محتوى القصة

صدمة خراا تلقاتها رحيل مور اخر هضرة نطق بيها عااصم ولي خلاتهاا تفيكسي الشوفة فيه وهو باقي على نفس جلستو مرجع راسو لور وكل مرة يجغم من ديك لقرعة لي بين يديه.. مبقااش عندو مشكيل يعري على وجهو لحقيقي حيت داكشي لي كان أصلا باغيه راه وصل ليه.. كمل كلامو ولسانو تقال عليه: ولد لق*بة خلاك ومشى تزوج بوحدة خراا هههه الز*مل لي حطو (شاف فيها وهو معوج راسو) ملي شفتك عجبتيني وحمقتيني وبغيتك لياا.. (ناض جهتها وهي غير شافتو قفزات ومع بغات تنوض شدهاا وجلسهاا بلاصتهاا وجلس حداها شادها من خصرها مزير عليها وكمل كلامو بهمس كالفحيح) عليها صيفط ليك داك الشفار ياك عقلتي عليه ازيني؟
يعني كلشي كان كدوب وكلشي كان مخطط ليه ومدروس وهي بحال لحمقة تيقااات وزادت عطاتو لفرصة باش يدخل لحياتهاا.. هبطات عينيها وهي تتفكر داك النهار لي تعرض ليها الشفاار بقوة الخلعة مارداتش لبااال لدوك التفاصيل لي متعلقين بداك الشفار مرداتش لبال لحوايجوو النقيين وتاوجهو.. حركات راسها بهسترية وهي بين يديه وبدات تتحرك باش يطلقها ساعة حكمهاا وزاد قربها ليه وهو حاط دقنو على كتفهاا كيشوف فوجهها ودموعها لي كانو كينزلو كيف حبات الرمان على حناكها..
عاصم:(بهمس) داك النهار أنا عتقتك منو بااش نعجبك ونقرب منك حيت مليت نشوفك غير من بعيد.. نتي مكنتيش بحال لبنااات لي مولف نتي كنتي فشكااااال عليهوم (حط راسو على كتفها وكمل هضرتو) وفديك الليلة نيت فاش كنت حاضيك لقيتك خرجتي من الدار ومشيتي لحي الرياااض وتبعتك كنت باااااغي نبااان فعينيك بطل بااااش نتي تبغيني وملي نبغي نتزوج بيك توافقي علياااا درت گاع لي فجهدي بااااش ماتسيقيش لخبااااار بلي أناا بزناااز وتاعائلتك وخصوصا بااااك...
زيرات رحيل على يديها وشفتهاا التحتاااانية دماتهاا بقوة ماااعضااااات فيهاا باش تحبس دوك الشهقاااات لي كتحس بيهوم واقفين فحلقهااا.. هادشي بزاف على قلبها النقي يتحملوو..
عاصم:(شمر بنيفو وشاف فوجهها) باك مشى سول عليااا ولكن مالقى والو حيت تااااحد معارفني بزنااااز من غير الناس لقرااابين ليااا هههه
غرساااات دفاااارهااا فيديه لي شاداااهاا فخصرها تاطلقها وهي تنووض وغوتااات عليه بانهيااار وعينيها كيشوف فيه بكررره: حيت نتااااا شمااااااتة مكتسووااااش كدااااااب وأنااا مستحيل نبقى مع واحد بحااااالك وغانرجع فحااااالي
عاصم:(حط يديه على راسو ونطق بعدم مبالاة) شووو راسي كيضرني
رحيل:(كملات وهي كلها تتغزل) بابا فاااااش غايعرفك اااشنو درتي فيااا مغايرحمكش والله مغاااايخليك وكدوووووبك هااااد غايتسالاااا هناااا..
ناض بزربة وعلى غفلة لدرجة رحيل رجعات زوج خطوااات وشهقة خوف صدرات من شفايفهاا فاااش حسات بيديه شداااتهااا فلفولار لي دايرة وشد معاهاا تاشعرهاا ونطق وهو بااارك على سنيه: عند بااااالك ازيني أناا غانخليك تخرجي من هاااد الدااار ورجليك يعتبووو برااا هممم
رحيل:(كضرب فيديه وتغوت) مغااااديش تحبسني هناااا بزز مني سمعتي أناا مغانبقاااااش معاااااااك الشمااااااتة تفووووو عليك
ديك الدفلة لي جابت ليه وسط وجهو خلاتو يصعر ويهز يديه تااااال سماااا ونزل عليها بواااحد التصرفيقة قلبااات ليهاا وجهها لجهة لخراا ونيفهااا دمى ليها بحر ديك التصرفيقة.. شد ليها فكهاا وبرك عليه بالجهد وعينو لي مخنزين فيهااا تقابلو مع عينيهااا لي كاااانو خااارجين بصدمة ونطق بصوت هااامس: باااان ليااا ازيني بلي غايخصني نعاااود ليك الترااااابي حيت بديت تتقللي حيااااك على رااااجلك
رحيل:(واخا كانت تتحس بحنكها تنمل عليها ويديه قصحوها فالشدة الاأنهاا ماسكتاتش ليه ونطقات بصوت قوووي) مغانسكتش وعمررررك غاتسكتني وأناا مغانبقاااااش عندك حيت أنااا ماشي عبدة ليك
عاصم:(عوج راسو جهتها ونطق مخرج عينوو بطريقة تتخلع) نتي عمررررك مغادي تخرجي من هاااد الدااار ازيني عمرررررك
رحيل:(هضرتو وتسيفتو خلعوها ) أناا غانقولها لبابا (هبطوو دموعهاا كيسرسبو ) بابا مغاديش يخليني هناا هء هء مغايخلينيش
عاصم:(ضحك بسخرية) باك فين غاتوصلو لخباار باش يجي يعتقك مني ازيني هاا
رحيل:(ضربات يديه تاطلقها وفولارهاا تحل مخلي شعرها يبان) غانعيط ليه وغانقول ليه كلشي..
ضحك عاااصم ضحكة مجهدة مخليها تاتشوف فيه وهي مفاهمااش سبب ضحكتوو.. قرب جهة ديك الطبيلة وهز لقرعة لي خلاهاا تما ورجع جهتها وهو كيشرب منها ونطق:بااش غادوي معاه همم فين تلفونك امرتي لغزاالة؟
قالها بنبرة ساخرة خلات رحيل توعى بلي صاكها لي فيه تلفونهاا ولكارط ديالها مكانش حداها فاش فاقت..شافت فيه وهمسات بخفوت:نتا هزيتيه لياا؟
عاصم:(رجع جلس بلاصتو ونطق ببرود وهو كيجغم ااخر قطرة فديك لقرعة)تلفونك عندي ومغانعطيهش ليك ونتي أصلا مغاتقولي لبااك والو حيت نتي مغاتبغيش توقع ليه شي حاجة خايبة ياك (وبسخرية تمتم) باركة عليه غير لعافية لي تشعلات ليه فالگاراج ازيني...
🔙🔙
من اخر مرة تشاوفو فالقهوة وخلاهاا بوحدها وهي قاطعة عليه لهضرة واخا حاول يصوني مامرة مازوج الاانه كان تيتلقى من عندها نفس الرد.. تعصب وداك الجانب لخبيث فيه فاق وعقلو الإجرا.مي خدم وبلامايتسنى خرج من لاباخطومون ديالو ودوز النمرة لواحد من الدراري لي خدامين معاه وببرود نطق: نلقاك ف*** من دابا عشرة دقايق وجيب معاك بيدوزات دليسونس..
قطع لابيل وحرك طوموبيلتو غادي لگاراج عند الأسمراني وقف فواحد لبلاصة بعيدة على لگاراج وفنفس لوقت جا اونفاص معاه.. نزل من الطوموبيل ومشى جهة لكوفر حلو وجبد قبية كحلة لبسهاا ودار كسكيط فنفس اللون وليگات دالجلد كحلين.. عينيه كيضورو فالبلاصة وكيدرسهاا تابان ليه الدري موقف طوموبيل حدااه ونزل جهتو وغير شاف داك لباس وهو يفهم بلي شي بلان غايدار
عادل:اشنو كاين
عاصم:(شير ليه جهة لكاراج لي كان تيبان ليه من بعيد باقي حال) سير شوف ليا شكون تما وعينيك ضورهوم على لبلاصة مزيااان
مشى عادل دار كيف قال ليه وعاصم بقا متكي حاضي الطريق لي خاوية.. رجع عندو عادل ونطق بصوت بارد: فلگاراج كاين واحد الراجل كبير شوية فلعمر ولحوانت لي فداك السيكتور كولهوم مسدودين والزنقة تمى تتصفر هو بوحدو لي باقي حال..
عاصم:(راسو ونطق بنبرة آمرة) جيب لبيدوزات وتبعني..
دار لقب على راسو ويديه فالقبية ويالاه بغا يتحرك وهو يبان ليه إدريس هبط باب لگاراج مخلي فيه فين يخرج.. رجع شاف فعادل وشير ليه بيدو باش يتبعو تاوصلو حدا لگاراج وهو يتحنى عااصم طل لداخل بان ليه إدريس مكاينش عاد بعد مخلي داك الدري يدخل لداخل ويكب داك ليسونس فالارض وعلى لحيوط بزربة وعاصم مراقب الطريق لايشوفهوم شي حد.. خرج عادل بلامايدير لحس وفديك اللحظة خدا عاصم وقيدة شعلها ولاحهاا لداخل وحيد لكاالة دلباب تاطاح الريدو بالجهد وهوما يهربوو من تم كيجريو مخلين لعافية تشعل لداخل.. وصلو لجهة الطوموبيلات وبدا عاصم كيزول القبية والكاسكيط وليگات مرجعهوم لكوفر وشاف فعادل ونطق:نتا سيري داباا تانعيط ليك
مشى داك عادل وعاصم بقا متكي على الطوموبيل كيكمي وعينوو على الگاراج من بعيد وداك الدخان لي بداا كيبان ليه خاارج من لتحت دلبااب وفديك الشريجم وهو منشوي بحال الاكيتفرج فشي سيري مشوقة وبصوت هامس نطق: ماخليتي ليا ازيني تاشي حل..
🔜🔜
شاف فيهاا وكمل كلامو بنفس البرود: شفتي أناا شنو درت على قبلك ازيني..
رجليها مبقاوش هازينها طاحت طيحة وحدة على ركابيها مخرجة عينيها فالعدم وهضرتو تاتعاود فودنيها بدون رحمة...ناااض من بلاصتو غادي جهتها هي لي باقا على حالتها داكشي لي سمعات وعرفااات صدمها صدمة العمر...
مكانتش تتوقع منوو يكون هو لي شعل العافية فالگاراج دباهاا ويعرض حياتو لخطر غير حيتااش هي مجاوباتوش وقطعات عليه لكلاااام.. وباهاا كان غايموووت بسبابو هوو..
نزل جالس قفاازي قدامهاا ومع جاا يحط يدو عليهاا هجماات عليه بكل جهدها وهي كضرررب فيه وتغووووت بواحد لهستيرية والعافية شاعلة فالدااخل ديالهاا.. گاع الحقائق لي عرفاات والصدمات لي تصدمااات كانت هاديك هي النقطة لي فيضات الكااس وخلاتها تولي فهاد الحاااالة.. صعرااات عليه ومع سكران غلبااتو تاطاح على ضهروو وهي تاتسرفق فيه وتقمش وفيما كيشد يديها تتعاود تفلتهاا غلباتو وصعراااتو تادفعها عليه بالجهد.. الفولار تحل وطاح وشعرها تاهو تسرسب على وجهها وكتافهاا صدرها كيطلع وينزل بالأعصاب وعينيها خااارجين من بلاصتهوم وكلهاا تترعد..
عاصم:(خرج فيهاا عينيه ونطق معصب) الله ينعل الز*مل بوك ابنت لق*بة واااااش بغيتيني نقتلك هااااا
رحيل:(صوتها تبح بقوة لغوات) الله ياخد فيك لحق الشماااتة اعيفة الرجااال
عاصم:(قرب وجهو لجهتها تاشمات ريحة الشراب لي خلات معدتها تقلب ونطق بصوت تقيل) ما عليك غاار بالصبر ازيني وتبداااي تولفي حياااتك الجديدة
بدات رحيل تتحبو جهة الباب وهي تتبكي وتشهق ورجليها فشلوو عليها وصوت بكااهاا كيتسمع فالبيت وبصرااخ هستري نطقات: مابقيتش حاااااملة نشووووف وجهك كرهتك اعدووو الله هء هء
نوضهاا عاااصم من الأرض معنقها من اللور وهي تتبعد وجهها من عليه ونطق:فين غادة ازيني همم نسيتي بلي هاادي ليلتناا لولة ونتي خصك تعطي لرااجلك حقوقو
رحيل:(كاتنتر مابين يديه وهي مجننة بسباب هضرتو وغوتاااات بصوت عاااالي) مانخليكش تقيصني اشمااااتة والله لاخليتك تحط علياااا يديك المووووسخين وتقرب لياااا
باقي تتحرك بين يديه وهو مغمض عينيه كيشم فريحتهاا منشوي وهضرتها كانت تتعصبوو وغواتها كان بحال شي مطرقة كاتضرب على راسو مع كثر الشراب.. طلق منهاا وشدها من شعرهااا تاغمضات عينيهاا بألم ودموعهاا نزلو ونطق بصوت غالب عليه السكرة:يااا غان*ويك بالخاااطر ياغن*ويك بزز..
هزات فيه عينيهاا لي عامرين بالدموع والحقد وجمعات تنخيمة ففمها وجابتها ليه فوسط كمارتو.. وبلاصة مايتعصب من تصرفها وسع تبسيمتو بحال شي هبيل ونطق بصوت هامس تقيل: ماتقصحيش راسك ازيني
أما هي كانت فواحد لحالة لي ربي وحدو لي عالم بيهاا وبداكشي لي كتحسي بيه فهاد الساااعة.. هضرتوو كانت عيفاهاا بحاال كما عيفاااه هو ولمساتو على جسمها لي كاانو مخلينهاا تحرك بهسترية كضرب فيديه وتغوت مبغاتوش يقيسها.. الشدة لي داير ليهاا فشعرها قصحاااتها والجلدة ديال راسها ضراتهاا ورغم ذلك بدات تتحرك راسها باش يطلق منهاا ويديهاا كيدفعوه من صدرو تاقدرات تحرر من القبضة ديالو ومع الدفعة لي دفعاتو رجع خطوات لور وهو مشادش التوازن بسباب السكرة أما هي ضارت بالجهد غادة جهة لباب لي كان تيبان ليها على يديها ليسر جاي فالقنت حلاتو ودخلات ليه وفالبلاصة دوزات الساروت مطرقة الباب على راسهااا وهي كلهاا تترعد.. هزات راسهاا فداك الظلام ومدات يديهاا جهة لحيط لي حدى لباب كاتلمس فيه تالقات الساقطة ديال الضوو وشعلاتو وعينيها جااو مباشرة على لمراياا لي كانت قدامهااا.. حالتها كانت بحال شي وحدة جايا من شي حرب.. شعرها الطويل مبقااش مسرسب حيت بقوة الشدات لي دار ليها عاصم تنتف تاطلع لسمااا أو جلابتها كلها تكمشااات عليها بحال الاجبداتها وسط من شي مخدة ولبساتهاا أما وجهها كان حكاية خراا..حنكهاا كاان حمر ولاطراس ديال صباع يديه باينين فيه ونيفهاا لي فيه شوية ديال الدم يبس أما عينيها فبحال لاحكيتي السودانية فيهوم بقوة لحمورية ديالهوم بؤبؤ عينيها مبقاااش كيبااان خضر فاتح ولاغامق وديك لحمورية غلبات عليه.. واش هاكا هي خرجات من دار باها اخر مرة؟ واش بهاد لحااالة هي ودعات عائلتها؟ كانت باقا واقفة تتشوف فانعكاسها بصمت رهيب تاسمعات لخبطة على لباب لي خلاتها تقفز وتشهق شهقة مجهدة وهي حاطة يديها على لحيط ورجليها كيرجعو بدون شعور لور فاش وصلها صوت عاصم لمرتافع وهو كينطق: واخاااا ازيني فلتي منهاااا هاد لمرة ولكن لمررررة الجايااا مغاتفلتيش مني
ركل لباب وصوت خطوات بداو كيبعدو وهي تخشات فالحيط لي وراهاا وكون صابت تحفرو ودخل فيه كون دارتها ولكن الله غااالب..حطات يديها على فمها حابسة دوك الشهقات لي كانت حاسة بيهوم فحلقها ومرة مرة كيفلتو ليها بلا ماتقاوم.. بدات تتنزل شوية بشوية وهي باقا متكية على لحيط تاجلسات الأرض سامحة لدموعها يرويو خدهاا وقلبها حاسة بيه غايخرج من بلاصتوو.. ماشي هاكا حلماات وتمنات نهارها لول يدوز مع راجلهاا وماشي هاكا كانت تتخيل حياتها غاتكون مع عاااصم... كلشي تهرس وتشتت قدام عينيها ودوك الأحلام لي كانت عايشاااهوم ليوم فاقت منهوم بسبب صفعة قوية تلقاتها منو هو نيت.. باقا مقدراااش تستوعب أنهاا طاحت بين يد ديب لي نهش روحهاا بكل برود وبلامايتسوق ليها ديب لي جاااهاا بصفة ملااك كلى ليها عقلها ودوخهاا بكلامو وتصرفاااتو وغير شدها بين يديه وضمنهاا عرى على وجهوو وطيح لقناااع لي كان لابس على قبل الدور لي تقمس.. جمعات رجليهاا عندها وحطااات يديها فوق من ركابيها وديك لبرودة ديال الزليج محساتش بيهاا حيت داخلهاا فيه نااار گايدة.. دفنات راسهااا على يديهاا تاتكب شعرهاا على كتافهاا مغطيهاا تامبقاتش تتبان وبقات تتبكي وبصوت هامس نطقات: بغيت ماما..
فواحد لبلاصة عاااامرة ربيع خضرر ولورد فيه مشكل بالنوااع والشكال كااانت واقفة وسطهوم تتقطف دوك الورود والضحكة على شفتهااا وكل وردة قطفاتها كانت تتحطها فالسليلة لي فيديهاا تاجمعااات كمية كبيرة من لورد وضااارت بابتسامة مكملة طريقهااا وكل مرة تتلوح عينيها فديك السلة وتبتاسم وتبسيمتها زاااد توسعاااات كثر فاش باااانت ليهاا بنت صغيرة واقفة قداامها بكسيوة فالغوز وشعرها البندقي مطلوق على كتيفاتهاا تتشوف فيهاا ببرائة وابتسامة واسعة على شفتها ونطقات:شديني ماما
مشات لبنت تتجري وتانيرت لاحت السلة وتبعاتها تاهي تتجري وبصوت عااالي تتعيط عليها: رحيل وقفي رحييييل
كانت تتجري لبنت وسط داك الربيع تاشوية غبراااات قدام عينيها ومبقاش باين ليهااا الأثار وهي بدات تتضور عينيها وقلبها كيضرب بخوووف غوتات بسميتهااا:رحييييييييل بنتي فينك رحيييييييييييل
بقات تاضور فديك البلاصة وهي تتنادي عليهاا ودموعها نزلو بخووف على بنتهاا.. غادة وتتعيط عليهاا وفنفس الوقت عينيها كيقلبو على بنتها تاوصلات قدام واحد لبلاصة عالية وهي توقف فااش بانت ليها رحيل واقفة قدامهاا كانت كبراا ونضجات عكس لبنت الصغيرة لي شافت.. ابتسمات تانيرت وقربات جهتها ونطقات براحة:خلعتيني عليك اماما
ابتسمات ليهاا رحيل وحلات يديهاا بحال الاغاتعنقهااا وهي باقي بنفس الابتسامة نطقات: شديني اماما
قبل ماتزطم تانيرت لعندهاا كانت رحيل لاحت راسها من فوق ديك لبلاااصة مخلياا عيون تاااانيرت يتحلووو بصدمة وبصرخة طاااااالعة من أعماقهااا غوتااااات: رحيييييييييييييييل
الضوو دلبيت تشعل وإدريس دخل بخطوااات سريعة وموراه محمد طه وريان وأسمااء لي كلهوووم فاااقو على ديك لغوووتة لي غوتات تانيرت لي كانت جالسة ففراش بنتها وحاطة يديها على قلبها لي كان تيضرب بالجهد وعينيها كاانو محلولين على جهدهوم... جلس إدريس حداها وشد وجهها بلامايحس ونطق بهدوء:مالكي؟
تانيرت:(شافت فيه ونطقات بنبرة باكية) شفتهاا هء هء هي طاااحت هء هء قالت ليا ماما شديني..
قلب الأم كيحس واخا يكونو ولادها بعاديين عليهاا الاأنهاا تتحس بيهوم ففرحهوم وحزنهوم وهي حسااات ببنتها ولحلمة لي شافت زادت كملات عليهاا داك الإحساس لي كااانت تتحاول تنساه ملي ودعات بنتهاا ولكن داباا مقدراتش باقي تحبس روحهاا.. عينيها فعين إدريس لي كان كيشوفو فيهاا بهدوء وجرهاا من يديها حاط ليهاا راسها على صدرو ويديه كيدوزو على ضهرها بطريقة حنينة.. تاهوو موحش بنتو وتاااهو مقصح من بعادهاا وربي لي عالم هو باش كيحس واخا هاكاك مانطق بوالو ومابين لتاشي حد.. وماشي غير هو إنما تالبقية كانو مقصحين على فراق رحيل لي خلى فراغ فقلوبهوم وفهاد الدار لي مولفينهاا فيها.. وطبعا ليااام لولة كاتجي قاااصحة لواليدين لبنت فاش كيزوجوها حيت بلاصتها تتبقى خاوية وضروري مكايبقااو متفكرينهاا.. هبط محمد طه راسو وحس بلغصة تكونات فحلقو فاش دخل لهاد لبيت.. مولف فيما كيدخل ليه كيلقاهاا كاينة فيه ولكن هاد المرة مكانتش.. زير على يديه ودمعة نزلات ليه من عينيه مقدرش يحبسهاا.. موحشهاا فهاد اليوماين لي بعدات عليهووم وحس بلي شي حاجة ناقصاااه وعلاش مايحسش وهو وياها عمرهوم تفارقو لدرجة بعض الناااس كانو كيضنوهوم تواام حيت كانو كيتشابهو فلون لعينين والشعر وتلحريفاات ديالهوم وحيت رحيل كانت گليولة فاش كانت صغيرة مكانش كيبان عليها راه كبيرة عليه شي لي خلاهوم يكونو قراب لبعضياتهوم زائد تعامل كلثوم معاهاا فالصغر ودفاعو عليهاا خلى علاقتهوم تكون فشكااااال واحد الأخوة جامعاهوم ميمكنش ليهاا توصف بلكلمااات.. وماشي غير محمد طه لي تزير خاطرو إنما تارياان لي ماشي جديد باااش تعرف على ختوو وباااش عاش معاها تحت سقف واحد الاأنه حس براسو كيعرفها زماااان.. لطالما كان عندو فراغ جهة الخوت ومعمرو بينوو لشي حد ولكن نهار شافها فلكلينيك وعرفهاا واخا عاملهاا بديك الطريقة الباردة الاأنه حس بيهاا كتعني ليه بزااف وفااش زاد تعرف عليها وعطاهاا فرصة دخل لحياتو وتهرس ديك لقوقعة لي كان بانيها على راسو وتعبىء ليه داك لفراااغ ودابا فزواجها حس بلي داك لفراغ لي كان عندو رجع مرة خراا واخاا علاقتو مع محمد طه مزيانة ولكن رحيل كانت غيرررر.. أما أسماء ماحملاتش داك لجوو لي حسسها بالخنقة ورجعات لبيتها وتاهي واخا مكاتبينش ليهوم الاأن زواج رحيل وبعادهاا أثر عليهاا بحالهوم...
إدريس:(بعدها عليه ونطق بصوت هادئ) قولي ليا مالكي؟
تانيرت:(بدات تتمسح عينيها ونطقات بحزن) توحشت بنتي
إدريس:(بنفس لهدوء) رزقها جاا وماعندنا مانديرو
تانيرت:(تنهدات) عارفة ولكن خاطري ممهنينيش اإدريس ماعرفتش حاسة بلي بنتي بيها شي حاجة
إدريس:(قلب وجهو وببرود نطق) وإحساسك فين كان هاد سنين كلها ملي سمحتي فبنتك وخليتيها بلاماتلفتي وراها ولاتفكري فيها
محمد طه (شاف فريان ونطق بهمس) خلينا نرجعو نعسو
خرجو من لبيت بهدوء مخليين تانيرت تتشوف فإدريس بنظرات حزينة وهضرتو لي قال شقات ليها قلبها.. مجوباااتوش هاد لمرة كيف ديماا ومبرراتش ليه حدهاا نطقات بصوت خافت: بغيت نعس
زير على يديه وبلامايشوف فيها ناااض من حداها خارج من لبيت وساد لباب ورااه مخليهاا تتبكي بصمت وكلاموو لي قااال زاد على مابيهااا غمضات عينيها وقلبهاا واكلها جهة بنتها وكتسنى غير يصبح الصباااح باش تسمع صوتها وطمن عليهااا... أما إدريس رجع جلس فالصااالة وهو محاملش راااسو كيف كل مرة يجرحها بكلاموو كيزيد يحقد على راسو ويكره روحوو.. تنهد واحد تنهيدة طووويلة ومسح وجهو بيديه بزوج وبصوت هامس تمتم بين شفايفو: الفم يخرج لكلام والقلب ماعليه حكام..
كان إسلام واقف قدام البلاكار كيجبد حوايجو ويحطهوم فوق النموسية تادخلات ميس لبيت وهي هازة تلفونهاا وغير شافتو وهي تهز حواجبهاا بتساؤل قربات جهتو ونطقات بهدوء: واش مسافر لشي بلاصة؟!
إسلام:(شاف فيها) غانمشي لمراكش
ميس:وعلاش؟!
إسلام:لبروجي لخر درناه تماا وغايخصني ضروري نحضر ونوقف عليه برجلي
ميس:(جلسات فوق النموسية وكملات بتساؤل) وشحال غاتبقا تم؟
إسلام:(تنهد) ماعرفتش شحال مي باين غانطول
كمل جميع الشنطة وكل مرة يتأكد واش خدا داكشي لي غايحتاج باش ماينسى والو وهي جالسة حاضياااه بهدوء من ناحية حسات بلي هاد التصافيرة جات فوقتها وهي غاتقدر تاخد راحتها مع عدنان حيت إسلام غايكون بعيد عليهاا وهي مغاتبقاش هازة الهم لوقت لي خصها ترجع لدااار..شاف فيها إسلام لقاها ساهية ونطق بهدوء:هضرتي مع خوك ؟
ميس:لا هضرت غير مع ماما وصاف
إسلام:وصلات هي ورنيم مزيااان
ميس:(فركات يديها بزوج بتوثر ونطقات)وي وصلو وقالت ليا بلي عاصم ومرتو مسافرين لشهر لعسل
إسلام:(حرك ليها راسو بهدوء) مزيااان الله يكمل عليهوم بالخير
سكتات ميس بلاماتجاوبو وهو لبس حوايجو وخرج لبيت غاادي لبيت ليليان هزهاا وبقاا تيبوس فحنيكااتهاا ويعنق فيهاا مساخيش بيهاا وكون كان كيف يدير كون داها ساعة الرجافالله.. بعز ليها لحنيكااات وتاهي معنقاااه تتبوس فيه كماا هو كيموت عليها وهي مومو دعينيه تاهي تتسطى عليه..
إسلام:سُكرة دباباهاا غانتوحشك (ضمهاا لصدرو)
ليليان:(حطات راسها على صدرو وتخشات فيه بطفولية قالت) بابا مواااااح بابا
إسلام:(ضار شاف فميس ونطق) لخدامة غاتجي كيف لعادة دير خدمتها وفالليل غاتمشي ردي لبال لراسك ولليليان اميس وديري عقلك أنا غانبقا نعيط ليك كل نهااار وفيما نلقى لفرصة غانهضر معاك ولفلوس راه خليت ليك شي حاجة فالبلاكااار والاساليتيهوم قوليها ليا نعاود نصيفط ليك فالكونط دياااالك
ميس:(بهدوء) واخا
إسلام:(باااس ليليان بوسة طويلة فجبهتهاا مساخيش ونطق بحب) سُكرة ديااااالي فاش غانجي غانجيب ليك بزااااااف دالألعاب ابابا واخااا
حطهاا فبلاصتها ودار ليها باي باي وتاهي دارتها ليه ومشى لبيتو هز الشنطة وخرج لجهة لباب وميس غادة معاه.. وقف قدامها وجرها لعندو معنقهاا وهي مكان عندها تاشي حل من غير تبادلو تعنيقة بعد عليهاا وباسها فشفايفها بوسة طويلة عاد بعد ونطق بهمس:ردي لبااال لراسك ولبنتنا واخا
ميس:(بهدوء) واخا
حل إسلام لباب وقبل مايمشي بتاسم ليهاا وهي بقات واقفة تتشوف فيه تادخل لاسونسور ومبقاش تيبان ليها عاد سدات لباب وهي تزفر بالجهد وبصوت هامس نطقات: وأخيراً..
---
الشراجم دالبيت محلولين والشميشة داخلة منهوم مع ريح خفيفة مخلية لخوامي يتحركو.. فوسط النموسية الكبيرة كااان ناعس عاصم على كرشو بسباطو وبلامايبدل تا حوايجو ناعس وحال فموو نص حلة.. التلفون كان فوق الطبيلة كيصوني الشي لي خلى عاصم يتململ من بلاصتو ويحك وجهو مع النموسية.. حل عينيه مكمشهوم وحاس براسو كيضرو حيت كثر الشرااب.. صونغي ديال التلفوون زااد صعرو وناض من بلاصتو جبد التلفون وغير شاف السمية وهو يسرط ريقو وبدا كيضور فعينيه كيقلب عليهاا.. رجع شاف فالتلفون لي كيصوني بسمية "إدريس" وحط التلفون فوق النموسية ومشى جهة الباب دلحمام مد يديه لبواني باش يحلو ساعة لقاه مسدود وعرفها باقي تماا..
بقوة لعياا دالطريق والبكاا لي بكاااتو ماحساتش براسها تانعسااات على ديك لوضعية تامن لبرد ديال الزليج
ماحساتش بيه حيت التعب كااان واضح عليهاا.. ناعسة بهدوء تاقفزااات على صوت الدق لي خلاها طلع راسهاا بزربة وعينيها كيضورو بلاصتهوم.. مجرد ماشافت البلاصة لي هي فيه تفكرات شنو طرا معاهاا فلحظة كانت تتمنى تكون تتحلم ساعة هاداك كان واقعها..
عاصم:(بصوت عالي) رحيييل حلي لباااااب
حطات يديها على راسها حابسة بكيتهاا وشهقاتها تارجعات سمعااتو ركل لباب ونطق هاد لمرة بعصبية : حلي هاااد لق*وي ولاغانفرع الز*مل بووووه
مدات يديها جهة لحيط متكية عليه تاناضت وهي حاسة بأطرافها جمدو عليها بقوة لجلاس على الضس والبرد.. كتمشى بشوية عليها تاوصلات جهة لباب وهي ضور الساروت ومجرد ماتسمع صوت لحلة رجعات بخطواات لور فاش تحل لباب من طرف عاصم لي شاف فيها وقرب جهتها وبلامايتكلم شد يديهاا تاقفزااات وحركات راسهااا بلا ودموعها نزلو من أول وجديد:طلق مني اعااااصم عفاااااك مااااتقيصنيش
جرها معاه وهي تتبكي وتحرك راسها وفاش شافتو غادي بيها جهة النموسية بدااات تتغوت بهسترية دفعهاا تاجات جالسة وتحنى جهتها مخليهاا ضور وجهها تتنخصص وبقاا تيقرب جهتهاا تاحسات بأنفاسو كيضربوو فعنقهااا...
أنفاسو كانو كيضربو فعنقهاا وهي مزيرة على عينيها تتبكي محملااهش يقرب منهاا ويقيسها حيت عافتو مور ماعرفات وجهو الحقيقي وشنو كيسوى...
عاصم:(بصوت هادئ) باك صونى علياا
رحيل:(غار سمعات شنو قال وهي ضور جهتو بزربة) هو عرف؟
عاصم:(ضحك ليها بسخرية) معرفش حيت تاحد مغايقول ليه شي حاجة وتانتي مغاتهضريش (شد على دقنها ويديه مزيرين عليه مطلع ليها راسها جهتو وببرود) غانعطيك تهضري معاه وفاش غايسولك غاتقولي ليه بلي أناا ونتي مسافرين شهر لعسل لطنجة وبلي تلفونك طافي حيت ديشارجى مفهوم ازيني
رحيل:(زيرات على لكوفري وسكتات)
عاصم:(زير على سنيه ورجع نطق) قصوحية الراس ماديريهاش معاياا ازيني حيت نتي عرفااني انا شنو ممكن ندير وهاد لمرة ماشي غير باك لي خصك تخافي عليه تت عائلتك كلهاا بين يدي والافكرتي تلعبي بديلك معاياا (كمش حجبانو) لخبار فراسك ازيني
رحيل:(طاحو دموعها وبقلة حيلة) غاندير لي بغيتي غير متأديهومش عفااك
عاصم:(جبد تلفونو وقبل مايدوز لخط) غانصوني عليه وعرفي اش تتخرجي من فمك سمعتي ازيني
دوز لخط تيصوني ودار السبيكر وعينو عليهاا تاتسمع صوت إدريس الهادئ لي نطق:ألو عاصم
رحيل غير سمعات صوت باها دموعها نزلو كيجريو..
عاصم:(بصوت تقيل)سي إدريس لبااس عليك العائلة مزيانة
إدريس:ولله الحمد رحيل حداك كنعيط ليها فتلفونها ساعة طافي
عاصم:(شاف فرحيل لي كانت تتبكي ونطق بهدوء) غايكون ديشارجا ليها أنا ندوزهاا ليك (بعد التلفون وبقا تيعيط بسميتها) رحييييل رحييييل هاكي ازيني باباك باغي يهضر معاك (شاف فيها بديك الشوفة ديال عنداك عاد كحز تلفون جهتهاا وبصوت باكي نطقات) بابا
إدريس:(بنبرة حنينة) فرحتي لولة توحشتك ابابا
رحيل:(فلتات ليها شهقة بلاماتحس ونطقات بصوت مضيووم) تاانا توحشتك ابابا وتوحشت ماما توحشتكوم كلكوم
إدريس:(بحنية) تاهوما توحشوك اافرحتي اللولة وراه ماماك بغات تهضر معاك
تانيرت:(بلهفة) بنتي واش نتي بخير
رحيل:(هزات عينيها فعاصم وشافت فيه بواحد الشوفة فشكال ) أنا بخير اماما توحشتكوم
تانيرت:(تتمسح دموعها) تاأنا توحشتك اماما قولي ليا راجلك كيتهلا فيك ابنتي يااك
رحيل:(شافت فعاصم لي حرك عينيه بمعنى جاوبيها) اه كيتهلا فياا بزاااف
نطقاتها بنبرة ساخرة لي تانيرت مقدراتش تلاحظهاا وتالبقية لي كانو كيسمعو لابيل حيت تاإدريس كان داير سبيكر باش كلشي يسمع...
محمد طه:عوينات الجلبانة لباس
رحيل:(تتحاول تحبس دموعها ولكن مقدراتش توحشاتهوم وتمنات كون غوتااات وقالت ليهوم شنو كاين ساعة الله غالب ) توحشتك بزاف امحمد
محمد طه:(تنهد بهدوء) تاانا توحشتك وتوحشت طيابك وهضورك
ريان:(نقز تاهو بصوت متلهف) عييو رحيل
رحيل:(ضحكات وسط دموعها ونطقات ببكاء) لبرهووش ديالي اش خبارك
ريان:(بتاسم ليها) بخير كلناا بخير ونتي
رحيل:الانتوما كنتو بخير تاأناا بخير
إدريس:(نطق بهدوء) بلامانطولو عليك ابنتي تهلاي فراسك واخاا والاحتاجيتي أي حاجة عيطي لياا
رحيل:(عضات على يديها حابسة ديك الشهقة لي فحلقها ونطقات بصوت حاولات ماامكن يكون عادي) واخا ابابا تانتوما ردو لبال لراسكوم وسلمو على أسماء وجيداء تانعيط ليهوم
إدريس:واخا ردي لبال لراسك ابابا استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه..
مجرد ماتقطعات لابيل رحيل تفرگعات بالدموع وقلبهاا حاسة بيه كيضرهاا.. ناض عاصم من حداها غادي لحمام بلامايتسوق لبكاهاا هي لي كانت باغا تحماااق وعقلهاا باغي يخرج من بلاصتو كلما تفكرااات لحفرة لي طاحت فيهاا ولي صعيب طلع منهاا..
بكااات وغوتات ولكن واش هادشي نفعهاا واش بكاها غايخرجها من هااد الحبس لي لاحت فيه راسهاا.. أكيظ لا لبكاا غير وسيلة باش تفرغ شوية من داكشي لي هازة لداخل ديالهاا أما باش تبقا حياتها كلها فلبكاا فهادا ماشي حل أبدا.. مسحات دموعهاا وعينيها متعلقين فباب لحمام وصوت الما كيتسمع منو.. ناضت بخطوات بطيئة هزات فولارها لبساتو ولبسات صباطها ومشات جهة باب لبيت حلاتو ونزلات فالدروج كدردگ باقا عاقلة على الطريق لي دخلات منها وهي نيت لي تبعات تاوصلات لباب لكبير ولي كان محلول.. مافكراتش رحيل زوج دلمرات قبل ماتحط خطوتها لبرا غادة تتجري بدون ماتلفت وراها مزال....
فوضى عارمة فأنحاء الغرفة... قطع متناثر من الزجاج وجميع مساحق التجميل ديالها ولبرودويات مزلعين فالأرض الكوڤرلي والمخاد كل حاجة مليوحة فجيه وهو كان جالس وسط ديك الفوضى بهدوء...كأن الزمن توقف عندو فديك الكلمة ديال "طلّقني" لي نطقات قبل ماتهز صاكها وسوارتها وتخرج من الدار بدون ماتلفت وراهاا مخليااه واقف كيسترجع كلامهاا والحرقة لي كانت فصوتها وهي كتعاتبو.. تتعاتبو على خيانتو ليها وعلى كسر قلبها وخاطرها لي مافكرش فيهوم وفحالتهوم كيف غايكونو ملي تسيق خبار شنوو دار... مقدرش يتبعها حيت عارف راسو ماعندو مايقول وباش غايبرر ليها أصلا والتصاور كانو دليل كافي على خيانتو... مشات هي ولجنين لي فكرشها مخليااه جاالس فنفس المكان لي كانت جالسة فيه كاتسناااه وياالسخرية لقدر... صوت تلفون كيصوني ولكن ماكلفش راسو يشوف شكون حيت ماعندو خاطر لتاشي حد حالياا تفكيرو دابا فشكون هادا لي سيفط ليها التصاور؟ ربعة دالناس لي عارفين علاقتو بميس... صاحبو يونس وختو صفية وعاصم وميس... هاد ربعة واحد فيهوم هو مول لفعلة وأكيد صاحبو مغايديرهااش حيت كون كااان باغي يهضر كون هضر شحاااال هادي وزيد عليها راه هو عارف حوايج كثر من هادوو.. ختو مغاتبغيش تخرب ليه زواجوو واخا سبق ليها هدداتو ولكن عارفها غير بغااات تخوفو وصافي... أما عاصم هو عارفو اش كيسوى او واحد بحالو يقدر يدير كلشي إذا غايكون هو مول لفعلة ولي زاد خلاه يشك فالأمر التصاور كان باين فيهوم غار هو عكس ميس لي مبانتش من غير ضهرهاا وصاااف يعني مكاين تاحاجة لي تبين هويتهاا...هز عينيه جهة تلفونهاا وناض بخطوات بطيئة هزو من الأرض وشعلووو مدخل لكود لي كان حافضو وغير تشعل وصلو مساج فالبلاصة... دخل لجهة لمساجات وهي تبان ليه نمرة ممقيداش عندها مسيفطة ليها "راجلك مكيبغيكش وهو كيخونك مع وحدة خرا" كمش حجبااانو كيشوف فالمساااج وعاد دقق فالنمرة وغير شافهاا حس بحال الاتكب عليه شي سطل دلما بارد بقوة الصدمة مقدرش يتيق لي كيشوف بعينيه... النمرة كانت نمرة ميس واخا ممقيداش الاأنه حافضهاا عن ضهر قلب... زير على تلفون وعينيه خاااارجين من بلاصتهوم فمنظر كيخلع.. وجناوح مناخرو كيفرفرو بالأعصاب فاش عرف بلي هي مولات لفعلة وهي السباب تاوفاااء عرفات صعرررر صعرة خايبة وناض خارج من لبيت وفبالو حاجة وحدة هو يمشي يتفاهم معاهاا على هاد لفعايل.. مقالش مع راسو راه إسلام غايكون فالدار وغايعرف العصبية عمات ليه عينيه ومبقااااش كيشوف قداااامو..حرك طوموبيل قاصد دار ميس وإسلام
---
ملي هضرو كاملين مع رحيل ارتاحو من جهتها حيت طمنو عليها وموراها كل واحد قصد شغالو ومنهوم محمد طه لي خرج من الدار لابس سروال دجين فالكحل مع تيشورت نفس اللون وجاكيط ستيل ميليتير جاتو فنة... شعرو كان مخربق وطابح على جبهتو ولكيت فودنيه كيتمزك.. غاي مع الطريق تاحس بشي حد جرو من يديه وهو يضور مطلع حاجبو وغير بانت ليه جيداء دغيا بتاسم ونطق بهدوء:جيداء
جيداء:كنت تنعيط ليك مي نتا كنتي hors zone صافا
محمد طه:حمدلله ونتي
جيداء:اه كنعيط لرحيل مي تلفونها طافي و
محمد طه:(قاطعها) هضرنا معاها هي بخير وتلفونها ديشارجى وراه مسافرة مع راجلهاا لطنجة
جيداء:(حطات يديها على خصرها) شوف ليك الصحبة ديال والو غار تزوجات وهي تقلب عليااا وجهها ولكن غااابلاتي نشوفهاا الاماريشتهااا مانتسماااش عضم الطيو
محمد طه:(ضحك وخربق ليها شعرها) تي غادة وكضغافي وقالك باغا ترايش
جيداء:(شهقات)اااااحيه هاادي راه الرشاااقة گالك ونتا أصلا اش تتفهم فهادشي دلعيالات
محمد طه:(جرها من قرفادتها) باركة غار نتي لي كتفهمي
جيداء:(نطقات بدلع) ودابا بيني وبينك واش بصح أنا ضعيفة
محمد طه:(تنهد) تت نتي زوينة وزوينة بزاااف
جيداء:(ضحكات بحماس) يخليك ليا الحوووب شتي نتااا والله مكاين بحاااالك نموت فيك (باستو فحنكوو)
محمد طه:(بهمس) تاأنا كنموووت فيك...
مامتيقاااش راسها بلي تحررات من داك لحبس لي دوزات فدوك السواايع معاااه فنفس البيت وفديك الدار... ممتيقاااش بلي صافي غاترجع لمدينتهاا ولدارهوم ولعائلتهاا.. غادة تتجري فالحومة ومعرفاااش فين غادة واشمن اتجاه خصها تشد حيت أهم حاجة عندها هي تبعد على هنا.. طلعات راسهاا وهي باقاا تتجري وبانو ليها واحد زوج دراري صحااحين واقفين قاطعين ليها الطريق... وقفات تتنهج وعينيها عليهوم هوما لي كانو كيقربو جهتهاا خطوة بخطوة شي لي خلاه ترجع لور بلاماتحس خطوة كيزيدوها لقدام كانت هي فالمقابل تترجع بيها لور وقلبها كيزدح عليها بالخلعة وزيد الجوووع والشحفة..
كانت باقي على خطاويها تالقات راسها رجعاات لحومة لي فيهاا دار عاااصم ومع ضورات راسها بان ليهاا متكي على لباب ديال الدار ببرود ومربع يديه كيتفرج فيها.. حسات تاني بالخنقة ودموعهاا بداو كيعمرو عينيها ولكن مانزلاتهومش... حدهاا زيرات على يديهاا تاوصلات جهتو وهوما يحبسو دوك الدراري ونطق واحد فيهوم بصوت غليض مدعدع بلحشيش: هاهي أمااااانتك..
حرك ليه عاصم راسو وهوما رجعو ملين جاااو وعينين رحيل متبعينهوم تاشوية حسات بيه جرها من دراعها مدخلها لدار لي بابها بقا محلول... ماهضرش وماغوتش حدو شدها من دراعهاا طالع بيها لفوق وفطريقهوم بانت ليهوم مليكة خارجة من الطبقة الثانية بقفطان ديال الدااار فالبااج ولابسة دهوباتها واخا هي فالدار شعرها مصبغاه بالأكاجوو ومقطعاه كاري مجاااش نهائيا معاهاا ومع سنهاا ودوك التجاعيد لي كيبانو فوجهها.. طلعات رحيل ونزلاتهاا وقلبات عينيها جهة عاصم ونطقات:فين غادي.. واش مرتك مناوياااش توجد لينااا لفطووور هااا نبقاو حنايااا صاايمين
عاصم:(شاف فمو وقرب جهتها باس ليها راسها) نهضر معاه وديك الساعة تهبط توجدوو ليك
مليكة:(خسرات سيفتها وخنزرات فرحيل) ماتهضرش معاهاا وخليهاا دخل توجد لياا مناااااكل راااه فياااا الجوووع شتها تيقات راسها عروووسة وباقاا كاضور لياا بالجلابة هناااياا
عاصم:واخا الواليدة هاهي غاتوجدو
جرها من يديها قالب بيها الضورة جهة الكوزينة ودخلها تم وجرها عندو مزير على يديها ونطق بصوت كالفحيح:باقي مساليتش معاك ازيني وداباا وجدي لفطوور لي قالت ليك لواليدة
تبعاتهوم مليكة وهي تتمختر فمشيتها بحال البطريق وتتهز يديها تاكيتسمعو صوت الدبااالج ونطقات بصوت مرتاااافع: شباقاااا تتسناااي تحركي وجدي لفطووور وديري لمسمن والبغرير والحرشة وعمري أتاي ولقهوووة وديري تالبيض بالخيلع راااه كيعجب ولدي وكيبغي ياكلو فالفطووور وعجني معاااك لخبر دلگمح تحركي يالااااااه
غوات مليكة قفزهااا من بلاصتهاا وباقي لحد الساعة كتستوعب اش قااالت والتعامل لي عملاتها بيه.. كان عندها أمل ولو ضئيل بأن مو تكون حنينة عكسو وتعاونها ساعة نسات بلي لحنش مكيولد غير ماطول منو وبلي عاصم كيشبه لمووو وكلهوم مسگين بمغرفة وحدة... شافت رحيل فمليكة ونطقااات بهدوء وتبات:أنا ماشي خدامتك ولي بغااا لفطور يوجدو لراااسو
نطقات هضرتها وهي هازة راسها لسماا مغاتحيرش فمليكة حيت بحاالها بحال كلثوم هاكا كانت تادير ليها فالدار ولكن رحيل مكانتش تتهبط ليها الراس عكس أيام الصغر لي كانت تتحگرهاا حيت عارفاها مغاتقدرش دافع على راسهاا.. مليكة عينيها خرجوو من بلاصتهوم ومحملاتش تقول ليهاا لا صعراتهاا وشافت فعاصم لي كان كيشوف فرحيل ونطقات: هاكيني هاكاوااا الگرعة خااااجمة تحل ليهااا لفم تتراد مع سيادهاااا (شافت فعاصم) شفتي مرتك قللات لاداب عليااا وقاااالت ليااا لا فحضورك اولدي شتي
عاصم:(جرهاا من فولارهاا جامع معاهاا تاشعرهاا ونطق بعصبية) عاااااودي اش قلتي هممممم عاااااااودي نسمع اش خرجتي من فمك
رحيل:(زيرات على يديه لي شاد بيها شعرها) مغانوجد فطور لتاشي حد أنااا ماشي خدامتكوم
عاصم:(ضحك وهو مغدد ونزل عليها بتصرفيقة ونطق) عاودي اش قلتي
رحيل:(واخا كلات تصرفيقة مهبطاتش الراس) مغانوجدوووووش
رجع عاصم كيصرفق فيهاا وكيتسمع غير غواتهااا وهي كدافع على روحهااا ومليكة واقفة مربعة يديهاا كتفرج وتشمت فيهاا.. عارفة عااصم واخا تتعجبو وباغيها وتزوج بيها واخا هي مكانتش باغا الاأنه مكيحملش لي يهين موو ويقلل من احترامهاا قدامووو... بقا تيضرب فيهاا وهي تتغوت وعلى غواتهاا جات رنيم وغير شافت الديكور وهي تقرب جهة خوها وحطات يديها على ضهرو غوتات بخوف:خويااا صافي براااكة راااك غاتقتلهااا
بعد عليهاا وهو كينهج وهي طااحت الأرض وشالها تحل وشعرهاا تاهو تحل وجهها ولا حالتو بالدق وجنب عينيهاا ليمن بدا كيحمار أما حناكهاا فكان لاطراس ديال صباعو باينين ونيفها وفمها نازل منو الدم وحالتها كانت تتقطع فالقلب...ضربها حيت عصااات مو وقالت ليهاا لا وهو مو بالنسبة ليه خط حمر وتاوحدة ماعندها لحق تقول ليهاا لا.. تحنات رنيم جهتهاا ومع بغات تقيصها بعدات رحيل وجهها من عليهاا شادة فبكيتهاا مبغاااتش طيحهوم قدامهوم وتبين ليهوم بلي هوما وصلو لشنو بغااااو.. واخا كلاتهاا فعضاامها الاأنها مغاتهبطش ليهوم الرااااس حيت هي بنت الأسمراني.. وعمر الأسمراني ماهبط راسو لشي واحد وعلى نفس المبدأ ربى ولادو...
مليكة:(تتشمت فيها) اوا هانتي قصحتي راسك وجبتيها فعضامك اوا نوضي توجدي لفطووور على قلبك دابااا
رنيم:(شافت فمهاا) أنا غانوجدوو اماما هي باقي عروووسة و
مليكة:(خرجات فيها عينيها وغوتات تاقفزات رنيم) ماااشي نتي لي غاتوريني اش غاندير ولفطور غاتوجدو هي بزز منهااا ويالاه تحرررركي لبيتك اديك لبرهوووشة
شافت رنيم فرحيل بقلة حيلة وناضت خارجة من لكوزينة كتشتف فالأرض...خرج عاصم هو ومو مخلينهاا باقا على طيحتهاا وقلبهاا كيضرب بالجهد...
مكفاهااش عاصم وشنو دار زادتهاا تامليكة لي باااين غراضها من هاد التزويجة اشنو هوو.. تنهدات رحيل وناضت وهي حاسة بعضامهاا مدگدگين تمشات جهة لاڤابو وتحنات تتغسل وجهها وحسات بداك لماا بارد كيبرد عليها داك لحريق لي حاسة بيه فحناكهاا لي كيوزوزو... هزات فولارهاا ومسحات بيه وجهها ورجعات تنهدات مرة خراا مابيديها مادير من غير توجد داااك لفطووور تمتمات بين شفايفها بهمس:تاكلو فيه السم..
مشات تتقلب فالبلاكارات تاعرفات كل حاجة فين محطوطة وعاد بدات تتوجد لفطور والسخفة شداتها بسباب الجوووع.. حلات التلاجة لي كانت عامرة بأي حاجة تشهيتيهااا وخداااات لحليب وتوست والفرماج ولداند فومي صايبات لراسها فطور كلاااتو وشبعات كرشها عاد كملات ليهوم فطورهوم.. سعتاين كانت سالات او وجدات لفطور وخرجات تاتستفو فاديك الصالة مونجي لي مقابلة مع لكوزينة.. جات مليكة تتمختر ومعاهاا عاصم ورنيم وغير شافت الطبلة شنو فيهاا وهي تخرج عينيها من بلاصتهوم.. كتشوف فلخبر لي كان كولو محروق وقاصح ولبغرير گاعما متقب وداير بحال شي رغيفة أما لمسمن فهادااك كااان حالة خاصة لحاااصول دارت فطور عمر مليكة تنساه...
مليكة:(ضربات فخادها ونطقات) هااااويلي اش هادشي ابتلحرام
رحيل:(تكمشات فبعضها وببرائة مزيفة) داكشي لي قلتي ليا درتوو
مليكة:(مجننة) داااار ليك نشاعلااااه اليهودييية الله يعطيك لعداااب ابتلحرااام واش هاداا كتسميه فطوور
عاصم:(شاف فمو ونطق بهدوء) تهدني الواليدة غاتكون ممولفاش لكوزينة عليها
ابتسامة ساخرة ضهرات على شفايف رحيل وهي تتسمع هضرتو وتتحمد الله وتشكرو أنها عمرها جبدات ليه حس الطيااب وقالت ليه راه تتعرف ليه وهادي نقطة كانت لصالحها
عاصم:غانقول لدري يجيب لينا لفطور تاتعلميها الطيااااب الواليدة
جبد تلفونو كيهضر مع شي واحد ورحيل واقفة دايرة فيهاا راسها راه درويشة ومدرتهاااش بلعاني ساعة هي عارفة لعجب فالطياااب ولي حليتي عليها فمك تحضرها ليك شهوة منهاا.. بعدات عليهوم باش طلع وهي تغوت عليها مليكة مغددة وكون صابت كيدير كون فرساتها بسنانهااا: فين غادة ابتلحراام
رحيل:(بهدوء شافت فعاصم لي كيشوف فيها) غادة ندوووش
عاصم:سيري
قبل ماضور تمشي سمعات صوت الطااالون مع الجرارة دلڤاليز شي لي خلاها ضور جهة مصدر الصوت وهي تبان ليهاا بنت غاتكون فأواخر لعشرينات لابسة كسوة بيضاا بخيوط رقاق جاتها فصالة ومبينة معالمها الأنثوية بشكل باارز وشعرها لكحل طويل مطلووق تيضرب فقاعهاا.. مدات يديها زولات بيهوم نضاضر دالشمش لي كانت لابسة وبانو حريفاتها السود لي كانت مبيناهوم بمك اب تقيل شوية.. جات عينيها فعين رحيل لي معرفاتهاش شكون هي.. تاسمعات صوت عاصم لي نطق سميتها بصوت باينة فيه الصدمة وعدم التصديق: عُليّاا...
فالمكتب الخاص بالمحامي كانت جالسة تانيرت هي والاستاد الرحموني فاجتماااع خاص وأكواب القهوة محطوطة قبالت كل واحد... كانت بطااقم عملي كومبلي نسائي فاللون الكراميل مع شوميز كحلة ساتان وشعرها جامعاه تويست أنيقة... حاطة رجل على رجل ودايرة نضاضر دبغوتيكسيون وقبالاتها كانو مجموعة من الأوراق تتقراهوم..
تانيرت:(حكات جبهتها وشافت فالمحامي) راك عارف الأمور مايحتاجش نشرح ليك اأستاد
المحامي:مدام تانيرت نتي عارفة بلي المقهى لي كاين فمونتريال دلمرحووم فسمية ولدك ريان وگاع المداخل ديالو كتحول لحسابكوم بزوج حسب وصية لمرحوم
تانيرت:(حيدات نضاضرها وتنهدات) خلينا من هاد لموضوع وقول ليا اشنو درتي فالشي لي وصيتك عليه
المحامي:كلفت شي وحدين بخصوص الموضوع نتي غير تهناي امدام فاااش غانسيق لخبار غانعلمك ديريكت
تانيرت:(جغمات من كاسهاا) واخا غانتسنى ولكن حاول ماأمكن تستعجل لموضوع الاكان ممكن
المحامي:كوني مرتاحة امدام
تنهدات وكملات مراجعة دوك لوراق قبل مااتوقع عليهوم وغير سالات تودعات معاه وهزات صاكها خارجة من المكتب ديالو.. كانت تتحس بفراغ ملي مشات بنتهاا من الدار ومكيبقااش عندها مع من تهضر ومن أخر هضرة قال ليها إدريس قررات أنهاا تخوي الداار وترجع الفيلا ديالها وبالفعل عيطات لرقية علماتها توجد ليها بيتها وشدات تانيرت لوجهة لدار وبعد مسافة لابأس بها وصلات قدام باب الدار وحطات طوموبيلتهاا وكيف لعادة لباب كان مردود دخلات بخطوات هادئة طالعة ديريكت لبيت رحيل فين كانت حاطة مستلزماتهاا.. جبدات فاليزة صغيرة ديالها وبدات تتستف فيها جميع أغراضها تاسالات سداتها وشافت فبيت بنتهاا وطلعااات تنهيدة من القلب والحلمة لي حلماتها باقااا كتوشوش ليهاا فدماغهاا ومخلياهاا بلاخاطر... نزلات جارة لڤاليز وفطريقها تلقات بإدريس لي كاان طالع تاهو لبيتوو وغير شافهاا وشاف الشنطة لي فيديها كمش دوك لحجبااان لغلاااض وشاف فيها بتساؤل:فين غادة؟!
تانيرت:(شافت فيه بهدوء) غانرجع لداري
إدريس:(هز حاجبو) وعلااااش؟!
تانيرت:(ربعات يديها) ياك هادشي لي كنا متافقين عليه غير تصح نتاا أناا غانمشي من هناا ولكن بسبب خطبة بنتي وزواجها أناا بقيت وبيما أن بنتي تزوجات ومشات لدار راجلها إذا وجودي هنا ماعندو تاشي سبب
إدريس:(لعب بلساانو ففمو مغدد) اهاا هي داباا بنتك هي لي كتهمك من هادشي كااامل أو ولدك نسيتيه
تانيرت:(كملات بهدوء) ولدي ريان أصلا مباغيش يشوفني ولايهضر معايااا باقي هاااز من جهتي وأنا عادراااه وعطيتو حريتو وهو باغي يبقا هنا معاك وسط خوتو وأنا مستحيل نمنعو على هادشي
إدريس:(قرب جهتهاا وشاف فعينيها مدة وهو ساكت عاد نطق بهدوء) قلتي لياا فااش غانصح غاتعاودي ليا كلشي وكنظن جاا لوقت فين تهضري
تانيرت:(تنهدات) حالياا باقاا مقدرااش نهضر اإدريس ولكن هادشي مكيعنيش بلي غانبقاا ساكتة حياتي كلهاا.. أناا غير مضطرة نسكت دابا على قبل (سكتات وشافت فيه)
إدريس:(بشك) على قبل شنو؟
تانيرت:(هزات شانطة ونطقات بزربة) فاش غايوصل لوقت أناا غانجي عندك برجلي اإدريس ودابا سمحليا خصني نمشي
إدريس:(ردها من دراعها بالجهد تاوقفات قدامو ونطق بصوت معصب وعينو فعينيها) وهاد إدريس كظنيه لعبة بين يديك وقتما رشقات ليك تقربي منوو وقتما قالها ليك عقلك تبعدي هااااا (جبدها كثر لعندو تانيفهاا قاااس نيفو وكمل بهمس) صبري بدا كيتقااد اتانيرت إينوو
تانيرت:(تنهدات وشافت فيه بنظرة هادئة) عطيني شوية دلوقت مزااال وتيق بيا كلشي غايتحل وغانرجعوو كيف كناا قبل
إدريس:(طلق منهاا ونطق بهدوء) هاحنا غانتبعو لكداب تال باب الداار ونعطيوك لوقت لي تحتاااجي وغانعضو فالصبررر ولكن ديري فبالك اتانيرت بلي هادي أخرة فرصة نعطيك والاضيعتيها من يديك ديك الساعة نساااي شي واحد سميتو إدريس التجاني..
تخطاها طالع لفوق وفطريقو طلاقا كلثوم لي باين فيها كانت تتسمع لهضرتهووم.. معبرهاش كيف عادتو الاخيرة وتخطاها غادي لبيت بينما هي بقات واقفة تتغدد من لداخل ديالهااا وداك لقرب لي كان بناتهوم قبل شووية جننها وخلى غيرتهااا تشعل والنار كتاكل فيها بالمهل من لداخل هي عارفة بلي عمرها غاتقظر تاخد بلاصة تانيرت فقلب إدريس حيت تانيرت ولات ساكنااااه واخا هاد لعمر كولو لي داز الاأنه باقي كيبغي ولانقولوو باقي مجنووون بيهاا لدرجة أن گاع ألاعيبهاا وتشيطينهاا وتحلوينهاا مأثرووش عليه وماخلاوش حبو لتانيرت يتزعز من قلبووو.. وهادشي لي كيخليهاا تزيد تكره فتانيرت وتحقد عليهااا حيت باغا تاخد ليها راجلها ناسية كلثوم بلي داك الراااجل من لول كاان ديال تااانيرت وبلي هي لي خداااتو ليهااا وحرماتها من حياتها لي كانت عيشاااهاا وحفرات ليها حفرة وطيحاتها فيها ونسات كلثوم بلي ديك لحفرة هي لي غاطيح فيها فاللخر...
عيون رحيل كانو مرااقبين هاديك لي واقفة قدااامها بنظرة استغرااب وتساؤل وفبالها طرحات سؤال.. شكون هادي؟! وفالمقابل كانت عُليّا مراقبة رحيل بنظرااات قاتلة طلعاتهاا من رجليهاا لراسهااا ورغم ديك لخريطة ديال الدق لي كانت فوجهها الاأنه مخفااوش جمالهااا السوسي لي كااان واضح ليهاا.. داك الزين لي كااان فريد من نوعو حروفها الشهبين وعينيهاا لي كيسلبو غااار من الشوفة لولة أماا شعرهاا فواخا كان منتوف وطالع لسمااا الاانه كااان كتيف وطويل فااايت شعر عُليا.. لونو البندقي لمخلط مع خصلات دهبية خلاوها تبان بحال شي گاورية.. زيرات على نضاضر لي شادة فيديها وضارت جهة عاصم لي كان واقف كيشوف فيهاا شوفة يديال اش كاديري هنااا فالمقابل هي بتسمااات ليه وشافت فمليكة لي ناضت جهتهاا والضحكة مترعة ليها فشفتهااا ونطقات بابتسااامة فرحاانة: عُلياا مرات ولدي لغزااالة
حواجب رحيل تهزووو بصدمة من هضرة مليكة وعينيها كيشوفو فعاصم لي قلب وجهوو من هضرتهاا.. كيفاش مرات ولدي؟ واااش هو ديجا مزووووج وهي داباا مراتو التانية؟ مايمكنش حركات رحيل راسها بلا ومقدراتش تيق اش كاتسمع
عاصم:(تنهد) بديتي تاني الواليدة رااااه مرااااتي هي رحيل (أشار جهتهاا وكمل هضرتو ) وعُليّاا راه بنت خااالتي وبحال ختي
هزات عُليّا حاجبهاا بسخرية على ديك لكلمة لخرة "ختي" ونطقات كتحلون وهي تتشوف فمليكة:خالتو لحبيبة بااااقي عندها الأمل باش نكون مرااات ولدهاا ولكن اخالتو راه سمعتي عااصم اش قال أناا وياااه خوت وهو مزوج داباا
مليكة:(عوجات فمهاا وهي تتخنزر فرحيل) همم من زيناتهاا تقولي كانت فالمجاااعة لازين لاغلض لا حداگة ماعرفتش ولدي اش بغا منهااا
رحيل:(تمتمات فنفسها) على زين ولدك لي فارعة لينا بيه مخناااا
عاصم:(خنزر فعُليّا وشاف فمو) صافي الواليدة (شاف فرحيل ونطق ببرود) ياك قلتي غادوشي اوا سيري يالاه
تنهدات رحيل وطلعات وصوتهوم كيبعد عليهاا تامبقات سمعات لوالو.. مشات لبيت دخلات سداتها بساروت وبحيدات جلابتها تابقات بشورط وديباردو ومشات جبدات حوايجها من الشنطة ديالها مع لبرودويات دلحمام ودخلات لحمام وهي مطرقة لباب حيت واخا سدات باب دلبيت يمكن عاصم عندو دوبل دالساروت لدلك الاحتياط واجب... نصلات حوايجها كلهوم ودخلات تحت الرشاشة سامحة لمااء الدافئ ينزل على جسمهاا.. خدات وقت كاافي وهي كدوش وتحيد عليها لوسخ ولعياا لي كتحس بيه وفنفس الوقت تتفكر فهاد لحالة لي ولات فيها.. وبعد ساعة خرجات من الدوش تتنشف شعرها الطويل بفوطة وقفات قدام المرايا تتشوف فوجهها وهي مخسرة سيفتهاا.. دارت سيروم لشعرها ودارت ليه مسااج وموراها رطبات وجهها بكريم إيدغاطون عاد رشات ريحتهاا وجمعات شعرها وهزات الإسدال ديالها لبساتو وبقات تتشوف فالبيت وهي معارفااش القبلة فين وأكيد مغاتسولش عاصم حيت باينة تاهو معرفهاش وداك النوع أصلا تلقااه عمرو حط جبهتو الأرض.. دارتها فيد الله ومشات لواحد لقنيت فرشات إزار جديد وبدات تتصلي صلاتها بخشوع.. سلماات وهزات كفوفها لسماا كتدعي الله بصوت هامس:ياربي نتا عالم بحالتي عطيني الصبر ولقوة لي نقدر نتحمل بيهوم هاد لعيشة ونتغلب على هاد القووم لي مافقلبهوم لارحمة ولاشفقة ياربي نور طريقي وبعدهوم علياا..
بقات تدعي بخشوع مدة وهي رافعة كفوفها لسماا تاسالات وهي تمسح وجهها بيديها وتنهداات وهي حاسة بالراحة الا بذكره تطمئن القلوب... بقات فبلاصتها ساهية تاسمعات صوت البواني وهي تقفز وناضت تتمشى بالزربة تاحلات وهي تلقى عاصم لي كان كيشوف فيها بغضب وعصبية:علاش سديتي لباب؟
رحيل:(نطقات بهدوء) كنت تانصلي
عاصم:(طلعها ونزلهاا بداك الإسدال لي جاها زوين وقرب جهتهاا وهي قلبهاا كيضرب ولكن مابعداتش إنما بقات واقفة تاوصل قدامها وتحنى باس حنكهاا وهي مغمضة عينيها وحاسة بالردة جاتهاا) شتي فاش كاتسمعي الهضرة شحال كاتجي زوينة ازيني
كانت عارفة نوع عاصم كيف داير وعارفة بلي الاشدات معاه الضد غاتجيبها غار فعضامها لدلك قررات تاخد معاه أسلوب السياسة.. واخا محملاهش يقيسهاا وكارهة تا أنفااسو وصوتو ولكن ضروري ماخصها تعفط على قلبها وكيفما متل قبل الزواج عليها تمتل تاهي تاتلقى حل لراسها...
وصل قدااام ليموبل فين ساكنة وبلاصا طوموبيلتو عاد نزل وهو معصب مكيقشعش قدااامو وحاس بدمو كيفووور.. شمتاتو ولعبات مور ضهرووو واخا وصاها وقال ليهاا ماديريش شي حاجة ماهيااااش بلامانقولها ليك لكن هي ماسمعاااتش ليه واستحمراااتو وهادشي خلاااه يتعصب.. وصل قدام باب لباارطمون وبقااا تيصوني فالسرسااار ومحيدش صبعووو تاتحل لباب وبانت ليه هازة حاجبها معصبة وغير شافتو بتاسمات ونطقات بصوت هامس:عدناان
جات تعنقو وهو يدفعهاا من كتفها مدخلها لداخل وسد لباب وراه.. شافت فوجهو وبااان ليه مخنزر كيشوف فيهااا بشوفة طيحات ليها لما فالركااابي وقبل ماتحل فمها وتسولو مالو جرهاا من دراعها وغوت فوجهها مخيخ: أناااا اش قلت ليك ابنت لق*بة هااااا اش قلت لز*مل بووووووك
ميس:(بخوف) عدناااان مالك كتغوت أنااا اش درت ليك
عدنان:(عوج راسو فيها وخرج عينيه) وباااقااا تتسولي هممم معرفتيش نتي اش درتي وااااخا نوريوك اش درتي الالة (جبد تلفون وفاء وراهاا لمساج ونطق)هاشنوووو درتي
ميس:(قلبها طاح بين رجليها بالخلعة وبصوت مرتاااعش) أنااا كنت بغيت اناا
عدنان:(طولهاا ) بلااااااااتي باقي مساليناااااش (جبد ليها تصاور وراهوم ليها وهي غير شافتهوم خرجات عينيها بصدمة ونطقات) اش هادشي؟؟
عدنان:(ضحك مغدد) هه دايرة ليااا فيااا معرفاااش هااا هادو التصاور لي سيفطتي ليهااا باش هي تشوفهوووم وطلب الطلاااق مني يااااك
ميس:(حركات راسهاا بخوف) اه أنا سيفط ليها لمساااج ولكن تيق بيااا والله ماصيفطت التصاااور
عدنان:(تم غادي جاي قدامها كيتفكر منظر وفاء لمدمر ونطق بعصبية )بنت ليك حمااار بودنين هاااا باش نتيق كدوووبك عند بااااالك أنااا دمدومة لي تجي ق*بة بحالك ديرهاااا بياااا
ميس:(غوتات معصبة تاهي) قلت ليك أناااا مصيغط ليهاااا تاشي تصااااور علاش ماباغيش تيقني هاااااا أنااا ماصيفطش ليهاااا تصاااور ولكن لمساااج انا ليصيغطووو
عدنان:(ضار جهتها وعطاها طرشة على غفلة وغوت) وعلااااش صيفطية اااا*ي علااااااش وااااش سخن عليك رااااسك هاااا ياك قلت ليك مرررررتي بعدي منهااا ونتي اش درتي مشيتي كبيتتي الزيت على لعاااافية
ميس:(شادة حنكهاا ودموعها نازلين) نتا نهار عرفتي بلي أنا حاملة درتي كلما فجهدك تاطيحتي ليااا لولد بلاماتخمم فيااا (غوتااات صاعرة) ضربتيني وخليتيني كندوز بالدم ومافكرتيش فياااا ودابااا جااي عندي كتغوت علياا حيت مرااااتك عرفااات ياك نتااا قلتي ليااا غاطلقهااا اوا صافي هاهي لفرصة جات بين يديك استاغلهااا
بقااا عدنان كيشوف فيها وهو كينهج.. هو كيبغي وفااء وهادشي مغاينكروووش ولبعااد عليها هو لي مغايكونش ولكن فنفس لوقت باغي تاميس تكون ليه.. تنهد وجرها لجهتو وبلامايفكر دمج شفايفو مع دياولهاا فقبلة عنيفة.. مجنونة.. ومحرمة..
---
نزل من بيتو غادي جهة لكوزينة باغي يشرب.. حل التلاجة وجبد قرعة ومع هزها كيشرب حس بجسم لتف عليه ويدين كيتحركو فوق من صدروو بطريقة مغرية.. كان عارف شكوون بلامايضوور حيت هي بوحدهاا لي تقدر ديرهاا.. حس بأنفاسها الساخنة كيضربو فعنقوو وصوتها لهامس لمغري نطق حدا ودنيه: دغياا نكرتيني ونسيتي أيامناا
عاصم:(ضار جهتهاا وتقابل مع وجهها ونطق ببرود) لي فات ماات اعُليّا
عُليّا:(زادت قربات بجسمها جهتو ويديها نزلو جهة رجولتو حطات عليها يديها ونطقات وشفايفها فوق من شفايفو) مفااتش اعصومي وعمروو يفوووت (بقات تتلمس فرجولتو وكملات هضرتهاا بهمس أنثوي) حيت ننا برجليك لي جيتي عندي نهاااار عرسك ودوزتي معايااا ليلة عمرني نساهاا...
بلعاني قالت هضرتها باش تفكرو بالليلة لخرة لي جمعاتو معااااهاا على فراش واحد...نهار عرسو برحيل هو دوز معاهاا ليلة حميمة لي باقي عاقل عليهاا واخا يحاول ينساهاا مغايقدرش حيت هي كتغكرو بيهاا.. سد لباب دلكوزينة ودفعهاا عليه وهي تتشوف فيه بضحك.. ماخلاش ليها مجال تكمل ضحكتها كان هجم على شفايفهاا كيبوس فيهوم عطشااان ومتلهف وهي بدورهاا كاانت كثر منوو... يديه مزيرين على مؤخرتها وشفايفو كانو كياكلو فشفايفهااا بجنون.. نزل يديه لتحت لكسوة وبقا كيتلمس ففخاضهاا وهي تتحل فصدااايف قاميجتو تازولاتها ليه وبدات تتبوس فجسموو بقبلات جريئة ويديه هو كانت باقي على فخاضهااا كيعصرهوووم بيديه.. مكانوش مسوقين بزوج بيهوم لمكان ليهوما فيه ولاشي حد بجي يشوفهوم حيت غريزتهوم هي لي تحكماااات فيهووم فديك اللحظة.. جرها من شعرها بعنف ويدو التانية زولات ليها السترينگ لي لابسة وهي فهمات اشنو باغي.. حلات ليه السنسلة دالسروال والسمطة وهو تكلف بالباقي... كانت بين يديه كتأوه بجنون وهو مكانش قل منهااا... لطالما عُليا كتعشق عاصم من يامات مراهقتهاا وأول واحد سلماتو راسهاا وشرفهاا كان هوو.. باقي كتعقل على أول مرة دارو فيها السكس مع بعض هي كان فعمرها 15 لعام وهو كانت عندو 27 عام فبيت الخزين لي فسطح دار واليدين عُليا هي خسرات شرافهاا بدون ماتفكر فالعواااقب.. هو كااان ديما ملاحظ اهتمامها وحبهاا واخا كانت صغيرة الاأنها كانت عاطية لعين والمعالم الأنثوية بارزين عندها شي لي خلاه يطمع فيهاا.. ومن تمااا وهو معتابرهاا جسد لتفريغ شهواتو فكل مرة بغاهاا ورشقات ليه عليهاا كيمشي عندها بل شرا ليها دار باش فيما يبغيها يلقاهاا واجدة.. سنين وهوما مع بعض وعلاقتهوم كانت مبنية على السكس... مدة وهوما غارقين فعالمهوم تابعد عليها كيسد السنسلة وسمطة دالسروال وبلامايتسوق ليها حل لباب وخرج مخليها تتلبس فالسترينگ وتحتها كتحس بيه طااايب..
طلع لبيتو ديريكت ودخل بانت ليه رحيل ناعسة فوق النموسية بهدوء وقف ثواني كيتأمل فيهاا وكيتخيلهاا وهي ناعسة عااارية الجسم وهو فوق منهاا كيلمس فجسمها كيف بغااا.. عض على شفتو بانحرااف وقرب جهتهاا تاتحنى وباسها فشفتها بوسة خفيفة ماحساتش بيها وناض غادي لحمام ونطق بهمس:وكون تعرفي شحال مشتاق ندوقك ازيني...
خدا ليه دوش وخرج بحوايج خرين ومقاد لحالة رش ريحتو ونزل لتحت هز شي بيموات فواحد البلاكار مع لمااا والشكلاط ورجع حطهوم ليهاا وخرج ساد عليها باب لبيت حيت مغايكونش عارفها غاتبغي تسلت تاني كيف الصباح عليها فضل يحبسها تايرجع..
بعد نومة طويلة مريحة خداتها رحيل فاقت
وتوجهات ديريكت لحمام توضات وصلاة صلاتها لي فاتتها وجلسات بلاصتها تتنهد وتتفكر فشي حل لي يخليهاا تهرب من هناا.. شافت جهة الطبيلة لي كان محطوط عليها قرعة دلماا وبيموات ستغربات لكن مجرد مافقهات عرفاتو بلي سد عليها لباب.. مقاصتش داكشي حيت حاليا تفكيرها فحل للوحلة لي هي فيها سهاات على روحها ومحساتش بلباب لي تحل وعاصم لي دخل هاز بين يديه بلاطو دلماكلة حطو فوق الطبلة وهي تهز فيه عينيها وغير شافتو وهي تقفز ولكن هاد المرة معاملهاش بعنف كيف لمرة لي فاتت بلعكس نطق بهدوء: غايكون فيك الجوع تعشاي
مشى جهة لحمام مخليها كتشوف فيه باستغراب حنات عينيها فلبلاطو لقاتو جايب ليها لحم مفور مع لخضرة سوطي وكاس عصير وقرعة دلماء.. كان فيها الجوع وماقدراتش تصبر حيت من الصباح وهي مواكلة والو.. سمات الله وبدات تتاكل تابان ليها خارج بسروال توني وتيشورت وتوجه ديريكت لنموسية وتكى وقبل مايغمض عينيه نطق:غير خلي لبلاطو تما بلاماتنزليه لتحت..
كملات رحيل ماكلتها تاشبعات وقنعات عاد كحزات لور كاتستارح وشوية حسات بعينيها بداو كيغمضو واخا كتحاول تحلهوم بزز ولكن ماقدرااتش والنعاس لي حسات بيه غلبهاا.. حطات راسها على لفوطوي وغطات فنوم عميق..
حركات رحيل راسها يمين وشماال بسباب الشميشة لي درونجاتهاا.. وحلات عينيها تترمش تاحسات بشي حاجة محطوطة ليها على كرشها نزلات عينيها وهي تبان ليها يد مزغبة هزات عينيها وبان ليها عاصم ناعس فوق النموسية عريان ومغطي بكوفرلي نصو تحتاني.. رجعات شافت فراسها وعاد ردات لبال أنها عريانة وتاحاجة مساترة جسمها من غير لكوڤرلي.. قلبها قفز من بلاصتو ومع جات تنوض حسات بتحتها وعتهاا ومع دلك كابرات وجلسات وبيدين كيترعدو زولات لكوفرلي وشهقااات شهقة طويلة وهي تتشوف نقاطي ديال دم لي كاينين فوق من ليزار دالنموسية...
للحظة توقف عندها الزمن ومعالم الصدمة بانت على وجهها وهي كتشوف فدوك النقيطات ديال الدم بنظرات فارغة.. دم عدريتها وشرفها لي خداا منها بدون موافقتهاا وبدون معرفتهاا.. هزات عينيها فالمرايا لي كانت مقابلة مع النموسية تتشوف فانعكاااسهاا.. خصلات شعرهاا المتناثرة فوق من كتافهاا وعلى وجهها وجسمهاا لي كان كولو مطبع بقبلاتووو ليهاا وشي بلايص ولاو حمرين ولاطراااس ديديه باينين.. رجعات شافت فيه ولقاتو ناعس بهدوء مور ماخدا ليها شرافهاا نعس وهو مرتاااااح... بدات تتحرك راسها بلا ماباغااش تقبل ديك الحقيقة لي عرفااات مبغاتش تيق بلي هو اغتاااصبهاا وهي غايبة على وعيهااا...
ناضت ملوية عليهاا ليزاار لي مليوح فالأرض وبدات تتشوف فعاصم ونظراتها الهادئة ولاو مشتاااعلين كبركااان على وشك الانفجااار... ضورات راسها جهة واحد ديكور تما وهزاااتو على جهدووو ضاربة بيه المراياا تاتشتتات وعلى صوتها قفز عاصم من بلاصتو وهو مضهشر بالنعاااس..أما هي فكااانت بحال شي وحدة مجنونة أي حاجة كانت حداها كتهزها وضرب بيهاا وتغوت بصوت عااالي منظرها خلى عاصم يتصدم ويتشوكاا ويتخلع حيت مكانش متوقع هاد ردة الفعل.. ااه هو دار ليهاا منوم فالماكلة وخداا لي بغاا وهي غايبة على وعييهاا ورغم دلك كانت ليلة عمروو ينساهااا.. واخا متجاوباتش معاه الاانه رضى غرورو وحقارتووو... ناض وهو لابس كالسوه ويالاه بغا يقرب ليها وهي تزف عليه بواحد الديكووور جااه لكتفو قصحوو... عض على سنيه وقرب جهتهاا باغي يشدها ساعة يديها سبقات وهزات واحد لڤاز هرساتو ليه على راسو تارجع خطوة لور وهو داايخ من حر الدقة.. أما رحيل صدرها كيطلع وينزل بحر الشمتة وكون صابت تقتلوو بيديها مغاترددش.. عمرها حسات بالكره جهة شي حد وعمرها ماحقدات على شي واحد قدو هوو... عينيها لخضرين كانت فيهوم واحد الشرارة مقدرش عاصم يشوفها بسباب الدوخة لي جاتو من حر دقتهاا لي عمرو ينساهاا...
رحيل:(غوتاااات بكل جهدها تاصوتها تبح) ماااااااااااشي رااااااجل نتاااااا مااااااشي راااااجل الله ينعل الز*مل بووووووك الشمااااااااااتة تفوووووو عليك كنكرهك الله يعطيك المووووووت تهنيني منك
هضرتها ماداهاااش فيها وماسمعهاش أصلا حيت الدوخة فشلاتو شد بلاصة الدقة ودمو السخون كان نازل من جبهتو كيتسقطر فالأرض... مشى كيلبس حوايجو بزز هز سوارتو وتلفون وخرج مسورت عليه لباب باش ماتهربش ليه...مشى وخلاها باقا فحالة انهيااار ولي لقاتو قدامها كتشخشخوو وتغوووت بأعلى صووت... مبغااااتش تسرط ليها أنه خداا منها أغلى مكاتملك بكل بروووود...
بعد ديك النوّبة دلغوات وتهراااس توجهات رحيل لجهة الحمااام بخطوات باااردة لاحت داك ليزار وبلاماتشوف فالمرايا كملات طريقها جهة الرشاشة وتخشات تحت منهاا مخلياا داك لمااا سخووون يتكب على جسمهاا خدات صابونة معطرة وبدات تدوزها على لحمها فلول كانت تادوزهاا بشوية تابدات تتحك بالجهد لدرجة جرحات لحمهااا.. ماحساتش بوجع جسمها حيت وجع روحها كان طااغي... رجع لحمهاا كولو حمر بسباب سخونية لمااا والطريقة باااش بدات تتغسل داتهااا... مدة وهي هاكاك تتحك بلاماااتمل ولاتعياا فقط كانت باغا تحيد لمسااتو المقززة من جسمهااا... حطات راسها على لحيط وشهقة طويلة خرجاااات من فمها وبصوت كولو حقد نطقاااات: غاندمك عليهاا اعااااصم والله تاغاندمك عليها..
كملات دوشها وخرجات بهدوء جهة الشنطة جبدات منها حوايجها لبساتهوم ومشات جهة لغطااا حيداتو بلاماتكمل شوفتها فدوك النقيطة ديال الدم.. لاحتو الأرض وجلسات حداه كتشوف قدامها بنظرة فارغة.. حاسة برووحهاا فصراااع داخلي وكل إنش منها كيتمزق ويدمررر وقلبهاا كينزف بسباااب دوك لجرووح لي فيه..
"أحتاج قلبا آخر.. كي أقاوم به حزني.. فالخيْبات كثيرة.. ومخزوني من الفرح نفد.." {مقتبس}
كانت أسماء كيف عادتها جالسة فالبيرو ديالهاا بكسوة فالكحل أنيقة ومك اب برزات فيه شفايفها بغوج أليفغ فالحمر.. خدامة فالبيسي وباينة فيها مركزة على شنو كادير تاتحل لباب عليها ودخل آدم لي نطق بصوت هادئ:الحجلة ديالي توحشتك
أسماء:(باقا كطابي فالبيسي وببرود جوباتو) غير سير رجع فين كنتي حيت هاد الساعة مرشقاااش ليااا عليك
آدم:(تكى على لبيرو بيد وليد لخر تكى بيها على يد كرسيها ونطق بهمس) الحجلة ديالي مقلقة مني هممم (تحنى يبوسها فحنكهاا وهي تقلب وجهها شي لي خلاه يضحك ضحكة مجنونة ونطق) هممم لابان ليا قلبك عااامر الحجلة ديالي ولكن أنا عارف كيفاااش نتي غاتسمحيليا وتنساااي شنو درت
أسماء:(صمت)
آدم:(جر يديها تانوضهاا وهز ليها صاكها ونطق ببرود) زيدي نصالحك الحجلة ديالي..
خرج بيها من لبيرو وفطريقهوم بان ليهوم وليد لي كان واقف هو وباه كيهضرو بناتهوم.. هز وليد عينيه لي مشاو ديريكت ليديهوم لمشابكين وكرز على سنيه بلامايشعر...شاف فآدم لي معبروش وداز حداهوم بلامايهضر تامع باااه جار معاااه أسماء لي هزات عينيها فوليد لي بقاا مراقبهاا تاغبرااات وهادشي كولو كان تحت أنضار موسيو الصفريوي لي نطق ببرود: اشنو درتي مزال مع خولة
وليد:(جاوبو بنفس البرود) كنظن الخبار غاتكون وصلاتهوم ليك لواليدة
م.الصفريوي:(شاف فيه) نهار تزوحتي نتاا ويااها قلت ليك بلي الطلاق هو لي عمرو غايكون بناتكوم
وليد:(داير يديه فجيوب السروال) هي لي بغاتو اش ندير ليها نشدها بزز
م.الصفريوي:(ببرود) شدها بزز بالخاطر ماشغليش لي كيهمني هوو لبزنس لي جامع لعائلات بزوج ماخصوش يتخرب بسباب طيشكوم
وليد:(زير على فكو) لا نتا ولا الواليدة عارفين اش بيني وبينهاا
م.الصفريوي:(تخطاه) لي عندي قلتو
مشى بحالو مخلي وليد يزير على يديه بعصبية مكمل طريقو لبيرو محاملش راسو...
---
راكبين فالطوموبيل وأسماء كانت ساكتة وساهية بينماا آدم كان شاد الطريق تاتنهدات أسماء ونطقات بهدوء:وصلني لدار اآدم مافيا لي يمشي لشي بلاصة
آدم:(شاف فيها) علاش مالك الحجلة؟!
أسماء:عيااانة غير ديني لدار
التعب كااان باين فصوتها شي لي خلاه يلبي طلبهاا بدون اعتراض مسافة تاوصلها لحومة ونزلات وقبل ماتسد لباب نطقات بهدوء:شكرا
سدات لباب وغير ضااارت عطات لطوموبيل بضهرها وهي تبتاسم ابتسامة ماكرة وبصوت بارد نطقات: همم غبووورك اسي الصفريوي غاتخلصووو بالدوبل نوريك الحجلة اش غادير فيك..
وصلات لدار ودخلات كان الكاالم مشات لبيتها بدلات حوايجها ببجامة ديال الدار وطلقات شعرهاا عاد نزلات لتحت غادة لكوزينة تقلب على ماتاكل... مع دخلات بانت ليها كلثوم تتوجد لغداا جاهاا عجب حيت مولفة تانيرت لي كتوجدو من نهار سكنات معاهوم..
أسماء:ماما واش نتي لي تتوجدي لغدا
كلثوم:(هزات فيها حاجبها ونطقات)وشكون بغيتي يوجدو ليك الجنون مثلا
أسماء:(جغمات من كاس دلما ونطقات بهدوء) مولفة تانيرت هي لي تتوجدو لينا
قبل ماتكمل أسماء هضرتها شهقات بسبب يد مها لي زيرات على دراعهاا جراها عندها على غفلة تاطاح لكاس وتهرس حدا رجليهاا ونطقات وهي مخرجة عينيها فيها: عاودي اش قلتي همم
أسماء:(سرطات ريقها بهدوء) قلت لي كاين هي لي كتوجدو من نهار جات وسكنات معاناا
كلثوم:(وقفاتها قدامهاا ونطقاات وهي مغددة من كلامهاا) واش عارفة اش تتخرجي من داك لفم همم ولا واقيلة باان ليا الشلحة كلات ليك الدماااغ تابديتي تاتقللي حياك على مك..
أسماء:(بهدوء وهي تتشوف فمها) قلت لي كاين واخا تعيااي تسكتيني مغاتقدريش تبدلي حقيقة أن تانيرت هي لمرا لي كيبغي بابا..
كلثوم:(كلامها كان النقطة لي فيضات كاسهاا.. هزات يديها تال السماا ونزلات على حنك أسمااء وجراتها من شعرهاا مغوتة فوجهها بعصبية) تعاوديهااا نقطع ليك لسااانك سمعتي ابنت لحراااام وهاديك لي فرحانين بيها راه خواااات الدار ومشاااات لبلاصة لي كانت فيهاا.. مشات حيت عارفة بلي هادي ماشي هي دارهاا..
دفعاتها كلثوم مور ماخيخات عليها وأسمااء هزات فيها عينيها وهي حابسة دموعها وخرجات من لكوزينة بلاماتجاوبها مزيرة على يديها ومع هزات عينيها بان ليها ريان واقف كيشوف فيها شوفااات فشكااااال...
مطولاتش الشوفة فيه وهبطات راسها مكملة طريقها لبيتها أماا هو هز حاجبو ودخل لكوزينة وكلثوم غير سمعات الحس سحاب ليها أسماء لي رجعات ضارت بالجهد ناوية تنهض فيها تاني ساعة سكتات وضربات الطم فاش بان ليها ريان لي مربع يديه ونطق ببرود:نتي عمرك غاتقدري توصلي لضغرها
كلثوم:(ببرود)تحل ليك الفم اولد الشلحة او وليتي كدوي
ريان:(ضحكة بسخرية)بان لياا فهمتي سكااتي هاد لمدة غااالط اكلثوم
كلثوم:(ضحكات ببرود)هه نتا لي بنتي لياا تيقتي رااسك وبديتي تتحفر بلاصتك فهاد الدار بحالك بحال مك
ريان:(خنزر فيها ونطق بشراسة) ويااك تعاودي تجبديها على فمك سمعتي حيت نتي عمرك غاتوصلي ليهااا
كلثوم:(نطقات بحقد) واخا خبات عليك باااك وخلاتك عايش فكدبة حياتك كلها باقي كدافع عليها صراحة مافيك نفس وصدقتي مكتشبه لباك فوالو
ريان:(قرب جهتها ونطق بصوت قاااصح) واخا تقولي لي بغيتي نتي مغاتقدريش تكرهيني فيهاا حيت أنا كنبغيهاا وهي مّي لي ولداتني ورباتني
كلثوم:كتبرد على راسك بهاد لهضرة واخا عارفها اش دارت
ريان:(ربع يديه وكمل هضرتو بسخرية) أول مرة شفتك فيها عرفتك لفعة ومكتسواايش ماعرفتش كيفااش بابا بقاا صابر معاك هاد سنين كلها وقدر يتحمل العيشة مع وحدة بحالك كتموت غاار بسمهااا إنسانة محقاادة وقلبهاا كحل.. وداك السم لي فيك بغيتي تزرعيه فولادك ولكن هوماا ماشي بحااالك لامحمد طه ولاأسماء قدرو يتطبعوو بديك لكحولية لي فيك.. كيبقا فيا لحاال حيت ماماهوم هي نتي وكون كنت أنا بلاصتهوم كون تمنيت نحضر لموتك على أنني نبقا عايش مع وحدة بحالك (بتاسم بسخرية) فرحي بهاد لحياااة دلكدوب لعايشاااها حيت غايجي النهار لي نتي غاااااتخسري كلشي غاتخسررررري ولادك وراجلك وحياااتك وغاتحصدي داكشي لي زرعتيه اكلثوووووم ..
كلثوم:(كلاموو كانت عرفاه على حق ولكن مابيناتش بل ابتسمات ببرود) مزيااان هاحنا غانشوفو اولد الشلحة
ريان:(بعد وببرود تمتم) هاحنا غانشوفو اكلثوووم..
غير خرج ريان نزلات دمعة من عين كلثوم كانت حابساهاا بسباب هضرتو لي كانت كلها صحيحة وهي عارفة هادشي ولكن مامتقبلهااش ومكتخيلش راااسها عايشة بلاإدريس لي واخا علاقتهوم تقطعات شحاال هادي الإأن وجودو معاها تحت سقف واحد كان بالنسبة ليهاا كااافي أو وافي.. المهم يكون جنبها تشوفو كل نهار خير ليها أنهاا تشوفو مع تانيرت...
كلثوم:(زيرات على يديها ونطقات بصوت حاقد)انا خصني نتفك منكوم كيف تفكيت من بنت الشلحة وتهنيت منها..
---
داخل لدار وراسو مضور بالفاصمة وغير شافتو مليكة وهي تشهق وفمها حلاتو ومعاوداتش سداتو.. ماخلات مادعات على رحيل على داكشي لي دارت فولدهاا ونسات ولدها اش دار فديك بنت الناس..
مليكة:بغيت ربي يهرسها من شي قنت بتلحرام وتجي قدامي الامافرستها بسناني
عاصم:(شاف فمو) نساي الواليدة ماوقع والو
عُليا:(العافية دلغيرة شعلات فيها) علاش اولد خالتي ياك هي ضرباتك شتك سكتي ليها
عاصم:(ببرود) بيني وبين مرتي مادخلوش..
طلع لبيت مخليهوم مفقوصات بزوج.. وصل قدام باب لبيت وحلو بالساروت وعينيه جات عليها..كانت فنفس البلاصة ديال الصباح ماتزعزعاتش والبيت حالتهاا.. هزات فيه عينيها وشافت فيه شوفة حاقدة ناوية ليه على غدر
قرب جهتهاا بخطوااات بطيئة وهي منزلاتش عينيها عليه وفداخلها ماكرهاتش تنوض تشتف عليه وشوف واش تبرد ولكن كيف عادتها خبات باش تتحس فالداخل ديالها بكل براعة.. جلس حداها ومع بغا يحط يديه على كتفها ضرباتها ليه بالجهد وهو قهقه ونطق ببرود: هادشي كولو ازيني غير حيت ح*يتك
رحيل:(ببرود)غاندمك عليها اعاصم
عاصم:(ماتسوقش) واتاتقدري عليها (كمل بفحيح) الادوزت ليك هاد الدقة فهادشي مكيعنيش راه غانكون ديما زوين معاك ازيني..
ليااام كدووز وكل يوم دااز كناخدو فيه درس لي كايبقا مرافقنا حياتنااا كلهاا.. سيمانة دازت ببطء شديد على رحيل وهي فمدينة جديدة عليهاا وبين ناااس لي الرحمة مكيناااش فقاموسهوووم... يمكن الحاجة الزوينة لي كانت فهاد السيمانة هي عاصم لي مكااانتش كتشوفو بزاااف.. مكانش مسالي فهاد السيمانة حيت كانت عندو شي سلعة خص يخرجها برااا ديال البلاد عليهاا كان مشغول بيهاا وعاطي اهتمامو كلهاا لديك السلعة باااش توصل فأمااان لماليهاا... كان كايجي لدار غير باش يبدل حوايجو ولايعطيها التلفون باش تهضر مع عائلتها بوجودو طبعاا حيت مكيتيقش فيها... أما مليكة فكاانت فيما تجيها لفرصة تخيخ عليها وتعدبها بشغالات الدار مكترددش وعُليا معاوناهاا وعلاش لا ولفرصة جات تالبين يديها.. ورغم هادشي كولو مكانتش رحيل تتهبط ليهوم الرااس وتسكت شي لي مخلي مليكة تجن عليهاا..
كانت واقفة فالسطح ببجامة بسروال وجامعة شعرها شفينجة لفوق تتشوف فديك الزربية لي كانت شادة السطح كولو ومليكة واقفة قدامها بقفطان الدار كيف عادتها تحنات جهة السطل لي حداها فيه التيد كباتو ليها فوق الزربية ونطقات وهي تتشالي بيديها لي فيها دبالاج: حكيهاا
رحيل:(ببرود) وعلاش ماتحكيهاش نتي
مليكة:(خرجات فيها عينيها وجات قاصداهاا ساعة عُليا شداتها وشافت فرحيل)اش هاد قلة الاداب حتارميهااا اديك لموسخة
رحيل:نتي مادويتش معاك ابرميل دالصباااغة دونك is not your business
زفرات عُليا بغيض وجات جهتها كتهز فداك الطرف مع لابسة بيجامة تيشورت وكولون مزيرين عليها ومبينين المسائل والسالف مطلوووق وكيف العادة دايرة كيلو دلمكياج فوجهها وتتجر فديك الصندالة دالصباع ومع دازت فالموكيط لي فيها تيد تهزات تال سمااا وجات طايحة على قاااعهاا وغوتات بالجهد..
رحيل:(ضحكات ببرود ونطقات) دنوبي ماتعطلوووش هههه
جات مليكة تتعاونها وبزز باش نوضاتهاا وهبطاتها لتحت مخلين رحيل تضحك واخا مافيها مايضحك ولكن عجباتها الطيحة.. تنهدات وهزات الشطابة تتغسل ديك الزربية حيت عارفة بلي تبعاها تبعاهاا.. ماتعدباتش معاها يادوب دوزات تشطيبة وحدة وبدات تتشلل فيهاا.. غلباتها ومع صحتها على قد لحال كتافها طاحو.. وقفاتها وهي تتنهج ويالاه جات تجلس وهي تسمع صوت لكلاكسووون مجهد طلات من السطارة وبانت ليها طوموبيل عاصم وموراها زوج طوموبيلات تايكلاكسونيو بحال الاجايبين عروسة.. كمشات حجبانها وزاد استغربات فاش بانو ليهاا ولاد لحومة جاايبين الدقايقية وگاع الجيران خارجين كيزغرتو ويغينو مع الدقايقية..بان ليها عاصم نزل وتحل لباب لي حداه ونزل منو شي حد ومع الدراري دلحومة تگجگجو عليه مقدراتش تشوف شكون هاداك ولاهاديك.. نزلات لتحت باغا تسول رنيم ساعة بانت ليها مليكة وعُليا لي مسندة عليها ورنيم واقفين كيزغرتو ويضحكو خلاوها غار تتشوف بدون فهم..
مليكة:(شافت فيها وببرود نطقات) وجدي صينية فيها لحليب والتمر
مشات رحيل وهي تتسائل شكون جاا وعلاش غاتوجد الحليب؟!
رحيل:(بهمس) ياك ماعاصم تزوج تاني تت..
مشات دارت لي قالت ليها مليكة وهي تبان ليها رنيم داخلة عندها شداتها رحيل ونطقات:اش واقع شكون جا؟
رنيم يالاه بغات تجاوبها وهي تسمع مليكة تتعيط ليهوم هزات رحيل ديك الصينية بأيادي مرتجفة وقلبها كيدق بخووف وبالدعقة نسات تلبس فولارهاا.. وقفات حدا لباب وصوت الكيسان دلحليب كيتسمع.. تابان ليها عاصم داااخل وهو ضااحك عينيها مشافوش فعاصم إنما فهاداك الشخص لي كان موراه.. راجل طويل ومگضر وكتافو عامرين والقميجة لخضرة لي لابس شوية وطرطق.. عينيها كيشوفو فوجهو وفملامحو الحرشين وحروفو السود وقلبها تهز من بلاصتو بواحد لخلعة فشكاال فاش جات عينيها فعينو... قرب جهتها بخطوات بطيئة وعينو سكناتها من رجليها لراسهاا بنظرة قاااصحة وحجبانو لكحلين ملاقين..تفيكساو عينيه السود على وجههاا مجرد ماوقف قدامها ومد يديه هز كاس دلحليب جغم منو وخدا تمرة عض منهااا
مليكة:(نطقات بترحيب وهي ضاحكة) على سلامتك
جاوبها بصوت غليض كيخلع:الله يسلمك امليكة
حط لكاس فالصينية بلا مايحيد عينيه على رحيل لي هبطات راسهاا مزيرة على الصينية وحاسة براسها ممرتاحاااش..
عاصم:(حط يديه على رحيل لي حركات كتفها مخنزرة محملاتوش يقيسها ونطق) هادي هي رحيل (شاف فرحيل) وهادا بدر الدين عمي..
قرب بدر الدين جهتهاا تحت انضار الكل وتحنى تاوصل لودنيها وهمس ليها بصوتو الغليض لي خلى قلبها يهبط لرجليهاا..
بدر الدين: مرحبا بيك معاناا اعمو
دقات قلبها تسارعو بشكل جنوني ويديها لي كانو شاديين الصينينة تسقط منهوم الدم حيت زيرات عليهووم.. ديك لهمسة الخشنة ديالو خلاتها بلاماتحس ترجع خطوة لور بلاماتشوف فيه عكسو هو لي عيونو كانو كيشوفو فيهاا وفخوفها لي باين غير من صدرها لي كان تيطلع وينزل بزربة.. تخطاهاا بخطوات بطيئة غادي جهة الصالة والكل تبعوو من غيرها هي لي كانت باقا واقفة فبلاصتها كتحاول تضبط نفسهاا وداك الشعور لي حسات بيه من هضرتوو ونظراتو... تنهدات بتعب ومشات جهة لكوزينة حطات صينية وطلعات ديريكت لبيت ومع شافت راسها فالمرايا شهقات واحد الشهقة طووويلة وهي تتشوف فانعكاسها بديك البيجامة لي كانت بالسروال ولفوقاني ديالها قصير والأهم شعرها لي كااان باااين.. حطات يديها على فمها حابسة لبكية لي جاتهاا.. هو راه من المحارم ديالهاا ومخصوش يشوفها بهاد الشكل وهي بقوة الدعقة والخلعة نسات راسها..
مشات جهة لحمام توضات وخرجات صلات الضهر لي فاتها وجلسات فوق من داك ليزار لي خصصاتو لصلاة مع ماعندهاش صلاية ونسات تشريهاا وتجيبها فدهازهاا.. بقات ساهية فالعدم كيف عادتها فالآونة الأخيرة تاتحل لباب عليها وهي تقفز وضارت بالجهد بان ليها عاصم جاي تيزول فالجاكيط لي لابس.. طلعها ونزلهاا بنظرات منحرفة وهي تخنزر فيه واحد تخنزيرة طالعة من قلبهاا...ضحك بالجهد ومشى جهة لحماام ياخد دوش أماا هي فجمعات داك لزار وبقات بالإسدال ديالهاا وخرجات من لبيت... مبقاتش تتستحمل شوفتو وخصوصا من اغتصابو ليها بديك الطريقة لي تموت وماتنساهااااش.. ماتنسااااش ليلة لي خداا ليها شرفهاا واخا مكانتش فايقة الاأن مجرد التفكير أنه شافها عرياااانة ودار فجسمها مابغاا تتحسسها بالإشمئزاز والكره والحقد... داوها رجليها لسطاح لي كان هو لمكان لوحيد لي تتقدر تمشي ليه حيت الزنقة ممنوعة وطلعااات فوق واحد الدرجة تماا كطل على الزنقة وكتشوف فالديور والسمااا وهي ساهية فحياتهاا.. كانت عايشة فحرية وفراحة لبااال بين ناسهااا وحبابهاا لي تحط عليهوم الراااس نهار الحزة وداباا هاهي بوحدها وسط ربعة دلحيطاان وبين ناااس لي حاشا واش يكونوو بنادم... عياات ماتفكر فشنو الحل لمشكلتها ساعة مالقالتش وخوفها على عائلتها كان طااااغي كلما تفكرات عاصم اش دار فباها... ولات خايفة منو لايأدي شي واحد فيهوم وتكون هي سبابو وفنفس الوقت خايفة من داكشي لي جاااي مع هاد الناااس لي العيشة معاهوم صعيبة.. باقا متشبتا بصيص صغير من الأمل واخا القدر ديالها قسى عليها...تنهدات تنهيدة من القلب وحطات راسها على السطارة تتشوف بعويناتها ولقلب ولعقل ساهي وخدام كيخمم... تاسمعات صوت خطوات جايين جهتها وريحة لگارو لي وصلات لجيوبها الأنفية.. ضارت بزربة جهة الشخص وهو يبان ليها بدر الدين بنفس لباااس جاااي جهتهاا كيكمي لگارو وعينيه عليها.. رجع داك الخوف زااار قلبها مجرد مشافت فوجهو وعيونو السود لي شوفتهوم مكتريحش...نزلات من بلاصتها حادرة راسها بغات تمشي وهو يوقفها بصوتو الغليض لي دب الرعب فيها: ولفتي هناا شوية
رحيل:(شافت جهتو لقاتو كيشوف فيها وكيتسناها تجاوبو ساعة هي سكتات)
بدر الدرين:(جر من گاروه وهضر بنفس النبرة ودخان كيخرج من نيفو وفمو) المدينة جديدة عليك ولكن مع لوقت غاتولفيها
رحيل:(صمت)
بدر الدين:(كمش حجبانو لغلاض وشاف فيهاا شوفة قاصحة) ملي نكون كنهضر معاك جاوبي هضرتي واضحة
رحيل:(نقزات من بلاصتها فاش نهض فيها بديك الطريقة وحركات راسها بااااه بخوف شديد وبصوت خافت) واخاا
بدر الدين:(بتاسم ابتسامة جانبية ونطق وهاد لمرة صوتو كان هادئ ومع دلك رحيل خافت منو) هاكاك اعمو..
ماتسناتش رحيل يكمل هضرتو ونزلات لتحت باغا غير تبقا بوحدهاا ساعة ماعندها كيف دير لبيت فيه عاصم السطح جا ليه بدر الدين وماخلاو ليها فين تجلس مع راسهاا... بانت ليها مليكة جايا جهتها ومع بغات تخطاها وهي تشدها من يديها وخنزرات فيها:نتي هناا ابتلحرام وأنا كنقلب عليك
رحيل:(نثرات يديها وببرود جوباتها) شباغا
مليكة:(شداتها من دراعها بحال الاشدها لقاااط ونطقات مغددة ) دوزي توجدي لغداا ابتلحراام
رحيل:(بان ليها عاصم جاي جهتهوم ونطقات بألم) ضريتيني
عاصم:(شاف فمو) اش كاين الواليدة؟
مليكة:(شافت فيه وبدات تتشير بيديها) قلت ليها توجد لغدا وهي مبغاتش
عاصم:لغدا راه غايجيبوه الدراري واجد (شد فيد رحيل وكمل هضرتو) دابا باغي مرتي..
قال هضرتو وجر معاه رحيل غاديين جهة لبيت مخلي مليكة بغات تفقص..أما هي فكان قلبها كيزدح فاش شافتو دخل لبيت وسد لباب بالساروت من ورااااه.. بعدات عليه رحيل وهو بقا غادي جهتهاا تاحسرها الحيط وماخلى ليها فين تزيد... قرب جهتها عاصم محاصرها بيديه بزوج وعينو فعنيهاا وقرب جهتهاا باغي يبوووسها فشفايفها ساعة قلبااات وجهها عليه شي لي خلاه يضحك بالجهد ويبعد عليهااا وبصوت بارد نطق: هممم ازيني باقي مابغيتي ديري عقلك (رجع عندها ومد يديه كيتلمس فحنوكهااا ونطق بهمس بارد) تريكتك فرعات ليا ك*ي ليوم بلزابيل فيما يقطع واحد يصوني التاني دايرين النوبة
رحيل:(عينيها عمرو بالدموع وبصوت خافت نطقات) بغيت نهضر معاهوم
عاصم:(قرب كثر لعندها وقال) نعطيك ولكن بشرط ازيني
رحيل:(بخوف) شنو هو؟
عاصم:(ببرود) بوسيني
مزيرة على الإسدال لي لابسة وعينيها فعينيه وداك لبرود لي كيبان على ملامح وجهو خلاوها تزيد تحقد عليه وتزيد تكرهووو.. كان كايعرف يستاغل نقط الضعف ديالها كيف دار دابااا... حركات راسها بااه وفالداخل ديالها كانت تتغوت بلا محملااااش يقيسها ولكن ماعندها مادير مضطرة أنهاا تقبل باش تهضر مع عائلتهاا.. ضحك عاصم ضحكة ساخرة وجرها من خصرهاا جهتو وشفايفو تحطو فوق شفايفهااا كيبوس فيهاا بلهفة عكسهاا هي لي كانت مغمضة عينيها ومزيرة على يديها ومكنززة على بعضهاا وهي كتحس بشفايفو على شفايفهاا وفداك الساعة حسات بواحد التبويعة طلعات ليهاا عيفاااااه عكسو هو لي كيتلمس فيها فوق من الإسدال وكيبوسها بحال الاعمرو مباس شي بنت لمراا.. بعد عليهاا بعد مدة وهو ضاااحك ومبتاااسم ماخصو تاخير عكسها هي لي مكرهااااتش تغوت وتحيح وضربو.. تمشى جهة تلفونها شعلو وقرب جهتها ونطق ببرود:مكاين لاش نعاود هضرتي مرة خرا ياك عارفة ازيني اش خصك ديري
رحيل:(حركات راسها باه بلاماتشوف فيه)
عاصم:مااااازياااان
دوز لخط لإدريس أول واحد وطلق السبيكر وعطاااه ليها وهو تكى حداهاا كيسمع لابيل كيف عادتووو...بعد رنتين بتحديد تسمع صوت إدريس الهادئ من التلفون: الفرحة اللولة ديالي لباس عليك
رحيل:(دموعها نزلو) بابا لباس حمدلله ونتا
إدريس:الاكنتي نتي بخير هادشي هو المهم
رحيل:(تتمسح دموعها وبصوت هادئ) ماما ومحمد طه وريان وأسماء لباس عليهوم
إدريس:(بهدوء) لباس عليهوم راه كلهوم كيسلمو عليك (كمش حجبانو وبصوت جدي نطق) قولي ليا ابابا واش نتي بخير وراجلك واش كيعاملك مزيااان؟!
تقاد عاصم فجلستو وشاف فرحيل بمعنى وياك تخرجي شي هضرة ماهياااش
رحيل:(نطقات بهدوء) اه ابابا وعاصم الله يعمر ليه الدار عمرو ماقلقني ولاخصصني من شي حاجة لي بغيت كايجيبها لياا وكيتهلااا فياا بزااف
إدريس:(بتاسم بهدوء) هادشي لي بغيت ابابا
رحيل:(مسحات دموعها) واش كاين حداك شي حد؟
إدريس:لا أنا فالگاراج دابا
رحيل:واش كملو الصليح ديالو
إدريس:باقي شوية ويرجع كيف كااان راك عارفة العافية ماخلات تاقنت صحيح فيه
رحيل:(هزات عينيها فعاصم وهي مخنزرة فيه) والحرقة لي فضهرك واش برااات؟
إدريس:(كمش حجبانو) اه واخا لاطراس ديالها باقيين ولكن ماشي بحال اللول
رحيل:الله ياخد الحق فلي كان السباب.. اااااااي
إدريس:(بلهفة) مالكي؟
رحيل:(غمضات عينيها ونطقات بألم) غير ضربت رجلي مع لباب (ضحكات تتلف الهضرة) هه راك عارف مع التلفة ديال التلفون مارديتش البااال هه
إدريس:(بهدوء) ردي بالك مرة خرا
رحيل:واخا نخليك دابا ابابا
إدريس:تهلااي فراسك وسلمي على راجلك
غير تقطع لخط وهي تغمض رحيل عينيهاا عاضة على شفتهااا من الألم لي حسات بيه فقلبهاا وفيديهاا لي كااان شاد ليهاا عاصم ومزير عليهاا تاولات زرقة حيت قطع فيها الدم..
كانت حاسة بيديها تنملات عليها بقوة التعصيرة لي عصرهاا ليهاا ومع دلك ماحلاتش فمهاا ومانطقااتش ومبينااتش ليه بلي هو قصحهااا.. كانت تتشوف فيه بتحدي وديك الشوفة ماحملهاااش عصباتوو..
عاصم:(قرب جهتها وهسهس بصوتو المخيف) وليتي كدعي عليااا ازيني هممم (جرهااا من شعرها وزير على سنيه) شغااااندير فيك داباا ازيني هااا
رحيل:(عضات على شفايفها ونطقاات بعصبية) علاااش أناا كدبت
عاصم:(قرب حدا ودنها وهمس ليها ببرود) كاتقلبي عليا ازيني همم باغااااني نتعصب عليك تاني
رحيل:(الصمت)
طلق من شعرهاا وبعد يديه على يديها لي مقدراتش تحركهااا حيت تنملات ليهاا تاولات حمراا وحسات بالنمل كيتمشى فيهاا... ناض من حداها ودار تلفونها فجيبو ونطق ببرود: مغانخليكش تهضري مع خوتك ومك ليوم باش تعلمي تسمعي لهضرة دياااالي (ضار لجهتها وكمل) وغاتبقاااي فهاد لبيت تاديري عقلك ازيني
خرج من لبيت وموراها تسمع صوت السوارت وهو كيسورتي عليهاا لباب حابسها فلبيت... هزات يديهاا تتشوف فيهاا وهي تتحرك صباعها بألم.. وشمرات بنيفها بليد لي مكضرهاش وعينيها مدمعين..
رحيل:(بحقد) الله يعطيك الهرس اولد لحرااام بغيت ريي ياخد منك حقي حسبي الله ونعم الوكيل فيك
تسطحات فوق النموسية على ضهرها كتشوف فالسقف وفجأة تفكرات بدر الدين وهضرتوو وتصرفاااتو ونطقات بهمس: هاد عمو فين كااان وهو علاش عمرو ماهضر لياا عليه
🔙🔙
رحيل:(شافت فيه) واااش غير نتاا وماماك وختك لي عاايشين فالدار يااك
عاصم:(تزير ولكن مابينش ليها) واه ازيني ملي مات لواليد وتزوجات ميس وحناا عايشين غار بتلاتة..
🔜🔜
رحيل:(تمتمات بهمس) زعمة يكون معايش معاهوم وغير جااا يزورهوم وصاف تت اوووف وأناا مالي (حطات يديها على قلبها) سيفتو تتخلع أصلا هو كولو خلعني..
تقلبات لجهة ليسرية وغمضات عينيها تتسنط لحريق يديها بهدوء..
---
صوت بكااا ليليان كيتسمع فلاباخطمون كااامل وجهها ولاحمررر وخناينها نازلين وعقلها بغااا يخرج بلبكاا.. قربات جهتها ميس وهي معاجبهاا حال وراسها بغا يتفرگع بالصداااع ملي فاااقت ليليان وهي تتبكي ومع اليوم مغاتجيش الخدامة تال لعشية حيت عندها شي غراااض عليها ميس وحلات مع لبنت.. خصوصا هي متعودة على باها وفاش فاقت مالقاتوش بدات تتبكي وتالخدامة لي تتعرف ليهااا مع هي لي تقريبا مربياها مع إسلام مكيناااش.. حطااات ميس يديها فوق راسهاا وغوتااااات بالجهد:صااااااااافي باااااااركة سكتي سكتتتتتتتتتتتتتي
قفزات ليليان سارطة لبكية وتطيحهوم كيف حبات الرمااان وتقول واش أثرااات فيها ولاتسوقاااات.. هي أصلا هاد الأياام راسها غايطرطق بسباب عدناان لي مبقاااش تيجاوبهاا من نهااار جا عندهااا قطع معاهاا الهضرة وهادشي زاد خلاهاا تنرفز وتعصب...جلسات فوق الفوطوي شادة راسهاا ورجليها تترعد بالأعصااااب.. هزات التلفون ومرة خرا جربات تعيط ليه ونفس الشي مكيجاوبش.. هزات التلفون باغا تزف بيه وهو يصوني فيديها وبلهفة شافت فالشاشة ولقات سمية إسلام عضات على شفايفها وببرود جوبات:الو صافا
إسلام:حمدلله ونتي وليليان لباس عليها
ميس:(شافت فليليان لي مدلية شنيفاتها) امم لباس
إسلام:واش فاقت دوزيها لياا نسمع صوتهاا
ميس:(ناضت جهتها وحطات ليها تلفون فوق ودنيها ونطقات) قولي لباباك ألو
ليليان:(غير سمعات صوت إسلام وهي تنطق بحمااس) باباا هووو مواااح زي
إسلام:(ضحك بحب وهمس ليها بحنان) سُكرة دباباهاا توحشتك اباباا
ليلياان:(حطات يديها على صدرها) أناا بابا أناا
إسلام:(ضحك) فاش غانجي غانجيب ليك بزاف دالألعاااب واخا بابا يالاه موااااح كبيرة تانجي باااي
ليليان:بااي
قطعات لابيل فوجهو فاااش بانت ليها نمرة عدنان تتصوني عليهااا وتمشات لبيتها بزربة بلاماتسوق ليليان لي باقا لدابا ماكلاتش فطورها...
كان محمد طه خارج من خدمتو وراجع كيف عادتو مزك بليزيااات تاتحبسات لموسيقى وصونى تلفونو بنمرة ريان.. دوز لخط ونطق بهدوء:افين؟
ريان:خرجتي من لخدمة؟!
محمد طه:اه علاش كتسول
ريان:سمع كاينة واحد السهرة فواحد لبار فأكدااال اش بان ليك نمشيو ليه نسهرو شوية؟!
محمد طه:(حط يديه على نصو أو وقف فوسط طريق ونطق بسخرية) لباااار از*ي مالقينا فين نسهرووو الا لباااار
ريان:ومالو لبااار كيجاااك مهم أنا علمتك الابغيتي مرحبا الامبغيتيش نمشي أنا وجوجو
محمد طه:(كمش حجبانو) نتا ومن؟!
ريان:(باستفزاز) أنا وجيداااااااااء (طولها بلعاني)
محمد طه:(بعصبية) اش قربك نتاااا ليهاا اصلاا ااااااش بينك وبينها بااااش تمشيو تسهرو فالباااار
كيهضر ويغوت بالجهد ويعبر بيديه تاخلى الناس لي دايزين تم كيشوفو فيه باستغراب
ريان:(زفر) بان ليا تتهضر ونتا داير ليزيات عليهاا تتغوت والطلبة دودني تقبتيها
محمد طه: طبلة الأذن ماشي طلبة ودابا جاوبني
ريان:ممساليش ليك نتا مباغيش تجي إذااا نمشيو أنا وجوجو يالاه بسلامة الخوووو..
قطع عليها وخلاه كولو تايغزل.. هز عينيه فالشانطي وبانت ليه طاكسي صغير دايزة... شير عليهاا وركب وهو كيتحلف على ريان..
نازل ريان من الدروج وهو كيقاد فلاشوميز لي لابس تبانت ليه أسماء جالسة تاهي لابسة سروال دجين مع شوميز أوڤر سايز وشعرها جمعاتو تويست ومك اب خفيف على وجهها.. نطق بهدوء: خلينا نمشيو
أسماء:(ناضت هازة صاكها) زيد نيت غاتكون جيداء تاهي سالات
سبقها ريان جهة لباب ومع حلو بانت ليه جيداء هازة يديها باش دق.. تبسمات ليه ونطقات بصوتها الجعواق كيف لعادة: ياحليلي جيييت مع لوقت
ريان:(هز حاجبو) نقصي داك الصوت شوية من لبراميطر ديالك
جيداء:صوتي هاكا عاجبني (شافت فأسماء) محمد طه مغاديش
ريان:(هز عينو فالطاكسي لي وقفات حدا لباب وأشار ليها) هاهو جااا
نزل محمد طه جهتهوم كيخنزر فريان لي فالمقابل كان تيشوف فيه ببرود وتيحرك ليه حجبااانو باستفزاز.. اما محمد طه شاف فجيداء ورجع شاف فأسماء وعاد فهم لبلااان
جيداء: هاهو جااا يالاه خليونا نتحركووو راه تعطلنااا
ريان:خويا تبدل حوايجك ولاتمشي هاكا
محمد طه:(حط يديه على كتف ريان مزير عليه) خمسة دقايق ونرجع ليكوم..
---
طاح الظلام وعاصم باقي مجاا يحل ليهاا لباب والجووع والعطش قتلهااا.. تنهدات وهي جالسة فوق النموسية تتلعب بداك لكوڤرلي تاسمعات لباب تحل ودخل عاصم لي نطق بهدوء:نزلي لكوزينة عاونيهوم باش يحطو لعشااا
هزات فيه حاجبو وناضت لابسة داك الإسدال وخرجات مخلياااه بلاماتهضر معاه حيت بان ليها ماشي على بورجوو.. نزلات لتحت ولقات ربيعة لي مولفة هاد السيمانة تجي وطيب ليهوم وتعلمها نيت الطياب على قولتهووم..
رحيل:السلام اوعليكوم
ربيعة:واعليكوم السلام
رحيل:نعاونك؟
ربيعة:(مدات ليها اللوز ونطقات) فسخيه باش نطحنووه ونديروه فالبسطيلة
مشات رحيل تادير شنو قالت ليها ونطقات بهدوء: واش غايجيو عندنا شي ضياف
ربيعة:لا علاش؟
رحيل:حيت تتوجدي لبسطيلة وتالحم بلبرقوق عليها سولتك
ربيعة:ههه اويلي لاغير حيت باغين يحتافلو برجوووع سي بدر الدين
رحيل:(كمشات حجبانها) علاه هو فين كااان ؟!
ربيعة:(شافت فيه ونطقات بهدوء) كان فالحبس..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.