الأوصو

الأوصو الجزء 70

من تأليف Mari Posa و ROSA

85 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ماركوس: كنتي صاحبتي .. بنت زوينة و مختلفة كيعجبني نكون معاها .. بنت جمعوني بيها بزاف ديال الحوايج من غير الحو..ا ... ضحكت معاك بصح و ماعمرني نافقتك و تييقي بيا .. أنا أكبر منافق تقدري تعرفيه فحياتك كللها ..

شدى: عارفة ..

ماركوس: الصاحبة لي ما ختارها ليا حتى واحد لا المنظمة لا العائلة .. ختاريتها بووحدي .. هادشي لي كنتي بالنسبة ليا .. و لكن ...

حط حتى يدو الثانية من الجهة لاخرة محاصرها .. الحيط بارد ورا ظهرها .. ماتحركاتش و مادارت والو مزال باغية تسمع ليه ..

ماركوس: ملي مشيتي من هاديك الدار و خليتيني بوحدي .. حسيت بالبرد واخا كان الجو سخون .. حسيت براسي بوحدي .. هاديك البنت لي كتصبح مغوبشة و مشعككة و عينيها معمشين و مكتقول صباح الخير حتى تشرب قهوتها .. مشات .. مابقاش عندي لي نسكر و نعاود ليه كلشي بلا باريير .. و لي يضربني بلاما يفكر بحالا أنا ماشي مولياني .. لي يبزز عليا نجلس معاه بحال شي مراهق ماعندو ما يدار ياكل شيبس و يتفرج ففيلم حامض حتى حاجة فيه مكتهمو غير باش تنعسي حداه و يبقا يتفرج فيك بحال الهبيل و نتي كتشخري .. و لي واخا لاصال عامرة خناشي دالرملة يتريني البوكس فصدري .. ( تنهد و زاد قرب وجهو من وجهها ) هاديك البنت لي كنت غير كنشوفها كنفرح .. مشات .. حو..يت بزاف ديال الڨحاب باش نعمر الفراغ و ماعمرش .. شربت و شميت و درت كلشي باش نحيدك من بالي و ماقدرتش .. وهمت راسي بلي غير حيت ولفتك .. كنت مستعد نتيق كلشي إلا أنني وليت كنبغيك حيت هادشي ماخاصوش يكون .. و لكن .. ملي تزوجتي بآدم .. ملي بديت كنفكر أنك معاه و كنتخيل حوايج كيخليوني نبغي ناكل راسي بالغيرة .. عرفت بلي آه .. أنا بصح وليت كنبغيك .. أنا وليت مريض بيك أ شدى ..

شدى: كنت غانتيقك كون ماكنتش كنعرفك ..

ماركوس: و شنو كتعرفي عليا ؟

شدى: شيطان .. أناني و كذاب و منافق .. نتا كتبغي غير راسك ..

ماركوس: ( دفع راسو من الحيط و بعد عليها بخطوة و سرح يديه ) آه اانا .. هاداك الشيطان الأناني و الكداب و المناافق لي كان كيبغي غير راسو ولا كيبغيك حتى نتي .. الحمق لي مدوخ كلشي نتي زعزعتيه و دوختيه .. ماعمرني بغيت شي وحدة كيفما كنبغيك .. ( قرن حجبانو ) و أنا مكنقولش ليك هادشي باش تيقي فيا .. كنقولو ليك باش تديري عقلك .. و ماتستفزينيش ..

شدى: مافهمتش ..

ماركوس: نتي .. خليتي شيطان حمق يبغيك .. و خاصك تتحملي المسؤولية .. أي حاجة درتيها غاتتحملي مسؤولية شنو ممكن يوقع وراها ..

شدى: ( زيرات على سنانها ) شنو بغيتي تقول ؟؟

ماركوس: إيلا نعستي معاه و عطيتيه راسك .. غانڨتلو .. هو و عائلتو واحد بواحد و قدامك .. إيلا سال دمك غانخليك تدوشي بدمهم بامبينا ..

شدى: كون كنتي تقدر تڨتل المارتينيز ماكنتيش غادي تدير هاد الخطط كاملين باش تطيحهم ..

ماركوس: كيفما قدرت نڨتل ولد الأوصو فكرش ماماه نقدر نڨتل أي واحد فيهم .. و نتي عارفة هادشي ..

غمضات شدى عينيها و عرق بااارد نزل على ذاتها .. بحالا كانت ناسية هاد الجريمة لي دار و فكرها ..

ماركوس: أنا مابغيتش نڨتلهم بغيت غير بلاصتهم .. و لكن ممكن نبدل رأيي إيلا بغيتي ..

حلات شدى عينيها و بقات مصدومة شحااال .. الطريقة لي كيهضر بيها كتأكد ليها بلي هضرتو صحيحة و بلي بصح كيبغيها !! و هادشي كيزيد يخلعها !

قربات منو قارنة حجبانها و صرفقاتو بالجهد حتى ضار وجهو ..

شدى: وااش كتسممع فراااسك آش كتقووول ؟؟ فييق أ ماركووس فيييق .. يااك نتتااا لي كنتي كتقوول ليا بلي الحب ضعف !!

ماركوس: هادشي علاش ضعافيتي ليه ؟ ( شاف فيها و هو عرقان و وجهو كيحمار .. العرق لي فعنقو تنفخ .. ) حيت وليتي كتبغيه ؟!!

شدى: نتا راك بصح حمق ! حممممممق !!

ماركوس: ااااه أنا حمممق .. و الخوووف لي كنحسس بيييه كيزيييد يهببلنني ..

شدى: اشمن خووف ؟!!

ماركوس: ( شد يدها ) خايف حيت هنا لداخل .. ( حط يدها على صدرو ) كتخليني نحس بلي هنا كاينين حوايج زوينين .. أنا شيطان و مولف بالظلام .. و لكن ملي كنفكر فيك نتي .. كنحس بشي ضو كيشعل فيا لداخل .. كنحس بالملائكة كيشطحو فوق راسي .. ( خدا نفس عميييق كيهدن راسو ) أنا ماشي مومن أ شدى .. و لكن نتي .. نتتتي .. كتخليني نآمن .. كتخليني نبغي نكون راجل مزيان معاك .. و الكارثة هي ماباغيش هادشي يحبس واخا خاصو يحبس .. أنا ماتزاديتش باش نكون راجل ضعيف قدام شي واحد و لكن ضعافيت ليك .. ( زاد قرب منها و يدها مزال على صدرو شادها ) هادشي لي كنتقاتل عليه .. هاد السلطة و القوة لي باغي نوصل ليهم .. كتخليني نبغي نحطهم هوما و العالم عند رجليك ..

شد راسها من اللور بيدو لاخرة و حط جبهتو على جبهتها ..

ماركوس: ( بشوية ) هادشي كلو غايفوت .. غاتخرجي من ديك الدار و غانديك لهاديك الجزيرة لي بغيتي و غانعيشو بجوج .. غانحميك و غاتكوني فرحانة .. ( تنهد بشوية ) باغيك .. و غاناخدك بامبينا ..

شدى: ( جرات يدها من يدو و بعدات راسها قبلما يتهور و يبوسها ) نتا عارف كثر مني بلي أنا ماشي بنت تقدر تاخدها بزز ..

ماركوس: غاناخدك بخاطرك .. نتي دابا مخربقة بسباب داك الكلب لي لعب ليك براسك .. ملي تبعدي منو غايرجع ليك عقلك .. و غاتبغيني ..

كتشوف فيه ..

كيفاش تقول ليه بلي هي متأكدة أنها ماعمرها غادي تبغيه .. قلبها البارد راجل واحد لي قدر يذوبو و يخليه ينبض .. راجل واحد هو لي قدر يخليها تبغيه و تتحدى راسها باش تكون معاه .. غير آدم بوحدو و مستحيل يجي وراه شي واحد ..

ماركوس: شدى .. راه يا إما أنا .. الراجل لي عطاك حياة .. ولا آدم .. الراجل لي غاياخدها منك ملي يعرف شكون نتي بصح و شنو كتديري فدارو ..

شدى: ( رفعات حجبانها ) الراجل لي عطاني حيااة ؟!! واش كيحساب ليك غير هادشي لي كتعني ليا ؟؟

ماركوس: و شنو كنعني ليك ؟؟

شدى: بزااف أ ماركوس بزاااف .. حتى أنا راه كنعتبرك صااحبي .. أول راجل نتيق فيه و نعاود ليه كلشي و أول واحد نكون معاه على طبيعتي بلاما نخاف .. و ماكنتش وفية ليك غير حيت مدينة ليك بحياتي .. و لكن حيت عزيز عليا و ماباغاش نخسرك ..

قربات منو و شدات يدو بيديها بجوج ..

شدى: أنا راه مابغيتكش تتآذى .. خلي عليك هادشي كامل و نساه .. ها نتا وليتي كابو مولياني الطاليان كللها فيديك .. عندك القوة و السلطة لي كتقلب عليهم .. و المنظمة غاتدير ليك طريق باش تبدا صفحة جديدة مع المارتينيز و تسالي الحر.. ب .. باراكة ..

ماركوس: ماكافيش باش نحميك نتي و ناتالينو ..

شدى: ( طلقات من يدو ) نتا مكتفكرش لينا أ ماركوس ( قرنات حجبانها ) نتا أناني .. مهووس بالأوصو و باغي غير تطيحو و تتسما ربحتي هاد الحر.. ب .. هاد المرض ديالك بيه غادي يخرج عليك و علينا حتى حنا .. نتا باغي تحمينا و لكن فاللخر غاتخسرنا و تخسر كلشي ..

ماركوس: ماغادي نخسر والو إيلا بقيتي معايا نتي ..

شدى: ( دوزات يدها على وجهها و نطقات بالزربة ) صافي .. هضرنا بزاف على هادشي و ماشي هو علاش جيت ..

ماركوس: كتبدلي الموضوع .. تاني ..

شدى: بغيتي نهضرو على الحب ؟؟ ( شافت فيه بتحدي ) حتى تعتقني ..

ماركوس: شنو بغيتي دابا ؟

بغات هاديك الخطة تسالي و تكمل حياتها مع المارتينيز بلا خوف من أنها تتفضح .. اقترحت عليه هادشي و جوابو كان واضح داكشي علاش مابغاتش تعاود نفس الهضرة ..

شدى: خرجني من هاديك الدار .. دابا .. مابغيتش نرجع ليها ..

ماركوس: كون كنت نقدر ماغانخليكش ترجعي ليها ..

شدى: علاش ماتقدرش ؟

ماركوس: بسباب هاديك البلاكيط لي فيدك ..

شدى: ( عرات معصمها كتشوف فيه ) حيدها .. ( شافت فيه ) سمعت غوستا لبارح كيقول بلي عارف كيفاش يحيدها .. غايكون قال ليك ..

ماركوس: ماقالش ليا .. و لكن غانعرف .. و نهار نعرف غانجي نديك ..

شدات راسها .. مابقاتش قادرة تكدب .. و مابقاتش عارفة شنو خاصها تدير ؟ ترجع لهاديك الدار و تزيد تمثل بحالا ما وقع والو ؟ تعاود ليهم الحقيقة و تواجه مصيرها كيفما كان ؟ ماعارفاش ..

ماركوس: ماتيقيش فيه ..

شافت فيه ..

ماركوس: آدم مزيان معاك غير حيت باغي يحو..يك .. ما حدو ما وصلش لهادشي غايكون معاك مزيان و غايبقا داير ليك الخاطر .. لسانو حلو و كيعرف يهضر و يخلي البنت تبغيه .. و لكن غير يقضي غراضو كيلوحها و مكيعاودش يشوف فيها ..

بلعات ريقها .. و تفكرات ماريا ..

ماركوس: عارفاني علامن كنهضر .. إيلا ختاريتيه غاتكوني بحالها واحد النهار ..

شدى: ( خدات نفس عمييق ) غانمشي .. ماخاصوش يرجع و مايلقانيش ...

مشات هزات النضاضر ديالها و الصاك و الكاسكيط .. يالاه غاتدور باش تمشي للباب نطق ..

ماركوس: تسناي .. كاينة شي حاجة خاصك تعرفيها ..

وقفات و ضارت شافت فيه .. و هو دوز يدو على وجهو عاد نطق .. جوج كلمات خلاو عينيها يتوسعو و دقات قلبها يتسارعو !!

شدى: مايمكنش ..

ماركوس: يمكن ..

ضارت غادية للباب بلاما تجاوبو كتحاول تهضم شنو قال .. تنهد هو و حدر راسو كيدوز يدو على قرفادتو ..

حيدات العصا و شدات فالبوانيي و قبلما تحل الباب حبسات بحالا تفكرات شي حاجة .. طلقات البوانيي و ضارت راجعة عندو ..

شاف فيها كيتسنى شنو غاتقول ولا تدير .. و غفلاتو ملي هزات رجلها و ضرباتو بجهدها كامل لحجرو مخلياه يتحنى شادو و عينيه واسعين .. وجهو حمااار عروقو تنفخو و النفس تحبسات ليه من شدة الألم ...

ماركوس: ( مزير ) ممممييييردااا !!

شدى: و هادي .. حيت ڨتلتي ولد ياسمين أ الكلللللببب ..

خلاتو كيسب و ضارت حلات الباب .. خرجات .. خبطاتو وراها بالجهد و مشات ..

هاديك الطريق ماعقلاتش كيفاش دوزاتها .. كسيرات من المدينة حتى وصلات للازون دالأوصو و قربات للبوابة .. الگارد ديال البوابة حلوها و هي دخلات بنفس السرعة مطيرة الغبرة وراها مخلية كلشي يشوف فيها .. فرانات بالجهد قريب للدروج و نزلات من الطوموبيل .. خلات الباب ديالها محلول و بالجرا طلعات هادوك الدروج للباب .. دخلات و ماشافت لحتى جهة مشات نيشان قاصدة الدروج .. عينيها حمرين و عرقانة كتنهج .. دازت من حدا عايدة لي بقات غير كتشوف مستغربة من كيفاش دخلات شدى و من منظرها .. كانت كتبان مرفوعة !

كانت ماريا فالجناح ديالها بوحدها .. غارقة وسط الهدوء و أفكار كثيرة .. عينيها فازگين و دموعها نازلين على عينيها و هي ماحاساش بيهم گاع .. ساهية كتفكر و تخمم فداكشي لي عرفات هاد الصباح بعد حوارها مع ياسمين ... حتى تحل الباب بالجهد مخليها تتخطـ.ف ! شهقات و شافت جهة الباب بعيون واسعة .. كتبان ليها شدى خبطات الباب و جاية قاصداها !!

ماريا: ( وقفات فبلاصتها مسحات دموعها بالزربة و قرنات حجبانها ) باشمن حق داخلة عليا بحال هاكا ؟

شدى ماجاوباتهاش .. بقات مكملة طريقها عندها بهادوك الحجبان المقرونين خلات ماريا تخاف واخا ماباغاش تبين .. ملي وصلات عندها شداتها من يدها و جراتها معاها للحمام !! ماريا زادت تصدمات !!

ماريا: آش كتديري ؟؟ طللقي مني .. طللقي !

بغات تتعافر معاها و لكن شدى كانت مزيرة ليها على معصمها .. دخلاتها للحمام و زدحات الباب وراهم .. ماريا كانت كتمسد معصمها و شدى تقادات معاها كتنهج و مخنزرة ..

ماريا: ( بعصبية هزات عليها صبعها ) زددتي فيه بزااااف و تجاوزتي حد......

شدى: ( قاطعتها ) واش نتي بصح حاملة ؟؟؟؟!!

" واش نتي بصح حاملة ؟ "

سؤال خلا ذقن ماريا يطيح و فمها يتحل .. حسات بالدنيا ضارت بيها .. تضببات الشوفة قدامها و سكت كلشي بقات كتسمع غير طنين فودنيها .. مابقات كتحس بوالو و لسانها تشلل باش تجاوب .. جسمها ثقال عليها و ظنات بلي غاتفقد الوعي .. و لكن غير ثواني قليلة و رجع جسمها كيسخن و قلبها كيهيج و صدرها يتزير .. وجهها شاحب و زاد كثر من بعد هاديك الهضرة .. جبهتها عرقات و بدات كتهبط يدها بشوية ..

شدى: ( زادت قربات منها كتهضر موركة على الحروف ) سولتك .. واش نتي حاملة أ ماريا ؟؟

نظرات قاسية و حادة .. حجبان مقرونين قاسحين .. فك قاسح و قبضات مزيرين .. الهواء كيخرج من نيفها و فمها سخون .. معصبة و مصدومة و خايفة و بزاف ديال المشاعر آخرين حاسة بيهم و هي كتشوف فماريا لي مزال الصدمة مجمداها ..

شدى: ( غوتات بلاما تحس ) ماااريااااااا ...

ماريا: ( جاوبات بصوت منخفض ) منين .. جبتي هاد .. الهضرة ؟

شدى: آه .. ولا لا ..

ماريا: شكون قال ليك هادشي ؟

شدى: ( شداتها من ذقنها مزيرة عليها و دمها كيزيد يسخن .. كتحس بشي حاجة كبيرة واحلة ليها فحلقها ) واش بصح ؟؟

ماريا رجعات للوعي ديالها مع الألم لي حسات بيه من قبضة شدى .. و رجع وعيها بعصبية كبيرة بانت فعينيها .. استغلت قوتها و دفعاتها بالجهد حتى طلقاتها و تراجعات اللور كانت غاتطيح ..

ماريا: بوووتااا .. المرة الجاية لي غاتمدي عليا فيها يديك غاتشوفي وجه ماااغادييييش يعجبك ..

شدى جمعات قبضة يدها و كانت غادي تضربها .. و لكن لي حبسها هو داكشي لي شافت ملي مشاو عينيها صدفة للبوبيل .. رخات قبضتها و مشات بالزربة تحنات كتطل عليها .. كيبان ليها الزبل و معاه فوطة صحية موسخة بالدم!

ماريا كانت كتشوف فيها و بلعات ريقها .. معصبة و خايفة فنفس الوقت ..

تنهدات شدى و ترخات مابقاتش معصبة و منفعلة كيف كانت .. شدات وجهها بين يديها و بقات هاكاك ثواني كتحاول ترجع لعقلها و تتهدن .. تقادات فوقفتها و شافت فماريا ..

شدى: ( أشارت براسها للبوبيل ) هادشي كيعني بلي نتي ماحاملاش ..

ماريا شافت للبوبيل .. هاداك الدم كان من النزيف لي كيجيها بسبب الدوا لي كتشرب باش تجهـ.ض .. و ارتاحت حيت عتقها من استجواب شدى لي فهماتو غلط و يحساب ليها الدورة الشهرية ..

ماريا: مزال ماجاوبتينيش ..

شدى: على شنو ؟

ماريا: ( بدات كتقرب ليها مضيقة عينيها ) شكون قال ليك أنا حاملة ؟

بلعات شدى ريقها .. غضبها و خوفها على آدم خلاوها تتصرف بلاما تفكر .. مافكراتش بلي ماريا غاتسولها باش تعرف منين عرفات ..

شدى: شكيت ..

قالتها و مشات خرجات من الحمام باش تمشي فحالها .. و لكن ماريا ما استسلمتش و تبعاتها ..

ماريا: و لكن هادي حاجة بيييزار باش تشكي فيها !

شدى: ( ضارت عندها ) أي واحد يشوفك لاسقة فآدم هاكاك غايفكر فهادشي .. حيت هادا هو الاحتمال الوحيد لي يخليك مزال تابعاه و ماباغاش تبعدي منو .. إما تكوني حاملة منو .. ولا مريضة فكرك ..

ماريا: ماقنعتينيش .. شنو زعما ؟؟ ( بدات كتقرب منها ) مشيتي خرجتي من هنا و فجأة طاحت عليك هاد الفكرة و جيتي تتأكدي منها ؟

شدى: نو .. هاد الفكرة طاحت عليا لبارح فالعشا ملي قلتي غاتقطعي الشراب .. و بسباب داكشي لي وقع مشات من بالي و عاد تفكرتها ..

ماريا: مزاال ماقنعتينيش ..

شدى: علاش ؟ ( قربات منها كثر حتى ما بقا بيناتهم والو ) واش نتي بصح حاملة ؟ ولا كدبتي على شي واحد و شاكة فيا سمعتها من عندو ؟

سكتات ماريا .. حتى هي ماتقدرش تجاوب على هاد السؤال .. قدرات تعترف بالخيانة ديالها مع آدم و لكن مستحيل تقدر تبوح بخيانتها مع ماركوس ..

هو الوحيد لي عارف بقضية حملها .. و شدى خرجات قبل ساعات و رجعات باش تسولها هاد السؤال لي جا من العدم .. داكشي علاش ماريا كانت قدام جوج احتمالات .. إما أن شدى عندها حدس خارق خلاها تحس بيها حاملة .. ولا فاش خرجات تلاقات بماركوس و هو لي قالها ليها ...

و واخا كاتشك فيها و ماكتيقش فيها .. هاداك الاحتمال الثاني كان مستحيل بالنسبة ليها باش تيقو ..

ماريا: كتغيري عليه ؟ ( هزات شدى حاجبها ) آدم ..

شدى: بطبيعة الحال ..

ماريا: ( قرنات حجبانها ) بلاما تبداي تمثلي عليا هادشي ديريه قدامو هو ..

شدى: ( ابتسمت ) نمثل عليك!

ماريا: زواجك بآدم ماشي حقيقي .. نتي غير كتلعبي عليه و ماعرفتش علاش كتديري هادشي و علاش كتقلبي .. و لكن غانعرف .. كلنا غانعرفو .. فهاد الدار صعيب الأسرار يتخباو .. و شحالما طولو واحد النهار غادي يتفضحو .. ( زيرات على سنانها ) و غادي تتفضحي أ شدى .. قدامو هو و العائلة كلها ..

تجمعات ابتسامة شدى .. هضرة ماريا كانت آخر حاجة تبغي تسمعها من بعد لقائها مع ماركوس ..

ماريا: آدم لي كتشوفي دابا راجل زوين و ضريف و حنين .. و لكن آدم لي كيعرفوه الرجال برا خايب بزاااف .. و هو لي غاتتلاقاي نهار يعرفك على حقيقتك .. ماغاديش يحن فيك .. داكشي الخايب كااااامل لي عشتي فحياتك مكيسوا وااالو قدام آدم مارتينيز ..

شدى: نتي بصح مريضة فراسك !

رفعات ماريا حاجبها و رجعات شدى ابتسمت ..

شدى: واش حيت خلاك و بدا يبغيني ؟ هادشي علاش حماقيتي ؟

ماريا: عندي حدس مكيغلطش .. و نتي ماصافياش ..

شدى: ( ضحكات بشوية ) ههه حتى تكوني نتي صافية بعدا عاد أجي تحاسبي معايا .. ( حطات يدها على كتف ماريا ) و حيت الأسرار صعيب يتخباو فهاد الدار كنصحك تركزي على أسرارك نتي و حاولي تخبيهم لأطول مدة ممكنة أ بنت الرايوس .. ( زادت قربات ليها حتى بقا بين وجاههم غير شوية و خفضات صوتها ) حيت يخياب آدم حتى يعيا .. ماعمرو يكون بحال الوحش راجلك .. ( زادت قربات حتى وصلات لودنها و همسات ) لي خنتيه ..

تراجعات بشوية و شافت ليها فعينيها .. ابتسمت بالجنب ملي شافت ملامح ماريا المعصبين .. وجهها حمار و فكها قساح ..

ماريا: كتلعبي بالعافية ..

شدى: كنلعبو بيها بجوج .. الفرق بيني و بينك أنني ولفتها و مابقاتش كتحرقني ..

ماريا: يعني كتعترفي بلي كتخونيه !!

شدى: نو .. كنعترف بلي كنبغيه .. ( بانت الجدية فوجهها ) و مستعدة نلعب بالعافية و نمشي عليها على قبلو .. ديري هادشي فبالك و بقاي بعيدة عليا أنا وياه .. ولا غاتحرقي ..

ضارت مشات للباب حلاتو و خرجات من تماك .. وقفات فالكولوار شادة البوانيي و حطات يدها على صدرها .. خدات نفس عمييييق .. رتاحت ملي تأكدات بلي ماريا ماحاملاش .. كانت خايفة يكون داكشي بصح .. كانت خايفة على آدم حيت الحمل غايفضح خيانتو و يزيد يعقد عليه الأمور كثر ..

تفكرات ماركوس لي قالها ليها و قرنات حجبانها .. و بهمس نطقات ..

شدى: figlio di puttana .. ( ولد الڨحبة )

- El fondo del infierno •• 23:00 - ( حفرة الجحيم )

ليلة باردة .. و ساكتة .. سماها صافية مافيهاش النجوم غير نصف قمر ..

فلازون ديال الأوصو و لكن جهة بعيدة على فين كاينة دارو .. كانو بزاف ديال الرجال بحوايجهم العسكريين فألوان غامقين .. الكحل و الرمادي و الأزرق و الأخضر عسكري .. و رجال آخرين بكوستيمات أنيقين .. جنود برتب عالية قادة و مستشارين .. كلهم مجموعين فهاديك الغابة بالليل بأمر من الأوصو .. ماكانتش أول مرة و لكن هادي كانت مختلفة ..

ضايرين بحفرة كبيرة .. عرضها ربعين متر و ارتفاعها طناش .. بوطوات ديال الضو عاطيين أشعة صفراء ضايرين بالحفرة مضوينها .. ريحة خانزة ضايرة بالجو .. هياكل عظمية فالحفرة كاين لي قديم و كاين لي مزال عليه لحم فاسد كيتحلل .. أقفاص محلولين و صوت الضباع كان مجهد و مزعج و هوما فالحفرة لتحت مجموعين فالسونطر جيعانين و كيشوفو فالعشاء ديالهم لي معلق فوقهم ..

كانت واحد الرافعة حديدية عاالية .. مدلية منها سلسلة فيها جثة معلقة من الرجلين فوق مركز الحفرة مباشرة .. فوق الضباع ..

كلشي كان مألوف .. الليل الشجر الضو الجثة الضباع الحفرة و ملامح الجنود لي ضايرين بيها .. حيت تعودو يتجمعو تماك بنفس الطريقة يتسناو إعد..ام شي واحد من أعدائهم ولا شي خائن .. كيتفرجو فيه بمتعة و هو كيتكال حي .. كيشربو و يكميو و يضحكو و يقمرو على شحال من دقيقة غادي يصمد قدام الضباع و شحال غادي يقاوم قبلما يتكال ..

و لكن هاد المرة .. كلهم كانو ساكتين .. الخوف و الرهبة و الصدمة باينين فوجاههم .. حيت الجثة لي معلقة قدامهم و قريب ياكلوها الضباع ماكانتش ديال أي عدو أو أي خائن .. كانت ديال القائد لي درب نصهم .. الباطرون الثالث .. الابن الثالث لفاميليا مارتينيز .. كانت ديال غوستا!

بزاف منهم ماباغينش يحضرو لهادشي .. بزاف منهم ماكرهوش يهربو من هاد الموقف و لكن حتى واحد ما غادي يزعم يوقف ضد أمر الباطرون .. الأوصو .. بزز منهم يوقفو تماك و يتفرجو فيه كيتكال ..

الأوصو بحوايجو الكحلين كان واقف فواحد الجهة قريب للحافة ديال الحفرة .. بعيون الوحش الباردين كيشوف فجثة غوستا و يرجع يشوف فالضباع ..

حداه كان واقف صلاح قارن حجبانو و باينة فيه شحال مزير و معصب و كاره الوضع ..

و فالجنب لاخر كان واقف آدم .. كان غسل حالتو مابقاش موسخ بدم رجالو لي ڨتل .. و ماشي بالكوستيم الموسخ هاد المرة كان بحوايج العسكر لي ولفهم جسمو .. عينيه حمرين و مرخيين .. كامل كان مرخي بسبب كمية الشراب لي استهلك هاداك النهار .. كيبان كالم بحالا ماواعيش بشنو ضاير بيه .. كان غير جثة بلا روح .. كيبان ميـ. ت كثر من غوستا ..

صلاح: ( زير على سنانو و نطق بصوت منخفض ولكن فيه عصبية ) ضروري هادشي ؟

الأوصو: ( عينيه على غوستا ) خاصهم يعرفو بلي واخا تكون مارتينيز .. إيلا غدرتي غاتخلص ..

خدا صلاح نفس عمييييق و شاف للجنب كيدوز يدو على وجهو ..

الأوصو: ( مزال عينيه على نفس النقطة ) خلي عينيك عليه ..

صلاح شاف جهة الأوصو و لاخر كمل ببرود بلاما يتحرك ..

الأوصو: إيلا ضورتي وجهك مرة اخرى .. غاتبعو ..

شاف فصلاح و ابتسم بالجنب .. صلاح بلع ريقو و رجع كيشوف فغوستا .. خاطرو ضارو و ماحاملش الوضع .. عارفو خائن و عارفو مـ. يت .. و لكن مابغاش ليه هاديك النهاية .. تمنى كون تدفن حتى هو بكرامة ..

الأوصو: كنتو حنان معاه لبارح و خليتوه يمو.. ت مو.. تة .... ( لوا شفايفو بحالا كيقلب على الكلمة المناسبة ) زوينة .. ( ابتسم ) كان غايكون العرض حسن كون كان مزال حي ..

آدم: مو.. تة زوينة ؟

كان صوتو منخفض و ثقيييل ... شاف فيه الأوصو لقا عينيه معلقين بجثة غوستا .. كيلمعو و معسلين .. و ماعرفش واش بالسكرة ولا الدموع ..

آدم: غوستا .. كان باغي يمو. ت و هو كيتقاتل .. كان باغي يمو. ت فشي گيرا وسط القرطاس و القنابل و الدم .. بشرف .. بكرامة .. حيت هاكا تربينا حنا رجال المارتينيز .. نتعذبو مليون مرة و مانستسلموش للمو. ت و نڨتلو ريوسنا .. الانتحا.. ر مو.. تة مدلولة .. ( شاف فالأوصو ) غوستا .. خويا .. ما.. ت مو..تة مدلولة ماشي مو .تة زوينة أ الباطرون ...

خدا نفس طويل .. و بالثقالة مد يديه لجياب سروالو كيقلب فيهم ..

آدم: كان قادر يواجهنا .. و يخلينا حنا لي نڨتلوه .. يحارب حتى اللخر و مايتيريش فراسو بحال شي ڨحبة .. غوستا مايرضاش يتفكروه رجالو معلق هاكا و راسو مفرگع بقرطاسة هو لي طلقها .. هو لي قبل يمو..ت هاكاك .. يعني .. هو راه عرف راسو غالط و ندم ... هو لي بغا يعاقب راسو .. داكشي علاش انت.حر ..

جبد الگارو و البريكة .. دار الگارو ففمو و عاود شاف فالأوصو و بيدو لي فيها البريكة شير جهة الحفرة ..

آدم: ڤاموووس باطرون ... ( شاف فغوستا ) قول ليهم يبداو هاد العرض ديالك ...

شاف الأوصو قدامو .. هز يدو و حركها بشوية .. بدات جثة غوستا كتنخفض بشوية تحت نظرات الكل و صوت الضباع كيرتفع كثر .. حتى قربات منهم و طلقاتها السلسلة طاحت وسطهم ..

الحفرة كانت ضايرة بوحوش آدمية ترباو على الڨتل و الگيرا .. عايشين على الدم و ريحتو .. قلوبهم حجرة و مكيعرفوش شنو هي المحنة .. و لكن هاداك المنظر خلا قلوبهم تتهز و شعر جسمهم يوقف .. متعودين يشوفو هادوك الحيوانات كينهشو أجساد حية و كيتنغمو بأصوات الأعداء و الخونة و هوما كيغوتو بألم .. و لكن جاتهم صعيبة يتفرجو فالبوص ديالهم و هو جثة كتتكال .. حتى واحد ما كان قادر يشوف و لكن حتى واحد ما يتجرأ يبعد عينيه خوفا من الباطرون ..

سمع الأوصو صوت البريكة .. المرة اللولة و الثانية و الثالثة من بعد صوت آدم كيسب ..

آدم: ميتشيرو دي مييردا ! ( بريكة دالخرا )

ضار شاف فيه لقا يدو كترعش كيحاول يشعل البريكة و لكن مابغاتش تشعل ليه ..

الأوصو: البريكة باردة و يدك باردة .. ماغاتشعلش ..

مد يدو خداها ليه و شعلها من أول محاولة .. قربها منو و شعل ليه الگارو ..

نتر منو آدم من بعد حيدو من فمو ..

آدم: إيدر .. ( شاف فالأوصو و تنهد ملي تفكر بلي هو كيهضر مع الوحش ) أووصو .. هاد المرض ديالك .. بغيتك تعاديني منو .. ( رجع الگارو لفمو كينتر منو ) بغيت حتى أنا يكونو يدي سخاان بحال يديك و أنا كنتفرج فهادشي ..

الأوصو: واش حتى نتا كيحساب ليك أنا مريض ؟

آدم: كلنا .. مراض .. ( ساط الدخان ) غير كل واحد و مرضو ..

ضار عطاه بالظهر و بدا كيتمشى بشوية و بالثقالة كيبعد من تما .. ماكانش واعي باش يفكر فأوامر الأوصو .. هو ماقدرش يتفرج داكشي علاش انسحب و ما كيهمو حتى واحد .. الأوصو بقا ثواني من بعدها ضار تابع آدم .. بالنسبة ليه العرض ممل إيلا كانو الضباع كياكلو جثة ماقادراش تهرب و تقاوم و تغوت تطلب النجدة ..

لحق عليه .. غاديين كيتمشاو وسط الغابة المظلمة و كيبعدو على الرجال و الحفرة .. الأصوات كتنخفض وراهم .. كيبقا غير صوت الريزوات لي مخبيين وسط الشجر و صوت وراق الشجر و العواد لي كيعفطو عليهم و هوما كيتمشاو ..

بقاو ساكتين شحال فطريقهم للطوموبيلات ديالهم فين مبلاصيين .. حتى نطق آدم من العدم .. بصوتو العيان و الثقيل ..

آدم: نهار وليت عسكري .. بابلو كان مسميني Águila ( الصقر ) .. ملي سولتو علاش قال ليا بلي ذراعي .. طويلة و دايرة بحال الجناح ..

ضحك بشوية .. دار الگارو ففمو جر منو و سكت شحااال .. و الأوصو داير يديه وراه و غادي معاه فالطريق بالسكات ..

آدم: خاصني نمشي عندو لقبرو .. و نقول ليه بلي أخيب حاجة يمكن توقع للصقر هي يتهرس ليه شي واحد من جناوحو .. كيبقا حياتو كلللللها عايش على أمل أنه يقدر يطير بجناح واحد ..

تنهد .. بلع ريقو .. صدرو تزير ..

آدم: و المقودة گاااع .. هي جناوحو بجوج .. يتهرسو فنفس النهار .. و يطيح .. ( شاف لفوق ) مكيبقاش عندو أمل شي نهار يرجع للسما و يطير .. كيبقا حتى كيمو.ت بوحدو .. و بشوية .. ( رجع كيشوف قدامو و همس ) خودير .. ( فاك )

سكت .. كيتفكرهم بجوج .. غوستا و شدى .. و كيزيد قلبو يتزير عليه و يضرو ..

الأوصو: ماقلتهاش ليك حيت كنت باغيك تعرفها بوحدك ..

آدم: ( ضحك بشوية ) ماصدمتينيش .. توقعتها منك ... ديما كتعرف كلشي و ديما أنا لي مكلخ و مبيدق .. ( شاف فيه ) إيمتا عرفتيها ؟

الأوصو: فسيمانتها اللولة ..

حرك آدم راسو و شاف قدامو و سكت .. كانو قربو للطوموبيلات ديالهم ..

الأوصو: هاديك البنت .. ماشي أنا لي غادي نتحاسب معاها ..

آدم: علاش ؟

الأوصو: هي جات باش تآذيني أنا .. و لكن اذاتك نتا .. إيلا أنا لعبات ليا بوراقيا نتا راه لعبات ليك بقلبك ..

آدم: ( بحرقة ابتسم ) لعبات بيه مزياااااان أ إيدر ..

تكا بظهرو على الهامر ديال الأوصو و شاف فيه ..

آدم: ( حط يدو على صدرو ) مرمداااااتو أ خويا ...

كانو عينيه مغرغرين و حمرين بزاف .. حاس بألم كبير عليه حس ببحالو مرة وحدة فحياتو كلها ملي ما.. ت بابلو ..

الأوصو تكا بظهرو حداه على اللوطو و آدم نطق بصوت منخفض ..

آدم: عرفتي إيمتا بغيتها ؟؟

الأوصو: لا .. و مابغيتش نعرف .. بور فافور .. قصص لامور ( عوج فمو ) كيضروني فالمعدة ..

آدم: ( كيشوف قدامو ) فاش شفتها أول مرة ..

تنهد الأوصو باستسلام و بدا كيجبد باكية الگارو ..

آدم: ملي دخلات لهاداك البار و شفتها زعزعات ديلمي .. زوينة .. ( زاد ابتسم ساهي كيتخيل هاداك الدخول لي دارت قدامو هاديك الليلة ) مُوووووِي گواپا ( زوينة بزاف ) .. ماشي هاداك الزين البريئ بحال ديال ياسمين .. لي كيخليك تتشها و تطمع تدخل للجنة .. ( شاف فالأوصو و حرك راسو بلا مخفض صوتو ) نو .. مي فويغو ماكانتش ملاك .. ( غمض عينيه ) ديابلا .. شيطانة كتخليك تدخل معاها لجهنم و نتا فرحاااان ..

بدا كيضحك و هو كيجر الدخان من الگارو ..

آدم: مرضاتني فصحتي أ إيدر .. ( بدات ابتسامتو كتتلاشى ) شحال من مرة بغيت نڨتلها و ماقدرتش .. حيت بغيتها .. صبرت علييها حيت بغييتها .. وقفت فوجهك و واجهتك على قبلها .. كنت غانخون الفاميليا و المنظمة على قبلها .. تقت فيها .. و لكن دينمها .. دييينمهاااااا !!!! صدقات .. صدقات مبيدقااني أ إيدر !!! ( ضرب صدرو ) اااانا .. آدم الحماااار .. بيدقاتني مرااااتي !! بووتا دي مييرداااا !!!

بعد من اللوطو و دار الگارو ففمو بيد كترعش بكثرة ما معصب .. نفث الدخان .. حرك لسانو ففمو عاد نطق ..

آدم: و عرفتي الكارثة شنو هي ؟؟؟ أنني مزال لداابا .. ماقادرش نكرهها ... ماباغييش ... ( ضار كيشوف فالأوصو لي كيكمي گاروه بشوية عليه بهدوء ) شنو دارت ليا ديك السيدة ؟؟ همم ؟ قول ليا نتا .. ( قرب منو وقف قدامو ) شنو دارت ليا باش نولي مريض بيها ؟؟ ياك غير بنت ... كاينين بحالها بزاااف و نقدر ناخد للللللييي بغيييت .. علاااش عقلي و قلبي فييهم غير هي ؟؟ علااش ماحاسش برااسي كارهها ؟ واخا عرفتها كتخوووني مزال باغي نمشي لديك الدار و نبوسها !!!

الأوصو: ( رفع حاجبو ) تبوسها ؟ هادشي لي ناوي تدير ؟

تزير فك آدم ملي ورك على سنانو .. عروق عنقو و ذراعو منفوخين .. الگارو لي كان بين صباعو دارو وسط كفو و كمش عليه واخا حرقو ..

آدم: ( من بين سنانو ) Debo martala ...

" خاصني نڨتلها "

الأوصو: كان خاصك تڨتلها شحال من مرة و ماڨتلتيهاش ..

حدر آدم راسو كيشوف فالأرض ..

الأوصو: سولتك شنو باغي تدير ماشي شنو خاصك تدير ..

آدم: ماعرفتش .. خاصني نفكر ... و خاصني نعرف ..

الأوصو: شنو تعرف ؟

آدم سها تاني كيتفكر .. هاداك النهار فالبرتغال ملي عنقاتو وسط الحرب .. الدموع لي فعينيها .. هضرتها على ماضيها و اعترافاتها بأنها باغاه ..

آدم: ( همس ) دموعها .. ( رفع صوتو شوية ) بغيت نعرف واش كدبات عليا فكلشي ...

الأوصو: شاك فيها بصح كتبغيك ؟

آدم: بغيت نتأكد .. عاد نعرف كيفاش نعاقبها ..

الأوصو: يعني نتا فگاع الحالات غادي تعاقبها .. باغي تعرف غير واش تعاقبها بماركوس ولا بيك !

حرك آدم راسو بالإيجاب و الأوصو ابتسم و هو كينفث الدخان من فمو ..

آدم: و نتا .. شنو غاتدير ؟

الأوصو: والو ..

آدم: والو ؟

الأوصو: ( ابتسم ) سي .. هاد المرة أنا غانهز يدي و نخليك تدير لي بغيتي .. مراتك هادي .. مسؤوليتك ..

آدم: ( زاد زير على قبضات يديه ) ندير لي بغيت ؟

الأوصو فهم آدم شنو كيقصد .. لاح الگارو عفط عليه طفاه و قرب ليه كثر .. شد ليه راسو بين يديه عاد هضر ..

الأوصو: ماغاديش تڨتلو .. هو دابا كابو مولياني و المنظمة عندها الغرض بيه ماغاديش تبغينا نقربو ليه .. غاتحصنو و تحميه ..

آدم: و لكن هو لي جبدنا و غاناخدو حقنا ..

الأوصو: الصباح وصلو تعليمات من المنظمة كتآمر بالهدنة و بغات تدير الصلح ..

آدم: مايمكنش .. ( زاد انفعالو ) ماتقبلش .. علن عليه الگيرا ..

الأوصو: شنو السبب ؟

آدم: ( حيد ليه يديه بالنترة ) كيفاش شنو السبب ؟؟ هااداك وللد الڨحححبة ضرب التحاالف ديالنا كاامل فالززيرو ملي دخل شدى وسط الفاميلياا باش يلعب بينا كيف بغاا ...

الأوصو: بالي .. ( مكمل ببرود ) نعلن الگيرا من غدا مع المولياني .. و لكن قبل خاصني نبلغ بيها هي اللولة و نڨتلها كيفما درت مع غوستا بصفتها خائنة ..

آدم كان كينهج .. سكت و ماجاوبش ..

الأوصو: و لكن نتا مابغيتيهاش تمو..ت دابا حيت كتبغيها .. ( غمض عينيه ) لامور دي مييردا ( الحب ديال الخرا ) .. ( حل عينيه ) داكشي علاش مانقدروش نبداو الگيرا ..

آدم: ( دوز يدو على شعرو ) واخا .. إيلا ماشي على شدى .. نبداوها على قبل ولدك لي ڨتل ..

الأوصو: ( حرك راسو بلا ) المنظمة غاتبغي تدير تحقيق باش تتأكد بلي هو لي ڨتلو .. هو لعبها مزيان و ما خلا وراه حتى دليل .. و حتى إيلا خلا شي حاجة لي تدينو و لقاوها .. غايزيدو يبقششو فماضي ياسمين و يفضحو گاع داكشي لي درتو باش تديرو ليها بلاصة هنا .. إيلا تبعنا هاد البيست غانفضحو مراتي .. ( ابتسم ) و حتى أنا ماباغيش مراتي الزوينة تمو.ت ..

آدم: ( غوت بعصبية كيسب فماركوس ) jodeeeer .. Hijo de pūuuta !! ( بدا كيضرب الكابو داللوطو بقبضة يدو ) Cabron de mieeeeerda ..

الأوصو: ( جرو من كتفو ضورو عندو و عاود شد ليه راسو بيديه بجوج و قرب عندو ) شششش ...

آدم كان كينهج بالجهد و ذاتو كلللها سخونة كتحرق .. معصب و عقلو مرفوع مابقاش كيفكر باغي غير يڨتل ..

الأوصو: ( بصوت منخفض ) ماشي هاكا أ آدم .. ماشي هاكا ..

آدم: و كيفااش ؟؟ باغيني نوقف قدام دااك ولد الڨححبة و نسلم عليه بحالا مادار واالو ؟؟

الأوصو: سي .. ( آدم بدا كيحرك راسو بلا بالزربة و باغي يعترض و لكن الأوصو زگا ليه راسو و هضر ) خاصك تلعب معاه كيفما كيلعب هو .. بشوية .. و فالظلام ..

هدا آدم و شاف فعينين الأوصو بعدم فهم ..

الأوصو: ( ابتسم بشر ) بلاما تعرف المنظمة شنو واقع .. الدم بالدم أ آدم .. الخيانة بالخيانة ... الروح بالروح .. ( هبط يديه شد ليه على كتافو ) و الگيرا .. خليه هو يبداها .. ديك الساعة غانساليوها حنا ..

طلق من آدم مخليه كيفكر فهادشي .. دوز يديه على وجهو كياخد أنفاس عميييقة باش يتهدن ..

الأوصو: لأول مرة فحياتك جرب تخدم عقلك و ماشي غير السلاح .. ( حل باب الهامر ) ركب .. أنا غانصوگ ..

يالاه غايركب الأوصو هضر آدم ..

آدم: غاتخليني مني ليه ؟ نتا شنو غاتدير ؟

الأوصو: هاد المرة .. ( ابتسم بالجنب ) بغيتك تخلي ليا متعة المشاهدة ..

ركب الأوصو .. غير شوية و ضار آدم حتى هو ركب حداه .. و كسيراو فاتجاه الڤيلا ...

- ڤيلا مارتينيز -

الضو فمكتب لاشان كان مزال شاعل .. جالس على الكرسي فالبيرو ديالو و قدامو كاس ويسكي .. طفاية فيها سيغار محطوط مزال شاعل ريحتو عاطية فالجو .. التعب واضح فملامحو و الحزن فعينيه .. جامع كمايم الشوميز لي لابس و راخي الكرافاطة .. متكي بظهرو على الكرسي و كيشوف مباشرة قدامو .. ساهي كيخمم فشنو وقع الليلة لي فاتت و شنو غايكون كيوقع فالحفرة فهاديك الساعة ..

تسمعات دقة خفيفة و مأدبة فالباب قبلما يتحل و تبان ليه عايدة .. و ملي شاف كيفاش كتبان ذابلة خدا نفس عمييق و تنهدو .. سدات هي الباب و وقفات حداه شحال كتشوف فيه .. من بعد تنهدات و هي جاية لعند لاشان بشوية ..

لاشان: ( هز الكاس فيدو ) خاصك تكوني فالفراش كترتاحي أ عايدة ..

يالاه غايديرو ففمو شداتو منو بشوية كتبعدو عليه ..

عايدة: و نتا خاصك تكون حدايا ..

عاود تنهد .. طلع يدو كيمسد على جبهتو .. حطات هي الكاس على البيرو و يدها على كتف لاشان كتمسدو ليه بشوية ..

عايدة: شنو كيوقع أ لاشان ؟

لاشان: كلشي باين قدامنا و ماعارفينش شنو واقع .. كلشي فراس الأوصو .. بوحدو ..

عايدة: خلانا كلنا نشكو فريوسنا واش دايرين شي حاجة .. كلشي اليوم صبح متوتر و خايف .. ( بلعات ريقها ) خايفين نكونو بلاصة غوستا ..

لاشان: ماخايفينش حيت دايرين شي حاجة .. خايفين من حماق إيدر و مرضو ..

سكت شوية .. عاود هز السيغار دارو ففمو ..

لاشان: أنا وياك .. ماعمرنا خنا الأوصو .. و لكن هاداك الخاين إيلا تفضح و وقعات ليه شي حاجة حنا لي غانهزو الدقة ..

قلبها تزير وسط صدرها .. خدات نفس عمييق بحالا تخنقات .. عطاتو بالظهر و قربات للشرجم تقابلات معاه كتشوف للجردة من الزاج .. و ربعات يديها بحالا معنقة راسها ..

بقا السكات بيناتهم بجوج شحال عاد نطقات بشوية ..

عايدة: نهار جابوه ليا صغير .. ماحملتوش .. كان أكثر انسان نكره فحياتي كلها ..

رفع لاشان حاجبو و بشوية ضار بالكرسي تقابل معاها و هي عاطياه بالظهر .. كان مستغرب حيت هادي كانت أول مرة عايدة تهضر معاه على آدم !

عايدة: حيت بسبابو هو .. هوما حيدو ليا الرحم .. و حيدو معاه حلمي فأنني شي نهار نكون أم .. كرهتو .. و تمنيت كون كنت قادرة نڨتلو و مانعاودش نشوفو قدامي .. حيت وجهو و صوتو و كلشي فيه كان كيفكرني فداكشي .. شحال من مرة كنت كنضعاف قدام الظلام لي فقلبي من جيهتو و كنحاول نڨتلو ..

سكتات تاني .. عينيها لمعو و لكن وجهها مزال عليه قناع البرود .. و لاشان غير كيسمع و الدخان خارج من فمو ..

عايدة: و لكن بعض المرات .. كنت كنضعاف قدام إحساس الأمومة لي كان كيفيق فيا من جهتو .. ملي كنشوفو مريض .. ولا عيان .. فاش كنشوفو مقلق من شي مشكل واقع ليه و فاش كنشوفو كيتقاتل باش يحمي الفاميليا .. و يحميني .. و فاش كنشوف شحال الحمل على ظهرو ثقيل من الأخطاء لي دار و شحال ضميرو كيعذبو .. كنبغي نعنقو و نطبطب على ظهرو و نقول ليه بلي أنا معاه .. كنبغي حتى أنا ندير المستحيل باش نحميه .. كنبغي ... ( نزلات دمعتها ) كنبغيه يكون ولدي .. و نكون ماماه ..

مامسحاتش هاديك الدمعة .. و لكن ملامح وجهها لانو و بان الحزن فيهم ..

عايدة: و لكن .. ماعمرني قدرت نقرب ليه .. كنت كنفكر راسي كل نهار بداكشي لي وقع ليا بسبابو غير باش نكرهو و نحيد من راسي هادوك الأفكار .. كنحاول نقنع راسي بلي هاداك عدويا و خاصو يبقا عدويا .. و لكن بصراحة .. أنا كنت غير كنكدب على راسي ..

زادو دموعها كينزلو .. خدات نفس عميق خرج كيرعش ..

عايدة: آدم ما عمرو ما اذاني بشي حاجة .. هو ما دار والو .. كان غير ولد صغير .. بريئ .. و أنا كنت واحد البنت لي تسرقات منها حياتها و بغات تتمرد و تنتقم .. كنت حاقدة على كلشي .. هو كان محتاج أم لي تحن عليه .. و أنا كنت محتاجة حاجة نخوي فيها گاع الحقد لي فقلبي .. أنا آذيتو بزاف .. و دابا خايفة نقرب ليه .. ماعنديش الجرأة باش نطلب السماحة ..

حدرات راسها كتمسح دموعها .. و لاشان حط السيغار فالطفاية و ناض قرب منها .. حط يديه على كتافها و وقف وراها قريب ليها ..

لاشان: آدم كيبغيك بزاف أ عايدة ..

عايدة: ماعمرو ينسا شنو كنت كندير فيه ..

لاشان: ماغاديش ينسا و لكن إيلا طلبتي منو السماحة غايسمح ليك .. راك كتعرفي آدم .. تسعود و عشرين عام .. كابيطين فلارمي و مستشار الباطرون .. و لكن راه مزال غير ولد صغير من لداخل .. مزال محتاجك ..

عايدة: مابغيتش نخسر ولدي أ لاشان .. ( ضارت عندو تقابلات معاه هازا راسها ) مابغيت نخسر حتى واحد فهاد الفاميليا .. مستعدة نضحي بحياتي كلها على قبلهم ..

بشوية عنقها عندو .. و حتى هي ضورات يديها عليه و حطات راسها على صدرو .. بدا كيدوز يدو على راسها و عينيه على الجردة لي برا ..

لاشان: حتى أنا أ عايدة .. ( تنهد ) حتى أنا ..

____

كان الأوصو كيسوق بسرعة فالطريق وسط الغابة .. مرتاح و كيصفر بحالا هاديك كانت ليلة عادية ما وقع فيها والو .. آدم حداه كان مرخي على الكوسان بحالا ذايب فيه .. فيدو گارو شاعل و يدو لاخرة فيها قرعة أخرى ديال الشراب كيشرب منها بزاف .. بحالا باغي يزيد يغيب آخر ذرات الوعي لي بقاو ليه قبلما يوصلو للڤيلا .. قبلما يشوفها و يواجهها ..

آدم: Hermaaaano .. ( خويا )

الأوصو: ( غمض عينيه ثواني و تنهد ) Siii hermanito .. ( نعام أ خويا الصغير ) ..

آدم: ( غمض عينيه و هضر بصوت ثقيييل ) كنبغييييييك ... مقودها معاك .. عااارف .. أنا واحد ولد الڨحححبة .. مكنسواااش دييلمي ... أكبر كلب و تدير فيا لللللي درتي .. نستاااهل .. و لكن ... قسما بالله .. لي حتى هو مكحلها معاه ... ( ضور راسو بشوووية شاف فالأوصو ) كنمو..ووت عليك ..

الأوصو: ( مسح على وجهو بعدم صبر حيت آدم السكران صدعو ) Por favoooor ..

آدم: ( شرب من القرعة گاع داكشي لي بقا فيها ) أنااا .. ماعندي وااالو من غيركم نتووما ... مي فااامييلياا ... مي ڤييداااا .. فهمتي ؟؟ ( خرج يدو من الشرجم لاح هاديك القرعة ) خصوصا .. نتا ... ( أشار ليه بسبابتو ) خوويا .. نتا راك خوويا أ إيدر .. واخا نغلط معاك .. غاتبقاا خووويا .. عددبني كييما بغيتي .. ڨتلني .. ولا لوحني للضبااع .. ماعمرررني نلومك .. ( مد يدو حطها على كتف الأوصو ) Te quiero mucho amigo .. ( كنبغيك بزااف أ صاحبي .. )

قربو من البوابة لي بدات كتتحل .. آدم غمض عينيه بحالا نعس و لكن مزال كيهضر بشوية ..

آدم: سمح ليا .. ( الأوصو شاف فيه ) كنت مكلخ .. سمح ليا أخويا ..

الأوصو تنهد و آدم سكت و مازادش نطق .. وقفات الهامر حدا الدروج .. آدم حل عينيه و شاف من الشرجم فالباب .. قلبو كيزيد يحرقو و يتزير عليه و كيتخنق ..

نزل الأوصو هو اللول و آدم حل الباب بزز حيت جسمو ثقيل .. لاح رجليه برا كيبغي يوقف و لكن ماقادرش .. حنا راسو و بقا جالس تماك دايخ ..

الأوصو: ( وقف قدامو ) ماناويش تنزل تقود عليا ؟

آدم: ( بزز هز راسو ) أنا بييييخير .. ماتخافش ..

الأوصو: ( تنهد بالجهد و قرن حجبانو ) مييردا ..

تحنى للداخل ديال اللوطو جبد قرعة الما كبيرة حلها و بدا كايكبها على راس آدم و وجهو .. و لاخر ماقاومش بالعكس طلع يديه كيغسل وجهو ..

فزگو كامل .. الما بارد و هاديك الريح دالليل كانو كافيين باش يخليوه يفيق شوية و يتوگد .. وقف تجاوز الأوصو و مشا طالع للباب بشوية عليه .. راسو محني و كتافو طايحين .. كيقطر بالما و صدرو كيتنفخ و يتفش بأنفاس ثقااال كثر من خطواتو ..

دخل آدم هو اللول و مشا قاصد الدروج .. و تبعو الأوصو لي مشا نيشان للبيرو التحتاني باغي يشوف شي حوايج قبلما يطلع حتى هو باش ينعس ..

جناح شدى كان كالم .. الإضائة خفيفة و البالكون مسدود .. سروال حريري عريض و ديباردور ديالو .. جالسة مربعة رجليها فوق الفوتوي معنقة عندها وسادة .. و ساهية كتفكر فگاع داكشي لي وقع من الليلة لي فاتت لهادي .. خيانة غوستا و مو.تو .. لقائها بماركوس و الهضرة لي قال ليها .. وقعو بزاف ديال الحوايج و حسات ببزاف ديال المشاعر .. و لكن المهم هو الخلاصة لي خرجات بيها .. داكشي لي تأكدات منو ..

أنها كتبغي آدم .. ماباغاش تخونو .. ماباغاش تخون الفاميليا ديال المارتينيز كلها .. ماباغية تآذي حتى واحد ..

و لكن هي عارفة بلي كتمشي فطريق النهاية ديالو مسدودة .. هي خائنة بغات ولا كرهات و هادشي ضروري غادي تتعاقب عليه .. عندها جوج اختيارات .. تكمل فهادشي و تاخد صف ماركوس و تخون المارتينيز .. ولا تتقلب و تاخد صف المارتينيز و هاكا تكون كتخون ماركوس ..

مابغات تختار حتى حاجة من هادشي حيت ماقادرة تآذي حتى واحد فيهم .. الأطراف بجوج كيعنيو ليها بزاف و ماباغاش تخسرهم ..

لقات راسها وسط حرب بين جوج ديال الناس .. و شكونما ربح فيهم .. غاتكون هي خاسرة ..

شدى: ( شدات راسها ) شنو ندير ؟

حيدات الوسادة و ناضت كتمشي و تجي فالبيت و كتهضر مع راسها بشوية .. ماعندهاش معامن تناقش هادشي و لي يعطيها رأيو و ينصحها داكشي علاش كتهضر غير مع راسها بحال الحمقة ..

شدى: نقول ليه الحقيقة ؟ لآدم .. هو كيبغيني .. غادي يحميني .. أنا مزال ما درت والو و ما آذيتهم فوالو .. بصح كدبت عليهم و لكن هادي غلطة صغيرة غادي يسمحو ليا عليها .. كلهم كيكدبو .. حتى هو كدب عليا و خبا عليا علاقتو بماريا ... حتى هو غلط و خان خوه .. بغيت نكون معاه .. هو غادي يفهمني .. و كيفما حماني من نهار عرفني غادي يحميني حتى دابا .. من الأوصو .. و من المنظمة .. و يمكن حتى من ماركوس ..

وقفات و غمضات عينيها .. عضات شفتها التحتانية كتفكر عاد هضرات بحالا كتجاوب راسها ..

شدى: كان كيحميني حيت ماكانش عارف بلي جيت لهاد الدار باش نخونو و نغدر عائلتو و نطعـ.نهم فالظهر .. قبلما نشرح ليه هادشي غايكون ڨتلني ..

رجعات كتمشي و تجي و قرنات حجبانها ..

شدى: ماغادي نقول ليه والو .. غادي نتسنا حتى يخرجني ماركوس من هنا و غانمشي نعيش حياتي بعيييد عليهم كاملين .. يقوودو كللهم .. المهم هو اااانا نعييش .. ورا گاااع داكشي لي وقع ليا أنا نستااهل نعيش مرتاحة .. فين عمرني أنا فكرت لشي واحد ؟؟ فين عمرني خفت على شي واحد ؟ هاد الحرب ديالهم هووما بيناتهم أنا مااالي ! ملي نبعد من هنا غادي نساه بحالا ماعمممرو ماكان و غانكمل حيا...

سمعات الباب تحل و ضارت بالزربة باش تشوف شكون .. و غير تحطو عينيها عليه عرفات بلي غيير كتخربق .. بغات تعيش معاه .. بغات تكمل حياتها مرتاحة معاه هو و هنا .. حيت مستحيل .. مستحيييل شي نهار تنساه .. ماعمرها غاتقدر تهرب منو حيت هو سكن فيها هي لداخل .. تقدر تهرب من البلايص و الناس و لكن ماشي من راسها ..

شدى: آدم!

ماجاوبهاش .. ماشافش فيها گاع .. بشوية عليه كمل طريقو للدريسينغ .. خدات هي نفس عمييق كتحاول تدفن خوفها و اضطرابها باش ماتفضحش قدامو .. و مشات تبعاتو ..

آدم ملي دخل للدريسينغ جبد صاك كحل حطو تماك محلول .. و ضار كيهز من حوايجو و كيحط فيه .. كان كيتحرك غير بشوية و بالثقالة ..

شدى: ( دخلات قربات منو و وقفات ) آدم .. ( كانت كتهضر بشوية و كتلعب بصباعها بتوتر ) ماعرفتش شنو خاصني نقول ليك .. واش نتأسف على شنو وقع لصاحبك .. ولا .. نقول ليك راه يستاهل ..

بقات كتشوف فيه كتتسناه يجاوبها و لكن هو كان مكمل بحالا مكيشوفهاش ..

شدى: غايكونو رجالك قالو ليك بلي خرجت .. ( طلعات يدها كتحك شعرها ) مشيت للمدينة ..

آدم: ( نطق بشوية بلاما يشوف فيها و بلاما يحبس) علاش ؟

شدى: ( رمشات عينيها بالزربة ) حيت .. كنت محتاجة نتنفس شوية بعيد على هاد الدار .. من بعد داكشي لي وقع فيها لبارح قدامي ..

آدم: ( ابتسم باستهزاء مزال مكيشوفش فيها ) تخلعتي ؟

شدى: ( خدات نفس ) يمكن ..

آدم: مراتي ولات كتخاف ! ( ضحك بشوية ) مراتي لي ذ.بحات راجل فباب هاد الدار خافت حيت واحد آخر ڨتل راسو فيها !

شدى: كاين فرق .. ( خفضات صوتها عاد كملات ) غوستا .. واحد من العائلة ..

آدم: ( ضحك حتى تحركو كتافو ) الفاميلياا ؟!!!

عاطيها بالظهر شد بيديه على البلاكار و زاد حدر راسو كيحركو يمين و شمال كيتسائل مع نفسو شحال غايقدر يزيد يصبر .. و عاد استوعبت هي شنو كان كيدير ..

شدى: ( رفعات حجبانها كتشوف فالصاك ) شنو كتدير ؟!!

قربات منو كثر كتتسناه يهضر و لكن تجاهلها تاني .. ضار باغي يحط التيشورت لي فيدو فالصاك .. شداتو من ذراعو و هو حبس .. شاف فيها و تلاقاو عينيهم لأول مرة ملي دخل ..

و تعصر قلبها بالجهد من الشوفة لي فعينيه .. هاديك الحمورية و هاداك الألم .. حسات بيه .. و كرهات راسها ..

شدى: غادي لشي بلاصة ؟

حرك راسو بآه بشوية ..

شدى: فين ؟

آدم: ( هز كتافو بالثقالة و همس ) ماعرفتش ..

شدى: لا راك عارف .. ماكنتيش غاتجمع حوايجك كون ماكنتيش عارف ..

آدم: ( تكا بكتفو على الحيط لي حداهم .. كيهضر بشوية حيت بصح الطاقة مابقاتش عندو ملي تقابل معاها .. حاس براسو ضعيف بزاف و مابقالو والو و يطيح للأرض .. ) عارف غير .. بلي مابغيتش نبقا هنا .. باغي نبعد .. نهرب .. لشي بلاصة بعيدة .. و نبقا بوحدي ..

شدى: لا .. نتا ماغاديش تمشي ..

قرنات حجبانها و مشات للصاك كتهز منو لحوايج و كترجعهم لبلاصتهم ..

شدى: خليك هنا .. ( شافت فيه ) عارفة هادشي لي وقع صعيب عليك بزاف داكشي علاش ماخاصكش تبقا بوحدك .. ماغاديش نخليك تمشي .. ( مشات للصاك تاني كتهز منو ) بقا معايا ..

شدها من ذراعها بشوية و جرها عندو حتى طاحو الحوايج من يديها .. تكا بظهرو على الحيط مكالي بيه و شدها بيديه بجوج من كتافها مقابلها معاه و مقربها ليه ..

آدم: غانمشي .. و لكن ماغاديش نتعطل ..

شدى: ديني معاك ..

حرك راسو بلا .. كان باغي يقول ليها أنه هارب منها هي .. محتاج يرتاح و يصفي أفكارو و يقادهم .. حيت مستحيل يبقا معاها فنفس لازون .. ممكن فأي لحظة يغلب عليه الغضب و يڨتلها بلاما يحس ..

زادت قربات منو و شدات وجهو بين يديها .. هبط هو يديه و ضورهم على خصرها معنقها عندو ..

شدى: آدم .. نتا مابقيتيش ديال راسك باش تهز صاكك و تمشي تغبر وقتما بغيتي .. دابا كاينة أنا ..

آدم: ( تشققو شفايفو بابتسامة و هو كيشوف فعينيها ) كاينة نتي ؟

شدى: ( بلعات ريقها ) آه .. راه إما تبقا معايا ولا تديني معاك .. ماغانخليكش بوحدك ..

تحنى لعندها بشوية و خدا شفايفها فبوسة .. ماكانش كيبوسها بعنـ.ف و شهوة و قوة كيف ولفاتو .. كان كيبوسها بعمق و ببطئ كبير .. يد على ظهرها و يدو لاخرة طلعها باش يشد راسها من اللور و يزيد يعمق البوسة .. عارف راسو كيغلط .. كيبوس المراة لي كتخونو مع عدوه .. و لكن ماقادرش يحبس .. بلاصة ما يسبح للسطح باش يعتق راسو هو كيزيد يغرق راسو فيها ..

حبس البوسة و لكن مابعدش .. جبهتو على ديالها و بجوج كينهجو ..

آدم: ( بصوت منخفض مبحوح ) Luché contra ejércitos y gane .. pero perdí ante ella! ( تقاتلت مع جيش و ربحتو .. و لكن خسرت قدام وحدة ! )

بعد راسو شووية تقابل مع وجهها .. حلات عينيها و تلاقاو بعينيه ...

آدم: sin arma .. sin pólvora .. solo con sus ojos .. ( بلا سلاح .. بلا بارود .. بلا حرب .. غير بعينيها .. )

قرب منها و هي غمضات عينيها .. باس العين اللولة و تبعها الثانية ..

آدم: Soy loco .. loco por ti .. mi fuego .. ( أنا حمق .. حمق على قبلك .. العافية ديالي )

شدى: ( حلات عينيها شافت فيه و همسات ) كنتحداك .. تعاود هادشي لي قلتي بلغة كنفهمها ..

آدم ابتسم كيدوز يدو على شعرها و حرك راسو بلا بشوية ..

شدى: علاش ؟ قلتي شي حاجة ماغاديش تعجبني ؟

آدم: ( تحنى لودنها و همس ) قلت حوايج غايخليوك تبغيني .. بالجهد ..

شدى: ( غمضات عينيها و خشات راسها فعنقو ) و باش عرفتيني مزال ماطحتش فيك ؟

آدم: ( مزال كيهمس لودنها ) حيت مزال كتخافي .. و لي كيبغي مكيخافش ..

بعد راسو اللور و تقابل معاها .. و هي كتشوف فعينيه و كتسول راسها مناش هي خايفة ؟ من ماركوس .. من أنها تتفضح .. من الأوصو .. من المنظمة .. و لكن ماشي منو هو ..

تعلات و جراتو عندها و بدات كتبوسو خاشية صباعها فشعرو و لحيتو الفازگين .. تجاوب معاها و ضورها هي جهة الحيط .. كانت محتاجة ليه .. كانت محتاجة لقربو لي بحال شي منوم و مهدئ لأفكارها و مشاعرها الهايجين .. بلاما تحس هبطو دموعها من عينيها و ذاقتهم فهاديك البوسة .. كانت كتفكر بلي هو وصل لهاديك الحالة حيت عرف خوه كيخونو .. و كتسول راسها شنو غايوقع فيه ملي يعرف حقيقتها حتى هي ؟ قلبها حرقها و ضرها .. كرهات راسها و الظروف و النهار لي قبلات فيه على عرض ماركوس و جات لعندهم .. تمنات كون ماعمرها تلاقاتو .. تمنات كون كملات حياتها فالظلام .. هادشي كان غايكون حسن من أنها تظلم حياة الشخص لي وراها فين كاين الضو ..

قطع آدم البوسة و بالزربة ضار هز صاكو و خرج كيمسح فوجهو .. حيت الملوحة لي ذاقت ماكانتش غير ديال دموعها هي ..

هو خرج .. و هي نزلات مع الحيط حتى جلسات للأرض .. عنقات راسها و حطات جبهتها على ركابيها .. و كملات بكاها غير هاد المرة بالصوت حيت كانت بوحدها ..

صوت خطوات قويين فيقو السكون لي فداك الكولوار ... خطوات غاديين نيشان لجهة الجناح .. يديه اليسرى خاشيها فجيب السروال و فيديه الثانية قطعة وحدة ديال الوقيد ..

حل باب البيت .. أول حاجة استقبلاتو الضوء الضعيف لي تما .. من بعد صوت التلفازة لي شاعلة و منقوصة شوية .. و أنفاس ياسمين ... كانت ناعسة ..

دخل و سد الباب موراه بشوية ! شاف جهة السرير كان خاوي و مقاد .. رفع حجبانو شوية .. زاد دخل كثر ضور عينيه على الجناح و بانت ليه ..

على واحد من الفوتويات لي فالجهة ليمنية ديال الصالون .. متكية على جنبها يديها تحت راسها غارقة فالنعاس .. العشية كلها دوزاتها فهاذ البيت .. على داك الكانابي و قدام التلفازة لي شاعلة ..

الأوصو دار ديك الوقيدة بين سنانو و بدا كيقرب لعندها .. مد يديه حيد الجاكيت لي كانت مخبية كتافو العراض .. عضلات دراعو .. صدرو و الحركة الخفيفة لي كيديرو عضلات ضهرو وهو كيتحرك .. خلا الجاكيت معلقة ف سبابة يديه و مازال كيقرب لعندها .. فهاذ الدقيقة لي دازت كلها مانزلش عينيه عليها .. خطواتو كانت صامتة .. كان كيبان منوَّم ! كيتحرك لعندها بلا هواه .. كتجرو لعندها بلاما حتى تحاول .. ضعفها لي واضح واخا هي ماواعياش و مغمضة عينيها كان مسيطر على قوتو هو .. ضعفها هي كان بروتين للحماق ديالو هو ..

لاح الجاكيط على تكاية الفوطوي لي ناعسة عليه هي .. تسناها تفيق و لكن غير حركات رجليها و تأننات بشوية ..

جلس على الطبلة لي قدامها .. هز التلكوموند طفا التلفازة و رجع حطو على الطبلة حداه .. حيد الوقيدة من فمو شدها بين صباعو .. مال لجهتها مقرب منها حتى ولا قادر يميز گاع المكونات لي قراهم فالبارفان ديالها ! ولا قادر يحس بأنفاسها كيهرو ضهر يديه ...

مرافقو محطوطين على ركابيه .. خدا نفس و زفرو بشوية ..

كانت لابسة بينوار خفيف فالبيض ناصع توبو كيلمع .. مع النعاس تحل ليها و بين الكسوة لي لابسة من التحت .. ماعرفهاش واش بيضة ولا فشي لون آخر .. الضو الضعيف ماخلاهش يميز .. ناض من بلاصتو و مشا شعل الأباجورة لي قريبة ليهم .. كانت مجهدة خفف ليها الضو شوييية و رجع لبلاصتو .. بنفس الجلسة و رجع كيشوف فيها .. الكسوة كانت فلون كريمي .. قصر من البينوار .. بفتحة صغيرة كاشفة شوية من ساقها ..

دوز يديه على لحية ذقنو و شاف فوجهها .. رغبة كبيرة و مريضة بدات كتحرقو فصدرو .. رغبة فأنه فهاذ اللحظة يفيقها تحل عينيها و هي مخلوعة منو .. بغاها تحل عينيها و تشوف فيه بخوف كبير .. خوف يخلي شفايفو يبتاسمو بوحدهم ..

عينيها حاجة مثيرة بالنسبة ليه لدرجة مكرهش يشوفهم حمرين عامرين بالدموع ... مد يديه قريب من وجهها و بالوقيدة من بعيد كيرسم ملامح وجهها و ركز مع شفايفها ..

بتاسم و عض على لسانو ... ماكرهش يشوف فيهم دم خفيف قطرة ولا زوج قطرات . دم خارج من عضة دارها هو جنب شفايفها و مايخليش ليها فرصة تتآوه فيها من ألمها فاش يعاود يعضها و بنفس القوة ! نزل عينيه لدقنها و كيتخيل أثر سنانو كيفاش غايبان فيه ! باغي يشوف أثر صباع يديه على عنقها و مصات من شفايفو هو مزوقين صدرها .. كتافها و لحمها كلو ..

جمع يديه لعندو و ميل راسو كيتفحص انحناءات جسمها و رجع ركز مع رجليها .. كيحس براسو باغي يشوف منها كثر .. داك الشوية لي باين منها ماكافيهش ! عاود مد يديه لجهة رجليها و بداك العود الرقيق ديال الوقيدة .. بحذر كبير و هو مركز مع أنفاسها .. زاد بعد بيه التوب من رجليها و بان ليه كثر ..

شاف فيها تسناها تفيق و عاوتاني غير تنهدات بشوية و تحركات بلاصتها .. يديها تحطات على جنبها .. دوز سبابتو تحت شفتو التحتانية كيتخايل منظر يديها الصغار على كتافو و صدرو و هي كتحاول دفعو و تبعدو عليها بقوتها الضعيفة .. كيتخايل صوتها و هي كتبكي و كطلبو باش يبعد و مايبعدش ! باش يحبس و مايحبسش .. باغي يشوفها خايفة كترعد منو .. باغي يشوف رعبها منو كيفاش كيخلي لحمها كلو يتبورش و يتحسس ديك التبوريشة بيديه .. باغي يكون على ركابيه قدامها و يخلي نشوة مخلطة مع الخوف و الدموع فعينيها .. و واخا هو لي على ركابيه .. أكيد هي لي غادي تكون ضعيفة ..

أفكار وحشية كتاكل عقلو .. و رغبتو فيها كتزيد تشعل أفكارو ! أفكار هايجة كلهم كيديوه لصورة وحدة .. صورة ليها هي عر. يانة .. فوق منو .. يديه خا.نقة عنقها .. راسها راجع اللور و صوت آهاتها المنتشية معمر البيت كلو ..

فوسط دوك الأفكار يديه كانت كتحرك بشوية لجهتها .. الوقيدة تحطات على ضهر يد ياسمين و دوزها بشويية خلاها تجمع يديها على شكل قبضة ...

الأوصو: (شاف فيها .. نطق بصوت خافت ) مزيان .. خليني نشوف عينيك ..

عينيها باقيين مسدودين تحركات بلاصتها .. اليد لي قيسها فيها زيرات عليها هزاتها و بدات كتتجبد و من بعد رخات عليها .. خدات نفس عميق تنهداتو و حلات معاه عينيها بشوية .. الصورة قدامها كانت مضببة .. غمضاتهم ثواني و عاودات حلاتهم .. بشوية بدات كتوعا براسها فين هي .. حيدات اليد لي تحت راسها جبداتها و قاست ركبتو ! هو ميل راسو معاها و هي ركزات مع داكشي لي قاست ..

رمشات بعينيها و شافت الگاط لي فرجليه .. سروالو العسكري النواغ .. يديه لي محطوطين على ركابيه و راس الوقيدة الحمر لي بين صباعو .. صدرو و تفاحة آدم لي تحركات فعنقو و شافت ففمو ..

طلعات عينيها و غير شافت فعينيه شهقات بشوية موسعة عينيها ! دغيا تقادات فجلستها .. حسات بدوخة خفيفة خلاتها تغمض عينيها و حطات يديها على جبهتها زيرات عليها .. حلات عينيها و حسات بيديها كيفاش كترجف بشوية و قلبها كيفاش كيضرب .. نزلات يديها و عاودات شافت فيه .. عينيه كانوا محطوطين على صدرها .. و دغيا بدات كتقاد البينوار .. غطات صدرها و سيقانها و نطقات ..

يَاسَمِين : نتا هنا ؟؟ جيتي ! ما ... ماحسيتش .. كنت (حادرة راسها و كتزير على حزام البينوار) كنت ..

الأوصو: ناعسة ..

صوتو خلاها تاخد نفس عميق و تتنهدو كترجف .. كتحس بخيبة أمل كبيرة و بحزن كبير .. كان عندها أمل بلي حتى فهاذ الليلة إيدر لي غادي يكون معاها .. هو لي غيشوف فيها و يهضر معاها ..

طلعات راسها و شافت فوجهو .. زمات على شفايفها و عينيها كيضورو على وجهو مابغاتش تشوف نيشان فعينيه .. ولكن ماقدراتش ماتشوفش الابتسامة لي بدات كترسم على شفايفو .. شوية بشوية بدات كتوساع و سنانو كيبانو .. ابتسامة بورشاتها .. باغية تنوض تهرب من بلاصتها و فنفس الوقت ماقادرة حتى تنزّل رجليها لي تنملات عليها !

الأوصو تقاد فجلستو كيتفرج فيها .. كيحس براسو كيشوف فشي لوحة متحركة ! لوحة فنية منها قطعة وحدة و عندو غير هو ! لوحة هو الحاجة الوحيدة لي كتخليها تتحرك .. هاذ التخبط لي كتحس بيه و هاذ الخوف و المشاعر كاملين كانوا متعة !

الأوصو: ( بهمس ) بيرفيكتو!

مد يديه لي فيها الوقيدة لجهتها باغي يحطها على خدها و دغيا بعدات راسها و زادت زيرات على البينوار .. بلا ماينزل يديه ولا يبعدها .. عينيه بعدو من خدها و شاف فعينيها .. بلعات ريقها ..

الأوصو: ياسمين (رمشات فيه) قربي وجهك ..

نبرة الأمر الباردة لي فصوتو خلاتها طلع نفس كيرجف و تلقائيا بدات كتميل لجيهتو .. شافت فيديه و رجعات شافت فعينيه .. خدها كان غايقيس راحة يديه ولكن زاد بعَّد يديه عليها شوية !

باقيين كيشوفو فعينين بعضياتهم .. يديه باقا ممدودة و ابتسامة مريضة ترسمات على شفايفو .. عارفاه كيلعب بيها و مستمتع بهادشي و لكن ماقادراش تحبس .. زادت قربات لعندو حنكها قاس يديه و العود الرقيق ديال الوقيدة تكها فبشرة خدها ..

بإبهامو بدا كيداعب خدها .. لمسة هادئة من يدين قويين .. قاصحين .. لمسة دافئة خلات البرد يزيد يسري مع لحمها ..

زمات على شفايفها و هو حدر عينيه شاف فيهم ..

الأوصو: نتي مراتي .. (ميل راسو معاها) ياك ؟

نطق بنفس الصوت الهادئ مخلي ياسمين بشوية تحرك راسها بالإيجاب .. حرك راسو معاها فنفس اللحظة .. قرب منها كثر خلا وجوهم قراب .. سبابتو تحطات على ذقنها رفع وجهها لعندو و نطق كيشوف فشفايفها ..

الأوصو: كيعجبني نشوف فمك هاكا .. كيترعد .. (دوز سبابتو على شفتها التحتانية) و كيعجبني فاش كتنفسي هاكا .. بالزربة و بالجهد .. قلبك خايف و مسابق مع راسو .. عينيك كيغرغرو و يعمرو بالخوف .. مني .. ( زاد مال للقدام قرب ليها بزاف و استنشق الهواء بقوة ) و ريحة الخوف لي كتخرج منك و أنا حداك .. إدمااان .. ذاتك كلها بااردة كترعدي .. و فنفس الوقت عرقانة .. ( شاف فعينيها ) هادشي كلو نتي عارفاه .. ( تنهد بشوية ) لي ماعارفاش .. مي ڤيدا .. ( ابتسم ) هادشي لي كتحسي بيه و كيبان عليك .. كيخليني نبغيك ..

ياسمين عقدات حجبانها و للحظة ماعرفاتش واش سمعات مزيان .. ماعرفاتش باش تحس .. ماعرفاتش واش تركز على الطنز ديالو عليها بكلمة "مي ڤيدا" ولا كلمة "نبغيك" لي ماعرفاتش فين تصنفها ... تحركات بعدم راحة فبلاصتها و نزلات رجليها بزوج قاسو الأرض و بقات قريبة منو .. بغات تبلع ريقها حسات بحلقها نشف عليها ..

يَاسَمِين: (نطقات متلعتمة بصوت ضعيف) تبغيني؟

الأوصو : (حرك راسو بالإيجاب) نبغي نحـ.. ويك ..

بقات شحال غير كتشوف فيه ..

الثواني اللولة كانت كتستوعب فيهم شنو قال .. من بعد بدات كتدخل هضرتو لراسها .. و من بعد تخيلات حوايج خلاو قلبها يتهز و أنفاسها يتجهدو ..

غمضات عينيها زيرات عليهم و حدرات راسها .. شدات على البينوار من جهة الصدر بيديها مزيرة عليه و زمات شفايفها كثر ..

الأوصو: ( ميل راسو مراقبها ) بغيتك .. دابا .. و هنا ..

ياسمين: ( حلات عينيها و بعدات راسها من يدو ) و أنا .. مابغيتش ..

جمعات شجاعتها كلها باش تقول هاديك الهضرة .. الأوصو بقا كيشوف فيدو لي ممدودة بالسكات .. الصمت ديالو و هدوءو كيوتروها كثر من أي حاجة أخرى .. جرات راسها و بعدات منو و تكمشات فالقنت لاخر من الفوتوي ..

الأوصو: ( جمع قبضة يدو على الوقيدة هرسها و ملامحو مزال مبردين ) ماسولتكش واش بغيتي .. ( شاف فيها ) و ماقلتش ليك تحركي من بلاصتك !

ياسمين: (كتشوف فيه عينيها حمرين كيلمعو .. بلعات ريقها و نطقات بصوت منخفض) غاتنعس معايا بزز ؟؟

ابتسم الأوصو و تزير قلبها .. ناض من فوق الطابلة و تحول للفوتوي قريب ليها مخلي نفسها يتقطع ... هي كانت مكمشة على راسها فقنت الفوتوي و هو جلس حداها مفرق رجليه ..

الأوصو: غير إيلا مابغيتيش بالخاطر ..

ياسمين: ( عينيها بداو كيغرغرو .. شفايفها رجفو لثواني و هضرات ) ياك .. قلتي ليا ماغاديش تقيسني إيلا أنا مابغيتش ..

الأوصو: ( لوا شفايفو و عينيه كيتفحصو جسمها ) بدلت رأيي ..

ياسمين غمضات عينيها مدة مخسرة ملامحها .. كرهات طريقة هضرتو .. كرهات صوتو .. كرهات شوفاتو و كيفاش كيخليوها تحس براسها عريانة قدام عينيه ..

ياسمين: ماتقدرش .. ( حركات راسها بلا ) ممنوع .. هادشي راه ممنوع واخا نكون مراتك ..

الأوصو: ( ابتسم بجنب .. حدر راسو و بدا كيحل سمطة السلاح .. كيهضر بشوية و بالثقالة ) الباطرون كيدير لي بغا .. ( حيد السمطة حطها فوق الطابلة و تسمع صوت السلاح كيتقرقب مع الزاج ) و إيلا بغا يحو..ي مراتو بزز .. ( شاف فيها بهاديك الابتسامة ) غايحو..يها بزز ..

كلشي فيه كان تهديد .. شوفاتو و هضرتو و صوتو و قربو ليها .. هاداك الضو المنخفض حتى هو كان ضددها .. كتحس بيه حتى هو جزء من الوحش لي حداها .. كيزيدو رعب .. قوة و هيمنة على روحها ..

ماحساتش براسها حتى وقفات باغية تهرب من حداه .. و لكن قبلما تدير شي خطوة شد معصمها و جرها عندو بالجهد مخليها تشهق .. فثانية كانت هاربة و الثانية لي بعدها لقات راسها مفرقة رجليها و جالسة على حجرو .. فحضنو .. حضن الوحش !

وسعات عينيها و يديها على صدرو متكية عليه .. أنفاسها و دقات قلبها مضطربين .. عرقات و فنفس الوقت تبورشات .. و هو يديه على خصرها مزيرها منو مخلي حريقها يتزاد .. دفعاتو من صدرو باغية تنوض و لكن هو زاد زير على خصرها مخليها تترفع كثر لجهتو و تقرب لعندو كثر ... خدات نفس تنهداتو و تأننات بألم .. استسلمات و هدات فوق رجليه ... ميل راسو معاها .. يدو الثانية تحطات على عنقها و ضارت عليه بلا مايخنقها .. هز ليها راسها خلاها تشوف فيه .. عاودات ترسمات ابتسامتو .. عض على شفتو التحتانية و حرك راسو بشوية .. و نطق بنفس الهدوء ..

الأوصو : واش عارفة شنو كيعجبني كثر من الخوف ؟؟

بقات ساكتة .. بيدو لي كانت على عنقها بدا كيرجع شعرها للور و وضاح ليه وجهها كثر .. طلعات عينيها بشوية و شافت فيه و ركزات مع عينيه .. صدرها كان كيتحرك بالزربة و قلبو تحت راحات يديها لي على صدرو كيحرقها بنبضاتو .. عينيها فقلب عينيه المظلمين .. بدات كتزير على التيشورت ديالو من جهة الصدر ... و رجع ضور يديه على رقبتها ..

الأوصو: ( قرب وجهو منها و نطق كل كلمة بوحدها و بصوت منخفض ) واش .. عارفة .. شنو .. كيعجبني .. كثر .. من الخوف ؟

خرجات نفس من بين شفايفها داعب بشرة وجهو و بلعات ريقها .. عرفات ملي عاود السؤال بهاديك الطريقة يعني باغيها تجاوبو .. حركات راسها بلا و ماهضرش .. خدات نفس و نطقات بشوية بصوت كيرعش ..

ياسمين: لـ..لا ..

الأوصو: ( ابتسامتو اللعوبة رجعات .. حرك لسانو على سنانو عاد نطق .. بطريقة حسساتها بحالا الكلمة رقصات على لسانو قبلما تخرج و ترقص فالجو .. ) La resistencia .. ( المقاومة )

عينيها فعينيه .. كتحس بيديه رخات على خصرها و تحطات على مؤخرتها .. بدا كيزير عليها و ياسمين زيرات كثر على التيشرت ديالو و حدرات عينيها من عينيه .. نطق بصوت خافت .. صوت كتحس بأعماقها كيسمعوه قبل ودنيها .. صوت كيحرك فيها شي حاجة لي محرمة تتحرك فهاد اللحظة بالنسبة ليها!

الأوصو: هاد العناد لي تخلط فصوتك مع الخوف .. (طلعات عينيها شافت فيه) ردان الهضرة .. حجبانك لي تقرنو .. العصبية لي بانت شوية فعينيك .. الهروب (زير كثر على مؤخرتها خلاها ترفعات شوية من فوق رجليه و عاودات جلسات .. هبط عينيه بشوية على وجهها و عنقها و بلع ريقو ) كيغريوني ..

يديه لي على عنقها نزلات و بدات كتحسس صدرها بشوية من بعد تحطات على كرشها .. حس بيها كيفاش رجفات و بطنها تقلصات .. نزل يديه كثر و حطها على فخدها .. بغات تنوض تاني و لكن زير بيديه على فخضها مخليها تغمض عينيها و تزير على سنانها من الألم .. حطات جبهتها على صدرو و زادت زيرات على قبضات يديها لي شادين التيشورت ديالو ..

الأوصو: كلما قاومتيني .. غانبغيك كثر .. و إيلا هربتي مني غانتبعك .. و نتي عارفة مزياان مي ڤيدا .. بلي ماعندكش فين تهربي مني ..

رخا بيدو على فخدها و لكن بقا شادها منو .. كيحرك صباعو بشوية فوق لحمها .. هزات راسها بشوية و تقابلات معاه تاني .. تقدر تسيطر على راسها باش ماتبكيش و باش ماتسخفش قدامو .. و لكن صعيب تسيطر على جسمها لي ولف يديه .. معدتها لي تقلصات و السخونية لي بدات كتطلع معاها .. داك الإحساس الحلو لي تسلل من بين خوفها و ضعفها و خلا عقلها يترخى لإحساس قوى منها ..

حتى ذاتو هو كانت كتسخن و بدا كيعرق .. ملمس لحمها الرطب فيديه .. المشاعر لي كيبانو عليها كيخليوه يزيد يبغيها و يزيد يتشهاها .. كيفاش صدرها كيطلع و ينزل .. كيفاش أنفاسها دغيا تخربقو .. كيفاش كتشوف فيه و مزيرة على التيشرت ديالو .. شكل جسمها المثير فهاديك قطعة الثوب لي لونها كيعطيها لمسة من البراءة .. و هو راجل كتغريه البراءة باش يفسدها .. كيغريه النقا باش يوسخو ..

خدا نفس عميييق و بدا مطلع صباعو من تحت الثوب .. و نطقات هي بالزربة بلاما تفكر كانت باغية غير تحبسو ..

ياسمين : واش ماعندكش كرامة ؟ باغي تنعس مع وحدة كارهااك ؟!

الأوصو: ( هز حجبانو فاللول .. حبس يديه .. ابتسامتو بدات كتوساع من بعد بدا كيضحك ) كارهاني ؟ متأكدة ؟

ياسمين: ( بتوتر ) ا..ا آه ..

كمل طلع يديه تحت الثوب و قدر يقيس الثونغ لي لابسة ! هي وسعات عينيها و بغات ترجع بجسمها للور و لكن جرها كثر لعندو .. ميل راسو و خشاه فعنقها .. خدا نفس عميق من ريحتها و تنهدو بصوت قوي خلاها ترجف .. تغمض عينيها و تلعن راسها ! تنهيدة كلها خطر و لكن حسات غير بنص داك الخطر !! وحدة من يديه خرجات من تحت الكسوة .. طلعها مع ضهرها بشووية .. بطئ كيوترها و لكن كيخليها تحس بحوايج آخرين ماباغاش تحس بيهم .. تحطات على قرفادتها و من بعد شدها من شعرها بقوة و رجع ليها راسها اللور ! تآوهات بألم مغمضة عينيها و يديها تحطو على كتافو .. حسات بلسانو تحط على رقبتها ! من العضمة لي فوق كتافها حتال تحت ودنيها .. بلسانو كان كيتحسس نبضها القوي .. كان حاس حتى بحوضها لي سخون فوق حجرو ! زيرات على كتافو كتر لثانية تلفات !! ماعرفاتش واش تدفعو عليها حيت عيفها ولا تجرو لعندها حيت توحشات لسانو يدوز على جسمها كامل !

و هي مغمضة عينيها زيرات عليهم كتفكر راسها بلي ماشي إيدر .. و لكن ريحتو .. ملمس يديه .. شفايفو و لسانو لي على عنقها و كيفاش كيعضها بشوية .. كلشي فيه كان ديال إيدر .. و صعيب عليها بزاف تقاومو و هي مكتشوفش الوحش لي فعينيه !

ياسمين: (بصوت ضعيف) بعد .. مني ...

صوتها كان منخفض ... عضها بشوية و بدا طالع مع عنقها حتى وصل لودنها ..

الأوصو: كارهاني ؟

ياسمين: ( همسات و هي كتنهج ) آه ..

الأوصو: ( مص حلمة ودنها و همس ليها ) شنو بان ليك نحيد ليك حوايجك باش نتأكدو بجوج ؟

يديه بزوج تحطو على أطراف الكسوة بغا يطلعها ...

ياسمين: ( حلات عينيها و بدات كتدفعو بالجهد و تبعد راسها ) طلق مني .. طللق ...

بقا مزير عليها شحاال عاد طلقها من شعرها حررها بعدات راسها .. تقابلات مع وجهو و الخوف رجع واضح فعينيها .. بدات كتحرك راسها بلا بالزربة ..

الأوصو: ( عينيه عامرين بنشوة حمقة .. بابتسامتو الجانبية حط يدو ورا ظهرها و جرها عندو معنقها و حاكمها و رجع لعنقها كيبوسها و هو كيهمس بين القبلات ) خليك هاكا .. مضاربة مع راسك .. باغياني و كارهاني فنفس الوقت .. مرة تخليني نبوسك .. و مرة تدفعيني و تبكي عليا و تطلبيني باش نطلقك .. الحو..ا بالخاطر زوين .. و لكن ... ( عض عنقها و زير عليها هاد المرة حتى شهقات بالجهد ) ديال بزز حسن ..

عاود دفعاتو و هو بعد تكا ظهرو على الفوتوي .. الدموع تجمعو فعينيها و شفايفها كيترعدو ..

ياسمين : واش نتا .. فايت .. اغتـ.. صبتي شي وحدة ؟

مسترخي فجلستو و هي فوقو .. بدا كيحرك يديه بشوية فوق جسمها من فوق الثوب الحريري الرقيق لي لابسة ..

الأوصو: الإغتـ.. صاب هو تحو..ي وحدة بزز و هي ماباغاش ... ماعمر شي وحدة قالت ليا لا .. باطرون المارتينيز كاع الڨحبات كيتمناو يتعراو على يديه (زير على خصرها) داكشي علاش فاش كنختار وحدة كتجي لعندي بالخاطر .. و ندير فيها لي درت .. كيعجبها الحال و كتطلب كثر ..

ياسمين: إيمتا ؟

الأوصو: ( كيدوز سبابة اليد الاخرى من وسط صدرها بشوية و عينيه على صبعو ) إيمتا ؟

ياسمين: ( بلاما تحس شدات ذقنو و رفعات ليه وجهو يشوف فيها ) إيمتا درتي هادشي ؟

ماكانتش كتفكر .. غيرتها عماتها حتى نسات بلي راها شادة ذقن الوحش لي كان دلاها من البالكون باش يڨتلها بلاما يتردد ..

الأوصو رفع حاجبو و زاد ابتسم .. عارفها فاش كتفكر و مابغاش يجاوبها .. باغي يلعب على أعصابها كثر .. عجباتو هاديك ياسمين المتمردة لي قادرة تشوف فعينيه و تواجهو هاكاك .. داكشي علاش باغي يزيد يعصبها ..

ياسمين: ( مزال شادة ذقنو ) نتا مكتديرش هادشي دابا .. ياك ؟

ماجاوبهاش و يديه مزال كيتساراو بشووية على ذاتها ..

ياسمين: ( بدون شعور زيرات على ذقنو و نطقات بين سنانها موركة عليهم ) ماعندكش الحق ..

هز حجبانو كيشوف فالغضب لي فعينيها .. قرنة حجبانها و كيفاش زيرات عليه !

ياسمين: نتا .. ( بسبابة اليد الثانية وركات على صدرو ) غير ضيف فهاد الكسدة ... ماشي ديالك .. حتى حاجة فيها ما ديالك .. حتتتتى حاجة .. كلللللشي ديال إيدر .. و ماعندكككش الحق تنعس بيها مع شي وحدة .. ( زادت وركات على صدرو بصبعها ) ماعنددددكش الحححق تنعععس معع شي ڨحححححبة ...

ماكانتش واعية بنفسها شنو كتدير .. للحظات فقدات السيطرة على كلشي راسها و أفكارها و مخاوفها و جسمها .. كتعاود تتفكر روزيتا لي جاب للبيت ديالهم باش ينعس معاها .. و كتتخيلو كينعس مع بنات بحالها برا .. كتزيد تتعصب و كتبغي تضربو و تغوت .. و فكرة الوحش بقات كتصغار فعقلها حتى انعدمت و انعدم معاها الخوف منو ..

الأوصو: ( بهدوء و برود نطق و هو مستمتع بمنظرها و هي منفعلة فوقو هاكاك ) أنا .. ماعنديش الحق .. ننعس مع شي وحدة .. من غيرك نتي .. هادشي لي بغيتي تقولي أ مراتي ؟

ياسمين: سي .. ملي أنا نبغي .. و ماغادي نبغي حتى تكون إيدر .. ماشي هاد الوحش ..

الأوصو : أنا و إيدر .. واحد ..

ياسمين: ( طلقات منو و حركات راسها بلا ) لا .. نتا ماشي إيدر ..

ملامحو فرمشة عين بداو كيتبدلو .. هاداك الاسترخاء و البرود كيمشيو بشوية و كتبان قرنة خفيفة فحجبانو و عينيه كيظلامو كثر .. بلعات ريقها و رجع خوفها باش يصدمها بقوة .. و لكن حاولات ماتبينوش و تكمل بهادوك الملامح ..

الأوصو: أنا .. ما مريضش .. مي ڤيدا ..

ياسمين: ماتعيطش ليا هاكا .. أنا ماشي حياتك .. أنا حياة إيدر .. و هو حياتي .. نتا مكنعرفكش .. ما بيني و بينك والو ..

الأوصو: ( بدا كيرجع شعرها اللور بيديه بجوج بشوية و بحنان و صوتو مزال منخفض ) أنا هو إيدر .. ماكاين لا أوصو لا وحش .. حنا كلنا واحد ... حتى أنا بحالي بحالكم .. ( كيشوف فعينيها ) مرة كنتعصب .. مرة كنتقلق .. و مرات كنحماق .. ( هز كتافو ) كلنا هاكا ..

زمات شفايفها و هو شد وجهها بين يديه بجوج كيحرك الإبهامين ديالو على خدودها بشوية ..

الأوصو : راه حتى حاجة ما تبدلات .. نتي مزال مراتي .. ديالي .. و غاتبقاي ديما ديالي فگاع حالاتي .. مي ڤيدا ..

حاولات تبعد راسها من يديه و لكن ماقدراتش حيت زير عليها .. عينيه رعبوها و بدات كتشوف فأي نقطة من غيرهم ..

الأوصو: واش كتديري السبة بهادشي باش ماتخلينيش نقرب ليك ؟ ماباغاش تنعسي معايا حيت فراسك شي واحد آخر ؟

زير على سنانو و وسعات هي عينيها .. بلعات ريقها و بدات كتهمس بكلمة ( لا ) .. شد رقبتها فيدو و زير عليها ..

الأوصو: ماركوس مولياني ... يااك ؟؟ هاداك ولد الڨححبة الطاليااني لي كنتي كتلاقاي معاه ورا ظهري ؟ لي غدرتيني معاه و كنتي باغياه يهربك مني ؟

ياسمين شدات على يدو كتحاول تحرر راسها و لكن كان حاكمها .. قلبها على الفوتوي و جا فوق منها مزال خانقها ..

نزلو دموعها على جناب راسها و وجهها كيحمار .. بقات كتضرب فيدو و تقمشو و هو مراقبها .. لون وجهها لي كيتبدل و عينيها لي كيخرجو .. كان كيتأملها و كيتأمل التغييرات لي كيوقعو فيها .. كينغموه حتى هوما .. فجميع حالاتها كتعجبو !

طلقها ..

خدات نفس عميييييييق بشهقة قوية و بدات كتنهج .. حط يديه على الفوتوي مكالي بيهم راسو و هي تحت منو .. كتشوف فعينيه و كتبكي بلا صوت ..

كيبان ليها شوية بشوية ملامحو كيرجعو يتبدلو و يبردو .. و رجع ابتسم كيف كان فاللول!

الأوصو: نرجعو لموضوعنا .. مي ڤيدا ..

تحنى لعندها باغي يبوس شفايفها و لكن هي قلبات راسها و باس خدها .. طلع راسو و عض شفتو التحتانية ..

الأوصو: شوفي فيا ..

غمضات عينيها و ماتحركاتش ..

الأوصو: شوفي .. فيا ..

حلات عينيها بشوية و ضورات راسها حتى تقابلو عينيهم ..

الأوصو: حيت نتي مراتي و ماشي ڨحبة .. غانخليك تختاري ..

تگعد من فوقها وقف و هي تگعدات بالزربة جلسات كتقاد البينوار ديالها تغطي لحمها ..

الأوصو: ( هز صبعو ) واحد .. تتكالماي و تخليني نحو..يك بالخاطر و ندوزو بجوج وقت زوين .. ( هز الثاني ) جوج .. تقسحي راسك و غانحو..يك بزز .. و كنأكد ليك غاتعيشي معايا أسوء ليلة فحياتك كلها .. ( ابتسم ) و أنا غانكون فرحان فالحالات بجوج ..

يَاسَمِين : ( غمضات عينيها مزيرة عليهم كتهضر وسط البكا ) ما...مايمكنش .. مانقدروش ..

الأوصو: (تحنى عندها و إبهامو مسح دمعتها) يمكن و نقدر .. نتي ديالي أياسمين ..

ابهامو نزل مع خدها و تحط على دقنها .. ياسمين حلات عينيها و شافت فيه .. بشوية حركات راسها بالنفي .. خايفة من أي حركة دارتها و باغية ديرها .. خايفة من أي حاجة خاصها تقولها و أي حاجة ممكن توقع!

يَاسَمِين: (سبابتو تحطات تحت دقنها كيتحسسو خلاها تتلعتم) باقي .. باقي مابريتش .. الدم .. باقي ماحبسش مني ..

بقا مدة كيشوف فيها و عينيه نزلو لبين رجليها .. مال لجهتها و يديه الثانية تحطات على التكاية ديال الكانابي موراها ! يديه لخرى حكمات ليها دقنها مخلي وجهها قريب منو .. كانت كتنفس أنفاسو .. شفايفها مفرقين كيخرجو نفس كيرجف كيزيد يشعل الأفكار لي فراسو ..

الأوصو: (يديه لي على التكاية تحطات على ركبتها .. باقي كيشوف فعينيها) ماعنديش مشكل ..

بدا كيطلع ليها الكسوة و بيديها بزوج شدات ليه فيديه مزييرة عليه ..

يَاسَمِين: (نزلات دمعة أخرى من عينيها .. شفايفها كيرجفو و نطقات كتمتم) هادشي مافيهش واش عندك مشكل ولا لا .. مايمكنش .. هي مايمكنش .. ( قرنات حجبانها ) واش فايت ليك نعستي مع شي وحدة كيهبط منها الدم ؟ عمرك سمعتي شي راجل دارها ؟

الأوصو: كنبان ليك من النوع لي كيمشي يسول الرجال كيفاش كيحو.. يو ؟

يَاسَمِين : ( حطات يد على صدرها و اليد الثانية باقا شاداه بيها) هادشي ماشي صحي ..

الأوصو: ( هز حاجبو ) ماشي صحي !

ياسمين: ماشي صحي .. إيلا نعستي مع وحدة كتهبط بالدم غاتمرض .. غايجيك كونصير ..

بقا كيشوف فعينيها .. كتبان ليه خايفة آه و لكن مابانش ليه الكذوب ! يديه لي حاكمة دقنها نزلات لعنقنها .. دوزها على كتافها .. دراعها و تحطات على خصرها خلا عضلاتها تتقلص و تزير على معصم يديه لي باقا على ركبتها !! طلق من خصرها و شاف فالجاكيط ديالو لي كانت جالسة عليها .. جرها من تحت منها خلاها تشهق طالقة من يديه و تقاد فوقفتو كيقلب فجيابها .. جبد منها التلفون و عاود لاحها حداها ..

حل التيليفون نيشان ل غوغل كيقلب واش بصح داكشي لي قالت .. عينيه كيدوزو على الصفحة لي فالسكرين و هي كتشوف فيه .. حاسة براسها غادي طيح واخا هي جالسة ! كرشها ضراتها وحاسة براسها غادي ترد .. كتعض شفايفها و جسمها كيتحرك بتوتر .. من بعد خمسة دقايق ديال السكات طلع عينيه شاف فيها و بلعات ريقها ..

الأوصو: امم ... باليي ...

ياسمين دغيا حركات راسها و زمات على شفايفها كتحمد الله ! الأوصو ماحطش التلفون من يديه ! كتشوف فيه باقي كيقرا و كتفكر واش تنوض من بلاصتها ولا تبقا جالسة ! حتى سمعات شي حاجة طاحت حداها .. شافت و كانت التلفون ..

الأوصو: قلبت على شحال خاص وحدة بحالك باش تبرى و يحبس منها الدم .. بقات ليك سيمانة ..

قبل ماطلع راسها تشوف فيه كان عاود تحنا لعندها .. يديه على التكاية .. شهقات و يديه الثانية دازت على شعرها ..

الأوصو: ( قرب وجهو منها كثر .. كيشوف فشفايفها و هضر ببطئ ) Una semana .. en una sola semana te follare encima de esta cama .. y contra esta pared.. una semana ..

( سيمانة .. سيمانة وحدة و غنحويك فوق هاد فوتوي .. و فوق داك الفراش .. و قدام داك الحيط .. سيمانة ..)

تقاد فوقفتو و بعد عليها .. ياسمين طلعات نفس طويل و زفراتو .. و دغيا ناضت من بلاصتها كترجع باللور مزيرة على جناب البينوار و كتشوف فيه غادي لجهة الحمام و كتسمع التصفار ديالو .. لاح عليها قنـ.بلة و مشا مخليها عايشة الرعب و كتتسناها وقتاش تتفرگع عليها ..

صباح اليوم الموالي ..

كانت عايدة جالسة على راس طابلة الفطور .. كل صباح كتبان فحالا متأنقة لشي اجتماع مهم .. كانت بشوميز فالنواغ محلولة من جهة الصدر مع جيپ من الكوير فنس اللون بفتحة صغيرة من القدام .. و صوندال كعبها متوسط حتى هي كحلة .. شعرها كان مجموع سفنجة مرتبة و مايك آب صباحي على وجهها .. سنسلة رقيييقة دهبية على عنقها و زوج خواتم من نفس المعدن فيديها ليمنية ..

على الكرسي لي حداها كانت جالسة ماريا .. شعرها مطلوق على راحتو متموج .. اللون ديالو البني كيبان قوي مع الشوميز البيضة لي لابسة .. مفتوحة من جهة الصدر و من جهة الكول مشدودة بأزرار على شكل جواهر صغار كيلمعو .. كانت مطلعة ليها الكمام و كاشفة شوية من دراعها .. مع سروال جينز قصير و حداء كعبو متوسط .. ماكياج خفيف على وجهها ماخباش مزيان الكحولة لي تحت عينيها و شحوب بشرتها ..

مقابل معاها جالسة ياسمين .. بكسيوة طويلة فالوردي كمامها قصار .. شعرها مطلوق على راحتو و خصلات قلال جمعاتهم اللور بمقبط .. وجهها كان شاحب و الأكسسوار الوحيد لي دايرة هو خاتم زواجها ..

كانت عايدة متكية بظهرها على الكرسي و فيديها طاس ديال القهوة كترشف منو و كتشوف فيهم بالسكات .. بزوجات غير كيتنهدو .. كيشوفو فطباسلهم و كل زوج دقايق كيديرو دغمة صغيرة ففمهم و كيعاودو يبداو يتنهدو ..

تسمع حس الخطوات و طلعات راسها شافت لمور ياسمين .. شدى هابطة من الدروج جاية لجهتهم .. كانت بسروال جينز عريض و تيشورت كحل قصير سرتها باينة منو .. على صدرو مكتوبة "F_uck off " بخط حمر عريض .. شعرها الكحل مطلوق على راحتو و وجهها خاوي من الميكاب كيف عادتها فالدار .. كانت كتتمشا خاشية يديها فالجياب اللورانيين ديال السروال و كتشوف غير فالطريق بحجبان مقرونين .. هبطات غير حيت ياسمين طلبات منها هادشي .. صابحة خاسرة حيت بصح مانعساتش مزيان يعني جوج ليالي متابعين مكتنعسش .. ما مرتاحاش .. مقلقها ماركوس و زاد عليها سفر آدم ..

جرات الكرسي لي حدا ياسمين و جلسات ..

شدى: (بصوت خافت) صباح الخير ..

ياسمين: ( شافت فيها و حاولات تبتسم ) صباح النور ..

ماريا هزات غير عينيها شافت فيها و رجعات كتشوف قدامها .. و عايدة حطات الكاس ديالها فوق الصحن الصغير ..

عايدة: ( تنهدات ) كانوا زوج و دابا ولاو ثلاثة ..

شدى مدات يديها هزات العصير كتخوي فكاسها و طلعات عينيها فيها ..

عايدة: الى كنتو غادي تبقاو هاكا حاطين عليا الكآبة ديالكم على الطابلة غير طلعو فطوركم و سيرو فطرو فبيوتكم ..

ماريا تأفأفات و ياسمين تنهدات بعمق و عضات من الطوسط بدغمة كبيرة كتمدغها ..

شدى: ( حطات العصير و ربعات يديها فوق الطبلة ) بييردوون سينيورا عايدة!(ميلات راسها معاها بابتسامة مصطنعة) شنو بغيتينا نديرو ؟ نوضو نغنيو ولا نشطحو ؟ ولا نعاودو النكت و نضحكو عليهم ؟؟ I have some dirty jokes you'll absolutely love them .. ( عندي نكت موسخين أكيد غايعجبوك )

عايدة: الى كان هادشي غيبدل هاد الجو لي قالبينو عليا فالدار .. ديروه ... ضحكو نشطو هضرو مع بعضياتكم ( سمعات ياسمين خدات نفس عرفاتها غاتعاود تنهد و شافت فيها رافعة صوتها) غير حبسو عليا هاد التنهاد ..

ياسمين شافت فيها و حناكها عامرين بالخبز .. بلعات ديك الدغمة و بلعات معاها حتى التنهيدة و هزات العصير شربات منو .. و شدى هزات راسها كتشوف لفوق و ضحكات بالجهد و باستهزاء ..

شدى: واو !! بصصح واااو !!! ههههه ( شافت فعايدة ) واش هاضرة من نيتك ؟؟

عايدة: ( بهدوء ) سي ..

شدى: بكامل قواك العقلية ؟

عايدة: آش بان ايك ؟

شدى: ( قرنات حجبانها ) وسط هاد المشاكيل كللهم .. كللللهم .. ( صوتها كيزيد يترفع ) كتقولي لينا نضحكو ؟ نفرحو ؟ نشششششطو ؟؟ بحاالااا مااا واااقع واالو ؟؟؟ بحاالا الدنياااا هااااانية عندنا هنا ؟؟

ياسمين: ( شدات ليها فيدها ) شدى .. ريلاكس !

شدى: ( شافت فيها ) واش مكتسمعيهاش شنو كتقوول ؟؟ راه مريضة هاد السيدة ! كللهم مرااض ! ( شافت فعايدة ) غير ولبارح واحد منكم ماا.ت .. واحد كنتو كتقولو عليه فامييليا .. مادرتوش ليه جناازة و ماعرفتش جتتو شنو درتو بيها موحال حتى واش دفنتوه .. و حتى الحزن مكبرينو فيه ! باغيينا بكل وقاحة نشطو و نفرحو ! واش بعقلك ؟!!

ماريا: ( ربعات يديها فوق الطابلة ) ماكنتش عارفة بلي غوستا قريب ليك لهاد الدرجة باش تتعصبي على قبلو و تتقلقي!

شدى: حاجة وحدة لي خاصك تعرفي أ بنت الرايوس ( شافت فيها ) حدودك معايا .. حيت إيلا بقيتي كتفوتيهم هاكا ماغاديش يعجبك الحال ..

ماريا قرنات حجبانها و يالاه غادي تجاوبها هضرات ياسمين ..

ياسمين: لبناات هنيونا .. ماتجمعناش هنا باش ندابزو .. الصباح هادا ..

سكتات ماريا و بلعات هضرتها .. شدى خدات نفس عمييق تتهدن و سكتات حتى هي .. بقا السكات ثواني عاد نطقات عايدة بصوتها الهادئ و شافو فيها بثلاثة ..

عايدة: فهاد الدار المشاكل ماعمرهم غاساليو .. المارتينيز ماشي غير فاميليا .. هي مافيا .. و ماعمر المافيا تعيش مرتاحة .. غانبقاو بحال هاكا كنخرجو من مشكل باش ندخلو فواحد آخر كبر منو .. و نتوما .. بصفتكم عريسات المارتينيز .. عيالاتهم .. خاصكم تتعلمو تتأقلمو مع هادشي .. تتجاوزو .. ( بدات كتضور الخاتم فصبع يدها و هي مرجعة ظهرها اللور على الكرسي و دايرة رجل على رجل ) ملي يوقع المشكل .. توترو .. تخلعو .. بكيو .. تقاتلو معاه كيفما كيتقاتلو الرجال .. و الغد ليه ملي يتحل .. مسحو دموعكم .. لبسو و تقادو .. ابتسمو بثقة و غرور و قوة .. بحالا ماعمر شي حاجة ما وقعات .. ماتخليو حتى حاجة تهدكم و تهرسكم .. نتوما راكم مارتينيز .. و المارتينيز صعيب يطيحو .. ماتنساوش هادشي ..

ياسمين حدرات راسها كتتمنى كون كان الموضوع بالنسبة ليها بهاد السهولة .. أما ماريا هاد الهضرة ما هزات فيها والو حيت سمعاتها بزاااف ..

شدى: هادشي لي قلتي زوين .. ( عوجات شفايفها كتحرك راسها بآه ) متافقة معاك .. و لكن ( مالت للقدام و أشارت بسبابتها للطابلة ) هادي راه مو.ت .. موو.ت .. واش مستوعبة الموضوع ولا الصدمة أثرات عليك حتى مابقيتيش عارفة كيفاش تفكري ؟ ( ابتسمت عايدة بهدوء ) واش هاكا غاتديرو ملي يمو.ت لاشان ؟ ولا آدم ؟ ولا الأوصو ؟

عايدة: ( بنفس الإبتسامة بدات كتضور عينيها على السقف و الحيوط لي ضايرين بيهم ) ملي ما.ت بابلو .. هاد الدار بقات عامرة سيمانة من موراه ... و شهر داز و الناس مزال كيجيو من العالم كامل باش يعزيو فيه ... جنازة كبيرة حضرو فيها بزاف ديال الناس .. و كلنا .. بقينا سنين حازنين عليه و حتى واحد ماكان كيخاف و يخبي دموعو ملي يطيحو ..

سكتات تاني ساهية و غارقة وسط الذكريات .. رجعات منهم بتنهيدة و شافت فشدى ..

عايدة: غوستا ما ماتش موتة عادية أ شدى .. هو ما.ت خائن .. و هاكا كنتعاملو مع مو.ت الخونة .. ماعندهمش جنازة .. ماعندهمش قبر .. و مكنبكيشو عليهم ..

ياسمين: ( عينيها غرغرو ) و لكن غوستا راه واحد منا ..

عايدة: واخا كلنا باغيين نكرو هادشي .. و لكن قلوبنا كلنا محروقين عليه ..

ياسمين: ( شافت فيها ) هو بصح غلط .. و لكن راه خووهم .. كان ممكن يجلسو معاه و يتفاهمو .. يشرحو ليه أنه غلط و هو كان غايطلب السماحة...

عايدة: الأوصو ممكن يسامح على كلشي .. إلا الخيانة ..

شدى بلعات ريقها .. هزات كاس العصير كتشرب منو و ماريا مراقباها و حجبانها مقرونين ..

عايدة بقات كتشوف فيهم .. كيبانو ليها كلهم غارقين فمشاعر خايبين .. عرفات بلي غايكونو مزال تحت تأثير الصدمة و الخوف .. و هي كانت باغية تخرجهم منو بأي طريقة ..

عايدة: باااالي سينيووراز .. ( صفقات بيديها ) غادي تنفضو عليا هاد الكآبة و العگز .. ( شافو فيها بثلاثة ) نزلو للحمام لي لتحت .. كاين حمام مغربي سخون تكمدو فيه .. ولا سيرو للصونا .. كاين جاكوزي .. نعيط عليهم يتهلاو فيكم شوية و ديرو ماساج .. إيمتا آخر مرة درتو ماسك لوجهكم ؟ (ضورات عينيها عليهم) النهار كلو و نتوما كتبانو فحالا عاد فايقين من النعاس .. وجاهكم مشا منها اللون .. ( ابتسمت ) خاصكم تهلاو فراسكم للسيمانة الجاية ..

يَاسَمِين: (رفعات حاجبها) علاش !؟ شنو كاين السيمانة الجاية ؟

عايدة: (رجعات هزات قهوتها شربات منها .. بهدوء) الانتخابات ..

شدى كانت غادة بالدغمة لفمها و حبسات .. شافت فيها و الصهد كيطلع معاها ..

يَاسَمِين: و من بعد ! حنا شنو دخلنا فالانتخابات ؟ ياك حنا بعاد على هادشي ؟

عايدة: نو مابعادش .. حيت كاملين غادي نحضرو ليها .. كتجي دعوة بسمية المارتينيز .. يعني الفاميليا كاملة ... كتكون البارتي و الآفتر بارتي .. و نتوما بثلاثة الحضور ديالكم مهم فيهم بزوج ..

ماريا هزات الجورنال لي حدا عايدة و حلاتو كتقرا فيه بملل ..

عايدة: يعني من هنا لتما كل نهار تقريبا غاتجيكم كوليكسيون ديال الكساوي .. كاطالوغات مجوهرات و كلشي .. ركزو معاهم و ختارو لي عجبكم ... عندكم سيمانة .. وجدو راسكم لهاد الحفل مزيان .. من برا و حتى من الداخل .. ديجا راكم غير جالسين فدار .. تلهاو فراسكم حسن ..

يَاسَمِين: غير عفيني ... أنا ماغاداش ..

ماريا: (باقا كتشوف فالجورنال) ماكرهتش مانمشيش .. و لكن ... (تنهدات)

شدى: ( بتأكيد ) ماغانمشيش ..

عايدة: الحضور إجباري .. (بصباعها أشارت لشدى و لياسمين) و نتوما بالضبط خاصكم تكونو تما .. كلشي عندو الفضول يعرف عروسات المارتينيز الجداد .. كلشي غايكون كيتسناكم باش يشوفوكم حدا رجالكم (شافت فماريا) ماريا ماشي أول انتخابات ليها .. عارفة شنو خاصها دير و شنو كيتسناها .. شنو بان ليكم تنزلو للحمام و منها نيت تشرح ليكم هي كلشي ؟

ماريا غمضات عينيها وقلبات الصفحة ديال الجورنال ما عجبهاش الاقتراح .. ياسمين مدات يديها للبان-كيك دارت فيه الشكلات و عضات منو باغية غير تشغل فمها و يديها ..

شدى: قلتي الحضور إجباري .. يعني آدم غايرجع من هنا سيمانة ؟

عايدة: ( زادت ابتسمت و رفعات كتفها ) يمكن ..

شدى: ( تنهدات ) I don't give a sh!t .. " ماسوقيش " ( دفعات الكرسي و بدات كتنوض ) ديرو لي بغيتو .. غانطلع ندير سبور ( شافت فياسمين ) تمشي معايا ؟

يَاسَمِين: (حطات البان كيك و حتى هي وقفات) آه .. ديني معاك ...

عايدة: باليي ... دااابا مزيان .. مزيان تتحركي شوية .. شحال و نتي غير فالفراش .. غير هو قولي للكوتش لي غاتجي ترد معاك البال .. باقي مابريتيش ..

شدى: ماتخافيش غادي نرد ليها البال (عايدة طلعات فيها حاجبها) من اليوم أنا هي الكوتش ديالها ..(شافت فياسمين) يالاه ..

ياسمين: ( ابتسمت و شدات ليها فدراعها خارجين من الصالون ) الشيفور ديالي و الممرضة .. و دابا غاتزيدي حتى الكوتش !! غانبدا نضصر عليك و نطلب ما كثر ..

شدى: إيلا راجلك تردد قبلما يلوحك من البالكون أنا لا ..

ياسمين: ( ضرباتها لكتفها ) باسلة .. هادشي ماشي ديال الضحك ..

شدى: ( ابتسمت و شافت فيها ) عندك حوايج السبور ؟

يَاسَمِين: سي سي ضروري غيكونو ...

شدى: مزيان غانطلع حتى أنا نبدل و نتلاقاو فلاصال عندك لفوق ..

يَاسَمِين: واخا ..

طلعو مع الدروج و عايدة ضارت شافت فماريا حتى هي كانت كتشوف فالبنات طالعين ..

عايدة: و نتي ! شنو غاتديري ؟

ماريا : (طوات الجورنال حطاتو فوق الطبلة و ناضت من بلاصتها) غانطلع لبيتي ..

انسحبت ماريا و عايدة بقات متبعة ليها العين .. عوجات شفتها للجنب و هزات الجورنال لعندها ..

••••

- بعد ساعة -

الباب ديال لاصال كان كبير .. عالي من الحديد و فالواجهة ديالو مصور دراع مطراسيين العضلات ديالها ...

الداخل كان واسع و طاغي عليه اللون الرمادي .. الأرضية .. الحيوط و السقف كلهم فنفس اللون بدرجات مخففة .. كانت مجهزة بكلشي و أي حاجة ممكن يحتاجوها فيه .. مرايات طوال على كل حيط و فواحد القنت ماريو خشبي كبير فيه رفوف .. مستفين فيهم فوطات رماديين مطويين .. طابيات .. حبولة .. باندات ديال اليدين و بواطات كبار ديال البروتين و حداهم كوكيز ديال ريجيم ..

فالوسط ديال الماريو كانت ثلاجة طويلة جزء منو .. باينين منها قراعي بغالونات مختلفة ديال الما .. عصيرات طاقة و آخرين عاديين ..

فواحد الكوان صغير معزول كان كلو أبيض فاصل بينو و بين لاصال سارية رخامية عريضة .. عليه ثلاثة ديال الطابيات بنفس اللون .. كان قنت خاص باليوغا ..

مطلوقة مزيكة ديال السبور .. ماكانتش مجهدة .. مخلط معاها صوت نهيج .. أنفاس مخربقين و سنسلة كتحرك ..

شدى بكولون فالنواغ من جهة مع سوتيان فالنواغ كيتسدو بسنسلة من جهة الصدر .. وجهها و جسمها كلو كايلمع بالعرق و شعرها جامعاه كودشوفال .. وجهها حمر و خصلات من شعرها لاسقين على عنقها .. فيديها ليگات ديال البوكس مقابلة مع الكيس الرملي ..

مور الكيس واقفة ياسمين .. حتى هي بنفس ستيل شدى غير فالأزرق بدرجات متموجين .. شعرها مجموع ديل حصان و حتى هي قفازاف فيديها .. وجهها حمر و عرقان ..

جمعات قبضة يديها و بكل القوة لي بقات عندها ضربات الكيس الرملي ...

يَاسَمِين: ( بالغوات .. صوتها كيتعاود فلا صال كلها ) واااا رااااه بغااا يحوييينيييي !!!

شدى: (بكل قوتها عطات بوكس للكيس من الجهة لخرى و حتى هي غوتات) عطيييه .. يااك هو لي بغااا .. عطييييه يهز الكونصير ..

يَاسَمِين: ( عاودات ضربة أخرى كتنهج ) لاااا ... لا لا مانقدرش ... هاداك راه العضو الذكري ديال راجليي ... إيييدر .. مانقدرش نخليه يمرض !!!

شدى: ( حبسات كتضحك ) العضو الذكري !!! ياسمين .. كتحشمي تقولي ز..ب ؟؟

ياسمين: ( عاود ضربات الكيس ) شددددىىى ...

شدى: (هزات يدها) داكوغ داكوغ ( ضربات الكيس ) و شنو ناوية تديري !؟؟؟ (عاودات ضربة أخرى كتنهج حتى هي ) غاتعطيييه داكشي لي بغا !!!!؟ غاتخلييه يحو..يك ؟؟

يَاسَمِين: (عطات بوكس فاشل للكيس و نطقات بنفس متقطع ) ماغاديش نفكر بزاف حيت داكشي ماغاديش يوقع .. من هنا لسيمانة آدم غايكون رجع ..

جات لحظة ديال الصمت غير السنسلة ديال الكيس لي كتحرك .. أنفاسهم و المزيكة ..

شدى: ( ميلات راسها طلات على ياسمين عاقدة حجبانها) و مال آدم !؟ غيتطوع بلاصتك ينعس مع الوحش ولا شنو ؟؟

يَاسَمِين: (ميلات حتى هي راسها شافت فيها و ضحكات ) لاا .. و لكن آدم غايحميني ..

شدى: (زادت عقدات حجبانها) ياسمين .. خلينا هاكا زوينات إيلا خيابيت معاك ماغاديش نعجبك ..

ياسمين زادت ضحكات .. وقفات جنب الكيس و عنقاتو ..

يَاسَمِين: واش كتغيري على آدم ؟؟!

شدى: ( تنهدات بملل ) علاش كلشي كيسولني هاد السؤال ؟؟ أوف كوورص غادي نغير عليه راه راجلي هاداك !

يَاسَمِين: (زادت ابتسمت) كتبغيه ياك !؟

شدى: ( بدات كتحرك لسانها ففمها و ضيقات عينيها فياسمين .. و لاخرة كتتسناها تجاوب بشوق ) على حسب .. شنو هو الحب بالنسبة ليك ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.