الأوصو

الأوصو الجزء 13

من تأليف Mari Posa و ROSA

76 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

كانت غاتكون أسعد وحدة لو كانت فظروف أخرى !! لو كان الأوصو هو الرجل الجنتل لي ربما غاتلاقاه فشي سينيما او جنب أعمدة إنارة غرناطة فجو ممطر يدير عليها المظل ... أو تتلاقى يديهم فشي كتاب من رفوف مكاتب الشعراء لي كيستهويوها .... تبدا معرفتهم و تتحول لحب أثناء ارتشاف قهوة فإحدى مقاهي المدينة القدام ... من بعد يتقدم ليها و يجيبها للفيلا ديالو و تلقى هاد الكم الهائل ديال الاهتمام ....

كانت غادي تكون أسعد امراة ...

و لكن باش تكون هنا .. مع واحد مجرم و قتا-ل و عائلة كلها غرباء أطوار و عالم كتحس بيه مظلم و شابع غموض ، رجال و أسلحة و ريحة الدم ... مع واحد كتحس بيه مريض يقدر يصفيها ليها فأي لحظة .. مع واحد خاطفها ! حابسها !! ....

مستحيل تقدر تستمتع بهادشي ....

الخوف و القلق مغاديش يخليوها ....

تنهدات بقوة ملي حسات براسها غاترجع تاني لفريع الراس وهي تتفكر هضرة آدم أنهم مغايكونوش ، على الاقل غاتلقى فسحة للراحة منو .. و فسحة ترتب أفكارها .....تحلل و تناقش ...

رجعات شافت للحوايج ... وقالت وهي قالبة شفايفها ...

ياسمين: مالها اش فيها كاع ... ياك هو خاطفني .. من الواجب عليه يشري الحوايج .....

بدات تقلب بيديها تاستقرو على سيرڤيت رمادية كابيش بالقب و سروال ديالها ، خدات ملابس داخلية وخرجات من تما نييشان للدوش لي لقات انه هو الملاذ ديالها و المهدئ ديالها فهاد الجحيم ...

حيدات الكسوة لي كانت لابسة و دخلات تحت الرشاش بان ليها كوان فيه برودويات للحمام ليها هي و تنهدات ... طلقات ماء دافي كينزل على راسها كيداعب فروتو و ينزل على كتافها شاق طريقو لضهرها ، غمضات عينها بغات تسترخا غيير شوييية ... كتكمد على راسها بأصابعها حسات بأعصابها كيتهدنو هزات شانبو من تما بان ليها برائحة الياسمين و قلبات عينيها ... من بعد هاد المدة كاملة أول مرة تحس براسها خدات دوش و رتاحت فعليا ....

خرجات لاوية عليها فوطة بيضة و وحدة صغيرة على شعرها ، نشفاتو بيها نيت و لبسات حوايجها بالخف و حاضية قنات الجناح لاتكون شي كاميرا حاضياها ... كانت ساعة معلقة فالحيط لي قدامها لقات بااقي الحال وحسات بالقنط ...

كاتمشي وتجي .. وتخيط فقنات داك الجناح .... و كتشوف مع حوايجو لي تماك كأنها كتحاول تقرا شخصيتو و تفهمها ...

خرجات لطيراس كتشوف للجردة لتحت ... كاتبان زوينة بزاف ! شاسعة و مريحة .. واخا محاطة بدوك الرجال المخيفين ... و لكن الجو ديالها كيجدب النفوس العيانة بحال نفسها .....

رجعات للديريسنغ كتبقشش على اش تلبس فرجليها حتى لقات سبادرين لبساتها ... دارت القب على راسها و خرجات من البيت للاسانسير ....

تحل بيها فالطابق الثاني و خرجات كتسلت و كتشوف فبيبان الأجنحة كلهم مسدودين ... نزلات مع الدروج و كتشوف مع جنابها ... وسط الڤيلا حتى هو كان خاوي كيصفر و عاد تنفسات باريحية ، مكانت باغا تتلاقا مع حتى واحد ولا تعاود تواجههم ... طلقات رجليها فالمكان كتستكشفو و الديكور و التصميم ديال الدار لي بهرها ... ماحساتش حتى لقات راسها قدام باب زجاجي كيطل على الجردة لي كانت كتشوفها غير من بالكون الجناح حلاتو وخرجات ...

دايرة يديها فجيبها و كتسارا على خاطرها ... كيضرب فيها ريح خفيييف حسات براسها حية !! ورود منوعين ريحتهم ماليا الجو ، صوت الشجر لي اوراقهم كيتمايلو ببطئ صوتهم ماكانش مفزع ليها هاد المرة ... ترسمات ابتسامة صغيييرة على شفايفها و خدات نفس عميييق و من نهار تلاحت فهاد الحبس اول مرة تحس براسها تنفسات !

بانو ليها كراسة مجموعين فواحد الجنب و مشات جلسات على واحد منهم ... تكات ظهرها عليه براحة و عينيها على السماء لي صافية شمس أشعتها دافيين كيداعبو بشرتها ... سحاب بيضين كيجريو مع الريح الخفيف لي كاين و عقلها سرح بيها كيف العادة كيفكر فكلشي ...

فكرات فسام و إيسا شنو ممكن يكونو دابا كيديرو ؟ تفكرات مخططاتهم لدي بيكنيك فاش تعاود تخرج الشمس و يتمحاو السحاب ! تفكرات انخييل وشحال من مرة سهرو بلا خبار سماندرا و هوما مسلسل مور مسلسل ... تفكرات عمها و كيفاش كان متحمس انها اتقرب و تسكن معاه ... واش يكونو مقلقين و مشوشين عليها ؟ ولا يكونو رجعو يكملو حياتهم عادي ؟! وباباها ؟ ماماها ؟ مايكونش شي حد فيهم رد لبال لغيابها ؟ .... واش غيابها على عالمها غادي يغير شيئا ما من الوجود ؟؟ واش عندها ناس مهتمين بيها ولا كتتوهمهم فقط ؟

تنهدات بعمق و غمضات عينيها تصفي عقلها يرتاح ... مدة و هي على ديك الحالة حتى سمعات الحس قريب منها ... و حلات عينيها بالزربة مخطوفة ..

بانت ليها عايدة واقفة حداها ، ثواني وهي كتشوف فيها حتى تفكرات كيفاش خاصها تبان قدامهم ... تقادات فجلستها و قادات ظهرها بدات كتصطانع غرورها مرة أخرى و عايدة جلسات حداها جامعة رجليها بلباقة و مربعة يديها على ركبتها ...

عايدة: غير خليك .... بلاما تحاولي تمثلي و تتقمصي شخصية ماشي ديالك ... الامر مكشوف (شافت فيها) أ لغزالة الصغيورة ...

يَاسَمِين : (تنهدات و رخات جسمها مستلسلمة و رجعات شافت قبالتها) لهاد الدرجة كنبان ضعيفة ؟

عايدة : ( شافت فنفس المنحى) ماشي ضعيفة .... غير الشخصية كتبان من العينين ماشي من الحركات .. حركات الذئب و عينين الأرنب مكينسجموش ...

يَاسَمِين بقات غير كاتشوف فيها و تتنغم كلامها و ريحتها ووجودها ؟ علاش كتحس بهاد المرأة غريبة ؟ محملة بالأسرار ... علاش كتحسها حكيمة ؟ أو بالاصح ... علاش رتاحت ليها ؟؟؟؟ و رجعات جلسات كيف كانت ....

ياسمين : ملي بان ليك هادشي فعيني .. علاش تاحد فيكم ما تدخل يعتقني ؟؟؟؟

ضارت شافت فيها لقاتها مبتسمة ببرود و ملامحها هاديين ...

عايدة : كون كان شي حد كيتعتق من هاد العالم ... ماكنتيش تلقاي حتى الأوصو بنفسو هنايا ... كان غايكون شي حد آخر .... فعالم آخر ... و ربما كان غايعيش معاك قصة أخرى ..... و كنت حتى انا غانكون تلاقيتك فظروف اخرى ... يمكن نكون نقريك الماط فالليسي كيف كانت أقصى أحلامي ....

يَاسَمِين : (شافت فيها باستغراب) علاش نتوما كاملين ... نتي .. ادم .. ا .. الأوصو .. بغيتي تقولي ليا أنكم عايشين هنا بزز ؟.. و لكن .. كاتبانو ليا مرتاحين ..... عاجبكم لحال و ضاحكين ! متأقلمين ...

عايدة : (طلعاتها وهبطاتها) دوشك ... و ريحتك الزوينة لي عاطية منك ....و هاد السيرفيت الجديدة ... كايبينو أنك حتى نتي بديتي كتتأقلمي ... أسبوع اخر .. و غاتولي بحالنا .....

ياسمين : ( شافت فيها بزاف كتحلل كلامها ورجعات لجلستها ) لا ... مانقدرش ....مابغيتش نتأقلم .. مابغيتش نكون هكذا ... و مابغيتش نكوون هناا ... ڤيلاا فالحلم ومستحيل نتخايل فحالها ... جردة كبييرة تقولي قطعة من الجنة ولكن ماقدراش نفرح بهادشي و نستمتع بيه ... جيت لعالم متوازي مع شخصيتي ولكن مستحيل نقدر نعيش فيه ...... منقدرش كنحس هنا بالخنقة .... واش انا مجبوورة نتأقلم ؟؟ علااش ؟ ماكاينش قانون ؟؟خااطفييني !!!!

عايدة ضورات راسها لعندها وبقات كتشوف فيها ... قلبها لي سنين وهو جامد حسات بالجليد لي كان ضاير بيه انصهر ... حنات على ياسمين و بقات فيها ... جاتها مختالفة على البنات لي شافت هنا من قبل ... بصح كلهم كيعانيو و لكن معاناتها هي كبر .. على الأقل هوما من نهار تزادو عارفين المصير لي كيتسناهم و موجدين ليه ماشي فحالها هي كانت عايشة حياتها حتا لقات راسها وسطهم ... كيفها تماما ! نهار كانت شابة فعمر الزهور .. شابة لي نابغة فالحساب الذهني و طموحاتها تكون أستاذة الرياضيات وتقري الأجيال .. تلقى راسها فهاد الجحيم .... حتى حاولات تتأقلم مع الوضع فالمنظمة و تتلهى للخدمة و المهمات لي كيتعطاوها .... كايجيها زواج من لاشان ... وكايجيها ولد خاصها تربيه وتلغي على قبلو خدمتها و أي حاجة كتدير وتتفرغ ليه .... و ايلا رفضات .... العقاب غايكون قاسي .. و فعلا كان قاسي .....

عايدة : (تنحنحات بلباقة ونطقات) غادي تولفي ...

يَاسَمِين : (شوية الانفعال بان فنبرة صوتها) علااش لي هضرت معاه كيقول ليا هاد الجملة !!! اناا ماابغيتش نولف ... و ماغاداش نولف ... ميمكنش نتعايش مع الوضع و نتقبلو ... ميمكنششش .. الحاجة الوحييدة لي بغيت هي نخرج فحالي من هنا ...... بغيييت غير تيليفون .. واش مقادينش ديكلاريو .. مكاينش قااانووون ؟؟؟؟ راني مخطووووفة ... بغيييت نمشي من هنا ...

عايدة : (تقادات فجلستها) القانون .... خصنا نديكلاريو بيك راك مخطوفة ؟ .. علاش ؟ على برا ... نتي ماخليتي حتى واحد يتشوش عليك و يعلم البوليس يقلبو عليك ؟؟؟؟

ياسمين قلبها خفق باضطراب و خوف من الأفكار لي ضربوها !! .... و لكن نفضات راسها بزربة ...

ياسمين : ا..اكيد خليت .. غايكونو علموهم غير مزال ما وصلونيش ...

عايدة : ماغاديش يوصلو .... و ماعمرهم غايوصلو ..... ( ياسمين شافت فيها ) علاش حنا صعيبة علينا نشدو تيليفون و نحررو راسنا ؟ ... صعيبة علينا نتجاوزو البوابة و نهربو ؟ كنخرجو كنسافرو ... علاش مكنهربوش ؟؟.. ( ياسمين غير كتشوف ) شوفي فيا و سمعي مزيااان لشنو غانقول ليك ... بنتي ليا ماعارفاش بزاف دالحوايج .. و متأملة الفراغ ...

يَاسَمِين حتى هي تقادات فجلستها و شافت فيها ... سرطات ريقها مستعدة لشنو غاتسمع .....

عايدة : هنا الخوف و البكا ماعندهم فاش ينفعوك .. لو كانوا كينفعو كون نفعو الملاييين من قبل و منهم انا ... هذا هو مصيرك و خاصكي ترضاي بيه ...

يَاسَمِين : (عينيها لمعو بالدموع ) إنا مصير لي غانرضى بيه ؟؟ نكون عروسة للوحش ؟! نكون فبلاصة معارفاهاش ؟....

عايدة : (ابتاسمات بالخف و تنهدات ) لو كان تعرفيي هاداك الوحش كيف كان قبل مايولي هاكا و شحال كيبغييك ..

يَاسَمِين شافت فيها بعدم فهم ...

عايدة: قبل سنين ماكانش شي واحد سميتو الأوصو فالوجود ... كان غير إيدر ... كان نسخة من آدم ... ضريف و غير كيضحك .. بصح كان عندو جانب قوي و لكن كانوا كيشوفوه غير الأعداء ... مكانش أوصو هاكا ... كون كان هاكا ماكانش غادي يتواصل معاك فهاديك الفترة و يعطيك وقت ...

ياسمين : ( كتفكر الماضي ) بصح !! هو .. هو كان كايضحك بزاف .. و و كان بحال ادم .. داكشي علاش أنا ماقادرااش نتيق بلي راه نفس الشخص ... !!

عايدة : من بعد موت بابلو ... لي هو باه ... تبدل فيه كلشي و تخلقات شخصية الأوصو فيه ... حتى واحد ماكان متوقع موت بابلو خصوصا ايدر ... حتى لقا راسو هو الزعيم ... مشات الضحكة من وجهو و ولا هاد الشخص لي نتي كتشوفيه ... و غير نتي ... غير نتي أ ياسمين لي قادرة تشوفي إيدر لي فيه لداخل و تحييه ...

يَاسَمِين: و لكن .. و لكن انا مكنبغيهش ... و عاارفة ماعمرني انبغيييه ... كيهضر معاياا كنقللب على إيدر فيه ماكانلقاهش !! كنشوف غير وحش مجر-م و قتااا-ل ......

عايدة: ها نتي قلتيها ... غير كتشوفي .. مكتتأمليش ... (سكتات مدة شافت قدامها و عاودات ضورات راسلها لعندها و نطقات) حاولي تتأمليه ... و شوية بشوية غادي تلقاي إيدر و تتعرفي عليه .....

يَاسَمِين : (طاحو دموعها و مسحاتهم باكمامها و نطقات بنبرة مكسوورة ) أنا خايفة !!

عايدة : (ابتاسمات ليها بحنان) ماعندكش مناش تخافي ابنتي ... الأوصو لي حامي منطقة ... واش غادي يفشل يحمي بنت ؟ و خصوصا البنت لي كتعني ليه العالم ؟

ياسمين بقات غير سااكتة كترمش فيها .. كيفاش تقول ليها بلي لي مخوفها هو هاداك الأوصو بنفسو ...؟!

عايدة :(بابتسامة مكسورة) دابا نتي بصح باغية تخرجي من هنا ؟؟ (يَاسَمِين شافت فيها) شنو عندك على برا لي يخليك باغية ترجعي ليه لهاد الدرجة ؟؟؟ واليديك ؟؟ صحابك ؟؟ عندك شي حبيب ؟؟ شنو عندك برا ؟

ياسمين حدرات راسها وتفكرات واليديها لي تخلاو عليها ... تفكرات صحاباتها لي عاشت معاهم و لي وااخا عاذراهم ولكن فضلو يبعدوها عليهم باش يبقاو فأمان!! ... تفكرات خدمتها لي كون ماشي الأوصو لي كان كيتدخل كانت غاتفشل فيها ... تنهداات و تفكرات عمها... غير عمها لي عندها ...!!!

يَاسَمِين : (شافت فيها و دموعها على طرف عينيها) عندي عمي ... و بغيت نهضر معاه ؟(بتاكيد ) واش نقدر نهضر معاه ؟؟!

عايدة : اه تقدري ... ملي يجي إيدر قوليها ليه حاولي تقنعيه بالعقل يعطيك التيليفون و هضري معاه ...

يَاسَمِين: و هو يبغي ؟

عايدة :(ابتاسمات ليها) ايدر يحط الدنيا بين يديك ايلا نتي طلبتيها ... خاصك غير تعرفي تتعاملي معاه ... ولكن ... غاتهضري بشروط ... تيليفوناتنا مراقبين .... و خاصك ماتسربي حتى شي معلومة .....

ياسمين : لهاد الدررجة !!!

كانت كترعش مع الكلام الأخير حتى حسات بيد عايدة تحطات على يديها ...

عايدة : هادي هي الحياة لي مكتوب عليك تعيشيها ... هاد البلاصة و هاد العلاقة ماعندكش منين تهربي منهم ... داكشي علاش خاصك تتأقلمي و تحاولي تولفي ... تولفي تعيشي معانا و تولفي تكوني وحدة منا و تولفي تبغيه .... مكاينش هروب من هادشي ....

ياسمين : علاااااش ... علاااااش هادشي كامل ... ؟؟

ناضت كتمشي و تجي بتوتر و الدموع كيطيحو من عينيها و ماريا لفوق فالبالكون واقفة كاتسمع فيهم ...... و كاتشوف كيفاش خلات عاايدة تلين و تهضر بهاديك الطريقة ! شنو فهاد البنت كايجبد الشخصيات الحقيقية من أجساد الوحوش لي عاشت و تعايشات معاهم هي لسنين ؟!!

ياسمين : مافااهمة والو انا هنا .... ملي كاتقولو أنكم كاااملين مخطوفين ... علاش ماقلبتوش على شي حل .. آش واقع ؟؟ شكووون خاااطفكم .... فيييين انا فيييييين ؟؟؟؟

عايدة : تاحنا ماعارفينش شكون خاطفنا ... حنا فمنظمة ( ياسمين شافت فيها ) كل تحركاتنا مراقبة ... و حياتنا كلها فيديهم .. حنا بحال الدمى لي معلقين بالخيوط .. كيحركونا كيف بغاو .. زواجنا تدبير منهم ... و ميلادنا هوما لي كتبوه ... مكتحكمنا حتى دولة من غيرهم ....

ياسمين قلبها بدا يضرب بجهد و رجعات جلسات حداها ...

ياسمين : و كيفاش جيتو لهنا ؟؟

عايدة : بالطريقة لي جيتي بيها نتي ... غير حنا جابتنا المنظمة حيت حركنا فضولهم و حتاجونا فخدمتهم ... و نتي جابك إيدر حيت حركتي قلبو و حتاجك باش يعيش ....

ياسمين : ( بلعات ريقها و بلعات معاه هاديك الهضرة ) خليني من الأوصو .. بغيت نعرف هاد المنظمة ..... شنو هي ؟

عايدة : ناس قويين ... غامضين .. عندهم نفوذ .... يديهم فيد رؤساء مختلف الدول ... حلفاء لبزاف ديال الدول .... حنا كنتسماو مواطنين هنا ... فهاد المنظمة ... عندنا وراقنا خاصيين بينا و ريزو خاص بينا و مواقع خاصين بينا و قنوات خاصين بينا ... ماطريكول حتى هو خاص بينا .. حنا فدولة وهمية ..... و ملزمين نبقاو فيها ... و نتمشاو بقوانينهم .... القانون هنا صعيب و صارم ... لأن فأي لحظة يقدو يقلبو حياتك جحيم ....

ياسمين : و أنا ؟؟؟؟

عايدة : نتي هنا معانا .... مدام جابك إيدر ... إلا و راه عارف اش كيدير .. غادي تبقاي فالدار مخبية حتى نلقاو ليك وراق معانا و تعيشي بجنسيتنا ... يعني نتي بحالا حارگة دابا ..

ياسمين : ولكن انا مااابغييييتش ...

عايدة : ماعندك رجوع .. نتي هنا دابا ... الرئيس لي شاد المنطقة ديالنا حنا راه فخبارو وجودك .. ولكن متحالف مع الأوصو باش مايوصل والو للرؤوس الكبار حاليا .... متخافيش .. غاتعيشي حياة عادية نهار يخرجو وراقك ... غاتخرجي و غاتدخلي ... غاتشوفي صحابك .. عمك .... كولشي غايكون عااااادي جدا .... فقط تلتزمي بالشروط ... متخرجيش و لو سر صغير على المنظمة .. ماتخدمي فحتى بلاصة .. ماتديري حتى شغب .. ماتبينيش نفوذك ... مايسيق لخبار حتى حد من المواطنين العاديين انك نتي منا ... ماتمشيش للدول الحمراء .... و للمغرب طبعا ....

ياسمين : شنووو ؟؟؟؟؟ بلاااادي ؟؟

عايدة : ( شافت فيها مدة طويلة) نهار هاجرتي لاسبانيا ..... كنتي ناوية ترجعي؟

ياسمين : و لكن عندي تما والدين ....

عايدة : ( تنهدات ) حاولت نشرح ليك باش نطمنك .. وباش نوفر عليك شقاء التفكير حيت قريت ضياعك وفضولك فعينيك .... أسئلة اخرى منعرفش نجاوبك عليها ...

ياسمين : مزال مافهمت انا وااالو ... هاد لعالم مابغاش يدخل ليا لراسي ....

عايدة : ملي يجي إيدر ... طلبي منو يعطيك كتاب القوانين ديالنا .... و قرايه ... غايفيدك كتر ... و يجاوب على كاع اسئلتك .....

ياسمين بقات غير كتشوف مستغربة و تلاقي هضرتها مع هضرة آدم .... و رجعات شافت فيها ....

ياسمين : دابا بغيت نعرف حاجة وحدة .... هاد القوانين ... مايخليونش مضطرة نتزوج بيه ؟ أنا مستحيل حتى نفكر فيها ....

عايدة : ( ضورات راسها بالنفي ) علاش ؟ ....

ياسمين : كيفاااش علاش ؟؟ مستحيييل ... كااايخلع !!! انا الوحييييد لي نقدر نرتاح ليه هنا ... هو آدم ... من غيرو لااااااا .....

ماريا غير سمعات اش قالت على آدم وسعات عينيها و العافية شعلات فقلبها ... ضغطات على سنانها و قبضات يديها .... حسات بالخطر و الجنون فنفس الوقت ضربات بيديها على الحديدات ماحساتش براسها حتى تمات نازلة لعندهم !!!!

•فالحديقة•

عايدة : كلنا كنا فحالك هاكا واحد النهار ... كلنا خفنا و توترنا و تعصبنا و غوتنا و بغينا نهربو ... و لكن فالنهاية كنلقاو نفس المصير ... كيجي واحد النهار كتلقاي راسك عيتي و استسلمتي بلا ماتحسي و كتولي غير عايشة ... كتولفي ... غااتولفيه ... كايخلعك حيت مزال ماسمحتي لنفسك تشوفيه بنظرة اخرى ..... شوفيه بطريقة اخرى مغايبقاش يخلعك ... (سكتات شوية) و راك تقدري تعيشي قصة مختلفة ...حسن منا حنا كاملين ... نتي محظوظة بهاداك الحب كامل أياسمين .. حب لي هزينا همو تسع سنين .. تسع سنين هو مريض بيك .... دابا لي نتي بين يديه .. راه يحط النجوم عند رجليك ايلا نتي طلبتيهم ..

شافت فيها ياسمين بإهتمام و مركزة مع هضرتها ...

عايدة : نتي عندك رجل كيبغيك ... و مستعد يحارب العالم على قبلك ... تعصبي دابا و بكي ... و لكن من بعد وقفي على رجليك و حاولي تتقربي منو و تتعرفي عليه ... و غادي تبغيه ... أنا متأكدة غادي تبغيه ... رجل لي يبغيك بحال هاكاك مستحيل مايجيش النهار لي قلبك يميل ليه ... عندك رحم و تقدري تديري معاه وليدات من صلبك ... و تقدري تعيشي مرتاحة .... نتي أ ياسمين تقدري تصنعي لراسك جنة وسط الجحيم ... تقدري فوسط هاد الحبس تلقاي الحياة لي من صغرك كتمنايها ... ماتهدريش قوتك فالبكا ... غاتحتاجيها بزاف فهاد العالم ...

يَاسَمِين: (تنهدات و شافت فالبوابة الكبيييرة لي قدامهم) واش عندي أمل شي نهار نتخطا هاديك البوابة ؟

عايدة : اه ... (شافت فيها ياسمين) راه قلت ليك كتعتبري حارگة وسطنا ... و لكن ملي تتقاد الأمور مع المنظمة و يصايبو ليك وراقك غادي تولي قادرة تخرجي من هاديك البوابة بكل حريتك ... كيفما كلنا قادرين نخرجو ..

ياسمين : أشمن حرية لي مغاتدينيش نشم ريحة بلادي ...

عايدة : (بهدوء كتشوف فيها) واش بصح بقا فيك الحال حيت ماغاديش تقدري تمشي للمغرب ؟؟ ياك كنتي ناوية ماترجعيش تعتبي فيه ؟؟ يااك حتى واحد ماكايتسناك تما ترجعي ؟؟

ياسمين شافت فيها بصدمة و كتقول مع راسها "واش هادو كيعرفو عليا كلشيي؟؟؟"

عايدة : سمعيني أبنتي .... الحياة لي كنتي عايشة قبل غير نسايها ....

يَاسَمِين: هاديك راه حيااااتي مايمكنش ليا ننساها ... أنا جيت لهاد لبلاد باش نبدل حياتي و نعيش كيف بغييت و نكون رااسي و نستقل براسي ماشي باش نتسجن ....!

عايدة : بنيها هنا .... الحياة لي كتمناي بنيها هناا و ديريها هدف ليك فهاد الجحيم ... حولي هاد السجن لدار و عيشي فيه كيفما كنتي باغية ....

يَاسَمِين : كتطلبي مني المستحيل ...

ماحسوش حتى كيجي ظل و كيغطي عليهم ... هزو راسهم و كانت مارياا شااااعلة عينيها حمريين و عينيها غير على ياسمين !!! غيرتها و جنونها تحكمو فيها مابقاتش كتفكر بعقلها ... نسات كاع راسها واش كادير ملي تفكرات هاد البنت غاتدي الأوصو و ادم منها بجوج بيهم .....

ماريا : (وجهات ليها سبابتها) نتيي .. بعددي من اداام !!!

ياسمين كتشوف فيها مصدومة و مافاهمة والوو !!! و قفات عايدة قبالتها و شافت فيها بصراامة و نطقات ...

عايدة : مارياا !!!!

ماريا (عينيها غير على فياسمين) : بعدي من آدم حسسسسن ليييك و بعدي من طريقو و ماتحاوليش تقرربي لييه ...

ياسمين عقدات حجبانها فيها بعدم فهم و ماعارفاش شنو واقع !!

عايدة : ماارياا !!! واش حمقة ؟ اش كتقصدي ؟

ماريا مع صوت عايدة و نظراتها عاد سرا معاها شنو وقع و وعات بشنو كدير ... توترات و زيرات على يديها ... كتشوف فعايدة و وجهها مزنگ كتحاول تخرج هضرتها ولكن كتمتم غير بالحرووف حتى خلات ياسمين تشك فيها ...

ماريا : حيت ... حيت .... الاوصو كينحي اي واحد قرب منها ... و آدم منا ... مابغيتش توقع شي حاجة بيناتهم .. م . ماشي جات لبارح تصفيها للولد ...

تسمع صوت سيارة لاشان متاجهة للمخرج لفيلا و ركزات معاها عايدة ...

عايدة: (عينيها مزال على لاشان) ديري عقلك ... مابغيناش المشاكيل ....

خلاتهم و مشات لعندو و بقات ماريا مع ياسمين الرأس فالراس ...

يَاسَمِين ناضت من الكرسي بشوييية و وقفات مقابلة مع ماريا هازة فيها راسها حيت طويلة عليها ... ضيقات فيها عينيها و كتحاول تقرا نظراتها ...

يَاسَمِين : (ربعات يديها تنحنحات و نطقات و نظراتها كللهم شك جاتها فرصة مناسبة تفهم شنو التركيبة ديال هاد ماريا لي مزال ماتفهماتش ليها ) غير الصباح جيتي كتستقبلي البنت لي مهووس بيها راجلك و كنتي مرتااحة و مبرردة ... ماغرتيش عليه و لو غير شوية ... ودابا ... ثرتي و تعصبتي حيت الموضوع خص آدم ؟؟ كيفااش هادشيي؟؟

ماريا : (وسعات عينيهاا مصدوووومة و حسات بالخطأ لي دارت و بلي واخا هي هاكا صدقات ذكية ) ك ... كيفاش ؟؟

يَاسَمِين : (زادت قربات منها و ميلات راسها معاها للجنب ) ممم كيفاش ؟ هادا هو السؤال .. و لكن لي خاصها تجاوب هنا هي نتي ...

ماريا: انا .. مابغيتش ايدر .. يشك فادم و ي... غير .... اااادم ولد الدار .... مابغيتش توقع ليه شي حاجة بسبببك ..... نتي خطر علينا و حارگة عندنا ...

ياسمين: اها ! خطر عليكم .... يعني خطر حتى على الأوصو حيت بنفسو لي جابني ..... علاش ماخفتيش عليه ؟... ماشي راجلك ؟.... ماشي نتي لي استقبلتيني وقلتي ليا انا ضرتك ؟......

ماريا : اه ولكن ....

ياسمين : (قاطعتها) شششش ماتبرري ليا والو حيت انا اصلا ماسوقيش فيك ... غير ردي البال لتصرفاتك ....

ياسمين مشات و خلاتها .... أما ماريا وسعاات عينيها مصدووومة من جملة ياسمين الغير متوقعة .... حسات بجسمها عرققق من التوتر و بدات كتفرك فيديها ... حالتها كانت مفضووحة و باينة ... ضربات رجلها مع الأرض بعصبية كتلعن رااسها على تصرفها المتهور و علاش نزلات عندهم ....

بقات ياسمين كتتمشى بشوية فالجردة مربعة يديها و مضيقة عينيها و كتفكر غير فماريا ... حالتها أبدا ماكانتش طبيعية ... نظراتها الغاضبة و حمورية وجهها و توترها ملي واجهاتها بالشك ديالها ... خلاو شكها يتضاعف .. شنو بينها و بين آدم باش تخاف عليه هاكاك ؟ ولا تغير عليه ؟؟ ياك هو ولد عم راجلها ؟؟؟ زعما يكون صديقها ؟؟ شنو نوع العلاقة لي كتجمعهم ؟؟

آدم سبق و قال ليها بلي كلشي فهاديك الفيلا عارفين بقصة إيدر معاها و كلشي عارف شحال كيبغيها ... و مراتو جات استقبلتها بكل برودة دم ؟ و نفس المرأة وقفات قدامها قبل دقايق معصبة كتنهج و كتقول ليها تبعد من ادم حيت قالت انها مابغاتش شي واحد يقرب ليها من غيرو ؟؟

مابغاتش تدخل ليها لراسها و ماعارفاش واش قالت هاكاك حيت بصح خايفة عليه من الأوصو ولا كتغير عليه ؟؟؟

بقات طالقة رجليها و كتفكر ... شوية هزات عينيها و هي تبان ليها اخر حاجة توقعاتها تكون فهاديك الڤيلا ... كمللت طريقها متاجهة ليها بخطوات أسرع و عوجات معاها راسها و ضحكات مستغربة ... قربات منها و كدز يديها عليها ... كانت أرجوحة مشدودة فالحديدات ديالها بكوردات بيضيين وغلاااض و ضاير عليهم حبل اخضر رقييق من ورود اصطناعية فالبيض و الأزرق ... كان الكرسيي دياالها خشبي مصبوغ بالبيض و مغلف بالبونج ... وساعت ابتسامتها و ضورات عينيها على الأرجاء ... جات بين الشجر حسات براسها فعالم اخر ...

يَاسَمِين : ههه ! شكوون هنا لي كايلعب بيها فيهم ؟؟ بااين غاتكون غيير ديكو ...

بلعات لسانها و قطعات كلامها ملي شافت واحد القطعة خشبية بيضاء صغيرة منقوش عليها اسم "Joseph" معلقة لفوق فالأرجوحة .... ملي قراتها رفعات حجبانها باستفهام و عدم فهم ...

ياسمين: جوزيف !!!! (قرنات حجبانها و ميلات راسها) ياك قال ليا اسمو إيدر !! ...

تفكرات عمها عبد الرحيم لصعوبة اسمو العربي ولاو كيعيطو عليه فاسبانيا باسم اسباني باش يقدرو يعيطو عليه ... و رخات ملامحها فكرات بلي يمكن سميتو إيدر و لكن كيعيطو عليه "جوزيف" ...

زادت قربات من الأرجوحة و جلسات عليها .... شدات فالحبال لي فجنابها و بدات كتحركها بشوييية و تلعب برجليها و كتفكر فيه ... فهاداك الأوصو ... هاداك الرجل لي تعرفات عليه كملاك قبل سنييين طويلة ... و رجع لحياتها شيطان متوحش معيشها الرعب .... و عاود تلاقاتو رجل رومانسي مغرقها فالحب و هي مزال حتى ما تقبلاتو .... الرجل لي هي شايفاه وحش و لي ضايرين بيه باغيين يقنعوها بلي راه مجرد إنسان ... إنسان غرق فحبها و وصل القاع بينما هي مزال جالسة فالشاطئ !!

الرجل لي قبل ساعات شافتو قدامها و السلاح فيديه ... و دابا كتشوف اسمو منقوش على أرجوحة فقمة الجمال و الرقة و اللطافة !!!

نطقات بعدم شعور منها و بصوت منخفض ...

ياسمين: شكون هو ؟؟

بقات غارقة فالتفكير فيه هو ... فماريا .. و ادم .... و عايدة و شنو قالت ليها ..... كتتحرك بالأرجوحة فنسيم دافئ تحت سماء زرقاء أكثر دفئا .... عصافير فالأشجار لي ضايرين بيها كيغردو كأنهم كيغنيو ليها تهويدة ... غمضات عينيها كتحس بالهواء كيتخلل خصلات شعرها و كيخليهم يطيرو .... ابتسمت بدون شعور و تحررات من أفكارها كأنها فراشة ... أو كأنها عصفور .. عصفور حر قادر يحلق لفوق لأبعد من هاديك البوابة و هاديك الغابة ... لأبعد من هاداك السجن ...

•• بعد سبع ساعات ••

السابعة مساءً | حدود غرناطة ...

كانت الهيليكوبتير ديال الأوصو فالسماء كتحلق فالطريق للفيلا مباشرة بعدما كملو واحد المهمة هو و آدم .... خرجو منها بخدش تحت عين الأوصو و جرح صغير فيد آدم مزال كينزف .... حوايجهم عامرين بالغبرة مخلطة بالحموم و قطرات دماء ... واضح عليهم بلي دوزو سوايع طوييلة وسط القرطاس و العافية و الجثث ... جالسين اللور بينما واحد من رجالهم هو لي كيقود المروحية ... صوتها مجهد بزاف كيضر فالراس .... الأوصو مغمض عينيه و مرجع راسو اللور فصمت و سكون بحال معظم الوقت فحياتو ... بينما آدم جالس حداه ... جبد الگارو الوحيد لي بقا عندو حطو بين شفايفو باغي يشعلو و بدا كيقلب على البريكة فجيابو ... مزال دمو سخون و مزال معصب و باغي يكمي باش يبرد شوية قبلما يدخل للفيلا .... شوية تفكر بلي البريكة لاحها على كومة جثث الأعداء باش يحرقهم ... غمض عينيه و شتم بالإسبانية بعصبية ...

الأوصو بلاما يحل عينيه عرفو مالو ... جبد البريكة اللامعة من جيبو و مدها ليه بهدوء ... خداها ادم شعل الگارو ففمو و رجعها ليه ... رجعها الأوصو لجيبو و ربع يديه قدامو تشوفو من بعيد تقول راه غير ناعس ...

آدم بقا ساكت شحاال غير كيكمي حتى تفكر شي حاجة ...

آدم: أوصو ...

الأوصو: (بلاما يحل عينيه) همم ..

آدم: هاداك عم ياسمين ... (حل الأوصو عينيه ملي سمع سميتها) كنتي قلتي ليا ندير شي واحد يراقبو ... راه سيفط ليا شي تصاور الصباح ... (شاف فيه لقاه كيشوف جهتو) عيا يمشي لعند البوليس و ملي مادارو معاه والو لبارح مشا عند واحد العصابة .... هادوك لي كيقلبو على المفقودين ... و لكن مق*ودين يا صاحبي راه يتبعهم ي*ويوه ....

رجع الأوصو كيشوف قدامو و آدم كمل ...

آدم: دير شي حل أصاحبي و خليها تهضر معاه .... راك عارف إيلا مشا حتى كمل فهاد الطريق يطيح فشي واحد ينحيه ... هادوك الناس مكيلعبوش ... (نتر من الگارو) و إيلا زغبو الله و دخل للمنطقة راه قبلما توصلنا خبارو يكونو الرجال قتلوه ...

شاف فإيدر لقاه غمض عينيه ... حك تحت فمو بإبهامو و شاف تا هو قدامو ... كانو وصلو للديبو ... و المروحية تحطات مباشرة فوق بلاصة مخصصة للمروحيات ... نزلو بجوج و بدا آدم كيسوس فحالتو و إيدر مشا ركب فالهامر ديالو جهة السائق حيت عارف ادم تقسح فيدو مابغاهش يكابر و يسوق .... تبعو آدم و ركب حداه بلاما يعلق حيت ولف الأوصو كيبين ليه شحال كيعزو و لكن مكيقولهاش ليه فوجهو ....

مسافة الطريق و وصلو للفيلا .... تحلات عليهم البوابة و دخلو تحت نظرات رجالهم و تحياتهم ..... بلاصا الطوموبيل و نزلو .... لاح الكونطاكت للرجل لي واقف تماك و دخل و ادم وراه ... ادم مشا للجناح ديالو و إيدر طلع فالمصعد للطابق الخاص بيه ....

خرج من المصعد ملي تحل ... قطع التيراس و دخل من الباب الكبير كيتمشى للجناح .... حجبانو مقرونين و مشيتو كانت فريدة من نوعها ... مشية جمعات الرجولة بالقوة بالشراسة و ناسبات هاداك الجسد ... غادي و كيحيد فالقفازات الكحلين ديال الجلد لي فيديه .... حيد حتى البانضات لي كان لابس تحتهم ... حل الباب و دخل ... ضور عينيه الحادين الحرشين تماك كيبان ليه الجناح خااوي ...! تمشى للطابلة لاح القفازات و البانضات فوقها جنب الورد و الشوكولا لي كيبان ليه ماتحلش !!

رجع ضور عينيه تماك مابانتش ليه ... مشى لجهة الدريسينغ حلو و دخل ليه ... كيشوف لحوايج لي وصا عليهم تماك مرتبين و لكن هي ماكايناش ... خرج من تماك و مشا للحمام حط يدو على لبوانيي يالاه غادي يحل و هو يحبس .. بحالا تفكر أنها بنت و أنه عيب يحل عليها الحمام !!

بلع ريقو و تنهد ... هز يدو على شكل قبضة باغي يخبط الباب و حبسها حتى هي ... ورك على سنانو و شفايفو و رخى يدو و قدم غير جوج صباع و دق بشوية على الباب ... حاجة مستحيل يديرها الأوصو و لكن إيدر يديرها .. و غير معاها هي ... غير معاها هي يدق فالباب بشوية و هو لي مولف غير يفرعهم !

ماسمعش الجواب .. رجع دق تاني و قرب راسو من الباب .. و ملي ماجاوباتوش حل الباب و دخل ... بانت ليه الكسوة البيضاء محطوطة تماك و الدوش مزال مرون ... عرفها خدات دوش و بدلات .. و لكن فين هي ؟؟

خرج من تماك و بدا كيقلب خلف جميع الأبواب .. المكتب و صالة الرياضة و السينما و البلياردو و البيسين و صالة التدريب ... و مالقاها فحتى بلاصة ؟!

مشا للمصعد و نزل للطابق الثاني و مشا للجناح لي كانت فيه قبل ... و حتى تماك ماكايناش .. هو عارف بلي مستحيل تقدر تتجاوز البوابة ... و لكن غير خاف تكون دارت شي حاجة فراسها ولا تهورات و دارت شي مشكلة ...

يالاه خرج من الباب ديال هاداك الجناح تصادف مع عايدة لي كانت دايزة من تماك ... غير شاف فيها و مشا مكمل طريقو ... و هي عرفاتو كيقلب عليها هضرات تابعاه بعينيها ...

عايدة: كانت فالجردة ... غادي تلقاها تماك ...

ماوقفش حتى تكمل هضرتها ... اختصرت عليه البحث و نزل فالدروج خارج للحديقة بخطواتو العراض .... كيتمشى و عينيه كيقلبو فجميع الإتجاهات ... كيبانو ليه الحراس ديالو موزعين تماك بأسلحتهم و أجسامهم الطويلة العريضة المعضلة ... و حيت عارفهم ذياب و عينيهم متعطشة للجنس اللطيف ... عقلو المريض الموسوس بدا كيفكر بلي شافوها ! تأملوها !! و يمكن تكون بغات تهرب و مشات هضرات مع شي واحد ؟؟ شي واحد يكون كلاها بعينيه !! ولا تشهاها !!!

و كلما فكر هاكا كلما حجبانو زادو تقرنو و الشعلة فعينيه كتزيد تتأجج ... خيالات ماكايناش بدات كتنتعش فعقلو ... مخلينو يشعل و يتعصب و حتى حاجة ما واقعة !!

وقف على بعد خطوات منها .... فالحديقة الخلفية ..... كيحس بالبرد لي كيحرك وراق الشجر كيعنق جسمو العرقان ... السماء زرقاء قاتمة و الظلام بدا كيطيح ... داكشي علاش فلحظة بداو الأضواء كيشعلو فكل ركن من الحديقة ... حتى المصابيح الصغيرة لي ضايرة بهاديك الأرجوحة ... مضوين عليها و هي مكمشة رجليها عندها و ناعسة تماك فوق الكرسي ديال الأرجوحة !!

كتبان بحال الطفلة لي خلاتها ماماها تخرج تلعب بعد أيام طويلة من الحرمان ... و حيت مشتاقة للأرجوحة ديالها دوزات فيها سوايع طويلة حتى نعسات و هي جالسة عليها .....

ملامحو ترخاو و هو كيقرب منها بشوية .... قرب حتى وصل قدامها و جلس قفازي يديه على ركابيه كيشوف فوجهها و ملامحها الناعسين و خدودها المنفوخين ... ابتسامة جانبية بانت على شفايفو ملي لمح لعابها كيسيل من واحد الجهة ديال فمها ... كيفاش غرقات فالنعاس و هي جالسة هاكاك ؟ واش هادي بنت طبيعية ولا قطة ؟؟!!

بلع ريقو و حك فوق حاجبو بالإبهام ديالو ... حرك راسو يمين و شمال هو بنفسو مستغرب من شنو كتخليه هاد البنت يدير و بشنو كتخليه يحس ؟!! قطة كلها على بعضها قد دراعو و دايرة فيه هاديك الحالة كللها ؟؟

هز راسو رجع شاف فيها و تنهد بعمق كبييييير ... فعينيه لمعة غريبة عليه و على هاداك لوجه ... كتزورو غير فاش كيكونو عينيه عليها ....!!

رجع وقف و زاد قرب منها كثر بحذر ... و اليدين لي كانو طول النهار هازين السلاح قربو كيهزو هاديك الوردة .... هزها فدراعاتو مقربها من صدرو ... تماما كيفما كان هازها فاش خرج بيها من هاديك الشقة فاش تسرب عليها الغاز ... و هي كان غالب عليها النعاس ... همهمات بكلام غير مفهوم و تكمشات كثر فيديه ... كمشات على التيشورت ديالو جهة عنقو و زادت خشات راسها فصدرو كأنها كتقلب على الدفى .... حنى راسو شاف فيها و زاد قربها منو كثر كأنه فعلا معنق السبب لي مخليه يتنفس و لي بلا بيه يموت ... حريص عليها كأنه حريص على حياتو ....!

مشا داخل بيها للفيلا و الخدم لي شافوه كلللهم وسعو عينيهم بصدمة !! وحدة كانت هازا الوسادة بالصدمة طلقاتها طاحت حدا رجليها .. كيفكرو وااش هاادا الأوووصو ؟؟ الأوصو ولد بابلو ؟!!! الزعيم المتوحش لي غير تقرقيبة البروتكان ديالو كتفيق كل من في الفيلا و غير تحنحينة من حلقو كتطير عليهم النعاس !!

كيشوفو فملامح وجهو لي كلها حنية و حب ... كيشوفو فكيفاش معنق ياسمين عندو و غادي بيها ... تصدمو !!

ماشي غير هوما ... حتى ماريا لي كانت واقفة قدام الجناح ديالها كتشوف فيهم غاديين كانت مستغربة و هازا حجبانها لفوق ! و غير بعد ثواني زيرات يديها و حقدات عينيها فيهم بغضب ... الغيرة كلاتها من لداخل ... الغيرة من هاديك الحنية لي شافت فعينيه !! من هاداك الحب كااامل لي مالقات منو هي حتى ذرة فقلب الأوصو ... الأوصو لي عفط على كرامتها ملي رفضها و عاف حتى ينعس معاها .... هاداك لي كان كيسكر حتى يولي حيط يضربو فحيط فكل ليلة كيبغي يدوزها معاها .... هاداك لي ماعمرو حتى باسها و لي كان كيمارس معاها الجنس كأنه كيمارسو مع حيوان ....!!

الدموع تجمعو فعينيها لي حمارو بغضب كبير من حالتها لي وصلات ليها .... و لكن فرقعة أصابع قوية قدام وجهها فيقاتها من كل هادوك المشاعر و الأفكار ... حلات عينيها بصدمة و ضارت تشوف شكون صاحب اليد ... و مع حركات وجهها نزلو دموعها لي كانو مشارجين عينيها ... و غير تلاقاو بعيون ادم لي جنبها شهقات بشوية و وسعاتهم كثر ... شعرو مزال فازگ من الدوش لي عاد خرج منو و حوايجو نقيين عاد لابسهم ... كيشوف فيها مميل راسو و هضر ببرود و استهزاء واخا شافت العافية كتحرق فعينيه ...

آدم: بقا فيك الحال ؟ بغيتي حتى نتي شي هزة بحال هاديك ؟؟

ماريا كانت مصدومة كتشوف فآدم لي واقف حداها ... ماعرفاتوش منين جا و شنو يمكن يكون شاف ؟ و شنو غايشوف و يكون أسوء من الدموع لي فعينيها و هي كتشوف فالأوصو و ياسمين ؟! النظرات لي فعينيه ماطمنوهاش و خلاوها تترعد بالخوف و تبلع ريقها بتوتر ... مسحات دموعها بالخف و بدات كتهضر و صوتها كيترعد ...

ماريا: (بخوف) مافهمتش ؟؟؟ شنو كتقصد !!!

طلعها وهبطها ... و ماجاوبش !! خلاها و تم غادي باغي يبعد منها و هي شدات فيدو و دموع جداد كينزلو ...

ماريا: آدم .... شوف .. أنا غييير ....

نتر يدو دافعها بالجهد كون ماتخبطاتش مع الحيط كانت غادي تطيح للأرض ... شدات على فمها مانعة شهقاتها يتسمعو ... و مراقباه كيبعد حتى دخل للجناح ديالو و خبط الباب وراه بالجههد مخليها تقفز بلاصتها و تغمض عينيها ....

أما آدم دخل و حيد التيشورت ديالو لاحو فالأرض و بدا كيمسح على شعرو بيديه و كيمشي و يجي .... كيزفر الهواء سخوون بغضب و عينيه حمرين .... الحيرة و الشك كيااكلو فيه .... و صورتها و هي كتشوف فيهم بهاداك الغضب بين عينيه ماقادرش يمحيها ... و راااسو كيقوول ليه يهز سلاحو و يرجع يخويه فراسها و ماكيهمش شنو يوقع من بعد .......

-----

دازو السوايع .... و الأوصو جالس فواحد المكتب محلول على الجناح ديالو ... قدامو البيسي خدام فيه و مركز معاه و لكن مرة مرة يهز عينيه يشوف فيها من الباب لي مردود ....

تحركات فسريرها و هو هز عينيه شاف فيها .... جلسات مغمضة عينيها و بقات هاكاك شحااال و شعرها نازل على وجهها ... الانسان ايلا نعس بنهار و فاق كيفيق راسو مقلوب مكيعرف راسو واش فاق بصح ولا مزال كيحلم ... و احيانا كيفيق فاقد الذاكرة و ناسي تا سميتو ... هاكا واقع لياسمين لي ماعارفاش تا فين هي ...!

بدات كتتفوه و هزاات يديها لفوووق كتكسل ... عينيها نص مغمضين شافت يمين و شمال عاد اكتشفت راها فالجناح ....! مزال مافاقتش تماما و لكن فهمات بلي غير هو لي يمكن يطلعها لتماك و يحطها ... و حتى ألم راسها خلاها ماتفكرش بزاف ... راسها لي ضرها حيت نعسات تحت الشمس بقوة التفكير و الهم ... شداتو بيديها و أنت بألم ...

ياسمين: ااي ... رااااسي ..... نبغيو غير مهدئ منين نجيبوه دابا ....

أنينها كل صوت صدر منها كيخليه يركز معاها كثر مخلي خدمتو .... بينما هي ماحاساش بالوجود ديالو نهائيا ...

بدات كرشها كتصدر أصوات حيت النهار كلو ما كلات وااالو .. حطات عليها يديها و هضرات بصوت منخفض منزعجة و ملامحها حزينة ....

ياسمين: كرشي ... اووف ... دابا فهاد الجايحة الكحلة نبغيو غا ناكلو كيغانديرو ... (شافت فالباب) نبقى انا بالجوع دابا ؟

تنهدات و ناضت لاحت لغطى و مشات كتجر فرجليها للحمام ... راسها ثقييييل عليها ندمات لي استسلمت للنعاس فالجردة .... غير تسد باب الحمام وراها هز هو التيليفون الفيكس دوز الاتصال بالخدم لتحت ....

إيدر: طلعو العشا (يلاه غادي يقطع و كمل) و مهدئ ....

ياسمين غسلات وجهها كثر من مرة باغية تفيق من صداعها ... بقات كتشوف فوجهها فالمرايا ... ضعافت بلا قياس و بانت عليها الخلعة بحالا داخلاها الموت ..... عينيها دخلو و دبالو ...

بقات فالحمام دقايق طويلة غير كتغسل فوجهها و ترجع تتأمل فيه و تهضر مع راسها ... كتحاول تقويه باش ماتصدقش ميتة تماك غير بالتوتر و الخوف ..... تنهدات و ضارت حلات الباب و خرجات ....

رجعات لسرير جلسات دايرة وسادة على ركابيها و كتضور عينيها على صورها لي تماك ....

ياسمين: صاافي أياسمين .... واجهي مصيرك ... البكا ماعندو باش ينفعك ... درتيها بيديك ...وا فكيها دابا (بقات شحال ساكتة ونزلات شفايفها) بغيت آداااام ....

شوية سمعات الباب ديال الجناح تحلات علاتها بزربة خيفانة يكون الأوصو و كتأفف فخاطرها حيت مزال كتخلع منو ... كانو تلاتة ديال الخادمات جارين طاولة ذهبية و ريحة الشربة خلات ريوغها يسييلو ... متبعاهم بعينيها كانت وليمة مشككلة .... وسعات عينيها لي لمعو و قلبها دق بالجهههد فرحان بالماكلة لي كتشوف و هي نساات ايمتا اخر مرة كلات .... فنفس الوقت جمعات راسها ، كتشوف فهاديك الماكلة و كتحس بالتأنيب لي غاتاكل ماكلة ديالهم و مامخلصاهاش هي و مكتسالش فيها ، و ترجع تقول ياك حابسيني ؟ إوا يعطيوني ناكل ....

حطو الخادمات الطاولة حداها وتبسمو و مشاو ... بقات متبعاهم وشافت للطبلة .. بحال ايلا راها فالجنة !!!! شافت فيها لقات شوربة مع مرافقاتها و سلطات و عصير و فواكه و دواء صداع الرأس ، لي غير شافتو رفعات حجبانها باستغراب ؟؟

ياسمين: واش هادو كيقراو أفكااري !!!!!!! كون غاا طلبت شي حاجة اخرى على هاد الحساااب !!!!

إيدر: طلبي ، شنو كايمنعك ؟؟

صوتو قفزززها من بلاصتها ... دارت يدها على قلبها لي كان غايسكت ضارت شافت جهتو بصدمة !!

ياسمين: نتا هناا !!!

شافت فباب مكتبو محلولة عاد فهمات ... زاد قدامها جوج خطوات و عينيها فعينيه ....

إيدر: شنو بغيتي آخر ؟

ياسمين: (خرجات من صدمتها وجمعات راسها كتشوف فالطابلة) مابغيت والو ... حتى هاد لعشا مابقيتش بغيتو (شافت فيه) تسدات ليا الشهية ...

إيدر: (رفع واحد من حجبانو متعجب من جرأتها واخا باين كتعاند بحال الدراري الصغار) راك كتجيبيها غير فراسك .. جلسي كولي ...

ياسمين: (زايدة فالعناد) مافياش الجوع ...

مزال ماكملاهاش حرجتها معدتها بهاداك الصوت لي بحال الرعدة ... غمضات عينيها ضاغطة عليهم بإحرااج ... و هو تنهد و ناض غادي جهة الباب ...

إيدر: ها أنا خارج نخليو هاد الشهية ترجع تتحل .... غير كولي ...

حتى سمعات صوت الباب تسد عاد حلات عينيها ضارت شافت جهتو ملي مالقاتوش قربات ليها الطبلة بززربة و جلسات كتاكل حيت كتموووت بالجوع ....

واقف فالتيراس الگارو فيدو كيكميه ... كيتنغمو و يستطعم فيه ... واخا دازو سنين طويييييلة و هو كيكمي مزااال فكل مرة كيكمي كيحس بالحريق فصدرو

.... كما ملايين السجائر فحياتو و لكن كل سيجارة كيحطها ففمو كتكون بحريق الأولى ... بحالها هي .. ياسمين ... دازو تسع سنين و هو كيبغيها ... و دابا كتوقف قدامو و كيحس بحالا أول مرة يشوفها ... بحالا أول مرة يسمع صوتها و بحالا أول مرة يبغيها !!

و ماشي غير فهادشي كتتشابه مع السجائر ديالو ... السيجارة واخا كتحرق صدرو مايقدرش يبعد عليها حيت كترخيه و تهدنو .... كذلك ياسمين .. الحب ديالها اقترن بالعذاب و لكن ماقادرش يخليه و يبعد عليه .... مهما حرقاتو سيجارتو كيزيد يكميها ... و مهما ضراتو ياسمين .. كيزيد يبغيها ....

الگارو سالا ... طفاه فالحديدة لي قدامو و لاح البونتة حدا رجليه ... دار يديه فجيابو و بقا كيشوف قدامو فالغابة المظلمة .... شاف جهة الجناح من الزاج كتبان ليه البلاصة لي فيها الفوتويات خاوية ... ضيق عينيه كيفكر واش تكون كلات ولا بصح كملات فعنادها ؟؟

و مشا للجناح يتأكد ... غير حل الباب بانت ليه على السرير جالسة و جامعة رجليها عندها و سااااهية كتشوف جنبها .... شاف جهة الماكلة بان ليه أثرها بلي كلات و شربات حتى المهدئ .... رجع كيشوف فيها بعدما طمن أنها كلات و مابقاتش فالجوع ... و بحال المغناطيس جراتو و لقى رجليه كيتحركو لعندها ... جر كرسي قدااامها وجلس كيشوووف فيها ... و هي ساااهية عينيها مكترمشهمش غايبة على العالم ... كتفكر فكلام عايدة لي قالت ليها و كتحلل فيه .... لدرجة مارداتش لبال كاع واش دخل ... كملات ماكلتها و راسها بدا يحلل عاوتاني كلام عايدة ....و هو استغل هدوئها و سكونها باش يزيد يغرق فتفاصيل وجهها .... ترفعات وحدة من زوايا فمو بابتسامة مكتبانش ملي استقرو عينيه على قطعة خبز صغيييرة لاسقة فخدها .... مد يدو و مسحها بإبهامو بشوية ... و هي غير حسات بملمس يدو تفزعات .. شهقات خارجة من أفكارها و شافت فيه مصدومة و هازا يدها قدامها بحالا كتدافع على وجهها ....

إيدر: فين كنتي مسافرة بعقلك ؟

هي كان خاصها شوية الوقت تستوعب أنه جالس قداامها و تفكر فوقاش جا و كيفاش جلس تماك بلاما هي تحس بيه ؟؟ تهدنات و مسحات على خدها البلاصة لي قاس ... و شافت فعينيه مباشرة ....

ياسمين: كنفكر فهادشي لي طيحتيني فيه ....

إيدر: (كيهضر بشوية و بحنية) ياك قلت ليك ماتفكريش بزاف و رتاحي ...

استجمعت شجاعتها كلللها باش تجلس معاه كيف الناس و تحاورو حيت بصصح بصح بغات تفهم شنو كاين و شنو واقع و تسمع من عندو هو .....

ياسمين: كيفاش مانفكرش ؟؟ الصباح هاديك المرا لي سميتها عايدة قالت ليا بزاف ديال لحوايج على هاد لبلاصة و شي منظمة ما منظمة ... و لكن انا مزال ماقادرااش نستوعب ... بغيتك نتا .. نتاا تشرح ليا ...

شاف فالأرض جنب السرير و حك على حاجبو بإبهامو كيفكر ... هي مراقبة شنو كيدير و كيفاش كيتصرف من بعد نطقات بجدية ...

ياسمين: شوف فيا (هز راسو و شاف فيها كيف قالت) كنهضر معاك بجدية إيدر ... ماتتهربش و ماتخلينيش و تخرج ... بغيت أجوبة على أسئلتي راه بقا ليا قددد هاكا (قربات سبابتها من إبهامها و رفعاتهم قدامو) و نحماق .... وليت دايرة بحال شي بيبي عاد خرج لعالم غرييييب عليه ماعارف والو ....! وليت تالفة ! موضرة ! غااارقة .. غير كنجاري ليام ... فيييين انا شكون نتوما ... رحمني و فهمني غير آش كاين ؟

حرك لسانو ففمو و عينيه فعينيها ... هو هاد الأيام كلها كيتهرب منها غير باش مايجاوبش على أسئلتها ... ماكانش قادر يتلاقاها غير حيتاش عارفها غادي تقابلو ببزاااف ديال الأسئلة و تتسنى منو أجوبة ... تنهد تنهيدة عميييقة و تقاد فالجلسة قدامها مشابك يديه ...

إيدر: واخا ... شنو بغيتي تعرفي ؟

قربات منو كثر بعفوية باش تعرف تتحاور معاه ... ربعات رجليها هازا فيه عينيها لي كلهم فضول ..... كأنها كتحاور جوزيف تماما ! بغات تتناسا واش هادا الاوصو لي خاطفها .... كتشوفو فقط جوزيف باش تقدر تهضر معاه ...

ياسمين: أنا غانسولك و نتا جاوبني .. واخا ؟؟

إيدر: (داير ليها الخاطر و مستسلم للطافتها و تبسم ) واخا ....

ياسمين: (رجعات شعرها ورا ودنيها) واش أنا نقدر نخرج من هنا شي نهار ؟؟

إيدر كان غارق غير فعينيها لي كيلمعو بفضول و كيجاوب بحالا دارت ليه التنويم المغناطيسي ....

إيدر: اه ..

ياسمين : كيفاش آه !!! شررح ليا ... واش مكتعرفش تهضر ؟ كتخلص على الهضرة ؟؟! ششرح ليا و زييد هضر ماتجاوبنيش بحرف ...

ايدر : (تنهد كيحاول يتكلم و يطمنها حيت عارف بلي من حقها تعرف) غاتخرجي ... و لكن خاصك تسناي شوية علاما يوجدو وراقك ....

ياسمين: (حركات راسها بالإيجاب) امم ... و ملي هاد لوراق يوجدو نقدر نخرج عاادي و نمشي فين بغيت ؟؟

إيدر: كاينين شروط ... غادي تولي عندك جنسية جديدة .... الخدمة لا .... قوة المعارف لا ... بلادك لا ... غاتبداي من جديد هنا بشروط و قواعد غادي نوريهم ليك من بعد ...

ياسمين: (رفعات حجباانها بدهشة) يعني دااكشي لي قاالت ليا عاايدة بصصح !!! ماابقييتش غاادي نققدرر نررجع لبلاادي ؟!!! بلااادي ؟؟؟ نتحرم من بلاادي !!!!

إيدر: (رفع حاجبو و ميل راسو) ياك كنتي تقولي ليا نهاار نخرج من هاد لبلاد لكحلة ماعمرني نرجع ! اش بدلك ؟

ياسمين: (قرنات حجبانها) راااه قللت ليك كنت صغييرة و ماعارفاش ... (خرجات فيه عينيها و زادت لقدام) اسيدي انا بلادي كنحببها و كنحمااق عليها و بغيت نرجع ليهاا ... ماسوقكش .. واش بزز ؟؟ واش بزز مني تجيبني نبقى هنا ؟؟ مابغيتش نبقى هناااا ... بغيت نرجع لحيااااتي ... ماعنديش اختيار ؟؟ مانقدرش نختار ؟؟

إيدر: ختارييتي ...

سكتات ملي شافتو كيفاش فلحظة قرن حجبانو و زير الهضرة .... بلعات ريقها كتشوف فيه و هو كمل بنفس النبرة لي كتميل للغضب ...

إيدر: نهاار هضرتي معايا ختاريتي .. و نهاار علقتيني بيك ختارييتي .. و هادشي كللو لي كيوقع دابا غيير نتيجة هاد الإختيارات لي درتي شحاال هادي و نتي صغييرة و ماعارفاش .... حنا كاااااملييين كنخلصو تمن هاد الإختيارات .... ماشي غير نتي ....

ساطت الهواء من فمها و حدرات عينيها كتشوف فصدرو حيت مابقاتش قادرة تقابل عينيه ... نظراتو الحادة بداو كيخليوها تخسر شجاعتها و هي مزال عاد بدات ... عرفات بلي ماغادي تلقى حتى نتيجة ايلا عاندات و قالت بغيت نخرج من هنا ... و بدات كتحس بلي خروجها مستحيل ....

ياسمين : (شافت فيه) يعني ... خاصني دابا نتعايش؟

إيدر: ايلا لقيتي شي حاجة اخرى ديريها ...

خدات نفس عميييق عاوتاني عاد شافت فعينيه ... و قلبات الموضوع لجهة اخرة ....

ياسمين: و هاد لوراق ... إيمتا غادي يوجدو ؟؟

إيدر بقى ساكت شحال و تنهد ... رخى ملامحو و دوز يدو على وجهو عاد جاوب ...

إيدر: هاداك شغلي ... خاصهم شوية الوقت و لكن راني داير جهدي كامل باش يخرجو فأقرب وقت ممكن و ماتبقايش محبوسة ..... (تنهد) أنا عارف عندك حياتك ... و عارف خرجتي من المغرب باش تعيشيها كيف كنتي كتحلمي .... و عارف حلمك تكوني ممرضة .... هادشي كامل راني واخدو بعين الاعتبار .... و كندير جهدي كامل باش كولشي هادشي تعيشيه ....

ياسمين: تحت جناحك نتا ؟

إيدر: على تحت جناح من بغيتي تكوني مثلا ؟

ياسمين : جنااااحي انا ...

إيدر: جناحك صغير أياسمين .... ماغادي يطير بيك .. ماغادي يدفيك .....

خدات نفس قوي و رجعات شافت فيه ...

ياسمين: ماااابغيتش نبقى هنا ... كنتتتتخنق فهمني ...

إيدر : نتي دخلتي ... مكاينش كيفاش تخرجي .....

ياسمين : علااااش ؟؟!! علاش كنفهم من كلامكم كاملين ان هاد المنظمة حابساكم ... و غانتحبس تانا معاكم ... علاش منقدوش نخرجو ؟؟؟؟ علاش منقدش نهرب ؟ مدام غايخرجو وراقي وغانقدر نخرج .... نهرب لبلاصة بعيييييدة .... هربو حتى نتوما .... شنو حابسكم ... ملي يخرجو هاد الوراق غانهرب و نحرقهم .. غاتلقاوني ؟

ابتسامة جانبية بانت على فمو و شاف لجهة اخرة من غيرها ... كيفكر شحال كيوت هاد البنت و بريئة لدرجة كتقول ليه فخطة الهرب ديالها منو و هو بنفسو لي جايبها لهاد الفيلا !!

رجع كيشوف فيها و هي من نيتها كتتسنى الجواب ديالو ... مد يدو شد فيدها و هي وسعات عينيها ...

ياسمين: ش..شنو كتدير ؟!!!

بغات تحيد يدها من يدو و لكن كان قوي عليها و ماقدراتش .. فالنهاية رخاتها و خلاتها ليه تشوف شنو يدير ... ضورها قدامو و شاف فهاديك الجرحة لي برات فمعصمها و التحمت .... دوز عليها صبعو بشوية و شافت فيها حتى هي ... هز عينيه شاف فوجهها و حتى هي شافت فيه مزاال كتتسنا الجوااب ...

إيدر: حيت هنا فيدك كاينة واحد لاباراي صغيرة بزاف ... تركبات ليك قدام رئيس هاد المنطقة .... هي لي ماتخليكش تهربي (ياسمين حلات عينيها بصدمة) تيقيني .. مابغيتش تركب ليك ، درت جهدي كامل .... و لكن كان ممنوع ندخل بيك لهنا بلاما تكون هي ..... و الرئيس رفض دخولك ..... كان بزز عليا ...

طلق يدها و هي بدات كتقيس بلاصة الجرح مصدومة ...

ياسمين: و لكن .. و لكن انا مابغيتهاااش غاادي نحييدهاااا ... حييييدها لياااا ...

ايدر : ماكرهتش ..... ولكن مزروعة فشريانك ..... تحيد تموتي ... (علا معصمو الأيسر) كاملين عندنا ... و هي الحاجة لي كتخلينا مانهربوش ...

وسعات عينيها فيه بصدمة أكبر ...! شافت فيدو تاني و مدات يدها كتقيس هاديك البلاصة بعدم تصديق ..

ياسمين: (قوسات شفايفها لتحت و عينيها تقريبا غرغرو) يعني أنا ماعندي فين نهرب منك ؟؟؟ و منكم ..... ( بحرقة و شهقة) اش هااااادشي درررررتي فيااااا ؟؟ اشنوووو درت ليك حتى تدمر ليااااا حياااااتي ؟؟؟

إيدر: (جمع يدو عندو كياخد نفس عميق حتى تنفخ صدرو و حاول يشد يديها) حياتك ماغاديش تضيع .... حياتك عاد غاتبدا ..... تهدني ...

ياسمين : معااامن ؟ معاااك ؟؟؟ مستحيل ... مااابغيييييتش ، واخا تقدم ليا هاد المنظمة وراق و حياة جديدة غاتكون فييييها نتا ..... اااشنو غايكون رابطني بيك ؟؟.. منقدرش على هادشي ... بغييت نهررررب ...

إيدر : يعني نتي باغية تهربي غير مني انا ؟

ياسمين: (بعفوية بلاما تقصد) اه ... كلهم لي تلاقيت بيهم ماخوفونيش ... غير نتا .. نتا اكثر حاجة مخوفاني هنا ...

إيدر: واش انا آديتك بشي حاجة ؟؟ من نهار جبتك لهنا واش عمرني اديتك ؟؟ اش درت ليك ؟

حركات شفايفها غادي تبدا تحسب لقات بصح مكاين والو !! و هي تتفكر الضربة لي دار ليها يلاه غاتقولها و هو يقاطعها ....

إيدر: غير ماتعصبينيش و ديري عقلك ... ماعندي فاش نآديك .....

ياسمين : (دمعو عنيها) راه تجيبني لهاد الجحيم بحد داتو راه اكككبررر اذى .....

إيدر : كنقسم ليك بالله مغااانخلي شي حاجة تقيسك .....

ياسمين: (كتحاول تتمالك أعصابها) واا ماشي غير اانا .. نتوما كاملييين فالخطر هنا و باغي تحميني انا ؟ حميتي راسك؟؟ عايدة قاالت ليا انا غيير حارگة هنا و مخبيني ... و ايلا عرفو هادوك لي لفووق و لي انا ماعارفاهمش حتتتى شكووون غادي يآديونا كااملين و انا معاكم ....

إيدر: يتآداو هوما ... و نتآدا اانا .. تريب هاد الفيلا و تتفرگع المنطقة و تتحرق غرناطة ... (ساط و شاف فعينيها) و لكن شعرة منك نتي ماتتقاسش ... غير رتاحي ...

مد يدو لجهة وجهها بشوية ... وهي مخدرة مع كلامو يلاه حسات بملمس يديه الخشنة فوق من وجهها و هي تبعد بخوف و هو كمش قبضة هاديك اليد و تنهد مرجعها لعندو و عينيه فعينيها .... باغي غير يواسيها و يخليها تتهدن و لكن كلما حاول يقرب منها كيشوف الخوف فعينيها كيكبر و هادشي كيحرقو لداخل و هي ماباين ليها والو ....

بقات سااكتة كتشوف فيه لشحال حتى حسات براسها تهدنات و قادرة تهضر بلاما ينكسر صوتها و تبكي قدامو ....

ياسمين: عندي سؤال اخر ...

إيدر: هم ؟

ياسمين: (بلعات ريقها و شابكات يديها) طارق ... خوك ؟؟ ... نتا هو خوه ياك ؟؟؟

شاف فالجنب ديال السرير هارب من عينيها ... كيفاش عرفات ؟؟ و هي محاصراه بصوتها مابغاتش تخليه منو لأفكارو باش مايتراجعش و يمشي و يخليها ولا يلقى شي كدبة ولا مبرر ...

ياسمين: غير بلاما تكدب عليا ... كنتي تماك فالعرس حسيت بيك ورايا و شميت ريحتك و شفت هاديك الطوموبيل ديالك ... نتا هو خوه لي هضر عليه و تباع لشي منظمة ... هي هادي ... و نتا هو خوه ياك ؟؟

إيدر: (رجع شاف فيها) اه .. هو انا ...

ياسمين: (ضربات يد على يد ) كنت عاارفة ... مللللي سمعت المنظمة و انا كنفكر فهادشي .... (سكتات شوية كتشوف فيه) و علاش ماشفتيهش و تلاقيتي معاه ؟؟ كان كيتسناك ...

بقا هو غير ساكت كيشوف فعينيها حتى كتحس بيه داخل منهم لروحها ... شوفاتو كانو عامرين بالمعاني و الكلمات و لكن هي ماكانتش كتتكلم لغتهم داكشي علاش ماكانت كتفهم واالو ....

إيدر: حيت هنا .... ماخاصش يكونو عندي نقط ضعف ... و العائلة لي كيربطك بيها الدم و الحب راه ضعف .... داكشي علاش مامشيتش تلاقيت بيه .... مابغيت تاحد يعرفو خويا .... (شافت تفاحة ادم كتتحرك فحلقو بعنف) غايلقاو كيفاش يلويو دراعي ... و غانولي ضعيف فالحرب ....

ياسمين : نفهم من كلامك ... مابغيتيش تلاقاه باش ماتكون عندك حتى نقطة ضعف ؟ كاين شي واحد ماعندوش نقط ضعف ؟

ايدر : انا .... كننت .. و لكن دابا لا .... للأسف ... ولات عندي ....

ياسمين : شنو هي نقطة ضعفك ؟

ايدر : نتي ...

سكتات ماقدراتش تجاوب غير حجبانها لي ترفعو شوية كيبينو دهشتها ..... و هو كمل هضرتو ....

إيدر: من نهار دخلتك لهاد الفيلا وليتي أكبر نقطة ضعف عندي ... وليت كنحس براسي ضعيف .... ها الريوس عرفك .... دابا غادي يولي ينقز على راسي .... و نتحمل تنقازو مجبور ... باش نتي ماتوقع ليك تاحاجة خصني نحني راسي ..... وماشي غير الريوس .. وحدين اخرين غايعرفو و يستغلو هادشي .... حياتي كاملة و انا كنحاول متكونش عندي نقطة ضعف ..... حتى لقيتك عندي هنا بلا منحس و بلاما نعرف كاع كيف درت حتى جبتك ....

ياسمين : و علاااش .. علاااش درتي هادشي فيا و فيك ؟؟

ايدر : باش تعرفي أن وجودك هنا اكبر مغامرة ليا أنا قبل منك نتي .... ماشي غير نتي لي غاضيع حياتك ... ومع ذللك باااغييييك تبقاي هنا ... و غانحارب باش مايوقع ليك والو ... عاونيني بحاجة وحدة ...

ياسمين : شنو هي ؟؟

إيدر : ماتبقايش .... ماتبقايش تخافي مني ....

ياسمين قلبات عينيها لجنب و بقات كتشوف فجهة ثانية كتفكر ... كيفاش تدير تنفذ هاد الطلب ؟ و هي غير كتفكر دوك الجرائم لي دار و الدم البارد لي ق-تل بيه كتبغي تموت !!....

ياسمين : (رجعات شافت فيه) ملي قادر تحارب ... حارب باش ترجعني منين جيت ... هادشي فمصلحتي و مصلحتك و مصلحة كووولشي .... ردني فحالي و نسااااني ...

إيدر: (عاود دوز يدو على وجهو و تنهد) كون كنت نقدر ننساك كون نسيتك تسع سنين هادي مانوصلش معاك لهنا ....

حتى هي دوزات يديها بجوج على وجهها و طلعاتهم شدات بيهم شعرها و رجعات شافت فيه ...

ياسمين: غادي نسولك تاني ....

إيدر: واش مافيكش النعاس ...؟

ياسمين: لا مافياش ...

إيدر حط قدو على فمو بتفكيير كيشوف فيها و هي كتتسنا جوابو ...

ياسمين: نسول ؟؟ (حرك راسو باستسلام تاني و عطاها الموافقة) شحال من واحد فايت قتلتي ؟

إيدر: مكنحسبش ... (بانت ليه تاني تلونات للأصفر و بدا كيركبها الخوف) راني عايش فغابة أياسمين ... القانون لي حاكمها هو قتل ولا تتقتل ....

ياسمين: أشمن قانون هادا لي يخليك تقتل الناس الأبريااء !!!

إيدر: (بابتسامة استهزاء جانبية) الأبرياء مكيتحطوش فطريقي ... ماعمر رصاصتي قتلات شي واحد مادار والو ....

ياسمين: و هاادوك لي قتلتي قداامي و انا كنشوف ؟؟؟؟

ابتسامة الاستهزاء لي على فمو زادت توسعات و شاف لتحت كيحرك راسو بالسلب من بعد هزو و شاف فيها ....

إيدر: شكون كتقصدي ؟؟ هادوك لي كانو غادي يغتصبوك بالنوبة كون ماكانش هاداك البوليسي ؟؟ ولا أدريان لي ماخلاش شي بنت فهاداك السبيطار ماتحرش بيها ولا اغتاصبها و نتي منهم ؟؟

ياسمين: و هاداك لي ضربتيه بالطوموبيل و قطعتي ليه رجليه قدااامي غير حيتاش رش عليا الما و سبني و هو سكرااان ...؟

إيدر: هاداك ماماتش غير هاكاك ... حاط عليه العين من شحال و عندي معاه حسابات قداااام و جيتي نتي فالطريق ... صدفة ...

ربعات يديها و شافت فيه قارنة حجبانها و مضيقة عينيها بحالا كتعاتبو ...

ياسمين: كنت عاايشة حيااتي مرتاااحة و بيييخييير كنبني فمستقبلي حتى خرجتي ليااا ....

إيدر: (ضحك بشوية) ههه شنو ؟!! كنتي عايشة مرتااحة و بيخير و كتبني فمستقبلك ؟؟ هههه

جاتها غريبة تشوفو كيضحك !! و حتى ادم و عايدة و لاشان و ماريا و الريوس و كاع لي كيعرفوه كون شافوه لهاديك اللحظة كون جاتهم جلطة و طاحو ماتو بقوة الصدمة ... حيت الأوصو هادي سنين طويييييلة ما ضحك هاكا حتى نساو واش هاد الشخص قادر حتى يبتسم عساك يضحك !!!

و ياسمين كتسول راسها (واش الوحوش حتى هي كتضحك ؟!!) .... علاش هو ضحكتو زوينة قد هاكا ؟ بلاتي ! علاش ملامحو تبدلو كاع فاش ضحك ؟؟؟

نفضات راسها من التفكير و رجعات للتخنزيرة ....

ياسمين: علاش كتضحك ؟؟ مالي كدبت ؟؟

ايدر : (ربع يديه كيحاول يجمع الضحكة ) لا لا .... كملي كملي ...

ياسمين : كنت راااسمة حياتي و كنت جيت لهنا باش نبداها كون ماخرجتيش ليا نتا .... كنت غانكون عايشة مستقلة و حياتي هادئة و بعيد على هادشي ديالكم .... كتقول بلي كتبغيني ؟ هادا هو الحب فنظرك ؟ هو تشوفني معذبة ؟ هو تشوفني محبوسة معاك هنا ؟ كانت عندي حيااااة زويييينة على برا ... خدمة مستقرة و صحابات زوينين .... علااااش تحرمني من هادشي ؟؟ نتا عارفيني كبرت بوحدي و معولة على راسي ... كنت قاااادرة نسير حياتي بووووحدي بلا ليك و بلا مساااعدة حتى حد ....

ايدر : اش غاااتسيري اياسمين اش غاتسيري ؟ كون كنت شفتك قادرة على الغربة بوحدك .. و قااادرة على المجتمع بوحدك ماكنتش غانجيبك ... علاش ماجبتكش ملي كنتي فغرانطة ؟؟ حيت كنت حداااك .. قااادر نحميك ... اما لامشيتي لبرشلونة مغااانكونش .... اش غايوقع ليك ؟

ياسمين : واش مريض ؟ راه كيف قدرت نخرج راسي فغرناطة نخرج راسي فأي بلاصة بنت ليك خاصني لي يشد فيدي باش نقطع الطريق ؟

إيدر : (زير على سنانو بدات كتعصبو بهاد النقاش العقيم ) يااااسمييين (ياسمين حلات عنيها بخوف من نبرتو ) كوون مكانتش انا فحياتك ... مكنتيش غاتركبي حتى فهاديك طيارة .... مكنتيييش غاتوصلي لهنا أصلااا !!!! وراقك انا لي دخلت فيهم باش تقربي ليا نشوفك بعيني ماشي غير فالتصاور ... و هاديك لخدمة انااا لي دخلت ليك فيها ... كل خطوة درتيها أياسمين من نهار قررتي تجي لاسبانيا كنت موراك ...

ياسمين: (بصدمة) شنو!!

إيدر: انا لي جبتك لاسبانيا .. وانا لي خليتك تستقري فخدمتك و تشدي صالير زوين من أول نهار .... و أنا لي تدخلت تاني باش تطلعي من الأرشيف ... و انا لي تدخلت باش تاخدي البريم ... ( ياسمين مصدومة) كنتي باغة توصلي لاسبانيا و تخدمي بوووحدك بلا واسطة ؟؟ كيفاش غاتديري ليها ؟ ايلا بانت ليك الحياة كانت عندك سااااهلة ... حيييت انا كنت ظلك ... انا لي كنت مووراك ... كون غفلت عيني عليك دقيييقة كانت غاطرا فيك شي حاجة .... إما تغتصبي فالشارع ... اما يضربوك بطوموبيل و يهربو ... اما تغتصبي فالارشييييف ..... اما تموتي بالغاز .... ( ياسمين حطات يدها على قلبها) كون شفتك قااااادة براسك مكنتش غاندخل .... ( خفض نبرة صوتو ملي حس براسو خلعها ) نتي باقة صغيرة بزاف أياسمين ... بريئة و ماشي ديال هادشي .... ماشي ديال تكوني بوحدك ... فيين كتطلبي مني نردك فين ؟ لواليديك يلعبو بيك التنس ؟ حتى يقلبو ليك فشي عريس يزيد يدفنك ! .... لاسبانيا لي مغاترحمكش ! ....

صدمة مور صدمة .... كتسمع فيه و عينيها كيتوسعو مع كل كلمة سمعات !! و هو ماعاطيهاش الفرصة تستوعب ...

إيدر: ماكنتش باغي نقوليك هادشي .... خرجتيني على طوعي بحاال ديما ....

ياسمين ناضت على السرير كتشوف فالفراغ كترد شعرها لور كتتمشى قدامو ... اش هادشي ؟ ....واش بصح كون مكانش هو مكانتش غاتكون هنا ؟؟ و حتى كون وصلات ... شنو كان غايكون وقع فيها ؟؟ تضور و تبدا تغوت و تقوليه ماطلبتش مساعدتك ؟ هادشي مابقى نافع بوالو و فات عليه الحال ! تستسلم ليه و تعترف انه ربحها ؟؟ هادي ماشي ياسميين !!!!! .. آش تدير ؟؟......

إيدر : هادشي كامل ... باش تعرفي ان وجودك معايا و هنا .... حسن ليك بألف درجة من الخطر لي على برا ...... كنوااعدك ... غير يخرجو وراقك غانرجع ليك حياتك طبيعية ... وحتى خدمتك .... غاتخدميها .. فكلينيك خاص بينا .... ( شافت فيه ) مسألة وقت ... عطيني غير شوية ديال الوقت و غانقاد كولشي ....

ياسمين بقات غير ساكتة و كتشوف ... واش غاتخدم ؟ واش بصح تقدر تعيش هنا حياة أخرى ؟!! يلاه كتسرح بدماغها كتفكر أن هاد الحياة غايكون فيها هو ... كترجع تتنهد ... خدات نفس عميق .... و شافت فالسقف ....

ياسمين: بغيت غير نفهم حاجة وحدة ... جدة الله يرحمها حياتها كلها كتدعي معايا بالستر و الصحة و الرضى .... و فالأخير تتحقق غير (الله يعطيك موصيبة) ؟؟؟

إيدر: (بابتسامة جانبية) دابا انا موصيبة ؟

ياسمين: (شافت فيه) أكككبر موووصيبة ... بغيت غير نفهم .. واش هادا كامل نحس ؟؟؟ وا بزاااف ... واش تهزني من المغرب و تجيبني لهنا غير باش نقرب ليك ؟؟ و تلعب ليا فحياتي و تتفرج فيا ؟؟ واش نتا بيخير ؟؟؟ لاباس ؟؟

إيدر: لاباس ... و نتي ؟؟

شافت جنب كتتهدن و تدوز يديها على وجهها كيقتلها بالطنز ... غمضات عينيها ثواااني حتىىى تهدناااات شافت فيه ....

ياسمين : دابا انا مضطرة نبقى هنا حتى وراقي ؟

ايدر : مكاينش بديل ...

ياسمين : و نتمشى على شروطكم ؟؟

إيدر :ها حنا بدينا نتفاهمو ...

ياسمين : تانا عندي شروط ...

إيدر : (كيجاوبها بالخف مسايرها) آمري ...

ياسمين : بغيت بيتي بوحدي ....

إيدر : (حرك كتافو) ها نتي فيه ...

ياسمين : بوووووحدي ....

إيدر : (بهدوء) بووحدك ...

ياسمين : و نتااا ... مغادخلش ليه ...

إيدر : علاش ؟ تجري عليا من بلاصتي ! ماشي عيب عليك ؟

ياسمين : ياك دابا عاد قلتي ليا نبقى بوحدي ..

إيدر : بوحدك معايا .. على شكون بغيتي تجيبي ليا معاك ؟

ياسمين: (علات راسها لفوق كتسبو فخاطرها و شافت فيه) بغييييت بوووحدي ... غيير اانا .. بوووحديييي ...

ايدر : ياااسمييين (ياسمين سقلات) .... انا ماقبيحش لداك الدرجة لي نقرب ليك بزز .... راه بوسة هي اللخرة حتى تبغي نتي .... غير رتاحي ....

ياسمين رجع وجهها كيف مطيشة حتى طرطقات عينيها ملي حسات بيه وقف جاي لعندها .... تقابل معاها داير يديه فجيابو مهبط راسو ليها و هي علات عينيها فيه كيف المشة ....

ايدر : الرجل لي تسناك تسع سنين باش تكوني حداه ... يزيد يتسناك تا تولفيه و تجي نتي تبوسيه .....

قربو منها بديك الطريقة و نبرة صوتوو خلاوها ترتابك ... الهضرة لي خرجات من فمو و تسللات بطييئة لمسمعها ... خلات رجفة متمردة تهز قلبها ! رجفة كانت غريبة على روحها و أول مرة تحس بيها ... يديها الصغار محطوطين على صدرو و هو مستحلي لمستها ليه ... شوفاتها ليه و بؤبؤ عينيها لي مركز مع ملامحو بلا ماتحس ... ماشافش هاد المرة الخوف و رعبها منو فعينيها ، نظراتها ليه حتى هو جاوه غراب و مامتعودش ترمقو بيهم ... ريحتو كانت محاوطاها من كل جانب ، تاملات ملامحو و حسات براسها شافت جزء صغييير من ايدر مور قناع الاوصو لي ولفاتو بيه ....

انتابهات للطريقة لي كيشوف فيها بيها فحالا راها اثمن كنز فالوجود ... ياسمين رغم الطيش ديالها و مغامراتها لي دوزات فسن مراهقتها عمرها جربات الحب الحقيقي ... عمرها جربات تكون فهاد القرب كلووو من شي رجل ... شفايفها تحلو وكتحاول دخل الهواء لي كتحس بييه انعدم ... عينيها لمعو و خدودها توردو و جسمها ولا سخووون عليها ، حسات براسها غادي تنفاجر فلحظة مشاعرها ولاو متضاربين و حسات بالضعف !!

ايدر انتابه ليها و كفاش تزيرات من هاد القرب كااامل .. بعّد عليها خطوة حتى ترخاو يديها ... ياسمين فاقت من سهوتها و بدات كاتسرط ريقها وبعدات جوج خطوات لور ، هاد المرة ماشي خوف منو .... إنما خوف من انها تضعاف لهاد الحضور وهاد الريحة !! خوف من مشاعرها يتحركو .... مالقاتش شي مفر من غير تقلب ليه الهضرة و بعدات منو رجعات للسرير جلسات مربعة رجليها و هو متبعها بعينيه ...

ياسمين : (كترد شعرها لجنبها) هاديك ماريا ... حسيت بيها ماحاملانيش ...

إيدر: و نتي بغيتيها تبغيك ؟

ياسمين: ماشي هاكاك تبغي غير راسها ... و لكن .. نتوما قلتو بلي زواجكم غير على لورااق .. علاش غادي تكرهني ؟؟ شي حاجة ماشي هي هاديك فالموضوع ؟؟ واش كتبغيك ؟؟ غارت عليك زعما ؟؟ (ميلات راسها) و ملي كتغير عليك علاش استقبلاتني ! ... انا جاتني عندها شي اخرى ..... ربما غيرانة على شي حد اخر (شافت فيه) وانا هاد الساعة كنعرفك غير نتا وآدااام !! تكون غارت على ادم ؟؟؟ بيناتهم شي حاجة ؟؟

رفع حاجبو بعد اخر جملة قالت صدماتو !! كيفاش قدرات تلاحظ هادشي و هي عاد تلاقات بيها اليوم ؟؟؟ تنهد على هاد الموصيبة لي سلطها عليه قلبو و مشا لعندها تحنى وهي كتشوف اش باغي يدير تاني ... تاحسات بيه شد ودنها بشوية بلاما يقسحها و هي كتحاول تبعد ... كيبان بحال الأب لي كيوبخ بنتو ...

إيدر: ماتبقايش تبقششي بحال المشة ... واش حنا خليناك تخرجي فالدار غير نص نهار جبتي خبارات كلشي ...

ياسمين: هااا .. يعنيي عندي الحق !!!

طلقها و تنهد كتساليهم ليه بشقاوتها و ذكائها ... واخا خويويفة عندها قوة الملاحظة و مكتدوزش عليها ....

دوز لسانو على طرف سنانو : كتطيري .. و لكن ماعليكش ... ماعليكش ....

حكات ودنها و هي كتشوف فيه ..

ياسمين : هضرتي كاينة ياك ؟

إيدر : لا .. هادشي ماكاينش منو ....

ياسمين : شووف ... أنا راه كنعرف العيالات ... آدم واخا عرفتو غير دابا راه مستحيل يتسوق ليها حيت عارفة شحال نتا عندو عزيز ..... و هاديك كتبقى مراتك .... مستحيل يديير حاجة بحال هادي .... أنا كنهضر عليها هي .... شكيت هي مهتمة بيه ..... (عوجات شفتها) واخا كاتبان قد مو ..

إيدر : (حك فوق حاجبو) خوي راسك من هادشي و وياك تجبديه مع شي حد ....

ياسمين : (حركات كتافها بعدم اكتراث ) بفف اش دخلني فيكم أنا ... فين كنعرفكم ..... ( رجعات شافت فيه و شيرات للناموسية ) دابا نتا غتنعس هنا ؟؟؟

ايدر : (شير للبلاكار) لا فالبلاكار ....

ياسمين : و علاااش غادي تنعس هنا حدايا ؟ بأشمن صفة ؟ مالك بابا ؟ خويا ؟ رااجلي ؟ صاااحبي ؟؟؟؟

حط كفو حدا ركبتها فوق السرير مكالي بيها ذاتو و قرب منها كثثثثثر ... و هي مع مربعة رجليها مالقاتش كيفاش تدير تبعد منو خصوصا أنه غفلها ... راسو كان قريب من وجهها بزاف ...

إيدر: أنا هوما كاملين ...

عينيها فعينيه و حطات يديها لي كيرعشو على صدرو بحالا باغية تدفعو ... و لكن نظراتو و صوتو و قربو ليها بنجوها و خلاو قوتها تختفي .... غير كتشوف فيه و وجهها كيزيد يحمار و كتحس بالسخونية طالعة معاها بحال الطنجرة لي محطوطة فوق الغاز ..... ورجعات سرطات ريقها ماحسات تاقالتها بجهد و بخوف طفولي ....

ياسمين : بغيت آداااااااااام ...

جابت ليه الضحكة كثر من العصبية ... كيشوف فيها كيفاش كتتصرف بحال البنت لي تبسل عليها واحد و بغات تعيط ليه على خوها ولا باها باش يعصيه !!!

تراجع اللور عاطيها مجال تتنفس تاني و راحمها من هاداك القرب لي غير كيوترها و يقلب أفكارها ...

إيدر: باقي عندك شي سؤال اخر ؟؟

يَاسَمِين : (طلعات راسها فيه ومن توترها نطقات بلاااما تشعر جاوبات غير باش تتسما جاوبات و قالت اول حاجة فكرات فيها ) الجرحة لي ... لي تحت عينيك ... كيفاش تجرحتي؟ (ايدر يالاه كيحاول ينطق و هي تقاطعو) بلاااش ماابغيتش نعرف ... اصلاا ... اصلاا انا ماشي سوقي فييك ...

بعد عليها وشد على راسو ... منين خرج ليه هاد آدم تاني لي ولا بحال (ضرو) ؟!! ... خلاها كيضور فراسو حتى هو مابقى عندو مايزيد معاها هاد الليلة .. فشلاااتو ... دخل لحمام و هي تبعاتو بعينيها حتى سد الباب عليه و ناضت هاربة كاتقلب فين تتنفس ....

حلات الباب ديال الجناح بلاما تشوف وراها و خرجات ... كتززرب فخطواتها حتى وصلات للتيراس عاد قدرات تتنفس .. كتاخد نفس عميييق و تزفرو كتحاول تنظف ريتها من ريحتو و كتنش على خدودها لي كتحس بيهم بااقين سخان و حطات يديها على قلبها ، دقاتو بداو كينتاضمو و كتسول راسها من جدييد شنو هادشيي لي وقع ليها ؟؟ منين جاها هاد الضعف كامل و علاش تضعف من قربو ليها ؟ واش حيتااش هو إيدر ولا كانت غاتحس هاكا مع اي واحد اخر من غيرو ؟؟؟ اش هادشي حسات بيه ! خوف ولا شنو ؟

ضورات غير راسها لجيهة الجناح و شوفاتها ليه فحال شي طفلة غضبانة ...

شافت على جنبها و مشات جلسات على واحد من الكراسا لي تما ... تكات على ظهرها و ربعات يديها ، ليلة كانت ساحرة بهوائها الخفيف و سمائها ليي عاامرة نجووم ... ولكن تفكيرها و عقلها كلهم مع الهضرة لي ضارت بيناتهم و اجوبتو ليها ... هزات يديها لعندها و كتشوف فالبلاصة لي فيها الرقاقة و تفكرات شنو قال ليها عليها ... دوزات أصابعها عليها و تنهدات ... شابكات يديها و كتفكر الهضرة لي قال ليها على حياتها و واش كان عندو الحق فداكشي لي قال ... كون بقات بوحدها واش كان غادي ينتهي بيها المطاف فحال سامي و إيسا ؟؟ حتى هي يتحرق قلبها بسباب راجل بغاتو و تخلى عليها على قبل احلامو لي كبر من حبهم ؟ ولا تلقا راسها ام عازبة كتقاتل باش توفر لولدها حنان الام و الاب مضاعف ؟؟ واش حياتها كانت اتكون كيفما كتخايلها بلا بيه ؟ شنو كان ايكون واقعها لو ماتطفلش و تمرد و دخل لحياتها و ولا جزء منها بلا شوارها ... تفكرات كون ماتدخلش هو كانت عمرها تحلم تمارس مهنتها و اتبقا فالارشيف حياتها كلها و كانت اتكون فريسة ضعيفة بين يدين ادريان ...

تفكرات انها وحيييدة فهاد العالم و غير عمها لي عندها لي حتى هو شحال كان غادي يدوم ليها ؟؟ حتى هو عندو حياتو ايجي وقت و يستقر فيه و يتزوج و يدير ولادو ، كانت اتكون مضطرة تكمل بوحدها فحال ديما ... و لفين كانت اتوصل ؟!

افكار و مشاعر طاحو عليها كلهم دقة وحدة ... حسات براسها غادي تتغم و غمضات عينيها و نفضات دوك الافكار ... ضورات عينيها على البلاصة لي هي فيها كان اللييل و لكن هي مكتحسش بالنعاس حيت نهارها كلو داز غير فيه ... حسات بالقنط بوحدها تنهدات بملل و ناضت متاجهة للجناح ...

حلات الباب و مع الدخلة الريحة لي دوزات دقائق وهي كتحاول تخرجها من انفاسها عاودات حاوطاتها و بقوة ... تقدمات بخطوات للداخل و بلا ماتسد الباب ... وقفات بلاصتها و سرحات فيه ... كان واقف قدامها عاطيها بالضهر بسروال رياضي فالكحل و من الفوق عريان ... فوطة فنفس اللون كينشف بيها صدرو و وجهو كان عاد خارج من الدوش ... كتشوف فشعرو الطويل لي مطلوق على ضهرو سارد و تفكرات الهدضرة لي قال ليها ادم عليه ... عينيها كيتساراو على ضهرو و التاتواج لي شاد النص فيه ... كيبانو حتى دي سيكاتريس قداام و عوجات راسها معاهم ... سرحاات فيه بلا ماتحس حتى كتقفز من صوتو و نطق ببرود ...

ايدر : اجي قدامي وشوفي فيا .. ماتحضينيش من اللور ...

ياسميين و سعاات عينيها ماكرهاتش الارض تبلعها و ماتحطش فهاد الموقف ... هو هز التيشرت ديالو لبسو و ضار قرب لعندها و الفوطة فيديه كينشف بيها شعرو ... ياسمين توترات و بدات كتفرك فيديها كتشوف هنا و لهيه و نطقات ...

يَاسَمِين : ا ر .. راه قلت ليك ... بغيت آدم ..

إيدر : (وقف بلاصتو و حبس بيديه ... عوج راسو معاها مطلع حاجبو و هي كتشوف فالارض) شنو !!!

يَاسَمِين : بغيييت آدم !

إيدر : واش من نيتك !!؟؟ شنوو بغيتي ادم فثلاثة ديال الصباح ؟

يَاسَمِين : (نطقات بصوت طفولي) ملييت و قنطت بوحديي ...

ايدر : هاا انا هنا ... معاك !

يَاسَمِين : (حركات راسها بالنفي) لاا بغيت آدم ... كنتفاهم معاه كيضحكني و كيفوج عليا ...

ايدر : (غمض عينيه و تنهد و عاود شاف فيها) ادم غايكون ناعس دابا !!

يَاسَمِين : مااشيي سووقيي ... فييقوو ... نتووماا حبستووني هنا قدوو بياا ... الثلاثة ولا الخمسة بغييتو يجيي ... تحملوووني ....

طول فيها الشوفة و مشا لجهة تلفونو و رما الفوطة من يديه فوق واحد الكرسي هزو و صونا لآدم فداك الليل و قاليه يطلع لعندو و قطع ...

إيدر : (ضار شاف فيها لقاها حتى هي حاضياه ونطق) تسنايه ... هاهو طالع يلعب معاك ...

يَاسَمِين:(ميلات راسها معاه و شقاوتها باينة فعينيها و نطقات) زعماا ... نتا واش مكتغيرش عليا منو !؟

غير سمع شنو قالت و بان ليها جاي قاصدها ... ضارت كتزرب بغات تهرب من الباب لي محلول ولكن زرب عليها و شدها من يديها كتعافر باش تهرب و لسقها بشويية مع الحيط لي فجنبهم و حط يديه على رقبتها ... كيشوف فيها بحجبان مقرونين و ميل راسو لمستواها و نطق ...

إيدر : خاصني نغير ؟؟؟ واش عندي علاش نغير ؟؟

تخلعات و اليد لي على عنقها خافتو يقجها بيها و بدات كتمتم بتوتر ...

يَاسَمِين : ءء ... لا ... لاا ... والله الى آدم غير ... فحال خويا ... عزيز عليا ... ضريف ... و ... كيضحكني و غير مونسي و الله العظييم ...

إيدر : (زفر و هواء حاار ضرب فجبهتها ... حيد يديه من عنقها و حطها على خدها و هي كتڤيبري ) ديري عقلك ... و ماتفيقيش الغيرة لي فيا .... (قرب منها اكثر ) حيت ماغادييش تعجبك !

بعد عليها و هي غير كتدور فعينيها ... غير بانت ليه غاتهضر غمض عينيه موجد راسو تاني لفريع الراس حتى قالت لي يصدمو ...

ياسمين : مالك ... ( أشارت تحت عينيه ) تما .... ش شكون .. ضربك ؟؟

ماتوقعهاش منها ... سولات المرة اللولة و هربات و عاود سولات و هادشي كيعني بلي راها مهتمة ... مهما عاندات و قاومات مافهماتش باش كتحس ....

بانت ضحكة جانبية على فمو كيضور فراسو و هزو شاف فيها و هاديك الضحيكة مزينة وجهو ....

إيدر : واش عارفة .... ( سكت حتى تنهد وخرجات من أعمااااااق قلبو ) واش عارفة شحال كنبغيييك ؟؟

ياسمين طرطقات عينيها على وسعهم مامصدقااااش !!! هي مامصدوماش لشنو قال كتر مامصدومة للنبرة باش قالها !!! ..... بهاااااديك الطريقة لي كتناسب كلللشي إلللا الأوصو!!!

يلاه غاتسيح كيف الزبدة و هو يتحل الباب .... و دخل اادم للبيت مزروووب ، كان غير بسروال سبوور و عريااان من الفوق ... شعرو كلو مخربق و عين محلولة والاخرى مسدودة عقلو دااايخ بالنعاس ... ناض بلا عقل حيت عارف فاش كيعيط ليه الاوصو فديك الوقيتة 100٪ كتكون واقعة شي مصيبة ...

آدم :(كيشوف فيهم) اش وااقع ؟؟ شي مشكل ؟؟؟

الاوصو مقابل معاه بقا غير كيشوف فالحالة لي جاي لعندو بيها ... وضار للور داير يديه بجوج مور عنقو كايتنهد على هاد الدخلة لي ماشي فوقتها .... و عريان من لفوق ....

أما ياسمين وسعات عينيها من الصدمة و لكن حاولات ماتبينش قدامهم و تتصرف عادي و كوول بحالا ماوقع والو .... بلعات ريقها و شافت فالأوصو ... و حتى هو غير تفكرات شنو قال قبلما يتحل الباب و ضارت شافت فالحيط ....

و ادم شحااال عاد وعى براسو و حرك عينيه شاف فحالتو و شاف انه واقيلة دخل فشي وقت غير مناسب ... بسبب النعاس مافكرش نهائيا .... هو نساا گااع واش كاينة شي بنت سميتها ياسمين معاهم و بلي راها معاه فالجناح ... ملي صونا عليه فهاداك الوقت فكر غير فالخدمة و فشي مشكل وقع داكشي علاش خرج من السرير و طلع يجري ... شحااال عاد وعى براسو و حرك عينيه شاف فحالتو و صدرو ... شتم بالإسباني و نفخ صدرو و تنهد متاجه للدريسينغ ديال الجناح .... هز واحد من تيشرتات إيدر لبسو و عاود خرج لعندهم كيحك فشعرو بكسل .... و إيدر كايشوف فيه ..

إيدر: (مخنزر فآدم) كااع هادي زربة ؟

آدم :(كيحك فشعرو) اصاحبي نتا لي منوضني فهاد الوقت ... كيفاش باغيني نطلع عندك ؟ بالجلابة ؟ (شاف فياسمين) و نسيت ݣاع واش نتي هنا ... (عاود شاف فصاحبو) اش بغيتيني ؟ كاين شي مشكل ؟

إيدر (شاف فياسمين بنص عين): ماشي انا لي بغيتك ...

يَاسَمِين : (شافت فآدم و ابتاسمات ليه بتردد وتخوف من ايدر ) انا لي بغيتك ...

آدم: ( بعدم فهم) كيفاش !!!؟

يَاسَمِين (بنفس الابتسامة) : مليت و بغيت مع من نهضر ....

آدم ( شاف فإيدر) : حق الرب ايلا مابلااااانش اصاااحبي!!! .... واش نتا جايبها ليك ولا ليا ؟؟

إيدر : بيناتكم .. خرجو من حدايا باغي نعس ماتفرعوش ليا كري ...

ياسمين جمدو ملامحها ملي سمعات لهضرة و شافت فإيدر ...

آدم ( كيشوف فياسمين) : راه حتى انا مييت بالنعااس نعلي الشيطان و سيري تنعسي ...

يَاسَمِين : النهار كامل دوزتوو و انا ناعسة قنطتتت ...

آدم: واا نتي دوزتيه ناعسة ... انا راه دوزتو فالحرب ... راني مهلوك سيري الله يهديك !....

يَاسَمِين : جبتووني !!! اواا تحملوني ......

تخطاتو تمشات سابقاه و هو بقا غير كيشوف فإيدر لي مشا للسرير كيوجد باش ينعس ... كانوا بزوووج مهلوكين نهارهم كان طوييييل و صعييب .... أوول مرة آدم مايكرهش يتلاح عليه و واحد فيهم يقتل لاخر ...

آدم : غااتنعس ؟؟؟؟

إيدر : اش بان ليك ؟؟

آدم : واش أنا واكل ليك الورث ؟ واش نتا تجيبها وانا نووحل ؟؟ ....

إيدر : (جلس على السرير) و انا قلت ليك ضحك ليها ؟

آدم: و شنو ندير ليها نسلخها ؟؟

إيدر : (زم شفايفو) جرّب ....

آدم بدا كيتنهد من هاد الوحلة لي طاح فيها و مشا للطابلة ديال الأوصو لي فالجناح و هز باكية ديال الگارو و البريكة و خرج تابع ياسمين مستسلم للقدر ديالو ... بانت ليه جالسة على الكرسي لي كانت مريحة عليه قبيلة و جلس حداها ...

آدم : (تنهد) ماغاديش يهديك الله تدخلي تنعسي و تخليني تانا نمشي نرتاح ؟ هو جابك وانا نوحل فيك ؟...

يَاسَمِين : (حركات راسها بلا) خلينا نتفرجو فالنجوم ... شوف شحال زوينين ... شوف السما كيف صافية ...

آدم تنهد و شاف قدامو ... جبد گارو دارو بين شفايفو كيشعلو ... ياسمين سمعات صوت البريكي و ضارت لعندو ...

يَاسَمِين: ماتكميش حدايا !!!

آدم : ايلا مابغيتيش تشمي ريحة الݣارو ... خليني ننزل نكميه فبيتي ...

تنهدات مستسلمة و ربعات يديها كتشوف فالسما ... مراقبة نجومها و مرة مرة يدوز ريح خفييف و يحرك خصلات شعرها و آدم حداها متنغم مع السيگاريت لي فيديه ... حتى كتنطق ...

يَاسَمِين : صرااحة ... واخا هاكاك ... ضريف ...

آدم : (شاف فيها ابتسامتو واااسعة و مطلع فيها حجبانو) اياااه !

يَاسَمِين :(حركات كتافها بمعنى ماعرفتش) ماعرفتش ... مابقيتش عارفة كيفاش خاصني نشوفو و باش خاصني نحس ... لحد الآن فاش كنهضر معاه مكنعرفش شكون كيجاوبنيي ... واش ايدر ولا الاوصو ... ماعارفاش كيفاش خاصني ننتعامل و اشمن فكرة ناخد عليه ... حتى كنقول صافي عرا شخصيتو و طبعو قدامي ... حتى گاااع داكشي لي توقعتو كيتبخر غيير بشوفة وحدة ... كنفكر .. كنقول هانا كاع هربت و مشيت ... واش نقدر نكمل حياتي عادي و أنا عارفة انه كاين فهاد الدنيا لي كيبغيني هاكا ؟ و لي كنت سبب فعدابو بلاما نحس ؟!

آدم : ( طفا الݣارو فالطرف ديال الكرسي ، نفث الدخان و ركز معاها ... تنحنح عاد نطق) : دابا نتي راسمة ليه صورة وحش فعقلك ... و ايلا بقيتي هاكا ماعمرك غادي تشوفي حقيقتو .. مسحي هاديك الصورة و حاولي تتعرفي عليه بحالا عاد غاتلاقايه اول مرة و ماعمرك عرفتي عليه ولا شفتي منو شي حاجة من قبل .... راه مكيخلعش لهاديك الدرجة أياسمين .. بالعكس ايلا فهمتيه و تعمقتي فيه .. غاتلقايه رجل عادي بقلب كبير (سكت ثواني عاد كمل) و نزيدك واحد الحاجة ....

شافت فيه ياسمين باهتمام و هو شاف فالجناح عاد شاف فيها ...

آدم: و ماتفضحيناش دابا خليها بيناتنا ... راه هضرنا و غادي يعطيك تهضري مع عمك ....

ياسمين وسعات عينيها و بالصدمة وقفات و رجعات جلسات و قربات منو كثر مامتيقاش ...

آدم: حللف .. حلللللف أ آدم ...

ادم: و الله ... غدا غادي تهضري معاه ...

ياسمين: (عينيها غرغرو) لا لا .. دابا دابا ... علاش ماشي دابا ؟؟ ياك غادي نهضر معاه ... ؟؟ عاود حلف ...

ادم: وا الله يهديك ألبنت .. واش باغية تصوني عليه مع الثلاثة تقتليه بالخلعة ... صبري تطلع الشمس يفيقو الناس و صوني عليه ....

ياسمين هضرتو خلاتها تبكي بالفرحة .... مسحات دموعها و بدات تضحك بشوية و هي كتتخيل بلي اخيرا غادي تهضر مع عمها و تطمنو عليها .... حتى نطق ادم تاني مخليها تشوف فيه ...

ادم: و لكن ايلا هضرتي معاه تحكمي فراسك و ماتقولي ليه والو .... راه كلشي هنا مراقب هضري معاه بالعقل و طمنيه راك بيخير ... ايلا غلطتي و قلتي شي حاجة غادي توقع شي كارثة ....

ياسمين: بحال اش ؟؟

ادم: اول كارثة غادي تعصبي لينا الأوصو يقطع عليك الما و الضو ... و حتى عمك غادي يمرض برا و هو ماقادرش يوصل ليك .... و المكالمات مراقبين خاص كلشي يبان طبييعي ... قولي ليه بلي راك بيخير و عايشة هانية ....

ياسمين: (بحزن) يعني كتقول ليا نكدب عليه ؟

ادم: (شاف فيها) و مالك نتي دابا ماشي هانية و بيخير ؟؟

ياسمين كتافات غير تتنهد ... قتل ليها فرحتها بهضرتو ... و بقدر ما كانت باغية تهضر مع عمها ولات متخوفة من هاديك المكالمة .... بقات ساكتة شحااال غير ساهية و كتفكر ...

من بعد شافت فيه و لمحات سبارادرا على دراعو و تفكرات جرح لي كان تحت عينين ايدر ...

يَاسَمِين: شنو جرحك فيدك ؟؟

آدم :(طلع يدو شاف فيها) ماشي شي جرحة غير قمييشة ...

يالاه بغات تنطق و قاطعها تلفون آدم كيصوني ... جبدو من الجيب ديال السروال و بانت ليه النمرة ديال ماريا ... تنهد و باين على ملامحو تبرزط و تعصب و قطع ... يالاه ايحطو من يديه حتى كتبدا تعاود تصوني عليه ... فاش كان طالع عندهم للجناح لمحاتو و فاش شافتو تعطل غيرتها و افكارها العوجين بداو كيتناقزو فعقلها ... آدم عاود قطع عليها حجبانو مقرونين و ياسمين غيير مراقباه ...

آدم : خليني نمشي ابنتي راني بغيت ننعس !!!...

يَاسَمِين :(صغرات فيه عينيها) اممم بغيتي تنعس ولا تجاوب على هاد النمرة ؟؟ شي بنت هادي ؟؟ ( قادات الجلسة ودارت شعرها مور ودنيها و ابتسمت ) واش عندك شي وحدة فحياتك ؟؟ عاود ليا ...

آدم : (ضحك بهدوء و عيااء) : على نتي خليتي ليا شي وقت ندير شي وحدة ؟!!؟ دابا نتي لي شاداني هنا فنصايص الليل تخليني ندير شي بنت ؟؟ واش غير نتي ضبرتي على راسك و هاداك ايدر ضبر على راسو و بغيتو تخليوني محروم ؟!!؟

يَاسَمِين : (عاودات طلعات عينيها للسماء نطقات بهدووء) طفي طفي داك التلفون و شوف معايا النجوم شحال زوينين .... اصلا مكاينة حتى شي بنت تبغي واحد عايش فهاد الجحيم غير ايلا كانت ( شافت فيه ) تاهي هنا ...

آدم بقى غير كايشوف فللخر دار داكشي لي قالت ليه و طفا التلفون و ماريا غاتحماق ... تكى على الكرسي و طاوي يديه تحت راسو ... كيشوف معاها فالنجوم لي كل مرة كتلمع وحدة فيهم ... و نطقات ياسمين مرة اخرى

يَاسَمِين : هو قال ليا بزاااف ديال الهضرة ... و مانكدبش عليك خربق ليا أفكاري و عقلي ... لدرجة خلاني نسول راسي بصح انا شنو عندي برا باش نخرج ليه ؟ و لكن فنفس الوقت انا شنو عندي هنا باش نبقى على قبلو ؟؟ واش نتوما غادي توليو عائلتي ؟ واش انا غادي نولي كنبغيه شي نهار ؟ و كيفاش ايتحقق هاد التوقع المستحيييل؟ انا بغيت غير نعرف كيف ....

سمعات صوت أنفاس ثقييلة قريبة للشخير ... شافت فيه لقاتو نعس وخلاها !!

يلاه غاتقرب تفيقو .... وتراجعات ملي شافتو مكمش و ناعس بعياء ... بقى فيها ... ناضت من حداه بالحس و تاجهات للجناح ... حلات الباب بشوييية كتمشي على صباع رجليها حيت إيدر حتى هو كان ناعس مليوح على الفراش كامل يد مغطي بيها وجهو والاخرى مطلوقة على الفراش ... بقات كتشوف فيه و تتمنى كل ليلة من هاد الليالي لي غاتبقى هنا يجي عيان بحال هاكا و ينعس ..

بدات كتقلب على شي غطا تما مالقات والو ... كانت ناوية تاخد ليه الغطى ديالو غير حشمات و خافت يكون نعاسو خفيف و يفيق بيها .... شافت الجاكيت ديال الأوصو كانت معلقة مشات هزاتها و خرجات مسلتة من البيت ...

رجعات عند آدم لي غرق فالنعاس من كثرت العيا و انفاسو مسموعين ...

قربات ليه و غطاتو بديك الجاكيط ... و جلسات فالكرسي لي فجنبو ... دارت القب على راسها و خشات يديها فجياب الكابيش لي لابسة و رجعات تقابل النجوم...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.