محتوى القصة

الفصل الثاني : BELLA CIAO 🔥
-----
كيدوز فوهة السلاح على وجهها و حطو على عينيها ...
الاوصو : عينيك !! (كتحس بالفردي على عينيها ... بعدو بشوية و من بعد حسات بشفايفو كيطبعو بوسة كلها شغف على عينيها بجوج) و خدودك ....
تاني برودة السلاح لامسات خدودها ثم حسات ب سخونة شفايفو على كل خد ببطئ .... عينيه كانت فيهم بزاف ديال الرغبة لجسمها المشلل تحتو ....
تركزو عينيه على شفايفها .... تنهد و حط عليهم السلاح .... غير حسات بيه زادت زيرات على عينيها و شفايفها كذلك ... كيضرب ضربات خفاااف بفوهة السلاح على شفايفها ....
الأوصو: ترخاي مي ڨيدا ....
تنهدات بألم و بقات مغمضة عينيها و رخات على شفايفها كتبكي برعب منو و من سلاحو ....
الأوصو: (بتنهيدة عميقة) شفايفك ....
كتحس بالسلاح البارد بعد و بحرارة أنفاسو كتقررب و هي كتحس بالاشمئزاز لمجرد تخيلها انه غايبوسها! ... و حتى ما بقى والو بين شفايفها و شفايفو و حبس ..... و هضر بصوت منخفض كثر على نفس القرب ....
الأوصو: لا لا .... متخافيش ... مغاديش نبوسكش ... عمرني نقيس هاد الشفايف حتى تبغي نتي ... نتي لي غادي تبوووسيني ......( كيتفرج فملامحها) كلشي هادشي ديالي أنا .... ملك للأوصو بوحدو ... و نهار تفكري تشاركيهم مع غيري غاتموتي ... نتي .. و هو ... و تانا .... (حلات عينيها و تلاقاو بعينيه و هو بهاداك القرب الخطير) حيت لا نتي لا أنا ... تا واحد فينا ماغادي يعيش فهاد الدنيا بلا لاخر ... نتي .... (تنهد) نتي راك مي ڨيدا .... حياتي ...
بلعات ريقها .... عينيه مزال على شفايفها ... زيرات على اللحاف كتترعد ..... وكتحاول تستنجد بشي حد و لكن ماكاين على وجه الباسطة حتى واحد مايقدر ينتشلها من تحتو و من بين يديه ....
ياسمين : إ..إيدر ... ن..نتا ... نتا راك م..مريض ...
الأوصو : ششششش ( كيدوز فوهة السلاح على شفايفها) نتي .. نتي هي مرضي .. و نتي دوايا .... ( علا عينيه شاف فيها) وليتي كتفضلي شخص آخر يحميك مني !!! كتفكري فشي حد آخر من غيري ؟؟ ( كتحرك راسها بلا مخلوعة) ...
وسعات عينيها بصدمة كبييرة ملي شافتو رجع قرن حجبانو ... شهقات بخوف و فوسط الشهقة حسات بفوهة السلاح ففمها لداخل و هو كيشارجيه بصبعو كيوجدو ....
تگعد جلس و هي بين رجليه متكية و رجع حط يدو على رقبتها مزير عليها و لكن ماخانقهاش بحال قبل ... السلاح ففمها و هو كيضحك بهستيرية مكتناسبش الموقف .....
الأوصو: ههههههه و لكن أنا ماشي مكلخ !! هههه نتي سبق و خنتيني و يمكن تديريها تاني ملي تلقاي الفرصة .... ماغاديش نخليك ..... (غوت بغضب جامع الضحكة) كتتتسمعييي ماغاااادييش نخليييك ؟؟؟
صافي .. صوتو نظراتو هضرتو كلشي فيه كيقول ليها صافي ... هادي النهاية ... حتى من القوة لي تعاند و تصارع مابقاتش !!
استسلمت و تهدنت ... و فكرات يمكن الموت أهون ليها من شنو كتعيش معاه كل ليلة ... يمكن أنها تموت حسن ليها و راحة ... غمضات عينيها و خدات نفس عمييق و بقات بلا حركة ... حسات بيه كيتحنى لعندها بلاما يخرج السلاح من فمها .... لودنيها و كيهمس بالجملة لي ديما كتزعزع قلبها بحال الزلزال .... وكل مرة كتفلت منها ولكن هاد المرة حاسة أنها آخر مرة تسمع هاد العبارة .. غمضات عينيها و تمنات من أعماقها تكون هادي اخر مرة تسمع فيها هاد العبارة المرعبة و تتهنى منها و من العيشة معاه ... و العرق البارد رجع كيزحف على جسمها ملي سمعات صوتو الهامس ....
EL OSO : BELLA ... CIAO ...
الساعة 1:00 بعد منتصف الليل ....
ريح خريفية قويية بزاف .... كتحرك الأشجار بعنف و كيتسمع صوت الأوراق ديالهم بصخب زايدين من رعبها .... طايحة على الأرضية الباردة ديال البالكون من حركة صدرها واضح أنها كتتنفس بصعوبة .... خصلات من شعرها متطايرين مع الريح و اخرين لسقو على خدودها بفعل الدموع لي كتجري عليهم ....
شفايفها محلولين ناشفين كيترعدو و عينيها واسعين كيشوفو فنقطة وحدة .... فالأفق البعيد المظلم لي مافيه حتى نقطة ضوء ...... !
كتحاااول تخدم عقلها و تفكر فأي حاجة ... و لكن دماغها بالصدمة و الخوف رافض يعطيها أي إشارة ولا راس خيط باش تعرف فين هي و كيفاش جات ؟؟
هزات يدها و سرفقات راسها بالجهد بكل ما تبقى ليها من قوة حتى ضار حنكها و حمااار .... غوتات من حر الدقة لي عطات لراسها ... غمضات عينيها و شدات على وجهها .... حسات بألم ااخر و هاد المرة فمعصمها .... حلات عينيها و شافت فيه لقات فاصمة بيضا ملوية عليه !!
بصدمة و خوف بدات كتحيدها بالزربة ضاغطة على سنانها مقاومة الألم لي كتحس بيه ... قلبها كيهييج و كلها كتترعد .... فاش حيداتها لقات جرح صغير مخيط بزوج غرزات !!؟؟ و قبلما تزيد تفكر لفت انتباهها لون أزرق غامق على إبهامها ... كان حبر ... بحالا بصمات على شي حاجة !!!
و لثاني مرة قبلما يبدا عقلها كيفكر و يحلل صفعتها ريحة المخدر ... و إحساس بهاداك الجسم القوي القاسي و هو كيجرها قدام الحمام ديال المطار و هاداك الصوت العميق !!! غير تفكرات شنو وقع لاحت الفاصمة و شهقات برعب مغطية فمها ييدها .... و فجأة لا جرح معصمها لا خدها بقاو كيضروها .... تبنجات ... وقفات كتجري راجعة لوسط الجناح .... كتبكي بهستيرية ديال الرعب و شادة على راسها كتشوف فجميع الإتجاهات ماعارفاش فين تمشي ..... الدموع نازلين من عينيها أنفاسها مقطعين و كتهضر مع راسها بصوت مسموع ....
ياسمين: ه...ه...ه....هو .... !! ه..هو جابني ل..لهنا !! خطفني ... هو خططفنننييي .....
تفكير الفريسة ... الضعف و الخوف و قمة الرعب ... كتشوف راسها محتجزة بين ربعة الحيوط ..... بوحدها ... ماعارفاش حتى شكون جابها لتماك ... عارفة و ماعارفاش ...
غمضات عينيها غاتحماق و تحنات كتبكي بالجهد و كتشهق بصوت مسمووع شادة على صدرها حيت حاسة بقلبها غايخرج من بلاصتو .... رجعات وقفات كتجريييي فاتجاه الباب مابغاتش تحلو و لكن بغات تسدو ... باش تمنع أي واحد يدخل عندها .... باش تمنع صاحب الجسم الضخم المرعب أنه يطل عليها .... كتقلب على طريقة تسدو بيها و لكن ماكاين لا ساروت لا زكروم لا والو ...!!
بدات كتضرب فيه بغضب هستيري و هي كتغوت و كتبكي ... عطات الباب بالظهر شادة على شعرها مزييرة عليه كتبكي و كتضرب رجليها مع الأرض ... بغات تحماق .... فلحظة تخلط الخوف بالغضب ... حاسة بالخنقة ..... واخا الجناح كبيييير كتحس بيه بحال شي مكعب صغيير و هي وسطو .... حيت هي ماكانتش محتجزة غير داخل الجناح هي كانت محتجزة وسط أفكارها لي فاقو دقة وحدة و ضوروها كيزيرو عليها بحالا كيقجوها .... قمة الخووف و قمممة الرعب ...!!
حيدات الشوميز لي كانت لابسة و بقات غير بدوني سميطات بيض كتدوز يديها على عنقها ... كيتخيلو ليها يدين مزيرين على رقبتها مع أنه ماكاين والو .... جراات بسسرعة للبالكون كتستنجد بغات غير شوية الهواء .. البررد ... بغاات غير تححس بلي راها ماشي فشي قبر تحت الأرض ....
وقفات فيه كتكحب بالجهد و كتلتقط أنفاسها بحالا كانت كتجري فشي سباق و دقاات قلبها غير مكيزيدو يتجهدووو و جسمها كيعررق واخا كاين البرد ....
ياسمين: (شدات على السور ديال البالكون و بدات كتغوووت على الحراس لي لتحت) عتقوووووونيييييي ..... عافااااكم خرجووونييي من هنااااااااا .... شييي واااحد يتتقنيييي ....
كيسمعوها ... و لكن حتى واحد ما تحرك ولا حتى ضار يشوف وراه بحالا ماسمعو والو .....
يايمين: (بعصبية و بكااء) واااش مكتسمعووونيييش .... خرجووونييي من هناااااا .....
بدات كتمسح وجهها بيديها و كتحاول تتهدن و والو كلها مضطربة و عقلها مخربق و كلشي فجسمها كيطلب النجدة مابقاش قادر يستحمل ....
حيدات يديها من فوق وجهها و حلات عينيها على جهدهم .... رموشها فازگين و خدودها حتى هوما .... شفايفها كيرعشو و هي كتتفكر ..!!
دخلات كتجرييي للجناح حتى طاحت بالجهد فالأرض فطريقها ... شهقات بألم و شدات فرجلها لي تقسحاات مع الضربة ... غمضات عينيها مزيرة عليهم كتمسدها و كتأن بألم عاضة على شفتها .... و لكن مابقاتش على حالتها بزاف حيت بدات كتزحف و شوية وقفات كتعرج للسرير .... جلسات عليه كتنهد و تشمر على نيفها و هزات الصاكادو ديالها لي لقات حداها ملي فاقت .... جراتو عندها كتحل فيه بيدين ضعاف كيرعشو و عينيها كيشوفو فالباب بخوف يدخل عليها شي واحد و يحصلها ..... خشات فيه يدها كتقلب و لكن خوفها الكبير و اضطرابها منعوها من أنها تعرف تقلب على شنو بغات ... قلباتو ساستو قدامها كتفرق داكشي بيدها حتى لقاتو ... تيليفونها ....
رجعات كتبكي و هاد المرة البكية فيها شوية الأمل ملي ضغطات عليه و لقاتو شاعل .... غطات على فمها بيدها خايفة تغوت بفرحة و تفشي سرها و شافت فالباب تاني ....
رجعات للتيليفون كتحاول تطابي الكود و صباعها كيترعدو بالجهههههد لدرجة مابقاتش قادرة تتحكم فيهم ... حبسات و غمضاات عينيها مزيرة عليهم خدات نفس عميييييق تهدن بيه راسها عاد رجعات حلاتهم كتبات الكود حلاتو ... مشات نيشان لسجل المكالمات و دوزات رقم عمها لي اتصل بيها اخر مرة ....
حطاتو على ودنها و قلبها غايسكت كتتسناه يجاوب .... حتى كتسمع التيليفون مكيصونيش گاع !!!
بعداتو على ودنها كتشوف فالشاشة باغية تفهم السبب حتى كتلقى الريزو ماكاينش !! الأمل لي كان داخلها طفاااا بحال شمعة تحطات وسط عاصفة مطرية ...
ياسمين: (بصوت باكي مترجي كتشوف فالتيليفون و الباب) لا .. لا لاا ... عافااك ...
ناضت من بلاصتها مطلعة يدها لفووق كتدوور أنحااء الجناح كتعرج برجلها و كتقلب على الريزو فكل بلاصة حتى البالكون و لكن مالقات والو .... !! عاد فهمات بلي كون كان الريزو مستحيل يخليو حداها التيليفون فالصاك ....
رجعات للجناح كتجر رجليها مع الأرض باستسلام .... عينيها طابو عليها و راسها غاينفجر بالبكا ... جلسات على الأرض لاحت التيليفون حداها و غطات وجهها بيديها كتبكي و تفكر فمصيرها المجهول .....
هي ... محبوسة ... و لي حابسها هو المهووس الحمق لي دوز شهور طويلة معيشها الرعب و منغص عليها حياتها .....!
هي ... مسجونة ... مع الشخص لي كانت هاربة منو !!!
فالطابق الثالث من الڤيلا ... الطابق الخاص بيه و لي مكيوصل ليه حتى واحد من غيرو هو و آدم ...
جالس على مكتب البيرو ديالو الإضاءة كانت جد خافتة ! لولا ضوء الشاشة البيسي لي عاطي فوجهو مايبانش بإطلالتو المعتادة فحال الظل ... مربع يديه و مراقب الحالة لي كتعيش فالجناح لي تحت منو مباشرة ... نظراتو ليها كانو كلهم برود ملامحو جامدة كيف عادتهم عكس الحرب الطاحنة لي نايضة فالداخل ديالو بين عقلو و قلبو ... فلحظة خوف و غضب تصرف بلا مايدير حساب لحتى واحد ... الحاجة الوحيدة لي كان كيفكر فيها هي يَاسَمِين غاتمشي و تخليه ... ماكانش داير حساب حتى حاجة من هادشي لي واقع ..... هو كان مصمم يبقا مراقبها غير من بعيد .... حتى لقا راسو مدخلها للمنطقة ديالو و الفيلا ديالو و واحد من الأجنحة ديااالو ...!! ضرب جنون !! مادارش بحساب لاشان لي منوض الحرب لتحت كينفجر بغضب بحال شي بركان فمرحلة النشاط و الهيجان ... مافكرش فالمنظمة ايلا ساقو الخبار شنو ممكن يديرو .... و حتى من الرايوس !! نسيبو .... هاد الأفكار كامليين كيتبناو فعقلو ولكن بمجرد ماكايشوف فيَاسَمِينتو كيتريبو و كتستولي غير هي على تفكيرو ... و كلشي كيولي يبان سااهل و بسيط ... غير فراقها هو لي صعيب ..... حتى حاجة ما ممكن تقتلو من غير فراقها و بعدها على عينيه .....
البنت لي 9 سنين وهو محروم من قربها ليه ها هي و أخيرا تحت جناحو ..... بين يديه !!
••••••
★غرناطة★
النهار كلوو و هوما كيتنساو الاتصال ديالها أو غير ميساج يطمنهم بلي راه وصلات و بلي هي بيخير ... قالو ممكن تكون تلهات مع عمها و الباگاج ولكن راه واعداتهم غير توصل لبرشلونة تتصل بيهم !؟ آنخيل حتى هو بدورو العشية كلها دوزها و هو كيتاصل بيها و البنات كذالك ... حتى وصل الليل استسلم و نعس ولكن البنات بقاو ....
كيف عادتهم جالسين فالكانابيي و التلفازة مشعولة قدامهم ... بحوايج ديال النعاس و تلفوناتهم فيديهم ... كيهضرو بصوت منخفض باش آنخيل مايسمعهمش ... ملامح وجوههم كلهة قلق ... كتعيط وحدة كتحبس و كتعيط الثانية ....
سماندرا : علااش ماكاتجاوبش ؟ ياك قالت ليناا هيي لي غاتعيط ... غي تطمنا واش كلشي بخيير ..!
إيسا : اممم ... ماعرفتش باين غاتكون تشغلات مع عمهاا راك عارفة من نهار جات لهنا ماشافتوش ....
سماندرا : (شافت فإيسا بنظرات خوف) إيسابيل ... اففف ... ياكمااا ...
إيسا : (قاطعاتها) سااام ... بور فاڤور هاداك الاحتمال غير حيديه من بالك ... راه كنقوليك وصلتهاا حتال باب المطار عاد و شفتها بعيني منين دخلات .... مستحييل ...(واخا حتى هي خايفة ابتاسمات ليها باش طمنها) سامي Cariño دابااا باين غاتكون مشغولة داكشي علاش ماعيطاتش ... غانتسناو حتال غدا حيت أصلا تعطل الحال ... الصباح غير غادي تفيق هي غاتصل بينا vale¡ ....
سماندرا : (تنهدات ولاحت التلفون من يديها) valeee¡ .... (سكتات شوية و شافت فيها) ماتكونش تقلقات منا حيت خليناها تسافر و مابقاتش باغية تهضر معانا ؟؟؟
إيسا: ااووووو ساام !! واش بعقلك ؟؟
سماندرا: اووف صافي صافي ... راني غير تشوشت عليها بزااف و خاطري مامهنيش ...
تنهدو بزوجات و سكتو .... كل وحدة هازا فقلبها قلق و خوف كبير من هاداك الإحتمال و لكن كيصبرو ريوسهم للغد ليه ... ماباغاينش يتيقو بلي شي حاجة وقعات لياسمين و هي لي شغلاتها عليهم .....
------
جالسة فوق السرير و حاضنة رجليها لعندها ... متكيا راسها على ركابيها و دموعها نازلين من عينيها ... كتشوف فمنحى واحد وتفكيرها كلو فهاد المصيبة لي هي فيها ... ملامحها و لغة جسدها كتبين غير الاستسلام ! غواتها و بكاها كلو ما جاب ليها حتى نتيجة كتحس براسها مربوطة و مخنوقة ... قلبها كيولي كيرجف بمجرد ما كتفكر الهامر الكحلة لي مبراكيا لتحت ... تفكرات كلشي لي وقع ليها قبل ماتفقد الوعي ... يديه لي تلوات على خصرها و المنوم لي تحط على نيفها ... كفاش جسمو الضخم حضنها و حكمها ماخلاهاش تفلت منو صوتوو لي نطق بيه قبل ماتغيب و ديك Mi vida خلاتها تغمممض على عينيها و عضات على شفايفها مزيرة عليهم ... كتفكر فشنو ممكن يوقع ليها فالمستقبل ... ضروري غايجي لعندها ... ضروري غايجي لعندها و يتواجهوو ... بغات تشوف هادا لي خطفها ورجع حياتها جحيم ولكن واش مستعدة تشوفو ؟؟ عارفة خوفها غايسيطر عليها ... غاتحاول تقوي راسها ولكن فاش كتفكر صوتو و قوتو و ضخامتو ... قوتها كلهاا كتبخر ....
صبح الحال .... و هو مزال جالس فبلاصتو فالبيرو ضارب فيه ضوء الشاشة و عينيه عليها .... فوق السرير ناااعسة مكمشة و معنقة صاكها بيديها بجوج .... كيزوومي عليها و يدو كيدوزها على لحيتو بتفكير عميق .... السوايع كيجريو و هو مزال مامتيقش بلي هي فعلا كاينة فالفيلا ديالو !! بلي هو بصصصح دخلها ليها ؟!!! كللشي وقع بالزربة ... بلاما يخطط ها هو جالس كيتفرج فيها و هي ناعسة فالفيلا ديالو .... ماكانش عندو حل ااخر هو مستحيل يخليها تبعد عليه .... ماشي بعدما ولات بين يديه و استطعم قربها ليه ...!
سمع صوت الباب كيتحل .... ماهزش عينيه يشوف شكون حيت عارفو غايكون غير ادم .... الوحيد لي يقدر يتطفل عليه بهاديك الطريقة فالطابق ديالو .... جا جلس قامو فوق الفوتوي و شاف فيه ....
آدم: جيت نيشان من الجناح ديال لاشان .... خليتو جالس مصدوم مكيهضر مكيتحرك بحال والو يكون مات بالصدمة لي درتي ليه .... ههههه ....
بدا كيضحك بالجهد و الأوصو مامعاهش گاع ...
آدم: (جمع الضحكة و رجع شاف فالأوصو و هاد المرة هضر بعقلو و هو كيشعل واحد الگارو ففمو) صاحبي ... ماجيتش هنا باش نعطيك محاضرة ولا نخطب عليك و نفرع ليك كر*ك .... نتا جيتي هنا قبل مني و نتا لي ربيتيني گاع و راك عارف اش كتدير ماسوقييش فيك ... و لكن واش فكرتي اش غاتدير معاها دابا ؟؟ الليل كلو كتغوت غاتهبل الدرية ...! عندك شي حل ؟ فاش كتفكر ؟؟
لا جواب تاني .... كيبان فيه مبرد بالنسبة لشخص كيهدد استقرار العصابة و حياة الناس لي فيها .... مهدن بالنسبة لواحد خاطف بنت و مدخلها للفيلا عندهم .... جالس بهدوووء بحالا ماواقع والو و بحالا راه يوم اخر عاادي فحياتهم كاميلن !!
كان كيشوف فياسمين عبر الشاشة .... بانت ليه بدات كتتحرك و تفيق ... عاد هز عينيه و شاف فآدم ....
الأوصو: فاقت ... (سكت شوية) سير دي ليها تفطر ....
ثواني خداهم آدم كيستوعب ... حجبانو طالعين و عينيه موسعين كيرمشهم بالزربة بصدمة !!
آدم: أنا ؟؟ كتهضر معايا أنا ؟؟
الأوصو: و كاين شي قو*اد هنا من غيرك ؟
آدم: أهاه !! دابا ولينا قوا*ويد !!
الأوصو: (رجع حدر راسو للشاشة) سير دي ليها تفطر ... و ماتكترش معاها الهضرة ....
تنهد آدم و شاف قدامو كيدوز يدو على لحيتو ... عارف بلي ماعندو علاش يزيد الهضرة القرار تخاد .... و لكن تا هو ماكانش عندو مانع ... حتى هو شادو الفضول يشوف هاد البنت لي دوخات الأوصو كلو و خلاتو يتهوس بيها و يتبعها فشوارع غرناطة ...! باغي يشوف كيغاتكون هاد البنت لي مزعزعاهم كلهم و لي عليها واقفة حياة شحال من واحد ....
طفا الگارو فالطفاية لي فوق المكتب و ناض خرج ....
-------
ياسمين كانت يالاه فاقت كتحاول تحل عينيها ... رجعات زيرات عليهم بالجههد ملي حسات بالحريق مزال فمعصمها ... هزات يدها قدامها و بقات كتشوف فالجرح لي فيها و كتفكر علاش تجرحات ؟ و شكون جرحها ؟ واش تكون تجرحات فاش كانت كتقاومو و هو كيخطفها ؟؟
كان واضح عليها التعب ... وجهها كلو حمر خصوصا عينيها بحالا معصور فيهم الدم ... الليل كامل كتنعس غير شوية و تنوض قافزة بعدما شافت شي كابوس تبكي حتى تعيا و ترجع تنعس ....
جلسات و بدات كتدور فعينيها فالجناح ... فالليلة لي فاتت بعدما فاقت و لقات راسها فمكان غريب الخوف و الصدمة حكموها و دوزاتها غير بكا و غوات و هستيريا ..... دابا تهدنات شوية و قادرة تفكر ... لثواني نسات كلشي و تبهرات غير بفخامة المكان و الأثاث .... ماعمرها كانت فشي بلاصة بحال هادي و حتى داكشي لي كتشوف فالأفلام و المسلسلات ماشي هاكا .... النقوش لي فالسقف و الثريات و الأعمدة البالكون الكبير .... كلشي كان كيهزها من العالم الواقعي لعالم ديال الخيال ... و كيخليها تزيد تفكر "واش أنا غير كنحلم؟" ..!!
وقفات من فوق السرير بدات كتتمشى باغية تخرج للبالكون تعاود تطل و تتأكد مع ضوء الصباح ... و غير قطعات نص الطريق و وصلات لقاع الجناح .... وقفات و رجع قلبها لنبضو المجنون ملي سمعات الساروت فالباب ... شافت فالباب و بسررعة رجعو الدموع باش يتجندو على شفارها كيعلنو على مطر قريب ....
وقفات حالة عينيها بصدمة كتشوف فالباب .... قلبها بدا كيضرب بالجهد و رجع ركبها الرعب و رجعو دموعها نازلين بالخلعة .... باغية تهرب لليمين و اليسار و اللور و لكن تلفات مالقات كي تدير .... جلسات على الأرض غطات وجهها بيديها و بقات كتبكي و هي كتترعد .... كتفكر بلي صافي جا !! جا وقت تتلاقاه !!!
سمعات الباب تحل و تسد ... و صوت عجلات على الأرض ... و صوت الخطوات ديال البروتكان ديال آدم .... و كل صوت من هادو بحال السكين لي كيتغرس فقلبها ...
أما آدم ... كان كيقرب منها دافع الطابلة المعدنية ديال لفطور .... وجهو جامد بلا ملامح ناوي يكون صارم معاها و بارد حيت عارف بلي الأوصو مراقبهم ... و عااارف اش كتعني ليه هاد البنت ... و أي حاجة دارها غلط غايتحاسب عليها من عندو ....
وقف الطابلة و وقف معاها كيشوف فيها .... بعد عينيه كيشوف فالبالكون و كيماصي قرفادتو بيدو .... بقات فيه من جلستها واضح عليها الخوف و صوت بكاها أثر فيه .... فكراتو فنفس الخوف والقلق و الهيستيرية لي شداتو نهار تاهو حل عينيه وسط هاد العالم !!! تاهو كان باقي صغييير ... تاهو كان باقي بريئ ومكيعرفش الدم ...
خدا نفس عميييق تا سمعاتو و تجهد بكاها ...
بدا كيقرب منها بهدوووء و صوت البروتكان ديالو كيتسمع عاالي و مع كل خطوة كيزيد يطلع خوفها درجة ... ضيق عينيه كيشوف جهة وجهها لي مغطياه بيديها بفضوول باغي يستكشف ملامحها .... و هي صاااافي نفسها تقطع و قلبها مابقاش يقدر يستحمل .... وقفات بالزربة مضورة وجهها ماقادراش تشوف فيه و مادة يدها قدامها و كتهضر بصوت متقطع بالبكا ....
ياسمين: ح..حبس.... حبس م..ماتزيدش ... ماتزيدش تقرب .... عافاك ...
ملي وقفات وقف حتى هو مطلع حجبانو بدهشة من طولها !! بالنسبة للناس العاديين طول ياسمين طبيعي مناسب لأي بنت ... و بالنسبة لواحد بطول و عرض آدم جاتو قصيورة بزااف ! و بدا كيتخيلها واقفة جنب الأوصو و بلاما يحس ابتسم للصورة لي جاتو لراسو ....!! ابتسم لهاد كتلة الكياتة !! كأنها طفلة ! واش هادي هي لي قدرات تدخل لعقل الأوصو و قلبو و تستولي عليه ؟؟ عيا يتخيلها ... كان كايتخيلها أنثى طويلة و عريضة و كلها مفاتن مغرية ... مكانش كيتخيلها بهاد البراءة وهاد اللطافة كلها !!
بقات ياسمين كتتراجع اللور حتى تزدحات مع الحيط ..... هو واقف و صوت خطواتو تحبس و هي مزال كتغوت ....
ياسمين: قللت لييك وووقف ... بععد منييي ...
بغا يهضر و قاطعتو بحركتها ....
شافت جنبها على واحد الطابلة كان واحد التمثال خزفي .... هزاتو لفوق بيديها كتهديد و بدات كتهضر بلاما تقدر تشوف جهتوو .... مابقاتش كتبكي بالصوت غير الدموع نازلين و كلها كترعش .... بين الخوف و العصبية كتتأرجح حاسة براسها غاتحماق ....
ياسمين: ماتقرربش ... ماتقرربش مني ... ايلا ...اييلا قررربتييي منيييي غانقتلك .... كتتسسسمع ؟؟؟ غاااانقتلك بعد مني ...
ربع يديه و بقا حاضيها بنفس الإبتسامة على وجهو ... و هي ماقادراش تهز عينيها تشوف فيه .... كتتخيلو وحش ضخم .... وحش كيخلع و هي قلبها ماغاديش يقدر يستحمل شوفتو !! داكشي علاش ماكانتش قادرة تشوف فيه و كتشوف غير فالجنب و شعرها نازل على وجهها مغطيه ... بحالا دايراه درع بينها و بين منظر ماباغااش نهائيا تلمحو بعينيها ....
سمعات حسو تقطع ... بحالا مابقاش معاها .... و هي وسط هاداك التوتر و الخوف و الإضطراب فكرات بلي يمكن هو خرج و هي ماسمعاتوش ....!!
بلعات ريقها ... رجليها مزال كيترعدو هازينها بزز و حتى يديها لي هازين التمثال .... كتحرك راسها ببطئ شديد فالإتجاه ديالو ... ثواني دازو طواال نبض فيهم قلبها بسرعة خيالية .... و فاش طاحو عينيها عليه حسات بقلبها قفز بجنون باش يستقر فحلقها .... رفعات حجبانها و عينيها توسعو و دموعها حبسو ..... و يديها تشللو و رخاو على التمثال باش يطيح و يتهرس حدا رجليها و يتشتت بلاما تدير هي حتى ردة فعل .... !
تصدمات .. !! ماشي هاكا تخيلاتو .. هو بصح كبير ... بصح طويل و بصح كتافو واسعين ... و لكن هي تخيلات شخص أضخم !! وحش !! ماعارفاش بلي هاداك لي قدامها ماااشي هو مهووسها الحمق لي خطفها ....
آدم ابتسامتو بدات كتتقلص بشوية بشوية ملي شاف وجهها ... ملامحها الصغيرة البريئة !!! عينيها الصغار الحومر لي كيلمعو بالدموع ... خدودها الورديين المغطين بطبقة لامعة من الدموع لي بكات هاد الصباح .... شفايفها الحمرين لي كيرعشو !! شعرها البني الطويل المبعثر على كتافها و بعض من شعراتو لاسقين على خدها !! كلشي فيها كان صغير و كيوت و بريئ !!!
صدماتو ...! بنت بحال هادي ... ماشي ديال الأوصو ... ماشي ديالو هو ... ماديال حتى واحد فهاداك العالم لمظلم ..... بنت بحالها ماتستاهلش نهائيا تكون جزء من هاديك العائلة و هاداك المستنقع لي هوما عايشين فيه !!
ياسمين الصدمة لعبات بعقلها .... مابقاتش عارفة شنو كتدير .... ماكتتحكمش فرجليها لقاتهم كيقربو من آدم بشوية و بتردد و عينيها كيتفحصو كل إنش من جسمو قدامها ....
وقفات قرييب ليه بشي جوج أمتار .... بلعت ريقها كتطلعو و تهبطو و نطقات بحال شي بنت صغيرة ....
ياسمين: ف فين ... فين كتعرفني !!!!! (شافت فوجهو ببرائة كترمش عينيها بسرعة) علااااش تاابعني !!؟؟ ا..اش بغيتي عندي ؟؟؟؟
علا فيها حجبانو كيفكر (هادي اش كتقول؟؟) !! عاد فهم! .... واش هي كيحساب ليها راه هو الأوصو !! ماتحكمش فراسو حتى بدا كيضحك .... و هي حالة فيه عويناتها ... بقا هاكاك لبعض الوقت عاد بدا كيمسح فعينيه ويحاول يجمع داك الضحكة و كيشوف فيها ....
آدم: انا ما ...
ياسمين: (قاطعاتو) فيين كنعرفك ؟؟ واش عمرني شفتك ؟؟ مكنعرفكش ..! نتا كتعرفني ؟؟؟
آدم : و..واخا ... دابا خليني ن ....
ياسمين: (قاطعاتو تاني بخوف هستيري) علاش كتدير فيا هادشي شنو بغيتي عندي .....؟؟؟
بدات كتغوت طالقة العنان لدموعها كتفرغ فيه الرعب ديال الشهور لي عاشتو فيهم
... حيت عاشت خايفة من وحش فالأخير لقاتو قدامها غير شاب صغير وجهو بشوش و واضحة عليه الحنية !! مايستاهلش الأمر هاديك الخلعة كاملة ... داكشي علاش زعمات و تشجعات باش تغوت عليه ...
آدم: وااا بشوية بشوية (كيشوف جهة رجليها) عنداك الزاج ماتعسفيش عليه ... اجي قربي لهنا راه ايلا سال دمك يسيل دمي حتى انا معاه .....
ياسمين: (وقفاتها هاد الجملة وشافت فيه مخنزرة) ع...علاش كتقول هاكا ؟؟ أنا فين كنعرفك أصلا حتى تولي بيناتنا علاقة بحال هادي ؟ يسيل دمك إيلا سال دمي ؟؟ كااع ؟؟!!! لهاد درجة ...... هادا كااامل حب ؟ (بالغوات) وافيييين كنعرفك انا حتى تبغيييني أصصلاااا ؟؟؟؟؟ ...
ادم: (كايدوز يدو على وجهو) ياصبر أيووب ... واش مغاتخلينيش نقاد معاك كلمة ؟
ياسمين: ماعندك ماتقول ليا .. انا ماكعرفكش وماباغاش نعرفك ... خرج من حيااااتي وخرجني منهنا نمشي فحالي عندي ناس مخلوعين عليا (علات يديها) وهادشي شنو لي فيدي ؟ شنو درتي ليا ؟؟
آدم لمح يديها ... الغراز مالفتش انتباهو بقدر مالفت انتباهو الحبر الأزرق !! عينيه تحلو على حجمهم كيتأكد ليه شكو ...
آدم: مااايمكنش !!! (كيضور و يحك على شعرو ويهضر بالهمس) اش كتديير ا إيدر اش كتديير ؟
رجع تحنحن جمع راسو و ضار لعندها يلاه غايهضر وهي تبدا تاني ....
ياسمين: صافي مابغيت نعرف والو ...غير طلقني نمشي فحالي (عينيها تغرغرو) كنترجااااااك ..... طلقني نمشي فحالي ...
آدم غير كايشوف فيها ! واش دمعات ؟؟ واش غاتبكي !!؟ توتر و ماعرف اش يدير... بغا يقرب منها و تفكر الكاميرات مافيه لي ياكل شي سلخة و حاول يهدنها غير بالهضرة ...
ادم: ش..شوفي .... م..مكاين علاش تبكي .. راه ماغادي يطرا ليك والو متخافيش ... مغادي يآديك تاشي حد هنا غير تهناي وحاولي ترخفي فيك النفس .. بشوية بشوية غانتفاهمو .... واخا ؟
ياسمين غير كاتشوف فيه الحنان لي هضر بيه .... واش هادا نفسو الوحش لي معيشها فالجحيم !! ولا هادا صاحب الكرة الثلجية !؟ شكون هادا فيهم ؟ كايبان ضريف ...
قربات جوج خطوات لعندو وهو رفع حجبانو بدهشة ....
ياسمين بدات كتشوف فوجهو وكتفكر الكرة الثلجية ... قلبها بدا كاينبض بسرعة .... فجأة نسات كلشي !! نسات الرعب نسات الجرائم نسات الجثث ... كتشوف غير فعينيه الحنان المتوترين و كتفكر فالكرة الثلجية !! .....
ياسمين: (بهدوء) واش كنعرفك ؟ فايت تلاقينا ؟؟
آدم: (رفع حجبانو مستعد لأي حاجة تنهي حياتو بهاد النظرات لي دارت فيه) لا لا راه ماشي ....
ياسمين: (قاطعاتو) واش كنت كنهضر معاك فالسكايب ؟؟ ماعقلتش عليك .... و واش بقيتي عاقل عليا ؟ واش كتدير هادشي ح..حيت باغيني ؟ و ولا كتنتقم مني ؟ (يدات تبكي تاني) ولا آش كتدير واش عارف الرعب لي عيشتيني فيه ؟ واش عارف بلي هادشي لي درتي دابا كيتسمى اختطاف ؟؟ عارف إيلا وصل هادشي لبوليس غادي نغرقك ؟؟؟
آدم: (حابس الضحكة) كنتي غااادااا مزياان ... جيتي تاال اللخر و نتي تعوريها .... خليني نستف معاك شوية ديال الكليمات راك مافاهمة والو و مخلطة العرارم أبنت الناس و هاد التخلاط أنا بالضبط ماشي فصالحي ....
ياسمين مكانتش كتسمع ليه .... ياسمين كانت فقط باغا تخوي كاع الاسئلة لي جمعاتهم طيلة هاد الأيام و تاخد اجوبتهم كاملين و هي واقفة قدام مهووسوها لي كانت مخلوعة منو و اكتشفت أن فعينيه حنان الكون ...!!
ياسمين: واش كاين شي واحد كايبغي شي حد و كيعدبو ؟؟
آدم: واااااايييلييييي موصيبة هادي ...
ياسمين: (بالغوات جات كتضرب فصدرو) إوا شنووو شنوووو ؟؟؟؟ واش باغي تحمقني ؟؟؟؟ واش بااغي تققتلني آش باااغي دير واش فخبارك حولتي حياتي لجحييييم ؟!!!
آدم: طلقي .. طلقي (كيبعد صدرو) هدااي الكارثة هداااي مزال باغي نعيش ..
ياسمين ماكانتش كتسمع ليه و هو موكل أمرو لله وداير يدو فوق راسو باش مايقيسهاش ....
آدم : الزاااج ... الزاج فالأرض عنداك .. واا عنداك الزاج الكاارثة راه غانمشي فيها ... أجي لهنا و ضربي أجي ...
ياسمين ضربات و غوتاات تاعيات كتحس بالطاقة كلها استنزفات منها .. و هزات عينيها فيه من جديد بضعف كتر من اللول ...
ياسمين: بغيت جواب لأسئلتي كاملة ...
آدم: دابا انا شدخل ديلمي فهاد الخرااا كامل ... بينك و بينووو أنا مال جد والديا ؟؟
ياسمين: (كتحرك فيه عويناتها) مافهمتش ؟ ش..شنو كتقصد ؟؟
آدم: كون خليتيني نهضر كنتي غادي تفهمي ... ماشي أنا لي خاطفك وماشي أنا لي تابعك ... و ماشي أنا لي كنعرفك ... انا راه أول مرة نشوف وجهك و كيبان ليا واقيلة اخر مرة ... راني غير صاحبو جيت نجيبلك غير تفطري بنااااقص كاع .....
بقات لثواني غير كتشوف .... مايمكنش !!! مايمكنش تكون الحياة كتلعب بيها بهاد الوقاحة كاملة ! يلاه لقات بصيص أمل ان الوحش المرعب ماخلعهاش كتكتشف بلي ماشي هو ... ؟؟
بلا متحس طاحت للأرض جالسة متكية على الحيط ركابيها خواو عليها وغير كاتشوف قدامها وحرارتها رجعات بالبرودة عينيها مصدومين ....
آدم : اء ! خ..ختي ... م..ماتخافيش راه تا هو ...
مزال ماكملش هضرتو غوتات بجهد تاصمكاتو سد عينيه و بدات تبكي بخوف وطاقة مستنزفة تا من صوتها بح بالبكا و الغوات ....
ياسمين: علااش هادشي كايوقع معايا علاش .. ؟؟ شكون نتوما شنو بغيتو عندي ؟؟
آدم : (نزل على ركابيه حداها) ياك عاد كنتي كتواجهي و قوية و الغوات والضرب .. مالكي دابا ؟؟؟
ياسمين: حيت حسابتني نتا هو ..
آدم : اهاه ..!! و أنا فاش نفعتك ؟ زعما بغيتي تقصدي ماخلعتكش بحالو ؟؟
ياسمين: (كتمسح عينيها) آه .. نتا .. نتا كاتبان حنين و ضريييف ... هو علم الله كيداااير ....
آدم: دابا بالروجولة .... ماعرفت واش خاص يعجبني الحال ولا نتقلق !!
ياسمين : ( شافت فيه بترجي ) حلف بالله بلي ماشي نتا ؟ علاش لي ماشي نتا !!!
رفع حجبانو كيشوف فيها بذهول !!
آدم الرجل العصبي القوي آلة القتل كيحس بالتهديد ! و بسبب شنو ؟ بسبب بنت وجهها قد قبضة يدو ... جالسة كتشوف فيه بعوينات مدمعين و نظرات كلهم أمل بحال القطيطة ... و كتقول كلام ممكن يكون السبب فموتو !!
جمع الوقفة ... دار يديه فجيابو و تنحنح و بلع ريقو ....
آدم: شوفي أختي ... ختي ... دابا نتي راك بحال ختي الصغيرة ... (كيشوف حولو فالحيوط و الأثاث يقلب على الكاميرات) دابا أختيي ... نوضي فطري راه فطورك برد من بعد و نهضرو ...
ياسمين كانت كتشوف فيه بتفكييير ساهية ... سمعات هضرتو و هي توعى و هضرات بهدوء ....
يَاسَمِين: نفطر !!
آدم: سيي أختي ... تفطري ..
ياسمين كانت هادئة لبعض الوقت غير كتشوف فيه و كتحاول تستوعب هضرتو حيت وصلات لواحد المرحلة من الصدمة و الخوف لي عقلها مابقاش خدام مزيان ... ولات كتحتاج شوية الوقت باش تستوعب أي جملة تقالت و أي صورة شافت .... و فاااش استوعبت وقفات كتغوت عليه بالجهد ...
يَاسَمِين: وااااااش باااغيييين تحمقوووونييي ؟؟؟ واااش اناااا مخطووووفةة ماااعااارفااااش فييين معع وااااحد قتاال و نتااا كتقوول ليااااا فطططرييي ؟؟؟؟؟
آدم: (مكمش وجهو و كيحك ودنو لي قريب تتصمك بغواتها) صاافي صافي بلاما تفطري صاافي ...
يَاسَمِين: خرجوووونييي من هناااا ... وااا خرجوووني أعبااد الله .....
كانت كتغووت بالجهد و فقمة العصبية كتضور فعينيها فجميع الإتجاهات باغية تهز شي حاجة تزف عليه بيها ... و فوسط هادشي لمحات الباب ديال الجناح مردودة و مامسدوداش مزياان .... بلاما تفكر ولا تاخد وقت للإستيعاب مشات لجهتها كتجري باغية تهرب .... بخطوة وحدة منو كان لحق عليها شدها من خصرها رجعها و دفع لباب سدو ....
آدم: ريحي بلا بساااالة ...
يَاسَمِين: (كتتنتر منو بيديها و رجليها) بععععد منيييي ... مجرميييين طلقووو منيييييي ....
آدم: (غمض عينيه و زفر الهواء صبرو قليل) ولاايني موصيبة هاادي ! (طلقها حطها) بشوية عليك أختي تنفسي ....
يَاسَمِين: (كتبكي و تشوف فيه و عينيها عامرين خوف) شنو بغيتو تديرو ليا ؟؟؟ ها ؟؟؟ شنووو ؟؟؟
آدم: (كيهضر بهدوء فمحاولة منو يقنعها و يهدنها) واختي ... الله يرحم باك ايلاما ريحي .... راه ماغانديرو ليك وااالو ... تيقي بيا و جلسي رتاحي و الله ماطرا ليك شي حاجة .... هانا وليت كنحلف معاك كااع ...
ياسمين غير كتتنخصص ... هضرتو جابت نتيجة و بدات كتحس بشوية الأمان ... كانت كتشووف فعينيه و مركزة فيهم .... و بصح ماكانتش كتشوف التهديد ... الشي لي خلاها تاخد نفس كتمسح فالدموع ....
يَاسَمِين: و..وعلاش جبتوني لهنا ؟؟
آدم: ماجبنااكش أختي حنا اش دخلنا ؟ هوو لي جابك ملي تشوفيه سوليه ....
يَاسَمِين: (بعصبية) وا شكوون هو شكووون ؟؟؟ شكوون أ عباد الله و شنوو باغي عندي ؟؟؟
آدم: (مسح على وجهو و تنهد) ما دام جابك لهنا يعني غادي تتلاقايه .. ملي توقفي قدامو سوليه هادشي كامل ....
يَاسَمِين: (غير سمعات هضرتو قلبها تقبط عليها و بدات تترعد) ح..ح..حلف ماغادي يدير ليا والو ...
آدم: على حسااااااابي ... راه مايقدرش يآديك ... ديري فبالك راك مع واحد السيد لي كيخاف عليك كتر مكيخاف على راسو ... غير تهناي ....
الجملة الأخيرة بقات كتتعاود فودنيها بحال التسجيل ... كيخاف عليها كثر من راسو !!!
تراجعات للسرير جلسات عليه و طلقات العنان لدموعها كتبكي و تتنخصص ....
يَاسَمِين: (مدات يدها المجروحة) و شنوو هادشي فييدي شنوو ؟؟؟ كنحسس بلي شي حاجة قااسحة لدااخل كتضرني ... و علاش جابني هااكا ؟؟ ملي باغيني يوقف قداامي و يهضر معايا بحال الناس ... كون كيخاف عليا ماغاديش يعيشني هاد الرعب كامل و يخطفني هاكا ....
آدم: (تنهد) دابا واش ممكن تتهدني شوية عافاك ؟؟
هزات عينيها كتشوف فيه و فملامحو الحنان و هي تنطق بصوت مرتجف كامل ترجي و استنجاد ....
يَاسَمِين: عافاك ... عاافاك طلقني نمشي فحالي .... هرربني من هنا ... و الله مانقول بلي نتا عااافاك عمي و صحاباتي غايكونو مخلوعين علياا ....
كيدوز يدو على جبهتو بقاات فيه و جاتو برائتها ماشي ديال هاداك المستنقع لي غارقين فيه ... خوفها و ارتعاشها و دموعها فكروه فراسو نهار تا هو فاق و لقا راسو مخطوف فهاد الفيلا ..... ولد صغير نعس بالليل ففراشو فدارهم على قبلة ماماه لجبهتو و ابتسامتها الحنينة ..... و فاق ففراش جديد ... فاق على حياة جديدة كتتسناه ... باش يكبر على الدم و السلاح و يتربا باش يولي هاكاك ....
بان الحزن فعينيه ... و هضر بجدية و صوتو فيه شوية ديال الإنكسار لي تسلل بلاما يحس بيه ....
آدم: إيلا لقيتي منين تهربي ... ديني معاك حتى انا ... و ديه تا هو ... ايلا لقيتي كيفاش تخرجي خرجي و ماتخليناش وراك .....
خلاها و مشا خرج و سد الباب وراه ... بقات متبعاه بعينيها مافهمتش شنو كيقصد !!! تبعاتو الباب كتجري باغية تحلو و لكن ماتحلش ... ضرباتو بالجهد برجلها و ضارت بانت ليها الطابلة المعدنية لي جاب مشات ليها دفعاتها بالجهد حتى تقلبات و طاح كلشي فالأرض تهرس و جلسات تبكي و تتنخصص و تغغوت ...
يَاسَمِين: خرجووونييي من هنااااا .... (خفضات صوتها متقطع بالبكى) خرجوني عافاكم .... راني ... راني كنتخنق .....
آدم خرج من تماك و وقف حدا الباب .... كيحس بالنار شاعلة فقلبو .... ياسمين فيقات فقلبو جرح قديم عاش حياتو كيتظاهر بلي راه برا .... و غير شافها بهاديك الحالة تفكر كلشي ... عائلتو و عيشتو كيف كانت .... جداه و جدو و ذكريات الطفولة مع صحابو ... كانت حياة هادئة و سعيدة .... حتال هاداك الصباح لي فاق فيه فهاد المنظمة كيقولو ليه بلي هو ولا ولدهم ... و بلي حياتو صافي ولات ديالهم و ايلا مامشاش على قوانينهم غادي يقتلوه .... و بخوف هز السلاح و طلق أول رصاصة ... و عن اختيار نسا حياتو القديمة باش يعيش ....
ضغط على سنانو و هو كيبلع ريقو مخلي تفاحة آدم تتحرك فحلقو ... نفض راسو من هادوك الأفكار و شاف جهة المصعد لي فنهاية الممر ... و مشا ليه نيشان باش يطلع لعند الأوصو ....
تحل المصعد على تيراس كبيييرة فيها ملعب لكرة السلة و واحد صغير لكرة القدم .... باب كبييير دخل منو فيه ممر ببزاف ديال البيبان ... و دخل نيشان للمكتب و هاد المرة داخل و على ملامحو الخوف و الجدية .... لقاه جالس فنفس البلاصة قدام لبيسي كيشوف فيها ....
آدم: إيييدر ... بغيت غييير نفهم منين جبتي هاد بروودة الأعصاب كللها أصاحبي ؟ جااالس بحالا ماداير واالو !!!!
الأوصو غير ساكت بنفس البرود عينيه غير على الشاشة ماشافش فيه گاع ... و ادم ملي شاف ردة فعلو زاااد تعصب ....
ادم: واااااش عااارف رااسك شنوو درتيي ؟؟!! وااش عاارف المشكل لي طيحتيي راسك فييه ؟؟اش كنقول انا اشمن مشكيل ؟ هادي راه كااارثة ... كااارثة ايدر غانمشيو فيها كااملين ...
الأوصو: (تنهد ببرود) ماكانش عندي شي حل اخر ...
ادم: (غوت) وااااش نتاااااا ... (سكت كيدوز يدو على وجهو كيحبس راسو يقول شي كلمة خايبة و كيحاول يتهدن) ايدر ... نتا واعي بهادشي ياك ؟ نتا مستوعب ؟؟
الأوصو تراجع فجلستو اللور و هز راسو كيشوف فالسقف ... غمض عينيه ... هو براسو مزال ماقادرش يستوعب ... مازال ماقادرش يتقبل شنو دار .... لحظة ضعف و خوف سيطرات عليه تماما و مابقاش كيفكر .... بعدما كانت قدامو فالشاشة .... كيشوفها ليل و نهار .... عاش معاها مراهقتها و أيامها و ذكرياتها و أحلامها .... و حتى تمكن منو حبها و سيطر عليه و بدا كيفكر يهرب على قبلها ... حتى بقى ليه شووووووية و يهرب من اسبانيا يخاطر بحياتو و بكلشي و يهرب عندها للمغرب ... طفات كلشي و طلع ليه بلي حساباتها كلهم مابقاوش !!!
كلشي تقطع فالنص ... و الإدمان ديالو تقطع ....
رجع كيراقبها فالسر و كيشوف تحركاتها كلهم و لكن ماكانتش مقنعاه .... يشوف صورتها ماشي هي يشوفها قدامو كتهضر معاه ... فهادوك التصاور مكيشوفش ابتسامتها و مكيسمعش صوتها و ضحكتها .... واخا اخترق حساباتها فالسكايب و الفايسبوك و لقا بلي كتهضر مع بزااااف من غيرو و كلهم كتقول ليهم نفس الهضرة حبو ليها مانقصش .... تعصب ... غضب .... و لكن هاداك الحب الحمق زاد جنون على جنون مانقصش ...
الحب لي عاش محروم منو و محروم يقيسو و يلمسو و يشم ريحتو .... كل ليلة كيحماق قدام الشاشة باغي غير يقيسها بيديه و إلا غادي يمرض ..... و بصح مرض !
كان قانع .... قانع بصورتها فالشاشات و صوتها فالمكبر .... راضي يبقى عايش حياتو على صورها و فيديوهاتها و مخبي فالظل ... رااضي يحبها غير فالسر ....
و لكن نهار جات عندو لغرناطة .... ملي قربات ليه ... ملي حس بيها غير حداه كتتنفس معاه نفس الهوا .... ملي هزها بين يديه و قاسها ... ملي وقف وراها و شم ريحتها ... ريحة شعرها ... مابقاش قانع بالتصاور .... ولا باغي يقيسها كثر ... يشمها كثر و يتنفسها .... رغبتو بيها كتززيد تكبر بجموح ... حتى مابقاش قادر يسيطر عليها و على راسو ....
و فاش عرف بلي باغية تمشي و تخليه ... ماقدرش يصبر حس بالخنقة و دقات قلبو كيتزادو ..... حس بالعروق ديالو تنفخو فراسو و غادي يطرطقو ....
وقف بزاف ديال المرات كيسول راسو اش واقع ؟؟؟ اش كندير ؟؟؟؟ كيرجع يأكد على راسو بلي هادشي لي كيدير فيه مغامرة و خطر عليه و عليها و على مالين الدار كاملين بكبيرهم و صغيرهم .... و لكن كيلقا أن فيه واحد الصوت لداخل غالب عليه .... وحش مسيطر عليه هو براسو ماقادرش يقاومو .... وحش الهوس ! وحش الرغبة فشيء محرم حتى تفكر فيه ... فما بالك تقيسو و تخطفو و تحطو فقاع دارك !!!
كان بحال شي حيوان مفترس جيعان تحطات قدامو شريحة لحم حمراء شهية .... ربطوه قدامها و قالو ليه تشوفها غير من بعيد و ممنوع عليك تقيسها ... لسنين ... حتى مرض و جعر ...
حتى وصل لحالة مابقاش قادر يتحكم فراسو .... قطع الحبل و مشا لقطعة اللحم .... و الأوصو تمرد و جاب ياسمينتو لعندو ... لتحت جناحو ....
و جلس كيفكر "شنو غاندير ؟" .....
تنهد حتى تنفخ صدرو و تفش .... و آدم كلووو كيغزل بالأعصاب ... هو براسو توضر و تلف !
آدم: هادشي فخبار لاشان ؟؟؟ ايلا عرف غايحماق بصصح ...كيفاش غادي تدير تخبي هادشي كيغاااادي تديير ؟؟؟ زوااج يا ايييدر زوااااج !!!! واش عاارف هادشي ايلا وصل للريوس شنو غايدير ؟؟ وااا الحرررب غاتنوض الحررب ... و المنظمة غاتعرف ... كااارثة ايدر كاااااارثة .....
الأوصو حدر راسو كيشوف قدامو فالحيط لي مقابل معاه و جبد گارو دارو ففمو شعلو ... سف منو و ساط الدخان و وقف .... تمشى جوج خطوات كيقرب من الشرجم لكبير ديال الزاج كيطل على الجردة لتحت يد فيها الگارو و يد ورا ظهرو .... و هضر بنفس الهدوء قارن حجبانو ....
الأوصو: عارف شنو كندير ....
ادم: ماعارف وااالو أ ايدر ... ماعارف والو ... البنت لتحت غاتموت غير بالخلعة و هي مزال ماعارفة واالو ... كون تعرف هادشي لي ضاير بيها راه تنتاحر .... كون تعرف اش كيتسناها راه غاتمو ....
باقي ماكملش كلامو كان الأوصو ضار قطع الخطوات لي بيناتهم شنق عليه و بقا غادي بيه للحيط مجيفو حتى خبطو معاه بالجهد ....
الأوصو: واااش مااااغاااديش تسسكت ؟؟؟ عااااارف ااااش كنديييير .... (لاحو من يدو حتى كان غايطيح غير شد فراسو حاط يدو على عنقو كيلقط أنفاسو) خرررج قوووود علياااا .... فيك الهضرة بزاااااف ا ااادم .....
ادم وقف شحال كيحاول يقاد أنفاسو عاد وقف و شاف فالأوصو قارن حجبانو .....
آدم: نتا و الله ماعارف شي حاجة ... نتا براااسك تالف ....
الأوصو مشا لجهة الزاج تاني وقف كيشعل گارو اخر من غير هاداك لي طاح .....
آدم: لقا شي حل ... ولا غانقودوها كاملين ....
خلاه و مشا خرج ... و الأوصو بقا شحاااال واقف قدام الزاج و هو مزير على قبضة يدو .... هزها و ضربها بالجججهد مع الزاج حتى تشقق و يدو سالت بالدم ... و صدرو كيطلع و يهبط بغضب .....
----
آدم نزل فالمصعد و كمل نازل فالدروج كيجري عقلو مهزوز كيفكر ماشي فهاد العالم .... حتى تضرب مع كتف لاشان لي كان طالع و وقف ملي شافو ....
لاشان: اجي لهنا .... كنتي مع ايدر ؟؟
آدم: (شاعلة الشرارة فعينيه) ما فيا لي يهضر ....
لاشان: (كان غايمشي شدو) واش عارف الموصيبة لي حنا فيها ؟؟ فين حاط ديك البنت ؟؟
ادم: ماعارفش انا ... ماعارفش ضبرو لراسكم ....
نتر دراعو و مشا خرج يبدل الساعة بوحدة اخرة .... و لاشان شد على الحديدة مزير عليها بغضب و كيدوز يدو على وجهو و كيفكر كيفاش يحل هاد الكارثة ؟ البنت فالفيلا عندهم بحال شي قنبلة موقوتة ممكن تنفجر عليهم فأي لحظة ....
سمع صوت خطوات بالطالون وراه و ماضارش حيت عارف شكون مولاتهم ....
كانت لابسة كسوة كحلة حد الركابي و طالون كلاسيكي أسود كيلمع ... شعرها كاري كحل كيتخللوه بعض خصلات الشيب الرمادية .... وجه خمسيني تامر بالشحوب .... مكياج خفيف و أكسيسوارات راقية ... وقفات حدا لاشان بعيون باردة كلها جدية على عادتها ....
عايدة: صافي جابها ؟ دابا غادي نتهناو من الكابوس لي عيشنا فيه تسع سنين ....
لاشان: (بانفعال) نتهنااو ؟؟ الكابوس الحقيقي يالاه غايبدا ....
عايدة: لا بالعكس (كتهضر بهدوء) غادي نتهناو منهم بجوج ....
لاشان: راه غانمشيو فيها كااملين أعايدة ... كامليين ....
عايدة: على أساس دابا حنا عايشين مزيانين و بيخير ... كون غير يفرگعو الفيلا و يهنيونا من هاد الرعب لي عايشين معاهم كل ليلة ....
لاشان: (قرن عليها حجبانو) لابغيتي تموتي طلعي للسطح و نقزي ... حنا مزاال باغين نعيشو ...
عايدة: شفتيها ؟
لاشان: فيين غانشوفها ؟ بنت ليك أنا عارف فين حاطها ؟؟ غادي تكون عندو لفوق ....
عايدة: راه وجدو ليها فطورها الصباح .. شكون طلعو ليها ؟
لاشان: هاديك خدمتك ... نتي لي خاصك تكوني عارفة ....
عايدة: جوزيف مرض و كنت معاه أنا مامسالياش ليكم ... و ايدر انا عارفاه ماكايدير الخطوة حتى يكون عارف عواقبها .... غير تهنى راه عارف اش كيدير ....
لاشان: هاد الخطوة غير ... ايدر كاع الخطوات لي كيلوح كيكون داير ليهم الحساب و مخطط ليهم مزيااان ... مطور و سابق الزمان ... و لكن غير كيتعلق الأمر بهاد البنت مكيبقاش يعرف يتصرف أعايدة ... مكيخدمش عقلو .....
الوقت كيدووز و الأوصو ماخرجش من جناحو و ماتحركش من قدام البيسي ... كيشوف فيها فوق السرير شادة ركابيها عندها و باقا كتبكي .... باغي ينزل ... باغي يمشي عندها و باغي يعنقها و يحضنها فصدو و يهدنها .... باغي يطمنها انه ماناويش يآديها و انه غادي يدير جهدو كاامل باش مايوقع ليها والو ....
و لكن مزال ماقادرش يواجهها ... مزال كيحس براسو محتاج لوقت يستوعب هادشي لي دار و يتقبلو .... مزال مامستعدش يحط عينيه فعينيها و تنهال عليه بهادوك الأسئلة لي وجهات لآدم و لي المفروض يتوجهو ليه هو ....
النهار داز خاوي عندو و عندها ... تيليفونو النهار كامل كيصوني و هو متجاهلو .... الحال ظلام و كيشوفها غفات و نعسات .... الماكلة بقات مشتتة فالأرض و هي ما كلات والو .... فكر بلي غادي تموت ليه غير بالجوع و الخوف ...... هز التيليفون و اتصل بآدم ... و فاش تفتح الخط قال زوج كلمات و من بعدهم قطع "طلع عندي" ... مامخليش لآدم الفرصة يجاوب ... و غرس راسو بين يديه ....
فهاديك الڤيلا كللها ادم هو الوحييد لي يقدر يأمن عليه و يخليه يدخل عندها .... حيت عارف قلبو عامر بوحدة اخرة .... و حيت متأكد بلي قرب من ماريا حيت عارف بلي مكيحملهاش و بلي ماعمرو اعتبرها مراتو .... و كل يوم كيشوف فعينيه الإحساس بالذنب و عارف بلي كيتعذب حيت دارها و كيندم كل يوم .... عارف شكون هو آدم حيت رباه على يديه .... عارف أعمق أسرارو و غير من عينيه كيفهم كلشي .... مخليه يعيش النزوة مع ماريا و كيتسنا النهار لي يشبع و يقنع و يرجع يسكر و يبكي عليه و يطلب السماحة و غايسامحو .... كيفما هو خانو هو عيشو الرعب و العذاب كأكبر عقاب ليه ....
ادم كان خرج ضرب شي قريعات برد بيهم الراس و ريح أعصابو و رجع ... طلع عندو نيشااان بعد الإتصال لقاه مزاال فبلاصتو ....
ادم: وا ماتحركتييش اصاحبي !!
الأوصو: نزل عندها ... ماتخرج من تماك حتى تاكل ... بزز بالخاطر المهم تاكل ....
آدم: كيفاش هاد بزز ؟؟ كيفاش غاندير ليها انا اصاحبي ؟؟ نزل عندها نتا نيت ... (هز الأوصو عينيه مخنزر فيه) شوف راه واخا تبان ليك فيها شبر و نص ... وا و الله مكتفاك .... بينك و بينها اخويا ....
الأوصو: دابا غاتنزل ولا لا ؟
آدم: وا غا سير نتا نيت أصاحبي راه غير تشوفك و تتحل ليها الشهية حق الرب ....
الأوصو بقا كيخنزر فيه حتى حدر راسو كيتنهد بإستسلام .....
آدم: هااا هو ناااازل ... (كيتمشى جهة الباي و كيهضر) تكبر عليها نتا ..... غادي تبقى تشوفني غير انا نهار تطيح فيا و تزعط يضربك لخلا ...
ماجا فين يكمل الجملة كانت الطفاية كتتضرب مع الحيط تشتات و ضار عندو كيشوف فيه ....
الأوصو: المرة الجاية غادي تجي فراسك ... نقص شوية من التفلسيف ....
--------
يَاسَمِين كانت فالجناح لتحت مزال مكمشة فالسرير ناعسة .... بقوة البكاء راسها ضرها و نعسات بلاما تحس ....
الريح لي داخل من البالكون كان كيداعب وجهها .... خلاها توعى ... و قبلما تحل عينيها هي تمنات يكون شنو عاشت كلللو حلم و تفيق منو فالدار عند صحاباتها ... و لكن ملي حلات عينيها لقات راسها فايقة مكتحلمش .... هي مزال فنفس الجحيم و ماشي فبيتها ....
ناضت كتمسح فعينيها كتشوف من البالكون كيبان ليها الليل طاح !! تدهشات و هي كتسول راسها شحال نعسات ؟؟
قاطع تفكيرها صوت معدتها لي كتغرغر بالجوع .... حطات عليها يدها و فكرات بلي هي ماكلات والو من الصباح ديال اليوم لي فات ..... تنهدات و ناضت بشوية بخطوات بطيئة كتحس براسها فااشلة .... عينيها حمرين و منفوخين ... خرجات للبالكون وقفات فيه شوية خدات نفس خلات البرد يضرب فيها شوية باش تصحصح و تفيق مزيان .... عاد رجعات كتشوف فالجناح بان ليها تظلم !!... و غير دخلات ليه و شعلو الأضواء تاني !! رفعات حجبانها باستفهام و دهشة كتشوف فالأضواء شعلو بوحدهم ضايرين بالجناح كامل ..... بلافون فالسقف كلو مضيء و ثريات كريستالية صغيرة موزعين فالحيوط و فوق السرير ....
كتسول راسها اش هاد الثراء كامل ؟ اش هاد النفوذ ؟؟ و فين هي ؟؟!! علاش هاد الجناح بالفخامة ديالو و جمالو ماقادراش تستمتع بيه ؟ و كتجاوب راسها بهمس "حيت هادا جناح الوحش ... نستمتع فيه اليوم و غدا يمكن نموت ..."
رجعات جلسات فوق السرير شادة كرشها حاسة بالردة بقوة الخلعة و التوتر و الجوع .... وقفات بالزربة كتحل فالبيبان لي تماك حتى لقات الحمام و دخلات ليه كتجري كترد واخا معدتها خاوية ... كترد غير الصفوية و كتبكي ....
جلسات فهاديك البلاصة كتنهج و كتجر من الكاغيط كتمسح فمها ..... الدوش كان جمال ااخر و فخامة ااخرة ... غير بالأبيض الذهبي ..... و لكن هي ماكانتش كتشوف فيه و ماعندهاش الخاطر تتفحصو ..... ناضت بشوية للافابو .... بقات واقفة مدهشرة كتشوف ماعرفاتش منين تطلق الما ... و بعد دقائق و بعدما تقاتلات قدرات تطلق الما بارد و تغسل وجهها .... و بقات كتشرب بقوة العطش حتى تنفخات .... هزات عينيها كتشوف فالمراية .... وجهها حممر و عينيها منفوخين و شفايفها بياضو !
تنهدات على حالتها و مشات خرجات من تماك كتجر فرجليها .... رجعات لبلاصتها على السرير و جلسات ... كل مرة تكمش عينيها من الجوع و عقلها كيفكر ...
و ايلا جا ؟؟ و ايلا تواجهو ؟؟ كلشي لي دار طول هادوك الشهور كيوحي بلي هو انسان مريض و مهووس و مسطي .... كيفاش غادي تدير تواجهو و تتلاقاه ؟؟ كيفاش غادي تقدر توقف قدامو و تشوف فيه ؟؟ و شنو غايوقع ليها من بعد ؟؟ شنو غايوقع بعد هاداك اللقاء ؟؟ كيفاش غادي تعيش ؟؟ و واش صافي تنسى حياتها ولا عندها أمل تهرب و تخرج من تماك و ترجع باش تعيش مع عمها ؟؟
ضارت بعينيها و بانت ليها الماكلة مليوحة فالأرض ... زمات شفايفها و ناضت بشوية جلسات حداها على ركابيها .... الجوع عما ليها عينيها و مابقاتش قادرة تصبر ... و بدات كتنقب من الأرض و تاكل .... حتى سمعات الباب تحل و تكسر الصمت لي كان ضاير بيها .... وحلات ليها ....وقفات بالزربة مخلوعة كتكحب و تمسح ففمها بحالا حصلات و هي كتسرق ....
و قلبها تسارعو دقاتو تاني خايفة يكون جا .....
و بلااااما تحس ولا تعرف حتى فاش كتفكر ... بدات كتطلب و تتمنى يكون غير نفس الشخص لي جا عندها الصباح ....
حيت فهاديك اللحظة هي ماكانتش جاهزة نهائيا تشوف شي واحد من غيرو ....
و ملامحها ترخاااو و تنهدات برااحة ملي بان ليها آدم داخل عندها بطابلة ااخرة ديال الماكلة .... كانت بحالا شافت شي انسان كتعرفو من شحاال و ماشي واحد فصف الشخص لي خاطفها !!
دخل آدم دافع الطابلة قدامو .... هاد المرة مختلف على اخر مرة ... هاد المرة ماكانش راسم ملامح باردة على وجهو ... بالعكس كانت على وجهو ابتسامة جانبية صغيرة .... وقف كيشوف فيها و فالماكلة لي فالأرض ....
بلعات ريقها و تراجعات خطوة للوراء واخا مكتحسش بالتهديد منو و لكن مزال متوترة و ما مأمناش ليه ... مزال عينيها كيتحركو بسرعة فحضرتو متوقعة أي تصرف غريب ....
آدم: واش كليتي من الأرض !!؟؟
ياسمين: (جاوبات بسرعة بلاما تفكر كتنفي) لا ...
آدم: (شاف ففمها بابتسامة مزال عليه اثار الماكلة) مسحي غير فمك ايلا بغيتي تكدبي ...
بدات كتمسح ففمها و تلعن فزهرها ... و ادم زاد دفع الطابلة جهة طابلة الزاج لي قدام الفوتويات و بدا كيحول الماكلة من هادي لهادي ....
ادم: جلسي تعشاي ....
ياسمين: (مزال واقفة فبلاصتها) مابغيتش ...
ادم: (عينيه فالطباسل لي كيحول) لا راك باغية غير راسك قاسح (شاف فيها) كولي باش تلقاي الطاقة تنوضي تحيحي علينا و تضربينا ....
ياسمين كتشوف فالماكلة المتنوعة و الطابلة لي عامرة بأنواع اللحم و الشلايض و العصائر .... معدتها زادت كتصدر أصوات و ريقها سال .... مشابكة صباعها كتبلع ريقها و تهضر .....
ياسمين: مانتيقش ... و ايلا درتو ليا فيه السم !! نموت ؟
آدم: (شاف فيها) ههه على أساس ايلا بقيتي صايمة غاتعيشي ..!
ماجاوباتش و ماتحركاتش من بلاصتها ... مزال واقفة بعناد جامعة يديها عندها و كتشوف فيه .... و هو أصوات معدتها واصلين تال عندو و كيشوف فوجهها الشاحب و عينيها لي كيلمعو .. واااضح عليها ميتة بالجوع ولا خايفها غير تطيح ليه تماك تسخف .....
ادم: (تنهد) يااا صبر أيووب !!
ضار للطابلة كب ليه العصير فكاس شرب منو و هز الفورشيط كيهز من الطباسل كلهم ياكل و يشوف فيها كيمضغ قريب توحل ليه ....
آدم: رتاحيتي دابا ألالة ؟ هانا كليت منو ... (حل يديه) مزال حي ... يالاه أجي كولي تا نتي ....
دوزات لسانها على شفايفها و بدات كتقرب بشوية للطابلة .... قاتلها الجوع ماعندهاش فين تزيد تكابر و تعاند .... جلسات فوق الفوتوي و شافت فالفورشيط لي كانت غير وحدة و كلا بيها هو ..... شافت فيه مخنزرة ....
ياسمين: و علاااش كليتي بالفورشييط دياالي ؟؟؟
غير غوتات آدم سد عينيه و تنهد عرف بلي غاتبدا تاني ....
آدم: صافي صافي ... سمحي ليا أختي أنا لي مكنسواش ....
مشا هز الفورشيط من قدامها و مشا للحمام غسلها و جابها ليها فاش رجع لقاها هزاات هاديك لي جاب ليها مع الفطور كانت طايحة على الطابلة لي شقلبات الصباح .... كتاكل و كتشرب من العصير لي كبات فكاس اخر .... فمها عامر و خدودها منفوخين ..... مربعة رجليها على الفوتوي و مرة مرة ترجع خصلات شعرها اللور بحال شي بنت صغيرة .... كتاكل بلا عقل حيت الجوع قاتلها ...
خدا نفس و مشا تحنى على طابلة الفطور لي مقلوبة وقفها و بدا كيجمع فالزاج و داكشي لي مهرس و كيرجع يحطو عليها .... و ياسمين كتاكل و كتشوف فيه ..... فيه شي حاجة كتخليها ماتخافش .... يمكن حيت كيهضر معاها بحنان و بهدوء و مكيغوتش عليها و ماحاولش يآديها .... مزال ماتايقاش فيه و لكن مابقاتش حاسة بهاداك الرعب الكبيير لي حسات بيه فاش فاقت لأول مرة فهاداك الجناح .....
ياسمين: (بلعات الأكل بدات كتشبع) شنو سميتك ؟؟
هز عينو شاف فيها و ابتسامة جانبية على وجهو و حدر راسو كيجمع الزاج ....
آدم: نتي كتقلبي تقبريني ....!
ياسمين: (ميلات راسها) مافهمتش ؟
آدم: (بشوية) وا كون تفهمي كون تقييتي ماتاكليش ......
ياسمين: هاه ؟؟
آدم: (علا صوتو) سميتي آدم ..... و لكن عيطي عليا خويا ....
ياسمين: مممم (شربات من العصير و ضورات لسانها ففمها) و هو ؟؟ شنو سميتو ؟؟ أخويا ....
آدم: (وقف بعدما كمل كيسوس يديه) هداااي عليا ... هو تا تشوفيه و سوليه ....
ياسمين: و ايمتا غانشوفو ؟؟
آدم غير كيسمع هاد السؤال كيتنهد ! كيتخيل كيفاش غاتكون ردة فعلها ملي تشوفو ؟ كيفاش غادي تكون ردة فعلها ملي توقف قدام الأوصو لي الهيئة ديالو كتخلع رجال العصابات الكبار و المهربين و القتلة المستأجرين ؟؟ اش غاتدير الياسمين الصغيرة قدام الجبل القاسي الوعر ؟!!!
آدم: هاد الأسئلة كللللهم ماشي انا لي نقدر نجاوبك عليهم .... جمعيهم و خليهم فراسك تا تلاقاي بيه ....
ياسمين كانت تهدنات شوية على المرات لي فاتو .... كانت جالسة كتاكل بشوية و مقابلة معاه هو لي جر واحد الكرسي و جلس مقابلة معاها ....
ياسمين: انا راه ماخايفاش منو .... غير باش تديرها فراسك .... انا راه غير كنفكر فعمي ... و صحاباتي ... غايخافو عليا .... أما أنا ... أنا ماخايفاش لا منك لا منو .....
رفع آدم حجبانو و ربع يديه و ابتسماتو توسعات داير ليها الخاطر ....
آدم: بصح ؟!!!
ياسمين: (كتهضر بثقة واخا من لداخل كتترعد) راني كنضرب .... واخا نبان ليك صغيرة و قصيرة هاكا راني كنضرب مكنحنش ... راه دوزت عام فلاصال فالمغرب .....
آدم: (بنفس ابتسامة الإستهزاء الجانبية) وايييه راه باينة فيك صحيحة كتخلعي ..... (شير للباب وراه) انا راه مع الدخلة شداتي الخلعة جالس معاك غا بزز الركابي خواو عليا ....
عرفاتو كيطنز عليها .... ضيقات عينيها مراقبة تحركاتو كتطلعو و تهبطو ... و سهات تاني فشكلو ... و هاد المرة عقلها متبت قادرة تركز مزيان و تتأمل ... أول حاجة ركزات فيها حوايجو !! كتشوف بحالهم غير فالأفلام و السيريات ديال الحرب و العصابات .... سروال كحل ديال العسكر ... تيشورت كحل مزير ليه على عضلات صدرو و بطنو .... و بروتكان كحل كبير بالسيور ... و لي لفت انتباهها وشام نازل من عنقو واضح بلي مستمر لكتفو و يمكن حتى ظهرو .... ملامح عربية سمراء حرشة و قاسية .... عيون سوداء و حجبان كثيفة .. و لحية مبعثرة و شعر قصير بزاف مخليه يبان أكثر رجولة !!!
و وسط تأملها ليه تفكرات شنو قال ليها الصباح قبلما يخرج و هي تنطق ....
ياسمين: داكشي لي قلتي ليا الصباح ... شنو قصدتي بيه ؟؟
آدم: (دوز يدو على وجهو) اش قلت ؟
ياسمين: قلتي ليا ايلا لقيتي منين تهربي ديني معاك .... واش حتى نتا مخطوف ؟؟
آدم: كلنا مخطوفين هنا أبنت الناس ....
حطات الفورشيط و ناضت مشات جلسات فالفوتوي الثاني قريب لآدم و هو كيشوف فيها و فالتركيز لي فعينيها .... و هي خفضات صوتها بحالا كتهمس ليه باش مايسمعهم حد .... و كترجع خصلات شعرها للوراء و الجدية فصوتها ....
ياسمين: إيلا كنتي حتى نتا مخطوف .... إوا أجي عاوني و نهربو بجوج من هنا .... كنهضر معاك بصح و الله ... ياك نتا خدام هنا و عارف منين تدخل و تخرج ....
آدم حيت ناشط بهادوك القريعات لي شرب طاالع ليه المورال للطنز و الضحك لقا فيمن يشد جاتو على الگانة ... ضيق عينيه و زم شفايفو .... ربع يديه و حدر راسو كيدوز يدو على لحيتو و كيلعب برجلو بحالا كيفكر فالعرض ديالها و هي مراقباه كتتسنا جوابو ....
شاف فيها لقاها كتشوووف فيه بتركيز و هو يتحنى عندها للجنب و حتى هو همس بحالا كيقول ليها سر و هي مقربة راسها باش تسمعو من نيتها ....
آدم: بصراحة العرض ديالك مغري مانقدرش نرفض .... ها نتي نتي جالسة هنا ماعندك مايدار ... فكري مزيااان فشي خطة خطييييرة و أجي قوليها ليا و نهربو من هنا ... ماطالعة ماطالعة و نيت لاشان طغا ....
رجع تقاد فجلستو و ابتسامتو توسعات مراقب ردة فعلها ... كترمش فعينيها مافاهماش شنو قال و نطقات ببرائة و عدم استيعاب ....
ياسمين: لانشون !!! كيفاش لانشون طغا مافهمتش ؟؟!!
آدم غير سمع لانشون ضحك بشوية ماحسش و دوز يدو غرس صباعو فشعرو ..... جاتو هاديك البنت غريبة بكلشي فيها بتصرفاتها و شوفاتها و هضرتها !!
ياسمين: (قرنات حجبانها) كتطنز عليا نتا ؟؟
آدم: (جمع الضحكة و خدا نفس عميييق و حط يديه على رجليه) ختي ياسمين .... وا غير قطعي لياس فالخروج ... لي كيدخل لهاد البلاصة مكيعاودش يخرج و كلما تقبلتي هاد الفكرة كلما كان حسن ليك و ليا و لينا كاملين ... ديري عقلك ....
هاديك كلمة ديري عقلك عصبتها ... غمضات عينيها مزيرة عليهم و موركة على سنانها .... كيفاش تدير عقلها و هي مخطوفة من مجهول و ماعارفاش مصيرها معاه كيف غايكون ؟؟؟ و مع ذلك ماغوتاتش و مابكاتش ... كانت باغيا تفهم و تعرف ماشي تبكي و تتصرف بهستيرية ماغادي توصلها لفين .... كان خاصها تطفي خوفها و تفكر و تلقى حل ....
ياسمين: (حلات عينيها) واخا ... واخا أنا غادي ندير عقلي ... و لكن عافاك ... عااافاك خويا آدم جاوبني على سؤال وااحد .... غييير سؤاال .....
آدم: (تنهد) وا قولي السؤال بعدا و نشوف واش نقدر نجاوبك ولا لا ......
ياسمين: هو ... كيف داير ؟؟؟
آدم: (كيحك لحيتو بتفكير) همم .. كيف داير ؟؟ كتقصدي من لداخل ولا برا ؟
ياسمين: بجوج ....
آدم: من برا ... غانخليها ليك مفاجأة تا تشوفيه ..... و من لداخل .... كيفاش غانوصف ليك .... خونا ... خونا فشكاااال ...
ياسمين: (رجعات ربعات رجليها و بلعات ريقها مركزة مع كل كلمة كيقول) كيفاش فشكااال ....؟
آدم: معقد (شاف فيها) معقد و لكن المهم هو كيبغيك .... و معاه ماتخافي من والو ماغادي تآديك تا حاجة غير رتاحي .....
ياسمين: (كتهضر معاه من نيتها) هو راه قتال ! و مجرم ... واش لي يقتل و يخطف ترتاح معاه ؟؟ مايمكنش ...
آدم: (بجدية) حنا كبرنا فغابة ... ايلا ماقتلتيش غاتقتل ...
ياسمين: واش .. واش حتى نتا قتال ؟؟
آدم: و تا نتي ملي غاتبقاي هنا غاتولي كتقتلي ....
غير الفكرة خلات خاطرها تتروع و داكشي لي كلات يوقف فحلقها .... كتبلع ريقها و تلفات ليها الهضرة ....
ياسمين: و..و..و شكون قالك أنا غانبقا هنا ؟؟ انا .. انا ... ماغانبقاش .... انا مستحيل نولي بحالكم .... انا غانخرج ... ياك غانخرج ؟
آدم شفق عليها و حس بخوفها الكبير لي مهما حاولات تخفيه كتفشل و كيبان فعينيها ..... بغا يعاونها واخا غير يقلل خوفها و يخليها ترتاح واخا يكدب عليها شوية ....
آدم: اه .... فاش تتلاقاو راه يمكن يخليك تخرجي من هنا .... غير ماتخافيش ....
عرفاتو كيكدب غير من شوفات عينيه .... و هادشي خلا قلبها يتقبط عليها ..... الكدوب مخلط بالحقيقة و الواقع بالكوابيس راسها غادي يطرطق عليها بالتفكير ماعارفاش فاش تفكر و شنو تدير .... مابقاش عندها الجهد للمقاومة و لكن شنو تدير من غيرها ؟؟ و واخا تغوت و تبكي شنو غادي تستافد ؟؟ ماعندها حتى حل من غير أنها تجلس و تتسنى ....
حدرات راسها كتتنهد بحرقة و جمعات رجليها عندها معنقاهم كتقطع فالقلب .... خلات آدم يتنهد معاها و يدوز يدو على وجهو .....
آدم: ياسمين .... (شافت فيه ملي سمعات سميتها) ماعندك مناش تخافي .... كنواعدك بلي كلشي غايكون بيخير من هنا للقدام .... غايكونو مشاكيل و لكن غايتخلو .... تيقي فيا و رتاحي ....
ياسمين: (ببرائة) علاش نتيق فيك ؟ فين كنعرفك ؟؟
آدم: (بابتسامة) زيديني غزيتي فيا انا لي مكندخلش سوق ك..... (حبس حيت كان غايزبلها) راسي ....
كمل هضرتو و سمع تيليفونو كيصوني .... جبدو و شاف اسم الأوصو ... و ياسمين الصونيت خلاها تحل عينيها بصدمة .... تفكرات تيليفونها و الريزو و ناضت كتجري للسرير تقلب واش جا الريزو حتى عندها هي .... و لكن كيف هزات تيليفونها ما لقات والو و هادشي زاد صدمها !!!
أما آدم جاوب على المكالمة و عينيه على واحد الكامرة صغييرة معلقة فواحد الزاوية تكاد تكون غير مرئية .....
آدم: اااالوو شريكي ... توحشتيني ولا كيفاش ؟؟
الأوصو: هز ليك شي كاس ديال العصير بارد و جلس معاها تماك ونسها تال الصباح ....
آدم: وا بالروووجولة ماكرهتش ...
الأوصو: غاتخرج تقود من تماك ولا نزل نخوي الفردي فكرك ....
قطع عليه و آدم الإبتسامة الجانبية رجعات ترسمات على وجهو ... إيدر و الغيرة ؟؟ عاش معاه حياتو كلللها و شاف منو بزااف ديال الجوانب و لكن ماعمرو شاف ايدر المغيار !!
وقف و ضار لقاها واقفة وراه مبااشرة ... كتبلع فريقها و تطرطق فصباعها بتوتر و كتشوف فالتيليفون لي فيدو .....
ياسمين: خويا آدم ... نتا ... نتا باينة فيك ضريف ....
آدم ضيق عينيه متبع معاها و هي كملات ....
ياسمين: ش..شوف ... (كتبلل شفايفها الناشفين بلسانها و عينيها كيلمعو) عاوني .... عافاك ... غي..غير عطيني التيليفون نهضر مع عمي .... غايجيب البوليس .... و غايخرجونا من هنا ... نتا ... نتا كتبان حنين .. و .. ولد الناس ... ماشي بحال هاداك القتال المجرم لي خاطفني ....
حرك آدم لسانو ففمو و شاف جنب كيتفكر شحال قتل من واحد و شحال سبح فدم بزاف ديال الرجال .... شحال خطف و شحال ذبح و شحال من واحد قطع ليه أعضاءو و هو فااايق كيشوف ....
رجع شاف فيها و خدا نفس عميييق كيرجع تيليفونو لجيبو ....
آدم: واييه أنا حنين بزاف غابنادم مكيفهمنييش ....
ياسمين: إوا عاوني (مدات ليه يديها بحالا كتطلب) عطيني التيليفون .....
آدم: (ابتسم و هو ساكت لثواني مراقب عينيها لي كيلمعو) وا عيييينا نشطحو فالبشر جيتي نتي بنص ميترو غاتشطحينا و تشطحي الأوصو و المنظمة ...!!!
تحنى كيجمع الطباسل يرجعهم للطابلة حيت ماغادي يجي عندها حتى واحد باش يجمع الروينة .... و هي وراه كتطلق فالأسئلة بلاما تحس ....
ياسمين: المنظمة ؟؟ أشمن منظمة ؟ و شنو الأوصو ؟؟ واش كتقصد الدب ؟ اشمن دب ؟ واش مربين شي دب هنا ؟؟ الدب و لانشون ؟؟ شنو هادشي ؟؟ جاوبني ؟ شكون الأوصو و لانشون ؟؟
ماجاوبهاش غير كيبتسم على هاديك لانشون جاتو على الگانة .... وقف ملي سالا و ضار عندها .....
آدم: (تحنى شوية يوصل لمستواها) سميتو لاشان ... لاشان ... و إيلا سمعك كتقولي عليه لانشون يمكن تجيه شي جلطة يموت و نتهناو منو .....
ياسمين: واش هاد لاشان هو لي خطفني ؟
آدم: باراكة من الأسئلة هاد النهار ... سيري نعسي دابا و رتاحي ....
جر الطبالي بزوج غادي باش يخرج و هي بقات فبلاصتها متبعاه بعينيها .... مشابكة صباعها بتوتر باغية تسول و خايفة و متوترة و فالأخير سولات ....
ياسمين: غادي تجي غدا و تجيب ليا الفطور ياك ؟؟؟
حل الباب دفعهم برا و شاف فيها مبتسم ....
آدم: على حسب ... ايلا بقيت حي راه غانجي ....
خرج و سد الباب وراه و هي تنهدات و بغات تمشي للسرير و تفكرات شي حاجة مشات للباب كتجري و كتدق فيه و تغوت ....
يايمين: اادااام .... ااداام ... بغيت حوايجي ....
ماسمعاتش الرد عرفاتو مشا ... قررات تدخل تتكمش تال غدا ملي يرجع عندها و تقولها ليه و تطلب منو حوايجها و الفاليزات ديالها
كان كيتمشى فالممر حتى بانت ليه وحدة من الخدامات عطاها داكشي تهبطو للكوزينة و كمل طريقو ... كيتمشى و كيفكر فياسمين ... كيفاش وحدة بحالها غادي تتحمل تعيش معاهم فهاد العالم لي كلو دم ؟؟ كيفاش غادي تقدر على الأوصو ؟ الخوف لي كاين فعينيها كان كبير بزاف ...
غادي و كيفكر حتى بان ليه لاشان فآخر الممر و هو يتنهد .... هو كيتفاهم غير مع الأوصو فهاد الفيلا كلها و ماعندوش مع لاشان .... فهاد الحياة لي عاش هو تقرب من الأوصو و ولا مستعد يضحي بحياتو على قبلو ... أما لاشان كيبقى رجل ساكن معاهم و صافي ... واخا فالوراق راه باباه ....
لاشان واقف بإطلالة كلاس كلها رمادية يديه مور ظهرو و عينيه عليه جاي لعندو .... وقف قدامو آدم و ربع يديه و سولو غير بعينيه لي حمرين بكثرة ما تعصب هاد النهار مع إيدر بمعنى اش تما .... لاشان تقاد فوقفتو و تنحنح .... مد البصر ديالو للجناح لي محبوسة فيه و عاود شاف فآدم ...
لاشان: (بملامح باردة) كنتي عندها ؟؟ علاش كتدخل عندها نتا ؟؟ نزل عندها هو ولا مزال ؟؟
آدم: (دوز يدو على شعرو بعصبية و زفر) علاش ماتطلعش تسولو هو ؟؟ راه ك...(غمض عينيه و تحكم فراسو) راسي تنفخ عليا هاد النهار غير بقوة الأسئلة ....
لاشان: هاديك البنت ... جاسمين ... كي دايرة ؟؟
آدم: (تنفس حتى تنفخ صدرو و زفر) دخل عندها و شووف بعينيك ... (شير ليه للجناح) را هو الباب ....
لاشان: (طلع فيه حاجبو و جاوب بصرامة) ااادم ...
آدم طلع ليه لاشان الدم بكثرة الأسئلة .... و لكن حس بيه تا هو و بالقلق و التوتر لي غايكون كيحس بيه بسبب جاسمين ....
آدم: (غمض عينيه و تنهد كيبرد راسو باش يقدر يجاوبو) البنت ماشي كيف تخيلتها .... و تا نتا ملي تشوفها غاتصدم .... هي دايرة بحال البنت الصغيرة ... ايلا على الزين راها زويييينة تيتييزة .... قصيورة بحال البينتة ديال الگارو .. دابا تخايل معايا أسي لانشون مشاكيلنا كلللها بسباب شبر و نص !!
لاشان: (باستغراب) لالالانشون !!
آدم: الأوصو راه يجمعها غير بصبعو الصغير !! غير كتبكي و خايفة كتقول ليا هربني و مانقولها لحتى واحد ....!! فيها واحد الحاجة لي ماعمرني شفتها هنا فشي واحد من غير يوسف ... بريئة .. و نقية .....
لاشان: (معلي حجبانو) بريئة !!! الأوصو كيبغي بنت بريئة !! هاديك الموصيبة لي بسبابها يمكن تمحينا المنظمة نقية ؟؟
آدم: (طلع كتافو بعدم فهم) مافهمتش ... حتى انا مافهمتش ! كيفاشي طيحات الأوصو ؟ و كيفاش غاتقدر تتعايش معاه ؟ و كيفاش غادي تتعايش مع الواد ديال الدم لي نهار على نهار كيهيج عندنا .... هاديك البنت لي لداخل ماشي ديال هادشي ....
لاشان: (تنهد بصرامة) كلنا واحد النهار ماكناش ديال هادشي ....
آدم: شوف ... لاعندك شي كلام سيير قولو ليه لفوق راه هو برااسو ماواعيش بالموصيبة لي طيحنا فيها .... طلع عندو لاقديتي و نفخ ليه راسو بالهضرة و شوف باش غايجاوبك ... هادشي لاجاوبك ... أما أنا .. انا سخفتوني هاد النهار باغي غير ننعس .... ضبرو لكركم ....
دار ليه حركة بيدو بمعنى تشاو و كمل طريقو للجناح ديالو ..... أما لاشان بقا واقف متبع ليه العين و مشا فحالو كيفكر فهاد الحريرة لي طاحو فيها و كيتسنا فأي لحظة توقع شي حاجة بسبب هاد المشكل ....
آدم دخل لبيتو يالاه غايتلاح فوق الفوتوي ديالو يغمض عينيه وتسمع الباب تحل بجههد و تزدح بالجهههد !! تلفت شاف موراه وهو يطلع حاجبو بانت ليه مارياا لي الهضرة كاملة لي دازت بينو وبين لاشان سمعاتها ...
ماريا : (كتقدم عندو و كتهضر بعصبية) خييفانة و زوينة و تيتييزة !!! و بريئة و مااشي ديال هادشيي گااع !!! عجبااتك يااك ... شفتك كتهضر عليها و نتا فرحاان ! حنيتي عليها ؟؟؟ بقات فييك ؟! وعلااش أصلا دخل عندها للبيت ؟؟ علاش هوو مايهبطش عندها؟؟ يااك قرن وهو كيهتر بيها و دابا مخليها لينا هنا أميرة وحنا خدامين عليها ؟؟
غمض عينيه و تنهد ماكرهش تجيه شي دقة للراس لي تغيبو !! مابقاش قادر على النگير و الشكا كيحس براسو غايطرطق و جات حتى هي تكمل عليه بغيرتها ... زفر بالجهد و شاف فيها عاقد حجبانو ....
آدم : كنتي كتصنتي عليا !!!؟ ولات عندك قاعدة يا إما ديريي الكلاب ديالك يجيبو ليك خباري ولا نتيي ديري خدمتك راسك ؟
ماريا :(عينيها حمرييين من الغيرة) اادم ... ماتقلبش الموضووع عجبااتك ؟؟ زويينة علياا ؟؟ حسن منيي؟؟
آدم : (ماداهاش فهضرتها مشا كيقلب على گارو فوق واحد الطابلة زجاجية لقا الباكية و جبد واحد دارو بين شفايفو و هو كيشعلو جاوبها) سيري بدلي ساعة بختها اماريا حسن ليا وليك .... رااسي مفروع بلاش ...
ماريا :(انفاجرات) اناا ... انااا كلل مرة مبكينيي و منيرڤينيي و مخسر ليا خاطري! فاش كنتي كتعاود عليها كنتي كتبان مرتاح!! حتى جيت عندك انا ولا راسك مفروع ؟!!!
آدم : (شاف فيها نفث الدخان وهز يديه بمعنى كيفاش) ايييمتااا خسرت ليك خاطركك أ مارياا !! فين عمرنيي بكيتك ولا عمرنيي فكرت نقلقك ؟!
ماريا : (وجهها حمرر و كلهاا كتغزل بالأعصاب الهضرة خرجات ليها بلا ماتشعرر) حتى اناا نهار زوجوني بيه و جييت لهناا كنت زويينة و حتى انا كنت بريئة !!! علااش اناا ماقبلنييش ... و ... وهي قلب الدنيا على قبلها و خط//' فها گااع ... و جايبها بزز منهاا باش تكون تحت عينييه مافكر لا فياا لا فالرايوس بابا ولا حتى المنظ''مة !!!
ادم كيسمع ليها و مع كل كلمة كتخرج من فمها كيزييد يقرن حجبانو و النار كتشعل فعينيه و يعض على الگارو بسنانو ... الدم بدا كيفور فعروقو و صدرو كيتنفخ .... هضرتها كانت فحال النقطة لي فيضات ليه الكأس ... بدا كيقرب لعندها و هي عاد وعات بشنو قالت تفافات !!! عرفات راسها قفراتها معاه هزات يديها بغات تشرح ليه و هو يسبقها ونطق ....
آدم :(كيهضر و كيووركك على كل حرف) داباا نتيي جااية فاارعة لياا مخيي و قاالبة ليا مخيي بالغواات ديالك مااشي على قبل هضرتيي عليهاا ... ولكن حييت اييدر قبل بيهاا هييي و مااعبرش الزاا/ /مل بووك لا نتي لا الشارف دباك !!! باااقيي ماانسييتييهش هاا ؟؟؟ باااقيي معشش لييك فرااسك ؟؟؟ (كيضرب بصبعو فصدرو) كنغاامرر بحيااتيي و بالصحبة ديااالي معاااه علىى قبللك نتي (وجه ليها سبابتو) كنط ''/عن خووياا لي رباني فظهرو على قبلك نتييي ا مارياا !! بااش فاللخر تجيي نتي تقولي ليا هادشي ؟؟؟ مااليي انا على هاد الخراا كاامل !!! اشمن حب هذا ولا نمي !!
ماريا : (كلها كترعد ملامحو خلعوهاا عينيه ولاو فحال جغمة الد//م هزات يديها بزوج و حطاتهم على صدروو كتحاول تبرر ) آ ... آدم ... حبيبي نوو ماشيي هكدااك ... مااقصدتش ... اناا ...
آدم دفع ليها يدييها حتى كانت غاتطييح ... بانت لييه غير الطبيلة قدامو و ضربها برجليه على حر جهدوو حتى تقلبات و تهرسات ... الدنياا ولات كلها زاج .... ماريا حطات يديها على فمها شهقات و هو دخل فيها بكتفو تخطاها و خرج سااااخط من البيت خبط وراه الباب بالجهد ......
الصباح الثاني بلاما توصلهم عليها حتى خبار .... متأكدين بلي واقعة ليها شي حاجة و لكن ماباغينش يبينو لبعضياتهم و ماباغينش حتى يفكرو فهاداك الإحتمال ... جوج ليالي كينعسو على أمل الصباح يفيقو و يلقاو شي آبيل ولا ميساج من عندها و لكن والو !!! كيزيدو يحاولو يقنعو ريوسهم بلي يمكن تلهات مع عمها ... و ممكن خرجات تتسارا فبرشلونة و تزور السبيطار فين غاتخدم ... سام ولات باغية تتيق أنها مقلقة منهم و بغات تقطع معاهم العلاقة غير ماتفكرش بلي يمكن وقعات ليها شي حاجة خايبة .... حتى آنخيل كدبو عليه و قالو لي بلي صوناات و هضرات معاهم و حيت مشغولة ماقدراتش تهضر معاه ... غيير باش يسكتوه حيت كثر عليهم الأسئلة و مابغاوش يخلعوه عليها كيفما هوما مخلوعات .... و ماعارفين مايديرو !!
سماندرا كانت كتستف التقدية فالكوزينة و ساااهية عقلها خدام كيفكر غير فياسمين ... أما إيسا جالسة فبيتها و التيليفون قدامها حاضياه على أمل يجي شي اتصال ولا رسالة ....
حتى كيسمعو دقات فالباب فيقاتهم .... إيسا ناضت كتجريي خرجات من البيت و سام خرجات بالزربة من الكوزينة عينيهم محلولين على جهدهم كيشوفو فبعضياتهم و قلوبهم كتنبض بالجهد .... مشات إيسا كملات جراها للباب طلات من التقيبة و زااادت وسعات عينيها ملي شافت شكون !! ضارت حاطة يدها على قلبها كتشوف فسام لي قربات منها بترقب ....
سماندرا: (بهمس) شكون ؟؟
إيسا عينيها خارجين و العرق غطا وجهها ..! تعرفات على الشخص لي كيدق حيت شافتو فالصور عند ياسمين شحال من مرة ... كان عمها عبد الرحيم !!
الدقان مرة اخرة و إيسا مكتجاوبش ... قربات سماندرا و طلات براسها ... و غير شافتو حتى هي ركباتها نفس الحالة ديال إيسا ... بجوج بيهم فكرو فنفس الحاجة و هوما كيشوفو فبعضياتهم بهاديك الصدمة و الخوف ..... بما أن عمها جا يعني أنها مكيناش معاه !!! فين ياسمين و شنو وقع ليها ؟؟ مخاوفهم كللللها لي كانو دايرين جهدهم باش يطردوها من عقولهم هاد اليوماين رجعات و تحطات على صدورهم بحال شي جبال ثقييييلة مخلية نفسهم تتقطع !!
أما عبد الرحيم برا قدام الباب كان واقف فالكولوار ... القلق كينهش فيه .... دوز يوماين و هو كيصوني عليها و كيطلع ليه تيليفونها طافي .... تسناها هاداك الصباح حدا المطار ... الطيارة ديالها وصلات و الناس خرجو و هي ماكانتش معاهم !! فاليوم الأول فكر بلي يمكن الطيارة مشات عليها .... و تسناها فالليل تاني فالرحلة لاخرة و ماجاتش ... و فكر تاني بلي يمكن تكون بدلات رأيها و مابقاتش باغية تسافر و حشمات تقولها ليه ... و لكن يوماين !! يوماين بلاما تتصل وبلاما تهضر معاه ؟؟ عرف بلي أكيد غادي تكون واقعة معاها شي حاجة .... خدا الإذن من الخدمة و سافر باش يجي يشوف شنو واقع مع بنت خوه و يطمأن عليها ... من البداية ماكانش مرتاح لهاد الإنتقال و كان حاس بلي شي حااجة واقعة مافراسووش ....
ساط الهواء قلبو مزير عليه و عاود دق و ضغط على الجرس .... و أخيرا تحل الباب .... و غير شاف البنات زاااااد القلق ديالو أضعاااف و قلبو زاد فوتيرة النبض ديالو .... سبق و سيفطات ليه تصاورها معاهم و هضرات ليه عليهم داكشي علاش كيعرفهم ... كيبانو ليه واقفات قدامو عينيهم مغرغرين و العرق مكبوب عليهم ... كيترعدو و واضح عليهم الخوف و التوتر الكبيير .... كلشي فيهم كيقول ليه بلي شي مشكل كبيير واقع .... بلع ريقو و حاول يبتسم و لكن فشل .... و صوتو خرج ضعيف بحالا ماقادرش حتى يهضر ....
عبد الرحيم : Holà ... أنا عبد الرحيم عم ياسمين ....
مد ليه يدو و سلمو عليه لبنات بيدين كيرعشو و حتى هوما كيحاولو يبتسمو و لكن كيفشلو ....
عبد الرحيم: سمحو ليا ايلا برزطتكم فهاد الصباح ... و لكن ياسمين كان خاصها توصل لبرشلونة قبل يوماين و ماجاتش ... كنعيط و التيليفون طافي .. داكشي علاش جيت ... ياك لاباس ؟ واقع شي مشكل ؟؟
شافو لبنات فبعضياتهم بصدمة ... شكوكهم صافي تأكدت .... ياسمين تخطفت !!! و بلاما تحس سام كانو دموعها كينزلو ... غير شافهم عبد الرحيم حس بلكمة قوية توجهات لصدرو حتى اضطربو أنفاسو .... و هضر بانفعال بلاما يقدر يتحكم فنفسو ....
عبد الرحيم: اش وااقع ؟؟ علاش كتبكيو ؟؟ ياسمين هنا ؟؟ وقعات ليها شي حاجة ؟؟؟
إيسا: (كلها كترعد عينيها حمرين) د..د..دخل ... دخل و نهضرو ....
بلع ريقو و هوما خواو ليه الطريق دخل بلاما يحبس و يتسناهم يدخلو معاه ... على أمل يدخل و يلقاها و تخرج عندو بعدما تسمع صوتو .....
و البنات عند الباب ايسا بغات تدخل تتبعو شداتها سام من يدها و همسات ليها بصوت باكي ...
سماندرا: اش .. اش غاتقولي ليه ؟؟
إيسا: كللشي ... غانقول ليه كللشي أسماندرا وصلنا لمرحلة مابقيناش نقدرو نخبيو عليه ....
سماندرا: و لكن ... ياسمين ماكانتش باغياه يعرف ...
إيسا: (بعصبية) و فيين هي ياسمين دابا فيين ؟؟؟
سماندرا: إيسساا راه ياسمين كانت مخبية عليه حيت خايفة عليه ...
إيسا: راه البنت مخطوفة واش كتفهمي ... و لي خاطفها مريييض و حممق ممكن يآديها ولا يقتلها ... خاص عمها يعررف ممكن يتصرف و يدير شي حاجة يعتقها .....
خلات سام و دخلات تبعات عبد الرحيم لقاتو واقف فقاع الدار كيشوف فجميع الإتجاهات .... غير وقفات عليه شاف فيها ....
عبد الرحيم: فين جاسمين ؟
إيسا: (بلعات ريقها بتوتر) ص...صراحة ... جاسمين ... ماكيناش فالدار ....
عبد الرحيم: (قرن حجبانو) كيفاش ماكايناش ؟؟ فين مشات ؟؟
إيسا: (حابسة البكية و كتفرك يديها مع بعضهم) بور فاڨور سينيور .... (شيرات للفوتوي) جلس .. جلس و غادي نعاودو ليك كلشي ....
عبد الرحيم النفس ولا كيطلعها غير بزز .... وجهو دغيا ولا صفر و خوفو كيكبر مع كل لحظة .... كلشي فلبنات كان كيخلعو ... تصرفاتهم نبرة صوتهم و بكاهم ... كلشي كيوحي ليه بكاارثة غادي تطيح على راسو ....
مشا بخطوات واسعة جلس فوق الفوتوي شابك يديه مع بعضياتهم كيشوف ف البنات لي جلسو مقابلين معاه فالفوتوي لاخر كيتسناهم يهضرو و يشرحو ليه اش واقع حيت عقلو غادي ينفجر هو و قلبو ....
إيسا: (كتفرك يديها و عرقانة و الدموع فعينيها كتهضر و تفرق نظراتها عليه هو و سام) جاسمين ..... من لبارح و هي غابرة .....
سماندرا: (مزال كتبكي بخوف) حنا ... حنا توادعنا معاها هنا قبلما تمشي ....
إيسا: أنا كنحلف لييك وصلتها تاال البااب ديال المطار و شفتها بعييني حتى دخلاات لييه ... و كنت غاانمشي و لكن رجعت و بقيت واقفة قداام المطار ساعتاااين حتى فات موعد الطائرة و تأكدت أنها قلعات عاد رجعت للدار ....
عبد الرحيم: ااه راه كان خاصها توصل لعنديي و لكن ماجاااتش ! تيليفونها طاافي عييت و انا نصووني و واالو هادشي علاش جيت .. و تا نتوما كتقولو ليا ماكايناش ... فيين مشاات هاد البنت فيين ؟؟ ياكما رجعات للمغرب ؟؟ (حدر راسو كيجاوب راسو) مايمكنش ترجع تماك ... و كون رجعات غادي تعلمني و تقولها ليا .... ( شاف فلبنات تاني) فين هي جاسمين ؟؟
سماندرا: (عياات تصبر و انهارت و هي مغطية عينيها كتبكي و تهضر بالجهد) هووو .. هوو ليي غاايكووون خططفها ... قلبيي كااان حااس ... مااكانش خااصناا نخلييوها تمشيي يا إيساا اش درنااا اااش درنااا .....
عبد الرحيم عينيه توسعو و حس بحالا تصرفق ... كتافو هبطو و يديه فشلو عليه من الهضرة لي خرجات من فمها !! الصهد طلع معاه و هو كيحاول يستوعب شنو سمع .... و حرك لسانو بزز باش ينطق ...
عبد الرحيم: ك..كيفاش ؟؟ اش كتقولي نتي ؟؟ كيفاش خطفها ؟؟ شكون لي خطفها ؟؟؟
إيسا: (كتمسح دموعها)جاسمين ... ش..شي واحد كان تابعها ... م..من نهار جات لغرناطة ... لا ... راه مراقبها من نهار كانت فالمغرب ... و من نهار جات لهنا ... هو عيشها فالرعب ....
إيسا كتتنخصص و تعاود ليه ... عاودات ليه كللللشي ... من أول حادثة حتال للسينما ..... و سماندرا طول حديث إيسا كتسترجع هادوك الذكريات و تزيد تبكي و هي كتفكر فياسمين و اش غايكون كيدوز عليها !!!
أما عبد الرحيم الصدمة لجمات لسانو .... هي كتعاود و هو كيحط راسو فسيناريو كل حادثة وقعات و كيتخيل داكشي لي شافت بنت خوه و حسات بيه كيبغي يحمااق !! مكانش واقع هادشي كان بحال شي فلم ديال الأكشن ولا الغموض و حتى المرض النفسي !!
وجهو حمار و عينيه غرغرو بالفقسة و الغضب و الخوف ... صدرو كيطلع و يهبط بعنف و حلقو نشف عليه و قلبو كيزييد يتزير .... شكوون هاد الحمق لي تابعها و ممكن يكون خاطفها ؟؟ كيفاش تحملات هادشي كلو ؟؟؟ كيفاش ماحماقتش ؟؟ هو كيعرف ياسمين مزيااان ... بصح هي بنت قوية و مقاومة و عاشت بزااف ديال المشاكل فحياتها و واجهاتهم ... و لكن هادشي بزاف عليها مستحيل تقدر عليه !!!
تعصب بزااف ... تعصب منها ... علاش ماعاودات ليه والو ؟؟؟ ياك هو كيعتبرها بحال ختو الصغيرة و بحال بنتو و كان متوقع بلي حتى هي كتعتبرو خوها و فمقام باباها إذن علاش خبات عليه مشكل كبييير بحال هادا ؟؟؟
تنهد و شد راسو بين يديه و هو كيفكر بلي ياسمين ديما كتضحي براسها غير مايتآداش شي واحد عزيز عليها .... فكر بلي كيفما قررات تسافر باش تبعد صحاباتها من الخطر كانت مخبية عليه لنفس السبب !!
كيحس براسو بحالا كيعيش شي كابوس ... عمرو تخايل راسو فهاد الموقف ... ماعارفش شنو يقول ولا كيفاش يتصرف !! و إيسا كتعاود و تطبطب على كتف سماندرا حتى سالات ...
عبد الرحيم ماهضرش كيف سالات ناض مخطوف من بلاصتو قاصد الباب و إيسا وقفات تابعاه كتجري و كتهضر بصوت مرتفع باش يسمعها ....
إيسا: فيين غاادي ؟؟ شنوو غاتدير ؟؟
عبد الرحيم وقف حدا الباب و ضار شاف فيها ...
عبد الرحيم: البوليس ... مايمكنش نبقا جالس مربع يدي و كنتسنا و بنتي مخطووفة ...
إيسا: تسنا غانمشي معاك .... يمكن يحتاجو أقوالنا ولا شي حاجة ....
سماندرا: (وقفات تا هي) حتى انا غانمشي معاكم ....
مشا هو خرج بلا عقل و لبنات جراو هزو صيكانهم و مونطوياتهم و تبعوه .....
شمس الصباح داخلة من الشراجم ديال الزاج و مضوية الديبو الواسع و الكبير .... كلو كان مغبر و موسخ .... الحيوط مقشرة ليهم الصباغة و الشراجم متربين و الزاج ديالهم مشقق ...... الأرض عاامرة تراب و غبرة .... محطوطين شي صنادق ديال الخشب هنا و لهيه خاويين و فيهم لي مهرس ...... و رصاصات خاويين مبعثرين فالأرجاء ... و فبعض الزوايا كاينين برك دماء ناااشفة و كحلة قدييمة .... لرجال قضاو اخر ثواني حياتهم كيتمرغو هنا مضروبين بالرصاص ولا مذبوحين بسبب خيانة داروها ولا شي غلط كبير كلف الأوصو شي حاجة ....
وسط الديبو كان فوتوي ديال الجلد قهوي .... مسرح فوقو جسم رجولي مفتول العضلات ...... جسم آدم بالذات .... بنفس الحوايج ديال لبارح و البروتكان فرجليه لي وحدة مسرحة على الفوتوي و الثانية محطوطة فالأرض ..... مغطي من لفوق بالجاكيطة ديالو و حاط دراعو على وجهو مغطي من الضوء .....
جنب الفوتوي كانو بزاااف ديال القراعي ديال البيرة ..... فيهم لي خاوي و فيهم لي مزال فيه شوية .... و بزاف ديال البونتات ديال الگارو .... و حدا الحيط لي مقابل معاه شظايا زجاج لقراعي شربهم و خبطهم معاه حتى تهرسو .....
كسر الهدوء لي كان ضاير بيه صوت تيليفونو لي كيصوني .... لثواني طويييلة بقا بلا حركة ... من بعد تحرك بشوية و بكسل حيد يدو من فوق وجهو مكمش ملامحو بانزعاج شديد ..... عينيه الحمرين نص مغمضين و لحيتو مبعثرة بحال شعرو ....
تگعد بشوووية و جلس و فاش حرك رجلو طيح قراعي اخرين قدامو و تسمع صوتهم مخليه يزييد يخسر سيفتو كاره و طالع ليه الدم ... بدا كيفرك عينيه و طلع كيفرك جيهتو حيت راسو كيحرقو بكثرة ما شرب الليلة لي فاتت و سهر ....
تجاهل صوت تيليفونو لي كيقطع و يصوني تاني و جبد باكية الگارو من جيبو و البريكة .... فاش شاف فيديه زاد قرن حجبانو باستفهام ملي شاف فيهم اثار للدم ناشف !! حدر عينيه شاف فالبروتكان و بانو ليه قطرات مرشوشين عليه حتى هو .... هز راسو كيضورو فأنحاء الديبو و وقفو على واحد الجثة مليوحة فواحد القنت .... لرجل لابس بدلة و غااارق فدمو وجهو مابقاوش كيبانو فيه الملامح .... كان واحد من رجال الأوصو و لقاه كيخونو و كيسرق من السلعة و يبيعها فالسوق السوداء .... كانو حابسينو فهاد الديبو علاما يساليو ليه ... و حيت كانو مشغولين نساوه و نساو يتصرفو معاه .... و الليلة لي فاتت جا ليه ادم ... ماماتش بالرصاص و ماشي بحتى سلاح .... مات و هو كيس ملاكمة لآدم خرج فيه الغضب لي كان حاس بيه كلو ... لي مزال حاس بيه ....
دار الگارو ففمو شعلو و جبد التيليفون لي مزاال كيصوني ..... بان ليه الرقم كولومبي جاوب عليه بصوت عميق رجولي باح بالنعاس ....
آدم: اش كاين ؟
بقا ساكت كيسمع للطرف الثاني حتى سالا هضرتو من بعد قطع عليه .... يكفي أنه عرف البلان مافيهش لي يدي و يجيب فالهضرة مع شي واحد صابح ساااااخط .... الگارو ديالو بيه صباعو هز الجاكيطة ديالو و بيدو لاخرة هز واحد القرعة تماك مزال فيها النص شرب منو .... مشا خرج من الديبو لقا شي رجال ديالو واقفين تماك غير كيراقبو قاطعين الحس .... غير شافو واحد فيهم خرج قرب منو كيجري .... شافو قارن حجبانو و خااسر ولا كيترعد بالخوف .... كلهم عارفين بلي آدم فاش كيتعصب كيولي واحد اخر ... من بعد الأوصو ادم هو خوفهم الأكبر ....
ادم طرطق عنقو يمين و شمال عينيه الحمرين نص محلولين حيت تلاقاو بضوء الشمس الساطع .... شرب من القرعة ديالو و شاف فالرجل لي قدامو كيترعد كيف البنت ... ضغط على سنانو و حرك راسو كيشير للجثة لي لداخل بلاما يضور يشوف فيها ....
آدم: راك عارف اش غاتدير ...
الرجل: (بخوف) سي سينيور ....
ادم بدا كيقرب منو كيشوف فالجهة الثانية و غفل الرجل هرس ليه القرعة على كتفو حتى الرجل قفز من بلاصتو حس بالزاج كيتغرس فكتفو و لكن ماقدرش يتحرك ...
و آدم شنق عليه جيفو و داه و جابو فبلاصتو و نطق بعصبية ....
آدم: فيييق أ*بي فيييق معايااا و نتا كترعد بحال الدرية ...
الرجل بلع ريقو و آدم دفعو بالجهد تا تلاح على الأرض .... هادا هو العيب ديالو ... ولا نقولو نقطة قوتو بالنسبة للعالم لي كيعيش فيه ... فلحظة يكون معاك مزيان و يبتسم ليك حتى تقول هاد السيد ضريف و شبعان طنز و نشاط .... و اللحظة لي وراها تلقاه وحش مجيفك و خاشي ليك راسك فالحيط .... كان بركان كيخمد و ينشط بين الدقيقة و الثانية .....
مشا كمل طريقو للوطو ديالو ركب فيها مشعل گارو اخر .... و جبد من تماك قرعة اخرة ديال البيرا كيشرب منها .... و طول الطريق للفيلا كيتفكر غير هضرة ماريا لي قالت ليه ..... سنين و هو كيضحي و مغامر معاها بكلشي ..... كان تايق بلي كتبغييه و كتموووت عليه و وااثق فحبها ليه و بلي كيعرفها كثر ما هي كتعرف راسها ... و لكن الهضرة لي قالت زعزعات الإيمان ديالو و خلاتو يشك ... هي علاش غادي تتعصب ايلا الاوصو ختار عليها ياسمين ؟؟؟
وصل .... نقص السرعة حتى تحلات البوابة و عينيه على الرجال ديالو لي كيلقيو عليه التحية .... كمل طريقو وسط الجردة حتى وقف قدام الباب ... طفا اخر كارو و شرب اااخر ما تبقى فهاديك القرعة .... عاد نزل من اللوطو و لاح الكونطاكت لواحد من الرجال و طلع الدروج داخل الفيلا ....
كانت عايدة جالسة فوق واحد الفوتوي فيدها المجلة كتقراها ... شافت فيه و عرفات بلي طالع ليه الدم و معصب .... و فاش كيكون هاكا اخر حاجة يبغيها شي واحد هي يوقف قدامو ... تنهدات ببرود و رجعات للمجلة ديالها ... و ادم طالع فالدروج الجاكيطة ديالو هازها فوق كتفو ... حجبانو مزال مقرونين ضايرة بيه ريحة الشرااب و الگاارو ... و عينيه حمرين حارين .... تصادف مع ماريا لي خارحة من بيت يوسف غير شافتو تفاجآت و جات مقربة باش تهضر معاه ... و لكن هو ماوقفش و ماعطاهاش فرصة شاف فيها شوفات ناقصين عامرين غضب و كمل طريقو ماحبسش مخليها واقفة الدموع فعينيها .... حتى هي مانعساتش الليل كلو كتفكر فشنو قالت ليه و كتتسناه يرجع باش تشرح ليه الموقف و تبرر لراسها حيت بصح كتبغيه ... عارفة راسها عصباتو و تقبات معاه الورقة و كانت كتتسناه يرجع مبرد باش تتصالح معاه ... و لكن ملي شافتو كيفاش داير و يديه لي ملطخين بالدم و كيفاش شاف فيها ... عرفات بلي ماغاديش يدوزها ليها بالساهل .....
داز على الجناح لي فيه ياسمين و دخل المصعد طالع عند الأوصو ....
-------
الأوصو كان فنادي الرياضة فالطابق ديالو كيهز فالحديد .... لابس سروال رياضي كحل و تيشورت رمادي مزير على عضلاتو لي تنفخات بالتمرين .... غارق فالعرق و كيتسمع غير صوت أنفاسو المرتفعة فهاديك القاعة .... من نهار جابها للفيلا ماخرجش منها و ماخرجش من هاداك الطابق ..... كان محتاج لبزاف ديال الوقت باش يفكر فشنو دار و يراجع نفسو و يلقى الحل .... هو بنفسو مزال مصدوم من راسو !!
سمع صوت الباب تحل شاف فيه بان ليه آدم لي غير دخل لاح الجاكيطة ديالو فوق واحد الآلة ديال الرياضة و قرب منو .... الأوصو حط الحديد و هز الفوطة كيمسح وجهو و عنقو من العرق و مضيق عينيه مراقب تفاصيل آدم .... يديه لي فيهم الدم .... حوايجو المغبرين .... ريحة الشراب و الگارو ...و عينيه .... عرف بلي وقعات معاه شي حاجة خلات مزاجو يتقلب فهاديك الليلة ....
آدم: (وقف مكالي بواحد الآلة) صوناو من كولومبيا ..... هاداك خونا لي جاب ليك الكادو و رديتيها ليه فوجهو سخن عليه ك*رو و بغا يدير لينا العصا فالرويضة .... حبس السلعة فالحدود ديال الپيرو ماخلاهاش تدخل .....
بان الغضب فملامح الأوصو و لاح الفوطة و مشا خارج من القاعة و ادم هضر وراه ....
آدم: غانسبقك نوجد الطيارة ...
الأوصو: ماغاديش تمشي .....
آدم: (وقف مصدوم) كيفاش ؟؟
الأوصو: (ضار شاف فيه) بقا هنا حاضيها ... مايدخل عندها تا واحد من غيرك ....
آدم: (أصلا معصب و هو زاد عليه) ل*لااااوي دالـ*ب ... واش دابا انا وليت خداامة أصاااحبييي ؟ خلي عايدة تحضيها انا بلاصتي معااك ....
الأوصو: نزل قو*د لتحت و بكي ماتفرعش ليا كر*ي ... و ملي تسالي دي ليها تفطر ....
خرج من النادي و آدم بقا واقف لثواني مصدوم عينيه محلولين على وسعهم !!! من بعد ضار بكل غضب و دفع هاديك الآلة بثقلها كللللو و قلبها ..... معصب و هو زاد عليه .... هو عارف بلي الأوصو باغي يمشي لكولومبيا هارب من ياسمين و باغي يفكر بعيد عليها و يرتب أفكارو .... حتى هو كان ناوي يدير بحالو ... حتى هو كان باغي يهرب من ماريا باش يفكر .... و لكن الأوصو عطا كلمتو و هو ماعليه غير ينفد ..... و غايبقى محجوز معاها فالفيلا طول فترة غياب الأوصو .....
دوز يدو على وجهو بعنف و زفر الهواء بالجهد .... غمض عينيه لثوااني كيحاول يبرد .... تنهد عاد مشا خارج باش ينزل للجناح ديالو ياخد شي دوش بارد ... ينقي حالتو و يبرررد أعصابو قبلما يدخل لعند ياسمين ..... حيت عاااارف ايلا شافتو بهاديك الحالة غادي تجيها شي جلطة و تموت غا بالخلعة .....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.