محتوى القصة

دازو جوج سوايع ...
فالتيراس كان واقف إيدر داير يدو فجيبو و يدو الثانية شاد بيها الگارو لي كيكميه ... سروال سيرفيت كحل و تيشورت كحل معنق صدرو الواسع و كتافو العراض ... شاد شعرو الللور جامعو و عينيه مركزين بنظرهم فالغابة المظلمة لي خارج السور العالي لي كيحيط بالفيلا من كل جهة ...
الجو بارد نسبيا على برا و لكن صدرو سخون ... ماشي غير بسبب الدخان لي داخل خارج منو و لكن حيت الأوصو ماعمر صدرو برد ... من نهار عرف ياسمين و العافية شاعلة تماك و كل نهار هاديك العافية حرارتها كتزيد و كتنتشر ...
تحل المصعد و خرج آدم ... كان كيتقدم و عينيه فالأرض غير هز راسو و شاف الأوصو و هو يوقف ... بقا كيشوف فيه لثواني طويلة من اللور و كيفكر شنو غايكون واقع معاه تاني ؟ أشمن مشكلة كيفكر فيها و أشمن حمل تزاد فوق هادوك لكتاف ؟؟؟
حنا راسو و تنحنح .. من بعد كمل طريقو لعندو حتى وقف حداه ... خدا نفس عمييييق حتى تحول لتنهيدة مرتفعة خلات إيدر يحرك راسو شوية و يشوف فيه ... آدم حتى هو شاف فيه و حرك حاجبو ...
إيدر: اش درتي فداكشي ؟؟
آدم: ( رجع كيشوف قدامو و ريحة الگارو خلاتو يبدا كيجبد فالباكية ديالو حتى هو) لابيل كانت قصيرة يمكن ماردوش ليها البال ( دار گارو بين شفايفو و بدا كيقلب على البريكة ) و حتى إيلا سول فيها شي واحد لاشان غادي يتكلف ... أصلا مراتو لي دارت هاد المشكل بالسيف عليه يحلو ....
قرن حجبانو بعصبية و يديه مزال كيقلبو فجيابو الكثار لي فالسروال حيت مالقاش لبريكة ديالو ...
ادم: ( كيهضر و الگارو ففمو ) لقلااوي !
خرج إيدر يدو من جيبو و مد لبريكة ديالو لآدم بلاما يشوف فيه .. آدم خداها و شعل الگارو ديالو ... نفث الدخان و رجعها لإيدر لي خداها رجعها لجيبو بلاما ينطق بشي كلمة و عينيه مزاال غارقين فظلام الغابة ...
سكتو .. لثواني و دقايق ..
بعض المرات هاكا كيكونو مع بعضياتهم .. كيكميو بالسكات و هوما بجوج ... و كل واحد فيهم عارف بلي الثاني هاز بزاااف فقلبو ... و لكن المنظمة ... ولا نقولو بابلو رباهم على واحد الحاجة .. أن الرجل ما كايشكيش و مكيخويش قلبو على الرجل بحالو ... و بلي ماخاصكش تبين ضعفك و لو لأقرب أقربائك ... هاديك المعاناة كتصنع الرجال .. داكشي علاش خاصك تعاني بوحدك .. تهز الحمل بوحدك .. حيت نتا راجل .. راجل من عائلة مارتينيز .. و رجال هاد العائلة ماكيبكيوش .. و ماكيشكيوش ...
شاف آدم فالگارو ديالو و هو كينفث الدخان فالهواء البارد لي ضاير بيه و نطق موجه كلامو لإيدر ...
آدم: لاشان خايف من الرونديفو ديال غدا .. قالك خاصنا نبدلو لبلاصة و نجيبوهم لشي قنت ديالنا ...
إيدر: ( نطق بهدوء بلاما يشوف فيه ) كلشي غايمشي كيفما بلانينا ليه ...
آدم: ( حرك لسانو ففمو بتفكير ) باينة ناوي على شي لعبة .. ولد القحـ_بة كل مرة يصوني يسول واش مزال جايين أون بيرصون ( شاف فإيدر ) كون كان باغي غير وراقو كون قال ليك تسيفطهم ليه مع أي واحد .. بغاك نتا تمشي عندو على رجليك ...
تنهد إيدر بالجهد حتى تنفخ صدرو ... آدم حس بيه راسو عاامر و ماباغيش يناقش هاداك الموضوع .. عرفو كيفكر فشي حاجة اخرة و كان متأكد أنها ياسمين ...
طفا الگارو ديالو فالحديدة و لاحو لتحت عاد رجع شاف قإيدر ..
آدم: سير تنعس ترتاح .. غدا تابعنا نهار طويل ...
ضار و مشا للمصعد نزل خلاه بوحدو كيكمي بالسكات غايص فأفكارو ... مادازوش دقايق طويلة حتى سمع خطوات كتقرب لجهتو ... خطوات كانو خفاف .. حس بيهم متوترين و مترددين جاراهم شوية الشجاعة ... حتى حبسو جنبو ...
واخا ماشافش جهتها و لكن حس بجسمها الصغير داير بلاصتو جنبو ... ريحتها ضارت بيه من كل جهة و حاصراتو .. حضورها كان قوي بزاف ... و مع انه ماكاينش مجال للمقارنة بين أحجام أجسامهم هو كان حاس بيها كبيرة بزاااف لدرجة أن هاداك التيراس كان صغير بزاف باش يحتوي حضورها ...
عارف بلي كتكره لي يكمي حداها حيت مكتعجبهاش ريحة الكارو داكشي علاش طفاه فالحديدة حداه و تنهد ... دار يديه فجيابو و بقا هاكاك واقف بسكون و ساكت ...
ياسمين حداه كانت مربعة يديها و كتشوف قدامها ... متوترة .. و لكن عندها بزاف ديال الهضرة بغات تقولها حيت ايلا ماخرجاتهاش ماغاديش تقدر تنعس هاديك الليلة ...
فهاد السويعات لي بقات فيهم بوحدها فالجناح داوات فيهم جرحة شفايفها و بدلات حوايجها ببيجامة ديال النعاس كحلة ... كانت باغية تنعس و لكن ماقدراتش تحبس التفكير فشنو وقع .. داكشي علاش خرجات عندو ....
شافت فيه غير بنص عينيها بان ليها هاكاك و رجعات شافت قدامها .. و بلاما تزيد تتردد ولا تفكر نطقات ...
ياسمين: كنت غير باغية نعرف واش هوما بيخير ... ماما و بابا ...
تقادات معاه كتشوف فيه و شدات على لحديدة بيدها ...
ياسمين: من نهار جبتيني لهنا و أنا كل ليلة كنفكر فيهم و فكيفاش غادي يكونو هوما و خوتي ... بغيت غير نعرف كيدايرين و اش خبارهم ...
سكتات موركة على الحديدة ماباغياش تبكي حيت الهضرة فعائلتها كتحرقها فقلبها ... كتشوف فإيدر لي ماتحرك فيه وااالو حتى الشوفة ماشافش فيها ...
ياسمين: عاارفة بلي ماغاديش يكونو مسوقين ليا .. و عارفة بلي موحال گاع واش لاحظو أنني غبرت ... حيت غير لفلوس لي كانو كيصونيو ليا على قبلهم راني قلت ليهم مابقيتش غادي نسيفطهم ليهم ...
غرغرو عينيها و تزعزع صوتها ...
ياسمين: و لكن أنا توحشتهم و تشوشت عليهم ... و حيت مابغيتش نتجرح بكلامهم تاني ملي نهضر معاهم انا فكرت باش نصوني عليه هو و نسولو عليهم ...
بلعات ريقها و رجعات خصلة من شعرها ورا ودنها ... و كملات و لسانها متردد خايفة أنها ترجع تعصبو ايلا ذكرات سمية كريم قدامو ...
ياسمين: هاداك كريم .. كيسكن حدا ماما داكشي علاش صونيت عليه باش نسولو عليها ... كان كيقرا معايا شحال هادي و لكن ماعمرني هضرت معاه گاع كانت بيناتنا غير السلام ...
سكتات تاني كتتسناه يقول شي حاجة و لو غير يشوف فيها ... و لكن ملي بقا هاكاك تنهدات بعصبية ... تفكرات الهضرة لي قال ليها ملي هرس التيليفون قبل سويعات قلال و قرنات حجبانها ...
ياسمين: فهاداك الوقت كان فعمري غير 15 عام .. عاارفة راسي درت بزاف ديال الأخطاء هاداك الوقت و كنت واخدة الموضوع بالضحك و كنهضر مع بزاف ديال الولاد فنفس الوقت ... و لكن راني بصح ماكنتش عارفة و كان كلشي غير لعب بالنسبة ليا ... كانت غير هضرة و ماعمرني فكرت بلي غادي تآذي شي واحد ولا حتى ياخدها شي واحد بجدية ... و فاش بديت كنكبر و كندير عقلي راني حبست كلشي و بقيت مركزة غير مع قرايتي و خدمتي و حياتي ...
قربات منو حتى ولات كتقيص ذراعو لي من جهتها بصدرها ... و مالت شوية قدامو كتطل عليه ...
ياسمين: إيييد كنهضر معاك ...
تنهد و ماشافش فيها .. و هي رجعات تقادات فالوقفة بلاما تبعد منو ... و كملات بعصبية مضبوطة حيت مزال خايفاه يتقلب عليها ...
ياسمين: أنا ماشي برهوشة و ماشي سلگوطة ا إيدر ... ماتبقاش تهضر معايا بحالا راني مزااال ياسمين بنت 15 لي عرفتيها شحال هادي ...
مكيجاوبش غير واقف على نفس الوضعية لي لقاتو بيها ماتحرك فيه والو ... غمضات عينيها كتهدن راسها و كتمنع راسها ماتبكيش بالفقسة لي كيدير فيها ... عاود حلاتهم و تنهدات ...
ياسمين: مابغيتيش تهضر بلاش ... أصلا أنا ماجيتش هنا باش نتحاور معاك ... بغيت غير نشرح ليك باش ماتبقاش واخد عليا هاديك الفكرة ... انا ماكنتش كنصوني عليه حيت بيني و بينو شي حاجة و ماشي باش يهربني ... غير باش نسول على ماما ... صافي ...
بقات كتشووووف فيه ... قلبها كيقول ليها هضري و عقلها كيمنعها ... كلمات كتصارع باش تخرجهم و لكن ماقادراش ...
” ماكنتش باغياه يهربني و مابغيت حتى واحد يديرها ... انا مابغيتش نمشي من هنا ا إيدر ... بغيت نبقا معاك“ .
مادارتهاش .. حيت ببساطة ماكانتش عندها الجرأة باش تقول هادشي خصوصا فهاداك الوقت و هو حتى الشوفة ماشافهاش فيها ...
فقدات الأمل فأنه يجاوبها و ضارت مربعة يديها تاني و متجهة للباب باش تدخل .. و لكن قبلما تخطي الخطوة الثانية سمعات صوتو المنخفض ...
إيدر: واش كان صعيب ؟
وقفات و ضارت عندو كتشوف فيه بعدم فهم للسؤال لي طرح ... ضار حتى هو و تقابل معاها بحجبانو المقرونين ...
إيدر: واش كان صعيب عليك تقولي ليا هاد الهضرة ؟
حدرات ياسمين عينيها كتشوف فالأرض .. هي فأعماقها لداخل عارفة مزيان بلي هاد المرة هي بصح غلطات و كان ممكن تتسبب ليه فمشكلة كبيييرة مع المنظمة بسبب طيشها و تسرعها ...
إيدر: كنت غانجيب ليك خبارها ( هزات راسها و شافت فيه و هو بدا كيقرب منها بشوية و كيهضر ) و حتى إيلا بغيتي تهضري معاها و تسمعي صوتها كنت غانلقا طريقة باش تديريها ...
وقف قداامها و تحنى شوية لمستواها و هي هازا راسها كتشوف ليه فعينيه مباشرة ...
إيدر: و لكن نتي أياسمين ماباغاش تهضري معايا ... ماباغاش تقولي ليا شنو باغا و شنو محتاجة ...
ورك على سنانو و هي كترمش عينيها شوفاتو خلاوها تزيد تحس بالذنب ...
إيدر: واش كيحساب ليك أنا معصب حيت سرقتي تيليفون عايدة ولا حيتاش هضرتي مع هاداك الز*امل ؟؟
ياسمين: ( بصوت منخفض ) و علاش ت....
إيدر: (قاطعها قبلما تكمل السؤال) حيت مكتعرفينيييش ( زاد تحنى قرب وجهو من وجهها و هي مكتبعدش عينيها من عينيه ) و هادشي علاش مكتيقيش فيا باش تجي و تعاودي ليا شنو ضارك و تخليني نلقا ليك الحل ...
سكت بصح معصب و لكن متحكم فراسو باش مايرفعش صوتو ... و هي طلقات يديها لي كانت مربعاهم و دارتهم وراها و حدرات راسها بحال شي بنت صغيرة كتتعرض للتوبيخ من عند شي واحد كبير على شي زبلة دارها ...
إيدر: و المشكل لي كبر من هادشي كاااامل ... أنك ماباغاااش تعرفيني ...
غمضات عينيها و عضات على شفتها واخا مجروحة ... هي راه بصح حسات بالألم فصوتو و بلي راها بصح ضاراه و حارقاه ... حسات بصباعو تحت ذقنها و بيه كيهز ليها راسها حتى رجعات تقابلات معاه و حلات عينيها .. و حتى هو دار يديه وراه بحالها مزال محني عندها و ميل راسو شوية و نطق بحالا راه حتى هو كيهضر مع شي بنت صغيرة ...
إيدر: شنو بغيتيني ندير باش تيقي فيا ؟؟
بقات غير ساكتة ...
إيدر: همم ؟؟ شنو ندير باش تولي تقصديني ااانا و تقولي ليا على مشاكيلك و شنو باغية و شنو لا ؟؟؟
ماجاوباتش ... و هو تنهد و غمض عينيه ثواني عاد حلهم ...
إيدر: درت كلشي أياسمين .. بقات غير حاجة وحدة مادرتهاش على قبلك ...
بقات كتشوف فيه كتتسناه يكمل بفضول باغية تعرف شنو هاد الحاجة .. و هو سكت شوية كيفصل بين الجمل عاد قال اخر جوج كلمات لي خرجو مع تنهيدة منخفضة ...
إيدر: مزال مامتش ...
تقاد فوقفتو و مشا دخل مخليها تماك واقفة بوحدها ... مابقاش باش يحضر لبؤبؤ عينيها لي رعش مع اخر كلمة قال ... قلبها ضرب بالجهد بخوف لمجرد انها تخيلات انه بصح "يموت" .. نفسها اضطربت للحظات و شفايفها بداو كيترعدو باغية تقول شي حاجة لي هي ماعارفاهاش ..
ضارت بالزربة و تبعاتو لداخل بخطوات سريعة بحالا كتجري ... حلات باب الجناح و دخلات كتضور فراسها كتقلب عليه ... سمعات صوت الحركة فالدريسينغ و مشات لتماك غير طلات بان ليها محني على واحد المجر كيقلب فيه ... تكات على الكادر ديال الباب و بقات غير حاضياه ماحيداتش عليه عينيها ..
ماعمرها حسات هاكاك تجاه شي واحد من غير جداها ... شعور أنك من غير هاداك الشخص غادي " تضيع " !
إيدر كان مختلف ... هو الإنسان الوحيد لي خلاها تحس براسها محمية .. الأمان .. شعور افتقداتو حياتها كلها حسات بيه غير بين يديه ... غير كتتخيل انه يخطاها شي نهار كتتخنق ... مابقاتش باغية تمشي من هاديك الفيلا واخا تجيها الفرصة ... مابغاتش تبعد عليه نهائيا و تخليه ... بغات تبقا غير معاه و فجنبو كلما خافت يجي يعنقها و ترتاح !
بصح كاين جانب منو كيخوفها .. و لكن مابقاتش باغية تهرب منو .. بغات تواجهو و تفهمو ... و تتغلب عليه ... حتى يجي النهار لي تبقا تشوف قدامها غير هاداك إيدر لي معاه كتحس بلي ماكايناش شي حاجة فالدنيا ممكن تقيسها ولا تآديها ...
تنهدات بشوية و عينيها غرغرو و هي مزال ساهية فيه ... ماقادراش تبعدهم خايفة تغفل عليه و ترجع ماتلقاهش ... خسرات ما يكفي من الناس فحياتها ماكانتش قادرة تخسرو حتى هو ... و هضرتو لي قال فالتيراس هي لي فيقات هاد الخوف فقلبها مخليها تنسى گاع شنو طرا هاداك النهار و تركز غير معاه ...
ماكانتش رادة البال ليه ملي وقف و فيدو واحد الورقة كيقراها .... ضار ناوي يخرج من الدريسينغ هز عينيه لقاها واقفة هاكاك كتشوف فيه !
رفع حاجبو باستفهام و عدم فهم لوضعها ... و هي بقات مطلللعة عينيها بشوييية مع صدرو و تفكيرها ساااارح فيه حتى وصلات لعينيه ... تلاقاو عينيهم و تماك غرقات !
ماتحرجاتش حيت لقاها كتشوف فيه .. ماهرباتش و مابعداتش عينيها من عينيه ... بقات هاكاك بهاديك الوضعية كتشوف فيه مخلياه هو بنفسو يستغرب ...
ياسمين لي كيعرف ملي كيتعصب عليها و كتشوف منو هاداك الوجه الخايب كتبقا سوايع طوييلة مبعدة منو متجاهلاه و هاربة من عينيه حيت خايفة ... ماكانش متوقع منها أنها توقف هاكاك و تشوف فيه بهاديك الطريقة !
ربعات يديها و مالت براسها شوية و نطقات ...
ياسمين: مزال بزاف ديال لحوايج ...
هبط يدو لي فيها الورقة و بقا كيشوف فيها كيتسناها تكمل و تفسر كلامها لي مافهموش ...
ياسمين: مزال بزاف ديال لحوايج لي يمكن ليك ( سكتات لحظة كتتراجع على اخر كلمة قالت و بدلاتها بوحدة أخرى) لي خااصك تدير على قبلي ... باش تعوضني على گاع داكشي الخايب لي عشت فحياتي قبلما نعرفك و حتى بعدما جبتيني لهنا ...
تقادات فالوقفة و تنهدات تاني ... بلعات ريقها و عينيها فعينيه ...
ياسمين: ايلا كنتي بصح باغيني نعرفك و نتيق فيك .... حاول حتى نتا تبدل شوية من كيفاش كتفكر ... و بلاصة ما تفكر فأنك تقتلني و تموت ... فكر فالحياة ... حياة ممكن نعيشوها ( تلعثمات و حلقها ضرها ... و لكن بلاما تتردد بالزربة كملات بصوت قريب للهمس ) بجوج ...
لاحت كلامها و بحالو ... ماتسناتش تشوف تأثيرو عليه ... خلاتو واقف و مشات ... تفاحة آدم فحلقو تحركات بالجهد و هو متبع خيالها ... گاع هاديك العبقرية و الذكاء ديالو كيتقاداو ملي كيتعلق الأمر بيها ... فجججأة ... مكيبقا فاهم والو !!
مشات هي جلسات على الفوتويات مربعة رجليها و حاطة مرايا صغيرة مقابلة معاها و كتداوي الجرحة ديال شفايفها ... بينما هو بقا كيتحرك فالجناح من الدوش للدريسينغ للبيرو ديالو .... بجوج بيهم غير ساكتين و كيفكرو فهاداك النهار و شنو سمعو من بعضياتهم ...
ملي سالا و بغا يمشي ينعس شاف جهتها بانت ليه نعسات و هي جالسة بهاديك الوضعية ... مشا قرب ليها و تحنى هزها ... مافاقتش حيت كانت عيااااانة جسديا و عقليا ... قادها فبلاصتها و غطاها ... و ضار حتى هو لبلاصتو جلس فيها .... طفا الأضواء كاملين من أزرار فجهاز تحكم حداه .. خلا غير ضوء الأباجورة بعدما خففو .. و تكا فبلاصتو مقابل معاها كيشوف فيها و كيفكر ...
فاش كتفوت لحظة الغضب عاد كيقدر يفهم باش كيحس و شنو متيق ... هو عارفها مزيان ماكدباتش عليه و بصح كانت باغية غير تعرف أخبار واليديها ... و لكن هاداك الخوف الكبير لي عندو من أنها تمشي و تخليه كيخليه يتصرف بعنف تجاهها و يرجع يندم من بعد ... كيحماق ... و ماعارفش كيفاش يسيطر على هاداك لحماق و مايآذيهاش ...
مد يدو لشعرها كيرجعو لورا ودنيها باش يشوف وجهها كامل و الآثار لي خلا فيها ... غير قيس جلدة وجهها بانت ليه حركات عينيها شوية و صدر منها أنين خفيف ... بين اليقظة و النوم ... و قربات منو كثر تخشات فيه معنقاه ...
دار ليها راسها على ذراعو و عنقها حتى هو ... باس ليها على راسها و غمض عينيه باش ينعس ... و هي بقات كتمخشش فصدرو كيف القطة حتى لقات الدفى و الأمان ... عاد رجعات غفات ....
____
فواحد الجناح مظلم كاااااااامل مكيبان فيه واااالو ... كان واقف ماركوس مقابل مع واحد الشرجم طويل بالزاج داخل منو ضوء القمر و لكن خاافت مضوي غير جسمو من لقدام و هو مزال بالكوستيم الكحل لي سافر بيه من بيروغا لغرناطة هاديك الليلة ...
داير التيليفون على ودنو و كيسمع لواحد من رجالو كيهضر بالإيطالية ....
- غدا غادي يتلاقاو باش يرجعو ليه المستندات ديالو حيت ختارو يشريو السلعة من عندكم و ماشي من عندو ... دارو رونديفو فشي بلاصة ديالو هو و غادي يمشيو غير بجوج بلا رجال بلا حماية .... أكيد داير ليهم شي فخ ...
ماركوس: فين ؟
- مزال ماعرفناش أسيدي ...
ماركوس: غدا خاصكم تعرفو ... وجد الرجال و السلاح ( قطع التيليفون دارو فجيبو و ابتسم بجنب فمو بشر ) il gioco è iniziato .... El oso ...
” اللعبة بدات .. إل أوصو “
صباح اليوم التالي ..
فوسط نعاسها عينيها بداو كيتحركو و جفونها باقيين مسدودين ... كتنين و تحك رجليها مع الكوفرلي وتقلبات على ضهرها ..
حطات يديها بزووج على وجهها كتفوه ، رخات يديها و بدات كترمش بشويية كتحاول تحل عينيها و توضاح ليها الصورة ديال السقف لي كتشوف فيه ...
بدات ياسمين كتقاد بلاصتها وجلسات مربعة رجليها تحت الفراش و ضهرها على الكادر ديال الناموسية ، وجهها باقي منفوخ بالنعاس و بعينيها المعسلين شافت جهة البالكون الشمس طلعات كليا ومن منضرها كتبان غاتكون حارة ..
رجعات غمضات عينيها و بصبيعاتها كتكمد فروة رأسها ... كتحس بيه ثقييل عليها ... بقات مدة و هي كتماصي رأسها حتى توگضات مزيان و صباعها حبسو من الحركة ... حلات عينيها و تنهدات مطووول ....
طلعات عينيها و هوما يجمدو على داكشي لي كتشوف قدامها و وساعوا، حجبانها ترفعو بدهشة ! بتاسمات بإتساااع حتى حرقاتها الجرحة لي فشفتها وجمعات الضحكة تآوهات بألم ...
الشاريو ديال الفطور محطوط فالصالون الصغير فبلاصتو المعتادة ، لي پلا مغطيين و الطيرموس ديال القهوة طالقة ريحتها فالجناح ... محطوطة الجريدة وحداها براد زجاجي شفاف مبين اتاي بالاعشاب لي فوسط منو .. ولكن لي خطف انتباهها و خلا دقات قلبها يتخربقو فوسط صدرها هو البوكيي ديال الياسمين لي مزين داك الشاريو كامل و البواط ديال الشوكولا لي توحشاتو!! الفرحة بانت على ملامح وجهها و حنيكاتها دغيا توردو ، خدات نفس عمييق زفراتو ونظرات عينيها ولاو حنان بطريقة جديدة و غريبة على عينيها ...
سهات فداك الورد و عقلها كيفكرها فالأحداث لي دازو منهم بزوج البارح! تفصيل بتفيصل ، بكل كلمة خرجات من بين شفايف كل واحد فيهم وبكل إحساس حرك قلبها ! حطات أطراف صباعها على الجرحة لي ففمها ... كتحسسها ....
كتفكر فإيدر ... فشخصياتو بزوج ! ماعرفاتش واش تلوم داك الوحش على التعامل ديالو معاها والهضرة لي قال ليها و تحاسبو على عدم ثقتو فيها ... ولا تتقلق من إيدر حيت من الأول ماقدرش يتحكم فغضب داك الوحش لي فوسط منو و ماحاولش يسمع ليها و يفهم الغاية لي خلاتها تتصرف بتهور وماتفكرش زوج مرات فالموضوع قبل ماتنفذ!!
بينها بين راسها ماعرفاتش واش تعذر داك الانسان المهووس و تتفهم غيرتو عليها و خوفو لاطير من بين يديه !
غمضات عينيها بتنهيدة وصبيعاتها باقيين كيتحسسو فالجرحة حتى كتقاطعها فكرة خلاتها تبتاسم بشوييية !
يَاسَمِين : (فتحات عينيها نيشان فالورد و الشوكولا) يعنيييي صافي ... مابقااش مقلق !!
خرجات من الفراش لبسات بالطوفتها و مشات للشاريو غير وصلات ليه و تحنات للبوكي ...
يَاسَمِين : (استنشقات ريحة الورد مطووول مغمضة عينيها ونطقات بصوت حنيين) الله على ريحة !! (حلات عينيها و مدات يدها كتلعب بالوريدات بأطراف صباعها ) توحشتكم ...
شافت فالشوكولا وبدات كدوز يديها على البواط وتسمعات منها ضحيكة خفييفة ... عمرها ماكانت متخيلة ان غير هاذ الزوج الحوايج البساط لي كانت كارهاهم فأيامها الاولى معاه ولي ولفها انها تفيق عليهم كل صباح يخليو فراغ فروحها ! وغتوحشهم فهاذ المدة القصيرة لي قطعهم عليها !
شافت جنب البواط ديال الشكلاط وبان ليها واحد الظرف فالبيض متوسط متكي على واحد الزليفة صغيرة فوسط منها الفخوي غوج منوعين ، عقدات حجبانها بتساؤل تقادات فالوقفة ، ضارت لجهة الشاريو و تقابلات مع الجوا كتشوف فيه ...
يَاسَمِين : (مدات يديها هزاتو وكضور فيه لاتكون مكتوبة فيه شي حاجة) ديالمن هادشي ؟؟
بدات كتحل داك الجوا بفضول و كضور عينيها على الجناح لايكون إيدر كيشوف فيها ، حلاتو كامل و وضاح ليها شنو فالداخل ديالو ... كانوا مجموعة كثيرة ديال التصاور وياسمين زادت عقدات حجبانها بعدم فهم ... غير بسبابتها بدات كتهز التصويرة الأولى و شفايفها تفرقو بشويية وتسمعات منها شهقة خفيفة ! قلبها خفق ودغيا عينيها لمعو و يديها عرقو ! حسات براسها محتاجة تجلس !
شافت موراها وجلسات على الفوتوي ، صوت انفاسها مسموع ... و بشويية بدات كطلع التصويرة كاملة حتى بانت ليها ... بؤبؤ عينيها كيتحرك مع كل تفصيل فديك الصورة وركزات مع الشخص لي فيها !
فوسط حي شعبي ... الحي لي دوزات فيه حياتها كلها ! قدام واحد الباب ديال الحديد ، باب اللي مرسوم فيه الشغب ديال طفولتها كلها ... الباب ديال الدار لي لقات فيها الدفئ لي مالقاتوش فحضن واليديها ! دار جداتها !!
كانت واقفة مراة عاطية بضهرها للدار لابسة جلابة فالكحل اللون اللي كيعجبها ولي ديما فاش كانت ياسمين كتختار ليها شي توب كادو كيكون فذاك اللون ... شال مغطي شعرها بنفس لون الجلابة وعقيقات فالحمر مزينينو من الجناب ..
عينيها عمرو بالدموع و غير رمشات و نزلو على خدها ...
غير من الصورة قدرات تسمع صوت ماماها كيتردد فودنيها ، قدرات تتفكر حتى ريحتها ! تفكرات ان اليوم الخميس و ماماها كل خميس كتزور دار جداتها باش تخملها تبقا نقية واخا مافيها حتى واحد ! وحتى فاش ياسمين كانت باقا فالمغرب ماماها كانت كتجي غير على قبل الدار وصافي !
حطات ديك التصويرة فجنبها و جبدات التصويرة لي تابعاها ، وهاد المرة كانت تصويرة الأب ديالها وحطات يديها على فمها حابسة شهقة البكا لي كانت اتخرج مجهدة من بين شفايفها ، على اخر مرة شافتو منها جاوها ملامح وجهو طغا عليهم الكبر ! لحيتو عمرات بخصلات الشيب و كثافو حسات بيهم من الصورة فحالا محنيين ... كدوز ابهامها على الصورة بنظرات حنان ! مايمكنش شحال توحشاتهم ! توحشات نهايات الاسبوع لي كانت كتمشي فيهم عند كل واحد فيهم كتلعب و تحماق مع خوتها و تفكر صغرها معاهم .. كتشوف فتصاورهم وضحكات فوسط دموعها ...
بقات كدوز فدوك التصاور لي معمرين الجوا و دموعها مابغاوش يحبسو ! كانو واليديها و خوتها فمختلف لبلايص ... السوق المدرسة الخدمة الشارع التيران !! و تحت كل صورة تاريخ معين ... تواريخ قدييمة من أول سيمانة ليها تماك !!
كتبكي بحرقة وهي كاتمة صوتها ... غارقة فالصورة لي فيديها حتى تسمع صوت الخطوات جاي من الدريسينغ !
دخل إيدر لوسط البيت بتيشرت فالزرق غالق و سروال عسكري فالنواغ كلو جيوب ، گاط فنفس اللون طالع على السروال بالسيور ، شعرو مجموع ربطة للور وهاز صاك متوسط فالكحل ديال الكوير ....
ياسمين سمعات صوت الخطاوي وطلعات راسها فيه و تقابلو عينيهم ! كيشوف فيها و كيشوف فالتصاور لي حداها و اللي فيديها ! طلع النفس نفخ بيها صدرو وزفر بتنهيدة ... كان داير احتمال انها تبكي فاش تشوف وليديها ولكن ماشي بهاديك الخنقة و التخنصيص !!!
إيدر : (قرب وقف قدامها و حط الصاك فالأرض ) قلتي توحشتيهم (اشار بعينيه للتصاور) هانتي شفتيهم علاش البكا ؟
يَاسَمِين : (مسحات عينيها بيدها و نطقات) كنبكي ... غير حيت توحشتهم ...
يَاسَمِين طلعات عينيها فيه وهو زاد قرب منها ... جلس قدامها فالأرض على ركابيه ... بحال لبارح تماما ملي كان معصب منها ... و لكن هاد المرة ماكانتش جامعة عندها رجليها و خايفة منو و هو ماكانش معصب ... هي كانت كتبكي محتاجة للمواساة و هو جالس قدامها مستعد باش يقدمها ليها مغلفة ببزاااف ديال الحب و مزينة بالحنان ... كان إيدر ماشي الأوصو ...
مد يدو كيمسح الدموع لي نازلين على خدودها بالإبهامين ديالو ...
إيدر : الدموع اياسمين كنطيحوهم على شي واحد يستاهل ... شي واحد حتى إيلا طيحتي دموعك عليه وضرك راسك من بعد بداك البكا لي بكيتي ماتندميش ...
كيدوز صبعو على خدها و عينيه كيضورو على ملامح وجهها حتى نطقات ...
يَاسَمِين : (شمرات على نيفها ونطقات بصوت خاافت وهي كتشوف فيه) شكرا ... شكرا حيت جبتي ليا تصاورهم باش نشوفهم ...
ايدر حرك راسو بمعنى ماشي مشكل و بغا يبعد يدو و ينوض .. و لكن هي بالزربة مدات يدها شدات فيدو حابساه يوقف ... هز راسو شاف فيها و هي كملات هضرتها ...
ياسمين: كاينين هنا تصاور قدام .. من نهار جبتيني لهنا و نتا مراقبهم ؟؟
إيدر: ( كيشوف فيدها الصغيرة لي شادة فيدو و نطق بحالا مخدر ) سي ....
ياسمين: ( بصوت فيه شوية العتاب ) و علاش ماقلتيش ليا ؟؟ علاش ماوريتيهمش ليا شحال هادي ؟؟
إيدر: ( طلع عينيه بشوووية شاف فعينيها و خدودها المدمعين ) باش مانشوفكش هاكا كتبكي بسبابهم ..
ياسمين: ( هزات حاجبها و جاوبتو بالزربة ) و نتا عادي نبكي بسبابك ؟
تنهااااااد تنهيدة خلاتها تطلق من يدو ... و هاد المرة هو لي شد يدها الصغيرة وسط يدو ... ما تجرآتش تجرها من عندو .. ولا يمكن حيت اختلاف الحجم بين يديهم لثاني مرة كيخلي الفراشات تطير فمعدتها بعد ليلة الجرف ... هاديك القوة لي كتحس بيها فيدو ... و حتى كيفاش مع أنه قوي بزاف و قاسي فاش شد يدها شدها بحنية كبيرة كأنه خايف يزير و لو غير شوية و يقسحها ... هااداك الحذر اللذيذ من طرفو كيخليها باغية تسخف قدامو و قدام حركاتو لي مهما كانو بساااط تأثيرهم عليها كيكون قوي !!
بلعات ريقها كتتسناه يجاوبها على شنو قالت و عينيها عليه ...
إيدر: و لكن أنا ماشي بحالهم ( هز يدها لعندو باسها بشويية من بعد رجع شاف فعينيها و ابتسامة جانبية صغيرة سااحرة ترسمات فوق شفايفو و كمل بصوتو العميق ) أ Mi vida ...
طلق من يدها و ناض عاطيها بالظهر وقف على واحد الطابلة فين محطوطة السمطة ديال السلاح و الفردي ديالو ... هز السمطة كيلبسها على كتافو و ياسمين مزاااال غير كتشوف تحت تأثير شدة يدو ابتسامتو و هاديك " Mi vida " بصوتو !!
تقلب سريع و مخيف ليه .. من تقليقة لعصبية لحب و رومانسية ... كيخربقها و قلبها مابقاش قادر عليه ...
نفضات راسها و بلعات ريقها ... جمعات يدها عندها و طلعاتها كتمسح دميعاتها لي بقاو على خدها و شافت فالصاك لي محطوط فالأرض ....
و عااود شافت فيه و هو كيقلب سلاحو ...
يَاسَمِين : فين غادي ؟؟
إيدر : (عينيه على السلاح ديالو كيشوفو واش ملقم ) مسافر ...
يَاسَمِين : (باقا كتمسح على خدودها) لفين ؟؟
إيدر :(ضور ضور راسو كيشوف فيها وتقابلو عينيهم ، مامولفاش ليها تسولو!) غادي لقرطبة ...
يَاسَمِين : (طلعات حاجبها) و علاش؟؟
إيدر : (طلع فيها حاجبو حتى هو) ونتي علاش كتسولي ؟؟
يَاسَمِين : (هزات كتافها) واالو ... غير بغيت نعرف وصافي ..
إيدر : (جاوبها من بعد ما تنهد) عندي ميسيون تماك ..
كلمة "ميسيون" خلات قلب ياسمين يتزير ! ملامح وجهها تغيرو ، تفكرات الجملة لي قال ليها البارح لي كانت على "الموت ديالو" و الخوف ديالها عليه لي كانت خزناتو مع ديك الليلة عاود فاق الشيئ لي خلاها تنطق بلا ماتشعر ...
يَاسَمِين : (عينيها فقلب عينيه و الخوف ديالها عليه كان ضااهر) و ضروري تمشي نتا ؟؟ علااش مخدم معاك دوك الرجال كااملين (نعتات للبالكون بيديها) لي واقفين برا ايلا ماكانوش يمشيو للي ميسيون بلاصتك ؟؟؟
ميلات راسها كتشوف فيه بتساؤل و كتسنا الجواب ديالو اما هو بقا غير واقف كيشوف فيها و يديه تحركات بشويية كيركب السلاح ديالو فالسمطة لي ضايرة بصدرو و عينيه باقيين مركزين معاها و مع نظرة الخوف لي حس بيها غاتخليه يفكر فالموضوع ! ولكن قاطعات هي تفكيرو فاش عاودات نطقات ...
يَاسَمِين : غادي يمشي معاك آدم ؟؟ اتكونو بزوج فبلاصة وحدة ؟؟
إيدر : (حرك راسو) سي ...
يَاسَمِين : غاتمشيو غير بزوج بيكم ؟؟
إيدر : (عاود حرك راسو) سيي ...
يَاسَمِين : (جمعات شفايفها و ميلاتهم بالجنب و عاودات نطقات) واش ضروووري تمشيي ؟؟ شحال غاتبقا تما ؟؟
إيدر : اه ضروري ... و غير يوماين و نرجع ..
يَاسَمِين : (حركات راسها بمعنى مفهم) امممم ( كملات بشوية و هي كتشوف فيه بترقب )و فهاد اليوماين نقدر نهبط للتحت ؟؟
إيدر : إيلا بغيتي هبطي ...
يَاسَمِين : (طلعات حاجبها) وقتما بغييت ؟؟ (ايدر تنهد و حرك راسو بآه) و ... و نلبس لي بغيت ؟؟
إيدر : (دوز يديه على لحية دقنو) لبسي لي بغيتي ..
يَاسَمِين : (رفعات حاجبها بإستغراب) متأكد ؟؟؟ ليي بغييت ؟؟
إيدر بقا كيشوف فيها ومن بعد حرك راسو بآه زعما تاخد راحتها ... ياسمين بدورها بقات مطوولة فيه الشوفة جاتها غرييبة مايناقشهاش فمرة !
إيدر هز الصاك ديالو قرب لعندها و تحنى لمستواها باغي يبوسها ! ياسمين غير حسات بأنفسو كيضربو فيها دغيا غمضات عينيها مضوورة وجهها للجنب عطاتو بحنكها ناطقة بالزربة ...
يَاسَمِين : الجرحة كتحرقني !!
إيدر مابعدش عليها ميل راسو كيشوف فالجرحة لي بدات كتجمع ورجع شاف فخدها و باسها عليه حتى هرها بلحيتو و عوجات راسها عاد بعّد ...
تقاد فوقفتو كيشوف فيها باقا مغمضة عينيها ... بتاسم بالجنب كيحرك راسو و خرج من الجناح ....
ياسمين مع صوت الباب لي تسد حلات عينيها حناكها حمريين و سخاان ! جامدة فبلاصتها و كتنفس غير ريحتو !!! زمات على شفايفها بينها و بين راسها مابغاتش تخلي ضحكتها تبان ... زيرات بيديها بزوج على كرشها لي الفراشات بداو كيلعبو فيها على هواهم ... ولكن فاش استوعبت بلي راه صافي مشا دغيا رجع ليها داك إحساس القلق ! ناضت مخطووفة من بلاصتها خرجات من الجناح كتزرب ... حتى بان ليها إيدر متاجه للمصعد عاد وقفات و عيطات ليه ...
يَاسَمِين : إييدر ...
وقف ضار لعندها بجسمو كامل كيشوف فيها حتى نطقات ...
يَاسَمِين : (مشابكة يديها قدامها كتلعب بصبعانها) بغيت نقول ليك غير ... (تنفسات عاد كملات) رد البال ...
سكتات مدة كضور فعينيها و نطقات مغطية على اهتمامها بيه ...
يَاسَمِين : رد البال ليك و لآدم ...
عطاتو ابتسامة خفييفة من بعدها ضارت راجعة للجناح ديالها و سدات الباب عليها ... و هو بقا واقف فبلاصتو شحاااال كيقاوم هاداك الإحساس القوي لي كيدفعو يمشي يتبعها يسد على راسو معاها تماك و ينسى المهمة و العالم كامل ... و مايبعد منها حتى يفهم علاش كتتصرف هاكاك و علاش كتهضر معاه هاكاك ؟؟!! باغي يتأكد واش داكشي لي فراسو بصح ؟؟ واش بصح خافت عليه و مهتمة بيه ؟؟ واش بصح بغاتو يكون معاها ؟؟ واش هاداك الحلم العظيم بالنسبة ليه تحقق ولا غير كيتهيئ ليه ؟!
تنفخ صدرو بتنهيدة بغا يدفن بيها هاداك الإحساس ... و ضار طلع فالأسانسير باش يكمل طريقو لتحت ...
•••••••
غير دخلات للبيت أول حاجة صادفاتها هي ريحتو مخلطة مع ريحة الياسمين لي فالبيت !! تاجهات للبالكون وقفات فيه كتطل لتحت ... بانت ليها الجيب ديال ادم قداام الفيلا مباشرة و هو واقف قدامها بملابس عسكرية كتشبه للي لابسها إيدر كلها كحلة ... نظارات سوداء على عينيه و متكي على الكابو ديال اللوطو و مربع يديه .. و مقاابل مع واحد المرسيدس كحلة كلاس واقف قدامها رجل بملابس أنيقة كيعاون جوزيف يركب اللور و ماريا واقفة حداهم و كتشوف جهة ادم ... طلعات للمرسيدس و السائق سد الباب و ركب فبلاصتو و تحركات اللوطو خارجة من الفيلا ... و ياسمين ملي شافت هاداك المنظر عرفات بلي ادم و ماريا غادي يضروها فراسها ايلا بقات كتفكر فيهم تاني ... داكشي علاش انسحبت من البالكون و رجعات لداخل ...
مشات للفوتوي جمعات دوك التصاور فالظرف مبتاسمة و خلات تصويرة ديال ماماها فيديها ، خبات الجوا فمجر الكوافوز لعند راسها و تصويرة ماماها دارتها تحت مخدتها .... عاد مشات جلسات باش تفطر ...
بقات هاكاك لدقااايق غير كتاكل بشوية عليها و مرة مرة تشوف فالورد لي جنبها و الشوكولا و تبتسم ... كتتفكر شنو وقع قبلما يخرج و كيفاش تصرف معاها و تزييد تبتسم و خدودها يرجعو يحمارو ...
شوية وقفات فوسط الجناح يديها على جنبها و قرنات حجبانها كتفكر الهضرة لي ضارت بيناتهم ...
يَاسَمِين : كيفااش زعما نلبس لي بغيت و نزل للتحت وقتها بغييت ؟؟؟ مابقاش كيغيير ؟؟؟ كان غير تيشرت كيقولي بدليها و يدير ليا عليها حالة !!
زمات شفايفها كتفكر و تعاود ... و كيف عادتها فاش كتطول فالتفكير كتطيح عليها شي كارثة !!
مشات كتجري للحمام دغيا دوشات قادات مسائلها وخرجات لاوية عليها فوطة و شعرها مطلووق كيقطر ... دخلات لوسط البيت كدندن فطريقها للدريسينغ ..
وقفات قدام الماريو ديالها كتشوف فحوايج الصييف مبتاسمة بمكر ...
ياسمين: نلبس لي بغيت ... ياك أسي إيدر ؟ واخا ...
لبسات صاية قصيرة و منفوخة فالكحل و معاها قميجة على شكل تيشرت قصيير فالاخصر غالق توبها ساطان فيها الصدايف من الفوق خلاتهم محلولين ! خدات صنيديلة صيفية بنفس لون الصاية لبساتها فرجليها ... و وقفات كتشوف راسها فالمراية و كتقاد شعرها لي نشفاتو غير بالفوطة و بقا مبوكلي ، إطلالتها كانت كيوت واخا مامولفاش هاد النوع من اللباس ولكن عجبها راسها !
خرجات من الدريسينغ كتزرب و شعرها طاير موراها متاجهة للباب ناوية تهبط فديك الحالة ! كانت متحمسة لشنو باغية تدير ...
طلعات فالمصعد و غير تسد بان ليها انعكاسها فيه و ضحكتها توسعاات كثر ....
يَاسَمِين : (كتسوس على صايتها و كتشوف فركابيها لي باينين) هاحنا انشوفو هاد لبسي لي بغيتي و هبطي وقتما بغيتي ...
تحل باب الاسانسور خدات نفس عمييق زفراتو و خرجات ... تمشات فالكولوار كتدندن مافكراتش تتراجع ... نازلة فالدروج و شوية التوتر كيتسلل لقلبها ... شادة فالحديدات لي على جنبها ماعرفاتش واش يكون باقي هو و آدم تماك ولا مشاو .. و لكن ماسمعات والو ... بدا كيبان ليها وسط الفيلا و كملات دريجاتها للتحت ... وقفات فآخر درجة كتضور فعينيها كتسنى شي واحد يبان و لكن الصمت كان الحاجة الوحيدة لي كتسمع ...
ماكان حتى واحد !! كتشوف فطبلة الفطور هاد الوقت من المفروض تكون واجدة و عايدة واقفة عند راسها هي و الخدم ولكن ماكانوش !!
يَاسَمِين : (تمشات كتطل على باب الكوزينة ) او فين هما هادو !!
تمشات حتى الباب الكبير و بان ليها مسدود على غير العادة !!! ياك مولف كيكون محلول حتى قبل ماتفيق هي !!! مدات يديها للبواني كتحاول تضورو و لكن مابغاش يتحل ليها !!! بقات معافرة معاه ولكن مابغاش ! كان مطرق ! فحالو فحال گاع البيبان و السراجم لي ضايرين بالڤيلا كلها !!
وسعات عينيها وضارت تقابلات مع الدروج بحالا عاد وعات بشنو واقع ... عاد فهمات علاش قال ليها تاخد راحتها و تلبس لي بغات !!
ياسمين: وااش اناا بووحدييي هنااا !!!!
_____
صوت الطوموبيلات ديال البوليس ماكانش كيحبس فهاداك الشارع ... أحياء شعبية و معروفة بالإجرام .. بيع المخـ-درات ، الد-عارة ، السرقة ، القتل و القمر ... بنايات قديمة و حيوط عامرين بالكتبة و الرسومات بالألوان ... شعارات لفرق كرة قدم و سبان و مقولات عميقة على الحياة و الموت ...
البيران كثار و أوطيلات قدام معظمهم تحولو لأوكار للدعـ-ارة و المتاجرة بالغبرة ...
جماعات ديال الشباب كل كليكة شادة قنت ... دراري كيلعبو الكورة لهيه و وحدين مقصرين باسكيط فجهة أخرى .. و ريحة لاگريس لي جاية من واحد الگاراج ديال الميكانيك تخلطات بريحة القهوة القاسحة لي خارجة من واحد المقهى لي كيجلسو فيه غير الناس لي كبار فالسن كيلعبو الكارطة ولا الشطرنج ...
هادشي كلو كان كيبان من واحد الشرجم كبير فواحد البيت فين كاين الأوصو مع آدم ... كان خاوي فيه غير طابلة ديال الخشب كبيرة و كرسي واقف حداهم إيدر قدامو مجموعة ديال لوراق كيقلب فيهم ... و فوتوي حمر ديال الثوب جالس عليه آدم مفرق رجليه و كيلبس فواحد المگانة و كيشوف فيها بتركيز ...
جمع إيدر هادوك لوراق دارهم فواحد الفاليزة كحلة صغيرة و سدها من بعد ضار عند آدم لي هز عينيه شاف فيه ...
آدم: مشينا ؟
إيدر حرك راسو بآه و مشا خارج من هاداك لبيت ... و ناض آدم حتى هو تبعو ... خرجو لشقة صغيرة فراشها قليل و باينة فيه قديم ... حلو الباب و نزلو فالدروج بهاديك المشية لي كلها رجولة و هيبة ... آدم دار نظارات كحلين على عينيه و بدا كيلعب بالكونطاكت دالجيب فيدو و كيصفر ... و إيدر غير قارن حجبانو و مزير بقبضتو على هاديك الحقيبة الصغيرة .... غير خرجو من باب هاديك العمارة مشاو مباشرة للجيب لي مبلاصية قدام الباب ركبو فيها .. تسمع صوت جوج خبطات للبيبان ديالها و كلشي شاف جهتهم ... كانو معروفين عند الساكنة حيت هاداك الحي كامل كان ديال آدم .. بقهاويه و محلاتو و أوطيلاتو و الديور لي فيه ...
كسيرا آدم من تماك مكمل الطريق الطويلة لقرطبة فين كتتسناهم الميسيون لي خاصهم يقضيو ...
كان مخرج يدو من الزاج حداه و مركز مع الطريق .. بينما إيدر جنبو حاط واحد البيسي قدامو .. كيتسمع غير صوت محرك اللوطو مع صوت الفرقعة لي كيصدر ملي صباع إيدر كيطابيو على الكلافيي دالبيسي ...
دازو الدقايق و هوما هاكاك ... حتى حبس إيدر بصباعو .. قرن حجبانو كثر و عينيه كيتحركو على شاشة البيسي ... رجع بظهرو اللور على الكرسي و حط المرفق ديالو على حافة الشرجم لي حداه ... و بدا كيدوز يدو على لحيتو بتفكير و عينيه مزاال على الشاشة ... ضيقهم شوية ... و نطق موجه كلامو لآدم بلاما يشوف جهتو ...
إيدر: آدم ...
آدم كان ساهي ملي سمعو ماعرفوش حتى شنو قال ... شاف جهتو و نطق بتساؤل ..
آدم: همم !
إيدر: ( تنهد و هو كيسد البيسي و كيشوف فالزاج قدامو ) قلب الطريق و رجع ...
آدم: (رفع حاجبو مافاهم والو من طلب إيدر ) نرجع ؟! لفين ؟؟
إيدر: للمول ...
آدم ماعرفش علاش ايدر كيقول ليه يرجع للمول و هوما كانو قريب يخرجو من المدينة !! شنو غايدير تماك ؟؟ اشمن غرض عندو فهاديك لبلاصة ؟؟ و لكن ماعاودش سولو .. شاف قدامو و ضور الفولون .. و الجيب قلبات الإتجاه راجعة من طريق أخرى قاصدة المول لي وسط المدينة !
••••
فطوموبيل اااخرة و لكن فنفس المدينة ... و فالمقعد الخلفي لسيارة مازيراتي سوداء فاخرة كان جالس ماركوس بكوسطار كحل كامل ... مفرق رجليه براحة و غارق وسط سحابة من الدخان مصدرها سيگار فيدو ... لقدام كان السائق ديالو ببدلة رسمية أنيقة .. نظارات سوداء و سماعات بيضين فودنيه .. حداه يد ماركوس اليمين "ناتالينو" لابس بحالو تماما .. و بيناتهم محطوطة طابليت كحلة فيها خريطة و جوج نقط وحدة حمراء و الثانية خضراء كيتحركو ... حتى حبسات النقطة الحمراء لي كيتعقبوها و بقات غير الخضرة لي كتتحرك و لي كتمثلهم على الشاشة ...
كسيرا السائق زاد فالسرعة و ناتالينو لي حداه ورك على السماعة بصبعو و نطق بالإيطالية ...
ناتالينو: هوما راهم حبسو فالمول ... وجدو ريوسكم ...
ماركوس حرك راسو بشوية شاف فيهم و دار السيغار ففمو ... حتى هو استغرب من هاد الحركة لي دارو الأوصو و آدم ... مافهمش علاش راجعين للمول فغرناطة مع أنه من المفروض يكونو شادين الطريق لقرطبة !!
و لكن فكر بلي يمكن الشخص لي باغي يتلاقاهم بدل رأيو فآخر لحظة و بدل مكان اللقاء ..
المازيراتي كانت كتشق الطريق بسرعة كبيرة للمول وسط خط طويل من الطوموبيلات الكحلين ديال رجال ماركوس ....
مادازش بزاف ديال الوقت بالزربة وصلو للمول لي محدد عندهم فالخريطة و لي فيه غايكون الأوصو لي كانو كيتعقبو ... وقفو مصافين و تحلو البيبان ديال الطوموبيلات كاااملين خرجو الرجال بنفس البدلة و نفس الملامح الحادة فوجاههم كاملين ...
السائق ديال ماركوس خرج من المازيراتي و ضار حل ليه الباب .. غير حل الباب خرجات غيمة من الدخان هي اللولة عاد نزل ماركوس السيغار ففمو و كيعقد بيدو الصدفة ديال الڤيست لي لابس ...
تكى بظهرو على اللوطو و تقاد مع المول كيتسنى شنو غادي يوقع ... دازو الدقايق و ماجات حتى خبار من عند رجالو لي لداخل من غير أنهم كيقولو بلي مزال مالقاوهش ...
تنهد ماركوس و ميل راسو طرطق عنقو و شاف فناتالينو لي حداه ..
ماركوس: ( مد يدو ) الطابليت ..
دخل ناتالينو يدو من الشرجم داللوطو و جبد الطابليت و مدو ليه ... خداه ماركوس و حيد النظارات الكحلين لي كان لابس شدهم بيدو و بدا كيزومي فهاديك الخريطة ...
قرن حجبانو و تگعد من على اللوطو ... شاف حولو و ناتالينو و السائق ديالو حاضينو ... فهاد الأثناء رجالو كاملين خرجو من المول بعدما فتشوه إنش بإنش و مالقاو لا أوصو لا آدم لا حتى هاداك لي داير معاهم يتلاقاو !!
وقفو كاملين مقابلين مع ماركوس و احد منهم نطق ...
- مالقيناهمش أسيدي ...
ماركوس ماشافش فيه كان كيتمشى بشوييية على الصف ديال الطوموبيلات ديالهم حتى وقف عند وحدة و كللشي كيشوف فيه بتركيز ... تحنى بشوووية و جلس .. مال براسو تحت منها كيشوف بعينيه بحالا كيقلب على شي حاجة ... و ملي شافها ورك على سنانو بعصبية كبيييرة ... مد يدو و هز جهاز التعقب لي كان مكلف واحد من رجالو يركبو فاللوطو ديال آدم باش يقدرو يتعقبوهم !!
وقف و ضار شاف فرجالو ... العصبية باينة فعينيه و لكن نطق بهدوء ...
ماركوس: شكون تكلف باش يركب هادا فاللوطو ديالهم ؟
- (واحد من رجالو تقدم خطوة و نطق بتوتر ) انا أسيدي ...
تمشى ماركوس لعندو بشوية و الرجل حدر راسو و قلبو كيضرب بالجهد مخلوع ... وقف عليه ماركوس و مع الوقفة هز يدو لي فيها الطابليت و خبطها ليه مع راسو بالججهد حتى الراجل تزعزع فبلاصتو مشا وجا...
ماركوس: ( غوت بعصبية ) مركككب ليييهمممم هاااداااا ليي قدددد رااااسك كيفااااش ماااغاااديش يعيييقوووو بيييه ؟؟؟؟
الرجل راسو بدا كيدوز بالدم و مع ذلك بقا واقف مشابك يديه وراه و حاني راسو ... هز ماركوس قبضة يدو لفوووق ناوي يضربو و لكن حبس و هو مورك على سنانو ...
ماركوس : ماشي داابا ...
أشار ليه بصبعو بعصبية و دوز لسانو على سنانو ... لاح الطابليت و الجهاز فالأرض و ضار قاصد المازيراتي كيلبس النظارات على عينيه تاني ...
ماركوس: صوني على فاطمة تجي ...
ناتالينو : واخا اسيدي ...
حل ليه السائق ركب معصب و كيدوز يدو على لحيتو و ضار باش يركب فبلاصتو هو ... بينما ناتالينو ركب حدا السائق و هو كيدوز نمرة فاطمة باش يصوني عليها ....
فالخرجة ديال غرناطة كان آدم كيسوق الجيب و كيدوز يدو على لحيتو بتفكير و ملامح العصبية على وجهو ...
آدم: شكون هاد ولد القـ_حبة لي سخا عليه عمرو و دارها ؟؟
إيدر كان كيشوف فالبيسي ديالو ماجاوبش ... و آدم كمل و هو حاط المرفق ديالو على الشرجم و كيدوز صبعو على فمو و كيسوق بيد وحدة ...
آدم: و إيمتا غادي يكونو ركبوه ؟؟ مايمكنش شي واحد يدخل للفيلا عندنا بلا خباري ...
إيدر: غايكونو ركبوه ملي كنا فالـ Barrio ... ( الحي ).
آدم: ملي نرجعو غادي نقلب الكاميرات .. و ملي نطيح عليه غانحـ_ويه ...
سد إيدر البيسي حيدو و رتاح فجلستو كيشوف قدامو ... كيبان فوجهو مهدن و مرتاح بحالا ماوقع والو ... و لكن من لداخل عقلو مازاگيش كيفكر فشكون مول جهاز التعقب لي لقاوه لاسق فالجيب ... شكون هادا لي باغي يتجسس عليهم ؟؟ و اشمن مصلحة عندو فهادشي ؟؟!
•••
من واحد الفندق فخم خرجات واحد السيدة أربعينية .. سروال ثوب أسود و شوميز حمراء معرية من الكتاف ... طالون عالي كحل و بوشيط كحلة .. شعرها كاري زعر و دايرة ميكاب جريئ على وجههة مخليها تبان صغر من عمرها بعشرات السنين ...
كتتمشى بكل أناقة نازلة من الدروج لي قدام لوطيل و لي مفرشين بسجادة حمراء طويلة ... فاللخر ديالها كانت كتتسناها المازيراتي و السائق لي واقف حداها ... غير وصلات حل ليها الباب .. ركبات و هو سد الباب .. ابتسمت و شافت جنبها فين كان جالس ماركوس كيشوف فالزاج لي حداه و كايلعب بالسيگار لي طافي بين صباعو ...
و تحركات اللوطو من تماك شادين الطريق لقرطبة ... هوما عارفين مزيان بلي اللقاء غايكون فهاديك المدينة لي ماعارفينش هو فين بالضبط .. داكشي علاش ركبو جهاز التعقب للأوصو فاللوطو غير باش يعرفو .. و لكن بما أنه حيدو هوما قلبو على طريقة أخرى باش يتبعوهم ... و هاد الطريقة كانت هي فاطمة ... امرأة من أصول مغربية كانت مزوجة بمالك أكبر كازينو فغرناطة .. مات و ورتاتو هي فيه .. و تماك فين تعرف عليها ماركوس ...
فاطمة: ( ابتسمت و نطقات بالإيطالية ) قالو ليا محتاجني ...
ماركوس: ( شاف فيها ) سي ...
فاطمة: فاش ؟
ماركوس: ( شاف قدامو ) ملي نوصلو لقرطبة غادي تعرفي ...
_____
ياسمين دوزات الوقت كامل فالجناح ماخرجاتش منو ... ماكانت لاقية ما يدار داكشي علاش بقات غير متكية على السرير كتتفرج فنيتفلكس فواحد الفيلم .. و لكن حتى هو طلع ليها فراسها .. ملات ...
جلسات مربعة رجليها و ميلات راسها كتهضر بصوت مسموع ...
ياسمين: فين غايكونو مشاو كاملين و خلاوني ؟؟؟ و حتال ايمتا غايبقاو غايبين ؟؟ ( قرنات حجبانها ) شنو دابا غانبات هنا بوحدي ؟؟؟
بقات كتدور فعينيها و كتفكر ... فكرة الوحدة خلعاتها .. و لكن باش ماتزيدش تتأزم نفسيا ناضت كتحاول تقنع راسها بلي هاكا حسن ... ابتسمت و مشات قاصدة الدريسينغ ...
ياسمين: أحسن حاجة داروها ... اليووووم هااااداا القصصر ديااالي بووووحدي غانرتاااااح ...
ضحكات و هي كتهز واحد التيشورت بيض سامبل و سروال جينز بويفراند ... لبساتهم و هزات شعرها لفوق كودشوفال و لبسات سبادرين بيضاء ... و خرجات من الدريسينغ و هي مبتسمة نزلات من الطابق دالأوصو للتحت گاع .. و مشات نيييشان للكوزينة دخلات ليها حتى هي كانت خاااوية ... وقفات قدام الثلاجة لي بحال لمراية كتلمع ... حلاتها و ابتسامتها توسعات ... بانو ليها بزاف ديال الفواكه الحليب و البيض و الشوكولا و الزبدة ... و أول حاجة فكرات فيها هي " الكيك " .. كانت ناوية الليلة لي فاتت تصايب براونيز و لكن صدقات سارقة التيليفون و دايرة مشكل ... و دابا و هي بوحدها حسات بلي هادي هي الفرصة باش تخوي گااااع الستريس ديالها فالخَبْز ... بدات كتجبد فالمقادير و كتحول للكونطوار من بعد لبسات طابلية بيضاء ....
و بدات كتقلب على الدقيق و بقية المكونات لي غادي تحتاج ...
ضوء الشمس كان داخل من الزاج ديال الباب لي كيدي للجردة و الشراجم .. و هي بحال شي فراشة كتتحرك فهاداك المطبخ بابتسامة واسعة على فمها ... توحشات تتصرف هاكا على راحتها و تحس راها فبلاصة ديالها و أنها حرة تدير لي بغات !
نواحي مدينة قرطبة - الساعة 13:23 ...
طريق ترابية طوييلة و مستقييمة كيسوق عليها آدم ... و عينيه هو و إيدر على البوابة الحديدية الكبيرة لي قدامهم و كيقربو منها ... حجبانهم مقرونين و عينيهم فيها نظرات شرسة و قوية ...
خفض ادم السرعة و وقفات اللوطو قدام هاديك البوابة ...على جنابها كانو جوج عارضات كبار فوق كل وحدة تمثال لنسر ذهبي كبير فارد جناحاتو ... ربعة الحراس كانو واقفين قدامها لابسين حوايج كتشبه تماما لملابس الجيش بنفس الألوان و كلشي ... و فيد كل واحد بندقية سوداء كيشوفو فآدم و ايدر شوفات قاسحين .. و ايدر و ادم كيبادلوهم بشوفات قسح ...
ماقربوش باش يقلبوهم ولا يهضرو معاهم ... واحد من الرجال بربعة ضار شاف فواحد الكاميرة معلقة فالبوابة و دار حركة بيدو و غير ثواني و بدات البوابة كتتخل و كتصدر صوت مجهد ... و كمل آدم طريقو لداخل ...
داخلين و كيضورو فعينيهم كيشوفو كمية الرجال لي ضايرين بهاديك الفيلا ... و كللهم مسلحين !! بينما هوما غير جوج ! جايين برجليهم مع أنهم متأكدين أنه فخ ! بلاما تبان فعينيهم ذرة خوف أو تردد !!
الحديقة الأمامية لي كيسوقو وسطها كانت عامرة بالتماثيل الحديدية لآلهات يونانية و إغريقية ... الربيع خضر و قصيير و شجر مفرق بدا كيتفتح الورد لي فيه ... الفيلا كانت بحال شي قصر كلها بيضاء من برا .. دروج طوااال كيوصلو لباب خشبي كبييير مزين بالزاج ... على الجوانب ديالو بجوج كاينين أعمدة عريضة و طويلة فالأبيض ...
وقف آدم باللوطو حدا الدروج و شاف فالشرجم لي حداه مزال كيقرا جنود هاد الفيلا .. غير من وقفتهم و كيفاش مفرقين .. من بعد شاف فالساعة لي فيدو ... كان مبرمجها إيدر على قبل بحال هاد المهمات ... ضغطة وحدة على الزر لي فالجنب غاتكون إشارة لرجالهم لي ماشي بعاد باش يهجمو على الفيلا ...
هز إيدر الفاليزة الصغيرة فيدو ... حرك لسانو على سنانو و ضار حل الباب لي حداه نزل و تبعو آدم ... و مشاو بجوج بيهم قاصدين الباب باش يدخلو للفيلا ...
و لكن آدم وقف ملي تيليفونو بدا كيصوني ... جبدو من جيبو شاف النمرة لي غريبة عليه ... شاف فإيدر لي كمل طريقو للباب من بعد جاوب على الإتصال ...
آدم: الو ...
....... : ( بصوت حنين قريب يبكي و بالدارجة ) ولدي ....!!
فالجهة الثانية من المكالمة .. فشانطي خاااوي وسط واحد الغابة كثيفة الأشجار كانو الطوموبيلات ديال ماركوس مصافين وحدة ورا لوخرا ... كانت فاطمة جالسة حدا ماركوس شادة التيليفون دايرة هوتباغلوغ و كتمثل بكل جوارحها ... و قدامهم فاللوطو جالس ناتالينو قدامو البيسي و شي كابلات كيتعقب المكالمة باش يعرف فين هو آدم ...
فاطمة: ولدي ... ولدي كتسمعني ؟؟
آدم : ( زاد قرن حجبانو ) شكون معايا ؟
فاطمة: ( بصوت باكي ) أنا ماماك أولدي ...
كان واقف تماك مافاهم والو .. ماعارفش شكون كيهضر معاه و علاش كتعيط عليه بحال هاكاك ؟ فكر بلي شي وحدة غلطات فالنمرة و لكن ماقادرش يقطع ... شي حاجة فيه لداخل كتخليه يبغي يزيد يطول هاديك لابيل و يسمع هاديك الكلمة واخا متأكد أنها مستحيل تكون ماماه .. حيت المنظمة قتلات عائلتو كلها قبلما تجيبو عند لاشان و هو عاارف هادشي ..
آدم: راك غالطة فالنمرة ...
فاطمة: ( قاطعاتو قبلما يكمل و هي كتبكي ) لا ماغالطاش ... نتا راك ولدي أ آدم و أنا ماماك ...
ادم: ( رفع حاجبو مستغرب من كيفاش عرفات سميتو ) شكون نتي ؟
فاطمة: أنا ماماك لي خطفوك منها و نتا صغير ... الحبيب دياالي كبدتي ... حرمووني منك أحبيبي و داوك ليا ...
كتبكي و تشوف فماركوس لي كيدير ليها إشارة بيدو باش تزييد تطول لابيل حتى يقدرو يحددو الموقع ...
فاطمة: فينك أولدي ؟؟؟ فين داوك ؟؟ عييت نقلب عليك و نسول ...
كانت ابيل ساذجة و غبية و مايمكنش شي واحد يتيقها ... و لكن ضربات على الوتر الحساس ديال آدم ... ماشي مكلخ باش يتيق و لكن باغي يفهم ... شكون هاد السيدة لي تجرآت تديرها و تصوني عليه تقوليه هاديك الهضرة ... بحالا كتستهزئ من الذكاء ديالو و من الجرح العميييق لي ساكن قلبو ...
زير على سنانو و بيدو على التيليفون و نطق بصوت واخا منخفض فيه عصبية و غضب كباار ...
آدم: نتي لي فينك ؟؟ غير قولي ليا و نجي حتال عندك ...
فاطمة: ( بدات كتمتم متوترة ماعرفاتش باش تجاوب كتشوف فماركوس و هو غير كيشير ليها بيدو تقول أي حاجة ) ا..انا .. ا...ولدي ... شوف ... أنا فـ...فـ....
- شكون ؟؟
تسمع صوت الأوصو فلابيل الشي لي خلاها تشهق و تطيح التيليفون من يدها بالخلعة ... هزو ماركوس و قطع لابيل و شاف فناتالينو لي ضار عندو و حرك راسو بآه بمعنى راه حدد الموقع ...
تنفس ماركوس براحة و فاطمة حتى هي حطات يدها على صدرها و تنهدات براحة ...
فاطمة: ( بالدارجة ) الحمد لله ...
خشا ماركوس يدو فجيب داخلي للافيست ديالو و جبد منديل كحل مطرزين فيه الأحرف الأولى من سميتو MM و مدو ليها ... خداتو من عندو بابتسامة و بدات كتمسح دموعها المزيفين ...
فاطمة: أوووف توترت ! كيبان عليه راجل صعيب .. و لي هضر فاللخر صعب منو ... كنت خايفة تتقطع المكالمة قبلما ت....
ماركوس: ( قاطعها ببرود ) نزلي ...
فاطمة: ( هزات حاجبها ) بيردون !!
ماركوس: ( شير بصباعو بجوج للباب لي حداها ) غادي يوصلك للوطيل فين جالسة ...
شافت فالزاج بان ليها واحد من رجالو واقف كيتسناها ... ابتسمت و عاود شافت فماركوس ...
فاطمة: نتسناك الليلة ؟
ماركوس: ( شاف فيها و ابتسم بالجنب ابتسامة مغرية ) ضروري ... خاصني نكافئك على هادشي لي درتي ...
عينيها لمعو و ابتسمت بالجنب بحالو .. ضارت شافت فالرجل من الزاج و هو حل ليها الباب ... خرجات بكل أنوثة و أناقة و الرجل سد الباب و داها للطوموبيل لي وراهم ... حل ليها الباب اللوراني و دخلات .. و ركب هو لقدام ....
بلع ماركوس ريقو و رجع تقاد فجلستو مرتاح و مرجع ظهرو اللور .. و تسمع صوت رصاصة وحدة مجهدة خلات الطيور لي على الشجر يطيرو مبعدين من تماك ... شاف السائق ديال ماركوس من المرآة الجانبية ديال المازيراتي .. كتبان ليه اللوطو لي وراه تحل الباب الخلفي ديالها و تدفعات الجثة ديال فاطمة جنب الطريق ... تسد الباب و نطق ماركوس ببرود ...
ماركوس: تحرك ...
الأوصو كان واقف على آدم لي كيشوف فتيليفونو بعدما تقطع الخط ... هز راسو شاف فإيدر و نطق ...
آدم: ماعرفتش ... شي وحدة صونات عليا كتقول ... ولدي ..
إيدر فهم شنو واقع و عقلو نيشان ربط هاد الإتصال بجهاز التعقب لي لقاه فاللوطو ... خدا ليه التيليفون من يدو و شاف المكالمة لقاها فاتت مدة جوج دقايق و بضع ثواني ... الوقت الكافي باش شي واحد يتعقبها ...
غمض عينيه و طرطق عنقو يمين و يسار بعصبية ... ضار شاف فآدم و خبط ليه التيليفون مع صدرو و آدم شدو قبلما يطيح ...
إيدر : ( قرب منو مخنزر فيه ) مكلخ ...
غمض آدم عينيه و ورك على سنانو حتى قساح فكو ... واخا يبغي يجاوب باش يدافع على راسو مايقدرش .. حيت بصح تكلخ ملي بقا مطول معاها فالهضرة .. الغضب ديالو تاني تحكم فيه و خلاه يغلط ...
إيدر: طفي هاد التيليفون من بعد و نشوفو شكون هادا لي قنطرك ...
قرب من آدم وقف قداامو و شد ليه على قرفادتو ...
الأوصو: غلط تاني و شوف كيفاش غايخرجونا مجرورين من هنا بحال لكلاب ( حل آدم عينيه شاف فيه و الأوصو طبطب على كتفو جوج مرات بالجهد ) رد البال ...
آدم تنهد و حرك راسو بآه ... طفا التيليفون و لاحو فاللوطو لداخل عاد تحرك تابع الأوصو ... مورك على قبضات يديه كيتوعد لهاديك لي صونات عليه بالموت .. ماعارفش بلي راها ماتت فاللحظة لي قطعات عليه فيها !
مع الدخلة ديال الفيلا تعرض ليهم واحد الراجل كبير فالسن شعر راسو بيض ... لابس كوسطار كحل أنيق و ليگات بيضين فيديه باينة بأنه هو كبير الخدم ديال الفيلا ...
الرجل: مرحبا بيكم ...
إيدر ماشافش فيه گاع كان مراقب بعينيه الحيوط دالفيلا و الكاميرات لي فيهم .. و آدم حتى هو كان كيشوف هنا و لهيه واش كاين شي حرس لداخل ولا لا ... مابان ليهم والو بجوج بيهم ... شافو فالرجل و هو أشار ليهم بيدو باش يتبعوه ...
الرجل: سينيور خوليو رودريغيز كيتسناكم ...
مشا قدامهم و هوما تابعينو بشوية عليهم واخدين وقتهم ... الفيلا كانت مناسبة تماما لشخصية مولاها ... جمعات الوحشية بالعصرية ... طوابل و ديكورات بالخشب ... رؤوس حيوانات متوحشة محنطة و معلقين فالحيوط ... لوحات لنساء عاريات و جثث غارقة فالدم ... كاينين كراسي و فوتويات مصايبين بجلد الحيوانات الأصلي ... و سجادات على الأرض من فرو الدببة و الريوس مزال لاسقين فيهم ..
و وسط هاد الديكورات كاينين ديكورات عصرية ... طوابل دالزاج و فوتويات و فراشات بالكوير ... الثريات كريستالية و سجادات تركية ... باب زجاجي كبيير كيطل على الحديقة الخلفية و البيسين الكبييير لي على شكل دوائر داخلين فبعضياتهم ... دروج واسعين و عليهم بساط أحمر مغطيهم ... و العوارض على جناب الدروج ذهبيين ....
و فالحيوط صور لأجيال عائلة رودريغيز ... الآباء و الأجداد و الأجداد الأكبر إلخ ....
مشاو وراه حتى وصلهم لواحد الباب خشبي كبير و منقوش ... حط يدو على لبوانيي و شاف فيهم من بعد حلو و تحنى شوية و أشار ليهم بيدو يدخلو ...
مع تحل الباب مع تسمع ليهم صوت ضحك مجهد و خرجات عندهم ريحة السيگار ... تقدمو دخلو لتماك و كللشي سكت و شاف فيهم ... فهاديك اللحظة تسمع غير صوت الباب و هو كيتسد !
كان مكتب كبييييير بزاف و بنفس الديكورات المتوحشة لي غالبة على الفيلا ... كاين بيرو خشبي فواحد الجهة و طاولة خشبية طوييلة ضايرة بالكراسا ... و جلسة واسعة بالفوتويات ديال الجلد القهوي فين جالس خوليو ... راجل بنفس ضخامة جسد الأوصو و بنفس شراسة ملامح وجهو ... لحية قهوية كثيفة مغطية وجهو القمحي و شعر طويل قهوي متخللينو خصلات زعرين ... طالقو على كتافو و لابس كوستيم كحل تروا بياس ... داير رجل على رجل كيبان سباطو لي من جلد الأناكوندا الأصلي كيلمع ... فيدو لي هاز بيها السيغار ثلاثة الخواتم ذهبيين كبار ... و الإبتسامة لي على فمو معرية على أنياب ذهبية وسط سنانو البيضين ... و عينيه الخضرين كانو على الأوصو مابعدهمش عليه ..
على جنبو كان جالس ولد خوه سيزار ... المبرمج و عبقري الكمبيوتر .. بسروال جينز أسود و تيشورت كحل و بروتكان كحل فرجليه ... و على رجليه محطوط البيسي ديالو كان كيطابي فيه قبلما يحبس فاش دخلو الأوصو و ادم ... حتى هو ملامحو قهويين بحال خوليو و گاع عائلتهم ... ماعندوش اللحية و مرتب شعرو القصير اللور ...
ففوتوي لشخص واحد جالس أخ خوليو الكبير ماتياس و لي هو أب سيزار ... لابس بدلة رمادية مع شوميز بيضاء و گرافاط كحلة بحال السباط لي فرجليه ... رجل سنيتي الشيب غلب على شعرو ... ملامحو حادة و قاسية جالس برااحة حاط يديه على تكايات الكرسي و كيشوف فيهم ...
و ففوتوي ااخر كان جالس خو خوليو الصغير فابيو ... الثلاثيني الوسيم لي باين من عينيه و ابتسامتو انه رجل لعوب و شيطان ... هو و آدم كيعرفو بعضياتهم مزيااان بحكم أنهم بجوج من جنود المنظمة لي كانو كيتباعو فالحروب ... و كان تحارب معاه جنبا لحنب فواحد الحرب قبل سنواات ... كان لابس سروال جينز زرق مع تيشورت كحل فوق منو كويرة قهوية بحال لون الگاط لي فرجليه ... شعرو قهوي مبعثر و لحيتو خفيفة فنفس اللون ...
عيونهم بربعة متوجهة غير للأوصو و آدم ... و صمت رهيب حاكم المكان ككل ... تهرس بصوت خوليو لي وقف بابتسامة واااسعة ماد يديه بترحيب ...
خوليو: مارتييينيييز !!
قرب بخطوات ثابتة واثقة وقف قدامهم بهاديك الإبتسامة و دخان السيغار طالع من يدو اليسرى ... و مد يدو اليمين للأوصو و هو كيتكلم ...
خوليو: مرحبا بيك فالكينغدوم ديالي ( مملكتي ) ...
الأوصو مد يدو بالسكات سلم عليه ... و خوليو شاف فآدم و مد ليه يدو حتى هو ..
خوليو: ( غمزو ) و بيك حتى نتا ...
سلم عليه آدم حتى هو ... و ضار خوليو كيشير بيدو لجوج كراسي جلدية كبيرة فالجلسة ديالهم و أشار ليهم بيديه ...
خوليو: رتاحو ... اعتبرو راسكم فداركم ...
مشاو بجوج بيهم جلسو فين أشار ليهم و الأوصو حط الفاليزة الكحلة حداه على الأرض ... و حتى خوليو رجع جلس فبلاصتو ... رجع سيزار للبيسي ديالو كيتسمع صوت صباعو على الكلافيي .. الأوصو شاف فيه .. كيعرفو مبرمج و عرف بلي كيدير فشي حاجة ماشي هي هاديك و لكن ماعرفش شنو هي بالضبط ... و خوليو كيشوف فيه عرفو كيفكر فشنو غايكون سيزار كيدير ... نطق بابتسامة باغي يخلي انتباه الأوصو كامل معاه ...
خوليو: كيف كان السفر ؟؟
الأوصو : ( شاف فيه ) مزيان ...
خوليو: ماكنتش باغي نعذبكم و نجيبكم حتال هنا و لكن بما أن الصفقة لي بيناتنا غادي تتلغى .. بغيت نشوفكم لآخر مرة ...
الأوصو: ( ضيق عينيه حس بيه بحالا كيلمح لشي حاجة ) حنا أصلا مادرناش شي صفقة باش نلغيوها ...
خوليو: ( نفخ الدخان من فمو ) بصح ... حيت قبلما نديروها صونيتي باش تبدل رأيك ... فآخر لحظة ...
الأوصو: ( زم شفايفو و رد ببرود ) من حقي ... انا لي عندي لفلوس و نحطها فينما بغيت ..
خوليو: ( مكمل بنفس الابتسامة ) بصح ... حتى واحد هنا ما قال العكس ( تحنى شوية للقدام و ابتسامتو تنقصات ) و لكن ... علاش مولياني .. و ماشي رودريغيز ؟
الأوصو: ( جاوب بلاما يفكر ) حيت ماشي قدي ...
كلهم شافو فيه مستغربين منو كيفاش قالها و هو مبررد و مرتاااح ... وسطهم بوحدو غير هو و صاحبو ... فـ عقر دارهم وسط جنودهم و أسوارهم وبواباتهم ... بلاما يخاف ..
خوليو: ( رفع حاجبو و عاود هضرة الأوصو بصيغة السؤال ) ماشي قدك ؟؟!!
الأوصو : ( تحنى حتى هو شوية للقدام و شابك يديه ) دخلت للسوق نتقدا و نقلب على لي يجي قدي ( حدر راسو كيشوف فجسمو الضخم باستفزاز ليهم عاد عاود شاف فيه ) و رودريغيز صغار عليا بزاااف ( سكت كيشوف وقع كلامو على خوليو و عائلتو عاد كمل ) هادشي علاش مولياني ...
ماشي غير خوليو كلهم حسو براسهم تقمعو من هضرتو لي نقصااات منهم بزاف ! كيقول ليهم بصريح العبارة أنه كبير عليهم ! الأخوة بجوج خنزرو فيه و لكن خوليو بقا محافظ على ابتسامتو ماباغيش يبين بلي تهان ...
فهاد اللحظة ديال الصمت مال سيزار لودن عمو خوليو و همس ليه بشي هضرة ماسمعها حتى واحد من غيرهم ...
سيزار : الساعة لي داير آدم فيدو .. ماشي عادية ..
رجع تقاد فبلاصتو حيت كمل المهمة لي توكلات ليه كمبرجم العصابة .. كان خاصو يصكانيهم و هوما جالسين قدامو يقلب على أي تيليفون خدام ولا أي جهاز يقدر يخليهم يتواصلو مع العالم الخارجي ... و لقا غير هاديك الساعة لي فيد آدم ... سد البيسي حطو على الطابلة عااد رجع جلس مرتاح كيدوز يدو على ذقنو كيشوف فيهم ....
خوليو: ( ابتسامتو توسعااات ) شنو تشربو ؟؟
آدم من المكالمة مع فاطمة و هو معصب و تصرفات خوليو زادت استفزاتو ... نطق بعصبية بلاما يشعر كيهضر بالإسبانية و مدخل فيها السبان بالداريجة المغربية ...
آدم: ماجيناش باش نشربو شي قلو_ة ... جينا على قبل هادوك لوراق دالز_ب نتبادلوهم و نقو_دو فحالنا راه مامسالينش للقـ_حبة مك باش نجمعو معاك ...
فابيو حتى هو عصبي بحالو غير شاف ادم شعل شعل حتى هو ... خنزر فيه بالجهد يالاه غادي ينطق سبقو خوليو ملي نطق بلاما يحيد الابتسامة من وجهو ...
خوليو: يعني عصير بارد ... باش يالاه تبرد شوية و نعرفو نهضرو...
آدم بدا كيدوز يدو على وجهو باش يتهدن و خوليو دار إشارة لرئيس الخدم لي كان مزال واقف حدا الباب ... فهمو حنا راسو و ضار خرج من تماك ...
و رجع الصمت تاني محاوط المكان ... حتى نطق فابيو لي مزال ما تسرطاتش ليه هضرة آدم ...
فابيو: مزال ماتبدليش أ آدم باقي كيفما كنعرفك ... فيك الهضرة بزااف ...
آدم: ( بشراسة ) عندك شي مشكل ؟
فابيو: ( كيشوف فيه شوفة ديال القتل ) اه عندي ... و لكن قريب غانحلو ...
آدم: ( كيدير فيه نفس الشوفة ) ايلا بغيتيني نعاونك قولها ليا ... كنعرف ندير بزاااف ديال لحوايج من غير الهضرة ( ابتسم بالجنب باسفزاز و شير بحجبانو لواحد الأثر ديال جرحة كبيرة كانت فجبهة فابيو ) راك عارف مانحتاجش نقول ليك ..
زااااد شعلو ملي أشار لأثر الجرح لي على جبهتو ... جرح كان هو سبابو فنفس الحرب لي كانو فيها بجوج ... عاقل مزيان على المضاربة لي وقعات بيناتهم واخا كانو جنود نفس الجيش و المفروض يتقاتلو جنب بعضياتهم ماشي مع بعضياتهم ... و لكن اختلفو فالآراء فلحظة مصيرية ... بعدما تصاب جندي معاهم آدم كان كيقول نعتقوه بينما فابيو كيقول نقتلوه و نهنيوه من عذاب الإصابة و حتى حنا نتهناو منو حيت غايكون عبئ عليهم وسط الحرب ... تضاربو و تماك فين ضربو ادم لجبهتو طيحو مغيب فأرض المعركة ... و فاش حل عينيه الغد ليه لقا راسو فدارهم ... الريوس الكبيرة طردوه من الجيش و منعوه يعاود يلتحق بالعسكر ... حيت ببساطة آدم لي بغا هادشي ... و بحكم أنه جندي أقوى منو و معترف بيه فالمنظمة هوما سمعو ليه و دارو ليه شنو بغا ... و من تماك و فابيو حااقد عليه و كيكرهو وااخا العائلات بجوج تعاملو مع بعضياتهم فصفقات كبيرة بعد هاديك الحادثة ...
بجوج بيهم رجعو بذكرياتهم لهاديك المرحلة من حياتهم و بجوج بيهم كيشوفو فبعضياتهم نظرات ناارية ... حتى تحل الباب مقاطع هادشي و دخل رئيس الخدم دافع شاريو ذهبي قدامو محطوطين عليه عصائر بالأشكال و الألوان و كؤوس زجاجية ...
سيزار: ( وقف مبتسم ) بما أنني أصغر واحد هنا ... غادي نخدمكم ...
خوليو: أوووووو !!
سيزار: ( مشا للشاريو وقف حداه و شاف فآدم ) أشمن عصير بغيتي ؟
آدم: ( باغي غير وقتاش يساليو) لي كان ...
سيزار هز عصير لونو أحمر كب فواحد الكاس و مدو لآدم ... آدم مد يدو باغي يشد الكاس و سيزار ميل يدو بلعاني حتى خوا العصير على يد آدم كللها و طاح الكاس فالأرض !!
سيزرا: بيردوون !! ( ضار هز المناديل الورقية مدهم لآدم ) الكاس زلق من يدي ...
آدم: ز_بي ( خدا المنديل كيمسح فيدو و غوت ) ز_ببببي ....
الأوصو ملي شاف شنو وقع و بانو ليه كلهم ابتسمو فهم شنو واقع و علاش سيزار كان هاز لبيسي ... عرفو عرف المگانة و هاد قضية العصير داروها بلعاني باش يخسروها !! هاد الفكرة ما طاحت فراس آدم حتى شاف فالمگانة و بان ليه المصباح لحمر الصغيير لي لاسق فيها طفا ... عاد فهم بلي صافي خسرات .. و فهم بلي خسروها عن قصد !!!
حاول يتحكم فراسو و رجع تقاد فجلستو ...
خوليو: بلاما نزيد نعطلكم ( تحنى طفا السيغار فواحد الطفاية كحلة على الطابلة ) لوراق ديالي .. فين هوما ؟؟
هز الأوصو الفاليزة الكحلة لي جاب معاه حطها فوق الطابلة ... يالاه غادي يجرها خوليو عندو جرها آدم و نطق بحدة ...
آدم: و وراقنا حنا ؟؟
ابتسم خوليو بالجنب بإعجاب لحركة ادم ... أشار بيدو لماتياس خوه و ماتياس هز فاليزة رمادية صغيرة من حداه حطها على الطابلة ... و بجوج بيهم الأوصو و خوليو كل واحد جر الفاليزة لي مد لاخر ...
حل خوليو الفاليزة لقا لوراق ديالو لي فيهم أسرارو الخايبين كلهم تماك ... و لي عطاهم للأوصو ضمانة على الصفقة لي كانو غادي يديرو و فالمقابل الأوصو حتى هو عطاه وراق فيهم أسرار كيخصوه و كيخصو خدمتو ... ابتسم خوليو بشر سد الفاليزة و شاف فالأوصو لي حل الفاليزة حتى هو ... و لكن مالقاش وراقو ... لقا غير وراق بيضين خاويين !!!
حتى آدم طل براسو و بانو ليه ... فهاد اللحظة بالضبط خوليو ابتسم بانتصار و سيزار و فابيو بداو كيضحكو بالجهد ...
فابيو: ههههه شفت فالكالاخ حتى عيت و بحالكم ماكااينش !!!
سيزار: ههه واش عند بالكم حنا مكنفهوش فـ التكنولوجيا ؟؟
ماتياس : ( بابتسامة استهزاء) كاين فرق كبير بين الشجاعة و التهور ... ونتوما تهورتو و جيتو للموت برجليكم ..
بقاو هوما كيضحكو و خوليو حك على حاجبو مبتاااسم ...
خوليو: ( كيشوف فالأوصو ) واش كيحساب ليك غانخليك تمشي بهاد البساطة الأوصو ؟ واش مكتعرفنيش ؟؟
وقف و تمشى بشوية ضار على الطابلة دالزاج و بكل ثقة فالنفس جا حتاااال قدام الأوصو و جلس على طرف الطابلة ... تحنى بجسمو لقدام مقرب وجهو من وجه الأوصو لي قارن حجبانو و مخنزر و نطق ..
خوليو : ماشي قدي ؟!! (ضحك بالجهد و الأوصو غمض عينيه مزير على قبضات يديه ) أنا كبر منك و من أي ولد القحـ_بة بغا يلعب عليا ( حل الأوصو عينيه و خوليو جمع ابتسامتو حتى هو خنزر و قرب وجهو كثر من وجه الأوصو ) ملي لغيتو الصفقة لي كانت غاتجمعنا يعني ما بقى عندي بيكم غراض .... يعني هنا ... غاتموتو ....
كمل خوليو جملتو و بقا غير السكات تاني ... آدم عروق يديه و عنقو تنفخو و هو كيشوف فكيفاش خوليو مقرب من الأوصو هاداك القرب المستفزز كيتنفس ليه على وجهو ... ماقدرش يصبر ... يالاه غادي يتحرك شاف كلللللشي قفز ملي الأوصو بسررعة مد يدو لداخل الجاكيت ديالو .... خوليو بغا يبعد منو و كلللللهم زربو باش يجبدو سلاحاتهم ... و لكن الأوصو كان أسرع منهم كاااملين و جبد الفردي ديالو حطو على جبهة خوليو ... و رجعو كاااملين جمدو على الوضعيات لي كانو فيها !!!
خوليو ماتوقعهاش منو .. عارف بلي عندهم السلاح حيت مافتشوهمش عند الباب ... و لكن ماكانش داير فبالو يتجرأو يجبدوهم وسط الجيش ديالو حيت ماعندهمش فرصة نهائيا !!
هنا وقف آدم جبد سلاحو و شاف فالثلاثة لاخرين ...
آدم: يتحرك شي قو_اد فيكم يموت ...
خوليو: ( واخا متوتر بحركة الأوصو رجع ابتسم ) غاتقتلني ؟؟ و كيفاش غاتخرج من هنا ؟؟ واش عارف شحال من واحد كاين برا كيتسناو غير يشوفو وجهك باش يتيريو فيك ؟؟ بزاااااف ... نتا مستحيل تخرج من هاد الفيلا حي ... هادي راها نهايتك ا الأوصو ... غير حط السلاح ....
الأوصو : ( حرك سلاحو لجنب راس خوليو و قرب وجهو منو كيفما كان داير هو ) مشاكيلي خليني نفكر فيهم راسي ... دابا فكر غير فراسك ... و فكيفاش غادي تعتق راسك ( زاااد قرب منو ) مني ...
وقف الأوصو و جر خوليو وقفو معاه ... حاط ليه السلاح على راسو و كيقلبو بيدو على السلاح ديالو هو ... لقا واحد معلق فسروالو اللور حيدو ليه مدو لآدم و آدم دارو فسروالو هو اللور من بعد شاف فالشاريو قرب منو و ضربو برجلو بالجهد قلبو طيحو للأرض تسمع صوت الزااج كيتهرس و الأرض ولات عااامرة بالعصاائر ...
شاف فيهم بثلاثة فين وقفو و نطق و هو هاز عليهم السلاح ...
آدم: يديكم حطوهم على ريوسكم و جلسو على ركابيكم ...
كلهم شافو فخوليو و هو دار ليهم بعينيه إشارة يديرو شنو قال ليهم و فعلا حطو يديهم على ريوسهم و جلسو على الأرض ... قرب منهم قلبهم واحد واحد حيد ليهم الأسلحة ديالهم لقا فردي عند كل واحد ... علقهم بثلاثة فسمطة سروالو .. من بعد رجع قاصد فابيو وقف عليه و هز يدو للفوووق و عطاه بونية قووية خلاتو يطيح للأرض و الدم يطير من فمو بسبب السنان لي تهرسو ليه ...
سيزار : ( غوت ) عممميييي !!!
شاف فآدم بغضب كبييير و بغا ينوض يدابز معاه ... و لكن باباه ماتياس لي جالس حداه شدو من ذراعو حابسو ينوض ... و آدم تحنى جلس قفازي حدا فابيو و شدو من الكول ديال التيشورت ديالو طلعو عندو ...
آدم: المرة الجاية فاش غانتلاقاو ... غاتموت ..
كون ادم ماضربوش ماكانش غادي يتهنى حيت بصحح عصبو ... فابيو عينيه حمرين كيشوف فيه بغضب عااارم و لكن ماقادرش يجاوب حيت فمو كامل دم ... لي جاوب هو سيزار لي مزال كيشوف فآدم بعيون دم ...
سيزار: هادشي فكر فيه ايلا خرجتي من هنا حي ...
آدم: ( جاوبو بلاما يشوف فيه ) غانخرج ...
طلق فابيو رجع طاح و شاف فسيزار ... دوز لسانو على سنانو و وقف ... مشا حل الباب ديال المكتب و طل برا مابان ليه حتى واحد الطريق خاااوية .. ضار شاف فالأوصو و حرك راسو بآه ... هنا الأوصو تقدم شاد قدامو خوليو بالسلاح دايرو بحال شي درع بشري يحميه من الرصاص ... خرج و آدم وراه سد الباب ديال البيرو و تمشى خلف الأوصو مباشرة بحالا حتى هو محمي معاه بخوليو ... جبد فردي اخر من سمطة سروالو دارو فيدو الثانية ... بجوج فرادا فيديه كيضور خلف الأوصو كيقلب على شي واحد من رجال خوليو و لكن الدنيا خاااوية !!!
و داخل المكتب سيزار ضار عند عمو فابيو ينوض فيه و ماتياس مشا هز اللاسلكي و غوت فيه بعصبييية هستيرية كيخاطب رجالهم ...
ماتياس :قتلووووووهم .... ايلا خرج شي كلب فيهم من هنااا حي غااادي نحرقكم كااااملييين ...
كيتمشاو بحذر كبير ... ظهر آدم على ظهر الأوصو واحد حاضي من لقدام والثاني من اللور و الجناب ... ماكانوش من النوع لي كيخاف و يستسلم بسهولة ... ايلا كانو غايموتو تماك راهم كيفضلو يموتو كيتقاتلو و ماشي مستسلمين ... حيت الموت أهون و أرحم للمافيوزي من الذل ...
خوليو كان لابس سماعة فودنيه و كيسمع مزياان لشنو كيقولو رجالو لي على برا ....
- بوص .. حنا راه مستعدين للهجوم خاصك غير تحيد من تماك ...
- ( واحد اخر ) غادي نلقاو حل باش نحيدوك من بين يديه ...
خوليو : ( نطق و هو كيخاطب الأوصو لي وراه ) زعيم مع راسك ... و لكن تيق بيا غاتندم ... ماغاديش ندوزها ليك ...
وصلو لحدا واحد الكوافوز ... شاف فيه خوليو كيبان ليه واحد الديكور خشبي كبير ... و فلحظة كان الأوصو مركز من الشرجم لي هوما حداه كيشوف واش كاين شي واحد تماك لي يمكن يتيري فيهم .. خوليو هز هاداك الديكور و ضار بالزززربة ضرب بيه الأوصو لراسو ... الأوصو تزعزع و طلق خوليو و الفاليزة ... و خوليو بنفس السرعة هز الفاليزة و قصد الدروج كيجريييي ... و قبلما يكون آدم حتى قادر يضور باش يشوف هادشي بدا الرصاص كيدخل من الشرااجم لي حداهم و صوت القرطاس عمممر الفيلا !!!
صوت القرطاس لي كان مجهد خلا الأوصو و ادم يجريو و يتخباو مور زوج ساريات كل وحدة شادة طرف من الممر ... كيسمعو صوت الجرا ديال رجال خوليو لي كيدخلو للڤيلا من گاع المداخل و صوت الرصاص بدا غادي و كيقوى ... كانوا هما الفريسة و الهدف الوحيد تماك ... جيش من الرجال حاصرو داك الممر و أسلحتهم كلها موجهة للساريات كيتيريو فيهم ...
آدم و الأوصو ظهورهم مخبيين بالرخامات العراض و غير كيلقاو الفرصة كيتيريو و حاضيين لاتجي فيهم شي رصاصة ...
آدم شاد الفرادة بيديه بزوج قدامو ، عاض على لسانو و مركز مع صوت كل رصاصة ضربات فالسارية لي موراه جبهتو كلها عرقانة و صدرو كيطلع و ينزل بعنف ...
آدم :(بصوت مسموع للأوصو) ولاد الق/حاب ...
غمض عينيه كيسمع لصوت الخطوات كيقربو حل عينيه و بشويية مال براسو و جسمو و السلاح باقي قدامو ، طل من طرف السارية وبان ليه واحد من الرجال كيتسلل كيقرب لجهتهم ناوي يغفلهم و بلاما يعطلو تيرا فيه ، رصاصة وحدة جات فالحلق ديالو طيحاتو للأرض غارق فدمو ! و يرجع تخبا من ورا السارية تاني ...
الاوصو كان حتى هو بنفس وضعية آدم كلو عرقان و الدم كينزل من جرحة الضربة لي عطاه خوليو جاتو فجنب راسو ، دارت ليه الدوخة ولكن تركيزو ماتشتتش فمرة ... أي واحد كيتيري فيه يا إما كيقتلو ولا كيضربو فشي بلاصة اتخليه غير طايح للأرض ماقادرش يوقف ..
ميل راسو كيطل للجهة لي موراه و هو يبان ليه خوليو مزال فالدروج طالع كيجري للطابق الثاني هربان .. الاوصو شاف قدامو مززير على سنانو و من بعدها شاف فآدم مقاتل .. طل على الرجال لي تماك و لي كثاار ... كان متردد فلحظة لي القرارات فيها خاصها كلها تكون سريعة و حاسمة حيت ماكانش وقت للتفكير ... رجع شاف فخوليو لي كان طلع فالدروج حتى غبر مابقاش كيبان ليه ... و سمع صوت ادم لي كيغوت بالداريجة باش يسمعو وسط الصداع ...
آدم: غادي نغطي عليك ... ملي نحسب لثلاثة ... تحرك ...
الأوصو : ( شاف فيه و حتى هو هضر بالجهد بالداريجة ) ماغاديش نخليك بوحدك هنا و نمشي ...
آدم: ( ابتسم بالجنب ) حيد عليا الدراما ماجاتش معاك ...
ثواني ... غير ثواني لي كانو عندو باش يفكر فشي خطة لي تخليهم يخرجو من تماك حيين و على رجليهم ... و شحالما فكر كيلقى بلي الحل الوحيد هو خوليو ...
عاود شاف فآدم لي واحد من الفرادا لي عندو خوا ليه لاحو و جبد واحد اخر من سمطة سروال كيتيري بيهال ...
الأوصو: ادااام ( آدم شاف فيه و هو خشا يدو فجيبو جبد خمسة الرصاصات كانو عندو زف بيهم لجهة آدم طاحو حدا رجليه ) صبر حتى نرجع ...
آدم بلع ريقو ... مد يدو للأرض جمع الرصاصات بخمسة دارهم فجيبو و عاود شاف فإيدر و حرك راسو بـ "آه" ... طلع الأوصو يدو و بدا كيحسب غير بصباعو ... 3 .. 2 ... 1 ...
خرج آدم يدو كيتيري فالرجال باش يجذب انتباههم ليه و ناض الأوصو تحرك من ورا السارية كيجريي لجهة الدروج كيتيري بعشوائية بالرصاص حتى وصل لواحد الحيط قصير فاصل بينو و بين الدروج و تلاح مخبي موراه كينهج !! غير حدر راسو و هي تضرب رصاصة فداك الحيط ..
آدم نتابه للاوصو فين تخبا ... عارفو فأي لحظة غادي يجري فاتجاه الدروج و هو بقا حاااضي معاه ... غير بان ليه تحرك و هو ينوض كيجرييي للسارية لي كان مخبي فيها الأوصو فاللول ... المسافة بين الساريات مكانتش طويلة بزاف و لكن كافية تخلي رصاصة مميتة تصيبو !
و لكن ماترددش باش يمشي ليها فوسط داك الرصاص كامل لي موجه ليه باتجاه الرخامة ... حيت كان عارف الرجال غادي يتيريو فالأوصو لي بلا حماية و كان باغي يخلي تركيزهم يكون غير عليه هو لي قدامهم ماشي الأوصو لي اللور ...
و لكن قبلما يوصل للسارية بشوووية واحد من الرجال لي كان مرااقبو و كيحسب خطواتو منييش عليه ضغط على الزناد و خرجات رصاصة .. رصاصة اختارقات فخدو !!! تلاح آدم فالارض ظهرو على السارية مغممض على عينيه و مووورك على سنانو من الألم !
آدم : (كيشوف فرجليه جهة الجرحة لي كتسييل بالدم) mierda !!!!
ضاار كيتيري فيهم حتى خوا الفردي لي فيدو ... لاحو من بين يديه و جبد الفردي الراابع و الأخير من السمطة ... بقا كيتيري بيه و هو كيحاول يعطلهم أطول وقت ممكن علاما يعاود ينزل الأوصو ...
و لكن .. حتى هاداك الفردي خوا !! اخر واحد .. رجع حط ظهرو على السارية و حل الفردي كيلقا الرصاص سالا .. بلع ريقو .. صوت الرصاص مزال مسموع فودنيه ... خشا يدو فجيبو و جبد الرصاصات بخمسة لي عطاه الأوصو قبلما يطلع .. خمسة الرصاصات !! خطف شوفة فالرجال لي موراه كانوا كثار ! مستحيل يقدر يسالي معاهم ب 5 الرصاصات ! و مايقدرش ينوض يتقاتل بيديه حيت رجلو ولات عائق قدامو ! كره رااسو ... دقات قلبو تجهدو و حرارة جسمو ارتافعات! صوت الرصاص موراه مابغاش يحبس و الهدرة و السبان ديال رجال خوليو كيزييد يجعرو ولكن كيحس براسو ماقادر يدير والو !! عاجز .. حس براسو ماعندو حتى فائدة!! نزل عينيه شاف فالساعة لي طافية فالمعصم ديالو و تفكر الأوصو شحال وصاه عليها ! ساعة ماكتحركتش و غير راصية فيديه ماقدرش يرد ليها البال !
فهاديك اللحظة ... خرجات من بين شفايفو تنهيدة عمييقة و فاشلة ... حس باليأس و بالموت قريبة منو ...
حاط ظهرو على السارية كيشوف نيشان قدامو و الرصاصات فيديه بااااردين ... وجهو حمررر و عرقان ، حجبانو معقوديين و عينيه فحال نقطة الدم ، ضاغط على سنانو و زام على شفايفو ... عنقو كيبان مزييير و عروقو مجبديين ، دقات قلبو ولا كيحس بيه كثر من أي مرة قبل ..
فلحظة فحالا انعزل على العالم ، انعزال مكانش هاداك هو الوقت المناسب ليه ... الغوات و الصداع اللي موراه ولا كيتسمع ليه بعييد و الزمن حس بيه ثقاال و هو بالعكس كيدوز بسرعة فحال البرق !
شريط حياتو بدا كيتعاود قدام عينيه ... حياتو لي بدات فأول نهار حط رجليه فڤيلا مارتينيز و ولا فرد منها ... تفكر أول مرة غايشوف فيها عايدة ... تفكر أول ليلة فالفيلا ملي فاق كيبكي و مشا لعندها حيت خايف طامع فيها تواسيه و تطبطب عليه .. غوتات عليه و خبطات الباب فوجهو ...عاقل مزيان بلي دوز هاديك الليلة ناعس مكمش على الأرض الباردة قدام نفس الباب ...
تفكر لاشان لي كان كيشوفو كيحاول يكون ليه أب ولكن ديما هو و ياه فالمشاكل .. تفكر حتى بابلو لي كان مدرسة بالنسبة ليه .. علمو كلشي على الحياة و هو لي خرج منو هاد المافيوزي لي عاش حياتو من حرب لحرب ... تمنى كون الموت ماداتوش بكري و كون بقا معاهم كثر ...
تفكر ذكرياتو مع الأوصو ، خوه صاحبو و شريكو فگاع المهمات و الحروب .. فالحياة ... تفكر كيفاش واخا من صغرو كيبغي يبان قاسي و بارد القلب كان هو الشخص الوحيد لي كيجي كل ليلة ففصل الشتا يسد البالكون ديال بيتو و يغطيه على البرد ... هو لي علمو يشرب و هو لي شعل ليه أول گارو و وشم ليه أول وشام ... و هو لي علمو يهز السلاح أول مرة و يطلق أول رصاصة ...
تفكر جوزيف لي فمثابة ولدو .. و لي فكل مرة كيجلس معاه كينسا شحال من شخص قتل و عذب بيديه ... كيشوف فيه البراءة لي كيحس براسو عمرو داز منها ... الطفولة لي ماكانتش عندو فرصة يعيشها ... و سول راسو .. واش غادي نعاود نسمعو و هو كيعزف ؟؟
تفكر حتى ياسمين لي ولات فرد منهم ، لقا فيها ختو الصغيرة لي ماعندوش ... طيشها و عصبيتها ، هضرتها معاه وغواتها عليه و حتى بكاها .. و الراحة الكبيرة لي حس بيها و هو كيخوي عليها قلبو و كيقول ليها هضرة ماعمر شي واحد سمعها من عندو ...
رمش بعينيه و خرج النفس من بين شفايفو و هو كيفكر فأثقل هم على كتافو ... ماريا ! كيتفكر أول نهار جات فيه للفيلا كيفاش كانت ضعييفة و خايفة ... تفكر دموعها و ابتسامتها و صوتها و طعم شفايفها .. و تفكر ليلة البارح فاش خلاها فبيتها و الهضرة لي ضارت بيناتهم .. تمنى يعاود يشوفها ولو لآخر مرة غير يعتذر منها على كل وعد عطاه ليها و هو عارف بلي مستحيل يوفي بيه ...
رجع من أفكارو للوضع لي هو فيه ... الأرض حداه عامرة بالخاوي ديال الرصاص و الدم ديال الجرحة لي ففخدو ، زير على الفردي فيديه و بدا كيركب الرصاصات الخمسة فيه .. و رجع وجَّه سلاحو للرجال ... كيضرب بالرصاصة بالرصاصة ... بحال شي لقطة فشي فلم كتدوز بالحركة البطييئة فراسو ... و كل رصاصة خرجات من سلاحو وضربات واحد من رجال خوليو كيحسبها صوت باطني فراسو بالعد التنازلي ...
5 ... 4 ... 3 ....
حتى بقات رصاصة وحدة ! رصاصة وحدة لي بقات ضد جيش كامل ديال الرجال المسلحين ! متردد يتيري بديك الرصاصة ... التوتر نزل عليه و يديه لي فيها الفردي بدات كترعش ! حس براسو مامستعدش يموت !! مااشي هاد النهار و ماشي بهاد الطريقة !!
آدم : (مسح على جبهتو ونطق مخاطب راسو كيحرك راسو بالنفي) ماشي هاكا ... ماشي دياالك هادي ا آدم ... ماشي موتتك ... ماغانموتش على يدين ولاد القحـ_بات ..
فهاديك اللحظة و فوسط داك اليأس لي مخلط مع نفسو الحااارة ! تسمع صوت قويي ديال الزاج كيطيح على الأرض مخلي آدم يطاكي بيديه على وجههو و راسو مغطي عليهم ! تسمعو زدحات اخرين قويين ديال البيبان كيتفرعو !!
الزاج ديال الشراجم لي ضايرين بالڤيلا كاملين تهرسو و دخلو منهم رجال آخرين كلهم بكوستيمات فالنواغ و كراڤاط بنفس اللون !! دايرين تاتواج موحد فعناقهم بحرف M ...
رجال خوليو تدهشرو و دغيا كلشي جرا لشي مخبأ باش يعرفو يواجهو حتى هاد الرجال لي ماعرفوهمش گاع منين جاو و شكون هوما أصلا !!!
آدم :(زيير على الفرديي لي فيديه ما فاهم والو) اش هاد الـ....
تهرس الزاج ديال السرجم لي على جنبو و دخل منو واحد من الرجال لي مغلفين فالاسود ! آدم غَريزيا هز سلاحو موجهو ليه ناوي يطلق عليه اخر رصاصة فسلاحو حتى كيبان ليه داك الرجل كيلوح ليه جيلي مضاد للرصاص و البندقية لي كان معلق فكتفو و مشا كيجري كيتيري على رجال خوليو مخلي آدم موراه ماد يدو على الحيط مافاهم والو !!!
كيشوف فديك البندقية مافيهاش الطابع ديال EL OSO !! ميل راسو كيشوف فالرجال لي واضح انهم فصفو و لكن ماتعرف على حتى واحد منهم !! ماشي رجالو !!
بالزربة حيد السمطة ديال السلاح لي ضايرة على صدرو و زيير بيها على بلاصة الجرحة لي فرجليه ... لبس الجيلي لي عطاه داك الرجل و بدا كيحاول يوقف على رجليه مكالي مع السارية ... هز البندقية حكمها بين يديه و رجع للحرب ...
كيتيري فرجال خوليو وهو حاضي مع دوك الرجال الجداد لي محارب معاهم !! واخا دافعو عليه ماتايقش فيهم و راد البال من أنهم يتقلبو عليه فأي لحظة !!
•••••
فالطابق الثاني كان واقف خوليو و الڤاليز الكحلة مليوحة فالأرض قدامو ... شفايفو بزوج مجروحين و كيسيلو بالدم ... عينيه و جنب عينيه حمرر من الكلاكات لي خدا من الأوصو ... الڤيست ديالو مليوحة فالأرض و الگراڤاط مرخيية و الشوميز مقطعة من جهة الكتف ... رجع خصلات شعرو اللور و دفل الدم فالأرض ... كيشوف فالشانطة و فالأوصو لي قدامو حتى هو كان وجهو عامر كدمات و جروح ...
بزوج بيهم رامقين بعضياتهم بنفس الشوفات كل واحد فيهم قبح من الثاني وكل واحد فيهم راافض يتنازل ... كيتنفسو بعنف و عينيهم كيبينو كلشي من غير الاستسلام ...
خوليو : (أشار ليه براسو ونطق مبتاسم) اجيي قررب (ضرب بقبضة يديه على صدرو ونطق بالغوات) قررب .. ولاااا راك خايف ا إل أووصوو !!؟؟؟
بدا كيضحك غايتو هي يستفزو بصفة هو براسو عارفها ماكايناش فيه و هي الخوف فبحال هاد المواقف ...
الأوصو كيشوف فيه مخنزر و كيشمر على نيفوو ... مدة و هو غير كيشوف حتى بدا كيدير خطوات طواال لعندو و من الخطوات تحولو لجرية صوت الگاط ديالو كيسمع قويي مع الأرض ... جرا بكل قوتوو و هو كيحط ثقلوو كامل فقبضة يدو غير وصل لعند خوليو لي حتى هو كان جامع يديه على شكل كلاك و الأوصو عطاه ضربة للفك ديالو زعزعو ليه من بلاصتو ... تبعها بكلاكات قوية لوجه خوليو حتى اختل توازنو وطاح على الأرض ... الأوصو تحنا لعندو وجلس فوق منو مكمل كلاكاتو حتى خوليو شد ليه يديه بزوج حابسو !!! وجهو كلوو عمر بالدم ، جر الاوصو من يديه بزوج مهبطو لعندو و هو يطلع راسو من على الارض غير شوية ، فاش حس بالأوصو تحكم فيديه عاود رجع راسو للور و زاد بيه للقدام بكل قوتو ضرب الأوصو على حر جهدو لنيفو حتى فاض بالدم و دفعو من فوق منو و هاد المرة هو لي تلاح عليه ...
مدابزة كانت كلها هيبة بين زوج ديال الخصوم حتى واحد فيهم ما ساهل !!
____
خارج الفيلا ...
مجموعة ديال الطوموبيلات رباعية الدفع كحلين واقفين قدام الفيلا ... فجنب كل وحدة واقف واحد من الگارد بنفس لباس الرجال لي لداخل محاربين مع آدم ، نفس التاتواج فعناقهم و كيشوفو غير قدامهم ..
فوسط دوك الطوموبيلات كاينة المازيراتي ديال ماركوس متكي بظهرو عليها بكل أناقة إيطالية و النظاظر كحلين على عينيه ، يد خاشيها فجيب السروال و اليد الثانية شاد بيها طريف ديال التفاح كيعض منو ... و ناتالينو واقف حداه شاد تفاحة ثانية حمراء فيدو و موس كيقشر فيها باش يقطعها بحال اللولة و يمدها لماركوس ...
كيمضغ التفاح و كيسمع لصوت الرصاص و الروينة لي نايضة لداخل مبرااااد فحالا كيسمع لشي عازف محترف فالبيانو ...
حتال شوية كيبان ليه واحد من رجال خوليو كيجرييي وسط الجردة لداخل هارب ...
ماركوس : (نزل نظاظرو شوية و بتاسم بإستهزاء) هادا مالو ؟؟
ناتالينو كان ملهي مع التفاح حتى هز راسو شاف فالراجل لي كيجري و شاف فماركوس ...
ناتالينو : ( بجدية ) يمكن فيه الإسهال ؟؟
ماركوس الابتسامة تمحات من شفايفو وحبس المضيغ ! ضور راسو بشويية و شاف فيه مخسر ملامح وجهو حيت عيفوو ... لاح داك المورصو ديال التفاح من يديه و دفل داكشي لي كان ففمو فالأرض ، مد يدو لواحد اخر من رجالو مد ليه منديل ورقي مسح بيه يدو و فمو و لاحو ... و بلاما يشوف فناتالينو رجع شاف قدامو داير يديه بزوج فجيبو كيسمع لصوت الرصاص و يتنهد على سذاجة يدو اليمين ...
وَسَط الڤيلا تحول لساحة معركة كلها مدمرة و الرصاص حافر بلاصتو فالحيوط ... الديكورات كللهم تخربو و تتقبو بالقرطاس .. و ريحة البارود مجهدة و صوت إطلاق النار باقي مابغاش يحبس .. آدم خسر الدم ولكن باقي معافر و واقف على رجليه ! رجال خوليو أغلبهم ماتو و لي بقاو حيين مخبين ولا هربو خارج الفيلا ... رصاصهم مابقاش مسموع فحال الأول ...
أما لفوق كان خوليو طايح فالأرض مفرق يديه ... كلوو عامر بالدم! شعرو لاسق على جبهتو مغطي على عينيه لي كيتحلو ويتسدو بشوية حتى من النفس كيحس بلي صعييب يطلعها !
الأوصو واقف ليه عند راسو حتى هو كينهج ! شفايفو حتى هو دايزين بالدم و نيفو كيحس بيه ماشي فبلاصتو ...
قرب من خوليو جرو من الكول ديالو و هزو من قرفادتو و بدا كيمشي بيه فاتجاه الدروج باغي يهبطو و يهدد بيه رجالو يحبسو الرصاص ... و لكن خوليو جمع داك الجهد كامل لي بقا عندو و ضرب الأوصو لصدرو بكل قوتو حتى تخبط مع الحيط لي موراه !
خوليو دغيا مشا هز الڤاليز و نزل هربان للتحت !!
الأوصو الدقة جاتو نيشان فقلبو ! و كانت قوية بزااف ! ثواني طلع النفس و رجع ناض على رجليه و تبعو ...
خوليو وقف فآخر درجة مصدووم كيشوف فدوك الرجال لي ماشي رجالو و رجالو لي أغلبهم طايحين فالأرض ميتين !! حتى كيحس برجل الأوصو ضرباتو لظهرو ساستو ليه حتى طاح على ركابيه و الشنطة ترخات من يديه طاحت للأرض !! الأوصو تحنى هز ديك الفاليزة و تقابل مع خوليو و ضربو بيها لوجهو حتى طار الدم من فمو و طاح مجبد فالأرض ...
الأوصو ملي سالا من خوليو ضار كيقلب بعينيه على آدم كيبان ليه بالجيلي و البندقية .. عاااد وعى بالرجال الجداد لي كيتقاتلو فجنبو !! من أول شوفة عرفهم رجال مولياني حيت لمح الوشام لي فعنقهم .. و لكن لي ماعرفش هو كيفاش وصلو لهنا !! و هو يتفكر المكالمة و جهاز التعقب ... ضغط على سنانو ... و قبلما يسرح بتحليلاتو تحنى لواحد الجثة ديال واحد من رجال خوليو خدا ليه السلاح ديالو و دخل يكمل معاهم هاديك المواجهة بالسلاح ...
و آدم غير شافو تنهد براااحة حيت كان مشطون عليه من الوقت لي طلع فيه لفوق و تعطل باش ينزل ... تطمن عليه .. و رجع لسلاحو ..
____
ماركوس كان مربع يديه متكي على طوموبيلتو و كيشوف فالتاتواج لي مفرق على صباع يديه و ناتالينو فجنبو باقي كينقي فالتفاح و كياكلو ..
شوية تسمع انفجار خفييف مقاطع سهوة ماركوس و طلع راسو فباب الڤيلا لي جاي منو الدخان ...
ماركوس : (حاجبو ترفع و تقاد فوقفتو) شهادشي ؟؟
ناتالينو يالاه غايدير طرف ديال التفاح ففمو حبس فاش سمع هدرة ماركوس ، شاف فالتفاح و رجع شاف فيه و نطق بهدوء ..
ناتالينو : تفاح ..
شاف فيه ماركوس هاديك الشوفة ديال ( واش من نيتك ؟) ...
ناتالينو : (بجدية مد ليه الطرف دالتفاح) بغيتيه ؟؟؟
ماركوس بحال ديما مكيلقاش باش يجاوبو على كلامو لي ديما كيكون منتهى البلادة مقارنة مع الموقف لي هوما فيه ... واخا عبقري فالمعلوميات غبي و ساذج فأمور الحياة .. ملي تحط قدامو البيسي راه جيني .. و ملي تحيدو من قدامو كيولي ولد عاماين !!
شاف ماركوس قدامو مزيير على جبهتو و بقا غير كيضور راسو يمين وشمال ...
___
السكات و الهدوء رجع للوسط ... الأرض كلها عامرة بالدم ، الجثث و الخاوي ديال الرصاص و حتى أسلحة بلا ذخيرة ... الجو طاغية عليه ريحة الموت و الدم .. رجال ماركوس ملي شافو كلشي مات صافي جمعو أسلحتهم و خرجو من الفيلا ...
خوليو طايح للأرض و راسو مايل للجنب ... و الأوصو واقف عيااان يديه عامرين بالدم ..
بدا كيتحرك بشوية فاتجاه آدم لي واقف بزز ! وجهو ولا صفر و نفسو ثقييلة حيت خسر الدم ! كيشوف فالأوصو و ابتسم بجنب ...
الأوصو: باقي عايش ؟!
آدم: ( بابتسامتو العيانة لاح البندقية لي خوات و ضربها برجلو ) مزال ماغاديش تتهنى مني ...
الاوصو صدرو تحرك بضحكة مكتومة و مابايناش على ملامحو على عكس آدم لي ابتسامتو توسعات حيت رتااح ...
آدم كان كيشوف فالأوصو لي جاي عندو و عينيه مشات لخوليو لي وراه و ديك الإبتسامة تقلصت حتى اختفت ملي بان ليه جالس على الأرض ماد يدو لي فيها السلاح جهة ظهر الأوصو !! عينيه وساعوو و غوت ...
آدم : الأوصوووو ....
الأوصو دغيا دور راسو و شاف ف خوليو وبؤبؤ عينيه وساع ... ضار بجسمو كاامل و آدم بلاما يفكر بدا كيجريييي لعند الأوصو باغي يتلاح قدامو يحميه من الرصاص ... و لكن خوليو هاد المرة كان الأسرع ... طلق زوج رصاصات متابعين مخلين آدم يتبلوكا بلاصتو !! وحدة استقرت فكتفو و الثانية اخترقت صدرو !!
و كان غايزيد الرصاصة الثالثة حتى كتسمع طلقة من فردي دخيل رصاصتو استقرت فراس خوليو !!! دم سخووون نازل مع جبهتو و بعينين محلولين كيشوف فجهة الباب فين واقف ماركوس لي تيرا فيه و طاح على الأرض جثة قاطعة النفس !
آدم قلبو حابس و حتى نفسو ... كيشوف فظهر الأوصو و عينيه كيترعدو بالخوف ... خوف من أنه غايعاود يعيش أقبح سيناريو داز فحياتو ... موت بابلو !!
بدا كيدعي .. لأول مرة كيتفكر الله بعد زمان طوييل و كيطلبو من أعماااق قلبو يكونو رصاصات خوليو اخترقو جسمو هو و ماشي جسم إيدر ... كيدعي أن هاداك الصوت ديال الرصاص لي سمع قبل ثواني يكون غير فراسو هو و بلي خوليو مات قبلما يديرها ...
حتى حاجة ما تحققات .. و الجبل تهز .. طاح على ركابيه و معاه طاح قلب آدم ...
تسمعات كحبة من الأوصو و خرج معاها الدم من فمو .. راسو لي ديما فالسماء تحنى و كتافو العراض ترخاو ... و حتى صوت أَلَم ماخرج من بين شفايفو من غير أنفاسو لي ولاو غاديين و كيثقاااالو ... الصورة ولات كتبان ليه مضببة و عينيه كيتسدو بزز واخا كيقاوم يبقا فايق ..
آدم واقف وراه ماعرفش واش يتحرك ولا يبقا بلاصتو مدة وهو كيتمتم بشفايفو الصوت كيحس بيه هرب ليه !!
آدم : (بصوت خاافت) إ..إيدر !!
الأوصو خرج النفس بلاما يعاود يطلعها .. جسمو الثقييل بدا كيميل للجنب حتى طاح على ظهرو وجهو مقابل مع السقف و عينيه مسدودين !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.