باغي نعتادر منك عليه ولكن تلفونك كان طاافي وفاش قريت ديك لورقة زدت حسيت الدنب حيت جرحتك واخا راه نتي لي كنتي السباب وجرحتيني على داكشي لي درتي

رنيم:داكشي علاش جيت باش نطلب منك السماحة حيت تاأناا جرحتك ونتا ماليك دنب سمحلياا ارؤوف تيق بيا ممرتاحااش وأنا عارفك هاز من جهتي

رؤوف:(ضار بالجنب ونطق) لاكان هادا هو السبب دمجيتك فمكاين لاش منو (شاف فيها بنظرة طويلة) الله يسامح

مبقاتش قادرة تبقا تما وشوفاتو ليها كيزيدو يخليوها تكره راسهاا...خرجات وهي حابسة لبكية لي طلقاتها مجرد ماوصلات لشارع لكبير ومن زهرها الناس كانو قلالين حيت كلشي دخل يصلي أما رؤوف كيف خلاتو بقاا عينو على لباب وكلامها زاد خلاه يتأكد بلي هي مكاتبغيهش كيفما هو كيبغيها... هي باغا غير تريح ضميرها وجات غير باش طلب منو السمااحة وصاف...

دخل لدار مور مارجع من صلاة الجمعة جايب معاه لبن لي حطو فالتلاجة ومع رمى لخطوة جهة الدروج سمع صوت لبكاا شي لي خلاه يزرب فخطواتو تااوصل لجناحوو وغير دخل باانت ليه رحيل واقفة هازة ناصر لي كان تيبكي تاتسكت فيه والتوينز جالسين فوق النموسية هازيين يديهوم جهة مهوم تاهوم كيبكيوو بالجهد... شافت فيه رحيل بديك الشوفة ديال عتقني وتااهو دغياا قرب جهة التوينز هازهوم دقة وحدة مخرجهوم من تم... ساطت رحيل النفس وجلسات باش ترضع ناصر لي دغيا سكت حال عينيه لي كانو كيبانو كحليين بحال عيوون سيدرا... تبسمات ليه وبدات تاتمسح ليه الدميعات وتهضر معااه بحنية...رضعاتو ودغيا نعس وناضت تاتجمع شعرها وديك الروينة لي فالبيت وهواتها شوية وبدلات الغشاا ديال النموسية بواحد جديد ونقي وماخرجات من لبيت تاخلاتها تاتشعل... نزلات لتحت وهي مبدلة عليها حوايجها ومشات نيشان لصالة لقات نوح جالس تم وإسماعيل معلق فيه تايتحك وجهو مع وجه باه ومع لحية تايتكوو وإسحاق لايح راسو على فخدو...

رحيل:(دخلات جهتهوم) كنت غانحماااق كون ماجيتيش؟ مع شافوني هزيت ناصر باغا نرضعو وهوما يبداو يبكيو تابكااوه اووف مغيااارين بزااف بحال باهوم

نوح:(نطق بخشونة) ياك الفتنة

رحيل:(تكسلات)اوا شنوو ههه فيا الجوووع وقتااش غايجيبو لينا لغدا تشهيت كسكسو (سرطات ريقها)

نوح:واحد شوية

رحيل:بعد غدا لكومباا دزين العابدين

نوح:إن شاء الله ليوم فالليل كاينة الطيارة

رحيل:ماكرهتش نمشي معاكوم مي دومااج ماعندي كيندير مع نااصر إيما تاهاد لعسيلات مولفة نخليهوم لماما

نوح:مرة خرا ونديك إن شاء الله

رحيل:تاتسيفط ليا السيت لي غادي يديرز فيه لكومبا باش نتفرح فيه

نوح:(صونى تلفونو ومد ليها إسماعيل) ها لغدا جاا

شدات إسماعيل تتاكل فيه بلبوساان وترجع لإسحاق تاكيطلقو ديك الضحيكة لي تتخلي رحيل ضحك تاهي من قلبهااا... رجع نوح هاز ديك الگصعة ديال كسكسو لي سيفطاتها رحمة ريحتها تتشهي باقي سخونة... حطات لبن وزلايف ولكيسان ولمعالق وتجمعو عليها بزوووج وهي دخلات فيها طول وعرررض تاعمرات كرشهاا عاد ناضت تجمع لمواعن وتسخن لتوينز ماكلتهوم وعطاتها لنوح يوكلهوم...

دوز ديك العشية معاها ومع ولادو حيت الليل غايسافر مع زين العابدين على قبل الكومبااا لي عندو... ورحيل جمعات ليه اش غايحتااج وقبل مايمشي هو وزين جاا إدريس وتانيرت لي غايبقاو مع رحيل في حالة ماحتاجت شي حاجة ونيت يعاونوها فلوليدات...

فجناحهووم كانت جالسة فوق النموسية تتشوف فيه وهو كيقاد الكول ديال لاشوميز والضيم طايح عليهاا... مبغاتوش يمشي ويخليها مولفاااه معااها ومبقاتش تتحمل يسافر بوحدو... تامن لفيرمة مابقاش تيبات فيها بوحدو غير على ودها هي...

ضار شاف فيها وهو كيلبس الجاكيط وناضت تتعاونو وقالت بخفوت:ملي توصلو عييط لياا واخا

نوح:(شد وجهها بين يديه وقال بهدوء) مالكي تتقوليها ونتي مقلقة

رحيل:تت مابغيتكش تمشي ولكن خصك تمشي بزز اووووف

عنقها وهو مبسم بلخف وهي على سبة بدات تتبكي وخلاهاا تافشات قلبها مفزگة ليه الشوميز عاد بعد ونزل باسها فشفايفهاا بالجهد تاااطيبهوم ليها عاد بعد ونطق بجدية:ردي لبال لراسك وتلفونك ديما حداك راه خليت ليك شي فلوس فلبلاكار ديال ديماا ولاحتاجيتي شي حاجة نسيفط ليك فلكونط ديالك (باسها فجبهتها) ماتعييش راااسك وارتااحي شوية

حركات راسها ونزلات لتحت فين كانو مها وباها جالسين مع توينز وسيدرا وناصر... باس ولادو وتعلقات فيه سيدرا تاتفشش يجيب ليها كادويات عااد خرج مودعهوم غادي يلحق على زين العابدين لي سبقو لمطار هو وأمين ولكوتش ديالو...

فلمطار كان جالس بتوني فنواغ مع جاكيط منفوخة وشعرو لمخربق... مكتافي غير بصكادو وكل شوية يشعل تلفونو يشوف فساعتو ويرجع يشوف فباب لمطار كيتسنى فبااه يجي...

كان كيتسنى فيه وكل شوية يشوف فالتلفون حيت تعطل بزااااف على وقت الطيارة لي مابقا ليها والو وتقلع.. يالاه هز تلفونو يصوني عليه وهو يبان ليه داخل من باب المطاار بخطوات سرااع وتازين العابدين قرب جهتو قاطع نص المسااافة..

نوح:واجد

زين العابدين:سي نمشيو دابا

نوح:يالاه

دارو الإجراءات عاد طلعو لطياارة وزين العابدين جلس جنب أمين لي ماسكتش من لهضرة تيشجع فيه ونوح جنب لكوتش ديالو مجمعين على تدريبات لي دوز زين فهاد لفترة وكيف نيڤو ديالو تاوصلات الطائرة لأراضي ليونانية... لقاو ليكيب كيتسناوهوم فلمطار لكوتش ديالو التاني والطبيب لخاص بيه والفريق كولو لي مولف تيرافقو فلكومبات ديالو لي تيكونو خااارج لبلاد... ركبو فالطوموبيل وداوهوم البلاصة فين غايبقااو على مادوز لكومباا...

مجرد ماتأنسطالى فشومبر ديالو هز تلفونو وعييط لرحيل لي كانت كل ساعة تشوف تلفونهاا وتحسب ليه واش وصل ولا لا...

رحيل:كيف وصلتوو؟

نوح:مزياان كلشي بخير تم؟

رحيل:(كاتفشش عليه) صافاا حمدلله توحشتك دغيا خليتي بلاصتك مانعستش گاع ليوم

نوح:(كيشرب فقهوتو ولبلى دلماكلة قدامو) شنو دابا نأنوليو هادشي ونرجع؟؟

رحيل:(ضحكات بخفوت) تت ماكرهتش مي تازين العابدين خصك تكون معاااه فهاد اللحظة وتشجعوو اه ماسيفطتيش ليا السيت

نوح:ملي تبدا لكومباا نسيفطو ليك

رحيل:واخا دوز أبيل فيديو

كملو هضرتهوم فيديو مدوزة ليه الولاد وسيدرا وموراها مشى يرتاااح وتارحيل جلسات هي ومها تيقرقبو الناااب مدوزين لوقت...

**

فوسط حلبة كبيرة عامرة بالجمهور لي كانو جالسين فالمدرجات والبعض منهوم هاازين اللافتة عليها أسماء اللاعبين... وبالضبط فالصفوف الأمامية ولي كانت vip خاصة بالناس المهمة كان جالس نوح وجنبو أمين لي شاد كاميراا تايتسنى تبدا لكومبا يفيلمي وتلفون فوق فخدو تاهو... كان صوت صداع دالجمهور مالي ديك الحلبة تافجأة تطفى الضوو شي لي خلى كلشي يصقل وتسمع صوت المديع لي كان تيهضر بالإنجليزية تيلقي الكلمة الأولى عاد بدا كيقدم فالخصم لي كان من أستراليا وفنفس الوقت فالشاشة لكبيرة تعرضات صورة داك لخصم والإسم ديالو والعمر ديالو وتالوزن والبلد لي كيمتل...

تشعل ضو قوي من لكولوار لي على ليسر وبان لخصم لي كان جاي تايتهز ويتبسم لجمهورو ومشجعين ديالو بغرور تاوصل لحلبة وطلع وبدا كيضور فديك الحلبة وهو هاز يديه وجميع لكاميرات مصوبين العدسة جهتو تاقرب لطرف وطلع لكوتش ديالو لي بدا كيهمس ليه وهو تيحرك راسو ... رجع تطفى الضو وتسمع صوت المديع وهو تيقدم زين العابدين لي نطق سميتو "Zen Abdin" بانت صورتو فالشاشة مع سميتو والعمر والوزن والبلد ديالو ونفس الشي تشعل ضوو لكولوار ليمن وضهر منو زين العابدين لي داخل وعينو تايشوفو نيشان قدامو وصوت الهتااف ديال الجمهور بسميتو وشي هاز لافتة فيها راية لمغرب...طلع نيشان لحلبة هو ولكوتش لي بدا كيدوي معاه بالإنجليزية...

كوتش:ماتخليهش يتسافزك ركز على لمناطق لي قلت ليك وحاول تخلي طاقتو تبخر سمعتي ازين

حرك ليه زين راسو وجلس ماد يديه وهوما كيصاوبو ليه داك الرباط دلقمااش عاد لبسوه القفازات دلملاكمة ودارو ليه الواقي دلفم لي كيحمي السنان... ناض زين العابدين تايدير تسخينات والفريق نزل مخلينهوم بزوج فالحلبة ومعاها انطالقات صافرة بداية الكومبا وداك لخصم دغيا هجم على زين لي تفادى دقة وضربو لكتفو...كان حالس نووح وعينو على ولدو بتركيز مع كان قريب ليه وفيما يشوف لاخر باغي يضربو تايكمش حجبانو واخا راه ديجاا حضر معاه كومبات كتيرة ولكن داك لخوف ضروري منو...كيفما كان هو تيشاهد الكومبا كانت تارحيل جالسة فالصالة مع توينز وسيدرا وگاع العائلة لي جاات عندها... سيدرا جلسات تحت التلفازة وغير شافتو خرج وبدات تنقز وتشير عليه وتقول بحماس "زينبيدين زينبيدين" كلشي كان متوتر والكومبا كانت حماسية ولخصم مكانش سااهل... كيفما تازين العابدين مكانش ساهل تاهو... فيما تاتجي فيه شي دقة نوح تيكمش حجبانو وتايلعب بركبتو بستريس... فواحد اللحظة قرب داك لخصم وحرك فمو گايل شي حاجة وكملها بديك الضحكة المغرورة... قبل ماتنطالق الصافرة وكل واحد رجع لبلاصتو وزين العابدين فيكسى عينو عليه بشوفات حاقدين... بقا لكوتش ديالو تايهضر معاه وهو تگول واش داها فيه... وغير بدات لجولة وناض زين العابدين هاجم عليه لدرجة ماخلاهش يستوعب باش يتفادى الدقااات... عاد بعد عليه وهز فيه زين حاجبو ولاخر رجع كيلقي عليه لكمات لي مرة يتفاداهوم زين مرة لا...

الحمااس خلى لجمهور تيهافتو مرة بإسم زين مرة بإسم الخصم... ولكوتش عيى معاه يسمع ليه ولكن زين شعل... تاواحد فيهوم مكان وجهو صحيح كل واحد مضروب ولعيى تمكن منهوم بزوج وداك خونا فاش شاف زين باقي تابت قرر يبدل الطريقة ديالو...كانو تيوجهو لكمات لبعض تاضربو فراسو عدة مرات وعلى غفلة هز رجلو ضربو فجنبو تاطاح زين العابدين طيحة وحدة ومعاودش تحرك من وراها..

عم الصمت فالحلبة وگاع دااك لهتااف لي كانو لجمهور كيتهافتو بيه مابقاش كيتسمع... وقف نوح هو وأمين لي كان بااين فيهوم مخلوعيين حيت زين ماتحركش گاع... ماشي غير هو لي تخلع گاع العائلة لي كانو تيتفرجو فلكومبا ومن ظمنهوم رحيل لي بلاماتشعر وقفات شادة شعرهاا وعينيها خااارجين فالتلفاازة...

سيدرا:مامي علاش زينبيدين طااح (قربات جهة رحيل وشداتها فالبيجامة) واش زينبيدين خسر امامي

رحيل:ماعرفتش اسيدرا ماعرفتش (تاتقلب على تلفونهاا وعينيها فالتلفازة باغا تعييط لنووح)

بقا داك خونا تايضحك ويتبسم وهو ضامن بلي الريح ليه... ضار عاطيه بالضهر وعينو على لجمهور تايهز فيديه ولي كيشجعوه راه تيصفقووو ليه تااسمع صوووت الغوااات والمديع لي نطق بصوت حماااسي بالإنجليزية: وعلى مايبدو Zen Abdin عندو رأي اخر

ضار داك خونا وعينو تايشوفو فزين لي تكى بيديه بااش ينوض ولكوتش ديالو تايغوتو بسميتووو كيشجعوه ومعاهوم تاأمين لي محيح ويصفر... نااض وقف وعينو فقلب عين لخصم ديالو بنظرة ليها معنى واحد "ليوم خسارتك" وبالفعل بدات لكومباا تاني وهاد لمرة المسيطر كان زين العابدين لي كاان مغزف عليه وحااقد وزيد لاخر خسر طاقتوو داكشي علاش فشل... الحمااس دلجمهور زاد خلى لكومبااا تكون حماااسية وعدساات دلكاميرات كانو كينقلو لحدت بحدافيرو... كان ضرب زين العابدين قاااصح شي لي خلى داااك الخصم يطيح الأرض وهو ناعس على ضهرو والحكم تيحاول معاه باااش ينوووض ولكوتش ديالو تاهوماا ولكن انطالقات صافرة نهاية الكومبااا بربح زين العابدين

المديع:the winner is Zen Abdin "الرابح هو زين العابدين"

جاا عندو لحكم هز ليه يديه وهو حالتو حالة وعينوو منفوخة قريب تسد...تايشوف غير فداك خونا لي جاو نوضوه وهبطو وهو سخفااان وفاشل وأمين تيصور فيه بالتلفووون صور تدكارية لابغاا يبارطاجيهوم عندوو...

كان كلشي فرحان بلفوز ديال زين العابدين وبداو التلفونات عند نوح لي كيجاوووب وعقلو مع ولدو لي مشى مع الفريق باش يعالجو ليه الإصابات ديالو...

كانت هاد لكومبا مهمة فمسااار زين العابدين جيت غادي تخليه يزيد يتعرف فهاد لمجال ويتشهررر كتر... يوماين خراا دوزوها فليونااان قبل مايرجعو لمغرب فين كانت رحيل مقررة دير واحد لعراااضة على قبلو مور ماعلماااات نوح بيها وطبعاا وافق وعجبوو لجيست بزاااف...

***

كان كلشي حااضر فدار رحيل من غير رنيم لي مجاتش على قبل رؤوف حيت عارفااه مغاديش يعجبو لحاال ومبغااتش تزيد تقلقوو... كانو لبنات فالكوزينة تيقاادو لكيسان ديال لعصير والحلوى تاهي... ولعشاا راه تكلفات بيه تانيررت لي شمرات على يديهاا وعاوناتها تارحمة...

نازلة من الدروج وفيديها التلفون تتعيط لنوح لي كان فلمطاار كيكملو الإجراءات...

رحيل:غاتجيو نيشان لهنا؟

نوح:سي كلشي جااا؟

رحيل:اه كلشي هنا كيتسناوكووم وسيدرا تاهي (ضحكات) هههه قالت ليك موجدة كادو لزين العابدين اسيدي حيت ربح ههه

نوح:(تبسم) اشمن كادو تاني؟

رحيل:ماعرفتش ههههه مبغاتش تقول ليا گالت ليك زينبيدين هو لي يشوفو لول

نوح:تاتبيرت إينو ولكادوياات هه

رحيل:(دخلات لصالة لقات رؤوف جالس هاز ناصر ومحمد طه إسحاق وريان إسماعيل) صافي هنيتوني داباا

محمد طه:(تايبعد وجهو حيت إسحاق تاينتفو) هاد لبرهوش اش تايدير لنتيف رييييح اصاحبي (شاف فيه إسحاق ودلى شنيفاتو كيوجد يبكي حيت غوت عليه)

صاف صاف اخالو بلابكاااا

رحيل:ماشي حشومة عليك غوتي ليا على ولدي؟

ريان:وهانتي إسماعيل من الصباح تيجرب فيا سنااانو لي نايضين ليه وتگول واش دويت نتا غير نتفك غوتي عليه ماصدقتيييش الخوو

محمد طه:(ناض هاز إسحاق) غانديه لبراا شوية

رحيل:ماتولفهاش ليه ايولي باغي نبقا نخرجووه

محمد طه:مرة فشحال ماشي مشكيل خاصة شي حاجة نجيبهاا

رحيل:مكانظنش عيط لرنيم وشوف واش غاتجي مزال تجيبوها حيت مشى لحاال

كان رؤوف جالس تايلعب مع ناصر لي باقي گليول تاكليه بداك الشعيرات الرطبيين لي كانو مسرسبين وماشطاه ليه جنب جااا كيوووت وخلاص فاش تيضحك لغمازة بحال إسماعيل غير هو فيه فلحنيكات بزوووج... غير سمع سميتها وهو يركز معاها وأصلا لاحظ بلي مكاينااش وگال مع راسو مغاتجيش حيت هو كاين ودابا فاش سمع كلام رحيل زاد تأكد من شكو وتبسم بسخرية وعينو ماحيدهاش من على ناصر...

محمد طه:(غمزها) غانشووف

ناضت رحيل غادة تشوف اش خاص وكلشي معاون وداير يديه وبيسان فيما ضور تخطف شي حاجة تاكلهاا ولبنات شاديين فيها مع غلاظت على كيف كانت وجات معاها لحمالة... رجع محمد طه ومعاه رنيم لي جابها بزز منهاا وغير دخلات مشات لكوزينة حيت عرفاتو فالصالة وتفادات تشوفو حيت مابقاش عندها لوجه مور اخر حوار ضار بناتهوم...

دازت ساعة بالضبط وسيدرا واقفة تاطل من شرجم بيتها تاشافت طوموبيل نوح داخلة لحومة وهي تنزل تتجري وشعرها وراهاا وتتغوت بحماس: هاااهومااا جاااو هاهومااا جااااو بابانو وزينبيدين جاااو

نازل من الطوموبيل وهو كيعرج وعينو تفشااات من النفييخ لي كان فيها ولكن باقي مسدودة ليه وداير فوق منها فاصمة مغطية ليه نص لعين تقريبااا... بعض الضرااابي فوجهو لونهوم مااايل لبنفسجي ويدوو داير ليها فاااصمة كيبانو غير الصباااع وصاااف... لايح القب ديال ديك القبية لي لابس على راسو مغطي ملامح وجهو لمتجهمة كيف ديما... ومن الباب لوراني نزل أمين لي كاان جااي معاهوم تاهو مبسم ومخشية فديك الجاكيط لي كانت منفوخة ولاصق زين العابدين... تقدمو بتلاتة رفقة نوح لي سبقهوم وقبل مايحل لباب كان تحل عليهوم من طرف سيدرا لي نقزاااات عليه تاهزهاا وهي معنقاااه بالجهد تاتفركل بالرجيلات..

سيدرا:بابانو توحشششتك

نوح:تاأنا توحشتك ابابا

تبعاتها رحيل لي كانو عينيها على زين العابدين مبتاسمة وقربات جهتو عنقاااتو على غفلة وقالت بحنية:مبرووك عليك اولدي فرحت ليك بزاف

سيدرا:(نزلات ومشات جهة رحيل تادفعها وقالت بحماس) نوبتي مامي نوبتي (حلات يديها وقالت بفرحة) زينبيدين هزززززني باش نبووووسك ونگول ليك مبروووك

رحيل:مايقدرش يهزك اسيدرا حيت مريض يالاه دخلو راه كاين لبرد

دخلو لصالة لقى تماا العائلة كلهاا تاتسناه تسلم عليه وهادشي لي ماعندوش معاه هو... ولكن ماعندو مايدير وباه حاضر... سلمو عليه وباركو ليه الربح ديال الكومباا لي كلشي تفرج فيهاا...

جلسو مجموعيين تايسولو فيه وتايعاودو على داكشي لي شافو ولحمااس وأمين راه داخل فالجو ومع هو انسان اجتماااعي دغياا كيندامج وخلاص هو ديجا تيعرفهوم...

إدريس:(موجه كلامو لنوح) غاتكونو عيييتو كون غير مشيتو ترتاحو

نوح:(ناض هاز جاكيط ديالو وقال بهدوء)هاد الجمااعة مكاتعوضش اسي إدريس غانمشي ندووش ونرجع

إدريس:خود راحتك

مع خرج من الصالة تبعاتو رحيل لي كانت تاتسنى غير لفرصة لي تنفارد فيها معاه... لقاتو كيحل فالصدايف دلقميجة وجات وراه معنقاااه من لور وقالت بصوت محلون: توحشتك نوحينووو

نوح:(ضار لعندها وجرها لصدرو معنقها بالجهد ونطق بصوت أجش) كون تشوفي هاد لگلب اش هاز من جهتك

رحيل:(تخشات فيه كتر) كيدوزتي هاد ليامات بلابياا

نوح:كحلين الفتنة دقلبي

تهزات بصبيعات رجليهاا وباستو ففموو وتاهوو زيرها ليه مقربها كترر ونغامس معاه فديك لبوووسة لي جاو وراها قبلات خرييين خلاوها تعسل بين يديه... زول ليها داك الفولار لايحو وحل ليها شعرها وغلغل يديه فيه تايزيد يجرها ليه كتررر تاحسات براسها مهزوزة بين دراعو غادي بيها جهة لكوافوووز لي عامرة بلمك ديالها وبالروايح... بيدو دفع داكشي لي نصو طاح الأرض ونصو تشت وحطها ولسانو فحرب مع لسانهااا... كانو يديها متمردين تايحيدو ليه الشوميز وتتلمس عضلاااتو تاااعضهاا فلسانها وهي تهبط ليه بقمشة فضهروو وتلوات بين يديه مقصحة... بعد عليها كينهج ومابقااش صابر وماتكلمش حيد ليها داك لقميص لي لابسة تابقات بكولون ودباردو وتخشى بين رجليهاا مكمل قبلاتو ليها لي كان صوتهوم مسموع فأنحاء الغرفة... خازنين لبعضياااتهوم مشاعر لي وصلات نوبة فين يفرغوهاا ونسااو بلي دار عامرة وعندهوم الضياااف كيتسناااوهوم...

كتافهاا بزووج كاانو عامرين بعضاااتو لي لاطرااس دالسنان باااين تگولي محلفهاا فيهاا... كلها مطبعة تامن عنقهااا ودقنهاا خلى فيه واحد لعضة وتاااهي هبطات ليه عنقوو بواحد لقمشة باينة بضفرانها بتلاتة من تحت ودنيه تاااال جهة لكتف... كاتأوه بين يديه وهو كيعاشرهاااا بحنية مرفوووعة مع حركاااتو وجسمهاا سخن والعرق كيتكب واخااا راه لكليما مطلوقااا ولكن المشاعر لي بناتهوم كانت بحال العافية لي تاتكب عليها ليصونص تاكاتزند... ماحساااتش بشحال دلووقت وهي معاااه تاااهزهاا بين يديه مدخلها لحمام يكملو مابدااو ونيت يدوشوو... لحظاتهوم لحميمية دازت بشكل مثييير بناتهوم بزوووج...

خارجة من لبيت بنفس القميص ولفولار مباغاش تفرط راسهاا والضحكة على شفتها عاضة عليهاا كلما تفكرات داكشي لي داز بيناتهوم... ماكرهاتش تكمل مابداو ولكن كلشي حاضر ومجاتش تخليهوم... مشات لكوزينة لقات مها تاطل على لعشاا باش توجدو ويتعشاو بكري ويرتااحو حيت غايكونو عيااو فالطريق...

أما نوح دخل لعندهوم وجلس جنب إدريس وريحة البرفاان ولباندوش عاطية منو... هاز بين يديه نااصر لي فاااق وتوينز حداه فالأرض تيلعبو مع سيدرا تاقرب جهتهاا إسحااق وشدها من شعرهاا مخرج لسانو تايضحك بمكر طفووولي

سيدرا:(مهبطة راسها) بابانو إسحااق كيجرني فشعررري

محمد طه:(ضحك)هاداك عندو واحد ليديدات لاشدوك مشيتي فيها هههه

نوح:(عطى ناصر لإدريس وفك سيدرا وهز إسحاق باسو وقال مكمش حجبانو) مالك على هاد لبسالات

إسحاق تايكركر ويتخشى فيه فرحاان وتاإسماعيل شافو هزو وتاهو بقا يتجبد تاهزو تاهو داير ليهوم لخاطر..

كانت باقي جالسة فالارض وعينيها لمبطنين تايشوفو فزين لي جالس مع أمين وبلاحس ناضت طالعة فوق السداري تاوصلات وراه وتحدرات باستو فحنكو غافلاه وقالت بحماس:مبروك زينبيدين حبيبي

كان مكونسونطري مع صاحبو تاغفلاتو البرهوشة بايساه فحنكوو تاضحك تقولي حوايجها يهروهاا...أمين تكرشخ بالضحك خصوصا فاش شاف حجبان زين العابدين معقوديين وخلاص كملات فاش مسح حنكووو لي باستو فيه عااايف... تاحد مكان مركز حيت كلشي مجمع من غير أمين

أمين:(بلهجتو الجزائرية) راها تحبك وتموت على جدك العشيرر

زين العابدين:(بالإنجليزية) تقووود نتا وياها

سيدرا:(تاضور عينيها ببرائة قالت) عرفتي زينبيدين أنا ومامي وكولنا تفرجنا وفااش طحتي بقيت تانقول ياربي زينبيدين يرببح ونتا نضتي وضربتي هاداك (كمشات حجبانها) أصلا هو خايب مازوينش

أمين:(غمزو) سعداتك

ناض زين العابدين خارج من الصالة داير بناقص گاع لهاد الجلسة لي كان جالسها بزز منو... طلع لبيتو ودخل باش يبدل عليه ونيت يرتااح من داك الصداااع... بدل بتوني سخوون مع تقاشر جداد ولاح لقب عليه ومع بغا يخرج لمح واحد الملف فلون الوردي محطوط فوق النموسية قرب لجهتها وهزو تايقلب فيه مكان مكتوب عليه تاحاجة حلو وهي تبان ليه ورقة بيضا عليها رسمة طفولية باينة مبتدائة ديالو هو زعمة واقف بشعكاكتو ودايرة ليه لگوانتي لي كانو باينين صابغاهوم بلكحل... وكاتبة تحت منها بالفرونسي بخطها الزوين "Zinbidin" كانت رسمة تاضحك ولكن كجيست زوين بزااف خصوصا أنها ضلات يوماين ترسم ولوناتها بملوانات دماماهاا وخدات من عندها لورقة لي كانت خصيصا دالرسم

بقا تايشوف فديك الرسمة لي عرف شكوون رسمها وحطها هناا هز حاجبو ببرود فيها وبعدم اهتمام شرگها على زوج وحل لمجر لاحها فيه وسدو ونزل لتحت

**

كان واقف فالحمام حادر راسو على لاڤاپو تايحاول يكوون عادي وطبيعي ومايبينش بلي وجودها جنبوو مأتر عليه ولكن مايقدرش بلامايشعر عينيه تاتهرب ليهاا ولي تايخليه خلاص يحس بقلبو كيضرو هو كيفاش متجاهلااه وهادشي ماعجبوووش نهائيا

باغي تاهو يتجاهلها ومايتسوقش ليهاا ويعاملها كأنها غير موجودة ولابحال شي وحدة غريبة عليه ولكن قلبوو مكيطاوعوش... غسل يديه ونزل غسل تاوجهو ومسحو وحل لباب خارج وهو حادر راسوو فنفس الوقت كانت رنيم خارجة من لكوزينة وهازة صينية كبيرة دلكيسان ولبرااد سخون وهو مع كان حادر راسو مشافهاش ومع لخرجة ديالهاا دخل فيهاا تااداك لبرااد تخوى عليها والكيسان طاحو تهرسو وتاهي غوتات ربي لي خلقها وطلقات الصينية فاش حسات بيديها تشوطات بداك أتاي... خرج عينو تايشوف فيها مضهشر وكلشي ناض يشوف اش طاري مع تسمع الصوت مجهد دالتهراس ولغوات... وهي شادة يديها ليمنية لي واكلة الدق ودغياا حماااارت

رؤوف:(شدها بخوف) واش كاضرك بزااف؟؟

رنيم:(تتبكي الدموع وتشهق) مقاداش اااااي

تانيرت:يالطيف اجي ندير ليك لفورص يمص ليك الصهد دلحرقة

مشات خلطات لفورص مع لماا مجريااه ودارتو ليها ليديها وكلشي يسول فيها وهي شوية وتسخف بقوة لحريق

السيدة راسها لوى ورؤوف مع شافها ماتسوق لحد هزها بين يديه مخرجها من تماا غادي بيها لطبيب ومشى معاه محمد طه ورياان وغزلان ولبقية بقاااو وعقلهوم مشطون عليها...

فالمستعجلات دخلوهاا باش يديرو ليها الاسعافات الأولية وهي صافي قلبها خرج بقوة لبكاا ورؤوف جنبها ماسمحش فيها...نسى كلشي وفكر غير فصحتهاا وكل مرة يسولهاا...دارو ليها فاصمة خاصة بلحرووق وكتبو ليها الدواا وخرجوها وهي شادة فغزلان فاااشلة...رجعو فالطوموبيل وكل مرة يهز رؤوف عينو فلمرايا كيطمن عليها بقلب ملهوف بقات فيه وحس بلي هو السباب... دازو لفرماسياان وخداو ليها دوا عاد رجعو لدار فين كان كلشي كيتسنى وتاحد مطاحت فكرشو النعمة تاشافوها بخير واخا باقي مسهوتة مي حسن من لول

دازت على خير وربي حفظهاا وتاهي فاش شافت لخلعة ديالهوم طمناتهوم بلي هي بخييير وبدات تاضحك باش يتيقوها وتعشاااو وكل واحد مشى فحال سبيلو

**

ملي وصلو لرياض عوناتها غزلان تبدل وحطات ليها لي تحتاج عاد مشات لبيتها وهي تكاات بلاصتها تتفكر تصرف رؤوف ولخلعة ديالو عليها شي لي خلاهاا تنهد وتحس بالحنين ليه... هازة تلفونها بين يديها تاتشوف فيه وقلبها تايصر عليها دير ديك لخطوة وتاعقلها أيدهاا... كانت ديجا خدات نمرتو من عند رحيل بتردد كبير كتبات ليه فلواتساب "شكراا ليك حيت عاونتيني وديتيني لطبيب 🥺"

فالجهة الأخرى كان تاهو فايق هاز تلفونو تايگول مع راسو نسيفط مانسيفطش ومع شاف مساجها تگعد من بلاصتو تايقراه وحاول مايجاوبهااش ويخليها ماباغيش يزيد يتعلق بيها كتر وهو عارفها مكاتبغيهش ولكن ماقدرش وجاوبها "العفو درت غير لواجب وزايدون أنا سباب تاتحرقتي"

رنيم:(بسرعة جوبات بيد وحدة) لا لا ماتگولش هاكاك نتا مادرتي والو أنا لي مارديتش لبال

رؤوف:ولو أنا السباب سمحيليا اختي

مجرد ماطاحت عينيها على ديك ختي وهي تعض على شفتها بفقصة محاملاش يگولها وحسات بالأعصاب ودغيا جوباتو بانفعال "أنا ماشي ختك واخر مرة تگولها"

رؤوف:وعلاش؟

رنيم:(بلغدايد) واش عمرك شفتي شي أخت تتبغي خوها وتحماق عليه..

ماشعراتش براسها تاكانت سيفطات ليه لمساج وطلع ليها بلي قراه عاد عاااقت بشنو گالت ومكانش عندها وقت تمسحو... ولكن فنفس اللحظة قالت خليه مادرت تاحاجة عييب بلعكس بغات يعرف بلي هي تتبغيه وبلي باقا تاتبغيه وندمات على لغلط لي دارت...كلامو معاها فيقها وخلاها تعرف بلي ظلماتو بصح كانت فحالة خايبة ونفسيتها مدمرة مي لحوار لخر بين ليها بلي هو كان على حق... كان عليها تهضر وماتنساحبش بديك الطريقة بلعكس كون هضرات كان ممكن ترتاح ومكانتش غاتأدي راسها وتأديه هو ولي ضايرين بيها... ندمات رنيم ولكن ندامة ماليها معنى دابا وبلعكس هي باغا ترجع علاقتها بيه واخا فلول كانت باغا تنساحب وتخليه يرتاح ولكن ماقدراتش وكأنو هاد الحرقة عطاتها مبرر باش تهضر وتحبد معاه لكلام .. عيونها تايشوفو فالشاشة ديال التلفون تاتسناه يكتب ويجاوب ولكن وقع لعكس حيت خرج وخلى مساجها معلق مور ماقراه... ولكن واخا هاكا تاهي مغاديش تحبس وكيفما فاش تايتخاصمو وكايكون هو لغاالط تيصالحهاا تاهي غادير نفس الشي... نعسات وهي مقررة وعازمة بلي مغاترتاااح تاترجعو ليهاا واخا غايقصحها بكلامو غاتصبر حيت عارفة راسها غلطات فحقووو وضراتو بزاااف...

دازت ليلة وكل واحد ناعس فأحضان نصو التاااني لي دوزو معاناة وعراااقيل باش يتجمعووو واخا قلوب كتيرة تضررات ولكن فالأخير ربي عوضهاا ونساها لي فااات...

***

سناء بدات تقل ولكن هادشي كولو مكانش تايهمها تالولادة واخا كانت أول مرة بلعكس كانت متحمسة ليهااا بزاااف وماخلات ماوجدات لمولودتها مور ماعرفاات بلي هي بنت واليازيد خلاص كل مرة يرجع يجيب شي حاجة لبنتوو ويحطوها ليها فلبيت لي غاتكون مخصصة ليهاا...

ليوم قررو النساا يزوروهاا وتاهي وجدات ليهوم لغدا مع رحمة وطامو لي فرحانة بحفيدتها ومكاين غير بنتي الغالية بنتي الغالية من دابا سماتها الغالية واخا سناء ماعجباتهاش السمية وحلفاااات لاسمات بنتهااا بيها ولكن ماهضراتش وكلامها قالتو ليازيد لي تاهو وافقها الرأي...

مجموعين عندها فالصالون وهي جالسة بگندورة قصيرة واسعة وكرشها باينة حيت فأواخر الشهر السادس... نيفها مطبز وناض ليها لحبوب فوجهها ولكن واخا هاكاك باقا زوينة والتأنتيك مخاطيهاااش... تاضحك مع رحيل لي جالسة وهازة ناصر تترضعو...

سناء:ولفتي تربيهوم بتلاتة دقة وحدة؟؟

رحيل:مانكدبش عليك صعيية بزاف وضروري من لعوين وخصوصا لاتجمعات لقرايا تاهي مي حمدلله على كل حال

سناء:قربتي تساالي ؟

رحيل:باقي شهور قليلة كانمشي ندوز غير لمتحانات ونرجع راك عارفة

سناء:اوا ماعليش

أسماء:شنو غاتسميو لبنيتة؟؟

طامو:(نقزات) لالة الغالية بإدن الله

سناء:(ببرود) أنا وباباها باقي تانتافقو على شي سمية وفلحقيقة باقي ماختاريناا

طامو:(ميقات فيها) حفيدتي راني سميتها لغالية

سناء:وأنا بنتي مغانسميهاش لغالية ماشي تعدبت عليها تسع شهور باش تجي تسميها هاد السمية ديال الجدووود

رحمة:(ضحكات باش ترطب لجو) ههه وامرات عمي راه مابقاتش فالسمية بقات فلبنيتة تزاد بخير وعلى خيييير

طامو:(ماعجبها حال دايرة يد فوق لخرة مبينة دهوباتها) اوا گوليها لختك لي باغا تلوح لعصا فالرويضة

سناء:هاد الساعة مكاينة لارويضة ولاعصاا باش نلوحهاا

تانيرت:هههه لوليدات سبحان الله تايتزادو مسمين من عند الله هانتي شوفي حفادي ماعمرنا فكرنا فالسمية ونهار تزادو تسماو المهم يكونو بصحة مزيانة لاهو ولامو

سناء:هارحيل تبارك الله ولدات تلاتة واش رحمة سماتهوم ولادخلااات ياك هي جداهوم وتاخالتي تانيرت مادخلات ماوالو

طامو:على زين السميات لي تتسميو (هازة خنافرها لسما مراضياااش)حفادي سميتهوم كاملين مال واليديهوم مقالو والو

أسماء:(ندمات حيت جبدات لموضوع وبضحك قالت) شوفي أنا بنتي روفيدا سيدرا لي سماتها (وبمزاح) خليها تسمي ليك بنتك راه عندها أسمااء زوينة ههههه

طامو:داكشي لي بقاا

سناء:(بعناااد) وعلاش لا نشوف ختيااارهاا وباينة غايكووون حسن من الغالية

كانت سيدرا تاتفرج فالرسوم تااعيطاات ليها سنااء وجات عندها تاتشوف فيها بعويناتها لمبطنين...

سناء:سيدرا مومو لي عندي فكريشة بنت عطيني شي سمية زوينة نسميها ليهاا

سيدرا:(تبسمات بفرحة) واش بصح أنا نسميها

سناء:اه لاعجباتني السمية نسميها ليها

سيدرا:(بقات تاتفكر وضور عينيها صاقلة وكلشي تايشوف فيها يتسناو اشمن اسم اتعطي تاني وطامو معاجبها حال حيت مدارتش بكلامها وخلات برهوشة هي لي تختااار ضد فيها...نقزات سيدار وقالت بحماااس) لقيتهااا

رحيل: اشمن سمية تاااني لقيتي ههه

سيدرا: ساجِدة

مغاتنكرش سناء بلي عجباتها السمية دساجِدة لي قتارحات سيدرا وخصوصا أنها قليلة وأيضا مميزة كلشي عجباتو ورحيل لحد الان معرفاش بنتها فين تاتجيب هاد السميات لي وحدة فنة على لخرى...جراتها باستها فحنكها وسيدرا رجعات تتفرج والغالية غير هازة نيفها لسماا ولعشية كلها وهي تتجاوب بالنفخة...

رجع كل واحد لروتينو ومنهوم رنيم لي ولفات كل ليلة تسيفط لرؤوف لي مرة يجاوبها بالنفخة ومرة لا ولكن واخا هادشي كولو ماعياااتش وبغات تبين ليه بلي بصح تتبغيه أما هو عجبو لحال أو ولف مساجاتها بحال الدواا لي تتاخديه مور الماكلة كانت باينة فيه شي حاجة مبدلة ورحمة عاقت بيه وقدرات تخمم اش طاري ومع دلك ماسولاتوش واخا تاهي باقي مانساتش رنيم اش دارت مي تاتشوف بلي فرحة ولدها وسعادتو أهم من كلشي بالنسبة ليها...

شهور اخرى مرات بسرعة كلمح البصر وخصوصا على رحيل لي كاانت تتبريباري الامتحانات النهائية ومها ونوح معاونينها فالدراري شادينهوم ليها وتاباها ولبنات كل مرة يشجعوها وطبعا مانساوش تشجيع الشخص لمهم فحياتها راجلها وروح راحتها

**

واقفة قدام مرايتها لابسة ڤيست نسائي طويل فالباج مع سروال توب فنفس اللون وشوميز فدم لغزال وحجاب فيه خليط من دوك زوج ألوان... ليوم هو نهار التخرج ديالها والفرحة مالية قلبها...خرجات وهي تاطقطق بطالونها وعينيها تبسمو مجرد مالمحاتو واقف بنضاضر دلبروطيكسيون ولحيتو كبرات شوية وعينو باقي تايشوف فيها نفس الشوفات دلحب والهيام

نوح:(بخشونة) واجدة الفتنة دقلبي

رحيل:واجدة راحة روحي

شدات فدراعو ونزلو من البيت غاديين لفاك فين كانت العائلة المقربة سابقة لتم ومعاهوم تاسيدرا وتوينز ونااصر لي بدا يشد فصحتو شوية... كانت متوترة وفرحانة ومشاعر كتيرة مخلطيين عليها وهي تتشوف عائلتها جايا تساندها فهاد ليوم لمميز نفس العائلة لي سانداتها فأضعف حالاتها هاهي معاها ليوم فأسعد أيامها... باها لحنين لي واخا لعلاقة بناتهوم كانت ممفهوماش ولكن عمرو بخل عليها بحنيتو وكانت عادراه وفاهمة علاش كان تيعاملها هاكا وعمرها تنسى بلي هو كان الضهر لي حماها وعمرو سمح فيها ومها لي الظروف بعداتهوم على بعض ومغاتنكرش بلي حقدات عليها فاللول ولكن فاش عرفات قصتها بقات فيها أو وقفات جنبها وعمرها تنسى تضحيتها عليها هي وباها..محمد طه توأمها لمختلف لي كان هو وياها كي الفردات عمرهوم تفارقو واخا صغير عليها كان تيدافع عليها بكل قوتو وكان هو ليد لي تاتمسح ليها دموعها وتحظن جسمها الصغير...أسماء الإنسانة لي كانت هي وياها كي المش ولفار شكون كان يقول غايجي نهار وتحس معاها بمشاعر الأخوة وتحس بلي عندها ختها كبيرة تنصحها وتفاهم معاها...السالوبار خوها لي معاشتش معاه طفولتها ولكن عوضاتها هي ويااه فكبرهوم وكان ليها نعم الأخ ومعزتو فقلبها كبيرة وعمرها تنسى حنانتو وهبالو لي كيخرجها من مود لحزن ويخليها تنسى همها... رنيم وغزلان وبيسان خوتاتها لي ماولداتهومش ليها مها ولكن الدنيا ولداتهوم ليها كانو صحبات وخوتات لي تاقت فيهوم وربي مخيبهاش وكانو ونعم الخوتات والصحبات

إسلام لي جمعاتهوم قساوة الحياة والظروف لي عاشو شبه بعض بسباب الماضي الأليم لي خلى علاقتهوم تقوى ويولي أصدقاء وبحال لخوت

سيدرا النخشيشة لي جات وتحطات على جرحها وبرا بنتها لي مكانتش باغاها بسباب الماضي ولكن دابا تتحماق عليها وهي مومو عينيها وتوينز وناصر العسيلات لي نورو حياتها وزادو خلاو رابط لي بينها وبين راجلها يقوى وأكيد مغاتنسااش راحة روحها لي ربي حطو ليها عوض نساها فكلشي وخلى قلبها يبغيه ويموت عليه تمنات كون لقاتهوم الأقدار قبل.. وماكدباتش نهار سماتو راحة روحي حيت بصااح روحها مكانت تاتلقى راحتها غير معااه هوو

كانت مبسمة وهي واقفة جنب الدفعة ديالها وعينيها على كل واحد فيهوم وتاتشير بيديها ومرة مرة تسمع صوت شي واحد من خوتها تايعيط ليها وضحك بحماس... انظم رؤوف ليهوم لي دخل وعينو على رنيم لي تبسمات ليه وتاهو بادلها تبسيمة وحيت كانو واقفين جنب بعض مد يديه تاشد يديها لممدودة وشافت فيه بعيون لامعة ونطقات بخفوت:عمرنا نسمحو فبعضياتنا

رؤوف:عمرنا

وصل وقت المنتظر باش رحيل تلوح لقبعة ديالها كانو مجموعين الدفعة كلها متحمسة كيحسبو تال رقم تلاتة ومعاه رمات رحيل وهي مبتاسمة لقبعة ديالها لي طارت فالهوا ومعاه طارو السنين بحلاوتهوم ومرارتهوم..باش ترجع لقبعة مرة خرا تنزل وتلتاقطها أيادي مزينة بلخواتم وگرميط دهب وضفارها مصبوغين بالقهوي..حسات بيد تحطات على كتفها وبكل رقة ضارت تاضار معاها شعرها القهوي الغامق وبانو ملامح وجهها الفاتنة وعيونها المبطنة وهي تتشوف فديك لبنت لكوريا لي قالت بلكورية:عاودي فكريني فسميتك

تبسمات بكل تقة وبصوت مبحوح وبلهجة كوريا متقونة نطقات بين شفايفها لمصبوغين بلون الأحمر:

سيدرا التجاني السليماني

نهاية البداية

تمت والحمد لله

التعليقات 6

  • ر
    رقية

    جزء ثاني

  • M
    Mery

    3afak dirina joz2 2

  • S
    Svvp momkin ljoza2 tani wach kayn svbp jawbo

    Wach ma kaynch joz2 tani svvp jawbo

    • قصة بالدارجة

      لا ماكاين والو دابا

      • ل
        لؤلؤة

        نريد جزء ثاني ف القريب

  • ب
    بدون إسم

    تمت يوم 15/10/2026 مع الساعة 4:50 فجرا قصة جامي نساهاااا ولا نسا ابطالها لي عشت معاهم وبديت على جيداء وليليان لي حتى انا منسيتهومش كانو طيف حلووو والاهم رحيل الصبورة لي صبراتتتتت على بزاف ولكن ربي عوضها بنوح وبعائلتها بوالديها بخوتها وخوتاتها واحة روحها وتاني شمعة حياتها سيدرا ووليداتها 💗