محتوى القصة

غوااااتو هو لي كان تيتسمع فالكولوار مخلي گاع لي دااايز يوقف وتشوف داك المنظر لي كان قااصح وصعييب شي حد يتحملووو.. طااايح الأرض وهو باقي معنقهااا ومغطيهااا بجسمووو تامبقاتش تتباااان وهوما كيحاولو يبعدوه عليهاا تادخلو زوج فرملين خرين عاد قدرو ياخدوووها بين يديه ومع ذلك شد يديهاااا وحلف لاطلقهااا وهووو كينادي بسميتهااا... بزز باش حيدوها ليه وخرجوووه لبرا فالكولوار وطرقو الباب عليهوم مكملين خدمتهوم... كيدق فالباب ويغوووت بصوتو الرجولي تاتبح: ليلياااااااااااااااااااااان عطيونننننني بنننننتي متااااخدوهااااااش ليااااا ليلياااااااااااااااااااااااان
كيغوت ويضرب البااااب تااااطااااح الأرض طيحة مجهدة وهو حااااط جبهتووووو على الباااااب وغوات تحول لأنين وبصوتو لمبحوح نطق وهو كيترجاهوم: عفاااااااااااكووووم عطيوني بنتي متااااااخدوهاااااش مني عطيوووووووني سُكرة ديااااااالي اااااااااع ليليااااااااان
تيضرب راسو مع لباب ويردد سميتهااا وهووو فحالة مدمرة.. قلبوو كيرجف وسط ظلوعووو والهوااء لي ضاير بيه حاااس بيه غااادي وكيقلال.. يديه كلهااا تترعد وعينووو حمراااا وضبابة دييااااال الدموووووع تكونات فيهوووم.. تلفونو كيصوني وفين هو لعقل لي يجاوب كون مالفرملي لي كان حداه هو لي خدا تلفون من جيبو وجاوب.. وفاش كتشوف شي راجل كيبكي دموع عرفو راه مقصح نيييت.. دمووووع فقداااان فلذة كبده لي جاااه على غفلة.. كاااان مسافر كيف عادتووو مطمن على بنتو حيت هي بين أيدي أمينة.. مخليها مع مهاا باااش فاللخر يجي ويلقى بنتوو ماتت وروحها الصغيرة مشااات عند لخاااالق... كان جايب ليها مونيكة لي واعدهاا بيها هاهو وفى بوعدو ولكن هي مشاااات ليه بين يديه... شكووون غايقول ليه بابا وشكون غاينعس جنبوو ويبقااا يقيس فحنكووو تايديها النعاااس وشكوووون غايبقااا يبوس حناكوو ويعنقووو ويتفشش عليه.. هو لمن غايقول السُكرة ديالي وكيفااااش غايقدر يعيش بلابيهاااا.. هز يديه قدام عينيه كيشوف فيهوم كيفااااش تيترعدووو وتيتفكر أول مرة هزهااا بهاد ليدين وهي ملوية فديك لماااانطة.. تتحرك يديهاا الصغااار وتتخرج ففمهاا باغااا ترضع.. أول مرة حلات عويناتها وشافت فيه.. أول ابتسامة ليها وأول سنّة خرجات ليها.. أول مرة قالت بابا وأول مرة تمشات... غمض عينيه مخلي دموعو كيجريووو وبقااا كيضرب بيديه فالأرض بكل جهدوووو وهو كيغوووت بصوت مخنوق وربي وحدو لي قادر يحس بداكشي لي هو كيحس بيه: وياااااااااربي ياااااااااااااربي عاااااااوني ياااااااااااااربي رحمنننننني ااااااااااااااااااع اااااااااااااااااااااع
كايضرب بكل جهدو فالأرض تاكيتسمع صوت الضربة ومحني رااااسو وهوووو كيبكي.. ومايمكنش شي واحد يدوز من حداه ومايبقااااش فيه... هز إسلام راسو وبقااا كيضورو بهسترية حاس براسو مخنووووق ومبقاااش عارف اش بااااغي.. ناااض من الارض وبقااا غادي جااااي تيحك شعرو وينزل لصدرو يحكووو عالله وعسى تحيد ديك لغصة لي فيه.. تاشوية بداااا كيجر فالكول دياااااال لاشوميز وهو مخنوووق وكيحل فموووو باس يدخل لهوااا لريتووو تارجع طااااح تاني الأرض وهو كيبكي بحاااال شي ولد صغير تلف على موووو شهقاااااتو الرجولية كاااانت كافية تبين بلي هاد الشخص ليوووم تهرس تهريسة لي صعيب يجبرهاا الزمااان...
إسلام:(كيحرك راسو بهسترية ودموع نازلين كيجريوووو وبنبرة مضيووومة) لا لا لاااااااااا والاااااااااا بنتي لاااااااا ماتمشيشش ااااااع ياااااااااربي واااااااياااااربي وااااااااااه يااااااااربي
قلع لاشوميز بداك لحر لي حاس بيه تافرع ليها الصدايف وتحلااااات ورجع حاني رااااسو تاسمع صووووت ميمتوووو لي جااايا تتجري ودموعهاا نازلين: ولددي الحبيب
طاحت الأرض حداه معنقاااااه وهو حط راسو على كتفهااااا وقاااال بهمس مدمررر:بنتي مشاااات ليااااا مشاااااات
لالة فاطمة:(معنقاااه تتبكي تاهي وتصبر فيه) ربي بغااااهااا اولدي وماعندناا مانديرو من غيررر ندعيووو معاهااا طير من طيووور الجنة الله يصبرك احبيبي على فراااقهاا والله يقوويك
إسلام:(حرك ليها راسو وصوتوو مبحووح وضيم لي فيه يخلي دموعك ينزلو معاه) تهرررررست أمي تهرررررست ضهرررررري تهررررررس قلببببي مكوووووووي أمي السُكرة دياااااالي مشاااااات ياااااربي كوووون غير مشيت أنااا وبقااااات هي
لالة فاطمة:(حالها مكانتش قل من ولدها ولكن زيرات راسهاا وتوگضااات وبصوتها لحنين همسات) أستغفر مولاك راه هاداك أجلها وشكون حنا لي نوقفو قدام رب لعبااااد عااارف قلبك مكوي ومهرس ولكن هادي سنة الحياة..
هز إسلام عينيه وجات فميس لي كانت واقفة وعينيها خارجين ودموعها مغرقين وجهها.. غير شافها وهو يتفكر منظر بنتو كيف لقاها..زير على يديه وناض بواحد الزربة غادة جهتهااا وقبل مايستوعبو لقاوه وصل ليهااا ويديه تحطات ديريكت على عنقها خانقها..
معرفووش كيفاااش طرا لبلان حيت كلشي داز بزربة قدام عينيهوووم... ومجاو فين يستوعبووو الوضع تكان وصل لعندهاا ويديه تمدات ديريكت لعنقهااا خانقهاا وفنفس الوقت دافعهااا على لحيط.. شهقاات مووو وخوه وباه قربووو جهتووو كيفكوو فيه ساااعة قوتو كاااانت كبر منهووم.. عينيه لي كيف الجمررر كانو مطفييين وديك اللمعة دلحنان لي مولفاااها فيهوم تطفاااات وبانت بلاصتها شرارة كبيييرة من الحقد والكرررره... وجهوو حمر وعروق عنقووو ويديه باااارزين.. مكانش كيقشع قداااامو غير جسم صغيرتووو البااارد المستكين.. كانو يديه كيف اللقاااط على عنقهااا تارجعاااات حمرة وفمهاا حالاه تتنفس منووو وعينيها لخضرين خاااارجين... وجهها بدااا يزراق والأوكسيجين بدااا كيقلال والضبابة بدات تتبان ليهااا... ولاو فيه عشرة غلبهوم واخا عيااااو مايجرو فيه باه وخوه والفرملين لي جاااااو يفكووو
الاب:(غوت) إسلاااااااام غاتقتلهاااا اولدي طلللللق منهااا
فين اهو إسلااام.. ترفع فديك اللحظة وحاجة وحدة فبالو هو يقتلها كيف قتلات بنتووو... ولكن فجأة حس إسلام بشي وخز على دراعووو وموراهاا حس بداتو بدات تتفشل عليه.. زول ليه خوه يديه على عنق ميس لي مجرد ماتحررات من القبضة ديالو طاااحت الارض تتنفس وتشهق والرعدة شداهااا ودموعها كينزلو.. بينما إسلام بدا كيترخى شوية بشوية وهوما شادينو تاااااغمض عينيه ونعس بفعل الكالمون لي ضربو ليه... كلشي تصدم من تصرفو العنيف والغير متوقع مع ميس لي باقا كتستوعب اش طراااا.. كانت ناعسة تاسمعات غوات إسلام ومع جات تخرج من لبيت لقاتو مشى ودا معاه ليليان.. مفهماتش اش واقع وحاولات تعيط ليه ساعة مجاوبش عاد عيطاااات لمو قالتها ليهااا.. وفاش باه صونى عليه بزاف دلمرات ومجاوبوش تخلعوو كاملين عليه ولكن فالاخير تشد الإتصال وكان الفرملي هو لي علمهوم بالخبر لي كان كيف شي قنبولة تفجرررات فوجاههوم كاملين.. حتى واحد مقدر يتيق وأول حاجة داروها هي مشاو لدار هزو ميس وجااااو وفطريقها عرفات اشنو وقع وتصدمااات.. الخبر ماشي غير صدمها انما خلاها تحس بواحد الشعوووور فشكااااال عمرها حسات بيه واحد الألم فصدرهااا كان عجيييب خلاهااا ترجمو بدمووووع.. جالسة الأرض تتشهق وتبكي ولالة فاطمة تتسكت فيها.. بقات فيهاا وعرفات انها غاتكون مدمرة تاهي.. ومعرفاش بلي هاديك لي تتحظنها هي نفس لمرا لي رزاتهوم فحفيدتهوم.. إسلام هزوه لشومبر معلقين ليه سيروووم ومخلينوو ناااعس بهدوء.. رجع الطبيب لعندهوم ونطق بعملية:البراكة فراسكوم من جهة البنية فاش جابها الأب ديالها لعندنا مع الاسف كانت أصلا ميتة وفاش خرجو تحاليل تأكدنا بلي السبب الرئيسي للوفاة هو أخد جرعة زائدة من المسكرات المساعدة فالنوم هو لي سبب ليهاا ضيق فالتنفس وأدى لوفاة ديالها ومع الأسف داز وقت طويل عاد تسعفات.. بحال دوك الأدوية تتكون ممنوعة على متناول الأطفال وأيضاً أي نوع آخر من الدوا ولا بد مايتخاد بوصفة طبية وخصوصا لوليدات الصغاار..حنا عيطنا لبوليس حيت موت البنت مااااشي موت طبيعي وتدخل الشرطة ولابد منووو باااش يشوفو ملابسات القضية ويتأكدو واش البنت خدات هاد الدوا عن طريق الخطأ ولاشي حد هو لي عطاه ليها سواء عن قصد أو بدون قصد..
كااانو كاملين مصدومين من هضرة الطبيب وكلهوم شافو جهة ميس لي تاهي كانت حالة عينيهاا وحركااات راسها بهسترية: أنااا ماااادرتهاااااش بلعااااني أنااا ماعرفتش
لالة فاطمة:(طاحت جالسة فالكرسي مصدومة وضربات فوق فخاضها وبدات تتعدد) أويلي على مزغوووبة ليااااام قتلات بنتهااااا هاااااااااويلي على لكاااافرة بالله شواااات ولدي فكبدتووووو هاااااااويلي على حفيدتي مسكييينة مشاااات ليااا بسباب هااااد قليلة لاصل هااااااويلي ياااااااربي
تضرب ففخاضها وتعدد وهي مرفوعة وراجلها كيسكت فيهااا أما خو إسلام "فيصل" خنزر فميس لي تتبكي وتحرك راسها بلا بهسترية وبقا غادي جااااي فالكولوار وهو مغدد عليها وكون مكانت مرااا كون كمل داكشي لي بداه خوووووه... مدة وهوما فديك الحال تابانو ليهوم زوج رجال سيفيل داخلين ومن الشوفة باين فيهوم راه بوليس...وقفو قدام الطبيب لي نطق:هادي هي عائلة لبنت..
ش1: سلام اوعليكوم والبراكة فراسكوم
فيصل:ممشى معاك باس الشاف
ش1: ممكن نعرفو شنو وقع؟
فيصل:(خنزر فميس) خويا كان مسافر ويالاه رجع ليوم من السفر ولبنت كانت مع مهااا هي لي غاتعرف اش كاين.
ش2:(قربو جهتها ونطق بنبرة جادة) نوضي معانا الالة
ميس:(قفزات وببكاء قالت) مادرتهاش بلعاني أنا هء هء
ش1: هضرتك قوليها لينا فلكوميساريا (نهض فيها) ودابا تحركي قدامي...
كانت رحيل جالسة فبيتهاا تتفكر فمها وحالتها لي معارفة عليها والو من غير أنها فالإنعااش.. تامن باهاا فاش عيطات ليه مجبدش ليها الموضوع نهائيا وكدب عليهاا.. تنهدات وناضت من النموسية غادة تقلب على عاصم باش طلب منو يعطيها تهضر مع باهاا.. نازلة من الدروج وفنفس الوقت تتقاد فولارهاا وعينيها كيقلبو عليه.. هاد لغبور ديالو جاها عجب مع ممولفش يخليها بلامايستافزها بكلامو وتصرفاتو تاهوما... وصلات جهة الصالة ورجليها جمدو عليها ملي سمعات صوت عاصم لي نطق بهدوء: ماتت
قلبها ضرها والرجفة سرات فداتها مور ماسمعات الكلمة لي قاال ولي خلات تفكيرها ديريكت يمشي لمهااا.. الشهقة لي تسمعات منها خلات عاصم وبدر الدين يضورو لمصدر الصوت وتبان ليهوم رحيل لي واقفة فباب الصالة تتبكي.. قلب بدر الدين عينيه وزفر بغيض ومن الشوفة باين فيه ساخط..ناض عاصم جهة رحيل وكمش حجبانو وهو معصب:كنتي تتسنطي عليناا؟
رحيل:(هزات فيه عينيها ونطقات بصوت ضعيف) نتا قتلتيهاا هء هء قتلتي ماما (غوتات بحقد) نتاااااا قتلتيهااااااا بسبااااابك مي مااااااتت الحيوااااااان
تضرب فصدرو وتغوت بكل جهدها تاسخطاتو وهو يشد ليها يديها وغوت فوجهها تاترش الدفال عليها: زگاااااي از*ي لانفرع الز*مل بوووووك هناااا (خرج عينيه وهو مقرب وجهو لوجهها) ماشي مك لي ماتت هنينيا وسيري تقووووودي عليااا
رحيل:(سولاتو بضوت ضعيف) وشكون لي ماتت؟
عاصم:(مسح على وجهو) ليليان
رحيل:(شهقات وحطات يديها على فمها) مايمكنش
عاصم:(شير ليهاا) سيري لبيت وتركني فيها وياويلك نشوفك قدامي حيت هاد الأعصاب لي فيااا غانخرجهوم فيك (غوت تاقفزها) تحرررررركي
عطاتو بالضهر ومشات تتجري مخلياه تيزفر بحال شي ثور.. ضار جهة بدر الدين لي كان مغمض عينيه كيتسنط ليهوم ونطق بهدوء:شغانديرو دابااا؟!
بدر الدين:(باقي على نفس وضعيتو ونطق بصوت بارد) غاتمشي لكازا تحضر لجنازة لبنت
عاصم:(بتساؤل) وميس؟!
بدر الدين:(حمر فيه الشوفة ونطق ومن صوتو باين فيه مكره) ديك لق*بة دختك ماشغليش فيها وماتفرعش ليااا ك*ي بمشاكلها
عاصم:(عض على شفتو وزير على يديه) لكلبة ماتهنات تاغرقات راسهاا فهاد لخراااا القضية لابساهاا والمشكيل لكبير هو لواليدة الاساقت لخبار غاتبغي تمشي تشوفها وحالتها مكتسمحش ليها تحرك بففف مشاكيل هاد لق*وي طلع ليااا فصحتي
بدر الدين:(ببرود) داك الز*مل شنو دارت معاه مرتو؟
عاصم:(تكى على لمخدة وقال) شافت التصاور وطلبات منو الطلاق ومشات لدارهوم عليها خوات ليه الطريق وبدا كيلعب بديلو ثاني
بدر الدين:(هز فيه حاجبو) مغانحمقش راسي مع دوك لق*اب وأناا غسلت يدي منهوم مناقصنيش باااش نتوماا تزيدوني مشاكيل فوق مشاكيلي (كرز على هضرتو والجدية بانت فملامح وجهو) غاتمشي لكازا وغاتحضر لجنازة لبنت وترجع لهناا ساليناا
عاصم:(كمش حجبانو وبتساؤل) يعني غانسمحو فيهاا؟
بدر الدرين:(باقي على نفس البرود) ختك غاتخلص شنو داااارت وهاد لمرة لانتا ولاأنا غاندخلووو عطيتها إندار لول والثاني ولكن ختك دارت لي فبالها إذا تعوم بحرهااا
(تقاد فوقفتو وهو كيسمع هضرة عاصم لي نطق) ورحيل اش غاندير معاهاا
بدر الدين:(لمعو عينيه بمكر وبصوت بارد نطق) عموو خليها على حسابي نتا سير دير اش قلت ليك وفكنا خلااااص..
خرج بدر الدين من الصالة مخلي عاصم تيخمم ويفكر.. عيااا مايهضر مع ميس وينبهها ولكن والو هي دارت لي فبالهاا وداباا هاهي غاتخلص اش رونات بيديها.. وبيما ان بدر الدين سمح يديه منها إذا تاهو مغايكون عندو تاشي حاجة لي يقدر يعاونها بيهااا.. وماعليه دابا غير ينفد اش طلب منو عموو.. تنهد وناض غادي لبيتو يجمع حوايجو باش ماتفوتوش الطيارة حيت ضروري خصو يحضر لدفين... حل لباب على رحيل لي كانت باقا تتبكي وقلبها ضرها على داك الملاك الصغير لي مات.. شافتها مرة وحدة وفديك لمرة هي دخلات لقلبها وشدات بلاصتها فيه.. معرفاش كيفاش غايكون حال واليديها وخصوصا باها لي عرفاه متعلق ببنتو بزااااف.. تنهدات تنهيدة طويلة وهي تتشوف فعاصم لي مهضرش معاها حدو مشى جهة البلاكار حلو وجبد منو شي حوابج دارهوم فصويك وخدا لباسبور ديالو والوراق الشخصية تأكد منهوم عاااد مشى بدا كيزول حوايجو قدامها وهي ضور وجهها مكمشة حجبانهاا تاحسات بيه سالا عاد ضارت جهتو وقالت بلهفة: نمشي معاك؟!
عاصم:(هز حاجبو ونطق ببرود) نتي غاتبقاااي هنااا وغاديري عقلك فهاد ليوماين لي غانغيب عليك ازيني والاجاب الله سخن عليك راسك وبغيتي تلعبي بديلك معايا (قرب جهتهاا وجرهاا من خصرها تاتضربات فيه وكمشات حجبانهاا عايفة من قربو ليهاا عكسو هو لي سد عينيه منغم من ريحتها وكمل بهمس بارد) مغانرحمكش ازيني...
باقاا فنفس المكتب لي حطوها فيه ملي جابوها جالسة فوق من الكرسي وجامعة يديها فوق من الطبلة كلها تترعد ويديهاا عراقو عليهااا.. عينيهاا محبسوش من الدموع وكل مرة تخرج شهقة من بين شفايفها.. باقا لحد الآن مامستوعباش اش وقع.. هي نيتها مكانتش تقتل بنتها هي غير بغات تخليها تنعس باش ماتبرزطهااش وتقدر تهضر مع عدنان براحتهااا بدون إزعاج.. حطات يديها على راسهااا تتبكي بصوت مسموع والخوف خلى لبولة تبغي تنزل ليهاا.. معرفاش شنو غايديرو معاااها حيت تاحد ماعطاها راس لخيط.. باقا على جلستهاا ساعات وساعات عاد تحل لباب ودخل الشاف... جر الكرسي وربع يديه شاف فيها مدة عاد نطق بهدوء: نتي علاش قتلتيهاا؟!
ميس:(شافت فيه وبدات تتحرك راسها بهسترية وتتشهق) مادرتهاش بلعاني انا كنت باغاهاا غير تنعس هء هء ماعرفتش أناا هء هء
الشاف:(ببرود) بغيتيها تنعس؟ (ضرب فوق الطبلة تاقفزات وغوت) واش تاضحكي علينااا ولاشنوو (حط ليهاا التحاليل لي عطاوه فالسبيطار) نسبة ديال الدوا لي كاينين فتحاليل دالضحية كبيرة يعني نتي كنتي قاصدة تقتليهاا
ميس:(غوتات راسها) ولاااااا لاااااا ماقتلتهااااااش أناااا مقتلتهااااش هء هء هء اااااع أنااا منويتهاااش تمووووت بغيتها غير تنعس وصاااااف هء هء والله مكنت باغااا تموت
الشاف:(ربع يديه) هضرتك ماعندهااا باش تنفعك دابا حيت لي عطااا الله عطاااه والبنت ماتت بسباب لاوڤر دوز ديال الدواا لي خدااات ولي نتي عطيتيه ليهاا بنفسك نتي راه ماشي قاااصر باش نقولو مكتفهميش وبكااامل قواك العقلية وعارفة بلي الدواا مكيتعطاااش لدراري الصغااار بلاوصفة طبية أولا وتانياا مكيتعطاااش بجرعة كبيرة (ناض تيطوي كمام يديه) ماعرفتش علاش تتولدو الامكنتووووش غاتقدرووو تربيووو غير أجي وكوني أم (عيط بالجهد لبوليس لي فالباب وغير جا عندو وهو يشير لميس ببرود) نزلها لسيلون تبرد ليهااا شوية
ميس:(بدات تتحرك راسها بلا وتتغوت بهسترية) لا لااااااااا عفاااااك ماتديونيش أنااا مقتلتهاااااش أنااا مادرتهاااااش هء هء لااااا
كيجر فيهاا البوليسي وهي تترطى بينما الشاف شاف فيهاا ببرود تاهبطوها لتحت عاد مشى يكمل خدمتو..
----
"مبروك عليك اسيدي تزادت عندكوم بنيتة تتحمق"
قالت الطبيبة هضرتها وهي مبتاسمة وتتشوف فوجه إسلام لي كانت الضحكة منورة وجهوو وعينيه كيلمعو بالدموع فاش بانت ليه لفرملية جايبة لبنيتة.. وقفات قدامو ومداتها ليه وهو بأيادي مرتاجفة استقبل بنتو وقلبو حس بيه انفاجر وسط ضلوعو ملي تحطات عينو على وجهه داك الملاك الصغير.. كانت مكمشة عينيها ويديهاا تتحركهوم بشوية عليهاا.. تحنى بشوية تاحط شفايفو على حنكهاا وباسها بوسة خفيفة وموراهاا تسمع صوت بكاااهاا لي خلاه يتلبك ويخاف لايكون دار شي حاجة بكاااتهاا.. قربات جهتو لالة فاطمة وحطات يديهاا على كتفو ونطقات وهي فرحانة بشوفة حفيدتها: تتربى فعزك اولدي الله يجعلها درية صالحة ويخليهاا ليك ياربي ويطول فعمرك تاتشوفها عروسة
إسلام:(عيونو باقا متعلقة على بنتو وبابتسامة حنينة نطق) آمين امي آااامين
لالة فاطمة:(شافت فالتريبية ونطقات بفرحة) اش غاتسميهاا؟!
ليلياااااان..
نطق بيها إسلام وسط نعاااسو وهو كيحرك راسو يمين وشمال وهو كيستاعد يفيق.. حاس براسو غايتفرگع حرك جفونو بهدوء قبل مايحل عينيه فالسقف كيحاول يستعقل شنوو واقع.. تزاحمو الأحداث فدماغو بطريقة سريعة تاقفز فوق داك لبيااص ومد يديه لشوكة دسيروم لي دايرين ليه وهو ينثرها بلامايتسوق لراسو.. نزل من بلاصتو وخرج من شومبر فين كان ناعس وعينو كيقلبو عليهاا وبصوت مبحوح نطق:ليلياان بنتي
غادي فداك لكولوار وهو كيقلب بلهفة تابانت ليه مو جالسة فوق الكراسى تتبكي وحداهاا باه لي حادر راسو كيتنهد.. وختو إلهام جالسة حدا مو كتواسيها وتاهي مكانتش قل منهاا.. أول واحد شافو كان سعد راجل إلهام لي تقاد فوقتو ونطق بصوت هادئ: إسلام..
كلهوم ضارو جهتوو كيشوفو فيه وهو جاااي بخطوات بطيئة لعندهوم.. القميجة لي لابس تفرعات من جهة صدرو وشعرو مرون وعينو منفوخين وحمرييين باين فيه مدمر غير من الشوفة... قرب لعندهوم وشاف فباه وسرط ريقو وصوتو مجرووح بسبب الفوات: فين بنتي ليليان؟
قرب فيصل جهتو وسرط ريقو وعينيه فعين خوه: ف La morgue "مستودع الأموات"..
شحال ديك الكلمة كانت قاصحة على إسلام ملي سمعها وعينوو تضببات بالدمووع وقلبو تشق لميااات شقفة.. عطاهوم بالضهر مخليهوم يبكيو على حالتو لي تتقطع فالقلب والانهيار لي كان باين غير من كتافو لي طايحين عليه وراسو لي حادروو.. غادي فالكولوار مخلي فيصل يتبعو بخوف من حالتو والسُكون ديالو لي مكانش تيبشر بالخير ولي خلعهوووم.. مشى إسلام خطوات بطيئة جهة la morgue وكلما كان تيقرب لديك لبلاصة كان تيحس بنسبة الأوكسيجين غادة وكتقلال عليه.. نفسو ضياااق وقلبوو حس بيه غايسكت بقوة دااك الحرّ لي حس بيه.. وصل عند الراجل لي مكلف ونطق وهو كيشير لباب بصوت خافث:بغيت نشوف بنتي؟!
الراجل كان ديجا على دراية بالامر..حدر راسو وحل ليه لباب وتمشى لداخل تاوصل لبلاصة فين كاينة وجبد البياض لي كان بحال شي مجر وبقا واقف كيشوف فإسلام لي باقي واقف فالعتبة دلباب.. حس بالبرودة طلعات معاااه وداتو تنملات عليه.. حاس براسو بحال الاكيتمشى على الشوووك وعينيه تعلقو على داك التوب لبيض لي كان ملتف على جسم السُكرة ديالو.. مخلين غير وجهها لي كااان بيض هو لي كيبااان.. حدر إسلام جبهتو وحطها على جبهتهاا البااااااااردة ودموعو نااازلين مغرقين وجهها النائم بسكوون غير محبب.. لحظة لوداع مكاين ماااقصح منهاا حاس بلي كيودع روحوو وكل حاااجة زوينة فالداخل دياااالو ماتت مع بنتو ليوم.. كاااان باقي على وقفتوو وداك الراااجل ماهضرش وخلاااه يودعهاا وبقوة ماولف هاد الاجوااء ولاو كيجيوه عااادي ولكن هاد لمنظر خلاه يحزن من قلبووو عليه أما فيصل فتاهو محبسش دموعوو ضرو خاطرو على خووووه وعلى بنت خوه لي كانت ضحية أم مهملة.. دفن إسلااااام راسو فشعرهاا كيحاااول يستنشق لقدر الكاااافي من ريحتها ويعمر ريتوو بيهااا.. مدة وهو فديك لحااااال مسااااخيش يبعد عليهااا ومكرهش يبقااا حياتو كلهااا وهو معنقهااا هاكا..
فيصل:(قرب جهة خوووه ونطق بهدوء) إسلام
إسلام:(تقاد فوقفتو وحيد ديك لاڤيست لي لابس وغطاهاا بيهااا ونطق بهدوء) غايكون فيها لبااارد
فيصل:(عض على شفتو حابس شهقتو ونطق بترجي) خوياااا عفاااك ماديرش فراسك هاد لحالة..
إسلام:(بقا تيدوز يديه على وجهها ونطق بنفس الهدوووء الغير طبيعي) شووو غاتفيقها اصاحبي سكوووت
الهدوء ديالو خلع فيصل عليه جرو بالجهد وشد ليه وجهوو متبت ليه راسو وشاف فيه بصوت مرتااافع: عااارف بلي نتاا مقصح وصعيب عليك تقبل بلي ليليااان ماااتت عااارف بلي صعيبة عليك كيف صعيب علينا تااااحنااا ولكن هي راه طير من طيور الجنة وحنا ماعليناا غير ندعيووو ليها بالرحمة اخويااا شدد رووووحك اخويااا عفاااك
الراجل:(قرب جهتهوم وغطاا وجه ليلياااان ونطق بهدوء) غاتديوها دابا؟!
فيصل:ااااه إكرام الميت دفنه وحنا خصناا ندفنوهاا اخويااا
بعد إسلام يد خوه من وجهوو وضار جهة لكسدة دبنتو لي كانت هاد لمرة كلهااا مغطية بتوب بيض حطها الراجل فالصندوق وإسلام رجفو يديه وقلبوو غادي وكيتزير عليه وهو شاد داك الصندوق بين يديه وخارج من تمااا وعينو غير على داك صندوق فين نااااعسة بنتو
خرج فيصل بالزربة وهو غاااادي تابع إسلام لي هاز بين يديه داك الصندوق غادي فالكولوااار.. تاوصل لعند العائلة لي غير شافو داك الصندوق وموو بدات تتبكي وتشهق ليهوم واش جااا ماسكتهاا.. أما إسلام تخطاهوم غادي مكمل طريقوو والكل تابعوو.. ركبو فالطوموبيلات وشدو طريق لمقبرة وإسلام حاط الصندوق فالكراسى لورانين وجلس حداه وهو حاط راسو عليه تيتلمس فيه بحال الاكيقيس السُكرة ديالو.. وصلو لجامع ولعيالات بقاو فالطوموبيل نزلو الرجااال ولقاو تمااا كم هائل من النااااس والعااائلة لي ساقو الخبااار وجاااات تحضر لجنااازة.. نزل إسلام وهز داك الصندوق ممخلي حد يقيسو ومشى بيه لجامع فين غايصليو عليهاا.. دخل توضااا بهدوء وخرج لبس ديك لاشوميز لي جابو ليه جديدة وتقامت صلاة الظهر وموراها مباشرة صلاة الجنازة لي حضرو ليها گاع الرجال لي تماا.. كيصلي ودموعو كينزلو وقلبو كيرجف وسط ضلوعووو وغير سالاو الصلاة هز إسلام داك الصندوووق غادي بيه لمقبرة لي كانت قريبة لجامع فين كاااان الراجل لي مكلف بحفير القبور حفر القبر.. وفنفس اللحظة وصل عاااصم وقرب جهة إسلام وهو كيشوف فمنظرو المدمر.. عيون إسلام شافو فداك القبر الصغير وعينيه عمروو بالدمووع نزل وضااار جهة باه لي مد ليه ليليان لي كانت وسط كفنهااا.. شدهااا بيديه وقربها لصدروو ضااامهااا ليه وهو كيشهق.. بكاااهوم المنظر ومكان عليهوم غير يدعيو معاه بالصبر.. مقدرش يحطهااا فداك لقبر ومقدرش يتفرق عليهااا ومقادرش يستوعب بلي هادي أخر مرة غايشوفها فيها ويحظنهااا ويشم ريحتهااا.. كان تيودعهاا وكيودع معااااه روحووو وبزز باش حطها فقبرهااا وهو تيترعد وغير عاونوه تاطلع وكملو هوما الدفين وإسلام عينيه على التراب لي كان تيتكب على جسمهاا تامبقااااش كيباااااان وهنا عرف إسلام بلي هاداك كاااان اخر لقاء ليه مع السُكرة ديالو..
"ينقُصها جناحينٍ لتصْبح ملاكاً طائراً"
إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ {50}قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {51} قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُون {52} قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ {53}(سورة:التوبة)
فدار واليدين إسلام فين كانو دايرين الجنازة وصوت القرآن مسموع لعلى براا..جميع النااس والحباب كانو حاضرين أو واقفين معاهوم فمصيبتهوم.. فالزنقة دايرين خزانة كبيرة فين مجلسين الرجااال حيت الدار كلها عامرة بالعيالات.. فالكوزينة ديال الطبقة الثانية كانت واقفة إلهام بجلابة فالكحل مع فولار فوق من راسهاا.. عينيها منفوخين تامبقاوش كيبانو.. كانت تتقاد فالطباسل ديال الزبدة والعسل الحر والزيتون باش يحطوهوم لعيالات لي يالاه جااو.. قلبها كان تيتقطع على خوها وبنت خوها لي ماتت.. تنهدات وهزات راسها جهة مرات خوها فيصل "سناء" لي جايا وهازة معاها صينية دلكيسان الموسخين باش يتغسلو شافت فيها إلهام ونطقات: أمدرا هضرتي مع فيصل؟
سناء:(تنهدات) اه قال ليك مبغاش يتحرك ليهوم من حدا لقبر واخا عياااو معاه..
إلهام:(حطات يديها على قلبها وعينيها تضببو بالدموع) الله الله على لحبيب ديااااالي تشووووا.. شوااااتو ديك لكافرة بالله بغيت ربي ياخد فيها الحق
سناء:باقا مقدراش نتيق والله مقدرت نستوعب اش وقع وكيفااااش عطاها خاطرها دير ديك لفعلة وتعطي لبنت دواا باش تنعس أويلي وحدي كون كانت قداااامي كون كليتها بسناااني
إلهام:(هزات فيها عينيها) من ديما وهي فشكل أول نهار شفتها مرتاحيتش ليها وحسيت بيها مكتستاهلش خوياا واخا هاكا قلت يمكن أنا لي مني لعيب والاخويا بغاها الله يواتيهوم بالخير ساااعة كنا غالطين وهاهي ماتهنات تاقتلات بنتهاا بيديها وشواااات قلب خويااا
سناء:(بنبرة باكية) باقي صورتها بين عيني وهي تتلعب مع طه وجااااد اااااربي داك الملاااك كيف غانقدرو نسااااوه وياااربي الصبر من عندك
إلهام:(تتمسح دموعها ويعاودو ينزلو دموع خرين) آمين اااختي آمين الله يرزقنا الصبر من عندوو والله يرحمهاا
سناء: شي خبار عليها ؟
إلهام:سمعت سعد كيهضر مع بابا قال ليه غايدوزوها نهار الخميس قدام وكيل الملك ومن هنا لداك النهار غاتبقا فالسيلون عالله تحس بشنو درات وتندم
سناء:خوك باقي مقالوها ليه؟
إلهام:لا قبل مانمشي أنا وسعد لسبيطار قال ليا فيصل غير شافها كان غايزهق روحها بيديه كون ماعطاوه كالمون وهادي باقي گاعما عرف بسباب موتها
سناء:غير خليوه مسكين بلاماتزيدو عليه باركة غير موت بنتو تايصح وديك الساعة قولوها ليه
إلهام: داكشي لي قلت ليهوم مهم غاندي هادشي لصالة لفوق تاتبعيني بصينية الكيسان والقهوة كحلة..
وقفات طوموبيل عدنان بعيد شوية على الدار ونزل بسروال دجين فالكحل مع تيشورت فنفس اللون وفوقهوم جاكيط.. ملي فاق الصباح عيااا مايعيط لميس ساعة مكتجاوبش وشوية طفى تلفونها وملي عيط على سعد باش يسول فيه كيف العادة وهو يخبرو بالخبر لي صدموو وماتوقعوووش.. جاا بزربة عندهوم وتفكيرو غير فميس لي باقي ماعرف شنو دارت حيت حدو عرف بلي ليليان ماتت.. بان ليه سعد واقف حدا بابات إسلام قدام لخزانة وقرب جهتهوم ومد يديه لبات إسلام ونطق بهدوء:البراكة فراسكوم من جهة البنية
الاب:ممشى معاك باس أولدي
عدنان:(جر سعد ونطق بتساؤل) اش وقع؟ وفين إسلام ومرتو؟
سعد:(تنهد) إسلام بقا فالمقبارة ومبغاااش يجي وخلينا معاه فيصل يرد ليه لبااال حيت حالتو معجباناااش (كمش حجبانو) وديك خيتي راه داوها البوليس
عدنان:شكون؟
سعد:مرتو حيت هي السباب فموت الدرية عطاتها شي دوااا دالنعااس بأوڤر دوز
خرج عدنان عينيه فسعد كيحاول يستوعب هادا اش كيقول.. نطق بتساؤل:كيفاش هي السباب واش قتلات بنتهاا؟
سعد: اه قالت ليك اسيدي بغاتها تنعس ومكانتش عارفة واش غاتموت دابا بيني وبينك دخلنا عليك بالله واااش كاين شي واااحد عندو العقل يعطي لدرية باقا ممكملاش تلت سنين فعمرها نص قرعة دسيرو دالنعاااس هااا وداباا غار جاوبني
كيهضر سعد وهو مغدد ومعصب مخلي عدنان غير كايسمع ليه وكيزيد يتصدم.. فين لاحت راسهاا هاد الحمقة ااااشنو دارت؟..حرك ليه راسو باه ونطق بهدوء: صدمتيني حق الرب..
سعد:الاحنا تصدمنا يعلم الله اش غايدير إسلام الاساااق الخبااار الله يكون فعونو والله يصبرو على مصيبتوو والله ياخد الحق فلي كان السباب..
على دكر إسلام كان باقي جالس فالمقبرة حدا قبر السُكرة ديالو.. الظلام بدا كيطيح وهو باقي على نفس الجلسة ديااالو مقدرش ينوض ويخليهاا تم بوحدهاا.. جالس حداه فيصل لي عيااا ماينوض فيه باش يمشيو ساعة بحال الاكان تيكب الماا فالرملة.. عينيه نشفو من الدموووع وقلبو لي كان باقي كيضرب فوسط صدرو حس بيه بلي مات واخا باقي نبضاتو كيتسمعوو..
ليوم هو ماشي غير دفن بنتو إنما دفن گاع دوك الحوايج الزوينين فيه.. كان كالم من برا ومهدن ولكن فالداخل ديالو كان هااايج بحال شي بحر كيضاربو مواجو... داك النور لي كان مضوي روحو ليوم طفاات شمعتو ورجع ظلام.. مد يديه تيتلمس داك التراب لي باقي جديد وعيونو على لوحة لي مكتوبة فيها سميتها مرفوقة بديك الكلمة لي حسها بحال شي غصة فحلقو "المرحومة".. دابا مغايبقاش يقول ليها ليليان بل المرحومة وياقسااوة القدر وقساوة الكلمة لي مكانش يقدر إسلام يتقبلهاا.. وموت بنتوو ككل ماتقبلوووش نهائيا واخا دفنها بيديه وردّ على كسدتها التراب الاانه باقي كيتمنى يكون هادشي كابوس يفيق منو ويلقاهاا ناعسة جنبو ومخشية فيه كيف عادتهاا.. لو يقدر يرجع الزمااااان لور مكانش غايخليهاا وكان غايديهاا.. زير على فكوو فاش تفكر أخر مكالمة ليه معااااها وديك باااي لي قالت ليه هي راه ودعاتو وهوو مكانش عاااارف.. زفر نفس سخونة من فمو وسمع صوت خوه لي نطق بهدوء: لإمتى غاتبقا جالس هناا اخوياا وتبقا على هاد لحااال هاا
إسلام:(نطق بصوت يدوب كيتسمع وعينيه مزولهومش على لقبر) السُكرة ديالي كتخاف من الظلام ومكتبغيش تنعس بوحدهااا
فيصل:(غمض عينيه وعض على شفتو) هي دابا بين يدين الرحمان
إسلام:(تلمس القبر ونطق بصوت مأزم) قلبي كيحرقني افيصل
فيصل:(درعو بيديه) طلب الله يعطيك الصبر عارف بلي فراقها صعيب عليك ولكن هادي هي سنة الحياة اخويااا
قرب إسلام جهة القبر وحط راسو عليه وهو مغمض عينيه ساااكت وفيصل كيشوف فحالتو وكيدعي معاه بالصبر.. حر الكبدة صعيب ومغايحس بيه غير لي مجربو وفيصل تاهو أب ومجرد مكيتخيل شي واحد من ولادو واقعة ليه شي حاجة قلبو تيتهز من بلاصتو فمابالك إسلام لي كبدتو فااارقاااتو وعمرو غايشوفها مزاااال ولاغايسمع صوتهااا مشااات ودات معاهاا گاع لحوااايج لي كانو مخلين إسلام عايش وداباا بقاا إسلام جسد بلاروووح عاايش ومعايشش واخا كيتنفس الاأن أنفاسو كيحس بيها مكتومة بحال الاشي حد خانقو..
----
فغرفة الإنعاش كان صوت جهاز دقات القلب والأوكسيجين هوما لي كيتسمعوو من جسد تانيرت لي كان ممدود فوق من البياص بهدوء.. راسها كان مضور بالفاصمة هو ونص وجهها لي مكانش كيبان.. ويديها لي كان فيها السيروم كانت وسط من يد إدريس لي كااان جالس حداهاا بلباس خاص بالإنعاش.. عينيه منزلهومش من على وجهها وقلبو حاس بيه كيضرب بالجهد.. ملي طلعوها من لبلوك هادي أول مرة يدخل عندهاا ويشوفها وهي هاكا.. منظرها وحالتها هاكا خلاتو يحس بالغبينة ومكرهش كون كان بلاصتهاا..
إدريس:(زير على يديها ونطق بصوت هامس حنين) كنتي ديما تتسكتي على حقك وتتسمحي فيه.. الحنينة ديالي قلبك كبير وبيض وحياتك كولها ونتي صابرة وعاضة فالصبر غير على قبلي وقبل ولادناا سمحتي فحقك غير باش أنا نعيش بخير ومايوقع لياا والو (هز عينو فيها بشوفة حنينة) من نهار مشيتي وگاع لحوايج الزوينة مشات معاك وبقيت عايش غير على قبل ولادي.. دازو هاد السنين كلها وهاد العوام وعمري نسيتك وعشقك فقلبي باقي حي كيضرب هناا (هز يديها وحطها على قلبو ومد يديه كيتلمس حنكها فوق من لفاصمة بشوية بحال الاخايف يقصحها ونطق بابتسامتو لحنينة) نتي غير فيقي اتانيرت إينوو وأنا غانعوضك على گاع داك لعداب لي دوزتيه بوحدك غانتجمعوو أناا وياك او ولادناا وعمر شي كحل الراس مغايدخل بينا ويفرقناا حيت أناا مغانخلي حد يديرهااا... كنتي ديما تتهزي عليا الدق وانا معارفش ولكن من ليوم أنااا غانكون ضهرك لي غاتكااي عليه وغانكون الكتف لي غاتحطي عليه راسك فيما ضيق بيك وغاتلقايني ديما فجنبك نتي غار فيقي اتانيرت إينوو..
حط يديها بشوية وناض جهة جبهتها طبع بوسة تم وشاف فيها شوفة اللخرة عاد خرج من تما وهو كيزول فاللبسة لي لابس.. شكر الفرملي لي كان تما وقبل مايخطي خطوة لقدام ضااار جهة الزاج وبانت ليه تانيرت على نفس وضعيتهاا كيف لقاها وخلاهاا وتنهد تنهيدة مسموعة وبصوت هامس تمتم: الله يرجعك لياا ولولادك اتانيرت إينو..
جالس عاصم فالخزانة وسط من الرجااال وعينيه على عدنان لي كان مقابل معاه.. مكرهش ينوض ليه ويخلي دار بوه ساعة نعل الشيطان وصبر راسو ونيت مبغاش يخلي شي حد يعيق بشنو طاري.. سمع التلفون لي كان كيڤيبري فجيبو ومع صوت الطلبة ماسمعش لسونغي.. جبدو ولقا بدر الدين هو لي كيصوني ناض من تما خارج لزنقة فين كان لكاااام شوية وجاوب بهدوء:الو اش كاااين؟! (كمش عاصم عينيه ملي سمع صوت غوات مووو وقال بلهفة) واش هاديك لواليدة مالهااا؟!
بدر الدين:(ببرود) عرفات شنو طرا لختك
عاصم:(كمش حجبانو كاعي) واش اصاحبي هبلتي علاش قلتيها ليهاا؟
بدر الدين:(غوت تاتهز عاصم ونطق بنبرتو القوية الصارمة) هنينا از*ي وسمع اش باغي نقول ليك واش ديتي الباسبور معاك؟
عاصم:اه ديما كانديه فاش كانسافر علاااش؟
بدرالدين:(حك لحيتو) غايجي عندك إليااس وغايجيب ليك لوكالة ديال الدرا لي فالطاليان غير تسالي لجنازة غاتهز لتم تمشي تبيع الدار وترجع؟
عاصم:(هز حاجبو) بلاتي بلااااتي علاش غاتبيع دارك لي فالطاليااان؟؟
بدرالدين:(قلب عينيه) ماشي شغلك دير خدمتك وهنيناا
عاصم:(حط يديه على نصو) دابا برب تاباغي دير ليا لخدمة وصاف وزايدون مانقدرش نغيب كثر من يوماين ونخلي رحيل بوحدهاا نتاا عارف الالقات لغفلة غاتبغي تزهق وانا مناقصني صداع خلي تااال من بعد ونمشي نبيعهاا ليك
بدرالدين:(هز عينو جهة رحيل لي كانت غادة جهة لكوزينة ودار ضحكة خفيفة ماكرة ونطق بصوت صارم) بلاماترجع لهنا الامابعتيش ديك الدار..
شاف عاصم فالتلفون لي تقطع فوجهوو وكمش حجبانو كاعي.. ماعرفش علاش باغي يبيع ديك الدار وعلاش مكلفو هو وماخلاش إلياس يمشي ياااك تاهو كيتيق فيه.. تأفأف عاصم وضار باش يررجع لخزانة وهو يلقى عدنان واقف موراه.. قرب جهتو ونطق بدون مقدمات: شنو غادير مع ميس واش وكلتو ليها شي محامي؟
عاصم:(حط يديه فجيبو) ضرباتك عليها النفس اولد حبيبة
عدنان:(كمش حجبانو) هاديك ختك ومكنظنش غاتخلي ختك فديك لبلاصة
عاصم:(قرب جهتو وحط يديه على دراعو وقال ببرود) سمعت بلي درتي كسيدة وكنتي غاتموت على بونت ساعة تكتب ليك عمر جديد
عدنان:(كمش حجبانو ونطق بعصبية) نتا مول لغعلة
عاصم:(كمل هضرتو بحال الاماسمعش ليها) ولكن عجباتني النفس لي فمرتك مور مشافت تصاااور خيانتك ليها صراحة تباركالله عليهاا هادو هوما لعيالات ماشي بحال ديك لمدلولة لي باقا تابعاااك وبسبابك خرجات على راسهاا (هز فيه حاجبو وكمل ببرود) الابقااات فيك وقلبك ضرك عليهاا وكلّ ليها محامي براسك اولد حبيبة
---
ملي ساقت مليكة لخبار وهي تتتغوت تتعدد تافرعات ليهوم راسهوووم بقوة الصداع.. باغا تشوف بنتها وتمشي عندها ساعة مكتقدرش تحرك حيت حالتها مكتسمحش ليها وهادشي لي زاد عصبهاا.. بدر الدين غير لاح ليها لخبار متسوقش ليهاا وخلى معاها رنيم وعُليا لي عياااو مايسكتو فيهاا ساعة والو وتقول واش كتسمع ليهوم.. أما رحيل فهاد النهار داز طويل عليها ولكن فنفس الوقت رتاحت فيه حيت مشافتش فيه عاصم ومسمعاتش لهضرتو لي كتستافزهاا.. نهار كولو وهي فبيتهاا ويادوب نزلات تاكل شي حاجة خفيفة فالكوزينة ورجعات تاني لبيتهاا.. مشات لطواليط باش تبدل لفوطة الصحية ساعة لقات بلي توضااات وصفااات.. خرجات من لحمام ومشات تتجبد حوايجها ولبرودوي ديالهاا باش دوووش وتوضى.. قادات كلشي فوق النموسية وحيت عاصم مكاينش خدات راحتها وماسداتش لباب دبيتهاا.. دخلات لحمااام وزولات حوايجهااا وتخشات تحت الرشاااشة طالقة عليها لماااء سخون تترجع فشعرها لقصير قبل ماتمد يديهاا لشومبوااان لي كانت حاطاه فالطاجيرة لي حداهاا.. كبات شوية فيديها وبدات تادلك الفروة دشعرهاا او واخد راحتهااا..
بخطوات بطيئة وقف بدر الدين قدام باب بيت عاصم وضور وجهو هنا ولهيه قبل مايمد يديه ويحل لباب.. سمع صوت الرشاشة وعينو مشات لحوايجها لي كانو فوق النموسية قرب جهتهوم ومد يديه خدا سوتيااان لي كانت حاطاه هو والسليب ديالو فوق من لبيجااامة وبقا كيشوف فيه شوفاااات منحااارفة..
كانت تادوز ليفة على لحمها لي فيها لباندوش عاد شعلات تاني الرشاشة او قفات تحتها تتشلل.. شوية سمعات لحس وهي تمد يديها سدات الرشاشة وضارت بشوية عليهاا وهي تشهق بالجهد وبحركة لاإرداية كروزات رجليها وحطات يديها على أنوتثها وليد تانية غطات بيها صدرهاا وعينيها خارجين فبدر الدين لي كان واقف متكي على لحيط وعاض على شفتوو وعينوو السود لي كيشوفو فيهاا شوفة قاصحة منزلوش من على جسمهاا العاااري..
للحظة توقف الزمن عندها وعينيها تحلو بالصدمة يديها جمدات عليها ولانقولو جسمها ككل جمد.. عينيها فعينو هو لي كان تيشوف فيها بشوفات مكانوش كيبشرو بالخير.. شوفات فهماتهوم من الوهلة الأولى... قلبها كيرجف وسط ضلوعها كيف ما تاجسمها كيرجف ماشي بالبرودة إنما بالخوف... دقائق قليلة دازت طويلة على رحيل لي الصدمة شلاّتهاا وخلاتها ماتعرف شنو دير.. أما بدر الدين فدوك الدقائق كانو كافييين باااش يتمنظر فجسمها العاري ويحفظ كل إنحناء وكل خالة فيه.. تامن توحيمة لي عندها حدا السرة ديالها على شكل تمرة فالغوز مخفاتش عليه.. كان تيحس بالحرارة فجسمو من شوفتها فداك المنظر المغري وكأنها شي تمثال إغريقي متفننين فنحثو.. هز عينو فعينيها ورحيل قدرات تلمح ديك الهزة لي بانت فشفايفو قبل مايعطيها بالضهر ويخرج من تما بهدوء كيف دخل.. وهي عاد قدرااات تستوعب بشاعة الموقف وقدراااات تنفس وتوگض وبسرعة قربات جهة لباب دلحمااام وطرقاتو عليها وهي تتنهج كأنها كانت مشاركة فشي سباااق دلمرطون.. قلبها كيضرررب ويضرررب والشحفة شداتها.. باقي لحد الان مقدراتش تيق أنه شافها عريانة عم راجلهاا شافها فديك لحاالة وقدر يغتاصب جسمها غير بالشوفة.. مجرد ماجاو هاد الأفكار فبالهاا حسات بالغثيااان والإشمئزاز.. هزات يديها وصرفقات راسها عدة مراااات وكأنها تتوبخ راسها على الغلط لي دارت فأنها خلات لباب محلول ومسداتوش.. قالت مع راسها عاصم مكاينش وتاحد مايغايدخل ونسات راسها بلي هي فزريبة بين دياااب وكل واحد كينهش فيهااا بطريقتوو.. مشات بخطوات كترجف وكملات تدواشها غير بزز وكون مكانتش غاتوضاا كون كتفت بديك التدويشة لولة.. معرفاتش كيفاش تاسالات وضورات على راسها الفوطة ساترة بيها جسمهاا.. خرجات وهي خايفة لايكون باقي فالبيت ساعة مالقاتوش.. مشات تاني طرقات باب لبيت عاد رجعات باش تلبس حوايجهاا.. حجبانها تكمشوو فان بان ليها سوتيان ديالهاا هو والسليب مكاينينش مع الحوايج لي تما.. هي متأكدة راه خداتهوم أو وجداتهوم فين غايكونو مشاوو؟؟ بقات تتقلب عليهوم وغير تفكرات بدر الدين عرفات بلي غايكون هو مول لفعلة.. خدات وحدين خرين ولبسات عليها حوايجها وفوقهوم الإسدال ديالها عااد مشات جهة لقبلة باش تصلي زوج ركعات أما الصلاة راه فااتت وقتهاا.. غير سالات وهزات كفوفها لسماا كدعي بقلب خاااشع متألم مدة وهي كدعي وتناجي رب العباد عاد ناضت جلسات فبلاصتهاا وغير غمضات عينيها جات صورة بدر الدين وعيونو السود لي كااانو كيخلعوو ولي هي مكتقدرش تكمل فيهوم الشوفة قدام عينيها.. شفايفها رجفو والبكية شداتها وقلبها تزير عليهاا حاسة براسهااا تزمتات فهاد لبلاصة وغير من شوفتها كيبان بلي راه ممرتاحاااش.. ضعافت على كي كانت نهار جات لهناا.. زوج سيمانات ويوماااين دازو على تواجدها فهاد المدينة لي خنقاتهاا ومحساتش فيها براحتهاا.. عقلها كيحااااول يفكر فشي حل لي يفيدها حيت بصح مبقاتش قادرة تستحمل.. ناضت غادة جاايااا تتفكر فشنو غادير هامليكة تهنات منها وشدات لفراش وباين خصها شهووور طويلة باش ترجع توقف على رجليها وعُليا مبقاتش تتقرب لساحتها ملي خسرات شعرها وهي غير فبيتها وقليل فين تتبان عند خالتها..
رحيل:(تنهدات) خصني نلقا شي حل مايمكنش ليا نبقا مربعة يدي فكرررري ارحيل فكرررري (وقفات فبلاصتها وعينيها مشاو ديريكت لبلاكار وبتدكير) تلفوني
مشات تتجري جهة البلاكار وحلاتو وبدات تتقلب فالحوايج دعاصم لي مستفين تم.. هي عقلات على اخر مرة هضرات فالتلفون مع باها هو خباه تم ولكن فين بالضبط ماعرفاتش.. بدات تتقلب بهسترية وتتلوح فالحوايج فالأرض تاخربقات لبلاكار كولو وهو يبان ليها واحد لمجر كان مخبي بالحوايج.. مدات يديها وحلاتو والضحكة بانت فملامح وجهها فاش بان ليها تلفونها محطوط تم.. هزاتو بلهفة وشعلاتو ومن زهرها تلفون تشعل.. فهاد اللحظة قلبها انفاااجر بالحماااس والسعادة فاش لقات تلفونهاا لي غايكون وسيلة باش تخرج منها ولكن سعادتها مكملاتش فاش عطاها بلي التلفون مافيهش لكارت سيم.. گاع داك لحمااس لي كان فيها طفى ورجع إحساس الفشل هو لي كيحتاويها وكيجرهااا معاه شوية بشوية لبئر الإستسلام... جلسات رحيل فالأرض وعينيها على التلفون لي بين يديهاا تاتشوف تصاورها مع العائلة..ريان محمد طه إدريس وتانيرت وجيداء گاع الناس لقرابين ليها ولي توحشاتهوم فهاد الحبس فين عايشة.. السواد بدا كيستحود روحها وكيجردها من دوك الأحاسيس لي كتعطي لحياة لروحها وتتخلي داك بصيص الأمل غادي وكينقص بالتدريج.. جمعات رجليها لعندهاا وخلات دموعها هوما لي ينزلو مرفوقين بشهقات مخنوقة حاسة بقلبها غايتفرگع وسط ضلوعها ومبقاش عندها القدرة تزيد تحمل وهي مجرد عبد والعبد ضعيييف..
عينيها منفوخين بالبكااا وقلبها الصغير ضرها على بنت ختهاا لي مااتت كانت باغا تمشي مع عاصم ساعة مخلاهاش عمها واعتارض.. شافت فمها لي كانت ناعسة وتمشات جهة الباب غادة لبيتهاا.. مع دخلات لبيت وشافت تلفونها لي كان محطوط فوق الطبلة وهي تفكر النمرة لي عطاتها رحيل ولي بسبب هاد المشكيل لي وقع هي مهضراتش معاه.. أول حاجة دارتها هي جربات نمرة محمد طه ولكن مكانتش تتصوني وهنا عرفات رنيم بلي هو بلوكاهاا زفرات بعصبية وتوثر ودخلات لغبغطواااغ فين قيدات ليها رحيل نمرة ريان ودوزات الخط.. صونات لمرة لولة ولكن تاحد مجاوب ومع بغات تصوني تاني مرة حسات بالتلفون تنثر من بين يديها تاشهقات بالخلعة والغفلة ومع ضارت بان ليها بدر الدين هو مول لفعلة لي كااان واقف كيشوف فيها شوفات دلمووووووت ولي خلاوهاا تحس بالرعب والخوووف بان فبؤبؤ عينيها القهوي لي كيتحرك بذعر.. وقبل ماتحل فمها تهضر نزل عليها بتصرفيقة بضهر يديه تاتقلب وجهها لجهة لخرى وطاحت الأرض وشهقة طالعة من فمهااا أما بدر الدين شاف فالتلفون ونمرة ريان لي مكتوبة بسمية وهو مفدد رجع قلّب تلفونها وقرا لمساج لي صيفطات لمحمد طه وهز فيها عينوو وهو كااااارز على سنيه ونطق بصوت زعزعهاا وخلى البولة تهبط ليها بالخلعة
بدر الدين:(غوت تاقفزات) نتي لي كنتي ناااااااقصة زا*ل بوياااااا فلحساااااب باااااش تلعبي معاياااا (ضرب بالتلفون مع لحيط تاتشخشخ وغوت مخيخ) ااااااااش قالك داك ولد لق*ة ديااااال دمااااااغك ديري هااااا واااااش باااااغاااااني نقتلك ونتهنى من صدااااااعك البرهووووشة (تحنى جهتها تاغوتات مخلوعة تتبكي وتشهق) غااااتشدي معاياااا الطريق ولابالررررب مانعقل عليك ونسى راااااكي بنت خويااااا راه ديك لق*بة دختك تبررررريت منهااا غير بسباااب فعايلهاااا ومسحت يدي منهاااا والاتانتي فكررررتي ديري شي حاااااجة تخرج عليناااا مغانتردد حتى دقيقة بااااش نتهنى منك سمعتي (شافها مجوباتوش ورجع غوت بعصبية) وااااااش فهمتي
حركات رنيم راسها بخوف وهي تترعد أما بدر الدين ضار شاف فعُليا لي كانت واقفة حدا لباب تاهي كتقفقف من ديك التسيفة لي تسيف وعينيها على رنيم كتشفى فيهاا..
🔙🔙
دخلات رنيم لكوزينة فين كانت رحيل تتقاد ماكلتهاا وقربات جهتها تاهزات رحيل راسها فيهاا ونطقات بهدوء:البركة فراسك
رنيم:(مسحات دموعها) مامشى معاك باااس
رحيل:(تنهدات وشافت فيها) عارفة بلي ماشي هذا هو لوقت المناسب ولكن مقدرتش نصبر ومانسولكش واش عيطتي لريان ؟!
رنيم: لا باقي راك عارفة تشطنت مع ماما ومكانش عندي لوقت نعيط نهائيا
رحيل:خوك دابا مكاينش وخصنا نستاغلو هاد لوقت ارنيم (شدات يديها) عفاااك عاونيني نتي لوحيدة هناا لي نقدر نتيق فيهاا... واخا عايشة وسط هاد البلاصة وهاد الناس لي الرحمة انعدمات فقلبهوم الاأنكي ماشي بحالهوم نتي مختالفة عليهوم وكنحس بيك نية ولداخل ديالك بيض واخا هوما باغين يوسخوه...
رنيم:(شدات يديها ونطقات بصوت حزين) تيقي بيا ارحيل أنا غاندير لي فجهدي باش نعتقك تخرجي من هنا ولكن مغانضمنش ليك حيت هاد لبلاصة لي دخل ليها صعيب يخرج منهااا ولكن غانحاولو واخااا...
حركات ليها رحيل راسها وعنقاتها ورنيم تخشات فيها ومردوش لبال لعُليا لي كانت تتسنط عليهوم ومع ديجا كانت محلفاها فرنيم بسباب الهضرة والضحك لي ضحكات عليها فلقات الفرصة لي ترجع فيها دقتها ليها وبدون تردد مشات عند بدر الدين علماتو بشنو سمعات وعرفات..
🔜🔜
مشى بدر الدين وهو معصب وكيتحلف عليهاا وبقات معاها عُليا لي عينيها على رنيم.. قربات جهتها ونطقات وهي تتشفى فيها: بصحتك طرتي تاطرتي وفاللخر جبتيها فراسك وهانتي شدي داباا باش لمرة الجايا تعلمي دخلي سوق جواااك (تمتمات بسخرية) هه قالت ليك غاتعاونها وتخرجها من هناا هههه اربي ضحكتيني نتي وياااهاا هه اوا بصحتكوم القالب داباا
رنيم:(شافت فيها ونطقات بكره) سيري المدلولة يااالق*بة لي تتعطيه فااابور عند بالك الاحليتي ليه رجليك راه غايديها فيك ههه هو راه دايرك غار قادوس فين يخوي زبلووو وهاديك لي مبغاتش تسرط ليك وتتكرهيهااا بلاسبب هي لي باغي وراه دخلها لدارو بالشان والمرشان وباقي شاد فيها ومباغيهاااش تخليه حيت باغيهاا ونتي الق*بة خليك تتموتي بسمك وبقاااااي مرخصة ليه راااااسك (دفلات فالأرض) تقبتك بقوة مكيح*ي فيك وقتما رشقات ليه وساااااعت هه يتخشاو فيها گاع ناااس الداخلة ويشيط لخير..
زيرات عُليا على يديهاا وعينيها كيشوفو فيها محقدة الشوفة عارفة بلي هضرتها على صواب وتعياا ماتنكر الاأنها هادي هي الحقيقة ولكن مباغاش تقبلهاا وتعتارف بيهاا حيت هي كتبغي عاااااصم.. ضربات برجليها مع الأرض وخرجات من لبيت مغددة كتحلفهون فرحيل... ناضت رنيم بزز وهي تتحس بسروالها فزگ ومع ذلك ماتسوقاتش ليه وسدات لباب عليها وخلات دموعها ينزلو بخووف وألم.. جبدات من واحد لمجر تصويرة دواحد الراجل تتبان قديمة شوية وعنقاتها لصدرها وتكمشات فوق نموسيتها تتبكي لصوت خافت نطقات:توحشتك بزاف ابابا..
الفراق صعيب والمكتاب مامنو هرووب.. الموت علينا حق وفراق الحباب صعيب يتنسى شحال من واحد فينا فقد لي عزيز عليه وباقي لحد الساعة مقادرش ينساه واخا دازو السنين على موتو وفراقو ولكن عند بالك بحال الاغير لبااارح مشى ومبقاااش فمابالك الجرح فاش كيكون باقي جديد وفتي وحرّ الدقة تيكون قااصح وبزاف.. كان بقايا إنسان عايش ولكن روحو ماتت النهار لي نطق فيه الطبيب ديك لكلمة "البراكة فراسك" مشات روحو مع بنتو غير لفرق أن ليليان تدفنااات فوسط التراااب وهي ميتة وهو تدفن فالحياة واخا باقي عااايش.. حياتو تحبسااات وتوقفات عند ديك النقطة ومبقا عندها معنى.. ليوم التالت والناس باقي كيجيو يعزيو والدار عامرة.. وهو دافن راسو فبيتو مامخلي حد يدخل عندو ولايشوفو منعازل تماما على العالم عايش فقط وسط الدكريات لي كانو مرافقينو فهاد ليام وشاد بين يديه بيجامة دليليان لي لقى عندو هنا فالبيت ديالو لي فدار واليديه..كيشوف فالبيجامة بعيووون مطفية وقلب كاينززف الدم.. وكيتمنى من الله ياخد روحووو ويهنبه من هاد لعداب لي عااااايش فيه ولي كينهشووو بدون رحمة...
فالصالة لي حدا بيت إسلام كان جالس باه مع فيصل وسعد كيهضرو على لمحاكمة دميس لي غادوز غداا..
فيصل:ضروري ابّا نقولوها لإسلام باش يحضر
الأب:ماشتيش حالتو كيف دايرة بغيتينا نزيدوه هم فوق هموو
سعد:سمح ليا اعمي ولكن راه ضروري خصنا نقولوها ليه المحامي قال بلي غدا غايتنطق الحكم ديالها هي اعترفات بشنو دارت وقالت فالأقوال ديالها بلي مكانتش قاصدة وغير بغات لبنت تنعس عليها عطاتها سيرو دالنعاااس والخدامة تاهي لي كانت تتقابل الدار قالت ليهوم بلي مكانتش تتهتم بلبنت وبلي شحال من مرة تتبقا لبنت تتبكي وهي ممسوقاش ليهاا يعني هملاهاا وتاهاد النقطة راه ضددها وإسلام خصو ضروري يعرف هاديك لي مزوج اشنو داااارت ومانخبيوش عليه..
سكت سعد وعينو تحلو بصدمة فاش بان ليه إسلام واقف حدا باب الصالة كيشوف فيهوم بعيون جاحطة الهضرة لي سمع صدماتو ومكانش متوقعها نهائيا.. قرب جهتهوم ونطق بصوت يدوب كيتسمع: داكشي لي سمعت بصح؟
فيصل:(شاف فيه) اه اخويا مع الأسف ميس هي سباب فموت بنتكوم
إسلام:(زير على يديه) فإينا كوميسارية كاينة؟
سعد: فكوميسارية ****
إسلام:(مد يديه لخوه ونطق بصوت بار الصقيع) سوارت طوموبيل
مد ليه خوه السوارت وهو بلاماينطق خرج من الدار غادي لكوميسارية فين كاينة ميس ودمو حس بيه كيغلي فوسط عروقو.. سايگ وعينيه مظلمين وباين فيهوم شرارة الكره وهضرة سعد تتعاود فمخو.. معرفش كيفاش تاوصل قدام لكوميسارية بلامايدير شي كسيدة بسباب السرعة باش كان غادي... ضرب واحد لفران صيك قدام الكوميسارية ونزل بلامايتسوق لطوموبيل وبين عينيه غير منظر بنتو وكيف لقاهاا.. قرب لأول بيرو ونطق بصوت حاول يكونطروليه:بغيت نشوف الشاف لي مكلف بقضية موت ليليان القاضي
البوليسي:شكون نتا وفاش بغيتيه؟
إسلام:أنا بات لبنت
البوليسي:زيد معاياا
تبعو إسلام وهو كولو كيغزل وغير وصل قدام لبيرو دالشاف دخل لبوليسي وخلاه واقف كيتسنى برا تاخدا الإذن عاد دخلو..
الشاف:(مد ليه يديه) البراكة فراسك من جهة بنتك
إسلام:(ديك لجملة باقي مقادرش يتقبلها) ممشى معاك باس بغيت نشوف مرتي
الشاف:(حرك ليه راسو بهدوء) واخا تفضل (عيط بالجهد) أيوووووب (تحل لباب ودخل البوليسي لي عطا تحية لشاف) وي مون شاف (نطق بصوت قوي) جيب ميس الجوهري
إسلام:(شاف فيه) الاكان ممكن واخا تخليني معاها بوحدنا؟
حرك ليه الشاف راسو بهدوء وخرج من لبيرو مخلي إسلام غادي جاي كيحرث الأرض بخطواتو... تاسمع لباب تحل وضور راسو وبانت ليه ميس داخلة ومن حالتها تعرف بلي راه مدمرة... شعرها منتوف وعينيها منفوخين وتحت منهوم كحل وجهها مسقوط من الدم وباين بلي هاد الثلتيام لي دوزات هنااا كانت أكفس تلتياام فحيااااتهاا... تسد لباب وهي هزات عينيها فإسلام لي كان كيشوف فيها شوفات باردة عكس دوك الشوفات لحنانين لي مولفاهوم منوو.. قربات بخطوات بطيئة عندو ونطقات بصوت هااامس باكي:إسلام
إسلام قرب جهتهااا تاوقف قدامهاا وشاااااف فيها شوفة دلقتيلة وهز يديه تال سمااا عطاااها صقلة عمرها تنساهااا وصدماتهااا.. حطات يديها على حنكها وهزات راسهاا تتشوف فيه بعيون باكية مصدووومة وقبل ماتنطق بشي كلمة كان إسلام زدح ليها راسها مع لحيط تاتسمعات ديك زدااااف على جهدهااا مرفوقة بااااه خافتة من شفايف ميس..
إسلام:(مزير عليها من دقنهاااا وبصوت هامس حاااقد نطق) رتاحيتي داباااا همم هاااانتي تهنيتي منهااا بمرة وعمرك باااقي غاتشوفيهاا ومبقااااتش غاتصدعك
ميس:(خايفة من تسيفتو وبصوت هامس) مدرتهااااش بلعااااني هء هء أنااا كنت باغاها غير تنعس تيق بيااا
إسلام:(زاد زير عليهاا بيديه تاصباااعو تخشاو فحناكهااا وكرز على سنيه وقاااال بحقد قدرات ميس تلمسووو فصوتوو البااح) قتلتيهااااا لياااا وحرمتيني منهاااا وأناااا غاااااندمك عليهااا أمييييس تيقيني غاتمناااااي المووووت كل دقيقة ونتي هناااااا غانخرج ليك على حياتك وغانكحلهااا ليك (همس فودنيه بهمس كالفحيح) وهاد لمرة تاحد مغايقدر يعتقك مني لاخووووك ولا ولد لق*بة دعدنان لي خنتيني معاااه..
السكااااات هو لي كان كيتسمع فالبيرووووو مور آخر كلمة نطق بيهاااا إسلام لميس.. عينيها كانو جاااحطين وريقهاا نشف عليهااا وقلبها كايضرب بالجهد لدرجة أنها حلفات بلي تاهو كيسمع لدقاتو بحالهاا.. لسانهاا تشل عليهاا وباش تدوووي وتسووول ماقدرااتش او واحد لخووف حسااات بيه من شوفات عينيه لمطفييين كاااان رهيب.. أما هو فكااان كيشوف فملامح الصدمة لي تشكلو على وجهها ببرود عكس لغلياااان لي كيحس بيه فالداخل ديااااالو.. كانت هي أول حب بالنسبة ليه من نهار شافها تغرم بيها وفاش عرفها شكون قصد دارهوووم بالخير وكبر بيهاا تكبيرة قدام لعائلة لدرجة بنات عائلتو حسدوها حيت دااات الحنين ومول لقلب لكبير فولاد العائلة.. رغم تصرفاتها وبرودها لي كان تيحس بيه من جهتها الا أنه ماستسلمش وحاااول يكسب قلبهااا.. ولكن ملي حملات بليليان تصرفاتها بداوو كيزيدو على لحد ديالهوم وهو كان تيقول بلي غير لحمل ولهرمونات هوما السباب كان ديما كيحط ليها أعدار بقوة مابغاااهااا.. ولكن هي مكانتش تستاهل لاالحب ديالو ولا لهتمام ولالحنية ولاتاااااحااااجة.. عينوو القهوووين فقلب عينيها الخضرين لي كااانو باقي كيشوفو فيه بصدمة وبصوت بارد خلى قلبهاا يتهز: كنت مكبر بيك وعاطيك مكااانة فداري وفقلبي أو وسط عائلتي ولحاااجة لمخيرررة كنت نجيبهاا ليك.. عمري خليتك مخصوصة من شي حاجة وقبل ماتحلي فمك طلبي مني الحاجة كنت تانجيبها ليك.. عطيتك قلبي وتقتي ونتي اش درتي خنتيني بدم بااااارد ومع شكوووون مع صاحبي لي دايرو فمقاااام خوياااا (كرز على سنيه ونطق بحقد) كنتو دايريني لعبة ولكن ربي بغااااكوم تفضحووو ونشوف وجهكوم لحقيقي...
🔙🔙
مبعد اخر نهاار دلخدمة واخر نهار ليه فمراكش وصل إسلام لأوطيل فين جااالس باغي غير ينعس بقوة لعياا لي حاس بيه.. لاح الجاكيط فوق الفوطوي بعشوائية ودخل جهة لحمام وهو كيفسخ فحوايجو تابقااا بكالصووون وتخشى تحت الرشاشة باغي ياخد دوش ويحيد بيه الستريس لي دوز هاد النهار.. وبعد عشرة دقايق كان خارج من الحمام كيمسح شعروو من لماا.. لبس شورط وخدا دودوغون رشها تحت بيطانو وتلاح فوق النموسية وعينيه جات على ديك لمونيكة لي خدا ليلياان ولي كانت محطوطة حداا الصاك ديالو ابتااااسم ابتسامة طالعة من لقلب فاش تفكر السُكرة ديالو وجلس فالنموسية وهو كيقلب على تلفون تبان ليه فوق الطبلة خداااه وشعل لكونكسيون باغي يدخل لواتس ويشوف واش ميس كاينة باش يدير معاها آبيل فيديو.. مع دخل لواتس تكبو عليه لمساجااات ولكن هو عينو مشات لديك النمرة لي مكانتش مقيدة عندو ودخل ليها ولقاها مصيفطة ليه تصاااور اللولة فيها عدنان داخل لعمارة فين ساكن إسلام وفيها التاااريخ والتوقيت والتانية وهو خارج من العماااارة وكدلك فيها التااريخ والتوقيت.. عينين إسلام ولاوو حمرين وهو كيزوووومي التصاااور وكيشوف فالتوقيت فرق سعتاااين بين الصور بزووووج وفنهاار لي هو مكااانش فگازاا.. والتصويرة الثالتة كانت دميس وعدنان وهوما كيتباوسو وكانت الصورة واضحة وضوح الشمس..حرك راااسوو بلاا بحال الامبغااش يتقبل ويتيق عينو شنو شاااافت.. ناض من بلاصتووو وبقا غادي جاي كيشوف فالتصاور ويعاود يزومي عليهوم تاشوية وقف فبلاصتو ساهي فالعدم.. مخلي لقطاااات ديال الوجود دميس وعدناااان يتكبو قداامو بحال الشتاا أول مرة شافتو وتصرفها وهضرتها عليه وتلبكهااا وأيضاا نهار عيطات ليه ختو وقالت ليه طلبات منها نمرتووو وبزااااف دلمواقف إسلام مكانش راد ليهوم لبال ولانقولو حسن النية ديالو وتقتو فيهوم مخلاتوش يشوف الحقيقة لي كانت واضحة قدااام عينيه وزيد عليها النهار جهضاااات عدناااان لي جابها لسبيطار مغاينكرش أنه شك بلي شي حاجة كاينة ولكن مطاحتش فبالو نهائيا أنهم بزوج بيهوم على علاااقة خصوصا أنهم بزوج مزوجين.. غمض عينيه وكرز على يديه تااابياااضو المفاصل ديالو وحرّ الشمتتتة فالداااخل دياااالو كيحفررر فيه بحال السّوسة.. هز واحد الديكوووور كان فوق الطبلة ضاربو مع الحيط تاتشخش وغوت غوتة طاااااالعة من قاااااع قلبو: ااااااااااااااااااااااع
ضار بحال شي ثور هايج كيهز فالديكورات ويشخشخ فيهوم وتامن الطبلة دالزااااج الصغيرة لي محطوطة فوسط لبيت هزها وزف بيهااا.. ديك الشمتة تتاكل فيه ومخلياااه غايجن فكرة أنها تتخونو كااانت بحال شي رصاصة أصبتو فمقتل.. ولي زااااد جرحو وألمووو هو الخيانة ديال عدنااان لي معتابروووو صاااحبو ورفيقو وخوووه.. خدا دقة من زوج جواااايه دقة لي يستحيل ينساها حياتو كلها.. البيت كان عباااارة عن حطااااام وماشي غير لبيت إنما قلبو لي تحطم لقطع صغيرة صعيب ترجع تجمع.. طااح الأرض وهو مزير على عينيه لي لبيوضية ديالهوم تمحات بسباب دوك لعروووق لحمرين لي تكونو فيهوم.. غايقتلهوووم بزوج يستحيل يخليهوووم يفلتو منهااا.. مغاتبردش ديك النااار لي شاعلة فيه تاااايحرقهوم بزوج ويتفرج فأجسامهوم وهوما رمااااد ومحال واش يبرد ديك الشمتة..
مع حل عينيه جااات نيشان فديك المونيكة لي شراا ليليااان وفجأة عيونو لي كانو عامرين بالعصبية والكره بانت فيهوم لمعة حنية وأسف.. وكأنو ديك اللعبة خلاتو يتفكر بنتوو وبلي هي محتاجة ليه وميمكنش ليه يدير شي حاجة لي تخليه يتفرق عليهاا.. وعلى قبلها صبر ديك الليلة كلهاا وعينو مشافتش النعاااس تابداا الوقت كيصبح عاد ناااض بهدوء لبس حوااايجو وهز مسائلو ومونيكة بنتو ونزل لتحت خلص دوك الأضرار لي خلى ليهوم وخرج شاد الطريق نيشان لكازا.. وبعد ساعات كان قدام لعمارة جالس ومزير على لڤولون كيصبر راسووو على قبل السُكرة ديااالو باش مايخلعهاااش خصو يكونطرولي روحو تايهزها من تم ويديه لعند واليديه عاد يرجع يتحاااااسب معااااها وبالفعل رسم إسلام ابتسامة على شفايفو وهو كولو لهفة وفرح باش يشوف صغيرتووو ولكن فرحتو تهرسات ملي شاف بنتو فداك المنظر...
🔜🔜
وتمشي الرياح بما لا تشتهي السفن.. خطط إسلام لحاجة ولكن القدر خلاهاا يعيش حاجة خرااا.. كانت نيتو يهز بنتو ويديها لدار واليديه وموراه ينفاااارد بميس وعدنان ويوريهوووم الخيااانة على أوصولها ولكن شئات الأقدار أنه يتصدم بموت بنتو.. نزل إسلام يديه لعنق ميس وزير عليها تاشهقااات ونطق وهو كااارز على سنيه محقد الشوفة: علااااش قتلتيهااا ابنت لق*بة علااااش هممم اش داااارت ليك تااااقتلتيهاااا هضرررررري الله يحرق الز*مل بوووووك الق*بة علاااااش قتلتي لياااا بنتي الامكنتييييش باغااااهااا أناااا باغيهااا
يديها كانو محطوطين فوق من يديه لي على عنقهاا تتحاول تحيدهوم تاطلق منهاا وهي تنفس بالجهد.. بعد عليهاا بخطوة اللور ونطق بصوت بارد: لولد لي كنتي حاملة بيه ولدووو؟
ميس:(هزات عينيها فيه وحركات راسها بلاا تتبكي) هاداك ولدك اإسلام هء هء والله تاولدك
إسلام:(باغي يتيق ولكن الشك معطااهش فرصة) علاش قتلتيهاا وحرمتيني منهاا هي اش دارت ليك (لمعو عينيه بالدموع) علاش حرمتيني منهاا
ميس:(بغات تقرب منوو ولكن خافت وبقات بلاصتها)
هء هء والله مكااانت نيتي نقتلهااا تيقني هء هء أناا غير شفتهااا تتبكي ومبغاااتش تنعس وعيطتهاا سيروو هء هء والله مبغيت نقتلهاا
زير على يديه كيشوف فبكاااهاا ببرود لطالما كانو دموعها نقطة ضعف بالنسبة ليه ومكانش كيحمل يشوفهاا كتنزلهوووم ولكن ليووم وهاد اللحظة بالدات ماتحركااات فيه تاحاااجة بلعكس كان كيتمنى يشوفها تتبكي الدم بلاصة الدمووووع.. قرب لعندهاا مخيخ ونزل عليها بالتصرفيق بلامااايعطيها مجال تستوعب كاااان تيضرب فيها وهي تتغوووت تحت منو تاتحل لباب ودخل فيصل والشاااف بعدوه عليهاا هي لي كاااان وجهها كيف شي خريطة بالتصرفيق والدق ومع ذلك مابردش حاااس بدمو باااقي كيغلي وغير خوه والشاف هو لي منعوه عليهاا.. بعد عليهوم ورجع نطق بهدوء: خليوني معاهاا (هز عينو فالشااف ونطق بنفس لهدوء) مغانقربش ليها كون هاني
لبااو الطلب ديالو وهو تقاد فوقفتو وقرب جهتها وهي غير حسات بيه قفزات من بلاصتها خايفة ومرعووودة.. جلس قفااازي قدامهاا وهز ليهاا راسها كيشوف فوجهها باشمئزاز وبصوت مكره قال: كرهت النهااار لي شفتك فيه وبغيتك وزدت كرهت رااااسي حيت عطيت قيمة لق*بة بحاااالك ولكن تاااال هنااا وحبس داك إسلام لي كنتي تتعرفي ماااات نهار ماتت بنتوو وهدا لي قداااامك غايندمك على نهاااار عرفتيه فيه تيقي بيا اميس غاتمنااااي لموت كل دقيقة وكل نهااار ومغاتلقااايهش وذنب بنتك لي قتلتي غايبقاا تابعك ليوم الدين وغدااا أمام الله غاتحاسبي عليه وعلى خياااانتك ليااا.. ولكن قبل غانحاااااسبك على جريمتك وخيااانتك وغانخليك تعفني فالحبس بحال شي وسخة وتاحد مغايقدر يعااااونك غانعمرررر ليك الضووووسي وبيدي غانوووقف على القضية تاااانشوفك خديتي عقااابك وروووح بنتي ترتااااح فقبرهااا (تهزات نبرة صوتو عند ديك لكلمة ولكن رجع تبت راسوو وقال) كيف حرمتيني من بنتي غانحرمك من حريتك ومن أي حاجة زوينة كنتي عيشاااااهااا (وبابتسامة باردة) تامن زا*ل دياااالك (ناض ببرود كيشوف فيها كيف محنية بحااال شي عبدة حدا رجليه وكمل هضرتو ببرود) نتي مطلقة اميس..
عطاها بالضهر غادي جهة لباب وقبل مايحلو سمع صوتها الضعيف لي نطق وهي تترجااااه: سمحليااا إسلااااام عفااااك سمحليااا (بدات تتحبو تاوصلات عندو وشدات فرجليهااا وهي تتبكي وتشهق) ندمت هء هء والله تاندمت عفااااك ماتخلينيش هناااا غانمووووت الابقيت ليلة وحدة هنااااا إسلام
نثر رجليه بالجهد تاتدفعات وبلامايشوف فيها قاااال: وهادشي لي بغيت تموتي ونتي حية..
حل لباب وخرج مخليهاا تماا تتغوت ربي لي خلقهااا وتتعيط ليه: إسلاااااااااااااام إسلااااااااااام ماتخلينيش عفاااااك إسلاااااااااام سمح لياااا هء هء عفاااااك
قرب إسلام جهة خوه ونطق بهدوء: بغيت نشوف المحامي لي مكلف بالقضية عندي مانقول ليه
فيصل:(حرك ليه راسو) واخاا زيد معاياا نديك لعندو..
خرج إسلام من تما بملامح باااااردة وحاااقدة ومن شوفة عينيه باين ناوي على غدر..
من أخر بلان وقع ليها مع بدر الدين وهي حابسة راسها فبيتهاا وتتنزل غير باش تااكل وصاف.. كانت تتفادى أنها تلاقى معاه وتحط حاجز بناتهوم.. خرجات من بيتها غادة لعند رنيم باغا تسولها وتعرف واش قدرات تعيط لريااان ولكن تفاجأت رحيل فاش عرفات بلي بدر الدين حصل رنيم وهرس ليها التلفون وغوت عليها.. ناضت من بلاصتها وهي كلها تترعد وعينيها فرنيم لي كانت تتعاود ليها ودموعها كينزلو مسرسبين..
رحيل:(نثرات فولارهاا بعصبية وغوتات بجنون) صااااافي مبقيتش قاااادة نصبببر عيييييت عييييييييييت حاسة براسي مخنوووووقة (بدات تتنتف شعرها لقصير وتتغوت) واااااياااااااربي
ناضت عندها رنيم معنقاهااا وهي طاحت الارض تتبكي وتشهق.. عيااات وصبرها تقاداا مبقااااتش حاملة لعيشة هنااا باغااا ترجع لرباااط ولداااار باغااا تشوف مهاا وطمن عليهاا وتعنق باهاا وتحس بالأمااان فالحظن ديالو.. كايبكيو بزوجااات تاتحل عليهوم الباب فغفلة منهوم ودخل بدر الدين لي عيونو كيف الصقر على رحيل.. وهي مجرد مشافتو حسات بالرهبة والخوف ولكن مبيناااتش ليه بل بقااات تتشوف فعيونوو السود بكل قووووة.. كااانت مدمرة من لدااااخل ولكن قوية من براا.. قرب جهتها بدر الدين ونوضها من الارض وهي تنثر يديها وغوتات عليه بجنون:ماتقسنييييييش
بدر الدين:(بتاسم ببرود) مباغاش تهضري مع عائلتك؟!
رحيل:(رمشات بهدوء ونطقات بصوت قوي) بغيييت
بدر الدين:(خرج من البيت ونطق) تبعيني
مشى وهي ضااارت شافت فرنيم لي حركات ليها راسها باه.. هزات فولارهاا ولبساتو عاد خرجااات من تم غادة لعندو.. لقااتو كايتسنااهاا فالصالة شي لي خلاها تشجع وتقرب جهتو.. أشار ليها بعيونو باش تجلس حداه وهي جلسات ولكن بعيد عليه.. جبد تلفونو وقبل مايدوز نمرة إدريس شاف فيها وقااال بنبرة باردة كيف الثلج: الاسولك على النمرة قولي بلي هادي نمرتك الجديدة حيت تلفونك تسرق ليك ومشاااات النمرة لولة مفهوم اعمووو..
حركات راااسهاا باه وهي مجبووورة تسمع هضرتو وتنفدها.. دوز نمرة إدريس ودار أوت باغلوغ ومدو ليها وتكى بضهرووو لور ويديه مفرشها فوق المخدة..
رحيل:(مجرد ماسمعات لخط تفتح قالت بلهفة) بابا هادي أنا رحيل
إدريس:(كمش حجبانو ونطق تاهو بلهفة) فين كنتي هاد ليوماين كنعيط لتلفونك ولكن تنلقاه طااافي وتاراجلك تلفونو مخدامش
رحيل:(عضات على شفتها) تسرق ليا تلفون ابابا نتا بخيررر وماما خوتي (همسات بحزن) توحشتكووووم بزاف
إدريس:(تنهد تاهو وقال باشتياق) تاأنااا توحشتك وتاهوما توحشوووك بزاااف (حك جبهتو) باااقي مناوينش ترجعو من السفر ديالكوم
بدر الدين:(بعد التلفون عليهاا وجرهاا لجهتو هامس بخشونة فوذنيها)قولي ليه غتسافرو لسويسراا على قبل خالة عاصم حيت تزاد عليها الحاال وضروري تزوروهاا
رحيل:(خنزرات فيه وبعدات وجهها عليه) بعد علياا (انتبهااات لصوت إدريس لي تيعيط ليها) اااباباا احم هاني
إدريس:(نطق بجدية)سولتك واش باقي مطولين خوتك توحشوك وباغيين يشوفوك
رحيل:(حكات جبهتها) خالة عاصم لي فسويسرا تزاد عليها لحال بزاف ابابا وعاصم قال لياا غانمشيو نزوروها وغانمشيو هاد الأيام
إدريس:(تنهد) نتوما فين دابا
رحيل: طنجة (نطقات بأول مدينة طاحت فبالهاا)
إدريس:حاولو ماطولوش ابابا وملي ترجعي اجيو ديريكت لرباط واخاا ردي لبال لراااسك وسلمي على راجلك
رحيل:بابا سلم عليهوم كاااملين واخا
إدريس:واخا ابنتي فأمان الله
قطعات لابيل وزيرات على فمها حابسة دموعهاا.. محملاش راسها حيت تتكدب عليه ولكن ماباليد حيلة مجبورة انها تنفد هضرة هاد الدياب الابغااات عائلتهاا تكووون بخير.. باركة غير مها لي كانت ضحية وحياتها دابا فخطر بسبابهوم..فاقت من سهوتهاا على يد تحطات على ضهرهاا تتلمسهاا ناضت مفزوعة وعينيها خارجين وهي تتشوف فبدر الدين لي كان كيشوف فيها بشوفة خبيثة.. عطاتو بالضهر باش تمشي ساعة جرها من يديها بكل قوة حاكمها عندو وقبل ماتستوعب كان بدر الدين حاط شفايفو فوق شفايفهاا..
كانت أسماء جالسة فالجردة لي حداا السبيطار مخشية فداك الجاكيط لي لابسة كتبان ساكتة وكااالم عكس طبيعتهاا ونشاطهاا.. عقلها ساهي فهضرة إدريس لي قال ليهوووم والحقيقة دمها لي صدماتها واخا هي كانت عارفة مها اش كتسوى.. تاتعقل فاش كانت صغيرة كانت ديما تتلاحظ الفرق مابين تعامل كلثوم مع محمد طه وتعاملها معااااها هي.. محمد طه كان مومو عينيهاا والحاجة الزووينة تتكون ليه حيت هو ولد إدريس عليها كلثوم مفششاه بزااااااف لدرجة أسماء كانت تتحس بالغيرة من جهتوو وحاقدة عليه گااااااع وفنفس الجهة كاتشوف رحيل ومعاملة إدريس ليهااا..ديك المعاملة الخاصة لي واخا مكانش كيبينها ولاكايقصدها بلاهواه حيت رحيل كانت مميزة عندو... وهي بقات واقفة فالنص وحيدة وديك لوحدة ربااات فيهاا داك الحقد لي كااانت تتبينو لخوتها لي ماعندهوم تاشي دنب ولكن هي مكانتش تتشوف هادشي.. ولكن مغاتنكرش أن إدريس كان تعاملوو معاهاا حسن من كلثوووم لي مها ودمهاا كيجري فعروقهاا.. مها لي فرقااات راجل مع مرتوو ودخلات كيف شي سوسة وسطهوم ومكفاهاااش بعداااتها عليه زادت بعدات تاولدو.. تحنات أسمااء لقدام حاطة يديها على راسهاا محاملاااش روحها هاد الساااعة وزادتها كلثوم لي كل دقيقة مصونية عليها ومعرفاش اش باغا منهاا..حسات بشي حد وقف عليهاا وقبل ماتهز راسها وصلها صوتو نطق بهدوء: بونبونااايه..
بالدعقة هزات راسها فيه وبان ليها وليد واقف قدامها بستيل سپور حاط يديه فجياااب الجاكيط لي لابس وداير نضاضر دالشمش.. وقفات بزربة قدامو ونطقات بصدمة:نتاااا اش كادير هنااا؟!
وليد:(زول نضاضرو دالشوف عاد شاف فيها بنفس الهدوء) واقيلة نسيتي راني لمدير ديالك وسياتكووم سيمانة مجيتيش لمكتب ومحطيتي تاشي تبرير على لغياب ديالك
أسماء:(نطقات بسخرية)حيت سياااتي مكنتش مسااالية تنتبحر كيف شفتي (تتوريه الجردة والسبيطاار) وكنستمتع بالجووو والخضووورية لي تتريح لخاطر
وليد:(بجدية)أسماااء
أسماء:(هزات حاجبها فيه) شنوووو ؟
جلسات فوق من الكرسي مربعة يديها وهو قرب جلس حدااها وضار جهتها: صافا شوية؟
أسماء:(بهدوء)حمدلله
وليد:(شد يديها تاشافت فيه وقال بحنية) كيبقات ماماك؟
أسماء:(تنهدات) هي ماشي ماما هي مرات بابا (وبهدوء)فالإنعاااش وباقي على حالها (قالت بتساؤل) نتا باااش عرفتيني هنا؟
وليد:(حك لحيتو) عرفت من آدااام
همم.. نطقات بيها أسماء وهي تتفكر فلابيل ديااالها مع آدم لي قالت ليه شنو كاااين.. رجعات شافت فيه وقالت بتردد: هو علاش مجااااش معاااك؟
وليد:(عض على شفتو) سافر على قبل شي خدمة عطاها ليه لواليد
أسماء:مقال ليا والو؟
وليد:(طلق من يديها ببرود وقلب وجهو) بناتكوم
سكت وليد وسكتاااات تاأسمااء لي تنهدات وبقااات مدة سااااكتة تاارجعات نطقات بهدوء:شكرا على مجيتك لهناا
وليد:هادا واجب الله يشافيها
دام السكات بيناتهوم لفترة طويلة وكل واحد قالب وجهو على الثااااني.. وليد كان تيحس براسو معصب من هضرتهاا لي قالت وكيفاش هو جااا عندهاا وهي ماتسوقاااتش ليه بل سولاتو على خوه.. عارفة بلي هي وياه مصاحبين وبلي خوووه كيعرفها قبل منو ولكن شي حاجة فالداخل دياااالو كانت معصبااااه من الموضوع ومعرفاش اش هي.. أما أسماء فكانت تاهي تتفكر فنفس الموضوع ومستغربة من تصرف آدم لي مجااااش عندها كيف مولف اصلا ولات تتحس بتصرفاتو فشكل ولاكيغبر بزااااف وقليل فين كاتهضر معاه وتشوفو.. وفنفس الوقت عجبها تصرف وليد لي جاا تال گازا باش يشوفهاا.. ضورات راسها جهتو وبقات تتشوف فوجهو وهو عاطيها بالجنب.. يالاه جاتها فرصة دقق فيه هو زوين وتاهو عندو كاريزما خاصة بيه ومكيشبهش لآدم.. كانت قريبة ليه وهو على غفلة منها ضور راسو جهتها وزاد لقرب بناتهوووم شي لي خلى قلب أسماء يتهزز وعينيها مزولاتهومش عليه ونفس الشي لوليد تاافجأة قفزات أسمااء من الصوت لي نطق بعصبية وصرااامة: أسمااااااء..
الغفلة لي دار ليهاا والشدة لي حكمهاا بيهاا مكانتش عوالة عليهاا ولكن مجرد ماحط شفايفو على شفايفها وحسااات بديك اللمسة المقززة جعرااااااات وهزات ركبتهااا بكل قوتها وعطاتها ليه بين فخاادو تاطلق منها وتحنى وهو مزير على رجولتووو أو وجهوو رجع حمر وشووووفتوو ليها تقتمااات وظلاامت أمااا هي كانت بحال بركاااان هااايج على وشك الإنفجااار.. ويديهاا هزاات واحد لبريق دلمااا محطوط فوق الطبلة وشخشخاتو فوق من رااااسو تاتفرتت داك لزااج وتكب المااا عليه.. وبصرااااخ خلى عُليا ورنيم وربيعة يجيو كيجريووو يشوفو اش وقع ومع دخلو لصااالة تصدموو من منظر بدر الدين لي كااان ماحيلتوو يتوجع ويبرد الدقة لي عطاتو فالمطرياااال وماحيلتوو لدم لي نزل رااسو كيسقطر فوق من حاااجبو والهيجااان لي كاااان فيه..
رحيل:(غوتاااات بجنون وهي تتزف عليه لمخاااد) حيووووووان شماااااتة تفوووو عليك الز*مل ياااالي ممحتااااارمش الحرررمة دولد خووووووه وغير غبر عليه بداااا كينهش فلحم مرتوووو كيف الكلب تفووووو عليك الحيوااااان تفووووو
دفلات فالأرض وهي مخيخة ومجننة وفهاد اللحظة كون لقات شي حاجة كثر من البريق كون ضربااااتو بيه وقتلااااتو.. باركة غير الشمتة ديال الحمااام لي دخل عليهااا وشافها عرياااانة وزادهاا دابا بكل وقاااحة باااايسهاا وهو عارفها محرررمة عليه ومع دلك دااار هاد الفعلة.. وقفااات تتنهج كلها عرقااانة وفولارهاا طاااح عليها وهي مرداتش ليه الباااال.. أمااا هو كان حاادر راسو ومزير على سنانو تاتسمع صوتهوووم وعينوو حماااارت ودموو كيفور.. تصرفهاا وكيفااش مدات يديهاا عليه وزيد كلامهاا شعلووو.. گاع الناااس لي كيعرفوووه تاحد فيهوم مكيقدر يهز فيه الراااس وينطق شي كلمة ماهيااااش حيت خايفين على روحهوووم وعارفينو اش كيسوووى وبلي هوو شيطاااان عليهاا محتارمينو وعاااطينو مكاااانة ولكن رحيل دارت لعكس وضربااات داك الاحترام فعرض الحائط وقفات قداامو بكل تحدي وقووة عنداااتو ومخافتش منوو وهادشي لي خلاهاا مميزة بالنسبة ليه من الشوفة اللولة.. ولكن داباا هي تقبااات معاه لورقة وصعرااتو.. قرب جهتها فخطوة وحدة وشدها من دراعهاا تاااحساات بيهوم تهرسو وجبدها لعندوو وهو كارز على سنيه وعينووو الحمرين فعينيهاا وبصوت حاااد همس ليهاا بخشووونة: حليتي بواااب جهناااام عليك اعمووو ومن ليووووم عمرك غاتشوووفي الراااحة حيت أناا غانولي لكوشمااار لي غايخرب ليك حيااااااتك (قربها تاحسات بأنفاسو السخان على وجهها وبدات تتحرك راسها محملااااش ريحتو ولاقربوو بينما هوو قااال) تاااحد مغايوقف بيني وبين الحااااجة لي كادخل ليااا لعقلي واخااااا يكوووون من دمي
طلقهاا تاطاحت الأرض وتخطاااها دايز من حدا عُليا ورنيم وربيعة كيف شي عجاجة خلاهوم يشهقوو من هضرتوو وتسيفتوو.. مشات رنيم تتعاون رحيل لي هضرتوو ركبات فيهااا الرعب وبدات كلها تتغزل وتترعد.. نثرات يديها من رنيم ومشات تتجري لبيتها مطرقة عليها لباب ومتكية عليه وهي تتشهق وتبكي.. فكرة أن بدر الدين عم راجلها حاط عليها لعين خلاتها تحس بالنفووور من راسها وتكره روحهاا.. تكمشات على بعضهااا وأحاسيسها فهاد اللحظة ترجماتهوم على شكل دموووع..
كان جالس فالبيرو ديااالو وفاصمة صغيرة على جبهتو لي مجروووح.. مبدل حوايجو بوحدين خرين وشعرو باقي سارد بالمااا.. خرج الدخااان من نيفو وفمو وعينوو متبعين داك الدخان تاتلاشى شوية بشوية قدام عينيه.. تصرفها ليوم على قد ماعصبو عجبوو ونغموو وخلاه يحس بالنشوووة وكأنه خداا جرعة من الكوكااااين.. مجرب أنواع وأشكال ديال لبنااات وكل وحدة تنسيك فلخرة ولكن تاوحدة فيهووم مكانت بحالهاا هي ولانقولو تاوحدة ماتجرأت توقف قدامو ومخاااافتش منو.. لبناات دايرهوم غاار لسيكس وصااااف وعمرو فكر أنه غايدخل شي وحدة لحيااااتو باركة غير مشاكل لخدمة يزيدها تابمشاكيل لعيالات.. ولكن مجرد ماعينو طاحت على رحيل شي حاجة فيها جدباتهاا ليه وخلى تركيزو ينكب ليهاا.. ملي جاا عندو عاصم لحبس وقال ليه راه غايتزوج ماتسوقش وخسر عليه جملة وحدة " ماتخليش زواجك يكون مشكيل لياا حيت ديك ساعة مغانرحمكش" ومبقاش تسوق واخا كانو كيوصلوه الأخبار من لول تال لخر عليهوم ولكن عمرو شافهاا وحدو عارف سميتهاا "رحيل" رددها بين شفايفو وعينو كيشوفوو فداك الدوبياااس لي خداا ليها نهار دخل لبيتهاا وهزو بين يديه كيشوف فيه بشوفااات منيمة عااض على شفتوو وبين عينيه منظرهاا لعااااري لي خلى رجولتو تنصب.. وشعلات فيه واحد النار صعيب تطفى.. قرب داك السليب لنيفوو وشموو بجنووون وبصوت حاااد نطق: أخرتك غاتكوني لياا اعمووو..
تانيرت كانت باقي على نفس الحااال ولاجديد على حالتهااا.. منظرهاا وهي ناااااعسة فالإنعاااش بلاحرااك خلي قلب إدريس يتزير عليه ويتخنق.. مكرهش يهز عليها الدقة ويكون بلاصتها وهي تكون ليه بخير وعلى خير.. كلما تفكر هضرتو مع رقية ولخبار لي عاودااات ليه على لمااضي وداكشي لي عاشتو تانيرت فبعاادها كيزيد يحقد على كلثووم وباها وعبدالله.. بسبابو هي ضحاات وحيت كااانت نية تيقات هضرت باها وبلي هو عندو شي وراق إدريس سينى عليهوم فيامات كان خدام عندو فالفيرمة ودوك لوراق يقدرو يغرقوووه فالحبس.. وملي مات باها وقالت راه تحررات جاا عبدالله وشدهاا تاني بريان وهددها بلي غياخدو ليهااا ومكفاااهش هادشي وهمها بلي باها قبل مايموت عطاه دوك لوراق وبلي الافكراااات أنهاا دير شي حاجة ماهياااش ولاتقول لإدريس الحقيقة هو غايدفعهوم لبوليس وهادشي لي خلى تانيرت تبقاا ساااكتة هاد المدة كلهاا وصااابرة باش فاللخر تكتاشف أنه مكاين لاوراااق لاوالو..ونهار كانت ناوية تقول لإدريس الحقيقة ويتجمعو بعد سنوات عجاااف ويعوضو الأيام لي ضيعووو القدر كان ليه رأي اخر.. مسح إدريس وجهو وشاف فريان لي خرجو من سهوتو فاش نطق: باغي نشوف ماما
إدريس:(حرك ليه راسو وناض) زيد معايا نشوفو الطبيب واش ايبغي..
مشاو عند الطبيب لي كان فبيروه وطلبو منو الإذن باش يدخل ريان عند مو وعطاه الموافقة مي مايطولوش حدو خمسة الدقايق وصاف.. مشى ريان مع الفرملي ولبس لبسة معقمة ودار لبافيط ودخل عند مو وأول مشافها عينو دمعاات من منظرها لي أزموو.. قرب جهتها وجلس على ركابيه شاد يديها ونطق بصوت باكي مدمر: عارفك مقلقة مني على داكشي لي قلت ليك داك لمرة وعلى معاملتي معااك.. عارف راسي كنت مسخوط وبلي أنا مانستاهلش وحدة بحالك تكون ماما حيت نتي قلبك بيض وأنا واحد ممزيانش (تحنى باس يديها وقال بأسف وترجي) ديك لهضرة لي كنت قلت ليك كلها كدوب أنا مكنكرهكش أنا والله تكانبغبك ومانقدرش نعيش بلابيك عفااك ماتخلينيش بوحدي وتمشي والله مانقدر نصبر بلابيك اماما
حط جبهتو على يديها وبقا كيبكي بحال لوليد الصغير وبكااه زاد فااش مالقاش رد من عندها كيف مولف ديماا.. بعض المرات تتكون بين يدينا لحاجة ومكنحسوش بقيمتها وتنتكبرو عليها كيف وقع لريان لي ديماا كان تيتمرد على تانيرت وخصوصا مور موت باه عبدالله زاد فلادوز شوية وديما يتغاوت ويتزايد معاها فالهضرة وهي مكانتش تتقد عليه ومع ذلك عمرهاا مااستسلمات واتخلات عليه وبقاات صابرة وشادة فيه ولكن نهار عرف بحقيقة باه تماا كانت نقطة الإنفصااال بينو وبينهاا.. باقي عاقل على هضرتوو ليهاا وكيف ترجاااتو مايخليهاااش وشدااات فرجليه كطلب وتزاوگو مايخليهاااش ولكن هو خلاهاا وسمح فيهااا بكل بساااطة ومعطهااش فرصة لي دافع فيهاا على راسها حكم عليه بالمؤبد وسد عليها أسوار قلبوو وعطاها بالضهر ونسى هي اااش دارت عليه ودقة لي هزاااات على قبلو.. هز راسو وعينيه حمرين بالدمووع كيشوف فيها وفحالتها لي باقا كما هي.. ناض باس جبهتهاا ونطق بصوت هامس:سمحيلياا اماما
بعد من تماا وحل لباب وقبل مايخرج شاف فيها بنظرة أخيرة عاد خرج وهو مدمر.. داز جهة إدريس لي كاان متبع المنظر من الزااج وتخطااه..
إدريس:(بهدوء) ريان
ريان:(حادر راسو) باغي نبقا بوحدي
مشى رياان وهو حاس بروحوو كتشوى من الداخل ديالو.. كان حاني راسو ومهدود بحال شي واحد خارج من شي حرب وهو خااسر وبالفعل راه هو كيحس براسو خسر حنية موو لي واخا باقي بين يدين الرحمان الاانه كيحس بلي خسرهاا.. وصل لحمامات ودخل ساد لباب وعينيه كيضورو فالحمام لي كان خاوي مد يديه لجيب السروال وجبد منو الساشية ديال الكووك لي كانت مرافقاه هاد الأيام كولها.. باغي ينسى والحاجة الوحيدة لي غاتنسيه هي ديك لغبرة لي بين يديه.. حك نيفوو بالجهد وتمشى جهة الرخامة لي لاسقة مع لاڤابو أو وقف قدامهاا.. جمسو محتاج تاني لجرعة من هاد لغبرة وخصو ضروري ياخدهااا.. كبهاا كلهاا فوق من ديك الرخامة وسطرها ربعة دالسطووور وجبد عشرين درهم لواهاا وتحنى جر السطر لول وتبعو الثاني وطلع رااسو برخااء وانتشااء.. باغي ينسى ولكن دكرى ديال مووو وهي تترجاااه وتتبكي باش مايخليهاااش جات بين عينيه.. زير على يدو ورجع محني لدوك السطور شمهوم كلهووم بعصبية ورجع خطوة اللور.. تابدا مفعولهوم يخدم وفجأة حس بقلبوو كيضرب بالجهد وصدرو ضااارو حط يديه عليه كيحك ديك لبلاصة لي ضراتو والأوكسيجين حس بيه غادي وكينقص.. حل فموو كيتنفس بالجهد وهو حاس براسو مخنووق وأطراافو متشنجة عليه وكولو بداا كيترعد والعرق خارج من داتو بحال الامدوش.. سد وذنيه وهو حااس بالصدااااع وبدا كيهضر بصوت مامفهووومش شوية طاح الأرض وهو كولو تيترعد ويتڤيبراااا والكشكووشة بدات تتخرج ليه من فموووو وحال عينيه على جهدهوووم..
الحالة لي كان فيهاا ريان مور مشاف تانيرت باقي بين عينين إدريس لي تشطن عليه ومبغاااش يخليه بوحدو حيت خايف عليه.. داك الإحساس الأبوي خلاه بلاهواااه يتبعوو بلامايحس ريان تبان ليه دخل لحمامااات وهو يوقف محتارم لخصوصية ديالو وزيد عليها مبغاش يبين ليه بلي مهول عليه حيت عارف ريان كراكطيرو كيف داير وهو مكيبغيش لي يبقا تابعووو ويضغط عليه.. كيشوف فالباب دالحمامات وشي حاجة الداخل ديالو مامهنياهش وبلامايشعر قرب جهة لباب ومع حلو قلبو حس بيه تزعزع وسط ضلوعووو والتبوريشة طلعات معاه فاااش بان ليه ريان طاااايح الأرض كولو تايڤيبري فواااحد المنظر كيأزم... خرجااات بين شفايفووو سميتو بنبرة خفيفة مدمرة: ريااااان
قرب جهتو تايجري تايشووووف فيه حااااال عينيه على جهدهوووم ولبؤبؤ ديالو وساااااع وشي حاجة بيضااا بحال لكشكوشة خارجة ليه من فموووو.. وتحت نيفو أثااار لغبرة.. هادشي كولو خلى إدريس يقرب جهتو ويشد فيه بجهدووو باش مايتحركش بزاااف ويأدي رااااسو.. جسمووو كااان سخووون كيفور مقارنة مع العرق لي خارج ليه من داااااتو..
إدريس:(غووت بالجهد تاااصوتو تبح) عتقوووووووووووني
حبس ريان من الحركة شي لي خلى إدريس يحس بالخوووف وبلاااا مايفكر زوج مرات هزوو بين يديه واخا تقيل وخرج بيه من تمااا وهو كيجري فالكولواااار ويغوووووت: عتقووووووو لياااا ولدي واعباااااااد الله عتقوووووني
الفرملين غير شافو حالتو وريان لي سخفان بين يديه جابو لبياااص وعاونوه تاحطووه وداووه وهو تابعهوم كااايجري معاهوم تااوصل لغرفة فين غايفحصوه وهوما يحبسوووه وسدو الباب فوجهو مخلينو حاااال عينيه السووود فالعدم.. كيتفكر المنظر لي لقااااه فيه وديك الحاااالة لي عرف سبابهااا ولكن مقدرش يتيقهااا ومقدرش يتقبلهااا.. حط يديه على شعرووو وبقااا غادي جاي فالكولوار وكل مرة كيهز عينو فجهة داك لباب.. حاس بقلبو بحال الا شي يد تمدااات تتبرك عليه وتزير عليه بدون توقف.. خااايف بزاف يخرج الطبيب ويصدمو شي صدمة لي مغايقدرش يتقبلهاا.. وقف وعينو سهااات فنقطة معدوومة كيذكر أول نهااار شاف فيه ولدو قبل مايعرفو.. نهار كانت غاضربو طوموبيل وهو مشى يعتقوو بلامايخمم عنقوو لصدروو وكان هاداك أول عناااق بينو وبين ولدوو.. ومن تما والصدف كيلاقيوهوم تاجاا النهار لي غايتصدم فيه فاش عرفوو ولدو.. تمشى جهة الحيط وتكى عليه وهو حاس بالفشلة من جهة تانيرت لي دخلات كومة وحالتها كيف هي ومن جهة رياان لي معارفش حااالتو.. غمض عينيه وضرب يديه مع الحيط عدة مرات وبصوت مضيوووم هامس نطق: يااااربي الرحمة من عندااك ياااربي ماافرجها علينااا..
فالجردة ديال السبيطاار كااان محمد طه واااقف ضارب واحد تخنزيرة لي قليل فين كتشوفها أسماااء وعينيه حمرين كيشوف شي شوفات فوليد كيف القرطاس. قرب جهتو وشنق عليه تاضاارو الناس كيتفرجو ونطق بصوووت تقيل:شكووون نتا أولد لق*بة همم
أسماء:(مدات يديها تتفك وبدات تترغب فمحمد طه) محمد عفااااك بعد عليه
محمد طه:(مخرج فيه عينيه وقرب وجهو لوجه وليد لي واقف ومدار تاشي رد فعل يدافع بيه على راسو) فين تتعرف ختي همم وشبينك وبينهااا
وليد:أنا لباطرون ديالها
محمد طه:(ضحك مغدد) باطرون وبقا ليك شوووية وتبوسهاا
أسماء:(بترجي)محمد طه
محمد طه:(خنزر فيها وغوت) لق*وي دخلي لدااااخل (شاف فوليد) ونتا نعاود نشوفك تاضور بختي نتفااااهم معاك وداباا ضووور تقوووود عليااا
دفعو تاجاا طايح على لكرسي وجر يد أسماء مدخلها لداخل وهي كلها تترعد ومحملاش راسهاا أماا محمد طه غير تاقى فيها وجه الله ومخشاش ليهاا وجهها مع شي حيط.. ضااار عندها على غفلة تاقفزات ونطق تيتحلف عليها: هادشي لي وقع مغانسااااهش ليك وباقي غانتفااهمو عليه بالدوبل نوريك التق*بين دلمعقول
كمل طريقو وهو جارهااا غادين لجهة الإنعاش فين خلاو إدريس وريان شوية بااان لمحمد طه إدريس واقف فالكولوار لي فالجهة لخراا متكي على لحيط ومن الشوفة باين فيه بلي مااااشي على عادتو وبلي شي حاجة كاينة... طلق من يد أسماء ومشى كيجري جهتو وموراه أسماء تاوقف محمد طه قدامو وشد فكتفو ونطق بخوف ملهوووف:مالك الواليد اش واااقع؟
إدريس:(شاف فيه وبنبرة مضيووومة) خوك
محمد طه:(خرج عينيه) مالو فين هو
إدريس:(غمض عينيه وبقا ساكت)
محمد طه غير شاف ديك الحركة لي دار باه زاد تخلع ومقدرش يزيد يسولو حيت باين فيه مقادرش يهضر... بقا غير واقف حداه مبغاااش يخليه وأسماء حداه تاهي معرفااش اش طاااري.. ساعات وهوما ساكتين على نفس حالتهوم كيتسنااو شي حد لي يعطيهوم راس لخيط ولايسمعو شي خباار لي تريحهووم.. وبعد انتظار طوويل بالنسبة ليهوم تقدم الطبيب جهتهوم ومحمد طه هو أول واحد شافو.. نطق بلهفة:دكتوور أمضرا خويا كيبقاا؟
تقاد إدريس فوقفتو وقرب جهتو والطبيب شاف فيهوم ونطق بنبرة عملية:تكتب ليه عمر جديد (تنهد إدريس تنهيدة طالعة من القلب والطبيب كمل هضرتو) نتا جبتيه فوقت مناااسب شي لي خلانا نتدخلو فالوقت ونسعفوووه حيت كون تعطلتي شوية كان لاقدر الله جاتو سكتة قلبية بسبب الأوڤر دوز دلمخدرات لي تعاطى..
شهقات أسماااء بالجهد ومحمد طه خرج عينيه كيشوف فباااه لي كااانت ردة فعلو عادية وكأنه كاااان عارف..
محمد طه:(بعدم تصديق) كيفاش المخدرااات واش نتا متأكد ادكتور؟
الطبيب:(شاف فيه) الفحوصات والتحاليل لي درنا ليه كيتبينو أن المريض خدا أوڤر دوز من المخدرات المنشطة لي هوما الكوكاااين
الخبر نزل عليهوم بحال شي صاااعقة رعداتهوم وفشلاتهوم كاااملين.. قلبهوم تهزز وتاواحد فيهوم متاااقش بشنو كيسمع وبلي ريااان كيتعاطى لادغوگ..
الطبيب: بسباب تعاطيه لجرعة زائدة تسببات عندو زيادة فضربات القلب حيت فاش كيرتافع ضغط الدم فالجسم كيوقع زيادة فى ضربات القلب بسب النشاط المتسارع لأجهزة الجسم ولي كيخلي المتعاطي يحس بألم فالصدر وهادشي بان فاش درنا تخطيط القلب.. وأيضا ارتعاش الأطراف كتسبب حدوث تشنجات وعدم القدرة على التحكم بالجسم بسبب تسارع انتقال الإشارات العصبية بين المخ وأجهزة الجسم وباش نحيدو الشك درنا ليه IRM Cérébrale "تصوير مقطعي للأشعة بالرأس"باش نشوفو نشااط الدماغ ديالو واش متأثرش بسبب الجرعة الزائدة حيت فبعض الحالات تيوقع نزيف دماغي لي كتأدي لسكتة دماغية..
محمد طه:(بخوف) ودابا هو بخير؟
الطبيب:حنا دابا سعفناه وقدرنا نعتقوه ولكن هادشي مكيعنيش بلي الخطر نزااح عليه حيت ولابد مغادي يخصكوم ديوه لمركز الإدمان باش يقدر يتعالج حيت جسمو تعود على ديك المادة المنشطة "الكوكاين" وغايخصوو ضروري تدخل طبي ونفسي.. حالياا غانخليوه فغرفة الإنعاااش لمدة 48 ساعة باش نزيدو نتأكدو من أن المؤشرات الحيوية والعصبية ديالو متأثراتش بسبب لأوڤر دوز لي خدا (وقبل ماينساحب نطق) على سلامتوو..
مشى الطبيب مخلي هضرتوو تضرب فراااس إدريس بحال المطرقة مقدرش يتيق بلي ولدو كيتعاطى.. جلس فالكرسي فاااشل وحط يديه على رااااسو مهمووووم.. هم جديد تزاد عليه دابا ماحيلتو لتانيرت وماحيلتو لريااان لي خص ضروري يتحركوو ويداويوه قبل مايفوت لفوووت ويصدق داير شي كااارثة فراسو.. هو ماشي غشيم وعارف شنو كايوقع فاااش الشخص مكيتعاطاااش أو باين بلي ولدو مولف لدرجة أنه تاحد ماردش ليه لبااال ومن ظمنهوم هو ويمكن تا تانيرت معرفاااش حيت كون عرفات أكيد مغاتسكتش تنهد وحس بمحمد طه معنقو وهو جاااالس ونطق بصوت هامس: مغايوقع ليه والو كون هاااني (زير عليه) أناا معااااك الواليد..
أسماء:(تاهي جلسات حداه ونطقات بصوت هادئ) حناا معااك ابابا
---
كان عدنان واقف فبيتو كيجمع الصاك ديالو وهو ناوي أنه يسافر لتادلة فين ساكنين واليدين وفاء حيت ملي خرجات من الدار وطلبات منو الطلاق مشااات لدار واليديها باغا ترتاااح تما شوية وتبدل الجوو وزيد عليها الحمل ديالهااا ونفسيتها فالحضيض عليها فضلات تبعد وخلات المحامي يتكلف بالطلاااق ديالها مع عدناان.. جمع گاع داكشي لي خاااصو ولي غايحتاج ومشى كيجبد فلوووسو من البلاكااار.. حاليا أهم حاجة عندوو هي يصاالح وفاء ويخليها ترجع ليه.. عطاهاا وقت فين ترتاااح ودابا جاااا لوقت فين يهضر معاها ويقنعهاا ويطلب منها السماااحة.. عض على شفتو فاش تفكر اخر هضرة مع عاصم لي اعتارف فيها بلي هو مول لفعلة وبلي بسبابو كان غايموووت.. مغاينكرش بلي داك الليلية مانعسش وهو غير كيخمم ويفكر تالقى راااسو واخد قرار مهم وهو يرجع مرتو وينسى عليه ميس وتريكتهااا لي مجاااش منهوم غار ربح.. ولي زاد خلاه يبعد عليهاا هو الفعلة لي داااارت وبلي بسبابها ماتت بنتهااا.. جبدات على راسهاا النحل وباينة إسلام مغايسكتش ليهاا وبيما أنه خوهاا مسح يدوو لاهو لابدر إذاا باااين بلي غاتمرمد نيت فالحباساااات حيت القضية فيها جريمة قتل غير العمد وزيد الإهماااال.. وهو حاليا مناقصو صدااااع عليهاا خلى عليه ميس ونساهاا وأصلا داكشي لي كان باغي راه وصل ليه ودوز معاها ليلة دايزها لكلام وزهى مع راااااسو ودابا جا لوقت لي يرجع فيه لمراااتو.. نسى عدنان راسو اش دار وبلي قتل ليها ولدهااا وبلي هو لي بقااا تابعهاا ومبعدش عليهاا وعطااااهاا مجال فين تمادى حيت كون حبسها من اللول كااان يقدر تراااجع نفسهااا ولكن هو مدراهااش بل قال مع راسو هادي فرصة جات بين يدي نتفكر بيها أيام الخوالي وبيما انها تتبغيني فعلاش مانستاغلهاااش فكر بأنانية كيفما تاهي فكرات بأنانية ودخلو فعلاقة لي من لول بااااين الفشل عنوانهاا ولكن تاحد مانسااحب فيهوم وفالاخير كانت الضحية هي ليليان..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.